سكرتيرة النمرود

سكرتيرة النمرود الجزء 19

من تأليف منال برنيش

60 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سكرتيرة النمرود

فالكلينيك جالسين على اعصابهم دازو ساعتين باش بدات العملية كلشي كدعيو والقلوب مع دوك لي لداخل مسعودة ربي لي عالم بيها كدعي للخالق وكترجاه يشوف من حال بنتها لي تعذبات بيما فيه الكفاية بغاتها تفيق وترجع وتشوف كيف برائتها تبتات وكيف صورتها تنقات والحق رجع ليها كدعي حتى مع يزيد لي بالنسبة لها ديك النقطة ديالو الضو عمرها غطفى عليهم وهو الفرج لي جا من عند الله باش ينقذ ليها بنتها رجع وليد شاد فذراعو بعدما خرجات الفرملية كتقلب على متبرع ليزيد لي كان دمو سخون وضاع منو شوية كثر من العادي وخوه لي تبرع ليه رجعو لبلوك وعائلتو كدعي معاه عملية ماشي عادية غادي يفقد عضو مهم والا متبعش مع الطبيب ومحضاش صحتو غيكونو مضاعفات وفنفس الوقت هاد التبرع غادي يرجع بالنفع على واحد آخر لي ماشي انسان عادي بالنسبة لهم حتى هو كتمناو ليه الشفاء ويتسامحو معاه ويرتاحو حيت عياو كاملين

دازو ساعتين اخرى يعني ربعة ديال السوايع وهما مزال كتسناو على احر من الجمر فديك اللحظة تحل الباب وخرجو الاطباء بزوج كلشي ناض قافز قصودهم وقلوبهم كضرب بالجهد

مسعودة بخوف:كيف بقاو ولادنا اسي الطبيب

الحاج:سي امحزون سي برادة طمنونا

الطبيب امحزون لي مكلف بزينة:الحمدلله العملية تمات بخير وتيسرات جسمها غادي فتقبل العضو الجديد مكاين حتى نزيف داخلي ولا مضاعفات وكنا متوقعين غيبوبة ولكن بفضل الله تخطاتها يعني يقدر يزول البنج تفيق على حسب جسمها

الطبيب برادة لي تكلف بيزيد:الصحة ديالو مزيانة وحيت انه مكدخنش ومكتعاطاش لشي منشطات هادشي لي خلا العملية تكون ميسرة وميكونش عندو شي نزيف داخلي خاصو الراحة حيت الجسم ديالو يلاه غادي يتقبل داك العضو لي مشى والكلوى لوخرا كذلك ولكن النظام لي غادي نتبع عليه الحالة ديالو غيخليه احسن ان شاءالله مين يفيق على سلامتهم

هاد الكلام كان اجمل حاجة يقدرو يسمعو وهما فوسط هادشي كلمة الحمدلله ترددات على مسامع كلشي القلوب رتاحت وحمل تحيد على الكتاف والصبر ممشاش غير هكاك

انيسة:امتى نقدرو نشوفوهم ادكتوور

الطبيب:السيد غادي نحولوه لشومبر عادي غير يفيق ان شاءالله تقدرو تشوفوه اما البنت خاصها واحد الكونطرول من مور خمسة دالسوايع باش نشوفو حالة الجسم مع العضو الجديد واش غادي فتقبل مزيان ولا خاص تدخل وان شاءالله من بعد تشوفوها المهم غير سيرو ترتاحو غدا ان شاءالله تقدرو ترجعو اما دابا راه متقدرو تشوفو تاحد فيهم

كان الخبار زوين خايب حيت باغين يشوفوهم ولكن خاصهم يزيدو يصبرو ماشي مشكل قطعو شوط كبير والاهم ان العملية كانت ميسرة وهدا هو الاهم مشاو الاطباء بعدما شكروهم مسعودة مبغاتش تمشي ولكن قنعوها لان بقائها معندو معنى مغيقدرو يشوفو حد عيا فيهم الحاج انهم يمشيو يجلسو عندهم وغدا يجيو مجموعين لكن رفضات مسعودة بأدب حتى يطلاقاو غدا مجموعين جاو خارجين كاملين فديك اللحظة يوسف قصد وليد لي ضور له يديه على عنقو

يوسف:تقبلت اوليد تقبلت لبارح عيطو ليا لبارح السيمانة الجاية غادي نبدا ان شاءالله

وليد تبسم ليه وجرو لعندو معنقو بالجهد وكطبطب عليه:قلت ليك هادي هي الانطلاقة ديالك ان شاءالله

فديك اللحظة كانت خارجة سكينة طلاقاو عينيها مع وليد بقاو كشوفو فبعضهم وهو معنق خوها مفهمات والو حدها تنهدات نزلات راسها وزادت خارج عبد الكريم شاد فمسعودة هو وام الغيث هنا توادعو كاملين وكلا زاد بحالو على امل غدا يطلاقاو ويشوفو ولادهم بخير وعلى خير

داز هاد الليلة وجا نهار جديد حل عينيه بشوية ونيشان على السقف رجع غمضهم وبقى شحال كسدهم وكحلهم كحاول يستوعب حتى وضاحت ليه الصورة شوية كانت حداه واحد الفرملية كتراقب السيروم غير لمحاتو خرجات طايرة تعلم الطبيب اما هو كان كضور عينيه وكحل بذاتو ثقيلة عليه مقادرش يتحرك حاجة عادية راه خارج من عملية محيد منها طرف منو اول حاجة طاحت فبالو هي هز راسو بشوية وهو كشوف صدرو عريان والفاصمة على جنبو مقادة باحكام حس شوية بالحريق الجرح باقي جديد ورجع ترخى دماغو ثقيل ولكن قادر يفكر تفكر كلشي عائلتو وتفكر لبارح وتفكرها هي كيف غادي تكون دابا فديك اللحظة دخل عندو الطبيب بدا كهضر معاه وهو بالسيف قادر يهضر بارك ليه الطبيب سلامتو وهنا سولو عليها

الطبيب:كن هاني راه مزيانة الحمدلله درنا ليهم الكونطرول وطلع بلي جسمعها كتقبل العضو لي عطيتيها

يزيد لسانو ثقيل عليه:امتى غادي تفيق؟

الطبيب:قريب قريب ان شاءالله المهم نت رتاح ومتخمم فوالو كلشي غاذي يكون مزيان ان شاءالله

فديك اللحظة خرج الطبيب وخلاه هو كفكر فيها قبل راسو باغيها فوقاش تفيق باش يمشي عندها يشوفها يهضر معاها واخا مقاد يوقف فوقما فاقت غادي يعافر ويمشي عندها كفكر واش هادشي لي دار يقدر يبدل شوية من لي واقع بيناتهم

وهو وسط تفكيرو سمع الدقان فالباب ضور عينيه فلباب وهنا تبسم شوية كان باه لي دخل مع قرب عندو طبع قبلة على راسو:على سلامتك اولدي

يزيد بلسان ثقيل:الوليدة جات؟

الحاج ملقى ميقوليه تنهد ونطق:كانت جاية ولكن مقدراتش راه عيانة شوية وخليتها كدعي معاك مديرش فبالك راه بردات غير كن هاني

يزيد تنهد وحرك راسو بآه كان كتمنى يحل عينيه ويلقاها مسمعش لها حيت كان خاصو يدير هادشي وهي غالطة لكن مبغاهاش تكون مقلقة عليه هو مفضلش عليها بنت الناس وانما ختار الطريق لي صحيحة حيت مو غالطة ومين غترجع لرشدها غادي تعذرو بقى معاه باه من بعد دخلات روعة من موراها وليد ومسعودة لي بغات تشوفو واخا الطبيب قال يدخل واحد بواحد وتقسمو كلا شوية يدخلو مع وقت لكن طلباتهم ومرفضوش ليها مين دخلات وهي تدعي معاه باست على راسو وبغات تبوس له حتى على يديه لكن رفض واخا مهدود كسول فيها على زينة ونفس كلام الطبيب

اما برا مكانوش قادرين يقولو له بلي فريدة سادة عليها ومبغات تشوف حتى واحد واخا قالو لها غادين عندو مجوباتهمش ومحلاتش اصلا اما انيسة لي كانت كتهضر مع الطبيب بخصوص النظام الغذائي ديالو بحكم هي طبيب ديال التغذية

الطبيب:فلعشية غتكمل 24 ساعة على العملية ضروري خاصو شي حاجة ديال خضرة تكسر السيروم وباش تعطي انطلاقة للجسم ديالو من جديد ومتحسسوش بلي نقص عضو منو

انيسة:صافي ادكتوغ كون هاني شكرااا بزااااف

خرجات انيسة من عند الطبيب وصونات هي للخدامة ديال دار عمها حيت الخدامة ديالهم واخدة كونجي

انيسة:خالتي نعيمة يزيد خويا فاق تقدري توجدي ليه لاسوب ديال الݣرعة انا مع ديك الستة غندوز ناخذها عفاك

نعيمة:على سلامتو ابنيتي واخااا على الراس والعين

قطعات معاها ومشات دخلات عندو طمن عليه وتشوفو وفنفس الوقت كسولو حتى على زينة داز الوقت وقصدات دار عمها باش تجيب ليه علاش وصاها الطبيب كانت جالسة مع رؤية كتواسيها وتتهضر معاها واخا لي وقع راه صعيب عليهم كاملين من بعيد عينين سعيدة كانت عليهم تتشوف فأنيسة بعدما جاتها لخبار بلي فاق رؤية فديك اللحظة ناضت من هذا انيسة لي جات عندها نعيمة لخدامة علماتها بلي قريب يوجد علاش وصاتها وبلي بغات تاهي تمشي معاها تشوفو

فديك اللحظة سعيدة تحركات من تما وقصدات الكوزينة دخلات نيشان شافت لاسوب مقادة مصايبة فالطاسة كتسناو غير تبرد عاد تسد عليها نعيمة بلاما تفكر حلات واحد البلاكار لتحت وجبدات منو قرعة المقاطع حلاتها وهي عارفة شكدير مزيان دارت يديها على نيفها وقطرات منها قطيرات فديك الطاسة ورجعات سداتها خرجات حسي مسي بحالا مدارت والو

مدازش بزاف دالوقت حتى دخلات نعيمة سدات على الطاسة وقاداتها ونيشان خرجات عند انيسة

نعيمة:يلاه زيدي ابنيتيي

انيسة فديك اللحظة ناضت وزادت هي ونعيمة طلاقاو مع سعيدة باستها انيسة ونطقات:ان شاءالله غير تولي بخير شوية يلاه معانا

سعيدة تنهدات:بغيت نمشي دابا ولكن عارفة الناس مزال كجيو ابنتي على سلامتو

انيسة تبسمات وزادت هي ونعيمة لي ديجا خدات الاذن من عند سعيدة باش تمشي واحد الساعة وترجع تقوم بالناس لي مزالين كجيو مع فاتوها وزادو بقات متبعاهم وعينيها عليهم كيف الصقر ونطقات فخاطرها

سعيدة:نت سباب بنتي ونت لي خرجتي عليها كيفما مكنتيش لها مغادي تكون لحتى وحدة ذوقي افريدة من الكية ديالي وداك الساعة انا لي غادي نتفرج فيكم

كتشوفيهم ركبو فالطوموبيل وزادو وهي كتسنى خبارو على احمر من الجمر بغات تشوفهم كتحرقو كيفما تحرقات هي ويشربو من نفس الكاس عاد داك الساعة غادي تبرد

داز شوية الوقت بالضبط فالكلينيك كانت جالسة فالجردة ديالو ساهية تتشوف فالناس المرضى خارجين يفوجو شوية ويبدلو النفس وهادشي يخفف على مرضهم تتفكر فختها بحرقة بغاتها غير فوقاش تحل عينيها امتى محددش الطبيب خافتها طول ومتقدرش تعيش بلا بيها حيت ديما كانت معاها تتفكر ديك اللحظة ديال الكسيدة تتبغي تحماق النعاس مكجيهاش معمرها تقدر تنسى زعما ختها الا فاقت نورمال راه معجزة دارت يديها على ودنيها باغية تمحي داك المنظر لي شافتها تهزات تالسما وتخبطات معرفاتش المصير ديال هاديك لي كانت سبابها لحد الآن مجبدوش سيرة الفاعل باغين غير ختها ترجع لهم حسات بشي حد جلس حداها هزات راسها بشوية غير شافتو قلبها تهز تݣعدات وعينيها علييه وهما كشوفو فبعض معرفات متقول ولا كيف تصرف مدهيين بزاف شي لخلاهم ميعاودوش يهضرو من داك النهار واخا طلاقاو فالكلينيك الصمت مطالش حيت وليد لي كسرو وكان السباق فأنه ينطق

