محتوى القصة

سكينة: (طولات الشوفة فيه و تمتمات بحدة) هددني بماما دخل عندها لدارها و الفردي تحطلها فوق جبهتها! قالي لاماجبتليهش الملف غايقتلها!
جبار: (طول الشوفة فيها و نطق بجدية) واخا هاكي خوذيه
لاحو لقبالتها تا شافت فيه بدهشة! هاد الحركة حساتها ماشي عادية و فحالا باغي يوصل لشي حاجة من حركته، تحدرات هزات الملف بين يديها و شافت فيه بنظرة جادة
سكينة: هاد الملف شنو فيه؟
جبار: (نظراته عليها بجدية) شنو قاليك عليه؟
سكينة: قالي غايهنيني منك
جبار: (ميل راسو معاها) انتي باغا تهناي مني؟
طولات الشوفة فيه و بلا ماتحس عينيها تهزو فصورة عفاف المعلقة قبالتها و تمتمات بخفوت
سكينة: انت اللي قت*. لتيها بصح؟ انت كاتوجد قبر لأي وحدة كتشبهلها و هي معاك تا كتاخذ منها اللي بغيتي و كتق* تلهم؟
ناض وقف تا حسات بقلبها كايضرب بسرعة، قرب لعندها بخطوات هاديين و مللي شافتو مقربلها اكثر، تراجعات للخلف بخطواتها ، هي كتراجع و هو كايقرب تا شهقات اول ماقربها منه من رقبتها اللي زيرلها عليها و نطق بجدية
جبار: كنق* تلهم!
رجفات بين يديه من همسه و قربه، عينيها غمضاتهم بقوة تا نطق بحدة
جبار: عينيك عليا!
حلات عينيها فيه و هو قربها ليه اكثر تا شهقات و لصق جسدها مع جسده بطريقة فحالا خشاها فيه و همس فوذنها بنبرة جادة
جبار: قتلتهم و نقدر نتبعك ليهم لا عاودتي نفس فعلتهم
حلات عينيها بصدمة من كلامه و حسات بهاد الملف يقدر يكون هو سباب موتهم!
صرطات ريقها ببطئ و بلا ماتزيد تفكر جوج مرات هي لاحتو فوسط واحد المدفئة كانت شاعلة بالعافية و شافت فعينيه بجدية
سكينة: كنطلب منك غير تحميني انا و ماما و عمرني نخونك ولا نغدرك فحالهم!
ابتسامة جانبية ترسمات جنب شفايفه و هز ابهامه دوزو على خذها بلمسة خلاتها تغمض عينيها بعمق و همسلها بخفوت كايبورش
جبار: يعني ختاريتيني انا؟
حركاتليه راسها بالايجاب و هي خايفة تا شهقات اول ماحسات بشفايفه تحطو فوق خذها و ببطئ همسلها
جبار: عرفتي تختاري!
تراجعات للخلف كاتشوف فيه مأسورة بنظراته و قربه و انفاسه تا طلق منها و نطق بجدية
جبار: هاد العشية غاتكون عندنا سهرة غاتغني ليا فيها!
طولات الشوفة فيه و هو يحركلها راسو لباب المكتب
جبار: تقدري تمشي!
دارت شافت فالباب و تنهدات بعمق و هي خارجة سؤال جا فذماغها خلاها توقف فبلاصتها بسرعة و دارت شافت فيه
سكينة: واش واخا خانتك و دارت فيك داكشي و انت قت* لتيها! لدابا باقي كتبغيها؟
شاف فيها بهداوة و فنفس الوقت دار جيهت صورة عفاف الكبيرة و بحركة ماتوقعاتهاش هو جبد سلاحه و طلق قرطاسة فجبهة الصورة و رجع شاف فيها بجدية
جبار: كنخليها معلقة باش واخا و هي ميتة نعاود نق*. تلها، باش نبقى ديما مفكر ان الثقة مكايناش فجنس حواء!
شافت فيه بصمت هو اللي جلس عند مكتبه و مزادش شاف فيها، تنفسات بعمق و دارت عاطياه بالضهر، دخلات لغرفتها و هي حاسة بقلبها كايضرب بعنف و بسرعة من هول شنو عاشت معاه فداك المكتب!
حركاته واخا يكونو عاديين هي كتحسهم ماشي عاديين، كاينجح ديما فأنه بخليها مدهوشة و مرفوعة و مخلوعة!
حركاته عنيفة و باردة فنفس الوقت، مزيج من القسوة و البرود كايخليها مخلوعة و معارفاش شنو تابعها معاه مزال!
ف يا ترى اشنو تابعها معاه مزال؟
دازو ايام اخرين سكينة طمنات على مها بعدما جابها جبار للقصر و جلسها فجناح خاص بعيد على جناحهم و كايخليها تشوفها فساعات محددة، تأكدات انها دارت الصح مللي حرقات داك الملف و لاحت التليفون الصغير اللي عطاهلها داك الشخص و بعدات على داك الموقف اللي كانت تقدر تحط معاه فيه و ينتاقم منها و يقتلها بسهولة!
اصلا هي لدابا مزال حاسة بالدين ديالها ثقيل معاه بعدما عتقلها ماماها من الموت و دارليها عمليتها و مهلي فيها و تا هي حيدها من مستنقع صلاح و مخليها تكون ليه بوحدو!
اه ليه هو و هي عارفة انها ولات ملكية ديالو حيت هي بنفسها مقدماليه نفسها و عايشة معاه
و فكرة انه ماقربش ليها و متعاملش معاها بطريقة حميمية رغم ان الفرصة كانت عندو و يقدر يديرها فأي وقت الا انه داير حدود بينهم
هادشي خلاها ترتاح من ناحيته و ولات كتحس بنفسها خاصها تكون وفية ليه بزاف باش تثبت ليه ولاءها معاه!
بينما صفية اللي مكملة الخدمة ديالها فالقصر و كتراقب و تسنى اللحضة المناسبة كتحس بنفسها باغا غير تهنى و ترتاح كاتحاول تفادى عصام ما امكن و لكنه مكايخليهاش و كل مرة كيخرج فوجهها كايخليها تحس بالذنب على شنو ناوية دير فيه و لكن واخا كولشي هي مزال ماتراجعات على شنو مكلفة بيه
بينما مرجان مزالة فالدار كتخرج تقضى مرة مرة شي حوايج باش ترجع للمدرسة و هي موجدة راسها، كتراجع الدروس اللي فاتوها و كتبريباري فقنوات اليوتيوب بينما معاذ حاط عليها العسة و مرة مرة كايتناقشو نقاشاتهم و تا هي مستايراه و مابقاتش كادير شي حاجة تخليه يدير معاها شي ردة فعل خايبة، يدها مزال مگبصة و مباغاش تگبص فيها شي حاجة اخرى!
فنفس الوقت باغا غير فوقاش تنتاقم منه و كتحاول انها تلقى الفرصة فين ديرها و كتفكر ليلا نهارا فشي طريقة اللي تقتلو بيها و تهنى و تصفي الثأر ديالها منه!
نهار جديد على صفية كانت فوسط الخدمة تا وصلاتها رسالة فتليفونها، جبداتو و شافت رقم البشير
انسحبات بهدوء من البلاصة اللي هي فيها تا دخلات لواحد الغرفة خاوية و حلات الصورة اللي وصلاتلها!
غير دخلاتلها تصدمات!
كانت صورة لخوها محجوز فشي بلاصة مربوط و فاقد وعيه
بيدين كايرجفو صونات لرقم البشير و هي مخلوعة تا جاوبها و هو كايضحك
البشير: هههههه عندك هادشي مزروب أصفصف، شنو تخلعتي دابا؟ شنو قلتي غاديري اللي صيفطتك على قبلو ولا غاتبقاي كاتلعبي تما؟ طولتي بزاف غادة لشهر و انتي تم و عمرك وصلتي لهاد المدة فشي مهمة!
