محتوى القصة

الصلاة على النبي ملات المكان والزغاريت كذلك وهذا دليل على ان العروسين نازلين كل الحضور تلفت وهطى اهتمامو لجيهة الدروج مين غادي يبانو وهما داخلين شي كصور وشي وقف كاين لي ݣعما كعرف العروسة وناوي ليوم يعبرها يشوف كنة عائلة الوزاني المنتظرة كيف دايرة واش نيت خداو الزيت حيت دائما عروسة الابن البكر هي لي كتكون عليها الانظار قلبها كضرب وهما نازلين شادة فيه وعينيه على الدروج لتمشي تعكل حيت لابسة الطالون نازلين بالشوية وخواتاتو وخواتاتها وراهم كصليو على النبي الانظار كلها عليهم وهما غاديين مبسمين واخا كانت دايرة الڤوال كانت تتبان او بالضبط كان كبان الزين لي زاد بكونها عروسة والسر طااح لي عمرو شافها هاهو شافها وبصم بلي دار وعرفو اشداو زين زينة بحال سميتها يزيد لي كان غادي ومبسم فوقما تجي عينيه فعين شي حد كعرفو كحييه وكردها عليه تاهو بكل لباقة وفرحة شي كصور وشي تتفرج والصلاة على النبي مواصلة العائلة الحباب الصحاب كلشي كان حاضر يشاركهم هاد الفرحة زينة لي مع كل خطوة تتجي عينيها فشي حد تتعرفو تتشير ليه بيديها بشوية ولا تسيفط ليه بوسة فالهوى وهي فقمة الفرحة وهما كقربو للطبلة فين مجهز كلشي خصيصا ليهم باش يكتبو كتابهم على سنة الله ورسوله وداكشي لي جلسو بشوية حدا العدول لي صافحهم يزيد واحد واحد لحظة زوينة فرحتها مشاركينها بزوج بيهم دقة وحدة كل واحد فيهم فدماغو كقنع راسو بلي آه راه وصلات ديك اللحظة أخيرا كلشي ضاير بيهم وكلشي فرحان راضية كانت تتهضر لزينة فوذنيها على فين دايرة لاكارط ديالها طارو جابوها ليها وهما جالسين يزيد كهضر مع العدول حتى وصلات اللحظة المنظرة بالريق الناشف
العدول:إذن اسيادنا نبداو على بركة الله
العدول الثاني جبد البيسي خدام فيه:بسم الله
المصور لي كان وسط منهم كوثق هاد الحدث الزوين واهم ما فطقوس الزواج عقد القران شاد على كلشي وكصور فكلشي
العدول:البطاقة الوطنية ديالك اولدي
يزيد حل الكوستيم وجبدها مدها ليه يديه عرقو وقلبو كضرب وهو كنطق فدماغو ما بقى والو ما بقى والو ملفت عندها مبسم وهي منزلة راسها فديك اللحظة انيسة جاية هازة واحد الصندوق حطاتو فوق الطبلة وجلسات تاهي تتفرجو زينة كانو عينيها على داك الصندوق مسولاتوش ولكن بقات غير تتشوف فيه من تحت الفؤال زوين وكان فالأغجونطي كبير شوية وتصميمو راقي ملكي
العدول:خديتي صداقك ابنتي؟
زينة فاقت من سهوتها وشافت فيه يلاه غادي تنطق وهو يسبقها يزيد منعت بالصندوق:آه هاهو
العدول عينيه على البيسي:فتحو اولدي وقوليا المضمون ديالو
داكشي لي كان هي نزلات راسها مقدرات ݣاع تشوف شنو فيه حتى تعزل بوحدها ولكن راه غالب باين فيه الفلوس لي هما حق عطاه ليها الله فهاد الليلة ديال عمرها
يزيد:300000ألف درهم 50فالمية منها كاش و 50شيك طقم مجوهرات وأوراق دالملكية
كان كملي عليه غير بشوية وهو فاتح الصندوق غير جيهتو فور ما كمل رجع سدو وحطو حداها من الحاضرين حتى شي حد ما تسوق لان هكاك عندهم كتعطى الصداق منخوي وهماوي عكس عائلة زينة لي شائع فالطبقة الشعبية كتعطى غير الفلوس ومكجيبو خبار حيت العروسة والعريس كمشيو يتكاتبو عندهم
سكينة بهمس:غادي نكوش لزينة على داك الصندوق ونمشي نحرݣ بيه ومنعقلش عليك
وليد تلفت عندها:نعطيك شحال مكان فيك ونديك فين باغية تحرݣي بالوراق غير نوضي نجلسو بحالهم تا حنا
كان عند بالها غادي يتقلق ويبدا عليها ياك ياك ساعة السيدة غير مكزيد يبين ليها شحال غارق بالكلام لاحتها ليه غير بالضحك لكن المعنى دجوابو هو غارق وبزاف خلاهم كشوفو فبعضياتهم ناسيين لي ضايرين بيهم
العدول موجه كلامو لزينة:عندك شي شروط تبغي ديريهم فالعقد ابنتي؟
زينة عينيها فالأرض:لا لا اسيدي
اشمن شروط هي غير مين وصلات هاد الساعة عندها الدنيا وما فيها فديك اللحظة قليبها فرفر فاش وصل وقت انهم يسينيو وهي تتشوف فيزيد خدا الكتاب وتحنى كسيني هو الاول وهو غيفرفر كامل ماشي غير قلبو تلفت عندها بالزربة ماد ليها الكتاب موريها فين تسيني قبل العدول وهو كقول فخاطرو يلاه سيني دغيا سربي خدات الستيلو وهي تترجف هز ليها الڤوال شوية باش تشوف فأدق التفاصيل كرد ليهم البال ديك اللحظة وهي تتسيني ستيلو بين يديها وصباعها كرجفو معرفاتش ليها وصف وهي تتشوف بعدما سالات وحيدات يديها امضائها حدا امضائو وسمياتهم بزوج حطات ستيلو وهنا كلشي بدا كصفق صافي لي تسناوه شحال هاهو تحقق رسميا مراتو على سنة الله ورسوله
العدول هزو لديهم:سيادنا واحد الدعيوة الخفيفة للزوجين لمباركة هاد الزواج
كلشي هز يديه وحتى هما بزوج واحد اللحظة تتعاش مكتوصفش
العدول:اللهم بارك هذا الزواج واجعل فيه خيرا وبركة وارزقهما الحياة السعيدة مليئة بالبركة والخير وأنر دربهما بالتيسير وارزقها الذرية الصالحة عاجلا غير آجلا آمين
من مور كل دعوة كلشي كان كقول آمين ومن كل دعوة كسمعوها هما عليهم بصفتهم كزوجين اخيرا كانت تتخلي الثلج كطيح على قلوبهم حيت صافي تحقق شنو بغاو تجمعو بالحلال وبقى لهم غير يكونو تحت سقف واحد اخيرا بعد سنين من الظلمات انتصر حبهم
العدول الثاني:سيادنا الله يجعل كلشي مبارك ومسعودة
تصافح هو ويزيد بحرارة وهو كبارك ليه كلشي باين من عينيه جا عندو باه ناض تعانق وياه فرحة الولدين تاهي بوحدها سكينة طلاحت على ختها معانقين تتبارك ليها تصافو عليها خوتها واحد واحد مكانش الضغط عليهم غير هما بل على العائلات بزوج لكن الحمدلله انتصر الحب والخير
معنق مسعودة وهو كبوس ليها راسها كترضى عليه من قلبها وكدعي معاهم كلشي تدفق يسلم على العروسين ويبارك ليهم لبنى معنقة زينة بحرارة وعادل كتسنى نوبتو لي غير وصلاتو طلاح على يزيد بحرارة كبارك ليه روعة تتشوف فيهم وكتنهد تتسنى النهار لي تاهي تكون بلاصة زينة بفارغ الصبر ݣاع لي مزعوط ابتداء من خوها وسكينة ويوسف تخايل راسو بلاصة العروسة والعريس متمنيين الفرح الجاي يكون من نصيبهم
زينة طبعات قبلة كبيرة على راس مسعودة لي كاتمة دموعها لكن عينيها حمرين:الله يخليك ليا اميمتي ويطول ليا فعمرك
مسعودة:الله يكمل بلخير وينور طريقك دابا قلبي عاد غادي يتهنى عليك اكبيدتي صبرتي ونلتي الحمدلله
فعلا رضاة الوالدين والصبر هاهما رجعو عليها لقاها ربي بواحد شاريها بالغالي والنفيس ودار على ودها لي ميدارش فريدة كذلك تتعانق معاها وتترحب بيها فالعائلة لاهي لا الحاج منهم دابا ومعزتها غالية وغلات كثر بلي دارت وفنفس الوقت وهما كشوفو فولدهم الضحكة ممفارقاهش كلما تجمع بيها والحمدلله من الاول كانت من مكتابو رجع كلشي جلس بعدما باركو لهم ودابا جات نوبتهم يباركو لبعضياتهم ضار عندها كامل مرزن ومتبث وكلشي عارفها عليه اما دابا من مور ما كتب عليها وهي قدامو مكرهش ينوض يغوت ويشدها جرية من الراس فين ساكنين تالراس لاخر هز ليها الڤوال وهي منزلة عينيها وهو كتفكرها لبارح مراهقة واليوم شابة زينة كيف سميتها كتب عليها وولات حلالو هازة سميتو وعلى ذمتو غير شاف دموعها سايلين تتبكي فصمت متسناش حتى جرها لعندو معنقها ممسوقش لبنادم ولا انه يبين حبو دار هادشي وهي باقية حرام عليه معساك دابا لي ولات حلالو تعانقو عناق حار بيناتهم كان كبين شعلة الحب لي طفات اخيرا بهاد النهار كلشي بدا كصفق والقراب بزاف عينيهم غرغرو حيت كانو عارفين شنو من مور داك العناق اخيرا وصلو لشنو بغاو وتحققو الأماني ودعوات الليل لي كان كل ليلة يسجد للخالق وستاجب ليه الحمدلله كان معنقها كارز عليها وكهمس لها فوذنيها
يزيد:صافي ربحنا الحمدلله مكاين لاش لبكى نت ديالي ومبقى بعاد بيناتنا
زينة بصوت باكي:كنبغيييك
