محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الرومانسية المظلمة

البحث بداوه من الطموبيل اللي بانتلهم فكاميرات المراقبة، مللي حطو بياناتها عرفو انها اصلا طموبيل مكرية

مشاو لاجونس دالكرا و تما جبدو گاع المعلومات على الشخص اللي كراها!

ديك الساعة تسيفطو المعلومات لمعاذ اللي كان فالجردة ديال القصر، و دخل يشوف المعلومات اللي وصلوه!

ملامحه تبدلو اول ماقرا سمية الشخص

"مراد برادة" هادي كنيتها و باينة غايكون هاد الشخص من عائلتها

ديك الساعة بدا البحث عليهم فگاع المدينة و العقارات الخاصين بيهم

___________________________________________

فبلاصة بعيدة شوية على المدينة، فدار كبيرة شوية فيها ثلاثة دالطوابق كانت مخشية مرجان فواحد البيت عينيها مراقبة الدنيا على برا كي دايرة!

سااهية فالفراغ تا قفزات من صوت شي حاجة موراها

دارت و هي تبسم بخفة اول مالمحات مراد!

قربات عندو كاتنهد و قالت بخفوت

مرجان: الحمد لله اللي بقيت عاقلة على نمرتك

مراد: لماعقلتيش كنت غانتقلق منك

تبسمات بخفة و قالت بتسائل

مرجان: شنو درتي فداكشي دابا؟

مراد: قالي السيد فالعشية غايوجد الوراق اللازمة، كوني هانية هاد العشية غاتخوي المغرب و غانتأكد ان داك الوحش عمرو يلقاك مزال

مرجان: (حركات راسها بالايجاب و الدموع تغرغرو فعينيها و هي كتمتم بخفوت و بحة فصوتها) هو ق تل بابا و عيشني العذاااب معاه ماتخايلش شحال كانكر هو و كنت كنتمنى لو قتلتو عاد هربت و لكن عارفاه مغاتگر فيه تا حاجة عليها قررت واخا غير نمشي و نبعد انا و منبقاش معاه

مراد: (تنهد و جرها عندو عنقها بعدما شاف كسرتها) متخافيش انا درتو فبالي دابا و منتهنى تا ننتاقم منو بلاصتك!

حركات راسها بالايجاب و هي وسط حضنه و تبسمات بخفة متراجعة من حضنه

مرجان: و لكن تأكد ان تا واحد مايعرفك، عرفتي امراد انا راه خوفانة عليك و ترددت بزاف مللي بغيت نصوني عليك، خفت لا يدير فيك شي حاجة لا لقانا

مراد: كوني هانية مغاديش يلقانا (حاوط وجهها بين يديه بدفئ) و غير نصيفطك و نتهنى عليك تا انا غانتبعك مللي نقاد الامور هنا، اصلا هاد العائلة مابقالنا فيها حد من غير بعضياتنا

حركاتليه راسها بالايجاب، عينيها مغرغرين و هو جرها معاه لتحت

مراد: اجي بعدا راك مواكلة والو غايكون فيك الجوع!

حركاتليه راسها بالايجاب تابعاه كاتقيص فكريشتها

مرجان: متخايلش شحال كانموت بالجوع

جلسو فالصالون كان جايب ماكلة من الزنقة، بداو كياكلو بصمت و هي سهات كاتفكر فمعاذ اشنو يكون كايدير دابا!

عارفاه غايكون كايقلب و حاااقد عليها و لكنها مغاتسوقش ليه و غادي تستغل الفرصة اللي جات بين يديها باش تهنى منو و تمشي لبعيييد!

________________________________________

فالدرب القديم ديال صفية، حبسات سيارة عصام و نزلو منها بجوجهم!

دارت هي شافت فيه بجدية و قالت و هي حاسة بالثوثر

صفية: شووف خلييني انا ندخل نسلم عليهم، بغيت نبقى معاهم بوحدنا

شاف فيها بصمت و هي كتشوف فيه بنظرة متوسلة، حرك راسو بالايجاب و شارلها براسو

عصام: سيري و لكن متعطليش، غانبقى نتسناك هنا

حركاتليه راسها بالايجاب مبتاسمة و مشات كاتزرب و تجري وصلات عند بابهم و بدات كادق بسرعة و بقوة تا تحلها الباب!

غير قشعاتها مرات باها مخلاتهاش تدوي ديك الساعة دفعاتها و دخلات كاتجري لداخل و كتعيط

صفية: سلمى عمر باااباااا نتووما هنااا؟؟

دخلات كاتجري و كتعيطلهم تا وقفات فوسط الصالون مبتاسمة اول مبانولها كانو كيتغداو واقيلا!

الماكلة محطوطة و هوما كياكلو و تا باها معاهم!

غير شافوها جمدو فبلايصهم و هي شافت فيهم موسعة ابتسامتها، وجهها كانت مغطياه بالميكاب فبلاصة الزروقية اللي كانت عندها و لابسة احسن لبسة عندها و دايرة شالها بطريقة زوينة و لاقت بيها!

باها وقف بسرعة و تحرك عندها، هي تبسمات و بغات تتلاح عليه تعنقو و لكنه صدمها اول مانزل عليها بتصرفيقة جابتليها الدوووخة

شدات على حنكها مصدومة و عينيها تغرغرو و هي كاتشوف فيه بصدمة

صفية: ب بابا!؟

الاب: (بنبرة حادة) كيفاش قدرتي تجييي بعدما وسختي سمعتنا و خليتينا ضحكة فوجه كووولشي ألمووسخة

صفية: (بصدمة) شنو كاتقصد ابابا؟ و واش من نيتك؟

الاب: (شدها بقوة زير على شعرها و جمعلها الشال و الشعر فقبضته بغضب) وصلوني تصاورك و خبااارك ابنت الحرااام، انتي متستاهليش تكوووني بنتي و داااك النهار قطعت ورقتك من الحااالة المدنية، انا ماعندييش شي بنت سميتها صفية و عتابرتك متي شحاااال هذا

صفية: (شداتها الرجفة و شافت فخوتها حاسة بالدموع فعينيها نازلين كايتسرسبو) خليني نشرحليك كولشي، ا انا اصلا كنت مخطوفة و تا حاجة ماصحييحة، حياااتي كوولها و هاد الموووسخة دمرتتك كتهددنيييي و

قاطعها بتصرفيقة اخرى اقوى من اللولة و عينيه خرجو فيها و تمتم بغضب و حدة

الاب: ماتجبديييش سيرتها على فمك، هادي اشرف مننك و محافظة على دارنا واخا كتشوفني كنسااافر بالشهوورة عمرها داارت اللي درتييه انتييييي، تفوووو على النهاااار اللي تولدتي فيييه

شدها من ذراعها بقوة و جرها معاه للباب

الاب: زييدي خرجي تقوديي فحاالك، عمرك طوووفي بيينا خلليي خوتك نقيين من الوسخ دياالك، وااايااك تعاودي تحطي رجليييك عندناااا (حل الباب و دفعها لبرااا و هي مزالها مصدومة مامستوعباش شنو طاري)

مع دفعها ديك الدفعة شهقات اول مالمحات عصام جاي عندهم من الطموبيل كايجري و غير شافتو باغي يجبد الفردي ديالو بسرعة ناضت عندو كاطير شداتو

صفية: ع عصام لا لا اعصااام تهدن

عصام: (شاف فيها كاينهج و المنظر اللي شافولها كاتدفع فالارض و الدموع فعينيها غلغلو) اششش حاااسب فرااسك كادفعلياا مرتييييي (شاف فيها بحدة) اشنو طرااا اصفية؟

صفية: (حركات راسها بالنفي كترجف) و والو والو بابا فاهم غلط اكيد مراتو السبب و قالتليه عليا شي هضرة ماشي صحيحة، دابا هو معصب عفاك يلاه نمشيو، تا انت معصب و تصدقو مقاتلينليا هنا

عصام: (دار شاف فباها اللي كايشوف فيهم معصب تا هو) اداك السي نمييي تعااود تمسليا مرتي بصبع واخد نخسر مك كاتفهااام

شداتو صفية بغضب كادفعووو

صفية: سكتتت اعصااام، سكت و حتارمو هذاا بابا

عصام: مكايهمنيييش (شاف فيه بنظرة كتخلع) سمعتييينيي؟

الاب: (شاف فيهم بحدة و نطق بغضب) قالوليا بنتك كاتمشي مع شي واحد و ماتيقتش، دابا عاد تقت ديال الصح! صدقتي ختاريتي الطريق اللي تنفعك ابنت راوية، من اليوم مانتي بنتي مانا باااك وانا مبري منك تالغدااا قدام الله تعاودي توريني وجهك هنا ندفن مك

سد عليهم باب الدار بالجهد خلاها هي دموعها نزلو كثر من اللول كترجف و عصام حس باستفزاز فأعصابه، بغا يتحرك يمشي يفرع عليهم الباب و يسمعهوملهم مزيااان و لكنها شداتو بقوة كتشوف فيه بكسرة

صفية: عفاك نمشيو دابا اعصام، عفاااك

شاف فيها بنظرة مطولة و تنهد بلا مايحس جرها عنده عنقها بقوة حيت عرفها تقصحات من داخلها و جرها معاه للطموبيل تحت انظار الجيران ووشوشاتهم، غير ركبها فالطموبيل شاف فجنابه و نطق بحدة

عصام: ينطق شي حد و يقول فضهرها كلمة وحدة ماشي هي هاديك غايكون حفر قبرو بيدووو، صفية راااها مراااتي و مزوجين على سنة الله و رسوووله و اللي دوا فييها غايلقاااني

شاف فكل واحد من الجيران بغضب و تحرك طلع جنبها و ديمارا بالطموبيل، تحرك من تما و هي تكمشات فبلاصتها ساكتة و مزادتش شافت فيه فخطرة، خاطرها مضيق عليها و انفاسها كايخرجو مرعودين، حاسة بقلبها تزير عليها و عمرها توقعات هاد ردة الفعل غاتلقاها من باها اللي طول عمرها كتعذب بااش هو يكون عايش بخير و ماتطراليه تا حاجة!

