محتوى القصة

عينيها خرجو وهي على حالها بعدما سمعات صوتو كان موراها مباشرة تمنات الأرض تشق وتبلعها تمنات أي حاجة متخليهاش تواجه معاه فهاد اللحظة لأنها هاد المرة دايرة علاش واخا مدايرة والو ولكن الدليل بين يديها فمكتبها وتقاص بشي حاجة لي ديالها تشدات بالجرم المشهود لخلاها غتبان ليه مكبتاها وبالطابع حتى الزهر هاد النوبة غذرها كن مجاش كان ممكن تعاود طابيه ولا تشوف شنو دير ولكن مع مع تقول كان عالم عليها مقدراتش ضور بقات مكوفرية فبلاصتها عاطياه بالضهر شي لخلاه ينفذ صبرو عينيه عليها بحال الرص**اص غي**تيريو فظهرها كشوف فيها بحال كتستفزو عاطياه بظهرها ولا رد جاه منها شي لخلاه يتقدم جيهتها كارز على فكو مع تقابل معاها نطق بصوت متحجر:كنهضر مع الحيط؟
عينيه مشاو للضوصي بين يديها كيف مكرفص وفازك شي لخلاه يسكت وميزيد تا كلمة غير كشوف فيه كيف تتحرك بين يديها لي كرجفو قلبها غيسكت هز عينيه فيها كانت حالتها حالة صفرة مشى منها اللون ومزال مخرجة عينيها وشفايفها كرجفو تتشوف فيه جامدة بحال مخوي عليها الثلج متوقعة أي ردة فعل وحالتها مبينة الرعب لي راكب فيها من جيهتو وشنو يقدر يجيها منو تتحاول تقراه وتشوف ردة فعلو ولكن ملامح وجهو باردة ماشي بزاف حتى كانت قفزات فاش خ//طف من عندها الضوصي لي كقطر وزاد بلا حتى كلمة ولا رد فعل غير خرج شدات فقلبها ومشات جيهة الكرسي بزز باش تتحرك رجليها لي تحشو طارت منها خلعة تتنفس بالجهد وحاسة براسها غتغيب غطيح أي حاجة حطات يديها على خدودها سخان كيفاش مقال والو متأكدة مغاديش دوز ليها بالساهل تبغي غير تشرح له بلي معرفات كي وقع مغيسمعهاش وهو خاصو غير السبة بدات تندب فوجها وتقول مندبتش متكرهش تنوض تهرب تخبى تبخر غير متسمعش تيليفون لمكتب كصوني ويقولها اجي لبيرو هزات قرعتها دلما بدات تتشرب حلقها نشف من بعد مسحات داك الحليب لي باقي مكبوب فوق بيروها وحيدات الكاس وهي مزال على حالها كلها تتغزل وتتسنى غير يصوني باش تمشي عندو يتي*ري فيها
فنفس الوقت سامية خارجة من المكتب ديالها تقيس النبض وتقرقب الناب قربات لمكتب ديال مريم لي غير شافتها حطات لي فيديها وعطاتها اهتمامها سامية غمزاتها وحركات راسها زعما شي جديد كانو كفهمو بعضياتهم غير بالإشارة
مريم:والو امادموزيل القضية ناشفة ليوم مكاين جديد من غير بانلي موسيو يزيد خارج من عند la secrétaire شي نص ساعة دابا
سامية:وكيف بانلك معصب مهدن وصفيه لي
مريم:بانلي عادي دخل شوية وخرج هاز واحد الضوصي يمكن عطلاتو عليه وجا وراه
سامية عوجات وجها:حيانا الله حتى ولا المدير برجليه كمشي يجيب الضواصى المهم راك عارفة نت خدمتك
مريم نعتات فعينيها ووذنيها زعما كوني هانيا حاضية كلشي هنا سامية زادت لبيرو دالمدير تما غتعرف وتشوف نيت ردة فعلو متأكدة ايكون معصب من زينة ومنها نيت تزيد فيخرات باش تكون لخرة لها ويقولو لها لباب الحباب صوت الطالون كان كاسر المكان غادية وتعيوج وصراحة صارعة الدعوة لا من ناحية الفورمة ولا اللباس تتعرف تلبس وكلاص بلا زعما ديك صاليرها باين عليها تتبان بنت عائلة نيت وحتى زينها زوينة غير قلبها لي كحل وحاسة بجنابها ومتسلطة دقات بشوية ودخلات كان عاطي بالضهر كهضر فالتيليفون جلسات بشوية تتسناه وتتشوف فالضوصي محطوط فوق البيرو حالتو كولو مسرسط تبسمات بشر وهي متحمسة تزيد فيخرات وتكبرها وتكحلها على لي لصقات فيها الفعلة مزيان حيت ماشي ضوصي عادي مجموع فيه كل ما يخص الديفيلي وزيد أنه ديال آخر ديفيلي هاد العام والكوليكسيو ديال العام الجديد يعني غرقاتها مزيان ولصقات لها مونتيف ثقيل ومستعدة دير هادشي لأي واحد غادي يجي فطريقها بينها وبين هدا لي واقف قدامها
تتفكر فهادشي وتتشوف فيه كيف كهضر فالطيلي وكيف كحرك ذقنو لي كشدو مرة مرة على حسب رد فعلو كلامو الموزون بصوت لي طاغية عليه بحة ولكنة رجولية وزيد أهم زوج حوايج لقتلوها فيه وجابو لها التمام هما وسامتو غزال وكيف كقول المثل تختاريه من وسط الرجال الطولة والتجريدة والثانية شخصيتو عندو واحد الكاريزما خطيرة أول مثال غير فالشركة واخا كتعامل زوين مع كلشي لكن فنفس الوقت مخلي بنادم كحتارمو طالق ومزير اللعب فدقة وحدة وفينما داز كخلي بنادم كهضر عليه كمل مكالمتو وتلفت وهو كخشي الطيلي فجيبو فهاد اللحظة وهو جاي جيهة لبيرو نتاحلات الصدمة وهي نعتات فالملف
سامية:اويلي شهادشي داااارت هاد سكرتيرة ديال زوج دريال خسرات خدمة شهر فدقيقة
يزيد جلس بلاما يجاوبها وهو كحل فالملف وكشوف شحال من ورقة تقاصت وهي تتشوف فيه وتتسنى ردة فعلو تتقول ياربي يعيط لها دابا باش تشوفو شغيدير معاها قدامها
فهاد اللحظة حط الملف جنب هز فيها راسو ورجع اللور تكى على الكرسي وواحد ستيلو بين يديه كلعب بيه بصباعو وجه لها كلامو بنبرة هادئة مع غمزة صغيرة بعينيه ولكن ماشي بهدف يدي ويجيب معاها فلكلام بل كان فيه نوع من الاستجواب الغير مباشر:باش عرفتي السكرتيرة هي لي خسراتو؟
سامية هنا لسانها تربط وهي تتشوف فيه بعدما طرح عليها سؤالو لي خلا قلبها فثواني يبدا يضرب بالجهد ومتعرف باش تجاوب محساتش حتى زلق لها لسانها ونسات راسها قبيلة البلان ماشي غير تنفدو وصافي بل خاصك درسو من ݣاع الجوانب حتى من الكلام والتصرفات لي غدير وراه ولا قبلو وهادشي لي عماتها فيه هي تمالكات نفسها ونطقات بصوت تتحاول تدمص فيه داك التوثر لي ركبها
سامية:شكون من غيرها غالبا اتكون هي حيت أنا يلاه عطيتو لها مقاد مافيه والو
عينيه عليها وهي تتهضر شي لخلاها تزيد توثر كثر عنداك يكون حس بشي حاجة ندمات لاش جات ݣاع كانت كتسنى زينة لي يدار لها الاستنطاق وتبهدل قدامها ساعة صدق مديور لها هي بسؤال بسيط خلاها تخربق فوسط هاد الموقف لي بالنسبة لها وشييك صونا الطيلي ديال البيرو تقدم بشوية وهز السماعة دارها فوذنيه:آلو
زينة:موسيو عادل بغى يشوفك
يزيد كان قادر يفرز الخوف لي مزال متملكها غير من صوتها بكلمات محدودة عطاها جوابها:خليه يدخل
سامية فلوقت لي تلاهى فيه بالهضرة كانت تتجمع قوتها وتتحاول تطرد داك التوثر لي ركبها غير حط السماعة شافيها بنفس النبرة:الضوصي ديال Amo فين هو ماشي كان خاصك تجيبيه من مور ما وصلتي الصباح
سامية بلعات ريقها من طريقة كلامو كيف محارش فيها فأمر كتعلق بالخدمة وقفات بشوية ونطقات:أنا دابا غادي نسيفطو لك راه كملتو
يزيد رجع تكى على الكرسي وستيلوه كداعبو بين يديه:فكريني لاش جيتي مين مجاياش على قبل الخدمة؟
سامية زاد على حالها ولكن كتحاول متهضرش وهي متوترة باش الهضرة متلعبش لها فمها ويبان شعورها الحقيقي ورا داكشي لي كتصنع جمعات قوتها شوية ونطقات:غير شي حاجة بعيدة على الخدمة خلي حتى لمن بعد سمحليا
يزيد:إلا مكانتش هاد المرة شي حاجة كتعلق بالخدمة وحنا فالشركة تقدري تعيطي غا فالتيليفون بلاما تعذبي وضيعي الوقت لي خاصك تكوني فيه خدامة
تتسرط قمعة من مور قمعة بلاما تقدر تجاوب معاه ولا تجادلو تبسمات بالسيف عليها وحركات راسها بآه وزادت بلا حتى كلمة معاه كتطفي ديك الشخصية المتسلطة وكتحني الراس مجات فين تحل لباب حتى تسمع الدقان عطى إذن بالدخول وهنا تفتح لباب كان عادل لgraphique designer لقى التحية بشوية ودخل سلم باليد على يزيد لي طلب منو يجلس عارفو علاش جاي سامية كانت تتسد لباب وراها وتتشوف فيه كيف مبسم ابتسامة رجولية وهو كهضر مع عادل وكهضرو عكس كيف كان قبل دقايق ولكن هي لي حطات راسها فهاد الموقف البايخ
يزيد عينيه على لبيسي وهو كشوف التصميم ديال ليزانڤيطاسيو كلهم واعرين وحدة تنسيك فلوخرا دار يدو على ذقنو وهو كشوف حار بزاف شاف فعادل ونطق:كيف ديما مخليتي ليا منقول
عادل بابتسامة:الحمدلله لهلا يحشمنا اسي يزيد
يزيد فيكسى عينيه على واحد الزوج ونعت ليه فيها:كمل فهادي سمية المعروضين تكون هنا(نعت ليه بالضبط فين يكتب)وهادي ديال لvipلاخرين خليهم عندك متمسح تا وحدة غنحتاجوهم كاملين جاية لحفلة ديال fin d'année ان شاءالله
عادل:صافي اسي يزيد كون هاني أنا غندفعها دابا لسيت يطبع فيها سميات les invités
يزيد:من تما سيفطهم لسكرتيرة تسيفطهم للناس وريني لكطالوݣ
