محتوى القصة

الحفلة بدات و الحضور بداو كايجيو، تا ناس الفيلا كولهم وجدو راسهم، سكينة نزلات بفستان اميرات لبساتو بعدما قالولها ان جبار هو اللي سيفطولها، جاها منفوش و مواتي مع فورمتها الجبارة!
تكلفات بشعرها و مكياجها لراسها و ديما كتصرع نفسها و كتعرف دير داكشي سبيسيال ليها!
لمحات ناس مختلفين فالحفلة، دورات عينيها مبتاسمة و باغا فهاد الحفلة تلقى شي منتج فحال الحفلة الماضية يعرض عليها يتكلف بيها!
هاد الخطرة هي مغاترفضش فخطرة!
بقات كادور فجوانب الحفلة فحال شي اميرة خاطفة انظار الجميع تا جا عندها شخص، باينة فيه رجل اعمال معروف!
كان شاب وسيم و طويل وقف عليها مبتاسم و تحدر على يدها باسهالها
"مقدرتش نقاوم و نراقب انسانة زوينة فحالك غير من البعيد"
تبسماتليه بخفة كاتشوف فيه برقي
سكينة: هادشي دليل انك كتقدر الجمال
تبسم لكلامها و هي كاتشوف فيه حسات بيد دارت على خصرها، حاوطها بيديه و بجسده و شاف فيها بنظرة هادية
جبار: انتي هنا!
سكينة: (حركات راسها بالايجاب) انا هنا!
جبار: (هز راسو فالشخص اللي كان واقف عليها) شكون انت؟
سكينة: (نقزات و دوات بحماقة) هذا معجب
دار شاف فيها بجدية هاز فيها حاجبه و هي غير استوعبات اش قالت تحنحنات، بينما داك الشخص تبسم ب إحراج و فضل ينساحب بهدوء مللي بانليه جبار شادها بديك الطريقة فهم انها كتخصو
غير مشا شاف فيها جبار بنظرة جامدة
جبار: رجليك بداو يخرجو من الشواري! يلاه براو زعما بغيتيني نعاود نعطبهم؟
عرفاتو قد كلامه قد فعله حركات راسها بالنفي بسرعة، و هوشد فيها مزير على خصرها اكثر و نطق بحدة
جبار: هاد الليلة غاتكوني ديالي! (نظرته احتدت فيها) ممنوع تشوفي فتا واحد من هادو اللي هنا عارفك زهوانية و دغيا كايدوخوك باللحية المطراسية و العضلات المفتولة
تحنحنات حشمانة من كلامه و هو طول الشوفة فيها و قرصها فجنبها تا تقصحات
جبار: مللي ندوي معاك عينيك يكونو عليا
شافت فيه بنظرة جادة و هو يقربها ليه تا وقفها فوق رجليه برجليها و نطق بخفوت فوذنيها
جبار: مللي راك زهوانية بزاف و باغا اللي يحدليك ديك الدودة اللي فيك هاد الليلة كولها غاتكوني ديالي فهمتي؟
شافت فيه بعدم استيعاب و تمتمات بلا ماتحس
سكينة: غير فالحفلة ولا تا مور الحفلة؟
جبار: (مشا لوذنها و همسلها و انفاسه ضربو فوذنها بطريقة بورشاتها) تا مور الحفلة فجناحي و فبيتي و فوق فراشي!
قلبها ضرب بسرعة و هي كتسمع لكلماته و همسات بخفوت
سكينة: ع علاش م مافهمتكش!
جبار: بغيت نعاقبك (يديه اللي كانو عند خصرها نزلو تا لمؤخرتها و شدها منها بطريقة خلاتها تزنگ) غبرت عليك ايام قلال و مللي رجعت لقيتك مع داك الپاپا عجينة رطب كثر منك انتي أسوكي
اختصار سميتها من فمه جاها غريب، شافت فيه مامستوعباش كلامه كولو فحالا دوا معاها بالشينوية بقات غير كاتشوف فيه تا تسمعو تصفيقات!
دار كولشي شافو العروس نازلة، بكسيوة حمرة جات على فورمتها و خصلات شعرها مطلوقين على راحتهم، داخلة للحفلة شادة فباها مبتاسمة، دورات عينيها على الحفل كاتقلب على خطيبها المزعوم و شافت فباها
شمس: (بهمس) فينو هاد الخطيب؟
جواد: (بنبرة جادة) بانلي قبايلة دخل غايكون فشي بلاصة و صافي، انتي وقفي جنب البوفيه ديالكم و مللي غايجي غايوقف معاك
حركات راسها بالايجاب بصمت و تحركات بهداوة جيهت البوفيه، وقفات بثوثر كاتقلب بعينيها على معتصم اللي تا هو غابرليه الاثر!
بقات واقفة تا قوصات حواجبها اول مالمحات عصام داخل للحفلة بعد هاد الغبرة اللي غبر و لكن اللي خلاها تشوف فيه مكانتش دخلته و لكن كانت البنت اللي داخل عليهم و هو شاد فيها!
بنت طويلة و زوينة شعرها زعر و عويناتها خوضر ، شادة فيه مبتاسمة و هو جنبها ساكت كايدور فعينيه تا لمح صفية من بعيد كانت واقفة هي و مرجان اللي بززو عليهم يحضرو
جميع افراد القصر كان خاصهم يحضرو ضروري هاد الحفلة هادي عليها هوما حضروها!
وقف بعينيه عليها كانت بقفطان لونه اخضر ملكي و دايرة شالها بواحد الشدة متناسبة مع القفطان و مكياج خفيف بزاف فوجهها غير غطات بيها الصفورية اللي كانت نازلة عليها بسباب اكتئابها!
هزات عينيها جيهتو فواحد اللحضة و غير رمقاتو خنزرات فيه و حقدها ناحيته تزاد كثر و كثر و هي كاتشوفو تا بانلها مقرب عندها، قلبات عليه عينيها و لكن بسرعة و غير بانتليها ديك اللي جنبو شادة فيه رجعات شافت فيه و حاجبها مهزوز بنظرة جامدة!
وقف قبالتهم و شاف فيها بجدية
عصام: كي بقيتي من داك النهار؟
شافت فيه بنظرة جامدة و تمتمات بحدة
صفية: حسن منك ببزاف! (شافت فديك اللي جنبه بلا ماتحس و هو يتبسم ابتسامة جانبية و شاف فيها) نسيت ماقدمتش ليكم مراتي الجديدة
شافت فيه صفية عاقدة حواجبها و هو يحط يدو على كرشها مبتاسم
عصام: راها حاملة بولدي!
تبسمات ديك اللي معاه بخجل و هو كايشوف فصفية بنظرة سمماتها!
صفية: (ميلات راسها معاهم و نطقات ببرود) مبروك الله يكمل بالخير
تحركات من جنبهم بلا مادير شي ردة فعل كبيرة ، خلاته مبتاسم حيت ولا حافظ ردات فعلها و هاد ردة الفعل بالضبط جاتو على الگانة حيت بانت فيها تصدمات و ماتوقعاتوش فخطرة غايدخل عليهم شاد فشي وحدة و كايقول عليها مراتو و حاااملة من لفوق فهاد المدة القليلة اللي غبرها!
مشات لواحد الطبلة فيها الكراسة و جلسات، غير جلسات تقلبو ملامحها للغضب و هي مكورة قبضة يدها و تمتمات بحدة
صفية: لا بقاتليك ديك المرا و لا داك البيبي متكونش سميتي صفية، انا تحرمني من الامومة و انت تمشي تحل رجلين الق*اب و تزوج بيهم!
تمتمات كلامها بغضب و رجعات هزات عينيها فيهم!
غير شافت جيهتهم هو بنفسه شاف فيها و غير شاف فيها قلبات عليه عينيها بصمت!
بينما هو تبسم و طلق من ديك اللي جنبه
تحرك لعند صفية بهدوء تا جلس جنبها و قال بجدية
عصام: حسيت بيك فشكل مبدلة!
شافت فيه مبردة و تمتمات بهداوة
صفية: سير عند مراتك الجديدة و انا حسنليك غاطلقني و غاتخليني نمشي عند خوتي و عائلتي و نغبر من هنا
عصام: (مد يدو شد فيدها اللي كانت فوق الطبلة و هزها لفمو باسهالها بعمق) تت مارشقاتش ليا نطلقك امراتي الزوينة
صفية: عرفتي شحااال كانكر * هك اعصااام؟؟
عصام: (تبسم و شابك صباعه مع صباعها) ماعنديش مشكل، اصلا عمرني قلتليك بغيني!
صفية: الحركة اللي درتي معايا موسخة بزاف!
