سكرتيرة النمرود

سكرتيرة النمرود الجزء 18

من تأليف منال برنيش

55 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سكرتيرة النمرود

غادي بيها وعينيه غير يوصل لكلينيك لمح البوليس ولومبيلونص كانو زوجات لي جاو ونيشان طوقو الطوموبيل دغيا زرب حتى قصد طوموبيل او مباغيش تشوفو لومبيلونص الثانية وغتولي موقفاه ومعطلين يكفي الوقت لي ضيعو وهو مصدومين خشاها فالطوموبيل هي وختها وضار عافط ركب ومعاه ام الغيث القدام وكسيرا مخلي عبد الكريم راكب على موطورو وتابعهم مخليين وراهم الروينة والقيل والقال والانظار جيهة الطوموبيل دارت هادشي كامل ومقلوبة والبوليس بداو كخويو وكجريو على بنادم لي باغي غير يتفرج ويشوف مصير لي صايݣ معرفوه راجل ولا امراة ولكن لي شهدو على الحدث من الاول أكدو بلي مرا لي كانت صايݣة ليلة مفجعة داكشي ديال الافلام الميريكانية شافوه على ارض الواقع

سكينة ضامة ختها عندها تتبكي ومحيلتها ليها محيلتها لمها لي غابرة ومفراسها ميتعاود معارفينها فين زادت ام الغيث كذلك ملفتة عندها تتبكي وكطلب الله يشوف من حالها صدمة خايبة لانهم مكانوش متوقعين هادشي ولا عارفينو فين كان مخبي اما هو كان مكسيري عينيه على الطريق عاقدهم وباغي غير فوقاش يوصل مباغيش يفكر حيت إلا بدا يخمم غيولي قالبهم بديك الفقصة لي جامعة كلشي كبلع فريقو وهو كحاول يتحكم فيديه لي صايݣة كلشي تجمع عليه محيلتو حتى لهاديك لي خلاو وراهم كيفاش غادي يلوح لدارهم هاد القنبولة وغادي يترونو ثاني تاحد مهاني والعائلات بزوج تضربو بمزود واحد فديك اللحظة صونا ليه التيليفون ضور ليه عينيه كان خوه وليد بلع ريقو وطلع النفس متسناش بزاف حتى هز التيليفون ودارو فوذنيه

وليد:آلو اصاحبي فينك كلشي كقلب عليه الوليدة نوضاتها مع مليكة وسدات عليها مبغات تشوف حد الروينة

يزيد قاطعو:رجعو كلكم لكازا زينة وسامية دارو كسيدة نطلاقاك فكلينيك المسيرة

مع كمل كلامو قطع عليه بعدما لاح عليه ديك القنبولة غيعرفو غيعرفو اللهم يعرفو من دابا نييت باش الا كانت شي فاجعة يكونو متوقعينها حيت هو براسو ولا متوقع من الدنيا لي كتقلب فرمشة عين اي حاجة مقادرش يشوف فيها من المراية حتى كبغي يهز عينيه ومككقدرش لان هادشي كولو بسبابو بسباب عائلتو لانه كن معرفاتوش عمرها كانت غتوصل لهادشي عمرها اصلا كانت غادي تجي لكازا كن راه مزال فمسقط رأسها هانية مهنية وصلو لكلينيك ام الغيث دخلات تتجري ديكلارات وداك الساعة خرجو الفرامليا بالبياص خرجها وهو هازها بين يديه مباغيش يطول فيها الشوفة لكن مع حطها مقدرش عينيه تفيكساو على وجها لي لونو مخطوف ولأول مرة كشوف فيها وهو عارفها بريئة شي لخلاه يضغط على فكو وهو مغدد ويشد لها فيديها بالجهد الفرامليا كحاولو يدفعوه ويقنعوه يحيد لكن مين شافوه تابث جرو البياص وزادو هنا تلقائيا طلق لها من يديها وهو متبعها حتى غبرو مكانش عندو وقت باش يجلس يخمم ولا يتصدم لانه خاص يتصرف خاص يصلح ولو شوية من لي خسر وقف معاها وهي بالنسبة ليه غالطة وحتى دابا كذلك يدير لي ميدار عليها واخا قلبو مفزوع وخايف لانه حالها مكبشرش بلخير لكن كحاول يمحي دوك الافكار من دماغو جبد تيليفونو وهو كحاول يرصي دماغو من التلفة تاصل بالدكتور لي من معارفو وفيساع حضر ودخل عندها

اما فتازة كانت الدنيا تقلبات من مور ما وليد لي مقدرش يسكت واخا تصدم والخبار خايبة لاحها لهم هما مقلوبين ومرونين وزااادو مسعودة وهي تتجدب وتندب راكبة فالطوموبيل دوليد قلبها باغي يخرج على بنتها وباغية غير طير وتوصل تشوفها معاها روعة معنقاها تتصبر فيها وتتبكي والحاج ابراهيم جالس القدام كصبر فيها تاهو بالدين وبلي المومن مصاب وكلشي غادي يكون بخير اما وليد كحاول يركز فالطريق ولكن حتى هو معالم بيه غير الله وقعو بزاف دالحوايج خايبين

اما الطوموبيل الثانية كانت فيها سعيدة كتغوت ربي لي خلقها وعقلها خارج تاهي على كبدتها لي كانت غابرة حتى جاتها خبارها بكسيدة بعد صدمة انها دايرة شي مشكل وتابعينها البوليس

سعيدة:واااا عوينة وصااااابتك ياااااا بنيتييي وااااااا بغيييييت بنتيييييي

الحاج احمد لي كان صايݣ وتاهو معالم بيه غير الله على بنتو:سكتي رااه مغادي يكون واقع والو غير سكتي يا هاد المرا الله يهديك

كتغوت وتندب فحناكها لي نزلاتهم وضرب فخادها قلبها محروق ومعرفات هادشي مين نزل عليهم وكلشي بالنسبة لها بمسبة العين ومدخلة حتى زينة تتعاير فيها وهي معارفة والو اللور كانت جالسة خت سامية رؤية لي دايرة يديها على وجها وتتبكي وكطلب الله ينجي ختها معارفين ومفاهمين والو كانت غابرة شوية سمعوها دايرة شي موصيبة حتى جاتهم خبارها خبار لي خايبة بزاف

اما الطوموبيل التالتة كانت فيها انيسة وراجلها ومليكة تاهما حالهم كيف حال كلشي من الكبير لصغير كلشي معالم بيه غير الله

مليكة مفاهمة والو ومكانتش عارفة بلي راه اصلا طلاقاو مع زينة كان عند بالها برآتها وهي غايبة وحد ما عارف فين زادو حتى جاتها هاد الخبار كلشي باغي غير فوقاش يوصل شي مهول على كبدتو وشي بقاو فيه بزوجات حيت وحدة من دمو ولوخرا كان ظالمها المهم لحظات كارثية

ومن هادشي كامل كاين لي اصلا مقبلش يمشي ولا يتحرك فضل يتسل من هادشي كامل ويتعزل عليهم بوحدو حيت بالنسبة ليه لي واقع ليه هو اكبر من هادشي خصوصا فاش سمع وحدة من الضحايا شكون بعد داكشي وقع زادت كفرات عليها وهاد الشخص كانت هي فريدة لي محركاتش ساكن ورفضات انها تحرك وتمشي معاهم واخا عياو يطلبوها ما رضات تحل ولا تسمع

فجيهة اخرى من مور داز الوقت وبعدما يزيد حط زينة فالكلينيك رجع طاير للحومة وهو كشوف فرقة الانقاد مزال كحاولو يجبدو سامية من الطوموبيل لي مدݣدݣة الدنيا ضايرة بوليس كلشي بسبابو كلشي حتى داك النهار لي هو دار بحساب سمية الوزاني ومجابش البوليس يجمعوها من الشركة وخلاها تفلت بدعوة ان الرئيسي هو منصور لي كانو سنانو لوبيا عليه وكان كقول هي تشد تشد ساعة لي وقع مكانش فالحسبان حس براسو حمار ديال بصح ومدار فيها ميصلاح وغير عورها وكحلها وغير كضرب ويزݣل تفاصيل صغيرة ضيعهم رجعو عليهم بكارثة معارفش التالي ديالهم شد فراسو وجلس للأرض هاديك تتبقى دمو ولحمو كان خاصو يجي يشوف ولكن فعايلها مكتغفروش اما لوخرا كشوف كيف الدنيا قلابة لبارح كانت بالنسبة لهم هي الغالطة وآذاتهم وليوم تقلبات الآية وطلعات هي الصافية فيهم وهما لي خايبين وآداوها كلهم نفسيا وجسديا فين بقى الخالق غادي يشوف فيهم وكيفما قالت مليكة غادي نخلصو كاملين جا عندو واحد البوليسي هز فيه راسو وناض وهو دماغو عامر وثقيل عليه هضر معاه ووضح ليه بلي هو من عائلة لي فالطوموبيل وطلب منو انه مين يخرجوها يقصدو الكلينيك لي عطاه سميتو حيت تما عائلتها فين غادي تكون

البوليسي:عارف بلي لي دارت محاولة قتل

يزيد وهو كشوف فيها:عارف وزيد اصلا هي كانت روشيرشي

ومع نطق كلامو زاد وخلا البوليسي كشوف فيه دار واحد الاتصال مع عطاهم السمية اتضح فعلا انها كانت فلائحة الهاربين مع العدالة فواحد القضية لي كانو عينيهم كاملين على المتهم الرئيسي وهي دايرين لها وقتها ساعة هاهي دارت كارثة اخرى جابتها تال بين يديهم اما يزيد ركب فطوموبيلتو وزاد راجع لكلينيك كحاول ميفكرش حيت إلا فكر دوك الغدايد غادي يولي قالب ديك الطوموبيل ومتبردش ليه مقدرش يصبر وبدا كضرب فالديريكسون بحر جهدو مكفاهش الحقيقة دبرائتها زاد فاجعة فحقها من طرف واحد فعائلتو صدقات هي الضحية وهما الج/لادين لها عمرها شافت منهم شي حاجة لي زوينة ذنوبها هاهما كخرجو فيهم دابا من ديما كان قادر يتصرف فالمشاكيل كجلس وكرتب افكارو وكعرف كيفاش يتصرف ويحلها ولكن داباا غير لان المشاكل لي طاريين بسبابو واكبر من كلشي من استيعابو من جهدو ومن كلشي لانهم دارهم بداكشي لي مترباش عليه مترباش انهم يظلم ويتعدى وخصوصا على امراة لي عندها مكانة فقلبو فديك اللحظة وصل لكلينيك دخل ولقاهم مزال واقفين ونظم ليهم عبد الكريم ويوسف لي غادي يحماق على ختو مشى يقلب على مو حتى جاتو خبار ختو لي ماحيلتو ليها ماحيلتو لمو مشاكيل صعاب معرفوهاش فين كانت مخبية سكينة جالسة معنقاها ام الغيث وكبكيو بزوجات ام الغيث كتشوف فيه وغير من الشوفة عرفاتو شكون ومين سمعات قبيلة كهضر فتيليفون من السمية عرفات شكون ضرباتها العذاب لي شافت معاهم مكانتش متوقعة ديك بنت عمو لي كانت كظل تعاود لها زينة عليها وتقولها تجاهليها يخرج منها هادشي لهاد الدرجة بنادم يخرج على طوعو وعلى ود شكون على ود راجل وقت طويل داز عليه وشيك قلوبهم باغية تخرج من بلاصتها وجالسين على اعصابهم باغين الطبيب يخرج وفنفس الوقت خايفين انهم يقولهم شي خبار خايبة يزيد وعبد الكريم مرة مرة كشوفو فبعضياتهم بنظرات باردة يزيد غادي جاي وكدعي فنفسو مرة يمسح على ذقنو ومرة يدوز يديه على شعرو ومرارة الندم وتأنيب الضمير كحرقو فيه شي حاجة اكثر من داك الحقد لي كان مرضو تأنيب الضمير مضوبل عليه اضعاف احساس خايب بزاف خصوصا فاش كتشوف داك الشخص متسامحتي معاه مطلاقيتيه تأذى بسبابك فكرة انه ميعاودش يشوفها كمنعها تزور دماغو ومقادرش حتى يتخايلها لانه كحس قلبو غادي يخرج من بلاصتو كلشي كدعي فنفسو كلشي فديك اللحظة صونى ليه تيليفونو كان خوه وليد جاوبو ونيشان نزل عندهم كانو يلاه وصلو

