محتوى القصة

لَوكان جيت يا الشمعة نحْكي لَكْ كل ما جْرا لي
تنْساي أغريبتك وتسمعي لغْرايبي الطويلة
إلـى باكـيـة مْـن نـارك، نيران فــدْخـالِي
عدَّات كل نهار فـذاتي وجـوارحي عْلِـيلا
ويـلا باكية بسْـقَامك، شوفي أسْـقام حالي
مَنْ قِيس وارْثُ بَعْد افْنَاه سْقَام حُبْ لِيلا
ويلا باكـية بْـفرَاقك، مفـرُوق عـن وصـالي
وعلى الفراق صَابر، شْغايْصبرنِي على العْقِيلا
* * *
اللسان مافيه عظم، يبات ينسج حروف الكلام وينظم.
يعلي شان لي ماعندو قيمة، مرة ينصف مرة يظلم.
ميِّز الإنس على البهيمة، إلى لجمتيه جاب ليك العز.
وإلى سرح منك طلاك بنقم، مرة يفشي السر مرة يكتم.
لا دير فيه النية حيث حيتو حية، إلى دست فيك سمها سجنتك فبحر الندم.
سفينتو ضمير جلاد، يبات يجلد مايعدر مايرحم.
أما إلى جينا ندويو على سر الزين، فكلو كامن فالعين، أما الباقي غير قشور. من العين تعرف ولد الخيار من المشرار، والعين تفضح الكذاب واخا يكون مفرش ليك الحرير، أو تفضح سر قلبك واخا يكون مدفون فبير.
* * *
عيونو السودة لمحاتها، ولسانو نطق بلا هواه:
قال انا اسيـدي يا دُرةِ الغوالي، حبك وبهاك ساكن الذَّات
الـذَّات فانيــة ما تــقوى للــتيـه
الــعقل بـجمالـك حــزتيه
بـالبــها والزيــن ا مـلكتيه
بـالظرافة واللـطافة مع اللـباقــة وعـقل مــثبــوت
الـطيبة والـتـمييز والــحيـاء وزيــن الــمـنعـوت
اعـويتقـة لــبيقـة، من شـافـك تـاخذي بـذاتـو
و أنــت الــسـالـبة ذاتــي..
* * *
مقدمة
رواية وفكرة جديدة تُبصر النور لأول مرة، وتقرؤها عيناك الجميلتان. أبطال بشخصيات جديدة، ماشي مثاليين، كل واحد وعيبو، وبعض أحداثها من الواقع. رواية ستأخذ قلبك قبل روحك، لأنها ببساطة ستعجبك وتستوطن كيانك.
إهداء إلى كل عشاق للتراث الشعبي المغربي وللروايات المغربية الأصيلة. رواية تجمع ما بين حقبتين: الزمن القديم والحاضر.
المرجو منك أن تغلق باب بيتك ونافذتك تجنبًا لأي إزعاج، لكي تغوص في طيات مخطوطتي. اقرء بقلبك وبروحك، فروايتي لن تتكرر مرتين، وفكرتها لا مثيل لها، وأنا أؤكد لك أن مخطوطتي ستعجبك وتقلب موازين تفكيرك.
✦
- فبلاد العيطة ، أرض الفخار أرض الجود والكرم .. مدينة عندها تاريخها وتاريخ عريق ، معروفة بكرم أهلها وبساطتهم .. غير جملة الله يرحم الوالدين كتخليهم فرحانين ، مدينة لي كطل على البحر معروفة بثروتها السمكية البنينة .. [ أســـفــــي ]
- فحي سعيدة دار متكونة من زوج طاجات ، كتسبق فالباب الأول كتلقى جردة باينة من ماليها مهليين فيها ، بنقاوتها وب الغرس الأخضر لي فيها .. باب فالكحل فيه يد ديال النحاس ، أما دار كانت مصبوغة بالبيح ومع شميسة كيبان ليه الصقلي لي مرشوش بيها ..
- الدار الداخل كانت بنفس الصباغة ديال الدار من برا ، كتسبق فصالون بلدي ديال الموبرا بالبيح والأخضر ملكي ، زربية فالبيح مع زوج طوابل كبار بناپات ديالهم .. حنبها كولوار كبير كيدي لزوج بيوت كان بابهم مسدود عاد كاين بيت كبير فيه تلفازة وطبلة ، مفرش بفراش تقليدي عصري ، بدهبي والباج ..
- أما الكوزينة فكانت مصبوغة بالبيض ومتولة وجهزة .. على بعد 4 خطوات منها كاين الحمام ..
- كانت واقفة هازة فيديها آخر بلاطو دالحلوة ، سبحان الله العظيم ، لي يشوفها هادي 3 سنين ، مايقولش بلي هي هاد الوردة المفتحة .. لي الضحكة مزينة وجها ... لابسة سروال فالبيج مع قميجة طويلة فنفس اللون ، ومطروزة باللون القهوي ... شالها كيف مالفة كدير ليه مغطي النص فراسها ، شدتها المعتادة وحتى هو كان فنفس لون الطرزة لي مزينة لباسها .. قايمة بالواجب كأي أخت كبيرة مع ختها لي صغر منها ، سونا الباب هزات عينيها لي سبحان من صورهم فأحسن صورة وأحسن شكل ، عينين كبار سوادهم بحال سواد الليل مزينين بواحد اللمعة بحال نجمة مضوية فسما مدب.وحين بخط من الكحل زادهم سحر على سحر ، شفايفها المنفوخين طلقو سراح إبتسامة خلابة بينات سنيناتها لي بياضهم بحال الجوهر .. حطات البلاطو من يديها فوق الطبلة ، وتوجهات للباب حلاتو ..
- [ بإبتسامتها الحنون وصوتها الرقيق الانثوي الرنان ] :
كون غير زدتي تعطلتي شوية مزال ، ولا انت جي ݣاع مع الناس قد قد ..
- دخلات شابة فنفس عمرها ، لابسة كسوة طويلة جايا مع طولتها ، شعرها طالقاه كحل غري تقول كدير ليه تكاوت وملامح وجها مبشورة وجميلة عينيها كانو كبار بشكل جريء أما فورمتها فكانت بحال شي وحدة خارجة من المجلات .. بلكنة عبدية قحة نطقات :
- ماطلقني سي مبارك غير بستة وستين كشيفة ، كانو عندنا شي توريس خداو شي ڤيزان وشي طابلويات هوما لي عطلوني ، والناس قلتي ليا مغايجيو حتى يأدن المغرب وهادي يلاه الخمسة اصاحبتي ..
- [شدات على راسها ] :
صافي أخولة غير دخلي هالعار ، شهمتيني ..
- خولة [كدور عينيها فصالة ] :
فين هي خالتي ؟
- راها الفوق فالكوزينة ديال السطح مع الطيابة ، مابغاوش يطيبو هنا ، باش تبقى دار نقية ومتخلطش الريحة دالبخور بريحة الطياب ..
- خولة [غمزاتها ] :
سناء فبيتها ، دارتها العفيريتة وسبقاتك ..
- [ضحكات وهي كتكمل اللمسات الأخيرة فصالون ] :
أنت عارفة سناء من نهار شدات داك الباك ديالها ، وهي عينيها فزواج حامقة تزوج ، تشوفيها راه من صباح يلالة ماسلات .. مشات للحمام ودازت عند لصالون وعند الخياطة جابت قفطانها ، لي يشوفها مايقولش عندها تعارف يقول صافي اضرب الكحل فالبيض ..
- [جاها الجواب من الدروج ، نازلة هازة على جلايل قفطانها البيج المخيط بالأخضر الملكي ، شعرها الأسود لي سوادو كان بحال ختها وصاحبت ختها ، غير هي كانت عكسهم ، شعرها كان فقط فوق كتافها ، بشرتها بحال دختها قمحية ولكن عينيها على عكسها كانو صغار ملحها ومقبولة كدخل للخاطر ] :
أه اختي بصحتي وبراحتي ، التعارف راه نيت خطبة .. بابا قاليا الى تفاهمنا على كولشي أنقراو الفاتحة إن شاء الله والخطبة تكون سيمانة جايا ، والعرس الشهر جاي ..
- خولة [كتضحك] :
يلالة ويلالة ، على زين منور ، انا بعدا عاطياك الأوكي ديالي ، الى شافك العريس بحال والو يجيب العدول هاد الليلة ، ويطرق معاك المسمار ..
- سناء [هزات كفوفها لسما مقوسة حجبانها وكطلب] :
ياربي أختي خولة من فمك لباب سما ندير حتى انا داري وكانوني ..
- كلامها جاب ليها الضحكة [ نطقات وهي كتشوف فيها بإستغراب ] :
هاد الكلام ماقلتو أنا لي فعمري 33 ، راكي باقي صغيرة الحمقة 25 مزال ماكملتيها وبيغتي تموتي على زواج ..
- سناء [غوبشات ] :
الله ينجيني اختي نبقى بلا راجل حتى تولي عندي 33 ... بغيتي الناس ينعتو فيا ..
- جمعات خولة الضحكة شافت فصاحبتها ورجعات شافت فسناء ، غوبشات فوجها وبصوت صارم :
علاش مال 33 عام ، مالها شرفات ولا تكمشات ، الزين فتلاثين احبيبة ، يلاه كتفتح الوردة وكتبان ودابا صحابات تلاثينات هوما لي مطلوبات ..
- سناء [عاقت على راسها ديما فمها دايرها ليها ، دلات شفايفها الصغار وهزات على قفطانها واقفة قبالت ختها ، شدات يديها الرقاق المزينين بخواتم رقاق ديال الذهب ، وشافت فيها بندم وترجي ] :
قوت القلوب ، سمحيليا أختي ، عارفاني خضرة مكنعرفش ندوي ، كنبقى غير نبلز فالهضرة بلا قانون ... انت فنة كتحمقي أصلا عمرك كاعما باين عليك ، ومزال يجي سيد الرجال ياخدك ودابا تشوفي ، أصلا ألف واحد يتمناك ماشي غير ألف مليون والله ..
- قوت [ضحكات باستها فجبهتها ، ونطقات محاولة تبدل الموضوع] :
فين هو لونسومبل لي جبت ليك ، مالبستيهش ؟
- سناء : كنت بغيتك اتقادي ليا الحزام ديال القفطان ، ونطلع نكمل ..
- خولة : الى تحزمتي دابا غير اتخنقي ، راه مزالين بعاد سيري رتاحي ، ايقربو ونطلع نقاد ليك ..
- سناء [بإبتسامتها الطفولية ] :
صافي واخا ... خلاتهم وطلعات لبيتها .
- خولة : ماتقلقتيش من كلام سناء ياك ؟
- قوت [بإبتسامة ومريحة وصوتها الحنين ، بنظراتها العذبة من عينين مكحلين مبينين جمالية عيونها السود] :
فين عمري ديت على سناء وكلامها ، عارفاها مبلوزة ... مرات كتبقى اتدبز مكنديش عليها قلبها بيض راكي عارفاها ..