صفية: (بحدة) شنو درتي فعمر كنحلف ليك لا قستييه بنبشة والله تا نوض عليكم الحررب فديك المنظمة، ماتنساش تا انا عندي معلومات كثيييرة عليكم و نقدر فرمشة عين نمحيييكم
البشير: (بنبرة مرعبة) غاتجربي ديريها و قبل ماطلعي النفس وراها غاتكون سلمى الزوينة فالمقر و غادوز من نفس داكشي اللي دزتي منو انتي اصفية، اش قلتي؟ مغانصفيهاش ليهم و لكن غاندمرهم واحد بالواحد و غاتشوفي البنت الصغيرة اللي ربيتيها على يديك و بغيتي تحميها من اي حاجة قبيحة تقدر ضرها، غاتشوفيها مدمرة و مغانرحمهاش، ماشي فحالك هي غانخلي گاع رجالي يدوزو عليها و يغتا * صبوها و انتي فكري فييها مزياااان
حسات بذاتها كولها كترعد عليها بهاد الخبر و الصدمة متمكنة منها، واحد الخوف غريب حساتو عمرها ماحساتو فحياتها كولها!
الا صغيرتها سلمى و الا عمرها تا هو اش ذنبو فهادشي!
اش ذنبهم انهم يكبرو فعائلة متوحشة فحال هكا مع ام فحال فاطمة اللي عاطياهم للبشير يدير فيهم مابغا و مامسوقاش!
الدموع عمرو عينيها و ذاتها كترجف بالكامل و تمتمات بحدة
صفية: غاندمك
البشير: هاد الليلة كاينة حفلة عندكم تما فداك القصر، لاماستغليتيش الفرصة و نفذتي العملية كوني هانية خوك غياخذ اوفر دوز غاتخليه كيف الهبيل و ديك الساعة شوفي كيفاش غاداويه!
قطع عليها خلاها حاسة بالضغط من جمييع الزوايا
من ناحية و من خلال مراقبتها لعائلة الذيب و لجميع افرادها، شافت انهم ناس عاديين واخا مختلين شوية و القرطاس عندهم كي شريب الما الا انها مابغاتش دير فيهم هادشي اللي طلبو منها و من ناحية عائلتها اللي تا هي بريئة
ختها الصغيرة مزالها كتقرا و مزال معارفاش شلا حوايج على هاد العالم اللي عايشين فيه و خوها اللي راهنينو معاهم دابا!
مسحات الدموع من عينيها بقوة و تحركات من داك البيت بلا ماتزيد تفكر
هي مغاتفضل تا واحد على خوتها و شكون مابغا يكون هي مغاتفضل تا واحد عليهم!
______________________________________
القصر كان فحالة نظام بسباب الحفل اللي غايتقام فيه، الحرس محاوطينو و منظمين الحفلات فكل
احتفالا بنجاح صفقة من الصفقات دارو حفلة و فيها النيت غايتقامو شلا صفقات اخرين
شمس كانت مسؤولة عن التنظيم، تبعات جميع المراحل دالتوجاد و اي صغيرة و كبيرة كتنتابهلها تا جات العشية و الاضوية شعلو فالجردة اللي ولات مكان خرافي!
الطبالي موزعين فأرجاء الجردة و منصة كبيرة تما ديكورات ملكية و الحرس موزعين فكل بلاصة
شافت شمس فمعتصم بجدية
شمس: عفاك رد البال لأي صغيرة و كبيرة، حفلات فحال هادو انت عارف كانتعرضو فيهم لكمائن
معتصم: كوني هانية امدموزيل شمس، انا روحي تفديكم
حركاتليه راسها بصمت و تحركات باش توجد نفسها للحفل، بينما فالغرفة عند مرجان كانت كتشوف فالفستان اللي جابوهلها الخدم على قبل الحفلة بصمت!
هي مباغاش تخلط معاهم و لكن فنفس الوقت خاصها تهدن و دير عقلها لا بغات تنتاقم من معاذ خاصها تكسب ثقته على داكشي قررات تتبع معاه طريق جديدة من اليوم لفوق
تحركات باش تبدل عليها و لقات صعوبة بسباب يدها المهرسة، لمحاته داخل عندها للبيت فوقته المناسب شافت فيه بجدية و تمتمات بهداوة
مرجان: عاوني نبدل حوايجي!
شاف فيها باستغراب لطلبها اللي غير قبل ايام قلال كانت رافضاه رفض قاطع و اليوم هي كاطلبو منه بفمها
واخا استغرابه هو تبسم ابتسامة جانبية و حركلها راسو بالايجاب
معاذ: مراتي العزيزة تآمر و انا نفذ!
طولات الشوفة فيه بصمت تا و بحركة غير متوقعة منها هي سلتات الفستان المنزلي اللي كانت لابساه تا بقات قبالته بالدوبياس ديالها
طول الشوفة فيها و حس بحلقه شاحف عليه بينما هي عطاتو بالضهر و دورات يدها السليمة و بكل بطئ فكات حمالات صدرها تا طاحو عند رجليها قدام عينيه و بحركة سلسة قلعات تا سليبها!
تنفسات بعمق عاطياه بضهرها و كتوجد نفسها باش دور لعندو تشوف فيه و لكن و قبل ماديرها شهقات من يديه اللي حاوطو صدرها و همسلها فوذنها بنبرة مستثارة
معاذ: ماعرفتش شمن لعبة ولا عقاب باغا ديريه معايا و لكن هادشي اللي كاديريه دابا عجبني بزاااف (جسدها رجف اول مضغط على صدرها وسط قبضته و يده الثانية تسللات لفوق معدتها كاتصنع دوائر بلمسات مثيرة)
مرجان: (بنبرة خافتة همساتليه) ج جيبليا الدوبياس ديالي
هربات من بين يديه و تقابلات معاه خذوذها مزنگين بالحمورة و جسدها كان قبالته بطريقة مستفزة!
تا هو ماحشمش و ماغضش بصره عليها و انما طول الشوفة فصدرها و مثلثها الصغير بنظرات مطولة تا تمتمات بجدية
مرجان: غاتبقى هكاك بزاف؟
تحرك بصمت جيهت الحوايج اللي موجدين على قبل الحفل، مشا هز دوبياس كانو جداد بالتيكي ديالهم، فكهم من العلاقة ديالهم و قربلها بيهم كايشوف فيهم بنظرة ماكرة
معاذ: هاد اللون غايجي مقود مع هاد الفورمة أمراتي! لو غوج كي بوج!
عطاتو بالضهر و ردات شعرها لجنب واحد كتمتم بهداوة
مرجان: براكة من الهضرة و خدم يديك شوية
عض شفته السفلية و نظراته ناحيتها كانو نظرات قاتمة، قرب عندها و جرها من شعرها تا لصقها فيه و لصق تحته مع مؤخرتها و همسلها بنبرة حادة
معاذ: ماتستفزيش رجولتي أمراتي، راني صابر عليك تا لدابا و لكن لا بقيتي كتحلوني هكا عليا والله لا نزلتي لهاد الحفلة ولا تا لا نزلتي غاتمشي و انتي كتعرجي!
