محتوى القصة

خطوة ورا خطوة، كانت كتمشي بثقة، ما شاعراش أن الأرض تحتها كتبرّد… وأن اللحظة اللي شقات فيها طريقها الجديد، هي نفسها اللحظة اللي بدات فيها الخسارة
الخسارة ما كتبانش فجأة.
كتبدا صغيرة، بحال همسة ضايعة وسط الضوضاء،
وبعدها كتكبر، كتسيطر على كل شي، بلا ما تحس.
ماشي كل شي اللي نفقدوه واضح.
بعض الخسارة كتجي مع ابتسامة، بعض المرات مع صمت طويل،
وبعضو مع اللحظة اللي كنتكتحس فيها أنك رابح… وفجأة كلشي تبدل.
اللي كان حاضر بالأمس، كتبداتشوفو بعيد اليوم.
اللي كنت كتعتمد عليه، كتبدا تفقد الثقة فيه… وفي نفسك.
والخسارة ما كتوجعش غير القلب،
كتوجع العقل، وكتخلّي كل خطوة لقدّام ثقيلة،
حتى الأيام اللي كانت زاهية كتبان رمادية.
وكل واحد كيتعامل معاها بطريقته،
بعضهم كيسكت، وبعضهم كيتساءل: علاش أنا؟
وبعضهم كيعرف أن السؤال ما كيعطيش جواب.
الخسارة… ما كتبانش كلها مرة واحدة.
كتتخلّل، كتتسلّل، وكتخلي أثر ما كيمحيش بسهولة.
وبداية خسارتها كانت من اول يوم دخلات فيها هاد العلاقة وزادت تسللات اكثر فاش قررات تشوف الطبيب على الحالة اللي وصلات ليها..التعب الارهاق.. واحيانا حتى الشك..بالنسبة ليها هي فكرة تكون حاملة ماشي شي حاجة خايبة.. بل هوا رابط قوقي غيخلي علاقتها بياسين دائمة ومتخافش منو شي نهار يختفي من حياتها واخا يوقع بيناتهم مشكل. كان عندها احساس قوي كيقول : راكي حاملة وربما فشهرك الثاني ، نضرا لعدة دوافع منهم العادة الشهرية اللي ماجاتش وتقلبات المزاج وبزاف دالعاومل.هادا شهر على قدو تقريبا باش سافر ياسين وبغاها تمشي عندو، لاكن حالتها وامزاجها ماسمحش ليها تسافر.واصرار مريم على انها تمشي تشوف طبيب زاد كمل شجعها وقررات تزور الطبيب ومريم مرافقاها وكتناقش معاها الموضوع فالسيارة
غيثة: وهي سايقة) فنضرك يتقبل لبيبي الى كنت حاملة؟
مريم:نتي كتعرفيه حسن مني اغيثة
غيثة:قالي ليوم غيجي .. مكانش خصني نخلي حتى ليوم عاد نشوف الطبيب
مريم: عييت فيك نتي مابغيتيش راسك قاصح
غيثة: المهم غنمشي نشوف الطبيب عاد نشوفو هوا ..واخا مكنضنش مايبغيش حيت واحد المرة قلت ليه غير بالضحك. عنداك نحمل قالي مرحبا بيه..يعني كفكرة ممكن تكون راه مكونها فدماغو
مريم: انا دابا باغا نعرف غير شنو كاين مقادراش نفكر فحتى حاجة وفحتى احتمال..المشكلة هوا نتي وحسام مزال مطلقتوش
غيثة: انا قلت ليك بيني وبينو عقد مامعتارفاش بيه نهائيا…عقد وغيتفسخ عاد نقدر انا نتصرف.. والجلسة عندنا فهاد السيمانة يعني مابقا والو صافي
ساطت بتوثر وكملات طريقها للعيادة.. دخلات متوثرة ودرت الفحص ديالها عادي وطلعات حامل..كانت الصدمة والدهشة والفرحة وحتى الخرف على تعابير وجهها ، تخلطو عليها جميع المشاعر..مرة ضحك مرة تسها والطبيبة كتعطيها النصائح باش تكمل الشهر الثالت حتى يشد الجنين مكانو..كانت كتهضر وغيثة ساهية وعاضة شنايفها والبسمة فعينيها ..بعيدا على انها حامل من ياسين مجرد احساسها بطفل فأحشاء كانت شي حاجة دوينة واحساس مختالف مفرحها .
خرجات عند مريم وبلا متهضر حركات ليها راسها والملف فيدها والاخيرة من الصدمة شهقات..بالنسبة ليها هادي جريمة ماشي شي حاجة اللي يفرح ليها الواحد وكارثة ..مالقات متقول وخرجات ساكتة وغيثة في صمت رهيب..ماهضروش..ركبو السيارة حتى شدو الطريق عاد تكلمات مريم
مريم: شنو غديري؟
غيثة: غنمشي للدار… نتسنا ياسين يجي تما ونقولها ليه
مريم: صافي حطيني غير هنا يضربني البرد نحيد الصدمة وفاش تقوليها ليه عيطي ليا قولي لثا شنو وقع
غيثة: اوك
مشات لقهوى جلسات شادة راسها وعاضة شنايفها حتى ستوعبات مزيان عاد تنفسات وعيطات لحسام
مريم:حسام صافا
حسام:منين اختي مريم؟؟ منييين غيجيني الصافا
مريم: سمع سمع ..راه كاين ما كبر من هادشي
حسام: طلقيني اختي الله يحفضك راه صافي وصلت للطوب
مريم: اودي غيير سمع وتبت راسك
حسام: ماتزيديييش الله يحفضك تمرضيني
مريم: راه غيثة حاملة
قالها ودارت يدها على فمها وكتعض صبعانها
حسام: شناهوا؟؟؟
مريم: ماعرفت باش نبدا لك انا مصدوووووومة بحالي بحالك…مشينا للعيادة ودازت عند طبيبة وخرجات حاملة بشهراين ودابا مشات لدار ياسين غتستاه يوصل باش تقولها ليه
حسام: نارييييييي…نارييييييي ياربي…. ناري يا غيثة …ضبرااااات عليها … عطيني نمرة ياسين اللي قلت لك جيبيها جبتيها؟
مريم: اه اه راه صورتها
حسام: اريها …
مريم: صورت حتى ليكو كغافي اللي وراتني فالعيادة نسيفطهم لك
حسام: دااابا دابا دابا …حاس براسي باغي نقتل شي واحد…اويييلي رجعاتني قواد وشماتة وماشي راجل…اري اختي دغيا
مريم: سيفطتهم ليك ..قوليا شنو غدير؟
حسام: كتعرفي دار ياسين؟
مريم: لا
حسام: بقاي مع غيثة على القرص كل شوية صوني ليها
مريم: شنو ناوي دير غتمشي عند ياسين؟
حسام: غنسيفط ليه هادشي…قلتي هوا ماعارفاش مزوجة ياك..وقلتي انا ماشي قدو وغيخرج عليا…اهانتي غتعرفي شكون هوا حسام
قطع ودخل للفيلا بحال شي بركان كيحيد حوايجو فالباب ..شافتو مليكة داخل وتعرضات ليه كتشد فيه وهوا كيشد فالحيط
مليكة: مالك؟؟؟ اويلي مالك ؟؟؟
حسام: رداتني شمااااتة ..رداتني ماشي راااجل…مشات حملات مع بزناز وجالسة معاه فالدار… (كيضرب صدرو) واانااااا…اناااا منقدر ندير والو وماشي قدي قد بزناس ياك
مليكة: ضربات خادها) اوييييلي!!!!! اويلي على بنت لحراااااام؟؟؟ اويلي على مسخوووطة الواليدين
حسام: حيدي ندوز حيدي
دفعها ومشا جلس شاد تيليفون ومليكة غلدية جايا
مليكة: اويلي بغيت نشدها نعضهااااا ناكلها بسناااااني… بسنااااني نغززهاااا
حسام: غا بلاتي….بلااااااتي وغنفرجك فيها..حكراتني…حساب ليها حيط قصير.. انا غنوريها
مليكة: انا بغيتك غير تجيبها ليا نشويها …نشوييييها نجبدو ليها من كرشها
حسام:: هه وفرحااانة …وانا معلقاني فالمحكمة ومطلعاني من الشركة كتعلب بيا كي بغات
مليكة: حكرناها احسام ..لالالالا متقولش ليا ..حنا حكرناها بزااف وطلعات كتاااار ملي كان يحساب لينا
حسام: عندك الخق..حكرناها وتعطلنا وتغدات بينا .. حنا اللي غلطنا
كيهضر ويسيفط فالنمرة دياسين تصاور الحمل وسيفط ليه تصاول العقد والعدول ورسل ليه اوديو ومليكة كتسمع
حسام: نهار الاول قلت لك خطيك على خطيبتي..ودابا كنقولك خودها ..واخا مرتي وهازة ولدي عفتها وخليتها لك ..حاجتي منبغيش نشركها ورجولتي متسمحش ليا ..وحتى داك الولد اللي هازة ماعرفتو ديالمن كاع انا خليت ليك الخاينة بصحتك اخاي ياسين
كانت فالدار كتسناه ومتحمسة ومتوثرة والشتا خيط من السما.. كان البرد برا وكل مرة طل كتلقا سيارتو لتحت لاكن ضواوها طافين.. قالت يمكن داز ياخد شي حاجة ويطلع..لاكن طول ودازت الساعة لاولى..وصونات عليه ماردت..دازت الساعة الثانية..وصونات عليه ماردت..ودازت الساعة الثالتة وهي كطل عليه وتصوني عاد بان ليها نزل من الطموبيل وزدح الباب وراها ودخل ..قطعات ورجعات اللور كتبسم وفرحانة حيت غتشوفو وفنفس الوقت متوثرة من ردة فعلو.
