محتوى القصة

وسط صالة النساء لي بعدما خرجو رجال عراو وجاهم وحيدو عباياتهم وبقاو بقفاطنهم ..الزغاريد كانت طالعة للسماء .. والضحك من القلب داير جوّ لا كيف ما يتعاود والعيالات لابسين قفاطن تقليدية و كل وحدة مزوّقة أكثر من الأخرى و الكحل فالعينين والحنة فليدين ..والصينية عامرة بالحلوى والتمر والحليب.
جمرة كانت جالسة فالنص فحضنها ولدها سلطان ناعس.. ووجهها منوّر بحمرة الفرحة وقلبها عامر ..ووسط هاد الزهو ..بدات وحدة من العيالات كتصيح بصوت عالي:
جمرة! نوضي! آش كتسناي؟ وْليناك اليوم .. خلي الفَرحة تكمل! يلاه نوضي ورينا شطيحتك .
وتبعتها وحدة أخرى بالتصفيق والزغاريد:
نوضي شطحي لينا! خلي الزين يزيد زين!
ضحكات جمرة ووجها تحمّر .. ولكن فرحتها غلبات حياءها ..حطات سلطان فحضان وحدة من القريبات .. وتبات ببطء وسط التصفيق والزغاريد.
ناضت… وضربات أول خطوة بالموزون .. كتجر القفطان ديالها المطرّز بالراندة والحزام البلدي مشدود على خصرها .. والشعر مفكوك كيتراقص مع كل حركة.
طلعات فوق "القعدة" بواحد الرشاقة ناعمة .. وقامت بيديها للسماء ..تمايلت على صوت العيطة ..كتلوّح بيديها .. وتدور بخفة وبسمة منقوشة على وجهها.
كانت كتبان بحال شي فراشة… شطيحها ماشي صاخب ..ماشي مستعرض… كان شطيح ديال فرحة صافية و ديال أم قلبها أخيرا شبع وعينيها كيشوفو وليدها وسط الزينة.
ومن بعيد… فباب الصالة .. عثمان كان واقف .. مظهرش راسو .. عينيه مكانو فحتا شي مرا .. ولكن هي فقط كيشوف فيها فوق القعدة وقفات بثقة والقفطان البلدي كيتماوج مع كل حركة مزين بخيوط ذهبية كتلمع تحت ضو القنديلات ..أول ما بدا الطبل ..دارت بجسدها دورة خفيفة وكتفها هابط شوية ويدها اليمنى مرفوعة بليونة كتلوي بيها فالهوا بحال الموجة .
بدات كتمشي برجيلاتها بجمالية وكل خطوة محسوبة وموزونة ..كتهز صبع رجلها وتهبطو بنعومة ..ووسط هاد الخكى كتضرب بخصرها بطلعات خفيفة ..كتدوزها من جهة لجهة ..بحال نسيم كيحرك سروال تقليدي من توب الرقيق المطرز فالجنب .
يدها اليسرى كانت قريبة من صدرها وكتخبط بها فالهوا محسوبة ووحها مبتسم وعينيها ضاويين ..كتعطي طاقة نستئية فرحة ما بين الحشمة ودلال .
وكان شعرها المفرك ..مفكوك وكيطيح على كتفها وكيتحرك مع كل هزة وكأنه حتى هو كيحتفل ..كتشطح ماشي بصخب ولكن برقة ..بواحد الأناقة لي ما كتعرفها غير المرا المغربية ..فيها لمسة القبيلة ولمسة الأنوثة ..ولمسة الأم لي فرحانة لولدها ..
كان هايم فيها ..هايم فتفاصيلها ..وهايم فيها وهي كتشطح شطيح شعبي بلدي وكيفاش كتلوح يدها فوق راسها وكتدور خصرها بحنان وكل خطوة محسوبة وهادئة وشعرها وراها كيتمايل مع كل حركة وݣديماتها الحميمرين باينين وسيقانها البيوض لي هازة عليهم القفطان مخلياهم يبانو بأبهة حلة .
حس بسخونية طلعات معاه وحلقو نشف ..بلع ريقو بصعوبة وتفاحة أدم تحركات بعنف ..طلوعا ونزولا بتثاقل كأنو سرط زاج .
قلب وجهو لجنب كيزمجر بعنف مباغيش يطول فيها شوفة لكن وااالو ..دور وجهو بزربة ليها عينيه حمرين وصدرو كيطلع وينزل بلا توقف ..سرط ريقو وقال بخفوت هامس مبحوح : ݣمرة وكواتني فݣلبي الݣمرة .
كانت كتراقص على انغام شعبي فوق القعدة وأناملها رقيقة ماسكا بيهم القفطان من جناب مبينة على سيقانها البيوض ولي واقفين بحال قوالب د سكار مزينين بخلخال كيبري ويديها الاخرى الفوق كتشالي بيها مخليا كمام القفطان يهبطو ويبانو يديداتها كيشقشقو بالبيوضة ..
هبطات براسها كتجدب وتحير بشعرها من هنا وهنا ..حركات كرشها بحركات متتالية ومؤخرتها كذلك ودارت وراها حادرة راسها كتحير بشعرها ومع دورة هزات راسها الفوق كتنهج شعرها طايح وراها وعيونها رمادية المكحلة تقابلو مع عيونو لي مفيكسين فيه ..
صـ-ـدرها كان كيطلع وينزل بعنـ-ـف وحلقها نشف عليها اوجها ولا حمر وعرقان بسباب شطيح لي شطحات وتحيار ...وقفات مستقيمة فوق القعدة مݣفضة على جلايل قفطانها وهزات يديها هبطات القفطان من قدام مخليا شقة صـ-ـدرها تبان بوضوح قوي ..وبدات كتشطح ..تهز وكتحط فوق القعدة وصـ-ـدرها كيتهز ويتحط قدام عينيه بقا ليه شوي ويخرج من القفطان ...
ضارت عطاتو بضهرها ملوزة ليه بمـ-ـؤخـ-ـرتها كتهز فيها وتحط بطريقة لي صدماتو وخلاتو غير كيشوف حلقو نشف عليه وتفاحة آدم كطلع وتنزل بعنف ..
تنفض قلبو داخل صدرو مع الحركة الاخيرة لي دارت ولي كانت لوزات مؤخـ-ـرتها بطريقة لي جهلاتو وسيقانها باينين كيشقشقو مكرهش كون دخل عليهم وجرها من وسطهم وفدا فيها القديم وجديد ..
ضارت بعرضها البطيئ كتنهج فمها المنتفخ عـ-ـاضة عليه بسنانها البيوض بإغـ-ـراء ... نزلات من فوق القعدة كتقاد فقفطانها وهزات يديها الفوق جامعة شعرها بقراسة ..
شافت فيه وابتسامة جانبية مغـ-ـرية انثوية ترسمات على ملامح وجها الفاتنة وباش كملاتها وجملاتها ضرباتها ليه بواحد الغـ-ـمزة ديال الباطـ-ـرونات ...
شافت فالعيالات لي كانو كيزغرتو ومحيرين حتا هوما مع راسهم وبرعاتهم نيت بديك شطحة شي حسداتها من فورمتها الخطيرة وشي عجباتها وجاتها ضريفة وشي مكرهاتهاش كون كانت مرات ولدها ..
بلع ريقو بصعوبة مبلل حلقو وقلب خطواتو طالع مع دروج الجناح الخاص بيهم ..
فحين هي لي رجعات شافت فالبلاصة لي كان واقف فيها لقاتو مكاينش ..عضـ-ـات شفتها سفلية وقالت بهمس تحت لسانها وفتفس الوقت مبتاسمة النسا : شااررف .
مشات هزات سلطان من عند المرا لي كانت كتلعب معاه وقالت جمرة بابتسامة لطيفة : سمحيليا بزااف اختي والله ياكما عدبك ؟
المرا بابتسامة : لا لا والله حتا راحة معاه مافيهش البسالة هههه ربي يحفضو ليكم يارب .
جمرة بادلاتها : اميين الحبيبة ديالي اميين .
هزاتو فحضنها كتلعب معاه وضحك حتا كتشم ريحة ماشي هي هاديك ..خسرات سيفتها وقالت حدا ودنيه .
جمرة : البرهوش ..درتيها ياك ؟ وداك ساعة ديرها غير ملي كنتي مع باك ..ولا عزيز عليك تعدبني هممم ؟
باستو فحنكو بحنية اوقفات بيه غادة بخطوات هادية اوجها فعنقو كتهر فيه وقهقهاتو طفولية مسموعة وسط الغوات تاع نسا ودراري صغار ..
طلعات بيه فدروج وهي كتلعب معاه ..وصلات الجناح حلاتو ودخلات ضارباها ريحتو رجولية فوجها ..غمضات عيونها رمادية وسدات فمها وتنهدات مطولة ..
حلات عيونها ودورات راسها كتلقاه واقف فالمراية كيقاد فلحيتو والموسطاج لي كان خفيف وزوين رجولي عاطيه رونق خاص كاريزمي ..بلعات ريقات بصعوبة كتحس بالفراشات داخل بطنها كيفرفرو من المنضر لي كتشوف ..
تساراو عيونها على شعرو الأسود لي متخللو شعيرات خفاف فالأبيض ولحيتو كذلك ..شافت فتفاحة أدم لي كطلع وتنزل فحلقو بسباب تنفسو وريقو لي كيسرطو ..غمضات عيونها وحلاتهم فجـ-ـسمو رجولي المكلضم ومعضل وليزابدو تاع صـ-ـدرو العـ-ـاري وكرشو المسطرة بحال الفراكة مسرحة كتر من حياتي ...تفيكساو عيونها التحت وبضبط فحـ-ـجرو كتلمحو بارز من تحت الفوطة لي مضور عليه وهنا كنهدرو على رجـ-ـولتو ..بلعات ريقها من حجمو وكيفاش كيبان كـ-ـبير غير من تحت الفـ-ـوطة وما تفكرات غير ممـ-ـارستو ومـ-ـداعبتو عليها لي فكل مرة كان كيقيس إنش منها كينسيها فالعالم كلو وما فيه ..ولي حسن الحض كان عاطيها بكتفو ليمن لي مافيهش الوشام ومعاطيهاش بكتفو ليسر ولي هو بضبط لي موشوم .
حلات فمها مدوزة لسانها على شفتـ-ـيها متـ-ـأوهة وقالت بصوت هامس لكن مسموع ومحـ-ـلون من عند الله بلا وعي منها وهي مفيكسا عيونها فيه مقدراتش تحس براسها شنو كدير وهي قدام عينيها هاد الفحولة ورجولة وشخامة فحلالها راجلها : أااييي عثماااان .
