محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية مدللة العميد

حركات خطواتها الحمام وكتشوف فالبنات لي فريسطو كلهم مزوقات ومعكرات ايلا هي بوحدها لي ناشفة حسات بالحݣرة وخصوصا هي فشبابها باغا حتا هي تقاد وتزوق وتولي بحال هاد البنات الله يستر وهادشي كاااااامل بسباب الغيرة على سي عثمان لا يكونو عجبوه دوك البنات لي معريات ومزوقات ..

دخلات الحمام نافضة راسها من هاد الافكار شيطانية ...وقفات كتغسل فيديها وشي بنات حداها كيقادو فالماكياج مشافوهاش بحكم كانت مدرقة .

نطقات البنت الاولى : اه شفتي داك سيد لي فييه شايب فالبيض داك البوݣوص

البنت تانية : ااااه واش داك شايب دقلبي احححح اقلبي راه انا لي شايبة .

البنت ثالتة كتفاد فكسوتها : هداك راه عميد مشهوور البنات واش معرفتوهش ..راه العميد عثمان الوزاني وما يعرفه .

البنت التانية بصظمة : هااااء ناري نسيت ..ااااه هو البنات اووف ..واش شفتو ديك البرهوشة لي معاه راه هاديك هي مراتو لي تزوج بيها يمكن ..وجها ناشف لا عكر لا وااااالو ههههه كوراه مسكينن معايشاه رعب ..انا بعدا البنت لي هي بنت هي لي تزوق وتقاد وتعكر وتشد راجلها عندها قبل ما يطير .

البنات لي شافو فيها بنضرة تاع منيتك واش هوما سطاتهم جمرة وفي لخر تقول وجها ناشف ومعيشة سيد رعب ...شدو فيها خارجين من الحمام مخليين واحد شخص لي فبلاصتو كيترعد ودموع فطرف عينيها واقفين .

واش هي بصح خايبة واش لهاد دراجة مكتحمرش الوجه ..واش بصح هو مكيحملهاش ..ايوا هاااا شيطان جا وسوس لينا على بنتنا لي معندها عقل ..

نفضات راسها بزربةة من هاد الافكار وتمات خارجة حتا كتلمح عكر حمر ماط حدا لافابو في المراية ..ناسياه شي بنت من دوك البنات ..شافت فيه مطولة وغرها شيطان قالت فخاطرها لا بلاش لكن والو واااش عيونها بعدو عليه ..مشات هزاتو بتردد كتشوف فيه وكترعد ...حلاتو كتشوف فيه بتردد واش ديرو اه لا ..وقالت بهمس : غير نجرب وصافي ...لا مغنديرش ...ولاكين ويلا عجبوه دوك البنات كتر مني ؟

لكن فالاخير قرباتو لفمها وعكرات شفايفها مزياااااان ..مزياااان ... مطمطات شنايفها مزيان باش يتقاد ومع شفايفها هي منفوخين ورطبين ومقادين جاها العكار وااااعر وخطييير مع ملامحها ..حلات الباب تاع الحمام وتنفسات صعداء ونزولا وخرجات من الحمام بخطوات بطيئة كتمشا بين الممرات حتا دخلات البلاصة فين فيها عثمان ..

كتمشا وسط حضور ناس لي مجموعين فطباليهم ولي ݣاع رجال لي تم حلو فيها فمهم مصدومين من جمالها واخا كانو حاطين عينيهم عليها كلهم ملي دخلات ريسطو الى انها ملي دارت العكار حمر ماط ولي زاد برز انوتثها وخلاها كتبان من البعيد زاااد صدماتهم بجمالها الفتان ..

عند عثمان لي كان جالس كينقر بأصابعو على طبلة بهدوء وببرود كأنه كان كيحسب فشي قنبـ*ـلة مستعدة للإنفجـ*ـار ..سمع الوشواشات كتيرة وشي كلام لي جاه فشكل ..

« شــــوف ليــــك شنيولــة شحــال جــات زوينـــة بــدوك شفايــف الحمــــرة »

« أححححح اقلبي ونشدها برب لا طلقتها »

« واش هاديك لي جايا هي لي كانت مع العميد لي جالس تم ؟؟ »

غمض عينيه وحلهم متنهد كيحس بصدرو مخنوق عليه كأنو حاس بشي حاجة لي ميقدرش يتحملها وخصوصا الكلام لي سمعو من لي دايرين بيه ..وقف من بلاصتو بهدوء بجسدو ضخم كيقاد فسمطة دسروال مستقيم فوقفتو ودار عثمان وراه بتثاقل لعندها هي لي كانت واقفة كترعد ود*م مخطوف من وجها ..

كأن زمن توقف فديك لحضة بنسبة ليه ..معرفتش شنو نقول صراحة وشنو نعبر بكلامي على شعور عثمان فهاد لحضة وكيفاش حس ..لكن حاجة لي غنقول هي انا بنت وحسيت بشمتة فبلاصتو محساك هو لي راجل قحح عرووووبي ..حررر ..د*موو سخووون كيفووور ..حاااامي ..لساانو ماااضييي ..ويديييه لي ديما مهدنة ايلا وقفات متوقف ..ويلا ناض ميجلس ..

شنو نقولو دابا فهاد لحضة ..

كان واقف كيشوف فيها ببرود عينيه نيشان على شفايفها لي معكراهم بواحد درجة لي كبييييرة وخصوصا مع العكر حمر ماااط زااادت جمرة على العافية ..

بدون ما يرمش ولا يدير شي حركة ولا ردة فعل على ملامحو وهو كيسمع فكلام رجال لي غير محتشم كيتحرشو بمراتو قدام عينيه بلا حشما ولا حياء وهو كيحس بقلبو كيتعصدر داخلو وقال فداخلو بهدوء : بيا ولا بيك ..اݣلبي .

كان واقف فقط بحال شي صنم وهو مفيكسي عيونو عليها وكيشوف فيها كفاش كترعد فبلاصتها وكتعضعض على شفايفها الحمرة بجهد شي لي زادها إثارة على إثارة وكلام رجال لي ضايرين بيه كيتحرشو بيها بكلام سافـ*ـل حداه بلا حشمة ولا حيا ....زير على يديه بقبضته الضخمة وصدرو بدا كيطلع وينزل تدريجيا حس بالخنقة فيه داخلو ..شفار عيونو لي بداو كيفرفرو بطريقة كدل على انه فأي لحضة غينفاجر بكاع داكشي لي داخلو ولي كان حابسو سينين هادي ..

مراتو ..شرفو ..وعرضو .. كرامتو ..وعزة نفسو كلهاااا راها قدامو ومعكرة الفم وجايا لعندو بلا حشمة ولا حيا مخليا كاع ولاد للدينة يلوحو عليها كلام لي حاشة واش نقولو عليه كلام انما زبل ...

حدر راسو شاف فالارض مطول كيتنفس بصعوبة وكلام رجال لي مسموع وسط ودنيه مبغاش يحبس ..قربات لعندو جمرة بخطوات بطيئة كتمشا غير بزز منها كتحس بقلبها غيخرج من بلاصتو ... كانت كتعضعض على شنايفها وتمصمص وكيف ديما هادي عادة عندها لا في الخوف او الحشمة او توتر ولا شي زبلة دايراها ...

قربات لعندو وقفات قدامو مزيرة على اصابعها وكتحاول تفادة نضارات سافلة رجاال ليها لي كاينين تما ..وبضبط فواحد طبلة كبيرة لي كانو مجموعين فيها مجموعة تاع 3 شباب كيتغامزو بيناتهم وحاضيين جمرة واكلينها بعينيهم ولي من صباح وهوما كيقولو الكلام سافل لي داز على مسامع ودنين عثمان .

وقفات جمرة قدام عثمان كتشوف التحت مقادراش تشوف فيه عاد عرفات راسها شنو دارت وشنو المصيبة لي طيحات فيها راسها ...هزات راسها تدريجيا ليه باش تشوفو حتا كتبان على ملامحها ملامح الاستفهام على وجها ملي مكتلقاهش قدامها كأن ريح ساطتو ..

بقات كتقلب وملقاتووش نهائيا فالقهوة اويلي ايمتا مشا ..ياك غير دابا كانت واقفة قدامو باش تفك راسها معاه ..فين طار داباا ؟؟؟

بقات كتقلب بعينيها عليه حتا كتشوفو واقف مع مول القهوة بعيد وكأنه كيهدر معاه شي كلام ..

عند عثمان لي كان تحرك من قدام جمرة بخطوات بطيئة بلا مترد ليه البال وهو نيت اصلن مداهاش فيها كأنها مكيناش ومشا قاصد مول ريسطو لي كان واقف بعيد حدا سرباية كيهدر معاهم ...وقف حداه وتصافح معاه المدير وصدمة معتالية وجهو ما متيقش بلي سي عثمان الوزاني بشحمو ولحمو كاين قدامو وكيهدر معاه ..

المدير بصدمة تصافح معاه : ءءءء ااا مرحباااااا مرحبااااا سي عثمان .

عثمان شاف فيه ببرود وبعد يديه من عليه بسلاسة وقال بهدوء : كاع لي غيمشي ليكم [ شاف فريسطو نضرة وقال ] غيكون على حسابي .

المدير بعدم فهم : كفاش اسي العميد

جبد عثمان شيك من البزطام لي جبدو من جيب دالفيست فالداخل ومدو ليه بأصابعو وقال بنبرة هادئة كتركب رعب : كتب المبلغ لي خاصك هنا كتعويض الخسائر لي غنتسبب بيها .[ طول فيه شوفة لثواني وقال ] واحد شوي عيط لونبيلونص .

ربت على كتافو بهدوء ودار غادي كيتمختر بكتافو العراض وعيونو كانو على نفس شباب لي تبسلو على جمرة ...وقف عليهم فطبلة كي قباض رواح خاشي يديه فجيابو ...حط يديه على طبلة كينقر بنقرات تقيلة وبصوت مرعب ...حادر راسو التحت على طبلة كيشوف بهدوء على اصابعو لي كينقر بيهم وقال ببحة هادئة : سيادنا .

سكت مطول بلا مينطق بحتا شي كلمة فحين جمرة لي كانت واقفة فبلاصتها كدور فعينيها مفاهمة والو وعلاش عثمان كاين عند دوك دراري بكترة الكلاخ لي فيها معرفات والو ..

كانو شباب كيشوفو فعثمان باستغراب وكيشوفو فبعضياتهم محاولين يفهمو مال هذا واقف عليهم هاد الوقفة بحكم معرفوهش شكون هاد شخص لأنو فبلاصت ميشوفو الاخبار وشي حاجة مفيدة يفهمو شنو كاين فهاد البلاد كانو حاضيين غير طروفة والبيران وسكرة ولعب وتفلية وكاع ناس لي ثم فريسطو كلشي حولو انضارهم لعثمان بحكم كلشي كيعرفو وعلاش لا ميعرفوهش وهو عميد شرطة كبييير فلبلاد ...وليهم شرف كبيير حيت عندهم عميد واحد بحال عثمان لي حاضي سلامتهم وراد لبال لشادة والفادة .

نطق واحد من دوك دراري : واااسيدي اتامالك واقف علينا هاد الوقفة ..

