محتوى القصة

ناضت جمرة بشوية ودارت غادية حتا كتشوفو واقف فنفس البلاصة حدا دروج..كملات خطواتها عادية ودازت من حداه متجاهلاه بلا متعطيه اهتمام ...طلعات مع دروج بهدوء وهو بقا واقف ... تنهد و دار غادي تابعها فدروج ...دخلات الجناح بغات تسد الباب حتا كيحبسها بيدو ضخمة ... شافت فيه ببرود و بعدات على الباب دايرة غادة الحمام .. دخل عثمان وتمشا قاصدها ...قرب ليها وجرها لعندو بزربة ملصقها فصدرو ..ونطق بجمود : شكاين امدام
قلبات وجها مكتشوفش عاضة شفايفها حتا كينفضها قال بحدة : هدريييي ...
شافت فيه ببرود بدون رد مطلعة حواجبها حتا كيغوت فوجها بصرامة فازعها : واااهدرييييي ابنت العبدد وااااهدرييي
جمرة غوتات فوجهو مخرجة عيونها فيه : وبعااااد واابعدددد علياااا
دفعاتو غادية باش دخل الحمام حتا كيجرها بعنف ملصقها فالحيط لاصق عليها مقرب وجهو لوجها ودخاخن خارجين من ودنيه ونيفو بالاعصاب ..صدرو كيطلع وينزل بعنف اوجهو لي ولى حمر وحواجبو تقرنو بطريقة مرعبة العروق فنواضرو خارجينن ... تنفس صعداء بعنف وزمجر بحدة ناطق : شكيسحاب ليك راسك ..هاا
جمرة غمضات عيونها : بعد عليا راك خنقتيني .. وزايدون انا غير برهوشة ومعندي عقل اذن بعد مني وطلقني عليك
بلع ريقو كيشوف فملامح وجها الفاتنة ونطق بهمس مقرب لودنيها : مقادرش
حلات عيونها فيه قالت بابتسامة باردة : انا قادرة ..انا قادرة اسي عثمان [ قربات لودنيه نطقات بهمس باغية تفقسو كيفما فقسها قدامهم قبيلة] انا قادرة نبعد [ سكتات مطولة ونطقات بهدوء نزلات دمعة من عيونها ] قادرة نبعد من واحد لي شارف لي دفنت حياتي معاه وانا مزال صغيرة
مجرد جملة !!! واش بصح مجرد جملة ..جملة : [ قادرة نبعد من واحد لي شارف لي دفنت حياتي معاه ]
جملة كانت كفيلة دير فيه عمايل دنيا ودين ...قلبو لي نفض فداخلو وعيونو لي كان حالهم سدهم مزير عليهم ..تفاحة ادم مشات وجات فحلقو زير على ايديه بقوة وهزهم بدا كيضرب فالحيط بهدوء وبشوي كأنه كيلمسو فقط بقبضة يديه ...كتافو طاحوو وحواجبو لي كانو مقرونين تهدو ... هبط براسو لكتفها وحط جبهتو متكي عليها كيتنهد بهدوء لكن فداخلو كيحس بالخناجر كيهنشرو فيه
هي لي غمضات عينيها كتبكي فصمت وشحال ضراتها ديك طيحة تاع راسو فكتفها كأنها هرساتو وملقا فين يحط راسو غير عند الانسانة لي جرحاتو ...هي عند بالها بلي راه تقلق منها ومن هدرتها جرحاتو ..معرفاتش بلي راه ضرو قلبو وندم اشد ندم وتأنيب ضمير كياكل فيه حيت ضيع ليها حياتها وضيع بنت فعمر زهور ...معرفاتش ديك طيحة لي دار فكتفها براسو راه كتعني الاعتذار منها ...كأنو كيقول ليها [ سمحيليا ...سمحيليا حيت ضيعتك فحياتك وخديت شبابك وانا كبر منك كيف كتقولي ]
معرفاتاش ..اه معرفااتش ...
عرفات فقط انو راه ضراتو هدرتها وجرحاتو...اما هو فقط كان كيحاسب فراسو حيت نيت راه خدا ليها شبابها كوراه دابا هي راه مزوجة بشي واحد فنفس عمرها وعاطيها لي بغات ماشي كبر منها بأعوام غير فاقسها بي ببرودو ..
تنهد فكتفها وبعد عليها بهدوء ... شاف فيها مطول وربت على راسها بحنية وقال بنبرة هادئة : لبسي شي حاجة تاع برا راك غتخرجي مع ياسمين
بعد عليها خارج من الغرفة ساد الباب وهي بقات لاصقة فالحيط
مصدومة ...نزلات دمعة من عيونها وتبعوها دموع منهامرين على خدها ...طاحت فالارض كضرب فيها كتبكي بصوت عالي ونطقات ببكاء بخفوت باغا ترما فحضنو ويحزرها : ءء اا اسيي عثمان ..سي عثماان
بقات على حالها الدقائق كتبكي بصوت خافت حتا تهدنات وناضت بشوية عليها مشات الحمام كتشوف فالمراية بجمود ودموعها نازلين على خدها...غسلات وجها مزيان وخرجات مشات لبسات لي جا قدامها ولي كان عن عبارة كسوة طويلة مشدودة على خصرها بلون الباج مطرزة بدونتيل نفس ستيل عصر الفيكتوري مع صبيبيط كيوت فالبيض فيه وريداات صغار فالباج ..طلقات شعرها وهزات ساكها فيه تيليفونها وهبطات مع دروج ...
شافت ياسمين كتسنا فيها حدا الباب وخرجو ركبو فلوطو تاع ياسمين
ركبات ياسمين فبلاصت سائق وحداها جمرة ...بتاسمات جمرة فوق خاطرها ناطقة : كيفاش حتا خلاك راجلك تخرجي
ياسمين ضحكات ديمارات لوطو مكسيرية : طلبتو البارح فليل بشوية تاع رومانسية حتا وافق وطلبتو يهدر مع خويا عثمان باش يخليك تخرجي معايا ..اما حتا حياة راه مشات الخدمتها سليعفانة
جمرة حركات راسها : واش عثمان خرج
ياسمين : اه خرج هو جلال وعذراء مشاو المركز واقيلا
حركات جمرة راسها ...وتلفتات لور لمحات ساشي هزاتها : اش هادشي
وقفات ياسمين لوطو فنص طريق وهزات ساشي من عندها حلاتها كتشوف فالماكلة كضحك : ههه هادو غير فعايل خالتي حليمة ...ملي قلت ليها انخرج انا وجمرة قالت ليا متاكلوش ماكلة دزنقة ومسكينة حطات ليا هادشي فلوطو بلا منشوفها
جمرة كطل على ساشي : وااو واش رايب هداك ..جبديه نشربوه راه جاتني شحفة اصحيبتي
جبداتو ياسمين عطاتها قرعتها وخدات ليها حتا هي بداو كيشربو
جمرة كتشرب : احح وشحال بارد
ياسمين : عتقنا فهاد صهدد
هزات ياسمين القرعة باش تشرب منها حتا كيتكفح عليها فحوايجها كامل ...شهقات بصدمة ممتيقاش وشافت فجمرة ميلة شنايفها
ياسمين تقلقات : تفو ها حوايجي توسخو وانا عوالة نمشو ندورو العشية كاملة
جمرة بحيرة : شنو انديرو دابا واش انرجعو الدار
ياسمين حركات راسها بلا : لا انطرگو شي محال دالحوايج وانشري ليا شي بياسة نعدي بيها
حركو راسهم بالايجاب وديماراو لوطو حتا وقفو قدام واحد المول تاع الحوايج ...نزلات ياسمين سدات لباب وشافت فجمرة : مغتنزليش معايا ؟
جمرة حركات راسها بنفي : لا غير سيري بدلي انا غنبقا غير هنا ...غير هو سورتي عليا باب لوطو عفاك راه نخاف لا يجي ليا شي شفار
بتاسمات ليها ياسمين وقفلات عليها لوطو وشراجم حتا هوما ومشات المحل دخلات ليه ...مخليا جمرة كدور فعينيها
نمشو البلاصة اخرى وبضبط فنفس البلاصة وفنفس طريق فجنب لوطو تاع ياسمين ..كان واقف كاميو بعيد شوي ..داخل فيه شيفور لابس كاسكيطة فالكحل وكمامة ...كيشوف فلوطو تاع ياسمين ...جبد الهاتف من يديه ودوز الخط الزعيم : سيدي ..البنت الاخرى خرجات من سيارة وبقات غير مرات العميد عثمان
نطق زعيم بهدوء : قضي على الهدف .
حرك راسو داك شيفور بالايجاب وقطع المكالمة مديماري الكاميو الكبير كيشوف فلوطو لي فيها جمرة
عند جمرة لي جبدات تيليفونها دخلات بلاصت تصاور وبقات كتشوف فتصاور عثمان فكل حلاتو ..كانت كتصور فيه بتخبية بلا ميرد ليها البال ... تنفضات من بلاصتها ملي شافت سميتو فتيليفون ..كيصوني عليها ..حلات فمها مصدومة ...فتحات الخط وحطات تيليفون فودنها : ءء اا الو
عندو هو لي فالمكتب ديالو فالمركز ..دوز نمرتها ناوي يوضع حد لهادشي بلا ميضيع ليها حياتها معاه ...حط تيليفون فودنو وتنهد بخفوت فور ما سمع صوتها وقال : فين كاينة
جمرة حدرات راسها بخجل كأنه كيشوف فيها : فطوموبيل... ياسمين مشات تشري شي حاجة وتجي
عثمان بهدوء : فليل غيوصلوك شي وراق
جمرة دارت بوجها على غفلة كتشوف فالكاميو لي جاي جيهتها ليسرية ونطقات باستغراب بلا مديها فالكاميو : اشمن وراق ؟
عثمان سكت مطول وقال : طلاق
خرجات عيونها مصدومة : كك كفاش طلاق
عثمان بجمود : وراق طلاق فليل ايوصلوك .. [ تنهد ] وكملي حياتك كيف بغيتي
دارت جمرة كتشوف ليسرها من شرجم حتا كتلمح الكاميو جاي جيهتها بأسرع سرعة ...شهقات بصوت عالي وخرجات عيونها : ع ععع ع عثمان ...عثمان لا [ بدات كتغوت وهي كتشوف فالكاميو جاي جيهتها بسرعة وقرب ليها ...دارت الباب باش تحل لوطو حتا كتفكر بلي ياسمين مسورتا عليها لوطو...وغوتات كتنادي عليه بصراخ ] عثمااااان ...عثماااااان ...عثماااان ..لاااااا ...عثمااااان جي لعنديييي ...عثماااااان ..عتقني
غمض عينيه متنهد ونطق عثمان ببرود عند بالو كتعيط عليه غير باش ميطلقهاش : قلت لي عندي
قال كلامو وقطع عليها مزير على تيليفون ...اما هي مع قطع المكالمة كان الكاميو خرج فلوطو بقوة حتا تشخشخات لوطو ولصقها مع الحيط فنص طريق بطريقة بشعة وهي داخلها دما*يات هابطين منها بغزارة
قطع عليها تيليفون بهدوء ..حطو فالمكتب ورجع راسو لور ورا الكرسي مغمض عينيه ...بقا شحال وهو على وضعيتو غير مغمض عينيه ...سمع تيليفون المهني كيصوني وتجاهلو ..ناسي شي حاجة سميتها الخدمة ولا يجي منها او لا تكون شي حاجة خطيرة ..فقط جمرة لي مستوطنة تفكيرو دابا ...تفتح الباب تاع المكتب وتم داخلين منو جلال وكريم ومعاهم حتا عذراء وعاليا كينهجو ود*م مخطوف من وجهم ...حل عينيه وهز راسو فيهم قارن حواجبو من مجيئهم لي جاه فشكل ...
