محتوى القصة

موناكو كتعيش الهوس بالسيارات وهادشي علاش عندها مناسابات خاصة بالسيارة بحال الفورنيلا واحد اللي كتجعل من موناكو كلها حلبة لسباق بالسيارات او عروض السيارات الفخمة ..يعني الفاخرة بحيث كتلقا فهاد المناسبة موناكو كتعجج بالسيارات الفخمة فكل شوارها وكل من عندو هوس او حب للسيارات النادرة او الخاصة كيتجمعو تما وكيكون لقائهم قدام مونتي كارلو الكازينو او الاوتيل المشهور ..كتكون الدنيا عامرة بالناس والصحافة وكيمشي ليها السياح من جميع بقع العالم منها يعشيو اللحضة ويشوفو الاثرياء اللي كيجيو فسياراتهم الفارهة اللي مستحيل تشوفها عند شي واحد اخر وكتكون قطعة وحدة من ماركة معينة فاخرة مخصوصة ليه هوا. وتما تقدر تشوف العجائب والغرائب وتشوف الثراء على مقربة من عينك .. نساء كينزلو بأفخم الملابس والمجوهرات ورجال كذلك فيهم الصغار والكبار والشيوخ والشباب الى ما في ذلك. كتلقا تما مؤثرين كيعيشو الوهم حتى هما ويتصورو نازلين مع الدروج ديال الفندق باش يبانو من الاغنياء والاثرياء ويؤثرو على المتابعين لانه من النااادر تصطاد رجل ثري تما واحيانا شبه مستحيل واخا ياما حاولو وجربو لاكن بدون فائدة..ومن المستحيل تدخل الفندق غير هاكاك عشوائيا وتبقا تسارا ودور وخصوصا فيحال عاد المناسبات هادي.موناكو عندها نضام وقوانين اللي كتخدم اكثر الاغنياء وتمشي على رغباتهم وتوفر ليهم الراحة الكاملة .
فهاد المناسبة كانت غيتة مولفة تمشي لموناكو كل عام ..ماشي باش تسطاد وإنما هاداك هوت الجو ديالها هي وصحاباتها واخا كيكون الفندق ثمنه مرتفع فهاد الفترة كانت كتمشي جوج مرات فالسنة ..فمناسبة السيارات الفخمة والمناسبة الثانية ديال عرض اليخوت الفارهة او التقليدية القديمة .
ولسوء حضها مالقاتش غرفة فداك الاوتيل مع الاسف واضطرت تحجز فأوتيل اخر لانها جات معطلة هي وصحاباتها لاكن هادا لايعني انه غير مرحب بيها فالكازينو او فالفندق لداخل باش تاكل الذ الاطباق وتعيش السهرات والنشاط اللي كتبغي.كانت وحدة فصحاباتها اللي عايشين ففرنسا عندها فيراري كحلة جاو فيها لباب الفندق والدنيا عامرة كل مرة كتوصل سيارة ..نزلات بالنمر بحال العادة. كان سروال واسع طايح فالارض وتربو رطب بالسنسلة والصداقة فالكرس ولابسة ليه شوميز ديالو لاكن معقودة تحت الصدر العاري والكرش كتبان والشعر كحل طويل مسبسب حتى للمؤخرة ..النضاضر رقاق بنية وصندالة ارميس بلا بنية والصاك فيدها بالسنسلة والدفار حدو قدو..مكانتش من النوع اللي كيطولهم بل قياسهم متوسط دائما حيت اصاعبها رقاق ودافرها فالاصل طوال وديما الصباغة خفيفة واللون بارد وناددرا فاش كدير شي لون غامق. كان عندها ستيل معين حتى فالمكياج..كانت مبعدة مريمات الاساس والفوندوتان والغبرة ..كانت معتمدة مضادات شمسة ومرطبات فقط لاكن كانت من عشاق الرموش..احيانا كتزيد شي زغبات دائمة واحيانا كتكتفي برموشها. وكتموت على لعكورة الملمعة ..لكلوصات واقلام الشفاه ودائما ماشطة حواجبها وكتبان نضيفة وعندها اشراقة فوجهها .كانت صاحبتها بحالها تقريبا نفس الذرق لاكن لابسة صندالة عالية وكانت زايدة فالحجم شوية وعندها الصدر كبير زايد وزعرا كاورية ومعاهم الثالتة اللور جالسة حتى هي زعرا ولابسة كسوة قصيرة وبيضا داك الزين الاروبي .
وكما العادة ..صحاب الفلوس كيديو صحاب الفلوس وهنا كتكسر ديك القاعدة ديال الثري يدي الفقيرة..حيت هاد النوع دالاثرياء من غير العرب ..هاد المستوى اللي واصلين ليه فالفكر والثقافة وفمجتمعهم الخاص مكيفكروش اصلا فالزواج ..الزواج عندهم صفقة والزين الى بغاه كيدوز معاه ريعة وعشرين ساعة وكيرجع لحياتو الطبيعية..حتى عقليتهم وافكارهم كتناسب بعضياتهم فقط اما اللي قل منهم فصعيب يتقبلوه بيناتهم.
كانو البنات داخلين كأنهم داخلين لشي عرس عائلي..شي كيعرف شي وشي كيسلم على شي من كثرة لقائاتهم وفدوك اللقائات كيتبناو الصداقات ويتعقدو الصفقات والحضورهم ديالهم مكيكونش عشوائي من اجل سيارات فقط.وإنما لربط علاقات مع ناس اخرين وشراكات جديدة وهادي هي عقلية الاثرياء.. شي كيجر شي وسي كيطلع شي واللي مافيه نفع دفع والتعارف عندهم اساس النجاح ..تما كيتبادلو الافكار وكيبداو لاستثمارات والبحث عن الاستثمار الناجح..الفلوس كاينة موجودة خصهم غير افكار جديدة ومشاريع ناجحة وناس اذكياء وها الشراكة تمت وها الدعم تم وها الصفقات تمت .
كانت الدنيا زاهية والكازينو عامر والمطاعم عامرة .. كيسلمو على العائلات اللي كيعرفو واللي كيعرف باها كيعزيها فيه ..كانو باغيين غير يستمتعو بالجو والمساباقات اللي كتكون تما وكيختموها بشي عاشة جماعي ومشروبات ويرجعو بحالها للاوتيل ..كاين اللي كتبقا تسهر وكاينة اللي كترجع ترتاح وكل يوم هاكاك والمهرجان مستمر طيلة الشهر .شي كيمشي شي كيجي وكل يوم سيارات جديدة وكل يوم وجوه جديدة واللي زار يوماين ولا ثلت ايام كيرجع بحالو ويجيو ناس اخرين وهي غادية. كانو مرة فلكازينو مرة فالبحر ومرة فالاوتيل سهرانين والحياة حلوة والفلوس موجودة كتشتت وماعينهم فرجال ولا صدع الراس..الاكتفاء الداتي والراحة النفسية والمتعة الحقيقية .كل يوم نهار على خوه ..الصباح فالبحر يوميا والعشية السهرات واللون كيشد فيهم ويزيانو ومكاين غير الشوبينغ والصيكان الملاح والصنادل والكساوي وكيوجدو لاختفال بعيد ميلاد وحدة فيهم .
النهار الموعود بعد مرور اسبوع من السفر رجعو مع جوايه العصر لمونتي كارلو فنفس السيارة لاكن كانو لابسين لباس حفل ..خرجات غيثة من السيارة لابسة لاسود ..كانت لبسة فخمة انيقة بلا سقلي ..عبارة عن كسوة من لاعلى مجموعة كلاسيكية ضهرها عريان بدوبلور من لتحت رائعة والصدر فيه مثلت طوييل من الوسط محلول والجزء لاسفل كلوش بحال الوردة جاو تنيات وحدة على وحدة وقصيرة بحال كسوة البالي. رجليها رقاق نعامة ولابسة صندالة عالية بحال شي بوت قصير ل من الجلد لاكن مزير على رجلها ولاسق معاها وطالع مع رجلها بحال الحنش ..طالونو عالي رقيق ولقدام ماضي ..مكياج كما العادة ناعم والشعر حرير طويل مسبسب ونضار وصاك صغيور شاداه فيدها مع مجوهرات خفيفة.. كانت كتعرف تلبس وعندها الدوق وكتبان تحفة متناسقة كلشي ملفت. فيها وحتى شخصيتها كتبان قوية الى الجانب لانثوي.نزلو صحاباتها اواك للعراء ..الصدورات معرية ولكساوي كلاص والطالونات العالية والشعور ..كان شي كيحنت شي..نزلات غيثة هي اللولة على بيدمن ينزلو صحاباتها مشات طالعة مع الدروج ووقفات كتشوف فيهم عاد كيتقادو ..فلحضة وقفات سيارة اخرى فارهة صفرا موطورها كيخلع ..منضر خيالي ..ماعطاتهاش اهمية حيت كانو بحال داك الشكل كيوقفو تما كيتعرضو ليهم الموضفين دلاوتيل باللباس والقفازات البيضاء كيفتحو ليهم الباب ومن بعد كياخدو المفاتيح وهما كيديهم يصفهم فاماكنهم الخاصة..فنفس اللحضة اللي كتعطي فيها صاحبتها المفاتيح بدات تنزل العائلة اللي جات فديك السيارة الصفرا وكانت اول وحدة بنت طويلة ومفومية زعرا لابسة كسوة بيضا وطالون مذهب وفيدها صويك صغييور مذهب كلها كتشعل والشعر ويفي والمكياج كانت جالسة فالامام ومن بعد ما نزلات وكحز الكرسي نزلات موراه مرا كبيرة فالسن لاكن شادة فراسها مكيبانش فيها العمر..الفم بالفيلر والوجه مجبد بالتجميل ولحجبان مهزوزين ماتعطيهاش ستين عام ..بحاالها بحال الفنانات لكبار بالتجميل. رقيقة ولابسة صندالة خفيفة وسروال توب واسع مع ديباردور وستاسل رقاق فعنقها والصاك فيدها.. وتبعاتها وحدة اخرى الشعر كاري زعر والكسوة حد الترمة وصندالة عالية كتقرقب وغيثة مرة تشوف فيهم مرة فصحاباتها كتسناهم فجأة نزل من لم تتوقع نزوله من ديك الطموبيل وكان داير نضاضر وخرج لابس تيشورط بالكول رياضي وكلاسيكي فنفس الرقت اييض فيه علامة صغيرة فالجب ودجينز بل مارين يدو موشومة وكيجمع لكارطات وتيليفون ومشغول مع حوايجو..غير شافتو ضارت عطاتو بالضهر وشهقات شهقة وحدة وخرجات عينيها ويدها على فمها ماحساتش بصحاباتها اللي وصلو عليها وكيقولو ليها زيدي