مسعودة كتبكي وربي لي عالم بيها وبقهرتها:بنتي فين هي بنتي بغيت نشوفها اشواااقع فيهااا

يزيد كبلع ريقو وهو كهدن فيها زاد كمل عليه وهو كشوف حال مها:غير تهدني امي مسعودة غير تهدني ان شاءالله مغيكون غير لخير

روعة لي دموعها كطيحو يلاه غادي تسولو وهي تمي داخلة سعيدة دايرة هيلالا:بنتييييي فيييين هيييي بنتييييي وااااااا بنتييييي الله يااااخد الحق فلي كان حيلة وسباب

داخلة تتجدب والناس كتفرجو وكضرب فخادها وتجبد فنواظرها انيسة شادة فيها تتحاول تهدنها وهي والو مخلطة شعبان مع رمضان الفقصة على بنتها مخلين سنانها لوبيا على مسعودة وزينة لي هي براسها ضحية والضحية الاولى

سعيدة:نتوما السبااااب خرجتو ليا على بنتي منهار شفناكم ما شفنا النهار الزوين الله ياخد فيكم الحق الله يعطيكم كثر من لي فيييكم

كتغوت وتلغط وهي معارفة حتى اشوقع لان يزيد مقالش لهم التفاصيل قالهم فقط بلي زينة فالكلينيك وسامية يلاه غيجيبوها معارفين كي طرا ولا كي دارو يزيد جر مسعودة مضور يديه عليها مطلعها عند بنتها وهو كصبر فيها على كبدتها وربي لي عالم بيه حتى هو

اما هما رجعو خرجو برا علاما تهدن سعيدة حيت كتغوت والناس مراض مع خرجو وقفات لومبيلونص نيشان سعيدة طارت عندهم وكضرب يحلو لها وهي معارفاش اصلا واش لي فيها بنتها ولا لا حلو عليهم وانيسة تتجر فيها اللور وليد وعمو بات سامية بداو كهضرو مع الطبيب لي كان فلومبيلونص وخرج وكتأكدو واش لي فيها سامية وفعلا كانت هي بعدما جبدوها بصعوبة من الطوموبيل وفديك اللحظة دخلات حتى الطوموبيل ديال البوليس لي حضرات فمسرح الجريمة نزل الطبيب وسعيدة محروقة باغية طلاح فيه غير يهضر على حال بنتها وباغية دخل عندها

الحاج اب سامية بخوف:طمنا اسي الطبيب كيف دايرة بنتي واخا نشوفوها دابا

الطبيب حيد النظاظر وهو منزل راسو مقادرش يشوف فيهم:مكاين ما نخبي عليكم

اما الفوق كانت مسعودة معانقة مع ام الغيث كتباكاو وسكينة معنقة مها من اللور كانو خايفين عليها وعلى غبورها عبد الكريم ملاقي ميقول ويوسف مقدرش يحبس دموعو لان لي للداخل كانت هي السند ديال العائلة خايفين عليها بزاااف ومقادرينش يتخايلو ابدا انهم يفقدوها فديك اللحظة نيت خرج الطبيب من بعد مدة طويلة مع شافوه قصدوه كتجاراااوا

يزيد بلع ريقو نطق وهو متملك نفسو:دكتور امحزون شنو كاين كيبقات؟

الطبيب تنهد مسح على ذقنو وهو منزل راسو للارض ثواني قليلة وهو يهز فيه عينيه ونطق:مكاين ما نخبي عليكم

وفديك اللحظة كيفما الكسيدة وقعات لهم بزوجات حتى مصيرهم تنطق فنفس اللحظة من عند كل طبيب لي شهد على حالة كل وحدة فيهم مخلي كل عائلة حالها بوحدو ولكن الصدمة جامعاهم بزوج ولكن كبقى الكلام لي نطق بيه كل طبيب اخيب حاجة ممكن تسمعها العائلة على شي فرد منها وهو مريض معالم بحالو غير الله ومرهون بين الحياة والم/وت

كانو كلهم كتسناوه ينطق على أحر من الجمر قلوبهم تفزعات وهما كسمعو ديك معندي ما نخبي عليكم متوقعين اي حاجة وفنفس الوقت خايفين بزاف من لي غادي يسمعو

الطبيب تنهد:تآذات بزاف وجسمها صعيب عليه يتحمل هادشي كامل غير نطلبو الله يجي من جيهتها كسر على مستوى الرقبة وكسر آخر على مستوى الذراع اليسرى التواء فالكاحل الايمن جروح سطحية على مستوى الخد الايسر الصدر البطن والفخدين واكبر حاجة

بلع ريقو قبل ما ينطق لهم اخطر حاجة وقعات واخا الكسور حتى هما مساهلينش لكن هادي اكبرهم هز عينيه شافيهم ورجع نزلهم:الدقة لي جاتها فجنبها ليمن أدات لفشل كولي حاد خلف موت تام للكلاوي تضررات الكلوى اليمنى وهادشي خلا حتى اليسرى توقف كتطلب منا زراعة الكلي ضروري وفأقرب وقت والحمدلله متقاسش الكبد لي كانو بينو وبين الدقة 4ملم

لكلام لي نطق بيه الطبيب كان ثقيل عليهم كاملين خلا كل واحد وكيف كانت ردة فعلو ولكن كلهم مشاركين الحزن والالم على داكشي لي سمعو مسعودة نهارت للأرض وهي مقهورة يزيد لي كان مزال شاد فيها تحنى معاها للأرض وعينيه مزال على الطبيب كلامو كتعاود له فوذنيه وقلبو كضرب بالجهد باغي يخرج من بلاصتو سكينة دارت يديها بزوج على فمها وبدات تتبكي بالصوت يوسف جلس للأرض وهو شاد فراسو ام الغيث نزلات عند مسعودة لي يديها على قلبها و شادة فيها وتتشهق تاهي اما عبد الكريم ضار وتكى على الحيط مكانوش عارفين هادشي فين كان مخبي ولا مين غيخرج لهم

الطبيب:خاصنا متبرع فأقرب وقت عملية زراعة الكلي ماشي ساهلة ولكن دائما كتكون ناجحة المشكل ككمن فمنين غادي نجيبو الكلوى المتبرعين منعدمين وحاليا حنا معندناش شي حالة وفاة فالكلينيك لي جديدة نقدرو نخليوها تكون هي المتبرع وزيد ماشي اي واحد كنجح فالفحص وككون قادر يتبرع على العموم هاد اليومين الآلات لي ضايرين بيها غادي يعطيونا شوية الوقت ولكن من بعد الا مدارتش العملية فراه جسمها مغاديش يقدر يزيد تصبر

كلامو كان كبين شحال حالتها صعيبة وزيد ديك مغاديش تقدر تصبر زادت على مابيهم كاملين وعندهم غير يومين هما فحرب مع الزمن ومع القدر ومع عمرها امتى غيلقاو المتبرع واش غيكون قادر يتبرع واهم حاجة جسمها غادي يصبر حالتها كانت صعيبة بمعنى الكلمة سكينة فديك اللحظة نطقات:انااااا كاينة انا بغيت نتبرع لختي

يوسف فديك اللحظة تاهو وقف:انا لي غادي نتبرع

مسعودة كذلك وهي تتبكي مقهورة:انا انا لي نعطي لبنتي غير ترجع ليا سالمة هئ هئ

الطبيب:ماشي اي واحد ككون قادر يتبرع

يزيد طلق من مسعودة بشوية ورجع وقف قاطع الطبيب ونطق نيشان:شنو هما الشروط ديال التبرع؟

الطبيب:المتبرع كخدع لواحد الفحص شامل باش يشوف واش الجسم ديالو قادر على ديك العملية ديال البتر

عبد الكريم:فين نقدرو نديرو هاد الفحص؟

يزيد رمق عبد الكريم بواحد الشوفة طلع ونزل فيه ورجع شاف فالطبيب لي جاوبهم:ككون هنا وحنا لي كنشرفو عليه المهم تافقو بيناتكم هادشي راه مصيري ولي وقع عليه الاختيار يجي لعندي وانا كنفضل تخضعو لفحص كاملين ولي نجح يدير هاد الخير

يزيد تنهد:شكرا اسي امحزون الله يجازيك بلخييير واش نقدرو نشوفوها؟

مسعودة رجعات وقفات بزز:بغيت نشوف بنتي اسي الطبيب غير من برااا

الطبيب حط يديه على كتفها:حاليا لا غنقلوها لغرفة العناية المركزة ومتقدرو تشوفوها حتى دار العملية هادشي فمصلحتها نتوما غير رتاحو حنا دايرين الواجب ديالنا غير دعيو معاها

زاد الطبيب موضح لهم كلشي وحاط لهم النقط على الحروف خلا مسعودة منهارة كتقطع على بنتها وكلهم بحالها كانو باغيين غير شوفتها ساعة ميمكنش ضارو بمسعودة كصبرو فيها وكان اولهم يزيد لي شد وجها بين يديه عينيه فعينيها ونطق:كيفما قال الطبيب نصبرو وندعيو معاها عارف بلي صعيب ولكن ربي معاها انا غادي نتكلف بكلشي مديري حساب لوالو

مسعودة وهي تتبكي:الله يجازيك بلخير اوليدي الله يكثر من امثالك ياربي هئ هئ الله ياربي كيف غندير وابنيتي عمرها شافت النهار الزين ولا رتاحت فين كان مخبي ليها هادشي

غير نطقات كلامها جرها لعندو عنقها بالجهد كانت حركة كبين لها فيها بلي كعني كلامو وبلي هو معاهم وفنفس الوقت مبغاهاش تبقى تقول هكاك حيت ديك عمرها شافت النهار الزين حس بيها كتعنيه حياتها كاملة وهي معذبة لي فيه كافيه فديك اللحظة واخا راه لواقع وفعايلو هادوك

ام الغيث معنقة سكينة وتاهي ربي لي عالم بيها:صافي احبيبتي دعي معاها ربي يشوف فيها

سكينة وهي تتبكي:بغيت نتبرع لختي هدا هو الوقت فين نرد ليها شوية من لي دارت على قبلي

