محتوى القصة

بعد مرور شهر ونصف ...شهر ونصف لي دازو فيه بزااف الحوايج لي صعاب ومنهم ..محاولة قتل جمرة من طرف المنضمة مي طبعا عثمان لي معاها حتا خطر مأذاها ...
فمستشفى اليوسفي وبضبط فغرفة جمرة عند عثمان لي خرج من الحمام لي فالجناح خاص بجمرة لي بدلوه ليها وعطاوها احسن جناح موجود فالكلينيك من طرف عصام لي خصصو ليها بوحدها وطبيعة الحال معاها عثمان لي غيكون المرافق ديالها الخاص ...هاز فوطة كيمسح فشعرو الفازگ لابس عليه سروال كيطمة فالكحل وصدرو العاري لي عليه شعيرات خفاف فالبيض مزينين صدرو الفولاذي ...حرك خطواتو التقال جيهتها وقف عليها هي لي ناعسة فسرير وسيرم فجنبها مركبينو ليها وحالتها لي كتبان مزيانة وجروح لي فوجها ويدياتها لي كانو فيها مبقاوش بحكم العناية لي دارو ليها خواتاتها وحياة وياسمين باش ملي تفيق متلقاش شي حاجة فوجها وتقلق ..بقا مطول نضاراتو ليها الثواني ..هبط يديه ليها محني عليها وجهو على وجها قريب كيتنفس من انفاسها المنتضمة عكس انفاسو المتضاربة مكالي بيديه على سرير جنب كتافها ... لمح قطرات من الماء نازلين من شعرو نيشان لعنقها البيض لي صافي كي الحليب ...بلع ريقو من منضر ديالو وقطرات الماء عليه ..تحنى كتر لعنقها كيستنشق ريحتها الانثوية مغمض عينيه وتنهد تنهيدة طويلة ...زاد خشا وجهو كتر فعنقها حتا لامسو شفايفو بشرة عنقها رطبة ...قلبو فديك لحضة تنفض وجسدو كذلك لي رتاعش وخرجات شهقة رجولية من جوفو جاه داك الاحساس فشكل وعلاش لا وهو سيد راه هادي لي معاه اول وحدة يقيسها.. اول وحدة لي لامسو يديها يديه ولامسو بشرتها بشرتو ..تنهد مطول وبدا كيحرك شفايفو على عنقها مستمتع برطوبيتها ... زاد ستوطن تحت من وذنيها وقال بهمس باح : مارشميلو
تنهد برجولة وبعد عليها كيقاد فشعرها بحنية مرجع خصلات من ورا وذنيها ...هز كلينيكس من المجر لي حداها وتحنى مسح ليها عنقها من الماء لي هبط ليه من شعرو ليها ..ركز نضاراتو الهادئة على عيونها المشفرين لي مغمضاهم ويا ااااه وشحال توحش عدسات عيونها لي مهبلينو وجايبين لو تمام ..شهر ونص وهو محروم من نضاراتها البريئة الطفولية وديك نضارات لي كتسبلهم فيه ملي كدير شي زبلة باش يسمح ليها وميتقلقش منها
تنفس بعمق وبعد وقرب لودنيها : بنتي .. هاني غنمشي نقضي شي غراض ونجي .. ها ياسمين وختك حفصة ومريم غيجو لعندك ..[ مد يديه كيتلمس فخدها ونطق بهدوء ] متخافيش قريب نجي عندك
تحنى لوجها وطبع قبلة على جبينها وبعد غطاها مزيان وشعل سورة البقرة بصوت هادئ ومنخفض كتعطي راحة نفسية لإنسان وكتخرجو من الإكتاب ومن المرض كتشافيه ... بعد وراه خارج من الجناح وعيونو باقين عليها كيتفحصوها مقادرش يمشي ويخليها لكن ماشي لخاطرو ..
دار فتح الباب حتا كيلقا خواتات جمرة ..حفصة لي فعمرها 16 سنة ومريم 26 سنة مزوجة ... جالسين ومعاهم حتا ياسمين هازة سويك في يديها ..
وقفو من بلايصهم وتاجهو لعندو سلمو عليه بإحترام حانيين راسهم ..حنحنات ياسمين وقالت بابتسامة خفيفة : خويا عثمان هاحنا جبنا شي لعيبات الجمرة نقادوها ونتهلاو فيها باش كاع لا فاقت تلقا راسها زوينة كيف موالفة [ ضحكات فوجه البنات ] اصلا راه زوينة من عند الله مشاءالله
حرك راسو ليهم وقال ببحة هادئة : ردو ليها البال الله يرضي عليكم
نطقات مريم خت جمرة الكبيرة : كون هاني اسيدي عثمان
عثمان غمض عينيه وحلهم وقال بهدوء : حيدي ديك سيدي وعيطي عليا غير خويا الله يرضي عليك ..
مريم تصدمات كتقول فخاطرها < الله يارب الله وبنيتي جمرة هي لي تزوجات ..اش هاد تواضع والكاريزما لي فهاد راجل الاربعيني ...اميمتي انا لي شارفة > ..حنحنات مبتاسمة وقالت : ربي يخليك اخويا عثمان
حرك راسو ووتخطاهم غادي خلاهم دخلو الجناح عند جمرة كينقيو فحالتها مهليين فيها
فرياض الوزاني لي كان كلشي مجموع فصالون ...الحاجة ياقوت ولالة حليمة ومليكة ومعاهم حتا نسا ديال العائلة لي جالسين فالارض مفرشين وحاطين وسطهم طاوات كيقادو فالحلاوي على شكال ونواع ومعاهم حتا نسا ديال عائلة جمرة لي جاو كيتعاونو معاهم بحكم باغيين يديرو شي حفيلة صغيرة بيناتهم على قبل جمرة ملي تفيق من الغيبوبة ...طالقين غناية شعبية كيغنو معاها وعاكسين ريوسهم بذرة وناشطين فرحانين ضاحكين ... والخدامات حداهم كيعاونو فيهم وشي فالكوزينة كيوجدو فالماكلة ..
تمات هابطة عذراء مع دروج لابسة سروال دجين فالكحل مع تريكو حتا هو فالكحل وجاكيط كوير لابساها فوق منو ... ولابسة بروطكان فالكحل طالع مع رجليها ...جامعة شعرها كوت شوفال ولا نقطة ماكياج معندهاش فوجها فقط ايكخون ومرطب ... درقات الفردي مزيان بين سمطة دسروال وكملات خطواتها والغنا وغواتهم خلاها تكمش عيونها من صداعهم ..دخلات عندهم الصالون كتشوف فروينتهم ومشات نيشان الباف لي فيه الغناية شعبية ...مدات يديها وطفاتها بنفرزة مخلياهم يتلفتو ليها ...شافت فيهم هازة حاجب وقالت بصوت اجش هادئ : فيا شقيقة الإخوان ..
نطقات مليكة ميقة فيها : وتي شعلي الغناية اعزري دوار
عذراء هزات حاجب ونطقات ببرود : لا ..
مليكة خنزرات : على اخر يامي يولي ولدي مزوج بزوفري الله يخليها سلعة وصافي
نطقات الحاجة ياقوت بصوت بشوش حنين: والله يرضي عليك ابنيتي لما شعليها الله يحفضك
عذراء لي شافت فالحاجة ياقوت حشمانة منها وشعلات الغناية وخرجات من رياض راكبة فلوطو ديالها لي كانت فالكحل ..جبدات تيليفون ديالها ودوزات خط لجلال ..
حطاتو فودنيها وتسمع صوت جلال : العشيرة ..شكااين
عذراء زفرات بضيق ناطقة بداريجة معكلة : صدعوني فك*ري من صباح وهوما شاعلين عليا داك زبل تاع الغنا ولا معرفت اش كيسموه عندكم ..
جلال ضحك برجولة ببحة نطق : ما عليك غير بصبر
عذراء : فين راك
جلال : فالمركز سيادة العميد غيجي
عذراء : تمام ..اني جايا
قطعات عليه حاطة تيليفون وكسيرات غادية ..وقفات لوطو فواحد طريق حدا الحوانت باغا تشري شي قرعة دالماء ...خرجات من لوطو بهيبة طاغية عليها وتمات غادة مع طريق قاصدة شي حانوت ودراري لي دازت من حداه كيشوف فراسو واش بصح راجل وكتبان عليه الهيبة ..عكسها هي لي هيبتها طاغية زائد جمالها الانثوي الفاتن لي باااااين واخا تعيا ماتخبي فيه ...لمحات حانوت ومشات دخلات ليه كتسنا فنوبتها ....تقدمات عند راجل حتا كتلمح مرا كبيرة مسكينة غادة كتعرج كاينة وراها ... جات لعندها وشداتها قدماتها هي لولى ونطقات عذراء بهدوء : نتي لولى الحاجة
نطقات الحاجة بصوت عيان : الله يرضي عليك ابنيتي
تقدمات المرا خدات سخرتها لي كانت قليلة وعطات المول الحانوت 200 درهم ...خدا الفلوس ورد ليها صرف لي كان قليل بزااف وعذراء غير كتشوف بهدوء خاشية يديها فجيابها ...
شدات المرا صرف لي كان قليل ومعروف بلي نصب عليها ومع مسكينة كبيرة فسن ومعارفة والو مداتها فحتا حاجة ..حطات صرف فبزطامها ودارت خارجة حتا كتوقفها عذراء شادة فيها وقالت عذراء بهدوء : عطي فلوس المرا ..
نطق مول الحانوت لي كان وجهو وجه زفت وزلط نيت : ءاااا
عذراء ضربات على الڤيترينة لي فارقاهم وقالت : ورد المرا فلوسها ابنادم براكة من تبرهيش .
سيد بكترة الخلعة لي خاف من شكلها وهدرتها عطا المرا فلوسها كاملة ونطقات عذراء شافت فالمرا: يلاه الحاجة سيري الدويرتك
نطق مول الحانوت مخرج عينيه : وتقدييتي ... مالها غتاخدها فابور ولا
عذراء هزات حاجب : اه غتاخدها فابور يلاه غيرها ..
قالت كلامها وتمات خارجة من الحانوت جارة معاها المرا مخرجاها ومشات المرا الوجهة ديالها ...مول الحانوت لي خرج كيغوت ورا عذراء لي وقفات :وااااااحگراااااااتنيييي وااااااحگرااااااتني وخداااااات ليا فلوووووسيييي
كانو دايزين شي بوليس تم حتا كيوقفو متاجهين عند مول الحانوت: اشريف ..اشكاين مالك كتغوت
مول الحانوت شير لعذراء لي كتشوف فيه مطلعة حواجبها : وخدااات ليا رزقي الكافرة بالله ...خدات تقدييتي ومخلصاتنيش
البوليسي لي تلفت شاف فعذراء طلعها ونزلها ...حرك خطواتو ليها ومعاه حتا البوليسي فجنبو ...وقفو عليها وقال واحد فيهم بحدة : رجعي السيد رزقو [ طلعها ونزلها ] حتا امثالك ولاو ينصبو على ناس ..
عذراء ببرود مستفز : عرف معامن كتهدر اشريف
البوليسي خرج عينيه من جرئتها وقرب دفعها : يا بنت القح....
على الكلمة لخرا لي كان غيكملها حتا كيجي مزدوح فالارض من البوكس لي عطاتو فوجهو رعفاتو نيت وناس شهقو من صدمة ..
