محتوى القصة

فوسط واحد الدار فمنطقة معزولة و بالضبط واحد البيت مسدود بالساروت و لكن كايتسمع منو الدقان بالجهد و الغواااات من لداخل بصوتها العاالي
كانت هي لداخل عرقانة كاتقطر و كترجف كاااملة، كادق بجهدها كووولو فالباب و كاتنادي بسمية عصااام و حاسة بالعاافية شاعلة فيها من لداااخل!
بينما لتحت هو كان كايوجدلها فطورها، فطور عامر بروتينات و فيتامينات باش تتغذا مزياان و فوسط عصيرها دارلها مهدئ باش تتهدن شوية و تبدا توالف بلا داك السم و جسدها يرجع لطبيعته واخا مرحلة الادمان اللي وصلاتلها قبيييحة
كملها كولشي و تحرك طالع لفوق، وصل عند بابها و جبد الساروت و هو هاز البلاطو بيد وحدة
غير دور الساروت فالباب هي حلاتو بسرعة لقاتو كايشوف فيها بصرامة
عصام: رجعي فحالك لداخل غاتفطريي
شافت فيه بحدة و تمتمات بغضب
صفية: مابغيييتش انا اصلا ماشي عبدة عندك بعد مني و خليني ندير مابغيت، عطيني داكشي ديالي راني غانموت، عفااك عطيهلي عفاك اعصام
شاف فيها بجدية و شد فيدها اللي مزال ضايرة بضمادة، شد فيها بهداوة و نطق بجدية
عصام: غاتفطري و ترتاحي و من بعد نعطيك جرعة خفييفة تهدنك شوية غير اجي
شافت فيه بابتسامة و تحركات معاه بسرعة
صفية: ياك غاتعطيني ياك؟
عصام: تا تفطري و تاكلي كولشيي
جلس جنب واحد الطبلة تما فالبيت و جلس فوق الفوطوي المقابل معاها و جرها عندو جلسها فوق حجرو!
حاوطها بيدو و مد يده للبلاطو هز لقيمة و مدهالها لفمها
عصام: يلاه حلي فمك اجوهرتي
شافت فيه بنظرة عابسة و حلات فمها بشوية، مدلها لفمها وكلها اللقمة اللولة و شربها العصير ببطئ سالها شوية فجناب فمها و هو يهز واحد المنديل و مسح جناب شفايفها بعناية!
طولات فيه الشوفة بصمت كتاكل من يده و تمتمات بخفوت
صفية: مرتك ماتت؟
غير نطقات بكلامها شاف فيها و تبسم ابتسامة جانبية
شربها من العصير بهداوة و سرق بوسة خفييفة فشفايفها و همسلها
عصام: ما ماتتش و لكن هي ديجا مكانتش مرتي، كانت غير عشيقة و حملات مني بالغلط، مستاهلاتش رتبة زوجة معايا!
شافت فيه عاقدة حواجبها و تمتمات بحدة
صفية: واش ماطرالها والو نهار اختفيت انا؟
عصام: (شاف فيها بجدية) اه طرالها هي جهضات الجنين ديالها!
تبسمات بلا ماتحس و هو ضمها فيديه اكثر
عصام: و فنفس النهار ماتت واحد الخدامة كانت وجداتلها غداها، و لكن هي مكانتش كلات من داك الغدا!
صفية: (باستغراب) و كي دارت جهضات؟
عصام: تخلعات حيت الخدامة ماتتلها بين يديها الخلعة كانت سبابها تا جهضات
صفية: (ميلات شفايفها للجنب) هه هاد خيتي ديال الكارتون!!
عصام: سحابليك كولشي مولف الجثت و الموت فحالك اصفصف؟
صفية: (تنهدات بعمق) ياااودي الويل الكحل شفناه و مزال عايشين (هزات يدها المضمدة قبالت عينو) تا قلت صافي وصلات نهايتي!
عصام: (تبسم بخفة و جرهالو عنقها) تت مزال ماتوصلش، انا وياك مزال مطوليين
شافت فالفراغ بسهوة و رجعات شافت فيه مستغربة
صفية: بعدا ديك الخطرة فالميتم فين كنت شفتك، واحد البنية صغيرة كانت كاتقوليك بابا! واش كتولد ولادك وتلوحهم فالخيرية؟
سمع كلامها و شداتو الضحكة، زاد زيرها وسط حضنه و باس على راسها
عصام: الحمقة يالحمقة منين كايجيوك هاد الافكار!
صفية: (شافت فيه بجدية) و جاوب ماتقلبش الهضرة!
عصام: ألالة هاديك البنيتة كانت مها صديقة ديالي و للاسف ماتت فواحد الظرف!
صفية: و علاش كاتقوليك انت بابا؟
عصام: والو كنمشي نطل عليها مرة مرة و حيت مها كانت موصياني عليها كنالعب معاها و ناخذلعا ألعاب و هي مع الوقت ولات كاتقولي بابا و تا انا خليتها على راحتها!
صفية: و شكون ماماها واش متأكد كانت غير صديقتك؟
عصام: (صغر فيها عويناتو) بنتيلي فحالا غايرة!
صفية: اممممم لا غير فضول
عصام: (حرك يدو كايلعب فخصلات شعرها) ماماها كانت معايا فواحد البلاصة قبيحة و ماتت بين يدي، هي كانت صديقتي بزاف و خطفوها باش دخلوها لديك البلاصة، المهم باش نختاصر حيت مباغيش ندخل فشي تفاصيل ولا نتفكرهم، داكشي كان فالمنظمة اللي كنت محبوس فيها، هي كانت بنت بوحدها و خايفة و بقات فيا، تعرضات تما للاغتصاب و حملات و للاسف مللي ولدات تعاودلها نفس السيناريو، مكانش بيدي ماندير و لا كي ندير نحميها فداك الوقت ، و مللي حملات للمرة الثانية هي قررات تنتاحر و خلاتلي رسالة باش نتهلا فبنتها و نحميها
صفية: و مللي قالتليك تحميها علاش حطيتيها فالخيرية؟
شاف فيها بجدية
عصام: هداك كان انسب و أأمن بلاصة ليها راك عارفة الواليد و كيفاش كان حاط عينو عليا، كان يقدر يآذيها و لا بحسبها بنتي و يخطفها و انا مابغيتهاش تآذى على داكشي حاولت انني نبعدها على الانظار باش تا شي واحد مايعرفها
شافت فيه بصمت و هو هز حبات من الفراولة قطعهوماها وكلها منهم و مرة مرة كايسرق شي بوسة من شفايفها و هي بقات ساااهية كاتفكر فشنو طرالهم لا هي ولا هو، تا شبعلها كرشها و هزها بين يديه حطها فوق الفراش!
حسات هي بنفسها تهدنات!
تكالمات بزاف و شافت جيهتو بنظرة هادئة، تبسم بخفة و حرك يده جيهت خصلات شعرها اللي رجع كايطوال من جديد، تحسس خذها بلمسة حنونة و همسلها بخفوت
عصام: كانبغييك اتفاحتي
شافت فيه بصمت و هو تخشى مع رقبتها، كايبوسها و يشمها و يديه كايقيصو فيها بشوق، فلحضة و بكثرة ماحسات بالسكون داخلها!
عرفات نفسها محتاجاه معاها، عنقاتو بقوة و بداو كايتبادلو قبلات ساخنة فوسط داك الفراش!
مرة كايطلع فوقها كياكلها هو، مرة هي اللي كاطلع فوقه بلهفة و بشوق
صوت انفاسهم تمجهد و بغا ياكلها ماكلة بكثرة ماتوحشها و باغيها بجنون فهاد اللحضة
حوايجهم تلاحو فالارض و التحمو بأجسادهم بحميمية، صوت آهاتها بداو كايتسمعو عاليين و صوت اللحم كايتضرب فبعضه
سخنو بجوج و عاشو الحميمية مع بعضهم، نساو گاع الدنيا و خلاوها وراهم، و مكتافاوش بشوط واحد
زادو الثاني و الثالت و هوما كايتبادلو ليبوزيسيون
فالاخير كانت ناعسة على كرشها مزيرة على المخدة كتعض عليها و هو كايتحرك داخلها بسرعة و قوة، تا وصل لنشوته داخلها للمرة الثالثة على التواااالي، نعس فوقها كايتنفس بحرارة و ضمها بين ذرعانو و وسط صدره
زير عليها فحضنه و باسها من رقبتها بعمق و قوة
عصام: (بخفوت) كنبغييك
تنفسات بعمق بدورها كتنهج و ولات حمرة كولها و مطوبعة فرقبتها و كتافها و بين فخاضها و كرشها! كولشي طوبعو فيها و زوقها
عنقها وسط حضنه و طبطب عليها ، زيرها معاه كايبوس على راسها و هي حسات بالسكينة معاه
عجبوها هاد الاحاسيس و ختارت انها ترتاح دابا، عااد توريه من بعد كيفاش يديرلها المهدئ!
عرفاتو قولبها و هادشي مايدوزش عليها هي!
تحلفات فيه و متمشي تا توريه راسها شكاتسوى!
__________________________________________
فبلاصة اخرى و بالضبط فالقصر، شمس هازة تليفونها كتصوني فرقم داني دابا و ساعة و لا مجيب من طرفه
تعصبات و هي كتصونيليه و هو غابر، خرجات من البيت و نزلات التحت، كان القصر كايوجدوه لشي سهرة فالعشية، تجاهلاتهم و كملات طريقها تا وصلات لجيهت الحرس!
