سكرتيرة النمرود

سكرتيرة النمرود الجزء 16

من تأليف منال برنيش

55 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سكرتيرة النمرود

كان داكشي واضح لان الكاميرة كاليطي هز ليكسان وتما قاصدها وهي كي الهبيلة شدات من عندو نيتها صافية حسابلها كلشي بحالها ناض منصور فديك اللحظة بعدما جا الموظف عندو وبقات هي جالسة شوية ناضت شادة راسها

تما فين طلاقاها هو وتما فين ستر الله انه طلاقاها وجات فيه هو اما كن كانت فضيحتها فضيحة ربي لي حماها وحفظها سرط ريقو عنقو لي تزير وكان هدا دليل على انه وصلات بيه لافان وتزاد على حالو وهو كشوف هادشي مخطط له من شحال وفعلا شكوكو كانت فمحلها كان عارفو حاط عليها العين وكان عارفو غادي يتمادى وكن ما لطف الله ساعة مكاين باس حتى دابا ما طرا والو وحتى دابا الحساب معاه هو

داك الساعة دوز النمرة ديال معارفو لي مدازش بزاف ديال الوقت حتى جاوبو

الكوميسير:سي يزيد هاحنا فالطريق

يزيد:غير خليكم الدلائل غيوصلو تالعندكم وزيد عندك حاجة اخرى سامية الوزاني تهمة الفرار من العدالة من بعد تهمة التحايل

الكوميسير:كون هاني آتينا بالدلائل بدينا البحث من بعد شهادة السيد لي فسبيطار سيفطنا فرقة من المفتشين تقتاحم مسرح الجريمة

قطع البوليسي لي كان من معارفو فيساع فاش عرف ديكلارا وعلمو بلي الدلائل بشوية بشوية غيبداو يوصلوهم ومع هو ماشي شخص عادي يعني من الطبقة البرجوازية التحقيق تفتح فيساع قصدو حمزة لي تكلف بيه يزيد فالسبيطار عطى الاقوال ديالو وكلشي وكتعتابر كشاهد كان فمسرح الجريمة حقها غادي يرجع البوليس غيديرو خدمتهم والحساب غيكون معاه حتى هو ضرب الطيلي فجيبو طرطق عنقو يمين وشمال وزاد لايح كلشي وراه واولهم خدمتو متفرغ لهاد لافير لي خاصها طرق

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فمقبرة الرحمة

كشوف فيها من بعيد بعدما طلباتو يجيبها لمقبرة بموطورو وهو اكيد ميرفضش مخليها على راحتها متكية على قبر باها بعدما زارو حتى هو ونساحب مخليها معاه قلبو كضرو عليها وهو كشوف حالها ولكن واخا هو كبغيها وكموت عليها ومستعد يدير اي حاجة غير باش تكون فرحانة ولكن عمرو يقدر يخفف عليها حرقة فراق باها حاس بلي بيها شي حاجة وهازة حمل ثقيل ولكن عمرو قدر يعرف مالها لأنها عمرها قدرات تعاود ليييه لأنها بكل بساطة دايرة بينها وبينو حاجز الاخوة وعمرها قدرات تحسبو حاجة اخرى اما هو لا باغيها تعاود ليه تشكي ليه نهار تحتاج شي حد يكون هو الاول توقف عليه وهو ما يترددش فأنه يعاونها باغيها تكون ليه ومعاه نيشان لانه عندو احاسيس من جيهتها من اول مرة شافها بغاها فاش يلاه جاو للدرب كانت صغيرة مراهقة حط عليها العين وباها لي فتح له لباب انه يهضر معاها كان كدير السبة بيه وكسولها عليه لانها كانت تتحشم بزاف وزيد بنت الدرب ميقدرش يتخطى معاها الحدود تنهد وهو عينيه عليها وكشوفها متكية على قبر باها لي حتى هو بقى فيه وحس بفراقو كان مولفو بزاف

اما هي كانت حاطة راسها على قبر باها وكأنها حاطة راسها على صدرو باغية تحس بداك الدفئ لي جا وراه البرد وتعرا ضهرها وزادت معاناتها تخنقات بزاف وجات عندو تشكي هزات راسها بشوية دموعها كطيحو ووجها مخطوف بدات تدوز يديها على التراب وهزات القرعة دالزهر خوات لي بقى منها وهي ساهية قلبها كضرها بزاف وجات تشكي على باها على سندها لي رحل وخلاها وراااه لا حنين ولا رحيم نطقات بصوت باكي ومقهور

زينة:شفتي شنو كديرو فيااا ابا مقدهمش حالي ومقدهمش فراقك لي كحرق فيا وينهش فيا زايدين مزال كعذبوني وكقهروني وانا جهدي مشى من مور ما مشيتي نت

دموعها كنزلو سخان وهي تتشكي عليه ومتأكدة كسمعها كتنطق ومع كل كلمة تتكس بالخناجر كذب/حو قلبها حيت هادشي بالذات مبغاش يتسرط

زينة:يزيد لي كنت ناوي تسامح معاه كان غيكون سبابي فالفضيحة داكشي لي تمرمدت على ودو وحاربت عليه باش نهز راسي وراسك وراس مي جا هو ولاحني فزوبيا كانت غادي تسلب مني كلشي واخا لي دزت منو صعيييب وهزيت بلاكة الغذر على كتافي سنين هادي ولكن كان عندك الحق انني منتزوجش بيه ميستاهلش هئ هئ

فديك اللحظة سترجعات داكشي ورجعات تكات على القبر وهي تتبكي بحرقة ضرها بزاف هاد المرة صبرات له لكلشي ولكن باش يكون هو سبب انها ضيع فشرفها لا دعات فيه فنفسها حتى شبعات لانه هو بالذات متخايلاتش منو هادشي واخا ݣاع لي دار هي لاش صابرة لداك العذاب لي دوز عليها غير حيت كتجيبها خلال وبعرق كتافها اما كن بغات تبيع لحمها مغيلبهاش داكشي فديك اللحظة هزات راسها بشوية فاش حسات بشي يد لها على كتفها كان عبد الكريم لي شد فيها من ذراعها

عبد الكريم:براكة عليك من البكى غادي يرجع عليك هادشي دعي ليه بالرحمة والمغفرة وماعلينا غير بالصبر

مع كمل كلامو تلفتات بشوية وهي تتشوف فقبر باها مسحات دموعها وهزات كفوفها وحتى هو كذلك دعاو ليه فنفسهم مع دوزات يديها على وجها نزلات بشوية وطبعات قبلة على حجرة لقبر وكأنها تتسترجع ذكريات فاش كانت تتبوس ليه راسها وقفات بشوية وعبد الكريم شاد فيها

زينة تمتمات فخاطرها:الله يرحم الغالي فراقك جمرة وعمرها طفى

وفديك اللحظة تلفتات عند عبد الكريم وطلبات منو انهم يمشيو مجات فين تخطوي حتى شد فيها ضارت عندو وهي تتشوف فيه بعويناتها الذابلين مقدرش يصبر حتى حط يديه على خدها

عبد الكريم:منبغيكش شي نهار تقولي انا بوحدي انا معاك وفأي حاجة واي وقت نموووت معاك ازينة

كان كعني كلامو مزيان وهي تتشوف فيه فديك الظرفية محتاجة علامن تحط الراس وهو بالذات وقفتو

متنكرش لقاوه فالشدة بلا حتى كلمة محساتش بنفسها حتى قربات وحطات راسها على صدروو وهي ساكتة

اما هو بالنسبة له هاد الخطوة تقدوووم كبيير لانها عمرها كانت قريبة ليه لهاد الدرجة مفكرش بزاف حتى ضور يديه عليها وعنقها بالجهد كارز عليها هادشي لي باغي يكون الكتف لي تحط عليه الراس فراحتها ضاقت بيها هي حتى نسات بلي هو بالنسبة لها بحال خوهاا يمكن دارت هكا حيت تتعابرو فعلا خوها يعني عادي اما هو بالنسبة له

عبد الكريم:انا معاك وفينما كنت غتلقايني وراك وجنبك

داز الوقت بالضبط بالجيهة اخرى كانو جالسين فالصالة انيسة كتوكل ولدها وليد شاد التيليفون وفريدة مواصلة خدمة البحث عن عروس مستقبلية بدون ملل ولا كلل

فريدة:لحد الآن مزال مجاوبنيش وانا مسيفطة ليه غير الفن والزين

وليد عينيه على التيليفون:سيفطي له سامية راه يجاوبك

فريدة:يسمع سعيدة نسيبة يضرب عليا وعلى العائلة ولدي وانا عارفاه سامية هي لي ما دخل عليه عروسة الله يسهل عليها فجيهة اخرى

وليد:تسمعو غيخطب غيهرب لها الفريخ لا هي مرت عمي

فريدة:عنداك تزلق لك نت هادشي دايرينو حسي مسي حتى يختار لي بغاها له قلبو داك الساعة نمشيو نخطبوها حتى لنهار لعقد ونسيقو لهم الخبار

وليد فديك اللحظة جمع تيليفونو ومجا فين يخرج حتى نطق:منزيدوه غا الله يكمل بلخير.

وزاد خارج وهو كفكر كن مو عرفات بلي زينة كانت عندو فالدار علام الله ردة فعلها خوه براسو موصاهش زعما يسكت ولكن علاش بغا يخطب مدام رجعات لحياتو يقدر يكون نساها غير هما لي شاكين اما فجيهة اخرى كانت انيسة تتوكل ولدها وتتشوف فمها كيف محمسة وتوريهم هادي وتوريهم لوخرا باهم ولا كخرجو غير باش ميبقاش كل مرة الحاج كجاتك بنت فلان الحاج صاحب فلان عندو البنات ولا ربي عطاه غا الذكور كلشي جاب خبارهم واخا باغين يديرو داكشي مستور تنهدات ومسحات لولدها بعدما وكلاتو عيطات لخدامة تديه تغسل له وناضت هي لبيتها حاكماها الدوخة جلسات فوق ناموسيتها هزات تيليفونها دخلات الميساجات هي وروعة وبقات تتقلب كانت قالت لها ضبر لها على نمرتها حيت هي لي تتمشي للشركة وتتعرف فيها الناس بزاف دخلاتها ونيشان دارت التيليفون فوذنيها وهي تتسناها تجاوب صونات وصونات ووالو تنهدات وحطات الطيلي تكات ويديها على جوفها تقلب عليها ثاني وتتخمم عندها لها شي هضرة وشي كلام ضروري تقولو ليهااا

خاصها تهضر معاها الا جات لضرورة تمشي حتال عندها

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فدار زينة

مسعودة:اجي ابنيتي براكة عليك اجي تكاي

زينة بعدما ضربات تجفيفة لكوزينة من مور مع تعشاو ضربات طليلة على خوتها كانو كحفظو بزوج وقصدات مها لبيت كانت جالسة تتسبح زينة نيشان طلعات فوق الناموسية وهي تتشوف بلاصتو كيف خاوية منهار مشى ولا كتنعس حدا ماماها حطات راسها على فخدها وتكات ساهية مسعودة ام وحاسة ببنتها لي من ديما ساكتة بدات كدوز لها يديها بشوية على شعرها