خشات يديها فجيب الكويرة وخرجات البطاقة لي مكتوب المهنة ديالها من ضمن المخابرات التركية من الفريق ديال العميد عثمان الوزاني مكتوبة الفوق بخط عريض ولي عامل ضجة فالبلاد بالقضايا ديالو ولي شكون وشكون كيهدر عليه وعلى الفرقة ديالو ...خرج البوليسي عينيه بصدمة وناض من كيتعكل كيمسح فد*م من ووجهو وبدا كيزاوك : س سس سمحلياااا اللالة والله معرفناااك
نطق البوليسي لاخر كيضحك : الله يارب الله .. عذراء الوزاني لي من ضمن فريق العميد عثمان الوزاني كاينة قدامنا ...والله اللالة معرفناك
طلعاتهم ونزلاتهم باحتقار ودفلات عليهم ودارت غادية متاجهة لوطو مكسيرية خلاتهم مصدومين وحتا ناس لي حاضيين حالين فمهم فيها
نمشيو فبلاصة خرا وبضبط فالمركز عند عثمان لي كان واقف فقاعة الاجتماع خاص بيه وبالفريق ديالو ...تسمع دقان ودخل منو بوليسي لقا تحية على عثمان : سيادة العميد الفريق ديالك وصل
عثمان حرك ليه راسو وقال : دخلهم
خرج البوليسي ودخل الفريق ديالو الخاص معاهم حتا مراد وخليل المساعد ديالو ..لقاو تحية ليه و جلسو فبلايصهم ..دخلات عذراء لقات تحية وجلسات فبلاصتها حدا جلال لي قال بهمس حدا ودنيها : زوجتي قرة عيني ..فين تعطلتي
عذراء زفرات بضيق : هاد نهار منحوس عندي استغفر الله
جلال بتاسم برجولة : حتا نخرجو وگولي اش وقع
حركات ليه راسها بواخت وفتحو الملفات ديالهم كاملين منباشرين فالإجتماع ...هز عثمان واحد الجهاز لي كان صغير وقدمو على شاشة لي قبالتهم حتا شعلات ابان شخص عامل قناع مخفي فالاسود على وجهو ونطق بصوت مشفر 001 : سلام الله عليكم الخوت [ شاف فعثمان ] تحياتي ليك سيادة العميد
حركو الفريق ريوسهم ردو عليه سلام وعثمان كتافا فقط يحرك راسو ...حل 001 البيسي لي قدامو ودورو ليهم كيوريهم بعض الاماكن لي كانت خلابة وطبيعية : هاد البلايص عامرين بالالغ*ام ..خطيرة جداا ..وناس تافقو يمشيو لبحال هاد البلايص بحكم بغاو يخيمو ولا يعملو خرجة ورحلات الطلاب الجامعات ..ايلا مدرناش شي حاجة بزاف المدنيين غيخسرو رواحهم
كريم : هادشي ساهل ولاكين كيغانديرو بعدا باش ندخلو لديك البلايص وهوما عامرين بالالغ*ام ..شكون فينا لي غيفكهم
تنهد 001 : حاجة وحدة كاينة
نطقات عذراء : وشنو المعمول ا 001 .
001 نقر اصابعو على الاماكن بهدوء ونطق بصوت مشفر : الوحيدة لي غتكلف بهاد المهمة هي ... عاليا .
تلفتو كاملين كيشوفو فعاليا لي حاطة يديها على دقنها بهدوء وحركات راسها بالايجاب موافقة وناضت من بلاصتها .. : مهمتي هي هادي ..والمهمات تاوعي فك القنا*بل
شاف فيها عثمان مطول بهدوء وحرك راسو بالايجاب وقال بجمود : ومهمتنا فهاد الحياة اعاليا شناهي ؟
عاليا بتاسمات : منتخلاوش على بعضنا ونديرو اي حاجة على جال الوطن ..حتى لو كان مصيرنا المو*ت
تلفت ليها كريم كيرمقها بناضارات مترددة وحدر راسو متنهد ماعندو ما يدير
بعد ساعة فالمستشفى ..عثمان لي خرج من لسانسور متاجه الجناح لي فيه جمرة ..دق الباب وتسنا شوي بحكم عارف ياسمين وخواتات جمرة الداخل ..تحل الباب من طرف ياسمين لي كانو عيونها مسدودين بنعاس وقالت : شدنا نعاس اخويا عثمان
عثمان بهدوء : عصام التحت كيتسناكم .
حركو راسهم وهزو حوايجهم خارجين وعثمان سد الباب من وراهم ..وتمشا فالجناح حيد عليه جاكيط وكلشي وبقا فقط بي بوكسور ....مشا عند جمرة شاف فيها مطول وتلمس جبهتها وبعد مشا دخل الحمام حتا كيبان صبع من صباع جمرة تحرك دليل على انها بدات كتفيق من الغيبوبة
دخل الحمام بلا ميلمح صباع يدين جمرة لي تحركو ..خدا ليه دوش خفيف ..خرج لبس فوقية وصلى صلاتو ودعا من ربي ..ناض وقف ومشا جلس حداها هاز القرأن كيقرا فكلمات الله بصوت هادئ خشوع حدا راسها ... بقا على حالو كيقرا حتا كديه عينيه حدا راس جمرة لي ناعسة والقرأن فيديه خاشيه فحضنو معنقو ...ويا ااااه وشحال زوينة ديك نعسة ونتا كتقرا القرأن حتا كيغلبك نعاس والقرأن فحضنك ..
بعد مرور ساعتين وبضبط على ساعة 3 ليلا وضلام مغطي الجناح وضو خفيف جاي من الفيوزة لي حداهم ...نمشيو عند جمرة لي ناعسة بهدوء وعثمان حداها ناعس ...صباعها لي تحركو فجأة لا اراديا وتنفسها لي ولى متضارب بداو رجليها كيتحركو ويديها كذلك ...عويناتها لي كيتململو على استعداد باش تحلهم ...بقات الثواني مقاداش تحلهم ..حتا كتحلهم فخطرة على سقف كتشوف ببرود ...غمضاتهم فجأة من الالم لي جاها وهي شهر ونصف ناعسة طبيعة الحال غتجيها هاد الحالة ..حلات عيونها فسقف كتغمضهم وتحلهم ...بقات على وضعيتها كتململ باش تعقل حتا كدور راسها الجنب كتلمح عثمان حداها ناعس ...بقات كتشوف فيه مطولة وناضت من بلاصتها بهدوء شافت فحالتها كتلقاها هي هاديك لابسة لبيسة طبية للمرضى فلون الازرق وشعرها مطلوق ... شافت فالباب ببرود ومشات متاجهة ليه حلاتو .. وقفات برا الجناح وسداتو بشوية ..بدات كتمشى فالكلوار وغوات ناس فسبيطار مسموع مي بصوت خافت بحكم هي كانت فطبقة لي منعازلة عليهم ونقية ومضلمة مكيدورش فيها شي واحد .. حسات بشي واحد تابعها من لور حتا كتلفت بزربة ومكتلقا حتا واحد ..رجعات قدامها غادية حتا كتسمع خطوات وراها تلفتات وراها بجهد وشافت شي شخص لابس الكحل واقف هاز جن*وي كبيييرة ...بدا كيتمشا ناحيتها بخطوات بطيئة وقال ببرود قا*تل : جمرة ..
جمرة بقات كتشوف فيه بلا ما تهدر راجعة بلور كتفتف ...حرك خطواتو شخص ليها حتا كتخرج جمرة عيونها وبدات كتجري بزربة وهو تابعها من لور كيجري عندها ...بقات كتجري ..كتجري وهو تابعها من لوراء هاز جن*وي فيديه معليها
..عند عثمان لي كان ناعس حتا كيفيق من صوت تيليفون لي كيصوني ..حل عينيه وهز تيليفون بلا ميشوف جنبو بلاصت جمرة وقال : شكاين
جلال : الحاجة زهراء الواليدة تاع ختي جمرة بغات تجي تشوف بنتها
عثمان بنبرة باحة: شنو ؟
جلال بصوت رجولي : راه كيف گالت بلي حلمات شي حلمة خايبة على جمرة وبغات تشوفها باش قلبها يهنا عليها
عثمان زفر بغيض كيحك فعينيه : واخا قطع
عند جمرة لي كتجري بهيسترية وشخص تابعها ...زلقات بيها رجليها حتا كطيح الارض وداك شخص وقف عليها كيضحك ...هز المو*س حتا الفوق وخشاه ليها فكرشها وهرب....جمرة لي حلات فمها على وسعو وشهقات بآلم مخرجة عيونها ...حطات يديها على كرشها كتلمس فج*رح وهبطات عيونها كتلمح د*م خارج منها بغزارة والمو*س مخشي فيها ...خرجات عيونها كترعد ممتيقاش وقالت بثلعتم : عع عع عثمان ..عث عثما ..عثمان ..عثمان ..عثمان ..عع عثمان ..عث عم عثمان [ هزات راسها الفوق حاطة يديها على كرشها ونطقات سميتو بصراخ ] عثماااااااااااااان ..عثماااااااان
عندو هو لي تفزع من الغوات لي سمع وبضبط سميتو وبصوتها العالي ...تلفت بزربة شاف جنبو مخرج عينيه حتا كيلمح بلاصتها خاوية مكيناش ...
جمرة : عثمااااااااااااااااااااان
فاق من نعاسو مفزوع والعرق فجبينو متصبب وصدرو كيطلع وينزل دار بزربة جنبو كيلمحها مكيناش حداه فسرير ...قلبو تنفض من بلاصتو بفزع وهو كيشوفها لا اثر حداه ...ناض بلهفة مشادش فراسو ورجليه كيحس بيهم فاشلين عليه
تاجه الباب باش يخرج مسرع خطواتو ..قرب الباب ومد يديه باش يحلو ..حتا كيوقف وهو كيسمع فأنين خافت ..دار بزربة وراه كيلمحها طايحة فالارض وبانت بلي طاحت من سرير الارض نيشان ملي كان ناعس ...تفاحة آدم فحلقو طلعات ونزلات وعوج راسو بطريقة كتعني ضرو قلبو عليها وهو كيشوف فيها كيفاش طايحة فالارض... باينة غتكون فاقت وطاحت بسباب شلل لي كتحس بيه فذاتها كاملة وعلاش لا وهي شهر ونص وهي فغيبوبة وهو كيلوم فراسو حيتاش بقا ناااعس ومجايب لدنيا خبار ولا هي لي طاحت وملقاتش لي يهزها ...تمشا بخطوات تقيلة لعندها وتحنى ليها كيشوف فيها كفاش جسدها كيترعد ومغمضة عيونها كتنين
مد يديه وهزها بشوي وبرفق وجلس فسرير معنقها لعندو خاشي وجهو فشعرها مزير على عينيه وداتو كترعد عليه كأنو كيبكي ...
اه بصح ..عثمان كيبكي ..ولاكين بلا دموع ..كيبكي فداخلو ..كيبكي بصمت بين خصلات شعرها ... وكيبكي بمضهر جامد وجبل لا يهزه رياح ..