مشات لبيت معتصم، دقات عليه دقة خفيفة، بغات تحل الباب و هو يحل عليها بسرعة، كان كاينهج و ملابس والو من الفوق و حال الباب غير شوووية مبانلها والو لداخل و شاف فيها كايتنفس بحرارة
معتصم: شنو بغيتي؟
شمس: (منظره فهماتو غلط، عقدات حواجبها فيه و تمتمات بحدة) شكادير؟ معامن انت؟
معتصم: ما مع حد، سيري دابا فحالك عندي مايدار
بغا يدور يرجع فحالو و هي تدفع الباب بكل ما فجهدها صدماتو، اول مادفعات الباب بقوة و دخلات لداخل بعدما حلاتو و تا هي تصدمات اول مادخلات
كانت متوقعة غاتلقى منظر اخور!
مثلا شي بنت فوق الفراش و لا شي عجب من هاد القبيل و لكنها تصدمات اول مبانتلها شي حاجة اشبه لشي جثة، ملاوحة فالارض و الدم!
الدم معمر الحيوط و الارض بطريقة مرعبة
شافت فيه مصدومة و تمتمات بخوف
شمس: ش شن شنو هادشي؟
معتصم: (بجدية شاف فيها بملامح مضلمة) قلتليك غانشوفو معاك مزال غاندير شي حاجة خايبة! حذرتك و انتي ماسمتعيليش!
شمس: (بخوف) و وا واش هذا داني؟؟
معتصم: (ميل راسو معاها) هادي جثة داني، و ها هوما تبعو راجلك و خطيبك، اي واحد غايقرب منك غاتطراايه شي حاجة، هادشي بلا منتناقشو فيه
شمس: و ولكن هذا راه صديقي و ماكايحس جيهتي بوالو!
معتصم: مكايهمنيش!
شافت فيه مامتيقاش و باش تقرب تطلل على داني وسط داك الوكر العامر دمايات ماقداتش!
عافت و خافت من داكشي .. تراجعات اللور و شافت فيه بنظرة مامتيقاش طينتو، بغات تمشي فحالها من جنبه و هو ينطق بحدة
معتصم: اخر مرة نشوف شي ذكر كايطوف بجنابك مزال!
شافت فيه عاقدة حواجبها و تمتمات بحدة
شمس: انت مختل عقلي، ماعرفتش كيفاش عجبتيني شي نهار و انت فيك هاد الصفات الخايبين كاملين
بغات تخرج فحالها و هو يجرها عندو بقوة تا تخبطات فيه و شدها من شعرها من الخلف بعنف و تمتم بحدة
معتصم: اللي كايبغي شي حد كايبغيه بصفاتو الزوينين و الخايبين اشمسي (باس شفايفها بوسة سهتااتها تا فشلولها الركابي بين يديه و ضمها فحضنه بقوة) ديري عقلك أ أميرتي، راه لا بقيتي كتلعبي على اعصابي غانضطر ديما نحل المشاكيل بطريقتي الخاصة معاك
شافت فيه كتصرط فريقها ببطئ و هو طلق منها، تحركات بسرعة مشات كاتجري فحالها، السيد خلعها التسييفة اللي تسيفها جاتها فشكااال.. اجرامه خطيير، ديما ساكت و نهار كايتحرك كايهدمها فوق من راسها!
جا الليل على سكينة اللي كانت فدارها و وصلها صندوق فيه فستان مزخرف كامل مللي لبساتو جاها واعر و بينها فحال شي حورية!
كوليي ألماسي كايبرق من بعيد و اكسيسواراته الخاصة مع صباط لرجليها فحال صباط السندريلا!
عجبها هادشي اللي جاها من طرف جبار
لبسات كولشي و دارت الميكاب ديالها و كتخمم و تقول فنفسها انا اش كندير فحياتي دابا!
هاد الراجل سلب منها كولشي و فالاخر شنو؟
هو خطير و مايصلاحش ليها!
خاصها تبعد عليه و تهرب منه و لكن! معارفاش نفسها واش تقدر ولا لا!
تحركات خارجة من غرفتها!
بانتلها ماماها مبتاسمالها، عنقاتها هي بصمت بلا ماتقوليها فين غادة بالضبط و بغات تخرج و هي توقفها مها بتسائل
الام: مللي جيتي فالصباح و انتي كتعرجي و لدابا مزال كتعرجي! مالك ابنتي؟
سكينة: (تزنگات و تفكرات بشنو صبح عليها تحنحنات و شافت فمها بابتسامة) والو غير طحت البارح راني قلتليك بتت فالسبيطار، بسباب الطيحة هادشي
الام: اااه عاد تفكرت، ايوا ولي تردي البال احبيبتي، سيري دابا لخدمتك
تبسماتلها سكينة، عاودات عنقاتها و نزلات لتحت
كان الشيفور كايتسناها و لاحضات ان بزاف دالرجال ديالو واقفين عند بابها
طلعات مع الشيفور اللي تحرك بيها بصمت..طوال الطريق و هي متوثرة و حاسة بقلبها مقبوط عليها ماعرفاتش علاش
تا وصلو للقصر اللي مكانتش كاضن غاتجيليه شي نهار مزال!
نزلات بصمت و تحركات مع الرجال اللي مشاو معاها لداخل لمكان كانو فيه شوية دالناس!
كان معاذ و شمس و جواد و جنيد و ببعض الاصدقاء ، الموهيم مكانش الحفل خاوي و مكانتش غاتغني غير لجبار
تحركات ببطئ للمكان اللي خصصوه ليها، كانت تما الفرقة الموسيقية اللي كانت مولفة تغني معاها فالاوتيل!
غير شافتهم عرفات انه كان كايراقبها فالغنا ديالها تما!
سلمات عليهم و تافقو على الاغاني اللي غاتغنيهم
هزات عينيها كاتشوف فالحضور و الناس بصمت و تقدمات عندها شمس مبسمة بخفة عنقاتها
شمس: سكيينة فين كنتي غابرة اصاحبتي!
سكينة: والو غير شي مشاغيل و صافي!
شمس: (باستغراب) و غاتغني فالحفلة داليوم ولا كيفاش؟
سكينة: اه مالك، فحالا ماعاجبكش الحال؟
شمس: لا لا عادي غير جاتني فشكل انتي قبلتي، على العموم انا عجبني صوتك داك النهار و مستنية نسمع صوتك تا دابا!
سكينة: (دورات عينيها فجنابها) و وديالاش هاد الحفلة؟ فينو السي جبار گاع مبانش ليا؟
شمس: (شافت فيها باستيعاب) و واش انتي معارفة والو؟
سكينة حركات راسها بالنفي مستغربة من كلامها و هي تنهد شمس و بغات تدوي و لكن صوت وحدة من منظمي الحفل قاطعهم
"عفاك احبيبة جا الوقت تبداي"
شافت فيها هي بصمت و ابتسامة استئذنات من شمس و مشات عند الفرقة تشوف اول اغنية محددة شنو هي و استغربات مللي لقاتها اغنية رومانسية فحال ديال شي كوبل باديين الحياة مع بعضهم
جاتها فشكل و لكنها نفذات اش تقاليها، دوات مع الفرقة و بداو كايعزفو، هزات الميكرو و هي جالسة فوق واحد الكرسي، بدات كاتغني و فواحد اللحضة عينيها وساعو اول مالمحاته داخل للحفل!
و لكن مكانش داخل بوحدو، داخل هو و وحدة اخرى و بالضبط ديك اللي قرات انه مقرر يتزوج بيها!
كان هو بكوستيم و هي جنبو بتكشيطة بيضا و تاج فوق راسها، مبتاسمة بفرحة و عرفات ان هادي دخلة العروس مع عريسها!
عرفات انها كتغنيليه فحفلة عرسو ، هز عينيه فيها و هي توقف الدموع تغرغرو فعينيها..هزات الميكرو و كملات كتغنيليه، عينيها فعينيه و ذاتها كولها كترجف من الصدمة اللي جاتها!
السهرة ماحبساتش فديك الاغنية، حضراتليه غادي مع عروستو و الناس كايباركوليهم، شطحو على اغانيها و دازت الحفلة من داكشي الواعر!
فواحد الوقت حبسات الغنا مللي حسات بنفسها مقاداش تزيد تا شافو فيها كولهم مستغربين، هي لاحت الميكرو فالارض و تحركات غاتخرج فحالها، خرجات من البلاصة اللي زينوها لبرا، تا بغات تتجاوز الحرس و هوما يوقفو قبالتها مانعينها تكمل و دوا نفس الحارس اللي سبقليه و خرجها من الفيلا د الغابة نهار دفنوها
الحارس: مدام عفاك عندنا اوامر باش متخرجيش من القصر!
شافت فيه بغضب معصبة، و حاسة بنفسها فحال شي حما *رة تمتمات و هي كتنفس بحرارة و انفاسها مرتعشة
سكينة: حيد خليني نكمل طريقي حسنليك!
بغات تتجاوزو و دوز و هو يعطي اشارة لحارسات بنات، عند الحراس الرجال اوامر خاصة باش مايقيصوهاش، عليها استعانو ب بنات ففريقهم و هادي اللي عمرها كانت عندهم تا لدابا!
