محتوى القصة

كانو فالجناح فليلة اخرى من ليالي الحب والغرام جلس حدا رجليها وشادها بين يديه وكطويها لها وكعاود يفردها كيفما دارلها داك النهار ودارليها حتى الطبيب حاسة براسها منفسة هاهي رجليها شرية دايرة غير البانضة عقبال عنقها تحيد الدعامة فمرة ويديها هي لواكلة الدقة عاد خلي جنبها تاهو غادي فتحسن غير مزال تتحس بالسخفة والدوخة وهادشي عادي لي دازت منو صعيب وبزاف دالحوايج عاونوها تخطى شحال من حاجة منهم الرسالة الاسلامية فرحة انها غتزور الديار المقدسة ديك البهجة نعاسكات على صحتها اما كن مشات واحد الشهر كومة
زينة:زعما غدا ان شاءالله الدار مغادي يعرفو والو ياك
يزيد:كوني هانيا هضرت مع الطبيب قالهم ميجيو حتال 15:00 معرفتش السبب لي قاليهم ولكن راه مغيجيوش غير رتاحي
حركات راسها بآه وهي تتنهد بشوية حط لها رجليه وناض راجع جالس حداها شد فيها ويديه لاخرى على راسها نطق عينيه فعينيها:حقك غادي يرجع ليك وما فجهدي غندير باش الحق ينصفك نت ودوك البنات
تايقة فيه وعارفاه الا قال الكلمة يقد بيها سند وسند لي نيت يعول عليه هادشي لي مخلي قلبها كزيد يغرق كثر وكثر وحتى هاد الاهتمام تتحس بيه عاون صحتها وبزاااف تبسمات ليه شوية هنا هو هز يديها بشوية وطبع قبلة على يديها لي تتعني بزااف الرجل الا باس يد حبيبتو تعرف بلي ملكاتو لان فديك القبلة كحني راسو ليديها وهذا بحد ذاتو اعلان ليه لها على انها ملكات الفؤاذ بأحاسيسو مزال تتحشم ومزال تتزنݣ ومزال قلبها كضرب فبحال هاد المواقف وهادشي هو لي كسالي معاه رجعات هزات فيه عويناتها وهنا نطقات:يزيد نقدر نقولك واحد الحاجة
يزيد تكى شوية على الحديدة ديال الناموسية بلاما يزحزح عينيه عليها حركة بينات لها بلي عاطيها وذنيه بلاما يهضر بلعات ريقها شوية حشمات من هاد الطلب شوية صعيب لكن مقدراتش تسكت باغاه من قلبها بان التردد على وجها وهي تتحاول تلقى الكلمات المناسبة وهادشي هو قراه
يزيد كزيد يؤكد ليها:غاقولي كيفما كان
فهمات بلي عرفها باغية شي حاجة بلعات ريقها شوية نزلات عينيها عاد نطقات:مقدرت نقولها لحتى حد من غيرك والله بغيت نشوف لبحر ايزيد معرفتش قلبي بغالي ديك الريحة ديالو حاسة بيها غادي نتفسي
قالتها وهي مترددة ومكتشوفش فيه تتوصف ليه شحال باغية الحاجة وهو عليه يجيب لها الدنيا غير فسبيل راحتها هزات عينيها بشوية تتسنى ردة فعلو وجوابو هنا هز فيها حجبانو:صافي؟
حركات راسها بآه وهي تتشوف فيه غير من عينيها تبان شحال باغية من قلبها تمشي ومن المعروف ان ريحة البحر تتفاجي وبالحالة ديالها هي راه فعلا محتاجاه رجع كمسح ليها على شعرها ونطق:غذا ان شاءالله نديك متهزيش الهم للخروج
تبسمات ابتسامة عريضة وفرحتها تتبان فعينيها وهو هادشي لي باغي بقاو هكاك جو زوين بينهم عايشين فيه لحظات تفكرو بيها ايام زمان واخا عاطين وقت لعلاقتهم ولكن هذا تمهيد لي جاي وشنو مخبي لهم المستقبل
فجيهة اخرى كان العكس ديالهم تماما غسلات الماعن وجففات دارت اللمسات الاخيرة على لميناج فلكوزينة بعدها طفات الضو وخرجات قاصدة الصالة فين كتنعس خوها مجبد شاد الطيلي حداه سعيد راجل راضية اما راضية ناعسة مع مسعودة فلبيت شعلات تيليفونها لي كان كتشارجى لقاتو غادي يطرطق بيزابيل من عندو والميساجات عقدات حجبانها كثر وهي تتنهد دخلات لقات عرام ديال الميساجات وكلهم ديال الاعتذار مقراتش كلشي اصلا واخا تقرا تاشي حاجة مغادي تصلح ديك المعيورة مغادي تخرج من قلبها حيت ضراتها بزاف فديك اللحظة صونا وقطعات عليه نيشان رجع سيفط ليها ميساج فالواتساب كان على القرص مع حلات مع بعث معاها
وليد:جاوبيني غير نهضر معاك اسكينة
رجعات تتشوف فديك الطاشمة ديال الميساجات مع ميساجو اللخر نيشان جات فبالها لحظة قبيلة بين عينيها متسناتش بزاف حتى خرجات بلوكات نمرتو من ليزابيل بعدما مسحاتها ورجعات الواتساب خلات ليه ميساج صغير كافي ووافي لهادشي لي وصلو ليه
سكينة:من اليوم طريقي غير طريقك
مع سيفطاتو له بلوكات نمرتو دخلات بلوكاتو من انستا والفايس وطفات التيليفون تكات نعسات اشنو وصلهم لهاد المواصل حتى يبدا يمن عليها ويطعن فيها كيفما كان الواحد الا كرامتها وزيد بين على نيابو ولي وقع كافي ووافي
خبط الطيلي بشوية وهو مرجع راسو اللور وكزفر عاود صونا فلعادي وفلواتس لقاها بلوكاتو عض على شفايفو معصب وهو كارز على يديه معصب من راسو ومحاملش نفسو عمرو آذى شي حد بالكلام ولكن هو هكا إلا شعل مكبقاش كقشع شكقول ولا شنو كدير مسح على وجهو ونيشان ناض هز ليݣات ديال البوكس وقصد الصاك لي معلق فبيتو لي كان رياضي بامتياز وبدا كخبط فداك الصاك مخرج فيه ݣاع دوك الهوايش لي كحس بيهم زبلها وزبلة خايبة مع شخص لي ماشي عادي بالنسبة ليه
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالجناح زفرات بالجهد من مور ما سلات المحاكمة الاولى لي كلشي متوقع اتكون الاخيرة ويخرج فيها الحكم حيت كلشي الدلائل كاينين لكن تعذر على وحدة من الضحايا تجي بسبب مو/ت خوها كان ضروري شهادتها حيت تدفعات فالملف للقاضي يعني واخا الدلائل لوخرين كافيين خاص تاهي تكون كيفما داكشي لي فالوراق خاص يكون فالحضور طفى الطيلي ديالو بعدما تفرجو فالمحاكمة كاملة وهضرات تاهي وعطات شهادتها كانت خايفة فالاول لكن بيه هو قدرات تغلب على خوها بات معاها حيت عارف عائلتها مجايينش تالعشية الليل كولو وهو كشجع فيها بكلامو انها تحاول تنسى لي وقع واخا صعيب وتهضر عادي باش حقها يتخاد غير شافت منصور تعصبات وبدات كلها تترجف لكن كلمة وحدة منو انا معاك خلاتها تهدنات وتكالمات شدها من وجها بيديه بزوج ونطق عينيه فعينيها:صبري بزاف زيدي صبري شوية وانا كنقول لك وكنعاود حقك غادي يرجع على حسابي تيقي بيا
كانت باغية تسمع الحكم وتبرد عاد تقدر تنعس مرتاحة مزال مرة مرة تتفكر داكشي وكتقول كون وقع لي فبالو علام الله بيها دابا غير ربي جا من جيهتها نهار غادي يتحاكم غادي تبرد هي ودوك لبنات لي كل وحدة فيهم وقصتها وكل وحدة وكيتها حركات راسها بآه وشدات ليه فيديه حركة كانت كفيلة تتعني ردها انها تايقة فيه وعارفاه قد كلمتو جرها بشوية عندو معنقها خاشيها فصدرو وهي كذلك الاحساس ديال ان عندها علامن تحط الراس لقاتو معاه هو خاصة فشي حاجة بحال هادشي شي حاجة ديال حقها لي تخاد
فنفس الوقت فجيهة اخرى رجعات شوية اللور بعدما طلات فالباب قبل متخرج وكيفما توقعات لقاتو واقف متكي على طوموبيلتو كتسنى يوسف خوها خرج قبيلة مع لعشرة وقليل فين كخرجو قد قد يعني غتبقى ديما طلاقاه بوحدها ندمات علاش عطاتو استعمال الزمن كانت عمية وحمارة هادشي لي كانت تتفكر فيه فديك اللحظة رجعات ادراجها ومشات قاصدة الباب ديال الاساتذة لي كان كطل على الزنقة لاخرا تسلاات منو وخرجات شدات طاكسي من تما مخلياه منشور فالشمس بلاما تفكر حين هادشي نتيجة فعلتو شاف فالساعة 20 دقيقة باش تسد الباب ومبانتش ليه واخا متأكد بلي قلب عليها بعينيه مزيان بانليه العساس خرج قصدو سولو وأكد ليه بلي كلشي خرج واصلا هدا هو الوقت ديال الخروج الرسمي يعني راه كلشي تسرسب لدارهم شكرو وزاد كزفر يمكن زهقات ليه حيت كلشي كخرج دقة وحدة غيكون مدرش ليها البال وغالبا مغادي تكون هي شافتو وزادت ديمارا قاصد الكلينيك مخلي وراه غير العجاج وفعلا مع وصل لقاها ولقى حتى مو مع مسعودة جلس معاه بلاما يعيق بعدما سلم على زينة عينيه عليها وكحاول غير شي مع تشوفيه يلمح لها تخرج يهضر معاها ساعة والو مشافتش فيه دايراه بحالا مكاينش
داز شوية الوقت وكانو بالضبط جالسين فالجردة ديال الكلينيك هو وروعة وانيسة وراضية وولد أنيسة كلعب قدامهم كان اول واحد يلمحوها عينيه وهي داخلة مع ام الغيث حيت باب الدخلة كدوز على الجردة لمحاتها روعة وهنا عيطات ليها
روعة:اجي جلسي معانا اصاحبتي
سكينة بلاما تشوف فيه دارت السبة:انا نطلع مع ماماتي دغيا ونرجع
حركات راسها روعة بآه ورجعات ضارت تتهضر مع راضية وانيسة وهو حداها كان حاس بلي مغاديش تهبط حيت فهاد التجمعات هي الاولى كانت تتكون وكان كعجبها تجلس تجمع معاهم بفمها قالتها له لكن دابا تنهد وهو كخمم باغي غير تبانليه بوحدها يعزلها يعتاذر وراسو للارض حيت يلاه غير لبارح تخاصمو قطعات عليه الما والضو وبقات بلاصتها قداش جا فديك يوسف جلس معاهم وهي مبانتش ݣاع كيفما كان متوقع