ديك كنبغيك تحطات فوذنيه بحال الضو خلاتو بعد عليها وهو كمسح ليها دموعها قراب لبعضهم وعينيهم لي تتهضر محسش حتى حط جبهتو مغمض عينيه على جبهتها كتنشوى بحلاوة هاد اللحظة لي دار على ودها بزاف ومزال يدير فسبيل حبها وعشقها وهي صدرها تتهز مقدراتش تمالك نفسها خصوصا انها تفكرات باها لي تمنات يعيش هاد اللحظة السعيدة ويشوفها عروسة لكن مكتابش اكيد فرحتهم غادي توصل خواتاتها خواتاتو مسعودة فريدة مليكة ام الغيث كلشي مقدرش يتمالك دموعو وهادشي لي خلا الناس يعرفو بلي يمكن كانت واقعة شي حاجة وبهاد الزواج حسو بالحلاوة فعلا حلاوة الفرج لي طغات على كلشي لا هي لا هي كانو كقولو هاد اللحظة عمرها توصل بعدما تلغات الاولى وهاد هي بداكشي لي وقع ليوم بداو كدخلوها المساوس لكن مكتاب ربي بوحدو ومن مور هادشي كامل عاد عرفو حكمة ربي علاش لغى المرة الاولى حيت بغاهم يعيشو المرة الثانية هكا بهدوء وسكينة واي واحد فيه الغذر مشى وتحيد من الطريق
يزيد بعد عليها شوية ونطق بصوتو الهادئ لي كنغم ودنيها:كل توخيرة فيها خيرة
حركات راسها بآه وهي مبتاسمة وسط دموعها فعلا لي جا من عند الله زوين وفيه خير واخا تدرك داك الخير من بعد مدة طويلة كيفما وقع ليهم هما هز يديها بشوية وطبع عليها قبلة مخليها تتمسح دموعها بزز منها وتتعيش فرحة ديك اللحظة جا وقت التمر والحليب والطبلة لي كانت قدامهم مزوقة كاملة بالورد لي كان مقاد فبوكي بسمياتهم بزوج وتاريخ عقد قرانهم باش يترسخ مصحف من الذهب مرافق الصينية ديال التمر بيرستيج والحليب الصندوق ديال صداقها لي تاهو زايد الطبلة همة وشان همس لمو شوية تحل الصندوق وتجبد منو الطقم لي شرا ليها فمكة المكرمة وداكشي لي كان حلاتو ولمحات لأم الغيث لي كانت حدا زينة تحيد ليها لي دايرة وداكشي لي كان بدات كتحيد ليها الكوليي لي دايرة والطوانݣ باش يدير ليها هو ديالو لي عجبو من اول ما لمحو وتخايلو عليها
ومكاين ما حسن من هاد اللحظة هي براسها حمقها واخا مقالش ليها راه شريتو ليك حتى سولاتو دابا كان المصور مقابل معاهم كصور فيهم وهما كشربو بعضهم الحليب لي كدل على الصفاء نظرا لبياضو والتمر لي هو الخير والمباركة كان الخجل طايح عليها مقادراش طول فيه الشوفة بزاف وابتسامة صغيرة على وجها وحنيكاتها مزينݣين كانت عروسة كيوت فديك اللحظة هز الكوليي عطاتو شوية بالضهر وضورو ليها على عنقها وهو كسد ليها حسات بأنفاسو شوية على رقبتها احساس خلا تبوريشة خفيفة سرات مع سائر جسدها سدها ليها ورجعات ضارت مدات ليه يديها بشوية باش يركب ليها البراصلي تحت انظار الكل وهما كشوفو الحب مجسد قدامهم زايدة عليه حاجة اخرى ولي هي التضحية
جا وقت التصاور وبدا كلا شوية من العائلة كجي يتصور معاهم فجو من البهجة والفرحة كلشي ناشط وكلشي راشقة ليه
رؤية جلسات حدا زينة مبتاسمة ويوسف من جيهة يزيد لي ضورو يديهم على بعضياتهم زينة دارت نفس الشي ضورات يديها على روعة شي لخلاها فرحات فنفسها وحطات راسها على كتف زينة وتلتقطات الصورة ببزاف ديال الحب ضارت عندها رؤية وطبعات قبلة على خدها بينات ليها كيفما قالت لها انها صافية من جيهتها حيت ماليها والو تما حيدو الطبلة وتجمعو كاملين عائلتهم شي جلس فالأرض شي جلس فالجنب وواليديهم خلاهم وتلتاقطات صورة جماعية ليهم تبقى ذكرى لهاد النهار المقدس فديك
ام الغيث:بنتي لي عطاتني الدنيا
زينة ضورات يديها عليها وطبعات قبلة على خدها مخلية المصور يشد ديك اللقطة فعلا كانت وحدة منهم عاشت معاهم بزاف وتشاركات معاهم الحلوى والمرة كلمة الله يخليك ليا اماماتي كانت عسل على قلبها سمعاتها من بنت قلبها لي عطاتها الدنيا بعدما تحرمات من الولاد
الحاج عم يزيد همس اخوه:شكون هي ديك السيدة
الحاج ضور عينيه فين نعت ليه خوه وفيكساهم على ام الغيث لي كانت حدا زينة:هاديك السيدة جارتهم وحاسبينها وحدة من العائلة من اطيب خلق الله
فديك اللحظة جات مسعودة تصور معاهم داروها الوسط وهي معنقاها وهو شاد ليها فيديها كانت الفرحة والحب باينين فالتصاور كيفما باينين فالواقع سكينة ووليد جاو تاهما تصورو يبقاو يتفكرو بيها ايام العزوبية نهار يكوغطها كيفما قاليها هو خلاها ثاني تتفرنس فديك اللحظة جا عبد الكريم يتصور تاهو مد يديه وصافح زينة بابتسامة عريضة:الله يكمل بلخير اختي ونشوفكم ديما فرحانين
زينة بنفس الابتسامة:ربي خليك اخويا عبد الكريم العقبة ليك
ومع نطقاتها نيشان شافت فبنت عمها لي تبسمات منزلة راسها حشمانة فديك اللحظة تلفت عند يزيد زينة حاضية الستون هنا تبسمو لبعضهم يزيد وقف وتعانقو ناسين كلشي ولايحين كلشي وراهم وهما معانقين همس ليه
يزيد:شكرا حيت جيتيي كانو باغينك تحضر
عبد الكريم:شكرا ليك نت
مع بعد عليه جرو جلس حداه وزينة جرات سليمة واخا تصورات معاها وعاودو تصورو مجموعين هما بزوج لي عارفين وصلاتو الخبار واخا مقالها له حد لكن سمعهم كهضرو بلي يمكن مبغاش يجي على قبل يزيد حيت دارو خاف لميبغيهش وفنفس الوقت عرف من زينة انه مع بنت عمها هادشي لخلاه يعيط ليه ووضح ليه انه قلبو لي خلاه يدير هكاك ويشري معاه عداوة وزيد عز عليه بديك ماشي رجولة تشوف فحاجة واحد آخر تما عرفو رجووولة نيت اكد عليه انه يجي فطريقو لعكاشة كيفما شارك معاهم المعاناة والحزن خاص يحضر حتى فالفرح وتاهو وقف معاهم سنين طويلة توضحو النقط وبين ليه انه معندوش مشكل معاه وتحطىو النقط على الحروف وصفات الخواطر
من مور التصاور هنا جات النقاشة لي تعطلات عليهم وكان خاصها تجي قبل ما يكتبو الكتاب لكن ماشي مشكل ناض من حداها باش تاخد راحتها ومشى جلس حدا باه وعمو والرجال فديك اللحظة يلاه جا انور وصافية ناض رحب بيهم واخا عاتب عليه حيت تعطلو لكن الاهم انهم جاو صافية لي تعنقات مع زينة واخا متتعرفهاش لكن شافتها فالمحاكمة وهي معنقاها تتهمس ليها بكل عبارات الشكر والامتنان باش متبينش حيت تاحد معارف من غيرهم بعدات عليها وهما مبسمين فوجوه بعض مشكل لقاهم وطيح القلب على القلب
صافية:الله يكمل عليك بلخير ويعطيك ما تمناي
زينة:حتى نت احبيبتي والعقبة ليك(شافت فراضية)هادي صاحبتي
رحبو بيها بحرارة ودارو ليها بلاصة وسطهم هنا خدم الشعبي ولي فيه شي هوايش راه ناض واخا هكاك كان شطيحهم راقي لي منوض النعرة هي سكينة ووليد تقول تاهو جاي معاهم من الدرب راضية لي كرشها بانت لكن مقاداها فرحة تتشتف ففرح ختها ام الغيث مليكة فريدة كلشي يوسف
وليد وهو كشطح:اتي تكايسي راني تالف وغنتلف
سكينة:راك تاااااالف خلوق كيفما قلتييي
ضحكو بزوج وهما كشطحو كلا يشتف من جيهة الحاج عم يزيد عينيه على ام الغيث لي تتشطح تاهي مقاداها فرحة نقشات زينة ولي بغا ينقش كجلس نوضوها تشطح بزز وقفات وهي تتمايل هازة يديها وتتضحك من طبعها تتحشم متقدرش تشطح قدام الناس واخا فرحها نوضوه تاهو بزز وهنا شافو فبعضياتهم وبداو تضحكو عض على شفايفو وهو كشوف فالحنا شي لخلاها تبدا تضحك تاهي الا كانو الرجال ككرهو الحنا هو كثر منهم اضعاف
وعارفة هي هادشي مزيان من ايام الڤيلاج ولكن دابا حاجة أخرى يستحمل ويصبر فسبيلها هي شد فيها من معصمها وضارو بيها كلشي بدا لاهيلا بصح العريس كشطح حيت فعلا تجرد من الرزانة وخرج ديك الفرحة خلاها هي مخرجة عينيها وكضحك حيت كان كعرف يشطح وهو شاد فيها يزيد واحد آخر فرحان بيها وفرحان بهادشي لي دارو ووصلو ليه بزوج تعانقو وسط منهم عناق حار كأكدو على فرحتهم وسط داك المجمع والناس لي ضايرين بعدما علنها حلالو هازة سميتو وتوجوا علاقتهم بالحلال لي طال انتظارو
جا وقت التصاور وبدا كلا شوية من العائلة كجي يتصور معاهم فجو من البهجة والفرحة كلشي ناشط وكلشي راشقة ليه
من مور النشاط حتى شاط والشطيح والرديح تحط العشى البساطل والشوى والخير مشاركين الفرحة فهاد الليلة الزوينة لي خلاها الحلوة حلوة غتبقى راسخة فالبال حيت دار على ودخل بزاف كانت حرب وحرب لي تربحات بفضل الحب القوي التضحية النية والثقة فمكتاب سيدي ربي والحمدلله🤍
