محتوى القصة

يزيد جلس حداها يديه على شعرها:فراشة وسط الورود
ضحكات وهي مزينݣة وتتشم فداك الورد ريحتو فنة وكان أحمر ومن المعروف ان الورد الاحمر هو رمز الحب والعشق والهيام زاد عزز لحظات الأنس بيناتهم
فنفس الوقت فجيهة اخرى فدار زينة خارجة من الكوزينة بعدما غسلات الماعن جلسات حدا راجل ختها وهي شادة الطيلي مع شعلاتو طلع ليها ميساجو
وليد:I miss you🥺
تبسمات ديك توحشتك كانت تتعني بزاف الوقت لي دوزوه بعاد خلاتو ملهوف عليها كثر وكثر تفكرات قبيلة وهي تنهد قلبها كضرب بالجهد وعضات على شفايفها عتارف واخا كان اعتراف غير مباشر المهم عتارف
كان على القرص مع طلع ليه بلي شافت الميساج صونا ليها ناضت بشوية تسللات لبيت سدات عليها وجاوباتو خلاتو حاط يديه على قلبو اخيرااا بعد مشقة انفس وبهاديك القصوحية غتكون عزيزة وغالية فرضات وجودها دابا لي صعيب يتزعزع
دازو يومين بالضبط فالكلينيك
مبسمة ابتسامة عريضة وهما كحايدو ليها الدعامة على عنقها لي رسميا تشافى بقى فقط العلاج ديالها هي فالدار بالمساج والدوى لي غيخرج ليها الطبيب حاسة براحة الفرحة لا مثيل لها وهي لي كانت سبب رئيسي باش تعاون راسها جسمها ونفسيتها ولي هي فرحة الديار المقدسة مبقاش بزاف ولي زاد بعث البهجة فقلبها هو ان الطبيب كنقولها بقات ليه زوج دالسيمانات وتقدري تخرجي ورحلة العمرة بقات ليها 3ديال الاسابيع ما بقى والو وهاد الوقت لي كقرب كزيد يعطيها واحد الطاقة تنهدات وهي تتفكر كيف دخلات ودابا بقات ليها زوج ديال السيمانات وتخرج من مور شهرين ونص قريبة تلاتة دالشهور لي تبدلو فيها بزاااف دالحوايج غيرو حياتها وغيرو حتى من شخصيتها
الطبيب:غادي تبقى فقط يديك كيفما قلت لك راه غادي تمشي بيها واخا صراحة راه باقي الجسم ديالك خاصو شوية الراحة من مور ما تخرجي
زينة:بغيت نمشي ادكتور هادشي كجي مرة فالعمر وراك عارف كيف دخلت ودابا الحمدلله راك تتشوف ولي جات من عند الله مرحبا بيها
الطبيب حرك راسو بآه وهو تتنهد فعلا لي شافها كيف دخلات النهار الاول يقول هادي مغاديش تعيش ولكن القدرة الإلاهية متتعرفش المستحيل: ان شاءالله نهار تبغي تخرجي غادي نكتب ليك بزاف ديال الڤيتامينات يعاونوك فالسفر والله يتقبل
زينة بابتسامة عريضة:شكرا ليك بزااف ادكتور حتى نتوما كان عندكم دور كبير الله يجازيكم بلخير
الطبيب:كنديرو غير خدمتنا ابنتي وتاحنا شحال كنفرحو فاش كنشوفو خدمتنا ممشاتش غير هكاك
الفرملية:غتبقى بلاصتك صراحة
فديك اللحظة تعانقات هي والفرملية لي تصاحبات معاها طول هاد المدة كانت كتعاونها وتسخر ليها قابلاتها مزيان وهي الوحيدة لي عارفة بين لياليها هي ويزيد كملات الكونطرول ديالها ورجعوها الجناح ديالها لي كساتو الفرحة وهما كسمعو بلي بقات ليها غير زوج سيمانات وتخرج اخيرا كلشي كحمد الله حياتهم تقادات وغادية فتحسن وكلشي بفضل الخالق جاو عينيها فعينيه كان ديجا عارف غمزها وهو مبسم كانو كهضرو غير بلعينين شي لخلاها تبسم وهي مزنݣة وتتنهد عينيها عليه عندو دور كبير فشفائها لا هو لي عائلتها كان سند وسند لي نيت يعول عليه وتحط عليه الراس من ݣاع النواحي
فريدة:متسالوني غير شي زردة ديال القلب نفرحو فيها ونفرحو فيها الناس معانا
مسعودة:الله يكثر خيركم يكفي غير لي درتو واننا تجمعنا ثاني هادشي كافي ووافي الحمدلله
فجيهة اخرى بالضبط فالليسي مع خرجات بانليها تبسمات شوية وتمات غادية قاصداه مزال معفرة ومزال مكتركبش معاه واخا تصالحو مع وقفات عليه طلعات ونزلات فيه مكانش جايب الطوموبيل هاد المرة وانما موطور كبير
سكينة:تمجهدتي فهاد اللحظة امعلم
وليد مبسم:زينة بقات ليها زوج سيمانات وتخرج
سكينة هنا خرجات عينيها بعدم تصديق:بصح شكون قالها ليك؟؟؟
وليد:راني جاي عندك من الكلينيك قالها لينا الطبيب
سكينة وهي فرحانة غادي طير اخيرا ختها غادي ترجع لحياتها العادية اخيرا:الحمدلله الحمدلله ياربي
وليد:طلعي طلعي مبقاش عندك مع الطوموبيل هانا جبت ليك الجديد
ميقات فيه وضارت زعما باغية تشد طاكسي هنا وهو يجرها:تي الله يهديك وزوج سيمانات اسكينة
سكينة طلعات حاجب:مالني منستاهلش
وليد:تستاهلي نتبعك على الحفى العمر كامل غا طلعي
مقدراتش تحبس الضحكة عندو واحد التعناب عجيب مجايش معاه متعرف فين حافظوا بقات واقفة تتفكر وهو كبرݣم عليها ويتبت فيها لاحت عليه الصاك يشدو وطلعات من مور ما شحفاتو وزادو مكسيري مقاداه فرحة وهي شعرها طاير مرة مرة تفرد يديها فرحانة غطير بخروج ختها وهو فرحان بيها اخيرا رجعات فيه النفس لي شافهم فالزنقة يقول الله يستر عايشين الحياة ناسيين شكان واقع هي تشالي بشعرها وهو غادي مورك طاح الحك وصاب غطاه
زوج سيمانات كيفما كان متوقع دازت كيف رمشة عين نهار على نهار كتسنى بلهفة امتى تخرج ومع كل نهار كدوز تتحس بفرحتها تتزاد وهي تتقرب لزيارة داك المقام لي بسبابو جاها الشفاء لروحها ايام دازو كلها إجراءات ديال السفر نيت تكلف بيهم الحاج ويزيد لي فينما كانت خاصة شي ورقة فالملف ديالهم يقصد راضية تمشي تجيبها ليهم من الدار كانو تحضيرات خروجها وفنفس الوقت تحضيرات السفر حتى فريدة دايرة يديها معاهم وكل واحد معاون والايام تتجري وصح من قال الايام طايرة ودايزة سعداتك يا فاعل الخير
جا النهار الموعود النهار لي غادي تخرج فيه كلشي كجري من هنا ولهيه ام الغيث وفريدة عاونوها تلبس سكينة ويوسف فالمدرسة تنهدات وهي تتشوف فالجناح لي دوزات فيه بزاف دخلات ليه طافية ودابا الحمدلله خارجة واقفة على رجليها واخا باقية ضعيفة شوية ويديها مزال مݣبصة ولكن الحمدلله حسن بزاف من الاول دوزات ايام هنا بدلو حياتها بزاف غتخرج هاد المرة بصفحة جديدة مرتاحة مهازة حتى ذنب على كتافها وقفو معاها عائلتها لقات الحب والسند واهم حاجة سيدي ربي لي وقف جنبها قواها وخلاها توقف من جديد وعوضها على مداز
ودعات طبيبها تعنقات مع الفرملية وشكراتهم شكر حار توادعات حتى مع الناس لي كانو حداها وديما كانت كطلاقاهم وهي خارجة دعات معاهم بالشفاء وتمنات كل واحد كدوز من شي محنة ربي يفرجها عليه خرجو بشوية شاد فيها سعيد راجل راضية ومن جيهة لوخرا فريدة كان الشيفور ويزيد حتى هو ركبو معاه والطوموبيل دالشيفور تشارجاو فيهم فريدة وولادها كلهم غادين للدار ديال زينة عارضة عليهم مسعودة قبل ما تحرك الطوموبيل شافت آخر مرة فالكلينيك واخا الناس مين كخرجو كقولو لهلا يرجعنا ليه حتى هي قالت هكا ولكن لي وقع فيه غيبقى ديما راسخ من برائتها وتسامحها معاهم حتال لياليها مع يزيد فالجردة ديالو تحركو الطوموبيلات والطريق كاملة وعينيها عليه من المراية كهضرو غير بلعينين مبسمة مخلية ام الغيث تتنغز فيها زعما راني عايقة بيك خلاتها تاهي تتفرنس فخاطرها مدة ديال الطريق حتى وصلو للحومة ديالها بلعات ريقها شوية وهي تتمسح من دماغها الليلة الحادثة مع نزلات لي شافها يجي يسلم عليها داخلة مع الدرب شادة فراجل ختها ولي شافها يجي يسلم عليها على سلامتك اختي زينة من ݣاع الجوزيه ومسعودة لي شافتها من الجارات تعنقها حليمة كي طير الموت كطل من السرجم وعينيها عليها وعلى يزيد وتتحرك راسها بلا على ولدها المدلول وصلو للدار وطلعو وهي كضور عينيها وكتنهد توحشات دارهم توحشات حومتها حياتها كلشي ودابا هاهي الحمدالله رجعات كيف كانت واحسن وغادي تبدا من جديد الباب محلول ودغيا الدار عمرات الداخل كثر من الخارج لي سمع زينة خرجات يقصد مول الحانوت يهز قالب دالسكر ولا ايطرو دلحليب ويقصدهم هدا حال الاحياء الشعبية زيارة المريض الفرح القرح ديما دار الحدث عامرة خصوصا هي كانت الله يعمرها دار ورجعات من المو/ت بهاد المعنى كلشي كان كقول الله يوقف من جيهتها والحمدلله ربي كبير الكسيدة واخا كانت محنة ولكن من جيهة اخرى بدلات بزاف دالحوايج زوينين
عبد الكريم لي كان كهضر مع الدقايقية فالدروج كلبسو دايرين ليها مفاجئة يفرحوها شوية برجوعها للدار رجعات راضية هي وام الغيث للكوزينة كعمرو البرارد ديال آتاي باش يضايفو الناس ويحطو داكشي لي جابت فريدة واخا العراضة عندهم قامت بالواجب نضامات ليهم تاهي بغات تعاونهم مخليين مسعودة وزينة روعة وانيسة جالسين مع الجيران واخا زينة خاصها ترتاح لكن توحشات هاد اللمة ديال الحباب وجيرانها لي جاو شافوها مساكن فديك اللحظة هزات عينيها جيهة لباب فاش حسات بشي حد دخل وتقابل معاهم عند بالها شي حد من الجيران ولكن الوجه لي شافت كان مخالف تمام لشي حد كسكن حداها وجه مكانتش متوقعة تشوفو أبدا وآخر واحد يجي فبالها طلاقاه الزمن وقف بينهم وبين نظراتهم وهما فديك الثواني لي تقابلو فيها عينيهم بزوج