عصام: (فرمشة عين زيرلها على يدها بعنف و ملامحه تبدلو للغضب) و انتي؟؟ مادرتيش فعلة موسخة كثر و كثر؟ قاتلالي ولادي و بكل وقاااحة كاتشوفي فعيني بجرأة
صفية: (عينيها غرغرو) و انت؟؟ حيدتيلي الوالدة ديالي؟ انا شنو درت؟ قتلتهم حيت هادوك جايين نتيجة اغت صابك ليا..واش عارف شنو هو اغت صاب؟ تا تولدليك المرا و مصاااب تكون عندها بنت و مللي تكبرليك ديك البنت كاندعي من الله يغتا* * صبهاليك شي كلبببب و ديك الساعة رد عليا انت باش غاتحس
عصام: (تبسم ابتسامة هادية و تحسس ملامحها بلمسة خفيفة) ماتعصبيش راسك ازين ديالي، مكايجيوش معاك الاعصاب!
بغات تجاوبو و هي توقف عليهم ديك اللي قال عليها مرتو
"عصام عفاك واخا تجي معايا راني مكنعرف تا واحد هنا!"
هزات عينيها فيها و عصام مراقبها، بانتليه شافت فيها وااحد الشوفة ديال تشدها تقتلها!
تبسم ابتسامة جانبية و ناض وقف شد فيها
عصام: يلاه ازين ديالي، انتي غير تكايسيليا على راسك و على الكريشة ديالك! (دار شاف فصفية و غير شاف فيها قلبات عليه وجهها للجنب بلا ماتقول تا كلمة)
مرجان بعدما ملات و هي جالسة تما و الناس مكاتعرفهمش، اما واحد معاذ ماعرفاتوش فين مخشي حيت غابر من الحفلة!
تحركات كتمشى من تما تا بعدات على الحفلة و مشات جيهت البيسين
قرباتليه بهداوة كاتحيد صندالتها من رجليها و تحدرات خشات رجليها وسط الما دالبيسين و تنهدات براحة بسباب برودية الما!
غير جلسات قفزات اول مابانليها فحال شي جسد طلع فوق الما!
تراجعات اللور بالزربة كاتشوف شنو داكشي! و لكنها عرفاتو شي راجل ملاوح فالما و باينة فيه غرقان ميت!
تراجعات اللور كاتجري و هي حفيانة كاتنهج و وقفات كادور عينيها على ناس الحفلة و تمتمات و هي كترجف كاااملة
مرجان: ش ش شي شي واااحد غرقااان فالبيسييين و ميييت!
صوتها تسمع عالي حيت الموسيقى فالحفلة كانت هادية و رومانسية، كولشي شاف فيها و تحركو الحرس و الرجال و جبار و عصام معاهم يشوفو شنو طاري
منعو باقي الحضور يقربو لجيهت البيسين بينما سكينة و صفية شدو فمرجان اللي باين عليها الخوف كاترجف مسكينة!
اما الحرس ف جرو جثة الشخص اللي كان غرقان فالبيسين و غير جبدوها اكتشفو انه الشخص اللي المفروض يكون خطيب شمس!
ديك الساعة تقربلات الحفلة و الحضور كولهم بداو كايمشيو!
شمس بقات واقفة فبلاصتها جنب البوفيه عاجبها المنظر، و هي كتشوف عائلة خطيبها كايتجاراو يشوفو اللي طاري بعدما ساقو خبارهم!
هزات عينيها فواحد اللحضة لجيهة حسات بنفسها متراقبة منها و هي تبسم اول مابانلها معتصم كايشوف فيها من بعيد و كايكمي سيجارة!
ومآتليه براسها بهداوة حيت عرفات ماتكون هاديغير فعلته و تا هو بادلها الايماءة بصمت و هدوء كايشوف فيها من بعيد بنظرة مطولة و صامتة و مضلمة
تنهدات تنهيدة مسموعة مللي جا عندها جواد كايخبرها باللي طاري و انسحبات بهدوء لغرفتها بلا ماتقول تا كلمة!
خلاتهم يعومو بحرهم! ياك هوما بغاو يزوجوها لواحد مباغاهش؟ وا يتحملو مسؤوليتهم!
مرجان دخلات لغرفتها حاسة بالتعب و بالارهاق نفسيا بسباب المنظر اللي شافت
وقفات كاتشوف فالفراش بصمت و صرطات ريقها ب بطئ و هي مقربة لجسد معاذ!
بانلها متكي فوق الفراش و الدم موزع فمناطق مختلفة فوق الكوفرلي
تحدرات عنده مستغربة و تمتمات بخفوت
مرجان: معاذ!
حل عينيه فيها بهداوة و تبسم ابتسامة واسعة اول مالمحها قبالته، هز يدو عامرة دمايات و تحسس خذها بلمسة خفيفة منه
معاذ: مرجانتي!
مرجان: (باستغراب) شنو هاد الحالة؟ واش انت اللي مضروب؟
وسع ابتسامته اكثر و بدا كايكح شاد على كرشه، حدرات عينيها ليها و لمحات عندو تما الدم بزاف، علاتليه الفيست اللي لابس و هي تلمح طعنة عندو تما تا شهقات مصدومة
مرجان: اناري شنو هادشي؟
معاذ: والو غير كنت كانلعب مع شي صحابي!
شافت فيه بمعنى من نيتك و هو يتنهد و شاف فيها بسهوة
معاذ: كانضحك معاك! جاني الملل و مشيت دابزت مع واحد الناس!
مرجان: و ضربوك؟ هذا جهدك؟
معاذ: (شاف فيها بجدية) ماتشوفينيش هاكا و تقولي راهم غلبوني، هوما غير تكوني بالموس انا راني جبدت لمهم مصارنهم من بلايصهم بلاتي انا صورتهم، نوريك التصاور
بغا ينوض و باينة فيه سكراان مپيييل كايقلب على تليفونو فجيابو!
كايتحرك فحالا مامضروبش و مامقصحش!
شافت فيه مصدومة و مامستوعباش طينة عاد بنادم تا لقى تليفونو و حلو و مع الحلة مع تفرشخ بالضحك
معاذ: شوفي شوفي ههههه قاليك وقفو عليا يگريسيوني! صدقت گريسيتهم فروحهم
شافت فيه بنظرة كاتقوليه بيها راك هبيل و مقطعهم!
ورالها التصاور اللي قالها عليهم و هي تخسر سيفتها و شدات على فمها حاسة بالترويعة
بسرعة ناضت كاتجري للحمام تتقيا، خلاتو هو كايضحك عليها فوق الفراش مفرشخ و مپياااال
معاذ: و نااااارييي شحال فيك ديال التبعكييك!
ناض بشوية شاد على جرحه و وقف غادي لعندها هي اللي كترد فالدوش، منينما داز كايخلي اثر الدم ديالو و كايكح و يتمايل بالسكرة و الضربة تا وقف عليها و هي كتغسل وجهها و ترد نفسها
معاذ: واصافي ألفارة ديالي منعاودش نوريك داكشي!
شافت فيه مامتيقاش طينتو و هزات يدها لجبهته تحسساتها بخفة
مرجان: خاصك تمشي للسبيطار داوي راسك و انت واقف عليا هنا! سكران و كرشك مشرشمة و زاايدها بالهضرة!
معاذ: (تبسم و حناكه تزنگو بواحد الطريقة جابتلها العجب) ناااري مراتي الزوينة ديالي خايفة عليا!
تخسرات فيه بملامحها و دفعاتو من قبالتها كتمتم بحدة
مرجان: انا من عندي لا بغيتي تا تموت موت و هنيني!
تحركات خارجة لبرا و هو يجرها عندو و هز يده اللي عامرة بدمو بدا كايوسخلها بيها وجهها و هي تبدا تغوت كادفعو عليها و تمايل بين يديه
مرجان: بعددد منيييي والمريييض المجرم بعدددد وااااااع
ركلاتو فرجلو على حر جهدها تا طلق منها كايضحك عليها و خرجات كتجري من البيت و هي كترجف و عايفة من نفسها
هو شافها خرجات من البيت، لحق عليها كايجري، هي كاتجري و كتغوت و هو من وراها كايجري شاد على جرحه تا تعكلات فواحد الزربية و طاحت فالارض بالجهد، قرب عندها هو كاينهج و يتمتم بنبرة لاهثة
معاذ: بتلحرااام عارفاني معطوب و كتجري بالجهد، تكايسي على راجلك
تحدر عندها و شاف فرجليها اللي شدات عليها مقصحة
معاذ: ضراتك افراشتي؟
مرجان: (عينيها دمعو و تمتمات بحدة) الله ياخذ فيك الحق اي حاجة خايبة كاتطرالي بسبابك انت
معاذ: (شدلها فرجلها بحنية كايماصيهالها جالسين فالارض فوسط الكولوار اللي كايفرق بين الاجنحة ديال كل واحد) عرفتي أمرجانتي ! انتي هي النجمة اللي كاضويلي الليل د حياتي!
