محتوى القصة

ومن مور ما رجعات من عند مريم بقات حاضياهم من بعيد لقاتها غير بوحدها تتبكي طلعات ونزلات فيها وكملات على كلامها
سامية:كيفما قال متستاهليش لواحد يدير فيك راسو اشياطة دبصح متوصليش حتى للتراب لي كمشي عليييه
مع كملات كلامها زادت غتمشي بحالها دينا داك الساع بلاما تفكر طلاحت عليها من اللور جراتها من شعرها هبطاتهاا سامية شهقات ومعرفاتش باش تبلات ولكن فات لفوت غفلاتها زينة بدات تتدي وتجيب فيها بعدما غرسات يديها بزوج وهي تتغوت
زينة:مبغيتييييييش تبعدييي منيييي يااااك مبغيتييييش تعطيني بالتيسااااع وانا لي فيااا كااافينييي
كتدي وتجيب فيها وسامية مع ضوراتها بدات تدعي تتلوح فيديها ولكن كانت محكووومة مع جراتها من اللور
سامية:طلقييي الحماااارة طلقييي ا sauvage والله حتى غادي ندمك طلقيييي
زينة كدي وتجيب فيها كتبرد فيها فقصتها نيت:كل مرة كنقووول هاهياااا غادي تحشم هاهيااا غادي تمرݣ ونت عاد مزاااايدة فيه مالك اختي شفتينييي ناقصة بقيتيلي غاااانت
رغم ان سامية غلظ وطول منها شوية الا انها حكماتها والفقصة عطاتها واحد الجهد خطير بقاو هكاك يتغاوتو وحدة تجر ولوخرا تجر هنا زينة وهي دفعها بالجهد حتى تشقلبات وناضت دايخة وشعرها تشنتف ووقف زينة هنا هزات حجرة وواحد الغصن ديال شجرة وصوباتهم جيهتها:والله وما تقيلي بساااحتي يا حتى نطفيييك ونطلع ليك هذا مع طرمتك وااااابعدييييي منييييي بعديييي منيييييي
كانت تتغوت بعدييي منيييي وتتنقز بلاصتها جهلات وخرجوها على طوعها ولات تتبان بحال شي مسطية شي لخلا سامية تخرج عينيها وتنوض دغيا تهرب من حداها بجلدها بداك الشعر واقف منتوف حيت بانت ليها البنت ماشي نورمال ولكن واخا هكاك غادية تجري بعدات وعيراتها
سامية:والله مغاديي تبقى الحمارة المووسخة لاخرا الهمجية غادي ندمك
وبدات تتقاد فشعرها وتتشوف واش شافها شي حد غير شافت زينة خرجات من وسط الشجر وتتوجد باش تنيش عليها بحجرة وهي طير تخاف ما تحشم زينة جلسات للارض فاشلة حتى البكى مبقى عندها ليه جهد بكل ما تحمل الكلمة من معنى
داز الوقت جاية بشوية وهي مرفووعة من بعد وقت طويل دوزاتو بوحدها بكات وغوتااااات حتى سخفات عينيها تنفخو وصلات لمخيم بدات تتقلب عليه لعلى وعسى تلمحو وغير من وجهو تعرف حالو واصلا عارفة عليه انه مكبينش مبانش ليها ݣاع تمشات خطوات حتى وصلات لواحد الݣنطرة لبلاصة فين مبلاصيين الكيران وهنا ملقاتش طوموبيلتو بلعات ريقها وجات راجعة وهي حزينة تتخمم وربي لي عالم بيها قلبها مقبوط عليها وتزادت غير ضيم فوق ضيم مع وصلات لمخيم ثاني وهي توقف عليها لبنى هازة تيليفون
لبنى:شحال وانا كنقلب عليك اصاحبتي ختك سكينة من الصباح وهي تتعيط
زينة فديك اللحظة خطفات التيليفون من عندها بلاما تجاوبها ودارتو فوذنيها:آلو سكينة ماااالك ياك لباس
لبنى وهي واقفة حداها:غير بشوية عليك مغيكون والو غير بغات تسول فيك يمكن
هنا لبنى مع كملات كلامها نساحبات وخلاتها تهضر فراحتها مين خسر لها تيليفونها ولات تتهضر معاه ختها من تيليفون لبنى
سكينة بلعات ريقها:والو اختي بغيت غنسول فيك نت لباس
زينة:شنو كاين خلعتيني اسكينة يلاه هضرت معاك غا الصباح وسولتي فيا غا هضري
سكينة باغية تهضر وواحلة لها الهضرة وخايفة بزاف وتالفة مبغاتش تخسر لختها رحلتها وبغات تخليها ترتاح ولكن مقدراتش
زينة نفاعلات:سكينة هضريييي راك خلعتينييي واش باااا ولا مي وقعااات لهم شي حاجة دوييي
سكينة:زينة منكدبش عليك باااا مين مشيتي وهو مريض وهاد اليومين اللخرى كقول غير سميتك مي مفراسهاش راه عيطت ليك كتقولي خليها ترتاح ولكن حال با خلعنييي اختي سمحيليا
زينة فديك اللحظة قلبها نزل بين رجليها وهي تتسمع باها مريض وهي مكايناش حدااااه:شنو مالو كي وقع ليه ياك شارية ليه كاع الدوايات واش تعصب ولا مالو
سكينة:كنعطيه الدوايات اختي غير هاد لبارح وليوم ما بغا والو متعصب ما حتى حاجة والله غير صبح مقادش ينوض من الفراش
زينة قلبها بغا يخرج ميمكنش باها مريض ومتكونش معاه ترونات وتشوشااات عليه بزاااااف: انااا غادييي نجيييييي اسكينة فالعشية نكون فكازا
مع كملات كلامها قطعات عليها بلاما تسنى الرد ديالها قلبها باغي يخرج من بلاصتو مشات تتجري للخيمة ديالهم وبدات تتجمع فحوايجها ولبنى كتهدن فيها بلي كلشي غيكون مزيان
لبنى وهي خارجة من الخيمة تتقلب حتى لمحات عادل:عاااادل اجي اجيي عفااااااك
عادل قصدها:مالك ياك لباس
لبنى:عندك نمرة موسيو يزيد صوني عليه عفاك من قبيلة وانا كنقلب عليه زينة بغات تمشي بحالها وخاصها تعلمو
عادل عبد حجبانو:علاش مالها قلقها شي حد
لبنى:ختها تاصلات بيها الوليد ديالهم عياان مسكين عييط عيط دغيا راه تتجمع فحوايجها
عادل داك ساعة دوز نمرتو وبدا كصوني ليه مرة وزوج وتلاتة والو مكجاوبش حيد التيليفون وشافيها:مكجاوبش اصلا مبانش ليا من قبيلة
فديك اللحظة مشى قصد زينة كسول فيها وهي عقلها مرون وقلبها مفزوع حيت هي هازة مسؤولية كلشي داكشي باش مقدراتس تستحمل انه يكون مرييض وهي بعيدة عليه من الاول مكانش خاصها تجي دازت عليها هاد الخرجة كحلة
عادل حيد الطيلي من وذنيه بعدما حاول المرة السادسة يتاصل بيه ووالو:شوفي غير زيدي يلاااه غنبقى نصوني ليه مين يجاوبني انا غنقوليه علاش مشيتي صافي؟
زينة حركات راسها بآه وديك الساعة ضارت تتعنق فلبنى وكتوادع معاها مسخاوش ببعضهم ولكن مكرهاتش سلمات على شي موظفين تما لقاتهم وهادشي كولو تحت عينين سامية لي باغية تبخ الدم النتفة لي عطاتها هاهي دابا غادية بحالها قدامها وكضور فعينيها تتقلب على يزيد لي غبر ليه الأثر ساااعات هادي
زينة وعادل والݣيد لي غادي يوريهم الڤيلاج فين كاين باس تشد منو طاكسي زادو بتلاتة عند مول الكار لي طلبوه يوصلهم وداكشي لي كان نزلو فالڤيلاج من بعد مدة قصيرة خدات طاكسي ومشاو معاها حتى للمحطة حتى ركبوها فالكار ديال عاد رجعو عادل والݣيد غادية فالكار وباغية غير فوقاش توصل دموعها فطرف عينيها تتشوف فالمراية وعقلها مرفوع محساتش براسها حتى بداو دموعها كطيحو قدام الناس ممسوقة لحد معرفاتش علاش تتبكي حيت هازة بزااف وعيات حطات راسها على الزاجة وهي كتسترجع اللحظة لي معاه وكلامو لي دخل لقلبها بحال الموس كانت تتبكي على راسها ودابا تتبكي عليه هو وعلى حالو لانها عمرها فكرات تآذي شي حد شافتو قدامها كخوي عليها فقلبو بداكشي لي ضارو ولي هي سبابو كانت هازة هم راسها وهم طريكتها ودابا هازة تاهمو هو شوية ومكانت غتفرش الزمر كامل ولكن عطاها بضهرو الكلمة لي قالت كانت اكبر من داكشي لي خاص يعرف
داز الوقت فبلاصة وحدة اخرى بالضبط فالدار ديالهم كانت متكي مغط على الناموسية مهدود ومقاد يتحرك مسعودة حداه عينيها كدمعو على حالو ونطقات:صافي اتيباري الله يهديك راك كتهد فصحتك البكى من مور الميت خسارة
تيباري عينيه مدمعين وهو كشوف فالسقف وكدموعو نازلين مع جنب وجهو كان كهضر ولسانو ثقيل:انا سباب بنتي فعذابها وها ربي كجازيني وذنوب داك السيد لي هاز على رقبتي مزال غيخرجو فيا فقبرييي
مسعودة قلبها محروق حتى هي تعذ/بات وتح/رقات على بنتها ومكانش عندها قدرة تهضر مغلوب على امرها وتاهي كانت تخاف منو ومن جهدو:ممكتابش اتيباري ربي ميسرش فداكشي
تيباري:ربي غيقبض الروح وانا هاز تقليد على عنقي
مسعودة ملقات جهد باش تواسيه حدها تاهي كطيح فالدموع وهي تتفكر حالها بنتها وليد داز عليها مساهلش تتبقى فيها بحال العافية ذنب تيباري صعيب ولي دار مساهلش جو كئيب فالدار لانه من نهار وقع داكشي مشافو النهار الزوين
تيباري لي كان هكاك كبكي فالصمت وهو تتفكر الجهد لي كان عندو وهو لي وصلو لهاد الحال طغى ولي طغى يموت بالضعف خرج على بنتو وهز ذنوبها هي وداك ولد الناس وهاهو دابا كخلص قالو الطبيب مستعصية وهو ديك الفقصة ديال انه حتى كقرب يهضر معاه وكتوقع شي حاجة دار بالو انه غيقوليه كلشي وشحال تاصل بييه نهار جا تلهنا كان باغي يهضر معاه كيفما قالت ليه زينة ومطلاقاهش تاهي زادت عليه هادشي لي خلاه يطيح دودة للفراش