مرجان: (بنبرة جريئة تمتمات و هي كتنفس انفاس سريعة بسباب فمه اللي غرق فرقبتها كايبوسها منها بانتشاء) فيك غير الهضرة ماتقدر دير والو لاماعطيتكش انا الاذن
ضمها فحضنه اكثر و بحركة خلعاتها هو خشا جوج صباع من صباعه ففمها و همسلها بحدة
معاذ: فزگيهم بدفالك قبل ماندخلهم ناشفين و غايضروك
مافهماتش كلامه و لكنها باغا تستفز رجولته كيفما قال و تديه للبحر و تردو عطشان، مصاتليه دوك الصبعان بطرييقة حسساتو بالانتشاء و تا هو و بكل قوة نزل صباعه من فمها الفوقاني لتحتها و طلع معاها دوك الصبعان تا لحدهم و هو كايتمتم بحدة
معاذ: هادو غير جوج صبعان مني كي جاو مراتي الغزاالة؟
غوتاات غوتة مسموعة من الالم و التفاجؤ بحركته، ماتوقعاتوش غايدير هاد الحركة فيها، شداتليه يدو بقوة بيدها السليمة و تمتمات بنبرة حادة
مرجان: ل لا لا حيدهم
تبسم ابتسامة جانبية و بدا كايحرك صباعه معاها بطريقة سلبات انفاسها
معاذ: الدودة اللي ناضت فيك خاصها هاد الطريقة باش تنعس ترتاح أمراتي اوروووف ناري شحال عندك صغيييور هاد الطبيبين، عرفتي مللي غانخشيه فيك اش غايطرا فيييييك
قال كلامه و صباعه محابسينش حركاتهم و قساوته بدا كاينغزها بيها فمؤخرتها و هي كتشهق ، ماحيلتها لصباعه و لا لزرواطتو اللي عند مؤخرتها و لا تا لفمو اللي فزگ وذنها بقبلات ساخنة تا همسلها بحدة
معاذ: كنحس لا بقيت هاكا غانتقبك غير بصباعي وانا باغي نخلي هاد الشرف للعضامة اللي لتحت
جبد صباعه منها خلاها كاتلوى و بعدما خلاها تقرب لذروتها و قمة شهوتها هو انسحب و خلاها فديك الحالة كاتشوف فيه بأنفاس مسلوبة
مرجان: ماتعاودش تحط عليا يديك الموسخييين
تحركات باغا تمشي من جنبو جيهت الدوش و هو يجرها كايضحك ضحكة مختلة
معاذ: لا بالرب لا مشيتي تبرديه بالدوش البارد، خليك كتحرقي انتي وياه وتانا معاك و هذا (حطلها يدها تحتو) غادي يعطبك واحد العطبة مقااااودة غير تسنايها
شافت فيه بحدة و تنفسات بعمق و هي كاتشوف فحوايج الحفل
مرجان: مغاتعاونيش نبدل؟
معاذ: مراتي تآمر امر
تحرك كايعاونها تلبس و هي كاتشوف فيه بصمت و حاسة بأنوثتها هايجة عليها بسباب لمساتو الساخنة ليها
تهدنات مخلياه كايبدلها و يتلمس فيها تا كمل و تراجع للخلف كايصوط
معاذ: باغا تسكتيليا القلب انتي واقيلا؟
تحرك باغي يمشي جيهت الدوش و هي تجرو من صمطة سروالو بقوة و تمتمات بحدة
مرجان: واياااااك ممنوع عليك تا انت داك الدوش، خليك كتحرق بشوقك ليا
تبسمات ابتسامة جانبية لملامحه اللي تبدلو للدهشة فيها و جراتو عندها من كول حوايجو كاتشوف فعينيه بنظرة جريئة
مرجان: راك غالط لا ضنيتيني ساهلة ليك انا قبيحة و حااارة بزاااف
قربلها اكثر تا قربو شفايفه يقيسو شفايفها و همسلها همس مثير و مبحوح بصوته الرجولي
معاذ: بغيت نذوق الحرورة ديالك امراتي
ميل راسو معاها و خطف قبلتها اللولة من شفايفها بطريقة خلاتها كاتحاول دفعو و تقاومو بيدها السليمة و لكنه زيرها وسط حضنه بقوة و حاوطها مع حيط وراها بعنف و كلالها شواربها وسط شواربه بلذة كايتبنن بيها ما تراجع تا ذاق الدم من شفايفها
شاف فيها كايتنفس انفاس متسارعة و نطق بنبرة مستمتعة
معاذ: حلاوتك بوحدها امراتي واخا حارة حلوة
تراجع للخلف خلاها كتنفس بقوة و كتمسح شفايفها بغضب و عينيها فعينيه، ملامحه تبدلو اول مشافها كتمسح بوستو و بكل قساوة هو عاود جرهاليه و هاد الخطرة عضها بعنف فشفايفها تا بقات كتأن بوجع و هي كدفعو منها تا مص دمها بانتشاء كايرتوي منها و همسلها بخفوت و شفايفه عامرين بدمها
معاذ: مسحتي بوستي و سيلت الدم من فمك، تعاودي تجرإي و مسحيها ثاني غانسمحليك الدم من جيهة اخرى و بطريقة اعنف و اقوى، انتي ختاري!
شافت فيه كتنفس بقوة و هزات يدها ناوية تمسح شفايفها من جديد و هو يتبسم ابتسامة جانبية كايفك حزام سروالو
معاذ: راك مصرة و باغاه يفرعك هاد الليلة مايكون غير خاطرك امراتي الحلوة!
الحفلة بدات و الناس بداو كايجيو، الدعوات كانو خاصين و الحضور كاملين مكايدخلو تا كيتفتشو فالدخلة
رجال و نساء العالم البورجوازي كانو كايبانو كايلمعو بجميع تفاصيلهم
سَكينة حاضرة بإطلالة جرييئة، فستان تفاصيله مبينة فورمتها صاروخ نووي لونه جا مع بياض جسدها و بينها مشعة واقفة جنب جبار اللي كان بكوستيم اسود مبين اناقته و وسامته الفتاكة
اغلب النساء و الفتيات من عالمهم كانو حاطين عينيهم عليه و هادشي اللي لاحضاتو سكينة و هي جنبه ساكتة، تا لمحات وحدة متقدمة عندهم
امرأة جميلة جمالها مليلح و ملابسها فخمة غير ريحة عطرها باينة فيها فخامتها و درجة غناها
وقفات قبالت جبار مبسمة و تمتمات بنبرة انثوية
المرأة: السي جبار، تشرفت بالتعرف عليك، بابا دوالي عليك بزاف خصوصا بعدما خدمتو فهاد الصفقة بجوجكم!
جبار شاف فيها بجدية و ومألها براسو بصمت
المرأة: احم بغيت نسولك واش عندك مرافقة فالحفلة هاد الليلة!
سكينة بقات كادور فعينيها كتشوف فجرأتها و كيفاش جايا عندو برجليها و باينة واش باغا هي تكون مرافقته!
بقات حاضية المنظر باغا تعرف ردة فعله تا نطق بجدية
جبار: بيناتنا صفقة مهمة مبغيتهاش تخسر لا دخلنا شي فشي!
تحنحنات المرا محرجة من جوابه اللي كان عبارة عن جواب ديبلوماسي!
تبسماتليه و جبدات من البوشيط ديالها بطاقة ديالها و مداتهالو
المراة: هذا الرقم ديالي، اذا بدلتي الرأي ديالك و حتاجيتيني فشي حاجة، غاتلقاني موجودة
جبار شاف جيهت سكينة ببرودة، و تا هي فهمات نظرته و مدات يدها خداتلها الكرت بهداوة من يدها
شافت فيها لوخرى باستغراب و رجعات شافت فجبار و حركاتليه راسها و مشات انسحبات بهدوء مللي لقات منو البرود و نظرات عدم الاهتمام!
بقات واقفة سكينة جنب جبار تا لواحد اللحضة جاو عندو مجموعة من الرجال تجمعو عليه، هي بقات جنبه مكاتحرك مكادوي غير كاتشوف فيهم و طالقة وذنيها للمواضيع اللي كايدويو فيها!
تا شاف فيها واحد منهم و باستغراب نطق
"بار 36؟؟"
شافت جيهتو و استغربتت كلامه و غير شافت فيه زاد اكد انها هي نفسها و تبسم ابتسامة واسعة
الشخص: انتي نفس المغنية ديال البار ياك؟ (شاف فالناس اللي معاهم) عرفتو على صوت عندها خيااالي، خاصك تولي نجمة عالمية، عييت كنحاول نتواصل معاك فالبار و مالقيتلك طريق و تا صلاح مكانش باغي يفلتك من البار ديالو على داكشي واقيلا مقاليكش! انا منتج و باغي ننتج واحد الاغنية واعرة غادير البوز! تشديها؟
شافت فيه سكينة مضهشرة و غير جبدلها الموضوع نسات كولشي ، فين راها و جبار و شنو ضاير بيهم
جات فبالها غير كلمات "نجمة عالمية" و حلمها يقدر يتحقق
يلاه تبسمات و بغات تنطق و تدوي ، سمعات صوت جبار نطق بهداوة
جبار: مابقاتش كتغني!
شافت فيه سكينة بسرعة لقاتو عاقد حواجبه كايشوف فداك الشخص بنظرة ديال الصد و غير شافت فيه تا هو شاف فيها بجدية
الشخص: (قاطع نظراتهم) واش بصح هادشي؟ خاصك تعاودي تفكري فالموضوع صراحة صوتك موهبة خاص كولشي يعرف بيها! (فال كلامه و عينيه كايشوفو فيها بإعجاب واضح)
سكينة طولات الشوفة فيها و فالفرصة اللي جات تا لبين يديها و بغات تنطق و هو يقاطعها بحماس
"شنو بانلك تردي الشغف بشي اغنية تغنيهالنا دابا؟"
واحد من دوك اللي معاهم
"اه بغينا نشوفو نجمة بار ستة و ثلاثين اللي كان يضل يهترف بيها صاحبنا و صوتها، صراحة الصورة واعرة كيما وصف، بقا غير الصوت الملائكي!"