داز الوقت تفرتكات الجقلة كلا قصد دارو وثاني تسلتات عليه بحال لبارح بسبة لمسعودة باش متركبش معاه وزادت قبل منهم فطاكسي
الساعة كتشير ل00:30 منتصف الليل الصقيل والهدوء ومع فصل الشتاء كان جيهة البحر خاوي الشانطي شبه فارغ وحتى ما جاوره من ليبواط ولريسطو حتى هما كذلك لكن واخا هكاك مكانش البرد بزاف غير خفيف كبعث السكينة والهدوء فلقلب وقفو بالطوموبيل ضارت وهي تتشوف الامواج من بعيد محساتش حتى بتاسمات بفرحة كانت غطير فاش جا عندها ومين خرجوها واخا ممنوع لكن بالفلوس كلشي كولي متاح رجعات شافت فيه وهي فرحانة عويناتها كبريو شي لخلاه حتى هو يبتاسم لفرحتها قرب عندها بشوية وطلع ليها السنسلة ديال القبية لي جابلها وكانت ديالو حيت البرد نزل بشوية وضار عندها وهي حاسة بقلبها غيطير شحال زوين طلبي شي حاجة من شي حد كنت باغاها قداش ويلبيها ليك خصوصا الا كان شي شخص لي عندو مكانة فالقلب
بشوية حل ليها الباب بغات ضور حيت شوية تتقدر توقف على رجليها المريضة هنا وهو يفاجئها خشى يديه تحت رجليها وضورها على ضهرها وهنا خرجها بشوية من الطوموبيل وهو هازها بين يديه بعدما ضورات يديها على عنقو سد لباب برجليه وهنا هزات فيه راسها بشوية ونطقات:والكروسة؟
يزيد ساقيها:ميحتاجش مكاين لاش
زينة بلعات ريقها شوية:ولكن نت راه مريض مخاصكش تهز الثقل
يزيد زاد بيه وهي بين يديه:كلشي يهون على ودك
مكانش مسوق لجنبو حيت اصلا هو مخداش وقت طويل باش يبرا ويتجمع ليه الجرح لان كي قاليه الطبيب جسمو سليم وزيد راه زوج سيمانات باش خرج من السبيطار يعني بالنسبة له برا وسالا غادي بيها وهي يديه دخلو مع الرملة وهي ضايرة تتشوف فالبحر وكطلع ريحتو لي تغلغلات مع اعماق قلبها ضارت بشوية وهي تتشوف فيه ريحتو لي فلقبية حتى هي خدات بلاصة فداخلها مين يلاه لبساتها وهي تتشم فيها زعزعات كيانها عينيه عليه وتتشوف ملامح وجهو الوسيم كيفاش كرمش عينيه كيفاش كعقد حجبانو شوية كيفاش مشد ذقنو فاش ككون مهدن عكس فاش ككون معصب تفاصيلو حققات فيها لان فاش كشوف فيها تتحشم محساتش براسها حتى وقفو تلفتات وهنا عقدات حجبانها بشوية لفين وقفو لدرجة انها مرضاتش لهادشي لبال قبيلة فاش كانت حاضية كانت جليسة فالارض مفرشة مقادة موديغن بضو دالشموع ضايرين بيها ربعة ديال العواد على شكل مربع نازل عليهم ثوب خفيف ابيض شفاف من سطاه خلاه تبان بحال شي كيوسك صغير لكن معندوش باب جليسة بقوامه عاطية طابع هادئ مع البحر وفيها شيء من الرومانسية لي غادي تزيد تطغى بوجدوهم هما الراس فالراس حطها بشرية فالجليسة وهي متفاجئة كانت باغية غير تجلس قدام البحر وصافي مكانتش متوقعة هادشي كامل جلس هو على ركابيه بعدما جبد التيليفون حطو فوق الطبيلة لي بيناتهم وشاف فيها:عاجبك الحال مرتاحة؟
زينة:مكانش عليك تكلف راسك انا كنت بغيت غير نجلس شوية قدام لبحر وصافي
مكانتش عارفة شنو تتقول كطغى عليها واحد الحشمة مين تتشوف شي حد دار على ودها شي حاجة لي زوينة بزاف
يزيد:هادشي والو مقارنة بيك نت
خلاها غير تتشوف فيه ومبسمة شوية عينيها كانو كعبرو على الإمتنان لي كان هاهمها كثر هو هاد الفرحة لي تتحس بيها فنفسيتها اما هو شاف عينيه فيه كبريو كيفما قال هادشي والو مقارنة بيها هي تستاهل ما كثر ويدير ما كثر وغادي يدير مزال ليام توريها كانو غير كشوفو فبعض فداك الجو الزوين لي البحر عاطيه واحد الرونق خيالي فديك اللحظة وقف عليه السيرڤور لي كان ديال الريسطو لي على لبحر نيت وهما لي قادو ليهم هاد الجليسة VIP ضايفهم اول حاجة بمشروب وفنفس الوقت معاه لMenu
زينة بابتسامة:شكرا
السيرڤور:مرحبا اللالة مرتاحة ياك؟
زينة:اه شكرا ربي خليك(شافت فيزيد ونطقات بصوت خافت)صراحة راه مافياش الجوع
يزيد:غا ختاري لي عجبك شوية غادي يجيك البحر كي وكل
فهادي كان عندو الحق حيت فعلا البحر كجيب الجوع وبزاااف ختارت شنو بغات وحتى هو خدا السيرڤور لكوموند ومشى مخليهم بزوج هزات الكاس بيديها ليسرية مع رشفات منو كان بارد خلاها تقفز وتكب عليها شوية على القبية ديالو نيشان هزات فيه راسها مخرج عينيها شوية:ويلي توسخات
يزيد فديك اللحظة ناض وجا جلس حداها هز السربيتة وبدا كمسح ليها فمها وفعنقها
يزيد:غا بشوية عليك خودي راحتك دابا تغسل
ورجع كمسح لها فعنقها بشوية غير بكلامو كان كبين لها شحال غالية وكيف الما القليل وماشي غير دابا فأي حاجة مقادراش توصف بشنو تتحس وديك الريحة ديال البحر لي كانت باغية كطلع مع نيوفها هزات فيه راسها بشوية خطوة كبيرة تتفكر ديرها خاصها تلوح فيها الحشمة وراها بلعات ريقها شوية مع ضار يحط سربيتة قربات عندو بشوية بلاما تردد شجعات راسها وهي طبع قبلة دافية على خدو تتعني بزاف وسط الجو المميز لي جامعهم غير هما الراس الراس
تلفت كشوف فيها مصدوم ممتيقش اما هي كانت بعدات شوية مبسمة وتتشوف فيه عويناتها كبريو كانت حشمانة ولكن صارعات حشمتها حيت لي دار على ودخل بزاف خلاها متحكمش فراسها عينيهم على بعض والقلوب هي المتحدتة كان كحس بقبلتها دافية على خدو شي حاجة سرات معاه بالضبط فقلبو خلات كومة من الاحاسيس تصارع وسط كيانو وفؤاذو دفعاتو يدير يديه على قلبو ويخربق ملامحو شوية بحركة طريفة كتبين على مدارت فيه فقلبو ضحكات ونزلات راسها خلاتو عينيه هايم فيها معندو عليها صبر ودابا زادت هبشات عليه نطق بصوتو الممزوج بكل من بحة ونبرة رجولية سارية مع احبال صوتو
يزيد:كتقلبي عليا نهزك فهاد الليل نديك نضربك العقد
ضحكات كثر بلاما وهي مزال منزلة راسها ومزنݣة طلبات وقت لعلاقتهم ولكن غير سمعات كلامو دغيا تخيلات ديك الفكرة فراسها هي وياه فدار وحدة معرفاتش باش حسات فقلبها بلعات ريقها شوية وهزات فيه عينيها وهما كشوفو فبعض عينيه كانو كقولو بزاف اولهم الصبر لي صابر غير بزز وباغي يتجمع بيها كصبر نفسو انه سندها فرحلة علاجها ولكن قلبو طالب كثر رجع كمل على كلامو مع تنهيدة من القلب مخاطبها وعينيه عليها على وجها وزينها لي أسرو من اول نظرة
يزيد:كنتسنى داك النهار لي تولي فيه حلالي ونعمرك بيك داري بالريق الناشف
كلامو خلا واحد السخونية طلع معاها من رجليها ومتعرفش باش تجاوب الخجل والحياء طاحو عليها كيفما كطيحو على اي وحدة وهي تتسمع عرض زواج من لساكن قلبها وخصوصا فالحالة ديالهم تتخايل من بعد ݣاع لي داز يتزوجو وتولي حلالو كيفما قال فشكل يعني من بعد الصراع من بعد المدير القاسي يولي راجلها فعلا بغاتو وهي مراهقة وتبدلات الاقدار ورجعات طلاقاتو وهي شابة وكان قلبها مزال ليه ولكن فحالة اخرى وعاود تبدلات الاقدار للاحسن ومع ذلك جاياها فشكل حناكها حمرين غادي يطرطقو وهي منزلة راسها وحشمانة وهادشي لي كق/تلو فيها غير ديك الحشمة لحظة من السكات لكن كتقالو شلا حوايج غير من تحت الطبلة
يزيد دار يديه على خدو فالضبط البلاصة فين باستو:فين يبان الدوا ديال امحزون
هنا تفرݣعات بالضحك ويديها على فمها كان كحاول يضحكها ويفرحها بأي طريقة الدموع لي طيحات بسبابو باغي يعوضهم بفرحة تملي قلبها ويكون هو سبابها فديك اللحظة هز تيليفونو دار الكاميرة وقرب حداها شوية بلاما يهضر فهمات دغيا دوزات يديها على شعرها وتبسمات لكاميرة كان سيلفي زوين جامعهم بزوجهم ضاحكين قراب لبعضهم فكرهم فالأيام الخوالي طلبات منو يصورها وداكشي لي كان شاد ليها لخاطر وكيفما بغات لبوز مكترددش كنوض يبدل البلاصة على وعدو وسعدو
زينة وهي تتشوف فالتصاور:جاو فنييين
حمقوها اصلا كان كعرف يصور ثانيا الايفون امعلم يضرب فيك الضو واخا تكون طافي وجها كان كبان فيه التعب لكن التصاور غطاو عليه فديك اللحظة دار السيلفي ديالهم فليكخو باش فوقما يشعل الطيلي يشوفها تروي شوقو الا مكانتش معاه بقاو شوية جالسين حتى جا السيرڤور جايب ليه الطلب ديالهم بدا كقاد ليها السربيتة على حوايجها وكصايب لها بحال شي بنيتة صغيرة وزاد على هادشي انه بدا كوكلها واخا بغات تاكل بليسرية لكن أصر انه يعاونها مخليها غتفرفر فديك اللحظة
بزز باش دوزات الماكلة مع حلقها معجباتهاش واخا هكاك مبيناتش ومقالت والو هي لي ختارتها اصلا كان شاد الطيلي مع تلفت عندها لقاها كتمدغ غير بشوية ومكتبانش فيها حيت شبعانة ملامح وجها مكانوش على خير نيشان قلتها
يزيد باستفهام:معجبكش؟
زينة وهي تتبلع بزز حركات راسها بلا زعما عادي هنا وهو يصغر فيها عينيه زعما راني كنعرفك وحافضك عارف كل ردود افعالها شي خلاها تحرك راسها بشوية بآه وهي تتلبد فعويناتها بإحراج هنا نيشان هز من ديالو وضار عندها:ذوقي هذا