يوسف كمسح على شعرو:ندير اي حاجة غير ترجع ليا ختي

من ديما كانت هي السند لهم وهما لي كطيحو وهي لي كتكون معاهم دابا مين جات فيها الدقة رجعات عليهم قاصحة هما عبد الكريم لي كان غير ساكت وكشوف فمسعودة ويزيد كبان ليه وكأنهم كعرفو بعضهم من شحال تنهد تاهو حالو من حالهم وتاهو مستاعد يدير اي حاجة على ودها

اما لتحت كانت الدنيا مقلوبة برا من مور ما الطبيب لاح ليهم حالة سامية او بالضبط سبب مو/تها الكسيدة والحالة لي وصلات لها الطوموبيل كانو مستحيل يخليوها على قيد الحياة كلشي كبكي مصدوم وسعيدة قطعات حوايجها وهي تتمرغ فالأرض مقادراش تيق بلي بنتها قبل ما تغبر كانت هاديك آخر مرة تشوفها فاش يلاه ولداتها مكانتش كتوقع نهايتها تكون هكا وبلي غتسبقها لدار البقاء كلشي كان مقلوب وكلشي كان كبكي غيمة من الحزن مخيمة على كلشي فديك اللحظة خرجو الجثة ديالها خاشيينها فكيس الجثث أسود سعيدة بغات طلاح عليها وهي تتغوت لكن حبسوها دخلوها باش يزيدو يشرحوها كثر ويخرج التقرير الاخير البوليس تسوخرو اللور فاش شافو حالهم هكاك عذروهم علاما يهداو شوية ويبدا التحقيق مليكة ووليد وبات سامية لي كان عالم بيه غير الله كلهم كانو ضايرين بسعيدة لي طايحة للأرض تتبكي اما انيسة وروعة كانو كحاولو يتاصلو بفريدة لي مكتجاوبش نهائيا كلشي مقلوب وكلشي مرون جاي كقرب عندهم وغير من حالهم حس وعرف لي غادي يسمع بدا كبلع فريقو ومع وقف معاهم زاد تأكد ختو انيسة عنقاتو وهي تتبكي وهو كارز عليها مغمض عينيه كيفما كان الحال بنت عمو ومشاركين الدم براني ومتبغيش ليه هاد الخاتمة هربات من عدالة الدنيا ونسات العدالة الإلاهية كشوف كيف هو حال الدنيا ولي بغيتيه لخوك ممكن يصرا ليك شاف كيف ضرباتها وكيف بغات تصفيها صدقات هي لي طاحت فديك الحفرة عاد خلي لوخرا مسلكاتش راهي مرهونة بين بالحياة والمو/ت واش ربي كنتاقم منهم الموت خطفات لقراب لهم واحد بواحد واخا بزوج مكانوش كسواو لي دارو صعيب لا سامية لا خالو عند سيدي ربي يتحاسبو العدالة الإلاهية عادلة وناصفة واخا هو متواجهش مع خالو وسامية متعاقباتش على فعايلها ولكن الطريقة باش ودعو خايبة بزاااف مقدرش يسرط انه متواجهش مع خالو لي دار ليه اكبر مشكل مرضو فحياتو غير يسولو علاش واخا ميجاوبوش المهم يهضر معاه وعينيه فعينيه اما سامية كيف غادي يكون حال لوخرا مين تفيق وتعرفها مشات تاني ومغتقدرش تواجه معاها تاهي ولا تشوفها تعاقبات تخربقات حياتهم ديال بصح جبد تيليفونو وهو مزال معنق ختو كحاول يتاصل بمو لي زادت عليه وهو كشوفها مجاتش نهائيا وبقات بوحدها كلشي مرون وكلشي نزل عليهم دقة وحدة

داز الوقت وهو مزال على حالهم وليد لي كان معنق رؤية خت سامية كواسيها انيسة ومليكة مع سعيدة لي رجليها مبقاوش هازينها الحاج الوزاني مع خوه لي تاهو جالس وشاد فراسو اما يزيد وصل للمرة الخمسين وهو كتاصل بمو ووالو

روعة بصوت باكي:كيف بقات زييينة مسكينة

انيسة:خاص نطلعو عندها نشوفوها ونتسامحو معاها

قالت ديك نتسامحو معاها والغصة طلعات مع حلقها وهي تتبكي عاد طلعات معاهم الندامة لي مغتنفع فوالو دابا يزيد تنهد منزل راسو للأرض يلاه غادي يجاوبهم وهي توقف سعيدة جاهلة باغية غير فين تعض بحر بنتها

سعيدة:بنتيييي مشااااااات ونتوماااا كتسولو فالبرااااني تكوييييت فكبدتيييييي اعبااااااد اللله واااااا بنتييييي مشات مزال متشافت ما تشوفت اربييييي وكتسولو فالبراني ياااااك

فديك اللحظة جرها راجلها مبعدها وهي كتجدب تاهو مضرور وكهضر معاها انهم خاصهم يتحلاو بالصبر وهدا ابتلاء واختبار من عند الله وهي مخلطة شعبان مع رمضان متفهمين ان الكبدة صعيبة ولكن هي مدخلة م/وت بنتها مع زينة ومها كتغوت وتعاير وتبكي فنفس الوقت المهم مروناها

يزيد مسح على وجهو راسو غادي يطرطق كحاول يصوني لمو ووالو مكتجاوبش كانو كاملين جالسين على اعصابهم وربي لي عالم بيهم كتسناو التقرير الطبي الاخير والتصريح دالوفاة باش يخرجوها للدفن

داز وقت طويل فبلاصة بعيدة على هادشي كامل بالضبط فتازة جالسة فواحد البيت سادة عليها دموعها كسيلو شعرها كولو مخربق والظلام قلبها كضرها بزاف تذب/حات بهادشي لي وقع مشى بلاما تشوفو وكن غير مكانوش مخاصمين ضرها بزاف وجاتها هاد الدقة صعيبة مقدراتش عليها لانها هو لي بقى عندها من واليديها وزيد موتو مكانتش عادية واكثر حاجة حرقاتها هي تتفكر مراتو نهار موتو شقالت عليه وخرجو العديان زادو كملو وتاحد من الڤيلاج ما دخل مقادراش تيق لان ديك خيتي بعيدة عليه اشنو بغاها حتى يمشي يهربها ويحيدها لولدها باش يهرسها هي دخلو شي فشي لهاد الدرجة كلشي حاقد عليه وتاحد مقالها فيه زوينة وكلشي تاق فرمشة عين هادشي لكان كضور فبالها ومخلي قلبها شاعل

تيليفونها كصوني شي لخلاها تفيق من سهوتها وديك الدوامة لي كضور فيها تلفتات بشوية ومدات يديها وهي كترعد لتيليفون بلاما تشوف شكون اكسيبطات لابيل ودارتو فوذنيها بلاما تهضر كانت روعة لي كتبكي وتشهق:آلو هئ هئ آلو ماما كتسمعينييي آلو

فريدة وهي ساهية نطقات بالسيف:كنسمعك

روعة وهي تتشهق:سامية ما/تت اماما هئ هئ

ديك الكلمة طاحت فوذنيها بواحد الاحساس لي فشكل شنو واقع هاد الايام حتى ولاتو الناس القراب كتخطفو واحد بواحد لهاد الدرجة الم/وت متلهفة باغية تحصد اكبر عدد من الارواح بلاما تعرف لا كبير ولا صغير منطقاتش وبقات كيفما هي على حالها لكن روعة كملات كلامها بنفس النبرة:ماما يزيد من الصباح وهو كتاصل بيك باغي يرجع عندك يجيبك عفاك اجي راه خاصنا تكونو فالجنازة راه خرجناها دابا خاصك تجي نيشان مع الدفن خاص نوقفو مع طاتي سعيدة وعمي ابراهيم ورؤية هادشي قاصنا كاملين وخاص نشوفو حتى زينة

فريدة قاطعاتها:مايجي عندي حد سيفطولي الشيفور

ومع كملات كلامها قطعات عليها وتكات بالجهد فوق الناموسية وهي تتشوف فالصقف فهمات بلي زينة موقع لها والو منهار عرفوها وهما غير المشاكيل رجعات لحياتهم روناتهم ثاني واهم حاجة وحدة منهم مشات وهي موقع لها والو ومزال ناوية ترونهم تتحس بواحد الغضب كبير من جيهتها كان وتزاد بعدما تجبدات سيرة خوها بالخايب بسبابها

فنفس الوقت فكازا كان جالس قدام الطبيب لي تكلف بالتشريح دسامية ختار هو يدخل لان حال عمو صعيب كبلع ريقو وهو كسمع كلام الطبيب لي كشرح ليه سبب الوفاة وكشوف فالتقرير

الطبيب:القوة باش دخلات الطوموبيل فالسور وتقلبات خلا الزاج كولو يتهرس هادشي لي خلا قطعة كبير من الزاج تدخل على مستوى العنق وتقطع جميع العروق بيما فيهم الحلق والقصبة الهوائية وهدا هو السبب الرئيسي دالوفاة

كبلع فريقو وهو كقرا التقرير تشوهات كبيرة على مستوى الوجه لدرجة ان وحدة من عينيها تفݣسات عنقها لي تذ/بح كيفما قال الطبيب ويديها ليمنية لي تاهي تفصلات على الجسد من الكتف موتة شنيعة ديال بصح مبغاهاش ليها كيفما كان الحال كن بقات حية كانت تمشي للحبس تعاود تراجع راسها تكفر على ذنوبها وترجع للطريق يقولو زعما ماتت رتاحت وهربات من الحبس بالنسبة ليه هو فهاد اللحظة الحبس ارحم ليها من هاد النهاية ولكن ربي لكختار

الطبيب:القيادة بديك السرعة وهادشي كامل سبابو الكمية الكبيرة ديال الكوكايين لي لقينا فالدم ديالها يعني كانت صايݣة بلا وعي

هز فيه راسو يزيد وهو كسمع هادشي هاهي تزادتهم حاجة اخرى تاهي كانت مدروݣية شي لخلاها ترتاكب هادشي كامل مسح على وجهو ووقف كسلم على الطبيب لي كعزيه تعازي حارة خرج وهو منزل راسو كفكر الجثة مشوهة خدات ساعات باش تشرح ويخرج التقرير الطبي وقرار الوفاة وغير حيت معرفة سرباو ليهم كيفاش دابا غادي يقدر يخرج ويقولهم باش مااتت وبلي هي لي منها الغلط طلقات ليه انيسة لي وجها مخطوف بالبكى

انيسة:قبل مانمشيو يلاه نشوفو زينة

يزيد هز فيها راسو:ممنوع يدخل عندها شي حد

مع كمل كلامو شد فيها جرها غاديين بحالهم للدار بعدما سبقاتهم مليكة ووليد وسعيدة وراجلها معاهم روعة وحتى الحاج ابراهيم يلاه ينشرو الخبر وفنفس الوقت يوجدو للجنازة فانتظار فريدة انيسة طلعات لطوموبيل وهي تتمسح دموعها قلبها محروق على بنت عمها وفنفس الوقت بالها بقى مع زينة بغات تشوفها دابا حيت قبيلة كانو غير كجبدوها كتنوض سعيدة توعوع كثر وطلق فحلوقها معرفوش الدنيا مالها معاهم وحدة غا حتى تخطفات من بينهم ولوخرا حتى عرفو برائتها من بعد ظلم كبير فحقها وهو يوقع لها هادشي معارفينش حالها لي بين الحياة والم/نت

