محتوى القصة

عند ياسمين لي كانت طالعة مع دروج هازة فيديها تيليفون كتبقشش فيه وعاقدة غوباشتها كتبان عليها مقلقة من شي حاجة ..وصلات الجناح ديالها حلات الباب ودخلات بخطوات بطيئة ما مسموعاش ...سمعات صوت تقرقيب فدريسينغ كأن شي حد فالغرفة ... عوجات شنايفها بزعل عارفاه عصام لي غيكون فدريسينغ ... تجاهلات الوضع ومشات جلسات فسرير كتشوف فتيليفون ومخنزرة متجاهلة تقرقيب لي كاين فدريسينغ ولي هي عند بالها بلي هداك عصام ومبغاتش تمشي لعندو بحكم انها مقلقة منو كأي أزواج كيوقع سوء تفاهم بيناتهم ولي هادي شي حاجة لي عادية ... حتا كتفكر بلي عصام مكاينش فرياض اصلن ..هزات راسها مستغربة من تقرقيب لي كاين وتجاهلات الامر بسرعة ضنا كا تخيل .
حدرات خاشية وجها فتيلي كدور فأنستاغرام بهدوء كتشوف فهادي وهادي وكضحك على شي حاجة تافهة طلعات ليها ...طاح تيليفون من يديها فوق من رجليها وصرخات بصوت عالي نايضة من بلاصتها كترعد...
الداخل فدريسينغ كان واقف شخص ملثم لابس كلشي كحل ...وسلا*ـح كبير فالاسود ورا ضهرو معلق مع سكيـ*ـن فجنب خصرو فسروال مخشي بين سمطة ..ولثام فوجهو مدرق ملامحو لي مجهولة ومخفية ..تحنى بشوي الارض حيد طابية لي كانت مفرشة وبانت الخزانة لي كانت فالارض مزروعة تم ومعارفها حد ...ورك بإبهامو على البصمة باش يحلو حتا كيوقف فجأة ..هز راسو كيشوف ببرود قدامو بعيونو لي كانت مغيرة ... عين فالݣري وعين فزرق ..مد يديه جبد منديل من جيبو فالاسود كذلك ..مسح البصمة من بصمات صبعو بخفة ...حط المنديل فوق الارض حدا رجليه بهدوء ونقر بأصباعو على الازرار مشغل الارقام ديال كلمة سر الخزانة ..تسنى الثواني حتا كتحل الخزانة وضهرو شبه أوراق ...مد يدو هز الوراق كيتفحص فيهم بعيونو صقرية ...حط يديه على الارض بقبضة يدو لي كانت مغطية بقفازات فالكحل من جلد ...
وقف من الارض حاط ركبتو على الارض ..ومع الوقفة كان سلا*ـح لي فضهرو طاح فالارض بقوة حتا صدر صوت قوي ...
تسمعات صرخـ*ـة من ياسمين كانت قوية كتشعل فالأبدان ...تحنى بزربة هز السلا*ـح ديالو من الارض والوراق كذلك ...حرك خطواتو خارج من دريسينغ من الباب حتا كتخبط فصدرو شادة ليه فحوايجو الكحلة كترعد وكتبكي لون د*ـم مخطوف من وجها ..
ياسمين هزات راسها عيونها المدمعة نيشان فعيونو الملونة المغيرة لي كيشعو برعـ*ـب والبرود ...وقالت بهمس مزيرة على صدرو بقبضة يديها ويديه هو دايرين على خصرها شادها لا طيح ..
ياسمين بهمس كتشوف فعيونو بناضرات دايخة بصوت باكي : عع عصاام .
ياسمين بهمس كتشوف فعيونو بناضرات دايخة ودموعها نازلين : عع عصاام .
كانو عيونهم ملاقيين فناضارات متضاربة ..هو عيونو كتشع برعـ*ـب والبرود الضالـ*ـم لي مكتاسيه كامل من رجليه الراسو ...اما هي فكانو عيونها كيشعو فقط بالخـ*ـوف وثوتر وعدم الحماية وهي كتشوف راسها فأحضان شخص آخر من غير عصام ...حبيب قلبها اولد قلبها ...
مدات يديها دفعاتو بقوة من صدرو كتبكي وصدرها كيطلع وينزل بعنـ*ـف ...شافت فيه بناضارات مصدومة وقلبها كيعزف طبولة داخل صدرها ...
ياسمين بكلمات متقطعة : شش شكون ننن نتاااا ..ششش كو شكون نت ننن نتا نتاااا ..هدررر شكوووون نتاااا .
دار شاف وراه ببرود مشا هز شكارتو لي كانت كذلك فالكحل علقها فضهرو ودار غادي خارج حتا كتشدو من كتافو دافعاه الداخل الدريسينغ وقالت بصوت مرتافع خوفان : ءءءء اااااناااا مغنخليييكش تمشيي من هناااا سمعتيييي ...ننن نتاااا غتبقااااا هناااا الشفاااار ....
قلب وجهو زافر بغيض عيونو فقط لي كتبان وقال بهمس بصوت مشفر من الجهاز لي معلق ورا راسو كيغير صوت : حيدي من قدامي .
هي خرجات عيونها مصدومة والخوف زاد ركبها من اول وجديد من صوتو لي كان مرعب بقوة ولي هي عرفاتو بلي صوت مزور ماشي صوتو الحقيقي ...مشات هزات بوكي تاع الورد من زاج حيدات كاع الورد وهزاتو عليه كتخلعو زعما : وااااااالله لا خرجتي من هنااااا انمشييييي دااااابااااا نقوووولهااااا الراااااجلي وهو لي غااااايجي يتحاااااسب معااااك ...عصاااام هو لي غيعرف ليك .
المجهول ببرود : وشكون ݣاليك نشدك هنا نيت ونغتاصـ*ـبك [ سكت شوي مطول وقال ] ونخلي نيت راجلك يجي يشوف هادشي ..لهاد درجة مخفتيش اني نقدر نأديك وندير فيك لي بغيت ...هممم ؟ [ بفحيح ] ا ياسمين .
بداو يديها كيترعدو عليها ما مصدقاش شنو لي قدامها وشنو لي قال ...بلعات ريقها بصعوبة العرق نازل من جبينها بقطرات ..شافتو بدا كيقرب ليها بخطوات بطيئة وهي تبدا راجعة بلور كتفتف والفاز لي فيدها قرب يطيح بزز باش شداه لا يفلت من يديها ...
حاصرها مع الحيط واقف اونفاص معاها كيشوف فشفايفها لي مبللة بدموعها و شفار عيونها لي كانو مبللين ومفككين بسباب دموعها لي نازلين ...قرب وجهو لوجها باش يتمادا عليها ...اما هي لي كانو عيونها مغمضين كتبكي فصمت من هادشي لي فيه دابا وهي كتخيل راسها راجل اخر غيقيسها بعد راجلها حب حياتها ...
حلات عيونها بجهد مشرعاهم فعيونو الملونة لي كيشوفو فيها اوجهو قريب من وجها ...حلات فمها عاضة على لسانها ومغيرة نضارتها الخوفانة الى نضرة حادة كلبؤة شرسة ...وقالت بصوت خافت موركة على حروف كلماتها مكشرة على نيابها والفاز فيديها كانت هزاه الفوق : نمووو*ـت ونتعدم بأكفس إعدام ..ومنخليش شي ولد المرا يقيس لو شعرة مني من غير رااااجلي حبييييبي ..تمرةةة قلبي اوروحي ... ندير اي حاجة ..اي حاجة نديرها ومنسمحش ليك اولد الحرااااام ..
على آخر كلماتها كانت ضربات بالفاز تاع زاج على راسو حتا تشتت على راسو كامل وهزات رجليها وضرباتها نيشان على حجـ*ـرو فالمنطقة المعلومة مخلياه يهبط طايح فالارض شاد فحجـ*ـرو .
عند جمـــــرة وعثمـــــان ••••
كان داخل من الباب تاع واحد المول لي كان كبييير ورجالي فيه حوايج رجالية وكاع مستلزمات لي خاصة بيهم ..هي وراه كتمشا بخطوات بطيئة متوازنة مع خطواتو البطيئة كذلك شافت البنات لي فالاستقبال لي فور ما دخل عثمان خرجو عينيهم ...زمات شنايفها معاجبها حال ..ومشات كتجري وقفات جنبو شادة ليه فكمام حوايجو كتبان بحال شي بنية صغيرة ..هو دور وجهو ليها مهبط راسو بحكم قصوريتها وقال ببرود : شكاين .
جمرة قلبات عيونها قالت بنفخة كضحك : شوف قدامك اااسي عثمان .
شاف فيها مطول من ديك " اااسي عثماان " حتا وهي مقلقة منو الى انها ديك لكنة ودلع باش كتنطق سميتو باقية ... تنهد شايف قدامو ويلاه تحركو دوك البنات وقفو قدامو باش يرحبو بيه دايرين سبة حتا كيضرب فيهم هاز يدو مشير على ولد كان حتا هو خدام تم ...وخلى البنات لي واقفين فبلايصهم غياكلو جنابهم من القمعة .
جمرةة لي عجبها الحال كيفاش تجاهلم وخلاهم زادت تشبتات فيه كتر ودورات راسها لوراء كتشوف فالبنات لي كانو حتا هوما كيشوفو فيهم ..شافت فيهم بناضرات مستفزةة هازة حواجبها بطريقة كتستافز وخرجات لسانها معيبة عليهم ..
هوما خرجو عينيهم مصدومين من هاد المخلوقة لي قدها قد حك تاع دانون حتا نص مييترو ما فيها كتبان حدا عثمان قد بنتو معلقة فيه ومن الفوق جالسة كتعيب وضحك عليهم وطلعاااات قصيييييورة ومطيورة ..
جا دري وقف عليهم حادر راسو جامع يديه قدامو ولي كان كيبان فعمرو ديك 18 سنة باقي صغير وباين عليه خدام هنا غير على قبل مصروف قرايتو ونطق عثمان بهدوء مريب : هز راسك الله يرضي عليك .
هز دري راسو فيه بإحترام وقال : سمحليا اسيدي ولاكين انا خدام واي كليان جا عندنا هنا خاص نحني ليه راس .
طول فيه شوفة لثواني كيحلل فيه من عينيه حتا كيحنحن وقال ببحة رجولية عثمان : غتحني راس لواحد بحالك بحالو فهاد دنيا ؟
نطق دري فاهم قصدو حشمان يهدر : اه عندك صح ولاكين اسيدي .