هز عينيه فيها و تبسم بخفة و هز رجلها باسهالها بوسة خفييفة
معاذ: عشقك صعيييب أفراشتي
صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه كي كايدوي و كي كايتصرف و هو مجروح كايماصيلها رجلها اللي تلواتلها
معاذ: هادشي اللي بيناتنا ماشي عادي، انا و انتي عارفين انني عمرني نخليك واخا تهربي مني للمريخ مغاتقدريش تبقاي هاربة بزاف
طولات الشوفة فيه بصمت و هو كايماصي فرجلها تا جسده فشل عليه كثر بكثرة مانزف
جرات رجلها منه بشوية و تمتمات بخفوت
مرجان: يلاه تدير الدوا للجرحة ديالك بعدا
معاذ: (شاف فيها بابتسامة عينيه نايمين) غاتسنديني انتي؟
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت، شدات فيه و هو ناض مسند عليها، هبطاتو للغرفة الطبية دالقصر بصمت، ديك الساعة جا عندهم الطبيب الخاص بالقصر كايبقى معهم اربعة و عشرين ساعة على ختها!
مرجان: (بغات تحرك تخرج من تما) نمشي و انت كمليه العلاج!
معاذ: (شد فيها بقوة يديه عامرين بدمو تا لطخها معاه) تت بقاي معايا، وقوفك معايا هو اللي غايداويني افراشتي!
شافت فيه بصمت بلا ماتقول تا كلمة و الطبيب دارليه مخدر اللي رخا جسده تا تغمضو عينيه و هي تجر يدها منه ببطئ
تنهدات بعمق و تراجعات للخلف، خرجات من الغرفة عنده بصمت و تحركات لغرفتها، دخلات و هي ساكتة و مشات لواحد القنت فين مخبية التليفون اللي كان عطاهلها البوليسي ديك الخطرة
دخلات لواحد الرقم مسجلاه بحرف M و سيفطاتليه ميساج
مرجان: دابا احسن وقت باش نهرب امراد، غانخرج دابا انت وجد راسك!
غير سيفطات الميساج تحركات كاتجري للدوش تنظف راسها و وجهها و جسدها، و مشات بدلات عليها بسرعة و خرجات من البيت مكاتشوفش وراها، كل اللي همها انها غاتهرب فوقت تا واحد مامتوقعو، و تا معاذ غافل عليها، غاتهرب و تمشي لبلاصة بعيييدة عمر شي حد يعرفها!
فالوقت اللي كل واحد و فين مخشي كانت سكينة فوسط غرفتها، بعدما حيدات عليها الكسوة دالحفلة و دارت دوش خفيف
جلسات بشعرها الفازگ و لابسة روب ديال النعاس مع بينواره مشبكين و لونهم الاحمر جا معاها
تحركات ببطئ كاتوجد راسها باش تنعس تا تدق باب غرفتها!
تحركات حلاتو و هي تلمح الخادمة فرح عند بابها
سكينة: فرح؟
فرح: (بهداوة) السي جبار طالبك فبيتو!
شافت فيها سكينة بصمت و عاد تفكرات شنو قالها فاول الحفلة قبل ماتطرا ديك الروينة كولها فالاخر و كل واحد فين ترش، بسباب الكارثة اللي طرات سحابليها صافي غاينسى موضوع انها تمشي لبيتو!
تحنحنات كاتدور فعينيها و قالتلها بخفوت
سكينة: قوليليه ناعسة!
سدات عليها الباب ماخلاتهاش تستوعب و بسرعة مشات كاتجري لفراشها تخشات تحتو و تلوات مع غطاها باش ماتخليليه منين يدوزلها و يتيق انها بصح ناعسة
تكمشات فبلاصتها كاتنفس بعمق و كتفكر كون غير سدات الباب بالساروت باش مايدخلش عليها!
و لكنها غير تحركات ناوية تنوض سمعات البوانيي دالباب كايتحرك
ديك الساعة عملات راسها ميتة!
تنخششات مع مخدتها و تكمشات كثر مكانت مكمشة تا حسات بيد تحطات فوق شعرها الفازگ و سمعاتو همس بخفوت
جبار: غاتمرضي لا نعستي بشعرك فازگ!
ماتحركات ماتململات كتحاول انها تقنعو بأنها ناعسة، تا قفز جسدها اول ماحساتو كايهزها من فوق فراشها، بغات تشوف شكايدير و لكن فنفس الوقت مابغاتش تحل عينيها و يشوفها فايقة!
تحرك بيها بصمت هو من بيتها تا دخلها لغرفته، و حطها فوق فراشه
الفضول قتلها و ماقداتش تبقى كتمثل فترة طويلة!
ماستحملاتش تا حلات عينيها ببطئ زعما عاد كتفيق، و غير حلات عينيها فيه لمحات اضائة الغرفة خفيييفة و هو قبالتها بصدره عريان كايشوف فيها بصمت
سكينة: (باستغراب) ش شنو هادشي؟ فين حنا؟ شكاندير هنا شكون جابني؟
جبار: ( شفايفها شدهم بصباعه و قال بجدية) عارفك كنتي فايقة و سمعتك دويتي مع الخدامة!
تحنحنات بخجل كاتشوف فيه بصمت و دقات قلبها كايتسارعو، دورات عينيها فجنابها و رجعات شافت فيه بحذر
سكينة: علاش اصريتي نجي عندك؟
جبار: (بخفوت) خاصك تعاقبي!
بقات كاتشوف فيه بصمت تا ناض وقف، راقباته باستغراب تا بانليها هز واحد المينوط كان محطوط قريبلها و جرها من فوق الفراش تا وقفها!
سكينة: (كادور فعينيها و انفاسها كايتسارعو) ش شنو؟
تحرك بصمت بلا مايجاوبها، جرها معاه تا حل واحد الغرفة عمرها رداتلها البال فوسط غرفته النيت!
دخل جارها معاه و هي كادور فعينيها تا وقفها قدامو و جا من وراها!
جمع شعرها الفازگ وسط قبضته و نطق بخفوت
جبار: مللي تكوني وحدة خاصة ب جبار الذيب، مخاصكش تشوفي فأي راجل داز من جنبك، مخاصش اي واحد يعجبك، الخطرة اللي فااتت عاقبت الكوتش ديالك و قتلتو قدام عينيك و انتي مافهمتيش التحذير ديالي ليك، دابا جات نوبتك انتي تعاقبي! داك اللي وقف عليك فالحفلة ماعندو ذنب شاف الزين حسبك ديال راسك و لكن انتي دابا اللي غلطتي مللي مابعدتيهش عليك!
سكينة: (بخفوت) و ولكن انا وياك مابيناتنا والو!
جبار: (فرقلها شعرها لثلاثة و بدا كايضفرولها بصمت) هششش ماتزيديش تصعبيها عليك! انا وياك فاهمين و عارفين انك ديالي..خليتك تلعبي معايا شوية الايام اللي فاتو و خليتك ترتاحي مللي مرضتي و لكن انتي!!! (سكت شوية و كمل بهمس بورشها و هو كايربطلها الضفرة وراها) قلتليك رجليك خرجو من الشواري!
سكينة: (بخفوت تمتمات) د دابا شنو غادير فيا؟
بلا مايدوي و بعدما عقدلها الضفرة هو جر البينوار اللي لابسة، حيدولها و تبعو بالروب الاحمر اللي كان كوله مشبك و ماساتر فيها والو، غير حيدو عليها شهقات كاتحاول تغطي نفسها و لكنه جرها معاه من يدها تا وقفها فواحد البلاصة، و هز يديها فوق راسها و شدهوملها بالمينوط
سكينة: ش شنو كادير جباااار
جبار: (حط صباعه على شفايفها) شششش وقت الهضرة سالا، دابا وقت العقاب!
حسات بيديها مشدودين بطريقة ثبتوها واخا بغات تحرك ماقداتش و شافت فيه كتنفس انفاس مسلوبين بجسدها الشبه عاري
كانت كما العادة مدايراش سوتيان، لابسة غير سليب طانگة فيه غير الخيوط
حط يده على خصرها العاري و تقابل معاها حاط جبهته على جبهتها
جبار: غاتقصحي شوية و لكن خاصك تقصحي باش ماتعاوديش!
توسعو عينيها فيه مصدومة من كلامه، بينما هو طلق منها و جا لوراها!
هزات عينيها قبالتها و هي تشهق اول ماشافت مراية قبالتهم، بيناتولها من الخلف، بجسده العاري الصدر!
لابس غير سروال و يدو هز فيها واحد الحزام كحل غريب، شهقات اول ماحطولها عند ضهرها تا حساتو بارد قفزها
سكينة: شكادييير
جبار: (بهمس) هوووش (صرطات ريقها ببطئ و قفزات اول ماحسات بداك الحزام الرقيق تحط فوق جسدها بضربة قفزاتها)
سكينة: اححححح قصحتيني!
جبار: و هذا المطلوووب
شافت فانعكاسه فالمراية، كان مبسم ابتسامة جانبية!
هادي اول مرة من اول ماتقابلو كاتشوفو كايبتاسم و ابتسامته كانت مرعبة و وسيمة بشكل خطف انفاسها تا شهقات من جديد اول ماعاود ضربها من جديد تا دمعو عينييها، هزات راسها للسقوف و هي كتلوى مع دوك المينوط تا لمحاات مراية اخرى فوق راسهم
منظرهم بجوج كان فاحش و غريب جابلها تقلصات اسفل معدتها!
