محتوى القصة

سكينة: (بحماس) اغنيتي الخاصة واجدة انا كتبتها و لحنتها و وجدتها خاصني غير استديو فين نسجلها
غيث: امممم انا غانتكلف بهادشي كولو
تبسمات فرحانة بوقوفه معاها، غيث القاضي ، رجل اعمال مشهور و مكتشف مواهب..من ديما كايجي للاوتيل و اول ماحطات سكينة رجليها فيه و سمع صوتها هو تبنى صوتها و واعدها يوصلها للعالمية
ماشي بزاف باش تعارفو و مواعدها انه ينتجلها فيديو كليب و تا هي فضلات انها تنتاهز الفرص اللي كايجيوها!
مغاداش تفرط فحلمها فخطرة واخا شنو ماطرا!
رجعات لدارها مع غيث اللي اصر يوصلها، دخلات فضلام الليل و السكااات كانت ماماها ناعسة
تحركات لغرفتها بصمت، دخلات و سدات عليها
وقفات جنب واحد الجهة فالحيط كانت معلقة طابلو فيه بزاف دالصور!
كولهم كانو لشخص واحد، طولات الشوفة فيهم!
تبسمات بخفة و هي كتحسس صوره و تحركات ببطئ تبدل عليها
لبسات ملابس مريحة و تخشات ففراشها، جرات عليها الغطا و نعسات بهداوة تا جا الصباح
فاقت و هي كتكسل، تحركات من بلاصتها، دارت روتينها الصباحي اليومي
و خرجات بدات كاتصاوب الفطور ليها و لماماها، غير كملات و حطات الفطور فالطبلة خرجات عندها مها كتفوه
سكينة مشات عندها و عنقاتها بقوة
سكينة: حبيبتي
الام: كبيدة ديالي، البارح داتني عيني و نعست قبل ماتجي
سكينة: اه من الاحسن تنعسي بكري باش ترتاحي!
الام: راحتي هي وجودك معايا و ماتطراليك تا حاجة
تبسمات بخفة كاتشوف فيها و قالت بحماس
سكينة: دويت مع غيث و قاليا غايتكلف بيا، اليوم غانديلو الاغنية ديالي غانديرولها تسجيل
الام: اوووه اخيييرا غاتبداي تحققي حلمك
حركاتلها سكينة راسها بالايجاب
سكينة: انا نسالي الفطور و غانوض مخاصنيش نتعطل بزاف!
الام: اه ابنتي الحبيبة، و لكن ردي البال عفاك و مرة مرة طمنيني عليك
سكينة: متخافيش بنتك بميات راجل
الام: الله يخليك ليا اكبيدتي
تبسماتلها سكينة برقة، كملات ماكلتها و ناضت جمعات الطبلة و غسلات دوك الميعنات، موراها مشات جيهت الماريو ديالها، جبدات ماتلبس حيت عندها موعد مع غيث خبرها انه عندو صاحبو مكلف باستوديو غايسجلها فيه الاغنية و هي فرحانة لهادشي
لبسات تيشرت ابيض مع سروال ابيض و دارت صبادري بيضة و باش تهرس اللون الابيض هزات صاك فالحمر و دارت سلسلة و براسلي فيهم اللون الاحمر، صاوبات ميكاب نهاري خفيف و هزات ملف و تليفونها و سوارتها
خرجات من الدار بعدما سلمات على مها، هادي دار جديدة و ماشي الدار اللي داهم ليها جبار حيت قررات تبعد و تغبر من حياتو فحالا عمرها عرفاتو ولا عرفها!
يكفي الرعب اللي عاشتو معاه و ديك الذكرى المرعبة!
باش يتدفن الانسان و هو مزال فالحياة و يفلت منها بأعجوبة فراها مزهاارة!
التجربة القاسية ولدات فيها طاقة و حماس جداد و خلاتها تاخذ مها و تبعد حيت مباغاش تآذالها مها الحبيبة!
شدات طاكسي من باب الدار وصلات لعنوان صيفطولها غيث فمسج، دخلات للعنوان و هي مبتاسمة، كان البناء عبارة عن مكتب لتسجيل الاغاني من طابق واحد، كايبان واعر و منظم فيه كولشي
سولات فالاستقبال على غيث و نعتولها فين كاين
تبعات النعت و مشات كتقلب عليه تا وصلات للغرفة اللي نعتولها عليها و غير دقات و حلات الباب تبدلو ملامحها
وقفات بجمود كاتشوف فالانسان اللي كشفها و سبب فداكشي اللي طرالها و هو الشخص اللي سبب فدمار حتى ختها!
عرفاتو هو معامن ختها خانت جبار! وقفات كاتشوف فيه بصمت بينما هو وسع ابتسامته و نطق بنبرة مستمتعة
يونس: سَكينة!
سكينة: (شافت فيونس بنظرة جامدة و علات عينيها جيهت غيث) ش شنو هادشي؟
غيث: (تبسم و قرب عندها) سكينة، هذا السي يونس هو مالك هاد الاستوديو و عندو غااتسجلي اغنيتك و قالي حتى انه غايتكلف بإنتاج الفيديو كليب ديالك!
سكينة: (شافت فيهم بجدية و تمتمات بحدة) و لكن انا تافقت معاك انت اغيث، ماشي مع شي واحد اخور؟
يونس: (شاف فيها بجدية) لا اسكينة، سحابلي انتي اذكى من هكا! واش كادخلي الشخصي فالعملي؟
سكينة: (شافت فيه بحدة) لا خدمت معاك انت بلا ماندير شي حاجة الشخصي غايدخل فالعملي و انا حسنليا نبعد منك و انت تبعد من طريقي!
تحركات باغا تخرج لبرا و هو يشد فيها و شاف فيها بجدية
يونس: مالك دابا مقلقة؟ واش خايفة مني ولا من جب…
قاطعاته بحدة و هي كاتشوف فيه بجدية
سكينة: مخايفة من تاواحد، غير كنفضل ان اي واحد اذاني فحياتي نبعد منو و نخليه منو للي خلقو و لا انت و لا هداك اللي كنتي غاتنطق سميتو قدامي بجوجكم اذيتوني و انا منتشرفش انني نخدم معاكم لا انت و لا هو (شافت فغيث) و انت براسك مابقيتش غانخدم معاك
تحركات من تما غاتخرج تا سمعات يونس قال بجدية بعدما سحبها ليه تا تقابلو عيونهم
يونس: فكري مزيااان اسكينة، انا مزاالني هنا و باغي نعاونك (طول الشوفة فعويناتها بنظرة مطولة لمعة عيونها كانت مختلفة و زوينة، شعرها الاحمر جا معاها و محلي ملامحها بزاف..حس برجفة فذاته كاملة بسباب قربها منه، كانت كاتشبه بزاف لعفاف و شبهها بيها خلاه يرجف و هو كايشوف فيها بسهوة و ابتسامة جانبية) سكينة انتي كاتشبهي لختك بزاااف
دفعاتو عليها بقوة اول ماحساتو مقرب منها كثر من القياس، هزات يدها بغضب و نزلات بيها على خذه كاتشوف فيه بحدة
سكينة: ماتعاودش تحط يدك عليااا حسنليييك
تراجعات من جنبه و مشات خلاته شد على خذه اللي ضرباته فيه و تبسم بمتعة!
عمرو حس بمتعة فحال هادي و هو كايتضرب تا ل اليوم ! صغر عينيه فيها و نطق بنبرة خبيثة
يونس: غانلعبو القط و الفار انا وياك و مانتهنى تا ندخلك فالمصيدة أسكينة
همس سميتها بنبرة خافتة، و يدو مزال كايتحسس ببها خذه اللي ضرباتو فيه و هو كايتبسم فحال شي مختل!
_________________________________________
بعدما جاه خبر على عصام انه فالغرفة الطبية كايتعالج من اثر الانفجار اللي طرا فسفرهم مشا طل عليه و وقف معاه
معاذ: اش درتي؟
عصام: مازال مالقينا والو، (شاف فيه بجدية) انت خاصك تحرك معانا أمعاذ ، انت اكثر واحد كاتعرف تحركاته
معاذ: ياك قلتي كايصيفطليك تصاور، واش خدمتي على الموقع ديالهم
عصام: كانخدم عليهم كايتصيفطو من شبكة مجهولة، ماحددناش بلاصتهم مزيان
معاذ: (شاف فيه بجدية) خلي غير تفيق مرجان و نتحرك معاكم
ناض عصام من بلاصتو مغدد و شاف فيه بحدة
عصام: واش كاطنز عليا أ*بي؟ كيفاش تفيق مرجان؟
معاذ: اشنديير نخلي مرتي فغيبوبة و نوض كنتجاري معاكم باش نقلب على مرتك انت؟
عصام: خاصك تلقاه قبل مايتجرأ و يشد تا مرتك انت
معاذ: والله لا كانت ليه، انا مرتي حاكمها ماشي فحالك انت
عصام: اش حااكم؟ لاكنتي حاكمها كانت غاتكون مصهطة فالبيت اللي جنب هذا و ست شهور ماحلات عينيها؟؟
معاذ: (شاف فيه بغضب و تلاح عليه شدو من حوايجو) متغلطش فياااا اعصاااام، لا كنتي انت معصب انا كثاااار منك
عصام: اش فجهدك ماديييرر هااا (عطاه كروشي) دورر تقااود سير عند مرتك و خطيني عليييك
معاذ: (شاف فيه بغضب) راك كاتقلب عليا ازبييي (تا هو ردليه الكروشي) خليني محتارم انك خويا الكبييير و مانغلطش فعدو ربك!