شافو فيه صحابو غامزين ليه باش يسكت حيت عرفوه بلي هو لي كان مع جمرة ..وخلعهم من شكلو ضخم والمرعب ...هز عثمان راسو فنفس دري لي هدر مطول فيه شوفاتو القتااااالة بعيونو سود الحرشة ...شاف فيهم كلهم بنضرة طيحات فيهم نص بكترة رعب لي شدهم من شوفاتو الغريبة وبعد شوي عثمان من على طبلة كيشوف فيهم واحد بواحد بنضرة غريبة وباردة ...رجع بلور شوي من على طبلة وهوما حلفو بالله لا ناضو من بلايصهم ..مد عثمان يدو بشوية وبهدوء وبكل خفة فواحد لحضة جر ليزار لي كان مفرش على ديك طبلة ولي منوعة وعامرة بجميع الاطباق لي كاينة تم ...

جر ليزار بكلشي لي فيه وطيح كلشي فالارض حتا كلشي تشخشخ وتسمع صوت قوي تاع تهراس وصوت طباسل والكيسان وكاع صينيات وأي حاجة لي كانت فوق طبلة تهرسات فوق الارض ...وكاع ناس لي كانو تم وقفو من بلايصهم مفزوعين بصدمة من هادشي لي كيشوفو ..

فنفس الوقت لي عثمان جر فيها داك ليزار من فوق طبلة ناضو كاع دراري من بلايصهم كيتفتفو ولون مخطوف من وجهم كيترعدو بهلع والخوف مسيطر عليهم كيشوفو فداكشي لي طايح فالارض طلوعا لعثمان لي واقف كيشوف فيهم بناضرات باردة كأن سيد معندو حتا احساس داخلو ..ما كيهدر ..ما كيحاور ...ما كيبان عليه ردة فعل على وجهو ...ما كيغوت ..ماا وااالو ...كأن سيد مصنوع من الحجر وفقط جماد ..وشي لي زاد خلعهم غير بديك شخصية لي عندو ولي ما عمرهم شافو شي انسان بديك شخصية وهنا نعرفو بلي شخصية عثمان أخطر من كل شخصيات واخطر من شخصية مريض نفسي .

تحركو دراري من تم متخطيين داكشي لي فالارض ومشاو وقفو قدام عثمان مخرجين عينيهم دافعين جبهة ولي كانو فقط 3 شُبان وغوت واحد فيهم فوجه عثمان .

شاب بصراخ : وااش نتا اشرييف مريييض فكـ*ـرك لااااا ...هاااا وااهدر ازبل ...هدررررر .

طول فيه عثمان شوفة كيسكاني وجهو بعينيه متفحص ملامحو زعرة وعيونو زورق و تفكر بلي عينيه شافو فجمرة بنضرة منحرفة سااافلة وهو الوحيد لي كان كيقول شي كلام لي سافل من درجة الرفيعة ..غير من سمطة التحن...عض باطن حنكو من الداخل وجرو لعندو بشوي وبهدوء مطيحو الأرض بكروشية ونزل عليه فدقة وحدة بضر*ـب بلا رحمة ولا شفقة ....جاو صحابو من ورا عثمان كيضربو فضهرو برجليهم الضعاف زعما راه كيقسحوه باش يبعد على صاحبهم ...حتا كيسمعو صرخة قويية من داك شاب بكل جهددو مغوت من الالم لي حس بيه فعيونو لي مشاااو ..

دار عثمان عندهم بشوي وبناضرات هادئة كيشوف فيهم ويديه عامرة د*م من ضرب لي عطا صاحبهم فوجهو مخسر ليه لافيشور دوجهو ...دراري لي تصدمو من المنضر ديال عشيرهم كيفاش خمج ليه وجهو ما بقات كتبان فوجه صاحبهم وااالو وخصوصا لي زاد رعبهم كتر هو عينين عشيرهم لي مكاينينش ود*مايات سايلة فعيونو مكيبانوش عيونو زرقة ..

حلو فمهم شاهقين بصدمة من المنضر لي كيشوفو وكاع ضيوف لي تم تصدمو حتا هوما كتر منهم من داكشي لي كيشوفو ...وقف عليهم عثمان بجسدو ضخم كيمسح يديه من الميشوار لي جبد من جيبو بهدوء وعينيه عليهم كيسكانيهم ببرود بلا ميرمش ...تمو دراري راجعين بلور كيترعدو والبول تحت منهم نازل بكترة الخوف لي ركبهم ...قرب ليهم عثمان جرهم بجوج فدقة وحدة سطح ليهم ريوسهم مع بعض حتا غوتو وشدهم من كول حوايجهم فدقة وحدة بقبضة يديه ضخمة ونزل عليهم بتسرفيق بلا ميحبس ..بقا عليهم بتسرفيق وتسرفيق بلا توقف ...طرشة لهاد الحنك وجوج طرشات لحنك لاخر ...ومع سيد عندو خباطات ماشي يدين خلاهم سخفو ليه بين يديه طايحين فالارض كي جراتل ....وحتا واحد ما قدر يتدخل ولا يفك لأنو بكل خلاصة عثمان فهاد الحالة حتا واحد ميزعم عليه ...

تسمعات صرخة انثوية قوية من وراه ودار ببطئ مفيكسي عيونو عليها كيلقاها طايحة فالارض شادة فراسها كتغوت وعيونها على شاب لي طايح فالارض وعينيه مكينينش فبلاصتهم مترعبة من المنضر لي كتشوف ...

تمشا عند المدير مول ريسطو كتب مبلغ كبييير فشيك وعطاه ليه لي غيصيب بيه داكشي كتعويض الخسائر لي تسبب بيها فريسطو من تهراس وكلشي واخا مدارش شي حاجة لي كبيرة فريسطو مي بعدا عطا قتلة العصا لدوك البراهش وحيد لواحد عينيه من بلاصتهم ....قلب دورة مشا ليها عثمان بخطوات بطيئة وقف حداها تحنى لعندها هزها بيديه من خصرها معلقها فيه دور رجليها على خصرو وهبط ليها راسها خشاه ليها فعنقو باش متشوفش داك لي طايح فالارض مخليها تبكي وتشهق كتهز فحضنو مخنششة فيه مفزݣة ليه عنقو بدموعها وريقها لي حالاه كتتغوت بيه وتمشا خارج من ريسطو متاجه لوطو لي جابوها ليه ليكارد دياولو بعدما صونا عليهم يجيبوها ليهم قبل متوقع الكارتة ..ولونبيلونص لي كيف طلبها باش تجي على حساب دوك شمايت هاهي جات وهنا نعرفو بلي سي عثمان مول القلب الكبير واخا مساكن طير ليهم المؤهلات 🙂

ركبها فلوطو بشوي سد عليها الباب ودار ركب حتا هو فبلاصتو مديماري لوطو بلا مينطق بحتا شي كلمة وكسيرا نيشان الرياض ..

كان كيسوݣ بسرعة كبيرة أول مرة ليه يسوݣ بهاد طريقة وعمرها كانت ليه كان كلشي عندو غير بالبطئ والهداوة ونهار دخلات هاد المخلوقة الحياتو ولا مختارق قانون سياقة ...كان كيتسمع فقط صوت عجلات لوطو مكسيرية بجهد بسرعة كبيرة وسط داك صمت المشحون لي كان بيناتهم فقط شهيقها وبكاها مسموع فلوطو ...جرها لعندو بجهد خشاها تحت من يدو مزير عليها كأنه معنقها وهي بحالا كانت نيت محتاجة داك الحركة منو ..غير يجرها لعندو واخا بطريقة منفرزة وباينة عليه معصب غير من ديك جرة لي دار ليها الى انه الحنية ديالو مكتسمحش ليه يبقا يشوف فيها كتبكي قدامو وميدير ليها والو ...

وصلو قدام رياض ضلام طايح وصوت نبيح د الكلاب والحشرات مسموع فالانحاء تاع برا ..نزل من لوطو ساد الباب ودار لعندها نزلها من لوطو جارها من يديها ...تمشا حل الباب تاع رياض لي كان مضلم والحس مقطوع .. داخل بخطوات عادية طالع مع دروج شاد ليها فيديها ...وصلو الجناح حل الباب ودفعها مدخلها وهو من وراها ..سد الباب بنفرزة شاف فيها بنضرة قاتـ*ـلة عيونو كيفرفرو بغضب وقال بهدوء عكس داخلو : ضسرتك ..فششتك .. صافي طلعتي القمة .. نفختي .. [ قرب لعندها بخطوات بطيئة كارز على سنانو حارقها بناضراتو ] كيف كنبان قدامك انا ..كيف كنبان ..هااا ..هدري البرهوشة ...

طلعات راسها فيه عيونها فازݣين بدموعها كيسيلو على خدها خايفة منو وقالت بكلمات متقطعة جمرة : عع ءء عع عث عثث عثمااان .

لين فيها عينيه بطريقة كتقطع فالقلب مقادرش يغوت عليها غير بديك الكياتة لي فيها كتقتلو غير بشكلها زوين والبرائة وكفاش كتناجيه بسميتو باش يسمح ليها ..لكن فور مكيتفكر كاع داكشي لي دارت وكلام رجال ليها كيبغي يحماااق ..

قرب ليها عثمان شادها من كتافها مزير عليها بعنف وغوت فوجها نواضرو بارزين : سكتيييييي ..سكتيييي اجمرة سكتيييي ...[ حدر عينيه مغمضهم لثواني متنفس بهدوء وحلهم مطلعهم فيها ] تكايسي عليا ابنت ناس .

هي شافت فيه مطولة مخرجة عينيها فيه حتا فواحد لحضة كتهز صوتها كتبكي بجهد وبصوت عالي بحال شي بنية صغيرة ..بعدات عليه طايحة فالارضة مدرقة وجها بيديها وكتبكي بالغوات كتݣرح ...وجسدها كيتهز بآلم لي فداخلها ..

قرب ليها تحنى لعندها قرفصاء حاط يديه على ركبتو وهز ليها راسها بيدو الاخرى وبدون سابق انذار نزل على شفايفها فقبـ*ـلة شغوفة كيمـ*ـص فشنيفاتها ماسح ليها العكر لي كانت دايرة وبعد عليها جار ليها شنوفتها تحتية بمصة طويلة شفايفو عليهم شوي عكر حمر من جناب اي لصق فيه و تقابل وجها الباكي مع وجهو كيشوف فعيونها المدمعة وقرب ليهم باسها فيهم مطول متنهد مفزݣ شفايفو بدموعها وتحنى حط شفايفو على أنفها : تكايسي على شارف ديالك ابنت عثمان ..[ باسها بوسة خفيفة فأنفها ] ومديريش ضسارة [ هبط خشا وجهو فعنقها مستنشق ريحتها الفاتنة ] لي كان مفششك ما بقاش الݣمرة ايلا محطيتش ايدي عليك اليوم غير بسباب الوعد لي عطيتو الراسي ..[ حس بيديها تخشاو تحت من القاميجة على جسدو لي كان لابس وجر ليها شحيمة عنقها بمصة مطولة وقال ببحة ] لا لتحرش الݣمرة ..[ تمخشش فعنقها مدغدغها بلحيتو وقال ] كتحرشي بيا ..هممم ؟

عند ياسمين لي كانت جالسة فالارض كترعد دموعها سايلين وكتشوف فالبالكون لي كان محلول والبرد داخل منو بسباب شخص المجهول لي نقز من تم غير شي دقائق هكاك ... تحل الباب تاع الجناح بشوي وتم داخل منو عصام لابس ملابس رياضية وكاسكيطة كحلة فوق من راسو والعرق متصبب منو كيبان عليه كان كيجري ...

