محتوى القصة

ناس ابرياء ماداروليه والو هو ماتسوقش ليهم و غير خرجو من الفيلا و تحركو السيارات اللي جاو فيهم هو و رجاله!
شعلات العافية فالفيلا بطريقة انعكسات على عينين مرجان
بقات كاتشوف فداكشي و هي مصدومة و مصعوقة تا و بحركة غير متوقعة غوتااات لربييي اللي خلقها و تلاحت على معاذ اللي سايق كاضربو و تغووووت بحررر جهدهااا
مرجان: اش درتييييي اششش درتيييييي، بااااااابااااااااااا قتلتييييه القتااال، المجرييييييم واااااع غانقتلاااك غانقتلااااك، بااااباااا و دادااا قتلتيييهم قتلتيييهم كنكرهاااااك
بقات كاضرب فيه و تغوت تا عطاها تصرفيقة وحدة سخفاتها و فقداتها وعيها!
نهار جديد بعد مرور يومين!
جالسة سكينة قبالت المراية كاتشوف فإطلالتها بصمت!
كانت بفستان راقي جاها من طرف داك الشخص اللي مسمي جبار الذيب!
بعدما طمنات على حالة ماماها و بعدما خرجات من حالة الخطر و داتها لدارهم و جابتلها ممرضة تگابلها كولشي من مصاريف نفس الشخص!
هي اليوم كتوجد راسها حيت خبرها انها غاتمشي معاه لشي بلاصة!
كانت بفستانها و اطلالتها المثيرة، فستانها قصير و مبين تفاصيل جريئة من جسدها، شعرها طالقاه على راحته مور ضهرها و مكياجها تا هو منافس جسدها فجراءته
خرجات من الدار بعدما وصلاتها رسالة ان الشيفور كايتسناها!
نزلات لتحت و لمحات الشيفور اللي حلها الباب الخلفي!
ركبات معاه بصمت و تحركات السيارة فطريقها
تنهدات كتفكر فشنو غايكون باغي منها هاد الليلة!
شخص طلب منها اي حاجة كاتملكها توهبها ليه!
اشنو غايبغي منها؟
تنهدات بعمق أول ماحبسات الطموبيل فبلاصة اشبه للقصر!
لا ماشي اشبه و انما هذا قصر!
خرجات من الطموبيل و هي كادور فعينيها تا جا عندها شخص من الحرس اللي حدرلها راسو و قال بهداوة
"القائد كايتسناك!"
شافت فيه بصمت و تبعاته بهدوء بلا ماتنطق، هو تحرك تا دخل للقصر اللي كان خاوي من لداخل فحالا مافيه تا مخلوق من غيرهم!
تا داها للجردة الخلفية، تما لمحاتو كان جالس بهداوة بسيجار وسط صباعه كايحرقو بشفايفه و عينيه كايشوفو فالفراغ بصمت
تقدمات بصمت و ثوثر ناحيته تا وقفات مقابلة معاه!
حل عينيه فيها بصمت و نطق بجدية
"سيري لهيه و غني"
طولات الشوفة فيه بصمت!
واش هو داير هادشي كولو باش تغني ليه؟
فجميع الاحوال كايبقى احتمال انها غير غاتغني ليه احسن من اي حاجة اخرى يقدر يطلبها منها!
نفذات اللي قاليها، جلسات مقابلة معاه .. تنفسات بعمق و بدات كتغني بصوتها العذب
بلا موسيقى و بلا ميكرو، غمضات عينيها بقوة و صوتها تطلق بحال اللحن خلا جسده يرتاح و يترخى!
عينيه مراقبينها بصمت و هدوء و هي كتغني بانسجام مع اللحن تا حبسات و شافت فيه بصمت
لمحاته حركلها راسو بمعنى اجي!
شافت فيه بصمت بلا ماتحرك تا خلفة، تا هز صبعو و شارلها تقرب عندو
تنفسات بعمق كتحاول تحافظ على توازنها و قربات لعندو، جلسات جنبو فوق ديك الكنبة اللي كان مرتاح فوقها!
طول الشوفة فيها و فملامحها تا غمضات عينيها ببطئ اول ماحط يدو المغلفة بقفاز عند ذقنها!
سمعات صوته نطق بنبرة خافتة عند وذنها
"عينيك عليا!"
حلات عينيها ببطئ من همسه تا تقابلو عينيها الزورق مع عينيه الكوحل و لمحات الرضى على وجهه
تا شهقات اول ماضغط بإبهامه على شفتها السفلية
جبار: ماماك بخير دابا؟
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و هو يقرب جيهتها ببطئ تا حسات بأنفاسه و رائحته الطاغية كايستنشق عبير رقبتها و شعرها واخذ وقت العالم كله
تنفسات بعمق حاسة بجسدها كايرجف عليها، هو بعدما تنفس من ريحتها بعمق نطق بانتشاء
جبار: كنضن جا وقت توفي الدين ديالك ليا!
شافت فيه بصمت معارفاش شنو باغي بالضبط تا جرهاليه اكثر كايتحسس ملامحها كأنه ممتيقش ان هاد الوجه حقيقي
جبار: عاوديليا شنو بغيت منك انا؟
سكينة: (كاتشوف فعينيه بعمق، نظراته الغريبة مافهماتهمش، كان كايشوف فيها بنظرة غريبة خلعاتها و فنفس الوقت حسساتها بالامان، عضات شفتها السفلية اول ماحسات بيده زيرات على خصرها بطريقة كايقولها بيها تدوي و تقوليه اللي بغا) بغيتيني نوهبك نفسي و كل مافيا!
جبار: (حرك راسو بالايجاب) مزيان! كتفهمي الهضرة مزيان اذن (شهقات اول ماجرها من شعرها عندو و نطق بنبرة باردة) و اذا حاولتي تلعبي من ورا ضهري ولا تخونيني عرفتي شغاندير فيك؟ (جرها من ذراعها و وقفها داها لبلاصة فنفس الجردة تا شهقات اول ماوقفها جنب واحد الحفرة غارقة فحال شي قبر) انتي و مك و اي حاجة كاتخصك غاتخشاو فهاد الحفرة و حد مايعتقك ولا بجيبلك الخبار ألحمرة!
حركات راسها بالايجاب بصمت بلا ماتجاوبو و حسات بالخلعة من تهديده العلني و الصريح
تبسم بهداوة و حرك راسو بالايجاب و نطق بجدية
جبار: مزيان، من غدا وجدي راسك غاتولي خادمة خاصة ليا ، غاتبقاي مرافقاني اربعة و عشرين ساعة على ختها، اي حاجة بغيتها غاديريهاليا
سكينة: (صرطات ريقها ببطئ) و م ماما؟ فوقاش نشوفها؟
جبار: غايكون عندك نهار واحد فالسيمانة غاتمشي تشوفيها فيه
بقات كاتشوف فيه مفاهماش علاش كايدير هادشي و تمتمات بلا ماتحس عينيها فعينيه
سكينة: علاش كادير هادشي؟ علاش انا؟
جبار: (طول الشوفة فملامحها ، نظرته كانت غريبة و نطق بغموض) وجهك سباب عذابك
استغربات كلامه بينما هو طلق منها و نطق بجدية
جبار: تقدري ترجعي دابا عند مك، و لكن غدا غايجي عندك الشيفور يجيبك عندي..ماديريش شي حركة ماشي هي هاديك و متنسايش، القبر ديالك محفور كايتسناك فوقاش تخشاي فيه
رجف جسدها من فكرة انها عايشة و قبرها محفور و موجود ليها، شافت فديك الحفرة الغارقة بصمت و انفاس مخربقين، بينما هو انسحب من ديك البلاصة بصمت و مشا خرج فحالو، خلاها كادور فعينيها مفاهماش و مامستوعباش اشنو طلب منها و لاش باغي يوصل بالضبط!
______________________________________
فوسط دار ايتام كبيرة كانت مبتاسمة لمجموعة من الايتام كاتلعب معاهم و كتقدملهم ماكلة و ألعاب بعدما جمعو هادشي كولو من الجامع ديالهم فنية فعل الخير
حجابها مغطي راسها و عبايتها الفضفاضة مامخلية تا شبر من جسدها يبان، و هي مشغولة مع الاطفال الصغار، لمحات بنت وحيدة جالسة بعيد
تقدمات ناحيتها بلعبة بين يديها و حدرات عندها
صفية: حبيبتي ، مالك جالسة بعيدة هنا؟ مابغيتيش تا انتي اللعب فحال صحابك؟
شافت فيها البنت معبسة و مجاوباتهاش
تبسمات صفية و مداتلها اللعبة اللي عندها
صفية: هاكي هادي ديالك
شافتلها البنت فاللعبة و شداتها منها و لاحتها فالارض بصمت و هي مخسرة ملامحها
صفية: هاء! علاش لحتيها؟ مالك واش بغيتي شي وحدة اخرى هادي ماعجباتكش؟
البنت: (خرجات فيها عينيها و تمتمات بحدة) ماثي ثوقك فيا مابغيتث هاد الالعاب د الدراري الثغار
ضحكات على كلامها صفية بلا ماتحس و هزات المونيكة اللي لاحتها فالارض كتمسح عليها برفق
صفية: همممم شنو بغيتي اذن؟ قوليلي اللي بغيتيه نجيبوليك؟
البنت: (كادور فعينيها) مابغيت والو غير غبري وزهك عليا
صفية: (ضحكات بعدم تصديق) شحال فعمرك اشنيولة؟
البنت: (خرجات فيها عينيها) عندي ثت ثنين و انا ماثي ثنيولة، ثميتي بلاءة
صفية: (كاضحك) ماعرفتش علاش بينك و بين البراءة غير الخير و الاحسان
البنت: بعدي مني انتي ثكاتعرفي(دورات عينيها و هي تلمح شخص من بعيد ، تبسمات و ناضت عندو كاتجري) بابييييي
استغربات صفية من الكلمة اللي قالت حيت المفروض هوما فدار ايتام! و هادي يتيمة ف شكون هو باها؟
دارت تشوف عندكن غادا و غير وقفات و لمحات داك الشخص يبسات فبلاصتها!