واقفة فبلاصة خاوية، كايبانلها غير الضلام و السكاااات صوت الريح هو اللي ضارب فوذنيها مبورشها تا سمعات صوت من خلفها خلاها دور

"سكينة"

شافت فمولات الصوت و تبسمات بخفة مقربة عندها، كانت بنت طبق الاصل منها، نفس ملامحها، عينيها و لون بشرتها ما عدى ان هي كان لون شعرها حمر و لوخرى زعرة، تا الحوايج كانو لابسين نفس اللبسة تقريبا!

عنقاتها بقوة و تمتمات بنبرة فرحانة

سكينة: ختي عرفتي شحال قلبت علييك

دفعاتها ختها بقوة و شافت فيها بنظرة هادية

"قلبتي عليا و مارديتيليش حقي!"

سكينة: (شافت فيها بعبوس فملامحها و تنهدات) و لكن داكشي اللي عرفتو عليك عمرني توقعتو منك

شافت فيها بجدية و تمتمات بهداوة

"ماشي ذنبي انني بغيت واخد اخر اختي"

سكينة: و لكن انتي راك درتي فقلبو جرح، عرفتي شنو دار فيا؟؟؟ واش انا دابا مت و جيت عندك؟

طولات الشوفة فيها ختها و حطات يدها عند قلبها اللي كايضرب بسرعة اول ماجبدات سيرتو

عفاف: انتي كتبغيه؟

حركات سكينة راسها بالنفي بسرعة و تمتمات برهبة

سكينة: كايخلعني

عفاف: (بنبرة خافتة) مزال طريقك طويلة، و لكن حسنليك بعدي منو و هربي، مايصلاحشليك هو قبيح بزاف و غايدير فيك مادار فيا و فولادي

الدموع نزلو من عينين سكينة، لمحات ختها كاتبعد عليها و هي تجري موراها بغات تشدها و لكن حسات بشي حاجة قبطاتها و ماخلاتهاش تكمل طريقها، دارت تشوف شنو اللي شدها و هي تلمح جبار واقف كايشوف فيها بنظرة رعباتها

غوتااات لربي اللي خلقها و بغات تهرب منه خايفة، و لكنه جرها عندو بالجهد تا خشاها وسط حضنه و نطق بحدة و نبرة جابتلها الرعشة فكامل انحاء جسدها

جبار: ماعندك فين تمشي مني!

حلات عينيها كاتشهق، نظرتها كان ماليها التعب، حسات بشي حاجة محطوطة فوق وجهها! تحسساتها بيدها كان قناع اوكسيجين عاونها تنفس، لمحات يدها معلق فيها السيروم المغدي و الغرفة اللي كانت فيها فحال ديال شي مشفى!

حيدات داك قناع الاوكسيجين بسرعة و تنفسات بعمق

طلعات النفس بقوتها كاااملة حيت الخنقة اللي كانت مخنوقاها تحت التراب خلاتها تعرف بحق كل نفس كاطلعو و تنزلو دابا!

الدموع تحجرو فعينيها و ناضت ببطئ كاتشوف فين راها، ماعرفاتش شنو طرا و كيفاش مزالة عايشة تا لدابا!

تحركات بلا ماتحس بغات تنوض و لكن رجليها مابغاوش يهزوها

جلسات فبلاصتها كتنفس بعمق تا تحل عليها باب الغرفة اللي كانت فوسطها و دخل عندها شخص اول مرة تشوفو فحياتها كولها و لا يمكن كانت كتشوفو ولكن عمرها ركزات عليه و لا شافت فيه!

وقف قبالتها و حركلها راسو بايماءة خفيفة

الشخص: مدموزيل سكينة، السي جبار كلفني بيك!

سكينة سمعات سميتو حسات بكامل اعضاء جسدها كايرجفو و الخلعة قبطاتها فضلوعها

سكينة: ف فيناهو و شنو طرا!

الشخص: (بحدية) حسنليك ماتسولي فوالو دابا، السي جبار تكلفليك بالمسكن ديااك، الام ديالك سبقاتك للدار و غير غاتخرجي من هاد السبيطار قاليك متعاوديش مزال تفكري فيه و لا تا فسميتو، هو نفاك من حياتو فخطرة و قاليك حسنليك متعاوديش تباني فحياتو حيت لا درتيها هاد الخطرة القبر غايطرقو عليك بالمسامر ماشي غير بالتراب

حركات راسها بالنفي بلا ماتحس و تمتمات بخوف و لكن نبرة حزينة تخللات صوتها بسباب كلام الحارس الخاص ديالو

سكينة: عمرني نزيد نطوف بيه، ع عفاك بغيت نخرج من هنا و نمشي فحالي، حاسة بالخنقة

ناضت بالزربة تا اختل توازنها، كانت غاطيح غير شد فيها بسرعة و نطق بجدية

الشخص: ردي البال عفاك

حركات راسها بالايجاب و دارت شافت فالسيروم اللي شاد فذراعها بغات تنترو بالجهد و هو يقبطلها يدها ببطئ و نطق بجدية

الشخص: خليني نتكلف

حبسات يدها بصمت كاتشوف فالفراغ بهداوة، حيدلها السيروم و خرج سابقها و هي تبعاتو بصمت

فعلا كانو فوسط شي سبيطار، خرجات معاه و هي ساكتة كترجف و كادور فعينيها!

كتفكر كيفاش لاحها بسهولة من حياتو و ماعقلش عليها كتحس بنفسها وحيدة فحال اللي كانت فالاول!

خرجو من السبيطار و لحقات الحارس تا للطموبيل الخاصة اللي موقفة جنب المشفى، طلعات معاه بصمت و تحركات بيها الطموبيل، تنفسات بعمق كاتزيد تأكد لنفسها انها مزالة عايشة و كتنفس و مسحات الدموع اللي نازلين من عينيها بصمت!

مكانتش كتوقع ان خاتمتهم غاتكون فحال هاكا! باردة و مخيفة!

فرمشة عين كولشي تدمر و لكن الحمد لله اللي خرجات بأقل الخسائر و مادارليها لمها والو!

مخشية فوسط الفراش مغطية و عينيها مفتوحين بصمت كتشوف فالفراغ قبالتها و ساهية تا حسات بالفراش كايتحرك بيها

دارت بصمت شافت وراها و تنهدات بلا ماتحس، ترخات بين يدين عصام اللي عنقها و قال بخفوت

عصام: ماتفكريش بزاف، كولشي غايتقاد مع الوقت!

صفية: (تنهدات بعمق) مقاداش (سكتات فترة قصيرة و عاودات قالت بخفوت) بابا حياتي كولها وانا خايفة عليه من مرتو، هو و خوتي بسبابهم انا دخلت فهاد العالم و وليت قتالة، حيت خفت عليهم، حيت خطفوني و عذبوني بزاف لدرجة كنت كنوصل للموت و يعاودو يسعفوني، بابا حياتو كولها و هو كايسافر عايش بعيد علينا، مللي ماتت ماما و تزوج موراها بهاد بنت الحرام مابقيتش كاندرك مجلس معاه مقادة، لدرجة شي مرات كنت كانكون معاه وانا كنتقطع بالوجع حيت مرتو ضرباتني و شنو كايدير هو؟ مكايشوف والو (حسات بعناق عصام زير عليها حيت حس بصوتها تزاد فرجفته) لاحني بين يديها و خلاني معاها وانا فعمري ثمن سنين! تخايل اش كانت كادير و من داك الوقت، كانت كاتمشي تسهر و تديني معاها، دخلاتني لديور الدعارة على صغري و شهدت على گاع وسخها، لدرجة واحد الليلة كانو غايتعداو عليا تما وانا فداك السن الصغيرة و لكنني هربت منهم (الدموع نزلو من عينيها بلا متحس و همسات بضعف) عمرني بغيت نوصل لهادشي فحياتي، من خوفي لا سلمى و عمر يعيشو داكشي اللي عشتو حميتهم بحياتي و بأي حاجة فيا! ديك المنظمة الكحلة خطفوني معاهم اول ماوصلت لتمنطاشر عام! بابا كان مسافر و علمنا انه غايبقى ثلث شهور و الزيادة و لكنه هو بقى تقريبا ست شهور و دوك الشهورة كولهم دوزتهم فالعذاب! خطفوني و دمروني خلاوني بالجوع و ضربوني و جوعوني و حطوني فألعاب موسخين فيهم البقاء للاقوى! واش عارف مسلسل سكويد گيم اللي الطبقة الفقيرة كايشاركو فلعبة و خاصهم ينجاو بحياتهم و كاينين ناس كايراهنو على لاعبين و اللي غاينجى منهم غايربحو! داكشي فاش خشاوني و لعبو بحياتي لعببب ! شحال من مرة كنت غانموت شحال من مرة شفت جثت كايتقطعو قدامي وانا ساكتة مقاداش ندوي، كنت صغيرة و مللي فتحت عيني فتحتو عاى العذاب! بغيت نهرب و نمشي و نبعد و لكن خوتي منعوني!