قلب وجهو كيقلب عليها حتا كيلمحها جالسة فالارض وكترعد كتبكي فصمت ..مشا لعندها بخطوات سريعة لايح ساك لي كان هاز والقرعة ومشا لعندها تحنى ليها قرفصاء شاد ليها فوجها مستغرب من حالتها لي خلعاتو ..

عصام بملامح خوفانة عليها قال ببحة : ياسمين .. مالك .

هزات راسها شافت فيه بعيون باكية مركزة نضاراتها على عيونو سود ضايرة بهالة رمادية لثواني طويلة وهي تلاح عليه بتعنيقة مخنششة فيه كارزة عليه بقوة وكتبكي بصوت عالي ...

بادلها عصام العناق بهدوء مستغرب من حالها وقال بنبرة رجولية خافتة : بنتي ..مالك ..ياسمين .

نطقات ياسمين وسط عنقو كتتبكي وتشهق : جااا ...جااا اعصام جاا .

بعدها عليه مرجع خصلات شعرها ورا وظنيها كيمسح فدموعها وقال : مالك اياسمين ..هدري مالك ..شكون جاا ..واش اذاك شي واحد .

ياسمين حركات راسها بزربة كتبكي وقالت : ءءء اا اه اعصام اااه .. واحد شفار كان لابس كلشي كحل ومغطي وجهو غير عينيه ليكيبانو ...عينيه كانو فلوان وحدة فزرقا وحدة فرمادية وطويل بزاااف ..كان غيأديني اعصام والله ولاكين انا مخليتوش وضربتو ومشا هرب من البالكون ..

بقات كدوي وتبكي معاودة ليه كلشي بتفصيل بلا نقصان ولا زديان ..قرب يديه مسح ليها دموعها بحنية وقال بصوت مهدن مختارع كدبة محاول يهدنها باش متخافش ومتبقاش فهاد الحالة حتا يشوف هاد الحريرة في كاينة وشكون هاد شخص لي كدوي عليه : ولد الحرام كنت كنقلب عليه نيت باش نتحاسب معاه .

ياسمين بعدم فهم : كفاش كتقلب عليه واش كتعرفو ا عصام .

عصام حرك ليها راسو بالايجاب : سي كنعرفو ..كان وقع شي خلاف بيناتنا فالخدمة وبغا شي وراق من عندي ومعطيتهمش ليه واقيلا سيد سخن عليه لحمو وجا دخل علينا هنا .

ياسمين بلعاات ريقها : مغيبقاش يجي هنا اعصام ..ياك .

عصام بتاسم ابتسامة خفيفة مزينة ملامحو رجولية : متخافيش ابنتي ...انا غنوقفو عند حدو ...تيقي فيا الله يرضي عليك .

ياسمين بابتسامة عنقاتو لعندها خاشية وجها فعنقو كتبوس فيه : كنتيق فيك احبيبي والله حتا كنتيق .

بادلها عصام كذلك العناق خاشي وجهو فشعرها مستنشق ريحتها ومغمض عينيه حتا فجأة كيحلهم هاز حواجبو مستغرب من هادشي لي كيوقع وشكون هاد شخص .

عند جمرة لي كانت باقا فالارض وعثمان مخنشش فيها كيستنشق ريحتها بنهم ..هز يديه حطها على كتفها مزير عليها وبعد شاف فيها بناضرات حارقة كارز على سنيه كأنه ماشي غير دابا كان مخشي فيها وكيهدر معاها بطريقة حنينة ..قربها ليه كتر حتا لامس نيفو نيفها وقال بنبرة متشددة قاسية : ينعل عدويا نهار لي رخيت ليك سمطة البرهوشة ...بربي كوما كنت راجل حلفت لا خليت فيك شي عضم صحيح ..[ هز يدو نقر على راسو وقال ] حرقـ*ـت يدي بالعافية نهار لي ضربتك حيت خلفت وعدي ليك ..وعطيت فرصة راسي باش عمري نحط ايدي عليك ابنت ناس [ نطق بتشدد كارز على سنانو ] رخيت عليك يدي فالفشوش وغنزير على مك سمطة باش يلاه ترباي مزيان ابنتي .

ناض عثمان من حداها عاطيها بضهرو غادي الحمام حتا كتنوض جمرة بزربة تابعاه من لور كتجري تلاحت عليه من الوراء معنقاه مدورة يديها على كرشو وراسها حطاه على ضهرو كتبكي ..

جمرة ببكاء : منبقاش نعاود ..والله ما نبقا نعاود ا عثماااان .

عوج راسو الجنب مغمض عينيه متنهد بعمق كيحس بلقبو كيضرو داخلو ... بنت العبد غير كتقرب ليه وكتهدر بداك صويت لي عندها كتنسي فيه اي حاجة خايبة ودغيا كيسامح ليها ...هز يديه كيفك فيديها لي دايرين على كرشو حتا كيلقى سيدة مزيرة عليه خاشية صباعها فكرشو مبغاتش طلق منو نهائيا وكتحرك راسها بنفي فضهرو مخشية كتبكي ...هز راسو الفوق مغمض عينيه وحل فمو مخرجة آااهة عميقة بكترة داكشي لي كيحس بيه فقلبو : اااااااه الݣمرة ..آاااااه .

فك ليها يديها بزز من عليه ودار غادي الحمام بخطوات سريعة باش يدخل ومتجيش لعندو تلصق فيه تاني حتا فجأة كتجري لعندو ولصقات عليه من لور مزيرة عليه وقالت بنبرة باكية : عثماااان .

شافتو مجاوبهاش فقط ساكت كيشوف قدامو وعاودات نادات عليه : عثمااااان .

تسناتو يجاوبها وهي تحط وجها على ضهرو كتبكي بخفوت كتنين : ع عث عثماااان .

خشات وجها فضهرو كتر كتمسح فدموعها وخناينها فيه وقالت ببكاء متقطع : منبقاش نعاود اعثمااان ..والله ما نعاود .

بقات هكاك لدقائق كتسنا فيه يجاوبها وقالت : واااعثمااان ...عفاك جاوبني ..والله ما نبقا نعاود .. ضربني ...عاااايرني ..غير متبقاش ساااكت بحال هكااا ...عفاااااك .. عفااااك ..عفااااك ...عثمااااان

كان بدون رد غير واقف ومداير حتا ردة فعل على حالو ..فقط كيشوف قدامو مكوانسي فنقطة وحدة كأن سحر ولقاتو عليه غير بكلامها ..هي زادت تشبتات فيه كتر مدورة يديها على كرشو مكنززة عليه حتا جراتو لعندها بخطوة لاصقة عليه من لور مبغاتش طلقو بحال شي بنية صغيرة ومع هو كان غير ساكت ومكوانسي فحالة سهو مكانش شاد توازنو هذا علاش دغيا جراتو لعندها وقالت بنبرة باكية كتبوس فضهرو بحنية : عثماااان

خشات وجها فضهرو كتبكي بصوت عالي وتشهق بكل حرقة فين الكياتة فين دلع فين ضحكة فين البسالة ...

بلعكس دابا بانت جمرة اخرى ..جمرة لي كتبكي بكل حرقة اوجع فقلبها ..علاش ؟ واش نقولو ندم ؟ اه ندمات ولاكين مبكاتش بسباب هادشي ..وعلاش بكات ؟

بسبابو هو ... شوفو غير مهدرش معاها وشنو دارت ...اما ايلا بعد عليها شنو غدير داك ساعة ... كيفاش غتقدر جمرة تعيش بلا بيه ...علامن غدير البسالة ..وشكون غتعصب ..وزيد وزيد ..ايلا مشا هو شنو غدير جمرة .

طلقات منو ودارت بزربة كتجري مشات سبقاتو دخلات الحمام سادة عليها كتبكي بصوت عالي وتشهق مبقاتش قادة تحبس كتحس براسها مخنوقة ..بحال لا جاتها كريز تاع البكا ومبقاتش قادة تحكم فراسها ...

اما هو فبقا واقف فبلاصتو كيشوف غير قدامو ببرود بلا ميبين حتا ردة فعل على ملامحو ...دوز لسانو على سنيه داخل شفايفو ودار عاطي بضهرو داخل لاصال لي كان كبير فالجناح بحكم الغرفة تاع سيد العمدة كبيرة بزاااف واكبر غرفة فالقصر كاامل ...حيد عليه حوايجوو كاملين و لبس شورط فالكحل ..حل واحد المجورة لي تم ..جبد باندات فالكحل ودورهم على يديه المعرقين وهز واحد مزيل العرق رشو عليه هو لول باش يتفادا ريحت العرق واخا سيد مكتكونش فيه ريحة العرق واخا جسدو كيعرق الى أنو ريحة مكيناش نهائيا ..لكن للأسف سيد مهووس بشي حاجة سميتها نقا واخا مفيهش شي حاجة لي ماشي هي هاديك ..

رجع شعرو لوراء مخلي فقط خصلات بيضاء طايحة على جبهتو بإهمال ودار ورك على واحد زر ملصق فالحيط كيحبس صوت الجدار بينو وبين داخل الجناح باش يخليها تنعس فخاطرها .

تاجه لواحد البلاصة لي كتكون بحال شي مخدة معلقة فالوسط وكيبقاو يضربو فيها معرفتش شنو سميتها صراحة ..مد يديه كيضرب بقوة على ديك البياسة بلا ميلبس القفازات المحمية ولا يديها فراسو ..بقا على حالو كيضرب ويضرب بلا ميحبس ولا يتنفس ..وكل ضربة كان كيتفكر كل كلمة وكل شهقة وكل لمسة منها وكل دمعة طاحت على خدها بسبابو ..الى انها هي لي غالطة فراه باقي كيلوم راسو حيت بكات بسبابو ..

عض لسانو داخل فمو وتشاش خارج ليه من فوهو بغضب كيشع من عيونو عكس شكلو لي كيبان هادئ وبارد كأن سيد مكيحسش ..طلق من ديك البياسة لي كيضرب فيها بعدما ضربها اخر ضربة لي كانت قوية حتا رجعات الوراء ورجع هو لور كينهج صدرو كيطلع وينزل بعنف شديد عينيه حمرين ومقلوبين ...هز راسو شاف فواحد تلفازة كبيرة معلقة فالحيط خاصة بالكاميرة لي معلقة فالجناح الداخل وكتبين اي حاجة كتبان فيها جمرة جالسة فسرير جامعة رجليها عندها وكتبكي وتشهق جسدها كيتهز مع كل شهقة خرجاات منها ... طول شوفة فيها لثواني طوااال وهز راسو الفوق عروقات نازلين من راسو على وجهو لمرورا لعنقو لي بارزين فيه العروق ...غمض عينيه مزير عليهم بقوة وتفاحة ادم فحلقو كطلع وتنزل بعنف وحل فمو قال بصوت مجحرش باح : اخرتي بين يديك الݣمرة ..ما فيهاش

بعد مرور يومين ||| يوم السبت •••

يومين لي دازو بلا ميشوفو القلوب بعضهم ولا يمسحو دموعهم بي بعضهم ولا يحسو بي بعضهم باش كيشعرو ..يومين لي بكات عيوون وطيحات دموووع وخلات القلوب تنزف فصمت وصراخ داخلي لا يعلمه الى الله ..يوماين لي دازو فيهم الخوف ...هلع ...قلق ...هوس ..اضطراب ..صدمة ...خدلان ...تم الاشتياق ..الخ..

