محتوى القصة

بخطوات هادئة وواثقة متاجه الدريسينغ مخليها كتمرغ فسرير بالعصاب ..و دخل لداخل الدّرسينغ .. مرايا كبيرة مضوية بإضاءة خافتة .. والبدلات العسكرية والمَدنية مستفة بنظام صارم كيعكس شخصيتو
كان ظاهر لجمرة أنه داخل فقط يبدّل حتا وقف قدّام الحائط الجانبي بانو عينيه كيتأملو نقطة معينة فيه، بلا ما يلمس والو مد يدو بهدوء وضغط على زر صغير بزاف مدموج وسط ديكور فالحيط شبه مخفي ... ملصوق بين نقوش الخشب...في لحظة...صدر صوت خفيف.. أشبه بهمسة ميكانيكية... وواحد الجزء من الحائط بدا كيتحل ببطء، كاشف على باب سري كيتفتح للداخل.
دخل وسد الباب من وراه تلقائياً وهنا كان فغرفة لي كان شكلها غريب ..كان
كيبان ممر ضيّق مضوي بضو خافت أزرق والحيوط ملسين ومعدنية بحال شي نفق عسكري.
الغرفة كانت كبيرة ومربعة الجدران مغطاة بصفائح فولاذية مطلية بلون رمادي داكن كيعكس الضو البارد الجاي من سبوتات صغيرة مدفونة فالسقف.
الجهة اليمنى فيها طاولة طويلة من الزجاج المدرّع فوقها شاشات رقمية صغار وجهاز مراقبة متطور كيبان فيه خريطة إلكترونية فيها نقط حمراء تتحرك.
الجهة اليسرى فيها خزانة حديدية كبيرة محلولة نصها وباينين فيها أسلحة مرصوصة بدقة مسدسات.. خناجر ..وحتى قناصات ..وكل قطعة عندها رمز رقمي..والخ...بزاف الحوايج انواع واشكال متعددة
فوسط الغرفة كاين مكتب أسود مطفي بلا أوراق غير لوحة تحكم لمسية ..وكومبيوتر ثابت.. والشاشة ديالو طافية.
فركن مظلم...كاينة كراسة جلدية عميقة مقابلة لحائط فيه مرايا مدخنة ما كتوضحش وجهك مزيان، كتعكس غير الظلال.
الأرضية مسطحة من الحديد، وفيها دوائر محفورة فيها أسلاك دقيقة باينة.. وكاين واحد الصندوق صغير مدمج فالأرض.. عليه رمز رقمي وأضواء كتحمر وتخضر حسب الحالة.
الغرفة كلها كتخدم بالبصمة أو الصوت، وما فيها حتى شي عنصر ديال الراحة…تاجه لواحد الكرسي لي كان كبير فجلد الاسود .. جلس عليه بهدوء مقابل مع حوض كبير تاع الاسماك ملصق فالحيط حتا كيورك على واحد زر ملصق فالكرسي لي جالس عليه وتحول داك الحوض لشاشة زرقاء شفافة
نطق صوت آلي من شاشة دليل على الاستخدام : تحديد البصمة... مطابقة ناجحة.. الاتصال جاري بالفريق
عثمان بصوت بارد وواضح:
المهمة القادمة غتكون مغيرة . ما غاديش يكون فيها رحمة..وما كاينش مجال للخطأ
الشاشة بدلات، وبانت خريطة رقمية مفصلة مع صور لأهداف ومواقع ..وجوه فريق كيتكونو من 5 الاشخاص 2 بنات و 3 رجال
عذراء : عميلة المخابرات التركية، مختصة فجمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية الحساسة.
جلال : المسؤول عن تنفيذ العمليات السرية الميدانية، شريك عذراء فالميدان.
كريم : محلل العمليات والتكتيك، العقل اللي كيرتب الخطط وكيسبق تحركات الهدف
عاليا : خبيرة الأمن السيبراني..كتأمن الشبكات وتكتشف أي اختراق أو تهديد إلكتروني وفك القنابل.
001: مجهول الهوية وجهو مكيبانش ..عميل سري مختص بجمع المعلومات والتسلل، يعمل بسرية تامة وبمهارات تنكر عالية.
نطق عثمان كاسر هدوء الغرفة بصوت جامد، فيه أمر: العملية قربات تنفذ…
عذراء بنبرة انثوية بهدوء معكلة داريجة بتركية: عدي معطيات جديدة من إسطنبول… واحد منّا كيتجسس علينا اسيادة العميد
001 نطق بصوتو الغامض:
كنقترح نفلتر الاتصالات ديال الداخل.. السرب كاين فشي حد قرّيب
جلال، بصوت مستهزئ:
ولاو الحيطان كيسمعو… حتى أنا شاك فشي واحد لكن بلا أدلة غير تخمينات
نطق كريم بصوت رجولي :
أنا درت تحليل على الأجهزة… شي واحد زاد كود خارجي فجهاز التحكم الرئيسي.
عاليا ببرود:
وكاين أثر بصمة… وحدة فقط.
العميد عثمان بصوت تقيل بعدما سمعهم واحد بواحد : كملو التحريات بصمت. و001… راقب كلشي
001 : الاوامر واصلة اسيادة العميد
بقاو كيتحرو بمواضيع وخطط لي غيخدمو بيهم الدقائق حتا كينطق عثمان موجه كلامو لعذراء وجلال .. : الاجتماع سالا .. جلال عذراء نتوما بقاو
معلومة البنات جلال راه ولد خوه بمعنى جلال الاخ الأكبر ديال سعيد مهيم نرجعو
قطعو الاتصال الفريق لاخر وبقا جلال وعذراء كيتسناو فيه يبدا
نطق عثمان بهدوء تام : ولد خويا ..هبط لمغريب نتا وعذراء
نطق جلال ببحة : واخا العميم انشاءالله
عثمان بصوت رجولي : زوجتكم باش تكونو شركاء فالمهمة فتركيا وملي تسالي المهمة داك ساعة ديرو لي بغيتو
نطقات عذراء بجفاء بنبرة معكلة فداريجة مخلطة بتركية : تمام جينيرال ..انشالله انزو
بتاسم جلال بسخرية شاد فيها : كون غير سكتي وهدرتي بلغتك حسن
مجاوباتوش عطياه نخال وقطع عثمان الاتصال مرجع راسو لوور مغمض عيونه كيتنهد بعياء حتا كتجي صورتها بين عينيه كتبلق فعويناتها الكبار تنهد من القلب تنهيدة طويلةةة وناض من تم طافي شاشة مرجعها على شكل حوض اسماك وخرج من الغرفة سرية مرجع الوضع كأنو مكان والو
جمرة لي بقات كتسنا حتا كتشوفو تعطل .. حركات خطواتها متاجهة الدريسينغ مكتلقاهش : اويلي هذا ايمتا خرج ..يارب سلامة داير كي زواق
مشات جلسات فسريرها كتلعب برجليها فالأرض مباغاش تهبط التحت عند العيالات يصدقو مدورينها وهي بينها وبين صواب غير الخير والاحسان ...سمعات الحس فالبيت حتا كتلمحو خارج من الدريسينغ حلات فمها من هول صدمة وتم كيقرب ليها حتا كتهز صندالتها وطلعات فوق من سرير كتبيبري : منين خرجتي منييين ...واجن واااجن ..
بلق فيها عيونو من هاد المخلوقة لي لصق فيه وفتصرفاتها الجنونية ....بدا كيقرب ليها بخطوات بطيئة حتا كضربو صندالة فصدرو ضارباه بيها ..حدر عينيه على صدرو وصندالة لي فالارض مطول وطلعهم فيها وبدا كيقرب ليها كيشوفها لاصقة مع الحيط مشرعة عينيها كتفتف كي لفعة مقطوعة راس وقال ببحة : كضربيني
قالت كتمتم بشفايفها كترعد : لااا حاااشة واش نضرب سيد القطب شمالي احم [ ضربات فمها من لسانها سليط ] كنقصد سيد العمدة القلدة وطولة وتجريدة والوسااااامة والكريزماااا ماشاء الله اللهم بارك
قرب لعندها محاصرها مع الحيط مكاليها بيديه كيشوف فعيونها الكبار لي كدور فيهم كيحنش بوسكا نزولا الخالة لي فوق شفايفها وقال قدام وجها بفحيح : براكة من البسالة امولات الخالة
نطقات بثلعتم جمرة : البزيزيلة لي رضعت من مي منبقا ندير البسالة
بقا مطول فيها شوفة حتا كيكسر وضعيتهم دقان لي على الباب ناطقة حياة من ورا الباب : سمحليا اعمي ولاكين راه عائلة جمرة راه جااو
خرجات من تحت يديه كتسيلت..لبسات سندالتها وعدلات حالتها بنفس القفطان غير رشات رويحة وشي تعديلات وخرجات هابطة مع حياة كتستقبل فعيلتها خوااتاتها ومها وخالاتها وبنات عماتها مهيم عيلتها وصافي بلا منكتر عليكم ...جلسات معاهم فصالون مع ناس كيضحكو ومقشبين وبنات خوالاتها وعمامها شادين فيها وهي كتقرس فيهم باش يسكتو حتا كتقرب منها مها زهرة ناطقة حدا ودنيها بهمس: كيدازت ليلتك ابنتي
نطقات وهي كتفرنس : اشمن ليلة أماا ..ليلة كيف ليالي أماا
ليعاتها معاها زهرة حتا نقزت : اتي هدري واش دخل عليك سيد العمدة
كتحك فالقرسة ونطقات جمرة بتوتر : ا ءءاااه ...ااااه..ءءواااش كتهدري..ءءعلى [ بلعات ريقها وقالت] على نكاح بين الأزواج أماا
زهرة ندبات حناكها ممبيناش حابسة راسها لا طير عليها بشي نتفة : يا بنت الحرام هدري
جمرة بضحكة طويلة كتنش على وجها: اااه هيهيهيهي اووف اييه أمااا دازت من داكشي رفيع بلا منعاودلك خليك كتخايلي ..