- خولة : سديتي المحال اليوم ولا خليتي فيه شي حد ؟
- قوت [ݣلسات على الكرسي ] :
شكون غانخلي فيه ، مزال مالقيت شي حد يعاوني ، غانتحول للمحال الجديد ، ونشوف شي حد لي يݣلس ليا فالمحال القديم ، أنت راسك قاصح قلنا ليك خلي البزار وشدي هاد المحال ، ونخلصك كثر مابغيتي ..
- خولة [برفض] :
لاواه ياختي ايبقى فيا الحاج ، سينين وانا معاه ونجي نخوي بيه لاواه [تبدلو ملامحها بحال الى تفكرات شيحاجة ] :
عرفتي شكون وقفني اليوم ؟
- قوت القلوب [وقفات داخلة الكوزينة مخلية خولة تابعاها ] :
إلى غادي تدوي على صلاح الدين غير بلاش ، كنتفكر الضحك لي كنت دايرة فراسي .. كتغرق بيا الدنيا .
- خولة [ ݣلسات فصالة مونجي مراقباها ] :
ودابا نساي عليا لي فات ، الدري باغيك وباغي يجي لداركم ، ماتبقايش مقصحة راسك لي فات مات .. والواحد مكنعرفو بقيمتو حتى كنخسروه ..
- قوت [ضارت عندها بعينيها الكوحل ، سوادهم بحال سواد الليل ] :
هانتي قلتيها حتى كنخسروه ، كنت دايرة الضحك فراسي ، وهو عايق ومقشب بيا مع صحابو ، حتى دارت قوت المحال عاد تحلو عينيه ، الى ماضرتيش فيه انت .. هاد المرة أنا لي غانسمعو خل ودنيه ، يعطيني بتيساع حسن ليه ..
- وقفات كتهز فالبلاطويات لي بقاو معاها وتحط ، تصرفها خلى خولة تفهم بلي هاد الموضوع صافي تسد ، مابغاتش تدخل معاها فنقاش عارفة راسها اتخرج منو خاسرة ، وݣاع لي قالتو صاحبتها عندها فيه الصح ..
- تحل الباب ودخل راجل فستينات من عمرو .. هاز سوارت فيديه لابس جلابة فالبيج مع بلغة وطربوش فالنفس اللون دجلابة ، النور كان باين على وجهو .. الوقار والمقام الكبير باين من المظهر ديالو ... بلاما تحس الى وقف حداك كتحس بواحد الرهبة عجيبة ، واحد الراحة والأمان غراب .. بصوت رجولي غالب عليه الرزانة كتحس بمولاه دا وجاب فزمان :
قوت القلوب ..
- هادي هي عادتو الى دخل لدار ، مكايعيطش لمرتو ولا لبنتو الصغيرة ، اول إسم كينده بيه هو اسم بنتو الكبيرة .. خرجات من الصالون ، بإبتسامتها البشوشة لي ديما كطل عليه بيها .. ونطقات بصوتها الحنون معاه هو خاصة :
با على شوية كنت غانسوني عليك ..
- باست ليه يدو وراسو ، مستنشقة عبير ريحتو لي كلها نقاء وصفاء ..
- الحاج [عبد الرحمان ] :
كولشي واجد ولا مزالكم معطلين ، فين ختك ومك ؟
- نزلات مع الدروج ، لابسة عبائة مطروزة مع شالها لي كان مغطي النص فصدرها ، وجها خالي من أي مسحوق ديال تجميل ، حروفها كحلين بحال بناتها ... خدودها مزينين بحفيرات كيبينو قداش كانت هاد السيدة زينة ، ومزال اثار الجمال على وجها واخا كبرات فالسن ..
- [ بصوت مبشور فيه بحة خاصة ] :
هاني الحاج ، سوناو ليك الناس ولا باقي ؟
- الحاج [ݣلس فوق واحد الفوتوي ، هاز جلابتو شوية مبينة على سروال فالبيج ، خاتم كبير مزين صبعو ] :
سونا ليا السي توفيق ، واحد الساعة يكونو هنا إن شاء الله ، الله يرضي عليك اصَفِيَة بغيت كولشي يكون على حقو وطريقو .. عارفة الحاج ودار الحاج ݣداش غاليين ومقامهم عالي ..
- صفية [بإبتسامة إطمئنان ] :
كون هاني الحاج ، مايكون غير خاطرك إن شاء الله .. دخلات للكوزينة كتوضع أخر اللمسات وتشوف واش كولشي كيما وصات بنتها ..
- رجعات لصالون كان كولشي على حقو وطريقو ، عارفة بلي الى عطات التاويل للقوت كتقنو ، من صغرها علماتها التاويل .. علماتها طياب بانواعو ، كبرات او ولات تقن البلدي والعصري ، بحال العسل .. فينما تحطيها تخلي وراها غير الشهد ..
- طلعات خولة هي وقوت عند سناء يشوفوها واش كملات ، مابقاش بزاف ويوصلو الناس ..
______________ فجهة أخرى وبضبط فسيدي بوزيد ، ڤيلا كبيرة جات شوكة .. مصبوغة بالبيج ضايرة بيها خضورية خفيفة ، مع پيسين متوسط ماكبيرش بزاف .. عند بابها الداخلاني واقفين زوج طوموبيلات ، وحدة رونج كحلة ، وثانية ميرسيدس فنفس لون الأولى .
- الداخل كانت عكس البساطة ديالها لي على برا ، صالون مغربي بالأحمر والبيج ، مفتوح على صالون عصري بسدادر عصريين فالخضيضر والبيج وذهبي .. الديكورات ديال الدار لي شافهم يقول جايين من محال بيع التحف القديمة مع بعض الديكورات الفخارية ، أما واحد الزربية كانت عبارة عن تحفة فنية .. صورة كبيرة بحال الى مرسومة ، معلقة فدخلة ديال الصالون .. فيها راجل كبير ، لابس سلهام والقب على راسو كان وجهو جميل بلحية طويلة سوداء ونظرة غريبة ، كيخليك توقف وتبقى تحقق فديك الصورة ماتحركش ..
- ݣالس بكل وقار وهمة وشان ، جلابة فالكرونة .. ريحتو كتعطي على بعد أميال .. النور ساطع من وجهو ، هاز تسبيح فيديه ... واخا كبير فالعمر ، ولكن مابينش عليه السن ديالو نهائيا .. الحاج توفيق ، أكبر ذهايبي فأسـفي معروف .. الحرفة لي تبعوها ولادو .. او ولاو كينافسوه فسوق ، دارو بصمتهم بتصميماتهم الجديدة لي ولات مطلوبة والناس كيتسناو تشكيلات الجديدة فكل سنة ..
- هز عينيه فاش لمحها نازلة ، بإبتسامتها الجذابة ، لابسة سروال ديال الثوب مع شوميز مطروزة ، وكيمونو مطروز مع فولار طويل فالبلو مارين ..
- نِعمة [بإبتسامة بشوشة ، خطوات كلها نخوة غادية فتجاهو ] :
وانا كنقلب عليك ، قول انت هنا ..
- توفيق [ شد يدها وݣلسها حداه مطبطب عليها] :
رتاحيتي شوية ، ياسين واجد ؟
- نعمة : ياسين واجد دابا تلقاه نازل .. مجات فين تكمل كلامها حتى تم نازل شاب يكون فأواخر العشرينات ، شوميز فالبيض مع سروال كحل، شعرو الرطب كيرضو اللور ولكن كان ضد برطوبيتو كيطيح على جبهتو ، لحية مكانتش خفيفة ومكانتش طويلة بين وبين ، ملامحو مكانوش كحلين ومكانوش زعرين ، لون عينيه كانو نقاش بين العسلي والخضر كتحقق فيه كتعرف بلي جمال وجهو وارثو من الأم ديالو .. الصحة ديالو الجسدية كتبين بلي عاشق للتمارين الرياضية .. نظرات رجولية وإبتسامة خلابة مزينة وجهو الوسيم لي عليه النور ..
- نعمة [عينيها كلهم حب وفخر ] :
تبارك الله على ولدي حبيبي ، الله يحميك ياربي وخمسة وخموس عليك ..
- بصوت رجولي وإبتسامة رجولية جدابة ، طبع قبلة على راسها ونطق :
مانتفضلش ݣدامك انت والحاج ..
- الحاج [ وقف ونظراتو كلهم فخر وبصوت وقور ] :
الله يجعلها فرحة دايمة أولدي .. [شاف فساعتو الجلدية ] يلاه باش منتعطلوش ونخليو الناس كيتسناو ، أما خوك كيظهرلي موحال واش جاي ..
- ياسين [ تحنا على مشموم الورد هزو هو والبواطة ديال الشكلاط لي محطوطة ] :
موحال يدخل بكري ، هضرت معاه يلاه خرج من كازا ..
- نعمة [تنهدات تنهيدة طويلة ] :
المرة لي تعوض غيابو وتحضر فخطبة خوه ، ݣاعما مسوقة رجا فالله ...
- توفيق [بصوت وقور وحازم ] :
خلي السيدة فتيقار ، كل واحد يضبر لمحاينو .. بينها وبين راجلها ، وزايدون السيدة خدامة الله يعاونها .. وهادا غير تعارف فاش يكون النهار الكبير عيبي عليها الى مجاتش ..
- نعمة : واخا الحاج ماقلت والو ..
- حلات الباب لولدها خرج سبقهم حط الورد فالكرسي لي حداه هو والبواطة ديال الشكلاط .. ، هز راسو فمو ونطق بإستجواب :
مانسينا والو ؟
- نعمة [ بإطمئنان ] :
كولشي ستفتو فالكوفر فصباح ، حيدتو عليا باش هكا ماننسى والو ..
- الحاج : يلاه أسيادنا .. ركب هو ومراتو اللور ، وياسين تولى مهمة السوݣان .. خرجو من الڤيلا شادين الطريق لدار الحاج عبد الرحمان ..
____________
- ݣالسة على أعصابها يديها بردو عليها ، مرة توقف مرة تݣلس .. مرة تشوف راسها فالمرايا ، صباع يديها الرقاق لي مزينين بخاتم من نفس لونسومبل لي دايرة فنعقها ، والݣورميط لي دايرة فيديها والحلقات لي فودنيها ، كانو من بواطة وحدة ، صباع كانو فحالة مم الرعدة .. كلما عرقو كتدوز عليهم بكلينيكس، أما قرعة الما لي طلعات ليها ختها ..، وصلات فيها النصر غير من كترت التوتر والخلعة لي شداها ..
- سناء [ كتبلع فريقها ، كتنقل بؤبؤ عينيها من قتطوت لخولة ، بتساؤل وخوف ] :
خفت غير منعجبوش ؟
- خولة [عقدات غوباشتها كتخنزر فيها بعينيها لي شافها يصلي على رسول من طولت رموشهم ] :
مالـكي مدلولة مالك ، راه هو لي خاص يخاف على راسو لاما يعجبك ماشي أنت ، بغي راسي وتيقي فراسك باش يبغيوك الناس ، وعطي لراسك قيمة .. وانت تقولي وصلتي لعتبة 60 وخايفاه يهرب ..