قبل يوماين عند عثمان لي خرج من لاصال وتمشا دوش عليه ولبس حوايجو وهو ساهي فقط فنقطة وحدة من صداع لي ولا كيجيه فراسو وقضية د*ـم لي كتارت بزااف ...

قلب وجهو شاف فجمرة لي كانت مستلقية على سرير ناعسة بحال شي ملاك مطول فيها شوفاتو ..وتنهد بعمق مقرر غدا فصباح يمشي الطبيب يشوف حل المرض لي فريتو لي مسمي التهاب رئوي حاد ولي هو مرض عادي ...

تمشا بخطوات بطيئة لعندها ..تحنى ليها بشوي مقرب وجهو لوجها وحط شفايفو على جبهتها طابع قبلة حنيينة كتجمع بزااف الحوايج ..بعد عليها بهدوء مطلع ليها الغطاء وقشع قطرات دموع على خدها حط ابهامو على حنكها ماسح ليها دموعها بكل حنية وناض وقف ببرود خارج من الجناح ساد عليها الباب قبل ما دوز هاد اليوماين ..

بعد هاد اليوماين كانت جمرة لي جالسة فصالون والحاجة ياقوت وحليمة وكاع البنات حتا هوما ومعاهم مليكة وسلمى كذلك ..وسط منهم جمرة لي جالسة حانية راسها لصبيعاتها كتلعب بيهم بعنف ملامح وجها حزينة معبزة شنايفها بقلق ضاهر عليها ..علاش متقلقش وهي يوماين مكانش فرياض ..ما سمعات صوتو وما شافت وجهو ..واش لهاد درجة هو مقلق منها باش يغيب عليها وميسولش فيها ..وقفات من بلاصتها حانية راسها والحاجة ياقوت كتشوف فيها بناضرات فشكل ماشي هوما هادوك وفيهم لمسة حزن ..طلعات جمرة مع دروج متاجها الجناح ..

دخلات الجناح بخطوات بطيئة ..مشات جلسات فسرير هازة تيليفونها كتقلب فيه ..دوزات نمرتو فالإتصال وحطاتو ععلى ودنيها كتسناه يجاوبها كيف..

وكيف ديما ..مجااوبهاش ..تيليفونو طافي عاود ومشاعلوش ..تخلعات عليه بزااف وخصوصا هي هاد اليوماين كاملة كتحس بقلبها مقبوط عليها وما مرتاحاش ..

شافت بعيد فنقطة وحدة وقالت بصوت حزين : فين مشيتي ا عثماااان .

ناضت بشوي من على سرير مشات البالكون كطل منو مربعة يديها حتا كتلمح طوموبيلتو وقفات مكسيرية قدام باب رياض ..خرجات عيونها على جهد وشهقة خرجات من فوهها ..بانت ابتسامة كبييرة مزينة ملامحها الفاتنة ..وخرجات من البالكون كتجري وكضحك بفرحة عامرة وكتعيط بسميتو بصوت عالي لدرجة دموعها نزلو ..خلات كلشي لي فصالون مصدوم من حالها كيفاش كضحك وكتبكي فنفس الوقت معرفوش مالها ..

تاجهات الباب تاع رياض وحلات دغيا كضحك بفرحة كبيييييرة دموعها نازلين ..كيف حلات الباب تاع رياض حبسات ضحكها كتشوف فيه بنضرات كلهم شوق وحرمان منو ..ميلات شنايفها بزعل حزين وتلاحت عليه بقوة خاشية وجها فعنقو كتبكي بحرقة وتشهق بصوت عالي مخليا كاع لي فصالون يخرجو يشوفو شنو واقع حتا كيشوفو عثمان لي صدمهم من مجيئو لأنو كانو مولفين عليه ايلا غبر عليهم شي يوماين هكاك فراه كيغبر فمرة عاد كيرجع وقتما قالها ليه راسو بسباب الخدمة .

كانت معنقاه بكل قوة عندها كارزة عليه خايفة لا يهرب منها ويمشي ..حسات بيديه دارو على خصرها مبادلها العناق وزادت تشبتات فيه كتر وكتر فرحانة بمجيئو ..

بعدات عليه كتمسح فدموعها بكف يديها كتشوف فيه بناضرات شوق اما هو فكان كيشوف فجمرة بناضرات باردة وهز راسو شاف فلمة عيلتو لي واقفين حتا هوما واحد بواحد بنضرة هادئة كتحمل بزااف الحوايج ...

قلب راسو فيكسا نضاراتو على جمرة لي مبتاسمة وكتبكي فصمت ..طول فيها شوفة لثواني بلا ميرمش ...هي لي تفحصات ملامح وجهو رجولية لي كانت باهتة ولون وجهو صفر د*ـم مسقوط منو ...بلعات ريقها مقرنة حواجبها بإستغراب وهزات عيونها فعيونو لي كانو حمرين وتحتهم كحل كأنه عمرو مشاف نعاس ...حنحنات وقالت بصوت رقيق : عثمااان ..مالك ..فين كنتي .

فيكسا فيها نضاراتو لثواني عاد بعد عليها عيونو داخل الرياض بخطوات تقال بعدما سلم على الحاجة ياقوت وحليمة بايس ليهم ريوسهم .... مشا جلس فالفوتاي مفرݣ رجليه بكل قامتو طويلة وعرضو ضخم ... هز راسو عادي حتا تقابلو عيونو مع طابلو لي معلق فالحيط ولي عليه صورتها ..صورت جميرتو مدللته صغيرة ..بقا مفيكسي عينيه على طابلو لثواني حتا فاق من سهوتو الغريبة ملي دخلو جلسو حتا هوما ..حس بيها جلسات حداه ودار شاف فيها بناضرات غريبة ماشي عادية وهو ساهي فضحكتها وفرحتها حيت جا بعدما غبر عليها غير يومين ...غير يومين وشنو وقع ليها محساك ايلا غاب عليها حياتها كاملة وهو مكاينش فدنيا انما تحت تراب عند سيدي ربي لي خلقنا ...

ميل فيها عينيه وكلام المجمع حداه كلشي كيهدر مجمعين وكيضحكو بمرح كأي عائلة اما جمرة لي كانت حتا هي كضحك معاهم ومرة مرة كدور كتشوف فيه بابتسامة خجولة كتلقاه كيشوف فيه بلا ميحرك جفن ..

عثمان لي حس بقفص صدرو تزير عليه من ابتسامتها البريئة الخجولة و هو كيتفكر كلام دكتور لي كان عندو قبل يوم هادي .

فلاش باك ||| مقطـــــــع قصيــر •••قبل يوم .

شاف دكتور فالوراق لي قدامو بآسى مطول شوفة فالوراق وهز راسو شاف فعثمان لي كان فقط جالس بشموخ وبلا ردة فعل ولا يتسناه شنو يقول كأنه عارف شنو كاين ..نطق دكتور بنبرة هادئة : النتائج تحليلية لي توصلنا ليها كتبين بلي بسباب الاهمال لي عطيتي لصحتك ودوايات لي ما عمرك كليتيهم وحتا من العلاج لي منضمتيهش على التهاب رؤوي الحاد لي عندك ...خلى ورم كبير يتكون داخل راسك اسي عثمان ..[ شبك يديه متنهد ] نتا فخطر ومهدد ...+ الورم لي عندك حصلنا بلي ماليهش العلاج بنسبة 95 ٪ [ تنهد بحزن مقادرش ينطق ] معرفتش شنو نقول ولاكين فأي لحضة تقدر تودع حياتك ..[ شاف فعيونو لي اصلن ما بانت فيهم والو نفس الجمود والبرود والهدوء واخا معرت شنو يكون عمرو يتأثر : ولي بغيت نقولك ليك بلي ماعليك غير تجلس وتسنا أجلك من عند الله .

فاق من سهوتو من لمسة ايد الحاجة ياقوت لي جلسات حداه وتلفت قالب وجهو ليها كيشوف فيها بهدوء بلا مينطق وهي كذلك بادلاتو نفس نضرة حتا فجأة غرغرو ليها عينيها نازلة دمعة من عيونها مخلياه هو فقط لي يقشع ديك دمعة وخلاتو يهز يديه ويمسح ليها دمعتها بإبهامو بحنية وقال ببحة هادئة : الياقوت .

الحاجة ياقوت بصوت مغنغن خافت ضحكات : ياودي راه منقدرش نحبسهم اوليدي .

شافت فيه بعيون دامعة والكمش معتالي ملامح وجها كيدل على كبر سنها ..نزلو دموعها على وجها كتبكي بصوت عالي وتشهق وكلشي لي فصالون شافو فيها مصدومين ايلا عثمان لي بقا مفيكسي عينيه فالام تاعو وهي كتبكي بكل حرقة وألم فقلبها حيت ولدها ..وكبدتها ..ولي كتعتابرو فمتابت الاب تاعها فبعد المرحوم باها وراجلها لي خلاوها ومشاو لرحمة الله حتا ولدها لي كان مصبرها على كلشي اجلو قرب وما بقا ليه والو ويغادرها ... ناض كلشي عندها باش يشوفو ماالها بالخوف لي شدهم حتا كيحبسهم عثمان ملي هز يديه الفوق كحركة سطوب باش يوقفو ..

رجع كلشي لبلاصتو وعينيهم على ياقوت لي كتبكي وكتشوف فولدها ... ونطق جلال بنبرة فيها قلق : جدة ..واش بيخير .

الحاجة ياقوت بصوت باكي حنين كتمسح فدموعها بزيفها مراضياش : اويلي مال عينيا .

نطقات حياة بقلق قريبة تبكي بحكم انها حساسة بزاف : علاش كتبكي اجدة ..

بدا كل واحد كيسول وكلشي مقلق وخايفين باغيين يعرفو مالها فجأة ولات هكاك ولي زاد صدمهم كتر هو عثمان لي مبرد ومدار تا ردة فعل ومسولهاش علاش بكات ..

اه هو بارد وهدوءو لي كبييير لدرجة كتجيهم واحد الفكرة انه ماشي انسان غير بتصرفاتو غريبة الاطوار ...ولاكين على الاقل غيسول فمو بعدا

الحاجة ياقوت لي كضحك وكتقنعهم بلي غير ضروها عينيها هذا علاش بكات واخا حتا واحد فيهم ما تيقها الى انها كانت كتهدر وتمسح فدموعها لي مبغاوش يحبسو نهائيا....