كان مقابل مع المراية مضارب مع لحيتو كيمشط فيها بهدوء وحجبانو معقودين ..حس بيها دخلات ومداهاش فيها أو بالأحرى عينيه كانو عليها واخا هي ملاحضاتش الى انه هو عندو طرقو الخاصة كيشوف فيك واخا عاطيك بضهرو بلا متحسي ..
بقا على حالو كيمشط فلحيتو الخفيفة بدون ميتلفت ليها ...حس بيها وقفات فبلاصتها كتشوف فيه وسلطان فيديها كيبجغط ويهرنن معاجبو حال باغي يتهنى من حالتو لي تحتو ..اما حتى الام تاعو راه غايبة عن الوعي وعينيها فقط على شيخ شباب ..
بتاسم بهدوء وبرجولة فالمراية من نضاراتها وسهوها فيه لي محبسوش ...دار غادي شاد في فوطتو من حجرو باش يبدل عليه حتا كيوقف فبلاصتو مصمر من صوتها المحـ-ـلون : آاااييي عثمااان .
وقف فمكانو عروق جبهتو وضهرو برزو اوجهو حمااار وعينيه خرجو من بلاصتهم عضلاتو تشنجو عليه والعرق بدا نازل عليه من جبهتو لوجهو ...
دور راسو بزربة ليها كيلقاها واقفة فبلاصتها كتفتف وجها حمر بالحـ-ـشمة لي ركباتها عاد عاقت براسها شنو دارت مكرهاتش كون تشقات الأرض وبلعاتها ..
مشات بزربة حطات سلطان فسرير وقالت بثلعثم كتسيلت جيهت الحمام : ءءء انيي اانييي غنن غنمشي الححح الحمااام وو...
تنفسات صعداء صدرها كيطلع وينزل قدامو وقالت : ععع عفاكك ببدل ليه ليكوشتو ووو ااا انا غغغ غنن غنمشيي الحح الحمامم .
حرك خطوااتو جيهتها وقال بجحرشة فصوتو : اجي .
كتسيلت بشوية جيهت الحمام : ءء لاا ببققااا ممم مع سسس سلطان بدل ليه ..ششووو شوف كيفاش كيبكي مسيكين ..اااانا غنمشيي ندوش ننن نحيد عليا ريحة ووونخرج غغغ غير شوييك اعثمااان .
ضرباتها بجرية كتسبقو غادة كتجري بسرعة الحمام فور مشافتو جاي بسرعة لعندها حتا كتوقفو سادة فوجهو الباب تاع الحمام مخلياه مخرج عينيه صدرو كيطلع وينزل بعنـ-ـف .
جمرة من ورا الباب داخل الحمام بصوت منهج : غير شويك اعثمان غير شويك ونخرج ..بدل ليه ودير ليه برودوياتو ومتعصبوووش ..سمعتييي متعصبوووش اعثمااان ..متعصبوووش .
عثمان قرب حط جبهتو على الباب وقال بعياء متنهد : جمرة .
كانت ورا الباب متكية بضهرها عليه كتنهج وجها مزنݣ وقالت بصوت رقيق : ن نن نعام .
عثمان بهمس رجولي : عفاك .
جمرة شرعات عيونها ما مصدقاش شنو قال ..واش ..واش قال عفاك ..
جمرة بصدمة : ككفاش ..عع عفاك ؟
هز يدو حطها على الباب وقال بصوت مبحوح : خرجي .
جمرة بلعات ريقها متنفسة صعداء وقالت : عثماان ..سير عفاك .
عثمان تنهد تنهيدة طويلة وقال بهدوء : رحميني الله يرضي عليك .
سلطان لي كان فوق سريرو المحمي بكادر تاعو كيزخنن ما مرتاحش وقال بصوت طفولي كيبكي : أ ااا پاااا .
غمض عينيه وجبهتو على الباب مزير على قبضتو ضربها على الباب بقوة وقال : ياااا البرهوشة خرجي ينعـ-ـل عـ-ـدو ربك بدلي الولدك خـ-ـراه .
تفزعات مبعدة من الباب وغوتات بصوت عالي : بدل ليه نتا يا شارف لاخر ولا انا كلشي نديرو ونتا تبقا جالس وحاضي يا طَويلْ عُراجة .
بعد من الباب مزير بيديه على شعرو ناتفو وقال بعدم فهم : طَوِيلْ عُراجة ؟؟؟ .
شاف فالباب مغمض عينيه بنفاذ صبر وقال : جمرررةةة .
جمرة بصوت مرتفع : تحـ-ـرقك ياربي ..بغيت هاد جمرة تحـ-ـرقك يا شيب راس .
زمجر بعنف من ريحة لي وصلاتو ..خسر سيفتو وضار شاف فسلطان لي كيبكي ..بدل ملامحو من الغضب لــ لحنية وحرك خطواتو جيهت ولدو ..
مشا المجر جبد مستلزماتو كلهم وتحرك لعندو هزو حطو فسرير الكبير بعدما فرش ليزار خاص بتبديلتو ...مد يديه فك ليه ليكوش وحلها محيدها ليه وهز ليه رجيلاتو الفوق بيد وحدة وكلينيكس فازݣ رطيطب فيدو ..مسح لو پيپي مزيان وحيدلو حويجاتو كلهم ودهن ليه لحمو بكريم طفولي بريحة زوينة ومريحة ...
غطا ليه منطقتو الحساسة بي بودرة الحماية ودار ليكوشتو بحنية ..لبس ليه حوايجاتو جداد ومشطلو شعرو بشوي وحنية وغير بالهداوة ..
رش ليه ريحتو لي كان خالية من الكحول والمواد غير صحية ..حيد داكشي الموسخ دارو فميكة ساد عليه ولاحو فزبـ-ـل حتا يجو ويدوه ..تاجه السرير هز ولدو ومشا جلس فالكرسي الخشبي الهزاز وحطو فوق صدرو متكي عليه وبدا الكرسي كيتحرك بشوي بيهم ..
يديه كانو على راس ولدو كيلعب ليه بشعرو بحنية وراسو مرفوع كيشوف ببرود فسقف بلا ميرمش ..حل فمو وبدا كيقرا وريتل بصوتو رجولي العدب المبحووح بآيات القرأن فودنين ولدو لي رتاح فور ماسمع صوت باه كيرتل فالقرأن ...
زاد تمخشش فيه كيريݣ على صدرو ويبجغط بيديه بطرقات خفاف لطيفة ...
كانت واقفة فالباب دالحمام كطل عليهم كيفاش منعس ولدو فوق صدرو كيلعب ليه بشعرو بحنية وكيرتل فأيات القرأن الكريم بصوت هادئ مريح كيديك العالم اخر خالي من أي بشر .
هبط عثمان بوجهو طبع قبلة على راس سلطان وبقا كيستنشق فريحتو بنهم مطول وقال بصوت مبحوح هادئ : مك عمرها كانت مراتي اولدي ..مك بنتي قبل ما تجي لهاد دنيا ا سلطان ..الله يخليكم ليا .
نزلات دمعة من عيونها شاقة طريق فخدها وهي كتأمل فيهم ...حلات الباب كامل وخرجات كلها بي بينوار حد فخاضها وشعرها بفوطة مدوراها عليه والماء كيقطر على عنقها لصدرها ..
تمشات على أصابع رجليها وهي كتشوف فيه ناض حط سلطان فبلاصتو بعدما نعس ليه فوق صدرو ..بلعات ريقها بصعوبة وهي كتسيحت جيهت دريسينغ وكتشوف فيه لا يحصلها ويشدها ..
عكلاتها بانطوفة كانت فالارض وشدات فالحيط والفوطة لي كانت فوق شعرها طاحت ليها مسرسبة شعرها الكحل طويل على كتافها سارد بالماء كيقطر عليها ..
شهقات بصوت عالي مسموع مخلياه يتلفت ليها كيلقاها واقفة فالحيط مخرجة عينيها مقادراش تستحمل تشوفو بهاد المنضر لي فيه وهو ساتر راسو فقط بفوطة على رجـ-ـولتو ..
هز قرعة دالماء من فوق الكوافوز وخواها فوق راسو من صهد لي شد فيه لا من الجو لا من جيهتها هي وهو كيشوف فيها بداك المنضر المثير ..
قرب ليها بخطواات تقيلة والماء كيقطر من صدرو العاري الفولاذي لي عليه شعيرات خفاف فالابيض والاسود عاطيينو رونق خطييييير وهيييبة طاااغية مع رجوووولة فاااايحة بجهد منو... ولي كانو هابطين بحال الخط حتا السرتو ونيشان التحت فين مغطي رجو••لتو بالفوطة لي ملوي على خصرو ...وشعرو الفازك لي متخللو زغيبات فالابيض كدل على شموخو وتقوليتو وختوريتو وكاريزميتو لي كتشع منو بدرجااات عالية لي تخليك تسخفي فبلاصتك ...
هي كانو عيونها مشرعين فيه وفشكلو رجولي المث••ير أول مرة تشوفو فهاد الحالة هبطات عيونها لراسها هي لي كانت بنفسها مدورة على جسدها العا••ري الممشوق بفوطة حد مؤخرت•ها وشداها بيديها لي كترعدو على الفوطة جيهت صدر•ها لا طيح ليها وتصدق فما لا يحمد عقباه ..
وصل قدامها كيحل فعقدة الفوطة لي مدور على خصرو وقال بصوت رزين عروبي قح : الݣمرة .
جمرة لي هزات فيه راسها شفايفها كيترعدو محاولة انها تبين وحشي•تها عكس خجلها وخوفها منو وقالت بصوت انوثي حرر : ايييه شوفي اسي عثمان اتبعد عليا ولا .
قرب ليها لصق عليها حتا تحسسات قصوحيت رجو••ـلتو على انوثت•ها وقال بهمس رجولي وهو كيتمـ•ـحك عليها من القدام : الݣمرة ... دوشت وما بردتش ..الݣمرة .
بلعات ريقها بصعوبة وسخونية بدات كطلع من صبعها صغير لزغبة راسها وقطراات العرق بداو كاينزلو من جبهتها مع قطرات المياه لي نازلين من شعرها مرورا لعنقها لصدر•ها لي كيبان من تحت الفوطة ..
عثمان فيكسا عينيه فشقة صدر•ها لي كيبان من الفوطة وخرج لسانو مدوزو على شفتيه وقال بصوت رجولي مبحوح مخفوت : عريه الݣمرة ..عرييه .
