محتوى القصة

سامية شافت فيه لقاتو كشوف فيها وبانليها كهضر من نيتو:كيف غدير والبوليس؟
منصور ينكر:عمرها توصل ليهم وماشي داكشي لي فبالك عندي طريقتي انا اصلا عيني فيها هي تكون ليا ونت تخوا ليك الساحة
سامية باهتمام:وشنو المقابل؟
منصور:المقابل ساهل ماشي شي حاجة ولكن ماشي دابا حتى نضرب الضربة وتشوفي كلشي على عينيك
سامية كتسوط الدخان:تايق فراسك هاحنا غنشوفو وريني وكيفما كان هاد المقابل غنحضرو
منصور:وجدي راسك غدا غتفرجي سي يزيد عيط ليا نلحق عليهم وتما غنطبق
سامية تبسمات فاش سمعات غدا يعني فأقرب وقت غتهنا منها واخا معارفاهش شنو باغي يدير المهم تغبر تخوا لها الساحة وكيفما كان المقابل تحضرو ليه غير يدير لي مقدراتش دير هي مد ليها يديه وبلاما تردد صافحاتو اعلان على انهم تاحدو باش كل واحد فيهم غيوصل لمصلاحتو
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد
كانو جالسين فالريسطو كتغداو ومعاهم واحد من المصممين ديال الشركة لحق عليهم حيت كانت عندو شي هضرة مهمة ليزيد
يزيد:كنسمعك اياسين شنو هاد الموضوع المهم
ياسين حط الفورشيط:جاو عندي الفيران ثاني وتابعين لشركة mode paris
يزيد ضحك باستهزاء:لبارح صورية واليوم نت غدا غيجيو عندي انا واقلة
ياسين ضحك:هدا لي وصلهم عندي شي حد من الشركة كحسابلو انا الرئيسي
يزيد كرشف من كاسو وتكى على الكرسي:حاجة باينة هادي تاحنا نستدرجوه حتى يخرج من الغار ديالو سير معاهم فالخط راك عارف
ياسين:كون هانيي
يزيد كاسو فيديه وهو كفكر هادشي لاش مهلي فالموظفين باش يخليهم فصفو وميفكروش فالبديل لانهم هما الاحسن فالسوق وشحال من واحد تتمنى يخدم معاهم فينما شي حد فيهم كسمع شي حاجة كجي يقولها له وخير مثال هو واحد من الفرقة دالمصممين جاه عرض من عند شركة منافسة لهم كتحساب لهم بلي هو المصمم الرئيسي هو براسو معارفش شكون تبسم باستهزاء وكفكر فيهم عمرو يطيح لهم على لبال وهما باغين يموتو المنافسين ديالهم ويعرفو شكون كصمم لهم ويضموه لعندهم وهو اصلا من عائلة الوزاني يعني الوفاء للشركة كتمشى على رجليه وهادشي لي مخليهم اسثتنائين وسط السوق
لفوق عندها كانت جالسة تتغدا بعدما طلبات منهم يطلعو لها الغدا كانت مسرحة قدامها الكسوة لي عطاتها ام الغيث ناوية تلبسها الليلة فالسهرة لي غتكون فلوطيل وغيطلاقاو فيها مع الوفد الامريكي تغدات وهزات التيليفون تتهضر مع مسعودة وكطمن عليهم هضرات مع ام الغيث وخوتها واخر واحد هي ختها راضية ناضت لبالكو وقفات فيه شوية وداك البريد كضرب لها فوجها الراحة النفسية فعلا حسات بهاد الخرجة بدلات فيها الجو ورتاحت شوية وخدات وقت لراسها حيت السيدة لي طلبات الكوموند دلحلوى تاصلات وقالت لها بغاتها مورا ربعيام ماشي يومين وهادشي ريحها شوية بالإضافة لمشكل دار خلاتو على سيدي ربي يفرجها من عندو تفكرات يزيد مطلاقاتوش ليوم ݣاع حتى لوقت الاجتماع غيتشاوفو مشات تكات فوق الناموسية نعسات شوية داز الوقت فاقت ودخلات دوشات خرجات بلبينوار جلسات تتفرج مدوزة وقيتة علاما يوصل الوقت وتنوض تلبس
داز الحال وطاح الظلام وصل الوقت وناضت لبسات الكسوة وقفات قدام المراية وغير شافت راسها تبسمات وعجبها الحال نفسيتها شوية غتحسن وهي تتشوف نفسها مفركسة كانت كسوة كحلة لاصقة عليها تتجي ملبوسة معرية من الكتاف بسمطة ضايرة عليهم كاملة كانت انيقة وشيك وديال الزمن الجميل كيفما قالت لها ام الغيث ولكن مواكبة للعصر جلسات كتقاد لميكاب ركزات على عينيها اكثر وقادات شعرها خلاتو مطلوق على كتافها لبسات صندالة ديال الطالون كحلة بسماطي كجيو ملويين على السيقان دارت غير حلقات عاديين سامبل هزات تيليفونها وطابليط الخدمة رشات من ريحتها وشافت فالمراية تأكدات بلي راه مزيانة سيفطات بوسة لراسها وزادت خارجة دخلات لسانسور وهي نازلة بقات كطلع النفس وتهبطها وتتشجع راسها حيت راها فبلاصة الرقي شخصيا وتمنات ما يهضر معاها حد حيت مقادة على شي كلاش وصلات وقصدات البلاصة فين دايرين معاهم تتحس بالانظار عليها وهي غادية راسها فالارض دازت حدا شحال من واحد ودار ليها الطريق وعينيه عليها حتى وصلات يلاه جات تدخل وهو يوقفها لڤيدور لي بدورو كطلع وينزل فيها:لانڤيطاسيو امادموزيل
زينة فهاد اللحظة معرفات متقول ليه مقالو ليها والو على هاد البلان بلعات ريقها شوية وحسات بالاحراج تراجعات خطوة اللور وبغات تمشي هنا وهي تحس بشي حد وقف وراها وغير من نبرة صوتو عرفاتو
يزيد عينيه على الڤيدور:راها معايا
الڤيدور:مرحبا اسيدي تفضلي امادموزيل تفضلو
زينة فديك اللحظة تلفتات شافت فيه ونيشان عينيها مشاو لهاديك لي معاه نزلات عينيها ليديها لي كانت شادة بيها فدراعو بلعات ريقها وهي تتشوف وتبلوكات فبلاصتها مفيقها غير صوتها لي نيشان كان موجه لودنيها
يزيد:شهاد اللباس رجعتي لحالك ثاني
زينة هزات راسها فيه ولكن مطولاتش حولات عينيها لهاديك لي معاه لي كانت لابسة كسوة معرية بزاف على ديالها مالو مهضرش معاها حادݣ فيها غير هي ولا رجع خاطبها وعينيه فعينيها كيف الصقر
يزيد:زيدي قدامي اتجلسي وتبتي بلاصتك نشوفك كتبربصي وكطرطاي بهاد الشرويطة نتفاهم معاك
لاح عليها كلامو وزاد دخل هو وديك ختنا لي كانت نصرانية امريكية زعرة عضات على شفايفها وزادت وراهم وعينيها على يد النصرانية لي شادة ليه فدراعو محملاتهاااااش وصلو لطبلة لي كانت مخصصة ليهم كانو المراكنة سابقينهم وجالسين تصافحو كاملين وجلسو مجموعين زينة لمحات واحد منهم كشوف فيها وهنا عرفاتو كان الميريكاني لي جا داك النهار للشركة تبسمات ليه ردا على ابتسامتو هو فديك اللحظة نظم ليهم منصور لي شافتو زينة وجاو عينيها فعينيه تبسم لها ابتسامة عريضة وحتى هي ردات عليه بالمثل بداو الاجتماع فوسط موسيقى هادئة والناس شي واقف وشي جالس كلشي فأبهى حلة وغير الكلاص والفريع وهادشي لي خلا زينة تبقى تشوف فالبنات لي تما فينما دخل شي وحدة كلشي باينة عليه الحبة الإجتماع كان المراد منو يسنيو الشراكة حيت كلشي تافقو عليه من بعد ساعة ونص ديال الهضرة والبنوذ والنقاشات تفاهمو وجاو الوقت فين يمضيو الشراكات بزوج وداكشي لي كان
يزيد مع حط ستيلو هز راسو لمريكاني لي كان ماد ليه يديه صافحو بحرارة ونطق خونا:نتمناو تكون بداية للمزيد من العطاء والنجاحات
يزيد بابتسامة صغيرة:ان شاءالله
وصل الوقت انهم يتعشاو وداكشي لي كان كومونداو وجلسو كتعشاو فجو من الهضرة فالخدمة والرسمية زينة كانت مرة مرة كتشوف فديك الميريكانية وكطلع وتنزل فيها لكانت اصلا عضو من الوفد وتتهضر بزاف مع يزيد باين تتعرفو مزيان بلا خدمة محملاتهاش ومتسرطاتش ليها رجعو عينيها جاو فلميريكاني لكان حاضيها طول الوقت تبسم لها ثاني وبادلاتو الابتسامة ونزلات راسها لطبسيلها هنا قربلها شوية يزيد لي كان جالس حداها ونطق:هادوك لعينين غادي يبقاو غير يضورو
هزات راسها فيه هنا لقات عينيه عليها ثاني بنفس الشوفة وهاد المرة زايدة عليها نغزة حذاري حذاري رجعات نزلات راسها وهي تتاكل بعصبية حيت فعلا عصبها وهي مناوية والو متشوفش تعشاو وبقاو جالسين هنا بدا واحد العرض ديال الراقصات وبنادم تحمس منصور كانو عينيه على زينة كفكر فبلانو وكيفاش غيعزلها وهي مين دخلات جالسة حدا يزيد متزعزعاتش يزيد كانو عينيه على التيليفون الميريكانيي شي كهضر شي كتفرج فديك اللحظة ناضو كشطحو لميريكانيين كلهم بقى غير داك لي عينيه على زينة من الصباح يزيد جاه اتصال وناض بقات الطبلة فيها غير زينة والمريكاني ومنصور لكان يلاه غينطق وهو يسبقو خونا لي مد يديه لزينة:سلام انا كيڤن ديجا طلاقينا فالشركة
زينة تبسمات ومدات ليه يديها:متشرفين وانا
كيڤن قاطعها:زينة مزال عاقل عليك
زينة صافحاتو و سحبات يديها وتبسمات بخجل كمل على كلامو ممحيدش عينيه عليها:كيف جاك البوكي نتمنى يكون يعجبك ملقيتش الفرصة فين نهضر معاك فالديفيلي وكانت هاديك احسن وسيلة نبين ليك شحال كنت غزالة
زينة وسعات عينيها شوية:اه نت هو مول الورد شكرا ليك بزاف مكانش تعذب راسك
كيڤن:تستاهلي اجي شنو بانليك نوضو نشطحو من الصباح وحنا جالسين نخرجو شوية من المود ديال الخدمة
زينة تلفتات شافت فالناس كيف كشطحو والموسيقى شوية كانت حماسية وهي باغية تبدل الجو والناس كلشي نايض تقبلات الفكرة وناضت مد ليها يديه وشدات فيه وهما غاديين حتى وصلو لوسط وبدات تتشوف فالناس كيف كديرو
زينة:صراحة راه مكنعرفش هههه غندير بحال الناس وصافي
كيڤن شد ليها فيديها وحط يديه على خصرها دارلها يديها على كتفو وهي غير تتشوف مخلياه ويديها لاخرة شد فيها الاغنية كانت حماسية ولكن فنفس الوقت كتصلاح للرقص الثنائي كيڤن دار عينيه فعينيها ونطق:تبعيني فأي خطوة وبسهولة غطلقاي راسك شديتي الريتم