زهرة بنفاذ صبر خايفة لا دير شي شوهة : طلعي جيبي صباحك
شافت فيها جمرة : هااا
زهرة : وطلعييي
ناضت قافزة دايزة من حدا سلمى لي كترمق فيها بنضرات حقد ..تجاهلاتها وتمات طالعة مع دروج الجناح ...حلات الباب ودخلات ليه كترمقو كيجبد شي وراق من المكتبة لي كاينة تم فالجناح ومشات الدريسينغ جبدات ليزار لي فيه د*م
...دازت من حداه خارجة حتا كيجرها من يدها جابدها لعندو ...طول شوفة فعيونها ونطق بختورية رزينة: كون كان هادشي فيدك بدم عذريتك بربي لا خليتك تهبطيه ..وهذا نيت لي فيدك ولي عليه د*م يدي منخليكش تهبطيه ليهم [ نطق بهمس مقرب لودنيها ] مهدني على جالك غير كرامتك لي ترديها قدامهم ابنت سي رضوان أما أنا منخليهش ليك تهبطيه ليهم يشطحو بيه
نطقات بعفوية وضحكات كتشهق بضحكة طويلة : ياك غادي يشطحو غير بدمك اسيادة العميد
بقا كيشوف مطول وقال بالهداوة : وملي نتي بقا فيك الحال علاش لا ما نردوه بذ*م عذريتك وهبطيه ليهم يشطحو بيه ..همم؟؟
جمعات ضحكة وجها ولا حمر بالحشمة وهبطات راسها كتعض فشفايفها وتسلات منو كتجري خارجة من البيت ...مخلياه يرجع الشغلو بهدوء .. هبطات لعندهم بليزار البيض واقفة عليهم ..عطاتو لعݣوزتها الحاجة ياقوت لي كضحك فرحانة وحلاتو كتلمح نقاطي حمراء وهي طلقها بتزغريتة وعنقات جمرة عندها وبدات كدور بليزار وتزغرت وعيلت جمرة فرحانين وفخورين بجمرة وعيالات القبيلة مصدومين من لي قدامهم وهوما كانو كيضنوو أنها ماشي بنت ومليكة لي غتندب حناكها مراضياش أما سلمى لون تخطف من وجها مراضياش حتا هي ..رجعو ليها ليزار فرحانين بيه وطلعاتو لبيتها مخبياه هبطات لتحت عندهم مقشبين وكيضحكو بشطيح ورديح وحطو ليهم ضيافة وكلشي وعاد خرجو ناس وعائلتها حتا هوما بعدما قرسوها وحفضوها وعلموها كيفاش تعامل مع راجلها وناسها وترد البال من سلمى لا دير فيها شي حاجة...طاح ليل والخدامات وجدو العشاء وحطوه فطبلة الكبيرة وسط رياض ...تجمعو على طبلة كاملين ايلا سعيد لي مكاينش وعثمان وجمرة لي فالجناح كيتسناو فسيد العمدة يهبط هو لول عاد يبداو لأنو كتسما إهانة ليه ايلا بداو قبل ميجي ..تم هابط مع دروج بخطوات بطيئة وجمرة حتا هي وراه كتقلد فخطواتو كتعيب فيه ..وقف عليهم لاقي سلام بهدوء وجلس مترأس طبلة..وجمرة حداه مقابلة مع سلمى لي كترمقها بنضرات قاتلة..لمح كرسي سعيد لي خاوي حتا كيتحل باب رياض وتم داخل منو ..لمحهم مجموعين كاملين ومشا غسل يديه وجلس معاهم ..حتا كينطق عثمان بصرامة مهدنة بلاش ميشوف فيه شي لي كيركب رعب فسعيد وكلهم لي فرياض من كبيرهم الصغيرهم من هدوءو المفرط : معلموكش تجي فالوقت ..اولد خويا
سعيد بثلعثم كيحاول ميهزش عينيه فجمرة: سس س سمحليا اعمي
تجاهلو عثمان ولقى بسم الله وبدا فالاكل وتبعوه حتا هوما كيتعشاو فصمت اما جمرة بدات كتاكل حتا كتلمح طبسيل عثمان مفيهش لحم...هزات طريف دلحم قطعاتو طريفات صغار وحطاتو ليه فطبسيل بطريقة عفوية مخليا الكل مصدوم فيها من تصرفها ..وعلاش لا ميتصدموش وهو عمر شي واحد تجرأ وختار لي بغا وعطاه ..غير سميتو كتركب فيهم رعب محساك يديرو شي حاجة بلا ميهدر ولا يآمر ومنهم حتا الحاجة لي معمرها دارت تصرف لي عملت جمرة ..هز فيها عيونو سود كيرمقها بنضاراتو وهي كتاكل عادي وكتستبنن معلابلهاش بلي ضاير بيها ... هبط عيونو على طبسيل لي قدامو وبدا كياكل فلحم لي حطاتلو زايد طين بلة وصدمة فيهم كاملين مخلي شهية تسد فيهم .. أشهد يا تاريخ أن عثمان الوزاني سيد العمدة كيقبل حاجة من انثى ولي هي مرتو بلا ميقول حاجة..بعدما سالا مسح فمو وهز تيليفونو من فوق طبلة وخرج لبالكون كيطل على جردة مضلمة وضواو شاعلين ونجوم فسماء كيهدر فتيليفون مكالمة مهنية مهمة... ناضت جمرة من بلاصتها بعدما استئذنات وعيون سعيد وسلمى ومليكة مرمقينهم بيها كي ذياب الله يستر.... تسمع صوت تليفون كيصوني عند مليكة ولقاتو ولدها جلال لي فتركيا ولي من ضمن فريق عثمان لي فايت دكرتو فالبارت لاخر علمها بلي غيهبط المغرب هاد الأيام ومقالش ليها بلي راه تزوج ...نمشيو عند جمرة لي بعدما طلعات الجناح دوشات ودارت روتينها ليلي ولبسات بيجامة قطنية فضفاضة على شكل بانظة جاتها كيوت وجمعات شعرها الفوق كعكة مهملة ودهنات رجليها اوجها ويديها بكريم ليلي عاد تاجهات السريرها باش تنعس حتا كتلمح مسدس فوق من الكوافوز حلات فمها بصدمة حتا تفكرات بلي راه عميد وطبيعة الحال راه ديالو ...مشات هزاتو كدورو بين يديها كتلعب بيه ..
عندو هو لي تم طالع مع دروج لجناحو بعدما سالا مكالمتو الهاتفية ..حل الباب ودخل حتا كيتصدم من المنضر لي قدامو ..
هازة الفردي بين يديها كتعيوج وتهدر كأنها فحرب والمسدس فيدها : بيووو ..بيووو ..بيو بيو بيو بيو...بيوووووو ...بيوووو وااااابيووووو ...وقفففف تماااا بيوووووو بيوووو ..بيو بيو بيو بيو
نطق صوت عثمان من وراها قافزها : اشكديري يهاد المصيبة شبر ميترو
دارت لعندو كتبلق فعويناتها الكبار مسبلاهم وقالت : اسي عثمااان ...شبر ميترووو ؟؟؟؟ وليت شبر ميترو اسي عثماااان [ هزات حواجبها وعضات شفايفها وقالت ] لي داها صغيرة يتحمل تربيتها اسيادة العميد
شافيها متنهد مدوز يديه على وجهو هاز راسو الفوق كيفكر فهاد المخلوقة لي جابها وقال : لطفك يا رب.. لطفك يارب يا الله ..فين كان عقلي فين ..ملي لصقتها فيا
قرب لعندها بخطوات بطيئة حتا وقف قدامها وقال بالهداوة : مدي لهنا
شافت فيه كي شي بنية وهي شادة الفردي وقالت حالة فمها : هااا
دور وجهو لجنب متنهد تنهيدة طويييلةةة من هاد المصيبة لي قدامو والفردي لي فيدها لي اصلن راه خاوي ...شافتو بحالا تعصب وضربات راسها بغباء على كلاخها وقالت بصوت رقيق : ااااه واش هذا [ وراتو الفردي ومداتو ليه ] آه هاكا
مد يدو باش يشدو من عندها حتا كترجعو لعندها مقوساه عليه بحالا كضربو مغمضة عين وحالا عين منيشة عليه بالفردي مكرشخةة عليه بضحك : بيووو بيو بيو بيوو
شافتو كيرمقها بنضارات فشكل وخلعوها وهي تجمع ضحكة وحطاتلو الفردي فيديه كتهدن فيه بطريقة كضحك : صافي ..صافي هاكا غير متعصبش
خشا الفردي فخصرو بين سمطة دسروال مزيان حتا كيدور يديه على يدها جابدها لعندو وجها قريب لوجهو كيشوف فعيونها بهدوء..بلعات ريقها مخرجة عيونها مبلݣاهم فيه وحالا فمها بصدمة من جرا لي دار ليها وهي تبدا تبرݣم عليه : سي عثمااان ..واااسي عثمان انعل شيطان ولد الحرام [ شافتو موجبهاش وغير كيشوف وهي تنطق بهمس حادرة راسها] الله ينعلو ويخزيه ..
شافتو هز يديه لاخرا حتا كتفزع وكتعنقو من خصرو لاوية يديها على خصرو حاطة راسها على كرشو وقالت : بالله اسيادة العميد منبقا ندير البسالة [ هزات فيه راسها كتبرقق فيه عيونها ] البسالة خط حمر
قاد ليها شعرها لي خسر ليها وهي منخششة فيه وبعدها عليه مشا ريح فسرير مخليها كتشوف فيه بنص عين..
دورات عينيها لكوافوز وتاجهات ليه هازة مشطة دشعر ومشات لعندو هو لي كان جالس فسرير وبيسي فوق من حجرو كيطابي فيه ...قربات ليه كطل على البيسي كتلقاه كيشوف فشي صور وجوه ناس كيخلعو وهي تسمي الله وسداتو وحيداتو ليه حطاه فالمجر لي جنب ناموسية ..جمعات ليه رجليه مربعهم وهو غير كيشوف فهادي اش غتصنع فهاد ليل وجلسات قدامو عاطياه بضهرها جامعة رجليها لعندها ..طلقات شعرها طويل مسرح ورا ضهرها ضارب ريحتو لي كتميز بريحة الياسمين ضاربة فوجهو متغلغلا داخل اعماقو وحطات لو فيديه المشطة وتقادات فالجلسة قايلة بنبرة طفولية : وامشط لا بغيتي تمشط [ عضات شفايفها من لسانها سليط ودورات وجها لعندو كتلمحو على وضعيتو نفسها غير كيشوف بهدوء وبتاسمات ابتسامة عريضة وقالت بحنية ] مشط ليا شعري ..عااافاااك
سبلات فيه عيونها كي القطة ودورات وجها كتسنا فيه يمشط ليها شعرها الدقائق ...ميلات شنايفها ودموعها على طرف جفون عيونها مقلقة منو ويلاه بغات تنوض حتا كتحس بيديه دايرين على كرشها جارها لعندو كتر ملصقها فيه ضهرها على صدرو كيستنشق عبير شعرها .. هز المشطة فيدو وبدا كيدوز على شعرها ببطئ وحنية ..وهي مغمضة عيونها مبتاسمة براحة لي حسات فيها وهو كيمشط ليها ...حط المشطة وبدا كيدير مساج لشعرها بحنية وهدوء وهي كتحس بصباعو متغلغلين داخل أطراف شعرها بطريقة خلاتها تنهد داخلة فنوم عميق ..حس بيها ترخات مبقاتش شادة راسها حتا كيميل ضهرها عليه وكيجي راسها على عنقوو متكية عليه اوجها مهزوز الفوق على وجهو مغمضة عيونها بهدوء غاطسة فنومها..ضهرها على صدرو متكية عليه كاملة وشعرها طويل مسرح عليه كامل وفمها محلول كتشخر وكتمصمص شفايفها بطفولية..بقا كيشوف فيها فهاد المخلوقة لي فنهار كتكون كي جن زرق وفليل ملاك منفور محطوط ..قرب يديه لوجها محيد خصلات شعرها من فمها بهدوء ومسح ريقها لي سال جنب شفايفها الكرزية المثيرة بإبهامو ونطق بهمس خافت : برهووشة
غلغل اصابعو فشعرها كيحركهم بحنان وهو حال عيونو فسقف كيشوف بجمود ..بقا على وضعيتو كيحك فشعرها بحنية حتا داتو عينو ويديه باقين على شعرها ..
