محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية مدللة العميد

قطع المكالمة مزير على تيليفون ...دور راسو فأنحاء الحديقة على الله تبان ليه ... ..بدا كيقلب فالحديقة من هنا وهنا اوااالو كأنو الأرض نشقت وبلعاتها ...وقف وسط جردة وغوات ناس كيضحكو ضروه فراسو ...حدر راسو الأرض مزير على عينيه بصباع يديه وبدا كيمشي و يجي فبلاصتو ...وقف جامد صدرو كيطلع وينزل بعنف شديد والحرارة طلعات معاه ...حط ايده على خصرو على استعداد باش يجبد المسدس حتا كيحس بيديها ضايرين على كرشو

جمرة [ جايا كتجري من وراه كضحك وصلات لعندو ودورات يديها على كرشو ]: اوووپاااااا

جات قدامو فرحانة كتوريه فالبراسلي لي فيديها وقالت بحماس : شوف شنو جبت ليك ..شريت ليك براسلي اليدك

مدات يديها حطاتها على يدو باش تركب ليه البراسلي حتا كيتنفض منها بطريقة خلعاتها..

عثمان [ شدها من كتافها كينفض فيها بجهد مغوت فوجها ] علاش مكتصنتيش الهدرة هااا ... واش أنا نبقااااا غير تابعك البرهوشة [ قرب لوجها كتر مغوت بحدة] اااااخر مرة تحركي من حداياااا ..اااااخر مرة [ نفضها بعنف ] تفاااااهمنااا ...على آخر يامي نولي تابع غير برهوشة

بقات غير كتشوف فيه مشرعة عيونها وفمها محلول ...بلعات ريقها وخرجات شهقة من فمها تبعوها شهقات آخرين وشفايفها الميلين كيترعدو ... غمضات عيونها وحلاتهم..نزلات دمعة شقات طريق فخذها ...حدرات راسها التحت كتشهق حتا كينزلو دموعها منهامرين على وجها كتبكي بحرقة ...بدات كتبكي بحال شي طفلة غوتي عليها وكتسناك تحزرها

هو لي دار عاطيها بضهرو شاد فراسو بعنف كينهج محملش راسو يغوت عليها...دار عندها جرها من يدها بقوة خاشيها فحضنو مدور يد على ضهرها ويد ورا راسها خاشيها فصدرو كتر ...كتشهق وتنخصص بقوة كتبكي بطفولية ...

جمرة [ زادت خشات راسها فصدرو كتبكي ] ءءء اا ءء انااا ..ءء ..هنننن

حبسااات هدرتها غالباها شهقات مخلوهاش تهدر على راحتها وكملات على كلامها كتنخصص وكتهز فحضنو : ءء ا ءا ءءانااا ش أنا شفت وااحد كيبيع ببر لي براسليات تااااوع رج رر رجاال ومشيت نشري ليييك واااحد

هز راسو الفوق متنهد وندم أشد ندم حيت غوت عليها ..طبطب على راسها بحنية وهمس ليها : شششت صافي متعاوديهاش

حبسات شهقاتها وحلات عيونها دافعاه عليها من صدرو بقوة واخا مقدراتش مي بعد عليها هو بخاطرو ... قربات ليه كضرب فصدرو كتبكي وكتغوت بصوت عالي وناس كيشوفو فيهم: بعااااد ..بعاااااد..متقربش لياااااا الحݣاااار..نتا حݣااار ..لقيتيني صغيرة وباغي ضحك عليا هااا ؟ باغي تحݣرني وتحكممم فياااا حيت غير برهوشةةةة كيف مسميني....من نهاااار لي تزوجتي بياااااا ونتا غير برهوشة من هنا وبرهوشة من لهيييه ..[ بدات كتشير عليه بيديها ] مديريش هاذي البرهوشة ...قوي شخصيتك البرهوووشة ...متخليش لي يضحك عليك البرهوووووشة [ ضربات على صدرها كتبكي بحرقة ] اناااااا هاااااكااا ..سمعتيني اناااااا هااااكااا ....اناااااا ضعييييييفة اناااااا معنديييييييش شخصيةةة... اناااااا معنديييييييش لساااااان لي نداااااافع بيييييه [ قربات لوجهو ناطقة بحدة دموعها نازلين ] مرااااضيش بياااا يااااك ...يلاه جاوبني..مراضيش بوحدةةةةة برهووووشة صغر منك ...ندمتي حيت تزوجتييييي بياااااا ياااااك [ ضحكات بقهقهة مكتشوفش فعينيه متهربة ] غير كون هااني أسي عثمان...فراه حتا انا ندمت على نهار لي وافقت فيه نتزوج بيك [ بهمس ] ندمت حيت تزوجتك اشارف ندمتت ...غتبقا حياتك كاملة بااارد..معقد ...غير مخنزر ....مكيعرفش حتا ضحك ...ولا ضحك اصلن...وغتبقا غير بوحدكككك ...سمعتيني ...غير بوحدك وحتا واحد مغيبغيك ..لي قدي مزوجين بشباااب وانا مزوجة بشاارف حتا الكلام زوين مكيعرفش ليه ... ندمت وندمت حيت تزوجت بيك ... مريييييييييض

سكتات وصدرها كيطلع ويينزل ودموعها طايحين على خدها كتشوفو هو لي غير واقف بجمود كيف ديما وعيونوو الحادين على عيونهاااا ... سيد مدار حتا ردة فعل كأنها مكانتش كتهدر ..ديك دقايق القصيرة الكاملة لي هي خوات فيها قلبها وقالت لي عندها هو خسرها فقط غير بنضراتو ليها وبلا ميتكلم ولا حتا حاجة

عثمان [ شير بيديه لجيهت لوطو وقال بهدوء كيشوف فعيونها ] طوموبيل

بداو شفايفها كيترعدو ممصدقاش شنو لي قدامها وقلبها ضرها داخلها ...بلعات ريقها معصبة ولاحت البراسلي لي كانت جايبة ليه حدا رجليه ودازت من حداه غادة لوطو معصبة وكتبكي

أما هو فكان كيشوف غير قدامو ببرود بلا ميتحرك ..حدر راسو ولمح البراسلي حدا رجليه ...تحنى ليه وهزو ..كيتفحص فالبراسلي لي كان مصنوع من جلد بلون الاسود بعناية وشكلو زوين مهيب رجولي ... خشاه فجيبو ودار غادي لعندها بخطواتو المعتادة

حرك خطواتو متاجه لوطو لعندها حتا كيجي عندو راجل كبير فسن كيطلب فناس يعطوه الفلوس ... وقف داك راجل قدام عثمان وبدا كيطلب فيه داك طليب لي معروف عندهم .. جبد عثمان شي بركة لي كتيرة وحطها فسويك صغير لي كان عند داك راجل فتكافو وراجل بقا مصدوم من داك الكم الهائل ...نزلو دموعو من الفرحة ومن هاد سيد لي تهلى فيه ...بقا كيدعي معاه ويشكر معاه وعثمان حرك راسو ليه بإحترام وتخطاه غادي لوطو مخليه كيدعي معاه وراه ..

وصل الطومويبل طل عليها وقال ببحة : تسناي هنا ..

سد عليها الباب وشراجم ومشا مخليها متبعاه بعينيها

جمرة [ نطقات بصوت منخفض وهي كتشوف فيه غادي ] : قلت ليه شارف ..انا لي شارفة والله [ شافت شي بنات كيشوفو فيه نايمين وهو مشافهمش كاع واش كاينين ] والبنات كلهم كيحماقو عليه وهو حتا شوفة معاطيهاش ليهم [ حدرات راسها ] وأنا ؟ أنا على الأقل راه بدا كيشد معايا الهدرة ومبقاش كيتجاهلني

سكتات عضات شفايفها معصبة ...توحشات واليديها وخوتها وملقاتش باش تهدر معاهم ..حتا من تيليفون معندهاش .. لمحاتو جاي من بعيد وتقادات فالجلسة مقادة راسها كتشوف بهدوء قدامها .. حل باب لوطو حط ساشي كانت فالبيض لور وتقاد فبلاصتو مديماري لوطو بلا ميشوف فيها ...لمحها كترعد وخدم سخونية فلوطو ...وقف لوطو وجبد ساشي لي لور جبد منها كاس حطو ليها بين يديها ..ورجع ساشي لي كانت باقي عامرة لور .

بقات كتشوف فالكاس وحطاتو في فمها كتشرب منو... غمضات عيونها مستمتعة بمذاق حليب بشكلاط لي كان سخوون ودفا ليها يديداتها مزيان

بعد مسافة طويلة كانو قدام الرياض..نزل هو جبد داكشي كامل من الكوفر وطلع فلوطو ..نزلات حتا هي واقفة كتسناه ينزل حتا كيخرجو الخدامات عندهم هزو ساشيات مطلعينهم الجناح تاعهم ...بقات واقفة كتشوف فلوطو حتا كتسمع صوتو

عثمان [ هز ساشي مو لور مدها ليها من شرجم ] شدي

شدات من عندو ساشي مستغربة وكسيرا لوطو حداها مخليها مصدومة واش هذا منزلش واش منزلش حتا يدخلها الرياض ...

بلعات ريقها مراضياش ودخلات الرياض شافت فالبنت لي هزات الساشيات ونطقات جمرة : بلا متقادوهم غير حطوهم فالجناح وانا غنطلع

الخدامة : أمرك لالة

دازت عليهم فصالون لقات الحاجة وشي عيالات صحاباتها من القبيلة جاو مجموعين على كويس دأتاي...سلمات عليهم وعطاتهم صوابها ...شافت فياسمين وحياة وغمزاتهم باش يتبعوها ..ناضو بعدما خداو الإذن من الحاجة ياقوت ...دخلو الجناح تاع جمرة لمحوها جالسة فسرير غير ساهية وساشيات حداها دايرين بيها ..

مشاو كيجرو لعندها كيضحكو ..تلاحو عليها كيهرو فيها وهي كضحك بزز منها ..

جمرة [ كتركل محاولة تهرب منهم ] ايييي وص ..