زينة ماشي ديال هادشي او بالضبط مكانتش ناوية هادشي كانت بغات تشطح بوحدها بحال اكثرية الناس لي واقفين وهاد كيڤن جاها ضريف واللباقة طاغية على كلامو بالاضافة الى انه وسيم ولكن دابا زرب عليهاااا بدات تتحرك معاه كيفما تتحرك هو وكشوف فيها مبسم اما هي التوثر ساد عليها من راسها لرجليها اول مرة دير هادشي وتكون قريبة لشي راجل هكا تتحس بالناس كشوفو فيها وهي راح حد ممسوق لها
حيت كدير شي حاجة جديدة عليها هادشي كانت تتشوفو غير فالافلام البطل والبطلة تتمايلو على انغام اغنية رومانسية غير الفرق هي هاد السيد مكتعرفوش ومواقفها معاه قليلة وحدييثة كانت مرفوعة وجسدها هو لي كتحرك كلشي غريب عليه وجديد عليها البلاصة الناس الجو كيڤن كلشي منصور كانو عينيه عليهم وكارز على سنانو مكانش غاير وانما كشوف داكشي لي خطط كنهار والساحة خاوية دابا فالشركة مغاديش تبغي تشد ليه
فديك اللحظة كان داخل وعينيه على التيليفون طفاه وخشاه فجيبو مع هز راسو تبلوكا بلاصتو من داكشي لي كشوف قدامو وهو ممتيقش كرمش عينيه وكقول لا ولكن الحقيقة مخالفة هي بشحمها ولحمها بين يدين راجل آخر زيادة على ديك الشرويطة خلاها هو لي لابسة معرية كتافها ولاصقة عليها زادتها بالشطيح ومع نصراني من الفوق حس بواحد الموجة ديال شي حاجة فوق الغضب كدفعو انه يقصدهم انه يخدم يديه انه يفرتك ديك الجقلة وداكشي لي كان تقدم وهو كارز على يديه كارز على سنانو عينيه عليهم بحال القرط/اس او رمح او اي حاجة كتنيش وكتآدي هداك لي جات فيه قصدهم بحال الصاروخ حتى وصل عندهم كانت عاطياه بالضهر غير وقف عليهم خطفها ليه من بين يديه حتى شهقات حسات بيد فولادية شداتها غير ضارت وشافت شكون قلبها تهز هاهو جا ثاني هاهو غياكلها دابا وكان خاصها توجد راسها لهاد اللحظة فاش فكرات انها تنوض تشطح وتلاح لشي حاجة بعيدة عليها
يزيد كانو عينيه على كيڤن لي مفاهم والو بحال الشرار بغا يقرب عندو وهو يدفعو ونطق:انا راجع ليك دابا وغنتحاسبو
لاح عليه كلااامو وهو تتوعد ليه وزااد جارها وراااه وهي تتندب فخاطرها قدام ناس شاد فيديها لي غينترها لها بقوة مجارها بالجهد ومحايرش فيها انها لابسة الطالون وغادي طيح لي دازو من حداه يبقى يشوف فيها وهي بقى لها غا تغوت عتقو الرووح بهاد الحال تتقول دابا غيعطيها شي قتلة العصى قدام الناس وغيفرجهم فيها فبلاصة لي كلاص على الشوهة خرجو لبرا وبعدو وهو جارها ومقادراش تقولو بشوية وقفو بالضبط قدام النافورة فين تجمعو لبارح وكان واحد التغيير فعلاقتهم ودابا غيرجعو كيف كانو طلق منها ووقفو مقابلين مع بعض كان كارز على فكو وكشوف فيها شوفات ديال القتيلة خلاوها مجات فين تعقل على راسها حتى ت/يرا فيها بغلظة
يزيد:كنت غادية غا بالتدرييج وغامن لتحت لتحت سااااعة ليوم خرجتي لها وختمتيهااا التقزاااب والتلمااااس والتعواااج هنا راه غا ضحيكة حتى تلقاي راسك طالعة تشوفي الكوڤرلي ديال الناموسية ونصراني من الفوق قمة الوطنية ضارباك النفس على الاقتصاد دالبلاد كثر من ماليها
زينة تتشوف فيه كيف كسرسبهم لها ودار فيها ماهي وما لونها واصلا من الصباح وهو حاط عليها مقدراتش تسكت ابدا وغتسمعو جوابو
زينة:مالك ديما عقلك كمشي بعيد واش كحسابليك انا سااااهلة لهاد الدرجة وزيد نت مالك نلبس لي بغيت ونهضر مع من ما بغيت ماشي اول مرة دير هادشي لي خارج على الخدمة وبعيد عليك
يزيد كان كلامها داخل ليه من ودن وخارج ليه من لاخرى ولكن ديك ندير لي بغيت هي لي زادت عليه وزادت على حاااالو قرب ليها وبدون سابق انذار شدها من كتافها بقبضة من حديد تزير حتى عروق عنقو بااانو سرط لي قبل بزز ولكن وهو كشوفها دابا قريبة لواحد ومسايراه ونصراني من الفوق اصلا كيفما كانت ملتو ميقربش لها نخضها وداها وجابها وخاطبها بكلام محسش وهو كخرجو مع فمو ولكن هو لي كعبر على حالو وهو بيه باش غيبين لها فين واصلة بيه قربها ليه عينيه فعينيها وسنانو كارز عليهم ومغزف وداك المنظر كتعاود
يزيد:مالك اشنو تزااااد فيك باغية طييييير ياكما كحساااابلك نهار هربتييي قطعتي الواد ونشفو رجليييك الدليل هانت رجعتييي حتال بين يدييي تحاااجة مغادي تفكك منيي غنوريك السيبة لي سبتي فهاااد الخمس سنين بشحال غطلع عليك فينما مشيتي غطلقايني وراااك ومعامن مع هضرتي غنخرج فيك وفيه وفأي واحد جرب يطول فيييك حتى الشوفة عينيه نجبدهم ونحطهم قداااااامووو كنتييي دياليييي وغتبقاااااي دياالييييي وتحت يديييي حيااااتك كاملة بغيتييييي ولاااا كرهتييييي
مع كمل كلامو دفعها وهو كشوف فيها وصدرو كطلع وينزل كبين شحال دمو سخوون فدييك اللحظة طلع ونزل فيها وزاااد مخليها واقفة بلاصتها مبلوكية من داكشي لي سمعات متبعاه بعينيها وكلامو كان بحال التصرفييقة ليها راه عتارف وخرج لها نيشان وعطاها الجواب ديال علاش كدير هادشي كتعاود فودنيها ديك نت ديالييي جلسات فالكرسي دالنافورة وقلبها كضرب بالجهد وكلامو ختارق داخلها ومعرفاتش باش حسات تصمكات ومعرفاتش باش تفسرها ولا تصارح راسها ولا تيق ولا آش راه عتارف بغيرتو وعتارف بلي منساهاش خمس سنين هادي كانت كتكدب كلام ام الغيث ولكن واش غتكذبو دابا هو لي عتارف بيه قدامها نيشان
اما هو كانو عينيه كضور وكقلب على صاحب دعوتو مزال مبردااات ليييه ومزال تطلع وتنزل فيه وهو كشوفها فداك المنظر هي وياه كتلمس فيها مخاصو حتى خير بانليه قدام لابسين كهضر فالتيليفون قصدو تاهو بحال العجاجة مع وقف عليه كان كيڤن قطع يلاه غيضور وهو يشنق عليه معرف الميريكاني باش تبلا
يزيد:من غير شي حاجة دالحوايج والخدمة غتقيل عليك اي حاجة كتعلق بالشركة وخصوصا هاديك باغي تزهى سير لتيسااااع هانا علمتك المرة الجاية خليني ساكت بلاما نقول شغادي يوقع زوج كلمااات مغاديش نعاودها الطريق لي بانت ليك فيها خويهااا عينيك متجيش عليها
مع نطق كلامو لي كان خارج من بين سنانو لي كارز عليهم وفكو المشدود مبينين شحال تاهو مغزف عليه وملبدها دفعو بالجهد وعينيه عليه قرط/اس
كيڤن:سي يزيد انا مناوي والو
يزيد خاطبو بنفس النظرة وهو قاصد كلامو وكل كلمة كعنيها:نوي ولا متنويش لعب فالتيساااع هاديك عندها ماليهااا
لاح عليه كلامو وزاد كي الرعدة باغي يدير شي حاجة تخليه يبرد العافية لي شاعلة فيه مبغاتش تطفى مبان ليه غير واحد المحبق مدارليه والو ضربو برجليه تا تزلع ووقف هاز راسو لسما غيطرطق دار يديه على وجهو عاض على شفايفو الا مهدنش راسو براسو غيدير شي مصيبة تفرݣع عليهم كاملين وحاس الا زاد شوية غيطيح شي بطانة من طبعو هادئ ولكن إلا شعل شعلتو خايبة
فجيهة اخرى كانت رجعات لصالة ديال السهرة جلسات وهي فاشلة وكتافها طايحين اشهادشي كوقع بغات غير ترتاح وفينما مشات الصداع خلات الهم فدارهم جات هنا لقات الاكشن
تحط قدامها كاس ديال العصير هزات راسها شافت شكون وهي تبسم شوية بلاما تبين كان منصور لي جلس وهو هاز كاس وحط ليها واحد
منصور:بنتيلي ماشي تلهيه شربي الليمون بالنعناع مزيان للذات وكريح
زينة كان حلقها ناشف هزات الكاس وشربات منو وشافت فيه:شكرااا
منصور:مالك ياك لباس فين مشى سي يزيد
زينة جمعات الابتسامة: معرفتش صراحة
فديك اللحظة منصور وقف عليه واحد من الموظفين ديال لوطيل:موسيو الطوموبيل ديالك جات فواحد البلاصة حبسات الطريق ممكن تفضل معايا تبدل لها لبلاصة
منصور بلع ريقو وشاف فزينة ورجع شاف فالموظف:واخا يلاه دغيا(شاف فزينة)خليك هنا انا جاااي دابا مغاديش نتعطل
قالها وهو كشوف فالكاس حركات راسها بآه وهو زاد مع الموظف وكزرب فخطاويه خاصو يرجع دغيا معرفش منين خرج ليه هدا تاهو
زينة لي طاحت على داك الكاس كامل نزلات عينيها للكسوى مع كانت لاصقة عليها خنقاتها وقفات تمشي تبدلها وترجع تجلس بانولها مزال مطولين فالسهرة لي باغية تنسي بيها الكلام لي تقال لها من دابا شوية وهي غادية حسات بواحد الدوخة شدات فراسها وبدات تتكحب بشرية حسات بواحد الحكة فحلقها زفرات يمكن من السطريس لي دوزات راسها داخ عليها بدات تتحك فعنقها وهي كتسنى سانسور يوصل لعندها دخلات ومع وقفات بلعات ريقها فاش شافتو دخل تاهو نزلات عينيها كان عاقد حجبانو ضغط على زر الطاج بلاما يهضر بلعات ريقها وبدات تتحك فعنقها وهي حاسة بواحد السخونية فشكل بدات تتبلع ريقها والضبابة على عينيها غمضاتهم ونزلات راسها تتحس بداتها سخونة من بعد مدة وهي حانية راسها هزاتو وعينيها نيشان عليه بدات تطلع وتنزل فيه وهي مفيكسية عينيها على شفايفو عضات على شفايفها بدلع وبدات تتلعب بشعرها ضار شافيها هنا وهي طلق واحد الضحكة بواحد الصوت داخل فمجال الاثارة والجذب وهي تتشوف فيه
يزيد خنزر فيها ونطق:مالك جهلتي
تحل لسانسور وهو مخنزر فيها حرك راسو بلا وخرج وهي وراه مع فاتها شوية وهي تجرو من كتفو بالجهد مع تلفت عندها تعلات على ريوس صبعانها بدون سابق إنذار شدات وجهو بين يديها وطلاحت عليه ببوسة نيشان لشفايفو