عثمان بهدوء : سيدي وسيدك وسيدنا جميع نبينا رسول الله .
بتاسم دري من هاد سيد لي جا عندهم ولي كان أول واحد يتعامل معاه بهاد طريقة زوينة لي خدم فيها هنا فهاد شهور القليلة ..
هزهز راسو بإحترام وقال : عندك صح ولاكين شنو غنديرو ...فهاد زمان ايلا محنيتيش راس ميرحموكش [ شاف فيه بناضرات حزينة ] والله ميرحموك .
حدر عثمان عينو على يدو لي معلقة فيها ديك جنية لي حداه ...طلقات منو دغيا فور ملمحاتو ..دور راسو لدري وقرب ليها جارو من عنقو خاشيه فحضنو مقرب شفايفو لوذنو وقال وهو كيطبطب على ضهرو : حنا تخلقنا باش نعبدو الله ومنحنيوش راس ....حني راس لي خلقك ومتحنيهش لي كيفك وكيفو [ طبطب على عنقو بشوية ] تفاهمنا اولدي .
بادلو دري العناق وهو كيضحك من حنية هاد راجل وكيفاش حس براحة فور معنقو خاشيه فحضنو ..بعدو على بعضياتهم شاد عثمان فكتف دري ..جبد كارط ڤيزيت من ڤيست ديالو مدها لدري وقاال : نمرتي ..اي حاجة خصاتك عيط لي [ بتكرار ] عنداك .
نطق دري بابتسامة : شكرا اعمي والله [ شاف فجمرة مبتاسم عرفها مرتو غير تعليقة لي معلقة فيه وتخنزيرات لي كانت مخنزرة فدوك البنات وقال بنبرة مضحكة كتبين على برائتو ] وحتا نتي شكرا اخالتي .
جمرة ميقات فيه من خالتي لي قال وقالت بنبرة لادغة معيبة فيه : لواه جداك .
ضحك من كلامها لي كيضحك ونصارف يشوف خدمتو ويجيب داكشي لي باين شنو باغي عثمان غير من شكل ستيل لي لابس اما عثمان فهبط عينيه ليها كيشوف فيها بحيرة ..غير بنيتة صغيرة وصافي ...منفورة محطوطة ..
تحنى ليها مقرب وجهو حدا وجها حارقها بنفسو سخون وقال بهدوء : لي نقصو ليك ربي فطول عطاه ليك فلسان ..
هزات فيه جمرة راسها مبلقة فيه عويناتها كي جنية : هااا .
تنهد مطول وقال : واش مكتبتيش هاا ..واش فيك شي حاجة كتنغزك من التحت .
تأفأفات بزعل وقالت : وااشدرت هااا شدرت والله ما درت شي حاجة .
عثمان تنهد وقال ببرود : ݣلعي يدك من حوايجي .
جمرة بعيون مخرجة : هااء ؟
عثمان هز راسو الفوق بلا حول نطق : طلقي مني الله يرضي عليك .
خنزرات فيه وقالت : فين شادة فيك هاا فين شادة فيك انا ...وااامتيقش راسك اشريف ابسم الله عليك .
هبط راسو شاف فيديها لي شادين فكمام حوايجو بقبضتها صغيرة غير بنية وشادة فباها من حوايجو لا تلف ليه وتبقا بلاش ...شداتو ضحكة من شدة لي دايرة ليه وكيفاش مزيرة فيه وكون غير شدات فيدو شي شدة تكون رومانسية وكتبين عليهم بلي راهم مزوجين كيف بغات هي تبين لكاع لي هنا لأنو هو مني دخلو وهو عايق بيها ...بغات دير فيها مطيورة وزعما هذا لي شادة فيه راه راجلي ..البنات يشدو فيدين رجالاتهم بكل رومانسية وهي شادة ليه فحوايجو بطفولية بحال شي بنية صغيرة خايفة لا تلف على باها
هز عيونو فيها وقال : شدي فيدي ومتشديش فكمام حوايجي الله يهديك .
هبطات عينيها بزربة كتشوف فراسها شادة فحوايجو مزيرة عليه ..شرعات عيونها وبعدات عليه دغيا واقفة مربعة يديها غير سنفورة واقفة حداه .
هو شاف فيها كيفاش قالبة وجها عليه بنفخة ما راضياش وكضرب فرجليها مع الارض مربعة يديها قدامها ..حرك راسو بلا حول وقال بهمس رجولي : الله يدير شي تاويل دالخير وتعطيني صبر أيوب .
سمعاتو شنو قال ودارت لعندو دموعها قربو ينزلو حسات بالحݣرة كأنها كتبان بحال شي بنية صغيرة قدامو وقالت بنبرة قريبة شوي البكا : واااعثماااان .
جرها لعندو قابطها فجنبو وتمشا قاصد دري لي كان شير ليه باش يجي يشوف شي حوايج .
وقف عليه عاقد غوباشتو مشا هز الحطا لي بانت ليه بلا ما يبقا يختار ويتخير عندو غير نيشان مي من زهرو كيجو فيه غير الحطات المهيبة والواعرة ..شد داكشي لي غيلبس فيدو دار غادي بخطواتو قال ببحة كيزير يديه على جمرة لي باغا طلق منو بلا ميشوف فيها : هاني غنمشي الحمام ندوش ونجي .
جمرة بتساؤل : غدوش هنا ؟
شاف فيها مطول وقال ببرود : ايه .
جمرة قلبات شنايفها : وعلاش .
قرب محني ليها ..ونطق فوذنيها بهمس رجولي كيدوب : ندوش من داكشي لي درنا فطريق .
جمرة بغباء : اويلي علاه شنو درنا حنا ..شوف راك نقي اسي عثماااان .
تنهد بعمق مغمض عينيه وقال بهدوء : ملي كندخـ*ـلو فيك ونبدا مطلعك ومنزلك عليه شنو كنديرو من بعد .
هي لون تخطف من وجها ..خدودها حمارو ونيفها كذلك ..بدات كتعـ*ـض فشنايفها كتسرط ريقها وتمصمص فشنايفها ..جمعات يديها قدامها كتحك فيهم بتوتر وخجل ضاهر عليها ..
بعدات عليه بزربة مشات كتجري جلسات فليفوتاي لي تم اما هو شاف قدامو عادي كأنو مدار والو ...حرك خطواتو تقال غادي فإتجاهو الحمام لي فالمول يغسل حالتو من الجنابة لأنو هو متعطيهش خاطرو يدوز نهارو كامل وهو بجنابتو ...دخل الحمام لي كان كبير ومتجهز بأي حاجة حتاجيتيها ..حرك راسو لدري لي وصل معاه وراه اي حاجة خصاتو ولي مكاينش يجيبو ليه ...
سد الباب بعد ما نصارف دري ودار حط داكشي لي فيدو الحوايج جداد لي غيلبس بعدما خلصهم قبل ...
حيد حوايجو كاملين بقا فقط بالبوكسور وتقابل مع المراية كيشوف فطبايع عضيـ*ـضات مدللته على عنقو ...هز صبعو دوزو على العضـ*ـات لي فيه وعوج عنقو كيكتاشف ليطراس فعنقو بإهتمام .
شاف فعنقو مفيكسي عينيه على العضـ*ـات وقال بهدوء مبحوح : مشة .
حيد من قدام المراية كيتبودر بعضلاتو ..دخل من تحت رشاش طالع الماء على جسدو رياضي الضخم ..
نخلو هذا ونمشو عند ست الحسن لي كانت جالسة فبلاصتها وجها حمر وسخونية طالعة معاها وهي باقا مكوانسية من شي لي قالو عثمان الوقح ..
ناضت من بلاصتها واقفة ..دورات راسها كتقلب حتا كتلمح بنت خدامة تم ..شيرات بيديها عيطات : عع عفاك .
شافت فيها البنت ومشات كتجري لعندها وقفات قدامها وقالت : خصاك شي حاجة اللالة .
جمرة بهدوء كتحك فيديها : اه صراحة بغيت ناخد شي دوش وشي حويجات نبدل بيهم .
حركات البنت راسها وقالت : ايه واخا اللالة زيدي تفضلي معايا نوريك شنو تلبسي .
جمرة حركات يديها وراسها بنفي : لا لا بلاش غير ختاري من عندك انا غنمشي ندوش ونتي جيبيلي شي لبيسة تكون مستورة عليا وصافي وسمحيليا عفاك على طلب .
المساعدة بتاسمات بلطف : لا عادي اللالة هادي خدمتنا ...نتي راك زوجة سي عثمان الوزاني وشكون لي ميعرفوش نتي طلبي وحنا نفذو الله يخليك
جمرة بتاسمات بخجل : شكرا بزااف اختي ربي يخليك .
بتاسمات ليها البنت بلطف عجباتها جمرة من طيبوبتها وتواضعها ..واخا هي مرات سي عثمان الوزاني ايلا انها مافيهاش تكبر وشيكي والبخ ..
تقدامات سابقاها وصلاتها الحمام خاص بالكليان وغير الفريع الفاروعي بحال عثمان تماما غير هو كاينة طبقة تاع رجال وطبقة تاع البنات ..
دخلات الحمام كتسنا فيها تجيب ليها الحوايج ..سمعات دقان مشات حلات الباب ولقاتها نفس البنت هازة فيديها ساشي فيه الحويجات لي غتلبس بعد دوش ..خداتهم من عندها بابتسامة وشكراتها ...نصارفات المساعدة وسدات جمرة الباب ...مشات حطات لوازمها فوق البلاكار لي تم ودخلات الحمام ..خدات دوش غسلات جسدها كامل ودارت وضوء كبير وصغير ..وخرجات من الحمام لاوية عليها فوطة ..نشفات لحمها مزيان ودارت شي برودويات لي جابو ليها حتا هوما ..نشفات شعرها مزيان وسرحاتو ..لبسات كسيوة طويلة مفايتاش رجليها مبينة ليها سيقانها فالابيض وموردة بوريدات فالالوان ليها حزام جات فيها كيوت وزوينة ..لبسات صندالة پلا سماطي فالغوز وسويك كذلك فالغوز ...هزات بوندو فالغوز دارتو فوق راسها ...حلات سويك تاعها جبدات مرطب رطبات وجها ويديها وجبدات رويحتها رشاات شوي فيها ...جمعات كلشي فكيس تاعها وهزات ساكها وخرجات من الحمام كتمشى بخطوات بطيئة ورزينة غادا فموال تاع راجلها وقريبة تولي لشخصيتو ..