حتا فجأة حدرات راسها شادة فيه ونفاجرات عليهم بالبكا بصوت عالي وكتشهق مخليا كلشي فحالة صدمة ...ناضت جمرة مبقاتش قادرة تصبر من منضر ياقوت لي كيقطع فالقلب حتا كتوقف فبلاصتها مشوكية من داكشي لي كتشوف ..

كان عثمان لي نزل على ركابيه راكع الحاجة ياقوت حدا رجليها ..هز راسو فالحاجة ياقوت وقال بهدوء باح : حبسي دموعك الحاجة ونعلي شيطان .

هبطات من سداري معنقاه فالارض كتبان قد الكميشة بين حضنو بجسدها الهزيل العجوز ...خشات وجها فيه كتستنشق ريحتو لي كتحمقها من صغرو ...وقالت بصوت باكي كيقطع فالقلب حدا ودنيه سامعو غير هو : متمووو*ـتش اوليدي ..متموو//ووتش ..شكووون لي غيقابلنا شكوون

..شكون لي غيفكر فينا ويحمينا ..متمشييييش الله يرضي عليك اوليدي ..نتا لي بقيتي ليا بعد خوتك والمرحوم اعثمان ..غير نتا اكبدتي .

بقا ساكت كيسمع ليها فكلامها لي كيضر فالقلب ..سكتات وسكت حتا هو متنهد بعمق وقال بهدوء بينو وبينها فقط : المـ*ـوت بيد الله الحاجة ..بيد الله ..[ بعد عليها باس ليها جبهتها وقال ] ولي مكتبها علينا الله راه مكتابة.

بعدها عليه هازها من الأرض حطها فسداري وجلس حداها كيمسح ليها فدموعها بيدو بحنية وكيبوس على راسها وهي كترضي عليه ..تلفت شاف فيهم كيلقاهم كيشوفو فيه وقال عثمان بنبرة هادية : الحاجة مقلقة حيت غبرت عليها هاد اليوماين .

نطق عصام بصوت رجولي : فين مشيتي اعمي و غبرتي فجأة ؟

عثمان : غير الخدمة .

بدلو حذيتهم عادي بعدما هدنو جداهم اواسوها ومشاو البنات جلسو حدا الحاجة ياقوت كيضحكو فيها واخا هي قلبها محروق من جيهت ولدها لي قريب او فأي لحضة غيغادرها بمو*ـتو ..فور ما عرف راسو بلي مريض اول واحد عاود ليه هي مو لي ولداتو لأنو عارفها قوية وقال بزااف الهدرة ليها اوصاها فهاد اليوماين لي فاتو شنو دير من هنا القدام ..

جمرة لي كانو عيونها فقط على عثمان كتشوف فيه بناضرات فشكل وهالة زجاجية مغتاشية عيونها بحال دموع ...علاش مشافش فيها ..علاش مهدرش معاها ..علاش معنقهاش ودللها كيف كيدير ديما ...قنعات راسها بلي غيكون غير عيان هدا علااش مهتمش ليها ونساها بكترة العيا وستريس د الخدمة ...ناضت من بلاصتها مشات لعندو جلسات حداه مخلياه يهز راسو فيها شافها وهبط راسو عادي كأنها مكيناش ...هي سرطات ريقها من الحركة لي دار وتجاهلاات الامر ..جلسات حداه وقربات حداه باش تنطق حتا كيوقف من بلاصتو بقامتو طويلةة مخليها تهز راسها حتا عنقها عواج ..حرك خطواتو غادي وصل الدروج ويلاه غيطلع حتا كيوقف من مناداتها ..

وقفات حداه شادة ليه فحوايجو بحال شي بنية صغيرة مبرققة فيه عيونها لامعة وقالت جمرة بصوت خافت انوثي : عثماااان .

داااب و قرب يسخف ليها تم نيت بديكك سمية لي بقدرو كانت كتجيه سميتو عادية بسبابها هي ولات عزيزة عليه سميتو غير بطريقة كيفاش كتنطقها ...بلع ريقو تفاحة آدم فحلقو طلعات ونزلات وشاف فيها بنفس البرود ديالو وقال عثمان : شكاين .

جمرة بابتسامة : انا غنطلع نوجدلك دوش .

عثمان : لا بغنطلع نعس نيشان .

مد يديه بعدها عليه باش يدوز حتا كيلقا سيدة حتا هي طالعة معاه فدروج : اه صافي اذن نمشي معاك .

شاف فيها بعيون حمرة مخرجة وقال بنبرة ناهضة بدون ما يشعر : حيدييي من قدامي ومتصدعينيش.

هي تصعقات فديك لحضة معرفات باش تبلات ..بدات كدور فراسها بحال شي وحدة تالفة وجها تخطف منو لون : ءءاااه صص ..او ..ءء هههههه ..نن ..ناري ..دابا ..اووف ..معرفتش .

بدات كدور فراسها بتلفة معارفة شنو دير وهي تلاقي فجأة عيونها لامعة بدموعها الخفيفة لي بالكاد كيبانو مع عيونو الهادئة وقالت بضحكة ببلاهة : ههههه اوووف معرفت شنو بغيت ندير ولا نقول ههههه ..

حدرات راسها التحت حابسة دموعها بزز لا ينزلو وهي كتفكر فطريقة باش تنهض عليها ..هزات راسها فيه بملامح عادي كأنها ما تقلقاتش مبتاسمة ابتسامة قدما كانت عادي وبريئة الى انها كانت حزينة وكتقطع فالقلب وقالت بصوت حنين هامس : ءءء صص صافي سير ترتاح مم مم من مغنبقاش نصدعك اعثماااان ...[ هزات فيه راسها بعيون مضطاربة فيهم لمعة دموع وقالت بهمس قبل ما تنصارف من حداه عاطياه بضهرها غادية ] سمحليا .

فبلاصة اخرى عند كريم لي كان فالمكتب ديالو فالمركز كيشوف فالاجهزة لي قدامو بعناية مركزة ...تحل الباب دخلات منو عاليا بملابس سوداء عبارة عن سروال جينز فالكحل مع كويرة مسدودة من القدام فالكحل وبروطكان فرجليها كذلك مسدس مشدود من جيهت خصرها بين سمطة دسروال وشعرها لي كان مجموع كوب شوفال فوق راسها ..

قربات ليه من ورا ضهرو كتشوف معاه فالاجهزة وقال كريم بهدوء متبت عينيه على الاجهزة : شكيبان ليك ا عاليا .

عاليا كانت كتشوف فالاجهزة بعض سلوكات بحال خيوط ضوء واشكال مربعة بحال رشاشات ..قرنات حواجبها باستغراب وقالت بتكركيز عاليا : كنفهم فكلشي ايلا هادشي لي صيفط 001 فالارشيف ا كريم .

هز راسو شاف فيها وقال : فشكل هاد الاجهزة ههه .

عاليا ضحكات : رشاشات دياول الغبرة هادو واقيلا هههه .

كريم حرك راسو بلا حول : ضحكي ضحكي نتي لي جات معاك اللالة ..

تحل الباب دخل منو جلال وعذراء ومراد وخليل حتا هو ...سدو الباب وقربو الكريم لي شاف فيهم وقال : هادشي لي صيفط لينا 001 الخوت ما فهمت فيه والو ..

قربات عذراء شافت فالاجهزة فصور لي فشاشة وقالت بهدوء مركز : شهادشي .

كريم بمزح : رشاشات الغبرة ههه

ضرباتو عاليا لكتفو : وبقا حاضيني شنو كنقول .

قرب مراد بخطوات بطيئة وقف كيشوف فشاشة بتركيز حاد وقال بنبرة هادية : صنعهم جديد ..يلاه خرجو .

قربو كلهم شافو فداكشي لي فشاشات محاولين يفهمو شي حاجة حتا كلشي تلفت شتف فعاليا وقال خليل : عالياا ..نتي خدمتك هادي كتفهمي فهادشي ..شنو هادشي لي ختارعو دوك المجرمين .

عاليا ركزات ذكائها مع شاشة وقالت بهدوء وهي كتحلل فالبيسي لي قدامها كتبحث : لي فهمت فهادشي هادو متفجرات هوائية .

الكل : المعنى .

عاليا : اختناق تنفس حتا المو*ـت .

جلال : اواااه ..ايوا شوفو ليكم حتا هوما ولاو كيصنعو ويختارعو كيف بغاو ههه ..

خليل قهقه برجولية : حسدتيهم .

جلال : فيهم ما يتحسد بعدا .

نطق مراد مفك حوارهم وقال بهدوء قاتل عيونو فقط كانت مركزة من قبيلة فدوك المتفجرات : مجاوش وصنعوهم غير هكاك ..[ شاف فيهم واحد بواحد شخصيتو ويلاه كان غينطق حتا كيعوج عنقو مطرطقو بطريقة غريبة وشاف فيهم بناضرات شيطانية تقلبات شخصيتو فجأة لشخصية خوان وعيونو ولات حمرة فجأة و قال بفحيح ]

كان باقي واقف فبلاصتو ببرود على شكلو لكن داخلو كان كيسئل الف سؤال وسؤال لراسو كيفاش حتا قدر يعاملها بديك طريقة ...سد عينيه وحلهم فهدوء هاز راسو الفوق متنهد ..طلع مع دروج بخطوات بطيئة وقال بهمس رجولي : استغفر الله العضيم ..

وصل الجناح حل الباب ودخل ساد الباب حتا كضربو ريحتها الانثوية فوجهو مخلياه يغمض عينيه بهدوء واهة تخرج من فوهو ..قرب الدريسينغ دخل ليه جبد الحوايج لي غيلبس وخرج من دريسينغ داخل الحمام بعدما ما حيد حوايجو كاملين وبقا فقط بي بوكسور ..

دخل من تحت رشاشة هابط عليه الماء وهز يديه الفوق مكالي بيهم الحيط مهبط راسو التحت ساد عينيه ومرخي مخلي الماء هابط عليه من راسو لجسدو العاري الضخم ..

حل عينيه فلحضة منو وسط الماء هابط على وجهو كذلك كان كيبان فواحد المنضر لي ما يمكنش ..وهنا فين نعطي وقتي فين نوصف ليكم عثمان من راسو لرجليه وتخايلوه كيفما بغيتوه ..

كان الما هابط على شعرو الاسود لي متخللو شعيرات بيضاء نازلين على وجهو البرونزي قريب سمار ونيفو المنݣاد الحااد مع شفايفو لي صغيرة ولحيتو لي كانت خفيفة ومحسنة فالابيض والاسود مخلط عاطيين لون رمادي تقريبا مع عيونو طويلة بحال عيون صقر مجبدين فلون سود كسواد ليل مع حجبان مجبدين ومقرونين حادين بحال شي فهد ..

صدرو الاسمر لي كان مبندر وسنسلة طويييلة هابطة حتا الصدرو على شكل خيط اسود مركوب فيها نفس البراسلي الكحل لي كانت شرات ليه جمرة فأول خرجة ليهم بجوج وغوت عليها ...كانو عضلاتو متشنجين بقوة وعروقاتو بارزين من جسدو كاااامل من جبهتو لصباع رجليه ..كرشو لي مسطرة فراكة كيبانو عضلات كرشو دليل على انه خدام على صحيح وكيتريني غير بالحديد بعيد على تنفاخ والبراوات والفانيد لي كينفخ باش يبينك واعر ..