شدوها دوك الحارسات و هي كتعنتت معاهم و تغوووت
سكينة: خلييونييي نمشيييي، بعددووو منيي طلقووونيييي وااااا
هي كتفركل عليهم و هوما شدوها ماقبلوش يطلقوها، تا سمعات صوته من وراها نطق بحدة
جبار: فين حاسبة راسك غادة؟
سكينة: (دارت عندو و هي معصبة و تمتمات بحدة) فحالي غانمشي و انت مغاتمنعنيش، سير كمل عرسك و خليني انا عليك
قلب عينيه عليها و هز راسو فدوك الحارسات
جبار: ديوها للبيت ديالها فالجناح ديالي
تجاهل غواتها و دابيزها معاهم و دار راجع لحفلته ببرودة، جننها و فقصها و تا الحراس ماداوهاش فغواتها و طلعوها للغرفة ديالها القديمة
دخلوها و سدو عليها الباب و وقفولها جنب الباب
هي بالفقصة و الغضب ديك الكسوة اللي كانت لابسة حساتها مزيرة عليها، قلعاتها و بدات كاتمشي وسط البيت و هي كترجف كاملة!
تستافزاات بزااف و دار معاها تصرف خااايب و حقييير! قهرها بفعلته تا كرهها فيه!
غوتاات بحررر جهدها و هي كتضرب بقبضتها فالحيط قبالتها و كتنهج بحرارة و غضب
تا تحل عليها الباب ، سمعاتو تحل و دارت عندو تلاحت عليه كاضرب فصدره بقبضتها بقوة و كتمتم بحدة
سكينة: خليييني نمشييي، خليني نمشي بغيت نمشي فحااالي مغانبقاش هنا، آااخر مرة غاتشوف فيها كمارتي هي هاادي، كانكر هك انا كنكر هك و كانكر. * ه كوولشي فيييك
بغات تمشي للباب تحلو و هو يجرها بهداوة حاوط خصرها بيدو و شد يديها ورا ضهرها بيد وحدة و حط شفايفه على شفايفها كايبوسها
بغات تتحرك و تبعدو عليها بقوتها كاااملة و لكنه هو حكمها بين يديه، دفعها على الحيط بالجهد تا حسات بالحريق فضهرها، يديها هزهم فوق راسها و حكمهم و جسدها حاصرو بجسده بقوة و هو كايبوس فشفايفها برغبة و قوووة سرقات انفااسها
بغات دفعو و تبعدو عليها و لكنها ماقدااتش
عيات كتقاوم تا حسات بنفسها فشلات بين يديه، جسدها فشل و تهدات و هي سامحااليه يبوسها كيما بغا
سرق منها بوسات قويين، بغاو يحركو شي حاجة داخلها و لكنها غير كتفكرو تزوج و مرتو دابا فالبيت اللي جنب بيتهم كتعصب و كتقمع نفسها تا تراجع للخلف عاض شفته السفلية و عينيه شافو فعينيها بنظرة مطولة!
شافت فيه بغضب و تمتمات بحدة
سكينة: علاش؟ علاش درتي هاكا؟ علاش تزوجتي؟؟ و انت غير فالصباح شنو درتي معايا انا؟ علاش انت دابا معايا؟؟
شاف فيها باستهزاء و نطق بحدة
جبار: سحابليك راسك راني لا نعست معاك غانولي ديالك ولا كيفاش؟ و انا مواعدك انني غانعاقبك و هذا عقابي ليك، غاتكوني انتي الق*بة ديالي، غاتكوني عشيقتي فالسر و لوخرى راها مرتي بالشرع و القانون و كولشي عارفها، سحابليك غانتزوج بيك ولا كيفاش؟ واش عارفة راسك انتي شكون؟ انتي راك خت ديك الخاينة، انتي من عائلتها و دمها كايجري فدمك..سحابليك غادي نديرليك القيمة اللي عمرك تستاهليها مني؟؟
قلبها تقطع بكلامه و حسات بالقهرة و الخنقة، حدرات راسها بصمت لتحت و رجعات شافت فيه كتنهج
سكينة: نمشي فحالي عفاك!
بغات تتحرك و تمشي و لكنه هزها بيد وحدة و اليد الثانية دفع داكشي اللي فوق الكوافوز اللي كان جنبها تا لاحو فالارض، حطها هي فوقه و حل رجليها دخل بيناتهم و يدو شد يديها دارهم مور ضهرها
جبار: مغاتمشيش دابا، انا مزال باغيك، الق*بة ديالي مغاتمشي تا دوز معايا هاد الليلة و تشبعني
سنانها سمعاتهم كايطقطقو بقوة الرجفة ديالها، بغا يسكتلها القلب هذا!
استفز انوثتها بطريقة خااايبة كايشوف فيها بنظرة دونية و هي مصدومة فيه و فكيفاش رجع كايشوفها قبالته بعدما عرفها خت عفاف!
واش هذا عقابه ليها حيت مقالتليهش الحقيقة!
حسات بالدمار فداخلها و بغات تمشي من قدامو و تهرب لآخر الدنيا و لكنه ردها لواقعها بعدما اخترقها من جديد!
تلاحم جسده مع جسدها و قربها منه اكثر مخشي بين رجليها مع داك الكوافوز، عينيه فعينيها كايشوفو بنظرة كسراتها
جبار: شفتي كيفاش انتي جبدتي النحل على راسك مللي بنتي فحياتي؟ (جرها من شعرها بقوة و هو كايتحرك داخلها بعنف خطف انفاسها) حااسبة راسك مطووورة زعما؟ جايا تنتاقمي لختك؟؟ شفتي الانتقاام فين كايوصل مولاه ألحمرةةةة هممم؟؟
شهقاات بوجع الدموع نازلين من عينيها و حساتو جرها من ديك البوزيسيون تا تكاها على الكرافوز على معدتها، عطاتو بالضهر و جر شعرها بعنف، خبطها لمؤخرتها بقبضته تا غوتات و عاودها من جديد اخترقها بعنف و قوة تا بغاو يخرجو عينيها من بلاصتهم، تعامل معاها بالجهالة و بطريقة قااصحة!
كانت عارفة عقابه قبييح و خايب و لكن ماشي لهاد الدرجة اللي كايعاملها بيها، بدات كتحاول تقاومو و كتحرك بقوة بين يديه تا ضربها بالجهد لمؤخرتها و سرع حركاته داخلها، تا وصل لقمته داااخلها و ضمها فحضنه بقوة و همسلها بتملك
جبار: انتي ديالي ألحمرة، ديااالي
طلق منها خلاها كاتنفس بقوة كاتحاول تسترجع نفسها، و تحركات ببطئ باغا تمشي من قدامه و لكنه جرها و طلعها عنده، شافت فيه بالدموع فعينيها و هو ينطق بحدة
جبار: مزال ماشفتي معايا والو أسكينة، مزااال غاتشوفي ايام كوحل و غاتندمي علاش بقيتي فحياتي
دفعها عليه بقوة و هي طاحت للارض كتنفس بحرارة، شافت فيه بغضب فداخلها، مراضياش على هادشي اللي كايديرو فيها
و لكنها استجمعات شتات نفسها و ناضت تلبس عليها، لبسات من الدريسينگ اللي مزالين فيه حوايجها
لبسات كسوة من الطرف و وقفات موراه هو اللي وقف فالبالكون كايكمي بصمت
سكينة: دابا نقدر نمشي عند ماما؟
دار شاف فيها، بانتليه لبسات عليها و هو يلوح ديك البونتة دالگارو، قرب عندها ببطئ و وقف كايطلع و ينزل فيها و نطق بحدة
جبار: باغا تمشي؟
حركاتليه راسها بالايجاب و هو يشدها من فكها و زير عليها بقبضته بلمسة حنونة
جبار: هبطي مصيه ألحمرة مزالو مقيم عليك
شافت فيه كتنفس بحرارة، عينيها حمارو بقوة محابسة نفسها تبكي مزال قبالته، طولات الشوفة فيه تا كانت غاترفض و هي تبسم ابتسامة جانبية و تمتمات بخفوت
سكينة: واخا اسي جبار
مشات قبالته بصمت، هزات واحد لاستيك كان طايح مع داكشي اللي لاحو من الكوافوز، جمعات شعرها و رجعات عنده، دفعاتو تا جلس فوق الفراش و تحدرات على ركابيها تقابلات معاه و خشات يديها فوسط سرواله
بجرأة و غضب منها هي دارتها ديال بصح و نفذات مطلبه منها، عينيها فعينيه و المعلم ديالو وسط فمها خانقها بيه
تا دوزو مدة طووويييلة على داك الحال، عاد سدلها نيفها بصباعه و وصل لنشوته وسط فمها!
استقبلاته برحابة صدر، بلعاتو بلا ماتعتارض و وراها وقفات كاتمسح جنب شفايفها و هو شاف فحالتها عاجباه!
شعرها المعنكش، وجهها الحمر و بقايا سائله اللي نازلة و موسخة حوايجها و رقبتها
جرهاليه بقوة تا جابها جالسة بين رجليه، و بدا كايبوسها بنهم و جوع و قوة، مشابعش منها
محمقاه و باغيها الليلة كولها و فعلا مامنعش نفسه انه ياخذ انفاسها فجولة ثاالثة قوية اكثر من الاولة، حنوكها حمرهم بالطرش و الفراش ولا عبارة عن ساحة معركة بين اجسادهم
هاد الخطرة تا هي تفاعلات معاه و عاشت معاه و ماخلاتوش يغلبها و يحسسها بأنه هازمها!