نفس الملامح ديالو هوما هادو و عرفاتو غايكون هو من عينيه اللي ترقبوها بنظرته الماكرة و هو كايعنق براءة اللي تلاحت عليه كاضحك
صفية: (باستغراب) كيفاش باباها؟
بقات واقفة فبلاصتها كاتشوف فيهم تا جا عندها شخص من شباب المسجد اللي جات معاهم
الشاب: ختي صفية حنا تقريبا سالينا، شوية و نمشيو فحالنا وجدي راسك
حركاتليه راسها بالايجاب بابتسامة خفيفة و علات راسها شافت جيهت داك اللي كان مقابل معاها، مبانلهاش..دورات عينيها فجنابها كاتقلب عليه تا سمعات همس من وراها نطق بمكر
"كتقلبي عليا أصفية؟"
نطق حروف سميتها ملذذ بيها و هو مبسم ، دارت شافت فيه و غير قابلات دوك العينين و النظرة الماكرة خنزرات فيه
صفية: شغاندير بيك باش نقلب عليك
دارت باغا تمشي فحالها و هو يشد طرف شالها و جرها عندو و براءة مزالة بين يديه
عصام: سبقلي قلتليك لا عاودت شفتك من جديد شغاندير؟
صفية: (دفعات يدو اللي شدات فيها و تمتماتليه بحدة) بعد مني و آخر مرة نشوفك كاطوف بجنابي، حيت اللي غانديرو مغايعجبكش!
عصام: (ضحك و شد يدها جرها عندو تا لصقها فيه و براءة بيناتهم غير كتشوف فيهم) شنو؟ غاتقتليني؟ هههه
غززات سنانها منه معصبة و بغات دفعو عليها و لكنه زير عليها
عصام: هشششش مزااال مكاتعرفينيش شكون انا أصفية، مساهلش ليك
صفية: (بحدة) و مابغيتش نعرفك شكون انت اصلا و طلق مني (دارت كاتشوف فجنابها متوترة) مخاص تا واحد يشوفني معااك
عصام: (ضحك باستهزاء و حط براءة فالارض غامزها) سيري ابابا لعبي لهيه
براءة: (بابتسامة) واخا ابابا
مشات خلاتو انفرد بيها هي اللي بغات تمشي بحالها و لكنه جرها معاه لواحد الكوان مخبي و شد يديها دارهم فوق راسها و بلا مايخليلها مجال التهم شفايفها من جديد فحالا حياتو كتوقف على هاد البوسة هادي
بدات كاتحرك بغضب و شرااسة بين يديه و هو حاكمها تا هزات ركبتها ناوية تعطيهاليه للمعلم و هو يخويلها و شاف فيها كايضحك و يلحس شواربو
عصام: ههههه تت تت تت سحابليك غير اجي و ضربي عصام الذيب لأغلى مايملك
شافت فيه بغضب و تمتمات بحدة و هي دافعاه لحيط وراه و حطات يدها على رقبته. بطريقة الخنق
صفية: تعاود طوووف بجناابي غانقتلك أعصام الذييب، حسنليك حيدني من رااسك قبل مانديرك انا فراااسي
عصام: (بتاسم باستمتاع و شد فيديها اللي على عنقو و حاوطهم بيديه الكبار) مللي تهددي شي واحد بالخنق تأكدي انا يديك كبار و مغطيين عنقو بعدا
خنزرات فيه بغضب و دفعاتو من قبالتها ناوية تمشي فحالها و هو يجرها عندو من جديد، حاوط عنقها بيد وحدة تا حساتو خنقها و زير عليها و شفايفه تحطو فوق شفايفها بسطحية
عصام: حطيتك فراسي اصفية، حطييتك فراسي و اللي عطا الله عطاااه
بغات دفعو عليها حاسة بيه قطع فيها النفس و لكنه زااد زير عليها و ملامحه ولات مرعبة و هو كايتمتم بحدة
عصام: منعاودش نشوف هاد الشفايف الزوينين مبتاسمين لشي حد ، تقدر توصلك الجثة ديالو ملوية ف بابيي كادو
صفية: بعد منيييي (دفعاتو عليها بكامل جهدها تا تراجع للخلف، تنفسات بعمق كاتسترجع انفاسها، دارت باغا تمشي و هو يجرهالو من الخلف ضهرها ضرب فصدره و ضمها بانتشاء)
عصام: ماسخيتش بيك، يلاه نمشيو لشي قنت انا وياك بوحدنا ازوينة ديالي، شنو قلتي هممم!؟
صفية: (دفعاتو عليها بكاامل جهدها و بعدات عليه كاتسب فيه بعدما ركلاتو فرجلو بالبوط الاسود اللي لابسة) الحماا @اار بعددد علياااااا
دارت شافت فيه لقاتو شاد رجله كايشوف فيها بغضب، لمحاتو مقربلها بغا يشدها و هي تهرب منو كاتجري، مشات كتجري بلا ماتشوف وراها تا وصلات للطرونسبور اللي جابهم و طلعات بسرعة فيه بلا ماتشوف وراها، خلاتو تبسم باستمتاع لهروبها و ميل راسو للجنب
"شحال قدك تهربي مني، اخرتك غاتكوني بين يدي ألفارة ديالي"
ضحك باستهزاء و دور راسو كايقلب على براءة فين تكون
نزلات من الطرونسبور و هي معصبة و لكن كتحاول تضبط نفسها!
ماعرفاتش منين كايتصلط عليها داك بنادم!
كانت عايشة حياتها عادية تا خرجلها هاد الايامات عنكشها و تا ثقته بنفسه مخسرالها المورال، خصوصا انه اول واحد يتجرأ يتقرب منها بديك الطريقة فحياتها كولها!
واخا سبقلها و دخلات لبلايص فيهم غير المكبوتين و تحبسات فبلاصة اللي عقاباتهم كايكونو بالاعتدائات و الاغتصا. $بات و لكنها قدرات تنجو منهم!
و عمر ولد المرا حط يدو عليها بطريقة ملايقاش!
تنهدات بعمق و هي داخلة للدار تا تسمرات فبلاصتها اول مالمحات الشخص المسؤول عليها، جالس و فوق حجرو كانت مرات باها كايتباوسو و يتلمسو بعض بطريقة قززاتها و بلا متحس نطقات بغضب
صفية: عارفاك كاتخوني بابا و عارفاك موسخة ولكن ماشي لدرجة ديريها فوسط دارو و فوق فراشو!
شافت فيها فاطمة كتقلب عينيها و تمتمات ببرودة دم
فاطمة: باك اللي سامح فيا! اش ندير انا؟ نحكو مع الحيط
شافت فداك اللي جالساليه فوق حجرو و غمزاتو و ضحكو بجوج
صفية: (شافت فالشخص بجدية) علاش جاي لداري ألبشير؟ ياك عندنا البلاصة اللي كنطلاقاو فيها!
طلق من فاطمة و ناض وقف و قرب ناحيتها يديه فجيابو
رجل فأواخر الربعينات من عمرو، شايب و عينيه مضلمين!
اللي كتعرفو عليه انه خدام فمنظمة سرية!
اعمالها كولهم مشبوهة و من ضمن اعمالها الق@ تل ، ولا كيفما كايسميوه هوما الق@. تل الرحيم!
من اللي بدات الخدمة معاهم عمرها سولات علاش و لا كيفاش، حيتاش هوما على هاكا دربوها و عدبوها من صغرها ، حرموها من الماكلة لأسابيع و عرضوها لأبشع وسائل التعذيب باش تخضع لهم و مللي بغاو يشدوها من اليد اللي كتوجعها
شدوها من يد خوتها و باها اللي تقيصها فعينيها و ماتقيسهاش فيهم!
تنفسات بعمق كاتشوف فيه هو اللي مدلها واحد الظرف و نطق بجدية
"لا نفذتي هاد المهمة غانعرفك عمر شي حاجة تغلبك و من موراها غانعطيك عطلة طويلة تقدر توصل لحياتك كولها، غايخصك تراجعي اللور و تمشي من هنا، گاع اللي غاتحتاجيه كاين تما"
حلات الظرف مستغربة كلامه ، عقدات حواجبها اول مالمحات اول حاجة باسبور و وراق بصورتها و لكن السمية مبدلة على سميتها و كانت تما تا صورة و معلومات على الضحية الجديدة
طولات الشوفة فيها و رجعات شافت فيه بهداوة
صفية: مامتافقينش على هادشي! انا مستحيل نمشي و نسمح فخوتي و نخليهم مورايا و تا بابا!
نزار: (بجدية) ماقلتليكش غاتسمحي فيهم، انتي غاتختافاي شوية من الساحة و تبعدي علاما ينساوك و من بعد غاترجعي
صفية: (رجعات شافت فصورة الضحية و علات عينيها فالبشير) واش عارف هاد الناس اللي مصيفطني ليهم الحماية و الحراسة اللي عليهم كي دايرة، راك كاتقولي نتاحري ماشي عاطيني مهمة جديدة نديرها!