عثمان ببحة : شكاين
جلال دوز يديه على وجهو متنهد وقرب ليه عاطيه تيليفونو مكالمة 001 دايزة : 001 صونا عليك بزاف المرات ومجاوبتيهش .. هاك هدر معاه
حدر عثمان عينيه لتيليفون جلال وشدو من عندو حاطو فودنيه ...نطق 001 بصوت مشفر : سيادة العميد ..صونيت ليك حتا عييت ومجاوبتيش .
عثمان بدون لف ودوران : شكااين
تسمعات تنهيدة من 001 ونطق : المدام ديالك
عثمان بجمود كيشوف قدامو : مالها
001 : كانت داخل لوطو [ سكت شوي تنهد وقال ] وضربها كاميو عن قصد
عثمان بهدوء كيشوف قدامو : ضربها كاميو
001 بصوت منخفض : نعم سيادة العميد
عثمان بجمود : باقا حية
001 : باقي معرفناش
قطع عليه بهدوء وشاف فيهم مطول وناض من الكرسي شاد بيديه فالمكتب ...هز تيليفونو وجاكيطتو وخرج من المركز راكب فسيارتو مكسيري والفرقة من لور تابعينو ..
عند ياسمين لي كانت فلاكيس كتخلص بعدما لبسات حوايج جداد ..خرجات فرحانة وهي كتشوف فساشي داخلها كاشكول وطاكية لي شرات الجمرة ...خرجات من المول متاجهة السيارة حتا كتشوف فناس كيجرو قدامها وكيغوتو ...ستغربات وهزات حواجبها بعدم استفهام ... حركات راسها بدون مبالات ...وتمشات قدامها خاشية راسها فساك كتقلب على سوارت دلوطو ..جبداتهم واقفة حدا لوطو وغوات ناس فمسامعها ...هزات راسها من على ساك شادة سوارت وساشيات فيديها حتا كيطيحو ليها من يديها ...خرجات عيونها ممتيقاش وفمها كذلك ...تنفسها حسات بيه تقطع وداتها بدات كترعد وهي كتشوف فلوطو تاعها لاصقة فالحيط وجمرة داخلها فاقدة وعيها ...قربات بخطواتها جيهت لوطو وبدات كتحيد اي واحد جا قدامها بحال شي جماد وغير دموعها نازلين ...بداو الوشواشات دايرين بيها ' الله اكبر والبنت على مزويناتها ' ' مولات طوموبيل هادي واقيلا لي جات ' ' مسكينة باقا صغيرة '
قربات ياسمين لوطو كترعد وهي كتشوف فرجال طوارئ طبي مخرجينها من سيارة ...لمحاتهم غادين بيها الشاحنة طبية حتا كتوقف قدامهم كتغوت
ياسمين بهيسترية : بعدوووووو ..بعدووووووو ..قلت بعدوووووو بعدووووو ...جمرةةةةةة ...جمرةةةة
تلاحت عليها كتلمس فوجها لي مدرق بد*م كتقيس فوجها بشوي كترعد وكتغوت: جمرةةةةةةة جمرةةةةة ..[ حطات راسها حدا راس جمرة لي فاقدة وعيها ونطقات ياسمين بنبرة باكية] متمشيش اجمرة عفاك اختي ...[ شافت فيهم كتحرك راسها بلا وهوما كيحاولو يبعدوها على جمرة ] اناااا خليتهاااااا ومشييت اناااا خليييتهاااا
بدا عيونها كيتقلبو ويتسدو ويتحلو حتا طاحت على وقفتها فاقدة الوعي وجاو هزوها دغيا وجمرة حتا هي داوها لأقرب مستشفى
بعد مرور ساعة وبضبط فمستشفى عصام اليوسفي ...كانو واقفين قدام غرفة العمليات ومنهم عائلة جمرة لي عيطو عليهم بحكم من حقهم يعرفو ...سي رضوان ولالة زهرة لي مخشية فيه كتبكي على كبدتها ومن جهة الاخرى كانت الحاجة ياقوت لي شادة فقلبها كتبكي ولالة حليمة حداها دموعها نازلين كذلك اما حتا ياسمين فراه جابوها فاقدة الوعي ونقلوها الغرفة اخرى ... دازت من حداهم حياة كتجري لابسة لبسة خضرا خاصة بالعمليات ووكمامة على وجها دازت من حداهم كتجري حتا ناضت لالة زهرة تلاحت فيها كتبكي : بنتي ...بنتي احياة ...عتقي بنتي الله يخليك
حياة حبسات دموعها نطقات بحنية مهدناها : كوني هانيا اخالتي زهرة بنتك جمرة غتكون بيخير وانا لي غنتكلف بالعملية تاعها وانشاءالله تكون بخير ..دعواتكم معاها .
قربات لراسها وباست جبتها وبعدات مشات كتجري دخلات غرفة العمليات والممرضات تبعوها
[ كتذكير حياة راه طبيبة وفمستشفى تاع اليوسفي وراه قلتها فالاجزاء الفايتة غير بغيت ندكركم لا تكونو نسيتو وصافي ]
فدخلة تاع المستشفى كان داخل بخطوات تقيلة وعينيه فنقطة وحدة ما مزحزحينش فشي بلاصة خرا ...بقا غادي بهدوء والفريق ديالو تابعينو معاهم حتا مراد وعصام ... تجاهل سانسور وطلع مع دروج بقا طالع وطالع بلا ميوقف حتا كيوقف رجلو فدرجة لي قبالتو ....حدر راسو لرجلو لي وقفات فدرجة وبقا كيشوف مطول ...رجع برجلو لور وشد فكادر تاع دروج جلس فدرج ...حاوط ركابيه بيديه وحدر راسو مغمض عينيه وقلبو داخلو كيتعصر عليه ... خشا يدو فجيب د الفيست جيهت صدرو وجبد تصويرة فيدو كيشوف فملامح وجها الفاتنة فصورة ...
بقا كيشوف فصورتها بجمود بلا ميضهر اي رد فملامح وجهو الرجولية .... حط صورة على قلبو وغمض عينيه وخرجات تنهيدة طويلة من اعماق قلبو ...تكا براسو على الحيط وهو الوحيد لي جالس فدروج لي خاويين وحس البشار مكيدورش حداه ...
حيد تصويرة من على صدرو وبقا كيناضرها بعيونو سود ...قربها لوجهو وحطها على فمو بلا ميدير حركة ...خشا يديه فجيب دسروال وجبد منها باندة تاع شعرها كانت فالغوز كان هزها ليها ...حطها قدام عينيه كيشوف فيها بامتعان و قربها لنيفو كتر كيشم فريحت شعرها الفواح ...
بقا الدقائق تم غير كيشم فريحتها وكيشوف فصورتها ...مباغيش يطلع عندها باغي فقط يطلع ويلقاها واقفة كتسنا فيه وتلاح فيه معنقاه مدورة رجليها على خصرو ... ويا اااااه وشحال توحش ديك تعليقة لي كدير ليه ...تمنا كون كانت دابا نيت معنقاه ورجليها مدوراهم عليه كي الفراشة
ناض من دروج بهدوء وكمل على خطواتو طالع الطابق لي كاينين فيه ...وصل الطابق اوقف كيلمحهم جالسين كيبكيو ... شاف فيهم ببرود وفدموعهم لي نازلين ...لمح الحاجة ياقوت مو كتبكي وسي رضوان وزهرة وحليمة كذلك ..دور عينيه لجنب كيلمح جلال وكريم ومراد واقفين وغير كيشوفو فالارض وحداهم عذراء وعاليا حادرين راسهم لرجليهم مهمومين ....
