محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
بعد فوات الأوان

ملات من نضام حياتها لي رجع متعلق غير بياسين وماكرهاتش تشوف حياتها لا تابع لا متبوع وماقدراش تتخيل راسها مزوجة مرة اخرى وكتتقلب تتفك منو بطريقة حبية بلا صدع بلا مشاكل. تكات ديك الليلة ترتاح والتعب متقل عليها ومادراش تنعس مرتاحة واخا سدات عليها باب بيت النعاس بقات مبرزطة لليل كامل حتى صبح الحال وفاقت مهدودة ماعندهاش الطاقة .. ضربات ضورة فالدار بان ليها حسو مقطوع ولا يمكن مجاش اصلا وماباتش تما من لبارح فاش خرج . خلات كلشي ودوشات خفافت ولبسات حوايجها الانيقة لاستقبال زبنائها فالعيادة ومشات لخدمتها راكبة ديك السيارة لي خلا عندها وعاجبها الحال ومرتاحة فيها .

اما هوا صبح خاسر ولي زغبو الله يطوف بيه ديك الصباح ، كان جالس مع المقهى فالطابق الاعلى مقابل مع الزاج لي كيطل على الشارع والدنيا خاوية فداك الصباح من غير الناس لي جاو يفطرو تما وشي طلبة كيليميني كيصبحو فديك شكولاطي كيراجعو .كان جالس متكي بضهرو على الكرسي العريض وهاز رجلو قدامو على واحد العتبة بين الارض والجدار الزجاجي الخارجي للمقهى وساهي كيخمم وبين صباعو كارو معول وتحت عينيه مضلم وزرق شوية ،،عابس وكيشوف فنقطة وحدة بعيونو القرمزية وعاطي ضهرو للعالم وودنيه كيسمعو لعتاب عبد الحق لي كان جالس حداه كيعاتبو بنبرة مهمومة ومغبونة وغير بشوية كل مرة يلوح ليه كلمة وعينيه فداك المنضر الخاريجي كيتأمل

عبد الحق: ساط الدخان) هه(بسخرية) شكون بحالها جبرت البنكة كتجبد منها الفلوس فوياخ ما بغات وكطحيك عليك ونتينا لاسق فيها .. الكلبة دلخلا (سكت مطولا) ………………..:: عملت الثروة ونتينا فاتح دقمك (فمك) لي طلباتها تنزلها ليها وعيييت ما نهضر معاك ……….. حتى طارق سخط عليها خصو غييير فوقاش يبرد فيها الغدايد ……..جامع ليها من داك الساعة لي طلقاتك ونتينا فالحبس(سكت مطولا) ……………….. ساهل حالها غير نتينا منعرف شنو عاجبك فيها ……… جالس كتحط ليها فالفلوس وتابعها ………….. شني ناقصك اصاحبي ماتعيش الحياة ديالك وتتمتع ها كولشي عندك………… غير هي لي مرى ولا ؟؟

ياسين: بنفور)طيبتي لي لكررر ديالي اعبد الحق بهاد الليستة دالهضرة كل ساعة….صافي (نفض يدو )

عبذ الحق:بعد سكوت طويل) قرانك عااايشين معندهمشي المشاكيل….لي قدك راه كيدور فأروروبا مفطح الطموبير المخيرة راكب عليها والبنات هااايدا كينقزو قودامو ……نتينا شوووو الحالة ديالك كيف عاملة تقول عندك اربعين سنة وغارق لك الباركو ……….. كجات عليا كعملتي لها شي مسحة ميعرفو فين طارت

عبد الحق مابغاش يسالي وياسين مكهوم ومخيخ من اللي كيوقع وغير ساكت وقالب وجهه كيتأمل ويتنهد وساكت ، عطاه عبد الحق داكشي لي غيعطيه وكن ماقاطعو تيليفون لي بدا كيصوني وهزو كيتنهد فتح الخط رد في حين ياسين بقا على حالو قالبو وجهه كيتأمل

عبد الحق: الو طارق….لاباس الحمد لله……………..جبرتيني معاه شا الله جلسنا كنهضرو ……….. هاك هاهوا

(مد ليه تيليفون) شبر هضر مع طارق خصو يهضر يهضر معاك

تلفت ياسين شد تيليفون بملامح كتوحي انه مافيه لي يهضر معاه لاكن احترامو لطارق كان كيفوق جميع الضروف وبمثابة الاب ديالو حيت البنت لي عندو قد ياسين فالسن وعندو النص فتربيتو

ياسين:االو

طارق: بصرامة) هضر عبد الحق

ياسين: بملل)هضااار معايا عبد الحق

طارق:صافي متعاود غير الصلاة على النبي

ياسين:كيفاش مفهمتشي؟

طارق: طلق الزمر تمشي بحالها وزول لها كوولشي داكشي لي عطيتيها … عتخليها ماتكساب ما تعلام كما كانت النهار الاول

ياسين:ماعندي ماااا منعمل بداكشي لي عطيتيها

طارق:انا عندي منعمل بيه…. يا اما ترجع كلشي وتمشي فين بغات يا غنعرف شغلي معاها

ياسين: خليني عليك هاد الساعة مااا عنديييشي الخاااطر

طارق: سمعني اياسين ) نتينا معارفشي شنو كتعمل تقول ساحرة لك ….عمرك كنتي هااايدا شني كااين؟؟ شني واااقع لك فتح عاايناك تشوف شني كتعمل…. هزيتيها للسمااا ها العيادة ها الطموبيرات ها ماعرف شني ااخر …. حتى وااحدة فالعائلة ديالنا ما وصلات فين وصلات هاد خييتنا !!…….انااا لي دوزت مع المرى عشرين سنة دزواج ماعمري كتبت لها شي حاجة من غيير ديك الدار بوااحدا وغيير حيت عندي العيال معاها…..وساكنين فيها ونتينا ماعندك عواول ما عندك حتى حاجة وخدام كتشتت عليها وغادي فاتح دقمك ماعارفشي شنيييي كتعمل(تعصب) وبنت السوق طلقات لك ونتينا فالحبس هادو هما بنات الناس؟؟؟ المرى لي متوقفشي مع الراجل ديالا فالشدة ينعل طاااسييلة ديماها والله متبقا عندي

ياسين: كانو مشاكيل ديك الساع عملت هايدا حيت تزوجت صاحبتها وصافي هادشي

طارق:(تفقص) كتخخوووووووور اياسين غير كتخوووور راه طلقااتك واش كتعرف شي زعما طلقاتك ولالا؟؟؟ صافي ساللت منك. عملت المستقبل ديالها ومابقاتشي مختاجك ليلك فهمتي…. وافهم راه طلقاااااتك حشااات لك انا مارضيتهاشي ليلك اياسين. ….. (بنفاد الصبر) ادا مابررردتشي قلبي فيها على الاقل زول ليها داكشي لي ملكتيها وخليها ديك الساع

ياسين: انا عنشوف انا نشوووف

طارق: واشوف ادا باقي عندك الشووف بعدا حيت انا صافي جيتيني مابقيتي تقشع والو غير كتزحف وتخربق

ياسين: صافي انا غنشوف

تفكع طارق وقطع بقلبو عاامر حقد لذكرى وفهضرتو كتحس بيه محروق وجاامع ليها جهد لي يخليه يغبرها ويفش قلبو

كانت فالعيادة جالسة خدامة فعيادتها مقابلة شغلها ومرتاحة والبنات فالاستقبال والباب مفتوح بحال الكلينيك وتيساع تقول فيلا فطبقة فعمارة . كلشي هوا هاداك كلشي كيشوف شغلو والاطباء لي معاها كل واحد فغرفتو خدام وحاني راسو على زبونتو والدنيا هانيةوالكليان مرتاح جالس شي كيشرب قهوة شي كيقرا مجلة والهدوء حتى فجأة دخل مع الباب بداك الصدر ودوك الكتاف ووجهه مكهرب ماشاف لا هاكا ولا هاكا والبنات غير شافوه دخل هبطو عينيهم ودخلو راسهم ماهضرو مانطقو بقاو متبعين ليه العين حتى دف باب المكتب دخل وسدها عليه

غير سمعات صوت الباب تحل وتسد وقفات حركة يدها وهي على نفس الوضعية بالبافيط والقفازات والشوكة فيدها وبقات طالقة ودنها جاتها ديك الحلة والسدة ماشي ديال الممرضات وحسات بيه يكون هوا --الحس مقطوع --- رمشات وعينها كتمشي للجنب جهة كتفها مركزة مع الباب لي وراها لي كيدخلها للمكتب ديالها --- عاودات رمشات ورجعات كملات خدمتها وتركيزها اللور حتى كملات وتبسمات بمجاملة للزبونة لي ناضت كتشوف وجهها وتشكرها عجبها الحال وخرجات مع الباب الثاني ديال الزبائن لي محلول على كولوار واسع قصير كيوصل للاستقبال عاد ناضت هبطات البافيط ومسحات وعقمات يديها وناضت دخلات للبيرو ديالها وهي كلها فضول وحدسها كيقولها راه كاين تما -داكشي لي كان نيت -- لقاتو جالس فالبيرو الفخم ديالها كامل عود بني وزاج اسود وهوا هاز رجل على ركبتو وساهي حتى وقفات قدامو بطابلية ديالها متفاجأة

ذكرى: ياسين!!!!

هزها من سبرديلتها الساوية جوج ملاين دلوي فيتون كلها كحلة وهوا طالع حتى لعينها وبقا غير كيشوف فيها وويدو حدا دقنو

ياسين: جلس (شار بعينو للكرسي)

مشات للكرسي مستغربة جلسات كتشوف فيه وكتسول غير بعينيها حتى قرب من المكتب وحط يديه عليه وقال كيميق فيها بعينيه

ياسين: لي عنطولوه نقصروه ،، عطيني ااخر لكلام ؛ عترجع لي ولا لا؟

ذكرى: تنهدات وقلبات وجهها مربعة يديها) دابا وقت الخدمة انا مشغولة ما...

