سكرتيرة النمرود

سكرتيرة النمرود الجزء التاسع

من تأليف منال برنيش

54 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سكرتيرة النمرود

مسعودة:بغيت نشوفك غير فرحانة ومرتاحة هادشي لي بغيت لا نت لا خوتك

سكينة:مي دعي معايا تانا نجح

مسعودة:ديما داعية معاكم اعويناتي ومناسية حتى حد الله يرضي عليكم ويفرحني بيكم

رجعات زينة لبلاصتها تتحسب فلوسها عزلات واحد 400درهم ونطقات:هادي غادي ندوز بيها لبا

ورجعات عزلات ثاني واحد 400درهم اخرى:وهادي ديال دواااه غنوض نجيبو ليه دابا نيت

مسعودة كانت تتشوف فيها كيف كلا واحد عزلات ليه فلوسو الا هي مقالتش ݣاع اناخد ليا شي لبيسة ولا شي حاجة وهادشي كولو على قبل تيباري لان الفلوس لي غتشري بيهم الحاجة زايدين فيها انها تزيدها لمبلغ العملية وهو مدوزش فيها ساهل وهي جالسة تخمم ليه وهي براسها كياكلها قلبها انها مقدراتش تفكها ولا تعتقها حتى وقع لي وقع عاد عرفات بلي بنتها مهرباتش بل راجلها لي طمع عماه وتحايل عليهم حتى صدق لا عريس بنتو لا داكشي علاش طمعوه ضحكو عليه وخلاوهم خواو الدوار وبنتهم كتكرفس عينيها غرغرو ناضت من حدا بناتها قصدات الطواليط ودخلات سدات عليها بدات تتبكي على حال بنتها فصمت

جالسة فلبيت قدامها الصندوقة لي تتجمع فيها الفلوس زادت عليهم فلوس وحسبات شحال باقي خاص مليون ونص بالحساب لي باقية لي تنهدات وهي تتصبر راسها بلي مبقاش بزاف هزات راسها للسمى وهي كدعي فنفسها ربي يقويها ويعطيها القوة والصبر لي صابراه ولكن حاسة بيه تقادى باغية الجهد باش تكمل حيت فشلاات بدات تتحس بالخوف وبلي راه مساهلش مدام زور الكونطرا وبدلها غير باش يربطها حداه فراه السيد ناوي على خزيت ولات خايفة على راسها بزاف سدات الصندوقة وناضت لماريو دساتها فيه كانت خاشياها لتحت مع رجعات عليها الحوايج وهي تبان لها شي حاجة تاني فوق منها الحوايج مع عراتهم عليها قلبها تهز عارفة الا حلاتها غتفتح مع جروح قلبها كتر ماهو جروح مدات يديها وهي تترجف وجبداتها وتتشوف فيها هادي هي ماضيها معاه الماضي الزوين لي تحول ليوم الكابوس فتحاتها وهي حاسة بالغصة فحلقها بدات تتنبش فيه بيديها كانت جامعة فيها كلشي تصاورهم بزوج الرسائل لي كان ككتب ليها ومتنساش شحال كان عندو مع الزجا واللغة العربية كان معاهم حتى تيليفون هو لي كان جابو ليها باش تبقى تهضر معاه وكان أول تيليفون دوزات وشحال سلخها تيباري فاش حصلو عندها من تما هي فاش جا خطبها مين واليديها عرفو بعلاقتها مها كانت تما واحد السنسلة ديال الذهب الابيض على شكل قلب لي كان عبارة على دياموندا صغيرة فالحمر مزال عاقلة جابها ليها فعيد ميلادها 17 عينيها غرغرو والسنسلة بين يديها وتتفكر الماضي لي داز

🤍فــلاش بـاك تــازة 2019🤍

جاية تتجري بشوية بين الجنان وغادية حاضية مع الحجر وتتشوف فجنابها ليكون تابعها شي حد الظلام من غير صوت الصرصور فداك الليل وضو الݣمرة بعدات على الڤيلاج شوية وهنا تبسمات فاش بانليها مكانتش خايفة ابدا انها معاه فالظلام وفالخلا حيت عمرها حسات بيه شافيها شي شوفة الغذر بقات تتقرب بغات تخلعو هنا وهو يتلفت دلات قنانفها ونطقات:كنت باغية نخلعك

يزيد وهو مبسم دوز يديه بشوية على خدها:ريحتك مخافياش عليا

تبسمات حتى تسدو عويناتها وهي بدوك الݣرينات قمة البرائة وهو كشوف فيها هايم نزلات عينيها من ديما كحشموها شوفاتو كبقى ساهي فيها هنا هو يهز لها راسها بشوية بصبعو على دقنها ونطق بحب:عيد ميلاد سعيد كل عام ونت بخير ومعايا

هنا تقدم شوية لطوموبيل وكل الكوفر لغير شافت شنو فيه فيه حلات فمها وضحكات بفرحة وهي تتنقز كان كلو مزوق بالنفاخات وفيه حلوى كبيرة غوز فيها happy birthday zina وبوكي ديال الورد كيفما قالت ليه تتحماق على الورد وعلى الغوز ضارت شافت فيه ونطقات وعويناتها كبريو:شكرااا بزاااااف

هنا هو يجرها عندو عنقها وحتى كرزااات عليه فرحها بزاف وهي عمر شي حد تفكرها من غير خواتاتها كديرو كيكة ويجلسو يغنيو وينقزو عليها بعدات عليه وعويناتها مغرغرين:فرحت بزاف

يزيد دار يدو على عويناتها كمسح لها دموعها:شوو ماشي وقت البكى دابا كنواعدك عمرك طيحي الدمعة ونت معايا

كانت تتشوف فيه وهي هايمة مقادراش توصف حبها ليه ديما كفرحها ديما كدير ديجيست لي كخليوها تتزيد نهار على نهار فحبو فيه كلشي ظريف ولد الناس حنين مربي كلشي تحدات دارهم وكدير شي حوايج لي محرمين عندهم انها تتخرج طلاقاه تخبية وتتهضر معاه وهو ولد وهادشي عييب ومنادماش يستاهل تخالف هاد القواعد فسبيل حبو تعلات على ريوس صبعانها وهنا طبعات قبلة على خدو خلاتو دار يدو على قلبو زعما جابت ليه التمام تقدم لكوفر وجبد منو واحد البواطة وهي تتشوف فيه مع فتحها تبسمات كثر حمقاتها بزااف جبدها وحلها كانت سنيسلة من الذهب الابيض على شكل قلب ومتوسطاها دياموندا فالأحمر

يزيد:هدا هو قلبي

غير تتشوف ملاقية ما تقول بزاف عليها هاد الاهتمام حاسة براسها غتبكي وهو كقولها متبكيش قدامي ضارت عطاتو بالضهر وهنا ركبها ليها

كانت تتحس بأنفاسو على عنقها ولمسات صبعانو على لحمها مخلياها حاسة بواحد التبوريشة فشكل تتحس بموجة ديال الاحاسيس طالعة معاها من جيهتو مع سد ليها السنسلة هنا وهي صور بالجهد وعنقاتو وحتى هو ضمها لصدرو بالجهد الرابطة بينهم قوية مكتهمهاش ديك الحلوى ولكن كهمها انه تفكرها ومشى لمدينة اخرى جابليها داكشي وكدير مجهود باش يشوفها وتخرج عندو تتحس براسها غالية عندو وداير ليها كيف الما قليل غير كعرفها بغات الحاجة كمشي يجيبها شاريها بالغالي وحتى هي دايرة لي ميدارش على ودو على أمل ان حبهم غيستامر وغادي يتجمعو عما قريب كيفما مواعدها

رجعات لوعيها ولحاضرها كانت دموعها نازلين وهي ساهية تتفكر بقات تتشوف فالسنسلة ورجعات نزلات عينيها وهي تتشوف فالرسائل ديالو لي متقدرش تقراهم غتحل جروح الماضي التصاور ديالهم بزوج حتى هما مقدراتش تشوفهم حتى طاحت عينيها على واحد التصويرة ديالها كان هو لي مصورها وكاتب عليها الشعر كانت قريبة لوجها ودايرة ݣرينات جمالها طاغي وجمال عينيها اكثر

كانت هنا مزال عايشة عمرها وطفولتها ومهازة حتى هم ضوراتها وهنا قرات شنو كان كاتب لها عليها

"أعود منتصرا بكل معاركي وأمام عينيها البريئة أهزم"

كان ديما كقولها متبكيش عينيك ميستاهلوش كان كضعف فاش تتبكي قدامو واخا تكون هي لي غالطة كان كحزرها مزال عاقلة كيف كعنقها كل ما بكات ودابا لي قاهرها هداك لي كان كخاف على عينيها من الدموع ولا هو دابا لي سبابها فأنها كطيحهم بلاما يتحرك فيه والو دارت يديها على فمها وهي تتبكي فصمت لي داز ماشي قليل الكلام لي قالت ليه انها خلاتو خمس سنين كطلع فيه الشمتة تبتات على راسها بلي لي دارت عن عمد وهي ربي لي عالم بشنو دازت هي لي قلبات انه يتحلف عليها ويطعن فرجولتو انه الا مندمهاش راه ماشي راجل هنا تعرف بلي جنات على راسها سمعات الحس هنا دغيا جمعات داكشي رجعاتو لبلاصتو وخرجات سكينة كانت حلات لباب لتيباري لي جاي من الحمام داه عبد الكريم لي تاهو عام غير شاف زينة تبسم: هاهو اختي زينة بالصحة ابا تيباري

تيباري سخفان:الله يعطيك الصحة اولدي شكراا الله يرضي عليك

زينة شدات فباها مراشقاش ليها عينيها فالأرض:شكرا اخويا عبد الكريم

عبدالكريم:مكاين حتى مشكل اختي با تيباري راه بحال الوليد

مسعودة من الصالون:دخل دخل اعبد الكريم تشرب كويس ديال آتاي

عبد الكريم:مرة اخرى امي مسعودة راني مخلي غا دري حاضي القهوى شكرا الله يكبر بيك

مسعودة:الله يرضي عليك سلم على سعدية

عبد الكريم:مبلاغ الله يعاونكم

فديك اللحظة جاي طالع يوسف من الكورة سلم عليه هو مشى وهما دخلو سدو عليهم

داز هاد الليلة وجا نهار جديد

تقدمات بشوية وحطات ليه القهوة ديالو كانو عينيه على البيسي رجعات شوية اللور ونطقات:موسيو يزيد غدا عندك اجتماع فمراكش مع الوفد السعودي شمن اوطيل تبغي نرزيرڤي فيه المامونية كيف ديما ولا نشوف شي واحد جديد

يزيد عينيه على البيسي:المامونية

زينة:واخا اموسيو الكونطابل راه من هنا لساعة غيوحد la facture ديال ثوب الكوليكسيو الجاية

حرك راسو بآه وهو كرشف من قهوتو وعينيه على البيسي ضارت وزادت مجات فين توصل للباب حتى وقفها بصوتو

يزيد:غدا مع 7:00 نلقاك قدام باب الشركة غنطلاقاو مع الوفد الامريكي ومخاصش نتعطلو عليهم

