سكرتيرة النمرود

سكرتيرة النمرود الجزء 17

من تأليف منال برنيش

56 دقيقة للقراءة 2 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سكرتيرة النمرود

الدم جمد فعروقو ديك اللحظة وهو كسمع ختو تتقول له خالهم لي يلاه كان جابدو وحلم بيه ما/ت زيادة على فاجعة انه ودعهم بلاما يتصالحو معاه ولا يشوفوه ويحييو ديك القطيعة لي كان هو مقاطعها معاهم بلع ريقو وهو مبلوكي والطيلي فيديه كسمع ختو تتبكي وصوت مو كاسر الدنيا مو لي ديما كانت هازة الهم تقبظ شي نهار الروح بلاما تصالح مع خوها وداكشي لي كانو خايفين منو وقع المعنى الحقيقي ديال الدنيا خطافة ومعرفناش شكون السابق كلمة وحدة لي جاوب بيها ختو كان كحاول يخفي فيه نبرة الصدمة والحزن لي كتاسحوه

يزيد:انا جاي داباا

قطع التيليفون وفديك اللحظة نزل راسو شوية وهو مبلوكي فبلاصتو بلا حتى كلمة وكأنه كان كستوعب داكشي وكحاول يخلي دماغو يتقبل زينة لي شافت حالو اللون تخطف فيه والسكات لي سكت محساتش حتى حطات يديها على كتفو ونطقات:شنو وقع ياك لباس مال روعة؟

كان بالها مع روعة لتكون طارية لها شي حاجة حيت حالتو كتبين بلي سمع شي خبار خايبة اما هو صوتها الرقيق تتسولو بيه شنو طاري خلاه يهز راسو نيشان فيها ويلوح عليها تاهي هاد الخبار لي بالنسبة له هو صدفة لها انه يلاه كان كسولها عليه ولكن هي لا

يزيد:عبد اللطيف ودع

ردة فعلها كانت من رد فعلو الصدمة كتاسحات كيانها وهي تتسمع الرجل لي خرج لها على حياتها ما/ت ماشي حيت تاهي يلاه كانت غتهضر عليه وانما كان عندها امل انها شي نهار غطلاقاه وتقولو حرام عليك عينيها فعينيه واخا بغات تبقى محافظة على السر كانت باغية تواجهو وتقوله داكشي لي مقدراتش تقوليه وهي صغيرة فاش خرجها من فرحتها وسلبها حريتها وخلاها عمرها كامل وهي تتعذب وهازة بلاكة باطل على ظهرها بغات تقولو له كانت راحتها كتكمن فأنها تواجه معاه واخا مكانتش عارفة كيفاش ولكن كانت عايشة على هاد الامل سحبات يديها عندها وعقلها كلعب وسط هاد الافكار ووسط هاد الصدمة مات/و ورتاحو حسداتهم حيت مشاو لدار البقاء ومكرهاتش حتى هي يوقع لها بحالهم تاهي تجيهم خبارها وتدفن تحت التراب وترتااااح ترتااااااح من كل نهار صدمة ترتااااااح من كل نهار فاجعة قبل ما تستوعب لي قبلها كطيح عليها وحدة اخرى حاسة بدماغها غادي يطرطق عينيها كانت تتسناهم يعمرو دموع وتبكي وتغوت ولكن لاا ناشفين لانهم وكحو ونزلو بزاف حتى تقاداو حطات يديها على قلبها لي حسات بحال الوخز فيه صدرها كطلع وينزل ضارت جيهة السرجم وبدات تتنفس بالجهد وتتحس بحال شي حاجة ضغطات على قلبها تلفت عندها باغي يهضر معاها وهو يعقد حجبانو

يزيد:مالك زينة

زينة وهي تتنفس بالجهد حلات لباب وخرجات وهي هازة راسها للسما وتتحاول تدخل الهوا لريتها ويحبس داك الاحساس لي تتحس بيه فقلبها نزل بالزربة حتى هو وضار عندها شاد فيها من كتافها

يزيد:مالكي شكاااين باش كتحسي

فديك اللحظة ترخفات وهي مزال دايرة يديها على قلبها وتتبلع ريقها حركات راسها بلا ونطقات:والو غير تفكرت بابا الله يرحمو وصافي

نزلات راسها للارض وهي كاتمة احاسيسها ونطقات:البركة فراسك من جيهة خالك الله يرحمو

تنهد فديك اللحظة ومسح على شعرو ترون وتخربق وما بقى عارف من راسو لرجليه شد فيها من وجها ونطق عينيه فعينيها:الا حاسة براسك ماشي مزيان غنهضر معاهم يجي واحد منهم غدا تالعندك للدار انا خاصني نمشي نأدي الواجب ولكن كنواعدك غادي نرجع من مور يومين حلفت بلي حقك غيتخاد وغادي نوفيي تيقي بيا

عارفاه الا قال الحاجة كديرها وقد الكلمة وكيفما كانت الحاجة كغيزها تايقة بكلامو وفعز الازمة كواعدها بلي غادي غيرجع وغيكون معاها شيمو عمرو يتبدل واخا يوقع لي يوقع الزمن تتعاود وكرجعهم لحالهم شحال هدا حركات راسها بآه ونطقات:خليك حتى ترجع بلاما يجيو عندي راك عارف حد معارف هادشي

كيف ديما كانت هازة الهم لدارهم شنو غيوقع فيهم باش يعرفو بنتهم ملصقين لها المونتيفات وعلى شوية كانت غتغتاصب حرك راسو بآه ويديه مزال على وجها عينيهم على بعض وهو كقولها غنمشي ولكن غنرجع محتاجاه يرجع لأنه باغية لي يسندها ويوقف معاها حل ليها لباب طلعات وهي ضامة يديها عندها وتتخمم احساس خايب تتحس بيه بي وقع كفكرها بلي داز طلع هو وديمارا طار بيها للدار الطريق كلها وهما ساكتين وتتشوف فيه الحزن ضارب على وجهو كيفما كان الحال هداك خالو ويدك منك واخا تكون مجدامة وهادشي لخلاها تحمد الله انها من ديما ساكتة وعمرنا نطقات لان الدليل هاهو خالو مقاطع معاهم وبقى فيه شنو كانت اتكون ردة فعلو لو كان قالت له خالك هو سباب كلشي غادي يتيقها يكذب دمو ويتيقها هي دارت يديها على فمها معرفاتش واش غتسامحو ولا لا وهو محاولش انه يصلح لي دار فايامو الاخيرة بحال باها لي حاول ومقدرش مشى رتاح وغيخليوهم هما مواصلين فهاد المعاناة واول من ملݣي للدقة هي كان العذاب الكبير من نصيبها

تلفتات شافت فيه بعدما فاقت من سهوتها شافت بلي وصلات:شكرا والله يصبرك نت والعائلة

مجات فين تنزل حتى وقفها بكلامو:مزال مساليناش مقلتي والو ولكن فجيهة أخرى غادي نلقى الجواب ازينة

ومع كمل كلامو كانت نزلات وسدات لباب بلا حتى كلمة وهو زاد مديماري مخليها وراه تابتة بلاصتها كلامو مفهوم وواضح ايقلب والفرصة جاتو باش يرجع للڤيلاج ولكن شكون غادي يهضر لي شهدو على الحدث راهم مشاو دخلات للدرب وهي تترمي رجليها معارفاش فين كتخطوي لمحات مليكة كطل من السرجم وغير شافتها عوجات فمها ودخلات خلات زينة تنهدات وزادت

حليمة:نوض الله يجيبك على خير اولد كرشي لالة البنات ولا عيفة البنات جايبهااا داك المجعور حتال الفم الحومة وبالطوموبيل وهي داخل كتفنطز مخاصها خير فينك اااتيباااري تعالا تشوف زريعتك

عبد الكريم لي كان خارج من البيت:ما بقى حد يرتاح فهاد الدار؟

حليمة:فين هي الراحة وانا كنشوف ولدي سيد الرجال غيولي ضحكة بمسبة ديك السايبة فين كانو عينيك اولدي فييين سعفني راه حتى دابا باقي الحال نيش ليا على زينة البنات نمشي برجلي نخطبها ومانخلي ما ندي فالدفوع وخلي لديك السايبة الطلوع والنزول فالطوموبيلات داكشي مدايمش

عبد الكريم بلع ريقو وهو كسمع كلام مو لي نرفزو وزاد على مابيه مبغاش يسمع عليها داك الكلام وفنفس الوقت كسمع بلي جايباها الطوموبيل واخا لي قالت له تنازل كيفما تنازل شحال هذا وهو كسمع كلمة خويا:الله يهديك الوليدة قيلي عليك الشراجم والناس الله يهديك براااكة من الذنوب مخليتي لا الحي ولا الميت

زاد وخلاها مفقوصة تتكردد كن غير يسعفها تجيب له لالة البنات ولكن مطيح الدل على راسو اما عبد الكريم نزل طاير ليه قاصد القهوى محسش حتى تلفت جيهة دارهم واخا لي قالت ليه القلب تنازل تنهد ودار يديه فجيابو نزل راسو وزاااد

اما هي كانت دخلات للدار كانت مزال ام الغيث كاينة مجلساتش بزاف لقات عليهم التحية ودخلات لبيت سدات عليها جلسات فوق الناموسية وكلامو كتردد فدماغها قالها غادي يقلب بوحدو الا سمعها فجيهة اخرى ارحم ولكن من عندمن والا تيق بعدا

اما برا كانت ام الغيث وسكينة كتغامزو غير بلعينين بلا خبار مسعودة هو قبل ما يقصد ام الغيث جا عند مسعودة عتاذر منها على لي وقع وهي عند بالها بلي جا على ود يعتاذر وغير خرج مشى ولكن خطة سكينة كانت انه يطلاقاها عند ام الغيث واخا معارفينش شنو بغا يقولها وهادشي لي مخليهم كديرو غا بالعينين وكتسناوها تجي تقولهم ساعة مين شافو حالها دابا جمعو وطواو تتكون على راحتها داك الساعة يقلقلو السوق

داز الوقت وتعاشات العشية ام الغيث مشات لدارها سكينة قصدات السوايع ويوسف اصلا خارج للرياضة غيمشي السوايع من الليسي كانت بوحدها فالدار هي ومسعودة جالسة فلبيت لي مظلم فوق الناموسية جامعة رجليها عندها وشعرها طايح على كتافها وكتخمم فديك اللحظة تحل لباب دخلات مسعودة شعلات الضو وبخطوات صغيرة هلكها الزمان قصدات بنتها لي معارفاش حالها ومبقاتش عارفاها هاد ليام حالها فشكل لا خدمة مشات لها ولا شرح شرحات لها علااش جلسات حداها وهي تتشوف فيها بحسرة اكيد مخبية شي حاجة متأكدة وهي من عادتها مكتهضرش وتتخبي

مسعودة:مالك ابنتي حالك معاجبنيش وليتي غريبة عليا مبقيتي مشيتي للخدمة الروينة لي طرات وحال يزيد ماشي تلهيه عبد الكريم لي مشى ما جا اشواقع واشكاين

زينة وهي ساهية مسعودة رجعات لها شعرها اللور وهي تتسنى جوابها تلفتات عندها بشوية ونطقات بنبرة باردة:خال يزيد ما/ت