عند ياسمين لي كانت واقفة فبلاصتها كترعد ودموعها نازلين من عيونها الحمرة وهي كتشوف فيه بناضرات ماليها الخوف وكتشوف مرورا اليديها لي كيترعدو ما متيقاش بلي ضربـ*ـاتو بيديها وبفاز تاع زاج ..
ياسمين بثلعتم كتشوف فيه طايح فالأرض شاد فحجرو : اااا ءءء اويلي شنو ..اويلي يا سيدي ربي شنووو درتتت .
شافت جنابها معارفة ما دير وهي طلقها بغوتة خارجة من دريسينغ كتجري : ععع عصاااااام ...عصاااام .
خرجات الجناح كدور فيه كي الحمقة وتغوت كتنادي على عصام ..تاجهات الباب باش تحلو حتا كتحس براسها تجرات لوراء حتا جات مخبوطة فصدرو وجها جا فعنقو كتغوت ...بقات كتغوت وتغوت بصوت عالي وكتحاول تفك منو وكدفع فيه باش يطلقها ومتبقاش مخشية فيه كتحس براسها ولات موسخة وهي فأحضان واحد اخر غريب وشفار من الفوق ..
فواحد لحضة فجأة تهدنات ويديها لي كانو كيضربو فصدرو هدااو وزيرات على تيشورت لي كان لابس ...شمات ريحة فعنقو ما غريباش عليها ..غمضات عيونها وحلاتهم ما مصدقاش شنو كتشم فيه ...زادت تعلقات فيه كتر رجليها طلعات بيهم فوق رجليه ويديها زادو طلعو كتر فصدرو شادة فيه وهو يديه مدورهم على خصرها كارزها لعندو ...
خشات وجها كتر فعنقو هزات يديها طلعات لثام من على عنقو باش تشم العطر مزيان وتأكد ...غرها شيطان وبغاات طلعو على وجهو باش تشوفو حتا كيزير عليها كتر ..خشاات نيفها فتجويفة عنقو لي كتبان بشرتو سمرة ..بدات كتشمشم بحال شي سلوكية وكتحاول تأكد من عطرو واش نفس العطر تاع عصام ..
غمضات عينيها مستنشقة ريحتو بهوس وقالت بهمس : عصاام ..نن نتا عصام .
خرجات راسها من عنقو مقابلة مع وجهو عيونها مخدرة وقالت بابتسامة : نتا عصام ياااك [ عبزات شنايفها بزعل ] علاش درتي هادشي كامل ..خلعتيني ا عصام والله حتا خلعتيني ..
هو كان مغمض عيونو بهدوء مداير حتا شي ردة فعل بقا ساكت ومقال والو مطول ببرود ..فك يديه من على خصرها هزها فوجها كيتلمس خدها ناعم بحنية ..حل عيونو الملونة نيشان فعيونها العسلية وابتسامة مرعبة تبان على عيونو الملونة ...هي فور مشافت عيونو الملونة التاني مرة بعدات عليه بزربة راجعة بلور لاصقة فالحيط مشرعة عيونها فيه ...عصام عينيه ماشي هاكا هوو نضاراتو ماشي هوما نفس نضرات تاوع هاد شخص المجهول ..
طاحت فالأرض بصدمة ضاهرة على ملامحها ...بدات راجعة بلور حتا كتحرك راسها بنفي ودموعها نازلين فصمت .. لصقات فالحيط عيونها مزالين عليه كتشوف فيه مصدومة من هاد الغريب لي معاها ولي هي ضناتو عصام حتا كتفاجأ انو ماشي هو .
قرب لعندها بخطوات تقيلة وبروطكان لي لابس فرجليه بالكحل كيصدر صوت قوي مع خطواتو فالأرض ...وصل عندها ..تحنى ليها جالس قرفصاء ... فيكسا عيونو الباردة بلون زرق ورمادي مع عيونها العسلية وهز يديه لي ملثم بقفازات كحلة لخدها كيتلمس فيه وقال ببرود قاتم : مالك ؟
عند حياة لي كانت فغرفتها خارجة من دريسينغ لابسة كسيوة فالابيض تاع نعاس شفافة قصيرة حد الفخاض مبينة لحمها كامل وخصوصا انها شفافة مبينة حتا مناطقها الانثوية المحرمة ملابسة تحت منهم والو فقط الكسوة على لحم نيشان لا سليب لا سوتيان ...وشعرها الفازݣ لي مسرح على ضهرها قطرات مياه نازلة على ضهرها وكتيفاتها وصدرها مفزݣ كسوتها ...وجها لي كان كيبري بسكينكير ليلي لي عملات مرطب الوجه وݣلوص لشنايفها وبزاف الحوايج باش كتهلا فبشرتها قبل ما تنعس ..
حركات خطواتها السريرها جلسات فطرفو و خرجات رجيلاتها من بانطوفة تاع ريش حتا بانو سيقانها صغار البيوض وصبيعات مطراسيين ونقيين مصبوغين فلون الاحمر القاتم ..تقادات فجلستها مزيان مسرحة رجيلاتها على سرير كتلعب بيهم وفيديها كتاب رواية غارقة فسطورها وابتسامة خفيفة معتالية ملامح وجها والبرد لي جاي من البالكون المحلول مطير خصلات شعرها .
••عدد الصفحات : 240 صفحة °°°
""سألتك ذات يوم إن كنتِ مسترجلة... أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتك شهية رغم حدتها ورغم تحديها... لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان.. لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها.. كنت أزداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة.. عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً.. كنتِ المنشودة باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ...حينما غادرتِ المقهى يا جمان..قررت أن تكوني لي.. لم أكن لأسمح بأن تكوني للغيري أبداً!
فلتغفــــــــــــــــري
بقاات كتقلب ورقة بورقة وكل صفحة وكل سطر يا إما كتبكي من شي مقطع حزين ولا شي حوار رومانسي مؤثر ولا يا إما كضحك بقهقهات انثوية من شي مقطع مضحك ..
ولا يا إما كتبتاسم بحب والفراشات فبطنها كطير .
ناضت من بلاصتها كضحك بقهقهة كموسيقى سمفونية وكتمشا بأصابع رجليها وسط الغرفة بحال شي فراشة وكضحك ..وقفات قدام واحد الڤيترينة حلاتها كان فيها سقاطة ومشروبات بحال كوكا وسبرايت وداك تخربيق تاع الفواكه مكيناش شي حاجة لي مشبوهة ...هزات سليلة صغيرة من المجر وحطات فيها شيبسات وشكلاط والمكسرات وداكشي مع مشروب تاع الفريز وفواكه مجففة كذلك..
هزات اي حاجة بغاتها وسداات الڤيترينة ودارت راجعة لبلاصتها بخطوات بطيئة كتعيوج ومؤخـ*ـرتها وراه كتحرك ..وصلات حدا سرير حطات داكشي فوق منو وجلسات مرحة فبلاصتها مسرحة رجيلاتها وتكات على مخدتها وسليلة فوق من كرشها كتاكل فالمكسرات وكتقرا فروايتها لي بين يديها ...شربات شوي من المشروب بالفريز سال على جناب شفايفها ولي كان لونو احمر ...هزات شكلاط كلات منو شوي ...بانت ابتسامة مزينة ملامحها الفاتنة وقالت ...
حياة بتاسمات بحب وهزات راسها الفوق كتشوف فسقف وقالت بصوت خافت مسموع فالغرفة بعدما غمضات عيونها : كنت الشيء الوحيد الذي قاومته بقلبي ... ثم انهزمت ..وانكسر كبريائي على عتبة عينيك ...فغفرتك قبل أن تطلب الغفران .
حسات بشي حد فوق منها مغطيها بجسدو وشفايـ*ـف سخـ*ـونة تحطو على شفايفها الموردين ...خرجات عيونها فعينيه سود وهي كتحس بشفايـ*ـفها كيتهنشرو بسنانو الماضـ*ـية ..هزات يديها كدفع فيه وضـ*ـرب لكن والو ...
خشا ركبتو وسط رجليها نيشان على انوثتـ*ـها العارية ولي كانت باينة بسباب الكسوةة لي طلعات ليها ..تحسس رطوبيتو بركبتو بحكم كان لابس شورط فالكحل ...زاد تعمق فقبلـ*ـتو كتر كيجر شنيفاتها بسنانو حتا كيقرب يسيل د*ـم ...لسانو ملاقي مع لسانها غارقين فخباياهم المعسلة وناسيين العالم وما فيه ..
ركبتو لي زاد ورك بيها على انوثـ*ـتها حتا تنفضات من بلاصتها وطلقات من شفايفو مطلعة راسها الفوق نيشان على سقف كتنفس بصعوبة وآهـ*ـااات ساخـ*ـنة خارجين من فوهها ..
هبط لعنقها كيمـ*ـص فيه ويعـ*ـض فيه بسنانو طابع ملكيتو عليه ...بقا فيه شحال كيمـ*ـص ويعـ*ـض عاد طلع راسو لوجها حاط شفايفو على خدها كيدوز لسانو عليه ويلحـ*ـس وقال بهمس فحيح مراد : ملاكي .
حياة بصوت ضعيف مثلعتمة : مم مراد .
خشا وجهو فتجويفة عنقها ضـ*ـاربو ليها بمصاتو وقال بهمس كيشمشم فريحت سبراي لي داهنة بيه جسمها ولي كان بنكهة الفراوِلة : فريزتي .
كانو يديه كيتسلسو من عنقـ*ـها لمرورا فوق صـ*ـدرها حتا خشا يدو تحت من كسوتها فتجويفة صدرها خاشي ايدو كاملة كيتلمس فيه بهدوء ويلعب بريوسو وهي خرجات عيونها مصدومة وشهقة عالية خرجات منها ما مصدقاش شنو كيدير دابا ..
هزات يديها باش دفعو حتا كتلقاه قوا منها ومعندهاش فين تحرك ولا تفك راسها منو ...بقا كيورك ويزيد يلعب بصدرها بيديه تحت من الكسوة وهي كتركل وتنين وكطلب بصوت خافت باش يطلقها مبغاتش تغوت لا يصدق سامعهم شي حد وداك ساعة هي لي غتوحل فيها ..اما حتا هو ما عندو سوق ..