معاوداتش ضارت ودخلات مصدومة ويدها على فمها كدور فعينيها حتى بعدات وضارت كتشوف وراها شافتهم داخلين ومعنق وحدة فالبنات كيضحك ومشاو جهة المطعم ..ديك الساعة وقفات غيثة البنات وقالت بالفرنسية
غيثة:نمشيو جهة الغيسطو حسن ..شفت شي واحد صاحب بابا داخل هنا مابغيتش نتقابل معاه ..يالاه نمشيو لهيه حسن
كانو مساليين حتى هما وقلبو الاتجاه مشاو جهة الغيسطو دخلو وكان كبير وعالي ها الزاج ها الشجر العملاق ها الطبالي والاطلالات ..شافتهم كيشدو بلايصهم وشارت بيدها للمكان اللي جلس مقابل معاه وقالت
غيثة :اجيو هنا حسن ..المنضر زوين
مشاو جلسو فطاولتهم لاكن ماتقابلاتش معاه مباشرة ..جلسات بالجنب عطاتو كتفها وماعاوداتش شافت فيه ودارت راسها مشافتوش اصلا..اما هوا من ديما كيجلس مكيبقاش يحنزز فبنادم بزاف.. وكيهضر ويتجمع حتى بانت ليه وحدة هازة الحلوى غادية بيها ودايزة حداهم وبعفوية هز عينو سرحها قدامها وجات عينو عليها جالسة بضهر مستقيم وكضحك وتسفق بيديها.. بقا شحال كيشوف فيها لاكن ماضارتش تقول مشافتوش..كتهضر وتصور عادي مع صحاباتها ويقطعو الحلوى ما تلفتاتش جيهتو نهائيا.. رجع دور وجهه لاكن عينو كتمشي كل مرة حتى رجعات عندو تلفازة تما جالس وكيشوف فيهم شحال..كيطلعها ويهبطها كتبان فرحانة ومرتاحة وعايشة اللحضة ماخصها حتى خير ماناقصها والو فالدنيا.. هز تيليفون واحد اللحضة كيشوف فيها وصونا عليها،، رن الهاتف فوق الطبلة اللي جالسة فيها وهزاتو شافت سميتو وبقات تابتة مصدومة كترمش وتشوف فيه لاكن رجعات حطاتو بلا مدير حتى حركة خلاتو فالجنب وكأنه مكيصونيش وكملات الضحك عادي حتى قطع وطلات عليه. شداتو قلباتو على وجهه ورجعات للمتعة ووالهدايا اللي جايبين لصاحبتهم وبداو يقدمو ليها ويتعانقو في سعادة وهناء ومدوزين العشية بيناتهم زوينة..ناضت واحد اللحضة هازة صاكها هي وصحاباتها من بعد عشية زوينة وتمو غاديين جهة اخرى يقصرو ومع ذلك ماضارتش..كملات طريقها وعرفاتو فين كاين الى ما جاش بهاد الطريقة تجيبو بطريقة اخرى ماكاين لاش الزربة. تمات خارجة من داك ريسطو وبدا تيليفونها يصوني..وقفات شافت سميتو وزادت مكملة طريقها هازة راسها. حتى شداتها يد من اللور فاجأتها وضارت هي وصحاباتها لقاتو وراها ..وقفو مافاهمين والو وهي كتشوف فيه ودارت براسها تفاجآت وقالت
غيثة: ياسين!!!
ياسين:مكتجاوبيش ولا دايرة راسك مكتشوفيش؟
غيثة:شنو؟؟ مافهمتش؟
شيرو ليها صحاباتها غاديين حتى تبعهم . ضارت عندو مستغربة وبقات كتشوف فيهم مطولا
غيثة: فاجئتيني!!
ياسين: شنو كديري هنا؟
غيثة: جيت مع صحاباتي ندوزو العطلة! ونتا شنو كدير هنا؟
ياسين:لينا بغات تجي وجبتها
غيثة:شكون لينا؟
ياسين:لينا بنتي
غيثة:ااه ايوا مزيان..بون فاكونص
ابتسمت بغات تمشي لاكن وقفها وقال
ياسين: غنعاود نصوني ليك..وجاوبي باغي نهضر معاك
غيثة:علاش؟ كاين شي حاجة؟
ياسين:علاش نسيتي الماركة اللي بقات فتورينو ؟
غيثة:ااه هه اه واخا ..يالاه باي باي
دارت ليه باي باي ومشات بحالها عطاتو بالضهر وجمعات الضحكة كتردد
غيثة:جايا نوبتك…غير بلاتي مابقاش بزاف. الى نتا نسيتي انا منسييتش
مشات كتزفر لحقات على صحاباتها للسهرة وكان عقلها طول السهرة مرفوع ..كتخمم وتفكر ماشطحات مانشطات حتى جابت ليهم الملل وخلاوها جالسة ومشاو كيحتافلو .دغيا ضرها راسها وخرجات من تما شدات طاكسي من الباب ردها للاوتيل ومشات بحالها دخلات لغرفتها وجلسات بوحدها جامعة رجليها وكتعاود الاحداث فدماغها من الاول حتى اللخر والدموع كينزلو . كانت ليلة طويلة سهرات فيها قدام واحد البالكون على الشارع كتفكر وحداها قرعة كتشرب ووجها فازك بالدموع حتى داها النعاس نعسات هاكاك ..الصباح لقات راسها منشورة فالارض بصندالتها ..ناضت مريضة وراسها مقسوم مشقوق ناضت بزز دوشات وبدلات حوايجها وشربات كينة دالراس رتاحت شوية عاد جلسات على واحد الكرسي كتخمم..مامشات لبحر ماخرجات..حتى صحاباتها سيفطات ليهم مسج بلي مريضة وحطات تيليفون مقابلاه كتسناه يصوني
كانت كتسناه على احر من الجمر ، حتى صونا ليها ! وقفزات من بلاصتها جات واقفة وردت فتيليفون لاكن تهدنات شوية
غيثة:الو
ياسين: الو ..لاباسس؟؟
غيثة:الحمد لله نتا مزيان؟
ياسين: مزيان.. تخرج. نتلاقاو فلعشية ؟
غيثة:فيين؟
ياسين: اجي لمونتي كارلو
غيثة: انا كنت راجعة راجعة ليوم بحالي للمغرب
ياسين: والماركة ديالك تخليها هايداك معلقة؟
غيثة: حتى نشوفو شي وقت نتلاقاو تما..شي وقت تكون مسالي ..نتا دابا مع عائلتك بلا منصدعك بشغلاتي
ياسين: اللي عجبك..
غيثة: الى كنتي مسالي مور العطلة ديالك هنا نتلاقاو نيشان فتورينو ..فنفس البلاصة ..شنو قلتي؟
ياسين: حتى هادي مزيانة.. انا عندي وتحد ثلت ايام هنا مع لفاميلا وغنخليهم ونتحرك
غيثة: دونك بلا منمشي للمغرب..نمشي نيشان لتورينو حتى تجي ..باش نشوفو شنو نديرو فهادشي
ياسين:مزيان..انا غنشد لاوتيل قبل ماتوصل لتما
غيثة:يكون نفس لاوتيل اللي كنا فيه . كنرتاح كتر تما
ياسين:مرحبا
غيثة:باي باي
قطعات وكانت مزيرة ..مخنوقة وفمها كيترعد وتنفس بصعوبة ..زيرات على داك تيليفون وكتردد
غيثة: هه… عجبك الحال..بطبيعة الحال تفرح حيت انا عطيتك كولشي..بلا حتى شرط.. رجعتي للزبل برجليك ..حيت الدبانة كتموت على سطولا دزبل.
ناضت مغددة بدات تجمع حوايجها..الوجهة كانت تورينو مباشرة..غادية وكتستاعد كل ذكرى فكل خطوة حتى وصلات لنفس الغرفة اللي كانت فيها عي وياه وكانت كتشوف راسها فكل زاوية ..كتشوف غيثة اللي كتعطي بكل حب..وبكل شفافية وبلا متخفي حتى احساس..بكل اريحية وبكل صدق. كانت كتعبر على احساسها ومشاعرها..كان المجية ديالها تما قاصحة وتعدات على راسها فيها ..فاق الجرح عليها وهي كدوز اول ليلة فوق داك الفراش..منعساتش بسهولة واش نعسات عاشت مليون كابوس فليلة. نفسيا تخنقات وزاد اختناقها اكثر وهي كتقرا اخر الصفحات من اخر كتاب بدات اخر مرة ..وفنفس البلاصة اللي كانت كتفطر فيها وتجلس فيها ودوز فيها معضم الاوقات.صلت ايام دوزاتهم تما بطلوع الروح وبصبر كبيروكتقول مابقا والو..مابقا قد ما فات .
حتى للنهار اللي وصل عليها وكانت جالسة فبلاصتها وبلا ميصوني قصد ديك البلاصة نيشان ولقاها تما شادة الكتاب وجالسة كتقرا
شافت فيه بابتسامة ..عميقة وفيها بزاف الاسى والاحزن والمشاعر .مرافقة بابتسامة بااردة..مناضتش عندو ولا مدات ليه يدها ولا حتى تحركات..فقط سدات الكتاب حطاتو وقالت
غيثة:لقيتيني ساليت هاد الكتاب..كان اهم كتاب فحياتي من نهار بديت كنقرى
بقا غير كيشوف فيها وجر الكرسي جلس وبقا ساكت مطولا وهي مربعة يديها كتشوووف فيه..بدون خجل..او ارتباك او توثر..
غيثة: مهمة عندك غيثة لهاد لهاد الدرجة شديتي الطيارة وجيتي عندها؟
ياسين: هادي هضرة تقولها لي وانا يالاه واصل؟
غيثة: هادا هوا السؤال اللي عندي فراسي..(تنهدات) مهم بلا منهضر فشي حوايج خايبين.. انا بغيت نآنيوليي لامارك ..مابغيتش شي ماركة ولا والو
ياسين:هز حاجبو) مزيان..وعلاش جينا هنا؟
غيثة:جينا حيت توحشنا هاد البلاصة ..كما نتا توحشتيها حتى انا توحشتها
تبسمات وناضت من بلاصتها مشات كتجري عندو عنقاتو وبدات كتبكي وهوا معنقها مصدوم فيها
غيثة:توحشتك..توحشتك بزااف
بقا ساكت وباسها فخدها ومسح على ضهرها وقال
ياسين:كدبتي كدبة ماكتغفرشي… انا ماعرفتش شنو كنت قادر نعمل فديك الساعة بلحق حسن ماعملت والو
غيثة: انا شرحت ليك كولشي واش قريتي المسج ديال؟
ياسين:قريتو .. دابا طلقتي؟
غيثة: مغنجاوبكش دابا.. نتا غتعرف كلشي ..المهم عندي دابا هوا نسا ..مابغيت نتفكر حتى حاجة
ياسين:كيفاش حتى لمن بعد ؟؟ طلقتي ولا مطلقتيش ؟؟
غيثة: مالك ؟؟ غير رتاااح انا حرة ديال راسي
جراتو من يدو ورجعات للضحك والنشاط ديالها كما كانت من قبل ..ماعطلاتوش وغمزاتو كتعض شنايفها مشات كتلعب قدامو وضحك للبيت ودخلات كتشير بيدها ودور فرحانة
غيثة:توحشت هاد البييت..متصورش شحال توحشتو
عنقها من اللور: انا توحشتك نتي
غيثة::ضارت عندو عنقاتو) انا بغيت شي كوكتيل .. بحال اللي كتصاوب لينا ..انا عارفاك باغي تعرف شحال من حاجة ..فيك الفضول بحالي ههه..ولاكن انا منعاود لك حتى تصاوب ليا شي كوكتيل ونجلسو وديك الساعة نحطو النقط على الحروف.
