سكرتيرة النمرود

سكرتيرة النمرود الجزء 11

من تأليف منال برنيش

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سكرتيرة النمرود

ودارت يديها على فمها حابسة شهقاتها نزلات راسها وزادت بالزربة مبغاتش يشوفو دموعها لي مقدراتش تحبس يزيد ضار شاف فسامية خطف من عندها الملف وعينيه عليها كيف القرط/اس كانت منزلاهم مقادراش تشوف فيه قبل ما يزيد سمعها القاصح

يزيد:السعاية ماشي عيب كلنا تخلقنا باش نسعاو الخالق فهاد الدنيا الخايبة هي تكون كتسعى ورا شي حاجة مديالكش وعمرك غتوصل لها

زاد وخلاها جلسات بالجهد شدات فراسها وهي غارسة ظفارها بالجلدة ديال شعرها حاسة بنفسها وصلات لافان ديال بصح شي حاجة كثر منها انها غطرطق هزات راسها وعينيها حمرين وشفايفها كرجفو وصلات لطوب ديال بصح كبانليها خاصها تصرف راسها حتى منصور لي تعول عليه راه خارج ديبلاصمو خاص الدقة تكون من عندها هي

كانت فبيروها تتمسح دموعها هزات راسها للسما وهي تتحمد الله وتتشكرو تما دايز محسش براسو حتى تلفت لبيرو ديالها وهي كذلك مع نزلات راسها طلاقاو عينيهم لي كانو كقولو بزاف فديك اللحظة المعنى الحقيقي ديال الا ضمنك القايد قلز المخازنية نزل راسو وزاد خلاها محساتش حتى سيفطات ليه بوسة فالهوى وهي فرحانة

دازو الايام لي بقاو طايرين روتينية كلها توجاد للرحلة لي داع سيطتها فالشركة كلا وفين ختار وكلا تبع صاحبو فين غادي على امل انهم يفوجو ويجمعو الطاقة وهما فبداية العام الجديد ترددات شحال من مرة تمشي ولكن دارهم أكدو عليها وبززو عليها كيفما هازة همهم حتى هما هازين همها وباغينها تفوج حيت كشوفو شنو دايرة على ودهم

وصل النهار الموعود بالضبط ديال المجموعة لي غادية لأقشور كانو خارجين من الشركة لي هاز صاك ولي جار باليزة دارو معاهم يتجمعو فيها بقاو شحال جالسين علاما وصلو لكيران لي كل واحد طلع لكار ديالو على حسب الورقة لي عندو كانت واقفة هي ولبنى وعادل كتسالمو وكضربو موعد انهم يطلاقاو تما حيت كلا واحد فيهم جا فكار بوحدو قصدو لبلاصة فين كحطو السيكان فالكار حطوهم وكلا جا يطلع لكارو

لبنى: نطلاقاو تما احبي

زينة:ان شاءالله ابب غير نطلع ندويو واتساب

طلعات لبنى وزينة مجات فين ضور طلع حتى حسات براسها تزيرات من قبيلة وهي جالسة حبساتها غير دابا تلفتات بانت ليها الشركة مزال محلولة مشات طايرة دخلات لها تبول دغيا وترجع مزال الموظفين يلاه كطلعو فديك اللحظة كانو عينين عليها بحال شي تابعة من الزاج ديال الكار شافتها دخلات هنا وهي طيح فبالها واحد الفكرة فرمشة عين ناضت بالزربة من الكار ونزلات قصدات حتى هي الشركة ودخلات تتبانليها طالعة فالدروج تبعاتها بلا حس كلما قربات لها تتخبى ورا شي حيط حتى دخلات زينة لطواليط وسدات عليها هنا وهي تخرج من مخبئها وقصداتها تتسمع لاشاس تطلق حلات لباب ودخلات من حسن الحظ بالنسبة لها ان البيبان ديال الطواليط فيها الساروت من برا ومن لداخل ولي ضار ديال برا واخا يتحل ديال لداخل ميتفتحش ليك بقات تتسمع اينا طواليط فيها الحس حتى عرفاتها فين دخلات فديك اللحظة مشات ضورات الساروت وسدات عليها ومع لاشاس كطلق واحد الصوت وراها هادشي خلا زينة متعرفش بلي راه دخل الغاشي خرجات دغيا وسدات حتى عليها حتى لباب ديال الطواليط لبرانية وقفات فبلاصتها وهي مبسمة بشر تتخايلها سيمانة على قدها وهي تما حيت كلشي غيسافر لي سيكيريتي وليفام دميناج يعني بقات تما خرجات طايرة مع وصلات لباب الشركة برا وهي طلاقا بالسيكريتي برا غيسد

سيكيريتي:مابقى حتى الالة لداخل يااك

سامية تبسمات:لا لا مكاين حد دخلت جبت غير تيليفوني نسيتو كلشي خرج

فديك اللحظة طارت لكار ديالها ركبات وهي تتشوف كلشي كهضر فرحان ومع الكار لي جات فين زينة معندهاش شي علاقة قوية مع شي حد فيه داكشي باش حتى حد مارد البال لغيابها تلفتات تتشوف من الزاج السيكيريتي كسد باب الشكل وهي تتبسم وتتحس بواحد الانتصار فقلبها

يزيد ديك اللحظة دار نظاظر دالشمس فعينيه وشاف فسيكريتي:كلشي هو هداك اسعيد؟

سعيد:كلشي هو هداك اسي يزيد الطريق السلامة لينا كاملين

يزيد وهو كحل لباب ديال طوموبيلتو:اللهم امين

قبل ما يركب دار إشارة لشيفور ديال الكار الاول وركب هو لي ختار يمشي فطوموبيلتو وقلع هو الاول وبداو كتبعوه الكيران واحد واحد شادين الطريق بلاما يردو لبال لديك لي خلاوها وراهم سامية دارت الكيت وتكات وهي تتبسم تتشوف فالكار غادي كبعد على الشركة حيداتها من بينهم غير بالريط بلاما يدري حتى حد وغادي دير هادشي مع اي وحدة جات بينها وبينو غتنح////يييهاااا

زينة مجايبة خبار قضات حاجتها غسلات وقادات هزات صاكها لي كانت حاطة حداها فالأرض وجات خارجة مع غادي تحل لباب وهي تبلوكا بلاصتها مسدود مكتحلش شافت الساروت ممضورش متأكدة بلي مسداتش بالساروت متأكدة مئة فلمية بدات تتحاول بالجهد ولكن والو بلعات ريقها وبدات كدق وكتعيط:واااش كاين شي حد هنااااااا كتسمعوووني شكووون هنااا

تتعيط وتتحاول تسمع واش كاين الحس وهي مفاهمة والو شكون سد عليها اشنو وقع وهي متأكدة مسداتش وراها بدات تتخاف وبدات تتنفس بالجهد الحس مقطوع ياكما مشاااو عليها قلبها بدا كضرب بالجهد فكرة انها تبقى هنا مقادراش تخيلها ابدا بدات تتحس بالنفس قلالت وهي تتحاول تهدن راسها واخا صعيب بوحدها وفالطواليط من الفوق حلات صاكها لي قبل ما دخل كانت ناوية تحطو قدام المراية غا ستر الله ودخلاتو معاها تترعد وهي كطلب يكون باقي عندها الصولد بدات تتصوني لبنى والو عاودات وقطعات والو طافي كانت كلها تترجف ومقادراش تخايل انها تحبس هنا بدات تتصوني لعادل مشغول حيداتو من وذنيها بعصبية تجمع عليها كلشي تفكرات منصور ولكن مكاين فلكروب ديالهم مشى مع ديال اوريكة معندها حتى نمرة ديال موظف آخر دارت يديها على فمها وبدات تتبكي من الاول مكانتش باغية تمشي خايفة بزاف ومقادراش تخايل انها تحبس هنا فأي لحظة يطفى عليها الضو تموت غير بالخلعة فلحظة تفكرات شي حاجة هنا بدات تتقلب عليه وسط النوامر نهار تاصل بيها بقات عندها نمرتو وعقلات عليها واخا مقيداتهاش دوزات الابيل وهي كطلب ربي يجاوبها

يزيد كانو عينيه على الطريق غادي مورك شاف الطيلي كصوني بلاما يشوف شكون هزو وجاوب داك الساع:آلو

زينة قلبها تهز وهي تتسمع صوتو نطقات وهي تتبكي وكلها كترعد:موسيو يزيد انااا زينة هئ هئ

يزيد عقد حجبانو وهو مركز معاها فالابيل لاش معيطة ليه ومالها تتبكي متسناش بزاف حتى ترجم افكارو لسؤال وجهو لها:مالك لاش كتبكي شواقع؟

زينة مزال على حالها تتبكي:انا راني تحبست فالطواليط معرفتش علاش لباب تسد ومبغاش يتحل عليا هئ هئ وتخنقت

يزيد فديك اللحظة تصدم من داكشي لكسمع مكانش عندو الوقت ديال كيفاش وعلاش داك الساعة جاوبها:شوفي انا جاي دابا نت غتهدني تنفسي مزيان انا راجع عندك دابا

زينة حسات بواحد الفرحة متقدرش توصفها وهي وسط خوفها:واخا واخا شكرا بزاف متعطلش عليا راني خايفة بزااف حاسة براسي غادي نسخف

فديك اللحظة تقطع ليها الخط مبقاش عندها الصولد هو فديك اللحظة ضار وقلب الطريق راااجع عندها و عاود صونى ليها بغا يبقى معاها فالخط باش ميحسسهاش راه بوحدها وتخاااف

يزيد:آلو كتسمعيني انا راجع عندك

زينة وهي تتمسح دموعها ولكن الشهقة باقية طالعة مع صدرها:آه آه كنسمعك غادي تجي ياك

كان قادر يفرز كمية الخوف لي فصوتها وغير من هاد السؤال وزيد راه بالسيف بوحدها فشركة قدها قد الخلا وفين محبوسة فالطواليط جاوبها وهو كطمنها وكحاول يهدنها

يزيد:انا مبعيدش بزاف شوية ونكون عندك متبقايش تبكي ممزيانش ونت بوحدك

زينة بدات تتمسح فدموعها حيت فعلا عندو الحق البكى فالطواليط خايب سدات الكرسي ديال الطواليط وجلسات فوق منو وهي تتلعب برجليها دليل على توترها وتتهضر معاه مرة مرة كقولها واش كتسمعيني وهي تتجاوبو واخا مكانوش كهضرو بزاف ولكن على الأقل الخط بقى مطلوق يحسسها بلي راه ماشي بوحدها وهي تتسمع صوت الطوموبيل وعرفات بلي راه جاي مورك وعافط من مور نص ساعة بالضبط وصل عندها

