محتوى القصة

شاف فيها مراد بابتسامة عريضة مرعبة وقال بنبرة مستخسرة باحة : سمعتي أحبي ..هممم ؟ سمعتي .
هزات راسها من على الأرض وشافت فيه بعيون زرقاء مدمعة تخلي قلبك يتقسم لأشلاء بلا متحس وقالت بنبرة باكية كتقطع فالقلب : عع ع عمي ووو وم وممم ومااا ممم عمرو حط ءء يدو عع عليا ..عمرو أ مراد عمرو ..[ هزات يديها كتعبر ليه بصبيعاتها ] قد هيكا عمرو جرحني ولا بكاني ... قد هيكا عمرو حتا الغوات ما غوت عليا ...قد هيكا عمروو ضلمني واخا كنكون أنا لي ضالمة وكندير زبايل [ بتاسمات إبتسامة سخرية كتعبر ليه بصبيعاتها صغار دموعها نازلين وشهقاتها خارجين] قد هيكا .
هو شاف فيها مطول بداو يديه كيترعدو عليه ...عض شواربو مغزز عليهم بعنف وكيتنفس بنفس مسموع قوي بحال شي ثور هائج ..دور راسو لجنب كيزمجر بعنف وناض من عليها كيدور فالحمام بحال شي مسطي ..وقف قدام المراية كيشوف فوجهو لي حمر وعروق جبهتو بارزين ونواضرو خارجين بقوة ..مخرج عينيه بجهد ولي كانو حمرين بشدة وفمو لي كيعضعض عليه بلا رحمة حتا كيتطرطق بد*م ... حل فمو هاز راسو الفوق كيضحك بقهقهة جنونية شرانية وحدر راسو المراية كيشوف فيها بناضرات باردة وقال بنبرة جنونية كأنه ماشي هو لي هدر وفعلا مكانش مراد لي كيهدر إنما شخصيتو لمنفصمة هي لي كتهدر : بقات فيك ؟ هممم ؟ بقات فيك الفااشل .
مراد حرك راسو بنفي بزربة ساد عينيه وقال بنبرة عالية شاد راسو : سسسس سكتتتت سكتتت .
نطقات شخصية المنفصمة ولي غنسميوه خوان ..
خوان بإستهزاء : شوفها ..شوفها كيفاش كترعد ..هوما كلهم بحال بحال ..كلهم الفاشل كلهم .
مراد شد على راسو مباغيش يسمع هدرتو ولي كان كيقولها بلا ميحس كيحس براسو غيموو*ت غير بالمهل وبسبب هاد شي لي كيوقعليه ...دار باش يشوف حياة لي طايحة فالارض ومصدومةة منو ومن حالو ..حتا كيدور راسو بزربة مباغيش يشوف فيها حتا شوفة لأنو ايلا تبع شخصيتو لمنفصمة فراه غيقتـ*ـلها فساعتها ..
دار شاف فالمراية ساد عينيه مزير عليهم بعنف شديد حتا كينطق خوان بقهقهة ساخرة : هههههههه فاااااشل وغتبقاااااااا حيااااتك كاملة فااااااشل ..
مراد غوت والكشاكش خارجين من فمو كيحس براسو غينفاااجر : سكتتتتت سكتتتت أولد القحـ*ـبة سكتتتتتت .
خوان ضحك بقهقهة : القديمة مشاات بااح ..وهادي لي هنا نسختها الأصلية الفاشل ..سمعتييييي ..حتا هاااديييي غتمشييي وتخلييييك بحال لي قبلها ..دووور شوف فيهاااا دوووورررر .
تلفت ليها مراااد بزربة عينيه خارجين فيها بناضرات شراااانية ..حقوووودة ..كااااارهة ..تاجه لعندها ببطئ جسدو كيميل معاه بزز شوي ويطيح ..كيبان بحال شي وحش ..مكيعرفش رحمة ..خاصو غير فين يتلاح على فاريستو ..وطبعا كانت هي حياة ...
حياة بدات كترجع بلور فالارض كتحبو وكتحرك راسها بلا بهيستيرية دموعها نازلين وجها حمر وقالت بصوت باكي مرعود : ءءء لا لااا ..
لا امراد ..لا عفاك متقربش .
خوان قرب ليها بخطوات حتا وقف قدامها ونزل عندها بشوي إبتسامة غريبة ومرعبة على وجهو وقال بصوت فحيح مرعب : حياااااااة
فالحفل وبضبط فصالون ولي كان مطلوق فيه الموسيقى مجهدة لي جمرة طلبات عثمان باش يخليها تشعلها وغير بزز باش وافق وحتا نساء كانو طالبين عليها .. أما عثمان فا مقدرش يصبر وخرج للجردة يريح راسو من صداع ..هو كترة الكلام وكيدرو فراسو وبغيتوه يصبر على الغناء ..
فواحد القنت كان خليل لي واقف مع كريم وجلال كيضحكو مع بعضياتهم ..حتا كيدور خليل راسو كيقلب على مراد ومكيلقاهش ..دور راسو كيقلب على حياة حتا مكيلقاهاش ..خرج عينيه بجهد ما متيقش بحكم عارف بلي حياة ولات مع مراد ..بلع ريقو بصعوبة تفاحة آدم فحلقو طلعات ونزلات ..ودار كيقلب عليهم واش غيلقاهم وكيتمنى فخاطرو ميكونش داكشي لي فبالو لأنو بكل خلاصة خليل عارف كلشي على مراد بحكم هو صاحب ديالو روح بروح وبحال الأخ ديالو وعارف بالمرض لي فيه ...لي هو انفصام الشخصية من سبب الماضي المجهول لي غنعرفوه قريبا ..
شاف خليل فدراري رابت على كتافهم وقال بهدوء : دراري هاني جاي ..
حركو ليه راسهم ودار بخطوات سريعة كيقلب عليهم ..بعد شوي من على الموسيقى وصوت هدا شوي ..قرب حدا الحمام وتم غادي يطلع الطبقة الفوقانية حتا كيسمع الغوات فالحمام لي حداه ..خرج عينيه بزربة ..د*م تخطف من وجهو ودار شاف فالحمام ..قرب دغيا الباب باش يحلو حتا كيلقاه مسورت من الداخل وغوات حياة وبكاها كاسر دنيا وسبان مراد حتا هو شي لي خلى كاع لي فالقصر ما يسمعو والو بسباب الموسيقى لي شاعلين ومجهدة ...
عند حياة ومراد لي كانت هي طايحة فالارض وهو فوق منها شاد عنقها مزير عليه خانقها وكيسب غير من سمطة التحت وهي عاطياها البكا والخنقا حابساها فين تهدر...وخليل برا فالباب كيظق بجهد وكيغوت باش يحل الباب وميدير والو لحياة ويرجع لوعيوو ....وهو عارفة ماشي مراد لي كاين إنما شخصيتو لمنفصمة لي هي كيف سميناها " خوان "
حيد مراد يديه من على حياة ودار كيضرب راسو مع الحيط بطريقة جنونية معاقلش على راسو ...حياة لي هزات راسها فيه بعدما رجعات نفس تاعها لطبيعتو وشافت فيه بعيون خارجة دموعها نازلين ما متيقاش شنو لي كتشوووف ..
ناضت بخطوات بطيئة كتعثر فجلايلها شادة على فمها مصدومة منو : مم مراد ؟ ءء مرااد .
مراد كيضرب راسو مع الحيط بجهد كيغوت بصوت عالي بدون شعور منو : ماااااشييييي مراااااد ..ماشيييي مراااد ... هووو ..هووووو ..ماشيييي اناااا .
حياة قربات ليه حاطة يديها على كتفو وقالت بنبرة باكية كتشهق : ممراد ممم مالك ..ش شوف فيا عفاك ...راك كتخخخ كتخلعني ..
دار لعندها كي البرق شدها من راسها رادخها مع الحيط قاجها وكيف العادة تقلب فخطرة وبدا كيضحك بقهقهة جنونية ..خوان : بنت القحـ*ـبة جيتي لعندي ولا شنوووو ؟ هممم ؟
حياة كتحرك راسها بنفي كتحس بروحها غتزهق من جسدها فأي لحضة وهي كتشوف فمراد لي تقلب فيساع كأنه ماشي هو لي قدامها ... هازها مع الحيط من عنقها حابس ليها تنفس .. وبدون رحمة وشفقة ..
خليل فالباب كيدق بطرقات عالية قوية وكيغوت : مرااااااااااااد ..حلللل البااااااب ..
حلللل اصاحبييييي ..حلللللل ...مدييييرشششش شي حاجة لي غتندم عليهاااااا ...حللللللل وااااحلللل اصاحبييييي .
شاف الحس تقطع وغير صوت حياة لي كضرب رجليها مع الحيط وصوت شهقاتها المخنقة بسباب يدين مراد لي خانقينها ...خليل عرف بلي الوضع خطير وبلي مراد بدون ميشعر غيزهق روحها ..بعد على الباب بخطوات قليلة ومشا كيجري ضربو بكتفو حتا تفرع الباب وكيدور راسو بزربة كيلمح مراد هاز حياة مع الحيط خانقها ..
مشا ليه دغيا شدو من كتافو كيحاول يبعدو عليه لكن والو ..بقا معاااه حتا هز خليل يديه وضربها معاه بكروشية على وجه مراد حتا طلق من حياة لي جات فالأرض طايحة ...
بعد مراد كينهج صدرو كيطلع وينزل بعنف شاد على راسو كيحاول ينفي كلام خوان من عقلو ...
مشا ليه خليل كيجري لعندو جلس حداه فالأرض وخشا خليل يديه فجياب سروال تاعو وجبد قريعة صغيرة على شكل علبة تاع دواء ..ولي كانت خاصة لمراد ايلا وصل فهاد الحالة..دايرها احتياط لا يكون مراد مبقاش ليه ولا نساه ..حل العلبة وجبد حبات عشوائية دغيا ولاحهم في فم مراد لي سرطهم بلا ميحس مخليه يرجع راسو لووور متكي على الحيط كينهج وكيحس براسو بدأ كيرجع لوعيوو ..
شافو خليل بلي بدا كيرجع لوعيو ومشا قاصد حياة لي كانت طايحة فالارض كتبكي ونفس محبوس فيها ..وقف حداها بزربة كيتفحصها شاد فوجها : حح حياااة حياةة واش كتسمعيني
..حياة شوفي فيا ..
كان كيضرب فوجها بضربات خفاف وهي نص فايقة ونص مغيبة ودموعها نازلين فصمت حتا كتحل عيونها فيه مستعقلة وتفزعات بخوف باغا تنوض تهرب حتا كيشدها خليل متبتها : شششت صافي متخافيش ..متخافيش ا حياة .