مسعودة:من ديما كنت هازة الحمل كبرتي قبل الوقت ابنيتي ومن ديما ونت ساكتة ومكتشكيش باش تخلي بالي هاني عليك ولكن حتال هادي متوقعتهاش علاش بقيتي ساكتة ومقلتيش ليا راك خدامة عند الوزاني

زينة وهي شاردة مبغاتش تفكر فيهم ولا تجبد سيرتهم شافت منهم الويل وضوقوها لمرار منهار دخلو لحياتها وهي فلعذاب

زينة:مكتوب وتصرف اميمتي

مسعودة قلبها محروق على بنتها:باك آخر كلامو كان كوصيك تهضري وتعاودي نهار شفتو لساني تلجم ومقدرتش نطق حتى كلمة

زينة فديك اللحظة تݣعدات من بلاصتها قافزة:وياك امي ويااااك انا راضية بهادشي وكيف قلت مكتوب وتصرف با كنت محافظة على صورتو ودم سناني تقال عليه شي كلمة لي طيح بيه معساك لي دابا هو فلقبر

مسعودة:حتال امتى غتهزي ابنيتي العذاب الدنيا قاصحة والجهد كتهد

زينة هزات يدي ميمتها وباستها:كلشي يهون على ودكم العزيزة ومزال نحارب ونزيد غير فسبيل راحتكم الدنيا اختبار وربي كجازي على الصبر فيها العذاب دبصح وهو الخبث دبنادم نت غير رتاحي ليا انا ديك الخدمة ساليت معاها كنت دايراها سبيل نجمع منها وندير تحت مني باش با يتشفى اما دابا غنلوح كلشي ورايا وغادي نتبع حرفتي

كانت تتعني كلامها لانه فعلا البشار صعييب والله ينجيك منو وقرارها مكانش عندها رجعة فيه صافي قلبها برد يديرو لي بغاو ديك الشركة مراجعاش لها والرزاق الله تخشات فحضن ميمتها وهي كارزة عليها وكاتمة الدموع كانت نسخة طبق الاصل من مسعودة لي تاهي قاصات فالدنيا وتتشوف دابا بنتها قدامها نهار شافت يزيد وعاود لها راجلها تصدمات معرفاتش كيف تتعامل معاها ولكن باين العربون لانها منهار خدمات تسكفات وحالها تبدل عارفة بنتها حربية ومتغلبهاش تمارة كيف تتقول هي ولكن حالها كان مشكل نفسي ولي ناتج على قلة الراحة والمعاناة

وغير كلامها دابا تتقولها غنخرج تأكدات تنهدات وخلاتها على واختها بلا حتى سؤال يكفي لي شافت على ودهم خاصها ترتاح تاهي ودير داكشي لي بغات ولو مرة وحدة واخا هادشي وقع فرمشة عين ولكن خلاتها على راحتها اما زينة لي كانت مخشية فمها معنقاها صح انها مقادراش تشكي لها ولكن يكفي غير هاد الحضن كاافي ووافي تشم ريحتها وتحس بيها هي مزال معاها وحتى سند ليها

داز الوقت وطاح الظلام بالضبط عندو فالشركة لي بقى فيها من مور مسالات لخدمة لساعات متأخرة

خبط الطيلي بالجهد فوق الطبلة عشرين مرة وهو كحاول يتاصل بيها والتيليفون طافي غادي يمشي عندها ولكن خاصو قبل حتى يريݣل كلشي باش نهار يديها لبوليس تلقى المحضر تحل وخاص غير شهادتها فرمشة وبمعارفو اكيد تحل المحضر ديال التحايل ضددها ومحاولة الاعتداء الجنسي وفيساع تقاد داكشي الدلائل كاينين سيفطهم كلشي كان دمو كفور وهو كشوف قدامو تسجيل الكاميرة لي كان داير منصور على ودها تقلبات ضددو غادي جاي ويديه على ذقنو كولو كترعد وهو كشوف فالتسجيل

كيف كتقرب منها وهي كتقاوم فيه هز الكرسي دلبيرو كان قدامو وشير بيه حتى تشخشخ مع الحيط وهو كشوف فيه طلاح عليها كشوف فيه قاص ليه شي حاجة ديالو ومحسوبة عليه العينين كان كبغي يعميهم وهو كشوفهم عليها بقى غير هدا لي حط يدو عليها ونوى لها على الغذر

وقاص فلحمها نهار يشدو يذ/بحو من الوذن حتال الوذن ومتبردش ليييه ويقطع له داك اليد وتاهي متبردش غواتها لي كسمع فيه وهي تتقاوم خلا قلبو باغي يتفرݣع غيهز ديك الطبلة كاملة غادي يقلبها طفى داكشي وهو كمسح على شعرو وكزفر وزيد سابينها فيه هو لي مسيفطها ناري ويطيح فيهم بنت عمو زعما فلتات واخا تكون تحت الارض يجبدها دابا لي وقع وقع وخاصو يتصرف حقها غادي يرجعو لها واخا يبقى فيه غير عرق هز التيليفون وصونا لكوميسير صاحبو لي شاد له القضية وقالو بلي كاين دليل جديد مصور بالصوت والصورة على محاولة الاعتداء

الكوميسير:قدما كانو الدلائل غيزيد يغرق كثر مشينا لدار فتشنا ولقينا البيسي ديالو عامر بالاباحيات وكانو غيكونو ضحايا كثار من مور هاد السيدة

يزيد:انا دابا غادي نسيفط لك الڤيديو ديال المحاولة كاملة كان داير كاميرة وحمزة فاش كان مدابز معاه خداها وعظاها ليا وهي غدا ان شاءالله نجيبها لكوميسارية

الكوميسير:صافي مزيان حتى الكاميرة تكون معاك تاهي دليل ملموس غينفع قدام المحكمة وحنا ان شاءالله خدمتنا غنديروها حتى ديك لي داخلة فالتحايل عليها غادي تحصل معندهم فين يهربو وحق السيدة غادي يرجع

قطع معاه وهو كشوف فلبيسي كانت اللقطة فاش ضربات منصور لحجرو قاومات بكل جهدها على شرفها وهادشي ماشي غريب عليها بلع ريقو وهو تتوعد بلي غادي يرجع اعتبارها وهما غيواجهوه هو وهو لي غادي يربيهم واخا بنت عمو ودمو ولكن حتال للظلم والاعتداء وخصوصا شخص بحال زينة مكانتها غير الناس عندو وهدا اكبر دليل على انه مكاين لا حقد لا والو من جيهتها بدا خدام كسيفط لڤيديو لي تسجل فالكاميرة لي لعبات لصالحهم وكذلك التسجيلات ديال الكاميرة دلوطيل وهو كحاول يدير لها منشط وحتى لڤيديو ديال فاش حاولات هي طلاح عليه بعدما عطى مفعول الڤياݣرا تاهو عطى عليه فلوس صحيحة باش يتوصل بيه واخا غيبقى سر بينو وبين البوليس ولكن غيعاونهم يتبتو بلي كان ناوي لها على غذر من داك الوقت وهو لي جا فطريقها رجع ثاني كحاول يتاصل بيها والو باغي غير يهضر معاها ويشرح لها بلي معندو حتى دخل داك الميساج لي سيفطات ضرو بزااف وحس بيه ثقيل على قلبو وهي كدعي فيه وتتقول ليه سيفطني الحبس مراجعاش ديك الورقة كانت فقط وثيقة باش يلوي لها يديها اما عمرو كان يستغلها ضددها مسح على ذقنو وهو خدام فلبيسي كريݣل الامور مع البوليس قبل ما يقصدها غدا ويديها عندهم اما بنت عمو وداك الخامج يعياو يهربو معندهمش فين يفلتو

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد جلسات بشويك بعدما نصبات الغدا رجعات شعلات تيليفونها لي لقاتو غادي يطرطق لبنى عادل وميساج واحد مشترك هو التصاميم ديال الشركة تسرقو والتهمة عليك ازينة لبنى تطلب فيها غير تجاوبها وعادل كذلك كاتب لها بلي عارف مديرهاش غادي يكون غير سوء تفاهم غير تجاوبهم تبسمات باستهزاء وهي تتحس براسها متأتراتش وهي تتشوف مونتيف آخر كلصق لها حيت واقلة ولفات وهدا والو كيف لي سبقو ولي حفر قلبها خرجات وتتشوف 35 ابيل من عندو هو اشبغى عيط يكمل لي بقى ولا عيط باش يقولها غنسب لك سرقة التصاميم ونسيفطك الحبس تحاجة مبقات كتخلعها فديك اللحظة وهي شادة الطيلي صونات واحد النمرة معرفاتهاش عقدات حجبانها شوية وتفكرات يمكن يكون شي حد دالحلوى حيت يلاه لبارح نيت دخلات لواحد لكروب وحطات نمرتها لي بغا يكوموندي حيت قررات تجرد من مهام الشركة وتفرغ لميولها ولي بغا يوقع يوقع مبقات تتهمها تحاجة جاوبات ودارت الطيلي فوذنيها: آلو

انيسة:سلام عليكم زينة انا انيسة نتمنى تكوني بخير

زينة حتى بغات تقطع لها فوجها كرهاتهم كاملين وتراجعات لانها ماشي من شيمها تصد لي قصدها تنهدات ونطقات:الحمدلله ونت

انيسة:الحمدلله البركة فراسك من جبهة باباك

زينة كدوي الحد فالقد:ما مشى معاك باس

انيسة: غادي ناخد من وقتك الا كان ممكن بغيت نهضر معاك

زينة:شوفي الا كان على لي داز مقاداش نبقى نلوك فكلام وقتو فات لي فيا كافيني اانيسة والكاس لي شربت مرارو زواني وحرقني بالسيف باش هازة غير همي براكة عليا معنديش فين نزيد

انيسة نيشان:يزيييد غادي يتزوج ازينة وهو مزال كبغيييك وهادشي لاش عيطت ليك

زينة غير سمعات كلامها لسانها لصق وتربط كلمة مزال كبغيك وغادي يتزوج ختارقو قلبها بواحد السرعة خلاوها تسهتات فبلاصتها بلعات ريقها وملقات باش تجاوب كلمة غادي يتزوج تتعاود فوذنيها

انيسة بصوت شبه باكي دغيا غرغرو عينيها:مزال كبغيييييك ومكندويش من فرااااغ غادي يتزوج ويظلم راسو ويظلم ديك بنت الناس لي معندها حتى ذنب تشارك معاها الفراش وهو كشوف فيها وجه وحدة اخرى لي هي نت انا معيطتش ليك على ود هادشي انا عيطت ليك كنطلبك الا مزال فقلبك شوية من داكشي لي دوزتو حبسي هادشي واخا ݣاع لي وقع ولي درتي ومعارفينش سبابو يزيد مزال كبغيك والا مشيتي هضرتي معاه وتبرري ليه غير بالكذوب غادي يوقف هاد المذبحة لي فحقو وفحق بنت الناس وفحقك حتى نت ازينة كيفما خبلتيها نت لي قادرة تصلحي انا من نهار عتقتي ليا ولدي ونت فبالي منسيناكش ازينة ومنساكش حتى هو