بقا على حالو خاشي وجهو بين تنايا شعرها الاسود كسواد ليل طويل ... وهو كيتفكر الحلم لي زارو فمنامو ولي كانت فيه هي كتجري وتابعها شخص وكتغوت بسميتو وضربها بالمو*س ...تنهد داخل شعرها ومد يديه لجنب سرير ضغط على واحد زر تم كيستدعي فيه طبيبة ولي هي حياة باش تجي تشوف حالة مدللته ...بعد دقائق دخلات حياة كتجري مع الباب و ممرضة معاها ..وقفات حياة على عثمان لي جالس ومعنق جمرة ...حنحنات حياة وقالت : عمي راه مخاصكش تعنقها بحال هكاك ...راه يمكن تقسحها
قلبو تنفض وحطها بشوي ناض مفزوع شاد فحياة من كتافها بطريقة جنونية : شنوو ..باقا مقصحة ؟
حياة بلعات ريقها بخوف : احم ءءء ااا زز زع زعما راه رر راها شهر ونص وهي ناعسة وو وجسدها غيكون متنمل عليها وغيدرها ..هذا علاش
طلق منها بشوية ودار كيشوف فجمرة قال ببرود : طاحت فالارض
حياة مشات عند جمرة كتفحصها : كيفاش طاحت
عثمان بنبرة مبحوحة باردة : منعرف
حياة مبتاسمة وكتلمس فوجه جمرة : هادو يمكن علامات على انها قرباات تفيق ...انشاءالله يارب ..المهيم هاني اندك ليها هاد البر*ة تخفف الالم ومتخليهاش تحرك بزاف ..
ومأ ليها براسو وجلس راد ايديه وراه كيتسناها تسالي ..
سالات حياة من شغلها وغطات جمرة مزيان وخرجات من الغرفة c بنضاراتو مشبع عيونو من جمالها الفاتن حتا داتو عينو و غفا فنوم عميق حدا راسها
اصبحنا واصبح الملك لله ..نمشو المركز وبضبط عند عثمان لي جالس فالمكتب ديالو كيقرا فشي وراق بعدما خلى ياسمين مع جمرة
تسمع دقان فباب المكتب ودخل جلال وكريم وحتا عاليا وعذراء لابسين ملابس الخاطة بالمهمة لي غيمشيو ليها ....
وقفو قدامو مستفين فبلاصة وحدة كيشوفو بجمود شادين فيديهم اسلـ*ـحة كبار سوداء ... ومعدات حا*دة فملابسهم وبين خصورهم ...
وقف عثمان بشموخ من المكتب وناض لعندهم واقف عليهم مرجع يديه ورا ضهرو كيشوف فيهم واحد بواحد وقال ببرود قاطع : مستاعدين
نطقو كاملين فخطرة لاقيين ليه تحية : نعم سيادة العميد
عثمان حرك راسو وقال بنبرة متشددة : مستاعدين ضحيو برواحكم على جال الوطن
نطقو كاملين كيشوفو فيه بتقة : على سبيل الوطن نسفكو د*منا على جالو ..
بدا كيدور قدامهم غادي جاي مرجع يديه وراه وقال : كنت ناوي نخلي غير عاليا لي تمشي ...ساعة عرفتكم متقدروش تخلوها بوحدها ...يلاه المهمة بدات
حركو ريوسهم ليه وخرجو من المركز ركبو فهيليكوبتر ديالهم ولي كانت خاصة ليهم وفيها اي حاجة كتخصهم ...
بعد مرور ساعة ..موقع خارجي / غابة بمناضر خلابة خالية من حس البشر _ على ساعة 7 صباحا
الضباب كيغطي الأرض بحال بطانية باردة ... والهدوء خانق...عاليا لابسة بزّة ميدانية خاصة ... كتحمل حقيبة أدوات التفكيك .. وسل*اح خفيف على جنبها ...سماعات فودنيها و001 كيراقب من موقعو الخاص المخفي
وسط أدغال كثيفة ومعالم الأرض ممسوحة ..عاليا لي كانت كتتحرك بزربة محسوبة وسط الحقل المفخخ ولي عامر بالالغا*م... كأنها شبح ...لا صوت لا أثر ...كل خطوة محسوبة ...وكل ذبذبة على الرادار كتعني موت محتمل.
من جهة اخرى ..جلال ..فوق التلة مغطيها بالقناصة .. وصوته فالراديو جدّي: عاليا تحرك حراري غريب كيجاي من الخلف... كوني فالمستوى..
تنهدات بعمق ومكانش عندها وقت كافي باش تجاوبو ...ركعات بسرعة فالارض وخرجات المعدات دياولها وبدات في فك اللغم لي لقاتو فالارض ... بعد دقائق فكّت وحدة من القنـ *ـابل بثلاثة أسلاك ملتفة ... يدها كانت كترجف شوية ...لكن دماغها كان حديد..
001 كان كيراقب البيانات من بعيد . قال بنبرة مشفّرة: راكي فصميم الشبكة... أي غلطة = تفجير متسلسل فكل الساحة ...تركيز.. التركيز اعاليا
تنفسات عاليا صعداء وبدات كتحل فداك لغ*م بقات معاه دقائق لي صعيبة والعرق فجبينها متصبب ...هزات سكيـ*ـن وقطعات الخيط ولب كان الخيط الخطأ ...شهقات بصد مة ممتيقاش شنو دارت وخرجات عيونها مصدومة ...
فجأة... انفجرت وحدة من القنا*ـبل البعيدة والأرض تزلزلات!
كريم : عالياااااااااا !
الغبرة غطات المكان ... وما بان والو… لكن بعد لحظات ... كيبان خيال جاي وضاحت رؤية و خرجات عاليا من بين الدخان ... وجهها فيه خدوش ولكن واقفةً وكتجر معاها صندوق التفجير الرئيسي.
نطقات عاليا كتنهج : انا معاكم
كريم لي تنفس صعداء وقال ليها من جهاز لسلكي بصوت رجولي : ردي البال اعاليا
001 بصوت مشفر : الوقت ضيق… القنبلة الأخيرة مربوطة بمؤقت تلقائي – 30 ثانية!
عاليا كتحاول تفك النظام الإلكتروني ديالها ..أصوات الإنذار كتزيّر ...وكامل الفريق ساكتين.
20 ثانية…
عاليا بلعات ريقها : يا رب ما نغلطش ...يارب
15 ثانية…
قاتلات كود بخاطرها ولكن السلك الرابع مشبوه… فاش شافتو ترددت ومعرفات ما دير
8 ثواني…
عاليا تنفسات صعداء وقالت بصوت مسموع: إلا مـ*ت … بغيت كلشي يعرفني مـ*ت فسبيل الوطن.
مدات يديها كترعد وكتنهج وقطعات السلك…
…صمت تام ...
الرادار كيضوي بالأخضر… القنبلة تعطّلت ...نجحت المهمة
عاليا طاحت فالارض كترجع تنفسها بانتضام وكضحك بصوت عالي : هههه اووووف دراري درتها
ودرتهااااا
ضحكو كاملين فسماعة كيهنوها وهوما فرحانين
فجأة ..صوت عثمان فالسماعة .. هادئ وقاطع:
رجعي للقاعدة… المهمة انتهت. وهادشي ما يديرو غير اللي ضهرهم صلب ...معندي منتسالك اعاليا
– مركز العمليات / المدخل الرئيسي – منتصف الصباح على ساعة واحدة ضهرا
كان كلشي مجموع فالقاعدة لا من كريم وجلال وعذراء ومراد وخليل وموضفين وجنود واقفين بستقامة لابسين بدلتهم الرسمية العسكرية ... وعثمان مترأسهم
بوابة المركز كتحل ببطء… عاليا داخلة .. وجهها مرهق ...لابسة لباس المهمة اللي مغطى بالغبار والطين… لكن عيونها شاعلين بالعزيمة.
فجأة… كيوقف كلشي.
الجنود والموظفين كيتجمعو والصمت كيسيطر.
كريم بابتسامة رجولية عريضة : الملكة رجعات… وفتحات طريق الحياة .
قربات عذراء منها وعنقاتها :
رفعتينا كاملين .. وخلّيتي الحؤف ديالنا يبقى شامخ.
جلال بصوت عميق وضاحك :
الله يعطيك صحّة امرات خويا ..[ غمزها ] كريم
ضرباتو فكتفو بي بوكس مخنزرة وشافت فكريم لي كيضحك وحدرات راسها بخجل
عثمان لي كان واقف فالزاوية .. ساكت ..وعينيه متشبّتين فيها. حرك خطواتو لجيهتها وقرب منها ... وبدون مقدمات…
كيعطيها تحية عسكرية.
عثمان بصوت حازم هادئ :
كنفتخر نخدم فبلاد فيها بحالك. كل خطوة ديالك كانت بطولية… وخّرتي الخطر وبقيتي واقفة.
عاليا بابتسامة متعبة :
المهمة كانت كبيرة… ولكن قلبي كان مطمّن ..حيث كنتو معايا.
001 نطق بصوت مشفر من الشاشة لي قدامهم ولي كيبان فيه جالس فكرسي بجسدو ضخم اوجهو مضبب مكيبانش ضحك وقال : هاد الفريق… ما فيهش أفراد فيه أساطير الخوت ...انشاءالله ملي نساليو هاد المهمة نعوضوها لينا
_ مستشفى اليوسفي / جناح جمرة _ ساعة 3 ضهرا
ياسمين لي كانت واقفة كتقاد فالجناح وكتنقي فيه ...سمعات شي صوت انين خافت وراها وتلفتات بزربة كتلمح جمرة لي يديها كيتحركو ...لاحت داكشي لي فيديها ومشات كتجري لعندها بلهفة وقفات عليها شدات ليها فيديها ..
ياسمين طاحو دموعها على خدها شادة فيدين جمرة : جج جمرة ..حبيبة ديالي..فيقي عفاك فيقي الله يرضي عليك ...حلي عينيك عفاك ..
ضغطات ياسمين بزربة على زر لي جنب سرير ...وبعد دقائق دخلات حياة ومعاها 2 ممرضات ...لمحات ياسمين شادة فجمرة لي كتحرك فصباع يديها بشوية ...شهقات حياة بصوت عالي وغوتااات
حياة شهقات حالة فمها : ياسميييييييييين ....جميييييييرة فااااااقتتت
مشات كتجري تلاحت على ياسمين معناقين وكيضحكو والممرضات غير كيشوف فيهم مبتاسمين ..
تسمعات تنهيدة طويلة وتلفتو كلهم جيهت جمرة لي حلات عيونها وسداتهم بحكم ضو ديال برا داخل من شرجم ضرها ...قربات ليها حياة بزربة وقالت شادة ليها فراسها بشوية : جمرة كتسمعيني ؟ ايلا كنتي كتسمعيني حركي راسك بأه
حركات جمرة راسها بأه مغمضة عينيها ...نطقات حياة بصوت حنين : حلي عينيك وبقاي كتحليهم وتسديهم باش توضاح ليك رؤية الحبيبة ديالي
جمرة بهدوء مغمضة عيونها : بغيت عثمان
حياة شافت فياسمين مبتاسمة ولي جبدات تيليفونها دخلات الوتساب فنمرة عثمان ودرات اوديو مسجلة هدرة وصوت جمرة ...رجعات حياة شافت فجمرة وقالت بنبرة طفولية كضحك : هههه واااخا اجمرة ...راجلك دابا يجي غير هو حلي عويناتك
جمرة بصوت متعب مزال سادة عيونها : لاء ...ءءاا انا
حياة : بشوية عليك اجمرة ...رتاحي بعدا عاد هدري
جمرة انات بنفي : ااا ءء انا بغ بب غي بغيت عثثمااان
حياة بتاسمات بحب وهي كتشوف فياسمين لي كتسجل فهدرة جمرة فأوديو : جمرة حلي عينيك
جمرة تنهدات : كيضرني راسي اايي ...انا ءءاناا انا عارفة ايلا جا عثمان مغنبقاش مريضة ..