مابغيتش نسمح فيهم حيت لادرتها مرات با كانت مهدداني انها غاتجيبهم هوما بلاصتي! انا عرفت ماعندها قلب و مامربياش الكبدة على ولادها حيت انا اللي ربيتهملها! على داكشي ماقديتش نسمح فيهم و نمشي..بقيت فوسط داك العذاب و القهرة! قتلوني و حياوني و شكلوني كي العجينة بين يديهم، ردوني قتالة واخا رفضت و ماقبلتش فالاول عرفتي شنو دارولي باش قبلت انني ندير اول عملية ليا! هوما دخلوني لواحد البيت و دخلو معايا راجل واحد، قوي و طويل بزاف! بقا كايضرب فيا تا هرسني كولي، شرطو لحمي و كبو عليا الملحة باش عمر الجرحة تبرا، كان باغي يقطعلي لساني و انا باش نهرب منو حيت عرفت هاديك لعبة البقاء للاقوى، انا قتلتو (دارت شافت فيه كتنفس انفاس مرعودة و كتبكي بصمت) قتلتو و گرضتو بيدي و انا مبردة، عرفتي على برود نزل عليا، يدي مهرسة و لكنني خدمتها باش تقطعو طراف طراف، رجلي ماهزونيش و تقلبو بالدق ديالو و لكنني زحفت باش قتلتو و مارحمتوش! داك النهاار عرفت راسي تبدلت و مابقيتش بالبراءة اللي خلقت بيها! مشيت على هواهم و بقيت عايشة بتعليماتهم، يقولولي سيري ليمن نمشي ليمن و يقولولي الشمال شمال! يقولولي اللي قالوه كانفذو فحال الكلبة ديالهم حياتي كولها دوزتها خايفة على خوتي و على راسي و بابا تا خرجتي انت فحياتي و ترون كولشي! واخا گاع داكشي اللي داروهليا صبرت عليهم، بقيت مع بابا بلا منقوليه والو و عمرني قلتليه مرتو بنت الق*بة مقطرة و شوف هو شنو دار فيا اليوم!! هرسني و كسرني! ذبح *نيييي

جرهاليه اكثر عصام خشاها فيه بقوة و همسلها بخفوت

عصام: هششش انا معاك دابا، و غايتقاد كولشي، ديك ال*حبة د مرت باك بيديك غاتنتاقمي منها، و غاتردي عائلتك، انا كنواعدك كولشي غايفوت

صفية: (مخشية فحضنه كتمتم بخفوت) انت براسك دمرتيني و قتلتيني ! سحابليك ناسياليك مادرتي فيا؟ سحابليك ناسية انوثتي اللي عفستي عليها! احساس الامومة اللي حرمتيني منو و غادي تزوج و تحمل وحدة اخرى زعما راك راجل و قاد!

عصام: (تنهد بعمق و شاف فيها بجدية) و انتي كنتي ديري اي حاجة فحياتك الا انك تقيصيني فعائلتي و فولادي! شنو انتي خوتك عزاز عليك و انا لا؟

صفية: (بنبرة باكية) كنتي تعذبني تقتلني تعيشني ماكفس من داكشي اللي عشتو فالمنظمة و ماديرش فيا هكاك، ماكنتيش تقييصنيي و ماتغتاصبنييش

عصام: (شاف فيها بجدية) الهضرة فداك الموضوع دابا منافعاش اصفية، اللي فات راه مات

صفية: (شافت فيه بغضب) اللي فات راه مااات عندك انت اما انا عمرني نساااه و كون هاني، والله تا ننتااقم منك انتقااام عمرك شفتيه، انا مكانساااش دقتيي و دابا خوذني من هاد القااهرة الكحلة! (دورات عينيها فجنابها كانو فنفس الدار دالغابة) كنكره هاد البلاصة و كل شبر فيها و كنكره مولاها و راسي و حياااتي

شاف فيها بنظرة مطولة و هي عينيها مغرغرين بالدموع، تنهد بقلة حيلة عارفها معصبة و مفقوصة و الصدمة د باها مزال ماتصرطاتلهاش، شد فيها و فعلا رجع معاها للقصر اللي كان على حاله، فيه السكااات و كل واحد مخشي فجيهتو و مساحتو الخاصة

دخلات هي سامحة فيه طالعة لفوق تا وقفات فبلاصتها اول ماسمعات صوت كاينادي على عصام من وراها!

حبسات فبلاصتها و شافت فيهم بنظرة جادة!

بانتليه الزعرة اللي تزوج بيها جات عندو كاضحك و عنقاتو! المنظر زاد استفزها و حرقها كثر ما هي محروقة!

تا حاجة مادارتها فحياتها بإرادتها! طول عمرها و هوما كايمشيو حياتها على هواهم و دابا هي حالفة تا تنتاقم و من عصام ناوية تبدا!

ركزات الشوفة فديك اللي معنقاه تا هزات هي بنفسها عينيها فيها و غير تقابلو عينيهم تبسماتلها صفية ابتسامة هادية!

ابتسامة خبات فداخلها شلا حوايج!

عصام مشافهاش و لكن صفية مادوات ولا تكلمات، كملات طريقها لفوق و دخلات لغرفتها، جلسات فالارض و تكورات على نفسها كتفكر و تعاود!

هي غادير شي حاجة!

خاصها تعاود تمشي عند باها و هاد المرة غاتفرش كولشي واخا تضطر توريه جسدها و نذوبها و تعطيه فيديوهات مخبياهم على مرت باها، اهم حاجة غاتقنعو و غاتخليه يشوف فيها بنتو النقية اللي عمرها تهبطليه راسو فالارض و لكن اهم حاجة! خاصها تكلف تا بعصام اللي مزاله مستاهن بيها و حاسب راسو مدخل حيوان اليف لدارو كايدير فيه مابغى!

تت لا لا لا هو مدخل لفعة سااامة، عگرب قاتل اللي مكيتهنى تا كايخلي سمو فجسد بنادم عاد كايمشي و يخليه!

_______________________________________

وصلات سكينة للدار اللي خصصهالها جبار، كانت فوسط منطقة هادية فوسط مجمع سكني محمي!

دخلات للدار بعدما عطاها الحارس اللي جابها المفاتح و مشا فحالو، دخلات كترجف كولها رجليها بالزز باش هازينها و انفاسها مرعودين عليها!

دخلات كاتقلب على مها فكامل انحاء الدار تا لقاتها فوسط واحد البيت

غير طلات عليها ناضت مها بسرعة كان بالها معاها و مخلوعة عليها

الام: بنتي حبيبتي واش عرفتي شحال وانا بالي معاك تخلعت عليك بزاف!

سكينة: (قربات عندها و غير وصلاتلها تلاحت عليها و رجليها خواو بيها تا طاحو بجوج جلسو فالارض و تمتمات بقهرة) كولشي تفرش اماما!

الام: (قوصات حواجبها فيها برأفة) من اللول ابنتي نبهتك! هاد الناس قبااح و ختك هي اللولة خسرتها معاهم، عرفتي شحال كانخاف عليك و انتي معاهم؟

سكينة: (شافت فيها كتبكي بحرارة) و لكن ا انا خرجت بيدي خاويين منهم دابا

الام: الحمد لله اللي خرجتي بصحتك (شافت فيها كتفحص حوايجها اللي كانو موسخين بالتراب) اش طرا؟ مالك موسخة هكا ابنتي؟ كترجفي و عينيك منفوخين فحالا كاتبكي من الصباح؟ علاش جابونا لهنا؟ عاوديليا؟

سكينة: (تنفسات بحرقة) عاق بكولشي و عرفني انا خت عفاف و دفني و انا حية

الام: (بصدمة) اويلي ابنتي اويييليييي (عنقاتها بقوة و بدات كاتبكي معاها) اويييلي و كان غايرزيني فالعوينة اللي بقاتلي

سكينة: (كترجف) و ولكن ولكن ه هو هو عندو عقدة و سحابليه انا داخلة عندو على الغدر ع ع عليها دار داكشي!

الام: كتبرري ليه مزاال؟ ماكفاكش عرفتيه قاتل ختك و ولادها و دافنها فالخلا! بغيتي تاخذي بلاصتك جنبها؟ وانا عييت نبهك و انتييي كاديري اللي فبالك قالك باغا تعرف اش طرا فختها! هاانتي مشيتي خدمتي مع داك الكلب ديال صلاح و بسبابو شافك هاد المصعصع و بسباب شبهكم انتي و التويمية ديالك هو قربك منو و عرفتي اش طرا و انتي فحال الحما *ااارة فعوض ماتخليه يموت داك النهار و تاخذي الثار ديالك و تنتاقمي لختك اللي قتلها انتي وقفتي مطاكية عليه الرصاصة تا تشللتي فرجليك، ها هو دابا عرف الحقيقة واش داكشي اللي درتيه على قبلو شفعليك؟ واش مللي حميتيه من المووت و رفضتي تبعدي عليه داكشي شفعليك عندوو؟

حركات راسها بالنفي كتبكي و تمسح عينيها طايبين عليها

سكينة: لا

الام: دفنك و انتي حية و ها هو دابا لاحك بسهولة من حياتو و عندك الزهر مللي جبدك من داك القبر و انتي عايشة و الا كنت غانتعزى فيك تا انتي و منلقاليك لا قبر ولا نعرفليك طريق

سكينة: (بحرقة) صافي تا انا قررت منعاودش نطوف بيه، اصلا انا وياه مانليقوش و عمرني نقبل نكون مع واحد قتل ختي التوأم ديالي، و واخا هي خانتو و لكن داكشي مايخليهش يقتلها هي و ولادها

الام: و عرفتي شحال و هو كايقلب على اللي بقا من عائلتها راه فداك الوقت كان ناوي يصفيها لأي واحد من عائلتها، انتي فلتي حيت كنتي كتقراي على برا و سنين و انتي مغربة علينا و انا راني ماشي مكم اللي ولدتكم على داكشي ماعرفنيش اما تانا و انتي كنا غانكونو ميتين فحالها (طولات فيها الشوفة و تمتمات بجدية) عفاك ابنتي نسايه عليك، داك الراجل ما هو من سهمك مانتي من سهمو، انا عارفاك غاتكوني ملتي ليه مؤخرا حيت تبدلتي عليا وانا مك مربياك و فاهماك، و لكن صافي هنا و حبسي، نسايه و غاتكملي حياتك بعيد عليه، غانتحولو من هاد الدار و غانمشيو لبلاصة اخرى واخا تعرفي راسك توجدي وراقنا نمشيو نخويو هاد المغرب! واخا ابنتي؟

شافت فيها سكينة بصمت كتفكر و ماقالت تا كلمة، عنقاتها مها بقوة فحضنها و تا هي عنقاتها و بدات كاتبكي بحرقة مللي تفكرات كي كانو كايدفنوها قدام عينيه و هو ماتسوقش ليها، رجف جسدها بالخلعة و زيرات على مها بلا ماتزيد تقول تا كلمة، هي ديال بصح خاصها تمشي و ماتزيدش طوف بجنابو، حيت لا عاود شدها من جديد مضامناش شنو يقدر يدير فيها!

