محتوى القصة

تدللي يا نجمتي الصغيرة.. ففي عيونك ينام الهدوء، وفي قلبي عاصفة هوجاء...
* * *
هو رجل بثلاث هيئات...
حاكم القبيلة الذي تطأطأ له الرؤوس،
سيد العمدة الذي لا يرد له أمر،
وعميد الشرطة الذي يرعب الجميع قبل أن يتكلم.
رجل أربعيني، صارم الملامح، لا مكان للضعف في حياته، اعتاد أن يطاع لا أن يعارض، وأن يهابه الكبار قبل الصغار.
وفي الجانب الآخر...
هي قروية بسيطة، نشأت في بيئة تقليدية، قلبها نقي كصفاء الماء، بريئة في نظراتها، عفوية في ردودها، لا تعرف من الدنيا سوى طيبتها.
عندما جمعهما القدر، لم يكن اللقاء عاديا...
بل كان صداما بين الهيبة والبراءة، بين رجل يعرف كيف يفرض سلطته، وفتاة لا تملك من القوة سوى طهر نيتها وصفاء قلبها.
هو لا يؤمن بالحب، وهي لا تعرف إلا الحب.
هو يجيد السيطرة، وهي لم تجرب التمرد.
فهل ستذوب قسوته في دفء براءتها؟
أم أن سلطته ستبتلعها كما ابتلعت الجميع من قبلها؟
"مدللة العميد"... رواية تنسج خيوطها بين سلطة لا ترحم، وبراءة لا تنكسر.
* * *
بأنامل : Karmene Sin Skt
* * *
فعروبية صعادلة ولي معروفة بناسها والكرم لي فيهم ..كانت
فتاة فمقتبل العمر 19 سنة ، لابسة تريكو طويل تاع الخيط مع صاية طويلة حد الركبة مخلي سروال المفضفض لي لابسة يبان وصباط تاع الميكة لي عامر بالتراب وربيع لاصق فيه ... مدورة على راسها زيف حياتي لي مخلي ضفرت شعرها الاسود مسندلة على ضهرها وزغيبات نازلين على وجها المضوي لي كيبري وحنيكاتها المطبزين والمزنكين وشنايف منفوخين كحبات كرز مع عيونها الكبار المشفرين العسليين ونيفها المنݣاد وحواجب كهلال القمر ، اما فورمة لي مرسومة من عند خالق الله سبحانه تعالى بلا منوصفها ليكم ، كل حاجة فبلاصتها كأن راسمة راسها بيديها..
كتهز تبن بيديداتها لي خشياهم فليكات كبار وكتحط البقيرات لي قبالتها ... سمعات تيليفونها نوكيا بيل لي كيصوني وحيدت ليكات تاوعها حتا بانو يديداتها صغار المطبزين البيضين ..جبدت تيليفون وفتحت الخط وقالت بصوت رقيق حشمان : ءء س سعيد
سعيد بصوت رجولي : جميرتي توحشتك
جمرة بخجل : يتوحشك الخير ورباح
سعيد بضحكة : ياك اجميرتي ياك
جمرة بضحيكة طفولية نطقت سميتو مطولاها: ءء سعيييد
سعيد هايم بصوتها : نعام اجميرتي نعام
جمرة كتلعب برجليها فتبن وكتعض شنايفها بخجل: دابا حنا غدا انتزوجو ياك
سعيد بقهقة: ااايه
جمرة : اممم صافي
سعيد : كتقتليني
جمرة بفزع: هااا شنو درت اسعييد
سعيد : وااالو اجميرتي [نطق بابتسامة] ايمتا اتكوني بين يديا ايمتا
جمرة بخجل مخلي حنيكاتها يتزنكو : حتا نتزوجو
اسعيد : اممم ليلة العرس ما منك مني فكاك
لون تخطف من وجها وهي تقطع عليه بزربة حتا لمحت صاحبتها سلمى واقفة عليها وكتشوف
جمرة بثوتر : ء سلمى شنو غندير
سلمى : عاوديلو الحقيقة ومتكدبيش
جمرة مخرجة عيونها : واش منيتك كفاش الحقيقة ومتكدبيش !! مالني بنت ليك الخاطري
سلمى : ايوا سكتي خلي حتا يشوفك وملي ميلقاش دم عذريتك داك ساعة حلي عليا فمك
جمرة بخوف : شنو ندير راه غدا جايين لعندنا ... أنا غير شاكة وصافي كون كان عيلتنا كيخلو البنت تقلبها طبيبة كوراه منكونش فهاد الوضع واخا يماا قلباتني ولاكين بقيت محسوسة من صغري اسلمى
سلمى : غدا قوليلو كولشي
طولت شوفة فسلمى وهي كتعض فشفايفها بخوف حركت راسها بإيجاب ومشات عنقاتها
جمرة : معرفتش شنو غندير بلا بيك اصاحبتي ربي يخليك ليا ...مزيان ملي جيتي من المدينة واخا نتي مكتحمليش عروبيتنا
سلمى قلبات عيونها بملل: مدرت والو اجمرة [ شافت فيها وضحكات ضحكة صفرة] ايوا بسيف راني مكنحملش هاد عروبيتكم ..هانتي اتزوجي بسعيد وغيديك قبيلتهم لي حاكمها عمو شكون بحالك
جمرة بابتسامة: بصح واخا عمرني شفت عمو انشاءالله نتعرف على عائلتو كاملة
دفعاتها سلمى عليها حتا شدت فبرميل كبير لي كان حداها قبل مطيح
سلمى باستنكار : هاا سمحيلي مشفتكش
جمرة بضحكة بريئة : هانيا اصااحبة
سلمى : ايوا زيدي الدوار نعاونكم فتوجاد
جمرة: اه زيدي اتكون أمَّا نوضت روبالة فدوّار هههه
جالسين فالكوزينة كل وحدة وشنو كدير ... لالة زهراء ام تاع جمرة كتشرمل فدجاج وسليفاتها عيالات لواسها ولسوتها معاونينها فلحم كيقادوه وسلمى وبنات العائلة راه كيخملو دار مزيان وسيقوها ومشاو اما جمرة بخفة يديها وحداكتها وتاويلها مصايبة الملوي والبغرير والكيكة على 3 نواع و وكرواصة وبان كيك وبعض قريشلات مالحين اما الحلوى كاينة اواجدة وشي بعض لعبيات آخرين
نعيمة [مرت لوسها ] تباركالله ازهرة ولدتي زين والحداكة
زهراء بفخر : ايوا الله يخليها ليا غير هي لي معاوناني اما حتا لاخرا راه باقي متعلمت ليا مقابلة غير تيليفون ..
نعيمة : ايوا غير سكتي تانا كتاار منك
جمرة بصوت عيان : مي ساليت
سعاد : سيري دوشي ليك وحكي مزيان راه وجدت ليك تبريمة ونعسي راه عشرة دليل هادي
جمرة : واخا أما
مشات الحمام لي لقاتو واجد وسخون حكات حالتها وشعرها مزيان ومشات صلاة صلاتها وتخشات فبلاصتها ونعسات بعدما وجدات شنو تقول ليه غدا فصباح
°°°°صبح صباح جديد عند جمرة لي فاقت توضات وصلاة ودعات الله يسير ليها ويوقف معاها ...خرجات من بيتها مخليا ختها حفصة باقا ناعسة حتا كتلقا دار عامرة شي خارج وشي داخل بكترة العوين مشات الكوزينة فطرات اواجدات صالون لي لقاتو مقاد ... عودات ليه تشطيبة وقداتو وستفاتو وحلات شراجم باش يتهوا عاد بخراتو وحطت طبيلات تاوع اتاي وقوامو اواجدات طابلة من كلشي ليه لي صايبات من شهيوات يديها ...واخا مخلوهاش دير والو وحبسوها ساعة مريحتش ليهم عندها شقا كيجري قدم مكتحملش تبقا جالسة
مشات غسلت جسمها من العرق ايلا شعرها لي خلاتو ودهنات جسمها البيض بمسك لي مصايباه بيديها ريحتو هادئة وخفيفة ... لبسات قفيطين سامبل وخفيف بلون بيض مطروز بذهبي مع فولار فدهبي فوق شعرها المطلوق..
بعدما سالات جلسات كتفكر وتوجد شنو تقول ليه وهي فرحانة انو مغيتخلاش عليها واخا يوقع لي يوقع حيت اكيد غيتيقها وهو كيبغيها بل كيموت على تراب رجليها
سمعات صوت طوموبيل على برا وهي تنوض قافزة وابتسامة على وجها البريئ
جمرة خدات نفس : تهدني اجمرة كلشي غيكون مزيان
°°° على برا وقفات طوموبيل فالاسود قدام باب دوار ...تحلات باب القدام ونزل شاب وسيم فمقتبل عمر 26 سنة البنية ديالو عادية . ...مشا حل الباب لوراني ونزلات امرأة فعمر ربعينات لابسة جلابة فالكحل ودايرة فولار فدهبي مخليا شعرها البني المصبوغ يبان
سعيد بحماس : زيدي الواليدة
مليكة بتكبر : ابشوية ونتا غطير
مشا حل الباب لاخر ونزلات مرا كبيييرة فالعمر دايرة عكاز ونضيضرات د شوف على عينيها لابسة جلابة فالابيض مطرزة بدهبي وشال على راسها
نطقات بنبرة بشوشة عليها العيا دالعمر : نزل اوليدي عثمان
نطق بجحرشة من طوموبيل وهو كيقاد فجوان ديالو: دخلي الحاجة هاني جاي
مشاو متاجهين الباب وهوما كيلمحو زهراء وراجلها سي رضوان ودراري كيرحبو بيهم
سي رضوان : مرحبا مرحبااا بيكم نهار كبير هذا
سعيد باس ليه يديه: يبارك فيك اعمي
سعاد : دخلو الداخل متبقاوش واقفين [شافت فالحاجة ياقوت ] الحاجة كيدايرة لباس صحيحة مزيانة
الحاجة ياقوت بابتسامة بشوشة: كلشي بيخير الحمدلله غير العيا هلكني
زهراء : ايوا شغاديري العمر هذا
دخلو الداخل تلقات ليهم جمرة سلمات عليهم و ريحو فصالون وتجمعو على كويس د أتاي حتا نطق سي رضوان مخاطب الحاجة ياقوت : ايوا فيناهوا سي عثمان سمعت بلي جا معاكم
الحاجة ياقوت بابتسامة: راه برا اسي رضوان قالينا غيتبعنا
رضوان لي كتافا يحرك راسو بإيجاب ...حتا نطقات سلمى بهمس فوذنين جمرة : شكون هاد عثمان واش بات سعيد
جمرة بصوت منخفض : لا عمو
سلمى: شايفاه
جمرة : لا عمرني شفتو وحتا الخطبة مجاش ليها ..راه حاكم القبيلة لي كاينين فيها وعميد شرطة من الفوق قاليا سعيد مكيساليش ومعزيزش عليه بحال هاد المناسبات ..غير جا باش يوقف مع ولد خوه فهاد نهار
سلمى حركات راسها : ااه ايوا مزيان
ناضت جمرة مواجهة الكوزينة حتا كتوقفها زهرة
سمعو دقان حتا نطقت زهرة : جمرة حلي معاك الباب الله يرضي عليك غيكون غير سي عثمان
حركات راسها وتاجهاات الباب وحلاتو ...كتلقا جسم ضخم مدرق عليها برا الباب هزت راسها ببطئ حتا كتلمحو .. سرطاات ريقهااا بصعوبة وبخوف من شكل ديالو ...حدرات راسها بخجل وهي كدخل شعرها تحت من الفولار
جمرة بثلعثم وابتسامة خفيفة : مرحبا اسي عثمان تفضل دخل
شافتو متحركش وهي تهز راسها بعفوية حتا تقابلو عيونها العسلية مع عيونو الفحمية ...