نزلات بشوية من الطوموبيل بعدما وصلها الشيفور طلات عليه من الزاجة علماتو غير يمشي صافي غتبقى مع راجلها تلفتات قدام الشركة وهي تتشوف فيها بسبابها رجعات طلاقاتو وفيها وقعو بزاف حتى وصلو لي هما عليه دابا واخا مكانش زوين ولي هو لي كان سبيل وطريق لي كان نهايتها حالهم دابا دازت سيمانة على زواجهم واليوم غادين يشوفو شي حوايج للدار وفنفس الوقت يقصدو النݣافة لي أصر انه يمشي معاها عندها بقات شهر ونص بالضبط للعرس تقدمات بخطوتها اليمنى ودخلات هازة راسها وابتسامة على وجها ونيشان طلاقات بلبنى ووقفو بزوجات كتسالمو بحرارة كان لي داز كبارك ليها ويسلم عليها وهي واقفة مع لبنى الحنة فيديها مخلياها مفرزة عروسة من الطيارة كاين لي تمنى لهم الخير وكاين لي قال شوف يا دنيا لبارح سكرتيرة ديالو واليوم مراتو مرات مول الشي بعدما كان غير لبارح وهما معارفينش قصتهم ولي داز من مور الكواليس من مور دقايق واقفة مع لبنى زادت عندو غادية مبسمة بدون توثر ولا خوف مشى داك الزمان دابا راه جاية عند راجلها ديك كلمة راجلي جديدة عليها فوقما جات فبالها تزنݣ واخا تكون جالسة غير بوحدها لي داز من حداها يبارك ليها اصلا كانت ظريفة ومحبوبة شي لخلا الأكثرية يفرحو ليهم حيت تاهو الله يعمرها دار
لفوق دقات بشوية بعدما سمعات الإذن داخلة وتتعيوج كسوة لاصقة عليها وماكياج مشارجي مكانتش تتجي بهادشي فاش يلاه توظفات بصفتها السكرتيره الجديدة ولكن نهار على نهار كانت تتزيد فالسطاج مين تقربات له وشافت شخصيته لي كلشي كهضر عليها كاريزما زوين مهيب واهم حاجة عاطي قيمة لراسو مكانش مزلع وهادشي لي خلاها حطات عليه العين وغتبقى حاطاها واخا تزوج سيمانة هادي والخاتم راهو فيديه غير مدة طويلة مع العمرة وكان ناعس فالسبيطار فاش رجع وجع مزوج ولكن ماشي مشكل كانت من النوع لي مكهمهاش الرجل عندو فحياتو مرأة غيرها لا تتهمها علاقتها كيف تتكون معاه ومعندهاش مشكل تكون دخيلة واخا معاه هو هادشي بالاحلام بينات ليه شحال من مرة لكن متشدش
يزيد بلاما يشوفيها:صافي ديه لكونطابل وقولي ليه يعطي أڤونص لفورنيسور ديال الحرير
السكرتيرة عينيها عليه بصوت رقيق:واخا اموسيو
كانت شبه محنية كيف كدير ديما فاش تتبغي تجمع الوراق باش فرقة صدرها تبان شوية مجات فين ضور ومع قربات لباب غتخرج طاحو ليها الوراق تحنات تهزهم ولكن بالطريقة باش تحنات بان بلي كانت متعمدة طيحهم كانت مكوزة بهاد العبارة وهي تتجمع الوراق زينة مع الوقفة قدام لبيرو مع شافت داك الستون خرجات عينيها الاخت مدات مجابت اول حاجة هزات عينيها لموسيو لقاتو اصلا عينيه على لبيسي ݣعما جاري معاها ومغاديش يجري معاها عارفاه لكن بغات تشوف غير واش شاف لي شافت ختنا ناضت وقفات عاد رضات ليها لبال هنا طلعات حاجب بعدما دارت يديها على خصرها ونطقات بنبرة واسلوب مخالف لباش معروفة زينة ناوية على خزيت
زينة:غير الحمار لي كمشي مكوز ماد مسلالتو هداك نقولو خليقة الله اما نت لشايطة عليك ثقبتك راه عطى الله فين تعطيها
مع سمع صوتها هز راسو والكلام لي قالت خلاتو يتمعن فيها وهو مصغر عينيه كتأكد واش مراتو نيت هاديك ولا غير جاب ليه الله وقف قاصدهم
السكرتيرة عرفاتها شكون لأن تصاور العقد وصلوهم بعدما الزواج دار بووم فالشركة بلعات ريقها شوية سارطة داك الكلام كضور فعينيها ونطقات:مدام الوزاني تشرفت بييك
يزيد مع وقف حط يديه على ضهرها عاقد حجبانو:شدارت؟
زينة عينيها مفيكسيين على السكرتيرة من طبعها هادئة وكتحكم فراسها ولكن هاد الستون متسرطش ليها تيرات فيها وهي مطلعة حاجب والعبرة تآكتيڤات:فاش كنت فبلاصتك الشوفة مكنتش كنقدر نهزها فيه راك زعما قارية ماشي شي وحدة لي فاقدة الآمال دايرة فيها انتهت حلول الارض مضربتيش تمارة فديك القراية كاملة باش فاللخر تقلبيها خصايل الوسخ فبلاصة لي بحال هادي
السكرتيرة عقدات حجبانها بغات دير فيها البرائة لأنها عرفاتو غيكون مشافش فيها وفنفس الوقت متقدرش تعاطى معاها:مين وقفتي امدام ونت كتنطقي بكلام ماليه ساس ولا راس كقيصني وكقيص شرافي وانا كنجري غير على طرف دالخبز حشومة عليك
زينة فديك اللحظة ضحكات حتى بانو ضروسها يزيد واقف دار يديه فجيابو وهو تتفرج فيهم متدخلش لانه داري بشنو ضاير بيه ومنعاسش على وذنيه غير مكانش مسالي لكن دابا لقى السبة
زينة:واش انا كنشوفيك مكوزة حتى سليبك غيكون بان وتتقولي تنجري على طرف دالخبز(قربات عندها)متزاديتش فالريش باش يخفاو عليا هاد الخصايل راني غا بنت لمدينة ضربنا الكرفي تا عينا وولينا غير من الشوفة كنقلعو شكون كجري فالحلال وشكون دايرو غا خضرة فوق طعام عطي لقيمة لراسك الحلاوة فالغلاوة ازين
تبسم وهو كشوف فيها كيف تتهضر بكلام موزون عندو معاني كثيرة ومثقلة وفنفس الوقت عجباتو غيرتها لي خلاتها كدوي بلاما فرانات ختنا بلعات ريقها وهي مكمشة على يديها شافت فيه لقاتو تشوفيها تاهو داير يديه فجيابو جامع ابتسامتو وغير بعينيه لمح لها زعما غير جاوبيها لاقدرتي نزلات عينيها حيت فعلا مقدراتش راه قدام مول الشي ولي تقال بصح نطق نيشان متيري فيها بلا زيادة ولا نقصان:كانت خاصاني ليك غالسبة غادية غادية عند الكونطابل قولي ليه يعطيك حسابك وسيري من تما
فور ما لاح عليها كلامو جر مراتو وسد لباب خلاوها غير تتشوف زربو عليها كان عند بالها معايق بوالو ساعة الرجال راه متخفى عليهم تحاجة كان خاصه غير السبة لان من نهار خدمات مكانش مسالي لها
مضور يديه على خصرها وعينيه عليها مبسم وهو ينطق بعدما غمزها:سعداتي
زينة فهماتو شكقصد الغيرة وكدا لي غتولي دابا متبادلة وبالطابع:دغيا صدرتيها اما كن ندير فيها يدي ملقيتي شكون تانت
يزيد:غا مشيتي داك البوسط طاح عليه البق
زينة بدات تتقاد ليه فالكول وتتسوس ليه فالقاميجة زعما تتمهد ليه:نرجع؟؟
يزيد نيشان وهو كرجع لها خصلة من شعرها ورا وذنيها:لا
زينة طلقات منو مناوياش ترجع اصلا لكن باغية غير تقلقلو زادت طلعات حاجب ونطقات:علاش؟
عارفاه ميشوفش فغيرها وعارفة كاينة غير هي وغتبقى غير هي لكن ضروري من الاستنطاق
يزيد طلق منها:الداخل كثر من الخارج والغاشي موجود ومراتي وسط منهم غادة جاية تي شوية لباس؟
مع نطق كلامو زاد قاصد لبيرو هز تيليفونو والساروت ديال الطوموبيل وخلاها وراه جامعة الضحكة لي حبساتها وهي تتسمع ديك مراتي كيف خارجة من عندو علام زيناتها غيرة الواحد هو لي يحكم خيرو واخا ݣاع قبل من الزواج كانت عايشة هادشي لكن ماشي بهاد الهداوة لي ضار بيها يتفرشخ حتى دابا غيكون على نفس حالو غير باقي مبان حد لي يبين ليها فيه غيرة الزواج كيف دايرة مد ليها يديه وشدات فيه وزادو خارجين بزوج وهما غاديين تلفتات للبيرو فين كانت خدامة وتنهدات إيه يا ليام مع وصلو للريسيبسيو طلب منها تسيفط ليه السيڤيات ثاني كقلبو على سكرتيرة جديدة وهما واقفين جا عندو عادل كوريه شي حاجة بعدما سلم على زينة وهي واقفة معاهم تلفتات بانت ليها هاد خيتي نيت خارجة بحالها ضارت دغيا عند يزيد لي ملاهي مع عادل ونطقات
زينة:هانا سبقتك ايزيد
دار ليها واخا وهو كشوف فلبيسي دعادل خرجات تتقلب عليها بعينيها بانت ليها دخلات جيهة لݣاراج وهي تبعها
واخا خسرات الهضرة قدام راجلها مبغاتش تبان متوحشة وهما يلاه مزوجين وكدا لكن دابا الراس فالراس يتحاسبو تتقلب عليها بعينيها وسط الطوموبيلات حتى بانت ليها تتهضر فالتيليفون قصداتها نيشان وهي تتقرب لها بدات تتفرز الكلام لي تتقول
السكرتيرة:جات ديك القح/بة دمراتو فرحانة شادها الحماس ديال الزواج بقات تتحل عليا دايرة فيها حجابي عفتي وهي نحلف عليها كن ما لوزات وكوزات ما ياخدها وهي ماشي من مقامو ايوا مقدرت نقوليه هو والو هزيت صاكي وخرجت مصورت والو
-وانت اصاحبتي عارفاه مزوج علاش كنت تتقلبي مثلا مزال قبل آه
السكرتيرة:مين دخلت مكانش مزوج وزيد كان ناعس لسبيطار من بعدها مشى للعمرة قليل فين كان كجي اما والله منزݣلو ونت عارفاني وحتى دابا واخا مزوج كان يطيح غير تسلطات عليا هاد
وهي وسط كلامها شهقات فاش تجرات من اللور من شعكوكها معرفات باش تبلات طاحت على ضهرها وهي مجرورة وكتدي وتجيب فيها غير سمعات الصوت ومضمون الكلام عرفات شكووون