قاطعها بصوا اكثر حدة: جوج كلمات -- ترجع ولالا

ذكرى: باستغراب) نتينا دابا قاطعتيني على لخيدمة فاجأتيني

باسين: هز حاجبو) عنزيد نسولك مرة اللخرة ،، بلا فضيحة، جاوبني نفضيو هاد لخرا كامل---وااششش عترجع لييي ولالا

ذكرى: قلبات عينيها) يالاه نخرجو برا (كتحيد طابلية) يالاه نهضرو على برا صافي انا بيدي ساليت الشغل

باسين: تكا اللور)هنااا عتجاوبني ، كنتي راجعة لي من هنا عند لعدول نيشان ماكنتشي راجعة شغلك هاداك ؛؛ بلحق الجواب نسمعو هنا

ذكرى: رجعات جلسات) انا هضرت معاك دييك المرة (بسياسة)قلت لك صافي هاكا مرتاحة

ياسين: يعني مرتاحة هايدا شي رجوع مكاين

ذكرى: بلحسنى،، يعني بلا منعملو المشاكيل

ياسين: اخر هضرة بلحسنى

ذكرى: (حركات راسها بحذر) مرتاحة هايدا

ياسين: لا

ذكرى: حركات راسها بالنفي

ياسين: كد يدو لسوارت السيارة ) ارا هاد المفتاح لهنا(رجع تكا) وا سمع اخر هضرة عندي بلحسنى، عتخرج دابا من هاد العيادة لللدار دباك نيشان .وعتهز لاوراق دلملكية ديال العيادة والطموبير وتمشي قدامي (ناض هاز خنافرو) سالينا من العقود وكلشي غتحطو وتزيد بحالك بلحسنى(وقف قدامها ) بلا صدع بلا روينة تندم عليها(مد يدو لعنقها بشوية شد ريفيير ديال ديامون ونترو بالجهد) هادا انا شريتو لك (شار بيدو لشنو فيدها)قلع هادشي

تفعفعات وحلات عينيها مصدومة تخطف اللون فوجهها بغاا تهضر ونتر من يدها ريفيير الصغيير وشار بصبعو

ياسين: الساعة ساوية عشششرين دلميون(هز حجبانو) وهاد الخاتم ساوي خمسة دلملاين ،،، ودوك لحوالق فودنيك عاملين حطااااش دلمليون (ديامو) بلاااا لي عندك فالدار وبلاااا الحوايج و صيكان وزييييد وزيييييد منهضرشي عليهم

ذكرى: بتوثر)شني كتقول؟؟(بصوت ضعيف) تزوجنا انا ونتينا وهاد العيادة صداق ديالي وطموبير نتينا هديتيهالي وهادشي بلخاطر ديالك زعما شريتيه لي!!!علاش كتحاسب معايا ؟!!!

ياسين: نفكرك ولا نسيتي؟؟ نفكرك فشني قلتي ااااول مرة؟ انا ولي عطيتيني ديالك! عقلتي عليها(هز حاجبو كيأكد) وانوووض بلخاطر عمل شنو قلت لك عليه والله يعاون ماتشوفتي فطريقك منشوفك فطريقي حسن ليا وليك

ذكرى: وقفات كتشوف فيه مصدومة تحجرو الدموع فعينها)انا شنييي عترجع لي؟؟؟ انا بيدي عطيتاااك ،،، عطيتك كلشيييي كولشي رجع لي داكشي ديالي حتى يانا ،،، جع ليك ذكرى العايلة لي ماشفت ماتشوفت ما طلات على دونيااا ---رجعلي ذكرى ديال راسها ورجع لي البرائة ديالي لي عطيتاااك !!! يالاه رجع لي شغلي حتى يانا ادا قدرتي وخوود هادشي ديالك(خرجات عينيها كتبكي) متقدرشي ،،، حيت هادشي كاامل مايسواشي حتى حاجة من داكشي لي عطيتاك انا فهمتي(حركات راسها) واخا هايداك ماجيتشي قلت لك رجعلي وعطيني وتحاسبت معاك!!! ادا كان داكشي مايسواشي عندك نتينا انا يسوا عندي بزاااااف،،،،كامكانشي كيسوا كشحاااال هادي فرقتو ... ماكنتيشي تجبر عندي الصفا والتربية والمبادئ والبرائة حتى هي ولعينين مغااامطيين والشرف والعرض

كان قلبها غيسكت بداك الخبر من كثرة ما صدمها تبلوكات وقلبها كان غيوقف وكانت عيانة اصلا بالخدمة ودارت مجهود كبير كان حتى النفس ماعندهاش، جاتها السخفة وكتافها تقالو ورجليها فشلو وضاق عليها صدرها بقات كتهضر وصوتها كيقلال حتى مابقاتش قادرة تخرج حتى كلمة وبدات كتفتف على كرسي تجلس فيه ويدها على قلبها وعينيها طايحين كانت غطيح كن ماشدات فلكرسي وجلسات كتنهج وتسد عينيها كأنها كترتاح ، اما هوا سكت وبان الحزن فبريق عينيه ورجع اللور كيشتت النضر هنا ولهيه وكيرجع يشوف فيها فشلانة ويعاود يعطيها بضهرو ، نشف ليها الفم والحلق تقول تالفة فالصحرا وجرات الماء كتشرب ويدها كترعد، سكت مطولا عاطيها بالضهر كيخمم ورجع ضار عندها وقال بنرفزة

ياسين: نتينا لي وصلتينا لهادشي،،، وصلتينا لكتااااااار من هادشي (جمع فمو) نسكت حسن حيت ادا هضرت موصيبة

ذكرى: بتعب) كطحيك معايا يااك

ياسين: عزييتي عليا اقسم بالله كا كانت شي وحدااااخرا طلق وانا فالحبس واحق الرب منعقل عليها ولا نوقفها فحلقي،،، اما نتينا عملت معاك الخاااطر وصبرت لك ، بلحق دابا غتختار يا هادشي يبقا لك يا ترجع داك العقد دزواج كيف كان وتشد معايا الطريق

ذكرى: بأسى) ونتينا يعجبك الحال تبزز عليا الرجوع ؟

ياسين: زفر من مناخرو) ماعرفتشي شنوو نعملك معاك ... كاااع لهاد الدرجة ماقدراشي ترجع

ذكرى: هبطات راسها كترمش شادة البكية والنخصة فيها وقالت بفشل) صافي،، نرجعو ،،، خصك نرجعو نرجعو

شار بيدو: تحرك قدامي

ناضت والدموع كيهبطو بوحدهم فصمت وتخبيهم لاحت الطابلية وخرجات قدامو مهبطة راسها على الناس ودارت النضاضر قبل متخرج قدامهم ومشات نيشان للباب والممرضات متبعين ليها العين حتى خرجات وهبطات فالمصعد ساكتة وهوا قالب وجهه حتى واحد نكيهضر مع لاخر

-- تم الصلح وجلسات فالفيلا لي كراو لهاد المناسبة بقفطان اببض والشال على راسها حداه وهوا عابس وعقلو كيقرا روياااات مكاينش كاع فداك العالم غير عينيه لي كيشوفو وصافي انا ودنيه مسدودين، لابس دجينز زرق وشوميز سماوية برزات عضلات صدرو ودراعو وشعرو اشقر كثير ماشطو اللور ومحسو شوية من الجناب الحسانة ديال السن ديالو ومن الوسط قوي ومقلوب اللور وللجنب بستيل اجنبي ، حجبانو عراض مهزوزين نن الجناب وعينيه كبار كيشوف هنا ولهيه ويديه قدامو كيلوي فواحد الورقة ويعاود مسافر بتخمامو حتى هضر العدول طلب ليه لاكارط ناسيونيال عاد نتابه ومد ليها ليه ومدات ليه ذكرى حتى هي لاكارط وعينيها فلارض قلبها طايب كيتفركع ، كانت الصالة كبيرة وعبد الحق وماريا والامين جالسين جيهة ياسين وسعيد والبقية جالسين جهة ذكرى،، كاين لي فرح برجوعهم وكاين لي ساكت على خزبت بحال عبد الحق والامين لي دارو الواجب معاه فوق الخاطر .. يالاه وقعو ناضو الزغارت وناض عبد الحق والامين خرجو برا مابغاو يشربو حتى كاس داتاي وتبعهم ياسين حتى هوا وقف ووقف ليه الامين على قلبو كمل عليه وخرج فيه كاع داكشي فقلبو

الامين: والله كا كنثي ماتكساب ما ثعلام لا رجعت لك اييييه... --- عاجبك الحال هايدا رديتيها بلا خاطر ؟ غير باش ماطلقشي داك السبيطار لي عملتي لها وداكشي لي عطيتي لها ؟؟

عبد الحق: صافي(كيشعل كارو) هضرنا وعاودنا وعاودنا دابا صاافي شد دقمك ا الامين

الامين: انا موطعك منرضاهاشي (كمش سيفتو وهبط شلاقمو من الجناب) واخا عارف المرى عتقبل عليا حيت عندي باش بلحق عتقبل عاجبا الحال مكحلة عينها ... نتينا والو (دوز يدو على وجه) وتقوووول .. منرضاهاشي ليلك والنسا عطا الله

رد عليه ياسين والكرو وسد شفايفو كيلطع ويهبط جالس على ركسي ويديه على ركابيه شاد بريكة

ياسين: مشي قود ا الامين .... مشي قود ما تمرضنيشي بهاد الحبس عنقلب فيك

الامين: ها!! (شاف فعبد الحق) ولاهيلا غزات فيك تستاهل كتر

ياسين هز راسو فجأة : ضرب الباكية مع الارض)مشي يا الامين متشعلينيشي ناقصني نتينا

عبد الحق: غمز الامين) صافي دور طهرك صافي

الامين: انا ماقلت عي الحق مالو ماعارفشي زعما بالبوهالي لاسق فالبوتا غير هي لي عندها ط٠٠٠٠

تهز ياسين ضرب داك الكرسي حتى لسق مع الصور ىخرج من تما كيسب ويلعن بوحدو خلاهم

عبد الحق: وا هضااارنا صافي ... هضر طارق عيا يعملو عقلو حتى كان علاين يخرج من تيليفون وخلاه يضبر شغلو

الامين : قرب منو بخفوت) انا مزال واقفة لي تطليقة لي عملات لو،،، كا جيتو تجمعوها بشي خمس سنين دلحبس مزيانة فيها تتربا وبنسا عليها الكامبو بعدا

عبد الحق: الكارو فمو) قالك ادا لفقتو لها شي تهمة عيقول للمخزن هوا السبب ستوببدو(المكلخ) خليه

الامين: طرنووون عندو دكون عاملت لو شي سحور .. دكون رمات لو شي حاجبات طيرات لباباه العقل

عبد الحق: بحال والو

الامين: يد على جنبو ويد على فمو)جاني بحال الى ثالف ودايخ ومجعور ... ااه ومجعور هادي عدكون عملت لو السحور طمست لباباه العاينين.. (حل عينيه) هوا ديما كينقز من هنا لهنا والبنااوت هاايدا ها اكرام ها نجلا ها منعرف شني بحال للبغل عمرو تركن ... دابا ترجع بحال الكلب

العشية دازت باشما عطا الله ، جلسات لبنى كتنصح بنتها بداكشي اللي كتفهم والخال كذلك ،، اما سعيد السبسي والشقف بحال ديما فباب الدار وكاس دالقهوى مكاينش فداك العالم معارف اش كيطرى فالدنيا . جمعو وطواو ورجعات لدارها مكمداهاومضيومة وهوا وراها هاز ليها حقائبها وحوايجها بلا ميهضر ،، جلسات فجنب الفوطوي مهبطة عينيها كتحيد صباطها من رجلها حتى دخلها الشنط للبيت ورجع وقف قدامها هاز مناخرو وقال

ياسين: بلا متنزل الصباط ديالك خليك بيه عنمشيو عند جينيكو دابا

هزات راسها فدهشة: شنو؟؟ جينيكوو علاش؟

ياسين: نشوفو شنو للمشكل اللي عندك علاش مزال ما هزيتي حتى لدابا

ذكرى: ماخضنيشي لولاد انا !