تسمع أذان الفجر كيأذن وكمش عيونو على استعداد يفيق ...حل عينيه سود مهبطهم ليها هي لي تقلبات على كرشها وناعسة عليه وجها خاشياه فصدرو كتشخر ...بقا كيشوف فيها مطول وتنهد تنهيدة طويييلةةة..هزها بشوية باش ميفيقهاش ..وحطها فبلاصتها مقادها مغطيها مزيان عاد ناض بخطوات بطيئة متاجه الحمام ..دخل خدا ليه وضوء وخرج من الحمام متاجه الدريسينغ لبس عليه فوقية فالبيض ومشا لواحد جليسة كانت فالجناح مخصصة لصلاة ...وقف باش يبدا صلاتو حتا كيسمعها كتنين ملفت ليها
فاقت كتكسل وكتنين كتحك فعيونها وقالت بصوت نعساان : اننن..علاش فقتي
جاوبها بهدوء : نصلي الفجر ..رجعي تنعسي
حركات راسها بلا : الااا
ناضت من بلاصتها كتعكل وكتحك فعيونها وقفات قدامو وتهزات طابعة قبلة فكتفو عينيها معمشين : صباح الخير ..تسناني نتوضا ونجي نصلو بجوج ..صاافي ؟؟
تخاطاتو داخلة الحمام توضات وخرجات لبسات عباية طويلة فالباج وشال تاعها حتا هو فالباج ...قدات صلاية من وراه اوقفات ..بداو صلاتهم بخشوع تام وهي كتسمع فترتيلو القرأن الكريم ولي حسسها براحة ..سالاو صلاتهم وختموها بأدعيةةة
ناضت لعندو جلسات قدامو وشدات ليه يديه طبعات بوسة وقالت جمرة : الله يتقبل ليك ..
بقا كيشوف فيها بهدوء وجرها من ورا راسها ضنا منها غيدير شي حاجة حتا كيبوس فجبهتها وقال برضى : الله يرضي عليك
بعدات عليه باش تنوض حتا كتلمحو هز القرآن من حداه وحلو وبدا كيقرا بصوت هادئ مخشع كيركب القشعريرة فالواحد براحة ...قربات ليه حطات راسها على رجليه متكية فوق منو ومغمضة عيونها مستمتعا بكلام الله وتلاوتو الهادئة ..بقاو على وضعيتهم وهي غفات فنوم عميق حتا طلعات شمس ...وقف هازها على يديه حاطها فسرير ومشا الدريسينغ لبس عليه بدلة رسمية مناسبة لخدمتو..
حل الباب هابط مع دروج بخطوات بطيئة وكيتلفت وراه كيلمحها تابعاه
جمرة : فيين غادي
عثمان بجمود : الخدمتي
جمرة كطلعو وتنزلو : امممم ايوا مزيان .. ولاكين ياك نتا عميد علاش ملبستيش لبسة ديالك
كان غادي يتجاهلها معندوش مع كترة الهدرة وقال بالهداوة : فالخدمة
قالت جمرة باغة تفقسو : اممم ايوا مزيان ايوا شنو ادير فالخدمة
نطق بتقالة : انشطح القرودة
خرجات عيونها مراضياش من القمعة لي عطاها ومشات لعندو تلاحت فحضنو قالت بزعاف: متبقاش تقمعني [ هزات فيه راسها كتبلق فعويناتها فيه كضحك ] تفاهمنااا
كيشوف فيها وهمهم : امم
هزات حواجبها ونطقات: وشنو لي اممم
بعدها عليه قال : سبحاتو لله
جمرة بضحيكة : ايوا تسنا نوصل غاجلي لباب
شداتلو فيدو هابطة معاه مع دروج واقفين قدام باب رياض كتودعو
جمرة بابتسامة: الله يعاونك
نطق بجحرشة : اللهم امين..لخصاتك شي حاجة صوني ليا
جمرة ضحكات ضحكة طويلة : جيب ليااا شكلاااط ولا عرفتي شنو جيب ليا سقاطة تكون كتيييييرة [ سدات عين وحلات وحدة مخرجة عيونها كيجنية ] باش نذوقك
حرك راسو بالايجاب وقال ببرود كيلعب بشعرها : همم واخا ..مديريش البسالة
دارت حركة بيديها على شكل قلب فصدرها وقالت بمرح : كون هاااني اغاجلي العزيز ..حتا لا درتها ربيني ونصحني ولي داها صغيرة يتحمل تربيتها
تحدر لعندها كيشوف فعيونها بتبات شاد معاها ستون ناسي راسو وقال برزانة : ونتي مكيبقاش فيك هاد شارف لي مسمياه نتي وكديري ليه البسالة
بدات كتلعب ليه بلحيتو بعفوية وقالت : وراه أنا لي شارفة يهاد البوكوص .. أجي بعدا علاه شحال فعمرك
نطق بصوت رجولي بامتياز : 47 سنة
جمرة شافت فعيونو وقالت بهمس : صغيرة عليك بزاااف واش تقدر تحملني
شاف فيها مطول وتنهد تنهيدة طويييلةة خارجة من أعماق قلبو ..وقف عليها خشا يدو فجيب دسروال جابد منو بواطة فزرق ملكي..فتحها حتا كيبان خاتم الماسي وراقي شكل ديالو عصري .. جبدو من البواطة وشد يديها صغيورة وخشا ليها الخاتم بشوية وهز راسو فيها قال بجمود : شدي معايا طريق امرات سيد العمدة
خلى ليها الخاتم فصبعها كتشوف فيه مصدومة مشرعة عينيها.. وربت على راسها وخرج..بلعات ريقها بصعوبة وهي كتفحص فالخاتم لي مخفاش عليها بلي راه الماس .. بانت ضحيكة مرسومة على شفايفها بالفرحة وناضت كتفرفر عاجبها شكلو واناقتو كتر ما هو الماسي ..طلعات مع دروج بخطوات سريعة دخلات الجناح تاعهم ..خدات ليها دوش خفيف وعناية بالجسم تاعها عاد مشات الدريسينغ وجبدات كسيوة فالبيض شكلها زوين كتعطي إحساس بالنوستالجيا والرقي فآنٍ واحد التوب ديالها أبيض بكمام منفوخين كيشدو من الوسط وكينزلو بخفة حتى الكوع على كتافها مربوطة بشرائط حريرية بلون البيج زادوها لمسة ديال النعومة والدلال وفوق التوب لابسة كورسيه مزخرف برسم كلاسيكي بحال لوحة فنية مطروزة بالألوان الخضراء الوردية والباج وكيزيد يبرز رشاقتها التحتانية ديالها تنورة وردية باهتة كتسدل بخفة وكتكمّل طابع البساطة الأناقة ..لبساتها وطلقات شعرها جامعة شوية من جنب بفيليل صغير على شكل فراشة وايكخون لوجها ورشات بغفانها ..
خرجات من بيتها هابطة مع دروج بخطوات بطيئة متاجها لعندهم لطبلة الفطور ..
لقات عليهم سلام وباست الحاجة راسها ..جلسات فبلاصتها حدا كرسي عثمان لي خاوي وكرسي سعيد لي خاوي حتا هو مكينش ..بداو الفطور فصمت حتا كتنقز حياة
حياة بابتسامة كتشوف فيد جمرة فالخاتم : خاتمك زوين اجمرة تلبسيه فالهنا انشاءالله وبصحة وراحة
جمرة بدلاتها الابتسامة : ربي يخليك ليا احياة الله يعطيك صحة
نطقات الحاجة ببشاشة : بصحتك ابنيتي ..كيف جاك زواج بعدا لاقية راحتك ولا لا ابنيتي
نطقات جمرة بعفوية مخليا سلمى ومليكة يزيرو على يديهم بحقد : ههه بيخير الحاجة كيعاملني عثمان بطريقة زوينة
الحاجة حركات راسها: ايوا مزيان بنيتي عثمان راه راااجل ونص وميخصك معاه حتا خير
جمرة حدرات راسها وقالت: عارفة لي كاين الحاجة
جاو الخدامات جمعو طبلة بعدما سالاو الفطور وجمرة خرجات الجردة يضربها هواء تاع صباح وتستكشف حتا كتوقف عليها سلمى كي قباض رواح
جراتها سلمى من كتفها دافعاها وقالت بغل : علاش جاااااياااا هاااا...دوي اللفعة ..علااااااش جاااااياااا
بعدات منها جمرة خايفة وقالت : بب ب بعدي مني اسلمى ..ببعد بعدي مني
ضحكات سلمى ضحكة طويلة: هههه هاهااي نبعد منك ؟ انا نبعد منك..كوني تحلمي اجميرة لا نبعد منك ..من ليوم أنا كابوسك
بلعات جمرة ريقها بخوف وقالت بشجاعة : بزاااف عليك انا سمعتيني ...انا مرات سيد العمدة وحاكم القبيلة عثمان الوزاني هاكي شللي بيها فمك
غززات سلمى شفايفها ويديها كيترعدو وبدات كتقرب لجمرة لي كترجع لور
نطقات سلمى و شرار خارج من عيونها : ضحكت عليك ودخلت لدارك وسمعت اسرارك وكليت طعامك وفلخر ضحكت عليك ههه ...وخديت ليك سيد لي كتبغي لي حتا هو قتلك عصا وتخلا عليك وجا لعندي
نطقات جمرة بعدما سرطات الغصة : مكنبغيهش انا مكنبغي تواحد .. انا دابا مرات عثمان الوزاني على سنة الله ورسوله
سلمى بابتسامة سخرية : شنو ضهر ليك ناخدو ليك حتا هو
شافت فيها جمرة بصدمة مشمأزة منها : واش نتي بشار ولا شنو ..
قربات ليها سلمى جراها من شعرها وقالت بغل : غنعدبك ..غنعدبك اجمرة ..غنخليك تشربي لمراااار معايا فهاد رياض ..غنخليك كتقطعي قدامي ونتي مقاداش تنوضي ..غنخليك كتمناي الموت ومتلقايهاش ..غنعدبك
دفعاتها جات طايحة الارض ومشات مخلياها مصدومة فبلاصتها والخوف راكبها ..نزلو دموعها مسرسبين على خدها وشفايفها الكرزية كيترعدو ونطقات بثلعتم جمرة كتبكي : ع عث عثماااان
بقات هكاك كتبكي شحال عاد ناضت مسحات دموعها كترعد وحركات خطواتها داخل رياض ..لمحات حياة جالسة فصالون هازة تيليفون ومشات جلسات حداها ضارباها بكتفها مخليا حياة تلفت ليها حاطة تيليفون جنب
حياة بابتسامة بشوشة : مرات عمي لباس
نطقات جمرة : وحيدي عليا رسميات
حياة ضحكات: يااك ايوا واخا ميكون غير خاطرك اصحيبتي [ شافت عيونها حمرين ] مالك واش كنتي كتبكي
حركات راسها بنفي وقالت جمرة : الااا غير شي حاجة دخلات فعيني وحيدتها هذا علاش
حياة حركات راسها: اه ايوا مزيان ..اهمم كيجاك زواج العفريتة نصحي ختك ههه
بتاسمات جمرة وقالت بمرح : زوييين وعمك كيعاملني زوين واخا كندير ليه البسالة
شدات حياة على فمها كضحك : اويلي يا زغبة ليام اش كديري ليه
جمرة : كنعصبو وكنبقا نبلبل ليه فوق راسو حتا كنخليه يهدر بزز منو بلهلا يطريه ليه وشويك البسالات ههه
حياة ضحكات: غير شوييك ههه ...واعميي صراحة صعيب مكيبغيش الهدرة بزاف
نطقات جمرة : واش مكاينش شي عم اخر
تنهدات حياة وقالت : كان عمي وبابا الله يرحمهم عمي عزيز وبابا إدريس
قالت جمرة بآسى متأسفى : الله يرحمهم يارب
حياة : أمين يارب..كانو مسافرين ودارو حادثة وماتو فساعتهم وأنا و خويا سعيد كنا باقين مزال صغار مقدرناش نتحملو فقدانهم اما خويا جلال الكبير اولد عمي عصام كانو شاربين عقلهم وتقبلو موتهم
جمرة بتساؤل: واش كاين ولد عمك اخر
حياة : اه كاين عصام ولد عمي عزيز الله يرحمو وراه مزوج وعندو بنية سميتها تسنيم
جمرة بابتسامة: ومراتو سميتها
حياة ضحكات ضحكة طويلة: ياسمين ..وهارب ليها كتااار منة شي نهار ايجو لعندنا دابا هوما مكينينش فالمغرب ..