شافت فيه بعيون مخرجة مصدومة من جرأتو ودفعات جبهة وقالت : شوووف اداك شيبة العاصية والله وما تبعد مني حتا ن...
قبل مكتكملها كان مقاطعها فور مهز يديه وخشاها من الفوق فصد•رها تحت من الفوطة وشهقات بصوت عالي مخليها تهز راسها الفوق مع الحيط قالبة عينيه ويديه لي كانت شادة بيهم الفوطة بقبضتها صغيرة طلقاتها حتا طاحت الفوطة فالأرض مخليا جس•دها العا•ري المث•ير المبلل بقطرات ماء نازلين من شعرها يعطوها رونق جري•ئ مث•ير وتفاحة آدم فحلقو طلع وتنزل بسلاسة ثقييييلة .
فك العقدة تاع الفوطة لي على خصرو حتا ترخات وطاحت الفوطة فالارض مخلي المنضر يتكامل ويبانو بأجسادهم ساااخـ••ـنة المبللة لي عامرة بشهـ••ـوة طالعة من اصابعهم لراسهم ..
هز فيها راسو بعيون باردة كيشوف فيها كيفاش لاصقة مع الحيط كتلوى مع الحيط وزاد ورك بيديه على صدرها حتا تأوهات عاضة شفتها سفلية ..
شد ايديها بشوي وحطها على رجو••ـلتو مورك بأصابعها يتسلسلو على المعلـ•ـم ..
هز راسو الفوق مخرج آاااهة طويلة رجولية مزعزعة وقال : اااه حزريه ابنتي ..حزريه .
بدون شعور منها بدات كتحرك اصابعها على رجولـ•ـتو بشوي وببطء بحنية جريئة وكطلق آهااات كتعبر على نشوتها ...هو بدا كيدلك فصـ••ـدرها بيديه ضخمة وكيورك على ريوسو الغوز ..وهي يديها صغار خدامين فالمعلـ••ـلم كدلك فيه وتورك فيه حتا البيضاتو بحركات خلاوه يجهل ويخرج اهات رجولية عالية كدل على شهوتو ...هبط يديه لأنوثتها كيفرك فيها بجهد وهي كذلك كتورك على المعلـ•ـم بجهد مخليه يزيد يجهل كتر وكتر وكيخوي شهو•تو وجهلو فأنوث•تها بأصابعو كيفرك فيه ...
هز يديه لراسها جرها من شعرها لصق شفايف•و مع شفايف•ها باس•ها بوس•ة مجننة مورك عليهم بجهالة ونطق وشفايف•هم باقا ملاصقة : عمرك جربتي مصـ•ـاصة من نوع آخر الݣمرة ؟؟ [ جر ليها قنوفت•ها سفلية بمصة طويلة ماص ليها ريقها وهبطها تحت رجليه راكعة ليه وجها مقابل مع رجولـ••ـلتو ضخمة وقال بصوت مبحوح حرش كيتأوه برجولة ] خلي شفايفـ•ـك لي مهبلين هاد شارف ديالك ابنت ݣلبي وفرحي حتا هادا لي قدام وجهك ابرهوشتي
كانت غايبة عن الوعي وهي كتشوف فداكشي قدامها ..قدام عينيها ، زادت خرجت عينيها من كلامو الجريئ وسرطات ريقها بصعوبة مبللة حلقها لي نشف ...تسمع صوت سلطان فاق كيبجغط كيعيط على باه .
وقفات بشوي كترعد لوات عليها الفوطة أما هو لي وعا على راسو وهز الفوطة غطا بيها حالتو ...شاف فيها بعيونو سود كيفاش حادرة راسها التحت كتعصب فشنايفها بخجل وحناكها حمارو...عض شفتو سفلية من جرأتو وقال بصوت خافت مرتبك : ءء أنا
تنفس بعدم رضا قالب عينيه مراضيش شنو دار وهو براسو مبقاش عارف راسو واش هو عثمان لي دار هادشي ...حك عنقو بتوتر وقال بتمتمة : جج جمم
ضرب طم مراضيش على الوضع وشنو دار معاها واش هو غابر عليها هاد المدة كاملة ودغيا زرب عليها بهاد شي وباش كملها وجملها زاد بهاد الجرأة كاملة حݣا ما حݣا " ديري لي كوجاك "
عثمان عض طرف لسانو وقال تحت سنانو مغزف : الله ينعلني .
جمرة بخفوت : ءءءاا ؟
وقف مقاد متنفس صعداء مرجع شعرو لور بيدو لي كان طايح على جبهتو بطريقة جذابة وقال بصوت اجش بارد مرتبك : موعيتش [ سكت مطول وقال بخفوت باح كيشوف فيها بطراف جفون عيونو الفحمية ] سمحي ليا.
هزات راسها بزربة مخرجة عينيها فيه وقالت بعدم تصديق : ككك كف كفاش .. سس سمحي ليا ؟؟؟؟ هااا؟
عاق على راسو وهز فيها راسو بزربة وقال بصوت رجولي لا يعلى عليه بكل ثقة فنفس بوجهو قاسح : ءء لا لا ݣلتها لـ سلطان [ شير لولدو لي كان كيبجغط وكيضحك بطفولية وقال عثمان بثلعتم متجاهل يشوف فيها ] أه لولدي [ بلع ريقو بصعوبة مغمض عينيه وفتحهم ] خليتو بوحدو وخاصو يسمح ليا ليا .
جمرة شافت فيه بنص عين زعما واش منيتك : عثمان .
عثمان نضر لها بطرف عينه : أه هادشي لي كاين .
شافت فيه مطولة ودورات راسها الجنب مبتاسمة بتخفي بلا ما يشوفها ورجعات ناضراتو وهي محركة خطواتها ليه : زعما ؟
شاف فيها محرك راسو بمعنى كفاش وقالت بخفوت وهي كتقرب ليه وهو كيرجع بلور : علاش راجع لور ؟ ياك غير أنا ....جمرة .
وقف فبلاصتو وجهو مرتبك معارفش مالو أول مرة يوقع ليه هادشي وقال بصوت بارد عكس الهياجان لي داخلو ودار عاطيها بضهرو متاجه الكوافوز هاز مشطة كيفاش فشعرو متجنب يشوفها قايل ببرود : ما مساليش ليك .ل
هي تاجهات ليه واقفة وراه كتشوف فيه من المراية وقالت : عثمان [ شافتو ما جوبهاش وقالت ببرود غريب هادي] عثمان .
عثمان بهمهمة بدون اهتمام زعما كيقاد فشعرو : هممم ...
حس بيها وراه وشفايفها سخان على ودنيه كيلامسوه كل ما نطقات وصدرو كيطلع وينزل بعنف شديد .
هي لي تهزات على صباع رجليها بزز باش واقفة على أنها تقدر توصل القامتو طويلة وقالت بصوت انثوي خافت على ودنيه : بربي إيلا ما وريتك كيد النسا على اصولو راه مخلا فيا لي ولدني غير الخلى وجلى [ تنهدات بفخر وقالت ] غير صبر عليا انتقامي غناخدو بيدي أسي عثمان ايلا مخليتك تركع لرجليا راه مانيش جمرة الوزاني كيف سميتيني [ بعدات عليه كترتب على ضهرو بيديها بحنية وقالت بكل فخر] ديرها فين تجيك
بعدات منو بزربة مفزوعة من قهقهاتو العالية وهي كتشوف فيه بصدمة كيفاش كيضحك على نيتو وهو مقادرش يحبس راسو من ضحك ...مرضااااتش وتمنات كون تشققات الأرض وبلعاتها ومتشوفوش وهو كيضحك عليها بكل راحة ..وقف لحضة فبلاصتو عاطيها بضهرو حابس ضحكة كيمسح فعينيه من دموع بسباب ضحك لي عيا ما يحبسها لكن وااااااو .
دار عندها ببطئ حال يديه براحة بابتسامة عريضة على محيا وجهو الوسيم وقال بصوت متهدج أجش مستفز : لي فخيلك ركبيه.
حلات فمها بصدمة مخرجة عينيها ما مصدقاش وبدات كتمتم وكتشوف فجنابها وهي تلمح بانطوفة فالارض رجعات شافت فيه بعيون غاضبة وصرخات بصوت عالي : عثماااااااااااان .
تاجهات هزات ديك البانطوفة غادة ليه حتا كيحرك خطواتو مبعد منها وهي كتجري وكتغوت : أنا هااا انااا ضحك عليا اشارف لاخر ..دويييي .
عثمان وقف حدا ناموسية وقال بهدوء كيسايس فيها : يهديك الله يا هاد المرا راه دري خلعتيه بغواتك .
شافو بجوج بيهم فسلطان فخطرة وحدة كيلقاوه كينقز بيديداتو وكيسفق كيضحك وفرحان ... حبس عثمان ضحكة بزز كيشوف فولدو لي كيضحك على ماماه أما جمرة لي حركات راسها معوجاه مخسرة ملامح وجها بطريقة مضحكة وقالت بنبرة خافتة : وليتو كضحكو عليا [ حدرات راسها ] سرييي أنا لي درتها .
هزات راسها بزربة فعثمان وقالت بغضب : نننن نت نتاااا .
مشات ليه كتجري تلاحت عليه جاو طايحين على سرير بجوج هو التحت وهي فوق منو وما يجي وجها غير على كتفو متكية عليه وعينيها مشاو نيشان لداك الوشام لي فكتفو ...خرجات عينيها بعدم تصديق وهي كتشوف فهاد شي لي فكتفو ..
هزات يدها بشوية كتلمس فالوشام لي فكتفو بضبط على وجها لي راسمو فكتفو والاسم لي مكتوم تحتها " AL GAMRA " شهقات بصدمة يديها كيترعدو وقالت بثلعتم : ححح حر حرااام .
رجعات عيونها عليه لي كان مدور وجهو لجهة خرى وقالت : هااا ...
دورات ليه وجهو بيديداتها صغار وقالت بعدم تصديق بصوت خافت : عثمااان .
بقات كتشوف فيه بصدمة ما لقات ما تقول حالة فمها فيه ما عارفة ما دير ..وركات بيديها على صدرو باش تنوض من عليه حتا كيدور يديه على ضهرها زاد لصقها فيه كتر وقال بخفوت فحيح : غير 5 ثواني .
جمرة بعدم فهم : هاا ؟
شاف فعيونها مرورا لشفايفها وخطف قبلة خفيفة كيشوف فيها مبلقة عينيها كتنين فوق منو .
بلع ريقو كيشوف فشفايفها المتورمة 10 ثواني .
