محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية ما ذنبي

جمعات حوايجهاا تغداات دوشاات وكلسات كتستااعد لرحلة من جديد متواصلات حتى مع حد حيت الريزو مكاينش هنا وعاد مباغة تواصل مع حد حتى توصل

سمعات لغوات على براا وناضت لجيهة لباب قلبها غيخرج من بلاصتو اول واحد طاح فبالهاا هوا حذيفة ...حلات لباب خرجات لجيهة صداع كيبان ليها جوج حراس لي مع لاورا شادين واحد افريقي كيملخو فييه عصاا و واحد كالس شبعان عصاا راعف وغارق فدماياتو كانو مجموعة تاع الافارقة واقفيين ...جاتهاا شي حاجة ضرباتها لراسها من اللور دورات راسها كيبان ليها حذيفة جاي قاصدهاا ولكارو فايديه قبل ميوصل قال: رجعي فحالك

ايمان: حساابني واش نتاا

حذيفة:كنبان ليك كلوشار ؟ (شاف الاجواء وراها وشافيهاا مكمش عينو من شمش )رجعي فحالك

ايمان:اجي ضربنيي !

جرها من القب ولكارو ف فموو وقال: كبرتي عليهاا

ضحكاات ومشاات لبييت

تعشااو وكل واحد دخل بلااصتوو شاد تيليفون كيخربق فييه كيكمي وحاط طفاية حداه خاوية لحيتو طوالت جاية ل 20 يوم مقاصهاش وحتى شعرو طوال من لقدام ..لابس تيشورت نص كم و سروال سورفيت مع تقاشر بويض فوق منو كان حميد وفجنبو كان عثمان كل واحد فيهم شاد تيليفونو مونس بييه ...حتى دخل طارق وهزو عينيهم فييه

اشاار ل حذيفة بنووض نووض

الاخير ناضو قافزيين كاملين حسابهم لعسكر وقال: اش كااين

طارق:العزاوة ناوين على شي بلااان ... سمعتهم كيهدرو على ايماان

عثمان: برب تعرفتهااا

بسرعة لبس سبرديلتو وخرجو فالظلام عثمان وحذيفة وطارق

حذيفة: ناصر الى ناض صداع جمع لبكااج وهربوو (غادي ورجع )عنداك تنسا ايماان

ناصر(جمع لوقفة): صاففي اخاي

قصدو المستوصف لقاو 3 ديال شبان من جنوب افريقياا كيتكيفوو بلحشيش و واحد فيهم كيدوور بجناب شرجم وكيطل

نطق حذيفة بلفرنسية ونبرتوو باين عليها الغضب :اش كدير تماا

تكلم الاخيرر دو بنية قوية وهدشي باش معروفيين .اكثرهم صحااح ودوك تلاتا كانو عامريين وصحاح : ونتاا مالك

حذيفة: مالي ؟ اجي نورييك مالي

ناضوو جوج لي كالسيين كيضحكوو وقال: ماروكينوو مون اميي

حذيفة(تكلم بعصيبيية ) مون جدك هدا (بلفرنسية)بلا صدااع خوي هناا خليونا طرونكييل

عثمان: حذيفة ياله نمشييو بلا صدااع

حذيفة: غيخلعونيي !

طارق: راه مدروكي هاد زمر احذيفة

كيجرو فييه يبعدووه ولخرين واقفيين كيشوفو لاخير ضد فييه غادي راجع باللور غادي فاتجاه لبلاصة فين كاينة ايماان ...كيشعل فاعصاابوو

محس حتى مشاا لييه جروو من تيشوورت قبل ميدخلو دراري حاصروهم دوك جووج كل واحد فيهم شد وااحد

هي ناعسة حتى كتسمع دقان بجهد تاضت طافجة مشات لباب حفياانة حتى سمعات حمييد كيدق

حميد:ايمااان ...ايمااان

حلات بالساروت قلبها كيضرب لقاتهم هازين شكااير ولغوات نايض اللور

حمييد: ياله ياله جمعيي حواييجك (غوت)ايماان

بلخلعة هزات الصااك و حوايجهاا وسبااطهاا دخل ناصر كيعاونهاا وهز لي قدر يهز معااهاا وقالت: فين درااريي ! اش وااقع

حميد: زيدي زيديي ماشي وقت لهدرة ايمااان زيييد

ايمان:اش واااقع ...اش وااقع

لبسات فرجلهاا بانطوفة كانت عطاتها ليهاا لاوراا لقات راسهاا مجرورة من طرف حمييد ...رمات عينيها لجيهة الضو كيبان لييها حذيفة تلقاا لكمة لوجهوو لاحت لكارطابل غادية تجرااتهاا اييد نااصر وقال: وزيديييي

اش واااقع علاش كيضااربوو غادية وكتغوت وناصر جارهاا نازليين من ديك الهضبة فالظلام سما مضببة مكاينش حس الضوو محدهم كيبعدو لغوات كيتزااد جريي يا ما تجري دراري محمليين بالصيكاان وهي غادية وكدور وراها شداتها لبكية ولخلعة شنو واقع حلمة خايبة كتقول ياربي نكون كنحلم حتى لقات راسهاا وسط فداان ديال درة طوييلة طاحو دراري كينهجو حيت متقليين بشكااير وهي كي الاطرش فزفة

كلسات كتنهج وقالت: اش وااقع

عاود ليهاا شنوو وقع وكلسات مصدوومة وقالت: ولكن كنت سادة لباب منين كانو غيدخلوو

ناصر(كيدير الراابوز تخنق ) كح كح هق (كينهج)واش مشفتييش على درعان عندهم

ايمان(خافت) ودراري !

حميد:متخافييش دراري قاديين بيهم حنا قالينا حذيفة نهربووك هناا تيجيو

كلسات كتلبس فتقاشرهاا و سبرديلتهاا زادت القبية على تيشورت حيت تحرك لبرد كدعي وكتقول يااربي ميوقع ليهم والو بسبابيي

ناصر: شي حد جااي ...شي حاد جااي

هزات حجرة كبيرة و ناصر جبد مووس مستعديين لشي هجووم حتى كيسمعو صوت طارق بدا كيصفر ...هزو شكااير وبداو غاديين كيجرييو فلفداان حتى خرجو لطرييق شي 10 دقايق وهوما كيجرييو بلا ميحبسوو ...خرجو لطرييق كينهجو وكلهم عروقات كيتسناو طارق

حتى بان طارق وعثماان مشات كتجري عندهم بخوف :فيين حذيفة ! طارق

طارق(كينهج مقدرش يهدر): بلااتي "وجه ايدوو لدرة وتحنا على ركابييه وعثمان كلس يرد النفس شاد جنبوو

مشات فين اشاار ليهاا كتعييط حذيفة

حتى بان ليها جسم ضخم اسود جاي جيهتهاا رجعاات باللور باغا تهرب حتى جرهاا عندوو وقال: شش غير اناا

مافكراتش قبل متلوح ايدها تعنقوو تطاح ليه القب ...دور عليهاا ايدو محني لجيهتهاا ساكتة وحتى هواا زيرهاا وغمض عينيه كينهج بصوت مسمووع... مهدراتش وحتى هوا معندوش جهد الهدرة ...عنااق بيين انهاا خافت علييه زيرات علييه ممتنة انه دافع عليها مرة اخرى

*

ذكرى العناق الأول بيننا، خُلّدت في قلبي الى أبد الآبدين

مكرهاتش تبقا ديك دقائق فعنااق لطييف عمرهاا حساات بييه من اياام مهاا الله ارحمهاا جاهاا شوق وحنين ...حسات بعناقو ليهاا بريئ وحاسة براسها نهار على نهار كتغرق فلطف وتعامل الرجولي معااهاا

بعدات علييه كتفحص وجهوو وقالت:علاش دابزتيي معاهم علااش

حذيفة: وشنو بغيتي نخلييهم يهرسو علييك الباب ولا شنوو ملي مساليتش عمروو لييوم، عندو الزهر

ايمان(بصوت خافت)ديما دايرة ليك غير لمشاكيل

حذيفة(جرها من ايدها خارج بيها من درة)زيدي من لهدرة

سكتات وفداخلها حزن تغلل لداخلهاا تنهداات خرجوو لقاو دراري شكرااتهم وكملوو ديك طريق فالظلام كل مرة يشوفو وراهم خاصهم يسبقوهم بأي طريقة حيت طريقهم وحدة ويقدرو يتلقاو فنفس لبلااصة خرجو لطرييق خداو طاكسي للمحطة ديال لكيران خلصو وطلعو مع جوايه 4 تاع الليل خداو كار من فيلاج *شيد" الى "صربيا " وكار التاني ولوجهة "لسيبوتيكاا" منطقة متواجدة فلعاصمة " بلغراد" قريبة للحدود مابين صربيا وبلغاريا

خدا مهنم السفر نهار ونص تاع طرييق ودائما خاصهم يبعدو من لفيلاج او المدينة حيت دوريات العسكر كتكوون مفرقة والعسكر فبلغراد كيتعداو على لمهاجرين كيخليوهم على الضس ويخلييوهم ديك الساع لا فلوس لا ماكلة...الحݣرة كيتعرضو ليها طول طريق من طرف لعسكر ولبوليس كاين لي كيتعامل بلقانون اي كيرجعوهم لاقرب حدود لدولة لمجاورة او النوع التاني هواا كيشبع الملداات ديالو بالسرقة او نهبهم من لفلووس والمااكلة وكييتعداو عليهم بلعصاا ويطلقوهم يكملو طريق

مطاحتش دغمة فحلقهم من ساعة مركبوو لكار اللول ...صبح حذيفة حاجبو مفرووع من جنب دواتها ليه ايماان ولصقات ليه لفاصمة اما طارق كان كيضرب بلعصاا و عثمان تقسح فكرشوو

كلسو تحت شجرات كيرتاحو من الطريق كيسمعو صوت الطموبيلات بعاد حيت بعدو على الطريق ...الطبييعة خلاابة فسيبوتيكا حيت قريبة لحدود كانت فيلاج صغير او مدينة صغيرة

ناصر:دراري شكون باقي عندو لماا !

طارق(قلب لكارطابل )والو صبر يجي حذيفة

عثمان:شفتو تعطل ...يكما داك خونا خوا بيناا

ايمان(كطل فجنااب وفمها نشف عطشاات ...هبطو من لكار بليل كلشي كان سااد تلقاو بلبووليس وهربو لخلاا ..حتى صبح لحال و حذيفة مشا يتقدا شنو خاصهم ويهضر مع لمهرب لي غيخلصو لييه سلوم باش يقطعو اخطر حدود لي هي الحدود ما بين صربياا و هنكارياا

واقف كيكميي داير كاسكييط تحت واحد الشجرة بعيد على بنادم كيبان ليه شخص جاي جيهتوو من وجهو تعرفو عربي رماا لكارو وزطم علييه وتقاد فلوقفة وقال: تعطلتيي !

