محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الرومانسية المظلمة

شافو الرجال فبعضهم و ديك الساعة علمو جبار، ماكملاتش خمسة دقايق كانو رفعوها و طلعوها بسرعة للغرفة الطبية لفوق، هي شداتها السخفة و الفشلة صافي مابقاتش قادة تقاوم

جسدها فشل و غير حطوها فوق الباياص، حاولو يوقفو النزيف و ينقذولها الجنين اللي بغا يمشيلها!

جسدها كان مرخي و ماكاين جهد باش تفيق ، لحق عليهم جبار اللي ساق الخبار و جا بسرعة

حل الباب على جوج طبيبات كايحاولو يعتقو لا كاين مايتعتق و هي جسدها مرخي لدرجة سكتلها القلب!

قبالت عينيه شافها فاقدة الحياة قبالته، وقف مزير على قبضته، الطبيبة بدات كاتنعشها و دارتلها الاوكسيجين باش تتنفس، و كايناديو عليها محاولين يعتقوها

الطبيبة: عفاك امدام كاتسمعيني، رجعي لا لا لا راه الحالة خطيرة بزااف غانفقدو المرييضة

الطبيبة الثانية: عتقي راه الاجنة فكرشها شادين بالزز!

الطبيبة: كيفاش اجنة؟

الطبيبة الثانية: عتقيها بعدا، ركزي معاها

فعلا دارو جهدهم معاها و هي مكانتش باقالها الرغبة ترجع تحل عينيها، الرخوة حاكماها و مستسلمة كليااا حتى و اخيرا رجعولها دقات القلب، قبالت جبار اللي ماتت و حيات قبالت عينيه

سالات منها الطبيبة الاولى و الثانية بالزز حبساتلها النزيف

ضرباتلها واحد الشوكة و دارتلها التلفازة لكرشها كاتقلب فيها شنو كاين و لوخرى شداتلها فيدها اللي بانولها صباعها ماشي فحالتهم الطبيعية

الطبيبة: عندها جوج صباع مهرسين!

الطبيبة الثانية: ديري اللازم انا هادشي اللي كانشوفو هنا ماشي عادي! (عينيها على التلفازة قبالتها)

فعلا سعفوها و دارولها اللي خاصو يدار، الوقت كايدوز و هوما خدامين فيها بدون توقف تا سالاو منها و هوما عرقانات!

دارو كايتنهدو ناويين يخرجو فحالهم و غير شافوه موراهم تصدمو!

و لكن واخا هكاك تحركات عندو الطبيبة الثانية بعدما هزات شي حاجة و مداتهالو

ااطبيبة: هذا الجنين اللي طاحلها دابا! ماقدرناش نعتقوه، عندو ثلاثة دالسيمانات

شد جبار داك الكلينيكس بصمت، طول الشوفة فيه ماقدرش يحلو ولا يدير تا حركة بقا غير كايشوف فيه بصمت تا نطقات نفس الطبيبة

الطبيبة: و لكن خاصك تعرف واحد الحاجة، المدام كانت حاملة بربعة و هذا اللي طاحلها كان واحد منهم!

رجع شاف فيها بلهفة و ماتيقش اش قالت!

جبار: شكاتقولي انتي؟

الطبيبة: كيفما كاتسمع اسيدي، دابا راه الحالة مستقرة و لكن خاصكم تردولها البال بزاف، مخاصهاش تحرك ولا تا تعصب، حيت الاجنة اللي بقاولها شادين بلااايصهم بالزز

شاف جيهتها مامتيقش شنو سمع من هاد الطبيبة و قرب عندها بسرعة كايشوف فالحالة اللي واصلالها!

هو ماقربش منها!

فضل انه مايقربش منها باش مايقتلهاش حيت عارف راسو قبيح ليها!

هو بلا والو فالليلة اللولة اللي ساق الخبار لشنو دارت ذ بحها بلا مايفكر و لكن الحمد لله اللي الذ بحة مكانتش عميقة و مقاصلهاش شي عرق اما دابا مكانتس غاتكون حية

مللي شاف راسو مغايشدش راسو عليها و خاصها تعاقب فنفس الوقت، هو حطها فديك البلاصة فالقبو و امر حارسه الشخصي يتكلف بيها و لكن مايقتلهاش!

مزال باغيها تعيش، مزال شي حاجة فيه مساخياش بيها و داكشي اللي دارو و هو بعد عليها كل البعد و محاولش يسول ولا يعرف اخبارها هاد المدة كولها تا كايصونيوليه اليوم و كايقولوليه ان حالتها خطيرة و راها حاملة و كاتخسر الجنين!

شاف فملامحها الممحيين بكثرة الدق، شاف فالكدمات اللي معمرين جسدها و فالدم اللي مطاشي ففستانها الابيض، شاف فيدها و الهرس اللي تهرسو صباعها و حط يدو فوق من كرشها!

بلا مايحس الحياة تحركات فيه!

هي دابا عايشة و ولادو فوسط من كريشتها!

طول الشوفة فيها بصمت و يدو فوق من كريشتها، فنفس الوقت حل الكلينيكس اللي عندو و لمح داك الجنين اللي كان عبارة عن كثلة عاد باغا تبدا تكون، لأول مرة حس بقلبو رجف و واحد الالم فداخله!

الم جاه صعيييب!

جنينه الصغير مزاله فأسابيعه الاولى مات و مشى

ناض من جنبها بصمت و خرج بالجنين للجردة ديال القصر، مشا لواحد البلاصة عامرة ورود و مضللة و حفر حفرة صغيرة بيدو و حط جنينهم فيها

تنهد و هو كايشوف فديك البلاصة و همس بخفوت

جبار: انت غانسميك شجاع، انت كنتي شجاع و حاولتي تقاوم مع ماماك و لكن ماقديتيش ، انت عندها طوير فالجنة الله يرحمك اولدي

جسده حسو بورش و هو حادر على ركابيه كايشوف فالبلاصة فين دفن داك الجنين!

تنهد بعمق و ناض من بلاصتو تحرك طالع لفوق ، حل عليها الباب و دخل جلس جنبها و بقا كايشوف فيها بصمت!

نافرها فداخله و لكن ولادها و ولادو اللي فكرشها، هوما اللي شافعينلها دابا!

فدولة اخرى و مدينة اخرى، مرجان كانت وسط واحد الريسطو فخم و كلاص، لابسة ملابس خاصين بالعاملات تما، لغتها الفرنسية كانت مزيانة و كتعرف تعامل مع الكليان عليها تحطات فالاستقبال و كترحب بالضيوف و هي المسؤولة عن الحجوزات

حيت الريسطو كبير و مشهور الدخلة ليه كانت بحجز من قبل

النهار كادوزو مزيان و مرتاحة فهاد الخدمة اهم حاجة انها لقات شي حاجة ديرها و طلع بيها مصروفها

هادي فأوقات الفراغ اما فالنهار ف هي داخلة فواحد السونطر كاتقرا الطبخ حيت بغات تحتارف فيه

هي عزيز عليها هاد المجال و بغات ترجعليه و تحتارفو!

بعدما كملات ليلتها ديال الخدمة تحركات غادة لدارها اللي كانت قريبة للريسطو فوسط المدينة ديال باريس

غادة بقبعتها الفرنسية فوق راسها و المونطو مغطيها من برد باريس، تا وصلات جنب برج ايفل، وقفات لثواني كاتفرج فيه تا عيات و سهات كاتفكر مللي كانت صغيرة كانت امنيتها تجي لهنا مع حبيب ديالها و يعيشو الاجواء الرومانسية الباريسية .. بقات مدة طويلة تا حسات بنفسها تعطلات عاد كملات للدار

دايما كاتجي تأمل فيه و من بعد كاتمشي فحالها، دخلات لدارها و هي ساكتة، تحركات بهداوة فوسط الدار كاتحيد حوايجها، بدلات عليها و لبسات فستان منزلي قصير و عريان

الدار كانت سخونة و فيها الشوفو، غسلات حالتها و دخلات للطواليط و موراها مشات دارت متاكل، تعشات و غسلات ميعناتها حطات كولشي و دارت شوكولا شو يسخنها فهاد الجو، موراها مشات هزات واحد الكتاب و نظاراتها الطبية و جلسات قبالت الشرجم، الشوكولا ديالها فوسط فنجانها بين يديها و الكتاب كاتقرا فيه بصمت و هدوء

فواحد الوقت حسات بشي خيال داز من جنبها!

هزات راسها بصمت كادور فعينيها و مكان والو! ماعرفاتش علاش مؤخرا ولاات كاتحس بنفسها ماشي بوحدها فالدار!

تنهدات بعمق و ناضت كتلوى غادة جيهت بيتها، دخلات و تلاحت فوق من فراشها، جرات عليها الكوفرلي ببطئ و نعسات، غير غمضات عينيها و رتاحت تحل عليها الباب!

دخل عليها بجسده الطويل المعضل، تكا جنبها فوق الفراش و دور يدو عليها، عنقها و هي ناعسة بعمق!

عنقها بقوة و همسلها بخفوت

معاذ: توحشتك امرجانتي!

____________________________________________

فبلاصة اخرى و بالضبط فديك الدار المعزولة، صفية بدات كاتحل عينيها ببطئ و مع حلاتهم مع جا لبالها العنب!

ناضت بلا ماتحس كادور فعينيها، عصام مكانش جنبها، تحركات نازلة لتحت و هو يبانليها كايدوي فالتليفون

قربات عندو، ماحس بيها غير واقفة عليه، هز راسو فيها مستغرب و هي تمتم بعبوس

صفية: بغيت العنب!