سكينة: (تبسمات بخجل لكلامهم و قالت بجدية) سمحوليا كان بودي نديرها و نغني و لكن انا حاليا عتازلت و شخص واحد اللي عندو الحق يسمع صوتي كنغني هو السي جبار!
داك الجواب و بطريقة ما ارضى كبريائه و غروره و هو جنبها، بعدما كان متشنج و عاقد حواجبه و باينة فيه باغي يقربل عليهم المجمع!
غير نطقات كلامها كان مبرد عليه و خلاه يحس بالرضى عليها
جبار: كنستأذنو منكم دابا! (مد يده بقفازاته الكوحل و شد فخصرها و جرها معاه تا لواحد البلاصة وقفو فيها بزوجهم و نطق بجدية) انتي قد كلامك؟ عمرك تولي تغني لواحد اخر من غيري؟
سكينة: (تحنحنات و حركات راسها بالايجاب بهداوة) انا قادة بكلامي و عارفة راسي واخا نبغي نهرب مغانقدرش خصوصا انك نقدتيليا ماما و الدين ديالها كنحسو امانة فرقبتي
جبار حرك راسو بالايجاب و قربلها تا ضربو فيها انفاسه حسات بالتبوريشة مللي شد فخصرها بقبضته القوية، حسات بأنفاسه دغدغو رقبتها و ريحتو الرجولية القوية ختارقات الحاجز اللي بيناتهم، متنكرش وسامته و تأثيره الكبير عليها، عمرها حسات بنفسها هشة قدام شي واحد تا ليه هو، ديما كانت قوية و عمرها خضعات لشي واحد فحياتها تا ليه هو!
جبار: (بنبرة خافتة ليها بوحدها) نسمعك واخا غير كدندني لشي واحد! حبالك الصوتية نحيدهم من بلاصتهم! انتي كولك دابا راك ديالي و لحد الساعة راك ناجحة فگاع اختباراتك، و لكن كوني هانية لا درتي غلطة واخا تكون مكاتشافش فحال شي غبرة طايرة، انا مغاديش نرحمك!
شافت فيه بصمت و كلامه حسسها بالرعب منه خصوصا بعدما قالتلها فنيدة انه قتل مراتو و ولادها!
ولاد صغار و تولدو على اساس ديالو و قتلهم عاد هي اللي معارفاش تسمي هادشي اللي جامعهم و لكنها عارفة راسها رهينة!
و الرهينة طول عمرها كاتبقى مرهونة مع الشخص اللي راهنها!
داخلة مرجان للمجمع ديالهم، كادور فعينيها على الجميع و قلبها مزير!
مزال ماتخطات موت باها و معارفاش واش غاتخطاه خصوصا انها عايشة مع القاتل ديالو فنفس الدار و كتشاركو فنفس البيت و عاد جامعاهم ورقة زواج!
فستانها كان راقي واتاها و جا معاها، شعرها مطلوق على راحته بلا مايتصايب و تا وجهها مدايراش المكياج
وقفات فواحد القنت بوحدها مبعدة على معاذ اللي دخل بيديه فجيابه، السيد واخذ جبروت الدنيا كولها و ثايق فراسو
هاد الناس اللي فهاد الحفلة كولهم كايبانولها فحال شي وحوش خاصهم غير الفرصة فين يفتارسو الواحد و خصوصا هاد عائلة الذيب اللي حياتها كولها و هي ماعندهاش معاهم و لكن باها كان كايحماق باش يبان فحياتهم
يا من خلال صفقات ولا تعاملات مع المشفى ديالو و المرضى اللي كايعاملوهم معاملة خاصة بتوصية من جواد الذيب!
جواد اللي كان وجوده بارز فالحفلة، عشيقته الصغيرة جنبه شادة فيه و هو كايسلم على البقية، اجواء الحفلة كانو هاديين و كالم واخا صراع النظرات كان حاد من طرف مرجان لمعاذ اللي كايستفزها من بعيد بنظراته و مرة مرة كايخشي صبعو ففمو كايمصو قبالت عينيها فحالا كايفكرها فشنو كان كايدير فجسدها غير قبال وقت قصير فاش كان منفارد بيها
هادشي فالحفلة، اما فواحد البلاصة فوسط القصر و بالضبط فغرفة من غرف الخدم كانت كاطل على الجردة و اجوائها!
صفية كانت جالسة و كتشوف فواحد السلاح سبق و جابتو معاها مللي ولات كتخطى البوابة الكبيرة بلا ماتفتش فحال بقية الخدم!
سلاحها كايتركب عبارة عن قناص و كاتشوف لتحت فالجردة بصمت و سهوة
كتبغي تراجع عن قرارها و تنسحب بهداوة و كتفكر!
باها و خوتها اللي بين يدين المنظمة
البشير كاتعرفو مكايرحمش و تا اللي خدام معاهم البشير كثر و كثر!
كل اللي كتعرفو عليهم انهم جزارة كيقتلو بنادم بلا مايحنو، البنات كايخطفوهم و كايتاجرو فأعضائهم و اجسادهم
عندهم البنات فحال السلعة كايتناوبو عليهم و مكايخليو مايديرو فيهم و هادشي كايجي لعقلها كاتبغي تجنن خصوصا انه هددها بختها الصغيرة اللي ماتستاهلش فخطرة تكون فوسط هاد المعمعة
بصمت وقفات مقابلة مع الجردة
كانت بلباس خاص بالعمليات ديالها، كولشي كحل لابسة لباس جلدي فحال صالوبيط و سبرديلة
شعرها طالقاه و مغطية عينيها بسلاحها
طلات لتحت من خلال سلاحها
دارت عينيها فالعدسة دالسلاح و بغات تحدد اهدافها!
ماعندهاش هدف واحد هنا!
عندها اهداف خاصها تغتالهم و اللي هوما عصام الذيب و جبار الذيب
هوما ولاد العمام الكبار اللي فالعائلة و هوما اهم ركائز الذياب!
هوما اللي مكبرين هاد الامبراطورية ديال الذيب بعدما كانت غاطيح فالزيرو!
حددات بلايصهم بجوج!
عصام كان واقف جنب شي ناس كايدوي معاهم و جبار كان هو و مساعدته الخاصة اللي مكاتحركش من جنبه، واقفين قراب لبعضهم و كايدويو
تنفسات بعمق و حركات فوهة سلاحها اول حاجة جيهت عصام
ركزات عليه هو اللي كان منذامج فالهضرة و كاسو بين يدو، غير جابت السلاح جيهت ضهره
غمضات عينيها بقوة و تفكرات تعامله معاها و كيفاش قدر انه يخليها تبدا تفكر فيه شوية مؤخرا و حسات بنفسها انسانة و عندها مشاعر و قلب كيخفق بجنون مللي كايشوف شاب باغيها و كيتقرب منها!
صرطات ريقها ببطئ حسات بوجهها عراق و ذاتها تزيرات عليها و صهدات
كانت ناوية تبدا بيه باش تهنى و لكن ماقداتش تبدا منه و دارت جيهت جبار
اللي كان رمز للقوة و الجبروت فوقفته المهيبة!
طولات الشوفة فيه من العدسة دالسلاح و تنفسات بعمق و فحال كل مرة كتفكر ان ثمن هاد العملية حريتها من قيود المنظمة كتحس بشوية براسها مرخوفة
بلا ماتزيد تفكر جوج مرات و فلحضة قررات قرارها و سالينا
ضربات رصاصة من السلاح بلا ماتزيد تفكر ولا تخدم مشاعرها
خلات عقلها اللي كايفكرها فخوتها فالموضوع و ضربات ديك القرطاسة و لكن من ورا ماضربات بيها كولشي ترون!
عقدات حواجبها اول مابانتلها سكينة هي اللي خدات الطلقة فعوض جبار بعدما لمحات داك السينيال احمر ضارب فيه و حماتو بجسدها بلا ماتحس
دارت جيهت جبار ناوية تصفيها ليه بغضب و طلقات عليه رصاصات اللي كولهم مصابوهش و بسرعة جر سكينة فيدو و تخبى ورا واحد الحيط تا هو جبد سلاحه و الرجال و الحرس تا هوما بعدما شافوها و حددو بلاصتها تحركو باش يلقيو عليها القبض!