- سناء [هزات على قفطانها حتى بانو رجيلاتها بيضين مزينهم كولون شبكة فالبيج ، ݣلسات على الكرسي المقابل لنموسية لي ݣالسين عليها ] :
واش عارفة شكون هو توفيق السْهْري ، وقيلة أختي انت موحال واش عايشة معانا فهاد المدينة ؟؟
- خولة [هزهزات بكتافها ] :
ماعنديش مع الذهب باش نعرف ماليه ..
- سناء : إيوا سوكتي ، راه أكبر دهيبي فأسفي .. وحرفتو تبعوها ولادو ، غير ولدو الكبير ولا كينافسو فسوق عندو زوج ماحالات واحد فالمدينة القديمة وثاني حلو غير مؤخرا فسيدي بوذهب .. كيمشيو عندو غير الناس شكون وشكون .. داير بحال داك بوتيك الريان لي كيتقداو عندو الفنانة ..
- خولة [شافت فقوت لي بدورها شافت فيها وتبسمات بلطافة هزات بكتفها بمعنى ماعندك ماديري غير صبري ] :
ومن بعد ، حتى انت راه باك من العطارة الحرين ديال عزيب درعي ، ومعروف من زمان وكيقصدوه الناس نيشان ، غير جا هاد سيدك توفيق وبغاك لولدو .. حيت كيعرف عمي وعارف ايدي نقرة صافية .. [شافت فقوت ونطقات بقلة حيلة ] معامن كنهضر أنا [ رجعات شافت فسناء] وحتى ختك راه ولات ذهيبية وهاهي اتحل محالها الثاني ..
- سناء [ضحكات بفقصة ] :
واش كاتقارني ختي لي يلاه دخلات لهاد الضومين ، مع ناس حفاو سنانهم فهادشي ، راه كاين فرق أبنتي بين واحد كيصمم ديك السلعة لي كتسمى كوليكسيو هو براسو مكايصممها ليه حد ، وبين واحد عاد دخل لهاد الحرفة وعندو ناس أخرين كيعاونوه ويلاه شد تصميم فيديه .. ولاهيلة قاتليك ختي .. [ سكتات ، هزات قرعة الما شربات منها ورجعات ستأنفات هضرتها ] ..
- واش عرفتي الڤيلا ديالهم كيدايرة ولالا ، ختو الكبيرة راه كاينة فسويسرا واخداه سوري عندها زوج وليدات ، وخوه الكبير مزوج بوحدة كيدايرة خدامة محامية يالالة .. واخا نكونو فينما كنا مانوصلوش لمكانتهم .
- خولة [وقفات بنفاد صبر حيت عصباتها ، بصوت منفعل ] :
وختي منين كتشوفي راسك قل منهم ، لاش باغة تزوجي بولدهم يلاه ... لبس قدك يواتيك ، شوفيليك شي واحد على قدك ماتعلقيش فين تفلقي ، عمري شفت شي وحدة بحالك نقوليك واحد النصيحة ، أقسم لك يمينا ومتعطي قيمة لراسك لا عطاوها ليك الناس ..
- مع آخر جملة قالتها سونا الباب .. وقفات سناء بخوف واللون تخطف من وجها :
وقيلة جاو ؟ ..
- فوحدة من لي غيسطو لي فراس اللفعة .. فطبلة قناتية ، كيتسمعو ضحكات أنثوية لعدة سيدات ، كانت بينهم وحدة ميزة بجمالها ولبستها لي كانت عبار على جسدها ، طولها يكون 1.73 ، كانت كيف طالعة كيف نازلة يديها البويض لي مزينين بعدة خواتم أما اليد اليسرية كانت مزينة بخاتم زواج مميز ، ظفارها طوال مصبوغين بللون الأحمر ، شعرها مطلوق واصل لنص فظهرها ، دايرة ليه ليغوفلي .. كولشي عندها بارز من غير الكرش لي مكانتش عندها .. عينيها كبار لونهم بحال لون السما ، شفايفها منفوخين .. ولي شافها يحلف بلي روسية ماشي مغربية فاسية الأصل ..
- نطقات البنت لي قبالتها بصوت أنثوي :
مامالفاش كتفلتي شي تسافيرة معانا ، ضروري تكوني حاضرة مايمكنش نتجمعو كاملين وانت لا ..
- البنت 2 [هازة حاجب ومنزلة الثاني كطلعها وتنزلها بخبث ناظراتها بشوفات مطولة ونطقات ببرود ] :
دابا مابقيتوش تدويو مع نسرين ، ولات مرات الراجل .. عقلتو فاش كانت كتقولينا انا اخر وحدة يحكمها راجل ، دابا ولينا نشوفوها بالكشايف ..
- نسرين [حطات كاسها دالقهوة من يديها وضحكات ، هزات عينيها بتثاقل وشافت فيها من بعد صمت طويل كسراتو بصوتها الجذاب ] :
ومزال هضرتي ماتبدلاتش ، معاش ولا كان لي يحكمني ، ولا يبزز عليا شيحاجة اكبيدة ، اشوار شواري ، وحتى دابا الى بغيت نجي معاكم راه نجي هاشم ماعندو مايدير ولا يقول ..
- [ضحكات بميوعة ورجعات ركزات فيها الشوفة .. غير من عينيها كتحس بلي قلبها عامر غل وحقد ، مشاو صباعها الطوال للشعرها ورضاتو اللور ، راجعة بظهرها الكرسي ونطقات بنفس البرود ] :
حتى الى وافق، ايبغي يلصق فيك .. مستحيل يخليك تسافري بوحدك وهانتي وهانا وقولي سهيلة قالتها .. [شافت فالبنات لاخرين مبسمة ..] ..
- البنت 1 : وهو الصراحة مافهمناش لهاد الزواج .. الصراحة كنت كنتسناك تزوجي بشي واحد نفس لامونتاليتي ديالك ، ولكن باش تمشي لشي واحد بحال هاشم تصدمت ..
- سهيلة [جبدات ݣارو من البكية شعلاتو ، سفات منو سم كثر من السم لي فقلبها ، ناظراتها بعيون فيهم نظرات غريبة ] :
وصراحة حتى انا جاتني عجب ، أنت محامية ماشاء الله خاصك شي واحد فنفس عقليتك ، يخليك تسافري يخلي ليك حريتك ، ماشي يقيدك معاه الى مسافرش معاك ماتسافريش ..
[نطقات البنت الثالثة ، كانت محجبة ] :
من نيتكم واش عارفين هاشم السهري ، راه اكبر دهايبي فيك يا أسفي لاباس عليهم لا هو لا عائلتو ، خاصها تكون فرحانة لي قبل تكون مراتو ..
- نسرين [بتعالي وغرور ، رامية شعرها اللور ضاربة بعطرها الأخاد لي كيتشم من بعيد ] :
هو لي خاصو يكون فرحان لي قبلت نتزوج بيه ، ماشي أنا ..
- سهيلة [بنفس البرود ونفس الكلمات السامة ] :
ولكن سمحيليا ، ماشيش باباك لي عرضك عليه ، وقالو بغيتك تزوج بنتي ، يعني كونماشي باباك لي خطبك ليلو ماكنتوش غاتزوجو ..
- نسرين [هزات كاس الما ، نزلات عليه حتى لاخر قطرة ، هادي هي الحاجة الوحيدة لي ندمات علاش باحت بيها لصحابتها ، كيفاش اتنسيهم فيها وهي براسها مناسياش بلي باها عرضها لزواج ، باها لي مشا برجلو لعندو وقاليه بغيت نعطيك بنتي .. وكونما كانش كيعرف باها الحاج وكيعزو كان غايرفض .. ]
نسرين [رجعات ضحكات ] :
وي متافقة معاك ، ولكن نهار شافني بغاني .. ولي تشهيتها كتحضر كل سيمانة كادو جديد ، ونزيدك الرحلة غانمشي ليها وبوحدي غير رتاحي ..
- سهيلة تبسمات بمكر :
إيوا داكشي لي بغينا ، . فعلا نسرين ماكذباتش فاش قالت بلي منين شافها عجباتو وبغاها ، مهلي فيها ولي حلات عليها فمها تحضر ، واخا حاجة وحيدة مامفاهمينش عليها وهي خدمتها ..
- فـتح عبد الرحمان الباب ، مستقبل صاحبو وعشرت العمر .. تعناقو عناق رجولي ، أما نعمة كتافات بإبتسامة ومشات جهة صفية عنقاتها .. دخل ياسين مسلم على عبد الرحمان بايس ليه يدو ، سلم على صفية وحطو داكشي لي جابو فوق الطبلة .. متوجهين للصالون بتوجيه من عبد الرحمان ..
- عبد الرحمان [ بوقار وبإبتسامة بشوشة من خلال نظراتو كتحس بيه فعلا فرحان من أعماق قلبو ] ؛
مرحبا والف مرحبا بالحاج وعائلتو ، زارتنا البركة ..
- توفيق [حاط يدو لي مزينة بخاتم ديال النقرة فيه حجرة كحلة وساعة رجالية فوق المخدة ، كتحس بواحد الهالة من الوقار ضايرة بيه ] :
البركة بوجودك الحاج ..
- صفية [بإبتسامة بشوشة ] :
مرحبا بيكم وألف مرحبا .. جاوباتها نعمة بإبتسامة مشابهة :
ترحب بيك الجنة ونعايمها .. أما ياسين فكان حادر راسو وكيلعب بصباعو ، فهاد الموقف كيكون الإنسان غالبة عليه الحشمة وتوتر ، عمرو مشافها لأول مرة غادي يشوفها إتباعا للرأي باه ..
- نعمة [وقفات ] :
أنا أنمشي نعيط لسناء .. ستأدنات منهم مخلية الحاج عبد الرحمان كيدوي مع صاحبو مشاركين معاهم ياسين فالحديث ديالهم ..
- الفوق عند البنات ، غادية جايا الخلعة كلاتها من ساسها لراسها .. تحل عليهم الباب كلهم شافو فجهة وحدة ..
- صفية [ رضات الباب وراها ] :
أنت ما كاملين هنا ، نزلو راه الناس جاو ..
- سناء [ قلبها كان قرب يخرج من وسط فمها بالخلعة وستريس لي غالب عليها ، بحالها بحال أي عروسة اتعرف على الإنسان لي غايكون شريك حياتها ، ماتنكرش بلي فايتة شافتو .. فاش عرفات بلي هو الولد الصغير لعائلة السهري ، دخلات للكونط ديالهم ديال الأنستغرام كانت عندو صفحة خاصة بسلعة لي كيجيب ، كانت عندو شي زوج صور فقط .. ماتنكرش بلي عجبها وخدا عقلها وتمنات هاد الزواج يكمل ويكون من نصيبها ، تنهدات تنهيدة طويلة او وقفات ..