عصام: (شاف فيها بجدية) من نيتك؟ منين نجيبليك انا هاد العنب؟

صفية: ماسوقيش جيبلي العنب بغيت العنب

عصام: الله يهديك واش كاتشوفي شحال الساعة دابا؟ و عاد العنب فالشتا؟

صفية: شوووف لماجبتيهش ليا غانخرج لراسي نجيبو و حبسني ديك الساعة

شاف فيها بجدية هي و اصرارها، ناض بلا مايحس و شد فيها

عصام: واخا ألالة سيري انتي لبيتك و انا غانمشي و نشري لعويناتي اللي بغات

تبسمات لدلاله ليها و تمتمات بعبوس

صفية: و خودني معاك، انا قنطت!

عصام: مناسيش اخر مرة خرجتك كي الناس صدقتي متيرية فيا و هاربة

صفية: و ديك الساعة كنت فشكل، دابا كانحس براسي نورمال و بديت نولف

شاف فيها بجدية و هي كترغبو بعويناتها تا تنهد بلا مايحس و شد فيها دايها معاه

عصام: و شكون يقدر يخسر لعويناتي خاطرها، زيدي يلاه

خرجو من الدار بكبابطهم ، ركبو فالطموبيل و تحرك من تما، طريق طويلة و هو مرة مرة كايشوف فيها و يفكر تا تبسم بلا مايحس و هبط بعينيه جيهت كرشها!

رجع شاف فالطريق قبالته بصمت و هي تمتمات بخفوت و نبرة باين فيها الحزن

صفية: عرفتي هاد الحالة اللي جاتني على غفلة كون ماكنتيش حيدتيلي الوالدة كنت نقول راني حاملة!

شاف فيها بقنت عينيه بلا مايجاوبها و هي تحسسات كرشها بصمت و قالت بخفوت

صفية: دابا انت واش غايجي شي نهار تقدر تزوج شي وحدة على قبل تولدليك؟

مجاوبهاش صايگ بصمت تا شافت فيه بحدة

صفية: عرفتي و درتيها انا شغاندير؟ نقت لهاليك هي و اللي فكرشها، اي وحدة تفكر تقيصها انا غانق تلها حيت ماشي غير انا اللي ديالك تا انت ديالي!

حبس الطموبيل بهداوة جنب واحد السوبر مارشي، نزل و مشا حلها الباب و نزلها معاه بلا مايجاوبها

شد فيدها و جرها معاه دخلو كايقلبو على العنب فكل بلاصة و مالقاوهش تما، خرجو و هي كتغبن و تنگر تا وصلو لمحل اخور و نزلو كايدورو فيه

عياو يقلبو و يجولو على هاد العنب و مالقاوهش كايدور فخطرة، و هي باغا تقطعو من جنبها، عصام حاضي معاها غير كتبانليه ناوية تحك فشي قنت كايجرليها يدها و غادي بيها تا وقفو عند واحد المحل و من بلاصتها لمحات عندو واحد الباكية مغلفة ديال العنب!

نزلات بحماس و مشات جيهتو كتجري و هو تبعها مبتاسم خذالها العنب اللي مشهياه و شداتو منو فرحانة

رجعو للطموبيل و هي حلات داك الباكية كتاكل منو و تبنن

عصام راقبها بصمت و هداوة و فكرة انها تكون بصح حاملة بدات كتنغز فراسو!

يكذب لا قال مباغيهاش تحمل بصح، هو باغيها تحمل و باغي يتكون فرحمها ولد ولا بنت ديالو هو!

تنهد تنهيدة مسموعة و نطق بخفوت

عصام: كولي بشوية تا واحد ماكايجري عليك!

ضحكات فمها عامر و كتاكل بلهفة

صفية: هو حامض و جاني انا حلو هادشي زوييين

ضحك لتصرفها و كمل بيهم الطريق تا وصل جنب البحر، حبس الطموبيل و حل الشرجم من جنبها. جنبو و تكا على الكرسي ديالو كايشوف فالبحر بصمت

هي كملات داك الباكية اللي فيدها بالماكلة، موراها شافت فالجو فرحانة، نزلات من الطموبيل و هو مراقبها و مابغاش يتبعها، بغاها تحرك بحريتها حيت مؤخرا شاف حالتها تحسنات بزاف و كاضحك و فحالا تناسات الادمان اللي كانت فيه

وقفات كاتشوف فالبحر و غوتاات بعلو صوووتها

صفية: واااااااااااع انا صفياااااااااا

ضحكات بلا ماتحس و رجعات عندو للطموبيل، حلات عليه الباب و طلعات عندو ، جلساتليه فوق حجرو و شافت فيه عينيها معسلين فيه

صفية: شنو ازين غاتبقى معفر علينا زعما راك مهدن؟

عضات شفتها السفلية كاتشوف فيه نظرتها مز*ولة و هو صرفقلها مؤخرتها و جرهاليه اكثر

عصام: غاتبقاي تحككي معايا هاكا، غان*وي مك تا يخرجوليك عينيك

ضحكات كاتحلون عليه و تحاكات معاه كتبوس فرقبته و حناكه قبلات متفرقة و همساتليه بنبرة صعراتو عليها

صفية: *ويني تا يخرجو عيني يلاه شكاتسنى!

حلات عينيها بكل بطئ و تعب! حاسة بنفسها مزال مباغاش تفيق و لكن جسدها خدا كفايته من كثرة النعاس حيت بقات ناعسة تقريبا نهار و نص كترتاح!

مع حلاتهم بانتلها غرفة غير داك القفص اللي كانت فيه!

دورات عينيها فجنابها و هي تلمح شخص جالس جنبها و كايمسحلها فيدها السليمة بواحد لانجيت!

شافت فيه كولشي مضبب قبالت عينيها و همسات بخفوت و صوتها خرج فيه رجفة خفيفة

سكينة: م ماما! بغيت ماما!

هز راسو فيها بعدما سمع صوتها و عرفها فاقت، شاف فعويناتها اللي كايتحلو ببطئ و ضعفها، حط يده الكبيرة بلانجيت كايمسحلها رقبتها و جناب وجهها من العرق و الغبرة و هي شافت فيه بصمت!

غير فرزات ملامحه الدموع عمرو عينيها و همسات بلا ماتحس

سكينة: عفاك خليني نمشي فحالي ولا قتلني، ماديرش فيا هاد الحالة، انا بغيت نمشي فحالي عفاااك

شاف فيها بنظرة جامدة و گاع مجاوبها، بعدما مسح جسدها شد فشعرها و ردو جنب كتفها و ناض مشا باش يعيط للممرضة بينما سكينة بكثرة الحريق فضلوعها ماقداتش تنوض و تحرك

داك خينا اللي رضخها فالارض سخسخها! جاتها البكية على حالها و لكنها خنقاتها فيها و بقات ساكتة كاتشوف فالفراغ و ذاتها كولها كترجف عليها و عينيها مدمعين

تا دخلات عندها الممرضة مع الدكتورة الخاصين بيها، جاو يفحصوها لقاوها مكنززة و كولها كترجف، عطاتها الطبيبة مهدئ خفيف يصلاح فحالتها باش ترخي اعصابها، و فحصوها شوية و دوات معاها باش تشوف ردة فعلها، لقات كولشي هو هداك عندها

سالاو و خرجو من عندها غير خرجو قرب عندها من جديد جبار، شاف فيها بجدية و تا هي شافت فيه بصمت

تا قرب عندها ببطئ و حط يده على كريشتها و تمتم بجدية

جبار: بيناتنا دابا ولادي اللي فكرشك، ورا ماتولديهم ديك الساعة سيري لشي قرينة عمرني نشوفك فيها و لا نسمع فيها سيرتك، حيت لا عاودت شفتك من وراها قدامي، غانق* تلك بلا مانتردد

شافت فيه بصمت و واحد التبوريشة غير طبيعية نزلات عليها و هي كتستوعب كلامه!

قال ولادو؟ كيفاش ولادو؟ علاش هي بشحال حاملة؟ و واش بصح هي حاملة بعدا؟ فوقاش واش فديك الليلة اللي دوزوها مع بعضهم؟ ليلة عرسو؟

سهات ساكتة بلا مادير تا ردة فعل و صقلات مهدنة مكادير والو، بينما هو كان كايشوف فيها بصمت و هاد الهدوء ديالها جاه ماشي عادي!

طول الشوفة فيها و فملامحها المزوقين بالضرب!

حس بالغضب من هادشي اللي طاري فيها و هي حاملة بولادو "غير حيتاش حاملة بولادو و صافي"

دوز صباعه مع ملامحها بلمسة خفيفة و هي شافت فيه بنظرة حذرة متنساتلهاش اللحضة اللي ذ *بحها فيها بكل برودة دم!

ماتنساولهاش ايام العذاب و القهرة اللي عاشتهم و هي ملاوحة فداك القفص فحال شي جروة!

غير تفكرات داكشي و مع نظراته ليها، مابقاتش قادة تشد فراسها! مابقاتش قادة تخبي وسط قلبها!

