محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بعد فوات الأوان

ياسين:دابا ماخليتي منقول..

غيثة:كديت عليك؟؟ دارت رجل على رجل رافعة راسها)مكيقولوش ليك عويناتك مزيونين؟

ياسين:كيقولو

غيثة:ايوا الله يخلي ليك عويناتك(كضحك)كن راه البنات دابا كيحماقو عليك

ياسين:هههه ونتينا شكون كيحماق عليك؟

غيثة: كنحماق على راسي ..كنتسطا علياااا هههه

ياسين:من حقك..كولشي ديالك..اجي شنو بينك وبين هاد حسام؟

تقول طرشها! لاكن دغيا كمشات قنانفها وقالت كتهز كتفها

غيثة:والو…غير ولد عمي

ياسين: ولد عمك وصافي؟ ماشي خطيبتو؟

غيثة:ههه ويلي لاا.. هوا بينو وبين بابا داكشي انا بعييد عليا

قالتها وكتحك ودنها وهزات الكاس كتشرب وياسين كيشوف فيها

ياسين:وشعندو فارع لينا راسنا خطيبتي خطيبتي

غيثة:هزات كتفها)وشكون كره نكون خطيبتو خصوصا هوا ولد عمي كيقول انا اولى انا ولد عمها

ياسين:المرة جايا يجي يقولي خطيبتي نهرس ليه نيفو

غيثة:كترمش)جا عندك شي مرة قالك شي حاجة؟

ياسين:عطيه التيساع وصافي انا مارتاحيتلوشي

غيثة :لا انا بعييدة عليه الصراحة مكيدير ليا والو

ياسين:بعد الشعر على كتفها) وهاد غيثة عندها شي ونيس فحياتها ولا والو

غيثة:غلباتها الضحكة)وحيييدة هههه انا خصني الونيس دبصح ماشي دلكارطون

ياسين:هز حاجبو)ايااك..كيف عامل هاد الونيس دبصح اللي بغات غيثة؟

غيثة: هزات حاجبها كضحك)بحال السبع

ياسين:هز كاس فيدو)السبع غياكلك

غيثة: ياكلني السبع وماياكلونيش الضبوعة

سكت كيتمعن قيها مطولا ويقشر شفايفو بسنانو ومرة يعضهم وقال بعد صمت طويل

ياسين:شكون بقا ليك من الفاميلا ديالك؟

غيثة:كاينة العائلة قدها قداش

ياسين : لا ..خوتك زعما؟

غيثة:ماعنديش..غير انا ..ماما ماتت فاش كنت صغيرة..بابا كان تزوج وطلق شحال من مرة وصافي فاللخر مسكين مات الله يرحمو ..غير انا اللي كاينة(بمزحة)فيا عشرة داكشي علاش مابغاش يزيد يولد

ياسين:لاالا تبارك الله حلوة ماشي باسلة

غيثة :ونتا امسيو ياسين؟ عندك شي وليدات

ياسين:عندي بنت وحدة

غيثة:تراجعات)اااه …الله يخليها ليك

ياسين: مع مها ماشي معايا

غيثة:زعما نتوما مفارقين؟

ياسين: اه

غيثة:بصح؟؟ ماشي مع ذكرى ؟ بغيت نقول حسابني ولدتيها مع ذكرى

ياسين:شافيها بعمق) كتعرفي ذكرى؟

غيثة:باحراج) لا ..غيررر..كنت كنتابعها وصافي..كنت شفت(كدخل وتخرج ) شفتك فواحد الصورة نتا وياها وفاش رجعت قلبت على سميتك طلعات ليا واحد الصورة فقوقل ديالك قديمة وصافي..

اكتفى يحرك ليها راسو لاكن هي توثرات وبدات ترمش وقالت

غيثة:سمح ليا الى مسيت ليك المشاعر ديالك

ياسين:تبسم) لاالا خودي راحتك

غيثة:زعما تقلق ولا شي حاجة انا مادرتهاش بلعاني

تبدل اللون فيها تحرجات وعينيها وساعو بدات كتعتادر لاكن شد ليها فيدها وقال

ياسين:مكاين والو عادي

غيثة:احمم..(شدها الفضول) زعما عاادي؟

ياسين.خود راحتك

غيثة:كحزات جيهتو شوية) زعما الصراااحة الصرااحة خساارة مشات ذكرى ..كنتو كوبل غزااال كنت كنتابعكم ونكراشي عليك هههه

ياسين:كيفاش؟

غيثة :كنتي زعما فارس احلامي وكانت ذكرى القدوة ديالي

ياسين:وشحال كانت عندك ديك الساعة؟

غيثة:هزات كتفها بعفوية) شي تلطاش لعام كنت كنسكن فواحد البيت مكنخرجش منو مقابلة غير تيليفون وكنحلم..غير مراهقة وصافي كنتي لكراش ديالي انا وكاع اللي كانو كيقراو معايا..(بخفوت وتركيز)احمم..اوو.. كنتي كتبغيها ياك .. الحب صعيييب (كتشوف فيه بأسى) الصراحة سعداتها ..الواحد يعيش السعادة شهر ويموت حسن مايعيش التعاسة ستين عام عاد يموت

جاتو الضحكة وضحك حتى شبع عاد هز راسو شافيها وقال

ياسين :دابا نتينا عايشة السعادة والتعاسة؟

غيثة:على نيتها) شي مرات البؤس..

رجع اللور كيموت بالضحك وجرها من يدها عنقها وقال

ياسين:يالاه تمشي للطاليان منها تشوفي الماركة ديالك ومنها تنساي البؤس

غيثة: هههه ولاهيلا دايرين بيا غير البؤساء.. كنهرب منهم ولاسقين فيا لسقة..بعدا راني مشيت فوجت شي يامات فموناكو عاد جيت

ياسين: مزيان ..باقا صغيرة عيشي مع راسك

غيثة:ولاهيلا كنقول ليهم راه السن مكيتعوضش..كيقولو ليا ديري عقلك ماديري عقلك..بغاو يشرفوني

ياسين:مزال تعمل العقل بزز منك غير تمتع بالحياة ماحدك عندك الشغف وعندك الرغبة

غيثة:الرغبة عندييي..والشغف حتى هوا الحمد لله عندي فاائض.. كنكره الناس السلبية(حطات يدها على قلبها)كنكرهم وكنعرفهم غير هما .

ياسين: كينوضها) صافي نسا علينا هادوك..يالاه نشوفوك كتشطحي

ناضت كضحك وتعوج بكياتة جامعة رجليها وبدات تشطح على موسيقى غربية .غير شي حركات انثوية بالكتيفات ورجيلات كيتمايلو ..كانت الوحيدة تما اللي شطيحها كيوت وخفيف ومافاتتش الطبلة ديالهم ..بقات واقفة بلاصتها وضارت عندو كضحك كان شادفيدو كاس ومدات يدها شدات فيه نوضاتو من بلاصتو

غيثة:اجي تشطح معايا

وقف وراها وهي كتشطح شدها من خصرها بواحد اليد واليد لاخرى وراه فيها الكاس ..تيلقات موسيقى اسبانيا على اقاعات غجرية وبدا يغني معاها فودنها ومرة مرة يقربها ليه ويدو على كرشها .كانت طايرة فالسما ناسيا العالم كتتمايل حتى عيات وشدات فيه مشات جلسات ، جرها جيهتو دور يدو على خصرها وقال

ياسين:فودنها)وجد راسك تمشي معايا للطاليان

غيثة:فوقاش؟

ياسين:من غدا

غيثة:دغيا

ياسين: عندك فيزا؟

غيثة:اه بيان سيغ

ياسين:صافي غدا يالاه نمشيو

غيثة:ولاكن انا مزال مادازوش ليا الفلوس فالكونط باش نبدا خصني نتسنا البنكة دوز ليا داك المبلغ

ياسين: غير يالاه ويكون خير

غيثة:غدا غدا؟

ياسين: غدا الصباح …غنفيقك من الفراش للطيارة

حتى هي شكون يقوليها لا ..عزيز عليها المغامرات والسفر ،قررات تسافر علاش لا وماطولوش بزاف فالسهرة دغيا ناضو خرجو بحالهم ..وصلها للطموبيل شاد فيدها وهي كضحك فرحانة غادية معاه ومطمئنة .فتح ليها باب ليها الطموبيل ودورها عندو شد دقنها كيشوف تعابير وجهها وقال

ياسين: رتاحي باش غدا نمشيو نسافرو

حركات راسها بالايجاب كدور عينيها بتوثر عرفاتو غادي يبوسها..لاكن وقع العكس..باس جبهتها بشوية وهبط شوية باس عينها ونزل لنيفها باسو ورجع اللور مع بوسة خفيفة فالخد

ياسين:تصبح على خير

طلعات فالسيارات مزنكة ومشات حاللة فمها وكل شوية تعض دفارها حتى وصلات للاوتيل ولاحت الصندالة ونقزات على النموسية معنقة واحد المخدة بقوة

غيثة: ميمكنننننش انا كنعييييش اسعد اياام حياتي كلها من نهار تولدت….(عضات الوسادة)اععععععنن غنطيير بالفرحة غنطيييير

تقلبات للجنب ناعسة وكتحيد فديك الكسوة حتى وصلاتها لرجليها ولاحتها وتقلبات طلعات عليها الغطا ويدها كتفتف على ليلانجيت اللي خلات فوق الكوافوز..جراتو عندها وبدات تمسح المكياج وهي كتخايل كيفاش غيكون هاد النوع من السفر هاد المرة..مولفة كتسافر مع البنات لاكن جاتها هاد التسفيرة بحال اول خرجة من البلاد واخا طلعات ليها الطاليان فالراس من كثرة ما كتمشي ليها لاكن هاد المرة حالة خاصة.

دغيا نعسات باش تفيق بكري وباتت كتحلم حتى صونا ليها تيليفون ناضت بالزربة طلات عليه لقات حسام كيصوني.