كانت كتصرف بحال عادتها..هي من ديما هاكا مابان فيها حتى تغيير. . طلب ليها مشروبات طلعوهم ليهم. فسطل مع كيسان وجلس على كنبة هوا وياها بدا كيخلط ليها حتى صاوب ليها كاس من الكيسان اللي كتبغي حطو قدامها وضاف عليه الثلج و حط كاس ليه حتى هوا وبدا كيشرب ويشوف فيها. هازة كاسها وغادية جايا مشات جهة شنطتها
غيثة:غنحط تيليفون يتشارجا
تحنات على الشنطة كتقلب جبداتو وجبدات قريعة صغيرة فيها سائل ابيض خواتها كلها فكاسها ولاحتها فالصاك ومشات هازة شارجور حطات تيليفون يتشارجا ورجعات هازة الكاس حتى لعندو وجلسات حداه كتنهد
غيثة: توحشت بحال هاد الجلسة
عنقها وضمها عندو كيشوف فيها بحال العادة فصمت وفتفاصيلها الصغيرة ..شربات جغمة من الكاس وعطاتو لفمو وقالت كتشربو
غيثة: توحشتك … ونتا. توحشتيني؟
بقا ساكت ماهضرش..ومكانش كيهضر وفكل مرة كتعطيه يشرب معاها كيجغم وهوا ساكت وهي كذلك كتجغم ومكينطقش..حتى ضربو النص فالكاس ديالها وقالت كتبسم
غيثة: بغيتي تعرف واش طلقت؟
شافت فيه مبسمة وحطات الكاس.. كان باقي فيه غير شوية وبدات كدور حداه بديك لكسيوة والبابيو فشعرها اللور كبيرة فالغوز وقالت
غيثة: انا تعدبت اياسين..تعدبت بزااف .. ولاكن ماسولتينيش على البيبي؟؟ ماسولتينيش فين مشا؟
غيركيشوف فيها وساكت متبع خطواتها ..بدات كتتبدل واسلوبها كيتغير وبداو عينيها كيهضرو وقالت كضحك
غيثة: البيبي اللي كان جامع بيني وبينك طاح..كان ممكن يبدل شحال من حاجة..ولاكن مشا فين غنمشيو كااملين.. غير هوا ..كاين واحد الفرق بسيييط.. هوا مشا لواحد البلاصة زوينة واحنا كوولنا غنمشيو لجهنم .. العافية اللي غتاكلنا . وغتاكل المنافقين والخونة ..
ياسين:بنضرات مستغربة) واش لاباس اغيثة؟
غيثة:ضارت عندو) اهه انا بيييخير..مرتاااحة..ومن دابا شوية غنرتاح اكثر..غنرتاحو انا ونتا ..كان كيحساب. ليك غترجع تلقا غيثة مستقبلاك بالاحضان؟ وتعطيك بلا تردد.. كنتي متوقعها ..كنتي متوقع غنفرح؟ طبعا..حيت انا كنت صادقة معاك ولاكن نتا عتابرتيني ق٠٠اا..ياك ..قولها عتابرتيني وحدة شاايطة..وخنز وزبل خليتيها نتا
ياسين:ناض وقف) غيثة واش لاباس؟
غيثة:لاباس .. ماتخافش عليا..(حيدات ليه يديه) وماتقيسنيش..مامسموحش ليك تقيسني ولا تحط يدك عليا.. ماعندكش الحق..واخا انا دابا حرة ..ماشي مطلقة لاالالا ولاكن حيتتتت..نقدر نقولك ارملة..وحسام مشا ..باااحححح..
حل عينيه فيها وهز تيليفون بسرعة بدا كيصوني وهي كتهضر ..خرج للبالكون بزربة دوز لابيل دغيا ورجع لقاها مربعة يديها وكتشوف فيه
غيثة: كضيع وقتك اياسين.. غير كضيع وقتك ..
ياسين: رجع شدها كيشوف فيها) صفيتيها ليه؟؟!!
غيثة: ههه هوا ..ومو .. ومريم الغدارة صاحبتي..حيت هما السبب ..فرقونا انا وياك(غرغرو عينيها) قتلو الحب اللي كان بيني وبينك..قتلو ولدنا وتعداو عليا وضربوني..خطفوني وتحرفسو عليا بالعصا وانا بوحدي فهاد الدنيا.. ضربوني حتى طاح لي البيبي .. حتى لقيت راسي مكفنة وكيحفرو ليا القبر يدفنوني فيه ويتهناو مني..ولاكن ماقدروش(مسحات دموعها) ماقدروش حيت غيثة ماشي ساهلة ليهم.. غيثة حكروها ولاكن صفاتها ليهم ..مسحات ليهم الاثار فمرة واحد واحد.. وبقا ليها ياسين ..(شدات كرشها) بقا ليها ياسين وجات نوبتو ..وصلات نوبتك وانا وياك .. غنمشيو ونتهناو من هاد الدنيا .. .
طاحت على ركابيها فالارض شادة كرشها لاكن هوا مطاحش.. مع بانو عليها علامات التسمم هزها دغيا وخرج من الغرفة كيجري تلاقا مع الاسعاف فالباب دالفندق ..كأنه فهم خطتها وكان كيحاول يزيد يتأكد .. من اللحضة اللي سامحاتو دغيا وتبدلات وبغات تجلس هوا وياه حس بيها ماشي هي هاديك ربما سرعتها فإنهاء الامر ومابقاتش قادرة تمثل اكتر هوا اللي فرشها وماخلاش خطتها تكون محبوكة .ربما المكان حتى هوا ضغط عليها وخلا احساسها الحقيقي يبان فعينيها.. ماعرفش فوقاش بالضبط خوات السم فالكاس لاكن مشاركتها لشي مشروب مكانش عادي..كانت مظطربة نوعا ما واحساسها كاشفها..داشي علاش كان فكل مرة كتعطيه جغمة ميحتافظ بيها فمو فصمت حتى كترجع تعطيه مرة اخرى وكيردها فالكاس مع نفس الجغمة اللي غياخد.
كلامها كان ماشي مفهوم عند واحد اخر..لاكن عند ياسين كان مفهوم واكثر وهاد اللغة كيفهمها مزيان..عرف باللي شي حاجة كاينة..شنو هي الله واعلم ولاكن كاينة شي حاجة وفديك الخرجة للبالكون عيط للاستقبال يجيبو ليه الاسعاف..حتى الى وقعات شي حاجة على الاقل يلقاو الاسعاف يسعفهم هوا وياها..كان شاك فراسو تكون دارت ليه شي حاجة اخرى من غير السم ..مايعرف منين دوزاتها ليه .. او ربما ضربو بالقرطاس او شي حاجة ماطيحش ليه على بالو حيت عارف المنتقم اللي عندو رغبة شديدة فالانتقام يقدر يبدع بأقكاو مطيحش لانسان العادي عل البال.وهوا شاف فعينيها الحقد اتجاهه..شاف كمية الكره والتوعد فعينيها ومتلهفة باش تصفيها ليه..نضرتها كانت نضرة شهوة للانتقام منو ماشي نضرة سعادة وشوق. هادشي ماشي صعيب عليه يفهمو وهوا عاشو وكان فبلاصتها واحد النهار .
لحسن حضها سعفها قبل ميقطع السم مسارنها ..سعفوها فالاسعاف قبل ماتوصل ضربو ليها ابر مضادة للسم على بيدمن توصل ويغسلو ليها مسارنها ..توقف الالم فكرشها مباشرة فاش ضربو ليها الابر فعروقها وشربوها دوا مضاد وشدوها كتقيا وياسين جالس حداها شاد فيدها ومصدوم فيها ..وفكل مرة ترد النفس كتشوف فيه وتقول بصعوبة
غيثة:علاش ماوقع لك والو؟؟ المجرم ..نتا مجرم ..غداااار..خليتيني نموت بوحدي..تاني مرة كتقتلني
كتغوت وترد حتى وصلات للكلينية ودخلوها كيسعفوها وجلس هوا برا مصدوم كيشوف قدامو .مستحيل تتوقع منها القتل..لاكن احيانا داك الانسان الرهيف والرقيق هوا اللي كيتحول لوحش حيت مكيقدرش يتحمل ويصبر ومكيبقاش يهمو حتى واحد. عرفها حاقدة عليه..وماشي بعيد تكون مشات لموناكو باش تلاقاه وتنتاقم منو..واكيد الى بقات حية غتبقا وراه حتى توصل ليه وتقتلو بشي طريقة..مدام محات الاثار لحسام والبقية فهي بايعة حياتها فالدنيا ومابقاتش كتخاف..وحيدات الدهشة ورجع عندها كولشي عادي.فسبيل تشفي غليلها تقدر توجع تنتاقم منو نهار اخر وحتى حياتها رخيصة عندها .. وهادا اكثر واحد يخاف منو الواحد..الانسان اللي مكيخافش من الموت .
تعتقات حياتها ونجات ونقزات ديك المحنة. خلاها يوماين تما ناعسة حتى ردت السوفل وخيدات الاكسيجين على نيفها عاد دخل عندها يشوفها فاليوم الثالت ..لقاها جالسة مربعة يديها ومكمشة رجليها عندها والسيروم معلق فيدها .غير شافتو قلبات وجهها ونفخات وبدات تزفر محاملاهش..ماكرهاتش تخنقو لاكن ماجابش الله .