ديمارا يزيد بلا حتى كلمة ختو كانت تتبكي فصمت مرة مرة تتشوف فيه بنص عين علام الله بحالو هي لي حاسة بخوها دارت يديها على وجها وهي كتنهد حتى وصلو للدار لي مع دخلو كانت غطرطق وفنفس الوقت كانت لومبيلونص لي تبعات لهم جثة سامية غتغسل وتكفن فالدار وختارت مليكة تكون هي المغسلة واخا رفضات سعيدة لي تفهمو حالها ولكن تحاجة معاجباها باغية غير فين تشد و تعض وسط بكى ونحيب على كبدتها دخلو ونيشان جبد التيليفون كصوني على مو بغا يشوفها فين وصلات واخا هو لي كان باغي يطير يمشي يجيبها داكشي لي وقع لبارح خلاه بلا عقل خرج بوحدو معاودش بان بقات عليه بلاصتها مقطرة له من العين وهو كشوف كلشي مجموع وهي لا وعارف حالها كيف داير من جيهة خوها مكتجاوبوش فديك اللحظة تكى على حيط وهو كتنهد وربي لي عالم بيه فديك اللحظة كلشي تجمع عليه الحزن الندم احاسيس الخوف احاسيس اخرى مفهمهاش من جيهة ابن عمو كلشي كلشي كانت داك الساعة بالضبط 9:00 ديال الصباح فاش شاف الشيفور داخل وجايب مو دغيا طار لعندها

حل ليها لباب شد فيها وخرجات عينيها فالارض مكتشوفش فيه عنقها بالجهد خاشي راسو فيها بحال شي وليد صغير بلاما يديها فيها انها هي مدارت حتى ردة فعل ومعنقاتوش بعد عليها وهنا نيشان تسلات منو وزادت داخلة بلاما تهضر معاه خلاتو وراها كتنهد معالم بيه غير الله متفهمها وعاذرها ولكن فهاد الظرفية كان كتوقع هي لي توقف معاه هي لي تواسيه وتوريه كيف يصلح لي يدار ماشي تزيدو حتى هي داكشي لي وقع صعيب آه عليهم كاملين والا بغاو يتخطاوه خاص يوقفو مع بعضهم ماشي ضدد بعضهم دخلات كانو العزاية بداو كوصلو والعزاية الكلاص طبعا شوية الدموع بلا صوت ومن بعد كجلسو ساكتين كبقاو غير لعينين يضورو وكعبرو فبعضياتهم دخلات بحال شي برانية لدار لوسها نيشان تعانقات مع سعيدة كتواسيها وهي طالقة حلوقها باش تحلى بالصبر وتدعي لبنتها بالرحمة جالسة كتدعي على الناس لي معندهم دخل ففقدان بنتها

سعيدة:ياربييييي يااااربي يدوقو من نفس كاسي ياربييييي تشويهم كيفما تشويييت

انيسة كطبطب عليها:صافي اطاتي دعي لسامية بالرحمة الصبر معندنا منديرو

سعيدة كضرب فصدرها:مزاااال غضور ليااام وغنشوفهم كشربو من نفس الكاس داك الساعة غادي نرتااااح

روعة وانيسة كشوفو لبعضهم وكتحسرو محملوش هاد لبلان مبغاوش الناس يديو خبارهم واصلا هادو لي كتدعي عليهم لي فيهم كافيهم مزال معارفينش اصلا كيفاش وقع لي عارفين انا الكسيدة وقعات بين زينة وسامية فقط يعني هما براسهم مين كسولوهم الناس كيقولو كسيدة عادية وصافي مقايلينش لهم بلي كاينة ضحية اخرى والطامة الكبرى ان فريدة بدات تاعي زايدة فيه

فريدة كطبطب عليها:ربي راه فوق من كلشي وكخرج الإمارة فالواحد فالدنيا قبل الآخرة الله ياخد الحق فلي كان حيلة وسباب

كانت كتحشي الهضرة وعقلها نيشان لمليكة لي مفايقاش لها من النعاس بلاما تفكر بلي الناس كتفرجو وكاينين وهي لي ديما كانت كتهمها صورة العائلة

فنفس الوقت قطع الطيليفون ركب فالطوموبيل وديمارا دغيا للكلينيك بعدما قطع مع الطبيب مستاغل هاد الفرصة لي كتسناو الجثة تغسل وتكفن طار لكلينيك ونيشان قصد الطبيب

الدكتور امحزون:خوت لبنت طلاقاوني وبغاو يديرو الفحص حالتهم خلاتني نعذرهم بغيتك نت تشرح لهم راه ماشي اي واحد يقدر يتبرع

يزيد من بعد مدة وهو ساكت كفكر:غير خليهم يديرو الفحص او واحد لي غادي ينجح فيه ومن بعد ونتفاهمو

وفديك اللحظة هز راسو فيه غير بلعينين بين ليه المقصود الطبيب حرك راسو بآه وهنا يزيد ناض طالع لعندهم جاي كقرب ليهم وهو كشوف مسعودة متكية على ام الغيث ربي لي عالم بيهم واخا قالو ليهم راه مغاديش يشوفوها بقاو سكينة غير شافتو وقفات ومسعودة كذلك قرب عندها طبع قبلة على راسها وفنفس الوقت رجعها تجلس

مسعودة عينيها منفوخين:وليدي تانا بغيت ندوز نشوف واش نقدر نعطي لبنتي

سكينة:هضرنا مع الطبيب قلنا لو بغينا ندوزو الفحص ايزيد ولكن مجاوبناش

يزيد حرك راسو وهو كشوف فيها من بعد رجع شاف فمسعودة وهو كسمع كلام ام الغيث لي تتقولو تاني باغية تبرع نطق كلامو وهو شاد فمسعودة عينيه فعينيها

يزيد:نت عيانة بغيتك غير ترتاحي واعدتك بلي غادي نتكلف بكلشي وانا مزال عند كلمتي انا قادر نتبرع وخوتها حتى هما

مسعودة قاطعاتو:راه عندهم القراية اولدي ومزالين صغار داكشي باش قلت انا معليش ولكن هما مكسمعوش

سكينة:مي نت راك عيانة وجهدك ميقدش وزيد راك كتشربي الدوا القراية تعوض ولكن ختي لاااا

يزيد كان مخليهم كتناقشو بيناتهم وهو حسابو فراسو وفديك اللحظة جا حتى عبد الكريم عقد حجبانو شوية فاش يزيد ووقف كسمع لهم

يزيد:كيف قلت حنا كاينين نت غير رتاحي

كان كطمنها بكلامو وكحاول يقنعها ويهضر حتى مع ام الغيث لي كتشوف فيه نعم الاخلاق وكتفكر الكلام لي كانت كتعاود زينة عليه ونفس داكشي لي قالت لها غير الفقصة لي مخلياه هكاك شوف دابا كيف مستاعد يضحي يطرف منو

عبد الكريم:هاحنا كاينين امي مسعودة وان شاءالله كلشي غادي يكون مزيان

يزيد مضارش يشوف يشوف فيه نهائيا بقى مكمل كلامو غير مع مسعودة لي كحاول يطمنها ويواسيها وعبد الكريم غير كشوف فديك اللحظة مسعودة قربات ليه وعنقاتو بالجهد وحتى هو كذلك كان كحاول يتخايلها هي آه غير باش يبرد على راسو حر الندامة والفقصة لي طاليينو من راسو لرجليه

مسعودة:سمحيليا اوليدي سمحيليا راني نادمة قد شعر راسي على هاد السكات لي سكتنا خليناكم نتوما معذبين وحتى حنا بنيتي مسكينة عمرها شافت النهار الزوين

ام الغيث وهي كطبطب عليها دارت يديها على فمها على حسب الكلام لي فهمات يمكن عرف كلشي سكينة مكانتش كتسمع مها شنو كتقول ومكانتش عندها حتى الشجاعة تسولو واش وصلاتو الرسالة تكات على الحيط وهي غير تتشوف اما واحد عبد الكريم ضور وجهو تاهو مكانش كسمع شكقولو ولكن كاينة شي حاجة تما مستحيل متأكدة علاقتهم اكبر من مدير وسكرتيرة يلاه عرف مها فجنازة باها

يزيد وهو كتنهد هما كان عندهم سبب علاش يخبيو اما الحقد عمى عينيه خلاه ما يبحث ما يسول ندامتو ما بحالها حد:كلشي غادي يتقاد كلشي انا معاكم وحالف حتى نرجع كلشي كيف كان

فديك اللحظة بعد عليها وهي كدعي معاه وكترضى عليه وقفات عليهم الفرملية كتعلمهم بلي الفحص هدا وقتو وداكشي لي كان طبطب على مسعودة وناض خلاها فحالها هي وام الغيث وفنفس الوقت كدعي حتى مع عبد الكريم لان هاد الخطوة ما يوقف معاك فيها غير لي ديال قلبك زادت سكينة ومعاها يزيد لي كان مضور يديه عليها بدات تتاصل بيوسف لي كان غير لتحت علماتو بلي الفحص غيدار دابا وعبد الكريم وراهم عينيه قرطاس على يزيد

اما لتحت كان يوسف قدام الكلينيك واقفة عليه طوموبيل مدات ليه واحد الورقة وهو غير كشوف

الشخص:السيمانة الجاية ان شاءالله غتبدا معانا

يوسف غير كشوف مصدوم وكيف هادشي مجاش فوقتو مشغول مع ختو وميقدرش يخليها وقفو من تفكيرو خونا

الشخص:راك غتمشي مزيان وعندك متقول فرجليك كن كان العكس منجيش لعندك حتال هنا وجد راسك ومستقبلك بدا من هاد اللحظة

يوسف بلع ريقو وفاق من سهوتو:شكرا ليك بزااف

خونا ديمارا:نطلاقاو السيمانة الجاية ان شاءالله

زاد خونا وخلاه هو واقف حل داك الظرف وجبد الورقة وهو كقرا القبول الرسمي فنادي الوداد الرياضي حلمو بين يديه ومن السيمانة الجاية غيبدا لونطرينمو بصفتو لاعب هاوي ويقدر اي لحظة يدخل فشي ماتش رسمي وتكون هي الانطلاقة ديالو ولكن هادشي كامل كان باغيه باش يفرح عائلتو وختو لي بين الحياة والمو/ت تحط فزوج ديال الخيارات صعاب حلمو لي لطالما حلم بيه وختو لي كانت كتقاتل باش تعاونو يوصل هادي الفرصة العمر الا فلتها عمرو يحلم بيها والا تبرع لختو عمرو يقدر يكمل فالرياضة بكلوة وحدة بلع ريقو وهو كمسح على شعرو ماهي الا دقايق حتى رجع ديك الورقة للظرف ديالها ودخل لكيلينك غادي يدير الفحص بلاما يفكر وهو كتمتم فداخلو"خيرها فغيرها" الا كان مكتاب ليه يكمل وعندو بلاصة فالكورة تاشي حاجة مغادي تحيدها ليه من بعد 45دقيقة خرج يزيد لي كان اول واحد دار الفحص ككمش يديه ويعاود يطلقها علاما تسمح حيت خداو له عينة ديال الدم من ضمن الفحوصات حتى هي دخلات سكينة وهنا عبد الكريم لمح يوسف ملاهي بتيليفون مقدرش يصبر ومع داز من حداه يزيد نطق:عندها عائلتها لي هما حنا ممحتاجينش ليك دير فيها خير