- صفية [كتقاد ليها المضمة ] :
تبسمي شوية ، تبارك الله الناس مكبرين بيك ماخلاو مجابو ماشاء الله ..
- خولة [بإبتسامة مبينة على سنان الجوهر لي مستفين حبة حدا ختها ] :
وحتى سناء تستاهل علاش هي رخيصة ..
- صفية : ويلاه خلاص نزلو ، حشومة الناس كيتسناو .. سبقاتهم خرجات وهوما تبعوها من اللور ..
- قوت [وقفات حدا بيتها ونطقات ] :
سبقوني انا جايا .. خلاتهم هبطو ودخلات لبيتها ، كان بسيط نموسية فالبيج مع كوافوزات فنفس اللون .. فوطوي محطوط فالبيج فيه محطوطين عليه مخيدات بشيبي ، وصلاية فجنب ، عاد الكوافوز الكبير محطوط عليه مكياج ديالها والعطور لي كتستعمل .. جرات واحد المجر كانو فيه كاع الاكسسوارات ، حيدات واحد السلسلة من عنقها ، وهادي اول مرة تحيدها .. مكانتش كتزولها من عنقها نهائيا ، رجعات شالها لفوق راسها .. وخرجات سادة باب بيتها ..
- نزلات بشوية وصلات لعندهم لصالة كتبان ليها سناء ݣالسة حدا الأم ديالها وحادرة راسها حشمانة ، تبسمات حدرات راسها ودخلات لعندهم ناطقة بصوت أنثوي تابت :
السلام عليكم .
- شافوها فيها ونطق الحاج عبد الرحمان بإبتسامة بشوشة وعينيه كلهم إفتخار :
الحاج هادي هي العنقود الاول دالعنب ، قوت القلوب .. تقدمات قوت باست يد الحاج توفيق ، قابلها بإبتسامة رضى .. :
تبارك الله ماشاء الله الحاج ، زريعة نقية أخلاقا وخلقا .. دغية الحمرة كتاسحات وجها .. تقدمات من نعمة سلمات عليها ، كانو عينين الأم كيبريو بإعجاب فاش شافتها .. :
تبارك الله تبارك الله ، [شافت فصفية] بنياتك ماشاء الله عليهم ..
- صفية [بفرحة وفخر ] :
حتى وليدك الصلاة على النبي الالة نعمة ..
- سلمات قوت على ياسين لي قابلها بإبتسامة ، ومشات ݣلسات حدا خولة ..
- توفيق : الحاج الى كان مسموح الولاد يهضرو مع بعضياتهم واحد شوية ، وحدة فالبنات تمشي معاهم ..
- توفيق [هزهز براسو ] :
بنتي خولة سيري معاهم للصالون لاخور ..
- خولة [وقفات ] : واخا عمي .. خرج ياسين هو الاول تابع خولة ومن وراه سناء حشمانة ودنيا كدور بيها قلبها غايخرج من بلاصتو ..
- بقات قوت هي وباها والحاج ونعمة ، أما صفية مشات للكوزينة تشوف واش ناقصة شيحاجة من طباسل لي غايحطو فالعشا ..
- توفيق [موجه كلامو للقوت ] :
بنتي كتقراي ولا خدامة ولا غير دار ؟
- قوت [بتقالة وبنفس الابتسامة المبشورة ، لي سبحان لي يسهى فيها وفرقتها وزينها البلدي ] :
لا أعمي القراية ساليتها سينين هادي حاليا خدامة ..
- عبد الرحمان : قوت عندها محال ديالها ديال الذهب ، نسيت ماقلهتهاش ليك ..
- توفيق [بإستغراب] :
تبارك الله ماشاء الله ، قليل لي تشوف مرأة خدامة فهاد الضومين .. الاغلبية كتلقى الذهيبية رجال ..
- عبد الرحمان : عندها المحل الأول فالمدينة القديمة ، وإن شاء الله دابا اتحل المحال الثاني ديالها ..
- نعمة [بإفتخار ] :
تبارك الله ماشاء الله ، انولي كليانة ديالك دابا ..
- قوت [بنفس الابتسامة ، عينيها كيسلبو أي واحد عندو العقل وكيخليوه مسلوب بشوفة منها ] :
مرحبا بيك ..
- توفيق : انت لي كتصممي ولا عندك لي يصمم ؟
- قوت : فالأول الضومين جاني صعيب ، كان خدام معايا واحد السيد ولكن من بعد قريت على ديزاين والحمد لله دابا سلعتي كنخدمها بيدي .. ولكن معايا حرايفية هوما لي معاونيني ..
- توفيق [هزهز براسو ] :
تبارك الله الله يوفقك أبنتي ..
- قوت : اللهم آمين [وقفات] سمحوليا نشوف ماما ونرجع .. خلاتهم وخرجات بمشية هماوية مرزنة من عندهم فتجاه الكوزينة عند مها ..
- فالصالون لي كان حداهم .. ݣالسة كتلعب بصباعها بتوتر ، حداها هو من جهة لوخرا من السداري ، أما خولة كانت مقابلة معاهم فسداري لي قبالتهم ، دايرة رجل على رجل كتقلب فتيليفونها ومرة مرة تلوح ليهم الشوفة ..
- هز راسو فيها كيتمعن فملامحها ، زينها كان مقبول كيخلي الانسان يرتاح .. خدودها لي طاغية عليهم الحمورة ، شعرها القصير لي واصل فوق كتافها المتموج ، لونو كان كحل بحال لون عينيها .. كانو خدودها مميزين بحال الى مرسومين ، لقى راسو كيتبسم بلاما يحس ، يمكن هو ماشي من النوع لي عندو بزاف مع البنات ، ولا دوز بزاف فحياتو ، وختار يكمل دينو ولا يتبع الحرام ..
- [حنحن وبصوت رجولي تقيل نطق] :
سناء لاباس ؟
- سناء [هزات عينيها فيه ورجعات نزلاتهم ، بان على تغرها شبه إبتسامة ونطقات بصوت رقيق ] :
الحمد لله ..
- ياسين [حك حاجبو ، حدر عينيه ورجع هزهم شايف فخولة لقاها عينيها فتيليفونها ، تنهد ورجع شاف فسناء وبتساؤل :
خدامة كتقراي ولا غير الدار ؟
- سناء [هزات راسها شافت فيه وهاد المرة مانزلاتش راسها ] :
خديت الباك ديالي ، ودرت تكوين فالفندقة وحاليا غير دار ..
- ياسين [هزهز براسو وبإبتسامة هادئة ] :
هي كتعرفي طيبي ؟
- سناء [تبسمات بخجل ] :
كيقولو ، واخا ختي قوت كثر مني ..
- ياسين [بجدية ] :
سناء مرتاحة ؟ إلى كنتي خايفة من شيحاجة ݣوليها .. بغيتي تسولي مرحبا ماعندي ݣرام دالمشكيل ..
- سناء [غالبة عليها الحشمة ، كتحس بقلبها قرب يخرج ] :
واش [سكتات ورجعات كملات] :
واش كتصلي ؟
- ياسين [تبسم ورتاح ، حيت أول سؤال سولاتو هي على الصلاة ، وهادشي كيبين المعدن ديالها ] :
الصلاة هي عمود الدين .. وهي خيط الوصل بينا وبين الله سبحانه .. الالة كنصلي ومامبليش مكنكمي مكنشرب مكنزني الحمد لله .. عندك شي سؤال أخور ؟
- سناء [حركات راسها بنفي بقات منزلة راسها وجاوبات بكل رزانة ] :
هدا هو المهم عندي ، هادشي لي كاين ..
- ياسين [وقف] :
وقيلة تفاهمنا نقدو نرجعو عندهم .. سبقهم وتلات هي مع خولة ..
- خولة [ميقات فيها غامزاها ] :
وباز لي يشوف هاد الحشمة وتباتة ، مايقولش هادي هي لي كانت قبيلات كتفرفر ، أشفتي السيد وتي دوبي بحال زبدة ..
- سناء [خرجات فيها عينيها وأشرات ليها بصبعها ] :
شششش دابا يسمعك وهو عاد تحرك ..
- خولة [جراتها ] :
زيدي وكان حتى يمشيو ونشوه حسك .. خلطو عليه لصالون كل وحدة رجعات ݣلسات فبلاصتها .. شاف الحاج توفيق فولدو ، لي بدورو بادلو النظرات وهزهز ليه براسو .. تبسم الحاج وشاف فالحاج عبد الرحمان:
كيبان ليا أسي الحاج غير نقراو الفاتحة وقيلة ولادنا راهم تافقو ..
- عبد الرحمان : أسيدي نسولو البنية بعدا [شاف سناء ] بنتي أش بان ليك ولدي ياسين راه باغيك على سنة الله ورسوله أش ݣلتي ؟
- سناء تزنݣات ، مقابلة معاها ختها وخولة كيتبسمو ] :
[بالحشمة مشافتش فباها منزلة راسها] :
أبابا لي درتيها انا معاك فيها ..
- عبد الرحمان [ضحك عجبو الحال ] :
ونقراو الفاتحة أسيدي ، كلهم هزو يديهم قراو الفاتحة .. من بعد ماكل واحد فيهم بارك للاخر وتعلات الزغاريت فدار ، قتارح الحاج توفيق تكون الخطبة الكبيرة وضريب الصداق كولشي فنهار واحد من بعد شهر ، مكاين لاش يتسناو ..
- ناضو البنات كيعاونو صفية فالعشا .. الرجال مشاو لصالون لاخر والعيالات بقاو فصالون فالأول ..
- نعمة كانت مرأة لي عصرية تقليدية فنفس الوقت ، التباتة ورزانة والأناقة هو عنوانها .. ومن هادشي لي كيشوفو باين بلي مغاتلقاش معاها سناء مشكل .. واخا هي للحد الساعة معارفاش واش غاتسكن مع دار ياسين ولا غير هي وهو بوحدهم ..
- سالة العشا وجا الوقت لي عائلة الحاج يمشيو ، وهوما كيتسيفطو معاهم حدا الباب .. ياسين مد التيليفون ديالو لسناء ونطق بصوت رخيم :
خلي ليا نمرتك ، باش نتفاهمو إن شاء الله على الخاتم ودهاز ..
- بصباعها الصغار الرقاق ، خدات منو التيليفون سجلات فيه نمرتها وعطاتو ليه .. مادواتش ومجاوباتوش بتاتا ، خدا منها التيليفون وسبق والديه للطوموبيل .. طلع كيشوف فتيليفون السمية لي قيدات فيها ، لقاها كتبات سناء .. تبسم مقرر مع راسو بلي قريب غايبدلو ويعطيها لقب خاص بيها اهي خلاص قريب تولي شريكة حياتو ..
- تلحقو بيه والديه ، ديمارا الطوموبيل وشد الطريق ..