مابغاتش المهمة تفشل بعدما فشلات فقتل جبار تحركات بالسلاح للبلاصة فين كاين عصام و هي معصبة و بغات تقلب على عصام، غير وصلات لفين كان واقف جسدها جمد و حسات بحبيبات العرق اللي كانو فجبهتها تا هوما جمدو بسباب شي حاجة قاصحة تحطاتلها فوق راسها من اللور
و صوته الجوهري نطق بخبث و حدة فنفس الوقت
"گلتليك ماتلعبيش معايا أصفية!"
صرطات ريقها ببطئ و يلاه بغات تتحرك و دير شي حاجة تهرب بيها هو هز يدو بالسلاح و نزل عليها بضربة قاصحة فقداتها وعيها
تحنى عليها ملامحه مخصربن، باينة فيه معصب و قبضة يده القوية مزيرة بعنف، طول فيها الشوفة و نطق بنبرة حادة
"مزال غاتعيشي معايا الرعب"
سكينة كاتشوف فجبار بهداوة بعدما عرفات راسها انها رهينة ليه و عمرها غاتفلت من قبضته، مشات تجيبليه مشروب خاص ليه و فالوقت اللي كانت واقفة كاتسنى المشروب يوجد، هي لمحات شي حاجة من البعيد، ركزات فشنو داكشي بانلها فحال شي شخص واقف بعيد فوسط من القصر فشي غرفة
ماداتهاش فداكشي، خدات المشروب و رجعات عند جبار مداتليه كاسو و بلا ماتحس رجعات شافت بلاصت داك الشخص اللي شافتو و غير لمحات أنه هاز فيديه حاجة اشبه للسلاح عينيها خرجو فداكشي، دارت تشوف فجبار و شهقات اول مالمحات واحد السينيال احمر عندو جيهت قلبه
بسرعة و بلا ماتفكر جوج مرات، هي دفعاته و فلحضة وحدة ترونات الحفلة بعدما تصابت بالرصاصة فضهرها!
الحرس حاوطوهم و حسات بيدين جبار هزوها و زيرو عليها، حريق غرييييب استولى على جسدها، حسات بذاتها عراقت و الصهد بزاااااف
داك الصهد ماستحملاتوش لدرجة النفس خرجاتو بالزز، هزات عينيها فجبار اللي كان ضامها ليه و هوما مخبيين مور واحد الحيط و شهقات شهقة خرجاتلها الدم من فمها، انفجر شلال من فوسط فمها عليه هو الشخص اللي مصاب بالوسواس القهري
و لكنه مداهاش فيه و حط يديه عليه كايمسحلها الدم من فمها و مللي حس بقفازاته فزگو بالدم و توسخو، حيدهم و بدا كايمسحلها بيديه عريانين و كايتمتم بنبرة مسموعة فوذنيها
جبار: بقاي معايا، مغاتموتيش دابا كاتسمعي..متخافيش انتي مزال خاصك تعيشي
عينيها عمرو دموع و هو ضغطلها على جرحها بالفيست الكحلة ديالو اللي حيدها
سكينة: ع عفاك م ماما ع عفاااك
حرك راسو بالنفي و بعدما تأكد ان رجاله غايكونو شدو الشخص اللي هجم عليهم هزها بين يديه بسرعة و نطق بتوعد
جبار: عرفتي لاكانو ضربوني انا كنت ندوزهالهم و لكن مللي جات فيك انتي ، وعد مني تا نعطيك دفنيهم بيديك أسكينة
شاف جيهتها بانتليه فقدات وعيها بين يديه، تحرك بيها بسرعة كايجري و شمس تا هي لمحاتو جات عندو و الحارس ديالها مغطي عليها، شدو فالبنت و دخلوها لفوسط القصر بالضبط لغرفة مجهزينها لفحال هاد الحالات الطارئة
تبعهم شخص من الحضور هو دكتور، تا حطها فوق الفراش اللي فالغرفة و قطع الكسوة اللي فوق لحمها على بلاصة الجرحة و دار شاف فداك الدكتور
جبار: لماعتقتيهاش غاتبعها!
وقف الدكتور و شاف فيه بصدمة، كان جاي غير يدير الخير صدق فالتهديد و لكنه ماقدر يقول تا كلمة بسرعة تحرك و فحص الجرح بعينيه و بلا كلام مشا يعقم يدو و يوجد راسو يحيدلها الرصاصة و يشوف عمقها
داز الوقت و الدكتور كايدير جهدو معاها بعدما ركبلها جميع الالات باش يبقاو مركزين مع دقات قلبها و كولشي، جبار واقف عليه و خدم معاه دور الممرضة واخا كان خالع الدكتور بوقوفه معاه و لكن الدكتور كان محترف و دار اللازم للجرح
تا ضمدو و كمل و شاف فجبار بجدية
الدكتور: حالتها حرجة بزاف، راها محتاجة تمشي للسبيطار، تقدر يوقعولها مضاعفات لا بقات هكا!
جبار: (شاف جيهتها بجدية و يديه ورا ضهره) شنو درتي دابا؟
الدكتور: درت اللازم و حبست النزيف و لكن مزال خاصها فحوصات باش نعرفو واش الرصاصة تكون اثرات على شي بلاصة فجسدها و عنداك يكون عندها نزيف داخلي، متنساش ان الدم خرج من فمها و الضربة جات فضهرها و بلاصتها حساسة بزاف
جبار: (حرك راسو بالايجاب) دير اللازم ، مخاصهاش تموت (شاف فيها بجدية و تفكر اللقطة اللي تلاحت عليه و طاكات الرصاصة اللي كانت جايا ليه مباشرة و مكانش بعيد انها تقدر تقتلو حيت غاتجيه للقلب، طول الشوفة فيها و تمتم بحدة لنفسه) مكنحملش يكون عندي الكريدي عند شي واحد!
فمكان آخر، بعيد على القصر و الروينة اللي فيه..بدات صفية كتحل عينيها بشوية من السخفة اللي سخفاتها
راسها حساتو كايتقطع عليها بالحريق و غير حلات عينيها مادركاتش تا تحس بالحريق لمحاتو واقف عليها، ملامحه جامدين
مامقريينش باين السخط ديالو جيهتها و كيفاش معصب و ناوي على خزيت!
غير شافت فيه شدها من شعرها و زير عليها بالجهد تا زاد ضرها راسها
عصام: (بنبرة قاسية) لعبتي بالعااافية اصفية، مكانش خاصك تجرإي على الذياااب و دابا غاترحمي على راسك و عائلتك و اي واحد كتعزيه غادي تعزااااي فيه
جسدها جمد من كلامه و شافت فيه بعينيها مدمعين و تمتمات بنبرة راجفة
صفية: درت هادشي كولو باش نحمييهم
عصام: (ضحك باستهزاء كايشوف فيها بحدة) كنتي تقدري تعلميني و كنت غاندير معاك مت المزيان و نحميهم و لكن انتي خاص مك اللي يح*ي طاسيلتك كاملة على هاد الفعلة
شهقات اول ماجرها جرة وحدة ماعرفاتش كي دارليها تا كان راسها مخشي وسط بانيو دالما بدا كايخنقها بيه تا بدات كتخنق و تفركل و هو خشاااالها وجهها بلا مايحن فيها و لا يحس بالذنب جيهتها تا حسها صافي وصلات لآاااخرها عاد هزلها راسها
شهقات واحد الشهقة ردات فيها الرووح و شافت فيه عينيها حمريين و تمتمات بنبرة راجفة
صفية: هددوني بخوتي و انا هوما اللي عنديييي
عصام: (بقسوة) عذر اقبح من ذنب اصفية، جبار هداك ماشي غير ولد عمييي هدااك خويااا اللي كنتي ناوية تاخذي روحو غلى من خوتك و منك و من طاسيلتك كووولها
عاود خشالها وجهها فوسط داك الما من جدييد تا قطع فيها النفس و جرها من فوسطو و جرجرها تا لواحد الباب، حلو و هي ضرب فيها ريحة خانزة
سدات نيفها و هي كتشهق و تكح بكل جهدها
نطق فوذنها بحدة
عصام: عمرك عشتي هاد جهنام الكحلة اللي غانعيشهاليك! عرفتي داكشي اللي مخطط فلحمك غايتعتابر تا حاجة مع هادشي اللي غاتشوفيه معايا، قلتليك ديك المرة ماتلعبيش معايا و انتي كملتي فاللعبة، خاصني تانا دابا ناخذ دوري و غانتقن اللعبة مزيااااان
قال كلامه و ركلها لكرشها ركلة زواتها و قهرات فيها النفس، ولات زرقا بالحريق و بلا مايحن فيها زاد ركلها ركلاااات اخرييين و بقوة لاحها فوسط ديك الغرفة و سد عليها الباب بالجهد
تنفسات بعمق كاتحرك فراسها يمين و شمال و هي كتكح بقوة و ماعرفاتش فين راها، تحركات بشوية كتجر فنفسها بسباب الحريق اللي عطاتها كرشها بسباب ركلاته بقات كاتقلب فالحيوطة على بلاصة النگاصة دالضو، غادة و كتعكل فشي حوايج ماعرفاتش شنو هوما غير شدات فنفسها و فالحيوط اللي جنبها تا قاصتها و شعلاتو مع شعلها الضو مع تصدمات من داك المنظر!
