محتوى القصة

شفايفها كيرجفو عليها ودموع فعيونها هابطين على خدها ...شهقات بصوت عالي ...تقدمات لعندو شدات وجهو بين يديها كترعد وقفات على صبيعات رجليها معلقة فيه ..حطات شفايفها على شفايفو كتقبل فيه بكل حب كتبكي دموعها مفزگين ليه وجهو...بداو كيقبلو فبعضياتهم بهيسترية ودموع ياسمين هابطين كتنين بحرق كاتمة شهقاتها فشفايفو ...
جرها كتر لعندو شاد شفايفها بين شفايفو كاتم شهقاتها وحرقة لي فقلبها ..على الأقل هاد القبلة غادي تنقص شوي من الألم لي فقلبهم ...كيبوس ويمص بهيستيرية صدرو كيطلع وينزل...وقفو عن الحركة بلا ميتحركو وشفايفهم ملامسين بعض بلا ميحركوهم ...
حط جبهتو على جبهتها كينهج شاد فراسها بيديه بحوج ...خرجات ابتسامة خفيفة رجولية على وجهو كيباتسم وكيشوف التحت حاط جبهتو على جبهتها ..عينيه لي حمرين والعروق فجبهتو بارزين ...يديه لي على راسها كيرجفو ...غمض عينيه مزير عليهم حتا كتنزل دمعة متقطعة من عيونو بتتاقل نيشان على شفايفها ...عض شواربو مزير عليهم ...
ياسمين لي لمحات دمعة لي نزلات من عيونو على شفايفها ...حلات فمها وشهقات ببكاء كتبكي وتشهق بتقطع كلمات : ها ءءع عع عص ءءااا عصااام
عصام مغمض عينيه مزير عليهم بجهد قال بنبرة باحة مكسورة : لاا
ياسمين حركات راسها بلا على جبهتو كتشهق مخنوقة : ءءاااانااا كنبغييك اعصام ..كنبغييك .. أنا انسا والله حتا نسا ..غغغ غي غير غير مممم م من منشوفكش ه ها هااكا
عصام بصوت رجولي مخنوق مزير جبهتها على جبهتو أنفاسهم مختالطة : ياسمين ...بنت قلبي ... واش أنا وماناسيش ..ونتي غتنساي ؟
ياسمين حركات راسها بجهد بنفي غوتات : غنسااااا ..اناااا غنسااااا ..غنسااااا غنسااااا
عصام زاد زير عليه كاتم شهقاتو مباغيش يضعف قدامها ...هز راسو فيه وحط شفايفو على جبهتها باسها بقوة مغمض عيونه مخبي دموعو ...كيمسح فدموعها : لا .. [ تنهد بعمق ] كل دمعة منك كتخليني نضعاف .
بعد وحل عينيه كيشوف فيها قال بهدوء : كنضعاف قدامك اياسمين ..رحميني
ياسمين ميلات شنايفها كتبكي وقربات ليه ...باست ليه عيونو بكل حنية وبعدات شادة ليه فوجهو وقالت بحنية كأنها كتهدر مع شي وليد صغير : لا صافي منبقاش نبكي الحبيب ديالي ..
عصام تشنج عليه قلبو وهو كيشوف فعيونها كيقطرو بدموعها مقادراش تحبسهم...تفاحة آدم طلعات ونزلات فحلقو وقال بهمس رجولي : متأكدة .. هممم ؟ واش متأكدة مغتبكيش ..
ياسمين شافت فيه مطولة وبتاسمات وسط دموعها حركات راسها بالايجاب وقالت بضحكة : ااه متأكدة .. هانتا شوف مكنبكيش
بقا كيشوف فيها بنضاراتو مركز فعيونها لي كيسيلو بدموعها نيشان على قلبو كيحرقوه ..بتاسم بهدوء وهو كيشوف فيها ..هي ضحكات ببلاهة فوجهو ...حدرات راسها التحت هزات يديها كتمسح فدموعها لي مبغاوش يحبسو وشهقاتها حابساهم بزز منها ...
بقات على حالها حادرة راسها كتمسح فدموعها بيديها مباغاهش يشوفها كاتمة شهقاتها عندها حتا فجأة كتجر من يديها خاشيها عصام فحضنو ...وكأنو فجرها باش تخوي كاع لي عندها .. شدات بيديها على صدرو كتبكي بصوت عالي كتشهق بحرقة وجسدها كيرتاجف فضحنو ...يديه على شعرها كيدوزها بحنية ..
نمشو عند عذراء وجلال لي باقيين على ضعيتهم كيقبلو فبعضهم ناسيين راسهم ...حط جلال ايديه على تريكو لي لابسة باش يحيدو ليها ...
حسات بيديه عليها كيتساراو فجسدها ..بلعات ريقها بصعوبة ونفس مقطوع فيها ...صدرها كيطلع وينزل بعنف شديد..مدات يديها كترجف ممتحكماش فراسها ... بدات كدفع فيه بشوية مقاداش بسباب الكريز لي جاتها وشريط الماضي داز قدام عيونها ..
فلاش باك // قبل 19 سنة
كانت بنت صغيرة هازة دمية فيديها وكترعد بخوف دموعها نازلين مع جناب عيونها .
عذراء ببكاء طفولي : عفاك اعمو متأذينيش ..عفاك اعمو
كيتقدم ليها راجل ولي كان راجل الأم ديالها ..من نهار الأم تاعها تزوجات براجل آخر بعد موت راجلها الله يرحمو ..جابت راجل غريب على بنتها لي فعمرها 15 سنة ومحنتش فبنتها لي كتخليها بوحدها فدار مع راجل غريب عليها هي بذات ..ولي كان فعمرو 56 طامع فبنت صغيرة قد بنت بنتو
كانت لاصقة مع الحيط كترجف بخوف شديد قرب منها راجل مها لي سميتو حاميد وابتسامة شيطانية مقرفة على وجهو مبينة على سنانو صفرين ..قرب عندها بزربة باغي يبوسها في شفايفها ...
بدات كدفع وضرب فيه كدافع على راسها باش يبعد منها ...وغواتها فدار كاملة باغا لي يعتقها وطبيعة الحال مكين لي يعتقها لأنو بكل خلاصة حتا جيران لي باش يجو يعاونوها مكيقدروش يوصلو حتا الهدرة لأم تاعها بسباب راجلها حاميد شمكار لي منوض فيهم رعب بعمايلو الخبيثة ..
شد راسها بيديه بإحكام وضربو ليها مع الحيط حتا حسات بدوخة جاتها وعيونها تقلبو ..حاولات تحكم فراسها وتعتق راسها منو واخا هي بنت صغيرة ومعارفة والو ..
حط يديه على صدرها لي باين صغير من تحت من تيشورت المحروق بجافيل ...بدا كيحاول يجر ليها تيشورت وسروال لي لابسة باش يحيدو حتا كتهز فاز كان حداها ونزلات بيه على راس بضربة خفيفة لي مخلاتوش يفقد وعيو فقط طاح فالارض ... لاحت الڤاز من يديها كترعد مخرجة عيونها والخنقة شداتها ...
تسمع صوت سوارت كيدورو فالباب...تحل الباب دخلات منو الأم تاع عذراء لابسة جلابة فالحمر مزيرة ومزوقة وجها كي طعريجة كتمضغ فالمسكة ..
تلاحت عليها عذراء معنقاها كتبكي بصوت عالي كتشهق اما الأم تاعها لي سميتها كريمة شهقات بصدمة وهي كتشوف فراجلها طايح فالارض شاد فراسو ...دفعات بنتها بجهد حتا طاحت فالارض ومشات كتجري عند راجلها مخلوعة ما مسوقاش لبنت كرشها لي طايحة
كريمة كتفحص فيه : اوييييلي على زماني اشكون دار فيك هاد الحالة ..اشكووون ..
حاميد شير للعذراء لي فالارض كتبكي : ديك بنتك لي ما مربياش بغاتني نعس معاها وملي مبغيتش ضرباتني فراسي اكريمة [ بدا كيبكي بتبوحيط ] لقاتني راجل كبير فسن وحگراتني
كريمة شهقات بصدمة ودارت شافت فعذراء مخرجة عيونها فيها ...ناضت شادة فالارض ومشات ليها كتجري جراتها من شعرها كتخبط ليها راسها مع الأرض ومحناتش فبنتها ..
كريمة كتخبط فراس عذراء على الأرض وكتغوت : ياااااابنت الحراااام ملقيتي غير راجلي هاااا ؟ هااااادوي يا بنت الكلب دوييييي ...غير هو ماااااات وتهنا وخلى ليا وسخووووو طمعات ليااااا فرااااجل ....يااااك كنقول ليك لا بغيتي تحو*...اي رآه عطا الله البيران نعسي مع لي بغيتي وجيبي الفلوس لينا ولراسك ..هاااا ؟ ملي نتي باغا تحيدي دودة لي فييييك سييريي البيران وجيبي ليا الفلوووس [ هبطات عليها كتعض فيها بدون شفقة ولا رحمة حتا كتسيل ليها د*م ] واااااطمعتيي ليا فرااااجل ادويييي يا بنت الحرام طمعتي ليا فرااااجلي ..وليوووومااااا نقت*لك ومنحن فيك ابنت الكلب
عذراء لي كانت طايحة فالارض عيونها محلولين كاع الغوات لي باش تغوت بيه معندهاش لأنو بكل خلاصة فهي مولفة على ضرب صباح وعشية
..لدرجة مبقاتش كتحس بيه .. فقط كتشوف فالفراغ ببرود وعضان مها كينهش فلحمها ود*م سايل منها
ناضت كريمة كتنهج وعيونها كيطلقو شرار ..جراتها من شعرها طويل مع الباب ...حلاتو ولاحتها برا
كريمة دفلات عليها : ودابااا سير يا القحب*ة فين دركي على البرد وشتاء ومن ليوم منلقاكش قدام الباب ..
سدات عليها الباب رادخاه فوجه عذراء لي فاقت من صدمتها وبدات كتحرك راسها بلا ممتيقاش ..واش صافي جرات عليها مها واش تخلات عليها ..هي واخا كانت كضربها كانت كتقول راها كضربني غير على قبل مصلاحتي ولاكين دابا هي تيقات راجلها ومتيقاتش بنتها ...بنت كرشها ..كبدتها
هزات يديها كضرب فالباب وكتغوت بصراخ كتبكي بطفولية : مااااماااااا ...ماااماااااا ماااااماااااا ...مامااااا متخلينيش امااااماااا .. متخلينيش امااااماااا متخلينيش....مامااااااا.