زينة:مكعرف القحووو/وووب غالي كابر وسط حجر القواا/اادة طيحتو علينا الدل الناصيانات كن كنت بحالك ݣعمااا يديني مجات لا بصدر لا بكر جات غا بالعز يلاه قاطر بيه السقف وداخلة مجهدة مزال ݣعما فرحت بيه بديتو تكوزوو علييييه انا لي ضارب بيا العقد و باقي ݣعما كوزت ليه المهتوكة بقيتي غا نت
كتدي وتجيب فيها من اللور ولوخرا مع طاحت كتبغي غير توقف مكتقدرش مع الطالون بردات فيها الهوايش والسطريس ديال العرس من داكشي عاد خلي الغيرة لي تتقول واخا يكون مزوج يطييح معارفاش راسها معامن طاحت يلاه حاطها الكار مسكينة معالمة بوالو فديك اللحظة وهي كضور فيها مجاب حد خبارها حيت ماشي فوقت الخروج مكان حد جاي يهز طوموبيلتو بقات منها ليها صونا تيليفون زينة اكيد هو خرج وملقاهاش ضربات ليها آخر ضورة بداك الشعر لي تشنتف عاد طلقات منها الا فيها شي جهد غا تنوض مع بقات كضور فيها اتجيها الدوخة نيت ديال العدو
زينة وهي تتنفس بالجهد شادة الطيلي غتجاوب بردات قلبها نيت دارت ليها فاكيو بصبعها:ها متسواي اكبيرة الق/حال الوزاني طاح عليها الدل مين ولاو فيها لي بحالك(فديك اللحظة جاوباتو ودارت الطيلي فوذنيها)آلو وي حبيبة انا جاية
قطعات معاها بعدما بدلات صوتها ورجعات زينة الكيوت لي كعرف عاود ضارت شافت فختنا لي شادة فراسها ومقدراتش توقف شداتها الدوخة وزادت وهي تتمسح يديها ظريفة سكوتية الله يعمرها سلعة لكن تهبش عليها طلقاها وخاصة انه هبشو على ممتلكاتها وشي حاجة لي ديالها شافت الويل عاد خداتو ويجيو موسخات يلاه قاطر بيهم الصقف يحطو عليه العين هيهات عادي تشوف فيه آهاه حيت زوين كتكون غادية هي وياه وكبانوليها مثلا مراهقات طولو فيه الشوفة عادي هاديك شوفة الاعجاب ولكن باش تخطى الحدود بحال هكا هو مزوج وهي كطرطا امبوسي تسكت واخا هو عارفاه معلابالوش بشي بنت المرا من غيرها لكن تتبقى انثى غتبين مخلابها على جال الأسد ديالها بصفتها الأسدة ديالو خخخ حلات الطوموبيل ودخلات كأن شيئا لم يكن
يزيد:فين مشيتي عند بالي غنلقاك هنا
زينة:والو كنت غير هنا شفت واحد السيدة كنت كنجي معاها فالطوبيس ومشيت سلمت عليها
يزيد:يلاه عيطو ليا Ikea المراية مزال مواجداش
زينة: عطيهم الدل صافي يلاه نمشيو عند النݣافة دابا خالتي غتكون تتسنى
يزيد:نشوفو شي حاجات آخرين للدار ميمشيو النهار على ودهم غير هكاك
زينة جبدات تيليفونها:داكشي لي كاين
يزيد ديمارا:شي حبيبة اخرى طلع لينا المورال
هزات فيه راسها وهي مبسمة معرفاتش كيفاش تخرجات ليها قبيلة ولكن عادي حلال فيه الدلع تݣعدات وقربات طبعات قبلة على خدو ورجعات لبلاصتها مبسمة خلات صايݣ وهو شاد فقلبو
يزيد:تقادا الصبر الله يجيب لينا ما كثر
هنا تكمشات فبلاصتها وبدات كضور فعينيها عرفاتو شنو كعني وشنو كقصد بلعات ريقها شوية آه من ديك اللحظة لي غير تتفكرها تتشدها التبوريشة مزال لحد الآن مدخلش بيها لمح ليها شحال من مرة وتهربات بغات حتى لنهار العرس باش تكون ليلة العمر بحلاوتها لكن الا مشى حتى جاها نيشان متقدرش تقوله لا لأنه حقو معندو ما يحبسو عليها مراتو وحلالو وزيد خايفة واخا كقولو عليها ليلة زوينة لكن كبقى الخوف منها ضروري
يزيد عينيه على الطريق:شفتك صقلتي
هنا شافيها مبسم كانت مزنݣة دارت يديها على وجها وضحكات تاهي على راسها كانت كيوت قدامها ولو عرفها شدارت قبل دقائق على ودو ميقولش راه هي نيت هادي لي قدامو
فنفس الوقت فبلاصة اخرى بالضبط فالمحكمة
خارجين بزوج مضور يديه عليها الحزن باين على وجها لكن معندها مدير هدا المكتاب ونتيجة افعال امها اليوم كانت الجلسة الاخيرة وخرج الطلاق وتفارقو واليديها بعدما فضيحة مها دعمات ملف باها شي لخلا الطلاق يخرج بالزربة ركبو فالطوموبيل قبل ما يديماري الشيفور نطق الحاج عينيه عليها شاد وجها بين يديه
الحاج:باباك مزال معاك وحاطك فعينيه ابنتي
كان عارفاه كعني كلامو مزيان وطول هاد المدة كان حاضنها وداير ما فجهدو على ودها لكن واخا هكاك تتبقى بلاصة الام وماماها هي محافظاتش على بلاصتها هي طلاحت على باها عنقاتو وهي كاتمة دمووعها
فنفس الوقت فجيهة اخرى كانو جالسين جيهة لابسين جابدة الكتوبة وكان عاطيها وقتو لا هي لا خوها كان عندو مع الماط بزاف وهادشي خلاهم بتقربو كثر وكثر بقات تلاتة السيمانات حاسة بالسطريس لكن الجلسة معاه تتنسيها وحتى التحضيرات لعرس ختها وديك الفرحة خففو عليها بزاف مسعودة لي كانت جايبة ليهم العصير لمحها وليد وناض خدا من عندها البلاطو
وليد:غا عذبتي راسك امي مسعودة عيطي ليا نجي نديه
مسعودة:الله يرضي عليك اوليدي تانا راه خاصني نتحرك حفظتي شوية ابنيتي
سكينة:هانا امي سايرة
مسعودة:والله يعاونكم نمشي نشوف ديك البلبولة فين وصلات علاما تجي فريدة وريها وريها اوليدي عطيك الرضى
وليد بكل برائة:كوني هانيا امي مسعودة بحال ختي
مع زادت مسعودة وهي ضور عندو مطلعة حاجب:الله على اخلاقك الله يعطيك غا الخوا
وليد:بحال ختي ولكن حاسبها مراتي
نزلات عليه بدقة لكتف وهي كضحك وتحرك راسها بلا مكخليش ليها مين تشدو ابدا شبعان تلاوي بقاو هكاك جالسين مرة يوريها مرة يضحكو مرة يشد فيها كيف المش مع الفار حتى سالاو وناضت خرجات مع روعة بقى هو جالس حتى بان ليه باه داخل شقمو جلس معاه شوية تلفت لداخل من الزاج بانت ليه فريدة شير ليها غير بالتخبية تجي
فريدة جلسات وهي تتشوف فالحاج:مالكم ياك لباس
الحاج:تانا بحالك هو لي عندو ميقول
فريدة شافت فيه مصغرة عينيها:نهار تتجمعنا اولد كرشي غا على شي مصيبة ولا شي خزيت
وليد ضحك وهو كمسح على شعرو مزال فعينيهم صغير وكتسنى ردة فعلهم فاش يسمعوه شغيقول دابا بدون سابق انذار لاحها عليهم:الوليد الوليدة ناوي الحلال ان شاءالله وناوي ندير مع دار خويا
الحاج وفريدة شافو فبعضياتهم ورجعو شافو فيه كتسناوه يضحك ولا يدير شي حركة تبين لهم غير طانز حيت حياتو كاملة وهو غير طانز نيت لكن لا طلع كدوي من نيتو وهو فهمهم وعرف بلي متيقوش
وليد:داوي بصح الوليد لقيت بنت الناس والواحد هو لي يكمل دينو ويقصد الحلال واخا صغير باش يشد الطريق ولا دار شي وليدات يكبرو معاه
كانو كشوفو فيه كهضرو من نيتو والهضرة لي قال بعيدة كل البعد على شخصية ولدهم شي لخلاهم يعرفو بلي السيد داوي وماشي خاوي
الحاج:شفتي غا مين قلتي هكا راك غا كنت داير هبل تربح فداك الهبال شكون هي هادي؟
فريدة:واقلة عرفتها معامن كظل النهار كامل
وليد وهو مبسم:سكينة الوليد
الحاج شاف فريدة وهو مبسم:بنات تيباري الله يرحمو سلبو العقول لولادك جملة امدام
فريدة ضحكات وهي كتنهد:عرفتو ما تختارو راضية عليك لا نت لا خوك هادشي لي كنت باغية نشوفكم فييه تعرفو فين تحطو ليد ومعامن
الحاج شاف فولدو وطبطب عليه:نساليو مع خوك ونشوفو معاك تانت ان شاءالله بما تكون تاهي كملات الامتحان ديالها هكا نبغيك مكاين ما حسن من المسؤولية بكري
ناض باس لباه على راسو وباس يد ميمتو وهما كرضاو عليه وزاد خارج مبسم احساس زوين تصارح واليديك بلي راك ناوي الحلال ويوافقو ليك ويكونو راضيين على اختيارك ختارها تكون رفيقة دربو وتبع طريق خوووه كيفاش اتكون ردة فعلها فاش تعرفو بلي دوا مع واليديه وقريب غيدير مدار خوه ان شاءالله ويكمل دينو تاهو مع لي ختارها قلبو
الحاج:الدار غادي تخوا جملة
فريدة تنهدات:نشوفوهم غير فرحانين هدا هو لي بغينا
الحاج:غنرجعو لأيام زمان انا وياك الراس فالراس
تبسمات وجرها عندو حاطة راسها على صدرو ايه يا ليام لي دغيا دازت وهما كشوفو ولادهم كبرو وكل واحد فيهم نوى يدير دارو ويشوف مستقبلو هادي هي سنة الحياة كتولدو باش يكبرو ويتزوجو تاهما ويولدو وهادي هي الدنيا الاهم يكونو غير فرحانين
فجيهة اخرى بالضبط قدام اكاديميه الكورة واقفين معنقها كارز عليها كانت تتبكي ومخليها على راحتها صعيبة عليها وبزاف مساهلش من بعد سنين وهما مجموعين يتفرقو هكا واكثر حاجة كضر الام تكون فالحبس خايبة بزاف تتبكي وتشهق وتخوي قلبها عليه لانها كترتاح ليه بزاف مع باها مشى يقضي شي غرض هو اول تاصلات بيه باش تعاود ليه