- فحي القدس ، فبارطما راقية .. الكوزينة كلها مجهزة بأحدث التجهيزات .. الدار مقسمة بين فراش عصري وفراش لي بلدي راقي .. من ديكور كتعرف بلي مول هاد البارطمة مسك عليه الله .. الصالون الأول كان فراشو بلدي ، مخطوم بطلامط موديل جديد ، اللون بين البيج الأخضر ملكي وذهبي ، أما الصالون الثاني كان عصري بفوطويات فتيركواز ومخيدات فالموڤ وذهبي ، عاد بيت الݣلاس سدادر بلديين بطلامط بالمبرة الحرة كيجمع بين اللون الأسود والأصفر .. طبلة كبيرة فالأسود محطوطين عليها ديكورات وبلازما كبيرة ..
- بيت النعاس كان كبير ، مصبوغ بالأبيض مع ديزاين عند راس النموسية كيجمع بين الأسود والأحمر ، نموسية كبيرة الكادر ديالها فيه بولات صغار ، الإضاءة فسقف كانت عبارة على مربع كبير لاصق فسقف .. عاد الكوافوزات فنفس ديكور ديال النموسية .. أما الزربية كانت فلون الݣري .. عاد زوج حماحم واحد فالبيت او واحد حدا الباب وعاد الحمام البلدي بحال ديال الزنقة ..
- الدار كاكل كانت كاملة مكمولة مخاصها حتى حاجة راقية بمعنى الكلمة .. فالبيرو لي كان لاصق على بيت النعاس من الجهة ليسرية .. ݣالسة ورا البيرو ديالها ، الدار كامو فيها زوج بيروات واحد ليها فين كتخدم وثاني ليه هو ..
- لابسة بيجامة ديال الستان فالكحل ، مشبكة من جيهة ليدين .. شعرها طالقاه مخلياه على راحتو ، هازة بيدها ليسرية ملف ديال واحد القضية كانت شاداها ، وليد اليمنى شادة بيها ستيلو كدوز بيه على شعرها وساهية .. هضرت صحاباتها كدور ليها فراسها ..
- حياتها قبل الزواج ومن ورا الزواج كيفاش تبدلات ، كانت تمشي لأي بلاصة بلا رقيب ، أي سفرية كينضموها صحاباتها كتمشي ليها .. أي مدينة أو بلاد عجباتها كتهز باليزتها وتسافر ، عمر شي واحد تحاسب معاها باها وعمرو قاليها علاش ولا كيفاش ولا قاليها لا ..
- من نهار تزوجات ، وهي أي حاجة بغات ديرها خاصها تشاورو ، ممنوع تسافر بوحدها نهائيا .. خدمتها وبزز باش خلاها ترجع ليها ، كتحس راسها بعد المرات فالحبس ، كتحس بلي مقيدة بشي حوايج هي ضدهم وعمرها دارتهم ، مكتعتارفش بلي المرأة الى تزوجات كتولي محسوبة على راجلها .. هادشي مكايدخلش ليها لراسها واخا راجلها مهلي فيها ومامخليش من جهدو عليها .. دايرها فعينيه خاصها غير تطلب وهو كيلبي .. حنين فيها وكيبغيها مكانش مقصر من جهتها ..
- تنهدات تنهيدة طويلة ، دورات عينيها ليدها كتشوف فساعة .. غوبشات بقلق ، حطات الملف منيدها هو وستيلو ، هزات تيليفونها دوزات نمرة كانت كاتبة عليها [ MA VIE ❤️] ، سونا المرة الأول والمرة الثانية ..
- تحل الخط وتسمع صوت رجولي غليض غارق وتقيل ݣال ألو ..
- نسرين [بعتاب] :
شفتك تعطلتي ، أنا هانية نتحبس فدار ، مانسافرش بوحدي .. وانت يوماين هادي غابر حتى واحد مايتحاسب معاك ياك ؟ سكتات كتسمع فجوابو لي ماعجبهاش ..
- نسرين [وقفات ضايرة جيهت السرجم ] :
قبيلات قلتي 7 غادي تكون هنا ، وهادي 9:30 ديال الليل ومزالك على برا ، باين من السفر للمحل .. حيت المحال حسن مني ياك .. وحتى انا أسيدي هاد الويكاند أنسافر مع صحاباتي للأݣادير ديرها فبالك وانا علمتك .. [قطعات عليه التيليفون ورماتو على البيرو بزعاف ..
___________________
- سيدي بوذهب قدام محال كبير مسدود فوق من الباب مكتوب بخط كبير ذهبي " EL SEHRIE "وبخط صغير حدها مكتوب joaillerie de luxe .. واقفة جيب فالكحل .. تحل بابها بجهد ، نزلو منها رجلين طوال كيبينو على طولت مولاهم لي كان بحال النخلة بطولتو وعرضو .. سروال كحل مع شوميز فنفس اللون مطويين الكمام ديالها معريين على يدين كيكتاسحهم شعر كثير ورطب .. صباع طوال مزينهم خاتم ديال زواج ، ساعة رياضية فالأسود .. أما اليد الأولى كان مزينها براصلي ديال الجلد مزين بمرساة [ الحديدة لي كيلوحو فالما ومكايخليش الباطو يتحرك] ..
- ملامح وجهو لي شافها يسمي الله .. ويبارك الخالق ويقول سبحان من صور هاد الإنسان فأحسن صورة ، رموش عينيه كانو بحال طاووس الى حط ديلو على الأرض بطولتهم .. لون عينيه كانو بحال عسل الدغموس فدكونية ديالهم .. نيف ممشوق كيتحدى السيف فمضاه ، و شفايفو لي جاو بين للحية مرتبة كيتخللها شعيرات قلال ديال الشيب ، كانو بحال الى راسمهم فنان قنت بقنت ، أما سموريتو فكانت سم فتاك للروح ..
- ملامح وجهو الباردة ، ويدو لي كيدوزها على لحيتو بزاف ديال المرات ، وصدرو لي كيطلع وينزل .. كلهم كيبينو بلي معصب او واصلة فيه للعظم .. جملة وحدة كيرددها بصوتو الغارق التقيل :
" أستغفر الله العظيم "
- كيرددها بزاف ديال المرات وهو غادي جاي .. تحل باب الطوموبيل لي من الجهة الأخرى .. ونزل منها شخص ، فنفس طولتو .. داير لحية خفيفة شعرو كان ممشوط عادي كحل مع شوية ديال الشيب فنواضرو .. كان باين فيه فايتو فسن بشي 3 سنين .. وقف قدامو وعلامات الإستفهام على وجهو ، بصوت رجولي رنان :
واقعة شيحاجة ؟
- وقف كيشوف فيه بملامح باردة ، تنهد تنهيدة طويلة ونطق ضاغط على سنانو بالحر لي كيحس بيه فقلبو :
مابغيتش نغلط فيها أفؤاد ..
- فؤاد [حط يدو على كتفو كيحاول يكالميه ] :
شوف هاشم أنت دابا سير لدار .. دوي معاها بالخاطر ومديرش شيحاجة تندم عليها ..
- هاشم [طول فيه الشوفة حتى كان كيݣول بلي غايبقى ساكت ] :
واش مالف كندير شيحاجة وكندم عليها ؟
- فؤاد : لا هادشي راني عارفو ، غير ماتخليش الشيطان يغلبك ..
- هاشم [ دوز يديه على شعرو لي كان قوي ، مهبط يديه مع لحيتو نطق بصوت جوهري ] :
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمَاً لاَ يَنْفَدُ، وأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعْ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعَدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأْلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ .. ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أستغفر الله العظيم ..
- فؤاد [بصوت مريح ] :
سير وحل الامور بلاتي هي أحسن ..
- هاشم [هزهز ليه براسو ، رجع لطوموبيلتو ، ديمارا وشد الطريق للدار ] ..
- مجموعات فالبيت عند سناء .. خولة كضحك عليها وهي ساهية وعقلها مع شخص واحد وهو ياســين ..
- خولة [جامعة شعرها الطويل على شكل سفنجة لابسة ݣندورة طويلة ، مربعة رجليها ومعنقة مخدة وكضحك ] :
السيدة ماسولاتو على والو ، قاتليه واش كتصلي وهدا هو المهم ، تشوفيها والله ماتعرفيها ماتقوليش هادي هي سناء ..
- قوت [حاطة يديها على حنكها وكتضحك ] :
ياعمر الحب ماغلبني وهاد المرة حصلت فيه ، شدني شدة مارحمني بكاني مارضيت بيه [غمزات خولة وأشرات ليها بحجبانها جهة سناء ] ..
- هزات خولة ديك المخدة وشيرات بيها لجهة سناء حتى قفزات من بلاصتها ..
- سناء [غوبشات وبعتاب ] :
ولا أصاحبتي ، حشومة عليك قفزتيني وكون دابا جاتني سلسلة دالخدية فوجهي ، وخلات ليا الأمارة وانا عرسي قريب يلاه ..
- قوت [ كتجمع فزبل دزريعة لي محطوط حداها وهي كتهضر ] :
دابا راه اتولي دور دور ، وتجبد ليك عرسها .. حربش تقيسها شيحاجة ..
- خولة [بإستغراب] :
تي أجي فين غادية ؟
- قوت [هزهاز براسها حتى طاحت ݣصتها على جبهتها] :
يكذب عليك الكاذب لي يقولك نزيد معاكم ضربة ، ختي عييت وغدا خاص ندوز للمحال جديد نشوف شنو خصو راكي عارفة ..
- سناء [بترجي كتشوف فخولة ] :
باتي معايا عايشك اختي ..
- خولة [جمعات الوقفة ] :
أبدا تبدن ، اختي غدا خدامة ليلة ماتنعسيش وانت تهرتي بياسين .. وانا نفيق مبوقة خاصني البراح باش نوض ، تصبحي على خير ..
- هزهزات سناء بكتافها ماعجبهاش الحال ، خرجو البنات من عندها دخلات خولة لبيت لي كتنعس فيه الى باتت عندهم .. أما قوت دخلات للكوزينة رمات داك الزبل ، وهي خارجة جاها صوت تجويد باها ، قصداتو نيشان للصالون .. وقفات كتشوف فيه وكتسمع لصوتو الحنين .. حبس القرايا وهز فيها راسو ..
- الحاج : مازال مانعستيش أبنتي ؟
- قوت : لقيتيني انمشي نتوضى نصلي جوج ركعات عاد نعس إن شاء الله ..
- عبد الرحمان [هزهز راسو برضى] :
الله يتقبل أبنتي وسيري ترتاحي الله يرضي عليك ..
- قوت : اللهم آمين ياربي ، الله يبيتك فراحة ..
- عبد الرحمان : حنا وأنت أبنتي .. عطاتو بظهر وطلعات للحمام توضات وخرجات لبيتها ، لبسات عباية ديال صلاة ، صلاة زوج ركعات ودعات .. سدات السرجم وتكات فبلاصتها حتى غفات ..