عادل تحنى على لبيسي وهو كقلب باش يوريه ثاني تصميم الكطالوݣ تاهو مخلا ليه فيه ميقول
يزيد:مين تسيفطهم لسكرتيرة دوز للبنك غتلقى شي حاجة
عادل بابتسامة صافحو بحرارة وهو كشكرو:شكرا بزاااف اسي يزيد الله يكثر خيرك
يزيد وقف وهو كصافحو:تستاهل على خدمتك من الناس لي عمرنا غندمو عليهم
عادل وهو فرحان:الله يكبر بيك اسي يزيد
هز لبيسي ديالو وخرج وهو فرحان المدير كمدح فيه وزيد الزيادة لي غيعطيه على الصالير كتشجيع ليه على خدمتو المتقونة هادشي مع كلشي داكشي باش الشركة غادية مزيان كشجع الموظفين ديالو حيت بكل بساطة الشركات من بعد المؤسس راه هي العمال
مشى جيهة الزاج بعدما هز كاس دالقهوة ديالو وقف شوية كرشف ما تبقى من كاسو ويدو لوخرا فجيبو كفكر فهاد العام لي غيختمو وحققو فيه نيت باه غادي يكون فرحان وهادشي لي باغي باه ميندمش حيت جا خليفة ديالو وديال جدودو لي أسسوها وسهرو عليها حتى ولات كتبيع فالمغرب كامل وكتعامل حتى مع شركات اجنبية ويكون قدها كيفما جدو الأول هو لي بدا من الصفر ودخل سمية العائلة فعالم الموضة وجدو الثاني كمل وباه حتى هو وسع السمية جا هو الرابع فالسلالة وشد الشركة مكمل شنو بداو وغيكرس حياتو كاملة فالحقبة لي غيدوز فيها باش تزيد تبقى خالدة وكتوارث عبر أجيال أهم حاجة تعلمها ماشي هما الفلوس لي دخلو من هاد الشركة وإنما الحب لي خلاهم يكملو كن مكانوش كبغيو هادشي لي كديرو عمرهم كانو غيكملو وماشي غير فالمجال ديالهم فأي حاجة الشغف كساوي الإستمرارية تنهد بشوية وهو كفكر فهادشي وفنفسو كحمد الله على لي واصلين ليه ومزال مكملين زيادة على حبهم لخدمتهم فظل الله معاونهم تلفت قاصد لبيرو ديالو يلاه جلس وحط الكاس لمح الملف المشوه متسناش بزاف حتى قطب حجبانو وهز التيليفون ديال لبيرو دابا عاد قاد لها المجاج فين يتفاهم معاها
تتشوف فيديها لي غادية تهز السماعة ديال التيليفون لي كصوني كيف تترجف ومقاداش تحكم فيها الخوف غيسكت قلبها حيت عارفة شكون كصوني هزات السماعة ونيشان حطاتها على وذنيها الهضرة هربانة عليها بالكاد كتسمع صوتها
زينة:آلو
يزيد بنبرتو الجافة وأسلوبو فالكلام العقيم لي موظفهم ديما معاها خصوصا دابا فاش مكحلاها:دابا نلقاك عندي
قطع عليها وخلاها غطيح فبلاصتها طلعات النفس بالجهد وهي تتصبر راسها بلاما تكون دايرة والو كان كلصق لها المونتيفات معساك دابا لي لاصقة فيها عاين باين والمشكل لبغات غير تشرح لو وتقولو راه معرفاتش كيف وقع غيسميها ممسوقاش ومداياهاش فخدمتها وقفات دغيا وزادت رجليها كترعدو عليها وتتحاول تعطل ولا الطريق طوال أي حاجة تخليها متواجهش معاه دقات بشوية وفتحات لباب بلاما تختافي رجفتها من يديها والسارية فجسدها كولو ماشي غير هاد المشكل لي وقع لي مخلي حالها هكا كترعد وتغزل حتى ضعفها وحاجتها للخدمة زايدين عليها تتمشى جيهة المكتب وهي تتشوف فيه خدام فالبيسي مقطب حجبانو كيف العادة كلما قربات قلبها كزيد يضرب وكل خطوة بحالا تتمشي على الشوك وقفات وبقات بعيدة شوية نطقات بصوت رقيق خافت مؤثرة عليه حتى هو رجفتها
زينة:وي موسيو
يزيد هز فيها راسو بنظرتو المعتادة تجاهها غير شافيها نزلات راسها وهي تتبلع ريقها طلعها ونزلها ومكانش خافي عليه خوفها واخا ميكونش كعرفها أي واحد غيلاحظ حالها صفرة ومسكوف منها اللون وقف وتما جاي قاصدها خاشي يديه فجيابو وجاي جيهتها مع كل خطوة تتحس بقلبها تتهز وتتبلع ريقها وعينيها فالأرض مع وقف مقابل معاها وكان قريب ليها ريحة عطرو الرجولي تغلغل مع نيوفها وسط هاد الروينة كاملة مزال حتى كلام مدار بيناتهم ومعارفاش شنو غيقول ولا بشنو غيبدا ليها من غير أن قربو ليها زعزعها وريحتو لي طلعات مع نيوفها كملات عليها وسط حالها غير واقفة جامدة منزلة راسها تتسنى أي عقاب وكلام مسموم يجي فحقها دابا أما هو كانو عينيه عليه قبل ما ينطق بحتى كلمة كان حاضي حالها لي متبدلش مزال خوافة ومزال مكتهضرش وتبرر موقفها تجاه شي مشكل باقية كيفما هي أخيرا فتح الكلام ونطق بنبرة جامدة حديدية تتبين قداش المشكل لي دارت كبير وزيد مع هي لي دارتو تزادو لها فيخرات
يزيد:شنو نسميو هادشي لي درتي؟
زينة الغصة وقفات فحلقها وهي تتغوت فنفسها مدرت والو خلاتو صحة سلام رجعات لقات الروينة بلعات ريقها وسرطات البكية باش تقدر تهضر وهزات فيه عويناتها لي حمرين ومغرغرين بالدموع بؤبؤ عينيها لخضر كان كبري خلا عينيها كبانو بواحد الشكل زوين واخا كاسيهم الحزن عطاهم واحد الرونق أو بشكل آخر جاو معاهم الدموع وهادشي كولو داز على عينيه هو أول ما هزات فيه الشوفة نطقات بصوت شبه باكي تتحاول تجمع فيه قوتها وتبرر وتشرح ليه بلي معرفات كي وقع وهي تتشوف فيه وعينيها كبريو
زينة:اقسم بالله مدرتها بلعاني معرفتش كيف وقع خليتو فوق لبيرو مافيه والو ورجعت
يزيد قاطعها وسط كلامها بنفس نبرتو وزايد عليها نغزة حيت نطق بأسلوب فين لغة الأمر:نزلي عينيك
زينة حبسات كلامها وهي مزال على حالها وكثر تجمع عليها كلشي الخوف الدهشة وزيد عليها الحݣرة وهو كقوليها تشوف فالأرض تنهدات من أعماق قلبها وحدرات عينيها للأرض ودموعها سخان كطيحو على خدودها كملات كلامها وهاد المرة مقدراتش تحبس ديك الشهقة لي طالعة مع صوتها:إيلا بغيتي أنا مستاعدة نعاودو كامل واخا كنحلف لك بالله حتى معرفتش كيف وقع إلا كذبت بغيت ربي يرزيني فصحتي
تتهضر والشهقة طالعة مع صوتها وعينيها للارض عامرين دموع كانت مثال حي للمغلوب على أمرو وهي فداك الحال حاجتها للخدمة ولفلوس مخلياها صابرة لكلشي وحتى لأقصى أنواع الدل كان كشوف فيها وفحالها وفالدموع لكطيح والدعاوي لي كدعي على راسها بلي مدارت والو وراه فعلا ماليها لا يد ولا رجل فهاد المونتيف لي لصق فيها
يزيد طلع فيها حاجب:تعاوديه كامل وغدا يكون واجد؟
زينة هزات فيه راسها وهي تتحركو بآه:آه آه نعاودو وغدا طلقاه على الصباح عندك
يزيد مشى معاها فخو كلامها عطاها بالضهر وزاد قاصد لبيرو:هاحنا غنشوفو
كانت تتمسح عينيها من الدموع وهي تتشوف الملف فيديه وهو جاي قاصدها مع مدو لها نطق:حتى تكملي ݣاع الخدمة لي عندك عاد بداي فيه
زينة سكتات لثواني وهي تتفكر فكلامو عاد نطقات:إيلا تسنيت حتى نكمل راه غيجي وقت الخروج وانا مزال مبادياش فيه وزيد معنديش بيسي فالدار
يزيد بلاما يتسوق لكلامها حيت داكشي لي بغا راه فهماتو تما غادي قاصد لباب وهو كهضر:إذن مغاديش تمشي للدار حتى تكملي خدمتك وتكمليه حتى هو
حل لباب وشافيها زعما صافي سالات الهضرة خرجي وداكشي لي كان من بعد ثواني وهي تتشوف فيه جات خارجة بحالها وهي مجات فين تفوت لباب حتى وقفها ثاني بصوتو لكان كزيد يحكر عليها بيه
يزيد:غدا مع 8:00 نلقاه فوق لبيرو سابقني
كشوفو فبعضهم من مور داك الكلام لي ختم بيه الموضوع وهما قدام لباب عينيهم على بعض وكلا واحد شكقولو عينيه فلغة العيون هي مغلوبة على أمرها وقلة حيلتها كانت هي سيدة الموقف متقدر تقول لا بزاف عليا ولا تجادل وهو عينيه كنفتو التسلط والجبروت وفنفس الوقت التحدي نزلات راسها بلا حتى كلمة وزادت خارجة خلاتو سد لباب وراها
مع سد لباب وتعزل بوحدو كرز على يدو ويدو لاخرى دوزها على فكو وهو حاقد مكانش مبين حتى خرجات دار واحد لحاجة لي محسش بيها وهي معاه ومكانش خاصو يديرها ولا ينطق بيها خلاتو يكفر على الوضعية جلس فلبيرو كزفر وهو كخبط ويهز الوراق ويحل البيسي بالجهد دليل على أنه كاعي ديال بصح
فجيهة أخرى كانت تتمسح دموعها لكطيحو فصمت تتحس بيهم سخان على خدودها من قلبها المقروح وكيانها لي بدا كعيا بهاد كثرة الحݣرة وتعامل الجفاف ولكن على الأقل مسمعات حتى كلمة خايبة لي تسممها اللهم الخدمة زايدة ولا سم الكلام لي مكتمحاش كبقى يحفر فالقلب بحال الموس هزات قرعة الما وبدات تتشرب وهي تتهدن راسها وكطلع النفس بالجهد هزات الطيلي وهي تتحاول تجمع بكاها وتمحيه من صوتو باش متشطنش مسعودة دارت الطيلي فوذنيها وهي تتسنى تجاوب
مسعودة:آلو بنيتي
زينة:آلو مي كدايرة لباس عليك كداير با كصبح
مسعودة:الحمدلله اكبيدتي بخير راه خارج لقهوى نت كدايرة مع الخدمة
زينة تنهدات بشوية:أنا الحمدلله بخير شوفي مي راني عيطت ليك بغيت نقولك راني غنتعطل ليوم كاينة الخدمة بزااف