كتلتاهم شفايفو بشراهة داخلة معاه فقبلة هي لي خدامة ومتحكمة فيها اما هو معرفش باش تبلا غا حتى تلاااحت علييه شدها من كتافها وبعدها عليه وهو مخرج عينيه مفاهم والو اما هي العكر كان تجلخ فشفايفها ونصو بقى فشفايفو هو بدات كضحك بالجهد وبصوت محلون ماشي من صوتها نهائيا ولا كيف موالفة تهضر وتصرف ملقى ميقول غير كشوف فيها ومن الدقة الاولى عرف بيها شي حاجه غير من عينيها لي حمرين وذاتها لي سخونة وفعلتها طبعا وهو وسط افكارو بغات تلاح عليه ثاني ببوسة وهي كضحك طالقة حلوقها شدها حكمها ونطق مخنزر:مالك اشبيييك اشواكلة
زينة عينيها حمرين وتتشوف فيه تتحاول تستدرجو بعينيها وبنظراتها وهي عاضة على شفايفها نطقات بصوت خافت وهي كاسياه الاثارة بنبرة محلونة:انا ديالك انا كلي ليك
ومع كملات كلامها نفخات على وجهو وطلقاتها ثاني بضحكة ديال شوفوني من بعيد بصوتها الرقيق وزايدة عليه الإغراء يزيد كرز على فكو وهو كشوف فيها جرها بالجهد وهنا تعكس ليه تكات على الحيط وهي مضورة يديها على عنقو عينيها فعينيه وخدامة على الاغراء بكل جوارحها غرسات صباعها فشعرو وهي مضورة يديها على عنقو ونطقات وهي تتعض على شفايفها:بغيت نسى كلشي الليلة وانا معاك وبين يديك غنمتعك بشي حاجة عمرك عشتيها
وطلاحت عليه ثاني خطفات قبلة على خدو خلاتو فديك اللحظة زاد كرز على فكو وهو كشوف فحالها تحنى وهزها على كتفو وهي كضحك وطالقة داك السكت نخضها ونطق:سكتيييي
زييينة:اليوم غنعييييشو الحب هههههههه
دفع لباب ودخل وهو هازها على كتفو وشادها من رجليها كانو فشومبغ ديالو ناوي يتفاهم معاها ويعرف اشبيها لاحها فوق الناموسية بالجهد ومشى سد لباب وهو كمسح فمو من العكر مع ضار عندها هي كانت تشبحات فوقها مقابلة معاه فرقات رجليها ومدات ليه يديها ونطقات بصوت كولو انووثة واعرة بعدما تحمسات بزاااف وهي خارجة على السيطرة
زينة:تعالي إلى ادخله بين ساقي هاتين ودعنا نغوص في بحر الهوى يا حبيبي
يزيد فديك اللحظة ضور وجهو ودار يديه على جبهتو بنفاد صبر وهو كردد لا حول ولا قوة الا بالله شي حاجة ماشي تلهيييه كاين شي عطب ضحكات بالجهد وناضت وهي تتعوج وكدوز يديها على جسمها وهي جاية عندو كتعض على شفايفها وكل حركاتها حركات مثيرة رجع شافيها هنا شدها من فكها وهي كضحك ونطقات:أعشقك أيها العنيييف
يزيد القردة دارت سلوم وبدات كطلع ليه نطق وهو كارز على سنانو:حلييي فمك
زينة فديك اللحظة حلاتو وهي كدوز لسانها على شفايفها وتتشوف فيه قرب وشم لها فمها مكايناش ريحة الشراب زاد خنزر شغتكون شاربة هادي ياكما داك كيڤن عطاها شي حاجة المعجون مغاديش يدير هكااا اي نوع دالمخدرات مغيديرش هكا مع سدات فمها بغات طلاح ليه ثاني على شفايفو هنا وهو يشدها وحكمهاا مخاطبها مخرج فيها عينيه:هااااد الدووودة لي دودااات فيك اليوم نقطع دينمهااا هادشي لي لكان خاصك
تسلتات منو بالجهد وهي كضحك ومشات تتجري طلعات فوق الناموسية يزيد زفر من قلبو غادي يبقى يحرق فدمو وهي اصلا مواااعياااش بدا كقرب جيهتها وبدل اسلوبو بدا كهضر بشوية:زينة نزلي راه حالتك ماشي هي هاديك دوزي تنعسي
زينة وهي مزال على حالها بدات تتضحك وكل مرة تتزيد فجهد حلقها بنبرتها المحلونة:غنعس انا ويااااك راسك على صدريي وغنديروووو الحب الحب زويييييييين
وطلقاااتها بضحكة ثاني هنا عطااااتو وهي مزال فوق الناموسية وكوزااات عليه وبداا تتلوز ليه بطرمتهااا وتتغنييي
زينة:سهرناااا ياااا ليييييل للصبح ياااااا ليييل وامانة ماتمشيييي يا قمر الليل غير لما اسهر ويا حبيبي استني يا شمس كمان استني مش عايشة حبييييبيييي يرووووح منيييي عشان انا مخدتش وقتييي عايزة اسهري عطريقتيي
يزيد فدييك اللحظة عطاها بالضهر وهو شاد فرااسو اشهادشي راسو زند عليها وهو كشوف فيلم اباحي قداامو وطول حياتو عمرو مشى قلب على داكشي صدق جاي عندو دابا برجليه وكجمع فالذنوب على والو طول صبرو ومشى قصدها ضار ليها من الجيهة لاخرى هنا هي وقفات وبدات تتمايل وتشطح الرقص الشرقي يلاه غيطلاح عليها يجرها هنا وهي طلع الكسوة على فخاضها كاملة حتى بان سليبهااا ونطقات
زينة:انااا واااجدة احبيبي هيا بنا نتجرد من اخلاقنا ومبادئنا لنستمتع بحرارة العشق و الهوى لا تكون خجولااا واظهر لي قدرااااتك انا اعرف انني سأتذوق طعم شهوة الحب وانا بين ذراعيك وهدا ما اريده كن اسدااااا يااا حبيبيي
يزيد فديك اللحظة رجع اللور بالجهد وغمض عينيه مونتييف هادي نطق وهو راجع اللور مبعد عليها وساد عينيه
يزيد:انا غا ضبع اختيي
واخا يكون سبع خلاتها هي لمكان فلحلال يرض راسو غا مشيش لي خاف ربو نجى ولي تحكم فزنطيطو سلك ونجى وربح وهادشي لي كان كقول فبالو واخا راه تتحك عليه وتتحك على خزييت كيفما كان الحال كبقى راجل وحكانها عليه بدا كحس بيه
فديك اللحظة لاحت الصندالة من رجليها ونقزات تانزلات عندو تعلات على ريوس صبعانها وضورات يديها على عنقو هو كان مزال ساد عينيه وواقف المنكر خلاه ميعرف ميدير لها عض على شفايفو وحل عينيه هنا بالسيف عليه نزل يديه لخصرها وبدا كنزل لها لكسوى وعينيه فعينيها باش مينزلش راسو لتحت وهي عريانة كبلع ريقو وبدا كحس بديك السخونية لي فيها بدات كطلع معاه تاهو من رجليه واخا يعيا يكبح تاهو عندو احاسيس وشهوات كشوف فعينيها كيف تتشوف فيه وتترمشهم كانو حمرين ماشي هي تجردات من شخصيتها ودخلات فوحدة اخرى بعيدة كل البعد عليها زينة الحقيقية مكتقدرش تطول فيه الشوفة معساك تبوسو ودير هادشي قدامو زينة كتزنݣ هادي دارت فعايل لاخلاقية ومزال مقصحة وجها بدات تتقرب ليه قاصدة شفايفو هنا وهو يغتانم الفرصة وهزها بين يديه دغيا بدات تتضحك وضورات يديها على عنقو وهي تتلعب برجليها شدات فيه من ذقنو ونطقات بصوت اشبه بالفحييح:أوسم منك عمرني شفتو داكشي علاش غاذي ناكلك غنعيشو انا وياك الحب ولحظات عمرك تنساهم انا كولي ديالك
نتر وجهو من يديها وهو كبلع ريقو وداخل لحمام حقد ومحملش يشوفها هكا وفهاد الحال دخلو للدوش وحطها هنا وهي عاد مزايدة فييه مع حطها فالارض غفلاتو وحطات يديها على مولاي السلطان وبدات تتحسس عليه يديها لوخرى حطاتها على عنقها وهي كدوز صبعها عنقو بشوية فنيتها دغدغو وعينيها فعينيه وبنفس الصوت غير هاد المرة ذايبة حيت حطات يديها على داك لي مولاه شاد راسو بزز ومتاقي دينو ولكن هي لي تتهبش عليه
زينة:هدا هو دوايا وهدا هو غيطفي العافية لي شاعلة فيا متحرمنيييش منووو عفاااك(زيرات ليه عليه)اححح باين كبير
يزيد فديك اللحظة بلع ريقو بالجهد وهو مزنݣ وعنقو تزير وبديك العافية لي طلعات معاه دفعها بالجهد وخرج سد ليها وهو كلهث وكسرط ريقو عيا يشد راسو ولكن هبشات عليه كيفما كان حالو راه راجل عندو احاسيس وشهوات وزيادة انها تحمسات وخدمات جمييع مؤهلات لإغراء زيادة انها ماشي شخص عادي بالنسبة ليه هبط راسو بشوية فديك اللحظة هنا كبان ليه داكشي وقف بالسيف يوقف وهي دقات عليه بيديها ݣاع كرز على يديه وهو كتنفس بالجهد مشى لمراية عروق عنقو بانو وهو مزير وتزنݣ جبد التيليفون حطو حيد سباطو وهي مزال مواصلة وزادت بدات كطلع شي اصوات او آهااات خلاوه يعرف السيدة حالها لا يبشر بالخير وبدا كفهم مالهااا وآشبيها دارها بحال مكايناش حيت لدار بالو مع دوك الاصوات غيزيدو يكملو عليه مشى لبينوار طلع الما ديالو وبدا ككبو عليه وهو بحوايجو فين هو الجهد لي غيحيدهم وهو همو يبرد هاد العافية لي شعلات فيه بقات ككب عليه وهي لداخل جالسة تتغني وتحلون حتى رجع نزل عينيه وكبان ليه داكشي نزل ونعس ثاني وحس براسو تطلق
زينة طالقة حلوقها:عايشااااالك احلى سنيييين يا عمري يا ضي العيييين فييينك
يزيد براا كحيد فالسمطة ديال سروالو وهو كقوي راسو انه يصبر ويتحكم فنفسو رجع عليها الزاج وهنا مع غتقيسو ثاني حكمها من يديها وضورها ولات عاطياه بالضهر شد ليها يديها بزوج وربطهم لها بالسمطة ديالها سروالو يديها هما لي دارو ليه لبلبالة من الصباح غير تتشير بيهم وتقيس فيه قاستو فالمنطقة لي هي نقطة ضعف أي راجل والمنطقة الثانية هي العنق من يديها رطبين هي لي زادت كملات عليه بيها وجعراتو وعاد انها زوينة هادي هي لتتجيب التمام رجع ضورها وهي يديها موربوطين شدها من كتافها وهي مزال على حالها كضحك وتعض على شفايفها طلق الدوش بارد وجابها تحت منو هنا شهقات بدات تتحاول تهرب من تحت منو ولكن هو قوى منها بقى حاكمها تحتو هدا هو الحال باش تبرد ديك السخونية لي عطاتها الجهد باش دارت هاد الشوهة لي الا فاقت وبقات عاقلة عليها غير تمشي تنتاحر
زينة:بارد بااارد بااارد بزاااف
يزيد:يلاه يبرد ليك هاد الفارة لي ناضت فيك