______________________
- حل الباب ، دخل كانو ضواو شاعلين ، مع سد الباب مع تحل باب بيت نعاس .. وقفات طالقة شعرها كتخنزر فيه طلعاتو وهبطاتو بنظرات كلها إستهزاء :
يحسابلي غادي تبات فالمحال ولا عند صاحبك ؟
- هاشم [مسح على لحيتو .. تبسم بهدوء كيحاول يخدم عقلو ومايديرش شيحاجة لي يندم عليها ، بصوتو الرخيم ] :
فين عمري بت برا داري انسرين؟ هكا عيالات الرجال كيدويو ؟
- نسرين [ضحكات بكل أنوثة ] :
هادوك رجالهم كيدخلو لديورهم بكري ، ماشي كيفضلو خدمتهم على عيالاتهم .. حلال عليهم هوما وحرام على لوخرين ..
- هاشم [تقدم منها باغي يشد ليها فيديها ، يحاول يكبر عقلو ] :
نسرين .. [زولات يديها من يديه وبعدات عليه ] :
الى جاي باش تلحس ليا عقلي غير نسى ، ودير فبالك بلي هاد الويكاند انسافر مع صحاباتي وبوحدي ، متقوليش لا المرأة خاص راجلها يكون بجنبها .. نهار ديتيني انا هكا ..
- هاشم [بصوت رجولي قوي متحكم فنبرة صوتو باش مايزيدش يعلى ] :
نسرين ، تعوذي من الشيطان .. راه مكايناش شي مرت راجل كاتسافر تعزرا مع صحاباتها الراس فراس ، ماعديش الودنين ، [دوز يدو على شعرو ] سيري بدلي ساعة بوخرى .. نصلي وندويو ..
- نسرين[كلها تحدي كتناظرو بعينيها الزرقة وغير مكتزيد تأكد على هضرتها ] :
لي عندي راه سمعتيه .. بلاما نسولك على العشا اتكون تعشيتي تصبح على خير ..
- خلاتو واقف كيشوف فيها حتى عطاتو بظهر وسدات الباب .. لاح السوارت على الطبلة .. طلق نفس طويل ، ݣلس على الفوطوي مغمض عينيه كيفكر ، مزال مضارش العام على زواجهم .. مزال جداد كيفاش حتى تقلبات بين ليلة ونهار ..
- باها وضح ليه نهار الأول بلي إستقلالية وعزيزة عليها خدمتها واخا هو ضد مراتو تخدم ، كاليه يسايس معاها وهو لي عرض بنتو يتزوج بيها حيت ماغيلقاش بحالو ليها ، وفعلا حاول يبغيها ولات كتعجبو ففترة الخطوبة وكسبات قلبو .. كيحاول يرضيها بأي حاجة ، الكوليكسيو جديدة اول وحدة كتلبسها هي ..
- علاش ولات هكا مافهم والو .. بدا كيزول فساعتو والبراصلي لي فيدو السلسلة لي فعنقو وخاتم زواجو حطهم ، دخل للحمام دوش وتوضى ، دخل بالبينوار للبيت نعاس ياخد حوايجو مابنتش ليه عرفها اتكون فالبيرو ..
- لبس عليه حوايجو .. تاجه للصالون حط الصلاية ، بدا يصلي .. كان واقف متخشع ، مكانش شي إنسان كامل كانو عندو أغلاط ، ولكن بنسبة ليه صلاتو من سابع المستحيلات يسمح فيها .. واخا يدير لي دار واخا يغلط ، كان بحال شي دري صغير كيجي لحضن امو يطلب السماحة .. هو كان كيوقف قدام الله ، يطلب ربي يعينو ويقويه ويزيد يهديه ويتبتو على طاعتو ..
- سالا صلاتو بقا فبلاصتو ݣالس .. تماطى للقرآن هزو وبدا كيتليه بصوت رجولي حنين كيجيب تبوريشة لأي واحد سمعو .. كيخليك تحط لي فيديك وتݣلس وتسمع ليه ، من كترت داك الصفاء ونقاوة لي فيه ..
- عينيك كيسرحو فإبداع الخالق لي صور هاد الإنسان الجميل ، وميزو بصوت نقي وتقي .. ولكن هادشي كامل مكايخليهش إنسان كامل ، أي واحد عندو سلبيات كيما عندو إيجابيات المهم هو إيجابياتو يكونو كثر من سلبياتو ..
- تحل باب المكتب بزعاف ، كيتسمع صوت خطواتها حتى وقفات عليه هازة ملف فيديها .. :
الى بغيتي تقرا قرا بشوية .. راه خاصك وقيلة غير الميكرو وتفيق جيران ..
- كمل القراءة وحط القرآن بشوية فبلاصتو ، وقف طاوي الصلاية وحطها بلاصتها .. [ ببرود وهداوة ] :
وقيلة راه كنقرا القرآن ماشي كنغني ..
- نسرين [حالفة حتى تنوضها ] :
لي باغي يقرا القرآن ، كيجي لدارو بكري ويقراه .. وراه مساكنش ابوحدك فهاد الدار .. عندي قضية السيمانة جايا وخدامة عليها ، على الاقل حتارم أهادشي ولا أنت مكتعرفش ليه ؟
- هاشم [دور لسانو وسط فمو عاض على باطن حنكو ، تنهد تنهيدة طويلة مجاوبها بنفس البرود ] :
غادي نمشي نعس ، نصيحة أبنت الناس ݣلسي مع راسك وراجعي حساباتك .. حيت الهضرة هاد المرة اتولي مع باك ..
- خلاها واقفة كتغزل بالفقصة ودخل لبيت النعاس ..
- تكا فبلاصتو طافي الڤيوز لي حداه .. يدو الرجولية حاطها على كرشو ، ويد أخر حاطها على راسو كيفكر .. أخيب مرض ممكن يصيبك ، هو تكون حياتك زوينة وناجحة وغادية مزيان .. وتݣول نتزوج وندير وليدات وداخل بنية زوينة .. وفالأخير كولشي كيتقلب عليك ، كون غير كنتي داير بيديك ولا برجليك ولا أنت السبب ..
- غير حيتاش انت دمك حار ، مراضيش على مراتك تخالط الرجال ولا تسافر بوحدها ماباغيش حد يحط عليها عينو ولا يحل عليها فمو ، واخا انت ضد الخدمة مخليها تكمل فخدمتها حيت نهار الاول ديتيها خدامة .. كتݣول يجي نهار وتݣلس واخا انت ماكرهتيش من دابا ولكن صابر .
- كتحاول ترضيها بأي حاجة كتخرجها دورها .. تجيب ليها لي تشهات خاطرها ، وفالأخير يوقع ليك هادشي ، هادشي لي كيمرضك فصحتك وفراسك .. تسدو عينيه على هاد الأفكار لي مضاربين فراسو ..
- بقا هكاك ناعس ، حتى سلات خدمتها ودخلات عليه للبيت ، مدة واقفة كتشوف فيه تكات حداه تغطات وطفات الڤيوز عطاتو بظهر وخلاتو هو بلا غطا كيما نعس ..
- فاقت للفجر صلاتو .. لبسات عليها ونزلات للكوزينة توجد فطورها ، كاس ديال القهوة مع الخبز وجبن .. كلات وطرفات كل حاجة فبلاصتها ، عاودات طلعات لبيتها هزات ساكها سوارت المحال الجديد وسوارت الدار ، رمات عليها شالها كيف المعتاد مغطي النص فراسها .. بقات واقفة قدام المرايا .. تنهدات تنهيدة طويلة ، عارفة راسها بلي الحمد لله مكدير حتى حاجة لي خايبة ..
- داخلة سوق راسها وشادة تيقارها كتبغي لخير لأي واحد كتعرفو ، ولكن حتى واحد مكامل الكمال لله بوحدو ، والحاجة لي مزال ضميرها كيأنبها عليها هي الحجاب .. حدرات راسها وخرجات من بيتها .. خلاتهم مزال ناعسين وتاجهات للمحال ديالها ..
- سمات الله ودخلات ، جاو المعلمية يكملو داكشي لي باقي ليهم .. دوموندات ليهم على الفطور واخا قالو ليها راه فطرو .. هزات تيليفونها وخرجات على برا [بصوت لي فيه بحة أنثوية خفيفة ] :
صباح الخير سي عبد الرزاق ، الحمد لله الله يكبر بيك .. أمضرا البلاكة موجودة .. [تبسمات برضى ] صافي الله يرحم بيها الوالدين ، صافي ورا ݣاع العصر مزيانة ؟ صافي وعليه الله يعاونك أحسن الله إليك .. [قطعات معاه الخط وهي كلهارضى ، تنهدات تنهيدة طويلة فرحانة حيت الأمور كلها تيسرات ليها ..
- سونا ليها التيليفون تم تم ، كانت خولة ، فتحات الخط وجرات واحد الكرسي ݣلسات عليه مخلية المعلمين الداخل ..
- خولة [بعتاب ] :
فقتي ومشيتي أصاحبتي ديك ساعات فيقيني معاك حشومة ..
- قوت [كضحك] :
واش من نيتك كيفاش حشومة .. مالك برانية بلاما تزيدي فيه أصاحبتي ..
- خولة : ولا أصاحبتي واخا هكاك ، كنت نفطر معاك ونمشي نيشان للمحال ..
- قوت [صغرات عينيها بحيرة ] :
ياك الحاج مكايحل البزار حتى ل 10 وأنت مكتجي حتى ل 10 ونص ، أش غاديري فالمحال مع 8 دصباح .. سيري براكة من طنز تسناي ماما تفيق فطري وسيري ..
- خولة : ولايني مجاحدة ..
- قوت : أنا كنقول غير الحق .. وسيري حتى ندويو من بعد ، قطعات معاها الخط ودورات راسها للجهة المحال ديالها ، كانو بعض الرجال بداو يحلو حوانتهم وعينيهم كلها مشات ليها .. عاهدهم بالعيالات كيجيو يتقداو عمر شي وحدة ماحلات محال حداه وديال الذهب ، أما الخياطات ولا البياعات وشريات عطاهم الله ، ولكن ذهيبية بنت لا ..
____________________
- كان فغرق النعاس ، حتى تهز بصوت الباب لي تخبط .. هز عينو كيشوف فبلاصتها بانت ليه خاوية ، وبان ليه راسو بلا غطا .. تقاد فالݣلسة كتبان ليه ورقة محطوطة حدا راسو ، هزها وبخط يدها مكتوب " أنا مشيت مع البنات لأݣادير مغانجي حتى لنهار الإثنين ، بلاما تعذب راسك وتسوني ليا حيت طفيت تيليفوني " كمش ديك الورقة فيدو بالعصاب ..
- عند بالو غادي دير عقلها ، وبلي الغضب لي كان راكبها غايطفا ولكن هي غير مزادت فيه ، دوز يديه وسط شعرو كيحس براسو غادي ينفاجر ..
- فڤيلا الحاج توفيق ، مجموعين على الفطور .. الفرحة وراحة باينة على ݣاع الوجوه ..
- نعمة [كتدهن طرف دالخبز ديالها ] :
اتخرج انت وسناء العشية على قبل الدهاز ؟
- ياسين [ هز عينيه فيها تبسم ورجع نزلهم ] :
الواليدة ، لبارح كنا عندهم نخرجو ليوم مجاتش ، بلات واحد شوية ..