سد الباب وراه ووقف كيشوف فيها من رجليها حتى لراسها فصمت حتى خرجات فيه عينيها وقالت
غيثة:شنو كتشوف؟؟؟ كتحنزز فيا ؟
زاد قرب حتى لعندها وخزر فيها وقال
ياسين: شنوو كيحساب لك راسك مطورة؟؟
غيثة: ونتا كيحساب لك راسك مطور
ياسين: هانتينا غتشوف التطاور دبصح..فاش تمشي للحبس تكمل قرايتك تما
غيثة: الحبس ولا الحياة معاكم ..المنافقين
ياسين: شكون المنافق؟؟ شكون اللي كيكدب شكون اللي مزوج وساكت ..حمد الله ما عملتش معاك شي حاجة اخرى اما كن راك دابا متكية حدا اللي سبقوك
غيثة: حتى نتا حمد الله ماركزتش معاك مزيان..اما كن راك دابا مجبد مع الموتى ..عنداك يحسابك كنخاف منك؟ عنداك يحسابك كتخلعني ولا غتخلعني ..انا مكنخاف من حتى واحد
ياسين:ادا ماكنتيشي كتخاف غترجع تخاف.
خرج وخلاها تما جالسة بدات كتغوت وضرب فاللي جا قدامها حتى بردات وتقلبات للجنب نعسات.
لعشية خرجات على رجليها مربعة يديها وكدور فعينيها بوحدها غادية بحالها حتى وصلات لباب المستشفى وسمعات كلاكصون ..دورات وجهها شافت سيارة كحلة وهوا جالس مكيشوفش فيها .. مشات عندو وطلعات جلسات حداه ماهضرات معاه ماهضر معاها وداها نيشان للاوتيل وقال
ياسين:غتمشي تجيبي لحوايج ديالك الطيارة كتسنا ترجعي لبلادك
شافت فيه بنص عين ونزلات ردخات عليه الباب ومشات بدلات حوايجها وتما راجعة والموضف جايب ليها شوانطها ..ركبات حداه بكسورة خفيفة وصندالة ودارت النضاضر وهزات راسها فالسما قالبة وجهها ماكتهضرش ..ساهية فالنافدة وساكتة حتى وصلو للمطار ومشات نيشان قدامو للطيارة اللي كانت جابتهم اول مرة..طلعات جلسات فجهة وهوا مشا عند الكابتان جلس تما والصمت شي مكيهضر مع شي حتى وصلو لمطار المغرب ونزلات غادية هي وياه ..كانت قدامو طبعات هي اللولة لاكن شدو الباسبور ديالها عندهم وهي كتسنا وياسين وراها واقف حتى فجأة وقفو عليها البوليس سيفيل ضارو بيها ..شدو الباسبور وقال واحد فيهم
البوليسي: مدام غيثة المرنيسي..تفضلي معانا
تخلعات شافت فيهم وضارت عند ياسين شافت فيه وقالت كتنهج
غيثة: شنو درتي؟؟؟ شنو درتي
ياسين:تدخل بسرعة)شنو كاين علاش تمشي معاكم؟
الشرطي:غتمشي وتعرف كولشي تما .تفضلي معانا
جروها وهي مخلوعة وياسين كيشوف فيها والباسبور ديالو كيتطبع.. خداه بالزربة ومشا وراها وهي وسطهم غادية كتبكي جرها من كمارتها شدها بقوة حتى خرجو عينيها وقال
ياسين:عاد الفم يتسد ماتنطق ماتهضر حتى يجي المحامي كتسمع ..(خرج عينيه)سد هاد الفم بلا متبقا تدخل وتخرج فالهضرة
دفعها وخلاها غادية كتشوف فيه وتحرك راسها بالايجابها ورجع هوا جبد تيليفون من جيبو بالزربة عيط المحامي يتبعها للمركز لي غادية ليه ومشا كيدفل ويسب فيها وينعل الجدور ديالها حتى للطموبيل وزاد عافس
شدوها الشرطة القضائية وجلسوها مع ثلاتة ديال الضباط ووحدة مرى وبدا معاها التحقيق وهي في حالة توثر وارتباك كتشوف فيهم وتمتم وتبلع ريقها ..لقات راسها فورطة وكتسمع غير سمية مريم مريم مريم. حتى بدا راسها كيدور وبدات تسد ودنيها وعاطياها للبكا وكتقلب فجنابها شكون يخرجها من تما حتى وصل المحامي كيجري ودخلوه عندها وقف استنطاقها فديك الحالة والتحقيق معاها نضرا للحالة الخوف والهلع اللي مكتسمحش ليها تهضر وتعرف شنو كتقول حتى تهدا حيت فعلا كانت فحالة ماشي ديال الحوار بتاتا.
انساحبو خلاوها تاخد استراحة وخلاو معاها المحامي ديالها اللي جلس قدامها كيهدئها وقال
المحامي: غير بشوية عليك.. بشوية وماتخرجي حتى كلمة واخا يضغطو عليك.. خاصني نفهم منك كولشي.. حتى ترتاحي وغنجلسو وتعاودي ليا المشكل ديالك بالتفصيل باش نقدر نخرجك من هنا
حركات ليه راسها بالايجاب وبدات تنفس كتحاول تهدن وترتاح ..خرجات من ديك الغرفة لغرفة اخرى تقدر تهضر فيها مع المحامي ..كانت غرفة كبيرة فيها ناس بزاف جالسين وكيهضرو تحت المراقبة دالشرطة . ماكدباتش ولا نكرات ..بل اعتافرات ليه بكولشي من البداية للنهاية..وعرف سبب اعتقالها وراس الخيط اللي جرها اللي هوا مريم ..اختفاء مريم كان السبب فالقبض عليها خصوصا وانها خرجات خارج البلاد فالنهار الثاني من لقائهم .
كانت الوحيدة المشتبه بيها وهادشي خلا علاقتها بحسام وحتى مو تبان ورجعات اصابع الاتهام كلها كتشير ليها. مصيبة وكارثة من المستحيل تطلع منها .. والاسوء انهم خداو منها هاتفها واغراضها وكل شيء وبدا البحث فهاد الاختفاء اللي عندو علاقة قريبة بيها .
خرج المحامي مباشرة عند ياسين للدار دخل جلس معاه على الطبلة بدا كيعاود ليه على الجرائم اللي دارت ..اسبابها ودوافعها وحتى كيفاش نفداتهم بادق التفاصيل وهوا غير كيسمع ومخرج فيه عينيه حتى كمل المحامي كلامو وقال
المحامي: ساهل عليهم يخليوها تعتارف..هي فنوبة من الاعصاب تقدر تقول اي حاجة.
ياسين:عطاتك العناوين ديال دوك الجثتت اللي دفنات؟
المحامي: قيدتهم هنا .. وحدة ماعرفاتش بالضبط فين تدفنات اما الجوج لخرين كما قلت ليك وحدة دفناتها فالسيما ووحدة حرقاتها (مد ليه العناوين) والفيلا فين ساكنة مافيها حتى اثار كما قالت ليا ..لحد لان ماعندهمش دليل ضدها من غير الشكاية ديال عائلة مريم .. والمؤسف هوا انها تقدر تقول شي حاجة فالتحقيق تجي ضدها والاسوء هوت عمها شكا بيها ..قاليهم تقدر هي تكون السبب فاختفائهم والمحامي ديالها مزال دابا رافع قضية الطلاق على حسام ..القضية غطول ومعقدة.
ياسين: شنو دابا غتبقا تما ماتخرجش؟
المحامي: هي المشتبه به الوحيد.. (حرك راسو فالنفي)
ياسين: ميمكنشي تخرج صراح مؤقت وتبقا زعما على دمة التحقيق؟
المحامي: تقدر..ولاكن بطرق اخرى
ياسين: صافي انا غنشوف ..تخرج بعدا ونشوفو شنو نعملو لهاد المصيبة هادي..رجع وصيها تشد داك الفم . فاش كانت كتنضل وتشنشط فيهم كانت متبتة وعندها العقل دابا فاش طاحت فيد المخزن رجعت كتقفقف
اليد فاش كتكون طويلة كتسد القضايا ..شحال من قتال طلع برائة وكيجي الواحد يقول كيفاش؟ وعلاش؟ قتل ودار وفعل وعطاوه برائة؟؟ ياما مغتصبين غتاصبو وقتلو وتعطاتهم عماين وتلت سنين وخرج من بعد كمل حياتو..كاين بزاف من الناس العاديين حسبلاك اللي بحال غيثة ولا اللي بحال ياسين عندهم نفود.
طلعوها صراح مؤقت ورجعات للفيلا صفرا مشات نيشان مخلوعة كتقلب وتفلي لايكون شي اثر وراها لاكن كانت تحت المراقبة وكانت باغا تشوف ياسين لاكن مابغاش تيلاقا بيها ولا يهضر معاها فتيليفون نهائيا..حتى مشا عندها المحامي وبدا كيهضر معاه فتيليفون وهي كتسمعو كيقول
ياسين:قولها ترد بالها للتيليفون ديالها
غيثة: ارا نهضر معاه (عطاها المحامي تيليفون) علاش مابغيتيش تجاوبني ؟؟؟
ياسين:اخر مرة تعيطي ليا مسحي ديك النمرة ولا حرقي داك تيليفون وعنداااك تمشي تحطي رجليك فشي قنت من دوك لقنات اللي دافنا فيهم بنادم..راه البوليس حاضيينك
غيثة: شنو غندير دابا ؟؟ بغيت نمشي نشوف واش كاين شي اثار
ياسين: جلس تكمش اش غتشوف ..شوف مع عمك عيط ليه يبعد عليك الشبهات وصلح معاه العلاقة
غيثة:هاا؟؟؟ نعيط ليه؟؟ والله لا عيطططت ليه خلييه يضرب راسو مع الحيط
ياسين:صافي خليه حيدي عليا
قطع عليها خلاها كترططا ومعاودش فتح الخط معاها.. بقات على داك الحال كل مرة يديوها للتحقيق والبحث وراها في حين سافر ياسين لاسبانيا وبقات هي كطلع وتهبط ممنوع عليها تخرج ومننوع عليها تسافر. حتى لواحد النهار عيطو ليها بحال العادة بداو معاها من اللول غاديين دقة دقة والضغط من هنا ومن لهيه وهي كتعيا وكتتعب ومنين مادازت كيشدوها حتى تزيرات وبدات كتبكي وجلسات كتعتارف بجرائمها وتبرر وجاتها هستيرية من الصراخ والبكا وتحولات من الهادئة لوحدة مجنونة ..حطات ليهم كولشي من اوله لاخره وغيبات تما .