نطق الشخص بالداريجة لانه مغربي داير نضارات شمسية وكاسكيط كحلة كيشوف فجنابو مد لحذيفة جوج صاشيات عامرين بلماكلة ولماا وقال: طريق عاامرة

حذيفة: شنو درنا

_ ستين الف لواحد هدا اخر تمن وماشي ليوم

حذيفة:علااش ؟

_ لحدود مبوووربي ب حزب النااطو ...جهد شي عشريين كوسطوو جيتو معاهم نيشاان معندي مندير لييك غير تصبر تالغدا

حك وجهو معصبب وقال: العكس تفوو

_الهربة مضموونة غير صبر اصاحبيي غتبقااو فلغابة ديال صربياا وبيناتنا التيليفون ...شوف وياك دير شي حركة ماهياش بعد من صداع والى تلاقيتي مع شي افغاني دور معاه ويعطيك طرريق ...شوف الافغان حاكمين لحدود رد بالك

حذيفة:كون هاني

_لفلووس ملي تبغي تقطع... نتلقاو بليل نوصلكم لجيهة

الغابة وغتكملو60 كيلوميتر للحدود غتجيبو هي هدييك

حذيفة:صافي

شد تقدية من عندو وقصد الدراري راجع لعندهم كيهدر مع مو فتيليفون...قلب لميكات وتبسم حيت جاب لييه عليااش وصااه شكلاط ملبس بطبقة ملونة كل وحدة بلون بكيية كبيرة شوية باسم (sweeties) خشاها فجيب القبية وصل عندهم لقاهم شي كيهدر مع عائلتو شي شاد تيليفون وايماان كالسة بوحدها جنب شجرة كتلعب بالساعة ليدوية ديالها محيداها وكدور بييها ...ركز الشوفة فيها كيفااش من نظرتها كتباان مهموومة حاول معاها تعياا ولكن عمرها عطاتو راس الخييط

طارق:وكون غير بقيتي تماا

هزات عينيهاا ودغيا تبدلو ملامحهاا لفرحة واطمئنان ملي شافتوو...بدا كايعطيهم كل واحد شنو طلب ...عطاها صاندويش وقرعة تاع لماا و كانيط صغيرة ...كلس حداهاا جابد ماكلتو حتى هواا ...عاود ليهم شنوو قال المهرب ...من وراهاا تكاااو يرتاحو قبل ميشدو طريق بليل شادة ربيع فايديها كدنن عاطية ل حذيفة بجنبهاا ساكت مرولاكسي مع صوتهاا باي لغة غنات كتلقاي نغمتهاا متقونة كأنها ضربات سنين فلموسيقى والطبقاات ولكن شي مرات تيكونو شي حوايج فطرة فبنادم

تفكر الشكلاط جبدو من جاكيط حتى سمعات تخرشيش ودارت عندو لقاتوو ماد ليها لباكية فلغوز تبسماات وقالت:دياليي ههه

حذيفة:ديالك

شداتها بفرحة بحال شي طفلة صغيرة حلاتهاا تقابلات معاه مع دارتها فمها وتبننات حبات الشكلاط تنهداات وقالت:شحال مكليت الشكلااط ممم

حذيفة(سها فعينيهاا لي لون لخضورة ندامج مع زرقة عينيها ولاو برااقين كثر لاحظ لون عيونها كيتبدل مرات كيكونو برااقين كيعرفها فرحانة مرة لونهم كيكون بااهت كيعرفهاا مهمومة ...سبحان لي خلقهم ولونهم بزرقة السماء ) عينيك يتكتب فييهم شلا سطوور الى عرفت شنو وراهم

ميلات راسهاا بابتساامة لطيفة وقالت بهدوء :بلاش علييك تعرف شنو وراهم تحاجة مكتفرحهم

حذيفة (بجرأة ) كون تعطي لراسك فرصة شحال من حاجة غتفرحهم

هزات ايديه او حطات ليه جوج حبات تاع الشكلاط وقالت:انا ماشي طمااعة ... بكثرة مكانش شي حد كيدير على قبلي مجهود يفرحني ...لقيت بليي شكلاطة قدرات تفرحنيي ... هدشي كافيني

قفلات الحوار من جديد وناضت، رمى لحلوة فموو متبعهاا مشات عطات لدراري حتى هوماا وبعداات وسط شجر بقات كتبان لييه ولكن نفاردات مع رااسهاا مسندة راسهاا على الشجرة ... فلحظة تعمرو عينيهاا بدمووع مسحات نيووفها رافضة تخرج ليها تنخصيصة ونطقات بحزن:انا متزاديتش باش نفرح هء(سدات فمهاا صارطة الغصة مسحات عينيهاا وخة هكاك تفتحو جرووحهاا علاش لاا ودراري كلهم سولوو فعائلتهم الا هي لي تسول فيهاا دفناتها تحت التراب ...فقدات صوتهاا وتوصيااتهاا جبدات صورتهاا لي من كترت مكطويهاا فجيب تاع سروال بدات كدباال طاحو قطرات من شتاا على وجه نعييمة ومسحاتهاا ضماتها لصدرها من بعدما بااستهاا

رتاحت نسبيا من بعدما بكاات رجعات كلسات كيتسناو الوقت لي يشدو فييه طريق وفعلا وصلات العشيية وقصدوو طرييق باش يشدو طموبيل تفوتهم على لبراج تاع لبوليس لي كيكون قبل الحدود

بقاو لحظة كيتسناو حتى وقفات طموبيل طويلة فلكري مع جوايه لمغرب متكونة من ستة لبلايص اللور...ركبات فاللور شادة صاكها قدامهاا كتشوف فلبرق كيضرب بعييد كيبان ليها غير ضو فسما مرة مرة ...قلبهاا مقبووط وحاسة بخوف رهييب ...شافت حذيفة كلس القدام وهي كلس حداها طارق ولفاتو جنبهاا حتى ولات بلا بييه كتحس بلخوف او عدم الاماان ...كون كان حداها داباا كان غيقوليهاا متخافييش تحاجة متقيسك ...22 يووم وسط الغابات وجبال دازت علييهم شتاا وبرد وخلعة تبعوهم لكلااب حصلوهم لبولييس هربو فنصاص الليل ومعمروو تخلا عليهاا... قالت مع راسها سعدات خواتاتو عندهم اخ حنين هكاا ...حييت ليي حنين كيكون ديجا شاابع حنان وخصوصا هوا كبر بيين لبنات حنانات فييه فوق القيااس كان الطفل المفشش عند مو وخوتاتوو بااه بووحدو لي كان صاارم معااه لدرجة الخنقة ولكن هدشي مخلاهش يفقد حس الحنية منوو

تحركات طموبييل مع قطرات الشتاا لي كطييح ...كتسمع فحوار حذيفة و المهرب بداريجة عرفاتو مغربيي استغربات لهاد المهمة لي كيمارسوها فبلادات الناس ...مرة مرة يدور حذيفة يشوفهاا ويرجع يكمل الهدرة

_لباراج قداامناا هبطوو رااسكم

بدات قلووبهم كضرب ولكن حذيفة كان عارف ان المهرب دائما مكيكون شاري طرييق مع لبووليس وكيرجع يدور معاهم ...كيبغي يخلع لمهاجريين بليي دوزهم من لخطر باش يعطييو كتر

دازت الطموبيل بسلاام وعفط فطرييق حتى لخرجة تاع لمديينة ولا كيبان قدامهم غير شجر ولخلاا ولغاابة مظلامة والشتا خيط من السماا جبدو لبااس ديال شتاا لبسسوه فووق لكارطاابل ...جبدو الحصة المالية لي تافقو عليها تقريبا الف درهم مغربية لواحد حطوها لييه عاد حل عليهم لبيبان ...عطا ل حذيفة النقط لي يدوز عليهم فلمابس باش ميتلفش فلغابة لي باش تفوتها برجل خاصك اكثر من نهار تاع طريق باش توصل لحدود

خرجوو و الظلام ولبرد ديال بصصح مكانوش عارفيين راه لجو غيكون هكا ولكن حلم الغربة كيصبرهم على كلشيي

لحوايج وسبرديلات لي صبنوهم فلكامب رجعو غرقو فلغييس كانت طريق صغييرة كتفصل بيين بلاد وبلاد وكان فيهم ربيع طويل واصل ليهم النص محدهم غاديين كيدخلوو بيين شجر كيبعدو على الطريق و الغابة كتغول جبد بييل كيضوي بييه جو بحال هدا قليل فين يكون شي عسكري فلغابة خصوصا تاع صربيياا المنطقة كلها حاكمينها الافغاان تقدر يتلقااك دور معااه ودووز ولكن ورا لحدود ميعرفووك متعرفهم الى حصلووك تشد

التراب عدبهم فرجلهم حيت كتغرق وسط الغيس وشتاا عدبااتهم ...مزال مضربو تانص طريق ولاو كينهجوو و لغطا تاع شتاا مقدا ليهم والوو كلهم فززكوو شعرهاا لصق عليهاا وايديها حاسة بيهم كرمو اما جسمها مزال سخوون بطريق لي كضرب مكتحس بلبرد حتى كيوقفو مرة مرة يسولها يكما توقف وهي كتنفي عيائها باش متكونش حمل عليهم

داز وقت طويل وشتاا خيط من السما محبسااتش ناصر شداتوو لكحة بلبرد وتخنق لييهم مرة مرة يوقفوو حتى شافو راسهم غيتكرفصوو كتر بداو كيشوفو فين يوقفوو غير بينما سحات الشتاا

ايمان (كتقطر بلماا وشفايفها كيترعدو بلبرد ) شنوو داكشي تما واش دار !

كمش حذيفة عينوو مضوي بلبيل مشاو جيهتها كيشوفو...كانت دار قدييمة تماا مهجورة فيها غير لحيووط اما لبيبان كلشي محييد دخل حذيفة هوا اللول كيشووف حتى تأكد ودخلو ورااه كيلقاو لقرااعي ديال لماا مليوحيين وشي سبرديلة مقطعة

كلسات ايمان فوق واحد لبريكة ضامة يديها جاها لبرد وخصوصا ملي حبسوو الطريق رجعات عليها لبروودة حيدو تجاكييطات تاع شتاا لي غطات لييهم الشكاير فقط مافزكوش اما هوما ترطبو بلماا ..لقاو شي عواد تماا ديال لبيبان مهرسيين جمعوهم وجبد لبريكي مضارب معاها تشعلاات عاد تجمعو عندهاا كيسخنو فايديهم وشتاا على براا زادت تجهدت...قررو يبقاو هنا حتى تخفاف شتاا

تكااو ولعافية بدات كطفا متكية على كتفوو واخدة منو شوية الدفئ وقال:باقي فيك لبرد

ايمان:شوية

كان مربع ايدو ...جر ايدهاا خشاهم وسط ايدوو سخاان وضحكاات ايديهم كيتكلمو بلاصتهمم بحريية حضنهم بايدوو ...شوية سمعو شتا بدات كتحبس و الهدوء خيم على لبلاصة حتى كيسمعوو تصفار جاي وكيقرب على شكل لحن موسيقيي

ايمان(هزات راسها من كتفوو )سمعتي

حذيفة(منتابه مع الصوت )اه سمعت

طلق من ايدهاا ونااض جبد لموس من جيبو وقرب لواحد الشرجم تماا كان تقريبا لفجر علاين يبان الضو تقدر تعرف شكون قريب لييك ...وقفو حتى دراري كيشوفو شكون حتى كيبانو ليهم نفس الأشخاص لي دابزو معاهم ف صوفياا لحقو علييهم ...خرجو عينيه من الصدمة وزير على لموس فايدوو

طارق(بهمس)شنو نديرو

حذيفة:هادو عارفيين بلي حنا هناا

عثمان:وشنوو الحل ...بان ليا ناوين على خزييت

ابمان(وقفات)اشنو واقع ؟

حذيفة: الى وقعات شي حاجة غتهربيي ...بلا مديري فيها عندك سمطة كحلة

ايمان(كتشوف فيه )ع علااش شكون

مزال مكملهاا حتى سمعو زايد معاهم فدار جرهاا دغياا وراه معطاهش فرصة تفكر ...دراري لخريين واحد مضارب مع نفسو ولاخير معندو صحة لمضاربة وحتى لي واقفيين معندهمش شي حاجة من غير ايديهم ...بانو بتلاتة بيهم واقفين عند لباب واحد فيهم عينوو مضروبة وداير ليها فاصمة هاز فايدوو عصاا غليضة وطويلة والتااني جبد من جيبوو موس كبيير ... اما لي كيخنزر ف حذيفة كان ف بيين صباعو بحال لمسامر خاشيهم فايدو بضربة وحدة يقدر يفرع ليه وجهو ولا كرشوو فينما جات الضربة تهلكوو

تكلم الشخص بلفرنسية وقال: تعديتو عليناا وبغيتو تمشييو هكاك

حذيفة:شنو بغيتي لفلوس ؟

_ وييي وحتى (حرك حجبانو وميل راسو بضحكة ) الزعرة

طارق: واش نتاا مرييض !