زينة قاطعات كلامها:عيت ما نهز الهم لبنادم وانا شكون هز همي وشكون حس بيا خوك ماشي صغير وماشي مݣيد وحد مكفرض عليه حاجة كدير الحاجة حتى كضرب لها حساب مدام باغي يتزوج فراه هو لي ختار وبخاطرو وانا مبقات كتجمعني بيه حاجة كنا واحد الوقت ومكتابش وهادشي ميمكنش يبقى تابعني حياتي كاملة

مع كملات كلامها قطعات عليها انيسة بلعات ريقها وحيدات التيليفون من على ودنيها رماتو وهي تتمسح على وجها من بعد هاد الكلام ضربات لها فراسها المعنى الحقيقي ديال دخلي سوق راسك لان كلام زينة على حق خوها عمرهم فرضو عليه حاجة ودائما اختياراتو كتحمل مسؤوليتها ومكدير حاجة حتى كضرب لها حساب يكون فعلل نوى يكمل دينو ويطوي صفحتها ولكن تصويرتها شنو مزال كدير عندو وداك الكلام لي كاتب من بصح تخطاها علاش غيقبلها فالشركة ويرجعها لحياتو زفرات كلشي تالف وكلشي مضبب ماليه جواب

اما فجيهة اخرى كانت زينة لي مع حطات التيليفون تبلوكات بلاصتها وسهات فنقطة وحدة فلحظة بدات كضحك غير بوحدها

هو غادي يتزوج وهي مسيفطها يضيعوها وميقبل عليها حد هو غادي يتزوج ومنكد عليها حياتها فينما ضارت طلقات هو غادي يتزوج وهي كان غتبقى عايبة بسبابو واش لهاد الدرجة وصلات بيه للخبث بغا ينتاقم لهروبها بأنه يسيفطها عند واحد يتقبها بلاما يفكر ويمشي هو يتزوج ويدير الولاد وتبقى هي ميقبل عليها حد

غيتزوج وهي ملصق لها مونتيف شفرات التصاميم ولا يمشي يدفع داك المحضر لي سينات فيه ويمشي يسيفطها الحبس يوسخ لها ضوصيها ويخرج لها على حياتها متوقعة منو اي حاجة دابا يديرها ويفوتها عضات على شفايفها وهي تتحاول تنسي راسها وتخويه غيطرطق وهي تتفكر ديك الكلمة ديال غادي يتزوج حسات بشي حاجة فقلبها فشكل بلعات ريقها وتكات بالجهد دايرة يديها على ودنيها مباغياش تفكر مباغياش تخايل هاد تزوج مباغيااش تخمم راه غطرطق

مسعودة فديك اللحظة خرجات من الطواليط تݣعدات دغيا باشما تبينش كيف ديما

مسعودة:قبيلة فاش خرجتي لسويقة جات عندي حليمة قالت لي غدوز هاد العشية هي وعبد الكريم يشوفونا يجلسو معانا شوية

زينة حركات راسها بآه:ان شاءالله اميمتي مرحبا بيهم

مسعودة فديك اللحظة تقدمات جيهة بنتها بشوية زينة ناضت وشدات فمها وعاوناتها تجلس حطات يديها على كتف بنتها ونطقات

مسعودة:انا حاسة وفاهمة هاد المجية ماشي عادية عينيا كشوفو كلشي ابنتي وتحاجة مكتخفى براكة عليك من الهم وتمارة انا باغية نتهنى عليك والعمر كجري حنا نعيشو بلي قسم الله ولكن نت باغاك ترتاحي الله يجعل البركة من التمارة درتي لي عليييك فوق القياس من جيهتنا وانا راضية عليك دنيا وآخرة لي كنعرفوه حسن من لي مكنعرفوه وراك فهمتيني اكبيدتي ونت تعرفي

مسعودة مع نطقات كلامها وكملاتو ناضت خلات بنتها جالسة جاتها نيشان وبينات لها بلي جا الوقت فين تفكر فراسها هي كطلبها تحبس هي كطلبها تشوف حياتها هي كان اكبر همها باها يتشافى وتهز خوتها باها مشى وبقاو خوتها وميمتها تهزهم ولي هاهي بفمها كتقولها شوفي حياتك بغيت نرتاح من جيهتها متنكرش تمارة هداتها والجهد مشى بلي داز عليها هي ماشي وحدة لي والو هي عندها حرفتها فيديها زيادة على الديبلوم تكات وهي تتخمم تتحس بحياتها غادية بالزربة وبزاف دالحوايج وقعو فحياتها وكل نهار حاجة جديدة لبارح كانت فمشكل كانت اتغتاصب ومقادراش تخطاه ودابا خرجات لها حاجة اخرى سهات وهي تتخمم وتتحس غير الضباب مين كتجمع كلشي مكتبقى تلقى فين تشد

داز شوية الوقت تغداو وتعاشات لعشية كانت عند ام الغيث جلسات معاها شوية معاودات لها والو مقادة تبقى تحفر على لي كضر عيطات لها سكينة تكلم وفهمات بلي عبد الكريم جا هو ومو لصقات ام الغيث تمشي تجلس معاهم ولكن عتاذرات بحجة انه ضارة راسها وفعلا عيانة

ام الغيث:غدا غتعاودي لي كلشي راني عرفت هاد اليومين ممشيتيش لخدمة ومتأكدة كاينة شي حاجة

زينة تنهدات وقالت فنفسها كاينين حاجات ومسلسل وقع حركات راسها بآه باستها وخرجات قاصدة دارهم دخلات وسلمات كان عبد الكريم والوليدة ديالو هي لعندو حتى هو يتيم الاب داكشي باش كان عزيز عندو تيباري جلسات وهو عينيه عليها كانت راسمة ابتسامة على وجها من وراها الشحوب والهم ناضت وجدات اتاي وحطات لي قسم الله هي وختها سكينة غير تتشوف وحاسة بلي هاد المجية ماشي عادية لكن مقالت لها والو شافتها ساهية بوحدها مرفوعة ميكات جلسو وبقاو شحال مجمعين ومن بعد مدة حليمة دخلات فصلب الموضوع

حليمة:انا عارفة بلي هاد الوقت ممساعفش اختي مسعودة وهاد المجية ماشي ديال هاد دابا لكن غا سمحيلينا

مسعودة:الله ياودي اختي حليمة متقوليش هكا يجيك الخير وحنا راه جيران مرحبا بيك وعبد الكريم راه ولدنا وقف معانا فالحزة بغيت ربي يسهل عليه ما صعاب وفينما حط يديه يربح

عبد الكريم لي كانو عينيه على زينة:با تيباري الله يرحمو كان بحال الوليد ونتوما راه عائلتي الثانية سكينة ويوسف راه بحال خوتي

مذكرش زينة وهادشي لي خلاها تنزل راسها وهي تتنهد ومسعودة كذلك من الاول فاهمة فهاد اللحظة حليمة فتاتحات الكلام ودخلات نيشان فصلب الموضوع

حليمة:ختي مسعودة كيفما قلتي حنا جيران وعشرة دسنين وماشي برانيين على بعضنا مكاين ما نخبي عليك ولدي عبد الكريم من شحال وهو حاط العين والمقصودة وحدة من بنياتك وليوم جاي طالب راغب فيد لالة زينة انا عارفة وكيف قلت وعاودت هادي ماشي وقيتة والمرحوم يلاه دفناه والكية صعيب تبرا حنا جينا ليوم غا نعلموكم وغير نعرفو جواب بنتي زينة الا كانت قابلة نرشموها مكانش نديروها جليسة وشي باس مكاين

زينة كيف قالت مها لي كانت حاسة هزات راسها ونيشان عينيها جاو على عبد الكريم تنهدات وحولات عينيها لختها سكينة لي مبلوكية وغير تتسمع وتتشوف مزال ممتيقاش كانو فعلا عارفين مزعوط ولكن مكانوش متوقعين يجي فهاد الظرفية

مسعودة حطات يديها على كتف عبد الكريم:مرحبا بلي قصد الباب عبد الكريم ولدنا وانا عارفاه كيف داير بالفرحات عليا وانا كنشوف ولد من خيرة الولاد يقصد باب بنتي اشغادي نقولك هاهي قدامكم والجواب راه كبقى ديالها

عبد الكريم:انا عارف بلي هدا ماشي وقت ولكن مقدرتش نصبر الجواب هو لي بغيت نعرف والا كانت شي حاجة حتال من بعد كيفما قالت الوليدة نرشمها ليا امي مسعودة خفت نبقى ساكت حتى يجي شي حد من ورايا هادشي لخلاني منصبرش وقصدت الباب والا كتاب لي عليا نديرو فوق جهدي ونحطها فعينيا وراني ماشي براني عليكم

زينة لي كانت غير تتشوف فيه وساكتة وتتسمع كلامو وقف معاهم فالحزة وكان سند لهم شحال من مرة وطول هاد السنين كانت ديما تتشوفو خوها ولكن دابا جاي طالب راغب فيها للحلال تتفكر فكلام مها وتتفكر فحياتها ومعاناتها وتتفكر فحاجة اخرى جملة دازت من العقل الباطني ديالها فديك اللحظة"يزيد غادي يتزوج" وتبعها الفيلم كامل مع منصور وهي تتقاوم على ود شرفها تفكرات صحتها لي طيحات فتمارة وتفكرات مها كطلبها تشوف حياتها هزات راسها والكل كشوف فيها ونطقات نيشان

زينة:منلقاش ما حسن منك اعبد الكريم

عبد الكريم ديك اللحظة حس بواحد الفرحة غزات قلبو وهو ممتيقش كان جاي ومتخوف لانه عارف حاسباه خوها وواخا هكاك بقى مصر قال حتى لرفضاتو يصبر حتى تلوح مها حق الله ويرجع ولكن وقع العكس تبسم ابتسامة عريضة وضار باس لمسعودة راسها لي كانت تتبارك هي وحليمة ورجع شافيها وهو مبسم فرحان غيطير ميكرهش ينوض لها تاهي يعنقها ويبوس راسها واخا دابا مغيكون والو ݣاع غير الجواب سكينة لي كانت تتشوف فختها نزلات راسها حسات بلي عينيها غيغرغرو شي حاجة تما فاقت من سهوتها فاش سمعو الدقان ناضت دغيا تحل ومنها نيت تعزل بوحدها معجبهاش هاد الجو مع فتحات الباب تبلوكات بلاصتها وهي تتشوف شكون الطارق بلعات ريقها وبقات غير تتشوفيه مفيكسية عينيها عليه ولسانها تربط وهي فاص افاص معاه بعد سنين لدرجة انها مرضاتش عليه السلام لي لقى عليها اما هو متسناش بزاف من مور التحية لي رمى عليها زربان ومقادرش يصبر

يزيد:كاينة زينة؟؟

سكينة بقات غير تتشوف فيه كاينة لبلاصتها اول مرة اتكون قدام فاص افاص متبدلش وانما زاد وسامة كثر بلعات ريقها وهي تتفكر كلام باها الاخير عليه وطلبو ليها قلبها تهز وحسات بالدنيا كضور بيها ولسانها تربط فدوك الثواني لي هي واقفة قدامو كتسنى جوابها زينة فديك اللحظة وسط الجموع مع الناس ناضت قصدات ختها لي كارمة بلاصتها حالة لباب ولكن لمن ولشكون؟ مع وقفات نطقات وعينيها عليها:شكون اسكينة