حياة بخفوت شافت فمراد بغات تمشي لعندو حتا كيوقفها خليل حابسها : بغييييييت مراااد ..مرااااااااد ..مراااااد لاااا .
خليل شادها بزز ما مخليهاش فين تمشي وقال محاول يهدنها : حيااااة لا مراد ميسمحش ليه يبقا معاك وهو فهاد الحالة .
حياة بصراخ كتبكي ودموعها نازلين على خدها بغزارة كتحاول تملص من خليل : مرااااااد ..مرااااااد عفااااااك امرااد عفاااك ...قوولياااا ماااالك ...خلينييييي نجييي لعندك ...عفاااك ...حبيبي ...
مراد مرجع راسو لور مغمض عيونه صدرو كيطلع وينزل وجهو حمر عروقاتو بارزين وجسدو ضخم بشدة وقال بنبرة رجولية خافتة متعبة : دد ديهاا ..ددد دي دييهااا اخليل ..دد ديهااا من هنااا ..ديهااا [ حل عينيه بصعوبة شاف فيها كيفاش كتبكي وتغوت وقال بصوت خافت مقهور صدرو كيطلع وينزل بتعب شديد ] متبكيش املاكي .. متبكيش .
رجع راسو لور مغمض عينيه وزاد زير عليهم كتر مباغيش يحلهم ويشوف فيها ويصدق مضعوف قدامها بسباب دموعها لي كيحرقوووه ...جرها خليل دغيا خرجها من الحمام بزز وهي كتغوت وتركل باغا تمشي لعند مراد ومتخليهش ..سد ليها فمها باش ميتسمعش غواتها ..وطلع بيها فلأسانسور بحكم دروج طوال ويقدرو يحصلهم شي حد ويشوفو حالت حياة ..داها دخلها البيتها دغيا وسد عليها مخليها كتبكي....بعدما وصاها تبدل حالتها وترجع كيف كانت وتهبط عند جمرة متخليهاش بوحدها وداكشي لي كان صبرات راسها بزز مسحات دموعها ومشات هبطات عندهم غير على قبل جمرة مبغاتش تخليها بوحدها وتقلق منها ..
هبط خليل دغيا عند مراد هزو من الأرض وتمو خارجين من الرياض ...وصلو لوطو باش يحل الباب حتا قال مراد بصوت باح متعب : والله ما أنا ...ماشي أنا العشير ..ماشي أنا [ هز راسو شاف فيه بعيون ساكرة وقال بصوت باهت مبحوح ] ماشي أنا ..هو ..
خليل بأسى شاد فيه لا يطيح : عييت معاك اصاحبي عييت ..عييت معاك تمشي لطبيب ودير جلسات ونتا تابع ليا غير داك دوا لي كيهدنك ..بقيتي عليه حتا رجعك مدمن ومقدرتش تهدن بلا بيه ..حتا لإيمتا ..حتا لإيمتا غتبقا هاكا ...حتا لإيمتا غتبقا كتهدن غير بداك دواء لي ولى إدمان فعروقك ..حتا لإيمتا ..همممم ؟ باغي حتا تصفيها لشي واحد ولراسك ..ياك أمراد ..ياك .
حدر مراد راسو مغمض عيونه بعياء وكينهج .. أما خليل فتنهد بعمق وحرقة فقلبو كتاكلو مكيقدرش يشوف صاحبو ورفيق دربو وخوه الكبير يكون فهاد الحالة ويتعدب ...حل الباب دلوطو ..ركبو فلوطو وركب حتا هو وسد الباب مكسيري غاديين من تما ..
••••
فصالون عندهم هوما كانو مجموعين على كاطو تاع الحلوة و جمرة وسط منهم هازة المو*س ومخنزرة كتشوف فعثمان لي واقف فجردة كيهدر فتيليفون معلابالوش ومهني راسو من صداع الحفلة لي أصلن ما عمرو تسوق لهادشي حتا جات برهوشتو ودارت فيه شي حوايج عمرو جربهم .
جلال نغزها : وقطعي الحلوة راك فقستينا .
جمرة خنزرات فيه : مسوقكششش نتا .[ شافت فعثمان بزعل ] بغيتو هوو .. يقطعها معايا ..
شافو فبعضياتهم مبتاسمين من هاد طفلة لي واقفة وسط منهم ولي متقدرش دير شي حاجة بلا بيه ...هي حطات الموس بزعاف فوق من طبلة ومشات كتجري جلسات فسداري حانية راسها مخنزرة ومقلقة كتلعب برجليها فالأرض مخليا سلمى تميق فيها غايرة منها ...
كريم شاف فيهم بابتسامة بشوشة ومشا خرج الجردة متاجه لعند عثمان وقف حداه لقاه خشا تيليفون فجيبو خاشي يديه فجياب سروال بشموخ هاز راسو بهدوء ..
كريم بتاسم وقال : عمي .
تلفت ليه عثمان شاف فيه وقال بنبرة هادية : شكاين .
كريم ضحك وشاف فجمرة لي كانت جالسة كتبان من زاج تاع باب لي كيخرج الجردة وقال : لالة جمرة مبغاتش تقطع الحلوة بلا بيك ههه .
طلع عثمان حاجب ودار شاف فجمرة مستغرب وقال ببرود : نعام ؟
كريم شاف فيه : مبغاتش تبدا بلا بيك ..رآه مقلقة ا عمي .
نصارف كريم من حداه مخلي عيون عثمان مفيكسية على جمرة لي جالسة بزعاف كتخبط فرجليها مقلقة وشحال كتبان كيوت وصغيورة غير تشدها تاكلها ...عض شواربو من التحت وقال بصوت باح خافت : واش دارت فيا مولات الخالة .
عند جمرة لي ناضت بزعفة ومشات قاصدةة الكاطو هزاتو بين يديها صغار مخنزرة ..
جلال مخرج عينيه : افين غادة بيه اجيعانة .
جمرة هزات فيه حاجبها ميقة فيه : تاعك ؟
ياسمين بزعل : مغدوقيناش ؟
الحاجة ياقوت بزعل : ياك ابنيتي ياك .
حفصة ختها : ومحشومااش
لآلة زهرة حابسة ضحكة : مكنتيش هاكة اجمرة مكنتيش .
عاليا بزعل اصطناعي : زعما نتي ضريفة اولا لا اجمرة .
تسنيم خنزرات فيها بطفولية : نتي أكبر جيعانة شفتها فالعاااااالم كاااامل .
جمرة شافت فيهم واحد بواحد مخرجة عيونها وميلة شنايفها بطريقة كضحك وكيوت وقالت بخفوت مقلقة : ولاكين هو لي مبغاش يجي لعندي [ هزات راسها فجردة باش تشوفو مكتلقاهش وقالت بثلعتم مقلقة دموعها على طرف عينيها ] وهاهوا أصلن مشا وخلاني ..
حنات راسها مقلقة دموعها شوي وينزلو حسات بشي ضل وقف عليها ويدين ضخمين شدو ليها الكاطو من يديها ..هزات راسها الفوق بتثاقل حتا عواج ليها عنقها كتلقاه هو نيت لي واقف عليها ...
شدها من يديها بهدوء غادي بيها الطبلة مخليها فصدمتها ...وقفها على رأس طبلة وحط الكيك قدامها ...هز المو*س حطو لي فيديها وشد يديها وسط يديه وقال بهمس هادئ مدوبها حدا ودنيها : واجدة ؟
جمرة لي تفزعات فايقة من گلبتها ورجعات الوعيها ...تحسسات انفاسو ساخنة على رقبتها حدا ودنيها وقالت بهمس أنوثي : ءء اه واجدة .
حياة قفزاتها قالت بحماس محاولة تنسا لي وقع : أمنية .. أمنية أعمي ..أمنية أعمي
جمرة خنزرات فعثمان : شكون أمنية أعمي ...شي وحدة هادي يااك ..سميتها أمنية ..يااك
كلشي ضحك بقهقهة من هاد المخلوقة .. أما عثمان حرك راسو بلا حول من غبائها وشاف فحياة بناضرات تاوع القتيلة مخليها كتفتف ..
حياة بزربة : وقلت ليك تمناي أمنية قبل متقطعي الحلوة الغبية .
جمرة خرجات عيونها مراضياش وحنات راسها حشمانة منو ...غمضات عيونها وتمنات أمنية وضحكات بصوت مسموع كلشي شاف فيها مبتاسمين معارفينهاش شنو تمنات ...هو هز يديها قرب الكاطو كيقطع فيه جوج قطعات ..قطع طريف صغير وهزاتو جمرة ..شافت فيهم واحد بواحد بشكون غتبدا .. شافت فعثمان لي واقف خاشي يديه ودارت شافت فالأم تاعها والحاجة ياقوت ..تنفسات صعداء مبتاسمة ومشات عند مها وصلات عندها وقالت جمرة بابتسامة : أما حلي فمك .
حلات لآلة زهراء فمها عيونها غرغرو من تصرف بنتها لي عجبها وكيفاش كبرات بيها ..عضات شوي من الكيك وباست ليها على راسها ..مشات تاجهات لحاجة ياقوت عطاتها حتا هي كلات ولالة حليمة حتا هي مخليا كلشي يزيد يفتاخر فيها وفتصرفها لي زاد كبرها فعينيهم كتر ..رضات عليها حليمة بابتسامة بشوشة ..
تخطات جمرة مليكة مخلياها غتاكل ريتها بالفقسة ..مشات جمرة هزات قطعة صغيرة من الكيك ومشات وقفات على عثمان كتشوف فيه بناضرات خجولة ...هزات يديها بشوية مقرباها لوجهو ...
عثمان شاف الكيك لي وسط صبيعاتها ...كنقصد شاف صبيعاتها لي حمقوه وشهاوه ومشافش الكيك ..عيونو فقط على صبيعاتها صغار ولي حمقوه ..تحنى ليه بقامة طول كسدتو وبدا كياكل فالحلوة حتا كملها ولقط صبيعاتها صغار وسط فمو لاحسهم بجرأة بلا ميديها فحتا واحد واقف تم ..هي حسات برعشة سرات فجسدها ..حيدات صباعها من فمو دغيا كتدور فجنابها بتوتر ضاهر ولي تم يحبسو ضحكة بزز ..
جمرة تهزات بأصابع رجليها مقربة ليه ونطقات بهمس أنوثي منخششة فيه حدا ودنو بحال شي قطة : عرفتي شنو تمنيت .
عثمان بهدوء هايم بقربها وريحتها لي مدوباه وصوتها الملحون : هممم شنو تمنيتي .