البشير: عارف على داكشي غانعطيك وقتك الكافي، مغانعطيكش مهلة محددة و فوقما غاتنفذي العملية غاتلقاي الطيارة الخاصة واجدة تديك للجهة الثانية من الكرة الارضية فين عمرهم يلقاوك و غاتفلتي منهم!
شافت فيه صفية بصمت و حيرة تا نطق بجدية
البشير: تقدر تكون هادي اخر عملية ليك لا نجحتي فيها، غاتهناي منا و من المنظمة و غاتهناي تا على باك و خوتك تقدري گاع من بعد تديهم معاك و تخويو هاد البلاد و تبداي حياة جديدة!
حدرات عينيها من هضرتو اللي كايديرلها بيها الاغراء و شافت فمرات باها اللي كادور فجنابهم بشوميز دونوي المغطي مكايدورش فيها
بقات ساكتة و مادواتش، تحركات لبيتها و تمتمات بحدة
صفية: الزبل ديالكم ديروه فشي خلا، هاد الدار خليوها نقية و ردو البال من الجيران و خوتي
قالت كلامها و زدحات الباب من وراها بقوة تا قفزاتهم
فبلاصة اخرى و نهار آخر، داك القصر العريض و الكبير و فوحدة من غرفه كانت مخشية مرجان اللي حالتها حالة!
تحت عينيها كحال بالسهير و الكوابيس اللي مرافقينها فنعاسها و فياقها!
ديك المجزرة اللي رتاكبها فدارهم، فباها! فخطيبها واخا مكانتش حاملاه! فالفيلا ديالهم اللي حرقها بناسها! فجنونه و قلبو الكحل
مازال ماقادراش تستوعب و دخل لعقلها واش كاين شي واحد فهاد الدنيا بهاد الشر و الخبث كااامل!
تحل عليها باب البيت هزات راسها و هي كترجف بالخلعة، غير لمحات خادمة داخلالها ب بلاطو دالماكلة تجاهلاتها!
سبق و رغباتها شحال من مرة باش تخليها تمشي و لكنها ماتسوقاتش ليها و مشافتش فيها تا الشوفة!
خرجات من البيت بعدما حطاتلها البلاطو خلاتها هي كتجبد شعرها من بلاصتو و كتفكر شنو دير و كي دير تهرب منو هو اللي من اللي جابها لهاد البيت غبر و مارجعش فخطرة
و سبحان الله غير عاود جا لبالها كايقولو ذكر الكلب و جبد الزرواطة!
هاد الخطرة تحل الباب و شمات ريحته الرجولية القوية و سمعاتو كايصفر داخل عندها مبسم بخفة
ماهزاتش عينيها فيه، خوفها كان اكبر من كولشي، حادرة راسها كترعد و معنقة ركابيها تا قرب عندها و جلس جنبها فوق الفراش!
مد يده غايشد فيها و هي تهرب من جنبه قافزة!
شاف فيها بهداوة و هي هزات عينيها فيه بنظرة كارهة عينيها حمرين و حالتها حالة و تمتمات بحدة
مرجان: ماتقيسنيييش
ميل راسو معاها و اللهجة اللي دوات بيها ماعجباتوش، طول الشوفة فيها و هي كتراجع للخلف فوق السرير تا غوتااات بأعلى صوتتتها اول ما انقض عليها و طلع فوق منها كايضحك
هي كتغوت و تفركل و هو كايضحك و كايشد فيها تا ثبتها و فجأة بدا كايغوت معاها و عينيه فعينيها خارجين
تا ولا جسدها جامد كاتشوف فيه مصدومة و مذهولة من حركاته المجنونة!
تا شافها تهدنات و هو يتبسم ساكت
معاذ: هاكا مزيان! فاش كاتسكتي كاتولي زوينة!
مرجان: (كترجف تحت منه، مقارنة معاه و مع جسده بانت صغيرة و فتية بينما هو كبير و متوحش) ع عفاك بعد مني و خليني نمشي بحالي!
حرك راسو بالنفي كايشوف فعويناتها مبسم بخفة و نطق بهداوة
معاذ: عمرك غاتمشي اصلا فين عندك ماتمشي؟ مابقى عندك حد واقيلا! عرفتي شكون غايدوملك فهاد الدنيا؟ راجلك و وليداتك اللي غايكونو مني، يعني ماعندك مني هروب!
مرجان: (حركات راسها بالنفي و بهستيرية تمتمات) ل لا لا لا مستحيييل لا مغانتزوجش بيك لا لا لاااا
معاذ: (تحسس شفايفها بإبهامه بلمسة خفيفة و همسلها بخفوت) متخافيش غانكون ظريف معاك لا بقيتي مؤدبة و مادرتيش البسالة
مرجان: (انفجرات بالبكا بين يديه و هو كايشوف فيها) وااابعد منييي انا شنو درت فحياتي باش تصلطتي عليا انتااااا
معاذ: (طول الشوفة فيها و فبكاها و بكل هداوة مد يدو لدمعة من دموعها، مسحهالها بسبابته و حطها فوسط فمو مص صبعو عينيه على عينيها) هممممم دموعك حلوين اعيون الريم!
بقات كاتشوف فيه بصمت و كره ماكرهاتش تقتلو تا هي و تبرد فيه غله، تا ناض من فوقها و نطق بجدية
معاذ: المهم انا جيت عندك دابا نعلمك ، غدا غايكون العرس ديالنا، شوية و غاتجي عندك بنت عمي و تاخذك تهلاي و توجدي راسك..كوني ظريفة و ماديريش البسالة، متخلينيش نعاقبك و نقرعلك هاد الشعر الزوين!
مد يدو يقيس شعرها و هي دفعو من عليها معصبة منه، تراجعات للخلف و تكوانات فواحد القنت، خلاتو كايشوف فيها بصمت مبسم بخفة لتصرفاتها اللي جاوه كيوت و خرج من البيت بعدما سد عليها البيت، خلاها كاتشوف فالفراغ كاملة كترعد و راسها عطاها الحريق!
فالجناح الشرقي ديال القصر، و فوسط واحد الغرفة مضلمة و گاع اثاثها كان لونو كحل!
تدق باب الغرفة دقة خفيفة من ثلاث طرقات و تحلات بهداوة
دورات سكينة عينيها داخل الغرفة كتقلب على جبار تا لمحاتو كان لابس و مقاد حالتو باينة فيه واجد باش يخرج، شافها و هو ينطق بجدية
جبار: معطلة عشرة الدقايق على الوقت اللي خاصك تكوني هنا
سكينة: (قربات عندو بثوثر، كانت بلباس رسمي عبارة عن سروال كلاسيكي و قميجة بيضة فوقها فيست كحلة و شعرها جامعاه ذيل حصان مرتب) ماما صبحات مريضة شوية عليها تعطلت و…
قاطع كلامها بيدو اللي هزها فوجهها و تمتم ببرودة
جبار: اعذارك خليهم عندك، هادي اخر مرة تعطلي واخا ثانية وحدة ممنوع
تدق عليهم الباب و تحل بعدما عطى الاذن و هي تبانلهم مرا كبيرة شوية بلباس الخدم شافت فيه باحترام و حدرات راسها
"سيدي انا تحت امرك"
جبار: (شاف فسكينة بهداوة) فنيدة غاتكلف بيك و تعطيك لائحة المهام ديالك، دابا غانمشي عندي مايدار انتي حفظي المهام ديالك! غدا غاتبداي الخدمة معايا نيشان
تحرك من جنبها خلاها كاتشوف فيه بصمت!
بكثرة بروده ماكرهاتش تدخل فوسط راسو و تعرفو فاش كايفكر، غير مشا هو ، دارت عند المدعوة ب فنيدة و اللي غير تقابلات معاها و شافت فيها رمقاتها الخادمة بنظرة غريبة و من بعد ومآتلها براسها بهداوة
فنيدة: تبعيني
تحركات سابقاها و هي تبعها سكينة كتجري، حاسة بقلبها مقبوط عليها حيت شحال و هي طير و تنزل لدرجة تورطات مع صلاح فالبار غير باش تنجح و تحقق حلمها فأنها تولي مغنية معروفة و مشهورة
فالاخر ها هي ولات خدامة عند راجل خطير و ماعرفاتش شنو خاصها دير باش تفك منه و من الرهن اللي راهن بيه حياتها!
______________________________________
وصلات لتحت للكوزينة مع رئيسة الخدم و غير دخلات وقفات، لمحات مجموعة من الخادمات مستفات قبالت واحد الخادمة اخرى كبيرة فالسن باينة تا هي مسؤولة عليهم فحال فنيدة و لكن فنيدة اللي رتبتها اعلى منهم كاملين!
رمقاتهم سكينة بهداوة و صمت كانو كولهم فحالا جايين يخدمو فشي بواط، لباسهم ماكايدلش ابدا على انهم غايكونو خدامات فهاد القصر، من غير وحدة فيهم بانتلها محجبة، واقفة و حادرة راسها بصمت، فالوقت اللي كانت سكينة كاتهندس فيها بعينيها هي هزات عينيها تا شافت فيها و ديك الساعة كل وحدة شافت فجيه!