سمعات الساروت كيدور ووقفات كتسناه على احر من الجمر حتى دخل مع الباب بابس كوير كحل وتعابير وجهه باردة..مشات طارت عليه عنقاتو وبدات كتنقز بالفرحة بحال شي بنية صغيرة وكتبوس فيه لاكن هوا ماتحركش..غير كيشوف فيها وعينيه متبعينها حتى لاحضات ردة فعله الغريبة ورجعات اللور كتشوف فيه وقالت
غيثة: ياسين؟؟ مالك؟
لاح الساروت للجنب وتيليفون للجنب لاخر وحيد لكويرة حتى هي لاحها للجنب وقال
ياسين: عندك شي حاجة باغا تقولها؟
غيثة: امم؟؟ (جاتها الضحكة) بحالاش؟
ياسين: واش عندك شي حاجة مخبية خصك تقولها ؟
طأطأت راسها بخجل وبدا التوثر عليها والتردد وقالت
غيثة: امم
ياسين: بالايجاب) ارا شنو عندك
مشات جابت الملف ديال الطبيبة فيدها وكتعظ شفايفها وقالت بتوثر
غيثة: احممم…انا ..انا حاملة ياسين
مدات ليه الملف وعينيها كيبريو . كان
واقف ساكت.
ماكيهدرش، وما كيحتاج يهدر.
كل شيء من حوله ساكت، بحال المكان كيحسب كل نفس، كل حركة، وكل نظرة.
الغضب ديالو ماشي لحظة… هو كتلة ثقيلة، بحال الظل اللي كيمشي ورا كل واحد، كيغيّر الجو بحال عاصفة بلا صوت.
العينين ديالو كتلمع بخيبة، كل نظرة كتحكي انكسار للصقة وغدر انفاجر ، كلمات ما تقالتش، خيبات تراكمو بلا نهاية.
الكتاف مشدودين، اليدين بحال حديد، وكل حركة محسوبة… وكأن كل حاجة قادرة تطيح بحال ورقة.
الهواء من حوله ثقل، بحال كل ثانية كتزاد ثقيلة.
المكان كله ساكت… حتى الأرض، حتى الجدران، بحالهم كيتحسسو بالضغط اللي ماشي ظاهر ولكن كيتحس.
اللي قريب يحس براسو محاصر، بحال اللي واقف وسط ظلال ما عندهاش نهاية، بلا ما يعرف منين يهرب.
ماكينش انفجار، ماكينش صياح…
غير حضوره، صامت، ثقيل، ومميت.
الغضب ديالو ماشي مجرد شعور، هو شخصية، هو قانون، هو حكم…
بحال اللي كيشوف عاصفة كتبغي تهدر بلا ماتحرك الريح. شدالملف فيدو وقطعو قدام عينيها وطيح الصدمة وشق داك الغموض وقال بصوت ماشي عالي وماشي صياح بل كل حرف كيتنطق بحال الصاعقة..خشن تقيل..كيمشي مباشرة للقلب قبل الاذن بحال شي حجرة طاحت فبير عميق
ياسين: شنو اخر مخبية؟
تراجعات اللور من ردة فعله..النبرة دالصوت ماشي اللي مولفة تسمع والنضرة ديال ماشي اللي مولفة تشوف.. تملكها الخوف والرعب كأنها قدام ضلام مرعب كيتكلم ..حتى فاش سكت صمته تحول لصوت… صوت داخلي، كتسمعو ..
، كتخلّي كل كلمة لاحقة أكثر خطورة… أكثر تهديد… أكثر قسوة. صوته خلا المكان يسكت وخلاها تحس بالضغط وماتعرف باش تجاوب..سكتات وبقات غير كتشوف فيه..متحركش من بلاصتو ومحركش نضرتو الموجهة ليها..خلا دوك الاوراق يطيحو فالارض ميتين .. وهادي اشارة لمواجهة بينها وبينو
واقفة قدامه، صامتة… وكل حركة صغيرة منها كتشل توارنها
عيونها واسعة، كتقرا الغضب ديالو، ولكن فداخلها خوف واضح، بحال اللي كيتجمد بلا سبب، بحال اللي كيعرف أن أي كلمة أو خطوة ممكن تغير كلشي
غيثة: قطعتيهم؟!
ياسين: هز صباعو بجوج) غنسولك سؤال واحد….غتجاوبني ب اه .. ولا لا
من الخوف حركات راسها بالايجاب كتشوف فنضرات عيونو وهوا كأنه كيخاطبها بدوك العينين المليئة بالغضب والغدر
ياسين: مزوجة؟
وصلها السؤال بحال السهم اللي كيشل الحركة . سكتات كأن انكسار وقع فداتها ورجعات خطوة للوراء كأنها غتنهار ..بقات هاكاك كتشوف فالارض وهوا كيقرب بخطوات تقال حتى بقات بيناتهم خطوة وكانو على مقربة من بعض وقال كيشوف فيها بنضرات عميقة وتبسم ابتسامة ساخرة
ياسين: وقف نشوف هاد البرائة دوجهك واش باقا…ولا طيحتيها وبنتي على حقيقتك
طاحو دموعها فالارض وشافت فيه كترمش وحشمانة تهز عينيها
غيثة: انا غنشرح لك كولشي
ياسين: ماعندكش الوقت تشرح لي..عندك الوقت تخرج دغيا من هنا .. ومتعاودش طلع قدامي
غيثة: بصدمة)ياسين…انا الى خرجت غتوق ليا شي حاجة…سمعني وعاد حكم
ياسين:داك الحاجة اللي غتوقع لك وقعات لناس حسن منك…وعمرك توصلهم وعمرك تكون حسن منهم
غيثة:مسحات عينيها)كتقصد ذكرى
ياسين: عمرك تذكرها على فمك..ذكرى لاللاك ..ذكرى عمرك توصلها وعمرك تكون بحالها،،، ذكرى اشرف منك.. ومنكم كاملين،،، واللي بقا غير وسخ(طلع فيها)وسخ..وزبل.. ماتستاهلش نوسخ فيك يدي.. كاين فالوسخ ما حسن منك مايطلي مايعادي .(رجع اللور)خرج بلا متشوف موراك ..وبلا ماتزيد تنطق
بقات مصدومة وكتشوف فالقبضة ديدو كأنه شاد الغضب فديك القبضة..ناضت والدموع كيطيحو هزات جاكيط ديالها خرجات وهبطات منهارة كتبكي..مشتتة ومكسورة ومريم كتصوني ليها وتعاود ..قطعات عليها وخلات ليه مسج كتباتو كتبكي قبل متخرج من الاسانسو ..كتعاود ليه قصة زواجها بحسام بالتفصيل وفكلماتها حزن عميق وذكراتو انها كانت عزبة باش تأكد ليه كلامها وانها ماشي كيما كيشوف..او كيضن وانه ماعطاهاش فرصة تشرح ليه وانه غيندم حيت خرجها بلا متهضر وماخافش عليها توقع ليها شي حاجة وهي فديك الحالة ..وكأنها بغاتو من قلبها وحياتها بلا بيه مستحيلة وفعلا تقدر توقع ليها شي حاجة الى خلاها وأنها مابقاتش غتقدر تعيش بوحدها من بعد ما سلماتو كلشي..قلبها وعقلها ومشاعرها وخلات ليه كولشي وبأنها بهادشي حكم عليها بالموت وضلمها وهي مغتقدرش تصبر وتتحمل وكان قاسي معاها وجرح مشاعرها بديك الهضرة..
عبرات على داك الحزن اللي كتعيش كامل وعلى مشاعرها كلهم لاكن هوا ماقراش المسج فاش وصلو. سمع رسالتها وشاف سميتها لاكن دور وجهه وكان كيبان بحال شي بركان كيتهز قابل للانفجار، كان كيحيد حوايجو ونفسو كطلع بحال شي واحد مضغوط وحاصل وسط البحر ..كان غضب صامت ..ماعندو حتى حس ..انفجار داخلي كيحاول يطفيه او يتسنى عليه يتطفا.دوش تحت داك الضغط ومشا جلس وسط الصالون حط قرعة وبكية دالكارو وعلى وجهه نعابير القرف كل مرة كيبغي يدفل الدفلة من فمو..عينيه مركزين فبلاصة وحدة ويدو على الكاس وساكت .صمت رهيب فالمكان ..الجو عندو مبدل كان الغضب عيارة عن كيان كيجول حوله بحال شي عاصفة سوداء. اما هي ركبات سيارتها وحطات راسها على المقود..ماقدراتش تسوق وبقات جالسة شحال كتبكي ومنهارة ومعدبة وكتعاني ..قادت سيارتها بزز حتى لاوتيل وهزات تيليفون اللي مابغاش يحبس من الصونيت ردت على مريم بصوت مجروح باش تجي عندها لتما تلقاها وقطعات كتكح ودوز يدها على عنقها مخنوقة ومزيرة. بقات فالسيارة جالسة والشتا خيط من السما ولاطير يطير ولاسير يسير ..لاكن شكون حس بديك الشتا وداك الجو اللي مهرب كاع الناس ومامخلي حتى واحد يدور فالزنقة مع جوج دليل .
حلات باي سيارتها نزلات كتشهق ومنهارة باش تنفس الهوا دالله لاكن ستنشقات هوا اخر ماعرفات شنو هوا ..كانت يد نزلات على نيفها من اللور سداتو ليها حتى غيبات ومابقاتش كتعقل على راسها
الغيبة كانت طويلة…طويييلة بزااااف والليل كان طويل وطويل بزااف.
شحال دالوقت داز؟ شحال دالوقت داز؟ وامتا غيصبح الحال؟ وامتا غيطلع النهار وتصبح هاد الليلة من الماضي؟
حلات عينيها فبيت نعاس كلاسيكي لاكن قديييم اتاتو قديم بزاف ومضلم وترية مدلية مهرسة ورجل واحد الطبلة كلاسيكية قديمة مقشرة.