حطات ليه واحد البلوك ماحملاتش علاش يصوني عليها هوا اللول ومع الصباح زادت حقدات عليه وطار ليها النعاس ناضت خدات واحد الحمام فريش منعش وخرجات بالبينوار فالغوز جمعات كاع حوايجها واخا مكانتش حاملة تاخد نفس الحوايج اللي جات بيهم من السفر لاكن ماعندها مادير ماعندهاش الوقت.ركنات كلشي. حدا الباب وهزات صاكها جمعات فيه وراقها كاملين حتى وصلها مسج من عند ياسين علمها باش تلاقاه فالمطار .

حتى هي كانت سريعة وحيلها سريع دغيا وقفات فالمطار لقات تما واحد كيتسناها طرق ليها مسامرها ودخلها مع واحد الباب من غير البوابة ديال المسافرين..بقات غادية حتى وصلات لواحد السياج فيه مكتب دالبوليس طبعو ليها ودازت نيشان خرجات فالساحة دالمطار والشنط مجرورين قدامها غاديين بيهم جهة الطيارة الخاصة اللي كانت واقفة لوسط وبيبانها محلولين ..كانت شوية ماطيح تما وتغييب فاش شافت طيارة خاصة وشدات قلبها وشهقات وخرجو عينيها وقالت

غيثة:هيييه ياربي واش كنحلم!! الله.

كانو تما بزاف ديال الطياير الخاصة مستفين كيستأجروهم اللي عندهم الفلوس شايطة ورجال الاعمال للسفر

رجعات النفس وزادت كانت لابسة حداء رياضي وواحد الكولون لاسق وطوب عريان والشعر محلول حيت عارفة السفر اش كيبغي ماشي بحال اللي مسافر بالطالون .

وصلات حتى للدروج ووقفات عطات تيليفون لواحد من دوك العمال اللي تما صورها وجلس يصور ويعاود مسكين محناتو عاد طلعات لقاتها خاوية فيها مضيفة وحدة استقبلاتها لاكن مع الاسف المضيفة حتى هي رجعات كاميرامان بالزربة وتمحنات بالتصاور حتى هي حتى سمعات صوتو كيهضر حدا الباب عاد جمعات راسها تقادات فالجلسة

الزلزال ضارب فجسدها من شدة الفرحة وكتخفيها بشتى الطرق ، طلع لابس تيشورط كحلة وشورط كحل قصير بالسيور وحداء رياضي وريحتو تعطعط مشا عندها وناضت سلمات عليه بوجهها كتفرنس وجلسات بلاصتها هي وياه

غيثة: ماحسابنيش غنسافرو فطيارة خاصة

ياسين: حسن الواحد يسافر بوحدو

غيثة:بزااففف ههههه

ياسين:عجبك الحال ههه

غيثة:بزاااف ههه كنحلم

ياسين:اول مرة تمشي فيها؟

غيثة:الصراحة اول مرة ههه اجي علاش ختاريتي بورترفينو ؟

ياسين:لاح يدو وراها) كاين ماحسن من بورتوفينو؟

غيثة: زعما غير بغيت نعرف واش كتعجبك؟

ياسين: مزيييانة بورتوفينو مشيتي لها؟

غيثة :اه مشيت..تساريت الطاليان كاملة

ياسين: (خدا الباسبور من يدها كيشوف) واحسن بلاصة فيها مايدار

غيثة:شتي دابا واخا نمشيو معاك للعروبية غتجيني مالديف ههه..غير نتا راه داير ليا لومبيونص كلشي غيجيني زوين..قالك ماتختارش البلاصة فين غادي ختار معامن تمشي ياك

ياسين: صريييحة ماعندي منتسالك

غيثة: اه صرييحة انا

قالتها وتقادات متحمسة كتشرب العصير حتى طارت الطيارة يالاه قلعات طاحت نعسات عوضات كاع السهير دالليل ..تكسلات تما بوحدها ولاحو عليها الغطا في حين مشا ياسين عند الكابتان جلس معاه فغرفة القيادة حتى قربو يوصلو لميلانو وناضت جلسات لقات راسها فوق المدينة وبدات تتصور بالزربة وتسول المضيفة على ياسين..دخلات عندو لغرفة القيادة كتبسم عجبها الجو تما وجرها جلسات فبلاصتو وحط ليها الطربوش على راسها

ياسين: نتينا اللي غتهبط بينا الطيارة دابا

غيثة:فين بغيتي تهبط فوق شي سطح ولا فوق شي بركة دالماء ختار اسهل هبطة اللي متتعدبش فيها. ههههه

كل واحد شد بلاصتو ..حطات الطيارة فميلان ونزلو ركبو سيارة كانت بالشيفور كتسنا تما..كانت سيارة بي ام دابليو 507 كحلة، طراز قديم كلاسيكية بجوج بيبان كويرها بني كتلمع .شافتها وشهقات دارت يدها على صدرها وقالت

غيثة:غنمشيو فهادي؟

ياسين:عجباتك ؟

غيثة:ديالك؟

ياسين: لا ..غير رشقات ليا قلت نجيبوها ..دوزيها بيها العطلة

غيثة:هييه) الاحلام تتحقق

عضات شفايفها ومشات ومشات ركبات حداه وجلسات بقات كتشوف فالسيارة وبدات تصور المنضر وهوا سايق ..كانت سيارة عارية السقف والهوا كيضرب فيهم وهما لابسين نضاضر الشمس وشادين الطريق لبورتوفينو..غادية وكتصور وضحك هي وياه حتى وصلو لاوتيل بحال القصر من افخم الاوتيلات اللى فجبال بورترفينو جامع كلشي..من كثرة ماكبير يتلف فيه الواحد..كانت عندو اطالالة على البحيرة مبسبح كبير ومطاعم ومحلات تجارة فخمة

بورتوفينو كتجمع بين الرومانسية، الهدوء، والفخامة، وكتعتبر وجهة مفضلة للعشّاق واللي باغيين يسترخيو بعيد على صخب المدن

مدينة ساحلية صغيرة وخرافية، فجهة ليغوريا، وكتطلّ مباشرة على البحر الأبيض المتوسط

معروفة بالميناء ديالها اللي عامر بقوارب الصيد واليخوت الفاخرة، والبيوت الملوّنة ديالها (وردي، أصفر، برتقالي) مرصوصين بحال شي لوحة فنية.

المدينة هادئة وأنيقة، الشوارع ديالها ضيقة ومزيانة، وفيها مقاهي ومطاعم صغار كيتقدّم فيهم سمك طري ومأكولات بحرية بنكهة إيطالية أصلية.

كاين حتى مناظر طبيعية زوينة بزاف: تلال خضراء، مسالك للمشي، ومياه صافية كتشدّ العين وكيفضلوها الناس اللي ماعزيزش عليهم الضوضاء وكثرة الناس والعينين حاضية وكامرات البابارازي بالنسبة للمشاهير اللي كيخافو من التصوير.

غيثة هي فالاصل غنية لاكن الغنى فيه درجات وغيثة كانت كتعيش الحياة لاكن باش توصل لهاد المستوى اللي كيتلاحو فيه الاموال الطائلة بلا حساب كان صعيب . وعاد فهمات علاش فكل مرة كيتضرب المثل بالغبار فشي حاجة اللي كتبان مستحيلة اولا فيها ثمن مكلف وغالي بزاااف

بدات السعادة الحقيقة عند غيثة وبدات المتعة والرفاهية من اول يوم مشات تقدات حوايج جداد بلا متشوف الفاتورات..خلاتو فالمقهى جالس مع شي صديق وبدات رحلة الشوبينغ بوحدها واللي شافتها تشهق عليها مكتشوفش دوك الارقام المكتوبة اللي عبارة عن اثمنة باهضة الثمن..ماخلات كساوي موردة وفساتين ملونة وفولارات قصار مشكلة وصنادل وصيكان وحوايج من كاع البراندات..ودوز تحط لاكارط اللي عطاها وتزيد حتى خلاتها مشتريات ومشات للغرفة حيات كلشي فواحد البلاكار بكراطنهم مالحقاتش تشوفهم..اما هوا كان جالس كيشرب قهوى حتى وصلو مسج فتيليفون كيعلمو باللي تصرف مبلغ كبير من الحساب ديالو بقا مستغرب اش دارت كاع بهاد الفلوس كلها اللي صرفات .

ودع صاحبو وصونا ليها تهبط عندو ..تمات جايا بحال الوردة النقا كيشع منها ومسمرة بالشمس وحناكها مبرونزيين .جامعة شعرها الاسود كعكة اللور ومجبد من الامام وللفرقة الوسط ولابسة كسوة حمرا فاتحة ستيل كلاسيكي فيها الصدايف لقدام وصماطي مزيرين على الكتاف وصدرها مجموع قصير ومزينة بمجوهرات على شكل ورد وصندالة بلا من ارميس وصاك فيدها صغيور ..كتشعل تقول خارجة من شي لوحة .