سكينة انتبهات لفنيدة اللي مداتلها لائحة بتحركات السي جبار
بينما البنات لوخرين اللي كانو مستفين تما، كل وحدة خدات مهمة فيهم تا وصلات الرئيسة ديالهم عند البنت المحجبة و قالت بجدية
"انتي أصفية غاتكلفي بجناح لالة شمس، هي البنت الوحيدة ديال السي جواد الذيب، ردي البال معاها هي واخا ظريفة و لكنها مرة مرة لا طلعاتلها كاتسيف"
حركاتلها صفية راسها بالايجاب بصمت و تحركو كل وحدة تشوف شغلها فيهم!
فجناحها الخاص كانت مسترخية فوسط الجاكوزي ديالها، فيدها كاس شمبانيا و رادة راسها اللور و صوت موسيقى كايتردد فوذنيها بطريقة عيشاتها معاها
مغمضة عينيها و فبالها كتفكر فشلا حوايج فذماغها تا شبعات من حصة استجمامها مع الجاكوزي و ناضت بجسدها الممشوق و الطويل
خصلات شعرها كانو ساردين كوحل نازلين على طول ضهرها، تمشات جيهت البينوار ديالها، لبساتو و خرجات نيشان جيهت الدريسينغ!
الحمام عندها فيه جوج بيبان، باب ديال البيت اللي مشترك بينها و بين راجلها
و باب خاص بالدريسينغ!
دخلاتليه كاتقلب علاما تلبس حيت عاقلة انها عندها لقاء بشي بنت قالها ولد عمها معاذ انه غايتزوج بيها غدا فغايخصها تديها تشري اللي بغات و توجدها لحفلة عرسها
جبدات فستان طويل لبساتو فوق من جسدها و فورمتها الخرافية، نشفات شعرها و جمعاتو بمقيبطات، لبسات صباطها فلون احمر دموي و صاك لوي فيتون النسخة الاصلية و المحدودة
دارت ميكاب خفيف يناسب نهار خاص بالشوبينگ و خرجات من جناحها
مع وقفات فالباب لمحات صفية اللي كانت جايا عندها!
شافت فيها شمس بجدية و تمتمات بجدية
شمس: شكون انتي؟
صفية: (هزات عينيها فيها و نطقات بنبرة هادئة) انا صيفطوني من لتحت قالولي غانولي مساعدة ديالك!
شمس: (حركات راسها بالايجاب كاطلع و تنزل فيها، كانت صفية اول وحدة تدخل عندهم ففريق الخدم، كادخل محجبة و لابسة الطويل، فستانها مجرجر فالارض و حجابها داير مكايبان فيها تا شبر واحد من غير يديها و وجهها) اممم واخا، النيت اليوم غاندوزوه فالشوبينگ، تحركي معايا
مشات شمس بخطوات واثقة، غادة و هازة راسها فالسما، صفية موراها تا هي غادة و كادور عينيها فجوانبها!
القصر كان عبارة عن ابداع!
زخارفه و ديكوراته اضويته و كولشي فيه خرافي
فحالا خارج من عالم ديزني!
وقفو جنب الغرفة اللي فجناح معاذ المضلم، حلات شمس الباب و مع الحلة تراجعات للخلف بسرعة من داك الديكور اللي تشير جيهتها!
على بوينت كان غايجيها للراس يشتتها
شافت فالزاج اللي مهرس فالارض مصدومة و هزات راسها ف مرجان اللي كانت فحالا هستيرية ، كانت حاسباه معاذ بغات لو كانت هرساتليه راسو بديك الفازة و لكن للاسف مجاتش فيه
غير لمحاتها بنت و معاها بنت اخرى، شهقات و بلا ماتحس شدات فيدين شمس و هي كتبكي قلبها غايسكت
مرجان: عفاك اختي عفاك سمحيليا ماكنتش باغا نآذي شي واحد، سحابلي داك الوحش هو اللي جا للبيت، ه هو خاطفني خاطفني و قالي غايتزوج بيا انا مابغيتوش! مابغيتوش هو قتااال، قتلي عائلتي، بابا صفاها ليه قدام عيني، كنكر * هو مابغيتوش مابغيييتوششش
كاتحرك راسها بالنفي بهستيرية و هي كتبكي ، قلبها بغا يسكت و شمس شافت فيها مقوصة حواجبها، و بحنية حطات يديها على خذوذها تا شافت فيها مرجان كاملة كترجف!
شمس: هشششش متبكيش احبيبتي، ماتحاوليش تبدلي شي حاجة فالمكتوب ديالك ولا تحاولي تبدلي القدر ديالك، و متخافيش من معاذ هو يجيك حمق و مكايفكرش فالحاجة قبل مايديرها و لكن حنيين و غاتعيشي معاه مزيانة
مرجان: (شافت فيها مصدومة) و و واااش مستوعبة شنو قلتليييك؟ قلتليييك داك الزفت قتل بابا و خاطفني و غايتزوج بيا بالزز عليا و انتي كاتفلسفي عليااا؟ واش كوولكم حماااق فهاد الزمر؟؟؟
شمس: (محافظة على ثباتها) واجدة نمشيو نتسوقو نشريو تكشيطة باش ديري العقد ديالك؟
مرجان: (شافت فيها بحدة و دفعاتها من عليها بكره) الله ياخذ فيكم الحق كووولكم ولاد الحراام و قتااالة تفوووووو
دفعاتها بالجهد و بلا ماتحس، جاتها فكرة مجنونة ، صرفقاتها و دازت فصفية اللي كانت كاتشوف فيهم بصمت مزال مداخلاش مع اجواء القصر و مفاهماش شنو طاري بالضبط، تا بانتلها مرجان دفعات شمس و مشات كاتجري باغا تهرب
شمس شافت فصفية شادة على حنكها و تمتمات بصوت عالي
شمس: فاااش كتفرجي انتييي؟ تبعيييهااا و عيطي للحرس يشدوها لتحت
مشاو بجوجاتهم كايجريو باش يشدو مرجان اللي كتجري و هي كتبكي، خايفة و كاتبانلها غير تهرب، غير كتجري بلا ماتعرف راسها فين غادة تا وصلات للدروج اللي كاينزلو لتحت و بقوة مكانت غادة كاتجري بلا ماتشوف فين كاتحط رجليها بالدموع اللي فعينيها، تكركبات فدوك الدروج تا للقاع ديالهم
فقاع الدروج تكسلات كاتنفس بالزز و حسات بضلوعها ضروها و رجلها تا هي، راسها سخن عليها و وذنيها بداااو كايصفرو
حلات عينيها بالزز و هي كتحاول تشوف داك اللي قبالتها، تا لمحات بزاف دالناس و بزاف دالرجلين!
من بينهم قدرات تفرز ملامح داك الوحش اللي تحدر عندها، شد فخذوذها اللي طابو عليها و هزها بين يديه و هي سخفانة و مرخية
هز راسو ف شمس اللي كتنهج و كاتشوف فيهم بصمت، هي و صفية اللي ساكتة موراها و جوج من الخدم الاخرين
تنهد و نطق بهداوة
معاذ: للااسف مغاتخرجيهاش اشمس تتقضى، ساعة دوي مع شي وحدة من صحابك تصيفطلك شي تكشيطة زوينة تجي مع عروستي الزوينة
ضحك و هو كايشوف فملامحها و هي وسط حضنه كتبكي بحريق التكركيبة اللي تكركبات
رجع بيها للبيت فين كان حاطها و دخلها تا حطها فوق الفراش
حلات عينيها فيه كاتبكي بصمت و هو شد فخصلات شعرها كايبعدهم من فوق وجهها اللي عرقان كولو و فازگ و نطق بهداوة و نبرة خافتة
معاذ: تقصحتي؟
مرجان: (كتشهق بالبكا و كتشوف فيه بترجي) عفاك خليني نمشي بحالي
معاذ: (تكا جنبها فوق الفراش و جرها لحضنه عنقها و خشاها فيه) هششش حاولي ترتاحي دابا و نعسي
مرجان: (تحركات بين يديه بعنف و بغضب كادفعو منها) بعد منيييي بعددد و طلقنييي بعدددددد
معاذ: (ثبتها وسط حضنه كايطبطب عليها ببطئ) هششششش
عيات متقاوم فيه و تحاول دفعو و هي كتبكي و مخنوقة بدموعها، مللي عيات و تهدات استسلمات بين يديه و بدات كاتغفى بسباب الوجع اللي شدها فراسها و ضلوعها، بلا ماتحس نعسات فحضن عدوها اللي ماكرهاتش تقتلو و لكن مالقات كي دير تبعد و تهرب منه!
لتحت فالصالة كانت جالسة شمس و صفية جنبها حاطالها كيس دالثلج فوق خذها و كتمتم بتذمر
شمس: بفففف صرفقاتني بالجهد خلات صباعها مطراسيين فحناكي ايي بشوية ماتزيريش عليا انتي
صفية: (بخفوت) سمحيليا الالة
تنهدات شمس و تمتمات بنبرة جادة
شمس: خاصني ندوي مع عصام يجي يحل هاد المشكل، مابغيتش ندير شي حاجة انا و حاولت نتجاهل البنت و لكن بانتليا قويصحة و تقدر دير شي كارثة
هزات تليفونها و دارت أبيل فيديو مع عصام، صفية غير شافتها كادير ابيل فيديو حاولات ما امكن تبعد من جنب الكاميرا، تا تفتح الخط على شمس و تمتمات بنبرة جادة
شمس: عصام راه معاذ خاطف واحد البنت و باغي يتزوج بيها بالزز منها و زيد عليها مشا قتلها عائلتها، هاد الولد غايحمقني!!!