كتسمع الصوت دالهضرة وكتسد عينيها ..صوت مرى كتهضر وراجل كيجاوبها..ماقدراتش تميز صوت المرى لاكن كيوصلها شنو كيقولو..كان راسها تقيل وحركة مبلوكية..بغات تحرك ماقدراتش ..بغات تحرك فمها حسات بالام..شنو هادشي؟ كان فمها مسدود ومكبلة بالحبال من وجليها ويديها.. حسات بالخوف والرعب وغير ستوعبات بدات تنين وتهز راسها..كانت مليوحة على نموسية وقدامها سراجم كيبان فيهم غير الضلام والشتا كطيح ..حسات بيد جراتها من شعرها وقالت ليها
هانتي حصلتي ابنتي الحرام ..هربتي حتى عيتي؟؟ ايوا دابا غتودي
عرفاتها. وعرفات صوتها.. مليكة مرت عمها ومكانتش كاع متوقعاها..شداتها طيحاتها للارض حتى جا وجهها قدام واحد الصابو لابساه كحل وتقاضر غلاض دالبرد وتحتو بيجامة وفوقهم جلابة ..شداتها مليكة قتلاتها بالعصا بواحد الزرواطة وكضرب وتقول مضربتش..كتعطيها وتقول ماعطيتهش..كتنتف وتقول مانتفاتش..كتزطم وتقول مازطماتش..تكرفسات عليها وكانت كتخرج فيها الحر وتعبر على احساسها وغيثة كتبكي وغير كتنين ..فمها مسدود وماقدراش تتحرك تضربات وتعنفات حتى كانت غتغيب وسمعاتو كيجر مو ويقول
حسام:صافي غتقتليها…صااافي خليها تما
مليكة: بهستيرية)خليني..خليني نقتلها وندفنها هنا مايسيق حتى واحد خبارها.خليني نبرد غدايدي ماشبعتش..ماشبعتش منها بغيت نمص دمها
جرها كتغوت وسد الباب وخلاوها مرمية مهلوكة وههدودة وكتشوف الموت بعينيها..تمنات تموت وكانت باغا تموت. سخات بال دنيا وبغات تودع وكتسنى شي احضة تلفض فيها انفاسها الاخيرة لاكن مكانتش كتسنا تعيش عذاب اخر كبر من العصا والضرب..تما حسات بشي حاجة نزلات سخونة مع رجليها ماعرفاتش شنو داكشي؟ واش ما تخوا عليها ولا شنو؟ لاكن شوية بداها الم رهييب وبدات تغوت وتنين وتلوى فبلاصتها بحال الدودة. وعينيها بداو يتقلبو وقالت صافي غنموت..كان الم لايحتمل وضغط رهيب ماقدراتش تتحملو وبقات كتلوى حتى تقلبو عينيها وطاح راسها ومشات.
صبحو الصباح داخلين عليها مع الفجر ..سدو السراجم وطرقوهم ودرقو الخوامي ودازو ليها لقاوها غارقة فدماياتها ..تحنا حسام طل عليها كيشوفها وهز راسو فمو شاف فيها وقال
حسام:ماتت!!! قتلتيها !!! (شد راسو) ناري قتلتيها!!! شنو غنديرو دابا؟؟ شنو غنديرو؟
مليكة: تلفات)كيفاش ماتت؟؟ واش بصح بصح ماتت؟
حسام: وا ماتت
مليكة: انا خليتها حية..راه بنت الحرام شو الدميات..هي طاح ليها داكشي وهوا اللي قتلها .
حسام: (شاد راسو) اش قضينا دابا؟؟؟ اش قضينا وشنو غنديرو فيها
مليكة: تبتاتو) صافي سكت…سكت وتبت معايا..ماعندنا منديرو وحسن كاع ..صافي مشات عند الله غنشدوها ندفنوها هنايا ماساق حد خبارها،، ماعندها اللي يسول عليها واللي سولنا نقولو ليه مشات لبرا يعلم الله فين زادت ..يالاه نوض تحزم..زير راسك وكون راااجل يالاه تحرك هز
تحزمو ليها وعولو يغبروها تحت الارض لاكن النهار القهار وصعيب يديرو ديك الخدمة بالنهار..ماعليهم غير يصبرو حتى لليل باش مايشوفهم لا انس لا حيوان. ماتعرف !! راه الشجر وكيسمع.جروها بدوك الدميات غاديين مع الارض حتى لواحد للقنت دواحد الحيط وحيدو دوك الحبال باش يقدرو يحركوها وشدوها لواوها فواحد ليزور وخلاوها تما وخرجو لوسط الدار كانت باينة فيرمة فيها اتات كبير من الخشب وقديم جلسو متوثرين كيداكرو
حسام: بتوثر) كن خليتيها بعدا حتى تعطينا الوكالة ولا شي حاجة نضمنو بيها رزقنا
مليكة:باك باقي فالحياة هوا غيورتها .. صافي تهنينا منها .هاي هاي هاي على حاملة.. حنا مادرنا والو دافعنا على شرفنا
حسام: داكشي لي كاين..دافعنا على شرفنا ..الواحد يقتل على بلادو وعلى شرفو
مليكة: اييه..مالنا غلطنا؟ صافي اللي دار الدنب يستاهل العقوبة. وهي طغااات وتفرعنات..شوووف..هادشي خليه هنا.باك ماتقوليه واالو..داك باك غا هبييل وغيخرج علينا
حسام:دابا شنو غنديرو؟ نخليوها تا لليل؟
مليكة:حتى لديك جوج دليل..نخرجوها مور الدار ندفنوها تم .. نحفرو ليها حفرة تحت اللساس مايطيحش عليها الجن لكحل..نخشيوها وتما ونزيدو بحالنا
حسام: نمشي نبدا الحفير؟ والى داز شي واحد نقوليه قادوس تخنق كنسرحوه
مليكة: شكون غيدوز والفيرمة مدورة بالصور
حسام: العساس ولا ديك مرتو اللي ولادها كينقزو على برا
مليكة: جات لبارح باغا تبركك وانا نردها منين جات قلت ليها ماتفوتيش خربتك غير للى عيطت لك انا..نزيدها بخراها حتى هي وتريكتها
حسام: مهم غنمشي نبدا لحفير ونتي ردي البال بجناب الدار لا يدوز داك العساس ولا مرتو ولا شي واحد فولادو
مليكة:صافي سير
ناضو يطبقو الي تافقو عليه وهز المعدات ومشا مور الدار باش يبدا الحفير، هي الفيرمة كبيرة ماكاين اللي يرد البال والفيرمات معزولين تما على بعضياتهم ومدورين بالصوار لاكن الفيرمة ديال غيثة خلاها ليها باها وماخلاهاش خاوية، خلا فيها ناس خدامين وكيتيعشو منها ومقابلين بهايمها ومنهم العساس اللي حل عينيه تما كيخدمها وربا عليها الكبدة حاسبها ديالو . كيعطي من صحتو تقول ملكو ومكيحملش شي واحد من الطاسيلة يجي واخا تكون بنتو ..كأنهم دخلاء عليه وكيشوف فيهم بالعين الحمرة وكيتسناوهم غير فوقاش يمشيو.
اذن العصر وحسام اللور مزال كيحفر وصدر العساس للسوق قبل مايبدا باش يخرجو من الفيرمة ومليكة كدور برا رادة البال
فهاد الساعة وفالبيت اللي وقعات فيه الجريمة وخلا غيثة مركنة وقالو ماتت ..لاكن ليزار بدا يتحرك..بدات تململ فالاول بصعوبة حتى خرجات راسها وحلات عينيها بززكتنفس..حركات يديها لقات راسها مفكوكة وطيرات اللسقة اللي على فمها وبدات تحارب من اجل البقاء، بالرغم من صعوبة الحركة والالم فالبطن لاكن زحفات حتى وصلات للباب وبدات تتقاتل باش توقف ..كانت كتوقف وتشد فكرشها وترتاح عاد تكمل فلحضة سمعات صوت الحركة على برا ورجعات اللور تخبات ورا واحد الخزانة وشادة كرشها حتى تحل الباب ودخلات مليكة مشمرة وهازة السطل والجفاف ..مع الدخلة شافت فالقنت مالقاتش غيثة وشهقات ومع ديك الشهقة نزلات عليها غيثة بكل ما تبقى ليها من قوة بواحد الفاز ديال النحاس للراس طيحاتها فالارض وطاحت عليها كتضربها وتعاود حتى طوش الدم من ودنيها ولاحت داك الفاز وناضت مخلوعة كتبكي خلاتها مجبدة تما وخرجات مع الباب كتجري وحالتها بالدم ..فين غتمشي وشنو غدير ؟؟ طاحت على ركابيها بالحريق وغادية والشتا كطيح خيط من السما حتى تلاقات بالعساس راجع من السوق فالباب الكبير ديال الفيرمة ومشا كيجري عندها وقفها
كانت عندو لهجة جبلية ولابس جلابة جبلية وطاقية وبوط كحل ..لقاها فازكة بالشتا وكتوجع وتطلب منو المساعدة وهوا معارفش شكون هي حتى شدات فجلابتو كتوجع وقالت
غيثة:انا غيثة..بنت المرحوم المرنيسي.
العساس: بارتباك) وشني وقااع لك؟؟ شني عندك؟؟؟ كا عضك شي كاالب اولا؟
غيثة:عاوني ..عاوني نمشي لطبيب دغيا..عاوني
العساس: واخا واخا ..ستنا ستنا ندخل طموبير
رجع كيجري ويعفس فداك الغيس رجل هنا ورجل لهيه والفيرمة كبييرة قد السخط وجبدات جبدة على رجليها باش توصل للباب الاول.دخل واحد الطموبيل عندها الضهر عريان ديال الخضرة والسلعة عالية وفيها جوج بيان لقدام فقط وجرها دخلها لداخل وديمارا زاد مع الطريق وهي مغيبة حداه وكتنين ..غادي فديك الشتا والمياهات كتشرشر فالشوارع وغير الغابات والطريق العادية وسويركلاص كتمسح وتعاود الزاج..كانت منطقة فلاحية جبلية وبغا يسولها ويعرف مالها لاكن كانت فحالة يائسة.