بدات كاتبكي بصمت تا تحول البكاء الصامت لبكاء عالي و من بعد بدات كاتبكي بهستيرية و هي كاملة كترجف و غوتاااات صرخة خرجاااات من اعماااقهااااا جنبه

واحد الغوتة كانت جامعة فيها گاع ديك القهرة، خلاتو بلا مايحس جرها عندو و خشاها وسط ضلوعه، واخا هو مباغيهاش و مبقاش حاملها و نافرها و لكن "ولادو" عندو اهم دابا و خاصها تهدن باش مايخسرش شي واحد اخور من ولادو اللي فكرشها

جبار: هشششش صافي تهدني، كولشي فات دابا تهدني هشششش!

بقات غير كتبكي وسط حضنه، حس برجفة جسدها ماشي عادية، تا جرها من بلاصتها و جابها فوق من حجره، حاوطها بقوة كايطبطب عليها و هي كترعدليه و تبكي بصوت عالي و مسموع، عرفها مرعوبة و خايفة و كولشي غايكون رجع لعقلها ثاني

حط فمو فوق راسها و باس على جبهتها بعمق بلا مايحس، كايحاول غير يهدنها و همسلها بخفوت

جبار: هشششش صافي دابا سالا كولشي سالا

بكثرة ما مواساته حسساتها بالراحة، دورات يدها عليه و كمشات عليه بقبضتها السليمة ، مادوات ماتكلمات، بقات هكاك فوسط حضنه كل مرة جسدها كتقفزو شي تنخصيصة

تا ترخاتليه بين يديه، حسبها واقيلا نعساات، بغا يرجع يحطها فوق فراشها و هي تلصق فيه بقوة كاتحرك راسها بالنفي مزيرة على حوايجو بيديها واخا هو اللي اذاها و هو اللي وصلها لهاد الحالة و لكن الامان اللي لقاتو بين يديه خافت تبعد منو و متعاودش تلقاه، خافت لا تكون غير كتحلم و تحل عينيها من جديد و هي مزالة فديك البلاصة و مزال غايعذبها شي واحد اخور ثاني!

سكينة: لا لا لا مابغيتش!

طبطب عليها بخفة فحضنه و همس بخفوت

جبار: رتاحي دابا و نعسي، متجهديش على راسك راه طاحلك واحد البيبي بسباب داكشي اللي طرا

علات راسها فيه وجهها عامر دموع، ملامحها ذابلين و الحزن مستولي عليها و همساتليه بنبرة مبحوحة

سكينة: كيفاش؟ شحال عندي؟

جبار: (حط يدو على الكريشة و تمتم بخفوت) كانو عندنا ربعة، دابا بقاو ثلاثة!

شافت فيه بصدمة مامتيقاش انها دابا حاملة فداخلها ثلاثة دالارواح!

بقات غير كتشوف فيه بلا ماتحس و هو كذلك كايشوف فيها بصمت، تا حسات بقلبها كايطلع، دفعاتو بشوية جهدها قلييل و تمتمات بخفوت

سكينة: ب بغيت نرد عفااك

هزها بين يديه ديك الساعة بلا مايتناقش معاها و داها نيشان لداخل الحمام

حطلها وجهها فوق البانيو دالدوش ماشي دلاشاص!

و شد فيها من الخلف كايردلها شعرها مور ضهرها

جبار: ردي دابا

طبطب على كرشها طبطبة خفيفة تا بدات كترد ، هي اصلا جوفها خاوي و مواكلة والو من غير السيروم المغدي و زادت كاتقيا، بدات فاللول كاتخرج غير الما و كاملة كترعد و الدموع فعينيها و هو كايطبطب عليها و كايحاول يهدنها تا بدات كاتخرج الدم من فمها!

فعوض الما بدات كاتقيا الدم، ديك الساعة جاتو فحال الخلعة عليها و هي كتبكي و شداتليه فيدو بيدها كترجف و تخلعات بدورها

سالات و هي تبدا كاتنهج قلبها بغا يخرج، هز فوطة ديال الدوش و تحدر عليها كايمسحلها فمها و جنابه و هي تهمسليه بخفوت فشلانة مقاداش تهز تا راسها

سكينة: المرورة ف فمي

بلا مايجاوبها، مشا جيهت الدونتيفريس و هز واحد الشيتة جديدة محطوطة تما و قربلها بيهم

حط الدونتيفريس على الشيتة و بدا كايحكلها سنيناتها و شادلها شعرها للجنب و هي سخفاانة ليه مسيكينة بالزز باش هازة راسها

شللها فمها و غسلها وجهها بيديه، و هزها من جديد خرجها للبيت

حطها فوق الفراش و هي كتحاول تجمع شتات نفسها و تمتمات بخفوت

سكينة: حوايجي موسخين بزاف

شاف فحوايجها و حالتها، كانت عرقات فيهم و تا فاش تقيات شوية وسخات حوايجها، تحرك من جنبها بصمت و مشا تا لبيتها لفوق، هزلها بيجامة مريحة و تا دوبياس جداد و داز من جنب الكريمات ديالها و العطر هزهم تا هوما و خرج نازل عندها

دخل عليها كانت بدا كايشد فيها النعاس، غير شافتو تمتمات بخفوت

سكينة: فيا الجوووع!

تنهد لحالتها و جلس جنبها، بدا كايحيدلها حوايجها و هي مرخية مسلماه نفسها، اصلا راه شايف كولشي و غايكون حافظ كل شامة صغيرة ولا كبيرة فجسدها!

حيدلها حوايجها و شد داكشي اللي عندو كايلبسولها و هو مخنزر و عاقد حواجبه

مللي كمل هز الكريم ديال اليدين بغا يرطبلها يديها و فعلا رطبهوملها و موراها هز ديال الوجه، حطولها عند وجهها ، موراها هز عطرها بغا يسوطو عليها و هي تحبسو مبعدة يدو

سكينة: لا لا غير تفكرت ريحتو بغات تجيني الرضة!

جبار: صافي بلاش منو

بغا يجر يدو و هي تنطق بخفوت

سكينة: ب بغيت ديالك!

شاف فيها مستغرب و هي تمتم بخفوت

سكينة: بغيت ريحتك انت!

شاف فيها بجدية و تحرك من بلاصتو بلا مايناقشها، طلع لبيتو و غير دخل لمحها جالسة فوق الفراش بعشوائية و هازة تليفونها بصمت، هو مشافش جيهتها و خرج بعدما هز العطر!

شافت حركته و تنهدات بلا ماتحس حاسة بالشوق ليه، من اللي تزوجو ليلة وحدة اللي دوزوها بزوج و ديك الليلة مزال كتعاود فعقلها فحال الاحلام!

واها دازت سريعة بيناتهم و كل حركة منه كانت كاتسمع سميت وحدة اخرى و فلحضة جهل و بغا يخنقها بين يديه فحالا كان باغي ينتاقم من سكينة و ترسماتليه فوجهها هي و لكن ديك الليلة ماتنساتش ليها و عجباتها واخا كانت معذبة و مزروبة و سميت سكينة مامشاتش من فمو

تنهدات بلا ماتحس و ناضت بسرعة غادة للدريسينگ بلا ماتزيد تفكر هي باغا دير معاه خطوة!

بينما هو خبر الخدم يوجدو لسكينة متاكل و دخل لعندها بريحتو، رشها عليها بخفة و هي تستنشقها بعمق و تبسمات بلا ماتحس واخذة القرعة منه

سكينة: ريحتك زوينة بزاف!

شاف فيها بصمت و الخدم موراها دخلولهم الماكلة اللي وصى عليها فطبلة متنقلة، شد هو الطبلة و دار عندها

جبار: خاصك تاكلي راه معدتك خاوية لدرجة فاش رديتي، رديتي غا الدم

حركات راسها بالايجاب بصمت، و هو تحرك كايوكلها، سهات كاتشوف فيه بنظرة مطولة، كتاكل من يده و هو كايمدلها تا شبعات و تمتمات بخفوت

سكينة: براكة عفاك! عمرت بزاف!

حرك راسو بالايجاب و جلس مهدن كايشوف فالفراغ بصمت، سهات فيه هي بلا ماتحس و تمتمات بخفوت

سكينة: و واش غ غتاخدلي ولادي مللي نولد؟

شاف فيها بصمت و قلب عليها وجهو و هي تمد يدها شدات فيدو

سكينة: ك كنت معصبة، زواجك و معاملتك خلاوني منفكرش عليها درت داكشي و لكنني عرفت راسي من بعد انني كنهين راسي اكثر منك انت، و بعدت عليه و هربت منو

هز راسو فيها بنظرة جامدة و جبد تليفونو، وراهلها و الفوند ديكخون ديالو كان حاط صورتها و هي كتبوسو فالبار!

سكتات كاتشوف فداكشي و كتصرط فريقها و هو يتمتم بحدة

جبار: هاد الصورة عمرها تزول من هنا باش ماننساش الوسخ ديالك، و فعلا ماكذبش اللي قال الدم كايجر، فعايل ختك ترباو فيك تا انتي و انا منقبلش مرا كتخصني تمشي تقرب لواحد اخور واخا غير بالغلط

سكينة: (بخفوت) كنت معصبة و سكرانة و تا انت تزوجتي و خليتيني نغني فعرسك و قلتيلي انا ق*بة ديالك، واش داكشي سحابليك كان ساهل عليا؟؟ خليتيني نعيش الدور باحترافية، كر هت راسي و كر هتك تا انت و لدابا كار *هاك

ماتمالكش نفسه و زير بقبضته على فكها بعنف تا ضرها

جبار: ماتجبدينيش دابا، انا وياك عارفين انتي كنتي ديالي، و لكن دابا مللي كثارو فيك اليدين غانخليك اللي جا يمسح فيك رجليه، و قلتليك شنو بيناتنا دابا، ولادي و هاد المدة ديال ثمن شهور ديالك، موراها مغاتعرفيني مغانعرفك!