تنفسات بعمق كاتحس بحريق فضهرها و هو كايعاقبها بصمت بداك الحزام تا نطق بخفوت
جبار: دابا دزنا التسخينات غانبداو العقاب!
سكينة: (بصدمة) مزال عاد غاتبدااا؟
جبار: (بابتسامة جانبية) عندك عشرين ضربة، فوقما غانكملو خمسة غايتجهدو الدقات و انتي ملزومة تحسبيهم، لاماحسبتيش شي وحدة غاتكوني غلطتي و نعاودو العقاب من اول و جديد (باسها فكتفها بوسة بورشاتها و همسلها بخفوت جنب كتفها) فهمتي القوانين اسوكي؟
حركات راسها بالايجاب بصمت و هي مستسلمة لفعلته هادي و ماعرفاتش علاش منظرهم اللي كانشوفو فانعكاس المراية و كلامه و اي حاجة كايديرها جاوها مثاليين!
تبسمات بخفة و لكن غير حسات بالضربة الاولى قفزات و تمتمات بوجع
سكينة: ااااي
جبار: (حرك راسو بالنفي) تت اجابة غالطة!
تنفسات بعمق كتنهد و همسات بخفوت و عينيها تغرغرو عليها
سكينة: واااحد
تبسم من جديد ابتسامته المرعبة و تطق بخفوت
جبار: good girl!
غمضات عينيها بقوة اول ماعطاها الدقة الخامسة و تمتمات بخفوت
سكينة: خمسة
جبار: حلي عينيك و شوفي فيا من المراية
نفذات امره و قفزات منتفضة من الضربة السادسة اللي حرها كان زايد على اللي سبقو
سكينة: اااي هادي قاصحة بزاااف
جبار: نعاودو؟
حركات راسها بالنفي و تمتمات بسرعة
سكينة: لا لا هادي ستة
جبار: ديري عقلك و متخالفيش القوانين
كمل معاها الحزمة الثانية و دخلو فالمرحلة الثالثة اللي تزادت قصوحيتها على الثانية و هي غير كاتغوت بالرقم، الدموع عمرو عينيها حيت ديال بصح هاد الدقات اللخارة قاصحين، حسات بضهرها طااايب عليها و متأكدة غاتلقى فيه اثار حوومر فاللخر
قفزات بالجهد اول ما وصل للضربة رقم عشرين و اللي كانت زايدة عليهم كااااملين
سكينة: اااااح حرام علييييك
شافت فيه معبسة و هو ينطق بتحذير
جبار: ماحسبتيش؟
سكينة: (بنبرة باكية) عشريين
تبسم و هبط يده منها، قرب عندها بعدما لاح الحزام فالارض و هز يدو فك دوك المينوط اللي شدولها يديها تا تنفسات بعمق
شدات فيديها كاتحكهم حيت حساتهم ضروها بزاف و شافت فيه معبسة
سكينة: (بنبرة دلوعة) ضريتيني بزاااف
جبار: (بهداوة كايتحسس خذوذها و كايمسح دموعها) حيت ستاهلتي العقاب! الخطرة الجايا لا وقف عليك شي حد اش ديري؟
سكينة: (بعبوس) غانقوليه انا ديال جبار!
تبسم برضى لكلامها و جرها عنده عنقها واحد العناق فاجئها تا بقات مصدومة
بينما هو طلق منها و تحرك بيها لفوق واحد الباياص نعسها فيه
سكينة: شنو دابا؟ ياك سالينا يلاه نخرجو من هاد البيت راه كايخلع!
جبار: (شد يدها ليمنية و زيرها بواحد الحزام و هي كاتشوف فيه مستغربة، تا كمل من يدها ليسرية تا هي و داز لرجليها قبطهم و شاف فيها بجدية) دابا المرحلة الثانية دالعقاب
سكينة: (باستغراب) كاينة تا مرحلة ثانية؟
جبار: (مشا لواحد الجهة هز واحد الشمعة و قربلها بيها) فوقما تحسي بسخونية الشمع غاتغوتي و تقولي (انا ديال جبار) قوليها بالجهد
سكينة: (ضحكات باستغراب) واقيلا انت هبيل اجبااار
جبار: (بجدية) كوني هانية مللي نكملو العقاب ولا شفتك من جديد كاتشوفي فشي واحد بإعجاب غير شوفة وحدة عابرة غاندفنك فداك القبر اللي كايتسناك أسوكي
شافت فيه برعب، حيت بانليها كايدوي بصح، و اللي فهمات ان عقدته من الخيانة هي اللي مخلياه يتصرف بهاد الطريقة و يعاقبها هاكا!
صرطات ريقها ببطئ و غير حسات بالشمعة تقطراتلها فوق صدرها غوتات بالجهد بالكلام اللي قالولها
سكينة: انا ديااال جبااار
صوتها بح بكثرة الغوات بدوك الكلمات، جسدها تزوق بنقيطات الشمع، صدرها و كرشها و جنابها، تا من حلمات صدرها ماسلموش منه تا كملها عشرين نقطة عاد هز يدو منها
شاف فيها كانو خذوذها مزنگين حومر و عينيها مدمعين و كترجف بوجعها، تبسم بخفة و فك الحزومة منها
جبار: براكة عليك اليوم، كانضن تعلمتي الدرس مزيان!
سكينة: (شافت فيه بجدية) عيييت بغيت ننعس
جبار: غاتنعسي متخافيش
سكينة: زوقتيني كولي والله تا حرام عليك!
جبار: ششششش (تحسس شفايفها بلمسة خفيفة) هادشي ما هو والو مقارنة مع شنو نقدر ندير فيك و ندمك على الوقفة اللي وقفتي معاه! شنو قلتيليا؟ معجب؟؟
شفايفها رجفو بسباب نظراته المرعبة فيها، عرفاتو تعصب بصح غير ماعرفاتش تقرا ملامحه فالاول و سحابليها تصرف عادي و دابا كايذوقها من جحيمه
رجفتها بين يديه خلاتو بدون تفكير يلتهم شفايفها، كانو عامرين بدموعها مذاقهم مالح جاه بنين بزاااف
هزات يديها بغات تقيص فيه و هو يشدلها يديها بسرعة دارهوملها ورا ضهرها و استمر فتقبيلها قبلة ملهوفة و طويييلة غززلها فيها شنايفها بعمق
تراجع للخلف بهداوة و شاف فيها بنظرة مطولة
جبار: خاصك تكملي العقاب!
شافت فيه معبسة
سكينة: مزااال ماكملناش؟ ياك قاتي سالينا؟
جبار: (حرك راسو بالنفي) بدلت الرأي ديالي! خاص نعاقب هاد الفم اللي كايضحك لأي واحد و كايقول كلمة معجب!
شافت فيه مستغربة و هوما يوساعو عينيها اول مافك حزام سرواله و بلا مايحيدو، جبدلها سيد القوم واقف مزعبط و تحسس شفايفها بلمسة خفيفة
جبار: غاتخليني نفض بكارة هاد الفم هذا!
سكينة: (شدات فمها كاتحرك راسها بالنفي) مستحيييييل
جبار: (تبسم بجانبية و نطق بهداوة) عندك جوج اختيارات أسوكي مغانعطيكش خيار ثالث حيت مكاينش فقائمة العقاب! غاتمصيه هو و لا غانخليه هو يتكلف و ديك الساعة غايدخل فبلاصة اخرى ماشي ففمك! تختاري فمك ولا عذريتك!
شافت فيه مامتيقاش كلامه ونظراته الجادة ليها خلاوها مضطرة انها تختار ديال بصح! عارفاه مجنون و هي مغاتقدرش تتحمل جنونه
شافت فسيد القوم و غير الشوفة فيه خلعاتها!
دابا هذا كيفاش غاتقدر تديرو ففمها، رجعات شافت فعينيه كتوسلو بعينيها و هو ينطق بجدية
جبار: بغيت جواب!
بلا ماتنطق هي شافت جيهتو من جديد و هزات يدها كاترجف حطاتها فوقو و غمضات عينيها بقوة!
تبسم ابتسامة واسعة كايشوف فاستسلامها ليه، و فالوقت اللي كانت هي كاتقربليه ببطئ سادة عينيها هو زرب عليها و حطولها عند فمها بقوة تا حلات عينيها فيه مصدومة و نطق بنبرة مستمتعة
جبار: عينيك عليا و انتي كاتمصيه أسوكي
رجفات و كلامه خلاها تنفس انفاس سريعة، ماخلالهاش هو الفرصة فين تتهرب ولا تديرها بطريقة لطيفة كيفما نوات حيت هو حالف فيها تا يندمها على ابتسامتها و اعجابها برجل اخر قدام عينيه
اخترق فمها الصغير بعضوه بطريقة خطفات انفااسها، طيبلها فمها و حلقها بقوة ماكايدخلو بعمق لداخل تا كتبغي ترد و كتخنق و لكنه كايعاقبها و عقابه خاصو يكون قاسي باش ماتعاودش اغلاطها!