مزال كيحفر والشتا كطيح والجو مغيم ..دار واحد الحفرة لاسقة مع الحيط ديال الدار من اللور وحفرها حتى غرقها مزيان ونزل بدا يحفر تحت الساس ديال الدار حفرة بحال القبر واللي ناوي يخشي فيها ذكرى ويسد عليها تما وعاد يردم الحفرة اللولة اللي حدا الدار.كان فعلا ذكي هوا ومو باش الجثة ماتلقاش لاكن انقلب السحر على الساحر..كمل الحفير وشاف مو ماطلاتش عليه..كل مرة طل تقوليه فين وصلتي.هز راسو وعليه واحد الميكة ديال الطبلة مغطي بيها من الشتا ورايطها حدا عنقو وناض تم غادي كيشوف فديك الشتا مالقا حتى واحد..اصلا رعدة والمغرب والضلام بدا يطيح شكون قادر يخرج فداك الجو وداك البرد والغيس .دخل للدار مينهج ويقلب ويعيط عليها بشوية لاكن مارداتش عليه..مشا لداك البيت اللي كان غير تما فالقنت لقا الباب محلول ودخل كيزرب ويطل بان ليه السطل والجفاف هوا اللول وضرب حداه شاف رجلين مو قدامو وحل عينيه مصدوم لقاها طايحة زرقا والدم من راسها مزلع .غوت وضرب راسو وطاح حداها كيعيط ويمخضها ويقلب فيها لاكن مكتحركش..عينيها محلولين خارجين وفمها محلول وريحة الموت كتعطي منها..بغا يحماق ويخرج ليه العقل وزاد كتر فاش مالقاش غيثة فبلاصتها..صافي فهم شنو وقع ومابقا ليه مايرد والبيت رجع بحال شي بركة من الدم فالارض والطبايع فكل مكان بغا يموت فديك اللحضة وجلس حداها عقل يدي وعقل يجيب حتى سمع صوت شي حاجة تهرسات برا هي اللي فيقاتو وانتابه لحجم الجريمة اللي راه فيها وفأي لحضة ممكن يتكشف..اللي عطا الله عطاه خصو يقرر ويشوف شنو يدير..ناض قفز خرج كيطل لاكن لقا غير لقطة كدور تما ورجع كيبكي ويبوس فمو معارف شنو يدير؟ يعيط للبوليس؟ فيها سين وجيم وفيها قضية وبلاصة خسارة تولي خسااارات هما..يصبر ويقوي راسو وياخد حقو بيدو؟ ويكمل على بداه هوا ومو؟ هادا هوا الحل اما البوليس حل غبي .
جلس شاد راسو كيفكر شحال حتى تنصص الليل ومابقاش الحس كيدور برا من غير الشتا اللي كتصب من الصباح والارض بالمياهات على برا عامرة.ناض تحزم وقرر يدير اللي عمرو تخيل يديرو لاكن طاح فيه وماعندو مايدير..هز مو لواها فداك ليزار وخرجها كيبكي منهار وماخيلتو يرد البال للغاشي ولا لديك الام اللي غادي بيها يدفنها فديك الحفرة نيت اللي حفر بيدو وعاوناتو عليها
الحفرة من الاول كانت مكتابة لمليكة اللي كانت كتشوف فيها وواقفة عليها برجليها..شووف على اقدار سبحان الله.هادي هي سخرية القدر . تما تدفنات مليكة ما غسلوها ماصلاو عليها وبنيتها لقات مولاها..كما كيقولك بديك النية تلقا مولاك..وكما كانت نيتها عوجة حتى موتتها عوجة ودفينها عوج ما غتلقا لي يزورها ولا يترحم عليها .هادا مكتوبها ماعند ولدها مايدير ليها .على الاقل تكرمات وتدفنات وهادا اقصى ما يمكن يتقدم ليها فبحال هاد الضروف والاسوء ان حسام ما عندوش الوقت يحزن ولا يبكي..قمة التعديب هوا يمشي يمسح دوك الدميات اللي فالبيت وداك الاثار ويجمع الادلة اللي تقدر تجيد عليه النحل.
صبح الحال وشرقات الشمس واخيرا الليلة المشؤومة صارت من الماضي .
هزات رجليها من فوق البياص بعد مساعدة الممرضة وناضت خشات رجليها فواحد الصابو لابسة بيجامة عطاتها ليها غير الممرضة
كانت كتمشي بشوية فالممر، كل خطوة محسوبة، وكأن جسمها مابقاتش فيه القوة الكاملة.
على وجهها كدمات واضحة واثار تعنيف،
تحت عينيها سواد، وعلى ذراعها آثار مزرّقة مخبّياهم بكمّ طويل ما قدرش يخبي كلشي.
كتشد راسها مرفوع، ولكن كتافها هابطين من الثقل،
والألم باين فمشيتها أكثر من ملامحها.
كل حركة كتفضح صبرها ،
ما كتبكيش، ما كتطلبش المساعدة،
غير كتمشي… بحال اللي باغية توصل قبل ما يطيح جسدها.
خرجات من المستشفى لقات العساس واقف ويديه وراه غادي جاي والشتا كطيح .
غيثة:بتعب) وصلني للاوتيل
العساس:تعقل عليه فاين هوا وريني الطريق؟؟
غيثة: اه
شد فيدها وهاز المضل وصلها للطموبيل ركبات وشادة كرشها وغادية سادة عينيها ..باغي يسولها وباغي يعرف مالها وشنو اللي وصلها لديك الحالة لاكن كانت مرهقة ماشي ديال لاجوبة.
وصلها لاوتيل ومشا لسيارتها اللي بقات فباركينغ الاوتيل لداخل محلول اي واحد جر الباب تفتح ليه.جبد صاكها واغراضها وواحد المونطو غليض كان لداخل ومشا كيجري عاونها حتى لبساتو ومد ليها الصاك وتيليفون وكل اغراضها ونزلات كتحرك راسها وتشوف فيه
غيثة: دابا نعيط ليك..شنو سميتك؟
العساس:جيلالي لاللة غيثة
غيثة:شكرا السي جيلالي.. (مدات ليه كارط فيزيت )ها نمرتي..اللي جا للفيرما..واللي وقعات تما نبغيك تعلمني بيها
الجيلالي:كن هانيا لاللة غيثة
غيثة:شكرا
دخلات للاوتيل بتعب ماوصلات حتى سخفات..دخلات لغرفتها سدات عليها وهزات جهاز التحكم زادت فدرجة الحرارة سخناتها ومشات مباشرة لسريرها نعسات وتقلبات شادة كرشها وانفجرت بالبكا
صفحة تطوات لاكن غير نص طوية.. الجروح ماشي نهاية، ولكن ماشي سهلة باش تولّي بداية.
كتبقى آثارها حتى منين يسدّ الجلد، وحتى منين يسكت الوجع.
كاين جروح علموها كيفاش تتحمل ،
وكاين جروح علموها كيفاش تتبدل .
التشافي ما كيجيش فجأة،
كيجي بشوية، بخطوات مترددة،
بنهيارات حسات فيهم براسها قوية،
وبليالي كيرجع فيها الألم متعايش
ماشي كل اللي كيتشافى كينسى،
وماشي كل اللي نسى راه تشافى.
التشافي بعض المرات غير قبول،
أن اللي وقع وقع،
وأننا بقينا واقفين رغم كلشي.
بين الجرح والتشافي كاين الإنسان،
كيطيح، كيوقف،
كيخيط روحو بصبر،
وكيكمّل…
ماشي كيف كان،
ولكن أقرب لراسو من قبل.
ومن بعد هاد المرحلة والعزلة. كتجي مرحلة اخرى ..نقطة تحول جديدة وولادة من جديد غير كل واحد كيفاش كيتزاد وعلى اشمن اثار عاش فحياتو السابقة
هنا غيثة حلات عينيها وكانها تزادت من جديد..غير هي زيادة نوعا ما مشاعريا متوحشة.وخا حتى واحد ما كيتزاد متوحّش.
غير هي برائتها كانت بدات بسيطة، ناعمة، كتآمن بزاف وكتشك قليل.
ولكن مع الوقت، شي حاجة كتبدا تتكسر… ماشي دفعة وحدة،
غير شقوق صغار، ما كيبانوش، ولكن كيتجمعو حتى كيجي اليوم الاخير اللي كلشي كيتكسر وكيتخلق بدالو انسان جديد
وهاد الانسان كان نية أكثر من اللازم،و
يسكت أكثر من اللازم،
ويبرّر الاذى حتى يولي عادة.
ومن كثرة ما كيتأذّى بلا جواب،
كيتبدّل السؤال من: علاش كيوقع ليا هاد الشي؟
إلى: كيفاش نحبس هاد الوجع بأي طريقة؟
ومن هنا، البراءة ما كتموتش،
غير كتختافي.
كيطلع مكانها القسوة ،
شي قوة باردة،
ماشي حيث القلب بغى يكون قاسي،
ولكن حيث ما بقىش قادر يكون ضعيف.
وهكذا كيبدا التحوّل…
ماشي لأن الإنسان شرير،
ولكن لأن الألم، منين كيغلب ،
كيعلّم الوحش كيفاش يعيش داخل الإنسان.
على شرفة الاوتيل مع حلول فصل الربيع جلسات كتقرا كتاب جديد..ودعات كتب الحب والرمنسية و لقات راسها فاكثر الكتب قساوة ..انتقام .. احيانا كتقول علاش الانسان كينتاقم؟ وماشي لهاد الدرجة ؟ لاكن الناس مكيتشابهوش..كاين اللي يقدر يسامح كاين اللي كيعيش العداب فالتسامح..كل واحد كيمشي فالطريق اللي تريحو ويلقا راسو كيتنفس فيها..وكاين اللي مكيقبلش على راسو الاذى وماكبرش فيه ومعاشش فيه باش يتعلم يتجاوز. لاكن مجرد اذى صغير فحقو كيعدبو ويمرضو ومكيقبلهاش لنفسو.
هادي غيثة وهي جالسة كتقرا وكل مرة كتسهى وتتذكر شنو اللي داز عليها، شنو اللي قاصات من داك اليوم لهاد اليوم .. وكل واحد كان سبب فعذابها وفهاد العقدة والذكرى اللي ولات عندها ، البكا اللي بكات شحال من ليلة والحزن اللي عاشت والعذاب اللي تعذبات والصحة اللي تهلكات . وحتى من فصل الشتاء اللي رجعات كتكرهه وتركه اجوائه بسبب الذكرى المؤلمة اللي عاشت، كان خصها شوية دالوقت تعالج فيه راسها من لداخل ومن برى وترمم فيه جروحها وتواسي نفسها..خدات منها الامر مجهود كبير وطاقة باش قدرات تحيا من جديد ومتدرف حتى دفعة .
كتبان عادية وهي جالسة..كتبان مرتاحة فجلستها وهي كتقرى وتشرب قهوتها..حتى نضرتها وملامح وجهها باردين..منغامسة فقرايتها فهدوء وتركيز واتزان
فجهة اخرى كان الحقد والكره عامي عينيه.. كان ساكت على جراح قديمة وحاضي باب الاوتيل اللي جالسة فيه وكيتسنا النهار اللي تخرج فيه من تما. كل يوم كيمشي يوقف ويعس عليها ..باغي يتبع خطواتها ..باغي يصطادها وينتاقم منها ..فكل مرة كيتذكر شنو عاش وشنو دوز وشنو مزال كيعيش كتزيد رغبته فالانتقام تكبر.