حطات راسها على الباب كتبكي بطفولية وحرقة فقلبها منضرها كيقطع فالقلب وكتنطق بصوت خافت " ماما متخلينيش "
نهاية فلاش باك //
[ الأب تاع عذراء هو لي كان تركي أما الأم تاعها مغربية وملي مات راجلها تزوجات براجل مغربي لي هو حاميد ورجعو المغرب ... أما عذراء ملي بقات بوحدها وتخلات عليها مها رجعات التركية بلاد الأب تاعها ]
صدرها كيطلع وينزل بعنف وهي كتفكر ضرب مها وغواتها داخل عقلها لي كتحس بيه غيخرج من بلاصتو ..بقات كدفع فجلال بشوي كتحس بيديها تقالو عليها عضات جلال فشفايفو عضة خفيفة حتا بعد لأنو حس بيها تخنقات ضن بسباب شفايفو لي على شفايفها ... : ءءجج جلا جلا ءءااجج جج جل جلال
بعد عليها كيشوف فيها كينهج مبتاسم حتا كيعقد حواجبو ملي كيشوف سيدة وجها حمر وعينيها مقلوبين شادة فصدرها محبوسة فيها نفس ..
حط يديه على وجها كيترعد كيحاول يهدنها : عع عذراء عذرااء .. عذراء تهدني
شافها كتفك فتريكو باش تقدر تنفس ...ناض بزربة كيقلب فدواء ديالها فالمجورة تالف معارف شنو يدير .. لقاه فساكادو ديالها ..جبدو بزربة ومشا كيجري عطاها حبة خشاها ليها في فمها ... عطاها الماء شربات دغيا وجلس حداها حاطة راسها على صدرو شادة فيه مغمضة عيونها بدات كتهدن
جلال ببحة رجولية : معارفش شنو لي كيخليك توصلي لهاد الحالة ولاكين بغيت حاجة وحدة .. بكي ...بكي ا عزراء
عذراء مغمضة عيونها بهدوء وقالت بنبرة باردة... ساكنة كتجرح : نبكي على كلشي اجلال..ومنبكيش على راسي .
تنهد بعمق من قلبو مغمض عينيه وزاد زير عليها كتر لعندو محاول ميخليهاش تحس براسها بوحدها ...
•••••
عند جمرة لي فاقت كتكسل فبلاصتها كتحك فعيونها من نعاس ..دورات راسها على الجناح كتقلب على حسو واش كاين ..عضات شفايفها وقال بخفوت : اويلي مالني مبرهشة واش فينما نبكي نتلاح فيه ..ديري عقلك اجمرة ديريه .
ناضت من سرير كتأفأف معاجبها حال من تصرفاتها صيبيانية .. دخلات الحمام غسلات وجها من نعاس ..قدات شعرها ورشات رويحة خفيفة عليها وخرجات من الحمام ..وقفات حدا سرير كتشوف فالبلاصة لي كانت ناعسة فيها وهي فحضنو وترتيل القرأن بصوتو الجوهري فوذنيها ...تنهدات بعمق وابتسامة خفيفة مزينة ملامحها الفاتنة ...
قلبات خطواتها الباب وخرجات من الجناح بعدما سداتو ..
هبطات عندهم التحت كتلمحهم مجموعين فصالون على الغدا لقات عليهم سلام ...ومشات ريحات فبلاصتها وهي كتشوف فالكرسي تاعو خاوي..
جمرة جلسات فبلاصتها وقالت : شفت الأغلبية مكاينينش
الحاجة ياقوت : ولدي جلال وبنتي وعذراء رآهم خرجو الخدمتهم اما عثمان معرفت فين مشا بلا ميعلمنا
سعيد بتاسم بسخرية : فين هو عمرو علمنا بشي حاجة الحاجة ..
الحاجة خنزرات فيه : حتارم عمك المسخوط رآه فمقام باك
سعيد حدر راسو مخنزر مراضيش قدام جمرة لي اصلن مداتهاش فيه بالها كاين غير مع عثمان
حدرات راسها الماكلتها كتغزز شفايفها وقالت بخفوت : أهاه قولو سيد تقلق وخرج يفش گلبو على سي عوجة أخرى ...مهواتو كنبان ليه غير برهوش. قدامو ..غير بلاتي عليك اسي عثمان غير تسنا ..
زهرة نطقات ببشاشة: بنتي جمرة كولي راك مكتاكليش ..
جمرة بتاسمات : أنا كناكل أماا
سي رضوان ناض جمع الوقفة وقالت الحاجة ياقوت : اجلس كمل غداك اسي رضوان
رضوان : اللهم بارك شبعت الحمدلله الله يعطيكم صحة ..نوض نيت نصوني على مراد باش يجي يدينا ..
جمرة ناضت من بلاصتها : ولاكين أنا بغيتكم تبقا أپاا ..اپا عفاك
قرب لعندها سي رضوان باس ليها راسها : وراه خلينا خوتك بوحدهم ابنتي ايوا المرة جايا جي نتي الله يرضي عليك
جمرة بزعل : انشاءالله أپا
بعد مرور 3 ساعات ...جمرة لي كانت جالسة فالجناح غادة جايا كتعض فصباع يديها مغزفة وكتمشي طل من البالكون واش عثمان جااا
جمرة بعصبية : ايوا شوفي ليك سيد واش جا ولا ودع عيلتي ملي بغاز يمشيو ..
بقات غادة جايا معصبة وعضات يديها مغزفة ... ضربات رجليها مع الأرض مراضياش من الموقف لي هي فيه ..
قلبات خطواتها الدريسينغ ..جبدات اي حاجه قدامها بلا ما ترد البال بسباب العصاب لي راكبها...لبسات كسوة واصلة لركابيها مزيرة على فورمتها المتفجرة بالأنوثة ..معرية شوي من صدر ومشدودة من الخصر نص كم ...طلقات شعرها جامعة زغيبات من جناب بفيليل صغير على شكل فراشة ..لبسات سنيديلة خفيفة فالبيض مبينة على صبيعاتها المستفين وغوزيين طبيعيين من عند الله وگديماتها كذلك حميمرين ..
هزات كاب خفيف ساتر غير ضهرها فقط لايحاه بإهمال ..هزات تيليفونها وتمات خارجة من الجناح ..
هبطات التحت خرجات من واحد الباب كيدي المزرعة ...تمشات بخطوات راقية بين تراب وشافت جنابها كتلقا العمال كيشوفو حالين فمهم فيها ..
حدرو راسهم بزربة كيستغفرو الله فسرهم وطالبين رحمة من الله باش يحميهم من العميد عثمان ..حيت ايلا جا وشاف مرتو كتمشا بهاد شكل قدام رجال فراه باينة مغايخرج هاد نهار على خير ...
فرياض وقفات سيارتو قدام رياض حاك روايض مع الأرض ...حل الباب ونزل بشموخ نضاضر فعيونو ...سد الباب د لوطو وتاجه الرياض ...دخل كيدور عينيه على رياض مكيلقا حتا واحد كلشي ساقل بحكم كلهم خرجو ايلا جمرة مبغاتش تخرج ليهم وبقات فرياض بوحدها ..
تلقات ليه الخدامة حادرة راسها وقالت : مرحبا اسيد العمدة
عثمان بجمود : الله يرضي عليك [ نطق بهدوء كيشوف قدامو ] فين مشاو
الخدامة : خرجو اسيد العمدة ولالة جمرة هي لي بقات ما مشاتش معاهم ..يلاه خرجات المزرعة شي 10 دقايق
عثمان شاف فيها هاز حاجبو : مزرعة ؟؟
الخدامة : اه اسيدي
بقا واقف كيشوف مطول معارف شنو يدير واش هي دابا فالمزرعة وسط من جيش تاع رجال ...بنت وسط من رجال ؟؟
قلب خطواتو خرج من رياض متاجه المزرعة ..كيتمشا بخطوات ثابتة وعيونو كيدورو بالمكان والعمال كيهزو ليه راسهم كتحية سلام ود*م مخطوف من وجهم .. حيت عارفين لي غيوقع ماااشي ساهل
بقا غادي بتتاقل كيدور فعينيه كيقلب عليها وفكرة أنو راها كدور وسط رجال كيبغي ينفاجر أما كون شاف لبس لي لابسة معرفت شنو غيوقع
وقف مصمر فبلاصتو مزير على قبضة يديه بإحكام ..تفاحة آدم فحلقو طلعات ونزلات بعنف وصدرو كذلك طالع نازل بسبب تنفس لي تحبس فيه وهو كيشوف فسيدة وسط المزرعة أو بالأحرى وسط رجال مكوزة ليهم بمؤخرتها ومعرفت اش باغا تهز من الأرض ..من لخر سيدة دايرة ليهم معرض المؤخرات وصاااافي
عثمان عض شواربو بسنانو مزير عليهم حتا طرطق د*م منهم وعيط بنبرة متشددة هادئة مرعبة : جمرةةة
هي لي كانت محدورة فالارض عاطية بمؤخرتها بارزاها كتر ما هي باينة من الكسوة ...كتمسح فرجليها وسندالتها من تراب لي دخل بين صباعها كياكل فيها ..سمعات صوتو الغليض ناطق سميتها ..
وشهقات مصدومة .. واش جا ؟ صافي مزيان ملي جا نيت نربيه على فعايلو [ هو لي غيربيك ] ..
تلفتات بشوي رادة شعرها من ورا ودنيها وغير مازادت طين بلة ملي لمح صدرها لي باين من الكسوة ... عيونو ضلامو وهو كيطلعها وينزلها بديك الكسوة لي لابسة ...عض شواربو بغيض وحرك خطواتو غادي لعندها وعيونو كيطلقو شرار ..وقف قدامها كيشوف فيها ببرود قاتل ..مد يديها ليها جرها من كتافها مزير عليها وتم غادي بيها وهي كترطا ليه باش يطلقها ...
جمرة مخسرة سيفتها بآلم من شدتو : أي طلق أي وااطلق ...طلق البشار أااااي وااطلق
زاد زير عليها غادي بيها ..هز راسو فجأة على العمال باغي يفرشخ اي واحد هاز عينيه فمراتو ...لكن الحمدلله كانو كلهم حادرين راسهم خايفين على عضامهم ..
جرها مخرجها من المزرعة داخلين الرياض ..طلع مع دروج بخطوات سراع ولأول مرة سي عثمان كيتمشى بخطوات سريعة عكس دمو تقيل ...مخلي حتا من جمرة مصدومة مخرجة عيونها من شخصيتو وتصرفاتو جديدة الغريبة ....
وصل الجناح بزربة حل الباب دخلها دافعها بقوة وسد الباب بساروت ..