العشية وصلات، طاح الليل و مرجان على اعصابها كاتسنى اخبار من مراد على الوراق ديالها، تا وصلها اتصال فواحد اللحضة، هزات التليفون اللي جابولها مراد و هي متوترة و جاوباتو بسرعة

مرجان: مراد!!

مراد: وجدي راسك انا جاي عندك، غير غانوصل غانتحركو وصلوني خبار ان معاذ الذيب عرف بلاصتك و جاي ليك لتما

قفزات من بلاصتها بالخلعة و بسرعة ناضت كاترجف

مرجان: اويييلي كي دااار عرف؟؟ مراااد غايكون عرفك تا انت ع عنداك يدير فييك شي كاارثة، ا انا غالطة مللي تواصلت معاك اخويا!

مراد: (بجدية) ثبتي راسك امرجان، مغاطرا تا حاجة و تا واحد مايقدر يمنع اخت انها تواصل مع خوها باش يعاونها و يخرجها من شي موصيبة، تهدني

مرجان: (بسرعة نزلات لتحت) انت ماعارفوش شحال حقود و مكاينساااش فخطرة! (سمعات صوت سيارات كايقربو) هييه كانسمع صوت طموبيلات من برااا!! مراد فين الكونطاكط دالطموبيل اللي كاينة هنا؟؟

مراد: واش انتي هبيييلة؟ غاتصوگي و انتي مكاتعرفيش؟

مرجان: ضروري خاص نهرب لامادرتهاش دابا راه غايشدني ثاني و نكملو فنفس الحالة اللولة، مانقدرش امراد مانقدرش

مراد: (تنهد) واخا واخا ماتوترينيش معاك، شوفي راه جنب الباب محطوط مع الفاز اللي تما

مشات لفين نعتلها لقات المفتاح، بسرعة هزاتو و خرجات كتجري بالحفى من الدار، بانولها اضواء السيارات ضاربين فيها بلا مادور وراها مشات للجهة الخلفية كاتجري، لقات تما الطموبيل المعلومة ركبات فيها و غير طلعات سمعات محركات السيارات مقربين لعندها

بلا ماتسوق ليهم هي ديمارات الطموبيل بخبرتها القليلة فالصوگان و تحركات برهبة و رعب سطمات على الفيتاس و مشات فالطريق الخاوية قبالتها

بسرعة رهيبة و انفاس متقطعة، غادة كتجري فالطريق تا علات راسها فالمرايات القدامية و هي تصدم اول مالمحات سيارته جاية موراها، لمحاتو تابعها فالطريق

حركات راسها بالنفي بهستيرية، مباغاش تخليه يشدها هي غاتهرب و مغاترجعش ليه واخا تعرف راسها تموووت و ماتخلييهش يشدها!

غوتاات بصوت عااالي اول ما توازى معاها فالطريق و بدا كايكلاكصوني عليها باش تحبس و لكنها ماتسوقاتش ليه و زادت فسرعتها كاتمسح الدموع اللي ضببو فعينيها بقوة

فواحد اللحضة سمعاتو كايكلاكصوني عليها بالجهد، دارت تشوف جيهتو و ماردااتش البااال للكااميو اللي خرج فيها فالطرييييق و قبل ماتدرك تبدل مسااارها و لا تحبس الطموبيل، فقدات السيطرة على كولشي و غوتااات صرخة خرجات من اعماااقها و الطموبيل تشخشخااات مع داك الكاميو بالجهد تا تناثر الزاج بقوة و جرحها فجسدها بالكااامل

ترخاااات فوسط كرسيييها و الكاميو حبس تا هو معجن من القدااام و الذخاخن خارجين من عندهم بجوووج!

المنظر صدم معاذ اللي كان تابعها!

حبس سيارته و انفاسه تخنقو فصدره كايتمتم بغير تصديق

معاذ: لا لا لا لااااا مرجاااااان

برجفة حسها دايزة فكامل جسده هو حل باب الطموبيل جنبه و خرج و هو مدهوش مامتيقش شكايشوف قبالته، فمه كايردد سميتها بغير تصديق و انفاسه تخنقو فيه

مشا جيهتها كاااايجريييي كايشوف فالزاج و الذخان المتناثر فالهواء ، حالة الطموبيل ابدا مكانتش كتبشر بالخير باينة تا مرجان اللي فوسطها غاتكون مابقاتش قطعة وحدة سليمة!

الصدمة تمكنات منه بعدما حل عليها باب الطموبيل و لمح جسدها عامر دمايات، راسها مجروح و وجهها عامر بالخدوش دالزاج اللي تطاير عليها، كولها كاتبان مشرشمة و تا عظم مابقى فيها صحيح!

خرج راسو من الصدمة بالزز ، بعدما حس بنفسه يقدر يخسرها لا بقى مصدوم هاكا كايشوف فيها!

بسرعة شد فيها، ضم وجهها بين يديه و تمتم بلهفة و نبرة خافتة

معاذ: مغانخليكش تمشي و تخليني امرجان، ماشي دابا غاتموتيييي

جرها بسرعة من فوسط الطموبيل و رجاله عاد احقو عليهم بسباب السرعة اللي كانو غاديين بيها سبقو الرجال اللي معاه تا طرات هاد الكارثة

مشا بيها كايجري للطموبيل و شاف فواحد من الرجال

معاذ: عيط للكلينيك و خبرهم يوجدو راسهم، خاصهم يعتقوها ولا ماداروهاش غنهدمو فوق ريوسهم و انت غاتصوك بينا فالطريق

حرك راسو الحارس بالايجاب بسرعة و تحرك حليه باب الطموبيل من اللور، طلعو هو وياها و شدها فحضنه بسرعة كمش عليها بين يديه

مزال مامستوعبش اللي طرا، شاف فيها غضبان و خايف عليها

مقادرش يتهدن و هو كايشوفها فحاد الحالة! تحسس نبضها من رقبتها بانليه ضعيف، غوت بحرر جهدو على اللي سايق يزيد فسرعته و مسافة ماطويلاش كانو وصلو للكلينيك، نزل بيها من الطموبيل و جاو الاطباء استقبلوهم حيت ديجا علموهم انهم جايين عندهم

هزوها فوسط نقالة و دخلو بيها لداخل و هو مرافقهم كاينهج و عرقان كامل، عروقه خرجو و عينيه حمارو و كامل تزنگ

الخلعة متحكمة فيه و ماعرف شنو يدير باش يخليها تحل عينيها

الاطباء كانو كايتناقشو على حالتها قدامو و هوما كايجريو بيها لغرفة العمليات، وصلولها و حبسوه جووج من الممرضين فالباب ماخلاوهش يكمل و دخلو بيها لداخل باش يشوفو لا كاين مايتعتق فحالتها حيت كانت حالتها حالة!

_________________________________________

نهار جديد طلع على أبطالنا، و جنب غرفة العمليات دوز ليلتو غادي جاي حاس بنفسو مضغوط و كل شوية كاينوض يفرشخ شي كرسي جنبو و لا يخبط راسو مع الحيوط اللي قدامو بكثرة الضغط و الثوثر اللي حاس بيهم!

تا تحلات الباب د غرفة العمليات و خرج الطبيب اللي اشرف على حالتها، بسرعة تقابل معاه معاذ و هو كايتنفس انفاس سريعة

معاذ: غاتكون عايشة ياك؟

الطبيب: (تنهد بقوة) حالتها كانت خطيرة بزاف كنا غانفقدوها جوج خطرات، سكتليها القلب و وقعلها نزيف حاد و لكن الحمد لله تحكمنا فالوضع و عتقناها و لكن بسباب حالتها الحرجة و خطورة وضعها راها دخلات فغيبوبة! معارفينش فوقاش تقدر تفيق!

شاف فيه معاذ بعدم استيعاب

معاذ: كيفاش زعما غيبوبة؟ د دابا واش هي بخير واش عايشة بعدا ياك عايشة؟

الطبيب: هي عايشة و لكن الضربة اللي جاتها فالراس كانت قوية عليها بزاف دخلاتها فكوما! حالتها قبيحة شوية و غاتبقى تحت العناية ديالنا، و ان شاء الله تفيق فأي وقت مامحددينش فوقاش و لكن لا فاتت فالكوما ديالها ثلث ايام تقدر تدخل فغيبوبة طويلة، كنعلمك باش دير فبالك جميع الاحتمالات!