شدو فبعضهم بجوج واحد صاعر على لاخر و لكن حبسهم الباب اللي تحلات و صوت الممرضة نطقات بسرعة
الممرضة: السي معاذ راه لالة مرجااان!!
مزال ماكملاتش كلامها كان طااار من جنبها لبيت مرجان، دخل مخلوع خايف لا تكون طراولها شي مضاعفات
غير دخل تكوانسا فبلاصتو اول مبانتليه حالة عينيها كاتشوف فالفراغ، غير سمعات صوت الباب اللي تحل هزات عينيها فيه
غير تقابلو عويناتهم كمشات حواجبها، بينما هو ضحك بلا مايحس و قرب عندها كايجري فرحان
معاذ: مرجانتي مرجانتي فقتي اخيرا (تحدر عندها و عنقها بقوة و هو فرحان بيها) حياتي، عمري، فقتي؟ مامتيقش مامتيقش سمحي ليا مللي فقتي مالقيتينيش حداك، كنت غير جنبك عمرني خليتك و مشيت اقلبي
شاف فيها مبسم بفرحة و هي كاتشوف فيه بصمت و جمود، غير شاف فيها من جديد تمتمات بنبرة صوت مبحوحة خافتة
مرجان: ش شكون انت؟
عقد حواجبه فيها باستغراب
معاذ: كيفاش؟
مرجان: (شافت فيه بجدية و هي مستغربة) ش شكون انت و و فين انا؟ ف فين بابا ؟
بقا كايشوف فيها بصمت بينما هي كادور عينيها حواليها و رجعات شافت فيه هو اللي عاود ضمها بقوة خشاها فيه عنقها بصمت بلا مايقول تا حاجة باغي غير يشبع منها و مامتيقش انها بصح رجعات حلات عينيها فيه و فاقت بعدما كانت مغيبة هاد الشهورة كولهم!
________________________________________
داز الوقت، الطبيب فحص مرجان من جديد و بقا معاها هو و معاذ معاهم مدة طوييلة تا خرج بنتائج و شاف فيه بجدية
الطبيب: المدام حاليا جاها فقدان ذاكرة جزئي، مناسياش كولشي من حياتها غير الشهورة اللخارة اللي عاشتهم، ذاكرتها وقفات حدها شهر واحد و كانضن مور هاد الشهر عاشت شي صدمة اللي عقلها ختار ينساها واخا فاللول ماطرا والو و لكن من بعد الحادثة عقلها ختار انه ينسى دوك الايام من حياتها!
معاذ: (شاف فيه بجدية و حدر راسو ليها هي اللي ساكتة كادور فعينيها بصمت) واخا ادكتور، يعني دابا هي بخير؟ اهم حاجة صحتها؟
الدكتور: لا كون هاني هي بخير و تا فالغيبوبة تقدر تعتابر جسدها رتاح كثر من القياس، دابا باش ترجع تحرك اطرافها غايخصها مساعدة طبية
معاذ: شنو نديرو فهاد الحالة؟
الدكتور: واحد الممرضة غانكلفها بيها متخافش، مغتاخذش وقت طويل فالعلاج، تقدر گاع شهر ماكسيموم و ترجع كتمشى عادي و اذا بغات ترد ذاكرتها نقدرو نتبعو واحد العلاج و..
قاطعه معاذ بهداوة
معاذ: لا مابغيت نبزز عليها والو! تقدر تجيها شي طروما ولا شي حاجة، خليها لا رجعات ذاكرتها مزيان و لا مارجعاتش غانصنعو ذكريات جداد فيهم انا وياها
تبسم و شاف فيها بنظرة دافئة و هي كتشوف فيه بثوثر، خرج الطبيب خلاهم بجوج و هو جلس جنبها و هز يدها و تحدر عليها باسها بعمق
معاذ: على سلامتك، عرفتي شحال كنت خايف عليك اعمري
مرجان: (صرطات ريقها ببطئ) و واش بصح حنا مزوجين؟
معاذ: (حرك راسو بالايجاب) واخا بقا فيا الحال نسيتيني و نسيتي اياماتنا الزوينين انا وياك و لكن مكايهمش، اللي كايهم دابا انك حليتي عينيك و رجعتي ليا
مرجان: و و و كي طرا باش انا درت هاد الكسيدة؟
معاذ: كنا مسافرين و خرجات طموبيل اخرى فطريقنا، الحادثة كانت قوية و انتي جسدك ماستحملش!
شافت فيه بصمت كتحرك راسها بالايجاب مزالة كتحاول تستوعب هادشي! زواجها من هاد الشخص الغريب و فقدان ذكرياتها معاه و باها اللي لدابا مجاش عندها!
تنهدات بقوة حاسة بالتعب بكثرة التفكير و هو شد فيدها بقوة مبسملها، شافت فيه بصمت بلا ماتبسمليه ماعرفاتش علاش قلبها مارتاحش ليه و شافت فالفراغ بهداوة كتفكر بصمت!
هاد الخطرة و فعوض الصورة، وصل لعصام مقطع فيديو، كان فيديو ليها مللي كانت فغرفتها فليلة من الليالي و دخلو عليها دوك الرجال العمالقة و حاولو يتعداو عليها
المقطع مكانش كامل و اللي وصلو انهم كانو كايتحرشو بيها و كايحيدولها حوايجها و هي فاقت كاتغوت و تدافع معاهم
اللون فوجهه تبدل ولا زرق بالغضب، الشوفة فوجهو ولات كاتخلع، تسيف ولا فحال شي وحش و ناض بلا ماينطق، تحرك لغرفة الكمبيوتر، حط المقطع ديال الفيديو فيه و بدا كايحللو
الخادم و الراوتر و كايحاول يحدد الاشارة منين وصلو، دخل تا يشوف فدوك الرجال اللي دخلو عليها، اللي قدر يعرف انهم افارقة، سومر و طوال و صحاح، فحالا بغات تجيه واحد الفكرة و لكنه كمل البحث على داك المقطع دالفيديو
فواحد اللحضة بداو كايطلعو فالشاشة قبالتو اسماء مدن و ولايات مختلفة، ضهرات الخريطة قبالته و بدات كل مرة كتحرك لجيه و هو مراقب الوضع و كايحاول يحدد شمن وجهة هي الصحيحة
فواحد اللحضة تكتبات فالشاشة اسم واحد الدولة "اثيوبيا" غير تكتبات جاه فحال فلاش قبالت عينيه، الرجال باينين افريقيين، و هذا البلد الافريقي الوحيد اللي طلعليه و اللي عارف ان باه عندو مقر صغييير فافريقيا، داك المقر فحالا مابقاوش كايمشيو ليه و ديما كانو متجاهلينو هوما حيت مطاحتش فبالهم اثيوبيا!
داك المقر مافيه لا حراسة ولا رجال بعدما درسوه من البعيد استبعدوه قبل تا مايقربو ليه كاينين شي مقرات فحالو و سبقليهم مشاولهم و ماستفادو والو عليها ماضيعوش وقتهم فداك المقر!
جاتو لحضة ادراك متأخرة ان باه قدر يلعب بعقلو ديال الصح
ناض من بلاصتو بسرعة و تحرك من ديك الغرفة، نزل لتحت لمح جبار كان داخل للقصر و غير شافو نطق بحدة
عصام: اثيوبيا!
تحرك خارج لبرا، خلا جبار كايدورها فعقلو و بلا مايزيد يفكر جوج خطرات تبعو!
وجدو الرجال و تا هوما. اسلحتهم وجدو و انطلقو من جديد فالطائرات الخاصة!
هاد الخطرة استغرقات رحلتهم 13 ساعة، عصام كان مغلغل و وصل لآخره حيت عرف باه كايلعب بيهم كيما بغا حاطهم فحال الخاتم بين صباعو!
وصلو اخيرا للوجهة المعلومة، هاد الخطرة ضاعفو الرجال، جبار لبس الليگات ديالو و وجد راسو باغي تا هو غير يشد داك الثعلب المكار!
هو واحد من الذياب على داكشي كايتوقع منو كولشي، لا قلنا عصام ماكر ف باه راه هو المنبع ديال المكر!
قدر يديرليهم الشونطاج و موههم بطريقة تا واحد فيهم ماشك!
وصلو للبلاصة اللي داهم ليها الجي بي اس، وقفو وسط الخلا مكاين تا واحد!
دورو ريوسهم بصمت و قرب عصام كايجري كايقلب!
كانو فحالا واقفين فوق نقطة الجي بي اس و لكن مضاهرلهم لا مقر لا والو غير الخلا و القيفار!
شاف فجبار و قال بحدة
عصام: غايكون شي باب سري ولا تحت الارض!
جبار: مية فالمية!