برا كانت سكينة عينيها دامعين واقفة ورا الباب لي سادين عليهم وتتسمع كلامهم دموعها سخان كطيحو على خدودها قلبها كضرها بزاف على ختها وعلى حال عائلتها داكشي مرضهم كاملين حال باها أثر فيها وحسات بلي حالتو صعيبة وهادشي لي خلاها تعيط لختها سمعات الدقان فلباب وهنا دغيا مسحات دموعها ومشات تتحل
زينة دخلات بحال الرعدة بلاما تسلم على ختها وهي تتسولها فينهم دخلات نيشان حلات لباب مسعودة تلفتات معرفات بنتها مين خرجات زينة نيشان قصدات باها شدات فيه
زينة:با با هاناااا جيت هاناااا معاك شنو ضارك
تيباري قلبو تفاجى فاش شافها وتصدم شد فيها حتى هو ومقادرش يتحرك مهدود حل ليها ذراعو بلاما يهضر حطات راسها على صدرو وهو معنقها زينة بلاما تحس دموعها نزلو وهما معانقين تاحد مكان كهضر ولكن القلوب لي عارفة وعالمة مسعودة وسكينة كانو غير كشوفو ودموعهم نازلين حاسين بشي حاجة ولكن مقادرينش يتخايلوها
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد كان الشتا خيط من السما والجو مغمم بزاااف
جالس قدام الشوميني لي نارها كتزيد طلع وطلع وهو تتلتاهم دوك التصاور لي كلوح كان كهز وحدة بوحدة بلاما يشوف فيهم وهو شارد فالعافية وكلوحهم فيها وكشوف وجوههم هو وياها كتحرقو وكغبرو كيفما تحرق قلبو بغا يحرق ݣاع دوك الذكريات لي دازت ما باغي يفكر فوالو باغي يمسح كلشي من بالو وهو كرمي بتصويرة بتصويرة فديك العافية لي ردات كلشي رماااد تضرب فزوج حوايج فقلبو وفأكثر حاجة لي خطها احمر ولي هي رجولتو وكبريائو
تبسم باستهزاء وهو كخمم على زمان ولا فيه لي كبغي من نيتو مدلول وشياطة
رمى داكشي كامل حتى من واحد الݣورميط هي لي صايباتو ليه وواحد المنديل طرزات ليه ليه سميتو حرق كلشي وسد ديك الصندوقة بلاما يرد لبال بلي باقي فيها واحد التصويرة وناض من تما مخلي ديك العافية كتاكل فلي داز شكون هو حتى يبقى محتافظ داكشي وهي لي رماتو خمس سنين هادي
مشى جيهة البالكو ووقف وهو كشوف دار يديه فجيبو وهو كخمم من لبارح نساحب بهدوء من الرحلة بلاما يحس بيه شي حد مينكرش تضر بزااف هاد الايام لي دازو وشلا مواقف جمعاتو بيها حس بيها بلي سرط داكشي لي دارت وتعاملو معاها تبدل على عكس كيف جات اول مرة ولكن دابا غير حيت شافها نيشان وسمعها خرجات من فمها دخلات بحال شي صعقة فقلبو كشوف كيف كلمة وحدة سمماتو وخلاتو يراجع راسو ويعرف بلي حبو ليها عمرو مشى وعمرو نساها غير من تصاورها لي حتافظ بيهم هاد السنين عينيها كانو مزال كأثرو فيه واخا دازت السنين غيرتو حتى هي باقية كلما شافها مع الزايد كان مكحسش بيها حتى كبدا عليها مديريش متفعليش بزز منها تسمع ليه واخا كان قاسي معاها ولكن ضعف شحال من مرة مينكرش اما دابا غير رسميا غادي يسالي كلشي غيعفط على قلبو وغادي يمحي كلشي اصلا منهار شافها مكان كتسنى والو ولكن مواقفو معاها بينو بزااف عطى ومخداهاص وهبها اغلى حاجة ومتهلاتش فيها لي هي قلبو وفالمقابل رضاتو مدلول وشياطة وهو لي حياتو عمر شي بنت المراا فاتت معاه الحدود عاطي قيمة لراسو وهادشي لي مخلي العينين عليه وشاف الحب فعينين شحال من وحدة اولهم بنت عمو ولكن صافي مات قلبو ومشى كلشي عمرو يعاود مع شي وحدة اخرى حيت توحدة متستاهل بالنسبة له داكشي جاي من وراه غير الغذ/ر والط/عن قصة حبو مكملاتش وخرج فيها هو الخاسر
كسمع فتيليفونو كصوني ومباغيش يجاوب تاصل بفريدة فقط طمنها عليه ونعازل معاودش هزو نهائيا باغي يجلس مع راسو ويفكر ويرتب افكارو
دازو شي ايام طايرييين الرحلة دازت ولي رجع لدارو راه رجع ولي دوزها زوينة راه جالس كمدح فيها ولي دازت عليه كحلة راه جالس كصرف فمكتوبو وصل وقت الخدمة وكانو بالضبط فنهار التلات
جالس فلبيرو ديالو خدام فلبيسي ساد عليه وعالم بلي تاحد ميدخل عليه مباغي يشوف حد تيليفونو كصوني ومباغيش يجاوب ضار غيهز واحد الملف وهي تبان ليه نمرة ديال تيباري تنهد ويلاه جا يجاوب وهو يقطع فديك اللحظة صونا التيليفون ديال البيرو مع جاوب ناض نزل مخلي الطيلي وراه ثاني كانو شي وفد جايين للشركة نزل هو يستقبلهم بنفسو حيت السكرتيرة مكايناش يومين مجاتش وحتى هو محاشاهش ليها
فبلاصة اخرى فدار زينة بالضبط
كان متكي عينيه شبه مسدودين وكهضر بشوية تزاد عليه الحال واخا هاد ليام كاملة قابلاتو زينة ولكن والو عيا بزااف جابت ليه لطبيب تلدار ونفس الدوايات خرجهم ليه ماكلتو قليلة ومرات قلال فين كنوض من الفراش كانو عينيه عليها وقلبو كضرب بالجهد تتسنى فاي لحظة غيجاوبها
اما زينة كانت دايرة الطيلي فوذنيها ديال تيباري يديها كترعدو وتطلب فنفسها ميجاوبش معرفاتش باها لاش بغاه او عارفة ومباغياش تصارح راسها رفضات انه تعيط بيه ولكن حكر عليهاااا بزاااف وهو مريض مبغاتوش يتعصب ويتزاد عليه الحال
زينة حيدات الطيلي من وذنيها:مكجاوبش ابا راه هادي المرة السادسة وانا كنعيط
تيباري شاداه السخفة وصوتو خافت:كتبي ليه ميساج الله يرضي عليك وعاودي صوني
زينة بقات تتشوف فيه شحال قلبها مقبوط عليه مباغياهمش يهضرو حيت عارفة باها شنو باغي يدير واخا كتبت فيها وفنفس الوقت مقادراش تخسر ليه خاااطرو وهو عيااان ومريض ديال بصح
تنهدات وحركات راسها بآه وهنا دخلات كتبات ليه ميساج على امل يجاوب حيت هي براسها مجاوبهاش فاش بغات تعلمو بلي راه مغاديش تجي واخا هو معيط مسولها علاش وهاد النهار الثاني بي غيبات فيييه
زينة:سلام موسيو يزيد نتمنى تكون بخير عفاك واش تقدر تجاوب الا شفتي الاتصال ديالي راه با باغي يهضر معاك
سيفطاتو ليه وعاودات تاصلات وهي متوقعة الا جاوب غيطليها ويصبنها حيت صدعاتو ولكن معندها ما دير باها لي باغي حاولات وحاولات ولا رد بقات هكاك حتى نعس وخلاها وراه جالسة تتخمم الا مشى عاود ليه والله حتى تحماق بقات تتفكر الا مشى حتى عاود ليه ولا قال شي حاجة من هاد القبيل غتقول ليزيد بلي باها جاه الزهايمر وولا غير كخرف زفرات وهي تتمسح على وجها وتتشوف فيها خالعها حالو هاد المرة جاتو صعيبة هاد المرة
داز الوقت ودازو ساعات وهي تتاصل تحت طلبو ولا رد وهادشي خلاه يزيد على حالو لانه داير بالو بزااف معاه وهو واعدو بلي غيهضر معاه مين تسالي الرحلة علاش متاجهلو دابا مكانش عارف مسكين لبلان لي وقع بينو وبين بنتو وهادشي لي زاد عقدها كثر
داز هاد النهار وجا نهار جديد جاي خارج كقاد فلكول ديال لاڤيسط حل الطوموبيل وطلع داك الساع صونى ليه التيليفون كان ماماه فريدة جاوبها وطمنها عليه بلي راه بخير ومجا فين يديماري حتى جات عينيه جيهة ليزابيل 35 مكالمة بين نمرتها ونمرة باهاا بغا يطفي التيليفون ولكن تفكرو هو دار معاه الكلمة بلي غيتاصل بيه ويهضرو وهو ماشي من عوايدو يخالف الكلمة كيفما ما بغا يكون الواحد دوز المكالمة ودار الطيلي فودنيه وجلس كتسناه يجاوب وهو كشوف فعينيه من المراية
متسناش بزاف حتى تطلق الخط وهو ينطق:آلو سلام عليكم
زينة بصوت خافت:آلو
يزيد نيشان عقد حجبانو فاش سمع صوتها وتي/را فيها بنبرتو الغليظة معاها:شنو بلانك نت ولفتي الراحة ولا شنو واخدة كونجي من راسك؟
زينة تنهدات:راه صونيت لك شحال من مرة نعلمك با كان مريض مكاينش لي يقابلو
يزيد زفر وهو كمسح على ذقنو صوتها محاملوش دغيا زرب عليها:دوزي دوزي ليا باك عندي معاه شي هضرة
زينة بلعات ريقها وبنفس النبرة الخافتة نطقات:مكاينش
يزيد زاد عقد حجبانو كثر وهو كسمع صوتها لي كبان مرخي بحال مبوقة ولا فيها النعاس حس بيها مشاداش معاه وغير داوية نطق بنفس النبرة:ولاش مسيفطة ليا با باغي يهضر معاك مين مكاينش وعشرين الف مكالمة
زينة مجاوباتوش معندها جهد سمع غير تنهيدتها فالتيليفون شي لخلاه يزفر وهو كمسح على وجهو بنفاذ صبر خاصو يهضر معاه هاد المرة حيت عيا يصوني ليه تاهو وكلقاه مشغول هاد المرة خاص يشوف مالو:فين مشى و معاش راجع؟