مسعودة فديك اللحظة بنفس ردة الفعل كرمات بلاصتها جمعات يديها عندها وسهات وهي شاردة كانت تاهي نفس احساس بنتها كانو عايشين على امل انهم شي نهار غتسقط عليهم ديك التهمة غيتواجهو مع لي غرقهم وغادي يرتاحو ولكن وقع العكس لي دار الفعلة هو لي رتاح السكوت والصمت ساد عليهم بزوج كل وحدة وفاش تتفكر وجود كئيب سايد فالدار كاملة ومغيم عليها لوقت طويل كفكرو علاش الدنيا هكا علاش الظالم رتاح وهما لي الضحية غير مكزيدو يتعذبو على هاد الحساب العافية عمرها طفى وسط هادشي وبدون مقدمات

مسعودة شافت فبنتها ونطقات:مبانش ليك بلي جا الوقت بلي تاحنا خاصنا نرتاحو وخاصنو نهضرو باش فادنا دفين هاد السر غير حالنا مكزيد يتكفس نهار على نهار

زينة بلاما تشوف فيها وهي مفيكسية عينيها على نفس الاتجاه:انا مغندويش وعمر الكلمة تخرج من فمي واخا يحطو لي سيف على عنقي

مسعودة:عاجبك هاد الحال لي دارو الفعلة رتاحو وحنا ولا نت راضية على هاد العذاب إنا بعدا جهدي تهد وعييييت نكتم عيييت

زينة فديك اللحظة ضارت بالزربة عند مها وهي مصدومة نطقات وهي منفاعلة:هداك لي كتقولي دار الفعلة ورتاااح راه باااا مدويييتش حتى فاش كان حي بقى غير دابا وهو مي/ت

مسعودة وقفات وخاطبات بنتها بنفس النبرة وكأنها تاهي كاسها فاض تاهي عيات وتاهي حرقتها من حرقة بنتها:ورااااه حيت مي/ت خاصك دوييي خاصك تحيدي عليه داك الحمل وداك الثقل لي مشى بيييه هو برااااسو فايامو اللخرة كان باغي يهضر دار ما فجهدو باش يطلاقا ولد بيزيد ويبرأك ولكن مكتابش ليه مشى وهو ساكت وهو متقل مكتشوفيش بلي هادي إشارة بلي نت لي فيديك كلشي ابنة كرشييي باك معذب فقبرو ونت معذبة فالدنيا وكلنا معذبين بحاجة وحدة لي هي السكات الكاس فااااض ازينة نت لي جايبة ودايرة العذاب لراسك وهذا ذنب عند الخالق تجيب التهلكة لنفسك بغيناااا نرتااااحو ابنتي راه لي شفناه ما يصبر له لا قلب وما يقدر عليه جبل

لاحت عليها بعدما نفاجرات حتى هي حياتها كاملة وهي ساكتة ومغلوبة على امرها متقدر تعارض ولا تهضر لكن دابا عيات والصبر ليه حدود ماحيلتها لداك السر لي دمر سعد بنتها وماحيلتها لبنتها لي بقات هازاه على عاتقها وساكتة تتمرمد وتتعذب خرجات وخلات زينة مزال على حالها كضور كلام مها فدماغها وكدوز فيلم حياتها كامل خلاتها مها شنو ستافدو من هاد السكات نت لي جايبة لعذاب لراسك باك كان باغي يهضر ونت علاش ساكتة حولات عينيها لمراية وهي مرفوعة تتفكر عقلها خدام كدوز لها الويل لي عاشت ودوزات وقفات وهي حفيانة وبخطوات صغيرة قصدات ديك المراية وقفات قدامها وهي تتشوف تعابير وجها لي كاسيهم الحزن والهم زينها كطفى نهار على نهار بحال الوردة الذابلة تتحس بلي كبرات قبل الوقت وتتشوف فوجها وحدة اربعينية دوزات ودات وجابت وهي يلاه باقية فبداية العشرينات تتشوف قصة حياتها كدوز قدامها فالمراية وهي تتشوف فعينيها لي شافت فيهم المعاناة وراسها لي داز عليه الويل والعذاب كانت دايرة لجام على لسانها وسادة فمها بقفل لاحت ساروتو فالبحر غير باش متهضرش ولكن كيف قالت مها لي ستراتهم هاهما رتاحو واخا باها سامحاتو ولكن هو السبب فهادشي لي وصلات ليه الغلط كبقى غلط واخا مولاه يطلب السماحة والضحية يسامح علاش تعيش هادشي علاش يآذيوها لي قراب لها شنو دارت روحها لي كانت تتغوت وتتقول مبقيتش قادرة نسكت هازة بلاكة باطل فيها الشوهة فيها الغذارة فيها الخبيثة وهي متجردة من كل هادشي كانت الباب لي تسد وتلݣى للدقة كانت كبش فداء وسط الحقد ووسط البغض لي كسى الناس وخلاهم يقطعو يديهم من رحمة الخالق الطمع لي عمى العينين والحقد لي كسى القلوب خلاها هي ضحية متلبسة ثوب

جريمة بريئة منها وساكتة على برائتها من الفوق

مبقاش ينفع نخبي سري عليك💔يا مرايتي يا لي شفت دموعي انا فيك💔يمكن تبدلت بالشكل لي يرضيك💔جيت اليوم قوليلي كيف كنجيك💔عارفة شكون غير من ملامحي💔خليني نتصرف بلاما تقتارحي💔طلبك مرفوض مغنخليكي تسامحي💔روحي مجروحة ومزال كنقولك كافحي💔بقى جراحي باينة قدما هي غارقة

تعلمت كثير وبقى مع نفسي صادقة💔نويت الخير فالغير والصدمة كانت حارقة💔 قلت ماعليش يمكن القلوب مفارقة💔جا الوقت لي الحيوط تبكي ومانبكيش💔حان الاوان لي تقولي دمعي ومنبغيش💔قولي شكون عاودتيلو عليا ومعرفنيش💔وشاف جبال الريف ومتفكرنيش💔فيك كنشوف يا مراية سنين فاتو قولي ليا نتيا اشنو كتشوفي فيا💔قدامك يا مراية فراسي نشوف استناي مني بالسر نبوح💔فالماضي ديالي ذكريات وحكايات قصص كثيرة كل وحدة فيهم وكيفاش بدات💔قلبي ق/تلوه و باقي ممات جناحي جر/حوه والريشة بالدم بكات 💔مجروحة والا سقساو كنفي حكيت غير شوية من الهم لي مخفي💔 واش نزيد يا مرايتي ولا لي قلتو يكفي💔

لي داز عليها يهد رجال وهي بقات صامدة كيف الجبل كانت كتمو/ت من الداخل وكتبين بلي راه مزيانة هزات هم كلشي ومهزاتش هم راسها قاصات وحاربات وطاكات الصهد ولكن ضهرها طاح بقوة الدق لي كلات داك السر بقى كقطع فيها حتى رضها كلها اشلاء تهرسات ومعمرها تعاود تجمع حطات يديها على قلبها وهي ثاني تتحس بنفس الوخز بدات تتطلع النفس وهي تتشوف فالمراية دموعها بكثرة مسالو نشفو وهدا هو السطاج الوحش فالمعاناة منين العين كتنشف والروح هي كتبكي سكتات وداك السكات قطع لسانها ذب/ح قلبها وقت/ل روحها تتحس براسها ولات غير عايشة وكطبق اسس الطبيعة كجسد تخلق فوق الارض والنهار لي غادي ترتاح فيه هو النهار لي غتقبض روحها وتدفن مع سيرتها وسرها وغتكون مثال للكفاح والمعاناة وفالأخير الظلم لي نتاصر واصحابو هما لي رتاحو اما هي لي كانت ضحية تعدمات برائتها

فبلاصة اخرى بعيدة على هادشي كاملة بالضبط فتازة لأول مرة من بعد خمس سنين

وقفو الطوموبيلات بعدما دازو على الڤيلاج كامل العينين عليهم وكلشي جاب الخبار فريدة رجعات من مور ما تقطعات رجليها بعد واقعة ولدها وبنت تيباري نزلات فريدة وهي تتشوف دار خوها عامرة بالناس لي جاو يعزيو وهي بحالهم غريبة فجنازة خوها تتسمع صوت القرآن والنوبة كانت على ولد مها وباها لي قطع معاهم الصلة عياو فالصلح ولكن والو على ود الورث لي فاللخر هاهو مدا منو والو من غير شبر فالارض دموعها كسيلو بحرقة حسات بيد تحطات على كتفها كان راجلها لي وقف جنبها ومن جيهة أخرى كان يزيد لي ضور يديه على خصرها الطريق كلها وهي كتبكي وهما عارفين حالها وباش تتحس تاهما تضرو كاملين تقدمو جيهة الدار والناس كشوفو فيهم فريدة تتسمع البركة فراسك ولكن الجهد باش تجاوب مكاينش بداو شي رجال قاصدينهم وكصافحو الحاج ويزيد كعزيوهم ولكن هي عقلها مرفوع روعة وانيسة ووليد نزلو من الطوموبيل حتى هما لبنات كبكيو ووليد شاد راسو بزز وكبلع ريقو كانو كلهم عندهم أمل شي نهار غتحبس هاد القطيعة شي نهار خالهم غادي يهديه الله وهادشي لي مخليهم كبكيو بحرقة وهما كقربو لدار كتزاد عذابهم على عذاب وصدمة على صدمة فاش كسمعو الناس لي يلاه جايين الهنا كسولو الناس لي عارفين مالو مسكين وككون الجواب مات منتاحر مات شانق راسو فريدة مع دخلات للدار وسمعات داكشي نهارا فالارض وهي تتبكي بالصوت يزيد نزل عندها وهو كحاول يهدنها ضارو بيها ولادها لكن والو زيادة على الخصام يموت منتاحر بزااااف هادشي وصعيب فديك اللحظة خرجات مليكة بحق الله هي لي تاصلات من مور سنين ولاحت لهم هاد الخبار طلاقاو عيونها مع فريدة وهنا قربات لها تاني طاحت على ركابيهااا مقابلة معاها وهنا تعانقو بزوجاات عناااق حااار كتباكااااو كلشي مضروب بنفس الدقة وكلشي حاس بنفس الحر روعة تعانقات مع بنت خالها لي شحال هذا مكانوش كتحاملو ووليد كذلك مع ولد خالو قدام الموت كصغار كلشي وغير هو لي كان زارع الضغينة بين كلشي ضارت الدنيا ونهار مات عاودو رجعو للڤيلاج وتجمعو

فريدة:واااااا خويااااااا مشيتيييي بلامااا نتساااامحو اخويااااا

مليكة:الله يرحمو اختي الله يرحمو ويهدينا كاملييين

فريدة:مشى بلاما نتسامح معاه ولا نشوفو عيييت ما نطلب فيه لعنوا الشيطان عييييت مكانش داير بحساب هاد النهار

كلشي كبكي وحزن الجنازة مضوبل على زوج الناس كشوف حال الدنيا وكشوفو كيف لي كان لبارح متسلط ومكاينش فيهم لي موقعش له مع شي بلان فأيامو اللخرى ما بقى كعقل ما بقى عارف لي ضاير بيه ولا غير بحال البوهالي دايع حتى صبحو على خبر موتو لقاوه شانق راسو فبيت الخزين من مور بكى ونحيب وتحسر لي مغيجيبو والو لي مشى مشى وسعداتك يا فاعل الخير قصداتهم مليكة لبيت فين مكفن رفضات انه يتدفن مع الظهر حتى يجيو يتسامحو معاه حيت تاهي كانت حارقاها هاد القطيعة