مسعودة:الله ياربي ومعاش غتسالي وغتبقاي بوحدك ولا غيكونو الناس لاخرين
زينة:والله ما عرفت معاش انخرج لا لا ويلي كلشي الشركة كاملة حيت آخر العام والحوايج خاص يخرجو داكشي باش زادو السوايع
مسعودة:والطرانسبور طوبيس راه يفوت تسعود كيسالي كيف غديري ابنيتي
زينة فهاد اللحظة دارت يديها على راسها نسات الطرونسبور ولكن حاولات متبينش قدام مها:متهزي هم امي راه كاينين الخطافة هنا وزيد وليت كنعرف الناس أكثرية عندهم الطوموبيل غنسول شكون كشد نفس الطريق ونطلبو يقربني كوني هانيا كاينين الناس والوناسة اميمتي
مسعودة:ولكان هكا صافي سيري الله يسهل عليك ما صعاب
نطقات آمين من كل قلبها دعيوة كانت محتاجاها تقاوم وتحارب بيها وسط هادشي قطعات مع ماماها وجلسات تتخمم كلشي كذوب فكذوب غتبقى بوحدها والشارع كولو شركات وعمارات يعني غيظلام الحال الموظفين غيخرجو والناس غيسدو عليهم فديورهم مغيبقى لا طوبيس ولا طرام دارت يديها على خدها والهم مكتاسح قلبها هو عارف شركتو فين كاينة وعارف الأجواء ومع ذلك مراعاش
داز الوقت كانت غارقة فالخدمة ديال بصح معندهاش الوقت ݣاع لي تقول أجي نبدا فيه تخبية سدات واحد الضوصي وبعدات على لبيسي وهي تتخمم بقات تتشوف فالطيلي ديال المكتب وهي تتفكر فواحد لحاجة من قبيلة طلعات النفس وهزات السماعة دارتها فوذنيها وقلبها كضرب بلعات ريقها فاش سمعات صوتو
يزيد:آلو
زينة وهي مترددة:موسيو يزيد
يزيد برد جاف:شكاين؟
زينة بعد سكوت قصير نطقات بصوتها الرقيق:عفاك بغيت نقولك بلي واش نقدر نخرج فالوقت العادي وندي معايا الضوصي غنقادو كامل فشي سيبير ونجيبو لك غدا على الدخلة حيت إلا تعطلت مغيبقاش الطرونسبور ونت عارف الدنيا كتخوا وزيد بابا مريض خاص
يزيد قاطعها بكل برود:لا
وزاد قطع لها فوجها بلاما يدير الإعتبار لݣاع دوك الأعذار لي عطاتو لي كلها مقنعة وزيد بنت وغتبقى بوحدها فالشركة ومكاين لي يوصلها وهو مدير أكثر واحد عارف أن الحي لي هما فيه صناعي يعني الماكس 8 كتفرتك الجقلة عند ݣاع الشركات وزيد ماشي حي شعبي كلا ساد عليه بابو فالناس لي ساكنين قراب للشركة ومن الجانب الإنساني راه عندو خواتاتو يخمم بلي شي نهار شي وحدة فيهم تقدر طيح فنفس موقفها ويتقطع بيها الحبل
تنهدات من القلب وحطات السماعة وهي شادة فراسها زند عليها وتتخمم شغدير فهاد الحريرة مغالباهاش لخدمة قدما تتخمم لعائلتها باها خاصو دواه مها عيانة بالسيف باش غتنصب العشى خوتها كبغيو مرة مرة تعاونهم فشي حاجة دالقراية وأكثرية الإنجليزيه عندها معاها روينة صافي
عضات على شفايفها وهي تتقول فبالها واش منيتها هو ما ككمل فيها حتى الشوفة بقى غير يحن فيها ولا يهز لها الهم من بعد لي وقع فوسط أفكارها صونات صافي سالا هاد النهار فالشركة تنهدات وضارت هزات الضوصي يلاه تبداه على وعدها وسعدها وهي تتسمع الحركة برا والموظفين خارجين
برا الشركة كانت تتقرب بشوية وهي تتشوف فيه كهضر فالتيليفون وهو فالطوموبيل خاص ضروري تهضر معاه وتشوف ردة فعلو باش تعرف واش حس بشي حاجة ولا لا من بعد لي وقع الصباح
مع كمل وقفات عليه جيهة السرجم تحنات شوية ونطقات:يزيد غادي للدار؟
يزيد شافيها بعدما قطع ونطق:علاش؟
سامية وهي تترجع خصلة من شعرها ورا ودنيها:بغيت غير نمشي نشوف عمي والبنات ماما معروضة وبابا راك عارفو مشى لفيرمة مبغيتش نبقى بوحدي حتى من رؤية ختي بايتة عند صاحبتها
يزيد وهو كديماري بلاما يشوفيها:طلعي نوصلك
سامية فهاد اللحظة غطير بالفرحة مشات مفرفرة ركبات وهي مبسمة من ناحية أنه غيوصلها وغدوز معاه وقيتة ومن جيهة أخرى باين ماحس بوالو مدام تعامل دابا هكا عكس قبيلة من هادي فكرات مزيان أنه إلا مشات ثاني حتى دارت شي بلان خاصها تبعد وتفرج من بعيد معرفاتش شنو دار معاها باقي ولكن مخصهاش تسول حتى توصلها لخبار بوحدها أي حاجة كديع فالشركة عضات على شفايفها وهي تتفكر وفنفس الوقت ريحة عطرو لي تتسالي معاها تغلغلات مع نيوفها شافت فيه بنص عين وتنهدات باش كزيد عليها أناقتو لي مخلية وسامتو طاغية كثر زادو بلا حتى كلمة معندهاش مشكل ميهضرش المهم تكون معاه وقريبة ليه
فنفس الوقت فبلاصة أخرى تحنات بشوية هزات الوراق لي خرجو من الفوطوكوبيوز خداتهم وجات راجعة لمكتب ديالها مع غضور من الكولوار تسطحات فيه كانو مزال شي موظفين باقين فالشركة يلاه ربع ساعة باش سالاو تبسم لها وهو كطلع وينزل فيها
منصور:اهلا كدايرة لباس عليك
زينة بابتسامة صغيرة باينة وراها العيى والتعب ولكن واخا هكاك عاطياه خاطر:حمدالله ونت بخير؟
منصور:الحمدلله وخصوصا مين شفتك أحم ماشي ديما كنشوفك فالشركة
زينة عينيها مرة فالأرض ومرة عليه:غير الخدمة راك عارف وزيد لخر دالعام
منصور:وياه كلشي غارق هدا هو وقت الخروج تبغي نوصلك ومنها نيت نهضرو كثر راه مزال مجاتنيش الفرصة نتعرف عليك مزيان راك مزال جديدة هههه
زينة بضحيكة صغيرة:مرة أخرى ان شاء الله أنا مزال مغنخرجش دابا عندي شي خدمة ضروري نكملها باغيها موسيو يزيد غدا الصباح
منصور عقد حجبانو شوية:بصح زعما سي يزيد عمرو دار هكا وخلا شي موظف يزيد السوايع ماشي من عوايدو
زينة تنهدات ونطقات فخاطرها ماشفتي والو هي ݣعما معتابرها موظفة غا خليها عالله وصافي عرضات ابتسامتها وردات على كلامو بكل أدب:الخدمة كثرات داكشي علاش مهم نخليك دابا خاصني نمشي bon fin journée
نزلات راسها وزادت خلاتو متبع لها العين كطلع وينزل فيها من اللور ويديه على ذقنو المرة الثانية وهي كتصدو وهادشي لي غيخليه يزيد يدير معاها بالو حيت الحاجة الصعيبة كتكون بحلاوتها
زينة:سير عند عبد الكريم القهوى وعطيه التيليفون بغيت نهضر معاه
يوسف:ياك مواقع والو اختي؟
زينة:مكاين والو غير رتاح بغيتو غير نسولو إلا بغى يجي يجيبني ومتقول لمي والو احم حيت حتى شي حد هنا من الناس لي عندهم الطوموبيل ملقيتو غادي من نفس طريقي
يوسف تنهد:واخا اختي وحتى أنا غنطلبو
داز الوقت وهي غارقة هزات راسها تتطرطق عنقها شافتو خارج باين غادي بحالو تنهدات ودارت يديها على خدها كان عندها أمل أنه يتراجع حيت عطاتو أعذار لي مقنعة ولكن والو زاد ولاح كلشي وراه
بقات تتسنى خوها يخرج يمشي لقهوى عند عبد الكريم دخل كانت عامرة حيت كان ماتش ديال الكورة بقى كقلب عليه بعينيه حتى بانليه جيهة العصارة مشى قصدو وقف عليه
يوسف:عبد الكريم خويا محتاجينك فواحد لبلان
عبد الكريم تلفت ليه وهو كمسح يديه فالطابلية: ياك لباس ايوسف
يوسف مد ليه التيليفون:زينة بغات تهضر معاك
عبد الكريم غير سمع زينة تزادت فيه نغزة دغيا خط/ف التيليفون ودارو فوذنيه:آلو زينة مالك شكاين ياك لباس
زينة:سلام عبد الكريم كداير لباس عليك احم لا والو باس بغيت غير نسولك واش مسالي مزال حاصلة فالخدمة وملقيتش لي يجيبني وطحتي فبالي غير نت
عبد الكريم:الله ياودي متحتاجيش تسوليني قوليلي غير فين كاينة
زينة:ماشي دابا مزال ليا واحد الساعتين ها نت عطيني نمرتك وفاش يوصل لوقت نصوني ليك ياك مسالي بعدا
عبد الكريم فنفسو واخا منكونش مسالي نسالي على ودك:أنا غير جالس وقتما عيطتي ليا أنا معاك
زينة:شكرا بزاااااف الله يسهل عليييك اخويا عبد الكريم
الفرحة ديال أنه غيطلاقاها وغيجيبها وغتكون معاه خلاتو يسرط ديك خويا عطاها نمرتو من بعد قطع معاها شكرو يوسف ومشى وخلاه ككمل الخدمة وكعصر فالقهاوي بالعشق مبسم غير بوحدو كتسنى غير فوقاش تصوني
طرطقات عنقها يمين وشمال وهي راجعة اللور شافت فالساعة كانت 21:00 من الستة وهي غارقة ضرها راسها وشداتها الدوخة بالكتبة بقوة مكتنقل من الضوسي وتعاود ضور لبيسي تكتب وتقول ما كتبت كملات كلشي حيدات الورقة كانت كملاتها وضارت جبداتها من لامبريمونت بقات ليها ورقة وحدة وتكمل مكملات لوخرين تخرجات روحها صباعها ضروها عنقها ضهرها حتى تحتها طاب بالجلوس أما عينيها خلاص كلشي تجمع عليها ولكن معندها ما دير مين جات غير هكا لباس لخايبة هي كن سمعهم لها وكلامو كيف السم كن راه باقية تشهق لدابا دارت يديها على راسها وهي تتشوف فالبيسي والصقيل موالفة تكون خدامة وبنادم غادي جاي والحركة ماشي بحال دابا هزات آخر ورقة لي غير شافتها عينيها خرجو كانت عامرة بعرضها وطولها بالكتبة صغرات عينيها وبدات تتقرا هنا وهي تنهد من قلبها حسات بواحد القالب تحشى لها الورقة ما عندها حتى شي علاقة بمضمون الضوصي متأكدة أنه هو لي زرعها وسطهم حيت مشارجية كتبة وغتزيد عليها الخدمة متنكرش أنها تعصبات ومعرفاتوش لاش باغي يوصل هو مشى يرتاح مع مخو وخلاها هي مرهونة هنا معرفات حتى معاش اتوصل لدارهم ولا علام الله بيهم فغيابها وزيد كن غير كانت خسراتو نيت تمتمات مع تنهيدة طويلة:لا حول ولا قوه الا بالله ياربي الصبر من عندك