فديك اللحظة مع كملات كلامها تلفتات غير شافتو حتى هي ردة فعلها كانت بحال ختها يمكن تشوفو فهاد اللحظة من مور ما قبلات بعرض زواج هذا بحد ذاتو صدمة زيادة على انه جا من مور انه كان غيكون سبب فمشكل كبير لها حتى هي صدمة على صدمة لمن هي عكس سكينة دغيا تجمعات ومخلات تأثيرها يدوم بزاف تلفتات عندها ونطقات:سيري جلسي انا شوية وغنتبعك

سكينة لي كانو عينيها مزالين على يزيد نزلات راسها وزادت بلا حتى كلمة دخلات لبيت وسدات عليها وهي متكية على لباب تلفتات تتشوف فناموسية باها وماهي إلا ثواني حتى دارت يديها على فمها وطلقات لعنان لدموعها

اما برا كانو واقفين عينيهم على بعض بلا حتى كلمة هو كان كشوف فيها وفحالها وهو تتفكر داكشي لي شاف فلڤيديو مع المسخ دمنصور اكيد غتكون حزينة وواصلة بيها العظم هادشي لخلاه يتنهد اما هي تتشوف فيه وتتحاول ضبط راسها وتتفكر لي داز وموقفها مع منصور داز بين عينيها وهي قدامو بوجهو حمر جاي حتال عندها بلاما تفكر بغات تسد لباب هنا وهو يحبس بعدما حط يديه عليه وعكس لها انها تسدو

يزيد:راني جاي باغي ندوي معاك ماشي نسعاك داك التيليفون لاش دايراه

زينة هادشي باش كقتلها دايرها قد راسو ومزال كلوم وكهضر هادشي لاش تخلق هو غير انه يقلب السمطة على غيرو:معندنا فاش نهضرو ديك الشركة لي كانت جامعانا خليتها لكم

يزيد:قلت لك مجايش نسعاك زوج كلمات لي عندي غتسمعيهم بزز منك ولا بالخاطر اتقصحي راسك غنوليو فالشوهة قدام داركم ونبقى داوي بزاف

زينة كرزات على يديها وهي غادي طرطق مبقاتش قادرة تستحمل:الهضرة معاك سالات قلتها ليك وعاودتها اعلى ما فخيلك ركبو قلتي لي نهار نخرج من الشركة غنمشي لحبس يلاه هانا كنتسناهم يجيو يجمعوني نت لاش جاي

يزيد كشوف فيها كيف تتهضر ومسرح لها اللسان حاجة عادية وهي مفاهمة والو وهادشي لمخليه صابر:الحبس تقدي عليه؟

زينة من بعد ثواني وهي تتشوف فيه تتسترجع شنو دار فيها وشنو مزال كدير:الحبس ارحم ليا من لي دوزت عندك

يزيد مسح على شعرو وهو كزفر:شوفي بلاما ترضينا عيالات كلمة مني كلمة منك غاتزيدي قدامي زوج هضرات سمعيهم ورجعي فحالك بلا صداعات شوفي كيف كنهضر معاك

كان كبين لها انه راه صبرو قليل ومزال لحد الآن ضابط راسو حيت مفاهمة والو وهي مقصحة نفسها واخا هكاك مزال مواصلة عنادها

زينة:قلت ليك معندي لا فين نمشي ولا فاش نهضر وزيد ممسالياش

يزيد هو كطلع وينزل فيها وبنبرة استهزاء غادي لها مع كلامها نطق:ممسالياش كتقلعي فالصوارخ طيري تا طيري نلقاك عاصرة على شي كيكة محروݣة اشعندك فاش تشغلي ݣاع

زينة نيشان ردا على استهزائو وبلا فرانات طلعات حاجب ونطقات:عندي الخطوبة

ومع نطقاتها وكأن الزمن تاهو تاحد مع كلامها باش يبين له عبد الكريم لي جا من وراها ووقف وهو كشوف فيها

عبد الكريم:تعطلتي فالباب ياك لباس؟

ومع كمل كلامو تلفت وطلاقاو عينيه مع يزيد لي من مور كلامها ولبلان لي شاف دابا حس بالتصفار فوذنيه ومن المعروف مور التصفار كسخنو عليه وهدا دليل على الادرينالين ماشي غير غادي يطلع عندو

كلمة عندي الخطوبة تتعاود فوذنيه هو لي عند بالو راه غتكون مضيومة هز همها وكقول دموعها غادي يكونو شتى من عينيها حيت عارفها مزيان ولكن باش يجي يلقاها عايشة الحياة وكضرب فجيهة اخرى فلعوض مخاصها تكون تتجري على حقها فراه هادشي ممقبولش بزاف دالحوايج ممقبولينش دارتهم فهاد اللحظة اولهم وهادي لي محرمة وهي تفكر تكون مع واحد آخر نطق وهو ضاغط على سنانو عينيه فعينين عبد الكريم كنفتو الشرار كن كانو عافية كن بعثها ليه شوطاتو على قربو لها والهضرة لي قال وحتى الشوفة لي كشوف فيها

يزيد:واخا تكون جنازتك ممحركش من هنا حتى نشوفك زايدة قدامي

كلامو خلاها تبلع ريقها ماشي خوفا من انه تلاقى هو وعبد الكريم هاديك بوحدها ولكن كلامو لي دب الرعب فقلبها وعارفاه يدير لها الشوهة حتى يفرج فيها المملكة معندو ما يخسر فديك اللحظة تراجعات وجات ورا عبد الكريم محمية بيه هادشي لي خلاه يحس بلي عروق عنقو غادي يطرطقو

منظر خلا بركان ينفاجر فقلبو ويديه لي كرز عليها وعروقها تاهي خلاص محمية بواحد آخر منو فلعوض ما هو لي خاص تحمى بيه كجري على حقها مابيهش هادشي ولكن هاد اللحظة غتخليه ينوض لها القيامة وداكشي لي كان كتجنبو يوقع مراعاة لدارهم غادي يوقع ولي هو الشوهة وتزادو اصرار انه ميتحركش لهم من تما

اما عبد الكريم عقل عليه وعرفو مزيان عقد حجبانو مخنزر من مور ما سمع كلامو والطريقة باش خاطبها:ياك شي باس مكاين اشريف كاين شي ما نقضيو

النبرة دصوت عبد الكريم و المنظر لكشوف فيه المصونة محمية بيه عليه كانو بالنسبة ليزيد محرك او وقود خاصو غير لي يدفعو اقل ما هي حاجة او غير لي يقيصو ويطرطق وداكشي لي كان مع كمل عبد الكريم كلامو مع يزيد جمع الدقة تا جمعها ونزل عليه بواحد الكروشي فرمشة عين مع مع زينة شهقات ومع عبد الكريم فقد توازنو حيت الدقة جات على غفلة وهي كانت واقفة وراه شي لخلاها ترجع باللور تاهي وطيح للأرض مسعودة وحليمة معرفو باش تبلاو تلفتو بزوج كشوفو زينة مشقلبة وعبد الكريم شاد فنيفو لي سال منو الدم بلاما يستوعب رد عليه حتى هو بكروشي يزيد دار يديه على فمو وبعدها كشوف واش سال دمو من موراها نيشان شنق عليه لصقو مع الحيط عبد الكريم باغي تشاد ولكن داير بحساب مو ومسعودة لي ناضو كتولولو زينة وقفات نيشان طلاحت على يزيد تتجر فيه

زينة:طلق طلق ايزييييد راه مكااايناش السيبة هنا طلق بلاااا شوووهة

سكينة تاهي خرجات من البيت غير شافتهم شهقات كانو مشانقين يزيد ملصق عبد الكريم مع الحيط مسعودة تتجر فيه وحليمة تتجر فولدها يطلقها وهما مفاهمين حتى علاش ولا مالهم

زينة عقلها خارج سنانها غير على يزيد كضربو ليديه يطلق:واااااااا طلااااااق ايزييييد براكة من الشوهة واش مقدكش لي داز اتكمل عليا حتى هنااا وبرااااكة طلااااق

يزيد العافية شاعلة فيه عينيه وسنانو لوبيا فعبد الكريم لي من اول مرة طلاقاو علاقتهم كانت متوترة ومكهربة عبد الكريم واخا معارفش شواقع ولمن سمعها فاش كان جاي كتقول خليت لكم الشركة وهادشي استغلو لصالحو:اشنو باغي دير لينا فيها مدييير حتى هنا راك سمعتيها ديك الشركة هي لي مراجعاش لهااا وانا براسي منخليهاش تعتبها فيها بالرب

يزيد زاد غزفو عليه وهو كسمع كلامو دفعو بالجهد على الحيط وزاد كرز عليه وهما مشانقين قرب حتى لعندو عينيه فعينيه ونطق ردا عليه وهو مغزف:داكشي لي كتحلم بيه دابا وكتعنى بيه درتو اناا وهي باقة سنان الحليب

زينة بلعات ريقهااا وبدات تترعد وهي تتسمع كلامو عارفاه الا تعصب كبدا يدوي بلا فرانات هاهو غيضرب لها الطر شدات فراسها وتكات على الحيط

مسعودة:ولدي يزيييد لعن الشيطان لعن الشيطان الله يرضي عليك

حليمة:لعنو الشيطان ادراري راكم بعقووووولكم الله يرضييي عليكم الناس غيتفرجو فينااا

زينة فديك اللحظة قصدات يزيد نيشان بحال شي برهوشة طلحات ليه على ذراعو بعضة حتى قفز واخا هكاك بقى شاد فيه غير بيد بعدات منو وهي دفعو بكل جهدها وجات بينهم ولكن كان حتى هو طالق دفيعها مزحزحوش وانما بدا كسمع مسعودة لي كترمي عليه العار طلق وهو مزال مفيكسي عينيه على عبد الكريم وبيناتهم نظرات خبيثة

زينة وهي كلها تترعد وبدات تتغوت عليه وهي كدفعو:كنتيييي مديريييي فاش كنت فديك الشركة دابا ما بقى بيني وبينكم حتى حااااجة واااا عطيونيييي بالتيساااااع بعدووو منييي خرجتو ليا على حياتي وعلى صحتييي اشباقي باغي مزااال باشمن حق جاي تهجم عليااا وعلى خطيبييي وفقلب دااااارنااااا ما كفاااكش لي درتي اشباقي مزال حسبي الله ونعم الوكيل فييييكم الله ياخد فيك الحق

مسعودة كانت تتسد لها فمها وهي تتنتر منها وتتهضر وتعاير فيه سكينة حتى هي تدخلات كسكتو فيها وهي جهلات كاسها فاض من جيهتو اصلا مغددة عليه وهادشي لي دار زاد عليها حليمة وعبد الكريم مفاهمينش المغزى من كلامها من غير انه مديرها ولكن بانليهم المشكل اعمق من الخدمة

يزيد الدعى لي دعات فيه ولا كلامها لي خرجات متسوقش له قدما تغرزات فيه ديك كلمة خطيبي ضور عينيه وهو كشوف فيها خرج على طوعو لدرجة انه مدارش بحساب مها ولا السيدة لي معاها وهادشي ماشي من شيمو بلاما يحير فيهم كاملين قبضها من يديها بقضبة حديد وجرها عبد الكريم بغا يتدخل لكن حبسوه مسعودة وحليمة