بقات تترعد وتتحاول تفلت منو ولكن والو حاكمها حتى فزكو بزوج بيهم من بعد مدة وهما تحت داك الدوش هدا هو الحل باش يبردو بزوج فديك اللحظة ماهي إلا دقايق حتى طاحت على صدرو غايبة على الوعي طفى الدوش ورجع شافيها و بدا كضرب بشوية على وجها وكعيط لها:زينة زينة كتسمعيني
غايبة كااو صافي سالا الحماس وسالا الجهد
حل السمطة وطلق ليها يديها هزها بين يديه وخرجها حطها فالبينوار لي مكانش عامر بالما بزاف حيت ميقدرش يخرجها وهي فازكة غيضربها البرد خرج بالخف بدل عليه وجبد تيليفونو كتاصل بواحد الشخص هو لي غيفكو فهاد اللحظة رجع عندها بقى غادي جاي كشوف فيها وكفكر فشنو هادشي لي ممكن يدير لها هكا متأكد غتفيق مغتعقل على والو وهو عمرو غيجبد هادشي احتراما لها ولعفتها حيت اصلا ماشي هي هاديك زينة لي كعرف لي الحياء كاسيها من راسها لرجليها شنو هادشي كاين واحد النوع ديال الشراب مكخليش الريحة هو الشراب الفاخر وهي كانو فيها اعراض السكرة راسها ثقيل عليها واخا دارت ذيك الحالة كانت بحال الريشة كحكمها كتشل بين يديه ولكن الشراب مكسخنش ومكديرش التهييج هي راه لعافية كانت شاعلة فيها حتى بغات تاكلو كتخايل كن طاحت فيد شي حد بهاد الحال كن ستغلها وضيعها جاب الله طلاقاتو وشوهتها غتبقى هنا ولقاتو متاقي الله حيت تاهو عندو خواتاتو بنات واخا حكااات عليه ونوضاتو عليه ولكن كبتها ولبدها كتخايل كن شي حد آخر لكان ماشي هو كان غادي يتعدى عليها بلع ريقو غير الفكرة ضراتو خلاتو يحمد الله جات فطريقو هو عمرو شافيها بشوفة الغذر وعمرو غيشوف من ديما كان كخاف عليها ونيتو كانت صافية من جيهتها ومن جيهة اي بنت لان تربيتو تربى هكاك وحيت عندو الخواتات ميبغيش ضور ليه عليهم السمطة زفر وهو كمسح على شعرو سمع الحس وهنا خرج كانت صديقتو الامريكيه لي جات مع الوفد
سيلينا:تعطلت عليك يمكن شنو واقع
يزيد وهو كحك على شعرو:السكرتيرة ديالي مريضة طلعات ليها الحرارة المهم دخلتها لدوش على ود الما بارد ودابا خاص تبدل حوايجها بغيتك تعاونيها واخا هي راه سخفانة
سيلينا:اه بطبيعة الحال فين هي مسكينة؟
دخلها عندها كانت مزال على حالها متكية فالبينوار بدات تتقيص فيها: شوية نزلات لها واخا باقى سخونة انا غادي نحيد لها الكسوة ونلبسها لبينوار ونت خرجها الا لبستها هنا غادي يعاودو يتقاصو لها حوايجها بالما
يزيد حرك راسو بآه وخرج خلاها هي وياها خرج من الشومبر ديالو قاصد ديالها بانوليه تيليفونها والطابليط ديال الخدمة مزال مرميين فالأرض زفر تحنى هزهم ومشى دخل لشومبغ ديالها حطهم فوق الكوافوزة وضار لباليزة ديالها حلها وبدا كقلب جبد لها ملابس داخلية مع سوتيامات وهو فوق قلبو جالس كقلب فخصوصياتها ولكن للضرورة أحكام هز البيجامة لي كانت لايحة فوق الناموسية ورجع عندهم لقى سيلينا جلساتها وهي متكية على الحيط راسها ثقيل عليها هزها بين يديه وخرجها حطها فوق الناموسية
يزيد:هاهما الحوايج ديالها
سيلينا:صافي كون هاني نعيطو لها على شي طبيب؟
يزيد:لا لا راه اصلا مشات عندو قبل منجيو عاطيها شي دوا راه شرباتو خاصها غا تنعس كيفما قاليها
سيلينا حركات راسها بآه بدون ما تزيد ولا تنقص النصارى مفيهمش قوة التحكار وعلاش وكيفاش خلاها معاها وخرج بعدما رجع للحمام وهز حوايجها لي حيدات لها سيلينا ملابسها الداخلية الفازكين والكسوة وحتى صندالتها لي كانت طوعات تما فالشومبغ مشى قاصد الشومبر ديالها حط لها الصندالة حدا الفوطوي باش تسمى خلاتها تما ومشى لحمام لاح دوك الحوايج فيه باش تبان راه دوشات ورجع خرج هز ديك الكسوة ومشى نزلها لها ينشفوها ويصلحوها فأقرب وقت
فديك اللحظة كان كضور وكقلب بعينيه عاض على شفايفو وهو معصب مشى ورجع ملقاهاش ولقى بلي شاربة الكاس كامل اكيد المفعول بان وخافها تمشي تبينو مع شي حد ماشي خوفا عليها ولكن داكشي كان بغاه ليييه هو كقلب وكضور فعينيه سول على کيڤن لقاه مشى قبيلة باغي غيعرف فينها وحتى الشومبر ديالها معرفش شحال رقمها تعصب وحقد فديك اللحظة بانليه يزيد دايز من قدامو محسش حتى عيط ليه
منصور:سيي يزيييد
يزيد فديك اللحظة تلفت عندو غير شافو تما جاي قاصدو:وي منصور اشتما
منصور بلع ريقو كفكر فشي كذبة وهو باغي يقلقل السوق ليكون شافها:احم مزال اسي يزيد عفاك بغيت نسولك واش شفتي زينة قبيلة كانت بانت ليا مع كيڤن ومن تما مبقيتش شفتها كنت باغي نسولها
يزيد طلع فيه حاجب شوية:علاش باغي تسولها شي حاجة على الخدمة؟؟
منصور بتوتر وكحاول يبين راسو عادي:صراحة شحال هادي كنت سولتها على واحد الريحة ديالها كنت باغي نهديها للوليدة ولحد الآن مزال معطاتنيش سميتها هادشي علاش كنت باغي نسولها هدا مكان ولكن غبرات من قبيلة
يزيد حرك راسو بآه عطاه سبب مقنع واخا هكاك ولكن آش داه يسولها نطق وهو عينيه عليه:راه ناعسة فبيتها ومن الاحسن نصحك بشي parfumerie غيعطيوك اللاصق شي حاجة مزيانة وغتدي الرضى دالوليدة
مع كمل كلامو تبسم ليه ابتسامة غبية خلات منصور تاهو يتبسم شوية مخبي التوتر ديالو:بصح عندك الحق اسي يزيد غير هو قلت نسول بنت مجربة احسن بلاما نبقى نقلب تالصباح ان شاءالله ونهضر معاها
يزيد عقد حجبانو شوية:قلتي آخر واحد شفتيها معاه هو كيڤن يااك
منصور حرك راسو بآه هنا يزيد زاد وخلاه مع فاتو وهو يزفر محسش براسو حتى عيط ليه وكان ضروري يعرف حالها مدام قاليه ناعسة اذن صافي حتى لفاقت مغاديش تعقل داكشي لي داير لها دقة بطلة يزيد لي كان كضور وكقلب جبد تيليفونو وصونا على واحد من الوفد الأمريكي لقاهم مشاو كاملين ناويين يسهرو فأوريكة ومعاهم حتى كيڤن قطع معاه وبقى واقف كفكر منصور كسول عليها كيڤن كان حاط عليها العين والنصارى معروف نيتهم معامن غتكون طلاقات من مور ماخلاها حدا النافورة زفر وهو تفكر شكون باغي يستغلها زعما غير صدفة حيت هنا الشراب كتسربى عين باين يكون حد ما ورا هاد القضية غير هي لي شربات ولكن عارفها مزيان متلاحش لداكشي ابدا واخا تكون مكلخة راه غتفرق بين الموناضة والشراب ولكن حالها مكبينش بلي الشراب بوحدو هدااك
الدنيا عامرة والغاشي مخلط هنا وخصوصا عاطية للعين فديك اللحظة وهو كفكر عينيه لمحات كاميرة بعيدة لاصقة فلقنت ديال الدخلة دريسطو لي كانت فيه السهرة وفين تجمعو صغر عينيه وهو كفكر وبدا كشوف فجنابو
دق بشوية ودخل سيلينا كانت جالسة شادة الطيلي ديالها وزينة متكية فالناموسية بعدما لبساتها
يزيد:شكرا بزاااف وسمحيليييا
سيلينا:لا لا مكاين حتى مشكل مبيناتناش
يزيد:احم بغيت نسولك كيف كجيك كيڤن فالحياة الشخصية
سيلينا:ممم صراحة ظريف فوق القياس وجنتلمان قرا معايا من ايام الكلية
يزيد حرك راسو بآه وشكرها بزااف على الجميل لي دارت مشات بحالها وبقى غير هو وياااها كانت ناعسة فهدوء بعدما كانت مروناها من دابا شوية متأكد منشط جنسي هداك منين ضورها فدماغو الاعراض ديالو لان شهوة كانت باينة فعينيها لي فالحقيقة مكتقدرش طول فيه الشوفة غيبقى يهبش حتى يعرف لان الامر كتعلق بيها هي حيت ميتخايلش هادشي ديرو قدام شي واحد آخر فديك اللحظة مفيقو من تفكيرو غير الدقان فالباب ناض حل كانو خدمة لوطيل جابو ليه الكسوة بعدما نشفوها وصلحوها رجع دخل وهنا مشى قصدها هزها بين يديه وهو كشوف فيها كيف طايحة دودة زعما هاد التسافيرة دازت فشكل تنهد وخرج قاصد الشومبغ ديالها حطها فوق ناموسيتها وغطاها شعل التفازة ونقصها باش تسمى بلي كانت تتفرج ونعسات ورجع جاب الكسوة ولاح فوق الفوطوي حدا الصندالة ضور عينيه فالشومبغ كلشي كبان عادي وقبل ما يمشي رجع غطاها مزيان حيت شعرها بقى فازك بقى كشوف فيها شحال وقرب بشوية حيد لها خصلة دشعرها كانت طايحة على وجها وهو كشوف فيها البرائة كضرب على وجها وملامحها هادئة تقول قبيلة هزيتي بنت وحطيتي وحدة حس على راسو وبعد عليها خرج سد عليها بعدما قاد كلشي باش يمحي هادشي لي وقع وتفيق متحس بوالو تفاديا من انها تحرج الا بقات عاقلة بعدا حيت لي دارت يخليها بصح تمشي تحقق ديك الحلمة لي حلم بيها وداكشي لي طرا يبقى سر عارفو غير هو بوحدو
دخل لبيتو ومشى لحمام ناوي يدوش فديك اللحظة جات عينيه فالمراية ضور عنقو بشوية وهو كشوف اثار ديال شفايفها بلعكر بالبوسة لي طلاحت عليه بيها قبيلة لا زعما واحد الحماااس جاها ركباتو فيه حتى هو من ما الما باارد كان مكتوب ربي غيتصرف فلحظة تفكر حالها لمساتها ليه صوتها والبوسة لي طلاحت عليه بيها كان كحس فاش باستو فدفئ شفايفو على فمو مكانتش كتعرف تبوس غير طلاحت عليه وصافي وهادشي كبين ان داكشي لي كان متحكم فيها وهو لي مݣيدها هي مدايراش هكاك والطامة هي فاش قاست مولاي السلطان تما قال صافي دابا غيتكيها كن ما لطف الله وداك شوية الايمان لي بقى تابت فيه هو لي تبتو حيت واخا احاسيسو كراجل وكشوف مرا قدامو كتحوم عليه بأقصى حركات الجدب والاغراء راه عندو احاسيس من جيهتها وعتارف بيها لها فاص هما كانو يزيدوه لها كن ما ستر ربي زعما هاد النهار داز فشكل عاد تفكر وسرات معاه اعترافو لها وديك نت ديالي خرج لها طاي طاي وخرج ݣاع داكشي لي كحس بيه بلاما يحس هادشي خلاه يكرز فكو ويطلب فنفسو مدام غدا غتفيق ناسية ناسية عالله تنسى حتى داكشي لي قال ليها