بقات كدفع فيه وتحاول دفع بكل قوتها ..مخلات مدارت باش يبعد منها وهي كتحس براسها ولات موسخة حيت خلاتو يقيسها ويدير فيها ما بغا وباقا مصدومة كيفاش حتا دخل وكيدار ليها وايمتا قرب ليها وشنو جابو لعندها وغير وغير ...بزاااف الاسئلة لي كيدورو فراسها ماليهم جواب ..
تهدات وطاحت براسها على المخدة كتشوف فسقف كتحس بشفايفو على عنقها كيمصمص فيه ويديه فصدرها كيعبز فيه .
نزلو دموعها على خدها بصمت وعضـ*ـات على شنايفها كتخرج فيهم صراخها لي كتماه بزز منها ... كل مرة كتغمض عينيها وكتزيد تزيد عليهم كتر فكل ما كتحس بيديه كيزيدو يغرقو فتديها وركبتو لي على انوثـ*ـتها ...
بداو شهقاتها كيخرجو منها بصوت مسموع ومحرق ..زادو وزادو حتا ولاو مسموعين بصوت عالي وكتبكي بحرقة جسدها كيرتاجف ..مراد لي حس بيها وجسدها كيترعد تحت منو ..حيد يديه بزربة من عليها حطها على وجها كيحرك فيها وقال : حياة ..حياة مالك .
حياة بصوت باكي مغنغن : بب بعاااد ..بعاد مني ..متقيسنيش ..متقيسنيش ..ايي عمرني نخليك تقيسني امراد .. عفاك بعاااد عليا ..بعد ..بعد عفاك .
دارت شافت فيه بعيونها المدمعة وقالت ] ومن الأحسن تبعد مني ومطوفش بساحتي ... هادشي لي حنا فيه ما مزيانش ا مراد ...وخاصنا نتفارقو .
بقا كيشوف فيها مطول ببرود ومدار حتا شي ردة فعل ... كانو فقط يديه على خدها كيتلمس فيه بحنان ..هبط يديه بشوي وبخفة شد فكها بقبضة يديه الضخمة عاصرو بعنـ*ـف ما مخليهاش فين تزيݣزاكي وجها ..
هبط بيديه لعنقها قاجها وغوت فوجها مغدد والكشاكش خارجين من فمو عيونو الحمرة خارجة وعروق جبهتو لنواضرو بارزين : شݣلتيييي ؟ هدرييي ابنت القحـ*ـبة هدررييييي ..شݣلتيييي هاااااا وااااشݣلتييييي ...الفرااااااق ابنت القحـ*ـبة الفرااااق ... ماقلتيييي غير الفرااااااااااق ...وكووووووون غير بقيت تابعك يااااااا بنتتتت القحـ*ـبة كون غير تبعتكككككك ونتي ياااا بنت الكلـ*ـبة ملصقة فيااااا كررركككك يا المدلولة ..وينعللللل مي يااااااانا لي درت فييييك رااااااسي ولصقت طااااااسيلتك فيااا ..[ زاد ورك على عنقها قاجها ] واااااابربي لاااااا خليتهاااااا فييييك ...تسحاااااابييينيييي كوميسير تݣوووووولي هذا متفهم وعارف القااانونن ..شتي ياااانااا جلااااااااخة وشمكاااااااااار وبربي لا تفكيتي مني ...باغا غير الفرااااااق وهانا غنوريك الفراق كي داير على أصولو .
هز يدو حتا السماء وبدا نازل عليها بتصرفـ*ـيق بلا رحمة ولا شفقة ..بقا على حالو كيضـ*ـرب فهاد الحنك ولحنك لاخر ..جمع ليها حب وتبن بلا ميعير اهتمام لأنينها المؤلـ*ـم وهي تحت منو كتركل وكضرب رجليها وكدفع كتحاول تفك راسها منو ...بداو دموعها نازلين بغزارة من عيونها وكتحس بروحها فأي لحضة غتزهق منها ..هزات رجليها ضرباتها على حجرو حتا بعد مخسر سيفتو من الالـ*ـم شاد فحجرو اما هي فناضت وتكمشات فبلاصتها جامعة رجليها عندها كترعد وكتبكي بصوت مسموع وكتحرك فراسها بنفي ..
هو شاف فيها مفيكسي عينيه عليها وهي كتبكي وكيفاش كترعد ومكمشة على بعضها خايفة منو ..قرب ليها حتا تنفضات وشهقات بخوف منو كطلع نفس وتهبطو بزز وجها حمر بالخنقة وليطراس تصبعان يدو باينين ...قرب ليها جلس حداها خشاها فحضنو مزير عليها بزز وبقوة وهي كطرطا باغا تبعد منو حتا كيهديها ملي كيطبع قبلة على عنقها بحنية مبورشها وزاد بورشها كتر ملي قال .
مراد نطق بهمس رجولي حدا وذنيها كيطلع يديه وينزلهم على ضهرها بحنية : كلمة الفراق ما نسمعهاش منك احياة ما نسمعهاش ..نتقبل كلشي منك ايلا ديك الكلمة ..متنسايش شنو ݣلتي املاكي .. متنسايش اقلبي ..نتي ليا وما يديك غيري ...يا ليا انا يا لسيدي ربي ...يا معايا انا بوحدي يا القبـ*ـر نيشان [ نطق بفحيح هادء مرعب فوذنيها ] شنو ݣلتي ا ملاكي داك نهار .
غمضات عيونها كارزة عليهم بعنـ*ـف حتا نزلو دموعها على خدها وهي كتفكر نهار الاول لي بداو فيها علاقتهم وشنو قالت ..صافي ضاعت ..صافي مشات ..صافي حياة مبقاتش عادية ..ولات اسيرة عند واحد متحكم ..متملك ..بسيكوباط بمعنى الكلمة وشمكااار وجلاخة كيف قال هو بنفسو ومكيعرفش رحمة مرييييـ*ـض..بلعات ريقها بصعوبة مبللة حلقة ناشف وقالت بخفوت بزز باش كتهدر ..وقالت نفس الكلام لي قالتو ليه هادي شحال : حياتي بين يديك سنيتها حتا الموت ا مراد .. غغغ غير مم مت متخليش دمعة ..دد دد ممم دمعة طيح من عيني بسبابك ..والفراق ببب بيناتنا مكاينش ..يي ياك ؟؟
•••❖ كُـنْـتَ الـشَّـيءَ الـوحِـيـدَ الـذِي قَـاومْـتُهُ بِـقَـلْـبِـي .. ثُـمَّ انْـهَـزَمْـتُ .. وانْـكَـسَـرَ كِـبْـرِيَـائِـي عَـلَـى عَـتَـبَـةِ عَـيْـنَـيْـكَ .. فَـغَـفَـرْتُـكَ قَـبْـلَ أَنْ تَـطْـلُـبَ الـغُـفْـرَان ❖🌸💔َ
مدات يديها بعداتو عليها بشوي وبهدوء ..بعد عليها هو كذلك واقف من على سرير كيشوف فيها ببرود بحالا ماشي هو لي غير قبيلا كان غيقتـ*ـلها ..
هزات فيه راسها مبادلاه نضارااتو ليها ..بقااات لدقائق كتشوف فيه عادي كــ جماد مكتحركش ..ناضت من على سرير اوقفات قدامو كتشوف فيه ببرود غير مبالية بشكلها المثير وهي لابسة ديك الكسيوة الفاضحة .. هزات يديها حكات نيفها الحميمر ببرائة وقالت بصوت مبحوح عيونها حمرة كجغمة د*ـم : صافي منتفارقوش حيت سنيت حياتي معاك ا مراد وبفمي قلتها ..يااك .
فيكسات عيونها ناشفة ولي كانو متمورمين وحمرين وقالت بخفوت : حتا أنا ..حتا انا طلبت حاجة وحدة منك ا مراد حاجة وحدة ..والله حاجة وحدة .
عوجات راسها بحزن كتشوف فيه ميلة شنايفها ببكاء وقالت بصوت باكي مشهوق بحرقة : غير متبكينيش ا مراد ..
شافت فيدو شداتها بين يديها وحطاتها على خدها كتحرك اناملو على خدها كتمسح فدموعها وكتقول فنفس الوقت ببكاء : ما طلبت والو ..ما طلبت منك والو غير متبكينيش وصافي .
بقات كتحرك يدو على وجها مخلياه يبلل يدو بدموعها لي نازلين بغزارة ومبغاوش يحبسو ..هزات فيه راسها وقالت بصوت هادئ : من نهار مات بابا ما بكيت هاد البكا ..عرفتي علاش ؟ [ بتاسمات بحب ] كان واعدني عمي عثمان فجنازة بابا الله يرحمو بلي عمرني نطيح شي دمعة بسبابو هو بذات .
فلاش باك ••••
كانت طفلة صغيرة يكون فعمرها ديك 10 سنوات فغرفة طفولية مزوقة بنونوسات فالغوز ولوحات انثوية طفولية والعاب الخ...
جالسة فسرير كتمشط فشعرها ودموع هابطين من عيونها بحال شلال وهي كتفكر فباها لي فارقها غير البارح وعمها كذلك وليوم كتسمع التحت فرياض صوت تلاوة القرأن للجنازة والبكا ..زادت فوتيرة مشيطها لشعرها بعنف كتمشط بجهد وتبكي .
تحل الباب تاع الغرفة ودخل منو رجل ضخم فأواخر العشرينات لابس جلابة قحة تقليدية فالبني مع بليغة وريحة مسك رجولية كتعطي منو من البعيد ..دخل بخطوات تقال وبطيئين ..وقف عليها فسرير كيشوف فيها بهدوء وقال بنبرة هادية مبحوحة : حياة .
هزات فيه راسها كتبكي بطفولية وكتشهق وقالت ببكاء : ءءءعمييييي
تهزات لعندو معلقة فيه مدورة رجليها على خصرو كتبكي وتشهق بصوت عالي كتقطع فالقلب ..بادلها عثمان كذلك العناق مطول كيربت على ضهرها بهدوء وحنية ...
جلس فسرير وجلسها قدامو عاطياه بضهرها شعرها طويل مطلوق من ورا ضهرها عكس جسدها صغير لطيف ..
هز المشطة من فوق ناموسية وحطها على شعرها كيمشط فخصلات شعرها بشوية وبالهداوة وقال بهدوء : طلبي رحمة ودعي معاه .