مسعودة:العار اوليدي مقادين على شوهة راه خدامة عندو باغي غير يهضر معاها زوج كلمات مداو مجابو هالعار غيتفرجو فينا الناس

عبد الكريم بدا كمسح على شعرو حس براسو كي والو وهو يلاه داوي فيها وواخد موافقتها ويجي واحد يجرها من قدامو وعاد الكلام لي قاله ماشي عادي كاينة شي حاجة والا ميزعمش ويجي حتال الدار ضار وخشى يضو فالحيط بالجهد وهما كهدنو فيه سكينة خرجات تتسلت تتشوف ختها فين زادت هي ويزيد

اما هما كانو نازلين جارها من ذراعها وهي تتنتر منو مدردبها مع الدروج مع وصلو لباب وخرجو وهي تنتر منووو بالجهد

زينة كارزة على سنانها:شوهتيني خليك لك الله دنيا وآخرة بعد مني هالعار بعد مني راه حياتي ولات كحلة غير بمسبتك اشبغيتي واش مكفاكش لي درتي

يزيد فديك اللحظة هز فيها صبعو عينيه فيها ونطق بصوت هادئ هدوء التهديد:غير فكري ماشي حتى تنوي ديري يدك فيدو ولا فيد اي زلال داك الساعة غتشدي بلاصة حدا باك ومعنديش مشكل ندوز عليك لي بقى من عمري فالكاشو وانا مهني كنترحم عليك كل جمعة حيت فبالي كيفما مكانتش ليا انااا مغتكوونش لغيري نسيل الدم على حاجتي ومنشوفهاش فجيهة اخرى ازيينة

عينيه كيف الجمر فعينيها صدرها بدا تتهز وهي تتسمع كلام كتاسح قلبها واش مكفاهش لي دوز عليها كهددها بالق/تل كيفاش يا تكوني ليا ولا تبعي باك اشكقول هدا ياك عاد جاتها خبارو غيتزوج اشوصلو لهاد المواصل ياكما رجعات معاه وهي مفراسهاش مالو هدا ماشي اول مرة يعتارف ولكن هاد المرة غير واش طغى عليها حتى ولا كقولها انق/تلك هادشي لي بقى ليه صافي مرمدها وفلخر باغي يختمها يخرج روحها ويتهنى تتفكر بلان منصور وتتشوف فيه دابا قمة الاستفزاز حسات بيها فهاد اللحظة ولا كبانلها بسيكوباط حيت كل مرة بوجه نطقات وهي منفاعلة ممسوقاش للدرب ولا الحومة ولا حتى الناس لي خلاتهم لفوق:مكفاكش لي درتي بقات لك غير الق/تيلة دابا واش عندك غير انا فهاد الدنيا غتبقى تابعني فينما ضرت راك كحلتي ليا حياتي وايامي اشباغي مزال شنو لي مزال مدرتيش كنت غتخرج عليا فلعوض ما تحشم جاي تنكد عليا فرحتي ايوا اسيدي نت بمسبتك كنت غادي نضيع اما هدا راه بغاني الحلال بغاني نحبس من تمارة والعذاب لي شفتو فحياتي ماشي بحالك نت كنت سبابي فأي حاجة خايبة وقعات ولكن صح من قال الجمل مكشوفش حذبتو كشوف غير حذبة غيرو ياك حتى نت غادي تزوج زعما كيفاش حلال عليك وحرام علينا حنا سير اخويا توكل عالله وعطيني انا بالتيساع هالعار

قدما زاد عليه كلامها وهي تتقوله كنت اتخرج عليا وهي مفاهمة والو وتتقارنو بلاخر لي عنى ليه كلامو بلي راه ايام كانت صغيرة خطبها ودار هادشي قبل داكشي باش قصد ليه سنان الحليب ولكن لي ختمات بيه كلامها خلاتو ضورو فدماغو دغيا وفرمشة عين تكالمى وبرد اااه حيت كلامو استنتج منو شي حاجة واخا كيف ديما شدات غير لبغات شدات غير انه بغا يقتل/ها ما شداتش علاش وانه عتارف لها لا هادشي مشافتوش بعد المرات كشوفها أكلخ انسانة فهاد الكون غير مجرى كلامو وحتى اسلوبو كان هاد المرة هدوء عادي مع حجبانو لي عقد بمعنى الاستفسار

يزيد:باش عرفتيها وشكون قالها ليك؟

زينة ضحكات باستهزاء وهي كطلع وتنزل فيه والعافية شاعلة فقلبها:ديرها غير زوينة توصل توصل وعطى الله فين نسمعوهاا

يزيد نيشان بعدما نعت ليها فدارهم:دابا هاد المعماعة كاملة غا حيت سمعتي هادشي

ومع نطق بهاد الجملة طلع فيها ونيشان تي/را فيها بكلمة بالنسبة له تتعني هاد الفيلم كامل لي طرا فرمشة عين:غرتي؟

زينة هنا طلقات تعابير وجها لي كان مرسوم عليهم الاستهزاء عينيها خرجو ولسانها تربط حيت فعلا معندها ما تجاوب تزنݣات وهي تتشوف فيه مطلع فيها حاجب وتتسنى جوابها باش تقوله لهلا يحييك وتغوت سكتات والخجل اكتاسح محياها لأنه كتاشف سبب من الاسباب لي خلاوها تقبل بعبد الكريم ويدار هاد الفيلم فرمشة عين متنكرش من مور ابيل انيسة حسات بالعافية شعلات فقلبها عاد خلي طلب مها والغدايد حتى هما زادو حناكها لي تزنݣو ولسانها لي تربط كان جواب واضح شي لخلاه بلاما يحس وبدون توقع يبدا يضحك قدامها ويديه على خدو وهو كحرك راسو بلا وكشوف فيها

اما هي طلبات الارض تشق وتبلعها باغية تهضر ولكن اشغتقول راه حيت فعلا داكشي لي قال بصح غارت والفقصة ديال منصور زادت عليها اما مسعودة كانت غير دفيعة وباش تقوله هادشي لسانها تبلوكا وهي تتشوف كضحك عليها وهو يلاه كان منوض قربالة وكهدد فيها وهي لي شحال مشافت ضحكتو بحال هكا كانت كدل على انه طمأن وعرف سبابها واشباغية فهاد الزواج خنزرات فيه وهي باغية تبكي وطلعات طايرة لدار مخلياه وراها جمع الضحكة على خاطرو وجلس كمسح فشعرو وكزفر على الفعلة لي دار بلاما يدير بحساب مسعودة والناس لكبار وهادشي لي عمرو كان من شيمو لكن مقدرش وهو كشوفها دايرة بيد فليد مع غيرو

اما هي يلاه دخلات وقصدات الدروج نيشان تساطحات فختها سكينة لي باين بلي سمعات كلشي بقاو كشوفو فبعضهم وهنا سكينة نزلات الدروج لي كانو فارقين بيناتهم حطات يديها على خد ختها ونطقات

سكينة:حياتك كاملة ونت هازة ذنب معندك لا يد ولا رجل فيه المرة الاولى خليتيه ومكانش بخاطرك خلصناها كاملين ودابا من مور هاد الكلام لي سمعتو قال وهادشي لي دار فقلب دارنا وهو محاسش براسو فراه الا خليتيه ثاني غادي تكون اكبر غلطة فحياتك المرة الاولى تفرضات عليك ودابا غادي ديريها بخاطرك وغتخلصيها غالية ازينة كثر من الاولى عرفتي علاش حيت هاد المرة درتيها لراسك وغيتزاد عليك تانيب الضمير من مور ما تفيقي وتشوفي بلي عمرك غتقدري تبغي عبد الكريم حيت الشخص لي كنبغيو نسدو بيه الثقبة والفراغ عمرنا كنقدرو نشوفو فيه الشخص لي وقع داك الفراغ بسبابو براكة لي فيك كافيك لاش غتزيدي تأنيب الضمير والذنوب ديال عبد الكريم طول عمرنا وحنا كنشوفوه بحال خونا خليك كيف كنت ديما بعقلك وكضربي لحساب لأي حاجة انا معارفاش شنو واقع ولكن لي عارفة يزيد مزال كنشوف الحب فعينيه من جيهتك بحال شحال هدا واخا ݣاع لي وقع غير دابا نت قادرة تواجي معاه وتهضرو وتبيني المخبي بلاما يحبسك حد حيت با لي كنا خفنا منو شحال هدا وبسبابو بزاف دالحوايج تبدلو دابا مكاينش

وهنا سكينة مع نطقات كلامها لختها لي واخا كبر منها بغات مرة وحدة فالحياة توعيها نزلات راسها وخرجات خلاتها مبلوكية فبلاصتها وهي تتمعني لها على الحقيقة لي خاص تخرج وبلي باهم مشى شحال هادي كانو كخافو منو تمشي طلاقاه ودابا عندها كامل الحرية انها تصلح و كلشي فيديها تتشوف ختها تتوعيها بلي الزواج بعبد الكريم غلط وبلي قبولها لي جا فرمشة عين تاهو غلط من ديما كضرب الحساب لأي حاجة شنو وقع دابا ختها معارفة والو هي باغية ترد الاعتبار لراسها معارفينش بلي حاولات تغتاصب وباش تخطى دارت هاد الخطوى دارت يديها على وذنيها راسها غادي يطرطق عليها وزادت طالعة مع حطات رجليها فلباب غدخل وهي توقف عليها حليمة مطلعة حاجب ودايرة يديها على جنبها

حليمة:المدير الخدمة معاه كتسالي فالشركة المدير مكديرش القيامة فقلب دار وحدة خدامة عندو المدير ابنيتي مكشدش فليد ويخرج قدام الحومة ونت عاطياه الخاطر تقول ماشي يلاه راجل بشلاغمو جاي يخطب فيك وعاطياه الموافقة راه حنا واخا شرفنا وهرفنا مزال عندنا العينين لي نميزو بيهم الصادق من لي فكرشو لعجينة

زينة تتشوف فيها وكيف باغية دير لها فيها العݣوزة من أول نهار وهما باقين حتى ما شراو داك الطجين لي غيتحرق اصلا تخطاتها وزادت لبيت سدات عليها بلا حتى كلمة

اما عبد الكريم لي كان فالصالة مع مسعودة كتتهدن فيه وتتشرح له بلي عندها مشكل فالخدمة واخا هي معارفاهاش اصلا علاش جلسات وبلي داك السيد معرفة بلاما تذكر الماضي وهو غير كساير فيها وعارفها تتكذب عليه لانه ديجا ماشي للشركة وديجا ملاقي بيه وشم بلي شي ريحة ماهياش وكاينة شي حاجة مع دخلات وقف وهنا حليمة طلات معاجبها حال

حليمة:نوض اوليدي نوض لي شفناه براكة كصمك والوذنين ويعمي لعينين مسعودة دوزي بخير عيش نهار تسمع خبار

عبد الكريم تنهد على حال مو واخا فعلا ضرو هادشي بزاف تلفت عند مسعودة وطبع قبلة على راسها:مي مسعودة خليت لك الراحة

مسعودة شدات فيه:مديرش فبالك اوليدي راك عارفة ماشي ديال داك الشي غير تمارة لي ضربات علينا انا وباها تعطيك لخبار غير ترتاح وتكون بݣانتها راه تعاود لك كلشي ومدام وافقات مكاين لي يوقف بيناتكم