نطقات حياة حابسة ضحكة : احم واخا ولاكين حلي عويناتك باش دربي على رؤية
جمرة بصوت باح متعب : بغيت اول واحد نحل عيني عليه هو عثمان .. [ نطقات بحرقة ] عثمااان
وركات ياسمين على الاوديو وصيفطاتو لعثمان ...طفات تيليفون وحطاتو فالمجر ...حياة لي قربات عند جمرة وقنعاتها باش تحل عيونها باش تبرا ..حلات عيونها بزز منها ..وبداو كيدربو فيها بحركات ترويض باش تحرك رجليها ويديها وعنقها وجسدها يترخا ... لبسوها سورفيط فالكحل عريضة مرسوم فيها ميكي ماوس وسبادري فالبيض طالقة شعرها ...نوضوها من سرير بشوي معاونينها وبداو كيمشوها فالجناح بخطوات بطيئة ...تاجهو الباب تاع الجناح حلوه وخرجو شادين فيها كل وحدة من جيه ...طلعو فلاسانسور وهبطو الجردة لي كاينة فسبيطار فيها ناس والمرضى كيشمو الهوا وكاين لي معاهم ممرضات كيروضو فيهم ...بداو كيتمشاو كيضحكو وشادين الخاطر لجمرة ومعاونينها فترويض ...
عند عثمان لي وقفات سيارتو قدام الكلينيك ...نزل بخطوات تقال لابس كوستار فالاسود فخم ونضاضر شمسية كحلة على عيونو سود ...سد لوطو وتاجه الكلينيك داخل ليه ...طلع الجناح حل الباب ودخل ليه ....غمض عينيه وسدهم ممتيقش وهو كيشوف فسرير لي خاوي ومكينش حس جمرة ..
سد الباب بزربة ودار غادي كيقلب يين الغرف ...لمح نفس الممرضة لي كانت مع حياة ومشا لعندها جرها من كتفها ونطق بهدوء عكس تعاملو : فيناهيا
الممرضة كترعد : ءءش شكون اسيدي
عثمان ببرود قاتل : فيناهيا
الممرضة تنفضات من بلاصتها كترعد : ءءااااه واش لالة جمرة ..ااه ءءاراها فاقت وكاينة فجردة التحت مع دكتورة حياة ومدام ياسمين
نفضها على يديه وتخطاها غادي هابط الجردة بخطوات تقيلة... وصل الجردة اوصل ليها ..لمح ياسمين وحياة واقفين كيضحكو وشي بنت لي كانت عاطياه بضهرها شادة فيها ياسمين ..لابسة الكحل وشعرها طويل الاسود منسادل على ضهرها .... قلبو ضرب فديك لحضة وهو كيشوف فيها من لور ..بلع ريقو بصعوبة وتفاحة ادم فحلقو طلعات ونزلات ..زير على يديه ونطق بصوت مسموع عندهم بنبرة باحة هادئة : بنتيييي
شافو فيه ياسمين وحياة كيضحكو وجمرة لي بقات واقفة ...دارت بالعرض البطيئ ملفتة ليه كتشوف فيه ...
تمشا عثمان بخطوات بطيئة لعندها وعيونهم تلاقاو بنضارات ممفهوماش...وقف قدامها حط يديه على راسها وقال بهدوء : مولات الخالة
جمرة بقات كتشوف فعينيه باستغراب وقالت ميلة شنايفها بطفولية : شكون نتا ؟
عثمان زاد خطوة لعندها شاد ليها فيدها : شكاين مالك
جمرة زادت بعدات منو وقالت بهدوء : كفاش راجلي ...انا ما مزوجاش
عثمان لي قرن حواجبو مستغرب مفاهم والو ...هز راسو فحياة شاف فيها لي هي بنفسها مصدومة ...شافت فجمرة حتا كتلقاها كتغمز ليها لكن عثمان لاحض كلشي وقشعهم ...قرب لجمرة مقابل عيونو الحادة مع عيونها المشاكسة وقال بهدوء : زيدي قدامي ...وبراكة من لعب دتبرهيش
غوتات فوجهو حاطة يديها على خصرها : كفااااش ..شكون نتا واااشكون نتا
عثمان عوج راسو التحت مغمض عينيه بنفاذ صبر وتنهد متحكم فراسو ...خشا يديه فجياب دسروال بشموخ وهز راسو فيها قرب وجهو لوجها نطق بفحيح : باغا ديريها بيا ...هممم ؟؟
جمرة بلعات ريقها وبدات كدور فعيونها كي البوية عرفات راسها تكشفات ومكتعرفش تكدب : احم سي عثمااان
عثمان حدر راسو كيشوف فالارض عاض شواربو متنهد من سي عثمان كيفاش قالتها وقال بهدوء باقي حادر راسو : دخلي
جمرة حركات راسها بنفي : لاء انا مبغيتش نبقا هنا
عثمان هز راسو فحياة : دخليها
جات حياة باش تشد جمرة حتا كتلاح عليه معنقاه من كرشو حاطة راسها على كرشو ونطقات جمرة بنفي : لاء ..وااالاء
هز راسو الفوق كيشوف فسماء وشاف فحياة وياسمين بمعنى غير سيرو حركو راسهم ونصارفو مخليينهم بوحدهم شاف فجمرة مطول وتحدر هزها من تحت مؤخرتها مخليها فحضنو بين يديه معنقها ..بقات كطرطا ليه باش ينزلها وتم داخل بيها الكلينيك حتا كتعضو فعنقو بجهد مخلياه يغمض عينيه ...
هي لي عاقت براسها شنو دارت وعرفات راسها زبلاتها معاه ...خرجات لسانها وبدات كتلحس ليه البلاصة لي عضاتها فيه فعنقو وكتنفخ باش ميبقاش مقصح ...ومسكينة على نيتها ....اما سي عثمان صبر غير على ديك العضة لي عضاتو وزادتو لسانها كتلحس فعنقو على اساس تبرد ليه العضا وميبقاش فيه الالم
وقف فبلاصتو مزير على وجهو وقارن حواجبو كيحس بيها منخششة فعنقو كتلحس ليه فالعضا وقال بنبرة هادئة : خرجي راسك
جمرة حبسات كتفتف وخرجات راسها من عنقو كتشوف فوجهو ما متبتاش عيونها فعيونو ...عثمان بقا كيشوف فهاد المخلوقة لي هازها وقال بجمود : شهر ونص نسحابك ناعسة ساعة نتي كنتي كتشارجاي [ تنهد بعمق ] واش مكتقاضايش .
شافت فيه بنص عين جامعة شفايفها وبدات كدور فيهم وقالت بنبرة خافتة : مبغيتش نبقا هنا ..والله
طول فيها شوفة بهدوء ودار خارج من سبيطار متاجه لوطو وهي باقا فيدو ...لمحات ناس كيشوفو فيهم مبتاسمين وشي مخنزر فيهم بسباب الحسد
بلعات ريقها وخشات وجها فعنقو ونغنغات بصوت خجول : سي عثمااان ..نزلني
سكت مجاوبهاش وتم مكمل خطواتو عادي ... جمرة قرنات حواجبها وقالت بهمس حدا ودنيه : وااسي عثماان
همهم برجولة : هممم
جمرة زيرات عليه شادة فيه من ضهرو لعنقو بيديها : ونزلني
عثمان بدون رد
جمرة نقرات جوج نقرات فضهرو : واعفاك
وصل قدام لوطو ونزلها ...حل باب لوطو وركبها برفق ...دار بلاصت شيفور ووجلس ساد الباب ...تلفت ليها لمحها مدايراش حزام سلامة وقال بهدوء : ديري سمطة
جمرة مربعة يديها مخنزرة ..حركات راسها بنفي : لاء مدايراهش
عثمان ببرود دار قدامو مكسيري : ضبري راسك
حلات فمها مصدومة واش رجال كيقربو من عيالاتهم وكيقادو ليهم حزام سلامة بكل حب وحنية وهو كيقول ليها بكل برود ضبري راسك .. عااااااين بااااااين
مدات يديها وقدات سمطة عليها بنفرزة مخنزرة فيه ودارت عاطياه بجنب كطل من شرجم دلوطو مباغاش تشوف فيه والله لا نسات نهار لي قاليها انطلقك ..ايلا منوضات فيه شيب متسماش جمرة بنت سي رضوان تهامي...
بعد مسافة ديال طريق ...وقفات لوطو قدام رياض ونزل منها عثمان ...مشا عند جمرة نزلها بشوي شاد فيها حتا كتنفض منو مخنزرة فوجهو وتخطاتو غادة الرياض ...وقفات حدا الباب كتسنا فيه ...تمشا بخطوات تقال وقف حداها وحل الباب بساروت ...
دخلو الرياض بخطوات بطيئة حتا كيلمحوهم كاملين مجموعين ...ناضو كاملين من بلايصهم مصدومين
ياسمين لي وصلات الرياض قبل منهم ... جات كتجري تلاحت فجمرة تعنق وتبوس بحالا مكانتش معاها قبيلا ..
بدلاتها جمرة العناق حتا كتزير عليها ياسمين كتر فحضنها مخليا جمرة تئين بآلم وعضات ياسمين فكتفها : واااااالبشار وراك قصحتيييينييي وااااه
بعدات عليها ياسمين مخرجة عيونها : عضيتيني ؟؟
جمرة ضحكات ببلاهة وبدات كتراجع لور بشوية وتخبات ورا ضهر عثمان لي اصلن حيد من قدامها بهدوء ومشا ريح فصالون متمختر عليهم ..
جمرة لي تبعات عثمان بعينيها كفاش حيد من قدامها ....جات الحاجة ياقوت وحليمة بداو كيعنقو فيها ودموعهم نازلين
الحاجة حليمة : الله يارب الله وشحال توحشناك يا بنيتي ...[ بدات كتبوس فيها بشوق وتبكي] والله كل نهار نشم فريحتك وندعي معاك ابنيتي بشفاء
نطقات حليمة كتمسح فدموعها : بقات بلاصتك كبيييرة ابنيتي فرياض ..كان بلا هواء بلا بيك
جمرة نزلو دموعها كتنخصص وحتا هي غير على سبة : حح ح حت حتااا انا [ شهقات صدرها كيطلع وينزل ] وتانا توحشتكوووم .
ياسمين ميقات فيها : ايوا الله يمسخك يا بنيتي نتي شهر ونص ناعسة فين غتوحشينا ؟..ياكما فالاحلام
جمرة ضحكات وسط دموعها بطفولية وقالت كضحك : هووف وسكتي ..امي كرشي ..سكتي اياسمين الله يسكت ليك الحس
بداو كيضحكو عليهم وعلى ضحكهم ...ناضت مليكة تابعاها سلمى ...وقفو قدام جمرة ونطقات مليكة بنص عين : وعليها نقول مال رياض ولا مهدن ..قول مولات زبايل مكيناش فيه ..ايوا على سلامتك
جمرة حابسة ضحكة وقالت بهدوء : الله يسلمك امليكة
مليكة تصدمات مخرجة عيونها ...بغات تنطق حتا تفكرات بلي عثمان كاين معاهم ..رجعات لور وجات سلمى شافت فجمرة وقالت بنبرة خافتة : على سلامتك
جمرة حركات راسها بالايجاب وقالت : الله يسلمك ...شكرا
جا كلشي سلم عليها وسول فيها ..ومشاو جارينها معاهم جلسوها حدا عثمان جنبو وريحو كاملين مجموعين والخدامات جابو ليهم كويس داتاي منغمين بيه وكيهدرو
الحاجة ياقوت وجهات كلامها الجمرة : ايوا ابنتي جمرة راه خاصك ديري ترويض فشي مدرسة ..اولا لا اعثمان ؟
عثمان بجمود كيشوف فكاسو د اتاي : مراتي مايعاونها حد ..كاين راجلها .