وو اوووف وصافي احح لا لالا والهراااان لا

بعدو منها كيضحكو ومقشبين ...تلاحو على ساشيات كيحلو فيهم مصدومين من الحوايج

نطقات ياسمين [ بصدمة كتشوف فكسوة كانت بلون الاسود مفصلة على شكل عصر فيكتوري] هادشي عندك زيين اختي وكتلبسي غير هاد شكيلات ..بحالا خارجة من شي قصة فيكتورية ههه

حياة [ هزات كسوة حطاها عليها كدور بيها ] : زوين هادشي اجميرة واااوزوين

ياسمين [ هزات مونطو عريض لبساتو ] جا زوين معايا ياك

حياة [ قربات ليها كتقاد ليها ] فن جاك واعر صراحة

بداو كيضحكو فرحانين بيها ...شافت فيها ياسمين ونطقات: وقولي غير ليا بشحال هادشي راه كتير تبارك الله باز على جهد عندك تبقاي تختاري فالحوايج انا كنكره نبقا نهز

جمرة [ حادرة راسها وقالت بنبرة هادئة] : 7 دالمليون

حياة وياسمين بصدمة: شنووووووووو

هزات فيهم راسها ميلة شنايفها : اه 7 دالمليون بقيت كنهز بلا منشعر وغفلني قلت ليه انقص وخلص بلا ميهدر وملي كنشوف ثمن تصدمت

ضرباتها حياة فراسها : كفاش تنقصي الحوايج علاه هو علاش مزوج بيك يا البقرة

ياسمين [ بضحكة غمزاتها ] شبعيه ليالي وهو يعطيك يهاد الهبيلة متكونيش نية

هزات فيهم راسها مفاهمة والو : كيفاش نعطيه ..اش غنشبعو ...كفاش ؟؟

ياسمين [ ضحكات ] : انقولها ليك بالعربية تعرابت ..داكشي لي كيديروه الازواج المرا وراجل

جمرة بلعات ريقها: فين عمرو قاصني اصلن

حياة وياسمين شافو فبعضياتهم مفاهمنين والو ...نطقات ياسمين باستغراب: كفاش زعما وااش عمركم نعستو فالفراش ولا شنو

جمرة بهمس مراضياش : لا عمرنا نعسنا .... هو مكيبغيش يقيصني واحد المرة بستو فعنقو وحسيت بيه كان باغيني ولاكين بحالا شي حاجة مكتخليهش يقرب مني [ نزلات دمعة من عيونها] واليوما ملي كنا خارجين مشيت عليه وملي رجعت بدا كيغوت عليا حيت مشيت من حداه وعايرتو وقلت لو ندمت حيت تزوجت واحد بحالك وشارف ومعقد وقلت لو غتبقا حياتك كاملة غير بوحدك

جراتها ياسمين لعندها كطبطب على ظهرها بحنية : صافي احبيبتي هو صراحة مكانش عليك تقوليلو ديك الهدرة راه مهواتو ما يغوت عليك ونتي راك شفتي مؤخرا شنو وقع فرياض ... سي عثمان راه خاف عليك اجمرة راه خاف عليك ... ومتنسايش شكون رد ليك كرامتك وشرفك ..متنسايش ولاكين كيفاش مزوجين وعمرو قاصك فشكل هادي صراحة

نطقات حياة صدرها كيطلع وينزل والعرق فجبينها متصبب : ءء جمرة

شافت فيها جمرة بعيون دامعة: نعام احياة

حياة [ بلعات ريقها ممتيقاش ] : عمي مكيقدرش يقيصك ... ياك ؟

حركات جمرة راسها بالايجاب : اه هادشي لي كاين..عفاكم متقولوها لحتى حد ...عفاكم

ياسمين بابتسامة: كوني هانيا احبيبتي

ناضت حياة كتعكل خارجة من الجناح ممتيقاش شنو كتسمع مخليا ياسمين وجمرة كيشوفو فيها مستغربين من حالتها

نطقات جمرة : حياة ...مالك فين غاديا

هزات يديها بلا متشوف فيهم بمعنى راه بيخير ...خرجات من الجناح كتعتر مع خطاويها .. غادية طوالة جيهت دروج وكتمتم بكلام ممفهوهمش : ءء أنا سب..لا ءء ااا انا سباااب

هزات راسها قدامها حتا كتلمح عثمان طالع مع دروج ...خرجات عيونها ودموعها هبطو بغزارة على خدها ...

أما هو لمحها فديك الحالة مستغرب ...تمشا غادي لعندها وهي حركات خطواتها كتجري لعندو تلاحت فحضنو كتبكي : سمحليااا...سمحليااا اعمي سمحلياااا أنا سباب انا سباااب

حركات خطواتها كتجري لعندو تخشات فحضنو كتبكي : عمييي ...سمحلياااا ...سمحلياا اعمي سمحلياااا .. أنا سباب ..ءء اا ..أنا سباب

دور يديه على ضهرها مستغرب من حالتها حط ايدو على شعرها كيهدن فيها وبعدها عليه كيمسح فدموعها ونطق بنبرة هادئة : حياة ..شكاين

ميلات شنايفها ودموعها طايحين: أنا سباب اعمي ..ياك أنا سباب ...كون مكنتش مكان غيوقع والو ..انا متأكدة .. كون را [ حدرات راسها التحت كتشهق] كون راها باقا معانا الدابا ....هي ماتت قدام عينيك اعمي هذا علاش وليتي بحال هاكا ...نتا تزوجتي بختي جمرة غير حيت بقات فيك [ مسحات دموعها وقالت بصوت مهزوز ] نتا ضحيتي براسك بزاااف اعمي على قبلنا وحتا واحد محس بيك.

بقا كيشوف فيها مطول وتنهد حاط ايدو على كتفها جارها معاه الغرفتها : زيدي

وصل البيتها دخلها ودخل معاها ..جلسها فسرير متكيها ..غطاها وجلس حداها كيحك فشعرها بحنية وعيونو غير كيشوفو فالحيط ببرود

نطقات حياة بصوت خافت مبتاسمة : عميي

عثمان [ بهدوء ] : همم

حياة : نتا أحسن عم فدنيا..صبرتي بزاف على هبالنا وربيتينا وقريتينا ومعمرك درتي الفرزيات بيناتنا ..وملي كنا فديك البلاصة ...عدبوك وعدبوها قدامك كل نهار حتا ماتت ومشات ...هي كانت [ حبسات مقادراش تكملها و نزلو دموعها] سمحليا اعمي

سكتات مغمضة عيونها مخلياه كيمسد فشعرها بهدوء .... دور وجهو ليها كيشوف فيها بجمود وتفكر نهار خوه قاليه الولاد أمانة عندك غطاها مزيان وناض بهدوء خارج من الغرفة

عند جمرة لي كانت فالجناح كتقاد فالحوايج فدريسنيغ ... لمحات ساشية بيضة لي كان عطاها ليها ...هزاتها وحلاتها حتا كتلقا بواطة تاع تيليفون... تصدمات ممتيقاش

جمرة [ بصدمة كتفحص فالبواطة ] : واش جاب لي تيليفون ويلي

حلات البواطة وجبدات تيليفون لي ماركة نييت لونو غوز بيبي ..بتاسمات والفرحة خارجة من عيونها..تحل الباب داخل منو بخطوات بطيئة....ناضت لعندو كتجري عنقاتو من كرشو وقالت بفرحة : تيليفون تيليفون تيليفون تيليفون [ هزات راسها لعندو مبتاسمة ] شريتي ليا تيليفون..شكرا بزااف

شاف فعيونها بتبات وبعدها عليه غادي الحمام ...هي لي سرطات ريقها ونسات الكلام لي قالت ليه...حطات تيليفون فوق من الكوافوز ومشات جلسات فسرير كتشوف قدامها .... ضربوها... تكرفصو عليها ... هانوها... ضحكو عليها ... غدروها ... وتشفاو فيها ...وملقات فجنبها غير هو ..غير داك شارف .. غير داك المعقد ..غير داك المخنزر ...غير داك لي حتا واحد مغيبغيه...غير هداك لي غيبقا حياتو كاملة بوحدو ...غير هداك لي مكيضحكش ..غير هداك المريض ...غير هداك البارد ..وغير هداك لي تزوج بيها وردلها كرامتها وكبر بيها ودار ليها شان والمرشان

ولي مدللها ومهتم بيها وشوف فلخر شنو قالت ليه ..

نزلو دموعها على خدها كتشهق وتنخصص قلبها ضرها ومحملاتش راسها ... أو بالأحرى كرهاتو ....بدات كضرب فسرير بيديها وكتبكي بصوت عالي ومحروقة من داخلها ...

خرج عثمان من الحمام لابس سروال كيطمة فالكحل وتيشورت ...وقف كيلمحها فديك الحالة ..تمشا جيهتها حط ايدو على كتفها ونطق ببحة : شكاين

هزات فيه راسها مقابلة عيونها دامعين مع عيونو الحادة ونطقات بنبرة محروقة باكية ميلة شنايفها: اسي عثمااان

تنهد بعمق وغمض عينيه مزير عليهم...جلس حداها وجرها لعندو معنقها وزادت فوتيرة بكاها كتر كتنخصص وكتهز فحضنو...ويا اااه وشحال هاد الحضن ضرها فقلبها وقسمها بين جوج ...هو لي عارتو ومخلات اش قالت ليه وفي لخر لقاتو هو ..اه هو لي لقات راسها فحضنو .

بقات فحضنو كتبكي وتنخصص كتمسح خناينها فيه ...هزات راسها بشوية كترݣب فيه غير بنص عين ...حتا كتلقاه قشعها ...خشات راسها فصدرو بزربة وبدات كتبكي وتشهق غير بلعاني مساخياش تنوض من حضنو ... حسات بيه بغا ينوض وهي تزيد تزير عليه زايدة فوتيرة بكاها وطبيعة الحال غير تبوحيط

حرك راسو بلا حول من هاد البوحاطية لي معاه ..زير عليها كتر قاجها حتا خرجات عينيها ولسانها كتكح ..خرجات راسها من تحت حضنو كتكح وقال وهي كتمسد فعنقها وراسها : اسي عثمان راك زيرتي على عنقي وراسي اويلي حي واش هداك هو تعناق ... [ ندبات حناكها] اويييلي حي سيد بغا يقتلني

ناضت من حداه كتجري...هزات تيليفون لي جاب ليها ومشات لعندو كتنقز...جلسات حداه عاطياه تيليفون وقالت : صيبو ليا اسي عثماان عفاك

شاف فيها وشاف فتيليفون ..وشدو من عندها ..شعلو حتا ضهرات hello ..قادو ليها مزيان وقيد نمرتو ونمرة واليديها.... عطاها تيليفون وهادشي كامل دارو وهو ساكت وهي غير كتشوف فيه مبتاسمة مكرهاتش تلاح عليه تاكلو

بغا يمد ليها تيليفون حتا كيلمح فسيدة سارحة كتشوف فيه ومبتاسمة كي البهلة ...عوج راسو لعندها بجنب وقال قدام شفايفها : شدي

فاقت من سهوتها متوترة من قربو ليها وحدرات عينيها التيليفون ...شداتو من عندو وناضت من حداه مفزوعة ... وخرجات من الجناح مزنكة كتنش على راسها ...خرج هو تابعها من لور هابطين مع دروج بخطوات بطيئة...لمحهوهم فطبلة مجموعين على العشاء ...مشا جلس فبلاصتو مترأس طبلة وجمرة حداه كيف العادة

نطق بسم الله بهدوء رددوها من وراه منباشرين فالعشاء ديالهم ...تسنيم لي كانت كطلع وتنزل فجمرة بنضرات طفولية كتميق فيها ...قربات تسنيم لودنين ماماها ياسمين ونطقات : وماما شوفي ديك مرتي عمي عثمان كيدايرة

ياسمين بهمس كتشوف فجمرة غير من التحت : على مزيناتها تبارك الله ماشاء الله...[ شافت فبنتها بنص عين] ياكما غرتي منها

خنزرات فيها تسنيم مراضياش وقالت : شناهوااا ؟ نغير منها ؟ ايوا شلاا

ياسمين باغا تفقسها : ايوا راه هادشي لي بان ليا

تسنيم بغضب طفولي : ومامااا

نطق عصام ببحة فودن ياسمين : سكتي شوي نتي وديك بنتك

ياسمين بخفوت : ايوا سكتها نتا نيت

عصام بابتسامة ناطق بهمس: اجي نسكتك نتي

نطقات تسنيم موجها كلامها لعثمان وهي كتشوف فجمرة مخنزرة فيها : اسيي عثمان ..