جمرة : ايوا مزيان عاوديلي شوي على عمك عثمان
شافت حياة بعيد وقالت بابتسامة خفيفة مزينة ملامح وجها : عمي ..عمي عثمان كان هو سند لينا اهو الأب لينا انا وخوتي وعصام ...ملي مات بابا وعمي هو لي تكلف بينا وكان فمتابت الأب ديالنا ...عمرو دار الاختلاف بيناتنا ولا عمل الفرزيات...بلعكس كان كيديرنا كلنا فكفة وحدة ..قرانا ولبسنا وتهلا فينا ومخلاناش مخصوصين من حنان الأب..خويا جلال وعصام من بعد ما كبرو وصلو سن القانوني خرجو وخدمو وردمو باش يصنعو مستقبلهم ومعطاهمش ولو قرش واحد غير باش يطلعو رجال حرين ..وكيف ما توقع خويا عصام ولاو عندو مشاريع كبار اولا معروف فسوق وعندو مستشفى كبير فمراكش ..وخويا جلال ولا مع عمي فالميدان ديالو حماية الوطن ...[ تنهدات وقالت] أما خويا سعيد فهو الوحيد لي خرج ليه من جنب وكان طائش وحد الآن نيت باقي ..القراية بزز باش قراها ...خرجو عمي باش يخدم ويصنع مستقبلو لكن والو مقدرش بكترة شخصية لي معندوش ..وملقى عمي مايدير وعطاه شاريكة من شاريكات لي عندو ..
نطقات جمرة بصدمة : علاه عمك عندو شاركات بزاف
حياة ضحكات: وااايه اللالة راجلك عميد شرطة كبير ومعروف حاكم هاد القبيلة على قدها وقدود وعندو مشاريع وشاركات كبار بلا منقولهم ليك حيت مغنساليش ودابا نوضي نتمشاو فالمزرعة لي ورا رياض
ناضو بجوجاتهم خارجين من رياض وجمرة غير مصدومة من كلام حياة على عثمان .. وصلو المزرعة كيدورو فيها ومستمتعين بطبيعة الخلابة والخيول لي مستفين فالبلايص ديالو ..وقفو على خيل لونو كحل مسدود عليه وقالت حياة : هذا الخيل تاع عمي رباه على يدو حتا ولا قد هكا
جمرة شرعات عيونها كتلمس فوجهو : زويييين احياة
نطقات حياة : اه بصح ..ناري جاني العطش وعييت انمشي ندخل ..دخلي معايا
جمرة حركات راسها بنفي: لا انبقا هنا شوي ونجي
حركات حياة راسها ودخلات اما جمرة بقات كتشوف فالخيل بإعجاب حتا كيوسوس ليها شيطان فعقلها وحلات الباب وخرجات الخيل قدامها ...بقات كتلمس فيه وضحك معاه بطفولية وركبات فوق منو فرحانة بحكم كان خوها مراد ديما كيديها تركب الخيل ومعلمة كيفاش تعامل معاهم ..بدا الخيل كيجري بسرعة وشعرها كيتطاير وراها فرحانة ..حتا تهز العود الفوق هاز رجليه و طلق غوتة مخلي جمرة ترعد فبلاصتها يركبها الخوف ..بدا العود كيتهز ويتحط مراصيش وهي كتغوت بسميتو وكتبكي محاولة تهدن العود : عثمااان ...عثماااان ...عثمااان ..عتقنييييي ..عثماااان
كتشهق وتبكي طالبة نجدة بسميتو حتا كيتهز العود بقوة وكتجي طايحة الارض جبهتها جات نيشان على حجرة كبيرة طايحة مغمى عليها ودم خارج منها
نمشيو لواحد البلاصة عند جلال وعذراء لي جاو من تركيا المغرب حتا كيحاصروهم رجال ملثمين فواحد الغابة كانت ساكتة بزاف… مختارقة بصوت قرطاس متكرر كيدوي بين الشجر ...كيعلن على هجوم مدبّر.
رجال مسلحين.. ملثمين ... ما كيبان فيهم لا ملامح لا رحمة ... كيتقدّمو وسط شجر بحذر.
من ورا شجرة كثيفة ...خرجات عذراء... فعزّ المواجهة ... لابسة كلشي كحل ....من رأسها حتى رجليها ...غير عيونها السود الحادين لي كيبانو وسط اللثام.
رمات الفردي لي كان فإيدها ... وجبدات جوج مسدسات من خصرها بحركة فتاكة ... وبدا الرّعب الحقيقي.
بدات كتصوّب الرصاص بحرفية، رجل ورا رجل كيسقط .. بلا ما ترمش ...بلا خوف ...بلا شفقة.
سمعات صوتو فودنها من خلال سماعات لاسلكية اير بيس كيعلمها جلال بلي شي واحد وراها
التفتات بسرعة ...كتلقا واحد منهم مصوّب عليها.
قبل ما يضغط الزناد.. كتلوّي ليه يديه بطريقة عسكرية ... كتضربو برصاصة مباشرة فالجبهة ... الدم تشتّت فالهوا . ولثامها تلطخ..و عيونيها الحادين باقين باردين…ما تهزّاتش.
في لمح البصر...كاتوقف سيارة كبيرة كحلة مدرعة...كينزلو منها رجال كثار..مسلحين وملثمين ... موجهين السلاح عليها.
عذراء كتحرك صباعها بحركة سرية من ورا ضهرها ...إشارة صامتة لجلال لي معاها باش ميعمل حتا حركة
حطات المسدسات فالأرض ... ورفعات يديها الفوق .. ولكن ملامحها ما تبدلاتش... كترمقهم بنظرة خالية
واحد منهم تقدم، بنبرة تركية مشحونة بالتهديد : صيفطك لعندنا وحتا وقديتي شغلك وعاد قالك رجعي
قرب منها بخطوات تقيلة، نبرة صوتو مشحونة بالاستفزاز، وبالتركية قال: عند بالك غتفلتِي منها؟ هممم؟
مد يدو بكل برود..جر ليها اللثام... وظهرو ملامحها الحادّة .. وعينيها لي كتشعل نار.
ضحك بسخرية وقال: بهاد القوة؟ متستاهليش حتى تموتي بيها.
دوز يدو على خدها ونطق
بالهدوء المسموم موجّه الأمر للرجالو لي معاه:
رجموها بالقرطاس… خليو الزعيم يفرح بإنجازاتنا.
الأسلحة ترتافعت فآنٍ واحد.. صوبوها كاملين لراسها… وعذراء واقفة .. عينيها ما مكيتزحزحوش… حتى الدمعة ما سالتش ونقطة ضعف مبانتش شي لي ستفز لي قدامها
فجأة… تسمع صوت رصاص ..
رصاصة جاية من فوق..فراس من رجال لي ملثمين واحد فيهم ...ومن بين الأشجار… جلال متعلّق فغصن...كيطلق رصاصة من بعد رصاصة...دقة ورا دقة..كيطيحهم واحد بواحد بلا ما يرحم....و العدد كبير… والأسلحة كتزيد تترفع.
فجأة وقفو 2 طوموبيلات كحلة مدرّعة قدّامهم... نزل كريم كيجري لايح قنبلة مدخنة وسط الهجوم وعاليا تابعاه مصوبة سلاحها كتقتل لي جا قدامها ببراعة وسيارة اخرى نزل منها العميد
بسرعة كيعمرو المكان بمادة كحلة… دخان كثيف كيغطي كلشي… الرؤية صفر مكيبان والو
داخل داك الدخان... صوت الكسر، صوت طلقات، صيحات مكتومة...
كأنك فوسط جهنم صامتة...دام الصمت... 8دقايق.
فاش بدا الدخان كيتلاشى… الأرض عامرة بالجثث.
الوحيد لي باقي كيتنفس هو داك القائد لي كان غادي يقتل عذراء…
طايح وكينزف .. كيحاول يزحف... حتى كيغطيه ظل ثقيل وضخم ....قرب ليه تحنى لعندو..وقبضة قوية شداتو من قفاه...ورفدو بحال الريشة.. عثمان واقف فوق راسو البارد كالثلج...قرب ليه وهمس فودنو: مالو ما جا هو
يلاه بغا ينطق حتا كتخرج روحو...ولاحوو فلأرض بحال شي جيفة…وعذراء ورا العميد ... كتفقد سيارة لي جاو بيها الاعداء واش فيها شي حاجة لي مهمة .. اما جلال وكريم وعاليا كيتفقدو المكان واش أمن ورجال لي طايحين فالارض واش على وعيهم
من بعد ما تأكدو أن المكان أمن... وقف عثمان وسط الغبرة والدخان لي باقي كيتلاشى … وقفو مستفين قدامو هازين الأسلحة كبار فيديهم ..دار عينيه عليهم كاملين ... واحد بواحد ..والصمت سيد الموقف.
بصوت تقيل حازم وبنبرة كتخلّي القلب يضرب نطق عثمان : اللي وقع اليوم ماشي غير مهمة... هادي رسالة للي كيحسبونا ساهلين... خدمتكم كانت نظيفة دقيقة وفعالة...ولكن ما تنساوش… الحرب الحقيقية باقي ما بداتش.... هادي غير بروڤا ...[ شاف فجلال وعذراء ونطق بجمود ] شنو وقع
نطق جلال بصوت رجولي : كنا هابطين المغريب ولاحضنا شي طوموبيل تابعانا وضطرينا انا وعذراء نتاجهو لشي بلاصة خاوية من حس البشر وطاحت قدامنا هاد الغابة وحاصرونا اسيادة العميد
دار ظهره، غادي للسيارة ديالو وقبل ما يركب قال : كملو طريقكم لرياض
حرك جلال راسو ودار لعند عذراء لي كتقاد فالمسدس فخصرها ضاربها من راسها : مريضة اللالة ..كتسحابي راسك غادة لشي مهمة اخرى ..راك غادة لرياض اعذراء .