_وي ! فين لمشكيل نتوما مكيعجبوكمش لبناات

حذيفة:غتزيد كلمة وحدة غنسوس لييك فمك ...بغيتي لفلووس اتشدهم بغيتي شي حاجة اخرى غادي نفرعك

ايمان(زيرات ليه على ضهروو )حذيفة

شافت هيئتهم كتخلع غلااض وطوال واشميين واخة تحاول تعارك معاهم مع ضربة اللولة طييح معرفات شنوو دير واش تدخل ولا تخلييهم يفاريوها بيناتهم ...فيقاتها ايد حذيفة لي ضغطات عليها وقال:غتهربي من الشرجم لي ورااك

ايمان:نهربو كامليين شوف شنو شاد فايدو

حذيفة: هربي ا ايمان بلا متصعبي الأمور علياا ...غتبقاي تجري حتى تلقااي واد قداامك بقاي جنبوو والى سمعتي تصفار بحال كيف كندير مع طارق باني سمعتيني

ايمان:واخة

بدات كترجع اللور شافتو حل لمووس وقالت: عنداك متجيش !حذيفة عفااك

حذيفة:ايمااان خرجي

خرجات نقزات من شرجم ياله بغات تهرب جا قدامها واحد اخور خلعها ترجعات اللور معرفات منين خرج نطقات بهدوء:شنو بغيتي

_نتي !

دارت ايدهاا على شكل حصن وقالت: تبعد ولا

ضحك بطريقة مستفزة من شكلهاا الصغير وباغة الضارب مقارنة بيه هوا وقال:كضحكوني ملي كديرو فيهاا صحاحات

هدشي ملاايقش معاهم هزات حجرة بلخف عطاتو بيها وغوتات :حذيفاااا

الاخير مجا فين يفطن بصوتهاا ويعرفو راه تصيدو كيهجمو علييهم ...هرب ناصر وحمييد بزربة من شرجم ناصر تخباا مخنووق وحميد مشا يعاونهاا ضربو لكرشوو حتى طاح ملوي هربااات فلغابة وكل مرة تزلق وطيح بشتا لي طااحت كدور ورراهاا كتلقااه تابعهاا....مرة مرة تغوت لرببما يعتقهاا شي حد من داك لعجل لي وراها مقداتش علييه ...هوا يجريي وهي تجري بجهدها كاامل حتى كيقرب يشدهاا وكتزلق ليه من ايدو جرها من لقب حتى شد لقبية وهي هربات ب بيل سمااطي فقط كانت فديك دار حطات تجاكيطة...نفسها بوحدو كيتسمع وسط خطواتها المسرعة فوق لعواد رجليها ولاو غير غاديين بلا وجهة...حتى لقات راسهاا مكركبة مع ترااب من جنب حيت رطاب بشتاا...غادبة كتكركب فلحافة حتى كلات دقة فصدرهاا خنقات فييهاا النفس والاخير هابط عندها كينهج مقدراتش تنووض ...كتشوف فجنابها مقداش تغوت بدقة فصدرهاا مكاين لي يعتقهاا ...ماكاين لي يتفكرهاا...كدفع برجلهاا كترجع بلوور وهوا كبقرب

ايمان(برجفة وبكاء)شنو بغيتيي بعد منيي

_كنا بغينا غير ندوزو لوقت نتوما لي بديتو "حل لموس قدامهاا وهي كتشوف "

قرب شدها من لبيل من جهة صدرهاا دوز عليه بلمووس حتى ولاو كيبانو السوتياان كتغاوت معااه كتحاول ضربو بشوية جهد لي بقا عندهاا ولكن هوا صح منها ...برك علييهاا وحط لمووس على عنقهاا حتى جرحها وقال: اختاريي شنو بغيتي ...نمتعك ولا ندي روحك

ايمان (هبطو دمووعها ولموس محطوط على عنقها بطريقة خطرة الى تحركات يتغرس فيهاا ...تحطات امام الموت)متقربش ليا عفاك هء قت_لني ومتقربش لياا هء

حط ايدو على عنقهاا وهز لمووس كيدوزو على وجهها ايديها بجوج حاط عليهم ركابييه محاصرها وسط رجلوو

مهضرهااش عيينيه كيشوفو فصدرهاا لي كيبان من سوتيان وجرحة فصدرها من اتر لموس ملي قطع التيشورت كيشووف بطريقة حرقاتهاا ...سمعات صوت تصفاار فاقت من اليأس بغفلة كان محني يبوس عنقهاا حتى غوتات بجهدها كاملة:حديفااااا حدي ممننمممم ...ممممم (عضاتو فايدوو تحيدها جمعها معاها بتصرفيقة وشنق على عنقهاا)حححح (كتجر النفس والوو مقادراش حتى تركل

لثواني ظنان هادي النهااية وغتموت وسط شجر مكاين حتى لي يترحم عليهاا جات فبالهاا جداهاا وكانها استسلماات للموت ملي زارتها صورة نعيمة فبالهاا ...حتى كيتهز عليهاا بجرة من حذيفة لاحوو جااهل وطلع فوقوو كيدخل ليه اللكماات وهي استنشقاات الهواء حتى تخنقاات بداات كتكح بهستيرية تكعدات على ركابيهاا كدور بيها الدنياا كتهز عينيهاا فيهم كتلقااهم مضاربيين كتشوف فجنابها تاحد مكااين ...بالم فصدرها وحلقهاا وداتها كاملة مقادراش تحرك كانها تبنجاات الافريقيي هز حجرة وضرب بيها حذيفة تطااح دايخ

ايمان:لااا لااا هءهءه

مشا الاخير فلحظة ضعفو هجم علييه باللكماات ناضت بتتقاال قاطعة لحس من بعدما بان ليهاا لموس ديال حذيفة طايح حلااتوو ونفسها مجهدة محساات غير براسهاا غادية جيهتو بكل قوتهاا بلمووس خشاتوو لييه فعنقوو بقوتهاا و بعداات هوا بالالم وقف عينيه خارجيين وغادي جيهتهاا هاز الدقة بلمووس ماحدو كيقرب ليها دمايات كتفيض من عنقوو حتى طااح عليهاا

ايمان:بعد منييي حذيفااا هءهءهءع اااااه

ناض جبهتوو مفرووعة توجه لجهتها بزربة رماه من فوقهاا وجرها عندوو ايديها عامريين د_م وكتغوت عنقااتوو كتبكيي

ايمان:هذهءهءه

حذيفة(كيشوف فييه منشوور حداهم وعينيه محلوليين خارجيين بدا قلبو كيضرب بجهد زير عليها وهوا متأكد هد المنظر عمرو يتنساا ليهم) غمضيي عينييك انا معاااك داباا صافيي

ايمان:هءهءهءه بغييت مييي هءهء بغييت م

سخفات بيين ايدوو ضرب حناكها بلطف غيباات تكاهاا دغياا وحط تيشورت ديالوو دغياا لبسو ليهاا بقاا عرياان غير سورفييت وشتاا بداات من جديد

كان مجروح من كرشوو بجرات متاابعيني كانه مقمووش ولكن غارقيين شوية ومع د_م سخون مزال محس بييهم

كيسمع دراري كيعييطو من بعييد اشار ليهم باش يجييو وصبااح طلع جايي طارق وعثمان شافو داك المنظر وتبهضوو وايماان هازها حذيفة طلعهاا لفووق حداهم وهبط وقال:غتبقااو تشوفوو

طارق:شنو وقع

حذيفة:مااات ...غتعاونوني ندفنوو ولا غتبقااو تماا حتى نمشيو فيها كامليين

طارق(بصدمة وخلعة ) واش ندفنووه واش واش ما_ت

هبط عثماان بصدمة وقفو اما الشااب لمرمي فلارض مشتح رجلييه ولمووس فعنقوو وقال كينهج : حنا عشراان من زماان ...داباا غتعاونوني ولاا هادي تفرقناا

بدا عثمان كايدور فراسوو ليكون شي حد جاي وطارق تحنا كيقلب فالنبض لقاه ما_ت جر لمووس من عنقوو مسحو فحوايجوو وقال:فين ندفنووه

حذيفة(رجع شعرو اللور كيمسح الد_م من جبهتوو )هنا تراب رطب

مشااو جرو عواد صحاح كيحيدو فالتراب بالزربة هزوه خشاوه فلحفرة ورماو علييه التراب وشتاا راه كطييح علييهم ولاو كيقطروو هوما ولاوو عامرين بلغييس بحالا خارجين من تحت شي حفرة مردومة قادو لبلاصة وهز حذيفة لموس دارو فجيب اللوراني وطلعوو فين حط ايمان ...هزهاا عندوو...كيتفكر منظرها كون تعطل غير شوية كان غايق_تلها كيصعر حس بليي مبردش فييه عصبييتوو

الدراري لخرين ربطوهم على برا عارفين الطريق دوازة تاع لمهاجرين ضروري يجي شي حد ويفكهم ولكن خاص هوما يكونو قطعو لحدود ...بعدو على لبلاصة قربو لواد حطهاا حذيفة فلارض ولبس عليه تيشورت نص كم هوا لي بقا لييه فالصاك ...تلمس حنووكها بلطف عزات علييه ومكانش من اللول باغي ليها هاد الطريق حس براسو عندو يد فهادشيي ...هي بنت زويينة جايبة لعيين بلا قيااس اي حد يقدر يطمع فيهاا خبا عليهاا الصهد تعياا وطلاقاا معاهم فاص ...حس بلعافية شاعلة فخاطرو خاف يفيقهاا ويشوف ردة فعلهاا

تلمس حنكها بلطف نطق اسمهاا نتابه لاثار ايديه فعنقهاا وسرط رييقو معصب كانو دراري سبقوه شوية

بدات كتحل عينيهات بشوية وكتنطق بصوت خافت "ميي "

حذيفة:ايماان

حلات عينيها فييه قفزاتت راجعة باللور كتنهج ...تحنا على ركابيه وقال :متخافيش ايماان (حاول يقرب ليهاا وبعدات )

ايمان؛ ماتقيسنيش ماتقيسنيش

جمع ايدوو وقال: صافي منقربش ليك ...حاسة براسك مزياان

صدرها كيتهز ويتحط حاسة بالنفس كطلعها بزز ...تفكرات اش دارت شافت فايديها وخة مسحهم ليها من الد_م باقي الاثر ديالوو بداو يديها كيترعدوو وعينيها خرجو: قت_لتوو (بشفايف كيترعدو) واش واش قت_لتوو دوي