عاود لصق شفايفو مع دياولها بلا ميحركهم ديك 10 ثواني وعاود بعد عليها متنهد تنهيدة طويلة كيشوف فعيونها البراقة كيفاش كتشوف فيه .
هو يديه رجع ليها شعرها ورا وذنيها وقال بخفوت : مكفاوكش ...همم؟
حركات راسها بنفي وقالت بهمس : مكفاونيش .
بتاسم ابتسامة خفيفة هادئة شاد وجها بين يديه وقال بخفوت مقرب لشفايفها : 30 ثانية .
جمرة بزربة قالت : 5 دقايق.
حطات شفايفها على شفايفو كتقبل فيه بنهم شديد ويديها لي كانو على كتفو العاري طلعو طلوعا العنقو المتشنج العريض لودنيه لي حمارو نيشان الشعرو مغلغلة أصابع يدها داخل أطراف شعرو الأسود لي متخللو شعيرات فالابيض زادينو هيبة ورجولة طاغية ...بقات كتبوس فيه بلا ما تحبس وهو مخليها دير ما بغات بلا ميبادلها القبل ... نزلات الشفتو سفلية كتجر فيها بمصاتها صغار مجبداها ليه بمصة طويلة كتنهد ويديداتها وحدة فشعرو اوحدة على صدرو العاري كتلمس فعضلاتو بلمسات حميمية .
قلبها بغفلة منو جا هو لي فوق منها وهو تحتو بلا ميحيد شفايفو على شفايفها متحكم هو هاد المرة فالقبلة كيمص ويعض بلذة وتنيهداتهم مسموعة فالغرفة كاملة عايشين فعلامهم الخاص فايتين واحد الحاجة سميتها 5 دقايق حيتاش قبلة دامت الدقائق طويلة 🔥🫰🏻
حطات يديها على وجهو مفارقة القبلة وخيط ريق فاصل بيناتهم كتشوف فعينيه بناضرات باردة وصدرها كيطلع وينزل كتنهج ... بلعات ريقها متنفسة صعداء كتوجد راسها باش تهدر .
غمضات عيونها وحلاتهم مبتاسمة ابتسامة غريبة وفشكل ماشي ابتسامة كدل على الحب ولا على الفرحة ولا على اللذة ولا على شي حاجة لي زوينة كان حتا هو كيشوف فيها ببرود وكيتسنا فكلامها كأنو كان عارف غتقول شي حاجة لي حاس بيها .
قربات ليه خشات وجها فعنقو ومدورة يديها على ضهرو مزيرة عليه مطولة حتا كيحس بشي حاجة سائلة سخونة على عنقو غمض عينيه كيتنفس بشوي كيوجد فراسو على شنو غيسمع زير على لسانو عاض فيه داخل فمو وهو كيسمع فصوت شهقاتها لي غادي وكيعلاو زادت زيرات عليه كتر كتبكي بصوت عالي وكتشهق بآلم : تعذبت بزاااف اعثمان... تعذبت بزاف .
خرجات وجها من عنقو بلا ما طلق منو كتشوف فيه كتشهق وجها مجلخ بدموعها وقالت بصوت كيكسر القلب : ععع عع ممم عمر عمرني غنسا هههدد هادشي للل لي درتي فيا .
سكتات مطولة كتشوف فيه بلا ما تقول شي كلمة كتبكي فصمت وشهقاتها كيخلوها تنفض بين يديه .
هزات يديها مسحات دموعها من على وجها وقالت بعيون حمرة بدموع وصوت مكسور : نهار لي مشيتي ومقلتي ليا والو أو بلا حتا ما تودعني على الأقل فراه من تما وأنا درت واحد الحاجة فراسي بلي ما عمرني غنسمح ليك ا عثمان [ عاودات مسحات دموعها بكف يدها قايلة بشهقة ] نهار على نهار وأنا كنتهد ونطيح بسبابك ..هاا؟ علاش لي ماشي أنا لي نعرف بمرضك ؟ علاش لي ماشي أنا لي نوقف معاك فشادة والفادة ؟ علاش ماشي أنا لي نخفف عليك قسوة الحياة وعلاش وعلاش وزيد وزيد ؟
وقفات كدور فالجناح باغا تسطى وهي كتسنى أجوبة الهادشي لي ضارها فراسها ..شدات راسها بين يديها كتحركو بهيستيرية وقالت ببكاء صارخة فوجهو بحرقة : شكوووووون اناااا هاااا؟ شكوووووون ؟ واش باغي تسطيني هدر ...علاش نتا من نهار الأول جيتي ورغبتيني من عند پاااا علااااش ؟ [ سكتات كطلع نفس وقالت بالهداوة بجمود ودموع فعيونها طايحين ] علاش حطيتي سميتي حدا سميتك ملي مكنعني ليك والو ؟ علاش من الأول دايرني مراتك وأنا اصلن ما عندي حتا دور عليك كزوجة؟
قربات ليه كتر هزاتو من الكول موقفاه وهو فقط كيرمقها بناضراتو الباردة بلا مينطق بحتا شي كلمة .
هزات يديها حتا الفوق ونزلاتها عليه بتسرفيقة حتا دار وجهو ..ماشي تسرفيقة لي خلاتو يدور وجهو إنما كان عارفها غديرها وكان كيتسناها منها باش يحني راسو حيت بصح ما بقا عندو ما يقول.
كان وجهو مايل الجنب كيشوف فالارض ...غمض عينيه مزير عليهم حتا برزو عروقو فجبينو وبداو يديه كيترعدو عليه لا إراديا ...
قلب وجهو حال عيونه شاف فيها بعيون حمرة خالية من أي شيء لي يخليك تاخد شي فكرة عليه حتا كيصدمها صدمة العمر ملي كتلمح دمعة نازلة من عيونو وتبعوها دموع نازلين فصمت بملامح باردة لا حتا حركة ولا شهقة ولا صوت فقط دموع من العين .
خرجات بؤبؤ عينيها بقوة مشرعاهم وهي كتشوف فدموعو لي كينزلو فقط فصمت بلا حتا حركة واقف بجمود وغير كيشوف فيها.
سرطات ريقها بصعوبة مبللة حلقها وقالت : ههه علاش كتبكي؟ ياكما هادي شي حاجة جديدة باغي تجرني بيها ؟
هربات عينيها من عليه تخربقات وتصدمات كتر وهي مباغاش تشوف فعينيه كتحس بضعف وهي كتلمح دوك دموع .
شافت فيه حالة فمها بصدمة ما متيقاش ورجعات بلور مشات الحمام ما مستوعباش شنو شافت ...
دخلات سدات عليها الحمام صدرها كيطلع وينزل...شدات على قلبها لي كيزدح ونزلات دمعة على خدها الناعم ...بقات غير كتشوف فالخوا وهي تهز يدها مسحاتها بزربة .
مشات غسلات وجها مزيان وتمات خارجة من الحمام كتلمحو مكاينش فالجناح وحتا سلطان ...تنفسات صعداء ومشات لبسات حوايجها ديال نعاس كتحس براسها عيانة وبغات غير تنعس هاد ساعة وتهني راسها من تفكير زائد .
التحت عند عثمان لي كان جالس فصالون مع العائلة مجموعين وسلطان فوق صدرو كيدوز على ضهرو صغير بيدو بحنان .
نطقات الحاجة ياقوت مبتاسمة : فين جمرة ا عثمان .
عثمان شاف فيها وقال بصوت رخيم : ناعسة الحاجة .
الحاجة ياقوت : أه مسكينة غتكون عيانة مع هاد نهار وهي ما جلساتش .
حرك راسو بلا مينطق مخلي الحاجة ياقوت دور فراسها فلالة حليمة غامزاها مبدلاها حتا هي الغمزة .
وقفات الحاجة ياقوت بعكازها وقالت : إيوا نوض نشوف فجمرة مالها خفتها تكون مريضة ولا بيها شي حاجة حيت شفتها طولات فنعاس .
وقف عثمان هاز سلطان فيدو ومدو الحياة لي كان جالسة وقال بصوت رجولي: خليك الحاجة .
متسناهاش تجاوب وتم طالع بخطوات بطيئة كيف العادة ديالو ...وقف فالباب حلو ودخل ...دور راسو الجيهتها كيلمحها مكمشة على بعضها مغطية بليزار كتحرك باين عليها فايقة ..قلب عينيه الجنب مشا قاد شي حوايج لقاهم طايحين فالارض وقال بلا ميشوف فيها : ما موالفاش ليك طولي فنعاسك .
جمع داك الحوايج من الأرض حطهم فسلة لي تم وقال بهدوء : سلطان عند حياة واحد شوي هبطي العندو رضعيه .
وقف فبلاصتو كيشوف قدامو بجمود حس بشي حاجة فداخلو وتلفت كيشوف فيها باقا كتحرك بواحد طريقة غريبة كانت كتحرك بشوية بحالا كترعد : جمرة .
تسناها تجاوبو وحرك خطواتو ليها ببطئ هاز حواجبو : جمرة
قرب حداها طل عليها كيلقاها حالا عينيها وسادة فمها مزيرة عليه ويديها عوجين بطريقة غريبة وكتخلع وجسدها كيرتاجف وكتنين بصوت متقطع كيجيب الحزن ..
بلع ريقو وبداو يديه كيترعدو عليه وهو كيشوفها فهاد الحالة لي ميمكنش يتيقها..حط يديه عليها كيترعدو عليه وقال بنبرة متقطعة : ممم مال مالك ...همم ؟
قلبها الجيهتو كيحيد شعرها من على وجها كيشوف فعينيها لي كيشوفو فيه بترجي بلا دموع بحال شي مسكينة وقالت بثلعثم زادت فوتيرة كترعد كتر : عععععع تتتت قققق نن نن ن ييي ييي [ عتقني ] .
جرها العندو خاشيها فحضنو كترعد فمها مزيرة عليه ويديها عوجين كيشوف فسقف عينيه خارجين هو بنفسو بدا كيترعد وقال بصوت متهدج باهت ما متيقش أن بنتو صافي تشللات بسباب صدمات لي مرات منهم : شش شهادشي.
: شش شنو هادشي...
بقات عينيه محلولين وهو شادها فحضنو كيشوف فيها مخلوع ولكن ملامحو جامدة بحال إلا عقله رافض يستوعب داكشي لي واقع قدامو .
قرب وجهو منها كيشوف في فمها لي مزير وفيديها لي عوجين وجسدها لي باقي كيرتاجف بين يديه ...حاولت تحرك راسها بشوية كتشوف فيه بترجي ولكن حتا هي مابقاتش قادرة تهضر ...