وبدات كطابي الحروف على وعدها وسعدها معندها ما دير مكتوبها لقاها مهرسين لها الجناح وداير فيها ما بغى عطاتو ليام غا خليه حتى يتهد على خاطرو هادشي لكانت كتقول فبالها
فنفس الوقت واللحظة كان التيليفون كصوني هزو بشوية وجاوب:آلو سلام عليكم
السيكيريتي:آلو سي يزيد كداير لباس عليك بغيت نقولك راني يلاه حليت الجوا لي خليتي ليا الله يخلف عليك واخا مكانش عليك خيرك سابق
يزيد:مكاين حتى مشكل فلوس خدمتك هادوك ياك درتي لي قلت لك
السيكيريتي:لا كون هاني قدام الشركة ممحركش عبد الحق مشى غير يجيب كاس دالقهوى تاحد فينا مغيتحرك حتى تسالي السيدة
يزيد:خليتي الضو شاعل فݣاع الطوابق
السيكيريتي:آه كيما وصيتيني بالحرف سولتها قبيلة واش خاصها شي حاجة قالت ليا لا خليتها على راحتها
يزيد:مزيان مهم نخليك دابا تصبح على خير
السيكيريتي:لينا وليك اسي يزيد الله يخلف عليك ويقوي الخيير
قطع مع السيكيريتي لي كشكر ويعاود على المبلغ لي عطاه استثناء على الخدمة لي دار ليوم واخا هو ديما حاضي الشركة بالليل عيط ليه بغى يقلقلو ولقاه فعلا مككدبش لأنه كشوف فيه دابا وفاللحظة فاش هضر معاه فالتيليفون كان بعيد على الشركة فقط بأمتار قليلة جالس فطوموبيل مغايرة على ديالو باش ميعرفوهش ليسيكيريتي كشوف فالشركة وبالضبط فالطابق لي فيه البيرو ديالها وديالو حتى هو كان شاعل فيه الضو كيفما بقات تاهي وتعطلات حتى هو كاين رجع باش يبقى حاضي من بعيد شاد الطيلي فيديه مرة كهز راسو يشوف فوقاش اتخرج وعينيه على الساعة ومرة كشد الطيلي غير وصل سامية قبيلة مشى بالخف لدارو بدل عليه ورجع بلاما يحس بيه السيكيريتي بلي حتى هو كاين معاهم هما حاضيين زينة والشركة وهو تما جا يحضيهم كاملين
حط الطيلي ويديه على ذقنو كتحسس شعيرات لحيتو وكفكر الضوصيي كامل مغتوحلش معاه لأنه وراقيه معامرينش ولكن الورقة لي زرع لها وسطو هي لي غادي تعطلها حيت عامرة بغى يشوفها واش قادرة وقد كلمتها اتكملو ويلقاه على الصباح ولا لا وزيد بغى يشوف حتى واش بصح اتبقى فالشركة ولا غتجلس شوية وتخرج تديه معاها للدار وغدا تجيبو قبل ما يجي هو بزاف دالحوايج خلاوه يجي باش يقلقل السوق ويشوفو شنو كان غادي يطرى من مور ظهرو رجع شاف فالساعة كانت 21:45 لحد الآن راه مزال مخرجاتش إذن راه دايرة لي عليها ومعندوش مين يشدها ولكن ساعة أخرى الله وأعلم هادشي لكان كفكر فيه تفكر قبيلة فاش عطاتو بزاف دالأعذار أنها خاصها تمشي ومخلاهاش وبكل بساطة رفض مكهموش داكشي ومكتهموش حتى هي المهم خدمتو واخا بكات وحلفات بلي مدارت والو ولكن كبقى الضوصي جا عندها وهو يخسر إذن تحمل مسؤوليتو وفنفس الوقت باغي يختابر صبرها وقوتها وبالها فالخدمة واش غتكمل ولا لا وزيد واخا تكون مصالحاش بزز منها غيخليها تبقى حيت عندو معاها حسابات بعاد على الخدمة مزال مصفاوش نهار يتحدو داك الساع غيشوف باش غادي يحدها معاها كان كفكر فهادشي وعينيه على الأجواء بانليه السيكيريتي بعد شوية على الشركة وهو كهضر مع واحد السيد الڤيلا ديالو قريبة من الشركة والسيكيريتي لاخر مزال ماجا مع تلفت جيهة الشركة كبانليه فلحظة الضو كامل تقطع فيها من أول طابق حتى لآخرو وظلام حالك ساد فيها عقد حجبانو وهو كشوف الشارع مزال فيه الضو علاش هما لي تقطع عندهم إذن كاينة شي حاجة وزيد الشركة مخاوياش فيها بنت وكاينة بوحدها وسط داك الظلام لي غا حتى طاح متسناش بزاف حتى نزل من الطوموبيل بخطوات سريعة قاصدها بلاما يفكر ولايح كلشي وراه
السيكيريتي كان كبلبل مع الرجل وحتى حد فيهم مارد لبال يزيد براسو مكانش عندو وقت لي يهضر فيه مع السيكيريتي قصد الشركة دخل مع الباب وكلا خطوة كدير منها زوج
كانت كلها كترجف ومكمشة ضامة يديها عندها وسط داك الظلام من طبعها تتموت من الظلام متقدرش تنعس فيه ضروري يكون ضو خافت حداها معساك دابا لي بوحدها ووسط شركة قدها قد الخلا معارفاش شنو ضاير بيها ولا علاش تقطع كتقول دابا غيص/رفقها معاها شي جن ولا غيحتي عليها شي حد بقجة ومجاب حد خبارها إحساسها مقادراش توصفو أبدا بوحدها مكاين معاها حد وسط الظلام و معارفاش امتى غيمشي ومن طبعها هي كتخاف بزاف زعما هاد النهار داز عليها مكفس بكل ما تحمل الكلمة من معنى وزاد الظلام بين لها المعنى الحقيقي ديال ختامها مسك هزات التيليفون تشعل لبيل ولكن زاد عليها تاهو فديك اللحظة لأنه كان طفى دارت يديها على قلبها لكان كضرب بالجهد ووقفات وهي تترجف بغات تخرج غير تنزل عند السيكيريتي وتخرج برا تتقاد الأوضاع خوفها خلاها متفكرش أنها تمشي تحل السرجم ديال بيروها لكان عليه الريدو لي كون كان محلول كان الضو ديال الزنقة غيدخل ويضوي عليها شوية خارجة وتتملس فالحيوط حتى خرجات وزادت خطوات برا البيرو ديالها فداك الظلام وهي تترعد وتغزل وكطلب ربي يكمل ما بقى على خير فهاد الليلة
كان جاي طالع فالدروج وسط داك الظلام وتابث كان كحاول يسمع حسها ولا واش خرجات من لبيرو ديالها كمل الدروج وهو قاصد الطابق لي فيه هي بلاما يدير الحس هو براسو
تكات على الحيط فواحد القنت قريب لبيروها وهي ضامة يديها عندها معدتها كانت تتلوا عليها بالدهشة والجوع فنفس الوقت من الغدا مكلات والو حالها يشفي العدو عينيها غرغرو بالدموع بقى فيها راسها وحالها لي مضامش مع داك لي خلاها فهاد الحال بلاما يفكر ولا يخمم وهي كتنطق فداخلها حرام عليك طلباتو وعطاها بضهرو وخلاها تتمرمد وغدا نيت غتهمو غير الخدمة تكون واجدة مغيتسوقش ݣاع لشنو دازت منو باش كملاتها هادشي إلا رجع الضو وكملاتها وهدا بوحدو بلان آخر تكمشات وهي دايرة يديها على وجها تفرݣ/عات بالبكى والشهيق تجمع عليها كلشي الخوف الحݣرة الدل ݣاع لي جمعاتو هاد النهار حطاتو وكركباتو دموع فداك الظلام لي فيض الكأس
وصل للطابق الثاني الكولوار الأول كان عاطي فيه ضو دالزنقة شوية عكس الكولوار لاخر لي فيه لبيرو ديالها وديالو كانو السراجم مسدودين وعليهم الريدويات ضار حلهم حتى دخل غير شوية الضو وكمل طريقو كقلب عليها حتى تيليفونو باش يدير البيل نساه ما عاق بيه حتى دخل كان كلما زاد خطوة فالكولوار كسمع الحس وكلما قرب كوضاح ليه بلي صوت البكى مكان كشوف والو ولكن غير متبع الصوت حتى قرب ووقف قريب وحس بلي مقابل معاها واخا مكانش كشوف كان كحس بيها وبلي جسد إنسان واقف مقنت مع الحيط حالها وبكاها وقلبها الطايب لي نفا/جر خلاها متحسش بالحس وبلي معاها الزايد كان كسمع فيها تتبكي وغير واقف مكشوفهاش ولكن كان قادر يفرز أن داك البكى والشهيق مكانش من الخوف بل زايد عليه القهرة والضيم متسناش بزاف حتى نطق بنبرة مغايرة على لي موالف يخاطبها بيها هادي أخف وأرحم
يزيد:زينة
زينة هزات راسها دغيا وهي تتشهق مكانت تتشوف والو ولكن حتى هي حاسة بلي شي حد واقف قريب لها من غير نبرة صوتو طلعات مع نيفها ريحتو لي كدير ديما وباش ولا عندها معروف لأنها عندها واحد الرونق خاص غير شماتها ديك المرة زعزعاتها ولكن دابا خلاتها تعرفو بلي راه هو آه هو كاين معاها دابا وبوحدهم
من غير سميتها لي نطق معاود زاد حتى كلمة غير واقف وكسمع فيها مزال تتشهق أما هي محساتش حتى قربات شوية وتسطحات فيه حالها وخوفها خلاوها تنسى شكون هو كانت محتاجة أي واحد يجي يكون معاها فهاد اللحظة كيفما كان واخا يكون حتى هو لي سبابها وهادشي بلا وعي خلاها تقرب بشوية وتحط راسها على صدرو وكأنها كتحتامي بيه وكتعطي لراسها شوية الآمان بلي مبقاتش بوحدها نطقات بصوت باكي يق/طع فالقلب ومزال صدرها تتهز بشهقاتها
زينة:خفت بزااف كنت جالسة بوحدي حتى مشى الضو