عبد الكريم تنهد وهو كحرك راسو بلا:واخا امي مسعودة هاني صابر كيفما صبرت سنين هادي الله يطول لينا فعمرك ويرحم با تيباري

جمع الوقفة وزاد خلا مسعودة شدات فراسها مقدوه فيا زادوه فيلة نهار بان الخطيب خرج القديم والمدفون كانت حاسة من نهار قالها تيباري راه خدامة عندو علاه نهار غيتجمعو مغيتفكروش لي داز السيد غير من حالو باغي يبخ الدم شوية كان غيطيح لها الروح فالدار مدام هو حالو هكاك بنتها لاش قبلات بهدا نقولو باقي مزعوط ومخبيها فقلبو ومكاينة تحاجة بينو وبين بنتها وجاب الخبار مكان غايجي يقربلها ليهم الا مكانت بنتها عاطياه الطوع متقولش مطمعاه لأن هذاك اول واحد حط عليها لعين ورشمها كاينة شي حاجة وباينة العمى والحول السيد جارها قدام العادي ولبادي ومخرجها وتقول بينهم غير الخدمة تنهدات وخلاتها على خاطرها حتى وكان تفش وهي بوحدها غتسرسب

فجيهة اخرى كانت سكينة راجعة بعدما تبعات يزيد وقفاتو وعطاها وقت وهضر معاها بكل أدب تقول ماشي هو لي يلاه قربلها فدارهم واخا لسانها تربط على داكشي لي خلا لها باها فعنقها مقدراتش وخافت اجلاتها لمن بعد لأنها مسؤولية كبيرة لكن قدرات انها طمنو بلي ميديش على ختها عارفاها مزيان وزيد انه طلبها دير معاه واحد لبلان وهي مغاديش ترفض طبعا كيفما حياتها كاملة وختها تتجري على راحتها هي غتجري على سعادتها ولو مرة وحدة لأن واخا لي داز سعادة ختها غتكون مع هاد السيد لي واخا صغر سنها قدرات تشوف عينيه المفروشين وتصرفاتو اكثر بلي مزال عاشق لختها وشي حاجة لي كثر وفنفس الوقت غتزيد شي حاجة من عندها باش ما يمكملش هاد الزواج لي ختها تسرعات فييه وبزاااف

داز الوقت فجيهة أخرى بالضبط فالدار ديال الوزاني جالسين فالصالة كلا واحد وشنو كدير والاهم فريدة لي مزال مواصلة رحلة البحث عن الكنة المناسبة ولدها عطاها الطوع فموضوع بحال هذا وهادشي لي عمرو كااان

روعة:واش فراسكم سامية يومين مباتتش فالدار خالتي سعيدة كتعيط وتعاود واش شفناها

فريدة:حتى يجي يزيد ونسولوه وزيد راه غتكون فالشركة مالها ممشات لها عندها

فديك اللحظة دخل عليهم فريدة قفزات وقفات تتسلم عليه تعنق وتبوس طبع قبلة على راسها سلم على خواتاتو وجلس نيشان رجع راسو اللور وغمض عينيه النهار كامل وهو من حاجة لحاجة وأهم بلان هو بلانها زوج دالمرات وهو كمشي لكوميسارية كشوف داكشي الدلائل كاينين لكن هي خاص تكون فاش مشى عندها راه عكسات له

انيسة خرجات عينيها فمها زعما لا لا هو باين عيان لكن فريدة حماسها مخليها طايرة وباغية غير تجبد معاه الموضوع هو فديك اللحظة جبد تيليفونو لي كان كصوني جاوب قدامهم وهي تتسناه يكمل

روعة بصوت خافت:ماما مكتشوفيهش عيان

انيسة:ماشي وقت هاد الشي راه غيكلاشيك افريدة

فريدة:نتوما اصلا هادشي مراضينش عليه من الاول اذن مني ليييه

فديك اللحظة انيسة وقفات وزادت خرجات وهي تتزفر بقات غير روعة لي خلاتهم منهم لبعضياتهم وشدات الطيليفون يزيد فديك اللحظة مع قطع الطيليفون وقف يلاه غيتلفت عندها يقولها خارج وهي توريه التيليفون لي كانت فيه تصويرة ديال بنت

فريدة:معندك متقول الزين لمن عطاه الله

يزيد داكشي لي غارق فيه دابا وراسو عاااامر اكبر واهم من هادشي لكن هو لي دارها لراسو لسانو زلق ليه خلا مو تحول لما يسمى كولا سبيسيال فضحاتو بالتصاور فواتساب بليل والنهار داك الضغط لي داخل فيه دابا وثقل المسؤوليات لي عليه خلاه يهز فيها يديه

يزيد:الوليدة حبسي عليا هادشي راسي عامر

فريدة جمعات الضحكة:ياك نت اولدي لي قلتي ليا ندير هادشي وزيد حتى الزواج مهم تاهو خاصك تعمر بيه راسك

يزيد:السطوكاج عمر حتى مبقى عندي فين نزيد كنت سكران فاش قلتها سمحيليا اللالة وزيد غير رتاحي افريدة نهار غيكتاب انا لي غنجيبها حتال عندك بلاما تعذبي نت

مع رمى عليها كلامو زاد وخلا فرحتها تقلبات لغبينة خبطات الطيلي وشدات فراسها وهي حابسة البكية الحماس كولو مشى روعة فديك اللحظة ناضت وتبعات خوها لبرا مخلية مها مفقوصة هضرو معاها وهي لي مكتسمعش وقلبات عليه

روعة:يزييييييد

يزيد فديك اللحظة وقف يلاه كان غيركب فالطوموبيل زفر وتلفت عندها هنا هو ينطق:تانت جايبة ليا شي صاحبتك

روعة ضحكات:انا جاية نقولك شكراااااا اخيرا غنسدو هاد الموضوع ماما فضحاتنا

فديك اللحظة تبسم واخا مفيهش وهو كمسح على شعرو حطات يديها على كتفو ونطقات:من ديما كنت بعقلك وفاش سمعت هادشي قلت مستحيل خويا يظلم معاه شي بنت الناس الاهم من هادشي كامل هو نطلبو لي مكتابة لك وفيها خير تجيك لانك تستاهل اخويا وبابا وكلشي

ومع نطقات كلامها طلاحت علييه عنقاتو محكرش فكلامها بزاف قدمااا تعنيقتها خدات عقلو عنقها حتى هو كان بينهم واحد الحنان أخوي عميييق

بعدات عليه بعدما طبعات قبلة على خدو ومشات طلعات تتجري تبشر ختها لي عاودات لها وبزوجهم كانو خايفين يظلم راسو ويظلم شي بنت معاه ساعة هاهو سد على الزواج ثاني خلاتو مبسم لآخر العنقود ركب فالطوموبيل وزاد قاصد الكوميسارية بعدما تاصل بيه الكوميسير صاحبو

حل عينيه بشوية وهو كشوف فجنابو تنهد براحة وهو مبسم والفرحة فقلبو عارمة كشوف الناس مبسمين وكصفقو جايين يشاركوه فرحتو بزواجو من لي بغاها قلبو وعشقها سمع الصلاة على النبي دليل على ان عروستو جاية هز عينيه وغير شافها ابتسامتو زادت عراضت وهو كشوفها زينها فتنو عروسة ليه فأبهى حلة بقفطان الحنا الاخضر عينيها فعينيه وتاهي مبسمة والخجل طاغي عليها وطالع مع وجنتيها باغيها غير فوقاش توصل عندو وهي جاية تتقرب وفديك اللحظة فاش بقاو بيناتهم امتار قليلة عقد حجبانو فاش شاف زوج دالرجال وقفو بينهم فالوسط كحلين وعاطيينو بالضهر مفهم والو بدا كحاول يشوفها ويلمحها لكن والو فلحظة بدا واحد من دوك الرجال كقرب لها حتى وقف قدامها ابتسامتها تخطفات ودوك الناس لي كانو ضايرين بيهم كلهم غبرو بقى غير هو وياها ودوك زوج رجال بانتليه ضحكتها اختفت ولات كلها تترعد وهي تتشوف فداك الرجل لي قدامها كحل عاطيه بالضهر مقادرش هو يعرفو شكون فلحظة وفرمشة عين تلاح عليها داك الرجل بقجة هو عينيه خرجو بغا يمشي عندها لكن مقدرش رجليه مقادرينش يتحركو وهو كشوف فيه كخنق فيها كانو يديه واضحين على عنقها وهي كتستنجد بيه باغي يتحرك لكن مقادر يدير والو فديك اللحظة طلق منها كانت كتنفس بالجهد ودايرة يديها على عنقها وتتشوف فداك الرجل وكأنه كقولها شي حاجة معاودات شافت فيه هو نهائيا هزات جلايل قفطانها وبدات تترجع باللور وهي خايفة وعينيها على داك الرجل تتبعد وهو كعيط لها غير تشوف فيه والو باغي يمشي عندها ومقادرش يتحرك بقات تتبعد حتى غبرات نهائيا ومبقاش كشوفها الصدمة كاسية وجها وهو كشوف الرجل لي بقى بلاصتو من الاول تما غادي عند الثاني مع وصل عندو شدو النفس الطريق لي مشات منها هي وغبرو كاملييين فديك اللحظة هو مقدرش يستحمل غوت بحر جهدو بسميتها وهو كشوفها مشات عليه ومقادر يدير والو:زييييييينة

ناض بالجهد وقلبو كزدح صدرو كطلع وينزل وكولو عرقان من راسو حتى لرجليه كشوف فجنابو غير حلم غير حلم هادشي باش كان كهدن راسو لكن لحظات ديك الحلمة كاملة دازت على عينيه وبالضبط المنظر فاش كان كخ/نقها هداك صعيب مسح على وجهو وهو مزال كتفكرو واضح بين عينيه دوك اليدين او بالضبط لخاتم لي كان ملبوس فواحد من الصباع مألوف بالنسبة له وميخفاش كتفكر وهو متأكد بلي عارفو مزيان حيت مولاه معمرو ما حيدو لانه ميراث عائلي فديك اللحظة وهو كربط بين الخيوط ومزال كتنفس بالجهد نطق بلاما يحس وباستغراب حيت شنو علاقة خالو بيها

يزيد:خالي؟

وفديك اللحظة مع نطق هاد الكلمة هز عينيه نيشان لي كان عاقدهم جيهة الدوش

وقف وقصد الدوش وهو حفيان حلو ودخل كان كشوف فأرجاء ودماغو شغال بزاف ديال اللحظات كدوزو له فالميموار كقلب على شي حاجة غابرة او مضببة دار يديه على جبهتو لي حس بيها كفورصي عليها بزاف رجع خرج وهو مقلوب بالنعاس قصد البالكو وهو هاز راسو للسما كتنفس وفديك اللحظة بدا آذن الفجر كتسلل لمسامعو غمض عينيه وهو كسمع له وفنفسو كخمم معرفش المغزى من هاد الحلمة كحاول يتفكر شي حاجه مألوفة وفنفس الوقت حس بيها رسالة شنو علاقة خالو بيها وبعرسهم وشكون هو داك الرجل الثاني مع كمل الاذان وداك البريد الخفيف حس صحصحو دخل توضى فرش الصلاية وصلى الفجر هز يديه للخالق كترجاه الا كانت شي حاجة مخبية يبينها له هادشي ماشي عادي وشي حاجة تما عاد ربط بلان تيباري وهو باغيه فالايام الاخيرة ديالو داكشي مضبب بزاف طلب سيدي ربي يحبس هاد العذاب ويفرجها عليه ويرتاح مبقاش قادر كان معذب بكيتها ودابا يزيد وهو كشوفها غادية لواحد آخر دار يديه على وجهو وهو كترجى الخالق فلحظة ضعف