وليد:شوية ليوم؟؟

سكينة نزلات راسها وهي تترجع خصلة من شعرها ورا ودنيها وحركاتو بآه:الحمدلله على سلامة خويا يزيد عمرنا نساو هادشي لي دار

وليد تنهد من مور كلامها الا عرفو بلي لي آذى ختها منهم يمكن غيتبدل التعامل ديالهم حيت شافو منهم بزاف دالحوايج خايبين:هادي اقل حاجة نديرو على ود داكشي لي وقع كنا غافلين على بزاف دالحوايج مكناش عارفين بلي زينة دازت عليها فهاد الخمس سنين

سكينة مبغاتش تهضر فداكشي لي بوحدو حرقة مقادراش تنبش فيها كتافات بالسكوت فقط شي لخلا وليد يحط يديه على كتفها ونطق:الرسالة لي عطيتيني بدلات بزاف دالحوايج عرفنا المستور وحنا دابا غنرجعو كنجريو فأننا نصلحو غير شوية من لي تخرب

سكينة عينيها فالأرض:مكتوب الله وتصرف ماعندنا منديرو

وليد فديك اللحظة ناض وجلس القرفصاء مقابل معاها شي لخلاها تهز فيه راسها وقلبها كضرب عينيه فعينيها ونطق:انا معاك وكلنا معاكم

ديك كلمة انا معاك كانت بالنسبة لها بحال الطوع لي غيخلي دموعها ينزلو مخبية بزاف دالحوايج فقلبها ومقادرة تشكى لحد هادشي لي خلاها على سبة دابا كانت خاصها غير نقطة ويفيض كاسها نطقات بصوت باكي

سكينة:مقادراش نسى داك المنظر ديال ختي غارقة فدمها خايفة بزاف الا تمشي عليا ومترجعش

دموعها سخان طاحو وحالها كان كقطع فالقلب مقدراتش تمالك نفسها قدامو هادشي خلاه يرجع لبلاصتو جرها عندو معنقها خاشيها فيه

وليد بهمس جيهة ودنيها:كلشي غادي يكون مزيان الهضرة لي قال الطبيب مزيانة والعملية دازت بخير وان شاءالله بقى غير تحل عينيها غير دعي معاها تتبكي فحضنو وطالقة لعنان لدموعها وهو مخليها على خاطرها كان باغي يسولها علاش كانو ساكتين على الظلم علاش فاش طلاقاها اول مرة مقالت والو علاش سكتو هاد السنين كاملة ولكن حالها خلاه يسكت حالها صعيب كيفما حال عائلتها اذاوهم وهما لي خاص يعاونوهم كتبكي وتخوي قلبها وهو مخليها على راحتها حتى حسات هي على راسها بعدات وهي تتمسح دموعها دغيا وقفات ونطقات:سمحليا سمحليا

مجات فين تمشي حتى وقف وشد فيها تلفتات عندو ودموعها مزال كطيحو على خدودها طلاقاو عينيهم ونطق:ختك من ديما كانت معاك ودابا جات نوبتك نت لي خاصك تكوني معاها وتوقفي فجنبها حتى ترجع كيف كانت

دير اي حاجة على ود ختها غير تفيق ترد لها غير شوية من لي دارت على قبلها غير تحل عينيها

وليد:المومن مصاب وهدا اختبار من عند الله كبغي يختابر فيه صبرنا وقوة إيماننا وان شاءالله الفرج قريب

كلامو كان كقيص داخلها وݣاع لي قالو توشاها ربي فوق من كلشي وݣاع هادشي لي دازو منو غادي يتجازاو عليه واحد النهار حركات راسها بآه ردا على كلامو طلق منها بشوية وهو راسم ابتسامة صغيرة على وجهو دار ليها اشارة بيديه زعما رجعي جلسي وداكشي لي كان جلسات وجلس حتى هو كهضر معاها فكلشي كاسر معاها الحواجز وباغي يتقرب منها كثر كيف الاول باغي يكون لها سند وحتى لعائلتها لان لي واقع مساهلش وخاصهم يصلحو لي تخرب مع الايام

لداخل فالكلينيك بالضبط لفوق كانت جالسة مسعودة وحداها عبد الكريم ناضت ام الغيث لطواليط ويوسف كان فالدار سخراتو مسعودة يجيب شي حاجة عبد الكريم كان كخمم مدازش بزاف حتى تلفت عند مسعودة

عبد الكريم:مي مسعودة لحد الآن معرفناش شكون دار فزينة هاد الحالة ومبانش حقها لخاص ناخدوه مسعودة قاطعاتو:انا اولدي دابا بغيت غا بنتي تحل ليا عينيها وترجع من بعد يحن مولانا

عبد الكريم:زينة حالتها صعيبة وهادشي واقع بسبب داك لي دار هاد الفعلة واش كتع/ذب وهو ميتخلصش على لي دار

مسعودة مهدودة معندها جهد شافت فيه ونطقات:خدينا حقنا حتى من لي كنعرفوهم بقى غير لي مكنعرفوهمش وزيد فاش مشينا للحومة الناس راه قالو الطوموبيل تقلبات ولي كانت فيها علام الله بحالها تاهي خليني اولدي الله يرضي عليك عقلي غير مع بنتي تحل عينيها ويكون خير وزيد ختها لي معالماهاش بهاد الكارثة حيت حاملة مبغيت نزيد عليها كي غندير نقابلها نهار تعرف

شدات فراسها وهي تتخمم حوايج كثيرة ومقادرينش يجيريوهم حاجة ورا حاجة حتى كثر عليهم الحمل اما عبد الكريم دار يديه على ذقنو وهو كزفر تاهو سمع نفس شي فالحومة ولكن الحرقة ديال حال زينة باغي المجرم يتعاقب كيفما كان حالو مسح على وجهو وجلس كخمم حتى هو زيادة على هادشي داكشي لشاف بين عائلة زينة وعائلة المتبرع كاينة شي حاجة وباينة لكن شنو هي باغي يسول ولكن مقدرش لان الظرفية ممساعداش ولكن فنفس الوقت فضولو مقادرش يتحكم فيييه

داز الوقت ظلام الحال بالضبط فالجناح ديال يزيد ضور وجهو بشوية ونطق:صافي براكة

انيسة عينيها الطاسة:مبقاش ليك بزاف راه مزيانة ليك اخويا على ود صحتك

يزيد:صافي براكة انيسة من بعد من بعد

كان كهضر ولسانو ثقيل عليه وحتى راسو تنهدات ختو وجمعات ديك لاسوب ورجعات ضارت عندو بشوية بدات كدوز يديها على شعرو حتى نطق: الوليدة عيانة بزاااف؟

انيسة هنا بلعات ريقها شوية وحركات راسها باه:مديش عليها وعلى لي قالت لي وقع راه صعيب ايزيد مو/ت خالي بلاما تشوفو ضرها بزااااف ان شاءالله نت ديها فصحتك ومين غادي ترجع توقف داك الساعة غادي تهضر معاها وغنحلو كلشي

يزيد بلاما يجاوبها بقى ساهي كيفاش غادي يديها فصحتو ومو مجاتش عندو فهاد الظرفية الصعيبة لي محتاجها فيه من طبعو كعذر ومو عاذرها بزاااف ولكن دابا محتاجها بزاف كان كسمع كلام ختو لي كتواسيه وهو شارد دخل عندو الطبيب دارله واحد الفحص خفيف رجع دخل عندو باه وخوتو من بعد مشاو حيت الطبيب قالهم ميبات حد لا هما لا عائلة زينة حتال غدا ويجيو

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالكلينيك كانو واقفين برا وكلشي ساكت وشي كشوف فشي البوليس عندو لداخل جاو عندهم لدار وقالو لهم كلشي بلي هاديك كانت المحاولة فجريمة قت/ل والجانية واخا ما/نت خاص يتفتح تحقيق فهادشي لان واخا المجرم مككونش الضحية كخرج لها تعويض وهادشي لاش تحلات القضية البوليس طلبو انهم يطلاقاوه فالكلينيك وياخدو الاقوال ديالو بصفتو كان شاهد على لي لوقع سعيدة كانت باغية تبخ الدم وهي واقفة معاهم كضور فعينيها كانت تتسنى تجيها خبارو حتى صبحو على البوليس وهو حال عينيه كقولهم شنو وقع مقادراش تقبل ان بنتها كانت فمحاولة دالق/تل وتقلبات عليها وراهم تسجيل دالكاميرة ديال واحد الحانوت فحومة زينة بالضبط فين وقع داكشي وخداو اقوال الناس كلشي كان كوحي بلي هاديك جريمة تاحد فيهم مقادر يهضر الا رؤية لي كانت جامدة بلاصتها وعينيها على مها تتشوف تصرفاتها وحركاتها ولغة جسدها

البوليسي:شكرا لك بزاف وميكون باس الا كانت شي حاجة غادي نعاودو نرجعو عندك

يزيد حرك راسو بآه كان كعافر ومتعاون مع البوليس داكشي لي شاف قالو ليهم خرجو وخلاوه فبلاصتو كخمم دابا غادي يطلعو عند عائلتها يستجوبو ختها لي جاتهم الخبار انها تاهي كانت وغادي يتعرف شنو واقع وشكون مول الفعلة حتى تصلحات شوية وتعرفات الحقيقة هاهي غادي تخرب ثاني تنهد ومسح على شعرو وعينيه على الصقف لي كوقع ممساعدش باش ان دماغو يبقى هاني ويركز على شفائو ترونات والبوليس داخل صحة فحياتهم مين غتفيق شحال غادي تلقى ديال الاسئلة

سعيدة:بنتي مدارت والو بنتي غير مݣدمة وكن كانت ناوية على الشر مكانتش غادي تم/وت

البوليسي:كلشي عندنا وبالدلائل التقرير الطبي كقول بلي مكانتش فوعيها وكانت معاطية لمخدر الكوكايين ماشي ضروري يكون المجرم حي باش يتسمى مجرم شحال من جريمة محاول الق/تل تقلبات ضدد الجاني

سعيدة مباغياش تسمع داك الكلام باغية تفرض صحة بلي بنتها مدارت والو خصوصا وهي عارفة الضحية شكون يلاه غادي تنطق اب سامية وهو يتدخل نيشان:حنا مع القانون ولي دارو حنا قابلين بيه

البوليسي:الا خرج شي خيط آخر غادي نرجعو عندو

ومع نطق كلامو زاد وهو والبوليسي لي معاه قاصدين عائلة الضحية مخلينهم هما غير شي كشوف فشي الا مسمحو لهم دوك الناس معندهم فين ينعسو

سعيدة يلاه غادي تبدا تنوح عليهم بنتي مدارت بنتي ما فعلت وهو يجرها راجلها وزادو خرجو مخلين انيسة وروعة غير كشوفو فبعضهم بغاو يطلعو عندهم لكن مقدروش او بالضبط معندهمش الوجه لي يطلاقاو معاهم بيه

لفوق كانت سكينة واقفة قدام الطبيب عينيها كدمعو وكتعاود ليه شنو شافت الصدمة والحزن سايد عليهم كاملين بعدما عرفو شكون الجاني وعرفو مصيرو وبلي مغاديش تكون محاكمة او بالضبط مواجهة معاه واخا البوليسي قالهم غادي يكون تعويض وهدا هو المراد من التحقيق لي تفتح لكن الفلوس مغاديش يرجعو لهم صحة بنتهم