بعدها عليه شوية وهي تتبكي شد وجها بين يديه حتى هزات فيه عويناتها حمرين ونطق وهما كشوفو فبعضهم
يوسف:هدا مكتاب ومعندناش فين نهربو منو هدا اختبار من عند الخالق اختبار الصبر لي الفرج ديالو زوين وزوين بزاااف عارفها صعيبة وبزاف لكن ما عندك ما ديري راه مزال حية ومزال غادي تخرج
كان كمعني ليها على حالو وحال بزاف كاين لي فقد واحد من واليديه والا بغا يشوفو كقصد المقبرة لانه بقى غير ذكرى هي فعلا صعيبة لكن تتبقى مزال حية ومزال غادي تخرج الطلاق راه ماشي عيب المسألة فقط انهم غادي يتفرقو كلا غيعيش فجيهة واخا هكاك كلشي فيه خير
يوسف مزال مكمل على كلامو كحاول يخفف عليها بكلامو:باباك مزال معاك كبغيك بزاف وكنشوفو شنو داير على قبلك كلنا ضايرين بيك وحتى انا معاك راك ماشي بوحدك
ديك انا معاك كانت بلسم على قلبها لانها منو هو تتشوف فيه بعويناتها كبريو بالدموع ونطقات
رؤية:غتبقى معايا يااك
وليد بلاما يحس:وديما معاااك
كلامو حسات بيه بحال الثلج على قلبها لانها كانت محتاجة تحس بشي حد جنبها فعلا مزال عندها عائلتها ضايرين بيها لكن كانت محتاجة سند من نوع آخر سند كنطابق عليه هو بكلامو تصرفاتو كلشي واخا كان صغر منها الا ان دماغو وعقلو كبير وتصرفاتو رجولية تبسم ونطق خارج على الموضوع
يوسف:عندي ليك وللدار واحد الخبار زويينة نت اول وحدة اتعرفيها
رؤية وهي تتمسح دموعها تبسمات شوية:فرحني
يوسف:تختاريت فالتشكيلة الرسمية ديال الفرقة وغنكون معاهم فالماتش الجاي ان شاءالله شافني المدرب ليوم وعجبتو
رؤية فديك اللحظة تبسمات ابتسامة عريضة بفرحة غيبان فالتلفازة وغتكون انطلاقتو محساتش حتى نقزات بلاصتها:مبرووووووووك
مع نطقاتها طلاحت عليه عنقاتو وهو كذلك بدا كضور بيها وهما كضحكو فرحات ليه كيفما فرح هو وهو كشوف راسو غادي فتحقيق حلمو لبارح كان جديد ليوم تختار مع التشكيلة الاساسية واخا يجلس غير فالاحتياط المهم معاهم وغدا لاعب رسمي بإدن الله زادو وهما فرحانين كانت اول وحدة تعرف هنا تعرف مكانتها كبيرة عندهم لعلاقة دغيا طورات وولات صداقة قوية لكن مخبية موراها شي حاجة لي بدات تتبان بشوية
داز الوقت وطاح الظلام كان مجموعين فالڤيلا بعدما تعشاو جالسين كهضرو فالصالة كهضرو على العرس هو الموضوع الرئيسي والتحضيرات وفنفس الوقت فرحانين بيوسف لي خلا خوتو ومو طايرين بالفرحة
ام الغيث:الطلاق ماشي عيب ابنتي غادي تخرج ان شاءالله وتبقاي تمشي تشوفيها كيفما كان الحال ماماك وهي غلطات وتحملات غلطها بهاد الطلاق
زينة:داكشي احبيبتي حنا كاينين معاك باباك كحماق عليك نت ماشي بوحدك
رؤية لي كانت شادة فكل من زينة وام الغيث دايرينها وسطهم وكهضرو معاها كيف هضر معاها كلشي بلي هدا مكتاب وكلشي من عند الله فيه خير كانت مقتانعة بلي لي دارت ماماها مكتغفرش غير داك الفراق فاش واجهاتو جاها صعيب
رؤية:شكرا ليكم بزاااف متخايلوش كلامكم كيف كان على قلبي والله الله يخلينا ديما مجموعين
زينة باستها وجراتها عندها عنقاتها:ياربي امين راك بحال سكينة
عنقاتها رؤية بالجهد وزينة قالت مسكينة لأم الغيث غير بيناتهم حيت شافت فيها راسها كديروها الكبار ويتݣدمو فيها الصغار فديك اللحظة خرج من الصالة وقف قدام لباب هزات فيه عينيها وهي معنقة رؤية وهو يدير ليها إشارة زعما تبعيني ستأذنات منهم وناضت تابعاه كان كتسناها فالدروج طلعات هي وياه ونيشان لبيتو
يزيد نعت لها فالناموسية:جلسي جلسي
داكشي لي دارت جلسات وهي تتفوه حل الكوافوزة وجبد منها واحد الملف وهز ستيلو جلس حداها ومدهم ليها:سيني
عقدات حجبانها شوية خدات الملف حلاتو نفسو لي كان فصندوق ديال الصداق لي طلبات منو يخليه عندو من مور ليلة العقد سمعات الملكية ما الملكية ومقيدة فالعقد لكن معاودش سولاتو من داك النهار خرجات عينيها شوية وضارت شافت فيه ملاقية متقول رجعات تتشوف فالوراق ڤيلا فسيدي رحال بسميتها معرفات مدير حشمات وتخلطو عليها السلوكة تتحشم غير الا عطاها شي حد شي حاجة لي بسيطة معساك دابا لي دار على قدها دار ليها ستيلو فيديها ونطق مأنسيسطي حيت بانتليه ترونات وحالها باش معروفة بان وهادشي لي مباغيهش مبقاش باغي الحشمة معاه
يزيد:سيني صداقك وحقك هدااك
خدات من عندو ستيلو وهي تترعد سينات دغيا وشافت فيه:مبغيت والو يكفي نت معايا هاديك هي الدنيا وما فيها
يزيد خدا من عندها الملف ورجعو الكوافوز رجع تلفت عندها شاد ليها فيديها:هادشي قليل فحقك تستاهلي كل خير وانا راه راجلك مبغيتش نبقى نشوف هاد الحشمة نعطيك عينيا والراحة الا كانت فالسما نهبطها ليك وبأي ثمن غير فسبيل نشوفك فرحانة ونت معايا
ديك انا راجلك تحطات على قلبها كيف السكر ولا العسل عاد خلي كلامو نزل بشوية وطبع قبلة على يديها بزوج مخليها مبسمة فرحانة هادشي لي تقدر تقول المعنى الحقيقي ديال مين كجيك العوض على شكل إنسان لي هو راجلها ورفيق دربها
يزيد بغا يلطف الجو وفنفس الوقت يشد فيها نطق بطنز وهو منعت فناموسيتو:تكاي تكاي رتاحي ليك شوية راك عيتي ليوم
زينة هنا من مور مفهمات علاش كدق وهي تجمع الوقفة موݣدة واخا يلاه كانت تتفوه:احم لا انمشي نشوف مي واش شربات دواها(نزلات راسها وهي تتفرك فيديها)تنمشيو لدارنا ان شاءالله ايزيد
يزيد وهو كتنهد من القلب:شهر على قدو الصبر كضبر
زينة هزات فيه راسها:ما بقى والو ليام دغيا كدوز
كانت متفهم وقاريها انها باغية داكشي من مور العرس باش زعما حلاوة ليلة العمر والتقاليد وكدا بحال ݣاع لبنات خصوصا انها بنت حي شعبي تنهد كيف غيدير وهو صبرو تقادا على داك الصبر كامل لي صبر كانت تتبلع ريقها وكطلب انه يتفهمها فخاطرها مسح على شعرو ونطق
يزيد:يلاه آري شي بيسة تبرد الجوف وتزيد فالصبر
مع نطق كلامو مد ليها شفايفو وفداك الوقت تسمع الدقان كان وليد لي كعيط ليه خرجات عينيها تتشوف فلباب وضارت شافت فيه:ناري وليييد
يزيد:والا كان وليد مالنا كنشفرو راك مراتي
زينة:خرج عندو شوفو مالو انا غادي نمشي عند مي
يزيد هنا شد فيها شدة العمى فالظلمة حالف ما يطلقها:تي والله لا خرجتي من هنا حتى تبوسي
زينة تتسمع فخوه كدق ويقدر يحل الباب فعلا مراتو حلالا طيبا لكن تبقى الحياء فطرة وزيد يلاه مولفين بشوية بشوية اتحيد لحشمة كضور تشوف فيه هو حالف ما يطلقها معرفات مدير
زينة بترجي:عفاك ايزيد مرة اخرى راه غادي يدخل
يزيد:الهاجم يموت شرع بالرب لا خرجتي واخا يكون القايض لي كدق بيا ولا بيك
عضات على شفايفها شاداها السخفة وهو بلعاني كبغي يشوف ديك الحشمة لي غطرطق خدودها باش يحيدها منها وفنفس الوقت باغي باش يبرد ويزيد فالصبر على حقو تعلات على ريوس صبعانها وطبعات قبلة خفيفة على شفايفو نيشان ورجعات اللور:صافي هادشي لبغيتي يلاه زيد حل لخوك
طلق منها وهو مبسم بحالا شارجاتو صغر فيها عينيه زعما المرة الجاية منعقلش عليك زادت وراه وهي حشمانة حل لباب وليد كافر خرجات من وراها منزلة راسها بلا حتى كلمة مخلية وليد شاف فخوه ونطق:سمحليا الخوادري محسابش ليا اجتماع عائلي
يزيد حط يدو على خد خوه وضور لي وجهو بالجهد:التابعة مجاوبك حد غيرها مالك لصقة دخل دخل البشار
دخل وتبعو خوه مخلياه هي وراها بديك البوسة لي مزال كحس بيها على شفايفو وكتنهد داكشي باش غالية تحاجة من جيهتها مكتجي بالساهل تفكر يامات المامونية قال على راسو ضبع والخير قدامو ودابا لي ولاسبع حيت حلالو تجرجر كان كخمم ساهي مخلي خوه كبلبل ݣعما كسمعو شكقول
جلسات وسطهم وهي مزنݣة جابليها الله بحالا كلشي عايق بيها شدارت واخا راااه حلاااااالو لكن من الاسباب لي مخلينها باغية حتال ورا العرس انهم غيكونو بوحدهم ومغطلاقى بحد حيت مغيكونش عندها الوجه بكل صراحة الحشمة واصلة عندها للعرق لكن مع الوقت اتحيد تبسمات وهي تتفكر حالو وكلامو لهفتو كلشي دارت يديها على خدها تتحاول تحبس الضحكة باش حد ما يدري بخبارها