تمشا بخطى تابثة حتا هزو فيه ريوسهم كاملين كيشوفو فحالتو لي مهدنا وحتا ردة فعل مكاينة على وجهو ...ناضت زهرة كتجري لعندو وتلاحت عليه كضرب فصدرو كتغوت وهو غير واقف بجمود مكيدير والو : عتقهاااااااا ...عتقهاااااااااااا ...عتق بنتاااااااااااي ....عتق بنتيييييييييي ..نطلبكككككك نطلبببككك اسي عثمااااااان ...عتقهاااااااااا
جا سي رضوان ودراري كيجرو ويهدنو فزهرة حتا كيدفعهم عثمان وجرها لعندو خاشيها فحضنو حاطة راسها على صدرو كتبكي وكتشهق شادة فحوايجو
زهرة بحرقة خاشية راسها فحضنو كتبكي : فييييك ..فيك ريحتها اولدي ...فيك ريحت بنتي
هزات فيه راسها كتشوف فملامحو الجامدة وكتبكي بآلم: ريحت بنتي فحوايجك اولدي
شاف فيها مطول وجرها خاشيها فحضنو مزير عليها كأنو معنق الام تاعو ...وهي بقات فحضنو كتبكي وكتشم فريحت بنتها ...بنتها
[ جمـــــرة ]
دازو ساعات ولي كانت 7 ساعات وهوما برا غرفة العمليات كيتسناو اخبار جمرة
تحل باب غرفة العمليات وخرجات حياة الكمامة فوجها والعرق فجبينها متصبب كتمسح فيه ...ناضت لالة زهرة وسي رضوان والحاجة ياقوت وحليمة تاجهو لعندها كيجريو وعثمان بقا واقف بعيد غير كيسمع كيشوف فربطة شعر ديالها فيديه
زهرة بهلع مشات عند حياة : كيف بقااات ..هاااا كيييف بقااااات بنتي كبيدتي
الحاجة ياقوت ببكاء شادة فعكازها : هدري ابنتي ..شنو واقع الجمرة
جا مراد حيدهم من قدامها ونطق بصوت رجولي : بعدو شوي وخلو البنت غير تنفس بعدا ..[ شاف فيهم واحد بواحد ] 7 سوايع الاخوان ..7
تلفت عند حياة لي حيدات الكمامة وبان وجها المزنگ وملامحها الفاتنة ...شاف فيها مطول وحنحن وقال ببحة : شكاين اختي
شافت فيه حياة وشافت فيهم كاملين ونطقات بصوت انثوي شادة فراسها بكترة دوخة لي شداها مبتاسمة وغطير بالفرحة : الحمدلله تخطينا مرحلة الخطر وختي جمرة دابا حالتها مسقرة ..لكن انقلوها العناية المشددة وغنتسناو حالتها صحية واش هي هاديك
شافو فبعضياتهم وتعانقو فرحانين وقربات منها زهرة مبتاسمة : ربي يخليك ليا ابنتي ويحفضك من العين ... واش نقدرو نشوفوها
قربات حياة شادة فيديها : وهو ازين دالعالم باااقي ههه خلوها حتا تهدن حالتها بعدا وداك ساعة اجو كلكم شوفوها
بداو كيضحكو فرحانين كيتعانقو حتا قرب مراد وشاف فحياة مقابل عيونو الصقرية مع عيونها العسلية ونطق بصوت خشن : شكون دار العملية
شافت فعيونو الحادين بارتباك خايفة من ملامحو الحادة وبلعات ريقها عاضة على شفايفها بطريقة مغرية بثوتر ونطقات بصوت رقيق حادرة راسها : ءء اانا
مراد شاف فشفايفها لي عضاتهم : هممم مزيان
قال كلمتو ودار غادي عند دراري وقف معاهم بلا ميقول كلمة ليها وخلاها بلاكة واقفة كتشوف فسرابو مخرجة عيونها ونطقات بصوت خافت : متكبر لاخر ....واااه واش مكيعرفش يشكر ولا شنو
عند ياسمين لي كانت فغرفة فنفس المستشفى وسيروم معلق حداها ناعسة فسرير حداها عصام شاد فيديها كيشوف فملامحها البريئة ... تحنى ليديها وطبع قبلة عليهم مغمض عينيه ...تسمع دقان فالباب وتحل الباب داخل منو جلال وكريم ومراد وحتا عاليا وعذراء ...وقفو فالغرفة وشاف فيهم عصام متنهد شاد فيدين ياسمين لي ناعسة
نطق جلال بصوت رجولي : باقي مفاقتش
عصام تنهد بعياء : هانتا كتشوف
عاليا كتشوف فياسمين بآسى : معرفت كي غتكون حالتها مسكينة ملي تفيق
بدات ياسمين كتحل فعيونها بشوية وكتسدهم حتا وضاحت رؤية تاعها ... دورات راسها فالغرفة كتشوف فيهم حتا فجأة كتنفض من بلاصتها بهلع : ءءء جمر جج ج جم جمم جمرة ...جمرةةة
شافت فعصام نزلو دموعها على خدها وقرب منها معنقها كتشهق وكتهدر فحضنو : فين جمرة اعصااام فيييين ...هي مغتمشيييش ياااك اعصام ..هي مغتمشيييشش
عصام كيهدن فيه نطق ببحة متنهد : غتكون بيخير ابنت قلبي غتولي بيخير ..[ بعدها عليه كيشوف فيها كيتلمس فخدودها] علاه مولات المصايب تاعكم غتمشي وتخليكم بلا متگولها ليكم
حركات راسها بلا وضحكات وسط دموعها : اااه هي مغتمشيش بصح مغتمشيش وتخلينا
تسمع صوت الباب تحل وتلفتو كاملين كيشوفو عثمان دخل ...سد الباب من وراه وشاف فياسمين قال ببحة : كي بقيتي
نطقات ياسمين بخفوت : هي لي كي بقات [ شافت فيه وشهقات بحرقة كتبكي ] كي بقاااات ختي اخويا عثمااان
تمشا بخطوات تابتة وتقيلة وقف حدا شرجم تاع الغرفة كيشوف برا و نطق عثمان بهدوء : شنو وقع
غمضات عينيها وسداتهم دموعها نازلين : توسخولي حوااايجي ..ءءونزلت باش نشري حح ح حوايج جد جج جداا جداد ...وقلت ليها واش مغتنزليش معايا ...قق ق قااا قالت ليا [ شهقات بصوت مرتفع وناضت لعندو بخطوات تقيلة كتعكل واقفة قدام عثمان كتبكي بحرقة ] ووو قااا وقااالت ليااا غير غغي غير سيري وسدي عع عليااا الباب نخا نن خ نخاف يجولي شفاااارة ..
عثمان بجمود : كانت تابعكم شي حد
ياسمين حركات راسها بنفي كتمسح فدموعها وهوما كينزلو : مشفتش ..ما شفت حتا واحد وقفت لوطو ونزلت وسديت عليها
عثمان شاف فيها قال بصوت بهدوء : متبكيش
ياسمين كتبكي : منبكيش ؟ هاا ؟ منبكيش ...[ بتاسمات وسط دموعها ] دموعي من نهار عقلت على راسي فهاد دنيا وانا غير كنبكي ...عينيا طابو ..عينيا طابو اخويا عثمان [بدات كتنخصص وتشهق ببكاء حتا غوتات فوجهو : انااااااااا كوووون نعرفففف هاكا نبقااااا ونمووووت معاهااااا ... [ سرفقات راسها ] منمشيييييش ونخليهاااااا ...منمشييييش
جات عذراء باش تشدها حتا كيجي عصام شد ياسمين كيحاول يهدنها
عصام ببحة كيهدن فيها كيحس بقلبو كيتقطع من منضرها : صافي اياسمين... صافي تهدني
ياسمين بصراخ : منمشييييييش ونخليها ...منمشييييييش اعصاااام منمشيييييش
دفعات عصام عليها بقوة ومشات عند عثمان كتجري ترمات فحضنو وقالت : خخ خوياااا [ شهقات بحرقة وسط حضنو ] خويااا
غمض عينيه مزير عليهم حط ايديه على ضهرها وغير ساكت كيشوف قدامو بجمود
تحل الباب ودخلات منو حياة كتشوف فياسمين لي معنقا عثمان كتبكي
ياسمين بعدات عليه كتشهق : هي مغتمشيش وتخلينا اخويا ..ياك ؟ هي مغتمشيش.. هاا مغتمشيش
عثمان حرك راسو بالايجاب بهدوء : لا
ياسمين حركات راسها كتبكي : مغتمشيش ؟
عثمان ببرود : مغتمشيش
بتاسمات براحة وزادت عنقااتو لعندها وهي كتحس براسها معنقا خوها الكبير لي معندهاش فهاد دنيا ...زادت حياة خطوة عندهم وقفات عليهم وترمات حتا هي فحضن عثمان كتبكي ...دور يديه بجوج عليهم معنقهم بحنية ودور وجهو الجنب كيشوف فالحيط وعصام وجلال وكريم ومراد وعذراء وعاليا غير كيشوفو فحالة العميد ديالهم لي واخا مكيبينش الى انو الالام ضاهر فعيونو
بعدو عليه كيمسحو فدموعهم وناض عثمان شاف فحياة مشير ليها تبعو و خرج من الغرفة ...وقف برا تابعاه حياة ونطق بصوت خشن : بغيت نشوفها
حياة : واخا اعمي ولاكين غير شوي على قبل مصلاحتها
غمض عينيه وحلهم ليها كموافقة وداز غادي وهي تابعاه ...وقفو قدام غرفة العناية المشدةة وقالت حياة : تفضل اعمي
دخل عثمان بخطوات بطيئة وتسد من وراه الباب من طرف حياة ...كانت الغرفة مضلمة وغير ضو خفيف من بولة صغير كانت معلقة الفوق سط الغرفة ..صوت الاجهزة طبية وتنفس الاكسيجين مسموع
قرب عندها واقف فوق راسها كيشوف فيها ...كانت مستلقية على سرير وشعرها طويل مسرح ورا ضهرها وجروح على وجها وعنقها وجهاز الاكسيجين على نيفها .....وخيوط بالاشكال والانواع ضايرين بجسدها والاجهزة طالقة اصوات دليل على نبضات قلبها وتنفسها
جر كرسي كان تم وحطو جنبها ...جلس فيه بشوية وبقا كيشوف فوجها البريئ ...غمض عينيه و تخيل ابتسامة على وجها ... تنهد وحلهم كيناضر ملامح وجها الباهتة ...مد يدو وقرب لشعرها كيسرح فيه بيدو بشوية وبحنية ...هبط ليديها وبدا كيتلمس فصباع يديها بشوي ..هز عينيه فيها وقال بهمس رجولي هادئ : كون نسحاب راسي جايبلك غير المشاكيل وانا سبابك دابا..[ تنهد ] منتزوجش بيك امولات المصايب ونخليك فراحة راحتك وتكوني مع شخص المناسب ولي باغا [ هبط براسو حطو على كتفها مغمض عيونو و قال ] ومدفنيش راسك مع واحد كبر منك بسبابو نتي هنا
تنهد على كتفها وكيحس بجبل فوق كتافو متقل عليه ومقادر يدير والو ..هز راسو من على كتفها وقابل وجهو مع وجها كيناضر فيها بنضاراتو الهادئة ..ناض من الكرسي وتحنى لوجها وحط شفايفو على جبهتها طابع قبلة عليها ..بقا على وضعيتو حاط شفايفو لثواني وبعد عليها بهدوء ...دار غادي خارج حتا كيسمع اصوات الاجهزة لي معلقين ليها ...تلفت ليها وكيلمح جهاز القلب بدا كيعطي انذار التوقف دقات القلب ...وقف فبلاصتو جامد معارف شنو يدير ....تحل الباب تاع الغرفة ودخلات حياة كتجري من وراها الممرضات ..وقفات على جمرة كتنهج وشافت فعثمان نطقات بخوف : عمي ..عمي عفاك خرج ..عمي خرج
شاف فيها بجمود وحول انضارو الجمرة لي مستلقية على الفراش ..قلبو لي حس بيه ايخرج من صدرو ...تفاحة ادم طلعاات ونزلات فحلقو بعنف ..قرب لجمرة شد ليها فيدها بهدوء وبعد عليها خارج من الغرفة ...بقات حياة والممرضات كيحاولو يعتقوها ... وعيلت جمرة ولالة حليمة والحاجة ياقوت برا كيبكيو وتيطلبو من اللن باش يحفضها ليهم ..
واقف برا الغرفة عناية المشددة فشباك ..خاشي يديه فجيابو برجولة وهاز راسو الفوق بتعالي وفخامة وكسدتوو عاليةة ...عيونو الحادة سوداء مقابلة معاها كيشوف فجسدها كيتهز ويتحط بسبب جهاز صدمات ..
لمح حياة لي تنفسات صعداء وهي مبتاسمة براحة من نبضات لي رجعو منتاضمين الجمرة ...
قلب دورة وعطا بضهرو خارج من تم بهدوء خاشي ايديه فجيابو بشموخ ... مخليهم كاملين من وراه كيتعانقو بفرحة ودموع فعيونهم
فرياض الوزاني فجناح سلمى لي كانت كتلبس فحوايجها حتا كيدخل عليها سعيد ...تلفتات عندو كتلبس فالكاب ديالها وقربات جيهتو بخطواتها وقفات حداه مدورة يديها على عنقو مبتاسمة وكتشوف فملامحو القلقة: سعيد ...مالك
حيد يديها من عليه بدون اكترات ومشا جلس فالفوتاي لي فجناحهم ناطق : جمرة فسبيطار دارت حاذت
سلمى بصدمة : كفاااش
سعيد شاف فيها : كيف سمعتي اللالة ..