يزيد:متخافيش انا راني وصلت دابا غنكون عندك

زينة شاداها السخفة:واخا متعطلش عفاك

فديك اللحظة هز واحد لكارط من الكوفر بعدما بلاصى الطوموبيل ونزل كجري طاير حل بيها الباب ديال الشركة ودخل كل درجة كدير منها زوج باغي يشوفها قدامو فأقرب وقت يوصل عندها دغيا ويخرجها داكشي لي كان وصل قدام لباب ومع ضور الساروت وهو يتحل كان مسدود من برا عقد حجبانو ولكن مكانش عندو الوقت لي يفكر شكون سد عليها مع دخل نطق بسميتها باش يعرف دينا وحدة كاينة:زينة فينك

زينة فهاد اللحظة بحالا جبدتيها من قاع البحر قلبها تفاجى مكدبش عليها جا عندها كيفما قال ناضت دغيا وهي كدق من لداخل:هانا هانا هنا اموسيو

يزيد فديك اللحظة قصد مصدر الصوت كجري ضور الساروت ومع حل عليها طلاحت عليه معنقااه بحالا غيهرب وهي كلها تترجف وصفارت

معنقاه وكارزة عليه بحالا غيهرب تتحاول تطمن راسها بلي مبقاتش بوحدها وهي باغية داك الاحساس لي راودها من دابا شوية بلي غتبقى بوحدها محبوسة يمشي نطقات وهي مزال شادة فيه حالفة مطلقو زينة:خفت بزاف كان كحسابلي غنبقى بوحدي شحال غوت ولكن ما سمعني حد معرفتش كيف تسد لباب معرفتش

يزيد فديك اللحظة متسناش بزاف حتى عنقها حتى هو كارز عليها وكمسح على شعرها:صافي تهدني انااا معاااك موقع والو

كان كارز عليها حتى هي كمسح لها على شعرها حتى لقات راحتها وترخات وهي تتحس بملمس يديه حنين على راسها وريحتو لي كتزعزعها وتجيب لها التمام نساو راسهم ثاني فهاد الدقايق هي لتاجآت ليه فالشدة ولقاتو وهو مترددش ولبى ندائها فديك اللحظة حسات على راسها وبدات عليه شوية وهي تتبلع ريقها مزال الخوف راكب عليها

هزات فيه راسها ونطقات:شكراااا بزااااف شكراااا

كانت تتشكرو بامتنان وكأنه جبدها من قاع لبير ومقادراش توصف خوفها كانو كشوف فيها وكشوف الخوف فعينيها ووجها لي صفر شد ليها فيديها وجرها جيهة لاڤابو:اجي تغسلي وجهك

وداكشي لي كان بدات تتغسل فوجها حتى رجعات فيها الروح شوية وهو مراقبها وكشوف فيها وفتقاسيم وجها

يزيد:مكان معاك حتى شي حد؟

زينة:لا طلعت بوحدي قلت دغيا غنخرج حتى لقيت الباب مسدود انا متأكدة مكان حتى حد

يزيد حرك راسو بآه وهو كفكر:مهم شوية دابا نمشيو؟

حركات راسها بآه ورجعات هزات صاكها وزادو خارجين وهي تتنفس بالجهد غادين وهو حاط يديه على ضهرها بشوية بحركة تلقائية وكشوف فيها بنص عين كيف مزال تتنفس بالجهد خرجو وهو سد وراه وعيط لواحد السيكيريتي لي كان غيجي فالليل هو شي وحديين يحضيو الشركة طلب منهم انه يجيو دابا يبداو خدمتهم حتال من بعد ويشوف هادشي شنو قصتو دخلها لطوموبيل خلاها جالسة وهي دايرة يديها على وجها وتترجع فيها الروح تتخايل كن مدخلاتش معاها تيليفونها وصاكها كن بقات تما مكان حد اجيب خبارها مبغاتش تبقى تفكر بزاف فداكشي تتحس بقلبها غادي يخرج فديك اللحظة هزات راسها ورجعات شعرها اللور كان رجع هو فديك اللحظة مع دخل مد ليها عصير وباكية ديال الشكلاط مفهمات والو بقات غير تتشوف فيه هنا هو نطق بلاما يشوفيها فيها:راه وجهك صفر

خداتهم من عندو وعينيها عليه فديك اللحظة هو ضار ديمارا خلاها نزلات راسها حسات بقلبها غيفرفر فهاد اللحظة نسات خوفها ونسات شنو وقع بدات تتبسم وهي ضايرة لجيهة لاخرى الاهتمام كخلي الانثى تنسى حالها شدو الطريق والصمت سيد الموقف شعلات تيليفونها وبدات تتهضر مع لبنى وعادل فواتساب كسولوها علاش تاصلات صونى لها عادل ولكن مقدراتش تجاوبو حداه السلامة ولا الندامة طمناتهم بلي والو غير كانت بغات تشد معاهم الهضرة بلاما تجبد سيرة شنو وقع شافيها بنص عين لقاها ساهية وتتشوف من الزاج والصقيل طاغي مترددش حتى شد تيليفونو برونشاه مع الطوموبيل وطلق الموسيقى ورجع حطو بلاما يهضر عينيه على الطريق زينة شافت فيه شوية ورجعات ضارت وهي تتمزك كانت محتاجة تكسر داك الصمت ولكن مقدراتش معندها لكيط ولكن هو فهمها تنهدات وهي تتفكر شنو هادشي كوقع بينهم كوقعو شي مواقف كجمعوهم هادشي لي وقع مقادراش تخيلو كن قالها شي حد قبل راك غادي تعاودي طلاقاي معاه مكانتش غادي تيق ابدا تنهدات وعينيها على الطريق محساتش حتى غمضاتهم وغفااات اما هو فديك اللحظة جاو عينيه عليها من المراية لقاها غفات شافيها ورجع كشوف فالطريق وتنهد مزال لحد الآن واخا ݣاع لي وقع مكقدرش يعطيها بضهرو ووقتما مدات ليه يديها كشد بيها ويعاونها معارفش كيفاش وعلاش ولكن احاسيسو لي كدفعو يدير هادشي وميترددش مبقاش عارف شكون لي طاغي واش احاسيس الحقد ولا احاسيسو القديمة عاود رجعات مبقى فاهم والو مخليها فيد الله

بعد مدة ديال الطريق وقفو الكيران كلشي نازل فرحان وهما كشوف ابداع الخالق فديك الطبيعة الخضرا جو هادئ كمنح الطمأنينة فالقلب والروح شي كصور وشي كتنفس داك الهوا النقي وشي يلاه كستوعب بعدما كان ناعس فالكار نازلة وهي تتكسل ومبتاسمة بداك الجو لي كتشوف وهاد الرحلة لي غدوز عندها زوينة وفنفس الوقت لي زايد فرحتها داكشي لي دارت السوسة لي حيدات تتفكر فحالها وكيف غتكون دابا تتشدها الضحكة

البلاصة لي وقفو فيها كانت كلها خضرا ودايز منها واحد الواد صغير تيارو خفيف كلشي تقدم ليه وبدا كهز من داك الماء العذب ديالو لوحة فنفية من ابداع الخالق كتخلي كل من شافها يقول سبحان الله

سامية:مريم اجي لهنا صورينييي

عطات لمريم تصورها وجلسات تتعوج وتبوزا راشقة ليها كان كلشي واقف كتسناو يفرغو سيكانهم والݣيد لي جايبين معاهم يوريهم بلاصة مناسبة يتأنسطالاو فيها فديك اللحظة لبنى وقفات على واحد البنت كانت فنفس الكار لي مقرر تجي فيه زينة:عفاك اماني مشفتيش زينة؟

سامية فديك اللحظة سمعاتهم شافت فيهم وضحكات فنفسها ومكرهاتش تخرج ضحكتها بصوت عالي وهي تتخايلها تما كن راه حماقت باش تعلم تحداها وطلاح لشي حاجة ماشي من مستواها فديك اللحظة وقفات الطوموبيل قدامهم جايبة لعجاج وراها سامية عينيها نيشان مشاو ليه وهو نازل النظاظر كحلين فعينيه وكشوف الاجواء فديك اللحظة نزلات زينة وهي منزلة راسها واخا راه السكرتيرة ديالو ولكن جاتها فشكل تنزل قدام الناس بعدما كانت راكبة معاه تبسمات فاش شافت لبنى ومشات قصداتها

لبنى تلفتات فاش شدات فيها زينة:حوبي كنت كنقلب علييييك

زينة:جيت مع موسيو يزيد فالطوموبيل

لبنى تبسمات:ممممممم ايوا زيدي زيدي نجبدو الصيكان ديالنا ونشوفو فين غنجلسو انتشاركو انا وياك الخيمة ياك

زينة حركات راسها بآه وهزات صاكها وزادو تابعين الموظفين لاخرين والݣيد كوريهم فين يجلسو ويديرو الخيام وسط هادشي كامل كانت واقفة فبلاصتها بعدما شافت داك المنظر والشياااااط خارج منها ممتيقاش ومعارفاااااش كيفاش توصف باش تتحس وهي تتشوفها قدامها بعدما سدات عليها وخلاوها وراهم وزيييد معاااه جات معاااه حاسة براسها غطرطق

مريم جات حداها تتوريها التصاور:شوفي امادموزيل التصاور جاوك غزااالييين

سامية من تحت سنانها وعينيها خارجين:حيديي من حداياااا ولا غنطييييير عليييك

مريم مفهمات والو بقات غير تتشوف فيها مدات ليها تيليفونها وزادت وهي تتقبح فوجهاا تتقلب كيف الزمان سامية فديك اللحظة حلات تليفونها وبدات تتقلب على نمرتو صونات لييه داك الساع

وهي تتسناه يجاوبها وهي غتفرݣع العافية شاعلة فيها من لداخل تقيسها وطرطق لك فوجهك بعدات فاش سمعات صوتووو

منصور:آلو وي ساامية صاڤا

سامية وهي معصبة:آلو فييينك علاش مختاريتيش آقشور راني غنطرطق وانا كنشوف هاد خيتي قدامي كان خاصك تجي كان خاص نفكرو فشي حاجة ضروري فهاد الخرجة