حذيفة: لاا ...لاا ماماتش ..غير تهدني

تفكرات عينيه لي محلوليين وناضت بخوف كتشوف فايدهاا بغا يشدهاا حذيفة ورجعات باللور حتى طاحو دموعهاا وقالت:كتكدب علياااا اءهءهءه قت_لتووو قت_لتوو(كضرب فحناكها بهستيريية )حذيفة قت_لتووو ..قت_لت روووح (كطرش فرااسها وكتغوت مامتيقاااش شنوو دارت كلساات على ركاابيهاا كتبكيي بهيستيرية )قت_لتوووو هءههءه وليت قتاااااا_لة ولييت قتاااا_لة ااااااااااه هءهءهءهء واش انا مزال غنتعدب(كتخبط فلارض بايدهاا بهستيرية باغة تمحي اتاار الد_م فايدها كتمسح ايدها فترااب وكتغوت وحذيفة واقف عاض على فموو )انااا مخاصنييش نبقا عاايشة هءهءهءه بغييت نموووت بغييت نمووت

تحنات عندهات شد ايدهاا بجوج وهي كتبكيي وقال:قضااء وقدر ا ايمان مقت_لتيهش عمدا

كتبكيي وتقول مبكييت تفكات من ايدوو وهرباات بدون وجهة تبعها فلحيين وسط لعواد وشجر وربييع طوييل تدخلات لييه وسط الشجر مبغاش يرفع صوتوو ليكون شي حد تابعهاا غادية كطييح وتنووض معارفاش فيين غادية

الحرقة فقلبهاا صعيب مزال تبراا ...ممكن تنساهاا باحداث حياتها ولكن عمرها تحيد من لباال ...كان واقعها كانه كابووس مظلم برك على كاع داكشي لي دوزات فحياتهاا ...حطموها لواليدين وزادتها الدنياا ...معرفاتش شمن درس بغات تعلمها من هاد المعاناة ليي كتعيش فييهم كل نهار وشنوو قدرها مخبيي ..طاحت كتنهج راحة ايديها كلهم مجرووحيين بكترة محكاتهم مع الارض هزات راسهاا لسماا كتبكيي

ايمان؛هءهءهء علاش اربييي هءهءهء علاش اربي انا لي نتعدب هءهءهءه وراااه عييييت عيييييت

كل كلمة خرجات من صدرها خرجات بعاافيية كتحرقها ولكن الواقع مكيتبدلش بكلمة مكيتبدلش حييت معجبكش كل واحد فينا كيعيش لي مكتب لييه الله ...ربماا ربيي بغا يختابر صبرهاا فالدنيا ربما حظها قليل فهاد الدنياا

حسات بيديه زيراتهاا من وراهاا حضنهاا وهوا كيكلس على ركابييه وراهاا مكرهش يجر الحرقة لي عندها لداخل هي بنت وهدشي لي داز اليوم صعيب عليهاا معارفش الكلمات لي يقدرو يبردو علييهاا ...بقا على وضعتوو هكاك كتبكيي وشادة ليه فايدوو كتسمع من فمو غير صافيي كلشي غيدوز

حس بيها بدات كتهدن و ان قوتها مشات بلبكاا ونفسو كضرب فوجهها وقال: هدشي لي وقع ليوم غنسااوه

ايمان؛هء ولكن راه قت_لتوو

حذيفة: ماتعديتيش علييه (طلق منهاا وضار جيهتهاا شد يدها كيمسح منهم الترااب ..كيشوف ف عيونهاا كان قريب ليها بزااف ادق ابتفاصيل نتابه ليهم...غمضات عينيها كتنخصص...حتى تحطات فراشة فوق جبهتهاا حلات عينيهاا حمريين بدمووع ولفراشة طارت بقات كتشوفيهاا حتى بعداات كتنخصص وطلع تنخصيصة من الاعمااق زيرات علييه وقالت: شنو انديرو داباا

حذيفة: غنكملو طريقناا ...مبقا ليناا والوو خاصنا نتحركوو قبل ميدوز شي حد على دوك تلاتا لي خلينا مغيبيين فديك الدار

حركات راسها بااه وقالت: ولاخر ؟ الى لقااوه وزادو تبعوناا

حذيفة: دفنااه انا وطارق وعثمان ...دراري لخرين مفراسهم والوو...حتى نتيي نسااي (زير على ايدها )نساااي

ايمان(شدات على راسها قربات تحماق ):كيفاش غنساا راني قت_لتت قت_لتت

حذيفة:ايمان ...غنساو شنو وقع لييوم محييه من بالك

بدموع :هءهءه منقدرش منقدرش هءهء

حذيفة: الهاجم يموت شرع هوا نواا يق_تلك ...واش شفتيي عنقك ؟ شفتي كيفاش كان شانق علييك كون تعطلت كان غيخنقك وغيكمل طريقو بلاا ميتحرك فيه والو ...شوفي جرحة لي فعنقك ...محنش فييك...كونما نتيي كنت انا لي غنق_تلوو بيدي

هبطات عينيها وهبطو معاها دميعاتهاا وقالت:كان خاص حياتيي غير هدشي هء (هزات يديها مسحات دموعها )ففف

حذيفة: بدينا الطريق خاصنا نكملوهاا

وقفهاا ودعمها من كتفهاا بايدوو وزير عليهاا هزات كمامها تاع تريكو لي طويل كتمسح وجهها وكملو طريقهم جهد نص ساعة عاد وصلو على دراري ..كملو طريق سااكتيين ...نفسيتهم غادية و كتكفس بغاو غير امتاا يوصلوو باش يرتااحو كتر

صورتو طايح مبغاتش تحيد من بالهاا مرة مرة تهز ايديهاا كيبانو غير صباعها من تيشورت ظفارها مزال فيهم الاثر كتمسسح حتى تعياا فالسروال وتغمض عينيها وكتحاول تقنع راسهاا انه دفاع على نفسها وروحهاا مكانتش فنيتها تق_تلو كانت بغات تشل حركتو باش يبعد على حذيفة

بانو ليهم لحدود وبزاف تاع لجنود حداه ملثميين كانو خيمات بعاد على لحدود ب 5 كيلوميتر كيتجمعو فييه المهاجرين لي كيكونو على شكل مجموعات مكونة من 6 تال 20 خلق ...كترت الزبل ولقراعي شكاير خاويين ملييوحين تماا...كان ولد مجروح تماا كيداوي لييه لهجتو سورية فرزو منو انه لبوليس رجعوهم لحدود وهادي اكفس تهريسة توقع ليهم

تقدم حذيفة لعندو جوج افغانين ملثميين شاف جوج سلاالم محطوطين لتحت تكلم معاه بالانجليزية

_300 اورو لشخص لواحد ...دراري صغاار لاا

حذيفة:مامعاناش دراري صغاار ...امتاا

قلب الرجل ساعتو وقال: مع غروب الشمس وجدو رااسكم (مد ليه ايدوو ) نص لفلوس ولباقي (اشار ليه بصبعو )خلف الحدود

حرك حذيفة راسوو وجبد لييه نص لفلوس اي 150 اورو لكرياج اللول و 150 اورو لكرياج التاانيي

لحدود عبارة على كريااج عااالي بزاف وفيه سلك مشوك ...كاين طريق كبيرة وكتلقا فجهة التانية كرياج اخر بنفس الطريق يعني بين دولة صربياا ودولة هنغارية شانطي وكل واحد داير لكرياج ديالوو

عطاه نص لفلووس ورجع كلس حداهم جبد لباكية تاع لكارو لقا واحد لي بااقيي ...راسوو كيزدح دار لكاسكييط وكلس على حجرة بعييد على بنادم كيشوف فلحدود كيجيبو الرهببة وكيشوفو فكمية لبشاار لي فلمخييم تماا كلشيي بغا يمشي فينما كتجي لفجوة لحراك كيدير السلوم كيطلع هوا اللول وكيقاد السلوم لي يهبطهم وكيمشيو يجريو لحدود التاني وكيكررو نفس العمليية كيكملو لييه لفلووس وكيطلقو رجلييهم فالارااضي الهنغارية

حاضي مع طريق ليبانو لييه دوك الافارقة حاضي مع ايمان لي كالسة ساهية فلارض حدا الشجرة ...الدراري لي دفنو معاه تهوما مبهوضين وسااكتيين اما حميد وناصر كان همهم فقط يطلعو دوك لحدود ...حتى من طارق وعثمان كايظنو ان حذيفة لي ق_تل و ان هدا رد جمييل ليه لي دوزهم من طرقاان مكانوش يدوزو منهاا بلا ميحطو فلووس صحيحة ديال مهربيين و "ريبيري " اسم كيطلقوه لمهاجرين على الشخص لي كيقودهم فرحلة وسط الغابات تيكون هوا المتقدم كيعرف منين يدوز ومنين يقطع لكرياج كيعرف فين يهربو الى حصلوو

حك جبهتوو ولكارو فايدوو كيحاول يرخي اعصاابو ويستاعد لديك الطريق لي باقة كتسنااه باش يتهزو ل "النمسا"

كالسة وضامة رجليها لعندهاا مزيرة على ايديها وكتميل لقدام واللور عينيها مفيكسين فبلاصة وحدة كترة الهضرة مخلاتش صوتها لي لداخل يسكت ...كيغوت مجرووح كيتقطع كلشي فيها كيبكيي ..حتى عينيهاا جايين بدمووع ونيفهاا حمر

تق_تل رووح ماشي سااهلة ..وماشي سااهل يمشي من لببال ...كتحاول تقنع راسها بليي هي نيت كانت غتكون فبلاصتوو كانت بينها وبين لموت شفرة رقيقة و قلبها كانت حاسة بدقاتو بداو كيخفافوو ...مشاات وجاات كيف كنقولوو و فظرف دقيقة صدقات هي لي قاا_تلة (كتهز ايدها قداامها كيترعدوو )

ايمان(سدات ودنيهاا و خشات راسهاا فرجليها كتبكيي)ياااربي ياربي عاونيي نساا ياربي هءهءهء مكنتش باغة نق_تلوو هءهءه مكنتش مكنتش هءهءهءه

داز وقت ...محطوش الدغمة ففمهم من ساندويش تاع لغدا ديال لباارح ...

حذيفة من بعدما رماا لكاروو اشار ليهاا تجي لعندوو ناضت وكلستت حداه فلحجرة كيشوفو فنااس فلمخيمات كلها كيتسنا نوبتوو

حذييفة(حاول يعطيهاا امل ) مبقا والوو

ايمان: شنو مزال غنشوفو فهاد طريق(كتمسح عينيها لي طابو ونشفوو من دموع )عيييت (شفايفها ترعدو ) الدنياا باغة تشبع فيا تمرمييد

حذيفة:للاسف ا ايمان تحاجة مسااهلة ...كاع الناس لي كتشوفي هنا كل واحد عندو فكرة فبالو مختالفة ...كاين لي ضارب هد تمارة كلها غير باش يتسماا راه مشا لاوروباا وصافيي مكيدير تحاجة فحياتوو …….