جمرة بصوت رقيق : ااسي عثمان
تخطاها غادي بلا ميقول حتا كلمة ولا يعطيها اهتمام وتم داخل الصالة فين جالسين لقا عليهم سلام عادي ومشا جلس فبلاصتو حاط رجل على رجل بشكل رجولي وهو كيلعب بجوان فيدو بحالا جالس فدارو مخلي الحاجة ياقوت اتندب فحناكها بالبرود ديالو
سي رضوان : سيد العمدة كيداير صحيحة مزيانة ...كيداير مع شي خدمة بعدا
عثمان بصوت غليض : كلشي بيخير يكتر خيرك اسي رضوان ونتا
سي رضوان: الحمدلله كلشي مزيان
دخلات جمرة حادرة راسها حتا نطقات مليكة بتكبر: ايوا اعروستي سيري لبسي حوايجك باش تمشيو تسنيو العقد
جمرة بصوت حنين حشمان: واخا اخالتي
يلاه بغات تخرج حتا كتشوف سعيد كيغمز فيها باش تخرج البرا ...حبسات ضحكة بزز وتمات خارجة متاجها البرا ...سعيد لي جمع الوقفة بعد ما أذن ليهم ..حتا لمحها فجريدة لي حدا دار
جرها لعندو معنقها : العمر
جمرة دفعاتو عليها وهي كضحك بخجل :اويلي تجمع ههه
سعيد قرب باش يبوسها وهي تسوخر : توحشتك
بتاسمات ويلاه بغات تجاوبو حتا كيوقفها الميساج فتيليفون وهي تفتحو " سلمى : عاوديلو دابا "
طفات تيليفون وشافت فسعيد بخوف وتوتر ..طلعات نفس وهبطاتو وهي تشد ليه فيديه وقالت بنبرة متلعثمة: سعيد
سعيد بحب : روحو
جمرة سكتات مطولة وقالت فخطرة : انا ماشي بنت
سعيد بمزاح : لا دري
جمرة بثوتر وعيون دامعة: سعيد مكنضحكش والله مقاصني شي واحد ولا هدرت مع شي واحد من غيرك .
سعيد بإستغراب: شنو كتݣولي مفهمتش
جمرة حدرات راسها وهي مزيرة على يديه : ءء اا أنا فاقدة عذريتي
بقا مكوانسي فيها وعيونو لي دمعو شوي : ش شنو
جمرة قربت ليه حتا بعد : سعيييد [ كتهز يديها كتشرح بيهم بهيستيرية] عفاك فهمني اسعيد..ءء انا انا ملي كنت صغيرة وقعات ليا حديتة طلعت فالبوطاجي فالكوزينة وطحت وخرج ليا دم من التحت ااانا ..انا قلتها لماما وشافتني وقالت لي بلي راك غير تجرحتي من الفوق واخا هكاك بقيت محسوسة حيت كنت خايفة كانت ديما كتقول ليا شحال من بنت تقتلات من طرف باها وراجلها فليلة العرس بسباب دم ايلا مبقيتيش بنت [ غمضت عيونها وحلاتهم ونطقات بترجي] سعيد عفاك تيقني والله مكنكدب عليك
قربات ليه شدات ليه فيديه حتا دفعها جات طايحة على حديدة حتا تجرحات من يديها ودم خرج منها ...ناضت وقفت وهي تقرب ليه : شو شو ش شوف اسعيد انا مكنكدبش والله مكنكدب كنحلف ليك بالله مكنكدب عاافاك لما رحمني
سعيد بحقد : كنبان ليك كيليميني انا ياك [ قرب ليها ونطق بحدة] كتسحابيني بعدما قلتي هادشي غنتزوج بيك وغندير حتا حاجة مواقعة [ بتاسم ابتسامة ساخرة حتا كيلمح سلمى جايا كتعيوج وكضحك..جات لعندو معنقاه بايساه فعنقو وكتشوف فجمرة بنضرات مستفزة ] ايوا اللالة هاهي مراتي ..والكدوب ديالك كامل راه قالتو ليا لالاك سلمى الوزاني
خرجات عيونها : ك ككفااش [ كتشوف فسلمى بنضرات خذلان ] ءء سلمى ..خخ ختيي
سلمى ضحكات ضحكة عالية : سعيد حبيبي واش سمعتيها قالت ليا ختي هههه
سعيد شاد فسلمى من خصرها وقرب لجمرة : ديزولي سعيد الوزاني ميرضاش يتزوج بقح*بة دايزين فيها
نها كلامو وعطاها بضهرو غادي جار معاه سلمى وهي مشات الرجليه كطلب وكتبكي بحرقة : عفاااااك اسعييد عفاك لا متخلينيش بوحدي انا كنقول الحقيقة والله مكنكدب عليك
دفعها برجليه ونوضها بيدو مقابل معاها وبدا كيصرفق فيها بدون شفقة ولا رحمة وسلمى غير كتشوف وكضحك وهي كطلب فيه باش ميخليهاش بوحدها ...دفعها عليه حتا جات طايحة الارض وبدا كيشتف عليها برجليه وهي سخفانة وكتنين بآلم وهو كيسب ومعاقلش لشنو كيدير...لاحها عليه بعدما قتلها عصا وتحدرات لعندها سلمى جاراها من شعرها حتا وقفتها مقابلة وجها مع وجه جمرة وعطاتها تسرفيقة قوية ودم خارج من نيفها وقالت بغل وحقد : العروبية ...هاني ديتو ليك [ قالت بصوت مسموع ] هااد تسرفيقة تاع الكدوب لي كنتي كتكدبي عليل باش ديني معاك لعند رجال تسهري معاهم
ضرباتها فكرشها برجليها حتا طاحت الأرض مطلع نفس بزز بسباب ضرب لي عطاوها و تم كلشي خارج بسباب صداع لي سمعو ..
جمرة بصوت خافت متقطع : سعييد
دار لعندها سعيد بنضرات قاتلة وتمشا لعندها ويلاه كان غينزل عليها برجلو حتا كيوقف من صوتو لي كسر دنيا وما فيها
عثمان بصوت بارد رزين : سعيييد
جا لعندو عمو عثمان وجرو من كتفو مقابلو معاه حتا قال سعيد بعصبية : صدقااات قحبة اعمي هااا وليت شماتة انا ...[ كان غادي لعندها حتا كيشدو عثمان ] طلق اعمي طلق خليني نربي هاد القح
قبل ميكملها نزل عليه بروسية براسو حتا طاح سعيد كاو وهبط عليه بدقة كتر من اي دقة جات فجمرة ...كيضرب ويقول ماضربت كيهرس ويقول ماهرست ..
هزو موقفو وبدا عليه بتصرفيق بلى ميهدر ولا يغوت ولا يسب ...طاح عليه كي تسونامي معرف منين خرج ليه ...بقا يضرب فيه بلا ميحبس ولا يرحمو بين عينيه غير كفاش كان كيضرب فيها وهي كطلب فيه باش ميخليهاش بلا مطلب باش يطلقها ... شدو من راسو وهبطو ليه الأرض وبدا كيخشي ليه وجهو فتراب لي كان عامر بزبل والحشرات وحشاكم البراز ديال الفراخ ودجاج ...مرحموش نهائيا ولا سمع طليبو ورغيب سعيد ليه باش يطلقو
زهرة بصراخ : جمرااااااااا
طلق منو بنفرزة بعد ما سمع سميتها ومشا كيجري لعندها كيلمحها فاقدة الوعي ودمايات خارجة من فمها ونيفها هزها بين يديه وداها الطوموبيل طلعها وركب كسيرا نيشان السبيطار مخليهم كيراس المقطوع ...