الحاجة ياقوت : وغير قلت اوليدي على حساب نتا مكتكونش مسالي
عثمان هز فيها عيونو سود وقال بهدوء : ملي نكون ..فراه كاين معاها ..وملي منكونش ..معاها خواتاتها وحياة وياسمين كاينين معاها
مليكة نقزات مخرجة عيونها : كفااش خواتاتها ؟
الحاجة ياقوت شافت فمليكة مخرجة عيونها وقالت : اوعدي امليكة اتي سكتي ...
نقزات جمرة وقالت بكل ثقة : ايلا جاو ..فراه جاو دار ختهم ..
تلفتو ليها كلهم مصدومين من ردها الى عثمان لي بقا على وضعيتو كيشوف فكاسو بجمود ..ما عندو لاش يهدر مراتو قاضية الغراض
شهقات مليكة فصمت مصدومة من جمرة شافت فسلمى لي حركات راسها وغمزاتها بمعنى شوفي ليك البرهوشة حتا هي ... حدرات راسها مليكة ماعندها ما تقول وعثمان حداهم ...
كملو كيسانهم داتاي متنغمين بيه فهدوء ..
تسنيم لي كانت جالسة حدا عصام كتشرب فالحليب وكتلعب بتيليفون ديال باباها لي كيلعب ليها بشعرها ...هزات راسها فجأة على عثمان لي جالس قبالتها كتشوف فيه ...ركزات عيونها على عنقو لي كيبان لمحات شي حاجة زرقة ...بقات كتحقق بكل دقة فعنقو حتا كتلمح عضة لي عضاتو جمرة فعنقو ...شهقات تسنيم بخوف وقالت ميلة شنايفها بطفولية : عمييي
هز عثمان فيها راسو كيشوف فيها بهدوء : شكاين
تسنيم بقلق : شكون عضك فعنقك
عثمان طول شوفة فيها ..حط ايديه على عنقو كيتلمس فالعضة وقال بكل ثقة وبرود : غير جمرة ..مكاين والو
شهقو كاملين لي جالسين فصالون مخرجين عيونهم واتاي خرج من نيفهم كيكحو ممتيقينش بلي سيد العمدة هو لي هدر ايلا سي عصام وسي جلال لي كيشربو فأتاي ببرود جاتهم حاجة عادية لأنو بكل تقة هوما مقزدرين كتر منو
جمرة لي بلعات ريقها ولون تخطف من وجها ..دورات وجها كتشوف فيه مخرجة عيونها ..هو لي كمل على كاسو كيشرب فيه بكل برود بحالا سيد مقال والو ..غززات شفايفها وقربات لودنيه قالت بهمس : ياك اس عثمان ياك ..هاا يااك ..ايوا عقل عليها وحق الله حتا نرجعها ليك وگول جميرة ماقلتهاش
دار شاف فيها وجهو قريب من وجها طول فيها شوفة كيتنفس فوجها ودار قدامو ببرود بلا ميجاوبها ...بعدات جمرة عليه مفقوسة منو وقالت بثلعتم كتشرح ليهم : احم دابا هو لقاني مكيناش فالجناح ديالي وهزني باش يدخلني السبيطار وعضيتو باش يديني الرياض عندكم حيت معجبنيش الجو تاع سبيطار ...وصاااافي هادشي لي كاين
نطقات تسنيم : ومكانش عليك تعضيه اخالتو غتكوني قسحتيه
جمرة خرجات عيونها : ايوا راه حتا هو كيعضني ...اويلي هو يعضني وانا منعضوش
خرجو عينيهم فيها مصدومين ... تاني مرة يخرج اتاي من نيفهم ..تداركات جمرة شنو قالت ونزلو دموعها على خدها وناضت من بلاصتها كتجري حشمانة من راسها ومنهم ...
شافو فيها كتجري طالعة مع دروج وناضت ياسمين تابعاها من لور كتجري حتا هي ...اما هو فتبعها بعيونو بهدوء وقطرات دموع لي نزلو على خدها باقين قدام عيونو ..وغير ساكت بهدوء
دخلات جمرة الجناح وجلسات فسرير كتنهج كتحس براسها عياانة بزاف وفيها دوخة ...وعلاش لا وهي سيدة فاقت نيشان من غيبوبة كتجري ودردك ...ريحات شادة على قلبها كتنهج ودوخة فراسها ...دخلات عليها ياسمين كتجري مشات ريحات جنبها وقالت ياسمين بخوف : جج جمرة ..ماالك
جمرة بعياء دموع فعيونها : والو انا بيخير اياسمين غير عييت بزاف وجهدت على راسي يمكن
ياسمين رتبات فكتفها : متعييش راسك اجمرة بزااف ..واش نتي يلاه فقتي من الغيبوبة ونضتي كتجري ..هممم ؟
جمرة شهقات ببكاء حاطة يديها على وجها : واااااشنو قلت ليهم ... [ حيدات يديها على وجها وخرجات عيونها فياسمين مغوتة عليها ] هااااا وقلت ليهم حتا هو كيعضنييييي
ياسمين لي عيات تحبس ضحكة بزز فلخر طلقاتها كضحك بهيسترية شادة فكرشها ودموع فعيونها بكترة ضحك ...
جمرة لي خرجات عينيها فياسمين وزادت فوتيرة بكاها ...ناضت من بلاصتها ونوضات ياسمين مخرجاها من البيت
جمرة كدفع فياسمين وكتبكي : خرجي المسخوطة خرجي ...كضحكي عليا انا يااااك [ شهقات بطفولية ] وخرجييي ...الحماااارة
ياسمين مقدراتش تحبس ضحكة وزادت عليها بمعيور جمرة لي كيضحك ...خرجات من الجناح شادة فكرشها كضحك بهيسترية ..سدات الباب من وراها حتا كتلقا عثمان قدامها ...جمعات ضحكة بزز وحدرات راسها ..دازت من حداه وهبطات التحت ..
عثمان لي وقف حدا الباب كيسمع فبكاها ...حك نيفو برجولة ومد يديه دق الباب ..
جمرة لي شافت فالباب كتبكي وناضت كتجري كضنها ياسمين لي دقات ...حلات الباب بجهد وخرجات وجها حتا جا فصدرو القاصح وقالت بالغوات كتبكي : حماااااارةةة وااابعديي
حلات الباب وخرجات راسها جا مخبوط فصدرو وغوتات : حمااااااارةةة
بقات مصمرة فبلاصتها حاطة راسها على صدرو فور ما شمات ريحتو رجولية ...عثمان لي واقف ببرود كيشوف قدامو وراسها على صدرو مخبوط ..مد يديه وشد راسها بعدها عليه كيشوف فعيونها المدمعين ونويفها الحمر ونطق ببحة رجولية باقي شاد راسها بيديه بجوج : سبحان الله
بقات كتشوف فيه كدور عيونها حتا طلقاتها بي بكيا كتگرح بصوت عالي كتبكي ..بعدات عليه ودخلات الجناح مشات تلاحت على سرير كتبكي وتشهق ...دخل هو من وراها ساد الباب ومشا تاجه العندها واقف عليها كيشوف فيها ناعسة على كرشها خاشية وجها بين المخاد كتبكي ...
جلس حداها فسرير جنبها وقال بهدوء : علاش كتبكي
بقات ساكتة مرداتش عليه كتبكي وجسدها كيرتاجف ...تنهد عثمان بعمق وقال ببحة : مالك
جمرة شهقات بصوت عالي وسط المخدة : بعاااد منييي
عثمان قرب منها كيدوز يديه على ضهرها : دوري عندي الله يرضي
جمرة حركات راسها بنفي كتبكي : الاءء ..بعاددد مني
عثمان نطق بحدة : وتگاااعديي
ناضت قافزة من نبرة صوتو حتا انات بآلم لي زارها فجسدها ودوخة لي جاتها .. قرب عثمان ليها بزربة شاد فوجها وقال بلهفة : مالك ..هدري مالك
بقات جالسة مغمضة عيونها كتستاراح حتا ناضت بزربة من سرير واقفة عليه مخنزرة وقالت بنبرة مشاكسة : بعااااد اخر مرة تقيسني مفهووووم ..
وقف من سرير بشموخ ودار غادي لعندها ..وقف قدامها وسرير وراها .. كيرمقها بنضارات صارمة ..تفاحة ادم فحلقو كطلع وتنزل بعنف ..
خشا يديه فجيابو بي جنتلمانية وقال بهدوء حادر راسو ليها بحكم قصرها عكس طولو ضخم كتبان قد الفلوسة حداه
عثمان ببرود قال : كتغوتي عليا ؟؟
جمرة سرطات ريقها بخوف وخرجات جبهة قالت بصوت عالي : انااااا قلتتت ليك متقيصنيييش وصااافي ..فهمهااا واافهمهااااا
عثمان قرب خطوة منها وقال بهدوء : كترفعي صوتك عليا ؟؟
جمرة غمضات عيونها بنفاذ صبر من برودو و حلاتهم فوجهو قالت بهدوء : اومنبعد ؟
عثمان زاد قرب خطوة منها : جمرةة
هي لي سرطات ريقها بثوتر من اسمها لي نطقو وبدات كتبعد الوراء وهو تابعها ....حنحنات بتوتر وقالت : بعد لهيه ..سي عثماان بعد .
عثمان ببرود كيقرب ليها : مبقا فيك احترام ..همم ؟
جمرة راجعة لور بتوتر : عفاك بعد
عثمان زاد قرب ليها حتا حاصرها مع سرير واقفة ...قرب لوجها وخشا وجهو فعنقها كيستنشق ريحتها وقاال بفحيح : وليتي كتهزي وترفعي صوتك عليا ؟؟ فين الاحترام ؟ طغيتي ابنتي .