فواحد الوقت تخنقات ديال بصح بكثرة ماخنقها بيه بعمق زيرلها على شعرها بقوووة خانقو فيها و شاف فيها بنظرة مضلمة و هي كتحاول تحرك و تراجع حيت حبس فيها النفس
جبار: عجبك؟ قولي لا باش نزييد نعاقب نجمتي
حركات راسها بالنفي بسرعة و هو شادلها فراسها خانقو فيها بعمق
جبار: شنو ماعجبكش؟
حركات راسها بسرعة متراجعة للخلف كتنهج و تمتمات بخفوت و هي مزيرة عليه بيدها
سكينة: عجبني! زويين
تبسم بمتعة لخوفها منه اللي خلاها تنطق بدوك الكلمات الحلوين ، شاف فشفايفها الوارمين بكثرة مامصاتوليه راها قريبة للساعة و هو كايلعب معاها بيه
وقف قبالتها و نطق بجدية
جبار: حلي فمك دابا!
سكينة: ل لا مستحيل مانبلعوووش!
جبار: مكاناخذش رأيك اسوكي! ديري اللي كانقوليك عنداك نعاودو العقاب كولو من اللول!
الدموع تبلورو فعينيها و بغات انها تخضعليه و تديرها و لكنها فكرات و حركات راسها بالنفي
سكينة: بقا كاتعاقبني من هنا لغدا مغانديرهاش، انا ماشي ساهلة ليك لهاد الدرجة!
تبسم لتمردها اللي جاه فالدقيقة التسعين و نطق بنبرة خافتة
جبار: كتعجبيني و انتي قوية فحال هكا! (صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه و غمضات عينيها بقوة اول ماجابولها فوق من صدرها و رقبتها و وجهها لوثها بيه) اااممم تا هاكا بنتي زوينة فحال شي لوحة فنية
سكينة شافت فيه بعينيها كايتوهجو بغضب منه و هو ضحك بخفة و تحدر عليها هزها بين يديه
جبار: يلاه ندوش لنجمتي الواعرة ديالي
سكينة: (شافت فيه بحدة) غايخصك تعوضني على هاد العقاب هذا!
جبار: (داها للدوش د بيتو و خشاها فوسط البانيو و طلقاها الما) متخافيش، انا غانتكلف بيك من اليوم لفوق
شافت فيه كتبسم ابتسامة جانبية و جراتولها من خلف رقبته تا تخالطو انفاسهم كايشوفو فبعضهم برغبة كبيرة و لكنهم قامعينها بجوجهم
سكينة: انا مكنرضاش بأي حاجة أ الذيب ديالي
صغر فيها عينيه و عجبو هاد اللقب اللي ناداتو بيه، دخل معاها فوسط البانيو و خشاها فيه وسط حضنه
جبار: و الذيبة ديالي مكاتليقش بيها اي حاجة
تحسس الشمع اللي فجسدها كايحيدولها و هي تكات عليه كتنفس بقوة و بسباب حنية لمساته ترخات عليه كثر تا تغمضو عينيها بين يديه و نعسات!
شاف فيها بنظرة مطولة و تحدر على راسها، باسها بعمق كايستنشق رائحة شعرها بعمق و زاد ضمهاليه اكثر مزير عليها!
فصباح جديد
وصلات شمس جيهت غرف الحرس و بالضبط بيت معتصم ، دقات دقة خفييييفة يلاه بغات تسمع و حلات الباب و دخلات، مع دخلتها لمحاتو نازل كايدير طراكسيون
غرفته كانت كبيرة و واسعة فيها الفراش و فيها تا مساحة باش يتريني فيها شوية و تا الحمام و هادشي كاين فجميع غرف الحرس باش كايتمرنو على راحتهم!
وقفات هي مراقباه بسهوة من بلاصتها، كان لابس غير شورت قصير، جسده العملاق عاري، كان عامر وشوم و هادي اول مرة تشوفو بيهم
طويل و عامر و مگلضم كايطراكسيوني و العرق متصبب منه، بلا متحس و هي مراقباه تحركات لعنده
كان هو مشغول مزال ماحس بيها تا طلعات فوق ضهره جلسات
تضهشر كان غايفقد توازنه غا شد فراسو بالزز و شاف فيها بسرعة مصدوم
معتصم: انسة شمس! شهاد المفاجأة
شمس: (ضحكات بخجل و صباعها بدات كاتلعب بيهم فخصلات شعره البنية) يلاه كمل طراكسيون ديالك نشوفوك واش تصبر بيا فوق ضهرك
ابتسامة خفيفة و دافئة ترسمات على ملامحه و بصح كمل على اللي كايديرو و هي فوق منه كاضحك و اللي استعجبات فيه انه كايطراكسيوني عادي فحالا مراهاش فوق منه و مثقلة عليه
تا كمل على خاطره و حبس
شمس: وااااو انت رجل احلااامي ههههه
قالت دوك الكلمات بلا متحس، خلات ابتسامته توساع و فلحضة ماعرفاتش كي دارليها، كان دار نعس على ضهره و شد فرجليها مع جنابه كايتحسس فخاضها و عينيه كايمشطو فملامحها
معتصم: كنشوفك راشقاليك اليوم؟
شمس: و علاش ماترشقليش و انا عندي احسن بوديگارد فالدنيا و ديما كايحميني و كايديرلي اللي بغيت
طول الشوفة فيها بسهوة و هي كادوي و تضحك فرحانة بيه، تا جرهاليه بطريقة خلاتها تشهق، طلعها فوقو اكثر و انفاسهم تخالطو
حسات بصدره كايطلع و ينزل بيها بسرعة و هي بنفسها صدرها بدا كايطلع و ينزل بسرعة
عينيه سهاوه فشفايفها المنفوخين و هي كتأمل فيه بنظرة مطولة تا همساتليه بخفوت
شمس: بوسني!
حسات بتنفسه حبس لثواني و شاف فيها بصدمة و هي كاتشوف فيه بهداوة، تا رجع يتنفس عادي و همسلها بخفوت و لمسات ففخاضها زادو تعمقو اكثر، ولات كانحسهم سخااان فعوض ماكانو سطحيين
معتصم: تا هذا نعتابرو امر منك؟
حركات راسها بالنفي كاتقرب ليه بلا متحس تا وقفات بشفايفها قريب لشفايفه بيناتهم مسافة مليمترات قلال و همسات بخفوت
شمس: رغبة!
طول الشوفة فيها، فشفايفها و احساس انفاسها اللي ضاربين فيه كان خيالي، هز يدو عليها تا حاوط خصلات شعرها الطويل و قادهم فوق راسها
زاد قربها ليه اكثر و فاللحضة اللي بغا يزعم يديرها تحل عليهم الباب و تسمع صوت انثوي عالي
"معتصم ناري وحلناااا واقيييلا انا حاااملة!"
بجوجهم ثبتو فبلايصهم كايشوفو فبعض بنظرة مطولة و ديك اللي دخلات للغرفة تكوانسات بدورها فبلاصتها و تصدمات!
دارت شمس بكل بطئ و شافتها كاطلع و تنزل فيها!
كانت وحدة من الخادمات ديال القصر و اللي شافتو كايكون مقنتها ما مرة ما جوج!
الحدة تزادت فنظرتها ليها، و شنو سمعات منها زاد حقدها عليها، ناضت واقفة من فوقه، و تا هو دار فحالها
وقفو مقابلين مع الخادمة اللي تصدمات من المنظر فاللول حيت كانو قراب يلصقو فامهم فبعضهم
صرطات شمس ريقها ببطئ و دارت شافت فمعتصم بهداوة
شمس: مبروك عليك
من الشوفة ديالها ليه بانت عليها انها معصبة، مزادتش وقفات معاه و تحركات تا وقفات مقابلة مع الخدامة كاطول فيها الشوفة
تبسمات ابتسامة جانبية غريبة و هي كاتشوفلها جيهت كرشها و بلا ماطول معاها كملات بخطواتها تا خرجات من جيهت غرف الحرس
قلبها تزير عليها و تقبط، و انفاسها تخنقو فيها
مللي حملات منه يعني يقدر يتزوج بيها؟؟؟
تقدر ديك الخدامة تاخذو ليها هي مولات الشي؟؟
لا لا هادشي ماتقدرش تسمح بيه!
كملات طريقها لفوسط القصر و هي غاتنفاجر بكثرة تفكيرها، كتخمم و تعاود اش دير باش تهنى منها؟
هي مغتخلي تا حاجة تاخذ منها معتصم! معتصم ديالها و غايبقى ديالها!
فبيت صفية كانت يلاه فاقت، لقات راسها بوحدها حيت عصام مجاش لعندها، تجاهلاتو و تحركات للحمام، دارت دوش خفيف و مللي خرجات للدريسينگ كاتشوف ماتلبس سمعات صوته نطق بهداوة
عصام: صباح الخير!