بقا كيمشي ويجي فالغرفة بهيستيرة شاد فراسو مزير عليه ...بزز متحكم فراسو لا يصدق داير شي حاجة ومباغيش يشوفها أو بالأحرى مباغيش يشوف اش لابسة لأنو بكل خلاصة سيد غينفاجر من لخر ويصدق مصفيها ليها فيساع ..
جمرة بقات كتشوف فيه ممتيقاش من تصرفاتو وغوتات بصوت عالي مخرجة عيونها : وااااااش مريييييض هااااا ؟ علااااااش جريييتيييني بحااااااال هكااااا هدرررررر ...ايلااااااا كنتيييي مريييييض سييييير داااااوااااا المرييييض
دار لعندها ببرود كيشوف فيها بهدوء مغزز على سنانو وحرك خطواتو غادي لعندها بتتاقل وشرار باين فعيونو ...غادي وكيقرب وهي راجعة بلور حتا حاصرها مع الحيط ..قرب قدامها لاصقة مع الحيط كتفتف كيشوف فعيونها المتمردين قرب لوجها شم ريحتها بطريقة جنونية بحال شي مهووس مريض نفسي طاير ليه العقل ...هز يدو حتا الفوق وردخها مع الحيط على جهد حتا غوتات جمرة بصوت عالي خايفة منو ومن ضربة لي كانت قريبة ليها ...قرب لودنيها وغوت بصوت حاد مصمكها : داااااايرةةةة ريييييحةةةة وخاااارجة ليييهم هااا ... لابسةةةةةة المزيررررر وخرجتيييييي ليهممم ..
ضرب على الحيط بقبضة يدو بقوة حتا خرج د*م : هدريييييييي ...هدريييييي ابنت العبد ..تكلمييييييي
هزات راسها الفوق غوتات بخوف شديد جسدها كيرجف بكترة الخلعة لي راكباها ...هبطات خرجات من تحت يديه هربانة منو... مشات قاصدات الباب باش تحلو حتا كتلقاه مسدود ...تخطف لون من وجها وبدات كتفتف بهيستيرة بالعة ريقها ...تلفتات وراها لعندو حتا كتلمحو معوج راسو بطريقة جنونية كتخلع : ءءءسي عثمان
فبلاصة خرى وبضبط عند كريم وعاليا لي كانو جالسين قدام البحر هازين ساندويتش كياكلو فيه فرحانين ...
شافت فيه عاليا كضحك ودموع فعيونها بالحار لي كلات بزاف : اوووف هادشي حاار بزااف
كريم قهقهة برجولة كياكل : نتي لي قلتي باغا ديري بحالي
عاليا ضرباتو لكتفو : وراه غير قلت نجرب وبغيت نبان عليك هههه
كريم ناض كيضحك : ساليتي ..يلاه نوضي
عاليا ناضت مسحات يديها وفمها بكلينيكس .. لاحو داكشي فلاپوبيل وتمشاو فالبحر مستنشقين الهواء نقي ...بقاو كيتمشاو حتا كيوقفها كريم ...
كريم ببحة رجولية: عااليا..
عاليا وقفات شافت فيه مبتاسمة : الحب ديال عاليا
كريم قرب شد فيدها وقال : مبقيتش صابر
عاليا باستغراب : شنو ؟
خشا يديه فجياب المونطو وجبد بواطة صغيرة فالكحل ...حلها قدامها مبتاسم وقال بصوت خشن : تقبلي تزوجي بيا ؟
شافت فيه عاليا ببرود مدايرة حتا ردة فعل ..بقات كتشوف فيه مطولة كيتسناها كريم تهدر ..بلع ريقو وهو كيشوف نضاراتها الباردة ...
هبطات شافت فالخاتم مطولة ودارت غادية عاطياه بضهرها مخلياه بقلب مكسور ومصدوم ..واش هي رفضاتو ؟ ...عطاتو بضهرها ومشاات ؟ .. ياك هي كتبغيه ؟..
بقا كيشوف فيها وهي غادية بعيد بلا متلفت ليه كيتسناها دور لعندو ...حدر راسو كيشوف فالخاتم بعيون منكاسرة ..سمع سميتو على لسانها ..هز راسو بزربة حتا كيلمحها واقفة بعيد كتشوف فيه مبتاسمة وقالت عاليا بصوت عالي : قااااابلةةة اكريم قاااابلة
هزات يديها دارت حركة على شكل مسدس وضرباتو جيهت صدرو كضحك ... أما هو فضحك شاد على قلبو وحل فمو شهق كأنها صابتو فقلبو بمسدس : اااه اقلبي
حركات راسها كضحك ومشات لعندو كتجري حال يديه ليها ...وصلات لعندو كتجري وترمات فحضنو هازها الفوق كيدور بيها بحال شي فراشة فرحانين وكيضحكو بصوت عالي هازين راسهم الفوق ...
بقا كيدور بيها حتا قالت عاليا : كرييييم ههههه نزلنييي ههه ااااي دخت كريييم
نزلها كيضحك جبد الخاتم بزربة ولبسو ليها فصبعها دغيا مقادرش يصبر ...مخلاهاش فين تهدر حتا كان جرها لعندو بزربة داخل معاها فقبلة رومانسيه كتعبر على حبهم دامجين شفايفهم مع بعض ...مامسوقينش البشار لي غادي جاي حداهم
فرياض الوزاني ••••°°°°
عند جمرة لي كانت واقفة كتشوف فيه بخوف كترعد ...بعدات على الباب وبقات راجعة بلور وهو تابعها حتا لصقات مع الحيط كتفتف وقالت بنبرة مرعودة مثلعتمة : بعد ..بب بع بعد لهيه .. متقيسنيش
عثمان بغا يقرب ليها لكن خاف لا يصدق حاط ايدو عليها ...هز واحد الڤاز حتا الفوق وضربو مع الأرض بقوة حتا تشخشخ وقال بالغوات كيشخشخ اي حاجه جات قدامو : بنت ليييييك ديوووووووتي اناااااااا هاااا ..هدررييييي ابنت العبد هدريييي ...بنت ليييييك ديوووووووتي ...فيييييين عمرررررنيييييي خسرت لمك شي خاطر ...دوييييي ...وليييتي مزوجةةةة بديوووووتي هدريييييييي ...تكلمييييييي ....تقاااااادي وتخرجييييي لعند رجااااااال يشبعووووو عيوووننهمممم فيييك
قرب لعندها حط يدو على وجها مزير على فكها بقوة وقال بغضب شديد وشرار خارج من عيونو : هدرييييييي اجمرةةةة هدرييي
بعد عليها منفرز منها شاد على راسو كيزئر بحال شي أسد ودخاخن خارجين من ودنيه ونيفو اوجهو لي ولى حمر والعروق فجبهتو بارزين... شاد يديه بزز منو ..دار بغا يمشي يخرج حسن ما يبقى حداها ويص
ق ضاربها حتا كيوقف مصعوق من كلامها لي قالت
جمرة غوتاات بصوت عالي: متقيسنيش ... متقيسنيييييش اشمااااااااتة... متقيسنيش..
اشماااااا...
مع بغات تكملها حتا كتلقا راسها مردوخة مع الأرض بتسرفيقة لي عطاها بيدو ضخمة على وجها بقوة ..
جات طايحة فالارض مخبوطة بقوة ...يديها لي لكات بيهم حادرة راسها كتشوف فالأرض عيونها خارجين ولاطراس يدو على خدها الناعم باين ...بقات كتشوف فالأرض مصمرة ممتيقاش شنو لي وقع دابا ..واش هز ايدو عليها ؟ واش ضربها ؟
تململ جسدها ويديها لي كانت مكالية بيهم نفاتهم وبقات مسرحة ناعسة على الأرض ..تكات بوجها وغمضات عيونها نازلين دموعها وجسدها كيرجف عليها ...معرفاتش علاش ...ولاكين بغاتو يهزها ويدخلها فحضنو كيف ديما ..
طاحت دمعة ورا دمعة وتبعوهم دمووووع منهامرين على خدها فصمت بلا صوت فقط تنفسهاا صعيب لي كتنفسو بزز مسموع ..
أما هو فكان واقف كيشوف فيديه لي كترعد ...فاليد لي ضربها بيها ...بقا مطول نضاراتو على يدو لي كترعد ببرود ...شاف فيها فالارض متكية كتبكي فصمت ...تمشا بخطوات ثابتة وتحنى هزها كيف ريشة ...حطها فسرير مقادها فبلاصتها بجمود ويلاه بغا يبعد حتا كتجرو من قاميجتو جيهت صدرو ....
نزلو دموعها مفزگين رموشها سود طوال ...عضات شفايفها المنفوخة حابسة شهقة ونويفها الحمر كتبان بحال شي طفلة صغيرة...خرجات تنخصيصة من شفايفها ..مسحات دموعها بكف يديها وقالت بنبرة مرعودة مثلعتمة : طلقني
شافتو مجاوبهاش غير كيشوف وقالت بصوت باكي : أنا انطلقك ممم م مبقيتش بي با باغاك ..حح حگ نتا حگرتيني ..
تجاهلها باغي يعطيها بضهر حتا كتجرو من كول القاميجة مقربا وجها الوجهة وقالت بصوت عالي كتبكي : طلقنيييييي ... [ حدرات راسها كتشهق بحرقة وجسدها كيرجف عليها] أنا مكنستاهلكش
شاف فيها مطول بجمود وقال بهمس رجولي هادئ : ما درت فيك غير الخير .. وشوفي نتي باش جازيتيني
سكت مطول كيشوف فيديه لي باقا كترجف وقال ببرود عيونو سود باقي على يدو : كنت واعدت راسي منحطش يدي عليك ... [ هز فيها عيونو مشاو نيشان على عيونها ونطق بصوت خشن ] وحطيتها عليك ..[ قرب يدو لخدها كيتلمس فيه بحنية وقال بهدوء ] طلاق مكاينش ...وهداك لي معاجبكش هو لي غتبقاي معاه ..
جمرة ببكاء متجاهلة مع كلامو : مبغيتكش
عثمان ببرود : ولاكين أنا باغيك ..[ غمض عينيه وحلهم بهدوء ] باغي نربيك
جمرة شهقات بتقطع : غندمك على يدك لي تحطات عليا
عثمان بهدوء : وأنا واجد .
جمرة ضربات سرير بيدها كتبكي بحال بنية صغيرة : ولاكين مغتبقاش تشوف جمرة القديمة
عثمان مسح دموعها بإبهامو : وجمرة مغتلقاش عثمان القديم
جمرة غطات وجها بيديها كتشهق بصوت عالي : وعلاااش
عثمان قرب ليها وحط راسو على كتفها مغمض عينيه وقال بجمود : ياك شم...[ سكت غمض عينيه مباغيش يكملها ] ماعلينا شو..