بقات ساكتة مدة دقايق من مور كلامو شي لخلاه يحيد الطيلي من وذنيه كتأكد واش مزال معاه فالخط حسابليه قطعات مع رجع الطيلي لوذنيه وهي تنطق بدون مقدمات بصوت مقهور وقلب مجرووح ردا على سؤالو على دابا
زينة:مشى عند الله عمرو غادي يرجع
كان كسمع صوت القرآن مطلوق مدا ما جاب ولكن فور ما طاح كلامها فودنو تصمك وخرج عينيه بلاما يحس لسانو تربط والصدمة كتاسحات كيانو وهو كسمع مشى عند الله وهو يلاه لبارح كان كتاصل بيه وباغي يهضر معاه وقبل خمسيام سمع صوتو وعطاه الكلمة بلي غيعاود يتاصل بيه شحال حاول يهضر معاه واخا مكانش عارف مالو ومكلقاش الرد من عندو وهاهو دابا بنفسو تاصل ولكن ملقاااهش واش لهاد الدرجة الدنيا خطافة الناس كتسمع صوتها لبارح ليوم مكتصبحش بقوة ما ان داكشي داز بالزربة مقادرش يتيق واخا الموت حق ومعرفناش شكون سابق فاق من صدمتو على صوت التيليفون لي تقطع وآخر كلمة بينو وبينها هي هاد الخبار لي مكانش متوقعها زفر ورجع راسو اللور ونطق ان لله وان اليه راجعون
اول مطاح فبالها حالتها هي وخوتها وبالضبط هي مزال تتفكر كيف كانت تتموت على باها ودايرة ليه حساب واخا كان قبيح فيهم بزاف كانو عاطينو واحد الاحترام فشكااااال كيفاش غيكون حالهم والساس ديال دار مشى واخا ݣاع لي دار ليه والكلام لي جمعو بيه آخر مرة قبل خمس سنين دعى ليه بالرحمه والمغفره لان كلشي غادي وكلشي غيجي واحد الوقت غيشدو نفس الطريق وغتقبض الروح لي كتمنى تقبض مستورة كيفما حال الواحد مع غيرو الموت خاص يتحط كلشي جنب لان الدنيا مافيها والو واكبر دليل هو هداااا هاهو لبارح كان كحاول يهضر معاه ودابا ملقاهش حس بشي حاجة فشكل فقلبو لانه تجاهل الاتصالات ديالو ماشي تجاهلهم لخاطرو تشغل ومكانش عارف انه فالرحلة غيكون آخر كلام بينهم بزوج تنهد تنهيدة من القلب مكتاب الله وتصرف واخا حس بواحد اللون خطير من جيهتو ناسي شدارت بنتو آخر مرة حيت القضية فيها الموت وكقال الدنيا مافيها والو
فنفس الوقت فجيهة اخرى عندها هي رمات التيليفون فوق الطبلة باهمال وهي جالسة فالصالة والناس ضايرين بيهم العزاية والقرآن مطلوق فأرجاء الدار ملك الموت زارهم وقبض روح باهم على غفلة وهما معارفين باش تبلاو غير تتشوف بعينيها وساكتة الناس داخلة خارجة شي كعزي وشي ادى الواجب وخرج مسعودة لي لابسة لبيض معنقة هي وواحد الجارة كتعزيها وكبكيو بزوجات
جو حزين بكل ما تحمل الكلمة من معنى ديال بصح فقدان شخص لي قريب وفرد غادي يتنقص من العائلة وغادي تبقى بلاصتو خاوية وغتبرد مع الايام حولات عينيها لبيت النعاس لي بابو مسدود تما فين كاينين كغسلو وككفنو باها لي من مور ساعة ولا ساعتين غادي يخرجوه غيمشي يتدفن ويطلاقى بالخالق وبلاصتو غادي تخوا مغاديش تبقى تفيق وطلقاه ولا تمشي طل عليه قبل ما تنعس ولا تعيط فوسط النهار لمسعودة تسولها واش خدا دواه كانت فشبه صدمة عينيها ناشفين وغير تتشوف بيهم باقية فيها ديك الصدمة فاش دخلات ولقات روحو خرجات هزات عينيها وهي تتشوف ختها سكينة عقلها خارج بالبكى وتتشهق شادة الطيلي فوذنيها وتتهضر فيه مع ام الغيث كتلوح لها الخبار وهي تتنخصص
سكينة:آلو خالتي ام الغيث با مااا/ت
ديك با ما/ت حسات بيها شي حاجة فوق خايبة دخلات لقلبها من قبيلة وهي تتهرب من هاد الكلمة وكتستبدلها بكلمة با مشى عند الله واخا راهم نفس المعنى ولكن لوخرا مقادراش تصارح بيها نفسها بلي صافي باها قصتو سالات فداك النهار وحياتو توضع لها حل وروحو ترفعات عقلها سافر بيها لسوايع قبل من هاد اللحظة اللحظة لي لقاتو فيها غير جسد بلا روح اللحظة لي مشى فصمت من هاد الدنيا بلاما يحسو بييه
فلاش باك مع 9:00 ديال الصباح فنفس النهار
جاية مع الدرب هازة زوج كوميرات لابسة جلابة ديال الدار ولايحة عليها شال بإهمال دخلات وسدات وراها طلعات فالدروج ومع حلات لباب بالساروت دخلات حسات بواحد البرودة طلعات معاها وراداتها تنهدات وقصدات الكوزينة بلاما تحس نهائيا يوسف كان مزال ناعس سكينة فديك اللحظة خارجة من الطواليط تتمسح وجها بالفوطة دازت من حدا البيت فين كنعس مها وباباها وهي توقف سمعاااات بحال الهمس مخلط مع البكى فصمت متردداتش حتى حلات الباب ديك الساعة شافت مسعودة تتبكي فصمت وهي شادة لتيباري فيديه ومقادة ليه صبعو بوضعية الشهادة وهي كتمتم بيها بعدما عوناتو ينطقها وصوتها مخلط مع الدموع ديك اللحظة كانت خرجاتو الروح
سكينة مقدرااااتش تستحمل داك المنظر قلبها تهز وطلعاتها واحد الصهدة مع الخلعة محساتش حتى غوتااات ربي لي خلقهااا
سكينة:بااااااااااااااااااااا
يوسف ناض قافز مقلوب بالنعاس وزينة لاحت لي فيديها فالكوزينة وخرجات تتجري قاصدة لبيت مفاهمة والو مع دخلات تبلوكات فبلاصتها وهي تتشوف ختها شادة فباهم وتتبكي وتتشهق مسعودة لي تتحاول تصبر راسها وهي تتحس بالحرقة ودموعها سخان على خدودها فصمت ونطقات بصوت باكي وعينيها على راجلها والعافية فقلبها:الله يرحمك ويسمح لينا كاملين
زينة لي كانت تتقرب بشوية بشوية بخطوات صغار وحاسة برجليها غادين يخويو بيها طلعات معاها واحد الخلعة وواحد الصدمة مخلياها مكذبة عينيها وهي تتشوف باها لونو باهت عينيه مفيكسيين فجيهة وحدة ولي هي السقف مكرمشهمش ومكتحركش نهائيا طاحت على وقفتها فاش وصلات عندو وتقابلات معاه قلبها كضرب فاش سمعات كلام مها وديك كلمة الله يرحمك كان ثقيلة على ودنيها يوسف خوها كان حالو من حالهم عينيه حمرين ودموعو كنزلو وهو ساكت وشاد واحد القنت مقادرش يقرب اما زينة حطات يديها على يد باها لي كانت باردة ولونو بهات روحو خرجات ومشات معاها الحياة لي كانت على وجهو بدات تتزحزح فيه وهي ممتيقاش والكلام كخرج لها غير بزز بفعل الصدمة
زينة:باااا باااا نوض راني جبت الكومير سخون كيفما كعجبك نووض نفطرو مجموعين نووض وراه غادي ندير ليوم العدس بلبطاطا حلوة كيفما كتبغي
كتهضر وكتحاول تجبد ليه داكشي لي كعجبو على امل انه غادي يحل عينيه ويهضر معاها وهي مزال ممتيقاش ومباغياش تيق تتزحزح فيه وهي مزال مواصلة كلامها
زينة:نوض ابا راه ليوم كاين الكورة سمعت الخضارى فالسوق دابا كقولو لاعبة الراجا غتنزل تفرج عند عبد الكريم فلقهوى مع الناس ابا نوض
تتحرك فيك وتتهضر بلي جا على فمها غير يسمعها ويحرك عينيه الجامدين وينوض يجاوبها مسعودة مقدراتش تحبس وبدات تتشهق وتتبكي بالصوت على هاد الفاجعة لي كتبها عليهم الله سكينة حطات راسها على صدرو وتتبكي بهيسترية وتتهضر:متمشيش علينا ابااا متمشيييش وتخليناااا كيفاش غنصبرو على فراااقك
زينة كلام ختها وبكى مها خلاو احاسيس الحزن تنفاجر داخلها ويحلو على دموعها لي بداو كسيلو شلال سخان على خدودها وهي مزال تتحرك فييه وهاد المرة نطقات بصوت باكي كولو مرارة وقهرة تتلخص فيه احساسها فديك اللحظة
زينة:نوووض اباااا راني بيك نت كنت كنرمم روحي وجروحي كلما طحت وتهرست نوووض ابا متكوووونش سبابي راني بيك صابرة وبفرااااقك غادي تهرسني كوووليييي وفمرة ومغنعاااوش نهز الراس
كان كلامها كولو تتعنيه حيت بيه هو كانت صابرة على الدل على العذاب على كلشي لانها كانت تتقول غنسى كلشي مين با يبرا ويدير العملية ولكن دابا حسات بكلشيييي ضاع وكلشي مشى وݣاع لي خططات ليه تبخر مسعودة فديك اللحظة مدات يديها وهي تتبكي بحرقة وسدات ليه عينيه هنا زينة حطات راسها على صدرو بالجهد هي وختها طلعاتها الشهقة من قلبها لي نف/اااجر
طلقااااات واحد الغوتة تتعبر على شنو تتحس وكمية الالم لي فداخلها فديك اللحظة لحظة لفراق لي عمر شي حد غادي يقدم يستحملها وخصوصا فراق الاب او الام سند البيت والساس ديال العائلة
زينة:باااااااااااااااا وباااااااااااااااااااااا لمن غااااااااديييي تخلييييييييناااااااا اباااااااااا لمن