ياسين: بدا يسخط) ومعامن تشاورتي؟؟ شربتي شي حاجة باش متولديش؟

ذكرى: دورات عينيها) لااء عمري شربت شي حاجة

ياسين: يالاه تحرك قدامي عند لجينيكو

هز سوارتو من فوق الطبلة مرة اخرى وهي كدور عينيها يالاه جلا تهضر سكتها مابغاش يسمع ليها وفتح الباب خرج وخرجات وراه ساهية والغبينة قاتلاها وكتفكر فداكشي واقول مع راسها فيين غنولد ؟؟ اش غيزيد هاد الولد لهاد المجتمع اصلا وباه مقطع الاوراق وغير غيتكرفس وتتكرفس معاه حتى هي وترجع حاصلة حصلة دبصح وتكبر الولد فالعقد والمشاكيل.

الطريق كلها وهي كتخمم وتفكر حتى وصلها عند طبيية نسائية وصاوه بيها ودخلو نيشان للفحص بجوج وهوا واقف كيسمع وذكرى ناعسة كتفحصها الطبيبة وتشوف الحوض ديالها فالشاشة ووكل مرة تسولها واش خدات شي مانع من قبل وذكرى كتنكر حتى سالات وجلسو فالبيرو معاها وهي كتبسم

الطبيبة: ان شاء الله ميكون غير الخير مدام ذكرى، خصك تعمل لي واحد سكانير ..

شدات ذكرى الورقة كتقراها وياسين كيتسائل

ياسين: شنو كاين ؟؟ عندها شي مشكيلة؟

ذكرى: باستغراب) علاش سكانير؟؟ ياك عملت الايكو كغافي وسناكير علاش زعما؟

الطبيبة: منقدروشي نشخصو الحالة بلا منتأكدو ،، ماتخافشي

هضرة الاطباء لا تنطلي على ذكرى طبعا وعارفة داك الرد حتى هي وقالت

ذكرى: بجدية؟من شنو عتأكد غير قولي خصني نعرف

الطبيبة: مامتأكداشي من والو خصني عاذ نتأكد امدام ذكرى خصك تعمل السكانير

ذكرى: شني شوفتي خلاك تعطيني السكانير وضح لي... غير هضر هضر

ياسين: بغا يسخط) شعندك مابغيتيشي تقولينا شنو كااين ولاا؟؟ خصك تمرضنا حتى نتينا عاود(قلب وجهه)بناقص من المجية بقيتي ناقصة غي نتينا

الطبيبة: وا شعنقول لكم انا بان ليه الحوض ماشي عادي داكشي علاش طلبت منك السكانير واخا مخصنيشي نقول هايدا باش منخلعكمشي على والو

ياسين:نايض) يالاه يالاه... يالاه نعملو هاد سكانير هادا

ذكرى: كيفاش ماشي عادي زيد وضح لي

بدات تشرح ليها الطبيبة الحالة بالفرونسي وخرجات ليهاتصاور الاكيو كغافي بقات ذكرى كتشوف فيهم ولون وجهها كيتبدل . اما ياسين مافهم والو فالفرونسي دالاطباء وماسولش كاع. جرها نيشان وهي غادية فالسيارة حداه كتقرا الاوراق وساكتة وعينيها معلقين بالخوف من اللي جاي.

جري يامات تجري عاوتاني وطلع وزيد دير سكانير وفين كان مخبي هادشي عمرها قالت غنوصل نعمل سكانير ونطلع ونهبط على الاولاد وهي كانت كتشرب موانع الحمل بتخبية حسي مسي ومعارفاش اصلا بلي عندها مشكل كبير غيغير حياتها كليا.

خرج السكانير وعطاوه ليها فملف مع ثمنية دصباح وهي واقفة بسورفيت دنايك كحلة وكاسكيطة على راسها وحداها ياسن لابس شورط كحل درياضة وسبادري بيضا عريضة دريلضة وتيشورط كحل وحاط كاسكيطة بحال الى كان كيلعب تينيس. كانت كتسنا غير تشدو. و فالباب ديال لكلينيك قبل متخرج حدها شداتو حلاتو بالزربة كتقرا وتشوف ولونها كيتخطف ودازو الدموع فعينيها

ياسين: كيشوف فالملف مافهم والو) شعندك ؟؟؟ شننو كاين؟؟

بقات ساكتة ويدها. بدات تشطح حتى طير ليها الملف من يدها وجرها كتبكي والدموع كيطيحو بوحدهم ، هي مابغاتش تهضر وهوا ملهوف باغي يعرف وعينو فالطريق مشات كيطير بحال البرق فالطريق للعيادة عند الطبيبة ونزل شاد الملف وهي نازلة شادة قرعة دالماء ومزال ماستوعبات تبعاتو للعيادة ومباشرة عند الطبيبة جلسو قدامها وهي كتبسم ليهم وتفتح الملف

ياسين: بنفاد الصبر) ماضور عليا عليا ما ندور عليك عتهضر نيييشان بلا منتعصب راني اصلا معاااصب

الطبيبة: كتبسم )يكون خير ان شاء الله

كتهضر وتشوف فذكرى المصدومة بنص عين وتشوف فالملف وقالت بتنهيدة طويلة

الطبيبة: شوفتي السكانير ديالك بان لي قبل ماتجي عندي.. (شافت فياسين) كيبان عندها تغيير خلقي..فقنات فولوب

ياسين: انا هضر معايا لعربية نيشاان اشمن قناة هادي

الطبيبة: قنات فالوب هوا واحد الممر كيكون بين الرحم و المبيض.. هاد القناة كتكون مفتوحة بحال انبوب كيدوز منها السائل دراجل للمبيض هادا العاادي.. لي ماشي عادي دابا هوا هاد القناة مشدووودة ماشي ممر لحمة وحدة ماشيا نيشان حتى للمبيض ميمكنشي تحمل والقناة مشدودة

الطبيبة كتهضر وذكرى شادة راسها وكترجف .. عطاتها الممرضة كاس دالماء في حين ياسين كيسمع تصدم وبقا ساكت شحال وقال

ياسين: تعمل العملية ..ميمكنشي؟

الطبيبة: خصها باقي فحوصات عند طبيب جراحي هوا يعرف نوع الالتساق وواش غيخصو العملية ولالا.. انا نصردكم عند مختص

ياسين: عيط لو قولو حنا جايين داابا عندو ماعندنا مانستناو.

من الاول مكانتش عندها رغبة فالامومة ومكتشوفش راسها مسؤولة على شي واحد ومشغولة به .. المتعة ديالها والسعادة والفرحة عندها فالنجاح والمشاريع والسفر وامها تكون فرحانة ومرتاحة وتبقا ديما تشوفها.. كانت رافضة فكرة الامومة وباطنية عندها نفور ومابغاش نهائيا تعيش داك الجو ديال الحمل والولادة والرعاية والتربية وتحصل فشي برهوش من بعد ماتلقا كي دير ليه .. كبدتها وماعليها غير تكمل الى الابد وتبقا تابعها . لاكن بالرغم من هادشي كامل عمرها تخيلات راسها تكون عقيم وعندها مشكل .. أثر عليها هاد الخبر وعلى نفسيتها واخا ماعندو مايغير فعقليتها وحتى التراجع على فكرتها بخصوص الاولاد ماندماتش عليها لاكن كمشكل عضوي ماعمرها تمناتو راسها . دخلات فصدمة مزال ماستوعبات باش تفكر فالحل والعلاج -اماياسين كان موكض استوعب كلشي وعندو امل فالحل وفالعمليات وكيشوف بلي يقدر يفك داك المشكل ومتحمس باش يتفك واخا حتى هوا اه تأثر ومكانش كاع متوقع تسلاط عليه ديك الموصيبة وهوا ديما كان كيشوف راسو عندو الاولاد مع ذكرى وغيولد وكيتسنى وفالاخير تكسرات ديك الثقة لي كان ثايق بزاف ومرتاح . لاكن توقعه فالعلاج والعملية كبير بزاف وكيشوف ان اي حاجة عندها الحل الى كانت المادة متوفرة.

استقبلهم الطبيب المختص وشاف الاوراق وشاف كلشي لاكن العملية لبحال هاد المشاكل مكتكونش ناجحة مية فالمية ومستعصية اصلا واللحم ميمكنش يتقبو حيت ماشي التساق غقط بل هوا مسدود بالكامل والعملية خطيرة تقدر تحرمها من المبيض فمرة .

