محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية مدللة العميد

نمشيو لبلاصة أخرى وبضبط عند عثمان لي كان جالس بالمكتبه ديالو وقدامو شاشة كبيرة كيشوف بيها تحركات الفريق ديالو " عاليا وكريم وجلال وعذراء ..نضاراتو جامدة كيشوف من هنا وهنا وكيحفض أي حاجة بانت ليه

زاوية س | الساعة 8:00 مساءا

الغابة ساكتة… غير الريح كتحرك الورق اليابس ..

نطق 001 من السماعات – بصوت مشفر :

جميع الفرق… تأكيد دخول المرحلة الأولى. الفلاشة عندك ا عذراء العد العكسي بدا

عذراء داخلة من النفق.. وجهها مخبي باللثام ... جهاز التشفير فالجيب... ونظاراتها مركّزة ...وخطواتها بلا صوت ..قدامها ممر ضيق ..مضوي بنور أحمر خافت.. وحراس كيمشيو دوريات ثابتة.

دارت عذراء يديها فودنيها كتسمع فصوت عاليا على جهاز لاسلكي لي فودنيها ، الصوت ديالها مسموع فالسماعات ..عاليا : عذراء كوني هانية… الكاميرات طفاو ..عندك دقيقة و33 ثانية حتى الباب الثاني

عند جلال لي متمركز فوق تلة مقابلة مع نفق وسط الضلمة عينيه فالسكوپ.. كيتنفس ببطء...حتا كيلمح واحد الحارس قرّب بزاف من النفق…طلق رصاصة صامتة بدون صوت حتا كيطيح الحارس جثة هامدة

اما كريم فالمركز الميداني ..جهاز الطابليت قدّامو ..والعرق فجبينو ..كيشوف كل التحركات عذراء وجلال ...ضغط على زر فطابليت بعدما هكر نضام نفق ونطق بهمس متواصل مع عذراء عبر الجهاز لاسلكي :

عذراء.. دوزي دابا! الباب تفتح… عندك 25 ثانية!

داخل القاعدة فنفق:

عند عذراء لي دخلات قاعة الخوادم.. كلشي كيتحمّل.. والحرارة طالعة.. والضوء كيغمّض عينيها.

كتخرج الفلاشة من جيب … وركباتها فالسيرڤور…تسنات الدقائق وصدرها كيطلع وينزل والعرق فجبينها متصبب ..قرنات حواجبها ملي شافت الفلاشة مبغاتش تخدم ..ضربات رجليها مع الارض عاضة على شفايفها ..تسنات فرصة مزيرة على يديها حتا كتنقل الفلاشة جميع المعلومات

صوت آلي: اختراق جارٍ… الوقت المتبقي 3 دقائق

فنفس اللحظة كان يد اليمنى تاع الزعيم جالس فالمكتب لي فنفق و4العاهرات ضايرين بيه ملابسين والو لمح الجهاز الامن ديال نفق شعل ضوء حمر وقف دافع عليه دوك العاهرات حتا كيشوف تنبيه غير متوقع…دار كيتفتف حتا كيغوّت على رجال لي على برا: عندنا اختراق! سدّو جميع المخارج ...يلاااااه

عند 001 نطق من البيسي بصوت مشفر موجه كلامو لعذراء :

الفلاشة دخلات النظام… 3 دقايق قبل ما يكتاشفو التسلل..عذراء..خدمتك سالات… خـرجـي دابا

عند عذراء لي سمعات كلام 001 هزات الفلاشة حطاتها فجيب دسروالها ويلاه بغات تخرج من نفق حتا كتلقا واحد من رجال زعيم كيتسيحت فنفق .. حطات الفردي فالارض وجات من وراه مدورة يديها على عنقو مزيرة عليه وسدات ليه فمو ونيفو خانقاه ..فقد الوعي فيدها وطيحاتو فالأرض ...كملات خطواتها بشوية وكتشوف جنابها بحذر حسات بشي حاجة من وراها كتسمع خطوات… كتدور كتلقى يدم اليمنى تاع الزعيم هاز عليها المسدس .

نطق وهو هاز عليها الفردي : حطي الفلاشة

قربات ليه بخطوات بطيئة وحطات الفلاشة فالأرض لايحاها حدا رجليه ..تحدر لفلاشة باش يهزها حتا كتقرب ليه عذراء كتطيّح عليه رفدة سريعة كتلوّي ليه اليد وكتضربو فكرشو بضربة قوية خلاتو يغوت وتيرات فيه ...هزات الفلاشة خشاتها فجيبها وخلاتو طايح فالأرض غارق وسط دماياتها

ضربها واحد بقرطاسة ورا فكتفها تطيح على الأرض… وسلاحها يطيح بعيد والبث لي واصل لجلال وكريم وعاليا تقطع

فوق التلة عند جلال سمع صوت الراديو تقطع من طرف عذراء...نطق كريم : عذراء فخطر! فقدنا البث من الخوذة ديالها!

نطق جلال ببرود قاتل: سمحليا اسيادة العميد

ضرب رصاصة ختارقات واحد الحراس داخل النفق… وهبط من التلة كيجري بخطوات سريعة ..وصل النفق ودخل ليه كيتمشى بخطوات بطيئة...سمع صوت رصاص وعرف بلي عذراء فحالة هجوم معاهم ... وصل لمنطقة الهجوم لي فيها ..لمح عذراء طايحة فواحد القنت مخبي ود*م هابط من كتفها..مخرجة البندقية ديالها وكتصوب رصاص على المجرمين ..

تقنت جلال حتا هو فقنت وبدا كيصوب برصاص على اي واحد ..بدا العدد كيتزايد من المجرمين ورصاص تسالا العذراء ..شافت فجلال مشيرة ليه باش يلوح ليها الرصاص ..هز يدو ليها بعلامة مبقاش عندو حتا هو ..عضات شفايفها بفقسة والم لي فكتفها ...حط جلال راسو على الحيط مستسلم وعذراء كذلك سمعو خطواتهم جايين قاصدين وقف واحد حدا عذراء حتا كيجي طايح فالأرض من تصويبة عالية لي دخلات هي وكريم النفق بداو كيضربو فأي واحد جا قدامهم ببراعة وبلا تخوف ..مشات عاليا عند عذراء هزاتها معاوناها وكريم لي عطا رصاص لجلال وكملو الهجوم ...خرجات عاليا وعذراء ركبو فلوطو كيتسناو فكريم وعاليا ..خرجو من نفق كينهجو وصلو حداهم وضحك جلال بمزاح : والعمييم هو لي مرتاح

نطق عثمان فودنيهم من جهاز لاسلكي قافزهم وقافز جلال لي كان كيضحك: دو عذراء السبيطار تشوف الإصابة لي فكتفها وبدلو حالتكم ومن بعد جو كلكم الرياض ..

نطقو كاملين فخطرة : أمرك سيادة العميد

طلعو فلوطو مكسيرين شادين فبعضياتهم كيضحكو وعذراء مضاربة هي وجلال متمازحين

بعد ساعتين ....فرياض الوزاني كانت الحاجة وحياة واقفين حدا الباب بعدما علمهم جلال بلي راه جايين ومعاهم عصام والام ديالو ومراتو بنتو جايين ..واقفين باش يستقبلوهم أحسن استقبال ..سمعو دقان ومشات فاطمة حلات الباب ..دخلات لالة حليمة فرحانة وكضحك ومعاها ياسمين لي ابتسامة طفولية مزينة ملامح وجها البريئة وحداها تسنيم شادة فيدين ماماها لي خدات من مها وباها شبه كبييير ...سلمو عليهم سلام عزيز ومشاو الصالون كيضحكو وكيسولو فبعضياتهم

نطقات لالة حليمة بصوت بشوش : كيف عاملة الحاجة صحيحة مزيانة

الحاجة وضحكة من الودن الودن بالفرحة : بيييخير الحمدلله ابنتي ....نحمدو ربي ونشكروه ..نهار كبييير هذا ولادي وحفادي حدايا ..حتا ايلا مت نموت حدا ولادي

نطقات لالة حليمة : متقوليش هاكا الحاجة انشاء تزوجي ولاد حفادك بيدك

حركات الحاجة ياقوت راسها وشافت فسلمى غامزة ليها : ونوضي سلمي ابنتي

ناضت سلمى مخنزرة سلمات عليهم بضحكة صفرة وياسمين غير كتميق فيها وحياة حداها حتا هي كذلك

تمو داخلين عثمان وجلال وكريم وعاليا وعذراء ومعاهم حتا عصام لي كانت مشات عندو تسنيم نقزات عليه هزها لعندو مبتاسم ابتسامة رجولية

ناضت الحاجة فرحانة عندو ..حط تسنيم فالارض ومشا عنق الحاجة عناق كبيييير وهي كتبوس فيه ودموع فعيونها هابطين وقالت : وعلااااش يا وليدي ..علاااش وشحاااال توحشتك

عصام زير عليها وبعدها عليه كيمسح فدموعها معاملها بحال شي درية صغيرة وقال ببحة : دموعك غاليين الغالية تاعنا .

جرها خاشيها فحضنو بايس على راسها وهي كترضي عليه ..

مشاو جلسو فصالون مجموعين كلهم ايلا جمرة لي كانت فالكوزينة مع البنات كتسخن فالعشاء لي برد وكتعدل معاهم ...قدات داكشي مزيان وخرجات من الكوزينة متاجة الصالون عندهم ..دخلات عليهم بخطواتها صغار هزو فيها راسهم ايلا عصام وجلال وكريم وسعيد لي حدا الحاجة كتهدر معاهم وضحك ...ياسمين وحليمة لي هزو راسهم فيها مصدومين من جمالها ..مشات لعندهم سلمات عليهم سلام عزيز وسلمات على عصام وكريم غير بالفم بلا متهز فيهم العين

جلسات حدا حليمة وياسمين وحياة عاطياهم وقت كيتعرفو عليها وفشخصيتها .. ودغيا تفاهمات مع ياسمين لقات شخصيتها بحالها تماما ..