بعد مسافة طريق كتوقف سيارتو قدام لوبيطال نازل منها متاجه ليها...هازها بين يديه كي الكميشة ..تلقاو ليه بالبياص حطوها فيه ودخلوها
وقفات عليه طبيبة لي غتشوف حالتها وهي مصدومة من شخص لي قدامها: ام احم اا ءسيد العمدة [ بدات كطلع فيه وتنزل ] خطيبتك؟؟
عثمان طول فيها شوفة و شدها ملصقها مع الحيط خانقها بيديه ضخمة وقال بصوت بارد وهادء : ديري خدمتك ادكتورة
طبيبة بخوف : ءء واا وااخا
طلق منها كيمسح فيديه بالكلينيكس لي جبدو من جيب الفيست وقال بهدوء بلا ميشوف فيها : داوي جروحها وقلبيها واش باقا بنت
فرياض الوزاني الكبير، عامر بالهيبة والوقار، زليج فاسي على الجدران، وأعمدة منقوشة بإتقان... فالنص نافورة حجرية كتغني بالماء، والصالونات مزينة بمزيج بين الفخامة المغربية والراحة العصرية... السقف خشبي، والضو نازل من قبة زجاجية ، وكل ركن فيه كيشهد أن صاحب هاد الرياض ماشي أي واحد… هذا رياض سيد العمدة، حاكم القبيلة وسيد القرار
" عثمان الوزاني "
كانو مجموعين ناس القصر كاملين وسعيد لي كيغوت ومعصب وسلمى حداه كدور فعينيها من نضرات لي كيتفحصوها
سعيد بصوت مرتفع: علااااااااش يضربني اناااااا علاااااش ..ضربني على قبل قحبة الله ينعل عدو ربها وأنا لي ولد خوه مرحمنيش
الحاجة ضربات عكازها مع الأرض بعصبية : سكت المسخوط الله يقل حياك ..نعلة الله وعليك اولد ولدي .
مليكة مشات عند ولدها سعيد كتعنق فيه : الحاجة ...متنسايش شكون سباب فهاد شي كامل ..نتي لي ختاريتي ديك العروبية لولدي وغير شافها حلف بالله ميخليها وهانتي شفتي شنو دارت لينا وشوهة لي عملت فعيلت الوزاني [ شافت فسلمى بابتسامة وحولات انضارها الحاجة ياقوت] الحمدلله ولدي ملي دار شي حاجة مزيانة وتزوج بي بنت المدينة القارية والمتبتة والمرزنة واخا مقالهاش ليها ولاكين هانيا كلشي يهون
الحاجة بصوت مرتافع: سكتووووو درتو لي بغيتو هاااا طغييتووو من نهار سيدكم عثمان سكت ليكم ونتوما دايرين لي بغيتو حتا من الاحترام مبقيتو تحتارموني ...طغيتو اولادي طغيتو...ولاكين غير بلاتي حتا يجي سيد العمدة عثمان الوزاني ولد كرشي وغيعاود ليكم تربية
جات حياة أخت سعيد لي كان فعمرها 25 سنة : بركي الحاجة ومتعصبيش عفاك راك مريضة
الحاجة بتعب : صوني ابنيتي على عثمان سولي فالبنية الله يرضي عليك
جبدات تيليفونها مدوزة الخط العثمان لي مكيجاوبش : مكيجاوبش الحاجة
سعيد والكشاكش خارجين من فمو خارج من رياض: ربي ياخد روحها ونحضر الجنازتها بضحك
الحاجة بغضب: ومشية بلا رجعة المسخوط .
مليكة تابعاه كتجري : واااوليدي واااااجي الله يرضي عليك.. وااااوليدي [ شافت فسلمى كتغمز باش تبعو ]
عند سعيد لي خرج برا كينهج بعصبية وسلمى تابعاه كتجري حتا وقفات حداه وجرتو لعندها كتشوف فشفايفو : حبيبة متعصبش
يلاه كان غينزل عليها بقبلة حتا مكيعرف واحد دقة منين جاتو فراس بالحجرة..تلفت مصدوم حتا كيلمح مراد لي فعمرو 33 سنة واسامة فعمرو 27 سنة وحفصة 18 خوت جمرة اولاد عمامها الكبار إكرام بنت خالتها لي فعمرها 20 سنة ...كانو واقفين كي شي عصابة ومراد وخالد ويونس ولاد عمو لي هوما الكبار فيهم ..
تقدم مراد لعندو واقف قدام سعيد لي كيشوف مصدوم فيهم حتا كيفيق من صدمة فور مشاف وجه مراد قدامو لي كيرمقو بنضرات قاتلة : سويعييد مبروك ما درتي
بلع سعيد ريقو بصعوبة وهو كيشوف فمراد كيطوي فكمام شوميز البيضة لي لابس ومزيرة على جسدو ضخم : شكون هاديك لي ضربتي قبيل
سعيد دفع جبهة داير فيها واعر وقال بصوت عالي : شكديرو هنا هااا واش عارفين فين حاطين رجليكم اشمايت
تلفت مراد لور لعند خالد ويونس واسامة بنضرات مستفزة وقهقه بصوت عالي مخلي سعيد تسرا رعشة خوف فجسدو ...طرطق مراد عنقو يمين وشمال وشاف فسعيد بنضرات جنونية وطيحو كاو فالارض بروسية لي عطاه براسو ..طاح عليه كيخشي فوجهو بالكروشيات دخلي وجهو مجلخ بدمايات حتا جرو خالد وتلاح عليه حتا هو خدا حقو منو : أنا ضرب ليا بنت العميم هااا...بنت العميم اولد القحبة ..واااختي يا شماتة
قال يونس بصوت عالي وهو كيضحك : والخوادري ونوض عليه خلي ليا شوي ..
حيد خالد كيمسح فيدو من دمايات حتا كيلمح فيونس كيحيد فسروال سعيد واسامة كيحيد ليه فتيشورت
مراد وخالد بقاو مصدومين كيشوفو فيهم اش كيصنعو وهزو حواجبهم راسمين ضحكة على وجهم
نطق مراد بنبرة خشنة : جروه لساحة القبيلة هكاك عريان وغوتو باش كلشي يتجمع
حول نضاراتو لسلمى لي طايحة فالأرض وحفصة واكرام ضايرين بيها كيطحنو فيها بالعضان ونتيف
مراد : وجرو معاكم حتا ديك الموسخة
يونس طلق حلوقو كيغوت بصوت عالي : وتجمعووووووو ونااااااس القبيلة تجمعوووووو فساحة القبيلة لسيد العمدة ...
تمو جارينهم من رجليهم مخليينهم يتحردو بالحجر حتا وصلو لساحة القبيلة ومليكة وليكارد تابعينهم ...وقفو وسط ساحة لي كانت عامرة بناس القبيلة شي كيتقدا فالخضرة وشي كيبيع ..ها لي كتبيع فتواب ها لي كتبيع فالمكياج ودايرين عليها العيالات وعويتقات ..وشي كيبرح فالخضرة باش يجو ناس يشرو من عندو ...والبراهش كيدورو ويلعبو بالكورة ..والبيكالات والبنات كذالك ..وطوموييلات شي جاية شي غادية ...كانت قبيلة الوزاني تقريبا بحال شي مدينة بشكل ديالها وطريق لي فيها ..واغلبية شكل ديالها عصري ومكتبانش عليها قبيلة قديمة وعروبية ..لأنو من نهار مات المرحوم يعقوب اولى الحاكم القبيلة وسيد العمدة هو عثمان لي قاد القبيلة ودخل فيها ضوء والماء وأي حاجة كانت مخصوصا فالقبيلة ...
مراد لي وقف وسط ساحة هو و خالد ويونس بعدما صيفط حفصة واكرام مع اسامة الدوار ديالهم ...هز يديه الفوق كيصفق وقال بصوت عاالي رجولي مخلي كاع ناس لي تم يشوفو فيه: ناااس قبيييييلة الوزاااااااني
ضحك ضحكة جنونية وهو يدو حتا الفوق ونزل على سعيد بتصرفيقة حتا طاح الارض كيتمرمد وبدا مراد كيضحك بقهقة مخلي خالد ويونس يضحكو من تصرفاتو : سمعوو انااس القبيلة .. هاد شمااااتة ولد خو سيد العمدة حاكم القبيلة وعميد شرطة تخلى على ختي صغيرة فنهار عقد كتابها وطعنها فشرفها وحط عليها يدو هو والكلبة لي حداه دابا وبسبابهم هي دابا فسبيطار...خلى عروستو لي هيي ختي جمرة التهامي ومشا [ حول نضرو لسلمى لي طايحة حدا سعيد كتنهج ] تزوج بصاحبتهاااااا لي دخلنااها الداااارنا وتاقت فيها [ شاف فسعيد لي فالارض وقال بقوة جامع ضحكة ] وأي واااااحد قال عليها كلمة ناقصة وعلى شرفها ومااااشي تالهيه فراه لي غنديرو فيه مندكرووووووووش ونخليه بيييني وبين راسي [ غوت بقوة مخلي كاع لي تم يقفزو بخوف منو والكشاكش خارجين من فمو ] جمرة تهاااامي بنت المعلم رضواان التهااامي شرف منكم ومن لي عندكم ..ولي حاول يقرب ليها ولا يجرحها و لو بكلمة فراه غيلقااااا سبووووعا ورا ضهرها لي غينهشو لحمو بدوووون شفقة ولاا رحمةةة [ هبط عند سعيد كيضحك بقهقة جنونية ] ولي حط عليهااااا يديييه [ ونزل على يدين سعيد لاويهم ليه حتا تسمع صوت الكسر مخلي غوات سعيد يملي ساحة القبيلة وناس لي تم يغمضو عيونوهم من المنضر ..وقف مراد كيمسح فيديه وقال بهدوء ] غيجيييي نهااار لي أي واحد دلها غييوس رجليها ويطلب رضاااااها
فالمستشفى كان واقف بشموخ... خشا تيليفون فجيب تاع سروال بعدما هدر مع سي رضوان الأب تاع جمرة وقنعو بلي بلا ميجي وبلي جمرة بيخير وغادي يجيبها عندهم ملي تخرج ...
خارجات طبيبة من الغرفة حتا كتلمحو واقف بشموخ وعيونو على الباب كيشوف فيها ببرود ...حركات خطواتها متاجهة لعندو حتا وقفات قدامو وقالت : نضفنا الجروح لي فجسدها وقلبناها والحمدلله راه باقا بنت ونزيدك كأي طبيبة نسائية بلي البنت عمر شي واحد قاسها غير رتاح ..
تخاطاها بلا ميعطيها اهتمام ودخل الغرفة حتا كيلمحها مستقلية فسرير ..الفاصمة على جبهتها وكدمات لي على وجها البريئ ..