غير سمعات هادشي جاتها الدوخة وشدات راسها وبدات كتبكي بغات تموت .. بين ليلة ونهار لقات راسها هاتحاليل ها العملية ها الويل لكحل . مرضات نفسيا وحتى ياسين تغير حالو هبطات عليه الكآبة وبقا غير ساكت ويدو على البيرو كيدورها على راسو وعلى وجهه وقال

ياسين: ادا مشات على برا يعملو ليها عملية؟

الطبيب: منقدرش نقوليك شي حاجة ... انا شخصيا منقدرش نغامر ونعملها لها

تلفت ياسين شاف فدكرى مطولا ووجهها شاحب وعينيها منفوخين .. اسبوع ديال طلع وهبط فالاخير مكاين والو

ناض شد ليها فيدها وخرجو مشاو للسيارة ركبو وسدو عليهم وبقاو جالسين .. هي عاطية وجهها للزاج كتبكي وهوا حاط يدو قدامو على المقود وكيشوف فنقطة وحدة وعينيه طايحين وقال

ياسين: تمشي لاروبا تبع تما ؟

سدات عينيها مطولا وضارت شافت فيه بتعب وعينيها حومر

ذكرى: نمشي

ياسين: كيديماري السيارة بفشل) ماتقول لحتى واحد هادشي --خليه بيناتنا

ذكرى: نتينا عاندك العايلة وقادر تعمل العيال ... ماعندو علاض يبقا فيك الحال

دورات وجهها كتنخصص وتلفت شاف فيها باحزن شديد وجرها عنقها كيسكتها ويبوسها فراسها

ياسين: غايتحل هاد المشكل هانتينا عتشوف .. هنا الاطباء ماشي شي حااااجة .. عنمشيو على برا وكلشي غيكون مزيان

ذكرى: بعدات وجهها بتعب) انا خصني نرتاح عييت

ياسين: يالاه تمشي للدار ترتاح

ديمارا نيشان للدار وطول الوقت وهي مرفوعة راسها على الزاج حتى وصلات ومشات نيشان للبيت نعسات بحال عادتها من نهار رجعات وهي فالضيم والغبينة طايحة وعاطياها للبكى مكتبغي لا تاكل لا تشوف الضوء وماقدراتش حتى تقولها لامها باش متمرضهاش وتتفقص عليها وماعندها علامن تشكي وتخوي قلبها .

خلاها ناعسة وخرج مشا وراسو مرفوع عطا راسو للقهوى وجلس غلاتيراس هوا وفاتح .. غير ساكت وكيبرم فالجوانات كل شوية وفاتح كيهضر بوحدو

فاتح : من الصباح وانا نهضر بواحدي شعندك اصاحبي

ياسين: عندي الله

فاتح: مالك؟

ياسين. موصيبة تابعها ختاها الله يحفض وصافي

فاتح : ياك رجعتي المرى لي كنتي مشعوط عليها

سد ياسين عينيه وتنهد وقلب وجهه ساكت وكيتأمل وفاتح كيهضر بغايقصر هوا وياه .. دوزو ديك العشية فالقهوى حتى عيط ليه طارق غير شاف السمية مابغاش يرد وخلاه كيصوني حتى صونا ليه عبد الحق وفتح الخط رد بتعب وبلاخاطر

ياسين: ااالو

عبد الحق : شعندك مكتردشي فتيليفون

ياسين: واالو شنو كاين

عبد الحق: الشغل كيستنا فيك نبقاو نستناو حنايا

ياسين: عثد حجبانو) صافي انا مابقيتشي عنبقا داخل خارج شوف شي واحد اخر لسقو ليه انا معنبقاشي نحط رجلي تما

عبد الحق: ايوا وشنو عنقول انا لطارق؟

ياسين: قولو لي عجبك انا صافي معنبقاشي داخل خارج مامساليشي .

عبد الحق: واقولها لو نتينا

ياسين: قولها لو نتينا نيت انا معنفتحشي ليه .. السخرة نوصلها ونرجع بحال .. ضبر على لي يجلس حدايا لفق ليه

عبد الحق: وماانعرف.. انا نقولها لطارق ونشوف.. يالاه الله يعاون

قطع ياسين ولاح تيليفون فوق الطبلة وفاتح فهم كلامو وقال

فاتح: ماجبرتوشي شكون تكاو عليه

ياسين: كيسوط فجهة اخرى) ماشي شغلي يانا يعاودو لكرهم

فاتح: انا هنا موجود

تلفت ياسين شاف فيه وقال: راه مووجودين اصاحبي .. الثقة لي مكيناشي

فاتح: شكتعرف عليا

هز ياشين تيليفور ضور لعبد لحق: ها فاتح مسالي كرو خصو يخدم اذا خصك علامن تكا

عبد الحق: فاتح ديالنا؟

ياسين: اه ..قالك هوا يمشي معايا

عبد الحق: صافي دابا نعيط لو

ياسين: الله يعاون

قطع وتلفت لفاتح: غيعيط لك ... بلحق اصاحبي نزل ديك الكرش .. نتينا داااغيا يشبرووك

فاتح: داكشي لي خصك نتينا وخاك

ياسين: دور وجهه) عاود لكرك

وصلها مسج وهي ناعسة مخبية حتى راسها وطلات بعيون متعبة قراتو " زايني رتاحلي مع راسك وجمع حوايجك على خاطرك انا عندي الشغل عنتعطل حتى نجي ونسافرو " تنهدات سادة عينيها ورسلات رسالة نصية لمديرة اعمالها. ماشي حاجة غريبة على ذكرى لانها اصبحت مشهورة وعندها العديد من الاعمال خارج التجميل وخصها لابد مدبرة اعمال بالخبرة تقابل ليها حسابها و تقاد ليها امورها وتهز المسؤلية كلها عليها باش تقدر حتى هي ترتاح " يسرى انا عيانة شويوش متشبر لي حتى خيدمة دابا وتكلف بالباقي" سيفطاتو رجعات نعسات في حين ياسين منوضها هوا ومو فالدار على قبل البنت لي مزالة كترضع وعيا يطير ويتهز فالاخير خضغ لكلام مو وخلاها ضبر راسها مع نورة تجيبها ولا تدي ليها البنت هي تعرف.. المهم هوا مشا يشوف بنتو ويجلس شوية معاها باش يشد الطريق ويسافر. دازت اربع ايام على ذكرى فالدار مكتستقبل حتى مكالمة من غير مكالمة مها فقط .. واخا استوعبات الموضوع لاكن رفضاتو نفسها وعيات تصبر راسها وتقول مافيهم نفع ومن الخير واصلا مكانتش باغاهم ومزالة متشبتة بقرارها لاكن بالرغن من كلشي مقهورة وبغات تفركع من الداخل وكتحاول تتقبل الامر وتبززو على نفسها باش ترتاح وتنسى الموضوع وترجع لحياتها الطبيعية. ضغطات على نفسها بزز وقالت نوض نخدم ونشغل راسي حيت ادا بقيت غير ناعسة ما منساش ومنحرجش من هاد الحالة . داكشي اللي دارت مشات سبقات لواحد مولاي حمام سبا وضارت بالحالة كاملة من راسها لرجليها داك النهار ودازت دارت شوبينغ خدات ملابس جديدة يطلعو ليها المورال ورجعات للدار بدات تجبد وتعلق وتقاد حوايجها وكانت محتاجة تسافر بشدة ولي جاها جاها على باريس حسات براسها خصها تمشي ليها وتبدل ستيل الحياة ديالها واحد الفترة معينة وتعيش شي حاجة عمرها عاشتها باش دخل على احساسها احساس اخر جديد وفرعة وسعادة كذلك -- مشات للعيادة لكن مقادراش تخدم .. مشات على قبل الاجتماع فقط واجتمعت مع الاطباء لي معاها على قبل العطلة لي غتاخد والغياب لي غتغيب وقادات امورها وختارت تمشي لديفيلي دروميو الخاص لي مدعوة ليه وطبعا يسرى لي قبلت الدعوة بالموافقة ديالها ، تجهزات وقادات وكانت من الصفوف اللولى جالسة لابسة الاسود بحال كلشي ودايرة رجل على رجل كتفرج وتتعرف على ناس اكثر ومعارف جداد قدرات بيهم تنسا موضوع العقم ونساتو فاش تشغلات وبقات متناسياه حتى سالا الحفل ورجعات بحالها عاد تفكراتو وطاح عليها الضيم،. الصباح كذلك صبحات كتوجد راسها باش تخرج للافتتاحات ومن حفل لحفل وافتتاح لافتتاح منها مدوزة الوقت ومنها مدخلة فلوس صحيحة وكتعامل غير بالملاين وهي غير ضيفة ويسرى لي شادة كلشي.دوزات سائر الايام ديالها على نفس الحال حتى رجع ياسين وعوال على السفر لقاها جامعة الشنط بقا غير هوا وبدا يجمع فالبيت والزوهرة كتمد ليه وتقلب ليه الحوايج

حطات الطيارة فمطار باريس. وذكرى رجعات كتعيش حياة الاغنياء فوق ما كانت كتصور وتتنمى ووطلات لواحد المستوى عمرها تخيلات راسها توصل ليه اصلا وكانت كطمح توصل غيير للمستوى اغنياء المغاربة لي فاش كيوصلو شي مدينة كيشدو طاكسي من المطار .. اما هي غير حطات رجلها فالمطار ركبات فسيارات النقل الخاص ،سيارة كحلة فخمة هزاتها من المطار حتى للاوتيل لي مقابل مع برج ايفل ومن افخم الاوتيلات وحتى هي مابقاش كيقنعها اوتيل عادي ،خصها اوتيل بجودة عالية وخدمات بمستوى عالي ورجعات كتعيش الحياة الغنية لدرجة نسات على الزلط والفقر والاحتياج ،. وواخا كارهة زواجها لاكن احيانا فاش كتبقى تشوف فياسين وتحقق فيه مزيان كتحمد الله لي مرافقها شاب صغير وزوين تقدر تخضر عينيها بيه ويدوز ليها ، اما كن كان شي شارف فيه بوتفتاف ومعاها فديك البلاصة الراقية وكيرافقها فدوك الاماكن الغالية كوراه ضاق عليها صدرها بيه وهازة ليه الهم ليه ونهار ، هاذا علاش كتبقا جالسة وتتأمل فياسين خصوصا فاش كيكون مامسوقش ليها وكيدير شي حاجة ولا متكي شاد تيليفون وقاطع الحس بحال دابا،غير وصل ماشافش كاع فداك السويت الكلاسيكي كي داير يكفي هي شافت ورتاحت فراه كلشي هوا هاداك وتعرف هي حسن منو ، اما هوا دخل نيشان تلاح على واحد الكرسي مطبز ورطب وهز رجلو فسما وتكا على ضهرو شد تيليفون وفرجلو حداء رياضي غليض ابيض وساعة يدوية فخمة وخدام كيتراسل حتى كنل وتنهد بعفوية هز عينو لقاها جالسة مربعة يدها قدامو وساهية فيه وقال كيرمش فيها باستغراب