جات فاطمة علماتهم باش يتجمعو على طبلة العشاء .. ناضو كل واحد شد بلاصتو وكيف العادة عثمان مترأس طبلة وجمرة حداه..بداو عشاهم فالهدرة وضحك مقشبين وعثمان غير ساكت وكيشوف وعذراء كذلك لي زفرات بخنق كل مرة تسول فيها الحاجة فكتفها وهي عيات متقول بيخير راه مزيانة

هزات جمرة كاس د العصير حتا كتكفحو على عثمان فحوايجو..شهقات كتشوف فيه وقالت بتلعثم : مشفتكش والله عفاك سمحلي

ناض بلا ميجاوبها وقال ليهم برزانة : كملو عشاكم

طلع الجناح وهي ناضت تبعاتو مخليينهم مكملين جناحهم كيضحكو ...دخل الجناح حيد عليه القاميجة لايحها فالارض حتا بان صدرو الفلاوذي قدامها مخليها تبلع ريقها..دخل الدريسينغ هز قاميجة فالكحل باش يلبسها وخرج من الدريسينغ ... قربات لعندو حادرة راسها : واش تعصبتي مني ..عفاك سمحلي راه مقصدتش

طول شوفة فيها الثواني وبعدها عليه خارج من الدريسينغ بلا ميجاوبها ..حطات راسها على الحيط كتنهد بالفقسة وهي تغوت: راك عيقتي

بعدما لبس القاميجة يلاه بغا يسدها حتا كيوقف فبلاصتو من صوتها العالي ... عوج عنقو يمين يسار ودار لعندها كيرمقها بنضارات فشكل..قرب لعندها ونطق بفحيح : كترفعي صوتك

حدرات راسها بالعة ريقها وقالت ميلة شنايفها بزعل: وراك نتا لي مقلق مني..مالني اش درت كاااع

هز راسو الفوق مغمض عيونه..ويلاه بغا يدور باش يمشي حتا كتجرو من كول القاميجة لي محلولة وصدرو العريض لي عليه شعيرات خفاف كحلين مكتاسيهم البيض ..جراتو بجهد من الكول مقرباه ليه وشفايفها حداه شفايفو كيتنفسو نفس واحد ...بدا صدرو كيطلع ويهبط وكينهج بصوت مسموع ..زادت جراتو لعندها ونيفو لامس نيفها ..كيستنشق ريحتها وريحة شفايفها لي عليهم ݣلوص كيبري بنكهة الخوخ..هزات راسها لعندو طبعات قبلة على أرنبة نيفو وحطات جبهتها على جبهتو وقالت بهمس ملحون ماشي من عوايدها : مديرش ليا هاكا اسي عثمااان [بعدات وخشات وجها فعنقو باستو فيه مخليا قشعريرة تسرا فجسدو ] عفاك

بعدات شوي وخشات راسها فعنقو مستنشقة ريحتو رجولية ..طبعات قبلة ساخنة على عنقو مخليا قشعريرة تسرا فجسدو ...ونطقات بهمس وهي حاطة شفايفها على عنقو : عفاااك

عينيه تقلبو وتفاحة ادم فحلقو كطلع وتنزل ..غمض عينيه متنهد من قبلتها وسخونية شفايفها .. حط نيفو فشعرها كيستنشق عبيره وتنهد تنهيدة طويلة غير هو لي عارف ما بيه..بدا كيتمخشش فشعرها بنيفو كيحاول يشبع من ريحتها وهي حاطة شفايفها على عنقو زايدة طين بلة ..تم هابط مع شعرها لودنيه‍ا...حط شفايفو على ودنيها كأنو بغا يلعقهم داخل شفايفو ...بدا كيتنهد وكيحرقها فودنيها بتنفسو سخون فبشرتها ... نطق بهمس وهو كينهج : جم ..جج...ج ..م

حلات عيونها مصدومة منو وهي كتسمع فيه غينطق اسمها ..غمضات عيونها كتسناه ينطقها وابتسامة خفيفة على ملامحها الخجولة

طبع قبلة ساخنة على شحيمة ودنيها وقال بهمس : ج ..جج..جمر..

شدها من دقنها مدور ليها وجها الجنب على الحيط ولصق فمو على خدها حال فمو كأنو غيعضها كيتنهد بأنفاسو سخونة على بشرتها حط ايديه على خصرها كيتلمس فيها وسخونية طلعات معاه مقادرش ينطق ولا شي حاجة وهي بين يديه كيحس براسو مشلول من قربها ليه بقا هابط بيديه بتسلسل وغير بشوية حتا جمع فخضها بقبضة يدو ضخمة كينهج ..دور وجها لعندو ونيفو لصق مع نيفها وشفايفهم كانو قراب لدرجة خاص غير يتحركو وغيدخلو فخط الأحمر لي ماليه خروج ..شد ليها راسها بيد وحط جبهتو على جبتها كينهج بصوت مرتفع وهي كذلك كتنهج ومعارفاش مالها...حل عينيه على وسعهم كينهج وبعد عليها لقاها مغمضة عيونها وحلاتهم فيهم .. بقا كيشوف فيها بنضاراتو وصدرو كيطلع وينزل...سد صدايف القاميجة وخرج من الجناح مخربق ..سد عليها وحط راسو على الباب كينهج والعرق فجبينو..زير على يديه لي برزو عروقها ..دور وجهو الباب وناض موݣض مشا الحمام لي كان فرياض يفك حريرتو .. أما عندها هي لي كانت على وضعيتها ..عينيها محلولين وغمامة تاع دموع مستوطنينها ..حلات فمها خارجة شهقة من فمها بصدمة..شدات على قلبها وقالت بصوت مهزوز : شش ..شنوو درت أنا..شنو درتت

نزلات دمعة من عيونها حارقة خدها ..طاحت فالأرض على ركابيها ونزلو دموعها مسرسبين على خدها وبدات كتشهق بصوت عالي وكتوعد : اويلي شنو درت أنا

بدات كضرب في فخاضها بهيستيرة وكتبكي حتا كيجمدو ملامح وجها الباكية وهي طلقها بضحكة كبيرة كضحك بطفولية ..حطات يديها تحت من ودنيها فلبلاصة لي باسها وقالت بخفوت مبتاسمة : باسني هنا

2

التحت كانو مجموعين على طبلة كيكملو فعشاهم وكيضحكو ..دخل عليهم عثمان بخطواتو ثقيلة ورزينة لابس عليه كيطمة فالكحل وبانطوفة عادية حتا هي فالكحل وشعرو الفازݣ لي متخللو شعيرات بيضين خفاف عاطيينوو رونق خاص وهيبة رجولية طاغيا ..سلمى لي طلعاتو ونزلاتوو فشكل ديالو وفواسامتو لي تخلي لي شافو يحل فمو فيه ..حولات انضارها لراجلها سعيد لي جالس مع دراري كيضحك معاهم مطلعاه ومنزلاه وخسرات سيفتها بغيرة من جمرة من زهر لي عندها ...

عند عثمان لي تخطاهم ومشا البالكون كيطل على جردة وتفكيرو كلو فست البنات لي خلاها الفوق ..تفكر قربو ليها وغمض عيونو متنهد ...جا جلال وقف حداه وضرب فكتف عثمان وقال : العميم..بيخير ؟

همهم عثمان بلا ميشوف فيه : همم

نطق جلال كيطل عليه بنص عين: نعام العميم اش قلتي ..

دور عثمان وجهو بهدوء كيرمق فجلال بنضرات كيخلعو حتا بدا جلال كيربت على كتفو كيهدن فيه: غير كنضحك العميم غير كنضحك ..راه زواج صعيييب العميم صعييييب...مديرش فبالك كلشي يدوز

عوج عثمان راسو لعندو كيشوف فيه ونطق جلال كيضحك محاول يهدن الوضع : يلاه ..يلاه نخليك

فرقو جقلة وكل واحد طلع البيتو غير بزز مساخيينش بجماعة ..عند ياسمين لي كانت كتجبد الحوايج من الباليزة وكتقادهم فدريسنيغ ..قدات كلشي وستفاتو مزيان ..خرجات من دريسينغ بعدما دارت سكينكير ليلي ديالها ..مشات جلسات فسرير حدا عصام لي كيطاپي فلپيسي ديالو وحطات راسها على كتفو كتشوف معاه فالپيسي ونطقات بهمس : واش نعستي تسنيم فبيتها اعصام

عصام بصوت رجولي : نعستها

ياسمين : جمرة ضريفة بزاف اعصام .. صراحة عجباتني

سد الپيسي وجرها لعندو فحضنو كيلعب بشعرها : ولات صاحبتك

قالت بابتسامة: آه..جمرة وحياة ..[ هزات فيه راسها كتشوف فيه وصغرات عيونها ] وديك عذراء مكتهدرش بزاف اعصام

بتاسم ليها وقرب لعندها باسها فنينفها : ياك بعدا ماشي بحالك فيك قوة الهدرة

بعدات عليه جمعات شفايفها بتخنزيرة طفولية وضرباتو فكرشو مخلياه يضحك شاد فكرشو وقالت : ياك اعصام ..ياك

هزها حطها فوق حجرو كيتلمس فيها و قال ببحة : ضربي راجلك البرهوشة

حدرات راسها: متقولش ليا برهوشة اعصام واش أنا والدة ليك بنية فعمرها 7 سنين وباقا برهوشة

هز ليها راسها وقرب لعندها دمج شفايفو مع شفايفها داخل معاها فقبلة مستمتع بحلاوتها ..بعد عليها وقال : كيجاك رياض ابنت قلبي

نطقات ياسمين بضحكة : زويين بزاف وحتا الحاجة زوينة وضريفة [ شافت فيه بنص عين وقالت بهمس ] كتعاملك بحالا راك حفيدها بصح ..مدايراش فرق بيناتكم

جمع ابتسامتو وخنزر وهزها باش يحطها حتا زيرات عليه وقالت بتشدد : وصافي اعصام عاود ليا عفاك ... راني مرتك ..شكون باك وفيناهوا

شاف فيها وقال ببحة : بديتي عوتاني ..

بلققات فيه عيونها كتمسكن : وراه ديمن كنطلبك ومكديرش ليا خاطري ..عااافاااك

تنهد وقال بهدوء كيلعب بشعرها الأب الحقيقي ديالي سميتو رشيد اياسمين [ شاف فيها بتمعن وكمل] أما لي رباني فراه هو عزيز الوزاني

ياسمين : اااه عمي عزيز الله يرحمو كنعرفو كانت كتعاود ليا عليه خالتي حليمة....[ بتساؤل] وعلاش مرباكش رشيد لي هو الأب الحقيقي تاعك..

عصام : الواليد الله يرحمو قبل ما يموت كان عاود ليا الحقيقة ملي كانت فعمري 17 سنة بلي رشيد لي هو الأب الحقيقي ديالي ..كان وقع ليه شي مشكيل وضطر أنو يخليني مع عزيز باش يربيني.. وأنا داك ساعة كنت شرطت على الواليد يخليني بالكنية ديال رشيد ولي هي " اليوسفي " مكنتش باغي ناخد الكنية ما مشروكش دمي معاهم ..على الأقل تكون شي حاجة عندي كتخص رشيد اليوسفي ...اهو وافق ورجعت الكنية الأصلية ديالي واخا هو مكانش باغي

ياسمين : إذن خالتي حليمة ماشي هي الأم الحقيقية تاعك

نطق عصام بجحرشة كيشوف فنقطة وحدة : كان قاليا الواليد مكانتش كتولد وجابني ليها وانا فعمري 7 سنين على أساس تربيني

ياسمين بهمس : وفين الام تاعك اعصام ؟

شاف فعيونها بهدوء: لي كنعرف أنها توفات وهي كتولدني على حساب لي عاود ليا الواليد...وهانتي كتشوفي عائلة الوزاني كيفاش دايرين عمرهم حسسوني فصغري كأني غريب عليهم اياسمين [ تنهد مقرب ليها] الواليدة كأنها هي لي ولداتني ورباتني أحسن تربية [ بتاسم بحنية كيتلمس فخدها ] ...حتا ملي توفا الواليد وعمي..سي العميم ديال عثمان مارس علينا الأبوة انا اولاد عمامي ومدارش فرق بيناتنا ..