حالة عيونها فسقف كتشوف فنقطة وحدة حتا كدور راسها جيهت الباب وكتلمحو واقف كيشوف فيها..تململات من بلاصتها نايضة لعندو كتمشا بخطى بطيئة وحاولت تسرع فخطواتها حتا قربات ليه واقفة قدامو هازة فيه راسها وكتحس بعنقها ضرها بسباب فارق طول ...بدات كتنخصص وكتهز فراسها وكتافها دليل على أنو غتبكي ...غمض عيونو بنفرزة محاملش صوت البكا لي كيضرو فراسو ...بدات كتبكي وتنخصص بصوت مسموع وقالت وهي كتهز فكتافها
جمرة بتنخصيص : ءءتخلااا علياااا ..ولد خوك مشا وخلاني [ هزات فيه عيونها المدمعين ميلة شنايفها ] والله مقاسني شي واحد عمر شي واحد مباسني حتا فحنكي [ حطات يديها على وجها كتلمس فضرابي وقالت ببكاء ] ضربنييي ..وضربني وقسحني علاش يضربني شنو درت لييه ..تحمااو عليا هو والبنت لي درتها صاحبتي ..الله يعطيهم البواسر
جمعات شفايفها على شكل بوسة مغزفة: شماتة لاااااخر [ حطات يديها على وجها كتبكي ] والله حتا غيندم علياااا
هزات فيه راسها كتشوف فهاد المخلوق بي من صباح وهي تبكي وتهدر وهو غير كيشوف ومداير حتا شي ردة فعل : واش مكتهدرش..واش .. واش زنزووون ؟؟
شافتو مجاوبهاش وبداو شفايفها كيترعدو وهي طلقها بواحد البكيا صوتها عالي بالفقسة لي جابها ليها .. بقا كيشوف فيها بدون إحساس يراودو من دموعها كأنه جليد ومد يديه ليها جارها من قرفادتها جيهت سرير ونطق بختورية : بنت رضوااان
جمرة بتنخصيص كتمسح فخنااينها وقالت : جمرةةةة ..اسمييتي جمرةة
حرك راسو بالايجاب وقال بصوت رجولي بارد راتب على راسها كأنو كيرضي عليها : بنت سي رضواان ..زيدي قدامي نديك الخيمتكم
.هزات فيه عيونها المدمعين مخلياه يتفحص بريقهم بسباب دموع بهدوء ..
بعد عليها داير عاطيها بضهرو كيتمشا ببطئ كي شي ربوط وقالت بهمس خافت بينها وبين نفسها : داير كي شي روبوط سبحان الله عندو كلشي بالهداوة [ تفكرات ملي كان كيضرب فسعيد ] حتا فضرب مكانش كيغوت
وصل حتا الباب بغا يحلو حتا كيوقف من مناداتها
جمرة : ءء سي عثمااان
ناضت بشوية عليها غادة عندو حتا وقفت وراه كتشوف فضهرو العريض ..دوراتو من كتفو صلب حتا تقابل معاها ..هزات يدو الضخمة لي عليها شعيرات خفاف ..وطبعات قبلة حنينة عليهم وقالت بصوت حنين: شكرا حيت دافعتي عليا [ طبعات ابتسامة خفيفة على وجها ] شكرا
عثمان بلا مايديها فحتا حاجة ولا فجمالها الفتان كأنو معندوش مشاعر : بنت سي رضوان ..زيدي قدامي نوصلك الخيمتكم
زادت قدامو مصدومة من شخصيتو وغير حالة فمها ممصدقاش من لي معاها ..دازت دقائق وكانو فسيارة مكسيري متاجه خيمت سي رضوان
كانو غادين فطريق دايزين على قبيلة الوزاني بطوموبيل لأنو عروبية جمرة لا بغيتي تمشي ليها خاص دوز على قبيلة الوزاني بعدا عاد دخل عروبية صعادلة ..كان صمت داخل سيارة سيد الموقف ...بدات كدور عيونها بين طريق وبينو هو لي كيسوݣ بهداوة وبشوية ومكيتحركش نهائيا شي لي خلعها كتر منو وخلى فكرة أنه ماشي انسان بكترة القصص والافلام الخيالية لي كضل متبعاهم .. بلعات ريقها بصعوبة مادة يديها بشوية ..رجعاتها لعندها بخفة وخوف وطلعات نفس وهبطاتو ...مدات يديها لكتفو كطل عليه فملامحو رجولية الجامدة ...حطات ايدها على كتفو قرسات قرسة خفيفة وشافت فوجهو لا يدير شي ردة فعل ..تصدمات منو هو لي كيسوݣ عادي بلا ميحس بيها ...وهي تليعها معاه بواحد القرسة تنوض الميت من القبر ..هزات فيه عيونها كطل على وجهو حتا كتلقاه مكمل على سياقتو عادي ...بلعات ريقها بصدمة ممصدقاش وهي تقرب وجها لجيهت كتفو ..غمضات عيونها مزيرة عليهم وحلات فمها باش تعضو..بدات كتحاول تعضو وحتا بغات تستاعد وهي تحس بشي أنفاس سخونة على وجها كيلفحو بشرتها ..حلات عين وحدة مخليا العين لخرى مسدودة وفمها محلول على استعداد باش تعض ..كان منضرها كيضحك وهي كتشوف فيه بعين وحدة وجهو قريب لوجها...
عثمان بجمود كيشوف فيها : بنت سي رضوان خصاك شي حاجة
جمرة وهي على نفس الوضعية : ءء ااا
عثمان بهدوء : واش باغا الماء ابنت سي رضوان
تنفضات من بلاصتها كتشوف فيه ممتيقاش بهاد البرود لي فيه وكيفاش كيهدر معاها ..بدات كتغمض عيونها وكتحلهم كأنها باش تفيق من الحلمة ..يلاه بغات تهدر كتحس بحلقها مخنوق مخرجة عيونها اوجها ولا حمر وهي كتكح حتا كتلقاه ماد ليها قرعة دالماء بشوية عليه وبلا ميحلها ولا يعاونها تشرب ...
شدات القرعة كتشرب فيها حتا تهدنات ..وشافت فيه ديمارا طوموبيل بهدوء بلا ميكلف راسو يسول فيها ..
تم غادي بشوية عليه بين طريق حتا كيدوزو على ساحة القبيلة وجمرة كانت كتشوف فطريق حتا كتلمح ساحة القبيلة لي مجموعين عليها ناس كيشوفو ..مع دورة لي غيدور طوموبيل كتلمح خوها اولاد عمها وسط ساحة وسعيد وسلمى طايحين الارض...حطات يديها على كتف عثمان كتربت عليه وقالت بلخفة : وقااااف وقف ...وو ء وقفففف
وقف عثمان لوطو مستغرب حتا كيشوفها حلات الباب ونزلات كتعكل بسباب الألم لي فيها ..
جمرة كتمشا وكتحاول تجري متجاهلة الألم: خ خخ خووياا [ بدا صدرها كيطلع وينزل بعنف ودموع تحجرو فعيونها وهي كتشوف فيه كيضرب فسعيد وكيغوت عليه حيت حط ايدو على ختو ] م مرااد
حولو ناس انضارهم ليها كيشوفو فيها وعرفوها شكون وعلاش لا وهي كانت ديما كتجي لسوق ديالهم مع نسا عيلة الوزاني كيشرو لي خاص العرس وعرفوها هي لي كانت خطيبة سعيد الوزاني ..شي بقات فيه من منضرها المؤلم وشي تشفا فيها ..
هز مراد راسو عند جمرة كيلمحها جايا كتعثر فجلايلها وكتبكي حتا كينوض من على سعيد بنفضة وتم غادي لعند جمرة لي كتجري لعندو
مراد ببحة مخرج عيونو من مضرها : ج جمرةة
جمرة كتغوت وكتنهج : خو خ خووياااا ...خووياااا ...خووياااا ...خووياااا
حرك خطواتو ليها وهو كيشوفها كتحاول تجري وتنهج بسباب الألم لي فيها بضرب ..وصل لعندها هازها من خصرها ممخليش رجليها يوصلو الارض...دخلها فحضنو خاشي راسو فشعرها كيشم فريحتها وهو كيحس بقلبو كيتقطع ...زير عليها كتر فور مسمع صوتها المبحوح بلبكى : خ خويااا [ بدات كتنخصص بصوت مرتفع] خويااااا ...خوياااا
مراد بتغزاف على سعيد : ششششت سكتي ..قطعي حسك اجمرة ..قطعي منسمعش بكاك [ شاف فوجها ] ومنشوفش دموعك
جمرة كتبكي: علاش ضربتيه...هو مكانش عليك ضربو
دور وجهو لجنب عاض شواربو بغل ودار فيها مغوت فوجها : وهوو علااااش يضرب ختي هاااا ..علااااش يضربها...علااااش يضرب بنتي
نزلها الارض كيمسح فدموعها وقال بغل : تسناي هنا
دار غادي لعند سعيد يكمل عليه حتا كتحبسو ملي جراتو من يديه : يلاه نمشيو لدارنا امراد [ شافتو غيعتارض ] عفاك
لمح أسامة وصل بلوطو بعدما وصل البنات ..جر جمرة من يدها ورمق عثمان لي نزل من لوطو و غير كيشوف فيهم ببرود وناس لي غير شافو سيد العمدة وحاكم القبيلة عثمان الوزاني فرقو جقلة وكل واحد داها فشغلو ..
دخلها مراد فلوطو ديالو مغزف على راسو ودراري ركبو حتا هوما ..
اما عثمان فمشا ركب فلوطو وكسيرا لرياض مخلي سعيد ومراتو فالأرض كيحاولو ينوضو من شوهة لي فيها
دخلات الصالون كتعثر ودموع فعينيها كيطيحو وشافت فباها لي جالس : أپااا
خرجوو عمامها وعيالاتهم ودراري ولاد عمامها باش يخلوهم على راحتهم وبقا غير مراد ولالة زهرة وخوتها لآخرين ..