حياة ببكاء كتشهق : بابا مشا اعمي مشا ..انا صافي بقيت بوحدي ..يتيمة وبوحدي ..الاب هو كلشي اعمي هو كلشي .
وقف يدو من المشيط على شعرها وهز راسو الفوق شاف فسقف وقال ببرود : بنتيي .
حياة ضارت لعندو ردات شعرها ورا ودنيها كتبكي وجها حمر : نعام عميي .
عثمان لي هز يديه مسح ليها دموعها بكفوفو وقال ببحة هادية : كتبكي .
حركات راسها بالإيجاب كتبكي وتشهق : ءءءااااه [ شهقات ] مقادراش نحبس اعمي ..انا كنبكي واخا مبغييييتش .
دورها بضهرها كيضفر ليها شعرها واخا غير كيخربق مكيعرفش ليه وقال : ملي ما•ت الحاج ..جدك لي هو الواليد ديالنا مبكيتش.
حياة بخفوت طفولي : مبكيتيش اعمي ؟
سكت شوي مطول وتنهد بعمق محاس بيه غير ربي لي خلقو وخلقنا ...كمل على شعرها كيضفر فيه : نݣولو مبكيتش .
حياة بصدمة : هاااء واش بصح مبكيتيش اعمي ..ولاكين كيفاش حتا قدرتي تحمل ..البكا زوين واش فخبارك ..
نطق عثمان بنفس نبرة : البكا ماشي ضروري .
حياة قاطعااتو كتلعب بالمونيكة لي فوق سرير : لا زوين اعمي والله .
عثمان بتساؤل : وفاش زوين ابنت خويا .
حياة داؤت لعندو شافت فيه مربعة رجليها : كيريح القلب ومكيخليكش مخنوق واستاذة تاعنا قالت لينا بلي ايلا بقيتو شادين فخاطركم ومخويتوش داكشي لي كيضركم فداخلكم غادي تمرضو وتمـ*ـوتو [ تلاحت عندو عنقااتو دموعها نازلين على خدها ] بكي اعمي والله حتا البكا زوين ..مبغيتكش حتا نتا تمشي وتخلينا .
دور يديه على ضهرها مبادلها العناق وقال بصوت هادئ عكس داخلو : ماشي ضروري [ تنهد ] بكي ابنتي بكيي ..ولاكين طول ما انا معاكم كنواعدك عمركم تبكو بسبابي .
نهاية فلاش باك ••••
شافت فيه مطولة كضحك بقهقهة بحال شي مسطية حتا فجأة كطيح فالارض راكعة لرجليه كتبكي بصوت عالي وتشهق بحرقة وهو واقف عليها كيرمقها بناضاراتو الباردة واخا قلبو كيحس بيه كيتعصر داخلو ...
تحنى جلس قرفصاء امامها فالارض ..شافها حادرة راسها كتبكي وتشهق ...هز ليها راسها من دقنها حتا تقابل وجها الحمر الباكي مع وجهو البارد الصارم وجرها بجهد مدخلها فحضنو معنقها مزير عليها خاشيها وسط ضلوعو كأنو خايفها لا تهرب ... بقا على حالو هكاك معنقها وكيهدن فيها حتا حس بيها سكتات ومبقاتش كتحرك ..
بعدها عليه شوي شاف فيها لقاها نعسات ..بقا كيشوف فوجها مطول وكيحاول يشبع عيونو من نضر ليها فجمالها الفتان حتى وهي كتبكي ...
وقف بشموخ هازها بين يديه كي الفراشة ...دخل السرير جلس فيه تكا بكسدتو ضخمة وطلعها فوق منو حاط راسها على صدرو العاري من القوبية الكحلة لي كانت محلولة كاملة وقب على راسو مغطي شعرو وفقط شعيرات خفاف نازلين على جبينو وعضلاتو بارزين كتر من القبية لي كانت نص كم مبينة عضلاتو وصدرو الفولاذي وكرشو الفراكة عاد شورط الكحل لي كان لابس مبين رجليه ضخمة ولي كيبانو مترينيين مزيااان ..
هز يدو كيحك فشعرها بحنية مطلع راسو فسقف كيفكر فكلامها الاخير لي قالت ...سمع تيليفون وصلو شي ميساج ..جبدو من جيبو حلو ودخل الواتساب لي قليل فين كيدخل ليه باش يشد جماعة فقط الخدمة وصافي ..لمح خليل بلي مصيفط ليه وفتح الميساج اوديو ..
خليل : فين مشيتي اصاحبي واش مخليتي فالبنت ما يبقى ومشيتي لعندها عاود ..ياكما قتـ*ـلتيها وااااصاحبي وتابعد من درية .
جاوبو فوكال بهدوء تام كيلعب بشعرها : مدرت ليها والو .
خليل لي سمع الفوكال وصونا ليه ابيل مكالمة دغيا وجاوبو : لا غير صفيتيها ليها وريحتي .
مراد بنفس نبرة مجاوبو : ساليتي ؟؟
خليل خايف لا يكون صاحبو دار شي حاجة الحياة : لا اصاحبي واش قستيها ... راك غتندم امراد برب حتا تندم .
مراد بهدوء : ساليتي .
خليل : دݣيتي البرا لي كتهدنك لساعاات يهاد راجل .
مراد كيلعب بشعرها بيدو بحنية : دݣيتها
خليل : ومقستيهاش ..يااك ؟
زفر بسخط معاجبوش الحال وقال فوكال مسجل : وقود ينعل عدو ربك ا ز•ـبـ•ي .
قطع ليه تيليفون ولاحو بعيد عليه مدور يديه على خصر حياة ورجع راسو لوراء على كادر ناموسية مغمض عيونو ...بقا على حالو مغمض عينيه وتفاحة آدم فحلقو كطلع وتنزل حتا فجأة بانت ابتسامة رجولية ساااااحرة متفجرة كتشع بالهيبة ورجولة منو ..ابتسامة لي زااادت زينات ملامحو رجولية كتر ما هي زوينة ...
علاش بتاسم ..سؤال كاملين باغيين نعرفو جوابو ..وكان سؤال هو " علاش مراد بتاسم وهو ناعس وحياة فأحضانو ؟؟ "
وكان جواب هو " انو تفكر كلامها ولي كان كلام لي دار بينها وبين خليل فالمكالمة الهاتفية وكيفاش عتارفات بحبها ليه والكلمة لي خلاتو يبتاسم ديك الابتسامة ..هي ••• >>>>>كنبغيــــــــــه اخليل وكنموت عليه "
•••عند جمرة وعثمان || فالمــــول
كانت خارجة من لسانسور وصهدة طالعة معاها بسباب الاختناق لي شدها تم ما موالفاش طلع فيه غير مساعدة خدامة تم طلعات معاها مونساها ..شكراتها محركة ليها راسها بمجاملة وكملات طريقها عادي غادة راجعة لبلاصتها فين خلاها ..وصلات باش تجلس تسناه حتا كتلمحو جالس فالفوتاي بملابس جديدة فالكحل ونضاضر سوداء فوق راسو وريحتو رجولية وريحت شمبوان كتعطي من البعيد ...بلعاات ريقها بتثاقل معارفة شنو تقول ومشات قربات ليه بغات تحنى ليه باش تبوسو على دوش لي خدا كأي عادة مغربية اي واحد كيدوش كنمشو نبوسو راس لي كبر منا بإحترام وكنقولو نبوس ايديك ايلا دوشتي نتي شخصيا ..اما لي دوش شخص لاخر كنقولو بصحة ونبوسو راس ولا ليدين وطبيعة الحال ناس لي كنكنو ليهم احترام كبير ولي كبر منا ...
قربات ليه وتحنات حتا كينوض هو بشموخ شاد فيها من خصرها بحكم مع كانت غتحنى باش تبوسو كان هو ناض فجأة وهي كانت غطيح كون مشدهاش وهو ناض حيت مباغيهاش هي تحنى ليه او انما هو بكامل رجولتو هو لي يوقف لطفلته ويعطيها قيمة فيما ترضي انوثتها وشي لي زاد صدمها كتر هو فاش تحنى عندها طبع قبلة على جبينها وقال ببحة هادئة : بصحة .
بعد عليها باقي شاد فيها كيشوف فعيونها لامعة لي كيشوفو فيه و نطقات بهمس انوثي خدودها حمرة .. جمرة : الله يعطيك صحة .
تعلات على اصابع رجيلاتها واصلة ليه وباستو فكتفو مطولة بقات شحال وهي على وضعيتها هكاك خاشية وجها فكتفو مغمضة عينيها وكتنفس بصوت عالي كتستنشق ريحتو رجولية لي مهبلاها من نهار الاول لي تلاقات عيونهم فالباب تاع دوارهم وهي مزينة راسها لابسة قفطان فالابيض فليلة عقدها مع سعيد .
فلاش باك •••••
كانو مجموعين كلهم فصالة الكبيرة كيتسناو فشخص المهم ولي عليه كلشي ..باغيينو غير ايمتا يجي باش يعقدو العقد بين جمرة وسعيد ..
سمعو دقان و نطقت زهرة : جمرة حلي معاك الباب الله يرضي عليك غيكون غير سي عثمان
حركات راسها وتاجهاات الباب وحلاتو ...كتلقا جسم ضخم مدرق عليها برا الباب هزت راسها ببطئ حتا كتلمحو .. سرطاات ريقهااا بصعوبة وبخوف من شكل ديالو ...حدرات راسها بخجل وهي كدخل شعرها تحت من الفولار
جمرة بثلعثم وابتسامة خفيفة : مرحبا اسي عثمان تفضل دخل .
شافتو متحركش وهي تهز راسها بعفوية حتا تقابلو عيونها رمادية مع عيونو الفحمية ...
جمرة بصوت رقيق : اا اسي عثمان
•••نهاية فلاش باك ||
حيدات راسها من على كتفو بملامح باردة مدايرة حتا ردة فعل على وجها وشافت فيه قالت بهدوء : بصحة .
شاف فيها مطول عاقد غوباشتو من عند الله مكيبان عليه غير تخنزيرة والهدوء لي مرسومين على ملامح وجهو ...هز كونطاكت دلوطو وجرها من يديها خارجين من المول بعدما خلص كلشي..
البنات الخدامين تم لي كانو واقفين فبلايصهم ومصدومين بقا ليهم شوي ويريكو بكترة ما كانو حالين فامهم فجمرة وعثمان ..