منصور:شوفي انا من داك البلان لي درت كان خاصني نبعد باش منتيرش الشكوك ماشي غير جي وطبق خاصك تفكر لقبل ولبعد انا هاديك باغيها وعندي طريقة لي نخليها ليا بزز وفنفس الوقت

تخوا لك نت الساحة

سامية بنفاذ صبر:امتى امتى هادشي راني مقادراش نصبر

منصور:الزربة معندها باش تنفع لبغيتي داكشي متقون دقة دقة لي صبري دابا باش تنالي من بعد

سامية زفرات وقطعات معاه وهي كطلع النفس وتصبر راسها اكيد غيجي شي نهار غتصدق شي حاجة حيت مستحيل محدها كتبغي تبعدها وهي عاد كتزيد تلصق

داز الوقت ونصبو الخيام كان كاميو كبيير فيه كلشي الماكلة الخضرة الفواكه كلشي على حسب الشركة لي خاصاه شي خيمة كمشي يهزها السيدات لي جابوهم يتكلفو بالطبخ دخلو لكاميو كهزو شنو خاصهم باش يبداو يطيبو كلشي تقاد والخيام كلهم طلعو وسط الطبيعة شي بدا كلعب كورة شي تطوع

يمشي يجمع الحطب باش يشعلوه بالليل اما الطياب كانو جايبين الفورنو وكلشي زينة ولبنى وشي بنات كانو دارو الكراسة وجلسو حدا الخيام كهضرو لبنى جات حداها الكورة وهي تنوض هزاتها بدات كتجونݣلي بيها بحال شي دري خلات الدراري كلهم كصفقو عليها وعادل مطلعها عليها

عادل:نت محتاجينك غتكوني ل 10 ديال الفرقة اجي قصري معانا

لبنى شافت فزينة ولبنات ونطقات:نوضو يلاه لعبو معاهم نوضو

لبنات ناضو وزينة رفضات لكن بقاو كحكرو عليها وعادل أكثر حتى ناضت حيدو الكورة وجابو الڤولي وبداو دايرين ضوارة وكلعبو كل مرة كتزاد عليهم شي حد ولا لي طاحت ليه كخرج زينة كانت من لي طاحت ليهم وخرجات وهما كضحكو عليها وكانت كضحك مع الدراري عادي مشات جلسات وهي تتلهت وتتفرج فيهم حتى تقصى حتى واحد الولد وجا جلس حداها وبداو كهضرو عادي فديك اللحظة الولد ناض رجع يلعب وهي بقات جالسة شوية وقفات وختارت تمشى شوية مع زادت وهي طلاقاه كان واقف كهضر فالتيليفون لمحها ومع بغات تنزل راسها وتزيد دار ليها اشارة زعما تسناي وقفات حداه وهي منزلة راسها عادي على نيتها تتسنى يسالي وداكشي لي كان مع قطع تلفت نيشان وت/يرا فيها بدون مقدمات:سيري عبري شبر وجلسي فيه ونقصي من الطرطية

زينة بقات تتشوف فيه كيف نقز عليها وهي مفاهمة والو حتى هي محساتش براسها وجاوباتو واخا مخنزر وواخا عاقد حجبانو:موسيو حنا راه جينا هنا نفوجو ونساو السطرطيس ماشي باش نتكمشو ويتزادنا سطريس على سطريس

يزيد بنفس النبرة:عطى الله باش تنسي ماشي تخشاي وسط خصايل العزارا اشداك لشي كورة نت

وفديك اللحظة عاود صونى ليه التيليفون جاوب وهو مزال عينيه عليها وعاقدهم متسناتوش هاد المرة زادت وخلاتو وهي تتدمر وتتشتف دخلات بين الشجر وهي تتعاير فنفسها وتنݣر وقفات وهي تتهضر بوحدها:واش انا جيت لهنا نتنفس غنلقا حبس آخر اعباد الله راني غنطرطق

مقادراش تستحمل ان البلاصة لي ناوية تجي تفوج وتنسي فيها شوية يتبعها الحبس فيها تاعي ويبقى حاط عليها من دوك الناس زفرات وبقات غادية تتمشى بين الشجر وهي تتسمع صوت الفريخات بغات تعزل بوحدها حتى خرجات لواحد البلاصة غير شافتها تبسمات بلاما تحس كانت كطل على واحد دايز وغارق الما ديالو كبان لها صافي بغات تزيد طلع عليه وهي ترجع الحافة ديالو كتزلق وغير التراب يقدر يخوي بيها شافت واحد الشجرة كانت قريبة مشات تكات عليها وهي كطل على الما وكطلع النفس وتهبطها باغية ترتاح وترخى واخا هكاك مزال حاسة براسها معصبة لانه فقصها كلشي مجموع كلشي كضحك علاش هي بالضبط كن غير مشات لوحدة من دوك لمناطق لآخرين كن كانت عارفة تاهو غيختار أقشور فديك اللحظة تݣعدات على ديك الشجرة وبقات تتشوف فيها جات فبالها واحد الفكرة غبية ولكن غتخليها تخرج كاع ديك الفقصة لي فيها بدات تتحيد فالسطمة ديال سروالها وهي تتهضر مع الشجرة من نيتها زينة:سمحيليا ولكن مبقيتش قادرة نصبر غنطرطق

مع جبدات السمطة لواتها على يديها عقدات حجبانها وهي مخنزرة وبدات تتهضر مع الشجرة وفبالها كتهضر مع واحد الشخص فبالها هي

زينة:مديري فالشركة ولكن هنا معندك حكام عليا دابا غادي ندمك على كلشي انا غنوريك

بدات تتلوي السمطة على يديها وهي تتهضر مع الشجرة وتتخايلها هو وتحمسات:دابا عاد وليتي كطلب انا غادي نوريك العصى لي معطاتكش خالتي فريدة انا دابا غادي ندوقها ليك باش نحد ليك داك التفرعيين

ومع نطقات كلامها هزات السطمة وبدات تتضرب فالجدع ديال ديك الشجرة مسكينة بكل جهدها وقلبها عامر مغلغل وكلما تخايلاتو هو لي واقف قدامها وهو لي تتسلخو تتزيد تحمس كثر وهي تتحيد ديك الفقصة باش تتحس من جيهتو وتبرد من ناحية كاع داكشي لي كدير لها

كان جاي كقلب عليها بين الشجر مزال مسالاش معاها الهضرة وزادت وخلاتو ودابا كقلب عليها باش يتفاهم معاها غادي وكغرق وسط الشجر حتى بدا كسمع الحس تبعو ومن بعد دقايق قلال خرج فيها وبانت ليه دار فيها ديك الشوفة ديال اشهادشي بدا كقرب لها وهو هاز فيها حجبانو وهي تتسلخ فديك الشجرة كن ما سمعهاش شنو تتقول يقول هادي بسيكوباطة تتحارب الطبيعة ولكن بكلامها فهم البلان وبقى واقف مطلع حجبانو وتتفرج فيها وهي تتسلخ فالشجرة او بالضبط تتسلخ فيه

زينة مزال مواصلة تتسلخ فديك الشجرة مسكينة وتتهضر:هاااك شد دابا عاد كتبكي انا غنوريييك تقطع عليا فوجهي فالتيليفون ديال لبيرو ونوريك تعطيني قش ديال الوراق تقولي صحيهم بحال انا مزال فالعق/وبة ديال الثاني ونوريييك فينما كان شي مونتيف تلصقو ليا شد هاااك واش انا مونيكة دخلي جلسي متمشيش هنا متهضريش مع هادو

كتس/لخ من نيتها فديك الشجرة وتتهضر بحال الحمقة وهو وراها كتفرج فيها قلبها مغلغل عليييه متسناش بزاف حتى نطق:قلبك عامر مكسواش هدا

زينة بلاما ضووور مزال مواصلة:غير مكسواااش وسكتي مكنكرهش شي مرات نشدو نشبع فيه غير تصرفيييق

يزيد شاد بيها الستون وكجر لها فلسانها:شكون هو هاد خينة

زينة فديك اللحظة وقفات من العصى تتلهت وتلفتات عندو وهي تتهضر:شكون من غيرو سيهم يزيد المدير المصون

زينة غير شافتو عينيها طرطقو فبلاصتهم وهو كشوف فيها مصغر عينيه معرفاتو مين خرج ولا امتى بعث الفقصة خلاتها تتسرسب بلاما ضور تشوف شكون بلعات ريقها وشداتها السخفة تقاداو ليها وهي يلاه زعما كانت تت/سلخ فيه محبساتش تما وحاولات تنقد الموقف زعما ونطقات بصوت رقيق ميحركش الدجاجة على بيضها ولات كي الكليبة قدامو عكس كيف كانت تتجعوق

زينة:ماشي نت اموسيو كنهضر على اليازيد مول الهري لي حدانا كي شفتي كنكريدي من عندو و كبقى يمن عليا ومكصبرش

بديك الشوهة لي تشوهات دابا وباغية تغبر كانت تتسناه يتيق كلامها نزلات راسها وهي تتندب فخاطرها ومتردداتش حتى طلقات رجليها لريح وبغات تهرب وهو يشدها من ذراعها ورجعها فقدامو وهي عاضة على شفايفها بالخلعة والحشمة مكرهاتش تبخر تولي حشرة تولي هواء غير ما تحطش فهاد الموقف ربعات يديها بحال شي بنوتة صغيرة وهي منزلة راسها وتتفكر كلامو شحال هدا دابا دارت علاش تستاهل الفلاقة خلاها هو خخخ تتخايلو خطف لها ديك السمطة لي غضور عليها وغيملخها بيها هو كان كشوف فيها وفحالها كيف حشمات وباغي يزيد عليها

يزيد:هانا قدامك حققي شكنت كتمناي وخوي قلبك

اويلاي على هي تقدر وهو كقولها ض/ربو علاه هي تقدر ديرها بعيدا على انه مديرها اشغادي ضرب ضرب واحد طول منها وعريض عليها وهي ضعيفة غا بالشقى وجري جري يهزها يلوحها فداك الواد

يزيد:آري ديك السمطة

عضات على شفايفها وهي غتبكي ليوم يتفرجو فيها الناس والحيوانات والزواحف والحشرات وكلشييي مداتها ليه وهي كترعد غتبدا تزاوݣ تخاف متحشم لأنها عارفاه يسلخها وما يحشمش لواها على يديه وهي هنا رجعات باللور خايفة هزات فيه راسها باغية تبكي ونطقات:موسيو عفاك