شد عليها كتر وخباها فحضنو كأنو بهاد الطريقة يقدر يحميها من داكشي لي وقع ليها .
بقا ثواني هكاك ومن بعد ناض بيها بسرعة ...
خرج من الغرفة بعدما لاح عليها عباية هازها بين يديه هابط من الدروج بخطوات سريعة ولكن محسوبة باش متطيحش منو ... وجهو باقي جامد غير عينيه لي كانو كيدورو عليها كل شوية ...وصل للباب خرجات ليه العائلة مخلوعين ملي شافو جمرة بين يديه.
الحاجة ياقوت : عثمان ؟ مال جمرة ؟؟
ماجاوبش وداز من حداهوم هازها ومشا لوطو
حل الباب اللوراني حطها بالراحة فوق الكرسي وعدل ليها العباية لي كانت تزلق من كتفها ... بقات يدو فوق راسها شوية كيشوف فيها ومن بعد سد الباب .
دخل للسياقة وانطلق ...طول الطريق مخرج حتى كلمة من فمو ..غير عينيه كل مرة كيطيرو للمراية كيشوفها مكمشة على بعضها كترتعش وفمها باقي مزير .
شد على الفولان كتر ...وصل للسبيطار هبط بسرعة ومشا حل الباب هازها بين يديه .
دخلو بيها للطوارئ وخداوها من عندو ...بقا واقف تما يديه لي كانو شادينها بقاو فالهوا شوية قبل ما يهبطهم بشوية وكيشوف قدامو بجمود .
دازت شوية ديال الوقت وخرجات الطبيبة وقفات قدامو .
عثمان : اتينا
الطبيبة شافت فيه وقالت : دابا الحالة ديالها مستقرة ولكن خاصنا نكملو بعض الفحوصات .
بقات كتشوف فيه عاد نطقات مسولاه : واش كانت كتعيش شي ضغط نفسي كبير فهاد المدة ؟
ماجاوبش مباشرة ...حرك عينيه للارض لحظة ورجع شاف فيها
الطبيبة كملات : حيت الأعراض لي جاتها ممكن تكون مرتبطة بالجهاز العصبي الوظيفي ...خصوصا إلا كانت دازت من صدمات ولا ضغط نفسي قوي وكتكتم بزاف .
سكتات مدة وعاد نطقات مكملة
الطبيبة : مرات الجسم كيعبر على داكشي لي الإنسان مكيقدرش يعبر عليه بالكلام ... ولكن طبعا خاصنا نستبعدو حتى الأسباب الطبية الأخرى قبل ما نحكمو .
بقا ساكت وغير كيشوف ...عام كامل داز قدام عينيه فثواني...غيابو ...
سكوتها ...ضحكتها لي كانت كتديرها قدامو باش متبينش ضعفها ليه وهي مخبية داكشي كامل .
حرك فكو بقوة وطلع عينيه للطبيبة قايل بصوت مبحوح .
عثمان : غندخل نشوفها !!!
الطبيبة بلعات ريقها هزات راسها : آه دابا واخا .
حط يديه على البواني وحل الباب بشوية ودخل ...عينيه مشاو مباشرة للسرير كيرمقها ممددة تما مغطية بليزار أبيض وراقدة بهدوء ...وجهها شاحب شوية وشعرها مفروش فوق المخدة .
وقف كيشوف فيها بلا حتا حركة ...قرب بشوية وجلس فالكرسي لي حداها...بقا ساكت وبعد شوية تحركات رموشها وفتحات عينيها ببطء ...
أول حاجة شافتها كانت هو بقات كتشوف فيه وهو بادلها نفس النظرة ..لا تحرك لا قرب لا هضرة غير نضارات فعينيها .
جمرة كانت هادئة ولكن داك الهدوء كان فيه واحد العتاب كبير ...بحال إلا عينيها بوحدهم لي كيهضرو ..هبطات عينيها ليديه ومن بعد رجعات شافت فيه ...بقا جامد محرك يدو بشوية ومدها للغطاء وعدلو عليها بلا ما يهضر .
بقات كتراقبو قرب الكرسي شوية وبقا جالس رمشات بعينيها وبقات كتشوف فيه حتا هي
وهو ما حيدش عينيه عليها
قال بصوت خافت مبحوح : بيخير ؟
سكت مرجع الهدوء للغرفة وهي بقات كتشوف فيه بنفس النظرة بلا متجاوبو ... أما هو فبقا قدامها ساكت بحال إلا كان عارف بلي هاد المرة ما عندو ما يقول .
بلعات ريقها بصعوبة مبللة حلقها وقلبات وجها الجنب مخلية دمعة نازلة على خدها بحرقة
قايلة بخفوت مع شهقة : بب بغيت نمشي ..
جاوبها بهدوء هايم فيها : ندي بنتي .
سيفط ميساج من شي رجال جاو معاه يتكلفو بداكشي تاع سبيطار وقرب منها هزها هكاك بحوايج سبيطار خارج بيها بعدما قاد كلشي مسبقا وخدا نصائح الكافية من دكتورة .
طلع فلوطو حاطها فبلاصتها ودار مكسيري الوجهة ديال الرياض ...وقف لوطو نازل منها تاجه ليها حال الباب قرب منها باش يهزها مدور يديه تحت من خصرها ورجليها حتا كتنطق : ءءءااا... ؟
هزها دغيا بلا متكمل كلامها حتا جا وجها فعنقو مخشي مستنشقة ريحتو بسكرة سادة عينيها ...دخل بيها الرياض مطلعها الجناح بعدما عطا العائلة الحق فين يعرفو شنو واقع ..
دخل الجناح حطها برفق فسريرها وتحنى جلس قرفصاء قدام رجليها قايل بصوت رجولي هادئ : أي حاجة خصاتك [ تنهد ] أنا هنا .
شافت فيه وفعيونو سود بضبط وكيفاش محني على رجليها عاطيها قيمة فكل مرة واخا تعيا تقول عليه كلام قاصح كيبقا احن شخص داز فحياتها كاملة من بعد باها وخوها مراد ...حنات راسها التحت كتشوف فيديها وقالت بخفوت : عثمان .
همهم زايد مقرب كتر كيساري نضاراتو عليها بدون ملل : هممم ؟
شافت فيه بنص عين وقالت بعدما كانت ساكتة مطولة : واش ممكن ما تصرفش معايا بهاد طريقة .
بعدم فهم جاوبها : كفاش ؟ واش درت شي حاجة ماشي هي هاديك [ شد ليها فيدها وقال بنبرة مهتمة ] جمرة .
عضات شفتها سفلية وحناكها تزنݣو من وسامتو طاغية وقالت : صافي والو [ قلبات وجها الجنب قالت بنرفزة ] سير بعد مني .
بقا كيشوف فيها مطول بلا مينطق بحتا شي كلمة قليل الكلام وبزاف كيف عادتو ...ميل فيها راسو كيطل عليها بطريقة كيوت مخليها تشوف فيه بنص عين وكتهربهم بزربة .
كحكحات وقالت : قبيلا ملي كنت معوقة بحال شي هيكل عضمي كيفاش كنت كنبان؟ [ شافت فيه بعيونها رمادية ] ا عثمان ؟
طول فيها شوفة فعيونها لي وقال بهدوء : بحال زومبي [ شافت فرحا يديه الكبار وقال على نيتو ] كنتي غطيحي من يدي بكترة ما تعوقتي ا بنتي .
شرعات عيونها بصدمة من كلامو وقالت : زومبيييي ؟؟ تعوقتتت ؟؟؟؟
شافت فيها وقال : مالك ؟
جمرة خنزرات فيه : عثمان .
قرب منها وقال بخفوت :بغيتي شي حاجة؟
نطقات بزعل : تيقار.
وقف من حداها كيقاد فسمطة دسروال وقال بصوت متهدج : Oky
هبط باسها فجبهتها ودار عاطيها بضهر مخلي حياة وياسمين وكاع لي تشطنو عليها يشوفوها وهي بقات مصدومة من برودو لي مكيتبدلش نهائيا .
جاو البنات جلسو حداها حتا كتنوض من حداهم كتجري متخطياهم تابعاه ..شافتو خرج من رياض متاجه الباركينغ لي فيه سيارات وقفات وراه بحال الفلوسة وضربات على ضهرو بصبعها صغير : وشريف .
دار العندها بطولتو وعرضو مطلعها ومنزلها قايل : شكديري ؟
ضربات على كتفو بصبعها قايلة رافعة صوتها باغا تجبد صداع بزز : اجييي نتاااا ياااك كتصلي وكتقراااا القرأن وحاااافضو كااااامل وكضل تعطيني نصائح دينية نهار وليل [ صغراات فيه عيونها قالت ] وداك الوشام اش وصلو لهاد الكتف [ زادت ضربات على كتفو قايلة بنبرة طفولية باغا تعصبو ] ولا داير فيها قدامي فقيه صلاتي سر سعادتي ونتا علم الله شنو مخبي تحت داك راس يا سافل لآخر.
هز حواجبو من نبرت صوتها : كتغوتي ؟
سرطات ريقها مخرجة عينيها دافعة جبها: ايوا ؟
بدا كيقرب ليها وهي كتبعد راجعة بلور قايل بنبرة باردة هادئة مفيكسي عينيه فــ عيونها : ومن بعد ؟ نتي آش دخلك ؟ كتفي هذا ندير فيه ما بغيت !! نتي مالك ؟
خرجات عيونها فيه راجعة بلور قايلة : راااااجلي وداك الكتف ديالي ما منحقش دير حتا حاجة فراسك بلا متشاااور معاياااا ..تفااااااهمنااااا [ عوجات راسها بطريقة كضحك لايحا شعرها الجنب بإغراء قايلة بهمس بصوت رقيق جايبة ليه ضحكة ] نتا اصلن كلك ديالي .
حسات براسها تكات على شي لوطو وهو جاي حياتها زاد قرب كتر عينيه فلوطو لي وراها ومرة كيشوف فيها وابتسامة جانبية غريبة على وجهو مخليها مستغربة منو .
دارت بوجها شافت فلوطو حتا كتحل فمها وعينيها بصدمة من داكشي لي كتشوف ... هادي اش باقا كدير هنا ؟ ..ياك كانت كضن حيدوها ولا شي حاجة حيت شحال ما بقات شافتها من آخر نهار فعيد ميلادها لي كان هداها فيها وخرجو فيها وعملو فيها سيكو سيكو لي ما عمرها غتنسا داك نهار بضبط لي كان سخن ليها الماء وشربو ليها بشفايفو وعملو فيها شلى عمايل ..