خنزرات فيه مكشرة على نيابها وقربات ليه شداه من الكول وقالت بصوت انثوي اجش حاد معكلة داريجة : زول يدك عليا ازلال
جرها من ورا عنقها حاط جبهتو على جبهتها وقال حتا هو مكشر على نيابو : والبشااار والمرة جايا متبقايش تنطقي سميتي ونتي رديتيني زلال على آخر يامي ..
نطقات عاليا كضحك : الخوت جمعو قلوعكم وزيدو راكم كتقلبو عليها
دفعاتوو عذراء عليها كتزفر بخنق مخنزرة فيه ومشات ركبات فلوطوو تابعها جلال حتا هو كيزفر راكب فلوطوو وكسيرا لوجهة رياض
شد كريم ف عاليا من خصرها مقربها ليه مبتاسم وقال حدا ودنيها : هاد العميد زوج تنائي لي مكيتفاهموش ومحنش قلبو على لي مفاهمين
بعدات عليه كضحك ونطقات سميتو مطولاها : كرييييم
حط ايدو على قلبو وجرها لعندو متاجهين لوطو مكسيرين لوجهة تاعهم
وقفات سيارتو قدام رياض ونزل منها بخطوات تقااال ساد الباب وتاجه الباب حلو بسوارت ودخل مخلي الباب محلول...تبعاتو سيارة جلال وعذراء موقفينها قدام الرياض .. نزلو ومنها متاجهين الرياض بعدما ماهز جلال شوانط من الكوفر ..دخلو الرياض لي كانت مليكة مستقبلة جلال بالفرحة وحياة حداها حتا هي فرحانة ومستغربين من عذراء لي حداه وغير مخنزرة ..دخلو الصالون لي كان كلشي مجموع فيه وفرحانين بمجيئو ومستغربين من عذراء معارفينهاش ومليكة شادة فجلال فرحانة وقالت بهمس: جلال اشكون هاد كحلة العفطة ..اويلي اش داك لبس لابسة تقول سيدة مزيودة فجنازة ..شكون اوليدي راه معرفتهاش
جلال قال ببحة : عيان الواليدة دابا نرتاح ونعاود ليك ..
ميقات فيه وعنقاتوو لعندها كتحيد شوق ... أما عذراء فمشات ريحات نيشان وغير ساكتة وملامحها باردة فقط ومداتها فحتا واحد ... عثمان لي بعدما دخل مشا باس راس الحاجة وجلس فصالون مفرݣ رجليه برجولة هاز راسو الفوق متنهد و ساشية كبيرة حدا رجليه عامرة بسقاطة لجمرةةة...دور راسو متنهد كيقلب عليها وحسها مقطوع ...دخلات فاطمة الخدامة عند الحاجة باش تاخد الإذن واش تحط العشاء حتا كتقفز من صوتو الغليض : فاااطمةةة
تلفتات ليه كتفتف وقالت : ءءنعاام اسيد العمدة
حدر راسو اليديه كيلعب بسوارت لوطو وقال ببحة رجولية : فيناهيا
نطقات فاطمة بإستغراب : شكون اسيد العمدة
سكت مكيحملش يعاود الهدرة حتا كتنقز مليكة قايلة : كوراه كدير فشي زبلة البرهوشة لاخرى
طرطق صباع يديه ببرود وقال وهو حادر راسو الأرض معاطيهاش حتا قيمة : مرات خويا...تعلمي دخلي سوق راسك ومتنسايش هاديك لي كتهدري عليها شكون
سرطات ريقها بصعوبة ما راضياش ضاربة طم ولات برهوشة خاصها تحتارمها على آخر يامها
نطق بالهداوة حادر راسو مركب فيهم رعب: فيناهيا
نطقات فاطمة : طلعنا عندها الجناح اسيدي باش نهزو حوايج تصبين وملقيناهاش
نطقات حياة وهي كضحك مع جلال : كانت آخر مرة معايا فالمزرعة اعمي وقالت ليا بغات تبقا ..عجبها الجو تم ..
ضربها عليهم بكلامو وطلع الفوق الجناحو وحياة تابعاه بحكم أنها طبيبة ..خلاهم صامكين فبلايصهم ومصدومين من الكلام لي قال لي مموالفاش ليهم يشوفوه بهاد شخصية لي ولات فيه وخصوصا أنو بسباب جمرة دار هاد الحالة كاملة ..عذراء لي كانت مقنتة فواحد القنت من صالون وغير كتشوف ببرود وكتسمع ...لمحات عيونها لسلمى ومليكة وسعيد لي مجموعين فبلاصة وحدة وكيبانو غير مخنزرين مزيرين على يديهم ..هزات حواجبها من منضرهم مستغربة وتما عرفات بلي هوما لي ضحكو وخانو جمرة بحكم حياة كانت عودات لجلال كلشي فأبيل فيديو ملي كان فتركيا ..ضهرات شبه ابتسامة سخرية على ملامح وجها وعضات شفايفها بحماس ناوية على الخزيت ورجعات تخنزيرتها المعتادة ...
هوما لي بقاو واقفين على وقفتهم بصدمة حتا نطقات سلمى بغل : البرهوشة لاخرى دغيا جات وبغات تريب علينا الرياض الله ياخد فيها الحق
مليكة نطقات بزربة : ايوا مهواتها راه شافت راسها مزوجة بسيد العمدة وبعراااات و بغات تركب لينا فوق راسنا البرهوشة لاخرى
ضربات الحاجة ياقوت عكازها مع الارض وقالت بصوت مرتفع : سكتوووو ... [ شافت فسلمى بنضرات قاتلة ] نتي آخر وحدة تهدر الموسخة ..غدرتي صاحبتك لي تاقت فيك ودخلاتك الدارها وعطاتك طعامها وخديتي ليها حياتها وباقا كتهدري من الفوق ادوي يا سلݣوطة لاخرااا اادويييي [ طلعاتها ونزلاتها ودفلات حدا رجلين سلمى] لي موسخ راه موسخ ويبقا ديمن موسخ حياتو كاملة ..شوفي غير راسك جيتي بلا عرس وبلا ناس والخاتم لخر معندكش
..شوفي لالاك باش جزاها الله [ شيرات الفوق جيهت دروج بعكازها ] ها باش جزاها الله...راااااجل ونص عندها الفوق معاملها كي الجوهرة لا طيح وتهرس
نطقات سلمى كتفتف موجهة كلامها لسعيد لي حادر راسو كتشوف فيه: ءءءسعييييد
الحاجة ياقوت : اشمن سعيد ااااش .[ شافت فسعيد مطلعها] بغاه يدافع عليك ايوا غير حلمي بيها ابنيتي ...لي كي كيدافع ويرد حق مرتو وشرفها وكرامتها راه الفوق عند مرتو لالة جمرة الوزاني [ شافت فسعيد مشمأزة ] يا خساااارة عندي حفيذ بحالك يا خسارة
ضربات بعكازها طالعة الفوق معاوناها فاطمة الخدامة طلع البيتها اما سلمى شافت فسعيد وغوتات فوجهو : رااااااجلي نتا هاااا واش رااااجلي ؟؟ علااااش مدافعتيش عليا علاااااااش
حيدها من قدامو مراضيش وطلع مع دروج مخليها اتفقص ...قربات مليكة حداها وقالت : شفتي البرهوشة شنو دارت دغيا خدات بلاصتها
قالت كلامها مليكة ومشات من حداها مخليا سلمى بوحدها كتعض فشواربها بحقد
نطقات سلمى بغل وحقد وشرار خارج من عيونها : غندمها ابلاتي على العاهرة لي ولداتها
دارت لور باش تمشي حتا كتضرب فعذراء لي واقفة كي ثمتال وغير كتشوف فسلمى ببرود ونضرات فشكل وسلمى مشرعة عيونها من منضرها الحاد ...بلعات سلمى ريقها وقالت دافعة جبهة : مكتشوووفيييييش الحماااارة هاااا عرفي راسك معامن وحضي قدامك
بدات كتقرب ليها عذراء بشوي وسلمى راجعة لور كترعد حتا حاصراتها عذراء مع الحيط وهزات يديها لي عليهم جوج خواتم فالكحل غامضين كتلمس فوجه سلمى بشوية وحنان ...وصلات لعنق سلمى كدوز يديها عليه بشوية حتا جمعاتها معاها بواحد القجة مخليا عيون سلمى يخرجو من بلاصتهم زيرات على عنقها كتقج فيها والخنقة راكبة سلمى ونطقات عذراء بصوت بارد حااااد محاولة تقن داريجة : لعدو ربك نلقاك كترفعي صوتك عليا موتك غيكون على يدي ..ونجي جنازتك وانا راشقة ليا [ عوجات راسها بطريقة جنونية مع ابتسامة كتركب رعب ] مفهوم [ شافتها مجوبتهاش وهي تزيد تزير على عنق سلمى لي ولى وجها حمر وعيونها مقلوبين ] واش مفهوم
حركات سلمى راسها بالايجاب بزربة ونفس تحبس فيها مخنوقة ..وطلقاتها عذراء ضاربة برجليها على كرش سلمى زاوياها مخلياها تشد فكرشها محيلتها ليها محيلتها التنفس لي مبقاش فيها ومشات عذراء بهدوء كأن شيء لم يكن
خرجات حياة من الجناح بعدما دوات جمرة وعطاتها مسكن دآلام وبدلات ليها حالتها وعلمات عثمان بلي شوية وغتفيق ...خرجات مخليا عثمان واقف على جمرة كيشوف فيها بهدوء ..قرب جلس فسرير هزها بين يدو خاشيها فحضنو حاط راسها على صدرو مغمضة عيونها وفاصمة على جبهتها مدورة...قاد رجليه مزيان مسرح رجليها على رجليه وجر عليهم غطا ...هز تيليفون ديالو حلو داخل بلاصت الكاميرات تاوع الرياض ...دخل التاريخ ديال اليوم وبانت ليه ملي خرجات الجردة بوحدها باش يضربها البرد ..لمح سلمى لي كانت جايا وتلاحت على جمرة كتهدد فيها وكاع الكلام لي قالت سمعو بحكم الكاميرة كتسجل حتا صوت بقا كيتفرج فالفيديو حتا لقطة لي دفعاتها فيها سلمى الارض وخلاتها بوحدها طايحة بلا شفقة ولا رحمة لمح جمرة كيفاش كانت طايحة الأرض كتبكي بحرقة وكتعيط بسميتو كأنها ماشي هاديك طفلة لي كتكون حداه وكلها نشاط وحيوية ...طفا تيليفون حطو جنب وهز راسو الفوق كيمسد على شعرها بحنان وهدوء ...خرجات تنهيدة طويييلةةة من أعماق قلبوو... سد عيونو مزير عليها حتا كيحس بيها كتمخشش فيه ..حدر عينو ليها لقاها كتحرك عليه ...هزات راسها الفوق وجاو عيونها نيشان فعيونو الحادين ...سدات عيونها من آلام لي جاها فراسها وحطات راسها على صدرو باش يحيد داك آلام لي جاها ...هزات راسها عاود ليه بعدما حسات براسها شوية ...بقات كتشوف فعيونو لي كيشوفو فيها بهدوء ...ميلات شنايفها ودموعها فطرف جفون عيونها..بدات تنخصيصةة خفيفة خرجات منها وعيونها البريئين فعيونو ..طلعو تنخصيصات تابعينها ...ودموع نزلو على خدها ...بقات سادة فمها وكتنخصص بصمت ودموعها سايلين ...مبقاتش صابرة وهي تحل فمها كتشهق وتبكي خشات راسها فصدرو كتشهق مخششة فيه..زيرات يديها على قاميجة الكحلة ليي لابس وبدات كتبكي بوتيرة قوية ... أما هو هز راسو الفوق متنهد وقال : كتبقاي طيري ..وطيري حتا كتجيبيها فراسك
هزات فيه راسها كتبلق فعيونها كاسرة صوتها وخشات راسها عوتاني فصدرو كتشهق وتحرك راسها بلا مزيرة على صدرو بضفارها
حرك راسو بالايجاب وهو كيشوف فسقف وقال بصوت خشن : وجهك قاسح
هزات فيه راسها نايضة من حضنو وعيونها فازكين بدموع ونطقات : وجهي قاسح [ حطات وجها على صدرو كتمسح خناينها مع قاميجتو مخلياه كيشوف فيها وهزات راسها مكملة على كلامها ميلة شنايفها ] قلتي وجهي قاسح اسي عثمااان
شاف فقاميجتو لي فازݣة بدموعها وخناينها وهز فيها عيونو قال ببرود : راه قلت ليك وجهك قاصح
حكات عيونها بيديها وحيدات من فوق رجليه جالسة جنبو وقال : سي عثمااان
همهم بنبرة اجشة : هممم
نطقات : سمحليا حيت ركبت ليك فالعود ديالك ولد العبد طيحني
دور راسو ليها وقربها ليه مخليها تبلع ريقها وقال بصرامة مهدنة : المرة جاية يرفع شي واحد صوتو عليك ولا ميحتارمكش وقفيه عند حدو
نزلات راسها بآسى تفكرات سلمى كيفاش عملاتها وقالت : ولاكين أنا ضعيفة
هز راسها من ذقنها مقابل عيونو مع عيونها وقال ببرود : نتي مرات سيد العمدة مكيناش شي حاجة سميتها ضعف فعيلت الوزاني وخصوصا مراتي
حركات راسها بالايجاب وقالت وهي نايضة خارجة من الجناح : كون واجد اسيادة العميد تشوف شخصيتي القوية عما قريبا وهاني انخرج ندور شويك باش نبرا دغيا ونوجد شخصية جديدة
خرجات مخلياه محرك راسو بلا حولا وناض متاجه الحمام ياخد ليه دوش ويبدل عليه حالتو
تمات هابطة مع دروج بشوية عليه وفاصمة مدورة على راسها ...تمشات متاجهة الكوزينة باش تشرب جاها العطش حتا كتلمح سعيد خارج من الكوزينة...شافت فيه وتجاهلاتو داخلة حتا كيجرها من يدها وكدور لعندو مخرجة عيونها فيه ...زول ايديه دغيا كيشوف فجنابو وقرب ليها قايل بلهفة : جج ج جمرةة
بعدات عليه دايرة مسافة بيناتهم وقالت ببرود : بعد لهيه اسعيد
قرب ليها باش يشدها من يدها ودفعاتو عليها ناطقة بحدة مكشرة على نيابها : قلتتت ليييك بعد عليا ومتجاوزش حدودك معايا وعرف شكون لي قدامك
نطق سعيد مصدوم من كلامها : كفااااش ..جمرة عارفة راسك شنو كتقولي ...