فريدة تتشوف فيه وقلبها تتقطع لونو فشكل وعنقو مطراسي فيه الاثار ديال باش شنق راسو المعنى الحقيقي ديال لي دعى القوة يموت بالضعف الله يرحمو كان سليط وقبيح ومات ما عندو جهد الحساب من عند الله فالآخرة ولكن شحال من واحد بانت فيه نتيجة أفعالو فالدنيا قبل ما يموت نهارت حداه وبكات بزاف شي لخلاهم يخرجوها وكصبرو فيها العيالات تدعي ليه بالرحمة والمغفرة دخلات روعة انيسة كلشي تسامح معاه ويزيد كان آخر واحد تݣعد بعدما طبع قبلة على راسو وهو كشوف فيه شحال عايرو وشحال ضربو فاش كان صغير الا شافو وبغا يبوسو والا لقاه كلعب ليه حدا دترو ولكن الله يسامح كلهم غاديين تفكر الحلمة لي حيراتو ومين حط رجليه فالدار تفكر داك النهار المشؤوم النهار لي كانت فيه صدمة حياتو واخا ضارت ليام وعاود تجمع مع صاحبة دعوتو وتوقعات شحال من حاجة مين دخل تما رجع لنقطة البداية بقى كشوف فيه شحال وكتنهد كن كان مزال حي كان غيسولو وكيفما كانت معاملتو غير ميبقاش له داك اللغز فدماغو جا الوقت ديال الدفن هزو النعش ديالو هو وخوه وليد وولاد خالو نيت وجات لحظة الفراق مشى الميت لدارو الاخيرة والابدية وبقات غير أفعالو وراه وسيرتو على كل اللسان ضارت الدنيا وفموتو لاقات المفارقين والقلوب لي كانت مضرورة ومكانش بخاطرها ديك القطيعة

طاح الظلام فجيهة اخرى بالضبط فدار زينة

ناضت مسعودة من الطبلة من موراها بشوية ناضت زينة كلا طلاح فجيهة كانو كياكلو فجو ساكت او بالضبط مكتائب يوسف لاحظ هادشي حيت موالفة ختو غير كساليو كتجمع ماشي كتمشي تكمش مكانش بيه انها مغاديش تجمع ولكن مالها تلفت عند سكينة لي كانت مزال كتاكل ونطق

يوسف:شكاين كنحس بشي حاجة ماشي تلهيه فالدار

سكينة حطات الخبز وهي تتنهد:راك بحال معايش معانا ايوسف خليني ساكتة

منهار دخل لاصال فالسر ولا غير كخرج من المدرسة كمشي يظل فيه ووليد كحبسو وقت طويل مكخليهش يدير ساعة ولا ساعتين وهو كذلك متبت الدار بلي كتريني مع الدراري جيهة الجامع الحسن الثاني كان باغي غير يشوف الفرصة ويقولها لزينة وهادشي كامل لي مخليه مككونش فالدار ملهي بالمدرسة السوايع ولاصال ومفراسو ميتعاود بدات سكينة تتسرسب ليه بلي ختو دارت ليد مع عبد الكريم فرمشة عين جا يزيد حيح عليهم والهيلالا

عينيه خرجو وهو كسمعها شكتقول هادشي كولو طاري وهو مفراسوووش بغا ينوض يهضر مع زينة ولكن حبساتو سكينة بحجة من بعد وغيعرفو كلشي بشوية بشوية حيت ختهم ماشي تلهيه وغير مرفوعة وحلولها معالم بيه غير الله

يوسف: شي حاجة تما يزيد مغاديش يجي ويرونها غير هكاك وهي كدارت لها لبارح عبد الكريم خونا وليوم جاي يخطب وتقولو آه غير هكاك

سكينة تنهدات:مرونة اخويا غير خليها عالله وصافي الله يصاوب

واخا كانو صغار كانو هازين الهم والحمل قايسهم حتى هما بزوج ناضت سكينة تجمع خلات يوسف غير جالس وكخمم تاهو بغا ينوض يفرحها بلي دفع للوداد وكتسنى يجاوبوه ولكن بانتليه مكمشة معندها خاطر تنهد وخلاها حتال لنهار آخر

دازت هاد الليلة كلها تخمام كآبة وغمة على بزاف دالقلوب وكابوس على الغير

جا نهار جديد وبالضبط فتازة بعد نهار طويل كولو عزى والداخل كثر من الخارج الحال قريب يظلام فالڤيلاج والعزاية مزال كجيو حتى من الڤيلاجات المجاورين كاين لي جاي بقلب صافي يعزي وكان لي جاي غير يتسوق الخبارات ويشوف حال خت تيباري وطريكتو كاين لي جاي يتشفى ولي جاي يقول ميدوم حال كلا وحالو لكن جامعهم درس واحد هو المو/ت مكتعلمش ومكتسناش تصالح مع حبابك دير الخير فالدنيا باش نهار تمشي تخلي وراك قلوب صافية كترحم عليك كلما تجبدات سيرتك

كان واقف برا التيليفون فيديه كشوف اخبار الشركة وكطمن بلي كلشي هو هداك راسو عامر غيطرطق طل حتى على قضية زينة من عند الكوميسير صاحبو المهم غير بالتيليفون شاف ݣاع مسؤولياتو علمو البوليسي بلي راه قصدو المطارات خلاو لهم تصاورهم بزوج باش ميحاولوش يخويو البلاد وزيد طال الزمان ولا قصار يعياو يعياو يلقاو غواحد يوصلهم لاخر قبل ما يطفي الطيليفون وصلو واحد لإشعار من غوغل دخل ولقى فضيحة فعالم الموضى دارت بوووم شركة داعية شركة بلي سرقات لها تصاميمها هادشي لي كان كتسنى وهاد الفضيحة عندها ارتباط بيهم لان التصاميم لي كانو عندهم وسرقات سامية هما نفسهم تصاميم الشركة لي رافعة القضية تاهو دار بحالهم وتاهو سرق دوك التصاميم بطريقتو ودارهم طعم باش يشوف الخونة لي ضايرين بيه وفنفس الوقت يخلي دوك المنافسين ديالو يتلهاو مع بعضياتهم هاهما دخلو فصراع وهو رجع اللور كتفرج حتى هو تصرف بخبث ولكن هكا خاصك تصرف هما كحفرو ليه باش يطيحوه وياخدو له نجاحو صدق مخورهم وديك الحفرة لي حفرو له طاحو بيها ورجع اللور تتفرج كان هادشي غادي ينغمو مزيان وهو كشوف منافسيه كعضو فبعضياتهم لو كان دماغو خاوي وجا فوقت آخر زفر وخشى الطيليفون فجيبو فديك اللحظة جا وراه وليد حط يديه على كتف خوه تلفت عندو يزيد وهنا وليد نطق:خليت ليك واحد البرية فالطوموبيل ديالك

يزيد عقد حجبانو وهو مرفوع:ديالاش؟

وليد:لبارح طلاقيت مع سكينة خت زينة وعطاتها لي نوصلها ليك وقالت لي آخر حاجة خلا باها الله يرحمو

يزيد فديك اللحظة عقد حجبانو سكينة شافها لبارح علاش مقالت ليه والو حرك راسو بآه وجا قاصد الطوموبيل فديك اللحظة لمح طوموبيل دعمو وقفات قصدهم ونزل هو وسعيدة لي وجها مخطوف على بنتها لي غابرة حتى راجلها بحالها غير ضابط راسو قصدهم يزيد وسلم على عمو وهو مقدر الظروف ومؤجل سؤالو ليه سعيدة فلعوض ما تعزي تتسولو على امتى اخر مرة بنتها كانت فالشركة اما هو عرف بلي البوليس مزال مجاوش عندهم للدار وزيد هو عطى التفاصيل لبوليس بلي هربات الشركة زفر ونطق:معرفتش دخلو اعمي

كان دماغو عامر اكثر من انه يجبد سيرتها واخا عمو عزيز عندو ولو كانت ختها لي غبرات كان غادي يخاف عليها اما هي راه غابرة على فعايلها طال الزمان ولا قصار غتحصل غتحصل

رجع خرج وكان كشوف فالخزانة لي طلعو كبيرة قدها قداش تجمع الڤيلاج كولو واخا منتاحر وهادشي خاص يكون غير بين العائلة والقراب ومكاينش لا جنازة وعشى لا والو واخا هكاك مرات خالو اصرات انهم يديروها فإطار لي بغا يدخل يجلس يقلب صافي يسمع ما تيسر من القرآن والدعاء يدخل

وفعلا كانت عامرة بالناس لي جا يعزي كدخل منهم ثاني لي داخل بنية يحاسبو الله ومنهم لي داخل يتشفى فديك اللحظة وقف وهو كشوف فالاجواء خمس سنين معاودش رجع كلمح فالناس كتغامزو عليه وهو عارف شنو ورا ضهرو كتقال تفرقو فالعرس وتجمعو ثاني فجنازة وهدا حال الدنيا لمح مليكة لي كان وجها مخطوف عينيها منفوخين كانت خارجة قدام الباب كعزيوها شي عيالات زربانات مقدروش يدخلو مع كملات معاهم وجات داخلة وهو يتبعها وقفها بصوتو

يزيد:خالتي مليكة

مليكة ضارت عندو وعينيها منفوخين مع شافتو شدات فيه:وليدي متغديتيش قبيلة دخل تحط ليك شعيبية

يزيد مابيه لا ماكلة لي مطاحت فكرشو النهار كامل ولا النعاس لي مجاهش نهائيا بيه حاجة وحدة السؤال لي كضور فبالو:من بعد اخالتي مليكة دابا بغيت غير نسولك

مليكة:زيد دخل دخل ونهضرو متبقاش فلباب زيد الله يرضيي

يزيد بلاما يصبر الفضول قاتلو لانه بدا كربط الاحداث بات زينة قبل ما يموت كان حالة باش يطلاقاه كلامها والحلم ديالو على خالو والرجل الثاني لي كان معاه بزاف دالاسئلة فدماغو هادشي لي مخلاهش يصبر حتى دوز الجنازة ولا يدخل غير الداخل بعدا:واش عارفة شنو لي رابط خالي بقضية بنت تيباري قبل خمس سنين

سؤال كان عليها بحال الصاعقة او بحال الضو شعل معاها ولكن مستغبراتش لي صدمها غير حيت دخلها نيشان اما كانت عارفة هاد النهار غادي يوصل وغادي يجي طال الزمان ولا قصار الحق عمرو مكتخبى كدير ليه ربي اسباب باش يبان ويمكن هاد اللحظة قربات بلعات ريقها ونطقات

مليكة:لي غنقولك دابا هو الله يسمح لينا كاملين اولدي الحمل مبقاوش الكتاف قادرين يهزوه واللسان تاهو مبقاش قادر يسكت ويخبي المستور اما القلب خلاص سبقني الخزانة وانا جاية عندي ليك نت ومالين الدوار شلا ما يتݣال متقول والو ومتسولش كيفاش غير سبقني وانا تابعاك

مع نطقات كلامها زادت دخلات وخلاتو واقف كان باغي جواب ولكن زادتو لغز على لغز مفهم والو ونقطة استفهام كبيرة فدماغو زفر ودار يديه فجيابو قصد الخزانة وهو كضور كلامها فدماغو

اما هي مع دخلات جرات الخدامة قالت ليها فوذنيها شي كلام وزادت خلاتها غير متبعاها مفاهمة والو دارت الخزانة واخا مخاصها دار ودابا تتقولها خرجي العيالات وقولي لهم يقصدو وهي فيها الرجال غيتخلطو بيهم وعمر الجنائز مجمعو النسى والرجال دقة وحدة