كتهضر وتشهق مخشية فيه وراسها على صدرو وشادة ليه من حوايجو بحالا غيهرب وهادشي كولو هو حس بيه حس بخوفها وبرجفتها وحتى كلامها كبين حالها كانت بحال شي بنيتة صغيرة شادة فباباها محمية بيه وكتعبر ليه على خوفها نسات شكون هو ونسات كلشي حالها ولي واقع خلاوه حتى هو ميحسش براسو وهو كحس بدفئ جسدها لقريب ليه يسري معاه ومطولش فأنه يبقى غير واقف هز يديه بزوج بشوية وحاوطها كانو يديها هي على صدرو ويديه هو محاوطهم عليها معززين وضعيتهم نساو كلشي هو نسى لي داز وهي نسات مكانتو كان كحس بدقات قلبها المتسارعة وجسمها لي تتهز بشهقاتها راسها لي على صدرو نيشان بحالا مسندة بيه ويديها لي شادة فيه بيهم وكارزة بحال غيهرب لغة جسدها وكأنها تتقول ليه متخلينيش أما من غير الحركة الغير متوقعة بالنسبة ليه لي دار معاودش جا منو شي ردة فعل واقف مبلوكي ذقنو على شعرها إلتحام أجسادهم فديك اللحظة خلاو واحد الرعشة خفيفة طلع معاه من رجليه شي لخلاه بشوية يبدا يطبطب على ذراعها وهي فعز الخوف وينطق بصوت شبه خافت ببحتو الرجولية
يزيد:شووو صافي تهدني راك ماشي بوحدك
زينة فهاد الدقايق لي دازو كانت تتحاول تجمع قوتها والجهد لي مشى لها بالضغط والخلعة لي خرجو منها ليوم كلامو خلاها تبدا ترمش عينيها بشوية وكأنها كتستوعب وزيد ريحتو لي تغلغلات فنيوفها وبقربها ليه خلاتها تزيد تهز كيانها عاد ستوعبات لي ضاير وسط داك الظلام بقاو على حالهم حتى فلحظة رجع الضو هنا هي بلعات ريقها بشوية وهو مزال ضامها عندو وهي شادة فيه هزات فيه عويناتها الحمر الدامعين ووجها مخطوف بحال تتأكد راه هو وفعلا طلاقاو عينيهم وتفيكساو على بعض حالهم دابا كان مغاير على ديما دابا كانت خايفة وجا عندها حبس خوفها وهو محسش براسو حتى كان طاير عندها شنو زعما صدفة غتخليهم يتفكرو لي فات دقايق صمت ممعروفش شنو المراد منها كانو مزال على حالهم كشوف فعينيها الدامعين تزادهم واحد الرونق على لونهم لي هو بحد ذاتو فشكل مكانش لون عينيها عند أي واحد وهادشي خلاه ميبقاش مركز فيهم بزاف طلق منها ودفعها عليه بشوية شي لخلاها هي تحس على راسها لي نزلاتو وهي تتفرك فيديها وتتمسح دموعها بكمها تزادها الإحراج فهاد اللحظة معرفات مدير ووجها تزنݣ دغيا عطاتو بالضهر وقصدات مكتبها دغيا ولسانها مربوط أما هو كان مسح على ذقنو مراضيش على الحالة مجا فين يقصد الدروج ويزيد بحالو حتى كان موقفها بصوتو ومخاطبها بلاما يشوف جيهتها
يزيد:سيري للدار حتى لغدا وكملي
زاد وخلاها واقفة فبلاصتها تتسمع خطواتو تنهدات ومجات فين تجلس حتى تفكرات عبد الكريم لي غيكون وصل وكاين لتحت
كان نازل عاقد حجبانو باغي غيغبر فديك اللحظة جايين العساسة بزوج كتجاراو طالعين عند زينة غير شافوه تصدمو معرفوه مين خرج حتى نطق واحد منهم
السيكيريتي:سي يزيد نت هنا طاحت المݣانة بحال داك المرة داكشي باش مشى الضو وعاود طلعناها
يزيد حرك راسو باه:صافي سدو وسيرو
السيكيريتي:واخا اسي يزيد
نزلو كاملين وهو وراهم كفكر مجا فين يخرج مع باب الشركة حتى وقف وتلفت جيهة الدروج بالو قالو يتسنى حتى تنزل ويسولها إلا بغات يوصلها
بقى واقف قدام لباب لمح واحد السيد واقف بالموطور وقصدو السيكيريتي كان عبد الكريم
السيكيريتي:اشحب الخاطر اسيدي
عبد الكريم:أنا كنتسنى واحد السيدة خدامة هنا جيت نديها
السيكيريتي:آه هاهي غادي تخرج دابا لقيتينا غادي نسدو
عبد الكريم:شكرا الله يكبر بيك
فديك اللحظة كرز على يدو وزاد خارج عاقد حجبانو بلا حتى كلمة وبلاما يودع العساسة شي لخلاهم يبقاو يشوفو فيه لأنها مموالفاش ليه معروف عليه مؤدب ومتواضع ركب وزاد عافط مخلي وراه غير الدخاخن زينة فهاد اللحظة نزلات صافحات عبد الكريم لي كان مبسم حتى بانو ضراسو عطاها الكاصك دارتو وركبات وراه ديمارا الموطور وزادو هو غيطير بالفرحة صايݣ بيها أما هي مرفوعة ومعالم بيها غير الله دماغها غير مع هادشي لي وقع دابا كان البرد كضرب فوجها مخلي شعرها طاير ستحلاتو وغمضات عينيها بشوية وهي تتنهد فديك اللحظة جات فبالها فاش كان معنقها وراسها على صدرو واحد الإحساس حساتو سرى مع كيانها ميمكنش معارفاش باش توصفو ولا حتى شنو تفسيرو من غير أنه نفسها هدات والخوف نقص منها فاش جا أما متنكرش وسط داك الظلام طارت منها خلعة غارقة وسط سباتها حتى فيقها عبد الكريم بصوتو لكان ضاير عندها نص ضورة:زينة شنو بانلك نمشيو دابا نتعشاو أنا وياك عارض عليك الالة
ختم كلامو بتبسيمة وضار عندها كامل كانو واقفين فلفيروج زينة بلعات ريقها شوية ونطقات بنبرة هادية طاغي عليها الرقة والأدب:خلي حتى لمرة اخرى ان شاءالله دابا والله حتى عيانة راسي هازاه غير بزز
عبد الكريم صغر ابتسامتو وحرك راسو بآه وهو متفهمها لأنها فعلا تعطلات فالخدمة غتكون عيانة وبزاف:واخا ماشي مشكل وعنداك
زينة:ان شاءالله
مزاد حتى كلمة وخلاها على راحتها يكفي أنها معاه دابا ميكرهش يبقى غير يخيط الزناقي بالموطور وتكون هي معاه دابا بالنسبة ليه تقدم ملحوظ معاها يمكن هي بالنسبة لها عادي ولد دربهم وصلها ولكن هو لا شي حاجه لي زوينة وبزاف واخا صدات عراضتو بأدب ولكن على الأقل خدا نمرتها كلشي يجي بشوية مع الوقت وصلها بعيد على الدرب شوية تحت طلبها كانت 22:30 ديال الليل الدنيا بدات كتخوا حيت لبرد أكثرية غي شي دراري لي خارجين مجمعين فراس الدرب شكراتو وزادت حط لموطور عند الݣارديان وتبعها غادي وراها بعيد عليها بأمتار حاضيها حتى تدخل وداكشي لي كان غير غبرات مسح على شعرو وزاد لقهوتو يسدها وهو مبسم وراشقة ليه
طلاحت فوق فراشها بعدما كلا واحد شد قنت عيانة ومهدودة مجات فين تغمض عينيها حتى جا فبالها داكشي ديال قبيلة لي كان فشكل تنهدات حيت مكانش المدير فديك اللحظة بل كان يزيد لي كتعرف ديال شحال هدا لي كان سندها وفينما خافت كطلقاه وهاهي الصدفة ضارت وخلاتها تحس بيه وسط ديك الغلظة والقساوة لي كخرج من جيهتها زيادة على أنه واخا مكملاتش الخدمة مين شافت حالها هكاك قاليها سيري حتى لغدا معرفاتش بعدا مين خرج ولا واش كان من الأول وممشاش لدارو المهم لقاتو فعز خوفها تلقبات على جنبها جيهة الحيط وهي عاضة على شفايفها تتخمم تفكرات أيام زمان واحد الموقف وقع بينهم بحال كي طرا ليوم تماما وكأن ليام تعاودات والضيم طاح عليها وهي تتفكر لي فات ومبقاش ايرجع بقات هكاك على حالها مظيومة حتى غفات
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد
جاية بالزربة تتكبر خطاويها خاصها توصل قبل منو كيفما قاليها دخلات تتجري للشركة وهي تتقاد الكاشكول مع طلعات للطاج فين كاين بيروها تنهدات براحة مزال مجاش جلسات بالزربة شعلات لبيسي وجلسات تتكمل الضوصي علاما يجي خاص يلقاه واجد كانت كتزرب وتقول مازربتش حتى بانليه دايز عاقدهم بلعات ريقها بشوية غير كدخل كتركب فيها الخلعة مكانش بقى ليها بزاف دغيا زربات على داكشي وناضت تتجري جابت ليه القهوى ديالو
هزات الضوصي وزادت عندو معرفاتش كيف تصرف بعد داكشي ديال لبارح وقفات قدام لمكتب طلعات النفس دقات بشوية ودخلات بعدما سمعات الإذن كانو عينيه على لبيسي حطات ليه قهوتو وحتى الضوصي ورجعات اللور
زينة:هاهو اموسيو كملتو كامل
يزيد مشافش فيها بعدما نطقات بل حول عينيه جيهة الملف هزو وتفحصو كامل كيفما كان خدماتو مدار حتى ردة فعل سدو ورجع حطو وضار لبيسي ككمل خدمتو بلاما يهضر معاها نزلات راسها بشوية وضارت غادية خارجة مجات فين تخطوي زوج خطوات حتى وقفها بصوت بنبرة استنكار
يزيد:قلت ليك سيري؟
جمدات فبلاصتها ورجعات تلفتات بشوية مع لقات عينيه عليها نزلات راسها للأرض بشوية وتنهدات بلا حتى كلمة لأنها حارت معاه ومبقات عارفة مادير
خاطبها بنبرتو المعتادة المتحجرة ومبين نيشان أنه كتنفخ عليها وهادشي ولفاتو
يزيد:لgraphique designer غادي يسيفط ليك les invitations dyl défilé سيفطهم par e-mail لمعروضين
زينة حركات راسها بآه:واخا اموسيو
يزيد:وإلا سول عليا شي حد ممساليش
زينة:واخا
مع كمل كلامو دارليها إشارة بيديه زعما صافي سيري ولا طيري ولا غبري المهم صافي سالات ساعتها زادت ومع سدات لباب وغبرات هز راسو وهو كزفر رجع باللور براسو وهو كمسد فجبهتو بصبعانو حاس براسو هاد الصباح ماشي هو هداك ودماغو عامر