مشات جلسات حداه ونطقات سلمى : اويلي مالها اش وقع
سعيد قلب عينيه عليها: ضربها كاميو وهي فلوطو
شتفت فيه مطولة وقالت : ونتا ماالك ..هااا ؟ تموت كاع نتا اش دخلك
ناض سعيد مفزوع كيشوف فيها باشمأزاز وقال : يا خسارة فوحدة بحالك ..ندمت على نهار لي ضيعت ديك الجوهرة ...[ طلعها ونزلها بقرف ]كون ما كانت هي كون راك دابا نتي لي فبلاصتها
سلمى : كك كفاش
سعيد ضحك بسخرية : انا كنت كنتوقع من جمرة ملي تشوفك فديك الحالة لي كنتي فيها كانت غتستاغلك وتعدبك ساعة عنقاتك لعندها وبكات معاك .. ونتي وحدة مكتستاهليش هادشي
مشا عطاها بضهرو وخرج من الجناح مخلي سلمى مخرجة عيونها ...حدرات راسها وتفكرات جمرة ملي عنقاتها وهدناتها ...غمضات عيونها مزيرة عليهم وخشات راسها بين رجليها كتبكي وتشهق ...
ناضت من بلاصتها كتجري ومشات تلاحت فسرير كتبكي وتشهق شادة فقلبها ...
فبلاصة اخرى وبضبط فواحد المقر لي كان تحت الارض ..
كان شخص جالس فالكرسي ولي هو زعيم وشخص اخر بجثة ضخمة كيبانو فقط عيونو سود الحادين من تحت القناع ومساعد اخر مضروب فوجهو من جيهت عينو جالس جنب زعيم
نطق زعيم بنبرة حازمة كيلعب بقلم فيدو : فورال ...مرات العميد بغيتها ليوم تموت ..كلف شي واحد يزهق روحها
نطق فورال المساعد ديالو بابتسامة : كون هاني ..انكلف شي فرملي لي يدخل عندها وياخد روحها ويخرج كي شعرة من العجينة
داك شخص لي كان واقف حداهم وفقط عيونو سود كيبانو ...بتاسم بهدوء فوجه الزعيم وخرج من المقر مخلي الزعيم والمساعد ديالو كيخططو كيفاش يقتلو جمرة
وقفاات لوطو تاعو قدام رياض ونزل من سيارة بشموخ ... دخل رياض بخطوات تقيلة ...ستقبلاتو الخداامة باحترام طالبة شفاء الجمرة ...حرك ليها راسو بامتنان بهدوء وطلع مع دروج نيشان الجناح ..دوز البواني حل الباب ودخل بخطوات تقيلة ضاربة فيه ريحتها الانثوية ..غمض عيونو مستنشق عبيرها طاغي في الجناح وكمل على خطواتو ساد الباب من وراه ...بدا كيتمشا في الغرفة ببطئ وهدوء وهو كيشم فريحتها ..لمح حوايجها فوق من الارض وهو كيضل نهار ومطال يقوليها حيدي حوايجك ومنبقاش نلقا شي حاجة مليوحة عشوائية فالجناح ...تمشا وهز حوايجها من الارض كيشوف فيهم ببرود وقربهم لنيفو مغمض عينيه ...حطهم فوق من سرير وتمشا الدريسينغ داخل طبقة ديالها ...دخل وسط حوايجها خاشي راسو فيهم كيشمشم فحوايجها بطريقة غريبة ... بقا على حالو كيشم فحوايجها وخرج من دريسينغ بهدوء ...مشا ريح فالفوتاي جالس بهدوء وكيشوف غير فنقطة وحدة بحال شي جماد
فلاش باك \\\\
جمرة قرنات حواجبها : سي عثماان واااسي عثمان ..اااسي عثمان [ قربات كطل عليه ] واااسي عثمان
تلفت ليها كيشوف فيها مطول وناض من حداها خلاها مخرجة عيونها من القمعة ونطقات بصوت عالي طفولي : والله لا بقيتي سمعتي صوتي يااالله ..وعقل اسي عثمان ..عقل
نهاية فلاش باك \\\
تنهد بعمق مدوز يديه على وجهو بعياء ...تسمع دقان فالباب وتلفت كيشوف فالباب لي تحل وداخلة منو تسنيم ...
تسنيم شافتو جالس فالفوتاي وسدات الباب بزربة ومشات كتجري تلاحت فحضنو معنقاه : عمووو
دور يديه عليها مبادلها العناق وبقا ساكت غير كيشوف ..حطات تسنيم راسها على صدرو ميلة شنايفها بزعل نطقات بنبرة طفولية : عموو .. [ تنهدات تنهيدة صغيورة ] توحشت خالتو جمرة [ هزات راسها فيه ببرائة نطقات ] توحشت نتفاتن معاها ونعصبها
حطات راسها على صدرو كتلعب فصدايف قاميجتو بطفولية : واخا كنت كنعصبها عمرها عيراتني ديك جميرة [ بهمس ] وضريفة صراحة ...ولاكين فقط غوتات غير ملي كنت قلت ليها راجلك راه عثماااني ومعجبهاش الحال
نزلو دموعها على خدها : بغيتها ترجع اعموو والله
بعدات عليه وهزات يديها كتسرح فشعرو بيديها لي عليه شعيرات بيضاء خفاف عاطيينو هيبة وكاريزما ونطقات تسنيم : متقلقش اعمو ...خالتو جمرة غترجع لينا
شافت فيه بزعل : وعلاش مكتهدرش معايا هاا ؟ واش كنتي هاكا دايمن مع خالتو جمرة هاكا [ عبسات ] اذن هي مشات حيت نتا مكتهدرش معاها
وقفات على كلامها كتشوف فملامح وجهو الباردة وغير كيشوف ببرود بلا ميدير حركة ..قربات ليه وعنقاتو بجهد كتبان بحال بنتو وهو باها : انا عارفاك اعمو بلي مقلق غير مكتبينش
هزات يديها وبدات كتحك ليه فشعرو بصباعها صغار ..وقالت تسنيم : نتا ضريف بزااف اعمو والله حتا بابا كيشبهلك بزاف هذا علاش نتا عزيز عليا وحتا خالتو جمرة كتشبه لماما وبزااف [ غمضات عيونها كضحك ] دابا انا ليمن كنشبه ..هااء لماماااا هههه
هزات راسها ليه كتلقاه حادر راسو بعياء وصدرو كيطلع وينزل بعنف كأنه كيبكي ...مدات يديها ليه وهزات وجهو كتشوف فعيونو كتلقاهم عادي ناشفين ولا نقطة دمعة مفيهمش وتلمسات عيونو بطفولية كتبكي : علاش مكتبكيش اعموو واش كيضروك عينيك ..خالتو فسبيطار ونتاا علاش مكتبكيش واش مبقاتش فيك خالتو ..اتكون تعدبااات بزااف وهي فسبيطار... ياك اعمووو
بقا كيشوف فيها مطول بجمود وقربها ليه معنقها لعندو وهي دورات يديداتها صغار عليه كتبكي وتنخصص وكتنطق سميت [ جمرة ]
بقا معنقها لدقائق وبعد عليها كيقاد ليها فشعرها ناطق ببحة : يلاه نوضي ابنتي
ناضت من عليه كتنقز بطفولية وخرجات من الجناح ..هو لي ناض وهز ساك من دريسينغ ..هز سويك فالكحل صغير شوي وحط فيه سورفيت فالغوز وسبادري فالبيض مع مشطة دشعر وفيليلات وبوندوات ولوازم تاوع البنات .. غير جا وخشا فداك ساك بحكم معارف والو فيهم ..سد ساك مزيان وخرج من الجناح هابط مع دروج وقف حدا الباب باش يحلو حتا كتوقف ليه سلمى : سي عثمان سمحليا عفاك [ بلعات ريقها ] كيبقات جمرة
نطق ببرود كيشوف قدامو بلا ميعيرها اهتمام : بيخير
قال كلامو وخرج من رياض راكب فسيارتو متاجه الكلينيك ..
فالمستشفى ...عند حياة لي كانت خارجة من غرفة جمرة لي نقلوها الغرفة عادية ..هازة حياة وراق بين يديها كتشوف فيهم حتا كيجي راسها على شي حاجة قاسحة ..شهقات وكانت راجعة لور طيح حتا كتجر من خصرها مضروبة فصدرو الصلب ..هزات راسها فيه وتقابلو عيونها العسلية مع عيونو زورق ولي ضايرة بيهم هالة بلون رمادي
حياة بثلعتم : خخ خ خوياا مراد
نطق بفحيح قدام وجها : هو انا
بدات كترعد بين يديه كتحس بآناملو على خصرها ...بلعات ريقها بعنف ..اما هو فلاحض توترها وحيد يديه من على خصرها مقادها فوقفتها ..
مراد حنحن وقال : جمرة ؟
حياة حنحنات بخفاء : احم احم بيخير ..اه بيخير
مراد تخطاها غادي وهي تبعاتو كتجري : فين غاااادي
مراد بلا ميديها فيها دخل الغرفة: عند بنتي
مشات كتجري دخلاات من وراه و جراتو لعندها بقوة حتا دار عندها لاصق فيها كتر وانفاسهم مختالطة وشفايفهم قراب لبعض
مراد ببرود كيشوف شفايفها : شكاديري
حياة صدرها كيطلع وينزل وخدودها حمارو : مخاصش دخل عندها دابا ..احم ءه ءءهي باقا متحسناتش مزيان
مراد هز يدو كيدوز ابهامو على خدها جنب شفايفها : اهمم ؟ وشنو تاني
حياة بلعات ريقها: وصافي ..
تسمعو خطوات جايين من برا وحياة خرجات عيونها بصدمة جرات مراد من كتفو مخبيين ورا الباب بعدما سداتو
مراد بحدة : شكادييريي
حياة بخفوت :عفاك لا ..سكت عفاك خفت يكون عمي ويفهمني غلاط
تحل باب الغرفة حتا كيبغي ينطق مراد سدات ليه فمو بيديها وعيونهم كيشوفو فبعض ..
فالغرفة كانت دخلات عذراء ومن وراها حراس ضخمين القامة لابسين كلشي كحل وسماعات الاذن فالكحل شادين من ودنيهم لفمهم فبرا واقفين حدا الباب ...عذراء لي شافت فجمرة لي ناعسة بهدوء وتنهدات بعمق وخرجات برا وقفات علي ليكارد ناطقة بصوت اجش انثوي : بلاصتكم هنا .. ومنبغي حتا غلاط ..خدمتكم تردو البال المدام ديال سيادة العميد اي واحد بغا يدخل تسولوه شكون هو وعلاش جا ومتخلو حتا شي غريب يعتب باب الغرفة ..فاش تشكو بشي واحد عيط عليا وفي الحال [ هزات حاجبها ] تفاهمنااا ؟
حركو الحراس راسهم : كوني هانيا اللالة
حركات راسها بالايجاب بهدوء ومشات مخلياهم كل واحد جالس فقنت الباب بشموخ هازين راسهم ولي داز من حداهم يسمي الله من منضرهم المرعب
ورا الباب حياة لي مخرجة عيونها بخوف وشفايفها كتعض فيهم بتوتر ...حيدات يديها من على فم مراد لي مخنزر فيها وخرج من ورا الباب كيزفر بغيض ...تلفت الحياة لي خرجات وغوت فوجها فزعها : لعب دتبرهيش متعمليهش معااااياا البرهوشةةة..تفاهمنااا ؟
شهقات بصدمة وخوف كتحس بدموعها غيهبطو بسباب كلامو ..بلعات ريقها بصعوبة وحنحنات قالت : عفاك خرج مخاصكش تغوت حدا المريضة
تسمع دقان فالباب منوطرف الحراس ومشات حلات عليهم حياة وراتهم بطاقة بلي من دكتورة ومن طرف عثمان الوزاني ..حدرو ريوسهم ورجعات عند مراد الغرفة وقفات قدامو نطقات بهدوء : نقص صوتك عفاك ومخاصكش تبرزط المريضة
قرب لوجها ناطق بنبرة حادة مستفزة : ختي هاديك
حياة حركات راسها بالايجاب مكتشوفش فعينيه : اه سمحلياا ولاكين مخاصكش تغوت حداها
مراد بتاسم بسخرية دفعها من راسها بصبعو حتا رجعات لور وجعاتها فقلبها ونطق بفحيح : واش نتي غتوريني شنو ندير
حدرات راسها التحت وهبطو دموعها على خدها ... بحكم انها كلشي تجمع عليها ما حيلتها الجمرة لي باقي مفاقتش وما حيلتها ناس لي كتعرف فالكلينيك ولي مراض وزاد عليها هذا لي قدامها بكلامو الجارح ..نطقات بنبرة مرعودة وكتبكي : سمحليااا عفاك
قالت كلامها وخرجات من الغرفة كتجري ودموعها هابطين بسباب الحگرة ..اما مراد فبقا فبلاصتو واقف كيشوف فسرابها ..تفكر طريقة باش عاملها ولي تسببات ب دموعها ينزلو ..بلع ريقو كيدور فيعينيه مدوز يديه على وجهو متنهد..تلفت عند ختو جمرة ومشا جلس حداها بقا الدقائق وطبع قبلة على جبهتها وخرج ..