زينة هنا خرجات عينيها بصدمة تلفتات عندو بصدمة ونطقات:واش تانا غنمشي لا لا ميمكنش

يزيد هز فيها راسو ودار فيها شوفة واش من نيتك

زينة حسات على راسها:احم زعما ميمكنش ليا نمشي اموسيو صراحة

يزيد طلع فيها حاجب:وعلاش

زينة طلعات النفس وبلعات ريقها:دابا انا شديت واحد الكوموند ديال الحلوى ياك والسيدة مولاتها دايرة معايا من هنا ليومين نوجدها لها داكشي باش منقدرش نمشي معاك اموسيو فهمني عفاك انا نبقى هنا وندير خدمتي كاملة غير هاد السفر عفيني عفاك

كانت تترجاه بعينيها وبكلامها وهو كشوف فيها مع كملات كلامها هز كتافو ونطق ببرود:دايرة زوج خدمات ايوا قدي بيهم بزوج غدا مع 7:00 نلقاك قبل مني هنا

ومع كمل كلامو صونا ليه التيليفون جاوب وناض عاطيها بالضهر كهضر إذن لا رجعة فكلامو زفرات وهي لا حول لها ولا قوة وخرجات قاصدة بيروها تتفكر شنو ديير واخا تسهر عليها اليوم مغتقدرش الفران عندهم الى قد الحال والسيدة طالبة ربعة البلاطوات وعاطياها العربون وميمكنش تخوي بيها كليانة صحيحة ديالها وهي ممعروفش عليها الاستهتار شدات فراسها وهي غطرطق

تتفكر فشنو دير متقدرش تشريها حاجة ديال السوق باينة وهي معروف عليها حاجتها متقونة داير لها العراقيل فاي حاجة شنو غتمشي دير مثلا معاه ياك هو مول الشي ياك هو لي عليه كلشي هي مالها

فديك اللحظة وهي غارقة فهمها وقفات عليها مريم لا سلام لا كلام:زينة نسولك عفاك

زينة هزات فيها راسها وعوجات فمها:الله يسمعنا خير شكاين؟

مريم:علاش قبيلة كنت تتغوتي عند موسيو يزيد كاين شي حد كغوت على مول الشي وماعلينا علاش بعدا

زينة فديك اللحظة مبان ليها غير الكاس لي حداها هزاتو ووجهاتو لها:غتمشي بحالك وغنسيفطك تغرزيي غبريييييي

مريم فديك اللحظة طارت خلات زينة رجعات اللور طايحة على الكرسي وتتغوت فخاطرها ناري على قوم غتندب من كاع الجوايه

داز الوقت فبلاصة اخرى بالضبط فالقهوى ديال عبد الكريم كان جالس تيباري لي تنهد ورجع حيد التيليفون من ودنيه هاد المرة الرابعة وهو كتاصل بيه مكجاوبوش معرفش واش النمرة لي عطاه مخداماش ولا آش تاصل بيه شحال من مرة ولا رد ولكن غيبقى يتاصل حتى يشد ليه الخط رجع تاني صونى ودار الطيلي فودنيه على قبل بنتو مغاديش يفقد خاصو يهضر معاه خاصو يطلاقاه خاصو يريح بنتو ويحيد عليه التقليد ويبرأها حيت فأي لحظة تقدر تقبض الروح مكهمش كيفاش غادي يتعامل معاه ولكن مخاصش داك السر يمشي معاه القبر أبدا على الأقل تبرد ليه ديك الندامة والعافية لي شاعلة فيه قلبو تهز فاش فلحظة سمع الخط تطلق وسمع صوتو

يزيد:آلو سلام عليكم

تيباري قفز من بلاصتو وهو ممتيقش راه جاوبو اخيرا بدا غير كتفتف:آلو آلو سلام عليكم ولدي يزيد انا انا تيباري

يزيد تنهد:كداير لباس عليك صحتك مزيانة

تيباري بلع ريقو وهو كسمع كيف كدوي معاه وهو مكحلها معاه فالضوسي:انا الحمدلله نت ومالين دار لباس عليكم شحال من مرة كنت نصوني عليك ومكشدش ليا

يزيد: آه راني مكنتش فالمغرب

تيباري تنهد:عندي ليك شي هضرة اولدي كان شحال هدا خاصك تسمعها مبقيتش قاد نهز هاد الحمل وبغيتك تسمعني مزيااان حيت من اليوم غيتبدلو بزاف دالحوايج معرفناش شكون السابق

يزيد تنهد:الله يطول فالعمر والله يسمعنا خير هانا كنسمعك

تيباري بلع ريقو وقلبو كضرب بالجهد وهو كحس بالهضرة واحلة ليه اللحظة لي كان كتسناها خمس سنين هادي هاهي جات كحاول يقلب على الكلام باش غيبدا ليه وباش غيحيد الثقل على بنتو وينقي صورتها ويمحي الحقد من القلوب

تيباري:كتسمعني اولدي ياك

يزيد: آه هانا مزال معاك

تيباري زيادة على الحقيقة لي كتذ/بح القلوب لي باغي طفوليه زايداه حتى كيف كتعامل معاه وكيف كهضر معاه دابا وعاطيه الخاطر غمض عينيه وبدا كخرج فالكلام

تيباري:الواقعة لي كانت وقعات وبدلات حياتنا كاملين بنتي زينة ما

يزيد كان خدام فلبيسي وكسمع ليه تيباري مع نطق بكلامو يزيد هز راسو فاش سمع الدقان و الباب كانت زينة لي مع دخلات زربانة ونطقات:موسيو يزيد لالة فريدة كاينة هنا

يزيد حرك لها راسو بآه وهو كشوف فيها هي وفنفس الوقت باها معاه فالتيليفون فديك اللحظة فاش سمع مو جات عندو نطق بعدما زينة خرجات

يزيد:سي تيباري نعاود نعيط لك من بعد انا دابا فالخدمة ومشغول بزااف

تيباري حس بموجة ديال اليأس طلعات معاه تنهد ونطق والحزن كاسي قلبو:واخا اولدي الله يعاونك متنسانيش راه مهم هادشي لي باغية تسمع

كانت فريدة داك الساعة دخلات شي لخلا يزيد يقطع معاه دغيا بلاما يسمع مزيان كلامو اللخر ولا حتى الكلام لي قال فالأول فاش بدا كعاود حيت دخلات بنتو فديك اللحظة وكان هو مشغول بلبيسي مكانش عاطيه دماغو كامل

تيباري كان كحس بواحد الاحباط وداك الحمل عاد متزاد عليه حتى كان غادي يرتاح منو وعاود رجع خطوة للور بغا يريح بنتو ويرتاح حتى هو ويرتاحو كاملين واخا غادي يتشوه هو والو قدام لي شافت بنتو لأنه يستاهل هو لي دارها بيديه مبغاش ربي يقبط روحو وبنتو مزال صورتها خايبة وسط منهم بغا يبرأها كيفما هو لي جرمها النهار الاول حيت عارفها هي عمرها تقدر تهضر باش متخسرش صورتو وغتبقى هازة داك الذنب لي ماليها فيه والو فعنقها إلى يوم الدين هز عينيه للسما وهو كطلب ربي يغفر ليه ويقويه انه يقدر يهضر ويعاود يتاصل بيه يزيد مينساهش

فالشركة دقات بشوية وهي هازة بلاطو تتحاول تشد فراسها مع سمعات الإذن بالدخول دخلات وعينيها فالأرض تقدمات جيهتهم كانت جالسة فريدة وهو مقابل معاها مكانش جالس فالكرسي ديال لبيرو حطات ليهم البلاطو فوق الطبيلة ورجعات اللور فريدة بلاما تشوفيها نطقات:شكرا

زينة شافت فيها حسات بديك شكرا بحال نقطة الثلج على قلبها وسط هاد التوتر والجو المكهرب

يزيد هز فيها راسو:صافي سيري لخدمتك

زينة حركات راسها بآه وعينيها على فريدة وشبه ابتسامة على وجها ماتمشي نطقات وهي موجهة كلامها ليهاا

زينة:لالة فريدة تبارك الله عليك الكوليكسيو ديال هاد العام كانت زوينة بزاااف كيف كل عام

مع كملات كلامها زادت وخلاتهم كشوفو فيها والصدمة اكثر طاغية على يزيد اما فريدة مدارت حتى ردة فعل لأنها فهماتها شنو تتقصد يزيد شاف فماماه وهو مفاهم والو واش داكشي لي جا فبالو كيفاش عرفااات بالمصمم السري وهي يلاه شهر باش دخلات منافسين كبار ليهم وعياو يطيرو وينزلو باش يعرفوه والشركة كاملة تاحد مسايق خبار والمصممين براسهم معارفينش شكون هو المصمم الرئيسي هادشي فاش كان لكن قاطعات تفكيرو فريدة لي ببرود نطقات وهي تتخلط كاسها

فريدة:فاش كانت معاك لقاتني واحد المرة كنرسم

تنهد فديك اللحظة من مور ما سمع كلامها ولكن مبينش خرجها فنفسو كانو مشاركين بزاف فداك الوقت هز كاسو كرشف منو وهما وهنا فريدة فتاتحات الهضرة

فريدة:حال ختك وراجلها معاجبنيش السيد كجي كل نهار يبغي يهضر معاها وهي هازة شوكتها للسما

يزيد: غير خليها انا غادي نهضر معاها وانا لي غنتكلف بهاد الموضوع نت غير خوي راسك الوليدة ورتاحي غير نجي من واحد السفر وانا معاكم

فريدة:السفر لي على قبل السواعدة؟

يزيد حرك راسو بآه وعينيه على كاسو منزل راسو فريدة هنا بدون سابق إنظار نطقات:ممخبي عليا والو ياااك

يزيد هز راسو فيها عارفها فاش تتفكر مزيان حرك راسو بلا وهو مبسم شد ليها فيديها وطبع قبلة عليها:لي فات مات مكنشوفوش ورانا وليام غادية جاية

فريدة عارفة ولدها مزيان شارب عقلو ومتختار فالرزانة غير هو ولكن قلب الام ممهنيهاش وبنات ليوم لفعات خايفة غير نعاود تلوا عليه بشي زوج دمعات وهي هادشي باش معروفة تنهدات وسكتات مبغاتش تقجر عليه لأنه ماشي صغير

فديك اللحظة تسمع الدقان عطى الإذن بالدخول هنا دخلات سامية تتبلع ريقها مبتاسمة واخا قمعها قبيلة عاود رجعات حيت عارفة ميقدر يقول لها والو قدام فريدة

سامية:غير سمعت طاتي كاينة هنا قلت ميمكنش منجيش نشوفها

قصداتها تتسلم عليها وهو عينيه على تيليفونو بعدات عليها وهي تتهضر معاها بحالا عمرها شافتها وهي غير شي يومين هادي كانت عندها فالدار

فريدة وهي تتلمح لولدها:المهم انا غادي نمشي دابا نكملو الهضرة فالدار

يزيد حرك راسو بآه وهو عينيه على سامية لي قطعات عليهم على الهضرة وهما كانو مجمعين على موضوع مهم لي هو ختو زفر وحرك راسو بآه

سامية:أنا غادي نزل معاك اطاتي

يزيد نطق بنبرة لي كخدم بصفتو كمدير:سيري كملي خدمتك انا غنزل معاها

بلعات ريقها وسرطاتها ثاني قدام فريدة لي مراقبة الموقف حركات راسها بآه وشافت فريدة لي عاودات سلمات عليها:يلاه خالتي شفت على خير نطلاقاو فالدار ان شاءالله