وراتو بأنها مستمتعة و عاجبها الحال واخا فداخلها هي كارهة الوضع و لكنها مابغاتش تخليه يحس بالانتصار جيهتها
فنهاية ليلتهم الطويلة، هي كانت مخشية وسط صدره و باستو منه بوسة محلونة طويييلة و همساتليه بخفوت و هي منخششة فيه
سكينة: كي جاتك الق*يبة ديالك اكبيدة؟ (هزات راسها فيه مبسمة تا شاف فيها كايحاول يستوعب انها دغيا تقبلات كلامه عليها و تعايشات معاه)
تبسم ابتسامة خفيفة و سرق بوسة من شفايفها و همس بخفوت
جبار: مزال باغيك ألحمرة، المعلم مزال مانعس!
تبسمات ابتسامة جانبية كاتمحكك معاه و بدات كاتبوس فجسده ، نازلة معاه كوله تا عاودات وصلاتليه للمعلم و بدات كاتلعب معاه و تلوى عليه، فحال شي حنشة، تا غفلها اول ماخشاهلها ففمها من جديد و خطف انفاسها، الصباح طلع عليهم و هوما مزالين فوسط الفراش
هو ماتهد و هي متهدات، تا بداو كايسمعو زقزقة العصافير و عنقها خاشيها فيه
تنخششات فيه بصمت، غمضات عينيها و هي كتوعدليه بالانتقام!
هادشي اللي عيشولها هاد الليلة و الهضرة اللي قالهالها هي غاتدفعو ثمنها!
بقات فوسط حضنه ناعسة تا جا وقت الضهر عاد بدا كايفيق هو
شاف فيها منخششة فيه بهداوة، طول الشوفة فيها و جرهاليه سارق شفايفها فقبلة خلاتها فحالا بدات كاتفطن و لكن النعاس و العيا غلبها لدرجة ماقداتش تحل عينيها
سقى ريقه بشفايفها و طلق منها متراجع للخلف، خرج من فوسط الفراش، خلاها هي كاتكركب فوسطو واخذاه بالطول و بالعرض و هو خرج من غرفتها و دخل لغرفته ساكت!
لقا عروسته الجديدة كانت جالسة ساكتة و ساهية فالفراغ!
شاف فيها بصمت و تحرك للدوش يدوش، ماداهاش فيها و مشا، خلاها كاتشوف فالفراغ بصمت!
ماعرفاتش واش تكون فرحانة حيت هي تزوجات بجبار الذيب ولا تحزن حيت فليلة عرسهم مشا و خلاها بوحدها ليلة كاملة و راجع دابا داخل يدوش ببرودة بلا مايدوي معاها!
__________________________________________
فبلاصة اخرى و بالضبط فغرفة مرجان! كانت جالسة ساكتة، حاسة بالذكريات اللي رجعولها كاينغزو فراسها!
فكرة انها عايشة مع قاتل باها مامتقبلاهاش و لكنها مغاتقدرش تفلت منه، حيت جربات و دارتها، بغات تقتلو ماقدات و بغات تهرب منه و ماقدات!
دابا كاتفكر شنو غادير معاه!
عقلها غير خدام تا تحل الباب و دخل عندها معاذ اللي كان غابر من البارح!
شاف فيها و تبسم اول مالقاها فايقة، قرب عندها و تحدر باس جبهتها بعمق
معاذ: مرجانتي، كي صبحتي اليوم!
شافت فيه بصمت و هو كايشوف فيها بابتسامة شوية تا تبسماتليه و شدات فراسها
مرجان: مزيانة، غير حاسة براسي ضارني!
معاذ: (حرك راسو بالايجاب و شد فيها) شنو بانليك نخرجو شوية، نمشيو شي جولة فاليخت؟ تشمي الهوا دالبحر؟
حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة بخفة و هو عنقها فحضنه و باس خذوذها بقوة
معاذ: ندوش و نوجدو راسنا و نمشيو صافي؟
حركاتليه راسها بالايجاب، تحركات دير اللي بغاه و هي ساكتة، مخاصوش يعرفها دابا انها رجعات ذاكرتها!
خاصو يحس انها معارفة والو تا تلقى فرصتها من جديد و تتصرف و تبعد عليه فخطرة دابا واخا تعرف تمشي لشي كهف تسكن فيه غير اهم حاجة متبقاش تشوف خليقتو و تبعد منه!
فعلا ناضت توجد راسها، لبسات حوايج ديال البحر و دارت ضفيرة لشعرها، دارت كريمة دالشمس فوجهها و ميكاب خفيف و هو خرج عندها من الدريسينگ
بانتليه كادير اللمسات الاخيرة عند المراية، عنقها من الخلف بعمق و باسها فرقبتها تا تبورشات
معاذ: مرجانة
مرجان: (تحنحنات) بلاتي نلبس صندالتي
معاذ: (حرك راسو بالنفي) تت انا نلبس لمرجانتي صندالتها
شافت فيه بصمت و هو تحدر عند رجليها، هز الصندالة اللي وجداتها غاتلبسها، هزليها رجليها كايلبسهااها و هي ساكتة كاتشوف فيه، تا بلا ماتحس و هو حادر عليها، هزات واحد الفاز من جنبها و نزلات عليه بيه للراس بقوة
هز راسو فيها يشوف فيها و هي تعاودو من جديد، رجفات بجسدها كاتشوف فيه بدا كايفقد توازنه و هي تزيدو دقة جديييدة تا انفجر الدم من راسو فحال شي نافورة و تراجعات للخلف كاضحك بهستيرية بينما هو طاح جثة هامدة فالارض!
فاقت مرجان من خيالها اول ماناض من الارض بعدما كملها لبيس الصندالة و شاف فيها مبتاسم
معاذ: مالك هازة داك الفاز فيدك؟
شافت فالفاز بسهوة و غير تفكرات اشنو فكرات فيه لاحتها من يدها بفزعة تا تشخشخات و تطايرو شضايا الزجاج فجنابهم ، شد فيدها بسرعة مبعدها منها
معاذ: ردي البال من الزاج! مالك بنتيليا ماشي هي هاديك!
حركاتليه راسها بالايجاب و هو شد فيدها شابك صباعه مع صباعها و جرها معاه لبرا، تبعاتو بصمت، حاسة بنفسها مثوثرة و خايفة
نزلو لتحت و ركبها فالطموبيل، ركبلها الصمطة كايعتني بيها فحال اللي كايعتاني بعينيه
طولات الشوفة فيه بصمت و هو قرب منها سارق شفايفها بشفايفه و تراجع مبسملها
شدات عليهم بلمسة ساهية كاتشوف فيه بهداوة، بينما هو ردلها خصلة من شعرها ورا وذنيها و تحرك لجنبها طلع و ديمارا
شافت فالطريق قبالتها بصمت و هو شاف فيها باستغراب، حيت مؤخرا كانت كتسولو بزاف على شي حوايج و لكن اليوم مهدنة بشكل ماشي عادي
شافت فيه لقاتو كايشوف فيها و هي تبسمليه و تمتمات بنبرة انثوية دلوعة
مرجان: ديرلي شوية دالموسيقى
دارلها اللي بغات و بدات واحد الاغنية مغربية، بلا ماتحس بدات كاتغني معاها و انسجمات معاها!
شاف فيها هو بصمت و مللي شافها عاجبها الحال و فرحانة، تا هو بدا كايغني معاها دايها على هواها
تا وصلو للمينا، نزل و شد فيها منزلها معاه، داها جيهت اليخت ديالو و شاف فيها
معاذ: عرفتي احسن تورة غاديريها اليوم
تبسماتليه و هو سبقها و دار مادلها يدو، شدات فيه و طلعات لليخت كادور فعينيها
دخلات ساكتة مشات من جنبو لداخل، خلاتو هو فك الحبل ديالو و مشا لغرفة القيادة باش يتحرك بيهم
وقفات عند الحافة ديال اليخت و الريح بدا كايدي فحوايجها و شعرها، حسات بنفسها فحالا طااايرة و رتاااحت و هي كتحس بالنسيم دالهوا كايدغدها
تا تعمق بيهم لداخل ولات كاتشوف غير البحر فجنابها و حبس اليخت! جا عندها من غرفة القيادة
كانت واقفة على حالها، و فاجئها اول ماضمها بقوة و هزها بين يديه كايدور بيها
معاذ: مرجااانتي
غوتات بالتفاجئ فالاول من بعد بدات كاضحك بلا ماتحس بالدوران اللي كايدورها و كتغوت لا يطيحها تا وقفها فالوسط و هي تشد فيه بسرعة حيت فقدات توازنها كانت غاطيح
شد فيها تا هو محاوط خصرها بيديه، تعانقو بجوج و هو يبوسها من جديد
بوستو هاد الخطرة ماحبساتش فبوسة مخطوفة، و لكنه تعمق فيها و يديه بداو كايتحسسو جسدها، باغيها و متشوق ليها
ماقطع البوسة تا حسها محتاجة تنفس!
خلالها المجال فين تتنفس مقادة و شاف فيها بابتسامة، شافت فيه هي كاتنهج و هو يضمها من جديد و عنقها بقوة
معاذ: فراشتي
مرجان غمضات عينيها بقوة ماعرفاتش مال دقات قلبها متسارعين معاه، ماعرفاتش ماالها كترجف بين يديه بهاد الطريقة، ماعجبهاش هاد الشعور ديال انها ترتاح بين يديه
و ببطئ تسللات من وسط قبضته و تمتمات بخفوت
مرجان: فخبارك فيا الجوع!