هزات راسها وهي مزال تتغوت وبدات تتهبط فشعرها وحطات يديها على حلقها وهي تتغوت ربي لي خلقهاااا احسااااس خايب بزااااااف ومقادراش تستحملو ولا تصبر ليه جا يوسف عنقها بغا ينوضها من الارض وحتى هو كبكي عنقها وكرز عليها وهي منهااااارة وغوااااتها مزااال مواااصل
زينة:مشيييتييي اباااااااا مشيييتي بلاما تعلمنا ولا نحسوو بيك لمن غتخليييييناااا هئ هئ شويتييينااااااا اباااااااااا ولمن غااااادي نبقااااااو لا حنييييين لاااا رحييييم نصبر لكلشييييي الااااا فرااااقك ابا لحبييييب
مسعودة شدات فراسها وهي تتبكييي بالصوت وتتدعي الخااالق يوقف معاها ويكونو بهاد المحنة محيلتها لفراق راجلها محيلتها لحال ولادها واولهم زيينة سكينة معنقة جثة باها وتتبكي وقلبها باغي يخرج وبكى ختها زاد عليهم كاملين غواتهم وبالضبط غواات زينة عطى رسالة فالدرب انهم هما اصحاب الدار المقصودة لي زارها ملك الموت هاد المرة وعرفو بلي تيباري رحل لدار البقاء ورتااح
كبكيو حدا الجثة ديالو لي هدها الزمان ومرارة تأنيب الضمير حرقات قلبو سنين حاول يصلح ولكن مقدرش مشى ساكت ودا معاه سرو للقبر
فديك اللحظة بداو كسمعو الدقان الجيران طلعو عندهم والخبر داع وكان اول واحد فلباب هو عبد الكريم
رجعات لواقعها وهي تتشوف ختها راضية يلاه وصلات مع الدخلة طاحت للارض على ركابيها وبدات تتبكي بحرقة وهيستيرية وتغوت وكتنادي على باهم حالها من حالهم ولكن زينة عينيها نشفو وهي تتشوف الجهد باش توقف تمشي عند ختها تعنقها ويبكيو بزوج مكانش عندهم
كان واقف بعيد على الحومة وجالس فالطوموبيل عينيه على الحومة والكراسة مستفين والناس جالسين برا ولي يلاه وصل ولي خارج ولي داخل وصل قبل بنص ساعة وبقى شحال غادي يدخل يعزي مين كتحضر الموت العلاقة كيفما كانت كتحط جنب ولكن باغي غير يوجد راسو حيت غيشوفها وغيشوف دموعها وعينيها كوجد راسو باش ميضعفش آه صارح بيها راسو نيشان واخا هو شياطة بالنسبة لها هو غادي يضعف قدام دموعها وعينيها قلبو لي دارها ليه والقرار انه ينساها راه مغاديش يجي بالساهل وبين ليلة ونهار غتبخر من داخلو وتخرج لااا وزيد مسألة تأنيب الضمير انه مهضرش معاه ومعرفش مالو حتى هي زايداااه ومكملة عليه فديك اللحظة صونى التيليفون ديالو شاف المتصل متنساش بزاف حتى جاوب
يزيد:الو سلام عليكم
عادل:سلام موسيو يزيد كداير لباس سمحيليا الا ديرونجيتك
يزيد:لا لا مكاينش حتى مشكل ياك لباس
عادل:وصلاتنا دابا الخبار ديال موت بات زينة وبغيت نتشاور معاك انا والدراري واش نقدرو ناخدو واحد ساعة نمشيو نعزيوها ونأديو الواجب
يزيد تنهد:سيرو
وداك الساعة قطع معاه خلا عادل مستغرب من ردة فعلو موالف فوقما كسمع شي موت عند شي موظف كمشي معاهم تاهو يأدي لواجب اما دابا نبرتو كانت باردة او غير كتبان اما هو راه سبقهم حيت هاديك ماشي موظفة عادية مع قطع معاه وهو ينزل من الطوموبيل فاش لمح يوسف دايز تبعو بالزربة وهو قاصدو حتى وقف ورااه وعيط ليه بسميتو
يوسف فديك اللحظة تلفت كانو عينيه حمرين وملامح الحزن طاغية على وجهو غير شافو الصدمة كتاسحات تعابير وجهو معرف باش تبلا وهو كشوف فيه من مور خمس سنييين ديال الفراق ويزيد كذلك كشوف فيه كبر ودار اللحية وطوال واخا هكاك عرفو مكانش عندو الوقت لي يقوليه كيفاش جا وكيف عرف موت باهم حيت عارف هادشي لي كضور فبالو فتح ليه يديه بشوية ونطق:عظم الله اجركم الله يرحمو ويغفر ليه
يوسف بلاما يفكر قرب عندو وعنقو وهو كارز عليه حيت تاهو عارف لي داز وكشوفو دابا كيف تعامل معاه وترحم على باه بعدما حيد ليه ختو صحة
يوسف:ما مشى معاك باس اخاي
بعد عليه شوية وهنا يوسف نعت ليه فالدرب ونطق:هاهما الناس اخاي يزيد
يزيد حرك راسو بآه ونطق:فين هي الوليدة؟
يوسف:راهي فالدار شوية غادي يخرجو الوليد
يزيد كشوف فيه كيف صابر مسكين من ديما هو صغير كان كحس بيه كبر من عمرو طبطب ليه على كتفو وهو كواسيه:هدا مكتاب وكلنا غادين الله يرزقنا غير حسن الخاتمة دعي ليه بالرحمة والمغفرة
يوسف حرك راسو بآه:الله يحفضك اخاي يزيد انا شوية غادي نرجع خاصني نمشي نتسخر
يزيد حرك راسو بآه وخلاه هنا هو يقصد الحومة لقى السلام وجلس مع الرجال حتى هو كقلب بعينيه لعل وعسى يلمح شي حد منهم ويؤدي معاه الواجب حط كلشي فالجنب وجا برجليه عندهم واخا ݣاع لي وقع لان الدنيا مافيها والو شكون عرف هو براسو تقدر غدا تكون جنازتو
داز الوقت وكان كلشي برا جو ديال الدموع والحزن وعلاش لا وهي لحظة الفراق القرآن كي تردد بلسان الناس الحافظين ليه لي كانو بين الجماعة وربعة ديال الرجال كان منهم عبد الكريم ويوسف لي حالو يقطع القلب وهو هاز باه فسن مبكر وهو مكفن غادي لدارو لي دايمة ليه دار البقاء الجوقة والدنيا عامرة بالناس منهم لي كودعو بصفتو جارهم وكاين لي كودعوه بصفتو صاحبهم جمعاتو بيهم القهوة والحومة واكثر وحدين كان حالهم مدني الحجر هما لي كودعووه بصفتو باهم سندهم وطرف منهم تابعينو وهما كبكيو ويشهقو كاملين مسعودة لوسط وزينة وراضية كلا وحدة شاداها من جيهة سكينة حتى هي تتشهق وتبكي غادين كودعو فيه وهو غادي لدار البقاء ديك اللحظة فاش دخلو تسامحو معااه وهو مكفن كانت اسوء كابوس عرفتي شنو هي تودع باك وهو مغمض عينيه وعارفو مغاديش يرجع وعمرك غتعاود تشوفو
مسعودة حالها من حال بناتها تتشوف فيه غادين بيه لطوموبيل الم/وا لي غتدي لمقامو اللخر تتهضر وتتبكي:الله يسامح لينا كاملين الله يرحمك لمن غتخليناااا
وقفو فديك اللحظة وهما كشوفو فيه كدخلو وغادي يسدو عليه هنا زادو فوتيرة البكى وعلى فمهم كلمة وحدة لمن غادي تخلينااا
راضية محروقة حيت ما/ت بلاما تودعو زينة على جهدها لي دارت والصبر لي صبرات ومقدراتش تعتقو سكينة لي فقداتو فسن صغير وهي كانت باغية تفرحو بنجاحها بالباك ويوسف كذلك حالو من حال خواتاتو اصعب احساس تهز باك فوق كتافك بعدما كان كهزك ونت صغير
مسعودة تتبكي عليه وهي تتفكر آخر ايامو شكان كقول وكطلب ربي يسامحو وهو مشى متقل بسر ثقييل هدم شحال من حاجة
واخا كان قبيح وقاصح فأيامو الا انه كبقى منهم ودمهم وطرف منهم يدك منك واخا تكون مجدامة
زينة جلسات فالارض وهي مهدودة وجهدها مشى تتبكي وتشهق وتعطي لقلبها وكأن بكاها غادي يرجعو ويبدل هادشي لكن مقادراش داكشي باش تتحس بيه تتصرفو دموع:وبااااا لمن غتخلينااااا ابااااا هئ هئ مقدرتش نوفييي بكلمتي ابااااا مقدرتش هئ هئ
سكينة فديك اللحظة نزلات عندها وهي تتعنق فيها وجالسين فالاوض بزوجات كتباكاو مشاركين نفس الحرقة ونفس العذاب وهو فراق باهم
راضية معنقة مسعودة تاهما بحالهم والناس كصبرو فيهم وبلي هادي هي الدنيا وهدا قدر الله
وسط هادشي كامل كانو عينيه عليهااا وهو كشوف حالها وحالهم كاملين عينيه عليها وكيف تتبكي وبكاها هاد المرة بوحدو حيت لي وقع قاصح بزاااف كان تاهو متخشع وسط داك الجو ديال الحزن وديال الفراق بحالو بحال الناس مقدرش يبقى يشوف فيها نزل عينيه وهو كتنهد فديك اللحظة ديمارات الطوموبيل غادية بتيباري زادو فوتيرة بكاهم وديك اللحظة الخايبة لحظة ديال فراقو وبلي عمرهم غيعاودو يشوفوه الا بغاو يطلاقاوه غيزوروه وهو تحت التراب
يزيد فديك اللحظة زاد قاصد طوموبيلتو ركب وزاد تابعهم حتى هو للروضة زينة كانت مزال طايحة فالارض شبه سخفانة وهي تتبكي والناس كنوضو فيها راضية شداتها من ذراعها وهي تتوقف فيها وتتبكي وتهضر معاها
راضية:نوضي اختي نوضي صعيبة علينا كاملة الفراق قاصح ولكن معندنا منديرو كلنا غاديين نوضي هئ هئ
كلشي غادي ولي صعيب هو داك الفراق خلاوهم على راحتهم معانقين بزوجات وسكينة معنقة مها والناس يصبرو ولي مضروب بنفس المزود راه جالس يبكي تاهو