وصلات عندو كضحك وعينيها مجبدين كبار ورموشها ناعمة طوال سلمات عليه وجلسات كتفرنس وهوا كيطلع ويهبط فيها

ياسين: شريتي شي دهب شي ديامو ؟؟

غيثة:لااا!! غير لحوايج ههه

ياسين:غيير شراوط !! كن بعدا شريتي شي حاجة اللي عندها قيمة اما الحوايج نصهم كتلفوهم

غيثة:المرة الجايا ندير بنصيحتك هههه (هزات كتفها) ماقلتيش ليا كي جييتك

ياسين:كيشعل كارو)نتي اصلا زوينة

دورات وجهها للجهة لاخرى كتبسم عجبها الحال ..ساط الدخان فجهة اخرى وحط يدو على خصرها كيقرب منها ويشوف فيها عينيه هادئين وكلامه قليل بصح حضورو قوي. وهي زوينة بطبيعتها، ضحكتها تشرح القلب وحركاتها ناعمة وتشدّ العين بلا ما تحاول تتصنع. كي كيبان الانسجام بيناتهم قوي و هو يكملها برجولتو وهي تكملو بأنوثتها، والإعجاب باين بينهم حتى بلا كلام

كيتعشاو على ضوء الشموع الشاعلة والجو الهادئ. هو كيشوف فيها بنظرة إعجاب صافية، وهي كتبتسم ليه بخجل يزيدها جمال. الماكلة راقية، بصح الإحساس اللي بينهم أرقى… لحظة دافئة، هادئة، ومليانة انسجام

كان كيطيح الصمت بيناتهم فجأة، ماشي صمت فارغ، بل صمت مريح. العيون كتهضر بلا كلام، ونَفَسهم كيتلاقى بهدوء. هو كيتأمل فيها بابتسامة خفيفة، وهي كتطأطئ راسها بخجل وتعاود ترفع عينيها ليه. فداك الصمت كاين إعجاب، طمأنينة، وإحساس اللي ما يحتاجش صوت باش يتفهم… لحظة صغيرة ولكن عامرة معنى ، قرب وجهو منها بشوية، عينيه كيشوفو فيها بنظرة مليانة شوق وحنان، وهي رفعات عينيها ليه، وفيهم خوف صغير مخلوط بفرح كبير. الوقت تبطّأ، وكلشي ولى ضبابي إلا هما. ملي تلاقاو شفاههم، كانت القبلة خفيفة، مرتعشة،… قبلة أولى ما فيهاش استعجال، غير إحساس و صافي خارج من القلب.

كانت دافئة، كأنها وعد صامت، وكأن العالم كامل توقف احترامًا لهاد اللحظة. فاش بعدو شوية، ما كان حتى كلام، غير ابتسامة خجولة منها ونظرة كتقول أكثر من ألف كلمة. كانت قبلة البداية… قبلة كتبقى محفورة فالقلب قبل الذاكرة

داز الوقت ماحسوش بيه حتى تنصص الحال ومع ذلك عاد زيان الجو وحلات الجلسة .. كان منضر رائع من المكان اللي جالسين فيه وقدامهم النهر كحل فداك الليل كيتلئلئ ويامع وصوت الموسيقى والناس جالسين كتسنع غير التوشويش..مكان مكينعسش. نهائيا والسهر على طول وكي اللي كي النهار وكل واحد احسن من لاخر وكل واحد شنو كيفضل..كاين اللي كيفضل يجلس تما ويشوف الغروب وكاين اللي كيبغي يسهر الليل وكاين اللي كتلقاه جالس كيتسنى الشروق..مكان حي لا يموت وزواره قليل فين كينعسو.الليل طوال واللي سهر مشا ينعس وجاو بلاصتهم اللي كيتسنى الشروق ..وكاين اللي مزال جالس ماسخاش ينوض..الجو دااافي مكاينش رياح ولابرد كيقرص ..بلعكس مكيخليكش تحس بالوقت. ناض فواحد اللحضة شد فيدها ناضت وهزات صاكها غادية معاه شادة فيدو بحال شي عشاق جداد كيغمرهم الشوق والشغف..كانت داخلة للاوتيل وفدماغها تضارب فالافكار ..هي عارفة راسها غتوصل معاه لمرحلة اخرى من الحياة لاكن مكانتش عارفة راسها واش مستعدة لديك الخطوة اللي بطبيعة الحال مغتكونش بموافقتها حيت النهار الاول فاش تعمقات معاه فالعلاقة وسافرات معاه كان واضح مجراها فين وكان باين غتوقف هي وياه الراس فالراس وكانت عارفة الى وصلات معاه للخلوة متقدرش تتراجع وتقول لا لواحد بحال ياسين ومتقدرش تسيطر كما دارت مع حسام وكما عندها قدرة دير مع اي واحد .فخصها تكون شجاعة وقوية الى بغات بحال هاد النوع دالعلاقات مع كَلادياتور بحال ياسين وتستمر للقدام .هي ماعندهاش فكرة وتجربة من قبل وياريت كن كانت عندها تجربة على الاقل تمشي دقة دقة مشتوى بمستوى ماشي من الديبار تبدا مع ياسين وديريكت لسطاج لوحش بلا خبرة بلا متعرف شنو ممكن يوقع. واخا عندها ثقافة عامة ومن النوع اللي كيقرا بزاف وقارية الكتب مايقارب مية وخمسين كتاب وكتتعمق وكتبحث وعندها معلوماتها كيخليوها واعية ووفايقة لاكن ماشي بحال البث التجريبي اللي كان خصها دير قبل مادوز للتنفيدي.كان كيتملكها الخوف شوية وعارفة راسها غاديا برجليها..ياربحة يا دبحة وما غتقولش لا ومغتفرعنش كما تفرعنات على حسام .يعني وصلات واللي عطا الله عطاه غير تستعد وتجمع قواها وتتقبل التغيير والحياة الجديدة اللي كتسناها .

كانت متوقعة كلشي راسمة الطريق اللي غتمشي فيها مع ياسين فمكانتش شي حاجة تصدمها او تجيها عجب..كانت عارفة غتجمع هي وياه فبيت واحد وتحسبها كما بغات .. لاكن مكانتش عارفة انها غتوثر وغتخاف لهاد الدرجة واخا عيات تخفي توثرها وتتصرف عادي لاكن احيانا كدوخ وتلف ، راسمة صورة فخيالها وسبق تخيلات راسها وتجهزات بحال العروسة لاكن الواقع حاجة اخرى ماشي ساهل كما تخيلات.وصلات هي لغرفة النوم ..غرفة كبيرة كلاسيكية كان عندها جدار زجاجي كبير كيطل على ديك البحيرة والاضواء خافتة ع

لى برا..كان الجو رمنسي شاعري كيزيد يأكد ليها حقيقة توقعاتها. سد الباب من لداخل وهي غادية عاطياه بالضهر كتنفس وكتسمع صوت تطراق الباب وراها وكتحاول تتهدن ورسل لدماغها ان احساسها مبالغ فيه وان كلشي مزيان وكلشي غيدوز على خير وكاينة نقطة تحول لاكن غدوز على خير وهاد المشاعر مجرد تضخيم للامور فعقلها..استنشقات الهواء مزيان باش تعيش ديك التجربة الاولى حيت عارفها غتكون تجربة كااملة ..فمن الاحسن تستسلم وتتخايل راسها كأنها ديجا عاشت وجربات وتخلي عقلها مايتقبلش الفكرة على انها اول تجربة كاملة باش ميضخمش ليها الموضوع .

رخات اعصابها ومشات نيشان قدام المرايا جلسات كتحيد الحلقات ومابغاتش تشوف فيها باش متجيش عينها فعينو وتبان حشمانة ومتوثرة.حسات بيه كيحل ليها العقد اللي كانت لابسة وحط يديه على كتافها وتحنا كيشوف فيها فالمراية كتمسح العكار وتحل شعرها متوثرة والاغراض كيطيحو ليها.. شد ليها فيدها نوضها وقال

ياسين: بلاتي نعاونك

قالها كيضحك وهي كدور عينيها وترمش ..فتح ليها شعرها وشداتو قلباتو يمين يسار ترخف

ياسين:شعرك مطلوق كيجيك حسن

بقات ساكتة غير كتبسم..الكلام تقطع عندها مضاربة غير مع مشاعرها ولمسات يدو ونضراتو الدافية ..لامس عنقها وقرب بشوية كيلامس وجهها بأنفاسو والشعر طايح عليها ويحط على بشرتها قبلات خفاف متباعدة..ثارة حدا ودنها وثارة فعينها وثارة فخدها وهي كأنها كتراجع بخجل وارتباك وتلامس يدو اللي كتلامسها كأنها كتمانع ماشي بشكل مباشر وبدون قوة ..وكأن داك طيف الامتناع كيزيد يشعل الجو ويجدبو ناحيتها حتى صادفو شفايفها شفايفو لاكن هاد المرة كانت قبلة عميقة ..كان احساس هدن داك الخوف والتوثر ورخا اعصابها نوعا ما ..قبلة بطيئة مرافقة بلمسات يدو على الخصر ديالها والشعر الناعم اللي طايح عليها ،، دفات خاطرها فيه وتكات على صدرو برقة وبادلها عناق دافئ وهزها ناحية السرير وتما كملو ما بداو في انسجام واكتشاف لاجسام بعضهم البعض في جو هادئ ودافئ..كانت رحلة طويلة من التناغم والتلاحم قبل ميوصلو لمعاشرة مباشرة..لاكن وقفاتو قبل مايفتح داك الباب وقالت بخفوت شادة ليه يدو

غيثة:بتردد) ياسين …(هز راسو شاف فيها ) انا …فييغج …

بقا لحضة كيشوف فيها كأنه كيستوعب ورجع قال بعيون مبتسمة

ياسين:كضحكي؟

غيثة:بجدية)بصح…(بلعات ريقها) مم.. هادي اول مرة

ياسين:غير كيشوف بعمق) وشنو قررتي؟

غيثة:بتردد)شنو كتشوف؟

ياسين: باسها)اللي عجبك..ادا كنتي مستاعدة تكوني ليا ..دابا نفتحو هاد الباب..ادا ماكنتيشي مستاعدة ..حتى تستاعدي

غيثة: بتردد) منخافش؟

ياسين:بعد الشعر على عنقها)مناش غتخاف؟

غيثة: ماعرفتش..عندي فيك التقة..ولاكن خفت من شي ردة فعل تكون خارجة على ارادتك

ياسين.ضحك)ارادتي؟؟ ارادتي حاكم يماها

غيثة: بلحنان…

ياسين :جربي..والوقت اللي بغيتي نحبسو هادشي نحبسوه

غيثة:بصح؟

ياسين:تنهد)دابا قلبتي كلشي ..(دور صبعو حدا راس) غنفيق عقلي دابا ماشي بحال كي كنت قبل ماتقوليها..داكشي علاش قلت لك الى بغيتي نحبسو نحبسو

غيثة:بشجاعة)واخا.