جمرة ضحكات برقة وكياتة مخليا شفايفها المنفوخة رطبين سخان يقيسو ودنيه وتحركهم بطريقة لي تجهلو كتلعب ليه على الوتر الحساس : تمنيت أنك متبقاش بارد ..[ بهمس هادئ على نيتها مسكينة ] وتكون سخوون .
بعدات عليه شافت فيه كتلقا وجهو مزير صارت شافت فيهم كتلقاهم ملاهيين مع الكيك كياكلو فيه ومجمعين ولا على بالهم بشنو ضاير ..هي دارت شافت فعثمان بناضرات خجولة وحلات فمها باش تهدر حتا كتلمحو عض شفتو سفلية بحركة جريئة وشاف فشفايفها المنفوخين المبللين بريقها ..هبط بخفة جرهم ليها بمصة مطولة بلا ميشوفهم حتا واحد وبعد قال بهمس فحيح جارها من يديها خارجين من صالون : نسخن بنتي علاش لا .
تم مخرجها من تما ما مخليهاش فين تستوعب شنو وقع فهاد ثواني الأخيرة وتقلب لي تقلب فيه فجأة ...
وقفات ليه فنص طريق قدام دروج وقالت بصوت رقيق : عثماان ..اطط .
دار لعندها مرمقها بعيونو سود الهادئة ..قرب لعندها باقي شاد فيديها صغيورين وقال بنبرة هادية رجولية كيشوف فعيونها : شكاين ؟
جمرة رمشات بعيونها مفرفرة بطفولية كتمصمص فشنيفاتها وقالت بهمس : وليكادو ؟
عثمان هز حواجبو : شنوو ؟
جمرة دارت شافت وراها ميلة شنايفها كتشوف فيهم كيضحكو وليكادو حداهم ..دارت شافت فيه بناضرات لامعة خجولة خدودها حومر : وما غيعطونيش ؟
عثمان بهدوء هايم فتفاصيلها الطفولية : شنو ؟
جمرة حنات راسها كتحك فصبيعات يديها وقالت بنبرة خافتة : لي كادو .
عثمان شاف فيديها لي كتلعب بيهم بثوتر : وأنا
جمرة هزات فيه راسها كتشوف فعيونو سود وقالت بصوت أنوثي : مالك نتا
عثمان قرب ليها دور يديه على خصرها جارها لعندو على صدرو وقال ببحة رجولية : وأنا متعطينيش كادو .
طولات فيه شوفاتها كتحلل جملتو الأخيرة لي مفهمات فيها والو ..هزات حاجبها محاولة تفهم قصدو وقالت بتساؤل كتحسس أصابع يدو على خصرها نحيف : أشمن كادو ؟
شاف فشفايفها المنفوخين لي كتحركهم بنطق هايم فيهم وهبط بيديه من على خصرها لمؤخرتها كيتلمس فيها بجرأة مخليها تشهق وتخرج عيونها فيه وقال بنبرة رجولية هادئة : حتا أنا بغيت .
جمرة شافت فيه بناضرات مصدومة من جرأتو وحلقها كيطلع وينزل بعنف ... بلعات ريقها بصعوبة عاضة شنايفها وقالت بثلعتم ناطقة سميتو : تتت عع عثث عثثم ع عتم .
يديه كيطلعو وينزلو بسلاسة على مؤخرتها البارزة من تحت القفطان كيتحسس خيرو وقال بهدوء هامس محاول يعصبها : حتا هادي عندك صغيرة أبنتي .
جمرة غايبة عن الوعي مستحلية لمساتو على مؤخرتها : ش شناهي .
عثمان هز يديه حتا الفوق ونزل عليها لمؤخرتها بصلية حتا تنفضات وقال بنبرة رجولية : ترمة أبنتي .. ترمة .
جمرة خرجات عيونها مصدومة من كلامو الوقح وقالت بتساؤل عقلها غيخرج من بلاصتو: كيفاااش ..
رجع كيتلمس مؤخرتها بشوي وبحنية وقال بهدوء هامس : خيري صغير .
جمرة بهمس خجول : عثمااان .
عثمان ستحلى سميتو بين شفايفها : هممم .
جمرة بخفوت : نتا زعما راك كتحشم .
عصر مؤخرتها بين يديه حتا تأوهات وقال : مكنحشمش أنا ..مقزدر أنا .
حسات بدوخة شداتها من قربو ليها وحركاتو الجريئة لي سطاوها .. غمضات عيونها وحلاتهم بنفاذ صبر محاولة تصبر راسها ومديرش شي فضيحة ..
سدات عيونها وبلعات ريقها بتثاقل وبشوي وفتحاات عيونها على وجهو كتنفس بنفس مسموع ..وقالت بهدوء من وراه عاصفة وهو عايق بيها طبعا وعلاش لا وهو حافضها .
جمرة : زول يدك .
عثمان بهدوء هايم فتفاصيل وجها الفاتنة : هممم ؟
جمرة بلعات ريقها : قلت ليك زول يدك .
زاد لصقها فيه كتر من مؤخرتها خاشي وجهو فعنقها حتا تحسسات المعلم منفوخ وقاسح من تحت سروال على أنوثتها ...خرجات عيونها مصدومة من داكشي لي حسات بيه تحت قاسح وأنفاسو ساخنة كتلهب فعنقها كلهيب نار وتنفسو مسموع كزئير اسد .
جمرة تنهدات بصوت مسموع وقالت بهمس : شش شكدير ..
عثمان خاشي وجهو فعنقها كيشمشم فعيبق عطر جسمها طبيعي وقال بجحرشة : ريحتك .
زادت عوجات عنقها مخلياه يزيد يبقشش وجهو فعنقها متخلل خباياها سحرية وصدرات صوت آهة خارجة من بين شفايفها : آاااه .
تم دافعها جيهت تحت دروج فقنت مخبي على كلشي لصقها على الحيط أو باقي فعنقها كيشم فريحتها لي مهبلاه ..
خرج عثمان راسو من عنقها وجهو حمر كيحس براسو غينفاجر وتحتو عند سي شيخ شباب تحت من سروال غيجهل ...
شاف فيها بناضرات سكرانة وقال بصوت رجولي دايب : سخنت .
جمرة هزات وجها فيه حمر مزنگة وقالت بخفوت : هاا ؟
شد ايديها حطها على المعلم فوق سروال وقال بنبرة هادية مبحوحة : ياك تمنيتي نكون سخون ...همممم ؟
جمرة بلعات ريقها مصمصات شفايفها مبللاهم بريقها وقالت بخفوت عرق نازل على جبينها وهي كتحس بيديها فوق من داكشي لي قاسح تحت من سروال : ءء ااه تمنيت تكون سخون .
خشا وجهو فعنقها طبع قبلة حنينة عليه وقال بفحيح دايب : وعلاش .
جمرة بدون وعي كتنسا راسها وهي بين يديه : كتكون زوين ملي كتكون سخون [ شافت فيه بعيون سكرانة وقالت ] واخا أنا قصدتها متكونش بارد فهدرتك معايا اعثمان .
خرج لسانو كيلحس فعنقها بشوي وقال : أنا بارد ..همم ؟
جمرة بخفوت عاضة شنايفها: ءء لاا .
كيجر فلحيمات عنقها بمصاتو كيمص بشوي وبحنية وقال بنبرة هادية : وشنو
جمرة بهمس معوجة عنقها مزيرة على ڤيست لي لابس كتحس بعنقها غيطير من مصاتو : ااحح سخون ..احح عثمان قصحتيني .
كان زاد فالوتيرة كيمص فعنقها بجهالة وبصوت مسموع كيتسمع صوت المصان ونهجيهم وتأوهاتهم بمعنى اي واحد داز من حدا دروج غيسمع صوت المصان وشي أصوات أخرى كدل على الاستمتاع بشهوة ..
خرجات من تحت يديه بزربة خلاتو فبلاصتو مصدوم ..واش هي مشات ..مشات وخلاتو واحل .
هبط عينيه التحت عند حجرو حتا كيزفر بغيض وهو كيشوف فديالو منتاصب منفوخ وغيخرج من سروال ..حرك خطواتو باش يطلع مع دروج حتا كيوقف وكيدور لعندها كيلقاها واقفة فبلاصة بوحدها وخاوية كتشوف فيهم وضحك ..عض شفتيه بطريقة غريبة هاز حواجبو وقال بهدوء : وحلتيني ومنوحلكش ابنتي .
قلب خطواتو داخل لعندهم الصالون ..وصل لعندها جا من وراها لاصق عليها مخلي ريحت عطرو رجولي تغلغل فجيوب أنفها صغير وقال بصوت هادئ مبحوح : هربتي همم ؟
جمرة تفتفات بتوثر وقالت : ءء لا ووو وبب...
حبسات على آخر كلمة منو هو لي لصق على مؤخرتها كيتمحكك معاها بالمعلم غير من فوق الحوايج ناوي يجهلها وميخليهاش فيها .
جمرة بخفوت مخرجة عيونها : اويلي اش كدير .
نطق ببرود وهو كيتمحكك معاها : حضي قدامك وحركيها .
جمرة بخفوت مصدومة من هاد المخلوق لي سماتو بارد : أش غنحرك .
عثمان لي هز يديه حطها على مؤخرتها عاصرها بيديه وكيشوف قدامو عادي كأنوا مكيدير والو وقال : حركيها عليا .
جمرة بتوتر وجها حمر غيتفرگع كتشوف فالعائلة شي كيتصور وشي خرج الجردة وشي كياكل وشي كيجمع كاع ما مديينها فيهم : ممم عثمان ..ععع عفاك ...رآه غيشوفونا
عثمان ببرود ناوي يعاقبها باش مرة جايا تعاودها نيت لا سماها مرا : حركيها .
حسات بدموعها غيهبطو ليها عاضة شنايفها بكترة الخجل وقالت بنبرة مرعودة : عع عفا..
عثمان بنهضة خافتةة باردة : حركيها [ لين نبرتو بشوي ] حركيها عفا بنتي وطفي دادي ديالك [ هبط لوذنيها هامس بفحيح ] دادي سخوون .
بلعات ريقها بصعوبة حاسة بدموعها غيهبطو ...تنفسات صعداء وبدات كتحرك فمؤخرتها عليه كتمحكك كتحس بداكشي قاسح وراها ..هو زاد لصق عليها مخلي نشوة تزيد طلع معاه من صبعو صغير ..طلع راسو الفوق مغمض عينيه وحلهم بزربة مقاد ملامح وجهو لا يعيق بيه شي حد ..حول ملامح وجهو البرود والجمود عكس لي كيحس بيه ..مكرهش يغوت بسباب نشوة لي حس بيها فقط من مؤخرتها لي كتمحكك على المعلم تحت من سروال .
عثمان بنهجة : زيدي حركي بجهد اجمرة .. بجهد ..زيدي .