عصام: (كان باينة فيه فشي بلاصة مضلامة واخا هوما فالنهار مباينش اثر للضو فالبلاصة اللي هو فيها) داك الصلگوط كايقلب عليا نصفيهاليه شي نهار!!
شمس: راني مابغيتش ندوي مع جبار، يقدر يحل المشكل فدقيقة وحدة و لكن عارفة تقدر تكبر المشكل، البنت راها صرفقاتني و دفعاتني بغات تهرب تا تكركبات فالدروج مسيكينة بقات فيا
عصام: اممم بلا مادوي معاه دابا، غانحاول نشوف شنو ندير مع داك المصطي (عقد حواجبه اول ماتحركات شمس بالتليفون و مع حركتها لمح شي وحدة معاها و نطق باستغراب) من فوقاش كتخدمي معاك المحجبات ألالة شمس؟
شمس: (تبسمات و شافت فصفية اللي توثرات كاتعض شفتها السفلية) هههه عاد جات اليوم جديدة و لكن باينة فيها ظريفة
عصام: امممم وريهاليا نشوف واش ظريفة و زوينة ولا غير ظريفة؟
شمس: سير سير لا عندك شي ماتقضي قضيه، انا عندي مايدار!
قطعات عليه و شافت فصفية اللي كانت كادور فعينيها و ناوية تنوض عنداك تديرها شمس بصح و توريه وجهها! و لكن الحمد لله مللي مدارتهاش رتاحت
شافت فيها شمس بجدية و ناضت
شمس: اجي معايا راني وجدت راسي ندير شوپينك مع ديك البنت و لكن مللي طرا داكشي مكانضنش غاتمشي معايا، انمشيو انا وياك نتقضالها تكشيطتها و نتقضى تا ليا ماعرفتش اشنو غايديرو هاد التريكة عندنا هبااال ، شوفي حاولي تفادايهم ما امكن و خصوصا عصام (غمزاتها) شلااهبي و عزاز عليه البنات الزوينات و انتي بنتيليا زوينة
تبسمات صفية بلا ماتحس كاتشوف فيها، فاللول خدات عليها انطباع فحال متكبرة ولا قبيحة من خلال تعاملها مع مرجان و لكن دابا جاتها مبدلة و فحالا حساتها ظريفة!
تحركو من تما لعلى برا، وقفات كاتقلب بعينيها على معتصم و عقدات حواجبها اول ماشافتو واقف بعيد مربع يديه و وحدة من الخدم فجنبو كاتضحك و خذوذها حمرين باينة فيها حشمانة منه و هو فحالا كايتغزل بيها!
المنظر ماعجبش شمس خلاها تعقد حواجبها و تمتمات بصوت عالي بسميتو تا شاف فيها!
قرب عندها اول مابانتليه واقفة كاتساينو، وقف قبالتها حادر راسو و نطق بهداوة
معتصم: مدام شمس!
شمس: (بجدية) غانخرجو نتقضاو يلاه وصلنا
خنزرات فيه و ركبات فسيارتها فالمقاعد الخلفية، شافت ف صفية اللي كانت ناوية تمشي تجلس القدام جنب معتصم اللي غايسوگ و هي تمتم بحدة
شمس: اجي انتي لهنا!!!
قربات عندها صفية و بصمت ركبات جنبها، بينما هي شافت فمعتصم معصبة منه و هو تحرك بيهم من تما جيهت المحل اللي كايتقضاو منو لباسهم التقليدي للمناسبات!
داز داك النهار فرمشة عين، لاغدليه صبحات سَكينة فتمام الساعة السابعة صباحا عند باب بيت السي جبار، دقات طرقتها المكونة من ثلاثة دقات خفاف و دخلات للبيت اللي كان مضلم بصمت
تحركات مباشرة للدوش دالسي جبار، شعلاتو و قاداتليه اللوازم الخاصة، موراها خرجات للدريسينغ ديالو كتنفذ گاع داكشي اللي قراتو فلائحة تحركاته!
جبداتليه طقمو الخاص ديال نهار الاربعاء، قميجة ، كرافاط، صباط ملمع، ساعتو الفضية، كالصون و صوفيطمة داللحم
خرجاتهم و علقاتهم فواحد العلاقة قبالت عينيه، موراها مباشرة تحركات للكوزينة اللي عندو فالجناح ديالو، بدات كاتصاوبليه الديتوكس الصباحي الخاص بيه مكون من ما و نعناع و خيار و ليمون
صاوباتو و موراها دازت لماكينة القهوة حطات فيها فنجان و كبسولة قهوة تقطرليه و موراها تحركات لعندو هو اللي كان مزال ناعس!
وقفات جنب راسو فتمام السابعة و النصف و تمتمات بخفوت و هي مادة يدها لكتفه حركاتو
سَكينة: موسيو جبار! م اااه
شهقات بفزع اول ماجرها على غفلة تا جابها تحته بضخامة جسده و حواجبه معقودين بحدة و ماعرفاتش منين جاه الموس اللي حطولها فوق رقبتها الناصعة البياض تا حسات بيه جرحها فيها
سكينة: م موسيو جباار ه هادي انا!
عقد حواجبه فيها اول ماعرفها هي رخف عليها و حيدلها الموس من رقبتها اللي تجرحاتلها
جبار: شحال الساعة؟
صرطات ريقها ببطئ حاسة بجسده مزير جسدها و هو فوقها
سكينة: د دابا السبعة و نص، ع عفاك تقدر تنوض من عليا!
طول الشوفة فيها بصمت و هي تحت منه كادور فعينيها و حس بخوفها منه من انكماشها تحته، بلا مايطول معاها ناض خلاها تنفسات براحة و ناضت جلسات كاتحسس رقبتها اللي حساتها ضراتها تا تحسسات الدم اللي سالها من عنقها و خسرات سيفتها بوجع
سكينة: اييي (عاد بغات تنوض من فوق الفراش قفزات اول مالاح جنبها واحد الحقيبة، شافت فيها لقات فيها علامة الحقائب الطبية)
هزات عينيها فيه، بانليها دخل للدوش بلا مايقول تا كلمة، تحنحنات ببطئ و ناضت للمراية بديك الحقيبة، شافت الجرح اللي مكانش كبير بزاف، حلات الحقيبة و جبدات قطن و معقم ، مسحات على الجرحة و هي كتخسر سيفتها من اللسعة ديال الحريق تا كملات و دارت فوق الجرحة بارتشي صغير فلون اللحم و يلاه سالات دارت شافت فباب الحمام اللي تحل و هي توسع عينيها بقوة اول مابانلها خارج بصدره العريض العاري، لاوي على نصو الفوطة و جسده الضخم كايبان معضل
وسامته متنكرهاش، طولات الشوفة فيه بلا ماتحس، متبعة شعر صدره الخفيف و مع كانت بعيدة عليه و الضلام بانلها داكشي خفيييف، تا شهقات بفزع اول مافك الفوطة قدام عينيها بلا حيا بلا حشمة و شد الكالصون ديالو غايلبسو
دارت عطاتو بالضهر بسرعة و حسات بقلبها ضرب بسرعة جنونية فقفصها الصدري و تمتمات بهمس لنفسها مصدومة
سكينة: اوييييلي عندو قد السخطططط
بقات واقفة عاطياه بالضهر مخلوعة من داكشي اللي شافت، حاطة يدها عند قلبها اللي كيضرب بالجهد تا قفزات اول ماحسات بأنفاسه موراها و بصوته نطق بهمس و نبرة قفزاتها و حسساتها بالقشعريرة
جبار: فين قهوتي!
سَكينة: (دارت بسرعة تشوف فيه و مع دارت مع كانت الزربية واقفة على حاشيتها تعكلات فطرفها تا تضربات فيه و يديها تحطو فوق صدره و انفاسهم تخالطو بدفئ) ه هاا!؟
جبار: (طول الشوفة فيها بصمت و هي كاتشوف فيه بنظرة مثوثرة و كاتصرط فريقها ببطئ) حفضتي التعليمات اللي عطاوك لتحت؟
غير ذكرلها التعليمات تفكرات!
بسرعة بعدات عليه ، تراجعات للخلف و شافت فيه هو اللي هز قفازات جلدية غطى بيهم يديه و هي تحركات بثوثر للكوزينة ، لقات قهوته وجدات
هزات الفنجان بلا مادير فيه تا قطعة سكر و رجعات عنده بيه بعدما حطاتو فالصينية هو و قريعة صغيرة دالما كانت فالثلاجة
سكينة: سيدي هادي قهوتك!
دار شاف فيها بنظرة هادية و تحرك عندها، هز فنجان القهوة و بدا كايشرب منه و هي كاتسرق فيه شوفات من تحت لتحت و فعقلها كاتفكر التعليمات اللي عطاوها
1-الحاجة اللي يقولها السي جبار تنفذ
2-الحاجة اللي تشوفها تعتبر راسها مشافتهاش يعني غاتكون معاه عمية و بكمة و صمة
3-ممنوع التلامس و التقارب من السي جبار بأي شكل من الاشكال (وسواس قهري)
البارح دوزاتو كاتقلب على مرض الوسواس القهري و فهمات علاش ديما كاتشوفو داير القفازات فيديه
وقفات دايرة يديها مور ضهرها كاتسناه يكمل قهوته و هو كايشوف بعض الايميلات اللي وصلوه فتليفونه، تا كمل و هز راسو فيها كانت مرزنة و مهدنة
تحرك من جنبها خرج من الجناح و هي تبعاتو كاتجري بحقيبة فيها بعض اللوازم اللي تقدر تحتاجهم معاه
الديتوكس ديالو، مذكرة و قلم و معقم للحالات الطارئة مع نظاظر عينيها اللي مرة مرة كاديرهم ديال الحماية
نزلو لتحت هي وياه و خرجو مباشرة من القصر، لحد الان باقا عمرها شافت شي حد من القصر من غير الخدم!