التحت فالمستشفى كانو واقفين عذراء وكريم وجلال وحتا عاليا ومراد ..كيتسناو فعثمان ...وقف موطور حداهم ونزل منو شخص لابس كلشي كحل داير كمامة فالكحل وخلى الموطور تم ومشا تاجه المستشفى دخل وعيون عذراء عليه مستغربة من هداك شخص ومن شكل الغامض ديالو ..نفضات راسها منو وكملات حذيتها مع دراري كيتسناو فعثمان..
فالكلوار تاع المستشفى ...تحل لسانسور وخرج منو فرملي لابس بدلة زرقاء وكمامة مخفية ملامح وجهو فيدو كريريصة صغيرة عليها بعض الاوراق والادوية ..بدا كيتمشا بخطوات سريعة جار معاه شاريو قدامو ...هز يدو وحطها على سماعات لي على ودنيه وقال بصوت هامس تحت من الكمامة : المهمة في حالة البدء
نطق المساعد ديال زعيم : غدخل وغتزهق روحها وخلي زعيم يتشفا فالعميد بموت مرتو [ ضحك بقهقهة ] جمرة الوزاني
وقف داك الفرملي قدام الغرفة والحراس لي كلفاتهم عذراء كيشوفو فيه ..طلعوه ونزلوه وحركو ليه راسهم باش يدخل بعدما عرفوه فرملي بصح من بطاقة ديالو المزورة ....اما الحراس فلمحو شي واحد لابس الكحل مدرق وجهو كيطل عليهم ...غير شافوه مشاو كيجريو باش يشدوه وناسيين جمرة لي فالغرفة بوحدها
دخل داك الفرملي الغرفة وسد الباب ...حط شاريو الوسط اوقف على جمرة مبتاسم ابتسامة مرعبة ..جبد برا من جيبو ..برا لي كانت حادة وعامرة بمحلول بلون الاخضر ...قرب السيروم ديالها وضرب فيه ديك البرة حتا دخل فيها داك المحلول او بالاحرى كان سم ولي كان غينهي حياتها بمرة
تحل الباب تاع الغرفة بزربة ودخل منو شخص لابس كلشي كحل ضخم الجثة وجهو مغطي كلو بقناع اسود وفقط عيونو الحادة السودوتين كيبانو ولي كان نفس شخص لي شافت فيه عذراء باستغراب ...تلفت ليه الفرملي لي واقف على جمرة بفزع وقرر باش يهرب حتا كيجي قدامو داك شخص المجهول لي مكيبان فيه والو هاز فيديه سك*ين حاد ودوزو على عنق الفرملي من الودن الودن بطريقة بشعة ود*م شرشر فالغرفة كاملة ...رماه فالارض مخليه كيتركل وروحو كتزهق عند الله ..مشا داك المجهول صاحب لثام الاسود عند جمرة بخطوات تقيلة... وقف على راسها كيلمح بشرت وجها ويديها بدات كتزراق ومفعول داك السم بدا كينتاشر داخل جسدها ...جبد برا حادة فيها محلول فالاحمر وضربها فيها فيدها وبقا واااقف حدا راسها لثواني حتا تأكد بلي جمرة رجعات بيخير عاد شاف فوجها لي رجع لونو الاصلي بقا كيشوف فيها بهدوء وعينو سود تجبدو كأنو بتاسم تحت القناع الاسود لي على وجهو ...مشا هز الجثة ديالو وحل شرجم الغرفة لي كان بعيد على التحت بزاااف بحكم طبقة لي فيها جمرة كانت الفوق عالية بزاف ولاح جثة الفرملي حتا جا طايح الارض حدا رجلين عذراء وجلال ومراد وعاليا وكريم كيشوفو فجثة تقطعات الاشلاء بسباب العلو لي طاح منو وعثمان لي جا وصل حداهم فنفس لحضة كيشوف فالجثة مخرج عينيه وهز راسو الفوق كيشوف فشرجم ديال الجناح لي فيه جمرة وتفاحة ادم طلعات ونزلات
هز راسو من على الجثة بتتاقل وعلا عيونو الفوق شرجم تاع الجناح لي فيه جمرة وتفاحة آدم فحلقو طلعاات ونزلات ....تحرك جلال ومراد جابدين المسدسات تاوعهم كيتفحصو الاماكن لي دايرين بالمستشفى وعاليا كتفحص فالجثة لا تكون فيها شي حاجة ولا فخ يكون فيه قنابل وشي لعيبات اخرين ...المهيم يتأكدو بعدا ضروري ...كريم لي جبد الكاميرة ديالو وبدا كياخد صور في موقع الحذت بتمعن ودقة ...جبد جهاز لاسلكي حاطو قدام فمو كيتكلم : الوحدة 5 ..كتسمعوني ....بغيتكم دابا هنا وحالا ...الموقع امام مستشفى اليوسفي
عثمان لي بقا كيشوف فالجثة ببرود ...دور رجليه عاطيهم بضهرو وعذراء تابعاه من لور هازة الفردي وكتفحص جنابها وجناب العميد
دخل الكلينيك كيتمشا بخطوات تقيلة وعذراء خشات الفردي فخصرها بحكم المدنيين لي تم غيتخلعو ..دخلو لسانسور وركات عذراء البوطونة لي غديهم طابق لي فيه جمرة ... بعد ثواني ..تحل لسانسور وخرجو منو غادين طوالة فالمستشفى لنيشان الغرفة تاع جمرة ... فنفس البلاصة الشخص المجهول لي كان لابس كلشي كحل خرج من الغرفة بهدوء كأن شيء لم يكن ...لمح عثمان وعذراء جايين وكمل خطواتو غادي وصل حداهم وداز من حداه كيشوف فعيونو بهدوء ولي حتا عثمان شاف فيه بنضرات غريبة وغمض عينيه وسدهم بهدوء جامد والمجهول كمل طريقو عادي ...كمل عثمان طريقو الجناح اما عذراء لي بقات متلفتة وراها كتشوف فالمجهول لي جااها فشكل ..تلفتات عند عثمان ومشات كتجري وقفات حداه واخدة الاذن
عذراء شادة فخصرها جيهت المسدس : سمحليا اسيادة العميد بغيت نمشي نقضي واحد الغراض ونجي ..
حرك ليها راسو بالايجاب وكمل طريقو اما هي دارت غادة كتجري شادة فالفردي فخصرها كتقلب على المجهول..بقات غادة مسافة فالكلوار حتا ..كتلمحو واقف بجمود عاطيها بضهرو وكمل خطواتو كيمشي بزربة وحتا هاي تابعاه بتخبية ...شافت جنبها لا يكون شي واحد ورجعات انضارها ليه ...لكن مكتلقاهش ...بدات كتقلب من هنا وهنا ولاكين واااالو كأن سيد بلعاتو الارض ..وقفات وسط المستشفى كتقلب وغير ناس ودكاترة والممرضين دايرين كيتمشاو وصداع داير بيها ...لمحات شي ورقة ملصقة فالحيط لي مقابل معاها ...صغرات عيونها باستغراب وحركات خطواتها ليها ...حيداتها من الحيط وقلباتها كتقرا لي مكتوب فيها [ ذِئبَة ...واش خاصنا ديمن نهربو ولا شنو ؟ ]
هزات حواجبها وابتسامة خفيفة هادئة بانت على وجها بحكم هاد الكلام لي قرات مكينش من غيرو لي كيقولو ليها وطبيعة الحال هو ...هو نيت ..نطقات بهدوء : 001
عند ياسمين لي كانت خارجة من الغرفة كتعكل بحكم كتحس بدوخة ..بقات غادية فالكلينيك وكتقلب على غرفة جمرة ...لمحات ممرضة غادة وعيطات ليها
ياسمين عيطات : عفاك
تلفتات الممرضة ليها : نعام اللالة
ياسمين قربات ليها : عفاك واحد الغرفة فيها ختي ..جمرة الوزاني واش معرفتيش فين
الممرضة : والله معرفت امدام انا مجرد ممرضة سولي الاستقبال وغتوريك
ياسمين بابتسامة : واخا شكرا ..سمحليا لا عذبتك
الممرضة : خودي راحتك امدام
كملات ياسمين طريقها غادة وكتقلب ...
فنفس المكان كان المجهول صاحب القناع الاسود كيتمشى بخطوات سريعة حتا كيضرب فياسمين بقوة وطاحت الارض صارخة بآلم فكتفها بسباب ضخامت يديه ...
كمل على خطواتو سريعة حتا كيوقف فجأة مغمض عينيه بهدوء ...رجع بخطواتو لور عندها عاطي بضهرو بلا ميدور ...وقف حداها ودار عندها كيلمحها طايحة فالارض حادرة راسها شادة فكتفها كتبكي وتشهق ..
حدر عينيه بجمود لشعرها لي مطلوق ورا ضهرها وتحنى لعندها بتردد حط يديه على ضهرها .. تنفضات ياسمين مفزوعة وهزات راسها كتشوف فقناع لي على وجهو بعيونها المدمعين .....قرب منها وحاول ينوضها حتا كتغوت فوجهو
ياسمين بصراخ : بعااااد متقيصنيييش
لمح دمعة نازلة من عينيها وحيد ليگة لي كان لابس فالكحل ولقط ديك دمعة من عيونها بصبعو بسرعة ودار غادي عاطيها بضهرو حط صبعو في فمو لاحس دمعتها مخليها باقا فبلاصتها
نرجعو عند عثمان لي دخل الجناح لي فيه مددلته صغيرة بعدا جرا على دوك الحراس تاوع زفت ...لمحها مستلقية في سريرها مغمضة عيونها غاايمة فنعاسها ...قرب ليها بخطواتو تابتة اوقف حدا راسها كيشوف فيها بهدوء .. لمح د*مايات فالارض وزمجر بهدوء معاجبوش الحال ...معرفش علاش محملش داك د*م واخا موالف يشوفو كل نهار ويدير كتر مشاف التحت فالمستشفى... يق*طع طروف بدم بارد بلا ميتحرك فيه جفن ..لكن ملي دخل عندها هي بالاخص ودم حداها محملش يكون دم قريب ليها ..ولاكين في لخر عرف الجواب ....خافها لا تفيق وتلقا د*م حداها ...خافها لا تفيق وتجيها نوبة خوف ..دور عيونو فجوانب الغرفة ولمح كلينيكس ...هزو من فوق الكوافوز لي حداها وقرعة دالماء ...هبط الارض وبدا كيمسح داكشي شاف الكلينيكس مكافيش وهز واحد طابية كانت حدا الباب جرها برجليه وبدا كيديها ويجيبها برجلو كيمسح فد*م ...