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد
داخلين للدار لي غتكون دارهم فالمستقبل من مور ما يديرو العرس غيتجمعو فيها بزوج وغيبنيو فيها حياتهم ويربيو فيها وليداتهم مع دخلات وهي ضحك غير بوحدها شافيها ونطق:امالك
زينة حركات راسها بلا باغية تحبس الضحكة لكن مقدراتش وهي تتفكر واحد الموقف وقع فهاد الدار مبغاش يتنسى ليها وهو كذلك فهمها وطيرها خلاها ضحك شوية وحرك راسو بلا
يزيد:ايام الجاهلية غير الله يسمح ليا وصافي
كان بالضبط النهار جابها من الديفيلي مصعراه حتى خلاتو سلخها عطاها قتلة ديال الكلاب عمرها تنساه وهاهي ضارت ليام ونفس الدار اتولي دارها
زينة وهي كضحك:دابا ماعليك حكام مكاين لي يفكني منك واخا تشدني تعطيني قتلة دالكلاب
ضحكات وهي تتشوف فيه من مور كلامها اما هو لا قرب عندها مقابل معاها دار يديه على خدها عينيه فعينيها ونطق بجدية مخالفة للكلام لي نطقات هي غير بالضحك
يزيد:ربي شاهد عليا عمر يوصل داك النهار لي نحط عليك فيه يدي ولا تنزل منك دمعة بسبابي وعد والوعد دين عمرني نغبنك ازينة
كان كعني كلامو مزيان لأنها جزء منو ومن روحو وقلبو الا تقاصت غيتقاص تاهو حسات بقلبها فرفر وهي تتسمع كلامو ونظرة عينيه راه ميمكنش الشوفات لي كدير فالناس ماشي لكدير فيها هي وحتى التصرفات كانت غير على كلشي هادشي خلاها تدفع راسها وتحيد الحشمة تهزات على ريوس صبعانها بشوية حتى وصلات ليه وطبعة قبلة على خدو مخلياه طامع فكثر لكن مع غادي يبين لها ثاني بحال لبارح تسمع الدقان بعدات عليه شوية كانو الناس ديال الأثاث لي موصيين عليه وصلو باش يركبوه ليهم واخا الدار كانت كلها مقادة والاثاث لي كان داير هو موديغن وراقي لكن كان كبين على انه ساكن راجل فالدار ودابا مين مبقاش بوحدو ضروري من لمستها لمسة ديال مرا تعطي إضافة وروح جديدة للدار تلاهاو معاهم ومن بعد مدة طويلة كملو فإنتظار يوصل الاثاث لاخر لي مكومونديين عليه كانت فبيت النعاس ديالهم واقفة قدام المراية لي ركبو ليها وكانت من اختيارها لي قالت ليه نبدلوها مكقولش ليها لا وبيت النعاس كان اكثر حاجة خاص تكون فيه الطابع ديالها غيتشاركو فيه شلا حوايج وهو اكثر بلاصة غادي تجمعهم عجباتها لمراية بزاف لي كانت ديال الحوايج فالدريسينغ لي قريب يتزادو فيه حوايجها
تتشوف فيها وتعبر فراسها فلحظة تفكرات الحمام بالها مشى بعيد وتفكرات نهار كان مريض دارت يديها على وجها امبوسي داك النهار وكيفاش عااق راه ميمكنش لكن دابا مبقات حشمة تنهدات الدنيا شحال صغيرة وشحال ضوارة لبارح فشان ودابا فشان آخر نفس البلاصة نفس الدار غير حالهم لي مختالف ليوم مزوجين وحالهم تقاد والحمدلله خرجات من الدريسينغ وجلسات قدام المراية دالكوافوزة لكبيرة غير بعينيها تتخطط كيف غتحط كل حاجة بلاصتها وشمن برودويات غدير هنا وشنو لي غدير فالحمام رجعات وقفات وهي تتبلاني بعينيها وواحد الاحساس زوين فقلبها مبقاش بزااف مبقاش كيفما هو كبين لها شوقو لنهار لي غيتجمعو بزوج هي كذلك هي مزال تتحشم خرج من الحمام مرضاتش ليه لبال كسد لباب وهو كشوف فيها من اللور وكطلع وينزل فيها راه فبيت النعاس ديالهم دابا وراهم الراس فالراس بصبرو لقليل وبهاد الديكور خلاه ينسى كلامها دلبارح قصدها بخطوات تابثين نيشان وقف وراها غمض عينيه شوية بعدما طلعات معاه ريحتها حسات بيه وراها مع غادي ضور بلوكاها بعدما صور يديه على خسرها ونزل راسو شوية مقرب لعنقها خرجات عينيها شوية وهي تتبلع ريقها معرفات باش تبلات قلبها بدا كضرب بالجهد وشداتها واحد الترعيدة مع التبوريشة وهي تتحس بأنفاسو على عنقها دغدغوها وزيد يديه لي على خصرها وهو وراها ملصقها عليه مخليها مبلوكية فبلاصتها عارفة مزيان شنو من ورا هاد القرب تهربات لبارح ومن نهار دارو لعقد لكن دابا طاحت فيدو اصلا هاد اللحظة غادي تجي غادي تجي لكن تتهرب حيت ممستعداش دابا بكل صراحة لكن هو عندو رأي آخر الخطوة لي دار خلاها غمضات عينيها بعدما تهزات شوية فاش طبع قبلة دافية على عنقها نقطة ضعف المرأة هي الرقبة وعاد كلامو لي نطق بيه ديك اللحظة كان بواحد النبرة ممزوجة بين البحة والهمس نيشان حدا ودنيها وكانت كل كلمة قال عندها معاني عميقة
يزيد:صبرت خمس سنين بالنهار والسيمانة على حبك وماشي خسارة فيك تستاهلي ولكن نهار وليتي حلالي ما بقى عندي صبر من جيهتك باغي نطفي جمرة اللهفة عليك ونت بين يدي(زاد قرب لوذنيها كثر حتى لامسو شفايفو وكمل على كلامو) العرس مزال مطول وانا باغي نشوف حقي ازينة
كل كلمة قال نزلات على دماغها اول حاجة مخلياها تعرف او تفهم ان هاد المرة يمكن لا مفر منها ومعندهاش فين تهرب وكذلك على قلبها مخلية كومة من الاحاسيس سايد عليها كل من التوثر الخوف لأن هاد المرة جاها نيشان وكانت تتقول الا جاها مباشرة مغاديش تقدر تقول لا لكن مين تحطات فالأمر الواقع حسات ليها مزيان معارفاش كيفاش توصف ليه بشنو تتحس حيت يقدر ميتفهمهاش لانه كبقى راجل والرجال فهادشي معندهمش ياما ارحميني لأنه عاقد عليها معندوش شي حاجة لي تحبسو كيفاش اتقولو بلي مواجداش كيفاش توصف ليه ان العرس هو لي غيخليها تدخل فداك المود وتكون نفسيتها وجسدها واجدين لديك الليلة يعني كلشي غيكون بقوامو هادشي لي غيخليها مستعدة ومتقبلة خايفة من ردة فعلو مقادراش تحبسو دابا وفنفس الوقت مقادراش تزيد خطوة فهادشي ماشي حتى يسخن وتقولو ولا ولا تبزز على راسها ويدوز داكشي ماشي هو هداك فلعوض مخاص شكون كلشي زوين حيت اول ليلة اتبقى فالبال البلان ومافيه انها مواجداش وصافي قلبها كضرب بالجهد بحالا كانت تتجري وزاد فاش رجع طبعة قبلة صغيرة على عنقها تبعوها بزاف بقى نازل بيهم حتال عنقها وهو كشم ريحتها لي تغلغلات مع نيوفو بورشها وهي تتحس بالدغدغة دشفايفو عايشة صراع مع احاسيسها وهما مزال فديك الوضعية حتى فلحظة جا الدفاع من جسدها ونفسيتها لي ممستعدينش تسللات منو وضارت عندو كاملة شادة وجهو بين يديها ونطقات نيشان بترجي لي كان طاغي على عيونها
زينة:يزيد ممستعدااش
اللحظة لي تقطعات ليه كن طولات كان غيحس بيها من اجمل ما داز فحياتو وهي بين يديه معطياه الحرية عليها وعلى لحمها وكيانها لي كان عند بالو سكوتها هو ديك الضو الاخضر لديك الحرية لكن ماشي كيف كان متوقع كشوف فيها كيف صفرة وتترجف شوية عينيها نقطة ضعفو كترجاوه وكلمة ممستعداش جواب غير مباشر بطريقة زوينة لكلمة لا كملات على ما بدات وشفايفها كرجفو شوية عينيها فعينيه وبدينا مزال على خدو
زينة:حقك وميحيدو ليك حد عمرني نقولك لا عليه ولكن غير عذرني هاد المرة عفاك معارفاش كيف نوصف ليك من غير انني مواجداش مبغيتش نكذب عليك ونبدا نبزز على راسي حيت غتكون قادر تشوفني ممرتاحاش وحنا هاد التجربة بغينا نبقاو ديما نتفكروها بغينا كلشي يكون هو هداك وبقوامو حيت هي لي غتكون بداية لينا ليلة عمرنا ايزيد
كانت تترجاه بكلامها وتتحاول تلقى الكلمات المناسبة باش اولا ما يتقلقش وثانيا ميفهمهاش غلط عينيها لمكتكونش قاصدة انها توظفهم لكن حالاتها النفسية ككونو طاغيين عليهم حتى هما لكانت فرحانة كبريو لكانت حزينة كذبلو والا كانت كترجى بحال دابا كزيدو يعززو موقفها ويمكن غتصدق معاها هاد المرة حيت هما اول نقطة ضعف ديالو فيها بلع ريقو وهو مركز فيهم وكلامها تتعاود فبالو تخير فديك اللحظة بين غريزتو كرجل وحبو لي كعاشق ترجيها لا من كلامها ولا عينيها كانو كافيين باش يخليو يدير إعادة النظر كلامها لي كان منطقي وهي تتقولو ممستعداش مبغيتش نبزز على راسي ونت غتكون قادر تشوفني ممرتاحاش وهادشي لي معندوش هو فالمبادئ ديالو سوا فهادشي سوا فالعلاقة ككل معاها هي كأنثى غتشاركو حياتو فراشو أفكارو بكونها رفيقة دربو تنهد تنهيدة من القلب وهي تتسنى جوابو نطق بصوت هادئ مرافقاه البحة ديالو
يزيد وهو كحرك راسو بشوية:واخا على راحتك
زينة زادت إصرار من مور جوابو:سمحليا بزاااف ولكن كنواعدك كلشي غادي يتعوض ان شاءالله