بغات ترفض لكن زرب عليها وخشاه ليها فمها كتسناها تذوق وتقوليه حركات راسها شوية بآه هنا رجع تلفت وبدل الطباسل وهي تتقولو لا لا ساعة ݣعما تسوق ليها داكشي لي عجبها عطاه ليها واخا يكون ديالو عاطيها كلوى وغيحير فطبسيل بقاو هكاك شحال جالسين شادين اطراف الحديث فبزاف ديال الحوايج وقت جامعهم بزوج بيهم ناسين كلشي وباديين بيع صفحة جديدة خالية من ݣاع لي فات متذكرين بيها ايام زمان لي هي الاصل فعلاقتهم
بشوية فزݣات يديها وضارت رشات عليه بشوية وهي كضحك قابلها تاهو بابتسامة بازرة وسامة الرجولية وهو كشوف فيها كانت واقفة كيف طلبات منو بغات تمشى شوية وداكشي لي كان شد فيها وخلاها خطوة خطوة تتسرح رجليها تقابلات مع البحر وهما فوق الرملة لي فازݣة فردات يديها وهي كطلع النفس بالجهد وريحة البحر كتغلغل فداخلها فلحظة قفزاتو فاش طلقات واحد الغوتة بحر جهدها قدام البحر تتخرج فيها داك شوية دالهم لي باقي فقلبها خلاتو غير كشوف فيها شافت فه بعدما تنفسات الصعداء ونطقات:سمحليا كان ضروري منها
يزيد:زيديك شي وحدة اخرى
قالها غير بالضحك ولكن دارتها ليه قد فمو طلقات ثاني غوتة قدام الامواج مخلياه تحس بالنفس تخرفات فيها كثر مكانت وواحد الراحة خيالية اكثر جات من مور دوك زوج غوتات
وهنا مع غوتات وسالات ضارت وطلاحت عليه بتعنيقة كارزة عليه وكتهضر بصوت خافت كاسيه الامتنان زينة:شكراااااا بزاااااف هادشي علاش كنت باغية نجي
حاوطها بيديه وضمها حتى هو عندو حتى تهزات على الارض معانقين عايشين اللحظة لي تسناو بزاف باش يوصلو ليها هي انه يرجعو كيف كانو يرجعو لأصلهم للحب لي كان بينهم ولكن كان مدفون حيت حاربوه ولكن فالأخير هو لي نتاصر
حطها بشوية فوق ناموسيتها وهي ناعسة قاد ليها راسها حيد ليها بانطوفتها بشوية غطاها بلاما يزحزح عينيه عليها جلس حداها بشوية كان قريب يؤذن لفجر ليوم شاف فرحة زوينة فعينيها فرحة من القلب شافها ضاحكة وناشطة ومرتاحة وهادشي لي كان كقلب عليه يشوفها فيه من شحال بغاها تعوض على الضيم والمعاناة لي عاشت فيه حيت فرحتها من فرحتو تاهو كحس بقلبو برد من لي فات والندم بشوية بشوية كتزاح يعني واحد ككمل لاخر هو باغي يعوضها وبداك التعويض حتى هو غادي يرتاح مدازش بزاف حتى أذن الفجر وناض يصلي بلاما ينسى كيف ديما الدعاء لها فصلاتو بالصحة والدعاء ليهم بزوج فأنهم يتجمعو فالحلال وتكون ليه ومن نصيبو
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالكلينيك
معانقة هي وياها عناق حار عناق جامع السنين لي فاتو وما هزات القلوب مليكة كارزة عليها وعينيها مغرغرين وكلمة ياربي تسامحني تتردد فداخلها زينة معنقاها وكطبطب عليها وتلعب كلمة الله يسمح لينا كاملين مسامحة كتردد على فمها بعدات عليها مليكة عينيها حمرين وشداتها من وجها بيديها بزوج وهي تتشوف فيها فنة ومستاهلش ولكن عوضها عند الله
مليكة:تبارك الله ماشاء الله الله يحجبك ربي كبير ومغاديش ينساك غادي يعوضك ابنيتي
زينة عينيها عليها كبريو متنساش انها كانت الله يعمرها دار وعمرها شافت منها العيب:ونعم بالله شفتك على خير اخالتي والبركة فراسك
هنا مليكة رجعات عنقاتها بالجهد تتقنع قلبها بأنهم تصالحو وهاهي قدامها معنقاها باش قلبها يبرد كلشي كشوف وكتنهد فجو كساه صفاء القلوب والمياه لي رجعات لمجاريها نقية وصافية
مليكة: الحمدلله ياربي ياربي تدوم هاد الفرحة وهاد الجماعة وتجعل هاد اللقاء مغفرة للذنوب ياربي
كلشي فديك اللحظة:اللهم امين
مليكة رجعات حطات يديها على زينة:خليك ديما هكا قلبك نقي ومعدنك صافي وعمر ربي غادي يخيبك
كانت فعلا نفس الحاجة لي قالو عائلة يزيد معدنها صافي وقلبها أصفى بيها رجعات الصفحة جديدة ورجعو تجمعو خلاتهم بتصرفها يراجعو راسهم ويعرفو بلي الدنيا مافيها والو وهادشي كان عليها حتى هي الدنيا خطافة ومافيها والو شي لخلاها تطلب غير راحة البال ما تحاسب ما تعاتب حتال غدا قدام الله وداك الساعة يتحاسبو كاملين
فنفس الوقت فبلاصة اخرى بالضبط قدام الليسي
يوسف كجر فختو البنات يجرو لي دايز يتفرج اصلا كلشي مولف بحكم الليسي حاجة عادية تكون كلا مدابزة فشكل سكينة لي كانت قارمة على اسماء من شعرها مهبطاها مبدراتش ليها ديك تق/واديت لي دارت ليها ولبارح وخرجات منها حتى كلام وليد لي باقي كحرق فيها عارفة بلي هو متقدرش تدير فيه يديها معندها جهدو ويشدها يطويها جمعات لأسماء حقها وحقو كتدي وتجيب فيها يوسف يجر والبنات كفكو ووالو فديك اللحظة وقف بالطوموبيل كان هذا هو الوقت ديال خروجهم وهاد المرة اتكون هي وخوها يعني تقدر تبغي طلع مع نزل تتبان ليه الجقلة اول ما لمح يوسف وسط لبنات نيشان جا فبالو غا شي وحدة تكون ملصقة ليه شي مونتيف قصدهم بالزربة مع وقف خرج عينيه من داكشي لي كشوف ديما تتبان ليه كالم ومهدنة لكن دابا غير وغير داكشي لي وقف بيناتهم عرف بلي شخصياتها غير لي هبش عليها يلقاها
يوسف:وليد جابك الله دير معانا يديك الخاوة نفكو هاد القوادة
وليد فديك اللحظة شد فيها من ذراعها وجرها بالجهد كان الدافيع والزحام مرة طلقها مرة تشدها ثاني اسماء حتى تتبغي طلع وتتعاود تهبطها غفلاتها فالاول داكشي لخلاها تحكمات ليها هو مع شدها من ذراعها جدبها عندو جا قدامها بينها وبين سكينة وفوق كل بيناتهم شدها من يديها بزوج وهي تتلوا وعينيها فيها باغية تبرد ديك العافية لي شاعلة فيها تحنى بشوية وهنا هزها فوق كتفو حتى شهقات وطلعات معاها راه هو لي لكف فيها بنادم بدا كضحك وشي كنعت ولي دايز وقف وهم تتفرجو خرجها من وسط الجامعة وهي فوق كتفو وضرب فيه لضهرو ينزلها ويوسف تحنى هز ليها صاكها وزاد تابعهم تتركل وتقولو نزلني حتى وصلو لجيهة طوموبيلتو وهنا وهو يحطها مع غادي دفعو وهو يحكمها من كتافها وكرز عليها:تهدنيي
مزال معصبة ومزال كلها تتغزل ومين شافتو زادت كثر وتفكرات كلامو لي مزال كحرق فيها فديك اللحظة نترات منو وطلقها كشوفها شنو باغية تختارع وقف عليها يوسف وهو مخنزر:واش هرب ليك نت ولا مالك اشهاد التخربييييق مالك معاها
سكينة وهي غطرطق:ماشي سوووقك بعدوووو منييييييي
نطقاتها وهي منفاعلة خطفات من عندو ساكها وزادت بعدما خنزرات فوليد لي بوحدهم عارفين شنو واقع وليد مع غادي يتحرك تابعها وهو يوقفو يوسف:وليد غا سمح لينا الخاوة عذبناك انا غادي نتبعها حتى تهدن هي هكا شوية تبرد احم غنمشيو غير على رجلينا للدار حتى نتقاشعو فلكلينيك صافي؟
وليد بقى كشوف فيه من بعد حرك راسو بآه تصافح هو ويوسف وزاد خلاه واقف مسح على شعرو وهو كزفر مبغاش يحكر قدام خوها باش ميبنيش ولكن امتى ايشدها ثاني
وهي تتهرب عليه قطعات عليه الما والضو وبلوكاتو من كلشي مبقاش عندو حل من غير انه يطلاقاها ولكن كل مرة تتكون مع شي حد تتعمد انها متبقاش بوحدها ضدد فيه يومين دازت عليه كيف العافية بلابيه وعلام الله شحال ايبقى هكا تنهد وهو كزفر كمسح على ذقنو وزاد قاصد لاصال ديالو يشوف الاجواء كدايرين
فجيهة اخرى بالضبط فالدار ديال عم يزيد كان هو نيت وباه وعمو ورؤية لي تتبكي ومضور يديه عليها وكتنهدو كاملين عن يزيد كان مفقوص بيه غير بنتو لي غادي تبقى تهز فقلبها اما هو اهلا يقلب بيها
الحاج اب يزيد:صافي ابنتي صافي الله يرضي عليك الله يهديها هادشي لي غادي نقول
رؤية وهي تتبكي:فين بغات توصل فين كيفاش غادي نقدر نشوف فالناس دابا هئ هئ كنكرها
يزيد فديك اللحظة جرها لعندو معنقها وهي تتبكي تتبقى فيه غير هي لي خرجات ضحية وسط عائلتها كاملة وباقى صغيرة فديك اللحظة صونى ليه تيليفونو ناض بشوية منساحب بهدوء من وسطهم خلا الحاج وقف ومشى جلس حدا بنتو معنقها وهي تتبكي الفقصة ديال انه مختارش الإنسانة المناسبة تتاكل فيه دابا بنتو لي تتخلص اكيد كانت ناوية دير ليهم شي حاجة ساعة غير ربي سترهم وفضحها تمشي فين تربى دابا ميعقلش عليها وهادشي غيدعم ليه ملف ديال الطلاق حجة صحيحة جات فوقتها
يزيد لي غير خرج من الڤيلا دار الطيلي فوذنيه كانت فريدة لي تتصوني:آلو فينكم اولدي مال عمك تاصل بيك؟
يزيد تنهد:سعيدة قرقبو عليها البوليس فشي دار ديال الشوافات فرتكو الجقلة وجمعو الحرام كامل وغدا غدوز قدام وكيل الملك بتهمة السحر والشعوذة القليلة واحد الخمس سنين دالكاشو
فريدة عينيها خرجو وهي مصدومة:اويلي عمك غادي يطرطق فيه شي عرق ورؤية مسكينة
يزيد:عمي ݣعما مسوق بيه غير بنتو لي هازة الدقة فهادشي كامل اما هو قال هادشي غيوقف معاه باش يسرع الطلاق