قضية مو عند الشرطة القضائية،. التحقيق مستمر ومزال البحث في اختفائها . باقي عبد السلام راجلها طالع هابط ومافراسو ما يتعاود..كيفاش المرى خرجات من الدار مع الستة دلعشية وغبرات معاوداتش رجعات؟ كيفاش قالت ليه غنمشي نشوف ختي ومشات من تما ماجات..القضية ولات فيها حتى ختها مجرجرة وسين وجيم وقصة من نوع اخر! لاكن حسام كان فعالم موازي..كان كل همو يصدادها ..من نهار الاول وسيارتها محطوطة قدام الاوتيل ماتحركاتش من بلاصتها ..وكل مرة كيدخل يسول عليها واش كاينة . وها هيا اخيرا خارجة من لاوتيل بعد مدة طويلة من الاعتكاف. خارجة كأنه مواقع والو..عادية وشعرها مطلوق ولابسة كولون كحل بديالو لفوق مسدود بسنسلة وجاكيط محلولة وحداء رياضي..كتلعب بالسوارت فيديها وغادية جهة سيارتها هازة صاكها ، ركبات وزادت وتبعها كيراقبها من مكان لمكان. من محل لمحل، كانت كتشري اغراض ودارت للفرماسيان وبعدها تلاقات براجل ركب معاها فسيارتها ..مطولش بزاف ومن بعد نزل مشا بحالو .موراها رجعات للاوتيل وهوا حاضيها حتى اذن العشا ..كان غيرجع بحالو لاكن شافها خارجة من لاوتيل لابسة نفس اللبسة دالصباح وهي فشكل اخر. هازة صاك كبير شوية لاحتو فالسيارة وركبات شدات الطريق وهوا تابعها حتى خرجات من المدينة شدات طريق البوادي..كانت قاصدة فيرمة اخرى ديالهم بعيدة شوية والطريق مضلمة وضيقة..غادية كطير والضلام فسيارتها من غير عينيها اللي كيبانو وكل مرة تهزهم فالمرايا كيبان ليها الضو وراها بعيد ..كتكمل الطريق عادي حتى كتوصل للفيرمة وتوقف السيارة برا وتخرج تهز الصاك وتدخل بشكل عادي ..كانت كبيرة وخاوية مافيها حتى واحد ومعزولة على الناس، وجات على الطريق. بحال دوك الديور اللي كنشوفهم جاو على الطريق كيكونو كبار وعندهم صور كبير وكتكون كل دار ولا فيرمة فجهة بوحدها. غير هاد الفيرمة مافيها لا بهايم لا والو غير للسكن واللي بغا يشم ريحة الطبيعة.
وصل حسام للفيرمة وهنا كان متأكد انه صافي اصطادها..ضحك وقال مع راسو جايا دوزي العطلة دربيع؟؟ حيت كانت ديك البلاصة كلها ربيع ومنضرها خلاب وهدوئها رائع والفيرمة كانت جديدة
دخل بحال الشفار كيتسلل شاف الاضواء شاعلة فواحد الجهة ..ضوء خافت مشا جهتو جيهتو ودخل من البالكون اللي محلول حيت كان الدار فيها طبقة وحدة على الارض ..فتح باب البالكون بشوية دخل ويالاه حط الرجل الثانية طاح فالارض غوت غوتة وحدة وطاح الضو معاه مباشرة وضلام البيت ..كانت رجلو واحلة بين اسنان كبيرة كأنه عضو كلب ومابغاش يطلق منو من شدة الالم بدا يتعرق ومكيشوف والو وبغا ينوض مقدرش وهنا حس براسو فخطر.. والاسوء انه كيسمع صوت خطوات .. وزاد تخلع فاش سمع صوت الضحكة ديالها ..ترعب وبقا كيدور عينيه هنا ولهيه ويشهق وقبل ميدور لقا وجهه وسط منشفة حتى غاب .
باب وتسد..باب وتسمع صوتو المرعب وكأنها النهاية.
صبح الحال فالفيرمة ..صباح شاقة فيه الشمس قلب الدار ..صباح زوين ودافي وريحة الربيع والطبيعة ..كانت واقفة فوق السطح كتسارا والهوا كيطير شعرها .. كان الحقول والاراضي محوطة الدار وحتى مخلوق مكيدور تما وحتى صوت من غير صوت الطبيعة والهدوء.. كيبانو ليها ديور بعااد صغار كل وحدة فين والطريق لهيييه ديال لوتوروت كتدي وتجيب.. تمتعان بالمنضر شوية ونزلات كتقلب شعرها الطويل للجنب هابطة لاكاف ديال الدار اللي كان خاوي فيه غير لكراطن محطوطين فالجناب،، شعلات الضو عليه وهوا على كرسي بلاستيكي جالس لاكن مكتف اسوء تكتيفة. باغي يتحرك مقادرش ..عينيه مغمضين وفمو مسدود ورجليه مغطوسين كل وحدة فطاس ديال السيمة والسيمة يبسات ونشفات عليهم ومقادرش لا يحرك ركلو لا يجرها من تما..كانو يديه مكبل بشريط بلاستيكي رقيق بحال السنسلة للور ومشدود مع الكرسي هوا براسو معارفش شنو داكشي واقع ليه.مشات عندو وشعرها اللور كيطير معاها فكل مرة كدور طيرات ليه البانضة على عينيه كضحك ومشات عطاتو بالضهر كتعوج جلسات على واحد الكرسي قدامو كتشوف فيه على بيدمن يستوعب ويشوف راسو ويعرف اش واقع ليه
غيثة: هههه… (هزات حاجبها)كي جاك هاد البلان؟؟… كان كيحساب ليك غنهرب ونخوي البلاد ونخاف من فار بحالك؟؟ فار حاضيني فوقاش نخرج من الاوتيل باش يعاود يخطفني؟ .. فار كل شوية يسول عليا؟ …كان كيحساب ليك غنسا شنو دوزتي عليا نتا ومك ؟
حسام: كينهج) قتااالة…كاع هادشي يطلع منك نتي؟؟
غيثة: نقتلك نتا ومك ولا نخليكم تقتلوني؟ …اجي سمعت باللي ماتت؟؟ مسكينة!! شكون قتلها؟
حسام: حلي هادشي
ناضت كضحك مشات هزات واحد الكتاب صغير غليض وقالت كتنهد وتبتاسم وتقرا عليه
الانتقام ليس بالفعل السريع ولا بالغضب الظاهر،
بل بالصمت الذي يسبق الفهم،
وبالوعي الذي يولد من الألم
غيثة: شافت فيه) نتا بغيتي دير شي حاجة..ولاكن تفكيرك محدود الحقير.. ماشي مشكل..غنقرا عليك بالحرف شنو غتعيش ..خطوة بخطوة ..بغيت تحس ..تتخيل..قبل مادوق (هزات حاجبها)تافقنا
شدات فيدها جوج كارطات وحدة حمرة وحدة زرقا ووقفات قدامو وقالت
غيثة:ختار وحدة فهادو ..الحمرة ولا الزرقا؟
حسام:فكي ليا نمشي بحالي..فكيني نمشي الله يرحم باك
غيثة:ختاار متعصبنيش
حسام: فكيني اغيثة الله يسهل عليك ..غنسا كلشي ونساو كلنا وماتعاوديش تشوفي وجهي
غيثة:كضيع الوقت..يالاه ختار ..راه مغتخرجش من هنا حي سمعتي
حسام.بغا يبكي) غيثة خليني الله يرحم ليك الواليدين..كاع اللي درتو درتو بالغيرة وحسيت براسي ماشي راجل وو
غيثة:متصدعش ليا مخي بهاد الهضرة ولا غنجبد لك عينك..ختار يالاه
حسام: كيتركل)غيييثة
غيثة:بغيتي نفكك؟
حسام: اه الله يحفضك وسمحي ليا
غيثة:يالاه زغرت
حسام: شنو!!
غيثة: قلت ليك زغرت
بقا كيشوف فيها ويطلب وبدا يزغرت وهي كضحك وكل مرة كيبغي يسكت كتخرج فيه عينيها ويعاود يزغرت
غيثة:قول انا حمااااار
حسام:حرام عليك. ..
غيثة: بغضب)قولهاااا يالاه
حسام: انا حمااار
غيثة: انا كلب
حسام: انا كلب…كلب كلب
غيثة: يالاه عاود زغرت
حسام:لولولللًلولييي(بانهيار) طلقيني الله يرحم لواليدين
غيثة:قول انا ز٠٠اال
حسام: انا ولد ٠٠٠ وز ٠٠٠٠ انا ماشي راجل… الله يرحم لواليدين صافي خليني نمشي
غيثة:رجعات اللور)يالاه دابا ختار وحدة فهادو
حسام: قلتي غطلقيني
غيثة:ماعنديش الكلمة!! هيييه نسيييت انا ماعنديش الكلمة..دابا ختار وحدة فهادو
جا يهضر جبدات معاه بتسرفيقة وغوتات
غيثة: قلت ليك ختاااااار
حسام: حمرا (سد عينيه)حمرا اا
غيثة:مطييشة…عندك الزهر…ختيارك ساااهل
مشات لواحد لكارطونة جبدات مقص وحكاكة دمطيشة وتمات غادية عندو وهوا مخلوع
غيثة:متحركش..ولا غنحك ليك وجهك مع هاد الحكاكة…وابقا تفرطط حتى ندوزك فيها
هوا كيطلب ويرغب وهي وراه كتقطع ليه حوايجو حتى عرات ليه ضهرو وقالت
غيثة:دابا غنحك ليك ضهرك مزياااااااان…. خصو يتحك …حيت نتوما ولاد لق٠٠٠" الى ماتحكيتوش مكتعطيوش الريحة
شهق بغا يغوت لاكن شداتو سدات ليه فمو باللسقة خلات عينيه خارجين ووقفات وراه كتحك بديك الحكاكة وهوا كيفرطط وكل شوية تغرت عليه يرصا حتى كملات ومشات لاحتها فلكارطونة ومسحات يديها بلانجيت بشوية عليها ورجعات هازة واحد لخنيشة فيدها
غيثة: دابا ضاروووري نملحوه…ضهرك خصو يتملح …غترتاح فاش نحك ليك الملحة تما غتحس براسك فعالم تااااني…
ملحاتو حتى بدا ينقز هوا والكرسي وفمو مسدود.خلاتو هاكاك ومشات مسحات يديها وهزات كتابها وصاكها وقالت
غيثة:نخليك ترتاح شوية..ودير فبالك ..غدا اخر نهار فحياتك ..ماعنديش الوقت نضيعو معاك ..بلا متحاول تهرب راك فيدي
خلاتو كينين ومشات خرجات رجعات للمدينة ونيشان للاوتيل كتمارس روتيناتها اليومية وتعيش حياتها عادية ..كان عندها اغراض خصها تديهم معاها ومشات وجدات كلشي وهزاتو فسيارتها ورجعات لغد ليه للفيرمة ودخلات السيارة لداخل حتى لفم الباب ونزلات لاكاف شعلات عليه الضو لقاتو مهدود..باين عليه حاول يتفك وماقدرش..الكرسي مقلوب والسمية لاسقة فرجيه عبارة عن مكعبات كبييرة بحال الى شديتي شي شجرة خشيتيها فشي فاز عامر رملة.