سكينة وهي تتمسح دموعها:هادشي لي وقع صافي

البوليس طفى التسجيل لي كان كسجل فيه سكينة وطبطب لها على كتفها داز لبقية لكن يوسف مكانش جا تلخر عبد الكريم وام الغيث واخا كانو لكن محضروش لحادثة كيف بدات جاو لقاو بلي لي وقع وقع البوليس طمنوهم بلي غيكون تحقيق معمق وهما ديجا عارفين بلي كانت خدامة معاها وكدا لكن كيفما كان الحال التعويض مغاديش يرجع حالة الضحية لي بغاو يشوفوها لكن الطبيب شرح لهم حالتها وبلي اصلا مزال مفاقت وهي تحت العناية المركزة زادو البوليس وخلاوهم هما فحالهم مسعودة غير ساهية وتتفكر باغية تلوم وباغية تقول مكتاب باغية تغوت وتقول اشدرنا لديك العائلة لكن مقادراش حيت النص فيهم اذاهم والنصف لاخر كعاون فيهم الفلوس لي مخلصين عليهم فهاد الكلينيك ولدار ولدهم على بنتها خلاوها تكويها فقلبها لكن باغية شي حد تواجه معاه شي حد تقولو علاش ساعة ݣاع دوك لي آداوهم مشاو يرتاحو وهما غيبقاو هازين داك الثقل من جيهتهم حتى نهار تقبض روحهم ويتبعوهم ولكن العدالة الإلاهية ناصفة ومكظلم حد وفيها الكفاية هادشي كانت تتقول فبالها السكوت عم عليهم وحد مقادر يهضر ولا ينطق اصلا مكاين ميتقال

داز الوقت بالضبط فالدار ديال الوزاني كانو جالسين فالصالة وتاهما السكوت مزال مخيم عليهم ناض الحاج الوزاني طالع لفوق مخلي ولادو جالسين حتى نطقات روعة

روعة:الا مبقاوش بغاو يشوفونا من حقكم

انيسة تنهدات:واخا ميبغيوش انا غادي نبقى لاصقاهم لي وقع لهم بسبابنا صعيب وانا مقادرة على ذنوب نهزهم فرقبتي

روعة بحزن:شوفي الدنيا كان كحسابلنا هما لي غالطين ساعة طلعنا حنا الظالمين وحنا دابا لي كنجريو على الصلح معاهم وعلى انهم يسامحونا

فعلا الدنيا قلابة ودوارة كانو حاقدين عليهم حتى صدقو هما لي باغين يطلبو السماحة منهم باش يرتاحو

انيسة:ذنوبهم بانو فينا غير من هادشي لي وقع الله يستر من لي جاي وصافي

وليد كان كسمع لكلامهم وكتفكر سكينة حتى هو من مور مجاو البوليس مقدرش يمشي عندها لانهم معارفينش ردة فعلهم:اول الحاجة حالة الوليدة صعيبة و السيد غير كفيق كسول عليها

انيسة:اودي هاديك بوحدها روييينة عمر ماما كانت هكا يزيد هو لي مقطر لها من العين وفلخر فرمشة عين تخرج السخط هكاك

روعة:مسكين عاذرها نهار غادي توعى غتعرف شنو دارت

وليد:خاص نكونو معاها ونضورو بيها حنا لي خاص نرجعوها لطوعها

انيسة وقفات بشوية وهي شاداها الدوخة ونطقات: يلاه نطلعو نشوفها نهضرو معاها شوية لبغات تسمعنا

اما الفوق كان الحاج مقابل مع مراتو لي كظل سادة عليها فالبيت شعرها مشعكك عينيها منفوخين بالبكى وشاردة او بالضبط عقلها طافي بقوة ما فكرات بزاف تسوطا

الحاج:ولدك محتاج ليك وحنا كاملين محتاجين لبعضياتنا الا رضينا بالمكتاب غادي نرممو جروحنا افريدة اما الا بقينا كنتعاماو غير مكزيد سيدي ربي يكمل علينا كثر وكثر

فريدة وهي تضور احداث لي وقعو فدماغها وهي تتسمع كلام راجلها عقلها مرة يرجع لواقع مرة يغيب قلبها كضرها بزاف ومعارفاش شنو هو الحل لمشكلتها ولا شنو دير ولا شنو تفعل حطات يديها على قلبها ونطقات بعدما هزات فيه عينيها:شاعلة فيا العافية هنا كنحس براسي غادي نمو/ت معارفة منقول ولا شنو ندير من غير ك/نموت الحاج كنموو/وووت

كتهضر بحرقة ودموعها بداو كطيحو معارفاش تتفكر م/وت خوها المشكل لي وقع فجنازتو سخطها على ولدها غير داكشي الجارح لي وقع هو لي فبالها مخليها باغية طرطق بدات تترعد بالجهد شي لخلا الحاج يقرب عندها دغيا ويبدا يعنق فيها وهي تتبكي دخلو عندها ولادها وهما كشوفو حالها هكاك كلشي ضار بيها وهي تتبكي مرة تقول يزيد مرة تقول خويا بدا كقرا عليها راجلها القرآن وهو حاط يديه على راسها هنا دغيا وهي ترخى وتهدنات وهما ضايرين بيها كتحسرو على حالها وعرفو بلي تحاجة مكانت لخاطرها لان مهم عمرها كانت قاصحة ولا ظالمة غمضات عينيها ونعسات خرجو كاملين وخلاوها مشاو ثاني جلسو وهما كفكرو وحايرين تالفين وتايهين غيمة خايبة غطات عليهم

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالكلينيك

كان متكي بلاصتو مهدود عينيه على السقف دماغو كفكر وحداه الفرملية كتقاد ليه السيروم اول ما حل عينيه سول عليها وقالو ليه مزال مفاقت كحس بالوقت ثقيل معندوش الوجه لي يطلاقا معاها بيه ولكن باغيها تفييق باش هو يرتاح منظرها قبل العملية قطع ليه قلبو حط يديه على جبهتو كخمم مين غتفيق كتسناها بزاف اولهم البوليس كخمم ليها كيف غادي ترتاح ديك السيدة

فديك اللحظة صونا التيليفون ديالو مداتو ليه الفرملية شكرها وخرجات خلاتو بوحدو كانت نمرة غريبة دار الطيلي فوذنيه متوقع شي حد من الشركة:آلو سلام عليكم

سعيدة غير سمعات صوتو بغات تبخ الدم كان عندها امل انها ثاني ليوم تسمع خبارو لدرجة انها عيطات بنفسها له باش تقلقل السوق لكن ماشي داكشي لي بغات نطقات نيشان وبفقصة:مكفاكش داكشي لي وقع لبنتي بمسبتك زايد كتشهد فيها وهي مي/تة

يزيد زفر ونطق لا حول ولا قوة الا بالله فخاطرو وجاوبها:انا قلت الحق ومازدت تحاجة من راسي

سعيدة:دارت عليك لي ميدار لكن متستاهلش كلشي بسبابك الله ياخد فيك الحق لا نت ديك خيتي لي كندعي ليل ونهار ربي يبين فيها ذنوب بنتي

يزيد مكانش هامو انها متاصلة بيه باش تبدا تبلبل عليه بهاد الهضرة الخاوية لي ماليها لا ملح ولا سر وماعندها معنى ولكن باش تجبد لوخرا لي بالنسبة له خط احمر وهي ضحية بنتها هاديك مقبلهاش

يزيد:بنت جنات على راسها وهاديك هي نتيجة تربيتك كن ربيتيها ان الدنيا مكاتيب وكلا كدي لي مقسم ليه لخالق كانت مزال غتكون حداك قيلي عليك الناس وتقاي ربك باش نهار توقفي قدامو يكون عندك باش طلاقايه الدنيا را مافيها والو واول درس هو بنتك

عطاها اللاصق على حالة بنتها لي مخاصش يهضر عليها هكاك وهي مي/تة لكن مها هبشات عليه وكان خاص يسمعهم لها من شحال حيت هي لكانت تتزيدها قطع عليها وهو كزفر خلاها باغية تبخ الدم باش تمشي ترحم على بنتها وتاخدها عبرة ان الدنيا خطافة مزال فيها الجهد تنبش وطلاقي من هنا ولهيه شد فراسو لي زند عليها وتحاجة ممقادة عوجة من ݣاع الجوايه فديك اللحظة حل عينيه فاش سمع الدقان وشي حد دخل غير شافها بغا يتݣعد ولكن حبساتو مسعودة جاية وتتقرب جيهتو هي وولادها بزوج يلاه جايين من الدار حطات ليه واحد الݣفيفة حداه وضارت حطات يديها على راسو:كيف بقيتي ليوم؟

يزيد كان متوقع انها متجيش عندو من مور لي عرفات لبارح لكن لي وقع لعكس تبسم من قلبو وشدلها يديها وباسها ليها

مسعودة:الله يرضي عليك ويقومك بالسلامة اولدي

يزيد:مي مسعودة معنديش الوجه لي نشوفيك بيه على لبارح

مسعودة قاطعاتو:شووو رتاااح معندكش علاش تقول هاد الكلام نت مصرفتي فينا غير الخير ولي دار شي حاجة الله يخلصو غدا قدام الله نطلاقاو

كان كتسنى مو لي مجاتش عندو بفارغ الصبر وكتحسر على غيابها ومخلوع على حالها لكن داك الفراغ ديال انها مكايناش معاه كعوضو بمسعودة لي كلامها دابا خلا حالو يتبدل واحد الحمل هزو وكان خايف منو انهم ميبقاوش يجيو عندو ولا ميبغيوش يشوفوه ساعة دابا حمد الله فنفس شد فيها بالجهد رجليها حداه وهي كتمسح ليه على شعرو وكتهضر معاه ويوسف وسكينة غير كشوفو مبسمين وكتنهدو فديك اللحظة دخلات انيسة وروعة لي غير شافوهم تاهما فرحو جلسو مجموعين كهضرو بلاما يجبدو داكشي دلبارح وبلي راهم عرفو شكون مول الفعلة هاد التجمع خلا نفسيتو ترتاح شوية وهادشي اكيد غادي يساعد على شفائو كان لا هو لا خواتاتو حاسين بواحد الذنب لي تزادهم ان عائلة زينة مبدلوش تعاملهم واخا عرفو شكون سباب بنتهم لان بالنسبة لهم هما معندهم ذنب عكسهم هما نهار وقع داك المشكل دخالو لامو زينة وظلموها واخا معندها دخل ولكن هادشي مكانوش عارفينو ودابا كحاولو يصلحو

فبلاصة اخرى بالضبط فدار دالوزاني

وقف الحاج هو والسيد قدام لبيت لي فيه فريدة فتح ليه الحاج لباب وخلاه دخل ودخل حتى هو وراه كانت جالسة فوق الناموسية جامعة رجليها عندها وساهية جلس السيد مقابل معاها والحاج فوق الفوطوي فريدة حولات عينيها جيهة السيد وبقات ساهية فيه وتتشوف حسات بشي حاجة فقلبها ديك الساعة وهي مقادراش تحيد عينيها على داك الرجل لان الشوفة فيه كانت كتبعت الطمأنينة والراحة فالقلب النور كضرب ليه على وجهو اما هو كان عارف قصتها وعاود ليه راجلها كلشي قبل ما يجيبو وسط داك السكات محساتش حتى نطقات بصوت خافت

فريدة:عيت اسي الفقيه مبقيتش قادرة

الفقيه:الصبر هو مفتاح الفرج ابنتي كيفما الخالق خلق الداء خلق ليه حتى الدواء والشفاء غادي يجي بفضلو بإذن الله

احاسيسها كان عبئ على قلبها لي حاسة بيه مجروح وغادي يطرطق باغية شي حد تعاودليه باغية ترتاح شي حد ينصحها شي حد يخفف عليها هادشي لي حاسة بيه ومكاينش من الغير الخالق سبحانه وتعالى الشافي والحامي

الفقيه فديك اللحظة جبد واحد القرعة ديال الما المرقي مدها ليها ونطق:قولي بسم الله وصلي على سيدنا محمد

فريدة شدات من عندو القرعة قبل متشرب دارت داكشي لي قاليها:بسم الله اللهم صلي وسلم على الحبيب المصطفى

رشفات من ديك القرعة داك الما نزل بحال الثلج نزلات مع حلقها ورجعاتها ليه رش لها شوية على وجها ووقف نيشان حط يديه على راسها وبدا كقرا عليها ما تيسر من كتاب الله العظيم

الرقية ماشي علاج فقط للمس والعين وانما علاج للروح ولاي حاجة ضيق للنفس اي واحد ضاقت بيه كرجع للخالق يفاجيها ويفرجها عليها اي واحد تقالت عليه كرجع للخالق سبحانو يخفف عليه كيفما كنرجعو ليه ميت كتقاضى العمر كان كقرى عليها وتلقائيا نزلات عينيها للارض صوتو خلا الحاج يتخشع وهي كذلك حسات بواحد القشعريرة سرات مع جسدها ناتجة عن التخشع قلبها كضرب بالجهد صدرها كطلع وينزل ومحساتش حتى دموعها بداو كطيحو سخان على خدودها بدات تتبكي بحرقة وكتشهق كلام وصوت داك الفقيه خلا داكشي لي مخبي فقلبها يخرج واخا هاد الايام كانت تتبكي لكن البكى ذالغمة والحسرة اما دابا لا هاد البكى تتحس بيه خاصو يخرج باش تفاجى وكأن دموعها مقدروش يصبرو قدام ذكر الله تتبكي من قلبها وبݣاع داكشي لي دارها والفقيه مواصل الذكر بلاما يحبس وهما فديك الجلسة القرآنية العامرة بالإيمان ولي بإذن الله شفاء روحها يجي بفضل الله وبفضلها