شافت فيه بصمت حاسة بالخنقة و سكتات، فضلات ماتزيدش تجاوبو تا يتهدن و يقدر مع الوقت و هاد المدة هادي يبدل الرأي ديالو حيت هي ولادها مغاتخليهومش ليه واخا تعرف راسها تقتل راسها و هوما معاها!

بقا جالس فبلاصتو كايشوف لبعيد تا وصلو ميساج فتليفونو، دخل شاف لقاها مصيفطاليه

"تقدر تجي عندي أجبار، بغيتك فموضوع مهم"

شاف فالميساج ديالها و ناض بصمت من جنب سكينة، تحرك غادي لفوق، تا وصل للغرفة اللي كاتنعس فيها، دخلها و غير دخل قبل مايسد الباب بانتليه واقفة بوضعية مثيرة، لابسة شوميز كامل مشبك، و دايرة ميكاب خفييف بينها زوينة بزاف، فورمتها اصلا كانت مقودة و كولشي فيها زوين!

طول الشوفة فيها بصمت و هي كاتشوف فيه بابتسامة فرحانة بعرض الاغراء اللي كاديروليه، تحرك عندها بصمت بعدما سد الباب وراه برجلو، و يديه دارو على خصرها الممشوق بهداوة!

ايام دازو على ابطالنا، و بالضبط شهراين اخرى دازت!

نزلو من الباخرة اللي كانو جايين فيها فالميناء، شادين فيدين بعضهم فرحانين، بعدما دارو جولة حول العالم بديك الباخرة، الرحلة استغرقات اكثر من شهراين

شمس مشات بحجة تبدل جو و معتصم مشا معاها بحجة حمايتها و لكنهم بجوج مشاو بحجة يتقربو اكثر و يديرو خطوة جديدة فعلاقتهم و فعلا هوما قررو انهم خاصهم يواجهو العائلة و يقولولهم انهم باغيين يتزوجو

شمس جايا متحمسة فرحانة و فنفس الوقت خايفة من ردات فعلهم، بينما معتصم موجد راسو لأي ردة فعل منهم، حتى فكرة انهم يقدرو يصفيوهاليه موجد راسو لبها غير فسبيل ان شمس تكون ليه!

ركبو فالطموبيل اللي خلاوها فالباركينگ قبل مايمشيو لرحلتهم، تحركو فالطريق و هوما شادين فيدين بعض فرحانين، تكات على كتفو كتنهد و هو باس على خذها بعمممق كايتنفس من عبيرها

معتصم: نحارب الدنيا كولها غير باش نبقى معاك

شمس: (بعبوس) كاضن غايقبلو، انا خايفة من بابا اما جبار يقدر يبغي يديرلي خاطري، بابا كايهموه شوية المظاهر و يبغي يزوجني لشي واحد هاكا من شي عائلة كبييرة

معتصم: و شنو مادار باباك انا مستاعد نخطفك لا اضطريت غير باش عمرك ماتكوني لغيري!

تبسمات بخفة مكمشة و منخششة فيه، تا وصلو للقصر

غير وصلو و حبسو الطموبيل، لمحات شمس جبار واقف كايشوف جيهتهم فحالا كان كايتسناهم!

نزلات من الطموبيل بصمت و هو قرب جيهتها شاف فيها بنظرة حادة و هي شافت فيه كتحنحن

شمس: احمم خ خو خويا ان انا

قاطعها بواحد الظرف لاحو عليها تا تشتت اللي فوسطو فالارض، لمحات صورها مع معتصم فوسط الباطو و فگاع الدول اللي مشاوليها ، انفاسها تصاعدو و هو تمتم بحدة

جبار: خليتك دوزتي العطلة ديالك السعيدة فينما بغيتي و عشتي الحياة السعيدة، دابا جيتي للواقع المر، وجدي راسك غدا عرسك

شاف فمعتصم وراها و نطق بحدة

جبار: شدو هداك و خودوه عليا من هنا، تهلاو فيه

داو معتصم كايغوت قدامها مباغيش يمشي و هوما حكموووه شي ستة دالرجال صحاح ، هو كايتعارك و يتعنتت معاهم تا خبطو واحد منهم بفردي للراس فمنطقة غاتفقدو الوعي و فعلا رخاتو الضربة، شمس شداتها الخلعة و تا هي تحركات باغا تمشي عندهم كاتجري و هو يشدها جبار بقوة و جرها عندو مخنزر فيها

شمس: لا لا لا جبااار خويا عفاك ماديرش هاكا، ا انا كنبغيه والله حتى كانبغيه و بغينا نتزوجو و جيت دابا باغا نقوليك شنو طاري، عارفاك انت كاتبغيني و غاتبغيلي غير مصلحتي و شنو مابغيت غاديرولي، ع عفاك تجبار ماديرش فيا هاكا!

جبار: (جرها عندو و شاف فيها بجدية) ماشي بنت الذيب اللي دير مادرتي انتي، اكثر وحدة هنا كتعرف القوانين ديالي و انتي فاهمة شنو كنقصد

شمس: لا لا والله ماقاصني بشي طريقة خايبة، ا انا لدابا مزالة بنت، والله اخويا ماتجاوزناش الحدود و هو بنفسو قالي بغيتك فالحلااال ، عفاااك اجبار كنحسبك فمقام بابا ماديرلييش هاكا، انا كنبغييه و كانحماااق عليه مانقدرش نتزوج شي واحد اخوور من غيرو والله تا نقتل راااسي

جبار: (شاف فيها بحدة و نظرة جافة) ماغاداش تهدديني بكلامك و دابا غاتمشي لبيتك و وجدي راسك فحال شي عروسة زوينة، بغيت نشوف التكاشط عليك زوينين

قال كلامو و مشا خلاها طاحت فالارض كاتغووووت بحررر جهدها و مقابلاااش ابداا ان نهايتها مع معتصم تكووون بهاد الطريقة هادي!

بينما جبار كان غادي تا وصلو اتصال

الاتصال: السي جبار، اليوم عمك فاق من غيبوبته اللي كان فيها!

غير سمع كلامه تبدلو ملامحه و ربط اتصال مع معاذ و عصام

جا الوقت باش يرجعو فحالهم و مابقاش باغي يسمع منهم اعذار، حيت مشاو و طولو بزاف و هادشي اصلا طول عندهم مع باهم اللي عاد فاق من غيبوبة طوييلة دخل فيها بسباب الضربة اللي ضربو جبار بالقرطاس!

______________________________________________

ففرنسا و بالضبط فواحد النادي خاص بالفروسية، كانت مرجان رجعات لهوايتها و عندها شي مرة فالسيمانة ضروري كاتجي للنادي و تمارس هوايتها المفضلة بشغف كبيير

راكبة فوق الخيل كاضحك ممتطياه ببراعة و باينة فيها الفرحة

من البعيد كان هو فواحد المدرجات جالس مخبي و مراقبها بصمت، فداخله كان حاقد على داك الخيل حيت هو سبب فضحكتها دابا!

هي فرحانة مع الخيل اكثر من اللي كتفرح معاه هو!

عاقد حواجبه فيها و فالعدو ديالو "الخيل"

تا وصلات الساعة اللي غاتكمل فيها، نزلات من الخيل مبتاسمة و مشات عند المدرب اللي ولات كتعامل معاه هو اللي كايعاونها مؤخرا!

سلمات عليه بيدها و تمتمات بابتسامة ودودة

مرجان: شكرا بزاف اكوتش اكثر الاوقات كنفرح فيهم هوما اوقاتي مع الصاعقة!

تبسملها المدرب و حرك راسو بالايجاب

المدرب: هادشي اللي باغي تا انا غير تكوني فرحانة (تبسم كايشوف فيها باعجاب واضح) اممم شنو بانليك امرجان، انا عارضك دابا للغدا! نمشيو بجوج الريسطو غير هنا!

شافت فيه بتردد و حطات يدها عند كريشتها النيت تا هي حاسة بالجوع

مرجان: واخا ماشي مشكل

تبسملها و عطاها الطريق تدوز، دازت قدامو و هو موراها مبتاسم، تحركو كايدويو على الخيل و يضحكو بهداوة تا وصلو للريسطو و شدو واحد الطبلة

جلسو عليها و طلبو الغدا عبارة عن قطيبات مشويين فالفاخر، حيت المطعم عبارة عن محل شواء

حطولهم اطباقهم و هي كادوي بطلاقة مع المدرب، مامسوقاش لفكرة انه معجب بيها هي غير القنطة ديالها بوحدها فهاد الدولة كتخليها باغا دير صداقات و تدوي مرة مرة مع شي ناس!

تا شبعات و تمتمات بابتسامة

مرجان: عرفتي شبعت بزاف ، غانمشي نغسل يدي و نرجع

حركلها هو راسو بالايجاب، مشات و بقا جالس كايساينها تا جا على غفلة شخص و تقابل معاه جلس فالبلاصة فين كانت جالسة فيها

لابس شابو و وجهو مغطي بكمامة، حيدها و شاف فالمدرب بنظرة حقودة

الشخص: هاديك اللي من الصباح و انت كتاكلها بعينيك مرتي، لا بغيتي عينيك يبقاو صحاح، دووور تقود دابا قبل منجبدهم لمك!