زينة لي قصدات بيروها مع قربات ليه شافت لبنى طلات فيه مين ملقاتهاش رجعات لكن غير تلفتات شافتها جاية تبسمات وحتى زينة طارت عندها وتعانقو كتسالمو بحرارة
زينة:بقات بلاصتك قداااش كبقيتي شوية
لبنى:الحمدلله الحب نت بخير لباس عليك
زينة:أنا الحمدلله ياك شوية بعدا
يلاه غادي تنطق لبنى وهو يعيط لها واحد من الموظفين هاز فيديه ملف يعني الخدمة شي لخلا لبنى تلفت لزينة:زين ديالي نطلاقاو فالغدا ونهضرو مزيان جيت غا نطل عليك دابا
زينة:سيري الله يسر أنا ندوز عندك فاش تصوني
تفرقو ودخلات لبيرو ديالها كان عادل سيفط ليها واحد لفيشيي عامر بليزانڤيطاسيو جبدات لاليست ديال الناس المدعوين لي كانو مخلصين بالطبع وبدات تتسيفط لهم فلإيمايل
فنفس الوقت فبلاصة أخرى كانت العشرة دالصباح يعني الإستراحة الدنيا عامرة وشي داخل وشي خارج جالسة فواحد من الكراسة ديال الساحة وكتشوف بعينيها وساهية تلفتات بشوية فاش حسات بشي حد جلس حداها كان خوها يوسف لي مد ليها بيمو
سكينة خداتو:شكراا
يوسف:مالك اشبيك؟
سكينة:والو شغيكون بيا
يوسف:سيري شوفي علامن ضحكي أنا راه خوك وزيد التويمي ديالك يعني حاس بيك غير قولي اشنو تما
سكينة شافت فيه وهو يغمزها وضور يدو عليها تبسمات حيت فعلا خوها كحس بيها وعلاش لا راه التويمي ديالها تشاركو كرش وحدة
سكينة:ولكن حلف بالله متقولها لزينة
يوسف عقد حجبانو شوية:هي شي مصيبة
سكينة:لا مدرت والو غاحلف
يوسف:أقسم بالله اتبقى هنا كلمة الرجال
سكينة مسحات على وجها ونطقات بعدما تنهدات:طلاقيت بوليد خو يزيد
يوسف بقى كشوف فيها من بعد مدة وهو ينطق:فين وامتى قاليك شي حاجة؟
عاودات ليه لبلان نهار طلاقاتو وبقى شاغل بالها لأنهم كلهم تقاصو من داكشي لي وقع ودوزو أيام كحلة متنساش
يوسف:حلفي مقاليك حتى حاجة
سكينة:والله ما هضر معايا أصلا أنا هربت فاش شفتو
يوسف تنهد وما نطق بحتى كلمة شي لخلا سكينة تنطق بحزن:أنا من هادشي كامل بقات فيا غير ختي زينة مدارت لا بيديها لا برجليها
يوسف وهو ساهي كتفكر:داكشي كان غير سبب باش يوقف داك الزواج لأنه أصلا من الأول ممكتابش
سكينة:عرفتي وتمشي تقول شي حاجة لزينة منبقاش نهضر معاك غادي تفكر لي داز مسكينة ولي فيها كافيها
يوسف شد فيها:كوني هانية المهم نت مديريش فبالك واخا لي داز صعيب الحمدلله على كل حال
سكينة حطات راسها على كتفو وهي تتفكر فختها وكتنهد:الحمدلله
فجيهة أخرى بالضبط فالشركة كانت خدامة مزال كتسيفط للناس عرفات أنه حدث كبير حيت لي معروضين كثار ولي صدمها هو الثمن الغالي ديال التذكرة واخا هكاك كاينين بزاف دالناس وغير من كنياتهم تعرف شكون جاي ومحايرش فداك الثمن تتقرا فسمياتهم المطبوعين فالدعوة غير بناني وبرادة تتشاير فديك اللحظة كانت كتسمع صوت الطالون جاي وكقرب بخطوات سريعة مع وقفات عليها دقات بشوية الباب زينة هزات راسها وغير طلاقاو عينيهم أنيسة متسناتش بزاف حتى نطقات بنبرة جافة:كاين يزيد؟
زينة رتابكات وبلعات ريقها نسات بلي قاليها تقول لأي واحد جاي عندو ممساليش:آه كاين أنا غنعلمو
هزات السماعة وقلبها كضرب كصوني تيليفون المكتب ديالو ولكن مكجاوبش
أنيسة مخاطبة ولدها بالفرنسية:هاحنا غادي ندخلو نشوفو خالو غنديرو ليه مفاجأة
زينة لكتسناه يجاوب نشرها مرة مرة تتهز عينيها فأنيسة لي كضحك مع ولدها ولكن غير تتهز راسها فزينة تتجمعها من بعد دقايق وهو يجاوب:آلو
زينة:موسيو يزيد بغات تشوفك
يزيد قاطعها دغيا:ياك قلت ليك ممساليش
زينة بصوت رقيق وبصبر طويل لأنها مستبعدة أنه ميبغيش يشوف ختو حيت عرفاتها جات على غفلة ومعالماهش:موسيو يزيد ختك أنيسة لي بغات تشوفك
قطع عليها خلاها مفاهمة والو بعدات السماعة على وذنيها معارفة متقول للسيدة لكن فديك اللحظة سمعات لباب ديال لبيرو ديالو تحل أنيسة تلفتات غير شافتو مشات عندو زينة طلات بشوية تشوف ردة فعلو لقاتو هز ولدها كبوسو وسلم عليها حتى هي بلابيز كان مبسم فوجها تقول ماشي هو لي تي/را فيها بلي تاحد مايجي عندو ولكن طبيعة الحال لي جات ماشي أي واحد هاديك راه ختو دخلو وسدو وراهم لباب جلسات وهي تتنهد مخفاوش عليها شوفات أنيسة لي تاهي بحال خوها كون كانو عينيها قرط/اس كن تي/راو فيها
يزيد:شنو تشربي؟
أنيسة:لا لا مبغيت والو بغيت نهضر معاك دغيا ونمشي
يزيد لي كان جالس مقابل معاها ومجلس ولد ختو عندو كلعب معاه وعاطيه الخاطر وحتى الوليد مولفو رجع شافيها ونطق:هانا كنسمعك ياك لباس حالك معجبنيش
أنيسة من بعد صمت قصير نطقات:كمال سير اماما لعب شوية برا عفاك ايزيد عيط لشي واحد ثقة من الموظفين يهزو غير شوية علاما نهضرو واخا مغيفهمش مبغيتش نهضر حداه
يزيد عرف بلي شي حاجة كاينة وخاصو يعرفها دغيا هز الطيلي دلمكتب ونيشان عيط لسامية لي مدازتش حتى نصف دقيقة حتى كانت جات طايرة مع دخلات وشافت أنيسة تبسمات وسلمات عليها
أنيسة:بلييز سامية واخا ناخد شوية من وقتك بغيت نهضر مع يزيد بوحدنا وبغيتك تخلي معاك كمال ولدي واحد نص ساعة
سامية:آه اويلي ماشي مشكل حبيبتي avec un grand plaisir
أنيسة:شكرا بزاااف(شافت فولدها)كمال اجي اماما سير مع طاتي سامية تخرجك بينما نهضر مع خالو
سامية فهاد اللحظة مدات ليه يديها وهي مبتاسمة:يلاه الغزال
كمال فهاد اللحظة تراجع ولصق فيزيد مبغاش يمشي معاها حرك راسو بلا
أنيسة:كمال حشومة نخليو الناس كتسناو أو لا؟
يزيد وقف بيه وهو هازو زاد بيه جيهة لباب وهو كهضر معاه فوذنيه:البطل مخاصش يكون كخاف من الناس منين غادي ترجع غتكون عندي ليك واحد المفاجأة غادي تعجبك تفاهمنا؟
كمال بشوية حرك راسو بآه دغيا قلبو وهدا هو حال الدراري الصغار كبغيو غير لي يسايسهم بشوية مدو لسامية لي كانو عينيها عليه ومبسمة شي لخلاه حتى هو يبتاسم لها ابتسامة صغيرة جانبية خرجات هازة كمال وخلاتهم بزوج سد لباب وراه بشوية ورجع عند ختو لشي شد لها فيديها بزوج ونطق:قولي ليا شنو كاين
أنيسة فهاد اللحظة نزلات راسها جمعات النفس وعاودت شافت فيه:أنا بغيت نطلق
يزيد بقى كشوف فيها من مور كلامها بلا حتى ردة فعل لكانت كتسنى هي بلاما يبين والو جاها رد جوابها فيساع وبهدوء:علاش؟
أنيسة سحبات يديها ودارتهم على جبهتها وهي تتنهد تقول جامعة فقلبها هموم الدنيا بدات تتعاود ليه وتتخوي قلبها:مبقيتش قادرة نستحمل العيشة معاه صوتو هو اللخر مكنحملوش يهضر ولا حتى يقرب منيي تخايل وزيد بالحالة ديال كمال مقادراش نصبر زايدة عليا
يزيد قاطعها:الحالة ديال كمال مكتابة من عند الخالق ولي جات عندو مرحبا بيها
أنيسة:عارفة وراضية بقضاء الله المهم كفهم وكسمع بحالو بحال ݣاع لوليدات ولكن باه أيزيد مبقيتش قادرة على العيشة معاه
يزيد نيشان:كهز عليك يدو؟
أنيسة هزات راسها فخوها وحركاتو بلا:عمرو دارها كقولي دابا اجي نهضرو نعرفو هادشي علاش وأنا حتى داك القرب مباغاااهش ومبقيتش مستحملاه نت أول واحد نقولو هادشي حيت عارفاك غادي تفهمني وكتفكر بعقلك قبل قلبك داكشي علاش متخايلش شحال محتاجاك نت لي تعاوني كثر من اي واحد
يزيد من بعد كلام ختو شد ليها فيديها بزوج كيف ديما كان سندها فكلشي قرايتها خدمتها كانت كطلقاه وراها ومشجعها فاختياراتها مكانش فقط أخ وإنما الأب الثاني ديالهم لا هي لا خوتها كلشي كياخد رأييو لأنه عارفينو مكخدمش العاطفة بل عقلاني ورزين كضرب ألف حساب قبل ما يطبق
يزيد:سمعيني مزيان كيفما الزواج ككون بالرضى ديال الطرفين الطلاق كذلك مزال مسمعناش لراجلك أنا فاهمك وحاس بيك حتى الضغط ممكن يدير كثر من هكا خليني نجلس مع وسيم ونشوف اشكقول حتى هو فهادشي ويكون خير نت دابا محتاجة ترتاحي وتبعدي من البلاصة لفين كتحسي براسك مريضة فيها أنا غندوي معاه بعدا تمشي تجلسي عند الوليدة ولا عندي شوفي نت فين بغيتي حيت صعيب الحال أأنيسة لأن مبقيتوش بوحدكم خاصنا نجلسو ونهضرو حيت بيناتكم ولد الحالة ديالو محتاجة واليديه بزوج يكونو معاه ويربيو فيه شخصية تخليه يعرف أنه بحالو بحال ݣاع لوليدات ومكاين حتى شي اختلاف بينهم وهادشي باش يقتانع بيه ويكون عندو خاصو يلقاه وسط عائلة لي مجموعة خوي راسك أنا معاك وغنتكلف تفاهمنا؟