قاطعها عثمان بهدوء بلا ميشوف فيها :عمك الله يرضي عليك

ياسمين لي خرجات عيونها فتسنيم وبدات كتقرص فيها من التحت مخليا تسنيم كتريكل نطقات : اح واحح وامي لا وااالاااا ومتقرسيش

بداو كيضحكو على هاد المخلوقة حتا كيضرب عثمان فطبلة ونطق : تسنيم

هزات تسنيم راسها فيه ناطقة بطفولية : سمحليا اعمي [ حدرات راسها وقالت] كنت بغيت غير نقلد مراتك [ شافت فجمرة كيخنزرو فبعضياتهم ] اااسي عثماان

جمرة لي كتشوف فيها مخنزرة وتسنيم كذالك هازة حواجبها ...هزات جمرة معيلقة ومداتها هزات الهريسة الحارة وحطاتها في فومها بلا مترد البال وعيونها فقط على تسنيم ...سرطات الهريسة مدوزاها فحلقها حتا كتخرج عينيها ولسانها حتا هو ...ناضت مفزوعة كتفتف والعرق فجبينها متصبب..بدات كتمشي وتجي مزيرة على راسها كتنش على فمها

جمرة كتجري قدامهم والعافية شاعلة في فمها : اح ولااااا واماااا وعتقي اماااا ...وتحرااااقت اماااا تحرااااقت

شافت فعثمان لي ناض غادي لعندها ..حركات خطواتها متاجهة لعندو كتجري حتا كتعكلها زربية صغيرة وكتجي زداااف على وجها فالأرض

كلشي وقف مصدوم وعثمان غمض عينيه وسدهم كيحس بعقلو شي نهار غادي تخرجو ليه هاد المخلوقة ... سمعو ضحك وتلفتو حتا كيلمحو جلال شاد فكرشو وكيضحك بهيستيرية على جمرة

كيتلفتو كاملين كيلقاو جلال شاد فكرشو وكيضحك بهيستيرية خنزر فيه عثمان حتا جمعها ومشا عند جمرة هزها من الارض مدخلها فحضنو مزير عليها...طلع بيها فدروج وهي كتحك فعنقها ورجليها وجها بهيستيرية ....وقف قدام الجناح ودخل... داها نيشان الحمام وشعل عليها رشاش دالماء ... دار غادي حتا كتجرو من يديه لعندها ملصقاه معاها ..حاطا شفايفها على ودنو كتنهج حارقاه بأنفاسها ساخنة ...شدات ايديه دوراتهم على خصرها وبدات كتنهج فودنو محاولة طفي ديك الحرارة لي خلاتها فيها الهريسة والماء بارد هابط عليهم ساردهم من ساسهم الراسهم

هز ايديه وحيد تيشورت حتا بان صدرو الفولاذي لي عليه شعيرات خفاف عاطيينوو رونق خاص وهيبة طاغية ..حطات ايديها على خصرو بحركة عفوية منها كتنهج ...هز راسو الفوق متنهد من لمستها وقال ببحة خافتة : اش وصلها لفمك

نطقات بهمس كتنهج : مشفتهاش

مد ايدو وهز ليها راسها من دقنها حاط صبعو على شفايفها المتورمين مورك عليهم كيحس براسو دايخ : ونتي لي لقيتيه قدامك كتخشيه في فمك

خرجات لسانها مبللة شفايفها ودوزاتو على صبعو لي على شفتها سفلية مخليا تفاحة ادم فحلقو طلع وتنزل ونطقات بهمس صدرها كيطلع وينزل: سي عثماااان [ غمضات عيونها وحلاتهم كتنهج ] حرقاااتني بزااف كنحس براسي شاعلة فياا العافية اسي عثماان ..

خشا وجهو فعنقها كيتنفس بأنفاسو الحارة على بشرتها وبعد كيشوف فيها قال بهمس : شششت دابا يفوتك

جرات وجهو حطات شفايفها على خدو كتنهج وقالت : احححح كنتعدب

زاد زيرها لعندو كتر حتا عضااتو فخدو عضيضة خفيفة وانات بآلم ...قلبها جا على الحيط وهي قدامو كيتخوا عليها الماء بارد هازة راسها الفوق متنهدة كتنهج ..

حط راسو على الحيط هازو الفوق صدرو كيطلع وينزل والماء هابط عليه واذانو مع تنهيداتها وتأوهاتها بسباب الحر ...محس براسو غير جرها من يديها ملصقها فيه خاشي راسو فعنقها كينهج

هي لي حسات براسها بردات ... ونطقات بهمس خافت: سي عثماان صافي راني بردت

بعدات عليه خارجة من تحت رشاش مخلياه وراها كيتشوا تحت من الماء ...مشات الدريسينغ نشفات راسها ولبسات بيجامة تاع نعاس خفيفة فالبيض وعملات سكينكير ليلي تاعها ومشات البلاصتها كتسنا فيه سيدة معلبلهاش شنو عملات فسيد الداخل مسكين ..هو لي بعدما برد على راسو وتوضا خرج من الحمام ..لبس حوايجو تاع دار ..ومشا صلى صلاة العشاء ..

قرأ ما تيسر من القران الكريم وناض جامع صلاية ... مشا جلس فواحد الجليسة تم خدام وهي هازة تيليفونها كتلعب بيه وكتشوف فيه بنص عين باغا تهدر معاه ومزاعمااش ..فينما كتفكر الهدرة لي قالت ليه برا فجردة كتبغي تحماق وتقتل راسها ..

ناضت من سرير كتقاد فحوايجها كتفتف..تمشات بخطى ثابتة اوقفات حداه قدامو حادر راسو الپيسي وفشي وراق حداه ... تنفسات صعداء وقالت بصوت حنين : سي عثمان واش باقي مقلق مني

وقف ايديه عن الحركة وعيونو تبتهم فنقطة وحدة..هز راسو فيها بجمود كيرمقها بنضارات باردة ونطق بنبرة حازمة : سيري تنعسي

جلسات حداه شادة فيديه : سي عثمان عفاك م ...

ناض من حداها مقاطعها : ݣلت ليك سيري تنعسي

ناضت بزربة وقفات قدامو : شوف اسي عثماان

عثمان بهدوء : شارف طامع بي برهوشة ؟ ياك ؟

شير ليها بيديه جيهت سرير ونطق بنبرة حازمة هادئة بلا ميشوف فيها: سيري البلاصتك

هبطات ليه يديه وشافت فيه بنضرات حزينة نطقات : سي عثمان

هزات راسها الفوق كابحة دموعها حتا كيقرب ليها مهبط ليها وجها كيتفحصها : وياك

هبطات راسها حادراه نطقات بخفوت : سي عثمان

هز ليها راسها بيديه وقال بحدة: وياك

حدرات راسها مباغاش تشوف فيه باش ميشوفش دموعها : أنا مفهمتكش أنا أنانية نتا ما درتي فيا غير الخير وشوف انا باش جازيتك

هزات فيه عيونها حتا كتفرݣع عليه بالبكا كتشهق وتنخصص ..

بقا كيشوف فيها مطول مزير على يديه حتا كيجرها لحضنو خاشيها فيه ونطق بنبرة هادئة: وياك ..وياك .. دموعك لا

بقا شي دقائق وهو معنقها وحتا فشات قلبها عاد بعد عليها وباسها فجبهتها مطول وقال : سيري تنعسي هاني خارج

جمرة شدات فيه : فليل ؟

عثمان شاف فيديها نطق بهدوء : الخدمة ونرجع

تخطاها غادي الدريسينغ لبس حوايجو رسمية وخرج من الجناح مخليها مشات بلاصتها تنعس

المكان: مركز العمليات الخاصة – الطابق السفلي – الساعة 12:54 مساءاً

قبة ضخمة مضوية بنور أبيض بارد الجدران من الفولاذ .. وطاولة مستديرة إلكترونية وسط القاعة.. عليها خريطة رقمية كتدور ببطء.

العميد عثمان واقف ..لابس سترته الرسمية..صامد كالجبل ..

عينيه كيجريو على كل التفاصيل.

عذراء .. كريم..جلال..وعاليا جالسين ..ساكتين ..ومركزين.

الباب الحديدي كيتفتح بصوت تقيل... دخل الكوميسير مراد رجل فالثلاتينات ملامحو قاصحة ... وعينيه كتحكّ كأنها كتكشف الأسرار...وراه تابعو المساعد ديالو خليل أكثر هدوءاً ..و باين عليه متمكن.

مراد بصوت تقيل بلا تردد :

أخباركم واصلة عندنا… ماشي أي فرقة كتقدر توقف على رجليها بعد العمليات اللي درتو.

تقدم وقف حدا الطاولة كيشوف فـ عثمان : تشرفنا اسي عثمان…

عثمان بصوت هادئ ..حاد : مرحبا بيك وسط الفريق… غير هنا كل واحد مسؤول على كتافو ... ما كاينش أوامر فارغة… كاين نتائج.

مراد بتاسم ببرودة قال:

داكشي اللي نحتاج نسمعو اسيادة العميد

كريم كيهز عينو من الطابليت وقال: وش جبتو معاكم شي خريطة استخباراتية جديدة ؟

خليل سحب فلاشة دارها فالجهاز

: جبنا موقع مشكوك فيه… الزعيم يقدر يكون خدام منو عبر وسيط.

الخريطة كتبدل ..كتطلع نقطة حمراء وسط المدينة….

حطات عذراء يدها على الطاولة ... وعينيها كتدور على التفصيلات فالخريطة بدقة : هادشي فشكل ادراري

جلال تنهد:

المنطقة كتعج بالحراس… راه فخ

مراد ببحة كيشوف فيهم واحد بواحد : ماشي أول مرة كتدخلو فشي فخ وتخرجو منه وأنتوما اللي شاعلين فيه نار

عاليا ببرود: أهم حاجة… نكونو خطوة قبل منهم ..ماشي تابعين الخيوط.

نطق عثمان قاطع كلامهم: دابا كل واحد فيكم غادي يخدم على المسار ديالو .. نرتبو المهمة اللي جاية بحال ما غاديش يكون فرصة ثانية [ ضرب على طبلة ] يلاه تحركو الاجتماع سالا كونو مستاعدين غدا

ناضو جمعو الوقفة وكل واحد خرج ....تمشا مراد عند عثمان الخطوة ديالو ثابتة وكتحمل ثقة رجال عاشو بزاف.