هزات حواجبها وقالت بنبرة مشحونة باستفزاز : شنو كتسحاب ...ياكما انبكي قدامك ونحني راسك ..متيقش راسك ..سيدك كيتسناني الفوق
حركات خطواتها باش تخرج حتا كيجرها رادخها مع الحيط تاع الكوزينة قال بحدة : إذن ماما وسلمى عندهم الحق غير شفتي الفلوس تبدلتي
بعداتو عليها دافعاه وطلقاتها بضحكة شادة فكرشها : ماما ؟؟ عاود شنو قلتي ....اميمتي على كرشي ضراتني بضحك [ خرجات فيه عيونها ممصدقاش مكرشخةة عليه بضحك] واش قلتي مااااامااااا ....واااااقااال ماماااا [ هزات يديها الفوق كتشكر ربي ] كنحمدك ونشكرك حيت ملصقتينيش فهادا لي معندوش شخصية..
نطق سعيد مراضيش : جمعي راسك ومتيقيش بزااف راك غتخرجي من هاد رياض غير كوني هانيا
لاحت شعرها ورا ضهرها ونطقات مستفزاه : لي فخيلك ركبو اولد مووو [ دارت عاطياه بضهر] ممسالياش ليك البرهوووش
خرجات من الكوزينة مخلياه اياكل حوايجو مراضيش ...وصلات حدا دروج باش طلع حتا كتلمح عذراء نازلة بشوية عليها هازة راسها الفوق ..حلات فمها من منضرها وجمالها الحاد لي كيفتن... حطات ايدها على فمها حابسة شهقة ..وصلات عذراء قدامها كطلعها وتنزلها ببرود ..تجاهلاتها غادية حتا كتوقف جمرة قدامها حالة فيها فمها وقالت مدهشرة : وااااااااااااو وشحال زوينة [ قربات يدها لعيون عذراء لي حادين حتا كتبعد مخسرة سيفتها من هاد المخلوقة لي قدامها حالة فيها فمها ] زويييينة والله ...شكون نتي
حيداتها من قدامها بهدوء محركة خطواتها حتا كتبعها جمرة كتجري واقفة قدامها : شكون نتي
قربات ليها عذراء معوجة راسها ونطقات ببرود : بعدي من قدامي البرهوشة
تمشات عذراء مخليا جمرة مخرجة عيونها وطلعات كتجري مع دروج بخطوات سريعة داخلة الجناح كتلمحو فسرير لابس سروال كيطمة فالكحل وتيشورت وبيسي على رجليه خدام فيه ...مشات لعندو كتجري مخشية حداه مصدومة مخلياه يشوف فيها : شكااين تاني
نطقات جمرة كتشوف فيه : واشفت واحد البنت زوينة دايرة بحال شي تركية ولاكين كتبان مرجلة يارب سلامة وغير مخنزرة
شاف فيها متنهد من هاد البرهوشة لي حداه وحرك راسو معندو ما يدير من غير صبر
صبح صباح جديد ..كانو مجموعين كلهم على طابلة الفطور مترأسها عثمان كان صمت سيد الموقف .. جالسين كيتسناو على سعدهم و وعدهم لالة جمرة لي صبحات ناعسة ...مليكة وسلمى بزز باش حابسين راسهم والغيرة كتاكل فيهم ... أما لآخرين جالسين عادي غير كيشوفو ..هزو راسهم جيهت دروج من خطواتها صغار ..كانت هابطة بشوية لابسة عليها كسيوة فالقهوي مشدودة من الخصر بارزو ليها وتنورة قصيرة لابساها فوق منها عاطياها واحد رونق واعر وأنيق مع ليبوط فالكحل طالع مع رجيلاتها حتا الركبة هابطة الكسوة حتا التحت شوي ...وشعرها مطلوق دايرة طاݣية فوق راسها هادوك لي كيكونو كلاسيكييين ماشي طاݣيةة عادية وفاصمة صغيرة على جبهتها..كانت فاتنة بكل المقاييس..قربات وصلات الطابلة ولقات عليهم صباح الخير...مشات عند عثمان باست ليه كتفو مخليا كلشي يشوفو فيها وهو كذلك طبع قبلة على جبينها راضي عليها..جلسات حداه مبتاسمة ..بداو الفطور ديالهم كيفطرو ..وجمرة غير كتهز وتحط العثمان باهتمام وكضحك معاه
هزات حريشة دهناتها بالكونفيتير وحطاتها فطبسيلو حتا نقزات مليكة قالت : مكياكلش الكونفيتير
شافت فعثمان وطبسيلو حالا فمها..مدات يديها باش تحيد الحرشة من صحن ديالو حتا كيحبسها بإشارة بيديه وهز الحرشة كلاها بشوية وهدوء مخليهم مصدومين ومليكة لي غتاكل حوايجها ... بتاسمات جمرة بخجل حتا لمحات الكيك تاع شكلاط حدا سلمى لي جالسة قدامها مدات يديها باش تهزها حتا كتكفح كاس د العصير على سلمى وكتنوض قافزة نطقات بصراخ : واااااااش لمككك مكتشوووفيييييش
جمرة بثلعتم : م مم مشفتكش اسلمى ووو والله
نطقات سلمى بصراخ وهي كتشاير بيدها : عمياااااا ولا شنوووو هاااا ...لا كنتي عمياااا العروبية سيري دوااااااي
نطق جلال موجه كلامو لسعيد : هدر مع مراتك البشار باش تسكت راه البنت مدارتهاش بلعاني
شاف سعيد معندو ميدير وحدر راسو
ناضت جمرة متاجهة لسلمى وهزات كلينيكس كتمسح ليها فحوايجها وكتهدر : عععفاااك اسلمى سمحيليا مكنتش قاصدة ... والله اسلمى عفاك اسمحليا
دفعاتها سلمى الارض حتا جات جمرة طايحة ..هزات سلمى يديها لي كانت شادة بيها كاس ويلاه بغات تنزل عليها حتا كيشدها ليها عثمان ملويها ليها كيرمقها بنضارات غريبة ...تم جار سلمى الكوزينة وكلشي تابعو والحاجة كتغوت : عثماااان وااااعثمان وفين غادي بالبنت اوليدي
دخل سلمى الكوزينة حتا كتبان ليه طنجرة فيها البطاطة كتصلق والبخار طالع الفوق والعافية شاعلة تحت من طنجرة... عوج راسو لسلمى لي كتفتف وقال بنبرة جنونية مهدنة : مراتي ..همم ؟ مراتي أنا ضربيها قدامي ..
نطق جلال محاول يهدنو : عمي تهدن الله يخليك
تجاهلو أو بالأحرى مسمعوووش وجرها لطنجرة وهي كتحرك راسها بنفي بهيستريةةة وعيونها على طنجرة لي صادرة صوت الغليان والبخار خارج منها ..: ءء اسييي عثمان عع عفاك لا اسي [ بدات كتغوت وكتنهج ودموع فعيونها هابطين وهي كترمقو جارها لجيهت طنجرة ] سي عثمان عفاك مديرهاش
وقف حدا الفورنو لي عليه طنجرة كتغلي ..جر يديها وحطها فطنجرة كتصلق حتا غوتات على أحر من جهدها كتصرخ وسعيد غير كيشوف مكوانسي وكاع لي فالقصر حلو فمهم من صدمة مصدومين من تصرف عثمان وهو حاط يدها فطنجرة عامرة بالماء سخون ومن الفوق العافية شاعلة من التحت زايدة طين بلة ...