ماداتهاش فيه، جبدات حوايجها عبارة عن كسيوة صيفية لونها فالاصفر باستيل مع شال ليها فالبلومارين و ملابس داخلية
بلا ماتسوق ليه حيدات الفوطة من فوق جسدها قدامو هو اللي متكي على الحيط مگابلها، بدات كاتلبس عليها بهداوة و مثقلة حركاتها
تا كملات و لبسات كولشي، دارت جيهتو و شافت فيه بصمت!
لقاتو مراقبها بنظرة ثابتة ماعرفاتش تقرا اشنو فوسط عينيه و لكنها تحركات غادوز من جنبو باش تخرج تنشف شعرها و دير شالها و هو يشدها من ذراعها و جرها عنده
شافت فيه بنظرة باردة بلا ماتقول تا كلمة تسناتو هو يدوي و لكنه هو مادواش و جرهالو اكثر و تحدر لشفايفها باسهم بشوق!
بغات دفعو و تبعدو عليها بيديها و هو يشدهم ورا ضهرها، بغات تقاومو و تبعدو و لكنه ماخلالهاش الفرصة ضمها بين يديه اكثر و كولما دورات راسها للجنب و لا تحركات باش تقاومو هو كان كايردها عندو، راسها ثبتو بيد و الثانية شدلها بيها يدها
كايبوسها بقوة و شغف موحشها بزاف و مقدرش يزيد يشد راسو عليها!
مللي حس بيها استسلمات و خلاتوً يدير مبغى و يبوسها، هو طلق من يديها و طلق يدو خلاها كاتسارى مع جنابها و خصرها تا شد فمؤخرها و زير عليها بقبضته و همسلها بخفوت
عصام: محتاجك دابا فحال اللي محتاج للنبض فالجسد ديالي باش نعيش!
صفية: (شافت فيه كتنهج بقوة ماسلب انفاسها و همسات بحدة) سييير عند ديك مرتك هي تعطيك مابغيتي، اما انا غاتلقى عندي غير الريييح
تحركات من جنبه غادة لبرات الدريسينگ، وقفات قبالت المراية و هزات السوشوار بغات تنشف شعرها و هي تشهق اول ماجرها عنده و بحركة ماتوقعاتهاش هو قطع عليها كسوتها بجرة وحدة فحال شي ثوب بالي
دفعها لفوق الفراش و طلع فوق منها كايبوس فخذوذها و رقبتها
عصام: خاصك تخلصي على ولادي اللي ماتو
صفية: (كتحرك بعنف تحت منه) خلصت بالغااالي غير بعد منيييي محاملاااكش
عصام: غاتحمليني، انا عارفك تا انتي باغاني و توحشتيه، ليالينا باقيين فبالك، مانسيتيهمش و مغاديش تنسااايهم
تنهد بعمق و راااحة اول ماغفلها، مع الكسوة تقطعات ماحتاجش مجهود كبييير باش يعريها، بقاليه غي السليب جرو جرة وحدة و ساعتها دفع داخلها برجولته تا غوتاات بقوة مقصحة و عضاااتو فوذنو واحد مولاتي العضة بغاات طيرهاليه
صفية: ولد ال*حبااااا الله يعطييك موصيييبااااا
عصام: (دفع داخلها بقوة و يديه كايزيرو على صدرها اللي خرجو من سوتياناتها و تخشى فيه كايمصو) امممم هاد ولد ال*حبة موحشك و مشهيك كثر من اي حاجة فهاد الدنيا انبضو غير رخيليه راسك راه ماعوالش يبعد منك
آهاتها و غواتها تعالى بسباب عنفه داخلها، ماحبسش واخا عيات باغا تقاومو و تبعدو منها الا انه ماحبسش فخطرة فحالا حياتو متوقفة على ديك الممارسة و على قربه منها
انفاسهم بجوج تسلبو و هي فالاخير استسلمات مللي وصل معاها لواحد المرحلة دخلات معاها المتعة و نسات اي حاجة اخرى من بالها!
تنفسات بقوة كاتحس بيه قوي و لكن حلووو و بلا ماتحس الوذن اللي عضاتها قبايلة بدات كاتمص فيها دابا، و كتوحوح بصوت دافي و خفيييف
عصام: اووو هاد الضيق ديالك كايحمق انبضي، اممم زيدي حلي رجليك كثر باغي يدخلييك للاعماااق احبيبة
صفية: (بخفوت و نعومة) امممم كاتقصحنييي
عصام: فقصوحيتو كاينة المعنى احبي ، (تحنى كايرضع من صدرها فحال الطفل الصغير و بدا كايحركو فوسطها ببطئ و بالحلااااوة تا ترخاااات ليه و همسات بلا ماتحس)
صفية: زرب عفاك دغيااا
تبسم ابتسامة ماكرة و همسلها بخفوت
عصام: بغيتيه مزروب احبيبة ، بغيتيه قاصح ياك عارفك اجنية كاتبغي القصوحية
طلع كياكلها فشفايفها و هي كتلوى تحته بالمتعة تا وصلو بجوج لقمة الاعااالي و ترخى فوق منها كيسترجع انفاسه، بينما هي تنفسات بعمق كاتجمع رجليها عندها و تلوات على بعضها، عطاتو بالضهر
شاف فيها من بلاصتو جنبها و ماعجباتوش ديك الدورة اللي عطاتهالو بالضهر، جرها عندو تا جابها فوق منه و باس خذوذها بجوج مبتاسملها
عصام: ناخذك تشوفي خوتك؟
غير سمعات شقال الرخوة اللي كانت فيها زالت و شافت فيه بسرعة
صفية: بصاااح حلففف؟؟
حركلها راسو بالايجاب و هي تنوض بسرعة
صفية: انا ندوش و نلبس و نمشيو
بغات تمشي للدوش و هي تعرج برجلها، ضربها فحال الضو تحتها و هو ينوض كايضحك
عصام: عارف راسي قصحت معاك غايكون التوتو ضااارك!
صفية: (شافت فيه و عطااتو واحد التصميكة مغزفة عليه) ماتبقاش تبزز عليا شي حاجة
عصام: (جرها عندو و عنقها بالجهد) نبزز عليك الالة راك مرتي و حارماني من حقوقي الشرعية
صفية: سير الله ياخذ فيك الحق
دخلها تحت الدوش و جر عليهم الرواق كايقلعلها ما تبقى من حوايجها
عصام: دابا سكتينا و ارايليا شي *وية فالدوش غاتعجبك كثااارر من اللولة (غمزها و هي تعطيه بالضهر و لكنها قوداتها على راسها حيت غير دارت هو جرها عندو و طلعو معاها تا لزداگاداااگ)
__________________________________________
معاذ حل عينيه و هو فوق فراش العيادة اللي فالقصر!
دور راسو فجنابه مالقاش مرجان و لا تواحد ما معاه
شد بلاصة الجرحة اللي عندو فكرشو و ناض بشوية كايتنهد
تحرك من بلاصتو و تمشى خارج من العيادة
قاميجتو من لفوق محيدة و سروالو مطاشي بالدم و شعره مخربق و الدم عندو يابس فأجزاء مختلفة من جسده
طلع للبيت كايقلب عليها مللي مالقاهاش مشا للدوش، دوش بعدا و حيد عليه ديك الروينة دالدم و خرج لبرا
لوا عليه واحد البيندة جديدة و الجرحة كانت مخيطة مزيان ماتحلاتش
دور عينيه من جديد كايقلب عليها مالقاهاش، تحرك خرج لبرا نزل كايقلب مبانتليهش لا فقصر لا فجردة و مشا تا للاصطبل مالقاهاش بانليه غير داك المدرب ديالها كايوكل واحد العود و السكاااات و الصفييير بدا كايتسمعليه فوسط وذنه
تحرك و هو مخنزر و جبد تليفونو بلا مايطول فالتفكير صونا للحرس
معاذ: مرجان خرجات اليوم؟
الحارس: لا اسيدي راها من البارح ماشفناهاش خارجة فخطرة!
معاذ: (غزز سنانو بغضب و احساسه كايقوليه شي حاجة طارية) غادي ترد الكاميرات للبارح فالليل و شوف فين مشات و تحركاتها انا جاي عندكم
تحرك لغرفة المراقبة اللي كانت فواحد لاكاف تحت القصر، دخل عليهم عاقد حداش بحواجبو
تحدر كايشوف معاهم الكاميرات اللي تكلفو بيهم ستة دالحرس و كل واحد كايشوف فساعة محددة تا نطق واحد منهم اول مالمحها خارجة من العيادة دالتحت
الحارس: ها هي اسيدي
قرب لجهة داك الحارس حاضي ديك اللقطة تا تحركات جيهت البيت دخلات
البيوت مكانش عندهم هوما كاميراتهم و لكن عندو هو!
جبد الكاميرات من تليفونو و دخل شافهم فنفس الساعة اللي عندهم تما
بانتليه كتبدل عليها و جبدات داك التليفون اللي كان عندها مخبي و صيفطات الميساج، اي حركة كانت كاديرها كان كايغزز عليها سنانو
اي حاجة كايعقد حواجبه معصب و منرفز
تا نطق واحد الحارس!