وصلو لتحت و لقات موكب سيارات كايساينو، بالحرس و رجالو المرافقين ليه!
تحرك هو لوحدة من السيارات العتيقة ، كيبان ستيلها قديم و لكنها زوينة و راقت ل سكينة
تحرك ركب فالمقاعد الخلفية و الشيفور ديالو كان القدام!
و هي دورات عينيها كتقلب على شي طموبيل تركب فيها باش تمشي معاه، لمحات سيارة فيها بعض الحرس، يلاه تحركات جيهتها سمعات صوته نطق بجدية
"مغانبقاش نتسناك النهار كولو طلعييي"
شافت فيه و بصمت تحركات لعندو و ركبات فالمقاعد الامامية فسيارته و انطلق الموكب الخاص بيه من تما
طوال الطريق بقات كادور فعينيها و مرة مرة كاتشوف فيه من المراية الامامية، تا وصلو لمقر الشركة الخاصة بعائلة الذيب!
نزلات من الطموبيل كادور فعينيها، بانتلها خلفيتها زوينة لامعة من الزجاج و نظيفة بزاف من على برا!
دورات عينيها بإعجاب حواليها و تبعاتو اول ماتحرك داخل لداخل، مشات موراه كاتجري و غير دخلو لحدود الشركة هي و ياه و رجاله و الحرس شافت فكمية الموظفين اللي وقفو احتراما لدخوله!
بقات كادور فعينيها ببطئ كاتشوف فأجواء الشركة و الخدامة اللي فيها
وصلو للاسانسور و وقفو كايتسناوه، و هوما واقفين جا واحد من الحرس عند سكينة من الخلف همسلها
"السي جبار مكايبغيش اللي يشاركو الاسانسور ديالو، غاطلعي معانا حنا فالاسانسور الثاني"
حركات راسها بالايجاب بصمت بلا ماتسول علاش تا تحل الاسانسور ديالو، دخل ليه و دار شاف جيهتها بانتليه واقفة كتساين مع رجاله الاسانسور الثاني، عقد حواجبه فيها و غير بغات تحرك تركب معاهم نطق بنبرته الجادة
جبار: مدموزيل سَكينة!
شافت جيهتو بصمت و هو يشيرلها غير براسو باش تركن جنبو، مابقات شافت ف تا واحد بسرعة جرات لعندو و وقفات جنبو تا تسد عليهم الاسانسور
غير تسد نطق بهداوة
"انا اللي كنعطيك الاوامر هنا! انا اللي كنقوليك شكاديري و انتي خدامة عندي ماشي عند الحرس ديالي"
تزنگات من كلامه، بانو خذوذها غايتفرگعو بالخجل و بقات ساكتة بلا ماتجاوبو!
وصل الاسانسور الطابق الاخير فالشركة و خرجو بجوجهم ديك الساعة لحقو عليهم الحرس و مشاو جيهت المكتب الخاص بيه
لمحات سكرتيراته الثلاثة واقفين يستقبلوه و كولشي عاطيه الاولوية و الاحترام و الولاء
تنهدات كادور فعينيها حيت فاللول مكانتش عاطياه ديك الاهمية و لكن مللي شافت كولشي كايحتارمو و كايتعاملو معاه بهاد الدقة و الولاء بقات غير ساكتة و كتشوف
تا دخل لمكتبه و وقفات هي كادور فعينيها معارفاش واش تبعو ولا شنو دير
تا طل عليها براسو من فوسط مكتبه و نطق بجدية
"نعاود هضرتي؟"
حركات راسها بالنفي و بسرعة تبعاتو كاتجري لفوسط مكتبه، وقفات كادور فعينيها حواليها، هو تحرك لمكتبه جلس و هي وقفات جنبه كاتدور عينيها فأثاث المكتب تا دازو دقائق قلال و تدق باب المكتب و دخلات وحدة من سكرتيراته مبتاسمة و حادرة راسها
قربات عندو و حطاتليه الجدول الزمني ديال هاد النهار
السكرتيرة: موسيو جبار، هادو الاجتماعات اللي عندك اليوم و فالخمسة دالعشية قالولي غاتكون عندكم فالقصر ديالكم حفلة عقد قران عليها اجلتلك واحد الاجتماع لغدا!
عقد حواجبه بصمت بلا مايعلق على كلامها الاخير ، قرا جدوله الزمني بهدوء و فالاخير نطق برسمية
جبار: بقاي تافقي مع سَكينة و عطيها هاد التفاصيل هي تقادهم!
سكينة سمعات سميتها قادات وقفتها و شافت فسكرتيرته اللي رمقاتها من لفوق لتحت بنظرة ماعجباتهاش، تا سكينة تخسرات فيها و قلبات عليها عينيها تا انسحبات السكرتيرة بهدوء و هي بقات واقفة جنبه بصمت
______________________________________
فوسط الغابة الكبيرة التابعة لقصر الذيب!
كانو عصام و معاذ بلباس الصيد الخاص بيهم، هازين بندقيات فيديهم و بلباس عسكري، غاديين كايتوغلو فالغابة تا نطق عصام بجدية
عصام: وصلوني خبار الكارثة اللي درتي!
ضحك معاذ باستهزاء و تمتم و هو كايقلب عينيه بملل
معاذ: دابا عاد عرفت عندك بصح هدف مللي قلتيلي يلاه نصيدو على الصباح
شاف فيه عصام بجدية و نطق بهداوة
عصام: واش عارف شحال بقيت كنقي من وراك باش مايتجبدش سميتك؟ و باش مكملها و مجملها جايب بنت الشخص اللي قتلتيه و حرقتيه باغي تزوج بيها اليوم؟
معاذ: (ضحك باستهزاء و غمزو) شغادير اخويا "القلب ماعليه حكام!"
عصام: ماعرفت القلب اللي ماعليه حكام ولا انت؟؟
معاذ: هههههه بجوجنا بلاتي سكت سكت (قاد بندقيته فيديه و نيش نيييشان لواحد الارنب لمحه كايتحرك فوسط الحشائش تا طيحو بواحد القرطاسة) واااو ضربة موفقة
عصام: غاتبقى طير تا تجيبها فكر * ك! ماعرفتش انا جواد فين كان كايفكر مللي مشا عند مدير المصحة و قاليه يخرجك و انت مزال حمق!
معاذ: (ضحك باستمتاع) تقدر تقول هددتو بشي حوايج سريين
عصام: الموهيم دير عقلك، مبغيتش نوصل هاد الحزاق كولو لجبار راه يقدر يفرتك الشمل بكلمة وحدة
معاذ: (ببرود) ديك الساعة نهز مرتي و نقودو اش دخلو هو فكري يديها فكرو
عصام: دويت معاك و غاندوي لآخر مرة، الحماق ديالك خليه عندك ماتخرجوش للعلن! و آخر مرة غانبقاو نقيو من موراك كولنا، زيد عليها انت شفتي البنت عجباتك و بغيتيها علاااش قاتل باها! خلي بعدا باها غير تبقى تهددها بيه مرة مرة لا مابغاتش تقاد راسها معاك!
معاذ: (قلب عينيه ببرود) مافكرتش فهادشي صراحة و لكن دابا اللي طرا طرا، و لكن فكرتك عجباتني، خسااارة باها مودع دابا و لكن عاوتاني من جهة اخرى مكاين تا واحد يشاركني فيها دابا! بعدا هاد القنية عرفتي لمن شبهتها
تحدر للارنب اللي صيدو و هزو من وذنيه و هو كايضحك
معاذ: (ضحك) كايشبهلها غير هي فوطوكوووبي هههه
شاف فيه عصام بصمت و معاذ حط الأرنب و تمتم بابتسامة
معاذ: خسارة قتلتو، كايشبهلها مكانش خاصو يموت!
العشية تعاشات، بعدما دوزات نهارها و صباحها كولو كتقلب على طريقة تهرب بيها منهم و لكن والو!
ماعندها كي دير غير مع الباب المسدودة عاااد لا جات تطل لتحت كاين موكب ديال الحرس و هي معارفاش تا المخرج د هاد القصر فين جا!
جلسات فوق الفراش شادة على راسها الدموع ناشفين من عينيها، تا تحل عليها الباب و دخل معاذ عندها مبتاسم
لابس طقم رجالي كوستيم جاه واعر، نزل عليه السر ولد الحرام
دخل عندها تقابل معاها بوقفته و يديه فجيابو و من وراه دخلات خادمة جارة شاريو، فيه التكشيطة البيضا ديالها و الاكسسوارات ديالها
خرجات الخدامة و هو ينطق بجدية
معاذ: يلاه baby girl نوضي لبسي عليك العدول شوية و يكونو هنا!
شافت فيه بصمت و كره بلا ماتحرك تا قرب جيهتها مبسم ابتسامة واسعة، شدها من ذقنها بتملك و نطق بهداوة
معاذ: فگاع حالاتك زوينة! مخلوعة و كاتبكي و هربانة (تحسس شفتها السفلية بإبهامه و سهى فشفايفها بنظرته) بغيت نشوف هاد الشفايف كايضحكو واخا غير مرة وحدة!