معاذ: ماتخافيش راني قبل مانجي عندك كنت مخطط للمجية هنا و علمتهم يوجدولنا اليخت، الفطور كاين اجي (شد فيدها و شابك صباعه معاها، داها تا لداخل اليخت و هي توقف اول مبانتلها طاولة مجهزة بما لذ و طاب)
معاذ: غانبقاو هنا النهار كولو، شوية و نصيدليك شي حوتات نشويهومليك غايجيوك بنان هنا وسط البحر!
مرجان : (شافت فيه بهداوة) هادشي كايبان بنيين (جلسات فالطبلة و هو تبعها و جلس جنبها) بعدا فين بتي البارح گاع ماجيتي للبيت؟
شاف فيها معاذ بهداوة و حرك راسو
معاذ: والو غير كانو عندي شي شغالات!
شافت فيه بصمت و ماعرفاتش علاش حسات بشي حاجة غريبة و هي كتنطق بلا ماتحس
مرجان: متأكد ماطلاقيتي تا وحدة زعما ولا!
تبسم بخفة و جرها لحضنه عنقها
معاذ: شنو؟ حسيتك غرتي عليا؟
حركات راسها بالنفي بسرعة
مرجان: لا لا غير سولتك و صافي، اش خلاك تستنتج هاد الشي؟
معاذ: ايوا مانعرفت ثاني!
شافو فبعض بصمت و هي كتاكل بهداوة، تا شد واحد الزيتونة و خشالهالها ففمها
معاذ: مرجانتي كولي مزيان
تبسمات بلا ماتحس و هزات طرف دالفرماج مداتوليه لفمو
مرجان: تا انت كول مزيان
تصرفها حساتو غريب من طرفها، هي مخاصهاش تصرف بعفوية معاه! لا هو مايستاهل لا ابتسامتها ولا اي شعور بالمودة اتجاهو، كملو الفطور و تحركات ببطئ خارجة لبرا، وقفات كاطل على البحر لتحت و سهااات فيه، تا جا جنبها من جديد!
شافت فيه بصمت و هو دورها عندو و عنقها!
بقات مهدنة بين يديه و هو معنقها بعمق و همسلها بخفوت
معاذ: بلا مانبقاو نلعبو لعبة القط و الفار امرجانتي، انا عرفت ذاكرتك رجعات، عرفتك غاتكوني مفكرة كولشي، كوني معايا على طبيعتك!
هزات عينيها فيه مستغربة منين عرف هادشي و هو يحاوط وجهها بين يديه و تبسم بخفة كايشوف فيها
معاذ: عارف تشنجات الجسد ديالك مللي كنقيصك و انتي محاملانيش، عارفك فاقدة الذكريات د عام فايت و انتي كنتي فالطموبيل حافضة اغنية يلاه نزلات فالفترة الاخيرة، عارف الشوفة اللي كنتي كاديريها فيا و الوهج دالانتقام اللي كان فعينيك قبل ماتفيقي و انتي فاقدة الذاكرة ديالك، انا حافضك أفراشتي، ماتحتاجيش تمثلي معايا!
شافت فيه بحدة و تبسمات ابتسامة جانبية
مرجان: ايوا مللي راك عارف مانحتاجش نزيد نمثل معاك! (تبسماتليه و تعلات بوجهها و غفلاتو ببوسة هي اللي باستهالو فشفايفو، حس بالاستغراب من بوستها و لكنه بسرعة بادلها البوسة بشغف و لكنها قطعات فيه الشغف بسرعة اول ما ختارقات لحمه بموس كانت مخبياه وسط حوايجها هزاتو من الطبلة دالفطور!)
تراجعات للخلف كاتبسم و تنهج من انفاسها اللي سرقهم و عاودات طعناتو من جدييد بقوة كاتشوف فيه كاضحك
مرجان: اش بانليك نضربك بلاصة الكلوة الوحدة اللي عندك و ديك الساعة غانتهنى منك فخطرة اراجلي الحبيب ديالي!
تبسم ابتسامة خفيفة كايشوف فيها بأنفاس مسلوبين، دقات قلبه تسارعو و الحريق كان قوي فجسده، بغات تطعنو من جديد و هو يتراجع بجسده للخلف كايتمتم بخفوت
معاذ: ملي امنية حياتك هي تقتليني، انا غانفذ طلبك برحابة صدر افراشتي
شهقات اول مالاح جسده من اليخت تا طاح فوسط البحر
غوتات من فعلته و بسرعة طلات عليه اليخت كادور فعينيها
مرجان: فين مشا هذااا؟؟ (مبانلهاش جسده فخطرة، بقات كاتقلب عليه بعينيها بسرعة و لكن اثره اختفى ماعرفات ليه طريق!)
بلا ماتحس غوتات بسميتو بصوت عااالي
مرجان: معاااااااااذ
تسمع فوذنيها غير تردد صوتها كايتعاود، تبسمات بلا ماتحس و الدموع تغرغرو فعينيها فنفس الوقت كتمتم بعدم تصديق
مرجان: و واش مات؟ م مات دابا صافي؟ صافي تهنيت منووو؟؟ مالني هاكا مال عيني فيهم الدموع؟ خ خاصني نفرح راهو ماات و تهنيييت وااااو
تراجعات للخلف كاضحك و بدات كاتشطح بالفرحة حيت تهنات منو، صوت ضحكاتها تعالى وسط المحيط و تكات بجسدها فوق خشبة اليخت، سهااات كاتشوف فالسما بابتسامة خفيفة و بلا ماتحس سهات و هي كاتفكر مذاق شفايفه ففمها!
هزات يديها قبالتها و لمحات الدم ديالو اللي لون يديها!
حسات بجبل و تحيد من فوق كتافها!
هو مات و هناها! مات و مشا و خلاها مرتاحة اخيرا بعد مدة طويلة!
غمضات عينيها حاسة بالنعاس و الراحة زارتها و فعلا غمضات عينيها و ترخااات فبلاصتها عاجبها الحال و مرتاااحة!
فبلاصة اخرى، فوسط ديك الدار المعزولة، صفية كانت فالبيت جالسة ضامة ركابيها عندها، شعرها مشنتف و جسدها كولو مقموش هي قمشات نفسها، بكثرة حاجتها لداك العجب مابقاتش قادة تزيد تستحمل بلا بيه
تا تحل عليها باب الغرفة و دخل عندها عصام مبسم بخفة، جلس جنبها فوق الفوطوي فين كانت جالسة و نطق بهداوة
عصام: خاصني نضربليك الشوكة ديال واحد الدوا غايعاونا نصفيو الدم ديالك من المخدر! غاتعاوني معايا و ديري عقلك و تخليني نداويك ولا غاتقصحي راسك و تحاولي تهربي ثاني؟
صفية: (بغضب) انا مابقيتش حاملة فيك الشعرة، كنكر *هك، خليني نمشي بحااالي
عصام: وانا كانبغي جذور ملتك و عمرك تمشي بحالك، اري يديك دابا
بغا يشدلها يدها يديرلها الدوا و هي تغفلو اول ماهزات واحد الفاز كان منزل جنبها و خبطاتو بيه لراسو بحر جهدها و ناضت واقفة كترجف
صفية: سمحليا و لكن مابقيتش قادة نبقى معاك
تحركات كاتجري خارجة من البيت و هو شد فراسو كايحاول يحيد الدوخة اللي شداتو، تحرك بغضب خارج من البيت تابعها، هي نزلات من الدروج كاتجري بلا ماتشوف وراها و جنب الباب لمحات الكونطاكط دالطموبيل
هزاتو و بغات تخرج فحالها و هو تابعها، جبد سلاحو اللي كان محطوط فواحد القنت مخبي
هزو و تبعها، هي خرجات بالحفى جيهت الطموبيل، ركبات فيها و ديمارات، يلاه تحركات غاتمشي و هو يوقف عند باب الدار و تيرا فالروايض تا فشهم بربعة و هي تحبس الطموبيل كاتغووووت بحررر جهدها و كاضرب فالگيدون بغضب و قوة!
غوتااااات صرخة مسمووووعة و تحركات بغات تحل الباب تا حلها عليها هو و شاف فيها بنظرة مرعبة
عصام: دوزي قدامي ابنت الق*بة، زيدي دخلي للدار
صفية: (بغضب) لااا بغيييت نمشي بحااالي (نزلات من الطموبيل و دفعاتو بالجهد باغا تهرب تا جرها من شعرها و عطاها واحد التصرفيقة زنفرااتها)
عصام: (جهل عليها) دوووزي قبل مانشرمل مك
جرها من شعرها مدخلها لداخل و هي كتمقش و ضرب فيديه و كاتغوت بحررر جهدها، فطريقهم دازو من جنب واحد الحديدة كانت معلقة على شكل ديكور، هزاتها و نزلات عليه بيها للكرش!