لفوق كانت واقفة مليكة فواحد لبيت لي سنين وهي ساداه مكتقدر دخل ليه ولا تعتبو لانه كان كفكر بواحد الواقعة هزات سرها وذنوبها سنين غتخلي الخالق يخلصهم كاملين واحد واحد وبالغالي تتشوف فالحيوط وفأرجاء البيت وهي تتفكر نهار الفرح تما كانت كتبدل ديك البنية لي هزات الدقة صعيبة كانت عروس صغيرة وزوينة وسلبوها روحها وفرحتها من تما شافت كيف خرجوها كيف باعها باها بلاما رحمة ولا شفقة وكيف راجلها ولا شيطان بصفة بنادم كتفكر كيف كانت كطلب فيها تعاونها وهي مقادرة دير والو كيفما كانت مقادراش تهضر هاد الخمس سنين ولا تصرف مغلوب على امرها سكتات حتى مبقات قدرات تتشوف فداك البيت لي دخولها ليه كان عن عمد باش تفكر داكشي لي عمرها نسات وتنزل تحيد هاد التقليد عليها راجلها مشى غيتخلص على أفعالو وهي مبغاتش تمشي وهي متقلة لان الظلم خايب وخصوصا ظلم الوليات لي معندهم شكون يوقف معاهم تاهي عندها البنات وذنوب ديك الولية خرجو فيهم وحدة طلقات لوخرا كدوق المرار فزواجها اما الولد راه خرجات ليه مرضة مخلياه مقادر يقابل خير باه مقادر يتزوج كيف قرانو عينيها مغرغرين سرطات ريقها وقلبها تتقطع وجات خارجة من داك لبيت ساداه وراها وقصدات الدروج

مع نزلات طلاقات بفريدة لي حالها كشبه لها الدموع طفاو عينيها

فريدة:علاش امليكة غنتخالطو مع الرجال فنفس الخزانة خلينا غير هنا

مليكة فديك اللحظة شدات فيها وجراتها بلا حتى كلمة قاصدين الخزانة فريدة تتسول ومليكة مكتجاوبش حتى دخلو لها لزوجات

مليكة:شدي بلاصة افريدة وعتعرفي كلشي غنرتاحو كاملين

فريدة مفهمات والو وفديك اللحظة جات روعة لي كانت ديجا جالسة جراتها ترتاح حيت بكات بزاف وهنا مليكة بدات كضور عينيها فأرجاء الخزانة لي كانت عامرة بالناس وهادشي لي بغات وحتى لي ما مجاش توصلو لخبار قصدات نيشان السيد لي مخدم القرآن وطلبات منو يطفيه واحد الدقيقة وداكشي لي كان نفذ طلبها وهي وقفات وسط الجنازة بلا حتى كلمة شي لي خلا الناس يبداو يشوفو فيها وكوشوشو بيناتهم والهضرة بدات كتنقص حتى عم الصقيل مكانوش عارفين بلي باغية تهضر ولكن الوقفة لي وقفات وحالها هما لي جدبو لعينين ليهااا وهي شادة حق الله مع سكت كلشي بلا حتى مقدمات نيشان بدات تتنطق قلبها عامر والفرصة لي تسناتها من شحال جااات ووصلات اخيرا

مليكة:عارفة بلي مخاصنيش نجمع الناس ومخاصش هاد الجنازة تكون لكن المكتوب ما منو هروب الله يجازيكم حيت حضرتو واخا المرحوم مكانت عندو صورة بينكم

كلشي بدا كسمع لها وكلامها جدب لها الانظار والمسامع واخا كلامها ممفرزش ولكن الجملة اللخرة فشكل خلات بنادم كقول واش هادي غادي تبدا تعاير فراجلها وهو مزال ما برد فالقبر فريدة تتشوف فيها عاقدة حجبانها ومفاهمة والو كذلك لا هي لا ولادها لوسها وسعيدة لي تتشوف باستغراب اشواقع اما يزيد كان عاطيها تركزو حاس بشي حاجة ثقيلة كاينة غير من هادشي لي دارت لكن معرفش لكن كلامها لي قالت ليه كوحي بهادشي تفرقو فالفرح وهاهما تجمعو فجنازة هادشي لي كان فدماغ مليكة

لي مكان هامها لا الجموع ولا بنادم لي عينيه عليها السكات بزاف خلاها دابا باغية تهضر بحال التراكمات كولدو الانفجار اما هي سكاتها خلاها دابا بدون تمهيد ولا مقدمات كدوي حيت باغية دوي من بعد مدة طويلة وهي تتعاني من البكم المفروض عليها

مليكة:المرحوم مشى الله يرحمو ولكن كلنا كنا عارفين بلي كلكم واحد واحد عندكم معاه مشكل مخلا حتى حد وفعايلو قاصت كلشي وهادشي لي خلاه يمشي مثقل النص فعمري وانا معاه فدار وحدة وغير كنشوف وساكتة ذنوبي يمكن كثر منو لانني كنت كنشوف الظلم ومقادراش نهضر سنين وانا كاتمة ودابا ما بقى الجهد شكون كان يقول ان السكوت راحة وهو فالاصل عذاب كنهش بشوية بشوية كل نهار حتى كوصل العظم والا تقاص الغطم كريب الساس

كانت تتهضر والدموع فعينيها وتتشوف فكلشي وبنادم مفاهم والو كان عندها الحق انه كان شراني ومخلا حد ولكن ماشي تجبد هادشي ورا موتو وهادشي لي معجبش الاكثرية وشي بدا كقول الصدمة مخلياها هكا فريدة كانت من الناس لي معجبهمش حال مليكة وزيد محروقة على خوها وكتسمعو كتعاير وهو يلاه مشى فلعوض مخاص يكونو كدعيو معاه يلاه غادي تنوض لها هنا وهي تلوح واحد الكلام الكلام المنتظر لي قدما كان لغز قدما كان خطير وثقيل وخرجاتو بمشقة الانفس من بعد سنين دالمعاناة كلام تعذبو بزاف وهما ساترينو وتعذبو آخرين حيت كحكي على لي وقع لهم نطقات بيه وعينيها نيشان فعينين يزيد وهي تتجاوبو على السؤال لي طرح عليها من دابا شوية

مليكة:كيفما عبد اللطيف مشى محمل بذنب كبير مع الخالق بعدما خرج روحو بيدو ومحمل بذنوب الناس أذاهم وهاهما بزاف منهم معانا مشى وهو فعنقو حتى تقليد وذنوب الوليات

فديك اللحظة وهي كتنطق عينيها نيشان مشاو لباب لخزانة كان أشبه بحلم او القدر لعب لعبتو مع شافت لي واقف الضو شعل معاها فبلاصتها عينيها خرجو وهي كتأكد من لي شافت واش بصح ولا كتحلم واخا يدوز قرن متخفاش عليها بقوة الصدمة متيقاتش عينيها محساتش ثاني من مور منطقات النص ديال السر الملعون كملات بصوت باكي وهي منهارة بكلام موجهاه للشخص لي بان غير دابا تتعبر فيه على حالهم كاملين قدام الجماعة لي بغات تنقي صورة المظلوم قدامهم

مليكة:الساكت عن الحق شيطان أخرس وفهاد السنين كنا حنا كاملين بنادم بصفة هاد الشيطان

كلامها كانت كتقصدهم كاملين راجلها وتيباري لي دارو الفعلة وهي لي سكتات عليها وفرقو القلوب كانو عينيها عليها وهي فالباب وتتشوف فيها وتتفكر السنين لي دازو الدنيا ضارت وعاود جمعاتهم ثاني تفرقو فالعرس وتجمعو فالجنازة تجمعو وهي تتقول السر لي ثقل عليها وكانت ساكتة عليه وماشي لخاطرها كلشي مفاهمش المغزى من كلامها ولكن لي عارفين بلي شي سر ثقيل هدا كاينين ناس لي ردو البال لي واقفة قدام لباب وبداو كوشوشو لبعضهم وكاين لي عينيه على مليكة والفضول قاتلو يعرف شواقع

فريدة فديك اللحظة وقفات عاقدة حجبانها عينيها منفوخين نطقات وهي منفاعلة وكية خوها عمرها تبرد وتزادت وهي تتسمع كلام مرتو:هدا هو المظنون فيك امليكة مزال حتى ما برد فقبرو ودغيا خرجتي للعيب ياااك رااااه ما/ت دابا ومشى يدير لي دار دعي ليه بالرحمة والمغفرة راكم شركتو عمر ونتوما مجموعين عند سيدي ربي غيتحاسب شكون حنا لي غنحاسبوه

مليكة كانو عينيها على لي قدام الباب مقادراش تزحزحهم عليها لو كان فريدة تعرف كيتهم متقولش هاد الكلام صح ربي لي كحساب ولكن السكات ضرهم كاملين فديك اللحظة فريدة تلفتات تتشوفها فين كتشوف روعة انيسة وليد يزيد الحاج كلهم لانهم كانو عاطيين لباب بالضهر غير شافوها صدمتهم كانت من صدمة مليكة والناس كاملين اشنو كدير هناااا وهي خمس سنين قاطعة الرجل بحالهم وزيد آخر وحدة يتوقعوها تجي فهاد الظرفية

تقدمات من جيهة لباب وتمات داخلة مع كل خطوة تتقرب عينيها فعينين مليكة سنين دازت الوجوه تبدلات بقساوة الزمان والقلوب حمل ثقيل هزات ولي هو السكوت على داك السر لي كان عبئ عليهم وهما ساكتين على الحق وكان حتى قاسم مشترك بينهم لي هو داك حق الله لي شادين على رجالاتهم لي دارو هاد الفضيحة كاملة هما مشاو رتاحو وخلاوهم هما كتعذبو تقابلات مسعودة مع مليكة والعينين كتقول كلشي مسعودة قلبها تهز فاش يلاه حطات رجليها فالخزانة وسمعات كلام مليكة ومليكة كذلك تصدمات بشوفتها حيت جات فالوقت لي جبدات فيه سيرة بنتها حتى هي مقدراتش تسكت وخبار الموت فيضات كاسها خلات داك الحيط لي هاز حمل داك السر يريب لانها تاهي تتقول لي دارو الفعلة رتاحو وهما مزال مكملين فالدنيا حتى لإمتى غادي يبقاو معذبين حولات عينيها للجماعة ونطقات بصوت تابث

مسعودة:كيفما بنتيي هزات الباطل من وسطكم وكلشي دا خبارها انا ليوم جيت نهضر ونكشف المستور ونحيد التقليد المتقل على عنقي لي خمس سنين وعافيتو كطلع وتنزل فيا حتى خلاتني رماااد

رجعات شافت فمليكة لي بالنسبة لها كلام مسعودة بحال الضو لخضر غادي يزيد يعطيها الجهد باش تهضر وتخوي لي فقلوبهم بزوج يلاه غادي تنطق فريدة وهي تسبق تعصبات والقرحة ديال خوها خلاتها متصبرش

فريدة:غير كطيح الضحية ككترو الجناوا هادي هي ديالكم مالكم فاش كان حي كلشي كان مصوخر اللور حشمو غير على هاد حق الله لي شادين ليوم خويا وغدا وحدة فيكم نت الالة لاش جاية اشمن صلة عندنا بيييك حتى توصلينا ياك لي بيننا فرقنااه شحال هدا دابا جاية تكملي ما بدات بنتك وتنشي على العافية لي يلاه همدات ووسط جنازة يا حسرة لي راك عارفة بحقها وبحق الفراق وتانت جربتيه كي البنت كي مها الله يستر

كانت غير تتسرسب بلاما تسمع واخا عارفة خوها كان قاطع لكن ديك الكية ديال انها مشافتوش خلاتها تنسى مدار فيها وتجلس غير تسمع لمسعودة لي جاية لڤيلاج من مور سنين ونطقات بكلام عندو نفس المغزى ديال كلام مليكة هادشي يخليها تعرف بلي الموضوع كبير لكن لا واصلات كلامها