بقا كيتنهد فعنقها مطول و خرج لسانو ولحس ليها عنقها طلوعا ونزولا وهي تأوهات بصوت عالي مسموع داخل مسامعو : آااااااه
مد يديه دفعها من كرشها حتا جات طايحة فسرير وهو فوق منها مكالي بيديه على سرير محاطش تقلو عليها
كان وجهو قريب الوجها المزنگ وشفايفها الحمرين لي كيترعدو كتعض فيهم بعنف ...جمرة نطقات بتوتر كتهرب من نضاراتو ليها : بعد ....قللتتتتت بعد
مدات يديها كدفعو من صدرو فوق منها باش تنوض لكن كان اقوى منها مقدراتش عليه فقط بيديداتها صغيورة ...بقات كدفع فيه وكتنهج حتا تهدات وتكات راسها على سرير مغمضة عيونها ويديها باقين شادين قاميجتو سوداء ...هو لي هبط بوجهو ليها كتر وحط نيفو كيدوزو على وجها بشوية كيستنشق ريحتها ...حط نيفو على شفايفها متلمس رطوبيتو وقال بهمس باح : مارشميلو
حلات عيونها فيه كتنفس بعنف باقا شادة فيه كيالمشة وهو فوق منها ..تنهدات بعمق قالت بثلعتم : ي يي ياااك نتا باغي طلقني ايوا بعد مني وطلقني ..ياك اسي عثمان ؟ صافي طلقني ..يااك ؟
شاف فيها مطول وهبط باسها فأرنبة نيفها بشوية وحنان : مارشميلو
بعد عليها كيشوف بجمود فعيونها لي كتبلقهم فيه وبكل برود وهدوء هبط الشفايفها غاطس معاها فقبلة لي جامع فيها كلشي وهاد شهور كاملة لي فاتو على زواجهم او بكل اختصار اول قبلة ليهم ...كيجر ويمص فشنايفهم بنهم ولسانو مع لسانها غارق فعسل ريقها الحلو ...خرج لسانو كيلحس فشفايفها مستسمتع بمذاقهم وزاد ستوطن داخل شهد عسلها طالب بالمزيد من حلاوتهم ..
شفايفها داخل شفايفو كيقبل فيهم بنهم وبدون ملل ولا كلل ... مكيفكر في حتا حاجة ولا شي حاجة لي تشغل تفكيرو عليها ...هاد ساعة كاينة غير هي ..غير مدللته صغيرة ..
يديه هبطو من على عنقها مرورا لكتافها لصدرها كيتلمس فيه من فوق الحوايج ...حس بقلبو تنفض داخلو ونفس تقطع فيه بمجرد مقاس مناطقها الأنثوية .. حبس على القبلة ديالو و تنهد داخل شفايفها مغمض عينيه وأهاتها وتنهيداتها مسموعة فالغرفة كاملة ... باشر فتقبيلها مكمل على مصاتو وعضاتو مستمتع بحلاوتها ...بداو يديه كيتسركلو فجسدها فمناطقها المحرمة مي بنسبة ليه هو فحلال عليه ..
ستمذق شي حاجة مالحة فشفايفها وصوت تنخصيصات فمسامعو ...هز عينيه كيشوف فيها كيلقاها كتبكي مغمضة عيونها وكترعد بخوف
مد يديه باش يقيس ليها وجها حتا كدفعو بكل قوة وطبيعة الحال هو لي بعد بحكم انها ضعيفة عليه بزاف ...بعد عليها كيشوف فعيونها المدمعين وقال عثمان بهدوء : شكاين ..مالك
جمرة ببكاء بصوت عالي : متقيسنييييش ..متبقاااااش تقيسني.. فهمهااااا وافهمهاااااااا ...اناااا مبغيت حتا واحد يقرب ليا ولا يقيسني ... [ مسحات دموعها بنفرزة وقالت بهدوء دموعها نازلين بصمت ] وخصوصا نتا [ هزات عيونها فيه كترعد ] نتا بذات متقيسنيش
حدرات راسها كترجف ورجليها مشادينهاش ..كتعض شفايفها بهيستيرية كبيرة وعيونها متابتينش فالارض ويديها كيرجفو عليها ...كتحس بقلبها داخلها كيتحرق وصدرها كيطلع وينزل بسباب تنفس لي تقطع فيها .
هزات راسها فيه كتلمحو كيشوف فيها بنضارات باردة لكن فيها شي حاجة ..دوك نضارات مجاوهاش غراب ...بقات كتشوف فيه مطولة ..بلعات ريقها ودمعة تقيلة تخطات خدها بإحكام وحرقة في قلبها وهي كتشوف فيه مدار حتا شي ردة فعل فقط ساكت وكيشوف فيها كأنو كيشوف فالفراغ وهي مكيناش قدام ...
جمرة نطقات بنبرة مرعودة : متشوفش فيا بحال هكا
بقات كتشوف فيه مطولة كتسناه يدير شي ردة فعل ولا يخرج من الجناح ولا على الأقل ميبقاش تشوف فيا بحال هكاك ..
حدرات راسها التحت كتمسح فدموعها وكتهز راسها كتلقاه باقي على وضعيتو كيشوف فيها بنفس نضارات ...حدرات راسها كتلعب برجليها بتوتر باين وقالت بصوت خافت مسموع : متبقاش تشوف فيا ..
بقات على وضعيتها حادرة راسها مباغاش تشوف فيه حتا كتهز راسها عوتاني ليه وكتلقاه باقي على نفس نضارات باردة ..
شافت فعينيه بنضارات حزينة وخرجات شهقات من جوفها وتبعوها شهقات آخرين... مشات لعندو وتلاحت فحضنو معنقاه كتبكي وتشهق بحال شي طفلة صغيرة...بقات معنقاه وهو مداير حتا شي ردة فعل ...فقط كيشوف قدامو ويديه مطلوقين ما مبادلهاش العناق وعيونو الباردة مكتعرفي شنو داخلهم ..
بعدات جمرة عليه كتشهق وبدات كضرب ليه فصدرو كتغوت : متشووووووفش فيااااا ...متبقاااااش تشووووف فيااااا هكااااك ..[ حطات راسها على صدرو كتبكي صافي تهدات ويديها صغار شادين فالقاميجة لي لابس ...تنهدات بتعب وقالت بتقطع كلمات ] ممم م مت..متب .. متبقاش .. تشوف... فيا ...بحال .. هكاك
بعدات عليه ضربات فصدرو بيديها دافعاه ومشات كتجري الحمام داخلات ليه سادة عليها الباب ...تكات على الباب كتبكي بحرقة ..طاحت فالارض مكاليا بضهرها على الباب وجامعة رجليها عندها منهامرة بدموعها والحرقة لي فقلبها ..
حطات يديها على فمها كاتمة صوت شهقاتها وقالت بصوت خافت محروق : مم ما م ما مابغيتوش يقيسني ..مبغيتش [ غمضات عيونها مزيرة عليهم ودموعها نازلين و بحرقة قالت ] خفت خفت يلقاني ماشي بنت ويخليني بوحدي
أما عندو هو ...هو لي باقي على نفس وضعيتو فقط كيشوف فالفراغ ... تلفت بهدوء وشاف فباب الحمام لي كاينة فيه هي ... بقا مطول كيشوف فالحمام ببرود حتا كيحس بشي سائل سخون هابط ليه من نيفو ..
هز يديه وحطها على نيفو حتا كيلمح د*م سايل من نيفو كيقطر ...مشا هز كلينيكس من المجر ...مسح نيفو ببرود وتم قاصد الباب بخطوات ثابتة خارج من الجناح بجمود وبلا كلمة نطق !!!
فمستشفى اليوسفي / عند حياة الوزاني
قدام المشفى ..حياة لي كانت خارجة لابسة عليها كسيوة فالموف وفيها وريدات ملونين ومفرفرة من تحت فخاضها مع صندالة طالون بسماطي طالعين مع رجيلاتها البيوض وسويك صغير فيديها فيه لوازمها الخاصة ...ابتسامة عريضة مزينة شفايفها مبينة على لؤلاؤات لي عندها لي هوما سنانها البيوض ...كضحك مع اي واحد داز من حداها ...منهم الممرضات والممريضين ودكاترة وحتا ناس لي جايين تم كيلقيو عليها تحية سلام
..تاجهات السيارة تاعها ركبات وكسيرات الوجهة تاعها رياض ..
بعد مسافة لي ستغرقات ساعة لي مكملاش ..وقفات سيارتها قدام الرياض نزلات بكل أنوثة طاغية وابتسامة خفيفة على وجها بسباب الفرحة تاع فياق جمرة من الغيبوبة ورجوعها ليهم ..
سدات لوطو بشوي ودارت غادية حتا كتوقف فبلاصتها .. دارت تلفتات وراها كتلمح سيارة كحلة كتلمع وقفات ورا سيارتها...تحل باب لوراني بزربة ونزلات منو زهرة كضحك ودموع فعيونها ...شافت حياة واقفة وهي تمشي كتجري لعندها عنقاتها
زهرة ببكاء وفرحة معنقة حياة : الله يارب الله ابنيتي ..معرفتش شنو ندير باش نرد ليك هادشي لي درتي مع بنتي جمرة ..صهرتي ليالي وتعذبتي على قبل بنتي
بدات كتبوس فيها وكتبكي ...بعداتها عليها حياة كتمسح ليها فدموعها وقالت بصوت أنثوي حنين : مديريش هاكا اخالتي ...جمرة راها ختي ونتي بحال ماما اولادك كلهم رآه بحال خوتي ..
زهرة ببشاشة دوزات يديها على وجه حياة بحنية : ماشاءالله عليك ...الله يرضي عليك ابنتي
حياة بابتسامة مشرقة: امين اخالتي امين
جا سي رضوان سلم عليها وشكرها حتا هو ...جاو الخدمات حلو الباب رحبو بيهم أحسن ترحيبة ودخلوهم الصالون مضيفينهم ومكبرين بيهم الحاجة ياقوت ولالة حليمة أحسن تكبيرة...
عند حياة لي بقات واقفة برا سدات باب لوطو ودارت بغات دخل حتا كتجر من يديها بقوة دايرة ..حتا جات مخبوطة على صدرو ..شهقات بخوف شادة على صدرو بيديها بإحكام .. هزات عيونها البراقين كتبلقهم فيه ...صدرها كيطلع وينزل
حياة بشفايف مرعودة نطقات : اش كدير ؟ واش عارف راسك شنو كدير .
مراد كيشبع عيونو من ملامح وجها الفاتنة ..قال بصوت باح شديد : اش كندير ؟ [ قرب لودنيها وهمس ] ولا عرفتي شنو ..نمشو شي بلاصة خاوية ونديرو ...
حياة بلعات ريقها بصعوبة عاضة شفتها سفلية وقالت بخفوت : عفاك بعد رآه غيشوفنا شي حد
مراد همهم برجولة : هممم ؟ وشكون غيشوفنا ؟؟
حياة نطقات بنبرة مرعودة : غغ ..غي غيجو العمال تاع المزرعة ..ككك كيجو عع عند عع ع عمي ..
زاد قرب كتر حتا لامسو شفايفو وذنيها وستنشق ريحتها الأنثوية برائحة الكراميل ...ستنشق بكل حواسو مغمض عيونه وتنهد تنهيدة طويلةةة صدرو طلع وهبط ...بعد عليها منيم عينيه ..هبط عينيه عليها من ساسها لراسها مطلعها ومنزلها بنضاراتو التاقبة كيشوف في فخاضها العريانين كيشقشقو بالبيوضة هز راسو فيه عاقد 11 فجبهتو وبكل حدة قال : عاجبينك فخاضك لي معرياهم ولا شنو ؟
حياة باستغراب قالت : كفاش اش كتقول
مراد عض شواربو وقرب منها كتر حتا ما بقا كيفصل بيناتهم والو وقال بفحيح صلب : نلقاك لابسة هاك ترحمي على روحك
بقات كتشوف فيه حياة مخرجة عيونها مصدومة من كلامو...
كفاش واش كيحكم فيا هذا ؟ ولا غير كيجيب ليا الله ..
حياة حركات راسها بعدم فهم وقالت بصوت أنثوي: أجي
قرب لعندها ببرود : هاني حداك يهاد البنت
حياة نفضات لسانها وقالت هازة راسها الفوق دافعة جبهة : لاء قلت زعما .