حرك راسو بآه وهو مبسم شوية عذرها وتفهمها لكن مينكرش صبرو لي تقادا مخليه فأعماقو بقى فيه لحال شوية وهادشي ناتج على شوقو لهفتو ليها وكلما ما نابع من الوجدان ليها لكن مغاديش يبين طبعا عادي لأن كلامها منطقي بعد عليها غادي قاصد الطواليط كبلع فريقو هنا وهي توقفو شادة فيه فيه من ذراعو مع تلفت عندها خاطباتو بكلامها
زينة بصوتها الرقيق:ما مقلقش ياك
الطريقة باش قالتها وبصوتها وهاد نظرات عينيها خلاتو تبسم كانت بحال شي بنيتة صغيرة وزيد اصرارها على مواساتو تبين له موقفها رجع عندها شاد وجها بين يديه ونطق عينيه فعينيها
يزيد:راحتك نت هي الاولى عندي انا فأي حاجة كنآمن بمبدأ الرضى للطرفين بزوجنا خاص نكونو مرتاحين وراضيين على لي كنديرو فأي حاجة وبالضبط فهادشي ميمكنش نستنزف طاقتك فسبيل راحتي حيت المرا روح كيان واحاسيس خاص نعيشو اللحظة بزوج نحسو بحلاوتها بزوج باش نبقاو نتفكروها بزوج
كلامو صوتو عينيه بعثو فيها واحد الراحة نفسية وواحد السرور لا مثيل لهما وهي تتشوف قمة التفهم فشريك حياتها وهادشي غيعطيها رسالة انه ماشي غير فهادشي غيفتهمها بل فكل حالاتها لأنها كأنثى كيان معقد لا من ناحية الاحاسيس ولا التصرفات الهرمونات كلشي فتركبيتها وماشي اي نوع يتوافق معاها لأنه الأنثى بنسبة كبيرة كتبغي فقط لي يفهمها
تبسمات ابتسامة عريضة بفرحة بينات على الراحة لي حسات بيها وهي تتسمعو كعبر ليها على انه راحتها على الاولى عندو وفنفس الوقت مسألة الرضى لي أهم ما لازم يكون فالعلاقة ذكرها هو فهاد الموضوع بالضبط ميمكنش يشدها بزز او يفورصي عليها تقبل باش يرضي راسو غريزتو ويشري راحتو على ضهرها يرضي راسو ونفسو باش يرتاح ويتسمى راح مزوج بلا بين ليها بلي كيفما تزوجو عن رضى بزوج خاص بكلشي يديروه وهما راضيين عليه بزوج طلاحت عليه معنقااه كارزة عليه بفرحة وتاهو كذلك ضامها لصدرو بعدما طبع قبلة على شعرها
يزيد:لي غتشري راحتك نديرها كيفما كانت المهم منشوفش حالك ماشي هو هداك ونت معايا
كرزات عليه كثر حاسة بالامان وهي معاه وبين أحضانو المعنى الحقيقي ديال عندما يأتي العوض على شكل إنسان شريك الحياة ورفيق الروح
نهار جديد بالضبط فالڤيلا كان جالس قدام لابسين خدام فلبيسي جاية فريدة جيهتو ومرة مرة كضور تشوف فالزاج على روعة لي كانت جالسة فالفوطوي وتتغزل قلبها كضرب بالجهد بعدما بززات على مها تمشي تهضر معاه وتصارحو حيت عادل بغا يفاتحو بالموضوع فالشركة هو كان ديجا هضر مع فريدة بعدما عرفاتو عليها نهار العقد وفاتحها بالموضوع وكيف العادة والجواب الطبيعي لي عطاتو انهم خاصهم يهضرو مع خوها وباها
يزيد هز راسو:الوليدة
فريدة:بغيت نهضر معاك ساعة صافي خلي تاتسالي بنتي لي مشغول
يزيد عينيه على لبيسي من بعد رجع تلفت عندها:لا لا غا ريحي قريب نسالي
فديك اللحظة تلفت عندها عاطيها اهتمامو كامل فريدة تبسمات شوية ونطقات:واحد كان السيد هضر معايا على قبل روعة ودابا بغا يهضر معاك حتى نت اولدي
لداخل كان قلبها كضرب ماماها اتعرف كيف توصلها ليه لكن خوها مطور غيقلعها بلي كانت طايحة معاه هو متفهم يقدر ميقول والو حيت دابا جاي يخطبها ماشي حصلوهم ولكن خايفة من ردة فعلو لا يفهم انها كانت تتلعب من ورا ظهرهم حيت ولد الشركة وكدا لمحاتها زينة لي كانت نازلة وهي تقصدها
زينة:اتي مالك ماشي منك اللون
روعة قفزات:خلعتيني جلسي جلسي راه قلبي ايخرج من بلاصتو
زينة جلسات:مالك ياك لباس اويلي؟
روعة عاودات ليها البلان كامل:ناري يا زينة الا مشى تقلق نت لي غادي تقنعيه هالعار عارفاه يسمع منك نت
زينة:ولكن نت شكون قالك ايتقلق اويلي مالو حصلكم راه السيد جاي ناوي الحلال وزيد الله يعمرها دار هو عزيز عليه ديما كجبدو ليا
روعة يديها على قلبها:طايح مني النص
فديك اللحظة بان ليهم تلفت جيهتهم روعة كنزات بلاصتها وهي شادة فزينة باش متنوض وتخليها ناض وقف بعدما رجع كشوف ففريدة وزاد اكيد جاي لعندهم
روعة:زينة ما تمشيش بقاي معايااا عفاااك
زينة:اويلي اصاحبتي وكتهضري بحالا على شي حد براني ماشي خوك راك عارفاه كيف داير عمرو كان لاعبها عليكم حكام ولا داكشي ديال التسلط غا تبتي راسك وعرفي كيفاش تهضري
فديك اللحظة بلعات ريقها روعة وهي تتشوف فيه جاي قاصدهم ووجهو ما عليه حتى شي علامات ديال التعبير صح مكالمي ضريف معاهم لكن تتبقى هيبة الأخ الاكبر طاغية عندو الوقار عليهم كثر من باهم مع وقف عليهم وهو ينطق موجه كلامو لمراتو
يزيد:سيري جلسي مع الوليدة متخليهاش بوحدها
حركات راسها شوية بآه وكرزات على يد روعة لي كانت شادة فيها إشارة منها تشد فراسها كلشي ايدوز مزيان ناضت خلاتهم بزوج على الانفرادي دار يديه فجيابو وهو كشوف فيها كانت منزلة راسها وتتبلع ريقها هزات فيه راسها بشوية ونطقات
روعة:خويا انا كنت بغيت نقولها لك من شحال
يزيد قاطعها:كنت تايق فيك
روعة قلبها نزل بين رجليها وقفات وهي حابساها البكية:سمعني اخويا عفاك والله ما كنت كنلعب وراكم ولا دايرة شي حاجة خايبة
يزيد عاود قاطعها:كنت تايق فيك وعارف تربيتك داكشي باش عمرني بينت ليك بلي راني عارف
كلامو غير ما جرى الموضوع لي كانت معتاقدة انهم غادي يهضرو فيه كان كلام مخالف حسات بيه نقص الكثير من داك الخوف لي تتحس بين وفنفس الوقت صدمها كيفاش كان عارف ومقال والو محساتش حتى نطقات:قالتها لك زينة؟
يزيد:هي براسها معارفانيش عارف كيفما حتى نت راني سابقك فالدنيا اروعة غير من الشوفة كنقلع ونميز كلشي الحب ماشي عيب خاص غير نعرفو معامن كلشي عندو الحق يختار شريك حياتو الشريك المناسب وهادشي لي خلاني ساكت عارفك شكتسواي كيفما عارفو حتى هو ولد الناس
كلامو خلى لي بقى من خوفها انزاح معرفات ما تقول ولا متسبق ليه ولا ما توخر
يزيد:غدا غنكون فالشركة ان شاءالله وغنهضر انا وياه غير نساليو لي عندنا داك الساعة يجيب واليديه
ومع كمل كلامو طلاحت عليه بواحد التعنيقة كانت تتعبر على فرحتها وعلى فديك اللحظة لان اخيرا علاقتها مغاديش تبقى مخفية
وزيد لي فرحها كثر بهاد الاخ لي عطاها الله هو فعلا من ديما كان متفهم كان سند لهم لكن فهاد الموقف خافت لكن الحمدلله الثقة لي معززة بيناتهم حيت صح كانت تتخرج معاه كهضرو فالطيلي معاودة لماماها كلشي لكن عمرها دارت شي حاجة خايبة معنقها تاهو ومبسم لفرحتها شاف الحب فعينيها لانه تاهو كحب وتاهو شارب من نفس الكاس كان عارف كلشي من الاول ولكن ساكت ماشي حيت دمو بارد ولا ماشي راجل ولكن حيت عمرو شاف شي حاجة لي تخليه يتدخل وفنفس الوقت من الشوفة كان كقرا بنادم وعادل قاريه وشاربو ما هاهو مثلا نهار عرف واجهها ضربها زيرها حيد ليها الطيلي اشنو كان غيكون الرد من مور التسلط ديالو غير العصيان يقدرو يوصلو لشي مواصل لي خايبين لان تحاجة مكتجي من ورا العنف والتسلط من غير الرماد ديال ديك العافية لي غتحرق كلشي غتقطع الصلة بين الخوت وغتولد السخط من عند الولدين ولي زاد خلاه واثق انه هو عمرو ضحك على شي بنت الناس لي يقول السمطة غضور ليه على ختو مديرش باش ميدارش ليه وهادشي لي كان منطابق عليه هو وزيد الحب شي حاجة لي ثمينة وغالية مجربو هو ومجرب حتى احساس يوقف ليك شي حد فطريقك بين وبين لي بغاه قلبك مبغى تاشي حد يجرب لي وقع ليه وهادشي لي مبغاش يدير هو مع ختو فريدة وزينة لي كان كشوفو من الزاج فرحانين
فريدة:مهدتو ليهم الطريق كلشي نوى يكمل دينو
زينة وهي تتشوف فيه مبسمة:مكاين ما حسن من طريق الحلال
فريدة ضارت عندها شدات فيها ونطقات:ديتي سيد الرجال ومول القلب الكبير ابنتي عمرك غتشوفي منو العيب غيحطك فوق راسو كيفما حاط خواتاتو وحاطني حتى انا وراك تتشوفي كلشي على عينيك شاريك بالغالي والله يكمل عليكم بلخير