ياسين:نايض ) رجعتيني للعشرينات هه(غادي يشرب الماء)عرفتي شحال بيني وبين هاد الدخلات ..(دور راسو)بفف

غيثة: تكات جنب كتشوف فيه)لهاد الدرجة تقييلة؟

ياسين:وقف شاد الكاس دالماء)ماشي تقيلة…ولاكن كيخصها جهد فهمتي

غيثة:بحالاش؟

ياسين: خصها شوية دلخاطر..والصبر

غيثة:قلتي الجهد؟ هههه

ياسين:الجهد لهادشي كامل

غيثة:وعلاش كنعرف بزااف كيقولو ماحسيناش..ماعرفناش

ياسين: مكيعلموش..كيكونو ناعسين عادي مع هاداك نيت كيبقا غادي دماغو ناعس كيطلع معاها لا هوا كيفهم شي حاجة ولا هي كتحس بشي حاجة حتى كينوضو كيجيرو راسهم كانو لداخل

غيثة:بندامة)بصصح؟ يعني من الاحسن كن ماقلت والو؟ لا؟

ياسين: غنعرف شي حاجة ماشي هي هاديك وغنرجعو لهاد الوقفة اللي دابا وقفنا. دبا صافي الادراك ديالنا فايق ميمكنشي ترجعو ينعس هه

حط الكاس ومشا عندها باسها وناض جلس حدا رجليها

ياسين: يالاه تشجع شوية راه عندك سبعة وعشرين وباقا كتقفقف

غيثة:عضات شنايفها)كن غير بقيت ساكتة

ياسين: فات الفوت.

كيهضر ويبوسها رجع بدا من الاول لاكن بادراك ماشي بحال قبل كان مرتاح .. اما دابا وقع العكس واخا تعيا هي تنسا غير يقيسها تقفز..الله توعى بشنو كاين حسن من كل مرة يعاودو المحاولة وهادا هوا الخاطر والصبر والجهد اللي خصو معاها باش هي ماتتعدبش .اما هوا بإمكانو يختاصر الطريق ويشدها شدة وحدة ينسا واش كتحس ويدخل بيها ويخليها تكمدها ديك الساعة.لاكن بما انه شرحات ليه وخدات قرار مبني على الثقة. اللي تاقت فيه فحولات ليه مسؤلية احساسها وماعليه غير يصبر معاها.

على ما تلين شوية وتهدا دخل ليها وسادة تحت ضهرها وهي كل شوية دور راسها كتسول شنو وعلاش؟ وكل مرة كيقولها غتشوفي بعينك بلا مايحساب ليك غندير شي حاجة مخبية ..كل مرة كيوضح ليها بأنها غتحضر لكلشي ومكانتش فاهمة.. حاول معاها فالاول بالخاطر واللين لاكن كانت خايفة عدباتو خدات بزاف دالوقت وحتى تعبات وملات ولقات راسها فورطة ماعرفات كيفاش دير تنساجم.شافها هاكاك كتسوط يمين يسار وقلبها بيدو وقال

ياسين:سااااهلة…غيير شوية دصبر

غيثة:كتبعد ليه يدو)كنحس..عنداك

ياسين:خايفة نفتحها ماشي خايفة من حريقها

غيثة:كتسوط على راسها)اه راه داكشي اللي عندي فعقلي خايفة تفتح ..كنعدب راسي ماعرفتش علاش.

ناضت جلسات شادة ليزور عليها شربات وتكات رتاحت كتشوف فيه وجاتها الضحكة وقالت

غيثة: محنة هادي

ياسين:بمزحة)حيديها راسك…دابا كن شديتك غير بالضحك واللعب طق صافي ..الخطأ كيوقع وكنتي عزبة هه..بهاد النفسية ديالك دابا غتمرضي

غيثة: ضاروري ليوم؟

ياسين:ماشي ضاروري

غيثة :صافي خليني نرتاح حسن

ياسين:رتاحي

تكا وتكات عليه عجبها الحال على الاقل لقاتو فصفها ماشي ضدها ..طمنات شوية وأمنات واكتفت بالقبلات لاكن القبلات قادوهم عاوتاني لنفس العملية لاكن هاد المرة مكانتش متوقعة يقدر يدخل بيها.

خلاها حتى رخفات النف

ص واستخلاتها عاد حسات براسها تقاست وحلات عينيها ..كانت غتوقفو لاكن ماخلاهاش ..غير بالسياسة طمنها وناض جلس قدام رجليها رجع ليها المخدة تحت ضهرها وبدا يشوف شنو كيوقع .صبرات شوية وغمضات عينيها وزيرات على رجلها اللي هازة كتنين وهوا يدو على كرشها كيحاول معاها بشوية حتى تسرحات وبدات تبكي بكية ديال الوحلة

ياسين:صااافيي تفكيتي

غيثة: تعدببت

اراك للدميات..جمعات رجليها بزز وغطسات راسها بين كتافها وتكمشات للجنب جامعة رجليها كتكمدها

حلات عينيها على داك المنضر الغزال الصباح اللي كيطل على اللاك ..الجو دافي والورد على برا والنخل والشجر وصوت العصافير .نقطة تحول فحياتها ..تقلبات لقاتو حداها ناعس كيشوف للجهة لاخرى وهزات راسها كضحك طلات عليه وشدات طرف من شعرها بدات كتهرو فنيفو وترجع اللور حتى فيقاتو..ماحلصي عينيه..بل تبسم وفتح يدو جرها بيد وحدة جات قدامو كضحك وعنقها فصمت حتى قالت رجع نعس..عاودات هراتو هدا نيفو وبعد وجهه وقال بصوت غليض

ياسين: مالعبتيشي فصغرك

غيثة: حياتي دازت كلها لعب

ياسين: اجي نلعب معاك اللعب لكبير

شدها وسط ديك النموسية كيلعب معاها لعب لعروسة ولعريس وهي عاجبها الحال،، عجباتها ديك الحياة قالت مع راسها فين كنت انا عايشة وكيحسابني عايشة . جربات وماسخاتش ومابقاتش كتقول لا واخا مازال جديدة الميدان متشوف وتتعلم وغادي معاها دقة دقة على قد جهدها .

الحاصول مافيه ندامة.بدات تعيش حياتها معاه بكل اريحية ومتعة ونهار على نهار كتزيد تتطلق وتولف وكتزيد تعلق بيه اكثر من النهار اللي قبل منو.. كانت كتجمعهم المعاشرة كل نهار..صباح وليل وفأي ساعة بدون كلل او ملل ، كانت اللي شافت فيها ديالها قبل متحل فمها واللي بغاتها تحضر وخاطرها مكيخسرش.. وفر ليها رفاهية فوق الرفاهية اللي كانت عايشة بأضعاف مضاعفة .كانت عشقها وهوسها فالمجوهرات الثمينة ..وكانت متبعة صفحات الاسماء العالمية للمجوهرات واللي حطات عليه العين ديالها ..كيجيها حتى لعندها ولا كتمشي تختار وتلبس وتقيس على دوقها.. جمعات من المجوهرات الذهب والالماس والاحجار الكريمة اللي ماقدراتش تجمعو وحدة دوزات فالزواج بثري عشرين عام . كان فكل مرة كتخرج للغدا ولا للعشا باوتفيت ساوي ثروة بالنسبة لواحد اخر.اما الى بغات غير تتمشى فدوك الازقة على رجليها كانت كتخرج بأبسط الملابس اللي فالاصل ساوية ميزاية كبيرة..كانت كاملة من راسها لساسها عبارة عن ثروة كتمشى على رجليها..وكأن الثراء عندو روح ورجلين وكيتكلم قدامك.حتى بدات كتعود على ديك الحياة شيئا فشيئا مابقاتش كتشوف الحاجة وتحس بيها غالية بل كتشوفها وتقول ديالي بكل سهولة. كانت كصورة وتعامل تستاهل الافضل حيت بدلات شحال من حاجة فحياتو ودخلات عليه بنور جديدة وحلات ليه حياتو اللي كانت جد عادية بالنسبة ليه مافيهاش شي سعادة..فيها متعة لحضية وصافي لاكن مكاينش نبض القلب والحماس والشغف. وكانت هي سبب هاد المزايا كلها اللي تزادتو فحياتو. كانت كل حاجة ليها طعم واحساس زوين واخا غير يتمشا هوا وياها على رجليهم كانت بالنسبة ليه شارج جديد وكيعجبو القرب ديالها ومرتاح معاها.مكانتش نكدية ولا درامية نهائيا ..كانت السعادة بحد داتها وهضرتها حلوة وكوميدية بلا ماتتعمد تضحكو كانت تصرفاتها وافعالها كوميدية وشخصية عفوية لابعد الحدود .

كان عندو شغل فسبانيا وخلاها فإيطاليا بوحدها فالاوتيل وخلا ليها كلشي وخلا معاها ليكارد كورد ومشا . لاكن فور ما مشا دخلها القنط ومابقاش داك الحماس واخا كلشي موفر قدامها لاكن عطاتها غير للجلاس فداك لاوتيل وبدات كتاب جديد كضل شاداه وهازاه فين مامشات .. شاداه وهي فالمسبح متكية وشاداه وهي فالمقهى جالسة ..شاداه وهي قدام الغروب وشي مرات كتسهر حتى للفجر ..احيانا كتخرج بالسيارة لكلاسيكة دور وتتمنضر وترجع واحيانا كتمشي دير الشوبينغ . شهراين فإيطاليا والجو بدا يبرد تما وبدا عيد ميلادها يقرب وخايفة دوزو بوحدها بلا صحاب وبلا حتى واحد. كانت كل مرة كتعيط ليه تفكرو فعيد ميلادها باش ميتساهاش تما بوحدها وكل مرة كيزيد يقرب النهار كتزيد تتوثر حت عيقات بتعياط وفاللخر لاحت التيليفون وتستسلمات..بان ليها انها غدوزو تما بوحدها ومابقا ما يتبدل..صافي غدا عيد ميلادها ومولفة دوز الذكرى بشي طريقة مختالفة وميدوزش عادي كسائر الايام.