تحركو الرجال موزعين كايقلبو و عصام تبع حدسه اللي قاليه يمشي مع واحد الطريق تا وقف اول مالمح فحال واحد الكهف! قرب جيهتو كايجري و جبار تبعو تا هو كايجري، لحقو عليهم بقية الرجال اول ماعطاوهم اشارة
وقف عصام عند باب الكهف اللي كان مسدود بالحديد، مكاين لا بوطون ولا تا شي قنت باش يدفعوه، ضربو برجلو بقوة و غضب و حرك راسو يمين و شمال تا لمح واحد الحجر محطوط بشكل غريب فواحد البلاصة، مشا جيهتو كايجري و غير حرك الحجرة البوابة الحديدية تحلات ببطئ
غير تحلات تراجعو الرجال بسرعة من واحد الجيش دالرجال كان مستقبلهم لداخل، رجال عصام و جبار تا هوما شنو الهجوم و جبار و عصام كل واحد فيهم تفرق لقنت تا هوما هجمو بأسلحتهم
واخا جيش الاب كان كبير الا ان جيش رجالنا كان اعظم و اكبر و فوقت قياسي كانو غير الجثت طايحين فالارض!
رغم الخسائر من عند فريق جبار و عصام الا انهم كملو الطريق، دخلو للكهف و تعمقو لداخل كولما كايتعمقو كثر كايلقاو شي جيش فشي جهة و الحاجة الغريبة ان هاد المقر هذا مكانوش كايضنوه بهاد القوة!
حيت كانو فيها رجال بزاف و آلات كثيرة، فيه طائرات خاصة و بانولهم تا اسلحة كبار و دبابات و المقر كان مجهز بطريقة منظمة و مخبي تحت الارض
بعدما سالاو من الجيوش و الرجال اللي كانو كايخرجولهم من كل جيه هوما تفرقو!
مشاو كايتفرقو فالكهف و كل واحد شمن جهة شد!
عصام نزل الجهة التحتية و جبار بقا لفوق
وقف عصام فواحد الكولوار، كان خاوي و لكن فيه بيبان فحال زنزانات و كل زنزانة كايدوز منها كايلمح فيها اشخاص مرهونين و مقبوطين تما
كل زنزانة كايدوز منها عصام، كايطل فيها و كايشوف واش يلقاها تا وصل لواحد الزنزانة اللي غير طل فيها لمح جسد انثى ممدود فالارض!
وقف لثواني كايتفحصها بعينيه و من النظرة اللولة قدر يعرف انها هادي هي، بلا مايضيع الوقت جبد سلاحه ضرب القفل اللي ساد الزنزانة بجوج رصاصات و دخل عليها!
غير دخلات عليها نقطة الضو و ضربات فعينيها حلات عينيها ببطئ!
لمحات غير صباطو قبالتها، كانت مرخية رخوة غير طبيعية بكثرة الجوع و العطش جسدها بدا كايفقد الحياة ديالو، جايا لجوج اسابيع ماذاقتش النعمة كل اللي كايدخل لجسدها كان داك السم ديال الهيروين!
غير تأكد انها هي بسرعة تحدر عليها، هزها بين يديه، ولات خفيفة بزاااف، جسدها هزيييل و مرخييية
شدلها وجهها بيديه كايرجفو و تمتم بنبرة ملهوفة
عصام: صفية كتسمعيني؟ نبضي؟ هانا جيت! هانا لقيتك اخيييرا لقيتك (ضمها فحضنه بقوووة و هي غير سمعات صوته تبسمات بلا ماتحس و همسات بخفوت)
صفية: تعطلتي!
هزات يدها قبالته كايرجفو، تحسسات ملامح وجهه و هو شد يدها بغا يبوسها تا تصدم اول مبانليه عرقها مقطع و الدم كايسيل منها بغزارة فحالا تفورا شي روبيني
شاف فيها مصدوم و هي تبسمات ابتسامة حزينة و همساتليه
صفية: مامكتاباليش نعيش فرحانة أعصام، ا انا غانموت بهاد الطريقة المثيرة للشفقة ههههه (تنهدات تنهيدة خرجات من اعماقها) ف فيا البرد
ضمها بقوة وسط ضلوعه و يديه بداو كايحكو كتافها و عينيه تغرغرو فيهم الدموع و نطق بخفوت و لهفة
عصام: ششش مادويش بزاف ، ماضيعيش طاقتك، انتي مغاتموتيش مزال غاتعيشي، غاتعيشي على قبلي و معايا و غانفرحو بجوج، انا نحرق الدنيا على قبل تحلي عويناتك و تبقاي معايا أنبض قلبي
تبسماتليه ابتسامة حزينة جسدها فيه النفس بطيييء، هزات يدها بغات تقيص فيه و لكنها ترخات اكثر تا طاحت يدها جنب جسدها و غمضات عينيها باستسلام!
غير غمضات عينيها ماعرفش عصام شنو طرا! شي حاجة ختارقات جسده!
كانت رصاصة خرجات من سلاح باه استقرت فضهره! تكوانسا فبلاصتو من الرصاصة اللولة و لكن باه ماكتفاش بوحدة و زادو الثانية تا طاح فالارض و جسدها بين يديه، دمهم بجوج تخالط فالارض و بجوجهم شهقو شهقة الموت و ترخاو
قبل مدة قصيرة و فوسط مقر المنظمة السري اللي كان فوسط داك الكهف و بالضبط فزنزانة صفية
تحل عليها الباب ببطئ و دخل عندها اب عصام يديه فجيابه!
شاف فيها بنظرة مطولة و هي مرخية، غير حلات عينيها فيه و شافتو تنفسات بعمق و همسات بخفوت
صفية: ف فيا الجووع
تحدر لعندها محني و تقابل مع ملامحها تحسس خذها بإبهامه و همسلها بخفوت
الاب: فخبارك عصام غايكون كتاشف بلاصتك و جاي عندك دابا!
شافت فيه بصمت، حسات بخفقات فقلبها متسارعة و بلا متحس ابتسامتها وساعت و همسات بخفوت
صفية: مزال كايقلب!
الاب: (حرك راسو بالايجاب) هادشي اللي عصبني فيه، فكرة انه متعلق بشي وحدة بهاد الطريقة هادي كاتعصبني! انتي فنظري متستاهليش هاد التعلق كامل! كتبقاي انثى ماعندها فايدة علاش هو دار هاد الحالة كولها باش يردك و دمرني بهاد الطريقة، عصبني منو بزاااف و كايخصني نعاقبو و العقاب ديالو بانلي غايكون بيك! واخا وليتي عزيزة عليا و مؤخرا كنتي مونساني ولكن كايخصو يتعاقب!
شافت فيه بصمت كتنفس انفاس متسارعة و عرفاتو كايخطط لشي حاجة تآذيها!
ميلات راسها معاه و همسات بخفوت
صفية: علاش كادير هادشي؟ علاش كاتكره ولادك و علاش قتلتي مرتك علاش انت هاكا شرير!
الاب: (تبسم ابتسامة جانبية و قرص خذها بخفة) بما انك مابقاليكش بزاف معانا غانعاودليك قصتي باش نرتاح شوية! خاصني علامن نخوي قلبي (تنهد بعمق) انا تزوجت بمرتي بالزز مني، ماكنتش حاملها و هي كذلك فحياتنا انا وياها خنتها بزاف و هي مكانت كاتقدر دير والو حيت كانت كتخاف مني و كتخاف على ولادها، كانت عارفاني ماشي هو هداك فعقلي و راني كنعتارف انني سيكوباط و كنرتااح مللي كنشوف الدم و كنشم ريحتو بفففف واحد الشعووور زوييين مللي كانشوفو قدامي! و تا دابا توحشت نشوفو (جبد على غفلة من جيبو واحد الموس و حلو قدام عينيها، شاف فيها بانتليه كاتشوف فيه بصمت و الدموع محجرين فعينيها، تبسم بخفة و مسح بالموس على راحة يده ببطئ تا جرحها و تمتم بعقدة فحواجبه) و لكن دوك السنين كولهم اللي عشتهم معاها فواحد النهار لقيتها كادوي مع واحد من الحراس دياالي و قالك باغا تهرب و تدي معاها الدراري و تمشي تعاود حياتها من جديد من بعد مادمراتلي حياتي و ماخلاتنيش نتزوج بالعشق ديالي الوحيد! فخبارك نهار عرسي معاها حبيبتي و المرا الوحيدة اللي بغيتها نتاحرااات (هز معصم يدها و شاف فيه بسهوة) هي قطعات عروقها و بقات كاتغرق فدمها سحابلها انا سمحت فيها و لكنني مشيت لعندها و مللي وصلت كان فات الفوووت و ماقديتش نعتقها و ماتت! كنت حاقد عليها بزاف لدرجة مللي سمعت انها باغا طلق و تبدا حياتها و تبنيها و تعيش بخير بعيد عليا، ماقبلتش! علاش تمشي من بعدما كانت سبب فأن حياتي انا تدمر! انا قتلتها داك النهار بلا شفقة، قطعتها و نويت حتى انني نطيب من لحمها و ناكلو باش نحس براسي ربحتها و لكن للأسف ولادي خانوني و عيطولي للبوليس! كانو مزال صغار و انا كرهتهم فداك الوقت حيت ماخلاونيش ناكل مهم و نتلذذ بيها! بقيت حااالف فيهم و غير كملت العقوبة ديالي فالحبس اللي نقصولي منها بسباب حسن السلوك ديالي و التقييم النفسي بين انني فحالة مستقرة و مابقيتش خطر على المجتمع، ههه تدروشت لدرجة ثيقت راسي انني وليت انسان مزيان و من بعد ماخرجت درت المستحيل باااش نذوقهم المرااار (تبسم ابتسامة وااسعة و دوزلها الموس مع عرق يدها تا شهقات من وجع الجرحة)
شافت فيه بالدموع فعينيها و هو همسلها بخفوت
الاب: غانشوفو واش غايتعاود معاكم انتي وياه نفس المصير ولا انتي غاتقاومي و تعيشيليه ههههه
تراجع للخف خلاها غمضات عينيها بقوة كتحاول تحمل الوجع و ضحكات بلا ماتحس ضحكة مقهورة
هي دابا كاتعيش اخر ايام حياتها!