الغرفة كانت مخزن ديال جثت!
كانو فكل بلاصة ملاوحين و عامرين دمايات، هي سبق و شافت جثت ملاوحين قدامها و لكن ماشي بهاد الكمية و بعاد الطريقة
المنظر بورشها و خلعها و تحركات بسرعة جيهت باب ديك الغرفة كادق فيها و تغوووت بحر جهدها
صفية: حلللل ليا هااادشييي، حللل ماتخلينيش هناااا، هااادو ماااشي فعااايل، خلييينا نتواجهو و ماديرش فيا هااادشي، ماتخلينيش مع هاااادووووووو حل علياااااااااااا
غوتات بحرر جهدها كاتخبط فالباب بيديها و بقوة مكاضرب فالباب بحرر جهدها هي جرحات يديها بلا ماتحس!
ولات كاترجف كاملة و جاوها هواجس ان الجثت حالين عينيهم كايشوفو فيها و حسات فحالا شي جثة كاتحرك باغا تنوض ليها!
بغات تحماق فبلاصتها و كل شوية كاتقفز و تدق عليه يحل عليها و هو كان على برا مامسوقش ليييها فخطرة
شاعل موسيقى هندية رومانسية، و واقف قدام واحد البوطاجي فداك المخزن
كايقطع فواحد اللحم و يصاوب العشا و يدندن دندنات خافتة مامسوقش!
________________________________________
ليلة كاملة بقات مانعسات ماشافتو، مخشية فداك المخزن دالجثت و الحماق قربات تحماااقو
تكمشات فواحد الزاوية و فواحد اللحضة حساتهم فحالا كايتهامسو عليها باش يقتلوها فحالهم
سدات وذنيها بقوة و حسات بشي حركة فجنابها، رجعوليها هواجس شحال هادي!
فاش كانت محبوسة فالمنظمة!
من داك الوقت مابقاتش كتحمل انها تحبس فشي بلاصة و عااااد دابا محبوسة فغرفة عامرة جثت
ناضت فواحد اللحضة بلا ماتحس و غوتاااااااات بحر جهدها كاتشوف جيهت الباب اللي مابغاش يحلها عليها
تحركات كادق فيها و هي هااايجة و معصبة كادق و تغوتتت بحر جهدها
صفية: حللللل هااااد الزبل حاااال عليااااااااااااااااا
تراجعات خطوة للخلف اول ماتحلات عليها الباب على غفلة و غير شافتو قبالتها شهقات من الجرة اللي جرها من شعرها بعنف و داها تا لاحها فوسط كومة دالجثت و تمتم بحدة
عصام: غاتسكتي ولا نصفيها لطاسيلتك مع هاااادو؟ عرفتي شكون هادو؟ كولهم خونة حصلناهم كايوصلو الخبارات للمنظمة ديالك اللي كاضني راسك انا معارفكش جايا منها! عرفت عليك كولشي و من زمااان وانا مراقببك و عارف الصغيرة و الكبيرة عليك، عارفك شكاتسواي و معامن خدامة و شحااال من واحد قتلتيه بالسم ديالك، و لكن دابا جيتي لعندي انا غانحدهوووملييييك! عرفتي شغاندير حيت قطعتي عليااا نعاااسي؟ عرررفتي شغاندييير فيك ألق*بة؟؟؟
شهقات مخلوعة من التسييفة اللي مسيفها عليها!
هذا ابدا ماشي داك عصام اللي كانت كاتعرفو قبل من ليلة البارح!
هذا واحد الشخص مريض كايبانلبها و سايكوباث!
بغات تهرب من قدامه بلا ماتسوق لكلامه باغا غير تمشي فحالها و لكنه هو حكمها من شعرها اللي شدو وسط قبضته و دور عليه يدو و بعزم هو شد فالحوايج اللي لابسة و قطعهم من فوق لحمها تا شافت فيه مصدومة
صفية: شنو كااادير انت حمااقيتي، بعد و خليني نمشي، ي ياك العملية فشلات و ماقديت نقتل تا واحد لا خوك و لا تا انت و هاديك غير خدامة عندو.. و و زيد عليها راه خوتي فخطر و فأي وقت البشير يقدر يدير فيهم شي حاجة خليني نمشي عفاك و عمرك تشوفني كندور بيك، عمر وجهي يبان قدامك، انا مادرتش شي حاجة بإرادتي هددوني هددووونييي
قربها منه و عينيه كايشوفو فملامحها و نظراتها ليه، طريقة كلامها المرتجفة و الحرقة اللي فصوتها على خوتها كانت واضحة، تبسم ابتسامة جانبية و صدمها اول ماكمل تقطاع حوايجها و نطق فوذنها ببرود
عصام: اعذارك خاويين ماقنعونيش!
غوتاات بحررر جهدها كاتعنتت معاه حيت قشعات فعينيه نظرة عرفات معناها و عرفاتو ناوي على خزيييت، دفعاتو بحر جهدها و بغات تهربليه و لكنه جرها و هي عريانة تا لاحها فوق كومة دالجثت و تلاح فوق منها كايضحك
عصام: شوفي اول *وية ليك فين غاتكون، خاصك تكوني فخورة بنفسك..قدرتي طيحي عصام الذيب معاك فالفراش و ماشي اي فراش، فراش دالجثت أ السمرة (تخشى بنيفه مع رقبتها و هي كاتحاول دفعو عليها و كتعنتت معاه) اممممممم خاصك تشكريني حيت نقذتك من جبار و جايبك لهنا كانحاسبك بطريقتي، اما جبار لا عرفك شكون انتي اللي بغيتي تقتليه و عااد جبتي القرطاسة فوحدة كاتخصو! غايديرليك الابااادة انتي و طاسيلتك من جذرهاااا لأصغر فرد فيها
شد يديها اللي بغات تقمشو بيهم و زيرهم فوق راسها و بكل قوة و عزم بنظراته المضلمة و المهلكة، اخترقها بلا لف و لا دوران
غير دار اللي دارو غوتااااااات، غوتاااااات و غوتااات و هي كاتشوف فالسقوووف و كتركل بين يديه بحررر جهدها و لكنه ماتسوق لتاحاجة و تنفس بعمق من صدرها مامسوقش لريحة الجثث المتعنفة، ريحتها هي كانت مسك بالنسبة ليه و غطات على گاع الروايح
ماحنش فيها و ماخلالهاش الفرصة فين تزيد تستعطفو و لا تطلبو يحن و يرأف عليها، هو خداها فوق جثث الخونة اللي سبق و صفاهالهم بيديه و خدا منها اعز ما تملك!