نطقات البنت الاولى : واش شفتو المعاملة ولا غير تخايلت .
نطقات البنت تانية مجاوباها : راها بنتو ماشي مرتو .
البنت ثالتة بضحكة : باغيين تبردو راسكم بلي راها بنتو ماشي مراتو اتريكة زناقي .
البنت التانية : علاه غيعامل مرتو هكاك قدامنا .
نطقات البنت رابعة ولي هي كانت مع جمرة عوناتها وجابت ليها حوايج : راها مراتو البنات وزايدون راني هدرت معاها وضريفة صراحة مافيهاش البعرة وتكبر [ شافت فالبنت تانية ميقة فيها بتخنزيرة ] ماشي كاع رجال بحال صحيبك ازين باش يكون معاك وهو حال فمو فبنات اخرين ويعير فيك قدام امة سيدنا محمد ونتي جالسة ضحكي عاجبك الحال ..[ بهدوء مبتاسمة ابتسامة مستفزة ليهم ] سي العمدة مكاينش بحالو غير بلا متنشرو حسدكم .
خرجو من المول شادين فيدين بعضياتهم كيبانو كوبل كيحمق بطولو وقصوريتها كيبانو بحال الاب وطفلته ..كيتمشاو بهدوء وجمرة كتشوف ناس وطريق لي كانت زوينة فليل وكلشي خارج يتسارا ..عجبها الجو وفرحات حيت مركبوش فلوطو وتمشاو فالازقة بحالهم بحال ناس ...
جمرة نفضات يديها من على يديه بتخنزيرة قالبة وجها باقا مقلقة منو ...هزات راسها شافت فسماء لي كانت مضلمةة ومغيمة ورجعات شافت فيه كتلقا سيد غادي فطريق خاشي يديه فجياب وكيشوف قدامو كيتمشا بخطوات بطيئة بلا ميعير ليها اهتمام ...زادت تصدمات فيه كتر كانت كتسناه يجرها لعندو ويشد ليها فيدها ساعة خاب املها ...
زادت قدامو كتشتف برجليها وهازة راسها الفوق قالبة شفايفها زعما راني مقلقة منك ... هو كان غادي ببرود بحال شي روبوت معندوش سرعة فقاموسو عندو كلشي بالهداوة والبطئ اما ايلا ناض يجمع حب وتبن بلا وقوف...شاف فيها بنص عين كيشوف فيها كيفاش كتمشا ومربعة يديها قدامها ومقلقة ...غير سنفورة وكتمشا قدامو ...فأي لحضة يوطا عليها برجليه ومتبقاش تبان ...شافها غادا وكتشتف برجليها غير مدرمة ...ومراداش البال لواحد بوطو ضوء لي قدامها وغتخرج فيه ..هو لمح البوطو [ خشبة ضوء ] وجرها من قرفادتها الوراء لجنبو مدوخها بديك جرا لي دار ليها كتحس براسها غتسخف حداه ..
هزات جمرة فيه راسها مخنزرة فيه كتحك فراسها وقالت بنبرة زعلة معبزة شنايفها : واش مكتشوفش اهيااا .
عثمان نطق بهدوء بلا ميشوف فيها كيتمشا ببطئ بعد ما بقا ساكت مطول وفقد فيها الامل بلي غيجاوبها : حضي غير ݣدامك ابنت ناس عاد هزي خنافرك السماء .
وقفاات فبلاصتها مشرعة عيونها وحالة فمها مصدومة من كلامو ...فاقت من صدمتها وشافت جنبها كتلقا سيد مكااااينش حداها حيت اصلن هي دوك ثواني طوال لي كانت هي واقفة فيهم ومصدومة كان هو كمل طريقو عادي بلا ميديها فيها ..شهقات بصوت عالي وضربات فخاضها : هاااااااء مشاااااا وخلاني ..
شافت قدامها كتلقاه كيتمشا بعييد عليها بلا ميتلفت ليها ..حركات خطواتها كتجري بسرعة ..: واااااعثمااااان واااااااروبوت واااااااااامسدود الودنييين وتاااااا تسنااااا .
كتجري وتجري حتا وصلات حداه شادة ليه فحوايجو كتنهج ...هو وقف شاف فيها ببرود وتنهد وهو كيشوف فيها شادة فيه كترد نفس اوجها حمر ..
تهدنات وهزات راسها فيه وقالت بنبرة خافتة : وما حشوماش اسي عثمان .
قلب وجهو قدامو محرك خطواتو وهي شادة فحوايجو مزيرة عليه وكتنفس بصوت عالي باقا كترد نفس ...شافت واحد مول الكروسة كيبيع داكشي تاع البنات ..بانضات وفيليلات وبونضوات وبراسليات العقيق وكاع داكشي لي كيخص البنات ودراري كذلك ..
طلقات منو ومشات كتجري لعند مول الكروسة وقفات عليه ضحكة واصلة حتا الودنين : سي المعلم .
شاف فيها راجل مبتاسم : تفضلي ابنتي مرحبا بيك .
جمرة بابتسامة : الله يكبر بيك اعمي ..انا ءء انا صراحة بغيت بب [ تلفتات كتقلب عليه حتا مكتلقاهمش ...قلبها تهز فديك لحضة وهي كتشوف فالبلاصة لي خلاتو فيها خاوية ومكينش الاثار ديالو ...حدرات راسها بخيبة امل قلبها كتحس بيه كيضرهاا ...حسات بشي حد جنبها ودارت لجنب لاخر حتا كتلقاه واقف خاشي يديه فجيابو مخنزر فيها ..
عثمان بتخنزيرة : مال مك كطيري نتي .
جمرة توردو خدودها فرحانة حيت ما مشاش وخلاها ...بلعات ريقها بصعوبة وشافت فيه بنضرة مضطربة وقالت بثلعتم : ءءء دد دابااا ..ءءء دابا ءءءااا انااا انا ..[ شافتو غيبدا يعرعر عليها وهي تنطق بزربة ] غير عجبني ..غير عجبني ..اه عجبني هادشي ...وصاااااافي ..[ بخفوت ] غير متعصبش .
شاف فيها مطول وتنهد صدرو طلع وهبط ..شاف فيها بنضرة تاع راني صابر ليك غير بزز بقا ليا شوي ويفيض الكاس ...
مدات يديها كتقلب فداكشي وتخير وضحك غير مع راسها عاجبها داكشي كلو هو غير حاضيها وساهي فضحكتها ساحرة ..
هزات براسليات كديرهم فيديها وضحك عاجبينها لويناتهم لي كانو كيوووت ...هزات فيليلات كذلك جرباتهم فشعرها وتشوف وضحك ...بغات تحيدهم حتا كيحولو ليها مع شعرها لي تخبل ...بقات معاهم كتحاول تحيدهم حتا كيحيدهم ليها سي عثمان بكل هيبة وبشحمو وعضمو سيد العمدة كيفك شعر مراتو من الفيليلات لي وحلو ليها وقدام ناس من الفوق ..حيدهم ليها غير بغريق ناشف ..عاودات هزات سنسلات دارتهم فعنقها فخطرة وحدة حتا تخبلو ليها فعنقها عوتاني ايوا ااااجي اسي عثمان عاود فك ليك هادي ...كان كيهدر فتيليفون مبعد عليها حتا كيسمع غواتها كتعيط عليه ...خشا تيليفون فجيب وشاف فيها كيفاش كتغوت وبغات تحيد داكشي من عنقها ..تنهد بعمق من هاد المخلوقة لي ندم علاش خلاها تمشا على رجليها ..مشا على سعدو ووعدو عندها فك ليها داكشي من عنقها ومصبر راسو بزز لا يجمعها معاها بشي تمرميقة تعوج ليها الحناك وتلفها على القبلة وتصيفطها نيشان القـ*ـبر قبل ما تشوف جن الزرق قدامها ...
رجعاات هزات خواتم وصغااااار تاوع البنات لي فعمرهم عامين ولا تلت سنين وخشاتهم فصباعها بزز ...بقات كتشوف فصباعها وضحك عجبها شكلهم ...بغات تحيدهم باش تردهم حتا كتلقاهم لاصقين فصباعها وحلفو بالله ما بغاو يخرجو ..بقات كتجر وتجر وتعصر وهوما واااالو واش بغاو يخرجو ..شافت وراها كتلقا عثمان وراها كيهدر فتيليفون وباينة شي مكالمة مهمة كتخص خدمتو غير من يديه لي كيحركم كأنو فشي حوار مهم ...نزلو دموعها على خدها كتبكي وتشهق وكاع ناس لي كانو تم حتا هوما كيتقداو ويختارو فداكشي حبسو ضحكة من شكلها وهي كتشوف فراجلها لي كيهدر فتيليفون ..
هو سمع صوت البكا وراه وتلفت كيلقا سيدة جالسة كتشوف وتبكي ..عبزاات شنايفها ببكاء وعيطاتلو : عثماااااان .
شافها كتجر فالخواتم من صباعها لي وحلو وشاف فوجها بنضرة لي فهماتها هي " اش غنقول ليك يا جمرة ..غير الله يرزقني صبر معاك وصافي " ...
حدر راسو الارض مغمض عينيه ومتنهد تنهييدةةةة طويييييلة ومحاااس بيه غير الله وحده لا شريك له ..هز راسو فيها كيلقاها كدمع ليه تم كي جنية ..حرك خطواتو ليها وقف قدامها و شاف فيها مطول ..حنى عيونو اليديها لي واحلين فيهم الخواتم وجر يديها كيحيد دوك الخواتم ..
شافهم عكسو ليه مبغاوش يحيدو وبقا معاهم كيجر وهي تجر ..هي تجر وهو يجر ...يجر وهي تجر ..هو يجر وهي تجر وحلفو بالله ما بغاو يتجرو وحالفة ديك جمرة حتا تخرج ليه العقل غير بزبايلها ومصايبها ...
ناس كلشي بداو كينصحو شنو يدير وكيفاش يجر ومول الكروسة كذلك حتا هو كينصح فيها ويعطيه الحلول ..وجمرة كذلك لي كتبكي وتغوت وتنوح كي دجاجة لي هاربين ليها ولادها ...محيلتو الغوات العيالات لي كيقولو ليه دير صابون الكف ..ودير زيييت اسيدي ..لا ودير صابون تاع الماعن ...وتي اشمن يا ختي اش تتقولي وعنداك اوليدي ودير الماء ...اويلي حي على الماء ودير زيت رومية حسن ليك راه هو لي غيحيد ليك كلشي ...