مراد بصوت منخفض حازم :

الفريق ديالك… من نوع نادر [وقف لحظة كيشوف فـعينين عثمان ] أنا ماشي جاي نسرق القيادة ...جاي نربح المعركة.

عثمان ببرود كيشوف قدامو بجمود ويديه ورا ضهرو : اللي كيجي ويخدم على السكوت… مرحّب بيه .. أما اللعب فوق الطاولة ... راه هادي مشات أيامو.

مراد كيهز حاجبو باحترام: واضحة.

من جهة أخرى .. فـ غرفة المراقبة ..كريم هاز السماعة كيتواصل مع وحدة الاستطلاع.

عاليا ... حدا الطابليت ديالها خدامة على تحليل بيانات المنطقة الحمراء.

عاليا (بصوت بارد):

سي مراد عندو ماضي ثقيل… خدم مع فرقة تدخل خاص فالشرق ...وخرج من بلايص مستحيل تخرج منها.

كريم (بابتسامة خفيفة):

"مزيان… نحتاجو معانا واحد اللي كيفهم في الجحيم.

جلال فمسدسو كيركّب الكاتم .

وعذراء كتلصّق خريطة صغيرة فحزامها.

جلال (نصف ساخر):

كوميسير مراد؟ فحالو بحال القنابل اليدوية… يا تحميك .. يا تفجّرك.

عذراء بصوت خافت :

"غير نقولو يا رب يكون حجرة وسط الماء .. ماشي وسط النار المهيم متنساش دق لي عطاه الخوك سعيد

جلال خنزر : كون مرباهش كون ربيتو بنفسي داك سعيد غير شفت العميم ومراد ودراري تهلاو فيه قلت بلا منزيد عليه

عذراء بهدوء كتقاد المو*س فخصرها : داك سعيد عيني فيه باغا فيه شي ݣرضة ومن يدي اجلال

ضحك جلال وقرب ليها الودنها هامس : ونتي علاياش كتقلبي امرات جلال

حطات شفايفها على ودنو عضاها ليه كضحك : عليك

بعدات عليه عذراء مبتاسمة ابتسامة خفيفة على وجها ونطق جلال مبتاسم برجولة : زعمتي يا زوفري

عذراء دفعاتو قدامها خارجين وضرباتو لكتفو : ايوا شتي

تم جارها من كتافها غاديين معانقين كيضحكو على صداقتهم وكريم وعاليا وراهم تابعينهم ..نطق كريم فودن عاليا

كريم بهمس : عاليا ..صافي راه مبقيتش صابر خلينا نتزوجو خلاص

عاليا وقفات شافت فيه : كريم واش دابا وقت هاد الموضوع

قرب ليها شاد فوجها وقال بنبرة عشق : حتا لإيمتا انبقاو هكا هاا؟ عام وحنا مخطوبين اعاليا عاام ..واش اتفكري فهاد الموضوع حتا تسالي بينا هاد القضية ياك ؟

عاليا قربات ليه طبعات قبلة على خدو : متقولش هاكا اكريم قلت زعما خلينا نساليو هاد المهمة عاد نشوفو راسنا ... ومنها نيت الخطر راه ضاير بينا عفاك احبيبي

تنهد بعمق وغمض عينيه وحلهم شاف فيها : مقادرش نزيد شي نهار بلا بيك اعاليا.. بعادك كيقهرني

عنقاتو عناق حار وقالت بصوت انثوي: كنبغيك اكريم

كريم بابتسامة رجولية : حتاا انا اروح كريم

تفارقو مشادين فاليدين وخرجو عند عذراء وجلال لي كيتسناو فالعميد باش يعلمهم بي بدء المهمة ...خرج عثمان من وراه مراد وخليل ..وقف قدامهم راد ايديه من ورا ضهرو وقال بنبرة حازمة : ما بقات لا مهمة لا خطة

هزو حواجبهم مستغربين كيشوفو فبعضياتهم ونطق جلال : علاش زعما ..شنو كاين

مراد ببحة : على حسب ما توصلنا من أخبار 001 عرفنا بلي مجرد فخ باش يوقعوكم فيه

جلال بابتسامة سخرية : كون غير سكت داك 001 بعدا نمشيو نزهاو شوي معاهم ونردوهم هوما لي فالفخ

عثمان بهدوء : دابا حيدو داكشي لي عليكم وما ديرو والو حتا نعلمكم

نطق الكل : أمرك سيادة العميد

خرجو كاملين من المركز بعدما حيدو لبسات رسمية ديالهم وكل واحد تاجه الوجهة ديالو ...

اصبحنا واصبح الملك لله...

فرياض الوزاني عند جمرة لي كانت فجردة جالسة فجليسة تم ..هاز تيليفون فيدها كتبقشش فيه وعقلها مع عثمان لي مباتش فرياض ..تفكرات مها لي مدواتش معاها شحال هذا ..دوزات نمرتها ابيل فيديو لي لقاتها مسجلة من طرف عثمان ..دوزات الخط مقابلة تيليفون معاها كتسنا لالة زهرة تجاوب

تسمع صوت لالة زهرة وبان وجها فشاشة وبتاسمات جمرة ابتسامة كبيرة : امااا

زهرة مصدومة: جمرةة

جمرة ودموع مغرغرين فعيونها : توحشتك بزاف اما .. وتوحشت أپاا وخوتي

زهرة بحنية كتفحص بنتها: حتا حنا يا بنيتي توحشناك كيدايرة ابنيتي كبيدتي

جمرة : بيخير أما كلشي بيخير ونتي

لالة زهرة: لباس الحمدلله ... كيداير راجلك وناسك وكيدايرة مع شي زواج ..مالك مابقيتي صونيتي

جمرة كتاكل فالحلوة لي قدامها : لباس عليهم ...يلاه شرالي تيليفون أماا

زهرة : ياكي ايوا الله يرضي عليه ..ياك كيعاملك مزيان بعدا

جمرة بابتسامة: اه صراحة مفششني كتر من القياس

زهرة : ايوا شديه عندك شميه ولميه لا يطيرو بيه يا بنت كرشي راني عارفاك غير بهلة وحضي راسك من ديك العاقيسة تاع مليكة ولفيعتها سلمى

جمرة : كوني هانيا اما مديريش فبالك ...كيف دايرين دوك البراهش

نطق أسامة من بعيد جالس كيتفرج فالكورة حدا زهرة : نسيتي راسك ولا راني كبر منك بعام

جمرة قهقهات : هاهاهاها ضحكتيني يا راس تيمومة

جا أسامة شد تيليفون من عند مو كيشوف فيها: اديك القردة اتجمعي لا كيفاش راس تيمومة

جمرة كتقلي ليه سم : ومالني كدبت

أسامة غمزها : شفتك غير تزوجتي بداك خينا ونتي تبعري

جمرة ضحكات : هاهاهااي ايوا علاش ما نبعر راني واخدة حاااااكم القبيلة وعميييد شرطة الأخ الموصون ...راه خاصك تخاف مني

أسامة : ههه نخاف منك ؟؟ نتي نخاف منك وبسباب داك سيك عثمان ...حتا هداك يبعرو بيه ناس وهو داير كي ....

حبس بغا يكمل الهدرة حتا كيوقف مخرج عينيه وقطع المكالمة عليها مخليها كتبرقق عيونها...ضحكات ضحكة طويلة وقالت : ايوا راه خاف مني مهواتو ما يقطع

هزات حليوة عضات منها عضيضة ورجعاتها ...ناضت كضحك دايرة باش تمشي حتا كتلقاه وراها واقف عليها كي قباض رواح ..تسطحات فيه جات ميلة بغات طيح الارض حتا كيجرها من خصرها ملصقها مع صدرو ...تلاقاو عيونهم مع بعض .... بلعات ريقها وهنا عارفات علاش أسامة قطع عليها بديك طريقة ...حاطة يديها على صدرو شادة فتوازنها فيه ...وقالت بثلعتم : اا ءسي عثماان

شافتو مجاوبهاش كيشوف فيها بهدوء وقالت : علاش مبتيش البارح هنا

عثمان بهدوء : كنت فالخدمة

طلق منها قادها فوقفتها ونطقات جمرة : ااه ايوا مزيان

عطاها بضهرو غادي حتا كتوقفو بكلامها

جمرة عوجات قنانفها : ايوا على الأقل متخليش مرتك بوحدها فليل

عضات شفايفها على كلامها لي قالت بغات تمشي حتا كتلمحو تلفت ليها كيرمقها بنضاراتو ...قرب لعندها مقرب وجهو لوجها وقال بفحيح : وشنو غندير مع مراتي فليل

جمرة بثوتر : ءء لا ..ااا ..ا ء دابااا

هز حاجب فيها وحرك راسو بمعنى شنو

جمرة بلعات ريقها عاضة شفتها سفلية : قلت زعما متخلينيش بوحدي

عثمان بهمس رجولي : وعلاش

جمرة حدرات راسها : كنخاف [ هزات راسها شافت فعيونو سود ] ومعاك مكنخافش

حيدات من حداه بزربة كتجري مخلياه كيشوف فالبلاصة لي كانت فيها ...هز يديه دوزها على لحيتو المطراسية وحرك راسو كأنو كيأكد شي حاجة فبالو ...حك فروة شعرو بيديه بهدوء ..شاف جنابو ولمح الحلوة لي عضات منها شوي وخلات نصها ..تحنى هزها كيشوف فالبلاصة لي عضات منها وقربها لفمو عض منها شوي فنفس العضة لي عضاتها هي ... هز راسو الفوق مغمض عينيه متنهد وهو كيتخيل كيمص ويعض فشفايفها ...حل عينيه بجهد مخرجهم فسماء وحدر راسو كينفض فيه من دوك تخيلات الانحرافية وهو ممتيقش راسو...سمع شي حاجة طاحت فالأرض وتلفت كيلقاها الخدامة طيحات صينية فيها كاس د العصير ...هزات فيه راسها بزربة كتهز فداكشي وقالت بثلعتم كتفتف : كك ك كنت بغا نعطيه لالة جمرة ساعة مكيناش وطاح ليا بلغلط اسيدي

حرك راسو بالايجاب وداز من حداها بلا ما يهدر أما هي جمعات داكشي دغيا ومشات الكوزينة كتجري دخلات على البنات كتنهج

الخدامة كتنهج : ممم ووااا متعرفوووش شنو شفت

شافو فيها البنات مخلوعين من حالتها وقالو فدقة : اش شفتييي

الخدامة : عرفتو لالة جمرة كانت كتاكل فالحلوة ومشات وبقات الحلوة فالجليسة لي فجردة ..ايوا ملي بغيت نمشي نعطيها العصير كنلقا سيد العمدة كياكل فالحلوة

نطقو فخطرة مصدومين كاملين : سيييد العمدةةة ؟

خدامة : ااااايه سي العمدة لي عمر الحلوة طاحت فلسانو

فاطمة رئيسة الخدم: واش سي عثمان لي معمر الحلوة طاحت فلسانو كلاها من ورا مراتو

خدامة : اااااا اييييه

شافو فبعضياتهم مفاهمين والو ونطقات خدامة وحدة فيهم : راه مهواتو مياكلها واش الحلوة كلات منها لالة جمرة لي هي بنفسها راه حلوة ومبغيتوهش ياكلها

فاطمة غمزاتهم : ايوا شوفو ليكم البرهوشة ... جات غير من ورا كاع شارفات لي لصقو فيه وطلبو غير شوفة منو وجات هاد لالة جمرة طيحاتو فشباكها ..