فريدة:لا حول ولا قوه الا بالله رؤية حداك دابا جيبها معاك تجلس مع البنات هادشي صعيب عليها بزاف
يزيد تنهد:واخا الله يصاوب وصافي
فديك اللحظة قطع معاها ورجع عندهم جلس معاهم شوية ومع وقف غادي يمشي جر معاه رؤية مع خرجو شد فيها من وجهو ونطق
يزيد:هادشي مكتاب وربي كختابرك واش غادي تقدري تصبري ولا لا عارف صعيبة حيت ماشي شي شخص لي بعيد ولكن قدر الله وما شاء فعل
رؤية بحسرة:ماما عمرها غادي تبدل خلاتني نكرهها مبقيتش بغيت نشوفها واخا صعيبة ولكن لي دارت مكتغفرش
مع كملات كلامها جرها عندو معنقها وهو تتحسر كديرهم الكبار وكوحلو فيها الصغار كبقاو فيك غير الاطفال لي كمشيو ضحايا ديال زواج فاشل ركبو فالطوموبيل وزادو قاصدين لكلينيك مع دخلو لقاتهم فالجردة كلهم ضارو بيها ولاد عمها كصبروها ويواسيوها كانو عارفين مرات عمهم مساهلاش وشي نهار غادي تجيب الربحة بشي فعلة ولكن مكانوش متوقعين توصل حتال لسحور علام الله اتكون ماشي اول مرة غير جاب الله عمهم دياني شاد الطريق الله اما كن حمقاتو كلا كنال جزائو على أفعالو مشات لبنت هي الاولى لقبر وهاني تبعاتها مها بفعلة ثقيلة فالسجل العدلي
تتشوف فيها وهي منزلة عينيها للارض مغرغرين غتانمات الفرصة انها بوحدها ودخلات عندها تتهضر معاها رؤية هزات فيها راسها ونطقات وعينيها حمرين:ختك آذاتك بزاف وهادشي انا مقادراش نتخطاه ولا نساه عاد هادشي لي دارت ماما معارفاش فين ندير وجهي كنحس براسي غادي نطرطق
زينة تتشوف فيها نسخة مصغرة منها قبل هازة هم ماشي ديالها تتحمل راسها مسؤولية لي كبيرة وماشي ديالها تاهي بقات حتى خرجات على راسها فديك اللحظة بلاما تردد شدات فيها من وجها وتقابلو عينيهم
زينة:سمعيني مزيان هكا كنت انا لي وقعات كنحمل راسي مسؤوليتها كنبقى نخمم بالليل ونهار حتى حسيت براسي شرفت قبل الوقت بقيت بقيت هكاك حتى هانت كتشوفيني دابا فالسبيطار نت معليك والو نت بريئة الواحد كمثل راسو فقط اذن نت متجردة من ݣاع لي دارت ختك الله يرحمها وهادشي لي وقع لماماك رخفي على راسك راك مزال صغيرة ومزال الحياة قدامك متخليش الهم يشرفك حيت الا درتي معاه بالك عقيبتو اخيب مما كتصوري سمعيني
رؤية تتشوف فيها حسات بكلامها قاص قلبها لأنها كدوي معاها وحدة مدوزة شلا هموم وتهرسات بزاف داكشي لي دازت منو عدوتها ومبغاتوش ليها تبسمات لها زينة ونطقات:غزالة تبارك الله دخلتي ليا لخاطري متخليش الهم ياخد منك هاد الزين هذا راك باقية صغيرة
رؤية بحزن:ممقلقاش مني ياااك
زينة:قلتي نت بريئة ماعندك حتى ذنب فهادشي
ومع كملات كلامها جراتها عندها عنقاتها بقات فيها بزاااف بزاااف صح من قال كديرها لكبير وكوحل فيها الصغير كانت بحالها حساسة وحانية الراس
واهم ما لاحظات انها بعيدة كل البعد على ختها ومها كانت رؤية معنقاها وكارزة عليها تاعي تتقنع راسها بلي راه محاقداش عليها باش ترتاح بعدو على بعضهم شوية وبقات تتهضر معاها شحال وتتقنعها بلي هي مدايرة والو معندها علاش تحمل راسها لمسؤولية خاصها تديها فقرايتها فراسها تعمر وقتها باش متخليش هاد الافكار الخبيثة تسيطر عليها
رؤية بامتنان:شكرا بزاف زوينة قلبا وقالبا تبارك الله
زينة:وحتى نت غزالة مشاء الله ديري بهادشي لي قلت ليك وغتشوفي الفرق وعمرك تفرطي فصلاتك انا الطبيب النفسي لي كنتبعها معاه هنا جيتو نيشان وقلت ليه القرآن لي عاوني وحبست معاه
حركات راسها بآه رؤية وهي مبسمة هنا دخلات سكينة وراضية غير شافتها سوسو جراتها وجلسو بزوج بيهم كهضرو
زينة بصوت هامس:راك سمعتو شنو وقع ليها مسكينة خليوها معاكم الا كنتو لتحت ضورو بيها متخليوهاش بوحدها
راضية وهي شادة فكرشها:واخا اجي نمشط لك شعرك
داز الوقت بالضبط فالكلينيك بعدما ظلام الحال كانت كيف ديما سبة لمسعودة باش تخرج قبل منهم نازلة هاد المرة بوحدها التيليفون فيديها مع خرجات من الباب ديال الكلينيك وهو يوقف عليها تقول كان عاس وعارف القالب ديالها
وليد:دقيقة منزيد منقص عليها غا سمعيني
سكينة رجعات شافت فالتيليفون وبغات تخطاه بلا حتى كلمة هنا شد فيها من ذراعها حتى هزات فيه راسها ونطق وهو كعسل عليها فعينيه:الله يهديك اسكينة دقيقة
سكينة نترات منو ونطقات بجمود:مهدية الحمدلله الله يهديك غانت تبقى تعرف شكتخرج مع لسانك
معندنا منقولو اوليد راك غير تتحرق فدمك ما بقى ما يتقال من مور السم الكاس الا تهرس مكعاودش يرجع يتجمع
كانت تتعبر من قلبها وتتحشي ليه بلي جرحها واخا متقول والو ديك الهضرة صعيبة وقاصحة تنهد ونطق وهو كلعب بنظرات عينيه باش يبان ليها شحال هو مقصح
وليد:كاين بزاف ميتقال خاص غير لي يسمع
سكينة هنا هزات كتابها:ايوا سير قلب على لي يسمع
هنا بغات تزيد خلاتو خرج عينيه مكتشدش ومنين ما شدها كتخرج ليه من جيهة اخرى تمات غادية وهو تابعها حالفة ماتوقف حتى شيرات لطاكسي رجع شد فيها وهي تنتر منو خلاتو كلخص لكلام باش يخرج بأقل اضرار وعلى الاقل يشد فشي خيط
وليد:ودابا غا ديبلوكيني زوج كلمات اسكينة
مع حلات الباب ديال الطاكسي غتركب تلفتات عندو:الهضرة ختمتيها بالعيب لي خرجتي ليه داكشي باش كنقولك بلاما تعيي راسك مابقى ميتقال لا فواقع ولا فمواقع
مع عطاتو القنبول ركبات وزادت خلاتو مبلوكي بلاصتو كستوعب واش هادي سكينة الهبيلة لي هارب ليها مكانش متوقع ابدا تكون قاصحة لهاد الدرجة اولا لصغر سنها فتلتيام خدا فيه العصير من عندها مزيان وجرجراتو مسح على وجهو وهو كزفر راه اصلا لي خرج مع فمو عيب وبزاف دابا يتحمل النتيجة مكانش كعني داك الكلام ابدا ولكن العافية لي شعلات فيه خلاتو ما وقف ما سول كيف الناس غير جا وبدا كسرسر راه معارفة والو حالو من جيهتها داكشي باش عاذرها
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد كانت فالكونطرول وديال صحتها لحد الان الطبيب قاليها كلشي مزيان وغادية فتحسن الفرحة كسات قلبها وهو كقول لها اكثر مدة ممكنة لي بقات ليها هي شهر ونص عاد تقدر تخرج يعني غتجيبها هي هاديك مع العمرة
زينة وعينيها كبريو:نقدر نخرج قبل؟
الطبيب:هضر ليا سي يزيد على شي ايڤنت عندكم وخاصكم تكونو مجموعين وي عادي ولكن اتكون معاك فرملية
زينة حركات راسها بآه وزادت فرحتها مكنساش ديجا دواو على الديفيلي وبغات تحضر ليه حيت فيه تصاميم ختها لي غاطير بالفرحة هاد ليام حيت مبقى ليه والو
الطبيب:ان شاءالله الا كتاب ومقدرناش نحيدو الݣبص ديال اليد هنا عندي واحد الدكتور من المعارف ديالي تما غادي نهضر معاه هو يتكلف بيك اما العنق ديالك راه الماكس زوج سيمانات ونحيدو الدعامة
تتحرك راسها بآه وهي مبتاسمة وفرحانة فهادشي لي تتسمع صحتها بشوية غادية فمرحلة زوينة كن موقعوش بزاف دالحوايج حفزوها على الشفاء كانت غادي تكون مزال معطلة بخطوات كبيرة اللور والطبيب نفس شهد بأنها من اكثر الحالات لي متعذبوش معاهم وتيسرات فيهم شحال من حاجة واخا كانت حالتها صعيبة النهار الاول حمدات الله فنفسها بفضلو عطاها القوة باش قاومات ورجعات بفضل عائلتها سندها وما اجمل دفئ العائلة وبفضل الحب كذلك سند الحبيب شي حاجة لي بزاف شافت شنو داير على ودها مع ضربات ليها ديك الحبيب فدماغها تزنݣات وبدات تتفرنس غير بوحدها والفرامليا غادين جايين عليها كشوفو فيها
نهار جديد بالضبط فالشركة كانت غادية معاه وتضور فعينيه مبهورة هنا فين كانت خدامة ختها داكشي لاكلاص ديال لاكلاص الموظفين كيف دايرين يعطيوك الخبار غادية معاه وهازة راسها علاش لا غادية مع مول الشي كخويو ليهم الطريق وكلشي حاني الراس وكلقيو عليه التحية بأدب ورسمية شافت فيه بنص عين واخا مبسم فوجوههم لكن الكاريزما والهيبة ديال المدير طاغية عليه
ماشي نفس الوجه لي عاطي لعائلتو ولا هما ولا لختها داكشي بروفيسيونال طلعو فلسانسور وهي فرحانة وقلبها كضرب حاسة براسها غادي طير وهي فلبلاصة ديال الضومين لي لطالما كان كحمقها وحلمات بيه واليوم تتعيش الحلم ديالها فبلاصة لي راقية او وازنة فالسوق مع خرجو من لسانسور شافت فيه ونطقات:فين كانت خدامة ختي؟
فديك اللحظة بجملة وحدة سرات بيه لشحال هذا ليام لي مكانش داير بقيمتها ودابا فاش كجي للشركة كتفكرها بالريق الناشف حيت بكل بساطة خلات بلاصتها نعت ليها فواحد البيرو هنا وهي تنهد تاهي تفكرات فاش ختها كانت خدامة تتحرك عايشة حياتها واخا حتى دابا راه ولات بخير وكتبرا ولكن ذوك الايام لي فاتو كانو زوينين بزاف