يزيد شاف فخوها بانليه ملاهي بلاما يعيق حتى هو لاح عليه كلامو:راك يلاه قاطر بيه السقف ومقلوبة علية الݣفة

رمقو بنظرات كن كانت جمر كن حرقو بعضياتهم زاد وخلاه واقف كارز على يديه كلامو زاد بين ليه بلي كاين شي بلان بغا يسول يوسف وعض على لسانو الناس مكوية على بنتها ويجي هو يسول شبينها وبين المدير مجاتش ولا تجوز فهاد اللحظة

اما يزيد لي كان رجع للدار لي كانت عامرة بالعزاية وشي وحدين من الشركة وصلاتهم لخبار وشي جا وشي باقي تغسلات وتكفنات لي كدخل من القراب يتوادع معاها كخرج وقلبو مقطع لان وجها تقاص لها دخل يزيد ووليد وولاد خالة سامية هزوها وجاو مخرجينها وكانت هادي لحظة الوداع ختها تتبكي وسعيدة كتمرغ وتغوت وتدعي فنفس الوقت الدعاوي مخطاو فمها كلشي كبكي وشي كصبر شي والصدمة ضاربة كلشي كيف تخطفات فرمشة عين طلقوها لكلينيك دغيا وصلاتهم لخبار ودغيا تغسلات وهاهي غادية تدفن بحالا عمرها كانت خرجو معاهم لبرا داروها فسيارة الاموات لي تقدمات هي الاولى يزيد وخوه ركبو فطوموبيل وحدة معاهم باهم وعمهم لي حالتو حالة لكن صابر ومقوي قلبو بالايمان وبلي هدا قدر الله عكس مراتو زادو وزادت لميتة لدارها الاخيرة مخلية حزن وراها وفقط افعالها لي غيحكمو عليها لكن لي زايد حسرة هو انها مزال صغيرة هادشي لي مخلي كلشي قلبو عليها بلاما يعرفو انها كانت فمحاولة ق/تل وتقلبات عليها موتها مكانش حادثة عادية

واقفين كقراو عليها من مور ما تدفنات يزيد ساهي وكشوف كيف حال الدنيا حتى هو شي نهار غادي تكون نوبتو ولي كتمنى فقط حسن الخاتمه كتمنى فقط غير يصلح هادشي لي دار ذنب كبير عند الله لي هو الظلم ودموع لوليات قاصحين كتسنى الإمارة تبان فيه لانه بكاها شحال من مرة بلا حساب بلع ريقو وهو كتنهد شنو يقدر يدير ولي يشفع ليه خايفاه متفيقش وتمشي تاهي بحالو هادو لي مشاو ومتواجهش معاهم هادو مشاو وخلاو ليه الفقصة حيت مت/يراش فيهم فوجوهم اما هي الا مشات بمجرد التفكير بلع ريقو مغيصبرش اولا كبغيها اه ميقدرش يتخايل تمشي عليه ثانيا تمشي بلاما تسامحو غتخليه ليه كية فقلبو وتأنيب الضمير غيبقى يق/تل فيه حياتو كاملة ومغيقدرش يصبر عليه ابدا خايف من لي جاي وخايف من المستقبل حط لفلوس باش هو لي تبرع لها والطبيب يصدر خوتها باغي يدير هاد الخطوة بلاما يخاف على راسو باغي يدير اي حاجة تشفع له على لي دار هز يديه وهما كديرو لها الدعاء معارفش موقفو منها من غير انه تاهو كقول امين من مور كل دعوة كملو مراسم الدفن ورجعو بحالهم مخلينها وراهم فمقامها الاخير بحالا عمرها كانت افعالها دابا لي غادي يتحكمو فيها صح متعاقباتش فالدنيا ولكن قدام العدالة الإلاهية تاحد مكفلت منها لي خلقها دابا

داز الوقت بالضبط فدار الجنازة فبلاصة الرجال كان اب سامية كتلقى التعازي بصبر وكل افراد العائلة كعزيوهم الناس الحاج ابراهيم عينيه على ولدو لي كان واقف برا وشاد واحد القنت متسناش بزاف حتى ناض عندو ضور يديه على كتفو وهنا يزيد تلفت كان ساهي غير شاف باه وهو يتبسم له شوية

بقاو شحال واقفين والناس داخلين خارجين جرو بشوية بقاو تتمشاو حتى وصلو جيهة لابيسين والسكوت لي مسيطر عليهم وقفو تما مكانوش الناس بزاااف تقابل الحاج مع ولد وهو حاط يديه على كتفو ونطق:عارف لي داز مساهلش اولدي كيف بقات بعدا؟

يزيد هز راسو فباه من مور ما تنهد جاوبو:تقاصت فالكلوى وخاصها متبرع

الحاج ابراهيم نزل راسو:لا حول ولا قوة الا بالله

يزيد نيشان:انا لي غادي نعطيها ليها الوليد هادي اقل حاجة نقدر ندير

باه مكانش عارف شنو دوز عليها فالشركة ولكن لي عارف هو ان ولدو باغي يتبرع حيت تتجمعو بيها علاقة بقى كشوف فيه هنا يزيد كمل على كلامو:واش انا فالطريق الصحيح الوليد واش نقدر نكفر على لي درت؟

كان اعتراف غير مباشر لافعالو وصلات انه مبقاش عارف شنو يدير وهو لي كان كضرب لحساب لأي حاجة وهو لي كان كجيو يتشاورو معاه وياخدو رأييو خوتو وشحال من واحد ودابا تالفة بيه وضايرة بيه الدنيا الحاج ابراهيم كشوف الضعف فعينين ولدو حاس بيه وعارف حالو ماشي مسألة انه باغي يتسامح معاها كيفما غلطو فحقها كاملين ولكن ولدو باقي قلبو كنبض من جيهتها فديك اللحظة قرب عندو بلاما يفكر عنقو يزيد حط راسو على كتف باه كان محتاج شي سند فديك اللحظة لي يواسيه ويطمنو بلي كلشي غيتقاد لان هادشي بزاف عليه والواحد قدما كبر كرجع لواليديه وكيفما كان حكيم واحد اللحظة اتجي شي حاجة اترونو

كان باه كطبطب عليه وبصوت هادئ كخاطبو

الحاج:عمرك درتي الحاجة وكانت غلط ورجعات علينا بالخسارة من ديما كتعرف فين تحط رجليك وحتى دابا

بعد عليه وهو مزال كهضر شد ليه وجهو بين يديه وكمل على كلامو:حتى لو مكانت عندنا بيها حتى شي علاقة كنت غادي نشجعك لانك تنقذ خوك المسلم وتمد ليه يد المساعدة بحاجة بحال هادي ماشي اي واحد كقدر يديرها وربي راه عارف نيتك اولدي

كلام باه كان بحال شي مرهم بالنسبة لييه وكان محتاج يسمعو فعلا نيتو نت جهتها معالم بيها غير الله وكيف قال مستاعد يدير اي حاجة تكفر له على لي دار

الحاج ابراهيم:خاصنا نمشيو نشوفوها امتى عندكم العملية؟؟؟

بدا كعاود ليه التفاصيل وبلي خاص فأقرب وقت بين هاد اليومين المهم عطاه اللاصق وغير يساليو روينة الناس غيمشيو يشوفوها وغالبا غدا وسط هادشي كانت روعة متكية على الحيط رجعات باللور بعدما سمعات كلشي تنهدات وعينيها غرغرو بالها بقى معاها قداش وكانت باغية تشوفها على احر من الجمر دابا مين سمعات بلي محتاجة كلوى وخوها لي غادي يعطيها ليها عرفات بلي حالتها صعيبة وبزاف وزيد وحدة منهم لي سبابها كيفاش غادي يقدرو يصبرو لهادشي كامل لي طاح عليهم رجعات باللور ومشات تتجري تقولها لختها

داز هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالدار ديال واليدين سامية واقف فالجردة التيليفون فيديه كهضر مع الطبيب

الطبيب:الفحص خرج بلا داكشي لي هضرنا فيه اصلا مؤهل انك تكون متبرع دمك صافي وحتى صحتك مزيانة

يزيد:شكون نجح ثاني من غيري؟

الطبيب:كلشي من غير لبنيتة عندها فقر الدم

يزيد:امتى العملية ادكتور؟

الطبيب:من مور تلاتة السوايع قدما زربنا مزيان

يزيد تنهد:صافي شوية وغادي نجي نت شوف كدير مع عائلتها علمهم بلي راه ما نجح حد من غيري متخليهم يحسو بوالو

الطبيب:كون هاني ديجا وجدت تقرير ونتائج مخالفين لدوك لي خرجو

قطع مع الطبيب وفديك اللحظة تلفت مع ضار لقاها وراه نيشان تبلوكا بلاصتو اكيد اتكون سمعات كلشي من لبارح وهو باغي يهضر معاها وكتجاهلو فريدة كانت مقطبة حجبانها مخالفة لفريدة لي كعرفها كلشي تبدلات فرمشة عين بنتها وصلات ليها لخبار لي خلاتها غتبخ الدم وكملات لها لي خص انه خلا جنازة خالو لي ترونات وهي كانت بداية لهاد المصائب

فريدة ببرود:هدا هو المظنون فيك لهاد الدرجة تلفتي على عائلتك مخلي جنازة خالك ودابا بنت عمك مزال مبردات حتى فقبرها ونت مرة تبان مرة تغبر محتاجين لي يوقف جنبنا نت هنا وعقلك منعرف فين الا معولناش عليك نت علامن غادي نعولو

يزيد كشوف فمو لي عيا معاها من لبارح يهضر معاها ومتجاهلاه ودابا جاية كتحاسب فيك وةكحلل فهضرتها فيومين تبدلات عليه عمر مو كانت قاصحة وزيد من ديما ككون هو ومن ديما هو لي هاز كلشي علاش دابا كتأنب فيه:نت لي مضورة عليا وجهك ماشي انا لي تالف عليكم الوليدة خالي راك شفتي شنو وقع مساهلش داكشي وزيد ماشي بوحدي لي جيت هاحنا جينا كاملين بنت عمي درت لواجب من جيهتها تدفنات ومشات تقابل لي خلقها انا حياتي عامرة الا موقفتش على شغلي بيدي بحالا مدرت والو وزيد مكاينش غير انا هنا عطى الله لي غيعوضني الا مكنتش الدار عامرة

فريدة حالها مبدل اي كلمة باغية تحاسب عليها عليها:حياتك عامرة بالخوا الخاوي فين الشركة فهادشي كامل ربيت فيك غير الخلا حتى فأخر يامك تلفوك العيالات وكن كانو غير شي مقام ويستاهلو

كتلوح عليه كلام كيف السم وهو لي كان محتاجها فهاد الفترة قدما كبر نهار يحس بجهدو طاح غيضور عندها تواسيه لكن فلعوض جالسة كتكمل عليه كان كخاطبها بنبرة هادئة على عكس داك الكلام لي كتنطق بيه هي