دوا بنبرة حقودة و حادة و جبد فردي ديالو حطو فوق الطبلة بصمت

ناض المدرب بسرعة خايف منه و من تهديده ليه و مشا فحالو كايجري بلا مايدور موراه، بينما مرجان يلاه سالات

كانت راجعة للطبلة ديالهم، مالقاتش المدرب، شافت فجنابها باستغراب، هزات قشها و مشات للاكيس تسول واش الحساب مخلص،

لقاتو مزال مامخلصش و حسات بإحساس غريب، نزل من عينيها داك المدرب!

جاها فحالا بغا يتغدا على حسابها و هرب!

غير خلصات خرجات و تمشات شوية باغا تمشي تشد طاكسي!

و هي فطريقها للشارع الرئيسي و فزنقة مضلمة شوية سمعات فحالا شي خطوات مقربين جيهتها!

تجاهلاتهم و كملات طريقها ، واخا تخلعات و لكنها حاولات ماتبينش و كملات بسرعة و لكنها غير وصلات لآخر الطريق غاتخرج فالشانطي، جا هو من وراها بمنديل فيه مخدر حطولها عند نيفها

بدات كاتقاوم بكل ما عندها باغا تهرب و تمشي و لكن اللي عطى الله عطاه و كانت استنشقات ما يكفي من المخدر!

فقدات وعيها بين يديه و ترخات، و هو هزها بين يديه مبسم و همس بخفوت

معاذ: عجباتني هاد اللعبة معاك امراتي العزيزة و لكن جا الوقت نرجعو فحالنا، ماعندي مانديرليك!

فبلاصة اخرى و بالضبط فالطموبيل، كانت راكبة صفية جنب عصام، ملامحها منورين و باينة فيها رتاحت و فااتت الازمة اللي كانت فيها، هاد الايام اللي فاتو عليهم دوزاتهم منتظمة فالدوا ديالها، كادير الرياضة و متبعة نظام غدائي صارم

عصام وقف معاها وقفة وحدة و متهنى تا وصلها لهاد النتيجة و لمكانش صيفط جبار باش يرجعو هو كان خاصو يرجعها حيت مؤخرا قالتليه راها موحشة خوتها و باها، عااد تفكر انه لايحهم فواحد الحبس ضو الشمس مكايدخلش ليه!

غاديين فالطريق بصمت تا هزات راسها فيه و قالت بخفوت

صفية: عصام عنداك تضحك عليا و لكن انا كنحس بشي حاجة فشكل فيا! انا شاكة واش انا حاملة!!!

شاف فيها عصام بجدية و نطق بهداوة

عصام: اشنو اللي خلاك تقولي هاد الهضرة؟

صفية: ماعرفتش، كنحس كرشي فيها شي حاجة، بدات كتنفخ شوية وانا كرشي عمرها كانت خارجة هاكا خصوصا انني دابا كانتريض و متبعة النظام الغدائي اللي عطيتيني، زيد عليها كنرد بزاف و كنتشهى الحوايج بزاف (عقدات حواجبها فيه) غاتكون غير ضحكتي عليا و ماحيدتوليش الوالدة بصح

عصام: (شاف فالطريق بسهوة و نطق بخفوت) واشنو لاكان هادشي بصح؟

صفية: (شافت فيه و تبسمات ابتسامة جانبية) نطيحو تا هو؟؟

حبس فالطريق بسرعة و على غفلة و شاف فيها بنظرة قاسية

عصام: كنقسملك بفمي و ديري فيه شي حاجة هاد الخطرة، بالرب يا حتى نقتلك انتي نيت

تبسمات بلا ماتحس و شافت فيه بدهشة

صفية: حلللف واش بصح انا حاملة؟ بصح بصح م ماتحرمتش من احساس الاموومة ياك اعصاام ياااك؟؟

عينيها عمرو دموع و هي كاتشوف فيه حاطة يدها عند كريشتها! تنهد بعمق و شاف فالطريق سايگ بهدوء

عدم جوابه كان بوحدو جواب ليها، معاشرتها ليه مؤخرا خلاتها تعرف انها ديال بصح غاتكون حاملة!

شدات فكريشتها بيديها كايرجفو و تنفسات بعمق و هي كتحسس فيها! احياس انك غاتولي ام بعدما كنتي فاقدة الامل فهادشي كايكون زوييين بزاف!

خصوصا ان الاب ديالو انسان اللي اعتنى فيها و وقف معاها فوقت الحزة، ماتهنى تا لقاها فالوقت اللي تخطفات فيه شهور كثار و كان يقدر يكون دابا ناسيها و عايش حياتو و هي ماتت بشي اوفر دوز!

و لكنه هو ماقبلش يسمح فيها! وقف معاها و كان ليها و نعم الرفيق!

واخا شنو دار معاها و غتاصبها و لكن! هاد الفعايل اللخارة ليه معاها شفعوليه!

تبسمات بلا ماتحس بسهوة و هو تبسم بدوره اول مالمح الفرحة فعينيها و غير ملامحها عرفوه انها قابلة بحملها و باغيااه

_____________________________________________

فبلاصة اخرى و بالضبط فالقصر، سكينة مؤخرا عاد ولات كاتنوض شوية من الفراش و كايخليها جبار تتحرك اما كان تا الطواليط كايدخلها ليه براسو

خوفه على بقية الاجنة اللي فكرشها خلاه يتصرف بديك الطريقة و لكنه حاااليا مللي خبراتو الطبيبة اللي مكلفة بيها ان حالتها دابا بخير و تقدر تتحرك عادي حيت لي بيبي مستقرين، كايتغداو مزيان و ثبتو فالرحم ديالها حاليا!

خلاها كتحرك و كتنوض كتمشى فالجردة

اليوم و فنهار جديد كانت غادة فالجردة كتمشى بهداوة تا وقفات فبلاصة بعيدة اول مالمحاته واقف التليفون بين يديه باينة مشغول فيه

وقفات فبلاصتها بعيدة عليه كاتشوف فيه، تا حسات بغصة فقلبها اول مالمحات مرتو الجديدة دورات يديها عليه من الخلف عنقاتو كاضحك!

طولات الشوفة فيهم بنظرة حزينة منكسرة، قلبها مقبوط عليها و عارفاه دابا بادي حياتو مع هاد مرتو الجديدة و غير غاتولد غياخذ ولادها و يلوحها هي!

عقدات حواجبها بلا ماتحس اول ماجا لبالها انه غير غياخذلها ولادها غايعطيهم لهاد الجديدة!

زيرات على قبضة يدها بقوة و تحركات من تما كاتبكي و قلبها كاينزف عليها فحال الدم

جلسات فقنت بعيييد كاتفكر فشنو دير تا تمتمات بلا ماتحس و يدها عند كرشها كتمتم بخفوت

سكينة: مانقدرش نخليلهم ولادي و نمشي، ا انا خاصني ناخذهم معايا، هادو ولادي انا ، انا غادي نهرب غانهرب و منخليهش ياخذهم ليا!

نهار جديد جا على ابطالنا بأحداث جديدة!

فوسط القصر و بالضبط فالغرفة الخاصة ب معاذ و جميلته

كانت ناعسة بعمق فوق الفراش و هو جنبها كايتحسس خذوذها بلمسة خفيفة مبسم لظرافتها تا بدات كتحل عينيها ببطئ لمساته فيقوها!

شافت فيه و غير لمحاتو غمضات عينيها من جديد كتأفأف!

حلات عينيها ببطئ و من جديد عينيها جاو فعينيه، غير شافت فيه هاد الخطرة ماتحكمش فمشاعره و شوقه ليها، حط فمو على فمها و باسها و هي مزال مامستوعباش، تا حسات باللي طاري و بغات تتحرك بقوة و لكنه طلع فوق منها، يديها هزهم فوق من راسها و مخلالهاش المجال فين تبعد عليه ولا ترفضو

استولى و هيمن على جسدها و انفاسها و رغباتها، شكلها فحال العجينة بين يديه، عراها و هي محاساش بيه و حركتها مكانتش سريعة و سرعة بديهيتها فحالا مزالا مخدرة و هو قدر يحكمها فحضنه

تا غوتاات مقصحة بعدما خداها بكاملها ليه، خدا عذريتها اللي من شحال و هو محافظ عليها و لكن طفح كيله و عيا صابر عليها و هي غير مزايدة فيه

هذا كان انتقامه منها على هروبها هاد المدة كاملة و ارضاء لنفسه اللي توحشاتها بزاااف!

حط جبهته على جبهتها كايتنفس من انفاسها، هي عريانة بين يديه الدموع فعينيها و ضفارها مزيرة بيهم على ضهره، خبشاتو منو بالكامل و هو مختارقها بالكااامل!

مامخليلهاش فين تتنفس تا انفاسها خداتهم منه، هي اصلا ماعندها فين تمشي منه، هي ديالو بغات ولا كرهات هي مرتو!

تراجع للخلف بعدما استنزفها بالكامل و شاف فيها كايضحك برضى و هو كايبوسها بعمق

معاذ: هانتي رجعتيليا ثاني! سحابليك انا غانخليك بعيدة عليا؟

مرجان: (شافت فيه بحقد الدموع فعينيها) كنكر *هك، اصلا كنت عارفاااك تابعني، كنت كانشم ريحتك فيا فوقما كانفيق من النعاس، كانشوف خيالك مورايا منين ما دزت!