- نعمة [بإستفسار كتشوفيه ] :
ويلي ، كيفاش مجاتش راه البنت ولات خطيبتك .. وشهر حل عينيك سدها هاهو كمل .. يلاه يلاه اولدي تختارو حوايج الدهاز والخاتم .. ولا انا نخرج مع عروستي ونختارو لي بغات ..
- ياسين [سكت كيفكر رجع هز فيها راسو ] :
الى جيتي تشوفي ، هي راه مغاديش تاخود راحتها معايا فشرا ، من الأحسن من جهة الحوايج خرجي انت وياها وماماها ولا ختها ، يبقى الخاتم نشوفوه أنا وياها ..
- توفيق [هزهز براسو ، بصوتو التقيل الرزين لي مولاه باين فيه دا من زمان وجاب ] :
احسن مادرتي أولدي ، فعلا البنت كتبان حشومية مغاترتاحش الى خرجات معاك باش تشري دهازها ..
- نعمة [برضى وفرحة ] :
حتى تعطيني نمرتها ، نسونيلها نعلمها ونخرجو إن شاء الله فالعشية ..
- ياسين [هزهز ليها براسو ] : واخا ..
- توفيق [شاف فياسين ] :
ماسوناش ليك خوك ؟
- ياسين [جمع غوباشتو وبنفي جاوب ] :
لا عاهدي بيه منين كان جاي من كازا ، من تم مارجعش. دوا ..
- توفيق : ماعليش خليه أيكون مشغول ..
- نعمة [مدات تيليفون لودها ] :
هاك قيدليا نمرة سناء ..
- ياسين [بتبسيمة رجولية ] :
زربانة ، خلينا انكملو فطورنا ..
- نعمة : اه أسيدي زربانة ، قيد نمرة براكة من العݣز .. ، خدا تيليفونها .. هز تيليفون ديالها وسجل ليها نمرة سناء ورجع ليها التيليفون ..
____________________
- رجعات لدار مهدودة بتوجاد للمحال الجديد ، سبقات الكوزينة سلمات على مها وطلعات لبيتها توضات وصلات وتكات ترتاح باش ترجع فالعشية .. حاطة يدها على جبهتها وكتفكر ، غمضات عينيها وجاتها لقطة من اللقطات لي عاشتهم بين عينيها ، خلاها تحل عينيها بزربة وتوݣض ..
- حتى واحد ماعرف ، حتى من والديها لي قراب ليها معارف من غير شخص واحد ولي هي خولة ، هي الوحيدة لي فخبارها .. حيت كانت متأكدة بلي أي حاجة قالتها ليها غادي تيقها ، وبحال هادشي لي عاشت صعيب على عقل بشري يستوعبو ولا يتيقو .. داكشي باش ختارت تسكت وتخبي ، عمرها ماكذبات ولكن مكان عندها حتى حل آخر من غير تختارع كذبة وتقولها ليهم ..
- كتفكر نهار سولوها منين جاك باش تحلي المحال ديال الذهب والجواب لي جا لراسها :
خولة وراتات شي ذهب من جداها ، وغادي دخل معايا شريكة مع ديك البركة لي مخبية هذا مكان ..
- من داك النهار عمر هاد الموضوع تجبد ، وكذبتها تسرطات .. ، تحل الباب وطلات عليها سناء :
قاتليك ماما نزلي تغداي ..
- قوت [هزهزات ليها براسها ] :
واخا أنا جايا .. سبقاتها سناء ، وتبعاتها هي .. تجمعو على الطبلة كياكلو ويدويو فشحال من حاجة ..
سناء [بإبتسامة فرحة ، ورنة مرح فصوتها ] :
صونات ليا خالتي نعمة ، قاتلي نقوليك نوجدو راسنا نخرجو ورا العصر نتقداو ..
- صفية : علاش مغاديش تخرجي انت وياسين تقداو ، داكشي لي كنتي كلتي ولالا ؟
- سناء : بيني وبينك حسن ، مغانخدش راحتي فشريان ..
- قوت [ بإبتسامة حنون ] :
كون كنت مسالية كون مشيت معاكم ، ولكن المعلم ايجي فالعشية يركب البلاكة للمحال ، والمعلمية ايساليو هاد العشية ، يلاه نسيق المحال ونقادو باش نبدا نستف السلعة ..
- عبد الرحمان : الله يسهل عليك أبنتي [بصوتو الوقور ] شنو سميتيه ، واش بحال المحال الأول ؟
- قوت [هزات راسها فيه ، ونطقات بصوت حلو فيه رنة إفتخار ] :
لا أبا سميتو مجدول الذهب ..
- أݣـــادير
- جالسين حدا لاپيسين ، كل وحدة فيهم فكرسي حاطة حداها واقي شمسي ، مع كيسان ديال العصير .. لابسة ديباردو فاللون الفوشيا ، مع شورط قصير مبينين لحمها الببيض .. شعرها مجموع على شكل كعكعة ودايرة نظاراتها الشمسية .. مقابلة معاها كاميرا تيليفون لي كانت غافلة عليها .. مستمتعة بالأجواء ومرتاحة .. حاسة براسها أنتصارات وحققات إنجاز ..
- نادية [بضحكة رنانة ] :
ماعندي مانسالك انسرين ، درتيها وجيتي تبارك الله عليك ..
- نسرين [ضحكات وشافت فيها من نظاظر ] :
راه قلت ليكم غادي نجي غادي نجي ..
- سهيلة [بصوت فيه نبرة حقودة ] :
باينة نوضتيها مع ذهيبي حتى جيتي ؟
- نسرين [ضحكات بميوعة ] :
بالعكس ، هاشم مستحيل يرفض ليا شي طلب ولي قلتها كيقولي واخا خاصني غير أنا نأمر وهو ينفد ... شافت فيها سهيلة بشوفات كون كانو رصاص كون ختارقوها ..
- نظراتها كانو كيبانو عامرين كره ليها ، نظرات لي مايخفاوش على لي كيفهم فاللغة العيون .. لي قاري حرب النسا وكيفهم فسم العيالات والبغض ديالهم ، هادشي كان خافي على نسرين .. غرورها وحبها لراسها كان عامي ليها عينيها ..
- دوزو النهار جنب الپيسين ، حتى وصلات العشية طلعات كل وحدة لشومبر ديالها ... دايرين باش بليل يسهرو فالمطعم ديال الاوطيل ، لبسات سروال ديال الثوب فالكحل لاصق على فخاضها .. مبين الفورمة ديالها ، مع شوميز حمرة ستان .. اما المكياج لي برز لون عينيها [سموكي] مع عكر فالأحمر بحال لون لاشوميز .. شعرها جمعاتو شي لي خلى زينها يبان ..
- كانو شادات الطبلة وكيتسناوها .. وهي فطريقها ليهم ، بمشيتها لي كلها غرور وثقة فنفس .. دخلات فشي حد ، شدات على كتفها مخسرة سيفتها ونكقات بصوت انثوي قوي :
مكاتشوفش ؟
- قبالتها كان رجل أقل مايقال عليه جذاب ، من النوع لي ملامحو مقبولة ، لي إبتسامتو كتشق طريقها وكتغرس جدورها فقلبك بلاما تحس ، كتخليك تيه فيها .. كتخلي قلبك يدق كثر من مرة .. وانت كتحس بدقاتو وسط ودنيك .. كان فايتها فطول بشرتو بيضاء ، وجهو مافيه شعرة وحدة .. نطق بصوت رجولي فيه بحة حنونة :
الى كانت غاندخل فݣمرة بحالك ، مستاعد منشوفش حياتي كاملة .. سمحيليا مدموزيل ماقصدتش ..
- نسرين [بلعات ريقها ، كان فصوتها رجفة واضحة ] :
ماعليش ما وقع والو .. عطاتو بظهر وكملات طريقها للعند صحاباتها ، جرات الكرسي وݣلسات ..
- سهيلة [بضحكة لعوبة ، وبشوفات كلهم خبث ] :
هاي هاي هاي ياختي شكون داك الزين معامن كنتي كدوي ؟ كيحمق ..
- نسرين [مامسوقاش ] :
مكنعرفوش ، دخل فيا وطلب السماحة ..
- سهيلة [هزات كاس ديال الما ، خدات منو جغمة ورجعاتو للبلاصتو وهي كتشوف ورا ياسمين ] :
وكيبان ليا السيد ديتي ليه عقلو ، عينيه على الطبلة ..
- نسرين [ ضربات بشعرها مرجعاه اللور ] :
يشوف ولا يݣلس واش نسيتي بلي راني مزوجة ؟
- سهيلة [ ضحكات كتحرك راسها يمين وشمال ، هزات إصبع السبابة الرقيق الميز بخاتم من الذهب رقيق وفيه حجرة كحلة ] :
دابا كتقارني ، هاد الزين وهاد الجينتيل مان ، مع الذهيبي دراجلك من نيتك ، أش جاب هذا لهداك .. واش انت مزال ݣاعما بغيتي تفيقي ..
- نادية [خدات رشفة من العصير ديالها ] :
وصراحة سهيلة عندها الصح ، انت خاصك شي واحد لي يكون كيشبه ليك فالأفكار .. مايدخل لا فخدمتك لا فلباسك ، لا فصحاباتك ماشي يبقى لاصق فجلايلك .. سمحيلي ولكن باباك غير لاحك لهاد تزويجة ، كون أنا منك .. نقلب على راسي ونكركبو مانبقاش رابطة حياتي معاه ..
- سهيلة [هزهزات بكتافها ] :
وراها تعطلات ، غير خليها غادي تضيع أحسن فرصة فحياتها ..
- نسرين مجاوباتهمش ، كتافات بصمت خدات كاس الما شربات منو .. دوزات يدها على عنقها بتوتر ، كلامهم كيدخل فعظمها بحال السوسة لي كتنخر .. تبسمات إبتسامة صفرة ونطقات هازة الميني [ menu] :
واش مغانتعشاوش ؟
- طلبو العشا .. ݣالسات مجمعات كيضحكو ويهضرو بيناتهم .. حتى سمعو صوت رجولي نطق :
Bonsoir ...
- نهارو مكانش هو هذاك .. كان كيحاول يكالمي راسو غير بزز ، حتى من الكليان لاحظها .. ماشي من عوايد يكون بارد فتعامل ديالو معاهم ، واخا كان واحد الاحترام والكبرانية مع كليانو ، ولكن كان كيعطيهم صوابهم .. بكلامو الثقيل الرزين ، كيخليك ترجع تاخود من عندو يلا هواك ..
- دخل ياسين للمحال عندو .. كان ݣالس على الكرسي ساهي .. مارضش ليه البال حتى دق بصباعو على الكونتوار .. ، نازرو بعينيه لي كاين باين فيه بلي راسو عامر ومخربق ..
- ياسين [بصوتو الرجولي الرخيم ] :
ماجيتيش مع خوك للخطبة وسكتنا ، ولكن ماتصونيش أصاحبي حشومة ..