كشوفو فبعضهم وعينيهم تتقول بزاااف من مور صدمة اللقاء بدا كبان الشوق من خلال النظرات الشوق لي تزرع بسبب القيود لي تزرعو وسدو على كل واحد فجيهة مسعودة ردات لبال تاهي وصدمتها م ججهةن صدمة بنتها ممتيقاش السيدة بدات تتقرب عندهم بشوية بشوية وعينيهم على بعض وكأنهم تتفكرو السنين لي دازت لمة العائلة لي فتاقدوها حلاوة الجماعة بزاف ديال الحوايج زينة وقفات بشوية وعينيها على السيدة لي تقابلات معاها وفنفس الوقت الحسرة على عينيها مين شافتها مريضة واصلا فاش جاية وتتسول قالى لها يلاه خرجات من الكلينيك مكاملاش دقيقة حتى كانو تعانقو عناق حار
زينة بصوت باكي:توحشتك بزاااااف اسليمة
سليمة بنفس الدموع:عمرك حيدتي من بالي ابنت عمي الحمدلله يارب الحمدلله
تتحمد الله على انها طلاقاو وتجمعو ثاني مسعودة عينيها غرغرو والناس عرفو بلي شي وحدة من العائلة هادي زمان مطلاقاو راضية جاية بالزربة بعدما فريدة قالت لها شي بنت جات وكتبكي هي وزينة وكدا راضية غير شافتها شهقات
راضية:سليمة بنت عمي
مشات تتجري تاني طلاحو على بعضياتهم معنقين بثلاثة من ديما كانت عندهم علاقة زوينة والمشكل لي وقع فرتك الشمل حتى كتاب ثاني تجمع بعدات على زينة وهما كبكيو ورجعو تعانقو ثاني شوق الاحباب صعيب فديك اللحظة سكينة دخلات مفهمات والو لكن غير قربات ثاني ردة فعلها بحالهم ديك الفرحة كانت زايدة عليها انهم حياتهم بدات كتقاد بشوية بشوية وݣاع الهم لي كان مثقل عليهم من شحال تزاح والحمدلله تعانقات هي ومسعودة وسكينة حتى بردو قلبهم فداك الوحش لي كانو موحشين بعضهم وجلسو مجموعين
سليمة وهي تتمسح عينيها:غير سمعنا الخبار لي وقعات فالڤيلاج من مور م/وت حيسون(عبد اللطيف) من داك الوقت وحنا كنقلبو عليكم والحمدلله ربي يسر
مسعودة:درتي أجر كبير ابنيتي يوقف معاك فالدنيا قبل الآخرة
زينة:كيف داير عمي كيف بقى حتى هو من السكر
سليمة فديك اللحظة بلعات ريقها شوية نزلات راسها ونطقات بغصة:رحمه الله السيمانة لي فاتت كملات شهرين على مو/تو
زينة فديك اللحظة ضربات الحساب ما/ت بشهر من مور باها الله يرحمو ويرحمهم بزوج تفكرات فاش تاصلات بيه كيف عاملها هاهو واحد آخر كمشي بلا متواجه معاه هدا مكانتش باغية تلومو وإنما تسامح معاه حيت هدا تاهو دمها ولحمها عذرات بزاف وداكشي باش عاذراه حتى دموعها نزلو وهي تتشوف فبنت عمها العيالات فديك اللحظة بداو الله يرحمو الله يصبركم رجعات تعانقات زينة هي وبنت عمها وهما كبكيو ثاني
سليمة وهي كطبطب عليها:ما/ت وهو كان باغي يشوفكم ربي لي شاهد وهو لي وصاني نقلب عليكم صعيب علينا محضرتش لعمي تانا ولكن هذا مكتاب الله الحمدلله وصية با وفيت بيها ورجعت شفتكم هاديك هي الدنيا وما فيها
ام الغيث:الحمدلله أهم حاجة تكون غير القلوب صافية وهاهو ربي حنين ورحيم لقى القلوب
مسعودة تنهدات:ونعم بالله
فديك اللحظة راضية ناضت تتمسح فعينيها خرجات لقات عبد الكريم كرصي مع الدقايقية علماتو بلي يلاه عرفو بم/وت عمهم مكاين لاش الدقايقية مجاتش وحشومة ضبرو عليهم وسيفطوهم بحالهم نزلات ام الغيث حلات دارها للرجال طلع يزيد وباه ووليد عمهم وشي رجال من الحومة ضايفوهم وكلشي مشارك فهاد الفرحة الزوينة واحد من الجيران تشافى ورجع سالم
سليمة:البركة فراسك اخالتي الله يبدل محبتو بالصبر
فريدة تنهدات:مامشى معاك باس ابنيتي وراها براكة فراسك من جيهة الوليد ديالك كلنا غاديين الله يرزقنا غا حسن الخاتمة
كلشي:اللهم آمين
بقاو جالسين مجموعين لي دايز يدخل يبارك لزينة سلامتها من بعد ناضت ترتاح خلاتهم غير هما مجموعين والناس مزال كدخلو ويخرجو
فنفس الوقت فبلاصة اخرى جالسة بلاصة الجمهور لي خاوية ناس قلال لي جاي مع شي ولدو كتريني ولا شي واحد خدام من الاكاديميه وجالس تتشوف فيه عينيها عليه هو بالذات كيفاش كلعب وكيفاش كشد الكورة ويجري بيها مكتفهمش فهادشي مزيان لكن باين انه كعرف يلعب وكوايري تتنهد وهي تتخمم بغات اي حاجة تريحها لدرجة انه قتارح عليها تمشي تفرج فيه وهو كتريني فالاكاديمية وهي معندها مع كورة ومرفضاتش اي حاجة تفاجي عليها وتنسيها لي تتعيش منهار وقع لها داكشي وجاتهم خبار سعيدة وهو معاها مكفرقهاش نصحها بالرياضه وداكشي لي بدات كدير وحسات راسها بدات تتخف شوية فينما كان غادي يتريني يديها معاه وهاهو ليوم قتارح عليها حاجة مغايرة ومرفضاتش ولا عزيز عندها بزاف حيت لي كوقف معاك فالشدة عمرك تنساه كنصحها ويهضر معاها واخا صغر منها بعام لكم تتحس بيه هو لي كبر منها كلامو خاتر وعقلو كبير صفقات فاش سالاو وتبسمات فاش تما جاي قاصدها مدات ليه قرعة الما وهو مبسم ليها قبل ما يشرب خاطبها
يوسف:جاك الملل واقلة
رؤية:لا لا بلعكس عجبني الحال الخضورية ديال التيران كتنفس القلب
يوسف:اي وقت تكوني مقارياش نجيو بزوج
حركات راسها بآه ونطقات بطنز ناوية تلطف الجو:عنداك تولي فالمنتخب ان شاءالله وتنسانا
يوسف:معمرني نسى لي شاركني فبدايتي
ومع كمل كلامو غمزها وهو كهز صاكو خلاها وقفات تاهي مبتاسمة فهمات كلامو انه واخا يوصل فينما وصل عمرو ينسى لي كان معاه فنقطة النهاية ودابا هما ولاو اصدقاء والصداقة راه مقادة مع العمر زادو خرجو بزوج غاديين غير على رجليهم وكهضرو ويتناقشو محاسينش بالوقت لي جامعهم بزوج
داز الوقت وبدات تتخوا الدنيا وبقاو غير الاقرباء فقط كانو حاطين اتاي وضايرين بالصينية كاملين
وهي وسط منهم يلاه فايقة من النعاس شعرها مشنتف شوية وهما مقابل معاها كشوف فيها
الحاج اب يزيد:صلة الرحيم تتشفع لبزاف ديال الحوايج فالآخرة والواحد كيفما كان الحال مينساش دمو والحمدلله ربي فرجها من عندو
زينة كانت تتسمع لكلامهم لي كضور غير على هادشي والحاجة الزوينة لي دارت بنت عمهم انها قلبات عليهم وعاود حيات رابطة الدم بينهم
الحاج اب يزيد فديك اللحظة لمح لفريدة لي ضارت نيشان عند مسعودة ونطقات
فريدة:ختي مسعودة كيفما عارفين بقات زوج سيمانات ان شاءالله ونزورو المقام الشريف داكشي باش ان شاءالله مكرهناكمش هاد المدة كاملة دوزوها معانا فالدار وان شاءالله مين نمشيو الدراري يبقاو مع بعضياتهم
الحاج:تاحنا بغينا نتجمعو بيكم ونرجعو ايام زمان ونمشيو لداك المقام وحنا مجموعين راه حنا دابا قريب ونوليو عائلة ان شاءالله
زينة غير سمعات قريب نوليو عائلة نيشان عينيها مشاو ليزيد لي كان كشوف فيها وكأنه تاهو من مور كلمة باه كان كتسناها تهز فيه الراس مسعودة وولادها بداو كشوفو فبعضياتهم هادشي كثير عليهم فصراحة مخلاو ليهم ميقولو فريدة زادت أكدات انهم باغين يتجمعو ويزيدو يعززو الصلح لي بينهم وينساو لي فات أكثر وفنفس الوقت هاهي تتأكد على انهم غيوليو عائلة فالقريب وكلشي فهم المضمون من ديك الجملة
مسعودة بابتسامة:وشغادي نقوليكم مخليتو لي منقول صراحة
الحاج:ما عندك متقولي الآلة مسعودة مبقى فرق بيناتنا نتوما ديالنا دابا والله يجعل لي جاي احسن من لي فات
كلشي:اللهم آمين ياربييي
روعة فديك اللحظة نغزات زينة بفرحة زعما غادي يكونو مجموعين وكدا وفنفس البلاصة سكينة كذلك تتخمم وتفكر فديك غيكونو مجموعين وغتسكن فالڤيلا تاهي واهم غتكون قريبة لواحد الخليقة لي مع هزات فيه راسها وهو يغمزها زعما غنقربو لمحها لها غير بعينيه خلاها شداتها الضحكة فديك اللحظة خرجات فيه عينيها شوية زعما حشم ورجعات نزلات راسها وهي مبسمة وتتفكر اتكون قريبة ليه وفدار وحدة شنو مخبية ليهم ليام وشنو مزال جاااي
مسعودة وهي موجهة كلامها لوليد وأنيسة وروعة:غير هو الله يرضي عليكم الا مشينا ردو ليهم لبال يحفضو مزياااان مابقى والو لامتحان
وليد فمو:كوني هانيا امي مسعودة كاين غالدار والكتوبة
فريدة:ملقيتي شكون توصي امسعودة هداك براسو خاص لي يݣيدو
هنا بداو كضحكو كاملين كان جو زوين بزااف جامع لمة الاحباب من مور شوق طويل القلوب لي صفات ورتاح والهم لي تزاح وكان ثقيل
داز الوقت وظلام الحال وجا الوقت فين فريدة وولادها يمشيو بحالهم واخا عيات فيهم مسعودة وام الغيث يباتو لكن كان ضروري يمشيو عندهم ما يوجدو للزيارة لي غيمشيو وزيد تحضيرات رمضان لي ما بقى ليه والو مشار وخلاوهم هما حتى يلحقو عليهم مبغاوش يخليو سليمة لي غتجلس معاهم يومين وترجع لمدينتها واخا عيات فيها فريدة تاهي تجي معاهم لكن كان عندها عذر انها مخلية ختها بوحدها حيت اصلا الام ديالهم مي/تة من شحال هذا ودابا تبعها الاب بقاو ليهم غير زينة وعائلتها وشي خالات قلال