كان سخفان مكيدرش يتحرك ..مشات ضربات ليه واحد الشوكة دالبنج كملات عليه غيباتو وهزات واحد لحديدة بدات تضرب ديك السيمة حتا تشقات وتقاتلات معاه كتمرمد فيه حتى طلعاتو ولاحتو مع الباب فواحد الحفرة مدورة بحال شي فران كيطيبو فيه الخبز لداخل..لحموم فيه فالجناب وكان مصاوب على هاد الاساس.جا جالس لداخل ومايل على الجناب والحفرة جامعاه بحال الى جالس فشي سطل كبير لداخل.رجعات كتقاتل وطيح وتنوض ماعندها جهد لاكن اللي فيها ما مهنيها..جابت واحد البرويطة لاحت فيها الخنشة دسيما اللي فلكوفر دسيارة وبدات توصل وحدة مور وحدة وجلسات تتقب فيهم فديك البرويطة بخنشتهم وخدة وخدة. وجرات تيو دالماء جلسات تغوض بواحد البابة وتدفع مدابزة مع الخليط واللي خلطاتو حتى جرا كتخويه فالحفرة وتعاود حتى سخفات ومشات خلاتو واصل ليه للنص ..جلسات كترتاح وتنفس وتحسب الرقت اللي غيفيق فيه.. مرة يديها نعاس مرة تحل عينيها ومشات مع العشا طلات عليه لاحت حجرة فداك السيما لقاتها بدات تعقد لاكن مزال معطلة..عاودات دكات ليه شوكة اخرى قبل مايفيق وغطات ديك الحفرة ومشات بحالها حتى للغد ليه بلليل ورجعات بالطموبيل داخلة مدوشة نقية مشات حلات عليه لقاتو كينين واحل فداك السيمة..دارت يدها على جنبها كضحك وقالت
غيثة:توكضتي!! يالاه وجبد راسك دابا ..انا كنت كتسناك تفيق باش تحضر للموت ديالك الكلب
جرات ديك البرويطة بدات تخلي السيما وتجري فيها وجلسات تخوي عليه من لفوق وهوا كيخوت وكيغرق وهي كتزيد حتى مابقاش كيبان راسو ولات طبقة ديال السيمة سادة ديك الحفرة عاد رجعات اللور كتنهج سخفانة كتشفي غليلها ومشات رجعات ديك البرويطة كدفع وطيح وطرفات ديك الحالة وخلات الحفرة معرية حتى صبح الحال ورجعات ليها لقاتها يبسات وبدات تلوح الرملة فوقها عادي كأن شيئا لم يكن عاد هزات راسها سخفانة مشات ركبات سيارتها وزادت بحالها
رتاحت نفسيا عاد بردات وقدرات تنعس ..حسات براسها جابت التعادل معاهم وهاكا خاطرها تهنا ومغتبقاش مريضة من جيهتهم . جمعات حوايجها ورجعات للفيلا..دخلات كتجر الحقائب ديالها مالقات حتى واحد..تعرضات ليها الخدامة بالفرحة كترحب..شحال مشافوها وفرحو فاش رجعات..مشات لبيتها نيشان حلات الباب والخدامة وراها لقاتو تبدل عليها..فيه حوايج ماعندهم حتى علاقة بيها بقات كتشوف وقالت
غيثة: ديالمن هادشي؟
الخدامة: هدى مللي مشيتي شدات البيت
غيثة:بدلي عليا الفراش..كامل دابا وهزي دوك الحوايج وكاع الشراوط ديالها رميهم ليها فالباب
مشات لخدامة كتجري نفدات الطلب بينما غيثة مشات تكات على واحد الاريكة وقالت
غيثة:حطيهم ليها فباب الدار… الى جات ماتدخلش….عمي حتى هوا ساكن هنا؟
الخدامة: كيجي ويمشي كل مرة فين
غيثة: سيري ديري داكشي اللي قلت ليك..طييري(هزات تيليفون كتصوني) الو مريم
مريم: الله واكبر …عاش من شاااافك
غيثة: كنت مسافرة عاد جيت..راكي عارفة طبعي
مريم: على سلامتك .. توحشتك بغيت نشوفك ..غبرتي غبرة وحدة عاوتاني
غيثة:راني رجعت للدار للفيلا اجي عندي لهنا
مريم : واخا انا جايا
قطعات وناضت كدور فالفيلا وتسول باغا تعرف اش كيوقع تما والخدامات كيعاودو ليها على اللي واقع وعلى مرات عمها اللي ضرباتها بغبرة وكيقلبو عليها..خلات كلشي ومشات للبيت اللي جمعو وفرشوه من جديد بأفرشة نقية وعاودات ستفات حوايجها وبدلات عليها..لبسات بيجامة جديدة سروال وقميجة ناعمة وطلقات الشعر والروايح وبدات حياتها عاد بدات تتنفس من جديد وتحس بالراحة:.نزلات لقات مريم كتسناها وطارت عليها كتعنقها وتسلم وكيضحكو وجلسو بجوج كيتجمعو مشا دين فاليدين
مريم: وييلي غبرتييي… اللي فيك فيك
غيثة: ايوا هادشي اللي عطا الله ..المهم انا جيت دابا
مريم: واش مشيتي سافرتي مع ياسين؟
غيثة: بسخرية) هه..ياسين؟؟ ياسين مشا…باااح ..طار
مريم:اويلي!!! وعلاااش
غيثة: ماعرفتش..مزالة لدابا مافاهماش.. عرفني مزوجة وماعطانيش فرصة نشرح ليه..قلت ليه حاملة وحتى هي ماتيقهاش..(كتعاود بحقد) ماتاقش بيا ولاحني فالليل بحال شي كلبة..لاحني للزنقة ماحسش بيا..ماخافش عليا…لاحني للكلاب والدياب وخلاني مني ليهم. خلاني نموت ..خلاني نتقطع ونتعدب ..ماهموش امري ..خرجني من حياتو بحال الى عمرني ماكنت
مريم: يدها على فمها) اويلي!! والبيبي ؟؟(كتشوف فكرشها) هه مشا.. مابقا لا بيبي لا حتى حاجة
مريم:اويييلي!!!! وشكون فنضرك غيكون قاليه على زواج؟؟
غيثة:غيكون غير حسام..شكون من غيرو اصلا..المشكلة ماشي فهادي..اللي ضرني هوا الرمية لي دار ليا بحال الى انا ماشي انسان..و حتاقرني..شمأز مني…شاف فيا بواحد النضرة كتحرق.. (بنفس حاقد) انا اللي عطيتو كوولشي بلا منبخل عليه.. عطيتو قلبي..وعطيتو احساسي..عطيتو مشااعري كووولها ..روحي عطيتها ليه وكنت كنقول صافي هوا نصفي الثاني .. حساب ليا غيكون بحالي..كما انا كنحس بيه حتى هوا كيحس بيا..ولاكن تقلب عليا وعايرني بداكشي اللي زوين..ماعطاش قيمة لشنو قدمت ليه وكنت معاه انسانة شفافة حسبتو ديالي وخديت راحتي.هه فاللخر صدمني
مريم: اوييلي انا كيحساب ليا سافرتي معاه؟؟ ..وشنو مافكرتيش تعاودي تعيطي ليه
غيثة: لا
مريم: وعلاش؟
غيثة: حيت لاحني فالفيضان كنغرق وماتلفتش يعتقني..ماخافش نموت.. ونفرضو كاع مت..عمرو فكر يسول ولا يعرف شنو واقع ليا..ولا فين وصلت..داكشي اللي مادارش ليا اعتبار منديرش ليه اعتبار..اللي مكنسوا والو فحياتو مكيسوا والو فحياتي..اللي عطاني بضهرو غنعطيه بضهري..مغنفكرش فيه..مغنتسناهش..مغنحسبوش واش كاين .