فوسط هاد الزنزانة الحقيرة و فبلاصة بعيدة على عائلتها و حبابها بعدما دوزات حياتها كولها فالعذاب هي كتموت بهاد الطريقة هادي!
الدموع تحجرو فعينيها و غمضات عينيها ببطئ كاتحس بجسدها كايفقد الدم ديالو و كاينشف بشووووية تا دازت مودة و هي على حالها و فجأة سمعات صوت من على برا!
باش تحل عينيها و تشوف شنو طاري ماقداتش، بقاو عينيها مسدودين تا حسات بنقطة ضو دخلات عليها!
حلات عينيها ببطئ، بانو النقط العسلية ديالها و لمحاتو قبالتها!
هذا هو ديال بصح!
باه ماكذبش عليها! هو بصح كان كايقلب عليها!
بصح هو كايبغيها!
بصح جا على قبلها و لكن اول حاجة فكرات فيها بعدما حساتو ضامها بين يديه هي
"تعطلتي!"
_________________________________________
كولوار المشفى عمر برجالهم، النقالات بجوج غاديين متوازيين مع بعض فداك الكولوار، جسدها المسحوبة منه الحياة و وجهها الشاحب، و جسده جنبها اللي مرخي و منعسينو على جنبه!
عينيه تحلو ببطئ فيها و مد يده بثقااالة بغا يشد فيها
فاللحضة اللي يده لمسات يدها هوما فارقوهم فالكولوارات و كل واحد دخلوه لغرفة عمليات مختلفة!
العمليات كانو صعاااب!
بالنسبة ليهم بجوج!
عصام حالته غير مستقرة و نبضه كل شوية كاينعادم و يرجع بينما هي فقدات دم بكمية كبيرة و حتاجت بزااف دالدم و حتاجت حتى للقوة الجسدية اللي كانت منعدمة فيها
غرفة عملياتها كان الوضع مشحون و الدكتور ديالها لا دار خطئ بسييييط كانو يقدو يفقدوها
و هوما فوسط عمليتها تسمع صوت طنين من جهاز القلب!
توازن الصوت فوذنيهم تا شافو فبعضياتهم بصدمة و بسرعة بغا يتدارك الدكتور الوضع و جبدو جهاز الصعقات، داروهلها عند قلبها كايحاولو يسعفوها و هي مكتستاجبش فخطرة
جسدها مابقاش قادر يقاوم و ماقدوش الاطباء يزيدو يسعفوها بالجهاز گاع اعضائها الثانيين يقدو يتوقفو بسبابه
هز الطبيب راسو فمساعديه و نطق بنبرة متأسفة
الطبيب: للاسف ماقديناش نعتقو المريضة، ساعة الوفاة هي 7:53 دقيقة بتاريخ 6/5/2025
نفس الجملة اللي تقالت فغرفتها تعاودات فغرفة عصام بصوت دكتوره!
اجسادهم بجوج فقدو الحياة فساعة وحدة و ثانية وحدة و نهار واحد و بسباب شخص واحد!
بعد مرور أسبوع!
القصر كان كئيب و الجو فيه ماشي هو هاداك!
فوسط غرفة مرجان اللي بدات كاتستوعب اش طاري فحياتها ببطئ
هاد التحديث الجديد عليها غريب خصوصا انها فاقت لقات نفسها وحيدة مع شخص مكتعرفوش كايقوليها راه راجلها و غير دازو ساعات من اللي فاقت هو غبر عليها و مارجعش عندها!
بقات مع الممرضة اللي كتعاونها توقف و تحرك اعضائها اللي بسباب طول مدة غيبوبتها ماقداتش تحكم فيهم مزيان ولات فحال البيبي عاد كتعلم تمشى و تحرك!
تكات فبلاصتها متنهدة و بلا ماتحس هزات الرواية اللي كان كايقراهالها معاذ فوقت غيبوبتها!
دخلات كتقراها بصمت و للعجيب حسات بنفسها فحالا سبق و قراتها، سهااات فيها تا تحل عليها الباب دالغرفة اللي حولوها ليها بعدما طمنو على حالتها!
كانت غرفة معاذ اللي حسات بنفسها تا هي متعودة عليها و عرفات بلايص شي حوايج واخا عمرها دخلاتلها علاما كتعقل هي!
تحل باب الغرفة و لمحات معاذ اللي دخل عندها بعدما غبر عليها هاد الايام القلال
غير شافتو تقادات فبلاصتها كتحنحن و حسات بقلبها كايضرب عليها بسرعة من الثوثر، بينما هو قرب عندها ملامحه طاغي عليها الحزن
طلع جنبها فوق الفراش بصمت و حط راسو بهداوة فوق صدرها و همس بخفوت
معاذ: توحشتك!
قلبها حساتو ارتعش من الكلمة و حالته و كيفاش جا تخشى فيها فحالا كايتخبى فوسطها!
صرطات ريقها ببطئ و ماعرفاتش شنو دير تا همسات بخفوت و نبرة بالزز باش تسمعات
مرجان: مالك؟
تنهد بقوة و تنخشش فيها اكثر معنقها بقوة و نطق بخفوت
معاذ: كنت فأثيوبيا مشيت كانطير بعدما سقت الخبار لخويا الوحيد اللي عندي حالتو بين الحياة و الموت و حتاج كلوة!
عقدات حواجبها فيه و ببطئ مدات يدها للتيشرت ديالو، هزاتوليه و لمحات خصره ضاير بضمادة!
مرجان: (بخفوت) تبرعتيليه!
حرك راسو بالايجاب و هز راسو فيها، تقابل معاها بنظرة عميقة خلاتها ثوثر حيت هي مزال مامولفاهش باش تتقرب منو بهاد الطريقة و وثرها اكثر اول ماباس خذها بوسة عميييقة و همس بخفوت
معاذ: بالي كان معاك الوقت كولو!
حاولات تحكم فرجفتها و جسدها اللي تشنج و تمتمات بخفوت
مرجان: خوك كي بقى؟
تنهد بعمق و حرك راسو بالايجاب
معاذ: مزيان الحمد لله دابا فات مرحلة الخطر و تا مرتو كانت فحالة خطيرة بزاف دابا هي بخير! تا كانو الاطباء قيدو ساعة وفاتهم و من بعد رجعلهم النبض و لكن الحالة بكثرة مكانت صعيبة هوما نعسوها هي هاد المدة كولها و هو دار ثلاثة عمليات خطيرين! بغيت نحماق هاد الايام
مرجان: و واش دارو كسيدة؟
تنهد بلا مايحس و شاف فيها بنظرة عميقة و همسلها
معاذ: قلبك رقيق باش يعرف اش طرالهم، (حرك راسو بالايجاب) تقدي تقولي كسيدة
تبسملها و هي حركات راسها بالايجاب
مرجان: بقاو تما؟
حرك راسو بالنفي
معاذ: طيارتي سبقات طيارتهم بشوية، كان خاصني نجي مع واحد الشخص ضروري راقبتو و غير وصلت و تأكدت من الامور جيت ليك انتي! عرفتك غاتكوني قنطتي بوحدك!
مرجان: (حركات راسها بالايجاب بصمت) و لكن الممرضة عاوناتني بزاف، دابا كنوقف و نتمشى و كنتحكم فيدي، شوف هزيت الكتاب مزيان
تبسم لحلاوتها و هي كادوي معاه بعفوية، بلا مايحس جرها عنده و عنقها بقوة و هي بقات مخشية فيه كادور فعينيها معارفة مادير ولا ماتقول تا همسات بخفوت وسط حضنه
مرجان: بغيت نسولك ع على بابا! مللي فقت ماجا عندي واش مللي تزوجنا طرا شي مشكل بيناتنا انا وياه؟
سكت ماعرفش باش يجاوبها دابا، بقا معنقها بصمت و هي كادور فعينيها وسط حضنه، تا تراجعات ببطئ من حضنه!