حيدها رماها فطارو دزبل لي كان تم بهدوء ومشا جلس حداها كيناضرها بجمود ...بقا كيشوف فعيونها لي مغمضاهم مرورا لأنفها صغيور لي كي المنكاد عاد الشفايفها المنفوخين شاحبين البيضين وشعرها المشعكك
بدا كيدور عينيه فيها وفالغرفة ...اواحد الفكرة جاتو فعقلو ...نفض راسو من ديك الفكرة مدوز يديه على وجهو ...وحنحن بهدوء قال: رجوع الله
رجع شاف فوجها وفشعرها المشعكك وتنهد من حالتها ...هز ساك لي فيه حوايجها جابو معاه من رياض فوق من رجليه وحلو ...مد يديه وجبد مشطة كيدورها فيديه ..مدها لشعرها باش يمشط ورجع يدو لعندو متردد قارن حواجبو وتخنزيرة مالية وجهو الصارم ...حرك راسو بالايجاب وقرب لشعرها كيمشط ليها متردد شوي ...غمض عينيه مطول فور مقاس شعرها رطب ناعم وتنهد تنهيدة طويلة من اعماق قلبو ...بدا كيمشط ليها بشوية وبحنية فقط الخصلات لي هابطين مع يديها وفوق راسها ...قاد ليها شعرها بيديه وجبد شي فيليلات بلوان حاطهم فيدو كيشوف ...شاف فيهم مطول متنهد من حالتو لي وصل ليها بسباب البرهوشة لي معاه ..قرب لشعرها وبدا كيزوق ليها بدوك الفيليلات الملونين ..خشا يدو فساك وجبد گلوص مرطب ..شاف فيه مطول وفي قنانفها شاحبين ...تنهد وقرب لشفايفها يديه كيترعدو عليه وقرب الگلوص لفمها كيدهن ليها شفايفها بشوية....بلع ريقو وهو كيشوف فشفايفها المنفوخين لي كيبريو بسباب الگلوص بطريقة مغرية ...بقا مطول كيناضر شفايفها طلوعا النيفها وعيونها وشعرها لي ممشوط ومزوق بالفيليلات بحال شي بنية صغيرة ...هبط الوجها بشوية ولا قريب ليها كتر وشفايفهم قراب لبعض ...شاف فعينيها لي مغمضين شفارهم طوال وهبط اسفل وجها جيهت شفايفها ملتاهمهم بنضاراتو ...قرب لشفايفها كتر حتا كان غيقيسهم وطلع لنيفها طبع قبلة خفيفة عليه
بقا حاط شفايفو على نيفها مغمض عينيه وتنهد بعمق ...بعد عليها وهز كلينيكس مسح ليها داك الگلوص بشوية ... جمع داك تخربيق لي مسميه هو تخربيق فساك وحطو فواحد الڤيترينة تما ... دخلات ممرضة فجأة لمحاتو وهي تحل فمها مصدومة من هيبتو ..وسامتو طاغية ... بلعات ريقها وقالت بثلعتم : س سس سمحليا اسيدي واش تقدر تخرج باش نشوف حالة الاخت تاعك
بقا كيشوف فيها مطول بجمود بلا ميديها فهدرتها وهي فهمات راسها مراضياش من القمعة بمعنى غير قضي شغلك راه مغنخرجش من هنا.. دازت من حداه كترعد وابتسامة كبيرة على وجها ..وقفات على جمرة كتقاد ليها فسيروم وكتكوز ليه بمؤخرتها وكتعيوج ...تلفتات باش تهز الابرة حتا كتلمح سي عثمان جااالس حال فمو في جمرة وعيونو هايمين فيها ..وكاع داك تكواز وتعواج لي دارت الممرضة مشاف منو والو كأنها مكيناش ...بلعات الممرضة ريقها بصعوبة مراضياش وجها تزنگ وتلفتات عند جمرة مخنزرة فيها ... بدات كتجر فسيروم بعنف لي شاد فيد جمرة حتا نطق عثمان بصوتو الغليض ركب فيها رعب : بشويةةة على مراااتي
تفزعات من نبرة صوتو المرعبة وزادت تصدمات من كلمة [ مراتي ] غززات شفايفها وشافت فجمرة عاضة شفايفها كتخنزر فيها ...تلفتات عند عثمان لي كيرمقها بنضارات قاتلة وحركات راسها بالايجاب مبتاسمة وقال بصوت ملحون : سمحليا اسيدي
تلفتات عند جمرة وهزات ديك البرة دكاتها فيها بعنف حتا طوش د*م من يدين جمرة لي ناعسة وهزات كلينيكس مسحات د*م من يديداتها صغيورين ...عضات الممرضة شفايفها بغل وغيرة من شكل جمرة ويديداتها وجمالها وبعدات هزات البلاطو لي كان عليه مستلزمات الادوية وتمات خارجة من الغرفة حتا كتجر من شعرها بعنف ...غوتات بصوت خفيف وقالت : اااااي اي اش كدير اسيدي ..عف..
جرها عثمان بعنف من شعرها وخبط جبهتها نيشان مع الحيط ونطق بصوت خشن هادئ : قلت ... ليك ..متقصحيش مراتي [ زاد ضرب جبهتها مع الحيط بجهد وقال بنبرة جنونية كتخلع ] وحدرتك [ زاد ضربها مع الحيط تاني قال بجمود ] ومسمعتييش [ جرها من شعرها بجهد لعندو عيونها مقلوبين بآلم ود*م فجبهتها خارج ونطق حدا ودنيها بفحيح ] مرااتي وعمر يدي حطيتها عليها [ زاد خشا ليها راسها فالحيط حتا تشق الحيط وبانت بقعة تاع د*م وجرها لعندو ناطق بهدوء ] وتجي قح* وتسيل يد بنتي صغيرة ؟؟ [ زاد ضربها مع الحيط ] هممم ؟؟ [ شدها من ورا راسها بجهد مزير عليها وردخها مع الارض بقوة وجات طايحة مغيبة ...جبد مشوار خاص بيه من جيبو ومسح يديه من وسخ شعرها لي فيه وهز عيونو فجمرة لي على وضعيتها ناعسة قرب ليها وهز يدها لي عليها فاصمة وبضبط فلبلاصة لي خرج منها د*م بسباب الممرضة قرب يدها لفمو وطبع قبلة حنينة هادئة فجرحة وقال بجمود ] هي لي مكتسمعش الهدرة
عند ياسمين لي كانت باقا جالسة فالارض فنفس البلاصة لي خلاها فيها داك المجهول ودموعها هابطين على خدها نطقات بنبرة باكية مرعودة : عصاام ...ءءعص عصااام
..ناضت من بلاصتها بشوي كتعكل وبقات غادة طوالة وكدور وراها تشوف فالبلاصة لي مشا منها المجهول بقات غادة ومدورة راسها لور كتبكي حتا كتجي مزدوحة فشي حاجة قاصحة ...دارت قدامها شهقات ويلاه كانت غطيح حتا كتجر من خصرها بقوة مزدوحة فصدرو وجها قريب منو
ياسمين بالعة ريقها مخرجة عيونهة الدمعين فيه وقالت بنبرة باكية : عصااام عرفتي طحت فالارض [ شافت فكتفها ] وتقسحت بزااف
بقا كيشوف فيها بهدوء مطول وجرها من مؤخرت راسها دامج شفايفو مع شفايفها بطريقة هيستيرية كيبوس فشفايفها ويمص ويعض بلهفة كأن سيد عمرو قاسها شحاال ...
هي لي بدات كدفع فيه من صدرو حتا بعد عليها كينهج كيشوف فعيونها بنضاراتو صقرية الحادة
شافت فيه ياسمين حالة فمها الوارم كتنهج وقالت : واابشوية عليا اعصام
قرب ليها حط جبهتو على جبهتها كينهج : طفيني
ياسمين حطات يدها على صدرو كتلعب بصدايف القميجة وقالت بصوت خفيف انثوي : خلينا نمشو عند جمرة ..عفاك
بعد عليها وجرها من يدها دخلها فواحد الغرفة كانت حداهم تم خاوية ..دخلها وسد الباب عليهم زادح ياسمين مع الحيط مكالي عليها بيديه وقال بصوت رجولي : جمرة معاها راجلها
ياسمين حدرات راسها : وجمرة بغيت نشوفها واش بيخير
عصام هز ليها راسها دوز لسانو على شفايفها متنهد بحلاوتها وقال : وجمرة بيخير اياسمين ...بيخير ..[ حط جبهتو على جبهتها مغمض عينيه] انا لي ماشي بيخير
ياسمين بصوت حنين خافت : ولاكين بغيت نشوفها
[ تحذييييييييييير 🔥🔥🔞 ]
مد يديه وحطها فصدرها كيعبز فيه من فوق الحوايج وقرن حواجبو نطق بحدة : ومع راجلهاا ابنتي
تنهدات تنهيدة من قلبها من يديه لي على صدرها وقالت : ااااه [ غمضات عيونها وحلاتهم فيه مقلوبين ] مع راجلها ؟
عصام عض شفتو سفلية وقرب لشفايفها كيبوس فيها ذايب بحلاوتها : اممم مع راجلها
حلات فمها باش تنطق حتا كيهزها من مؤخرتها معلقها فالحيط مدورة رجليها على خصرو كيقبلو فبعضهم بطريقة جنونية كأنهم عطشانين وشحال هذا ما قاس لماء لسانهم ...هبطها على رجليها و بدا كيطلع ليها فالكسوة لي لابسة حتا بقات فقط بدوبياس وقرب لودنيها عاضها ليها قال بصوت رجولي مدعدع وهو كيحيد فتيشورت ديالو : شحال من مرة كنقول لبنتي متبقاش تلبس ليا هاد زمر فبرا [ عضها فعنقها حتا تأوهات عاضة شفايفها] هممم ؟
مدات يديها كتحل فسمطة دسروال ديالو بزربة وقالت بخفوت ملحون كتنهج بسبب شهوة : وااعصاام
دخل وجهو فعنقها كيمص فيه طابع مليكتو فيه ورجع الشفايفها كيعض ويمص فيهم بجنون ...فك ليها سوتيان ولاحهم وبدا كيعبز فصدرها بقوة خاشي وجهو كيمص ويعض فصدرها بهيسترية هبط يديه التحت خشاها فتوتو تحت من سليب كيلعب بيه وشفايفو ولسانو خدامين فصدرها وهي مطلعة راسها الفوق قالبة عينيها كتنهج وكتأوه بنشوة وشهوة طاغية ..