سخفات فواحد الوقت بكثرة الغوات و الدفيع و عياات و هو ماعيااش، جسدها ولا ديالو و يدير فيه مابغا، انتهكها بجميع الطرق الممكنة و نطق فوذنها بحدة و نبرة قتلاتها
عصام: من اليوم انتي وليتي ق*بة ديالي، عمرك غاتكوني لغيري (حركو فوسطها بعنف تا غوتات كاتحاول دفعو بلا فايدة) كي جاك أل*حبة ديالي، عجبك بهاد الطريقة هممم؟ عجبك؟ قولي الصراحة؟ باش لماعجبكش نزيييدك
شاف فعينيها العامرين دموع و ضعفها تحته بجفاء و جمود، تبسم ابتسامة ماكرة كايشوف فعويناتها و دفل على وجهها بعدما كمل انتهاك جسدها
وقف كايسد صدفة سرواله و خلاها فبلاصتها منشورة و دم عذريتها كان موسخ تحتها
بقات هي على حالها كاتشوف فالفراغ جسد بدون روح، تا سمعات صوت الباب تسدات عليها بقوة و غمضات عينيها بضعف كاتمتم بحرقة
صفية: منرتاح تا ناخذ منك ديك الروح اللي عزات عليا البااارح أعصام الذيب، مانرتاح تا نبكيك الدم و ندمك على نهار تولدتي فيه!
المشفى مطوق من جميع الجهات
الغرفة اللي تحطات فيها سكينة كانت فطابق خاص خواوه كولو على قبل العلاج ديالها و كايدخلو عندها الدكاترة و الممرضات فقط
جبار واقف برات غرفتها، يديه ورا ضهرو و مراقبها من الزاجة اللي برا بصمت تا جا واحد من الحرس كان هو رئيس الحرس الخاصين بيه
وقف موراه و نطق بنبرة جادة
الحارس: ماخلينا تا قنت فالقصر و لكن مالقيناش اثر لديك الخدامة، اختفات البارح مور اللي طرا!
جبار: (عينيه ماتهزوش من عليها) عصام مكاين عليه تا خبار؟
الحارس: السي عصام مور الهجوم تا هو اختفى
بقى جبار ساكت و عينيه مراقبين ديك اللي محاوطينها السلوكة و جهاز دقات القلب ديالها فيه تخطيط متوازن
لمح ملامحها كايتكمشو، و بانت فيها فحالا باغا تفيق، بلا مايدوي حل بابها و دخل عندها بخطوات بطيئة
سكينة حلات عينيها بتعب ، الضبابة غشات عليها فالاول، كاتشوف كولشي مشوش تا لمحات خيال طوييل كايقرب جيهتها ، ركزات الشوفة فيه بصمت و انفاسها متوازنين، تا قدرات تلمحو مزيان و فرزات ملامحه و خشونته
شافو فبعضهم لثواني بلا مايدوي تا واحد فيهم، تا تنهدات بعمق و همسات بخفوت
سكينة: مامتش!
قربلها اكثر و تحدر عليها تا تقابل معاها بجسده و نطق بنبرة جادة عينيه فعينيها بجدية كبيرة
جبار: قلبتي كولشي بالفعلة ديالك و وليت انا اللي مديونليك بروحي دابا!
شافت فيه بصمت ، طولو الشوفة فعينين بعض تا تمتمات بخفوت
سكينة: هادشي اللي درتو يقدر يحررني من الرهن اللي كنتي راهني بيه؟
شاف فيها بصمت و تحرك من جنبها، وقف عند الشرجم ديالها و طل لتحت بينما هي بقات كاتشوف فيه كتسنى منه جواب تا تنهدات بعمق مللي عرفاتو مناويش يدوي و قالت بتسائل
سكينة: شكون بغا يقتلك و و ماما واش بخير؟
دار شاف جيهتها و نطق بهداوة
جبار: مك فالامان فالقصر!
سكينة: (بلا ماتحس نطقات) تا القصر ماشي امن من هادشي اللي طرا! (بغات تتحرك من بلاصتها و هي تشوف فيه باستغراب و ملامحها تبدلو تحت نظراته) ش شنو هادشي!
جبار: مالك؟ متحركيش بزاف راه عمليتك دازت شوية قبيحة و كان عندك نزيف داخلي، كنتي غاتمشي فيها
سكينة: (حسات بعينيها غرغرو و هي كتمتم باستغراب) رجلي محاساش بيهم و واش الاصابة اثرات فيا؟
شاف فيها مستغرب و قربلها اكثر، وقف جنبها و حط يدو فوق رجليها اللي مغطيين بليزار، شد فيهم و شاف فيها بجدية
جبار: شنو واش مكتحركيهومش؟
سكينة: (دخلات معاها الخلعة) م منملين عليا م مكنحسش بيهم، ي يديك يديك ماحسيتش بيهم!
شاف فيها بنظرة شك و تحرك بسرعة لواحد الزر عند راسها ضغط عليه و دقايق قلال و كان معاهم الدكتور المشرف عن حالتها
فحصها و هي مخلوعة و جبار واقف عليهم بصمت مربع يديه!
تا داز الوقت و هو يشوف فيهم الطبيب بجدية
الطبيب: صراحة انا شكيت حيت البلااصة دالاصابة ديالك جات فمنطقة حساسة و اثرات على الحبل الشوكي ديالك و لكن كنت درت اللازم فالعملية ديالك و عالجت الاصابة، غاتحتاجي شوية دالوقت للراحة و غاتحتاجي الترويض باش تقدري تحكمي فرجليك من جديد
جبار: (بجدية) مافهمتش علاش خليتي عندك هادشي و ماقلتيهش من اللول؟
الطبيب: (تحنحن) بغيت تا نتأكد من الموضوع حيت ضنيت يقدر مايوقعولهاش هاد المضاعفات و لكن متخافش، المدموزيل غاترجع تمشى فحال الاول و احسن
جبار: (شاف فيها هي اللي الرعب استولى على ملامحها و تنهد بقوة) متخافيش، انا مغانتهنى تا نشوفك واقفة على رجليك من جديد
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و عينيها شافو فرجليها اللي محاساش بيهم، عينيها عمرو دموع و بقوة ما مصدومة ماقدات لا تنطق ولا تقول تا كلمة، غير كتشوف و ساكتة!
حالة الاستنفار اللي كانت فالقصر خلات كولشي مخلوع و كولشي كايخمم شكون اللي بغاو يقتلو جبار!
فبيت مرجان اللي كانت مامسوقاش للي طاري، كانت كتوجد فراسها، لبسات حوايج سبور يعاونوها تحرك بأريحية مع داك الگبص اللي فيديها و هزات صاكها فيه دفتر و ستيلو عوالة تمشي لمدرستها، تحركات برات البيت و هي تصادف مع معاذ كان جاي للبيت
مشافتش جيهتو و بغات تكمل طريقها و هو يشد فذراعها و شاف فيها بجدية
معاذ: فين غادا؟
شافت فيه بجدية و قالت بهداوة
مرجان: عندي امتحان اليوم خاص نمشي
بغات تمشي من جديد و هو يشد فيها بقوة تا شافت فيه متوجعة
مرجان: قصحتييييني مااالك على هاد الشدة
معاذ: (زير على يدها كايشوف فيها بجدية) خاصك تقولي، راجلي العزيز واخا تخليني نمشي للمدرسة ديالي
شافت فيه مرجان بغضب و تمتمات بغضب
"براكة ماتجبدني عليك باغي تعصبني بلعااااني، اصلا انت اللي قلتيليا نرجع لقرايتي و مللي قررت نرجع اخيرا شو شنو كادييير!!"
معاذ: راه مايمكنش مرتي غاترجع لقرايتها مور مدة طويلة دالغياب و تمشي بوحدها، بلاتي غانمشي معاك
تحرك جارها معاه و هي بغات تجر يدها منه و لا ترفض و لكن مللي شافت الشدة اللي دار فيها مابغا يطلقها ولا يديها فيها، سكتات و تبعاتو بصمت تا خرجو للگاراج دالطموبيلات
وقفات كاتشوف فداك الگاراج عامر بالطموبيلات بجميع الاشكال و الانواع و الالوان، بقات كادور عينيها عليهم بصمت، تا داها معاه جيهت واحد الفيراري حمرا لونها لافت للنظر، حلها الباب و دار شاف فيها مبسم
معاذ: تفضلي امولاتي
بصمت و بلا ماتديها فيه ركبات جنبه بينما هو تحرك و ركب جنبها، تحرك فالطريق بعدما شعل الاغاني و زادلهم فالصوت و مشا فالطريق و هي ساكتة مداياهاش فيه
تا وصلو للثانوية اللي كتقرا فيها، شافت جيهتها بصمت و التلاميذ كانو كايشوفو جيهت ديك الفيراري، عارفة انهم كايحماقو على هاد الشكل من السيارات، مداتهاش فمعاذ و بغات تنزل و هو يجرها من ذراعها تا شافت فيه بحدة
مرجان: شنو ثاني؟
معاذ: (تبسم بهداوة كايقاد فخصلات شعرها ورا وذنيها) غاتدخلي تقراي و غاتخرجي غاتلقاي الشيفور كايتسناك، غاتركبي معاه و ترجعي للقصر و انتي دايرة عقلك فراسك، مغادوي مع تا ذكر من هاددالمراهقين اللي دايرين بيك! نشم ريحة شي حد كايطوف بيك راني نقدر نصفيهاليه قدامك و عارفاني انتي مقطع الوراق و مكايهمني حد، فهمتي كلامي امراتي الغزالة؟
شافت فيه بصمت و بلا متزيد تطول معاه، تحركات غاتنزل و هو يغفلها اول ماجرها عنده و خطف انفاسها فقبلة عنيييفة عضلها فيها شفتها السفلية تا سيلها الدم و شاف فيها و هي كتنهج
معاذ: بغيت نسمعك كاتجاوبينييي!!