نطقات وحدة منهم : تستاهل البنات ..صراحة كتحمقني وضريفة وقلبها كبير ..خاصها غير تكون قوية وتوقف ديك سلمى لفعة عند حدها

حركو راسهم متافقين معاها ورجعو الشغالهم كيوجدو فالغدا

فصالون كانت حليمة والحاجة ياقوت وسلمى وحياة وياسمين جالسين ومعاهم حتا تسنيم لي كترسم حداهم ...دخلات مليكة البالكون كتنهج شادة فالورد لي غارساه فجردة وقالت بصوت مرتفع : وااااااااااشكوووووووون قطع ليااااا الورد ديالي وااااااشكوووووون

ناضو من بلايصهم مفزوعين من غواتها شادين فقلبهم مصدومين وعذراء لي كانت فواحد القنيتة منعازلة هي وجلال كيخدمو على شي وراق متعلقين بالخدمة ... ناضو حتا هوما مستغربين من غواتها ودخلو عليهم فصالون

قرب جلال لمليكة وقال بصوت رجولي : الواليدة شكاين ..اش هاد الغوات

مليكة خرجات عيونها فيه غوتات فوجهو حتا تنفض جلال من ودنيه لي حس بيهم تصمكو : وااااااااااااوريدااااااتي مشااااااو

عذراء لي قربات لجلال فودنو نطقات : مرات سيد العميد مشات فيها

جلال بهمس خرج عينيه : اناري اش كتݣولي ياكما هي بنت العبد ؟

عذراء شافت التحت كضحك : هي ..وااهي

تمات هابطة جمرة مع دروج بخطواتها المأنتكين كأنها كتمشا على ريش نعام وسيدة معلابلهاش بشنو صاري...سمعات غوات مليكة وخرجات عينيها من الخلعة فور ملمحات الورد فيديها وهي كتغوت على شكون قطفو ليها وماجا فبالها غير نهار لي قطعات الورد باش تصالح عثمان ....بدات كدور عيونها فجنابها كتقلب على عثمان لي يعتقها حتا كتفكر بلي راه مكاينش فرياض ...زفرات بغيض خايفة وهي تمشا لعندهم كتفتف ...وقفات حداهم كدور فعينيها وجلال وعذراء كيشوفو فيها حابسين ضحكة من هاد المخلوقة لي جالسة معاهم بوجها قاسح بحالها بحال العميد ديالهم

بدات مليكة كتغوت وكتنهج باغا تعرف شكون قطف من ورودها حتا كتنقز جمرة

جمرة بالعة ريقها : واااخالتي

تلفتات ليها مليكة مخرجة عيونها فيها : وبغيت ليك الخلاااا وجلاااا

جمرة لولبات عينيها كي جنية كتفتف : اويلي حي حشومة اخالتي [ شافت فيهم كاملين بنص عين وقالت بخفوت مخليا مليكة تصدم ] راه غير عجبوني وقطعتهم اخالتي

مليكة ضربات جنابها بصدمة مخرجة عينيها : ااااااشنوووووووو

جمرة بثلعثم : و ءء وو وغي وغير عجبوني اخالتي

ضربات مليكة فخاضها بهيستيرة وبدات كتقرب لجمرة : نتي ..هاا ؟نتي يا كحلة العفطا..نتي ؟

بدات جمرة كتبعد كترعد : وغير نشرح ليك اخالتي

مليكة مخرجة عيونها ممتيقاش كتقرب ليها : نتي قربتي ليا الغريسات دياااااااولي ..هااااا ...وريدااااتي

جات ياسمين وحياة عند مليكة يهدنوها حتا كدفعهم بقوة ومشات كتجري عند جمرة ... أما لالة جميرة غير شافت طرح بدا كيسخن وبلي صافي مشات فيها غير شافتها جايا كتجري لعندها ضربتها بجرية وحدة كطير من هنا وهنااا

مليكة لي تابعاها وسندالتها فيدها كتعاير وتنݣر : يااااااااابنت الحراااااام ما لقيتي غيييييير وريدااااااتي ...هاااا ؟

جمرة كتنقز فوق من سداري: وكوييييك اخالتي لما خليني غير نشرح ليك

لاحت عليها مليكة صندالة جات فجمرة: ويااااااااااا ليوماااااا بياااااا ولا بيك

جمرة كتحك فبلاصة دقة : اح وكوووك راك كضلميني وكووووك ... وغير بغيت نصالح راجلي وهزيت الورود الحمراء والبيضاء وصاااااافي

ضربات مليكة فخاضها : اوييييييييلي على راجلي .... اوييييييييلي على الورود الحمراء والبيضاء

مشات جمرة كتجري من ورا حليمة مخبيا وحليمة شداها ضحكة نطقات حليمة : ونعلي شيطان اختي مليكة ههه راه درية باقا صغيرة ومكانتش عارفة بلي راه ديالك

مليكة مغددة : وبغااااااتهاااااا فياااا وعاارفاااااه ديالي ..وبغااات تفقصني بلعااااني

جات مليكة كتجري لجمرة حتا شداتها وبدات عليها بالقريس وهي كتركل وكلهم جاو كيفكو فيهم وسلمى حاضياهم ميتة عليهم بضحك وعصام وسعيد لي كانو الفوق هبطو كيجرو من الغوات لي سمعو حتا كيتصدمو من المنضر لي كيشوفو ولي ضحكهم

مليكة كتقرس فجمرة : وهااااا لي يهز الحاجة لي ماشي ديالو ...وهاااااالي لي تهز وريدات مليكة ...وهاااااالي يسرق الحاجة

جمرة بهيستيرية محاولة تفك منها : وكاوااااااك اخالتي مليكة وخليني غير نشرح ليك

تحل الباب تاع رياض وتم داخل منو سيد رجال عثمان هاز ساشيات فيديه ومستغرب من الغوات لي كيسمع والخدامات لي كيطلو وميتين بضحك ...غير شافوه دردربو الكوزينة كيتفتفو .. أما هو فسد الباب بهدوء وحط دوك ساشيات فالارض وتمشا قاصدهم فصالون ...حتا كيتصدم من المنضر لي قدامو وعلاش لا ميتصدمش وجميرتو تحت من الفوقمة تاع مليكة سايرة تقرص فيها ودايرة ما بغات

غمض عينيه متنهد عارف زبايل مرتو وعارفهااا مزياااان اش كتسوا ...تنفس صعداء كيحس براسو غينفاجر بهاد صداع لي فوق راسو وهو سيد بسيف عليه كيتنفس غير بالهدوء قال بصوت حاد مخليهم كاملين يقفزو : ملييييييكةةةة

تلفتو كاملين ليه ومليكة لي ناضت على جمرة كتنهج ...جمرة لي غير سمعات صوتو ناضت بزربة ومشات كتجري لعندوو تلاحت عليه معلقة مدورة رجليها على خصرو خاشية وجها فعنقو كتنخصص بلعاني : واااااااسييي عثماااان وراه مخلاتنيش نشرح ليها واش هذا ماشي ضلم

غمض عينيه صابر بزز لا يصدق شاد هاد الݣرادة لي معلقة فيه ويلصقها فشي حيط ويتهنى منها ...مد يديه باش ينزلها حتا كتزيد تلصق فيه .... تنفس صعداء بنفاذ صبر ونطق بهمس فودنيها : نزلي قبل منصدق داير فيك شي حاجة

خرجات عيونها وقربات لودنيه نطقات بهمس : وراه ديك مليكة الفوقمة اضربني .. حيتاش قطعت ليها الورد ملي كنت مخاصمة معاك ...واش عقلتي اسي عثماان ؟

تنهد مزير على راسو بزز ونزلها عليه حاطها فالأرض كي شي فرخ ....دارت بزربة وراه شادة فضهرو كترݣب فمليكة لي غتاكل ريتها بالفقصة ...نطق عثمان وهو كيتحسس يدين جمرة لي شادين فضهرو مخبية وراه : شكااين امليكة

مليكة مغددة ناسية راسها: وسول مراتك متسولنيش أنا

الحاجة ياقوت لي خرجات عيونها وكاع لي تم تصدمو من مليكة حتا كتعيق براسها شنو قالت وهي تبدا تبرد فطرح : ءء كك كن كنقصد زعما مرتك قطعات ليا الوريدات من الغرس ديالي

عثمان ببرود : اومنبعد

مليكة بلعات ريقها مغددة على جمرة : وراه دوك الغريسات راهم العشق دياولي منبغيش لي يهزهم ليا

عثمان ببرود تام : وعجبو مراتي وهزاتهم واش فيها شي مشكيل ؟ [ زاد خطوة مقرب لمليكة وجمرة وراه شادة فضهرو كتبلق فعويناتها ] وهادي دارها وتهز لي بغات امليكة ...اولا لا ؟

مليكة لي عضات لسانها داخل فمها مراضياش وكتحس بدمها كيفور ...شافت فجمرة بنضرات قاتلة وقالت : كون غير خدات الإذن بعدا

عثمان هز حاجب ناطق بهدوء : تاخد الإذن ؟ وهي فدارها ؟

مليكة : ولاكين

قاطعها عثمان هاز يدو : حبسيي..[ سكت مطول وكمل بجمود ] لي بغاتها جمرة الوزاني اتاخدها ومكينش لي يحاسبها ولي بغاتها تزاد ولا تنقص فهاد رياض [ شاف فمليكة بنضرات ستافزوها وقال بنبرة حازمة ] اتحنيو راس

نطقات جمرة بخفوت كتشوف فمليكة بنضرات بريئة وفنفس الوقت مستفزة ميلة شنايفها : وراه اخالتي مليكة غير عجبوني الورود الحمراء والبيضاء وقلت نقطفهم الراجلي سي عثمااان

جلال شاد ضحكة نطق بهمس لعذراء : الورود الحمراء والبيضاء ؟

عذراء كتشوف قدامها حابسة ضحكتها: سكتنا امسخوط الوالدين

نطقات حياة فودنين ياسمين : ياك غير هاد جمرة شي نهار غتسطي ليا عمي هههه

ياسمين ضحكات : جنية صافي ههه

عثمان بهدوء تلفت عند جمرة كيرمقها بنضارات غريبة خلعوها وشد ليها فيديها مطلعها مع دروج بخطوات بطيئة...وصلو قدام باب الجناح وحلو داخلين ..