داز الوقت والقصاري ديال كسكسو وجدو بمبادرة من الجيران كيفما جرات العادة فالاحياء الشعبية الناس رجعو من الروضة بعدما صلاو عليهم الظهر مسكين وبقاو غير افعالو وراااه كانت زينة برا شاداها السخفة بالبكى كتهضر مع راجل راضية على ود الخزانة لي غادي دار وداكشي دالصدقة مشى راجل راضية كهز فالقصاري هو ويوسف وشي دراري ديال الحومة تطوعو انهم يعاونو كلشي كعاون اصلا فبحال هاد الحزااات زينة تكات على الحيط وهي دايرة يديها قلبها حزنها كبير بزاف ومعندوش دوا لاحت عينيها لبعيد هنا وهي تفيكسي عينيها ممتيقاش شكوون كتشوف وكتكدب عينيها
يزيد لي كان قريب للحومة نازل من الطوموبيل بعدما رجع حتى هو معاااهم من الروضى كان مزال خاصو يشوف مسعودة هي بالذات لي باغي شاد الطيلي بعدما جاوب ودارو فوذنيه
يزيد:آلو الوليدة
فريدة نيشان نطقات: تيباري مااات ياك؟
يزيد بقى ساكت شحال وهو يتنهد:اه باش عرفتيها
فريدة:ختك روعة مشات للشركة وسمعات الخبار ضايرة نت فينك احم واش كتعرف فين كتسكن؟
يزيد وهو كسمع كلام مو لي كتسول عليهم واخا المشكل لي طاري كيفما دار هو حيت تربيتها وهادشي علماتو ليه هي انه فهاد اللحظات مكبقى لا حقد لا ضغينة لواحد الا كان خايب نت متكونش بحالو دير الواجب والله يجعلها فميزان الحسنات
يزيد:انا غادي نسيفط لشيفور لوكاليزاسيو انا راني كاين عندهم غنتسناك
مع كمل كلامو قطع عليها مخلاهاش تسول علاش وكيفاش وصل عندها وباش عرفها فين ساكنة دخل كقلب باش يسيفط لشيفور لوكالزاسيو
جاية وراه عينيها منفوخين ومغرغرين تتقرب عندو وقلبها كضرب بالجهد وهي غتقابل معاه لي فحلقها صعيب تخرجو ولكن متقدرش تسكت فديك اللحظة كان مزال كقلب فالتيليفون عاطيها بضهرو وقفات وراه نيشان هنا وهي تنطق بسميتو بصوت خافت وفيه نبرة البكى
زينة:موسيووو يزيييد
يزيد فديك اللحظة هز راسو وهو عارف مولات الصوت متخفاش عليه تلفت عندها بشوية وهو كشوف فحالها وفوجها كان صدرها تتهز بالبكى وهي تتشوف فيه وقلبها تتقطع يزيد فديك اللحظة مطولش فيها الشوفة نزل عينيه ومسح على شعرو ونطق:البركة فراسك من جيهة الوليد الله يرحمو ويصبركم
زينة نيشان بدون مقدمات بصوت باكي وكاسياه القهرة والحزن الق/اتل:يزييد انا مزاوݣة ليك فالتراب درجليييك الا ما سامح لبا باش يرتاااح فقبروو هالعار
كانت جملة كلها ترجي كفيلة باش تخليه يهز عينيه فيها وهي تتبكي قدامو وصدرها كطلع وينزل مستعدة تنزل دابا تبوس يديه ورجليه ودير اي حاجة غير يسامحو مقادراش تستحمل انه يتعذب فقبرو كيما كان معذب فالدنيا وهو مشى متقل
كملات على كلامها وهي كترجااه بكل جوارحها
زينة:عارفة مدايرة فيها ميصلاح معاك مخاصكش تشوف فيا حتى الشوفة تحاجة مالخاطري وربي لي شاااهد ايزيد هالعااار نزل ليك عند رجليك الا ما سامحو باش يرتاح يكفيه كان معذب هنا فالدنيا
كانت دايرة يديها على فمها وتتطلب فيه يسامحو وهو اصلا مزال معارف والو كان كشوف فيها وفحالها وهي فأقصى درجات الدل قدامو كانت مستعدة تنزل عند رجليه وهي تتبكي وتزاوݣ فيه وفعلا يلاه كانت غادي ديرها وتهبط على ركابيها قدامو فالزنقة وهو يتدخل وشدها من ذراوعها وقفها وبلاما حتى شي حاجة نيشان ضمها لصدرو بالجهد يديه على راسها ونطق نيشان حدا وذنيها
يزيد:الله يسمح لينا كاملين
لاح كلشي وراه ودار هاد الخطوة وسط الزنقة لانه شاف حالها قبيلة وصورتها وهي طايحة منهارة فالارض وهو دموعها قصتهم معاه قصة وعارفها قداش كانت متعلقة بيه كان منظر عادي معنقة واحد من العائلة ولا من المعارف كواسيها فهاد المحنة اما هما بزوج لي عارفين كان عناق مخالف على العادة لانه هو هاز فقلبو من جيهتها وهي زادت كحلاتها معاه بلسانها ومن ذلك لاح كلشي وراه ودار هاد الخطوة كانت محتاجة هاد العناق ومنو هو بالذات على داكشي لي كان وقع آخر مرة بينهم تتبكي وهي كارزة عليه دموعها كطيحو على باها وفنفس الوقت عليه هو وعلى لي قالت عليه ولبلان ديال آخر مرة كان صعيب كانت تتقول عمرو يشوف فيها كيفما قال حتى هو لكن القلب ما يشاور واخا قال الله يسامح ولكن قلبها مهناش حيت معارف والو عند بالو بلي يسامحو فاش كان كسولو عليها فين مشات وكان كجري عليه اما كن عرف السبب الحقيقي مكانش غادي يخرجها بهاد السهولة باها باقي مثقل واخا نطق هو بلي مسامحو تتبكي فحضنو وهو مخليها على راحتها معانقين وسط الزنقة ولكن لي واقع اكبر من انهم يحضيو جنابهم
سكينة كانت تتشوف فيهم من بعيد وهي عاضة على شفايفها مستغرباتش لانها عارفة والطريقة باش عرفات خايبة بزاف وقلبها كضرها على كيفاش عرفات وختها ساكتة وهازة نزلات راسها وزادت للدار تتسخر فجنازة باها وتتبكي
مزال على حالهم ومزال فوقما بكات طلقاه وكتزيد تبين طينتو وطيبة قلبو وأن المعدن ديالو عمرو يتبدل واخا قالها نت غلطة حياتي هاهي بكات قدامو ومخطاهاش حسات على راسها وهي تبعد عليه ودموعها كسيلو وحالها يقطع القلب عينيها
فعينيه وهنا نطق بصوت هادئ كحاول يبعث المواساة فقلبها من خلالو:هادي هي الدنيا كلنا غادين الفراق هو لي صعيب دعي ليه بالرحمة والمغفرة
تتشوف فيه كيف كهضر وكيف حاول يسكتها ويعاونها ومد ليها يديه ثاني هاد المرة واخا لي دارت فيه هادشي خلاها تزاد على ما بيها لان هاد السيد مستحيل يكون عندو مثييل كانو كشوفو فبعضهم وعينيهم كقولو بزااف قاطعهم غير تيليفونو لي صونى ضار يديه فجيبو ومع نزل راسو بدات تترجع باللور وهي تتشوف فيه غير بعدات عطاتو بالضهر وزادت تتجري يديها على فمها خلاتو هز راسو وهو كشوف فيها غادية مسح على شعرو وهو كتنهد معاتبش راسو على شنو دار لانه هو هكا كعاون وهي حسبها شخص محتاج لمساعدة ومقدرش يعطيها بضهرو
دازت الوقت وفنفس البلاصة نيت فدار العزو
جاية داخلة لدار الجنازة وكتشوف هنا ولهيه القرآن مطلوق والناس داخلين خارجين وكلشي متأثر وكلشي حزين كتشوف كيف الدنيا ضارت وهاهي عاودت لقاتهم آخر مرة شافتهم كانت متوقعة عمرها تشوفهم ثاني وهاهي دابا حاضرة لجنازة واحد منهم لي عمرها عاودات طلاقاتو من مور ديك الخمس سنين وقفات قدام لباب وهي تتقلب بعينيها وحتى هي جو الحزن حسات بيه حيت تاعي فقدات اعز الناس ليها واليديها بزوج بيهم لاحت كلشي وراها وجات تعزي وتأدي الواجب حيت الدنيا مافيها والو وفقضية الم/وت
كتسقط اي حاجة كيفما كانت وكتجرد القلوب من ݣاع داكشي هازاه هكذا تربات هي
زينة ومسعودة كانو جالسين فالصالون حاطين الراس على بعضياتهم وكصبرو بعضياتهم بحر الدقة لي خداو كاملين ضايرين بيهم الناس وكصبروهم
زينة ومسعودة فديك اللحظة بزوج بيهم هزو عينيهم فجأة جيهة لباب لي كان مقابل مع فين جالسين ونيشان لمحو فريدة واقفة عند الباب لي تاهي فيكسات عينيها عليهم والزمن وقف فديك اللحظة والدنيا ضارت ودارت اسباب واقدار باش تعاود طلاقيهم وتجمعهم
كشوفو فبعضهم والزمن وقف باش يفكرهم كيف تفارقو وبلي الدنيا صغيرة لي عاودات لقاتاااهم واخا بالنسبة لفريدة الغذر جا من عندهم هاهي جات برجليها عندهم باش تؤدي الواجب لان قدام الموت كصغار كلشي واخا الجرح كان صعيب ولكن طينتها لي دارتها لها مسعودة وقفات وهي تتشوف فيهاا وتتقرب عندها نظراتهم فكراتهم فلي داز فارقهم العرس والفرح ولقاتهم الموت اكبر دليل على ان الدنيا مافيها والو وقدما كانو المشاكيل كلشي كتبخر فالموت وقفات مقابلة معاها وهي تتشوف فيها متصدماتش من انها عاودات شافتها لان تيباري فاش حس بساعتو قربات عاودليها كلشي بلي زينة خدامة عند يزيد ولقاتهم الدنيا وهادشي بالضبط فاش كانت زينة مسافرة ولكن لي صدمها انها جات عندهم رغم كلشي معرفاتش واش عرفات الحقيقة دبنتها ولا جاية تشفى ولكن كتبقى انها حضرات فلجنازة وسط نظراتهم وزينة بي من بعيد كانت تتبلع ريقها وتتشوف فيها ݣاع اللحظات لي جمعاتها بيها سمعاتها كلام خايب وسرطاتو اما دابااا مغتقدرش حيت صافي تهرسااات
فريدة عينيها على مسعودة ونطقات:عظم الله اجركم الله يرحمو ويغفر ليييه جيت ليوم نؤدي الواجب حيت فالموت حتى حاجة مكتبقى عندها قيمة لا لقلوب ولا لمشاكل