قربات ليها معنقاه : هادشي زويين بزاااف اعصام زوين بزااااف [ سكتات ونطقات ] دابا هاد باباك الحقيقي لي سميتو رشيد فين غيكون واش يقدر يكون مات

بعدها عليه كيشوف فيها وقرب لعندها داخل معاها فقبلة نهاتهم فالفراش

نمشيو لواحد البلاصة أخرى فواحد مخبأ سري لي كان تحت الأرض وبضبط فواحد القاعة كبيرة مضوية بضو خفيف.. طابلة خشبية قديمة..ودايرين خمس رجال ... وجوههم مشدودة بالحقد .. والزّعيم لي داير قناع على وجهو جالس فالوسط ...كيتفرّج فطرد صغير قدامو ...ملفوف فثوب أسود.

الزعيم بصوت تقيل ومتحكم:

عثمان… الاسم لي كل ما نسمعو كيتقلّ الدم فعرقنا.

هداك الكلب دمرلنا خطة فـ زاوية س

.. وسدّ علينا 3 شهور ديال التخطيط.

رجل كيضرب على الطاولة :

"ماشي غير فزاوية س… راه أحبط تفجيرات فـ الحدود، صفّى جيش من رجالنا فـ صمت، وخلا قاعدة الجبل طايحة!

نطق واحد آخر بصوت حانق:

"ما كيبردش، ما كينعسش… والفرقة ديالو بحال الأشباح.

اللي يسمّيه عميد، راه فعلاً كابوسنا الحقيقي

الزعيم كيشير للطرد قدّامو :

لكن ماشي هو اللي غادي يضحك ديما…

جبدنا واحد من رجاله...المرافق ديالو القديم فالمركز…

وهادي كانت الرسالة ديالنا ليه.

كيحلّ الزعيم الطرد ببطء [ كارطونة صغيرة بحال على شكل كادو ] … بدا كيشوف داكشي لي داخلوو ببرود وكاين معاه ورقة صغيرة مكتوب فيها:

كل خطوة كتقرّبنا ليك… ومراتك شافت البداية.

نطق رجل آخر كيتنفس بغيظ : غدا غتوصلهم ونيشان فيد مراتو

الزعيم [كيشعل سيجارة، ونظراتو باردة ]:

باغي يلعب دور البطل؟

غادي نحولو لأسطورة ميتة.

نبداو بالرعب… ونكملو فـ العائلة.

||||||||||\\\\\\\//////////||||||||||

فرياض الوزاني الساعة تشير 11:14 مساءا

عند جمرة لي كانت جالسة فسريرها وكتفرج فمسلسل تركي تاعها..تفتح باب تاع الحمام وخرج منو عثمان كيمسح شعرو بالفوطة .. لابس تيشورت كحل وسروال كيطمة ...مشا هز الپيسي من المجر وريح فسرير حداها هي لي كتشوف فيه بنص عين

بدا خدمتو فصمت بلا ميشوف فيها ولا يعطيها اهتمام مخليها كتعض فشفايفها وعيونها كتحس بيهم غيخرجو من بلاصتهم.

قربات لعندو حطات يديها على كتفو حتا كيفزعها ملي كيسد الپيسي وتقاد فبلاصتو كيشوف فسقف

بلعات ريقها بصعوبة ولون تخطف من وجها مراضياش : سي عثمان

غمض عينيه ناعس وهي بقات كتشوف فيه بإنكسار ..حطات يديها عليه كتحرك فيه بشوية ونطقات بهمس : سي عثمان

تسناتو يحل عينيه ويهدر معاها حتا فقدات الامال وتكات عاطياه بضهرها مغمضة عيونها ودمعة شقات طريق فخدها .. اما هو فحل عينيه فسقف بهدوء بلا ميتحرك وكيخمم وغير هو لي عارف ما بيه وباش كيخمم

أصبحنا وأصبح الملك..طلعات شميسة وزقزقة العصافير على برا عاطية رونق زوين فصباح ...كانو التحت مجموعين غير نساء فصالون أما حتا رجال كلشي مشا الخداميه ايلا عذراء لي بقات وممشاتش .. حياة وجمرة وياسمين لي مقنتين فواح القنت كيشوفو فعذراء لي كانت جالسة بوحدها وغير مخنزرة ضاربة الكحل فالكحل..

نطقات ياسمين بصوت منخفض : اويلي هادي مالها واش ميت ليها راجل

حياة ضحكات : مسكين مشا وخلاها

نطقات جمرة وهي خايفة : اسكتو المسخوطات لا تصدق سامعاكم

شافت فيها ياسمين : نوضي اجمرة هدري معاها عفاك

جمرة بخوف : اويلي منيتك كتقلبي عليها

حياة بهمس : عرفتو البنات دخلت البيتها وملقيتش شي حاجة كتخص الأنوثة يارب سلامة

ياسمين كتاكل فزريعة وكترمق فعذراء غير من التحت : مهيبة بنت العبد [ شافت فجمرة ] ونوووضي عفاك غير جربي

تفكرات جمرة هدرت عثمان بلي متبقاش غير خايفة ودفع جبهة وتحيد منها ضعف والهدرة لي قطعها فيها ... ناضت كتقاد فحوايجها كتفتف وكتلفت لياسمين وحياة لي كيشجعو فيها...وقفات عليها بلعات ريقها بصعوبة وقالت بثلعتم : ءءختي عذراء

هزات عذراء راسها فيها وحركات راسها بمعنى شنو ؟

نطقات جمرة بهمس : نقدر نجلس حداك

حركات عذراء راسها بالايجاب بلا متعطي اهتمام ليها.. جلسات جمرة حداها كتفتف وهي كتشوف فياسمين وحياة لي كيضحكو وكيشجعو فيها

بقات كتفكر شنو دير ومنين تبدا وهي تهز الحلوة من طبيلة صغيرة لي كانت قدامهم ..مداتها العذراء بابتسامة مخرجة عيونها بشقاء : ءءهااكي اختي عذراء ..بنينة والله

نطقات عذراء بتركية بجفاء بلا متشوف فيها : Hayir [ لا]

جمرة بدون فهم : ءءهااا شنو قلتي [ ضربات راسها بغباء بعدما فهمات شنو قالت غير من المسلسلات لي كتفرج فيهم ] بنينة والله أختي عذراء

هزات حلوة اخرى بشكلاط حطاتها ليها في يدها حتا دارت فيها عذراء مخرجة عيونها : تمام ساكينو [ غمضات عيونها بنفاذ صبر ونطقات بداريجة معكللة ] تمااام .. تهدني وخليني بحالي راك صدعتيني

حطات جمرة الحلوة من يديها وحدرات راسها معجبهاش الحال مراضياش..ناضت من حداها غادة عند البنات حتا كتوقفها سلمى

سلمى بصوت مرتفع: جمرةةةة

تلفتات ليها جمرة : نعام اسلمى خصاك شي حاجة

سلمى كتلعب بشعرها : جيبيلي كاس دالماء وداااابا

كلشي حل فمو فيها من جرأتها وحتا من الخدامات شهقو بصدمة من تصرف سلمى وكيفاش هدرات بديك طريقة مع مرات سيد العمدة

جمرة بثلعثم : شش شنووو

ناضت سلمى كتعيوج : كيف سمعتي

نطقات الحاجة مغوتة : حدك تم اسلمى وعرفي معامن كتهدري

نطقات سلمى بابتسامة: مع جمرة العروبية الحاجة ..علاش ياكما عندها شي لقب واحد آخر

بلعات جمرة ريقها بصعوبة حاسة بقلبها كيضرها ودموعها غيخونوها..تحركات باش تمشي حتا كتوقف

عذراء بصوت حاد : وقفيييي

وقفات جمرة مصمرة فبلاصتها ودارت عند عذراء لي مشات عند سلمى جراتها من شعرها وهي كتغوت ... سرفقاتها جوج تسرفيقات حتا رعفاتها وقرباتها لوجها مكشرة على نيابها ودفلات عليها على وجها ولاحتها حدا رجلين جمرة كي جفاف ونطقات عذراء بجمود : عتاااذري ...وبلا منوصيك شنو تقولي [ ركلاتها برجليها ] يلااااه

هزت سلمى عيونها فجمرة وقالت بثلعتم : ءء سس س سمحيليا جمرة

حدرات جمرة راسها لعند سلمى لي طايحة فالارض وقالت بهمس : ءءسلمى نوووضي من الا ءء الأرض

تحنات لعندها ونوضاتها واقفة سلمى على رجليها مخليا كاع لي كانو فصالون يتصدمو من تصرف جمرة وطيبة قلبها ايلا مليكة لي مكرهاتش كون ضرباتها ليها بنتفة أما حتا سلمى فراه كترمق فجمرة بنضرات حقد ...حولات جمرة انضارها ليهم ولعذراء لي كانت خرجات البالكون ترتاح من صداع ..خدات الإذن منهم ومشات طلعات الجناح ...دخلات كتعثر فخطواتها وجلسات فسرير كتشوف فنقطة وحدة وغير ساهية ...