نطقات مرأة شارفة بصوت عالي مزعزع : وديييير صابون الكففف يا طويل
طويل ؟؟؟ كيفاش طويييل ايوا خشي راسك فالارض دابا اسي عثمان ... ااااضروه فراسو ما بقا عارف فين يصد ..محيلتو ليهم كل وحدة تزوݣ فوق راسو ولا دراري صغار لي دايرين بيه باغين يشوفو ولا ديك البرهوشة نيت لي مزوج بيها جالسة تزخنن عليه وتبكي خناينها كاع هابطين ...
شاف فيها مخنزر مسكتها بناضراتو لي طيحو فيها نص مخليها تجمع خناينها وتفتف عرفات راسها زبلاتها معاه وراه ما صابر غير على قبلها لا يدير فيها شي حاجة قدام كلشي ..هز صباعها خشاهم في فمو مبللهم بريقو وبدا كيجر فالخواتم بزز وبجهد حتا قلعهم من صباعها وجات طايحة على طرماحتها نيشان فالارض من جرة لي جر الخواتم من صباعها ..
ناض كتحك فترمتها وشافت فيه مبتاسمة كتمسح فدموعها حتا كتجمعها ملي كتلقاه كيتوعد ليها غير بناضراتو الحارقة ..بداو ناس لي تم كيقولو ليها على سلامتك وكذا وهي عاطياهم صواب ...شافت فالكروسة رجعات كلشي لبلاصتو وعتاذرات وعثمان عطا فلوس كتيرة لداك راجل لي تعدات جمرة على سلعتو مسكين كتعويض واخا ديك الفلوس لي عطاه تشري ليه محال ويبيع فيه ما كتر وحسن مخليه مسكين مصدوم من داك الكم الهائل ضمسة تاع الفلوس ...
جمرة لي حدرات عيونها على واحد البونضو لي كان فالغوز اوديناتو طوااااااااااااااااااااال ....هزاتو دارتو فوق راسها كضحك عجبها شكلو مخليا كاع لي تم يضحكو من شكلها من البونضو لي فوق راسها ..
جمرة تلفتات وراها كتقلب عليه كتلقاه غادي وهي تهز يديها وعيطات : وعثماااااان وشوووووووف ههه
كان غادي فطريق عند بالو بلي سيدة راه تابعاه ويديه على وجهو كيمسح العرق من جبينو حتا كيتلفت وراه من منادتها مصدوم ..
جمرة بضحكة عالية كتعوج فراسها بدوك الودنين طوال فوق منها : واااازوييينيننن ياااااك .
شاف فيها متنهد وسد عيونو وحلهم كيشوف فيها بحيرة ما بقا عارف شنو يدير معاها واش يشدها يقتـ*ـلها عصا ولا ينتفها ولا يلوحها من شي شرجم ولا يدفنها ولا يقجها حتا يخرجو ليها عينيها ولا يصبر كتر ما هو صابر معاها ...هز راسو السماء لي فيها نجوم متنهد ما عليه غير بصبر وصبر ثم صبر ..
هز راسو السماء لي فيها نجوم متنهد ..معرف واش يضحك ولا يغوت لكن فالأخير غير ضحكة لي شداتو فهاد لحضة من تصرفاتها لي مهبلينو ومخلينو يزيد يغرق فتفاصيلها البريئة ..وما عليه غير بصبر وصبر ثم صبر ..حنى راسو شاف فيها بعيونو الفحمية وحرك خطواتو وتمشا لعندها وقف قدامها مدرقها بطولو وقال ببحة : زيدي نمشيو .
جمرة بلعات ريقها حسات بالقمعة وحيدات داك البونضو من فوق راسها وقلبات ملامح وجها الزعل وقالت : بغيت ندي معايا شي حاجة .
نطق مول الكروسة من وراهم ماد ليهم ساشي مجموع أي حاجة عجباتها وفقدها : هاكي ابنيتي هاا تقديتك ..
جمرة دارت لعندو مبتاسمة بلطف شدات من عندو داكشي وقالت : شكرا بزااااف اعمي وسمح ليا على هادشي لي درت ليك ..
مول الكروسة : الله يا ودي هادشي ديالك ابنيتي ..خودي راحتك .
جا عندو عثمان بغا يخلصو حتا كيوقفو سيد بيدو : يا والله متزيدني شي حاجة ونتا اوليدي عاطيني ديك البركة لي نبدل بيها هاد الخديمة ..
عثمان حرك راسو كإحترام السيد لي كبير فسن وقرب ليه راتب على كتفو بحنية : بارك الله فيك اشريف .
حرك ليه راجل راسو مباتسم بلطف ونصارفو من تم كل واحد شاد قنت ..جمرة لي هازة ساشي فيديها وقالبة وجها من على عثمان بزعل ...شافها كتسرع فمشيتها وجرها من قرفادتها ملصقها فجنبو من خصرها وتم غاديين بخطوات بطيئة وهي غير مخنزرة باقا مقلقة منو كتسنا فيه يحزرها ..
هزات فيه راسها كتشوف فيه بنص غين وقالت باغا تجبد معاه الهدرة شدها الملال : عثمااان .
حنى راسو ليها كيشوف فيها مطول وكيتمشاو بخطى بطيئة خاشي يديه فجيابو وهي خاشية يديها بين يديه منخششة فيه ..طول فيها شوفة الثواني متعرفها واش مقلقة منو ولا هي كتقلب فيساع كي طروبية وقلب وجهو كيشوف قدامو عادي ونطق بجحرشة : نعام .
جمرة بصوت انوثي رقيق : قبيلا مقصدتش ندير داكشي عند مول الكروسة [ فهمات غلطها واخا مقلقة منو الى انها ضروري تعتاذر من الادب وتربيتها الحسنة ] سمحليا عفاك .. منبقاش نعاود .
بتاسم داخلو بلا ميضهرها فملامحو رجولية وحس برضى تام من تصرف زوين لي دارت واخا شوي عندها نقص فعقلها كيف سماها هو الى انها كتعتارف بغلطها ..
هز يديه حطها على راسها مخربش ليها شعرها وقال برضى : ماشي مشكيل .
هي بتاسمات بخفة خجلانة حانية راسها خدودها حمارو وقالت بخفوت : فيا جووع .
عثمان شاف فيها بناضرات هادئة : فيك جوع .
هزات فيه راسها بعيون لامعة كالقطة وقالت بهمس كتشوف فعيونو : أه
عثمان بهدوء هايم فيها : بزاف .
جمرة بهيام : اه ..بزاف .
عثمان : شنو مشهية .
جمرة فخاطرها : نتا... مشهياك نتا .
ويا سبحان الله كأنو سمعها شنو قالت فعقلها ...شدها من يديها داخلين فواحد الحي فيه العمارات لي كانت مقنتة ومضلمة وخاوية ...دخلها من بين واحد العمارات فبلاصة مقنتة ..شدها قنتها تم مكاليها بجسدو ضخم ويديه على الحيط ما مخليهاش فين تفنفن ...
عثمان بفحيح كيشوف فعيونها لي غير كيدورو بتوثر : شنو مشهية ؟
جمرة بتلعثم كدور فعيونها : والله ما بقيت مشهية شي حاجة ..
عثمان : راك مشهية ..مالك تكدبي عليا .
جمرة بهمس حالة فمها فيه : فين كدبت عليك .
كانو فقط وجوهم لي كتبان وسط داك ضلام وفقط ضوء القمر وضوء البولات لي الفوق كانو خافتين شوي مبينين فقط شوي منهم وعيونهم البراقة لي كتشع بالمشاعر المتبادلة بيناتهم ..
كانت كتشوف فيه ودور فعيونها كي البيات على ملامحو رجولية لي باينين بسباب ضوء الخافت ضارب فيهم بجوجهم ..حنات راسها بزربة وبتوثر خدودها حمرين ونيفها كذلك ...
عثمان لي بقا حاضيها بدون ملل ولا كلل ..وهايهم فحشمتها لي كتسطيه كل ما كتكون معاه فشي موقف فحال هاكا ..هز ليها راسها من دقنها مقابل وجهو مع وجها وعيونهم ملاقيين مع ببعض كيشعو بنفس شعور المضطارب بيناتهم ...حدر عينيه لشفايفها مطول نضاراتو فركزيتها لي كتمصمص فيهم وتعـ*ـض بثوتر من قربو الهالك ليها .
حط ايديه من ورا عنقها جارها لعندو ملصقها فيه وقطف شفايفها وسط ديالو غارق معاها فقبلة شغوفة ..كيمص فشنايفها ويعـ*ـض فيهم مستمتع بحلاوتها جاوه حلوين مبغاش يبعد عليها نهائيا ومكرهش ديك لحضة تكون ليه غير هو وياها حياتهم كاملين هوما هكاك وحتا قوم مداير بيهم فدنيا ...هوما فقط !!
بعد عليها خشا وجهو فعنقها كينهج بصوت عالي صدرو كيطلع وينزل بعنـ*ـف شديد ..اوجهو حمار فقط لمسة منها كتخليه يهيج ويولي طالب بالمزيد ..شافها بغات تبعد حتا عوتاني كيجرها ومباشر فتقبـ*ـيلها بنهم بلا ميحبس ..كان كيتسمع فديك البلاصة فقط صوت القبـ*$ل ونهماتهم وتأوهـ*ـاتهم وصوت المصـ*ـان مع صوت لهيب رياح البرد لي فالجو ..
بعد عليها حااط شفايفو على خدها مورك عليه كيتنفس بصدارة وعنـ*ـف مخرج جوفو ..
هي هزات راسها الفوق كذلك كتنفس بعنـ*ـف اوجها حمر كتحس براسها غتسخف ليه تم نيت بين يديه بدوك الحراكات لي كيدير ليها ...حلات فمها مغمضة عيونها وكتأوه من يديه لي غارسهم فخصرها مزير عليها وقالت بخفوت : ءء ننن مشيييوو .
هز يدو حطها على شفايفها مدخل صبعو وسط فمها كيلعب بلسانها ما مخليهاش فين تنطق مطلع ليها راسها الفوق ومورك على خدها بشفايفو وقال بفحيح ناهج : جج جمرةةة .
جمرة همهمات كتحس بصبعو كيلعب بلسانها : ءءمم همممم .