🤍بــعـــد أســـبــــوع🤍

بالضبط فالجردة ديال الكلينيك بعدما هاد اليومين ولا كقدر ينوض كان جالس يديه على جنبو مقابل معاه الكوميسير لي مكلف بقضية إغتص/اب زينة كان مبسم شوية وهو كسمع الخبار لي جابليه الكوميسير صاحبو منصور تشد وهاهو بين يدين العدالة كانت اكثر حاجة ممكن تخليها فرحانة مين لان هاد المرة المجرم لي غلط فحقها غادي يتحاكم وغادي ياخد حقو فالدنيا قبل الآخرة هادشي لي كان كفكر فيه وهو شارد بعدما سمع هاد الخبار

الكوميسير:الدلائل كلها موجدة البيسي ديالو لقينا فيه عرام ديال البنات كانو ضحايا ديالو كهدد فيهم بتصاور مخلة ديالهم طاحت بين يديه استجوبناهم وحدة بوحدة

يزيد:هو شكقول فهادشي

الكوميسير:باين ناكر ولكن يݣر يݣر اصلا كلشي ملموس ضددو المحاكمة تقدر تجي بالزربة حيت كلشي كاين الضحايا كاينين الدلائل المهم قضية ساهلة فيدينا بقات غير زينة لي فهاد الحالة مغاديش تقدر تحضر للمحاكمة

يزيد:نقدرو نهضرو مع الطبيب يكتب عذر على الحالة ديالها يتقدم للقاضي فالمحكمة

الكوميسير:هادشي لي كنت غنقولك وانا جاي الڤيديو لي صورات الكاميرة ديالو تقلب عليه فيه الكفاية وشاهد على راسو

يزيد حرك راسو بآه وهو مباغيش يتفكر دوك الايام وداك الڤيديو الملعون الكوميسير كمل كلامو:قلبنا تيليفونو ولقينا محادثة مع المرحومة وهما كخططو باش يطيحوها وهذا حتى هو غيدخل ضددها فالقضية ديال التحقيق دالحادثة ويدعم ملف الضحية

يزيد تنهد:شي تحاسب هنا وشي غيتحاسب لهيه

الكوميسير:الله يرزقنا غير حسن الخاتمة وصافي

يزيد:اللهم امين عفاك عائلتها ميعرفو والو دابا يكفي داكشي لي عايشين

الكوميسير:كون هاني اصلا كتعنينا غير هي المهم نخليك دابا من بعد غادي نرجع على ود العذر ديال الطبيب نهار توصل المحاكمة ان شاءالله

يزيد مد ليه يديه صافحو:ان شاءالله شكرا بزاااف

الكوميسير:يبقى بيناتنا التيليفون وميكون باس

زاد الكوميسير ومخليه كفكر هدا بالنسبة ليه حاجة زوينة انه واحد من لي غلطو فحقها تخلصو فالدنيا قبل الآخرة رجع راسو شوية باللور كلا نهار كدوز عليه طويييل وهو على امل انها تحل عينيها وعلى امل آخر ان مو تجي عندو وصلاتو الخبار بلي كتعالج بالقرآن ومكشوفها حد غير باه لي قايم بيها عاذرها فوق القياس وباغي تاهو براسو غير يخرج يمشي يشوفها الا مجاتش عندو فهاد المدة لي غادي يبقى جالس تما تلفت فاش سمع الحس حداه تبسم كانت سكينة جات تشوفو جلسات حداه كتسولو على حالو وكبقى ليوم من بعد نضامات ليهم روعة لي يلاه جات من الدار معنقة سكينة وجالسين مجموعين كهضرو

فبلاصة اخرى وبالضبط فالدار ديال الوزاني

حيد يديه على راسها بشوية بعدما قرا عليها ما تيسر من القرآن الكريم وهي كتنهد رجع جلس قدامها ونطق

الفقيه:باش كتحسي داباا؟

فريدة:حسن من الاول اسي الفقيه الله يجازيك بلخير

الفقيه:انا غير سبب كلشي بمشيئة الخالق ودابا سمعيني مزيان ابنتي نت عاودتي لي وراجلك حتى هو لي غادي نقولك هو هادشي كامل وقع حيت ربي كان مكتب ليه يوقع باش يختابر صبركم كاملين الاخ ديالك كان تاهو مكتاب ليه لي وقع ولكن متعاوديش نفس الغلط من ولدك خوك رحمه الله هو لي قطع صلة الرحم بينك وبينو فمديريش نفس الغلط مع ولدك لي راه غادي فالطريق الصحيح مدام ربي عاود جمعو ولاقاه بديك السيدة فراه هادشي من وراه شي حاجة الحمدلله ربي جاب الفرج لك من عندو فوقت قصير وكنظن ان هذا هو الوقت باش تمشي تعاودي تجمعي نت وياه خاصة انه محتاج ليك فهاد الوقيتة تسامحي باش نهار تجي ساعتك تمشي مرتاحة

فريدة عينيها فالأرض نطقات بغصة بعدما كمل كلامو:والسخط لي سخطت عليه؟

الفقيه:هداك ماشي سخط هداك لحظة غضب ومغاديش يخرج فيه لانه مدارش شي حاجة خايبة نت مكنتيش فوعيك وكما ذكر في الحديث لا طاعة لمخلوق عاص نت كنت فمعصية مع الله ولي اكيد غادي تغفر لان سيدي ربي حنين ورحيم داكشي علاش سخطك مدايزش ابنتي غير رتاحي

فريدة وهي كتمسح على وجها:خفت ميبغيش يشوفني خفت يكون مقلق عليا واخا راه من حقو

الفقيه:ياك الزوج ديالك قالك غير فاق من العملية سول فيه اذن معندكش مناش تخافي وداكشي لي عاودتو عليا على ودك فراه ابن بار وعارف بينو وبين لي خلقو وان شاءالله ميكون غير الخير

فريدة:ونعم بالله الله يجازيك بلخير اسي الفقيه الله يرحم من علمك كتاب الله انا راني مزال محتاجاك معايا

الفقيه:كيفما قلت انا غير سبب الله هو الشافي نت قلبك صافي غير لي وقع كان فوق طاقتك الدليل ان مدة شفائك مخداتش وقت كثير دغيا رجعتي لطريق الله الشفاء بكتاب الله مكحتاج لي يشد بيديك لان الله سبحان وتعالى مين كشوف عبدو لجأ ليه هو ككون رفيقك غادي تكملي بوحدك وغادي تعالجي راسك بنفسك تبعي صلاتك وعمري قلبك بالله وهو راه مغاديش يخيبك وغادي يصلح كلشي وينقي طريقكم كوني على يقين

بقى شحال معاها من بعد ناض حتى يعاود يرجع عندها غدا مبقاش ليه بزاف معاها لانها بدات كتخفاف هزات يديها للخالق وبدات كتدعيه يتوب عليها ويغفر ليها لي دارت مسحات بيديها على وجها وهي كتنهد سيمانة من دواء الله خلاتها ترجع لطوعها وتحل عينيها لي كانو مسدودين واخا صعيب لكن هذا قدر الله بغات تمشي ولدها لكن عندها تخوف عينيها غرغرو وهي تتفكر السخط بي خرجات على فمها بلاما تحس وهو لي عمرو كامل كان مرضي معذبها لا فتربيتو مدار مشاكيل منهار عقلات عليه شاد الطريق ومكرفسهاش بقى فيها الحال بزاف وبقى فيها حتى هو لكن تتحس براسها ممستعداش باش تشوفو دابا

داز الوقت ظلام الحال لي عندو شي دار دخل ليها جا وقت كلشي يدخل فالسبات ويتسنى نهار جديد فحياتو لي معارفوش شنو مخبي ليه

فجناح وسط الكلينيك مكوصلو حد من غير طبيبها كانت متكية فهدوء من نهار غمضات عينيها عمرها عاود حلاتهم كلشي كتسنى فيها وكل صباح عندو امل جديد انها تحلهم لونها مخطوف وجسمها كبتن ضعيف كانت حالتها كتبين شحال داكشي لي كدوز منو صعيب الݣبص فذراعها وعنقها ماسك التنفس على وجها مغمضة عينيها لكن عقلها خدام وواعية مكانتش داخلة فغيبوبة وهادشي لي خرجات بيه زوين وسط هاد الحالة كاملة جسمها قدر يقاوم ومياخدش ديك الغيبوبة كان فقط سبات مؤقت علاما يعاود يجمع قوتو ويعطيها اشارة باش تفيق وسط اعماق دماغها ولا واعيها كان فيلم كضور نفسها هادي لي مشبحة فالواقع كانت فلاوعيها كتحرك تتجري وتتشوف وراها كان داكشي كحل تابعها معارفاهش واش بنادم ولا آش ولكن كان باين بلي باغي يأذيها تتجري بكل جهدها باغية تخلص منو وهي غير فالخلا تتجري وتعاود تلفت حتى بان ليها داكشي لي تابعها سبقها وجا قدامها وقفات تتلهت وخايفة وهي تتشوف فلحظة تشكل على هيئة بنادم ولكن كان مزال كولو كحل عينيها خرجو فاش شدها من عنقها وكان كحاول يخنقها بدات كتقاوم فيه معارفاش شحال ديال الوقت وهو باغي يخرج روحها بالخنق لي خانقها لكن سرعان ما طلق منها وتتشوفو راجع باللور طايح نزلات عينيها وهي متبعاه طايح وصوتو كسر وذنيه وهي على الحافة تاهي غادي طيح وتبعو زلقو ليها رجليها وجات مسيبة يلاه غادي تغوت لكن سرعان ما تشدات تتشوف فديك المسافة لبعيدة لتحت الا طاحت مشات كيفما مشى داكشي لي تابعها تجرات بالجهد للأمان وتسحبات نيشان جاو عينيها فعينين داك لي بقوة الجهد باش جرها دخلات فيه ضور يديه على خصرها وهو شادها حاكمها عندو مبعدها على داك الخطر لي كانت اطيح فيه تتشوف فيه وساكتة معرفاتش مين خرج ولا فين لكن المهم عتقها مكانش غريب بل كتعرفو مزيان وسط دوك النظرات معاه كسر الصمت ونطق نيشان

يزيد:رجعي

ومع ديك الكلمة لي نطق وكأنها كانت اشارة اتصال بين دماغها لا وعيها وروحها وهي تتشوف داك الحلم نيشان حلات عينيها لي كان عليهم الضباب مكتشوفش والو رجعات سداتهم وعاود حلاتهم وهي كضورهم غير بؤبؤ عينيها لكتحرك وكحاول يستوعب ويعرف فين ماهي الا دقائق حتى رجعات سدات عينيها وصدرها تهز بالجهد وهي كتنفس بالجهد ودقات قلبها فالتلفازة كطلعو بلي النبض تزاد على النبض لي كان وهي فسبات

فنفس الوقت وفنفس اللحظة كانت جاية وكتشوف فجنابها مكديرش الحس وكتحاول ميشوفها حد كيفما وصاتها الفرملية لي غادي تلحق عليها وصلات للطابق المعلوم ونيشان قصدات جناح العناية المركزة لي ممنوع حاليا يدخل ليه اي واحد حتى عائلة المريضة جات الفرملية حتى هي كتسلت بحالها لوخرا جبدات بزطامها وعطاتها باش واعداتها وهنا الفرملية نيشان حلات ليها باب الجناح ورجعات اللور خلاتها دخلات بشوية بلا حس وبلاما يدري شي حد