دازت هاد الليلة المطنطنة وجا نهار جديد
تݣعدات بشوية عينيها مسدودين وشعرها مشعكك بدات تتحل فعينيها وراسها ثقيل عليها تفوهات وتكسلااات وهي تتشوف التلفازة خلاتها شعرها ناضت وحسات شوية بالدوخة بقات شحال جالسة وهي تقصد الطواليط غسلات وجها مع لمحاتها حوايجها فالأرض وهي تزفر بدات تتحك فراسها وتتفكر معاش دوشات لبارح معاقلة على والو كبانلها داكشي مضبب عاقلة على الما كان كنزل عليها ولكن معاقلاش مزيان تتحس باحداث لبارح الاجتماع بحالا وقعو شي سيمانة دابا داكشي بعيييد بزاف آخر وجه شافتو هو وجه يزيد حدا النافورة من تما والو زفرات محركاتش اصلا فاش تتكون عيانة كطيح كاو ومكتعقلش مزيان خرجات بدلات عليها طلعو لها الفطور فطرات وجلسات كتجمع حوايجها فديك اللحظة سمعات الدقان مشات حلات غير شافتو بلعات ريقها شوية
زينة:موسيو يزيد صباح الخير
يزيد عينيه عليها:صباح النور جمعتي حوايجك؟
زينة:اه غنمشيو دابا ياك
حرك راسو بآه هنا دخلات بالزربة جرات باليزتها وخرجات زادو فالكولوار بلا حتى كلمة كان كشوف فيها بنص عين تتبان ليه عادي اذن السيدة معاقلة على والو مدام ما حشمانة ما مزنݣة دخلو لسانسور بلا حتى كلمة تزادو عليهم ناس آخرين ونزلو بلا حتى كلمة نيشان لاغيسيبسيو أكدو على خروجهم وزادو بزوج بلا حتى كلمة وعينين من بعيد مراقباهم بحقد
سامية نفاعلات:كيفاش مصدقاتش لييييك منيتك
منصور عينيه عليهم وهما غادين:شوفي مصدقاتش هاد المرة غتصدق المرة الجاية نت غير خوي بالك وصافي شبغيتي ندير
سامية:عنداك تعقل ونجبد سميتك ونوليو فالمشاكيل وحنا مزال مبديناش
منصور:لا غرتاحي زدت لها التخليطة على الفياغرا مغتعقلش على والو وماشي بعيد تنسى حتى شي ساعتين قبل ما نطلاقاها انا
سامية:خاص نفكرووو فشي حاجة يزيد قريب يساافر وحنا اصلا الرحلة قربات خاص هنا نضربو الضربة
منصور:حتى نجي نطلاقاو ونهضرو انا دابا غنشد الطريق من بعد ونعيط لك
قطع معاها وهو حاقد من لبارح متسرطاتش ليه كانت غتكون سكرانة وسخونة لو صدقات ليه كان غياخد راحتو معاها وغيدير بزااف ليلة عمرو ينساااها ولكن مصدقاتش زفر وهو كصبر فراسو مزال ايام الله طويلة من جيهة اخرى كانت حتى سامية مفقوصة كانت معولة تجيها خبارها ولكن مصدقاتش خاص حتى هي تفكر فشي حاجة مدام كاينة معاها لوناسة وغينفدو بزوج
فجيهة اخرى كانو شادين الطريق وساكتين لاهو سولها ولا هي هضرات حيت اصلا معاقلاش مزيان تتشوف فالطريق وتتفكر فلحظاتها فلوطيل رتاحت شوية متنكرش وخوات عقلها فين يجيو حاجات جداد كانو عينيه على الطريق وهو كفكر مبغاش يهضر وبغا يخلي داكشي سر فنفسو حتى هي متعرفوش ولكن فنفس الوقت باغي يقلقلها متسناش بزاف حتى كسر الصمت بصوتو:لبارح فاش خليتك حدا النافورة فين مشيتي؟
زينة شافت فيه كانو عينيه على الطريق سؤالو خلاها تبلع ريقها ياكما غيتحاسب معاها على شي حاجة مافيها ما يسمع شي كلاشات يختمو لها هاد التسافيرة بلعات ريقها ونطقات:طلعت لبيت دوشت ونعست صافي كنت عيانة
مع ضار شافيها بلعات ريقها وضورات وجها ونزلات راسها مجاوبهاش ورجع شاف فالطريق زفرات فنفسها منين ما حكرش كانت خايفة وهادشي لاحظو فيها اكيد ناسية هو متأكد وقالت ليه هكا غير باش تصدرو حيت مخلا فيها غير لنسات قدام النافورة وتحاسب معاها فيها سؤالو بالنسبة لها فهماتو بلي زعما واش رجعات هضرات مع كيڤن ولا وهادشي هو اصلا مكدويش عليه محكرش بزاف حيت عارف بلي غيعرف بطريقتو كملو الطريق فصمت مدة ساعتين حتى وصلو قدام الشركة يلاه غتنزل وهو يوقفها بصوتو
يزيد:غا خلييك متنزليش
زينة شافت فيه:علاش واش مغاديش نخدم؟
يزيد عينيه على باب الشركة:حتى لغدا ورجعيي
فديك اللحظة كان جاي السيكيريتي كجري هاز فيديه واحد الصاشي حل لباب اللوراني وحطها فوق الكوسان ورجع سد
السيكيريتي: ها الامانة اسي يزيد يلاه جابوها نيت
يزيد:شكرا ابا سعيد ياك كلشي مزيان
السيكيريتي:كيفما خليتييه سلام ختي لباس
زينة تبسمات ليه وردات على تحيتو هنا يزيد رجع ديمارا وزادو معرفاتش فين كان خاصها تنزل باش تمشي بحالها ولكن مبغاتش تسول مدام مقالش ليها نزلي سكتات مقادة على قمع وهما غادين تتشوفو شاد الطريق ديال فين ساكنة تنهدات وبقات تتشوف توحشات دارهم عمرها باتت بعيدة عليهم واخا كانت كطمن عليهم فالتيليفون وهادشي كولو نابع من انها هي لي هازة مسؤولية ديال كلشي
وقفو قدام الحي فين ساكنة هنا وهو يضور هز داك الصاشي ومدو ليها زينة مفهمات والو وهي تتشوف اللوغو ديال واحد الباتيسري معروف
يزيد:التعويض على الحلوى لي مصايبتيش
بقات تتشوف فيه مصدومة وهو ماد ليها داك
الصاشي شافها معطلة مغتاخدوش وهو يحطو لها فوق رجليها طلات فيه وهما يبانو لها خمسة البلاطوات ديال الحلوى واحد فوق واحد بخمسة دالشكال وماشي اي حلوى كانت هماوية نييت معرفات كيف تصرف قدام هاد الجيست داها معاه ومخلاهاش تبقى تصايب الحلوى وفاللخر عوضها وجابها ليها مافيقها من تفكيرها غير صوتو
يزيد:عطيها للسيدة لي موصياك وقولي لها نت لي صايبتيها وآخر مرة تجبدي ليا شي حاجة بحال هادي الشركة هي لخاص تكون من اولويااتك
زينة هزات راسها فيه تتشوف فيه وسط نبرتو لي تي/را فيها بيها دار شي حاجة لي زوينة مخالفة على كيف كهضر معاها وهادشي غيخليها متبقاش تدي عليه نطقات بامتنان:شكرااا بزااااف
رجع شافيها شحال وتنهد هنا هي عرفات بلي خاص تمشي نزلات راسها وحلات لباب غادي تنزل:بسلامة اموسيو وشكرا مرة أخرى معمرني نسى هادشي
مجات فين تخطوي خطوة لبرا وهو يوقفها بصوتو بكلام لي خلاها تخرج عينيها ويتحشو لها الركابي وقلبها غيبدا يضرب بالجهد
يزيد:تسناي عندي شي هضرة مع باك ولكن قبل غتزيدي توريني دار الشوافة
زينة عينيها طرطقو بلعات ريقها ورجعات لبلاصتها ضارت شافت فيه وهي خايفة واخا اصلا معندهاش علاش تخاف ولكن مكانتش متوقع يعيق شافت فيه وتاهو كانو عينيه عليها معرفاتش فاش كفكر واخا حاولات تقرا ملامحو بلعات ريقها ونطقات حصلة ديال الكلاب وديك نهضر مع باك جاتها فشكل اشنو باغي يقوليه
زينة:انا والله مناوية نجبد شي صداع ولكن داكشي لي شفت مقدرتش نسكت عليه
يزيد ضور وجهو وفيكسى عينيه على الطريق ونطق:عاودي من الاول
بلعات ريقها وبدات تتعاود ليه من فاش شافتها خارجة حتال الخطة لي دااارت باش زعزعات نبيلة
زينة:انا مشيت سولتها وهي دغيا سرسبات ليا قاتلي بلي راه بغات دير القبول والمحبة بينها وبين شي حد وانا عرفتك نت
يزيد طلع فيها حاجب: وباش عرفتيني انا
زينة بلاما تحس:واصلا راه كلشي الشركة كاملة عارفاها مزعوطة فيك
حتى خرجاتها عاد حسات على راسها عضات على لسانها ونزلات راسها وهي تتغوت فنفسها هاااك افمي يزيد فديك اللحظة وهو كشوف فيها كيف حشمات غير من هاد الكلمة لي قالت كن عرفات راسها شنو دارت لبارح علام الله شنو غدير
يزيد:النمرة باش سيفطتي حيدتيهااا؟؟
زينة حركات راسها بآه:ومسحت كلشي المهم هي جات عند هادي مفيديهاش انا درت هكاك وكذبت باش متحاولش تمشي عند شي وحدة اخرى متمكنة واخا ديك الطريق مدايماش سيدي ربي لي قادر على كلشي
يزيد كان كشوف فيها تتهضر وتنزل راسها وصوتها فيه واحد النبرة ديال الانوثة زوينة بزاف:المهم نت متبيني والو ومتخليهاش تحس بلي راك عارفة ونت لي درتي هادشي تفاهمنا؟
زينة حركات راسها بآه فديك اللحظة كمل على كلامو: خاصني نشوف باك دابا
زينة بلعات ريقها وهي تتشوف فيه معرفات متقول مخاصش يطلاقاه حيت عارفة باها يقدر فأي لحظة يسرسب ليه وهادشي لي مبغاتش تتشوف عينيه عليها وخاصها جواب تحبسو بيه متقدرش تقولو لا طبعا ولكن خاصها شي حاجة تمنع هاد اللقاء
زينة:مكاينش وزيد لاش بغيتي تشوفو شنو درت؟
كانت تتهضر بحال شي بنية صغيرة وسط توترها شي لخلاه يهز فيها حجبانو زعما من نيتك كيفاش شنو درت يلاه غادي ينطق وهو يصوني تيليفونو كانت ماماه فريدة داك الساع جاوبها
يزيد:آلو الوليدة بخير
فريدة تتهضر بالزربة:لباس اولدي لباس قولي نت جيتي لكازاا؟
يزيد عقد حجبانو شوية:آه علاش
فريدة:اجي اولدي لكلينيك ختك أنيسة سخفات فالعيادة تاصلو بينا غير les passions لي هزوها حيت الكاتبة ديالها شادة كونجي
يزيد غا سمع ختو والكلينيك تزاد معاه الزايد: كيفاش صافي صافي انا جاي دابااا
زينة شافت فيه غير من نبرة صوتو عرفات بلي شي حاجة كاينة بغات تسولو ولكن خافت يقمعها مع حيد الطيلي من ودنيه شافيها:ردي لبال لتيليفونك نهار غنبغي نشوف تيباري غنعيط ليك
حركات راسها بآه وهي تتبلع ريقها:واخا ان شاءالله المهم شكرا بزااف