جمرة بهمس مقاطعاه : أنا ماشي هاكا ..
شاف فيها كيتسناها تهدر ... هزات يديها مسحات دموعها بكف يديها وقالت بنبرة مرعودة مثلعتمة : أنا نقدر نمشي نهز حوايجي ونمشي الدوارنا حتا يوصلني طلاقي ...ولكن [ حدرات راسها كترجف ممتحكماش فراسها دموعها طايحين على خدها ] ولكن فدوارنا لي كترجع مطلقة كتجيب معاها العار ... وأنا مبغيتش نجيب العار وضحك في أپا ...أپا منبغيش ليه هادشي حيت عزيز عليا وعندو مكانة كبيرة فقلبي [ هزات راسها وشافت فعيونو بامتعان وقالت بهدوء ] وحتا نتا ..[ تهزات باست فكتفو حطات راسها على كتفو كتبكي ] دابا عاد عرفت علاش كتحط راسك على كتفي ...سي عثماااان ..
عثمان مغمض عيونه همهم برجولة: هممم
جمرة كتبكي فوق كتفو كتمسح خناينها فقاميجتو : غندمك على تسرفيقة لي عطيتيني
عثمان بهدوء لكن قلبو حاجة أخرى : ميحتاجش
جمرة بهمس : علاش
هز يدها صغيورة حطها على فصدرو جيهت قلبو وقال بهدوء: ميحتاجش
بقات كتشوف فيه الثواني مطولة فعينيه سود ..مرورا اليديها لي على قلبو لي كتحسس دقات قلبو لي غير منتاضمة ...حركات يديها بشوية كأنها باغا تقلب على شي حاجة فيه ...شافت فيه بعيونها البراقة وقربات منو حطات راسها على صدرو جيهت قلبو ...بقات على وضعيتها كتسمع فدقات قلبو لي كانت كضرب بجهد وما منتاضماش ....قرنات حواجبها باستغراب فور محسات بصدرو كيطلع ويهبط بطريقة هيستيرية تحت من راسها ..
جمرة نطقات بهمس هادئ وهي حاطة راسها على قلبو : سي عثمان ...مالك
عثمان نطق بزز كيحاول ياخد نفس وميكحبش : والو
جمرة بصوت أنثوي حنين : بحالا مخنوق .
هزات راسها من عليه بشوي ..طلعات عيونها على صدرو لي كيطلع وينزل بعنف شديد طلوعا الوجهو لي كان حمر بالخنقة لي شداه ود*م لي فنيفو وفمو هابط ...تنفضات من بلاصتها راجعة لور فسرير غوتات بصوت عالي مخرجة عيونها كترعد ودموع محجرين فعيونها ...
جمرة بثلعتم : ءءدد ءد*م ..ءءااا ءءد*م
قربات ليه بزربة ويلاه بغات تشد ليه فوجهو حتا كينوض بعنف من بلاصتو كيكحب بجهد ود*مايات فنيفو وفمو خارجين ...قرب لكوافوز شد فيه بزز حتا طاح كلشي لي فوق منو فالارض ..حدر راسو الأرض كيكحب وبدا كيتقيا دم بكمية كتيرة شوي ...بقا غادي شاد فالحيط لي عمرو بد*م وجمرة وراه تابعاه كتغوت حتا كلشي لي جا من شغالو تاع برا طلعو عندهم وضطر عصام يحل الباب بحكم سمع جمرة كتقول د*م بصوت عالي ..
وصل عثمان الحمام حلو دغيا ودخل سد عليه بساروت ...تكا براسو على الباب كيتنفس بصعوبة وكيكحب فد"م وسايل من نيفو ...وقف على المراية ولاح اي حاجة كانت تم بجهد فوق الأرض ...شاف فالمراية مطول صدرو كيطلع وينزل بعنف وكلام طبيب كيدور داخل راسو
فلاش باك / قبل عام [ ايه قبل ميتزوج بجمرة وقبل ما سعيد يخطب جمرة ]
كان جالس فكرسي مفرگ رجليك برجولة وشخامة ودكتور قدامو كيشوف فيه بحيرة ...
دكتور تنهد بعمق وقال كيعاود ... الخااامس مرة يشرح ليه على الله سي عثمان يدير عقلو ويمشي يتعالج : إلتهاب رئوي مزمن هو حالة مزمنة كتصيب الشعب الهوائية اللي كتنقل الهواء الرئة وكتسبب إلتهاب مستمر في شعب الهوائية لي كيخليها تنتج بلغم بكثرة ومن أعراضه الرئيسية ..سعال المستمر مع بلغم وتعب في تنفس وضيق خفيف في صدر وأحيانا ممكن يسبب نزيف دم*وي [ نفث د*م ] خصوصا مع الكحة القوية والمرض ماشي خطير بزاف اذا تدار بالعلاج والراحة ولكن كيأثر على جودة حياة المريض .. [ دكتور بتاسم ] خامس مرة كنشرح ليك ونتا حلفتي ماباغي تبع دواك ...كون ما كانت الحاجة ياقوت صيفطاتك بزز كون متجيش لعندي كااا.... سمحليا صراحة ولاكين ... واش فخبارك اسي عثمان بحالا كنهدر مع الهواء ..حيت بكل صراحة عارفك مغديرش العلاج وغتبقا هاكا حتا تمو*ت ونتا باقي ما تزوجتي لا ولدتي ههه ... أنا معرفتش مالك مع راسك ...هاملو بزااف ..حتا من دواء عندك عادي لل متشربوش فوقت المحدد ديالو ..تبع دواء ديالك راك قطعتين هاد الايام بزاف [ تنفس صعداء بآلم حيت عارف عثمان اش كيسوا] دير العلاج هادشي ايلا بقا هاكا ومادرتي وألو غير ترحم على راسك اسي عثمان
بقا عثمان كيشوف فيه مطول وناض بشموخ كيقاد فسمطة دسروال..مد ليه يديه صافحو برجولة وقال ببحة رجولية: الله يعاونك ...
بادلو دكتور المصافحة وتنهد من راسو القاسح لي ما عمرو غيرطاب ..
نهاية فلاش باك / العودة إلى الحاضر
بقا كيشوف فالمراية مطول ...سمع غواتها برا فالجناح كضرب فالباب وكتغوت بصراخ كتبكي بصوت كيحرق فالقلب ...
جمرة كضرب فالباب وكتغوت بصراخ... وياسمين وحياة ولالة حليمة كيحاولو يوقفوها : عثماااااان ...عثماااااان ....حلللل ...حللل ...حللل علياااااااا ....عثماااااان ....منبقاااااش نعاااود ...منبقاااش نعصبك ...نتاااا عزيييز علياااااااا ..نتااا أحسن راجلل عرفتو فدنيااااا كاملة ....عثماااااااان واعثماااااااااان [ بدات كضرب الباب برجليها بجهد معصبة ومجنننة ] واااحللللل ....حللللل ...عثماااااااان .....وااااااااااااااااحللللل ...عثماااااااان...متعدبنييييييش ....عثماااااان .....عثماااااان ... مغنبقااش نهدر معاك ايلا محليتيش عليا الباب ...عثماااان .....[ كضرب فالباب برجليها بجهد معصبة بحال شي طفلة باغا باها ] وعلاااااااااش ...علااااااش [ [ حطات راسها على الباب كضربو بجبهتها بشوية وكتبكي بطريقة متقطع فالقلب ]متعدبنيش ...عفاك متعدبنيش ... عمرك عدبتيني والله ..ديما مفرحني ومضحكني ..متعدبنيش [ طاحت فالارض منهامرة وهزات راسها ويديها الفوق كطلب الله ] يااااارب ..يااااارب اسيدي ربي ...يارببب لما حفضو ليااا ...يااارب خلييه ليااا ...يااارب دير ليه العقل ...يااااارب لما رطب ليه داك راس القاسح ..يااااارب اسيدي ربي يااااارب لما حيد منو داك البرووود ....يااااااارب رجع ليه عقلو ويحل لياااا [ ضربات الأرض بيديها كتغوت مجننة ] البااااااب ... يحل الباااااااااب ...يااااارب ...[ هبطات حطات راسها على الأرض بقهر كتبكي ] ياااااارب تحفض لياااا راجلي ...رآه هو لي عندي
كان فالحمام هرس المراية ومورك بيديه على زاج بقوة حتا دخل ليه فيديه ود*م خارج بغزارة من يديه ...بدا كيضرب فزاج بقبضة يدو وهو كيسمع فكل كلمة وصرخة وبكاء منها لي كيطيح على قلبو كي سيف محمي فالعافية ...
مباغيش يضعف قدامها ....مباغيش يجرحها ... مباغيش يبكيها ...مباغيش يخلي قلبها محروق ...وماباغيش يموت ويخليها ..
هز راسو بزربة كيشوف قدامو بحالا ستعقل على آخر جملة جات فعقلو " مباغيش يموت ويخليها " ..
تلفت بزربة كيدور فالحمام بحال شي حمق ...حل واحد المجر كان تم ...جبد منو واحد ساشي فالبيض ..هز شي دوايات ...حلهم وشرب كل حبة منهم دغيا ...رجع راسو لور متكي على الحيط متنهد بعمق....
ناض بهدوء ...دخل تحت من رشاش غسل عليه حالتو من د*م ...خرج رش عليه ديدوغون رجالي بنكهة نعناع وداك تخربيق تاع رجال لي اصلن كيكون قليل كيف العادة بلا كترة تخربيق نيت كيف مسميه ومسمياه أنا .
لبس حوايجو لي كان حاطهم فواحد الڤيترينة صغيرة تم احتياط...جمع داكشي روينة لي فالحمام وقاد دنيا وجمع زاج ومسح د*م ..قاد كلشي مزيان وشكلو كذلك لأنو بكل خلاصة مكانش باغي يخرج عندها بديك الحالة لولى لي كانت كتشفي العدو ...
تنهد بعمق ورسم البرود على وجهو كيف العادة ...قرب الباب ودور البواني بشوية حتا حلو ...خرج من الحمام كيشوفها طايحة فالارض كتبكي ...
هزات راسها دغيا وناضت ملهوفة قربات ليه كتفحص فيه ...
جمرة بلهفة : ءءماااالك ....علااااااش محليتيش عليا البااابب علااااش ..
عثمان شاف فيها وشاف فالحاجة ياقوت لي كانت بعيد كتبكي وكتشوف فيه بعتاب .. غمض عينيه وسدهم كطمئنان ليها ورجع شاف فعصام : اش هاد الحالة ..