معاذ: (باسها من ذقنها بوسة حلوووة مطوولة) انا مصطي عليك أمرجانتي، متحتاجيش تبغيني ، حبي ليك يكفينا بجوج بينا

شافت فيه بنظرة حقودة مكاتبدلش ناحيته و هو يهزها بين يديه مبسم

معاذ: يلاه ندوش لحلزونتي الصغيرة ديالي

ضرباتو لصدره معبسة

مرجان: بعدد منييي مكانحملكشش

معاذ: (باس شفايفها بوسة قوية) السكيكرة ديالي ماتعصبيليش راسك راك عروسة جديدة!

شافت فيه بنظرة حقودة و هو دخلها للدوش، دوشلها و هي كتعنتت معاه و اي كلمة كتقولهالو كايبادلها بكلمة حلوة منه هاد الخطرة ناوي يبدل معاها طريقته و بالزز منها غاتبغيه و تحماااق عليه!

عند الطبلة دالفطور و اخيرا العائلة كولها كانت مجموعة بعد مدة طويلة، شمس جالسة معاهم بالزز بعدما بالزز عليها جبار تجي، مرجان تا هي معاهم ساكتة مهدنة

جبار دور راسو عليهم بجدية و نطق بهداوة

جبار: بغيتكم تجمعو اليوم باش نعلمكم ان فالعشية غايكون عرس شمس (هزات راسها فيه بعبوس و قلبات وجهها)

جواد: (بجدية) هاد القرار مادويتيش معايا فيه؟

جبار: طلبها مني واحد السيد ، مللي عرفتو معقول انا قررت

شاف فيه جواد بجدية و نطق بهداوة

جواد: وانا كانتيق فراراتك اولدي! انت تعرف

شاف فيهم بجدية و قال

جبار: ورا الفطور عصام و معاذ بغيتكم ضروري، جا وقت نصفيو الحسابات

شافو فيه بهداوة و نظرات معروف مسارها، كملو فطورهم و موراها توزعو، كل واحد فين مشا، شمس نيييشان لبيتها، صفية بالفرحة بغات تشم هوا نقي خرجات للجردة و لحقات عليها مرجان معصبة، و الغريب انها و رغم انها فالصباح دارت الدخلة مع معاذ الا ان حنيته و تعامله معاها خلاها متحسش بالوجع اللي كانت كاتسمعو ديال ليلة الدخلة، يعني ماقصحش معاها الطرح و عاملها فحال شي ورقة رهيفة تقدر تقطعليه فأي لحضة

جلسو البنات بجوج، تا لحقات عليهم سكينة اللي كانت كتفطر فالجردة و بعدما دوات مع مها و طمنات عليها حيت مزال ماقدات تمشي تشوفها و تا فاش دوات مع جبار يجيبهالها رفض و مقبلش!

بقات كادوي معاها غير فالتليفون هاد المدة كولها!

قربات عند البنات جلسو مجمعين على احوالهم كايدويو بحدود حيت تا وحدة مامولفة على لوخرى غير بغاو يفوجو شوية

بينما فغرفة المكتب جبار جالس فمكانه و عينيه على دوك الخوت بجدية

جبار: فاق من غيبوبته البارح و حاليا راه فالمخبئ تما الحراسة عليه مشددة شنو بغيتو نديرو معاه!

عصام: فنظري انا و باش يكون الانتقام كامل، غانخليه تما و غانمشي نيشان نعطيه جرعة من لادروگ

معاذ: انا كانفضل نعطي القرار ل عصام فهاد الموضوع حيت هو اللي تضرر اكثر حاجة و مرتو تا هي!

جبار: واخا اذن كولشي بين يديك أعصام

عصام: (حرك راسو بالايجاب و شاف فالفراغ بصمت)

بعد مدة قليلة و فوسط المخبئ اللي فيه الاب ديال عصام

تحل الباب و دخل عليه عصام ، هز عينيه فيه باه و غير شافو عرف غايدوز معاه اكفس ايام حياته!

وقف جنبه و تبسم بهداوة

عصام: شنو غانديرو دابا؟ تسنيناك تفيق من زمااان و دابا جا الوقت ديال الحساب

الاب: (شاف فيه بنظرة هادية) عارفك مسخوط و ماشي مرضي، غاتقتلني على قبل ديك الق*بة ديالك؟

عصام مادواش و مجاوبوش، بكل هداوة جبد ابرة فيها واحد السائل لونه اصفر غادي للاخضر و تبسم بخبث

عصام: كنت ناوي نديرليك الهير * وين، شي اوفر دوز و نتهنى منك و لكن مللي فكرت فيها قلت لااا، واحد فحالك خاصو مايموتش بسهولة فحال هكاك، خاصو شي موتة اللي يستاهلها، على داكشي اللي درتي فالواليدة، و معاذ اللي معاشش طفولتو فحال الناس و انا ولا تا صفية، كل واحد فينا خاصك تتحاسب عليه و مزيااان، عرفتي هاد ليبرا شنو فيها؟؟ غاتفرگعك من لداخل، غاتبدالك بالكبدة، الكلاوي، القلب و المخ و گاع الاعضاء ديالك غايتفرگعو فوسط منك، جسدك غايولي كايتفرتت انت براسك و لحمك غايولي مرخييي فحال العجينة غاتولي عبارة عن قنبلة موقوتة من لداخل ديالك (تبسم بخبث) و كولشي غايطرا ببطئ و غاتحس بكل حاجة كاطرا فيك مغاتموتش فاللول غاتوجع و غاتقطع بالوجع، حياتك غاتكملها عذااااب و كنضمنليك غاتمنى الموت فواحد الوقت، مغاتلقاااهاش تا تفرگع كووولك و غاتموت هنا فحال الكلب، تا واحد مغايتسوق ليك مزال! لا انا ولا تا واحد!

شاف فيه الاب برعب من الفكرة اللي زرعهاليه فعقلو، قرب عصام بالابرة يحقنو بيها و هو يبدا يغوت باااه بعنف كايتحرك مباغيش و مقابلش!

عصام بكل هداااوة حقنو بديك الابرة، جرعة وحدة كفيلة باش دمرو بالكااامل!

طلق منو و خلاااه كايغووووت و يفركل، باقي تا مبدا مفعول الابرة هو حس بالوجع فأعماقو، فحالا الوجع تزرع فمخو و بدا كايحس بيه و هو مزال مبداه

قدر عصام يتلاعبليه بعقلو فالاول و تا الحريق اللي غايحس بيه غايكون مضوبل اضعااف بسباب احاسيسه

خرج عصام من عندو و سد عليه القفل اللي كان قوي و ماغايتحل تا بالرصاص، كان مضاض دالرصاص و لأي الة اخرى تحلو من غير الساروت ديالو و بكل برودة هو لاح داك الساروت و هو فطريقه للقصر، لاحو فمنطقة عشوائية معاقلش عليها و مشا، ضميره مرتاح و اخيرا قدر يتهنى بعدما خدا انتقامه منه و اخيرا!

_________________________________________

فبلاصة اخرى و فغرفة شمس، كانو ضايرين بيها البنات كايوجدوها، زيانة كاتزينها و وحدة كاتقادلها التكشيطة ديالها، الدموع مناشفينش من عينيها هي و موجدة راسها باش غادير شي كارثة لا داروها بصح و زوجوها لواحد مباغاهش!

_________________________________________

لتحت كانو البنات مزالين فالصالون تا سمعات صفية صوت من البعيد كاينادي بسميتها!

هزات عينيها و هي تنوض بسرعة و بلا ماتحس اول مالمحات ختها جايا عندها كاتجري و خوها موراها

مشات عندهم تا هي كتجري و تعلقااات فيهم بقوة عنقاتهم

صفية: جيتو واااو مامتيقاااش توحشتكم بزااف بزااف بزاااف!

عنقوها بقوة هاجمين عليها و زيرو عليها وسطهم

و هي كاضحك ضحكة مسمووعة فرحانة بيهم تا سمعات صوت حنحنة موراهم

حلات عينيها و هي تلمح باها كايشوف فيها بنظرة فحالا حشمان منها فحالا الدموع فعينيه

طلقات من خوتها تا هي دموعها فعينيها و تلاحت عليه بقوة و بدات كاتبكي

صفية: بابا حبيبي بابا غزالييي

عنقها بقوة تا هو و زير عليها فحضنه

الاب: سمحيليا ألعزيزة ديالي، سمحيليا ماكنتش عارف من شنو دزتي و شنو طراليك! ديك بنت الحراام كانت عاميااالي عيني

صفية: شكون قاليك هادشي؟

الاب: (كايبوس على راسها و كيبكي معاها) راجلك ابنتي عاد جابنا لعندك

هزات راسها من باها و لمحات عصام من وراهم، غير شافتو صرطات ريقها ببطئ تبسمات بلا ماتحس و هي كتشوف فيه بنظرات امتنان

حركلها راسو بالايجاب و من جديد جراتليها باها بقوة

هي عاد رتاحت و اخيرا مور ديك الفترة الصعيبة اللي عاشتها، كتحس انها وصلات لنهايتها السعيدة!

العشية تعاشات و الفيلا كانت فيها غير العائلة، العرس مقيوم و النگافات مدخلين العروسة فالوقت اللي كولشي حاضرلها، مرجان بقفيطن لايق عليها و دايرة جميعة زوينة لشعرها مبينة حلاوتها

صفية هي و ختها مخشيين فبعضهم فرحانين و باها و خوها معاها و عصام واقف بعيد عاطيها وقتها معاهم باش تشبع منهم بعد هاد الغيبة الطويلة، هي بتكشيطة هماوية بالشد ديالها، جات زوينة بزاف

سكينة تا هي حاضرة، كانت بكسيوة واتاتها و مصاوبة وجهها و شعرها، كتبان فحال شي اميرة فشي قصة خرافية و لكنها واقفة بعيدة و حزينة و هي كتشوف جبار واقف جنبه مرتو!