زادت فريتم كتحرك بشوي ونفس الوقت سريع وتزيد تلصق عليه كتمحكك مخلياه يجهل .
جمرة وجها حمر حسات بنشوة بدات كطلع معاها : اااه عثمان واش براكة ..غغ غيحصلنا شي حد احح ..ياك ؟ احح
عثمان عض شواربو مغزز عليهم بشهوة : زيدي حركيها ..[ تنهد ] مديها فحد ..نتي لي بغيتي هاكا ..حركييهااا .
هي عضات شفايفها كارزة عليهم وبدات كتمحكك معاه بقوة مجهلاه ..شي 15 دقيقة وهوما هكاك وانوثتها التحت كتسيل بجهد من كترة نشوة لي فيها ...زادت فريتم كتحك مؤخرتها البارزة مع المعلم حتا كتحس بتنهيدة طوييييلة خرجات من أعماق قلبو ...هي وقفات فور محسات بيه وقف مبقاش كيتمحكك عليها وقالت بخفوت كتنهج : وو واش براكة ..رراه غيشوفونا اعثمااان .
تنهد بعدما حس براسو جابو وفقط تلامس من تحت الحوايج ..خشا وجهو فعنقها كينهج وقال بصوت خافت رجولي حرش حرر وقححح : جبتو ..جبتو اموالات الخالة ..جبتو [ مص ليها شحيمة عنقها وقال ] وتاني وتالت ورابع والله يزيد كتر بغيت نجيبو فبيتنا ..لحم على لحم وربي يرحم
دارت بشوي لعندو حتا تلامس نيفو مع نيفها وبعدات بزربة شادة على قفطانها مزيرة ..لون حمر مكتاسي خدودها مزنگين ..
جمرة بخفوت : واش مكتحشمش .
عثمان صدرو كيطلع وينزل عيونو على شفايفها : مراتي .
جمرة شافت فيه بناضرات خجولة : اه مراتك ..ولاكين ماشي بحال هاكا .
عثمان بعيون سكرانة : وانا معجبنيش
جمرة بعد فهم : شنو لي معجبكش اعثمااان .
عثمان بهدوء هايم فتفاصيلها الطفولية : يلاه معايا وتعرفي شنو بيا .
قربات لعندو هزات يديها حطاتها على جبهتو العرقانة سخونة وقالت بخوف ضاهر على ملامحها : واش مريض اعثمان ...جبهتك عرقانة وسخونة بزااف [ شافت فيه بخوف ] حتا صوتك خافت وكتهدر بطريقة بحالا سخفان .
عثمان شاد يديه بزز لا يدير فيها شي حاجة قدامهم : مهواتي ما نكون سخفان .
جمرة بصوت حنين خوفان : نمشي ندير ليك شي حاجة سخونة تشربها .
نطق بهدوء عيونو على شفايفها : مكرهتش ..[ بلع ريقو وقال بخفوت ] ريقك .
جمرة شافت فيه كتلمس فوجهو بأناملها رقيقة : وجهك سخون بزااف .
نطقات الحاجة رقية بعدما لاحضات جمرة كتفحص عثمان بخوف : بنتي جمرة مالك اشكاين .
تلفتات جمرة شافت فيها : والو اخالتي .
حركات ليها راسها بتفهم و دارت شافت فيه كتلقاه مفيكسي عيونو فيها : أنا انمشي نجيبلك شي أتاي بالاعشاب ونصيب ليك حسوة وعاد شرب دواء ..صافي ؟
شاف فيها مطول من هاد المخلوقة لي ما فهمات والو ...هي عند بالها بلي مزير وسخون وسخفان حيت مريض وهو سيد بقا ليه شوي ويتلاح عليها بديك الكياتة لي فيها ..
شاف فيها مطول بجمود وحرك راسو بنفي : لا مبغيتش .
جمرة : لا ضاروري اعثمان .
عثمان حيد ايديها من وجهو وقال بهدوء : مبغيت والو ..خاصني نطلع ندوش .
دار عاطيها بضهرو حتا كدورو لعندها من كتفو شداه من قاميجة الكحلة لي لابس من صدرو وقالت بنبرة خافتة طفولية بريئة وحنينة مطولة سميتو بلكنة دلعة كيف العادة بلا تصنع ولا زواق : عثماااان ..
عثمان تنهد مغمض عينيه تفاحة آدم فحلقو طلعات ونزلات وحل عيونو فيها عاقد حواجبو من عند الله وقال بنبرة هادية خاترة : نعام أبنتي .
تهزات بأصابع رجليها بحكم طولو الفائق وباست لو كتفو منخششة فيه وقالت بصوت هامس حنين : خليني نعملك شي حاجة باش تحيد لك سخانة ..خليني نهتم بيك ونخاف عليك ونتشطن عليك ونفرح ليك ..خليني نشارك همومك ..وفرحك ..خليني نشارك معاك كلشي اعثمان [ هبطات بصبيعات رجليها هازة فيه راسها كتبرقق فعيونها المشفرين وقالت بابتسامة حلوة ] راني مراتك اعثمان .
ويا اااه واااش عملتي فيه أ جمرة بداك الكلام لي طيح فيه نص وبداك صويت الحنين الملحون البريئ وطفولي وبدوك العيون لي كيشيعو بناضرات لي دوبو جليد كيان قلبو .. وديك الإبتسامة الحلوة لي هدات تخنزيرتو من على وجهو ..
فاق من على سهوتو وهيامو عليها وحنحن وقال بنبرة باحة : واخا [ غمض عينيه وسدهم محاول يستعقل ] واخا ابنتي ..واخا .
بتاسمات ليه برضى ودار عاطيها بضهرو حتا كتوقفو شداه من يديه وهو زفر بغيض ونطق بينو وبين راسو : خليني غير نمشي نبرد على راسي .
جمرة دوراتو لعندها كتشوف فيه : عثمااان ..فين غادي رآهم غيعطوني لي كادو .
شاف فيها بحيرة معندو ميدير عارفها غتقلق ..قرب ليها شدها من يديها وتاجهو لعندهم كانو مجموعين كياكلو ..وقفو عليهم وناض كلشي ..نطقات حياة بابتسامة بشوشة : كنا بغينا نعيطو عليك ولاكين شفناك مع عمي مبغيناش نبرزطوك .
جمرة د*م تخطف من وجها بدات غير كتفتف وقالت بثلعتم : ككك كفاش ..اه لا ءءه شفتونا .. يي ياك .
حياة بعدم فهم ضحكات : آه ...هههه مالك ا جمرة .
بدات كتشوف فجنابها بتوتر حناكها ولاو حمرين ونويفها كذلك كتبان بحال شي فريزة حميمرة ...ضحكات ياسمين وقالت : اويلي مالك تزنگتي ههه .
جمرة مصمصات شفايفها مبرققة عيونها : هاا
دارت بشوي لعند عثمان كتشوف فيه بعيون كيلمعو بالخجل كتلقاه حتا هو نيت كيشوف فيها ببرود وبضبط نويفها وخدودها الحميمرين ...
مصات شنايفها وختماهم بعضة وهاديك عادة عندها فينما كتوتر ولا دير شي زبلة وتحشم كتمص شنايفها وتعضهم ..نطقات بخفوت : ءءءشافونا اعثمان ..يي يا ياك .
عثمان بهدوء كيشوف فعيونها الخجولة : شافونا .
طولات شوفة فيه كتمصمص فشنايفها حتا كيوقفها بكلامو : متعضيهمش .
ديك الكلمة لي قال " متعضيهمش " قالها بصوت مسموع معقلش على راسو كيف دار ليها ولا حس براسو شنو كيقول ..فقط شفايفها قدام عينيه كتمصمص فيه وتعض مقدرش يسكت المهيم الحمدلله مدارش شي تطبيق ماشي هو هداك ..
شافو فيه كلهم شي فهم وحبس ضحكة وشي مفهمش ومطلعين حواجبهم باغين يفهمو قصدو وطبيعة الحال كنهدرو على الحاجة ياقوت وحليمة ولالة زهراء ومليكة .. أما شي لآخر فا فهموها طايرة .
جمرة بخفوت شافت فيه مخرجة عيونها : ءء صافي صافي .
دارت بزربة لعندهم مبتاسمة إبتسامة صفرة وقالت : فين كنا ههه .
تقدمات الحاجة ياقوت هازة فيديها المنقوشين بالحناء وسط منهم علبة متوسطة فالاحمر ..وقفات حداها وقالت الحاجة ياقوت بابتسامة بشوشة : هادا الكادو ديالي الحبيبة ديالي .
جمرة بتاسمات بعيون براقة وشدات العلبة بين يديها ..حلاتها بشوي حتا كتحل فمها من العقد لي كان فخم مع دبليج تاعو والحلقات وخاتم كانو شكلهم تقليدي بلدي وفننن كيحمق .. يجي تلبسو مع شي قفيطين هماوي ..هزات عيونها فالحاجة ياقوت وتلاحت عليها بتعنيقة كتبوس فيها : زوي زوين والله حتا زوين ههههه ..
الحاجة ياقوت بعدات عليها كضحك وقالت : وااابشوية عليا ابنيتي راكي كليتيني ههه .
جمرة بفرحة : فرحت فرحت وااعجبني والله ...[ تهزات عندها باستها فخدها ] شكراااا بزااااف اخالتي .
الحاجة ياقوت بابتسامة مشرقة : بصحتك ابنتي تلبسيه فصحة وسلامة ..
جا واحد بواحد لعندها كيقدمو ليها لي كادو دياولها وهي فرحانة تعنق وتبوس وطبيعة الحال رجال لا ...غير من جلال لي كان باغي يتلاح عليها زعما باش يعنقها بنية صافية حتا كيزعزو عثمان بواحد نضارات غير الله يحضر سلامة وكلشي شافو كيفاش شاف فيه وضحكو ..
هزات جمرة عيونها فالحيط وهي كضحك فرحانة بليكادو ..قابلات عيونها مع طابلو لي معلق فالحيط فالوسعة ديال صالون ولي كان طابلو كبيييير فيه صورة جمرة لابسة قفطان مغربي طالقة شعرها ودرة فوق من راسها كانت بضبط صورتها لي تصوراتها فنهار صباحها بعد العرس ديالها ...جالسة فكرسي لي كان كبير شكلو ملكي ولي كان كرسي خاص بسيد العمدة حاكم القبيلة سي عثمان الوزاني .. حاطة رجل فوق رجل ويديها فوق من رجليها وابتسامة خفيفة وفخمة مزينة ملامحها الفاتنة ..كتبان سيدة القصر الوزاني ميا في الميا غير من شكلها لي كيبان مهيب فصورة ..