نترلها منها بقوة و لاحها فالارض و دخلها للبيت و هي كتغوووووت بحررر جهدها
صفية: بعدد منيييي بعد منيييي وااااااعععع واماكمنحملاااكش، كانكر هاااك كانكر هااااك
بدات كاتبكي و هي كاتدافع معاه و هو لاحها فوق الفراش، و مشا بسرعة، هز ابرة المهدئ اللي كان جايبها معاه احتياط مع دواها، لقاها ناضت ثاني غادة للشرجم ناوية تلاح منو، جرها بعنف و دگ فيها داك المهدئ بقوة و هي كتعنتت معااه و تبكي و تمتم بهستيرية
صفية: عفاك عطيني شوية، عفاك رحمتي واش مابقيتش فيك وااالحمي شااعلة فيه العاافية وااعصااااااام
هزها بين يديه حتاواها وسط حضنه، عنقها بقوة و هي تبدا كاتبكي بهستيرية و هزات يدها لراسو تحسسات بلاصة الدقة اللي ضرباتو و خلات فيه الدم
صفية: سمحليا عفاك، غانكون قصحتك ياك احبيبي؟
شاف فيها مامتيقش انها قالتليه حبيبي، تبسم وسط همه معاها و هي تنفس بعمق، عنقاتو بقوة و تمتمات بخفوت
صفية: عفاك عاوني نداوا، عفاك خرجني من هاد الحالة عفاك اعصام، عفاك ردني بنادم من جديد عفاك
ضمها فحضنه بقوة كايطبطب عليها و نطق بخفوت
عصام: مغانرخي منك تا نردك كي كنتي اصفية، مغانتهنى تا تشافاي انبض قلبي كوني هانية
تبسملها و هي وسط حضنه، عاودات تلاحت عليه عنقاتو بقوتها الهزيلة و هو تخشى مع راسها كايستنشق شعرها بعمق و كايبوس على راسها و هي زيرات عليه بيدها معنقاه كتنهد بعمق و رخوة!
بعدما فاقت و لقات راسها بوحدها فالبيت، دخلات دارت دوش غسلات حالتها و قلبها كايتقطع عليها من داكشي اللي دارو فيها البارح!
مارضاتش و ماتصرطاتلهاش أنه دار فيها داك العجب و عاد تزوج و عاملها فحال العاهرات!
عارفاه قبيح و خايب و لكن معاملته اللولة معاها و رغم انه قبيح كانت زوينة و كان كايحسسها بأنوثتها ماشي فحال دابا!
تحركات للدريسينگ تشوف ماتلبس، لقات واحد الجينز مع تيشرت فالاحمر، و خلات شعرها مطلوق و هو فازگ كانت اصلا الحرارة و دغيا ينشفلها الشعر مع الجو
لبسات بالغين و خرجات من الجناح ديالو خرجات لبرا بلا ماتشوف فجنابها! طلاقات مع الحرس فالباب وقفات مهدنة و شافت فداك اللي منعها البارح تخرج
سكينة: واش نقدر نمشي فحالي دابا؟
شاف فيها الحارس و نطق بجدية
الحارس: السي جبار وصانا باش نمشيو معاك فينما كنتي ، حنا غانوليو حرس ديالك خاصين بيك
شافت فيه بصمت كتفكر فهادشي و ماعجبهاش الحال و لكن اهم حاجة انها خاصها تمشي فحالها دابا من هاد القصر
سكينة: الموهيم نمشي فحالي لداري، راه ماما غاتكون مشوشة عليا
جابولها طموبيل بصمت، ركبات معاهم و تحركو بيها فطريق طويييلة تا وصلوها لدارها و هي على اعصابها، نزلات معصبة عليهم و زدحات الطموبيل بقوة
طلعات للدار بلا مادوي و دخلات نيشان لبيتها و طااارت للطابلو اللي معلقة فيه تصاورو، بدات كاتجر فيهم و تقطعهم و هي مغددة و باغا غيير دير شي حاجة تبرد غدايدها و تنتاقم منو
جلسات فالارض ضامة ليها ركابيها و هي كترجف ، مابغاتش تبكي، مابغاتش طيح الدموع
هي طايحة مع رجل خطييير، راجل اللي دفنها و هي حية بلا رحمة ولا شفقة و لكنها خاصها تعاقبو على شنو دار! خاصها تحسسو بنفس احساسها باش يكونو متعادلييين
بقات جالسة فبلاصتها كاتفكر نهار كولو تقريبا، تا جات العشية، مشات لماريوها حلاتو كاتشوف شنو تلبس، هزات اونسومبل كايلمع فالاسود
عبارة عن سروال و فيست ديالو، من التحت دارت طوب كحل خشاتو فالسروال و واحد الطالون عالي فالفضي
الميكاب كان متماشي مع الاطلالة ديالها دارتو سموكي و شعرها دارتو بوكلي و طلقاتو!
تحركات نيشان لبيت مها سلمات عليها و طمنات عليها واخا عمراتها ماماها بالاسئلة لفين باتت و فين غادة بقات غير كتلفلها و خرجات من الدار
ماداتهاش فدوك اللي تبعوها، شدات طاكسي من الباب و مشات و هوما شدو الطريق موراها
شافتهم فالمراية القدامية و بدات كاتقول للشيفور دالطاكسي كل مرة يدوز من جيه
تا لواحد المرة الطاكسي داز و الضو شعل و الطموبيلات بقاو واحلين فالزحام ديال الطريق
تبسمات براحة و تكات على كرسيها مهدنة و طلبات من الشيفور دابا يديها لبار 36!
نزلات من الطاكسي و دخلات كتمايل بمشيتها، مع الدخلة ديالها و حيت كانت مشهورة تما كولشي كايشيرلها و كاينادي بسميتها و هي كتبسم معاهم و تبادلهم التحية
تا وصلات عند البار جلسات على واحد الكرسي و جا عندها البار مان مدلها واحد الكاس مبسم
البار مان: هاكي الكادو دالزيارة ديالك لينا
تبسمات بخفة، واخا هي مكتشربش المشروبات الكحولية و لكن دابا جاتها رغبة انها تشربو!
طولات الشوفة فداك الكاس و شرباتو فجغمة وحدة و عاودات مداتو للبار مان
سكينة: زيدني
نفذ مطلبها و هي كادور فعينيها تا خلط عليها شخص و جلس جنبها!
هزات عينيها فيه و هي تبسم ابتسامة خفيفة اول ماتفكراتو
الشخص: مدموزيل سكينة، اخيرا عاودت شفتك كي بقيتي بعدا شوية؟ من ديك الحفلة و الرصاصة اللي صابتك ماشفتك!
سكينة: انا بخير بخير (تبسماتليه) انت هو اللي قلتيلي باغي ديرلي اغنية ياك؟
الشخص: يااه هو انا!
سكينة: (تبسمات ابتسامة عريضة) باقي عند كلامك؟
حركلها الشخص راسو بالايجاب عينيه كياكلوها و كياكلو فرقة صدرها اللي خارجة من الطوب، قراب يطللو بزازلها، مع لحمها بيض كايشقشق داكشي فيها خيااالي!
الشخص: الله ياودي انا باغيك بالريق الناشف و مانبقاش عند كلامي؟
تبسمات بخفة و عاودات شربات من كاسها هاد الخطرة غير زگفات بالثقالة
سكينة: همممم فوقاش غانبداو؟
الشخص: نبداو فوقما بغيتي، من غدا الصباح، و كولشي نديروه كيما بغيتي..عندك الاغنية ولا نشريليك احسن اغنية و نخلصليك عليها الملايين باش توصل للعالمية
تبسمات بلا ماتحس و عينيها لمعو
سكينة: اممممم (عضات شفتها السفلية و تنهدات بقوة) اهاه انا عندي اغنية ديالي، انا كتبتها
الشخص: نبداو بيها اذن كولشي بخاطرك ألغزالة (حاوط الكرسي ديالها بيدو و قربلها تا حسات بنفسو قريب من نفسها، شافت فيه بسهوة و فواحد اللحضة بانليها فحال جبار، قلبات عليه وجهها معصبة عليه تا نطق بنبرة ماكرة) و لكن اسكينة، انتي شنو غاتعطيني فالمقابل؟
شافت فيه بجدية كاتحاول تشد فراسها، حيت هي عارفاه ماشي جبار و هي جايا لهنا بهدف تحرق جبار فحال اللي حرقها، طولااات الشوفة فداك اللي مقابل معاها و هو كايشوف فيها قرييب منها!
تبسمات بخفة و بلا ماتزيد تفكر حاوطات خذوذه بجوج بيديها و باستو ففمو بوسة طويييييلة فاجآتو و لكنها هاكا حسات بنارها بدات كاطفى شوية!
هادشي اللي جاها فعقلها! خانها غاتخونو!
بغا يملكها مغاتكونش ليه!
شبهها بختها، و هي غاتكون نفسها ختها!
سماها ق*بة غاتكووون ق*بة ديال الصح باش يتعلم!
مادوراتهاش فعقلها و مافكراتش فأنها تقدر دير حاجة غاتندم عليها حياتها كولها!
تراجعات للخلف و شافت فداك الشخص مبسمة بخفة و يديها كايلمسو حناكو بطريقة بورشاتو!
سكينة: (بخفوت) كاين شي ثمن حسن مني انا؟
حرك راسو بلا و هو ذايب فيها، اثر احمر شفايفها بقا فشفايفو، شد فيدها كايدور راسو مع جنابه و نطق بخفوت
الشخص: شنو؟ نمشيو من هنا؟
حركات راسها بالايجاب و تمتمات بخفوت
سكينة: نمشيو لل vip room!
حرك راسو بالايجاب و شد فيدها، جرها معاه و هو فرحان بيها ، مشا جارها معاه و هي مكاتفكرش بعقلها حاليا، عقلها و قلبها بجوج موقفاهم، غا تابعاه مباغا تفكر فوالو و مباغا دير والو
تا وصلو للvip room و دخلو لغرفة تما كانت هي الغوايال!