حرك راسو معاذ بصمت، ماعرف مايقول و هو كايخبرو انها داخلة كوما دابا و حالتها بين الحياة و الموت!

بعد داك الحادث الخطير و كيفاش تعجنات الطموبيل، راه غير فكرة انها مزالة كتنفس بالنسبة ليه فحال المعجزة

خرجوها من غرفة العمليات فوق نقالة معلقينليها السيروم و مغطيين راسها ب باندا بيضة و وجهها نصو مغطي بقناع الاوكسيجين، تبعهم بصمت حاضي جسدها و كي فاشلة و مرخية، تنهد بعمق و هو كايطل عليها برات غرفة العناية المركزة بعدما منعوه يدخل عندها!

لأول مرة كايحس براسو مهدن و كايسمع للهضرة بعدما كايمنعو شي واحد يدير شي حاجة هو باغي يديرها!

خوفه من انه يخسرها كان اقوى من جميع المشاعر اللي حس بيهم فحياته كولها، تكا بيدو على الزاجة الفاصلة بين غرفتها و الكولوار، و تنهد بقوة كايتمتم بنبرة خافتة

معاذ: عمر شي حاجة عذباتني فحياتي كولها قدك انتي أمرجانة (طول الشوفة فيها حاس بعينيه دمعو و ذاته مشنجة عليه كايحسب الدقايق و الثواني اللي ناعسة فيهم)

_________________________________________

حلات عينيها صفية و هي فوسط غرفتها، ناضت بصمت و تحركات لتحت بعدما دارت روتينها الصباحي اليومي

القصر اليوم خاوي بطريقة غريبة كاضن هي بوحدها اللي كادور فيه مع الخدم!

بقات كاتشوف فجنابها بصمت و بهداوة مشات جيهت الجردة كادور فيها و كتقلب، بقات كاتدخل بين الشجر و عينيها كايدورو فجنابها عارفة بالضبط البلايص اللي يقدرو يكونو فيها وليداتها

تا وصلات لواحد المنحدر و هي تلمح علاش كانت كتقلب!

هزاتو مبتاسمة فيدها حطاتو فحال شي حيوان اليف فوق راحة يدها و هي عارفاه عقرب فيه سم يقدر يقتلها!

ماتسوقاتش للخطر ديالو و تحركات راجعة فحالها فطريقها، تا وصلات للقصر و طلعات بصمت لغرفتها

دوزات نص نهارها الصباحي و هي خدامة مع داك العگرب، ولات عندها خبرة فيهم حيت منهم كاتستخلص السم اللي كايهنيها من الضحايا ديالها!

عقرب المجال من شحااااال هذا ما خدمات و كانت مهدنة مؤخرا لدرجة كولشي كان مستاهن بيها و حسبوها ضعيفة و مافيدهاش!

وصلات للنتيجة النهائية اللي كانت باغا و خرجات بالعقرب مبتاسمة، حطاتو فوق واحد الشتلة فيها الورد مزروع طبيعي و خلاتو تما و رجعات لداخل

هزات داك المحلول اللي استخلصاتو بين يديها و تحركات بصمت نزلات لتحت

مشات للكوزينة و قربات من الخدم

صفية: فين ماكلة السي عصام؟ وصاني نوجدهاليه بيدي!

شافت فيها الخدامة المسؤولة على جناح عصام و قالت بجدية

الهدامة: السي عصام من البارح مارجعش، و لكن انا كنوجد الغدا ليه و تا لمدام لينا مرتو

قالت الخدامة كلامها بطريقة فحالا شامتة فيها، حيت كانو عارفينها خدامة معاهم، شوية رجعات مرتو و من بعد جاب عليها مرا ثانية، يعني واخا طارت و نزلات و تزوجات بسيدهم ها هو دغيا و بسهولة بدلها بوحدة اخرى!

شافت فيها هي بصمت و ماقالت تا كلمة تحركات لداكشي اللي كاطيبو ديك الخدامة، طلات عليه و هي تنطق

الخدامة: لالة لينا كتوحم مسيكينة، قالت مشهية الكرعين وانا كنوجدهمليها

شافت فيها صفية بصمت و قالت بجدية

صفية: سيري جيبيليا الليمون بغيت نعصرو!

الخدامة: اه انا نقولها ل…

قاطعاتها صفية بحدة

صفية: قلتليييك سيييري جيبي اللي بغيت!

شافت فيها ديك الخدامة مخسرة السيفة و مشات بصمت، غير مشات صفية ببرودة دم خوات داك المحلول اللي استخلصاتو بكل برووود فوسط الطنجرة و دارت بصمت غادة خارجة من الكوزينة

خلات الخدامة رجعات كاتقلب عليها مالقاتهاش، كملات صفية طريقها و هي ساكتة تا وصلات لبرا و وقفات جنب الحرس

صفية: دويت مع عصام قلتليه باغا نمشي لدارنا و قالي نجي عندكم نتوما توصلوني!

شاف فيها الحارس بجدية و هز تليفونو

الحارس: بلاتي ندوي مع السي عصام!

صفية: (بحدة) دابا شنو باغي توصل ليا انني كنكذب ولا كيفاش؟

الحارس: لا امدام غير خدمتي كنديرها و صافي، منقدرش ندير شي حاجة بلا اوامر مباشرة من السي عصام

صفية: واخا دوي معاه و غايبهدلك دابا و يقوليك شي هضرة عمرك سمعتيها!

شاف فيها داك الحارس معارفش شنو يدير تا قالت بحدة

صفية: ولا عرفتي شنووو؟ انا مغاداش بالناقص و لكن مللي يجي ضبر راسك معاه حيت غاتوصلو عليك شي هضرة ماهياش

تحركات ناوية ترجع لداخل و هو يوقفها بصوته

الحارس: بلاتي!

تبسمات ابتسامة جانبية و شافت فيه، حركلها الحارس راسو و حلها الباب باش تركب، ركبات و هو بدوره ركب القدام و تحرك فالطريق بصمت

بدورها بقات ساكتة حاضية الطريق اللي كانت طويييلة، تا وصلو للدرب ديالهم

نزلات هي من الطموبيل كتنهد و قلبها حساتو تزير و تقبط عليها و لكنها ماداتهاش فإحساسها!

كملات طريقها تا وصلات عند بابهم..طولات الوقفة بصمت و حسات بيدها ثقالت عليها باش تهزها و دق عليهم يحلولها!

تنهدات بعمق و بلاا ماتزيد تفكر بزاف هي دقات تا تحلاتلها الباب من طرف ختها الصغيرة

غير شافتها تبسمات بخفة

سلمى: ختييي (ابتسامتها دغيا تمحات) ش شكاديري هنا عرفتي بابا حالف علينا لا شفناك و دوينا معاك

صفية: بغيت ندخل اختي غير نسلم عليكم!

سلمى: ش شوفي غانخليك دخلي شوية وصافي، ماحدو مكاينش لا هو ولا ماما!

حركاتلها صفية راسها بالايجاب و دخلات بسرعة للدار مع الدخلة تلاحت على ختها عنقاتها بقوووة كانت موحشاها بزاااف

صفية: توحشتك اصغيورة ديالي توحشتك بزاااف

سلمى: (بدات كتبكي و تا هي عنقاتها مزيرة عليها) تا انا توحشتك كثر من القياس اختي الحبيييبة

صفية: (تنهدات بعمق كادور فعينيها) اش درتو مؤخرا؟ مرتو كادير شي حاجة ماهياش؟

سلمى: لا ماما مكادير والو كاتقيل فالدار، هاد السيمانة عندنا عطلة من القرايا ماتحركاتش و بابا البارح عرفتي شحال تعصب ، عرفتييي عمرني شفتو كايغوت فحال هكاك اختي

صفية: (تنهدات بعمق) تانا تصدمت و لكن باينة السامة د مك عمراتليه راسو عليا

سلمى: (تنهدات بقوة) بغيت ندوي معاه على قبلك و لكن هو غوت عليا و خرج فيا عينيه، عليها ماقلتليه والو

صفية: (تنهدات بقوة) ايوا دابا نلقاو الحل، اكيد هو مغايبقاش حياتو كولها هكا

تبسماتلها و عاودات عنقاتها بقوة

صفية: و عمر شكايعاود؟

سلمى: عمر مؤخرا ولا معاشر مع شي جماعة دالشمكارة خاصك تكوني معانا و تشبعيه عصا، هو حادگ غير يغوت عليا انا لا درت شي حاجة

صفية: دابا نساليليه و نتفاهم معاه و الله لا بقات فيه!

سلمى: اه انا عارفاك تقدي عليها (تبسماتلها صفية و عاودات قرباتلها عنقاتها، بقوة ماتوحشاتهم و كانت خايفة عليهم ماقداتش ماتبقاش تعنقها كل شوية، تا شهقات اول ماحسات بشي حاجة غريبة تغرزات فجسدها!)

تراجعات للخلف بسرعة و شافت فختها بانولها الدموع فعينيها و كتشوف فيها بنظرة حزييينة

صرطات ريقها ببطئ و همساتلها بخفوت

سلى: سمحيليا اختي و لكن ا انا ك كايهددوني

شافت فيها صفية باستغراب ، حسات بالبرووودة فأطرافها، الدوخة شداتها فراسها و عينيها نزلات عليهم الضبابة

شهقات متراجعة للخلف و بلا ماتحس جسدها خانها تا طاحت فالارض، حلات عينيها فختها اللي بقات فبلاصتها كاتشوف فيها بصمت تا تحل باب البيت ديال مرت باها و خرجات منه مبتاسمة بخبث!