مع فاتت الباب بشوية وهي تتشوف فيها بلعات ريقها من داك المنظر السيدة مدݣدݣة نيت الدعامة على عنقها ويديها مݣبصة كبان جسمها ضعيف وواكلاها حتى لونها مبدل وزيد الطامة ان لي سبابها فهاد الحالة واحد منهم عاد خلي فعلة خوها تخايلات فديك اللحظة شي وحدة من بناتها فهاد الحالة قلبها تهز بدات تتقرب عندها والفرملية حاضية الكولوار مع كل خطوة تتبلع ريقها وتتفكر لحظة الحقيقة وكل كلمة تقالت كتبين شنو داز كانت غافلة ومين رجعات لوعيها بدات كتقبل وكتستوعب لان ميمكنش كلشي يكون عمى خوها كيفما كان قاطع معاها هي لي دمو ممكن يكون كلشي مع البراني واخا بزز باش كتحاول تسرطها ولكن راه كلشي تفرش وقفات عند راسها وهي تتشوف فيها مقدراتش تصبر الليل كولو وهي كتحلم بيهم لا هي لا ولدها لي مقادراش تشوف فيه دابا هزات يديها بشوية وحطات على شعر زينة وعينيها مغرغرين وكتشوف فيها وفحالها

زينة لي كانت واعية بلي ضايرة يلاه شي دقايق قليلة باش حلات عينيها تتحس بشي حد كمسح ليها على شعرها ولكن الجهد باش تحل عينيها مكاينش يكفي ليفور لي دارت فاش فاقت

فريدة لي كانت كتملس لها على شعرها مين شافتها هكا حسات بواحد التأنيب ديال الضمير خطير على ݣاع لي قالت لها من نهار طلاقاتها من مور ديك الخمس سنين لكن كانو غافلين ولي زاد الندم انها كانت كل مرة ساكتة وعمرهم سمعو منها العيب نطقات بصوت بااااكي

فريدة:الله يسمح لينا منك ياربي حقك مغاديش يضيع وربي راه كشوف

الفرملية طلات عليها بهمس:لالة سربي عفاااك

فريدة مسحات عينيها وقربات بشوية وطبعات قبلة على راس زينة:الله يشافيك

من مور مباستها نيشان رجعات اللور وهي تتشوف فيها نهار تحل عينيها مغاديش يكون عندهم الوجه لي يشوفو فيها بيه خرجات وهي كتنهد شكرات ديك الفرملية ومشات قصدات ولدها واخا تعيا تحشم كبدتها مطاوعاتهاش خاصها تشوفو وتسامح معاه وقفات قدام الشومبر ديالو بعدما وراتها لها ديك الفرملية وقفات قدام لباب طلعات النفس وحلاتو بشوية دخلات وهي تتشوف فيه كان ناعس سدات لباب وراها وهي مزال بلاصتها وكتنهد مقادراش تنسى السخط لي حطات عليه فلحظة غضب نادمة ونادمة بزاااف مزال عاقلة على كلامو وهو كعبر لها حبو لديك السيدة دموعها طاحو ومقدراتش ابدا تحبسهم ولدها لي لطالما كان مرضي لها وكدير غير لكرفع راسها نهار حتاجها ملقاهاش لانها هي براسها مكانتش لخاطرها ومكانتش فوعيها كتشوف فيه عريان من الفوق ومضورين ليه الفاصمة على جنبو بقى فيها الحال بزاف حيت مكانتش معاه ولكن الغالب الله حطات يديها على شعرو كتقيص فيه بشوية وبحنان وهو ناعس عقد حجبانو شوية وضار وهو مزال مغمض عينيه لكن سرعان ما حل عينيه بشوية مع الحلة ما شافها قفز من بلاصتو وهو مقلوب بالنعاس

يزيد:الولييييدة م

فريدة:بسم الله عليك اولدي بسم الله عليك

عنقها مخشي فيها بالجهد وهي كذلك عينيها دمعو كانت خايفة من ردة فعلو حيت مكانتش معاه فالمحنة لكن المرضي عمرو يتبدل تتعنق فيه وحتى مخشي فيها بحال شي وليد صغير ممراعيش لمرضو نسى كلشي مين شاف ميمتو جات عندو عاد رجعات فيه النفس

يزيد:توحشتك الوليدة سمحيليااا كبقيتي

كهضر بزاف دقة وحدة وهو كعنق فيها ويعاود فرحان مقاداه فرحة بعد بدا كبوس ليها فراسها وفيديها رغم انها هي لي غالطة هادشي غير مزاد على ندمها شدات وجها بين يديها ونطقات: سمحليا نت المرضي سمحليا راني معندي فين ندير وجهي كان داكشي فوق طاقتي ومواعياااش سمحليا راني نادمة قد شعر راسي

مكانش باغي يحط مو فداك الموقف انها كتعتاذر منو ولكن تفرض عليهم والحمدلله غير مين رجعات سالمة حيت حالها كان خالعهم كاملين شد ليها فيديها وطبع لها قبلة على الرحى ديالها رجع هز راسو فيها ونطق:غير مين رجعتي ليا سالمة هاديك هي الدنيا ومافيها فرحتيني بالرب

رجعات عنقاتو خاشياه فحضنها وهي تتحمد الله على هاد الولد وفنفس الوقت الامور لي مطوراتش مقدراتش تصبر حتى جات فنص الليل مخلية ميساج لراجلها الا ملقاهاش راه غير فلكلينيك تفاجات وجات عندو حتى تفاجيها عليه فرح بزاف بشوفتها ومعالم بفرحتو غير بالراحة حس بواحد الراحة بقات غير مولات قلبو ويصلح بزاف دالحوايج بززات عليه يبقى متكي بلاصتو وجلسات حداه شاد فيها وكتفلي ليه فراسو كتهضر معاه وكعاود ليها داكشي كيف داز تتسولو عليها بلاما تقولو بلي راه مشات شافتها خلاتها سر بينها وبين راسها

نهار جديد حامل فطياتو خبار زوينة لعائلة زينة انها فاقت كانو ضايرين بيها لكن واخا فاقت خوفهم زاد كثر حيت مكانتش كتهضر غير كتشوف بعينيها فكل واحد كتسمع واعية لكن مكتهضرش الطبيب شرح ان هادشي راجح للصدمة حيت لي وقع مساهلش مكون ضرر جسدي ونفسي

الطبيب:بقاو تهضرو معاها عاودو ليها نهاراتكم كيف كدوز شي حاجة زوينة طرات فاش كانت مغيبة وبشوية بشوية غادي تبدا تحسن حنا غادي ندعمو هادشي بالعلاج النفسي انا غندوي مع الإختصاصي ديال لكلينيك وان شاءالله ميكون غير الخير

سكينة لي طايح عليها الضيم لا هي لا يوسف وام الغيث اما مسعودة اكثر كانو كسمعو لكلام الطبيب وكشوفو فيها متكية وعينيها على السقف ولونها شاحب خرج الطبيب وخلاهم معاها حتى كقولو تقادات وكتعواج لكن الحمدلله غير مين حلات عينيها وهدا هو الاهم سكينة شدات فيها ونطقات

سكينة:متخايليش شحال كنت خايفة عليك بزاف الحمدلله رجعتي لينا توحشتك بزاااف

زينة حولات عينيها لختها بقات غير تتشوف فيها سكينة واخا الطبيب قالهم شكاين لكن عندها امل انها تجاوبها سرعان ما تبخر فاش رجعات تتشوف فالصقف مسعودة قربات لعندهم وهي كدوز لها يديها على شعرها بشوية وكتشوف فيها بحسرة

مسعودة:تحاجة مكضيع عند الله ربي كشوف ونصرك ابنيتي

سكينة:عرفو كلشي اختي وبرائتك بانت الحمدلله

كانت كتسمع لهم وكل مرة تتشوف فوحدة لكن دون رد ام الغيث تاهي مضيومة لكن كتصبر فيهم بلي راه هادشي عادي والطبيب كقول مع الوقت كلشي غيرجع كيف كان لكن جاتهم فشكل تفيق وتبقى غير تشوف فيهم وهي لكانت ديما سندهم دابا هما لي خاص يكونو السند ديالها يوسف جا حتى هو بدا كعاودليها وكهضر معاها وهي غير كتسمع عينيها فقط لي كضورو

اما برا خرجات سكينة ضامة يديها عندها وكتمشى بشوية مقادراش تستحمل هادشي لكدوز منو ختها حيت تعذبات بزاف ولكن كيفما كقولو المؤمن مصاب هادشي باش مصبرين راسها غادية فالكولوار ساهية حتى حسات بشي يد تحطات عليها تلفتات وغير شافتو تنهدات

وليد بابتسامة:على سلامة زينة فرحاتنا هاد الخبار

سكينة نيشان:مكتقدرش تهضر غير كتشوف وساهية

ومع نطقات كلامها ثاني عينيها بداو كدمعو ونطقات بصوت باكي:ختي تعذبات بزااااف مقادراش نشوفها فهاد الحالة والله

وليد فديك اللحظة متسناش بزاف جرها من يديها وزادو من تما وهي مفاهمة والو غير تابعاه وتتمسح دموعها

اما فجيهة اخرى وصلاتهم الخبار بلي زينة فاقت كانت روعة وانيسة كوجدو باش يطلعو عندها يشوفوها وفرحانين اما فريدة بلعات ريقها شوية كتستعد فأنها طلاقا مع مسعودة لي معندهاش الوجه باش تشوف فيها لا هي لا بنتها لكن ضروري التأجال مغادي ينفع فوالو وخاصهم يرتاحو تلفتات عند يزيد بعدما نطقات الحمدلله وتبسمات شد ليها فيديها وطبع قبلة عليها وهو متكي واحد الفرحة عرمات قلبو انها فاقت اخيرا لكن فلحظة حس ݣاع داك الجهد لي كان باغي يشوفها بيه تلاشى لانه معندوش الوجه تاهو لي يطلاقى معاها بيه من داكشي كامل مقادرش يشوفيها ابدا بلع ريقو وهو كخمم لي دار هو مساهلش يمكن كثر من خالو لان الظلم صعيييب وبزاف مكانش عارف معذور والندامة كحس بيها صعيبة المواجهة غادي تكون صعيب لكن لابد يشوفها حيت تاهي خاصها تشوفو نادم باش تبرد ليها عاد خلي نهار تعرف سامية ودعات مصيبة غتزيد عليها مسح على وجهو ربي لي عالم بيه فديك اللحظة واخا فاقت مهناش كل واحد شارد فبلاصة لا هو لا مو

اما روعة وانيسة طاح عليهم نفس الضيم لي طايح على عائلة زينة حتى هما بقات فيهم وتصدمو مين شافو حالها مسعودة وام الغيث كعاودو ليهم شنو قال الطبيب

روعة قربات عند زينة وهي تتشوف فيها بحسرة ونطقات وهي كتمسح لها على شعرها:صحيبتي توحشتك بزاااف متخايليش شحال فرحت فاش جاتني الخبار بلي راك فقتي الحمدلله

زينة شافت فيها ورجعات ثاني شافت فالسقف شي لخلا روعة عينيها غرغرو فاش تفكرات مين كانت واعية عطاتها لقاصح ودابا مين بغات تصالحها زعما تذهب الرياح بما لا تشتهي السفن ولكن الحمدلله على كل حاااال انيسة تاهي قربات عندها وهي تتهضر معاها لكن ما مين مجيب خلات كلشي راجع بخيبة اما واخا هكاك كقولو غير مين فاقت الحمدلله هدا هو الاهم فنفس الوقت كحملو راسهم مسؤولية لي وقع واخا ماليهم والو لكن سامية تتبقى منهم عاد خلي نهار تعرف بلي راه مشات مصيبة تاهما فكرو فيها كيفما فكر فيها خوهم انيسة بدات تتصبر فمسعودة حيت تاهي طبيبة بلي هادشي عادي والصدمة عندها دور فلي وقع وبلي الجسم بشوية بشوية غادي يبدا يرجع كيف كان غير مين فاقت الحمدلله

اما فجيهة اخرى بالضبط فدار عمهم كانت سعيدة غادي تبخ فاش سمعاتها فاقت تتحس بالحرقة وهي تتشوف بنتها ودعات وهي فاقت علاش بنتها لي مشات وهي لا كلهم غيرجعو لحياتهم وبنتها لي خرجات خاسرة مقدراتش تستحمل كتهضر بحال الحمقة كارزة على سنانها

سعيدة:فاقت فااااقت علاااااااش فاااااااقت هي لي كان خاصها تمشيييي ماشي بنتيييييي علاش فاقت

تتهضر بحال شي حمقة نيت رؤية فديك اللحظة كانت دايزة غير شافت مها وقفات وجا كلامها على مساميعها كانت كدوي بوحدها وكتدمر من داك الامر وعاد خلي كلهم مشاو عندها الاهتمام كلو عليها عكس بنتها لي منهار دفنات معاود بكى عليها حد