تقدم خطوة جيهتها وهو كلويها على يديه:باقي نقولك شي كلمة وتردي من وراها

زينة حركات راسها بلا وعينيها على يديه غينزل عليها فأي لحظة:لا لا كلامك هو الكبير

هز يدو داير براسو غادي ينزل عليها:باقي نلقاك كتبربصي ولي دواك دوييه؟

زينة تكمشات على راسها وكطاكي بيديها:لا لا منهضر مع حد والله

يزيد طلع يديه كثر داير براسو ديك اللحظة غينزل عليها:باقي نقوليك شي حاجة وتقولي ندير لي بغيت ولا علاش غير انا

زينة زادت طاكات بيديها كثر وهي تتشوفو فأي لحظة غينزل عليها:لا لا نسمع والله حتى نسمع غير مضربش عفاك

يزيد فديك اللحظة هبط السمطة وهو كشوف فيها نزلات راسها وهي دايرة فيها غتبكي مافيها والو تاهي وهو ينطق بعدما قرب لها خطوة حتى لصقات مع الشجرة:هزي راسك

بلعات ريقها وهزات فيه عينيها تخاف ما تحشم كان كشوف فيها وقرابين لبعض عينيه على عينيه ونطق بصوت هادئ ولكن كعني كل كلمة

يزيد:بزز منك تسمعي كلامي واي حاجة قلتها ليك ديريها سوا فالخدمة ولا لا نت تحت يدي بالسيف ولا بالخاطر

بلعات ريقها وهي تتشوف كيف هادئ ولكن كلا كلمة كعنيها ديك تحت يدي سوا بالسيف ولا بالخاطر حسات بيها بحال المينوط غادي يكبل يديها السبب علاش هادشي معرفاتش او بالضبط مبغاتش دير براسها عرفاتو حيت راه عتارف بيه فلوطيل مد ليها السمطة ديالها وعينيه مزال عليها كبين لها انه قادر غير بكلمة منو يركنها وداكشي لي كاين حاكم الكروة مع كلشي ولكن هي حالة خاصة فسح ليها المجال وداك الساعة مشات طايرة وهي تتندب شوهتها باغية تندب حتى طرمتها ومتبردش وصلات فين مخيمين مشات شدات كرسي وجلسات بالسيف عليها الا ناضت الله يعطيها الݣرد قالتها فخاطرها كلمة وحدة ميعاودهاش خلاتو هو وراها مع غبرات مسح على شعرو وبلاما يحس بدا كضحك نوعو مكضحكش بزاف وحتى قدامها بالضبط ولكن هادي المرة الثانية لي تتخليه وراها ضحكتو باينة عليها وعلى تصرفاتها مزال فيها ديك الروح الطفولية فديك اللحظة خرجات من وسط الشجر تاهي كانت مراقبة لفيلم كانت دايزة غير بالصدفة تتستكشف وشافتهم معزولين هنا بزوج وشافت قربهم غادية قاصداه وسارطاها بزز ووجه صفر باين فيه السم لي فيها جات وراه ونطقات: يزيد

يزيد فديك اللحظة جمع الضحكة ضار شافيها عقد حجبانو شوية ونطق:نعام؟

سامية وهي تتحاول تستعطفو وتجرو لجيهتها بصوتها الرقيق وعينيها لي كتلبد فيهم:بغيت نهضر معاك مهم شي حاجة تتعلق بالخدمة طبعا

يزيد بنبرة جافة:جينا هنا نرتاحو من الخدمة نهار نرجعو للشركة اجي داك الساع نهضرو

لاح عليها كلامو وزاد خلاها وراه تتشوف كيف معطاهاش وقت ولا حتى طول فيها الشوفة تتحس بلي كل موقف كزيد على مابيها العافية لي شاعلة فيها دابا من كل الجوايه متكرهش تشعلها وترميها فيها وتشوفها تتحرق عاد تبرد مقادراش تخايل انهم رجعو وهي تتشوفها جاية معاه بلا الشمتة ديال لبلان لي مصدقاتش حيت شافتها هازة صاكها وغتكون عيطات ليه هاديك بوحدها وزيد دابا معزولة هي وياه هنا علام الله شحال وهما كهضرو وهي لي فرمشة عين صدرها كزرات على يديها حتى ظفارها تغرسو فالرحى ديالها ومع ذلك مبرداااتش هادشي فوق طاقتها

داز الوقت ظلام الحال و تعشاو من بعد تفرقو لمجموعات كلا واحد شنو كدير كاين لي ناض يلعب كورة لي جالس شاد لكارطة كاين لي غير جالس بوحدو شاد التيليفون وكاين لي مشى ينعس عيا وكانت منهم لبنى لي مشات تخشات فالخيمة

اما زينة وعادل كانو مع المجموعة لي كغنيو جالسين شاعلين العافية وسط داك الهدوء وعاطية واخا النور زوين وسط الظلام كريح القلب كان واحد الموظف معاهم شاد الݣيتار وكغني وحتى بنت اخرى خدامة معاهم تاهي تتغني معاه معروفين فالشركة عندهم الصوت بزوج زينة كانت تتصفق بشوية منساجمة مع الاغنية وعينيها عليه كان كلعب كورة مع الدراري وحاضياه باين كلعب مزيان واخا متتفهمش فيها ولكن باين غير كيفاش كتحرك وكجري وكيفاش كشدها تفكرات شوهتها معاه قبيلة بغات تسخف اما فديك اللحظة رجع اللور مبقاش باغي يلعب مشى جلس فواحد الكرسي هاز قرعة الما وكشوف فتيليفونو

عادل وواحد الموظف تلفتو لمحوه وهما يعرضو عليه يجي يجلس معاهم وهي تتشوف فيه بنص عين عتاذر فالاول ولكن حكرو عليه حتى ناض وجا جلس معاهم فالأرض عادي تقول ماشي هو مول الشي وكرحبو بيه وهو مبسم كان جالس مقابل معاها وبيناتهم العافية جاو عينيها فعينيه وهنا وهي تنزلهم البنت والولد سالاو الاغنية بدا كلشي كصفق عليهم سامية كانت تتشوف فيه وحاضياه وتتنهد الاغنية لي غناو تخايلها عليه من الصباح وهي تخنزر فزينة لي معلابالهاش بيها فديك اللحظة واحد لبنت طلبات منهم شي اغنية ديال الراي

عادل:اه ابا سمير شي حاجة ديال عاقيل حسني زعزعو لينا المشاعير فهاد الليل ورجعونا لأيام زمان

كلشي بدا كضحك وحتى زينة لي هزات راسها شافت فيه ثاني لقاتو كهضر مع الدراري لي جلس حداهم البنت والولد فديك اللحظة تفاهمو شنو يغنيو وبداو كان البداية بالعزف ديال الولد على الغيتار كلشي سكت ونساجم مع دوك الانغام وسط ضو العافية وهدوء عاطية واحد الإحساس فشكل حتى هي كانت منساجمة وكتسمع مرة عينيها بوحدهم كمشيو ليه وتتشوف فيه كيف كهضر وكيف كتعامل تنهدات ورجعات تتشوف فالمغنيين

رجعات أدراجها وهي مخبية هازة تيليفونها ودايرة براسها تتهضر فيه واخا بعاد على فين مخيمين تحسبا لاي حاجة ممكن توقع على غفلة لعباتها وعرفات كيفاش كلشي حسي مسي مخلياها وراها بلا رحمة ولا شفقة ناسية داك لي فوق منها وشنو غتقول ليه نهار غطلع عندو

الضو ضرب فذاتها كاملة لي غطسات وسط الما لي كان بروديتو برودية الثلج فديك الفترة من العام الدوخة حاكمها بالخنيق لي كانت تخ/نقات ودابا تزادت بداك الجهد باش نزلات فالما تتخبط بيديها وباغية تنفس وماحيلتها لداك الما لي كدخل فمها وهي اصلا عندها خصاص فالأكسجين تتنزل وتتجاهد وتتعاود طلع الحاجة لي كان عندها فيها الزهر هو أن الواد التيار ديالو ما قويش اما كن داها تتخبط بيديها وهي تتحس بالموت والما بارد هاديك اللخرة ليها بدات تتغوت والما كدخل فمها مخلي صوتها ميبعدش بزااف ولا يتسمع صداه وهي كطلب النجدة فداك الحال وهي تتغوت ولكن صوتها كبقى غير حداها واخا هكاك تتحاول تستنجد بصوتها الضعيف

فديك اللحظة فالمخيم مكانوش بزاف لي بقاو سهرانين الاكثرية دخل ينعس وحتى حد فيهم ما رد لبال بلي زينة مشات ومرجعاتش كان من الناس لي باقين فايقين جالس وشاد التيليفون مرة مرة كان كهز عينيه لي نيشان كمشيو لخيمة ديالها هي ولبنى كانت مسدودة وهادشي خلاه يظن انها دخلات تنعس مشافهاش قبيلة ملي مشات تهضر فالتيليفون كان هو ناض من الجماعة حداه او قريب ليه كان سعيد السيكيريتي وزوج وحدين آخرين كلعبو الكارطة واحد منهم كان جايب معاه الكلب ديالو باش كخدم فالشركة فنوبتو فالحضية لكلب لي كان من فصيلة chien loup جالس فالأرض حدا مولاه مكمش على راسو غينعس ولكن فلحظة وهو يقلش وذنيه وفيكساهم وهو كسمع هز راسو جيهة طريق الشجر وماهي إلا ثواني قليلة حتى ناض كجري طاير صاد لديك الطريق مخلي مولاه وقف مستغرب وكعيط ليه

سعيد:صافي غا ريح نكملو دابا يرجع غيكون غا شم شي نتوى ريح ريح

سامية فديك اللحظة جاية دايرة التيليفون فودنيها وتتهضر زعما ودايرة نفسها بلي كانت كضور فالارجاء وهي تتهضر تضور عينيها وبانليها حد ممسوق لها لي بقاو فايقين شي شاد التيليفون شي مقصر بشي حاجة دارت براسها قطعات وهي تتشوف فيه جالس وعينيه على تيليفونو تنهدات ونيشان دخلات لخيمة ديال لي كانت بوحدها مشاركها معاها حد او ما بغا حد يكون معاها سدات عليها بدم بارد بحالا ماشي هي لي خلات روح وراها تتسارع البقاء