فريدة:ان شاءالله الله يرضي عليك

هنا جر مو وزادو خرجو وهي وراهم تتسرط فالقمع وحدة وراه وحدة خرجو بتلاتة بيهم كانت وراهم زينة فديك اللحظة خارجة من لسانسور هازة شي وراق شافتهم جايين بتلاتة غيدخلو ليه جاو عينيها فعينين فريدة وحسات بيه حتى هو كشوف فيها نزلات راسها وخرجات دغيا مع طلاقاو عينيها مع سامية وهي تبسم لها باستفزاز زعما شوفيني انا معامن خلاتهم حركات راسها بلا زينة وزادت دخلو كاملين ليه وتسد عليهم هنا تلفتات زينة وبقات تتشوف جيهة لسانسور وداك المنظر وهما بتلاتة ومعاهم سامية تنهدات وزادت لبيرو ديالها حسات بشي حاجة فقلبها نغزاتها محملاتش تكون معاهم سامية معرفاتش علاش جلسات فبيروها وفور متفكرات كلام فريدة وديك شكرا تبسمات تعاملها خلاها تشجع وتمدحها على الكوليكسيو لي خرجات من يديها اول ما قالت لها لبنى كاين مصمم سري وهو الرئيسي معارفو حد عرفاتها غتكون هي لأنها كانت واحد الوقت داخلة وسطهم وعارفة بزاف دالحوايج عليهم لانهم كانو حاسبينها وحدة منهم مزال عاقلة على النهار لي شافت فيه فريدة كترسم ومخباتش داكشي بل بقات كتوريها لان بالنسبة غير بنت صغيرة وزيد غتولي منهم ومرات ولدها لي غيشد الشركة مستقبلا عادي تعرف

🤍فــلاش بـاك تــازة 2019🤍

دخلات بشوية وهي تتشوف يمين وشمال تتسمع الصقيل ومكاين حد اكيد غيكونو ناعسين من ورا الغدا ممكون ميدار وقفات وسط الدار وبدات تتعيط:خالتي فريييدة خالتيي فرييدة

فريدة من البيت:زينة انا فلبيييت طلع طلع عندي ابنتي

داكشي لي دارت عندها تتجري دقات بشوية ودخلات كان الحاج ابراهيم ناعس وفريدة فلبيرو ديالها دايرة نظاظرها دالشوف ومركزة فخدمتها مع سمعات الحس هزات راسها مبسمة وحيدات النظاظر:اهلا الغزالة ديالي

زينة تقدمات وسلمات عليها:كدايرة اخالتي لباس عليك

فريدة وهي تتقيس لها فشعرها ومبسمة ولدها غيدي الزين: الحمدلله كدايرة ماماك

زينة: الحمدلله اخالتي انا جيت نصايب لك البغرير دابا حيت فلعشية غنخرج نسرح انا وختي سكينة مغنكونوش فالدار

فريدة تبسمات وهي تتشوف فيها صغيرة وحارة ومدرسة مزياان كيفما وصاتها جات:واخا احبيبتي سبقيني الكوزينة انا جاية نقرب ليك الماعن

زينة حركات راسها بآه هنا وهي تحول عينيها لبيرو هنا غير شافت داكشي محساتش حتى نطقات وهي مبسمة:واو خالتي هادشي زوين بزااف

كانت خدامة على واحد التصميم غير تكملو كان العنصر الرئيسي فيه هو المونطو عجبوها الالوان باش كتلون لي مكانوش عاديين ديال الرسم العادي وحتى الوراق وتصاميم آخرين كلشي كان زوين

زينة عينيها على الوراق:نت رسامة اخالتي هادشي زوين نت فنانة

فريدة تبسمات لبرائتها حطات يديها على خدها ونطقات:ان شاءالله غير تولي مرات ولدي نبقى نقاد ليك الحوايج ولكسيوات صافي

زينة تبسمات وطلاحت عليها بتعنيقة عزيزة عندها بزااف وفرحات مين عرفات ولدها باغيها الزين والظرافة نزلات زينة سبقاتها لكوزينة مع دخلات لقاتو واقف كشرب لما تبسمات وحتى هو سد الثلاجة وقصدها طبع قبلة على راسها ونطق:توحشتك

زينة نزلات عويناتها للارض ونطقات:تانا

يزيد يلاه غينطق وهي دخل فريدة لي غير شافتو نطقات بطنز:ممم مموالفش لك كدخل لكوزينة اوليدي اشتما

رجعات لواقعها وهي تتنهد من كلام لبنى ربطات الماضي بالحاضر وعرفات بلي هي المصممة وفعلا فنانة وخصوصا انها امراة عارفة ذوق العيالات داكشي باش تصاميم كلهم ناجحين

لتحت سامية مبسمة وكدير لها باي باي يزيد كان كهضر مع الشيفور من بعد وهما ديماراو ومشات فريدة فديك اللحظة شافيها ونطق: آخر مرة دخلي المهني فالشخصي هنا بلاصة الخدمة داكشي ولد عمي خالتي خليه فالدار

سامية شافت فيه وجامعة ابتسامتها معرفات باش تبلات يلاه غتنطق وهو يوقفها بكلامو ثاني:راك ماشي شي وحدة لي يلاه بادية خاصك تكوني تتفرقي بين الحياة الشخصية والخدمة هنا شي مكعرف شي حيت هنا كاينة غير الخدمة تفاهمنا؟

حركات راسها باه وهي تتبلع ريقها وكرامتها لي تشتتات لكن هي لي تتحط راسها فهاد المواقف التافهة وتتعامل فالشركة بحالا راه الدار وزاد وخلاها وراه متبعاه تتبخ الفقصة هاد الايام غير القمع لي كتاخد من عندو فقط

زينة لي كانت مزال تتفكر وتخمم تنهدات ومجات فين تشوف فلبيسي ديالها حتى وقف عليها بلعات ريقها ووقفات وهي تتشوف فيه حاسة بلي غيجبد لها لبلان لي قالت قبيلة لفريدة

يزيد كانو عينيه كرمقوها بنظرة ممفهوماش متعرفو واش معصب ولا عادي ولا آش نزلات عينيها للارض وهي تتفرك يديها مع بعض دليل على التوثر ديالها نطق بنبرة شبه حازمة

يزيد:داكشي لي قلتي فلبيرو يبقى فيه نهار يخرج نعرفك غا نت

رجعات شافت فيه وحركات راسها بآه طلع ونزل فيها وهنا مجا فين يضور حتى وقفاتو بصوتها

زينة:موسيو يزيد

يزيد تلفت فيها مطلع حاجب بمعنى شنو حاس بشنو غتقول ليه وداكشي لي كان نطقات بترجي:عفاك موسيو يزيد عفيني من هاد السفر عفاك الله يسهل عليييك

يزيد ضار كامل عندها دار يديه فجيابو ونطق:كنقسم لك بالله ونعاود نسمع تاني هاد لبلان حتى تخدمي هاد لبلان ببلاكة سطاجير وشوفي داك الساع واش غتنفعك الحلوى نت منين هدا كولو فيك حداݣة و عشق للكوزينة لاش جاية النهار الاول

زينة عضات على شفايفها وهي شاداها البكية جلسات بالجهد وشدات فراسها خلاتو حرك راسو بلا وهو كشوف فيها وزاد مع غبر هزات راسها نطقات وهي مفقوصة تتهضر بوحدها زعما راه قدامها: كتعايرني بالكوزينة نسيتي يامات كنتي تاكل صباعك ورا ماكلتي سطل ديال كعب الغزال جبتو لماماك كملتيه لهم غير نت

يزيد من برا:راه سمعتك زيدي على لي عندك غا زيدي

عضات على لسانها وهزات ملف غطات بيه وجها وتخبات لبيسي تخاف متحشم وجلسات تندب فقصها وهكا حالها مين تتعصب كتبدا تدوي وتعاير بالصوت وفعلا راه مكدباتش فريدة لي أنا راسي وشحال عطاتها لفلوس وصايبات لها الحلوى وتتقولها جري معاك روعة تعلم وشحال طيبات فكوزينتهم دوزاتها معاهم من ݣاع النواحي

سد لباب وراه وهو كحرك راسو بلا وكفكر قالت لك الحلوى شعل لبيسي ويلاه غيبدا وهو يهز راسو بلاما يحس وبدا كفكر بصح مينكرش شحال كلا ماكلتها كيفما قالت واخا كانو صغارات هي وخواتاتها كان حاكهم زمان وحادݣات مو كانت كدل تشكر فيهم وشحال دخل من مرة ولقاها كطيب ولا فينما دارت شي حاجة فدارهم تمشي تلاقا هي وياه فالخلا وياكلوها بزوج دوزوها نيت حس راسو ودغيا نفض عقلو وزفر حالو ميشاور مكحسش حتى كبدا يفكر فلي فااات

داز الوقت وسالات الخدمة جاية مع الدرب مقدية قوام الحلوى لي ناوية تبدا وتسهر عليها هاد الليلة جاية ترتاح تا تصدق تاني فتمارة أخرى مع ضارت مع الحومة وهي طلاقى بمول الدار لي كاري ليهم تبسمات فاش شافتو جاي قاصها

زينة:اهلا عمي مختار كداير لباس عليك

مختار صافحها ورد عليها ولكن غير من كلامو كان باين غيوقفها وغيهضرو:الحمدلله لقيتيني يلاه كنت عندكم

زينة حسات بشي حاجة:ياك لباس اعمي مختار

مختار:بداو تقلبو على شي محل آخر الله يرضي عليك داري بغيتها

زينة عينيها خرجو والخبر نزل عليها بحال الص0اعقة كيفاش يخويو الدار وكيف غيديرو وفين غيمشيو واش هادشي لي كان ناقصها

زينة:علاش اعمي مختار فين غنمشيو ياك الكرا ديالك كتاخدو فالوقت

مختار:ماشي على هادشي انا محلي محتاج بييه واقف عليه الله يجعل البركة كنتو ناس مزيانين وهدا مكتاب وصافي

زينة بترجي:عفاك اعمي مختار انا نزيدك فلكرا نوصلوها حتى لألف درهم ولا ألف وخمسمية غير متقوليش نخويو راه مكنعرفو حد وزيد الوقت غلاات بزاااف راه ربي لي عالم

مختار:كلمة وحدة قلتها ليك هاد الف ولا الفين راه تجيب لك كرا آخر حسن ݣاع المهم انا علمتك من مور شهر بغيت محالي يخوا الله يجازيك بخير بلاما نخرجو لعيب ونت مزال صغيرة ووجهك ماشي ديال المحاكيم

زاد وخلاها فحالها الصاعقة نازلة عليها واش هادشي لي خصها هادشي لي بقى لها فين غتزيد واش هي ناقصة كل نهار تتقول غنحس براسي مزيان كتزادها ضغط على ضغط اكثر من لي عندها زادت وهي مرفوعة مصرفقة مجات فين تدخل لدار حتى جلسات فالدروج جمعات رجليها عندها وطلقات لعنان لدموعها غطرطق

ام الغيث:صافي غير تهدنو وحاولو على راسكم هازين الهم بحالا انا مكايناش داري هي داركم وبابها مفتوح فوجهكم راه حنا عائلة زعما