سعيدة:والله مغادي تبقى فيكم والله حتى غادي دوقو من نفس الكاس كاملييييين غادي نقت/لكم واحد واحد وغنبدا بهاديك لي حسابليها فاقت وسلكات

رؤية باستنكار:ماما واش معيتيش؟

سعيدة فديك اللحظة ضارت والنار كتشبك من عينيها طلعات ونزلات فبنتها ونطقات:غادي ندمهم تاحد محاس بيا كلشي مشى يشوف ديك الموسخة ونساو بنتي انا لي تشويييت فيهااا

رؤية:راه تاحد مغادي يحس بينا قد راسنا وزيد لي فيهم كافيييهم خلينا نحزنو على ختي فخاطرنا وقيلي عليك الناس

سعيدة وهي مغددة:ياك ابنت الحرام باش تكوني فجنبي وتوقفي معايا ناخدو حق ختك جالسة كتعامااااي نفسك بااااااردة بحالك بحال طاسيلتك

رؤية كلام معاها غير معقول كان بحال الانطلاقة ليها بدات كتغوت وربي لي عالم بيها فاض كاسها وهي لي من ديما كانت كالم وكتخبي فقلبها:اشمن حق كدويييي علييييه اشمن حق راك نت لي خرجتي على ختي بسباااابك مشات حيت حياتها كاملة ونت مخلياها كتحلم بشي حاجة ماشي ديالها يزيد عمرو كان ديالها ولكن نت كنت كتزيديها لعافية بلاما تنهيها ونهار شبكات شعلات فيها هي الاولى

سعيدة خرجات عينيها فبنتها وهي تتشوف فيها كخرجات فيها طول وعرض بغات طلاح فيها وهنا هو يتدخل الحاج راجلها لي كان طالع لبيتو غير بالصدفة

الحاج:اشكاين لا نت ولا هي اشهاد الحالة راه عندنا جنازة يمكن ما بقى احترام ولا آش

سعيدة:اجي تشوف اسيدي بنتك باغية تسوطني انا كنتحرق على بنتي لي كلشي عطاها بضهرو وغادي تابع البراني وحتى هي دارت بحالهم

رؤية جهلات:واااااختيييي مشااااااات الله يرحمهااااا شنو بغيتييي الناس يديرو مفهمتش واش الا جلسو حداااك يشوفو فينا ونشوفو فيهم هادشي غادي يرجعها راه هدا حال الميت يومين وكتبقى غير أفعالو وزيييد نت سبااااب نت لي وصلتيي ختي لداااااك الحال حتى ماات/ت وهي مدروݣية كن كنت كتنهيها وهي كديرها قدامك عمرنا كنا نوصلو لهادشي كتهضر وكتقولي لبراني ونت ناسية هاد لبراني سبابو ختي خرجات على لبنت لذنوبها فعنق ختي ليوم الدين

سعيدة تتخرج فعينيها وتتسمع كلام بنتها لي فرمشة عين حطات ليها كلشي بلاما توقع انها كانت عارفة شلا حوايج الحاج مخرج عينيه وهو كسمع هادشي مكفاتوش الصدمة انه مكانش عارف بنتو كتدروݣا حتى زادتو صدمة ان مرتو عارفة وساكتة

رؤية شافت فباها:سمحيليا ابابا خبيت عليك لكن مكنتش عارفة هادشي ايوصل لهاد الحد ماما كانت عارفة ختي كتعاطى وبقات ساكتة حتى مشات ونزيدك هادي هي لي مكتقبلهاش العقل يزيد نهار فاق وصايبو ليه الماكلة هنا ناضت هي مشات خوات ليه فيها لاسيد اه كيف كتسمع سيفطات ختي وبغات تسيفط حتى يزيد لي حياتو كاملة وهو كشوف فينا بحال خواتاتو بقات كتخلي ختي تحلم بلي شي نهار غيتزوج حتى خرجاتها على طوعها

تتهضر بهيسيرية وبحرقة حيت عيات تبقى ساكتة لاحت لهم قنبولة ثقيلة رجعات شافت فسعيدة لي كانت فصدمة ومخرجة عينيها بنتها كتشهد فيها ونطقات:انا لي بدلت ديك لاسوب اماما محرامش عليك مكتشوفيش ختي مشات صغيرة باش تعلمي منها وتكملي لي بقى من حياتك فالطريق صحيح زدتي فيه مزال فين كنا غنوليو كن شرب داكشي كن راه تاهو كنقراو عليه دابا حياتي كاملة وانا كنغير من سامية حيت هي لي كنت كتديها فيها بزاف ولكن دابا حمدت الله كن قابلتيني تانا كن راني تانا فشي زوبية بسبابك مبقيتش قادرة نشوف ونسكت عيت حشمانة من راسي دابا كيف غندير نشوف فالناس مزال

تتهضر وكتغوت وفرمشة عين فرشات كلشي ولاحت قنبولة ثقيلة غترونهم كثر ما هي مروناهم الحاج كان فحالة صدمة وهو كسمع فهادشي كان عايش بحالا معايش رؤية دارت يديها على وجها وجلسات تتبكي مقادراش تستحمل حياتها كلها وهي ساكتة لكن دابا مقدراتش سعيدة وهي مصدومة تتبلع ريقها وتتشوف فالحاج لي جاي كقرب لها تتفكر كيف تخرج راسها لكن معندها فين بنتها لي شهدات فيها ماشي شي حد براني بكثرة مداكشي جا بالزربة مكانتش متوقعاه مقدراتش كيف دير دابا تخرج راسها وهي لي ديما كانت العقل المدبر بدات تتحرك راسها بلا ونطقات

سعيدة:لا لا لا لا الحاج لا مديش عليها واش غادي دي على بنت صغيرة رؤية غير مصدومة بالكية لي تكوينا بيها كاملين واش كاين شي حد يخرج على كبدتو

فديك اللحظة ما سكتها غير بتصرفيقة جابتها طايحة للارض وهي مزال كتحرك راسها بلا

الحاج:اشغادي نكذب وانا عااااارف تربيتك وفعايلك نسيتي شحال من مرة انا نغوت عليها على اللبس القصير وتنوضي نت لا خليها تعيش عمرها نغوت فيها وتقولي ماما مقالت والو وانا زايد ناقص غير هادي تشهد فيييييك زايدة مكملاها بولد خويا

بغات تنوض تشد فيه وهي تتحرك راسها بلااا رجع جمع معاها بتصرفيقة اخرى حاس بالحرقة والشمتة وهو كسمع بنتو شقالت كان عارف مرتو مساهلاش وكتعامى لكن ماشي لهاد الدرجة جلس وشد فراسو تجمع عليه كلشي حرقة بنتو الشوهة الفقصة ولد خوه كلشي اما هي جات تتزحف على ركابيها وهي تتبكي وباغية تهضر معاه فرمشة عين ولات كي الكلبة

سعيدة:سمعني الحاج سمعني راحنا عشرة سنين واش انا غادي نبغي نآدي ولد خوك لي كبر قدامي راه بنتك مصدومة ومعارفاش اشكتخرج مع فمها غادي دير راسك فبنت صغيرة

الحاج عاد بدات كطلع معاه حيلاتها كاملين وهي خاصنا نزوجوهم خاصنا نديرو ليهم ودابا مين بنتها مشات بغات تبعو ليها استرجع كلشي كاع دوك الفعايل لي كانت كدير وسكت عليهم لانه عارف عليها شحال من حاجة وعلى وجه بناتهم كانت كسكت اما دابا صافي وحدة مشات بمسبتها والثانية راه شهدات فيها هز فيها راسو ووقف عاطيها بالضهر وهو غادي يطرطق مباغيش يقوي الهضرة ان بالضبط مبقاش عندو الصبر

الحاج:تعاميت بزااااف ولكن للصبر الحدود سكت على زبايلك شحال من مرة ونت غير مكتزيدي تكبري وتهتري يكفي هاد السنين لي تعاميت فيهم وكان هذا اكبر غلط خلصتو غااااالييي خلصتو بكبدتيي

نطق ديك كبدتي بغصة ضار شافيها بحقد ورمى عليها كلامو وهي كطلب وتزاوك:من اليوم نت حرام عليا و مطلقة بالثلات وكيفما جيتي النهار الاول غتخرجي دابا سيري رجعي منين جيتيي كان خاصني نفيق شحال هدا ولكن

عض على شفايفو وهو مغدد ضار عند بنتو جرها من يديها ورجع شاف فسعيدة:عمرك باقي تشوفي لا وجهي لا وجها وسيري جري طوالك

مع لاح عليها كلامو القاصح لي كان خاص تسمعو من شحال ضور يديه على بنتو لي تتبكي وزادو عايفينها كارهينها على فعايلها فرمشة عين وبالقدرة الالاهية كلشي راب لها تفرشات وخسرات كلشي فدقيقة ربي بغا يفرشها بلا حتى مقدمات عيات تحفر وفلخر دغيا خرجات الله كريم بلاما تكون عارفة نهايتها قربات وبهاد السهولة غادي تفضخ لدرجة انها متيقاتش بدات تتهبط فوجها وكتغوت وتنتف فشعرهااا ربي كبير ومكضيع حد هاهي غتخرج الله كريم لا عائلة لا ولاد لا والو حتى داكشي لي كاتب لها غيسحبو منها

اما برا خرج الحاج وبنتو لي كتبكي عشريام دازت على م/وت بنتهم الرجل دالعزاية تقطعات عنق بنتو لي تتبكي مزال صغيرة وطاح عليهم هادشي كامل هو يقدر يصبر واخا صعيبة لكن البنت باقية صغيرة جرها وركبو مع الشيفور لي غايديهم لكلينيك فنفس الوقت جبد تيليفونو كهضر مع المحامي كهضر معاه على عملية الطلاق لي بغا يسرعها اما رؤية لي كانت تتبكي على هاد الحال بقات فيها ختها اما مها مدارت فيها ميصلاح وبزاف شافت كلشي على عينيها شي لخلاها تخرج من قلبها تتفكر كيف كانت غير دايزة حتى وقفات تتشوف مها اشكتخور فالماكلة ديال الدري تخبات وخلاتها تخرجات ومشات كتأكد والصدمة كانت كبيرة فاش شافتها وصلات بيها لاسيد ديك البلان ديال لمكانش لبنتي ميكون لحتى وحدة خوات داكشي فلاڤابو وخوات وحدة جديدة بلاما يدري حد حتى كتاب تفرݣع هاد الرمانة الذنوب شحال خايبين فرمشة عين تفرتكو وتشتتو مقدراتش تسكت مزال حيت ياما شافت مها مكتنهيش ختها لي كانت طيارة وماشي مرة وحدة لي كانت كدروݣي قدامها كانت تتشوف كلشي وساكتة وهادشي لي مخليها غير انطوائية حيت داكشي لي كانت تتشوف أثر عليها بزاااف

فجيهة اخرى كان فالجناح ديالو ساهي وكخمم من مور ما خواتاتو رجعو ولاحو عليهم ديك الخبار بلي السيدة فاقت ولكن مكتهضرش غير تتشوف هادي اقل حاجة توقع على لي داز عليها حاجة اخرى خلاتو يأنب راسو فنفس الوقت زادت خلاتو مقادرش يمشي عندها زيادة على ندامتو مقادرش يشوف حالها لي غادي يزيد عليه كثر مسح على وجهو وهو غير كخمم معالم بيه غير الخالق كرتاحو شوية كتجيهم حاجة اخرى

يزيد فنفسو: الحمدلله على كل حال

كانت كلمة كتخفف على القلوب ثقل داكشي لي واقع وهادشي لي طاري معاه هو فديك اللحظة

اما الفوق كانت فريدة واقفة قدام الجناح ديال زينة لي حولوها ليه قلبها كضرب بالجهد وهي غتشوف مسعودة ولكن هاد المرة نادمة متوقعة اي ردة فعل وفنفس الوقت غادي تشوف ديك البنت لي حالها بسبابهم كل واحد منهم مدوزش فيها القليل تمالكات نفسها ودخلات فاش سمعات مسعودة تتقول غير دخل يالي فلباب