أنيسة حركات راسها بآه وهي كارزة عليه كتحسس راسها بلي ماشي بوحدها تبسمات شبه مرتاحة حيت عارفة خوها راجل ووقفتو مع الواحد وقفة الصح ومتفهم وعقلاني جرها لعندو بشوية ضامين بعضهم مبينين المعنى الحقيقي ديال الخاوة فالحزة
فنفس الوقت برا كانت جاية جارة كمال لي هاز ݣلاص وتتهضر معاه وفينما يدوز من حدا شي موظف يضحك معاه كان من أصحاب متلازمة داون أو متلازمة البرائة مخلياه كدخل لخاطر ولي داز يوقف يبوسو ويضحك معاه مع ضارو من الكولوار لي كان خاوي وهي تجلس القرفصاء مقابلة معاه ونطقات
سامية:واش عارف بلي أنا غنولي مرات خالك
كمال كان كياكل الݣلاص وكشوف فيها شي لخلاها تكمل كلامها وهي تتحلم:غنكون أنا هي مدام الوزاني لي كلشي كتسنى يعرف شكون هي غيبدا يتضرب لي حساب وكلشي يحني الراس كيفما حانيينو لخالك لي غادي نسيه فلي مشات ومتستاهلوش ومتقارنش حتى بالتراب لي كنمشي عليه
وقفات وهي مزال تتهضر وتعبر حطات يديها على كرشها وكملات كلامها:أول ولادة ديالي غتكون ولد غيهز سمية باباه وغيولي هو الوريث الأول بحالو وغيشد بلاصتو وغيكون كشبه ليه فكلشي أنا حسن منها يااك
قالتها وهي تتنعت ليه فبيرو زينة كان تتتهضر بحال الحمقة قدام ولد صغير لي أصلا ݣعما فاهم اشكتقول فهاد اللحظة صونى ليها الطيلي دغيا جاوبات وبدات تتهضر مع صاحبتها وكضحك نساجمات فالهضرة وترفعات لدرجة بعدات من تما مخلية الدري بوحدو تما واقف كشوف فجنابو
تحل لباب كانت أنيسة لي سابقة وراها يزيد شاد الطيلي بحال كقرا شي ميساج وكهضر معاها
أنيسة:ماما متعرف والو دابا أيزيد عفاك انا عارفاك بير غارق ولكن راك عارف مبغيتش تشوش على والو
يلاه ايهز راسو يجاوبها بعدما خشى الطيلي فجيبو حتى كانت غوتااات لربي لي خلقهااا فلحظة ذعر
أنيسة:يزيييييييد ولديييييييييييييييي
ما عرف باش تبلا ضار لفين كتشوف كان كمال ولدها طالع فكرسي ومدلي من واحد السرجم ديال الكولوار لي قريب لبيرو ديال زينة وكطل على الشارع غير رجليه لي بقاو شادين للداخل ونصو كلو مدلي برا بين ثانية وختها غادي يط*يح للزنقة يتش*تت وغيولي كان الله يعمرها سلعة
أنيسة بديك الصدمة وداك المنظر جلسات فاشلة للأرض رجليها تحشو عليها وهي تتشوف ولدها بقالو غير شوية ويودع حتى الجهد باش تمشي ليه تعتقو مكاينش فشلات بالخلعة يزيد براسو تصدم وكرم بلاصتو حيت داكشي فرمشة عين وقع ولكن دغيا تدارك نفسو وهو كشوف الولد لي عزيز عندو وأول حفيد للعائلة غيط*لاح يتش*تت وفين فالشركة مجا فين يقصدو حتى كان كمال تجر من ظهرو وتسحب للداخل من طرف شخص جا فلوقت المناسب وحبس مصيبة كانت اتوقع وبراسو واخا هو المنقذ إلا أنه جلس للأرض فاشل ومعنق كمال بالجهد ضامو للصدرو وكترعد وكأنه دار مجهود كبير باش ينقذو فوسط لحظة وشيكة بحال هكاك كانت اتجي من وراها كارثة خايبة الموظفين من مور صرخة أنيسة جاو تتجاراو كبان لهم الطايح كثر من النايض ضارو بزينة لي كانت ضامة كمال لصدرها وتترعد بداو كتسائلو مفاهمين والو بعداتو عليها وطبعات قبلة على راسو ورجعات عنقاتو خايفة عليه لأنها أصلا ديجا شايفاه فدار جداه يزيد مع وقف عليها خط/فو لها من يديها وهو كعنق فيه بحرارة
زينة هزات راسها فالموظفين لي كانو كسولوها شواقع نطقات وهي فيها السخفة:كان غادي يطيح من السرجم وشديتو
فهاد اللحظة شي وحدين آخرين ضارو بأنيسة لي جالسة فالارض جابو ليهم الما ودغيا ترونات الدعوة يزيد فديك اللحظة حط راس ولد ختو على صدرو وهو كتنفس الصعداء مصيبة كانت غتوقع جاو عينيه على زينة لي فالأرض عاطينها قرعة الما تتشرب مع حيداتها من فمها شافت فيه وطلاقاو عينيهم بدون مقدمات مد ليها يديه خلاها بقات تتشوف فيه شحال وكأنها تتأكد بلي راه باغي يهزها مفكراتش بزاف ومدات ليه يديها حتى هي لي كانت تترجف شدات فيه وهنا جرها بشوية حتى وقفات بلا حتى كلمة وديك الساع طلق منها يلاه هزات فيه عينيها هنا وهي دفعها أنيسة وجرات ولدها تتعنق وتبوس فيه وتتبكي حتى بدا كلشي كصبرها بلي الحمدلله خرجات طريفة
أنيسة فديك اللحظة معنقة ولدها وتتبكي تلفتات لقات زينة واقفة قريبة لها محساتش حتى طلاحت عليها عنقاتها ونطقات بصوت باكي:شكرااااا
زينة تصدمات لأن علاقتهم متوثرة ولكن قلب الأمومة خلاها تنسى كلشي بسرعة بادلاتها العناق حتى هي شي لخلا الموظفين كاملين يبداو يصفقو دخل وسطهم عادل يلاه وصلاتو لخبار بدا كصفر ولبنى حتى هي تتصفق بعدات عليها شوية وهي تتمسح عينيها زينة كانو عينيها على يزيد محساتش براسها بلي تتشوف فيه طول هاد المدة وحتى هو كذلك عينيهم على بعض ولكن فلحظة قلب وجهو رسم ابتسامة صغيرة للموظفين وهنا جر ختو وزادو مع الخطوة الأولى وقفات عليهم لالة سامية صفرة عاد طفات عليها الشمعة بعدما سمعات الخبار مشات لطواليط تعصرات واحد زوج دميعات وجات تتجري وقفات على أنيسة تتنخصص أو بمعنى آخر كتعصر
سامية:ختي أنيسة والله ما درتها بلعاني هئ هئ شريتلو لݣلاص مبغاش يدخل معايا لبيرو بغا يبقى يلعب فالكولوار قلت نمشي بالزربة نجيبلو كلينكس ونرجع وهو يجرحني لبوانيي ديال لباب محسيتش بلي تعطلت عليه هئ هئ
وراتهم صبعها لي كان فعلا مجروح وهي مزال مواصلة تمثيلها:سمحيليييي سمحيليييي بزااااف معنديش الوجه لي نهضر معاك بيه هئ سمحليا ايزييد
تتبكي وتنخصص والناس كتفرجو شي لخلا أكثرية يبدا صافي موقع والو هنا أنيسة جراتها عنقاتها بكل طيبة لأنها حمدالله خرجات طريفة وتتبقى بنت عمها:صافي شو موقع والو الحمدلله صافي
يزيد فهاد اللحظة ضار عند الموظفين ونطق بكل أدب:تقدرو ترجعو les postes ديالكم شكرا
وداكشي لي كان تفرتكات الجقلة زينة دازت من حداه منزلة راسها وهو متبعها بنص عين
بعدات عليها شوية وهي تتمسح دموعها وعينيها فقط على يزيد:سمحليا بزاف أيزيد معارفاش شنو نقول والله
يزيد عينيه على ولد ختو ورجع شافيها:موقع والو صافي سيري لبيرو ديالك
وداكشي لي كان زادت وخلاتهم بزوج أنيسة عنقات ولدها كثر طارت منها خلعة ومقادراش تخايل المنظر ضور يديه عليها وزادو خارجين من الشركة مقرر يوصلها وميخليهاش بوحدها ورا هادشي لكان ايوقع
غادية جاية فالبيرو غطرطق ومعالم بحالها غير الله كتأنب راسها وكيفاش سهات على الولد كانت غتوقع كارثة ولكن لي حارقها كثر هو شكون عتقو وبان فصورة البطولة كتكرها بزاف لصقات لها مونتيف قاصح ومع ذلك هاهي مزال كضور فجنابها كان عندها أمل أنهم يسيفطوها ولكن بهادشي لي وقع دابا موحال وبانت هي ماشي قد المسؤولية قدامو جلسات فبيروها بالجهد وهي معصبة و مرتابكة تتهز رجليها بتوثر وهادشي مبين شحال عقلها مشوش باغية أي حاجة تخليه يسيفطها وباغية ثقتو وصورتها قدام عائلتو ولكن كلشي غير بشوية وديك بشوية هي لي محاملاش هي بعدا خاصها طيرها بدات تتمتم فخاطرها وتتبرد على راسها وهي تتفرك يديها مع بعض:كاين شي حل ركزي وفكري مزيااان ضروري مغادي طلقاي شي حاجة لي تغبرها من هنا فكرييي تحاجة ما صعيبة عليك
تتهضر بحقد فنفسها لأنها فعلا زادت حقدات عليها وكرهاتها كثر من مور ما عرفات بلي هي لكانت اتكون مدام الوزاني وهادشي لي وقع ليوم زاد على داك الحقد والكره البغض والضغينة كثر
داز الوقت وجا البوز ديال لغدا كانت جالسة هي ولبنى تتغداو وتتعاود ليها على الموقف دقبيلة
زينة:غير سمعت الغوتة ديال ماماه مع خرجت كبانلي الدري مدلي من السرجم
لبنى خفضات صوتها:مو تاهي مالها متشدوش مخلياه لديك لهبيلة ديال سامية حضات حتى راسها طلقاها دابا كلها تتغزل خايفة من سي يزيد غيجي ينݣدو ليها والله حتى ياكلها
زينة تنهدات تتبقى بنت عمو يطير تايطير مغيتعاملش معاها كيف كعاملها هي على أبسط الأغلاط وشافت قبيلة كيف هضرو معاها:الحمدلله خرجات طريفة وصافي هدا هو المهم
لبنى:وياه الله يحفظ وصافي الديفيلي مبقى ليه والو كلشي غارق
زينة:وياه الله يدوز كلشي بخير نت فايتة حاضرة ليه؟
لبنى:ديما اويلي راه حتى حنى معروضين اشغادي نقولك علاام آخر والله
زينة وهي كضحك:ريحة الفلوس والناس ديال morocco ماشي دالمغرب هههه
لبنى:وياه يختي عطاتهم ليام الله يزيدهم ويعطينا حتى حنا ياربي عالله يكونو مخرجين غير شي مونطو خاصني واحد نيت
زينة:علاش مشفتيش les articles?