شادة فيه فرحانة بيه و كل شوية كتدير سيلفي و كتصور معاه بينما هو مشافش فيها فخطرة

من نهار ولات حالتها مستقرة مابقاش كايدوز معاها الوقت فحال اللول، مابقاتش كاتشوفو غير بالكشايف و هادشي محسسها بإحساس خايب فأعماقها

بينما العروسة داخلة حادرة عينيها، معصبة و موجدة موس تحت من حوايجها

ناوية تصفيها لهذا اللي غايكون راجلها و توريهم ان بنت الذيب ماغاديرش شي حاجة بلا ارادتها!

هي مباغاش تزوج بداك الشخص اذن مغاداش تزوج بيه!

جلسوها عند واحد الطبلة جنب العدول، بقات جالسة على اعصابها ساكتة تا جا شخص جلس جنبها!

ماهزاتش عينيها فيه و الحضور كولشي مراقبهم بابتسامات حيت جاوهم مواتيين بجوجهم

هزات عينيها فواحد اللحضة فجبار اللي جلس معاهم مع جيهت الشهود هو و عصام فحالا كترغبو يتراجع و هو يحركلها راسو بهداوة

ملامحه جادة و نظراته موجهين ليها بصمت!

هزات عينيها فالعدول اللي بدا كايدوي و كايعطي نصائح للعرسان، كايدويلهم على اهمية الزواج و شنو يديرو باش يحافظو على زواجهم!

تا قال بجدية

العدول: و دابا أ السي معتصم البقالي، قابل بالزواج من السيدة شمس الذيب على سنة الله و رسوله! تصونها و توقف معاها فالحلوة و المرة!

سمعات السمية حسات بوذنيها كايصفرو، هزات عينيها فيه بسرعة و رمشات فيه بعدم استيعاب، بينما هو شاف جيهتها مبسم و حرك راسو بالايجاب

معتصم: قابل

العدول: و انتي السيدة شمس الذيب قابلة بالسي معتصم البقالي على سنة الله و رسوله ف….

قاطعاته قلل مايكمل و هي كاضحك

شمس: انا قابلة قابلة ماتحتاجش تسولني هههه

ضحكو كاملين على كلامها، و العدول تا هو ضحك و سول الشهود تا هوما و موراها عطاهم يسنيو

سناو بجوجهم و الفرحة كاتشعل فعينيهم، غير كملو تلاحت عليه بسرعة عنقاتو و الدموع فعينيها

شمس: الحبيب ديالي متخايلش شحال خفت عليك

معتصم: (عنقها بعمق) شمس حياتي، اخيرا وليتي ديالي انا

ضحكات منخششة فيه و هو كذلك عنقها بقوة و هزو ريوسهم فجبار

مشات شمس عندو و تلاحت عليه عنقاتو كاتبكي

شمس: خويا حبيبي انا كنبغيك كثر من القياس

شاف فيها بهداوة و حاوط خذوذها بيديه بدفئ

جبار: دموعك مكايهونوش عليا أبنتي، انتي حاسباني باك وانا حاسبك بنتي و مللي شفت سعادتك معاه بغيت نجمعكم (غمزها) هادي هي الملاغة و العقاب ديالي تا هو حيت غادة تعاشقي ليا معاه بلا ماتقوليلي والو

ضحكات حشمانة منه و عاودات عنقاتو بقوة و هو باس على راسها مبسم، جا عندهم تا جواد وقف كايشوف فهادشي بجدية

جواد: واخا كولشي طرا وانا معارف والو و لكن الفرحة اللي كانشوفها فعينيك ابنتي ختاصرات كولشي

صحكات شمس بخفة و عنقات باها تا هو ، العروسة غاطير بالفرحة و كولشي ضاير بيها كايباركلها!

هادشي اللي شافتو سكينة اللي كتشوف راسها هي الوحيدة اللي عايشة دابا نهاية خايبة بيناتهم!

الدموع تقهرو فيها و قلبها مقبوط عليها، حدرات راسها ناوية تمشي لبيتها تبكي شوية و تبرد على خاطرها تا وقفاتها مرات جبار اللي قطعات عليها الطريق و شافت فيها بنظرة حقودة

"سمعت من شي ناس انه حاط عندو شي ق*بة مرة مرة كايطلل عليها و كان عندي فضول نشوفها و نعرفها، مللي شفتك دابا عرفت مكاينش مجال للمقارنة بيناتنا، انا لفوووق و انتي لتحت (ضحكات باستفزاز) و عرفت راك حاملة وجدي راسك ازين غير تولديهم غاتعطيهمليا انا و موراها غانقول لجبار يلوحك للزنقة فحال شي جرثومة نهايتك عرفتي كيفاش غاتكون؟ مور مايلوحك انا نتبالا بيك باش تغبري فخطرة من هاد الدنيا، غانديك لشي بلاصة نغبرك فيها و غانقتلك"

يسكينة: (شافت فيها بنظرة مطولة و تبسمات) باغا تستافزيني زعما ولا كتهدديني؟ سحابلك غانخاف منك و انا ساهلة ليك تقتليني؟ هه انا كنراهنك انه هو معاك و عقلو معايا انا، جبار عمرو ينساني و عمرو يبغي غيري، انا ساكنة و معششة فقلبو و عاااارفة مكانتي عندو كي دايرة، متصوريش شحال من واحد قتلو على قبلي انا! يكون كاينكر ولا تا اذا كان مزوج بيك انتي و انا لا، انا كانبقى مت ولادو و الحب دحياتو، كتعرفي معنى الحب ديال الوحش! الشرير اللي مكايرحمش! يقتلك انتي و قبيلتو كولها على قبل ماتمسيش شعرة وحدة مني

عقدات فيها حواجبها و شداتها من ذراعها بغضب كاتمتم بحدة

"كتوهمي راسك بشي حاجة مكايناااش، تكون عندك شوية دالكرامة و سيري من هنا من دابا، ماعندكش بلاصة معانا هنا، غانعطيك دااابا فرصة تمشي قبل ماندير فيك يدي والله تا نقتلك راك معارفانيش انا بنت شكووون، بابا هو اخطر راجل من ورا جبار و اكيد جبار مغايبغيش يفرط فوحدة فمكانتي حيت انا قتلتليه ق^بة خانزة ديالو"

سكينة: (ضحكات ضحكة مستفزة) ماشي انتي اللي غاتآمريني هنا ولا غاتقوليلي نمشي، و راني مخايفاش منك ، انا غانبقى و حياتي كولها غانبقى جنبو، هو ديالي انا و انتي (تبسمات ابتسامة حقودة و بكثرة محقداتها عليها هي دفعاتها بقوة و بلا ماتفكر، كان موراها البيسين و الدفعة جاتها على غفلة تا تلاحت بقوة فوسط البيسين) اليوم نق *تل مك و نتغدا بيك قبل ماتعشاي بيا

تلاحت موراها فالبيسين، مكاتفكرش بعقلها، كلامها و تهديدها ليها استفزها و خلاها تصرف بلا ماتحس، شداتها و غرقاتها، لوخرى اصلا مزال ماطلعات النفس تا غمقات عليها سكينة، كتخنقها و غاطسالها راسها فوسط داك البيسين بقوتها كاااملة مخدماها تا بدات كاترخى بين يديها و كتفقد وعيها

بدات كترخالها و سكينة مكتقشعش قدامها تا صافي ترخاتلها بين يديها و هي تسمع صوت شي حد تصوطا عندها، تجرات بقوة من البيسين و بدات كاتحرك بقوة بين يدين جبار اللي شدها بقوة

سكينة: خلييينيييي غانقتلها، خلييينيييي خلييييينييييي

شدها بقوة و عطاها تصرفيقة وحدة و هو كاينهج تا سخفاتليه بين يديه

هزها بصمت طلعها لفوق و عطا اشارة لرجاله يتكلفو بديك اللي فوسط البيسين غارقة

طلعها نيشان للغرفة الخاصة بيها فجناحها

حطها فوق الفراش و شاف فيها بنظرة هادية، تحسس خذها اللي صرفقها ليه بلمسة خفيفة و هي بدات كتحل عينيها بكل بطئ

شافتو قبالتها و غير قابلاتو قبالتها شافت فيه بنظرة باردة و تمتمات بجدية

سكينة: قتلتها؟ ماتت؟

شاف فيها بنظرة مطولة و تمتم بحدة

جبار: مغاديريش عقلك!

سكينة: (شافت فيه بغضب) هي اللي قالتلي غاتقتلني! قبل ماديرها انا درتها!

جبار: (مد يدو لكرشها و تحسسها بلمسة خفيفة) تا تكون عند مها الجرأة تقيص ولادي و تآذيهم!

طولات الشوفة فيه و عينيها تغرغرو بلا ماتحس و تمتمات بخفوت

سكينة: هادشي اللي كايهمك فيا؟ غير ولادنا؟

شاف فيها بنظرة جامدة و بكل برودة بغا ينوض من جنبها تا شداتليه فيدو و جراتو عندها

سكينة: واش بصح غادوز التسع شهور و تخليني نمشي؟ غاتجيك ساهلة تخليني؟

جبار: (شاف فيها بنظرة جامدة) انتي اللي ختاريتي!