هبط ليها سليب لي فزك وخرج ديالو من سروال منتصب ..حطو على ديالها كيدوزو عليه بشوية كيفرك فيه بجهد ..بدات ياسمين كتخرج اصوات وكتهتهت بسميتو بتلحوين مخرجة عيونها بجنون من الحركة لي كيدير بديالو فديالها وقالت بصوت خافت كتوحوح : اح ع عص عصاا ..امم [ عضات شفايفها وهي كتحس بديالو فوق من ديالها كيتزلق فوق منها ] عصام ..امم اح مبقيتش صابرة ..عع عصا..
قاطعها وشهقات مخرجة عيونها ملي دخلو فيها كامل وشحال كتعجبها الغفلة لي كيدير ليها ..بدا كيخرجو ويدخلو بعنف وهزها من خصرها بقوة مزدوحة فيه معنقاه ورجليها على خصرو مدورة والمعلم داخل فيها كيخرج ويدخل بعنف ...خرج راسو من عنقها ودمج شفايفو مع شفايفها كيقبل ويمص بجنون و كينهج ...بقا كيديه ويجيبو فيها بزربة وهي كتوحوح داخل شفايفو كتمص فلسانو بجرأة ناسية راسها
نمشو برات المستشفى ..فبلاصة موقف الحاذت ولي وقعات فيه الجثة تاع الفرملي كانو البوليس مطوقين البلاصة كاملة ودنيا مرونة تم ...وناس كيغوتو وباغين يشوفو
فواحد القنت لي كانو مجموعين فيه جلال ومراد وكريم وعاليا وعذراء مجموعين تم حدا الجثة لي كيهزو فيها فريق طبي فكيس الموتى ...قرب جلال ليهم وقال : معرفتوش شكون مول الفعلة
نطقات عذراء : ناري متقولش ليا معارفش
كريم ضحك : المقنع ديالنا ههه
عاليا بتاسمات : 001
جلال صفر : العززز هداك راه رجولة برب
مراد كيشوف قدامو بجمود : خاصني نتقابل معاه ..كون مكانش هو كون ختي دابا مشات
نطق كريم كيدور عينيه فالانحاء : حنا 3 سنين ومعمرنا شفناه ولا عرفنا شكون هو لدرجة داك الحماس لي كان فينا باش نعرفوه مشا ..من غير سيادة العميد هو لي كيعرفو
ضرب مراد فتكف كريم وقال : غنشوفوه انشاءالله ونتعرفو عليه
نطق كريم متنهد : ايمتا ؟؟ راه بغينا نشوفوه على الاقل نتعارفو ونتعانقو وداك ساعة لا بغات الموت تجي مرحبا بيها
نقزات عاليا قالت : كريييم وسكتتت كيفاش الموت ومذكرهاااش واااه واحشومة علييك
جرها لعندو كريم معنقها كيضحك عليها ومراد شاف فيهم مطول وفعلاقتهم البريئة حدر راسو الارض وبتاسم ابتسامة خفيفة بانت على ملامحو رجولية
نطق جلال بهدوء : تفرقو الخوت وحضو جنابكم الامان مبقاش هنا خصوصا ختنا مرات سيد العميد راها فخطر وخاصنا نردو البال ليها مزيان بلا تنفنيفة
حركو ريوسهم وتفرقو كل واحد مشا الخدمتو بدقة وذكاء
عند عثمان لي كان باقي جالس حدا جمرة كيشوف فيها ...تحل الباب تاع الغرفة ودخلات منو حياة هازة شي وراق فيدها ..هزات راسها حتا كتلمح سيد جالس بكل برود وراحة وتقة حدا لالة جمرة والممرضة مليوحة فالارض مغيبة حداه كأنها مكيناش ..حلات حياة فمها مصدومة مشرعة عينيها وغوتات : عميييييي ...لااااااا
مشات تلاحت على الممرضة كتحاول تفيق ليها : عمميييي وعتتقققق وعتقققق ...سهااااااام ..سهااام فيقييييي [ سهام هي الممرضة ] اوييييلي شكون دار فيها هاد الحالة
مشات هزات الكلينيكس حطاتو على جبهتها لي هابط منها د*م وبدات كتمشي وتجي متوترة معارفاش شنو دير ..خرجات برات الغرفة وغوتات : اجووووجيبو شي نقاااالة عندنا هناااااا حالة .....سربوووووو
دخلات الغرفة عند الممرضة كتحاول تفيق فيها ومشات عند جمرة بخطوات سريعة باش تطمن على حالتها ناسية هداك لي جالس حداها ...شافت الممرضات دخلو بنقالة كيجريو وحاولو يهزو سهام الممرضة من الارض لكن جاتهم تقيلة بحكم كانت غليضة شوي
هزات حياة راسها فعثمان لي كيشوف فجمرة بهدوء وقالت حياة كتنهج : ع عميييي [ شيرات لممرضة لي فالارض ] عفاك اجي هزها ليناااااا راه تقيلة
دور عثمان وجهو ليهم خالع الممرضات بملامح وجهو الحادة وقال ببرود هادئ : كيدروني يدي
حياة خرجات عيونها بصدمة كتحس براسها فأي لحضة غطيح ليهم تم وقال بصدمة: كيدرورك يدككك [ غمضات عيونها وحلاتهم ممتيقااش ] عمييي
وقف عثمان بشموخ من الكرسي لي كان جالس عليه وخشا يديه فجيابو ناطق بهدوء : خرجوو
حياة بثلعثم : ءءك شنو
عثمان شاف فجمرة وقال بنبرة هادئة : صدعتو ليا مراتي [ شاف فيهم ببرود ] خرجو
الممرضات لي خرجو كلهم فدقة وحدة وبقات حياة مبلقة عيونها ممتيقاش نطقات : عميي ..مخاصش الممرضة تبقا فالارض وخصوصا جمرة كاينة فالغرفة راه خطر على صحتها
عثمان لي دور عينيه لجمرة كيشوف فيها مطول ...حول نضاراتو لحياة وقال : اري
حياة : شنو اعمي
عثمان هز راسو الفوق كيدور فعينيه : اري ديك طابلية لي لابسة وبراكة من الهدرة
حياة بعدم فهم : اشغدير بيها اعمي [ بلعات ريقها وقالت ] احم واخا
فسخات طابلية لي كانت لابساها ..وعطاتها ليه ..شدها عثمان من عندها اغطا بيها يديه كاملة مزيان ومشا تاجه الممرضة...وقف عليها كيلمحها طايحة فالارض مغيبة ..تحنى ومد يديه الرجلها جارها منها وخرج برات الغرفة مخليها فالارض ...تخطاها برجليه ودخل الغرفة كيشوف فحياة لي واقفة حالة فمها ممتيقاش ومصدومة من تصرفو ...وقف حدا الباب وقال بهدوء : ساليتي [ شير الباب ] يلاه خرجي ..
خرجات حياة باقا حالة فمها مصدومة وسد الباب على وجهم كلهم مصدومين من هاد المخلوق لي فبلاصت يهزها صدق جارها من رجلها وخلاها فالارض ..
نطقات ممرضة منهم باقا فحالة صدمة : واش هذا لباس [ عضات شفايفها ] اويلي على سيد فبلاصت يهزها جرها من رجليها
نطقات ممرضة اخرى متنهدة : اححح عليه وخلاص مبغاش يهز شي وحدة من غير مراتو ...لدرجة غير سمع بلي كاين خطر على مراتو بسباب سهام لي فالارض ..[ تفرشخات عليهم بضحك ] مشا وجرها من رجليها
غوتات عليهم حياة قافزاهم : يلاااااااه اجوووو عاونونييي باش نحطوها فنقالة
تحناو كلهم وتعاونو عليها هزوها فنقالة وداوها يشوفو حالتها ...
عند ياسمين لي كانت واقفة كتلبس فحوايجها اوجها حمر كتنهج ..قرب عصام ليها والعرق فجبينو : غير واحد الله يرضي عليك
ياسمين خرجات عيونها بصدمة: اويلي اعصام كفاش غير واحد واش باغي تزيد 6 ..
عصام تنهد حاط جبهتو على جبهتها مغمض عينيه : مقنعتش باغي نزيد
ياسمين: مهواتك ونتا مكتبعد مني حتا كتساليه ليا ...واااه وملي نكون فدار دير لي بغيتي وجيب نتا كتر من 10 كيف موالف اويلي حنا دابا راه فسبيطار
بعدات عليه ومشات الحمام غسلات وجها وعنقها ويديداتها ورجعات لعندو كتلقا سيد باقي مزير متكي على الحيط مغمض عيونو وكيتنهد ...تنهدات ومشات وقفات قدامو قربات ليه : عصاااام
عصام تنهد تنهيدة طويلة مغمض عينيه باقي باغي يزيد معاها شي ماتش : هممم
بلعات ريقها مباغاش تشوفو فهاد الحالة وقربات ليه كتر خشات يدها تحت من سروال نيشان فالمعلم كتلعب بيه ...حل عينيه فيها منيم باغي ينطق حتا كتقاطعو وكتشرك شفايفها مع شفايفو بقبلةة رومانسية بدا كتزير على المعلم وكتجبد فيه بيديها صغيرة وتنهيداتو رجولية داخل شفايفها كيتنهد
بعدات على شفايفو وخشات وجها فعنقو كتمص وتبوس فيه مخلياه يعلي راسو الفوق كتر و يحل فمو مغمض عينيه كيتأوه برجولة وهو كيحس بيديها كتمشي وتجي فالمعلم كتعبز فيه ...مد يديه وطلع كسوتها من التحت خاشي يدو تحت من سليب كيحرك صبعانو بين شفرات مهبلها ...حلات عيونها مخرجاهم وبعدات عليه شهقات وقالت : وعصاام
جرها من خصرها ورد يديها على المعلم قال بصوت ذايب : كملي
ياسمين حركات راسها بنفي وبعدات : الااا ..وباغي تقولبني ..هااء ؟
ضحك برجولة مغمض عينيه وقاد حوايجو وناض لعندها جارها لعندو وبعز شفايفها بجهد بقبلة حلوة ...بعد عليها كيحرك نيفو مع نيفها مبتاسم وهي سارحة فضحكتو رجولية لي غير ما كتزيد عليه هيبة ورجولة ...بتاسمات بخجل وقالت بصوت حنين : كنبغيك [ تهزات وباستو فنيفو ] عمرني انتخلى عليك اعصام واخا معرفت شنو دير
بتاسم من كلمة كنبغيك لي نطقاتها حتا كيجمع ضحكة وقرن حواجبو وتفاحة ادم فحلقو طلعات ونزلات بتتاقل من جملتها لخرى ...بعد عليها وحك نيفو بطريقة هيسترية وقال خارج من الباب بلا ميشوف فيها : يلاه خرجي اياسمين نديك الدار
تابعاتو وقفات حداه كيتمشاو فسبيطار : لاء انا انشوف جمرة بعدا ...عفاااك
شاف فيها وحرك راسو بالايجاب... دخلو لسانسور وخرجو فطبقة المعلومة وقفو قدام الغرفة لي فيها جمرة حتا كيتلاقاو مع عثمان لي خارج ..