مع الدخلة مع جرهاليه ملهوف عليها و خشا راسو مع رقبتها العريانة و صدرها البارز
كايبوس فيها و يمص فلحمها و يديه كايتحسسو فيها برغبة و هي جامدة بين يديه
كاتبغي تفكر ولا دير شي حاجة تبعدو و تقول لا انا ماشي ديال هادشي و كاتفكر كيفاش لاخر بغا يذلها و يوريها انها ق*بة!
خاصها تكون قولا و فعلا و توريه ان الق*بة ماشي ديال شخص واحد
هي كتكون لأشخاص!
خاصو يفهم انه مغاديش يحكمها حيت هي مكاتحكمش!
حسات بالفيست ديالها طاحت فالارض و خيوط الطوب نزلو لتحت، هو براسو حيد الفيست ديالو و فسخ صدايف قاميجتو تا حيدها عليها
قرب بيها جيهت الفراش، تكاها و جا فوق منها، نزل لصدرها اللي عراه و تخشى فيه كايرضع منو و يزير عليه بيديه و هي بدات كاتلوى بين يديه سهااات تا همسات بلا متحس بخفوت بسمية "جبار" جاتها فحال لحضة ادراك و عرفات راسها كتخور!
عرفات ان هاد الانتقام غايكون من نفسها و من انوثتها و ديال بصح غاتولي عاهرة و هاد الخطرة ماشي بالزز منها و انما بخاطرها! هي غاتولي واحد الانسانة اللي غاتكره نفسها!
عرفات ان انتقامها عمرو غايكون من جبار هي اصلا محاملاش هذا اللي تعرا عليها تا بقا صولو و تحدر باغي يحيدلها سروالها و هي دفعو عليها
شافت فيه بنظرة هادئة
سكينة: بغيت نمشي للطواليط!
شاف فيها كايغلي و لمحات ديالو مطنش و بلا ماتحس دارت مقارنة بينو و بين جبار لقات د جبار اكبر و احسن!
صرطات ريقها ببطئ و تحركات و هي هازة حوايجها، خلاتو كايشوف فيها كايتنفس بحرااارة
دخلات للحمام بسرعة و سدات عليها بالساروت قبل مايهجم عليها !
غير سدات الباب بدات كاتلبس عليها و هي عايفة نفسها!
ماعرفاتش شنو اللي وصلها لهاد الحالة؟
واش تفكيرها ولا تا السكرة لعبات عليها!
مابغاتش تكون فهاد الوضع هذا و تعيش هادشي!
مابغاتش تكون فهاد الموقف!
شداتها البكية على نفسها و على لحضة الطيش و الضعف و التفكير فالانتقام فين وصلها
بقات مخشية فالدوش تا سمعاتو كايدق عليها!
مجاوباتوش و شعلات الما بصمت!
مشا مدة جوج دقايق و رجع كايدق ثاني، مللي مجاوباتوش هاد الخطرة بدا كايدق بالجهد و كايعيط بسميتها بصوت عالي
"حلييي هاد البااب حلييي، ماشي تا لدابا و تخلييني فهاد الحااالة، حلييييي"
بدا كايضرب و يخبط فالباب معصب و هي متسوقاتش ليه، تا مشا موودة، قربات طلات عليه من واحد الفتحة دالباب!
بانليها متكي فوق الفراش مزاله عريان و عينو على باب الدوش!
بعدات من الباب معصبة كادور فعينيها تا لمحات واحد الشرجم صغيور تما
بسرعة جرات واحد الكرسي لقاتو محطوط فواحد الجنب وقفاتتو تما، حلات الشرجم و طلات لعلى برا، مكانتش الارض بعيدة!
بسرعة و بلا ماتفكر جوج مرات، هي تخشات فداك الشرجم و تلاحت لتحت واخا وحلات فالاول الا انها عافرات تا هرباتليه!
خرجات للزنقة و عطاتها بجرية بلا ماتشوف وراها!
تا ضرها طالونها و هي تحيدو، بقات بالحفى غادية فالزناقي فحال الحمقة، و نصايص الليل جا و الزنقة خاوية
و لكنها مكاتشوفش وراها، غير غادا و كادور فالزناقي تا شبعات برد و هوا عاد وصلات لدربهم دوزات شي ساعة غير كادور و كاتحاول انها تقنع نفسها انا هاديك كانت لحضة ضعف و حد مغايعرف بيها و هي غاتنساها
كانت لحضة طيش و لكنها تداركاتها الحمد لله و ماكملاتش فيها
وقفات جنب دارهم بانتليها الدنيا خاوية من رجالو!
تنفسات بعمق و تحركات طالعة لفوق! حلات باب الدار بساروت احتياطي كايخبيوه جنب الشرجم حيت ديالها خلاتو فصاكها اللي بقا فديك الغرفة الملعونة
حلات الباب و دخلات، كان الضلااام لداخل
سدات الباب و دخلات و هي كتنهد تا سمعات صوت غريب!
فحال شي حد كايشهق و كايغرغر!
شعلات الضو جنبها بسرعة و هي تكوانسا اول مابانلها صاحبنا المعلوم مزالو عريااان ملابس والو و جبار دوزليه على عنقو تدويزة وحدة تا بدا كايخرخر و يفركل!
موراها زاد كايقطعليه را * سو تا حيدولو من جذورو و لاحو عليها تا نقزات من بلاصتها و سدات فمها بسرعة باش متغوتش شي غوتة مسموعة حيت مها فالبيت اللي جنبها!
قلبعا بغا يسكت و تراجعات للخلف كاتشهق و راس خينا ملاوحة عند رجليها!
جاها هادشي فحال شي خيال و لا شي فيلم ديال الرعب و لكنها عرفاتو حقيقي و ديااال بصح واقع
موراها تحدر للمعلم ديالو، شدو بالليگات ديالو و قطعوليه تا فار منو الدم تا هو و لاحولها مع الراس و الدموع هربو من عينيها، شداتها السخفة و الخلعة و قلبها بغا يخرج من هاد المناظر العن * يفة اللي كتشوف
و هو بلا مايرحم جسد داك اللي مات اصلا، خشا الموس ديالو وسط صدرو و هبطوووووو تا فتحليه الصدر و الكرش خرجليه مصارنو
هبطات سكينة على ركابيها فشلانة و تحدرات كاتقيا و تعاود تا بغات تخرج روحها و هي تغوت بلا ماتحس اول ماجرها من شعرها و حطلها الموس عند رقبتها!
عينيها جاو فعينيه و من الشوفة ديالو و نظراته الباردين و الخاويين
عرفاتو ناوي يتبعها ليه، صافي هادي اللخرة ليها
بدات كاترجف كاملة و عينيه شافو فيها بواحد الشوفة ديال الكره و الحقد
النفس تخنق فيها من الخلعة و تا هو دارها ديال بصح مكانش غير تهديد!
هو دوز بالموس على عنقها و ذ بحها تا سال د مها و طلق منها خلاها شادة على رقبتها مامتيقاش فعلته و طاحت فالارض على وجهها معاوداتش ناضت!
بعدما طاح عليها الضلام و هي فوسط داك الباطو بوحدها
ناضت و مشات جيهت الطبلة اللي فيها الماكلة
كلات شوية و عمرات كريشتها و موراها مشات لغرفة القيادة كاتشوف واش تقدر تحرك الباطو
بدات كاتخربق فيه و تتكي فبلايص مختلفين، تا تكات على واحد البوطون و هو يديماري!
تبسمات اول ماتحرك من تما و بقات غادة فالطريق ساكتة و كتحاول تشوف شي مينا و لا شي بلاصة تحبس فيها، تا بداو كايبانولها ضواو المدينة من بعيييد!
حبسات الباطو تما و بلا ماتفكر جوج خطرات، هي هبطات منو تا وقفات عند الحافة ديالو و كملاتها عومان
بقات كاتعوم و كاتقرب لبلاصة الضواو و البرد و الضلام و لكنها ماحبسات تا وصلات
طلعات من الما و هي كترجف بجسدها و مشافتش وراها!
هي ماتيقاتش فوقاش ديرها ديال الصح و تهرب و دابا جاتها الفرصة تا لبين يديها!
ماعرفاتش شنو يقدر يكون طرا لمعاذ و ماتسوقاتش ليه
اهم حاجة عندها انها هربات منه!
مشات كاتجري هاربة و كتلهث
خرجات لواحد الناس فنص الطريق حبساتهم باش يوصلوها و فعلا داروها و طلعوها معاهم
داوها لواحد الدار ديال باها جات فالجبل، بعييدة و واخا كانو كايبغيو يسمحو فيها فالطريق هي كاترغبهم تا وصلوها بصح
نزلات بعدما شبعاتهم دعاوي دالخير و مشات كاطير لداخل، دخلات كتنهج و كاضحك مامتيقاش انها غاتحرر منو!
اول حاجة فكرات فيها هي دوش و تحيد الوسخ دالبحر
دوشات و سالات و موراها خرجات ب بينوار دالدوش و مشات للتليفون الارضي الفيكس
جربات تشوف واش دايز فيه الخط، كان دايز حيت كل عام كان كايتخبص الاشتراك الشهري ديال التليفونات!
دارت النمرة د خوها مراد! الاخ الغير الشرعي و اللي كان باها نافيه من حياتو و مخبيه على گاع الناس و لكنه حاطو فسميته فالحالة المدنية و دوزات معاه مرجان طفولتها حيت هو كبير عليها بأعوام قلال و لكنه راجل و عارفة راسها تعول عليه
خصوصا انها عزيزة عليه بزاف!