سمعات دقان فالباب ودخلات ياسمين كتشوف فجمرة بنضرات حيرة من منضرها المحزن ..مشات جلسات حداها كيشوفو فعيون بعضهم حتا كتلاح جمرة فأحضان ياسمين كتبكي

بصوت عالي : كنضحك وكندير زبايل ومكنخلي ماااا نديييير اياسمين غير باش نساااا ...غير بااااش نسا شنو دارو ليا هادوك لي تقت فيهم

هزات راسها فياسمين لي كانت حتا هي كتبكي فصمت : غدروووني اقرب ناس لقلبي اياسمين..اقرب ناس ليا ...ميحس بيا غير لي مجرب

مسحااات ليها دموعها بحنية وبتاسمات ياسمين قايلة : عندك صح ميحس بيك غير لي مجرب

عنقاتها لعندها متمخششين فبعضياتهم حتا قالت جمرة بهمس وعياء : اخيب حاجة هي ...اخيب حاجة هي يبقا فيك راسك ..[ تنهدات بعياء] اخيب حاجة صراحة

بعد مرور ساعات ..وبضبط فوقت المغرب كان عثمان ودراري جالسين فصالون مجمعين معاه وغير مسايسين معاه لا يصدق نايض و مقربلها عليهم ....كان غير كيدور عينيه وكيقلب عليها لا تبان ليه ..جابت ليهم الخدامة القهوة يردو بيها المزاج والحاجة ولالة حليمة ومليكة مجمعين بوحدهم جماعت نساء كيف العادة

عند جمرة لي كانت نازلة مع دروج حتا كتشوف وحدة من الخدامات واقفة فالباب مع راجل كيهدر معاها حتا كتسمع سميتها

الخدامة : صبر نعيط على سي عثمان

نطق راجل : بغيت أنا جمرة الوزاني

حركات خطواتها لعندهم اوقفات حداهم وشافت فراجل لي كان داير كمامة فالكحل على وجهو ..نطقات جمرة بهدوء : سمعت بلي بغيتيني اسيدي

رجل : نتي هي جمرة الوزاني

حركات راسها بالايجاب: ايه هي أنا

مد ليها طرد خداتو من عندو : هاد طرد وصلك اللالة [ زير ليها على طرد وشاف فيها شوفات كيخلعو ] صيفطو ليك راجلك سي عثمان الوزاني

بتاسمات بثوتر من تصرفو وشدات طرد عندها ودخلات بعدما سدات الباب عليه ..طلعات فدروج ..ودخلات الجناح ..جلسات فسرير ..حطات طرد فوق من رجليها وبقات كتشوف فيه مبتاسمة من المفاجآة لي دار ليها عثمان .. غمضات عيونها مبتاسمة ومدات يديها بدات كتحيد فلصقة حتا كتحلوو وبدات كتلمس فداكشي لي فطرد ...حلات عيونها كتشوف فداكشي لي لداخل وبقات مسمرة فبلاصتها ويديها كيترعدو

لتحت فصالون كانو مجموعين كلهم كيضحكو وكل واحد شنو كيدير وعثمان لي غير جالس وساكت ....حتا فجأة ناض كلشي من بلاصتو مفزوع ومخلوع من الغوات لي جا من الفوق

جمرة كتغوت بهييستيرية: عثمااااااااااان ...عثماااااااااااااان ...عثمااااااااااان ..عثماااااااااان

ناض من بلاصتو مفزوع كيشوف فجيهت دروج وصدرو كيطلع وينزل وتفاحة آدم فحلقو كتحرك بعنف

حس بقلبو فديك لحضة مشا وجا ..يديه بداو كيترعدو وداكشي نيت لي حس بيه وليالي وهو كيخمم فيهم هاهوما بداو كيضهرو النتائج وعرف أنو هادي غير البداية ... حرك خطواتو ببطئ وهدوء ..صدرو كيطلع وينزل..وصل الدروج وبدا طالع درجة بدرجة وهو كيسمع حسها مقطوع كأنها ماشي غير قبيلة كانت كتغوت ..جلال وعصام وعذراء تابعينو من لور مستغربين أما نساء فراه حدا دروج كيترعدو بالخوف ... تسمع تهراس وصداع فالجناح وبحال شي موسيقى شاعلة فالجناح مضحكة وفنفس الوقت مرعبة كتخلع ..بدات كتغوت بهيستيرة وكتبكي وكتقول " سكت ..سكت " غمض عينيه وحلهم وفقط لحضاتها المضحكة جاو قدام عينيه ...

وصل قدام باب الجناح ودور البواني بشوي..دخل الغرفة لي لقاها مقربلة حالتها حالة وزاج مهرس فالارض ...ونقاطي د*م فالأرض..لمح طرد فالكحل مليوح فالارض ودم حداه وصوت دمية فيها موسيقى كضحك بطريقة مرعبة ..تاجه لطرد وطفا ديك دومية لي كان شكلها كيخلع قرب لطرد باش يهزوحتا كيحس بشي حاجة قاسحة وطا عليها برجلو ...هبط عيونو التحت حتا كيلمح يد مقطو*عة ومقززة عامرة بد*م ..هز الورقة لي كانت فالأرض وقرا داكشي لي مكتوب فيها ..كمش الورقة داخل يديه وخشاها فجيب ..سمع صوتها فالحمام حتا كيدخل كيلمحها طايحة فالارض وجامعة رجليها عندها وحادرة راسها ايديها لي عامرة د*م ..كانت كتفتف وكتحرك راسها بلا بحال شي حمقة وكتمتم بكلام ممسموعش ..تحنى لعندها وحط ايديه على كتفها حتا قفزات نايضة وغوتات

جمرة بصياح : لا لا لا لا...حيد ..حيد ..حياااااد

دفعاتو عليها خارجة من الجناح قدامهم مصدومين من منضرها ..هبطات لدروج كتجري وخرجات من رياض كتجري بسرعة ..خرج عثمان تابعها برا الرياض ونطق بصوت عالي وهو كيجري وراها : وقفييي

وقفات وتلفتات ليه كتبكي وقالت بصوت مرتفع مثلعثمة: ءءء ه ه.. هوووو تم ..هو غيقطع*ني حتا انا ... أنا..انا ونت. أنا.نتا ...وكلشي غيولو بحال هكاك ..

دارت عاطياه بضهرها وكملات ركضها وهو وراها تابعها ..بقا كيجري بسرعة نحوها حتى وصل عندها ودور يديه على كرشها جارها لعندو معنقها من لور خاشي راسو فعنقها كينهج والعرق فجبينو هابط وهي كتبكي هازة راسها الفوق...زاد زيرها لعندو كتر ونطق بهمس باح : جمرة

خشا راسو فعنقها كينهج والعرق فجبينو..ونطق بهمس باح : جمرة

هزات راسها الفوق كتبكي بصوت عالي مغمضة عيونها وقالت : طلق ..طلق خليني نمشي بحالي

حرك راسو بنفي داخل عنقها وقال : لا ..منقدرش

حطات ايديها على يديه بغات تحيدهم وزاد زير عليها وقالت بصوت مهزوز جايب ليه تمام : سي عثمااان

همهم كيحاول يهدن راسو من عبيرها السحري : هممم ؟

هزات ايديها مسحاات دموعها وقالت جمرة : خليني نمشي ..هو غيجي ..غيجي هداك لي عطاني داكشي ..

دورها لعندو بخفةة حتا شهقات وحط جبهتو على جبهتها وقال بصوت خشن : عمرني نخلي شي حد يقيسك ..كون كنتي كتريحي ومكديريش البسالة كون راك بيخير دابا

بعدات عليه وخشات راسها فعنقو كتبكي وكتشهق : هووو ..هو هو سمعتو بغاني

غمض عينيه مزير عليهم وقال بنبرة مشددة : سكتي

بعدات شافت فيه بعيون دامعة : مدرت والو هو غير سمعتو نطق سميتي وقاليا بغاني أنا

قرب وجهو لوجها حاط نيفو على نيفها وقال بهمس مدوبها بطريقة كلامو : مبغيتش نكون عنيف معاك

نطقات متمتمة متوترة من قربو: سي عثماان

زاد زيرها لعندو من خصرها وقال بفحيح : بوحدها

جمرة : هاا

سد عينيه وطبع قبلة على أرنبة نيفها وقال : بوحدها

نطقات بصوت هامس حنين وملحن بعدما فهمات اش قصد : عثمااان

حل عينيه فيها كيتفحص ملامحها الفاتنة البريئة و شفايفو كيترعدو وقال بهمس : جمرة

هزات يديها وزيرات على صدرو كترعد وشافت فعينيه مباشرة : هااا

هبط عينيه لشفايفها وقال بهمس خافت : عثمان الوزاني ...[ طبع قبلة فخدها بحنية حتا رتاعشات بين يديه وكمل على كلامو] عمرو قاس شي بنت المرا

هزات فيه عيونها مصدومة من كلامو ممتيقاش ..اويلي كيفاش عمرو قاس حتا شي مرا ؟؟ واش حتا البوسة لخرا ؟؟ اويلي ؟؟ فين بقاو شي رجال كيصونو رجولتهم لبنت ناس لي غيجيبها لفراشو وفالحلال..

بلعات ريقها بصعوبة وخرجات لسانها مبللة شفايفها وقالت بصوت منخفض : دابا أنا نهار لول لي جيتي باش تزوجني و بست يديك [ غمضات عيونها وحلاتهم كتحاول تستوعب ] واش أنا أول وحدة قستك ..

حرك راسو بالايجاب دايخ من رنة صوتها وعينيه فعيونها : أول وحدة [ طبع قبلة على جبهتها وقال ] جمرة [ تفكر ملي باستو فعنقو وخشا وجهو فعنقها طابع قبلة ساخنة ] أول وحدة تبوسني هنا [ وباس أرنبة نيفها] وهنا [ تفكر نهار ملي تلاقاو شفايفهم ملي كانت فزعلولة كتحورج وقرب لشفايفها وبضبط فشفتها سفلية والفوقانية جرهم ليها بعضة خلاتها تأوه وترتاعش بين يديه ] وهناا

بدات كترعد وسخونية سرات فجسدها كتحس براسها غتنفاجر ..بلعات ريقها وشفايفها كيترعدو على شفايفو لي حاطهم عليها ..سيد متهنا حتا نساها فكلشي ..بعد عليها كيشوف فيها بهدوء وهزات عيونها فيه ونطقات سميتو مطولاها باقا فتأثير صدمة : عثمااان

همهم بخشونة كيشوف فملامحها المصدومين : هممم

قالت وهي باقي مصدومة : عووثمااان

هبط لعندها دور يديه تحت من مؤخرتها وهزها لعندو متاجهين الرياض

دخلها الرياض هازها قدامهم باقين مخلوعين ومعارفينش شنو كان فطرد وعلاش جمرة غوتات ..

دخل الجناح وداها الحمام ..وقفها وبدا كيغسل ليها فوجها ويديها..مشط ليها شعرها مزيان وهي غير كتشوف فيه كيفاش كيعاملها .. بتاسمات بينها وبين راسها من هاد راجل لي عطاها سيدي ربي ..غير قبيلة كانت فصدمة وكتغوت من داكشي لي شافتو فطرد ودابا هاهي فرحانة والفراشات كيلعبو فكرشها ... وصدمة باقا مكتاسياها من هدرتو وكيفاش قاليها بلي عمرو زنى مع شي وحدة ولو حتا البوسة لخرا...بتاسمات بفرحة وهنا عرفات بلي راها خدات راااجل ونص وسيد رجال ..مكيستقواش على المرا وبزاف الحوايج زوينين فيه وعارف بينو وبين الله ..نزلات دمعة من عيونها وهي كتشوف فيه كيقاد ليها بلاصتها ..هزها وحطها فسرير...وبلا متحس جراتو لعندها متمخششة فيه كتبكي وتشهق فحضنو وقالت : ءء نتتااا زويين بزاااف

هزات فيه راسها كتشوف فيه : معرفتش شنو درت فحياتي حتا جزاني الله بيك ..فنهار الأول وفعرسي تخلاو عليا لي بغيتهم من قلبي وفنفس نهار لي شفتك نسيت كاع داكشي لي وقع ليااا

عنقاتو كتر لعندها كتشهق : نتا هو دوايا اعثمان

بقا غير كيشوف بهدوء ودوز يدو على شعرها بحنية .. بقا على وضعيتو حتى حس بيها ترخات وتنخصيصة مرة مرة كتخرج منها عرفها نعسات....بعدها عليها تكاها فبلاصتها وتحنى ليها كيشوف فوجها المزنݣ وفنيفها لي حمر و شفرانها وشفايفها المبللين بدموعها ...قرب يديه لوجها ومسح ليها وجها من دموع بإبهامو بشوية وحنية ...