الحارس: ها هي فالجهة الخلفية دالجردة!
قرب بسرعة يشوف بانتليه غادة كتجري تا وصلات لواحد القنت خاوي و هو يخرج عندها واحد الراجل لابس شابو فوق راسو و كمامة مغطية وجهو و لابس كولشي كحل فكحل
شافتو و هي تلاح عليه بسرعة عنقاااتو
جرها معاه من يدها و خرجو من واحد الباب سري كاين تما و قليييييل اللي عارفو لدرجة تا واحد من الحرس مكايمشي لديك الجهة، ماعرفهاش هي كي دارت عرفاتو و لكن اللي متأكد منه انها كانت هاد الايام كولهم كاتقلب على مخرج من القصر و غير لقاتو و لقات اللي يعاونها دارتها!!!
الكاميرات الخارجية صورو واحد الطموبيل دايزة و الماطريكيل ديالها بانت بوضوح و تا لونها
طول الشوفة فيها و شاف فالرجال بحدة
معاذ: غاتقلبو عليهم شبر بشبر فالمدينة كووولها و غير تلقاوهم جيبوهم ليا بجوجهم، حيين ولا اضطريتو حتى انكم تقتلوووهم جيبوهم! اهم حاجة نلقاهم عندي و اليووووم قبل ماتغرب الشمس!
قال كلامه بنبرة بانت هادية متزعزعاتش و لكنه فداخله كان معصب، غضبااان و بااااغيها غير تجي قدام عينو و يدير فيها اللي عمرو تدار فحيااتها كولها!
سكينة الصباح لقات راسها فغرفتها ناعسة ببيجامتها الباج و شعرها مطلوق على راحته و ناشف!
تنهدات بخفة و هي كتكسل، ليلة البارح كانت طوييلة و صعيبة عليها شوية عليها فاقت معطلة
ناضت نيشان للمراية تقابلات معاها كاتشوف ففمها اللي صبحلها منفوخ
عقدات حواجبها فيه و بسرعة قلعات الفوقاني دالبيجامة ديالها تا بقات عريانة
عارفها ماعزازش عليها ليسوتيان عليها مالبسهوملهاش، شافت فجسدها الجهة الامامية عامر باثر النقيطات ديال الشمع، عقدات حواجبها و دارت كاطل على ضهرها
زاادت تنرفزات و هي كتشوف خطوط حمرا بقاو بسباب اثر الحزام
العبوس استولى على ملامحها و مشات للدوش تغسل وجهها و دير روتين الصباح اليومي ديالها
هي كتغسل فوجهها و ذماغها خدام كتفكر فاللي طرا البارح!
من ناحية ماعجبهاش و من ناحية ماعرفاتش كيفاش تقولها و لكنه حسسها برجولته و بتملكه ليها
حسسها بشي حاجة عمرها جرباتها و واخا هاد الاثار اللي بقاو فيها الا انها عجبها الحال!
فحالا هو اصلا بغاهم يبقاو باش تبقى مفكرة انها دياله و ملكه و ممنوع عليها شي ذكر اخر و لو شكون مابغا يكون!
تنهدات بعمق كاتمسح وجهها، خرجات للبيت و هي توقف مستغربة من وجود فرح معاها فالغرفة
سكينة: فرح؟
فرح: (شافت فيها بجدية) السي جبار كلفني بيك امدموزيل، غاتمشي عندو لواحد البلاصة اليوم الشيفور كايتسناك توجدي!
سكينة: (باستغراب) فين نمشي؟
استغربات و لكن مابقاتش واقفة كتفكر، بسرعة تحركات تبدل عليها حيت جاها الفضول، ماعرفاتش فين غايمشيو و شنو تقدر تلبس و لكنها فضلات تخرج مرتاحة عليها لبسات جينز لونه بارد جا مع قوامها و دارت قميجة بيضة فيها واحد ليديطاي زوينين فالكول و الكتاف مكرشين جاو منفوخين شوية
لبسات سبرديلة بيضا و خلات شعرها على راحته مطلوق متموج، دارت حويلقات فوذنيها و ميكاب نو ميكاب
هزات صاكها باج كبير شوية و هبطات لتحت و هي مستغربة
فرح: (تابعاها من اللور) السي جبار اكد عليا باش تفطري عاد تخرجي، راه الفطور ديالك واجد فالجردة
شافت فيها سكينة مفاهماش شطاري و هاد الاهتمام جاها مفاجئ و لكنها نفذات شكايتقال، خطواتها ثقال شوية و لكن اهم حاجة انها كتحكم فيهم
جلسات عند الطبلة و بدات كتفطر بصمت و هي كتفكر الفضول قاتلها!
كملات فطورها بالزربة و هي كتجارى، غير سالات خرجات عند الشيفور اللي كان كايساينها
طلعات معاه و هو يتحرك بصمت و لفت نظرها ان مجموعة كبييرة من السيارات تابعينهم
سكينة: (عيات جالسة ساكتة كتفكر تا دوات بلا ماتحس) مافهمتش فين غاديين تقدر تقولي؟
الشيفور مجاوبهاش ماسمعات منه تا حرف و كمل بيها الطريق بصمت تا وصلو لواحد البناية كبييرة و عملاقة!
نزلات بعدما حلها الشيفور الباب، دورات عينيها فجنابها مستغربة تا جا عندها شخص اول مرة كتشوفو
الشخص: مدام اجي معايا
تحركات معاه بصمت تا هي، عرفات تا واحد مغايقوليها شنو طاري عليها فضلات ماتبقاش تسول تا تشوف بعينيها!
دخلو لداك المبنى العملاق اللي كان فالاصل شركة كبيييرة، مشات مع داك الراجل تا دخلو للاسانسور اللي طلعهم للطابق العاشر!
دخلو بصمت لواحد الغرفة بعدما حلها داك الراجل
غير دخلات للغرفة صابتها الدهشة و حلات فمها!
هادي كانت غرفة تسجيل اغاني و لداخل لمحات واحد الملحن مشهووور و معروف!
هو ملحن و كاتب اغاني!
صابتها الدهشة و هي كتشوف فيه بينما هو شافها بتاسم و قربلها مدلها يدو
"مدام سكينة، دوالي عليك السي جبار و ماقدرتش نرفض هاد المقابلة معاك!"
ابتسامتها ماقداتش تحبسها و بسرعة مداتليه يدها بثوثر
سكينة: انت خالد الغوماري؟
هو: اييااه هو هذا!
سكينة: كان الحلم ديالي نتعامل معاك!
خالد: و اول تجربة ليك معايا كوني هانية غاتكون واعرة
سكينة: واش بصح هادشي؟ غاديرلي اغنية؟
خالد: اه كلفني السي جبار بيك، و الاغنية هو ختارها بنفسو من مجموعة الاغاني اللي قدمتهم ليه قالي غاتليق بالصوت ديالك
سكينة: (بدهشة) وااااو
خالد: (مدلها واحد الطابليط) غاتلقاي الكلمات و اللحن هنا، انتي درسيهم علاما توجدي غاتبداي التسجيل ديالك و هادي غاتكون التجربة اللولة اذا صدقات كيفما بغينا نحتافظو بيها
حركاتليه راسها بالايجاب بدهشة و بسرعة مشات جلسات و هي كتراجع كلمات الاغنية اللي كانت مغربية بالدارجة، كلمات عجبوها و الاغنية كانت من النوع اللي كايطلع طوندونس تا لحنها زوين
حمقاتها و الدموع تغرغرو فعينيها كاتشوف فحلمها كايتحقق!
دازت ساعة و هي كتحفظ و تشد فالنوتات تا جا عندها خالد و جلس جنبها
خالد: كاينة شي حاجة مافهمتيهاش؟
حركات راسها بالنفي
سكينة: لا لا كولشي مفهوم
خالد: اوكي اجي نبداو اول تجربة و انا غانوقف على كل كبيرة و صغيرة باش تخرج الاغنية واعرة
حركاتليه راسها بالايجاب متحمسة و فعلا مشاو لغرفة التسجيل، دارت الكاسك وسط وذنيها، حطات الطابليط قبالتها و تطلقات الموسيقى الخاصة بالغنية موزعة و مقادة
بدات كاتغني تابعة اللحن و لكنها غلطات فالايقاع!
حبسو و عاودو المرة الثانية و تا الثالة حيت عاودات غلطات و لكنها ماستسلماتش و تا خالد مشا معاها بالسياسة
فالمرة الرابعة بدات كاتغني بانسجام تام مع الموسيقى، هاد الخطرة خدات الايقاع و تقناتها تا كملاات و هي مغمضة عينيها
سمعات صوت تصفيق جاي من وراها، دارت و هي تبسم كاتشوفو واقف موراها بلا ماتحس تلاحت عليه عنقاتو بقوة
سكينة: ماعرفتش كي ندييير نشكرك، شكرا بزاااف بزاااف بزاااف
رجعات للخلف كاضحك و شدات فيديه بحماس
سكينة: سمعتيني كي غنيت؟ كي جيتك؟
جبار: (بهداوة) غنيتي مزيان و صوتك زوين بلا ماتحتاجي اللي يعطيك الرأي ديالو
سكينة: (تحمسات) ناااري عرفتي شحال فرحت انا
جبار: و هادشي اللي بغيت، انتي تفرحي
تبسمات ابتسامة واسعة و عاودات عنقاتو هاد الخطرة تخشات فيه معمقة عناقهم و مساخياش بيه
سكينة: شكرا بزاف
هز يدو ببطئ حطها فوق ضهرها و هي كتنفس من ريحتو بعمق و حسات بعينيها دمعو عليها!