تكات راسها على كتفوو وسكتات وحتى هوا سكت غمضات عينيها مبغاش لحظاتها معاه يساليو كتستمد منو واحد العطف و قوة وصبر زويين كانت محتاجة انسان متفائل فحياتهاا ...كانت محتاجة كتف تسند علييه بلا متطلباات كثيرة

حذيفة: فيك الجووع ؟

ايمان؛ شوية ولكن مبقا لينا والوو

جبد شكارة ديالو وقال :الى باقي عندك الزهر غنلقاو شي حاجة

تبسماات كتمسح فعينيهاا جبد بواطة صغيرة ديال تمرر حلهاا وصادفو 3 ديال التمراات بقات كتشوفييهم وطاحت لحلمة ديال مها فبالها وشافت فييه بطريقة لطيفة حمقاتوو كدور عينيها على وجهو وكتفكر تعاويد مها على لحلمة وديك الطريقة باش وصفاتو هي نفسها صورتو قدامهاا ...بابتسامتو الصادقة و ملامحو الهادئة ... شخص حربي فوقت الشدة و كايحن فيهاا وخة مكتربطهم حتى علاقة..هدشي كلو كيزيد يتغلغل فقلببهاا وهي جد ممتنة ان اول شخص نال اعجابهاا كانو فيه صفاات لي من ديما تمناتهم لو كانو فباها ..

كمل كلاموو بهدوء :كولي باش متسخفيش لياا

ايمان: خفتي نتقل عليك

جر النفس وطلقها بهدوء وقال: كاين شي حد كتقل علييه نفسوو !

ايمان: علاه انا نغسك

حذيفة(تبسم فوجهها وقال)نتي كتر

ايمان: شنو اناا

قرب ليهاا كيشوفيهاا وتبسم وقال: نتي زعيبيلة ههه

الاهتمام أهم من الحب ولو خيروني بين شخص يحبني وشخص يهتم بي لاخترت الشخص الذي يأسرني باهتمامه، فلا فائدة من حب بلا اهتمام.

*

هزات تميرة وقالت: كول حتى نتاا

سد لبواطة ودارها فصاك ديالها وقال: خليهم لييك عتقي بيهم مرة مرة

حركات راسها بامتنان قسمات التمرة ديالهاا ومدات ليه نصها ..تبسم وشدها من عندهاا كلاهاا مراقبيين الطريق حتى عيط ليهم المهرب كيصفر بدا قلبها كيضرب وهي كتشوف فداك السلوم لي غيطلعوه ويهبطووه وطريق واحد لجو مضبب وضبابة هابطة شوية لجو ديال الشتاا ...خلعهاا شدات فايدوو وزير عليهاا و تمو هابطيين لجيهتوو طلعو الدراري وطلّع ايمان وهوا وراهاا شدهاا حتى حطات رجليها فالسلوم التاني باش تهبط عاد هبط وراهاا ومشاو كيجرييو قطعو الطريق للحدود التاني طلعو فالسلوم كيشوفو فطريق بانت ليهم طموبييل جاية بعييدة بداو كيزربوو ...حيدو الدروج دغياا وتخباو فلحافة حتى بانو ليهم مشااو و وقف على حذيفة حتى كمل لييه لفلوس ...وشدوها بجرية وحدة باش يدخلو لوسط لغابة يبعدو من لحرت ...دخلو لغابة لهنغارية مسافة بين شجرة وشجرة بعييدة ماشي بحال لغابات اللوليين مقادة ومافيهاش طلعات كيسمعو طموبييل مرة مرة كدوز من طريق بعييدة وقف حذيفة كيهدر بلونكلي مع لخطااف لي غيوصلهم ل النمسا فنقطة لوصول لي هي لوطوروت ديال هنغارية فور ميخرجو من الغابة

عثمان : شنو قاليك

حذيفة: 500 اورو

طارق: غلا علينا ولد لحرام

حذيفة: طريق مزيرة وهوما كيزيدو الطريفة

ناصر: دراري انا بقات عندي 500 اورو فجيبي نيشاان

حميد: وشنو بغيتي

ناصر: و ملي نوصلوو لنمساا !

حذيفة: ديك الساع يحن الله ...ندخلو لنمسا ديك الساع كلشي غيسهاال ...خاصنا نوصلو لنقطة ليي درت معاه قبل ميطلع نهاار (قلب للمابس )قدامناا 8 السوايع برجل

ايمان: اويلي هاد طريق كلهاا

عثمان: ياله تحركو

حذيفة: غير صبريي الى مشا حتى تعطلناا عليه غيخلينا ويهز وحدين اخريين وغنبقاو تالفجر تاع لغد ليه حيت مكيهزووش بنهاار وباش يمشييو ويجيو خاصهم نهار كلو

ايمان: صافي

ساطت وكملوو الطريق مرة مرة تجي فبالهاا لواقعة لي وقعاات وتغمض عينيهاا رافضة تفكر ... كلشي سااكت ..وقلبها كايتعصر معارفاش كيفاش غتنسا هدشي لي وقع وتكمل حياتها عادي

حذيفة(شافيهاا وبدا لحال كايظلام)تفكري شي حاجة زوينة ..نساي لي وقع

ايمان(شافت فيه بعينين مغرغرين )كيفاش بغيتيني نتفكر لحاجة الزوينة ...وهي بنفسهاا تحت التراب

حذيفة(عزات علييه ومعارفش يحكم على مشاعرها حيت معارفش شنو عاشت ) كتهدري ديما على المرحومة...لواليد ديالك ؟

ابمان: حتى هوا مات ملي كانت عندي 8 سنين مبقا عندي حد

هز ايدوو وحطها حول كتاافها وقال باسف:الله ارحمهم...متقوليش هكاك ...حتى لمبقا عندك حد ...انا معاك

ايمام: حتى نتاا غتجمعنا هاد طريق ومن بعد غتشد طريقك لسبانياا

حذيفة: الراجل بحال الفااس ماشي دولة لي كتحكم عليه يخدم ...انا كنت باغي اسبانياا حيت ولد عمي عندو معرفة تماا وغيضبر لينا فسكنة زوينة اما لخدمة كتافي لي غيجيبوهاا...(سكت شوية وقال بلا تردد )غتفرحي لقلت ليك نمشي معاك لايطالياا

ايمان(حركات راسها بااه كتشوفيه )مافيهاش الشك

حذيفة(تبسم ليهاا )انا معاك حتى توقفي على رجليك فديك لبلاد

حسات براحة ملي قاليهاا هكاك تبسمات لييه بشكر و فلداخل ديالها شلا هضرة حتافظات بيها لنفسهاا

الظلام ومع الضباب تحاجة مكتباان مشعلين بيل صغير كيشوفو قدامهم كيسمعو نباح لكلاب بعييد

داز من طريقهم 6 سوايع بلا راحة جهدهم سالا مبقاوش قدرو يكملو. ولكن خاصهم يوصلوو تماا قبل ميبدا يبان الضو

عثمان: نعطيوك لفلوس داباا ؟

حذيفة: لاا حتى نوقفوو غير وجدوهم وصافي

وهكا ايمان من بعد متعطي نصيبها فلحرݣة مكيبقاا عندها حتى ريال فجيبهاا سلات كلشي وبقات فقط عندها لفلوس لي فلبانضة مكيتعداوش حتى 400 اورو تنهدات وطمرات مقالت والو

لاخير حتى تفكيرو فنفس الشيء انه لمشا حتى شدوهم لبوليس لفلوس كلها غتمشي وكاين لي اخر درهم كانت فراس مالو حطهاا لحراݣ

تنهد كيحسب لكيلوميترات لي بقااو مقارنتاا بجهدههم لي تسالا مرة مرة يلوح عينو لايمان يلقاها غادية فوق الجهد ...سنا فيها بلبييل وقال: محاربة مع راسك

ايمان(بعياء )مكرهتش نعس شي شهر متاابع

شد عليها الشكارة بزز عاد خفافت شويية مرة يحبسو ويتسناو لي توخرو مرة يتوخرو هوما حتى قربو لطريق وبداو كيسمعوو طريق ...صونا حذيفة للحراك عطاه فين يتلقاو

حذيفة:لوقت بالضبط

:4 تاع صباح

قطع معاه شاف ساعتو اليدوية مشعل ليها الضو لقا 3 واقفة تمشاو فجناب طريق فينما تبان ليهم شي طموبيل يتخباو وقفو فلبلاصة لي قاليهم كالسيين مخبيين بشجيرات

هنا ناصر بدا كيشهق والرابوز توضر لييه

ايمان: حذيفة تخنق

حذيفة(قرب ليهم محنيي وقال بهمس )فين الراابوز ؟ فيين

بداو كيقلبو فشكارتو قلبوها كامل وهوا كيكحب ومع الليل كيتسمع فلغابة شي كيطل شي كيقلب تلقاتو ايمان طايح ومداتو لييه كيترعد

حذيفة(بهمس )بشوية

ناصر(كيشنق)سم سمحوليا كح كح (بعياء )فين فين لحراك

حذيفة: مبقا لييه والوو و يوصل

وقف ناصر خرج على برا شوية يضربو لبرد و الدراري ورااه مسرحيين من لعياا

كتبان ليه طموبييل جاية بشوية وقال:هاهواا ادراري

حذيفة: بلاتي بلاااتي

قبل ميكملهاا خرج ناصر لطرييق كيشير لطموبيل لي وقفاات ونطق لاخير خارج من طموبييل وقال: مروكينووو !

ناصر: يس يس

عثمان:واش هواا (بهمس)ناااصر نااصر

سمع لخطوات كيقربوو وشي حد هبط من لباب التاني وقال: ماشي هوماا ماشي هوما(نوض ايماان )نوضي نوضيي ....ناااصر هرب العسكر هرب

سمع الشخص صوت شي حد وطلق رصاص لفووق وقاال: سطوووب أرميز سطووب

دراري طلقوو رجلييهم وحذيفة كيلعن ناصر كيجري وراهم وكيشوف وراه توخر حذيفة ملي ايماان طااحت وتعكلات ليها رجلهاا :اييي صافي سييير سير اه اه

هزهاا بلا ميفكر جوج تلمراات بغاا يهبط لطريق من جيهة لخراا حطها فشجرة وقال :بقاي هناا نشوف واش مكاين حد لتحت ...هبط لهبطة وهي مخبيية كتألم برجلهاا ضرب فييهم ضوو قاااسح مع الظلام حتى غمضات عينيهاا وتخباات مع كيلوح حذيفة رجلوو لطريق كيلقاا طريق محبووسة بالعسكر ضاربين فيهم ضوو ودراري قدااموو مبهوضين كيشوفو فسلاح موجه لييهم

:هزووو يدييكم

شاف طارق وراه فحذيفة وغمض عينو بمعنى صافي كلشي تضرب فزيرو فااخر لحظة غمض حذيفة عينيه بيأس وهز ايديه

ايمان(شدات على فمهاا كتبكيي معرفات شنو دير واش تخرج ولا تكمش ميمكنش تبقا بوحدها فهاد لخلا لاحظات حذيفة كيرجع بخطوات ورااه وكدالك دراري

عثمان(بهمس ) حذيفة هربب ...هرب احذيفة اصااحبيي

حذيفة: ونتوما ؟

طارق: نتا لي هااز السلاااح حناا غيطلقونا فلحدود ونتلقاو فالنمساا ...حذيفة اش كتسناا

حذيفة: بدينا كامليين نرجعو كاملين

عثمان: مالك مكتسمع لهدرة واش بغيتي ترماا فلحبس

هنا ايمان بانت ليهاا حجرة وكتشوف فالعسكر قاصدين دراري بسلااح هزات حجرة بكاع جهدهاا وسيفطااتهاا لي ساابقهم جاتوو فوجهو نيشاان تبدا كايغوت وهربااات اما دراري لقاوها فرصةة وهربوو فلغابة كل واحد شنوو قاصد و العسكر كيطلقو لقرطااس يق_تلوهم اولا مبقاش شغلهم