عصام شاف فيه بنضارات هادئة فاهمها غير هو : غير سمعنا ختي جمرة كتغوت وتخلعنا عليها
قرب جلال وعذراء نطق جلال: عمي واش بيخير [شاف فأنحاءالجناح ] شهاد د*م
عثمان بهدوء : رعفت
عذراء باستغراب :رعفتي؟ بهاد الكمية كاملة ..
عثمان شير الباب : يلاه خرجو مكين باش تخلعو ...رعفت فقط .. يلاه الله يرضي عليكم
شافو فيه كاملين مطولين مفاهمين والو وخرجو من الجناح الكل ..
شاف فجمرة لي واقفة كتشوف فيه ببرود وتخنزيرة مالية وجها ...قربات ليه ويلاه بغات تهدر حتا كتحبس ..ياك هي بغات تعاقبو بالبرود وسكات .... كيفما بارد وسكوتي معاها حتا هي غتخدم خو لعبو ....من صباح وهي تبكي وتنوح وتهدر ... في لخر خرج سيد مدوش وريحتو تعطعط ومقاد الحالة وحتا كلمة عادية مقالهاش ليها ...شافت ليه فعيونو مطولة ...تنهدات بعمق وبعدات مشات الدريسينغ بلا حتى كلمة ... المهيم سيدة دايرة فبالها ومواعدة راسها غتخدم معاه صمت العقابي كيفما هو بارد ومتاجهل ومهدن فراه هي كتاار منو ويلا مخلاتو تابعها ويهتهت بسميتها كي الكلب فراه ما ولد فيها سي رضوان غير جلا
تبعها بعينيه مطول حتا دخلات الدريسينغ وقلب خطواتو خارج من الجناح ...تلاقا مع وحدة من الخدامات هازة مواد تنظيف...خدات الإذن منو بعدا عاد دخلات الجناح باش تنضفو ..
هبط التحت وقف حدا الكوزينة وبضبط فواحد الغرفة صغيرة كانت ملاصقة مع الكوزينة خاصة بطياب الخبز والحلويات وداكشي لي كيطيب فالفران كيسموها ناس العروبية كتكون خاصة بطياب الخبز والحلوى [ الكشينة ]...
حرك خطواتو ودخل بثبات ...لمح بنضاراتو بلي مكاين حتا شي حد والغرفة خاوية من الخدامات...بدا كيدور عينيه فالمكان وريحة العواد والعوافي وريحت الحلاوي والخبز ولحوم المشوية عاطية فالكشينة كاملة ...
لمح واحد المجمر لي كان كبير وطويل عامر بجمر حامي وحمر على جهد والفقاعات تاع العافية طالعين الفوق ...قرب ليه بخطوات بطيئة ..وقف عليه كيشوف فيه ببرود وتمعن ...بقا كيسكاني كل جمرة محترقة تم ولهيب نار طالع خفيف ...بقا واقف كيتسنا حتا تهدا العافية ويبقى غير جمر حامي فقط ...
هدات العافية وبقا جمر الحامي كيتطرطق ونقيطات حاميين كيطلعو الفوق من فوق المجمر ...هز يدو كيشوف فيها وبضبط اليد لي ضربها بيها .. آه...اليد لي ضرب بيها جمرة ..بكل برود وهدوء وبدون تفكير ولا خوف ولا تراجع ...حطها فوق من المجمر على جمررر الحامي ولحم ديال يديه كيتكال مع جمر العافية ...علاش ؟؟ لأنها نفس اليد لي تحطات على مدللته
دخلات الخدامة هازة طاوة ديال الخبز حادرة راسها حتا كتهزو فجأة وماكتجي عينيها غير عليه وهو حاط يدو على جمر ...طيحات طاوة تاع الخبز من يديها على الأرض بقوة وبدات كترعد بطريقة هيستيرية بسباب رعب لي ركب فيها منو بضبط ...من عثمان ...
الخدامة حلات فمها ونطقات بنبرة مرعودة مثلعتمة فيها الخوف :ااءءء سي سيد ااا ءء ال العمدة
حيد يديه من فوق جمر بهدوء كأن شيء لم يكن...تخطا المجمر خارج من الكشينة ...داز من حدا الخدامة لي باقا كترجف ممتحكماش فراسها فمها محلول وعيونها خارجين باقا فتأثير صدمة ..
خرج من الكشينة بخطوات ثابتة طلع مع دروج حتا كتبان ليه هابطة حتا هي التحت ...رد يديه من ورا ضهرو .. دازت من جنبو هي هابطة التحت وهو طالع الفوق .. وعيونهم لي كتشوف قدامهم فقط مكيشوفوش فبعضياتهم كأنهم ماشي مزوجين ...
لمحات مشوار فالكحل طاح ليه من جيب دسروال ...تحنات هزاتو وتلفتات وراها باش تعيط ليه حتا كتسد فمها...طلعات عندو دغيا ...وقفات حداه وربتات على كتفو ...شاف فيها بعيون جامدة ..وكذلك هي كتناضرو بنضارات باردة ... مدات ليه المشوار بهدوء ..شافتو غير ساكت وكيشوف ..خشات ليه المشوار فجيب ديالو وعطاتو بضهرها هابطة مع دروج بخطوات بطيئة تابثة ...
قلب خطواتو دخل الجناح ديالهم ...سد عليه الباب ومشا ريح فالكناپي شد راسو بيدو لي صحيحة أما اليد لأخرى فكانت نبلات بسباب الحريق ...
زير على عينيه وحط يده على صدرو كيمسد فيه وكيتنفس صعودو ونزولا بانتظام...تكا براسو على الكناپي كيمسد فصدرو بشوي ....معرفش علاش ولاكين مكرهاش تكون حداه دابا ويحط راسو على كتفها كيف كيدير ...
التحت عند جمرة لي دخلات الكوزينة كتعاون فالخدامات وضحك معاهم بحماس ...دخلات الخدامة الكوزينة كتنهج لي نفسها كانت شافت عثمان كيحرق يدو وقالت بزربة بلا ما ترد البال الجمرة لي كانت مدركة كتقطع الخضرة
الخدامة ببكاء شادة فقلبها : واااالبناااات سي العمدة حرق يدووو ..حرقها بخااااطرو ..حرقها بخاااطرو .
طاح المـ*ـوس من يديها لي بداو كيرجفوو ..تلفتات بشوية عند الخدامة لي كانت كتبكي مشافتش جمرة
جمرة بثلعتم : ءءشنوو
هزات الخدامة راسها دغيا مفزوعة من بلاصتها كتفتف ...جمعات يديها قدامها كترجف وقالت : ءءلالة ج جمرة .
قربات جمرة ليها بلهفة شدات ليها فكتفها وقالت بنبرة مرعودة : هدرييي ...كفاااش حرق يدو
الخدامة حدرات راسها كدمع : دخلت البيت طياب ولقيتو حاط يدو على المجمر لي فيه العافية
جمرة بلعات ريقها بصعوبة غمضت عيونها وحلاتهم كتمنى ميكونش داكشي لي فبالها وقالت بنبرة هادئة : اشمن يد
الخدامة بنبرة خافتة : يدو ليمنى اللالة .
دارت شادة فراسها مغمضة عيونها وصدرها كيطلع وينزل...زفرات بآلم لي زارها داخل قلبها ..ايوا رآه باينة ...سيد حرق يدو لي تحطات عليها
جمرة شافت فيهم وقالت بزربة : جيبو ليا هادشي لي غنقول ..بغيت شمع نحل والخزامى وآس مطحون والعسل الحر وزيت الزيتون وزيت الورد ..داباا
جبدو ليها كلشي أي حاجة بغاتها وحطوه ليها قدامها ...هزات كاسرونة حطاتها على العافية وقلبها كيضرب غير على يد عثمان المحروقة ...
جابت زيت الزيتون البلدي وسخناتو على نار مهيلة .. زادت فيه شمع النحل وخواتو كيدوب ببطء .. وعينيها ما حيداتهومش من المقلة.
زادت ملعقة عسل حر ورشة آس مطحون وخزامى ...بدات كتحرك الخلطة بحنان وهي كتشم ريحة الأعشاب كتعطر فالكوزينة.
طفات النار وخلاتها تبرد ...زادت قطرات من زيت الورد وسكبات الخليط فقرعة زجاجية صغيورة ..هزات القرعة بيديها وخرجات من الكوزينة مخليا الخدامات مبلقين عيونهم فيها ومصدومين تاويلها وحنيتها ..
طلعات مع دروج هازة القريعة فيديها ..وصلات الجناح خدات نفس عميق وهبطاتو بهدوء ...دورات البواني بشوية حلات الباب ... دخلات بخطوات بطيئة بلا متصدر صوت ..دورات راسها كتقلب عليه حتا كتلمحو جالس فالكناپي متكي براسو لوور على الكناپي طالق رجليه فالارض يدو ليسرية حاطها تحت من راسو ولايح يدو ليمنى المحروقة فوق من فخضو بإهمال بلا ميكترث الحريق لي فيه ...
نزلات دمعة من عيونها بحرقة من حالتو لي قسحاتها فقلبها وبزااف ..مسحاتها بزربة ونفضات عيونها حابسة دموعها ..قربات بخطوات بطيئة ليه كطل على وجهو ..كان ناعس مغمض عيونه وحجبانو مقرونين حتا فنعاسو ...فيكسات عيونها على موسطاجو لي كان خفيف ومطراسي ..خرجات ابتسامة خفيفة هادئة على ملامح وجها ...جمعاتها دغيااا ... شافت فشعرو ..زغيبات طايحين على وجهو بإهمال كيبان قتااال ... قربات يديها وبدات كتلمس فشعيراتو الخفاف لي عليهم زغيبات فالبيض عاطيينو شهامة وهيبة ورجولة كتر ... هبطات بوجها لوجهو كتحقق فملامحو رجولية ...قربات شوي لوجهو متشاركة انفاسو كيتنفو هواء واحد ...غمضات عيونها مستمتعة بلحضة وبريحتو رجولية لي دخلات ليها مع أعماق قلبها ..
على غفلة منها تطلق شعرها طويل لي كان مجموع فقط بفورشيطة ملي كانت فالكوزينة ...طاح شعرها طويل الاسود كامل على وجهو مخليه يحل عيونو سود الحادة فعيونها الخارجين ولي كانو فلون سود دايرة بيهم هالة فرمادي ... شهقات بصوت مرتفع فور مدور يديه على خصرها وجرها لعندو حتا طاحت فوق منو جاو شفايفو جنب شفايفها كأنه باسها ...
حجبانو المقوسين على حجبانها لي كيترعدو بتوتر ...ونيفو لي كيزمجر بنفس حار ملامس مع نيفها لي كيخرج نفس غير منتظم بسبب دقات قلبها لي منوضة حرب داخلها ...وشفايفو جنب شفايفها ملامسين ...هزات وجها من عليه شوي وقالت بثلعتم خجول : ءءجيت باش نن نعطيك المرهم ..