يزيد:الطيليفون ديالك خدام؟
زينة حركات راسها شوية بآه:اه راه غادي نشعلو
يزيد مأنسيسطي عليها:الا كان خاصك واحد نجيبو لك
زينة حركات راسها بلا:لا لا والله حتى خدام انا دابا غنديرو يتشارجى ونشعلو
يزيد:غير غنحس بيك دخلتي غنصوني ليك صافي
حركات راسها بآه وهنا تبسم ليها وسيفط ليها بوسة فالهوى وهو كودعها ونازل فالدروج عينيهم على بعض دارت ليه باي باي بيديها وبقاو عينيهم على بعض حتى خرج كان اخر واحد يخرج باش يهضر معاها شريك فالدروج بقات واقفة بلاصتها مبتاسمة وهي كتنهد وتتفكر
ام الغيث:قريب نوليو عائلة ان شاءالله
زينة فديك اللحظة ضارت لقات ام الغيث مبسمة وزادت غمزاتها شي لخلاها تدخل وهي كضحك ومزنݣة حشمانة دخلات لبيت ونيشان قلبات على الطيلي لي كان شحال وهو كتجلوق من مور ما طفاتو آخر مرة كان هو نيت لي جايبو لها من ايام الخوالي والڤيلاج دارتو يتشارجى ومشات تكات فوق الناموسية بدات تتشم فالمخدة وكأنها كتشم ريحة باها تنهدات وتمتمات فخاطرها
زينة:الله يرحمك الغالي
كانت بغاتو يكون ويعيش معاهم هاد حلاوة الايام الزوينة لي كعيشو والفرج لي جا والحمدلله
حزنات على عمها تاهو ولكن كيف قالت سليمة انه آخر ايامو كان بالو معاهم ووصاها تقلب عليهم وطلب منهم السماحة فبلاصتو تنهدات وهي متكية على جنبها من طبعها اصلا مكتهزش بقلبها عذرات ناس آذاوها حيت هي براسها ماشي انسانة مثالية تاهي عندها ذنوب وأخطاء يعني متقدر تحاسب حد مدازش بزاف ديال الوقت حتى ناضت بشوية مزال جسمها تتحس بيه ضعيف ومزال خاصها الراحة هزات الطيلي مع شعلاتو نيشان بقات بزاف دليبزابيل من عندو ايام المشكل مع الحمار دمنصور دخلات للمحادثة بيناتهم وهي تبلع ريقها من داك الميساج لي طويل كاتباه له كدعي فيه مسحات كلشي ودخلات بغات تسيفط له ميساج جاتها فشكل حتى ضحكات فنفسها كان فينما يصوني ليها ايام الشركة تخلع اما دابا غير ولا سند وسند زوين إلا خافت كطلقاه هو يمحي خوفها بكلمة انا معاك تنهدات وسيفطات ليه ميساج
تقول كان على القرص وغير كتسناها داك الساعة صونا ليها بلعات ريقها شوية هو صح تصالحو من شحال ولكن عمرها دوات معاه مكالمة بعلاقتهم دابا شحال هدا كانت غير كتجاوب كلوح لها زوج كلمات ويقطع ركبات ليها فوبيا فوقما يصوني الطيلي بسميتو ولكن كلشي تحيد بالوقفة لي وقف معاها جاوباتو ونيشان دارت الطيلي فوذنيها صوتو حسات بيه ختارق قلبها بديك البحة لي عندو تكات بشوية فوق الناموسية وهي تتهضر معاه تتسمع كلامو لي كقول ليها وتتحس بقلبها كضرب بالجهد غتفرفر الحب شحال زويييييين
اما فلبيت لاخر كانت جالسة تتجمع كتوبتها وجدات حوايجها لي غادي تلبس غدا شدات الطيلي ونضامات ليهم فالصالة كانت ام الغيث ومسعودة راضية وسليمة مجمعين مع شعلات الطيلي وهو يطلع ليها لميساج ديالو لي خلاها حبسات الضحكة بزز وتتقرا شكاتب ليها
وليد:وجدي راسك مكاين غا الحكام ثم الحكام😈
عضات على شفايفها وهي مبسمة وتتفكر كيفاش الايام لي جايين غادي يكونو وكيفاش اتكون معاه فدار وحدة واخا ماشي بوحدهم لكن فشكل داك القرب معرفاتش كيف اتصرف فيه غير بمجرذ التفكير تتحس بقلبها كضرب بالجهد رجعات دخلات للمحادثة بيناتهم مشات جيهة التصاور فين كان مسيفط لها تصاور الديفيلي ضور ضور وتمشي تشوفهم كان هو لي مصورها وصورها زوييين كان الحلم ديالها مجسد على شكل صورة تنهدات عمرها تقدر تنسى اول خطوة نحو الحلم شي حاجة لي بزاف وهي غارقة وسط افكارها صونا ليها تسللات بشوية ومشات دخلات لكوزينة وجاوباتو
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد كانو خارجين من البنك بزوج بعدما حلات كونط باش يدوزو لها فلوس التصاميم ديالها لي تحطو فالسطور وغادي يبداو يتباعو ركبات ومع ديمارا يزيد وهي تنطق
سكينة:مزال لحد الآن ممتيقاش خاص لي يقرصني
يزيد بابتسامة عينيه على الطريق:غير تيقي حيت جاي بزاف ان شاءالله
سكينة:الحمدلله ياربي الحمدلله
يزيد:غنمشيو نطلاقاو بواحد الشخص من بعد نوصلك للدار
سكينة حركات راسها بآه من بعد مدة ديال الطريق وقفو قدام الڤيلا معرفاتش ديالمن ولا اصلا عندمن غاديين ولكن مسولاتش تحل لباب ودخلو تتشوف فالجردة قداش لابسين من ديما الڤيلات كتشوفهم فالافلام عجباتها بزاف خصوصا الجردة لي كانت كلها ورد ولابسين صافيي نزلو من الطوموبيل وزاد هي وياه بلاما تسولو مع وقفو قدام الباب قرات السمية عرفات بلي دارهم تحل لباب كانت لخدامة تبسمات ليها سكينة ودخلو بزوج بيهم وهي كضور فعينيها وديك واو قالتها فداخلها فديك اللحظة نازلة روعة تتجري طلاحت عليها عنقاتها
روعة:يختي شكون جااااا عندنا مرحباااا بييييك
سكينة مبادلاها العناق:ربي خليييك احبيبتي
روعة بعدات عليها:علاش مجبتوش زينة؟
يزيد:هزيتها من المدرسة ماشي من الدار فين هو الوليد؟
روعة:مع عمي فالمحكمة اجي معايا لبيتي
جرات سكينة معاها طالعين وهي بالتخبية كضور فعينيها هادو ساكنين هنا ولبارح ضلو معاهم فدارهم لي فيها ميترو ودربهم لي مكخواش من المطايفات التواضع صفة لي زوينة بزاف دخلات مع روعة لبيتها فرحانة وهي غير تتشوف الشومبغ قداش الناس عايشين الله يزيدهم وقريب غتجي تاهي تجلس معاهم
روعة:ناري شحال فرحانة حيت غادي تجيو عندنا والله غنقصرووو مزيان وغنتوانسو ومنخليو حتى حاجة منديروهاش
سكينة:ان شاءالله تانا فرحانة والله احم مكاينش وليد؟
روعة غمزاتها:ممممم وانا كنقول غادي تونسني انا ساعة السيدة عقلها مع ناس اخرين
سكينة:لا لا والله ما هكا غير سولت وصافي ههه
بقاو كضحكو بزوجات وهما جالسين مجمعين حتى دخلات فريدة رحبات بيها بحرارة وبقاو جالسين مجمعين من بعد جراتها معاها فريدة لبيتها عجبها الحال حسات براسها ماشي برانية وهما كعاملوها هكا
داخلة وتتهضر مع فريدة لبيتها وهما وسط لبيت قصدات واحد لباب حلاتو وجرات معاها سكينة لي مستغربة لكن مع دخلات حلات عينيها بدهشة كان مكتب كولو مجهز بما يخص الموضة والازياء مجسمات على شكل عارضة ديال القياس محطوطين تصاور ديال التصاميم مرسومين باليد معمرين الحيوط كاملين بقات غير تتشوف بلاكار كبير فالحيط كولو الوان بالتدرييج بݣاع لي يطيحو ليها على البال عاد خلي البيرو لي كان كبير كولو ادوات ديال التصميم الالوان كلشي كانو بجودة عالية كان فعلا مكان ملهم للحلم ديالها مجهز بكلشي كخص داك المجال معرفات متقول ولا كيفاش لكن فلحظة ضربات ليها فدماغها وهي تلفت عندها بصدمة فريدة كانت مبسمة تتشوف فيها مخلياها حتى سقات عويناتها وستوعبات هنا سكينة نطقات بصدمة:المصممة السرية ياك
فريدة فديك اللحظة قربات عندها شدات فيها من كتافها ونطقات:انا الماضي والحاضر ديال شركة الوزاني ونت المستقبل
كلام دخل فقلب سكينة بحال شعلة الأمل وهي تتشوف الطريق نحو حلمها تسرحات وتتشوف راسها تعطى ليها الشرف انه تعرف السر ديال شركة كبيرة لي عارفينو غير مالين شي فقط عاد انها فاص افاص قدام مصممة كبيرة ووازنة والخفاء ديالها هو التميز دارت يديها على فمها مقادراش تيق مع غرغرو عينيها جراتها تتعنق فيها بالجهد بهادشي لي كدير تتحس قلبها كبرد وكرتاح كثر وكثر على لي فات سكينة وهي معنقاها وممتيقاش وصورة وحدة بين عينيها هي صورة ختها زينة لي كن مكانتش هي عمرها كانت غتوصل هنا بعدات عليها فريدة وهي تتمسح ليها شعرها
فريدة:سمعيني خاصك تيقي لانك نت موهبة وموهبة كبيرة وخاصها تصقل من دابا مكاينش وقت نضيعوه زيدي
مع نطقات كلامها جراتها معاها البيرو وجلسو بزوجات وهي تتوريها كلشي وسكينة حالة عينيها ووذنيها وتتسمع باهتمام وزادت فرحاتها كثر بأنها نهار تمشي للعمرة تبقى تدخل وقتما بغات ترسم تما خلاتها تتحس وكأنها فحلم قدام مصممة كبيرة وسط مكتب كولو مجهز شحال وهي تتحلم بيه بالإضافة انها قدام الطبلة لي كتصمم عليها اشهر التصاميم فالمغرب ولي كتهافتو عليها غير طبقة لاكريم دلاكلاص داكشي لي شافت فالديفيلي علام آخر
فنفس الوقت فبلاصة اخرى بالضبط فدار زينة من مور ما رجعو من المقبرة بتلاتة مشاو زارو المرحوم التيباري كانت جالسة هي ومسعودة وسليمة راضية مشات مع راجلها لطنجة لكن غادي ترجع السيمانة الجاية سليمة فديك اللحظة حلات صاكها وجبدات منو شيك وتلفتات عند زينة وحطاتو قدامها
سليمة:باش فاش كان كموت طلب مني نبيع الدار لي خدا فأصيلة ونعطيكم حقكم داكشي لي درت قبلو عليه
زينة:انا مبغيت والو اسليمة يكفي اننا عاود تجمعنا الجامعة مع الدم والاحباب ماليها لا ثمن ولا قيمة