غير تفتح الخط نطقات و هي كتنهج بالفرحة
مرجان: مراد خويا هادي انا!
مراد: (غير سمع صوتها فرح) ختييي! فين كنتي غبرتي بلا مانسيق خبارك لوالو و تا انا غبرت مور داكشي! لقاو الطموبيل اللي كنت كاريها فالطريق دايرة كسيدة و انتي غابرة حماقيت بالتقلاب عليك!
مرجان: (الدموع تحجرو فعينيها) ك كنت درت كسيدة و دخلت فغيبوبة ست شهور، عاد فقت مؤخرا و دابا قدرت نهرب منو ثاني، و و بغيت نكملو فخطتنا و واش مزالين عندك دوك الوراق؟
مراد: اه اختي واجدين، و لكن غانعاود نقادليك شي حاجة جديدة ماتخافيش غدا يكونو عندك
مرجان: كنا متافقين على البلاصة اللي تلقاني فيها، اجي لتما انا كنتسناك اخويا
عطاها موافقته و قطع معاها
وقفات هي مثوثرة بقات كاتمشي و تجي فبلاصتها و هي كتفكر فشنو دير و كي غادير!
باها كان معول يقريها اعوام الجامعة على برا عليها كان موجدلها دار و حاطلها فلوس فالبنكة فسميتها!
يعني غاتلقى كولشي واجد تما خاصها غير ديال بصح تهرب و تمشي و متعاودش تشوف وراها!
الليلة دازت عليها صعييبة و طويلة و لكنها دازت، جا نهار جديد و هي منعسات مشافتو النهار كولو ماكلات والو حيت اصلا الدار خاوية و هي الثوثر غالبها، تا داز وقت كثير عاد سمعات صوت الطموبيل على برا
مشات كاتجري طلات لقات طموبيلت خوها، خرجات عندو بسرعة حلات الباب و هو جا عندها كايجري عنقها موحشها و كان خايف عليها بزاااف
دخلها لداخل و هي كاتبكي وسط حضنه، طبطب عليها كايهدنها و داها جلسها فواحد الفوطوي
جلسو و بدات كاتعاودليه اللي طرالها و هي خايفة
مرجان: تلاح فالبحر و غبرليه الاثر و انا مابغيتش نبقى مكتفة يدي، مللي جاتني الفرصة لبين يدي ختاريت نستغلها
مراد: (عنقها بقوة) متخافيش اصغيورة ديالي انا معاك دابا و منتهنى تا نوصلك لبر الامان
مرجان: غانمشي لتما و نعاود حياتي من الزيرو و منعاودش نجي لهاد المغرب ولا نفكر فيه
مراد: و تا انا مللي نقاد اموري غانتبعك و نجيب معايا ضحى
تبسمات و حركاتليه راسها بالايجاب
مرجان: اه واش شنو درتو فهاد الست شهور ماتزوجتو ما والو؟
مراد: قريب ان شاء الله غانتزوجو كوني هانية منفلتهاش!
ضحكات عليه مرجان بخفة و هو رجع للطموبيل جابلها متاكل حيت عرفها غاتكون بالجوع، واخا مابغاتش تاكل و لكنه وكلها صحة
من بعد خرجو بالطموبيل و هو مشا جابلها وريقاتها اللي وجدوهم اخيرا و مباشرة المطار!
مزادتش شافت موراها هي بغات تمشي و ماترجعش و هادشي فعلا اللي دارتو!
اجراءات المطار دازو و هي مخلوعة لا تحصل و لكن ماحصلاتش، غادة لطريق الطيارة و هي خايفة لا يخرجلها من البحر و يلحق عليها و لكن داز كولشي سالم و بخير
ماتهنات تا شدات بلاصتها فالطيارة و تحركات بيها الطيارة فالسما!
طارت و هي تنهدات براحة رتاحت من هاد الغم اللي انزاح على قلبها، اخيرا خطة هروبها نجحات و قدرات تهرب من تما و تمشي لأبعد بلاصة عليه وعلى جنونه و وحشيته!
نهار جديد، فصل جديد، اجواء جديدة
فواحد البلاصة مضلمة و كتخلع فحال شي قبو تحت الارض، و بالضبط فواحد البلاصة اشبه للقفص!
كانت مخشية حمراء الشعر، جسدها كامل متورم لابسة كسوة بيضا طويييلة و اثار الضرب و التعذيب معلمين فجسدها، رقبتها كانت فيها فاصمة مغطية داك الجرح القبيح اللي فيها!
شفايفها ناشفين و مشققين و بشرتها مدمغة كولها بأثار الدق!
مارحمهاش و مكايخليهاش ترتاح يوميا و لمدة ثلاثة اسابيع و هي فهاد البلاصة!
كل نهار كايجيو رجالو يشبعوها عصا!
بعدما عتقوها من الموت و حيت الجرحة د رقبتها مكانتش غارقة بزاف لدرجة تذ *بحها هي رجعات من الموت!
و لكنها رجعات لجحيم اقود و اصعب!
ولات عبارة عن ماكينة ضرب مكايرحموهاش! هاد العذاب ماعمرها عاشتو ولا غاتعيشو فحياتها كولها
جبار مارجعاتش شافتو، عرفات انه خلاها بين يديهم و خرج من حياتها!
هي براسها ندمات على اللي دارت ماشي على قبلو و لكن على قبل نفسها!
بغات تنتاقم منه و لكن مشافتش انها كترخص راسها بفعلتها و دارت داكشي مكايدارش!
فوقما كاتفقد وعيها و كتبغي تسخف و ماتبقاش حاسة بالدنيا كايجيو يحقنوها بمنشطات و يرجعو لحصة التعذيب ديالها
هاد النهار جا عندها شخص ضخم و كبييير!
مع شافتو عرفات راسها تقدر تموت بين يديه هاد الليلة و فعلا هي ولات كاتمنى تموت و تهنى!
شافت فيه بصمت و هو قرب جيهتها كايشوف فجسدها و كيفاش مرخية و مستسلمة، تبسمات ابتسامة جانبية و تمتمات بخفوت
سكينة: شنو كتقلب على شي بلاصة فيا مامقيوصاش؟ ماتخافش كولي مزرقة و لكن انت خاصك تخدم ذكي و دير شي حاجة ماداروهاش صحابك قبل منك
شاف فيها مستغرب و هي تمتم بحدة
سكينة: قتلني و ديك الساعة غايكافئك السي جبار
ضحكات كاتشوف فيه و هو يتبسم بخبث و نطق بهداوة
"عندي وسائل حسن من القتل"
تحدر عندها و جبد واحد العدة و الماطيريال كان جايبو معاه، هز منو شي حاجة فحال لقاط و حدر راسو لصباع يديها
شد يدها فيدو و نطق بابتسامة
"انا خدمتي نقية، كنركز على لداخل ماشي برا!"
قال كلامه و قرطلها واحد الصبع تا و بلا ماتحس غوتااااات بحر جهدها، تنفسات بقوة و عمق و هي كتنهج و عراااقت بالحريييق، هو متسوقش لغواتها، صبع واحد ماقنعووش، دازلها لصبع اخر و قرطولها بنفس الطرييققة و هي غوتااات بطريقة اقوى من اللولة حيت تجمعو عليها جوج بلايص تضرووو
موراها شدها من وجهها و ركز الشوفة على شنايفها و تمتم بابتسامة
"وصاوني نتهلا فيك مزيان"
شافت فيه بغضب و هي كتنتر بوجهها منو و هو حاول يحل فمها، عينيه فلسانها، بغا يجبدولها من بلاصتها و هي بدات كاتعنتت و تعافر معاه و تغوت و كاتحااول ضربو، و هو فوقها مكايتزحزحش!
عرفاتو ماعوالش يستسلم و تا هي مابغاتش تستسلم ليه و بسرعة مدات يدها لدوك المعدات اللي جابهم، هزات اول حاجة تحطات يدها عليها و هزااتها بيدها كاترجف بلا ماتفكر هي غرزاتهاليه فعنقووو و غوتااااات بعنف
تراجع هو للخلف شاد على عنقو، حيد داك المشرط اللي خشاتو فيه و هو كايحاول يتنفس شد على عنقو اللي خرج منو الدم بزاف، بغا يشدها و هي تراجع للخلف مبعدة منه!
بقات هارباليه فداك القفص تا شدها بعنف و هزها بين يديه تا هزها لفووووق و رضخها فالارض،
ديك الرضخة خلاتها كاتنفس بقوة و عنف و غوتااات لربييي اللي خلقها! الوجع جاها فكرشها و ضهرها، عينيها حمارو و عراااقت كتغوووت لربي اللي خلقها
سكينة: اااااااه لا لا لا صافي براااكة براااااكةة بغيييت جبااار عيطووولي لجبااار يقتلنييي يقتلنيييييييييييي واااااااااااا
كاتغوووت لربي اللي خلقها و الوجع اللي جاها فكرشها كان خايب بزاف، شاف داك خينا الدم نازلها مع رجليها و ديك الساعة تراجع، خرج من عندها و علم الرجال اللي تما بشنو كاين، ديك الساعة سيفطولها طبيبة اللي غير تحدرات عليها كاتشوف اش طاريلها بسرعة خرجات كتعلمهم بسرعة
الطبيبة: خاصها السبيطار، راها حاملة و تقدر تخسر الجنين فأي لحضة، كاتنزف بزاف
يتبع..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.