بعدات وجهها من بين يديه بحقد من ناحيته بلا ماتدوي
معاذ: (تنهد لحركتها و نطق بجدية) دابا نجيو للمفيد! اذا مادرتيش عقلك فراسك و نضتي و لبستي التكشيطة و وجدتي راسك ماعنديش مشكل نلبسليك بيدي! و لكن غايخصك تخلصيني على هادشي (غمزها) اصلا باغي غير الفرصة نذوق شهدك ألعسيلة ديالي
تبسملها و قرص خذها بهداوة و هي كاتشوف فيه بنظرة مطولة بلا ماترمش و لا تقول تا كلمة، تا مد يدو جيهت حوايجها، بغا يجرلها كسوتها و هي تشد فيدو بجسد كايرجف و همسات بنبرة مبحوحة
مرجان: غاندير اللي بغيتي!
شاف فيدها اللي لمسات يده بنظرة مطولة و بلا مايحس تبسمو شفايفه بهداوة و هو كايحرك راسو بالايجاب
معاذ: مزيان ألعسيلة ديالي، مزيان
انسحب بهداوة و خرج من البيت، خلاها هي ناضت جيهت داكشي اللي جاب و الدموع اللي كانو ناشفين فعينيها عاودو نزلو بصمت و هي كتوجد راسها تزوج بالمجرم اللي قتليها باها و حرقو قدام عينيها!
____________________________________
داز الوقت تا تدق عليها باب البيت و بانتلها صفية واقفة كاتشوف فيها من وراها و هي كتشوف فانعكاسها فالمراية!
كانت بديك التكشيطة اللي كانت بيضا كاملة محجرة و ثقيلة ديال العرايس، لبساتها مع طالون ابيض كان تما و خلات شعرها مطلوق على راحته بلا مادير تا نقطة ميكاب
صفية: (بنبرة هادئة) قالوليك جا العدول ألالة!
بصمت و برود شافت جيهت ديك التكشيطة اللي لابسة و بالغل اللي فيها شرگاتها بيدها تا تسمع صوت التشريگة مجهد و بانت معيبة اطلالتها الملكية
دارت شافت فصفية بصمت بعيون مرقرقين بالدموع و همسات بنبرة مبحوحة بكثرة ما غوتات و بكات
مرجان: انا واجدة!
نزلات لتحت و هي حادرة راسها مع صفية اللي رافقاتها، تا وصلو للجردة الخلفية فين كانت الحفلة العائلية البسيطة، صفية كانت جايا مع مرجان، غير بانليها عصام تما فرمشة عين اختفات!
مابغاتوش يشوفها قبل ماتكمل اللي جايا على قبلو خصوصا انه كاشفها و عارفها على حقيقتها و يقدر يشك فشي حاجة لا شافها هنا و هي لدابا مزال مادارت تا حاجة من داكشي اللي جات على قبلو!
تقدمات مرجان عند معاذ اللي غير شافها صفر بإعجاب واخا التكشيطة مقطعة مداهاش فالتقطيعة، قرب عند مراتو المستقبلية و مدلها باقة ورد بيضا، شافت فيها مرجان بهداوة بلا مدير تا ردة فعل، تا تبسم هو و شدلها يدها و حطلها الباقة فوسطها مبسملها
حدرات عليه عينيها و هو شد فيدها و جرها معاه عند العدول
غير جلسو صوت رصاصة تطلق فالسما خلاهم يشوفو فمصدرها بسرعة و مرجان ترعبات و تكمشات فبعضها من داك الصوت اللي فكرها فالنهار المشؤوم!
شد فيها معاذ هدنها بطبطبة من طرفه
معاذ: متخافيش هذا غير ولد عمي جاي يباركلنا
تبسم و هو كايشوف فجبار اللي شاف فيه بنظرة جادة و شاف تا فالصغيرة اللي جنبه، من وراه كانت سكينة واقفة بصمت و رجاله تا هوما و العائلة ديالهم بكامل افرادها!
معاذ: خويا (قرب عندو حال يديه باغي يعنقو و هوما يتصدمو كولهم اول ما عطاه جبار قرطاسة ليدو و نطق بحدة)
جبار: سمعت راك فتي الحدود بزاف و جيت نديرهومليك!
عصام: (تحرك عندهم كايتحنحن) جبار!
جبار: (شاف فيه بحدة) تا واحد مايتدخل! (شاف فمرجان) اجي انتي لهنا!
قربات عندو مرجان مخلوعة قلبها غايسكت، دازت من جنب معاذ و هو يشد فيدها بيدو اللي مضروبة و زير عليها بيها تا حسات بدمو سخوووون فيدها
جبار: (قرب جيهتها و نطق بجدية) غانعطيك فرصة، لاماباغاش هاد الزواج غانبعدك عليه و عمرو يلقاك مزال!
معاذ: (شاف فيه بحدة مغزز سنانو) خويا جباار ماتدخلللش فهادشي!
منطقش جبار، شاف فمرجان اللي نطقات بعد صمت طويل و هي كتشوف فيدها الملونة بالدم ديالو
مرجان: ل ل لا بغيتو!
شافو فيها كولهم مستغربين حيت غير البارح نوضات الروينة باش تهرب و مللي جاتها الفرصة رفضات!
مرجان: (شافت فمعاذ اللي تبسم بخبث) غانتزوج بيه انا موافقة!
رجعات شافت فدمو اللي فيدها و فخاطرها كاتقول منتهنى تا نسيل دمك بيدي و نقطع نفسك فحال اللي قطعتيهم فبابا!
العين بالعين و السن بالسن و الدم بالدم و البادي اضلم!
تم عقد قران العرسان بنجاح، مرجان جالسة جنب معاذ كاتشوف فجرح يدو بصمت بينما هو كايتحرك عادي فحالا ماعندوش رصاصة مغروزة فوسط يده، الفرحة باينة فملامحه و عينيه شافو فولد عمو اللي جلس يحضر لعرسهم
تا لواحد اللحضة و لأول مرة شمس هزات عينيها فسكينة اللي كانت واقفة جنب البلاصة فين جالس جبار
غير شافتها تبدلو ملامحها و نطقات بلا ماتحس
شمس: خويا!!!
شاف جبار ف شمس و لمح عينيها فين كايشوفو، رمق سكينة بهداوة و ديك الساعة كامل الانظار تحولولها!
جبار: (ببرود) هادي سكينة، المساعدة الجديدة ديالي!
نطق كلامه بجدية خلاهم غير كايشوفو فبعضهم، وقفات شمس مقربة عندها و هي كتمتم بدهشة
شمس: و لكن كتشبه ل…
قاطعها جبار بجدية
جبار: مانبغيش نسمع هاد الموضوع أشمس!
سمعات شنو قال و هي تحرك راسها بالايجاب و صمت، لاحضات سَكينة ان كولشي كايشوفو فيها باستغراب فحالا راها شي حد كايعرفوه ولا ماعرفاتش تفسر نظراتهم!
ماداتهاش فيهم و مابغاتش تدخل راسها معاهم، باغا غير الفرصة فين ترجع لحياتها من جديد و تبعد على هاد الرهن اللي راهنها جبار و ماهاماها تا حاجة اخرى!
______________________________________
فبلاصة اخرى فوسط القصر، كانت صفية فوسط الكوزينة مع بعض الخدامات اللي كانو كايطلو على الحديقة كايبرگگو فاللي طاري بجوج
"ناااري شفتي السي معاذ مضروب بالقرطاس و واقف عادي"
"سكتي و شوفي السي جبار، ياختي جبروته فايقهم كولهم، شوفي غير وقفتو صنعات فرق بيناتهم!"
"انا منهم كاملين عاجبني السي عصام ألبنات كايحمق!"
ضحكو البنات كايتناغزو كل وحدة و علامن حاطة العين و صفية كاتفرج فيهم بصمت، تا شافت فالساعة وصلات ساعتها اللي كتمشي فحالها فيها حيت دايرة معاهم انها كاتخدم ساعات محدودة و كترجع لدارهم فكل ليلة!
طبعا مغاتقدرش تسمح فخوتها مع مهم اللي تا العشا ماكاديرولهمش و عاد مكاتيقش فيها و كتخاف عليهم بزاف عليها طلبات شمس تخليها تبقى تجي بكري و كتمشي فالساعة اللي كايجيو فيها باش عمر مرات باها ماتستفرد بيهم!
تحركات خارجة من الكوزينة و غير خرجات الخدم بداو كايتوشوشو عليها و على غرابتها و صمتها، مادخلاتلهمش لخاطرهم
بينما هي مشات هزات صاكها اللي كتجيبو معاها فيه بعض الادوات اللي كتحتاجهم و تحركات جيهت الباب غاتخرج و هي تراجع للخلف بسرعة اول ماحبس عليها الطريق عصام اللي جاها على غفلة
صفية: (صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه) خلعتيني!
عصام: (تبسم ابتسامة جانبية و نطق بتسائل) مرحبا بيك عندنا أصفية (ميل راسو معاها) مللي شفت سميتك و تصويرتك فلائحة الخدم اللي دخلو جداد فرحت بزاف!
شافت فيه بصمت و بلا ماتبقى واقفة معاه، بغات دوز من جنبو و تخرج فحالها كتمتم بجدية
صفية: سمحليا مزروبة خاص نمشي
شهقات اول ماتخطفات من خصرها و جرها تا حطها فوق واحد الكوافوز كان جنبهم و تبسم و هو داخل وسط رجليها
عصام: السمرة ديالي مالك مزروبة على رزقك، ماتوحشتينيش!