سليمة:عارفة عارفة لي كاين اختي ولكن عفاك غير باش باش يرتاح فقبرو عفاااااك
كانت كترجاها تاخد حقها وكل مرة كانت تتبين شحال قانعة مكان بيها لا فلوس ولا حق قدما كان بيها انها تجمع مع دمها لي تفرق هذا شحال تنهدات بعدما شافت فمسعودة لي لمحات ليها بعينيها زعما خودي وداكشي لي كان تنهدات وخدات الشيك شي لخلا سليمة طلاح عليها ورجعو تعااانقو عناق حااار عمها مات ميسور عكس باها واخا داك الوقت مسول عليهم حد ولكن كلشي كان مكتاب دابا الحمدلله معرفوش الرزق مين طاح عليهم
داز الوقت وظلام الحال كانت هي واختها فلبيت وتتعاود ليها كلشي وزينة تتسمع ومبسمة صح مدارت داكشي لي بغات وموصلاتش ليه لكن غير مين تتشوف خوتها فرحانين هاديك هي الدنيا وما فيها
زينة:الحمدلله دابا خاصك نت تجتاهدي ݣاع داكشي لي كنت باغيين ليك هاهو بدا كترسم بشوية بشوية
سكينة بفرحة:الحمدلله ياربي احم حقا قاليك الالة يزيد عيطي ليييه
زينة:عاد قايلاها عطيك الويل عيط لي قبيلة سيري جيبي ليا دوايا
سكينة:مزال عاقلة على ايام الڤيلاج تخليني ملاهية بالبݣر وتجلسو نتوما تحابو غير عيطي ليه دابا قدامي ݣعما تحتاجي راني كبرت مكاين لاش تحشمي
فديك اللحظة مع كملات كلامها ناضت طايرة حيت عارفة راسها غتعطيها شي قرصة خلاتها تتضحك وراها وفكراتها فاش كان كجي عندها شحال هذا وكتكون هي كانت صغيرة كتصدرها تدي البݣر وتبقى هي وياه فديك اللحظة نيت صونا ليها التيليفون عرفاتو كان هو دغيا جاوباتو وهي عاضة على شفايفها:آلو
يزيد نيشان معندوش مع التلاوي:توحشتك
ضحكات وهي دايرة يديها على فمها مزنݣة بحالا راه حداها قلبها غيفرفر بلعات ريقها شوية ونطقات بصوتها الرقيق مخلياه مفرفر حتى هو كثر منها زينة:حتى أنا
برا فالكوزينة كانت سليمة وسكينة واقفين على العشى وكهضرو جالسين كقطعو الخضرة ومجمعين حتى سمعات شي ميساج وصل فتيليفونها مع طلات عليه وهي تتقشر لبطاطا ضحكات فنفسها وهي ممتيقاش شكقول هاد الحمق
وليد:كيفاش بلانك نت متسناينيش نجي نشوفك نتخايلك ضارب بيك الكحل والبيض ونت فدارنا
حركات راسها بلا وهي كضحك فنفسها علام الله مين غتجلس معاها اشغيبدا يطلق عليها موحال واش غتحفض للباك الا طلاقات هي وهدا خلاتها فريدة ملقيتي شكون توصي هو براسو خاصو عقل
دازت هاد الليلة وجا نهار جدييد واقفين قدام الدار بعناق حاو كودعو فيه سليمة لي كضرب لهم موعد انهم غير يرجعو من العمرة غادي تجي تشوفهم هي وختها دابا جات بوحدها عبر تتقلب حيت مكانتش متيقنة من العنوان
زينة:تهلاي فراسك وان شاءالله تاحنا غادي نجيو عندكم
سليمة:الحمدلله الصلة رجعات ثاني متخايليش راني غادية وقلبي مرتااااح وفيت وصية با
رجعو تعانقو وهما كودعوها فديك اللحظة جاي عبد الكريم ويوسف بعدما طلبوه انه يوصلها للمحطة توادعات معاهم واحد واحد عبد الكريم هز ليها الصاك وهي غادية وتتوادع معاهم وكضربو موعد انهم غادي يطلاقاو عما قريب بإذن الله كيفما طلاقاو دابا ورجعات المياه لمجاريها
سليمة خدات من عندو الكاصك:شكرا اخويا الله يرحم ليك الوالدين
عبد الكريم عينيه عليها وهو تتسناها تلبس الكاصك بانت ليه وحلات فيه هنا بشوية بدا كقادو ليها حتى هزات فيه عينيها وطلاقاو نظراتهم لكن سرعان ما نزلات عينيها كانو عندها نفس عينين زينة غير زينة عينيها ناصعين أكثر ركبو بزوج وزادو غاديين للمحطة ديال الكيران الطريق كاملة مرة مرة تجي عينيه فعينيها من المراية حتى وصلو نزل معاها وقطع ليها وتسنى معاها الكار ديالها لي غادي لمكناس حتى جا مع بغات تركب ضارت عندو
سليمة:شكرا بزااااف الله يرحم ليك الوالدين
عبد الكريم مسح على شعرو بلع ريقو ونطق هو متردد:مكاين باس احم تقدري تخلي ليا نمرتك زعما لكنتي جاية المرة الجاية مع توصلي صوني ليا نجيبك
كانت داخلة مفروشة ولكن واخا هكاك بطريقة لبقة ومحتارمة خلاتها فهماتو مزيان غير فهاد الساعة لي طلاقاتو دار مواقف رجولية هو لي قطع ليها وسط الزحام وتسنى معاها حتى جا الكار واخا ممفروضش عليه وزيد كيف كقولو سماهم على وجوههم نقي مؤدب ضريف رجولة مد ليها الطيلي ديالو قيداتها ليه من بعد طلعات قبل متدخل تلفتات وهي مبسمة زعما راني عقت بيك خلاتو تاهو ضحك وكمسح على شعرو وكضحك غير بوحدو
نهار جديد كانو بالضبط قدام الڤيلا كلهم زينة تتحاول تنسى بزز النهار لي دخلات فيه لأول مرة كيف كان داز دابا وقت جديد الامور تصلحات مسعودة سمات الله ودخلو كاملين الشيفور لي تكلف ومشى جابهم مع هما داخلين وكشوفو غير الجردة تعطيهم الخبار عرفو بلي ربي لاقاهم بناس ديال الجود و الكرم والمعنى الحقيقي ديال الله يلاقينا مع ماحسن منا وصافي تحل لباب وخرجات فريدة بابتسامة عريضة تترحب بيهم ترحيب حار واستقبال بالتمر والحليب وترحيبها كان زايد نغزة اكثر مع زينة حيت بزوجهم عارفين الزيارة الاولى مكانتش مزيان دخلو بالترحيب والكبرانية انيسة وروعة نيشان حدا زينة جالسين ممبعدينش منها كحاولو تاهما يمسحو لي فات ونفس الحاجة طبعا هي زيارتها الاولى زينة جالسة مبسمة وتتشوف المعنى الحقيقي ديال سبحان مبدل الاحوال لبارح دخلات حانية الراس خدامة ومقهورة واليوم العكس تنهدات وتلفتات بابتسامة تتهضر مع روعة وفريدة ترحب وتعاود مسعودة كضور فعينيها وتشوف فالدار تبارك الله اشمنك يا زليج واشمنك يا آثاث الخير باين على مالييه بعدا الا مشات تبقى مهنية على ولادهم غيجلسو فالخير والحمير داز الوقت جا وليد ويزيد الحاج وخوه لي طلبات منو فريدة والحاج انه يخلي رؤية تجلس عندهم تبقى مع الدراري ومنها نيت ترتاح وتفوج شوية جالسين من مور ما تعشاو كهضرو ومجمعين هضرتهم على العمرة وشنو خاص يديرو فهاد ليامات لي بقاو زينة تتسمع وتتحس بقلبها مفاجي ما بقى والو وبقى عليها غير امتى تسد عينيها تحلهم تفيق تلقى راسها غادية لكن مابقى والو اقل من زوج سيمانات فاقت من سهوتها بعدما جابت ليها الخدامة لما تشرب الدوا ديالها حلات الصاشي لي دايراه فيها وبدات تتجبد فديك اللحظة هو كان شاد الطيلي مع حطو هز فيها راسو شافها مستفة الدوا وهو ينوض حداها هز واحد ومدو ليها
يزيد:دابا عندك هذا
زينة شافت فالدوا وهي ضرب ليها فراسها: اويلي كنت غنشرب لاخر
يزيد:وغير زݣي لتولي فشي فضيحة
ضحكات وهزات الدوا شرباتو وهو كشوف فيها وكتنهد ليوم فدار واليديه وغدا فدارو بإذن الله ضور عينيه وهو كشوف كلشي كهضر شي ملاهي مع شي وتنهد براحة حمدالله كلشي تقاد بفضل الخالق وهم كبير تزاح عليهم كاملين جاو عينيه فعينين مو لي بدورها تبسمات ليه وكأنها تاني تتفكر فنفس الحاجة
روعة بخمس:شحال تحطي يزيد مغاديش يبقى يمشي لدارو حتى لنهار السفر
انيسة:راه اصلا جاب باليزتو وستف حوايجو حبقلبو هنا ويمشي لدارو بوحدو بين الحيوط
ضحكو بزوجات ورجعو كهضرو مجمعين مع وليد وسكينة ورؤية ويوسف فجيهة لوخرا كانت مسعودة مجمعة مع الحاج وفريدة ولوسها وحتى راجل أنيسة ووسطهم كانو جالسين بزوج بيهم جمعات الدوا ومع شافت فيه لقاتو معسل فيها عينيه ونطق نيشان بهمس
يزيد:كنتسنى على العافية النهار لي نشوفك فيه فداري
تبسمات بخجل ومنزلة راسها مكخلي لها متقوليه وزيد قدام دارهم حشى ليها الهضرة بلي ليوم دار واليديه وغدا دارو شي لخلا قلبها يبدا يضرب بالجهد وهو كشوف فيها مبسم وسط جو عائلي سطابل وزوين
دازو شي أيام طايرين كلها تحضيرات فالدار على ود العمرة والسفر ديالهم كانو ايام روتينية وجا النهار المقصود بالضبط فمطار محمد الخامس
زينة:تهلاو فراسكم وخليو طيليفوناتكم مشعولين فوقما نعيط جاوبوني
سكينة معنقة ختها بحرارة:كوني هانيا بخوفيطي فهاد الايام ورتاحي
يوسف:الله يديكم ويجيبكم على خير الخوادرية
بعدات عليهم وهي تتوصي فيهم وضارت تتوصي حتى فوليد بعدما مسعودة طيبات انيسة بالوصاية تعانقات هي واختها راضية عناق حار وكذلك مسعودة مع ام الغيث وعبد الكريم لي تاهو حضر باش يودعهم وكان شي كعنق شي كتوادعو وهما غاديين لوحدة من أجمل الرحلات لي ممكن يتمناها اي مسلم لي مسافرين كوصيو لي باقيين يردو البال ولي باقيين كطمنوهم بلي كلشي غيكون هو هداك فغيابهم وكتمناو ليه السلامة فالمشيان والمجيان
عبد الكريم فديك اللحظة مع تلفت كان كسلم على مسعودة تساطح فيزيد طلاقاو عينيهم ومن بعد مدة قصيرة عبد الكريم مد يديه ليزيد بغا يصافحو
عبد الكريم:تهلاو فراسكم الله يديكم على خير