فريدة:حسبي الله ونعم الوكيل فييييكم لا نت لا بنتك لي ذنوبنا خرجو فيها الحمدلله ربي كبير وشوفي حالكم

يزيد فديك اللحظة وقف وهو عاقد حجبانو:الوليييييدة

فديك اللحظة سكتات فريدة وهي عينيها قرطاس على مسعودة لي واقفة والهدوء كاسي حالها فريدة تلفتات عند ولدها لي عاقد حجبانو ونطق:آخرتها جنازة

جملة قصيرة لكن كتعني الكثير بلي كيفما كان حال بنادم غني فقير راه اخرتها قبر وهادشي علاش كبراتهم ونسات راسها دابا وخرجات على طوعها وكانت جواب على كلامها لي مبغاش يبقى داوي بزاف قدام بنادم ويوليو فالهيلالا وزيد باحترام نطقو لانه ميمكنش يقللو عليها سوا بوحدهم ولا قدام الناس تلفت عند مسعودة ومليكة ونطق

يزيد:دخلو نيشان اشكاين وشنو مخبيين؟

كلام مسعودة ومجيتها كانو الطوع لمليكة ودابا كلام يزيد كان الطوع لهم بزوجات نقزات مسعودة عينيها فعينين فريدة كان الموضوع اكبر من انهم يتسوقو للناس لي ضايرين بيهم وكلشي كتفرج وانما كانت مواجهة القرن المواجهة لي غادي يوضاح فيها كلشي تصفى فيها القلوب لي هازة لي غافل يعرف ولي غالط يعرف غلطو اما المظلوم يتخاد ليه حقو ولكان مخبي تعرف فعلتو

مسعودة:الشفاية ماشي من شيمنا عشنا دراوش وغادي نموتو دراوش الفراق عارفة بحقو ومتوريهش ليا نت لي هازة غا كية خوك اما انا هزيت تلاتة الكيات كواوني حتى طبت وحفرو فيا مزيان سعد بنتي وفرحتها لي تهرسو و وتخداو منها بالسيف الباطل لي طاح عليها ومرمد وجها وخلاكم كلكم تهزو عليها شوكتكم ومتخليو فيها لي نسيتو بلاما شي حد فيكم يسول شي نهار علاش ديك الولية دارت هكاك وهي نهار جا فيها العريس كانت غطير بالفرحة كنشوف فيها كتعذب وكتكرفس وانا مقادرة ندير والو وهذا بحد ذاتو موس حافي ذبح/ني من الوذن تالوذن والكية القبيحة فهادشي كامل هي بنتي سبابها باها دمها لي دار لها الحبل فعنقها وخلاها كتم/وت نهار على نهار وحتى هو مشى مثقل وهادشي كولو لي معارفاهش نت هزيناه حنا فقلوبنا سنين وكان عند بالكم بلي حنا الخايبين فهاد المعماعة كاملة من بعد ما الدقة جات من عندكم

كتهضر وتخوي قلبها ومباغية حد يسكتها لاحت الكلام فوجه فريدة لي غير تتسمع وغير تتشوف والصورة بدات كتوضاح فديك اللحظة مليكة تلفتات عند يزيد لي كان واقف وكسمع بتأني باغي يعرف شواقع وهو كربط فدماغو الكلام دمسعودة ومليكة والخيوط لي عندو ومزال لحد الان السر المباشر متقالش وفديك اللحظة مليكة من بعد خمس سنين ديال السكات غادي تلوح القنبولة لي كلشي كانت فراسو ولكن بلاما يعرفو الكواليس

نطقاتها بصوت باكي بعدما كان لسانها ملجم بقوة داك السكات خرجاتها مسرحة بلاما توقف فحلقها ولا تلعتم ولا خوف

مليكة:عمر بنت تيباري مهربات بخاطرها من دار العرس كلشي كان بالسيف عليها ومن تحت راس خالك وباها لي واحد فيهم عماه الحقد ولاخر عماه الطمع

يزيد بعدما طاح ثقل داك الكلام فوذنيه نيشان ضربات ليه فبالو الحلمة لي دازت بحال الفيلم قدام عينيه هي بكسوة العروس ودوك زوج رجال لي تاضحو ليه دابا بعد هاد الهضرة بلي باها وخالو عاد عرف بلي خالو هداك وهو لي كان كقجها عاد عرف علاش مبقاتش شافت فيه وبدات كترجع وهي خايفة من خالو وغبرات هادشي كولو كان كوحي لهروبها وهما تابعينها بزوج اذن فورصاوها انها تمشي دماغو شغال ووذنيه كسمعو كلام مرات عمو لي دموعها بداو كنزلو وهي تتعتارف بالمستور وبلي كان شاهدة على المنكر على الظلم والحݣرة

مليكة:كنت شاهدة على كلشي اللحظة لي خالك نهار فرحكم بيدو دخل حيد لها الخاتم رماه وخرجها من عرسها من وسطكم بلاما يدري حتى حد وبيدي بهاد اليدين لي تمنيت يتقطعو بدلت حوايج العروس بحوايج آخرين خلاوها تخرج وتمشي بزز وهي ماليها لا ذنب ولا يد ولا رجل تمنيت نعمى ومنشوفكش داكشي لي بقيت ساكتة عليه سنين هادي عشت بكمى وزيزونة وذنوبي نهار على نهار كتقيدو بسباب سكوتي على الحق ولكن الدنيا ضارت وذنوب الوليات قاصحين آخرة عبد اللطيف مكانتش ساهلة وحتى انا كنتسنى نوبتي العلامة بانت ليا فولادي وهاهي جاية لينا واحد بواحد كلنا غادي نخلصو

مسعودة لي دموعها تاهي سخان على خدودها كطيحو وهي تتفكر لي دوزو والعذاب لي عاشو كانت مرة تتشوف فيزيد لي واقف وعينيه عليهم بزوجات ومرة تتشوف فريدة:بنتي مهرباتش حيت عايبة ولا غذارة ولا حيت عينها فشي حد آخر كيفما شاع فالدوار مخلاو مقالو فيها بنتي كانت الضحية لي ضحاو بيها باش كلا واحد فيهم يرضي حالو راجلي باع كبدتو وخوك باع الخاوة بالرخيص وزينة لي خلصات غالي فنات عمرها وهي هازة الباطل تمرمدات بين الرجلين ورضات بتمارة لي ماشي ديالها غير باش تبقى ساكتة ومتسودش الوجوه وكان العذاب لكبير من نصيبها

كلشي كان كسمع وكلشي كان مصدوم وهما كشوفو لي مكانش فالحسبان وقع الرمانة تفرݣعات والسر لي سنين وهو مخبي تفضح المعنى الحقيقي ديال ما خفي أعظم كلشي كان نهار شاع بين الڤيلاج العروسة هربات كلشي دوا فيها بلاما يدريو بلي واقع وليد وهو كسمع لهم مصدوم نزل راسو مبقاش قادر يشوف فمسعودة دار يديه على وجهو وهو كتنهد وفلحظة ضربات ليه فراسو واحد الحاجة تفكر سكينة ونيشان بلاما يستنى ناض وقف وزاد خارج طاير قصد طوموبيل دخوه حلها وعينيه مشاو لرسالة هزها واخا ماشي ليه ولكن ديك الكلمة ديال آخر حاجة خلا با قبل مايموت والواقعة ديال دابا خلاتو ميفكرش وحلها طاحو عينيه على الكلام لي مكتوب ومع كل كلمة كقول قلبو كضرب بالجهد وكبلع ريقو

لداخل كانو مزالين على نفس الحال يزيد غير واقف وكلامهم كتعاود فوذنيه وفنفس الوقت الفيلم ديال ديك الليلة كدوز بين عينيه هادشي علاش تصدم واستغرب علاش مشات وهي لي مدوزاتش معاه القليل ونهار جا يخطبها كانت غطير هي لي شاف الفرحة فعينيها ونهار مشات حس بالدقة خايبة منها ولكن شنو لي لخلاه عمرو يسول علاش؟

هادشي علاش كان كقول مين جاها هاد الغذر وهو لي مكغلطش فبنادم وكقلعو من الدقة الاولى البرائة كانت كضرب لها فوجها كن سمع هادشي بلا دوك الاشارات لي جاوه كان غادي ياخد وقت طويل باش يستوعب ولكن دابااا غيير كلشي كان حاضيه باش يشوف ردة فعلو سعيدة جالسة وتتكردد بلاصتها محيلتها لبنتها لي غابرة محيلتها لدابا وهي تتسمع ديك خيتي تتبرأ قدام الناس بعدما كانت كطمع بنتها تستاغل نقطة الغذر لي تغذر وتجدبو لصالحها هاهو دابا غيطير طيرة وحدة من يديهم بعدما سمع كلشي على وذنيه روعة دايرة يديها على فمها وعينيها مغرغرين وانيسة حتى هي الصدمة كانت سايدة على كلشي اما الحاج كان منزل راسو وكحركو بلا وهو كنطق لا حول ولا قوة الا بالله

فريدة فديك اللحظة متقبلاتش هادشي باغية دير يديها على ودنيها وتسكتهم ممعروفش شنو لي مخليها هكا متيقش وهي لي عارفة خوها كيف داير ولكن من الاسباب هو ديك الفقصة انها مشافتوش

فريدة:لقيتوه مااات ياااك مكاينش لي يجاوبكم طبختوووه كيفما بغيتو وهو مزال ما برد فقبرو كلا كتلغي بلغاها وغير فم ومااا جاااب نقولو هادي جاية تغطي على فضيحة بنتهااا نت الالة لي مشاركة معاه الولاد والدم وعشرة عمر اشنو الرباح عندك دايرة هاد الشوهة فراسك قدام الساوي والرخيص مخليتي لعديان ما يقولو

مليكة:نت راك كنت تتجي مرة فالعام تشوفيه وكجري عليك بعدما كسمعك السم انا داك السم كنت كنشربو هو والمرار كلا نهار العيشة مع خوك جهنم يمكن غتكون ارحم منها سكت على عذابي ولكن منسكتش على حق الناس يكفي هاد السنين وانا جامعة ومخلية وحدة ماليها ذنب مطلية بالعار باطل غدا نوقف قدام الخالق شغادي نقول

فريدة:اللسان مافيه عظم وكلا واحد قادر يجيب كلام ينطق بيه ومنعرفوه واش صح ولا غلط عندك شي برهااان على هادشي لا نت ولا هادي؟

مسعودة:البرهاااان بااااين افرييييدة خووك كان هاز بلاكتو على ضهرو وواضحة ومعروفة وكقولك لي نعرف كسوتو ما همني عراه تاحد ما سلك من افعالو علاش مين بديت كنهضر وكنفضح حد من هاد الناس ما وقفني ولا قال ميمكنش زعما كلشي عمى نت بوحدك لي كتشوفي ولا حد ما عندو عقل من غيرك كلشي واضح و كلشي عارف خوك يديرها ويفوتها علاش فنظرك حتال نهار العرس عاد هو داير فيها باغي يتسامح وعاطيكم الدار لي كان عارف لي يضرب ضربتو فيها هاد الهيلالا كاملة على قبل باش يهرسك ويطيحك للأرض لان طمع الورث عماااه وفالأصل كي قالت مسعودة الدقة جات من عندكم نتوما لي آذيتو ديك البنت ماشي هي ونتوما لي غتسناو ذنوبها يخرجو فيكم وكنظن راه باااانو