رماها فالارض كي شي كلبة حدا رجليهم كتغوت وكتشوف فيدها لي مشوهة وخرج من الكوزينة ...لمح جمرة لي باقا طايحة فالأرض كيف خلاوها وهي كتبكي وتشهق ..مشا لعندها بخطوات تقيلة ..وقف لعندها هزها خاشيها فحضنو مدورة رجليها على خصرو وجها فعنقو كتنخصص ..طلع بيها الدروج داخل الجناح ديالهم ..داها حطها فسرير وناض خارج حتا كتوقفو بصوتها الباكي المهزوز : اسي عثماااان
شافتو وقف متلفتش ليها وناضت بخطوات بطيئة ناطقة بثلعثم وببكاء : ءء ااسي عثمااان
وقفات وراه مدوراه لعندها وقالت بصوت باكي كتشوف فيه : سمحليااا
نطق ببرود كيشوف فعيونها : باش تافقنا البارح
حدرات راسها : مموالفاش نتعامل بالقوة اسي عثماان
شدها من كتفها مزير عليها مخليها تسد عيونها وتنين بآلم .. فجأة طلق منها كيدور عينيه على وجها لي خسراتو بسباب ألم فكتفها من تزييرتو..نطق ببرود وهو كيمسد فكتفها بحنية مخليها ترمقو بناضاراتها البريئة وقال : حتا دابا ديري لي بغيتي وراه مغنبقاش دايمن أنا لي حاميك
طلق منها ودار غادي مخليها كتبكي وتشهق ناطقة : اسي عثماااان...اسي عثمااان ... أجي لهنا اسي عثماان [ غطات وجها كتبكي حتا كتجري لعندو معنقاه من لور مدورة يديها على كرشو ..وحاطة راسها على ضهرو كتبكي ] مقادراااش ..مقادراااش
حط يديه على يديها بغا يفكهم عليه باش يبعدها عليه حتا كتزير عليه مغوتة بصوت عالي مخليا ابتسامة خفيفة تبان على ملامحو الرجولية وبسرعة حيدها مراضيش حتا بينو وبين راسو ..نطقات بصراخ كتبكي : ومتمشييييييش [ تنهدات بعياء وقالت بهمس] متمشيش
تنهد تنهيدة طويييلةةة مخليا صدرو الفولاذي يطلع وينزل غمض عينيه كيتحسس يديداتها لي ضايرين على كرشو ..فك ليها يديها عليه بهدوء وحرك خطواتو الباب وخرج من الجناح مخليها واقفة فبلاصتها حادرة راسها كطيح فدموعها وكتشوف فيديها ..حلف لا بقا هدر معاها ولا حاداها باش تربى وتعلم دافع على راسها وتنقص منها داك البكا لي فكل مرة تبكي .. هبط التحت كيلمحهم جالسين كاملين فصالون مجموعين وصدمة باقا على وجهم ..سعيد وسلمى ومليكة لي مكانوش داوها لسبيطار على يدها لي تشوهات ..
وقف عثمان على الحاجة لي قالت : آش داكشي درتي فالبنت ؟ هااا ..ماشي تالديك الدرجة اعثمان
تجاهلها كأنو مكانتش كتهدر واخا هي اصلن عجبها الحال فشي لي دارو لسلمى وبقااات فيها نيت جمرة ...تفطح حداها فالفوتاي ناشر تݣلضيمتو عليهم وحياة وجلال وعذراء غير حاضيين فهاد المخلوق لي دايرها قد راسو ومهدن كأنو سيد مخاصو حتا خير ..كمل قهوتو فيساع وناض
نطق عثمان بهدوء موجه كلامو لعذراء وجلال وهو غادي متاجه المكتب خاص ليه لي فرياض : تبعوني [ شاف في فاطمة الخدامة لي واقفة ] ملي يجيو كريم وعاليا وصليهم المكتب
نطقات فاطمة حادرة راسها: أمرك سيد العمدة
ناض جلال وعذراء متاجهين لعندو داخلين المكتب وسدو الباب المكتب ديال العميد عثمان كان غارق فصمت مشدود عاد سمعو دقان وتمو داخلين عاليا وكريم ...كان المكتب مضوي بنور باهت...ووسط الطاولة الإلكترونية خريطة ثلاثية الأبعاد كتعرض موقع قاعدة سرّية وسط الجبال... عثمان واقف...ويديه مشبوكة .. ونظراتو
... غير ضوء الخريطة الرقمية لي كتشعل قدامهم على الشاشة الكبيرة وسط الطابليي ... عثمان لي كان واقف يديه من ورا ضهرو ..ونظراته دايزة على كل واحد فيهم عذراء ..جلال ..عاليا... كريم… ومعاهم 001 كيظهر غير بالصوت من البيسي.. مجهول الهوية كالعادة.
عثمان [ نطق بصوت تقيل ومرتب] :
المهمة هاد المرة فـ "زاوية س" منطقة معزولة ومراقبة من تنظيم مسلح كيخطط لهجوم على منشأة حيوية فالمغرب ... الهدف ديالنا واضح الزعيم كيتخبّى فموقع محصّن...وكيحتافط على معلومات حساسة لي ممكن تدمّر توازن الأمن فالمنطقة...وهادشي ماشي اعتباطي… عندو قاعدة بيانات كيتواصل بيها مع فروع خارجية وهادشي خاصو يتقطع من الجدر
001 [ نطق صوته من السماعات بارد ودقيق وغامض ] : قاعدة البيانات مشفرة ومحمية بنظام داخلي...التسلل الإلكتروني غير ممكن من البعد... خاص شي حد يدخل فزيائيًا ويسحبها من الخادم الرئيسي اسيادة العميد.
نطق عثمان مباشر بالخطة موجه كلامو لكل واحد فيهم : عذراء نتي غادي تدخلي من الجهة الخلفية متنكرة.. وغتجمعي معلومات مباشرة من النفق قبل ما يكتاشفوها كايْن هنا فهاد النقطة [كيشير فالخريطة] ...انتِ كتعرفي كيفاش تمشي بلا ما تحسي [ شاف فجلال ] ونتا اجلال غتكون الدعم ديال عذراء من بعيد ..قناص على التلة غتغطيها وكتسكت أي خطر كان ونتا اكريم غتسهر على التنسيق الميداني وغتراقب الحركة من طابليت ديالك وغتعطي التعليمات لحظة بلحظة… وغتبقى على تواصل مباشر مع الجميع [ شاف فعاليا ] نتي اعاليا غتختارقي النظام الأمني ديالهم... وغتطفي الكاميرات كاملين فنفق وغتفتحي الأبواب الإلكترونية فالتوقيت المحدد.
نطق 001 : وأنا غادي نكون المراقب الأعلى..أي طارئ أو خطة احتياطية كتوصلني أولاً..غنمدكم بمكان الزعيم الحقيقي مباشرة قبل ساعة الصفر وغنوصل ليكم الفلاشة لي غتختارق ليكم كاع الخطط باش يوصلونا ... وبمجرد ما غتوصلكم الفلاشة خاصها تدار فالسيرڤور المركزي وبعدها النظام غادي يعطي 3 دقايق قبل ما يكتشف الاختراق... بهاد الوقت ..عذراء خصها تخرج بسرعة من نفس النفق.
[ نطق عثمان بهدوء ] الزعيم راه كيشك ..وتحركاتنا الأخيرة خلاتو فـ حالة تأهب.
ولكن هادي الفرصة الوحيدة نطيحو الشبكة كاملة… مشي غير الراس.
كيتقدّم خطوتين ...كيدير إيديه فوق الطاولة الإلكترونية وكيزيد من كلامو :
ما نحتاجوش نوصيكم… حيت عارف شكون معايا ..كتسكتو وكتنفذو.
غادي تخدمو كجسد واحد، أي خلل راه النهاية
السكون عم المكتب ..وكل واحد فيهم كيشوف فـعين الآخر ..و كلمات العميد ديالهم كتلصق فالمخ…
خرجات عاليا وعذراء من المكتب شادين الباب من وراهم وحركو خطواتهم البالكون كيطلو على جردة .. نطقات عاليا وهي كتشوف فجردة المزينة بالورد على اشكال ونباتات كذلك : كي جاك رياض
نطقات عذراء بهدوء : مبيهش
شافت عاليا فعذراء مبتاسمة : وجلال
ضحكات عذراء بسخرية وقالت : هداك ؟ ..جلال كل مرة وأنا وياه مشادين ومخاصمين .. جلال كريم ونتي اعاليا..واخا هكاك [ شافت فعاليا مبتاسمة] يوقع لي يوقع حنا ديما خوت وعمرنا غنساو بعضياتنا والاب ديالنا هو العميد ههه
عاليا بضحكة : وااييييه سيادة العميد احسن واحد جيت عندو وفخورة كوني من الفريق ديالو
عذراء بابتسامة هادئة : تعقلي على نهار كريم كان جرك من شعرك حيت كنتي كتهدري مع بوليسي وجا العميد عطاه قتلة العصا هه
عاليا كضحك : وايييه عمرني نسااا وحتا جلال فينما يتعصب عليك ولا يرفع صوتو عليك غير كيشوف العميد كيصقل
عذراء كتشوف بعيد : انشاءالله نسالو هاد القضية فأسرع وقت [ شافت فعاليا ] وما ينقص حتا واحد فينا
تنهدات عاليا تنهيدة طويييلةةة: اميييين يارب أنا بعدا ديمن معاكم حتا نشرف هههه
بداو كيضحكو حتا كيلمحو شي وحدة كتقطع فالورد كان مزروع فواحد القنت وكان الورد ديال مليكة لي كانت زارعاه ورادة ليه البال ديمن ..طولات شوفة عذراء فهاديك لي كتقطف الورد ولي كانت لابسة قوبية عريضة دايرة القب على راسها وسروال بوي فراند..ضهرات شبه ابتسامة على ملامحها الباردة وغير من القصورية تاع البنت عرفاتها جمرة ..دارت جمرة كتقاد فالورد فيديها وكتستفو وكضحك
نطقات عاليا بإستغراب : شكون هاديك
عذراء : مرات سيادة العميد
عاليا بصدمة : اوااااه واش هاد زين كامل مديه سي عثمان ايوا معندي ميتساالو وشحال كيوت ههه
عند جمرة لي كانت كتقاد فالورد فيديها حتا كتهز راسها كتلمح عذراء وعاليا كيشوفو فيها من البالكون ..توسعات ابتسامتهاا ملي شافت عذراء ومشات كتجري لعندهم مخليا عذراء تأفأف عارفاها مغطلقهاش. .. دخلات من البالكون والقب على راسها وديك القبية العريضة لي لابسة ومع هي عامرة شوي رداتها بحال شي دبدوبة وكيوت جات كتحمق وحنيكاتها مزنكين كيبان وجها صغيور وسط من داك القب الكبير..ضحكات فوجهم ببلاهة وخبات الورد ورا ضهرها لايشوفوها ويوصلوها المليكة
عاليا بابتسامة : مخبية الورد ..علاش زعما ههه
جبدات جمرة الورد وقالت بهمس : ءء هذا قطعتو باش نعطيه لسي عثمااان وخاصني نخبيه حيت قطعتو من الغرس ديال خالتي مليكة ويلا شافتني غتعصب مني
ضحكات عاليا بقهقة وقالت : لسي عثمااان غتعطي الورد
قندشات جمرة ميلة شنايفها: علاش واش خايبين [ قوسات حواجبها ] أجي بعدا شكون نتي
عاليا مدات يديها مسلمة عليها : أنا عاليا خدامة مع راجلك امدام جمرة
جمرة : حيدي وااحيدي ديك مدام [ شافت فعذراء لي مخنزرة ]وااشكون نتي
شافت فيها عذراء ناطقة بهدوء: مرات جلال
وسعات جمرة عيونها : هااا...وامكانش فخباري
سمعات صوت عثمان ودراري فالمكتب خارجين وقالت بزربة : ناري هاهوا خارج خاصني نمشي نقاد هاد الورد ونحيد منو تراب وعاد نعطيه ليه
طارت من حداهم مخليا عاليا ميتة بضحك على برائتها .. أما جمرة لي تلاقات مع عثمان لي خارج من المكتب ملمحها فداك الحوايج لي لابسة ويديها لي لور مخبيا الورد جاتو فشكل فتصرفاتها..دازت من حداه هربانة حتا كيجرها من القب ديالها حاطها قدامو ونطقات بآلم مبلݣة عيونها كي جنية : اي اي وااااي وغير طلق الله يرحم ليك الوالدين راك قسحتيني
شدها من قرفادتها كي الفركوس وقال بصلابة : شداكشي مخبية وراك
بدات كتسايس فيه مخليا كريم وجلال يشدو ضحكة من منضهرهم : وغير طلق اسي عثمااان ...اي ايي وراك قسحتيني [ خرجات فيه عيونها زعما رحم وطلق ] لا للعنف اسيادة العميد
شاف فكريم وجلال ومأ ليهم براسو ومشاو مخليينهم بوحدهم..شاف فيها و طلق منها بهدوء وقال : آش مخبيا وراك
عضات شفتها سفلية ويديها وراا ضهرها كتلعب بالورد ... حدرات راسها وجبدات الورد مداه ليه ..