شاف رضوان فيها وقلب وجهو مباغيش يشوف فيها وهي تحرك خطواتها لعندو : أپااا ... ءء ااا ..أپااا [ طاحت فالارض كتحبو مهازينهاش رجليها ..ودموع شاقين طريقهم فخدها ...خرجات تنخصيصةة قوية وهي كتعيط عليه باش يشوف فيها ] أپااا ش ش شووف فيها ..ءء اا اپااا سمحليا اپاا ..سمحليااا
شافت فوجهو لي قالبو عليها حتا كتلمح دموع هابطين من عيونو ...شهقات بصدمة حالة فمها حاطة يديها على وجهو كتلمس فعيونو وفوجهو كتمسح فدموعو مصدومة منو وهو لي معمرو بكااا وبدات كتغوت بحرقة جايبة القشعريرة : اپاااا .. ااپاا متبكيييش اپااا ...أنا سباااب انا سباااب اپااا هز راسك وشوف فيا اپااا ..مديرش فياااا هادشي... أنا سبااب
حنات راسها حاطة شفايفها على رجليه مخلياه يقفز من بلاصتو ويشد فكتافها محاول ينوضها : نوضي اجمرة نوووضي ..وقفي عفا بنتي
كتحرك راسها بنفي وهي كتبوس فرجليه: لا اپااا لا ...سخط علياااا ..سخط عليا ومتخلينيش نشوف دموووعك اپاااا ...قتلني ورحمني ..
بدا كيبكي بصوت مسموع ويتنخصص بحرقة على بنتو ...ويااا اااه وملي كيبكي رجل وخصوصا أب على قبل ولادو ..
كتبوس فرجليه بهيستيرية وكتبكي بصوت عالي ومها زهرة نزلو دموعها من منضر لي قدامها ...نطقات بلهفة هازة راسها لعندو كتشوف فيه وكتبكي بحرقة وصوت عالي كتنخصص ميلة شنايفها : سمحلي أااپا سمحلي ..سمحلي عفاك
بدات كتبوس فراسو وتبكي طالبة رضاه مخلياه يزيد فوتيرة بكاه : متبكيييييش اپااا متبكيش ..قتلني اپاا ومتبكيش ..[ بدات كتمسح او فدموعو بهيسترية وكتحرك راسها بنفي ] لااا متبكيش ...متبكيش اپااا ..عفاك ..اپاا ...رحمني
حرك راسو بالايجاب كيحاول يحبس دموعو لي نازلين بغزارة : مكنبكيش اجميرتي مكنبكيش ..[ بتاسم بحنية رغم الحزن لي مالي وجهو ] هاا شوفي هاني كنضحك
حركات راسها بنفي ونزلات لرجليه كتبوس فيهم وكتنهج طالبة رضاه ] اپااا سمحلي اپااا ..سمحلي ..مالي حتا شي ذنب أپااا ..مالي حتا شي ذنب ..اپااا ...ااپااا
بدا كيشهق أوجهو حمر ..هزها لعندو حاطها على رجليه خاشيها فحضنو حاط راسها على صدرو كيلعب فشعرها وكيبكي بآلم ..لمح يديها صغيرة لي وارمة وحمرة بالكدمات ديال ضرب وهزها بين يديه كيتلمس فيها : كيضروك ابنيتي
جمرة مغمضة عيونها على صدرو لقات راحة فحضنو: ااه أپاا ..كيضرني قلبي ملي شفتك كتبكي [ طبعات قبلة على صدرو ] سمحليا اپااا
غمض عيونو عاصر دمعة نازلة على خدو .. طابع قبلة على يدها المضروبة ونطق رضوان بنبرة محروقة : الله يعطيه العذاب والله ينتاقم منو حيت حط ايدو عليك ...سمحيليا ابنيتي أنا سباب انا لي عطيتك لييه..انا لي مسمعتش ليك ... أنا لي سباب فهاد الحالة لي وصلتي ليها ..سمحليا اكبيدتي [ بدا كيبوس فراسها بحنية وعيونو كيقطرو بدموع] الله ياخد فيا الحق...سمحليا ابنيتي سمحليااا .. الله يرضي عليك ابنيتي .. أنا مغطيك برضا ومفرشك برضا .
نطقات لالة زهرة كتبكي وهي كطل على جمرة لي نعسات ودموع فخدها : راه نعسات الحاج
تقاد فجلستو مغطيها بسلهام ديالو لأنو كان شوية البرد وخلاها فحضنو مكملة نعاسها وقال وهو مغمض عيونو كيحك فشعرها: صافي غير سيرو غتبقا معايا
حركات زهرة راسها بالايجاب وقالت موجهة كلامها لمراد : مراد أجي معايا
خرجات تابعها مراد دخلو الكوزينة ودارت لعندو قالت : شنو درتو لداك الكلب اوليدي
نقب من الفاكية لي محطوطة فالبوطاجي ونطق ببرود : والو ماشي شي حاجة ..
ميقات فيه بنص عين : شنووو ؟؟ ياك قال ليا يونس بلي هرستي ليه يدو
مراد باسها على راسها وحيدها من قدامو : الواليدة صيبي معاك العشاء راه فيا جوع
خرج من الكوزينة كيتبندر وخلى زهرة مبلقة عيونها فنقطة وحدة وهي كتخيل فسعيد كيفاش كان شعورو ملي تلوات ليه يدو وقشعر بدنها ومشات تصيب ليهم العشاء
فرياض الوزاني ..
عند عثمان بعدما وصل لرياض ..طلع لجناح تاعو ..ودخل بخطى ثابتة بطيئة كيطقطق بسباطو الاسود ...كانت غرفة الضو فيها خافت، جاي من سبوتات مخفية فالسقف، كيعطي ظلال غامض على الجدران المغلفة بخشب داكن واللي فيهم نقوش خفيفة على شكل شعارات أمنية قديمة
فوسط الغرفة سرير كبير بإطار حديدي أسود، مفروش بغطاء جلد ناعم بلون الفحم وعلى الجوانب كاينين طابلات فيها أجهزة حديثة لاب توب، شاشة مراقبة صغيرة وساعة رقمية متطورة ..
الحائط الخلفي فيه خريطة مفصلة للمنطقة مع صور ملتقطة بالأقمار الصناعية وأماكن سرية محددة بنقط حمراء
كاين مكتب خشبي ثقيل فوقو ملفات سرية جهاز اتصال مشفر، ومسدس موضوع بعناية فصندوق زجاجي ..وبعض الأسلحة معلقة بعناية على الحيط .. حرك خطواتو الحمام داخل ليه ولي كان غالب عليه طابع تكنولوجي ويخليك مصدوم
حمّام واسع وفخم الجدران مغطاة برخام رمادي لامع والإضاءة ذكية كتحسّ براسك فسبا خمس نجوم
الدوش عبارة عن كابينة زجاجية شفافة مزودة بنظام مطري أوتوماتيكي مع خاصية تغيير حرارة الماء بالإيماءة وضوء ملوّن يتبدّل حسب المزاج.
المرايا مزودة بشاشة لمسية كتوري الوقت ...الطقس، وحتى الموسيقى ومجهّزة بتقنية مضادة للبخار.
الحوض ديال الماء مدمج مع صنبور رقمي كيتحكم فدرجة الحرارة والتدفق بدقة
فالأرض كاينة سخّانة تحتية كتخلي رجليك دافيّن وموزّع عطري ذكي كيطلق روائح حسب الوقت
كلشي خدام باللمسة أو الصوت رفاهية بصيغة تقنية ...دخل تحت رشاش عامل دوش ليه وبعد 10 دقائق خرج لاوي على خصرو فوطة وكيمسح شعرو المبلل كيقطر على جبينو وصدرو ضخم العاري لي عليه شعيرات خفاف.. تمشى بخطوات هادئة الدريسينغ وجبد بدلة رسمية داكنة معمولة خصيصا على المقاس ودوز يدو على شعرو بطريقة حازمة شي لي خلا ملامح دوجهو تزيد صرامة ..خدا عطره الخاص ليه فقط فيه لمسة العود ..ورش شوية فالعنق والمعصم ..وقف قدام المراية كيفكر فكلام الحاجة ياقوت وشكاوي لي شكات عليه فتيليفون من سعيد لي رفع صوتو ومحتارمش وجدوها كإمرأة مسنة ولا مريضة ... مد يدو السلاح ديالو خاشيه فخصرو وبيطاقتو المهنية رتبة كعميد شرطة وخرج من الغرفة نازل التحت كيلمحهم مجموعين فصالون ومليكة جالسة حدا سعيد كداوي ليه فجروحو ويدو لي ملوية عليه البانضة وسلمى دايرين بيها الخدامات كيدهنو فوجها المقموش بالبرهم.. وقف عليهم عثمان كي قباض رواح منوض فيهم الخلعة وسعيد لي شاف فمليكة لي دم تخطف من وجها كيتفتف وناض من بلاصتو رغم الألم لي شدو ...بلع ريقو بصعوبة وخوف وهو مهبط راسو الأرض
سعيد مهبط راسو كيتفتف ونطق بثلعتم : ءء ع عميي
نطق بختورية مهدنة عثمان : ولد خوياا.. [ كيشوف فيه بجمود ] هزيتي صوتك على الحاجة ؟ [ سكت مطول كيتسناه يجاوب وقال بهداوة ] هز راسك اولد خويا
هز سعيد راسو كيتفتف عارف اش كيتسناه ومع الهزة كيطيح الارض من تسرفيقة لي عطاه عثمان ولي جامعة جميع أنواع دق خلات الحاجة ياقوت لي كانت هازة راسها بفخر تجمع عكازها وتنوض طالعة البيتها من الخلعة لي ركبها فيها سي عثمان اما حياة شادة ضحكة من تصرف عمها عثمان وبرودة دموو وكتشوف فالأم تاعها مليكة لي شدات فسلمى كتفتف ..