بقات مخشية فيه لمدة طويلة تا حيدها من حضنه و شاف فيها بجدية
جبار: بلا دموع!
سكينة: لا مغانبكيش (بدات كاتمسح عينيها و شافت فيه شفايفها مدليين) قولي دابا بعدا اش غانديرو ف الفيديو كليب!
جبار: (جرها من يدها معاه) ساعة نشوفليك شي مخرج
ضحكات عاجبها كيفاش دايرليها خاطرها، زيرات عليه بيدها و شيرات لخالد مودعاه، خرجو برات غرفة التسجيل و هو ينطق بجدية
جبار: دوك الحركات و تشيريلو و تودعيه و انتي عاد عرفتيه لا!
سكينة: غير من الصواب و صافي، راك عارف هذا كان الحلم ديالي
جبار: وانا مغانوقفش ضد احلامك! غير هو (دخلها للسانسور مع دخلات مع حاوط رقبتها بيدو بطريقة فحالا غايخنقها) نشم فيك ريحة شي غدر ولا خيانة أسكينة، غاتشوفي معايا الويييل
طولات الشوفة فيه بصمت و حركات راسها بالايجاب!
مقالت تا كلمة و هو شاف فيها بنظرة ثاقبة و تحسس بإبهامه شفتها السفلية و همسلها بخفوت
جبار: عارفاني انا خايب بزاف!
سكينة: (بنبرة خافتة) انا وفية ليك و عمرني نفكر نخونك
حرك راسو بالايجاب و جرها معاه بعدما خرجو من الاسانسور و شاف فيها بجدية
جبار: فيك الجوع؟
حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة و ابتسامتها بانت مختلفة على الاول فحالا الحوار الاخير بيناتهم فكرها فشي حاجة كانت ناسياها!
ركبها فسيارته و ركب جنبها، تحرك بيها من تما تا وصلو جيهت واحد الريسطو، نزلو و هو شد فيدها و جرها معاه، تا وصلو لواحد الطبلة و جلسو
جبار: اشنو مشهية؟
سكينة: (هزات المنيو كتشوف شنو يطلبو) اممممم بغيت شي حاجة زوينة، ختارلي انت على ذوقك!
شاف فيها بهداوة و حرك راسو بالايجاب، جا عندهم السيرفور و تكلف هو ختار الطلبية، مدازش وقت طويل و حطولهم طلباتهم
تا حبسات باللقمة فطريقها لفمها اول ماشافت شخص جاي جيهتهم، بقات كاتشوف فيه و هي ساكتة تا قرب و وقف عليهم مبتاسم
يونس: بصحتكم الغدا، بنتوليا مرتاحين!
شاف جبار فيه و غير لمحو عقد فيه حواجبه و نطق بحدة
جبار: سير فحالك بكرامتك قبل مانعيطلهم يجيو يخرجوك!
يونس: لا ماتجرحش مشاعري و انا من زمان وانا كنجمع شلا معلومات على قبلك و جبتهومليك خصيصا لبين يديك (مدليه واحد الملف كان فيدو و غمزو) شوف شنو فيه و قراه مزيان، تقدر تبدل فكرتك على الاميرة اللي مقابلة معاك!
شافت فيه هي بصمت و قلبها حساتو ضرب بقوة، حدرات راسها كاتشوف فالفراغ بصمت بينما داك يونس مشا خلاهم كايشوفو فبعض!
هو شاف فيها بجدية و قال بهداوة
جبار: كملي الغدا ديالك!
سكينة: احمم شوف شنو جاب؟
جبار: (شاف فيها بجدية) انتي مخبية شي حاجة؟ كنشوف اللون فوجهك مبدل؟
حركات راسها بالنفي بسرعة و تمتمات بجدية
سكينة: لا مامخبية والو! (تبسماتلبه ابتسامة خفيفة و كملات ماكلتها بصمت و عينيها على الملف اللي عطاهليه و لكنها فضلات ماتزيدش تجبد موضوعه حيت مكاضنش يونس يقدر يعرف سرها!)
كملو الغدا ديالهم و ناضو خرجو من الريسطو، غير وصلو للطموبيل ركبها و تحرك هو مشا لبعيد منها، لمحاتو من بلاصتها حل الملف!
بدا كايقلب فيه و هي حاضياه من بلاصتها
تا داز الوقت و رجع عندها للطموبيل، ركب جنبها و شد داك الملف خبطو فالمقاعد الخلفية
سكينة: (استغربات كي لاحو و شافت فيه بصمت) مالك؟ شنو هادشي جابليك؟
بلا مايدوي تحرك فالطرييق بصمت، ملامحه تبدلو بطريقة غريبة، ماشاف فيها ماتكلم و هي ثوثرات و شافت فالطريق بصمت تا حبس الطموبيل فواحد الفيلا و لكن ماشي فالقصر!
دورات عينيها باستغراب و شافت فيه مفاهماش شنو واقع، شد فيدها هو بصمت و جرها معاه تا دخلو فوسط ديك الفيلا و من ديكورها قدرات تفهم ان هادي اول فيلا جابها ليها!
هنا فين تافق معاها و هنا فين حافرلها القبر ديالها!
قلبها تقبط و هي تابعاه بصمت تا وقف بيها فالجردة، جنب الحفرة اللي حافرهالها على اساس قبرها و نطق بحدة و هو كايشوف فيها بنظرة جامدة
جبار: غاتعطيني دابا جواب صريح، انتي واش مخبية عليا شي حاااجة؟ مللي شفتك اول مرة قدامي واش كانت صدفة؟؟
شافت فيه بنظرة مطولة، قلبها كايخفق بجنون و الرجفة تمكنات من جسدها!
تخلعات من طريقة كلامه و لكنها ماقداتش تنطق و تقول شنو عندها فخاطرها، عضات على شفتها السفلية ببطئ و همسات بخفوت
سكينة: مافهمتش علاش كاتسولني هادشي؟
حرك جبار راسو بالايجاب و قال بحدة
جبار: واخا! نعتابرو ان هادشي اللول اللي قلتو عندو جوابو، غاتقوليليا دااابا ديك اللي فالقصر و كاتقولي عليها مك! واش مك ديال بصح؟؟؟
كلامه خلاها تفهم انه عرف شي حوايج تا واحد فالدنيا معارفهم من غيرها هي و مها ، عينيها غرغرو و همسات بخفوت
سكينة: غانقولييك كولشييي!
نظراته تحولوو فيها ، عينيه ولاو حومر و نطق بغضب
جبار: فات الحااال دابا!
شافت فيه مستغربة و هو بكل برودة دفعها دفعة وحدة جابها ملاوحة فوسط داك القبر تا حسات برجلها ضراااتها ماقدااتش تنوض و الفشلة تحكمات فيها و هي كتشوف كيفاش ديك الحفرة عمييقة و كبيرة و الثراب ضاير بيها من كل جهة و نطق بحدة و غضب
جبار: من اللول انتي كنتي داخلة على الغدر، وانا الغدارة ماعندهم مايديروليا فحياااتي!
قال كلامه و مشا مبعد من تما خلاها هي مصدومة كتشوف فالفراغ تا تصدمات اكثر اول مالمحات جوج من الحرس جاو هازين باالات فيديهم و بداو كايردمو عليها الثراب!!!
هذا واش ناوي يدفنها و هي حية!!!
تصعقات و تصدمات و تخلعااات و غوتااات بحرر جهدها باااغا تطلع من ديك الحفرة، بغاات تنوض و لكن الفشلة كانت كبر من كولشي و تا عمق الحفرة مكانش عااادي و مكان كي دير تنوض، تا داك الثراب اللي كاينزل عليها زاد صعب عليها انها تنوض فشلها و خلعها تا تكورات على نفسها كتغووت ماقدات لا تنوض و لا تحرك بدات غير كتغوووت بهستيييرية ولكن تا حاجة ماوقفات دوك الرجال
صوت صرييخهاااا العاالي بسميييتو و تخبطااتها وسط ديك الحفرة كان مجهد فوذنييه هو اللي جلس حاضي الرجال شكايديرو بصمت و شعل عليها سيجااارة!
تا بدا كايتقطع صريخها و صوتها بدا كايرجع بعيييييد! تبسم ابتسامة جانبية و ناض طل عليها من فوق الحفرة بانليه الثراب غطاها كولها و مابقاتش كاتبان
هز راسو فيهم بصمت و تحرك من تما دخل للفيلا لداخل بلا مايقول تا كلمة وحدة
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.