طولات شوفة فطابلو بعيون واسعة مبتاسمة بصدمة ودارت شافت فالحاجة ياقوت قالت : خالتي ..داك طابلو لي فيه صورتي علاش علقتوه تما ؟ .
الحاجة ياقوت شافت فطابلو وضحكات وشافت فجمرة : داك طابلو أبنتي معرفيتهش علاش معلق تم ؟
جمرة بتساؤل : لا صراحة .
الحاجة ياقوت : ..صورتك فداك طابلو ا جمرة كيوحي بلي نتي هي سيدة القصر أو بالأصح سيدة هاد القبيلة كلها لي فيها ولي ما فيها ..كيوحي على أنك سيدة زوجة سيد العمدة حاكم القبيلة عثمان الوزاني ..نتي راك جمرة الوزاني ابنتي .. [ شافت فطابلو بفخر هازة راسها الفوق] ومن هاد طابلو لي معلق هنا فالحيط وبضبط فصالون الكبير ديال الرياض كيوحي على أنك جمرة الوزاني سيدة القصر ...[ شافت فيها مبتاسمة ] هاد طابلو علقو عثمان ا بنتي .
بلعات ريقها بصعوبة ما متيقاش شنو كتسمع من الحاجة ياقوت وعيونها مفيكسين فقط على طابلو بصدمة على وجها ...وكلام كتير كيدور بينها وبين راسها : كيفاش ..هادي شنو كتقول ..واش أنا وليت سيدة القبيلة كاملة ..جمرة الوزاني ..عثمان واش ..ووو واش قبلني كزوجة وسيدة القصر ..ءء لا لا ميمكنش .. ااانا .. أنا كنت فعينو غير برهوشة ...مصالحة لوالو .. عمر شي واحد معطاني قيمة واخا كنت فدارنا كانو كيعاملوني برهوشةة معندها عقل وكيصدروني برا نحضي ليهم ولاد صغار ونلعب معاهم باش هوما الكبار يجمعو ويضحكو بيناتهم وبراحة ..ءء أنا لا ميمكنش ..انااا كانو كيقولو عليا جمرة البرهوشة ..جمرة الهبيلة جمرة لي حتا واحد ميغيديها فيا ..جمرة لي مكتعرفش تهدر ..مكتعرفش تعبر ..مكتعرفش تجمع ومكتعرفش تشارك رأيها ..جمرة الهبيلة لي كلشي كيضحك عليها ..ووو واش دابا عائلت با وما ايلا ساقو الخبار بلي أنا وليت جمرة الوزاني سيدة القبيلة كاملة شنو غيكون رد فعلهم ...واش غيتصدمو ولا غيضحكو عليا كيف العادة ..[ غمضات عيونها بشوية وحلاتهم نازلة دمعة من عيونها بتثاقل وبشوي على خدها الناعم وقالت بخفوت ] ولاكين هو مغيخليهمش ...من نهار دخل الحياتي وستوطن قلبي اوليت مراتو على دمتو ما بقا حد حل عليا فمو ..علاش هادشي كلو كيديرو على قبلي ..علاش ..علاش .
دارت شافت فيه كتلقاه واقف كيشوف فطابلو بشموخ خاشي يديه فجيابو ودور راسو بشوي مقابل سوداويته مع رماديتها ..نطقات جمرة بخفوت : علاش اعثمان .
حركات خطواتها كتمشى لعندو بشوي حتا وقفات قدامو كتشوف فيه نازلين دموعها وتهزات تلاحت عليه معنقاه بقوة كتبكي فصمت جسدها كيتهز بين ا حضانو ..
دور يديه على خصرها مزيرها لعندو بجهد مبادلها العناق وهو كيسمع فكلامها الباكي مغنغن .
جمرة ببكاء : أحسن رجل ...أحسن شخص عرفتو ..أحسن زوج ..أحسن عثمااان .
خاشية وجها فعنقو كتشهق بصوت عالي كتنخصص وجسدها كيتهز معاها فوسط ضلوعو ...كاع لي تما بقات فيه وفداك لجيست لي دارت وكيفاش مشات عنقاتو وكتبكي وسط أحضانو وتما عرفو بلي هداك أحسن كادو ليها وبلي جمرة متقدرش تعيش حياتها بلا عثمان وهو مكاينش ..
شاف فيهم عصام محرك راسو بمعنى نخلوهم بوحدهم ..كلشي تفهمو الوضع وتحركو منصارفين من تم مخليينهم على إنفراد ..جمرة فحضن عثمان .. ومليكة وسلمى الغدايد شداهم على جمرة من هادشي كامل لي عندها ...الحسد قاتلهم من جيهتها .
بقات على حالها معنقاه كتنخصص وتشهق فحضنو مدورة يديها على خصرو ..خرجات راسها من عنقو وجها مجلخ بدموعها والخنانين هابطين من نويفها الصغيور الحميمر كحبة توت وخدود حمراء مزنگة بسباب البكا كحبات فراولة وشفايف منفوخة حميمرة كحبات كرز وعيون كبار رمادية مبللين بدموعها وشفارها كذلك مفتتين بدموعها كا شلال ..غير تشها وتاكلها بعينيك مغمضين ..
هزات راسها فيه مقابلة وجها مع وجهو مخلياه يشوف ملامحها الفاتنة طفولية وكيفاش كتبان زوينة وهي كتبكي كلشي فيها حميمر وخناينها هابطين مع دموعها ..هي سكتات ولمحاتو كيشوف فوجها المدمع ..حسات بخناينها هابطين وهي تحل فمها شهقات وجسدها رتاجف وطلقات تنخصيصة مع شهقة باكية وخشات وجها فصدرو كتبكي وتمسح خناينها فقاميجة لي لابس بحال شي بنية صغيرة مراضياش وقالت جمرة بصوت باكي مشهوق : ممم مض مضحكش عليا ...
تسنات كلامو وشافتو مجاوبهاش ونطقات سميتو مطولاها بلكنة دلعة باكية : عثماااااان .
عثمان هز راسو الفوق مغمض عيونه وتكميشة بانت جنب عيونه زادتو وقار وهيبة طاغية وقال بختورية رزينة كيحك فشعرها على راسها بحنية : مكنضحكش ابنتي ..مكنضحكش .
كيحك فشعرها بشوية وبحنية وهي داخل صدرو كتمسح فدموعها وخناينها فيه كطفلة صغيرة ..بعدها عليه بشوي شادها من وجها مقابل سوداوية عيونو مع رماديتها وقال بنبرة هادية لينة : علاش كتبكي ...هممم ؟
حنات عيونها نازلين دموعها وقالت بصوت باكي مغنغن : كنبكي حيت ربي عطاني راجل مكاينش بحالو ..ربي يخليك ليا يا أحسن زوج قرة عيني .
هز ليها راسها من دقنها وقال بهمس رجولي هاز حواجبو : قرة عيني .
جمرة بخفوت حركات راسها بالايجاب : آه زوجي قرة عيني .
جرها لعندو من خصرها ملصقها فيه وقال بهدوء هامس : جمرة .
جمرة بخفوت عاضة شفتها سفلية : گمرة گلبك .
عثمان شاف فشفايفها وقال بنفس نبرة : شكون گالها .
جمرة ضحكات برقة وكياتة مخليا تفاحة آدم فحلقو طلع وتنزل من ضحكتها الفاتنة وقالت بصوت أنوثي ملحون : نتا ازوجي سر سعادتي هههه .
شاف فيها عثمان مطول بجمود وقال ببرود : منين كتجيبي هاد الكلام .
جمرة بتساؤل كتشوف فلحيتو سوداء لي متخللينها شيبات بيضاء وقالت هازة يديها كتلعب بلحيتو لي كانت خفيفة ومطراسية : علاش نتا فين عايش باش متعرفش هاد الكلام لي قلت .
ستحلى اناملها على لحيتو الحرشة وقال بنبرة رجولية هادئة : فين عايش ؟
جمرة بخفوت : اه فين عايش .
هبط عينيه لعيونها رمادية لي كتشوف فيه بيهم هي نفسها وقال بنبرة رجولية باحة كدوب : عايش فزبايلك ابرهوشة عثمان .
جمرة بهمس قاتل كتشوف فعيونو بجرأة : ياك أنا ماشي برهوشة اسي عثمان .
عثمان ببرود : عاوديها .
جمرة بتاسمات بهدوء وقالت بخفوت : شناهي ؟
عثمان هاايم فيها : ديك لي گلتي قبل .
جمرة قصدها تعصبو عارفاه باغيها تنطق ديك " سي عثمااان " : شناهي معرفتكش علاياش كتهدر .
عثمان بنفس نبرة دايب فتصرفاتها مطول إسمها بواحد لكنة دوباتها وهو مع صوتو رجولي حرش حرر خلاها شوي وتسخف ليه بين يديه : جمرةةةة .
حسات بقلبها تهز داخلها وعيونها تقلبو من نبرتو كيفاش نطق سميتها مطولة وبلا متحس حطات يديها على صدرو وقالت بهمس أنوثي محلون : ااا سي عثماااان .
هزات راسها شافت فيه بناضرات لامعة وابتسامة خفيفة هادئة على ملامحها الفاتنة حتا فجأة كتنزل دمعة شاقة طريق فخدها بتثاقل مخلياه يتبع دمعتها لي نازلة مع خدها ...
هز يدو بهدوء حطها على خدها قاطف دمعتها بإبهامو بحنية وقال بنبرة هادية كيشوف فصبعو لي على خدها : البكا .
هز راسو فيها شاف فعيونها المدمعة وقال : علاش البكا ..همم ؟
جمرة نزلو دموعها آخرين وقالت بصوت مكتاسيه نبرة بكاء : نتا كل الحوايج لي كنت محرومة منهم اعثمان ..نتا لخصتي ونهيتي كاع لي كنت عايشة غير بتصرفاتك لي كتخليني نهار على نهار نزيد نغرق فيك .
عثمان هز حاجبو برجولة وقال ببحة طانز : بير أنا تغرقي فيا .
ضحكات وسط دموعها ضارباه فكرشو وقالت بنبرة باكية مضحكة : مضحكش عليا اعثمااان .
عثمان ببرود : شفتيني ضحكت .
حنات راسها ميلة شنايفها بزعل : حشومة عليك .
عثمان نطق مطول سميتها بلكنة دلعة مبحوحة جايب ليها ضحكة باغي يقلدها كيف كتنطق سميتو : جمرةةة .
هزات راسها فيه كضحك ودموعها نازلين بغزارة قالت بنبرة باكية كتقطع فالقلب وكضحك فنفس الوقت : عثماااان ..عثث عثمااان ..[ تهز صدرها بشهقة محرقة كضحك وسط دموعها ] عثمااان .