يزيد نزل عينيه ليد عبد الكريم لي ممدودة ليه هنا بلاما يتردد قرب ليه وعنقو خلاه مصدوم او مندهش زينة نغزات مسعودة وهما كتبسمو وشي كشوف فشي عائلة يزيد مفاهمين والو لكن طريكة زينة لي عارفين عبد الكريم تبسم شوية وبادلو العناق ويزيد كطبطب عليه كان غير بداك العناق قالو بزاف عبد الكريم شافت كيف كبغي زينة داكشي باش تساخر اللور واصلا كان سابقو ويزيد ديك الجملة ديال ماشي رجولة تشوف فحاجة واحد آخر بينات ليه المعدن ديال عبد الكريم مزيان لاحو دوك الخلافات لي وقعو وراهم وكلشي دايز
عاوتاني رجعو سمعو بلي الطيارة المتجهة لسعودية غادي تقلع عما قريب وكان هداك هو الوقت فين خاصهم يمشيو تسالمو ثاني بالزربة وزادو وهما كودعهم فجو عائلي زوين وطاغية عليه اللمة والدفئ مع خرجو وكيفاش كبانو ليهم صافي رجعو تلفتو وهما كشوفو غير قدامهم وغاديين من غير زينة وامها كانو ديجا كمشيو وماشي اول مرة لكن زينة بالنسبة ليها هادشي استثنائي وغير الحلم لي حلمات بيه هاهي تتعيشو تتحس بواحد الصفاء وواحد الراحة فقلبها لا مثيل لها تلفتات شوية كان غادي حداها ضار شافها حتى هو وتبسم لها ابتسامة تتقول بزاف كان ديجا قاليها بلي من مور هاد السفر غادي يوقعو بزاف دالحوايج وفهماتو هي لاش كلمح مزيان بغاو هاد الرحلة تكون نقطة يصفيو فيها قلوبهم كثر يرتاحو وتكون هي البداية لي جاية باش ربي يسر فيه بزاف ديال الحوايج زوينين واولهم وأجملهم هي لي كتعيش دابا وسط عائلتها الثانية لي طول هاد المدة محساتش معاهم بلي راه برانية هزوهم فوق راسهم ولي دارو معاهم كبراني بزاف وحيت لقاوها حتى هي وعائلتها ناس ديال الاصل وربي لاقاهم وكيف كتقال الله يلاقينا غير مع ماحسن منها وصافي
كلشي شد بلاصتو فالطيارة لي بقاو ليها ثواني قليلة وغادي تقلع شدات فيها مسعودة وهنا تلفتات عندها شافو فبعضياتهم وغير بنظراتهم كانت رسالة هي اننا هاحنا الحمدلله كنعيشو العوض من بعد صبر هزات زينة يد مسعودة وطبعات قبلة عليها اكثر وحدين عاناو وهاهما كعيشو الفرج وربي كبير مكنسى حد اكثر عوض تمناوه يكون هو هذا رحلة لتطهير الروح والنفس لمقام شريف ومقدس تتخشع فيه الروح والقلب وتتكون فيه التوبة والهداية على أكمل وجه قلبها تهز وحسات بالطيارة فاش قلعات وتهزات على الارض احاسيس زوينة تتحس بيها وحاسة بدموعها فين محطوطين غينزلو فأي لحظة بهاد الفرحة والطمأنينة لي تتحس بيهم محساتش بلوقت محساتش بإمتى محساتش بيزيد لي مرة مرة تتلفت عندها يتبسم ليها حتى داتها عينيها
بشوية حسات على راسها وفتحات عويناتها ستوعبات مزيان ودماغها دغيا رجع لها شنو تتعيش تهزات بشوية تلفتات لمسعودة كانت ناعسة تاهي جات عندها لوطيس طلبات منها عصير كان حلقها ناشف مع مشات السيدة وهي تلفت نيشان طلات كان واحد المنظر خيالي وهي تتشوف السحاب وهما وسط السما غير شوية نزاح على الطيارة ووضاحت ليها الصورة لتحت وحققات مزيان قلبها تهز بواحد بالفرحة عظيمة بورشاتها اللحظة لي تمنات وتسنات وتحرقات بالشوق ليها وهي تتشوف داك المنظر رسميا دخلو للأراضي السعودية وهي على بعد خطوة من انها تحط رجليها فأطهر بقاع الأرض🕋🇸🇦
فديك اللحظة علنات الطائرة بأنهم قربو من الميقات وبالضبط الجحفة وهو احد المواقيت الخمسة المحددة فالاسلام لي وجب على المعتمرين القادمين من الشام و مصر والمغرب يحرمو منها ولأنهم على متن الطائرة غادي يكون الاحرام منها نيت وهادشي كعني على انهم كاملين خاصهم يكونو على استعداد لان الميقات نقطة الانطلاق الروحانية للحاج او المعتمر خاص المؤمن يدخل فنية انه غادي يؤدي مناسك الحج والعمرة وفهاد النقطة خاص يكون التجهيز يعني الاغتسال لباس الاحرام الرجال الازرار والرداء والنساء اللباس الشرعي دون قفازات ولا تبرج ومن بعدها نية اداء العمرة وداكشي لي كان غمضات عينيها وعقدات نية اداء هاد العمرة فقلبها بحالها بحال ݣاع الناس ومن مور النية بدات التلبية بصوت عالي كان منظر يقشعر له الابدان وهي تتشوف راسها وهاد الناس كاملين وهما فضيافة الرحمان النية فقلوبهم بزيارة أطهر بقاع الارض وكطلبو من الخالق يتقبل منهم وتكون مغفرة لأي ذنب وهما فضعف تام ساعيين لرحمتو كانت كتردد"لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"
تتحس بالخشوع منغامس فقلبها وشي احاسيس عمرها حساتهم احساس الفرحة الضعف للخالق الطمأنينة والإمتتال لطاعتو وهي كتردد التلبية بنية قبول الخالق لعمرتها وحدة من السنن المؤكدة لي عززات شعور التواضع والعبودية تجاه الله عندها بواحد الطريقة لي ميمكنش توصفها كاين لي كمل فالتلبية بصوت عال وكاين لي كملها فنفسو وفقلبو ومنهم هي وطول الطريق من مور الاحرام من الميقات وهي كتردد فيها حتى وصلو لمكة وهنا جات نوبة طواف القدوم تتحس بقلبها كضرب بالجهد وواحد الرجفة سرات مع ذاتها مدة وحطات الطائرة رحالها فمطار الملك عبد العزيز بجدة نزلو وهي مزال تتؤدي التلبية فخاطرها وهادشي مستحب يبقى الواحد يلبي حتى يوصل باش يتعزز القرب من الله نيشان كلشي ركب قاصدين مكة المكرمة لي كتبعد على جدة ب80 كيلومتر عيانة ومهدودة ومع ذلك مبغاتش تسد عينيها وهي كتردد فنفسها دعاء دخول مكة بغات تشوف كلشي واي تفصيل مبغاتش تفلتو باش يتحفر فذاكرتها وعمرها تنسى زيارتها لبيت الله الحرام مكان الخشوع والطمأنينة وغفران الذنوب كان هو سباب شفائها وفصفاء قلبها ودابا غادية تشوفو مباشرة باش طلب المغفرة من الخالق وتشكرو على الفرج وعلى الصبر لي عطاها وكانت هادي هدية صبرها كلشي يهون فسبيل هاد اللحظات لي غادي تعيش من بعد تقريبا ساعة ونص وصلو تتحس بواحد الهيبة طاغية على المكان والاحاسيس غير مكتزادو على القلب اللسان كعجز على وصفها مخلية الوجدان فخضوع تام للخالق بنية التقرب منو فسبيل الغفران نيشان قصدو لوطيل لي كان فندق الصفوة البرج الاول باش يرتاحو شوية عاد يبداو المناسك اولها طواف القدوم دخلو للجناح هي ومسعودة وعينيها الريدو لي مغطي لبالكو قلبها كضرب حيت عارفة لوطيل كطل على الكعبة نيشان وغيكون احسن منظر ومع ذلك مبغاتش تحيدو بغات تشوفها اول مرة مباشرة فاش تنزل واخا الصبر قليل لكن ضروري من شوية الراحة من مور تعب السفر لكن فسبيل المغفرة والتقرب من الله كلشي يهون كيفما قالت تكات هي ومسعودة فوق الناموسية وهما كشوفو فبعضهم
مسعودة:الحمدلله على نعمة ديننا مقادراش نقول قلبي ومافيها الحمدلله لي صبر كنال
زينة هزات يد ميمتها وعينيهم على بعض ونطقات:ربي كبير ومضيعناش اميمتي
كانو عارفين مزيان شنو كقولو لبعضهم حيت هما لي هزو الدق لكن هاد اللحظة خلات بالنسبة لهم سقطات كلشي لحظة الانتصار فمعركة الكفاح لحظة الفرج لحظة الجزاء وكان هذا احسن جزاء رتاحو شوية من بعد رجعو خرجو طلاقاو بفريدة وهنا غاديين فنية يبداو المناسك
مع كل خطوة مقادراش توصف لي بقلبها حاسة برجليها مبقاوش هازينها شادة فمسعودة وفريدة لي كانت عارفة مين يخرجو ومين يدوزو حيت هي ماشي اول مرة تجي زينة لي رجليها مبقاوش هازينها ماشي بالخوف ولا الرعب وانما بفرحة هيبة داك المكان غاديين كقربو وعينيها مفيكسين فاتجاه مخارج من مخرج المسجد الحرام لي غادي يخرجهم ليها نيشان شادة فمسعودة لي تاهية نفس حالها وغادية ومع اول خطوة دخلوها كانت برجليها اليمنى على صحن المسجد الحرام ولي هي المنطقة الرخامية المحيطة بالكعبة رمشات عينيها ومع رجعات حلاتهم نيشان كانت مقابلة معاها واحد العظمة لا مثيل لها مكايناش فالتصاور وهي تتشوفها مباشرة قلبها طاح عليه واحد السكون خيالي وعينيها تفيكساو عليها نيشان وهي تتشوف راسها مباشرة قدام اعظم مسجد فالإسلام وقبلة المسلمين قلبها تهز ودارت يديها على فمها مقادراش تكتم دموعها وفدماغها كتعاود كلام بصوتها(آه هي آه راك قدامها)كانت متحمسة وفرحانة باش تجي ونهار جات بديك الهيبة ديال المكان مقادراش تيق دموعها كسيلو شلال سخان على خدودها وهي تتشوف فيها ومجموعة من الاحاسيس فقلبها غير مكتزادو والشهقة طلعات مع قلبها الإستسلام التبتل التَواضُع الخُضُوع السُكُون الإجْلال كلهم كانو مراضفات الخضوع لي طغى على جوارحها محساتش حتى حيدات يديها على فمها ونطقات بفرحة وفنفس الوقت بصوت باكي بعدما غمضات عينيها ودموعها كسيلو
زينة:الحمدلله على نعمة الإسلام
ونيشان هزات كفوفها بزوج وهي مقابلة معاها ونطقات دعاء كان معروف كجي على لسان أشرف الخلق
زينة:اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وزد من شرفه وكرمه وعظمه ممن حجه أو اعتمره تشريفاً وتكريماً وتعظيماً وبراً