كانت عارفة مزيان هاد الكلام وماشي غير حيت سامعاه من مو با شايفة وعارفة بعيدا على مدار معاها وهما ݣاع ممزوجينش وفعز المشاكيل تتشوف غير كيفاش كعامل خواتاتو وميمتو مرضي وغارق فالرضى وهدا من المعايير لاختيار شريك الحياة شوفيه غير كيف داير مع لي ولداتو وخواتاتو اتعرفي مصيرك معاه وهادشي لي كان كنطابق عليه تنهدات وهي مبسمة فوجه فريدة وفنفس الوقت عينيها عليه هو وروعة لي كان مزال معنقها تنهدات وقلبها نابع بكل حاجة زوينة من جيهتو
دازو شي أيام روتينية طايرين بين التحضيرات والتوجاد
التيران كولو تحت بفرحة مناصري الفريق لي سجل الجمهور كامل التابع للفرقة فرحان بالهدف الطاقم ديال الفريق اللاعبين الاحتياطيين كلشي وكذلك اللاعبين الرسميين لي لاعبين تابعين اللاعب لي سجل وهو غادي كجري قاصد الكاميرة وكحتافل ضارو بيه كعنقوه كباركو ليه وكشجعوه أهم حاجة لأنه مزال صغير وفأول ماتش ليه كسجل هادشي حاجة زوينة وبزاف وانطلاقة لمستقبل زاهر فعالم المستديرة يوسف لي من مور ما حتافلو بيه اللعابة نقز ومشى جيهة الجمهور راسم ليهم قلب وهما كحييوه لانه اول تجربة معاهم وحمر لهم وجههم القلب كان راسلو ليهم وراسلو لأفراد عائلتو لي حضرو معاه وليد سكينة ورؤية وليد لي كان ودادي قح مزال كغوت وطالق حلوقو سكينة ورؤية كنقزو بلاصتو وهما فرحانين وكسيفطو ليه بوسة فالهوى ضرب التحية لوليد لي رضها عليه وهما عارفين شنو بيناتهم هو لي رسلو ليه سيدي ربي باش يحل ليه هاد الباب تلفت عند تويميتو السند ديالو وسيفط لها بوسة فالهوى وحط يديه على قلبو زعما راك هنا وهنا نيشان تلفت عند رؤية لي كانت مبسمة وتتشوف فيه عينيها كبريو دارت ليه بيديها👍كتشجيع منها على انه غادي مزيان يكمل شي لخلاه يغمزها ويشكل ليها قلب بيديه خلا قلبها غادي يفرفر فديك اللحظة وهي مبسمة وحشمانة فنفس الوقت وكشوفو لبعضهم وهو راجع باللور باش يعاود يرجع لتيران نغزاتها سكينة وهي تتغمز فيها زعما راه عقت بيكم شي لخلاها تضحك وهي مزنݣة يوسف لي معنق المدرب عناق حار على ثقتو فيه والفرصة لي عطاه باش يبان فالأضواء ويخرج موهبتو للعالم وللناس
فالدار كان كلشي قدام التلفازة كصفقو فرحانين مسعودة لي عينيها مغرغرين فرحانة ولدها داز فالتلفازة وسجل بعدما لبارح كان كلعب فالدرب وهو صغير هاهو ليوم مع فرقة كبيرة وفأول ظهور عطى البصمة ديالو زينة لي معنقة ماماها وهما تتفرجو كانو احاسيس زوينين وهما كشوفو احلامهم الصغيرة لبارح ليوم ولات حقيقة كان كلشي مشاركهم فرحتهم فريدة الحاج يزيد ام الغيث انيسة روعة كلشي حيت ولاو عائلة وفرحة واحد هي فرحتهم كاملين مسعودة هزات يديها شكر للخالق:الحمدلله ياربي حمدتك وشكرتك ياربي دومها علينا فرحة وعلى ݣاع العباد
كلشي:اللهم آميين
طلاحت عليه ختو بتعنيقة من مور ما تبعوه حتى لاكاديميه بعدما رجعهم لكار هو والفرقة:فرحتينيي فرحتينييييي كنتي واااعر بزااف
يوسف معنقها:الله يحفظك ليا الفردة ديالي
وليد جرو باسليه راسو:احتراماتي اشاف
يوسف معنقو:مناسيييكش
وليد:شفتي شكنت كنقولك نت كاين وهانت بينتيها
تبسم ليه وهو كطبطب له على ضهرو فعلا عندو موهبة لكن كبقى هو وعائلتو لي آمنو بيه النهار الاول وخلاه يعيش الفرصة ديالو حيت كاينين بزاف بحالو لكن ملقاوش لي يشد بيديهم
طلعو بزوج لطوموبيل سكينة ووليد متعمدين يخليوهم بزوج بوحدهم رؤية وهي منزلة راسها للأرض هزات فيه عويناتها ونطقات:كنت واعر تبارك الله عجبتينا وعجبتي الناس كاملين
يوسف ضار صاكو فوق كتافو:المهم نكون عجبتك غير نت
ضحكات فديك اللحظة فتح ليها يديه متردداتش طلاحت عليه معنقااه شحال زوين تشارك شي حد بدايتو وتكون معاه وفنفس الوقت زوين يكون شي حد معاك فالبداية ديالك باش واحد النهار تفكرها نت وياك خصوصا شي شخص لي ناوي طول معاه وصلو للدار لبنات دخلو بزوج وكان وراهم يوسف فديك اللحظة جا وليد وجرو وقفو
وليد:عندي ليك شي هضرة مهمة بغيت نقولها لك نت الاول قبل مي مسعودة
يوسف عقد حجبانو شوية:ياك لباس الخاوة ديالي
وليد مسح على شعرو ما عرف باش يبدا ليه طلع النفس ونطقها نيشان:نت هو الرجل بين خواتاتك ونت الاول لي بغيت نقوله هادشي يوسف ناوي الحلال نيتي صافية وطالب فيد سكينة
يوسف بقى كشوف فيه من مور ما سمع كلامو زرب عليه وهما واقفين قدام لباب مسح على شعرو يوسف وهو كضحك مخليه كشوف فيه كحاول يقرا ردة فعلو هز فيه راسو وحط يديه على كتف وليد ونطق
يوسف:كنت عارفك اولد الناس من نهار عرفتي ختي مغاديش طول وغادي تقصدنا
وليد بقى غير كشوف فيه بلا حتى كلمة فهم من كلامو راه عايق بيهم وزيد راه كان كلشي باين وسط الصداقة كاين حب لي بريئ ونقي بدا كمسح على عنقو ملاقيش باش يجاوبو حدو هز كتافو هادشي لي عطى الله
يوسف:تانا مزعوط وهادشي لي خلاني نقراك اعشيري
وليد هنا وهو يضحك حيت فهمو علامن داوي:هي خيرنا ما يديه غيرنا
يوسف:نسرح الطريق للوليدة ونت مهدها ليا لعمك
وليد ضور يديه على كتفو جرو عندو قاجو:جااااتك العميم تاهو ناوي يكمل دينو مع جارتكم
يوسف:بالرب تا قلعتهم تانا وقلت غا بلاتي نتأكد
قلبو ضحك وطنز وهما كصافحو بعضياتهم مأكدين على التحالف وعلى صدفة هاد الحلاوة شي غادي ياخد شي وخيرنا ما يديه غيرنا تعانقو وزادو داخلين فجو من الفرحة مجموع فيها شحال من حاجة محتافلين بيوسف وغير لكفهمو فكورة غيعرفو هادشي لي دار باش تكون صغير وتتقرا ويكون اول حضور ليك فشي مباراة دير ماتش نقي وتسجل من الفوق متحدي السطريس الخوف خصوصا فشي فرقة لي جمهورها كبير وعاد الاعبين لي نت معاهم قدم منك راه شي حاجة لي واو وتنبأ لمستقبل زوين فكورة القدم
خارجة بشوية باش يشوفوها وهي شادة فطرف من التكشيطة مبسمة ليهم مسعودة وهي تتنهد براحة وتتشوف فبنتها بفرحة وهي عروسة حمدات الله حيت عاشت وشافت هاد النهار
فريدة:جاتك غزالة تبارك الله ماشاء الله
راضية:نت عارفاني معنديش مع الزرق ولكن تبارك الله جاتك واو
النݣافة:آه وجاك مواتي مع اللون ديال البشرة ديالك
كتافات بابتسامة عريضة وحولات عينيها ليه كانو عينيه عليها وهو مبسم يديه على ذقنو وكتحسس شعيرات لحيتو بشوية وهو كعبر فيها فهمو بعضياتهم غير بالعينين كانت عارفاه كعجبو الازرق الملكي وداكشي باش ختارت وحدة من اللبيسات لي غتلبس نهار فرحها تكون فداك اللون رجعات دخلات تقيص حاجة اخرى وتخرج يعطيوها ارائهم وهو وسطهم اصرات انه يجي واخا غيكونو غا العيالات بغاتو يحضر لكلشي ويكون معاها فكلشي كلما خرجات تتخيلها نهار العرس لي كلشي مشتاق ليه وكتسناوه على احر من الجمر كيف غادي تكون أميرة او ملكة على قلبو فداك الفرح لي غيحتافلو بيه بتتويج زواجهم
حرك راسو بلا وهو كشوف فيها كانت هازة لاغوب تتختار اينا وحدة ومقابلة معاه دلات شفايفها زعما عفاك حرك راسو بلا ثاني شداتها البكية حيت حمقاتها هاديك وهو كقوليها لا كانت فريدة وراضية ومسعودة شادين الهضرة وهو لي كعطيها رأييو فيها غير بالتخبية خرج فيها عينيه شوية بعدما دوز يديه على كتافو وهو تحرك راسو بلا كبين لها والله لا لبستيها حيت عريانة من الكتاف رجعات تتشوف فيها كانت فيها شوية أوڤر من جيهة الكتاف وهو عارفاه كيف داير فهادشي دالغيرة رجل عربي بلدي بامتياز رجعاتها وهي تتقلب السيدة تتعاونها ناض بشوية عندها حتى وقف وراها هز وحدة بشوية وصوبها جيهتها تلفتات عندو نيشان حولات عينيها للكسوة طلعاتها ونزلاتها وهي تاخدها باهتمام كانت محتارمة بالكمام شكلها زوين وراقي كيفاش مرضاتش ليها البال من الاول تبسمات شوية وشافت فيه بمعنى راه عندك الذوق بادلها الابتسامة ودخلات تقيصها ميمكنش يخليها مقلقة واصلا بعقلها عارفة الحوايج لي لا ولا آه يعني فاش كقولها لا كضورها فدماغها وتتقبلها مافيهاش ديك علاش وكيفاش حيت عارفاه هو مكقولش لا على اي حاجة الا مكانت نيت تستاهل
خرجات وهي مبتاسمة والسيدة تتقاد ليها من اللور كلشي ضار كشوف فيها بالثوب الابيض رمز العروسة ولي تمنى اي بنت تلبسو فزواجها ففرحها تبسم وهو كشوف ذوقو عليها جاتها غزالة بزاف
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.