جرها لعندو خاشيها فحضنو كيدوز يديه على ضهرها بحنية وبكل هدوء ..وهي مخشية وسط حضنو شادة فقاميجتو بقبضة يديها صغيرة .. كتنخصص وتشهق ونطقات بنبرة باكية كتشهق : ءءعثماااان .
عثمان بهدوء كيشوف قدامو كيلعب بشعرها وكيطبطب على شعرها : سكتي ابنتي سكتي .
جمرة بخفوت عاضة شنايفها كتمسح دموعها فحوايجو : دابا أنا وليت جمرة الوزاني ..ياك ا عثمان .
عثمان همهم برجولة بلا ميهدر : هممم .
جمرة بهمس : ايمتا .. ايمتا وليت جمرة الوزاني ... [ خرجات راسها من صدرو هازة فيه عيونها ] كنتي كتقوليا برهوشة اعثمان [ رمشات بعيونها مفرفرة بطفولية ] ايمتا ...ايمتا وليت الوزاني وسيدة القبيلة كاملة ومرات سيد العمدة حاكم القبيلة .
عثمان هز يديه تلمس خدها الناعم بحنية وقال بصوت رجولي حرش : ملي سيلت د*ـم عذريتك على فراشي ابنت ناس ...وما گلتها حتا عرفت راسي غنوفي بيها .
فبلاصة أخرى بضبط عند مراد لي كان واقف قدام المراية لي فبيتو ..واقف بكسدتو ضخمة مهبط يديه محني على الكوافوز شادو بيديه متحكم فوقفتو بزز والحمورية تحت من عينيه وكلو كيترعد ...فقط كيشوف فحالو فالمراية بجمود أو كنقولو كيشوف فحالتو كيفاش كان مع حياة .. آه كان كيشوف صورة حياة طايحة فالارض وهو فوق منها كيقتـ*ـلها عصا ..هازها فالحيط كيقجها ...سرفقها بدون رحمة وشفقة ..هي كطلب فيه وهو غير مزايد فيه ..
تحل الباب لي وراه دخل منو خليل بخطوات بطيئة وبملامح حزينة كيشوف فصاحبو ..خو دربو .. أو نقولو خوه لي ماشي من دمو .
وقف وراه خاشي يديه فجيابو وقال خليل بنبرة هادئة : مراد .. خويا .
مراد ببرود كيشوف فالمراية :خرج .
نطق خليل بلا ميديها فيه : عتق راسك اصاحبي ..مديرش هادشي ...الله يخليك .
مراد بنفس نبرة والحال : خرج
تسمع صوت تيليفون تاع مراد كيصوني ..مداهاش فيه ومشا هزو خليل ..لمح سميت " ملاكي " هنا عرف بلي هاديك حياة .
دوز الخط ودار هوت باغلوغ حتا كيتسمع صوت حياة رقيق الخوفان كرنة الحياة كان من الهاتف .
حياة : مرااد .
غمض مراد عيونه وبانو رماديته وهالة حمراء دايرة بيهم كخسوف القمر ... أو ما يسمى القمر الأحمر ..
تنفسات صعداء حياة نازلين دموعها وقالت بصوت باكي : مم مرااد ...جاوبني ا مراد عفاك .
نطق خليل بهدوء وهو كيشوف فمراد : ختي حياة ..هذا أنا ..معاك خليل .
حياة مسحات دموعها : فف ءء فين مم مرا مراد .
خليل تنفس صعداء مطلع صدرو ونزولا وقال : مكاينش دابا ..ناعس أختي حياة ..يرتاح .
حياة تحولات نبرتها لنبرة باكية محروقة : اااه اه صص صافي مزز مز مم مزيان ..شش وف شووف ردلو البال ..مم متخليهش ببب بوحدوو ..صص صافي ..ومتعصبووش ..ومتهدرش بزاااف أخويا خليل ..ءء هو ههو مكيبغيش الهدرة بززاااف ...عنداااك تعصبو ببا باش ميكونش ببب بحال [ سكتات وتنهدات تنهيدة طويييييلةةةة خاتماها بشهقة محرقة مخلياه تحرقو فقلبو وقالت بنبرة باكية ] ببب بحال قبيلا ..ممم مم متخليهش يكون معاك بحالي أنا .
غمض عينيه مزير عليهم بعنف شديد كارز على لسانو وسط فمو ...زير على يديه بقبضة قوية وناض وقف من الكرسي بجسدو ضخم عضلاتو بارزين ..تاجه الباب تاع الجناح باش يخرج معاطيش أهمية لكلامها أو نبرتها الباكية ..حتا كيوقف مصمر فبلاصتو من الكلمة لي قالت .
حياة بشهقة باكية : كنبغيييه اخويا خليل كنبغييه .
وقف مصمر فبلاصتو مقادرش يتحرك وعيونو مفيكسين فقط على الباب ...رخف يديه من على البواني د الباب وبقا فقط واقف فمكانو كيسمع فكلامها .
حياة بصوت مغنغنغ : كنبغيييه اخويا خليل كنبغييه ..كنبغيييه .. آه أنا كنبغيه .
نطق خليل مقاطعها : حياة شو..
حياة مقاطعاه : أنا مشغليش ... أنا صافي وليت كنبغييه ..واش أنا الخاطري ..هاا واش الخاطري أخويا .
خليل شاف فمراد بنضرة كتعني " يلاه فكها دابا " : يمكن غير ولف ا حياة .
حياة بنفي : لاء أنا متأكدة بلي وليت كنبغيه .. أنا متأكدة .
خليل معرف باش تبلى قال : متجيش وتقولي بلي راك كتبغيه ..يقدر يكون فقط ..
حياة قاطعاتوو : والله حتا متأكدة ا خليل ..والله .. ياك غير مراد [ تنهدات ] ياك غير مراد ... مراد كنبغيه اخليل... كنبغيه .
بعد خليل تيليفون عليه باش متسمعوش وقال بهمس موجه كلامو لمراد باقي واقف : شنو غدير دابا هاا ؟ هدر اصاحبي ..شنو غدير .
مراد حنحن نافي كلام حياة من عقلو لي أصلن مقدرش يتنفى من عقلو و قال بصوت غير مسموع عند حياة : تيقتيها حتا نتا العشير ..رآه غير جاتها المراهقة هاديك .
خليل ضحك من كلام صاحبو : راك نتا لي جاتك المراهقة المتأخرة كيبانليا .. واش البنت بعقلها وبغيتيها تكون كضحك فهادشي .
شاف فيه مراد مطول بجمود معايرش إهتمام لا لكلام خليل ولا حياة .
خليل رجع تيليفون لودنو وقال : سمحيليا اختي حياة مشيت غير طفيت العافيا على العشاء وجيت .
حياة بشهقة عالية مبحوحة فيها نبرة بكاء : كنبغييه اخويا خليل والله حتا كنبغيه .. تيقني عفاك ..تيقني .. وحق الله حتا كنبغيه .. كنبغي مراد بوحدو ..بوحدو والله ..هو أول حب فحياتي ... أول ح
عند جمرة لي كانت واقفة فدريسينغ كتحيد فقفطانها حتا كتسمع دقان فالجناح ...خرجات من دريسينغ بعدما لبسات بيجامة عادية حلات الباب وطلات كتلقى الخدامة ..
الخدامة : ختي جمرة سي عثمان عيطلك .
.جمرة بتساؤل : علاش شنو كاين اهبة
هبةة: معرفتش صراحة ولاكين قاليا بلي توجد راسها وتهبط عندي التحت ...يمكن اختي جمرة بغا يدور معاك بلوطو جديدة ديالك .
نصارفات الخدامة بعدما اذناتها جمرة ..اما هي فدارت سدات الباب ومشات تاجهات السرير وقفات فبلاصتها كتغزز فصبعانها وعقلها طاير بعييييد ماهوش واش كاين هنا ولا معاهااا ..
خرجات عيونها مشرعاهم وشهقة عالية خرجات من فوهها تلاحت فوق سرير كتنقز وتمرغ و ضحكاتها ساحرة عالية المكان ...ناضت بزربة كتجري ..دخلات دريسينغ كتقلب علاياش تلبس ..جبدات كسيوة فلون الغوز مفضفضة من الفخاض واصلة حد الفخاض نيت قصيرة ..ومعرية من ضهر والكرش باينة فتيحة صغيرة كتبين سرتها وكذلك صدرها كيبان منو ..هي اكيد ماشي حمقة باش تلبس هاد الكسوة وتخرج بيها وتسارا ولي غادي وجاي حاضيها وراجلها سي عثمان معاها حتا هو مشي كيليميني ولا ولد مو باش يخليها تليس داكشي ...هي لبسات الكسوة وعرفات علاش لبستهاة...
طولات شوفة فراسها فالمراية كتشوف فالكسوة لي لابسة وبرزت مفاتنها الانثوية عضات شفتها سفلية مكززة وقالت بخفوت : باينة غيبغي يساريني بطوموبيل لي شرا ليا ويعلمني نسوق...اذن مغنخرجوش ...نقولو نقضو نهارنا غير فلوطو وصافي اصلن اما منقدرش نخرج بيها ونتسارا ...راجلي بوحدو لي غيشوفني بهاد الكسوة ..غير هو ..
هزات المشطةة مشطات شعرها دغيا وبزربة وشوية ميكاب خفيف فيه ايكخو ومرطب ومسكارا وݣلوص مع تكحيلة لعين ورويحة خفيفة .. .
هزات سويكها وتيليفونها ومونطو طوييل لحد رجليها انيق مغطي ليها جسدها المغري مع ديك الكسيوةة ..تغطي بعدا حالتها كإحترام لرجال لي كاينين فرياض حتا طلع فلوطو وتحيدو ... خرجات من الجناح كتجري فدروجج بخطوات سريعة ...دازت عليهم فصالون كلشي جالس حتا ..كتنطق حليمة موقفاها
كتجري لالة حليمة : بنتي جمرة افين غادا
نطقات جمرة بصوت عالي مشيرة عليهم كتحري جيهت البابة: انخرج مع عثمااان اخالتي ..باااااي ..باااي
خرجات كتجري بخطوات طفولية كتبان بحالةشي طفلة فرحانة حيت غيخرجها باباها وقفات برا شادة على صدرها كتنهج بسخفة من جري لي جرات ...هزات راسها كتشوف فيه ... كان واقف حدا لوطو تاعها متكي عليها مكوانسي رجليه على روايض ويد خاشيها فجيبوو ويد شاد بيها تيليفون كيبخشش فيه وطبيعة الحال غير الخدمة لا غير ..
خشا تيليفون فجيب سروال بهدوء وهز راسو عادي حتا كيلمحها واقفة حدا رياض وكتشوف فيه ..