مريم: ناري على بلااان!!! وحسام شنو درتي معاه؟
غيثة: مادرت معاه والو حيت فاش وقع لي وقع بيني وبين ياسين ومشيت مرضت و جهضت وماعاودتش رجعت..دابا عاد غنعاود نرفع دعوة ديال الطلاق باش نطلق ونرتاح منهم .. (طلعات فيها)غير انا مافهمتش كيفاش حسام عرف باللي انا حاملة؟
مريم:بارتباك)يمكن كان كيتعبك
غيثة:واخا يتبعني…هوا اصلا باش عرفني فداك لاوتيل وانا حتى تيليفون مكنجاوبوش..تكوني نتي شي نهار سولك عليا وقلتيها ليه؟
مريم:انا!!! اويلي من نيتك اغيثة؟؟؟ وانا علاش اصلا غنقولها ليه شنو بيني وبينو
غيثة: حيت جاتني عجب كيفاش عرف؟؟ انا غادي نتلاقاه ونسرق ليه تيليفون ونشوف معامن كيهضر ..خلييتك دابا غنمشي نعيط ليه حتى نتشاوفو
مريم:صفار وجهها) واخا ..مهم باش. ما كان ردي عليا
غيثة: ان شاء الله..باي باي الزين
ناضت غيثة مشات خارجة من المقهى فاتجاه سيارتها حتى فجأة صونا تيليفون لاكن صوت اخر ماشي تيليفونها..وقفات حاللة عينيها مطولا وهوا كيصوني وبتعابير الكشف والتوعد جبداتو من الصاك طلات عليه لقات مريم كتصوني..بقات كتشوف فيها مطولا وقطعات عليها كتردد
غيثة : نتي القح٠٠٠ يا بنت الكلبة يا الغدارة؟؟ انا غنوريك..والله منخليها فيك
بدات تفرطط وتتحلف كتكتب مسج من نفس تيليفون اللي فالاصل ديال حسام ومحتافضة بيه.مشات للسيارة ومريم كتصوني وركبات وقطعات عليها وحيدات لكارطة دارتها فتيليفون اخر ودخلاتها فالواتساب ومشات عند نمرة مريم كتبات ليها مسج كأنه حسام كيهضر معاها
- منقدرش نهضر كتبي ليا ولا حتى لمن بعد نعيط لك
مريم:غيثة كتشك فيا قالت ليا غنمشي نسرق تيليفون لحسام نقلبو باش نعرف شكون اللي كيوصل ليه تبركيكة
- صافي اوك
مريم: مسح هادشي دااااباااا انا راه مابغيتش صدع مع غيثة مابغيتش ندابز معاها
-ونتي من اللول علاش كتبرككي بيها ملي مابغاش صدع معاها تا نتي بنت لق ٠٠٠
مريم: يااااك!!!! هادا خيري؟؟
-خيرك ابنت لقح٠٠٠هادا شرك صاحبتك وغدرتيها ونتيق فيك انا الكلبة
مريم: كلب وحمااااار انا نستاهل جالسة نعاون زعما
حسام:سيري يا لوا٠٠٠ سيري تق٠٠٠ نتي ماكرهتيش تقتليني باش تحيديني من قدامك ..كتكرهيني وباغا فوقاش تتسيفطيني .
ميرم: واسييير الكلب منضيعش معاك الوقت
حسام:نتي اللي كلبة انا غنعاود كاع هادشي اللي درتي لغيثة تعرفك على حقيقتك باش تعرف راسها معامن ماتعاودش تيق بيك وغنوريها هادشي كااامل
مريم: تفوووو على ميكروب الله يلكيها ليك الكلب انا غنورييك..والله ماتبقا فيك
حسام:سيري تح٠٠ااي انا كنتسنا نشوف اش ديري
جمعات تيليفون كترعد وتغزز سنانها معصبة حتى لشوية صونات ليها مريم وجبدات تيليفون ردت عليها كأن شيئا لم يكن
مريم: الو غيثة؟؟ فينك مشيتي؟؟
غيثة: عيط ليا حسام دابا شوية مابغيتش نجاوبو مابقيتش غنتلاقا بيه
مريم: حسن لك ماعندك ماديري بالزبل
غيثة: داكشي اللي كاين انا اصلا غنطلق منو ونرتاح
مريم: احسن حاجة وضربي عليه ترتاحي
غيثة: كدور راسها) غنرتااااح اه..غنرتاااح ..ايوا نخليك الزين حتى نعيط ليك..نديرو شي تسافيرة انا وياك
مريم: اه ولاهيلا شحال هادي ماسافرنا
غيثة: هاد المرة غنضربو شي تسافيرة مضايراش.. عمرك تنسايها فحياتك
مريم: حتى انا قنطت شحال ماسافرت ..فين نمشيو؟
غيثة: بمكر) تسناي نجلس ونخطط و ونرد عليك..راكي عارفاني عزيز عليا نهندس
مريم: كتجي حتى ليا وتبداي تهندسي اما السفر ديالك نتي مكتهندسيش ليه
غيثة: وانتي دابا حالة خاصة …غنبرررعك هاد المرة هههه تسافيرة تموتي ماتنسايها ههه
مريم: ان شاء الله مهم من دابا غنجمع حوايجي
غيثة: بلا غنشريو حوايج جداد بلا متعدبي راسك
قطعات معاها ومشات سايقة الطموبيل بجوج يدين كضحك وتردد بوحدها
غيثة: هانتي غتسافري… غتفوجيي مزيااان ..لكلبة لقح٠٠… (شداتها البكية) نتي لي خرجتي عليا..نتي اللي شتتي ليا العش مع ياسين القح٠٠٠ خرجتيي عليااااا خرجتي عليااااااا ضيعتي ليا كووولشي بسبااابك انا كنتعدب بسبااابك انا ضعت بسبابك خلاني ياسين ..نتي سباااب نتي سباب عداااابي نتي سبب محنتي الكلباااااا غتقتلااااااااك غنقتلااااااك
بدات كتغوت وضرب داك المقود وتبكي حتى بدات كتمشي بيها الطموبيل وتجي وطموبيلات كيكلاكصونيو عليها وهي بحال المجنونة لداخل كتفرطط بوحدها وعباد الله كيدوزو حداها كيسوفو مالها حتى كانت غدير كسيدة وصفر ليها البوليسي فرومبوان مافرانات حتى لقات راسها قدام رجليه وهوا مخلوع كان كيشوف فيها من لبعيد جايا يمين يسار كتزلق حتى وصلات .مشا كيزرب كيقدق عليها وهي كتمسح دموعها عاد استوعبات ونزلات كتفتف وتمتم تالفة
البوليسي: مالك؟؟ اش واقع الاللة ؟ اري لوريقات الله يخليك
غيثة: غير زلقات بيا ماقدرتش نتحكم فيها
جبدات ليه لوراق وقيد ليها مخالفة خلصاتها ديك الساعة وركبات بالشهقة دالبكا غادية سايقة وكتسب فيه
غيثة: الحقيير..ناقصيني نتوما دابا..تفووو
كملات طريقها للفيلا نيشان ودخلات كطير بديك الطموبيل البي ام جديدة اخر ماكاين ماخلات مادوزات عليها وفين داتها من نهار خرجاتها .كتردخ فيها وطير بيها كاع مامسوقة .
لقات هدو فالباب واقفة مربعة يديها والصيكان قدامها غير شافتها طارت كتجري
هدى: غيثة!! ختي غيثة جيتي
غيثة: هازة يديها )ماخت حد..عطويني التيساع اما ماعندي خوت
هدى: تابعاها)مالنا شنو درنا ليك ؟؟ غيثة!! غيييثة بلاتي غير نهضرو
مشات غيث مابغاتش كاع تشوف جيهتها دخلات وردخات الباب خلاتها برا وزادت كتنكر
غيثة: عطيوني التيساع بعدو مني ..مابغيت نشوف حتى واحد فرقوني عليكم
الخدامة:جات كتجري) لاللة غيثة؟؟ جا عمك وو
غيثة: هزات يديها)اختي بعدي مني ماتجيدي ليا لا عمي لا زكي عطييني تيساع…عطيني تيساع ولا نكركبك حتى نتي ماتجيوش عندي..مادوروش بيا .. مانشوف حتى واااحد فالدار..والله وجات شي وحدة ضارت بيا حتى نخرجها مع الباب .
الخدامة: صافي الاللة كلامك هوا الكبير..
مشات كتجري وغليضة ودايرة تزارة على كرشها مشات للكوزينة في حين طلعات للبيت زدحات الباب عليها وتلاحت على النموسية كتبكي
تحبسات فالبيت نهار كامل غير جالسة وساهية .. مصدومة فمريم وبقا فيها راسها اكثر وحسات بالضلم والخيانة والغدر ..وعلاش؟ شنو السبب؟ اشنو دارت لمريم؟؟ شنو دارت ليها حتى صرفات فيها هاد الشر كامل وخربات ليها حياتها وتسببات ليها فالفراق هي وحب قلبها؟؟
جلسات كتحاول تفهم لاكن ماوصلات لحتى نتيجة.. مشات لواحد الصندوق كبيرة فالبلاكار بدات كتجبد شي ذكريات وتدمع حتى داها النعاس وسط دوك الذكريات بلا متحس.
صبحات الصباح لابسة حوايجها و خارجة وياويل شي حد يوقف يهضر معاها..صامت على الهضرة ومشات خرجات دوزات النهار فالسخرة من قنت لقنت حتى تعاشات لعشية وتمات راجعة بحالها شارية نمرة جديدة فتيليفون اخر وكتهضر مع مريم
غيثة:ماشيغي
مريم:شكون؟
غيثة:اويليي اصاحبتي هادي غير انا صونيت لي من نمرة جديدة
مريم:ااه غيثة
غيثة: اييه ابب..مهم غدا الصباح غندوز عليك نمشيو لافران بغا واحد خونا يشري لفيرما غنمشيو نشوف معاه ومن تما نشدو الطريق نشوفو فين نمشيو
مريم:صافي غدا نتلاقاو
غيثة:يالاه باي باي
قطعات وزادت مع الطريق كان كل همها وتفكيرها فهاد السفر.
صبحات الصباح جامعة الباليزة فلكوفر وغادية بكل اريحية وقواها العقلية هزات مريم لاكن ماشي من حومتها كما موالفة..هاد المرة عيطات ليها ودارت معاها يتلاقاو فبلاصة على الطريق من تما يكملو وخلات مريم شدات طاكسي ومشات لقاتها واقفة فالطريق هزاتها وزادت
مريم: مالك مادزتيش عليا للحومة
غيثة: كان خصني نخرج شي وراق ماشي فطريقي نتي..باش نختاصرو بلا روطار
مريم:هانيا ماشي مشكل
غيثة: كطلع فيها) قلت لمك مسافرين؟
مريم: سولاتني قالت ليا فين غادية قلت ليها مع غيثة غنسافر
غيثة: باغا تلسقي ليا بروصي..كن طرا ليك دابا شي حاجة يقولو غا غيثة داتها مارداتها
مريم: هههه اويلي
غيثة:ماتعرفي يا ختي الوقت خيابت
مريم: اختي الله يستر ..سكتينا من الفالات الخايبة
غيثة:ايوا الله يستر..فطرتي؟
مريم:كليت غير شي حاجة وصافي
غيثة:هزي العصير راه اللور ..جبت شي حاجة ندوزو بيها الطريق
جرات مريم الساشي كانو فيها جوج قراعي وحدة غوز وحدة صفرا دالعواصر وقالت
مريم: نتي عزيز عليك الغوز انا ناخد الصفرة
غيثة:لا غير خودي الغور خلي ليا الصفرة تشهيتها هاد المرة
مريم:صافي ماشي مشكل
هزات القرعة حلاتها كتشرب وغادية حتى كملاتها وداها النعاس نعسات نعسة ماحلات عينيها حتى لقات راسها جالسة فالارض مربوطة بدوك البلاستيكات القاصحين بحال. السماطي وكتشوف فالمكان كأنه قبو ! خاوي فيه غير الكرطن فالقنات والضلام غير شوية ديال الضو اللي داخل من النوافد العالية
تشعل الضو عليها وهي كتشوف فجنابها مخلوعة وتقفز من الخلعة
غيثة:داخلة كتشوف فيها) تبارك الله على القايدة مريم
شافت فيها مريم مصدومة وفدهول مافهمات والو ..