يزيد:نت عارفة علاش هي بالذات وماشي اي وحدة لاش هاد الناس كاملين الوليدة قدرو يتقبلوها ونت لا تجردتي من ݣاع داكشي لي ربيتيني عليه عارفها صعيبة وكانت صعيبة علينا كاملين ولكن مكتاب هدا وضعف الايمان خايب وبزاااف

كان كمعني لها على حالها لي متقبلش هاد الموت وبلي هادشي كوحي انها باغية ضارب مع الاقدار ومعندهاش ايمان بالمكتاب وبالقدر خيره وشره اما هي كانت مغددة وباغية تخرج فيه السم ديال كلشي وداكشي لي سمعات باغي يضحي براسو على ود لي روناتهم وكانت سبب فخوها يتجبد بلخايب كهضر لها فالشرق وهي فالغرب نطقات وهي كارزة على سنانو بعدما دفعاتو

فريدة:تقادو الكتاف وليتي نت باغي تورينيييي ياااااك ضارباني النفس عليك يا لي باغي يضحي بطرف منو على ود وحدة كانت ماضي ورجعتي كتنبش فيه بسبابها خالك تذكر بالخايب وهو باقي جديد فالتراب فين عمرك كنت هكاااا فين طيحتي الدل على الرجال

يزيد سرط داك الكلام القبيح وهو كسمعها كتهضر بالخايب فوحدة بين الحياة والموت بلا داكشي قالت له هو معرفهاش فديك اللحظة عذرها من الصدمة ولكن هاد القصوحية مين جاتها معارفش مين يشدها مخلطة ليه شعبان مع رمضان مبغاش يبقى داوي بزاف غتزيد تعصب وهو ميقدرش يبقى يتلاج معاها الاحترام كيفما كان الحال ميتزعزع من جهتها

يزيد:الكلام طويل الوليدة وهدا ماشي وقتو من ديما كنتحمل مسؤولية فين كنحط رجلي وحتى دابا لعملية عندي مع 18:30 الا بغيتي تجي تشوفيني غطلقايني كنتسناك

لاح عليها كلامو بلا صداع بلا مشاكيل وجا ضاير خارج كانت كلها تتغزل كلشي مجموع عليها وتحاجة مغادية كيفما بغات كبير ومتقدرش تحكم فيه وداكشي لي باغي يدير دم سنانها مجا فين يخرج حتى وقفاتو بصوتها وهي كارزة على سنانها

فريدة:بينك وبين السخط ديالي شبر اولد كرشي تزيد خطوة وحدة برا ما نت ولدي ما انا مك متجمعني بيك جنازة ولا فرح

كلامها خلاه يوقف بالسيف عليه قلبو تهز وهو كمسع مو لاحت عليه السخط فرمشة عين تبلوكا بلاصتو وكلامها مزال كتعاود فوذنيه بلع ريقو شوية وضار عندها بشوية كان البرود والجمود كضرب على وجها عارفة ردة فعلو وداكشي باش ربطاتو بالسخط تقابل معاها وعينيه فعينيه انيسة لي كانت وراهم بالصدفة دايزة وسمعات كلام مها دارت يديها على فمها ممتيقاش مها سخطات على خوها بعدما كانت مسمياه المرضي بدات كترجع باللور وتتحرك راسها بلا ومشات تتجري داخلة تتقلب على باها

اما يزيد ومو كانو غير عينيهم لي كمهدو لردود افعالهم كشوف مو لي تبدلات عليه ولكن ماشي لدرجة السخط محناتش فيه وبلاما تفكر رماتو عليه اشدار فملك الله اما هي لا رجعة فكلامها وقفتها وتعابير وجها كبينو انها ماشي زلة لسان وانما جابدة السخط وقادرة عليه بدا كقرب عندها بشوية بشوية حتى تقابل معاها كانت الصدمة كاسية تعابير وجهو خرج كلام او جواب جامع الاستنكار وكذلك ممزوج بنبرة حزينة عمر مو كانت قاصحة لهاد الدرجة لي وقع صعيب آه ولكن ماشي لهاد الدرجة حتى هو عيا وتهد واخا هكاك مزال واقف

يزيد:داكشي لي بداه خوك غادي تكمليه نت

غير سمعات خوها بغات تجهل محس غير بتصرفيقة جاتو وكانت جواب على كلامو هزات فيه صبعها وهي مغددة

فريدة:نزيدك سخط آخر ونت كتجبد خويا على فمك خودي اكرشي لي قطعتك على ودو ونهار تقادو كتافو ضار عليا كيفما كضور الزمان خالك لي خاصك دافع عليه سكتي كيفما سكتو عديانو

يزيد منزل عينيه للارض من ديك التصرفيقة تقول ماشي راجل فالتلاتينات ما هزش فيها الراس وهذا بحد ذاتو يبين انه هاز هبالها واخا غالطة وغارقة فيه تالوذنين وغير كتخربق هز فيها عينيه

يزيد:خالي لي كان ديما مسكتني فحياتو والشوفة مكطلعهاش فيا كيف بغيتي نهضر فمماتو وانا ملاقي باش ندافع ولا نبرر ليه عرفتي علاش الوليدة حيت مكنعرفوش معشناش معاه حيت فينما كنا كنمشيو كان كسد لباب فوجهنا

كان كهضر بهدوء عكسها هي لي كتغزل ولكن كلامو كان الحقيقة لي فكرها فيها دايرة عليه هاد الحالة وهو عمرو عاملهم مزيان كيف بغات يلتامسو ليه العذر داباااا زاد كمل على كلامو بنفس الهدوء

يزيد:الواجب من جيهتو درتو والرحمة مغنساهش فيها ولكن راه ضرني وضرك وضر دوك الناس كاملين لي تاحد فيهم ما هضر حيت تاهما مضروبين بنفس دقتنا هو نسرطها ليه حيت الدم لي جامعني بيه كان قاطعو ولكن نت امي صعيبة من عندك

كان كقصد لها هاد الفعلة لي دارت دابا وجاتو صعيبة مخلياه مقادرش يتقبلها وزادت على مابيييه اما هي من مور كلامو عينيها غرغرو ولكن كتحاول تمالك راسها فكرها فأنها فوقما كانت تتبغي تمشي عندو كصدها فكرها فأنها فوقما مشات كان كسد عليها لباب بين لها غير بالهدوء انه مخلاش ليهم فين يدافعو عليه سكوتهم بسبب انهم قتانعو وكلشي باين زاد كمل على كلامو والحزن واضح وباين على عينيه لي مقدراتش تشوفيهم مزال مضورة عليه وجها

يزيد:حياتي كاملة وانا كندير اي حاجة تهز راسكم وسمية العائلة حيت فرحتكم عندي بالدنيا ومافيها ونهار انا تمنيت حاجة وحدة شفت فيها كلشي ݣاع داكشي لي بغيت غير الشوفة فيها كتخليني فرحان ومرتاح حاربتوني فيها

رجعات شافت فيه وعينيها مغرغرين لكن حالفة ما تبكي عينيها فعينيه لي كاسيهم الحزن وبديك الجملة لي نطق فاللخر زادت قهر وآه على قهر الرجال جاتو صعيبة لان قصات عليه مو وماشي براني تتشوف فيه كيف كعتارف لها نيشان بلي باغيها ولطالما باغيها وعمرو نساها زاد كمل على كلامو مقادرش يسكت كلامو كان كعبر بيه على شنو كحس وكحاول يستعطفها

يزيد:عاذرك اميمتي واخا عطيتيني بضهرك توحدة متجي بلاصتك غير رتاحي

فريدة نيشان مزال زايدة فيه:ديتي السخط على والو كن غير كانت شي حاجة لي تستاهل

مع ݣاع داكشي لي قال ولي كان كبينو فالطوب ديال الرضى ومثال حي ديال انه مرضي من ساسو لراسو واخا هكاك هي محشماتش وبالنسبة لها هي لي عندها الصح حيت هي لي والداه وموقفها لا يتغير حطاتو فموقف صعيب ولي عمرو كان يتخايل شي نهار يجي ان مو تكون سباب فأنه يتحرم من شي حاجة بغاها وملهوف عليه وتحرمو من انه يدير حسنة وهي لي ديما كانت مزيانة ومومنة لاحت عليه كلامها وموقفها الاخير مخلياه يتصرف كيفما بغا دابا بصفتو مسخوط وعلنات على سخطها ليه نيشان

يزيد:سخطك مغاديش يخرج فيا وانا على طريق الصواب حلي عينيك راك فأكبر معصية مع الله ولي هي ممتقبلاش مكتابو ولا طاعة لمخلوق عاص

مع لاح عليها كلامو ضار عطاها بالضهر وزاد خارج مخليها تلفتات دغيا جيهتو مخرجة عينيها مشى والله حتى مشى هادشي لي كان كتقول فبالها ممتيقاش كان كحساب لها ربطاتو ولكن فديك اللحظة تجرات بالجهد من يديها شافت شكون كان راجلها الحاج الوزاني لي نطق وهو كحاول يضبط راسو بعدما جا ولقى ولدو مشى وهو كان باغي يهضر معاه بعدما وصلات لخبار:زيدي قدامي

انيسة لي وصلات لخبار لباها سخونة خرجات تتجري تبع خوها لقاتو مشى دارت يديها على فمها اشهادشي كوقع فيهم كلشي مرون بقى فيها خوها بزاااف رجعات دخلات لقات بلي باها ومها دخلو تبعاتهم بلاما يعيقو لان دار عمهم عامرة والعزاية مزال كجيو

لفوق كان الحاج الوزاني وفريدة دخلو لواحد البيت فريدة ضورات عينيها بانت ليها روعة ووليد جالسين رجعات شافت فراجلها ونطقات:شكاين؟

الحاج:تاحد فينا ما سلك منها كلنا ربي لي عالم بينا وكلناا طاحت علينا جمرة وحدة

فريدة قاطعاتو:وانا كيتي بوحدها محاس بيا حد

الحاج وهو منفاعل:هذا رااااه خرجااااان العقل مال هدااااك حتى يدي السخط اشدار فملك الله

فريدة:غضوروني كيفما ضرتو على خويااا

روعة:خالي الله يرحمو ويجدد عليه الرحمات تاحد ما ظلمو داكشي لي دار هو لي تجبد تاحد مظلمو علاش نت من دون الناس تعميتي واخا راك عارفة بلاما نبقاو ندويو واش دوك الناس كاملين وحنا مكلخين؟

فريدة جلسات راسها حجرة وحالفة حد مايبدل لها دماغها:لي كان حيلة وسباب فهادشي كامل راه خرجو فيه ذنوبنا وهاهو كخلص فالدنيا قبل الآخرة

انيسة وهي داخلة بدات تتغوت نيشان بلا فرانات:الذنوب الذنووووب الذنووووب عيقتي وحماضيتييي بهاد الذنوب واش مكتشوفيش راسك تبدلتي كلك من ساسك لراسك كتشفاي بحالا راه حالنا حنا كحمر الوجه علاش لي متقوليش ذنوبها هي لي كخرجو فينا حنا حالنا متوادعنا معاه كيف الناس بنت عمنا موتها متبغيها لعدوووك وهاحنا مزال غارقييين واش لهاد الدرجة تجردتي من اخلاقك افريدة راك وليتي بحال خوك الله يرحمو مخاصنيش نقول هاد الهضرة ولكن راه فعايلك فهاد اليومين كحبسو العقل