اما التحت فبلا منوصف ليكم ايلا جينا نشوفو ولد العشرينات ولا ثلاتينات فراه ميكونش عندو داك مولاي سلطان لي عند هادا لي فعمرو 46 سنة وقريب يدخل الخمسينات ..

هز شمبوان خوا شوي فيدو رغواه مزيان وحطو على شعرو كيحرك يديه بشوي مهدن مع راسو فدوش وناقص صوت الماء اطوماتيكمو لأنو سيد عندو داك الجناح خدام غير بالازرار حتا من الماء مخدمو بلا صوت باش ميضروش فراسو وهنا ننعرفو سيد بينو وبين صداع غير الخير والاحسان ومستحيل يكون هذا انسان نهائيا ..

هز صابون رغواه على جسدو بيديه حتا فجأة يديه لامسات رجولتو وتصمر فبلاصتو فور متفكر لمست ايديها رقيقة على رجولتو لأول ليلة ليهم وهز راسو الفوق مهلي الماء يهبط على وجهو متنهد بتنهيداات مسموعة بصوت عالي فالحمام وكينهج وقال بهمس رجولي سخفان يديه على رجولتو صورتها بين عينيه وهي عريانة قدامو يديها على رجولتو المنتصبة : آااااه ف..فينـــك ..

هز راسو الفوق مخلي الماء هابط على تضاريس وجهو بطريقة مغرية وحل فمو مخرج آاااهة طويلة كدل على نشـ*ـوة لي حس بيها غير تخيل لي جاه على جمرة وهي معاه كيمارسو الجنـ*ـس وخصوصا شعور لي عمرو غينساه فاش حطات يديها على رجولـ*ـتو خلاتو بلا عقل ..

بقا حاط ايديه على زـ**ـبو بلا ميحركها وهو كيحس براسو نتاصب وسخونية طلعات معاه بقوة وتنفسو ولا صعيب ..

تسمعات غوتة من الجناح كانت صرخة تاع جمرة ..هو لي قفز فبلاصتو حل عينيه بجهد وسط الماء ..خرج من دوش مدور عليه فوطة من التحت ساتر رجولـ*ـتو لي كان اصلن باين منفوخ من تحت الفوطة بطريقة لي باين بزاااف ومفضح اي واحد يدوز من حداه اول حاجة فيه غيقشعها هي تبـ*ـو لي كان ملفت نضر بزاااف من تحت الفوطة ..

حل الباب تاع دوش خارج بخطوات سريعة خرج فالجناح كيلقا جمرة فالارض محنية كتجمع فزاج تاع الڤاز لي طاح ليها ...تمشا لعندها بخطوات بطيئة مفيكسي عينيه فيها بجمود ..

فحين هي لي هزات عينيها فيه وناضت وقفات فور ما لمحاتو جاي لعندها .

جمرة بخفوت : ءء طاح ليا الڤاز .

شافتو كيقرب ليها ببطئ ونطقات بهمس عيونها بلا شعور نزلو تحت وبضبط فرجولـ*ـتو المنتـ*ـصبة من تحت الفوطة مخرجة عينيها بالعة ريقها وقالت : ءءوغوت حيت تخلعت .

هزات فيه عيونها الخجولة خدودها حمارو من فطرة الخجل لي ركبها وقالت بارتباك جمرة : ءاااا ممم دد رر راك غتمرض ..خخ خا خاصك تمشي دخل دوش اعثمان [ شافت فيه بنضرة ماليها الخجل ] غتمـ*ـرض والله .

وقف قدامها كيتفحص ملامح وجها الفاتنة وهز يدو كيتلمس فوجها بلمسات حنينة قال بصوت خافت باح : متبقايش تغوتي .

بلعات ريقها بصعوبة مبللة حلقها لي نشف ليها وقالت بنبرة خافتة : غير حيت تقسحت .

زاد قرب ليها كتر حتا لصق عليها من القدام عاصرها بجسدو ضخم مقارنة مع جسدها صغير وبقا كيدوز نضاراتو على وجها بإهتمام : فين تقسحتي الݣمرة ..فين هدريي .

تسناها تجاوبو وهي حدرات راسها باقا مقلقة من تنهيضة لي دار فيها قبيلا حتا كيطيحو عينيها على رجولـ*ـتو لي نتاصبات كتر من تحت الفوطة فوق من انوثـ*ـتها نيشان كتحس بقسوحيتو وسخونيتو ...خرجات عينيها بجهد لون د*ـم تجمع فوجها مخلي بشرتها حمرة على جهد ..

عثمان لي قرب وجهو لعنقها خاشي فيه نيفو كيستنشق ريحتها وقال بفحيح : اش قسحك ابنتي ..ݣولي ليا الله يرضي عليك

كانو عيونو فقط مفيكسين التحت على المنضر لي كتشوف فيه ولي كان سااافل يخليك تسخف فبلاصتك ...حلات فمها كتنين باغا تهضر ومقادراش كتحس بلسانها تلجم عليها ..واول حاجة جات فلسانها قالتها بصوت هامس ملين : عثمااااان

زاد لصق عليها كتر كيتمـ*ـحك معاها من القدام كيمـ*ـص فعنقها بنهـ*ـم ولـ*ـذة يااا سلام لي كيحس بيها ..غير عسل وكياكل فيه ...طلع لودنيها كيمـ*ـص فشحيمتها تحتية بصوت مسموع .

بقا شي دقائق هكاك كيمـ*ـص فيها معـ*ـدبها بمصـ*ـاتو لي ميدوزش شي نهار ايلا مطبعهاش بمليكتو ..بعد عليها كينهج شفايفو مبللين بريقو لي فزݣ عنقها بمصـ*ـاتو وقابل وجهو مع وجها قرب ليها حاط نيفو مع نيفها كيتنفس بصعوبة قال عثمان بخفوت : شهدة لمك .

تحنى هابط بشفايفو لشفايفها ملامسهم مع بعض ويلاه كان غيقطفهم داخـ*ـل شفايفو يمـ*ـارس عليهم طقـ*ـوسو الخاصة حتا كتفلت من تحت منو مبعدة عليه واقفة فبلاصتها كترعد بتوتر كتلعب بصباع يديها وجها حمر وقالت بخجل واضح عليها مكتشوفش فيه : ءء صص انا انمشي عند البنااات .

هزات فيه عينيها خاطفة نضرة وحيدات عيونها عليه بزربة عاطياه بضهرها خارجة من الجناح كتجري سادة عليه الباب ..

هو لي بقا كيشوف فنقطة وحدة وبضبط فالباب لي خرجات منو و سداتو ...كانو ملامحوو مزيرة وفنفس الوقت هادئة مكيبين والو الى انو بشرة وجهو وطريقة تنفسو كتبين على انه مزير بشدة ..

هبط عينيه التحت فحجرو كيلقا شيخ شبابو غيخرج من تحت الفوطة ...زفر بنفس سخون مخسر سيفتو ..ودار عاطي بضهرو داخل الحمام يفك حريرتو لي وحلات .

عند جمرة لي كانت واقفة تحت من دروج حاطة يديها فصدرها جيهت قلبها لي كان كيضرب بقوة وكتحس بيه غيخرج من بلاصتو بكترة دقاتو لي مبغاوش ينتاضمو عادي ...هزات راسها الفوق مغمضة عينيها واخدة نفس طويل كتهدن فراسها ..هبطات راسها زافرة نفس سخون متنهدة بعمق حالة عيونها الكبار ما مصدقاش من هادشي لي كيوقع ليها كل ما كتكون معاه ...بلعات ريقها بصعوبة كتحسس دقات قلبها وقالت بخفوت جمرة : علاش قلبي كيضرب ..

شافت فجنابها كتنفس بصعوبة كتحس براسها مخنوقة وقالت : ياكما نكون مريضة بالقلب ..

سكتات نافضة راسها : اويلي حي ..ربي يحفض ... ما لقيت ما نقول ..ايوا الله يستر .

بقات ساكتة حاطة يديها على قلبها لي كيضرب بجهد وكتنفس بصعوبة ماشي طبيعية عمرها وقع ليها هاكا ...طاحو جميع الحوايج لي وقعو بيناتهم مؤخرا وابتسامة ساحرة خفيفة بانت على ملامحها الفاتنة وبدات كضحك بقهقهة طفولية : وليت كنبغيييه هههه ..وليت كنبغييه ..وناااري وليت كنحب واااكنحب شارف دقلبي عثماني ههه .[ زيرات بيديها على قلبها عاضة شفتها سفلية بخجل حانية راسها حشمانة ] عثماااان ههه .

فالمركز كانوو واقفين كيشوفو فمراد بعدم فهم قارنين حواجبهم ...شافو فبعضياتهم مفاهمين والو او مقصود شنو قال ...

نطق كريم بتساؤل : كفاش نهاية ا مراد .

شاف فيه مراد بنضرة تاقبة وقال ببرود خوان : سكت نتا .

خليل لي معرف باش تبلى واش يسكت ولا ويبقا يشوف ولا يجر صاحبو ويخرجو يفك هادشي لي وحل فيه لي باين ما فيه خير .

قرب منو جلال قارن حواجبو وقال : بغينا نفهمو شنو مقصودك مدام قلتي هادشي ايلا وانك غتكون عندك شي فكرة امراد [ دار شاف فيهم كاملين ] او لا لا ا دراري .

نطقات عاليا : اه بصح اخويا مراد .

حول انضارو ليها مفيكسي عينيه فيها كأنو كيقرا ملامحها مخلي كاع لي تم يشوفو فيه مستغربين ..فجأة تحول برودو لقهقهة عالية كيضحك بطريقة لي ماشي عادية انما غريبة كأنه ماشي مراد وفعلا مكانش مراد انما خوان ...

حدر راسو كيضحك بجهد وبصوت اجش غليض ..هز راسو الفوق كيحاول يحبس قهقهاتو لي مبغاوش يحبسو نهائيا وحدر راسو شاف فعاليا كيضحك بقهقهة شيطانية وقال : نتي بذااااات اعاليا متهدريش .

عاليا شاف فيهم مستغربة ورجعات شافت فيه : كفاش خويا .

خوان بسخرية : خوك .

عاليا ضحكات : اه خويا ..كاع لي هنا راكم خوتي كلكم .

سكت خوان مطول فيها شوفة لثواني طوال وقال بنبرة هادئة : ماشي خوك .

عاليا بقات كتشوف فيه وشافت فلاخرين لي ما فهمو والو فمراد ..رجعات عاليا انضارها لمراد بطريقة حزينة وقالت بصوت هادئ : حنا هنا كلنا يتامة ا مراد .

خوان : يتامى ولا زمر وانا مالي .

كلشي تصدم منو ما مصدقينش شنو سمعو منو واش هذا سيي ڤغي مراد لي كيهدر ولا غير جاب ليهم الله ...تقدمو باش يوقفوه عند حدهم حتاا كيوقفهم خليل بعيونو غامزهم ..جلال وكريم لي وقفو مستغربين من الحركة لي دار خليل كأنو عارف شي حاجة من هادشي لي واقع ..