نعتات ليه فالحلوى وعلى الجيست حرك راسو بآه وهنا نزلات ونزل معاها حتى هو جبد ليها باليزتها من الكوفر مع خداتها من عندو وجات تمشي بحالها وهو ينطق:شكرا ليك حتى نت خدمة نقية
مع لاح عليها كلامو زاد ركب فطوموبيلتو وديمارا عافط لعند ختو يشوف مالها خلاها واقفة بلاصتها
ديك شكرا حسات بيها فشكل على قلبها عرفاتو علاياش عناها لبلان لي دارت ورجعات فيه المحقق كونان معرفاتش كيفاش حتى عاق بيها ومسولاتوش منين ديما عارفاه كلاحظ ومكدوزش عليه رجعات شافت فالحلوى هاد لجيست راه ميمكنش تبسمات غا بوحدها نسات راسها بلي راه فالحومة مطلعات معاها حتى وقف عليها خوها يوسف جاي من المدرسة تسالمات معاه وزادو للدار بزوج بيهم وهي تتشوف واحد الجماعة ديال العيالات بقاو متبعينها اكيد على الطوموبيل لي بقات شحال واقفة قدام حومتها ونزلات منها هي ونزل منها حتى هو والقضية فيها الباليزة غيمشيو بعيد زفرات وهي تتحرك راسها بلا المخابرات تحاجة مكتخبى فحومتها ابتداء من السراجم
وسط هادشي كان حتى عبد الكريم كشوف فيها دايزة تاهو جرا مع البلان وكان عاقد حجبانو السيد موصلها حتال هنا وشحال والطوموبيل واقفة فين كانت وهو كشوف فالباليزة فيديها بدا كشك وهو كحس العافية فقلبو يمكن العلاقة اكبر من المدير والسكرتيرة ديالو
زينة لي كانت داخلة لكوزينة بعدما سلمات عليهم وبدلات حوايجها ناوية تنصب الغدا مسعودة تلفتات عندها ونطقات:منين جاتك هاد الحلوى
زينة شافت فالصاشي وهنا تفكراتو محساتش حتى تبسمات:المدير ديالي فاش عرفني بلي مخدمتش الكوموند ديال السيدة بسباب السفر لي جا على غفلة جابها لي وقالي عطيها ليها
مسعودة طلات عليها:ممم تتبان هماوية ايوا الله يخلف عليه باين من الناس ديال الخير والجود
زينة سدات الثلاجة ورجعات لبوطاجي تتخمم وقالت فبالها لو كان عرفتي شكون اميمتي تصدمي بدات تتقطع فالخضرة ومرة مرة كطلع على تيباري لخاصاه شي حاجة وفنفس الوقت تتفكر جا فبالها الموقف لي جمعهم بزوج وهو كقولها نت ديالي هروبك مغادي يبدل والو مع تخايلات داك الموقف حبسات لي فيديها وسهات معقول كلام ام الغيث يكون صحيح علاش تفكر فكلام ام الغيث وهو بنفسو عتاااارف محساتش حتى تبسمات فبلاصتها وتنهدات توحشات بزااف ليام لي كان كعتارف لها بحبو وعينيه فعينيه وفرحانة غطيير لجيست دار وداك الاعتراف المباشر الناتج عن الغيرة خلاوها ثاني تغوص الماضي وبحر العشق لي كانو غايصين فيه بزووج
🤍فــلاش بـاك تــازة 2019🤍
واقفة حدا الشجرة تتشوف فجنابها ليكون شي حد تبعها خصوصا العشية هادي والفيلاج كخوا ورا الغدا على قبل القيلولة الحركة تتفرز وغيابها يقدر يبان بلعات ريقها وهي واقفة تعطل عليها واخا قالها متخرجش ديك الساعة مع لبنية لي وصلات لها كلامو فديك اللحظة حسات بعينيها تغمضو غير من ريحتو وملمس يديه فرزاااتو
زينة:كحسابلي غادي تعطل راني غير سلت با كاين
يزيد:غنحيد يدي ولكن بقاي مغمضة عينيه
زينة:واخا ولكن علااااش
يزيد ضورها عندو وهو شادها من كتافها:سدي عينيك تنقولك شوفي
زينة: ناري فكرتيني غير فاش كقولو لي غمضي وحنا نتخباو كنقول اتجيني شي تصرفيقة من حيت لا احتسب ولكن نت تايقة فييك
يزيد كشوف فيها كيف سادة عويناتها وتتهضر ودوك الݣرينات هنا باش تتسالي معاه كان ساهي فيها وكفكر غتفرح بزااف بداكشي لي جاب ليها
يزيد:حلي عينيك
زينة فديك اللحظة حلات عينيها غير شافت داكشي لي جابليها حلات فمها وعينيها ونقزاات بالفرحة ويديها على وجها شافت فيه ممتيقاش:هدا ليااا واش ليا مكنحملش
يزيد وهو مبسم فرحان بفرحتها حتى هو فتحو لها باش تزيد تيق:هاهو فيه تصويرتك ودرت ليك فيه نمرة كلشي عندك هنا
كان جاب ليها تيليفون ايفون 11 برو ماكس هو لي كان خارج فداك الوقت مقاد ليها فيه تصويرتها كان مصورها بتيليفونو ومصايب لها كلشي جلس كوريها كيفاش تخدم بيه وكلشي
زينة:فيه سناب شات ياااك بغيت نتصور بحال روعة وأنيسة هههه
كانت تتهضر بكل عفوية وبرائة وهادشي لي مخليه كحماق عليها نيتها زوينة وافعالها بريئة دخل لسناب كان مصايبو لها وجلس كوريها بلي مافيهش غير التصاور فيه سطوريات تقدر تهضر مع الناس
زينة بامتنان وعويناتها كبريو فرحات بزاف شافت فيه ونطقات:شكرااا بزاااف متخايلش شحال فرحت والله وعاد فالغوز حمقني
ومع نطقات كلامها عينيها غرغرو كانو دموع الفرحة خصوصا ان قليل شي حد فين كتفكرها بشي حاجة خلا هادشي لي دار هو ينغمش لها قلبها يزيد فديك اللحظة شد وجها بين يديه بكل حنية عينيه فعينيها لي كساليو معاه ونطق:نت دابا وليتي ديالي اي حاجة بغيتيها نجيبها حتال عندك انا جبتو لك باش تفرحي باش تبكي مكنبغيش نشوف دموعك ديما كنقولها لك
زينة بدات تتمسح دموعها:فرحانة والله متخايلش قداش الدموع جاو غير حيت فرحت بزاف غنخبيه عندي ميلقاهش با غنوريه غير لسكينة وراضية ههه
يزيد زاد تبسم:انا مبقاش ليا هنا بزاف خاصني نرجع على قبل شركة الوليد راك عارفة جبتو ليك باش نبقى نسول فيك ومنحسش بلي راك بعيدة عليا غير نقاد شي حاجة وغنرجع باش نهضر مع باك ان شاءالله
زينة حسات بقلبها تهز وفرفر وهي تتسمع غنهضر مع باك غيخطبها وغادي يتزوجو وغادي يديرو وليدااات كلامو خلاها طلاح عليه بتعنيقة وهو كذلك مواعد راسو انه غيديها وغتكون ديالو وحتى هي مبغاتش من غيرو يكون مولاها
رجعات لواقعها بعدما شافت فجنابها واش شي حد لاحظ انها كانت ساهية تنهدات وهي تتفكر نهار حصلو عندها تيباري من مور زوج سيمانات باش جابو لها هزو تالسما وخبطو وعطاها قتلة العصى ومبغاتش تقول شكون جابو لها وحبسها سد عليها حتى مشات سكينة عندو كان مزال مارجعش لكازا وعاودات ليه هي فاش زرب وجاب واليديه ولكن داكشي مكملش رجعات تنهدات وكملات شغلها المعنى الحقيقي ديال يا فرحة كا تمت المكاتب
فنفس الوقت فجيهة اخرى دخلو كاملين لڤيلا وجلسو فالصالة واخا كانو جايين من السبيطار ولكن كلشي كان فرحان يزيد مضور يديه على ختو وطبع قبلة على راسها:مبروك عليك
انيسة شافت فيه تبسمات بتعب لونها شاحب ولكن فرحتها طاغية بمعرفة حملها الثاني روعة عنقاتها بالجهد:غنولي طاااتي عوتاني ياااربي تكون بنيتة
فريدة داخلة وفيديها بلاطو ديال التمر بريستيج ووراها زهور هازة لحليب مع حطاتو مشات طلاحت على انيسة كتبارك لها
فريدة جلسات وهي فرحانة:الله كنا محتاجين شي فرحة دخل لقلوبنا الحمدلله يارب الله يجيبو بالصحة والسلامة وتكون الفكاكة على خير
كلشي:اللهم اميييين
فديك اللحظة دخل الحاج ابراهيم لي ناضت عندو بنتو تتعنق فيه واخا كان معاهم فسبيطار دار عاد يعقلو على فرحتهم مزياان
روعة نغزات ختها:دابا عاد عرفنا مالك مع وسيم
فريدة:انا معقتش من الاول كان كحسابلي شي مشكل مجاتش فبالي يطلع الوحم
يزيد:خاصنا نعيطو ليه نعلموه حتى هو
انيسة:عيطو ليه ولكن انا مزال باغية نرتاح
فريدة:منين هكا هو راه غيتفهم الوحم ماشي ساهل هاد دار باك جلسي رتاحي على خاطرك حد ما قالك شحال فالساعة
الحاج ابراهيم:تاصلي بيه نت خاصو يسمعها منك نت لي مراتو وعرضي عليه الليلة يجي نتعشاو مجموعين ان شاءالله
انيسة حركات راسها بآه وهنا دخل وليد يلاه واصلاه الخبار بارك ليها وجلس مطلعها عليها هي وراجلها وهما كضحكو هو العنصر الفكاهي ديال الدار نشايطي وفيه التقشاب
داز الوقت طاح الظلام بالضبط فدار زينة شعلات لتيباري التلفازة وهو كشوف فيها وكتنهد حطات التيليكوموند وقبل ماتمشي للكوزينة جلسات حداه
زينة:با غادي نسولك ومتكدبش عليا
تيباري فديك اللحظة بلع ريقو شوية حاس بشي حاجة تتعلق بيزيد:اعود بالله اشدانا لشي كذوب وحنا فهاد العمر ابنتي ياك لباس
زينة:واش داك النهار فاش طلاقينا بيزيد قلتي ليه شي حاجة حيت قاليا ليوم بغا يشوفك
تيباري فديك اللحظة رجع ثاني بلع ريقو مبغاش يقولها تاصل بيه حيت مغاديش تخليه يهضر وهو ضروري خاصو يحيد عليه التقليد حرك راسو بلا ونطق:لا لا ابنتي مقلت ليه حتى هو لي كان سولني على داكشي ديال لاكيس والدوايات صافي
زينة من مور جوابو تنهدات وحركات راسها بآه رجعات شافت فيه وهي كطبطب عليه ونطقات:المهم نت مديرش فبالك بغيتك غير ترتاح وخوي راسك من كلشي
تيباري حرك راسو بآه وهو كشوف فيها وكحاول ميبينش حزنو على ودها لي فيها كافيها
زينة:انا غدا ان شاءالله غنطلبهم يعطيوني لعشية باش نديك لعند الطبيب ديالك
تيباري:متشغليش راسك انا بخير وعلى خير الحمدلله ياربي
زينة:لا ضروري ابا ترجع عندو باش يشوف واش الدوايات نافعينك منها نيت دير الكونطرول
فديك اللحظة دخلات مسعودة هازة الحمص غتفسخو دايرين الحريرة
زينة:غير اري امي انا غنفسخو سيري تكاي ان شاءالله السيمانة الجاية غنسيق الدار ونبدل الطلامط غنهزها كاملة
مسعودة:اويلي يا بنيتي ومالك على حالك تكايسي على صحتك مالنا شكون جاي عندنا الخدمة برا والخدمة هنا