سرطات ريقها بصعوبة مخرجة عيونها وهي كتشوف فسياراتها الوردية وجميع الممارسة الجنسية لي دارت بيناتهم دازت قدام عينيها بتفصيل .
قلبات وجها الجيهتو كتبرقق فعيونها : ءءءاا دابا اا .
لصق عليها عوج عنقو مستنشق ريحتها كيطل على لوطو لي وراها قايلا بفحيح : عقلتي ؟
سرطات ريقها بصعوبة كتحس براسها غطيح من قربو ليها : ففف ووو بب وبعد .
تسللات بزز منو راجعة وراه كتمسح فوجها لي تعرق وقالت بنبرة متقطعة كتنهج محاولة ترد نفس : دابا تحح احم قوليا ..جج جاوبني على سؤالي ..
دار شاف فيها بهدوء متكي على لوطو قايل : اتيني.
جمرة شافت فكتفو قايلة بخفوت : بغيت نعرف كلشي لي داز فهاد العام كامل .. اعثمان.
شاف فيها مطول لشي دقائق هكاك ..رخا تقلو كامل على لوطو مربع يديه قدامو قايل : جمرة ..
قاطعاتو : نسا شي حاجة سميتها الهدوء ولا سكات ولا مفياش الهدرة بزاف أنا بغيت نفهم ونعرف كلشي ...فهمني الله يخليك حيت المرة جاية مغنعطيكش فرصة ..شكون نتا وشنو كدير وعلاش مشيتي وباش كنتي مريض وعلاش وشمتي فدراعك وشكون لي مشا معاك اوقف معاك وشكون إسراء لي كنتي كتنطق سميتها وشنو قصتها وبزااااف الحوايج ...أنا بغيت نعرف كلشي ... [ بترجي ] عفاك .
سكت مطول كيشوف غير فالفراغ ...حدر راسو التحت وقال داكشي كامل لي باغا تعرف بلا لف ولا دوران وبلا ما يحبس : كنت فبداية العشرينات من عمري ...سيفطني خويا الكبير باش نجيب حياة من المدرسة .. مشيت وبقيت كنتسنى حتا كنلمح حياة كاينة فواحد طوموبيل هي وصاحبتها كتقرا معاها كانو باقيين صغار فديك 9 سنين هكذاك .
طوموبيل مشات وأنا تبعتهم بموطوري ...شفتهم نزلوهم وأنا بكترة ما خفت نزلت كنجري باش نعتقهم ..ولاكين والو كانو شدوني معاهم ربطوهم قدامي وهوما كيبكيو ..كانو دكو ليا واحد البرا مخلاتنيش نقدر نتحرك ولا ندير شي حاجة باش نعتقها [ شاف فيها بعيونو سود ] مقدرتش نعتقها .
بلعات ريقها قلبها كيضرب وقالت بخفوت كتشوف فعينيه : شكون ا عثمان
سكت مطول عاد قال : ربطوها مزيان وهي كتبكي ...حيدو ليها حوايجها وو...
قربات ليه حطات يديها على يدو قالت بحنية جمرة : هذا هو الوقت اعثمان .
غمضات عيونها وحلاتها مطمناه : يلاه .. أنا معاك .
عثمان ببرود : غتاصـ*ـبوها قدامي .
فــــلاش بــــاك ¢¢¢¢
كانت قدام عينيه كيحيدو ليها فحوايجها وحياة كتبكي بصوت طفولي كتݣرح وهي كتناجي فعمها يدير شي حاجة.
حياة بصراخ : عمييييييييييي ...عمييييي ...
كان فبلاصتو طايح فالارض مكيقدرش يتحرك بسباب الإبرة لي خلاتو مشلول فقط عينيه كانو على ديك طفلة صغيرة فعمر 8 سنوات لي كيهنشرو فيها عصابة على قدها متكونة من 25 واحد كيغتا*صبو فطفلة 8 سنوات ...عملو فيها ما بغاو وفالأخر باش كملوها بداو واحد بواحد كيلوحها فالحيط وكيضحكو بأصوات مرتافعة كدل على أنهم كيتغداو بداكشي لي كيديرو ..كانو كيلعبو بيها كانهم كيلعبو بشي كورة بشي لعبة عاجباهم..
ناض واحد فيهم هز ديك طفلة صغيرة ولي كان هو رئيس تاعهم قال بصوت مقزز كيشوف فعثمان لي مقادرش يتحرك : ودابا آش غنديرو؟
هز جنـ*ـوي كبيرة وبلا حتا ميرف ليه جفن دوزها على طفلة مخليها طيح قدام رجلين عثمان كتركل ودمايات سايلة تحت منها بغزارة مخليا عثمان يفقل فبلاصتو فمو مسدود وملامحو تبدلو لواحد درجة لي مستحيل يقول هذا راه عثمان صغير ولي كان ديما ضاحك وفرفوش فالعائلة ...عثمان تبدل من هاد لقطة لي شافتها عينيه ومكاين لي غيقدر يغيرها .
حياة بصراخ كتشوف فصحبتها ميتة : إسراااااااااااااااااااااااااااااااء .
نهايـــــة فلاش باك .
طاحت فالأرض كترعد كاملة مقادراش تحبس راسها ومقادراش تيق هادشي لي سمعات منو وهي كتشوف فيه باقي واقف ببرود كيشوف عادي ..وهنا عرفات أن عثمان مجاش اولا هاكا .
جمرة بخفوت : ءء إسراء .
وقفات من الأرض انشات العندو بخطوات بطيئة واقفة قدامو وقالت بنبرة حزينة عيونها مبللين بدموع : ووديك المرا لي كانت فديك تصويرة شكون هي ؟
شاف فيها مطول وقال بهدوء : ماماها .
بلعات ريقها وقالت : فين هي
عثمان جلس فالارض وقال بجمود : نتاحرات بعد موت بنتها .
حطات يديها على فمها شاهقة بصدمة وهي تنفاجر عليه كتبكي بهيسترية مقدراتش تستحمل هادشي .
بقات غير كدور فبلاصتها هنا وهنا شادة راسها بين يديها كتبكي ..فجأة وقفات وشافت فيه كتبكي ..مشات كتجري لعندو فحضنو مهبطة ليه راسو خاشياه فصدرها كدوز على ضهرو بيديها بحنية كأنها كتواسيه وهاد المرة ماشي هو لي حضنها باش يواسيها إنما هي لأول مرة فحياتها .
زادت زيرات عليه كتر وكتقول بتباث وهي كتمسح فدموعها معنقاه : بب بكي [ خرجات شهقة طويلة من فوهها وقالت بصراخ كتبكي ضارباه فضهرو ] وااااا بكييي ..بكيييي .
دور يديه على ضهرها زير عليها كتر خاشي وجهو فعنقها مفزݣو ليها بدموعو فجأة بدا كيتسمعو شهقات منو وجسدو ضخم بدا كيتهز ويتحط داخل جسدها بعنف كبير .
زادت زيرات عليه كتر وحتا رفعات صوت بكاها وبداو كيتسمعو فقط شهقاتهم بجوج وهوما كيبكيو على بعضياتهم وهوما فحضن واحد ...كانو فواحد المنضر لي مرة يضحكك ويخليك تحسدهم بكترة الحب لي كيبان كيشع منهم لواحد درجة لا توصف ويبكيك من حزن المنضر وهوما كيبانو مكسورين على بعضياتهم فعناق لا يوصف صراحة .
جمرة ببكاء كضرب فضهرو : علااااش كتبكييي .
عثمان بنبرة رجولية باكية : وووونتيي لي قلتي ليا بكيي.
ضربات على ضهرو كتصرخ ببكاء : ومتبكيييييش .
زاد عنقها كتر وقال بصوت مبحوح : نتي سباب.
عودات ضرباتو فضهرو كتبكي حتا كيدفعها من عليه وقال بصوت عالي عينيه حمرين بلبكى : عندك هذا هو تواسيني [ شاف فعيونها الباكية وقال بنبرة كضحك ] راك من قبيلا ونتي كضربي فيا .
حدرات راسها كتشهق ببكاء قالت : ونسيييت .
بتاسم ابتسامة رجولية وسط ملامحو دامعة زادتو وسامة وجرها لعندو فحضنو معنقها كيدوز على شعرها طويل بحنية كيقول : بقاي معايا .
بعدات عليه حاطة جبهتها على جبهتو وقالت : كفاش حتا وشمتي فكتفك .
تنهد بعمق كيتفكر شنو داز عليه وقال : ملي مشيت وصيت الحاجة عليكم كانت هي لي فخبارها كلشي ..يعني [ سكت مطول ] فخبارها على مرضي ..بعدها سافرت ومشا معايا عصام هو لي كان واقف معايا داكشي علاش كان غابر عليكم ...درت العملية لي نجحات ليا مي فقدت ذاكرة فديك الفترة لمدة عام ولاكين ...
جمرة شافت فيه قايلة بهمس : شنو .
شاف فعيونها قايل : واخا فقدت ذاكرة إلى أني بقا واحد الوجه محيدش من عقلي .
جمرة على نيتها قايلة : وشكون ؟
سرح فملامحها الفاتنة وهو يمشي تفكيرو البعيد ...
كان واقف قدام واحد الحيط كيشوف فصورتها المعلقة فطابلو لي على الحيط وهو كيحاول ما ينسى حتا انش منها واخا معرفهاش شكون هي إلى أنو قلبو كيضرب فينما كيشوف هاد صورة ..
تم داخل عندو عصام مبتاسم واقف حداه كيشوف فيه كفاش هايم فصورة وقال : شوي عمي ؟
عثمان شاف فيه قايل : عمي؟
عصام بتفهم ضحك : ضروري مغدوز من هادشي كلشي غيكون مزيان كون هاني .
رجع عثمان شاف فصورة قال بهدوء : دابا هادي مراتي ؟
عصام بصوت رجولي : تماما ..هي كلشي عندك ...[ قال بطنز حابس ضحكة] قول كتبغيها بحال هكاك .
عثمان شاف فيه وقال بعدم فهم: كفاش ؟
عصام ترجل وقال بتباث : والو اعمي مهيم راها مراتك وسميتها جمرة .
تمعن فالاسم مزيان وهو مفيكسي عينيه فعيونها وشعرها وشفايفها ونيفها وبشرتها والخالة لي جنب شفايفها قايل بصوت خافت مرتبك : Al GAMRA
خرج عصام من الغرفة مخليه بوحدو و تمشا بخطوات بطيئة لواحد المكتبة .. جلس قدام الطابلة وبقا شوية كيشوف فالأدوات لي قدامو .. حتى مد يدو وخدا القلم وبدا كيرسم...