مبقاش عندها فين تسرط ريقها بسباب صبعو داخل فمها وبدات كتمـ*ـص فصبعو وترضـ*ـع بحال شي بيبي صغير ..هو ستحلى مصانها الصبعو وتأوه برجولة فخدها عاضـ*ـو ليها عضيـ*ـضة خفيفة مغزف من نشـ*ـوة لي وصل ليها وهو معاها ..
هزات جمرة يديها حطاتها فوق راسو محيدة ليه نضاضر لي كانو فوق شعرو لاحتهم فالارض وخشات صباعها وسط خصلات شعرو لي متخللينهم زغيبات فالابيض مزينينو كتلعب ليه بشعرو بدون ما تحس ...بعدات عليه وخشات وجها فعنقو كتنفس بجهد صدرها كيطلع وينزل بعنـ*ـف مقادراش تحبس راسها عليه ..
هو هبط يديه بغا يحل سمطة د سروال حتا تفكر بلي ميقدرش ..ميقدرش يمـ*ـارس عليها وهوما فشارع ... كإحترام المكان + احترام كنفسو هو لي شخص كبير وناضج ماشي برهوش باش يدير علاقة فالخلا مقنت مراتو حلالو وسط دروبة بحال شي شماتة وزيد عليها صحتها هي ماشي بحالو باش يعـ*ـريها ويخليها تمـ*ـرض بسبابو لأنو فور مغيطلع معاها البرد من التحت فأنوثتها فراه غتـ*ـعدب ملي تمشي الرياض وغتجيها الحرقة بسباب البرد لي طلع معاها وخصوصا فهاد الجو القارس لي مكيرحمش ..لا كبير ولا صغير ..
وهنا نشوفو جانب اخر من سي عثمان لي كيدرس كلشي ويفهم غير بسكات والهداوة ماشي بحال شي وحدين غير كيهدرو ويسبو ومدرمين دايرين فيها رجالة ..وهو تلقايه كل مرة مقنت شي وحدة فدروبة كيكـ*ـوي فيها ...
بعد عليها جامع راسو ودار لصق فالحيط بضهرو جنبها مرجع راسو الوراء مغمض عينيه وكيتنفس بشدادة صدرو كيطلع وينزل ...بلع ريقو بصعوبة مبلل حلقو لي نشف ليه مع ولف يسرط ريقها كي العسل دغيا نشف ليه حلقو ..تفاحة ادم لي فحلقو كطلع وتنزل مرورا محابساش نهائيا بسباب سخفة ولهفة لي شادينو عليها بكترة مكيقدرش يقيسها على قبل حماية صحتها فكيتعدب فنفسو مكيقدرش يصبر راسو وخصوصا هي حلاوتها دمااااار من نهااار داقها ما بقا قدر يبعد عليها ..حتا من خدمتو هملها وبزاااااف ...دقيقة وحدة ما بقا قادر يبعد عليها ..
قلب وجهو شاف فيها كينهج صدرو كيطلع وينزل وجهو حمر كيشوف فيها حانية راسها التحت خدودها حمراء وكتعض فشنايفها بخجل ضاهر على ملامحها مقادراش تشوف فيه وقال بنبرة هادية كتقطع فالقلب : على جالك ..على جال بنتي كلشي يهون ..
هي كانت حادرة راسها كتحرك فرجليها مع الارض وشعرها كيطايرو ريح مخلي حنيكاتها كذلك يزناݣو كتر ما هوما مزنݣين بالحشمة ونويفها كذلك وشفايفها ..غمضات عيونها مزيرة عليهم بقوة مباغاش تحلهم وهي كتفكر فمعاملتو ليها واهتمامو الكبييييير ليها ...هي شنو دارت ليه باش يعاملها بحال هكا ..شنو دارت باش يدير هادشي كامل ..شنو الحوايج زوينة لي دارتهم ليه شنو .
كانو هادو الاسئلة لي كيدورو فبالها هوما " شنو درت ليه انا ؟؟ " وزيد وزيد ....
وباقا كتسولي اجمرة شنو درتي .
نتي راك سطيتيه ...هبلتييييه ..خربقتي ليه حيااااتو وفروماطيتي ليه الميموار ديال الحياة لي كان عايش فيها ...وخليتي سيد لي مكيفوتش كلمة جوج مع اي واحد ..حتا ليك نتي يضرب معاك 20 كلمة وبلا ميحس ..يضل تابعك كي ضل ..عارف شنو فعقلك عاارف الحوار لي كيدور بينك وبين راسك ..عارف شنو ضلمك ..شنو بكاك ..شنو فرحك ..شكون ضحك عليك ..وشكون هدر معاك ..عارف شادة والفادة ..
نتي ا جمرة راك دخلتي بنورك وضويتي ليه حياتو ببرائتك ..خليتيه يشد راسو ويطلب من الله صبر من زبايلك لي مكيسالوش ..خليتيه يضحك بتصرفاتك طفولية الهاربة ...خليتيه حتا هو ينوض يلبس ويخرج يتسارا ويشم الهواء نقي معاك بأنوثتك وبساطتك ..هو بلا بيك كان عايش فضلام ..بلا بيك عمرو عاش شي زبلة مع شي حد ..هو بلا بيك عمرو بتاسم ..هو بلا بيك عمرو خرج برا ويرتاح ويشم الهواء كان غير خاشي راسو وسط الخدمة ..هو بلا بيك اجمرة واااالو ..
سكت مطول كيشوف فيها حاط يديه على صدرو المخنوق كيحس براسو كيضرو بحال شي مطارق كيهنشرو فيه فدماغو وقال بنبرة باحة متقطعة عثمان اول مرة ليه يطول كلامو لي مكيتجاوزش جوج كلمات : عمرني جربت نقيس شي بنت المرا ..وكنت ݣلت نهار لول لي تزوجتك فيه عمرني نحط ايدي عليك ابنت ناس كيفما عمرني حطيتها على شي انثى ...شفت فيك نهار الاول ديك البنية لي باغا الحماية ودفاع والكرامة ..ونهار على نهار وليت كنشوف فيك برهوشة معندها عقل [ بتاسم بهدوء كيكح ] برهوشة تصلاح تكون مراتي [ سكت وقال بهمس رجولي هادئ ] شوفي فيا .
بقات على حالها كتشوف فالارض كتلعب بصباع يديها بتوتر كبييييييير ..حتا كتهز راسها كتشوف فيها بعدما نطق : شوفي فيا ..
طلعات عيونها فيه مخلياه يسها فرماديتها لامعة وسط داك القمر لي ضارب فيهم عاطي لمعة خاااصة خطيييييرة لعيونها ..شاف فيها ببرود مرجع البرود طاغي على ملامح وجهو وقال بهدوء : برهوشة .
جمرة بخفوت كتشوف فعيونو بخجل معجبهاش الحال من الكلمة لي قال : عثماااان .
سها فيها الثواني كل مرة خاصها تحمقو بتصرفاتها وخصوصا اسمو كيفاش كتنطقو بداك صويت ورنة لي عندها ...غمض عينيه وحلهم بهدوء قال : حلاوتك عالم اخر الݣمرة ..من نهار دقتها ما شفت نوم .
تفيكساو نضاراتهم فبعض فلحضة ..ولا واحد فيهم رمش بكترة ما كانو ساهيين فبعضهم ... هي بكترة سحر لي لقى عليها قربات ليه بشوي كتشوف فعيونو وتبلع ريقها ...قربات وجها لوجهو مستنشقة ريحتو رجولية وطبعات قبلة حلوة على خدو لي عليه لحية خفيفة مطراسية دݣاتها ..
بعدات عليه كتحك فنيفها وقالت بهمس خجول هادئ : احح ..لحيتك دݣاتني .
معرف واش يضحك ولا شنو يدير ..كتبغي تخرج راسها بأتفه الحوايج ..المهيم متوحلش معاه ...ستحلى ديك البوسة لي على خدو اوقف مستقيم من على الحيط حس بالالم لي فراسو حيد ..لكن حس بحال شي حاجة سائلة هابطة من نيفو ..جبد مشوار ابيض من جيبو ومسح بيه د*م لي كان فنيفو وهو عاطيها بضهرو ما مخليهاش فين تشوفو وهو مستغرب من هاد الالم لي ولى كيجيه فراسو هاد الايام الاخيرة ..
دار عثمان عندها خاشي يديه فجيابو وقال بهدوء : فيك جوع .
جمرة حركات راسها بالايجاب وشد ليها فيديها خارجين من ديك القنت داخلين المدينة ...بقاو كيتمشاو بشوي مشادين فبعضياتهم ..حتا وقفو قدام واحد ريسطو ..دخلو ليه مستقبلينهم احسن استقبال ..عطاوهم بلاصة لي معزولة شوي فيها غير ناس هاي كلاص وقلال ...جلسو فطبلة تاعهم حدا طيراس كيطل على برا ...جا لعندهم سيرڤور جامع يديه قدامو وسولهم على شنو بغاو ..
طلب عثمان فقط سلطة خفيفة مع عصير د الحامض سيك بلا سكار وهي طلبات بيتزا وكفتة مشوية وكبدة مع عصير دليمون ...ميتة بجوع مقادراش تصبر ..المهيم سيدة غتجي غير من وراه ودير الكرش عليه هو شارف لي فالاربعينات لي كرشو مسطرة كتر من حياتي ..
جاب ليهم سيرڤور طلب ديالهم حطها قدامهم وبداو ماكلتهم بهدوء ..وطبعا غير عثمان لي كياكل فسلطة بهدوء اما حتا جمرة فراه كتاكل بلا ما تنفس ..
سالات كلشي ورجعات بلور كترد فنفس ..شربات الماء وطلعات راسها شافت فيه : بغيت نمشي الحمام .
ناض واقف باش يمشي معاها حتا كتوقفو : لا غير جلس اعثمان انا غنمشي بوحدي راه غير الحمام وغير هنا قريب .
حرك راسو بهدوء جالس فبلاصتو اما هي بقات غير كدور فعينيها فواحد البنات لي كانو حداهم فواحد طبلة مزوقات ولابسين مقاد المعري كتر من المغطي ومن جلسو وهوما حاضيين فعثمان ويضحكو ويتغامزو بيناتهم ...شافت فعثمان بنص عين معاجبها حال من شكلها هي لي مدايراش حتا نقطة ماكياج من غير ايكخون واخا هي حسن منهم بدارجات ايلا والوسواس كيدير فينا حنا البنات ما بغا .
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.