جميع تعابير التشريف والتكبير لهاد المقام نطقاتهم ومن تما نيشان دارو طواف القدوم حول الكعبة ولي هو تحية للمسجد الحرام ومن موراه نيشان صلاو زوج ركعات لي هما نيت ركعتا طواف القدوم كتصلاو من موراه ونيشان خلف مقام ابراهيم وهو المكان لي وقف فيه النبي ابراهيم عليه السلام اثناء بناء الكعبة الركعة الاولى يستحب تكون بسورة الفاتحة وسورة الكافرون والثانية بسورة الاخلاص
والمراد من تأدية الحاج او المعارك لهاد زوج ركعات هو شكر الخالق والطلب ليه فإكمال مناسك العمرة والحج والهدف منهم هو التعبد والتقرب
كانت كتصلي واحساس ديك الصلاة لا مثيل له كان تجربة روحانية عظيمة ولدات شعور اعمق بالخشوع وهي فحضرة بيت الله وعاد خلي فاش سجدات ميمكنش احساس جامع كل من السكينة
بالرهبة والعظمة والأجر العظيم وعاد خلي الترابط الاسلامي التاريخي وفكرة انها قدام قبلة المسلمين اي حاجة فايتة سامعاها على داك المقام جات فبالها وهي تتصلي قدامو بعدما كتاب ليها وكانت فرصة وأجمل فرصة فحياتها وعمرها تقدر تنساها هزات يديها للخالق كطلب منو يسمح ليها ويغفر ليها ويقبل منها وكتشكرو على هاد الهدية باش جازاها على صبرها وكتب ليها تشوف هاد المقام الشريف دموعها مكانتش قادرة تحبسهم لانها واخا توصف مغتوفيش واخا تهضر وتعبر وتشكر الخالق مغتقدرش توفي هو لي عارف ما فقلبها وعالم تلفتات عند مسعودة وتبسمو لبعضياتهم هادي بحد ذاتها حاجة اخرى انها تجمع هي وميمتها فهاد المكان الطاهر وعاد فريدة لي ضورات يديها على كتفها ربي لي كان اصلا مكتب لها تزور هاد المقام وهما كانو سبب طبعات قبلة على راسها ميمتها وضارت دارت نفس الشي مع فريدة وهي تترضى عليها الدنيا شحال زوينة واخا هكاك لبارح كانو فخصام واليوم مجموعين القلوب صافية وقدام المقام الطاهر ككفرو على لي فات وكطلبو من الخالق الشفاعة لحظات لا توصف ولا تعبر بلسان بل القلب بوحدو لي معلوم شنو فيه والله يرزق ديك اللحظة على كل مسلم من مور ركعتا طواف القدوم جات نوبة السعي بين الصفا والمروه ولي هو احد مناسك الحج والعمرة ومن العبادات المهمة فالأداء ديالهم بزوج
السعي لي كعني المشي او الجري بين جبلي الصفا والمروة لي كاينين فمكة المكرمة وهو عبادة هادفة للتقرب من الله سبحانه وتعالى وهو مستوحى من قصة السيدة هاجر فاش بحثات على الما لإبنها اسماعيل بين الجبلين والسعي رمز قوي بين للإيمان الصبر والاعتماد على الله والتوكل عليه
زينة لي بدات فيه هي ومسعودة وفريدة وهما فوسط منو كانت تتفكر ايام الابتدائي ولا القراية فاش كانو كعاودو ليهم على قصص الانبياء عليهم السلام ومنهم نيت قصة النبي ابراهيم عليه السلام لي خارجة منها قصة السيدة هاجر وتتشوف راسها هاهي كدير نفس داكشي لي كان كتعاود لها تتعيشو فالحقيقة شي لمخلي احساسها متقدرش توصفو بداو السعي من جبل الصفا بحيث وقفو نحو الكعبة وهما كقولو"أبدأ بما بدأ الله به" وبعد الوصل في لجبل المروة وقفو ثاني وعاودت رجعو للصفا وبقاو كعاودو هاد العملية حتى كملو سبعة الاشواط وكل شوط من الصفا للمروة كتعتابر شوط واحد وكذلك من المروة للصفا شوط آخر مع الاستغفار فنفسهم وكذلك الدعاء دعات مع كلشي خوتها بالنجاح باباها بالرحمة مع راسها ان ربي من مور هادشي يسر ليها حياتها وتعرف فين غتحط الرجل حيت غتبدا من جديد دابا وفنفس الوقت جا فبالها واحد الشخص ودعات معاه من قلبها واكيد تاهو غيكون كدعي معاها وهو كؤدي المناسك كيفما كان كدعي معاها فصلاتو وهي فعز المرض مغاديش ينساها دابا وهما فالمقام الشريف لأي دعاء فيه مستجاب ومقبول وهي فرحلة السعي زادت تخشعات أكثر لانها حسات بيها عليها السيدة هاجر كانت فرحلة البحث عن الماء والأمل وهي تاهي فحياتها كانت فرحلة البحث عن النور لي يخرجها من ظلمة الظلم والقمع من اجل أمل حريتها لي الحمدلله تفكات من أغلال الحقد لي كان موجه لها والفرج دار طريق لها وهاهي تتعيشو دابا وهي فالطوب دالايمان والعبودية نحو الخالق حالها من حال مسعودة لي تاهي كانت تتحمد الله لي منساهاش وخلاها تعيش اجمل ما يتمنى المرء على ارض الواقع ولي هو الغفران فبيت الله المقدس
فنفس الوقت وفنفس البلاصة كان بعيد عليهم وهو كؤدي وحدة من المناسك الاخيرة للعمرة ولي هي الحلق والتقصير والاحلال من الاحرام بالنسبة له هو راجل كان واجب عليه الحلق وداكشي لي كان فمكان مخصص لهادشي كان بالضبط قريب للصفا والمروة حلق شعر راسو كامل هو والحاج وهكذا ككون تحلل من الاحرام ونهى العمرة ديالو على أكمل وجه تاهو كحس بقلبو صفى ورتاح وكتسنى لي جاي بفارغ الصبر دعى للخالق يسر ليه حياتو يطول ليه فهمت واليديه يسهل على خوتو ومن ضمن هاد الادعية دعى الخالق من قلبو يسر ليه فأنها تكون من نصيبو ويكمل دينو ويؤسس عائلة ووليدات ينورو حياتو ويكونو خليفة ليه مذكرش سميتها فدعائو حيت ربي عالم بما فالقلوب وهو راه عالم على قلبو وعارف شكون فيه وشكون هي متأكد سيدي ربي مغاديش يخيبو وشاف معركتو فحبها وأنه دعاه فهاد المقام حاس مغاديش يخيبو والمستقبل غادي يكون زوين بالإذن ديالو حس بشي يد تحطات على ضهرو تلفت كان الاب ديالو بعدما سالا حتى هو الحلق وكملو العمرة ديالهم تبسم ليه شوية وتحنى طبع قبلة على يديه وهو كرضي عليه
فجيهة اخرى كانت هي والام ديالها وفريدة بعدما كملو مرحلة القص حتى هما قطعو شعرهم وتحللو من الاحرام لي كعني التحرر من قيود الاحرام لي بداو بيها مناسك العمرة ديالهم ومن بعد الاحرام التلبية دخول مكة طواف القدوم السعي بين الصفا والمروه الحلق والقص التحلل من الاحرام كانو رسميا نهاو العمرة ديالهم على أكمل وجه بقلب مرتاح ووجه مضيء يتقابلو بيه مع الله هزات كفوفها بحال جميع الناس لي كملو حتى هما ودعات دعاء من القلب وهي هازة راسها للسما
زينة:اللهم تقبل مني يا ارحم الراحمين
دوزات يديها على وجها وهي كتذكر مجموعة من الادعية فخاطرها ومسعودة وفريدة كذلك وهما مقابلين مع الكعبة مساخياش تحيد عينيها عليها لان الشوفة فيها كتروي القلب وكتملأ الوجدان بالايمان كثر وكثر
قبل ما يمشيو وقفات هي مسعودة مضورين يديهم على بعض من الكتاف وعينيهم مزال عليها كشوفو جزاء الحرب لي خاضوها
زينة:لو كانت عارفة اميمتي هذا غيكون جزاء دموعي كن بكيت بحور وميكفينيش
مسعودة بنفس الراحة وعينيها على قبلة المسلمين:كلشي يهون ابنيتي على ود أطهر ما فالكون
ومن بعد مدة قصيرة توجهو راجعين للفندق ديالهم مكملين عمرتهم وكتسناو الاعلان على اول ايام شهر رمضان الكريم لي غادي يدوزوه تما فجو روحاني وعظيم شهر مقدس وسط مكان مقدس هذا بحد ذاتو طمأنينة وتعبد من نوع آخر مع وصلو لوطيل طلاقاو مع يزيد والحاج لي لقى عليها التحية وهو منزل عينيه وهي كذلك رغم الحب رغم العشق الا ان وسط هاد المكان الطاهر كسقط كلشي وهما مزال حرام على بعضهم مجامعهم والو كان وقت العشاء مشاو قاصدين البلاصة المخصصة للماكلة جلسو ملاقيين مع ناس كثيرة من بلدان مختلفة عربية وغيرها كان جو مكحسسكش بأنك غريب لأن كاينين ناس من بلادك وحتى واخا يكونو ماشي من نفس الجنسية الا ان الاسلام لي جامع كلشي مخلي روح التآزر والالتحام بينهم
داز الوقت ورجعو للجناح هي وماماها ونيشان بداو كتاصلو بسكينة ويوسف كطمنى عليهم وبلي راه وصلو مزيان وكدا
فنفس الوقت فالمغرب كانو كلهم مجموعين فالصالة مونجي كتعشاو من مور مع قطعو معاهم وطمنو عليهم كملو الماكلة فجو من الضحك دوزوها فهاد اليومين ومع تجمعو كلهم نفس العمر مرحلة الشباب كلشي هارب ليه ومكاين لي يقولهم هنيونا من مور الماكلة شي قصد الصالة شي خرج للجردة وكانت روعة ميت لي خارجة تهضر مع عادل رؤية ويوسف شادين بلاي ومعاهم أنيسة وراجلها لي تصالحو وجا جلس معاهم تاهو هارب ليه وولدهم كنقز فالصالة لاخر كانت جالسة جابدة شي تمارين حاسدة خوها حيت معندهمش نفس لبروف وزيد ماشي نفس الشعبة هي صيونص ماط وهو svt يعني هي خاصها خدمة مضاعفة معزولة عليهم غير بينما تسالي وتنوض تنضم ليهم وهي غارقة حسات بشي حد دخل هزات راسها غير شافتو تبسمات
وليد:الباك فالجيب محدي معاك انا غا رتاحي
ميقات فيه ورجعات تتخرج وهو جلس حداها شاد الطيلي يونسها زعما وداكشي بدات تتزفر وحلات فواحد الدالة حتى زندات ليها راسها جمع الطيلي وضار شافيها:وحلتي فشي حاجة؟
سكينة بتركيز خايفاه يمشي ليها:سكت سكت اوليد بلاتي
فديك اللحظة طل بشوية على دفتارها يشوفها شكتختارع وشكتقرا وفاش واحلة نيشان لمح الخطأ لي رونها وداير لها الروينة حط عليه صبعو بلاما يهضر شافت فين لمح ليها عقدات حجبانها شوية ومع طلعات معاها هداك هو الخطأ ضربات فجبهتها ودغيا صحاتو وشافت فيه