فديك اللحظة نيت زينة لي عيات وتاحد مجاب خبارها بدات تتحس بيديها بداو كعياو وكتافها طاحو عليها ذاتها كتخدر وعينيها كتسدو وترخات واخا هكاك مزال واعية وهي تتنزل تحت الماء لي مصها فلحظة تفكرات عائلتها واحد بواحد ماماها باباها لي خاصو العملية خوتها لي خاص لي يخلص لهم السوايع باش ينجحو مسعودة لي قلبها غيتكوا وهي اصلا لي هازاهم لمن غتخليهم فعز الازمة كانت هازة هم عائلتها وهادشي خلاها تطلع بالجهد وتخرج راسها وهي تتنفس بالجهد وتكحب كترجف وبشوية كتحرك يديها لي عياااو غير باش تبقى تطفو فوق الما كتشوف غير الظلام ومكاين حد معرفاتش شنو وقع والا شكون دفعها وحتى داك الما بارد مخلي راسها كزدح وتتحس بحالها واخا فشي سراب وديك اللحظة مبقاتش عاقلة عليها مزيان حتى الصدمة لعبات عليها

الكلب لي كان الفوق منين طاحت بعدما ترصد بلاصتها بصوتها لي سمع واخا بعيد وبريحتها البشرية رجع مين جا كجري عندها المخيم ومع وقف عليهم بدا كطلاح عام مولاه وكجر فيييه بالجهد وهو كاسر الدنيا بغواتو خلاهم ميفهمو والو وهو عقلو خااارج بالغواات وكجر فمولاه من سروالو شي لخلاه ينطق:غادي يكون شاف شي حاجة مكديرش هكا ديما

سعيد:يلاه نمشيييو نشووفووو

يزيد فديك اللحظة كشوف فالكلب حالتو ماشي عادية متأكد غيكون شاف شي حاجة وحتى الا كان شاف شي حاجة خارقة للطبيعة يعني جن ولا شي حاجة هكا مغاديش يدير هاد الحالة كاملة بدا كقرب ليه هنا الكلب ضار عندو وبدا كجر فيه هو وكأنه باغي اي واحد يتبعو ويشوف لي شاف

الناس بداو كفيقو وكخرجو من الخيام على إثر داك الصداع ديال الكلب فديك اللحظة لبنى خرجات وهي مبوقة بالنعاس ونطقات عادي حيت ملقاتهاش حداها فالوقت لي خاص تكون دخلات تنعس:فين هي زينة؟

يزيد فديك اللحظة من بعد ما سمعها ضور عينيه بالخف فارجاء المخيم مبانش ليه وجها ورجع شاف فالكلب متسناش بزاف هنا وهو يدير ليه اشارة يلاه

داك الساعة الكلب مسكين طار وتبعو يزيد ومولاه وسعيد وحتى شي دراري منهم عادل بغاو يشوفو شكاين مالو داير هكا الكلب كجري وهما غادين وراه وكان اول واحد هو يزيد وتابعو سعيد غادي كجري وشي حاجة تتقوليه فبالو هادشي كتعلق بيها هي شنو غيكون واقع لها مقادرش يتخيل حيت معندها فين تمشي فهاد الليل وصاحبتها تتقول مكاينش بلع ريقو وهو غادي تابع الكلب لي نيشان وقف على الحافة كطل وكغوت كلهم وقفو طلو وهنا كلشي تصدم وهما كشوفو جسم كطفو على الما عادل لي كان هاز البيل وجهو الضو لتحت والصدمة زادت مين عرفو شكون زينة هاديك يزيد مكانش عندو الوقت فين يتصدم نيشان رجع باللور وتلاح عندها فداك الواد لوخرين شي رجع لمخيم يوصل لهم الخبار وشي قصد الجيهة لي كتهبط لتحت جيهة الواد باش يطلقاو ليهم كعوم بالتذراع وهو قاصدها مع وصل عندها شد فيها وجرها عندو هي ديك الساعة قفزات وحلات عينيها كانت كلها تترجف وعينيها حمرين يزيد جرها عندو وهو مضور يدو على خدها وكشوف حالها تقطع القلب مكانش عندهم الوقت بزاف

يزيد:غادي نعطيك بالضهو وشدي فيااا كتسمعيني ياك

كان كحاول يعرف واش واعية ولا وهي كلها تترجف حركات راسها بآه هنا عطاها بضهرو وضور يديها على عنقو كانت غادي تركب عليه وهو غادي يعوم حتى يوصلو للحد ديالهم فالواد وداكشي لي كان مضورة يديها على عنقها وتترعد حاسة بالدوخة وحاسة براسها غتسخف بالجهد لي مشى ليها ولكن عقلها مزال الخدام ومخليها تحس بحالا غي غير تتحلم وصل للحد ديالو هنا هو قدر يوقف شد ليها فيديها وضورها عندو وهو حاكمها من خسرها وهي راسها ثقيل عليها فديك اللحظة مع قابلها معاه هزها بين يدييه وتما خارج من المااا بزوجهم كقطرو وهي حاسة براسها مرخية بين يديه حتى خرجها حطها فالارض بشوية وشد وجها بين يديه وهو مقابل معاها:تتسمعيني ياك حاولي تبقاي واااعية غنمشيو لسبيطار

زينة وهي تترجف ووجها شاحب شفايفها كرجفو بدات تتحرك راسها بلا: وبالسيف باش كتهضر:انا بخير انا بخيير مبغيتش الطبيب انا مزيانة

كشوف فيها وفحالها لي مشى منو اللون وهي كترعد فديك اللحظة قربها لعندو وضمها لييه وبدا كحك لها على دراوعها باش يسخنها واخا تاهو فازك فديك اللحظة عاد وصلو عادل نيشان قصدها كسول فيها على حالها لبنات جايين هازين الكاشات واول وحدة فيهم هي لبنى لي ضورات عليها وحدة كمشاتها فيها يزيد ضار عند مريم لي تاهي كانت هازة كاشة خدا من عندها وحدة وضورها عليها تاهي وهي كلها تترجف

زينة بدات تتنطق بالسيف وهي تتجاوبهم على سؤال واحد كيف وقع ليك:معرفتش واش جاتني الدوخة ولا آش معقلتش كيفاش طحت

كانت ديك الصدمة ديال الواقعة لعبات عليها خلاو دماغها يتخربق متعرف من بصح من غير تتخايل وهادشي لي لعب فقضية الخنق وداك لي كان باغي يقجها لميموار ديالها ترونات وخلاتها تسكت بلاما تقولهم راه شي حد كان خانقني خافت ميتقيوهاش واصلا مكاين حد براني ولا غيبداو عليها شكون هدا لي غيبغي يخنقك وشنو مصلحتو وهي براسها معرفاتش شكون ومعارفاش حتى واش داكشي بصح ولا غير تتخايل فضلات تسكت وتكتم سرها لان حتى داك الما لي قاص عنقها برد حر داكشي باش كانت مخنوقة

الݣيد:كاين واحد السبيطار قريب تابع لواحد لڤيلاج غير هنا

يزيد:نوضي خاصك تمشييي يشوفك الطبيب

زينة بدات تتحرك راسها بلا وهي مكمشة فدوك جوج كاشات:انا بخير مكنحس بوالو والله غير خليوني بغيت غير نعس

أكدو عليها كاملين وواخا هكاك مبغاااتش تمشي متتحس بوالو والعيا والجهد لي معندهاش مخليها باغية غير تنعس تحط راسها مبغاوش يحكرو عليها خلاوها على راحتها ملقاو ميديرو مبززوش عليها

يزيد:قادرة تمشاي؟؟

زينة وهي كلها تترجف حركات راسها بآه هنا لبنى وواحد لبنت أخرى تدخلو وعاونوها توقف وكلا وحدة شدات فيها من جيهة وزادو راجعين للمخيم والهضرة كلها عليها معرفوش كوقع لها ولكن كلشي رجع اللوم لعلو ديال الحافة قالو اتكون طلات منها وجاتها الدوخة وطاااحت ترونات فداك الليل شي مدوخ بالنعاس وشي يلاه كان ناوي حتى طاح عليهم هادشي ولكن الحمدلله خرجات سالمة راجعين مجموعين وشي وراها وشي قدامها محاوطينها وهي بالسيف قادرة تمشي كانت كلها تترجف ولبنات شادين فيها

لبنى:حفظك الله اصاحبتي خرجات طريفة

لبنت:دايرة شي حسااانة

يزيد كان غادي وراها وكشوف فيها تاهو كان فازك وحاس بالبرد دخل ليه مع جنابو رجع شعرو اللور بيديه بزوج وهو كتنهد جاب الله الكلب لي من مجاش مكانوش ايجيبو خبارها معرفهاش كدارت المصايب غير كطيحو عليها هادي سرطها قال ممكن تكون شداتها الدوخة وطاحت المرتفعات كوقع فيهم هادشي ولكن ديال الطواليط لي حار فيها فشكال هادشي

كانت غادية وراهم تاهي جات تجري فاش سمعات لخبار واخا اصلا كانت عارفة قبل منهم وبوحدها لي عارفة السبب الحقيقي وراا هادشي مطاحتش حيت داخت وانما الحادثة كان مخطط لها هادي المرة الوحيدة لي متفقصاتش حيت مصدقش لها البلان ولكن حمدات الله حيت حد مدا مجاب وهي براسها منطقات بحتى كلمة ومقالتش بلي دفعوها معرفاتش واش معاقلاش ولا آش ولكن المهم مهضراتش فالاول فاش طبقات هادشي مكانتش خايفة وكان همها تموت ولكن دابا مين شافت كيف كلشي تجمع عليها وجا عندها عاد حسات بخطورة داكشي كن تكشفات قدامهم وقدامو هو فين غدير وجها وهي لي تتهمها قيمتها يمكن خاص تبدا تفراني وتضرب الحساب يمكن خاص دير مقال منصور تصبر باش تنال زفرات وهي غادية مرفوعة عينيها عليييه تفكرات قبيلة فاش جاو كيف كان معنقها وهو لي جبدها حسات بالبكية علاش تحاجة مكتصدق لاحظات بلي اي حاجة دارتها كتزيد تقربهم وهادشي لي لي مباغاهاااش

خرجات زينة من الكاميو لي كانو جايبين فيه الماكلة هي ولبنى بعدما دخلات معاها عاوناتها حيدات دوك الحوايج كانت لايحة عليها مونطو عطاتو لها واحد البنت معاهم وحازمة راسها بزييف ودايرة الليݣات المهم مكمدة كاملة باش ميضربهاش البرد تتحس براسها مهدودة واخا هكاك بغات تجلس حدا العافية تسخن شوية وداكشي لي كان