ياسين: وااالو (هز تيليفون) كنهضر مع القواد دعبد الحق وصافي !مالك؟

ذكرى: ضحكات وقلبات وجهها) شني قلت لك انا ؟ هضر شكون شدك

ياسين: هز حاجبو) يحسابلك خدام كنهضر مع شي وحدة

ذكرى: حلات عينيها) ها؟؟ هههه

ياسين: سرح عينو فالمكان) عجبك؟ مزيان؟

ذكرى: مزيان حتى المنضر مزييون من هنا

ناضت كتحل فحوايجها مشات للدوش وبدات دوش تحت الرشاشة غير تخفاف وصافي حتى تحل الباب ودخل عاض شنايفو كيفرنس عريان مشا ليها نيشان دخل حداها تحت الماء عنقها وبدا يدور بيها من هنا ومن هنا حتى تكاها تما والماء كيشرشر وكمد ليها واحد قديم جامعو من زمان حتى قالت نشلل نخرج ورجع قنتها فالثاني الجديد كيكمد ليها وهي صابرة كتقول ياربي يطلقني حتى بدات ترغب فيه عاد طلقها وتقلب عطاها بالضهر كيغسل شعرو وقال

ياسين: الامواج رجعو عندي انا معاك

راحة واستراحة فداك الاوتيل دوزو العشية غير تما رتاحو وجلسو فديك الشرفة ..كان الليل ومنضر برج ايفل مضوي رائع والجو هادي ومريح ..كانت لابسة بينوار خفيف ومتكية على كنبة قدامها طبلة عامرة فواكه جافة وفواكه طرية وبلاطو دالفرماج وياسين جالس بشورط قصير كحل وتيشورط ديال الدار شاد فيدو كاس دلويسكي وهي قدام كاس الروج وساهية كتتأمل ويذاكرو على موضوع العملية

ذكرى: ماعرفتشي حاسة بالخوف من هاد العملية

ياسين: ماعرفناشي واش اصلا غتعمل شي عملية ولالا حتى للصباح نمشيو عند الطبيب نشوفو شنو يقول،،كلشي كيقول عليه مزيان. مكاينش فحالو

ذكرى:تكات يدها تحت حنكها) دابا ادا ماكنتشي عنولد مرّاا (فمرة) شني عتعمل نتينا

ياسين:هز كتفو)انا ماعندي منعمل ها فيد الله

ذكرى: زعما شني الفكرة لي عندك،، انا مانبززشي عليك تبقا معايا خصك تعمل العيال

ياسين: زعما العواول هما لي عيبدلو لي الحياة ديالي هه،،، العواول فجهة وانا وانا ونتينا فجهة

ذكرى:فهمتشي؟

ياسين: (غنزها) واخا متقدرشي تولد معنخليكشي انا ،، ماشي لبز لي عيخليني نبقا معاك ..البز بووحدو ونتينا بووحدك

ذكرى: ان شاء الله عتولد

ذكرى:تنهدات) ادا ماكان والو من هاد الجرا لي كنجريو صافي معنيقاشي انا تابعة العيال،صافي عييت عنجربو هاد التجربة ادا فشلات صافي عنزول فكرة العيال من بالي

ياسين:شنو خاسرين حنا … نبقاو نقلبو حتى نوصلو

ذكرى: بنفور) لالالا انا ماخصنيشي نمشي فهاد الطريق ديا ل. العمليات والادوية .. صافي بديت نتقبل هادشي صراحة

بعد برهة، بدأت تُلقي بكلماتٍ لتعرف ما يُفكّر فيه وما يُمكنه أن يُدبّره للمستقبل، لكنه لم يكن يعرف كيف يُفلت، ومن يُخاطب قلبه لا يُحبّ الحديث ولا يجد سبيلًا للهروب منه. كانت تلك الليلة طويلة، ومع هذا المنظر والجو، أصبحت أطول وأكثر جمالًا. أخرجت إلى السطح قصصًا ورواياتٍ ودفاترًا كثيرةً لتكشف خيوطها، وبدأت تُحلّل الروايات حتى وصلت إلى طليقته وقالت: "ذكرى: لقد أحببت زوجتك الأولى وتركتها بسهولة". أجاب وهو يُدير الكأس حوله ويُفكّر: "لا علاقة لي بها. لديّ أفكاري الخاصة". ضحكت وقالت: "وما زال هذا الاسم على صدرك". » قلب عينيه بلا مبالاة وقال: "هذا الاسم رائعٌ حقًا!!" ، وكل ساعة نعود للقاءها إلا هي حتى تُصبح وحدها معنا، يفتقد كل شيء. ذكرى: ليش ما عملتيها أصلاً؟ ياسين: (يملأ الكأس) ما راح أعملها ولا مرة. ذكرى: (رفعت حاجبيها) حتى أنا؟؟ ياسين: هز رأسه بغرور) حتى نتينا معهم. ذكرى: ياااااك؟؟ شكراً. ياسين: (أدار رأسه) لا، شكراً، هذا واجبي. استمرت تنظر له بصدمة وهو يفكر ويحرك الكأس طويلًا ويقول. ياسين: فعلاً، هل جربتي شي مرة بحياتك؟ قلبت عينيها وقالت: "لا". ياسين: فمررة ؟ ذكرى :مرررة ،، كنت داياها فالقرايا ديالي مكنخرجشي حتى تزوجتك نتينا اول واحيد. ياسين: صغر عينو) وفاش طلقتي؟ ذكرى: راك عامل الواجب ديالك زعما . . كنت كنحييس بسي واحيد تابعني كيراقبني. ياسين: كتنكنتيشي مراقبة زعما كنتي تعمل لي عجبك. دكرى : فحدود ونتينا عاارفني .. انا والفساد عوومرنا نتلاقاو .. نعيش الحياة ديالي فالحدود.. بلحق الخطوط الحمرة الي بيني وبين والناس كلهم ممنوع شب واحيد يتجاوزها ويقرب لعندي

شاف فيها بنص عين وقلب وجهه وكملات الليلة بالتعاويد حتى صبح الحال . صبح الحال على اجمل منضر من ديك الشرفة وهي لابسة لبسة كحلة خفيفة ضريفة وشعرها حر طليق فالهوا كتعلب بيه باطراف اصابعها وتتمنضر عطرها فواح كيناسب الجو والمنضر والمكان ، كانت جميلة من قبل وزادت زيانت وغادية وكتتبدل ومع العناية والاهتمام بالنفس كيزيد الجمال يبان وينور . كانت واجدة تبدا رحلة العلاج المملة بالنسبة ليها وفير دايرة الخاطر لباسين وصافي حيت شافتو متحمس وكيهضر فتيليفون مع الطبيب ويمهتم اكثر منها. ، اما هي غير كتتمنضر وتشوف وساكتة ومرة مرة تقول فنفسها علااش دابا ملهوف على الولاد وهوا اصلا باقي صغير وباقي بريهيش .. باقي ماشي وقتو وماشي السن ديال يولد الاولاد وهوا فسن المغامرات والطيش والحياة وتلاقات ليه مع الترفيحة جات هي هاديك خصو ميكونش كيفكر فالاولاد بمرة ولي بحالو مزال اصلا مامزوجينش ومكيفكروش فالزواج وعاطيينها للزهو هاك بالاك مع قفة دالبنات .كيفاش هوا زعما بهاد التبوكيصة وهاد الفورمة مقالش اجي نتبرع بشبابي حتى نشبع .. مالو لاسقني ولاسق على الولاد تقول عندو خمسين عام ، دورات الهضرة مرارا وتكرارا فراسها وكل مرة كتوصل لطريق مسدوذ وطرد دوك الافكار وتكمل مشوارها، مشات معاه عند طبيب عندو شهرة كبيرة فميدان الطب النسوي ومتمكن و خضعات للفحص وهي مخنوقةمن جو العيادات والادوية والفحوصات كارهة المنضر وضاغطة غلى تفسها وباغا غير تمشي بحالها ومابقاش اصلا عندها هدف باش تعرف التفاصيل وبغات غير تعيش حياتهاوتكمل مشوارها ، اما الاولاد ضربات عليهم وزادت كملات الباقي فاش عرفات راسها مكتولدش كمداتها ونقزاتها وسكتات وقالت من الخير نيت . لاكن ياسين عندو رأي اخر ، وحتى هي ماعترضاتش ومسايراه من فحص لفحص ومن تحليلة لتحليلة وغادية جايا وكتسوط بوحدها حتى داز اسبوع على طلع وهبط ووصلو للنتيجة وهي انها دير محاولة ولي هي العملية الجراحية . واخا نسبة النجاح ضعيف لاكن تحاول علاش لا

الليلة دلعملية ماداهاش النعاس وبان الجانب المخفي من شخصيتها وهي الخوف من العمليات .. ماقدراتش تنعس وتوترات وخافت وبقات غادية جايا كتخمم فديك الشرفة وباين الخوف والندم على القبول فعينيها ، جلسات كتهضر مع مها فتيليفون كتحاول تشبع منها كأنها غتودعها لاكن مقالتش ليها الحقيقة وخلاتها فالسياحة وصافي باش متخلعهاش اكتفت تسمع صوتها ودعواتها فقط حتى جلس حداها ياسين وريحة الشمبوان كتعطعط منو لاح يدو ورا ضهوها ونشر رجلو على واحد الكرسي وشعرو فازك مخربق مزال شي قطرات كينقطو منو وهوا كيسمع هضرتها مع امها لي كلها وصيات باش تهلا فراسها وتعيش فرحانة والحياة متستاهلش نحزنو فيها كأنها غتودعها حتى كملات مكالمتها وقطعات وتنهدات مهمومة

ذكرى: انا مخصنيشي العملية كا عملت بنااقص حسن لي .. انا ربي هناني وانا كنفتش على العداب نراسي

ياسين : عنقها بيدو) قالك الطبيب مغيفتحشي لك غيعملو غيير تقبة صغيرة فكرشك منها يدخلو داك الليزر لي يعملو بيه العملية لداخل

دكرى: وعلاش يتقبو لي كرشي وعلاش نمشي نعمل العملية ؟؟ انا صافي مابقيتشي بغيت

ياسين: وشنو غنخليو الكرون هااايداك مخنوقين(بدا يتعصب)

ذكرى: بتوثر) خليهم

ياسين: جمع يدو) ماعنديشي الخاطر هاد الساعة نهضر معاك صافي

ناض مشا ينعس وبقات هي جالسة كتدي وتجيب مع راسها عاد قالت اويلي شكندير ولمن غنعطي راسي وانا غنغيب منعرف اش يديرو فيا وعنداك يتافقو عليا وبداو كيجيوها افكار مميتة عدبوها حتى هربات من العملية ودارت بناقص منها ولي بغا يوقع يوقع ومشات نعسات حداه حتى صبح الحال وصبح هوا وياها مشادين على العملية . كشاكشو خارجة وهي متشبتةبقرارها وجالسة وحالفة ماتمشي ديرها