بقا كيشوف فيها ببرود وشعرها طويل لي طايح مدرك عليهم كلشي فقط وجهو أوجها ملاقيين وشعرها مغطي عليهم...
خرجات لسانها معسلة شفايفها بريقها ...بلعات ريقها بصعوبة وعضات شفتها سفلية بتوتر ..بدات كدور عيونها مبغاتش تشوف فيه ...حاولات وحاولات باش متلاقيش عيونها مع عيونو ...لكن فلحضة لقات راسها حتا هي هايمة فيه كيفما هو هايم فيها ...بقاو على وضعيتهم لآخر كيشوف فلاخر ناسيين العالم وما فيه ...هبطات عيونها المخدرة على شفايفو كتفحص فيهم كأنها مشهياهم ...قربات صبعها دوزاتو على شفايفو وقالت بهمس أنوثي : كتكمي
عثمان حل فمو حتا دخل صبعها داخل شفايفو بين سنانو كأنه عاضها وقال بهمس رجولي خافت وصبعها داخل شفايفو : لا
جمرة وهي كتشوف فصبعها داخل شفايفو وقالت بهمس هادئ طفولي : علاش مكتكميش ..[ شافت فعيونو ] واش فخبارك أول مرة كنشوف شي راجل كلشي فيه زوين ...حنين ومعانيفش ..كتصلي وكتخاف من ربك ومكتخافش من العبد ...فيك الخير وما فيكش شر ..وكدير الخير الناس[ حدرات راسها كتشوف فصدرو وقالت بهمس خافت ] كيفما أنا عاونتيني وخرجتيني من مشكيلة صعيييبة [ هزات راسها فيه بزربة وقالت ] ولاكييين رآه مجيتش طلبتك ..نتا لي جيتي عنديييي ...وطلبتيني الزواج ...كاينة ولا مكينااش
عثمان غادي معاها حتا هو فالخط : كااينة
جمرة شافت فشفايفو قالت بهمس : آه كاينة
بدات كتمضمض فشنيفاتها وتمص بطريقة طفولية غراتو ..ااه غرااتو ديك الحركة ..ديك الحركة وهي كتمصمص فشفايفها ...تخيل فديك لحضة هو لي كيمص فشنيفاتها المنفوخين الحمرين ..
سها فيها للحضة ويلاه بغا يقرب ليها حتا كتنوض من عليه مفزوعة ..ياك هي بغات تعاقبو بصمت العقابي ...ايوا اش غدير سيدة رآه كبرات بروالة شخصيتها هي هاكا عفوية بزاف لي جا فلسانها كتقولو ...واخا تكون مخاصم معاها تجي وتهدر معاك عادي ..مكتعرف عقاب مكتعرف انتقام لا وااالو ...سيدة ورقة بيضاء وصافي ...حنحنات راسمة قناع البرود على وجها وهي كتلعن...قدات حوايجها لي تخربقو ..هزات المرهم بين يديها مورياه ليه لي كان محطوط جنب الكناپي وقالت بهدوء : سمعت بلي تحرقتي وجبت ليك هاد المرهم
بلا متسناه يجاوبها حيت عارفاه مغيجاوبهاش ..مشات جلسات حداه ..هزات يدو المحروقة حطاتها فوق من فخدها كتشوف فيها بآلم ضاهر من عيونها ..
ما شافش فيها وحتى هي ما كلفاتش راسها ترفع عينيها عليه
قلبها كيدق ..لكن ملامحها جامدة وكأن الهواء لي بينهم هب وحتى النار لي كانت كتجمعهم طفات
شدات يدو بقوة خفيفة .. دهنات يدو بصمت ..و أصابع يديها كتسري فوق الحروق بحذر.
هو حس بحرارة لمسها رغم البرود لي بينهم…
وهي وسط صمتها ... كانت كتحارب الدموع لي قربات تخرج.
كملات المرهم وسدات القرعة بحركة سريعة .. وكأنها كتسد على شي حاجة فالقلب قبل القنينة.
ناضت من حداه بهدوء بعدما دهنات ليه يديه ...شافت فيه مطولة وهو كذلك ودارت عاطياه بضهر من الجناح بلا حتا كلمة ..أما هو فبقا كيشوف فيدو لي عليها المرهم بهدوء ...
/// نمشيو البلاصة أخرى بضبط عند حياة لي كانت خارجة من ريسطو معاها بنات خدامين معاها فالكلينيك ممرضات ...لابسين كسيوات فلوان وحياة وسط منهم لابسة جلابة فالكحل مطرزة بالبااج جاية إيڤازي على فورمتها المتفجرة ومعالمها الأنثوية بارزين بقوة ..لابسة سنيديلة طالون معاليش بزاف بلون الباج ومع سويك صغير كذلك فالباج وشعرها مخلياه مطلوق وجامعة جناب بضفيرات صغار كيوت مدوراهم على راسها جاتها زوينة ..
كيتمشاو بين طريق كيضحكو عاجبهم الحال ونگان ديال دراري فزناقي مصدعهم فراسهم .... بقاو غاديين من المحل المحل حتا عياو ...وقفو قدام واحد ريسطو لي كان فخم وراقي ...دخلو ليه شدو بلايصهم فواحد طبيلة مقابلين مع البحر كيهدرو ويضحكو ...خداو طلبات ديالهم لي كانو مغايرين ...سالاو ماكلتهم وناضو باش يخلصو مفاتنين كل وحدة تقول أنا لي انخلص
حياة ناضت هزات صبعها : ااانا لي غنخلص عليكم وساليت
نطقات الممرضة لي كانت سميتها لبنى : ولاكين ادكتورة
حياة ميقات فيها : دكتووورة ؟؟ ياكما كاينين فالكلينيك
لبنى ضحكات بلطف : نسيت اختي حياة ..ولاكين أنا لي غنخلص
نطق واحد من ورا حياة بنبرة رجولية : وشنو ضهر ليكم نخلص عليكم كلكم على قبل هاد الفنة مولات جلابة
تلفتات ليه حياة مفزوعة بحكم كان قريب ليها بزاف من وراها ..بعدات عليه مخرجة عيونها وقالت : واش مريييض سير من هنا اخويا ..تفو كلكم موسخين تابعين غير بنات ناس
قرب ليها راجل كيضحك بطريقة مقززة ...حط ايديه على كتفها حتا بعدات منو منفوضة : بعاااااد البشااااار
نطق شخص كيتغزل فيها : مال زين ...ديالي مقلق ...يلاه نخرجو أنا وياك ونعيشو شي ليلة فاعلة تاركة
كلشي لي تم فريسطو شهق بحكم كان قالها بصوت مرتافع وهو كيضحك باغي يستفزها....شافت فيه حياة مخرجة عيونها بصدمة وهي كتشوف فناس كيشوفو فيها ..بلعات ريقها بصعوبة وغمضات عيونها نازلين دموعها على خدها ...
دارت الطبلة لي كانو جالسين فيها وبدون تفكير ولا وعي منها ..هزات قرعة زجاجية كبيرة ودارت عند شخص ونزلات بيها ليه على راس نيشان حتا تشخشخ زاج فوق منو وغووت على قد جهدو بألم من زاج لي دخل ليه فعيونو ....
دارت حياة بزربة لاحت الفلوس بزربة فوق من طبلة وغوتات على البنات باش يهربو ...مع غوتات حياة ضربوها بجرية وحدة خارجين من ريسطو ...وكل وحدة فين شدات جيهتها هربانة كتجري ودراري لي كانو مع صاحبهم لي تبسل على حياة ..كيجرو كيقلبو عليهم ..
فريسطو وفنفس البلاصة حداهم ..وبضبط فطبلة لي كانت جنب طبلة تاع حياة والبنات نيت..كان جالس مراد ومعاه خليل كيشوفو بهدوء فهاداك لي طايح فالارض شاد فعينيه كيغوت بصوت عالي وناس دايرين بيه
نطق خليل شاف فمراد : واش هاديك لي هربات ماشي بنت خو نسيبك ...سيادة العميد عثمان الوزاني.
مراد ببرود كيشوف فنفس شخص طايح فالارض كيتوجع : هي
خليل : وعلاش معاونتيهاش اصاحبي
مراد قال بسخرية : ياك ردات حقها وهربات [ غمض عينيه وتفكر لبسها لي كان لابسة ] ودابااا جات نوبتها
ناض مراد من الكرسي بشموخ كيقاد فسمطة دسروال ..حط الخلاص فطبلة...داز على هداك لي طايح فالارض عطاه واحد تمرميقة حتا سخفاتو وتنوض الميت من قبرو ...عطاه تمرميقة من جيهة لاخرى مفيقو ويلاه بغا يتحنى ليه يهرس ليه عضامو تفكر بلي كاينين دراري صغار ونساء ميقدروش يتحملو شي منضر ماشي هو هداك [ تقطـ*ـاع اليدين وتهراس ]
هز مراد راسو فمراد وقال بهمس رجولي: ديه الديبو
خليل بتاسم : المكان المعلوم ..
داكشي لي كان جا خليل هز داك شماتة من الأرض مجرجرو ...أما مراد فا مشا خرج من ريسطو وطلع فلوطو مكسيري كيقلب من هنا وهنا عليها فدروبة ...وقف طوموبيل ونزل بشموخ من سيارتو ..سد الباب وتمشا كيقلب بين دروبة ...
عندها هي لي كانت كتجري بين دروبة كتخبى هنا وهنا وقلبها كيعزف الگناوا ...شافت وراها واش تابعها شي حد ...سمعات الحس وراها وبدات كتقلب فين تخبا حتا كتجر بقوة من يديها فواحد دريبة لي كانت مدرقة ومضلمة شوي مفيهاش ناس ...
لصقها مع الحيط بقوة لاصق فيها حتا هو وجهو على وجها كيتنفسو نفس واحد ..شافت فوجهو مخرجة عيونها وقالت : نتاااااااااا ؟
مراد قرب خشا وجهو فعنقها حاط شفايفو على بشرتها : علااش..همم ؟
حياة عوجات عنقها من انفاسو سخونة لي كتلفح رقبتها :بب بعدد بعااد
مراد زاد ورك على رقبتها بشفايفو : علاش هاد لبس ..هدريي
حياة نزلو دموعها مفزگين رموشها وقالت بآلم من شفايفو لي مورك بيهم على رقبتها : عع علا علااش أنا هاا علاش أنا ..