يزيد:ليوم اتكون لإنطلاقة ديالك كيفما قلت لك واجدة؟
سكينة بحماس:كثر من مكتخايل بزااااف
تبسم لها ومد ليها يديه ضحكات وضربات فيها بيديها دليل على الانطلاقة كيفما قال وزادو لقاعة الاجتماعات
كان كلشي كيتسنى فيهم سلمات على لبنى وعادل بحرارة من بعد سلمات على البقية وقفات حدا يزيد لي مضور يديه على عنقها وقدمها ليهم
يزيد:سكينة آيت الحاج اصغر مصممة فعالم الموضى وفالديفيلي غادي تشرفنا لأول وغتكون هي الانطلاقة ديالها معانا ان شاءالله
تبسمات وعويناتها كبريو وهي تتشوفهم كصفقو عليها وفنفس الوقت كرحبو وزاد ترحيبهم اكثر فاش عرفوها خت زينة جلسات معاهم وهنا بداو الاجتماع والخدمة تتحاول تركز فكلشي ودير بالها مع اي حاجة ومتفلت والو شغفها خلاها تحل دماغها واخا مقارية والو على الضومين دازت نيشان لتطبيقي ولي هو الخدمة كيف دايرة على ارض الواقع وعرفات بلي دوك الحوايج لي كنلبسو الكواليس كيف كتصايبو بحر كبييير الطريق كاملة وهو كشرح لها بلي التصاميم مكبانوش حتال نهار الديفيلي وكذلك المصمم الرئيسي ممعروفش هادوك لي كاينين معاهم غير لي كزيدو الاضافات جاها فضول تعرف شكون هو المصمم السري لكن متقدرش تسول طبعا من بعد ساعتين كملو الاجتماع كلشي كرحب بيها وكبلغو التحيات لختها وهي فرحانة غير تتشوف حواليها وتتقول امتى النهار لي رسميا نوصل تانا هنا جا عندها يزيد لي مع خوات الدنيا وهي تعنقو حقق لها جزء كبير من حلمها وعمرها تنسى هادشي
سكينة:شكرا ليك بزاااف ايزيد والله كنحس براسي حطيت خطوة كبيرة فطريق الحلم ديالي
يزيد حتى هو بادلها لعناق مبسم تتفكرو غير فروعة:ديما كنقولك موهبتك لي وصلاتك هنا حنا لي محتاجينك بزاااف
بعدات عليه وهي مبتاسمة ضور يديه على عنقها وزادو خارجين وهي تتشوف وكضور عينيها واعدها نهار مغتكونش قارية غادي يجيبها يوريها كل بلاصة فالشركة وفنفس الوقت غادي يديها لمعمل فين كتخيطو وكتفصلو الحوايج اما دابا حيت كانت عندها ساعتين خاوية الصباح غتانموها وجابها تشوف ركبو فالطوموبيل وديمارا قاصد الليسي ديالها عاد من بعد يمشي يشوف ختها
فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط حدا البحر كانو كجريو فالرملة غير بشوية دازت مدة قصيرة وهي توقف تتلهت:صافي سخفت
يوسف وقف:يلاه نص ساعة باش بدينا وسخفتي
رؤية:نت راك مولف انا يلاه غادي نبدا ديما كنمشي يومين لاصال من بعد كنعݣز عمرني طولت فشي واحد
يوسف:هاد العݣز غادي يتحيد معايا غير كوني هانيا الرياضة كتعاون بزاف
رؤية تنهدات وهي تتحرك راسها بآه فعلا محتاجة باش تنسى وباش تخرج من هاد المود واخا صعيب عليها ماماها هي لي دارتها لراسها ومعندها مدير كيفما قاليها كلشي خاصك تكملي حياتك حيت كل واحد كمتل راسو نت معليك والو شافت كلشي بعينيها داكشي باش متحرك فيها والو من جيهة سعيدة ولي وقع واخا بكات شوية ضارت لبحر وهي تتشم ريحتو فداك الصباح وكطلعها مع نيوفها حتى تتغلغل فريتها وهي مغمضة عينيها خلاتو حتى هو حداها واقف وكشوف فيها بلاما تحس وصاتو زينة هو وسكينة انهم يبقاو يخليوها تجلس معاهم فاش يتجمعو فالكلينيك لبارح نيت كانو مجموعين نصحها وليد انها تجي لاصال عندو حيت الرياضة كتعاون بزاف وقتارح عليها بعدما دا وجاب معاها فالهضرة شوية انه كلا نهار كمشي يجري حدا البحر فاي وقت عندو خاوي فالنهار وهي مرفضاتش تبادلو النوامر ودارو فين يطلاقاو وهاهما بزوج دابا
داز واحد شوية الوقت بالضبط فالكلينيك كانت سكينة غادي طير فرحانة وهي تتعاود لختها على الشركة وداكشي لي دوزات فيها والاجتماع وكدا المهم تتعبر ليها على كلشي وزينة تتسمع ليها مبسمة
سكينة:عاوديلي كيف ككون الديفيلي وكيف داكشي كدوز
زينة تفكرات الديفيلي ومداز فيه ايه على دوك ليام تنهدات شوية ونطقات:كدوز زوين بحال هداك ديال القفطان لي كنشوفو فدوزيم
سكينة بحماس:ناري والله ما متيقة مكرهتش نشد يزيييد نعنقو ونبوسوو فرحانة اختي فرحانة راه ممتيقش داكشي لي كنت كنعس ونفيق وانا كنحلم بيه وصل
زينة طلعات فيها حاجب:تبوسييه تكيفاش تبوسييه
هنا وهما يضحكو بزوجات سكينة غمزات ختها زعما هانت عتارفتي الغيرة وكداااا راني عايقة بيك
زينة:سيري سيري تحفضي نت هادشي لي حاضية
سكينة حطات راسها على صدر ختها وزينة ضاماها لعندها بعدما طبعات قبلة على راسها تتفكر فيه فرح ختها وحقق لها حلمها لي كانت ناوية هي تطيح وتنوض وتجمع لها فلوس المدرسة ولكن ربي كبير
داز الوقت ووصل الوقت لي خاص يمشيو فيه ثاني تسلتات منو قدام عينيه خلاتو كتنهد وباغي يبخ الفقصة ولاو كي المش مع الفار تكقول شديتها وتتهرب له ثاني ولكن هو لي دارها لراسو خلاوها لي دارها بيديه يفكها بسنيه
🤍بـــعـــد مـــرور أســـبـــوعـــيـــن🤍
داخلين بشوية بعدما نزلو من الطوموبيل راضية ومسعودة غير كشوفو اشهادشي واشهاد الخير كان اوطيل راقي وهو فين مديور الديفيلي زينة بشوية شادة فراضية من جيهة وفيوسف من جيهة اخرى وتتمشى بشوية رفضات الكروسة وفضلات انها تسرح رجليها
توحشات تمشى وتوحشات تحرك كإنسانة طبيعية داخلين وتاهو تتشوف مكانش هامها الفندق لي راقي وانما تتفكر ايامها فالشركة حاولات انها تقنع تفكيرها بلي كلشي تبدل وبلي داك الوقت كان سبب فأنهم يوليو هكا دابا كن متجمعاتش معاه فالشركة وعاود طلاقاو مكانتش اتصلح الامور أبدا محات لي فات باش تعيش ليوم مع الدخلة طلاقاو بفريدة لي ديجا كانت سابقاهم انيسة وروعة تسالمو ودخلو مجموعين زينة لي شافها من الموظفين كقصدها يسلم عليها ضارو بيها وكلمة بقات بلاصتك على لسان كل واحد بفرحة خلاوها بتاهجات بداك الاهتمام الزوين جلسو فلاتيراس ديال لوطيل فريدة عيطات على السرباي ضايفهم
فريدة:انا دابا غادي نرجع امسعودة نشوف غير الناس راك عارفة
مسعودة:آه سيري اختي الناس هما اللولين حنا غير هنا تتسالي
فديك اللحظة جا وليد سلم عليهم ضرب عليها ملقاهاش بينهم ديجا هي سابقاهم ومع خوه فالكواليس زفر فنفسو زوج سيمانات وهي ناشراه غا خليها على الله وصافي جر معاه يوسف لواحد الجماعة ديال الدراري قدهم بقات غير مسعودة وراضية وزينة وروعة مسعودة تتشوف وتتحمد الله فرحانة بزاف ودابا مين شافت داكشي راقي وزوين زادت فرحات ببنتها كثر وحمدات الله فديك اللحظة راضية ناضت بغات تمشي دير بيبي مع الحمالة وداكشي ناضت معاها مسعودة وحتى روعة لي غتوريهم فين مخليين زينة بوحدها وبلي دغيا غادي يرجعو خلاوها جالسة بلاصتها وتتشوف الوقت دغيا داز ودغيا دارت خمس شهور باش دخلات اول نهار للشركة تنهدات فنفسها وهي تتقلب عليه بعينيها مشافتوش ليوم ݣاع لبارح ظل معاها بالليل واخا صابح خدام عيات فيه يمشي يرتاح لكن مخلاهاش غيكون مشغول والكواليس ككونو مطرطقين وكلشي كتجارا فديك اللحظة هزات عينيها فاش حسات بشي حد وقف عليها غير شافتهم تبسمات وهي متفاجئة:اهلااا
كيڤن:متخايليش شحال فرحت مين شفتك مع الدخلة لدرجة كنقول واش هي ولا لا
زينة بابتسامة عريضة:ههه هي هي كيف داير لباس عليك
كيڤن:اناااا بخير(شافت فلبنت لي معاه) زينة السكرتيرة ديال شركة الوزاني(شاف فزينة)جولييت مراتي
زينة خرجات عينيها شوية وهي مبتاسمة:مبروووك تشرفت بيييك
جولييت فديك اللحظة نزلات وسلمات على زينة بلابيز: الشرف ليا هضر ليا عليك بزااف راه كان معجب هههه
زينة ضحكات وهي مزنݣة وتتشوف فين وصلو هاد الاجانب تتهضر عادي ومبردة كن كانت شي عربية كن تكاتها بشي نتفة
كيڤن بطنز:لبارح كنعاود ليها على لبنات كصديقة طفولة ليوم كنعرفها عليهم بصفتها مراتي
كلشي ضحك عادي والدنيا هانية والعقول صافية السيد جاي كعرف مراتو على الكراش ديالو السابقة وكضحكو مخاصهم خير هادشي كاين غير فالخارييج فديك اللحظة جولييت جات عندها وحدة خلاتها رجعات سلمات على زينة بأنها تشرفات بيها وكدا وزادت مخلياها هي وراجلها كيڤن فديك اللحظة جلس القرفصاء باش يتقابل معاها حيت جالسة فالكرسي ناوي يجمع معاها كثر وبنية صافية وهادشي مديرونجاهاش حيت صافي السيد مزوج ديال ماليه معندها باش تسطريسا بحال شحال
كيڤن:كنتأسف بزاف على لي وقع سمعت هادشي وانا فامريكا وكنت كنقول غير نزل المغرب غادي نجي نشوفك
زينة وهي مبتاسمة:شكرا ليييك بزاااااف وعكة وتخطيناها
الجلسة قفازي كتكولي الركابي وكطفي الموطور
كيڤن مبسم:المرض مغطاش ليك على الزين ديالك وهادشي كدل على انك قوية(وراها صبعو)كن ما ختاريتش صديقة طفولتي تكون هي مراتي مكنتش غادي نلقى ما حسن منك ازينة