كان لابس ومقاد وسوارتو وتيليفونو فيدو وكيتسناها غير تزيد قدامو لاكن هي مشات جلسات وريعات يديها وخلاتو غيطرطق

ذكرى : مانعملشي العملية نغامر براسي على قبل البز

ياسين: خرج عينيه ) واش عتحمقني دابا؟؟ علااش جينا هنا وعلاش طلعنا ونزلنا ودابا مابقيتيشي خصك العملية

ذكرى: صافي مابقيتشي بغيت نعملها انا حرة

بقا واقف كيشوف فيها مطولا ويترعد عليها ومشا عندها هزها من شعرها نوضها حتى وقفات وجرها عندو حدا ودنها وقال بغضب

ياسين: غتعمل العملية هي غتعمل العملية (باسها بقوة فخدها) وازيد ولا قدامي تحرك

دفعها وهي يدها على راسها واعدى حاجة عندها هوا داك التعامل المزفت لي كيخليها تكرهو وتكره خليقتو وتكره راسها حتى هي

ذكرى: بغضب) خصك لعيال مشي عملهم فجهة اخرى وبعد منيييي بعد منيي مغنعملشي العملية ومافيكشي الثقة .. ماخصنيشي لعيال بعد مني

حلات الباب كتنخصص غادية وهوا تابعها مع الكولوار دلوتيل باغي يقتلها وعينيه خارجين رجع حمر لي شافو يقول غيرتاكب شي جريمة فديك اللحضة وفعلا حتى كيشدها يبغي يعجنها وكيرجع يطلقها ويعوج صبعانو بالفقصة ويحك سنانو

ياسين: غنعمل فيك شي مصيبة

ذكرى: هاد المصيبة هي العملية

ياسين: فشل) منااااش خايفة مناااااش قالك طبيب مافيهاشي الفتيح

ذكرى: منعسشي فسبيطار ومتخصنيشي العملية مابغيتش العواول

ياسين: قنتها مع الحيط) بوووحدك لي كتقرر زعما انا ماعندي قرار صافي قلتي ماخصك والو نربع يدي نشوف فيك

ذكرى: عندك العايلة ديالك شني خصك دابا؟؟ انا مكنولدشي عمري معنولد صافي داكشي دالله والطبيب قالك تقدر متنجحشي

ياسين: نعملوها ولهلا فين تنجح

بقاو مني منك كيزيدو خلفة ويتشادو حتى خرجو للسيارة مدابزين وكملو الطريق بزز حتى وصلو وبزز منها دخلات لابسة اللبسة دالعملية ومخلوعة ومتوثرة وكتشوف وراها وهوا تابعها لابس بحال الطبيب وكيدفعها تزيد

ياسين: داخل معاك غي زيدي .. زيدي يالاه

دخلات كترعد وسكتات بقات غير كتشوف وكل مرة تتلفث كتراقب شنو كيدير الطاقم الطبي حتى دخل البناج عندها وقادوها فالجلسة وعينيها مدمعين وشعرها مجموع فالبوني .. وقف قدامها ياسين شد ليها فيديها وقال

ياسين: عادي ماشي شي حاااجة

نترات يديها مابغاتش تشد فيه والخلعة شاداها وكلشي كيهضر معاها تتهدن وبداو العمل . خدرو ليها النص ونعسات كدور عينيها فااسقف وكتسول والطبيب خدام وكيشرح وهي كل شوية كتبغي طل تشوف اشنو كيديرو لاكن ماكيخليوهاش. بقات شوية وبدا الضغط يطلع ليها والتنفس يتقطع فيها وبدا كترجف حتى قالت الموت هادي وعينيها بداو يتسدو وبداو كيزربو يعتقو الموقف وياسين كيشد فيها ويهضر معاها توعى وتهدا ..

تمارة دازت فديك العملية واخا ماشي خطيرة لاكن الضروف اللي مرت فيها هي لي جعلاتها تكون قريبة من ااخطر .

دوزاتها ونعسات فغرفتها كترتاح بعد العملية وكانت عارية كلها مغطية بالغطا فقط والسيرون معلق وتيو دالبولة وشعرها محلول وحناكها حومر واخا مريضة كانت منورة تشها تبقا تشوف فيها . كان واقف كيدور حداها ويديه على السمطة دالسروال كل مرة يغطي ليها رجلها فاش كترحك وهي ساكتة كتنهد وتسوط بتعب وحتى هوا ساكت مكيهضرش حتى لواحد اللحضة عيات بغات يهز بيها البياص ومشا طلعو ليها شوية تكات وتكا بيدو حدا راسها وضحك معاها

ياسين: ماوقع واالو ... ها العملية دازت مزيانة

بقات كتشوف فيه مطولا وقالت : حيت ماشي نتينا لي فموطعي مجبد هايدا ومهلوك ... (صغرات عينيها)علاش نتينا اناني علاش؟

ياسين: تصدم)اناني انا؟؟

ذكرى: اناني .. خصك تولد وصافي انا ماعندي حتى رأي

ياسين : بهدو)قلت لك ادا قدرنا نعملوهم مزيان ماقدرناشي صافي

ذكرى: بأسى) كخليتني مهنية ومشيتي عملتي ولادك فجهة اخرى

ياسين: هز حاجبو)نتينا واش مكتغيرشي عليا عاادي عندك نجيب مرى اخرى

ذكرى : انا كنحتارم الحقوق ديالك بلحق نتينا مكتحترمشي الحقوق ديالي ... ومكتعرفشي تتعامل

ياسين: كتعصبيني

ذكرى : نتينا تعامل ديالك خااايب كيفاش بغيتي نغير عليك

ياسين: كيفاش خايب شنو كنعمل لك كنسوطك ؟

ذكرى: ااه .. مكتعرفشي تتفاهم

ياسين: ناض من حداها)نتينا لي مكتعرفشي تتفاهم كطلع ليا ليا الخرا.. كا كانت شي واحدة اخرا كشافت التعامل دبصح بالحق نتينا مكتحمدشي الله

خلاها وخرج كيبركم وتكات تسنط لعضامها مافيها نيت لي يتعاطا معاه . بغات غير ترتاح وتخرج من داك لكلينيك للاوتيل تبدل الجو والمنضر باش تبرا دغيا.

خرجات من لكلينيك للاوتيل ونعسات ففراشها مكتنوضش واحيانا كيشدها الحريق بحال الم الدورة وكتبدا تتقطع فصمت .. لاكن فهاد الفترة بدات كتلاحظ تصرفات ياسين الغريبة وعمرها توقعات تلقاه حداها وكيعاونها واخا بديك العصبية وهضرتو منفخة لاكن التعامل حاجة اخرى وفيه ريحة الحنان. ماشي شي حنان لاكن كاين شي لقطات فيهم الحنية وكتحس بيه بالليل كيعنقها تعناق مختالف على عناق الشهوة ، ومهتم لاحساسها وكل مرة يسولها واش كضرها شي حاجة ولا كتحس بشي حاجة .. مرة يقاد ليها المخدة مرة يغطيها مرة يعاونها تبدل حوايجها وحتى الدوش فاليوم الثاني عاونها فيه حتى فاتها الحال ودازت المدة دالراحة والوقت لي خصهم يرجعو فيه للفحص باش يعرفو واش نجحات العملية ولالا . كانو متخوفين من فشل العملية خصوصا من بعد المجهود لي دارو وطلع وهبط لي مابغاش يسالي .. لاكن مع الاسف الشديد الفحوصات بينو ان العملية فشلات ورجع اللحم تلاحم ولتاسق فهاد الفترة وبحال الحالة الناذرة ديال ذكرى قليل فين كتنجح شي عملية وحالتهم مختالفة على باقي الحالات الاخرى .

كان خبر مأسف سكتهم شحال فالطموبيل وكل واحد فين ساهي حتى تكلمات وقالت بتعب

ذكرى: اول عملية وااخر عملية ... ماباقيشي تكرفسني وانا قلت لك فالاول راه معتنجحشي

تلفت شاف فيها مطولا وقال: واش ماخصكشي الاولاد؟

دورات وجهها وقالت: خليني هاد الساعة لي فيا يكفيني

دور وجهه بقا كيشوف شحال قدامو ودور المقود بقوة رجع للاوتيل وبدا يجمع الحوايج بنرفزة وهي كذاك .. شافتو كيجمع عرفات راسها غترجع بحالها وجمعات حوايجها حتى هي وواحد مكيهضر مع لاخر الطريق كلها حتى رجعو للدار .. مع الدخلة من السفر لاح ديك الشنطة فالبلاكار وخرج غبر مابقاش رجع ولا سول ولا عيط حتى طرا ليها العجب فيه .. استأنفات العمل ديالها عادي ورجعات لحياتها لاكن ماجاها منو حتى اتصال او خبر وبالرغم من تراكم الاعمال عندها ومكتجلسش الا انها منساتش الغبرة لي غابر و قالت نعيط لمو نسولها عليه

ذكرى: الو

ماريا: االو دكرى كيف نتيناك لاباس

ذكرى: الحمد الله ونتينا

ماريا: لاااباس على السلامة ديالك

ذكرى: بدهشة)الله يسلمك!!!

ماريا: قالي ياسين كنتي عيانة وسافرتو فرنسا شوية

ذكرى: تنفسات)ااااه .. الحمد لله دابا لاباس.. معاك ياسين؟

ماريا: ياسين فهولاندا مقالكشي عيمشي

ذكرى: لاء ماقالي والو!!