سكينة:راك كاين
وليد: عارفك حاݣراني قلت ليك معايا انا الباك فالجيب
واخا صحح ليها كان مزال داخلها الشك فيه ماشي حيت حاݣراه ولكن حيت هبيل ومقطع الوراق وهادشي مكطلاقاش مع الماط نعتات ليه فواحد الدالة عندها فالكتاب ونطقات
سكينة:شحال تحط مغتخرجش هادي
يوسف ضور عينيه من الطيلي لكتاب هنا غطات الحل بيديه هز الستيلو بلاما يجاوبها من مور عشرة الدقايق حط الستيلو خلاها هزات راسها كانت ملاهية مع تخراجها غير شافت التخراج وقارناتو مع لي فكتابها وهي تعض على شفايفها وتبسمات لا لا فعلا كاين محاݣراهش ولكن الطريق لي متبع الرياضة والفيتنس بعيدة على الماط خلاتها تستبعدو انه يكون عندو معاه
وليد:كاين ولا مكاينش(شاف فروعة لي دخلات عليهم)ختنا حاݣراني فالماط
روعة جلسات موجهة كلامها لسكينة:هذا هو النوع لي كخرج على بنادم تتشوفو عاطيها غير للضحك تتقول ندير بحالو فاللخر هو كنجح ونت لا النقطة لي جاب فالوطني انيسة لي طبيبة ومجابتهاشخ
هنا بداو كضحكو وضارت تتشوف فيه زادت حباتو واخا التسطية مغيز غمزها شي لخلاها تبسمات ونزلات راسها لكتوبتها وهما قاطعين الحس حيت معاهم روعة لي اصلا عايقة بيهم سهات وهي تتكتب وتفكرات ختها اكيد غتكون مرتاحة وفرحانة دارت يديها على خدها تتكتب ومبسمة غير بوحدها ناضت فديك اللحظة روعة خرجات وخلاتهم جالسين بزوج بيهم ثاني الراس فالراس
وليد نيشان:تي عطيني الضو الخضر دابا نحضر الخاتم والعدول راني بحالا ضارب بربوقة ممتيقش كنشوفك قدامي فوق سدادر الوليدة
طلقات الضحكة بالجهد وهي دايرة يديها فمها نزلات عليه للكتف كسكت حتى يسكت ويطلقها ليها نيشان قهرها بلي راه ممتيقش جالسة معاه فالدار
ويبقى يتعنب عليها وكلامو كخليها متحبسش الضحكة خايفة غير خوها شي نهار يعيق بيهم ناضت هزات كتوبتها مخلياه شاد فقلبو وكقولها رجعي بحال شي هبيلة وهي غادية خارجة وتضحك وتقول باش بلاني سيدي ربي
دازو شي ايام قلال طايرين وهاد المرة بالضبط فمكة المكرمة بعد الشهادتين هزات يديها للخالق تتدعيه ودعائها لنفسها للناس لي تتبغي واهم حاجة قبولو لعمرتها وعباداتها دوزات يديها على وجها وجلسات تتأمل فداك المنظر كانت تتصلي قدامو البالكو لي كطل على الكعبة الشريفة من الفوق كان منظر كفتح القلب منهار جات وهي تتصلي هكاك ولا تتنزل يصليو فصحن الكعبة اي بلاصة صلات فيها تما حسناتها توزن بشي حاجة اكثر من الذهب تتشوف بعينيها واحسن منظر ممكن تفتح عليه عينيها الصباح ولا تكون آخر حاجة تشوفها قبل تنعس هو هذا كتجلس بالسوايع تأمل ومساخياش بكل ساعة دازت الطريق الله زوينة وبزاف ديننا كذلك دين التسامح دين الرأفة والحنية وربي حنين وكريم فعبادو صونات ليها فريدة ودغيا ناضت كانت دايرة معاها باش ينزلو بزوجات لسوق الحرم يتقداو شي حاجات منهم التمر استعدادا لرمضان لي تعلن فيه يوم غد هو أول أيامو بالمملكة العربية السعودية مقادراش تخيل انه غتقضي اجمل شهر فالعقيدة الإسلامية فديك البلاصة أجمل ما قضات فحياتها هما دوك الايام طبعات قبلة على راس مسعودة لي كانت ناعسة الصحة عيات داكشي باش فقط كتكافي انها تصلي تما ولا على برا بدون اضافة انها تخرج للسوق ولا ضور كتؤدي الفرائض اولهم الصلاة وصافي كتجلس ترتاح وربي راه عاذرها يكفي انها موجودة فداك المكان والنية راه فالقلب
طلاقاو وخرجو نيشان لسوق الحرم لي فيه محلات فيها كل من الهدايا التذكارية لي كتعبر على الكعبة ومكة ككل لباس شرعي صلايات مصاحف كلشي عاد خلي التمور بأنواعها وما أعرق تمر مكة كضورو من هنا ولهيه وكتقداو والناس كذلك من مختلف الجنسيات الإسلامية رونق رمضان والاجواء ديالو حاضرة وزايدة جمال بتواجدهم فداك المكان كانو واقفين فواحد المحل ديال العبايات والمخاور خداو لي بغاو ولي غادي يديو معاهم نهار يكونو غاديين كل مرة كخطفو حاجة من الباروك ماشي حتال لنهار يبغيو يمشيو عاد يوليو يتجاراو وجاو خارجين مع فاتو المحل شوية نطق شي حد من وراهم:السلام عليكم حضرتك ممكن دقيقة من وقتكم
فديك اللحظة تلفتو بزوجات بعدما وقفو كشوفو شكون كان شاب فتلاتينات من عمرو مع شافو فيه نزل عينيه للأرض بوقار وحياء وحتى ديك الوقفة لي وقفهم كانت بعد تفكير من اول ما لمح المقصودة
فريدة باستفهام:نعام اسيدي؟
الشاب عينيه فالارض:آسف على الازعاج بس كان مؤكد وضروري احكي معاكم دقيقتين بس وبعتذر والله ممكن اعرف من اي جنسية
فريدة وزينة شافو فبعضياتهم مفهمو والو هذا اشبغا جنسيتهم السيد من كلامو كبان مصري طريقة كلامو محترمة وما غيوقفك فهاد البلاصة غير لي نيت ناوي على شي حاجة
فريدة:الله يسمعنا خير اسيدي حنا من المغرب
الشاب وعينيه مزال فالأرض:على راسنا أجدع ناس حضرتك اذا كان معاكم راجل ممكن تخليني اقابلو عندي كلام عاوز اسمعهو لو
فريدة يمكن فهمات هذا شنو باغي وزينة كذلك لكن بغات تقلقلو كثر وتزيد تأكد فريدة:خير ليش؟
الشاب عينيه مزال فالارض مهزهمش نهائيا فيهم منين وقف وكان كبان نقي وسماهم على وجوهم شي لخلاها طول معاه فالهضرة فسبيل انها تعرف مالو بطريقة مباشرة:نيتي صافية وربنا شاهد يا ستي انا شفت البنت دي لي معاكي ومن غير لف و دوران اذا كان مكتب ومقدر حبيت اني اطلب ايدها على سنة الله ورسوله ومن لما عرفت انها مغربية زاد اصراري وخاصة اني شفتها فالمكان والمقام ده
السيد دخلهم دخلة بلاما يسول واش مزوجة ولا لا لكن الطريقة باش كان كهضر وكيفاش بين ليهم شنو باغي كانت لبقة وناوي الحلال مينكروش لكن السيدة ديال ماليها كان كسمعو ليه وهو كعبر وكقول بلي باغيها على سنة الله ورسوله فديك اللحظة غا حتى وقف عليهم عاقد حجبانو شوية معرفوه مين خرج جا نيشان مع اطلب ايدها على سنة الله ورسوله هنا زاد كنزز زينة غير شافتو بلعات ريقها ورجعات ورا فريدة تاهي لي تسرط ليها اللسان السيد كعبر ولاخر وراه بدا كطرطق فصباعو بشوية وببرود غير نظراتو لي كانت عكس الهدوء ديالو كتسناه يسالي على خاطرو فريدة تتلمح له بعينيها زعما مواقع والو غنتصرف حيت اصلا السيد هضر بالادب غتقول له ديال ماليها وغيمشي بحالو لكن زينة لي عارفة مزيان صباعو لي كان كطرطق ماهي الا تسخينات لي غير مقبولة فهاد المكان الشريف دارت يديها على فمها وهي كتزاوݣ فيه بلا حس بعينيها لي كقولو كلشي هالعار لما خلي عمرتك وعمرتنا تابثة كلشي بالعقل بلاما يتفرجو فينا الناس فديك اللحظة خونا المصري تلفت لقا نيشان يزيد وراه خاطبو بنفس النبرة:انت معاهم يا سيدي؟
يزيد حرك راسو بآه ببرود وهو غادي معاه فهادشي لي بالنسبة ليه هو هبال هنا المصري مد ليه يديه صافحو بيها وهو مبسم لقى معامن يفاتح موضوعو الشاب:كنت لسه سائل الست عن رجال من العيلة شرفني بيك شكلك اخوها للبنت صح؟
زينة فديك اللحظة دارت يديها على جبهتها وهي تتسنى الشوهة تحت أنظار الناس من جميع الجنسيات والاعمار والاجناس
يزيد كان كشوف فخونا لي مبسم كدوي ليه على رزقو وماعلابالوش مكهموش يدوي بالأدب ولا بلباقة ولا يكون مكهزش العين كثر ما كهمو انه كدوي ليه على ديالو وعلى حاجتو وهادشي هو دم سنانو عض على شفايفو وهو مزال كشوف فخونا وكحاول يلبدها واخا دازو بزاف بحال هاد المواقف وكانو يديه لي كخدمو ولكن هاد المرة بزز باش خاصو يسرطها حيت اولا فبلاصة لي ماشي ديال المدابزة ثانية قدام مو تالتة الاخت مريضة وكيفما قال الطبيب مخاصهاش تشوف شي حاجة لي تعصبها ولا تسطريسيها اذن خاصو بزز منو يسطرطها وهو كشوف فيه مكانش هدوء ديال انه مكالمي كان هدوء ديال العافية لي شاعلة فيه فداخلو وكحاول يطفي فيها بزز دايز بوجه داك المقام وبوجه مو فديك اللحظة زينة دغيا رجعات هزات راسها ونغزات فريدة قبل ما توقع شي حاجة الا تدخلات مو عارفاه ميهضرش نطقات بهمس
زينة:هضري هضري اخالتي راه والله حتى يرونها
فديك اللحظة فريدة داكشي اصلا لي كانت غدير شدات فولدها من ذراعو مع بغات تنطق مخاطبة السيد كان سبقها هو ووجه ليه كلامو ببرود وبدون مقدمات
يزيد:مزوجة وانا هو راجلها
زينة هزات فيه راسها نيشان من مور ما سمعات كلامو مفيكسية عينيها عليه وجملتو تتعاود فوذنيها ديك مراتي طاحت فشكل على مسامعها وديك انا راجلها كذلك حسات بشي حاجة فشكل وهي تتسمع كلامو معرفاتش باش حسات فقلبها وهو كوصفها بأنها مراتو بلاما يدير الشوهة كيف موالف وخرج من باب واسع مقادراش تحيد عينيها عليه وهي كضورها فدماغها
فريدة:للآسف اسيدي هاذي مرات ابني وهدا نفسو ابني الله يسهل عليك فبنت الناس وخيرها فغيرها