القضية ولات واضحة..متبقا للمحامي مايشد فيها من غير يدير ليها حالة نفسية حرجة واضطرابات وهلوسات وباش يطلعوها من ديك الموصيبة دارو ليها التعاطي للمخدرات وبتحاليل كدل على ذلك ..اي حل يقدر يشفع ليها واخا من المستحيل يطلقوها تخرج وخلاوها فالمستشفى تحت المراقبة ناعسة . لخبار كلها وصلات لياسين..كان عارفها غتعتارف حيت كانت في حالة هي براسها بغاتها لراسها بغات شي نهاية تريحها فمرة لاكن فكل خطوة كتزيدها لقدام كتزيد تغرق راسها. حسام لقاو الجثة ديالو وسط الاسمنت كما قالت وحتى اثار الرماد فالشوميني من مور البحث لقاوه .. اما مليكة ماتنسباتش ليها القضية وبقات مشبكة مزال كيحللو فيها ويقلبو .
دخل عندها المحامي هاز وراق فيدو وملفات كانت مرهقة فالمستشفى كتشرب الدوايات .. غير دخل شافت فيه كضحك بتعب وقالت
غيثة: مال ياسين هرب خاف على راسو
المخامي: خافي غير على راسك نتي… اما هوا ماتخافيش عليه.
غيثة:صافي حطيتو ليهم شنو بغيتي مني
المحامي:وقعي على هادشي اللي جبت ليك
غيثة:شنو هادا؟
المحامي: هادي وكالة غتوكليني على جميع ممتلكاتك ..كلها ..والى عندك شي واحد كتيقي فيه مني غيري تقدري توكليه باش يبيع كلشي ويحول ليك فلوسك على برا
غيثة:مافهمتش..شنو كتخربق؟؟ هادو بلانات السيك ياسين؟
المحامي:الحل اللي بقا ليك ..حيت راه عندك المؤبد ماعندكش خيار اخر.الحل الوحيد اللي بقا ليك هوا هادا
غيثة: مافهمتش..انا مكنتيقش فياسين..شنو بغا مني يخليني على الضس ويزيدني بالحبس
المحامي: نتي قرري.. يا تخرجي من هنا يا تبقاي هنا..فكلتا الحالتين ماغتستافدي والو ..وفاش يخرج الحكم الدولة غتدي ليك كولشي ..
مشا خلاها كتخمم وتفكر مافهماتش شنو كيطبخو وحتى باش ياخدو وقتهم فالهضرة مايصلاحش.. هي مراقبة والبوليس فالباب واقفين ليها وفيدها مينوط.. وحتى الوقت مكافيهاش باش تفكر ..رجع عندها المحامي اللول والثاني والثالت اللي مكلفين بقضيتها كيحاولو يقنعوها .. حتى وجوه اخرين ولات كتشوفهم كل مرة جايين عندها مابقاتش كتعرف هادا من هادا ..كيوصلو ليها غير رسائل ياسين وكيخليوها ويمشيو.
كان الضوسي ديالها تقيل وزادو ليها حتى الجنون وانها خطر على السجناء والسجن واجوائه غيزيد غير جرائم اخرى باش تمشي للمصحة والموضوع خدا وقت طويل وطلع وهبط وهي مع السجناء فالمصحة كدور وكدور عينيها فالناس ومخلوعة ..كان عندهم حناح خاص للسجناء المراض عقليا وكانت قضيتها كتسنى توصل لفك لغز اختفاء مليكة باش يبان مصير غيثة .
فهاد المدة ومن بعد الضغط اللي ضغط عليها ياسين باش تعطي لوكالة للمحامي رجع عندها لقاها فواحد البيت لابسة بيجامة وجالسة كتخمم وقال
المحامي:كضيعي الوقت..كن دابا سالينا الاحرائات والاملا ك ديالك كلها على برا وتهنيتي
غيثة: تديو الاملتك وتخليويني انا؟
المحامي:شرحت ليك شنو كاين… صافي ديري النية اخر مرة فحياتك
شدات داك الملف وستيلو بدات تقرا وتعاود ووقعات عليه بغضب ودفعات ليه الضوسي وقالت
غيثة: الى كدبتو عليا غنصفيها ليكم كلكم… واحد واحد. والله حتى ندبحكم واخا تكونو تحت الارض ..فاش غنجلس ونركز غتشوفو ديك الساعة كيفاش غنخرج من هنا
شد المحامي الملف كيشوف فيها بنص عين حرك راسو وخرج من تما عيط لياسين وهوا غادي فالسيارة
المحامي:السي ياسين.. صافي الكوكالة عندنا ..
ياسين:وقعات على داكشي
المحامي:وتحت التهديد… قالت لك الى كدبتو عليا غنخرج ندبحكم
ياسين: غا اللي يخلي يماها تما تنشف وتجفف حتى تكرم..بلحق ماشي مشكل صافي عمل اللازم ..غندوز لك الحسابات اللي دوز فيهم الفلوس وكولشي.
المحامي:مرحبا السي ياسين
المحامي الفلوس اللي غياخد على هاد الخدمة يخدم عمرو كامل بداك المدخول ديالو ميوصلهاش..داكشي علاش شحال من محاكي عندو ثروة وخانز فلوس وخصوصا اللي كيخدمو مع البزناسا والريوس الكبار وحتى هما كايكون مطورين واذكياء ومكيخافوش ..كيكونو مولفين القضايا لكبيرة دالقتل والمخضرات والجرائم اللي كتجيهم وكيجي وراها الاموال الطائلة باش يفكوها ويخرجوها بأقل لاضرار.لاكن كاين اللي مشات حياتو فخسارة قضية ودفع الثمن غالي وصفاوها ليه..كما كاينة مافيات فالمخدرات والى مافي دلك كاين محامي بوحدو مافيا بلا مايحتاج عوين.
بينما هي فالمصحة كتحسب الايام و محبوسة مكتخرج مكدرج واللي هضر معاها كتبغي تعضو وتبرد فيه جنونها .شائت الاقدار وتشادات مع واحد الحمقة تما نوضوها سباط وتضربات غيثة فراسها ضربة خايبة الشيء اللي خلاوهم يهزوها لكلينيك نيشان للانعاش .. دخلوها تحت المراقبة لاكن فالليل فور ما فاقت جرها فرملي بحوايج الانعاش وهي لابسة غير سليب من لتحت وراسها مزير بضماد خرجها وصلها لواحد الباب ومن تما جروها من الباب لسيارة كحلة دايخة ومن السيارة لكحلة لقات راسها قدام اليخت طلعوها ولقات تما ممرضة كتسناها وهي كدور عينيها مافهمات اشنو كيوقع ..شداتها تكاتها وضربات ليها شوكة نعساتها وزاد اليخت لسبانيا حتى وصل للميناء وتعرضو ليها بالاسعاف من تما من بعد ما كانو معاها جوج رجال اخرين شادين فيديهم باسبور حمر وكارط قدموه للبوليس فديوانة هما واوراق كثيرة كدل على انها مريضة ومواطنة اسبانية رجعات لبلادها تتعالج تما واسمها سارة بكنية اسبانية ..كانت صورتها وصورة وجهها وكلشي مضبوط وكلشي هوا هاداك ..وفيه طبعة ديال المغادرة وطبعة دالعودة وحتى حاجة ماخارجة على القانون. دخلوها فالاسعاف لاسبانية مباشرة للمستشفى .. لاكن غير نزلات من الاسعاف فالباب اللول قبل متوصل للغرفة وهي معاها الممرضة ومعاها مرافقين خرجوها مع باب اخر طلعوها فطموبيل اخرى وزادو مع الطريق عادي وهي اللور دايخة والممرضة كتلبس ليها حوايجها وتعطيها فالماء حتى وصلات لجزيرة مايوركا ووقفو قدام دار كبيرة..ماشي فيلا حيت الديور كبار بحال الفيلات لاكن بلا صور..كانت ساحلية على شط البحر فشارع كبير فيه غير الديور لكبار والخضررية والنقا والنخل الجو حار لاكن مبهج .نزلات كدور عينيها وتشوف ودخلات هي والممرضة ومعاه دوك الجوج وخايفة ومترددة وبكل حذر ماعارفا راسها فين هي..حتى بان ليها ياسين داخل مع الباب اللي اللور ديال الدار كيطلع فيها ويهبط وقال
ياسين: مرحبا بلاللة سارة
غيثة:عبسات كتشوف فيه ) علاش درتي هادشي كامل؟
ياسين: قالها لي راسي
شد الاوراق وشار للبقية خرجو بقا غير هوا وياها ومشا عندها كيطلع فيها وقال
ياسين: من ليوم سميتك سارة …مابقاتش غيثة
غيثة: انا ماعجباتنيش السمية دسارة.علاش درتي ليا سارة؟
ياسين: هه..فاش تعرف علاش غيعجبك الحال
غيثة:وعلاش؟؟؟ شنو كاين
ياسين:مد ليها الاوراق) شد ..ها وراقك ..لاكارط..الباسبور.. وهاد الملف غيبقا عندي ..مافيك ثيقة العايلة
غيثة:شنو فداك الملف؟ وفين انا بعدا ؟؟؟
ياسين:نتينا فمايوركا.. نتينا دبا بنتو دواحد سبانيولي.. هاد الراجل لاباس عليه ومشا عند الله هوا ومرتو وبنتو..هاد بنتو اسمها سارة عندها خمسة وعشرين سنة..اللي رجعت عندك دابا .. مات خلا موراه لعجاج دلفلوس.. فأوروبا كاملة.. وحنا عندنا شي مشاكيل معاه مابغاشي يحلهم معانا ..دابا نتينا بنتو ..غطلع وتنزل شوية باش توترت فباك
غيثة: جاتها الضحكة) ههههه نورث!!!
ياسين:غتورث الملاير الى ماكانشي فراسك… هاد الكلب كان شابر شي شيكات تقال على واحد صاحبي ونتينا دابا فاش تورث هادشي كامل.. غتنازل على دوك الشيكات وعلى الدعوة اللي رافع عليه هنايا فسبانيا .لا ضار لا ضرار فهمتيني
غيثة:دابا جبتيني باش نحل ليك الالغاز ديالك؟؟؟ ايوا اما مغنحلهومش ليييك .. بحالي با ..اشنو سميتو؟؟ (حلات الباسبور) هه انخيل..ههه (جاتها الهستيرية)
ياسين: غدا غتبدا لارجائات ديالك باش تستتالم الورث دباك .
كان خارج ورجع شدها من دراعها وقال مخرج فيها عينيه
ياسين:والله وعملتي شي موصيبة هاد المرة انا اللي غندفنك هنا سمعتي
غيثة: نترات يدها) شنو درتي بالوكالة؟؟
ياسين:كولشي فسمية دسارة.. ااساارة سمعتي.