دخلات فريدة وهي عينيها فالأرض مقادراش تهزهم فيهم سدات لباب وراها وهنا تلفتات عينيها نيشان جاو على مسعودة لي جالسة حدا بنتها بوحدهم فالجناح مكاين حد ام الغيث ويوسف مشاو يجيبو لزينة الحوايج والماكلة سكينة مين مشات مع وليد ما رجعات اما عبد الكريم يلاه علمها بلي جاي نظرتهم لبعضهم تتحمل بزاف دالمعاني واهمهم السنين لي فاتو وشنو داز فيها فريدة بدات تتقرب وهي عينيها مرة على مسعودة ومرة على زينة لي حالها يقطع القلب كانت ناعسة وحداها مسعودة تتحك لها فراسها وقفات مقابلة معاها وغير من وجها عرفات مسعودة بلي مناوياش على خزيت حيت اول مرة طلاقاو عطاو السم لبعضياتهم فريدة بصوت خافت كاسياه الغصة

فريدة:على سلامة زينة امسعودة عقبال للشفاء الكبير بإذن الله

مسعودة تنهدات الجهد لي يبقى يعاتب ويحاسب معندها وزيد جاتها الخبار بلي تاهي كانت مريضة:الله يسلمك تانت على سلامتك والله يخلي ليك ولدك لي دار واحد الحسنة توقع معاه حياتو كاملة

فريدة:اللهم امين اقل حاجة يدير على لي داز امسعودة حيت لي وقع مساهلش وصعيب

مسعودة نزلات راسها بلاما تهضر تتحاول تمسك دموعها حيت فعلا لي وقع صعيب وبزااااف مباغياش تبكس لانها باغية تفكر لكن تضرو بزاف فريدة مقدراتش تمالك دموعها هنا نطقات بحرقة وصوت باكي:سمحولينا امسعودة هالعار سمحولينا باش نرتاحو صرفنا فيكم الويل ونتوما معمركم ضريتونا ولا آديتونا

كان المعنى الحقيقي ديال الدنيا الدوارة كانو لمدة خمس سنين كلوموهم ويعايروها ويعايرو بنتهم ونهار بان الحق لي نصفهم ولاو هما لي طالبين العفو منهم ومن بنتهم لي طعنوها كاملين مقدراتش تصبر فريدة وهنا طلاحت على مسعودة تتعنق فيها وباغية الرضى منها حيت شافت شحال من واحد مشى متقل وهي مقادراش تكون بحالهم

اما مسعودة لي كانت تتبكي تقبلات عناق فريدة لي كتزاوك وتنهدات بدات كطبطب عليها من طبعها متسامحة لان الجهد ديال يبقى الواحد يلوم ويحكر مكاينش داكشي كضر غير القلب حيت العدالة الإلاهية فوق كلشي ولي مشى ليه شي حق غدا عند الله غادي ياخدو

مسعودة:الله يسامح لينا جميييع ياربي

فريدة بعدات عليها وتحنات باغية تبوس لها يديها لكن مسعودة رفضات هنا فريدة شداتها من وجها وطبعات قبلة حارة على راسها

فريدة:سمحيليا راني قليلة الحيلة ولي وقع كان فوق طاقتي

الا جاو يشوفو يسرطوها حالتها تاهي راه صعيبة فقدات شخص كان هو الوحيد لي بقى من دمها فهاد الدنيا هادشي لي خلاها عدوانية ولكن نهار رجعات لصوابها راه عرفات غلطها وجات كطلب العفو باش يرتاح قلبها ويرتاحو كاملين

مسعودة وهي شادة فيها:الله يرحمو ويصبرك هادي هي الدنيا معرفناش شكون السابق الله يسمح لينا كاملين

فريدة فديك اللحظة ضارت وبشوية طبعات قبلة على خد زينة لي كانت ناعسة ورجعات شافت فمسعودة وهي تتمسح دموعها من بعد هادشي كامل كان التسامح احسن حل لان القلوب كانت هازة بزاااف الا زادها الحقد غادي طرطق وزيد داكشي لي وقع خلاهم ياخدو غبرة ان الدنيا مافيها والو وحناتة الواحد يدير مزيان لان غدا تقدر تكون نوبتو باش يطلاقى مع الخالق وخاص يكون قلبو صافي واعمال صالحة باش يلقى كيف يقابلو

فبلاصة اخرى بالضبط حدا البحر لي كانت ريحتو عاطية وكتفاجي القلب جالسين فالرملة كان ضاير كشوف فيها كيف مغمضة عينيها وكتنفس شحال وهو كهضر معاها وكقويها باش تزيد تصبر وبلي هي لي خاص تكون السند لختها فهاد الفترة وبلي هادشي كامل اختبار من عند الخالق حلات عينيها بشوية وضارت عندو كان نزل راسو وكلعب فالرملة بصبعو تنهدات ونطقات:شكرا ليك بزاف اوليد عمرني نسى ليك هادشي

وليد هز فيها راسو تبسم شوية ونطق:قلتها ليك قبيلة ربي عاود لقانا باش نوقفو مع بعضياتهم حنا معاكم دابا و انا معاك نت

ضحكات شوية من شنو قال فاللخر وهو متعمد يضحكها ديك كلمة انا معاك دخلات فقلبها بحال شي ريشة بحال شي بريد خفف على قلبها لانها محتاجة السند فهاد الظرفية باش تكون مع ختها

تنهدات ورجعات تتشوف فالبحر وعينيه عليها كان كعني كلامو مزيان انه معاها وغادي يكون معاها كان حالو مخالف على عائلتو لي رجعو تجمعو معاهم وبغاو يرضو شوية من لي فات ويصلحو غلطعم كان هو باغي يعاون وجزء من ديك المساعدة كان باغيها ليها هي بالذات يوقف معاها بحال هكا ولبكات يكون معاه علاش وكيفاش معرفش

داز الوقت بالضبط فالكلينيك كان الحاج عم يزيد وصل لكلينيك جالس كهضر مع مسعودة بعدما دخل يشوف زينة كعتاذر وهو حشمان وكأكد على ان حق بنتها غادي يتخاد وقدما كان التعويض لي غادي تخرجو المحكمة مستعد يدفعو واخا الفلوس مكرجعوش الصحة غير كبين لها انهم مع القانون وقابلين بأي قرار مسعودة جالسة تخمم وتتسمع ليه هاهو واحد آخر دار الفعلة ومشى الحاجة لي كصبرو بيهم السهم انه غيتحاسبو عند الخالق كبقى غير داك الكلام لي كتبغي تواجه بيه داك الشخص اذا بقى هو لي كحفر فيك رؤية غير جالسة وساهية عينيها مدمعين وتتشوف فزينة لي عينيها على الصقف وساكتة مقدراتش تبقى تشوف فيها بزاف ناضت باست مسعودة وخرجات عينيها مدمعين وهي تتشوف فزينة تتحس بلي هي لي دارت لها هكاك محلمة راسها واحد الذنب خايب خصوصا سمعات بداكشي لي واقع ليها مع ولد عمها تعداو عليها بزاف تكات على الحيط وهي ساهية تتحس براسها تتعيش كابوس خايب فيه كاع الاحاسيس الخايبين بي تجمعو فقلبها فديك اللحظة تمد ليها كلينيكس ضارت تشوف شكون كان يوسف بلعات ريقها وخداتو من عندو بشوية ونطقات:شكراااا

يوسف مدو ليها وزاد منزل راسو يلاه فاتها بشي خطاوي حتى وقفاتو بصوتها:عفاك تسنى

رجع تلفت عندها بشوية وهنا مسحات دموعها نطقات:سمحولينا بزااااف سمحولينا

مقدراتش ثاني تمالك دموعها حدها نطقات كلامها نزلات راسها ومشات خارجة تتجري خلاتو مزال فبلاصتو كشوف دوك لي كانو خاصهم يعتاذرو مشاو ومتواجهوش معاهم ودوك لي مدارو والو هما لي تحملو المسؤولية بحالهم هما تنهد وزاد

داز الوقت وتفرقات الجقلة حتال غدا ثاني ويرجعو كان الوقت دخل فجوق الليل وكانت بالضبط الساعة كتشير ل2:00 دالصباح متكي فالجناح ديالو ذراعو تحت راسو كشوف فالسقف وكخمم واكيد فشكون من غيرها اي واحد مشى يشوفها من عائلتو كجي كتحسر وكقولو بلي غير ساهية ومكتخرجش الكلمة اكبر دليل على ان لي دازت منو صعيب وتحول ليها لصدمة والطامة انه هو سبابها عيا يقنع راسو بلي مكانش عارف لكن مبرداتش ليه نادم وبزاااف لدرجة انه مقدرش يمشي يشوفها بحجة انه مزال عيان وهو فالحقيقة مقادرش يواجها وفنفس الوقت مصابرش عليها مين حلات عينيها هاديك هي لي رجعات فيه الروح بلع ريقو بالفكرة لي جاتو فداك الليل وهو كضورها فدماغو ومتردد لكن فلحظة حتى كانت تݣعد بشوية شاد فجنبو حط رجليه على الارض وهو كشجع غير شوفة وحدة وهي ناعسة هادشي لمخليه يتشجع حيت مغتجيش عينيه فعينيها جر السيروم ديالو معاه وزاد خارج يديه على جنبو قلبو كضرب وقاصد جناحها فداك الليل والكولوار خاوي غادي كتمشى وعقلو هايم حتى وقف قدامو بدا كطلع فالنفس بالجهد وهو كحس بواحد الضعف رهيب غير كزيد يقويه بأنه ناعسة بغا غير شوفة وحدة تروي عطشو وشوقو ليها مد يديه لبوانيي وحل لباب بشوية وهو داخل بأول خطوة غير لمحها قلبو تهز فديك اللحظة بلع ريقو وهو كشوف حالها مكرفسة بزااف والاثار الجسدية كبيرة ملامح وجهو تبدلو لحزن وهو كقرب وكشوف فيها قلبو ضرو فديك اللحظة وتزاد على مابيه جلس بشوية وهو كشوف فيها ناعسة فهدوء ووجها كاسيه الشحوب ديال داكشي قاصات ودوزات مد يديه لي كترجف وحطها على شعرها وهو كشوف فيها ونظرات عينيه كانت ممزوجة بين الندم الحزن القهر داكشي لي فقلبو نعاكس فعينيه وحتى صوتو لي نطق بكلمات كتعبر على حالو

يزيد:ندفع عمري كامل غير يرجع بيا الزمان اللور ونحرم على راسي ما درت

دار يديه على وجهو وهو جالس حداها قلبو كتقطع وهو تتفكر فاش كان غافل ومدار فيها حالو كان كبين بلي واصلة بين لطوب واخا يدير لي دار تحاجة متشفع ليه حيد يديه وعينيه حمرين ونيشان شد فيها فرقوهم وحاربوهم وقلبوه عليها حتى ولا كابوس حياتها مرضها هرسها واي حاجة خايبة دارها شد فيها بالجهد وعينيه متزحزحوش عليها بعدما طبع قبلة على يديها

يزيد:نتقامات ليك ليام وقلبك غادي يبرد مين غتحلي عينيك وغتشوفيني نادم ومنافعاني ندامة راكع عند التراب درجليك طالب الشفاعة غير فسبيل طولي فيا الشوفة

كان كقصد كلامو مزيان وهو فحالة ضعف يركع عند رجليها غير تسامحو واخا لي دار ميتسامحش غير ترجع ليه وترجع لعائلتها كيف كانت بعدما هرسوها وعمرو يطلب شي حاجة اخرى وفديك اللحظة وهو كخاطبها بكلام مقادرش ممستعدش يقولو لها وهي فايقة فلحظة فتحات عينيها نيشان عليه وهي واعية خلات الصدمة تجمد الدم فعروقو والريق ينشف فحلقو وهو مبلوكي عينيهم على بعض