قطعها مراد بجمود : كفاش هاد لاء ؟
حياة خرجات عيونها مصدومة: ا ءء كفاااش ...تحكمتي ليا فحوايجي وفهدرتي ..ياكما نسيتي شي حاجة الاخ ؟؟
مراد حك دقنو برجولة وقال ببحة على نيتو : متخرجيش بوحدك ..لبسي المستور ومتهدري مع تاحد [ شاف فشفايفها وقال بنبرة خاترة ] ومضحكيش فشارع
حياة بلعات ريقها بتوتر من شوفاتو : احم ياكما ضارب عليا خط زناتي وأنا مفخباريش ...وعلاش
هادشي كامل هااا ؟
مراد بهدوء : على قبل مصلاحت ختي [ قرب لوجها وقال بهمس ] جمرة ماشي تاوع صحابات الخفاف
ترعدو شفايفها ميلاتهم بزعل وعيونها تغرغرو كتحس بقلبها كيتقطع داخلها ...ضنات سيد طايح فيها وغار عليها ساعة هو ردها بنت خفيفة ومتليقش تكون صديقة تاع ختو جمرة
...شافت فعيونو كترعد ميلة شنايفها بزعل ..نزلات دمعة شاقة طريقة فخدها وقالت بنبرة مرعودة طفولية : ءء اانا بنت مزيانة..وووءء اناااا مربية أحسن تربية ..ءءا انا بنت زوينة وككك وكلشي كيبغيني ..ءءءاناا اا اناا أحسن صديقة كاااع البنات ...ءءءاناا بنت صالحة [ شهقات بصوت عالي كتبكي بطفولية واخا تكون حجر اتبقا فيك ] ءءءاناا انا مخيباش ...اناااا انا زوينة .
والله حتا زوينة وضريفة..[ حدرات راسها الأرض كتبكي ] ااانا ب ببب بابااا الله يرحمو كااان ككك كاان ديمن ككك كيقول ليا نتي أحسن بنت فالعالم ككا كااامل وحتا عمي ...اانااا ضريفة ..[ شافت فيه بنضرة منكاسرة ] ايلا كنت نيت خايبة فنضرك ...وخايف على ختك فكنحترم رأيك مغتبقاش تشوفني قدامك وختك بحال ختي اخويا مراد
هزات يديها مسحات دموعها بكف يديها بقوة وقالت بصوت أنثوي حاد وبنضرات مشاكسة كتشوف فيه : منسمحش ليك تهيني فعرضي وشرفي وتربيت عمي خصووصااا ..اسي مراد تهامي
قالت كلامها كتشوف فيه بكل قوة ودموعها نازلين محابسينش ..ضربات فيه غادة من حداه دخلات الرياض مخلياه فبلاصتو مكوانسي ... مكوانسي؟؟
سيد اصلن مكانش معاها ومسمعش كاع كلامها ولا والو ...كانو عيونو وعقلو فقط مع عيونها المدمعين وكيفاش كانو كيبرو واحد رونق ومنضر خطااااار وهوما مدمعين بدموعها ...وشحال حمقوه عيونها هكاك وهوما كيبريو ..
حك حاجبو برجولة وقال بهمس رجولي : عينيها ..
خطااااار
نفض راسو نافي هادشي لي جاه وتاجه الرياض دخل عند رجال فصالون الكبير لي مجموعين فيه كاملين رجال دياول العائلة ورجال رياض وعثمان معاهم وحتا كريم وخليل لي جاو ....جلس مراد حدا جلال وكريم وخليل وعصام وقال بصوت رجولي عالي مهيب : سلام الله عليكم الإخوان
ردو عليه رجال سلام محركين رأسهم مبتاسمين ...كبو ليه كويس دأتاي عطاوه ليه كيشرف منو ..
عند عثمان لي جالس مع سي رضوان كيجمع معاه ومع رجال لي معاه عاطيهم وقت ومحاول كتر ما فجهدو ميخليش رضوان كيدوي مع راسو لأنو بكل خلاصة سي عثمان معندووووش مع الهدرة وعاطي كتر ما معندو باش يهدر ويتطلق مع سي رضوان ...
عقلو لي كان سارح بعيد وبضبط عند لي سالباه ...كاع دموعها وشهقاتها باقين فعقلو كيدورو عليه ... الحاجة لي هماتو وضراتو هوما دموعها كتر من الكلام لي قالت ليه ..سيد جاااامد كأنها مسمعهاش شنو قالت فقط دموعها لي قدااام عينيه كيسيلو ...تنهد بعمق داخل صدرو وهز كاسو رشف منو رشفة وباشر فالحديث مع سي رضوان بكل هيبة وشموخ...
فصالون نسا لي كانو مجموعين فصالون صغير دخليني خاص بالعيالات ...داخلو كانو مجموعين على كويس دأتاي والحلاوي على شكال ونواع قدامهم كيدوزو بيهم ...عند لآلة زهرة لي كانت جالسة ومريم وجمرة حداها كيسولو فيها باقين مخلوعين عليها...قربات زهرة شادة فيدين جمرة قالت : ياكما ابنيتي خصاك شي حاجة..تشهيتي شي حاجة قوليها ليا الله يرضي عليك ابنتي
جمرة بتاسمات بزز منها مخبية الحزن لي فعيونها : بيخير أما والله حتا بيخير متشطنيش علياا
زهرة ببشاشة دوزات يديها على وجها بحنية : راك بنتي الهبيلة ... علاه ايلا مخفتش عليك علامن انخاف ابنيتي ..
جمرة بمزاج : على راجلك حبيبك أما ههه
نغزاتها زهرة كضحك بخجل : اكوني تحشمي يا الباسلة اويلي حييي
ضحكات جمرة مع مريم شادين فمهم وقالت بصوت أنثوي حنين: ماا علاش مجاوش خوتي ..
زهرة : ايوا ابنيتي ختك روميساء ماانقدرش نجيبها بحكم ماعندها مناعة وخفت عليها من العين وبقات معاها حفصة ختك مقابلاها... أما أسامة خليتو حتا هو يرد ليهم البال منقدرش نخليهم بوحدهم بنات فدوار ..ضروري يكون معاهم .
جمرة : ااه مزيان نيت ديك الفنكوشة تاعي روميساء مخصهاش تخالط مع ناس كترة العين غتمرضها ..
زهرة : واييه وراه حفصة وخوك سولو وسلمو عليك .
جمرة يسلم عليهم الخير يارب توحشتهم صراحة والله ..
نطقات مريم شادة ولدها عندها كتقرس فيه باش يريح من البسالة : قولي راجلك شي نهار يجيبك لدوار وحتا انا انقولها لراجلي يديني ويجو خلاتي ونتجمعو شي سيمانة عند نانا [ جدة الأم تاع زهرة ] ..ياك كاينة هادي أما
زهراء حركات راسها: واييه كاينة ...قولوها لرجالاتكم وجو الله يرضي عليكم
جمرة بتاسمات: إنشاء الله أما
بعد مرور يوم ../ رياض الوزاني / ساعة 10:18 صباحا
هابط مع دروج بخطوات ثابتة تقيلة لابس ملابس رسمية أنيقة لاقية بخدمتو وكيف العادة الكحل فالكحل معندوش تغيير بالألوان ونضاضر كحلين شمسية فيديه ... تمشا الصالون الخارجي لقاهم مجموعين وسي رضوان مع جلال وعصام كيجمع معاهم ولالة زهرة مع الحاجة ياقوت ولالة حليمة...بحكم أنهم شدوهم باش يباتو معاهم ..ايلا مريم لي جا راجلها داها
لقا عليهم سلام باس ليهم راسهم كاملين راضيين عليه وطبيعة الحال عصام وجلال لا هنننن ..مشا جلس حدا سي رضوان كيجمع معاه برزانة عاطيه وقت ..
نازلة مع دروج بخطوات بطيئة انثوية لابسة كسيوة فيكتورية بلون الغوز مشدودة من الخصر وكمامها مجموعين بطريقة زوينة مطرزين بدونتيل ومن صدرها وتحت الكسوة ...لابسة سبيبيط خفيف فالبيض مزوق بوريدات غوز ..وشعرها جامعاه ضفيرة طويلة تحت من مؤخرتها حاطة خويط بلون الابيض على شعرها رادها كيوت ...
دخلات رويحتها الفراولية مع جيوب انفو ..غمض عيونه متنهد بعمق ...هز راسو فيها لقاها دخلات ...مشات سلمات بايسة ليهم راسهم على الحاجة ياقوت ولالة حليمة والام تاعها ..
وصلات عند الأب تاعها باست ليه راسو راضي عليها ..شافت فعثمان لي حداه مهبط راسو بهدوء..بلعات ريقها بصعوبة عاضة شفتها سفلية..قربات ليه تحنات وطبعات قبلة على راسو باحترام
هز راسو بزربة ليها وجها قريب لوجهو كيشوف فعيونها بإحكام ...هز يديه دورها من ورا راسها وجرها لعندو بايس ليها جبهتها بهدوء راضي عليها ..
بتاسمات ولمعة دموع بانت فعيونها ..بعدات بزربة عليه باش ميشوفهاش ..وقالت بصوت خافت : سمحو ليا هاني راجعة
حركات خطواتها غادية الجناح ...ناضت زهرة وقالت : هاني نمشي نشوفها
الحاجة ياقوت بتاسمات ببشاشة: خودي راحتك ابنتي
دخلات جمرة الجناح سدات الباب ...بدات كدور بهيستيرة فالغرفة بحال شي مسطية شادة على فمها بإحكام وحرقة داخل قلبها ..
تحل الباب ودخلاات زهرة منو كتشوف فجمرة عاطية بضهرها ...مشات جلسات زهرة فالفوتاي لي كاين فالغرفة وقالت بابتسامة: هاد رياض زوين ابنيتي والله فيه راحة وناسك الله يعمرها دار صراحة ...وحتا من دوك شيطانات تاعو مليكة وعروستها غابرين مكينش ليهم الاتر ...ياك مكيديرو ليك شي حاجة اجمرة ...عمرك تخبي عليا سي حاجة وخصوصا راجلك ايلا حگروك دافعي على راسك ..
شافت فبنتها جمرة لي واقفة فبلاصتها بجمود مكتحركش عاطية بضهرها ..نطقات زهراء : واااجمرة وتي فينك
شافتها مجاوبتهاش ...ناضت زهرة من الفوتاي ...مشات لعندها حطات يديها على كتفها ...دوراتها لعندها بقوة حتا كتصدم من منضرها : جج جمرة ..مالك
هي لي كان وجها مجلخ بدموعها وشنايفها ميلاهم بحزن ...هزات يديها كترعد كتقيص فصدرها وصدرها كيطلع وينزل تنفس محبوس فيها : ءءءاناااا اناا كنتخنق آماااا انا كنتخنق بزاااف ...اناااا كنتعدب ..أما أنا معدبةةة ...اناااا معدبة....خايفة...خايفةة آماااا ...خايفة بزااااف [ شدات على صدرها مزيرة ونفس محبوس فيها] هوو ءءه هو لي كيخليني ضاحكة ...اناااا ااانا ءءءاناا مخنوووقة آماااا ...بغ بي بغ بغيت نعدبو ولاكين أنا لي معدبة أما أنا ... أنا لي معدبة وبزاااف [ هزات راسها الفوق كتبكي شادة على صدرها ] مخنوقة انا كنتخنق آماااا كنتخنق [ غوتات بصوت عالي ] كنتخنقققققق ... اناااا معدبةةةةةة ... معدبةةةةةة أمااااااا معدبةةةةةة ...كنتخنققققق ..كنتخنققققق ..بغييييييت نرتااااااح ..