الادريناليين ترفع فدمهم ....سمعو صوت حمييد كيغوت: وهربووووووو وهربوووووو

زفر حذيفة بصوت عرف بليي حمييد تشد ...كيقلب بعينيه على ايماان ولحال مزال مظلم ....صوت العسكر وراهم مرة يقرب مرة يبعدو ...لاح من جيبوو سلاح ديال الضو حتى الى حصل ياكلو لعصاا ويديوهم لحدود ماشي بحال يمشي لحبس لحمله السلاح ويتحاكم على انه "ريبيري " اي حرااك والعقوبة ما بين سنتين تال خمس سنين

تخباا ورا شجرة كينهج وكيسمع جريي ورااه جبد لمووس حتى كتباان لييه ايمان جااية ...تنفس خااطروو وجرها عندوو كيشوف فجنابو ونقز بيهاا فواحد لحفرة نقزوو لتحت فين كان ربيييع وشجر وشووك قاسح غطاهاا عندو ودخل وسط الشووك حتى صدر انين وعض على فموو وسكت مغطي ليهاا وجهاا فصدرو وحاضنهاا كالسيين كتسمع غير دقات قلبوو مجهديين فودنها اما قلبها هي على شوية ويسكت مساعفهم الظلام لي مزاال ...جبد تيليفونو لي كيصونيي ودارو فودنو كينهج ونطق بصوت خافت: الطريق عامرة عسكر

سمع لغوات من تيليفون وبعدو على ودنوو كينهج و ودنيه مع طرييق تقطع عليه وقال:تفوو

بقاو على ديك الحاال هوا مخبي وسط الشووك حتى كيسمع صوت الاقداام ولغة غير لي كيفهموو عرفهم عسكر زير علييهاا وفمو كيقول : وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (سورة يس)

بقا كيردد فيهاا لاكتر من خمس مرات ودقات قلبهم كيتمسعو ...دازت قدام عينيهم 23 يووم ديال العذاب اتمشي فزيروو بقا فيه حمييد و علم الله شكون تااني تشد فييهم لي بقاا اللور ...سنانوو كيتكرزوو على نااصر لي دار شغلو كيتوعد ليه لطاح فايدوو غيكرفصوو هدشي الى مكان حتى هوا تشد

سمعهم كيبعدو حيت مكيبان ليه والوو متكيي و هي فوق منو مطبق المثل ديال ناعس على الشووك حيت بالصح ناعس عليه حتى طلع الصباااح والحس مقطووع لي تخبا فشي بلاصة تخباا فييهاا ولبدها تماا

جهد 3 تسوايع وهوما تماا الحس مقطوع تواحد مزعم يتحرك ...ناعسة على صدروو كترمش خافت غير تحرك رجلهاا دخل فيها شوك ديال السدر حاط ايدو على وجهها وصقييل غير صوت طموبيلات مرة مرة يتحركو ...حبساتها بولة حابساها مليي كانت شتاا حتى لداباا غطرطق بيها ولكن مقداش تحرك معرفاتش حتى لين غيبقاو هكاا حتى حسات بييه تحرك مكالي بايدو باش ينووض بلا مايدير الحس قدر ينوض وخة تعطب بشوووك مقادرش يفكر فالالم قدر مكيفكر فيها وفصحابو واش غيخرجو من هناا على رجليهم ولاا غيتعطبو من العسكر لي ميمكنش يكونو مشااو خرج بزز ودفع الشوك بايدوو وعطاها لايد التانية خرجات ومشاو محنين جيهة لحجر مخبيين شاد ايدو وكبتنفس بجهد من الالم تاع الشوك شافتوو وشدات ايدو بخوف محنية على ركابييهاا كل شوكة كتجرها بد_مهاا عاض على فمو شافت لبلاصة فين كانوو وهي مافيها حتى شوكة كتشوف فييه لقاتو كلو مبيس بالشووك ...معرفاتش علاش كيتعامل معاها بهاد لجمييل كللوو وفنفس لوقت ضحكهاا لبلان وقال متكي راسو على لحيط بهمس: ضحكيني معاك

ايمان: تبيستيي بحال جانطة تاع لبيكالة

ضحك بتعب وجبد من شكارة ليكات ديالو و وقف محني كيطل لفووق دنياا صاقلة بدا كيفقد الامل بليي كلشي تشد حس الخطوات مكيدورش تنهد ورجع لبلاصتوو فواحد لحفرة مية فلمية شي مهاجر دارهاا باش يتخبا من لعسكر تخشاو فيها وغطاوها بشووك من براا بقاو مزيريين فيهاا وقاطعيين لحس جبد تيليفونوو ...رسل ميساج ليهم كامليين كيتسناا الرد لي طول جهد نص ساعة كان اول واحد طارق

طارق: انا غير حدااك انا وناصر ....عثمان وحميد تشدوو

حذيفة (سخط)تفوو

ايمان: مالك

حذييفة:عثمان تشد

ايمان(بخوف )شنو غيديرو معاهم يكما غيشدوهم فلحبس

حذيفة: معرفتش لي عارف هوا غيرجعوهم لحدود ففف عنداك غير يتلاقاا مع دوك لهيوش ويعقلو عليه

تهز قلبهاا وقالت: يااربي متكتبهااش غيلقاوه بوحدوو حتى حميد معندو صحاا

بقا كالس كيدور فتيليفون ساكتين كيتواصل مع طارق وكيهدر مع شي حراك تاني يجي ليهم بليل

وصلوو مساج من طارق: حذيفة متحركش ...العسكر فوق منك

حط صبعو على فمو بمعنى قطعي الحس ...كيسمع الخطوات فوقو كيتحركو والهدرة ف سيفيل مفهم والوو ...حمد الله انه مكاينينش معاهم لكلاب ..هاد النقطة لصالحهم وخة راه اي عسكر ديال الغابة كيكون معاه كلب صيد

بقات حابسة نفسهاا وكلها كترعد بلخووف ...صافي مابقاتش قاادة ...عياات نفسيا وجسديا ..مكانتش كاتظن غتوصل الامور لاسوء حاجة فحياتهاا ..انها تق_تل عمرهاا طاحت فبالها انها غتهز تهمة الق_تل وتزيدها على بنت لحراام لبقية عمرها ...ودابا مخبية من العسكر ...شد ايدهاا كيحاول يهدنها وخة هوا ربي لي عالم بييه ... وصلوو دابا ل جوج تلمليون فطرييق بلا العياا العصاا لي تلقا من دوك الافارقة هرسات لييه الجهد وهازهاا فوق جهدوو ولكن معندو ميدير غير يصبر ويكمل طريقوو

وصلو مسااج وقال: مشاو

تنفس نسبيا وخة مكاينا راحة داباا الامور مرونة و العسكر عينيهم كيف الصقر وماشي بعييد يجيبو لكلاب وهنا مبقا لواحد فين يتخبا يجبدك يجبدك

جوع لعطش لعياا قتلهم كانو كيقولو بلغارياا اكفس غابة ولكن مكانوش محاصرين بحال داباا حتى لي بغا يقضي حاجتو حبسهاا فييه

حنات راسهاا فركابيهاا مزيرة غتفركع وقالت:حذيفة

حرك راسو ليهاا بمعنى شنوو

ايمان:ففف تزيرت بزااف مقادراش نحبس مزاال

هز راسو كيشووف فجنابوو وقفهاا خلاو شكايرهم غادية وراه ساكتة حتى وصلات لجنب تاع شجرة وقال :سيري وراهاا

ايمان:والى شافني شي حد

حط لمووس فوق وجهها وقال: غنتقبهم ليه بهادا

عطاهاا بالظهر بعدات لشجرة وعينيها كيدورو هنا وهنا حتى قضات حاجتها مسحات بلانجييت وناضت بزربة غادية لجيهتو لقاتو كايقاد فسروالوو رجعو لبلاصتهم قراب لبعضهم جبدات تمر هزات وحدة عطاتو نص ونص ليهاا جبدات لانجييت مسحات ليه الدم ليي تجمد فايدو وقالت: فيه لالكول باش جراحي يتنقاو

مسحات ليه ايدو بلطف وسرحو عينيها مع عروقو لبارزيين ايديه مزغبيين بزغب اسود رطب مسحات راحت ايدو حتى زير على ايدها بقا كيقاد فيها تشابكهم حسات برعشة فجسمهاا وتنهددات هزات راسهاا فيه وتكاتو على لحييط مقابلة معاه بدورو كيشوف فيهاا وقالت :خفت ليشدوك وتخليني حاصلة فهاد لغابة معرفت شنو ندير

حذيفة(كيدور بعينيه على وجهها الطفولي ولحالة فعنقها شعرهاا لي تخبل وخة هكاك كتبان زوينة ) : ربي مبغاش يفارقناا

تبسمات لييه وكمل كلامو :كتعرفي تنيشي بعدا هعه

ايمان: ملي كتحطي قدام لخوف كيتعماو لعينين

سكتو كيشوفو فبعضيااتهم حسو بشرارة القرب وانفااسهم حدا بعضهم عينيه مشاو لشفايفهاا واخا نشفوو شوية ملي مكتشربش لما بزااف مرة مرة كدوز لسانها عليهم كيبانو كيبرييو بريقهاا قرب وجهو لعنددها حتى جبهتوو ضربات جبهتهاا وغمضات عينيها لثانية كتنهد ورجعات حلاتهم فعينيه العسلياات لمكحلات بشفارو السود...لحيتو السوداء لي تزادت وهوا شهر مقرب ليهاا تدخل صباعك يغبرو فسوادها...سرطات ريقها من ديك الحرارة لي طلعات معاهاا

تفاصيل عينيها مخلاتوش يزعم ورجع لله حيت شيطانهم حضر فلحظة ضعف ...لا لوقت ولا الزمن ولا حتى لمشاعر كافية للحظة حميمية ...غمض عينيه كيتنهد وارتاحت نسبياا حيت مزعمش اولا كانت غتصدوو وغتزعزع تيقتها فييه

نطق كاسر سكاتهم: غنطييح بلعياا

ايمان؛شنو غنديرو داباا !