هزات عينيها فيه لمحاتو نااعس، تنهدات بعمق و تحركات بشوية قاداتو فوق المخدة اللي جنبها، تحدرات جيهت صباطو اللي تلاح جنبها بيه حيداتوليه
جرات الغطا دالكوفرلي غطاتو بيه و بغات تتحرك و تنوض تمشي للبالكون يضرب فيها شوية دالهوا حيت مزال مامولفاهش و ماقداتش تتجرأ و تنعس جنبو!
و لكن غير بغات تتحرك هو جرها عنده تا تخبطات مع عضلات صدره و همسلها بخفوت
معاذ: بقاي معايا أمرجانتي (جرها عنده و هي غير كتبرق فعينيها، خشا رجليها وسط رجليه و دور عليها يديه و حط فمه على جبهتها بقبلة عميييقة و طويلة خلاتها تغمض عينيها بقوة و حسات بخفقات سراع فقلبها، انجذاب و اعجاب تسللو لقلبها العذري تا بدات كاترجف بين يديه و غمضات عينيها بسرعة منخششة فيه، و هو تبسم ابتسامة خفيفة)
احسن حاجة بالنسبة ليه فالدنيا كاملة انها فقدات ذاكرتها!
بلبسة مزيرة عليها عبارة عن كولون و واحد الطوب قصير بين سرتها
كانت فالجردة و فبلاصة مخصصة ليها للاسترخاء كادير شوية داليوغا باش تخفف ضغط الايام اللي فاتو و الكارثة اللي طاحت عليهم!
عصام اللي بالزز رجع من الموت، صفية اللي لقاوها بالكشايف و غير لقاوها كانت كثر من عصام فالخطورة اما عمها فشدو جبار و هو مكلف بيه حاليا بعدما تيرا فولدو فنية يقتلو
دار يهرب و هو يلقى قباط روحو موراه. و بلا رحمة تا جبار تيرا فيه و لكن ماشي تيرا ديال الموت حيت بغا يخليه لعصام!
تا معاذ اللي رغبو باش يقوليه فين يحطو بغا غير يتقابل معاه و يدوي معاه جبار ماقبليهش
تا يبرا عصام مزيان و يسترجع صحتو و ديك الساعة يتقابلو معاه و يتحاسبو معاه
بعد ديك السيمانة الصعيبة، هي اخيرا دابا لقات الوقت فين تصفي ذهنها شوية
و هي كادير اليوغا ديالها حسات بشخص جا من وراها كايقادلها حركات جسدها بيديه، دارت و تبسمات لداني اللي بقا معاهم فالقصر هاد المدة كولها
شمس: (تبسماتليه) داني، من شحال ماشفتك فين كنتي غابر
داني: فشي كرشك و خرجي المؤخرة ديالك، هكا مزيان (تبسملها) انا غير هنا راك انتي اللي اختفيتي
شمس: (تبسمات كاتنفذ اللي قالها) غير مشاكل عائلية و صافي هوما اللي غبروني، كنت مسافرة عاد رجعنا اليوم كولنا
داني: اه ايوا الحمد لله على سلامتك
تبسماتليه ابتسامة خفيفة و هو كذلك بادلها الابتسامة، تا سمعو حنحنة من وراهم
دارت و هي تلمحو واقف يديه ورا ضهرو و عينيه عليهم بصمت و نظراته حادة!
شافت فيه بهداوة و دورات عينيها شافت فالفراغ بصمت، بينما داني وقف عليها و كل شوية كايقيصها كايقادلها وضعيتها و هي عاطياه الطوع فحركاته!
مرة مرة كاضحك معاه بصوت عالي من البعيد كايبانو فحالا راهم كوبل كايتمعشقو و هادشي اللي لاحضو معتصم من بلاصتو
بقا حاضيهم بصمت تا جا لداني اتصال و مشا خلاها كاتكمل بوحدها!
غير مشا و بقات بين عينيه بوحدها فحال شي فريسة، توجه عندها بخطوات خفيفة تا وقفات هي بلا ماتردليه البال واقف وراها
مع وقفتها مع همس بخفوت و هو وراها
معتصم: مرتابطين انتي وياه؟
دارت شافت فيه مصدومة و مخلوعة حيت كانت حاسباه واقف بعيد
شمس: اوووف خلعتيني!
معتصم: (شاف فيها بصمت)
شمس: (تبسمات بخفة و رجعات شافت قبالتها فالفراغ) صاحبتك فين وصلات فحبالتها (تحركات بهداوة دارت واحد الحركة و كوزات بيها تا بانتليه مؤخرتها بارزة قبالت عينيه، شاف فيها بصمت و هي بدات كادير حركات مهدنة و ساكتة تا شهقات اول ماشدها من خصلات شعرها بقبضته بعنف و لصق فيها من الخلف تا حسات بيه قاصح واقف عند مؤخرتها)
معتصم: غاتقولي لداك ميخي ديالك يقود من هنا و اذا عاودت شفتو قايسك فشي بلاصة كنحلفليك بفمي تا نهرسو بطريقة عمرو يعاود يصلح عضامو!
شمس: (بصدمة) شكادير انت واش حماااقييتيييي؟ والله تا ندمك واش عارف شكون انا كتقيصني بهاد الطرييقة؟
معتصم: (لصق فيها اكثر و تمتم بغضب) عارففك شكون انتي و انتي عارفااني شكون انا، ديك اللي حاسباها حاملة مني حيدتولها انا مباغي ولاد مع تاوحدة من غير وحدة اللي فبالي هي اللي غاتكون مت ولادي، و هذا اللي جايباهليا لهنا غاتجري عليه يقود فحالو ولا غاتعزاااي فيه هاد الليلة و غايغرق ثاني شي حد فالبيسين بطريقة مجهولة!
صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت كاتحس بجسده سيطر عليها بطريقة حميمية
شمس: شوف راك تجاوزتي حدودك معايا، غاتبعد ولا هادشي كولو غانوصلو لجبار و هو غايعرف كي يتعامل معاك
بغات تتحرك من قدامو و هو يجرهالو اكثر و دورلها وجهها تا تقابل مع وجهه و خطف انفاسها وسط فمه بطريقة خلاتها تغمض عينيها بقوة و زيرات بضفارها على لحم كتفه و هي مصدومة من فعلته الجرييئة
كلا شفايفها وسط فمه ماخلالهاش المحال فين تتنفس ولا تبعد تا حس بفمها سخن و تراجع بهداوة للخلف كايتمتم بخفوت
معتصم: مابقيتش غانشد راسي عليك، و هاد البوسة انتي اللي طلبتيها مني داك النهار، مغانكونش راجل لامانفذتش طلباتك أ أميرتي
شافت فيه بصمت حاسة بشواربها كايزدحو و هو شاف فيها بنظرته الخارقة اللي كتأسرها فيه
مشا و خلاها كاتنفس بالزز و حاسة بنفسها فحالا كتحلم!
غير غبر عليها تبسمات بلا ماتحس و مشات كتجري طالعة لغرفتها و هي كتحس بدقات قلبها كايتسارعو و انفاسها كايتسرقو منها بسباب عشقها الكبير ليه!
__________________________________________
بعدما جابوهم للمغرب فطيارة خاصة بالمرافقة الطبية، داوها هي مباشرة لمصحة محاربة الادمان حيت حالتها كانت فايتة الادمان بدرجات!
ولا عيشها بدون جرعاتها مستحيل!
يدها و بلاصة الحقن اللي كانت كتحقن كان زرق، كايجيوها نوبات كايكالميوهم لها غير بمهدئات بسباب حالتها الصحية و لكن المهدئات مغايبقاوش نافعينها بزاف غايخص جسدها يوالف انقطاع داك السم منها و هادشي صعيييب عليها حاليا بزاف!
عصام غير وصلو للمغرب و بدا كايسترجع صحته مشا عندها مباشرة للمصحة!
دخل لغرفتها كانو رابطينها فوق الفراش و هي كانت كتبكي لاصقة فالفراش!
عصام: شهادشييي؟ علاش شادينها هاكا؟ فكوووها
مشا عندها كايجري و هي كترجف و تبكي و تمتمات بتوسل
صفية: عفاك اعصام عفاك عطيني شوية، ك كانموت لحمي كتاكلني ب بغيت شوية منو عفاك عاوني عفاااك
دخل عندهم الطبيب ديالها و غير لمحو عصام شنق عليه بغضب
عصام: واش انت من نيتك شادها رابطها هاكا سحابلييك كسييبة؟ فكهااا داباااا
الطبيب: س سيدي راه حالتها خايبة، راه كاتجيها هستيرية كتبغي تآذي راسها لا ماخذاتش جرعاتها، على قبل سلامتها ربطناها هاكا!
عصام: (شاف جيهتها بحدة) عرفتي شنو، فكوها غناخذها معايا!