عثمان بجمود : وقفف
وقف سعيد شاد فحنكو كيتفتف هاز راسو فعمو...هز عثمان يدو فوجه سعيد حتا كيقفز بالخوف لا يضربو تاني ...لكن عثمان حط يديه بجوج على حناك سعيد كيربت عليهم بلطف وقال برزانة : من ايمتا ولاو البراهش كيرفعو صوتهم على لي كبر منهم ؟ همم ؟؟[ غمض عيونه وحلهم بهدوء كلطف شي لي خلى سعيد يتفتف بالخوف من هدوئو وتقلب شخصيتو] دير عقلك الله يرضي على ولدي
بعد مرور شهر ... عند عائلة تهامي لي مجموعين على طبلة كيفطرو فوسط جو عائلي .. كيضحكو ومقشبين وشادين فبعضياتهم الخوت ايلا مراد لي مخنزر وشاد ضحكة بزز
غير مناݣر معاهم وخصوصا أسامة...ناض من بلاصتو بعدما أسامة بدا كيضحك عليه ..وقف على راسو شادو من قرفادتو ونطق مراد مكشر على نيابو : مغتسكتش البرهوش
ناضت جمرة كتنقز على مراد باش يطلقو : طلقو ..طلقو. .طلقو ..طلقووووو [ شافت فباها رضوان بي كيضحك ] أپاا هدر معاه
حرك راسو بنفي ونطق رضوان كيضحك : بيناااتكم
جمرة ميلات شنايفها مقلقة: أپاااا
جرها مراد من ودنيها نطق بخشونة: البرهوشة
جمرة كتغبن : واااطلق امراد ..اپاا هدر معاااه
رضوان كيضحك هو وزهرة : اتابعد من درية
طلقها مراد كيضحك مخليها تخرج من الصالون متاجهة البرا ..حلات الباب و خرجات ... شعرها الاسود لي مطلوق ورا ضهرها كيتطاير مع نسمات ريح صباح وشال خفيف فوق منو والفستان لي لابسة شكلو من عصر فيكتوري مشدود من جيهت الخصر مخليا خصرها الممشوق يزيد يبرز وسبيبيط لي كان خفيف وسامپل جاها كيوت.. وقفات حدا شجرة الاركان لي جنب دار مربوطة فيها زعلولة و بدات كدور بفستانها فرحانة من هاد الجو تاع صباح ..كدور ودور بحال شي أميرة خارجة من قصة في كتاب من عصر الفيكتوري وشعرها كيتطاير معاها مخليا الفولار يزلق طايح فالأرض ..هازة راسها الفوق طالقة يديها كدور بحال شي فراشة وقطرات ندا كيتقطرو على وجها لامع وصافي ..وقفات عند الحركة كترد وعيها من دوخة لي جاتها بدوران ..وطلعات فزعلولة كتحورج فرحانة ومغمضة عيونها ..وهي كتغني اغنيتها التركية المفضلة " Hasta " بصوتها الحنين والمحلون من عند الله....بقات الدقائق كتزعلل حتا كتسمع خطوات جايين لجيهتها من وراها وهي تبتاسم مغمضة عيونها كضحك بمرح .. : اسامة
وقف وراها بخطى بطيئة..حاط فولارها على شعرها من الفوق ساترو ليها.. ويديه لامسو ضهرها كيدفع فيها بشوية
جمرة بصوت مرح انوثي كتسنشق عبير عطره رجولي : واسااامةة .. هاد ريحة لي داير زويييينة .. [ قالت بصوت مرتفع] ودفعني بعييييد
بدا كيدفع فيها شوية بشوية بهدوء حتا بدا كيجهد كيدفع بطريقة سريعة مخلي قلبها يتنفض وتحل عيونها ..ملفتة لوراها حتا كترمقو حالة شفايفها مصدومة : اسي عثماااان
بدا كيدفع فيها بطريقة خلعاتها خلاتها طلبو باش يحبس وكتنفس بعنف من قلبها لي حساتو غيوقف دفعها دفعة وحدة قوية كتمشي وتجي مزيرة على الحبل كتشهق بدموع حتا كيدور يديه على كرشها جارها لعندو ملصق ضهرها على صدرو مقربها ليه كتر ...ومع جرة دورات وجها لعندو حتا جا نيفها ملاصق مع نيفو وشفايفها الكرزية المحلولة قريبة لشفايفو....كتنهج مخلوعة ومصدومة فنفس الوقت من قربو ليها ..بدا صدرها كيطلع وينزل وهي كتشوف فعيونو سود المشفرين الحادين كيرمقو عيونها مرورا لشفايفها
لي حالاهم بطريقة مغرية
بلعات ريقها بصعوبة مبللة حلقها ونطقات بثلعتم : اا ءء ا سيي..سي [ بغات تنوض من زعلولة حتا كيزيد جارها لعندو وشفتها سفلية كتلامس شفتو الفوقانية بطريقة عفوية منهم حتا نطقات سميتو بتأوه من تزييرت يديه على خصرها ] اسي عثماااان ..اااه
سلل يدو من خصرها بهدوء تام وشفتو تبعد على شفتها بشوية .. وخلاها باقا فبلاصتها مكنواسية ..محرك خطواتو بلا مايديها فيها وتاجه الدار كأنو مكان والو من دابا مخليها مصدومة
دق فالباب كيتسنا يخرجو لعندو ..حتا خرجات ليه زهرة مصدومة من مجيئو بالعة ريقها من هيبتو طاغية هازة راسها من طولو الفئق وضخامتو : سي عثماان.. تفضل دخل
حرك راسو بالايجاب لاقي سلام عليه وباس ليها راسها راضية عليه ..
دخل الصالون كيلمح سي رضوان جالس و حداه ولادو مراد واسامة..
ناض رضوان من بلاصتو متاجه لعندو مسلم عليه : مرحبا بيك اسي عثماان جلس تفضل
جلس فسداري لي مقابل مع رضوان ومراد لي مخنزر فيه ..نطق رضوان : زهرة جيبي معاك شي كويس د اتاي
حنحن عثمان كيحك فدقنو ونطق بختورية رزينة : لا بلا متعدبو راسكم ..راك عارف علاه جيت .. آخر مرة هدرنا هي المكالمة لي عيطت ليك فيها وراه بغيت بنتك لزواج وقلتي ليا عطيني شهر نفكر فيه [ حرك حواجبو متساءل] شنو قرارك اسي رضوان
حنحن رضوان كيشوف فولادو مطول عاد شاف فعثمان قال : بنتي عطيتها ليك تردها زوجة ليك وترد ليها كرامتها فقبيلة الوزاني وقبيلتنا ...ديرها بنتك قبل حتا مديرها مرتك ..منبغيش شي حاجة تقيسها ..نعطيها ليك وردة ..ونتا كمل فرعايتها ومنزيدكم غير الخير اسي عثماان.
واقفة فباب صالة ميلة شنايفها ودموعها نازلين كتسمع فهدرت باها وقالت بثلعتم : أا ءء ااپااا
تلفتو ليها كاملين ايلا عثمان لي كيشوف قدامو بجمود ودخلات محركة خطواتها لباها : أپاا
شد ليها رضوان فيديداتها وقال بحنية : عفاك ابنيتي عفاك ..مبقيتش قادر نسمع شي كلمة خايبة فحقك ..بغيت كرامتك تزيد تعلى عند كلشي . [ جرها جلسها حداه وقال كيتلمس خدها ] عفا بنتي لما ديري ليا خاطري
شافت فعيونو لي كيترجوها وحدرات راسها ملقات متقول حتا كتهز راسها كتلقاه كيشوف فيها بنضرات فشكل غريبة حتا كيحدر راسو كيلعب بسوارت د لوطو ..بقات كتشوف فيه وهي حالة فمها حتا هبطات راسها بسرعة فور مهز عيونو فيها ...
عثمان بنبرة تقيلة موجه كلامو لرضوان: سي رضوان يمكن نهدر معاها على انفراد
سي رضوان ببشاشة: ايه مرحبا مرحبا اسي العميد راها خطيبتك
شاف مراد فباه زعما واش منيتك مخنزر ..حتا كيحرك رضوان يدو زعما تهدن
كتافا عثمان يحرك ليه راسو فقط ...اوقف حتا رمقها ناضت من بلاصتها خارجة من صالون تابعها بخطوات بطيئة ...دخلات الغرفة الجلاس وهي دور لعندو بزربة ...
جمرة بصوت انثوي منخفض: ءش شنو كدير نتا هنا [ شافت وراه بزربة وجرتو من كتفو مدخلاه ..سادة عليهم الباب ] اسي عثمان شنو كدير
سكتت كتسناه يهدر ولا يدير شي رد فعل : ااسي عثمان
فقسها وهي تبدا تبكي بحرقة : داكشي لي دارو ولد خوك بغيتي ديرو ليا انا ياك ... بغيتي تبتني وتخليني فيوم عرسي [ بنبرة باكية طفولية ] سي عثماااان [ مسحت دموعها] ولد خوك ذلني اسي عثمان ذلني ... قلت ليه هبط مني دم فصغري فواحد الحاذثة ولاكن متيقنيش ... والله مقاسني شي واحد وانا متأكدة باقة بنت ماشي حادثة بسيطة نقدر نفقد عذريتي ...تزوج بصاحبتي المقربة لي دلتني وضرباتني حيت ترجيتها...بست ليه رجليه باش ميتخلاش عليا ومرحمنيش [ هزت ليه يدو ضخمة وتحنات طبعات قبلة حنينة عليها ] ونتا بست يديك اسي عثمان [ بنبرة طفولية ] عفاك سير من هنا ورحمني
طول شوفة فيها الدقائق حتا حط يدو فوق راسها ونطق بصوت غليض رجولي : بغيت عذريتك على فراشي ابنت ناس [ تحدر لعندها بسباب فارق طول بيناتهم وقال بفحيح ] ومكاينش غيرك لي يدخل الرياض ويسيرو [طبطب على راسها بحنية ] لي بستي ليه رجليه [هز يديها صغار وباسها بحنية ] غيجي نهار لي غيبوس ليك رجليك ...ولي ذلاتك وقاستك [ تقابل مع وجها كتر ونطق ببحة رجولية هادئة ] غتكون خدامة تحت امرک امرات العميد
طاولات فيه شوفة وكلامو كيدور فمسامعها ..نزلات دمعة من عيونها شاقة طريق فخدها ..وطاحت فالارض مدمرة على ركابيها ..بدات شهقة كطلع ليها بعنف وبصوت خافت باش ميسمعوهاش ...شدات على قلبها كتبكي بحرقة وتنخصص قلبها محروق داخلها ...هزات راسها فيها كتلمحو كيشوف فيها وقالت بكلمات متقطعة : ءء م مم ك كغا كغاندير نعيش معاهم ..فن ف فنفس س سس سقف ..هاا؟؟ كيغاندير ..راهم قطعولي قلبي طراف
حدرات راسها كتبكي بحرقة شادة فصدرها مخنوقة حتا كتشوف مشوار قدام وجها ..كتهز راسها ليه كتلقاه شاد تيليفون كيشوف فيه ببرود تام ويدو لاخرة ماد ليها مشوار بلا ميشوف فيها ... خسرات وجها وتنخصيصة قوية خرجات منها مخلياه يشوف فيها و شدات المشوار بنفرزة منو كتمسح فدموعها وتنفر خناينها فيه فاقسها بهاد البرود ديالو .. نفرات حتا عيات ومسحات ومداتو ليه كتميق فيه .. شدو من يدها كيشوف فعيونها بجمود ودخلو فجيب دسروال وتحنا ليها مقرب وجهو لوجها قايل بهدوء : موافقة
بلعات ريقها من ريحتو لي تغلغلات داخل أعماقها وحركات راسها بالايجاب بلا متحس
عوج عنقو لجيهت ودنها وقال بفحيح هامس : باغا العرس
طلعات معاها صهدة محركة راسها بنفي وقالت بخفوت : لا ..مباغاهش
..ربت على راسها بيدو وتم دايز من حداها خارج من الغرفة مخليها فصدمة كل مرة ..