لبنى:لا شفت غير الثواب وڤاليديت لهم بلي راهم مزيانين فالكاليطي مكخرج حتى article ومعرفناش شنو كاين حتى لنهار الديفيلي
زينة:وعلاش هادشي وكيفاش درتي حتى عرفتي بلي داك الثوب مناسب لكل حاجة
لبنى:كثرات المنافسة وكلشي تابعهم وباش الماركة متفقدش القيمة ديالها حيت راك عارفة الميطاسيو غا مشتت وفنفس الوقت ميتسربش حتى تصميم ويمشي يتسرق كديرو هكا جابو بزاف ديال الثواب ديال البرد وختاريت لهم شكون لي الكاليطي ديالو زوينة حيت الكوليكسيو ديال الخريف والشتى وهما بيناتهم غيتفاقو كلا تصميم شنو الثوب لي غيديرو فيه
زينة بقات تتفكر مكانتش متوقعة لهاد الدرجة زعما متبوعين وعليهم العين وداكشي ديال حسي مسي ولكن هدا هو سوق الشغل شي حاضي شي وديما الحاجة الناجحة كتكون متبوعة
لبنى:فراسك بلي معارفينش شكون هو المصمم الرئيسي
زينة عقدات حجبانها شوية:كيفاش مفهمتش
لبنى:المصمم ديال الشركة معارفينوش شكون هو الفرقة ديال التصميم هنا دورها هو مين يجي الرسم والنوع ديال الثوب لي غادي يجي مع التصميم من عند المصمم المجهول يفصلوه كيفما ترسم وكزيدو عليه الإضافات الصيكان والسبابط كاين فرقة ديالهم بوحدهم أما المصمم الرئيسي ديال الحوايج ممعروفش شكون هو
زينة وهي كضورها فدماغها:باش هكا يحافظو على التميز ديالهم نت قبل مني هنا بزاف مشاكة فحتى شي حد
لبنى وهي كتاكل:ماشي بعيد يكون سي يزيد نيت ولا شي حد من عائلتو يقدر يكون باه مثلا حيت هو لي كان شاد الشركة قبل منو ولا يكون شي حد مكجيهمش شادينو يخدم غير ليهم
زينة بلاما تحس وهي ساهية بحالا تتنبش على شي حاجة فدماغها:المصمم مرا ماشي راجل
لبنى شافت فيها:باش عرفتيها هههه سمعتي شي هضرة
زينة حسات على راسها:لا لا غير حيت زعما اختصاصهم حوايج ديال العيالات داكشي باش قلت زعما راه مرا حيت غادي تعرف مزيان لشنو كميلو النسى وغادي تصممو فهمتي يعني هاد النجاح كامل مجايش من فراغ ههه
لبنى:وياه أي حاجة خرجات تبارك الله مكتبقاش فالسطوك كلشي كنجح الله يخليهم ديما واكلين وموكلينا معاهم راه حنا خدامين عند الشان والمرشان غا الله يحفضنا من لعين وصافي
زينة تنهدات:آمييين ياربي
عادل حط يدو على كتفو زينة:super women ديالنا
زينة ولبنى ضحكو وحتى هو كذلك نظم ليهم عادي وبقاو جالسين مجموعين كتغداو لي داز يشوف فزينة على حساب داكشي لي وقع قبيلة والهضرة ضارت بلي دارت مهمة بطولية وكدا حتى جا وقت الخدمة
داز الوقت كانت فبيروها خدامة مبقاش بزاف ويخرجو هزات شي وراق وقصداتو تديهم ليه دقات بشوية ودخلات كان واقف وكتفرج من الزاج خاشي يد فجيبو وليد لوخرا كتحسس بيها ذقنو نطقات بصوتها الرقيق فور ما حطات الوراق على المكتب:سي يزيد الوراق ديال لوطيل خلاهم لmanager قبل ما يرجع ليه هو و مونيا ثاني
تلفت بشوية جيهتها وتما جاي قاصد الوراق هزهم وهو كشوف فيهم وهي عينيها عليه كشدها الستريس وهي معاه الهضرة كتلف ليها بلعات ريقها شوية وكملات كلامها
زينة:راه تاصل بيا من طيليفون آخر قاليك بلي خلاو لينا لاطيراس كامل لي على لابسين وقالي راه طليفونو طفى ليه داكشي باش مقدرش يعيط ليك
يزيد بصوت هادئ على عكس العادة وعينيه على الوراق:صافي راه تاصل بيا
زينة:هادشي لي كاين نقدر نمشي اموسيو
حط لوراق وحرك راسو بآه بلاما يشوفيها مع عطاتو بالضهر هز فيها عينيه دغيا ونطق بلاما يحس بصوت مختالف على كيف موالف كهضر معاها هدا كان أحسن
يزيد:تسناي
تلفتات بشوية بلاما تهضر كتسنى شي أمر من عندو بقى كشوف فيها بلاما حتى كلمة أو بمعنى آخر معرفش شنو يقول لأن الكلام لي باغي يقول ماشي أمر على الخدمة أو توبيخ لا كانت شي حاجة مختالفة كان باغي يشكرها على لي دارت مع ولد ختو ولكن معرفش كيفاش لسانو تربط لأنه منهار شافها وهو كعطيها غير فالقاصح مين جا للزوين معرفش زينة مفهماتش سكوتو تعابير وجهو مكان عليها والو وهادشي لي كخلعها مكتعرفوش فاش كفكر غا حتى كت*يري فيها عينيه لي عليها خلاوها تنزل راسها بشوية وإحساس التوثر زاد فالڤوليم عندها نطقات بصوت شبه خافت كاسرة داك الصمت:نعام اموسيو
ورجعات هزات فيه عينيها بشوية وهي تتحاول متنزلهمش تتحاول تولف حيت السطريس لي كجيها من جيهتو وهو كشوف فيها بغات تحاربو حيت قهر صحتها فديك اللحظة حس على راسو بلي طول الشوف بلع ريقو بشوية وفرمشة عين عقد حجبانو ورجع لحالو معاها قلب وجهو دغيا ودار ليها إشارة بيديه مع بضع كلمات بالحساب:صافي والو سيري لخدمتك
زينة ديك الساعة ضارت وخرجات دغيا بلا حتى كلمة خلاتو وراها جلس بالجهد وهو كلعب بستيلو بين صباعو وكفكر ديك شكرا مبغاتش تخرج ليه وهي قدامو ولف ديما يعطيها غير القاصح صح لي دارت صعيب نقذات روح ولكن لي يستاهل الشكر هو الخالق لأنه من الأول كانت مكتب بلي ولد ختو مغادي يوقع ليه والو هي كانت غير سبب لأن هادشي لي دارت ليوم ميشفعش على لي دارت شحال هذا هادشي لي كان كقول فبالو وهو كارز على فكو لي كنرفزو فيها هو داك الوجه لي كبينها شحال مكتهزش الراس وهي خبث منها مكاين وزيد أكثر حاجة زايداها نغزة فدور البرائة هما عينيها لونهم مغاير وماشي لون عادي بحال الناس فيهم واحد المزيج مغاير بين الأخضر والرمادي مينكرش أنه مخليها متميزة وفاش كتبدا دمع قدامو كوليو فشكل علام آخر دار يديه على ذقنو قاعيدة فيه فاش ككون كفكر كتحسس شعيرات لحيتو بشوية وهو فوضعية الشرود كفكر فيها فاش غا وصل لعينيها وتضربات صورتهم فدماغو محسش حتى رجعات بيه الذاكرة فنفس الوقت فاش تفكر نهار تقطع الضو وفرش راسو بلي كان حاضيها وهادشي كان كحاول يتانساه
🤍فــلاش بـاك تــازة 2019🤍
بالضبط فالڤيلاج نازل فالدروج هاز الصلاية كطرطق عنقو يمين وشمال الڤيلا خاوية غا بوحدو مو وباه معروضين للعشى عند شي ناس من الڤيلاج وخوتو حتى هما معاهم هو فضل يبقى بوحدو لأنه معندوش مع كثرة التجمعات الهدوء والصقيل طاغيين فالدار وهادو أكثر زوج دالحوايج كنغموه دخل للصالون وجلس شاد الطيلي كتسنى أذان العشى باش يمشي يصلي فالجامع وهو هكاك جالس سمع الدقان بشوية فلباب ناض وتاجه جيهتو يفتحو وهو متأكد ماشي شي حد من عائلتو ولا العساس او السراح لي دق هاد الدقة الهادئة وبشوية
فتح لباب بشوية وكيفما كان متوقع ماشي شي حد منهم هي غير شافتو نزلات راسها شوية وهي تتفتف عينيه لي عليها خلاوه ميخفاش عليه الخجل لي نازل عليها وأول حاجة خدودها لي توردو
متسناتش بزااف حتى كانت نطقات وصوتها كذلك كاسيه شيء من الحياء وهادشي عادي بالنسبة لبنت قروية قليلة الاحتكاك مع الجنس الخنش لأنه عيب كيفما ترباو
زينة:عفاك أنا راه سيفطاتني روعة باش ندي ليها تيليفونها بغاتو
كان لهجتها وطريقة نطقها للعربية طاغي عليها رنة أمازيغية الأطلس هادشي كان من بين الحوايج لي صكاناهم فيها فهاد الدقايق لقليلة لي وقفات قدامو نطق بصوت هادئ حتى هو وهو كشوف فيها وفحالها:مقالتش ليك فين حاطاه
بنفس وضعيتها عينيها فالأرض ونبرة رقيقة:قالت لي فلبيت كتشارجى
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.