مسعودة فديك اللحظة طلاحت عليها عنقاتها وهي تتبكي واخا مدارت والو ومكان عندها يد فداكشي لي وقع بين ولادهم ولكن تتبكي على انهم فقدو وضيعو هاد الناس من بين يديهم لي طينتهم من ذهب راضية كانت خارجة من الكوزينة لمحات فريدة وهي تبلوكا فبلاصتها مفاهمة والو عقلها تبلوكا شافت فختها زينة لي جالسة متحركاتش من بلاصتها ونزلات راسها للارض مقادراش تشوف فيها
فريدة كانت تتنهد وكطبطب على مسعودة كانت علاقتهم زوينة بزاف ولكن لي وقع كسر كلشي فريدة متنكرش انها مضرورة منهم بزاف ولكن ملقات مدير لاحت كلشي طفات قلبها وجاات لي شافهم من الناس لي ضايرين بيهم غيقول موقف عادي مرا كتواسي مسعودة لي فقدات راجلها ولكن هما بوحدهم لي عارفين شبيهم بعدات عليها مسعودة وهي تتبكي ودموعها كسيلو نطقات بحرقة وهي شادة ليها من ذراعها
مسعودة:ربي لي غادي يجازيك على نيتك وقلبك
فريدة تنهدات: كيفما قلت لك الدنيا مافيها والو وقدام الموت تحاجة مساوية
مسعودة جراتها:اجيي دخلي
فريدة:لا لا غادي نمشي جيت غير ندير اللازم
راضية فديك اللحظة قربات ونطقات بصوت مخنوق بلبكى:خالتي لباس
فريدة فديك اللحظة تلفتات عندها تنهدات وقربات عندها وتسالمو وهي كتعزيها فباها فموقف مكانوش متوقعينو ابدا انهم غادي يجييو عندهم ويكسرو الحقد لي بينهم راضية واخا مفاهمة والو حتى كانو فقلبها عزاز رحبات بفريدة حتى هي ولكن اصرات انها تمشي جات غير طل وتعزي سكينة كانت غير تتشوف من بعيد وتتبكي فصمت مصدومة من موت باها ومقهورة من حاجات آخرين ومنهم واحد الحمل هزاتو على كتافها تاهي بسبب مو/ت باها زينة كانت غير تتشوف فريدة وتتبلع ريقها مقدراتش تنوض تمشي عندها ومعندهاش الوجه لي تمشي عندها بيه بانتليها غادي تمشي واخا مها عيات تشد فيها هي وراضية ولكن والو قبل ما تخرج شافت فيها وزادت خرجات خلاتها وراها تتعض فشفايفها والغصة فحلقها طرطقات خلاتها تنزل راسها ودموعها حجبو رؤيتها كانت عارفة بلي مغاديش تجي عندها وحتى هي مقدراتش تنوض عندها مقادراش تسمع كلام يضرها كثر ماهي مضرورة
فريدة لي كانت نازلة فالدروج وهي تتنهد وحاسة بالدموع غادي يخونوها جات عندهم ودخلات وسطهم شي لخلاها تعاود تفكر لي داز واخا عمرها نساتو هي بالذات مقدراتش تسلم عليها حيت هي لي دارت كلشي واخا هكاك حسات بلي زيارتها ممقبولاش وربي لي وصى على التسامح وصفاء القلوب مراضيش عليها لانها مكملاتش زيارتها تاهي كان خاص تعزيها ولكن مقدراتش صعيب لي داز واخا هكاك تتفكر بلي هاد الحسنة مكاملاش الا كانت هي خبيثة متكونش بحالها هي فديك اللحظة مسحات عينيها لي دمعات ومع جات تلفت وهي تسمع صوتها ورااها
زينة:خالتيي
فريدة فديك اللحظة بلعات ريقها وهي تتنهد وتلفتات عندها طلاقاو عينيهم وهنا فريدة ديريكت نطقات:البركة فراسك من جيهة باك الله يجعل محبتو صبر
زينة بصوت مخنوق بالبكى:ما مشى معاك باااس اخالتي الله يجازيك بلخير على هاد الزيارة
فريدة:الله يرزقنا غير حسن الخاتمة وسط هاد الدنيا لي معندها مساوية الله يصبركم
نطقات كلامها تنهدات وزادت مفاتهاش بزاف حتى وقفاتها زينة بكلااامهااا
زينة:المستور اخالتي جبل مهزوز على كتافي عمرو كان بيدي ولكان لخاطري وربي لي شاهد
فريدة قاطعاتها:كيفما كان الحال ولا السباب الدقة كانت صعيبة والجرحة مفلحة وكلا نهار كتزاد تحاجة مكانت تستاهل واكبر دليل هو هاد الحال دابا الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب
زينة بحرقة بلاما تصبر خرجاتها:الدقة جيت فالوسط ديالها اخالتي وحرها جا من لقريب لكم ومن جيهتكم
فديك اللحظة وهي كتنطقها كانو شي دراري داخلين هازين القصاري ديال كسكسو مع الصداع شي لخلا فريدة تنزل راسها وتزيد مخلية زينة وراها مهرسة هادي المرة الثانية لي كتلمح للحقيقة وتاحد مداها فيها ولدها فالاول ودابا هي واش لهاد الدرجة برائتها مساوية والو واصلا من سمعاتها كانت هي تقدر تقول لها كلشييي وتبوح بالحقيقة
لي بانت ليها اصلا معندها قيمة يمكن وحد مغادي يسمعها ولا يتيقها اصلا فيقها من سهوتها لولد لي نازل وعلمها بلي غيمد لها قصرية طلعها معاها تكات على الحيط وهي كتنفس بالجهد وسط الهموم لي طلاوها من راسها لرجليها
بدا كانو الطوموبيلات تصافو قدام الحومة وكلشي بدا كنزل كانو الموظفين لي قدرو يجيو يعزيو ويؤديو الواجب ديالهم وكانت وسط منهم حتى سامية لي شافها يقول كيفما فريدة لاحت السم قدام الموت وصفات قلبها ولكن العكس كانت جاية غير تقلقل السوق وتشوفها فين ساكنة وفعلا بدات تتعوج فمها وهي تتشوف فالحومة وتتقول فنفسها شهاد الديور وشهاد النيڤو دخلو مع الحومة لي كانت عامرة غطرطق وباين فيها حال الجنازة
سامية غير شافت يزيد جالس مع الرجال وهي طرطق عينيها اويلي شكدير هنا وسابقهم من الفوق عضات على شفايفها بالجهد كن مكانت تتخاف منو كن قصداتو تسولو اشجابو بحالا راه جاي يشطح وهما الناس مقروحة وهي همها علاش سابقهم حسات براسها غطرطق فديك اللحظة وهي تتشوف فالموظفين كسلمو علييه هو فديك اللحظة نعت ليهم خوها يوسف لي قصدوه كاملين كعزيوه سامية كانت غير تتشوف وجاية بشوية علاما توصلها النوبة وغتعزي يوسف زعمااا وعينيها وعقلها مع يزيد مع وصلات حداه مقدراتش تسكت
سامية:يزيد من قبيلة ونت هنا عندهم؟؟
يزيد قرب عندها شوية باش ميبينش ونطق بصوت هادئ وشبه خافت ولكن كان هدوء التهديد:غتحيدي هاد الدخول الصح وغدخلي تؤدي الواجب وتشدي كوان وتجلسي فيييه ونت ساكتة الناس معالم بيها غير الله لفيها كافيها البخ والعياقة لخاوية توصلني خبارهم بالرب ندمك اساااامية ورااااك عارفاااااني خبارك توصلني توصلني تفاهمنا؟؟؟؟؟
بلعات ريقها وهي تتشوف فيه كيف كهدد فيها وكتحلف عليها حيت عارفها شنو كتسوى غتدخل تبقى تعيب واخا الفقر ماشي عيب ولكن هي العياقة والبريستيج الخاوي كتمشى على رجليه حركات راسها بآه هنا وهو يبعد عليها شوية وكمل على كلامو وهو حجبانو كبينو لها حال كلامو واش تهديد ولا كهضر عااادي
يزيد:يلاه طيريي ونقصي من داك اللسان آخرتنا بحال هاد الحال ليوم الناس وغدا حنا كفن وشبر تحت التراب
كان كعني كلامو مزياان باش دير عقلها هما واخا اغنياء ولكن نهار غيموتو غادي يمشيو بحال هاد الرجل لي مفحالوش بكفن بيض وشبر تحت التراب واعمالو فقط اما الثروة معندها باش تنفعهم زادت وهي تتبلع ريقها مفقوسة كيف ككلاشي فيها على قبلها زادتها فقصة على فقصة انه كاين هنا ومعرفاتش من امتى ولو كان طلاقات بفريدة من طرطق فيها شي عرق
يزيد فديك اللحظة عيط على لبنى لي جات عندو وهو كسولها واش جمعو لها شي بركة ولقاها فعلا بلي جمعو لها زادها حتى هو وقالها شي كلام توصلو لها بالحرف
لبنى تبسمات:الله يكثر خيرك اموسيو يزيد ويكثر من امثالك
يزيد تبسم شوية ولبنى زادت وهي فرحانة وعاجبها الحال بداكشي لي دااار لفوق كانت الدار عمراااات وزينة وعائلتها كسلمو على الموظفين لي كعزيوهم ويصبرووهم على محنتهم وبلي هدا مكتاب زينة تعانقات مع لبنى وبدات تتبكي على كتفها كانت معاودة لها كلشي وبلي تتجري على ود عملية باها لي مكتابتش دااار
لبنى بعدات عليها وهي شادة وجها بين يديها: مكتاب احبيبتي معندك مديريي الله يرحمو ويغفر ليه ويجعل محبتو صبر دعي ليه بالرحمة والمغفرة
لبنى:مامشى معاك باس اختي مكتاب وتصرف
عادل فديك اللحظة بعدما عزى مسعودة وباس على راسها وعزى حتى سكينة وراضية تلفت عند زينة وهنا ضمها لعندو وهو كصبرها ويواسيها
عادل:الله يرحمو اختي والله يصبركم هدا حال الدنيا الله يرزقنا غير حسن الخاتمة
زينة بعدات عليه:اللهم امييين ما مشى معاااك باس اخويا عادل
مسعودة موجهة كلامها لصحاب زينة:دخلو دخلو ابنيتييي دخلووو يجيكم الخير