الطبيب: لا ماشي من مصلحتها فخطرة انك تخرجها من السبيطار دابا، راحنا غانتكلفو بحالتها و نعالجوها غير ثيق بينا
شاف فيه عصام بحدة و بلا مايزيد يدوي معاه، مشا ليها هي كايفسخ الربيط اللي مربوطاه، حيدلها الحزومة اللي ضايرين عليها و نطق بحنية
عصام: هانا انبض قلبي، غانخرجك من هنا و نمشيو لبلاصة بعيدة نبقاو غير انا وياك
تبسم كايشوف فيها بحنية و هي بدات كاتبكي بصمت كتحرك راسها بالايجاب، تا فكها تحت تحذيرات الدكتور و غير سالا من فكها، دار عندو و عطاه بونية بقوة
عصام: مرتييي ماشي بهيييمة تربطها
رجع ليها هزها بين يديه تا حس بالوجع بلاصة الغراز ديالو و لكنه ماتسوقش و ضمها بين يديه، هي تكمشات فيه كتنفس انفاس متباطئة تا خرج بيها من داك المشفى و مشا بيها لبلاصة مجهولة غايكونو فيها غير هوما بجوجهم!
فالاوتيل كانت سكينة كتوجد راسها لسهرة هاد الليلة، معصبة شوية حيت خطتها باش يتكلف بيها غيث فشلات حيت كايتعامل مع اللي مكايتسماش و لكنها كانت عندها خطة بديلة و اللي هي تسجل اغنيتها كوفر غير فالدار و فعلا شرات مايك و كاميرا و دارت اللي عليها و نشرات اغنيتها الخاصة غير كوفر كاتغنيه هي قبالت الكاميرا و الفرحة نقزات فقلبها مللي انتشر الكوفر ديالها و طلعو فيه المشاهدات بزاف و لكن واخا هكاك هي مزال طامعة للعالمية حيتاش مابداتش البدية اللي بغاتها، بغات تكون فحال النجمة الساطعة فالسما و تحسرات على الاغنية اللي سجلاتها مع جبار و لكن بسهولة هو سمح فيها و خلاها كتعوم بحرها
خرجات من غرفة التبدال بإطلالة هاد الليلة اللي جات فيها نجمة بكل المقاييس و تحركات باش تغني
جلسات فمكانها المخصص و فعلا بدات الغنا ديالها و انسجمات مع الموسيقى و اللحن، تا بدات كتغني اغنيتها الخاصة اللي ضافتها للفقرة الليلية و هي منسااجمة مع الاغنية حلات عينيها جاو نيشان فشخص جالس فطبلة مقابلة معاها!
غير شافتو ملامحها تبدلو و بان عليها الانزعاج و الغضب ، هي مباغاش تشوفو و لكنه فكل ليلة كايحضر و كايتفرج فيها و هي كتغني
تجاهلاتو فحال كل ليلة تا كملات امسيتها و تحركات غاتمشي فحالها و لكن صوته وقفها
يونس: سَكينة ماديريش هاكا واش مستوعبة انني شريت هاد الاوتيل على قدو حيت انتي كتغني فيه و مستوعبة انني كل ليلة كانجي غير باش نسمعليك فوسط المشاغيل اللي عندي فحياتي
شافت فيه بحدة و تمتمات بهداوة
سكينة: و شكون قاليك دير هادشي؟؟
يونس: (تبسم بعمق مطول الشوفة فملامحها) كنكتاشف ان نسختك انتي زوينة على نسخة ختك، هي كانت كتمشي ورا مصلحتها، مكايهموهاش المبادئ و لكن انتي غيرها بطريقة استفزاتني!
سكينة: (شافت فيه ببرود) شوف عفاك خرج من حياتي، انا باغا نعيش هاانية و غلطت مللي سطمت واحد الزطمة و خرجت فطريقك لا انت و لا جبار، دابا قيلوني عليكم، ختي اللي كنت باغا نعرف شطرالها عرفت كولشي و انا بلا والو غير كنشوفك كنحس بالرضة حيت انت رضيتي على راسك و تقربتي لختي و هي مزوجة بواحد اخور و قبلتي انك دير معاها علاقة و ولدات منك و ولادك تولدو فحضن و تقيدو فسمية واحد اخور و انت ماشداتك نفس ما والو! نفسي كاتشوفك كاتجيها الرضة و باغا غير نتهنى منك! عفاك بعد مني و سير فحالك و خليني عليك، و تا هاد الاوتيل اللي شاريه على قبلي انا مستاعدة نخرج منو غير منعاودش نشوفك فحياتي
تحركات غاتمشي و هو يجرها عندو ، شد فكتافها بقوة و شاف فيها بنظرة مطولة
يونس: ديري واحد القضية غاتخليني نخرج من حياتك فخطرة، كوني ليا و بين يديا! ليلة وحدة عيشيها معايا و عطيهالي و غانمشي و كنواعدك عمرك تشوفيني مزال!
تخسرو ملامحها فيه بسباب كلامه و بغضب دفعاتو عليها و عطاتو تصرفيقة و هي مخرجة فيه عينيها
سكينة: ااااخر مرة تبااان فحياااتي و حسنليييك غبررر عليااا ألموووسخ و انا كنستقيل من هاد الزبل دياالك، تفووو على مذلووول
مشات خلاتو شاد خذه مامتيقش انها كتعاود تصرفقو و كتعاود تبينليه جرأتها!
جرأتها اللي منغماه و هي اللي مخلياه يطاردها تا لدابا!
تبسم ابتسامة جانبية كايزييد يتحلف عليها، بينما هي مشات لدارها و هي مغددة عليه و على كلامه اللي كايزيد يغيلفها منه!
دخلات لغرفتها بعدما سلمات على مها و طمنات عليها
هزات تليفونها تكونيكطا فيه و هي توقف قدام واحد الخبر منشور فالانستا على عائلة الذيب اللي دايرينلها صفحة خاصة كايدويو عليهم و على اخر الاخبار ليهم!
لمحات صور فيهم جبار و شي وحدة باينة مصورين من البعيد من عند الباباراتزي!
عقدات حواجبها و هوما كايدويو على انها عشيقته و قريب يتزوج بيها!
عينيها غرغرو عليها بلا ماتحس و حسات بقلبها تزير عليها و انفاسها تخنقو فيها!
عضات شفتها السفلية بغضب مامستاعداش تسمع اخبار فحال هادو عليه هو! زيرات قبضتها بقوة كتحاول تخرجو من حياتها و عقلها و لكنها مكاتقدرش!
ولات كتشوفو فأي قنت، فأحلامها كتحلم بيه و فغرفتها معمرة بصوره من صفحة الانستغرام!
حاسة انها موحشاه واخا خوفها منه كثر من كولشي و لكن احاسيسها مبقاتش قادرة تقمعهم و كتحس بالغضب دابا حيت هو يقدر يتزوج بوحدة اخرى بعدما لاحها هي هاد اللوحة هادي و بعدما عاشت معاه شي حاجات عمرها توقعات نفسها غاتعيشهم
تكمشات فوق فراشها بصمت مزيرة على نفسها تا جا لاغدليه، خرجات مور وقت الغدا كاتقلب على خدمة جديدة، بعدما استقالت البارح ماتقدرش تجلس بلا خدمة و حيت الغنا هو كل حياتها هي ديما كتقلب على الخدامي فنفس المجال!
دخلات لواحد الملهى ليلي بين مجموعة من الملاهي زارتهم هاد الليلة، واخا كتحاول تبعد على الملاهي و مؤخرا مشات للاوتيل باش تبعد على اجواء البيران و الملاهي الليلية و لكنها مالقاتش خيار
و بعدما تافقات معاهم فالملهى خبروها انها غاتبدا معاهم اليوم اول ليلة بغاو يجربوها!
فعلا مشات توجد راسها، لبسات و تقادات و خرجات باش تغني، غير وقفات عند الخشبة و شدات فالميكرو و بغات تبدا الغنا لمحاتو!
بعد هاد المدة الطويلة اللي ماشافتوش فيها! هي لمحاتو غير من جنبو عرفاتو!
كان عاطيها بالجنب و لمحات جنبه نفس البنت اللي شافتها مصورة معاه البارح!
عينيها لمعو بلا ماتحس و بدات غناها، و غير انتشر صوتها فالأرجاء هو دار بكل هداوة!
تا تقابلو عينيه مع عينيها و غير تقابلو عيونهم هي دورات عليه عينيها بصمت و فنفس اللحضة لمحات يونس جالس فطبلة مقابلة معاها!
عرفاتو غايكون غير مراقبها!
شافت فيه بنظرة مشمئزة و كملات غناها بانسجااام دايرة فبالها ان جبار فنفس البلاصة و مرااقبها!
غير كملات فقرتها حيت اتافقات معاهم فالملهى على اغنية وحدة باش يعرفو مهارتها كي دايرة و لكنها من اغنية وحدة بهرات الجميع بصوتها
تحركات و نزلات من المسرح غادة عند مدير الملهى اللي شيرلها بابتسامة
تمشات جيهتو و هي محاملاش راسها حيت مدير الملهى كان مع يونس!
وقفات جنبهم و شارلها المدير تجلس غير جلسات مدلها كاس مشروب، شداتو منه حيت حاسة بالشحفة دالغنا و الشوفة ديال جبار اللي ماعرفاتوش فين اختفى ورا ماكملات غناها مابقاش بانلها!
قالت فبالها واقيلا غير شافها انسحب من البلاصة حيت هو محاملهاش!