معرفهاش واش سمعات شنو قال ولا آش حيت كيفما قال الطبيب هي ماشي فاقدة الذاكرة هي واعية كتسمع وعارفة شنو ضاير غير عقلها واخد بوز فأنه يدير ردود افعال نتيجة الصدمة عينيهم على بعض لأول من بعد فراق ثاني مكانش ساهل فراق فرضاتو عليهم صحتها لي تغذرات قلبو كان كضرب بالجهد وهو كشوف فيها عينيها عليه معارفش ردة فعلها ومقدر يقرا والو من عينيها الذابلين داكشي لي هرب منو طاح فيه جا للمواجهة معاها برجليه عتارف قدامها يمكن الحاجة الوحيدة لي زوينة هي انها تشوفو ندمان قدامها وهادشي يمكن يعاونها ويبرد قلبها بلع ريقو شوية ونزل عينيه مقادرش يشوف فيها ولا يطول فيها الشوفة كانت إلا بكات مكبغيش يشوفها حيت عينيها نقطة ضعفو وكفرض عليها هي تنزل عينيها اما دابا هو لي ضعيف هو لي مقادرش يهز فيها الراس معرف ميدير واش ينوض يخرج ولا يبقى ولا آش مدازش بزاف وفلحظة كانت اشبه بحلم هزات يديها بشوية وحطاتها على خدو خلاتو هاز عينيه فيها بصدمة كثر كتشوف فيها وبشوية كدوز يديها على خدو كتحسس شعيرات لحيتو وذقنو كان كحس بيديها بحال شي ريشة كداعب وجهو بحال شي ثليجة نعشات قلبو لانه مكانش متوقع رد فعلها يكون هكا كان كتسنى الجمود يقابلو كتقيس فخدو وتتشوف فيه وفنفس الوقت دماغها كدوز احداث داك الحلم لي شافت كان نفس الوجه لي حلمات بيه قدامها هو بشحمو ولحمو وعارفة مزيان اما يزيد نظراتو كانت كيفما هي طاغي عليها الحزن بشدة شد ليها فيديها لي على خدو وضار طبع قبلة وسط الرحى ديالها وهو متمسك بيها وعينيهم على بعض كانو كقولو بزااف قرب حتال عندها ونطق

يزيد:نااادم والله حتى ناااادم

كان كشوف ليام لي ضارت ورجعاتو كترجاها بعدما كانت كتحلف عليها على ود لي مدارتش اصلا كانت بريئة وكتحاسب ودابا بريئة وباغي العفو منها لكن فات الفوت وخاصو يصبر لانها تجردات من روحها ومبقاتش انسانة عادية انسانة تهرسات كلها بحال الزاجة وهاهي فصراع انها تعاود تجمع خاضت بزاف ديال المعارك مع الزمان فأنها تجيب لقمة العيش وهاهي دابا مرتاحتش مزال فمعركة كبيرة كتحارب على ود روحها واخا برائتها بانت لكن شنو ربحات تبرآت وهي خاسرة اصلا كان كل واحد فيهم كفكر فنفس الحاجة ولي هي حالهم بزوج فلحظة بشوية سحبات يديها عندها ضارت ورجعات تتشوف فالسقف وفلحظة غمضات عينيها خلاتو غير كشوف كانت ردة فعل مغايرة عطاتو امل وكأنه كتسناها تنطق لكن فرمشة عين تبخر كلشي تنهد من قلبو وهو كمسح على وجهو ماشي ساهل وماشي فرمشة عين كتجمع شنو هرسنا غير ربي يلطف لان لي دار فيها لا هو لا طريكتو لا يغتفر ولا يتخطى واخا ماشي لخاطرهم ومكانش عارف خاصها بزااااف باش ترجع نورمال وبنسبة قليلة لان جروح القلب كتبرا لكن الإمارة ديالهم مكتمشيش مقدرش ينوض بعدما مكانش باغي يجي ولا باغي يبقى كثر مين دارت ديك ردة الفعل هكاك لانه فاش كان كفكر يجي كان كقول غير تشوفو تفكر الشركة تبدا تغوت ساعة وقع العكس بدا بشوية كمسح لها على شعرها وهو كشوف فيها وكتفحص فوجها وساهي فيها شنو مخبي لهم المستقبل خايف من لي جاي خايف من انها الا هضرات تقولو سير مبقيتش بغيت نشوفك لان الا قالتها غتكون راحة ليها حيت منهار طلاقاو عمرو دار الزوين الا مشات قالتها ليه ميقدرش يقول لا حيت هو باغيها ترتاح الا كانت راحتها فسبيل انها يخرج من حياتها مغيقدرش يدير العكس ولكن هو شنو غيكون دواه وراحتو من غيرها هي مقادرش على بعادها ثاني مقادرش زفر وهو مباغيش يفكر فلي جاي خلاها في الله رجع هز يديها ثاني وباسها وبقى شاد فيها متمسك بيها حتى داز وقت طويل وهو معاها حتى اذن الفجر ناض وتحنى باسها فراسها وجا خارج وهو مزال كشوف فيها حتى وصل للباب ونساحب بهدوء

دازت هاد الليلة فهدوء وجا نهار جديد

مسعودة عينيها كبريو وهي تتشوف ديك الورقة واخا مقارياش لكن داكشي لي قال ولدها فرحها بزاف ضارت شافت فيه ونطقات:والقراية كيف غدير فيها؟

يوسف:قلتها ليهم وقادو معايا كلشي الوقت لي خرجت غادي نمشي عندهم متخافيش امي غنقرا ونتريني فنفس الوقت

مسعودة:وشكون لي داك تقيدتيي النهار الاول لاش مقلتي ليا والو

يوسف تنهد:داني وليد خو يزيد

بدا كعاود ليها من نهار طلاقا معاه وداه معاه لاصال وبلي شحال وهو كتريني عندو خلا سكينة ومسعودة غير كشوفوو

مسعودة تنهدات وهي حاطة يديها على راس ولدها داكشي لي كديرو معاهم لجم ليهم اللسان على لي وقع تبسمات ونطقات:الله يسهل عليييك ياربي غير متنساش قرايتك

يوسف طبع قبلة على يديها:كوني هانية الولييدة

تبسمات ليه سكينة وهنا غمزها تاهو مبسم من بعد ناض عند زينة لي يلاه جابوها من الكونطرول جلس حداها وهو هاز ورقة القبول ونطق

يوسف:ختي شوفي شنو وصلني تقبلت فالكورة وغادي نولي كنلعب فالوداد ان شاءالله وغادي نوصل وكيفما كنت بغيتي تشوفيني نت والوليدة غادي نكون وغادي نرد ليكم ݣاع داكشي لي درتو على قبلي كلشييي ان شاءالله

كان كهضر معاها والورقة فيديه هي كانت كتشوف فيها وكتسمع ليه دون رد حولات عينيها ليه وبقات تتشوف فيه وهو مبسم ليها من بعد رجعات تتشوف فالورقة تنهد ولكن كلام الطبيب فدماغو بقاو تعاودو ليها كلشي الزوين هادشي غيخليها تزيد لقدام ويحسن حالتها واخا متجاوبكش راه واعية وكتسمع سكينة ومسعودة لي كانو كشوفو فيهم كدعي الله يشوف من حال بنتها فديك اللحظة دخلات ام الغيث هازة قفة من الدار فيها الماكلة والحوايج

ام الغيث:مالين الدرب كلشي كسول وكلشي باغي يجي يشوفها

مسعودة:لي بغا يجي مرحبا بيه كيما قال الطبيب الا شافت الناس ضايرين بيها غيفوج عليها هادشي

سكينة وسط كلام ام الغيث ومسعودة كانت ساهية تتخمم بالإضافة لداكشي لي دار خوه مع ختها ومواساتو هو ليها دار حاجة زوينة مع خوها عاونو يحقق حلم من احلامو ناضت ضامة الكلاسور ديالها فيديها ونساحبات بهدوء خرجات للجردة تتقلب عليه ملقاتوش اكيد غادي يكون عند خوه رجعات وهي متوترة غادي دخل عندهم بوحدها هما واخا رجعات شوية المياه لمجاريها لكن باقي شوية الحدود بينهم مع وصلات للكولوار فين كاين يزيد لمحاتو كان واقف نيت قدام الجناح كهضر فالتيليفون وقفات وراه وهي كتشوف فيه ومحساتش براسها حتى سهات ماشي بزاف باش رجعو طلاقاو لكن المواقف لي جمعاتها بيه خلاتو رجع بقوة فحياتها كلامو لي واساها بيه خلاها تبقى تفكر فيك بزااف داكشي لي دار معاهم لا هو لا خوه غطى شوية على لي وقع ساهية وكتشوف فيه وكتخمم فلحظة حتى قطع الطيلي وتلفت غير شافها واقفة وراه تبسم:اهلا كي صبحتي ليوم

سكينة فاقت من سهوتها: الحمدلله وانت لباس؟

وليد:الحمدلله غير كونو نتوما بخير داكشي لي بغينا

تبسمات ليه ونزلات راسها للأرض وهي ضامة الكلاسور ديالها من بعد رجعات شافت فيه ونطقات:ليوم قالينا يوسف بلي تقبل ونت سبابو فأنه وصل لدوك الناس وقدرو يشوفو موهبتو متخايلش شحال فرحنا حيت هو كان كحلم بهادشي وتاحنا كنا كنحلمو معاه حيت كانو قدامو بزاف ديال الصعاب ولكن(تنهدات) شكرااا ليك بزاااااف واخا نعيا نعبر داكشي لي داز يزيد مع ختي ولي درتي نت عمرنا نساوه

كانت كتهضر وكتعبر وغير من كلامها كتبين شحال مدينة ليه وليد كان كسمع صوتها لي رقيق وفيه واحد الأنوثة وواحد الحنية فشكل مكبغيهاش تسكت حاضي كلشي تقاسيم وجها ملامحها كيفاش كتعبر كيفاش كتنزل عينيها كلشي مع سالات قرب لعندها نيشان شد وجها بين يديه ونطق

وليد:هادشي كامل كيف والو خويا داكشي لي دار واجب عليه وأقل حاجة يديرها وراك عارفة علاش خوك موهبتو لي وصلاتو وانا كنت غير سبب كلشي مكتب من عند الله وحنا غير طريق خوك عندو ميقول وغيمشي بعيد بيا ولا بلا بيا غيوصل غادي يوصل وآخر مرة نسمع منك شكرا

كانت ديك الحركة لي دار خلاتها مبلوكية فبلاصتها ملمس يديه على خدها خلاها تحس بواحد الاحساس طلع معاها من رجليها معرفاتش كيفاش توصفو ابدا من غير انه زوين خلاها غير ساهية وكشوفو فبعضهم فديك اللحظة فيقهم من ديك اللحظة تيليفون وليد لي كان كصوني كانت ختو انيسة سكينة حسات على راسها ورجعات اللور بشوية اما هو جاوب ختو وقاليها أنا جاي قطع معاها ورجع شاف فسكينة ماد ليها التيليفون

وليد:قيدي ليا النمرة ديالك

خدات من عندو التيليفون قيداتها ليه ويديها كترجف ورجعات عطاتو ليه دغيا دخل الواتساب وسيفط لها ميساج ورجع شاف فيها ونطق:هانا خفا زربا عنداك تنشريني

ضحكات وهي مزنݣة خلاتو تاهو غادي وضاير عندها ضاحك ودعها وزاد خلاها واقفة وقلبها كضرب محساتش حتى حطات يديها على قلبها وهي ساهية فديك اللحظة مفاقت ثاني غير على الباب ديال الجناح ديزيد تحل كان هو غير شافها تبسم ليها:اهلا لباس عليك

سكينة:لباس الحمدلله ونت مزيان؟؟

يزيد:الحمدلله كي دايرة مي مسعودة وكي بقات زينة؟

سكينة:الحمدلله زينة راهي مسكينة المهم فاقت

تنهدات وتنهد تاهو كانت كتقصد انها مكتهضرش هادشي لي خربقهم كاملين كتمناو الفرج يكون قريب من عند الله كطلبوه ليل ونهار حط يديه على كتفها ونطق

يزيد:كيفما قال الطبيب الصدمة هي لي لاعبة مع يلاه فايقة الاثار ديالها مزال قوي ان شاءالله بشوية بشوية كلشي غيرجع كيف كان خاص غير نبقاو ضايرين بيها ومعاها باش تحسن كثر

سكينة حركات راسها بآه وهي تتشوف فيه كانت كتمنى يرجعو هو وختها حيت تتشوفو كيفاش كل مرة كسول عليها كيف مهتم بحالها وغير لي دار على ودها راه ميديرو اي واحد عطاها طرف منو وخاطر بحياتو بلاما يفكر هذا اكبر دليل على انه متبدلش من جيهة ختها واخا ݣاع داكشي لي وقع

سكينة:احم كنت بغيت نوريك شي حاجة متعقلة بداكشي ديال الموضى وفنفس الوقت بغيت نسولك على عاد الضومين الا كنت مسالي

يزيد تبسم لها كثر:مرحبا يلاه معايا لقيتيني غادي نجلس شوية فالجردة

حركات راسها بآه وهي مبسمة على التعامل والتواضع ديالو ضور يديه على عنقها وزادو بزوج بشوية وهو جار معاه السيروم ديالو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.