- هاشم [تنهد تنهيدة طويلة] :
ياك غير تعارف ، العمدة على الخطبة والعرس ، راسي عامر عارفني مانفوتكش ..
- ياسين [جر الكرسي وتقابل معاه ، هز هز ليه براسو ناطق ] :
أش تم ؟
- هاشم [مكانش من النوع لي يعاود اسرار دارو واخا يكونو لخوه ، ولكن كيحس براسو غادي ينفاجر .. تصرفات نسرين قهروه من نهار رجعات لخدمتها فاش رجعو من شهر العسل او ولات كتخرج تشوف صحاباتها وهي لور لور ] :
الݣلب عمر ومابقى عندو فين يزيد .. كتعمر دارك باش تهنى وتجمع راسك ، ولكن كحل الراس مكايخليكش هاني ..
- ياسين [صغر عينيه وغوبش ، دم سنانو شي حد يقلق خوه عندو غزيز وغالي ومكانتو كبيرة ماشي غير حيت خوه كبر منو ، ولكن كان كيتعامل معاه بحال الى ولدو .. عمر خسر ليه الخاطر ، داكشي باش ياسين جاتو ناقصة فاش ماحضرش معاه لتعارف .. كان باغي خوه الكبير يكون معاه .. ولكن فاش شاف حالتو دابا عدرو ] :
خوي ݣلبك أش كاين ؟ واش نسرين ؟
- هاشم [هز فيه عينيه ورموشو المخبلين مضرقين ديك الشوفة ديالو ، شوفة لي هازة هم قد الجبل ] :
وليتي تحس بخوك ؟
- ياسين [ حك حاجبو ] :
حيت عارف بلي البراني مكايحرك فيك شعرة ، عرفت الدقة جايا من مولات الدار ..
- هاشم [تبسم ، بصوتو التقيل ] :
مكتحملهاش ؟
- ياسين [ جاوبو بنفس الإبتسامة ] :
تقد تݣول إحساس متبادل ، هي مكتݣدش عليا وانا هكاك ، نجيك نيشان عارفني ماعنديش مع زواق ، ماشي ديالك نيشان ..
- هاشم [حنحن باش يهرس ديك البحة لي كتكون فصوتو مرة مرة ] :
لي عطا الله عطاه ، فات الفوت على لومة ..
- ياسين [بجدية ] :
بنادم كيدير لي يرتاح فيه ، فكر وخمم مزيان أولد ميمتي ... دورها فراسك ودير لي تسلكك ..
- هاشم [غمزو ] :
كيدايرة العروسة ؟
- ياسين [ضحك ] :
وا أشغانݣولك ، زوينة حشومية .. فيها داكشي لي عاجبني وباغيه ..
- هاشم [ دوز يدو على لحيتو ] :
علاياش تافقتو ؟
- ياسين : شهر بحول الله ونديرو كولشي ..
- هاشم [هزهز براسو ] :
مبارك ومسعود أسيدي ، خدامة ولا ݣالسة فدار ؟
- ياسين [ضحكو سؤالو ] :
لا اخويا مرتاح انا من هاد القضية ، حدها الدار ختها لي خدامة .. عندها شي محال ديال الذهب فالمدينة القديمة ، ودابا راه غاتحل شي محال خور غير حداك هنا ...
- هاشم [حرك راسو يمين وشمال بإستهزاء ، وصوتو فيها لكنة تهكم ] :
داكشي لي بقى ، غير العيالات يوليو يشاركو الرجال فسيدي بوذهب ..
- ياسين [وقف مطبطب على فخضو ] :
وصراحة بنات العطار عبد الرحمن ، موحال تلݣى بحالهم فأسفي ..
- هاشم [ضحك ضحكة رجولية ] :
نهار واحد وطحتي ، توݣض معانا أشريف ..
- ياسين [دوز يدو فشعرو كيضحك ] :
وهادشي لي عطا الله ، دوز لدار نعمة راه توحشاتك ..
- هاشم [هزهز براسو ناطق] :
شوية ونكون تما إن شاء الله .. خرج ياسين من عندو ، هز تيليفون كيسوني ليها ولكن لقى تيليفونها مزال طافي .. تعصب خابط تيليفون مع الكونطوار ، رجع هز التيليفون كايحاول يبرد مشا لبلاصة الميساجات ولنمرتها ، تنهد تنهيدة طويلة وبدا كيكتب "
الى حسستك بلي راكي زايدة ناقصة راه غير كيجيب لك الله ، والى قصرت من جيهتك سمحيليا ، عارفة غلاوتك عندي وبلاصتك فقلبي .. منبغيش شيحاجة تأديك ولا تقلقك ، رتاحي فهاد الويكاند وفوجي ترجعي وغانديك لواحد البلاصة غاتعجبك تهلاي فراسك " ...
- إبتسامتها كانت منورة وجها ، عقلها غير معاه ومع كلامو .. ضحكات بصوتها الأنثوي الرنان :
نسرين : حتى انا كتعجبني الفروسية .. ملاحظتيش بلي كانتشابهو فبزاف ديال الحوايج اموسيو عمر ..
- عمر [بإبتسامة ساحرة] :
وقيلة حنا راه فتنا مرحلة الرسميات ، عيطي عليا عمر من الأحسن باش نكون مرتاح ..
- نسرين [ عضات على باطن حنكها مدوزها نظراتها على وجها] :
واخا اعمر ..
- عمر [ بصوتو الساحر ، كان كيعرف يتعامل مع العيالات .. ويخليهم مسحورين بيه واخد ليهم كامل الإهتمام ] :
نسرين الصراحة ماكرهتش نزيد نتعرف عليك ، شحال اتبقاو هنا ؟
- نسرين : عندنا اليوم وغدا ، جينا غير على قبل الويكاند ..
- عمر [فاللحظة شد يدها ، وبصوت حنون ] :
ماكرهتش تزيدو مزال ، مابغيتش نضيع الفرصة ... قليل فين الواحد يقد يتلاقى مع مراة بحالك .. كتخلي واحد الانطباع من اللقاء الأول ..
- نسرين [سحبات يدها من يدو باللباقة ، هزات كاسها دالعصير رشفات منو .. هزات عينيها فصحاباتها لي كانو مجمعات ماعلى بالهمش بيها ، ورجعات شافت فيه عاطياه إبتسامة ] ..
- سلات سهرتهم .. وماخلاهاش تمشي حتى خدا نمرتها .. كان عقلها مرفوع ، ماتيقاش واش هادشي لي كدير فيه مزيان ولالا .. ولكن لي حاسة بيه هو لاول مرة تحسو وعمرها حساتو مع راجلها ، مكانش هامها واش غلط ولالا .. كتحس براسها فرحانة بحال شي مراهقة ..
- سهيلة [كضحك ] :
كنشم فريحة الحب من اول نظرة كيدور ..
- نسرين [شافت فيها بعيون حايرة ] :
من نيتك اسهيلة واش نسيتي بلي راني مزوجة ؟
- سهيلة [ بجدية ] :
كون كنتي كتعتابري راسك بصح مزوجة ، مكانتيش اتبقاي شادة جماعة مع السيد وعاجبك وعطيتيه نمرتك ، وماكنتيش اتنساي خاتم زواج ومتلبسيهش ، نسرين فيقي وعيقي ، وديري الحل لراسك قبل لا تلقاي راسك حاملة ..
- وشتي بحال هاد النوع والله ماتلقايه ، واش مالحظتيش كيفاش كنتو مفاهمين وكتشابهو فكولشي ، وݣاع لي كيعجبك كيعجبو ... دابا انت وهاشم مفاهمين بحال عمر لا بطبيعة الحال ، عقليتو بلدية وقديمة ..
- واخا انت وعمر يلاه تعارفتو ولكن جيتو مع بعضياتكم ، وعلى مبان ليا السيد عينو فيك ..
- نسرين : بغاني نزيد شي يامات ، باش نزيدو نتعارفو ..
- وصلو عند ليشومبر ديالهم ..
- نادية : غيري ديري حل أحبيبة ، وشدي فسيد ماتفلتيهش وديري لينا شي عراسية فاعلة تاركة ، يلاه تصبحو على خير ..
- دخلات كل وحدة لبيتها .. لاحتها ساكها وصندالتها وتلاحت على نموسية كتفكر ، تبسمات بلاما تحس فاش تفكراتو ، بزربة ناضت لساكها جبدات تيليفونها وشعلاتو ، لقات بزاف ديال ليزاپيل من هاشم .. خسرات سيفتها شوية دخلات ليها أپيل من نمرة جديدة ..
- فتحات الخط بزربة ، بصوتها الانثوي جاوبات :
وي ..
- عمر : علاش طافية تيليفونك ؟
- نسرين : مارضيتش ليه البال .. [رجعات تكات على نموسيتها بحال شي مراهقة مكملة الهضرة معاه ..
_________________
- فرحتها كانت باينة لراجلها ولياسين ، فينما كيجي هاشم يزورهم مكتقدها فرحة كون تصيب ماعرفت شنو تحط ليه ..
- نعمة : كول اولدي راه كيبان ليا ضعافيتي ، ديك لمرة عندك موحال واش كتطيب ليك ..
- توفيق [بصرامة ] : نعمة ..
- هاشم [ تفادة هضرتها ، ونطق بدبدبة صوتية ثقيلة ] :
الله يعطيك الصحة الواليدة ، واخا ناكل فاي بلاصة مكاينش بحال ماكلتك ..
- نعمة : بصحة وراحة .. [شافت فياسين ] اليوم تقدينا ݣاع دهاز لسناء ، بقات غير شيحاجة قليلة ..
- ياسين [هز حاجب ونزل الثاني ] :
لحݣتو تشريو كولشي ؟
- نعمة : مشينا عند المحالات لي كنتقدى عندهم ، بقات غير شيحاجة قليلة حتى لغدا إن شاء الله ونخرج معاها تاخودهم .. ايبقى غير الخاتم ليكادو لي اتجيب ليها ، ديك الساع خرج انت وياها ..
- ياسين : إن شاء الله ..
- نعمة [كانت حاضية ولدها وسكاتو ، حاسة بلي واقعة شيحاجة ، كانت باغية تسولو ولكن توفيق وصاها بلاما تدخل وتخليه على خاطرو ، الى بغا هو يعاود راه غادي يعاود ] ..
- هاشم [ بلاما يشوف فيهم نطق ] :
غادي نبات هاد الليلة هنا ..
- نعمة [برنة فرحة فصوتها ] :
الدار دارك اولدي بلاما تشاور ، أنا نسالي ونوجد ليك بيتك .. شافت فياسين واشرات ليه بعينيها بمعنى أش واقع ؟
- ياسين [ هزهز بكتافو بمعنى ماعرفتش ] ، ختارت تسكت ومتدويش باش ماتقلقوش ، ولكن إحساسها مامخيبهاش حاسة بلي ولدها واقعة ليه شيحاجة ..
يتبع...
قصة غزالة سناء ديما عندا التحف