مسعودة طايح عليها الضيم تاهي صدمتها من صدمة بنتها:عارفين لكاين اختي عارفين مولات الدار الكبيرة ولكن الحمل ثقيل

زينة لي كانت تتعجن الحلوى وجالسة فالارض ودموعها فعينيها قدام واليديها حيت مقدراتش

صافي قلبها غيطرطق هزات فيها راسها وعينيها حمرين:الوقت صعابت ميمكنش نتقلو عليك اماماتي

مسعودة تنهدات وتاهي عينيها مغرغرين تتمسحهم بزيفها:ربي لما نوضي ابنتي حيدي ديك الحلوى ونت صاحبة مسافرة للخدمة انا غنعجنها وانا غنقادها غا نوضي راك مقطعة ليا قلبي ربي راه كشوف وهو لي غيفرج كربتنا

زينة مزال مواصلة تتعجن وتبرد حر فقصتها فديك العجينة ربي راه كشوف وغيجازي كل واحد

ام الغيث:هانتوما مكاين لا ثقل لا والو غنقلبو لقينا هو هداك ملقيناش اجيو جلسو عندي ونكملو تقلاب حتى وكان طلقاو ان شاءالله اشبانليكم

مسعودة عنقاتها وهي تتبكي:الله يقوي من امثالك اختي ام الغيث سيري الله يسر ليك الله يسهل عليك فينما حطيتي يديك

الغيث عنقاتها تاني:حنا راه عائلة بلا جميل حتى نتوما راكم مونسيني ومعمرين عليااا

زينة فديك اللحظة ناضت بيديها عامرين عجينة عنقاتها وهي تتبكي:الله يخليك لينا اماماتي

ام الغيث:شو سكتي متبكيييش انا معاك وديما معاااك نت راك بنتي غنخطفك لمسعودة

بعداتها عليها وهي تتمسح لها دموعها وتتحاول ضحكها يوسف كان غير جالس وكشوف وقلبو كحرقو كشوف راسو ولد ومقادر يريد والو وختو كطيح وتنوض عليهم دار يديه على وجهو وهو تتنهد باغي يكبر دغيا باغي يخدم باش هو لي يهز دارهم ويرد لختو غير شوية من لي دارت على قبلو وقبلهم كاملين سكينة كانت فالكوزينة هي لي تكلفات بالعشى تتنقي الخضرة وتتسنى مسعودة تجي تنصب دموعها كطيحو وهي تتبكي على حالهم فين غيمشيو وفين غتلا بيهم ليام وحتى الملاقية مع وليد زادت عليها وفكراتها فالماضي

تتمسح دموعها وتتقطع معرفاتش واش كانت كتحس بشي حاجة من جيهتو وهما كانو كتعاملو كأصدقاء علاش فاش تفارقو خوتهم حزنات عليه كيفما حزنات على حال ختها لي تنكدات فرحتها ومتجمعاتش بلي بغاه قلبها كان جو كئيب سائد على الدار بهاد الخبار لي طاحت عليهم

وسط هادشي كان وسطهم كبكي بلا دموع وهو كشوف حال طريكتو لي كيف ديما هو سبابهم كن مدارش لي دار كانو غيبقاو معزيزين مكرمين فالڤيلاج حد مقالهم شحال فالساعة بلا ان بنتو كانت غتعيش أميرة قلبو شي حاجة كثر من العافية شاعلة فيه وزيد قبيلة على شوية وكان غيفرش كلشي وهي فالخدمة نيت تسناه شحال يصوني ليه ووالو قال يمكن مع الخدمة وكان كتسنى حتى هي تكون فراسها بلي تاصل ولكن مين جات عرف بلي مقال لها والو حس بحال الوخز فقلبو دار يدو عليه وهو كحاول ميبينش كتنفس بالجهد كيفما قاليه الطبيب

ام الغيث فتحات الماريو وهي تتقلب حتى جبدات واحد الكسوة الكحلة وضارت عندها:غتجييك غزالة بزاااف وغتجي مع تما

زينة مكان عندها خاطر ولكن تبسمات وهي تتشوف فالكسوة عجباتها:زوينة بزاف اماماتي شكراا

ام الغيث قربات وشداتها من وجها: حاولي تفوجي شوية فهاد التسافيرة مراكش زوينة والمامونية منعاودش ليك علام آخر وحاولي الا قدرتي تحطي النقط على الحروف حيت غتكوني غير نت وياه وهدا وقت مناسب

زينة بلعات ريقها وهي تتفكر غير ديك الفكرة انها غادية هي وياه لمدينة اخرى الراس فالراس شاغلة بالها وبزااف معساك تقولو كلشي اشغادي تقول اش

ام الغيث:المهم انا غير قلت لك اهم حاجة انك تبخوفيتي فهاد الوقت يمكن ربي جابليك هاد الخرجة انك ترتاحي شوية

زينة تنهدات وحركات راسها بآه رجعات ام الغيث بسطات الكسوة ونطقات:ليالي الغيث فاتن حمامة والزمن الجميل

زينة تبسمات بقات تضحكاتها حيت فعلا الكسوة تصميمها ديال الزمن الجميل بقات مع ام الغيث شوية من بعد خدات الكسوة ونزلات راجعة لحلوتها حالفة الليلة تسهر عليها واخا تحيد عليها غير شكل واخا عيات فيها ام الغيث ومسعودة يصايبوها هما مقبلاتش وحتى سكينة مخلاتهاش تسهر معاها سدات عليها فالكوزينة وجلسات كطيب وداك الشوم ديال الفران كرجع عليها مع صغير كدخل غير الصينية دآتاي هي فاش طيبات وشد لها الوقت بزاف وهي مرة تخمم فحالها مرة طل على الفران والسوايع دالليل غادين وهي صابحة فايقة على النبوري شي ناعس فراحة وشي بايت يخمم شي اصلا النعاس مزارش جفونو

نهار جديد السبعة دالصباح النهار يلاه بداو ضواو ديالو كبانو وناس قلال لي خارجين فداك الصباح من غير لي ساكن تما قاصد خدمتو اما الشركات كلشي باقي مسدود حتال تمنية وقف بيها الطاكسي قدام الشركة خلصاتو ونزلات جارة باليزتها لي كانت صغيرة جامعة فيها حويجاتها لي غتقضي بيهم هاد اليومين ديال ديبلاصمو تنهدات وداك البريد كضرب فوجها نقي وكفتح النفس عينيها تتحس بيهم كحرقوها وباغين يتسدو فأي لحظة وتحتهم كبان كحل شوية يعني باين فيها التعب راسها كضرها وحتى داتها يعني مسخسخة مزيان والهم لي طاح عليها لبارح زاد على الهم لي اصلا عندها ماليها نفس وغادية بلا هواها ام الغيث تتقولها سيري فوجي وهداك لي غادية معاه هو سباب فأكثر نسبة من همها ونكدها الا مدار ليها شي شوهة قدام الناس تما تنهدات من قلبها وهي كطلب ربي يخفف عليها مضيومة ونفسها مسدودة ديال بصح هازة جبل فوق كتافها تفكرات دعيوات مسعودة لي وصلات معاها لطاكسي هي ويوسف للصباح هو لي مصبرينها غير دعاوي واليديها فاقت من سهوتها فاش سمعات السيكيريتي هضر معاها حيت عارفها خدامة فالشركة

السيكيريتي:اجي اختي جلسي اجي

تلفتات فاش شافتو ناض من الكرسي ديالو وبغا يعطيه لها تبسمات ونطقات:لا لا اخويا غير خليك انا دابا شوية غنمشي سمحلي فاش وقفت مشفتكش كداير نت لباس

السيكيريتي يلاه غيجاوبها وهو يوقف يزيد بالطوموبيل مشى قصدو كسلم عليه وهي بقات واقفة تتبلع ريقها كطلب غير ميكونش خاسر بالنعاس والطريق طويلة فيقها من سهوتها غير السيريكيتي لي جا خدا من عندها باليزتها ومشى قاصد الكوفر لي حلو بس يزيد من عندو ودارها ليها فيه بلعات ريقها ومشات حلات لباب وركبات بلاما يشوفيها ولا فجيهتها

زينة بصوت رقيق بعدما سدات لباب:سلام عليكم

يزيد بلاما يشوفيها كقاد النظاظر ديال الشمس عينيه على الطريق:وعليكم سلام

السيكيريتي طل عليهم من الزاج:سي يزييد طريق السلامة الله يعاونكم

يزيد:امين شكرا ورد البال

السيكيريتي ضرب ليه التحية زعما ديال البوليس والاحترام وداكشي:كووون هاااني

فديك اللحظة ديمارا وزادو بلا حتى كلمة من بعد مدة ديال الطريق حتى نطق:الاجتماع مع الوفد السعودي تأجل حتى الليل

زينة شافت فيه:واخا ان شاءالله

رجع الصمت ساد عليهم اصلا ما عندهم ما يقولو ولا فاش يهضرو وهي العلاقة بينهم مكهربة كانت ساهية وتتشوف فالطريق ريحتو الرجولية تغلغلات مع نيفها خلاتها تنهد وتسهى وهي تتفكر غادية مسافرة معاه وهما فعز العداوة شنو هادشي كوقع علاش تجمعو ثاني وهما ما بقى بينهم والو شنو مخبية ليام كثر ما هادشي فاقت من سهوتها ورجعات لواقعها وهي تتفكر فهمها لي خلات وراها الحلوى ديال الناس لي قالها لبقات تجبدات ليه هاد لبلان غتخدم شهر بلا خلاص ولا مول الدار لي باغي دارو تنهدات تنهيدة من القلب وهي عيانة مهدودة محساتش براسها حتى غمضات عينيها وغفاات وهما خارجين على المدينة

كان صايݣ وكفكر لهاد الصفقات والشركات لي جايين ليوم وحدة مهمة مع واحد الشركة ديال التصميم سعودية وفنفس الوقت غيطلاقاو مع الوفد الامريكي تاهما شراكة صحيحة ديبلاصمو مهم غيعزز ايرادات الشركة لهاد العام الجديد حيد النظاظر كحلين لي كان داير وحطهم لمحها فالمراية ودغيا ضار شافيها كانت ناعسة فسابع نومة ومجايبة خبار اصلا مين شافها قبيلة فاش وقف بانتليه عيااانة وعينيها مسدودين شكون قال ليام ضور وطلاقيه بيها ثاني ومسافرة معاه ݣاع الراس فالراس كان كقول الشوفة ميقدرش يشوف فيها بديك الشمتة ولكن نهار طلاقاها غير مبغاش يفكر بزاف فداكشي خاصو يركز فالخدمة وفهاد ديبلاصمو هي سكرتيرة وصافي