داز الوقت وصبح الصباح وطلعات الشميسة كانت بالضبط 8:30 ديال الصباح تتمشى جيهة الجامع الحسن الثاني بالضبط فجيهة البحر تتحسس بالبرد ديالو صحصحها وقفات وحطات يديها على الحديدات وبقات تتشوف فالماج البحر كمشيو وكجيو ناس قليلة لي كانت خارجة داك الوقت ولي كانو كجريو تما حدا البحر لبرد ديالو كضرب مع وجها وريحتو تغلغلات فينفها وريتها حسات بواحد الراحة افتاقداتها من شحال وغابت عليها حسات بشي حد وقف وراها وغير نطق عرفات بلي لي كتسناه وصل

عبد الكريم لي كان وراها نيشان مع وقف نطق:زينة

زينة تلفتات عندو بشوية شعرها كان كطير مع الهوا فداك الصباح تقابلو مع بعض مين وقع داكشي معاودش دواو

عبد الكريم:علاش طلبتي نطلاقاو هنا ولا كنت تسنايني نجيو بزوج

زينة تنهدات وهي تتسمع كلامو سهات ثواني وكأنها كتكونفيغمي شنو باغية تقول ومن رجعات هزات فيه راسها ونطقات:نديرو العقد السيمانة الجاية

عبد الكريم حقق فيها واش تتهضر من نيتها اولا فهاد الصباح لكن بانتليه فعلا جدية قدما كانت تتبانليه صعيبة وشحال وهو تابعاه لكن دابا تضرب كلشي فالزيرو واش زينة لي مكانتش كطول معاه فالكلام قبلات خطوبتو فرمشة عين بلاما تفكر ودابا هي لي تتعرض عليه يتزوجو فأسرع وقت راه باين العمى الموضوع ماشي فمسألة انها عاشقة فيه كلام مو لبارح وهي تتنݣر عليه فاش مشاو لدارهم داك لي جا رونهم وهي دابا تتقولو نتزوجو دغيا جابليه الشك فيقو من تفكيرو غير صوتها

زينة:شفتك سكتي خاصك تكوني فرحان واقلة ياك هادشي لي باغي من شحال هذا

عبد الكريم جمع النفس ونطق:حتى دابا متبدلات حتى حاجة من شحال هادي اه او من نهار شفتك وانا باغية زينة وصلت لديك اللحظة لي كنت باغي ولكن ماشي كيف كنت كنتسنى داكشي لي وقع ازينة راني مرضيتش بيه فالتعارف يجي واحد يخرجك من قدامي هادشي راه

زينة قاطعاتو مافيها لي يقوي الهضرة:دابا شنو من اللخر

عبد الكريم مسح على ذقنو:شمن علاقة عندك بهداك السيد من غير انه المدير ديالك من حقي نعرف ازينة باش نعرف فين غادي نحط رجلي نجيك للصراحة كيفما كنت من جيهتك كنموت عليك ولكن إلا نكون البديل لي يتسد بيه الثقبة

زينة قدما كان كلامو عندو فيه الحق قدما متقبلاتوش بدات كضحك ليه فوجهو وهو غير كشوف فيها تنهد وهو كمسح على شعرو مزال فيه ديك الحرقة شحال من مرة شافو وصلها حتال الدرب وكان باغي يهضر معاها فهادشي من بعد لكن الواقعة دلبارح خلاتو ميصبرش قدما كان باغيها قدما ميرضاش يكون حمار ولا كانمبو

زينة جمعات الضحكة شخصيتها تحولات ومبقاتش قادرة تحكم فأفعالها طلعات ونزلات فيه:دابا نت لي حياتي كاملة فينما ضرت نلقاك شحال تملحستي وشحال تمسكنتي على ود شوفة مني ودابا مين عطيتك قيمة ووصلتك لداكشي لي باغي غادي تبدا تعفر جنسكم كاموني وسر دينمكم تبقاو غير تحت السباط راه حيت حياتي كاملة وانا هاملاك داكشي باش جاك راسي plan b باغي دير ليا فيها السي السيد داكشي دلفايسبوك متيقوش فالموظفات تزوج لي جالسة فالدار وخلي الموظفة لمدير يااااك ايوا اسيييدي حتى داباااا مدرنا ما يتحرق هدااااك لي كتسول عليه صاحبي بتعربية التاعرابت درتك طريق باش نفقصو والحمدلله وصلاتو لخبار جا وصدقات الخطة ونت الطريق لي جمعاتنا تفرقنا

خلاتو مصدوم من كلامها بواحد الاسلوب لي ماشي ديالها زنقاوي حتى فات القياس شدها من ذراعها رجعها عندو نطق وهو مزال مصدوم وكشوف فعينيها ياكما شاربة شي حاجة هادي

عبد الكريم:واش عارفة راسك شكتقووولي

زينة وهي كارزة على سماعها:طلق منييي ولا نجمع عليك عباد الله

مخلات له حتى الفرصة فين يطلق ولا يستوعب شقالت ولا يسولها حتى كانت غوتاااات ربي لي خلقها بواحد الهيستيرية بحال شي حمقة

زينة:وطلااااااااااااااق منييييييييييييي

صدرها بدا كطلع وينزل طلق منها وهو كطلب منها تهدن بانليه الموضوع اعمق كثر ما كتخايل فمها كترعد وكلها تترجف بدا كبعد عليها وهي تتشوف فيه وتترجع فديك اللحظة ضارت وحطات يديها وراسها على الحديدة وبدات تتبكي وتشهق

عبد الكريم تخبا فواحد القنيتة وهو كشوف فيها تتبكي باغي يمشي عندها ولكن حالها حبسو وحتى الكلام لي قالت له قاصح كان عارف كاينة شي حاجة ودابا خرجات لها نيشان وهي تتقوله صاحبي بغا انه ميديش عليها مين شاف حالها ولكن قلبو من جيهتها خلاه يتقصح يمكن الطريقة باش دوا الناتجة عن الصدمة لي عطاتو انه يتزوج السيمانة الجاية هي لخلاتو سول هكاك وزيد حتى هو مرضاش ومو كملات ليه ولكن الجواب لي خدا فوت قاصح جلس القرفصاء هو شاد فراسو ماحيلتو لها ماحيلتو لراسو وحالو

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط حدا الليسي

كانت واقفة قدام الباب ساعة خاوية البروف مجاش معزولة على لبنات وماعندها خاطر وهي تتخمم ليوم فاقت وقلبها كضرها باها وقف عليها بشمحو ولحمو فالمنام كطلب منها وكقولها ريحيني راني كنتعذب خلا لها مسؤولية كبيرة على عنقها وكبر من عمرها معندهاش الشجاعة ولكن ماحيلتها لباها لي كتعذب ما حيلتها لختها كذلك وحتى يزيد لي شافت حالو لبارح بقى فيها بزاااااف كلمة ريحيني تتعاود فوذنيها بوضوح بصوت باها

قفزات فديك اللحظة فاش سمعات شي حد عيط لها تلفتات واشبه بحلم لمحات وليد لي كان واقف قريب ليها كانت تتفكر فيهم وهاهي دابا شافت واحد منهم وهادي فرصة تشجعها قرب عندها وهما كشوفو فبعضهم كيف كل مرة غير عينيهم لي كهضرو فوقما طلاقاو ولكن الصمت مكانش طويل وليد لي كسرو وكان السباق فانه ينطق ويفتاتح الكلام:كنت كنتسنى غير نشوفك ولكن عمرك بنتي لي من مور اخر مرة احم البركة فراسك من جيهة عمي تيباري الله يرحمو ويغفر له يارب

سكينة بلعات ريقها وهي منزلة راسها من بعد رجعات هزاتو فيه ودارت واحد الخطوى جيهتو وهنا فهمها حتى هو متسناش بزاف حتى قصدها حتى هو قربو لبعضهم وهما يتعانقو عناق حار جامع اللقاء من بعد سنين لي كان شحال هدا جامع مواساتو لها على موت باها وهي صغيرة جامع بزااف معنقاه وكارزة عليه كان صديق مقرب لها وبالنسبة لها شي حاجة اكثر وهو كذلك كطبطب لها على ضهرها بقاو مدة هكاك والصمت سائد عليهم حتى بعدو على بعضهم

سكينة تنهدات وعينيها عليه:شكرااا بزااااف

اما هو مد يديه بشوية رجع لها خصلة دشعرها ورا وذنيها ونطق:ردي لبال لراسك والا حتاجيتي اي حاجة ها نمرتي متردديش كنت بغيت نعطيها لك شحال هدا ولكن مجاتش الفرصة

مع كمل كلامو مد ليها لكارط فيزيت ديالو خداتها من عندو وفديك اللحظة تبسم لها وضار غادي يمشي بعدما ودعها يلاه غيزيد خطوى وهي توقفو بصوتها

سكينة:ولييد تسنى عفاك

وليد رجع تلفت عندها نيشان حلات صاكها جبدات منو واحد الرسالة ومداتها له بلاما تردد

سكينة:تقدر تعطي هادي ليزيد من يدك ليديه هادي آخر حاجة خلا با الله يرحمو مات وهو كوصي توصل لخوك ضروري كان باغي يطلاقاه ومكتابش وفاش حس بالاجل ديالو قرب خلاها ليه وراه عطيها ليه اوليد الله يسهل عليك

وليد نزل عينيه وهو كشوف فديك الرسالة متسناش بزاف حتى مد يديه وخداها من عندها: كوني هانيا

سكينة بلعات ريقها نزلات راسها ونطقات حشمانة:يشوفها غير هو بوحدو عفاااك

وليد:قلت لك كوني هانيا الامانة كيفما تعطات كتوصل لمولاها

وهنا هزات فيه راسها حسات بواحد الراحة وهي تتشوف فيه بغات ترجع تعنقو وتشكرو حيت واحد الحمل غادي يتحيد عليها وغادي ترجع اللور وتسنى تشوف شغادي يوقع فديك اللحظة تحل الباب وصونى الجرس دليل على ان الساعة الاولى سالات والثانية غتبدا قبل ما تمشي نطقات:شكرا بزاف مرة اخرى

وليد:الله يسر ليك ركزي فقرايتك(هز الرسالة)غتوصلو غير رتاحي

تبسمات شوية ومن بعد نزلات راسها ومشات من حداه ولبنات داخلين وكشوفو فيها وهما لي حاضيين لبلان من الاول سكينة معانقة مع تيتيز اما هو بقى متبعها حتى غبرات رجع شاف الرسالة وزاد العشية يوصلها لخوه فاش يتجمعو فدار واليديهم