بعد جبهتو عليها وتنهد وقال:انغامرو لمرة تانية بليل

طابو جنابهم. هوماا كيتسناو الليل يطيح باش توصل جوج او الربعة تاع الليل عاد يقدرو يتحركو لعطش خلا حلقها ينشف معاونهم غير لجو لي بارد محتاجوش لما بزاف

وجد تيليفونو لمابس كيقلب على نقطة اللقاء تاني ...سيفطها لطريق لقا بعيدة عليه ب 10 دقايق تاع لمشي هزو شكايرهم وغاديين مع جنااب تراب لعاالي بحذر وهي وراه اطييح بسخفة ملي بعدو من تراب ولاو غاديين على ركابيهم بهدووء فالظلام معارفين فين كايحطو رجليهم بداو كيسمعو الطريق وضواو تاع طموبيلات مرة مرة يضربو فشجر و يهبطو راسهم

هبط هبطة على ظهرو وجر ايمان بلخاطر تولات طريق قدامهم مغطيها غير شجرات بقاو كالسيين بلا حس كيتسنااو دراري سمعو لخطوات ودارها وراه جابد لموس قدامو مستاعد للهجوم وهي عاطياه بالظهر هازة حجرة حتى سمع طارق عاد رتااح تعانق هوا وياه مزيرين على بعضهم وقال: فلتنا حتى فهادي

حذيفة(خنزر ف ناصر وكان غادي ليه توقفاتو ايمان )عجبك لحال ؟ علاش كتزرب

ناصر(بندم)محسابش لياا اخاي والله سمحوليااا (هبط راسوو)

طارق(باسف )لي عطا الله عطاه ...عثمان وقف غير باش يرجع مع حميد ميخليهش بوحدو

حذيفة: على الله غير ميتكرفصوش عليهم

ايمان:على الله

كلسسو مركنين حتى وصلات التلاتة صونا تيليفون حذيفة و وقف مستاعد شد الخط وقال:فينك

_ففلبلاصة لمعلومة

بعد شي عواد كانو قدامو :ضوي ب طموبيل

ضوا جوج مراات وطفا ضواو بخطرة ...هزو دراري شكايرهم وخرج قداموو رجع شعل لطموبيل ومشاو دراري كيجريييو حل ليهم لباب دغياا شي فوق شيي غير باش يتحرك دغياا توخر نااصر بلعياا حتى طااح شداتو كرييز قششعو حديفة ملي بغا يركب ورجع لييه عاونوو تنااض وهزوو عاونو يركب عاد ركب حتى هوا

سد لباب وعفط فطريق داير دوميتوور حتى كيصادف قدامو لبوليس رماو عليهم لمانطة لي تماا وكلشيي تزام بين لكراسة وقلوبهم غتسكت حتى داز وعطاهم اشاارة باش يتقادوو وفنفس لوقت ميبانووش

_كنتو 6 ...تشدوو؟

حذيفة:ااه

مد ايدوو اللور وقال: فلوس نص دابا ونص فالنمساا

فعلا كل جبد نصيبوو عطاه نص لفلوس ورجع لبااقيي

تزاحمو بربعة اللور كان حذيفة و طارق شادين لبلاصة اما ايمان وناصر شادين نص بلاصة لواحد كلسها من جيها لباب وهوا حدهاا

حذيفة:غير رتاحيي ونعسي مزال طريق طويلة "خاطب السائق" صاحبي عندك لماا !

مد ليهم قرعة عطاها هي اللولة تشرب حتى تزوات ومدها لدراري كل شرب شوية وخلاو ليه حتى هوا شوية حيدو لهفة لعطش ويحن الله فلماكلة

تكات على كتفوو حيت مزيرريين حتى لقات راسها مغيببة بلعياا ستا تسوايع تاع طرييق من جديد مخاصهم يتحركوو فينما شافو شي حد كيتخباو تحت لمانطة لتحت مزيريين ولكن لي مصبرهم انهم مبقا قد لي فاات دخلو بين شجر من جديد مبعدبن على لمدينة

طارق(بفرحة )قربناا

حذيفة(كيشوف فتيليفونو )مبقا غير ساعة

لكل كيدعيي ويطلب حتى وقفات طموبيل وقال بالانجليزية : طرييق حدي هنا مغنقدرش نكمل بطموبييل ...غدوزو من وسط هاد شجر غتخرجو نيشان فلحدود هبطو دغياا

فعلاا هبطوو وايمان مبوقة بلعياا كملو ليه لفلووس وراه منين يدوز وكيفاش يتعامل مع لبوليس ديال تماا رجع لطموبيلتو وهوما كملو برجلهم فديك طريق لي بقات لجو مشمس والدنياا خضرة بالطبيعة لهدووء مخيم على لغابة محدهم كيقربوو هوما كلهم شوق للغربة

حذيفة:غير صبري قربناا (مد ليها ايدو يعاونهاا )

ايمان:عييت صافي (تحنات على ركابيهاا

حذيفة:بقات لينا نص ساعة تاع طريق ...كون وصلنا بطموبييل كنا نوصلو مدة هادي ولكن برجل طريق طويلة

ناصر(كاينهج ) من ساعة ولينا فتلاتة السواييع

حذيفة: كون فيك شوية تاع صبر

شدات فايدوو وقالت:زيدو

دازت ساعة تخرجو من وسط شجر لطرييق بحال لوطوروت شافوو سيارة الشرطة و جوج من البولييس ايمان دوخاتهاا الشمش شافتهم جايين جيهتهم رفع حذيفة ايدو بعياء نطق بالانجليزية: سلاام واش هادي حدود النمساا !

تقدم شرطي كيهدر فسيفيل و يقرب لييهم قايل ؛وقفو تماا

قربو ليهم حيدو ليهم شكاير وتيقلبوو فجيبااهم لقاو معندهم والو ونطق البوليسي : welcome to autrich (النمسا)

طاح طارق وناصر بعيااء و حذيقة هز راسو لفووق وقال :الحمد لله

اما ايمان فكانت صافرة النهاية لطاقتهاا طاحت على وقفتهاا مغيبة حتى تجمعو عليهاا

**

نحكو في الواقع نحكو ف la vérité

نكتب ونغني وخنقتني العبرة

سمحيلي يا ماا تفكيري ف الهجرة

تما طموحي في العيشة برا

بلكي اتهنى وجروحي تبرا

يما ديزولي فبلادي شفت الويل

العيشة صعبة وملقيتش بديل

عايش فبلادي عيشة عابر سبيل

غروني بكلمة المستقبل جميل

**

حلات عينيهاا على غفلة كانها فاققت من حلم خايب بعيون تعبانين كاتشوف فالسقف ..حنات راسهاا كتشوف فجنابهاا وهزات ايدها قدامها بان ليها السيروم وهي فغرفة ديال سبيطار بلباس طبي مغطينها و الشعا ضارب فييهاا ...حاسة بحلقها ناشف ...ضارت لجيهة لاخرى كيبان لييها شخص محني راسو على فراشها و ناعس من جسموو ولكاسكيط ل فراسو مكتفارقووش عرفاتو حذيفة...حاسة بجسهما مرخيي ومدكد بحالا واكلة قتلة ديال العصا كتفكر شنوو اخر حاجة وقعاات ...كتفكر انها سخفات من بعد حلات عينيهاا فنفس لغرفة بليل قربها حذيفة ...كتعاود تفكر لقطة اخرى كتلقا نهار وكدالك حذيفة جنبهاا ...كمشات ملامحهاا معارفة شنو وقع ليهاا

نحنحات بصوت نااشف مرخيي وقالت: حذيفة ...حذيفة

مجاوبهاش كانه غارق فالنعاس ..هزات ايدها على ايدوو حتى باش تزير علييه مرخيية بقاات ايدها هكاك لمدة بسيطة حتى تحرك ...حس بايدها وتقلب لجيهتهاا بزربة لقا عينيها كيشوفو فيه بهدوء قرب ليها بابتساامة :ايمان فقتيي (زير على ايدها )باش حاسة ! كضرك شي حاجة !

ايمان؛بغيت لماا

وقف بسرعة قصد تيرموس تماا عمر ليهاا كاس بلاستيكي في حين هي حاولات تكلس وراسها حاسة بيه تقييل ...كلسات وشعرهاا مخربق على كتاافها ...جابو ليهاا كلس حدا رجليها ومد ليها تشرب...شربات الكاس اللول وقالت "زيدني" لبا طلبها وعاد زادها لكاس التااني شرباتو وتنهدات كتحمد الله

حط لكاس ورجع جنبهاا وقال: حاسة براسك مزيان

ايمان: شنو وقع

حذيفة: لعيا تاع طريق الشمس لي ضربناا فلغابة تاع النمسا اثرات علييك ...السخانة مبغاتش تهبط لييك

شافتو لابس حوايج نقيين ومحسن وناقص من شعرو يعني رجع لحالتو وهندامو الطبيعي وقالت: فين حناا !

حذيفة: النمسا ...ليوم تلتياام

ايمان(بصدمة): تلتيام وانا هناا

حذيفة(جمع ايدها بجوج قداموو ) خلعتيني علييك

غمضاات عينيهاا بهدووء وميلات راسهاا على صدرو بقا كيشووف لثواني قبل ميقرب ويحضنهاا كانهاا محتاجة لحضن فديك اللحظة ...داعب شعرهاا بحنية خلاتها تغمض عينيهاا محركش ايدو على ظهرها مكتافي يقاد شعرهاا لاغير

اما هي فستنشقات عطر خفيف فصدرو كتستشعر حركة ايدو على راسهاا خداتها لطفولتها بين يدين جدهاا وهوا كيلعب معاهاا ...هبطات دمعة جارفة على خدهاا وهي كاتنهد ل اقتصار دكرياتهاا مع رجل كان ليها لتمن سنوات اب حنون من وراهاا تيتماات من حس الرجولة وعطف رجل وخوف رجل لسنين التالية

بعدات بهدوء وشعرهاا لصق فلحيتو هز ايدو رجع شعرها اللور وبصبعو جر معاه مخلفات دموعهاا وقال: فيك جوع !

ايمان:شوية ...شنو انديرو داباا واش مغيشدوناش

تبسم ليها نافي كلامها وقال:لاا حنى دابا فالاتحاد الاوروبي تواحد ميقدر يرجعنا ...من غير لدرنا علااش

ايمان:كيفاش

حذيفة:شغب ولا انتهاك القوانين ديالهم ...سينو معندوش الحق يرجعك ...دابا غير رتااحي ... غنتسناو لباسبورات دياولنا يوصلوو ومن وراها غيجي واحد السيد هوا لي غيوصلنا حتى لايطالياا حيت حتى طاليان مصعبة شوية ولكن غير اجراءات وصافي معندنا منديرو بيهم

ايمان:عثمان و حميد

حذيفة: الحمد لله دخلو لييوم لنمسا وحة تكرفصو علييهم بلعصاا خصوصا حمييد ... تخرس من ايدو

ايمان: بعدا مشدوهمش فلحبس لعصاا غتبراا

تنهدات كأنها كانت فكابوس ماشي غير حلم صعيب كتفكر شنو وقع ليهم فلغاباات و كتأزم شافت فييه وقالت: و لول

حذيفة(حط صبعو على فموو ) نساي شنو وقع ...نتي مدزتيش ومشفتيش ومعشتيش ديك لمرحلة صاافي ...نتي جيتي هناا على حاجة سمعتيني (حركات راسها باه ) خاصك ترتااحي باش نكملو طريقناا ازعيبيلة

ابمان :تء راه غتبقا حتى ندير ليك شي سميية

ضحك وقال: معندي مندير لييك هادي هي سمية ليي ولف لساني علييك

ايمان:شنو هي بعدا لعاار هههه

حذيفة: الزعبول هوا الهندية وزعيبيلة اسم دلع ههه

ايمان(خرجو عينيها )دابا انا كتشبهني لكرموص !