داز الوقت بدات تتحل عينيها وتعاود تسدهم حتى توݣدات معرفاتش راسها شحال نعسات مقدراتش تشوف فيه ولا تبين راه خافت يقولها علاش نعستي وهي محساتش الليل كولو وهي فايقة عيات ديال بصح تفوهات وهي تتشوف الطوموبيل داخلة مع واحد الطوالة كبييرة كلها شجر بحال الغابة شاسعة حتى بدات تتبان لها واحد النافورة كبيرة والما صافي كطلع منها ووراها لوطيل لي سلب عينيها بحال شي قصر وصلو ليه ووقف هنا مع شافتو نزل نزلات حتى هي جا عندهم الشخص المكلف لي صافحو بحرارة كعرفو مزيان عطاه السوارت ديال الطوموبيل وزاد هي كانت تتشوف فجنابها وفداك المنظر الخلاب لوطيل جا وسط الشجر والطبيعة شافتو غادي وهي تبعو ستقبلوهم صحاب الاستقبال لي كانو بلكوستيمات ولايحين عليهم السلهام دخلو هو كان غادي عادي حيت مولف بحال هادشي اما هي لا كانت كضور عينيها وهي مبهورة زعما علاام آخر شي حاجة فوق لاكلاص والرقي زعما الطبقة البرجوازية عايشين الحياة بكل ما تحمل الكلمة من معنى عمرها هي كانت تحلم تحط رجليها فبحال هاد البلايص بكل صراحة الناس واللباس فشكل من المعروف ان المامونية كستقبل اشهر مشاهير العالم وكتميز بواحد اللمسة مغربية متميزة وخطيرة وهو من ارقى الفنادق فالمغرب وقفو فالريسيبسيو بزوج

يزيد:سلام عندنا حجز هنا بسمية الوزاني

البنت كتقلب فلبيسي:اياه سيدي زوج ديال لي شومبغ

عطاتهم لي كاغط ديالهم مع ابتسامة:هانا اسيدي مرحبا بيكم

يزيد خداهم من عندها:شكرا

زاد وهي وراه تتشوف وتتمنظر دخلو لسانسور بزوج بيهم دار الطابق وتسد لباب مع تحرك لسانسور فقدات التوازن وهي تشد فيه من ذراعو مع ستقرات فالوقفة وهي تحيد يديها وشافت فيه كان اصلا مكشوفش فيها يديه فجيابو وواقف بحالا مقاصتوش نطقات بصوت رقيق وعينيها فالارض:سمحليا اموسيو

وصلو لطاج ديالهم وخرجو وهي تابعاه وعينيها كضورو الصقيل وواحد الهدوء زوين وسط تصميم لوطيل لي كلا جيهة عندها لمسة خاصة وقفو قدام واحد الشومبغ دار لكارط فلبوانيي حتى تحل لباب وهو يمدها ليها خداتها من عندو وقبل ما يزيد نطق:الإجتماع مع العشرة دالليل الماكلة قولي لهم يجيبوها ليك هنا متخرجيش بوحدك

لاح عليها كلامو وزاد خلاها دخلات مافيها لي يخمم ولا يضورها فراسها بقات تتشوف فالجناح شحال زويين ومرتب والوان هادئة وزيد بوحدها غير ترتاح وصلاتها الباليزة ديالها حطاتها حيدات سباطها وطلاحت فوق الناموسية طاحت كاو

نفس الشي مع دخل حط الطيلي والسوارت طرطق عنقو يمين وشمال حاس براسو مزير مع الصوݣان دغيا بدا كحل صدافي دالقميجة ودخل دوش بالخف وخرج لبس حوايجو وطلاح مجبد فوق الناموسية ينعس

داز الوقت وفاق لبس عليه ونزل لريسطو مبانش ليه حسها دوز وقيتة تما من بعد خرج للمساحات الخضراء ديال لوطيل بقا تتمشى شحال وسط الشجر وكتنفس داك الهوى النقي وسط هدوء الطبيعة وهو كرتب افكارو وكفكر وكخطط لي جاي

تعاشات العشية وفاقت تتكسل عوضات النعاس ديال البارح نهار كولو وهي ناعسة

شعلات طيليفونها طمنات على عائلتها هضرات مع ختها راضية وام الغيث وناضت لحمام دوشات وتخشات فلبينوار ريحات عظامها عاشت اللحظة وبغات تعطي وقت لراسها حياتها كلها وهي تتجري خرجات بلبينوار وتاصلات بيهم يطلعو لها الماكلة وداكشي لي كان من بعد مدة قصيرة وصلاتها جلسات تتاكل وتبنن حتى عمرات كرشها وشبعات شافت شحال الساعة باقية ساعة ونص على الاجتماع لبسات عليها وجبدات السوشوار لي كان كحيان تاهو ملصقة ليه فمو غي بالسكوتش ولكن المهم كنشف نشفات شعرها ومشات تكات فوق الناموسية تتفرج علاما يوصل لوقت واخا همها ثقيل ولكن حاولات تنساه فهاد الوقت لي كدوزو بوحدها وما مصدعها حد ترد بعدا عقلها لمجاجها وتجمع غا شوية الجهد واخا خاصها بزاف

داز الوقت ووصل وقت الاجتماع ناضت قادات شعرها مع ميكاب خفيف واخا هكاك زينها بارز والشوفة فيها كتريح القلب بشوشة لبسات سباطها وهزات طابليط الخدمة ونزلات كان الاجتماع غيكون فالريسطو ديال لوطيل لي كان عامر والعشرة ديال الليل بداية السهرة وكدا غادية وتتشوف فالناس كيف لابسين كيف دايرين النصارى حتى هما حدث ولا حرج واحد الهيت فشكل الهيت ديال الحبة واللعاقة دخلات مع الريسطو وبدات تتقلب بعينيها حتى بانليها جالس وكيف ديما الكاريزما عاقد حجبانو وكهضر مع واحد عاطيها بالضهر بلعات ريقها طلعات النفس وقصداتهم مع وقفات نطقات بصوت رقيق: سلام عليكم سمحولي الا تعطلت

فديك اللحظة جلسات وكان الكرسي ديالها حدا يزيد لي كانو عينيه على التيليفون كان هو وتلاتة ديال السواعدة ومغربي واحد منهم كان خمسيني باللبسة الخليجية وهو مول الشي وزوج لي معاه لابسين هادو وكانو اربعينيين كلهم بداو كشوفو فيها وهي تتحل الطابليط وتتقاد باش يبداو وهما كقولو فبالهم مين خرجات هادي شهاد الزين نطق واحد منهم وكسر الصمت وكان هو مول الشي

السعودي:الله يا عسل لك شنو هاد الجمال انتي موظفة بشركة الوزاني؟

زينة هزات فيه راسها ونطقات على نيتها:انا السكرتيرة ديال الشركة

السعودي زادت تبسم وهو كشوف فيها وعينيها وشكلها وحتى صوتها زاد مكمل على كلامو:الله فديت الصوت الحلو والرقة وفديت الجمال مشاء الله انتي شنو اسمك؟

زينة بلعات ريقها وشافت فيزيد حسات بواحد الإحراج وبان فيها تزنݣات نطقات وهي منزلة راسها ومتوترة:سميتي زينة

السعودي تحمس وزاد فلادوز ديال التعناب وعينيه عليها غياكلها وهي قد بنتو:الله زينة اسم على مسمى جمال رباني ماشاءالله فديتك وفديت جمالك وفديت جمال المغرب كلو انت والله عيب تشتغلين انت تستاهلين زواج فخم وتكونين ملكه بقصر كلو خدم تحت أوامرك

المغربي لكان معاهم:الزين فالمغرب غا مشتت وها واحد المثال

زينة فديك اللحظة غرقات فحوايجها وحشمات وهما تتغزلو بيها هكاك بالعلالي حسات بيه تحرش كثر ما هو غزل محملاتش راسها ومتقدرش تنوض غتقطع رزقها يزيد فديك اللحظة خلاهم حتى سالاو وهو يهز فيهم راسو بعدما طفى التيليفون شافيهم واحد بواحد كيف مطرطقين فيها عينيهم كرز على فكو وضار شافيها هي كيف غارقة فحوايجها بدا بيها هي الاولى وت/يرا فيها بنبرة صوتو المتسلطة ولكن كاسيها البرود ومعروف داك البرود شنو جاي من وراه

يزيد:نوضي نت تهزي لبيتك سالات الحفلة

معاوداتهاش معاه لانها فعلا كانت محتاجة تغبر من حداهم سوا كان ناوي انه يحميها منهم ولا غيجي لها من بعد المهم تنوض مع خوات الساحة وهو يضور ليهم نطق وهو كطرطق صباعو وعينيهم كاملين ولكن لي سنانو عليه كثر هو الشارف لي تحمس عينيه عليه بحال القرط/اس خاطبو بنبرة استنكار هادئة ولكن تتبين شنو كعني وماشي بمعنى الهدوء العادي

يزيد:شفتينا زوا/مل هنا قدامك ولا آش؟

السعودي مفهمش ولكن غير من نبرتو وكيفاش هضر عرف بلي كلاشاه وشي حاجة من هاد القبيل نطق بغا يبرد السوق:لا يا استاذ يزيد هالشي عادي شفت البنية حلوة قلت اقول لها

يزيد قاطعو:غاشفتي ونت تحل السيبة عندنا هنا المرأة عندك سلعة حتى تتغزل بيها فالعلن لهاد الدرجة مرخصين تربيتكم معندكم خواتات معندكم بنااات حياتكم كاملة غتبقاو غا حوالا حاكمكم لبين رجليكم مغتقدموش؟

المغربي تزير لي كان معاهم شافيهم وغير من ردود افعالهم على وجهم عرفهم فهمو واخا هضر بالدارجة تدخل ونطق:سي يزيد فهمتي غلاط

رمقو بنظرة فولادية وحتى هو عطاه جوابو:نت راجل لي جالس تݣيد لبراني لبنات بلادك ليوم هادي وغدا ختك

كمل كلامو لي زمط بيه خونا وضار لسعودي لي كان غير ساكت هو ولوخرين كمل على كلامو وزاد عطاهم على ودنيهم القنبول حيت مرضاش

يزيد:المرأة اكثر من مجرد جسد الا كنتو نتوما لهيه دايرينها متعة كتخويو فيها الكبت ديالكم ومستعبدينها المراة عندنا هنا هازين بيها راسنا حيت هي رمز للعفة وهي حرمتنا فيها الام ديالنا وختنا والزوجة واهم حاجة شرفنا وهادشي عمركم تفهموه الحوااالاااا مدام متبعين غا شهوات الدنيا سدينا هنا قبل منبداو ميشرفنيش نخدم مع قوم جاهل وحاكمو الكبت

فديك اللحظة ناض وقف وهو كشوف فيهم بنظرات كلها حقد ميكرهش يغززهم واحد واحد وكان حتى الاشمئزاز فعينيه من جيهتهم يلاه غيزيد وهو يوقف بصوتو نفس السعودي لي جبد الصداع

السعودي:والله مو مستاهلة يا استاذ يزيد اننا نوݣف الشراكة عشان موقف عابر عادي ما حصل الشي وكيف بيقول المثل المغربي الشوف ما يبرد جوووف ههه ما صار شي

فديك اللحظة وقف فبلاصتو السواعدة لاخرين بداو كبردو السوق حيت باغين هاد الشراكة المغربي تاهو تدخل:سي يزيد موقع والو السي نواف مكانش ناوي وزيد هادشي ميستاهلش اننا نحبسو شراكة كنا كنخططو لها من شحال

يزيد مع الضورة مع حط لسعودي واحد الكروشي جابو على راسو ما عرف باش تبلا ضار ليه وشنق عليه وهو موقفو لصقو مع الحيط وعينيه كنفتو الشرار وكهضر من تحت سنانو كولو مغزف عليه