زينة:غا خليني امي محدي مغنخدمش اللهم نقي
مسعودة:علاش مغتخدميش شي كونجي آخر
الزينة:لا لا كاينة صاحبتي قالتلي غتكون شي رحلة السيمانة الجاية وانا مغاداش مع مكاين خدمة حتى يرجع قلت اللهم نجمع الدار معرفنا الكونجي الجاي امتى والوقت مكاينش
مسعودة:وعلاش لي متمشيش تفوجيي اويلييي غتخلي تسافيرة فابور جابها الله وتجي تجلسي تجبدي فالركاني تمارة راه متقاداش مقادة مع العمر
تيباري:سيري تفوجي متهزيش لينا الهم سيري عيشي عمرك حنا راه باشما عطى الله غادين
زينة:اويلي وغادي تبقاو بوحدكم وزيد ممتأكداش واش كاينة ولا لا انا غا السيدة قالت ليه هدا هو وقتها لي موالفين كديروها فيه
مسعودة:اللالة الا كانت سيري مالك علاش بوحدنا مالنا مقطوعين ها سكينة ها يوسف يتسخرو عبد الكريم يمد لينا تاهو شي حاجة لخصاتنا ام الغيث تاهي راه ختنا وحدة مننا سيري فوجي مع راسك
زينة تنهدات وهي تتفكر:والله ما عرفت
تيباري:سيري الله يرضي عليك رتاحي شوية باش تاحنى دماغنا يرتاح عليك
مسعودة ݣفضات كمامها:ياكما كحسابليك شديت الركنة ولا طفى ليا الضو راني مزال ندردك ونصب الزرادي لدرب على قدوو بقى غير نحير فكوكوط تاع لمرقة لولادي
كلهم ضحكو فديك اللحظة زينة طبعات قبلة على راس مها لي مزال عندها مع التقشاب جلسات تتفسخ الحمص وهي تتفكر قالت لها لبنى سمعات شي تنقنيقة بلي غتكون الرحلة قريب حتى تشوف فين غادي يديروها وفين غيمشيو داك الساعة تقرر
داز الوقت كانت 23:30 ديال الليل خارج من الڤيلا ديال واليديه قاصد طوموبيلتو ركب وديمارا قاصد دارو عينيه على الطريق وهو كفكر كضور فبالو الروتين ديال غدا كيف غيكون فلحظة جات فبالو وتفكر بلان الشوافة وكيفاش كانت تتعاود ليه داكشي ديال المحقق كونان من الدقة الاولى عاق بيها غير بداك الميساج لي سيفطات بعيدا على ان الحومة لي سيفطات ليه تصويرتها كانت شبيهة لحومتها الا ان الميساج مرداتش لبال ان كتبات بحرف ل (أ) فبلاصة (ق) كيفما كتهضر كتبات وهادشي معروف على ناس تازة اكثرية كهضرو بالالف بلاصة القاف تخايل صوتها فاش وهي تتهضر بنفس الكتبة لي كتبات ليه بيها
(ماشي مهم شكون ولكن المهم هو رد بالك راهم ناويين لك على الغذر هادي دار دالشوافة ولكن فالأصل غير نصابة ليوم بنت عمك جات عند وحدة {مغتئدر} تنفعها بوالو ولكن غدا {تئدر} تمشي عند وحدة متمكنة وراك عارف مزيان علاياش غتكون جاية عندها)
زوج كلمات خلاوه يقلعها ويفرزها داكشي ديال المهمات السرية زعما ولكن تتبقى انها حاولات تنبهو وتخليه يعرف لي ضاير علاياش ناوي ليه واخا داكشي هو مداخلش ليه محدو متبع طريق الله عمر شي حاجة تآديه
فلحظة تفكر حالتها وفضيحتها لبارح وهي دايرة ليه فيها فاتن حمامه بديك اللغة العربية وتعال إلي محسش حتى بدا كضحك وهو صايݣ حمدالله انها فاقت ناسية وداكشي هو غيخليه بينو وبين راسو اما كن راه كابوسو تحقق وتمشي طلاح من البالكو مدام نسات داكشي عالله تكون نسات حتى اعترافو لي باقي لدابا كعض على لسانو ولكن محسش براسو حتى سرسب لها كلشي هي لي هبشات عليه
نهار جديد بالضبط فالشركة دقات بشوية ودخلات بعدما سمعات الإذن ديالو حطات ليه القهوة ديالو ورجعات اللور بشوية ونطقات:موسيو خاصة شي حاجة اخرى
يزيد فديك اللحظة مد ليها واحد الورقة كانت حداه:هادي عطيها الموظفين يقيدو سمياتهم ومين يساليو جيبيها ليا
زينة خداتها من عندو وحركات راسها بآه وقبل ما تخرج بقات تتشوف فيه ونطقات:موسيو يزيد عندي واحد الطلب الا جات على خاطرك عفاك
يزيد هز راسو فيها وهو كرشف من كاسو طلع فيها حاجب:شكاين ياك لباس؟
زينة بترجي:عفاك واش نقدر ناخد هاد العشية بغيت ندي بابا عند الطبيب عندو معاه موعد
كانت تتهضر وتترجاه بعينيها وهو كشوف فيها وكطلب فنفسها ميرفضش رجعات كملات على كلامها:غير هاد المرة وعمرني نطلب شي نهار عفاك
يزيد داك الساع حط الكاس ضور وجهو لبيسي ونطق:سيري حتى تعوضيها من بعد ولكن كملي بعدا الضوصي علاش موصيك
زينة تبسمات فرحة ونطقات:شكرا بزااااااف الله يرحم الوالديييين قبل منمشي غيكون واجد
زادت خرجات بالزربة خلاتو وراها كشوف فيها كيف فرحات مزال تتحماق على باها وهازة ليه الهم واخا كان قبيح فيهم وشحال كانو كترعدو منو تنهد ورجع لخدمتو تاشي حد مختار واليديه
أما هي خرجات فرحانة تتشوف فالورقة كانت تتعلق بالرحلة نيت لي دوات ليها عليها لبنى بلي هدا وقتها كان فيها جدول مقسم لتلاتة ديال الخانات كبار وكلا خانة فيها منطقة لي كانو(أقشور-أوريكة-أوكيمدن)كلا موظف يختار المنطقة لي بغا يمشي لها والشركة غتسيفطهم بمجموعات كيفما عاودات لها لبنى تتقرا وهي غادية لبيرو ديالها مزال مترددة واش غادي تمشي ولا لا محتاجة تفوج متنكرش وعائلتها شجعوها بقات تتقرا وشافت التاريخ السيمانة الجاية نيت غادي تكون لمحات مكتوبة منطقة أقشور من ديما تتحلم تمشي لشفشاون وتتعشق الشلالات وهادشي باش معروفة ديك المنطقة مزال ممتأكداش واش غتمشي ولا لا ولكن هزات الستيلو وقيدات سميتها فالمنطقة ديال أقشور هزات راسها بانت ليها واحد الموظفة دايزة عيطات عليها عطاتها لورقة باش تقيد تاهي ودوزها لشي موظف آخر وشي يدوزها لشي واللخر يجيبها لها
داز الوقت فبلاصة اخرى وبالضبط فالليسي كان دايز وفيديه رايبي كانت وقت الاستراحة وقف وهو كشوف فواحد لاصال اول مرة يرد ليه لبال كان باين يلاه غادي يتحل غير من المعدات لي جداد وكانو كبانو من الزاج وداكشي ديال الفريع عجبو داك الهيت عمرو تقيد فشي لاصال كتريني غير فالدار بمعدات بسيطة فضولو خلاه يقصدو ويدخل مع لباب داك اللحظة لقى واحد الدراري كقادو المعدات وكستفوهم
وليد:سلام عليكم الخاوة نسولك الله يحفضك امتى غادي تحلو؟
الولد:والله معرفت اخويا حنا هنا غا خدامين ولكن قريب قريب علاما بانلي هانت تسنى مول الشي مشى يجيب غا ضويرة وسولو
وليد فديك اللحظة شكرو وجا خارج بحالو اصلا بانليه داكشي آخر مكاين غيكون شي ثمن خيالي وهو اصلا غير بغا يسول وصافي مع وصل لباب وهو يطلاقا نيشان مع وليد جاي داخل طلاقاو عينيهم وكلا واحد تبلوكا فبلاصتو الولد لي كان خدام كقاد شافيهم وهو ينطق:هاهو جا سي وليد هاد الولد كسول على امتى غادي يتحل لاصال يلاه لقيتيني قلت له راك غتجي
وليد ويوسف بقاو كشوفو فبعضياتهم الصدمة ديالهم انهم طلاقاو من مور خمس سنين ولكن واخا هكاك كانو متوقعينها حيت وليد طلاقى بسكينة ويوسف معاودة ليه ختو بلي طلاقاتو لحظة خلاتهم يتفكرو بلي واحد الوقت كانو عشران زيادة على علاقة خوتهم لي كانت متوجة بالزواج فهداك الوقت يوسف فديك اللحظة حس على نفسو نزل راسو وزاد بالزربة بلا حتى كلمة مخلي وليد متبعو وكتنهد دخل حتى هو مشى شد واحد القنت وجلس كفكر ويخمم تاهو
داز الوقت بالضبط فالشركة كانو جالسين تتغداو وكهضرو لبنى وعادل وزينة بعدما آخر موظف قيد سميتو وجابليها الورقة كانو كياكلو وكقراو السميات كشوفو شكون كاتب سميتو غيمشي معاهم عادل لي كان مضور جيهتو الورقة وكقرا
عادل:سمير مزيان رجولة امينة عندها مع الكوزينة غطيب لينا بحال داك العام سيف الدين صوتو زوين غيمزكناا سامية ياعودو بالله الدل عوتاني حتال أقشور كريمة لبلابلا مغنحتاجوش الراديو مريم دFBI عبد الحق التݣراد عشرة لزيرو سعيد وعبد الله استوديو التحليلي ديال الرياضية با ابراهيم الفتوى والدين
زينة كانت كتموت بالضحك وهي تتسمعو كلا واحد من دوك لي غاديين معاهم كعطيه الصفة باش كتميز لبنى نطقات وفمها عامر:حتى قلنا غنتفكو من سامية هاهي لاصقة فينا خزييت فينما نضورو
عادل:هاديك عطيها اسي يزيد فين غادي غتبعو غدا تسمعو غادي لأوريكة تبدل الوجهة تاهي
زينة وهي مقبحة وجها:ناري ربي كعطي الواحد قيمة وهو مبهدل بيها تفو
عادل:اودي عداااد منها هنايا العفو
زينة:صراحة انا موحال نمشي
لبنى:علاش اصاحبتي من نيتك يلاه غير نضحكو شوية غادي يعجبك الحال والله
عادل:ايوا شفتي البسالة انا بالرب على ودكم نتوما وسمير عشيري عمرت اقشور
زينة تنهدات وهي تتفكر:صافي يكون خير ان شاء الله المهم خاصني نمشي دابا
عادل صافحها:تهلاي ميكون باس عند الوليد
زينة تحنات باست لبنى:متشوف باااس
لبنى:باشما كان صوني ليا صااافي طمنيني
زينة:واخا احبيبتي يلاه باي باي
طلعات لمكتب ديالها فديك اللحظة بانليها داخل هو وسامية لبيرو ديالو زفرات وحركات راسها بلا جلسات تتقاد آخر اللمسات على الضوصي قبل متمشي هزات الورقة ديال الرحلة وقصداتهم طلعات النفس ودقات مع سمعات الإذن ديالو دخلات كان واقف هو وسامية حدا الزاج وكهضرو زينة بقات تتشوف فيها قمة النفاق حطات ليه الضوصي والورقة ونطقات:موسيو انا غادي نمشي دابا كيفما طلبتي هاهي ورقة الرحلة والضوصي