زينة تبسمات ابتسامة عريضة بصح فرحات ليه حيت عمرو دار ليها شي حاجة خايبة فعلا اعترف بالاعجاب ديالو ليها ولكن فحدود واخا اجنبي عمرو تجرأ عليها نطقات وهي راسمة ابتسامتها على وجها:مراتك غزالة حتى هي
وهي تتهضر مع هزات عينيها غير شافتو تخطفات الابتسامة على وجها وسكتات مبقات ݣاع كملات هضرتها بلعات ريقها وهي تتشوف فيها باقي مقال والو ولا دار شي ردة فعل وتسكفات حيت ديجا جربات مواقف بحال هكذا ومزال عاقلة على باش سالاو اما هو كان خاشي يديه فجيابو كشوف فيها ونطق بطنز وابتسامة غبية على وجهو معاكسة على انه زعما يكون فرحان بيها حيت ضاحكة
يزيد:ناشطة مع راااسك ازين
بلعات ريقها ونزلات راسها وهي كضور عينيها واخا تبغي تشرح مغاديش يسمع حتى يخدم يديداتو اما هو فديك اللحظة شاف فكيڤن لي جالس القرفصاء وتاهو بطنز وجه ليه كلامو بالإنجليزية بكلمات مقاربة للتشبيه بالدارجة خلاها هي مخرجة عينيها والحشمة غطرطق من حناكها
يزيد:سي كيڤن على السلامة عاش من شافك نوض راه الجلسة قفازي كتكولي الركابي وكطفي الموطور
تزنݣات والعينين مبقات قادرة تهزهم ولا تشوف ردة فعل كيڤن من مور هاد الشوهة لي وقف وهو كيضحك عادي
كيڤن:خاصني نكون ولد البلاد ومتعود عليها من الصغر ياك ههه
كان كضحك عادي وتقبلها بكل تلقائية اما يزيد العكس مطلقهاش باش يضحك كانو عينيه على زينة لي منزلة راسها وتتفكر يامات المامونية كرز على فكو شوية داير بحساب انها مريضة مخاص يدير حتى تصرف متهور قدامها وزيد عائلتو وعائلتها الدعوة مخلطة اما هي واخا تقولو تهدن ولا لعن الشيطان مغاديش يتسوق ليها كدير لي فراسو يلاه غادي يمد يديه جيهتو يجرو ناوي يعزلو عاد يقرطسو بشي زوج كلمات هنا وهي توقف جولييت لي غير شافها كيڤن تبسم وضور يديه على خصرها نيشان نعت ليها فيزيد
كيڤن:سي يزيد مول شركة الوزاني شخصيا
جولييت تلفتات عند يزيد بابتسامة عريضة مادة ليه يديها صافحاتو:شرف بيك اسي يزيد نطلاقاك
يزيد تاهو صافحها وكارز حجبانو شوية حس بشي حاجة ماشي تلهيه كاين شي تغيير فلميزاجور ديال كيڤن لي فديك اللحظة كمل على كلامو موجهو ليزيد
كيڤن:سي يزيد جولييت مراتي اول زيارة للمغرب ههه
يزيد فديك اللحظة تقولي تكب عليه سطل ديال الما بارد هو كشوف فالسيد عندو ماليه وهو شبع فيه تناوي ولكن واخا هكاك الجلسة لي كان داير ممقبولاش واخا مزوج فݣاع الاحوال رسم ابتسامة على وجهو ورجع صافح جولييت
يزيد:مرحبا بيييك فالمغرب وعندنا حتى حنا ومبروك عليكم
جولييت:شكرا ديما كيڤن كعاودلي على المغرب زوين والناس ديالو كذلك وصراحة فاش جيت بنفسي تأكدت
يزيد:من مور الديفيلي ختاري اللبسة لي عجباتك هدية من الشركة بمناسبة الزواج ديالكم
جولييت وكيڤن شافو فبعضياتهم وهما مبتاسمين بهاد الجيست شكراتو بحرارة من بعد ضارو توادعو مع زينة لي مهزاتش راسها من الارض نهائيا مع مشاو بقات هي وياه الراس فالراس هزات فيه عينيها وهي مصغراهم بمعنى محشمتيش هنا وهو يهز كتافو ونطق نيشان
يزيد:حبك ومداير فيا شرشم وقطع الفرانات
قبل ما دير ݣاع شي ردة فعل على كلامو جلس فالكرسي لي حداها عينيه عليها وهي يلاه تتسوعب ديك حبك مدار فيا طلق ليها ثاني صاروخ آخر
يزيد:شفت كلشي كمل دينو بقيت غا أنا وياك
وفديك اللحظة محساتش حتى ضحكات ودارت يديها على فمها خلاتو تاهو مبسم كشوف فيها وكتنهد حيدات يديها على فمها ونطقات
زينة:نهار يكتاب ان شاءالله
يزيد تنهد:ديما كنقولها لك على ودك نتسنى العمر كامل
قلبها فرفر فديك اللحظة وديما فينما كبدا عليها بالعنب فديك اللحظة ناض فاش شاف مسعودة جاية باش تجلس سلم عليهم كاملين وبقى معاهم شوية وفديك اللحظة جات عندو وحدة من الموظفين زاد هو وياها يشرف اللمسات الاخيرة حيت الديفيلي بقات ليه خمسة دقايق
زينة معانقة هي وسكينة:متخايليش داكشي شحال طلع زوييين ازينة فرحانة بزااف والله
زينة بعدات عليها وهي شادة فيها من وجها:الحمدلله ربي كبييير الله يخليك ديما فرحانة
سكينة هنا نزلات بغات تبوس يد ختها لي لطالما كانت المساند والداعم ديالها زينة جرات يديها عندها ورجعات عنقاتها فرحانة بزاف ليها وليوسف وهي تتشوف فبداية أحلامهم لي من ديما كانت كتساندهم فيهم وديما تتقولهم حلمو باش توصلو وفعلا باش تحقق شنو بغيتي خاصك تطمح وتحلم فالأول دخلو لداخل وجلسو مجموعين وماهي إلا دقائق قليلة حتى كان بدا الديفيلي والدنيا عامرة غير شكون وشكون سكينة شدها السطريس مين شافت الناس الهاي كلاص خافت داكشي ديالها ميلقاش اقبال ولا معيجبهمش ولكن كيفما كان الحال لو كانو خايبين مكانتش الشركة غادي تقبلهم
دخل يزيد اول واحد وكيف ديما كان تقديم وترحيب فنفس الوقت للناس وضروري ما يعطي الكلمة حيت هو مول الشي زينة كانت تتشوف فيه وتتفكر الديفيلي لي حضرات فيه وديك التجربة ديال العرض الازياء لي دارت اي حاجة تتفكرها بأيامها فالشركة شكون قال يتبدل داك الوقت وتمشي ديك ليام وتجي وحدة احسن منها سبحان مبدل الاحوال والاقدار تعلنات الانطلاقة ديال الديفيلي ودخلات اول لبسة تحت التصفيقات ديال الحاضرين الاضواء الكاميرات والموسيقى الصاخبة سكينة تتشوف وتتحس براسها فحلم حيت هي فعلا فالحلم ديالها عالم الموضى والازياء حاضية اللبسة من ساسها لراسها وحاضية التفاصيل وتضورهم فدماغها وتتحاول تفكر الاخطاء لي قالو ليها فالشركة المصممين باش تفاداهم تتنغز فيها مسعودة وتتسولها واش هادي هي ديالك حركات راسها بلا وهي مركزة مع المانكاه زينة لي كان بينها وبين يزيد روعة لي مرة مرة تتهامس هي وياها كانو عينيه عليها ممسوقش ݣاع لمانكاه ولكن تفكر تاهو الايام الخوالي نهار طلعات فوق المنصة وخلات كلشي تتفرج وخلاتو هو شاعلة فيه العافية ماشي حيت مبغاهاش تلبس ليه حوايجو وانما مبغاش لعينين تكون عليها وبنادم تتفرج فيها من داك الوقت غيرتو كانت حاضرة حيت عمرو اصلا كان ناسيها ولا حيدات من بالو كيف عارف كلشي كان غير متلبس قناع الحقد والكره وانما فداخلو وفقلبو كان العاشق الغيور
دخلات المانكاه الاولى وفدوك الثواني لي تتسناو فيهم الثانية سكينة حولات عينيها لجيهة لوخرا لي مقابلة معاها وهي تلمحو مرضاتش ليه البال حيت الظلام شوية مسلطين الضوء غير على العارضات كانو عينيه عليها من الاول وكل مرة تتقول هاهي غتشوفو حتى جاو عينيهم على بعض
فديك اللحظة بدا تاني كعسل عليها فعينيه بنظرات استعطاف زعما حشومة عليك راني معذب وكدا وزاد كملها حط يديه على قلبو راني مدمر وهي تتشوف فيه ضورات عينيها حداه بانليها جالس حدا واحد الشهبة رجعات شافت فيه بنظرة باردة هنا هو فهمها وبدا كدير ليها زعما لا لا مكاين والو ولا مكنعرفهاش ولا آش داكشي ولكن من سوء حظو الشهبة لي كانت نصرانية بدات تتوريه شي حاجة فالتيليفون هنا سكينة طلعات فيه حاجب خلاتو عض على شفايفو مغدد من الصباح وهو يزاوݣ وهي تخرج ليه عوجة قلبات عينيها وضورات وجها خلاتو غيطرطق هو فعلا قصد ليها مكنعرفهاش بلي مابيني وبينها والو واخا راه كعرفها ساعة ختنا تقول عالمة على حالو مع مع ضار شافيها وهو عاض على شفايفو ميكرهش يقجهااا خلاتو بان كذاب وعورها ثاني خخخخ مسح على وجهو وهو كزفر لهلا يطيح حبك على حجرة وشي حجرة لي ݣاسية نيت خرجاتو من عين لبرا وحكات ليه نيوفو مع الارض وراتو يتعلم كيفاش يتحكم فراسو ويعض على لسانو لان من المعروف ان فالعصبية عاد كتقال الكلام الصحيح واخا هو مناوي فيها والو كبقى نطق بيها
دازت اللبسة الثانية والثالتة والوقت كدوز وسكينة غير تتشوف فيهم وتتشوف المعنى الحقيقي ديال الاحتراف شكون غادي يكون هاد المصمم السري باينة غيكون خاتر فهاد الضومين ودوز فيه بزاااف حيت داكشي كحمق وبزااف كان قلبها كضرب بالجهد ومتوترة وكل مرة تتقول ديال غادي دخل دابا وفوقما دخل شي لبسة ضور عندها مسعودة تقولها واش هادي هي ديالك حتى قلبها تهز فواحد اللحظة وهي تتشوف المانكاه لي داخلة بلعات ريقها وهي مقادراش تزيح عينيها عليها واحد الاحساس كسى قلبها وخلاها تحس بواحد الفرحة خرجات من اعماق اعماق قلبها وهي تتشوف اللبسة لي كانت غير فالورقة باقلام بسيطة خرجات لأرض الواقع وتفصلات وتجسدات وتلبسات وراها ليها يزيد فالمجسم ديال الذكاء الاصطناعي كيف غادي تخرج عجباتها بزاف ودابا مين شافتها مباشرة معارفاتش كيفاش توصف قادوها وزادو عليها اضافات حتى ولات ديال شي مصمم محترف نغزات مسعودة بالجهد وهي تتقول لها هاهي ونغزات ام الغيث لي كانت حداها كلهم عرفو بلي راه هي هاديك وكلشي كساتو الفرحة لي كسات قلبها حتى هي شافت فماماها بفرحة ومسعودة كذلك بديك الفرحة مسكينة بدات تعنق وتبوس فيها والناس لي وراهم مفاهمين والو وليد فديك اللحظة بدا كصفق بحرارة مين شافها هكاك وعرف بلي هاديك هي ديالها بدات هي تتشوف فالناس كصفقو كيفما كدخل كل لبسة فرحات وحسات براسها غادي طير حتى غرغرو عينيها وزادو كثر فاش دخلات المانكاه الثانية وتاهي بلبسة لي ديالها