بقا كيشوف فيها مطول وتكا على صدرها مغمض عينيه و كيتفكر فهادشي لي وقع وبضبط فطرد لي وصلها ...

التحت كان جلال وعذراء وكريم وعاليا لي جاو كيجرو بعدما ساقو الخبار ..

نطقات عاليا : هادشي فشكل الخوت كيفاش قدرو يوصلو المراتو واش لهاد دراجة تماداو على سيادة العميد

عذراء بهدوء : خاصنا نديرو شي حاجة القنابل الكبيرة باقا عندهم ويقدرو فأي لحضة يفجرو

جلال ببحة كيشوف بعيد : مغيوقفوش ..كونو متأكدين مغيوقفووش

كريم بإستغراب : شنو كتقصد زعما ؟

جلال شاف فيهم واحد بواحد ونطق بهدوء : كونو متيقنين هاد القضية مغتساليش على خير [ حدر راسو التحت كيشوف فالأرض ] حاس بلي واحد فينا غينقص ..

نطقات عاليا مبتاسمة : على جال الوطن اجلال .. [ تنفسات صعداء مبتاسمة فوجهم ] مستاعدين نضحو برواحنا على قبلو

طاح ضلام وكلشي طلع البيتو بعدما تعشاو واخا مكانتش عندهم شهية الماكلة من هادشي لي وقع..عند عذراء وجلال لي كانو واقفين على سرير مخنزرين فبعضياتهم

نطقات عذراء بنفاذ صبر : زلال

جلال دوز يديه على وجهو : لطفك يا رب...وسكتتييي اختي سكتي ومتنطقيش سميتي

عذراء شيرات الفوتاي : نتا غتنعس تم .

جلال ضحك : شناهوا نعس انا تم ..والاخت راه من جينا وأنا ناعس فداك زبل ونتي مرتاااحة ليا هنا فناموسيتي

عذراء كتحاول تسايس معاه : وجلال والله يرضي عليك

تخطاها وتلاح فناموسية متمرح فيها : عيان اعذراء ضارني ضهري

تنهدات بنفاذ صبر وخنزرات فيه ومشات الفوتاي جلسات فيه كتخنزر فيه ...بقات كتشوف فيه كيفاش متكي وكيشوف فيها بسخرية جايب ليها الفقسة ..

ناضت متاجهة لعندو وتلاحت على سرير متكية فيه مخلياه يقفز ..: اش كديري الهبيلة

عذراء بابتسامة : نعس حدا راجلي ..

بتاسم ليها وبدا كيقرب ليها : ايوا أجي نديرو شي فشي ونجيبو وليد كيمشي

ناضت من حداه مفزوعة كتفتف والعرق فجبينها متصبب....هو ناض قافز كيشوف فيها ومشا كيجري جاب دوا ديالها لي كان فالمجر ..خوا كأس د الماء ومشا لعندها كيجري..عطاها حبة كلاتها والماء وبدا كيحاول يهدنها : تهدني اعذراء تهدني ..واش بيخير

بدات كتنفس صعداء وشافت فيه بعدما حسات براسها شوية : مزيان..بيخير

جرها لعندو معنقها : عذراء ..وليت كنخاف نضحك معاك ازوفري

دفعاتو عليها كضرب فيه وفهمات كلمة زوفري حيت ديما كيقولها ليها ..بدا كيضحك ليها وهي تبدا ضحك معاه مقشبين مع بعضياتهم

التحت فالكوزينة كانت ياسمين فتلاجة لابسة بيجامة خفيفة تاع نعاس وبينوار طويل ساترة بيها راسها ..جبدات قرعة دالماء ..وتاجهات باش تخرج حتا كتسمع شي صوت فالباب لي فالكوزينة كيخرج برا على جردة...دارت وراها مستغربة متاجهة الباب كطل وغير ضلام فقط ضواو خافتين كيبينو..بقات كتشوف فالجردة وملقات والو ...رجعات خطواتها لور ودارت غادية حتا كتسمع الباب تحل وخطوات جايين .. بلعات ريقها بخوف ورعشة سرات فجسدها ..حركات خطواتها باش تهرب حتا كتجر ويلاه بغات تغوت كان فمها مسدود من طرف المجهول ...

نطق فودنيها بهمس مبتاسم مخليها تسخف بين يديه: يااسميين

لمحها طاحت بين يديه سخفانة ..هزها لعندو مدور يديه تحت من مؤخرتها .. خرج بيها من الكوزينة وسط ضلام وتم طالع فدروج حتا وصل قدام الجناح ..دخل بيها وحطها فسرير وبدا كيقيس ليها فوجها باش تفيق

عصام بصوت رجولي : ياسمين ..ياسمين فيقي ..ياسمين

هز لماء من المجر ورش عليها رشيشات فوجها : فيقي ابنت قلبي الله يرضي عليك

كمشات فملامح وجها على استعداد باش تفيق ..بدات كتحل عيونها بشوية وكتسدهم حتا جاو عيونها على سقف الغرفة كتستعقل لدقائق ..ناضت قافزة من بلاصتها مفزوعة كتفتف وشافت فعصام لي مبتاسم

حلات فمها بصدمة وهزات مخدة لاحتها عليه وهو كيضحك ..تلاحت عليه مخشيا فيه كتزخنن : واعصااام

بغج ليها شفايفها بقبلة قوية وقال ببحة : واايااسميين

قرنات حواجبها ونطقات : علاش قبيلة جريتيني وسديتي ليا فمي راه مت بالخلعة [ قربات ليه كتلعب بشعرها جامعة شفايفها بزعل ] واخلعتيني اعصاام

زاد تخشا فيها كتر حتا تخالطو انفاسهم : وبغيتك ايااسميين

هزات راسها الفوق ويديها حتا هوما : اااااه ..يا راجلي راني عييت وتكاايس شوي

خشا راسو فعنقها كيطبع قبل عليه ويديه مشات نيشان الصدرها تحت من البيجامة كيلعب بيه ...بدات كضحك من لماساتو لي دغدغوها وقالت بصوت مرتفع كضحك : واعصااام

نطق كيقهقه برجولة وهو كيتلمس فيها وكيدغدغها فعنقها بقبلاتو : وااقلبوو

هزات راسها الفوق وقالت : وراه فياا ليغيݣل احبيبي

خرج راسو من عنقها وضربها فأرنبة نيفها : وكتقوليها يا وجه زلط

ناضت قافزة عليه معنقاه : نعسني..نعسني احبيبي

تقاد فبلاصتو جارها لعندو معنقها وبدا كيلعب بشعرها بشوية وبحنان وكيشوف فسقف عقلو سارح بعيييد وهو كيتفكر ملي لقاها فالكوزينة وكانت غتحصلو ...تنهد بعمق وغمض عينيه غافي معاها فنوم عميق..

نمشيو فجهة أخرى وبضبط فعروبية جمرة ولي معروفة بإسم " صعادلة "

عند مراد لي كان خارج برا دوار فضلام حاط تيليفون على ودنيه وكيهدر : غدا انشاءالله بغيتك تجي المركز العميد عثمان الوزاني طلب منا نتجمعو عندو فالمركز والفرقة تاعو حتا هي ..متافقين ا خليل ؟ عنداك تنسا

نطق خليل : أمرك كوميسير كون هاني

قطع عليه وبقا كيشوف بعيد وكيتفكر فكلام عثمان لي وصلو من المكالمة الهاتفية معارفش اش بغاه

فلاش باك 🕯️

عند عثمان لي بعدما نعس جمرة ناض خرج البالكون وجبد تيليفون ودوز الخط لمراد ...جاوبو ونطق عثمان بصوت خاتر: سلام عليكم

مراد ببحة : وعليكم السلام..شكاين أخويا عثمان

نطق عثمان وهو كيشوف فجردة : معروف عليك كوميسير واعر ومتميز فالمهمات دياولك..غدا بغيتك تكون عندي فالمركز وتجيب معاك حتا خليل المساعد ديالك ..

نطق مراد بتساؤل : علاش شنو كاين

عثمان : غدا وتعرف

قطع عليه بعدما علمو بلي غيجي ودخل عثمان الجناح واقف كيشوف فجمرة بنضرات فشكل

نهاية فلاش باك 🕯️

فجناح جمرة وعثمان لي كانو ناعسين فهدوء غامق ...الغرفة كانت مضلمة وغير ضوء خفيف جاي من جردة بسباب القمر لي ضارب فيهم ..تحل الباب بشوية عاطي صرير خفيف ..دخل منو شخص ضخم لابس كلشي كحل كيتمشا بخطوات بطيئة ومو*س كبير فيدو ..وجهو لي كان مكيبانش بسباب القناع لي داير ...وقف عليهم هوما لي ناعسين وبقا كيشوف فيهم بتفحص و بامتعان

..تحنى لعند جمرة كيشوف فوجها وعيونها لي مغمضاهم ..هز داك الموس وبدا كيدوزو على وجها بشوية غير كيلمسو بلا ميأذيها ...قرب لوذنيها وهمس بشوية : جمرة ..جمرة ..جمرة

خسرات ملامح وجها بسباب صوت لي جا فودنيها ..بدات كتحل فعيونها بشوي حتا كتلمح وجه مقابل مع وجها ... غمضات عيونها وحلاتهم محاولة تأكد ..حاولات تنوض حتا كيزير عليها ساد ليها فمها بيدو وحاط ركبتو على كرشها خانقها ...هز المو*س الفوق جيهت عثمان وبدا كيضحك بضحكات جنونية ..سد ليها فمها مزيان وهي مخرجة عيونها كتشوف فعثمان لي ناعس على ضهرو ومحاس بوالو ...نزل داك شخص على عثمان بالمو*س حتا حل عثمان عينيه مخرجهم وبقا كيخشي ويخرج فالموس فكرشو وصدرو وعثمان لي د*م خرج ليه من فمو شلال مقادر يدير والو ...كمل على طعنات فجسدو وما بقا كيبان فيه والو بسباب د*م ..

حيد داك شخص يديه على فمها وناض خرج من الغرفة كيضحك بصوت عالي ...ناضت جمرة مصدومة كتشوف فعثمان لي جثة هامدة على الفراش لي ولى حمر بد*م...شافت فيديها لي عامرين د*م اوجها وحالتها كاملة ولات كتقطر بد*مايات ...قربات لعثمان كترعد ..حطات يديها على وجهو كتلمس فيه كترعد

جمرة كتمتم سميتو بصدمة : عع ع عثمان ...عع عثمان ..ع ع ع...عع.. عثمان

حلات فمها كضحك بهيستيرية وكتبكي فنفس الوقت ..وبدات كضرب فيه باش يفيق : ههههه ع عع عثماان ..عثمان ..عع ع عثماان ..عثمان [ تكات على صدرو لي عامر بد*م وبدات كتبكي بحرقة] نووض ..عفاك نو نن نوووض ..متخلينيش ..متخلينيش اعثمان ..