ماريا: ايوا شعنقولك ... نتينا كنتي عزيزة عندي بلحق دابا متبقاشي تعيط لي.. سمعتي؟ صافي ماتبقاشي تعيط لي

ذكرى: بصدمة)علاش؟

ماريا: نتينا طلقتي ياسين استعليتيه وهوا فالحبس

تنهدات ذكرى وشدات فجبهتها كتسوط عاوتاني غتبدا الشرح والتفصيل لهاد مو لي عاد فاقت من القلبة وجاها تحاسب وفين كان عقلها شحال هادي فاش كانت كتوصل لهضرة من ياسين ليها فاش كان فالحبس. هي عاد فاقت من النعاس ولا شي واحد فيقها وعمرها وخصها الوقت باش تشرح وتخبر ليها حتى هي والوقت مكاينش

ذكرى: نتلاقاو ونهضرو ديك الساعة تعرف كولشي وتعرف علاش طلقت راسي واخا نتينا عشتي معانا كولشي.. ماشي مشكل نعاود نشرح ليك

ماريا: ايوا المهم .. انا دابا عنقطع تهلا فراسك

ذكرى: بسلامة عليك

قطعات ماريا وفرحجرها جالسة لينا كتراري بيها باش تنعس ونورة جالسة حداها شادة تيليفون

نورة: شني خصها هادي عاود

ماريا: نتينا ماتجبدشي الصدع على راسك صافي.. خليك فتيييساع .. بالدرع باش خلاني نرجعك لبنتك ولاهيلا دزتي فوجه العايلة(كتصوني فتيليفون) ماتعملشي المشاكيل نراسك... الو ياسين

ياسين: الو ماّمّاا لاباس

ماريا: حمد لله.. عيطت لي ذكرى كتسقسي عليك

ياسين: شني عندها مريضة؟

ماريا: لااء غير كتسقسي قالت لي واش معاك ياسين

ياسين: صافي غير هادشي؟

ماريا: صاافي.. فوياخ ترجع؟

ياسين: مع تيسير الله

ماريا: الله يعاون الحبيب

قطعات وكان حوارهم بالاسبانية ونورة كتسمع .. اما دكرى يالاه هزات صاكها جات خارجة من العيادة صونا ليها وهزات تيليفون ردات عليه

دكرى: الو

ياسين: شعندك ياك لاباس؟

دكرى: والو علاش؟

ياسين: عيطتي لمامّا سقصيتيها عليا.. كاين شي مشكل؟

ذكرى: لااء لاء غير سقصيتها وصافيي.. قالت لي فهولاندا

ياسين: مكاين والو؟

ذكرى: مكاين والو الحمد لله

ياسين: وا الله يعاون

قطعات وبقات مستغربة غير كدور فعينيها جاها بحال الى غضبان ودغيا قطع .. اما هوا لاح تيليفون كيسب فيها فنفسو ويلعن جد بات النهار لي عرفها فيه وتشارك معاها الحياة .. تقرقب داك تيليفون فوق الطبلة وسط واحد البار فقلب ماربيا مع عشرانو وصحابو كانو مقصرين وشافو واحد فصحابو كيسب ويلعن وكحز عندو كيضحك ويوريه فتيليفون

احمد: شعندك اصاحبي زعفان ... شني ضهر لك نعيطو لهاد فاتن تقصر معانا ... اناااضية اميكو

ياسين: كيشوف فتيليفون: هادي شاارفة اصاحبي

احمد: وا احسن من برهوشات... هادي مشهورة فالمغرب داكشي ديال لوكس...نجيبوها عندنا هنا ...(غمزو)هادو نقيين اصاحبي ماتحمل ما تزمر ... عيش كما عجبك

ياسين: شاارفة... ماعنديشي مع هاد النوع هادا اخاي

احمد: نتينا عندك مع النوع الرطب الهشيش... واشوف لك هادو ... موجودين اصاحبي

جلس حمد يوريه فالفاشيونيستات المغربيات دولوكس وبقا يطلع ويهبط حتى وصل للكونط ديال ذكرى وقال

احمد: هاادي اللوز... اللوز والبيسطاش اصاحبي تفرج كيف عاملة

تلفت ياسين يشوف وتخطف اللون فوجهه وشاف فيه وقال

ياسين: كتعرف هادي؟

حمد: بعجرفة)كنعرفهم كااملين اصاحبي.. رمي لها واحد عشرالاف دلاورو تطلع عندك لهنا ماربيا دوز معاك السيمانة

ياسين: كيقلب على تيليفونو)نتينا طلعتي هادي؟

احمد: طلعتها ما مرة ما جووج هه!! كنقول لك اللور اصاحبي... اللوز هايدا عاااملة تعمل لك لي خصك ..شني يحساب لك هه

تسيفات ليه الكمارة بقا غير كيشوف وقال هاز حاجبو وعينيه خارجين

ياسين: عيط لها تجي يالاه

احمد : كيشوف فتيليفون ويضحك) نعيط لها وتجي من غدا

ياسين: عيط دابا نشوف

احمد: بلاتي نفتش على نيمرة ديالهاااا(كيقلب) مشات لي خصني نفتش عليها

ياسين: وقف) تفتش عليها ؟؟ مشات ليك؟

احمد: واقيلا بقات عندي فتيليفون ااخر

مزال ماكملهاش تقلب عليه ياسين وقلب ديك الجلسة وداك الجو ودتك البار ودوك الناس والموسيقى حتى هي بحال الى ضرب الزلزال ولي جالسين بعيد كيشوفو من بلايصهم والروينة نايضة فديك الطبلة وداك الاشقر البوكوص طالع فوق الفوطوي على لاخر كيخشي ليه فالبونويات والطبلة مقلوبة والدراري كيفكو والفيادر داخلين كيدافعو والصدع ناض مكاين غير سبليونية كتشاير.. كيبان ليهم الاشقر كيجر بزز وكشاكشو خارجة والمنضر كيخلع تقول الروح بغات طيح ولي جالسين حداهم هربو ومكاين زداااف كتسمع الطيحة والتهراس تقول قبيلة وهما راه غير جوج مشادين فوق داك الفوطوي حتى فوكوهم الفيادر واراك للسبان بعدو داك الاشقر شوية ولاخر كحزوه لاكن الاول كان ثور هايج مكيقشع والو حتى قالو صافي فكوهم ونواو يجلسو لاكن فجأة جيد داك الاشقر فردي من اللور وجهه مباشرة لصاحب دعوته والفيادر حداه ضهشرهم وتسمعات طلقات النار.. الرعب قلب داك البار كلشي ناض كيتجارا وشي كيزطم فشي والغوات والطلقة الاولى والثانية والثالتة والناس بغاو يتسطاو كلشي هرب وكلشي تهرس وكلشي تقلب والدمايات وترونات الدعوة وها الشرطة حضرات والاسعاف حضر والبار تسد والقصاير الملاح اللي ميساليوش فالسبطارات والكوميساريات ماقصاير ما والو .. ودائما وابدا .. فين ما كثرات الفلوس كيكترو المشاكيل وفين ما تحطات القرعة كيحضرو الشياطين .. حسبلاك القصاير دالبزناسة لي كل واحد منوي من جهة وعلى رمشة كتقرقبل

هي جالسة فالدار فوق ناموسيتها متكية ومهنية عايشة الحياة والدلع مجايبة خبار ومافراسها ميتعاود وشادة طابليط كتفرج فنيتفليكس وتسنط لعضامها.. ممنوع عليها لقصاير والخرجات والسهير .. حدها حد الخدمة واللفتتاحات وشي ملاقية في اطار العمل فقط . من غير هادشي متقدرش تخرج السطر واحساسها كيقولها راه حاط عليك العسة ... ولاباس الى كات غير عساس ماشي كروب حيت لي بحالو كيحط عشرة دلميلاين فليلة وتجيه قليلة وميغلبوهش العساسة خصوصا انها هي من الخصوصيات ديالو وكيضل غابر وفاقد الثقة فجنس النسا واخا كتعيا تبين ليه راه بريئة وصاينة راسها ، لاكن لي عضو الحنش كيدير بحساب الحبل واخا راه قج داك الحنش لي عضو بداك الحبل نيت وبرد الكية وزاد مع الطريق . حياتها رجعات روتينية والوقت عامر وبدات كتشوف البنات سهرانين وخارجين وتوحشات حتى هي شي قصارة وشي لبسة واخا مافيهاش التقزقيز لي ينوضها تشطح وتحماق ولاكن عزيز عليها الليل وعزيز عليها تخرج مع ياسين وتبان بيه كيبان بحال شي برجوازي ومهييب كيهيب ليها على الجلسة واخا كينكدها على طاسيلتها لاكن عندو بلاصتو حتى هوا

منتف تلاح فيه ماضربش حسابو ... الروح زهقات فالبلاصة ويحال هاد المصايب صعيب لشي واحد يحضر فيهم عقله وشحال من ضحك صفى بندامة وها الضحك الباسل زهقات فيه الروح وصدق مشدود وفمنتف قد الويل ماعندو كي يدير يتفك منو .. مينطوه وداوه وواخا كيتشراو البوليس بالفلوس والضباط حتى هما فجميع البلدان لاكن ماشي فبحال هاد المشاكيل لي كتكون بالشوهة والفضيحة وقشلة دالشهود وعاد الدعوة دالبار اي تسد والكامرات كتصور ماعندو ما يفك فيها واخا يحط فلوس العالم كاملة .. اما القتيلة والمصايب لي كدوز حسي مسي وفيها البحث كيقدرو يتشراو بالفلوس حتى هما ويقللو البحث ويكتبو لي بغاو ومشافهم حد. لاكن ياسين هاد المرة ضبر عليها بالمعقول وماعندو فكاك.. وحتى جلس وبرد وسط مركز الشرطة بالمينوط مابغاوش يطلقوه كاع ستوعب اش دار وعرف راسو قودها بالمعقول والحبس فيه فيه بغا ولا كره . كحالت الدنيا فعينيه عاد عرف اش خلا وراه واش كيتسناه ومابغا لا يهضر لا ينطق ورافض يتكلم حتى يحضر المحامي ديالو ومن حقو يلزم الصمت وهرا عارف هادشي ومن كثرة دخل وخرج والمناتف لي داز منهم حفظ القانون بلا مايقراه وقرر يلزم الصمت فديك الحالة اللي اصلا مامركزش فيها ومشوش من شنو وقع وفجأة لبس جريمة قتل علني ماضربش ليها الحساب. بقا جالس كينهج ويشوف فنقطة وحدة ورجلو كتشطح ويديه على ركابيه بالمينوط كيتسنا المحامي يحضر من بعد ما عمل مكاملة هاتفية لعبد الحق قاليه على الكارثة ولي استقبلها الاخير بالنديب وضريب الحظ ووصلها لطارق حتى هوا ضرب على ايامو وحياتو وزهرو لي لاقاه مع ياسين فهاد الدنيا ما قدر يتهنى ولا يعيش كي الناس.. وماعندو حد لي يجيب ليه المشاكيل ومهني عندو غير البنات وعطاه الله اخ بحال ولدو فيه عشرين الف ولد يكره اي اب فالولاد ومايجي منهم ، ماهي قضية مخدرات ولا قضية فساد ولا قضية يدوزها الواحد ويشوف كي يدير ليها .. هاد المرة قضية قتل وغطس حتى للودنين خلاتهم ينوضو من مشاغلهم ويخليو لي وارهم ولي قدامو ويجريو عند ياسين لي تشد فسبانيا بمنتف

وصل عبد الحق كيجري عند ياسين زرق بهول الخبر وطلب يشوفو وخرجوه ليه باقي بنفس الحوايج وملامح وجهه باردة ،، كانه رجع ليه عقلو من بعد ديك الليلة لي دوز فسيلول عندهم واخا سيلول عندنا حالتو وايامو مافيه حتى كرسي ، لاكن فاوروبا على الاقل كيحتارمو السجين وحاطين كراسا طوالا نقيين على شكل بياصات بكويطات يقدر لواحد يتكى فيهم والدنيا نقية والحيوط مصبغين تقول جالس فسبيطار الحومة لي عندنا فالمغرب ،،واشووف على ديكور دابا ! رجعو سبيطارات فالشكل بحال سيلول اوروبا ! تخيل المرا كتولد فسيلول فاوروبا تبقا فيك تقول مسكينة ولدات فسيلول! وهي فالحقيقة بحال الى ولدات عندنا فسبيطار الشعب وبلا منهضرو على هاديك لي كتولد فالارض بقوة ما كنشوفوها رجعات عادية .