المصري فديك اللحظة وهو كشوف فيزيد بلع ريقو شوية وما فهم ما يقول كان من الاول خاص يسول واش السيدة مزوجة مخطوبة ولكن الزربة لي زرب حيت مجاتوش يبقى موقف زوج عيالات بوحدهم نيشان طلب رجل يهضر معاه فالموضوع مباشرة لكن تنهد بعدما مسح على وجهو ونطق مخاطب يزيد
المصري:انا آسف والله سامحني يا فندم كان من الاول لازم اسأل بس تسرعت لاني كنت بشوف عيب اوقف ستات لمدة طويل شي لخلاني انني ادخل فصلب الموضوع مباشرة بدون مقدمات سامحني
فريدة كتنغز فولدها لي شافيها بنفس البرود:مقال عيب اولدي صافي موقع والو
يزيد فديك اللحظة زفر هز عينيه فزينة لي فور ماطلاقاو عينيهم نزلاتهم وهي تتبلع ريقها رجع شاف فخونا وحرك راسو بآه:مكاين مشكل
المصري فهم بلي صافي تفهمو الموقف ديالو نزل راسو وزاد وهو حشمان جاي يخطب فوحدة مزوجة ديك الساعة يزيد ضار عند مو:الوليدة خارجين بوحدكم علموني
فريدة:صافي موقع والو مالك السيد مقال عيب وهضرنا معاه راه مشى بحالو
عض على شفايفو وهو مقادرش يبقى يتراد مع مو تتقوليه عادي وهو العوافي شاعلة فيه عينيه عليها هي لي منزلة راسها مقدراتش تشوف هز عليهم داكشي لي شاريين وزادو بثلاتة وهو كزفر سارطها بزز المعنى الحقيقي ديال بغيت نتوب والعرب مخلاوني جاي يغسل الذنوب ويتكوانا مع مخو بنادم كهبش عليه وعلى حاجتو باغين يخرجوه على طوعو يصدق داير شي ذنوب كثر من دوك لي جاي بيهم وصلو لوطيل هو مشى قصد باه معاجبو حال على لي وقع جلس معاه لتحت هو و شي ناس من معارفهم طلاقاو بيهم تما وهو كخمم وكفكر فشي حاجة فبالو وهما دخلو بزوجات عند مسعودة كوريوها شنو شراو بقاو مدة جالسين حتى ناضت مسعودة لطواليط وهي ضور فريدة نيشان عند زينة:متقوليش ليا فايت داير شي روينة
زينة نيشان فهماتها شنو تتقصد تنهدات وهي كضور فراسها:لهلا يوريك اخالتي دابا راه عندنا الزهر
فريدة ضحكات مقدراتش تحبسها شي لخلا زينة تبدا ضحك تاهي وهي تتفكر المواقف لي جمعوها معاه فريدة حطات يديها على يد زينة ونطقات
فريدة:متخايليش شحال كنكون فرحانة فاش كنشوفو فرحان والفرحة لي كنبغي نشوفو فيها هي فاش كتكوني معاه
زينة بقات تتشوف فيها وهي تتسمع كلامها فعلا راه الوجه لي كعطيها هي فاش ككونو الراس فالراس ماشي هو الوجه لي كعطيه لغيرها وللناس وهادشي كعجبها بزااف تنهدات وهي مبتاسمة وهي تتسمع لكلام فريدة:الله يجعلك من نصيبو ويتاويكم بلخير كنتسنى فداك النهار بالساعة وبالدقيقة وياربي تعجلو
قلبها تهز وهي تتسمع داك الكلام وكتخايل داك النهار لي غيكون ديالهم تتحس بقلبها غادي يفرفر الفكرة ديال داك النهار واخا كتحشم فاش تتفكر فيها ولكن كراودها احساس زوين قربات عندها فريدة وهنا تعانقو عناق زوين تمهيد للعلاقة لي غادي تزيد توطد عما قريب وهما عارفين باش غتزيد تقوى معناقاها زينة وهي مبسمة وتتفكر ديك انا راجلها كيف خارجة منو وبصوتو مزال تتعاود فوذنيها خلاتها تعض على شفايفها وهي كارزة على فريدة
فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالمغرب
دوزات يديها على وجها بشوية من مور الدعاء هي وخوها لي ضرب يدو فجيبو وجبد شي بركة مدخل للسيد لي قرا ليهم القرآن تحنات بشوية وطبعات قبلة على قبر باها وتݣعدات شوية وهي ساهية فيه تنهدات من قلبها عاودات ليه كلشي وݣاع داكشي الزوين لي طرات فحياتهم لا معاها لا مع خوتها ومتأكدة غادي يكون فرحان حتى هو
بعدات بشوية وهنا يوسف حتى هو تحنى على قبر باه وباسو فديك اللحظة نظم ليهم وليد ورؤية لي جاو يزورو قبر سامية كانو عينيه نيشان عليها الحزن طاغي على وجها وهادشي عادي راه جاية تزور اغلى شخص ممكن تفقدو هو الاب والسند مواعد نفسو انه يخليها ديما فرحانة ويكون معاها العمر كامل ولكن فهادي حتى واخا ما يقدر يعوض مكانة الاب تنهد من قلبو وهو عينيه عليها هز يديه دعى ليه بالرحمة ومن بعد شي بدا كشوف فشي وزادو فصمت وهما غاديين نساحبات من عندهم ودخلات فواحد الصف ديال القبور يوسف ورؤية كانو لقدام مرضوش ليها البال لكن هو وقف كشوف فيها وعرفها فين غادية وقفات قدام قبر سامية كان شوية ديال الزهر مزال عندها فالقرعة خواتو على قبرها وهي تتشوف فسميتها وكتنهد كانت سبب فمعاناة ختها لكن فالأخير كلا خدا الجزاء ديالو والدنيا فانية ترحمات عليها فنفسها وزادت مع ضارت لقاتو واقف كشوف فيها تنهدات وتقدمات جيهتو منزلة راسها كان كشوف فيها نسخة طبقة الاصل من ختها وبإختصار بنات الناس مع وقفات قدامو حط يديه بشوية على خدها هزات فيه عينيها وهما كشوفو فبعضهم فهماتو وفهمها غير بلعينين دواو ثواني قليلة حتى حسات على راسها وبعدات عليه نزلات راسها وزادت خلاتو تابعها من اللور بلا حتى كلمة ركبو مجموعين فالطوموبيل وزادو حطو وليد فالاكاديمية ونزلات معاه حتى رؤية خلات وليد باستغراب كشوف فيها من ايمتى هادي تتعجبها الكورة وهي حياتها كاملة غا الماكياج والشراوط بحال خواتاتو وتتقوليه شافت فيه سكينة لقاتو متبع بنت عمو وهي تنطق:غا الا مبغيتيش تفهم تاهما بحالنا احنيني
وليد شافيها وتبسم:خليهم مساكن حلال علينا وعليهم تاهما الله يسهل عليهم
هو بالفرحات عليه تخوا ليه الساحة ويبقاو غير هما بزوج الراس فالراس تبسمات بلا حتى كلمة مع ديمارا ساقيها:فين بغيتي نمشيو
سكينة رجعات اللور شوية وهي تتخمم هاد الايام كلها مبقات خرجات غير لبريباراسيو هي وخوها والمدرسة مبقاش بزاف للوطني:يلاه نمشيو للبحر
هي الاولى خلاها هو ديمارا وزادو طلق ليها المزيكا الطريق كلها وهما يشاليو طلاقاو خصوصا كان باغي يخرجها حيت شافها كيف دوزات هاد الايام من القراية للدار للسوايع مزال يوسف كمشي يتنفس شوية فلونطرينمو اما هي لا وفنفس الوقت بغا يخرجو بزوج الراس فالراس باش يسقي عينيه حيت رمضان خاصو يدير غض البصر واخا عينيه عمرو يرواو منها
فنفس الوقت فلبحر كانو جالسين بزوج بيهم فوق الرملة مع سالات القراية قصدها هزها من تما وقصدو لبحر تاهما ضاربين ضويرة رمضان جاي ككتر فيه الشغل وجري جري يعني نسبة انه يطلاقاو غادي تكون قليلة بزاااف عادل تلفت كشوف فيها وهي مغمضة عينيها مستحلية داك البرد لي كضرب فوجها من بعد مدة قصيرة نطق:ان شاءالله غير غادي يجيو الدار من العمرة غنهضر مع سي يزيد
روعة فديك اللحظة حلات عينيها وشافت فيه تتأكد واش كضحك ولا لا تبسمات وقلبها كضرب حطات راسها على كتفو وهي تتنهد ونطقات:من مور العمرة خويا غادي يطلب يد زينة وانا مستعدة نتسنى وانا كنشوفهم فرحانين تعذبو بزاااف
عادل:عارف لي كاين على الاقل نهضر معاه ونضمنك ليا
رجعات شافت فيه ورسمات ابتسامة عريضة كثر على وجها تتخايل داك النهار لي غادي يتجمعو فيه بزوج فيهم هز يديها بشوية وطبع قبلة عليها خلاها منزلة راسها ومزنݣة شحال زوين يطلع معاك راجل داك لي عطيتيه قلبك ويعتارف لك انه ناوي معاك الحلال رجعات هزات راسها وهي مبتاسمة هنا نيشان خرجات عينيها جامعة ضحكتها
روعة:اويلييي وليد خويااااا
فديك اللحظة عادل تلفت كبانليه من بعيد راه واقف عند البحر والدرية ديالو مقدرش يفرزها من بعيد ويعرفها حتى زينة واقفة كصور فيها فديك اللحظة روعة دارت نظاظر كحلين
روعة:نوض نوض اعادل الا شافني مصيبة
عادل تنهد متفهمها محدو مزال مدوا مع دارهم واخا ناوي كبقى داك الخوف مسيطر دغيا حيد التجاكيطة ديالو ومدها ليها لبساتها ودارت القب وقف جيهة وليد مغطيها زعما واخا هم راه بعيد عاطيهم بالضهر لكن خافت زادو خواو من تما مخلينهم هما بزوج عايشين الغرام مكاين لي يدوي معاهم هزات الما بشوية وهو كصور فيها بݣاع البوزات شاد ليها الخاطر بردات يديها فديك اللحظة ضارت بالجهد ورشات عليه خلاتو جامع التيليفون وتابعها كجريو كيف شي زوج هبل وسط داك البحر لي كان خاوي فداك الوقت من العام دوزو وقيت تما من بعد طلبات انهم يمشيو بحالهم وداكشي لي كان مع غادي تحل الباب ديال الطوموبيل وهو يشد فيها تلفتات عندو نيشان بلا مقدمات شد وجها بين يديه عينيه فعينيها مفهمات والو ونطق
وليد:غير غادي يرجع الوليد والواليدة غنخوي ليهم ما فقلبي من جيهتك ناوي الحلال اسكينة
قلبها تهز وهي تتسمع كلامو لي كان بدون تمهيد معرفات متقول ولا شنو تجاوبو غير كشوفو فبعض وقلبها بدا كضرب ونزلات عليها واحد الحشمة وعلاش لا هو ذاكر ليها الزواج ولي زاد كثر الكلام لي قال من بعد وفكرها بشحال هذا نهار سولاتو على شنو ممكن يدير على ود بنت قلبو
وليد:عينيا نعطيهم ليك اسكينة
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.