خطوط صغار بداو كيتجمعو وحدة بوحدة .. عينيه مركزين فكل تفصيلة ..مرة كيشوف للصورة ومرة كيرجع للرسم ...بحال إلا باغي يحفظ ملامحها كاملة.
بدا بعينيها ...من بعد شعرها .. شفايفها ..نيفها .. وحتى الخالة الصغيرة لي جنب شفايفها ... كان كيرسم كل حاجة بعناية كبيرة وكأنه خايف يضيع منو حتى تفصيلة وحدة.
كمل الرسم .. و بقا شوية كيتأمل فملامحها فوق كتفو .. ومن بعد كتب تحت وجهها بحروف واضحة:
AL GAMRA
بقا ساكت كيشوف فيها ... وعينيه ما فارقوش داك الوجه لي ما عارفش علاش حاس براسو حافظو من زمان...
نرجعو الحاضر وهي لي واقفة قدامو كتشوف فيه بناضرات ما مفهومينش لا ليه لا ليها حيت هي براسها معارفاش مالها حيت تخربقات وعيات من هادشي.
ياك مكيبغيهاش وكيعاملها فقط بحال شي وحدة دار فيها خير غير بشفقة لا غير ..ياك ما عمرو عاملها كزوجة ليه وفقط سلطان وديك الورقة لي بيناتهم مبينة عليهم أزواج مثاليين .
كفاش وشمها وكيفاش عانة من هادشي كامل بوحدو وكفاش قدر يتحمل هاد الألم كامل البوحدو السنين ...كفاش قدر شاب صغير فبداية العشرينات يبدا هاد الخير كامل لي عايشين فيه بعدما الأب ديالو الله يرحمو ضاع ليه كلشي كاع املاكو مشاو وجا هاد شاب صغير بدا غير من أرض صغيرة كيزرع فيها الخضرة وكيبيعها وغير من ربعة البقرات خرج هادشي كامل من مشاريع فالبلاد وخارج البلاد .
بقات كتشوف فيه كفاش كيهدر بكل طلاقة مرة كيبتاسم ابتسامة خفيفة ومرة كيبان عليه القلق فوجهو ومرة الغضب ..ستغربات وستغربات وبزااف ..
واش هذا عثمان لي قدامها واش هذا هو لي ما عمرو كمل حتا جملة معاها واش هذا لي ما عمرو نزل دمعة قدامها ولا خوا ليها قلبو وتنفض كاع داكشي لي داخلو .
كان سؤال واحد كيدور عليها وهو ..واش هذا عثمان ؟
غرغرو ليها عينيها وهي كتسمع ليه مقدراتش تقول ليه سكت ..وكفاش غاتقولها ليه وهي كتشوفو كيهدر بواحد طلاقة بحال شي طفل مرة يبتاسم ابتسامة خفيفة ومرة يغضب ومرة يبان زعل على ملامح وجهو ومرة يضحك بقهقهة رجولية وهو كيعاود ليها على حياتو كفاش كانت فشبابو وعلى ولاد خوتو كفاش رباهم فالحزن وضحك كل ما كيقول حاجة كيتغيرو ملامح وجهو يا الفرح يا الغضب .
كان فكل ما كيبتاسم ولا كيتعصب ايلا تفكر شي حاجة فالماضي داروها ولادو كتبدا ضحك عليه وهو غير كيشوف فيها ...
جمرة بقهقهة : ايي كرشي ههه كمل كمل الله يخليك .
شد ليها فيدها وبدا كيلعب فأصابعها قايل ببحة رجولية : دابا أنا مضلمتوش دابا غير بيني وبينك تكوني ناعسة ما بيك ما عليك كتفيقي كتلقاي شعرك مكاينش شنو غديري ؟؟
جمرة تفرشخات بضحك عليه : دابا جلال وعصام حسنو ليك شعرك القدامي ولحيتك ونتا ناعس ؟
عثمان بنبرة هادية مراضيش منها : راه مكنضحكش معاك
جمعات ضحكتها حابساها وقالت : احم صافي .
عثمان شافها حابسة ضحكة بزز وهو يتنهد قايل : متندمينيش الجمرة .
بصوت خافت حانية راسها : وصافي راه مبقيتش كنضحك ا عثمااان .
شهقات من جرة لي دار ليها قابطها من الكول دحوايجها ملصق شفايفها مع شفايفو فقبلة فرنسية كيجر كل شفة عاطيها حقها فقبل ومصات متفرقة ..يديه لي نزلو الخصرها زاد جرها العندو كتر ملصقها فيه حتا ولاو رجليها ضايرين على خصرو وهو كذلك رجليه على خصرها وهوما فالأرض كيتبادلو أطراف القبل الساخنة بيناتهم .
كانو منغامسين فقبلتهم وفعالمهم الخاص ...فرقو القبلة بخيط ريق فاصل بيناتهم ...دور يديه على عنقها وجرها تاني مساخيش بحلاوتها ما طلق منها حتا كدد ليها شنيفاتها مورمهم ليها .
خدودها توت لي تزنكو ...هزات فيه عيونها خجلانة منو ...ضربها ليها بواحد الغمزة بلا ما يحس براسو مخليها تشد على قلبها كضحك وهي هايمة فيه ..عاقت براسها بشنو دارت وحتا هو عاق براسو ..جمعو ريوسهم فدقة واقفين بزوج ..
دار عاطيها بضهر كيحك فعنقو من لور حتا كتوقفو هي بسؤالها .
جمرة بتساؤل: عثمان... وا واش ساليتي كاع خدمتك فهاد العام كامل لي غبرتي فيه ...زعما القضايا دياولك نتا والفرقة ديالك ..هاا ؟ وو واش بصح ؟
تلفت شايف فيها بعيونو سود قايل بتنهيدة كأنه مرتاح لأول مرة فحياتو : سي .
شرعات عيونها بصدمة حيت عاد تيقنات بلي كلام عذراء وعاليا لي كانو قالو ليها بلي سلاو كاع القضايا الخطيرة لي كانو دايرين عليهم وبلي لقاو داك الأشخاص لي كانو كيقلبو عليهم وبلي كلشي ولا مزيان وبيخير .
نطق عثمان بصوت متهدج أجش : مݣالو ليك دراري والو ؟
جمرة بخفوت : ءل لا قالو ليا مي متيقنتش ..حتا قلتيها ليا نتا .
طول فيه شوفة لوهلة محقق فبؤبؤهم بلا ما يرمش ...تحركات تفاحة آدم فحلقو بإغراء مخلي عيونها الكبار يتفيكساو عليها حيت هاديك هي نقطة ضعفها فيه لا هي لا شعرو الأسود لي متخلل بشعيرات بيضاء بطريقة زوينة كتزيدو وسامة على وسامة .
فاقت من سهوتها بعدما فيقها بصوتو : نمشيو ؟
قلبات وجها راجعة كيف كانت فالأول قايلة بنبرة ناقصة : نخليك .
تخطاتو غادية داخلة الرياض مخلياه متبعها بعينيه ..حرك راسو يمين وشمال وهو كيفكر شنو يدير معاها فهادشي لي هو عارف راسو غيتعذب باش يراضيها حيت مستحيل تسمح ليه غير حيت عاود ليها هادشي كامل عليه وعلى خدمتو وكاع داك تخربيق ديالو ..
نمشيو المكان آخر وبضبط فــ الرياض فغرفتها جالسة فوق سرير بكسيوة خفيفة فلون أزرق سماوي خفيف حد ركبتها مخليا شعرها الأسود الحريري ورا ضهرها منسادل ودموع فعيونها هوادة على خدودها الحمرة .
عيونها المدمعة كانو على صورتو فتيليفون وهي كتشوف فيه بحب وقلب محروق ..دمعة ورا دمعة بلا ما تحبس بدون شهقات ...شهقات بكل حرقة كتحس بالخنقة وهي كتفكر آخر نهار دار بينو وبينها خلال هاد العام كامل لي داز .
فلاش باك •••
خرجات كتسيلت بشوي خارجة من رياض لابسة بينوار ديال نعاس ..سدات الباب من وراها وتمات غادية حتا كتجر من طرفو ملصقها فيه ..
عيونهم لي تلاقاو لوهلة سهاو فبعضهم قلوبهم كضرب بعنف شديد والحرارة ركباتهم من قربهم الهالك ..بعدات عليه بزربة مرجعة شعرها ورا ودنيها بتوتر قايلة بخفوت مرتبكة : علاش جيتي .
مراد بجمود ساهي فعيونها البراقة تحت القمر لي فوق منهم : جيت نشوفك [ سكت مطول كيشوف فيها بجمود ] عندي ليك شي هدرة .
بلعات ريقها خدودها تزنݣو فكل مرة كتشوفو قدامها ..سرحات حلقها ونطقات بلا مبلاة : سمعني ا مراد ..ءء دابا سمعني ..غنحبسو كلشي هنا..أوكي ؟ مبقيتش بغيت نكون معاك نتا مصالحش ليا وأنا مصالحاش ليك ..نتا مريض ماشي طبيعي وأنا مقادة على مشاكيل معاك .. أنا أصلن من نهار عرفتك وأنا غير مضرورة وكنبكي بسبابك ..كنت عايشة هانية بلا بيك ..[ سكتات مطولة كتجمع فأنفاسها حابسة راسها بزز مخلياه مصدوم فيه من كلامها المفاجئ ] الله يهنيك ..بسلامة .
ضارت عاطياه بضهر غادة حتا كتوقف فبلاصتها مصمرة من لي قال : داكشي لي كنت غنقوليك نيت ..من الأحسن نهو هاد العلاقة لي ماليها لا ساس لا راس وغير تضياع الوقت [ تنهد بعمق قايل بهدوء ] بسلامة .
قال كلامو وزاد غادي بلا ميتلفت وراه مخليها وراه عاطياه بضهر واقفة فبلاصتها مصمرة كتشوف فنقطة وحدة بحال شي وحدة مشا ليها العقل وجملة وحدة كدور فعقلها هي : " أصلن هاد العلاقة غير تضياع الوقت ماليها لا ساس لا راس "
نهاية فلاش باك •••
مسحات دموعها بكف يدها حاطة تصويرة جنب سرير وناضت واقفة مقادة حوايجها خارجة من الجناح ...تمشات بشوي بين الممرات ديال الرياض حتا وقفات قدام الجناح ديال مليكة الأم تاعها ..