صفية: (بغات دفعو عليها بعصبية) طلق مني عفاك شهادشي كادييير خليني خدامة على راسي!
عصام: (زير خصرها بيديه و حرك راسو بالنفي كايشوف فشفايفها بشوق) تت ماشي قبل ماناخذ جرعة منك
حلات فمها ناوية تقول شي حاجة تا سرق كلماتها بشفايفه اللي مصو شفايفها برغبة و شوق و يديه زيرو على خصرها بتملك كايبوسها بنهم مامسوقش لدفاعها ليه و جميع مقاوماتها اللي ديما كاتفشل تا اليوم فشلات و لكن ماستسلماتش من المقاومات تا حبس البوسة بعدما كلا فمها و هي دفعو عليها بقوة و صرفقاته بحر جهدهااا مخرجة فيه عينيها بغضب
صفية: ااااخر مرة ابنااادم تقرب منييي ولا اللي غانديرو فيك مغانقولوووش
نقدرو نقولو ان طريقة غواتها و تخريجة عينيها فيه ماعجباتوش! عقد حواجبه فيها و نطق بنبرة حادة
عصام: اش فجهدك ماديري ا السمرة هممم؟ (قرب منها و هاد المرة تجرأ عليها اكثر شد فمؤخرتها و عجنها وسط قبضته و نطق بتملك) مغاتقدريش تبعدي مني اصفية عمرك تقدري تهربي و السبب اللي جايبك لهاد القصر هذا شنو ماكان غانعرفو ديريها فبالك!
دفعاتو عليها بقوة معصبة منه و بغات تعاود تصرفقو و لكنها هاد الخطرة شدلها يدها و زير عليها تا غوتات بالحريق و دفعها للكوافوز اللي موراها زدحها معاه تا شهقات بالحريق اللي ضرب السلسول ديالها و رجف جسدها اول ماهز عليها مسدس حطولها عند خذها و نطق بحدة
عصام: و ماديريش راسك قافزة بزااااف، انا عارفك شكاتسواي و فاهم لشنو باغا توصلي!
طولات الشوفة فعينيه اللي كانو فحالا كايشوفو فروحها و فاهم لشنو باغا توصل و لاياش مخططة!
صرطات ريقها ببطئ و هي كتشوف فيه و بلا ماطول الشوفة فيه قلبات عليه وجهها شاداليه الفردي اللي هازو عليها هبطاتوليه و تحركات غادة فحالها
تا وصلات لعلى برا و هو يلحق عليها و شد فذراعها
صفية: (بانفعال) بعد منيي عطيني التيييساااع
مداهاش فكلامها، و شد فذراعها جرها تا لواحد الطموبيل بشيفورها، شاف فالشيفور و نطق بجدية
عصام: من اليوم غاتكلف بيها، غاتبقى تديها و تجيبها من الدار للخدمة
جرات ذراعها منه و بغات ترفض و لكنه شاف فيها شوفة وحدة سكتاتها!
تعيا تقوي شخصيتها و لكن هاد الشخص و مكره جا حدهوملها!
خصوصا انه شخص خطير و عارفة راسها وسط الوكر ديالو و عاد مغايحيرش فيها!
لا بغا يدير فيها اي حاجة بغاها تا واحد مايحبسو و تا واحد مايحاسبو على داكشي فضلات تخلي الامور هاديين دابا، ركبات فديك الطموبيل بصمت
تحركات بيها و هي تكات عليها حاطة عليها راسها و حسات بنفسها باغا غير فوقاش تهنى و توصل للي مسيفطة على قبلو خلاص و تسالي من هاد العذاب شوية!
وصلات للحومة ديالها و هي كتفكر فخوتها و فشنو غادير معاهم لا كملات مهمتها و هربات!
خوها مزال طايش، ختها مزال مراهقة كتقرا فالاعدادي و باها! باها اللي عندو لفعة فالدار و ماعارفهاش على حقيقتها
تنهدات بعمق و هي داخلة للدار مع دخلتها مع تبسمات من خوتها اللي جراو عندها عنقوها
عمر: ختييي الحبيبة قالتلنا ماما على الخدمة الجديييدة مبروووك
سلمى: فرحتليك اخيييرا لقيتي شي خدمة فداكشي اللي باغا
صفية: (تبسمات) الحبايب ديالي (عنقاتهم بجوج) شكرا بزاف
سلمى: عرفتي انا صاوبت العشا اليوم عرفتك غاتجي عيانة
عمر: اممم كانت غاتحرقو لامارديتلوش انا البال
سلمى: انت غير سكت شكاتعرف!
صفية: ههه صافي براكة من النگير ديالكم مكاتقاداوش (عنقاتهم ضاحكة) اش درتوليا للعشا هممم؟
عمر: واحد الاكلة كاتعجبك
صفية: (كادور فعينيها) بعدا فين مكم؟
سلمى: قالك مريضة فيها الشقيقة راها ناعسة فالبيت
حركات صفية راسها بالايجاب بصمت و مشاو كايوجدو الطبلة و كايدويو و هوما بداو كايعاودولها على نهارهم كي داز و تا هي بدات كتعاودلهم على نهارها طبعا كولشي ختالقاتو من عقلها حيت داكشي اللي دوزاتو اليوم و اللي داز قبالت عينيها ماشي ديال التعاويد و اصلا هي مقايلالهمش على خدمتها الحقيقية تما!
_______________________________________
جالسة فوسط داك البيت بتكشيطتها المقطعة، كاتشوف فالفراغ بصمت تا تحل الباب و دخل عندها معاذ مبسم بخفة، يدو مضمدة و حوايجو كانو مطاشيين شوية بالدم و لكن مادارلهم والو
قرب عندها و جلس جنبها و هي كتشوف فالفراغ، جسدها ولا كايرجف و رجفتها ماقداتش تتحكم فيها خصوصا بعدما حط يدو فوق فخضها!
شافت فيدو و الدموع عمرو قنات عينيها، صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بنبرة حادة
مرجان: بعد يدك مني!
معاذ: (قربلها اكثر و همس بخفوت جنب رقبتها) علاش ازوينة ديالي، ياك وافقتي نتزوجو و بغيتي تبقاي معايا
شافت فيه بحقد و تمتمات بانفعال و هي نايضة من جنبو عايفة من محاولة تقبيله لعنقها
مرجان: وافقت نتزوج بيك ماشي حيت باغاك، وااافقت باش نبقى معاك و تبقى تحت عيني ، بااش فأول فرصة غاتجيني غاننتاقم منك و داكشي اللي درتيه فبابا غاتخلصو بالدووبل
معاذ: (وقف و قرب عندها كايحرك راسو بالايجاب مستمتع لمواجهتها ليه) اهاه نخلصوه و لكن قبل من كولشي عطيني حقي
مرجان: ماعندك عندي تا حق، حنا زواجنا غايبقى غير فالوراق انا مامتقبلاكش و محاملاكش و ماعندي مانخسر، والله و حطيتي صبع واحد منك عليا ولا قصتيني والله تا نحرق راسي و لا نلوح راسي من داك البالكون ، ولا عندي كي الربح كي الخطية و ماعندي ماندير بشي حياة اللي نتعذب فيها مع وحش فحالك انت
شاف فيها بنظرة مطولة و هي كتشوف فيه بكل حقد، تبسم بخفة و جرها عنده تا بدات كاتعنتت معاه يطلقها و لكنه قربها ليه بقوة و حط شفايفه على جبهتها، باسها منها بعمق و هي كادافع معاه باش يبعد منها بينما هو كان كايستنشق جبهتها بعمممق منتشي بيها و هي ماحبساتش الدفيع ديالها ليه تا طلقها و نطق بخفوت
معاذ: حيت انا راجل محترم و ماعزيزش عليا نشوف البنات الزوينات كايبكيو غانعطيك الوقت فين تتقبليني و تقبلي زواجنا و ديك الساعة غانكملو بالشرع
تبسم لنظرة الكره اللي كانت كاتشوف فيه بيها، تنهد و شاف فوق الفراش
معاذ: و لكن انا ماعندي فين نبات، بيتي مللي جبتك ليه وانا مشوجر كانبات فينما عطى الله من اليوم غانعسو فنفس البيت و فنفس الفراش ازوينة ديالي
رمقاته بحدة و تحركات جيهت الكوفرلي دالفراش، جراتو منو بصمت و بحركات منفعلة
حطاتو فالارض فحال الفراش و جرات مخدة و شافت فيه بهداوة
مرجان: هذا فراشي انا، متحلمش بيا غانقسم معاك شي حاجة، لا فراش ولا تاحاجة مغاتجمعنا انا وياك و عمرني نتقبل مجرم فحالك فحياتي، رااك كتعيفنيي
نطقات كلامها و جلسات فوق داكشي اللي فرشاتو تا ناض بملل من جنبها و مشا جيهت الدريسينگ كايتمتم بهداوة
معاذ: نوضي بدلي ديك التكشيطة راها غاتعذبك فنعاسك
مشا خلاها كاتشوف فيه بشرارة حاملة حقد الدنيا كولها و هو مبرد راسو معاها عرفها غاتعذبو معاها غير من ليلتهم الاولة و للعجب انه و لأول مرة مستمتع بيها و هي كتجرجرو معاها و كتواجهو و كتشوف فيه بديك الطريقة خلاتو باااغي يجرها ليه و يقاتل الكره اللي فقلبها ليه تا يردو محبة!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.