دخلها وسط الجناح حيد عليه الفيست لاحها فسرير وحل صدايف لولين دالقاميجة كيطرق فعنقو مغمض عينيه ... دار عندها كيطوي فكمام شوميز وقرب لعندها وهي كترجع بلور حتا نحاصرات مع الحيط كتبرقق فعيونها فيه

بدا كيقرب ليها بشوية كيطوي فكمام شوميز بطريقة رجولية...حك دقنو بإبهامو وقرب لعندها ناطق بجحرشة : نعام امدام ؟

جمرة هربات عيونها عليه : نعام اسيادة العميد

عثمان بهدوء كيشوف فالخالة لي جنب شفايفها : مبانت ليك غير

مليكة

عضات شفايفها وهزات فيه راسها قالت : وعجبوني الوريدات اسي عثماان واش درت شي غلاط واماضلمنيش أسي عثمان وااماضلمنيش

حدر راسو متنهد بعمق من هاد المخلوقة لي معاه .. شي نهار غتسطيه بفعايلها ...هز راسو فيها كيشوف فعينيها وقال بهمس باح: تكايسي عليا راك شي نهار غتسطيني .. مافيهاش

جمرة تفتفات فجنابها : بعيد البلا والباس اسي عثمان متقولش هاكا راني غير كنت بغيت نصالحك ونتا هاكا كتقولي ...

خشا راسو فعنقها كيتنفس بأنفاسو الحارة على بشرتها وقال : شي نهار نطوعك من شي قنت

عثمان ...خشا راسو فعنقها حارق بشرتها بأنفاسو الحارقة ونطق بفحيح : شي نهار نطوعك من شي قنت

جمرة ...بلعات ريقها وهي باغا تعمل نفس الحركات باش طلقو شوي وميبقاش غير بارد ...غمضات عيونها وحلاتهم وقالت بهمس : وتسخا بياا

تنهد بعمق داخل عنقها حتا تهز صدرها وهبط من رعشة لي سرات فيها ...خرج راسو من عنقها وقابل وجهو مع وجها كيتفحص ملامحها الفاتنة ... طول نضاراتو فيها الثواني بهدوء وهو كيحلل سؤالها فدماغو " وتسخاا بيا "

هز ايديه الوجها ورد شعرها طويل ورا ودنيها ... نزل عيونو سود على الخالة لي جنب شفايفها وقرب منها كتر حتا لامس نيفو نيفها ...هز عيونو فيها قال بجمود : متبقايش ديري البسالة الله يرضي عليك

برققات عيونها وبتاسمات ليه ابتسامة خفيفة حلوة ... أما هو نزل عينيه على الخالة كيتمنضر فيها .. حنى ليها وحط شفايفو فجنب شفايفها وبضبط فالخالة ...سمع تنهيدتها طويلة وتنهد حتا هو من وراها وهو حاط شفايفهو عليها .. بقا حاط شفايفو عليها فقط وتنهيداتها داخل مسامعو...بعد عليها بعدما ختمها بقبلة فجنب شفايفها ...بقا كيشوف فيها مطول وهو يقول بهدوء : نتي لي منك الغلاط

جمرة قرنات حواجبها بإستغراب : كفاااش

عثمان دار غادي جلس فالفوتاي متمرح فيه مرمقها بنضارات قارسة ناطق بحزم : كون محطاتش ايدها عليك كون كان حسابي معاك فشكل ومنݣولش ليها ديك الهدرة

حلات فمها باش تنطق حتا كيهز ايدو مقاطعها : والمرة جايا ملي نكونو معاهم متبقايش غير كتنقزي وتجي تعلقي فيا راك ماشي برهوشة 9 سنين ... [ نقر على الفوتاي بصباعو كيشوف فيها بجمود ] ومتهزيش الحاجة ماشي ديالك بلا متاخدي الإذن [ هز حاجب ] مني طبعا ...مرات عثمان الوزاني مكتاخدش الإذن لمن والا ..فقط راجلها ... مفاهميين

حدرات راسها مغمضة عيونها محاولة تكبح دموعها وهي كتحس بقلبها كيضرها وعلاش لا وهي سيدة لي مدللها ومفششها ومعمرو هدر معاها بهاد طريقة يجي دابا ويقصح معاها الهدرة معارفاش بلي شماتة ولي ماشي راجل هو لي كيهز صوتو وايدو عليك قدام ناس ولي يسوا ولي ميسواش غير باش يبان راجل قدامهم زعما ...مشافتش هاد سيد لي قدامها دابا راه دافع عليها وهز ليها راسها وكبر بيها قدام عيلتو وخلى تربية ونصيحة بينو وبينها كأي أزواج ... ايوا اش خاصها امولاي ؟؟ ..خاصها قتلة دالعصا بلا رحمة ...

نطق عثمان بهدوء تام : هزي راسك

بقات حانياه مسامعاش هدرتو حتا كينطق بحدة مهدنة قافزها : داك فشوشك وتبرهيشك حيديه عليا

قفزات من نبرة صوته الاجش الحاد وهزات فيه راسها مخرجة عيونها فيه بصدمة...بقات كتشوف فيه مصدومة وشفايفها ميلاهم الجنب كيترعدو وقالت بنبرة متقطعة : ءءسي اا سي عثماان

حدر راسو بهدوء وقال بهدوء : اجي

هز راسو ملي مجاتش وشير ليها بيدو باش تقرب ..حركات راسها بنفي وقالت : لا اسي عثماان..لاا

عثمان بهدوء ضرب على رجليه : اجي

شافت فالبلاصة لي ضرب فيها وتساءلات فدماغها " اويلي واش قالي نجي نجلس على رجليه " نفات راسها من هاد سؤال وحركات راسها بنفي مقلقة : الااا

دور راسو لجنب مدوز يدو على وجهو مغمض عينيه مزير عليهم بالاعصاب لي ولا كيشدو من هاد البنادمة لي معاه

نطقات جمرة ملي لمحاتو بحالا تعصب : سي عثماان

شافتو مجاوبهاش مدور راسو لجنب وحاط ايدو على وجهو ...قربات بخطاويها البطيئين ليه : سي عثماان

قربات حدا رجليه كترݣب عليه كي جنية ..هزات راسها من عليه ضناتو غيكون شدو نعاس .. ودارت غادية حتا كتجر من يديها من طرفو وكتجي طايحة على رجليه

جرها من يديها حتا طاحت على رجليه ويديها على صدرو شادة فيه اوجها مقابل مع وجهو ...بدا صدرها كيطلع وينزل وشفايفها كيترعدو وحناكها حمارو ... حدرات راسها وهزاتو فيه ممتيقاش هي فين جالسة ... بلعات ريقها مبللة حلقها ونطقات بهمس كثلعتم : ه ها سسس ءء سي ..

غمضات عيونها مزيرة عليهم بجهد وحلاتهم فيه كتحس بدموعها غيهبطو :خخ خلي خ خلى خليني نوو نوض

بقا كيشوف فيها بهدوء ومداير حتا ردة فعل لي تبان على ملامحو الرجولية الهادئة عكس داخل قلبو ...العاصفة الهوجاء لي ستوطانتو كلما كانت قريبة ليه

حطات راسها على صدرو مباغاش تشوف فيه بكترة الحشمة ... آه كانت كتكون قريبة ليه ولاكين ماشي تالهاذ درجة ..يبوسها يعنقها ولاكين باش تكون جالسة ليه فوق رجليه فراه غتموت غير بالحشمة ... هزات راسها بشوية كطل عليه وقالت بنبرة خافتة : سي عثمان

شافتو مجاوبهاش وغير كيشوف قدامو بجمود .... غمضات عيونها وحلاتهم محاولة تهدن راسها : سي عثمان

حط ايده على راسها من لور ودفن ليها وجها فصدرو ورجع راسو لور مغمض عينيه...

هي لي تنهدات باغا تنوض وقالت بصوت انثوي هامس : سي عثمان...عفاك خليني نوض

بدون رد فقط ساد عيونو و مجاوبهاش مخليها تبلع ريقها وقالت : عفاك خليني نوض

جمرة سكتات مطولة كترعد : راه هادشي عيب والله

حل عينيه على آخر كلام قالت وحيد يديه من على راسها ... حسات بيديه حيدهم وهزات راسها بشوية حتا تقابل وجها مع وجهو قراب بزاف وانفاسهم متخالطة

نزلات عيونها على شفايفو طلوعا لعيونو الحادين ... بلعات ريقها وقالت : عفاك هادشي راه عيب

عثمان بهدوء كيشوف فملامحها : مراتي جالسة عليا [ حك دقنو بروجولة ] فيها شي حاجة ؟

حدرات راسها كتاخد نفس وهزاتو فيه نطقات مسايسة معاه : آه ولاكين ..هو ..هو أنا [ خشات وجها فصدرو مقادراش تشوف فيه ] كنحشم ..

رجع راسو لور مغمض عينيه من كلمتها لخرا ...ااااه وشنو دارت فيه هاد " كنحشم " تنهد بعمق وهز يديه كيدوز ايديه على ضهرها حتا تنفضات فوق من رجليه ...

مبقاتش صابرة وهي تهز راسها من صدرو ..وناضت فوق من رجليه حتا كيرجعها بعنف من يديها وبزربة جات طايحة عليه ... ولاكين هاد المرة ماشي فوق من رجليه اينما فوق من حجرو بضبط وفالبلاصة المعلومة لي على بالي وعلى بالكم ...نيشان فمولاي سلطان لي كان كيبان من تحت سروال بارز بزاف ....

شهقات بصدمة ممتيقاش حالة فمها فيه وهي كتحس بشي حاجة قاسحة تحت منها ... حسات بدمها فديك لحظة تشنج عليها وصدرها كيطلع وينزل والعرق فجبينها متصبب...هي راه ماشي مكلخة باش باش متعرفش شنو لي قاسح تحت منها... طبيعة الحال راه غاتعرف ... بحكم القصص لي كانت كتقرا فتيليفون مها عرفات بزاف الحوايج لي مكانتش كتعرفهم وطورات عقلها وفهمات واخا مكانوش كيعلموها ولا يقروها فقط تيليفون كان مسهل عليها تعرف كلشي ...

أما هو ...وديك طيحة اش دارت فيه ...مع جرها جات جالسة فحجرو حتا تأوه ورتاعش مغمض عينيه كيحس بيها جالسة عليه واخا غير من فوق الحوايج.... تنهد مرجع راسو لور ساد عينيه كيرجف وقال بهمس خافت رجولي : متنوضيش

هي لي كانت دافنة وجها فعنقو كتنهج والحشمة مستوطناها قاتلاها... نطقات بهمس فعنقو كتستنشق ريحت عطرو رجولي : عفاك لا أسي عثمان

زاد زيرها عليه حتا تأوه من جديد وجسدو رتاجف ...شوف غير تلامس وفقط من فوق الحوايج وشنو دار فيه... أما ايلا كان تلامس نيشان ولحم على لحم اش كان غيوقع داك ساعة

بقا مزيرها عليه فوق حجرو وتنهيداتهم العالية مسموعة فالغرفة كاملة...عروقاتهم المتصببة واجسادهم ساخنة ... مكرهش كون حيد حوايجو وجردها من ملابسها حتا هي أوضع حد لهادشي كاامل

بقاو لدقائق معدودة على وضعيتهم وفقط تنهيداتهم لي مالية المكان

تسمع صوت دقان حياة مقاطعاهم ..وقالت كضحك عند بالها كاينة غير جمرة وعمها خرج قبيلة ..: واجميرة وتي خرجي لعندنا راه مجموعين أنا وياسمين وبنتها فواحد الجليسة..عمي راه جاب لينا سقاطة

ناضت جمرة مفزوعة من فوق حجرو كتفتفت والعرق فجبينها متصبب ... شافت فالباب وشافت فيه لمحاتو كيرمقها بنضارات فشكل خلعوها...