حطات غيثة واحد الملف على واحد الكارطونة وجراتها هي والكرسي وقربات ليها كطلع فيها وتحل فيه
غيثة: درتي فيا مابغيتي.. بدعتيييي… ومشيتي بعييييد ورديتيني حماارة ولعبتي بيا ..(دارت رجل على رجل) ياك انا صاحبتك؟؟ (كتحل الملف) ياك حنا خواتات من الصغر ((جبدات تصاور) كنا مكنتفارقوش انا وياك…كنا بحال التوأم…. عمري حسبتك بنت الخدامة ديالنا..كنت حاسباك ختي …وتشاركنا الحياة بجوج…تشاركت معاك حياتك..وتشاركتي معايا حياتي ..وحتى المدرسة اللي دخلت ليها اول مرة مابغيييتهاش(كتجبد تصاور) حيت مافيهاش مريم..حيت نتي كنتي اعز انسان عندي..دخلك بابا تقراي معايا وتكفل بجميع المصاريف ديالك وعمرو فرق بيناتنا..وحتا انا وياك عمرنا تفرقنا..(جبدات صورة) حتى فاش غادية نقرا فلندن مشيت بالبكا ..مشيت منهارة حيت مامعاياش مريم .. (كتجبد التصاور) كنت كنديك معايا فين مامشيت..كنعاود ليك كووولشي…عمرني خبيت عليك شي حاجة ولا خفت منك..ولا نويت فيك شي نية خايبة … عمري سئت فيك الضن وكنت مرتاحة وفرحانة حيت نتي فحياتي…(غرغرو عينيها) بقيت بوحدي فهاد الحياة بلا عائلة..ولاكن كنت كنخس بيك نتي عائلتي..كنت كنحس انني باقي عندي اخت… وكان كيحساب ليا كتبغيني بحال كما كنبغيك انا وكنحس بيك
كتعاود والدموع طايحين..اما مريم حانية راسها وكل مرة طيح صورة قدامها من الطفولة حتى للكبر.. مهبطة راسها وكتبكي ماقادرة تقول حتى كلمة..حتى طاحو كاع التصاور اللي كانت كتشوف فيهم غيثة وترميهم قدامها
غيثة: علاش دمرتيني؟؟ عطيني سبب يخليني نرجع لصوابي ويخلي قلبي يبرد…علاش امريم غدرتيني
مريم: ببكاء) ماغدرتكش… مغدرتكش اغيثثة
غيثة: وشنو كتسمي هادشي؟؟؟ شنو معنى توصلي خباري لحسام؟ شنو معنى تسيفطي ليه تصاور الايكوكغافي ..شنو معنى تخربي علاقتي بياسين؟ وبلا ماتنكري حيت كولشي عندي..عندي جميع الادلة ..وحتى تيليفون دحسام عندي… وانا اللي هضرت معاك ..وانا اللي سبيتك .. كنضن كولشي دابا توضح وفهمتي شنو كاين..بلا منزيد نوضح ليك
مريم: ماعرفتش (في حيرة) ماعرفتش انا براسي ماعرفتش علاش درت هادشي… يمكن حيت ديما كتعايريني وتحتاقريني..ديما كتحسسني باللي انا والو قدامك وحتى الزهر عندك نتي وانا ماعنديش..
غيثة: ههههه راك ماكتسواي والو… حيت كن كنتي كتسواي عمري نعايرك ونحشي ليك الهضرة.. كنت كنبغيك اه ..ولاكن كنحس بيك كتموتي مني وتغيري مني.. ولاكن ماحسابش ليا غتحركي وتخرجي داك السم اللي فيك.. جاه الحسد والسم حيت تصاحبت مع ياسين ..كنتي كتشوفيه همة وشان وقد السخط وجيت اما طيرتو …ونتي ماكرهتييش ولاكن العين بصيرة واليد قصيرة .
ماتحملتيش تشوفيني عايشة الحب والسعادة وكيعاملني بحال الاميرة..واخا كنتي كتشوفيني اميرة دوزتيها بجمغة دالما ..ولاكن نزيد ناخد حتى ياسين هادي ماقدرتيش تصبري عليها.. ياك
مريم: انا غلطت ..عارفة راسي غلطت وكاع هادشي اللي قلتي عندك. فيه الحق.. حنا راه بشر والبشر كيغلط
غيثة: واقيلا ماعارفاش اشنو درتي؟؟؟ (ناضت وقفات) ماعارفاش فاش تسببتي ليا بفعايلك الزينة؟ ….. نتي راه قتلتيني… قتلتيني الكلبة وبسبابك تعدبت ..(جاتها هيستيرية ) نتي كيحساب ليك مادرتي وااالو…نتي كيحساب ليك انا كنت بصح مساافرة؟؟؟ انا راه مشيييت ديك الليلة فرحااانة نقول لياسين بلي انا حاملة. ولاكن هوا وصلوه تصاااور ومسج من عند حساااان الكلب(جبدات تيليفون) شوفي شنو درتي…شوفي شنو قاليه الكلب دحسااام حتى نكر البيبي اللي فكرشي وخرجني فداك الشتا والليل بحال سطل دزبل..وعايرني بذكرى وحطمني وقالي انا غير زبل…انا فعينيه غيرر زبل القحبااااااااا…(هبطات عليها ريشاتها) نتي خربتي حياتي وبسبابك خطفني حسام الز٠٠٠امل وربطني ومو ضرباااتني…شكون هاد القو٠٠٠تاااد اللي يقدر يضربني وباااا عمرو ضربني ولا قاسني ولا حتى سبني وعايرين…نتي بسببك خليتي الكلاب الضالة كدير فثا مابغات ..(هزاتها من شعرها) بسببك تملخت بالعصاااا وترفست تحت الرجلين حتى جهضت …حسيييت بيه هابط كيقطع فيا طرورفة..كنتقططططططع وكنموت ..شفت الموت بعيني وشفت القبر كيتحفر وشفت راسي مكفنة فالكفن .. وبودني سمعت حسام كيهضر مع مو وقاليها ماعندك ماتسالي مريم وقفات معانا واخا جريتي عليها شحال من مرة…انا واش عمري جريت عليك؟ هاااا؟ عمري خرجت من داري؟؟ (ردخاتها مع الارض) انا بسببك وصلت لهاد الحالة وخرجتي اقود مافيا وغتخلصييي كولشي..غتخلصييه ومغنرحمممكش ..مغنرحم حتى انا كيدار ..نتي وحسام ومليكة وحتى داك الحويااان اللي خرجني فنصاص الليل ولاحني برا
جراتها كترعد عليها سدات ليها فمها باللسقة. وداتها للشوميني اللي كيدفي الدار كتجرجر فيها وكان شوميني قديم من شومينيات الكبار اللي كيعمرو بالعواد ويتسد بالشبكة دلحديد .. بدات كتركل ليها وتفرطط عدباتها وفالاخير ضربات ليها واحد الابرة كالماتها ودخلاتها تما بين العواد كدفع فيها وتكمش وسدات عليها البيبان دلحديد وخلاتها حتى فاقت على خاطرها ..حلات عينيها لقات راسها وسط شوميني وغيثة جالسة قدامها كتقرا الكتاب..ماعطلاتهاش وماخلاتهاش حتى تهضر..خلات ليها فمها مسدود وبدات تلعب ليها على الجانب النفسي بدوك التصاور والذكريات اللي كتخشي معاها وحدة وحدة وتردد
غيثة: غنشويك كما شويتيني .. هاكي..ها الطفولة ديالك..ها الذكريات ديالك… غنحرقك نتي وياهم وغنتفرج فيك كتشوطي وتزندي مع العواد حتى ترجعي رماااد رماااااد ومايجيب حتى واحد خبارك
خرجو عينيها بالخلعة بدات تنين وتفركل وكتشوف فغيثة كتشعل العافية وهازة حديدة كتقاد ليها الجناب والعافية تقيلة كتشعل بزز..على المهل والخاطر بدات العافية كتشد فالعواد والحوايج دمريم اللي عينيها خرجو من بلاصتهم وكتفركل لوسط وضرب لاكن مربوطة ومكبلة ماقدراتش تقاوم حتى كبرات العافية فالشوميني وشدات فمريم وغيثة كتفرج فيها وكتلوح معاها الاغراض المستعملة ودخاخن طالعة من السطح مشنشطة فالهوا
مابقا اثر عند مريم..ولات هي والرماد بحال بحال ..والليل طاح والدخان قلال من فوهة الشوميني .. حتى طفا وبرد ومشات غيثة حلاتو وشطباتو فواحد الميكة وجمعات البقايا وداتو معاها فالطموبيل لواحد الضاية دالما كبيرة جات على الطريق ولاحت داك الرماد بميكتو وزادت مع الطريق مشات بحالها راجعة وتسوط وتنفس وطالقة اغنية شيرين عبد النور وكتردد
غيثة: ولا يوووم في هوااااك ..زعلت معااك انا قلبي فداك .. وروحي كمان …
غادية راجعة بحالها حتى وصلات للفيلا ومشات نيشان ضرباتها بواحد تحميمة فاعلة تاركة خرجات كتلمع فبينوار وجلسات مربعة يديها شادة طابليط فيدها كتحجز لراسها فأوتيل فموناكو باش تفوج..شحال هادي ماسافرات وعيات والوجهة كانت موناكو فين كتلقا الجو ديالها..كتعجبها حيت صغيرة وشوارعها مميمزة ومافيهاش الملل وفيها غير وجوه الخير والاموال بحالها..وطبعا السفر ميدوزش ليها بلا صحاباتها اللي ففرنسا وعلماتهم باش يتلاقاو تما يدوزو شي اسبوع بحال ديما وينشطو شوية
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.