استسلمات وبقا فيها الحال وباتت كتخمم ..ماحلات ليها حتى حاجة ، نعسات مكتائبة والصباح يالاه حلات عينيها تفكرات انه ليوم عيد ميلادها ، وهاهيا بوحدها وواخا واعدها يجي ماجاش..وواخا طلبات ترجع لبلادها ولا لندن دوزو مع صحابها رفض..ماخلاها دير حتى وحدة فهادو وجلسات وحيدة حزينة وكان عندها امل واحد يجي مايخليهاش بوحدها وخصوصا انها ألحت ع

ليها شحال من مرة.

بداك الحزن مشات للحمام غسلات وجهها وبدات تحك سنانها لاكن فجأة تروعات وتقبلات معدتها وبدات كترد ..لاحت الشيتة وعدفات طعم الدونتيفريست وشللات فمها ومسحات وجهها وخرجات شادة كلينيكس كتبزق فيه وتشهق والنفس واقفة ليها فمعدتها

اول يوم فالخريف كان يوم ولادتها ..الجو دافي شوية والريح خفيف..هبطات لابسة اونسومبل بيض عبارة سروال طوييل واسع وقميجة واسعة ومحلولة من الصدر ..طالقة شعرها ودايرة مجوهرات خفيفة ونضارات بنية صغار وعطر خريفي ناعم ..نزلات طالع ليها الدم خرجات للمقهوى هازة داك الكتاب فيدها عاوتاني تقرى فيه ومشات لبلاصتها جلسات مقابلة مع البحيرة ..مكان فيها اللي ياكل ولا يبلع شي حاجة ، تكتفت بمشروب فواكه بلا سكر وجلسات على واحد الاريكة حلات داك الكتاب كتقرا حتى صونا ليها تيليفون وجراتو حداها لقات ياسين كيصوني.حلات الخط وعلى وجهها تعابير الانزعاج وردت

غيثة:بصوت هادي)الو

ياسين:فيليز كومبليانيوص(عيد ميلاد سعيد)

غيثة:امم شكرا

ياسين: غضبانة

غيثة:لا غير عيانة

ياسين: مال صوتك

غيثة:قلت لك غير عيانة

ياسين: كنت عوال نجي عندك لبارح بلحق مالحقتشي باقي عندي الشغل…ماتقلقلش نجي نعوضو لك

غيثة: كنتي تقولي سيري منبقاش بوحدي..ولا نجيب صحابي هنا نعرض عليهم ولا نمشي للمغرب ولا نجي عندك لتما ..ماخليتي ليا حتى باب سديتي عليا كلشي علاش دابا انا نبقا بوحدي هنا؟؟ انا مابغيتش هاد النهار يدوز عاادي بحال الى مافيه والو براكة عليا غير بوحدي فهاد الدنيا نزيد حتى ليوم دوزو بلا صحاب

ياسين: شكون قال بوحدك فهاد الدنيا ؟؟ الزين كامل يبقا بوحدو ؟

قفزات من بلاصتها وقفات وضارت وراها فدهشة .حساب ليها شي واحد شمعها من الناس اللي تما وحا يبسل عليها لاكن الصوت ديالو معروف طيرها من بلاصتها طارت عليه عنقاتو ماصدقاتش وقالت حالة فمها

غيثة:ميمكننننننش!!!! نارييييي كتفلا علياااااا ناري ضحكك بااااسل

ياسين: مالك دغيا خرجتي فيا عينك وبغيتي تبكي؟

غيثة: معنقاه) حساب لي بصح مغتجيش …بقا فيا الحااال

ياسين: هي ماعندي كلمة

غيثة: بسعادة) ويييلي غنطييير هههه

ياسين: غطييييري غير صبري

عنقها بقوة وحط واحد الملف على الطاولة وشدها من وجهها باسها ومني منك ها البوسان ها التعناق

غيثة:توحششتك

ياسين: وريني نشوف

عنقاتو وعضاتو وبدات تزير بيديها بجنون

غيثة: ويييل شحال توحشتك انا صااافي منقدرش نبقا بوحدي ميمكنش..طفيييت طفيت عرفتي دابا عاد حييت

عاود عنقها وجلس هوا وياها وهي مخشية فيه وكدوز يدها على وجهه وتشوف فيه باين الوحش فعينيها ..خلاها حتى تهدنات شوية وردات الروح عاد هز داك الملف حلو وقال

ياسين: ها الكادو ديالك…تقول ناسيك وتغضبي

غيثة:كتشوف بفضول)شنو هادا؟

ياسين:قلتي خصك ماركة وطلقها من هنا ..هاهيا..ها الاوراق ديالك

حلات عينيها مصدومة وشدات الملف بدات تقرا كان الضوسي واجد ..بالنسبة ليها صعيب تولد ماركة فبلاد اخرى حيت خصها بزاف ديال الاوراق والمسائل القانونية ومكلفة بلخصوص الى كانت غدير ماركة كبيرة ماشي صغيرة ولا عادية من الناحية القانونية وصعب تأسيسها فبلاد بحال ايطاليا اللي مشهورة بالماركات العالمية .

ياسين: ختا الاسم اللي عجبك حطو هنا باش تكمل الاجرائات ديالك

غيثة:واش بصح؟؟

ياسين:شنو اللي ماشي بصح؟

غيثة:سدات عينيها) بلاتي نركز ..ما..ماقادراش نتيق

ياسين: ختار شي سمية باش تيق.. دابا مقبول عندك الملف خصك تعمر هاد الورقة هادي فاش تكون جالسة مساليا وختار على خاطرك السمية اللي خصك تعمل باش تكمل المسائل ديالك القانونية وصافي تبدا المراحل لاخرى ..كاين الناس اللي غيعاونو هنايا حتى تخرج لكوليكسيو ديالك ويعملو لك العرض

غيثة: فدهشة) كنحلم!! هادشي كيبان ساهل بالهضرة

ياسين: هادي الطاليان الحاجة حساب لك راك فالمغرب..هنا كاين الناس اللي كيتكلفو لك بالسمية ديالك حط لهم غير الشيكات ومشي تنعس غدا تجبر الماركة ديالك منزلة فالاشهارات

هادي فرحة من نوع ااخر .. خطوة جديدة وحماس جديد ..غير وجود ياسين فحياتها كافي وهاد عيد الميلاد غيكون احسن عيد ميلاد داز فحياتها وفعلا احسن عيد الميلاد حيت المكان والزمان كلشي واقف معاها باش تعيش اجمل يوم فحياتها. تغداو بجوج فنفس البلاصة اللي كانت جالسة فيها وبدات تعاود ليه شنو دارت اكتشف انها بصح مغرضها فحتى حاجة واخا خلا ليها كلشي مادارت بيهم والو ..يعني الوجود ديال عندو قيمة اكثر من داكشي اللي كيقدم ليها والدليل انها وقفات عندها الحياة حتى رجع عاد رجع ليها الحماس والشغف والسعادة.

كانت جالسة وكل مرة يبوسها فعنقها ويهضر وكيمشي ليها للنقط الحساسة حتى صافي ناضت جراتو من يدو مع غميزة وقالت بخفوت

غيثة:سويفي موا

مشات كضحك وتبعها كيطلع فيها ويعض على شنايفو حتى للبيت ومع الدور غيسد الباب نقزات من بلاصتها وركبات عليه معنقها وهوا هازها ..ماعطلاتوش دغيا بدات تبوس فيه ودابز هي وياه كل واحد باغي يجر من جهة حتى وصلوها لداك السرير ، مكانتش كتحشم كان كعجبها الحال وبلا متهضر كتقلب وتشقلب راسها فالوضعية اللي مريحاها هوا كيتسناها تقاد بوحدها بلا عداب.. ولات معلمة مابقاتش مبتدأة وكتصبر وتكمدها .الحاصول السيدة ولات مجهدة وفنانة ومثيرة للغاية .كما هوا كيسير العلاقة حتى هي كتسيرها ولقاو التفاهم بيناتهم ..كما هوا باغي حتى هي باغيا .

ضرباتها بدوش فاعل تارك هي وياه وخرجات لابسة بينوار توجد راسها للحفلة..جلسات كتنشف شعرها بالفوطة حتى تحنا عليها من اللور شعرو فازك وقال

ياسين:كنت عايش فالفقرر ديال السيكس

غيثة:شافت فيه كضحك) ههه شنو؟ مالك زعما كااع هاد المؤهلات وكنتي محروم

ياسين: ماشي محروم …كنأدي الواجب…علاش ماعارفاش السيكس فيه حتى هوا طبقات

غيثة: ايوا فيدني السي الفايد منك نتعلمو

ياسين:كيمسح شعرو) فيه درجات ..هادي دابا اللي انا معاك فيها هي اللوكس ديال السيكس العفريتة وليتي مجهدة

غيثة: نتا راه ماشي غير ترد الوحدة مجهدة نتا راه بزااف!! اجي مكيلسقوش فيك البنات زعما؟

ياسين:كيلسقو كنا لسقتي حتى نتي ههه

غيثة: ايوا راك لسقة نكدبو ..داكشي لكبيييير سطاجات لاخيرة. ههه قريت تا عييت فالكتوبة ماكتبوش عليك كااع

ياسين: نتي داك الراس عندك مشااارجي

غيثة:كتعكر)فاش ديشارجا عيط ليا نشارجيك ههه..كلادياتور ديالي

ياسين:كيلبس حوايجو) والله لعضيم كان خصني غير نتي.. القوة والشجاعة

غيثة: كتمشط) حتى انا كان هصني غيير نتا..اصلا نهار شفتك صافي طفيتي ليا عينيا على العالم

ياسين: عليها ماجا عندي بدوك البزازل معرية ..عندك الزهر ماكوزتيشي عندي فالبيرو ..