جلسات هي ولبنى وشي بنات ولي مشى ينعس طمن عليها قبل وكلشي كهضر عليها حفضها الله بفضل داك الكلب بعد الخالق مولاه كان فرحان بييه ولي داز كمشي يطبطب عليه وأولهم يزيد براسو بعدما مشى بدل عليه كان جالس القرفصاء وكمسح ليه على راسو وكداعبو ومولاه فرحان حاس بشي زيادة جاياه فالطريق

زينة كانت تتشوف فيه بعدما عاودات لها لبنى بلي الكليب هو لي رد لبال وتاحد ما تبعو من غير يزيد لي كان هو اول واحد يمشي وراه ويرد لبال بغات تنوض عند الكلب ولكن ملقات جهد ولكن بطبيعة الحال شكرات مولاه لي جا عندها وصافحاتو جالسة تتخمم وتتحس بواحد الخوف فقلبها راسها زند عليها وهي تتحس بالاحداث فدماغها ترونو معرفاتش واش بصح كان خانقها شي حد ولا غير تخايلات وفاش طلات على الواد طاحت مدفعها حد الصدمة لعبات عليها بزااف مبقاتش عارفة الحقيقة من السراب تنهدات ودارت يديها على راسها ضرها بالتخمام جات غير تفوج حتى روناتها ليهم ومن حاجة الحاجة ستغفرات مولاها فخاطرها وبقات تتفكر بقى فيها الحال حتى من جيهة تليفونها لي خسر لها بالما دابا الا بغات تعيط لختها خاصها تصوني لها من عند شي حد فلحظة هزات عينيها هنا وهي تشوفو جاي قاصدها لبنى تبسمات ليه فاش وقف ونطقات:موسيو يزيييد شكرا بزاااف كن ما نت لي رديتي البال وحسيتي بالكلب بيه شي حاجة مكناش غنعيقو الله يحفظ

يزيد كانو عينيه على زينة لي بدورها هازة فيه راسها وهي مكمدة فداك الزيف: الحمدلله خرجات طريفة باش كتحسي دابا شوية؟؟

زينة نطقات بصوت رقيق شبه مسموع:الحمدلله شكراا بزاف الله يرحم الوالدين

يزيد:ردي لبال لراسك واي بلاصة مشيتي لها خاص متكونيش بوحدك

حركات راسها بآه وهي تتنهد هنا هو لاح عليهم آخر كلامو قبل ما يزيد:المهم تصبحو عليه

زاد وخلاهم متبعين ليه العين بزوجات لبنى فديك اللحظة تنهدات ونطقات:الله على اخلاق الله على جنتلمان علاش يختي زهرنا ميجيبش لنا بحالو

زينة بلعات ريقها ونزلات راسها للارض مبغاتش تفكر تكمدات على راسها وهي غير شاردة ديما كطلقاه فالشدة ديماااااا هزات راسها فاش وقف عليهم شي حد ثاني وهاد المرة بقات غير تتشوف مفاهمة والو ولبنى كذلك

سامية كانت هازة واحد الدوا فيديها مداتو ليها ونطقات:هدا دوا ديال السخانة حيت كنت فازكة يقدر داكشي يرجع ليك هازاه معايا احتياط وقلت تقدري تحتاجيه الا بغيتي

لبنى غير تتشوف وتتقول فنفسها سبحان مبدل الاحوال اما زينة متسناتش بزاف حتى تبسمات ومدات يديها وخداتو من عندها

زينة:شكرا بزاف الله يكثر خيرك

سامية فديك اللحظة تبسمات شوية وضارت زادت بحالها مكانش مرادها انها باغية ليها الخير طبعا ولكن غير باش متيرش الشكوك الا كانت مفكرة شي حاجه هادشي يخليها تنسى طبعا وتستبعدها انها تكون هي شافت قبيلة عنقها مكان فيه والو حتى داك السير باش خ/نقاتها مكانش قاصح ولا خيطو مادي كان من القطن وهادشي لي عزز انه ميخليه أثر وراه كانت ضاغطة عليه زفرات فنفسها هادي خرجات طريفة من بعد خاصها تولي تعرف تصرف وتقل شوية خاصها شي ضربة مدروسة ومخدومة مزيااان متخلي اثر ومتهزش فيها هي الراس نيييت

زينة ولبنى وحتى عادل لي نظم ليهم فآخر لحظة بقاو جالسين شوية قدام العافية كحاولو ينسيوها من بعد كل واحد ناض ينعس بحالو من بعد يوم طويل وحافل وهو اول ايام الرحلة

دازت هاد الليلة وجا نهار جدييد

شاد التيليفون كقلب على النمرة وهو كبلع ريقو وكطلب انه يجاوبو دار يدو على قلبو هاد اليومين كحس بحالا شي حاجة ضاغطة ليه عليه وكتنفس بالسيف تنهد ودار التيليفون فوذنيه وهو كصوني لبارح عيط ليه زوج مرات ومجاوبوش بنتو كاينة معاه وخاصو يعاود ليه ويبدل كلشي علام الله بيها وعلام الله كيف كتعامل معاها هو حاس بلي ممرتاحاش حيت من حالها ضعافت وغير ساهية من نهار خدمات هادشي مخفاش عليه وهو لي زايدو قلبو تهز ثاني فاش سمعوو جاوب وتطلق الخط ولكن الصوت كان ضعيف

يزيد:آلو سلام علييكم

تيباري مكانش كسمعو مزيااان:الو ولدي يزيد كيف داير لباااس

يزيد براسو حتى هو مكانش كسمعو لان الريزو فالغابة ضعيييف:الحمدلله راه مكنسمعكش مزيان

تيباري كان كحاول يسرق كليمات من الصوت لي كتقطع:راني مكنسمعكش اولدي

يزيد:شوف سي تيباري انا راه مكاينش فكازا خلي حتى نرجع وغادي نطلاقاك وغنسمع لك ان شاءالله

تيباري مكانش كسمعو شنو كقول بقى كقول الو الو الو حتى تقطع الخط حيد التيليفون من وذنيه وهو كتنهد عيا يتسنى دابا مشى من مور عشرين ابيل عاد غادي يشدو مبقاش قادر يسكت دار بالو مع هادشي بزاااف حتى تزاد على ما بيه كل دقيقة كتزاد وهو ساكت على هاد المنكر وهاد السر تتخليه يحس بواحد القهرة هي لي زايدة على صحتو لي حس بيها هاد اليومين ماشي هي هاديك

يزيد تاهو كان حيد الطيلي من ودنو ماشي هو لي قطع ولكن ضعف الشبكة لي دارتها تنهد وهو كشوف شحال من ابيل يا مكسمعوش ولا الريزو ولا ككون مشغول تشغل بزاف وكل مرة كقول غادي يعيط ليه وكنسى بلاما يعرف شنو باغي يقوليه واهميتو قداااش ضرب الطيلي فجيبو بلاما يدري بلي راه صونى لي زوج دالمرات من وراها حيت هو براسو ما سمعش بلي قاليه تنجي ونشوفك فديك اللحظة عطس وهو كمسح نيفو صبح ضاربو البرد بسباب البارح وقف وهو كضور فعينيه ونيشان فيكساهم على الخيمة ديالها مزال مفاقت غادي تكووون صابحة عيااانة نيييت بغا يسول فيها لبنى لي فاقت قبل منها ولكن فضل انه يسكت حتى يلمحها وحال وجها غادي يخليه يعرف كيف راها

داز الوقت وداز النهار عادي بعدما فاقت دوزاتو غير جالسة وتتشوف صبحات ضاربها البرد تاهي مرة تخرج تجلس مرة تدخل لخيمة تنعس شوية

سعيد:غير قيسيه معندو ما يدير لك مدريسي

زينة بدات تتقرب لكلب لي عتقها بشوية وهي خايفة حطات عليه يديها وهي مترددة وبدات تتقيس فيه هنا وهي تقفز وجرات يديها فاش تكى فالارض وتقلب وبدا كلعب برجليه تبسمات فاش فهماتو راه باغي يلعب بقات شحال معاه دغيا ولفاتو حيت هو براسو كان مولف الناس واجتماعي تخيلات كن مكانش هو تنهدات وهي تتقيس فيه ومبتاسمة خلاها معاه مولاه بقات من بعد مدة وهي جالسة معاه حسات بشي حد وقف عليها غير شافت الكلب نقز عليه كان كعرفو مزيان تبسمات وهي تتشوف فيه كلعب معاه وكداعبو فديك اللحظة هز فيها راسو نزلات عينيها حتى خاطبها: كبقيتي شوية؟

زينة هزات فيه راسها وهي مبسمة ابتسامة صغيرة: شوية الحمدلله ربي خليك اموسيو

يزيد:احم متبقايش تبعدي ونت بوحدك اي بلاصة بغيتي تمشي لها يكون معاك شي حد

حركات راسها بآه وهنا هو ناض نساحب وخلاها متبعة ليه العين ومبسمة من بعد ناضت رجعات لخيمة شربات الدوا وتكااات

دازت هاد الليلة ومن وراها يومين عاديين ناشطين ضاحكيين كانو الدراري كلعبو الكورة فرقة ضدد فرقة يزيد حتى هو كان معاهم ولبنات كتفرجو هما والدراري لي جالسين احتياط فلحظة واحد من الدراري ضرب الكورة بالجهد شي لخلاها تخرج على التيران لي راسمين ونيشان مشات لسامية ضرباتها فركبتها هزات راسها وهي مخنزرة مكانتش جالسة تتفرج كانت معزولة عليهم شادة الطيلي ديالها وقفات وهي مخنزرة والولد لي ضربها جاي قاصدها ونطق:سمحيليا اختي سامية

سامية بانفعال:كيفاش سمحيليا واااش مكتشووووفش اويلي

الولد:غا سمحيليا اختي والله مقاصد ضربتها بالجهد بلاما نرد لبال

سامية ناوية تلصقو تقول منعرف بشنو ضربها:انااااا كااااملة مشفتينيييييش نت مريييض ولا مالك

مريم تدخلات:صافي ما وقع والو

سامية شافت فيها: دخلي سوووق راسك(رجعات شافت فالولد)ديك سمحيليا زيدها فيييك كن جاتلي فوجهي ولا فعيني تعميني داك الساعة غادي تنفعني سمحيليا ديالك