سكينة عويناتها مغرغرين:حتى هادي امي ديالي حتى هادي
كلشي من عائلتها بدا كصفق بحرارة كثر من المدعوين لي مزال معارفين والو حطات يديها على قلبها على احساس مكرهاتش يحيد منها ابدا جاو عينيها عليه وهنا وهو يدير ليها حركة👍بيديه وهما كشوفو فبعض قلبها كضرب وتخلطات عليها الفرحة وكلشي فديك اللحظة وقف ويزيد وهو غادي جرها معاه
سكينة:متخايلش ايزيد شحال فرحانة اخويا شكرا بزاف
وهنا مع خرجو جيهة الكواليس وهي تعنقو بالجهد كانت تتعبر ليه على فرحتها وعلى شحال مدينة ليه وتتبين ليه شحال تتبغي هاد الضومين غير من هاد السرور لي كاسي قلبها بادلها تاهو العناق بحال ختو الصغيرة وزيد تستاهل لان عندها متقول بعدات عليه شوية وهي تتمسح عينيها وتتبسم قرصها فنيفها ونطق:راك بحالك بحال روعة اي حاجة انا معاك
تبسمات كثر كان عندها أخ واحد ربي زادها واحد آخر وهادشي كولو بفضل الله واختها لي كون متعرفاتش عليه عمرها كانو غادي يطلاقاوه عمر حلمها كانت غطلقى يفتح عليه فديك الصندوقة لي حابساه فيها ويشد بيديها حتى هي ضور يديه على عنقها وزادو وهي تتنهد ختها تعذبات بزاف وربي غادي يعوضها بهاد ولد الناس دار وغادي يدير على ودها بزاف
كان قلبها كضرب بالجهد وهما فالكواليس وحداها دوك زوج ديال ليمانكاه لي لابسين تصاميمها كهضر معاها وكشجعها بلي متخاف والو
وضروري خاصو يقدمها ليهم باش تعرف وتكون رسميا الانطلاقة ديالها بلعات ريقها طلعات النفس وتقدمات اول خطوة وهي شادة فلعارضات من كل جيهة ويزيد سابقهم داخلين تحت التصفيقات ومن ما العارضات لي شادين فيها وتمشيو بنفس الخطاوي كن رجليها تحشو عليها وطاحت تتشوف فالناس وقلبها كضرب لكن ممخلياش السطريس يغلب عليها كثر ما قانعة راسها انها خاص تقوي فنفسها حيت ليوم نهارها وكانت كتسناه من شحال
يزيد:ليوم مختالف على لي سبقوه غتكون شي حاجة لي اكسيبييونيل ولي هي غتشهدو معانا على الانطلاقة ديال أصغر مصممة فعالم الموضى
ديك مصممة تحطات بحال العسل على قلبها وهي تتشوف الناس كصفقو ليها بحرارة خوها يوسف ناض كصفر وكلشي فعائلتها ناض كصفق لها كان تشجيع زوييين وبزاف بالنسبة ليها شافت فختها زينة لي كانت جالسة وتتصفق عينيها مغرغرين ومع طلاقاو عينيهم دارت ليها حركة👍كانت تتعني بزاف كملي راك غادية فرحة زينة كانت لا توصف وهي تتشوف غادية فجيهة داكشي لي باغية اما سكينة سيفطات ليها بوسة فالهوا تاهي كانت تتعني بزاف السند لي سانداتها والدعم لي ديما كانت كدعمها فاش كانت تتحلم شافت فميمتها لي تعذبات عليهم ام الغيث لي كانت سند خوها التويمي ديالها القلب على القلب عائلة الوزاني كاملة لي عاونوهم فشحال من حاجة يزيد فديك اللحظة ضور يديه على عنقها وعطاها لميكرو تهضر خداتو من عندو وهي تترعد وتتبلع ريقها ابتسامة على وجها وهي تتشوف فالناس والانظار عليها
سكينة:انا فرحانة بزاف ومتخايلوش قداش حيت كنشوف راسي حطيت اول خطوى فالعالم لي من ديما وانا كنحلم بيه انا ليوم كنعيش الحلم ديالي كنبغي نشكر كلشي عائلتي خواتاتي خويا ماما يزيد كلشي شكرا لكم بزاااف
كان غالب عليها التوتر وهادشي عادي خلا كلشي يهتف ليها بحرارة وهي فرحانة دعم زوين وبزاف غيخليها تزيد تحلم كثر من وسط الناس كاملين كانو عينيه عليها كيفاش تتهضر كيفاش تتعبر ضحكتها عينيها حركاتها كلشي تنهد من قلبو مزعوط ومعتارف بيها لراسو بقات غير هي واخا لي دار صعيب ولكن تعذرو لان لي دواتو هي غيرتو عدوه يشوف حاجتو فجيهة اخرى داكشي لي شعل فيه مقدرش يتحكم حتى زبالاها معاها ماشي لخاطرو حكاتو مع الارض مزيان وهادشي لي خلاه زاد مال ليها كثر شحال عرف ديال البنات ولكن ديما ديك الصعيبة هي المميزة ديك لي مكتبعكش حيت لباس عليك ولا حيت زوين لا ديك لي تتشوفك انسان عادي كيفما كنت ولا كان حالك بحالك بحال غيرك شعل تيليفونو وهو كشوف تصاورها عندو لي صورها دابا عارف بلي هاد النهار مميز بالنسبة ليها داكشي باش شد ليها تصاور زوينين واخا كاينين المصورين لي صورو كلشي ولكن هو بغا يدير هكا اي حاجة تخليه يتصالح معاها رجعات جلسات بلاصتها وهي معانقة مع ميمتها وتعانقات مع ام الغيث انيسة سيفطات ليها بوسة فالهوى
بقاو هكاك حتى دازت الدفعة الثانية من الديفيلي وبدا المزاد العلني على هاد ليزاغتيكل لي خدا راه خدا ولي مقدرش خاص يتسنى حتى ينزلو فالسطور كيف ديما كانت معانقة هي وفريدة لي تتبارك ليها وترحب بيها معاهم قربات لها تالعند وذنيها ونطقات:المصمم السري كسلم عليك وقاليك كملي راه غادي توصلي ان شاءالله
سكينة بعدات عليها ونطقات بفرحة:سلمي عليه بزاااف اخالتي متخايليش راني غنطير بالفرحة
فريدة وهي تتمسح لها على شعرها وتتشوف فيها نسخة طبق الاصل من بنتها روعة مبغاتش تقوليها دابا شكون هو المصمم حيت عندها ليها مفاجئة من بعيد كان كشوف فيها واقفة مع الدار مقدرش يعزلها وملقاش فرصة بشوية حل ديك المذكرة لي فيديها كتب فيها شي حاجة قطع الورقة طوع المذكرة واخا غا مسلفها من عند الطاقم كمش ديك الورقة وزاد قاصدها بالضبط فين حاطة ساكها فوق الطبيلة شاف فجنابو مبان ليه حد جاري معاها وهو يخشيها ليها وسط الصاك وزاد بحالا حتى حاجة مواقعة زينة ويزيد لي كانو جالسين كهضرو شي جاري معاهم وضاربة ليه فدماغو بلي المدير ضبر على الدرية ديالو وشي غير كشوف عادي الا بغا يهضر معاه كقصدو مخلي كلشي وجالس معاها هي لي عاطيها وقتو كولو كان كلامها كلو شكر ليه على لي دار مع ختها كان قادر يميز الفرحة فعينيها وهادشي هو لي باغي اي فرصة تاحت ليه انه يفرحها سوا بحاجة ليها ولا بشي شخص قريب ليها غادي يديرها فسبيل انه يشوف الضحكة على وجها خارجة من القلب سكينة واقفة مع الصحافة وتتهضر ديال كل قناة كيفما الإيڤنت كلاص حتى الصحافة لي جاية ماشي ديال اي كان غتصور ناس راقيين وحدث راقي خاص تاعي تكون صحافة فالمستوى تتهضر وتتعبر السطريس مشى وهي قدام الكاميرة عكس قبيلة تتبروفيتي هاد اللحظات لي غيبقاو راسخين عمرها تنساهم وهما نقطة البداية ديالها فالطريق نحو حلمها
فجيهة اخرى كان يوسف ورؤية جالسين فظرف يومين قدرو ينساجمو ويبداو يكونو فصداقة لي زوينة كانت محتاجة باش تنسى هادشي لي كدوز منو وباش تنسى خاصها لي يعاونها لقات ولاد عمها معاها ولقاتو حتى هو لي كان باغي يسمع ليها فشحال من حاجة عزات عليه وبقات فيه بزاف فاش سمع لي وقع ليها حيت تاهو وعائلتو دازو من وقت صعيب داكشي باش حاس بيها تقريبا كان كلشي سطابل من غير علاقة واحد الزوج لي غير حيدات من عند الصحافة شافتو عينيه عليها مشات تتجري جلسات حدا مها باش ميجيش عندها حالفة تتعصر منو الزيت البلدية واخا راه عصراتو نيت
دازت الوقت وتفرتك المجمع سالا الديفيلي وتباع كلشي وحتى من ديال سكينة تباعو بزوجات هادشي فرحها وزاد حفزها تشارجاو كاملين فطوموبيلات قصدو الكلينيك هو الاول حطو فيه زينة جلسو معاها شوية من بعد كلا مشى لدارو من بعدما طاح الظلام
كانو فالصالة جالسين من بعدما تعشاو وكهضرو مسعودة تدعي مع يزيد وتعاود وعلى لسانهم فقط داكشي لي داز ليوم وغيبقى راسخ خارجة من الكوزينة نيشان مشات لبيت حلات صاكها تجبد تيليفونها وهي تعقد حجبانها شوية هزات ديك الورقة معرفاتها ديالها من طبعها مكتقيدش النوامر فالوراق وزيد مخدات نمرة حد ليوم حلاتها مع قرات شنو فيها محساتش حتى تبسمات بزز منها
"متخايليش ليوم كنت قرط/اسة دخلات لقلبي فرحت بزاف وانا كنشوفك فرحانة شوفي جيهتي راك ق/طعتي عليا الما والضو I am sorry💔"