عثمان بهدوء شير ليها بيديه كيحك فدقنو برجولة : اجي ابنتي اجي .
فاقت من سهوتها وحركات خطواتها بزربة مشات كتجري لعندو وقفات قدامو كتنهج حنيكاتها مزنݣين وشفايفها كيترعدو بالجو لي كان بارد : جييت .
جرها لعندو مقربها ليه وحط يديه على خدودها كيدوز عليهم بحنية كأنه كيدفيها وقال بصوت خاتر: فيك صمر
جمرة حركات راسها وسط يديه كترعد : اااه فيا صمر اعثمااان .
عثمان ببحة : وشنو نديرو مالك ملبستيي مزيان
جمرة زمات شفايفها : ياك غنطلعو فطوموبيل
اعثمااان
وقف لوطو جنب طريق لي كانت خاوية ودار شاف فيها هايم وساهي فدموعها لي نازلين وهو كيتفكر فأول نهار ركبات مع فلوطو والحالة لي عملات ليه ..مخليا ابتسامة هادئة رجولية ترسم هلى ملامحو .
فلاش باااك ••••••
كانو غادين فطريق دايزين على قبيلة الوزاني بطوموبيل لأنو عروبية جمرة لا بغيتي تمشي ليها خاص دوز على قبيلة الوزاني بعدا عاد دخل عروبية صعادلة ..كان صمت داخل سيارة سيد الموقف ...بدات كدور عيونها بين طريق وبينو هو لي كيسوݣ بهداوة وبشوية ومكيتحركش نهائيا شي لي خلعها كتر منو وخلى فكرة أنه ماشي انسان بكترة القصص والافلام الخيالية لي كضل متبعاهم .. بلعات ريقها بصعوبة مادة يديها بشوية ..رجعاتها لعندها بخفة وخوف وطلعات نفس وهبطاتو ...مدات يديها لكتفو كطل عليه فملامحو رجولية الجامدة ...حطات ايدها على كتفو قرسات قرسة خفيفة وشافت فوجهو لا يدير شي ردة فعل ..تصدمات منو هو لي كيسوݣ عادي بلا ميحس بيها ...وهي تليعها معاه بواحد القرسة تنوض الميت من القبر ..هزات فيه عيونها كطل على وجهو حتا كتلقاه مكمل على سياقتو عادي ...بلعات ريقها بصدمة ممصدقاش وهي تقرب وجها لجيهت كتفو ..غمضات عيونها مزيرة عليهم وحلات فمها باش تعضو..بدات كتحاول تعضو وحتا بغات تستاعد وهي تحس بشي أنفاس سخونة على وجها كيلفحو بشرتها ..حلات عين وحدة مخليا العين لخرى مسدودة وفمها محلول على استعداد باش تعض ..كان منضرها كيضحك وهي كتشوف فيه بعين وحدة وجهو قريب لوجها...
عثمان بجمود كيشوف فيها : بنت سي رضوان خصاك شي حاجة
جمرة وهي على نفس الوضعية : ءء ااا
عثمان بهدوء : واش باغا الماء ابنت سي رضوان
تنفضات من بلاصتها كتشوف فيه ممتيقاش بهاد البرود لي فيه وكيفاش كيهدر معاها ..بدات كتغمض عيونها وكتحلهم كأنها باش تفيق من الحلمة ..يلاه بغات تهدر كتحس بحلقها مخنوق مخرجة عيونها اوجها ولا حمر وهي كتكح حتا كتلقاه ماد ليها قرعة دالماء بشوية عليه وبلا ميحلها ولا يعاونها تشرب ...
شدات القرعة كتشرب فيها حتا تهدنات ..وشاف
عثمان هز يديه مسح الماء لي كان هابط مع جناب شفايفها بإبهامو وقال بهدوء مريب : دفيت الما لبنتي [ شاف فيها مقابل عيونو الفحمية مع عيونها رمادية ] منخليش بنت ݣلبي تشرب ما بارد فهاد الجو الݣمرة .
خرجات لسانها لاحسة شفايفها حتا كتلحس صبعو لي كان فوق شفايفها مخليا رعشة تسرا فجسدو وقالت بخفوت : ءءء ااااه ..فيا العطش اعثمااان .
هو هز القرعة شرب منها جغمة وقرب منها حط شفايفو على شفايفها كيشربها الما من فمو وشفايفهم كيزلقو ويتملطو بلسانهم مع بعض ...بقاو على وضعيتهم هو كيحط الماء داخل فمو وهي كتشرب من فمو وفنفس الوقت مستمتعين بيها وسخونية بدات كطلع معاهم .
حسات بيديه كيحيدو فالمونطو لي لابسة مهبطو ليها حتا التحت مخلي جسدها يبان مغري بديك الكسوة لي كانت لابسة ...شاف فيها مطول وقال ببرود واخا هو عارف جوابها : كنتي باغا تخرجي بهادي ابنتي ...هممم ؟
جمرة بخفوت كتمص شنايفها : ءءء لا ككك كنت عارفة غنبقا فلوطو غير ممم معاااك ....اعثمان .
هو هز القرعة باش يشرب الماء ويعطيها حتا كيلقا القرعة خوات ...هز فيها راسها وقال ببحة باردة : الݣمرة ..لما سالا .
قربات ليه حطات جبهتها على جبهتو وقالت بهمس انوثي محاساش براسها : ريقك ادادي
هبط لشفايفها بسرعة ما مخليهاش فين تستوعب غارق داخل شفايفها فقبلة همجية سخونة وصوت القبلات وتنهيدات مسموعة داخل سيارة ..حيد ليها المونطو بزربة والكسوة كذلك بقات فقط بملابس داخلية فلون الابيض ...
حيد ليها كلشي ما خلى حتا قطعة قماش فوق جسدها كيف ولداتها مها وهو كذلك حيد حوايجو الفوقانيين وحل سمطة دسروال...ويديه فصدرها كيعبز فيه وفمو فعنقها وشفايفها وصدرها كيتنقل من بلاصة البلاصة كيمص ويخلي علامة ملكيتو فجسدها ....هبط يديه التحت لأنوثتها خاشي صبعانو ثلاتة باغي يسخنها حتا كيلقى سيدة سخونة خلوق وبااغاه غير فين يدخل الحنش لغارو ...
عض شواربو بشهوة وجبد المعلم من سروال كيماصي فيه بيديه وهو منفوخ وغليض ..قربو لأنوثتها كيقادو مع تقبة ..بدا كيدخل فيه بشوية حتا كيدخلو كامل مخليها تشهق وتلصق شفايفها مع شفايفو مصبرة راسها من الالم لي شدها التحت من رجولتو الضخمة....هبط الكوسان شوي متكي عليه بضهرو وشدها من جناب مؤخرتها كيطلعها وينزلها فوق منو بوتيرة سريعة ولوطو كتحرك كأنها ضارب
فيها زلزال .... جاب الله ديك المنطقة لي واقفين فيها كانت خاوية من حس البشر
جرها من بزازلها بيدو لعندو شارك شفايفو مع شفايفها كيجر ويمص ويعض بلا ميحبس ولا يخلي فرصة فين يتنفسو ويديه خدامين فمؤخرتها كيهزها وينزلها فوق من المعلم داخل انوثتها كيحرت فيها ...قرب لعنقها خاشي وجهو فيه كيمص بجهالة والمعلم خدام فيها التحت وقال بهمس رجولي باح منشوي حدا ودنيها : طلعي وهبطي ابنتي [ مص شحيمة ودنيها مطول حتا تسمع صوت المصة وقال عثمان بقهقهة رجولية مهيبة دوباتها ] ميسحابليش كوية طوموبيل عالم اخر الݣمرة .
زادت تمخششات فيه مخبية خجلها منو وهي كتحس بداكشي قاصـ*ـح تحت منها كيدخل ويخرج فأنوثـ*ـتها وشي حاجة لزجـ*ـة هابطة معاهم من التحت ..
قلبات عيونها متنهدة حاطة راسها على صدرو كتـ*ـأوه وهو كذلك لي هز راسو الفوق مخرج تنهيدة طويلة من اعماق قلبو من راحة لي حس بيها وهوما جابـ*ـوه فخطرة وحدة قد قد ..
نطقات جمرة بصوت منغنغ فصدرو : عثماااان .
همهم بجحرشة مغمض عينيه : همممم .
جمرة بخفوت عيانة بحكم ما مولفاش بهادشي : كنتي غتعلمني نن نسوق طوموبيل ..ءءء ااا ياااك ؟
عثمان خرجو منها وعاود دخلـ*ـو فتوتو بشوي كيديه ويجيبو فيها وقال ببحة متأوهة : آااه واحد شوي ابنتيي .. واحد شوي .
جمرة بتأوه حنين : أااي ابشوية عليا ا عثماااان ..
هزها وهبطها عليه حتا تسمع صوت ارتطام اجسادهم وقال بصوت مبحوح : يلاه باديين الݣمرة .
جمرة هزات راسها فيه بعيون خجلانة كتشوف فعيونو سود الهادئة : ومحشوومااش .
شاف فيها مطول متنهد وهز يديه كيدوز اصابعو على خدودها الحومر وقال بصوت غليض مهيب : شنو لي حشومة ابنتي .
حنات راسها بخجل زادو تزنكو خدودها ونيفها كتبلع فريقها وقالت بخفوت : هادشي لي كنديرو ..[ شافت فيه مخبية ابتسامتها الخجولة لي اصلن بانت وقشعها فتانية لولى وقالت بصوت هامس مضحك ] عثماااان .
جرها لعندو مدامـ*ـج شفايفو مع شفايفها فقبـ*ـلة شغوفة فرنسية كيقبـ*ـل ويمص فشنايفها بجهـ*ـالة وبصوت عالي كيتأوهو بنشـ*ـوة ...كانو يديه على مؤخـ*ـرتها كيهزها ويهبطها على رجولـ*ـتو بعنـ*ـف وبجهد حتا كيوصلو ليها المعدة ...بقا على حالو كيهزها ويهبطها عليه وشفايفـ*ـو على شفايفـ*ـها كيبـ*ـوس فيها بجهـ*ـالة ..
جابـ*ـو فيها الداخل مخليه يتسارا الماني ديالو فيها على خاطرو وتنهيداتهم فسيارة مسموعة بصوت عالي ساخـ*ـن ..
خشا راسو فعنقـ*ـها كيمص فيه بشوية وبحنية كيجر ليها لحمتـ*ـها بشنايفو حتا كيبغي يطيرها ليها وفقط مصـ*ـان ماشي عض*ـان ..لأنو ماشي طاغي باش يعذ*ـبها وهو يستمتع بآلامـ*ـها ...