فريدة شافت لراجلها:كتفرج نت لي بداه هداك لي مشافش وراااه وزاااد عند الخانزات غتكملو هادي(شافت فبنتها)غير جتيني واحلة فروحك اما نوض نوريك شغلك

الحاج:كتهضري على بنات الناس بحال نت معندكش لبنات(شاف فولادو)خرجوو

روعة وقفات:فهاد الفيلم كامل طلعنا حنا لي ظالمين ومكنسواوش وحنا سباب ديك البنت غير الله يسمح لينا حيت بهادشي لي وقع كتبان لي كلا واحد فينا ساعتو قريبة فكري فينا حنا يقدر يخرج فينا هاد الكلام لي كتنطقي بيه على الناس

زادت وناض حتى وليد بلاما يقول حتى كلمة اصلا معندو ميقول

انيسة:شوفي اماما كيف تخطفو منا زوج بلاما نحسو ولدك وهو غادي لعملية بين الحياة الموت عطيتيه بضهرك ورميتي عليه السخط وهو لي عمرو كامل فناه على ودنا ابسط حاجة حنا ختارينا شنو بغينا نقراو ونخدمو اما هو لا 70 بالمئة يقدر يكون شاد الشركة وهو دماغو متابعش الموضى حتى حد معارفو شنو باغي ديما كنلقاوه فجنبنا وهو لي كسولنا شنو بغينا ودابا لي جات نوبتنا نت اول وحدة وقفتي ضددو تخايلي الله يستر يوقع كيفما وقع مع خالي يمشي حتى هو بلاما نتوادعو معااه ولا ديك لبنت نيت لي الا مسمحات لينا معندنا فين نعسو

فريدة قلبها تهز فديك اللحظة وهي مخرجة عينيها فبنتها لي سرسباتهم لها انيسة دارت يديها على فمها وزااادت خلاوها منها لراجلها لي ضارت شافت فيه كانو عينيه عليها والبرود كضرب ليه على وجهو بدا كقرب عندها وهنا هي وقفات وتقابلات معاه

الحاج:الكلام كثير واللسان مقادرش ينطق ضعف الايمان اصعب حاجة فهاد الدنيا فاهمينك وحاسين بيك ولكن هادشي لي درتي مع ولدك خلاك تباني انك عمرك كنتي مزيانة وداك الخير لي كنت كديري كان غير رياء لا أقل ولا اكثر راجعي نفسك ما حد مزال الوقت

لاح عليها كلامو بلاما يطول معاها وزاد خلاها بحالها هما حاسين بيها ولكن فعلتها مع ولدها فيضات الكاس حتى للسخط بزااف وهو لي خاصهم يشوفو داكشي لي باغي يدير من الباب الانساني وحسنة كبيرة وانهم رباوه مزيان وغياخدو عليه رحمة الوالدين جلسات بالجهد فوق الفوطوي وهي عندها الصداع فدماغها الهضرة كاملة ديالهم كتعاود وتزادت عليها جنازة خوها ولي طرا فيها دماغها ولا بحال شي مسجلة كتعرض كلشي دقة وحدة وفأي لحظة غادي تخسر وطفى وتفرݣع مقادرة دير والو من غير انه مجموع عليها كلشي فديك اللحظة ومبقات عارفة من الغلط من الصواب

فبلاصة اخرى بالضبط فالشركة وفغرفة الإجتماعات كان واحد الاجتماع مفاجئ غا حتى جا وجمعهم من بعد ما عزاوه كلشي تجمع و جلسو

كسمعو له وساكتين الم/وت ديال سامية لي صدمات كلشي وخلاتها هي موضوع الساعة فالشركة بلاما يعرفو بلي كاينة ضحية اخرى فالشركة كهضر وهو شبه مرفوع لكن كحاول يجاري لي واقع وكعلمهم بلي كاين

يزيد:غادي يكون واحد الغياب ديالي لمدة شهر على الشركة يعني غتكملو نتوما بوحدكم وهنا غادي نعرف واش الروح لي من شحال وحنا كنحاولو نخلقوها واش كاينة ولا لا الاشراف ديالي مغاديش يكون مباشر اي واحد دار شي حاجة غير اونلاين انا غنشوفها ونصادق عليها بمعنى آخر نتوما لي غادي يكون فيديكم كلشي واش الكوليكسيو الجاية غادي تخرج فالوقت غادي تنجح تاحد معارف ونتوما لي غادي تحددو حيت الوزاني كانت من ديما واقفة غير بيكم

مقالش ليهم مالو وعلاش مغاديش يكون ولكن بكلامو كان كحاول يعطي واحد التحفيز لهم حيت مكاينش لي يخلفو ويجيريهم هو بوحدو لي شاد كلشيييي ودابا مين غادي يتخلف عليهم هاد الشهر المصير بين يديهم هما كموظفين

يزيد:تايق فيكم ونتمنى تزيدو تكبرو هاد الثقة

مع كمل كلامو تنهد وهو كشوف فيهم فديك اللحظة بداو عليه كاملين كون هاني كن هاني واخا معرفوش شكاين ولكن قالو يمكن الجنازة والمو/ت لي جا على غفلة هو السبب كانت هادي هي الفرصة فين يعرفو واش روح الفريق وداك الترابط لي بناه فيهم كاين ولا لا من بعد مدة من الاجتماع لي درسو فيه الخطط جايين ووراوه شنو جاي وشنو بقى من الكوليكسيو الجاية لي واخا كانت ناقصة ولكن يقضيو بداكشي لي رسمات فريدة قبل خرجو وخلاوه هو بوحدو مدازش بزاف دالوقت حتى كان خارج مع كل خطوة كضور عينيه فالشركة لي لطالما عطى فيها جهدو بوحدو غير باش تزيد والدليل هاهو نهار مغاديش يكون مكاينش لي يسيرها باه عيان وخوتو كلا فين هايم ركب فالطوموبيل وقبل ما يديماري سهى وهو كخمم من ديما كدير كلشي على قبل واليديه ومنادمش سمح فأحلامو غير باش يشد الشركة دباه حيت هو الوريث الاساسي والخليفة دباه آه عمرو قالهم شنو كبغي كان كحلم يكون طبيب وهدا كان حلم طفولتو ولكن محققوش غير باش يهز راس واليديه ودابا مو لي كان باغيها توقف معاه رضاتو مسخوط واخا معصبة وماشي من قلبها ولكن الكلام لا خرج صافي عمرو يقدر ينسى هادي واخا يتسامحو واخا ميعرف آش مسح على وجهو مباغيش يفكر حيت نفسيتو مهمة على ود العملية لكن ميقدرش الكلام القبيح سم للقلب ديمارا وهو كتنهد من اعماقو قاصد دارو باش يجمع حوايجو

هاز يديه للخالق بعدما صلاح ركيعات دعاه فيهم يسر ليه هاد الخطوى ويسمح ليه على لي داز وتمنى ان هادشي يشفع ليه وتنوض هي بالسلامة طلب المغفرة حيت كان ظالم وظلمو قبيح خصوصا ولية جمع الصلاية وهو حاني الراس لبس عليه وهز الصاك لي فيه حوايجو وخرج غادي وكذكر الله فخاطرو وكطلب منو التيسير والسلامة ليه وليها خطوة بلاما يفكر دارها ويدير ما كثر غير ترجع ويرتاح وصل قدام الكلينيك داخل ليه بوحدو بعدما عائلتو كلها مدهية متبعو حد وهادشي غيؤثر له على نفسيتو لي مهمة فالعملية مع وصل للطابق لي فيه زينة لمحاتو مسعودة قصدها ونيشان جلس القرفصاء مقابل معاها ومبسم بالسيف عليه اما هي تتشوف فيه عينيها كبريو الكلام ما يوصفش حالها بعدما قالو لهم هو الوحيد لي نجح وهو لغادي يتبرع حطات يديها على قلبها ونطقات

مسعودة:سير كيفما غادي دير هاد الحسنة بغيت ربي فينما حطيتي يديك تنجح بغيتك ديما الفوق الفوق الله يرحم من رباااك

يزيد بلا حتى كلمة طلاح عليها عنقها على الاقل يحس بلي شي حد فرحان بهادشي لي كدييير وكدعي معاه ومهتم بيه كدعي معاه من قلبها وهي متحسرة على لي فرقو مع بنتها واخا هكاك رتاحت حيت دابا عرف كلشي بقاتليها غير كية بنتها فديك اللحظة مع بعد عليها جاو عندو يوسف وسكينة كجريو عنقوه بزوج بيهم كشكروووه على لي غادي يدير معاهم هو بالنسبة له اقل حاجة حيت معارفينش شدار لها اما هما وكأنه خرجوه من داك الظلام لي كانو فوق حيت بالنسبة لهم ديك لي لداخل هي الشميسة لي كانت مضوية عليهم

سكينة عينيها مغرغرين:عمرنا غادي نساو ليك هادشي اخويا يزيد

يوسف:الله يرحم ليك الوالدييين

فرحتهم خلاتو تاهو يفرح شوية تبسم بلاما يقدر يقول حتى كلمة فديك اللحظة جات حتى ام الغيث كتشكر فيه وكدعي معاااه وهو غير مبسم فرحانين دابا ولكن شنو غادي تكون ردة فعلهم فاش يعرفو بلي سباب بنتهم هي بنت عمو بلع ريقو من التفكير فهادشي هو وعائلتو آداوهم بزاااف بقاو واقفين شحال حتى جات الفرملية علماتو بلي الطبيب بغا وكان هداك هو الوقت ديال العملية

خوفهم زاد تزاد كثر وقلوبهم كتخفق بالجهد فاش وصل الوقت بالنسبة لهم هذا وقت حااسم لقاو المتبرع آه ولكن واش غادي تنجح واش غادي تحل عينيها واش هو غادي يكون مزيااان معرفووش يعني دابا جا الدور عليهم فالدعاااء غادي وكدعي معاه مسعودة وفريدة وكلشي لي كانت معاهم واحد الفرملية وبقات تتهضر معاهم وتواسيهم بلي كلشي غادي يدوز بخيير

اما هو كان جالس فوق واحد البياض وساهي كفكر بعدما لبساتو الفرملية حوايج العملية كخمم ومعالم بيه غير الله فديك اللحظة مو غادي تكون مقلقة عليه بزاااف غير غادي يحل عينيه من العملية غادي يتاصل بيها واخا كلشي هاز ليها الهم كدعي الله ما يطولش بزاف من مور العملية ويفيق دغيا باش ميخوفش عائلتو واخا مجاوش معاه باه راه هضر هو وياه لبارح ورضى عليه اما مو غير معصبة ومن بعد غادي يتصالح معاها كان كحاول يصبر راسو بهادشي باش ميخليش المورال يكون ضددو فالعملية ويكون مستعد كدعي معاها حتى هي طلب الطبيب انه حتى يدخلوه عاد يبنجوه باش يشوفها غير شوفة وحدة لها تريحو شوية فديك اللحظة تسمع الدقان فديك الشومبر لي كان جالس فيها كتسنى الدقايق لي قبل العملية دوز هز راسو ومع تفتح الباب وشاف شكون ناض من بلاصتو وهو كشوف فيهم داخلين واحد واحد متسناش بزاف حتى قصد باه وعنقو بالجهد عناق خلا باه يعرف بلي كان محتاجهم وولدو فحالة ضعف روعة وانيسة معنقينو من اللور بالجهد وكبكيو ووليد غير كشوف وكتنهد معنق باه بالجهد وهو كدعي معاه وكطمنو بلي كلشي غادي يكون مزيان بعد عليه وهو شاد وجهو بين يديه وكشجعو وكطمنو بلي كلشي غادي يكون مزيان جات انيسة عنقاتو تاهي وكلهم كعطيوه كلام زوين ميخليوهش وكانو غادي يمشيو معاه من الاول لكن لي وقع مع فريدة خلاه يمشي بلا بيهم ولكن تبعووه