يزيد:يا ولد دين الكلبة بقاو ليك يومين للقبر باش تمشي تعبد ربك وتطلبو يقبض الروح مستورة كتزهى على وحدة قد حفيدتك كي الكلب قلتي الشوف ما يبرد جوف ايوا لما نتقب للحولي لي حطك عينيك ونحطهم قداكم راني ماشي راجل داك الساع قلب على لي يبردك من غير الشوف اي امراة كيفما كانت معندش دينمك الحق توصل لها ولو حتى بشوووفة نموووتو على حرمتنا ودمتنا واخا يبقى فينا غير عرق

السعودي تجيف حيت كان صغر وصح منو جرتلو ردو كي الكلب مع حكمو مع الحيط ومزال فيه حر الدقة فديك اللحظة تدخلو لڤيدورا وجا حتى الجيرو فرقوهم وجر يزيد لي كان حاقد ميكرهش يغززو بسنانو

الجيرو:سي يزيد تهدن كلشي تتحل غير بالعقل

السعودي كان كولو تجرتل شادين فيه دوك لي معاه وكلها:والله لخليك تندم اتصلوا اتصلوا بالشرطة تشوفون الإعتداء وساكتين

يزيد:سير جيب تا وكيل الملك مين يوصل قوليه شحال كلصقو لصحاب التحرش وراه كلشي مسجل صوت وصورة جرب لقدرتي

السعودي فديك اللحظة ضور عينيه لريسطو وفعلا لقاه كولو كاميرات وبنادم تتفرج الجيرو لكان كحاول يهدن يزيد حيت كليان صحيح ديالهم مداهاش فيه تسل منو وزاد وهو حاقد قاصدها هي نييت يشوف قصتها جالسة تدي وتجيب معاه فالهضرة وهو كتزلل عليها غادي وعينيه مفيكسين فاتجاه واحد حجبانو معقودين وفكو مشدود لي داز من حداه كخوي ليه الطريق ويبقى يشوفيه دروج دار فيهم زوج تلاتة غير باش يوصل عندها وصل لطاج ديالهم ونيشان قصد الشومبر

كانت جالسة وقلبها كضرب كلها تترجف وفيها السخفة متوقعة شي قنبولة تفرݣع فوجها ومجايبة خبار لشنو واقع لتحت بسبابها عاضة على شفايفها وتتحك فيديها معرفاتش علاش خايفة وهي مدايرة والو غير كيفاش جرا عليها طلع تهزات فاش سمعات الدقان فالباب بالجهد خرجات عينيها اكيد هو كدق فالباب بالجهد ووتقول دابا غيفرعو ناضت بشوية تترجف شدات فلبوانيي وحلاتو مع تفتح تدفع عليها لباب ودخل بحال شي بركان ولا عجاجة بعدات عليه فاش بدا نيشان كقرب لها بلا حتى كلمة وهي تتشوف حالو ووجهو مكبشرش بلخير غطيح قدامو دابا متسناش بزاف حتى خرج كلامو لي كان بحال السيف غيقطعها واكيد بنفس النبرة المعتادة باش كدوي معاها فاش كبغي يحاسبها ولهي الاستهزاء

يزيد:صافي خرجتي لها طاي طاي عريتي على القح/وب لي فيك عاجبك الحال كتزلل عليك ونت داية وجايبة معاه فالكلام كنت تنوضي تشطحي ليه حسن كي والو مين مدرتيهاش

دارت يديها على ودنيها وهي تتسمع كلامو لي قطعها فديك اللحظة وختارق قلبها بحال الموس كطعن فشرفها بكلام خبييث وهي لي كن تبعات ديك الطريق من ماشي غير دارت الفلوس فنفس الوقت كلامو ضرها وجعرها دقة وحدة حسات بموجة ديال الغضب ثاني طلعات معاها بالهضرة لي زادت على لي بيها متسناتش بزاف حتى نفاجرات فوجها وغوتات ويديها على وذنيها

زينة:سكوووووووت سكوووووووت اناااااا بزاااااف علييييك سكوووووووت

يزيد بنفس النبرة:هادشي فاش فالحة غير الدموع قلتها ليك ديك النهار الحشمة معايا غير انا البراني كياخد راحتو وكشوف الفاص الصحيح تيباري مشى خلا

زينة زادت جعرات وهي تتسمع باها لي كضور يضور ويجبدو بردات عليه بنفس الغوات وبنفس النبرة:متجبدش بااااااا مااااااشي سووووقك اااناااا حرة وندييييير ليييي بغيييت كن تبعت ديك الطرييييق منرضااااش بهاد الدل لي عااااايشة فيييه معاااااك دااااباااا حسبي الله ونعم الوكيل ليييك مرضتينييييي فحياااااتي واناااا مدااايرة لا بيييدي لا برجليييي بعد منيييييي عطينيييي بالتيسااااااع الا ق/حبة قحب/ة لراااسي نت شنو مشى ليييييك

قربات ليه بدات تتضربو فصدرو وهي تتغوت باغية تخرج داك الغضب وداك العصاب لي ركبووو فيها تضرب فيه فصدرو وتغوت:علااااااش غيييير انااااا علاااش مرضتينييي فحياااتي وهديتييي ليا جهدييي واناااا يلااااه باااادية عمرك سولتينييييي علاااااش منهااار شفتينييي ونت غير كتعذب فيااااا وتمرمدنييي وانا ربيييي لي عااالم بيا

تتغوت وعينيها فعينيه وهو مخليها تضرب فيه لصدرو وتجر ليه فحوايجو وكرمقها بنظرة بااااردة بعدااا عليه وهنا بدات تتنتف فشعرها وتصرفق فوجهاااا وهي تتغوت وحلقها غيخرج كان انهيار عصبي لݣاع داكشي لي جااات جامعااه ولي دوزات

زينة تتنتف فشعرها:بعدووووو منييييي توااااااحد محاااااس بيااااا كلشي كشووووف غيرررر راااااسو لي جاااا كمسح فياااا رجليه وانا مداااايرة واااالو همااا ليييي داروو انا مدرت والو

تتجر فوجها حتى هبطاتو كااامل وتنتف فشعرها تتحس بالالم والغضب وواحد الجهد تجمعو فيها باغية تخرج داااكشي لي تتحس بيه تتغوت بمعاناتها وبداكشي لي ضااارها وكاتمااااه ممسوقاش للناس لي خرجو من لي شومبغ ديالهم كقلبو على مصدر الصوت ولي برا وصلو لغوات كسول شنو واقع تقدم عندها وشدها ذراعها حبسها على شنو كدير وحكمها مزيان بعدما نخضها بالجهد باش تهداا حيت خسرات حالتها

يزيد:رصااااي حبسييي

صدرها كان تتهز فمها كترعد دموعها سايحين على وجها لي ولا حمر غيطرطق كلو هبطاتو وشعرها كولو منتوف ومخسر عيات وخوات لي تتحس بيها بعدما كانت هازة هموم الدنيا كانت بحال شي نفاخة عمرات كثر من جهدها ونفاجرات كان كحسابليه تهدنات وحكمها بين يديه ولكن كان غالط دفعاتو بكل جهدها وتسلات من يديه رجعات باللور ونطقات بصوت منهار

زينة:عييييت بغييت نرتاااح

وفديك اللحظة شافت جيهة البالكو ورجعات شافت فيه هنا هو فهمها طايرة خرج فيها عينيه ونطق بتهديد:بقاي بلاصتك تحركي ندمك

تهديدو كان بحال الوقيدة شعلات فيها وشجعاتها على شنو بغات دير فديك اللحظة هو سمع الحس وراه تلفت كانو الناس كطلو عليهم فديك اللحظة وهو غافل عليها جرات بكل جهدها بلاما تفكر همها انها ترتااح عيت عيات ومبقاتش قادرة شدات فالحديدة دلبالكو طلعات وتدلات وكلشي وقع فرمشة عين هو تلفت دغيا كان مزال واقف فبلاصتو خرج عينيه فاش مشافهاش قدامو الناس تاهما تبلوكاو بلاصتهم تاحد متحرك حيت كلشي وقع بزربة يلاه شافوها تتغوت وهو يلاه هددها تبقى بلاصتها يلاه كان كهضر معاها حتى طارت من قدامو قبل ما يرمش عينيه وحيت كانت قريبة لبالكو ومقابل معاها مفيقو من سهوتو غير صوت الخبطة لي تسمعات بالجهد خلاتو بلا عقل طار من بلاصتو عاد استوعب عاد سرات معاه طل من البالكو منين طلاحت عينيه خارجين الصدمة تكبات عليه بحال الصاعقة لي شعلات معاه بحال الضو كان بحالا كحلم حيت كلشي وقع بالزربة ومكانش فالحسبان يلاه كانت حداه تتغوت حتى كشوفها دابا طايحة فالجردة ديال لوطيل على كرشها الناس مجمعين عليها وغارقة فدمها مكتحركش

رجع باللور وقلبو تتهز وطار من بلاصتو نازل عندها كجري وعقلو على خارج فكرة انها تموت وهو سبابها ميقدرش يتخايلها من بعد انها كانت معاه وتحت مسؤوليتو ترونات الدعوة وشبكات غوات وبنادم كجري غادي يشوف شواقع وشكون هادي لي طلاحت واش ماتت واش باقية حية هادشي لكان كسمع وهو غادي كجري عندها ميمكنش تموت ميمكنش تمشي بهاد السهولة يلاه كانت معااه يلاه كانت تتبكي قدامو ميمكنش يكون هو سبابها مع وصل فين طايحة دخل بين الناس شي مخلوع وشي مصدوم اول مرة يشوف داك المنظر دفع كلشي ودخل عندها كشوف فيها مزال فبلاصتها وعلى حالها جلس على ركابيه بالجهد والصدمة طالعة معاه وهو كشوف فحالها حس بشي حاجة دخلات فقلبو بالجهد بحال الموس ختارق داخلو وهو كشوف لي بغاها واحد الوقت شبه جثة قدام هزها لحضنو بعدما ضورها نطق بصوت مبحوح بسميتها على أمل انها تحل عينيها

يزيد:زيييييينة

زينة فديك اللحظة حلات عينيها كانت مزال فيها الروح وكتلفظ انفاسها الاخيرة حر الدقة لي طاحت من سنكيام ايطاج خلاتها كلها مدݣدݣة والدم خارج من راسها ووذنيها وحتى نيفها عنقها كولو دم مغطي النفس فوجها وفالأرض سايح كانت حالتها مسخسخة بزاف وتقطع فالقلب والنص كقول موحال تعيش كلشي بقات فيه ومعرفوش حالها الا هو كان كحس بيها فاشلة بين يديه صدرها تتهز عينيها حمرين قريب تسدهم وتتشوف فيه شد فيها بالجهد ونطق:انا معاك متخافيش كلشي غادي يتقاد

كان كعني كلامو وكصبر بيه راسو انه كلشي غادي يتصلح وكلشي غيتقاد واخا حالتها كتبين العكس كبرد على راسو بعدما كان هو سبابها ميقدرش يصبر الا وقعات لها شي حاجة بعيدا على لبلان لي جامعهم ولكن هو من طبعو ميستحملش ان شي شخص توقع ليه شي حاجة بسبابو معساك يموت

بدا تتنطق بصوت متقطع وهي كتلفظ انفاسها لسانها ثقيل عليها ولكن تتجاهد باش تخرج دوك الحروف لي موجهاهم ليه