يزيد تلفت وشافيها وحرك راسو بآه ورجع كشوف من الزاج وسامية واقفة حداه زينة طلعات ونزلات فيهم وزادت خارجة
سامية فديك اللحظة حطات يديها على كتفو ونطقات:متخايلش شحال فرحت فاش سمعت بالحمل ديال أنيسة
زينة فديك اللحظة وقفات فبلاصتها دغيا تلفتات محاساش براسها وهي تنطق وابتسامة على وجها:بصح انيسة مسكينة حاملة؟
تلفتو عندها بزوج وهي تتشوف فيهم كانت مبسمة وعينيها عليه كان سؤالها تلقائي وبنية صافية ولكن جاها الرد بطريقة قمعية وبالضبط من عند سامية لي كان مخنزرة فيها:ونت مالك شنو دخلك لاش كطلاحي لشي حاجة بعيدة عليك
زينة شافت فيها ورجعات شافت فيزيد دارتها بحالا مهضراتش نطقات وهي مبتاسمة:مبروك عليها الله يفكها على خير
ومع كملات كلامها ضارت وخرجات فهدوء سامية كانت كتغلي بلاصتها محملاتش تنقز وتخشي راسها فهادشي بصفتها شكون نطقات وهي مزال مابعدها:على اشكال كنقزو لشي حاجة بعيدة عليهم
قفزات فاش شدها من ذراعها بقبضة فولادية شافت فيه وبلعات ريقها من الشوفة لي كان داير فيها هز فيها صبعو بتهديد:آخر مرة نسمعك هضرتي وسط الشركة هكااا زينة موظفة بحالك بحالها بزز منك وواجب عليك تهضري معاها بالأدب وبطريقة طليق بيك نت كموظفة هنا وماشي غير معاها مع أي واحد داكشي ديال الزنقة خليه فين تعلمتيه معندناش السيبة هنا مغنعاودش هضرتي زوج دالمرات المرة الجاية غنوريك لي عمرك شفتيه حيت راك بنتيلي مبقاتش هازاك الأرض وخاص لي يحد ليك السرعة
مع كمل كلامو لي كان كعنيه كلمة بكلمة دفعها بالجهد ونطق بنبرة آمرة:خدمتك
شدات فذراعها لي كانت كضرها وهي تتشوف فيه حاسة بالدموع غينزلو لها ممتيقاش انه مد عليها يديه وانه دافع عليها وكلامو كان قاصح نزلات راسها وزادت خارجة واقفة لها فالحلق سدات عليها فالطواليط وهي تتشوف فالمراية بدات تتبكي بحرقة على حالها كلا مرة تتزيد تقرب منو كبعد عليها لاحظات كيفاش تبدل وهادشي كولو بسبابها منهار بانت يخرج فيها ويهددها على قبلها هي لي غذراتو علاش مكشوفش حبها ليه وهي لي عيات تبينو كرزات على سنانها وهي تتحس بواحد الحقد من جيهتها وكره كبييير كتزاد نهار على نهار
يزيد فديك اللحظة كان جلس فبيروه عاقد حجبانو هز الورقة ديال الرحلة كقرا فيها بالضبط كان كقلب على واحد السمية لي طلعات ليه هي الاولى فخانة منطقة أقشور متسناش بزاف حتى دارها فبالو غتكون هي الوجهة ديالو حتى هو
فنفس الوقت كانت هي طلعات لطوبيس بلا خاطر شدات بلاصتها وهي مقلقة معاجبها حال تتشوف كيف قمعاتها قدامو وهو مهضرش ولم يحرك ساكنا كيفما كقولو بعدما بينات ليه وجها وشنو تتسنى ضحكات فنفسها بغاتو يشد معاها الخيط هي ويخلي بنت عمو لي دمو ولحمو تفكرات كيفاش كانو واقفين كهضرو وقربات لبعضهم حسات بالفقصة وحسات بلي غير تتحرق فدمها اما عائلتو هاديك مخيطاوهمش زفرات وهي تتحاول تخوي راسك فيما لا يعنيها غتعلم دخل سوق مخها
داز الوقت خارجة هي وتيباري لي جلساتو برا ورجعات عند الطبيب وهو متبعها مخلوع يقوليه شي حاجة خايبة ماشي عليه هو كيفما كان قدر الله قابل بيه دوز ساعتو غير على ودها هي لي غتبقى تجري وتجاري ويتزاد على مابيها
زينة بلعات ريقها:هانا ادكتور قوليا راني مخلوعة
الطبيب:معندك علاش تخافي لي جات من عند الله مرحبا بيها ولكن نجيك نيشان قدما حاولتو تسرعو فأنكم ديرو العملية مزيان الطونسيو بدا كضرب ليه عروق القلب وغادين وكتكمشو الا بقاو هكا الله يحفض شي نهار غايتكمشو دقة وحدة وهادشي غادي يؤدي لسكتة قلبية الا قدر الله
زينة سكتات وكلامو كان ليها بحال التصرفيقة لي غتهدها كدير ما فجهدها باش تحاول وطيحات صحتها على ود ديك العملية غير باش متسمعش الطبيب كقولها سربي ولا باك غيموت شدات راسها بين يديها وهي تتنهد تتحس بقلبها تقبط عليها
الطبيب:انا مقلتش ليك هادشي باش نحطمك قلتو ليك باش تكوني على بال هدا قدر الله وخاص نرضاو بيه كيفما كان عارف صعيبة ولكن مكاتيب تتصرف ابنتي
زينة هزات فيه راسها وهي تتحس بالغصة فحلقها وقفات دغيا ومدات ليه يديها تصافحو:شكرا بزاف ادكتور انا غندير ما فجهدي
الطبيب:ان شاءالله ميكون غير الخير وباك يرجع صحتو حاولو فهاد الوقت لي بقى قبل العملية ميسمع حتى شي حاجة تعصبو ولا دير ليه التوثر
زينة حركات راسها بآه وهي مبتاسمة بزز ودعاتو وخرجات تيباري كان منزل راسو غير شافيها تبسمات بزز ونطقات:متخافش ابا معندك والو الحمدلله يلاه نمشيو
تيباري وقف وهي شادة فيه حاس بشي حاجة غير من عينيها لي كبريو وباين بلي مخبية شي حاجة
زينة:زيد ابا نمشيو لدار ونوجد ليك واحد الطويجيين دايزو لكلام
تيباري وهو شاد فيها:اشقال الطبيب ابنتي
زينة:مقال والو قاليك غير رتاح وريح بااالك ومتهز لهم لحتى حاجة يلاه زيد
زادو بزوج بيهم وكلا واحد فاش كفكر هو قلبو لي حارقو عاود عيط ليه ليوم ومجاوبوش وزيد انه كان هو براسو باغي يهضر معاه ومطلاقاهش وعاد حال بنتو دابا حاس بيها مخبية شي حاجة تاني وهازة الدقة غير بوحدها اما هي كانت تتشير لطاكسي وهي حابسة دموعها غير بزز ربي لي عالم
كنقولها الطبيب سربي وهي الجهد باش توقف مبقاش كل نهار هم جديد ولبيبان تتسدو فوجها مبغاتش دابز مع مكاتيب سيدي ربي وتقول علاش انا بالضبط هدا امتحان من عندو كختابر صبرها وقدرتها واش غتقدر تكمل ولا لا هزات عينيها للسما وهي تطلبو يعاونها ويقويها حتى ام الغيث لي تعاود لها مكايناش جاتها مشية لفرنسا على غفلة اما مها مستحيل تعاود لها ولا تخبرها بشنو قال الطبيب يكفي هم الدار لي قريب يخرجو منها
نهار جديد بالضبط فالشركة
غادية قاصداها وتتبلع ريقها وجها دارتو فقفاها وحيدات عزة نفسي ونسات ݣاع داكشي لي داز بيناتهم تطلب نفسها مترضهاش فوجها حيت صافي ݣاع لبيبان تسدو فوجها ملقات حتى حل الا بغات تقضي غراضها خاصها تنزل الراس وقفات عليها قدام البوسط ديالها وهي تتبلع ريقها وعينيها كبريو كبينو على حالها وحزنها
زينة نطقات بصوت رقيق:مادموزيل سامية بغيت نهضر معاك
سامية كانت خدامة فلبيسي هزات راسها طلعات ونزلات فيها ورجعات لبيسي:ممسالياش قولي دغيا
زينة بلعات ريقها وهي تتفرك فيديها املها انها تقبل صغير بزاف ولكن معندهاش خيار:بغيت ناخد كريدي عندي بزاف دالمشاكيل عارفة بلي صعيب حيت يلاه بادية ولكن الا نت وافقتي على الضوسي ديالك فراه غادي يتقبل
سامية شافت فيها بمعنى واش من نيتك متسناتش حتى بدات كضحك عليها:واش كتهضري بصح تحمستي نت وتيقتي راسك جيتي غير لبارح ودغيا نقزتي لكريدي
زينة جلسات وبدات تتشرح لها بترجي وتتحاول تلتامس الجانب الإنساني فيها:عارفة صعيب عارفة ولكن الا نت وافقتي انه يتدفع مغاديش يحكرو راه متخايليش قداش محتاجة هاد الفلوس انا قابلة بأي شرط الله يسهل عليييك راك غديري واحد الخيير عمرني نساه ليك عفاك الله يرحم لك الوالدين ݣاع البيبان تسدو فوجهي
كانت كطلبها وبقى لها غير تبوس الرجلين على ود واليديها كيفما كان داك الشخص حالتها صعيبة وقبح الله الفقر عينيها غرغرو وحالها يقطع القلب ولكن معامن سامية كانت تتشوف فيها وتتحس بواحد الفرحة وهي مدلولة قدامها دابا تتقولها فنفسها يلاه عرفي مقامك دابا حسات بواحد النشوة وهي تتشوف حالها دابا بقى ليها غير تبوس لها يديها حيدات النظاظر ديال الشوف وهي تتشوف فيها ونطقات
سامية:شحال خايب تعلق فين تفلق قالو ليك عندنا هنا الخيرية لي ملقى ميدار يجي يطيح علينا زوج دمعات ديال السينما عندك المشاكل حليهم برا الخدمة ولا تفرݣعي انا معندي مندير لك راك عارفة القانون باغية الفلوس سيري سعايهم راه كلنا عارفين عندك مع الدموع مزيان غتجي معاك السعاية مزيان
زينة حسات بحال الخنجر تخشى فقلبها وهي تتشوف الامل الاخير عطاها بضهرو شنو دير بقى ليها غير تبيع حوايجها لي فوق شعرها تتشوف الشفاية والشمتة فعينيها قداش سامية فديك اللحظة وقفات فاش شافتو:موسيو يزيد هاهو الضوسي يلاه كنت جايباه ليك وعطلاتني السكرتيرة ديالك
يزيد كان واقف وعينيه على زينة لي وقفات وهي تتمسح دموعها غير بالريط ولكن كانت باغية بلي طيحاتهم يلاه غادي تزيد وهو يوقفها:مالك نت شخاصك؟
زينة هزات فيه راسها عينيها مغرغرين ونطقات:كنت كنهضر غير مع مادموزيل سامية كنت بغيت ناخد كريدي ولكن شرحات لي بلي ميمكنش وانا يلاه بادية
سامية كانت تتبلع فريقها وهي تتشوف فيهم وخايفة من ردة فعلو وكيفاش غيتصرف معاها قدامها يزيد كمل كلامو وهو كطلع حاجب:لاش باغية هاد الكريدي
زينة نزلات راسها وهي حابسة دموعها:غير نفك شي مشاكيل كثرو عليا وصاافي
يزيد: سيري لخدمتك حتال من ورا الرحلة ان شاءالله ويكون خير
زينة هزات فيه راسها بفرحة وهي تتشوف فيه وتتأكد بلي مكضحكش وفعلا كان جدي فكلامو نطقات بصوت باكي مقدراتش تحكم فيه وكبين شحال انها محتاجة:الله يرحم الوالدين
يتبع...
عفاك واش الاجزاء الآخرين امتا ايتحطو 🙏🏻🙏🏻