خرج لعندهم وقف على رضوان وقال بصوت رجولي : ليوم كاين العقد فالعشية
رضوان خرج عينيه : كفاااش
سلم عليهم وتم خارج من دار وقال بالهداوة : كيف سمعتي اسي رضوان... الأيام جايا مغنساليش عندي الخدمة بزاف
نطقات زهرة مصدومة : ولاكين ايمتا غنوجدو
حرك خطواتو غادي وقال بخشونة : كلشي غيوصلك اللالة زهرة من دابا لشوية .
خرج متاجه السيارتو راكب فيها وكسيرا لوجهة تاعو ...حتا كيوقفو 3 طوموبيلات كبار توصيلية قدام باب دار سي رضوان ...نزلو رجال اواحد فيهم تاجه لعند رضوان علمو بلي سي عثمان لي مصيفطهم باش يوجدو كلشي كيهبطو فداكشي لي جايبين ...كانت أي حاجة كتخص العراسات الكبار ومنهم حتا الخزانة لي كتركب فالارض ولي كان شكلها عصري ومتيولة وانيقة ...بناوها فيساع وفرشوها وحطو الكراسا وطوابل واي حاجة خاصة والبرزة تاع العروسة ... اما طوموبيل تانية نزلو منها تريتور ولي غيتكلفو بناس وبطياب وما على لالة زهرة غير تحضي وهي جالسة بلا ما تحط يدها ... أي حاجة كانت اتاخد الوقت وجدوها دغيا بخفة يديهم وتاويلهم وعلاش لا وهوما جايين من طرف سي عثمان الوزاني ...حتا من الخدامات صيفطهم باش يتكلفو بدار وميخليش لالة زهرة تحط يدها لا هي لا لي معاها .. وبنات لي غيتكلفو بجمرة كل وحدة وشنو مهمتها ..ها ضفار وشعر ولبس والماكياج الخ ... دار تقادات وتئينتكات وريحة العود وطياب فايحة فدار والبراهش شي خارج وشي جاي .. كانت صدمة على عائلة جمرة ..مكانوش متوقعين أنها غتزوج وخصوصا فهاد نهار المفاجئ لي مكانوش ضاربين ليه حساب ..وصدمة على جمرة لي متوقعاتش بلي ايدير ليها عرس كبير واخا هي علماتو باي مباغاهش
نمشيو عند جمرة لي فالحمام الكبير فدار جالسة فوق من البياص لي من رخام وشعرها طويل الفازك لي عدب البنات لي كيقادو فيها مصيفطهم عثمان خصيصا ليها ...دارو ليها تبريمة والماسكات الشعرها والوجها ويديداتها ورجليها ..كرطوها كاملة حتا خلوها كتبلق بالبيوضة ..تكاوها فالبياص كل وحدة شداها من قنت وبداو بلاسيغ لحمها ..نتفوها نتيف دجاجة وهي جالسة كطلب وتقاقي باش يبعدو منها ...دارو ليها ݣوماج لحمها كيعطي نضارة مشرقة فجسمها وغسلو ليها شعرها مزيان ..ونقو ليها وجها مزيان ولي سوان لبشرتها خلاها كتبري..لواوها فبينوار دخلوها البيتها ..و دهنو ليها لحمها كامل بأنواع الكريمات وغير الماركات ...لبسوها قفيطين جوهرة فالبيض مطرز بذهبي وطلقو ليها شعرها منسادل على ضهرها وضفيرات رقاق خفاف جموعهم من جنب على شكل تاج جاها كيوت ..وخيط ريح على جبهتها جات كالأميرة..دارو ليها لمسات الأخيرة وزغاريت برا كدل على أنو العريس جا ...شدتها نݣافة من يدها منوضاها وهي غتموت بالخلعة ...تمو خارجين بيها من البيت كيصلو على نبي ويزغرتو ..وقفو قدام صالون مطلعة نفس ومهبطاه عاد قدمات رجلها اليمنى الصالون كتلمحو جالس فبلاصتو بهدوء والعدول حداه والحاجة ياقوت وحياة فقط لي جاو وبعض شي عيالات ورجال .. شافت فعثمان بلعات ريقها من شكل تاعو والهيبة لي عطاه الله ...سرحات فيه وفملامحو رجولية الجامدة والجبادور لي لابس فالݣري .. هز عيونو مزمجر من صداع زغاريت العيالات حتا كتجي عينو عليها كيشوف فيها بهدوء كيطلع وينزل وحدر راسو عادي كأنها مكيناش شي لي خلى جمرة تعض شفايفها بالفقسة من قلبو لي ميفهش المشاعر فلحضة شكات انو بارد ومكيميل لحتا حاجة ...نعلات شيطان وتمت داخلة ومها حداها وبنات العائلة تابعينها ..جلسوها حداه كتشوف مصدومة من داكشي لي قدامها غير الفريع الفاروعي ..مكاين غير الماركات الميكاب والحوايج وروايح وسبابط وتكاشط الخ...وكلشي مصنوع خصيصا ليها حتا حاجة من تم كدور فسوق ولا عند شي وحدة من غيرها ..
نطق العدول بصوت وقور وهو كيفتح الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه اجمعين قدر في هدا اليوم المبارك ..تفتتح هذا المجلس المبارك بالصلاة والسلام على خير الانام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..[ سكت لحضة بخشوع وتلفت لعثمان ناطق ]سيد العمدة ..واش تقبل بجمرة بنت سي رضوان تهامي على سنة الله ورسوله زوجة ليك ...
نطق عثمان بهدوء: ايه ...
نطق بديك " ايه " خلى كاع ناس العائلة والحاجة وحياة لي تم يشدو ضحكة سيد حتا كلمة موافق معندوش فقاموسو ...
العدول شاد ضحكة من جواب عثمان وتلفت لجمرة وقال : ونتي ابنتي .. واش كتقبلي بسي عثمان على سنة الله ورسوله زوجا ليك ...
نطقات جمرة بخفوت : قابلة ...
العدول بوقار : بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير نثبت هذا العقد الشريف بمحضر الشهود والولي على نهر قدره ..
تلفت لجمرة : بنتي واش عطاك صداقك ..
نطقات جمرة بصوت رقيق خجول حادرة راسها: بيني وبينو اسي العدول
كانت جملة كافية تخلي عثمان لي حادر راسو يدورو ليها كيشوف فيها بنضراتو التاقبة والعدول لي بتاسم من جوابها وكاع لي تم عجباتهم برزانتها ...