غمضات عيونها وحلاتهم كتهدن فراسها وقالت بتلعثم : ءءو واخا احياة ..واخا

حياة : ايوا هاحنا كنتسناوك

مشات حياة وجمرة لي دم مجموع فوجها كدور فعينيها ... شافت فعثمان بنص عين كتلقاه كيشوف فيها بنفس نضارات لي كيخلعوها وقالت بنبرة معكلة : ءءانا انااا

ناض وقف فازعها على وقفتها وداز من حداها كي البرق داخل الحمام خلاها مصمرة فبلاصتها...

جمرة بحيرة : اربي اش هادشي...مزوجين وبحالا ما مزوجين ... [ تنهدات ] شنو واقع

نفضات راسها ومشات وقفات قدام المراية كتقاد فحوايجها لي تخربقو وشعرها حتا هوا ..هزات تيليفونها وخرجات من الجناح.

تمات هابطة مع دروج بخطواتها صغار ...وقفات فصالون كتقلب على البنات حتا كتلمحهم فواحد الجليسة فجردة ...خرجات عندهم مبتاسمة وقفات عليهم ...

كانو فجردة فواحد ضل كبير مفرشين ليزار وسقاطة والعواصر قدامهم ... جلسات جمرة معاهم كضحك وقالت : واااو هادشي زوين

ياسمين كتنقب من الفاكية : الله يخلي لينا خويا عثمان فكر فينا وجاب لينا سقاطة

حياة غمزاتها : قولي فكر فست الحسن بنت القلب ماشي فيناا هه

ياسمين بدلاتها الغمزة كضحك : ايوا هادشي لي بان ليا نيت

جمرة بخجل هزات من تشيبس : احم هاد تشيبس واعر فمذاقو

تسنيم لي كانت كتشوف فجمرة مخنزرة بطفولية وضربات جمرة فيديها : وحيدي ايدك راه تاعي داك تشيبس اجيعانة

شافت فيها جمرة مخرجة عيونها : جج ج ..جيييعااانةةة ؟؟

ناضت تسنيم جامعة قنانفها : ايه جيعانة

ناضت ياسمين : تسنيم اويلي سكتي واش هاكا كنهدوو مع لي كبر منا

تسنيم خنزرات : وقوليها تبعد مني وتبعد من عثماااني

حياة وياسمين وجمرة فدقة وحدة : عثمااااني

تسنيم كتلعب بشعرها بطفولية : اااه عثماااني وسي عثماان

جمرة بصدمة : راجلي يا البرهوشة ..ها ؟ راجلي ؟

تسنيم غوتات : واااااامراجلكش ...واباااااباااااا ...

بااااباااااااا وااااجي اباااااباااا راه بغااااات تاخد لي عثمااااني

مشات عندها جمرة مخرجة عيونها فيها : وراجلي اربع ميترو واش صفا پا ولا شنو

دفعات تسنيم جبهة حاطة ايديها على جنابها: وعثمااااني

جمرة ببرود : راجلي

تسنيم بابتسامة هازة حواجبها: وعثماااااني

جمرة بنفاذ صبر بدات كتغوت : ورااااجلي ورااااجلي ورااااجلي

خرجو العائلة كيجيرو من رياض ... وقفو عليهم مصدومين وعثمان حتا هو من وراهم مستغرب من غواتهم ..

الحاجة ياقوت بعكازها : اش واقع يهاد البنات ..جمرة مالك كتغوتي

جمرة : ءءء وراه البرهوشة بنت عصام وياسمين بغات تاخد ليا راجلي ..واش مبان ليها غير راجلي

الكل بصدمة : اشنوو

عصام مشا عند تسنيم : اش هادشي اتسنيم واش منيتك

تسنيم بزعل : بابا وراه هي بغات تاخدو

ياسمين خرجات عيونها : اسكتي البرهوشة

عثمان لي كان راد ايديه من ورا ضهرو كيشوف فيهم ببرود وفالمخلوقة تاع مرتو لي واقفة كتخنزر فتسنيم ... حول انضارو لتسنيم لي قربات تبكي ليهم تم ومشا عندها هزها فحضنو كيراري بيها وهي كتشوف فجمرة كضحك كتقلي ليها سم .

عثمان بهدوء موجه كلامو لتسنيم : حشومة تهدري مع خالتك هاكا

تسنيم كتلعب فشعرو بطفولية: وراه قلت ليها عثماني وهي كتغوت علياا

تلفت عثمان لعند جمرة قال بجمود : آخر مرة تغوتي عليها

شافت فيه مصدومة مخرجة عيونها وقالت : مغوتش هي راا

عثمان بهدوء مقاطعها : اخر مرة تغوتي عليها ..وراها ماشي قدك امدام.. [ طلعها ونزلها ] شوفي راسك قداش بعدا

شافت فيه بعيون حزينة وشفايفها كيترعدو وحناكها حمارو مرضاتش يهدر معاها هكاك قدامهم...بان بريق دموع فعيونها ...وشافت فيهم واحد بواحد وحدرات راسها التحت ...هي بنفسها معارفاش مالها واش غير بنت صغيرة غدير هادشي كامل بسبابها.. إذن المشكيل منها هي ماشي من تسنيم ...ولاكين لي ضرها كتر هي طريقة باش دوا معاها قدامهم

هزات راسها فيهم كتشوف فيهم مراضياش ...وشافت فعثمان لي كيشوف فيها بجمود ... تمشات عندو وقفات عليه ..وتعلقات عند تسنيم لي فحضن عثمان طبعات قبلة على خدها وقالت جمرة بنبرة مرعودة باكية : اس سس سمحليااا عفاك

بقات كتشوف فتسنيم لي كتشوف فيها وعثمان لي كيشوف قدامو مكيشوفش فيها ... غمضات عيونها وحلاتهم..ونزلو دموعها منهامرين على خدها..

وشحال كرهات راسها فهاد لحظة...واش ملقاو ايمتا ينزلو غير قدامهم ... بدا صدرها كيطلع وينزل وتنخصيصة حابساها باش ميسمعوهاش ..

أما هو فنزل عيونو ليها كيلمحها مدرقة فيه ودموعها نازلين ...كمش حواجبو من دموعها لي كينضارهم وشاف فيهم كاملين قال ببحة : دخلو [ شافت فعصام وياسمين ] بنتكم هاهي معايا

حركو راسهم ليه ودخلو كاملين رياض وبقا غير هو وجمرة وتسنيم لي فحضنو ..

عثمان بصوت خشن : دابا علاش كتبكي

بدات كتنخصص وكتهز ودموعها طايحين ... شهقات بصوت عالي وحطات راسها كتبكي على صدرو وعلى يدين تسنيم لي شادة فيه... وقالت بصوت باكي : آخر مرة نبكي راه غير كينزلو بوحدهم اسي عثماان

سكتاات مطولة حاطةة راسها على صدرو كتنخصص وبعدات بزربة عليه كتمسح فدموعها بكم كسوتها ...هزات وجها شافت فيه بعيون حمرة مستوطناهم بريق دموع وقالت ...

جمرة بنبرة هادئة : سمحليا ... حطيت راسي عليك غير باش ميشوفونيش كنبكي

شافت فتسنيم وقربات ليها مبتاسمة كتلمس فخدها : سمحليا احبيبة ..عفاك

هزات رجليها من على الارض معلقا حتا قاس شعرها فنيف عثمان مخلياه يغمض عينيه مستنشق ريحت شعرها.. قربات الوجه تسنيم طبعات قبلة على خدها بحنية .. وبعدات عليها مبتاسمةة ليها وشافت فعثمان بناضرات عاديةة جامدة

ضارت عاطياهم بضهر ودخلات الرياض وعثمان من وراها متبعها بنضاراتو الهادية ... نطقات تسنيم كتلعب بلحيتو الخفيفة...

تسنيم بطفولية : واش تقلقات اعمو

حدر عينيه عليها وقال ببحة : يلاه ندخلو

حرك خطواتو ودخلو الرياض لمحهم مجموعين على طبلةة الغدا ومشا الحمام لي فوسط رياض ..غسل ايديه وايدين تسنيم ..مسح ليها وليه بالفوطة وخرج عندهم جلسها حدا عصام وياسمين ومشا هو جلس فبلاصتو مترأس وجنبو جمرة لي حادرة راسها

سما الله وبداو فغداهم بهدوء ...جمرة لي هزات من سلطة تاع الخضرة وحطات ليه قدامو بهدوء بلا ابتسامة بلا متشوف فيه كيف موالفة ... هز فيها عينيه كيشوف فيها بامتعان ونضاراتو غياكلوها من ساسها لراسها شي لي لاحضو الكل

اما لالة سلمى غير شافت كيفاش حطات ليه ..وهي تهز سيدة حتا هي من سلطة وحطات السعيد قدامو لي شاف فيها بنضرة تاع سبحان الله

لمحاتها جمرة وابتسامة خفيفة بانت على محياها وقالت بصوت خافت سمعوه : ايوا الله يستر

هزات سلمى راسها فيها شافت فجمرة وقالت

سلمى مغزفة بصوت عالي شوي : معايا الاخت

جمرة كتاكل بلا متشوف فيها : معلموكش تخفضي صوتك فطبلة دالماكلة

سلمى : لا معلمونيش ا لالة

جمرة هزات فيها عيونها نطقات بسخرية : مزيان ملي عرفتيني لالاك

خرجات سلمى عيونها مصدومة وقالت : واش عارفة ...

نطقات جمرة مقاطعاها : تقدري تسكتي باغيين نتغداو غلى راحتنا ولا طلعي البيتك حسن

ضهشراتهم مخلياهم مصدومين وخصوصا مكانوش متوقعينها منها ..حلات سلمى فمها باش تهضر حتا كتشوف عثمان كيشوف فيها بواحد نضرات غير ديال الله يستر وصااافي ابا حمادي

كملو جوهم فالماكلة بهدوء بلا هدرة بلا صديع راس فقط شي كلام خفيف كيدور بين جلال وعذراء وياسمين وعصام وحليمة والحاجة ياقوت اما حتا الباقي كلشي ساكت

ناض عثمان كيمسح في فمو وعينيه مشات نيشان ليها كيناضرها غير من التحت ... تمعن فيها بهدوء كيشوفها كيفاش كتاكل ..كتبان بحال شي بنية صغيرة وصافي منفورة محطوطة ..