حلات الباب بشوي باش دخل حتا كتوقف وهي كتسمع فكلامها ...مليكة بضحكة : عرفتي يا رشيدة راه مكرهتش نخرجو أنا وياك وتختاري معايا شي كادو لولدي سعيد راه كيبقا فيا مسكين كيبان ليا مهموم مع الخدمة وزواج وبغيت نشري ليه شي حاجة كبيرة لي تفرحو وتنسيه ومعرفتش آش ندير ...ياك عشية نتلاقاو ؟ صافي واخا...يلاه قضي شغالاتك ونجي العندك بطوموبيل نمشيو ...يلاه بسلامة اصحيبتي .
طاحت دمعة على خدها بحرقة فقلبها وهي كتشوف فهاد الأم لي ما عمرها حسات براسها بلي بصح راه ولداتها ولا عندها شي بنت كاع سميتها حياة ...غير سيمانة لي فاتت كان عيد ميلادها ..فين الكادو؟ غير شهر لي فات فتاتحات المستشفى الخاص ديالها كـ دكتورة جراحة مشهورة فالبلاد وزيد وزيد فين تهنئة والفخر ديال الأم ؟.. على الأقل فين الاهتمام ديال الأم ؟ فين مليكة وفين حياة خاصةً؟
دخلات بخطوات بطيئة ماسحة دمعتها وابتسامة مزيفة على وجها متاجهة المليكة لي جالسة كتقلب فتيليفون على شي حاجة وضحكة ما مفارقاش وجها بالحماس من جيهت ولدها سعيد .
جلسات حداها كتشوف فيها بابتسامة كتسنا فيها تهدر معاها لكن والو ..
حياة بخفوت : ماما ...شنو كديري ؟ ماماا؟ [ طلات عليها كتلقاها كتقلب فداكشي لي باغا السعيد مبتاسمة ..] ماما .
دارت فيها مليكة بالغوات خالعاها : ماماااااا ماماااااا والغمةةةةة وبغيت ليك الغمةةةة .
حياة تفزعات بخوف من حداها كترعد : وخلعتيني بزاف اماما..توحشتك وجيت نشوفك واش 3 أيام وانا فبيتي مخرجتش منو حيت كنت مريضة وكتغوتي عليا دابا [ ضحكات على نيتها كتطلف فالجو ] إيوا راه توحشناك هههه .
مليكة بتخنزيرة قايلة بغضب : ونتي مريضة وأنا مالي ؟ هااا ؟
حياة جمعات ضحكتها قايلة بخفوت : الله يهديك ا ماما [ حطات يديها على كتفها ] واش منيتك ؟
مليكة دفعاتها من عليها : سيري ضرݣي عليا زلافتك ازمرة.
حياة بنبرة باكية : ماما
مليكة بصراخ فوجها: وخرجييييي علياااا واش أنا مسااااالية ليييك هاااا ؟.
حياة قربات كتشرح بيديها كترعد بطريقة غير طبيعية : ءءء أنا أنا غير جيت نشوفك حيت حسيت بالملال وبغيتك معايا كأي بنت بغات الأم تاعها ا ماما .
سخطات مليكة بغيض وهي تم جراها مليكة من يدها بغات تخرجها حتا كتوقف حياة منفضة منها دموعها نازلين بغوتة منها .
حياة بصوت مرتفع باكي : ماماااااا .
سكتات كتشوف فيها مليكة شنو بغات دير حتا كتصدم من كلام بنتها لي ما عمرها توقعاتها تسمعو منها شي نهار بضبط .
حياة ببكاء متقطع بسباب الخنقة لي شداها : ممم ..م ..ماما
غوتات ببكاء كتشهق صدرها كيطلع وينزل وكتهدر وهي كتبكي بدون توقف بطريقة كتقطع فالقلب : ششش شنو بغيتي ندير أنا هاا ؟ أنا شنو ذنبي إيلا ولدتيني ونتي مباغيانيش، شنو ذنبي حيت أنا بنتك وشنو ذنبي حيت سميتي حياة وشنو ذنبي حيت كنقوليك ماما ونتي ما معبارانيش وما معمرك قلتي ليا مالك ابنيتي شنو بيك ... [ حبسات كتشوف فيها بعيون غرقانة بدموع كتقطع فالقلب وهي تقول بصوت مخنوق باكي ] أنا ما بغيت منك والو ... بب بغ.. بغيت غير حنانك ا ماما وحضنك دافي لي ما عمرني جربتو حتا كيفاش داير .
مليكة تصدمات من كلامها لي جاها فشكل ...بلعات ريقها وهي تقصح قلبها كتحس بقلبها واحد شوي بحالا تعصر عليها من كلام بنتها لي متواقعاتوش : حيااااة ...خرجي وبراكة من دراما واش منيتكك هااا آش هادشي كتقولي راني ماماك أنا سمعتييي ..ماماااااك.
حياة بشهقة محرقة من القلب كتبكي : عامليني غير مرة وحدة كيف كتعاملي خويا سعيد وجلال ومتخلينيش على ضس كيف اليتيمة غير كنشوف [ بلعات ريقها بصعوبة عيونها حمرة بدموع قايلة بنبرة باكية ] ممم مامااا .
مليكة بتقطع مصدومة من بنتها : حح ح... حيااة شش شنو كتقولي .
حدرات راسها كتشهق وتبكي بكل حرقة وبصوت عالي وهي ضرب رجليها مع الارض بقوة هازة راسها فمها مغوتة بصراخ وبكاء محرق : ما بغيييت والوووو أنا من هاد دنياااا غير تبغيني ومتخلينيش يتيمة الأم...كااااافيني يتم الأبببب اماماااا ..رحميني عفاااك راني كنموووت قدااامك ونتيييي مشااااايفةةة والو ..
طاحت فالأرض واتشة على يديها ورجليها جسدها كيتهز ويتحط بسبب بكاها وشهقاتها لي محبسوش ... هي ما بغات والو فهاد دنيا غير ام تحضنها وتمسح على شعرها فوقت ضيق ..غير أم لي تسولها مالك وشنو لي ضارك ..غير أم لي من ليل ليل تجي العندها تشوفها واش مزيان وتغطيها من البرد ..غير أم لي من ساعة الساعة تجي تشوفها شنو كدير ...
قربات حياة كتحبو فالارض كتبكي وهي تشد رجلين مليكة قالت بنبرة باكية محرقة : يي ياك أنا محرومة من حنان الأب...عع علاش بغيتي تحرميني حتا من حنانك ا ماما ؟
شهقات مليكة مخرجة عينيها من كلام لي قالت بنتها بقات غير كتشوف بسهو ولسانها تلجم عليها وجسدها كذلك ...عاد عاقت براسها شكون هي وشنو دارت فهاد دنيا وشنو العمايل الخايبة لي دارت ...عاقت وعاقت وبزااااف وعاقت براسها بلي كانت مفرطة فواحد يتيمة الاب لي ما*ت ولي كانت غتخليها تاني يتيمة الحيين بمعنى يتيمة الأم كذلك ..حدرات راسها كتشوف فبنتها لي شادها فرجليها وكتبكي بحال شي طفلة .
نزلات دمعة على خدها مليكة وهي كتشوف فكبدتها لي عاد عقلاات عليها كفاش ولات غير العضومة فيها والهالات تحت عينيها وشعرها لي مشنتف وحالتها حالة كتشفي العدو عاد عاقت بلي بنت كانت كتموت قدامها وهي مشايفاش ..زادت نزلات دمعة أخرى وهي كتفكر كلام المرحوم قبل ما يموت .
" تهلاي فولادنا ا مليكة وخصوصا بنتنا الصغيرة حياة ...هوما رجال وقادين براسهم.. أما هي غير بنت ومتخليهاش تحس باليتم من جبهتي .. تهلاي فراسك ا مليكة الله يرضي عليك "
بقات واقفة مليكة بلا حراك غير كتشوف قدامها دموعها نازلين فصمت باقا فحالة صمت من هادشي لي وقع غير دابا .
ناضت حياة بشوي شافت فمليكة نضرة وقلبات وجها عاطية بضهرها خارجة من الجناح كتعرج مقاداش تمشي كتمسح فدموعها ...سدات الباب بعدما مسحات دموعها مزيان كأن شيء ما وقع ...شافت سعيد لي داز من حداها بلا ميعبرها وكذلك جلال لي بتاسم ليها لاعب فشعرها ومشا بلا ميتكلم ...بتاسمات بهدوء وبمرر وحرقة فقلبها .
كملات خطواتها بين الممرات تاوع رياض حتا كتلمح عثمان واقف فواحد القنت كيدوي فتيليفون وكيهز يديه الفوق كأنه مبرزط بشي حاجة...فكرات تمشي لعندو لكن وقفات ملي تفكرات سعيد وجلال لي مسولوهاش وقالت مع راسها غادي غير تبرزطو لا مشات لعندو .
قلبات خطواتها غادية ببطئ جسد بلا روح حتا كتوقف فبلاصتها ملي كتسمع صوتو .
عثمان بصوت تقيل : حياة
قطع المكالمة الهاتفية بلا ما يديها فهاداك لي كان كيهدر ...خشا تيليفون فجيب وتم غادي قاصدها بخطوات المعتادة البطيئة ...وصل عندها وأول حاجة دارها هي جرها لعندو فحضنو مدور درعانو عليها معنقها كيدوز على شعرها بحنية .
عثمان بصوت هادئ حنين كيجيب طمأنينة فالقلب : مال شعرك .
حياة بصوت خافت كتشمشم فعطرو فحضنو : غير مبقيتش كنتهلا فيه بزاف .
عثمان بنبرة رجولية : نمشطو لبنتي .
حياة زادت زيرات عليه كتر معنقاه : توحشتك عمي .
بعد شاف فيها كيسكاني فملامح وجها شاحب وقال بهدوء : حتا أنا ا بنتي.
حياة شدات يديه كتلعب بصباع يديه بطفولية قايلة بهدوء : كنتي كتبان مبرزط فتيليفون وغنكون زدت عليك ..ياك ؟
جرها لعندو فحضنو وقال : ولادي هوما لوالى ...[ تنهد بعمق حاس بشي حاجة وقال ] مالك
حياة عيات متبقا صابرة وهي تشهق بحرقة : بابااا
عثمان بنبرة هادية زاد عنقها : توحشتي باباك .
دورات يديها على خصرو معنقاه وقالت ببكاء كتبكي بصوت عالي: نتا هو باباك وخويا وماما وختي وصاحبي وكلشي ...نتا هو كلشي فحياتي [ شافت فيه بعيون دامعة وقالت بنبرة باكية ] بابااا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.