زينة:ما د رت لي ك وال و ما درت والو ان ا بريئة م ن كل شي حر ا م عل يك(مادرت ليك والو ما درت والو انا بريئة من كلشي حرام عليك)

ومع نطقات كلامها صدرها تهز بالجهد ومع عاود رجع نزل طلقات منو وغمضات عينيها فديك اللحظة كلشي حس بشنو كاين وكلشي عرف بلي صافي كانت نهايتها وكلامها لي تمتمات بيه كان كلامها الاخير لي لفظات بيه آخر انفاسها كلشي كتحسر عليها وعلى حالها مزال صغيرة وزوينة بزاف علاش دارت هكا شنو وقع ليها شنو وصلها لهادشي وسط هادشي كان مبلوكي فبلاصتو وهي بين يديه دمها طلاه حتى هو راسها على صدرو وحركتها حبسات حتى صدرها لي كان تتهز حبس بدا كحس بالبرودة سرات مع داتها ميمكنش لا ميمكنش مقادرش يتيق مقادرش يستوعب بلي نهايتها هادي وهو شهد على موتها بعدما دوز معاها الحب والعداوة تموت ليه بين يديه وبسبااابو لهاد الدرجة كان معذبها حتى ختارت ترتاح بهاد الطريقة وتمشي لا دنيا لا آخرة فديك اللحظة دخلات واحد البنت كانت من الاول شاهدة على الحادثة جارة باها لي مفاهم والو فايق من نعاس مع فيقاتو جا كجري معاها دخلو وسط الجماعة ومع وقفو عند راس زينة لبنت نطقات بصوت باكي:بابا شوفها عفاك فحصها مسكينة دير شي حاجة

الرجل لي كان طبيب وكان حتى هو نازل فالاوطيل تحنى على ركابيه شد ليها فيديها وبدا كقيس لها فالعرق وكقيس لها فعنقها كان منظر حالها باين وحتى لونها لي شحب يعطيهم الخبار يزيد كان ضامها عندو وكارز عليها لصدرو وهو مزال ممتيقش حيت كلشي وقع بالزربة وعمرو كان كتوقع ان لي بغاها واحد الوقت يكون هو سباب عذابها وسباب آخرتها مقادرش يتخيل كحس بقلبو تتعصر كرهو كولو مشى كان كقول غيعذبها ولكن غير شاف منظرها كلشي تبخر حيت اصلا مكانش لي ككره مغاديش يخاف دابا تمشي وتغمض عينيها ومتعاودش تشوف فيه عينيها لكانو نقطة ضعفو وهما لي خلاوه يعشقها النهار الاول يشهد دابا انهم غيتغمضو للأبد الطبيب فديك اللحظة تنهد وهز فيه راسو ونطق:ماتت الطيحة كانت قوية بزاف غتكون تسببات فكسر عميق فراسها وجمجمتها البركة فراسك

حس بالسم دخل مع قلبو وهو كسمع ماتت البركة فراسك الناس شي نزل راسو شي نساحب مقدرش يشوف وشي مزال مصدوم انه شاف جثة قدامو ماتت بأخيب طريقة يتخايلها لواحد وميتمناهاش تكون نهايتو يزيد داك الاحساس مقدرش عليه خلاه يضم جثتها لصدرو ويغوت بحر جهدو بسميتها عينيه حمرين وتغرغرو بدموع سخاان:زييييييييينة

تهز بالجهد من بلاصتو بعدما غوت بسميتها كان كلهت كولو عرقان حل عينيه بالجهد وهو كشوف فجنابو كان فالشومبغ ديالو قلبو كضرب بالجهد ممتيقش ان هدا غير حلم او كابوس كان كحس بيه بحالا بصح نفس الإحساس لي حس بيه فديك اللحظة وهي تتخرج روحها كحس بيه دابا وهو فايق من نعاسو بحالا بصح شاف فالساعة كانت 1:30 ديال الليل داك الساع ناض حفيان لبس عليه تريكو دغيا كان ناعس وعريان من الفوق خشى فرجليه كلاكيطة بالخف وخرج قاصد الشومبغ ديالها حيت داكشي لي شاف صعييب بزااف مقدرش حتى يتخيلو وهو فايق دابا كان كابوس مفزغ بكل ما تحمل الكلمة من معنى لدرجة أن قلبو مزال كضرب وصل لشومبغ ديالها بدا كدق عليها خاصها تخرج يشوفها واقفة قدامو عاد يرتاح كدق وهي مزال محلاتش واخا تكون ناعسة غادي تفيق فديك اللحظة دايزة واحد البنت من صحاب خدمة الغرف وقفات عليه ونطقات:سيدي السيدة لي فهاد الشومبغ راه مكايناش سولاتني قبيلة واش الخروج مسموح وخرجات غتكون غير فالجردة ولا فالريسطو

يزيد عقد حجبانو شوية ونطق:واخا شكرا

البنت:مرحبا اسيدي

زاد بالزربة نازل يقلب عليها يشوفها فيه خارجة فهاد الليل معاودش شافها مين نوضها وجرى عليها طلع لبيتها قربلها مع السعودي وكان باغي يقصدها ولكن كان معصب مبغاش يوصل لشي مواصل ماشي تلهيه هي فاش قصد بيتو علاما يبرد حتى نعس وداتو عينيه وحلم بداكشي لي رونو كان بحال الحقيقة لانه تربط باحداث حقيقية كن طلع عندها نيت فديك اللحظة فاش خلط السعودي وعايرها كان غيوقع داكشي لي شاف فالحلم غير التفكير فهادشي خلاه يبلع ريقو عمرو يعايرها بديك الكلمة ابدا لا هي ولا اي امراة اخرى لأن توحدة فهاد الكون متستاهل تنعت بيها نزل لريسطو كضور فعينيه ربما تكون نزلات ليه حيت متعشاتش وحتى هو نييت ملقاهاش رجع خرج وهو كقلب يمين وشمال وغير بلكلاكيطة خارج مشى جيهة لابسين ملقاهاش قصد جيهة النافورة حيت تما كاينين الكراسة وفعلا مع قرب بانتليه كانت النافورة كبيرة وضايرين بيها لكراسة كانو ناس جالسين تما قلال فداك الليل معدودين على رؤوس الاصابع وهي منهم كانت جالسة بوحدها لايحة عليها واحد الكاب ضامة يديها عندها وهازة راسها للسمى ساهية فنجوم الليل بدا كقرب لها بشوية بشوية بخطواتو ومع كل خطوة كحس بقلبو بدا كتطلق وكرتاح وهو كشوفها دابا جالسة مفيها والو سالمة بعد داك المنظر لي باقي فبالو كلها دم وكلها مدݣدݣة دغيا مسح داكشي من دماغو وهو كشوف فيها حتى وقف عليها تلفتات وغير شافتو بلعات ريقها ووقفات كانو عينيها كبريو وبحالا يلاه غادي يدمعو نطقات بخوف:سي يزيد خرجت غير نتنفس شوية سمحيليا على داكشي دقبيلة والله ما قصدت

يزيد بدون سابق إنذار بلاما يحس حط يدو على خدها نطق وعينيه فعينيها فنقطة ضعفو بصوت مخالف للنبرة لي موالف كدوي معاها بيها هدا كان احن واخف ونابع من احاسيس دالخوف عليها

يزيد:مالك؟؟

زينة فديك اللحظة مفهمات والو هدا مالو كانت معولة غيغوت فوجها على قبيلة ولا يقولها لاش خارجة معرفات باش تبلات حسات بكف يديه على خدها دافية خلات رجفة تسري مع جسدها وتمشي نيشان لقلبها لمسة حنينة مع صوتو كيف نطق خلاوها تشوف يزيد لي كتعرف يزيد لي لبغاها وبغاتو النهار الاول ومع داك السؤال لي سولها كانت بحال نفاخة غير لي يقيسها وطرطق دموعها كانو غير محطوطين دغيا بداو كنزلو وحدة من مور وحدة سخان على خدودها جايين من بزاف ديال التراكمات وبزاف ديال الهمووم بدات تتبكي قدامو وصدرها تتهز نطقات والشهقة واحلة فصوتها بصوت تعبان ومقهوور

زينة:عييييت حاسة براسي غنطرطق

وفديك اللحظة رجعات اللور وهو سحب يديه دارت يديها على فمها وهي تتحبس شهقاتها نزلات عينيها مقدراتش تبقى تشوف فيه ولا هو يشوف حالها لان نسبة كبيرة من هاد الدموع بسبابو الا سولها علاش متقدرش تقولو نت ابدا اما هو كان كشوف فحالها وكيف دغيا طيحات دموع القهرة بحال كان خاصها غير ليسولها تماما بحال الكابوس لي جاه غير هو حلم بانها نفاجرات وجاها انهيار عصبي خلاها دير كارثة ودابا فالحقيقة تتشكى عليه واخا راه هو السبب بلاما يفكر بزاف قرب عندها بشوية فتح يديها وجرها لعندو معنقها ضامها لصدرو لي حطات عليه راسها وطلقات لعنان دموعها بشهقة وكلها تتهز وهي فحضنو

مخليها على راحتها وهو براسو خرج تنهييدة من القلب وهو كشوف حالو فين وصل عمرو كان سبب فأن شي بنت تبكي ولا ان شي شخص بصفة عامة يتقهر بسبابو حتى وصلها دابا وشافها قدام عينيه معارفش واش عندها شي مشاكيل آخرين وكيفاش عايشة مع دارهم ولكن لي عارف أن السبب الرئيسي فدموعها راه هو وعلاقتهم من نهار طلاقاو

تتبكي وتقول مبكيتش مخشية فيه وغاطسة راسها فحضنو لي كان عند صدرو وهو محاوطها بذراعو ومخليها لوهلة رجعو للماضي ونساو الحاضر رجعو لأيام كانو بزوجهم قلوبهم كنبضو غير بالحب ولا شيء غير الحب

ريحتو تغلغلات وسط نيوفها خلاوها فلحظة تنسى وتعيش ايام فاش كانت تتبكي فحضنو وهو الامان بالنسبة لها مكانتش تتعاود لباها ولا مها وكانت تتعاود ليه دابا واخا هو سباب دموعها هاهي عاشت هاد اللحظة وهي بين يديه تتخوي قلبها وبشنو تتحس همها كان اكبر من انها تفكر فيه شكون هو ولا راهم فالزنقة وفالليل معانقين لا كان قلبها عامر ومغلغل هو نفس الشي ريحة شعرها طلعات مع نيفو خلاتو يتفكر ايام زمان وايام الڤيلاج والبادية مزال كدير زيت العشوب المعطرة لشعرها تتخلي فيه واحد الريحة كتسافر بيه للأجواء التقليدية وهاهو حتاجها دابا بعدما ضرب على لڤيلاج وعمرو بقى ضار تما كانو على حالهم وبقاو عليه مدة دقايق كثيرة تحت نجوم الليل وصوت الما ديال النافورة والشجر لي ضايرين بيهم عاطين واحد الجو عجيب لي شافهم من بعيد يقول زوج كتحابو ولكن بوحدهم لي عارفين نساو كلشي نسات هي كيف تتعامل معاها وهو نسى فعلتها ونسى الجملة لي جعراتو وخلاتو سنانو عليها مغزفين حط سلاحو ودخل لحرب احاسيسو غير هكاك حتى يشوفها فين غتوصل