شافت فيها صفية و هي كتنفس بالزز و كتشهق

تحدرات عندها مرات باها مبسمة ابتسامة جانبية و شداتلها ففكها بعنف

مرت الاب: هانتي رجعتي ليا من جدييد، عرفتي البشير شحال حلفان فيك بسباب شدارو فيه ميخييي ديااالك، موصييني غير تجي بين يدي غانصيفطك ليييه

صفية: (تنفسات ببطئ المخدر بغا يدير خدمتو فيها كان قوييي لدرجة هزمها حيت المنظمة عارفين گاع انواع المخدرات مكاينفعوش مع جسدها) ع عصام غ غايجيييي

مرت الاب: (علاما يجي غانكووون وصلت للي بغيييتو، عرفتي البوص الكبير تا هو حلفااان فيك و باغي غير امتى تمشي بين يديه حيت خسرتي عليه الخطة ديالو و جبدتي عليه النحلل

صفية: (ترخات و هي كاتشوف فيها) غ غاندمك

مرت الاب: بلا بلا بلاااااا (شافت فسلمى اللي كاتشوف فيها بخوف والدموع فعينيها و غوتات عليها) سيييري لبييييتك و متخرجييش منو تا نقوليييك

سلمى من خوفها ماشافتش وراها نفذات اللي قالتلها مها، دخلات للبيت و هي دخلات بدات كاطل عليهم من واحد الشقة فالباب باش تشوف شكايطرا!

لمحات شخص دخل، هز صفية اللي فقدات وعيها فخطرة، خرجو بيها لعلى برا، فالوقت اللي خرجوها داك الراجل اللي جابها كان هاز گارو كايكمي و مدور راسو للجنب، داوها بسرعة لطموبيل وقفات جنب الباب و دغيا تحركات من تما، ماخلاوش الفرصة لشي حد يشوف شي حاجة

داوها من تما و فرمشة عين ولات صفية مخطوفة و حد معارفلها خبااار!

القصر بكثرة ماكولشي غابر منو و مكايجيوش ليه ولا فحال شي دار مهجورة، تا من شمس خرجات منو من شحال هذا و قررات انها تسافر و تمشي لعلى برا باش تقرا على واحد الفورماسيون فتصميم الرقصات

دوزات فيها ست شهور و اليوم عاد راجعة للمغرب مور ديك الفترة الطويلة!

رغبات باها باش يخليها تمشي بوحدها، ختارت انها تبعد بعد خبر حمل ديك الخدامة اللي قهرها و لكنها مباغاش تبان رامية راسها عليه!

كتبغيه و مفارقش ذهنها هاد الفترة كاملة اللي مشاتها و لكنها فنفس الوقت مباغاش هي اللي تبادر اللولة

و بما ان وحدة اخرى حاملة منه و هو باغيها و غايدير معاها عائلة هي بعدات عليه باش ترتاح و تصفي شوية ذهنها!

صباح جديد و نهار جديد جايب معاه اخبار جديدة و احداث جديدة!

شمس فوسط الطيارة جنبها راجل كايدويو و يضحكو بجوج كايتسناو الطيارة تستقر فالارض تا نزلو فالاراضي المغربية و خرجو بجوج للمطار

غادة بخطوات جرييئة واثقة و ستيلها متغير تماما!

مؤخرا ولات كاتنزل بزاف على حياتها فالسوشل ميديا و كتحط سفرياتها و روتين حياتها!

نقدرو نقولو ولات مؤثرة فالسوشل ميديا حيت بغات تبدل شوية فحياتها و تنشطها شوية!

الشخص اللي معاها هو مصمم الرقصات اللي ختارتو خصيصا باش يرافقها، بعدما رجعات للمغرب مقررة انها تفتح سونطر كبير لتعليم الرقص و غادير فيه بزاف دالحوايج

تحركو بجوجهم تا وصلو لبرات المطار بعدما كملو اجراءاتهم، غاديين كايدويو و يضحكو تا لمحات من بعيد رجال باها و معاهم معتصم!

هيكله القوي اللي توحشاتو غير لمحاته قلبها بدا كايضرب بقوة و جنون و هو غير بانتليه وسط داك الحشد عينيه استقرو عليها!

قربات جيهتهم و هي ساكتة تا وقفو عليهم هي و مصمم الرقص اللي سميتو داني هو جنسيتو لبناني و ماشي مسلم طلاقاتو فالسونطر اللي كانت كاتعلم فيه و مللي عرفاتو رهيييب فهادشي دالشطيح خبراتو يمشي معاها و يتشاركو بجوج فالسونطر يشدوه

وقفات جنب الرجال و شافت فيه بابتسامة

شمس: (بالانجليزية) داني غاتمشي معايا للقصر راني دويت لبابا عليك بزاف!

داني: (تبسملها) كنت باغي نمشي بعدا نشوف شي اوتيل عاااد!

شمس: لا ماشي دابا الاوتيل حشومة، اليوم غاتبات معانا و راه البيت ديالك غايوجدوهلك فأحسن جناح كون هاني

تبسملها و حركلها راسو بالايجاب ، علات هي عينيها فمعتصم اللي حالها باب الطموبيل

تبسماتليه بهداوة و طلعات بلا ماتزيد تحاشيهاليه!

كتحاول ما امكن تحكم فمشاعرها اتجاهه و فرغبتها فأنها تتلاح عليه و تعنقو و تبوسو بعد هاد الغيبة و المدة الطويلة اللي مشافتوش فيها!

طلعات فالطموبيل هي و داني و معتصم زدح عليهم الباب بطريقة قفزاتها!

هزات راسها فيه و هو تحرك للكراسي الامامية! كان عندهم شيفور آخور هو اللي غايوصلهم و لكنه دوا معاه تا نزل و طلع هو يصوگ بيهم!

بصمت ديمارا و هي بقات ساكتة حاضياه من المراية القدامية على طول الطريق داني كان مندهش من العمارات و المباني و المناظر فالمغرب

داني: واااو مسحابليش المغرب فيه هادشي زوين فحال هكا

شمس: اه مزال نديرو شي خريجات و نخدم معاك مرشدة سياحية هههه

داني: (تبسم و شاف فيها بابتسامة واسعة) صراحة عندي الزهر مللي طلاقيت معاك انتي تما

ضحكات كاتشوف فيه بابتسامة واسعة خجولة تا حبسات الطموبيل بطريقة كانت غاتجيبها ملاوحة من الزاجك القدامية بقوة مافرانا بالجهد تا مد يدو بسرعة شاف فيها و قال بجدية

معتصم: ردي البال!

شافت فيه بدهشة

شمس: مالك على هاد الصوگان!

معتصم: خرجات قطة فطريقي على غفلة مابغيتش ندوز فيها

شمس: اااه مسكينة فينها

معتصم: (شارلها ليها كانت القطة قطعات الطريق) مشااات

شمس: اه ايوا الحمد لله مشات بعدا و مزيانة

تبسماتليه و هو شاف فيها بجدية، تراجع جالس فبلاصته بصمت و هي تبعاته بعينيها و سهات فيه بلا ماتحس تا وصلو للقصر، نزلو بعدما حل الباب معتصم من الجهة اللي هي فيها

نزلات بصمت و شافت جيهت داني اللي تبعها، دخلو لداخل و هي كادور فعينيها على القصر اللي خاوي فيه غير الخدم!

تنهدات بعمق و دارت شافت فمعتصم اللي غادي معاهم

شمس: قولي شنو طرا فغيابي؟

معتصم: الحال على ما هو عليه، السي معاذ مكايتحركش من عند مرتو فالجناح الطبي اللي صاوبو فالقصر واخا هو كاين هنا و لكنه مكايخرجش من عندها الا قليييل، اما السي عصام مع السي جبار قراب يديرو الحرب مع المنظمة المعادية ليهم، مزال مارجعوش مرت السي عصام لدابا و مزال ماعرفوهاش فين تكون!

شمس: (تنهدات بحرقة) هادشي فشكااال هاد العائلة ديما مشتتة!

معتصم: السي جواد و السي جنيد راهم مرة مرة كايبانو و كولها فالعالم ديالو انتي عارفة

شمس: (حركاتليه راسها بالايجاب) الموهيم انا نمشي نطل على معاذ و مرتو، انت عفاك تكلف بداني هو ضيف ديالي خودو للجناح ديال الضيوف و تهلا فيه

شافت فيه مبتاسمة و هو يبادلها بنظرة جامدة!

تحركات بهداوة و بخطوات خفيفة تا وصلات للجناح الطبي اللي داروه تحت القصر فجهة كبيييرة تما، موجدة فحال شي كلينيك و عندهم فيها اطباء و ممرضين

دخلات بصمت كادور فعينيها تا وقفات جنب الغرفة اللي تقدر تكون فيها مرجان!

حلات الباب ببطئ و طلات عليهم بانليها معاذ، شاد شي زيف فيدو و كايمسحليها رقبتها و يديها و جنابها

وقفات مطولة الشوفة فيه و فمرجان اللي بقات فغيبوبة هاد المدة كوولها

تنهدات بعمق و قرباتلهم

شمس: معاذ!

معاذ: (هز راسو و غير لمحها ناض عندها مبسم) شمس! على سلامتك!

شمس: الله يسلمك! شنو الاخبار هنا؟ كاين شي جديد عليها؟

معاذ: (تنهد بعمق و حرك راسو بالنفي) لا مزالة مغيبة!