حط ابهامه على شفايفها و عينيه شافو فيها برغبة ملحة فعينيه، صرطات ريقها ببطئ بعدما شافتو مقربلها من جديد بغا يبوسها و هي تراجع للخلف و تمتمات بحدة
مرجان: موافقة صافي بسلامة
حلات الباب و نزلات و هي كتمسح ففمها قدام عينيه ، راقبها بنظرة حقودة لديك الحركة اللي مكايحملهاش و غير نزلات من الطموبيل كولشي التلامذ اللي برا بقاو مراقبينها كايشوفو فيها!
خبر حريق الفيلا ديالهم كان منتشر فالمدرسة و كولشي سحابلهم ماتت تا كتبان قدامهم بالهرسة ديدها و داك الشخص موصلها بسيارته الواعرة!
وصلات لباب المدرسة بغات تدخل و هي تشهق اول ماجرها عنده شي حد و من جديد خطف انفاسها بقبلة قوية ، تا بغات دفعو عليها و تقاومو و لكنه تحكم فيها بين يديه و گاع زملائها بقاو حاضيينهم و كاين اللي هزو تليفوناتهم كايصورو ، هاد المنظر كايعجب المراهقين و بانتلهم حركة رومانسية و غير معهودة
بينما هي انفاسها تسرقو فهاد البوسة المجنونة اللي ماحبسها تا حمرلها شنايفها و شاف فيها مغزف عليها و نطق بحدة
معاذ: غاتعاودي تمسحي فمك مور مانبوسك غان*ويك قدامهم و اللي عندو القدارة يبعدني منك ديك الساعة امراتي الغزالة (خطف قبلة خفيفة منها و تخشى مع رقبتها شمها بعمق و عنقها و هي يابسة قبالته مزادتش تحركات كاتشوف فالفراغ بصمت تا شبع من ريحتها الخفيفة و تراجع للخلف)
شاف فخذها و باسو بابتسامة و تراجع للخلف، ركب فالطموبيل و تحرك من تما خلاها هي كادور عينيها فجنابها بثوثر و شافت الاغلبية كايتوشوشو عليهم ، تحركات بسرعة داخلة لداخل و هي مخسرة سيفتها و دخلات للطواليطات كاتجري، سدات عليها الباب و مشات كاتجري للروبيني بدات كاتغسل ففمها و وجهها و ماكرهاتس تغسل كل بلاصة قاسها بالما القاطع بقوة ماعايفة لمساته و قربه منها
غوتااات بالجهد بلا ماتحس بقوة ما معصبة و حاولات تمالك نفسها
بقات مدة فوسط الطواليط ساكتة كاتشوف فالفراغ و كاتخمم فشنو دير باش تهنى منه تا قررات انها تساير الوضع مؤقتا تا تلقى الفرصة فين تصرف و اكيد مغاضيعهاش!
خرجات من الطواليطات بعدما هدنات نفسها شوية، لقات كولشي مراقبها، عارفة الخبر غايكون انتشر، اصلا هاد المدرسة بلا والو مهووسين بخوهم الصغير اللي كايقرا معاها فنفس المدرسة و عادك ما الكبار دعائلة الذيب!
ماداتها فتاواحد و دخلات للقسم اللي عندها فيه الامتحان ديالها، غير دخلات مع الباب شافها الاستاذ و وقفها
الاستاذ: بلاتي ا انسة فين داخلة؟؟
شافت فيه بجدية و شافت فصحابها اللي كانو فوسط القسم تا هوما حاضيينها و تنهدات
مرجان: سمحوليا كنت غايبة الفترة اللي فاااتت بسباب ظروف خاصة و بابا الله يرحمو و دارنا تحرقات و تا يدي هانتا كاتشوف حالتها!
الاستاذ: يه شفت و الله يكون فعونك غير هو غايخصك ورقة السماح بالدخول، تفضلي جيبيها عاد تقدري تبداي الامتحان مع صحابك
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت بلا ماتناقش معاه و مشات فعلا ماخداش منها الحارس العام وقت طويل حيت حالتها كاتعطي الخبار انها كان عندها ظرف باش كانت غايبة
رجعات لقسمها و جلسات فبلاصة بعيدة على صاحبتها اللي كانت معاشرة معاها، مابغات تدوي ولا تنخالط مع تاواحد!
دارت امتحانها اللي جاوبات على اسئلة قليلة منه المهم مابغاتش تجيب فيه صفر، سالات و تحركات عطات للاستاذ الورقة و خرجات لبرا
تمشات بصمت فوسط الساحة و بقات غادة تا وصلات لواحد البلاصة خاوية، غير جلسات فوق واحد الكرسي قفزات من صوت جا من وراها
"من زمان وانا كنتسناك فوقاش ترجعي للمدرسة أمرجان"
دارت شافت فداك الشخص باستغراب، بانلها شخص مكاتعرفوش و لكنه قرب عندها، جلس جنبها و شاف فيها بجدية و دخلها نيشان فالموضوع بلا لف ولا دوران
"موت باك و الفيلا ديالكم اللي تحرقات و القضية تضمسات بسهولة بلا تحقيق شامل خلاتني نشك، بغيت نحقق معاك انتي بنت الضحية و مللي مالقيتكش بقيت حاضي مدرستك تا جيتي اليوم"
شافت فيه بنظرة مطولة كتنفس انفاس متسارعة و تمتمات بخفوت
مرجان: انت بوليسي؟
حرك راسو بالايجاب بصمت مبسم
"معاك المحقق حسام الجباري، كنت انا المكلف بقضية داركم و الحريق اللي طرا و مشاو ضحيته ناس كثار معروفين و مشهورين و لكن فرمشة عين و بين ليلة و نهار الملف تسحب مني و القضية تسدات على داكشي انا راسي بقا ضارني و قدرت نفهم ان عائلة الذيب عندهم شي يد فهادشي بعد العرض اللي قدمتوهلنا فباب المدرسة"
تبسمات ابتسامة جانبية كاتشوف فالفراغ بصمت و ناضت من جنبه بصمت باغا تمشي و هو ينطق بجدية
"داك الشخص مجرم مختل عقلي، قتال و تاجر مخد. *رات و اي حاجة خارجة على القانون كايديرها واش قابلة تبقاي معاه، انتي باغاه؟"
بغات تتجاهلو و تكمل طريقها و هو ينطق بجدية
"واحد الشحنة دالمخد * رات غاتخرج اليوم ولا غدا تحت اشرافه هو، لا قدرتي تحددي بلاصتها و وقتها اللي غاتخرج فيه تقدري تهناي منو"
وقف و مدلها واحد التليفون صغير فيديها
"تقدري تواصلي معايا فهذا، فيه نمرتي بوحدها"
تحرك من جنبها خلاها كاتشوف فيه و كاتشوف فداك التليفون و الصمت ضاير بيها و كتفكر فكلامه و تعاود!
زعما لا دارت هاد الحركة و عرفات المعلومات اللي بغاهم تقدر تهنى منه و دخلو للحبس واخا غير اعوام قلال!
مجرد الفكرة خلات دقات قلبها يتسارعو زيرات على التليفون وسط يدها و خباتو فوسط صاكها بعدما حسات بنفسها باغا ديرها فعلا و دخلو للحبس و تهنى منو!!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.