دار غادي حتا كيتبعو عصام خارجين الجردة والخدامة مشات جابت ليهم قهوة ..

كيتمشاو فجردة بخطوات بطيئة وكيسان دالقهوة فيديهم كيرشفو منهم بهدوء وفصمت ... قاطع سكونهم عصام وقال

عصام ببحة رجولية : عمي ..كيف داير مع شي خدمة

شاف فيه عثمان : مزيان الحمدلله ..[ سكت مطول ] ونتا

عصام رشف من قهوتو بلباقة : مزيان العميم مزيان ..راحنا كل مرة فيها

وقف عثمات فلحضة وتلفت عند عصام شاف فيه ناطق بهدوء :عصام

عصام بصوت رجولي : نعام اعمي

عثمان شاف فكاسو كيدورو بين يديه : هاد الايام نقدر منكونش فرياض وبغيتك نتا لي ترد البال كاع لي فرياض

جبد عثمان مسدس من خصرو ومدو ليه : هذا ديالك من ليوم ..رياض فأمانتك

عصام شاف فالمسدس شدو خشاه فخصرو بين سمطة دسروال وشاف فعثمان بابتسامة غريبة ونطق بنبرة هادئة : كون هاني اعمي ..[ شاف فرياض مطول ] رياض فأمانتي

طبطب عثمان فكتفو وجرو العندو معناقين كيتمشاو فجردة وجلال وسعيد جايين عندهم

الداخل فرياض كانو مجموعين البنات فصالون وحليمة والحاجة ياقوت طلعو البيوتهم ياخدو قيلولة خفيفة

كانت جمرة جالسة مع ياسمين وحياة وسلمى مقابلة معاهم كتشوف فيهم بحقد ..عذراء لي هابطة مع دروج بخطواتها هادئة ومشات ريحات حتا هي فالفوتاي هازة تيليفونها كتبقشش فيها بهدوء ...

عند البنات لي هازين تيليفون كيلعبو فيه فري فاير مقاتلين بصداع

جمرة خاشية راسها فتيليفون كتلعب وكتغوت : ونااااري وشحال صعيبة البناااات ...واااااميمتي قتلني ولد الحرام

حياة ضربات تيليفون على صدرها كتغبن : تفووووو وخسااااارت واعععع

ياسمين كضحك باقا كتلعب : الله يخلي ليا راجلي حبيبي بقيت مصدعاه حتا علمني نلعبها

جمرة صغرات عيونها : حتا انا كنت كنبغي نلعبها وكنطلب خويا مراد يعلمني وكيقولي حرام هاد لعبة

حياة : واااه داك مراد و شحال فيه ..تراه غير كيحگرونا حنا البنات

ياسمين كضحك خاشية وجها فتيليفون كتلعب : حگارين البنات ..حگارين

حطات تيليفون وناضت ياسمين من بلاصتها قالت : انمشي نوجد شي قهيوة البنات ..بغيتو ؟

نطقات سلمى بصوت عالي : جيبي ليا معاك وكتري معاك سكار احبيبة

تلفتات ليها ياسمين كتشوف فيها مطلعاها ومنزلاها وجلسات فبلاصتها بناقص من شي قهوة

عذراء لي بتاسمات بسخرية كتشوف فتيليفون كأنها مكيناش معاهم ونطقات ببرود بلا متشوف فيهم كاملين : نوضي

حلات ياسمين فمها : هاا ..واش انا

هزات عذراء راسها فياسمين : سدي فمك [ شافت فسلمى بنضرات خلعوها ] نوضي

سلمى بلعات ريقها مشيرة لراسها : ءء ا اناا ؟

عذراء عوجات راسها : لا انا ..[ نطقات بحدة قافزاهم ] نوضي تگاعدي وجدي ليا قهوة

ناضت سلمى قافزة من بلاصتها كتفتف مشات كتجري الكوزينة

عذراء بصوت عالي : قهوة قاسحة بلا سكار ..[ شافت فالبنات بابتسامة خفيفة ] ونتوما ؟

نطقو فدقة وحدة مضهشرين مصدومين : عادية

عذراء بصوت عالي هبطات راسها التيليفونها : و 3 كيسان قهوة عادية اسلمى الله يرضي عليك

بعد مرور دقائق ..تمات جايةة سلمى منفخة هازة بلاطو فيه قهوة غير شافت عذراء وهي تجمع تخنزيرتها كتفتف ..مشات وقفات على عذراء مادة ليها القهوة ..

عذراء ببرود بلا متشوف فيها : بداي بلالاك ..جمرة

بلعات ريقها ممسروطاش ليها ودارت غادية عند جمرة وقفات قدامها ..مدات البلاطو وهزات جمرة القهوة بطريقة راقية كطلع وتنزل فسلمى بنضارات ستافزوها

دارت على البنات هزو كيسان دالقهوة بابتسامة سخرية عاد مشات عند عذراء كتفتف عطاتها قهوتها ومشات جلسات فبلاصتها معصبة مراضياش

عذراء لي رشفات من قهوتها وهزات جاكيط الكحلة لي لابسة على خصرها بلا ما ترد البال حتا كيبان فر*دي ومو*س كحل مخشي بين سمطة دسروال ... لمحات سلمى الفردي والموس مخرجة عيونها بصدمة وناضت من بلاصتها قافزةة غوتات بصوت عالي ..: لاااااااااااا

تلفتو ليها مفزوغين وعذراء شافت فيها ...لمحاتها كتشوف فخصرها وعاد فهمات البلان ...قدات جاكيطتها مدرقة المسدس وناضت من بلاصتها قالت عذراء بهدوء : متخافيش

سلمى بصياح كتبكي : لاااا لا لااااااااا ...عتقووووونييييييي

دخلو دراري من جردة وعثمان من وراهم ...لمحو سلمى كتبكي وحالتها حالة كترعد ..مشا لعندها سعيد كيجري شد فيها

سعيد كيتفحصها : سلمى ..سلمى مالك ..شوفي فياا

سلمى كتشير ليها لعذراء : سعيييد ..شش ش شفت عندها فردي ..حيدوووو حيدوووو

جمرة لي بلعات ريقها وعرفات بلي سلمى فخطر بحكم كانت عارفاها عندها فوبيا من الادات الحادة الخطيرة ..مشات كتجري عند سلمى حطات ايدها على كتفها

جمرة : سلمى تهدني

تنفضات سلمى مغمضة عيونها غوتات كتبكي : بعدووووو ...بعدوووو منيييي

قرب سعيد ليها شادها حتا كدفعو : متقربوووووش لياااا ..متقربوووش

قرب سعيد باش يشدها حتا كتهز جمرة يدها موقفاه ومشات عند سلمى لي واقفة شادة فراسها كتغوت ... وقفو كاملين فبلايصهم كيشوفو فجمرة شنو غدير وعثمان لي لور بعيد عليهم كيرمقها بنضاراتو الهادئة راد يديه ورا ضهرو بجمود

قربات جمرة لسلمى شادة فيها ...تلاحت سلمى على جمرة كتقمش فجمرة فيديها وكتغوت بهيستيرية لكن جمرة مداتهاش فيها ولا فضربها وغواتها ...خشاتها فحضنها مزيرة عليها ونطقات جمرة فودنين سلمى : صافي متخافيش هاحنا انخرجو من هنا ...ها مراد جااا [ ضحكات ] هاا مراد جا اسلمى

طاحت هي وياها فالارض منهامرين وسلمى خشات راسها كتر فحضن جمرة كتبكي : غيعتقنا ..غيعتقنا اصاحبتي ..يااك

جمرة : غيعتقنا ..غيعتقنا احبيبة

بقات كطبطب على ضهرها بحنان وسلمى كتبكي فحضنها لدقائق ... حسات بيها سكتات وتهدنات ...طلات عليها حتا كتلمحها ناعسة ...هزات عيونها فسعيد وقالت : اجي هزها

شاف فيها سعيد بالع ريقو وكيقول فبالو واش هادي هي لي ضربتها انا ومراتي لي صاحبتها ومرحمناهاش ؟ غمض عينيه وسدهم متنهد وقرب ليها هز سلمى فحضنو ومشا طالع بيها فدروج البيتهم

ناضت جمرة من الارض ومشات جلسات حدا البنات كتنهد شادة فصدرها ..شافت فعثمان لي بعيد كيشوف فيها بهدوء وقلبات عيونها عليه جاب ليها جلال كاس دالماء شكراتو و شداتو من عندو شربات منو

حياة بخوف : جمرة .. مال سلمى

جمرة شافت فيها بنضرات حيرة : عندها فوبية

ياسمين خرجات عينيها غوتات : كفاااااش

عصام بهدوء : خفضي صوتك اياسمين يهديك الله

جمرة تنهدات : ملي كنا كنقراو فسادس ابتدائي كنا جايين فطريق مع ديك وقيتة دالمغرب وكنا تعطلنا بزاف وراك عارفة طريق العروبية كتكون خاوية شفنا شي طومبيل بعيد شوي وشي رجال نزلو منها كيجرو لعندنا ...حنا غير شفناهم بدينا كنجرو هربانين حيت عرفناهم شفارة كيخطفو الوليدات صغار ..ولاكين شدونا وكانو مسلحين .. وسلمى كانت داك ساعة خوافة بزاف غير شافت الفرا*دة وجنا*وا تخلعات وبدينا كنغوتو وهوما جارينا فطريق شفنا طوموبيل تاع مراد خويا و2 ماطر كانو فيهم ولاد عمي جايين عندنا وبدينا كنغوتو بجهد باش يعتقونا بحكم كانو نيت كيقلبو علينا حيت تعطلنا ...غير شافوهم دوك شفارة لاحونا فطريق وهربو وحنا رجعنا الدار والحمدلله دوك شفارة شدهم خويا اولاد عمي ..وسلمى بقات فصدمة وفينما تشوف شي حاجة حادة كتجيها نوبة هلع ..

حياة بحزن : هادشي كيضر فالقلب والله

ياسمين بدات كدمع مشات عند جمرة عنقاتها : حبييبةةة ديالي .. [ بتاسمات وسط دموعها ] واقيلا كنتي نتي الوحيدة لي كتهدني سلمى ..يااك

جمرة بخفوت : اه

ياسمين بحزن : واخا كلشي لي عملاتو لك ..منسيتيهاش

جا عصام عندها جرها لعندو كيمسح فدموعها : براكة عليك وسيري شوفي ديك زوفري تاع بنتك اش كدير راه حسها مقطوع

بتاسمات ياسمين ليه ونطقات : اطط واخا صبر

بعدات مشات كتجري وعصام تبعها كيضحك من تصرفااتها صيبيانية وجلال وعذراء خرجو الجردة كيهدرو مفاتنين وجلال كيغوت عليها وهي كضرب فيه باش يسكت منضرهم كان كيضحك صراحة

ناضت حياة باش تمشي لعند جمرة حتا كتشوف عمها عثمان واقف على نفس وضعيتو كيشوف فجمرة بهدوء ...قلبات خطواتها ومشات مخلياهم بوحدهم

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.