مشا خلاها واقفة شادة دراعها وزاد خلاها فالدار بوحدها ..فيها الجوع وبغات تاكل وبدات كدور تما وتشوف فداك الباسبور ماحملاش سمية سارة .. دخلات للكوزينة لقات الثلاجة عامرة وتما افريقية خدامة
جلسات كتشرط وكلات شوية ومشات حيدات ديك الضماد على راسها لقات واحد البوقالة زرقة فجبتها ..دارت ليها شوية الثلج ودخلات لواحد الحمام قدو قداش ياسلام تسرحات ودوشات ورتاحت مع راسها رجعات نضافتها وحطات العيا والتعب وخرجات كدور بالفوطة مالقات ماتلبس ..حتى شرويطة ما تما من غير بينوار دلحمام وكبير عليها باين ديالو وبانطوفة كبيرة كحلة ..حتى سليب ما عندها مشات جلسات فواحد الجردة على واحد الكرسي كيطيش وعيطات لديك الافريقية
غيثة: اجي..الى بغيتي تعيطي لياسين فين كتعيطي ليه؟؟ بغيت نهضر معاه ..شنو سميتك بعدا؟
الافريقية: شانطو
غيثة: اه..بغيت نهضر مع ياسين ..
شانطو: كنعيط فتيليفون
ناضت غيثة تبعاتها عطاتها السماعة دوزات النمرة وغير قال الو ردت عليها غيثة
غيثة: راني كندور عريانة ماعندي منلبس
ياسين:هيطي للبحر تعومي حتى نجي
غيثة: بلا سليييب؟
قطع عليها وخلاها كدور فعينيها ..مشات طلعات للبيت كتقلب على بيتو بغات دخل لقاتو مسدود وبقات واحلة فداك البينوار كتمشي وتجي بيه ومل شوية تصوني ليه حتى مابقاش كيجاوبها ، خلاها يوماين هاكاك حتى لليوم الثالت عاد رجع للدار لقاها كدور فحوايج الافريقية لابسة واخد الكسوة ملونة طويلة والصدر من لتحت كيلعب بلا حمالات ..مشات تعرضات ليه كتنكر وقبل متهضر لاح عليها وتحد الصاك ورقي وقال
ياسين:لبس هادشي يالاه تمشي تشوف لورث دباك زاد خلاها شادة الصاك ومشات طلعات لواحد البيت لبسات حوايجها وتمات نازلة بكسوة خفيفة كحلة وصندالة خفيفة عندو وهوا كيهضر فتيليفون
غيثة: هانا
ضار شافيها وطلع وهبط وشار براسو ليها تبعاتو للسيارة وفيدو ملف ..قطع وبدا يوصيها باش دوز الامور مزيانة وماغيهضر معاها حد..كاين المحامي مكلف بكلشي هي غير غتمشي توقع ودوز مقابلة خفيفة والسلام..وخصها تبان حزينة وزادها بداك الكحل باش تبان حازنة مزيانة ووصلها لعين المكان ووقف شار بعينو
غيثة: هنا؟
ياسين: هنا..كولشي راه مزيان بقا غير نتينا تمشي تعمل الواجب ديالك وغيعطيوك المسائل ديالك . عنداك تنسا وتقول غيثة هانا علمتك
غيثة:صافي صافي..سا رة..يخخ على سمية
نزلت وكان المحامي كيتسناها ..دخلات كدور عينيها وساكتة وكل شوية ينخزها تحزن وغادي جاي بيها وهي كتوقع هنا ولهيه ..ساهل ماهل مافيه لا طلع لا هبط ..فرق شاسع بين المغرب واوروبا..غير عقد الازدياد هصك تمشي للتقبة اللي خرجتي منها تجيبو ولا عاود لمخك .
خرجات مع المحامي وهوا فيدو الاوراق لقاو ياسين وتقف برا ..مد ليه الملف وهي طيرو من يدو وقالت
غيثة: غيبقا عندي
ياسين:طيرو ليها) نتي وهوا غتبقاو عندي.. طلع بحالك
غيثة: علاش ؟؟ هاداك رزقي(هزات حاجبها)
ياسين:طلع ولا نزرق لك عينك.
طلعات كتزفر وركب حداها ديمارا الطموبيل وقال
ياسين:غتمشي تنازل على ديك الدعوة دباك
غيثة: لا
ياسين: ماتلعبليشي على اعصابي
غيثة :عطيني وراقي
ياسين :لباسبور راه عندك
غيثة: ايوا ماكاين تنازل
ماداهاش فيها ..وصلها عند المكتب دالمحامي ونزل فتح عليها الباب هبطها كيجرها وهي كتنتر وشدها من دراعها طلعها عندو وجلسها قدامو وقال
ياسين: طلق راسك يالاه
حط ليها ستيلو وناضت مابغاتش توقع لاكن هبطها للكرسي جلسات وقعات بزز منها وجرها من دراعها خرجها مد ليها لاكارط وركبها فطموبيل
ياسين: ها لكارطة ديالك ..مشي شري ينو خصك بلا صدع
غيثة:خرجات عينيها)انا بغيت رزق بااا..عطيني ديالي نشوف شنو خلا لي
ياسين: خلا ليك الله .
حيد ليها كولشي ..حتى فلوسها اللي حول ليها ماخلاش ليها حرية التصرف..رجعات مقيدة وعندها فقط كارطة ديالو هوا باش اللي دارتها توصلو، الفلوس كيضسرو وهي يالاه تولدات من جديد واللي داز عليها صعيب وحتى حقيقة مشاعرها اتجاهو مزال معارفاهاش..مزال معارفاش راسها وخصها بزاف دالوقت حتى تشد التوارن ديالها..عطاها التيساع وخلا ليها الدار والسيارة والبيرمي وخلاها بوحدها فمايوركا كدور تبدل الجو شوية ورتب افكارها وواعدها غيرجع ليها كولشي لاكن فالوقت المناسب.
كان شبعانة ماملهوفاش على الفلوس بزاف فاش بقات بوحدها ..مني غير الاغراض ديالها والحوايج اللي كتمشي تشري وصافي. اما الفلوس غير سمية عندها هي ورتاحت نوعا ما ملي لقات ياسين فجنبها واخا العلاقة مزعزعة ومكيتيقش فيها بمرة وحتى النعاس مكينعسش فالدار ومكياكلش معاها ومكيدورش بساحتها، خلا ليها مساحة فين تبقا بوحدها تراجع نفسها وترتب افكارها ..وحتى هي حانت محتاجة لفترة نقاهة وعارفة شنو اللي خصها دير وماخصهاش دير باش تنقي نفسها من السموم ومن المشاعر السلبية ..مشات لمكتبة كبيرة خدات كتب جديدة وروايات كتفتح النفس وتصفي الدهن كتقرا منهم كل ليلة قبل متنعس وتشرب مشروب مهدوىء وتطلق موسيقى هادئك وتنعس..كتفيق الصباح بكري مع طلوع الفجر يوميا تمشي جنب البحر تتمشى او فالساحات الخضراء والطبيعة تجري ..كتاكل اكل صحي وكتمشي دير جلسات روحية صينية واسيوية وكل اسبوع عندها زيارة طبية .. هاد العلاجات كلها اللي تبعات طيلة هاد الشهرين جابو نتيجة لاكن حياو ليها الضمير وفاقت وماقدراتش تصدق شنو دازت منو وكان شيطان ركبها ..بدات كتمرض فبلاصة ما تتشافا وكتعاني وديما حزينة وحتى الضحك مابقاتش كضحك .. كتحاول قدر الامكان تبقا غادية على نفس الريتم لاكن صعيب ..صعيب ترجع مشاعرها المرهفة وتتحمل ديك الذكريات المؤلمة.. رجعات واحد الصباح للدار من بعد الرياضة ولقات كلب صغير شعرو بحال الحرير مربوط بسنسلة وجالس مربع ..قربات عندو مستغربة كتسول شانطو وخبراتها بالي ياسين رسلو ليها .. هزاتو كتشوف فيه فرحات بيه باستو ولقات ورقة معلقة فسنسلة دعنقو مكتوب عليها Feliz cumpleaños
عاد تفكرات انه عيد ميلادها داك النهار ونساتو اصلا. لاكن الهدية فرحاتها على الاقل ونيس يونسها ومكانيش ما حسن من الحيوانات يونسو وخصوصا الكلاب.
من داك النهار وهي جاراه فين ما مشات وفين ما حطات رجليها ودايرة ليه بلاصة قدامها فالبكالة كتساريه معاها حتى ولات مدمنة عليه .
دخل فصل الشتاء وفصل زوين فديك المنطقة اللي فيها ياسين..مكتبردش بزاف لاكن الشتا كطيح فيها بغزارة وتقدر تخرج بنص كم عادي او تعوم فالبحر واخا الشتا كطيح، كان الجو غريب ومختالف وكانت كتهبط تعوم حتى فالشتا وكتلقا الناس كيعومو والبحر فيه الزوار بحالو بحال الصيف.
كانت غادية مع الوقت حتى لواحد العشية دخلات فازكة للدار كتعصر شعرها وحفيانة لقات ياسين جالس قدامها ..تبسمات كتشوف فيه ومشات حتى قربات وقالت بنعومة وحنين
غيثة:ياسين..جيتي
وقف كيشوف فيها ودار يديه فجيابو وقال
ياسين: رتاحيتي شوية ؟
غيثة: بالنفي) ماعرفتش راسي…ماعرفتش علاش درت هادشي كله.. فكل مرة كنقول غنسا..غنكمل حياتي عادي كنرجع نمرض ونتفكر داك العداب..تقهرت
بقا ساكت كيشوف فيها وتنهد وقال
ياسين: جيت على هادشي..جمع حوايجك تمشي لهولاندا
غيثة:علاش؟
ياسين: غتمشي تعمل شي جلسات..تما يمسحو ليك دوك الذكريات من دماغك باش تعيش مرتاحة
غيثة:هه!! كاين شي علاج كيمسح الدماغ؟
ياسين: غيمسحو ليك التأثير ديالو ..ماتبقاش تحس بيه مؤثر عليك فهمتي..غيرجعوه بحال الى دازت عليه عشرين سنة ماتبقاش تفكرو بزاف غيبدا يتنسا..متقدرش ترجع تتفكر شنو ..غير تشاش وصافي
غيثة: ماكرهتش (تنهدات) غنتهنا
ياسين: يالاه وجد راسك تمشي ..غنعيط لك لقاك واجدة
مشات لبيتها جمعات بالزها وهزات كلبتها ووجدات راسها..نزلات لابسة كولون مزير كحل وليبوط طالون عالي مجموع مع رجلها وجاكية قصيرة بالقب والشعر مطلوق مسبسب بخال الضلام..روايحها كتجدب وهي كتر ..هادة ديك الكلبة ملبساها واحد رويبعة ديالو التوب ومشات ركبات حداه شاداها فيدها بحال بنتها ونضاضر فعينيها
غيثة: شحال دالوقت بزاف؟ غنبقاو تما؟
ياسين:بغيتي تبقا تما بقا بغيتي ترجع وفاش ترصل الجلسة ديالك رجع
غيثة: انا مكتعجبنيش هولاندا..غنرجع لمايوركا حسن ليا
ياسين: اللي بغيتي.