هزات راسها بشوية كتشوف فيه وقالت بهمس : جبتو ليك
حدر عينيه الورد لي كان بلوان متأملو وشاف فيها هي لي حادرة راسها...تمعن فيها الثواني فلحضة تخيلها هي بنفسها راه وردة أو بالأحرى خدات جمال انواع الورود فالعالم ..حنحن مدوز يدو على وجهو وشد فكتفها مبعدها من قدامو وقال بدون اهتمام وهو عاطيها بضهر غادي : لوحيه وبدلي عليك ديك الحالة ..
بقات وراه على وضعيتها حادرة راسها كتشوف فالورد لي كانت مداه ليه ...بداو شفايفها كيترعدو وحناكها حمارو...جمعات شفايفها ودورات وجها كتشوف فرياض ..غمضات عيونها وحلاتهم ..وتمات طالعة مع دروج الجناح .. حلات الباب ودخلات سادة عليها ..حطات ضهرها على الباب كتشوف قدامها بنضرات خالية ..هزات الورد قدام عينيها كتشوف فيه وقالت : تعدبت عليه فلخر يقوليا لوحيه
مشات الحمام لاحتو فسليلة تاع زبل ومشات السريرها جلسات فيه كتشوف ممسروطاش ليها ..بغات تبكي ولاكين مبغاتش ..بغات تغوت ولاكين مقدراتش.. شافت فحالتها لي عامرة تراب وخسرات سيفتها ..مشات الحمام غسلات عليها حالتها وشعرها طويل لي عدبها فالغسيل كل مرة ..خرجات لابسة بينوار فالبيض واصل لحد ركبة ..
لبسات حوايجها لي كانو عبارة عن كسيوة فالبيض وفيها زويوقات فصدر بلوان ..جمعات شعرها من جوانب بضفيرات صغار وسبيبيط
رشات رويحتها وهبطات التحت العندهم كتلقاهم مجموعين على طبلة الغداء ...مشات ريحات معاهم وبداو الماكلة ديالهم وهي كتحط العثمان قدامو وهو ممسوقش ليها ..شافت فيه بنص عين كترمقو بنضاراتها معاجبهاش الحال..شافتو ناض كيمسح في فمو وناضو حتا عذراء وجلال معاه ..سبقوه خارجين برا مكسيرين لوجهة تاع الخدمة وهو طلع الجناحو هز شي ملفات والمسدس ديالو وسوارت طوموبيل وخرج هابط التحت ..شافتو غادي الباب حتا كتنوض بزربة لعندو وقالت : فين غادي
نطق ببرود بلا ميشوف فيها : الخدمة
حركات راسها بالايجاب وقالت بصوت حنين: الله يعاونك
عثمان نطق بجمود كيلبس فمونطوه : أمين
حل الباب خارج حتا كتوقفو بصوتها المثوتر : واش باقي مقلق مني اسي عثماان
شاف فيها شوفة عادية وخرج ساد الباب بلا ميجاوبها مخليها تحدر عيونها الأرض
مشات الكوزينة كتلقا الخدامات مجموعين كيتغداو .. غير شافوها ناضو مسرسبين مستفين قدامها ومتوترين ..شافتهم فديك الحالة وبتاسمات ناطقة بعفوية: غير جلسو البنات كملو غداكم
شافو فبعضياتهم عاد شافو فيها هي لي مبتاسمة ليهم ونطقات فاطمة لي هي رئيسة تاعهم : أمرك مولاتي
نطقات جمرة بحنية : عفاك واخا توجديلي أتاي بالاعشاب كنحس بحلقي كيضدرني
ناضت وحدة من الخدامات كتوجد ليها فكاسها وهي مشات جلسات فواحد الكرسي تم ..بعد دقائق بعدما وجد حطاتو ليها قدامها ومشات ..بدات كتشرب فيه وعقلها سرح بعيد ..بلعات ريقها من تجاهل ديالو ليها وعلى الورد لي قاليها لوحيه ..حسات بدموعها عوتاني غيغلبوها وناضت خارجة حتا كتشوف حياة كتنقز وفرحانة هازة تيليفون والحاجة حتا هي كضحك وفرحانة...مشات لعندهم الصالون جلسات حداهم وقالت بإستغراب: الحاجة ؟؟ حياة ..اش واقع مالكم شنو كاين
نطقات حياة بفرح : صحيبتنا جاااااياااا ..
جمرة : وشكووون
حياة بغمزة: وياسميييين ههه اولد اعمي عصام ومرات عمي حليمة
جمرة بفرح : هااا واش بصح... ناري واخيرا انتعرف على ياسمين
ناضت الحاجة على عكازها فرحانة وقالت وهي متاجهة المطبخ: يلاه تبعوني البنات نوجدو كاع شهيوات لولادي
نطقات حياة معبسة شنايفها : وانا اجدة
الحاجة ضرباتها بعكازها : وراه قلت ولااااادي كاملين ...علاه نتي ماشي بنتي ...يلاه زيدو قدامي
زادو قدامها فرحانين بمجيئ ياسمين وجمرة لي فرحانة حيت الرياض غيعمر وغتلقا صحابات كتار ومعامن توانس ..دخلو الكوزينة والحاجة لي خرجات كاع الخدامات يدورو برياض ويوجدو غرفة العصام وياسمين وغرفة التسنيم بنتهم ولالة حليمة ايلا فاطمة لي بقات معاهم ديرا يدها معاهم
وجدو شلايض والعصاير بالانواع ومختلف نكهات ..صايبو دجاج المحمر ولحم مشوي وأي حاجة كانت معمرة العين ..وطبيعة الحال منساوش شهيوات المفضلين لكل واحد عصام وجلال وعثمان وسعيد ..جمرة لي كانت فرحانة وغير كضحك والكوزينة مرونة سفاهة على علاها..الحاجة دور ..دور وضربهم بالعكاز وهوما ميتين عليها بضحك وشادين فيها
وجدو كلشي وستفوه فطبلة لي فالكوزينة حتا يوصل الوقت ديال العشاء ويحطوه ..
خرجات جمرة وحياة والحاجة وكاع البنات لي خدامين فرياض وفاطمة مشاو الحمام الكبير لي كاين فرياض ...سخنوه اوجدوه مزيان ودارو تحميمة فاعلة تاركة حكو البعضياتهم وحتا الحاجة لي مخلاتش من جهدها مشطات لهم شعرهم اما حتا الحكان فراه متقدرش عليه بحكم سنها ... خرجو من الحمام وكل وحدة مشات الجناح ديالها
عند جمرة لي دخلات الجناح محيدة البينوار بان جسمها الابيض والممشوق ..دهنات جسمات بعناية بالكريمات بنكهة الخوخ ورشات سبراي بنكهة الخوخ حتا هو ..لبسات ملابسها الداخليه وديباردور فالابيض وكولون فالابيض حتا هو ...نشفت شعرها مزيان حتا ولا مسرح على ضهرها فايت مؤخرتها ..لبسات قفيطين خفيف وسامپل فشيبي ..مشات المراية تقابلات معاها .. دارت مرطب لوجها بنكهة الخوخ ...وهزات كحيل حر كحلات عويناتها الكبار وجراتهم مزياااان مخليا خط طويل يبرز جمال عيونها كتر ما هوما بارزين ...عاد هزات ݣلوص حتا هو بنكهة الخوخ دوزاتو على شفايفها البارزين والمنفوخين معولة ورشات باغفان نفس نكهة تاع الخوخ خفيفة معولة دوخهم برويحاتها .. لبسات بليغة فبلون كاصي سامپل وطلقات شعرها مسرح ورا ضهرها مدورا عليه سليسلة بذهب من ودنيها ومخليا خلاخلها هابطين معا شعرها عاطيينها رونق خاص وزوين ..شافت راسها فالمراية كدور وكضحك عاجبها راسها وقالت بتلحوين : اييي وشحال فنة كنبان بحال شي وحدة بعقلها وعندها 25 سنة [ ضربات راسها ] علاه أنا معنديش العقل ايوا الله يستر [ عضات شفايفها كتلعب بشعرها ]ايوا راه مزوج غير سي عثمان وخلاص ..ايشوفني غيهبل...
حركات راسها بلا حول وݣفضات جلايلها وناضت الجناح تقادو لا يصدق يجي ويلقاه مرون وهو مكيحملش روينة.. عدلات الجناح مزيان وقداتو وعطراتو بالمعطر عاد خرجات هابطة التحت ..لمحات الحاجة وحياة لي كانو حتا هوما لابسين مقاد ومعاهم حتا مليكة وسلمى لي جاو ..لمحوها هابطة بخطوات بطيئة وخيراتها كيتحركو معاها مع كل خطوة .. دازت على سلمى لي جالسة فالفوتاي وشافت فيها وفيدها لي مدورة عليها الفاصمة وقالت : على سلامتك
خنزرات فيها سلمى ما مجوباهاش وتجاهلاتها جمرة مشات ريحات حدا الحاجة وحياة لي كيتفرجو فالفيلم تاع العشية [ هاديك حياتي .. بغيت نقوليك لي كتفرج فيه الله يعطيك دقة كتعجبني فيهم غير ميسون 😂🫦]
مهيم جلسات حداهم مبتاسمة والحاجة لي هازة خنافرها وتشكر فزين جمرة قدام مليكة وسلمى لي مغززين فسمهم ...
نطقات حياة فودن جمرة كضحك: باغا تفقسيهم بزينك ولا
نطقات جمرة كضحك : خليهم يتفقصو وخلييييهم
ضحكات حياة بصوت عالي وجمرة حتا هي مخليين سلمى كتشوف فجمرة فزينها وفورمتها مكرهتش تنوض تريشها من الغيرة لي كتاكل فيها ..
جاو الخدامات وجدو داكشي فطبلة وقادوه بزواق وبخرو الرياض وجلسو كيتسناوهم يجيييو
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.