حذيفة(بضحكة خفيفة )مالك غير اجي وكول الكرموص تعرفي تنقييه ! ...باش تاكلو خاصك تخاف من شوكوو ولكن ملي كتعرفو حلو كتقول هاانية الى قرصك شووك ...ونتي بحالك بحال لكرموص ...من براا مدورة علييك شوك باش تاحد ميزعم عليك ولكن من لداخل حلوة

ايمان(ضحكها حيت كيهضر بطنز )فين قريتي هدشي

حذيفة(ضحك ) كدبيني حتى فهاادي ...انمشي نجيب لييك متاكليي اااه (مدليها صاشية )تقديت لييك شي حوايج هناا باش ترتاحي ...نعلمهم بلي فقتي ونمشي نجيب ليك شنو تاكلي

ناض خرج وخرجات الصاشية مبتااسمة مربعة فوق سرير وحداها جوج اخرين ولكن خاويين ...تبسمات ملي شافت مشطة تاع لعود زويينة و فظهرها مراية باكية تاع لانجييت بريحة زوينة صابون وشمبوان ...جبدات اونصومبل دافي فلخزي وتقيشرات بيضين ...حلات لميكة كمشات حجبانهاا فداكشي لي باقي لتحت هزاتو من لعلااقة تخرجو عبنيهاا وهي كتشوف فدوبيااس فالاسود لاصقين فبعضياتهم ونفس طايتها عليهم دارتهم قدام وجهها كترمش حتى بان ليها داخل ايدو فجيب ولخرا كايقاد بيها لكاسكيط قبل ميهز عينو نطق

حذيفة: مقلتيش ليا شنو بغيتي تا(تسمر ورجع اللور مهبط لكاسكيط)على دوقيي احسن

كتجر الشاانطة وايديها فيهم ورقة فيها لعنوان لي تعطاها وقفت حدا لباب وبدات كدق مرة وجوج حتى طلات عليهاا نجاة من لفووق باستفسار قالت:شكوون ؟

هزات سعاد عينيهاا فنجاة بابتسامة وقالت: السلاام واش نتي نجااة !

نجاة(كتشوف فيها وكتشوف فديك لباليزة مغريباش عليها )هاني هاابطة

هبطات بجري فدروج حلات لاوية عليها فولاار وقالت: السلام انا نجاة شكون نتيي

سعاد: انا سعاد (معرفاتش منين تبدا لهدرة )خالتي هاد لامانة سيفطاتها لييك ايمان

نجاة(بهلع)وفين ايماان ؟(كتشوف فجنابها)مجاتش معاك !

سعاد: لا اخالتي حمم نجيك لصراحة ايمان شهر هدا معندي عليها حتى خباار ملي ..ملي حرگات

خبطات جنابهاا وقالت:اويليي كيفاش حرگات فيين حرگات

سعاد؛ دوينا معاها تعيينا ولكن هي بغات تمشيي لاوروباا وحركات على طريق ليونان ولا معرفت شنو ديك الطريق ومن تما معندي عليها تخبار حتى لبنت ليي ناوية تكلس عندهاا فطاليان مزال موصلات عندها ومعرفت عندمن نمشيي وجييت عندك وجبت ليك امانتهاا

بقات واقفة كي الامانة مصدومة وكتشوف فديك لباليزة طول هاد الايام كتسيفط ليها فلواتساب مكاتجاوبش كتصوني مكتجاوبش قالت نخليها على خاطرها ربما مشغولة مطاحتش فبالهاا تحرݣ

نجاة(شدات لباليزة )شكرا ابنتيي

سعاد: ها نمرتيي عفاك الى عرفتي شي خبار عليهاا قوليها طمنا عليهاا

نجاة: وخة ابنتي وخة

دخلات هازة لباليزة حطاتها فدار وحلاتهاا لقات حوايجها وتصاورهاا مع مهاا كلشي تماا بقاات كالسة كتشووف فيهم وتيليفون فودنها كتلقا تيليفونها طافيي ...ليوم وغدا حتى دازت 3 اياام

قصدات كازا ومشات قاصدة دار ام كريم حيت عرفاتو سكن عندها ملي تحرقات داروو دقاات وجنبها بنتها كدق وتعاود تخرج هوا واستفسر حيت شافها قدامو وقال: مالنا فهاد الدقان

نجاة: نتوما سركم دقان لحبس ماشي غير دقان فلباب ... فيين بنتك هااه فيين ايمااان

سد لباب وراه وقال: علاش كتسولي عليهاا ؟

نجاة: واش معندكم قلب تنوضو تقلبو على ديك لبنت هاه واش لهاد درجة قلبكم كحل

كريم(قرب ليهاا ): راه حرقات لياا دااااريي

نجاة: ونتوما حرقتو ليهاا حياتهاا لباطل لي لاحت عليها مراتك ...كون كانو هاد الدروج يشهدو غيشهدو على نهار جريتي عليها بليل محنيتيي مقلتيي دياب الزنقة ياكلوهاا ...لكلبة كتهز ولادها لمشة كتهز ولادها ياك غير حيوانات ونتومااا لي بناااادم لحتوهاا لزنقة كيفاش مبغيتيهاش تحرقك نتاا و دارك وتكمل بلخامجة تاع نورة ولحرامي تاع راجلها لي كان غيغ_تصااااب بنتك فدااارهاا هاه بغا يتعدا على بنتك حيت ملقااااش وراها رجااال ملقاااش لقا غير الرعاويين بغا يدير فيها شغلوو ادوييي لي مسيفط لحيمة صغيرة فطاكسيي تكان غيتعدا عليهااا مول طاكسييي عرفتي علاش حيت لقاا الرعااااويين حيت الرااجل ميخليش بنتو حتى تقطع الشانطي بوحدها ماشي غير يركبها فطاكسي ويتبع خامجة تاع لخلااا همم شنوو مزال نزيييدك نزييدك بنتك معرفناها ميتة ولا حية عمرك سولتيي فين كاينة ست شهور هاديي عمرك قلتيي نسول فيهاا اااه...صافي بردتووو هاهي ماتت ولاا قت_لات راسها ولا علم الله فين مليوحة ومكاين حتى لي يسول عليهاا ولاا تعرفو فين كاينة ....والله ذنوبهاا لخلاوكم تعيشو مرتاحيين والله ثم والله حياتكم لزادت القداام وربي لي شاانو عظييم حتى ندعيي فيييكم قداام لكعبة

هبطات جارة بنتها كتبكيي بحرقة على ديك الطفلة لي كبراات بلا وقت كتلاوح تفكرات فيها راسهاا زيرات على بنتها حاضناهاا خلاتوو تكب علييه الثلج من راسو حتى لرجلييه دار يتسند على الحيط لقا مو واقفة كتشوف فييه

مليكة: قلت لييك رد بالك من دعاوي المظلوم ودرتي كلامي غيير داييز ...فين غاتعطي رااسك اولدي فيين حشووومة هدشيي حشوومة شردتو ديك درية لا نتا لا مهاا حشووومة

كلس فدروج كيمسح على وجهو وهوا تعطاتو طرشة حتى فات لفووت

خرج كيجر فرجلييه وكايتفكر نهار سيفطهاا فطاكسي مطاحتش فبالوو نهائيا يوقع هكا ..علاش ! حيت فعلا متصرفش كأب حيت الاب كيدير فراسو جميع الاحتمالات ...مكانش اب ليها !! بل مكانش حتى رجل يهتم بيهاا غير الابوة

جا السؤال التاني فبالو كيفاش كانت غادي تغتا_صب من طرف رجل نورة ! ونورة فراسها هدشي

كيفاش انا حياتي تروناتت وهي باقة عايشة معااه بخيير شنو زعمة انا لي نتلام فهادشي كلوو ؟ انا لي عشي يتشتت !

قصد طموبيلتوو والوجهة لدار نورة ...نجاة كانت فطاكسيي كتشوفيه حتى مشاا وتبعاتوو حيت معارفاش فين ساكنة نورة بقات غير تابعااه توقف قدام لفيلات تأكدات بمشيتو وتبسمات هبطات بعييد دايرة نظاراتها

منى: ماما لاش جينا هنا

نجاة: عير صبري ابنتي شوية ونمشييو

حسام هاز لبلاطوو فلبيت وقدامو نورة وجهها رجع شوية ولكن يدها مزال تقيلة عليها وخة كدير التروييض

حسام: شيغي ! مكليتي والوو

نورة(تنهدات )شحال من مرة غنقوليك متقربش ليا

حسام: لوقت كينسي كلشي ..على قبل نور احبيبة عفااك

_اسيديي فيين طاالع فيين طالع ....سي حسااام

سمعو لغوات فدروج وناض حسام مفزووع مجا فيين يتحرك حتى لقا راسو مجرور من عنقوو وخبطو مع لكوافوز حتا تشتت كلشيي وبدا كيعطييه غير لكمات لوجهوو

كريم: كيفاااش نتاا تعدا على بنتيي الكل_ب هااه كيفااااش (شاف فنورة مقداش تنوض مصومة) كنتي عارفة ومزال مخلياه معااك ...بغا يتعدا على شرف بنتك الكل_بة ومخليااه معااك

ناض حسام كيمسح الد_م من نيفوو ونور مخزونة ورا نورة كتبكيي

حسام: كيفاش نتاا تهجم عليااا فدااري اشماتة

كريم: غنوري لجدك الشماتة

قلبوها مصارعة وسط لبييت لغوااات ولحيحة ناايضة ...نجاة عند لباب تاع الدار كتسمع غير لغوات

نورة(وقفات بزز ) حبسووو وحبسوو هدشي

كريم(قرب ليها جااهل مخلي حسام كيمسح نيفوو دايخ ) كيفاش عطاتك خاطرك تكمليي معاه وهوا بغا يتعدا على بنتك فقلب دااارك

منورة(بلغوات)كلشي بسبببابك ...فين كنتيي 19 لعام هادي عاد حيا فييك الضمير ! ملي خليتيني ضحكة وشفاية لنااس مكنتيش مرجل دابا عاد جاي ترجل عليا ااه

كريم: نتيي لي تلاحيتي علياا نتيي

نورة: غتسكت ولا نديك فين ترباا اعيفة الرجال ...انا مبغيت والو عطيونيي تيساااع كلكلم بحال بحال

كريم: انا عيفة الرجال وهدا ؟ هدا لي خلاك نتي ومشا لبنتك شنو تسمييه رااجل اااه راجل هداا

شافت ف حسام وقف شاد فلكوافووز وكريم حداها وقال: ك كون كنتي راجل كنتي تحمل غلاطك نتا اللول ...مكنتيش تخليي راجل اخور يلعب ب بنتك كي بغاا

كريم: بغيتي ترمي ليا كلشي! ياك الام لي كتحضن لام لي كضحيي

نورة: معندي مندير بحااجتك جات كتشكا لييك ؟ ديهاا وربح بيها وهنيني منهااا ...خدات الذهب عند راسها طفراتوو ! والله متربح ياويلها تبان قدامي

كريم: علاه مكايناش عندك ؟

نورة:عندها لوجه تجي عندي ...فين كاينة داباا ؟

كريم: الى كنت انا خاايب نتي معندكش الحق تكوني خايبة حيت نتي لي حملتي وتوجعتيي عليهاا ...الى محنيتش فيها انا كنتي نتيي تحنيي فيها ...حيت نهار كنحلو عينينياا كنلقاو مناا جنبناا هي اللولة متلومينيش لكنتي نتيي اكفس ام ...

نورة: غتسكت ولاا

كريم:ولا اشش ؟ شنو فجهدك مديري ! وحدة بحال متصلاح تكون تحاجة فحياة شي حد ...كلسي مع هاد خينة حتى شي نهار تلقاايه(شاف نور )مغتا_صب حتى بنتو

بقا صدرها كيطلع ويهبط كتشووف فحساام جبهتو دايزة بالد_م وبنتها كتبكيي ...تبعااتوو وهوا غاادي بغا يهبط فدرووج حتى غوتات ودفعاتوو تغوتات لمسااعدة وهوا غادي كيتكركب ملققا فاش يشد كان فجناب دروج غير زاج بداك جهد ضرب فلحاشية وتهرس زاج وطاح لارض كيغوت بزاجة لي تخشات فجنبوو ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.