فديك اللحظة كان خاصهم يمشيو لدار الجيران لي فتحو لهم بوابها بحال كيفما جرات العادة حيت دارهم على قد الحال ومغتهزش الناس كاملين الدراري نزلو برا مع الرجال ولبنات دخلو لدار الجيران لبنى لي طلبات من زينة تهضر معاها على انفراد جراتها ودخلو لبيت سدو عليهم فديك اللحظة لبنى جبدات زوج ديال الجوايات ومداتهم لزينة:هدا شي بركة جمعناها حنا بيناتنا وهدا فيه شي حاجة ديالي انا وعادل
زينة رفضات تشدها وبدات تتحرك راسها بلا:لا لا اختي مكاين لاش تكلفووو راااسك يكفي انكم جيتو والله
لبنى بززات عليها:شدييي هادشي واجب وديما كنديروه واخا غير باش تعاونو فالجنازة اما انا وعادل ربي لي شاهد اختي حتى كنت غادي بنعطيهم لك مين نرجعو من اقشور باش تعاوني فالعملية ساعة مكتابش شدي
بززات عليها تشدهم ودارتهم لها فيديها وزينة تتنهد طلاحت عليها عنقاتها وهنا تبين شحااال محتاجين وبزااف غير الصدقة كانو كخممو ليها واخا غيجمعو لهم الجيران كيفما مولفين فالاحياء الشعبية وكدا ولكن كانت تتخمم لان نفسها مطاوعاتهاش ميديروش صدقة لباهم واخا هما ممحتاجينش لبنى بعدات عليها وهي تتمسح لها دموعها وبشراتها بواحد الخبااار لي غتكون زوييينة بالنسبة لها
لبنى:الطريطور ديال الصدقة غادي يكون على حساب الشركة ازينة متهزو حتى هم
زينة بقات غير تتشوف فيها مصدومة ومجات فين تسولها كيفاش لبنى هنا وهي تقاطع كلامها
لبنى:متخممي فوالو نت رتاااحي دابا وبراكة من الاسئلة اويلي ههه هادشي ديما الشركة كديرو سوا فالفرح ولا فالقرح كلا واحد وشنو كجيه ونت بشروني نوصل ليك بلي الطريطور على حسابهم
زينة جلسات فوق الناموسية معرفات مدير ولا شنو تقول ربي كبيير اكبر همومها هاهما تيسرو وتحيدو رزق معرفاتو مين نزل حتى عينيها دمعو لبنى عنقاتها بعدما جلسات حداها وهي تتواسي فيها وتصبرها فهاد المحنة بقات معاها شوية وناضت تجلس مع النااااس
خلاتها فبلاصتها ناضت حلات البلاكار وجبدات الصندوقة لي فيها فلوس عملية باها غير شافتهم وتفكرات كيف كانت تتجمعهم بحماس وكتفكر كيف كانت تتسنى يكملو وطاحت وناضت وهي تتخايل باها برا ورجع لصحتو دارت يديها على فمها وبدات تتبكي بحرقة مكتابوش يكون فلوس عمليتو وانما الفلوس لي غادي يعاونو بيهم فجنازتو جلسات فالارض وجمعات رجليها عندها وطلقات لعنان لدموعها وهي تتفكر مبقاتش غتشوفو كاع مبقاتش غادي تشري ليه الدوا وتدعي ليه بالشفاء فصلاتها مبقاتش غادي تدخل مع الحومة وطلقاه جالس فالقهوى ديال عبد الكريم مشى ومبقاش غادي تعاود تشوفو احساس خايب بزاااف تفقد اغلى ما عندك وهي كانت عايشة على ودو ودايرة كلشي على قلبو وصابرة على المعاناة ولي كان مصبرها انه شي نهار غادي يتشافى ولكن دابا كلشي سالا وكلشي مشى قدر الله معندها ما دير ولكن صعيييبة بزاااف
داز شوية الوقت والناس مزال جايين كعزييو والداخل كثر من الخارج خارجة شادة التيليفون تتنعت لشي ناس جايين يعزيو تلفو مع الاحياء الشعبية مضيقة ومزاحمة نعتات لهم حتى عرفو ومن بعد قطعات وجات راجعة طلاقات بعبد الكريم لي جاي قاصدها حتى تقابل معاها تبسم لها شوية وحتى هو كان كبان عليه الحزن لانه كان عندو عزييز بزااااف
عبد الكريم:شوية؟
زينة عضات على شفايفها ونزلات راسها وهي تتحركو بلا:صعيبة بزاااف وجات على غفلة
عبد الكريم:عارف بلي قاصحة وقصحاتنا كاملين ولكن هادي هي الدنيا كلنا غادين نمشيو
حركات راسها بآه وهي تتشوف فالارض هنا هو ضور يديه عليه وضمها لصدرو كطبطب على ضهرها كواسيها وباغي يكون معاهم فهاد الشدة كانت بالنسبة لها حركة اخوية انه كحاول يخفف عليها اما باغي يكون فجنبها ولكن بصفة اخرى ماشي بالصفة لي كتعتابرو بيها هي كأخ
فنفس الوقت فراس الحومة كان خارج كهضر فالتيليفون وهو واقف فراس الحومة يديه فجيبو ومدة وهو كهضر فلحظة تلفت لواحد الجيهة من الدرب هنا وهو يلمحها وفيكسى عينيه فيهاا كانت فنفس اللحظة لي مضور يديه عليها عبد الكريم وهو كطبطب على ضهرها وكواسيها محسش حتى كرز على فكو وهو كشوف فداك المنظر لي كان عادي بحكم ولاد الدرب كواسيها فهاد المحنة ولكن هو لا مكانتش عادية عقد حجبانو وكنزز وهو مزال كهضر فالتيليفون ومفيكسي عينيه عليهم حتى نبرتو فالكلام مع المتصل تبدلات لانه كشوف فيها كيفما عنقها هو تعانقات مع واحد آخر وبلعلاااالي مكفهمهاش الحشمة وهاد لفعايل لي بانو شحال من مرة كرز على يديه وعطاهم بالضهر وهو كحس بوذنيه سخنو عليه وهو مكمل فلكلام مع لي متاصل بيه وولا كجاوبو غير بآه ولا لا
عبد الكريم:عارفها صعيبة ولكن هدا هي الدنيا الله يرحمو ويصبرنا كاملين
زينة بعدات عليه وهي تتنهد ونطقات بصوتها المخنوق:الله يرحمو ياربي قوليا هضرتي ليا مع مول الخزانة
حركات راسها بآه هنا هو جبد التيليفون ديالو وزاد غيتاصل بمول الخزانة هنا تلفتات راجعة للدار وهو يبان ليها تنهدات وبلعات ريقها وهي كطلع النفس وتمات غادية قاصداااه بغات تشكرو على الجيست لي دارت الشركة ولي خفف عليهم واحد الحمل ثقيل وقفات وراااه وهو كهضر كان داك الساعة غادي يقطع نييت مع حيد الطيلي من وذنيه وهي تنطق بعدما هزات فيه راسها بسبب فارق الطول لي بينهم
زينة:موسيو يزييد
يزيد فديك اللحظة تلفت عندها ضار كامل وهو كشوف فيها وكخشي الطيلي فجيبو كان كرمقها ببرود تبسمات شوية وهي تنطق بامتنان
زينة:الله يرحم الوالدين ويخلف عليكم هادشي لي درتو عمرنا ننساوه الله يجازيكم بلخير
يزيد مع كملات كلامها تي/را فيها بكلام مخالف على جواب لكلامها بعدما رجع نبرتو القديمة لي كاسيها الاستهزاء والاستنكار وهو مطلع فيها حاجب
يزيد:مزال حتى ما برد فقبرو ونت تحلي ثاني وخرجتي لها ݣود
بلعات ريقها وهي تتشوف فيه وتتستوعب كلامو لي مجا فين طاح فوذنيه حتى كان زايد خطوة جيهتها شي لخلاها تبلع ريقها وترجع تاني اللور بخطوة كمل على كلامو وهاد المرة كانت نبرتو طاغية عليها الغلظة والتهديييد وحتى الشوفة ديال عينيه لي عقد تتبين الكلام لي كعنييه مزيان
يزيد:تهدنيي وبردي شوية حيت عمرك غتحلمي تخوا ليك الساحة الا تيباري تهد فأيامو اللخرة بعدما كان قاطعها فيك مزال كاين انا ومزال عندي الجهد ندير كثر من لي كان داير هو فيامات الحبس
نطق كلامو لي كان عبارة عن تهديد كلو من اولو لآخرو وهو مفيكسي عينيه فعينيها بلعات ريقها ونزلات راسها وهي كطلع النفس مبقاتش عارفة والو كلا مرة حال واحوال وزيد الراس لي تسولو علاش قال هكا ولا شنو دارت معندهاش لانها معلابالهاش بعبد الكريم وزيد ربي لي عالم بيها مشطونة بشي حاجة أعظم من هادشي لي هو المرحوم لي مشى ومابقاش غادي يرجع تتشوف غير فهدا لي قدامها لي مبقاتش عارفة شخصيتو الحقيقية مرة فاش تبكي طلقاه يواسيها وحضنو يسكتها ويمسح دموعها ومرة ككون هو سباب دوك الدموع فلح لها جرحها فهاد اللحظة وكفكرها فباها لي يلاه مشى ومزال مبرداتش دقتو هزات فيه راسها وعطاتو جواب على كلامو
زينة:نتمنى انه يرجع على حالو القديم يسوطنا ويضربنا ومايخلي فينا غير لي نسى المهم غا يرجع ونشوفو ونشم ريحتو ونشبع منو واخا عمرني نسخى بيه طلب السلامة لي دعى القوة يموت بالضعف واكبر دليل هو المرحوم راك عارفو كيف كان وشفتيه كيف ولا
لاحت عليه كلامها بتباث عكس المرار لي فداخلها وعينيها فعينيه نزلات راسها وزادت خلاتو وراها عض على سنانو وعلى الكلام لي خرج مبين فيه على حالو كرز على يديه وعلى فكو وهو محامل لا راسو لا نفسو بعيدا على جوابها لي عطاتو هو فنفسو محملش اشنو قال وفرش داخلو ولكن راه مكحسش حتى كسبقو لساااانو مكرهش يخشي يدو فداك الحيط ولكن من طبعو ككالمي راسو حتى يكون بوحدو ويتفرݣع لمح عبد الكريم كهضر فالتيليفون خنزر فيه وزاد قاصد طوموبيلتو فديك اللحظة مع داز من قدام حومتهم وهو يتفكر واحد الشخص ضروري ما يعزيييه تنهد وقصد الدار والحومة عامرة سيفط واحد لبرهوش يكلمها ليه ووقف حدا الباب لانها شادة حق الله مخاصهاش تخرج فالدقايق لي كتسناها فيهم شرد وهو كفكر فيه بكلام زينة انه كان باغي يتسامح معاه على ود المعاملة لي كان عاملو وآخر مرة طلاقاه شنو سمعو تنهد تنهيدة طويلة من القلب كيفما قال لبنتو الله يسامح كلهم غاديين والله هو لي كحاسب قدام الموت كصغار كلشي كيفما قال الله يسمح ليهم كاملين لان حتى شي حد ما مثالي وحتى شي حد مكااامل هو براسو راه عندو ذنوبو وعيوبو