تتجعوق غير بوحدها ودايرة من الحبة القبة وتتهز وتحط الولد مسكين بقى غير كشوف وسكت فديك اللحظة بنادم بدا عليها صافي راه موقع والو ماشي شي حاجة لي تستاهل ضوروها كاملين جاي قاصدها هاز تيليفونو لي كان كصوني مباغي يجاوب حتى يلوح عليها كلااامو عاقد حجبانو حتى وقف قدامها لاح لها زوج كلمات

يزيد:جمعي حوايجك وصوني لشيفور يجي يديك

لاح عليها كلامو وزاد خلاها لها عظم فالحلق ومصدومة جرا عليها قدااام بنااااادم لي بدا شي كوشوش لشي زاد من حداهم مبعد كقلب على الريزو

فجيهة اخرى زينة كانت هي وشي بنات كتصورو جيهة الشلالات محضروش لهاد الفيلم كامل زينة لي كانت واقفة تتسنى لبنت تصورها صاحبتها ويمشيو لمحاتو من بعيد هنا دارت يديها فجيبها كتأكد بلي الدوا هازاه كانت بغات تعطيه له قبيلة حتى هو ضربو البرد غير بانليها مشغول

ستأذنات من لبنات بلي غترجع دغيا وقصداااتو

اما هو مع حيد الطيلي من وذنيه كان باه الحاج ابراهيم هو لي متاصل يلاه غادي يضور يمشي وهي توقف عليه عينيها مدمعين ونطقات

سامية:يزيييد سمح ليا عفاك مقصدتش والله راني غير معصبة

يزيد عاقد حجبانو طلع ونزل فيها اصلا مراشقاش ليه خلوق وزادت كملات ليه بهاد البلان بغا يمشي يتخطاها هنا وهي تشدو من ذراعو وهي كترجاه

سامية بترجي:يزييد عفااااك والله منعاود انا غنمشي نعتاذر منو داباااا غير متقوليش نمشي راه والله ما لخاطري غير معصبة

يزيد نتر منها وهز فيها صبعو بتهديد:تبريت فيك داك النهار وقلت لك حتارمي الموظفين لي معاك راه معندها السيبة هنا شهاد قلة الترابيي راك بعقلك زعما

سامية دير اي حاجة غير متمشيش قابلة يبهدلها ولايحة كرامتها ورا ضهرها وكطلب وتزاوݣ:غلطت وعارفة راسي راني مقاصداش والله انا دابا نعتاذر منو ايزيد والله سمح ليااااا

فديك اللحظة كانت جاية مفراسها ميتعاود ولا شنو وقع باغية تعطيه داك الدوا وافقها لاݣغيب و حتى هو شد فيه هاد اليومين مع وقفات عليهم هنا وهي تلمح سامية مبانتش ليها فالاول بلي راها معاه كانت مغطية بالشجر تلفتو بزووج عندها هنا وهي تبلع ريقها سامية دغيا جمعات راسها ومبغاتش تبان بلي راه كانت كطلب دابا وحالها كي الكلبة

زينة بلعات ريقها شوية ونطقات وعينيها عليه:سمحليا اموسيو كنت بغيت نهضر معاك حسابلي بوحدك

يزيد مزال حالو كيفما هو حاقد غا مع راسو الستون لي طرا كمل عليه شي لخلاه يجمعها حتى هي واخا ماليها والو لكن جات فطريقو:سيري ماشي دابا ممساليش

حسات بكلامو بحال الطرشة او بالضبط النبرة ديالو قاصحة وهي مدايرة والو نيتها كانت زوينة كمشات داك الدوا فيديها وخباتها ورا ضهرها بلاما تبين وهي تتبلع الغصة لي وقفات فحلقها زيادة على انه قمعها قدام سامية لي نسات كلشي وتبسمات على ديك اللحظة وهي تتشوف فيها وفوجها لي تخطف وبانت فيها وهي تتشوف فيهم بزوج جرا عليها باش يبقاو بزوج بيهم بلاما تعرف السبب الحقيقي لي جامعهم نزلات راسها فهدوء ونساحبات خلاتو مع مشات يحس على راسو ويبدا يمسح على ذقنو بعصبية كثر ما هو معصب على لي دار وهي ماعندها حتى دخل شاف فسامية لي بلعات ريقها من شوفتو وهي تترجاه بعينيها ميقولهاش غترجع لكازا عطاها بالضهر ونطق وهو كارز على سنانو شوية:خوي من قدامي دابااا

زينة لي كانت زادت ووقفات فنص الطريق حدا واحد الشجرة وهي حاسة بالبكية ودموعها غادي يطيحو الغصة وقفات فحلقها بحر ديك القمعة وهي لي كانت نيتها زوين وبغات تعطيه الدوا جزاء على لي دار معاها وانه نقذها وزيد انه جرا عليها هكاك باش يبقى هو ولوخرا ضراتها بزاف مسحات عينيها وبدات تتنش بيديها على وجها مجات فين تزيد حتى وقفها صوت سامية وراها تلفتات عندها زينة وهي تتشوف فيها كيف تتقلب بحال لفعى هنا بدات سامية كطلع وتنزل فيها ونطقات باستهزاء والبسمة على وجها

سامية:على حالة كدايرة عاجبك الحال كتبهدلي فالشركة وهنا وفأي بلاصة ترضايها لراسك

زينة بدورها بدات كطلع وتنزل فيها شكون كدوي على النفس دارت يديها على خصرها جابها لها الله تبرد فيها فقصتو:انا بعدا كنتبهدل فسبيل الخدمة وهاد التبهديل غيرجع عليا بصالير فاللخر دالشهر كيت لي مبهدل على الخوا الخاوي وغيرجع عليه غير بالدل لي طاليه من راسو تلرجليه

سامية جمعات الابتسامة فديك اللحظة وهي تتشوف الحشيان عين باين كتصدمها كتعطيها واحد الوجه غير على الوجه لي كتعطيه للناس وليه هو سرطاتها ومبغاتش تبين بلي راه لعبات عليها:تعياي ما طيري ومطيحي فالدموع وتمسكني عمرك مغادي تمكني حيت نت تخلقتي زيرو وغتبقاي ديما زيرو الحمدلله ربي حيدك من الطريق وعمرك متوصليني لا انا لا ولد عمي لا عائلة الوزاني

زينة تبسمات وهي تتسمع كلامها ضورات وجها وهي تتحرك راسها بلا ورجعات شافت فيها ونطقات:الحمدلله معنديش ومخاصنيش عايشة بلي قسم الله وعارفة راسي شنو ساوية قيمتي عالية ومكنجيش بالساهل شطحت قوم على قدو الفلوس باش نفعوك هانت بوكو حبة وما تكسابي لا قيمة لا كراامة

سامية بلعات ريقهااا وحسات بالعافية شعلااات فيها وهي تتسمع كلامها لي كن مكانش بصح گعما تلعب عليها ولي زادها انها تتفتاخر بفعلتها زينة عضات على شفايفها وهي مبسمة وقربات لعندها كثر عينيها فعينين سامية نيشان وهي تلوح ليها واحد القنبولة فوجها

زينة:راك تتجري غير ورا الشياطة ديالي احبيبة

رجعات شوية باللور وولا الاستهزاء كاسي ملامحها هي غمزاتها وكملات على كلامها:ودابا شكون لي زيرو وبلا نيڤو انا ولا نت

سامية خرجات عينيها من ثقل كلامها وتفاخرها بفعلتها وهي تتنفس بالجهد مفقووووصة نطقااات من تحت سنانها:بزاف عليك حتى يكون شياطة الكلبة

وفديك اللحظة هزات يديها بغات تصرفقها مع غاتنزل عليها وهي تدخل يد فديك اللحظة حكمات يد سامية لي كانت غادية لزينة فديك اللحظة لبدو بزوجاات وهما كشوفو الشخص لي واقف قدامهم وعينيه قر/طاس على كل وحدة فيهم

سامية بلعات ريقها وزينة كذلك نزلات راسها وبدات تتفتف خايفة ليكون سمع الكلام لي ضار بينهم فديك اللحظة ضار عند سامية بعدما هبط لها يديها بشوية ونطق:متستاهلش

زينة فديك اللحظة هزات فيه راسها وهي تتشوف فيه قلبها حس بالذعر وهي تتراودها فكرة انه يكون سمع شقالت ولكن رد فعلو دابا زاد عزز ديك الفكرة وسط هاد الجو المكهرب جات مريم واقفة بعيد عليهم بدات تتعيط لسامية تجي عندها باغية توريها شي حاجة

يزيد بهدوء:سيري عندها

زينة واخا يلاه شوية كانت تتعاطى معاها بغاتها تبقى دابا ومتخليهاش معاه الراس فالراس سامية لي كانت مفقوصة حركات راسها بآه وزادت خلاتهم بزوج زينة نزلات راسها فديك اللحظة وقلبها كضرب بالجهد وهي معاه الراس فالراس عايشة الصراع واش سمعها ولا لا

خايفة من ردة فعلو بزاااف معارفاش اصلا شنو غيقول لها تقابل معاها وهي تتبلع ريقها تقدمات خطوة بغات تزيد تمشي وعينيها فالارض هنا هو وقفها قبل ما تحرك بعدما نطق بواحد الصوت جامع فيه البرود والاستنكار الكلام لي تنطق بيه خلا قلبها ينزل بين رجليها وركابيها يفشلو عليها

يزيد:من بعد ݣاع لي داز ولي درت على ودك باش تكوني ليا صدقت ساوي غا شياطة فهاد الفيلم كامل

زينة هزات فيه راسها دغيا وهي مصدومة سمعها وسمع كلامها لي كانت باغية غير تفقص بيه سامية ومكانتش كتعنيييه ابدااا لسانها تربط وهي تتشوف متسناش بزااف حتى زاد كمل على كلامو بنفس النبرة وعينيه فعينيها

يزيد:كن دخلت على غذر ولا درت ليك شي كرش دالحرام مكنتش غنكون شياطة داك الساع ياك

زينة الكلام وحل فحلقها عينيها غرغرو باغية تغوت وتشرح ليه ولكن واخا تشرح كلمة خرجاتها من فمها وكانت قاصحة بزااف واللسان بحال السيف تعصبات ومضبطاتش كلامها كمل على كلامو وديك الكلمة كتعاود ليه فوذنيه

يزيد:كنتي بزز منك غادي تجلسي تسني على داك العقد وعمرك تكبري على داك العز لي كنت غتمشي فيه وتعيشي وسطو ولي أصلا مكتستاهليهش