زاد مع الطريق نيشان شدو الطيارة لهولادنا..نزلات فاوتيل قريب للكلينيك اللي غدير فيه العلاج ..كانت كتكره الحيوط ..كتكره الضيق وهوا حجز ليها فغرفة صايرين بيها الحيوط غير دخلات عاودات خرجات مخنوقة مابغاتش تجلس تما ومشا قلب ليها على اوتيل عندو السراجم كبار ولا نافدة واسعة ولا الزاج بلاصة الخيط باش تقدر تنعس بالليل وهي كتشوف الضو ديال برا واهم حاجة تبان ليها السما والمجوم ويتضوا البيت بالضو ديال القمرة. حتى لقات المكان المناسب والنموسية قدام زاج البالكون عاد جلسات وحطات رحالها هي وكلبتها ونزل خلاها ترتاح حتى وصل نهار الجلسة ونزلات عندو شادة الكلبة فيدها طلعات حداه داها للكلينيك ..مكانش شي علاج صعييب..عادي كيبان . حيدات الجاكيط وخلات ليه الكلبة فيدو هازها وكينفخ قدامها وجلسات على واحد الكرسي ضايرين بزاف دالالات كيخططو ..حطو ليها شبكة فراسها وسناطات على قلبها وبانضلت فيديها وبداو معاه اول جلسة وهي سادة عينيها مزييرة متبعة كلام الدكتور ويدها كترعد ..كانت اول جلسة صعيبة عليها ..هزات راسها من بعد ماحيدو ليها داكشي بعينيها مدمعين بدات كتمسحهم وتنفس..عطاوها الما شربات وخرجو الاوراق ديال التخطيط اللي خرج ليهم مع الملف ديالها وعطاوه ليها باش هاكا تبع الجلسات حتى تلقا راسها تحررات
ماكانش وقت مناسب يهضرو فيه حيت كل مرة كيتجمعو فيها كيلقاو راسهم كيصلحو ما فسدوه..فكان الصمت اريح ليه وليها ..ماسولها لا علاش باش حسات ولا شنو كتحس..رجع ليها الكلبة ديالها وخلاها متكية حتى وصلها للاوتيل ومشا بحالو.جلسات هي وكلبتها بوحدها كتقلب على انشطة ديرهم فهولاندا ودوز الشتا تما بلا مترجع لسبانيا حتى تكمل الجلسات ديالها وبدات السياحة ديالها فهولاندا ..مرة كتمشي دير التزلج مرة كتسافر لشي مدينة ولا قرية..مرة تخرج دور فالقنوات المائية ..وبين كل جلسة وجلسة كتمشي ديرهم راسها رجعات كتحس بالفرق..مابقاش دماغها كيقدر يرجع ليهاديك الذكرى بحال فاش كدوز شي ذكرى فالطفولة وكتبغي تتذكر كتعقل ومكتعقلش..كيصعاب عليك تعقل التفاصيل وكيجيب ليك الله غير كتوهم مكتبقاش عارف الوهم من الذكرى.. فعليا كان لداك العلاج تأثير كبير وكانت مكتشوفش ياسين كاع بحكم كل مرة فبلاد لاكن عايشة الحياة بطولها وعرضها وكل ذكرى زوينة كتعيشها كتخلي اثار كبير على نفسيتها وماحدها كتعمر ذاكرتها بالذكريات الزوينة كيزيد العلاج يخليها تركز عليهم اكثر ويأخر الذكريات السلبية حتى وصلات للنتيجة المرضية ومابقاتش محتاجة تمشي دير دوك الجلسات وحتى الطبيب عطاها الملف ديالها باش تقدر تعيش عادي بحال كيف كانت من قبل.
جمعات الشنط ديالها وقررات ترجع لسبانيا مع دخول فصل الربيع..شبعات من هولاندا وفصل الشتاء ومشات لسبانيا تما لقات راحتها الحقيقية اكثر من المغرب وتما حسات براسها خصها تعيش وتما بغات تستاقر وتما بدات كدرس مشروعها الجديد وباغا دير شي حاجة تخدم فيها ماتبقاش جالسة ..عل الاقل تلهى فيها واخا هي مكتبغيش تخدم ومابقاتش باغا تخدم..مابغات تحقق ختى حاجة..بغات غير تعيش وتسارا وتمارس الانشطة ديالها بلا متصدع راسها بالمشاكيل دالخدمة ..
كانت فالدار جالسة على واحد الاريكة دايرة واحد الماسك على وجهها ولابسة واحد البينوار ومشغولة فعالم زمردة وقدامها طابليط كتفرج فنيتفليكس حتى جاتها فكرة تفتح شي قناة ولا شي حاجة تبقا تشارك السفر ديالها وروتينها احسن ليها من شي خدمة..هاكا غتلها وتلقا معامن تهضر وبلا متبين راسها ..تشاركهم الحياة والاماكن اللي كتمشي ليها من خلال فيديوهات بالموسيقى وصافي مكاين لاش تبان وماعزيزش عليها الاضواء والشهرة..ومامحتاجاش ليهم من الاساس.
بدات روتينها الاول وشرات كاميرات وشرات معدات ودخلات بسمية " نينيا"
هاكا رجعات كتصور الماكلة اللي كطيب والطريق اللي كتمشي فيها والحوايج اللي كتشري والمحلات اللي كدخل ليهم ولقات اقبال سريع..بداو يتبعوها العرب والغرب ويدها فقط اللي كتبان فالصورة وحوايجها فاش كتلبس كدرق وجهها واحيانا كدير ماسك منبت كامل على وجهها الى بغات تبان ..كانت داخلة بهوية اسبانية وحتى فاش بداو كيسولوها منين هيا ومنين اصلا كتبات ليهم الاجوبة في الفيدوات بلا ما تهضر وعمرها هضرات.داكشي اللي كانت كتصور وحياتها اللي من غير انها فيها الفلوس لاكن هي كانت كتعطي الوقت للتفاصيل الصغيرة..وصفات ديال الطبخ اللي كتصايب وكتاكل..الرياضة لي كدير لكتب اللي كتقرا ..المنتوجات اللي كتستعمل.. الطقوس ديالها كلها وهادشي خلا عندها شخصية مميزة عل غيرها..روتيناتها الخاصة بلا متقلد وبلا ماتمشي مع الموجة ..كانت استثنائية وكدير داكشي عن حب ووناسة لا غير..حتى فاش كانو كيجيوها اشهارات للمنتوجات كانت كترفض ومكتردش وماحاطاش حتى بوكس للتواصل ..من غير الرسائل اللي كيجيو فالصفحات ديالها كانت كتجاهلهم وكدوز ..كانت غادية مرتاحة ولقات راحتها. لواحد النهار دخل ياسين ماقالش ليها غيجي وماعلمهاش..لقا الدار عامرة كامرات كل وحدة فين واقفة والاجهزة دالاضائة شي محطوط هنا وشي محطوط لهيه طافيين.سول عليها شانطو قالت ليه خرجات هي وكلبتها وبدا يبحث فشانطو على شنو كدير بهاد الاجهزة وهي كتجاوب وعطاتو صفحاتها ودخل كيتفرج لقا شانطو براسها مصورة معاها كدير ليها روتينات على وجهها وكيتشاركو تحديات لاكن كانت مكتهضرش وكدير ماسك على وجهها..بقا كيحرك راسو ويتنهد ومشا خارج مع الباب تلاقاها داخلة جارة ديك الكلبة وفيدها الماكلة ديالها وتبسمات فاش شافتو وقالت
غيثة:جيتي!!
ياسين: شفتك خدامة كتصور وتنشر جيت نشوف شنو واقع
غيثة: كندوز الوقت
ياسين: ماخفتيشي تجبد على راسك الصدع؟؟ مافراسكشي هادشي كيعمل غير المشاكيل؟ وكاين اللي خصو غير يطلع على الضهر ديالك وغيبقا ينبش فحياتك باش يبان على ضهرك ويغرك نتينا…شنو خاصك باش عملتي محتوى بديتي تصور وتلوح
غيثة:هزات كتفها:اصلا مادرتوش على قبل الفلوس غير بغيت نتوانس
ياسين: عطا الله باش توانس من غير هادشي.. نتينا مصالحشي ليك تعمل مختوى ودخل تعمل ريزو ويعرفوك الناس ..غيجي غيجي النهار لي يطلع شي واحد يحط ليك التصاور ديالك ..غير هاد المسخوطة هادي اللي خدامة كتصور فيها شي نهار تطلع لها فراسها تعمل القناة ديالها وتجبرها صوراااتك بلا متحس وتطلع تقولهم هادي استغلاتني وهادي اللي كتعمل داك الفيديوس وهادي ها كيفا عاملة..مافكرتيشي فيها؟؟ ولا تسيفط لصحابها تصويرة ديالك…يحساب لك ماعنداشي الصحاب حتى هي متبعينك كيشوفوها كطلع معاك ..يبغيو فير يعرفوك بالفضول ديالهم تشد هي وتسيفط ليهم التصويرة ديالك وها واحد جبر باش يعمل المحتوى يدخل ليه شوية دلفلوس وكاع الناس غيعملو عليها هاايدا يتجمعو عليه
غيثة:بتشكيك)اوييلي لهاد الدرجة !!
ياسين: وشنو يحساب لك !! عايشة فجنة ولا؟
غيثة:ماحسابنيش!!! تصدمت
ياسين:مشي طير داك الحساب حيد داكشي …حتى ويدا شي نهار طلعو التصويرة ديالك مايكونوشي الناس ملهوفين يعرفوها..مايديها فيها حد
غيثة: اوييلي …اويلي فاش طيحت راسي
مشات كتجري للتيليفون مخلوعة ديزاكتيفات كاع الحسابات دارت بناقص من شي محتوى ..هي انسانة مايصلاحش ليها الشهرة نهائيا لا ليها لا ليه اللي مشاركة معاه الحياة ومايليقش ليهم البوز وما خصهم صدع . شافت حتى عيات لقات عندو الحق ..هي دابا بدات حياة جديدة وكتحس بالاستقرار وعندها من مال الدنيا اللي يعشيها اميرة حتى تموت..اش بغات بشي زبل وشي شهرة داك المستنقع كما عندو اجابيات عندو سلبيات، ضربات على كولشي فمرة ودارت بناقص حتى من شانطو،، خلصوها وعطاوها تعويض مزيان لاكن جردوها من كل اغراضها ..خرجات طويلة من الدار فيدها غير الفلوس فقط ..لا تيليفون لا حوايج لا حتى حاجة.بلا ميعلموها ولا يخليوها تحس كانت مابيها ماعليها حتى عيط ليها ياسين مشات عندو بكسوتها مد ليها واحد الجوا عامر مزيان وقاليها الله يعاونك من هنا للباب مادوريش.