كانت كتقصد لها بلي راه ذنوبها خرجو فيك حتى خوك مقدرتيش تشوفيه ولا تسامحي كلام كان قاصح ولكن هي الحقيقة سعيدة مقدراتش تاهي تستحمل ديك الحقيقة شي لخلاها توقف وتدخل

سعيدة:جمعي لسانك اللالة وديري بحساب داك حق الله لي شادة عندها الحق باش عرفناك على صح ولا لقيتو السيد زاد بحالو معندو كدير يعطيكم جوابكم قلتو اجيو نمسحو فيه فضايحنا ونت يا لالة باش من وجه جااااية ما حنا من مقامك ولا من سهمك

فديك اللحظة يزيد وقفها بصوتو بلاما يشوفيها بغلطة:سعيييييدة

سعيدة بلعات ريقها وجمعات لسانها لكن نظراتها كانو كيف القرطاس على مسعودة لي معطلاتهاش

مسعودة:براكة الله وفيك شدي لسانك عندك مكدخل بين الظفر واللحم غير الوسخ انا عارفة قضيتي معامن ونت لي يلاه قاطر بيك السقف راك اخرتها موت ونهار توصل نوبتك راك غا كفن وماشي حرير

عطاتها خو جوابها الجو مكهرب ديال بصح انيسة وعمها جرو سعيدة تجلس وعينيها خارجين من جواب مسعودة باغية تهضر لكن خافت من رد فعل يزيييد لي لحد الآن تاحد ما قدر يقراه غير واقف وكسمع وليد فديك اللحظة جاي داخل عينيه خارجين وقاصد خوه مع وقف مد ليه الرسالة يزيد شافيه وقدر يقرا كمية الحزن فعينيه حول عينيه لرسالة لي يلاه تفكر خطفها من عندو رجع رمق مسعودة ومليكة بنبرة باردة وزاد بلا حتى كلمة ولا ردة فعل ومع داز من قدام سعيدة تلفت عندها ولاح عليها واحد القرطاسة:سيري شوفي بنتك لي دايرة مونتيف يغرق فيه جمل والبوليس قالبين عليها الدنيا وخلي عليك ما لا يعنيييك

فديك اللحظة ثاني زادهم صدمة على صدمة لاح لهم العافية وخرج خلاهم كتجادبو سعيدة بدات كضرب فخادها وراجلها مصدوم ماحيلتو يسكتها ولا يهز التيليفون يعيط يتأكد فريدة بغات طلاح فمسعودة لي دارتها مليكة وراها وبناتها كجرو فيها الناس شي نساحب وكلمة لا حول ولا قوه الا بالله على فمو وشي جلس كفك ويدخل بخيط بيض وعلى لسانو كلشي غادي يرجع كيفما كان وشي جلس كتفرج باش يدي ما يعاود

المهم ترونات الدعوة واهم حاجة المستور لي تفضح والقلوب لي فضحاتو حسات بشوية دالراحة لانه الحمل كان ثقيل مسعودة لاحت كلشي وجات فرجليها توقعا لأي ردة فعل برآت بنتها قدام الجماعة لي تشوهات قدامها ومليكة كذلك عبئ السنين والعذاب لي شافتو مع راجلها خلاها دوي وتخوي قلبها ومتخلي ما تقول كانو كلهم معذبين وتا زين ما خطاتو لولة رغم الخير والخمير لي عندهم لكن مكانوش مرتاحين ودابا مين جاتهم الفرصة انهم يهضرو مضيعوهاااش

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فكازا

جالسة جامعة رجليها عندها وراسها على الحيط مهمومة وهمها ثقيل تاهي عيات تصوني لمها ومين جاوباتها عطاتو جواب واحد غادي نرجع سوا ليوم ولا غدا متخافوش وقطعات عليهم كانت خايفة عليها وهي عارفة مها مزياااان الا مخرجو معاها متخرجش تشوشات عليها وكانت باغياها غير تقولها فين مشات واخا طمناتها غترجع لكن كلامها كان قليل تفكرات لبارح فاش تصادعات معاها من كانت عارفة هادشي متجاوبش معاها كلشي بمسبة ديك العائلة منهار تعارفو وهما غير المشاكيل والصراعات تفكراتو هو لبارح كيف غير عرف خالو مات اللون تخطف فيه كن قالت ليه مكانش غادي يتيقها لانه دمو هذاك واخا ݣاع لي دار فيه فاش سمع موتو حزن تفكرات شحال هذا ديما كان كقولها راه كان كضربو وهو صغير غير الا لقاه قريب من دارو وشافت واقعة وقعات قدام عينيها خلاتها ترجع باللور لأيام زمان ايامها معاه وتشرد فلماضي

🤍فــلاش بــاك تــازة 2019🤍

جالسين مخبيين بزوج فيهم فوق التراب نيشان على الارض قدام الارض ديال الزرع لكان السبول ديالها طالع عينيه عليها ومرة على التليفون وهي كتكتب كان كخدم معاها الماط لي كانت ضعيفة فيه بزاف والقراية قربات كتكتب وكتوريه يصحح ليها

زينة ضورات ليه الدفتر:شوف لي هادي واش مزيان؟

يزيد حول عينيه من التيليفون مع طل على دفتارها وهو ينزل عليها بدقة خفيفة لراس:ياك قلت ليك المبيان غيخرج سالب هاد زائد لاش؟

ضحكات وهي تتحك على راسها بخجل وهو مبسم على حالها واخا مكلخة كيوت مجات فين تنزل راسها تكتب وهي تخطف الابتسامة من وجها ونطقات بخوف:يزيييد خاااااالك

يزيد فديك اللحظة تلفت غير شافو جاي مزال ملمح جيهتهم وهو يوقف مغطيها علاما تخبى مخاص يشوفها وتوصل لباها هادشي كولو غير من خوفها هي وهو مراعي لهادشي هزات دفتارها وتحنات على ركابيها داخلة وسط داك الحقل ديال السبول عبد اللطيف جاي غير شاف ولد ختو وهو يخزن ونطق:صبحنا عالله

تما دايز من حداه بلاما يدويه ويزيد كشوف فيه مع قرب حداه وهو ينطق:خالي كداير؟

عبد اللطيف شافيه بشر ونطق: اناااا ما خاااال حد اشبيني وبينك؟

يزيد تنهد وقرب عندو:الله يهديك اخالي حتى لإمتى غنبقاو هكا لعن الشيطان

كانت كطل من بين السبول ووسط داك الحق لي مخشية فيه قفزات وهي تتشوف صفعة سكتات يزيد خلاتها دير يديها على فمها

عبد اللطيف كشاكشو خارجين وغير بوحدو غيتفرݣع:الله يقطع لوالديك الجذر دابا نت لي يلاه قاطر بيك السقف اتورينييي شنديير عاودليا الترابي نت حسن ولكن كلشي من مك يخخخ طريكة الوييييل الله يجعل هاد الدم لي جامعنس بيكم يوكح ويدود

لاح عليه كلامو لي كيف السم وزاد خلاها كارز على يديه وهو كجبد ليه مو لي داير بحاسبها وبحساب الشيب فراسو اماااا سوريه شعلو سرطها وسرط ديك التصرفيقة عض على شفايفو وهو كبلع فريقو تلفت بشوية فاش حس بشي يد شدات فذراعو تلفت عندها وهي تتشوف فيه وحتى هو عينيهم على بعض مزال صغيرة ومزال الݣرينات ولكن مكانتش عمية انها تشوف الحزن فعينيه من ديما كان هو سندها وهو لي كواسيها ولكن هاد المرة غير حطات يديها على خدو فين صرفقو بشوية لمستها كتبرد داك الحر مابيهش الضرب ولكن كلامو لي قاصح هز كتافو وهو كشوف فيها زعما شفتي هنا وهي تجرو بشوية معنقاااه راسو على كتفها ومحني لها حيت قصيرة عليه معنقها وكأنه تاهو محتاج لشي سند واخا صغيرة عليه معنقاه وكارزة عليه عينيها مغرغرين لأن بقى فيها بزاااف

رجعات لواقعها وداخلها كلو قهر وغم عقلات مزيان على حالو فديك اللحظة كيفما عقلات على وجهو فاش سمع خبار موتو الدم عمرو يتحول لما وكيفما كان حال الناس مع دمها نهار طيح غطيح على بعضها هي ماليها والو وسطهم ومغطلقى شكون يسمعها لان كيف قالت الدم ما يخطى الدم

مساكتاش غير هكاك بل ضاربة على كل الجوايه محيلتها لباها محيلتها واش يكذب دمو ويتيقها هي خصوصا نهار عرسهم هو لي باشر وقالهم اجيو فرحو فداري راه دار تيباري صغيرة وحيت كانو خدامين عندو بغا يتسمى خير زعما وفنفس الوقت هو لي بادي بالصلح وهو كان ضارب الحساب تنهدات وهي مزال على حالها قلبها كضرب وكتقطع على مها معارفة ما دير

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فتازة

فوسط المقبرة وبالضبط قدام القبر دخالو لي ترابو مزال جديد جالس قدامو على ركابيه وعينيه حمرين الفقصة والعصاب لي طلع معاه حتى خلاو عينيه كيف الجمر رسالة تيباري حداااه كتمشي وتجي بداك البرد قراها كاملة وعاودها ومع كل كلمة حس بالخناجر كتخشاو فقلبو وهو كقرا الاعتراف المباشر بالجريمة لي مكان عندها فيها حتى دخل ختمها تيباري بالسماحة لي كطلب ولكن مبرداتش ليه اشنو غا يبرد واش الشمتة لي دارو ليه وحيدوها ليه من بين يديه ولا المظنون الخايب لي كان ظان فيها وظالمها ولا الويل لي دوز عليها وهو لي مخلي حالو فديك اللحظة متوصفوش كلمة كشوف فقبر خالو بشوفة مغددة باغي يتفرݣع باغي يغوت داكشي باش حااااس مخلي حالو جامع كلشي حتى ولا بحال القنبولة لأنه هاهو قدامو ولكن ميت مغاديش يجاوبو علاش دار هكا ولا شنو السبب والطامة انه ميت مغاديش يسمعو او بالضبط مغاديش يتواجه معاه وزيد من جيهة اخرى ندم على التجاهل لي تجاهل تيباري لي كن لبى ندائو كان غادي يعرف من شحال وكان قادر يتواجه معاهم بزوج كان قادر يعرف برائتها ويحبس فعايلو ولكن فات الفوت كشوف فالحجرة لي منقوش عليها سمية خالو والعافية شاعلة فيه او بالضبط بركان فداخلو نطق وهو مغزف وكستنكر هاد الجريمة فحقو وحقها هي لي بريئة

يزيد:علاااش علاااااش الحساب كان معانا معايا انا ومي هي شدخلها كانت مزال صغيرة معارفة والو وكانت اكثر حاجة تمنيتها وحيدتوها ديال علااااش

كان كهضر وكغوتو بصوتو الغليظ وهو خارج على طوعو كستنكر علاش دارو هكاك وهي معندها دخل ضربوه بيها وعرفو بلي غيتقصح حيدوها ليه من بين يديه وكعتارف انها كانت امنيتو الفيلم ديال عذابو لها كدوز قدام عينيه وهو كهضر مع خالو بالضبط الجثة ديالو لي زايدة عليه محسش حتى خشى يديه بكروشي فالحجرة لي على القبر وعاود وعاود ضرب وكأنه كبرد الغليل لي عمرو غيبرد بقى كضرب حتى تطراسا دم صباعو فيها وهو محاسش لانه جاعر ودمو سخون فديك اللحظة وكنطق علااااش من قلبو وعروقو خارجين غيحمااااق