مراد همهم برجولة داخل عنقها : هممم ؟ علاش نتي ؟
بعد شاف فعيونها المدمعين..قرب يديه مسح ليها دموعها وقال بهمس رجولي هادئ: علاش نتي
حياة عضات شفتها سفلية كتبكي : ما بنت ليك غير أنا هاا ... عطا الله البنات لي تحگر عليهم وتفرض عليهم قسوتك
مراد قرب لوجها حط نيفو على نيفها وقال بهمس : باقي ما شفتي والو
حياة حركات راسها بنفي بطفولية وشهقات : اناا مباغاااكش ..بعد مني
مراد هز يديه وضرب راسها بصبعو : نتيييي ديااااالي ودخليهااا مزيااان فهاد راااس ...نتي ديال مراد تهامي وبراكة
¥ فبلاصة خرى ...عند كريم وجلال جالسين فلوطو لي كانت محطوطة قدام البحر فيه ناس ... رادين راسهم لور فالكوسان مغمضين عيونهم بهدوء كأنهم كيديرو اليوغا ..
نطق جلال وهو مغمض عينيه: ناااري تشهيت شي طاكوس
كريم ببحة رجولية مغمض عينيه كذلك : وعاامر بصوص كيتشوب ...ياااا سلام
جلال هز يديه وضربو فراسو باقي على وضعيتو مغمض عينيه : زيد الفريت أولد العبد واالفرييت
كريم حك راسو من دقة باقي مغمض عينيه : اوووف ومايونيز
جلال جالس كيحلم على نيتو : ونعض العضة لولى ونطييييير فكوكب الاحلام
كريم ضربو فراسو : لواه كوكب الفتايات
سمعو تيليفون كيصوني بجهد حتا كينوضو بزربة مفزوعين كيحكو فعيونهم ...هز جلال تيليفون تاع كريم وفتح الخط قال بنبرة احترام عكس شكلو لي مخربق : نعام سيادة العميد
عثمان بهدوء :كريم جو المركز
جلال ببحة : جلال العميم جلال ...أيه أيه هي لي ما تعاودش نجوو
قطعو المكالمة وجلال خرج يديه من شرجم دلوطو مسااارح سيد بحالا مخاصو حتا خير ورجع كيحلم : فين خليناها اكريم ...ااه ويكون داك طاكوس فيدي عامر ليصوص ومايونيز ومع غناكل منو غيجي العميم عثمان وغياخدو من يدي ...لا رآه ماشي صحي
مع كمل جملتو كان تيليفون تخطف من يدو لي خارجة من شرجم دلوطو من طرف شفار ...شاف فيه كريم مخرج عينيه فيه وهو كيشوف فجلال لي مصدوم حال فمو ويديه باقا فشرجم طالقها وتيليفون باااح ...صافي دااه شفار
تفرگع عليه كريم كيضحك شاد فكرشو كيتخبط فبلاصتو كيضحك بهيستيرية : هههههههههه ووااااااااامشااااااا وتيليفووووون مشااااا وااااااجلااااال وتيليفووووون مشا [ شد فكرشو وكيحرك فراسو كيضحك بصوت عالي وكيغوت بضحك بهيستيرية ] وااااههههههههههه ....واااااههههههههههههه
دور جلال وجهو شاف فكريم بالع ريقو مطلع نفس وقال : تيليفون مشا اكريم
كريم بهيستيرية تاع ضحك شاد فكرشو كيتخبط فبلاصتو : واااااا وامشااااااا
جلال حرك راسو بالايجاب كيحيد فسمطة دلوطو باش ينزل : ءءاايه مشا ..تيليفون مشا مسكين .. شفرو الكافر بالله
حيد سمطة دلوطو وحل الباب خرج من سيارة كيتنفس بصعوبة ...كيغايدير ...واش غيقوليه لا رآه تيليفونك لي تشفر اكريم ..
قاد جلال حوايجو كيبلع فريقو وطل على كريم من شرجم لي كان كيضحك بهيستيرية على جلال حيت تشفر ليه تيليفون ضنا بلي تيليفون جلال ماشي تاعو ..
قال جلال بصوت رجولي خافت: مسكين مشا ..
كريم قهقهة برجولة بهيستيرية : وااااهههههههههههه وااااهههههههه
جلال عض شواربو وقال بهمس رجولي : ولاكين رآه تيليفونك لي تشفر [ وراه تيليفون لي جبدو من جيب ] ها تيليفوني
تفزع كريم مخرج عينيه ونزل من لوطو وقف على جلال : شنوووووو
جلال بلع ريقو:. رآه العميم صونا وجاوبتو وتشفر تيليفون اش بيتي ندير ونتا بديتي كضحك عليا على أساس تيليفوني لي تشفر
كريم ضرب رجليه : عااالياااااااا
جلال ضرب صدرو : امالهاااااا
كريم شد فراسو كيغوت : تصاااااوري أنا وياااااهااااا كاينين كلهممممم تممم
جلال شد فكرشو كيضحك بهيستيرة : وااااااهههههههههه وااااااهههههههه
كريم غوت مجنن : جلاااااااااااال
وقف جلال مصمر كيشوف فكريم واقف بحال شي ثور ...غير شافو خطا خطوة لعندو ...حتا كيضربها بجرية وحدة مكيشوفش وراه ..وكريم ورااه كيجري وكيغوت
كريم كيجري بسرعة تابعة : واااااااابربييييي لا خليتهااااا فيكككك ...وتيليفوووووووونييييي
جلال كيجري وكيغوت: ووااااااااامشااااااا وااااامشااااا وااااااااوالله منعااااااود العشيييير ...ورحمممم ورحمممم ...والعرسسسس على حسابي وااارحمم
جلال هربان بأقصى سرعة وكريم تابعو كيغوت : تصاااااااااور مرتيييييي ...عالياااااااا
بقاو كيجرو كيجرو حتا شدو كريم وبدا لآخر كيطيح فلاخر ويضرب فلاخر ناسيين راسهم رآهم فشارع وناس حاضيينهم شادين فكرشهم ميتين بضحك خصوصا وهوما كيبانو بشكل ديالهم راقيين ولابسين زوين لكن وهوما فالارض كيتسركلو مضاربين واخا تكون مغموم يخلوك بلهلا يطريه ليك تشد فكرشك ميت بضحك
[ المركز العمليات – ساعة 8 مساءا – الأضواء خافتة – خريطة حرارية كبيرة قدامهم]
فالمركز عند عثمان واقف على الاجتماع قدامو عاليا وعذراء ومراد وخليل لي لابسين ملابسهم رسمية سوداء خاصة بالمهمات الحربية ..
جالسين كيشوفو قدامهم كيتسناو على سعدهم ووعدهم سي جلال وكريم لي تعطلو ...
أما عثمان لي واقف راد يديه ورا ضهرو وغير كيشوف قدامو ..دابا هو شنو يدير ليهم..يشدهم يطحنهم عصا ..لا لا مجاتش رآهم رجال تباركالله ...ايوا شنو يدير ... يصبر...فإن الله مع صابرين
بقاو كيتسناو شي 10 دقايق هكاك حتا كيتحل الباب داخلين منو بملابس رسمية كذلك...دخل جلال كينهج وكريم وراه مخنزر هاز تيليفون تاعو فيدو بعدما شدو شفار لي شفرو ..
كريم كيدفع فجلال قدامو: زيد المسخوط زيد
جلال تلفت ليه والعرق فجبينو نازل : وتا ريح اصاحبي ..
عثمان ضرب على طبلة : تبارك الله عليكم اجماعة
جلال عطاه تحية عسكرية على نيتو : الله يبارك فيك العميم .
طول فيهم عثمان شوفة ببرود وقال : بلايصكم
دفع جلال كريم: زيد قدامي
جلسو فبلايصهم كيشوفو فعثمان لي تحنى بيديه فطبلة مخلي عضلاتو يزيدو يتبرزو ...
عثمان بصوت حازم:
الوضع مريب… الزعيم لي دمر بزاف من الشبكات.. غابر بزاااف .. وهاد السكون من وراه شي حاجة
عذراء كاتراجع الملفات الاستخباراتية ..بتركيز:
آخر حركة مرتبطة بيه كانت فحدود بلغاريا .. من بعد كلشي تسد .. عندي إحساس أنه كيحضر لشي ضربة كبيرة.
كريم على الحاسوب .. كيتفحص البيانات بسرعة :
دخلت لنظام واحد المنظمة مشبوهة… كاين مراسلة مشفرة البارح بالليل تكلمات على “الساعة الصفر” وشي حاجة اسمها ’الريح السوداء.. زائد..
عثمان نطق بصرامة مقاطعو : هاد ريح السوداء ؟ خاصنا بعدا نعرفو شنو هي وكيفاش غادي تستعملها وكل دقيقة كتمر ...كيكبر الخطر على بلادنا .
تسمع صوت الهاتف المهني ديال عثمان ..هز فتح الخط ونطق 001 بصوت مشفر غامض:
سيادة العميد… المنظمة تحركت ..اختطفو مجموعة ديال المدنيين من شاحنة مساعدات فطريق الجبل ...عددهم مجهول .. ولكن المعلومة مؤكدة.
عثمان كيوقف فجأة، كيشير للفرقة يسكتو:
فين ؟ وش عندهم مطالب ؟!
001:
حاليا لا .. ولكن من خلال رسائل مشفرة بين عناصرهم ... كاين احتمال كبير يزرعو قنابل فالمحيط باش يمنعو التدخل… أو يفجرو المدنيين فحالة الهجوم.
عثمان بصوت بارد ولكن صارم:
خليك فالمراقبة ..ورسل الموقع دغيا
001:
بعثتو دابا… وعندي تحذير آخر: الزعيم رجع
عثمان دار ناظرو للفرقة وقال بجدية:
اختطاف… تهديد بالقنابل… وزعيمهم على الساحة
كلشي يتجهز فورا...ما غادي نخليو حتى نفس بريء يتزهق فهاذ البلاد.
عذراء كتراجع خريطة موقع الرهائن :
الموقع معقد.. القنابل مزروعة في النقاط الحساسة ..كتشتاغل عن بعد خاصنا نعرفو التوقيت بالضبط قبل ما نتحركو.
كريم شغل الجهاز ديال التشويش على الاتصالات :
غادي نحاول نقطع عليهم الاتصال باش يمنعوهم من تفجير القنابل عن بعد غير هكا نقدروا نحدو من الخطر.
جلال بهدوء ..كيحضر سلاح القناصي ديالو ببراعة :
غادي نتحرك أول خط... نزلق للداخل .. ونتخلص من الحراس بهدوء.
عاليا كاتحضر القنابل الإطفائية :
وأنا مع الفريق ديال التفكيك ..القنابل غادي نوقفوها وحدة بوحدة.