ياسمين بصوت خافت : سلام خويا عثمان ...اش نقدر ندخل عند جمرة
حرك ليها راسو بالايجاب وقرب العصام خارجين من الغرفة واقفين حدا الباب بعدما سدوه على ياسمين لي مع جمرة ...
حط عثمان يديه على كتف عصام وقال : كنت غنخسر مراتي هاد نهار
نطق عصام بهدوء كيشوف قدامو : الحمدلله ملي خرجات بخير
عثمان بهدوء : الحمدلله [ كمل على كلامو ] فين كنتي
بتاسم عصام ابتسامة خفيفة رجولية على راسو ...واش يقوليه كنت كندير طقوس مع مراتي فسبيطار ...ايوا راه مافيها ما يتعاود
شاف عصام فعثمان ويلاه بغا ينطق حتا كيتلفتو بجوجهم فدقة وحدة جيهت الغرفة مخرجين عيونهم .. من غوات ياسمين .
ياسمين : جمرةةةةةةةةةةةةةةةةة
فالداخل عند ياسمين جلسات حدا جمرة وبقات كتشوف فيها بحب ..نزلات دمعة من عيونها وشدات فيدين جمرة بشوي وقالت ياسمين بنبرة باكية : ءء ج جمرة ..ءجمرة سمحليا عفاك [ غمضات عيونها وحلاتهم نازلين دموعها ] كون مخليتكش بوحدك مكانش غيوقع هادشي ... ياك ؟ [ ضحكات بغباء وسط دموعها] كنهدر بحالا زعما كون كنت معاك مغتكونيش فهاد الحال [ شهقات بحرقة شادة فقلبها ] انا ضعييفةةة اجمرة انا ضعيفة ..كون غير مخليتكش بوحدك وديتك معايا كون مغتكونيش هنا
حطات راسها حدا راس جمرة لي مغمضة عيونها مكينش فهاد العالم ..بدات ياسمين كتنخصص وقالت بنبرة مرعودة ] ف فف فييقي ..فيقي اختي ..عفاك فيقي
بقات حاطا راسها حداها الدقائق كتبكي حتا كتنوض ياسمين مفزوعة مخرجة عيونها وقلبها كيضرب وهي كتشوف فجمرة لي فجأة بدا الجسد ديالها كيتحرك بطريقة غريبة بهيستيرية بحالا جاتها كريز قوية ...بلعات ياسمين ريقها وشهقات حاطة يديها على قلبها ودموعها نازلين ..وغوتات بصوت عالي : جمرةةةةةةةةةة..جمرةةةةةةةةةةةةة
برا عند عثمان وعصام لي كانو كيهدرو حتا كيتلفتو بجوج بيهم فدقة وحدة الغرفة تاع جمرة ...بداو الممرضات كيجرو الغرفة وحياة سابقاهم كتجري دخلات عندها وغوات ياسمين كاسر سبيطار ... عصام لي تفاحة ادم فحلقو طلعات و نزلات ...تمشا بخطوات تقيلة ودخل الغرفة كيلمح ياسمين طايحة فالارض كتغوت بهيستيرية والممرضات كيحاولو يهزوها ...شاف فجمرة لي كتحرك كاملة بهيسترية بطريقة غريبة ...غمض عصام عينيه وحلهم ومشا عند ياسمين هزها بقوة لعندو خاشيها فحضنو كترطا ليه بعنف : جمرةةةةةةة جمرةةةةة ...لاااااااااا ...طلاااااااق عصاااااااام ...بعاااااااااد ..عصااااااااام
خرج بيها برا الغرفة كيحاول يهدنها حتا كيطيح هو وياها فالارض خاشي وجهو فشعرها مزير على عينيه وياسمين كتغوت بهيسترية كتبكي : طلاااااااااااق ...طلاااااااااق ...جمرةةةةةة ...ختيييييي كتمووووووووت ... [ عصام خاشي راسو فشعرها كيحاول يكبح دموع لي باغين يهبطو ليه لا من ناحية حال محبوبتو لي مباغيش يشوفها فهاد الحالة ولا من ناحية جمرة لي فمتابت ختو صغيرة ...هزات ياسمين راسها الفوق وجها مزير وحمر بدمووع وغوتات بحرقة ] ياااااااااااربي ..يااااااااااربي اسيدي ربي ...يااااااربي ..ياااااربي متحرمنااااااش منهااااااا ياااااااربي
عذراء وكريم وعاليا وجلال ومراد لي خرجو من لسانسور حتا كيشوفو دنيا مرونة ...شافو فبعضياتهم مستغربين حتا كيفهمو الوضع وضربوها بجرية لعندهم واقفين على عصام وياسمين لي فالارض
جلال ببحة مستغرب : عصاام ؟ ..
هز عصام عينيه حومر مزير على ياسمين لي كتبكي وكتغوت وشاف فجلال بنضرات بلا ميدوي
جلال لي بلع ريقو وقال : جمرة .. مالها
مراد لي تخطاهم مكيشوف والو ودم تخطف من وجهو ..لمح عثمان لي واقف فشباك وكيشوف فجمرة لي كتحرك بهيسترية لكنها بدون وعي مغمضة عيونها فقط جسدها كيتحرك ...عيونو لي مكيرمشوش ومكيتزحزوحوش عليها ..والممرضات كيمشيو ويجيو وحياة كتحاول تعتقها وتردها فحالتها كيف كانت ...وقف حداه مراد كيشوف فختو لي كتصارع الموت وقال بنبرة جافة : كانت كتگول ليا مكرهتش حتا انا نكون فبلاصت دوك الممثلين لي كيكونو فسبيطار وعائلتي يكونو مخلوعين عليا وملي نرجع ليهم يفششوني وميخلوني ندير والو فدار ...وكنت كنضربها باش متبقاش تگول ديك الهدرة [ بتاسم وسط آلمو وكمل ] كانت بنتي ماشي غير ختي
عثمان لي كان غير كيشوف فجميرتو بنضارات باردة عكس الباراكين لي شاعلة فيه الداخل ... وكلام مراد داز على ودنيه كامل ..تلفت ليه وشاف فيه بناضارت جامدة وربت على كتفو وتمشا قدامهم كاملين مخليهم كيشوفو فيه بآلم فنضاراتهم وياسمين كتغوت بهيسترية ...تمشا غادي السانسور باش يخرج من تم حتا كيوقف
حياة لي خرجات من الغرفة كتنهج : عميييييي ....جمرة نطقااات سميتك ...بغاااااتك اعميي
وقف فبلاصتو وكلام حياة كيتعاود فودنيه ...واش فاقت ؟ ..ايمتا ؟.. وعلاش عيطات عليا انا ؟ علاش انا بضبط ؟ يعني راها بيخير .. ولاكين اش بغاتني انا ؟ ياك انا خليتها بوحدها فلحضة لي كانت كطلبني باش نجي عندها ؟
غمض عينيه مزير عليهم وهاد الاسئلة فدماغو كيدورو دوخوه وحروقوه ..دار وراه كيشوف فحياة لي كتسناه ..وحرك خطواتو بهدوء متاجه الغرفة ..وصل عندها ودخل كيلمح جمرة باقا كتحرك بطريقة غريبة ومغمضة عيونها وقالت حياة بنبرة حزينة : نطقات سميتك اعمي ..غير نتا ..وقلت يمكن ايلا بقيتي حداها تقدر تهدن ..
شاف فيها عثمان بجمود وقرب الجمرة وقف حداها ...طول شوفة فيها ومد يديه ليديها شدها ليها بشوية ..بقا شادها ليها الدقيقة تقريبا ومكملاش وجسدها كيتنفض بهيسترية غر بوحدو حتا كتوقف وبدات كتهدن شوية بشوية حتا رجعات كيف كانت بسبابو...فقط بلمسة يد منو تهدنات ورجعات مزيانة وجسدها مبقاش كيتحرك ..لمح عثمان دمعة نازلة من عيونها بتتاقل لي مغمضاهم ومد صبعو ماسحها ليها بشوية وبحنان بين حناكها
نطقات حياة مبتاسمة وسط دموعها : واخا تشوفها ناعسة ومشايفاكش لكن كتحس اعمي القلب كيحس دايمن ...
خرجات حياة عندهم وشافت فياسمين لي معنقها عصام ..مشات قربات ليها وخداتها فحضنها معنقاها بقوة وقالت حياة : لمرضى لي كيكونو فهاد الحالة كتجيهم كريز وهاد الحالة عادية طبعا واي مريض كيدوز من هاد المرحلة مكاين لاش تخلعي احبيبة ديالي
بعدات عليها ياسمين شادة فيدين حياة وقالت بنبرة باكية : ءءهيي مغتمشيييش ..ءءا ا يااك
حركات حياة راسها بنفي كتبكي معاها : لا البكاية
جراتها لعندها معنقاها وقال ياسمين كتشهق : حياااة ..نتي هي البكاااية
تم عثمان خارج من الغرفة بخطوات تقيلة وقف على حياة وقال بهدوء : ايمتا غتفيق
حياة : ايلا جينا نشوفو اعمي فهاد الحالة مزيان ليها ولصحتها تبقا غير ناعسة ومتفيقش حتا تبراا على خاطرها وترجع صحتها مزيان
قرب مراد وقال بجمود : شحال باش غتفيق
حياة شافت فيه بالعة ريقها : يمكن اسبوع ولا شهر ولا شهور تقريبا
حرك عثمان راسو بالايجاب محاملش الوضع وقال بنبرة رجولية حادة مهدنة : منبغيي حتا قمقومة ولا قمقوم يدخل عندها نتي احياة بوحدك لي تهتمي بيها
حياة حركات راسها بواخا عرفاتو كيقصد الممرضات : واخا اعمي كون هاني
طول شوفة فيها كتحذير مخليها تبلع ريقها من صرامتو ودار عاطيهم بضهرو خارج من المستشفى
قربو دراري عند حياة وقالت عذراء : ايلا خصاتك شي حاجة قوليها احياة كريم وعاليا غيبقاو هنا حدا جمرة ..
حياة بتاسمات كتشوف فعيون عذراء وفحنيتها واخا مكتبينش ..معقلتش على راسها ايمتا تلاحت فحضنها : شكرا بزااف اختي عذراء ... كنحس براسي بحالا كنعرفك شحااال
بدلاتها العناق وغمضات عذراء عيونها وتنهدات مبتاسمة ابتسامة خفيفة على ملامحها الهادئة : مبيناتناش احياة
بعدو على بعضياتهم مبتاسمين ومشات عذراء تابعها جلال ضربها فكتفها معانقين وغاديين كيبانو بحال زوافرية تاوع الجامعة
عاليا وكريم لي مشاو جلسو فالكراسة لي قدام الغرفة مرجعين راسهم لور متنهدين وحاضيين الخارج وجاي بدقة بلا تنفنيفة ..
حياة لي دارت غادية حتا كتضرب فمراد جا وجها فصدرو ..بعدات عليه شادة فجبهتها وقالت بصوت رقيق خجول : سمحليا
مراد قرب يديه لشعرها مرجع خصلاتها ورا وذنيها : شوفي قدامك [ عوج راسو جيهتها ونطق بفحيح ] ابنت ناس
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.