غيثة:هاااانيا كن كوزيتيني منقولكش لا.نتا هوا اللي عندك الحق دير اللي عجبك واللث يريحك حيت اللي عاجبك عاجبني واللي مريحك مريحني غيير آمر

مشا حتى لوراها عنقها وقال

ياسين:عرفتي هاااد الزعااامة تعملها مع شي واحد ولا نسمعك فتي الحدود مع داك ولد عمك….. (رجع طبطب عليها)المهم بلا منخلعك ههه ليوم عيد لميلاد ديالك غير رد بالك شنو كتعمل وصافي

خرجات قدامو بكل مرح غادية وكتشطح والصاك صغيرر شاداه فيدها والكسيرة حد الركبة كلوش فالشيبي بحال شي اميرة والشعر مطلوق اللور سامبل والمجوهرات كتلمع وكتغني وهوا غادي كيشوف فيها ويضحك حتى كانت غطيح وشهقات شوية ما تكركب من الدروج كن ما شهدها دغيا شهق معاها حتى هوا ودغيا زرب عليها وقفها

غيثة:كنت غنجي على فمي..الله يخليك ليا بطلي

ياسين: بطلك كن ماكانش وراك كن جا وجهك لتحت

غيثة:لالا نتا المنقد ديالي مكنخافش وانا معاك

دارت ليها مسموعة بزبزاتها مزيان وكملات طريقها كتمشى وتعوج وتغني

غيثة:مغديرش ليا الشمع والورد وداك القلب وانا نتمشى فوق الورد ونصدم بالمفاجأة زعما ونقول واااااو ونتباوسو تحت داك القلب ؟؟ زعما زعما مكيجيوكش هاد الافكار ؟

ياسين:حتى لعيد ميلاد ديالي وعملي نتينا هايدا بدع فدوك الافكار اللي عندك

غيثة: لااالا خصك تفكر ونتا دير ليا مفاجأة ..ولا شي طيارة تمشي فالسما وطلق حزيقة كبيييييرة كتوب فيها هابي بورداي تويو غيييثة .. وانا زعما نبكيييي بالتأثر

ياسين:المرة جايا فكرني هه

غيثة:خساااارة (غادية كتمثل )خسااااارة حبي ليك ..خسااااارة عشقي ليك يا ياسيييييين ..لم تصدق هئ هئ…ضربت توقعاتي في زيرووووو حرام عليييك انا حبيبتك غيييتا الجميلة

غادية وكتمتل وتعبر حتى خرجات فواحد الشي ضخم كحل حداه شي ناس موضفين من داك لاوتيل اللي حدا الدخلة دلباب وقالت

غيثة:شنو هادشي؟

جرو الغطا وهي غادية كتشوف شنو داكشي ومستغربة حتى عراو عليها وحلات عينيها مصدومة فيها كانت سيارة كحلة من الطراز القديم ..سيارة فخمة لامعة وجديدة كتشعل وكويرها زهري.. كانت مختالفة تماما ومميزة بقات كتشوف فيها ويدها على فمها وكتسول

غيثة:كضحك معايا؟ ياك غير كضحك

ضارت عندو فصدمة كتسول وهوا كيمد بيها السوارت

غيثة:بخوف)واش بصح ولا غير كضحك؟

ياسيين: مشي شوف الطموبير ديالك يالاه

جاتها البكية وحلات يديها مشات عندو عنقاتو وبقات لاسقة شحال وهوا كيضحك على ردة فعلها وعلى شنو كانت كتقول غير دابا شوية

ياسين:قلتي غتقول وااو وتنقز وتفرح

غيثة: بعدات كتمسح عينيها) ماعرفتش… تلفت

بدات كترجف ماعرفتت ضحك ولا تبكي..شدها من يدها داها بشوية عليها ركبات وبقات جالسة كتشوف فيها وتنهد فرحات بيها قداش وبقات شحال جالسة عاد خرجات عاودات عنقاتو بكل رقة

غيثة:شكرا…انا كافيني تكون نتا فحياتي براكة

ياسين: تستاهل ازايني

باسها وشد فيدها ودخل هوايها وهي عينيها مدمعين بالفرحة مشات للمطعم جلسات على طاولة العشا وكل مرة تميل عندو تعنقو..هوا فعلا كان اسعد عيد ميلاد فحياتها وماخطاتهاش حتى الحلوى ..حتى هي حطوها ليها وطفات الشمع وجلسات كضحك وبلا متعبر على فرحتها كانت باينة فعينيها

هادا هوا التحول اللي كانت كتحلم بيه ووصلات ليه ..هادي هي الحياة اللي كانت باغية..شكون بحالها لقات الحب والزين والمال والاهتمام وهادا هوا العوض اللي فعلا تقول عليه عوض ..مابقاتش كتحس بالوحدة بلعكس كاين اللي متحمل مسؤوليتها ومهنيها وغناها على الجميع .

دوزات عطلة واستمتعات بعيد ميلادها وبقا ليها غير الماركة ديالها تسجل واخا كتاخد شوية دالوقت وهي مغتبقاش فايطاليا ، شدات الطيارة راجعة معاه للمغرب فطيارة خاصة..كانت جالسة حداه ومتكية على كتفو كتقرا فكتابها وهوا جالس حداها متكي ومعنقها

عيثة:شنو اللي قوى الحب ولا الولف

ياسين:الولف

غيثة:والحب؟

ياسين: عادي

غيثة: كيفاش كتشوف الحب؟ من منضورك؟

ياسين: كيرد وعينيه مغمضة) تقدري تبغي ليوم وتكره غدا

غيثة: عطيني تفسير اوضح ..نتا دابا غيكونو عندك تجارب .. وخبرة

ياسين: ماعندي حتى خبرة

غيثة: اممم ..تيقتك .. دابا كتبغيني ولا شنو احساسك اياسين؟

طلات عليه وكتسنى الرد..حل عينو شاف فيها وقال

ياسين: شنو كيبان ليك؟

غيثة: واخا ..نسولك سؤال اخر.. واش اي بنت تعرفتي عليها كدير معاها اللي درتي معايا؟ زعما ليكادو و السفر ..تعطيها وقت

ياسين: دابا جاوبتي راسك..واش مسالي انا نجلس مقابل النسا

غيثة: ادا؟

ياسين:اذا لخبار فراسك

سكتات وجعات لقرايتها كتبسم بوحدها حتى وصلات للمغرب.. ومعاها شنط كتيررة ومجوهراتها غالية ..قررات تخليهم عند ياسين فلكوفر فورد حيت هوا اكثر واحد يحافظ عليهم بلا متديهم معاها حتى تستاقر فمكان واحد عاد ترتب امورها . كان عندو لقاء فديك اللحضة لاكن فاش بقاو عمدو الشنط ديالها قرر يمشي لدارو هي اللولة اللي كيجلس فيها بزاف وعندو فيها مخزن مأمن كيحط فيه وراقو وكلشي عاد يشوف شغلو.اما هي رجعات لسيارتها اللي كانت خلات تما وجرات حقائبها ومشات لاوتيل حطات اغراضها ورتاحت عاد جلسات وتقادات وجبدات تيليفون اللي كانت مسكتة ليه الحس لقاتو مطرطق بالاتصالات ..بدات بالمحامي هوا الاول كتصوني وتردد

غيثة: دابا جات نوبتك نتفك منك ومن صداعك نتا وطاسيلتك..جالسين ليا فالدار مرتااحين مع راسكم

هضرات مع المحامي طلبات منو يتكلف ليها بقضية طلاقها فأسرع وقت ممكن ..ومن موراها تاصلات بمريم كضحك وفرحانة ناعسة على ضهرها فوق النموسية

غيثة:ميمي توحششششتك

مريم:اختي بااااز..بااااز ليك والله شهراين ونتي غابرة ماسولتي ماعيطتي!! واخر مرة قطعتي عليا فين اختي كنتي

غيثة: موضوع طويييييييل وكبييييييير …خرجي خرجي غندوز عليك نتلاقاو عطا الله مانعاود ليك

مريم:عرفتي راني مقلقة منك وراجلك ومو وعمك نفخو ليا رااااسي كل مرة معيط ليا واحد كيقلبو عليك مرضوني وكيهددوني بالبوليس ..اه حقا راه مشاو دارو ليك قضية اختفاء .. قالك تكون وقعات لك شي حاجة ..خافو عليك زعما

غيثة: ختي خليني من الطاقة السلبية اصلا انا عاد هضرت مع المحامي يفك ليا هاد المنامة ..

مريم:دوزي دوزي عندي انا غنتسناك نتلاقاو راني توحشتك اصاحبتي..كتغيري مكتعلميش

غيثة: طلقي راسك انا جايا

كان شوية البرد محرك ..وبحال العادة الملابس الرياضية المريحة وفنفس الوقت انيقة. مشات تلاقات صاحبتها وركباتها حداها وتمات غادية سايقة السيارة ومريم كطلع وتهبط فيها جاتها تبدلات عليها ..السيدة كانت عندها الثقة النفس ودابا زادت اكثر مشار لمقهى جلسو لداخل كان الجو دافي وحطات غيثة على قدامها تيليفون ومريم كتشوف فالجديد ..ساعة يدوية مربعة وعريضة منبتة وخاتم فصبعها الثاني ومجوهرات جديدة عمرها شافتها عندها

مريم: بالصحة الساعة جاتك زوينة؟

غيثة: الله يعطيك الصحة

مريم:شحال خديتيها

غيثة:كتحسب) شيي قولي سبعين مليون هاكاك مغربية

مريم:بصح؟

عيثة: ماشي انا اللي شريتها شراها ليا ياسين

مريم: سعداتك اختي..بالصحة هه ولاهيلا نتي اللي عبرتي..اجي وقلتي ليه على حسام؟

غيثة:بغيت نعرف شنو ضرك امريم؟؟ شنو مشكلتك مع موضوع حسام؟ انا وماعطاش اهمية لهادشي قدك؟

مريم:اختي بغيت نعرف غير شنو قلتي ليه وشنو غديري فهاد الروينة

غيثة: الروينة عندك غير نتي فدماغك ..اما انا ماعندي حتى روينة الحمد لله .. بيخير وعلى خير ومرتاحة وغادي نطلق الزمر ونتهنى