ومن تما نيشان سيفطوها ..فاش مشات غيثة كتقلب حوايجها تشوف واش ممكن زعما تكون مخبية شي حاجة لقات بصح كما قاليها ياسين تصاورها عندها فتيليفون ..مصوراها جالسة وشي مرات كتصورها كتصور..شنو كانت نيتها الله واعلم واش بغات تسيفطهم لصحابها كما قاليها او خلاتهم لدواير الزمان.هاد ادرس خداتو غيثة تزادها فرصيدها المعرفي ..واخا قالت بنادم مافيه تيقة مزال كتيق ومحلولة ومن زهرها لقات اللي مدوز العجب كينبهها قبل حدوث الكارثة.
تهدنات الاوضاع ..الجو مهدن وفصل ربيع زاد مايوركا جمال على جمال.. وياسين جلس كيدوز شي يامات فيها واخا كانت ذكرى دايرة الحدود بيناتهم ..كتصرف يعفوية كما كانت و رجعات شخصيتها النشيطة المرحة . جمعات صاكها تمشي للبحر بغا يضرب دورة باليخت ومشات معاه لابسة المايو وفوقو الكاش والصاك فيدها وطلعات دايرة النضاضر عجباتها الركبة فاليخت وجلسات كتستمع بالجو وهوا كيدور بيه فالبحر حتى وصل لواحد البلاصة فيها الجبال والماء ووقف وشار ليها براسو وقال
ياسين: يلاه ..
مد يدو ليها وحيدات الكاش ونقزات فالماء هي وياه وقطعات النفس وغطسات شادة فيدو ..هبطها شوية حدا الحجر والحوت بدات كتشوف الحوت وتقيس بيدها ومرة مرة يدفعها للفوق تتنفس ويطلع يرد النفس ويعاود يهبطها حتى عيات وطلعات لفوق تنفسات وقالت
غيثة: زوين المنضر لتحت..
ياسين: المنضر الزوين هوا هادا
قرب عندها يالاه بغا يشد فخصرها لاكن اندافعات اللور ..بعدات ومشات طلعات خلاتو كيشوف وجلسات كترتاح وتعصر شعرها حتى طلع ومشا عندها جلس القرفصاء قدامها وقال
ياسين: مالك؟؟ شعندك؟
غيثة: تبدلو ملامح وجهها) صافي ..عمرك تعاود تقرب مني بحال هاكا.
ياسين: غناكلك ؟؟
غيثة: حسن منهضرش فهادشي..صافي.. انا منقدرش..حيت عطيت بحب وبصدق وتعايرت
ياسين: سي مرات الواحد كيعار باش يبرد ماشي كيعاير من قلبو
غيثة: واخا هاكاك… انا الى عطيت نعطي وانا بغيت..وانا مرتاحة وفرحانة ..دابا منقدرش..منقدرش نعاود نفس الغلاط
ياسين:دابا انا قات لك عطيني شي حاجة؟
غيثة: نتا كتقصد حاجة ولاكن انا كنقصد نعطي فرصة لعلاقتنا..هادشي اللي كنقصد..هاكا مرتاحة مابغيت حتى حاجة تتبدل
ياسين: واجي نرجعو اميكوص(اصدقاء)
غيثة: حنا دابا اميكوس
ياسين: اميكوص احسن
بقا كيشوف فيها حشمات وجلسات كدور فشعرها وجرها عنقها وناض وقف قدامها بحال الجبل وهي بحال المشة درعها بيدو ومشا جلس هوا وياها اللور كيشوفو الغروب وكيتجمعو حتى ضلام الحال ورجع اليخت للبر ونزل معنقها بيدو راجعين للدار
غيثة: خصك تعرفني على لينا بنتك.
ياسين:ماشي دابا.. فاش يجي الوقت غنعرفك عليها
غيثة:اينا وقت؟
ياسين: لينا كتعيش المراهقة..والاعصاب ديالها زايدين نغزة..وكل مرة كتسولني ..كتعرف شي وحدة.. فين مشيتي فين جيتي..كتقلب مورايا بزاف…ادا عرفاتك دابا غينوضو المشاكيل والصدع ومافيا اللي يصبر لهادشي
غيثة: الصراحة ماكرهتش نتعرف عليها
ياسين:حتى تزيد شوية وتهدن وتعمل عقلها ..اما داباكنسايس معاها وصافي.. مابغيتشي تعرفني كنعرف شي وحدة غتعميها الغيرة كتقول بقيت بوحدي وغيجي شي واحد يقولها شي كلمة ولا يعطيها غير شوية دلحنان تمشي معاه ..هي دابا وكتبغي تفقصني زعما
غيثة:كيفاش؟
ياسين: كتبغي مرة مرة تعمل ديك الهدة باش نغير..كتجي تقولي عرفت واحد قالي واحد يجي عندي صديق ما صديق
غيثة: وراه تقدر راه كتكبر
ياسين: حتى ترجع قدك وتعمل اللي عجبها..نتي بلا مايحضيك حتى واحد بقيتي عزبة حتى لسبعة وعشرين هي راه سطاش لسنة وبغات طير
غيثة: هادي هي المراهقة
ياسين:داكشي علاش قلت لك ماخصنييش شي تغيير دابا خليها مهدنة وها حنا كنسايسو بشوية حتى تفوت هاد المرحلة
غيثة:صافي اللي بغيتي ..انا معنديش مشكل
وهل يعقل ان تدوم الصداقة بيناتهم؟؟ مستحييل.. هي اسم صداقة وصافي اما فالحقيقة كان كيشوف فيها بنضرة اخرى .. واخا حطات حدود بيناتهم لاكن الحدود ماطولوش بزاف .. وشاف انه مكاين حتى مانع اصلا يتزوج بيها..هي انسانة نشيطة ..ذكية ومفعمة بالحيوية وبيناتهم ثروة ومشاركين مواقف وذكريات صعيب هادشي يفرقهم ويخلي كل واحد يهز راسو ويبدا فجهة اخرى..وعلاش اصلا؟ هوا كيشوف راسو مرتاح..وكتعجبو وهي اللي كتخليه يضحك ويخرج من روتين حياتو..كان مرتاح وغادي مزيان قبل لاكن غيثة عبارة شعلة..شعلة اللي كتشعل فصدر كل راجل وكيرجع يحس براسو عايش وحي ..كيرجع عمدو احساس وداك الاحساس هوا اللي كيولد الشغف والحماس وكيخلي العيون تبرق من جديد وتشوف الدنيا وردية..هوا اللي كيخليك تحس بدقات القلب..تحس بيه فاش كيفرح وفاش كيحزن وفكلتا الحالتين هي سعادة وحلاوة ..ففرحتها وفألامها.. وهادشي اللي تحرك فياسين من بعد سنين طويلة هوا اللي خلاه يربط حياتو بحياتها باش يرتاح ويطمن انه غتبقا معاه ومرتاحة ومطمئنة حتى هي بلا خوف وبلا شك ويمحي حتى داك الحادثة اللي وقعات بيناتهم وداك الهضرة اللي خرج من فمو.هي فعلا عطات كلشي فالاول..قلبها احساسها استسلمات بارتياح حتى تلذغات..وهاد اللذغة ماخلاتهاش تعاود تعطي بنفس الطريقة ..مابقاتش قادرة تحب بداك الشكل اللي حبات بيه فالاول..واخا جلس هوا وياها وعرض عليها الزواج مافرحاتش كما كانت كتفرح من قبل وتنقز وطير.. بل تفاجآت وجلسات كتفكر وتشرف فيه وهوا كيشوف الحدر منو فعينيها..حتى الى هزها وطلقها هاد المرة ماتجيهاش قاصحة بحال اللول..واخا عارف راسو مايديرهاش وماباغيش يحيي انسانة فيها قتلوها غير بزز وبمشقة النفس. واخا فقرارة نفسو عجبو الحال فشنو دارت فحسام وصاحبتها لاكن مايقدرش يقولها ليها مباشرة ويهضر فالموضوع كانه حاجة عادية..وهي ماشي عادية بالنسبة ليها..فنفس الوقت عاجباه ديك الازدواجية فالشخصية اللي عندها ..اللي كتكون فيها غيثة الزوينة الضريفة الكيوت فاش كتكون السما غوز والجو زوين وكلشي بيخير..وفاش كتكون فيها غيثة المجنونة اللي تقدر دوز على الخضر واليابس بلا مادهش ولا تخاف .
هادشي كامل كان كيبان من نضرات عينيه فاش كيبدا يشوف فيها ويتفكر كيفاش كانت وهي كتخرج اسوء مافيها وكيفاش هي دابا مهدنة وكتفاهم بالعقل.هادي النيت اللي غتسد ليه فمو على النسا..فيها جوج نواع مايشتاق ما يحتار واللي بغاها فيهم تحضر ماعليه غير يدير علاش.
قبلات تزوج واخا هي كانت غير ورقة غيوقعوها وصافي اما الحياة راه مشاركينها..
مابغات تلبس ابيض مابغات تشوف راسها عروسة ..هي اصلا كتبان عروسة بلا داك اللباس ..مكانتش مساليا ليه والعقد توقع فاليخت ومع مضا ليها على الورقة وكان معاهم فقط موضف البلدية اللي عطاهم العقد ديالهم ومشا بحال..من تما ديمارا اليخت ودخل للبحر وقف ومشا عندها هزها بيد وحدة دورها فالسما ورفسها مع واحد القنت وقال
ياسين:مابقا عندك ما تعقول دابا.. صافي مرتي .
تما تحت دوك النجوم دليل اللي بداو يبانو دوزو الليلة الاولى .كانت نوعا مرتاحة واخا مزال ماقدرات تطلق كما كانت.. كأن بينو وبينها حاجز مزال خصو يتكسر..وباش يتكسر خصو شوية دالوقت وخصو الثقة ترجع ..مع كل هادا مزال الثقة مارجعات..مزال عاد خصهم يبنيوها كما بناوها النهار الاول..مزال داك الحب اللي كانت كتكن ليه ماتحرر ..وكلشي بالوقت ..وكلشي بالتعامل..وكلشي بالمواقف. هما بيدهم يبنيوها وبيدهم يردموها ..
The end ❤️
كمل القصة زوينة
Tsalat 9isa nihaya hadi
قصص غزال ادمان وعرين
كانت القصة زوينة كون مقتلتيش لينا ذكرى هي لي كانت مزينة القصة كاملة صراحة اول قصة ديالك تشدني فيها خيبة الأمل ديال بصح