دار يديه يديه على وجهو عروقو برزو فعنقو فدراوعو ولي كان بارز اكثر هو لي نازل مع جبهتو وكزدح بحال شي مطرقة على مسمااار كان صدرو كطلع وينزل يديه على وجهو وكسترجع ذكريات جهنم ديالو ليها لي سد عليها فيها وخلاها كتحرق بلاما يرحمها ويرحم سكوتها لي برهناتو مها بلي خوف على صمعة باها ولي زادو انه عمرو سولها داك الحقد لي هز من جيهتها خلاه يطفي عقلو وعمرو يحكر ولا يسول علاش كانو يديه كرجفو ووحدة كدوز بالدم حيدهم من على وجهو وهو عاض على سنانو كبان بلي راه واصل لطوب ديال حالة ارتفاع الادرينالين كشوف قبر خالو وكتفكر دموعها وهي تتبكي تتفكر شكان داير ليها وشحال بكاها وسممها بكلامو دار بزااااف ويمكن حتى حاجة ما تشفع ليه لأن المظلوم دمعتو صعيبة وهي مكانتش فقط غير مظلومة كانت معشوقتو لي بيديه قطعها وخلاها كتذبل نهار على نهار وهو كشوف فيها كان الشيطان لي كحل حياتها نطق وهو طايح للأرض منهار على ركابيه وعينيه على قبل حالو نطق من قلبو لي تذب/ح ذب/حة غارقة وعمرها تعاود تجمع

يزيد:كنت كنخاف عليها بحال الزاج ليتهرس وبسبابك نت صدقت انا لي مهرسها بيدي

كلام كان كلخص فيه كلشي ومع نطقو ماحس الا بدمعة سخونة من عينيه الحمر بحر الفقصة طاحت على خدو وهادشي كان كفيل باش يبين له ان لي دار لا يغتفر بالنسبة له حيت مترباش على الظلم دمعة طاحت فلحظة ضعف بينو وبين راسو واخا عمر الدموع كانو ضعف ولكن بالنسبة للرجال ما كخرجو الدموع حتى ككون القلب من الهم كحتاضر وسالم دم لان كيفما صعيب تهد جبال صعيب تشوف دمعة رجل العافية لي شاعلة فيه معندهاش لي يطفيها حالو ما عندو دوا لانه الوجه باش يطلاقا معاها وعينيه فعينيها ما عندوش تاشي حاجة ما تشفع لييه فديك اللحظة وقف وهو كرجف وصدرو كطلع وينزل جر ديك الدمعة مسحها هز ديك الورقة وضار خارج من الروضة قاصد الطوموبيل يطير ويكون قدامها فديك اللحظة ديمارا مخلي غير العجاج وراه كمسح على شعرو بالفقصة ووجهو حمر مزنݣ كلمات الرسالة كتعاودو فدماغو وهو كتفكر"بنتي ماليها ذنب انا لي بعتها بالرخيص بعدما طمعني خالك ولقاني ملهوف وجيعان سمحت فكبدتي وتبعت مال الدنيا لي فاللخر لقيتها غير هي لي هازاني بعدما انا خرجتها من دار فرحها ونكدتها عليها الندامة لي كتقت/لني نهار على نهار وانا كنشوفها ساكتة وراضية بداك الباطل غير باش انا منتشوهش كضرب فتمارة عليا بعدما انا كنت سبابها فعذابها

كنت باغي نطلاقاك واخا معندي وجه ولكن غير باش نرتاح معرفتش واش الخالق غيسامحني ولكن غير ترتاح بنتي هاديك هي الدنيا بنتي عمرها هربات اولدي وانا وخالك لي تحايلنا وخرجنا بزز من نهار الفرح باش تسمى هربات وكلا واحد فينا يرضي حالو انا طامع وخالك حاقد وباغي يهرسكم باش مكان بلاما يفكر بزوجنا قطعنا يدينا من رحمة الخالق والعاقبة كانت خايبة سمحليا اولدي سمحليا باش نرتاااااح سمحليااااا عارف مادرت فيها ميصلاح آخر مرة جات عين فعينك ولكن الدنيا نتاقمات لك وخدات بحقك وراك شفتي حالي"

كان كطلبو وكرغبو انه يسامحو بعدما آخر مرة شافت فالڤيلاج نهرو وجرا عليه مورك على الديريكسون وباغي غير فوقاش يوصل ويدخل لكازا باغي يوقف قدامها وهو نادم واخا مغتنفعو ندامة لانك صعيب تكون سباب فقهر شي حد وخصوصا ولية ومظلومة من الفوق وزيد ماشي انسان عادي بالنسبة ليه عاد عرف علاش واخا لي دار فيها مبردش حيت اصلا مدارت والو حقدو كان غير هكاك رباه فقلبو باطل قت/ل بيه راسو وقتل/ها حتى هي كتفكر غير نظرة عينيها لي عامرين دموعها ولي لطالما كانو ضعفو شحال بكاها وشحال شاف داك المنظر باطل وهادشي لي خلاه يضرب بيديه بزوج فالديريكسون وحر الشمتة كطلع وينزل فيه كان كبكي فيها وهي ساكتة ومكدافعش على راسها استقوى عليها وهي بريئة وهدا بحد ذاتو ذنب كبير عند الخالق

داز الوقت فجيهة اخرى بعيدة على هادشي كامل

كلها تترجف وهي تتشم داك السم بي كطلع فنيفها شعرها مشعكك ووجها زراݣ وتحت عينيها خلاص بقلة النعاس لي شاف حالها يقول الله يستر فظرف تلتيام تبدلات وعلاش لا هي لي لا ماكلة لا شراب هربانة غير بالطوموبيل لي كتسنا نهار على نهار يتبعو الماتريكيل ويشدوها مسحات نيفها باهمال وعينيها بالسيف باش تتحلهم عامرين دموع وداتها كلها تترجف حالتها كانت حالة تتفكر كيف خسرات كلشي وحد ما سول فيها معارفاش حال واليديها لان حتى تيليفونها لاحتو باش ميتبعوهااش وهي عارفة بلي غتحصل غتحصل شي نهار طاح فبالها وهنا نيشان بدات تتبكي بلاما تحس فمها كترعد ودموعها كسيلو دماغها حاسة بيه غيوقف بداكشي لي شمات بدات تتنتف فشعرها وكتبكي بهيسترية

سامية:علاااااش هي وماشي اناااااا علااااااش

تتشوف راسها هي لي دارت كلشي على ودو حتى غرقات راسها ومخرجات بحتى نتيجة وهي لي خلاتو وروناتهم خرجات من ݣاع دوك المصايب كيف الشعرة من العجين اولهم الاغتص/اب حتى منصور لي زاد غرقها مبقات شافتو خسرات كلشي وما بقى عندها ما تخسر مطالعاش مطالعاش فديك اللحظة ويديها فاشلين عليها ديمارات مكسيرية وصورة زينة مصورة فدماغها وهي تتقول وتعاود ما بقى عندي ما نخسر

فجيهة أخرى بالضبط فدار زينة

مزال جالسة على اعصابها وتتاكل ظفارها مشوشة عليها بزااااف فين ظلام الحال والنهار كولو والاثر مبانش ليها كانت هي وخوتها جالسين كل واحد شاد قنت كخمم

زينة وقفات:انا غادي نمشي نقلب على مي ميمكنش حنا جالسين وعلام الله هي فين كاينة

سكينة تاهي وقفات:حتى انا غادي نمشي معاك

يوسف:وحتى اناااا ميمكنش تمشيو بوحدكم بزوجات

زينة:واحد فينا خاصو يبقى الا رجعات يعيط لينا سكينة نت لي غادي تبقاي

سكينة تنهدات كانت باغية تمشي حتى هي غادي يبقى بالها مشغوول:صافي واخا لي وقعات عيطو علمونيي

زينة وهي كتلبس جلابتها وخوها كلبس فسبرديلتو:صافي وحتى نت الا مشات حتى جات عيطي لينا

خرجو دغيا وسكينة بقات فالدار كتنهد واخا جاوباتهم بقى حالهم مشغول لان مهم لطالما كانت ديك المرأة السكوتية والمغلوب على امرها ماتخرج بوحدها الا مكان معاها الرفيق هادشي لخلاهم يتخلعو عليها لا تلف فشي بلاصة تفكرات وليد متسناتش بزاف حتى جبدات تيليفونها وجبدات لاكارط لي عطاها دخلات النمرة وجلسات كتصوني ليه ووالو مفراسهاش بلي راه خالو ما/ت كانت باغية تفكرو يعطي الرسالة لخوووه ولكن مكجاوبهش تنهدات وحطات الطيلي بدات كتندم كان خاصها تعطيها ليزيد فيديه وطلاقاتو زوج دالمرات اذن كانت عندها الفرصة ولكن مستغلاتهااااش محساتش حتى دموعها بداو كنزلو عياو يبقاو ساكتين عياو وكتافهم طاحو بغاو يرتاحو ويرتاح حتى باهم ساعة هادشي غير مكزيد يطول ويتعقد رجعات راسها اللور ودموعها كنزلو سخان على خدودها وكتبكي بوحدها فصمت

اما زينة ويوسف لي كانو خرجو فينما كان شي مول الحانوت توقف زينة تسولو ولا شي جارهم كان خارج وجاي داخل مع الحومة كتسولو خوفها عليها مخليها تستغل اي حاجة واخا هي راه جاوباتها وقالت ليها غادي نرجع واخا هكاك عقلها مهول عليها

عبدالكريم خرج عينيه:وايلي ومن امتى هادشي لاش مقلتوهاش لياااا

يوسف:راه جاوباتنا وقالت غادي نرجع بقينا شحال كنتسناو ولكن والووو

عبد الكريم فديك اللحظة هز عينيه بانتليه زينة واقفة عند مول المحلبة كتسولو قصدها نيشان لايح كلشي وراه وبلاما يفكر حتى وقف عليها:زينة شواقع مال مي مسعودة

زينة تلفتات عندو وهي مهولة وخايفة:معرفتش فين زادت فقنا ملقيناهاش عيت نصوني ليهااا جاوباتني مرة وحدة قالت ليه غنرجع ولكن لدابا مرجعاتش

عبد الكريم شد فيها من كتافها:هانت تهدني انا معاك مغادي نمشيو حتى نلقاوها تفكري واش قايلة لك شحال هدا غتمشي لشي بلاصة ونت نسيتي راه معندها فين تمشي

زينة فديك اللحظة يلاه غتقوله لا وهي منفاعلة فلحظة تبلوكات بلاصتها وهي مخرجة عينيها متسناتش بزاف حتى جبدات تيليفونها دوزات نمرتو وبدات كتصوني ليه وكطلب يجاوب ساعة والو تعصبات وشافت فعبد الكريم:بغيتك توصلني لواحد لبلاصة ضروري

عبد الكريم جرها من ذراعها:يلاااه

مشاو بالخف جبد الموطور من الݣارديان ركبو وطاااارو وهي كتنعت ليه فييين مكاملاش نص ساعة حتى كانو فحي راقي وبالضبط قدام ڤيلا الوزاني عبد الكريم ما فهم والو نزلات والكاصك فراسها بدات كدق وكتصوني والعافية شاعلة فيهااا خايفة من داكشي فبالها يكون بصح فديك اللحظة حل العساس