هزات راسها كتشوف فيه حتا كتلمح دمعة نازلة من عينيه ونقزات عليه بزربة مسحاتها عليه وغوتات : لا لا لا لا لا...عثماااان لا....لاااا ..

بدا تنفسو كيتقطع وروحو كيحس بيها كتخرج نطق سميتها بزز : جج جمم جج [ هز يديها كيبوس فيها .. غمض عينيه مزير عليهم وحلهم ..نزلو دموعو على خدو ونطق بنبرة مؤلمة ] جمرةةةة ...جم جج مم..جمرة

خشات وجها فصدرو لي غارق بطعنات الموس وقالت ببكاء كتغوت : عثمان ..عثمااان .عثماااااااان

فاقت مفزوعة وعرقانة كتقطر صدرها كيطلع وينزل ودموع فعيونها هابطين ... شافت جنبها ملقاتوش وناضت كترعد كتحرك راسها بلا ممتيقاش ..حلات فمها مصدومة كتلهت : ع عع عثم عثمان ...عععة ع ...عث ..عثماان

طاحت فالأرض كتنهج شادة فصدرها مخنوقة مزيرة عليه...شافت فبلاصتو لي خاوية وهي طلقها بغوتة : عثماااااااااااااااان

ناضت من الارض كترعد وتاجهات الباب خارجة من الجناح كتغوت : عع عث عث عثماااااااااان ...عثماااااااان

تمات هابطة مع دروج بخطوات سريعة عشوائية وكتغوت : ع عع عث عثمااااااان

وصلات الصالون كتلمحهم واقفين مخلوعين وعثمان لي كان واقف مستغرب من غواتها ومنضرها.. خفق قلبو بقوة و حرك خطواتو لجيهتها بشوية ...بلعات ريقها وهي كتشوف فيه جاي لعندها بخطواتو البطيئة..ضرباتها بجرية وصلات لعندو ونقزات عليه معنقاه مدورة رجليها على خصرو ..وجها فعنقو كتبكي : عثمااااااان ...عثمااااان [ بدات كتشهق بقوة وكتبكي بصوت مرتفع] متخليييينييش ...عثمااااان

خرجات راسها من عنقو وشدات ليه راسو بيديها وبدات كتبوس فوجهو كامل فأي بلاصة فوجهو مخلياه غير كيشوف فيها ...بقات كتبوس فيه بلهفة وهي تعنقو من جديد كتبكي : عثماااان ..عثمااان

تحرك بيها خارج من حداهم مخليهم مصدومين من حالتها وخايفين عليها وطبعا مليكة وسلمى مصدومين وفنفس الوقت حاقدين

خرج بيها الجردة حطها فواحد الجليسة وجلس حداها ...شدات فيه مزيرة كتفتف وقالت بالغوات : متمشيييييييش

حط ايدو على كتفها محاول يهدنها : أنا هنا مغادي فين

حطات راسها على صدرو كتبكي: حلمت بيك ..

سكتات مقدراتش تكمل أما هو فتنهد وعرفها حلمات بشي حلمة خايبة ...دور يديه عليها مزيرها فحضنو وقال بهدوء: غير كوشمار.. أنا معاك

هزات فيه راسها مبتاسمة وكتبكي بطفولية : معايا ديمن

حرك راسو بالايجاب وقال بجمود : معاك ديما

رجعات تكات على صدرو وقالت بهمس : ولفتك بزاف أسي عثمان [ سكتات شوي وقالت ] نهار لي كنت غنتزوج فيه بولد خوك ..كنت فرحانة وخايفة فنفس الوقت [ غمضات عيونها وحلاتهم] مقدرتش نقولها صراحة..كنت خايفة بزااف ..وملي قلتها مرحمنيش أو بالأحرى مرحمونيش ..حتا صاحبتي لي درتها ختي غدراتني وتخلات عليا .. مرحمونيش وعذبوني ولاكين ..[ هزات فيه راسها مقابلة عيونها مع عيونو ] جيتي نتا ..وغيرتي كلشي ..كنت كنقول هو راجل كبير عليا وسكوتي ومستحيل يقدر يتعامل معايا زوين ..نعتارف صراحة ملي ديتيني السبيطار كنت قلت بلي غير كنتي باغي تستاغلني ولاكين تراجعت على تفكيري وندمت حيت فكرت فيك بديك طريقة

حطات ايديها على وجهو كتلمس فلحيتو : نتا غيرتي بزااف الحوايج فيا اسي عثمان ..متمشيش عفاك وتخليني بوحدي أنا غير ضعيفة

نزلو دموعها على خدها كتبكي فصمت وبقا كيشوف فيها مطول ببرود ..مد يديه وجرها من راسها حاضنها لعندو كتبكي على صدرو وكتشهق : شششت .

بقاو على ديك الوضعية تحت من ضل وبرد تاع صباح كيضرب فيهم مخلي جمرة تعقل شوي وترتاح فحضنو...ناضت من عليه وقفات وقالت : انمشي نلبس حوايجي

حرك راسو بالايجاب وحركات خطواتها متاجهة الرياض مخلياه يتبعها بعينيه سود ...

دخلات الرياض متاجهة الجناح حتا كيوقفو عليها سلمى وحياة والحاجة

مشطونين عليها ...نطقات الحاجة ياقوت : بنتي جمرة كيف بقيتي علاش قبيلة كنتي كتغوتي راك خلعتينا بزااف ابنتي

نطقات جمرة بابتسامة خفيفة بعدما باست راس الحاجة : ببخير الحمدلله الحاجة ..قبيلة غير حلمت شي حلمة خايبة هذا علاش

حركات الحاجة راسها بالايجاب وبتاسمات كطبطب على حناكها : الله يرضي عليك ابنيتي لما رتاحي ومتبقايش غير جالسة بوحدك لبسي حوايجك واجي جلسي معانا وبدلي الجو وضحكي

جمرة بابتسامة: واخا الحاجة كوني هانيا .. اني انمشي نلبس ونجي

شافت فياسمين وحياة وغمزات ليهم بلي تلبس وغتجي لعندهم

تخطاتهم طالعة الفوق الجناح تبدل عليها حالتها وتهبط العندهم

دوشات ولبسات حوايجها وهبطات لعندهم كتلقاهم مجموعين على كويس دأتاي ورجال مكاينينش مشاو الخداميهم...لقات سلام عليهم ومشات ريحات حدا ياسمين وحياة كضحك معاهم ..مدو ليها كاس داتاي ..وبدات كتشرب منو مع حليوة

نطقات حليمة ببشاشة : كيف دايرة ابنتي جمرة ..ياك لباس بعدا

جمرة بابتسامة: لباس الحمدلله اخالتي كلشي بيخير ربي يخليك

غمزاتها ياسمين نطقات بهمس بيناتهم: زين ديالي ..اش كتعاودي

حدرات راسها بآسى : معرفتش شنو كيوقع ليا والله البنات [ نطقات بتساؤل ] فينهم

ضحكات حياة : آه واش راجلك ايوا راه خرج

بتاسمات بخجل وخدودها حمارو ...جاها العطش ونطقات جمرة : جاني العطش هاني جايا

ناضت متاجهة الكوزينة مكتقدرش تقول الخدامات يجيبو ليها لي بغات ...كتحس براسها فشكل ومكيعجبهاش الحال ..دخلات الكوزينة ..خوات ليها الماء وشربات..

حمدات الله وخرجات من الكوزينة حتا كتشوف عذراء هابطة من دروج ..بتاسمات ليها وبادلاتها عذراء بابتسامة هادئة

مشات جمرة غادية حتا كتوقف من مناداتها ...عذراء : جمرة

تلفتات جمرة عندها بهدوء وقالت بصوت بشوش حنين : بغيتي شي حاجة أختي عذراء

حركات عذراء خطواتها متاجهة لعندها ..وقفات قدامها وقالت بابتسامة: بيخير ؟

جمرة بالايجاب : بيخير الحمدلله

عذراء غمضات عيونها وحلاتهم: بيخير ؟

بقات كتشوف جمرة مطولة نضاراتها فيها ونزلات دمعة من عيونها شاقة طريق فخدها ونطقات بنبرة مكسورة : صراحة لا

جراتها عذراء لعندها خاشياها فحضنها وبدات جمرة كتبكي بحرقة وتنخصص..بقات كطبطب عليها عذراء بحنية وقلبها ضارها من جيهتها بقات فيها بزااف وصغيرة على هادشي لي عاشتو ..

بعدات عليها جمرة مبتاسمة كتمسح فدموعها وقالت : شكرا ليك بزااف

نطقات عذراء بابتسامة مطبطبة على كتفها : مدرت والو اجمرة ..اي حاجة خصاتك جي لعندي..متافقين ؟

حركات راسها بالايجاب جمرة ...: اه متافقين

دخلو الصالون وكل واحد شد بلاصتو كيشربو فأتاي حتا نقزات مليكة

نطقات مليكة كتغمز فسلمى : ايوا لي كنعرفو حنا راه لي مريض كيمشي السبيطار الحماق يداوا [ شافت فالحاجة ] اولا لا الحاجة

نطق عثمان من وراهم بهدوء قافزهم : فبلاصت تبقاي حاضية ليا لالاك ومرات سيد العمدة.. سيري حسبي شيباتك لي فراسك امليكة

لاح عليها كلامو القرطاس مخلي مليكة دخل فحوايجها مراضياش والكل لي تم شداتو ضحكة حتا من سلمى ... شاف فجمرة مطول وقال بالهداوة : طلعي لبسي حوايجك ..

جمرة [ناضت مفزوعة وقالت بزربة] : وعلاش

عثمان [ بهدوء ] طلعي لبسي حوايجك

حركات راسها بأه ومشات كتجري قدامو ..طلعات البيت مبتاسمة حيت غتخرج وهي شحال مخرجات من نهار تزوجات أو بالأحرى قبل متشوفو هو نيت ملي كانت مع سعيد ..تاجهات الدريسينغ كتشوف فيه ..هازة حواجبها عاضة شفايفها وهي ضرب راسها وضحكات ...هزات لبسة لي غتلبس وهي مبتاسمة ..مشات صايبات شعرها لي كان رطب اصلن فقط مشطاتو وصافي ..لبسات حوايجها لي كانو عبارة عن سروال بوي فراند فالبيض وتريكو فالبيض فيه وريدات فالغوز خاشياه فسروال ولبسات مونطو عريض وقصير واصل الخصرها كان بلون الغوز..لبسات سبادرية فالبيض وطلقات شعرها ودارت طاݣية حتا هي فالغوز ..... دهنات وجها بإيكخون فقط وكحلات عويناتها وهزات ايلاينر لي كان بلون الغوز دوزاتو على عيونها بطريقة زوينة ومسكارة حتا هي وݣلوص خفيف وردي بنكهة الفريز ..طلقات شعرها طويل مسرح ورا ضهرها وطاݣية فوق راسها بلون الوردي وكاشكول وردي دوراتو عليها ...سخنات راسها مزيان بحكم البرد قارس على برا ..هزات رويحة لي كانت بنكهة الڤاني ورشاتها على راسها أو بالأحرى دوشات بيها كاملة ..هزات ساكادو فالبيض صغير ورا ضهرها وخرجات كتجري هابطة مع دروج معارفاش اصلن فين غادة ..