مريم:ايوا والى جا ياسين يتزوج بيك راه غطلع ليه مطلقة

غيثة: واشتيه دابا غير كيفكر يتزوج اصلا ..ياسين ماشي النوع اللي كيتزوج ويصدع مخو بالزواج… مهني راسو لاصدع لا فريع الراع اش ندير اجي نتزوج ..اس غيزيدو الزواج لا هوا لا انا ماانعرف..حيدي حيدي عليا هاد العقلية اللي عندكم ديال البؤس. . شادين فالزواج بسنانكم مكاين غير زوج ولد..نسبة الزواج والتوالد عندكم محطمة الرقم القايسي ..اويلي شهاد العقلية

مريم: بقا فيها الحال) اختي عندك الحق قولي لي بغيتي ..جات معاك

غيثة:كتشوف فتيليفون) نتي لي مابغاش تغسلي دماغك..ديما كنقولك غسليييه غسلييه خرجي من داك العقس فين عايشة وتضخيم الامور..كتعيشو فالتفكير قبل ماينوض المشكل

مريم :ختي حنا غا دراوش كنخافو ونهزو الهم ما عندنا فلوس بحالكم يحلو لينا مشاكلنا

غيثة: علاش هوا التفكير كيجي بالفلوس؟؟ علاش اختي العقلية بلفلوس؟ لفلوس كيعيشوك كيبرعوك كيحلو ليك المشاكل المادية..اما العقس والعقد النفسية والعلم ماعندو حتى علاقة بالفلوس..غير نتي ديما كمشي ليا جهة الفلوس وعزيز عليك الدراما

مريم: تنهدات) ايوا ختي غا قولي لي عجبك ماعندي منقول..ولاكن خصك تعرفي راه كن مالفلوس عمرك تعرفي على ياسين..لفلوس اللي لاقاوكم

غيثة: ولاكن ماشي هما اللي خلاونا نرتاحو لبعضياتنا..مالي اول مرة نتلاقا واحد لاباس عليه؟ وهوا براسو مالو اول مرة يتعرف على وحدة بحالي؟ راه انا عجباتني شخصيتو وهوا عجباتو شخصيتي صافي تفاهمنا هادشي لي كاين عجبو طبعي وعجبني طبعو والسلام كل واحد كيبغي اللي كيشبه ليه

مريم: ايوا عندك غيير يندمك شي نهار وتجي كتبكي حيت راكي عارفاه شكون، اما حسام يعرفك كتخونيه نهارك نهار وسط عائلتك

غيثة: انا احبيبة كاااع مكيهموني ..لاهما لا العائلة كلها ..يبقا ليا غير ياسين والله يحرق جد باباهم كاملين ..مالهم كيعطيوني النفس.. عايشة حسن منهم وبلا بيهم عايشة بييخير غير يبقاو بلايصهم ويديرو الليييي عجبهم

مريم: مهم خلينا دابا..واش صافي وصلتي مع ياسين لللل

غيثة: صااافي… لهلا يوريك فين وصلنا ..داكشي مايطيحش ليك على بالك هههه رسمياااا انا وياه حبيييباااان …داكشي ديال الافلام

مريم: ويييلي وماخفتييييش اختي غاديا معاه !!! ماخفتيش كاااع يمشي يتكرفص عليك. شي تكرفيصة ونتي عزبة !!!

غيثة:ماعندي مندير…صافي مشيت برجليا فين مابغات تخرج تخرج…وحتى انا كنت خايفة ومخلوعة على والو صدق بعقلو واحسن من اللي كنت كنتصور ووفر ليا كووولشي ..اللي شرت ليها بصبعي كتجي وضريييييف ..ضريييف بزااااف كيتعامل معايا بحال شي بيبي صغييور كنت غااالطة فيه

مريم: اختي انا بلاصتك نخاف. على راسي..منقدرش نزعم هاد الزعامات ديالك

غيثة: ايوا هادا هوا الفرق بيني وبينك..انا يا نطلع للسما يا نهبط للقاع مكنعرفش الوسط

(دفعات الطبسيل) ناري على ريحة فهاد الماكلة ويلي شهاد الريحة (كتشير للنادل) اجي..اجي اجي عفاك ديه مابقيتش بغيتو

النادل:كاين مشكل امدموزيل؟

غيثة:سشيي ريحة ماشي هي هاديك منقدرش

مريم:كتشم)مالو اشمن ريحة فيه؟

غيثة: بعدات )لالا خنقاتني..غير هزو هزو

دارت يدها على فمها ريحة الحم مشحر مع البصلة روعاتها مشات للحمام كتجري ردات حتى سخفات ورجعات حمرا كتسوط جلسات سخفانة

غيثة: اوييلي قلبي بغا يسكت ..

مريم:كطلع فيها) تقيتي؟

غيثة: معدتي بغات تخرج تقجييت

مريم: مريضة؟

غيثة: يمكن الاعصاب دالمعدة ناضو ليا..كانت كتوقع ليا

مريم:واسيري للطبيب

غيثة: دابا يفوتني الحال (تيليفون كيصوني) ياسين …بلاتي هانا جايا

ناضت بعدات كتهضر ومريم كتشوف فيها حتى كملات حديثها ورجعات جلسات

غيثة: تبقاي ولا نوصلك؟غنمشي نشوف ياسين

مريم: صافي غير خليني ..الى مابغيتيش نمشي معاك

غيثة:كتهز صاكها)قاليا اجي للدار ..غنمشي نشوف شنو بغا

باستها من حناكها ومشات ركبات سيارتها وبقات مريم جالسة ويدها على خدها كتخمم وساهية..دورات فراسها مزيان وهزات تيليفون صونات لحسام

مريم: الو حسام..صافا؟

حسام:صافا

مريم: ماعيطاتش ليك غيثة؟

حسام: شفتيها؟؟؟

مريم: دابا عاد كنت انا وياها فالقهوى ..جات من طاليان وتلاقينا

حسام: قلتي ليها راه باغي نهضر معاها ؟

مريم:قلتها ليها.. ولاكن مابغاتش..قالت ليا هضرات مع المحامي باش يتكلف ليها بالطلاق

حسام:اهااااه…وصلنا للطلاق؟؟ اهاه زيدي شنو قالت ليك اخر؟

مريم:بتردد) الصراحة ماعرفتش واش نقولها لك ولا

حسام:غا دوي انا متوقع منها كولشي..خلاتني بحال الحمق كنقلب عليها

مريم: راه كانت مع داك ياسين ..عرفتيه؟ اللي باعت ليه الشركة..هوا اللي مشات معاه للطاليان

حسام: كدوي من نيتك امريم هي قالت ليك هادشي

مريم: اه هي.. مهم انا قلتي ليا الى شفتيها نعلمك هانا علمتك غير متقولش ليها انا اللي قلتها ليك

ياسين: دابا شنو بان ليك من هضرتها بيناتهم شي حاجة

مريم:وا باينة واش هي مسافرة معاه وجالسين فاوتيل واحد ..خصنا نشرحوها تا هادي

ياسين: رداتني شماتة بنت ل٠٠٠٠ طلعات ماساهلاش.. صافي اختي مريم شكرا الى عرفتي شي حاجة قوليها ليا ..انا غنشوف اش ندير

وصلات عند ياسين مقتولة… تزاد عليها الحال ديك العشية ولات مسهوتة وماعندها خاطر ..كانت دارو اللي اغلب الاوقات كيجلس فيها بوحدو جات فبرطمة فعمارة كبيرة فحي راقي فطنجة ..برطمة فيها ميتين متر كأنك داخل لفيلا.فتح الباب ودخلات عليه سخفانة تلاحت عليه

غيثة:سخفت

ياسين:شعندك ياك لاباس؟

غيثة: مارتاحيتش..مع الطريق و والسفر رجع ليا كلشي

ياسين: دخل رتاح دخل

دخلها مشات تكات على واحد الكنبي ورجع عندها هاز الماء عطاها شربات وجلس حداها جر الطفاية عندو وقال

ياسين:عيطت لك حيت غدا طالع نسبانيا شي يامات ..نسالي شي شغل ونرجع

غيثة: شحال غتبقا تما؟

ياسين: ماعرفتشي المهم معنفوتشي شهر

غيثة:صافي

ياسين:الى بغيتي تجي عندي نسيفط ليك تجي

غيثة:واخا

كتهضر فيها العيا والنعاس ..رتاحت اكثر وهوا حداها خلاها نعسات حتى شبعات نعاس وناضت كتقلب عليه سمعاتو كيدوش ..جات معاه نيشان خارج حاط الفوطة على كتفو وجرها من يدها لغرفة النوم داها لواحد البيت اخر فين كاينين حوايجو مستفين وفتح ليها باب سري مغطي غير واحد الحيط فيه كوفرو كبيير دلحديد وقال

ياسين:داكشي ديالك كامل هنا ادا حتاجيتي ها لكود ..فيه غير المسائل ديالك وشي فلوس تما ادا بغيتي شي حاجة تصرف بيهم..(مد ليها سوارت الدار) ها السوارت ادا بغيتي تجلس هنا فالدار

غيثة:عنقاتو ) انا مابغيت وااالو..منعرف كي غندير ندوز هاد المدة كلها بلا بيك..غنمرض

ياسين: باسها) غنسالي شي شغل ديك الساعة نقولك فوقاش تجي

غيثة: واخا

شدها تما مسهوتة تكاها على النموسية دار ليها نعسة السفر الطويل..كانت كتقول منعياش ساعا سخسخها حتى مابقا فيها ميتجمع طابت من لفوق للحت وكل مرة كتزيد تكتاشف حواج جداد.

تقلبات على جنبها سخفانة وقالت كتشوف فيه

غيثة: خصك ربعة دلعيالات يالاه يالاه تبااارك الله

ياسين:قلتي غتغلبني وا ماشفنا والو

غيثة:غير عيانة .. كن مكنتش عيانة وتشوف

ياسين: عنقها هي وترمتها)غنتوحشك ..عمل عقلك راه عيني عليك ها ودني

غيثة: انا اصلا غندخل فاكتآب فاش تمشي غير كون هاني .