فيقها من تفكيرها فيه صوت المدير اللي قال بابتسامة
المدير: جلسي اسكينة، (غير جلسات و هي كتشرب من مشروبها قال بأسف) عرفتي كانحس بالخسارة حيت هاد الليلة انا ربحت مغنية واعرة فالملهى و لكن للاسف الملهى فنفس الليلة مابقاش ليا، السي يونس شراه مني و هو اللي غايولي المدير ديالك من اليوم هو معامن غتافقي!
شافت فيه سكينة بصمت، هزات عينيها فالمطارد المهووس اللي فينما مشات كايشري البلاصة اللي كتغني فيها باش زعما يملكها!
سكينة: (تبسمات ببرود) للاسف تا انا كنت باغاك تكون انت المدير ديالي، و لكن مللي عرفت هذا شرا منك الملهى ف انا مابقيتش غانخدم معاكم هنا
ناضت باش تمشي و هي معبسة، غير وقفات حسات بالضبابة غشات عينيها، بداو كايبانولها جوج جوج من الحاجة!
الدوخة حساتها و ثقلات عليها و ترخات بلا ماتحس تا لقطوها يدين يونس .. هزها بين يديه مبسم ابتسامة ماكرة و هز عينيه فالمدير مبسم و غمزو
يونس: شكرا بزاف لهاد الشي اللي درتيه و باش نردهاليك انا مغانشريش منك الملهى و غانخليك ترزق الله فيه
وسع ابتسامته اكثر و تحرك بيها خارج لبرا و هي بين ذراعه و اخيرا بعد هاد المدة الطويلة و هو كايطارد فيها، اخيرا دخل الفار للمصيدة و وحل فيها!
فوسط غرفة من غرف الاوتيل اللي شراه بسبابها، حطها فوق الفراش و هو مبسم بمتعة من وجودها معاه فنفس البلاصة و الباب مسدود عليهم
حطها فوق الفراش و هز يدو كايتحسس خذوذها و ملامحها اللي كانو نسخة طبق الاصل لختها
تحدر بهداااوة هز خصلات من شعرها! استنشقهم بعمق و همس بخفوت
يونس: و اخيييرا ديالي
شاف فملامحها مبسم بمتعة و تخشى مع رقبتها باسها تما قبلة مطوووولة و نزل بيدو كايتحسس جسدها ، حاس بنشوة زوييينة فجسده، مستمتع بيها لأقصى درجة و هو مزال تا ماغرقش فتفاصيلها اكثر و لكن استمتاعه و نشوته تقطعو اول ماحس بحلقو تذبح!
دمه نقز فوق جسدها هي اللي مرخية و فاقدة وعيها ماحاساش باللي ضاير بيها!
بينما من ورا يونس بان جسد جبار بالموس اللي هازو بيديه العريانين بلا قفازات و لأول مرة من سنوات هو بغا يحس بدم شي واحد سخوون فوق بشرته!
منظره و هو معتليها كياخذ شي حاجة خاصة بيه هو فور دمه لدرجة قت * لو بلا مايحس
هو ماقت *لوش حتى بسبب خيانة مراتو معاه يمكن حيت فاش عرفها عرف انها هي اللي بغاتو و هي اللي عطاتو نفسها و تقربات منه و لكن دابا مغايسمحشليه مزال ياخذ املاكه، قتلو دابا حيت بغا يقيصليه سكينة ديالو!
جرو من فوقها بقوة و تحدر على جسدها اللي كان موسخ بالدم، هزها و داها للدوش!
خشاها تحت الرشاشة و فتح عليها الماا باردين، بالزز منها بدات كاتحل عينيها و هي مدوخة و الراس اللي تهزو ماعندهاش!
لمحات تشاش منه قبالتها، ماعرفاتوش تا واش هو ولا لا و لكنها بخفوت همسات
سكينة: جباار
شدها من فكها بلمسة عنيفة و همس بخفوت
جبار: مكانش خاصك تعاودي تباني فحياتي من جديد
كتحل عينيها ببطئ فيه و هو كايغسلها من الدم اللي موسخها!
بكثرة هوسه تا دم هداك اللي قتلو فوق منها مابغاهش يوسخها ولا تطاشى بيه، بدا كايغسلها منه تا كمل و هزها بين يديه و هي مرخية كاتحل عينيها بالزز، واحد الرغبة فالنعاس كانت فيها مااشي عاادية
خرجها من ديك الغرفة بهدوء غادي تا نزل للطموبيل، خلا رجاله يتكلفو بأي حاجة اخرى، دخل للطموبيل هو و جاب جسدها فوق من حجره و امر الشيفور يتحرك من تما
طوال الطريق و انفاسها كانو منتظمين و هي بين يديه
الشعور بيها بين يديه و معاه شعور مختلف على مراقبتها من بعيد و صورها اللي كايوصلوه مرة مرة!
كانت فازگة كولها بين يديه و شعرها لاصق عليها، ماحبسات الطموبيل تا للفيلا المعلومة فين سبق و دفنوها رجاله
خرج بيها هازها بين يديه، تا طلعها لغرفته لفوق
حطها فوق الفراش و تحرك بهداوة، كايدور فجنابها، رجع عندها بعدما بدل عليه و حيد حوايجو اللي فزگو بجسدها، و قربلها تا هي حيدلها حوايجها بصمت ماخلا فوقها تا سلك واحد تا من سليبها قلعولها
غير قلعلها حوايجها تبسم ابتسامة مستمتعة و سبقلي ذكرت انه قليييل فين كايتبسم و ابتساماته مرعبة ديال الصح
تكا جنبها كايشوف فيها بنظرة مطولة و هي مجايبة للدنيا خبار، بقا مراقبها فبلاصتو لساعات طوااال تا بدات كاتحرك مع شروق الشمس و سطوعها فالسما
ماغمضش عينو و لا غفل على تا شي تفصيل منها تا حلات عينيها برخوة
شافت جيهتو و غير حلات عينيها تكوانسات!
عينيها ثبتو فعينيه و انفاسها تسارعو بلا ماتحس و هي كاتشوف فيه بعدم تصديق تا مد يده ببطئ يشد فيها و هي تراجع للخلف بسرعة و بان الخوف فملامحها منه
سكينة: ش شنو طاري؟ ش شكاندير هنا؟
مد يده بإصرار تا شد فيها و جرها عنده بقوة و هي كاتشوف فيه بنظرات بان خوفها فيها منه و نطق بجدية
جبار: علاش بنتي فحياتي من جديد!
شكينة: (برعب) اش درتي فيا (حسات بجسدها عريان و شافتو تا هو عريان قبالتها) ش شنو طرااا؟
جبار: (جرهالو اكثر تا طلعها فوقه و منطقتها الحساسة ثبتات فوق معدته) مزال عاد غايطرا!
سكينة: (كادور عينيها فجنابها و هي كتصرط فريقها) ش شوف ا انا خ خاصني نمشي، د دابا الصباح ماما مخلوعة عليا غاتكون
بغات تتحرك من فوقه و هو يجرها عنده و بعنف انقض على شفايفها عضهم تا شهقات و بدات كاتحاول دفعو عليها و كتلوى بجسدها فوق منه و لكنه مارخا منها تا ذاق دمها و تراجع للخلف كاينهج و كايتنفس بحرارة
جبار: (لحس الدم اللي لصق فشواربه) بنينة فحال ديما
سكينة: (شافت فيه بخوف و تمتمات برهبة) ع علاش شديتيني و جبتيني لهنا، ع عفاك انا بغيت نمشي فحالي و عمرني نعاود نطوف بجنابك
جبار: تت كانت عندك فرصة مللي خليتك تمشي آخر مرة و لكن دابا لا! (شاف فيها بجدية) خاصك تعاقبي على البسالة ديالك و على كذوبك و عينك فعيني! دخلتيني على الغدر اسكينة؟؟
حركات راسها بالنفي بسرعة مرعوبة
سكينة: ب بغيت غير نعرف اش طرا لختي، ح حيت تقطعو خبارها و عرفناها غير ماتت ماعرفناش شنو طرالها
جبار: (شاف فيها بحدة) اممم حقدتي عليا مللي عرفتيني قتلتها؟
شافت فيه بصمت ماقدات تقوليه لا اه لا لا حيت فواحد الوقت كانت حاقدة عليه و من وراها! ولات كاتحس بحوايج فشكل فحالا بقى فيها و فحالا لاحت كولشي لختها على انها السبب! تبدلات فخطرة معاه و وقفات فصفه فحالا هو اللي عنده الصح بفعلته و داكشي مافهماتوش فراسها!
عينيها دمعو و همساتليه بخفوت
سكينة: ع عفاك متقتلنييش!