راسم ليها قلب مهرس وكعبر لها فدوك زوج كلمات زوج ديال السيمانات ناشراه مخلياه غادي جاي كتݣرمل فالشمس حدا الليسي والا كان خوها كدير شي سبة تتسلت عليهم بزوج حتى كتركب فطاكسي عاد تصوني لخوها تقوليه انا غادية مع لبنت حكاتو مزيان حيت الهضرة لي قال قاصحة عاد احساسها من جيهتو هو لي زاد خلا داك الكلام يضرها هو فعلا مقاصدش حيت كن كان قاصد مغاديش يبقى تابعها على الحفى بالليل والنهار ويزاوݣ ويطلب وهي تتشوف قبل دوك لي كانو كوقفو معاه حدا لاصال غا لبلارات ولكن النوع ديالو هو صعيب الا تعصب يخرج لي كان ميمكنش حيت سم الهضرة صعيب رجعات ديك الورقة لصاكها بلاما تحاول ديبلوكيه غير مبسمة وتتفكر خاصو بزاف مزال باغية دلل عليه وتخليه تابعها وتشوفو واش غينجح فاختبار الصبر عليها باش تعرفو هو المناسب ولا لا
فنفس الوقت فجيهة اخرى جالسين فالجردة ديال الكلينيك تحت نجوم الليلة هاد المرة كانت بلا كروسة جالسة وحاطة راسها على كتفو وهو مضور يديه على خصرها هازة عينيها للسما وهي تتشوف فالنجوم تتحس بيهم كعطيو واحد الامل زوين على القلب من الصباح وهي تشكر فيه على ختها وهي مقاداها فرحة وهو هادشي لي باغي لكن وسط الفرحة كانت حاجة اخرى شاغلة بالها وقلبها غدا المحاكمة الثانية ديال منصور وخايفة ليزيدو يجبدوها ثاني مبقاتش قادرة تصبر الوحيد لي مزال متعاقبش على لي دار فيها والوحيد لي بغات تشوف الجزاء ديالو قدام عينيها باش تبرد هو لي بقى ليها ومن بعد ترتاح بعدات عليه شوية وضارت تتشوف هو كذلك عرفها بغات تقول شي حاجة نطقات وعينيها فعينيه
زينة:كلشي غادي يدوز مزيان ياك
كانت محتاجة بزاف ديال السند ولو غير بالكلام حيت تالفة ومتوترة باغية لي يطمنها وهادشي لي كان عارفو هو
يزيد:كلشي غيتقاد غير ريحي بالك وانا معاك
مع كمل كلامو طبع قبلة على راسها خلاتها تنهد رجعو كشوفو فبعضهم وغير عينيهم لي كانت تتهضر كان كعني كلامو وهي كذلك داكشي لي محتاجة رجعات حطات راسها على كتفو وكملات تأملها فالنجوم بشوية حتى هو مال وحط راسو على راسها وبقاو جالسين هكاك كزيدو من قربهم لبعض نهار على نهار كتزيد الرابطة بينهم تقوى كثر
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالجناح
شهقات ودارت يديها على قلبها وهي تتسمع كلام القاضي يزيد هز راسو للسما تاهو كان هاز حمل ثقيل وكانو غدايدو عليه معالم بيهم غير الله عينيها غرغرو وهي تتسمع رفعت الجلسة وضارت عند يزيد لي غير شاف دموعها جرها عندو عنقها كارزة عليه وتتبكي ممتيقاش واخا كانت تتسنى من شحال حسات بطعم الانتصار وديك النشوة ديال حقها لي تخاد لا مثيل لها 16عام ديال الحبس نافذة بدون استئناف جامعة الاغت/صاب الته/ديد الابتزاز محاولة الاغت/صاب لقاو عندو حتى شي مونتيفات ديال النصب المهم ضوصيه خانز
16عام شفات الغليل ليها ولدوك لبنات لي ضاعو ولكن واخا هكاك يقدرو ينعسو دابا مرتاحات حيت المجرم خدا عقابو وحقهم رجعهم ليهم بعدها عليه حتى هو كان هاز الهم ولكن ربي كبير عينيه فعينيه لي كسيلو بالدموع ونطق بكلامو لي لطالما سمعو لها وشحال من مرة بين لها بلي راه قاد بيه ومنهم دابا كن مكانش هو كن مشات لا هي لا دوك لبنات ميسمع ليهم حد
يزيد:كيفما قلت ليك كلشي غادي يدوز مزيان وهانت الحمدلله ربي كبير
حركات راسها بآه ورجعات طلاحت عليه معنقاه بالجهد مباغياش طلق منو الفرحة الراحة كلشي تجمع عليها فديك اللحظة تحمد الله وتعاود مشكل كانت عارفاه غير هي وياه وهازة ليه الهم والحرقة ديالو كبيرة ساعة دابا طفات والحمدلله
فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالليسي
خارجة بشوية مع فاتت لباب شوية بان ليها بقات واقفة بلاصتها شوية بدات تتحرك راسها بلا قصداتو بشوية حتى وقفات عليه كان شاد الطيلي غير هز راسو شافها وهو يتوݣد ربعات يديها ونطقات
سكينة:ماعيتيش فينما نضور نلقاك؟
وليد خشى الطيلي فجيبو:كلشي على ودك يهون فينما مشيتي وراك حتى تحني فيا على خاطرك
سكينة:ايوا راك غير تتجري على الخاوي وكتحصد الما وكتحلم بالالوان
مع نطقات كلامها بغات تزيد وهو يشد فيها حالف ليوم ميخليها تفلت منو ليوم باغي عذابو يسالي
وليد:على ودك نت نقطع لبحور تذراع ماشي غير نحصد ما النعاس والله مكنشوفو اسكينة غا سمعيني زوج كلمات شاعلين فيا العافية نقولهم باش نرتاح
سكينة طلعات فيه حاجب وهي تتشوف فيه متنكرش عاجبها الحال حيت تابعها وتتشوفو كيف كزاوݣ وهادشي باغية هي باش يتعلم ويعرف قيمتها مزياااان
سكينة:الرسائل ودابا القافية نزار القباني هدا شنو هما هاد زوج كلمات طلقني دغيا زربانة
فديك اللحظة وهو ينزل على ركبتو فعلا كان مقطع الوراق ديال بصح خخخ حط يديه على قلبو وبدا كعبر بلاما يتسوق للبشار
وليد:بالرب لي شاهد مكانت ديك الهضرة من قلبي اسكينة العافية شعلات فيا فاش شفتك مع غيري والفرانات تقطعو كنقسم ليك بالله عمر كانو عندي التناوي من جيهتك ديما شوفتي فيك صافية غير الشيطان وصافي سمحيليا سمحيليااا بزااااف
كان كعبر من قلبو واخا كزرع شي كلمات كجيبو لها الضحكة لكن كلشي كان باين غير من عينيه لي بقات مركزة فيهم فاقت من سهوتها وهي تتسمع كلامو وبدات تتشوف فجنابها كاين لي دايز وبدا جاري معاهم خرجات فيه عينيها ونطقات:نوض براكة من الشوهة
وليد:ديبلوكيني وقولي ليا مسامحاك عاد نوقف
سكينة:نوووووض الناس تتفرجو فيناااا اوليد كاين لي كعرف خويا
وليد جلس ليها فالارض:لي نسميه راجل يقصدو منايضش تا يرتاح هذا
حط يديه على قلبو وهي تتشوف فيه باغية تنذب جلس ليها فالأرض بحال شي طلابة والناس تتفرجو بغات تزيد ولكن تاهي قليبها مطاوعهاش تاهي غارقة جبدات تيليفونها وهي تتنتر ديبلوكاتو ووراتو التيليفون
سكينة:هانت يلاه نوض العادي والبادي تتفرج فينا
وليد:نسمع المسامحة نوض
فديك اللحظة وهي تتشوف بلعات ريقها او بالضبط الغصة لي حسات بيها فحلقها صح ديبلوكاتو ولكن واش سامحاتو مزال معرفاتش عينيها غرغرو وهي تتشوف فيه ونطقات بصوت باكي:واخا تتقول مقاصدش اوليد ولكن هضرتك ضراتني قاصتني انا وقاصت واليديا
دموعها بداو كنزلو ݣاع ديك القصوحية لي كانت دايرة تتبين على انها حساسة هاهي دابا فاس تواجهات معاه مصبراتش وخوات لي فقلبها دغيا وقف نيشان جرها عندو عنقها ممسوش لبنادم تتبكي وتتشهق وراسها على صدرو نسات تاهي البشار ولكن داكشي لي كان فقلبها كبير وبزاف قصحات وجرجراتو حيت هازة فقلبها ودابا فاش جاتها لفرصة تفرݣعات عليه وبينات له بلي قصحها بزاف كان كارز عليها وكطبطب لها على ضهرها وكسكت فيها عمرو كان ناوي يوصلها هكا ولكن قلبو لي دارها ليه بعدها عليه وهو شاد وجها بين يديه دموعها كنزلو وصدرها تتهز نطق نيشان بلا فرانات وعينيه فعينيها
وليد:قلت هضرة خايبة وكنعتارف بيها الله يسمح لي ولكن مقلتهاش حيت واخد عليه نظرة خايبة وانما قلبي لي ݣيدني شعلات فيه العافية وانا كنشوف حاجتي مع غيري مقديتش نصبر سمحيليا راه القلب من جيهتك معالم بيه غير الله عمرك تسمعي مني لي يضرك اسكينة غير سمحيليا دابا
كان كعتارف نيشان وهو عينيه فعينيها مكانش باغيها تعرف هكذا ولكن الحل باش يصالحها هو يعتارف باش تعرف بلي قلبو لي دارها ليه ماشي نيتو الخايبة قلبها كضرب وهي تتسمع كلامو اعترافو لي حسات بيه دخل لقلبها بحال شي صاروخ معرفات متقول من غير انها تبقى تشوف فيه وقلبها كضرب وسط نظراتهم كان كتسنى جوابها صونا ليها تيليفونها فيقهم من سهوتهم ومن ديك اللحظة لي كانو عايشين مسحات عينيها بشوية بعد عليها وهو كشوف فيها وكتنهد وكطلب فخاطرو صافي تكون هادي هي اللخرى ويرجعو كيف كانو قطعات الطيلي كانت مسعودة خشاتو فجيب الطابلية وشافت فيه
سكينة:خاصني نمشي دابا نطلاقاو فالكلينيك
عرفها مغاديش تركب معاه دابا ولكن غير مين ديك نطلاقاو فالكلينيك باين قلبها رطاب شوية مبغاش يحكر عليها ضار معاها شاد ليها طاكسي خلصو وزادت خلاتو هو ركب فطوموبيلتو وتبعهم شوية تنفس مين شافها بعدا رطابت شوية يبقى عليها تترجع ليه كيف كانت
داز الوقت دوزو النهار عادي حتى طاح الظلام وتفرقو كل زاد لدارو مخليين زينة جالسة وتتفكر فرحانة وواحد الراحة كاسية قلبها فاش تحلات قضيتها حمدات الله فنفسها وفنفس الوقت سهات وهي تتخايل النهار لي غادي يوصل وتمشي فيه لداك المقام غيكون احسن مداز فحياتها واحسن تعويض من عند الخالق يهون داكشي لي دوزات على قبل هاد العوض تبسمات كثر فاش تحل لباب وشافتو كان فيديه بوكي ديال الورد حيت لي كان ذبل دارت يديها على خدها وهي تتشوف فيه هايمة حتى من الورد رد ليه البال وجابليها واحد جديد طبع قبلة على راسها بعدما مدو ليها وهي مبسمة غطير
يتبع..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.