جبد عثمان واحد المهر [ صندوق ] لي كان فالاخضر الملكي منقوش بدهبي وحطو قدام العدول لي حلو ولقا فيه
قرآن كبير مغلف بالذهب، طقم ألماس فاخر، سوار من الذهب الأبيض، ورقة ملكية باسم جمرة فيها قصر مسجّل فاسمها، وشيك صغير بقيمة 50 مليون سنتيم خلى عيون العدول يتوسعو ويبلع ريقو من هادشي لي قدامو وناس كاع لي تم عرفو بلي شي صداق لي كبير غير من العرس لي مكلف بيه والماركات لي جايب ليها ومن صدمة لي على وجه العدول ...قرب ليه عثمان ناطق بصوت منخفض فوذنو : بلا مذكرو...اسي العدول
تلفت لعندو العدول محرك راسو بالايجاب بلا ميذكر صداق ليهم وقيد صداق فصمت وعطاهم يوقعو وتم علن عنهم زوج وزوجة رسميا
جاو ناس قدمو لي كادو العروسة بكلام زوين و عطاو العرسان شربو بعضياتهم الحليب وتمر وتصيورات هو وليها لي بزز باش قنعاتو الحاجة يبقا حتا يتصور معاها وهو غير مخنزر محاملش راسو يجلس وسط العيالات كيتمنضرو فيه اعدى حاجة عندو ..وصداع البراهش والغنا ...شاف المصور لي كانت بنت غتصور تصويرة اخرى وهو ينوض ساخط خارج من تما متاجه لدار عم جمرة لي مجموعين فيها رجال بعدما كما ݣارو أما عند العيالات فكملو العرس بيناتهم بشطيح ورديح والمحسادين كيميقو من هنا وهنا فالعرس وفجمرة لي فالبرزة لي كاينة فالخزانة ..لبسوها غير تكاشط الفخمة مخليا كلشي يحل فمو فيها ..داز ساعات تقريبا 5 دسوايع وسالا العرس ..تفارقات مع عيلتها غير بدموع والغوات وركبات فلوطو مع عثمان بعدما حط الباليزة فالكوفر ..كسيرا متاجه القصر ونطقات بصوت حنين رقيق فيه نغمة البكا : ءءاسي عثمااان
تلفت لعندها ساكت بلا ميهدر ونطقات : دابا حنا واش غنمشو [ هبطات عيونها ] لرياض
كمل فسوقانو وقال باختصار بلا ميكتر الهدرة : كلشي ناعس
حركات رأسها بالايجاب وبقات كتشوف فطريق المضلمةةة
بعد مسافة لي كانت قليلة كانو قدام رياض نزل عثمان جابد الباليزة من الكوفر ودخل هو وياها حال الباب بساروت ... كان صقيل وكلشي ناعس منهم الحاجة وحياة لي سبقوهم وطلعو البيوتهم عيانين ومسهرسين من العرس ...تم طالع مع دروج بخطوات هادئة وبطيئة وهي من وراه مفقوصة من خطاويه لي كيجيبو الفقسة باغا غير ايمتا توصل وطيح دودة فالفراش بكترة العيا ..مكرهاتش كون تطيحو يتكركب مع دروج وطلع تنعس ...بقات كتشوف فكتافو العراض حتا كضرب فضهرو القاسح بجبهتها وانات: احح ضربتيني
تلفت ليه مجاوبهاش وكمل خطواتو حتا وصل الجناح ديالو لي كان مجهز بطريقة رومانسية بشمع والورود ..هي فديك لحضة تزنݣات بالحشمة حتا حيدها ليها ملي كتلمحو كيطفي فشموع وكيحيد فالورود من سرير وداك تخربيق لي مسميه هو تخربيق نيت ..ميقات فيه مخرجة لسانها بلا ميشوفها ..دخل الحمام ياخد ليه دوش وهي حيدات الكسوة تم ..تم ما مدياهاش فيه وبقات بديباردور وشورط قصير ديالو ومشات تخشات فبلاصتها ناعسة .. أما هو بعدما سالا دوش ديالو خرج كيمسح فشعرو لابس سروال كيطمة وتيشورت مزير على عضلاتو لمحها ناعسة ونصها باين ..صدرها مدفق من ديباردور ..طول شوفة فيها بنضرات ممفهومينش ومشا البالكون كما ليه ݣارو ودخل تخشا حداها ..لمحها ممغطياش وقاد ليها الغطا ودفا الغرفة من زر لي حدا سرير وتكا كيشوف فسقف
أصبحنا وأصبح الملك لله...فاقت كتكسل من أشعة الشمس لي ضرباتها فوجها...شافت جنبها مكتلقاهش .. ناضت من بلاصتها كتستعقل ..وقفات كتمشا متاجهة الحمام واخدة ليها دوش كتنشف فشعرها ... توجهات لدريسينغ داهنة لحمها ومنشفا شعرها بسوشوار ولبسات ديباردور وكولون مزير عليها فالبيض عاد لبسات قفيطين فالبيض خفيف فيه زويوقات فالغوز ودهبي سامپل وطلقات شعرها طويل مسرح ورا ضهرها وشال فالبيض خفيف فوق من راسها مخليا شعرها يبان ..مدارت حتا نقطة الماكياج فقط كحلات عويناتها الكبار وعكر فاسي لشفايفها ومرطب لوجها ورشات رويحة بنكهة الڤاني ...تنفسات بعمق خارجة من الباب حتا كتلمح ليزار بيض فوق من سرير عليه نقاط حمراء ..قربات ليه هزاتو وكتلقاه دم ..ضهرات بتسامة خفيفة على تغرها مبينة على لؤلؤات لي عندها سنيناتها البيوض من هاد شخص لي معاه هي دابا وشخصيتو لي فشكل ..هزاتو خشاتو فالدريسينغ بعد ما دارتو فسويك صغير وخرجات من الجناح هابطة مع دروج كتسمع صوت ناس التحت لي كاينين عائلتها وعيلت الوزاني كاملة ومنهم سعيد وسلمى ...
نزلات مع دروج كتقرقب بصنيديلة فالبيض خفيفة كطرطق مبينة على رجيلاتها البيوضين..مخليا كاع لي كانو فصالون يهزو راسهم مصدومين من جمالها الفتان وسلمى وسعيد لي تفزعو من بلاصتهم وهوما ممتيقينش بلي هي العروسة ولي هي لي ستوحدات قصر الوزاني ومرات سيد العمدة عثمان الوزاني... ابتسامة خفيفة مزينة وجها والخالة لي جنب شفايفها عطات رونق خاص ومثير ...دورات راسها كتشوف فناس لي معمرين صالون ودراري صغار كيجرو ويلعبو فرحانين ..حتا كتجي عيونها على سلمى وسعيد لي مصدومين فيها ... حتا كتختافي بتسامتها فديك لحضة وهي كترمقهم بنضراتها ... بلعات ريقها بصعوبة مبللة حلقها..حتا كتخرج حياة من الكوزينة هازة فيديها صينية عليها كاس د الحليب وتمر...لمحات سلمى كتشوف فجمرة وهي تبتاسم ابتسامة عريضة وحركات خطواتها لجيهتها حتا وقفات قدامها ونطقات : مراات خوياا هاكي قدمي لمرت عمي سيد العمدة كويس دالحليب وتمر
سلمى بصدمة شافت فحياة موسعة عيونها : ش ششنووو
جبدات ليها يديها حاطا ليها صينية ومشات مخلياها مصدومة فبلاصتها ..بلعات ريقها كتشوف فناس كيشوفو وهي تمشي متاجهة لعند جمرة لي كترمقها بنضراتها ..كانت صينية كتحرك والكاس دالحليب بدا كيكفح ..وقفات قدامها كتشوف فيها بتوتر ممتيقاش كتسناها تهز الحليب وتمر كاتيرحاب .. أما جمرة طولات شوفة فيها وكتفكر فداكشي لي دارت ليها حتا كتلمح عثمان فجردة برا واقف كيهدر فتيليفون ...دازت من حداها ضارباها بكتفها مخليا سلمى تحل فمها موسعة عيونها من تصرفها الوقح والمستفز ..على آخر يامها ترحب بيها بتمر والحليب وفلخر متعبرهاش..غززات شفايفها من لقطة لي كانت فيها معاها ماراضياش شافت فسعيد لي باقي مصدوم مخنزرة فيه .. أما جمرة خرجات الجردة بعدما لقات سلام على ناس ..لمحاتو كيهدر فتيليفون بالهداوة وقفات ورا ضهرو كتشوف فيدو لي ملوي عليها الفاصمة ودم خارج منها ..عضات شفايفها من منضرو وعرفات بلي د*م لي كان فليزار كان تاع يدو باش لا سولوها على صباحها تلقا باش توريهن ...بقات واقفة وراه حتا كيسالي المكالمة ديالو ونطق بختورية رزينة بلا ميدور لعندها : مولات الخالة ...خصاك شي حاجة
تفزعات من بلاصتها مادة يديها لخالة لي فوق شفايفها كتلمس فيها وقالت بصوت حنين خجول : اسيي عثماااان
دار لعندها كيشوف فيها بهدوء ومشا جلس فالجليسة لي كاينة فجردة تابعاه جالسة حداه ..مضمضات شفايفها بطريقة طفولية وشافت فيه كتبلق فعيونها فعيونو سود الحادين ونطقات بصوت رقيق : ءء اا اسيي عثمااان [ قربات لعندو كتبيحلس بحال شي بنية صغيرة كتفرفر فشفيرات عيونها الكبار وشدات لو فيديه حطاها على فخضدها وكتهدر بطريقة هدوئية شي لي كيعجبو خلاتو يتمعن فهدرتها] علاش جرحتي ايدك اسي عثماااان ..
هزات فيه راسها كتسنا جواب منو وقطعات شوية القماش من فولارها البيض لي كان على راسها ..عاقداه على جرحة د يدو .. اوقفاتو من يديه داخلة بيه الدار بحال شي بنية صغيرة جارا باها توريه رسوماتها وقالت : تعالا معايا ..
جراتو الداخل قدام الناس كيشوفو فيهم مصدومين وخصوصا سلمى وسعيد ...طلعات بيه الفوق فجناحهم ..دخلات مجلساه فسرير جايبة ضمادات ومعقم وداك تخربيق المهم مسحاتلو يدو من د*م وعقماتها عاد لوات عليها ضمادة مزيان وجمعات داكشي وداتو الحمام غاسلة يديها ..جلسات حداه كتبلع ريقها كتسناه يشكرها حتا كتشوفو كيغمض فعيونو دليل على أنو عيان ...وقالت : واش مريض
سكت مجاوبهاش باقي على نفس الحركة وقالت عاود : ايلا كنتي عيان نخرج نخليك ترتاح
بقا ساكت بلا ميجاوبها مخليها طلع نفس وتهبطو بنفاذ صبر قالبة عيونها وقالت بابتسامة : سي عثماان نديرلك مساج لراسك
تسناتو يجاوبها وقالت عاطية فرصة ليه يجاوبها كطل عليه شادة ليه الخاطر : اااسي عثماان ... واااسي عثماان ...وعطينا وقت الله يرضي عليك وجاوبني ..[ غمضات عيونها وفتحاتهم بنفاذ صبر] اااسي عثماان ووااااسي عثمااان
بقا مغمض عيونو بهدوء كأنو سيد مكيسمعهاش ولا راه جالسة حداه .. فقسها فقيس نيييت حتا غوتات على جهدها مخليا سيد يحل عيونو كيشوف فيها : واااسي عثمااان وراك عيقتي ..واااعيقتي واش نتا صمك ..هاا ؟؟ صمك ؟؟ هدرنا معاك تسكت شكرناك تسكت ..درنا شي حاجة زوينة متشكرناش [ قربات وجها لعندو مخنزرة بطفولية ] واش مصنوووع من الحجر وااايارب تعطيني صبر
بقا كيشوف فيها خلاها حتا سالات عاد ناض متاجه الدرسينغ داخل ليه مخليها حالا فمها بصدمة تلاحت على سرير كتمرغ فيه بالفقسة وكتعض فالمخدة ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.