شمس: ان شاء الله تولي بخير احبيبي و تنوض بالسلامة

حركلها معاذ راسو بالايجاب و شاف جيهت مرجان بنظرة حزينة، تنهدات هي و حطات يدها عليه طبطبات عليه و تحركات خارجة من عندهم، بينما هو قرب عند اميرته النائمة

جلس جنبها و هزمشطة خشبية و هز خصلات من شعرها بدا كايمشطهم بحنية و عينيه على ملامحها البريئة

ناض بهداوة مشا لواحد الجهة هز واحد المقص و رجع عندها، تقاد معاها و هز خصلات شعرها و قصتها، قادهالها و نقصلها منها فحال اللي كانت عندها!

كاتعجبو بالقصيصة قصيرة كيفما كانت بيها، قطعلها منها بعدما طوالتلها مؤخرا و مللي سالا تحدر على جسدها كايديرلها مساج خفيف لأطرافها!

كايرافقها اربعة و عشرين ساعة على ختها الا فأوقات قلال و لا حافظ تفاصيلها اكثر منها، مكايخلي تا حاجة تنقصها واخا هي ناعسة و فاقدة وعيها!

مللي كمل معاها قرب عندها، باس على جبهتها قبلة عمييقة و تراجع للخلف

جلس كايشوف فيها بصمت و جبد واحد الكتاب

معاذ: ها هي روايتك اللي عجباتك غانكملها ليه!

تبسم كايشوف فيها و كايتخايليه انها فرحانة باهتمامه هذا، فتح الرواية اللي كايقراهالها باش يونسها فغيبوبتها!

قرا منها شلا وراقي تا حبس فنهاية الفصل و شاف فيها بجدية

معاذ: تا هاد الرواية غريبة، كتحكي على وحدة فحالك كانت هاربة من راجلها و لكن شحالما هربات منو و شنو مابغات دير و تبعد عليه هي مغاتقدرش تهرب منو، انتي بدورك معايا أفراشتي، غاتبقاي معايا ديما عايشة و لا ميتة و لا مغيبة

طول الشوفة فيها بصمت و هي جسدها جامد فوق داك الفراش، فلحضة غفل عليها فيها، صباعها تحركو ببطئ كانت مجرد حركة بسيطة و لكنها دليل على رغبة مرجان باش ترجع تفيق و تحل عينيها من جديد!

فبلاصة اخرى و بالضبط فواحد الغرفة معفنة ريحتها خايبة و فيها اصوات الفيران و اصوات مختلفة كتخلع!

كانت هي ناعسة فوسط ديك الغرفة حالتها حالة، شعرها مشنتف و حوايجها مقطعين عليها، وجهها صفر و شفايفها زورق، حالتها كاتشفي العدو و ذاتها مرخييية

هزوها من تما و خرجوها كايجرجروها الرجال، تا دخلوها لواحد الغرفة و حطوها فوق واحد الباياص، غير حطوها عليه حلات عينيها ببطئ و لمحاته!

سبحان الله كايشبهليه بزاف لواحد الدرجة مكتصورهاش!

فوطوكوبي ديالو عصام!

غير هذا شارف و شايب عليه و لكنه من اول ماشافتو عرفاتو هذا باه!

شافت فيه بنظرة ضعيفة جسدها مرخي عليها و همسات بخفوت

صفية: عطيني شي جرعة عفاك، البارح عييت ندق و نغوت باش تعطيوني و خليتوني هكاك بغيت نحماااق

شاف فيها داك الاب بنظرة خبيثة كايضحك و قربلها كايتأمل فيها

الاب: هذا هو مرادي امرات ولدي، مرادي هو ندمر حياة ولادي و انتي كنتي وسيلة باش نجيب عصام لعندي من جديد، واخا مزال ماقديت نحكمو و لكن بسبابك غانحكمو و غانخليه يعطيني امبراطورية الذيب كاملة

صفية: (ضحكات باستهزاء كاتشوف فيه) لا كان باغيني ولا كنعنيه مكانش يخليني هاد الوقت كولو بين يديك انت فوسط هاد القاهرة الكحلة!

الاب: امممم متخافيش راه داير جهدو باش يشدك و يلقالك طريق و لكن انا براسي ماشي ساهل ليه، واش سحابليك خليتك معاه فنفس المدينة ولا الدولة؟ واش عارفة شحال من مقر عندي فهاد المنظمة، هو لحد دابا و فهاد الست شهور رزاني ف خمسة و عشرين مقر خسرني جوج مليار و خمسالاف واحد من رجالي صفاهالهم، مقراتي كولهم انفجرو و المنظمة ولات اشبه فخبر كان بسباب هجوماتو عليا و لكن شحالما عصبني منو شحالما انتقامي غايكون قاااسي معاه (شاف فيها بحدة) اجي دابا غانعطيك الجرعة ديالك و لكن ماعنديش الكمية ديال ديما، غانقللو دابا راه راجلك كايخسرني بزاف دالفلوس و لكن مللي غانحكمو بين يدي غاناخذ گاع الفلوس اللي عندهم و غنعطيهومليك، عرفتي انتي شحال عاجباااني، واخا ضعيفة و لكن قوتك كاتشفعليك، وحدة غيرك كانت غانكون ميتة دابا! انا كنت مهووس بيك فاش كنتي كتلعبي لعبة الموت زمان، فخبارك انا ديما كنت كانصوت عليك و فخبارك شنو ثاني! تما تغرم و تهوس بيك عصام، كان هو واحد من الرجال اللي مكلفين بقتل اي واحد خالف شي قانون و كنعقل انتي كنتي غلطتي فواحد اللعبة و هو ماقتلكش! من ديك الساعة وانا مخليك رهينة بين يدي و عيني و مراقب اي حاجة عليك و تا عليه هو اللي كان كايحضيك فجميع اوقاااتك مور ماخرجتي من المنظمة، تا داك عندو و ديك الساعة عرفت انني خاصني نردك ليا بأي طريقة ممكنة و عرفتي شنو!! انا دابا وليت باغيك كثر منو هو، كتعجبيني بزاااف أصفية

تحسس خذوذها بلمسة خشنة من طرفه و هي شافت فيه بنظرة حادة و صعرات اول ماقاليها غايقللها الكمية داكشي اللي ركزات فيه من هضرتو كااااملة و تمتمات بغضب

صفية: غاتعطييني فحااال ديييما، مستحيييل انا نعيش بلا بيها البارح كنت غانقربل عليك هاد الزبل كووولو و زايدوون مالك مرييض ف*رك هااكا، لا بغيتي تنتاقم من عائلتك نتاقم منهم هوما انا شدخلنييي فيكم؟

الاب: كاتقوليلي هاد الهضرة و انا هنيتك من العذاب اللي كانو ناويينليك عليه البشير و رباعتو! ياك اول ماعرفتهم خطفوك انا ديتك منهم و جبتك حااميك، راك مرت ولدي و مانفرطش فيك، عقبال تا ديك الصغيورة الثانية مرت معاذ، بغيت نعسها فالباياص اللي جنبك و نعطيها تا هي جرعات الحيااة (تبسم بخبث كايشوف فيها) عرفتي مغاتقديش تعيشي بلا بيا مزال! تخايلي يلقاك عصام و ينقذك و من بعد؟ (قربلها بإبرة و دگهالها فوريدها تا حسات برعشة كتسارى فجسدها شعور النشوة سيطر عليها و تنهدات براااحة و بقوة كتشوف فالسقوف عروقها برزو و اللون فيها بدا كايرجع) اااه شفتي شحال رتاحيتي؟ تخايلي نزيدلك الدوز شوية باش غاتحسي

تبسمات كاتشوف فيه، النشوة غالبة عليها و لكنها تمتمات برجفة فصوتها

صفية: قتلني و هنيني!

تراجع للخلف كايضحك و هز تليفونو صورها

الاب: تت هكاك مغانلعبش مزيان مع راجلك حبيبك! (ورالها الصورة) شوفي واش عجبك راسك هنا باش نسيفطك ليه

شافت فيه صفية بصمت بلا ماتقول تا كلمة، ذاتها كتاكلها و تحكها و عينيها كيتلصقو، باغا تنعس و لكن غاتيقوني لا قلتلكم سيمانة ماغمضات عينيها؟ من نهار سيفطليها باه جوج وحوش بشرية باش يتعداو عليها و هي قتلاتهم من داك النهار ما امناتش عليه

ست شهور و هي مخطوفة فالاول كان المسؤول عن خطفها البشير و مرت باها و لكن من بعد باه خداها منهم و داها لقنت بعييد مايخطر لبال تا واحد، عذبها تا وصلات للموت و قلبها وقف و لكن من بعد تصرفاتو تبدلو و بالضبط شهر هادي باش بدا معاها العذاب بطريقة جديدة!

ديما كايحقنها بالهيروين تا بلاها بيه و ولات مدمنة ، حياتها عايشاها عذاب معاهم و ولات كتمنى غير تموت و تهنى!

فقدات الامل فعصام ينقذها و فقدات الامل انها شي نهار غاتعيش شي حياة زوينة!

ولات غير مستسلمة ليهم و اللي بغاو يديروه فيها دابا يديروه!

حسات بنفسها تلاحت فوسط غرفتها من جديد! علات راسها فواحد السرجم جا عالي بزاف منو داخلة نقطة ضوء صغيييرة

شافت فيها بجسد كيرتاعش بالبرد و عينين ذبلانين و الدموع محجرين فيهم بصمت!

كان مخشي فغرفة عامرة بأجهزة إلكترونية مركز فيها و مقابل مع شاشة حاسوب عملاقة تا وصلاتو رسالة!

دخل يشوفها و هو يزيد يتنرفز و زااد مرض اول ماطلعاتليه صورتها قبالته

ناض بقلة صبر و تحرك من ديك الغرفة مغزز سنانو، تا دخل للغرفة على جبار و رضخ التليفون قبالته و تمتم بحدة

عصام: مقادرش نزيد نصبر أجبار، بغيييت مرتي!