روعة عينيها مغرغرين:ان شاءالله كلشي غادي يدوز مزيان وغادي ترجع لينا نت وزينة

مع نطقات كلامها طلاحت عليه عنقاتو بالجهد وليد كذلك عاد رجع فيه اللور المعنى الحقيقي ديال دفئ العائلة مبحالو حد والعائلة سند بعد على وليد شوية وهنا نطق موجه كلامو لباه

يزيد:الوليدة مبغاتش تجي معاكم؟

كلشي تنهد فديك اللحظة هنا الحاج قرب عندو وشد فيه:مك حالتها صعيبة اولدي ولكن من بعد كلشي غادي يتقااااد ان شاءالله عذرها لي وقع مساهلش المهم نت دابا تفيق بالسلامة

انيسة:الدكتور امحزون هضرت معاه وليكيب ديالو كلها كنعرفها كلهم مزيانين وان شاءالله كلشي غادي يدوز بخير وعلى خير

حرك راسو بآه وهو كتنهد كيفما قال باه كلشي غادي يتقاد ومو تمدغو ومتبلعوش غيصلح معاها كلشي غير يفيق فديك اللحظة جات علماتهم الفرملية بلي هداك هو الوقت رجع تعانق معاهم وخرجو معاه فضل انه يمشي على رجليه بلا بياص حتى يدخل البلوك وداكشي لي كان مع وصلو ليه طلاقاو مع عائلة زينة لي نيشان انيسة وروعة قصدو مسعودة انيسة عنقاتها وسكينة عنقات روعة لي كانت مزال معارفاش مها بلي فرشات كلشي

انيسة بعدات على مسعودة وعينيها مغرغرين: معارفاش شنو نقوليك اخالتي من غير سمحولينا سمحولينا بزاااف

مسعودة مافيها لي يحك ديك الضبرة:الله يسمح لينا كاملين ابنتي(شافت فيزيد)وليدي الله يقومك بالسلامة نت وبنتي ياربي

رجعات عنقاتو وهي كدعي معاه وتعانق ثاني مع كلشيي وكلشي كدعي معاهم لا هو لا زينة وقلوبهم معاهم دخل وهو منزل راسو حس بشي حاجة فقلبو زوينة وهو كشوف المياه شبه رجعات لمجاريها بقات غير مو ولي لداخل ترجع ليه ويكمل على لي بدا

اما برا كان الحاج الوزاني كهضر مع مسعودة بعدما سلم عليها مجبدوش سيرة ان بنت خوه هي السبب بغاو حتى تسالي هاد العملية عاد يتخادو الإجراءات وصاهم قبل ما يخرجو قبيلة

الحاج:لي داز مساهلش ومعندناش الوجه لي نشوفو بيه فيكم اللالة

مسعودة وهي تتنهد:مكاتيب وتصرفات اسي الحاج دابا بغينا وليداتنا غير يرجعو لينا سالمين

روعة ضورات يديها عليها:ان شاءالله اخالتي كلشي غادي يكون بخير زينة غادي تفرح بزاف مين تفيق وطلقانا عاود تجمعنا

مسعودة وهي كتنهد:ياربي ابنيتي ترجع سالمة ياربي هي وداك الوليد الله يجازيه بلخير

كلشي نطق امين وسط داك الجو لي كان شبه مستقر واخا الروينة على الاقل خرجو بشبه صلح بينهم واخا ماشي ݣاع الافراد كاينين ام الغيث كانت مبسمة شوية وهي تتشوف لطالما عودات لها زينة ودابا شهدات على ان المشكل تحل وهاهما مجموعين كدعيو لها برجوعها واخا نهار دارت الكسيدة عرفات يمكن شكون غير من السمية لي نطق يزيد بلي دارت معاها كسيدة فاش كان كعلم خوه بلي وقع ديك السمية مخافياش عليها ولحد الآن بكثرة ما مهولين عليها مسولوش ݣاع على شكون دار هادشي غير ترجع لهم بنتهم ويحن الله من بعد

اما فالبلوك كان متكي على البياص ومضور وجهو جيهتها مخلاوهش يقرب ليها يكفي انهم دخلوه حال عينيه غير باش يشوفها كيف طلب حالها ضرو بزاف كانت كلها ݣبص عنقها ويديها وحتى رجليها تيو دايز ليها مع جنب فمها حنكها ليسري محرود واللون مخطوف فيها كبلع ريقو وكطلب الله يشوف من حالها ويرجعها لعائلتها وليه حتى هو هاد الخطوة لي غيدير بالنسبة له من حبو ليها وبعيدا على الجانب الانساني الا بغات عينيه يعطيهم لها غير تفيق يشوفها وتشوفو شحال نادم غير تفيق بداو عينيه كتقالو مفعول البنج سرا فييه وبدا بشوية بشوية كفقد الوعي وهما ضايرين بيهم الاطباء شوف القدر كيف جمعهم من بعد فراق بزوج فنفس البلوك لنفس العملية هي كتصارع البقاء وهو ماد ليها يديه كحاول ينقذها ويجدبها لعندو اكبر دليل على ان لبينهم ماشي عادي شعلو البولات لي فوق كل واحد فيهم هو حلو ليه الكومبين ديال العملية جيهة جنبو وحتى هي كذلك الاطباء شافو فبعضياتهم قدامهم عملية صعيبة وماهي إلا ثواني قليلة حتى بداو

فجيهة اخرى وبالضبط فدار واليدين سامية

سعيدة كانت كلها تتغزل وهي تتسمع بلي كلهم مشاو لسبيطار على قبل ان يزيد يتبرع لزينة سمعات كلام باه وخواتاتو قبيلة فاش كانو غاديين شي لخلاها دابا تجعر لوخرا بقات عايشة وبنتها لي خرجات خاسرة فهادشي كامل تتشوف فالعزاية داخلين خارجين وكلهم على ود بنتها لي تغصبات فشبابها كانت تتحلم بيه بالليل والنهار وفاللخر هي مشات وهو تابع وحدة اخرى لي خلاتو ميشوفش فبنتها كلها تتغلي وتتغزل وفدماغها شي افكار لي دموية بلا قيااااس

اما فجيهة اخرى كانت فريدة جالسة فالجردة معزولة بوحدها تتفكر فكلام راجلها وولادها وبالضبط الكلام لي سمعها راجلها بلي عمرها كانت مزيانة وغير تتمتل قلبها كضرها بزاف وحتى شي حد ما حس بيها مقادراش تخايل داك الامل لي كان عندها بلي غتصالح شي نهار مع خوها مشى صافي ومغاديش يبقى ولي زاد عليها انه كان يلاه تدفن وهما كهضرو فيه بالخايب بزاف دالاحاسيس داخلها خلاوها باغية شي حاجة تبرد عليها كيفما كانت بلاما تحس انها ولات ظالمة وانها خرجات فولدها فسبيل انها تبرد مبقاتش عارفة كيف تصرف مبقاتش عارفة واش هي لي منها الغلط ولا هما ولا خوها ولا شكون الغالط وشكون لا مفيقها من سهوتها غير الحس لي كان وراها تلفتات وهنا غير شافتها وقفااات مليكة كانت تتشوف فيها والهم كاسيهم بزوجات كل وحدة وكيف جاتها الدقة مليكة طلعات النفس ونطقات:انا لي غلطت وانا لي درت هادشي كامل مختاريتش وقت مناسب فأنني نقول المستور هادشي لي خلاك صعيب عليك تقبليها افريدة الصبر لي صبرت والتقليد لي هزيت بزز عليا خلاوني منصبرش وندير غلط كبير انا مشوهتش خوك ومقلتش داكشي باش نكحل له وجهو الله يرحمو دوزنا عشرة طويلة وكلنا غاديين الله يرزقنا غير حسن الخاتمة لي غنقولك افريدة مضيعيش ولدك راه مرضي تقال براكة وبحالو قلالو ومكاينينش راك شفتي كل تخطفو زوج منا ومعرفناش شكون لي جاي انا سكت على ذنوب الوليات وخرجات ليا الإمارة فبناتي مديريش بحالي راه تانت عندك لوليات وحدة واحلة فروحها ولوخرا عزبة صلحي الا لقيتي ما يتصلح وبراكة متزيدو تغلطو فحق ديك لبنت والله يسمح لينا كاملين

مع نطقات كلامها زادت بحالها كانو ولادها ديجا سبقوها برا سعيدة مبغاتهاش تبقى فدارها داكشي باش الحاج راجل فريدة قرر يعطيها دار تجلس فيها حيت بغات تشوف يزيد وتشوف زينة تسامح معاها عاد هي ترجع بحالها داكشي لي عليها راه دارتو بينات لهم الحقيقة وهما شي تقبل وشي لا حاولات لآخر مرة تقنع فريدة لي خرجات الطوع

فريدة كانت مزال بلاصتها ديك اللحظة كضور كلام مليكة فدماغها وݣاع الهضرة لي تقالت ليها متبعاتش ولدها لي كلشي فصفو الا هي متيقاتش الكلام على خوها لي كلشي تيقو الا هي متقبلاتش م/وتو ودخلات فحرب مع الله والاقدار مبقات عارفة ما تقدم ولا توخر بكثرة داكشي جاها فجأة وحالها تقلب دغيا مبقات عارفة والو كبانليها غير الضباب فديك اللحظة وقفات عليها بحال الرعدة

سعيدة: هذا هو المظنون فيكم الحاج زعما هو مول العقل باش يوقف مع خوه فالشدة باش تكونو معايا وانا مكوية على كبدتي غاديين للبراااني يااااك لي كان سباااب فهادشي كامل وسباب فمصايبكم وخوك لي تجبد له الخز ديالو

فريدة دارت يديها على وذنيها غوتات لربي لي خلقها:وااااااابعديييييي منيييييييييي عطييييينيييي بالتيسااااااااع

سعيدة خرجات عينيها وقفزاااات رجعات باللور وهي تتشوف فيها هادي مالها فريدة حيدات يديها على وذنيها وشافت فيها عينيها خارجين:سيري ترحمي على بنتك وعطيني بالتيسااااع تفرقو عليا راه غادي نطرطق

لاحت عليها كلامها وزادت تتشتف شادة فراسها غادي تفرݣع خلات سعيدة بلاصتها ناهي بحالها باغية تبخ الدم باش تمشي تركن وتاخد العبرة من بنتها انها تخطفات فرمشة عين جالسة تنبش وتقدف وتهضر فلي بعيد عليها وحالو معالم بيه غير الله

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.