مهم ماعلينا نقولو بحال الى كان جالس فسبيطار كيدوز على الصدر حيت خرج نقي وحتى الريحة تنا نقية ، اما سيلولات المغرب راه طواليطات ماشي سيلول واخا حتى هما زارهم وشافهم

تقابل مع عقد الحق اللي بغا يتسطى وجايب معاه عرام دالاسئلة واخا راه سبق وتاصل بصحابو لي فماربيا وعاودو ليه على شنو طرا وكيفاش وقع حتى وصلو للفرادا لاكن بقا خاصو يسمع من ياسين السبب الحقيقي اللي دار بينو وبين احمد حتى نوضوها صباط ، عيا يضغط عليه ومابغاش ياسين يقوليه السبب علاش وبدا يدخل ويخرج فالهضرة وعبد الحق بغا يحماق ، اما طارق شد للطيارة نيشان لماربيا لاكن مامشاش للمركز وبحالو كيبقاو بعاد وجوههم مامعروفاش بلخصوص هوا عايش فاوروبا واغلب اعمالو كاينة فسبانيا وهولاندا ماشي بحال عبد الحق مكيعرفو حد فاوروبا.

بقا كينكر وحتى البوليس ماوصلو معاه لوالو حتى حضر المحامي وااالشمن محامي !! محامي ديال القضايا العملاقة ومن اقوى المحاميين مكيخرح من البيرو ديالو غير الى كان موكله شي شخصية ولا شي حد كبير . جلس مع ياسين الراس فالراس باغي يسمع منو باش يعرف يخرجو من داك المأزق لاكن ياسين ماجبدش السبب الحقيقي وبقا كيطرح عليه المحامي الاسئلة باش يعرف شنو لي مخليه متخفظ على اسبابه الحقيقة وبطبيعة الحال محامي بحال هادا عندو اسلوبو الخاص لي يخليه يعرف التفاصيل وبقا شاد معاه الخط مني منك سؤال من هنا جواب من هنا حوار من هنا حتى عرف القضية قضية شرف ووصل لراس لخيط وكان لابد من الموضوع يتفضح واخا يعيا ياسين يتهرب من الحقيقة لاكن لابد ليها ما تبان طال الزمان ولا قصار

اللي هرب منو طاح فيه،، داكشي اللي ما بغاش يوقع هوا نيت اللي وقع وكان عارف خوتو مشارجيين على مرتو وكملات الباهية دابا جات سببه فخرابو وعقد الحق غير سمعها شعلات فيه العافية، العافية دكوكب الشمس شعلات فيه فار والفوار بدا يطلع من ودنيه وغير شاف ياسين غالمكتب جالس بدا عليه للراس هاك بالاك وعلاش مكتسمعش. واشنو عطاتك هاد المرى من غير المصايب وهاهيا خرجات على باباك واش بغيتي بالمشوهة المغرب كله عارفها وهاشنو جانا من هاد لانترنت وها الرجال رجعو ينعتو فيها بلي كاين ولي مكاينش وهانا رجعتي قتال وصافص ضاع عمرك و خليت البنت وخليتي مك وخليتي وخليتي وبقا عليه كيبرد على قلبو وحتى ياسين مكانش من العاكزين كملة منو كلمة من عبد الحق نوضوها فداك البيرو وبغا ونفاجر عليه عبد الحق حتى ضرب راسو مع الحيط واخد الضربة حتى تزعزع داك الحيط كان غيشق راسو بالفقصة والغدايد لي كيغددو ياسين وميزيد يدافع عليها وجلس عليه هي ما عملت والو هي داخلة راسها هي ل فيها كافيها وبنادم تابعنا وبنادم حاضينا ومايهضرش عليها ومايجبدهاش ومايقولش عليها ديك الهضرة وانا تعصبت وانا مابقيتش عارف اش كندير وبقا حتى هوا كيعطيه والمحامي كيبرد السوق بيناتهم والرعد ضارب داك البيرو الصغير ليه فيه طبلة وكرسي وبولة فالسقف . مافراوها حتى صونا طارق على عبد الحق لقاه كيبحبح وصوتو مشا والرغوة فجناب فمو الازرق وعينيه مفركعين فيه العروق وقرجرطتو كطلع وتهبط حلقو نشف والخطوط مصافين واحد فوق واحد فجبهتو العرقانة والقطاري نازلين حدا ودنيه الى قربتي ليه يتيري فيك ،، كان صاعر وتلاقا مع طارق مع جاوبو جلس عليه ديك القحبة ما القحبة هاهيا هرجات عليه ها الانستغرام فين وصلو وها اللي يتزوج القارية والفاهمة وبغات طير وبغات ماعرفت شنو ومزوجة ودايرة فضيحة وحنا ماعندناش هادشي وحنا طلقنا ليه وحنا خليناها كتلعب بيه وياسين كيسمع وكيجاوبو حتى هوا ويرد عليه مكاين غير السهام الحادة كلمة جوج انا قاد بشغلي وشغلي هاداك كيزيد يفقص عقد الحق ماكرهش يقتلو يتهنى من كمارتو

الخبار مادخلاتش للمغرب بقات محصورة فسبانيا وحتى واحد معارف اش كيوقع تما .. حتى واحد معارف الخوت مجموعين تما فديك البلاد اصلا وكلشي تابت فبلاصتو ومكاين حتى تغيير وشادين التوازن كيشوفو كيفاش يفكو المشكل بيناتهم بلا متوصل لخبار لمو وخوتو وبلا ميكبرو الموضوع ويدخلو فيها اطراف اخرين .

داز الوقت فداك الصراع مع القانون لاكن مع الاسف القضية لابساه من ساسو لراسو وعمرهم وصلو لداك المستوى فالحصلة وشحال دالمحاميين وشحال دروينة دخلو فبزاف دالامور فالاخير لقاو الحل الوحيد هوا يتقاتلو معاه يدخل للبلاد يتحاكم فيها واخا عندو الجنسية والقضية مستعصية دخلو فيها الانسانية والجمعيات ودارو بلي مو مريضة وعندو مشاكل شخصية ونفسية ومن الاحسن يتحاكم فبلادو يبقا قريب من حبابو يشوفوه ويشوفهم وبمشقة النفس وللوقت باش يحكو راسهم عاد قدرو يرحلوه للبلاد واخا كانت عندو فكرة اخرى حمقة وكان كيخطط غير بينو وبين راسو يدير شي هروب عمرهم ينساوه وكان هاد الحل هوا الحل اللي بين عينيه فاش استعصى الامر عليه و فقد للامل فالدخول للبلاد وبدا يقطع الامل لعبد الحق حتى هوا ويقنعو بالحل الامثل لي هوا الهروب ، ماعليهم غير يدرسو ليه شي فيلم نيت يهربوه فاش يكون فطريقو للسجن وكان كيخطط فشي هيلو كوبتير باش ميتقساش بالقرطاس فداك الحرب لي غتنوض فالهروب لاكن عبد الحق كان كيصبرو باش يبقاو حتى يرصلو لاخر الخيط وحتى مايبقا عندو حتى شي حل من غير للهروب عاد يشوفو كي يديرو ليه .

ترحل للمغرب ودخل معاه عبد الحق وطارق رجع لهولاندا. وماشافو ماتلاقاه طيلة ديك المدة لي كان فيها فسبانيا غير باش مايفقدش اعصابو معاه وياسين حتى هوا ماشي شي واحد كيحدر الراس وعندو السنطيحة وكيتقابح وكيهضر تقول عندو الحق وهادشي مكيقدرش طارق يصبر ليه والى ناض ليه وسخط عليه غيدير سي مصيبة يندم عليها .. مربي عليه كبدة الابن ماشي الاخ وحتى ياسين كيتعامل معاه بحال باه ماشي خوه عكس الامين وعبد الحق كيبدا يتعاطا معاهم كلمة بكلمة .

وصل للمغرب عاد تفرغ طارق لشغالو وحل عينيه فجوايه اخرى وبدا بذكرى هي اللولة ، كان محروق عليها ومشوط وكيشوفها بحال الى كتلعب بيهم وهما مربعين يديهم كيشوفو وهي سبب المشاكيل وماتليقش بيهم وبياسين .. هي شخصية مشهورة وتشهرات بزاف وهما بعاد كل البعد على الشهرة وكيبغيو يعيشو فالخفاء معارفهم حد وياسين واخد منهم وقريب ليها ومخيط معاها كل مرة كيتجبد فشي موضوع وهي مابقاتش عايشة حياة شخصية رجع كلشي كيتفضح وحاضيينها بحالها بحال غيرها خصهم غير باش يديرو البوز وهادشي مايصلاحش ليهم . هز تيليفون باش يصوني عليها من بعد ماتفرغ مزيان وعول عليها لاكن صونا ليه ياسين فديك اللحضة بالضبط،، ماتوقعش كاع يصوني ليه ياسين ويسمعو صوتو من بعد الكارثة لي طاح فيها وكيتهرب منو الوقت كامل لي دوز فسبانيا كيحاول يتفادا الحوار معاه. لاكن لي سنطيحة سنطيحة ولي منو ومن دمو غيكون كيشبه ليه ويفكر بحالو خصوصا راهم تريكة وحدة عارفين بعضياتهم اش كيسواو وكيفاش كيفكرو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.