عاليا شافت فمراد مبتاسمة بهدوء : سي عندك الحق ..مكيهمكش واش يتامى ولا لا ..مي صراحة فعينيك حاجة اخرى ..عرفتي كنتي نتا دايما بعيد علينا ..مكضحكش معانا ومكتشركش معانا لغى وغير منعازل بوحدك مع راسك ...يمكن نتا شخصيتك هكا ..متقل .. مهدن ..منعازل ..يمكن نتا ا خويا مراد تربيتي فواحد البيئة لي كنتي فيها غير بوحدك هذا علاش منعازل غير مع راسك [ بتاسمات فوجهو ] اواخا هكاك حنيتك وخوفك علينا وحبك لينا كيبان كبير بزااف من جيهتنا اخونا .

هبطات راسها الارض وقالت عاليا بصوت هادئ مؤثر : حنا عمرنا حسينا براسنا بلي يتامى طول ما سيادة العميد كاين معانا ..[ هزات فيهم راسها كلهم بعيون كلها حب ] اولا لا ا دراري ..عمي عثمان عمرو خلانا نحسو بلي حنا بوحدنا ويتامى .

كان هابط مع دروج بخطوات رزينة شامخة بكوستار فالاسود مع سباط فالكحل كذلك لامع مع ساعة المݣانة فمعصمو أخر مكاين وخاتم كبير فصبعو كيدل على انو حاكم القبيلة وسيد العمدة ...وفاليد الاخرى كاين فيها خاتم زواج ..كانت ريحتو رجولية عاطية منو بقوة وشعرو لي مستفو تستيفة مقادة مخلي شعيرات خفاف بيضاء وسوداء نازلين على جبهتو بإهمال عشوائي غير بوحدهم طايحين ...

كانو يديه على الكرافاط كيحاول يعقد فيها وهو هابط مع دريجات ..وحل تم تعكسات ليه الكرافاط لي معرفش كيفاش مقدرش يصيبها وهو موالفة ليه ديما كيقادها غير بوحدو ...تنفس بهدوء كأن سيد ما معصبش واخا معرف شنو يكون الى انه معندوش الوقت باش يتعصب ولا يتنيفيرزا ويتوتر ..

وقف التحت حدا دروج مقاتل مع ديك الكرافاطا لي مبغاتش تصاوب ليه غير بوحدها ...فحين جمرة لي كانت خارجة من الكوزينة هازة طريف دالكيكة بالكريمة وفريزة فوق منها كتاكل فيها بنهم وتلذذ ..دازت من حداه شافت فيه بنص عين كتلقاه حتا هو كيشوف فيها بجنب ومحاول يقاد ديك الكرافاطا لي تعكسات ليه .

وقفات فبلاصتها كتاكل ودارت لعندو رجعات وقفات حداه امامو كتاكل فالكيكة وقالت جمرة بصوت فيه رنة الاكل : مبغاتش تصاوب ليك .

عثمان هاز راسو كيقاد فيها ونطق بلا ميشوف فيها : لا .

جمرة قرنات عينيها حتا هي : ومالك قالب وجهك ..ياكما كتكرهني .

قلب وجهو ليها كيشوف فيها بناضرات هادئة وقرب لعندها حدا الوجها : سيري من حدايا .

جمرة بلعات ديك دغمة بزز كتلعق بقايا الكريمة من شفايفها وقالت بنبرة هادئة لكنها فيها زعل واضح على ملامحها : صافي هاني غادة .

دارت عاطياه بضهرها باش تمشي حتا كتحس براسها تجرات بقوة ضهرها جا مخبطو مع صدرو ..

شهقات بصوت عالي كتحس بيديه مقبوطين فوق كرشها ملصقها فيه كتر ضاغط عليها بقوة ..وكتحس بتنفسو سخون فرقبتها حارقها بلهيب نارو ..بلعات ريقها مبللة حلقها لي نشف ..والعرق تصبب حبيبات متكونة فوق جبهتها وخدودها حمارو .

دورها لعندو بتتاقل وبشوية حتا قابلها معاها كانت قريبة ليه بزاف لدرجة انفاسهم تخالطو وكيتنفسو نفس الواء ...

هز يديه لي كانو عامرين بالكريمة لعق اصابعها داخل شفايفو ستمذق مذاق الكريم فوق من صباعها ..وحط اييديها على عنقو فوق من الكرافاطا وقال ..

عثمان بجفاء : أدي واجبك .

هي شافت فعيونو سود بهدوء وشافت فعنقو مفيكسة عينيها على تفاحة ادم فحلقو لي كطلع وتنزل غير بوحدها ...فينما كيطلع نفس ويهبطو عادي كتحرك بطريقة مغرية .

هزات صبعها على حلقو مدوزاه بسلاسة على تفاحة ادم لي فحلقو كتحرك طلوعا ونزولا ..هبطات بصبعها من حلقو لكرافاطا وقالت بصوت خافت : واخا اسي عثمان ..[ شافت فيه بنضرة تاقبة ] نقادها لراجلي لعزيز

بقات مفيكسية عيونها فعينيه بناضرات تاقبة كقطة شرسة وابتسامة هادئة مرسومة على ملامحها الفاتنة ...كتقاد ليه فالكرافاط بكل حنية ورقي ..عدلاتها مزيان وفجأة منها بكل جرأة جراتو من كول الكرافاطا مقربة وجهو لعندها مخليا نيفو يلامس نيفها ..هبطات عينيها لشفايفو لي كانو راسمين ردة فعل هادئة وطلعاتها لعيونو لي كيشوفو فيها ببرود ..زادت لصقاتو فيها كتر حتا لامسات شفتيه بشفتيها الكرزية مع بعض ..وحلات فمها كتحرك شفتيها على شفايفو بإثارة حارقة ثارتو وقالت بصوت حنين محلون من عند الله : ومغتشكرنييش اسي عثمان .

تنهد فوق شفايفها عاجبينو رطوبيتهم وطراوتهم وحلاوتهم ..شد قنوفتها وسط فمو ماصها ليها بقوة وختمها بعضـ*ـة ولحسة بلسانو وقال بصوت مبحوح محرك شفايفو فوق شفايفها .

عثمان : شكرتك .

حلات عيونها فيه لي كانت سداهم من المصة لي دارها لي فشنوفتها سفلية وشافت فيه بنضرة دايبة قالت بخفوت .

جمرة : كتعرف تشكر ..شكرك زوين .

شافتو غيزيد يتعمق معاها فقبـ*ـلة وهي تسلس من قدامو مخلياه واقف فبلاصتو كيشوف فيها وهي بادلاتو نفس نضرة الباردة وقالت جمرة : فين غادي .

طول فيها شوفة لثواني طويلة ونطق بعدها ببرود : خارج .

جمرة بتساؤل كتمصمص فريقو لي على شنيفاتها : وفين .

كان مركز نضاراتو على شفايفها لي مبللين بريقو وكيفاش كتمصمص فيهم ..بلع ريقو بصعوبة مشهيهم بقوة كيتخايلهم وسط فمو كيلتاهم فيهم وخصوصا لسانها لي مخرجاه كتلحس بيه شنوفتها تحتية بنية صفية لكن هو بنسبة ليه بركااان وكتشعلو فيه غير من دوك الحركات العفوية البريئة .

قرب منها بخطوة باش يطفي غليلو شهـ*ـواني حتا كطير من حداه طالعة مع دروج وقالت بصوت عالي كتجري : وتسناااني باش نخرج معاك اعثماااان ..نلبس مونطويا ونجي لعندك ..عاااافاااك ...عاااافااااك .

هز يديه حك دقنو حادر راسو متنهد مطول بعمق وقال بهمس رجولي : استغفر الله العضيم .

بقا كيتسناها تم حدا الباب خاشي يديه فجيابو وكيشوف قدامو بهدوء مكيتحركش نهائيا ..وايلا هز يدو باش يخدم بيها فكيحركها بتقاااالة وببطئ ..مكيعرفش شي حاجة سميتها تسرع ..كلشي عندو بتقالة وبالهدوء .

سمع خطواتها جايين فدروج وهز راسو كيلقاها لابسة مونطو فالبيج مع ليبوط فجلد كبير وكاشكول فالبيض مدوراه على عنقها وكاشكول اخر فيدها فالاسود هازاه ..

تمشات لعندو وقفات قدامو مبتاسمة بلطف ..تهزات على برجليها واصلا عندو معلية فيه راسها ويديها ..

جمرة بابتسامة : حني راسك اطويل القامة ههه .

حنى ليها راسو مخليها توصل ليه ..وهو غير كيشوف كيتسناها شنو باغا تصنع ..حس بيديها دورات شي حاجة سخونة على عنقو ..هز راسو فيها كيلقاها كتقاد ليه الكاشكول الاسود مزيان على عنقو وقال .

عثمان ببحة : شهادا .

جمرة مبتاسمة فوجهو بحب : غيضربك البرد .

تهزات على رجليها باستو فأرنبة فنيفو وحطات جبهتها على جبهتو وقالت بخفوت : منبغيكش تمرض ليا ا بابي . .

حس بكلامها دخل ليه مع شرايين قلبو كي البلسم لي حياه من تفكير زائد لي ضارو فراسو ومبرزطو ..تنهد بعمق مغمض عينيه كيحس بيديها صغار على حنكو كتلعب ليه بلحيتو الخفيفة كتنفس بنفس سخون على وجهو ..

بعدها عليه بشوية شاف فيها وقرب طبع قبلة على جبهتها وقال برضى عثمان : الله يرضي عليك .

بتاسمات فوجهو بلطف وشدات ليه فيديه حالة الباب وخارجين ..خرجو من رياض مشادين فاليدين وضارت جمرة شافت فيه : والله ما كرهت نتمشاو انا وياك فالمزرعة ..والله [ شيرات ليه على الجو لي عجبها ] شوف الجو شحال زوين ..واش معجبكش .

شاف فجنابو زعما كيشوف فالجو ملبي طلبها مباغيش يقلقها ببرودو بزز باش كيدير متطلباتها ..اكيد فراها بنتو وكبدتو وقلبو ميقدرش يقلقها ...

رجع شاف فيها لقا الكاشكول مبين شوي من عنقها ..وقف قدامها كيقاد ليها فالكاشكول ..هز القب تاع المونطو غطا ليها شعرها لي فزݣ من قطرات ندا لي هابطين وكان الجو مغيم دليل على أنو شتاء غتصب هاد العشية ..

زيدها حداه خاشي يديه فجيابو وهي خاشية يديها فجياب المونطو من البرد ..دورات راسها كتشوف فالعمال كيحرتو فالمزرعة جميع المزروعات على اشكال والانواع بما تشتهي نفس تلقاه تم كيزرعو فيه ..

دورات راسها فيه نيفها حميمر وخدودها كذلك : واش غيزرعو توت والفريز وبزاف الفواكه ..ياااك ؟

حرك راسو بالايجاب كيشوف قدامو كيتمشى ببطئ وقال : ايه .

بتاسمات بفرح وقربات مخشية فيه كيتمشاو وقالت جمرة بصوت رقيق مغنغن : دابا انا غنشبع فريز ..اححح وشحال كيعجبني الفريز هههه .