زينة حسات بموس تغرس فقلبها وهي تتسمع هاد الكلام القاصح لي نزل عليها بحال العافية وهي مقادرة تقول والو ولا تبرر لانها تبتات عليها التهمة وتسمعات من فمها اما هو كان مزال كهضر وكخوي فقلبو لي عمر خمس سنين هادي وديك الكلمة ديال شياطة تتحفر فقلبو كثر من اي حاجة وهي لي فيضات كاسو باش يهضر دابا

يزيد:كن كنت عارف نت بالذات غادي تقلبك ضددي ليااام والد غادي تجي منك عمرني كنت نشوف فيك حتى الشوفة ولا نخلي عينيك تجي فعيني النهار الاول

كان كهضر وهو مدمر واخا نبرة صوتو كانت عادية ولكن كلشي كانت قادرة تشوفو فعينيه دموعها كنزلو وداك الكلام كذبح كيفما حتى هو كلمتها ذبحااتو دموعها كنزلو ونطقات بصوت باكي

زينة:يزيد انااا مكنتش قاصدة

يزيد قاطعها وهو مزال كسرسبهم لهم وكلامو الاخير كان كعبر بيه على حالو وهو كختم كلامو وحالو وكلشي:حاولت نتفكر غير واش شي نهار خسرت لك خاطرك ولا درت شي فالطة ولا غلطة لي خلاتك تلوحي كلشي وراك وتمشي لكن والو ساعة لقيتك بلي نت هي اكبر غلطة درت فحياتي وغنبقى نادم عليها عمري كامل حتى لنهار تقبض الروح

هنا دارت يديها على ودنيها وصدرها كطلع وينزل مبغاتش تسمع والشهقة طلعات مع قلبها وحلقها خلاتها تفرݣع بالبكى قدامو وهي مقادراش تستحمل كلامو اللخر بدات تتحرك راسها بلا دموعها نازلين سخان على خدودها

زينة:صااااااااافي سكت صااااااااافي مبقييييييتش قاااااادرة صااااافي غنطرررررررطق سكت

بعدات عليه وهي مزال على حالها تتشوف فيه وتتبكي ويديها على ودنيها وبهيستيرية نطقات

زينة:خمس سنيييييييين وانا جاااامعة خمس سنييييين وانا كنتعدب وحد ماااا سول فيااااا

كان كشوف فيها والبرود على وجهو كن جاتو فوقت آخر بلا الكلمة لي خرجات كان غادي يجرها عندو ويعنقها ويسكتها واخا لي دارت اما دابا لا كان كمسح على وجهو وحالو كيف حالها لكن دموعها مهامينوش حتى هو قلبو تحفر وحتى هو الغصة واقفة ليه ولكن هو خاصو يسرط ويجمع اما هي راه كطيح فالدموع لي يخففو عليها عكسو هو

زينة لي كانت غطرطق كلامو جعر داخلها وخلاها تاهي تنفااجر ومتبقاش قادرة تسكت على هاد الاتهامات حيت تاهي ضحية وهي لي خرجات خاسرة فهادشي كامل نزلات يديها وطاحت على ركابيها بحال الجثة تتشوف فيه بغات تهضر وترتاح حيت صافي مبقاتش قادرة شنو ربحات من انها تستر عليهم شنو ربحات من السكات غير دقة من مور دقة حتى جهدها تهد ولحمها تفلح وهو كذلك كتعذب وكقهر فقلبو بالحقد لي هاز

زينة دموعها نازلين وبصوت باح ومقهور:حتى حاجة مكانت لخاطري ايزيييد تحااااجة عمرنيييي فكرت نغذرك ولا نطعنك هئ هئ عمرنيييي ماشي لخااااطري ربي لي عالم ولكن دابا مبقيتش قادرة نسكت مبقيتش عيييت وتهدييييت

دارت يديها على وجها وهي تتبكي وتوجد الكلام لي غتنطق بيه تتبكي بحرقة وهي تتفكر لي داز والعواقب ديال انها غتفضح كلشي جا فبالها باها لي حاولات وحاولات تسكت على ودو ولكن مبقاتش قادرة جرحها تفلح بزاااف وهادشي فوق طاقتها حيدات يديها من على وجها وشافت فيه بعينين حمرين ودموع سخان على وجهو نطقات بصوت شبه خافت ذبح حلقها وهي تتخرج فيه ونطقات

زينة:دابا غادي تعرف المستور لي خمس سنين هادي وهو كح/رق فينا كاملين وانا اول وحدة تك/ويت بنارو

كشوفو فبعضهم فلحظة يمكن اكثر من حاسمة لحظة الحقيقة لي تدفنات هدا شحااال وخلاتهم يتفرقو هو يهز فقلبو وهي تسد فمها وتهز الدقة قلبها كضرب بالجهد وهي تتحاول تلقى باش تخاطبو عيات تسكت ولكن مقدراتش فوق طاقتها وقدرتها جالسة على ركابيها عينيها حمرين وكتشوف فيه وهي تتصارع السكوت داخلها اما هو كان كشوف فيها البرود كضرب على وجهو مأثرش فيه حالها واخا كبان مهدن ولكن داخلو شاعلة فيه العافية وغير الكلام لي نطق بيه يبين شنو حس قدام عينيه داز فيلمو معاها كامل وݣاع لي دار باش تكون ليه وحتى دابا دار شحال من حاجة معاها وهو فعز الحقد عتارف لها بلي مزال قلبو من جيهتها غيرتو تصرفاتو تشفع ليه انه ميسمعش ديك الكلمة ومطيحش فوذنيه

طلعات النفس ودموعها سايلين عينيها فعينيه حطات يديها على قلبها ونطقات:انا مامشيتش ديك الليلة بوحدي هما لي

يزيد فديك اللحظة قاطعها وقاطع كلامها الكلمة لي طيحات قيمتو خلات كبريائو يضرب عليها لآخر مرة ويسد وذنيه ويعمي ليه عينيه على الحقيقة لي كانت غتقال قدامو

يزيد حرك راسو شوية بلا:حتى حاجة متشفع ليك واخا تقولي لي قلتي نت لي حليتي الجرحة ونت لي عاود فلحتيها بعدما تسدات

ومع لاح عليها كلامو لي كان باين بلي آخر كلمة تجمعو بينو وبينها بنبرة باردة ولكن داك البرود لي جاي من وراه الخذلان رمقها بواحد النظرة قبل ما يمشي بين ليها فيها نيشان حزنو حيت واخا يعيا يعافر ويهز راسو كبقى انسان وكلمتها ضراااتو بزاااف بصفتو انه كان باااغيها وباقي حيت لو كان مكانتش غضرو وبصفتو راجل عندو كبرياء عطاها بضهرو وزاد مخليها على حالها ومخلي معاها الحقيقة لي تخبااات سنيييين ومقبلش انه يسمعها لانه اصلا حتى وكان سمعها حتى حاجة مغادي تبدل لسانها خرج السم وخلا حتى حاجة متشفع لها بالنسبة اما هي كانت مزال طايحة فالارض مصدومة ودموعها لي كنزلو وتزادو اخيراااا كانت باغية تهضر ولكن فالاخير هي لي مبغاتش تسمع كلامو كامل ليها خلاه يخرج لي فقلبو وقاصها هي فقلبها نيشان عينيه كيف كانو كشوفو فيها واحد الحزن خطير واخا مكانش مبينو فصوتو كلمة خرجات منها فلحظة غضب رونااات كلشي وخلاتها تبين ديك الحقيقة بلا قيمة لي كان ممكن تصلح وتبدل كلشي تتشوف فيديها كيف تترعدو وهي تتفكر كلامو قبل ما يمشي تتفكر كيف واخا هما فوسط الصداع والخصام لقاتو فشحال من حزة كلما بكات كان كطلقى حضنو كمسح دموعها اما دابا لا بكات بهيستيرية وحالها كان اكثر من الاحوال لي قبل فاش لقاتو ومع ذلك متحرك فيه والو لانه هو براسو كان تضرر وتآذى

دارت يديها على وجها وبدات كتبكي بهيستيرية وتشهق فداك الخلا كضرب فالارض بالجهد وتجر فشعرها وكتحس بالشهقة طالعة من قلبها ودموعها سخان سالو على وجها هادشي فوق طلقتها بزااف عياااات وتقهراااات هادشي خلاها تنوض وهي تتجري وتتبكي تتحس بواحد الثقل فقلبها والشهقة كطله وتنزل وهنا وصلات لجيهة الشلالات لكان الما ديالهم العذب نازل محساتش حتى طلقااات غوتة بكل جهدها تتخرج فداكشي لي كتحس بيه واخا حالها مخاصو دوا مخاصو طبيب خاصو يتفاجى من عند الخالق طلقاااات ثاني غوتة اخرى حتى حسات بحلقها غادي يتجرح عياااات وخاصها تخوي وتخرج خاصها تنقي روحها لي تجرحات وكتموت كلا نهااار كتنفس بالجهد وهي تتبكي كطلع داك الهوا دالشلال حيت البكى بداك الجهد تتحس بيه خنقها وهي على حالها هكاك ربي لي عالم بيها وبحالها هادشي لي وقع زاد على مابيها وهي اصلا جات عامرة ندمات لاش جات جاية غير تفوج حتى صدقات زايدة على راسها

سامية:شفتي علاش قلت ليك مساوية والو دار ليك الشان ولكن متستاهليهش

تلفتات عندها زينة هي لي كانت خاصاها فهاد اللحظة هي سباب هاد البلان ومزال تتحك عليها سامية قربات عندها وهي براسها ممسروطاش لها ديك الكلمة لي قالت عليه تقابلات معاها عينيهم على بعض ونطقات سامية

سامية:حياتي كاملة وانا كنتمنى الربع دالفرصة لي جات عندك ومعرفتييش لهااا ربي حيدك من الطريق حيت عارفك خبيثة تعطاك لك قيمة لي اصلا متستاهليهاش وهادشي لي خلاك طغاي وضسري اشياطة لكبيرة

زينة غير تتبلع ريقها وتتشوف فيها وتتسمع الكلام لي كتنطق بيه وتتخرج مع داك الفم عندها

سامية:ودابا هانت بنتي على حقيقتك قدامو الا فيك شوية دالنفس خوي الساحة وخلي الحاجة لماليها لي يعرفو لها ويعرفو بقيمتها

زينة غير تتسمع وسامية تتهضر ممسروطاش لها ومرضاتش تسمع عليه ديييك الكلمة عرفات غيكون ضار بينهم حديث

يتبع....

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.