مراد ناض وحنحن بهدوء : أنا مغنكونش ..خليل غيمشي معاكم ..مهمتي نبقا خارج النقطة ونكون على حذر ليكم ..لأي كمين وقع نكون حداكم
حرك عثمان راسو بالايجاب كيتفحصهم واحد بواحد وضرب على طبلة حتا وقفو مستفين
الفرقة كتنوض دفعة وحدة… : حنا جاهزين سيادة العميد
الخريطة كتعرض موقع العملية .. والعد التنازلي بدا بصمت مشحون.
[الموقع: مصنع مهجور قرب الحدود – جو مشحون .. رياح خفيفة.. أضواء خافتة فالساحة]
الفرقة كتقدم بخطى ثابتة... كل واحد فيهم حامل سلاحو بحزم... عيونهم مشتعلة بترقب لا يوصف .. الملابس السوداء العسكرية كتمتص الظلام... والهدوء اللي قبل المعركة كيزيد من التوتر.
الأرض مهجورة... الرصاص والطلقات غاديين يصدحوا فكل لحظة ..فجأة...كيسمعوا صوت خطوات...همس الريح...ثم طلقة وحدة كتطلق.. تبدأ الحرب.
الفرقة كترد بدون تردد... صوت الرصاص كيطير في السماء...اللهب كيطلق من البنادق... والغبار كيطير من الأرض... الرصاص كيطير في كل اتجاه...كيتقاتلوا بقوة وحزم ..ما كاين لا رحمة لا تراجع.
جلال كيقنص من بعيد... عينيه ما كتخليش حتى حركة تفوته...كل طلقة ديالو كتوقع في الهدف...كريم كيقف وسط الضباب...كيدير التشويش على الاتصالات ديال العدو.... كيخليهم بلا تواصل.
عاليا كتتقدم بين الدخان... كتدمر القنابل اللي محطوطة ومقادة... يدها ثابتة رغم التوتر.
عذراء كتصرخ بين الفوضى... كتنقل ..الأخبار على مواقع الأعداء.. كتأكد أنه خاصهم يتحركوا بسرعة.
خليل مصوب سلاحو كيضرب اي واحد شافو... صوت الرصاص كيرجع من كل جهة... وكيتحركوا بلا خوف...كل طلقة كترد بقوة.
العركة كتستمر ...الأرض كتتهز... أصوات الإنفجارات كتخلي الجو مشحون بالرعب .. لكن فجأة...الظلام كيتقوى... والأعداء كيقربوا من كل جانب.
الفرقة كتحس بالخطر .. الأعداء حاصروهم .. والخيارات كتضيق ...لكن العزيمة ما زالت كتلهب قلوبهم .. ومازال عندهم القوة يقاوموا حتى النفس الأخير
العرق نازل على جبينهم وهوما كيتمشاو جنب المنحدرات الصخرية ببطئ مصوبين الأسلحة النارية امامهم بدقة ...
تفرقو كل واحد شد قنت مقنتين فيه وبداو كيصوبو فرصاص على رجال المنضمة ...كيطيح واحد ورا واحد وصرخة من ورا صرخة ..فقط من رجال الأعداء أما الفريق ف غير ساكت وعلامة البرود مكتاسية عيونهم لي كيبانو من الخودات لي لابسين
سمعو الحس تقطع وصوت رصاص حبس ...حبسو طلق رصاص وتماو خارجين من ورا صخور ب
ابتسامة على وجهم والأسلحة فيديهم وعيونهم على المدنيين لي جالسين فالارض مكتفين وجوههم مغطية بقماش كحل ...
جلال ضرب رجليه مع الأرض كيضحك : ماشاءالله علينا وصافي
عذراء بابتسامة خفيفة : الحمدلله... الحمدلله يا الله
تقدموا عند المدنيين كيفكو ليهم فالقيود حتا كيوقفو كلهم فجأة مصمرين ...
خرجو بزاف رجال عددهم يكون داك 20 واحد مسلحـ*ين وضحكاتهم شريرة مسموعة .
نطق واحد فيهم من رجال المنضمة : اووووه شوفو شكون جااا ...
جاوبو واحد آخر كيضحك : جاو لعندنا برجليهم
كريم جلال ومراد وخليل وعذراء وعاليا....فقط كيشوفو فالمدنيين لي كيترعدو بخوف ضاهر عليهم ...عضات عاليا شفايفها وقالت بهمس ليهم : طحنا
عذراء بهدوء كتشوف فطفلة مدنية فأحضان امها كترعد : وغنوقفو
تلفتو كلهم فخطرة حتا كيتفاجأو من كمية رجال المسلحين لي قدامهم ولي محاصرينهم ...ننن هوما مخافوش على رواحهم ..بلعكس خافو على المدنيين البريئين لي ماليهم حتا ذنب
هز جلال الخودة على راسو كيرمقهم بنضارات باردة قاتلة بلا ميهدر
تبعوه كلهم حيدو الخودات على ريوسهم مبينين على وجه تاعهم الجامد خالي من أي تعبير و خوف ..
نطق نفس شخص بإستهزاء : صافي ساليتو ...ساليتو افيران العميد
فنفس البلاصة ولي كانت بعيدة شوي عليهم ...جوج أشخاص ملثمين هازين أسلحة وكيتمشاو بخطى ثابتة فحيحية ... أي واحد من رجال العصابة كيدوزو عليه من الودن الودن ...بقاو غاديين والشهامة فايحة منهم واخا وجهم مباينش ... وقفو ورا رجل هاز سلاح كيحضي ومجايب لدنيا خبار ولا شكون لي وراه ...تقدم لولاني من دوك ملثمين ..جا وراه دور يديه على عنقو قاجو حتا كيلويه ليه فخطرة مهرسو ... رماه بخفة خلاه طايح فالارض وتلفت شاف فعيون فلي معاه حرك يديه بحركة فائقة فإتجاه فين غيمشيو منو ...قلبو خطواتهم وأي واحد كيجي قدامهم كيصفيوها ليه وكيكملو خطواتهم بهدوء ...
عند جلال وصحابو باقين واقفين وكيشوفو فالعصابة بنضارات باردة قاتلة ...ناض واحد من العصابة لي مترأسهم وقال وهو كيضحك : ضحكو شوي كتبان ليا هاذي آخر لحضة غتعيشوها ..
كريم ببرود كيشوف فعيون شخص : وعلاش منقولوش تكون آاااخر لحضات ليكم ..
خنزر فيه شخص معاجبوش الحال ...زمجر بعنف ..شاف فلي معاه وقال بنبرة سخرية مشير على إمرأة المدنيين: جيب وحدة من دوك زبالات نتسالاو بيها ..
مشا هز مرأة من المدنيين وداها الريس تاعهم شادها من شعرها ..
هوما لي كيشوفو فالمرا و قلوبهم لي تسارعو دقاتهم عكس وجهم لي ما عليه حتى تعبير .
نطق شخص كيضحك بشر كيشوف فالفريق شاد المرأة من شعرها بعنف وهي كتبكي كتشوف فولادها صغار جالسين كيالامانة : شنو ضهر ليكم نتسالاو بيها قدام عينيكم
قرب كيشمشم فالمرا بطريقة مقززة : امم منين نبدا امدام عذراء وعاليا [ هز راسو شاف فيهم مبتاسم ] هممم ؟
شاف فجلال وكريم وخليل وضحك بقهقهة قال : اش بان ليكم تجو تشاركوها معايا .
سمعو اصوات عالية كشبيه صوت رعد ...هزو كلهم ريوسهم الفوق سماء مستغربين من صوت ايلا الفريق لي بقا على وضعيتهم فقط كيشوفو بهدوء قدامهم ...
جلال لي توسع فمو كيقهقه بصوت عالي مستهزء بلا ميحبس ...تلفت ليه ريس العصابة مهلوع وقال : شكااااين مالك كضحكككك
جلال حبس ضحكة بهدوء وقال بهمس مسموع : لا والو ..[ بفحيح ] غير خوتنا
مع نطق جلال آخر جملة شاف فكريم وخليل وعذراء وعاليا وغمزهم بخفة فهموه وبتاسمو...طاحو فالأرض على ضهورهم هازين الأسلحة الفوق وكيضربو كاع رجال المسلحين لي كانو فوق البناية ....دخلو نفس الأشخاص لي كانو ملثمين هازين مسدسات كيصوبو فرصاص على اي واحد شافوه ..دخلو مجموعة من الجنود القوات المساعدة لي كان عددهم فائق بكتير مسلحين وخودات على رؤوسهم ولي جاو من طرف عثمان
جلال لي كان ورا حديدة كيصوب فرصاص على الارهابيين ...غوت كيضحك : الملاااازم مراااااااد
تلفت ليه رجل الملثم عينيه موسعين دليل على أنو بتاسم ولي هو مراد : فالوقت المنااااسب
جلال ضرب ليه تحية كيضحك : معلييييكش
كريم لي كاان كيشوف فرجل الملثم كيبانو غير عينيه فقط ...كمش حجبانو بإستغراب ...قال لجلال وهوما كيتحاربو مع الأعداء برصاص : جلااااال
تلفت ليه جلال ونطق كريم : هداك المقنع لي جا مع مراد شكون
عذراء بصوت مرتفع مبتاسمة كتشوف فالمقنع لي عاطي بضهرو كيصوب برصاص : 001
عاليا شافت فكريم كضحك : زيغو زيغو وااان ...واخيراااا هههه
جلال مصدوم هاز سلاحو كيصوب : لا واش ص
خونا المجهول كاين معانا ....[ خرج راسو من ورا الحديدة كيغوت ] وزاااااااااهيا الخووووت ...
تهدن الوضع وكلشي لي تم طاح الأرض متصابين والجنود واقفين وكيشوفو فالعصابة بنضارات باردة قاتلة....مشاو بخطوات سريعة عند المدنيين لي كانو هزوهم الجنود خباوهم من رصاص وركبوهم فالمروحيات العسكرية كحماية ليهم ...
خرج جلال وكريم وخليل وعذراء وعاليا ومعاهم حتا مراد لي حيد القناع ديالو كيمسح وجهو من العرق ...واقفين ورا 001 لي واقف بطولتو وعرضو وسلاح فيدو بملابس كلها سوداء خاصة بخدمتو كعميل سري ...
جلال ببحة رجولية : على الأقل خلينا نعانقو
تلفت 001 كيضحك بقهقهة رجولية حال ليهم يديه حتا جاو لعندو معنقينو كيبانو بحال الخوت من كرش وحدة ...
بقاو معانقين كاملين فحضن واحد مبتاسمين وفرحة غامرة قلوبهم بإجتماع الاخ ديالهم لي سنين كان حلمهم يتلاقاو معاه ويكونوا فمهمة وحدة
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.