وقف واحد لحضة دور راسو شاف فيها متعمق بشوفاتو وقال بهدوء قاتم كيشوف فعيونها لامعة الرمادية وخدودها ونيفها الحميمرين : فريزة .

جمرة ضحكات فهمات كلامو ..حدرات راسها حاطة يديها على فمها كضحك بصوت مسموع ضحكتها حليلوة وخجولة ...

وشحال كتحمقو بتصرفاتها البريئة والعفوية والخجولة ..مكرهش يشدها تم نيت يشبعها غير بوسان فدوك الخدود المطبزين الحميمرين لي كيشهو بطراوتهم ..

جرها لعندو شاد فيها بتملك وتمشاو مكملين مشيهم فالمزرعة وجمرة فمها فير محلول ومصدومة من جمالية المزرعة لي كانت خلابة كيخرجو من بلاد كيدخلو فبلاد وكل بلاصة خاصة بحاجة ديالها ...

وقفات مبعدة عليه ومشات كطفات واحد الوردة كانت نايضة وسط المزارع ورجعات لعندو كتشوف فالوردة بابتسامة : كيعجبوني الوريدات ..والله مكرهتش كون كانو عندي بزااااف كتااار .

شاف فيها مطول بلا مينطق ودور راسو ببرود بلا ميدير حتا ردة فعل على وجهو مخليها تحني راسها بزعل من برودو معاها ...

دخلو وصلو قدام واحد الباب لي كان كبير تم فالمزرعة حداه جوج د ليكارد حانين راس حارسين المكان وبضبط داك المكان ..

هي هزات فيه راسها مبرققة فيه عيونها وقالت بخفوت : تعاش هاد الباب اعثمان .

___

كانت السماء صافية... والنسيم كيلعب بخصلات شعر جمرة وهي كتمشي حدا عثمان... فهادك الصمت اللي كيكون بين جوج ديال الناس اللي ما محتاجينش يتكلمو باش يفهمو بعضياتهم.

قطعو طريق طويل وسط المزرعة.. فيرمة كبيرة كتنعس وسط الخضرة... فيها أشجار زيتون معمرة... وسواقي صغيرة كيدوز منها الماء بصوت خفيف كيبرد القلب...والطيور كتغني من بعيد... الأرض كانت غارقة فالسكون... ولاكن فيها الحياة… حياة صامتة.. عميقة..كتخلي الواحد ينسى الضجيج ديال العالم.

عثمان لي كان شاد فإيديها بهدوء مبدل الاتجاه..ودخلها وسط طريق ترابي صغير.. محاط بشجيرات لافندر.. كتفوح منهن ريحة نقية وهادئة.

جمرة تبعاتو وعينيها كيدورو فكل التفاصيل .. كتسجل كل مشهد ... وكل ذبذبة فالهوا.

وفجأة… وقفو قدام باب حديدي قديم ...صغير ولكن مزخرف بطريقة تقليدية .. كيبان بحال باب ديال حكاية ..

كانو حداه جوج د ليكارد حانيين راس وحارسين المكان وبضبط داك الباب لي معرفناش شنو كاين داخلو .

هزات فيه جمرة راسها مبرققة عيونها وقالت بخفوت متسائلة : تعاش هاد الباب اعثمان .

عثمان لي شاف فليكارد عاطي اشارة ليهم بعينيه باش ينصارفو وداكشي لي كان ..نصارفو من تم مخلينهم بوحدهم ...قرب عثمان بهدوء لباب بلا مينطق فتحو بصمت وبحركة بطيئة اوقف فبلاصتو مخليها محركة خطواتها البطيئة جيهتو ..خلاها تدخل هي اللولة.

وها هي كتدخل… لعالم آخر...عالم لي طااالما كانت كتحلم وكتمنى تكون فيه ويكون ملكها ليها بوحدها ومتخرجش منو ...أرض واسعة... دائرية ...كتشبه لحضن الطبيعة .. كلها مغطاة بسجاد حي من الورود .

..اللون الأحمر كيفيض من جهة .. الزهري كيرقص فجهة أخرى ..والأبيض كيفتح الطريق .. وكأنو نور سماوي نازل على شكل زهر.

أزهار الجوري.. التيوليب.. الفاوانيا ... الأوركيد ... النرجس ... حتى الخزامى والقرنفل … كل وردة حاضرة ... بلونها.. بشكلها .. وحتى بريحتها.

المزرعة كانت متقسمة على شكل دوائر ... كل دائرة فيها نوع خاص من الورود ...وكأنها لوحة فنية مرسومة بدقة مهووس.

فوسط هاد الجمال.. كاينة نافورة حجرية صغيرة.. محاطة بورد أبيض فقط.. فوقها كانت كتطير فراشات صغيرة... اللون ديالها كيبدل حسب زاوية الشمس...وكأنها جزء من السحر.

التراب كان ناعم .. معشوش بحال زرابي خضراء ..وكل خطوة كتصدر منها ريحة ترابية ممزوجة بعطر الأزهار.

والشمس كتنزل بنعومة ضاوية هاد الفردوس الصغير بلون دافئ ...بحال ضو الشموع.

جمرة بقات بلا حركة .. القلب ديالها كيدق ..والعينين ديالها تبلو من الفرحة والدهشة.

هو لي كان واقف بعيد شوية.. كيشوف فيها ... بصمت كعادته ولاكن عينيه كانو كيقولو بزاف ...

جمرة بقات واقفة بلا ما تحرك .. عينيها كانو مزروعين فداك المنظر الخيالي لي قدامها… بحال إلى الزمن وقف ..كانت كتجرب نوع جديد من الصدمة ..ولكن صدمة زوينة فيها رهبة وجمال وتقدير .. المزرعة ماشي غير حديقة… كانت قطعة من الجنة معمرة بالألوان .. بروائح كتفكر فالأمان ...وبهوا نقي كيغسل الداخل قبل الخارج.

هدوء المكان وريحت الورود وخضرة الأشجار وضوء الشمش الدافي وهو كيتسلل من بين الأغصان… كلشي تجمع فرمشة عين باش يعطي لحظة وحدة ..فيها كل شي… إلا الكلام.

جمرة كانت كتحس بقلبها كيدق بواحد الطريقة غريبة .. ماشي خوف وماشي حب عادي… كانت مشاعر كتفور .. كتغلي.. كتقلب الداخل ديالها بحال موجة دافية بعيونها الصغيرة كانت كتبلع المشهد .. وكل مرة كتزيغ نظراتها من وردة لوردة كتلقى روحها كتغرق أكثر فأكثر.

ضارت وراها بشوي قلبها كيضرب بقوة ..شافت فيه كتلقاه واقف فمكانو كيشوف فيها خاشي يديه فجيابو وفجأة بلا تفكير ... مشات بخطوات صغيرة وسريعة عند عثمان .. وقفات قدامو لثواني مقابلة معاه وكأنها كتجمع الشجاعة ... ومن بعد كانت عنقاتو … عنقها الصغير تلاح على صدره .. بحال شي طفلة صغيرة كتشكر باها على مفاجأة.

راسها ستاقر فوق قلبو لي كيضرب وطوله وعرض جسدو ضخم خلاها تختبأ فيه كأنها كتقلب على الدفء ..والأمان ..وعلى واحد الحضن بلا شروط .. ما قالت حتى كلمة… ولكن العناق ديالها كان فيه ألف جملة.

عثمان لي بقى واقف ساكت كعادته ..و ما دار حتى ردة فعل مفاجئة .. ولكن يديه تلاحو عليها بهدوء .. كأن الجسد ديالو كيرد بلا ما يستاشر مع عقلو .

ما تكلمش وما تحركش ..و ما زاد حتى حركة… ولكن الحضن ديالو كان ثابت .. صامت .. وآمن … بحالو.

جمرة.. بعد لحظات ..طلقاتو بشوية .. بحال إلى قلبها شبع دفا ..وشاف كفايته ..

قابلات وجها مع وجهو عيونها مدمعين وقالت بصوت رقيق هامس مرعود : نجري شويك ونشبع عويناتي ونجي نعبر ليك [ هزات صبعها زعما كتمسح فدموعها بطريقة كضحك وخلاتو يبتاسم داخلو ] ومنها نيت نعرف شنو نقوليك اووف ... صافي هاني غادا غادي نبكي دابا .

بتاسمات فوجهو وبدا عليها الفرح كيطفح من عينيها ...دارت و بدات كتجري وسط الورود كتشم وكتلعب بحال شي بنية صغيرة .. كتحط يديها على الأزهار وكأنها كتعيش لحظة كانت كتتمناها من زمان ... وفعلا كانت من صغرها وهي كتحلم تعيش هاد لحضة

كان واضح بلي هاد المكان ماشي غير مفاجأة… كان اعتراف صامت بالحب ... وبلي حتى الساكتين كيعرفو يعطيو ... ولكن بطريقتهم ...وهنا تيقنا بلي عثمان مكيعرفش يعبر بالاقوال وانما بالافعال .

عثمان بقى كيتفرج فيها من بعيد ..ساكت .. ولكن فالعينين ديالو كان كيبان بلي ارتاح… ارتاح حيث فرحها بان قدامو وهادشي كان كلشي.

جمرة بقات كتجري وسط هداك البحر ديال الورود .. بحال فراشة كتحلق حرة لأول مرة ..كانت كتشد الوردات وتشم فيهم وحدة بوحدة .. وكل وردة بحال إلى كتفتح ليها ذكرى جديدة .. إحساس جديد .. لحظة دافية كتدفن فيها كلشي برد داز .

كانت كتضحك بصوت خفيف .. ومرة مرة كتدير دويرة على راسها ..وكأنها كتحضن الهوا ..كتحضن الحياة لي فهاد اللحظة .

وجها متفتح وعينيها كيلمعو وكانها كتعيش أول مرة الإحساس ديال "أنا كنستاهل نفرح".

الأرض كانت مغطاة بورود من كل لون وشكل... من الورد الأحمر الكبير لي كيشبه القلوب ..للورد البنفسجي الرقيق بحال لمسة ناعمة .. للورود البيض كأنها نسمة صلاة .. والصفراء كتغني فرح... كلهم مزروعة بعناية .. دايرين في خطوط متناسقة .. وفي نفس الوقت عشوائية بحال لوحة فنية ما فيهاش غلط.

وسط كل هاد الجمال .. عثمان كان واقف بعيد .. ساكت .. عينيه تابعين جمرة بحال شي طفل كيتفرج فأعز لعباه وهي كتتحرك بحال شي فراشة وسط دوك الورود.. كتعيش وكتفرح قدامو ..ملامحو ما تبدلاتش .. باقي نفس الهدوء .. نفس الجدية.. ولكن فـ عينيه كانت شي حاجة كتغلي .. ماشي دموع .. ماشي ابتسامة... شي دفء صامت ..نوع من الرضا العميق.

كل وردة هنايا كانت مسقية بنية .. بزهر .. وبانتظار كبير

ماشي ديما كيبان عليه الرومانسية... ولكن فعلا .. هو ماشي محتاج كلمات... هاد المزرعة كلها كانت رسالة حب .

يتبع...

التعليقات 1

  • ب
    بدون إسم

    قصة واعرة