قالتها ودورات وجهها سادة نيفها وفجأة نا ضت كطير للدوش تقيات حتى شبعات وغسلات وجهها ورجعات سخفانة شادة فمعدتها تلاحت على صدرو

ياسين:مالك شعندك؟ كليتي شي حاجة ماشي هي هاديك

غيثة:حطات صبعها على فمو ناعسة)شوووو… غنعس متنوضش من حدايا

سدات فمها ونعسات معنقاه اللحم على اللحم ووجهها فعنقو ناعسة وحالة فمها ..بقا متكي معنقها وهي ومرمية عليه كيداعب ضهرها ومؤخرتها حتى نعس بلا ميحس براسو ..فنص الليل فيقها صوت تيليفون كيصوني وهزات راسها لقاتو حداها وهي على نفس الوضعية..ضارت كتشوف الصوت منين جاي وشافت الساعة لقاتها جوج دليل ومشات كتشوف الصوت لقات تيليفونو محطوط كيتشارجا برا وطلات عليه لقات السمية طالعة "فاتن روبيسيتة)

خرجات عينيها وضربات على النمرة حفضاتها فرمشت عين ومشات قيداتها فتيليفونها ورجعت نعسات بحالها .

صبح الحال صبح مسافر . خلاها فالدار حتى ناضت على خاطرها وصبحات على ديك النمرة هي اللولة مشات كتقلب عليها فليزابلياسيو باغا تعرف ديا لمن . جمعات النوضة دوشات ولبسات حوايجها ومشات تلاقات بمريم فالقهوى يفطرو بجوج.. هضرة تجيب هضرة حتى جبدات فيثة النمرة وقالت بقلق

غيثة:واحد النمرة مرضاتني جالسة كتصوني مع الجوج دليل ماعرفتش شكون هاد الحقيرة..(بتفكير) هادي متكون غير شي ق٠٠٠ اللي كتعيط ليه مع جوج واش جوج كنعيطو فيه

مريم: راه باااينة كيعرف عرااام ماشي غير هاديك

غيثة: بغضب) انا مابغيتوش يعرف عرام يعرفني غير انا ماعندو مايدير بداك العراام(شارت للنادل ) اجي اجي…ههه لاباس

النادل: لاباس اختي غيثة هانيا خصك شي حاجة

عيثة: غير واحد طلب صغييور بحلاااوتك هههه

النادل: مرحباا ختي غيثة

غيثة:غندوز لك واحد النمرة هضر معاها زعما نت البول يس قوليها معايا فاتن .تقولك اه قوليها لقينا نمرتك فتيليفون ديال ياسين نتي اخر واحد عيطتي ليه وهوا دابا مشدود عندنا شنو علاقتك بيه

النادل:هه ناري على بلان غتسيفطيني

غيثة:غتهضر معاها من تيليفوني غير صوتك اللي بغيت..زيير معاها قوليها راه شديناه هاد الصباح غتقولي اشنو علاقتك بيه ولا غنجيبوك حتى نتي لهنا نشوفو معاك فهاد القضية

عيط ليها النادل وطبق داكشي اللي قالت ليه غيثة وهي كتسمع وتقول ليه اش يقول ومركزة مع البنت

النادل:بحدة) وشنو كدير سميتك هنايا؟؟

البنت:انا سيدي غيير تلاقيتو فسبانيا واحد المرة صافي تعرفت عليه وبقينا كنتلاقاو الصراحة معارفا عليه والو ما..بايناتنا واالو غير علاقة عاادية

غيثة: قوليها نتي دابا فسبانيا ولا فالمغرب

النادل:نتي فالمغرب دابا؟

البنت:انا مشيت غير مسافرة وتلاقيتوو..

غيثة: قوليها هاد النمرة تعاود تعيطي فيها غنجيبوك ترباي حتى نتي ..هاحنا غنشوفو واش غير تلاقيتيه ولا خدامة معاه

النادل:عاود الهضرة)

البنت: لالا صافي اخر مرة ..اش بيني وبين المشاكل

النادل:مهم ماتخرجيش برا المغرب يقدر نعاودو نعيطو ليك للتحقيق

البنت:واخا سيدي

قطع ومدات ليه غيثة ميتين درهم مشا كيضحك ورجعات جلسات كتسوط

غيثة: امم روبيسيتة …كي داايرة

مريم:ونتي الاللة شنو كاتب ليك؟

غيثة: انا كانب ليا mi hermosa وداير حداه قلييب

مريم: ومالكي جاتك الغيرة

غيثة:جاتني اختي..بغيت نموت البارح حسيت بالعافية شاعلة فيا

مريم: دابا شنو درتي مع المحامي؟

غيثة: هوا يتكلف داكشي شوية خصو الصبر قاليا..ومابغيتش كاااع نهضر لا مع حسام لا مع حتى واحد بلوكيتهم كلهم ومكنبغيش نجاوب على شي نمرة مكنعرفهاش..صافي مابقيتش باغا نسمع ديك الهضرة دلويل ديالهم

مريم: بنص عين ) انا غنسكت ..ضبري راسك(تنهدات) عييت مانجمع فلفلوس مكيبغيوش يتجمعو

غيثة: دابا رتاحيتو ملي مابقيتوش كاريين

مريم: هه اويييلي ماشي غير رتاحينا..بابا باقي لدابا كيدور يدور ويدعي معاك كيقول ليا عتقاتنا (تنهدات) فين اختي كنت نحلمو نشريو الدار

غيثة:ومالكي دابا كتجمعي فالفلوس واش خاصكم شي حاجة

مريم:ختي غيثة…نقوليك الصراحة ..انا مكنبغيش نعيق عليك وعارفاك عندك خمسة داعائلات كتصرفي عليهم وعاد بابا دايرة ليه الشهرية ..كنحشم نجي نقوليك شي حاجة

غيثة: غير قولي قولي

مريم:بغيت ناخد غير طموبيل مابغا حتى واحد يسلفني

غيثة: جبدات الشيك) شمن طموبيل بغيتي

مريم: غا اللي كان

حطات ليها غيثة مبلغ فالشيكة وقطعاتو مداتو ليها..بالفرحة شافت مريم المبلغ وعنقاتها مامتيقاش بغات تبكي

مريم: الله يسهل عليك عمرني نسا خيرك

غيثة:نتي راه بحال ختي ماتبقايش مزيرة ومهمومة ..اللي بغيتيها اجي قوليها ليا

مريم :الله يسهل عليك ياربي

دمعو عينين مريم بالفرحة ولا طالما عطاتها غيثة بلا متبخل وعاوناتهم حتى تبدل حالهم من حال لحال ومن لكرا لارض عطاتها ليهم وووقفاتها حتى تبنات وسكنو فيها ومزال هازاهم يمصاريفهم شهريا هما وعوائل اخرى ..هادا حال بزاف دناس اللي عندهم الفلوس واللي بصح شبعاانين ، كاين اللي كيشوفهم مكيصدقوش ديك الصدقة اليومية ولا مكيمدوش للدرويش فالزنقة كيقولو جيعانين مكيرحموش. لاكن فالحقيقة كتلقاهم كيصدقو بطرق اخرى .

ماشي كل بداية كتبان بداية.

ماشي كل خطوة لقدّام كتكون تقدّم.

كاين لحظات كتسافر فيها بلا صوت، بلا ضجيج، بحال الظل اللي كيتسلّل بين الحيطان.

الناس كيمشيو ورا اختياراتهم، بثقة، وبابتسامة خفيفة.

وما كيعرفوش أن الأرض تحتهم كتبدا تهتز… بلا إنذار، بلا سبب واضح.

ثقة اليوم كتختفي غدًا.

كلمة، نظر، لحظة… كتقلب كلشي بلا ما يبين.

وكيولي السؤال: فين الحقيقة؟

وكيولي أكثر: هل الحقيقة كتهم أصلاً؟

وكيجي وقت مكيبقاش السؤال فين غلطنا ؟ ولكن:وقتاش بدينا كتقلبو على راسنا ومالقيناهش

كتحس أن كلشي كان وهم، ولكن الذاكرة كتصرّ تصدق اللي ما وقعش.

وكل واحد كيحاول يفسر افعاله، بحال اللي كيقرأ صفحة بلا حروف.

ماشي كل سقوط واضح.

بعض السقوط… كيبدا من الداخل، بلا ضوضاء، بلا دموع،

ويبقى فقط إحساس أن الدنيا كتتغيّر،

وأن كل واحد كيشوف الطريق على حسب ظله هو…

وكيولي الوقت ثقيل، بحال الهواء قبل العاصفة.

الأشياء الصغيرة اللي ما عندها حتى معنى، كتولي مفاتيح للغموض،

وكيتساءل الواحد: هل كنت غافل؟ ولا كان مجرد لعبة؟

وحتى الناس اللي كيتبعوك، كيبداو يبدلو، بحال المرايا اللي كتتصدع بلا سبب،

وكتلقى راسك كتحاول تجمع البقايا اللي ما كتلقى معاها راسك،

وكتحس أن السكون … أقوى من أي صراخ كنت كتعرفو.

وكل خطوة جديدة كتبان مزيانة، ولكن في الداخل، كاين اللي كيتقلّب.

حتى اللي كنت متأكد منو، مابقاش واضح.

وكتسول: هل كنت عاقل أصلاً؟

ولا العقل كان غايب وبقا غير ظل وسط ظلال كتقلب بعضها البعض؟

ماشي كل نهاية كتبان.

بعض النهايات كتخليك حاير، كتسافر بلا عنوان،

وبلا ما تعرف، كتكتشف أن البداية… كانت مجرد حلم في حلم آخر وهاكا كتعرف ان حياتك تقلبات ووقفتي على خافة ماكنتش من ختيارك ..وهنا كيخصك تختار..واش تما نتا هوا نتا متستغناش عن نفسك ام خاصك تودع شخصك وتحيي شخص اخر فحياتك ماكنتي تعرفو او كانت عندك فكرة اخرى ..وكأن داك الجسد قبل لتقبل جميع الشخصيات ماشي بالضرورة شخصيتك اللي كبرات معاك

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.