حرك راسو بالنفي و همس بخفوت
جبار: مغانقتلكش
يلاه بغات تنفس براحة من كلامه و لكنه جرهاليه اكثر و حسات بجسدها كايتحاك مع جسده بطريقة حميمية، خصوصا انهم عريانين بجوج، هادشي زاد من الشرارة بيناتهم و همسلها بخفوت
جبار: عارفة شنو غاندير فيك دابا؟
سكينة: (شافت فيه بخوف) غ غاتعاقبني؟
جبار: هادي مايكونش عندك فيها الشك، انا غانعاقبك و غانردك ديالي، ديما.. عمرك تكوني لشي واحد من غيري واخا تعياي طيري و تنزلي
شافت فيه بصمت و بغات تتحرك بشوية كتمتم بخفوت
سكينة: ع عفاك نلبس حوايجي و ندويو
بغات تنوض و هو يزدحها معاه بطريقة حسات بتحته تحاك مع تحتها، عضات شفتها السفلية بقوة و شافت فيه بنظرات مرتعشة، بينما هو تبسم ابتسامة جانبية و نطق بحدة
جبار: خاصك تخلصي على الخيانة ديالك!
شافت فابتسامته المرعبة بصمت، بغات تتحرك من جديد و تمشي و لكن الظاهر انها منتابهاتش لتحذيره الاول مللي جرها بقوة تا بغا يختارقها، و غير بغات تمشي من جديد هاد الخطرة ماترددش ابدا فأنه يختارق انوثتها برجولته بقوة تا غوتااات بسميته بصوووت عااالي و زيرات بيديها على صدره العاري تا سيلات منو الدم
شكينة: جبااار لا لا لااااااا
بغات تنوض و هو يثبتها بقوة و دورها تا نعسها تحته و شاف فيها بنظرة لا رحمة
جبار: انا مجنوون بحاجتي اسكينة، و انتي ديك الليلة بقيتي ليلة كولها كاتعتارفي انك ديالي، كيفاش تجرأتي و سمحتي لنفسك طيحي فالفخ ديالو تا دخلك لفراشو!
شافت فيه مفاهماش كلامه و لكنها كاتحس بنفسها مزيرة بجسده و الطريقة اللي كايتحرك داخلها بيها، كانت بطيئة قاصحة و حلوة!
متنكرش انها تقصحات و لكن فنفس الوقت مغاتقولش انها مكانتش باغاه بهاد الطريقة من زمان
غوتات برخوة بين يديه و هو استولى عليها بالكامل، جسدها انفاسها و قبلاتها!
سرق قبلاتها بعمق و قوة و لهفة الشوق حضرات بيناتهم بجوج!
زيرات عليه بين يديها بقوة كاتنهج و تنفس انفاس مسموعة، تا سلب انفاسها كاملين و خدا عذريتها ليه بوحدو و تراجع من داخلها جايب نشوته الكاملة بسبابها فوق كرشها!
تكا جنبها بعدما كمل و شاف فيها هي تكمشات مع الفراش حاسة بالحريق و الدموع تحجرو فعينيها، مد يده لخصلات شعرها الاحمر تحسسهم و همس بخفوت بعدما جرها عنده و استنشق رائحتها بعمق
جبار: مزال ماساليناش العقاب
شافت فيه بصمت و هو خشاها فيه اكثر فحالا باغي يشبع نفسه منها، المدة الطويلة اللي بعدها عليه كانت كفيلة تخليه يتوحشها بجنون و بقوة مقادرش يعبر عليها بالكلمات و لكنه كايعبر عليها غير بعناقه ليها و كيفاش خاشيها فيه
هزات راسها فيه و بلا ماتحس تمتمات بخفوت و عينيها فعينيه
سكينة: سمعت خبار زواجك!
شاف فيها بنظرة مطولة و هي كذلك كاتشوف فيه بصمت، تحسس شفايفها بلمسة بورشاتها و همسلها بخشونة
جبار: رتاحي دابا، فالعشية غايجيبك الشيفور للقصر، غاتغني فحفلة خاصة ليا
شافت فيه مستغربة هو سرق بوسة من شفايفها طويييلة و تراجع للخلف شاف فيها بهداوة
بادلاته النظرة بهدوء و ناض من جنبها مشا للدوش يدوش و يمشي حيت عندو مايدار و هو سمح فكولشي عندو باش يكون معاها!
فالقصر و بالضبط فبلاصة الخيل، كانت مرجان واقفة و هي لابسة حوايج خاصين بالفروسية و جنبها معاذ اللي كايوجد الحصان اللي غايركبها فيه
معاذ: كنت مسجلك فواحد المسابقة قبل مادخلي فغيبوبة و لكن غير غاترجعي قوتك الجسدية نعاود نسجلك فوحدة اخرى
مرجان: (بابتسامة) اه بصح بغيت نسولك واش انا نجحت فالباك ديالي؟
معاذ: (شاف فيها بجدية) فوقت الغيبوبة ديالك كان عاد وصل وقت الامتحان الوطني عليها مادوزتيهش!
عبسات بملامحها و هو يتبسم بخفة و جرها لحضنه ضمها بين يديه
معاذ: ماتخافيش غير ترتاحي شوية، انا غادي نتكلف بكولشي و غاتكملي قرايتك و ديري اي حاجة باغاها
شافت فيه معبسة و تمتمات بخفوت
مرجان: ماعرفتش علاش غير كنسولك على بابا مكاتجاوبنيش! انت كاتجاوبني على كولشي الا شنو طرا لبابا!
معاذ: (تنهد بعمق) تا نديرو جولتنا بالخيل و ترتاحي شوية!
شافت فيه بصمت و هو طلعها فوق العود و طلع موراها، شد اللجام بيديه و ضمها بيد وحدة و نطق بخفوت و هو كايستنشق ريحتها بعمق
معاذ: ريحتك فحال المسك أفراشتي
تنهدات بلا ماتحس ، مثوثرة من قربه منها و من كيفاش انطالق فالطريق بالخيل، غمضات عينيها بقوة مكمشة فبعضها، و تنفسات بعمق من نسيم الهواء اللي تغلغل مع بشرتها و قالها هو بخفوت
معاذ: ترخاي و طلقي راسك، هذا غير انا معاك افراشتي
مرجان: (حلات عينيها و ابتسمات بخفة اول ماحسات بداك الاحساس ديال الخيل، طفولتها كولها دوزاتها و هي كتحماق على الخيول و ركوب الخيل كان هوايتها و متعتها كتلقاها معاهم، حساتو زير عليها بيدو و تمتمات بلا ماتحس) ماقلتيليش كيفاش طلاقينا؟
معاذ: (تبسم بخفة و بلا مايحس تفكر اول مرة شافها فاش كان فالمشفى و الحرس كايشدوه و هو منوض عليهم روبالة و غير شافها كان بغا يشدها و لكنهم بعدوه عليها) هممممم لقائنا كان سبيسيااال و تا زواجنا، انا تغرمت بيك بزاف و الزواج كان بإصرار من جهتي انا اما انتي كنتي معفرة عليا و رفضتيني و لكنني قنعتك بطريقتي الخاصة!
كل كلمة كاينطقها كايتفكر فلاش فذاكرته لكيفاش خطفها و تزوجها بالزز منها و ردها ديالو!
تحنحنات بخفة و دارت شافت فيه و نطقات بلا ماتحس
مرجان: انا مزال مادخليش لذماغي انني ففترة مكاملاش عام عرفتك و تزوجنا و كنبغيو بعضياتنا! م ماعرفتش علاش؟
طول الشوفة فملامحها و كيفاش دارت عندو و شافت فيه، تأسر بملامحها الملائكية و غفلها اول ماخطف انفاسها فقبلة بعثرت مشاعرها المخربقين اصلا و همس بخفوت بعدما قطع القبلة ببطئ كايشوف فيها بنظرة عميقة
معاذ: واخا نسيتي انا غانعاود نزرع فعقلك ذكريات جداد لينا بجوج، غايخليوك تتغرمي بيا فحال اللي تغرمت بيك انا أفراشتي
صرطات ريقها ببطئ و شافت قبالتها، غير شافت قبالتها حسات براسها ضرها و واحد الفلاش ضرب فذماغها ديالها هربانة كاتجري و هو جاي موراها كاينزف، تا طاحت و شدها بين يديه
"معاذ: بتلحرااام عارفاني معطوب و كتجري بالجهد، تكايسي على راجلك
تحدر عندها و شاف فرجليها اللي شدات عليها مقصحة
معاذ: ضراتك افراشتي؟
مرجان: (عينيها دمعو و تمتمات بحدة) الله ياخذ فيك الحق اي حاجة خايبة كاتطرالي بسبابك انت
معاذ: (شدلها فرجلها بحنية كايماصيهالها جالسين فالارض فوسط الكولوار اللي كايفرق بين الاجنحة ديال كل واحد) عرفتي أمرجانتي ! انتي هي النجمة اللي كاضويلي الليل د حياتي!"
ترددات هاد اللحضة فذماغها، حبسو انفاسها و هي كتحس بالحريق فذمااغها .. الخيل غادي بيهم و جسده ضامها، و ذكريات اخرين بداو كايتكبو فذمااغها تا شهقات بقوة و الدموع عمرو عينيها، اول ماجات فبالها اللقطة فين قتل باها قدام عينيها!
جسدها ترخى بين يديه على غفلة تا حبس بالخيل بقوة خلاتو يتهز برجليه القداميين فالهوا، ضمها لحضنه مخلوع عليها بينما هي فقدات وعيها بين يديه من هول شنو تفكرات، و ترخات فوسط حضنه و هي كترجف بكاملها
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.