سكينة: (حركات راسها بالنفي) لا انا باغاك انت، مباغاش شي حاجة اخرى، بغيتك انت و ولادي، بغيت نبقى معاك

ناض غايمشي و هي تنوض بسرعة و تعلقات فيه عنقاتو من ضهرو بقوة

سكينة: واش هاديك خيتي كتحسسك بهادشي اللي كتحسو معايا انا؟ واش انا عندك رخيصة لهاد الدرجة اجبار؟ هممممم؟

دار عندها مزير على كتافها بين يديه و نطق بحدة

جبار: انتي اللي درتي هادشي لراسك؟ غادة عند زا*ل دالخلا بغيتي تعطيه راسك زعما غاتنتاقمي مني؟؟ واخا شنو مادرتي اسكينة، شنو مادرتي انتي رااك ديااالي اناااااا (زير عليها فحضنه بقوة) واش سحابليك ورا ماتولدي و نخليك تمشي، انا غانخليك تمشي عند واحد اخور، تت حيااتك غادوووز عذاب انتي غير ديالي و عمرك تكوني لغيري، انتي أ سكينة ديالي انا انتي حياااتي انا و عمر ولد المرا مايحلم بيك.. عمرك تكوني لغيري واخا تعياااي طيييريييييي انا مغن…..

قاطعاته جاراه عندها بلهفة حطات فمها على فمه، و شدات فيه بجهدها كولو باش مايبعدش عليها!

غمض عينيه بلا مايحس ، طعم شفايفها و جسدها!

كولشي فيها كان مشتاقليه بجنون و حركتها دابا خلات خزان شوقه ليها ينفاجر، بقوة شد فيديها دارهم ورا ضهرها و لاحها فوق الفراش، فسخ سمطة السروال ديالو و هي كتشوف فيه كاتنهج، وبلا مايدوي هو احتلها من جديد

متالكها بالكامل، سهتها و سخفها الليلة مارحمهاش فيها تا بدات كترغبو و غير سمعها كتقوليه غاطرا للوليدات شي حاجة حبس و هو حمر كوله عرقااان و عينيه فيهم رغبة غير طبيعية جيهتها، حط جبهته على جبهتها بطريقة ساخنة كايسخن رحمها بحليبه و همساتليه هي بخفوت مرتاحة لسخونيته داخلها

سكينة: توحشتيني لهاد الدرجة؟ اللي يشوفك هاكا مايقولش راك مزوج و ديك خيتي كل ليلة معاك

باس شفايفها بقوة و عمق و همسلها بخفوت

جبار: انتي بوحدك اللي تحسي بيه بهاد الطريقة ألحمرة، انتي بوحدك ديالي وانا ديالك

باسها من كتفها بعمق و خشاها فحضنه، تبسمات مرتاحة بين يديه و همساتليه بخفوت

سكينة: غانتزوجو؟

جبار: (باسها فرقبتها بعمق) غناخذك من العالم كولو باش تكوني اعظم انتصاراتي

تبسمات بلا ماتحس و دارت عندو، تنخششات فيه بقوة و تكات فوق من صدره لايحة عليه رجلها!

تا هو زيرها وسط حضنه و نعسات اخيرا مرتاحة وسط حضنه

بعد مرور اربع سنوات

و فوسط واحد الاوتيل كبير، كانت مرجان خارجة بكريشتها المكورة خارجة عينيها كايدورو كاتقلب على معاذ تا بانليها بعيد واقف معاه شي موظفة د الاوتيل، قربات عندو بسرعة تا وقفات جنبه

شاف جيهتها و غير شافها تبسم و عنقها فحضنه و شاف فالموظفة

معاذ: انسة شيري هادي مراتي و حبيبة قلبي و الصغيورة ديالي مرجان

مرجان: (بخفوت) مالك واقف معاها

معاذ: (همسلها) انا معاك اعمري (باس خذها بعمق) شنو درتي واجدة؟

مرجان: انا واجدة غير هاد الكرش رداتني فحال شي قنبولة

تبسم لكريشتها اللي شحف معاها عاد حملها، كانت كتشرب الكينات بالتخبية عليه و متهنى تا غفلها فواحد الليلة و حملها بالزز منها، واخا لدابا هي مقابلاش زواجها بيه الا انها ماعندها مادير، راهم مزوجين و اللي عطى الله عطاه و شحال ماحاولات تهرب منه هو كايلقاها على داكشي استسلمات للامر الواقع!

صافي هي مرتو ماعندها فين تهرب منه مزال

تشادو باليدين و فطريقهم طلاقاو مع عصام و صفية تا هوما غاديين لنفس البلاصة اللي غايمشيولها مرجان و معاذ، عصام هاز فيدو بنوتة صغيورة تكون عندها شي سبع شهور و صفية شادة فيد ولدهم عمر تسالمو مع بعض و تبسمات صفية كاتشوف فكياتة نوطتها

صفية: جيتي كيوووت امرجان بهاد اللبيسة مع الكريشة

مرجان: (شدات على كريشتها كتنهج) غا سكتي كانحس بيهم شحفوني، هادشي راه باقالي شهراين و نولد ان شاء الله ، عرفتي اكفس حاجة هي الحمالة بالتوام، زعما باااز ل سكينة اللي فوقما تحمل كتحمل بالتوام عقبالك تا انتي تجربي فحالنا هههههه

صفية: (ضحكات) ان شاء الله كيعجبوني انا التويمات اصلا، (شافت فعصام) ياك اعمري

عصام: (قرب منها باس على خذها بعمق) اه اعويناتي انا كتعجبيني نتي و اللي جات منك على قلبي سمن و عسل

ضحكات صفية شادة فيه و تحركو كاملين قبل ماتبدا الحفلة اللي تجمعو على قبلها

اما فواحد القاعة كبيييرة فمسرح عالمي ، أضويته خافتة و لكنها كثيرة، الجمهور معمر گاع البلايص جايين من مختلف بقاع العالم باش يحضرو ليها هي بوحدها كتغني

و فوق الخشبة اللي طلع ستارها كانت واقفة بشموخ و ابتسامة راضية!

هي دابا وصلات لحلمها! هي وصلات للبلاصة اللي كانت باغا توصلها من زمااان!

وصلات للعالمية و گاع الناس جايين على قبلها هي بوحدها

إطلالتها كانت خرافية، فستان مصمم خصيصا ليها بوحدها، مكياج راقي مناسب ملامحها، شعرها الاحمر مهزوز و مجموع بطريقة راقية و بعض الخصلات نازلين مع جناب عينيها

كانت فحال السحر، كولشي منبهر بيها و زادت بهراتهم اول ماستلمت المايك و بدات كاتغني مع انطلاق الفرقة اللي مرافقاها للحفل باش تعزفلها

صوتها بوحدو كان سيمفونية، حضورها و كاريزمتها سرقو انظار و انفاس الجميع

بكثرة مكاتغني بإحساس خلات الكل منسجم معاها، و هي منغمسة فعالمها الخاص مع ألحانها، عينيها تلاقاو مع عينيه

نظراته الكاسرة و جلسته الشامخة، تبادلو النظرة مطولين الشوفة فبعض و تبسمو لبعضهم، كان هو و العائلة كولها و وليداتهم (سجى و ضحى و ندى) اضافة لتويماتها اللي عاد كي ولداتهم هاد الست الشهور الاخيرة (سيف و طيف) حاضرين لهاد الحفل العالمي

بعد ما وقف معاها و خرجو الاغنية اللي كان سجلهالها زمان، نشروها و من الاغنية اللولة نتاشرات تا هي، مور ولادتها ولات نجمة عالمية طبعا كاتخدم بگانتها حيت حياتها الشخصية اهم و مننساوش ان ركيزتها هو اقوى رجل فالعالم، الرجل اللي تجاهل اي حاجة تقدر تمنعو يكون معاها و ركز غير معاها هي، حققلها احلامها و دعمها بكامل قوته و املاكه و فعلا هي راضية دابا كل الرضى و هي معاه!

حبها ليه فايق الحدود، كاتبغيه كولو و ممتنة لگاع داكشي اللي جمعها بيه

و هو كيعشقها و عوضها على گاع داكشي اللي عيشها فيه ولات هي سلطانة حياتو و هي شمعتو المضوية فضلمتو

النهاااااية

التعليقات 11

  • J
    Jouriii

    رائعة لكن احس النهاية كانت سريعة ❤️

    • S
      Souhadk

      اه نفس الملاحظة كان مزال خاص شي جزء فيه كان خاص مرجان تقبل عماد وشمس و منتصر ولكن قصة غزالة ❤️

  • U
    Une belle histoire

    ,,🥰🥰🥰🥰🥰

  • س
    سمر

    رائعة أنت كاتبتي المفضلة

  • س
    سمر

    رائعة أنت كاتبتي المفضلة

    • L
      lamyaee

      Ajmal katiba kanbrik♥

      • F
        Friwi7a Tn

        Lesbian la , kifach kanbghik 3awtani eyyyywa ra mrati hadi tchiray7i ra ay7edro jenawa

  • S
    Souhadk

    لالة الكاتبة تبارك الله عليك كنحبك و قصة زوينة بزاف و خا تا قلت صافي مات شي حد و كيبقاو و متغبريش علينا ❤️❤️

  • ف
    فوفو

    قصة رائعة ومميزة شكر لكي

  • ع
    عثمان أرسلان

    هوليود ستوري °

  • W
    Woman

    ديما كتبهريني وكتكوني فمستوى توقعاتي فقصصك