زهرة لي مقدراتش تحمل تشوف بنتها فهاد الحالة ...جراتها لعندها بقوة خاشياها فحضنها طاحت هي وهي فالأرض كيبكيو بحرقة وبصوت عالي ..
زهرة قالت بصوت باكي محروق قلبها على كبدتها : معرفتش مالك ابنيتي معرفتششش .. معرفتش شنو لي مخليك هاكا وشكون لي
جرحك ليا ..ولاكين بغيت نقوليك بلي .. إن الله مع الصابرين
جمرة ببكاء فحضن زهرة كتشهق : كنتخنق آماااا كنتخنق آماااا... أنا معدبةةة بزاااف [ غوتات بصوت عالي كتبكي] عثماااان ...أمااااااا ...عثماااااان بغييييتووووو هوووو ..بغيتووو هو أماااا
تهدات كتحس براسها غتسخف حاطة راسها على صدر مها كتنخصص مغمضة عيونها
تحل الباب تاع الجناح ودخل منو عثمان كيقلب عليها بحكم كان دايز من تم وسمع الغوات ...شاف جنب سرير حتا كيلمحها طايحة هي ومها فالارض معانقين ...مشا بخطوات سريعة لعندهم ...شاف فزهرة لي حركات راسها ليه بحزن ...تحنى بزربة هزها من حضنها خاشيها فيه كيربت على ضهرها بحنية ..
ناضت زهرة من بلاصتها وخرجات من الجناح سادة عليهم ...لأنو بكل صراحة هي عارفة عثمان اش كيسوا...
عندو هو لي واقف خاشيها فحضنو مزير عليها بإحكام هاز راسو الفوق كيشوف فسقف بهدوء ويديه على ضهرها كيدوز بحنية بآناملو ... حرك خطواتو ومشا السرير ...جلس بشوي وهي فحضنو مخشية وجها فعنقو بحال شي طفلة كتبكي وباها معنقها ...
شافها كترعد بين يديه ومتابتاش ... قرب لودنيها وبدا كيتلى آيات قرأنية كمحاولة يهدنها ...بقا هكاك كيقرا عليها حتا دازت ساعة تقريبا ...حس بجسدها ترخى وشخيرات خفاف مسموعيم وكأنها غفات ...طل على وجها لي خاشياه فعنقو عمراتو ليه بريقها كتشخر حالة فمها ...
بعدها عليه بشوي وحطها فسرير مغطيها مزيان ..قاد ليها شعرها لي تخربق وبقا جالس كيشوف فيها ببرود عيونو سود مكيرمشوش ...
ناض بهدوء من حداها ومشا الحمام دخل ... وقف على المراية كيشوف فوجهو الجامد لي مافيه حتا علامة كتوحي لاياش كيفكر وعلى مابيه فداخلو ..غمض عينيه مزير عليهم ... حل عينيه بهدوء كيلمح د*م هابط ليه من نيفو كيقطر ... بقا مطول كيشوف ود*م كيقطر فلافابو قدامو .. حل روبيني وهبط كيغسل فوجهو ونيفو من د*م ...
خرج من الحمام كيدوز يديه على وجهو ..عيونو مشاو نيشان ليها هي لي ناعسة ببرائة .. تمشا دوز ريدوات مضلم الجناح باش تنعس براحتها
داز الباب حلو وخرج من الجناح مخليها بوحدها فالغرفة ناعسة ..تم هابط مع دروج لقا سلام عليهم وحرك راسو لالة زهرة مطمنها على بنتها ....مشا الباب تاع رياض حلو وخرج مكسيري الوجهة ديالو ...
عند عذراء لي كانت فالجناح ديالها هي وجلال ...لابسة عليها بينوار حد لفخاض وشعرها الاسود كسواد ليل مطلوق على ضهرها فازگ بالماء كيقطر ..مشات ريحات فالكرسي لي مقابل مع المراية وبدات كتنشف فشعرها بعناية ..
نشفات شعرها مزيان ونضاراتها كلها برود ..تحل الباب تاع الجناح ودخل منو جلال ...لمحها كتنشف فشعرها مخنزرة غير مع راسها وبحكم سوشوار لي مخدمة مسمعاتش الباب بلي تحل ...وقف بشوية لواحد جيهة مخبي عليها كيطل باغي يشوفها واش بحال البنات العاديين لي كيتهلاو فراسهم ...
نشفات شعرها مزيان وشداتو وجمعاتو الفوق بفيليل بإحكام وعشوائي مخليا جلال يشرع عينيه من هاد المخلوقة ..سيدة معندهاش مع تبقى تلعب بشعرها كأي بنت ... ودلل مع راسها ...
هزات كريم مرطب الوجه دهنات وجها دغيا دغيا بلا دليك ولا حنان ..هزات كريم اخر دارت شوي فيديها دهناتهم ورجليها حتا هوما ...بلا تبعصيص غير دوزات دغيا وناضت .. سيدة مابينها وبين الأنوثة غير الخير والإحسان...
وباش زوينة أنها مكتنساش نضافة نفسها ...واخا ماشي بحال البنات فلبس إلى أنها العناية بالبشرة ديالها مكتنساهاش ...
مشات الدريسينغ لبسات حوايجها عبارة عن سروال فالكحل وتيشورت فالكحل حتا هو مع سبادري فالكحل وساعة مگانة ...جمعات شعرها كوت شوفال ودارت مستلزمات ديالها كا المسد*س وسك*ين فخصرها...
حدرات راسها كتقاد فسمطة دسروال وقال : جلااااال
خرج جلال كيحك فشعرو قال ببحة : اللهم لك الحمد
عذراء شافت فيه بنص عين: ومكتحشمش ..وجالس كتشوف فيا بتخبية ..ها ؟
مشات السرير هزات مخدة صغيرة وقفات قدامو وقالت : وجلال
جلال كيشوف فتيليفونو : سكتينا يهاد البنت خليني مركز
ضربات وجهو بالمخدة حتا هز فيها راسو وقال : لا مديريهاش
عذراء ضحكات وعاودات ضرباتو فوجهو
جلال كيحذرها : تبتي..تبتي ولا بربي لا فكك مني شي حد
حركات راسها بلا كضحك وعاودات ضرباتو فوجهو بالمخدة كضحك بهيستيرية ...شاف فيها مغمض عينيه وحلهم وبتاسم بهدوء ...شدها من كتفها دفعها فسرير جا فوق منها كيهر فيها وضحكاتهم مسموعة فالغرفة كاملة ..
خشا وجهو فعنقها كينهج وكيضحك بكترة ضحك لي جاه ..تنهد داخل عنقها بعمق حارق بشرة عنقها بأنفاسو الحارقة ..
خرج وجهو من عنقها مقابل مع وجها وقال بهمس رجولي: غير معايا انا ...غير معايا كوني هاكا
عذراء جمعات ضحكة كتشوف فيه بهدوء ...دورات يديها على عنقو وجراتو لعندها دامجة شفايفها مع شفايفو كيقبلو فبعض ناسيين لعالم ومافيه ...
فالكوزينة كانت ياسمين واقفة مع البنات كتعاونهم ومجمعة معاهم كضحك ...تسنيم لي حداها كطل عليهم وتنقب من هنا وهنا مراصياش فبلاصتها
تسنيم : ماما بغيت نمشي عند خالتو جمرة نجلس معاها
ياسمين كتقاد فشلايض : خالتك دابا هي فبيتها كترتاح حتا تفيق وسيري عندها ..صافي ؟
تسنيم حركات راسها بالايجاب : صاافي اماما ... ماما فين بابا
ياسمين: وراه فالبيت وسيرو عندو وهنيني
خرجات تسنيم من الكوزينة طلعات عند عصام لي كان فالجناح هاز الپيسي كيخدم بيه ..حلات الباب دخلات عندو ومشات كتجري تلاحت فيه معنقاه
تسنيم : بابااااا
عصام معنقها : روح باباها
تسنيم كتبوس فيه : توحشتك وجيت لعندك
عصام كيشمشم فيها قال كيضحك برجولة : واش نتي حتا من ريحت بنت قلبي مك سرقتيها
تسنيم ضحكات بطفولية: شتي كنبقا معاها حتا كتلصق فيا ريحت ماما
عصام جر ليها حناكها : اممم اذن انخطفك ليها ومتبقاش معانا ماما وتولي معايا بوحدي راني بديت كنغير
ياسمين حلات فمها مصدومة بطفولية: هاااااا ..اتخطفني من ماماااا
عصام ضحك برجولة : تبقاي معايا غير بوحدي ونخلوها بوحدها
تحل الباب على جهدو دخلات ياسمين كترعد ودموع فعيونها هابطين بحكم اخر كلام قالو سمعاتو ..شافت فعصام بعيون كلها دموع وقالت بنبرة مرعودة : ءءلا لا مديرهاش اعصام ..
عفاك لا ..ايلا بنتي ...متفرقنيش عليها ...ءءببب نتي هاديك متخدهاش ليا
ناض عصام مستغرب من كلامها وتصرفها بعدما قال تسنيم تخرج تمشي البيتها...وقف على ياسمين شد ليها فيديها حتا بعدات منو كترجف : ياسمين مالك ..اش كتگولي
قربات ياسمين كتبوس ليه فيديه بهيستيرة : لااا مديهاش ..عفاك مديش ليا بنتي ...ييي يي ياك عرفتي الحقيقة بلي أنا بريئة عفاك مديش ليا بنتي ..عفااااك ..عصام مديرهاش متاخدش ليا بنتي ..متخدهاااش بحااال شحال هذا ..مديهاش
عصام شاف فيها مطول بجمود عاد فهم مالها وعلاش دايرة هاد الحالة ..هي منساتش ...منساتش داك العام قبل 8 سنين ..عمرها نساتو ..عمرها نسات مادوز عليها ...عمرها نسات العذاب لي كان مدوز عليها ..عمرها نسات اهاناتو ...وعلى كل نهار لي كان كيقوليها غناخد ليك بنتك ...عمرها نسات نهار لي خدا ليها بنتها وهي نافسة فسبيطار وحاولات تنتا*حر ...
شاف فيها مطول متنهد بعمق ... صدرو طلع ونزل مغمض عينيه...حل عيونو فيها وقال بهدوء: مندمتش على كل ليلة كنت كنتفكر كاع لي دوزتو عليك ....[ قرب لعندها خاشيها فحضنو ] حتا انا مناسيش ..عمرني نسا كاع العذاب لي دوزتو عليك ابنت قلبي ..عمرني نسا ...وكل ليلة كنحط راسي على الوسادة كنكره راسي ..
ياسمين بعدات شافت فيه بنضرة منكاسرة حزينة : مقادراش نسا اعصام .. مقادراش ..عفاك سمحليا
عصام قرب باسها فشفايفها وبعد قال بابتسامة رجولية : واش انا وماناسيش وبقيتي نتي لي تعذبتي وغتنساي ؟؟ كل ليلة كنكره راسي اياسمين ...كل ليلة
بقا كيشوف فدموعها بهدوء ومسح دمعة من عيونها لاقطها بصبعو وحطها في فمو لاحسها وقال بهدوء : سمحيليا حيت أنا بنفسي مقادرش نسا ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.