هو لي كان واقف حدا الباب كيشوف فتيليفون حتا كيشم ريحتها...سد عينيه كيستنشق عبيرها وكيسمع خطواتها صغار عندو ..هز راسو فيها كيلقاها ضحكات مع نساء لي جالسين فصالون وقتلاتهم غير بديك الكياتة لي فيها وزايداها بالغوز من الفوق المهيم حالفاهة فيهم ..شافت فيه ومشات كتجري لعندو معنقاه من كرشو وقالت بطفولية مدللة عليه : عثماااني

عثمان [ كيشوف فعيونها بتبات ] : هممم

جمرة [ غمزاتو ] : عثمااااني

عثمان [ تنهد ] شكاين

جمرة [ ضحكات ] فين غنمشو

عثمان [ حيدها عليها من كتفها وقال ببحة وهو خارج من الرياض هاز الكونطاكت فيدو ] يضربك شوي البرد

بتاسمات بخجل وخدودها حمارو من الحنان لي فيه واهتمامو هي عارفاه بلي باغي ينسيها فداكشي لي وقع وباغيها تبدل الجو ..حيدات يديه من كتفها وشابكات يدها الصغيرة مقارنة مع يديه الكبيرة ..حدر راسو ليها كيشوف فيها مطول ..ركبها فلوطو وطلع حتا هو حداها وكسيرا خارجين من القبيلة كاملة ...كانو غادين فطريق فصمت حتا كسراتو جمرةة بكلامها

جمرة [ بصوت رقيق] : سي عثمااان

عثمان [ همهم بلا ميشوف فيها ] هممم

جمرة [ بنبرة خافتة ] واش نشعل الموسيقى ..عفااك

تلفت ليها بهدوء وحرك راسو بالايجاب..

هي فرحات من موافقتو وشعلات الأغاني ....طلبات منو تيليفونو ودوزات الأغاني لي بغات وكانت أغنية هي " بيعاملني بطيبة واحساس بدلعني قدام ناس ... شيرين "

طلقات صوت على جهد وحيدات طاݣية والكاشكول وخلات شعرها كيطيرو ريح من الشرجم ديال طومبيل ... هزات يديها الفوق كدورهم وراسها حتا هو الفوق كضحك فرحانة وكتغني مع الأغنية بصوت عالي مخلياه يسمع صوتها كتر من صوت شيرين...بدات كضرب شعرها طويل بيديها وكتغني مع الأغنية بحماس ...ضحكة ساحرة فوجها مخليا غمزاتها يبرزو كتر وعيونها مسدودين المشفرين ..

ضربات شعرها بجنب حتا جا على وجهو ..للحضة كان غيدير شي حادثة لا قدر الله ... وقف سيارة لجنب كيشوف قدامو بجمود ودور وجهو شاف فيها لقا سيدة مغمضة عيونها وكضحك بطفولية فرحانة كتردد مع الأغنية ...بقا كيشوف فيها بهدوء بدون ميحرك جفن عيونو ...حجبانو لي كانو معقودين ترخاو وشفايفو لي كان مزير عليهم رخاهم أو ملامحو لي كانو صارمين طلقهم في لحضة فقط عيونو الحادين السود كيرمقو فهاد الانثى لي جابت ليه تمام ...زير على يديه وتفاحة آدم فحلقو كطلع وتنزل بشوية عاطياه جادبية ... مد يديه و طفا الأغنية وفقط هي بقات كتغني وتحرك فشعرها وفيديها مخلياه يشبع عيونو من جمالها وطفولتها وبرائتها ويريح راسو بصوتها رنان الساحر

هي لي تلفتات لعندو بعدما حسات بلوطو وقفات والموسيقى طفات...لمحاتو كيشوف فيها بنضرات غريبة وفشكل .. قرنات حواجبها بإستغراب وشعرها لي تخربق جنب شفايفها لاصق عليها ...نطقات وهي كتنهج ] سي عثمان..واش وصلنا ..

قرب يديه كيشوف فعيونها بتبات..حيد شعرها من شفايفها بشوية ...ردو ورا وذنيها ورجع يدو لجيهت فمها ..دوز صبعو على الخالة لي جنب شفايفها بشوية ...وداز لفمها ماسح الݣلوص بإبهامو وداه الفمو لاحس صبعو بطريقة خلات جمرة تبلع ريقها بصعوبة مبللة حلقها ونطق عثمان بهدوء مريب : متبقايش ديريه

قرب لوجهو لوجها وقال ببرود قاتل : تفاهمنا ابنتي

حركات راسها بالايجاب دايخة من تصرفاتو وشخصيتو وقالت بثلعثم : اسي عثمااان

عثمان [ عوج راسو لجنب عاض شواربو ] هممم ؟

جمرة [ شافت فشفايفو] متبقاش ديرلي بحال هكاك

عثمان [ حيد حزام سلامة عليه تاع لوطو وقرب عندها كتر هامس فودنيها كيستنشق عبيرها السحري ] : اش دار هاد سي عثمان

جمرة [ غمضات عيونها مزيرة عليهم ] : وراه كتحشمني

عثمان [ معقلش على راسو ايمتا خرج لسانو لاحس ليها ودينتها مخليها تنفض من بلاصتها ونطق بفحيح ] تعودي عليها

بعد عليها مقاد ليها شعرها مزيان ورجع البلاصتو قاد سمطة وكسيرا لوجهة ... أما هي بقات على وضعيتها حالا فمها مصدومة وسخونية طلعات معاها

بعد دقائق كانو خرجو من القبيلة كاملة وبعد مسافة طريقة كانو فالمدينة وبضبط مدينة مراكش وقفات سيارة قدام واحد المول لي كان كبير .. نزل من لوطو ونزلات حتا هي ..طار شعرها وغمضات عيونها من البرد ...قدات طاݣية والكاشكول مزيان ...وتمشات عندو شدات ليه فيديه مزيرة عليه..

تاجه المول وهي غير تابعاه بخطاويه ...دخلو وكان المول من الداخل شكل ديالو خرافي بزااف وراقي ...كانت أي حاجة كتخص الأنثى لا من مستحضرات التجميل والحوايج وحتا سبا .... أي حاجة كاينة فيه... البنات لي خدامين تم غير شافو شكون داخل مشاو كيجرو متخاطفين شكون تهدر وعلاش لا وهوما كيشوفو سي العمدة عثمان الوزاني قدامهم...وقفو عليه كيالعلام مخليين جمرة تخشي راسها فيه كيالقطيطة خايفة من طولهم بسباب طالون لي لابسين ودوك صايات لي لابسين المعري كتر من المغطي ... بداو كيضحكو بتلحوين وقالت وحدة فيهم مرققة نبرة صوتها : مرحبا بيك سي عثمان نهار كبير هذا ملي جيتي [ شافت فجمرة لي كانت مخشية فعثمان كتبرقق عيونها فالمول وكتبان كتلة تاع الكياتة حداه مقارنة مع شكلو ضخم والهيبة وصرامة لي كيخلي كلشي يتفتف حداه ..طلعاتها ونزلاتها وقالت بتلحوين ميقة فيها ] شكون هادي أسي عثمان

تخطاهم جار معاه جمرة فيدو مخليهم مصدومين ومراضيينش من تصرفو ..شير الوحدة لي كانت دايرة زيف ومحتارمة راسها ...جات كتجري وقفات قدامهم حادرة راسها وقالت بنبرة محترمة : شنو حب خاطرك اسيدي

نطق بهدوء وهو كيشوف فجمرة : ديها معاك وعاونيها ..واي حاجة كاينة هنا خوديها ليها وبزايد [ قرب لجمرة لودنيها نطق بهمس فيه شوية من أمر ] خودي أي حاجة ومنبغيش نعاود هدرتي والحشمة خليها الحاجة أخرى

بلعات ريقها وحركات راسها بالايجاب...بعدات عليه ومشات مع البنت ..

هزات اي حاجة عجباتها لدرجة نسات راسها بكترة معجبوها الحوايج وروايح وداك تخربيق تاع البنات ....كتهز الكساوي وتبقا تحطهم عليها كدور بيهم كضحك مع البنت لي كانت ضريفة ومشات معاها فهبالها ... أما هو كان غير كيشوف فيها وفتصرفاتها ...نساتو هو لي جالس تم ..حرك راسو بلا حول من تصرفاتها الطفولية وحدر راسو التيلي خدام فيه

سلات من تقديتها وخلات داكشي عند البنات بلا متشوف شنو ختارت والكمية الفائقة لي خدات .. لمحاتو وقف كيقاد فسمطة دسروال والكاريزما فايحة منو بجهد ...مشات لعندو كتجري وتلاحت عليه معنقاه كتنهج : هوووف وعييت بزااف ...هوووف واا عييت

حط ايدو على راسها كيطبطب عليها وجرها معاه لاكيست وقال بصوت خشن : خديتي كلشي

وقفو قدام لاكيس لي كانو بزااف ساشيات لي مكيتحسبوش بالكمية الهائلة مخلين جمرة تبلع ريقها بصدمة مخرجة عيونها ممتيقاش راسها ..واش هادشي كامل خداتو وهي محاساش ...قالت بثلعتم : اااه واقيلا خديت كلشي [ طلعات فيه عيونها بخجل ] ولاكين راه هزيت شي حوايج ممحتاجاهمش غير نقصهم

جبد كارط بونكيغ من جيب الفيست ومدها البنت بلا ميديها فكلام جمرة...خدات الخلاص وحطات الفاتورة قدامهم لي كانت بقيمة داكشي كامل 7 دالمليون بحكم داك المول فيه غير الماركات ... خرجات جمرة عيونها بصدمة ممتيقاش من داكشي لي شافت ... جاو دراري هزو ساشيات مع عثمان وجمرة غير تابعاه باقا فصدمة مخليا كاع البنات لي خدامين تم حالين فمهم محيلتهم العثمان لي دق قلبهم بوسامتو ولا ديك المدللة لي معاه ولي حط على قبلها 7 دالمليون غير فالحوايج ومستحضرات تجميل علم الله فاش معيشها ..

حطو دراري دوك ساشيات في الكوفر د لوطو وخلصهم عثمان خلاص زوين ...شكروه وابتسامة على وجه تاعهم فرحانين ..

طلع وطلعات هي حداه خجلانة منو ...لمحها مدايراش سمطة ..قرب ليها وقادها ليها بشوية وهي غير كتشوف ..بعد عليها وكسيرا لوطو ...