فديك اللحظة بعدها عليه شوية كانو دموعها سايلين على وجها لي ولا حمر وعينيها اكثر صدرها تتهز وتتشهق وتنخصص محسش حتى شد لها وجها بين يديه هزات فيه عويناتها ونطق بنبرة هادئة:ممزيانش ليك البكى بزاف غيضرك راسك طلعي لبيتك صلي زوج ركعات وراك غترتاحي

مع نطق كلامو طلق منها وبعد عليها شوية وهي تتشوف فيه وصدرها مزال تتهز كانت تتشوف بلي مهما يخبي حنيتو ويكبحها راه غتبان فأي لحظة وبلاما يحس هدا هو يزيد الاصلي كيفما تخلق وتربى حسات على راسها نزلات عينيها وهي تتمسحهم ونطقات بصوتها الباكي ومرتابك:شكرا بزاف احم وسمحليا انا غادي نبقى شوية مزال ونطلع حسيت براسي رتاحيت بزاف هنا

بقى كشوف فيها ولكن مطولش وكيف ديما السبب هما عينيها مبغاش يزيد بزاف يكفي لي دار بلاما يحس حرك راسو بآه وعطاها بالضهر وزاد خلاها بقات تتشوف فيه وتنهدات رجعات لبلاصتها وهي تتمسح عينيها دموعها على سبة ولاو حيت مكتقدرش تحبسهم حيت صافي عمرات رجعات هازة عينيها تتأمل فنجوم الليل وسط الهدوء والسكينة وتتنفس داك الاكسجين لي تتحس بيه نقي وسط دوك الهكتارات ديال الاشجار لي بدورها عاطية سكينة اما هو زاد بضع خطوات بعيد عليها وقف ورجع ضار شافها رجعات لبلاصتها بقى كفكر شحال وهو يتنهد ورجع عندها جلس حداها فنفس الكرسي ولكن مبعد شوية بلا حتى كلمة حتى من يمكن محتاج يجلس بوحدو وسط سكينة الطبيعة ويراجع راسو بكترة مكانت منساجمة وشاردة مشافتش فيه فاش جا حداها بقى كشوف فيها ودار بحالها هز راسو للنجوم وبقى كتأمل وفعلا حس بشبه راحة غزات قلبو لان النجوم بحد ذاتها تتعني الأمل وبلي الغد غيكون زويين ولي جاي مشرق بإذن الله جا فبالو قبل خمس سنين نيت كانت تتجمعهم لحظات نفس هاد اللحظة شحال جلسو فليالي كتأملوا النجوم شحال من حاجات وقعو معاهم فالحاضر كانو نسخة طبقة من الاصل من الماضي واش الزمن كتعاود معاهم وكفكرهم فلي داز حتى شي حد معارف رجع نزل راسو وعينيه عليها كانت مزال على حالها هي تتأمل فالنجوم وهو كتأمل فيها بسباب داك الكابوس وفرمشة عين حس براسو مبقاش قادر على الحقد حيت هو براسو حس بيه كمرضو وكقتلو من لداخل من نهار دخلات وهو حاط عليها ومشربها من كأس المرار واخا هكاك مبردش وباقية شاعلة فيه مين هدا ماشي هو الحل شنو لي غيطفي نارو وحر الشمتة لي تشمت تحلف عليها وتوعد لها بالعذاب والويل وواخا هكاك مبردش بكات قدامو ومبردش اذن شنو الحل واش الا عاودات ليه بفمها واخا متبررش ليه هدا هو الحل واش الا قالت لي علاش مشات غيرتاح واخا الرسالة كان فيها كلشي علاش اتخليه الا كانت غتكون تتعدب هكا مزادتش لقدام بلعكس لاحت راسها فلمعاناة لي قادر يشوفها فعينيها راسو ضرو بالتفكير حس براسو فرمشة عين بلي حتى هو عيا من الماضي لي تابعو وفنفس الوقت مقادرش يتخطاه وكيفما كانت هي دائو فهاد الخمس سنين تقدر تكون هي دواه مباغي والو باغي غير النار لي شاعلة فيه تبرد وهاهي مبرداتش بتعذي/بو لها اذن شنو هو الحل علاش عمرها جبدات ليه الموضوع علاش قالت ديك الجملة لي كانت بحال السيف ذ/بح قلبو وضراتو بزاف حتى هو مضرور ولكن مقادرش يبين غير كخبي عكسها هي حزنها كتصرفو لدموع وهو وسط افكارو وعينيه لي عليها محسش حتى خرجات ليه ونطق

يزيد:علاش مشيتي ازينة؟

قفزات من بلاصتها وتلفتات عندو غير شافتو وسعات عينيها ونطقات:موسيو نت هنا محسيتش بيك فاش رجعتي

يزيد بقى كشوف فيها محسش كيفاش تخرجات ليه تنازل وسولها على امل يجبدو هاد الموضوع وتقوليه اي حاجة واخا غالكذوب مهم يبرد ويرتاح ولكن اصلا مكانتش حاسة بيه وبلي معاها ولا سمعات كلامو كل مرة تتبين ليه انها مواخداهش باهتمام فالاول خلاتو والثاني عايراتو ودابا مداتهاش فحضورو ومسمعاتش الطلب الغير مباشر فأنها تعاود ليه وتبرر ليه فيقاتو من اعماق تفكيرو بصوتها الرقيق لي عاودات نطقات بيه

زينة:شنو قلتي اموسيو راني كنت ساهية

يزيد فاق من سهوتو وشرودو ووقف:متبقايش تدي وتجيبي فلكلام مع بحال هداك ديال قبيلة بنادم نيتو مصافيااش والأكثرية داخل على غذر

قدما حسات بأنه كنصح فيها حسات انه كحشي لها الهضرة بديك الغذر حركات راسها بآه ونزلاتو وهي تتبلع ريقها

يزيد بغا يمشي ولكن واحلة ليه لهضرة مبغاش يخليها ورااه بدل نبرة كلامو ورجع كيدوي بصيغة الامر:زيدي طلعي تنعسي الليل هدا والحال تعطل ممزيانش تبقاي بوحدك هنا

شافت فيه كيف بدل كلامو ونبرة صوتو ورجع ثاني المدير تنهدات وعاود هزات راسها للسما كتلقي نظرة أخيرة وناضت زادو بزوج بلا حتى كلمة غادين ومنزلة راسها دخلو مع الاوطيل لي كانت فيه سهرة والناس مزال فايقين والنصارى اكثر دخلو لسانسور ضغط على الطاج ديالهم تكات على الحيط وهي تتفوه ومكمدة فلكاب حتى وصلو دار ليها الطريق دوز هي الاولى وداكشي لي كان خرجات منزلة راسها وهو وراها دخلات لشومبغ ديالها وحتى هو كانو قراب حدا بعضهم سدات لباب وتكات عليه هنا تنفسات بالجهد وهي تتفكر دوك اللحظات مزال ممتيقاش انه عنقها و المبادرة كانت من عندو شحال رتاحت فحضنو وحسات بواحد الدفئ عجييب وزوين فكرها فأيام زمان محساتش حتى حطات يديها على قلبها وتبسمات

اما هو كان واقف قدام البالكو يديه فجيابو وسط هدوء الليل كان كضورها فدماغو تفكر هضرة باه لي أكد ليه فيها انه ميظلمش وتفكر الكابوس لي جاه وتتقولو انا بريئة واش يكون ظالمها كيفاش هي بريئة ومبرآتش راسها وعلاش غتكون بريئة وهي لي هربات مفهم والو ومعرفش كيفاش يفسرها قضية معقدة بزاف واحاسيسو اكثر محسش براسو حتى عنقها ومحسش براسو حتى سولها علاش خلاتو هكاك فاص وطلعات مكتسمعوش اصلا واهم حاجة انه مكحسش حتى كحس بالعافية كلما لمحها مع شي حد ولا شاف شي حد كحوم عليها واش وسط الحقد مزال هو كيف شحال هدا من جيهتها مزال كغير عليها ومزال كخاف عليها كيف شحال هدا الحقد مقاس والو من احاسيسو لي كانت نابعة لها تنهد وهو كمسح على ذقنو وساهي

فنفس الوقت واللحظة فبلاصة اخرى بالضبط فكازا

فواحد الملهى ليلي راقي الشراب الفاخر كتسربى وفلوس صحيحة كتشتت على الراقصة لي كضور على واحد بواحد بحركات جسمها الموزونة والمتوازية مع نغمة الدبكة كانت جالسة فواحد الطبلة معزولة ݣارو بين صباعها وكاس فيديها رشفات منو آخر ما تبقى من الخمر وحطاتو بالجهد حالتها حالة دموعها سايلين وريسيل ساح دارت الݣارو فشفايفها وخرجات الدخان والدخان لكبير هو لي كان كحرق قلبها فكرة انهم مشاو بزوج سافرو الراس فالراس نوضات فيها الشياط ومخلياها تخيل بلي راه رجعو كيفاش ككرها وداها معاه وهي لي بنت عمو كظل يعطيها فالقمع تحاجة من لي دارت مصدقات لها مزال فبلاصتها معاهم وهاهي مسافرة معاه ݣاع فقصتها خلاتها تطفي دار الݣارو وتورك عليه وهي تتخايل تطفيه لها فعينيها كتكرها لدرجة الحقد حسات بشي حد جلس حداها غير تلفتات شافتو عينيها خرجو وبلعات ريقها

منصور كان كطلع ويهبط فيها وهو كشوف واحد من طريكة الوزانيي فين واصلة بييه ورجليه طوالو حتى وصلوه لهنا نطق وهو مبسم

منصور:مادموزيل سامية الوزاني ساعة سعيدة نطلاقاك وفين

سامية ضورات وجها مهامهاش يشوفها شي حد قدما هامها قلبها لي كضرها وخاصها تفك من السوسة لي دخلات فحياتها منصور تقدم وخوا ليه كاس من القرعة لي حاطة قدامها رشف كاس منها

منصور:قاصح راك مولفة نيت

سامية رجعات شعلات ݣارو جديد:هداك هو باش كنسي هاد العافية لي شاعلة فيا

منصور:او لهاد الدرجة زعما عائلة الوزاني العز والخير خليونا غا حنا لي نقولو هاد الهضرة ولا واقلة عرفت سي يزيد ياك

سامية حك ليها الضبرة شافت فيه ونطقات:آخر يامنا يوليو المسخات مساويين حتى التراب لي نمشيو عليه يضورو فجنابنا

منصور ضحك وحرك راسو بلا وهو كسمع كلامها السم بين البنات معندوش طبقات موظفة عادية وهي عايشة فالعز والخير كلشي على قبل راجل

منصور:وسعداتو وحدة معاه لهيه قرط/اسة وحدة

هنا تتبكي عليه الزهر مجاش غير فالفلوس والطبقة

سامية غير سمعات ديك معاه لهيه زادت شعلات نطقات وهي مغددة:مكرهتش نق/تلهااا

منصور شافيها مخرج عينيه لهاد الدرجة دوز لسانو على شفايفو وهز ݣارو شعرو نتر نتيرة ونطق:شبانلك نغبرها وعمر سيرتها تعاود تجبد

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.