ستغرقات ممار••ستهم لجوج سوايع قريب ل3 ... معاياش معرفش علاش لأنو بكل صراحة مكرهش نهار كامل يدوزو غير معاها فهاد لحضة وميبعدش عليها لكن حتا هي إنسان وحتا هي كتعيا وخصوصا انها بنت وضعيفة وسوفل لي كيكون عند البنت ماشي هو لي عند راجل لي انو راجل كيكون قوا من الانثى بأضعاف واخا معرفت شنو دير ..
هزات راسها من على صدرو العروقات فجبهتها نازلين وضلام بدا كيطيح المغرب قرب يأذن ..كان وجها حمر وفمها متورم منفوخ بسبب قبلاتـ*ـهم عنقها وصـ*ـدرها لي كان مطبع بمليكتو ...هزات راسها من على صدرو كتلهت كتحس بحلقها نشف بكترة ما مـ*ـص ليها لسانـ*ـها وشنايـ*ـفها كان شوي وغيسرطها كاملةة بلا ميحس .
قرب منها دمج شفايفـ*ـهم مع بعض كيجبد فلسانها كيـ*ـمص فيه بجهالة والمعلـ*ـم تحت كينحر فيها بجهد وتأوهـ*ـاتو رجولية المزعزعة سيارة والمكان الخالي من حس البشر ..
هي بعدات عليه شوي كتدفع فيه من صدرو كتمسد فشنايفها وقالت بنبرة طفولية زعلة : احح وراك بقا ليك شوي وتسرطني ..ولساني جريتيه كااااامل ا عثماااان .
عثمان حط نيفو على خدودها كيشمشم فيها بطريقة ضحكاتها وقال بهمس مبحوح : غير شوي الݣمرة ...غير شوي .
حركات راسها أنات بنفي : ءءءااانناااء .
عثمان شاف فيها بعدم فهم : ءناء ؟؟
حركات راسها بالايجاب : اه ناء ..صافي عيييت والله حتا عييت ..[ خشات وجها فعنـ*ـقو كتزفر بعياء بنفسها سخون ] والله ا عثمااان .
حط يدو على شعرها كيدوز عليه بحنية مكمش حجبانو معاجبو حال من تصرفو وهو كيشوفها عيانة بسبابو : منبقاش نعاود ..منبقاش .
حلات عيونها بتتاقل فعنقو كتشم فريحتو ...
بتاسمات بحب من حنيتو عليها ومن هاد راااجل كااامل لي عطاه ليها الله .. طبعات قبـ*ـلة خفيفة حليلوة على عنقو حتا تبورش مخلياه يتنهد بعمق مغمض عيونو وقالت بهمس انوثي : من عندك اعثمااان كلشي يهووون .
تهزات شوي من عليه حتا خرج المعلم من انوثتها وحومرة تكتاسي خدودها بخجل من ديك الحركة ...هو سد سمطة دسروال بشوي وبهدوء ولبس حوايجو الفوقانيين كذلك ...هز حوايجها من الكوسان وبدا كيلبس فيها بشوي وحاضي معاها ومع جسدها المغري المثير ...هز الكسيوة لي كانت لابسة ..لبسها ليها بخفة ...دورها قدامو عاطياه بضهرها العاري جالسة فوق من حجرو كيسد فخويطات الكسيوة من على ضهرها لخصرها ...سد ليها سيورة كاملين بزز باش قادهم جاوه مخربقين ... فيكسا عيونو على ضهرها العاري وهز صبعو كيدوزو على عضيمات ضهرها لي كان كيبان فاتن بكل معنى فالكلمة ... مد يديه دورها على كرشها جرها لعندو بخفة ملصق ضهرها مع صدرو خاشي وجهو فعنقها كيزفر بنفس سخون وقال بهمس رجولي باح : عضيمتي .
هزات راسها الفوق متنهدة من كلامو لي كل مرة خاصو يعصبها وقالت بصوت هامس ميلة شنايفها كتحس بشفايفها على عنقو : عثماااااان ...واش لقب جديد هذا هااء
خرج راسو من عنقـ*ـها بعدما ضـ*ـربو ليها بمصـ*ـة مطولة مقادها فحـ"ـجرو وقاد رجليه مع الفران باش يتحركو من تم ..
بعد مسافة تاع طريق كانو يديه على يديها لي شادة بيهم دركسيون ورجليها على الفران باش متحكمة فسياقة بعدما طلباتو باش يخليها تعلن سياقة ...كانت كترعد فوق من رجليه والعرق نازل من جبهتها كتعض فشنايفها ..
جمرة بخووف : ويلي ويلي غنديرو كسيدة وناااري مشيت فيها اعثمااان ...واااامشيييييت .
هز يدو شدها من قرفادتها ناخضها : قطعي الحس
جمرة غوتات مجننة وهي كتشوف فيديه متحكمين فيديها كيدور الاتجاهات : واعععععع ولااااا وبعااااااد ..بعااااااد منيييي ....عثماااااان ...عثمااااااان ..وااااالااااااا .
وقف سيارة بنهضة فجنب طريق وهزها من فوق حجرو ناخضها فالكرسي لي حداه بنفرزة ودار مكمل سوقانو مكسيري بلا مينطق بحتا كلمة ..
هي بقات فبلاصتها مصمرة مكتحركش غير كتشوف فيه بعيون مخرجة وفم معوجاه بطريقة كضحك كأنه كتبكي وقالت بنبرة عالية شوي مقلقة : من لأول متجيبنيش اسيدي وهني راسك .
بقات كتشوف فيه كتسناه يدور يشوف فيها لكن سيد وااالو واش جاوبها ولا عبرها ..حتا شوفة لخرا مشافهاش فيها ..قلبات وجها جيهت شرجم كطل فطريق بتخنزيرة معاجبها حال ومقلقة ...عضات شفايفها مصبرة راسها لا طير عليه ومطلقو ...جنونها شدوهم الغدايد عليه ..مكرهاتش تكون دابا تلاح عليه توريه البرود وتجاهل كيف داير ..
تلفتات شافت فيه بنص عين وقالت بصوت هامس : فيااا جوووع .
كان بدون رد فقط مقابل مع سوقانو وحاضي طريق بلا ميجاوبها ولا يشوف فيها ..هي زادت تجننات كتر من برودو وضربات يديها طوموبيل حتا وقف لوطو جنب طريق وقالت بصوت مرتافع عصبي : وفياااا جووووع ..فياااااا جووووع ...ياكماااا حتا فهادي صدعتك ..ااااه ولااااا صدعتك غير ملي كنتي كتعلمني نسووق ...هدر اعثمان الحݣيݣير هدررر ..ولا لسانك كلاه ليك الفاااار ..[ خرجات فيه عينيها مكشرة على نيابها ] هاااا .
وقف لوطو جنب طريق بهدوء كيشوف قدامو وكيسمع فنݣيرها لي مكيتقاداش نهائيا ..تسناها حتا سكتات عاد تلفت شاف فيها وقال ببرود هادئ : ساليتي ؟؟
هي شافت فيه مخرجة عيونها ما متيقاش شنو لي كتشوف قدامها واش هاذا انسان ولا روبوط ولا شي جماد كيتحرك ومكيحسش ومكيعرفش الحوار ...
قلبات وجها قدامها بنفرزة وبطريقة كضحك مخليا حتا شعرها يدور معاها ...كانت هازة راسها الفوق معوجة قنانفها وهازة خنافرها السماء دافعة كبير عليه ....اما هو لي طول شوفة فيها معرف شنو يدير مع هاد المخلوقة لي كتكون عادية حتا كتقلب كي زمان ...تنهد بعمق حادر راسو هز بزطامو وتيليفون من مجر د لوطو وحل الباب وهبط بشموخ مخلي كاع لي تم يحلو فيه فمهم ...كانو كيضنو شي بنت غتنزل غير من ديك لوطو لي كتبان غالية وسااااوية نيييت فلون الغوز لكن ملي كيشوفو ديك طووولة وتجريدة كلهااا نساو لوطو والغوز كااامل ... كاع البنات لي تم حلو فمهم فيه مخرجين عيونهم من وسامتو الاربعينية ...ولي كانت كتقول مغانديهش شارف وشيب راس ولات طالبة علييه يكون شي شارف بحال لي كتشوف قدامها ولي هو " عثمان ".
وقف بطولتو وتݣنضيرتو الفائقة كيقاد فسمطة وسروال لي خسراتها ليه ست الحسن جمرة الوزاني ملي كانت طالعة فوق حجرو ... هز راسو الفوق كيشوف فسماء لي كانت مضلمة ودار بخطوات بطيئة كيتمختر بعضلاتو ...وصل عندها حل الباب بشوي واقف بطولتو كيتسنى فلالة جمرة تنزل .
عثمان بهدوء كيشوف قدامو فقط ويديه على الباب دلوطو : نزلي .
كانت مربعة يديها قدامها بغضب طفولي معبزة شنايفها ومخنزرة قالت بخفوت : بعد منيي مبغيتش .
عثمان ببرود : نزلي .
جمرة حركات راسها بنفي : ءءءاااا لاااءح .
عثمان بنفس نبرة باقي مهدن : نزلي عفا بنتي ..يلاه هودي .
انات بنفي وقالت : ءءناء والله لا نزلت نتا قبيلا غوتي عليا واخا انا ما درت والو غير كنت كنغوت .
" غير كنتي كتغوتي وصافي " الجملة لي قالها فنفسو بينو وبين راسو واش هادي كتسطا عليه بلعاني ولا هي هاكا دايرة ...كيفاش غير كنت ...واش هي سيدة صمكات ليه طبل دودنيه وبقا ليها شوي وتفقس لي بيضاتو لي تحت من سروالو بكترة مكانت كتهز وتهبط بالخوف وتغوت وفي لخر تقولي " وراه غير كنت كنغوت ماشي شي حاجة "
عثمان لي هز يديه دوز على وجهو متنهد بعمق وقال : نزلي ومنعاودش الهدرة يهاد البنت .
خرجات راسها كطل عليه هازة راسها بحكم كان واقف ومع هو طويل مكيبانش مع ديك لوطو وقالت بصوت رقيق زعلان : وبشرط .
هبط عيونو شاف فيها بنص عين هاز حاجب وهمهم : هممم .
جمرة عضات شنايفها : حزرني ..احم زعما طلب مني سماحة وغنزل .
بقا كيشوف فيها مطول ببرود بلا ميدير تا ردة فعل حتا فجأة كيهز يدو حتا الفوق وكيضربها مع سطح سيارة وغوت بحدة قافزها مخليها تخرج من لوطو كتجري بلهلا يطريه ليها : واااخرݣييي ينعل عدو مممك .
واااخرݣيي = واااخرجي 😂
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.