وقف سيارة قدام ريسطو فخم ..نزلو ودخلو ستقبلوهم أحسن استقبال ....ختار بلاصة معزولة فتيراس كيطل على برا فواحد جردة لي كبيرة وفيها الالعاب كيلعبو فيها الكبار وصغار عاطي منضر زوين ..

جلس فبلاصتو وجلسات جمرة مقابلة معاه ...

عثمان [ كيشوف فتيليفون ونطق بنبرة هادئة ] خودي شنو عاجبك

جمرة [ بخجل نطقات بهمس ] معرفتش

هز راسو فيها كيشوف فعيونها وهز الموني كيناضر فيه بمتعان .. عيط على نادل وعطاه داكشي لي بغا عبارة على پلا تاع الحوت والمقبلات دياولو وسلطات ومشروبات طبيعية وشي حاجة حلوة لجمرة بعد الماكلة ..

مشا نادل وجمرة غير كتشوف فجردة لي قبالتهم مبتاسمة من البنات لي قدها كيلعبو ..هز راسو على تيليفون مطلعو فيها كيلمحها مبتاسمة وكتشوف ..

عثمان [حط تيلي فطبلة ونطق بهدوء ] : رتاحيتي

جمرة [ شافت فيه ] آه صراحة

عثمان [حرك راسو بالايجاب وقال بجمود ] : باقي نتي هي نتي

جمرة [ هزات حاجبها]: كفاش مالني اش درت

عثمان [ نقر على طابلة بأصابعو ] : ايلا كنت فرياض ندافع عليك أنا...ويلا مكنتش كاينة عذراء [ هز حاجب ناطق بفحيح ] وايمتا غتكوني نتي

جمرة [ حدرات راسها ] : معرفتش شنو ندير والله [هزات فيه راسها ] صبر عليا راني ماشي الخاطري

طول شوفة فيها الثواني وحرك راسو بهدوء

جا نادل حط ليهم طلبية ديالهم ومشا ...بداو الغداء ديالهم بهدوء وجمرة غير كتاكل من سلطة مخليا الحوت بحكم مكتعرفش ليه كيجيها صعيب موالفة غير خوها مراد ولا باها ينقيوه ليها وهي تاكل ...

هو لي كان غير كينقب فسلطة شارد وعقلو بعيد تنهد بعمق وهز راسو فيها كيلمحها غير كتشوف فالحوت وحاطة يديها .... مد يديه وبدا كينقي ليها الحوت وكيحط ليها فطبسيلها ونطق بنبرة هادئة : كولي

جمرة : ءءاا

حركات راسها بالايجاب وبدات ماكلتها وهو غير كينقي ويحط ليها تاكل ... مهتمش لراسو أبدا ... فقط هي لي بين عينيه خاصها تاكل وصافي ..

جمرة [ هزات راسها فيه لقاتو مكياكلش ونطقات ] سي عثمان واش مغتاكلش نتا ..صافي أنا غنقي بوحدي

تجاهلها مجاوبهاش وكمل على تنيقية كيحط ليها ...سلات ماكلتها وحطو ليهم تحلية بالفريز وشكلاط ...جمرة غير شافتها خرجات عيونها مدوزة لسانها على شفايفها وريوكها سالو ..هزات راسها فعثمان لقاتو كيشوف فيها..بلعات ريقها بخجل وحدرات راسها ...مد يدو وقرب ليها تحلية قدامها ..

هي غير شافتو قربها ليها هزات معيلقة وبدلت كتاكل بشوية ..خرجات ضحيكة طفولية من فوهها بالمذاق ديالها ...ودخلات فيها طول وعرض كتاكل فرحانة ومستمتعة بمذاقها كطلق أصوات فشكل..

شافها مغتساليش من دوك الأصوات وناس حداهم وهو ينوض هز الكونطاكت فيدو وقال ببحة : هزيها معاك وكمليها فلوطو

هزات فيه راسها كتلحس فشفايفها ونطقت : اطط واخا صبر

ناضت هزات الپلا تاع تحليا معناقاه عندها بطفولية... وقفات حداه وخرجو من ريسطو

ناضو خرجو من ريسطو وركبو فسيارة بلا ميكسيري

... حط راسو على الكوسان مغمض عينيه وهي حداه كتاكل فتحلية وكطلق أصوات شهية ضروه فراسو ..

بدات كتاكل فرحانة ومستمتعة بالمذاق وكطلق اصوات لذة ...كمش عينيه مزير عليهم بيديه وقال : نقصي صوتك شوي

دورات راسها فيه بزربة كتلمحو راد راسو لور فالكوسان ومغمض عينيه ونطقات : صافي منعاودش

رجعات كتاكل بشوية وبحذر وبلا متحس عوتاني رجعات كتطلق دوك الأصوات لي دخلو ليه فمسامع ودنيه

جمرة [ كتاكل وكتستبنن ] اممم احح شحال بنين ..سي عثمان وااسي عثمان عرفتي وابنين بزاف ..امم

كان مغمض عينيه محاول يهدن راسو من شقيقة لي جاتو ويرتاح ...زير على يديه بجهد بعدما سمعها كطلق دوك الأصوات وتنهيداتها داخل مسامعو ....

جاو شي مشاهد منحرفة ساخنة داخل عقلو بينو وبينها وصدرو بدا كيطلع وينزل بعنف ...تفاحة ادم فحلقو كطلع وتنزل وكينهج بصوت مرتفع ...

جمرة [ حطات يديها على يديه ونطقات بصوت حنين ورقيق ] : واسي عثمان وعفاااك هاك ندوقك غير شويك

عثمان [حل عينيه الحمرين مشرعهم فسقف د لوطو مزير على يديه ...وتلفت ليها عينيه مقلوبين فيها نطق بصوت خشن دايب ] : سكتي

جمرة [ميلات شنايفها بزعل ] : واعفاااك غير شويك

حيد داك الپلا فوق من يدها حطو لور وجرها من خصرها لعندو حاطها فوق من حجرو ...حط عيونو نايمين فعيونها لي مخرجاهم فيه ...مد يديه وحيد ليها طاݣية والكاشكول ...قاد ليها شعرها بيديه وبحنية ...حط ايدو على عنقها كيتلمس فيه بإبهامو بشوية ...خشا راسو بين تنايا عنقها وفور محط نيفو خرجات تنهيدة طويييلةةة من أعماق قلبوو لوا شعرها طويل على يديه وخشاه فعنقها كيشم فيه بطريقة جنونية أما هي تصدمات ...تململات فوق من حجرو بطريقة خلاتو يجهل كتر وزاد زير عليها كتر حتا تأوهات فوذنو زايدة طين بلة ...خرج راسو من عنقها كينهج والعرق فجبينو متصبب ...ستقرو عيونو فحناكها وجناب شفايفها لي عامرين بشكلاط وكريمة الفريز .. قرب لخدها وخرج لسانو لاعق بقايا شوكولا والكريمة ..داز لخدها لاخر وجنب شفايفها حتا هوما لمح فمها عامر ويلاه بغا يقرب حتا كيوقف وكيخشي راسو فعنقها كيتنفس بصوت مرتفع مباغيش يدير شي حاجة تأذيها ... خرج وجهو من عنقها ورد راسو لور مغمض عينيه وتنهيداتهم العالية مسموعة فسيارة

شاف فيها مطول متنهد ونوضها عليه مرجعها البلاصتها ...نزل من سيارة وسد لوطو عليها ...مخلي البرد يضرب فيه على الأقل...طل عليها من شرجم شاف فيها وقال بهدوء : تسناي هنا هاني جاي

حركات راسها بخجل أما هو فمشا الحمام لي كاين فريسطو يفك حالتو لي خلاتها ست الحسن ...سالا وخرج برا ...تاجه لوطو وحل عليها الباب ..نزلات وقفات حداه ..لمحها مدايراش طاݣيتها ..ومشا حل لوطو هز طاݣي والكاشكول وقرعة دالماء ..

عثمان [ حل قرعة دالماء ونطق ] : تحدري

تحنات وخوا الماء فيدو كيغسل ليها وجه‍ا بشوي وبحنية ... غسل ليها يديداتها لي عامرين بشكلاط... جبد مشوار ومسح ليها وجها ويديها...قاد ليها شعرها بيديه ولبسها كاشكول وطاݣي ... قاد ليها المونطو مزيان وشربها الماء وهي غير كتشوف معاملتو ليها وملامح وجهو لي جامدين ومخنزر بحال شي روبوت ...حبسات ابتسامتها عندها مباغاهش يقشعها ..شد ليها فيديها وتاجه الحديقة لي فيها الألعاب..هي غير شافت بنات قدها وكبر منها كيلعبو فرحات وعينيها توسعو ...شافت فيه وطلقات من يدو مشات كتجري الزعلولة عند البنات كضحك معاهم

نطق من وراها بهدوء : متجريش

حرك راسو بلا حول ومشا ريح فواحد الكرسي كاينين تم ...مقابلها وهي كتحورج مع البنات وكضحك ...

عندها هي لي دارت على الالعاب كاملين هي والبنات لي كانو 3 ...نطقات وحدة فيهم لي كانت سميتها حسناء : واش هداك خوك

جمرة [ شافت فيه لقاتو كيشوف فيها بجمود] لا راجلي

حلو البنات فمهم مبتاسمين وقالو : وااااو ماشاءالله عليكم جيتو مواتين مع بعضياتكم

نطقات وحدة كضحك: سيري راه كيعيط عليك

تلفتات لعندو لقاتو وقف مشير ليها بيديه ...مشات كتجري لعندو وقفات حداه كتنهج

عثمان [ قرب ليها كيقاد ليها حوايجها وطاݣية من البرد قال بنبرة خاترة ] متجريش البرهوشة

باست ليه يديه ونطقات بزربة ومشات كتجري : منعاودش

عثمان [ نادة عليها بحدة] : ااجييي

تلفتات لعندو بزربة ومشات لعندو بخطوات بطيئة حادرة راسها...نطق عثمان : متحركيش من حدايا ايلا مقلتهاش

جمرة بهمس : صافي منعاودش

سمع تيليفون ديالو كيصوني ..جبدو من جيب ولمح 001 فالمكالمة ...شاف فيها وبعد عليها مخليها بوحدها غير كتشوف ... وقف فبلاصة بعيد شوية عليها وحل المكالمة ..

عثمان بصوت خشن : شكاين

001 [ بصوت مشفر] : مراقبينك اسيادة العميد رد البال

وقف كيشوف قدامو بجمود وحط ايديه على الفردي لي فخصرو ..تلفت بشوي وهدوء وراه لعندها حتا كيلمحها مكيناش فين خلاها ...حرك خطواتو فالبلاصة فين خلاها وهز طاݣيتها الوردية لي كانت طايحة فالارض مزير عليها بيديه ..مدور نضاراتو الحادة بالحديقة كيحاول يلمحها فشي بلاصة قريبة ليه ... رجع تيليفون فوذنيه ونطق بجمود عثمان : عاود شنو ݣلتي

001 : احتمال كبير نتا فخطر

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.