جبار: (شاف فيه بجدية) سحابليك حنا كنلعبو؟ راحنا دايرينليهم الابادة و لكن هو كايعرف يلعب و عارف يتخبى مزيان!

عصام: ماسوقييش، بغيييت المرا ديالي، مابغيت تا حاجة مابغيتش اعذار خاويين، بغيت نلقى بلاصتها و نردها لعندي، هو كل نهار كايصيفطليا صورتها، كل نهار كتعذب وانا شنو من هادشي؟ واش انا ضعيف لدرجة مقادرش نلقى مرتي و نردها عندي؟

جبار: (شاف فيه بهداوة) غانديرو جهدنا و اكثر دابا، راه بقاو قدامنا عشرة مقرات اخرين

عصام: (شاف فيه بحدة) اكثر مقر مطاحش فبالنا!

جبار: (شاف فيه بجدية) كولهم فبلايص قراب (جبد البيسي ديالو و شعلو و قرب عندو عصام كايشوف معاه) و لكن كاين واحد عاد عرفناه الخطرة الفايتة مللي هجمنا على المقر الجديد ديالو فتايوان!

عصام: بورتاريكا!

جبار: هادشي اللي جاني فبالي تا انا!

عصام: انا عارفو هبييل و يديرها و يفوتها، عرفتي شنو مللي غنشدو مغانرحموش، غانقت* لو بيدي العاريين هادو، بلا سلاح غانج *بد قلبو من بلاصتو و غانشويه و نوكلو لنابوليون!

جبار: (شاف فيه بجدية) نوجدو الطيارات دابا، غانمشيو مع رجالنا اللي كنتيقو فيهم و مغانقولوش الوجهة تا نوصلو

عصام: (شاف فيه بجدية) متحمس باش نلقاه و نصفيها ليه!

تحركو من المقر الخاص بيهم اللي ولاو ساكنين فيه ليل و نهار و فعلا وجدو الطيارات الخاصين، تسلحو و وجدو اي حاجة يحتاجوها

خداو مجموعة كبيرة من الرجال اللي عارفينهم ثقة و تا واحد فيهم مغايخرج كلمة حيت مدربينهم على يديهم، طريق طويلة قريبة لسطاشر ساعة و اكثر عاد وصلو لمطار خاص تما

كانو كايتسناوهم سيارات فحال ديال العسكر، الرجال تجاراو كايركبو فيهم مع الاسلحة اللي وجدو بيهم فالطيارات

تحركو من تما بلباس عسكري نوضو العجاجة فديك المنطقة، منوض عصام الحرب على قبل مراتو هو بكل ما للكلمة من معنى دار الابادة لألاف الرجال الخاصين ب باه، فجر عشرات المقرات الخاصين بيه، اي واحد تابع ليه شدو و رتاكب فيه ابشع الجرائم! البشير يا البشير اللي لقاه بعدما تخطفات صفية فمدة 48 ساعة هو شدار فيه؟ قطعو طراف طراف و وزع الجثة ديالو فالبحر و الغابات، موراها تبعليه مرات باها اللي مارحمهاش و اول حاجة جابلها عشرات الرجال تعداو عليها، موراها ذ * بحوها و لاحوها فوسط غابة مهجورة هاد الساعة دابا جسدها غايكون تحلل و ولاو فيها غير العضومة!

اما باها و خوتها ف راه داهم لسجن خاص و خلاهم تما تا يلقاها و يساليلهم!

نوض حروبات على قبلها هي و غايبقى منوضهم تا يبقى فيه عرق واحد كايضرب !

مكاينساش و مغاينساش كيفاش دوز سنين من عمرو كايحميها من البعيد! مابغاش يقرب منها باش ماتآذاش بسبابه و لكن مللي تسالا صبرو معاها هو ردها ديالو!

بغا يحميها عليها تزوج بيها، خدا عذريتها و غتاصبها اه و لكن فنظرو انه دار داكشي لمصلحتها حيت لمكانش دار فيها هكاك كانو يشدوها و يديرو فيها ما اكفس

و راه داكشي اللي دارولها جبار حنيين مقارنة مع شنو كان يقدر يدير فيها!

كان عارف عصام طايح معاها عليها ماطلعش معاها الدوز ديال التعذيب و لكن و واخا كولشي و واخا عيا مايحاول يحميها و يبعدها هي طاحت بين يدين باه اللي داها و غبرها بهاد الطريقة

باه واخا خسر عشرات من رجاله و مقراته ماستسلمش و كل نهار كايستفزو بصورها عندو!

كايزيد يصعر عصام و كايخليه باغي غير امتى يشدو!

بعدما دوزو ساعات طويلة فالطريق اخيرا حبسو السيارات فالمقر الجديد اللي استنتجو انها تقدر تكون فيه

دخلو دخلة وحدة و هجوم واحد على داك المقر و مع الدخلة بانولهم شلا غرف و زنزانات فيهم ناس فحال العبيد

الدمايات فكل بلاصة و اطباء كايديرو عمليات لناس و هوما عايشين كايحيدولهم اعضائهم و يتاجرو بيهم!

المنظر كان مرعب و كايجيب التقزز و لكن الرجال ديالنا موالفين هاد المناظر و مع الدخلة ديالهم ماخلاوش دوك اللي تما يستوعبو، دارولهم الابادة من جديد

عصام مشا كايقلب لداخل و كايتجارى و جبار كان كايلعب مع دوك الرجال اللي لتحت كايلقى متعة فأنه يصفيها لشي حد داير علااش!

فحال الاطباء اللي كايحيدو اع* ضاء الناس البريئة و يتا * جرو بيهم!

عصام وصل لواحد الكولوار و هو يسمع صوتها كتغوت!

تسمع فوذنيه عاالي، بسرعة مشا كايجري كايحل الغرف و كايقلب عليها فكل شير و كل ركن قلبه غايسكت عليها، تا وصل للغرفة اللي كان الصوت جاي منها مجهد

دخلها و مع الدخلة تفرگعات الغرفة انفجار خلا جسد عصام يتراجع للخلف بسرعة و شضايا الانفجار صابوه تا حس بوجهو تشوط!

طاح فالارض كاينهج و لكنه فنفس الوقت كايدور فعينيه عليها و كايتنفس بقوة

ناض ببطئ شاد فذراعه اللي طاح عليه تا تقصح و لكن ماتسوقش ليه و رجع ناض ، كايقلب على مصدر صوتها تا لمح واحد المسجل طايح فالارض

هزو بعنف لاوحو فالارض و هو كاينهج و حاس براسو تصعر و باغي غيير فيين يبرد غدايدو

تراجع نازل لتحت لقى رجالهم صفاوها لرجال باه كولهم بقاو غير الناس اللي كانو كايتاجرو بيهم حرروهم و وقف قبالت جبار اللي كان كايمسح الدم من جسده بمعقم و يديه و قفازاته ملطخين بالدم

عصام: مكاين والو تا هنا!

جبار: (شاف فيه بجدية) شي تفرگيع هذا؟

تحسس عصام وجهو اللي كان مشوط و نطق بغل

عصام: غانشدو غانصفيليه الدم من الجسد ديالو و نخويه كامل من لداخل، عرفتي شغاندير فيييه

جبار: تكالما دابا و يلاه نرجعو! كانضن مغايكونوش هنا!

شاف فيه عصام بجدية و قال بحدة

عصام: حاس اننا كندورو فحلقة خاوية، هو كايلعب بينا كي بغا!

جبار: مكانضنش غايكونو بعاد على المغرب فحال هكا!

عصام: يلاه نرجعو فحالنا!

تحركو راجعين فحالهم خارجين من تما و غير خرجو و موا المقر هوما من جديد فرگعوه كامل و كملو طريقهم لسياراتهم!

من بعيد و فغرفة مضلمة كان جالس الاب كايضحك و هو كايشوف گاع داكشي قبالتو فكاميرات المراقبة!

تا تفرگعو المقرات و طفاو الكاميرات، بدا كايدندن بمتعة عاجباه لعبة القط و الفار مع ولادو و شاف فالفراغ بصمت عاجبو الحال

الاب: (بخفوت) واخا هكاك بديت كنمل، خاصنا نطلعو لادوز شوية هههه راه مرات ولدي لابقات هكا غاتموتليا هنا و هو مزال مالقاهاش!

تنهد كايشوف فالفراغ و كايفكر فشي حاجة اخرى يديرها و مزاله كايدندن بأغنيته المفضلة بخفوت

___________________________________________

فبلاصة اخرى بعيدة كل البعد عن عالم جبار و عصام ولا القصر و بالضبط فواحد الاوتيل خمس نجوم!

كانت سكينة واقفة مع فرقة خاصة معاها، كتغني بطريقة كاتبوورش عايشة مع احساس الاغنية، صوتها زادت صقلاتو اكثر و باينة محبساتش حياتها فالشهورة اللي فاتو و لكنها زادت خدمات على موهبتها اكثر!

صوتها كان قوي لدرجة تا فهاد الاوتيل كايجيو خصيصا باش يسمعو ليها!

كملات الغنا ديالها كان الوقت معطل فالليل

نزلات من المسرح كاتسلم على الضيوف اللي جاو خصيصا على قبلها و مشات مباشرة عند واحد منهم تقابلات معاه

سكينة: اشنو كي جيتك اليوم؟

تبسم الشخص و ضحك ضحكة خفيفة و شد فذراعها

غيث: انتي طول عمرك نجمة و تا واحد مايحيد هادشي من فمي، عرفتي شنو هاد الاوتيل ضالمك شوية و انا غانخدم معاك باش ديري ما اكثر

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.