داز الوقت فجيهة اخرى بالضبط من ورا الظهر فدار ام الغيث

كانت متكية راسها على حضن ام الغيث وبحنية كتلعب ليها فشعرها مخلياها على راحتها عاودات لها سكينة كلشي واخا تصدمات انها قبلات بعبد الكريم فرمشة عين ولكن مقالت لها والو لانه عارفة بيها شي حاجة ومبغاتش تضغط عليها مين جات ترتاح عندها حتى تهضر على خاطرها

اما هي كانت كل عين قداش البكى لي بكات حدا البحر حتى لي داز كلشي مسكينة عمرها بكاتو الاحساس ديال انك تشوف فيومين وفوقت دازو عليك بزاف دالاحدات وبزاف دالحوايج فدقة وحدة نتيجة افعال متهورة التركمات الصدمة ديال لي وقع ومخداتش وقت انها تقبلها خلات عقلها طافي خلاتها تتصرف بصبيانية ولات مبرهشة لأقصى درجة او بمعنى آخر غير كتخور كلام ختها زعزعها والكلام لي قالت لعبد الكريم ضرها بزاف وبقى فيها واخا غلطات وتعتارف بيها حتى قبولها ليه كان غلط ورطات راسها ومعرفاتش كيف غتعاود تخرج هادشي الا بقى مزال غادي يشوفيها

نطقات بكلام خلاها تبان باطرونة وهي لي طول حياتها لسانها كان حاجة مخلية الناس تمدحها لكن ملقات جهد كلشي تكب عليها حتى ولات غير كضرب وتزݣل بلاما تفكر بحال الحمقة ولات

تسمع الدقان وهي مزال ساهية مكترمش حتى كلام ام الغيث مسمعاتوش ݣاع وهي تتقول لها غنوض نحل حطات لها مخدة بلاصة فخدها وزادت تحل خلاتها وراها مرفوعة وساهية فنقطة وحدة تسمعات لباب تسد والصقيل معرفاتش شكون دق فلحظة سمعات غير الخطاوي وشي حد وقف عند باب الصالة هزات راسها وغير شافتو تفزعات وناضت من بلاصتها قافزة

زينة:شنو بغيتي لاش جاي صافي تفرتكات للجقلة

ما بقى لا زواج لا ستة حمص كلشي سالا ياك هادشي لي باغي وصافي غا سير

يزيد كقرب عندها وعينيه عليها وعلى حالها:جلسي نهضر معاك مبغيتش لي وقع لبارح يتعاود

زينة وهي فاشلة ومقهورة:شنو بغيتي ايزيد راه لي فيا كافينييي راه عيييت ومقادرة على سم الكلام انا مزاوݣة فيك

تتهضر ويديها على قلبها وتتبين له شحال مقهورة هادشي لي خلاه يزيد يقرب لها شوية وهو كحاول يهدنها مع قرب نزلات راسها وهي جالسة فبلاصتها بداو دموعها كنزلو الشي لي خلاه ميتسناش بزاف حتى يجلس القرفصاء مقابل معاها

يزيد:عارف غلطت لبارح ومكانش خاصني نتصرف هكاك ولكن راني مقادرش نتحكم فطوعي ومحسيتش براسي ازينة صعيب نشرح ليك

زينة هزات فيه راسها وكملات على كلامها بنفس النبرة كان خاصها غير لي يقيسها وتبدا تسرب عامرة حتى قالت براكة:ودابا شنو بغيتي ثاني لاش جيتي ياك حتى القت/يلة وهددتيني بيها الضرب وضربتيني السم وسمعتيه ليا صحتي طاحت فالشركة وعمرني سمعت منك ولو حتى كلمة زوينة تعطيني الجهد لي كنجري بيه على عائلة زدتي كملتيها وهادي هي لي فيضات كاسي صبرت لكلشي ومنصبرش انك تسيفطني لوسخ تسيفطني لواحد يضيع السنين لي طحت ونضت وانا كنحافظ على شرفي صبرت على الويل واولهم الويل ديالك ماشي من شيمك هادشي ايزيييد

خلاها تتهضر ومقاطعهاااش واخا شاعلة فيه العافية انه يبرئ راسو شد ليها فيديها ونطق نيشان:كنقسم لك بلي خلقني معندي لا راس ولا رجلين فلي وقع العين الا تحطات عليك نعمي مولاها واليد خلاص غير ينوي مولاها ماشي حتى يطبق تقطع على طولها تنكون بارد النفس ممربيش على ان عفة وشرف المرا هما رباحها وقيمتها فهاد الدنيا عاد نسيفط ولية الراس فالراس عند زلال معساااك نت

بلعات ريقها وهي تتسمع كلامو يديه لي على يديه خلاوها تحس بالتبوريشة كلامو لي كان بنبرة يزيد لي كتعرف يزيد حبها الاول زاد كمل على كلامو

يزيد:شوفي ليا فعينيا والا لمحتي فيهم ذرة دالكذوب مستاعد ندير لي طلبتي باش نبرأ نفسي من هاد المنكر

تتشوف ليه فعينيه كانت نظرتو خالية من اي قساوة كانت شوفتو كيف كلامو شوفة يزيد الاصلي عينيها فعينيه محدها تتركز له فعيونو وتتبحث على الكذوب لي خالي منو وكن مكانش واثق من نفسو مغاديش يقول هكا ويحني الراس ويقولها طلبي لي بغيتي مين ماشي هو شكووون محساتش براسها وهي تنهار بالدموع دموع الضعف دموع انها تتشكي عليه بلي كضرها واخا هو سبابها برائتو فعينيه كانت كتبان ولكن لي وقع مساهلش فديك اللحظة وقف وجرها عندو ضامها لصدرو تتبكي وتشهق وتتخوي فقلبها عليه معنقاه وكارزة عليه وهو كذلك فديك اللحظة بحال تبت انه هو دوا جروحها بصدمة لي وقع ولات غير تتخور تصرفات شي تصرفات ماشي من شيمها غير تتخربق ولي جا فبالها كطبقو وهادشي سبابو عرفاتو دابا سبابو الصدمة دلي وقع سبابو خبر زواجو ترااااكمااااات كثيرة خلاوها بلا عقل خلاها على راحتها حتى تفشات ولكن مقدرش باقي يحس بيها تتبكي مزال بعد عليها وتاهو الحرقة شاعلة فيه شد فوجها بين يديه عينيه فعينيها ونطق

يزيد:على رقبتي حقك غادي يرجع وقدام عينيك غتشوفيهم كخلصو واحد واحد

كان كعني كلامو وكل كلمة كانت فعلا غادي يرد لها حقها مبغاش يسولها حيت شاف كلشي فالكاميرة حتى لعند البوليس عينيه عليه وكلامو غيخلي شوية ديال الطمأنينة فقلبها لانه عارفااه الا قال الحاجة كعنيها وزيد هو لي كان سندها ديما شحال هدا بغاتو يكون دابااا وغتحني الراس ومغاديش تعاند حيت فعلا باغية لي يوقف معاها باغية راجل فكتافها يسخن كتافها وهي تتقول مغادي يتيقني حد بلا حتى كلمة مسح لها عينيها شد لها فيديها وجرها معاه بلا حتى كلمة وبلاما تعاند حتى هي

مع وصلو لباب الدار طلق منها فهماتو بلي على قبلها والحومة وحتى هي كانت اتقولها له مع خرج شوية وفاتها تبعاتو منزلة راسها مباغية تشوف عبد الكريم ولا غيرو هو غادي وهي وراه حتى وصلو لراس الحومة وخرجو منها

سكينة تنهدات وهي تتشوف فيهم لبارح كان طلبو انه يعاود يجي وختارت فاش تكون عند ام الغيث لي عاودات لها حتى هي تاصل بيه حيت خاصو ضروري يهضر معاها وداكشي لي كان

ام الغيث:مشات معاه؟

سكينة حركات راسها بآه وجلسات تتفكر غير من رد فعلو فاش جا دق عرفات بلي مزال موصلاتوش الرسالة زفرات وهي كلها متوترة بدات تتندم حيت عطاتها وليد وركبها الوسوااس

تتشوف فالكوميسارية بعدما وقفو قدامها تلفتات عندو فاش هضر وعينيه على الطريق:معندك مناش تخافي اي سؤال سولوك جاوبي عادي انا معاك

حركات راسها بآه وديك كلمة انا معاك تتعاود فدماغها وفشكل تلفتات بغات تحل لباب هنا بدون سابق انذار وبلا مقدمات تي/را فيها

يزيد:اشدار خالي؟

زينة تبلوكات بلاصتها وهي مزال حاطة يديها على الباب تلفتات عندو مفاهمة والو دخلة دخلها فشكل ونطقات:كيفاش؟

يزيد بلاما يشوفيها:اشدخل خالي فقضية العرس

هنا بلعات ريقها فاش وضاح لها السؤال وبلعات ريقها وهي تتسمع وتتسرعب السؤال الوحيد لي كفيل فهاد الكون باش يخلي القشعريرة طلع معاها من رجليها وهاد المرة غير على المرات الفايتين هاد المرة الراس فالراس وغادي يعصر عليها مزيان وزيد معرفاتش علاش سول واش عرف ولا آش نيشان تفكرات نهار الدوش وسخانة كانت عتارفات ياكما عقل الا كان هدا سبب سؤالو ندمات علاش هضرات كان كحسابليها مغاديش يتفكر غالطة مكفلت حتى حاجة ولو هو مريض نطقات وهي تتبلع ريقها بصوت شبه خافت بعدما نزل عليها سؤالو بحال الصاعقة:مفهمتش

يزيد لي كانو عينيه مفيكسيين على الطريق عاود السؤال بنفس النبرة:بلا تلاوي ازينة كنعاود نسولك اشدار خالي كيفما قلتيها بفمك المرا الاولى عاوديها دابا

زينة عاد طلعات معاها وفهمات عقل على نهار السخانة عقل بغات تندب وهي كلها تترعد بلاصتها حاولات تبين راسها عادية لكن مقدراتش فوقما تتجبد هاد الموضوع كلها تتولي تغزل فلتات شحال من مرة ولكن هاد المرة بانلها لا حيت عاصر عليها وبنفسو كسولها شافيها ورمقها بنظرة معقودة كعاود يؤكد عليها تهضر:حسن لك دوي نت ولا بوحدي غادي نعرف وراني مغريبش عليك عارفاني الا درت الحاجة فراسي كنوصلها اشدار خالي

كعاود وكؤكد وكلما وصل لديك الجملة ديال اشدار خالي كورك عليها مكانش عاقل مزيان على كلامها ولكن شد ديك كلمة خالك نهار نطقاتها اما هي بالنسبة لها الا مشى قلب بوحدو ارحم من انها تقولها هي وتفرش كلشي واخا مكاينش لي يعتارف له من غيرها لحظات وشيكة ومن اصعب المواقف لي تحطات فيهم فحياتها فديك اللحظة وبحال ديما كتوقع شي حاجة تحبس التكملة ديال هاد لبلان لي فوقما تجبد مككملش جبد التيليفون وعينيه عليها اما هي منزلة راسها تتفرك يديها مع بعض وكلها تترجف وكطلب هدا لي تاصل يكون منقذها

يزيد دار الطيلي فوذنيه:آلو أنيسة

أنيسة بصوت باكي:خالي مااااات

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.