مسعودة لي نازلة مهدودة بزيفها تتمسح فعينيها لي منفوخين ونيفها لي حمر مخنوق مع وصلات لباب هزات راسها تشوف شكون لبرهوش قالها تكلمي لواحد الولد كان عاطيها بالضهر كبانليها شاب عقدات حجبانها شوية تشوف ياكما من ولاد الحومة ولكن غير من لبسو وشكلو كبان براني يمكن شي حد بعيد وبغا يعزيها العقل مشى لي تعقل وتعرف كلشي
مسعودة بصوت مخنووق:نعام اوليديي
يزيد فاق من سهوتو على صوتها لي نيشان عرفو لانه ما تبدلش مع مرور السنين تلفت عندها بشوية وهنا طلاقاو عينيهم مسعودة غير شافتو تبلوكات فبلاصتها وهي تتحقق فيه هو نفسو لي كان غتكون بنتها من نصيبو لولا الاقدار هو لي دار على بنتها لي ميدارش هو لي ضارت ليام وعرفات بلي بنتها خدمات عندو وعرفات بلي الدنيا شحال صغيرة هو لي كان ضحية بحالو بحال بنتها متصدماتش من انه جا لان حتى مو جات وهادشي مغريبش على طينتهم ولكن لي كاين واحد شوية الصدمة انهم طلاقاو فاص افاص من بعد سنين وهادشي عادي يزيد حتى كان كشوف فيها كيف خدا منها الزمان الصحة وكشوف الهم والحزن باين وواضح من عينيها عمرو شاف منها هي العيب واصلا كانت من ديما مغلوبة على امرها وغير ساكتة وكتشوف متسناتش بزاف حتى غرغرو عينيها ونطقات بصوت باكي
مسعودة:ولديييي يزييييد
وفديك اللحظة حلات ليه يديها تحنى عندها وتعااانقو وهي كارزة عليه وكتبكي فصمت بكاها كقول بزااف ومنهم الا ما سمحتي لنا معندنا فين نعسو تقليدو بقى على راجلها حتى مشى عند الله ومشى مثقل بيه يزيد لي تاهو كان معنقها وكتنهد نطق بصوت هادي وفيه لمسة من المواساة
يزيد:البركة فراسك من جيهة المرحوم الله يرحمو ويغفر ليه
مسعودة وهي تتبكي وكطبطب ليه على ضهرو:مامشى معاك باااس اولدي الله يرضي عليك ويسهل عليييك ويعطيك على قد نيتك ياربي
كارزة عليه مباغياش طلق منو لأن حرقتو فقلبها من حرقة بنتها تاهو كان بقى فيها بزاف وتفكرات كيف كان كجي ويمشي وهو كترجى راجلها غير باش يقوله فينها وراجلها كيف كان كجري عليه وكيف كان كتعامل معاه هذا بحد ذاتو ذنب قاصح عاد خلي السر بعدات عليه وهي مزال شادة فيه ودموعها كنزلو نطقات بنفس الصوت المقهورة وزايدة عليه نبرة الترجي
مسعودة:سمح لينا اولدي سمح لينا باش لي فلقبر يرتاح ونرتاحو حتى حنا واخا الراحة والهنا غاب علينا سنين هادي
يزيد بلع ريقو شوية وهو عارفها علاش تتمعني تنهد ونطق جوابها على كلامها بكل هدوء:الله يسمح لينا كاملين
مسعودة عينيها عليه وهي تتشوف فيه علاك زيناتو راجل التربية والاخلاق وعائلة ديال الهمة والشان
شافتو شكان داير على بنتها غير الحوايج لي كان جايب لها والصداق كلشي دوا عليهم غير الشيطان لي حضر والخبث والطمع لي كانو سبابهم اما بنتها كانت غتعيش قايدة ومكانتش غتكون كتكرفس بين الجفاف والكرفي وهادي بحد ذاتها فقصة وحرقة هازاها بوحدها فقلبها لي شي نهار غادي يسكت فديك اللحظة يزيد جبد شي حاجة من جيبو ودارها لها فيديها رفضات انها تشدها ولكن بزز عليهااا
يزيد:كان ضروري ما نجي نشوفك الله يرحمو ويصبركم
مسعودة:يجيك الخير اولدي ما بحالك حد لا نت لا عائلة الله يعطيكم على قد نيتكم ويسر لك فاش ما حطيتي يدييك
يزيد:اللهم امين تهلاي فراااسك
ودعها وزااد بحالو بهدوء مخليها متبعة ليه العين وتتنهد ودموعها بداو كطيحو ثاني بفراق راجلها وبهاد الحمل لي هازين كلهم وتقال عليهم بزااف نطق بسهولة ديك الله يسامح بلا يعرف السبب الحقيقي ولي عند بالو فقط انه يسامحو حيت فاش هربات بنتها زعما كان كجري عليه اما لو ومتعاملش معاه مزيان لو كان عرف علاش ساكتين بنتهم غادي تبرأ ولكن هما ميشوف فيهم حتى الشوفة واخا مدارت والو ولكن كتبقى انها عارفة وساكتة وزيد مين غيعرفو الدقة جات من جيهتهم علام الله بحالهم كيف غيكون غير الله يصاوب وصافي فديك اللحظة ثاني الناس بداو كجيو يعزيوها ويصبرو فيها وهي معالم بيها غير الخالق
لفوق كانت سكينة تتشوف من السطح بعدما طلعات مع الناس وفرشات لهم حصيرة حيت ملقاوش بلايص باش يحطو لهم كسكسو طلات غير بالصدفة حتى لمحات مها ويزيد لي تاهي مجات عينيها فعينيه سنين هادي بقات متبعاه وهو غادي حتى خرج مع الحومة وغبر رجعات اللور ودموعها كنزلو سخان على خدودها حتى هي عرفات بلي هاد المدة كاملة ختها كانت خدامة عندو عاد يمكن عرفات السبب لاش ضعافت وغير ساهية باينة مكعاملهاش مزيان وهي ماليها والو دارت يديها على فمها وهي تتشهق بداك الحمل لي هازة حتى معاهم
ركب فالطوموبيل وقبل ما يديماري صونا ليه التيليفون كان الطريطور لي غيتكلف لهم بالصدقة ولي كان هو لي غادي يخلصو من عندو مكاين لاش شركة لا والو حسبها حسنة فسبيل الخالق واخا ݣاع لي واقع المهم بغا يدير هاد الحسنة تحسب ليه فميزان حسناتو نهار حتى هو يطلع عند لي خلقو جاوبو ورصى معاه وعطاه العنوان باش يجي عندهم بنفسو يشوف معاهم كلشي لي خاصهم قطع معاه وهنا ديمارا وزاد بحالو من تماا من بعد نهار طويل حضر فيه وشاف كلشي معتقد انه بهادشي كان كطلب يسامحو على معاملتو بلاما يعرف السر والسبب الحقيقي فنفس الوقت كانت من بعيد حاضياه من بعد ما الموظفين مشاو قبيلة بقات هي كانت كلها كتكردد وتغزل بعدما شافتو ولقاتو وبقى بزاف من موراهم غتفرݣع شنو من مور هادشي علاش جاي حتال عندها ومخلي لخدمة وبقى معاهم النهار كامل علاش كدير معاها هكا علاش غير معاد كزيدو يقربو لبعضهم هو لي ديما هاز راسو وكلشي كحتارمو سمع فودنيه شياطة من فمها ومزال كقدر يهز عينيه فعينيها حسات وزيد لي زاد على مابيها فاش حققات فالدروبة والحومات لي حدا حومة زينة وعرفاتها فين ساكنة وهي كتربط الاحداث طلع معاها واحد القالب خلاها باغية تبخ الدم زيادة على انها قالت ليه شياطة بقات كطلع وتنزل فيهااا معساك هو نزلات وزدحات لباب وزادت راجعة للحومة ديال زينة بعدما جات ومعزاااتهااش قبيلة غا تخشات وسط الناس وبرݣݣات فين ساكنة صافي لاش جاية اللهم واعلم دخلات مع الحومة وهي معوجة فمها زعما عايفة وهدا ماشي هو النيڤو ديالها بانت ليها زينة خارجة من واحد الدار ديال الجيران هازة زوج كراسة طلاقات معاها نيشان عينيه على بعض
سامية بلعات ريقها سارطة الفقصة وتتفكر نهار نتفاتها تاهي زايداها نطقات بصوت تتحاول متبينش فيه داكشي لي داخلها:واخا تجي معايا عفاك واحد الدقيقة بغيت نهضر معاك
زينة بقات تتشوف فيها الطريقة باش هضرات بانتلها عادي قبيلة شافتها جات معاهم ومجاتش عندها هما ومشاو وهي بقات مفكراتش بزاف حتى عطات لواحد ولد الحومة كانت كتسخر دوك الكراسة وقالت ليه فين يحطهم وضارت زادت معاها غادين بزوجات وتاوحدة مهضرات غير بعدو على الحومة لواحد البلاصة خاوية جيهة واحد الحانوت مسدود وهي تقلب سيفتها وضارت عندها
مطلعة حاااجب كطلع وتنزل فيها ونيشان نطقات
سامية:دابا نت بهاد النيڤو فين كابرة وفين عايشة باغية تحطي راسك من راسي
زينة بقات غير تتشوف فيها بلا حتى كلمة من مور ما سمعات كلامها ضارت وتمات غادية مخلياها سامية هنا شدات فيها وجراتها
سامية:اجييي لهنااااا
زينة فديك اللحظة نترات منها ونطقات بانفعال وهي اصلا ولي لي عالم بيها وجاية تكمل عليها هاد خيتي لي معارفة لا موت ولا حرها
زينة:واش نت لي ناقصااااني راني ربي لي عالم بيا بقالي غير هاد التخربيق ديالك واش مكتهديييش مكتعيااايش
سامية قربات عندها نطقات وهي كارزة على سنانها:انا لي غادي نهدك الا مبغيتيييش تبعدي من ساحتي وتقيلي عليك حاجتي اشياطة دبصح
قالتها وهي تتنعت لها فحومتها وفالديور بعينيها زعما شوفي راسك فين ساكنة
يتبع...
مسكين التيباري😭💔مكنتش بغيتو يموت
❤❤❤