زينة:عمي الله يرحم الوالدين كاينة لالة فريدة؟

العساس:مكاين حد ابنتي توفى خوها وكلهم مشاو لتازة شكون نت؟

زينة فديك اللحظة ثاني تبلوكات بلاصتها وهي كتسمع تازة بدات كتربط كلام مها لبارح وهي تتقولها خاص ندويو بداباا حسات بقلبها تهز طارت عند عبد الكريم لي كسولها مالها وركبات خلات العساس غير كشوف مفاهم والو

زينة:دينيي لدار نهز الفلوس ومن بعد ديني للمحطة

عبد الكريم مفاهم والو:علاش المحطة قوليلي اشكاين وشكون مالين هاد الدار

زينة:وسييييير اعبد الكريم سيييير مكاينش الوقت

ورك عبد الكريم على الموطور وزادو وهي تتقوليه سربي سربي مقادراش تخيل مها مشات واكيد عارفة علاش غتكون مشات شداتها البكية من لي جاي خافت غير ميتيقوهاش ويعاملوها خايب لا هما لا مالين الڤيلاج لي هازين شوكتهم عليهم من داك النهار وزيد مول الفعلة ما/ت يعني مستحيل يتسمع لهم كيفما البغض لي نتاصر شحال هدا وهي لي بريئة تظلمات حتى دابا مكاين حتى تغيير وقفو قدام الحومة نزلات دغيا:انا غادي نمشي نجيب الفلوس تسنانيي اعبد الكريم عفاك

عبد الكريم تنهد مفاهم والو لكن مسايرها:انا غنمشي بالزربة ندير ليصانص الا خرجتي وقفي هنااا انا جاي

زينة وهي غادية تتجري:صافي متعطلش علياا

عوج عبد الكريم يدير ليصانص وهي طالعة طايرة للدار باغية تبكي وتتهضر غير بوحدها بكلمة علاش امي علااااش خايفة عليها منهم بزااااف حيت لي دوزو عليها مساهلش من الاسباب لي خلاوها ساكتة انهم بداك التعامل ديزيد وتريكتو تتقول شكون يتيقني لان تاحد ما يكذب دمو دخلات قاصدة لبيت هزات بزطامها فيه كلشي لكارط والفلوس وجات خارجة سكينة تتسول فيها والو واش جاوباتها خلاتها تابعاها

سكينة:قويليلي غير واش سمعتي شي خباااار راك خلعتينيي

مع وقفو فراس الدرب بالضبط فواحد الوسعة كبيرة مقابلة مع الحومة ديالهم كانت الدنيا عامرة والحال ظلام شدات فيها من وجها ونطقات: سمعيني مزيان يمكن عرفت مي فين مشات ليوم غادي تبقاو بوحدكم فالدار انا غادي نوصي ماماتي

سك

زينة شدات فختها:قويليلي ازينة شكاين علاش ديما ساكتة وهازة الهم بوحدك علاااش

زينة فديك اللحظة وهي تتشوف فختها جراتها عندها ضماتها لصدرها كارزة عليها

فديك اللحظة كان جاي طاير المسافة طويلة ولكن جاي حاك الروايض حتى دارها فساعتين تيليفونو غيطرطق بليزابيل خواتاتو خوه باه زينة حتى هي ووالو مجاوب حد عقلو مرفوع والطريق كلها وحالو يشفي العدو مرة مفقوص وكعاير مرة معصب ومرة نادم باغي غير يشوفها يغوت فيها يقولها علاش بقيتي ساكتة علاش ويدير لي ميدار المهم اي حاجة تشفع له واخا ماشي ساهل وذنبو كبييير وماشي فرمشة عين ترجع الامور لمجاريها راه روينة ديال خمس سنين

فديك اللحظة كان قرب لحومتها وقف الطوموبيل وخرج عقلو خارج وغادي مكشوفش قدامو باغي غي يوقف عليها مع وصل للوسعة فين كاينين للخضارة لحمها كان بحال غير كحلم قلبو تهز وهو كشوف فيها واقفة ومعنقة ختها معندوش الوجه لي يقصدها بيه وكلشي تخلط عليه غادي عندها هاد المراة وحقدو محول لصدمة وندامة غادي عندها وهو عارفها بريئة خطوى اول خطوة جيهتها وعقلى مرفوع ومواعيش بلي قدامو فديك اللحظة عقد حجبانو وهو كشوف جنبها من الجيهة لاخرى

زينة لي كانت واقفة هي وختها معنقاها تتسنى عبد الكريم على أحر من الجمر عقلها مرون وغادي طرطق فديك اللحظة سمعو الغوااات تلفتو لجيهة لاخرى هي وختها وهنا زينة خرجات عينيها وهي تتشوف الناس كخويو الطريق بالجرى وطوموبيل مكسيرية جاية جيهتها لدرجة انها قلبات كروسة ديال الخضرة على قدها بلاما توقف كانت جاية جيهتهم غير قربات وزينة شافت شكووون دفعاااات ختها من حداها بحر جهدها وهي بقات مبلوكية بلاصتها

الناس سكينة ويزيد كلشي شهد على كسدتها لي تهزات تالسما وطلاحت من مور ما دخلات فيها ديك الطوموبيل بلاما توقف فمشهد دموي خلات كلشي مصدوووم واولهم هو لي كان ناوي يقصدها ويصلح لي مستحيل يتصلح حتى صدق شايفها غارقة فدمها للمرة الثانية غير المرة الاولى كانت حلم وهاد المرة حقيقة واضحة قدام عينيه

سكينة عينيها خرجو قلبها تهز وهي تتشوف داك المنظر ختهاا عتقاتها وحماتها كيف ديما وهي لي جات فيها الدقة طايحة للارض وكلها دمايااات غير الا واحد براني شفتيه طايح ولا سخفان كبقى فيك معساك ختك لحمك ودمك آخر حاجة دارت عتقاتك وتشوفها فداك المنظر تهزات تالسما وتخبطات وغارقة فدمها فراه أخيب حاجة ممكن تشوفها وعمرها تمحى لها من دماغها الصدمة مخلياها واقفة غير تتشوف عينيها خارجين والناس مجوقين كلهم من الناس دالحومة والنواحي كلشي كعرف زينة

اما هو كانت الصدمة صدمتين كشوف فالطوموبيل لي روناتهم مع فاتت زينة بقات غادية بسرعة ودخلات فواحد السور راشي وخرجات من الجيهة لاخرى بداك الجهد وهي مقلوبة تحتها ولا هو الفوق وكلها تشخشخات وقبل فاش كانت يلاه دايزة شاف شكون مولات الفعلة متخفاش عليه والصدمة الثانية لمنظر لي شافيه حب حياتو كيفاش تخبطات بالطوموبيل وطوعااات مستحيل يكونو حياااات بزوجات كسيدة مروعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى داكشي ديال الافلام ديال الاكشن ولكن هادي حقيقة دازت قدام عينين الناس خلات القلوب مصدومة معارفة اشواقع ولا اشكاين كقرب جيهة الجوقة وعقلو مرفوع عينيه خارجين حتى هو وكسمع فكلامو لا حول ولا قوه الا بالله كسيدة خايبة ياربي سلامة موحال تعيش هادي وحتى لي صايݣ غير الا شاف الله من جيهتهم كقرب وعقلو غادي يطرطق كيفاش بزاف دالحوايج وقعو فوقت قصير الحقيقة لي عرف وجا يواجهها وهو نادم ولكن حتى حاجة مكملات لأن لي وقع مكانش فالحسبان بدا كدخل بين الناس وهو كسمع البكى ديال سكينة وغواااتها وهي تتغوت بكلمة ختيي ختيييي مع وقف فالصف الاول قلبو وهو يتهز وهو كشوف داك المنظر غارقة فدمها وطايحة كاو للأرض نفس المنظر تعاود نفس المنظر لي حلم بيه وفاق مرتاح ملي عرف بلي غير حلم ولكن مكانش عارف بلي غيتحول لحقيقة وغيكون هو العقاب ليه على أفعالو آه بالنسبة ليه هذا هو جزاء أفعالو انه يشوفها فهاد الحال وهو نادم على لي دار ويبغي يصلح وميقدرش حيت الحال لي كشوفها فيه دابا كقول موحال تعاود تحل عينيها وعمرها تبرد عليه وهذا تاني اقسى عقاب يقدر ياخدو هو يبقى هاز ذنوبها حياتو كاملة لكن يستاهل

سكينة شاداها فحضنها وهي تتبكي عقلها غادي يخرج وكتغوت ربي لي خلقها والناس شي بدا كعيط لومبيلونص شي مصدوم شي كديكلاري بلي كاينة كسيدة خايبة والطوموبيل مقلوبة وكاينين ضحايا كلا وحاااالو حيت فعلا صدمة كاين لي يلاه لمحها واقفة فراس الدرب ودابا كشوفها مغطة للأرض معارفينش واش ميت/ة ولا حية نزل على ركابيه وعينيه عليها صدمتو مخلياه ثقيل فردود فعلو وغير كشوف الجهد باش يهزها لطوموبيلتو ويديها لسبيطار معندوش حيت لكشوف ثقيل بزاف شي حد لي ظلمتيه تعديتي عليه ونهار عرفتي برائتو لي كانت صدمة ليك وجيتي بغيتي تواجهو تقلب على تبرير لسكاتو لي ممكن انه كان يقدر يفرش كلشي شحال هدا ولكن مدارهاش وفاش تبغي تسامح معاه تشوف حالو هاكو تشهد على حادثة مروعة فحقو ونت معارفش واش غتشوفو مزال حال عينيه ولا لا تعذبات بزاااف وخاتمتها تكون هكا ميمكنش الا هادي ميقدرش عليها ميصبرش سكينة تتشوف فيه وتتبكي على ختها فديك اللحظة تسمع غوات ثاني كانت ام الغيث لي سمعات لخبار وجات تجري تاني تصدمات بالفاجعة خطفاتها من سكينة وضماتها عندها وهي تتغوت والناس ضايرين بيهم سكينة كتندب والناس تتفرج وتتحسر وهو كشوف مصدوم طايح على ركابيه عينيه على جنبها وكان هو سبب نزيف الدم كان كبانليه محلول واش ضرباتها جنب بالطوموبيل واش طاحت عليه فاش تخبطات ولكن كان هو لي خارج منو داك الدم كامل وباين مضاعفاتو غتكون خايبة بزاااف فديك اللحظة دخل حتى عبد الكريم يلاه جاي صدمتو كانت من صدمة الناس كامل جلس للارض حتى هو مقادرش يتيق يلاه هضرات معاه يلاه خلاها صحة سلاام وداباا طايحة غارقة فدماياتها ام الغيث وسكينة كتجادبو وهو حط يديه على خدها كعيط لها بسميتها بهيسترية يلاه كانت حالة عينيها ودابا مقادرش يتيق

يزيد كان غارق فالضباب وصدمتو كبيرة لكن غير شاف داك الديكور عبد الكريم كقيص فيها وتاهو حالو من حالهم كعيط بسميتها كانت بحال الصفعة ليه خلاتو يوعى ويفيق بلي خاصو يتصرف ولا غادي ضيع منهم حيت الدقايق لي كتكون من مور الحوادث ثمينة فحياة الضحية فديك اللحظة وقف دفع عبد الكريم لي معرف باش تبلا مردش ليه البال اصلا واش كاين مشافوش وضار عندها هي نيشان تحنى هزها بين يديه مع وقف بيها وقفات ام الغيث وهي تتشهق محيدة الفولار ديالها وملصقاه ليها على جنبها يحبس الدم لي ضاع بزاف وزادو كتجاراو والناس محيدين لهم من الطريق تابعاهم سكينة وعبد الكريم

يتبع...

التعليقات 2

  • م
    مريومة

    سلام عليكم لآلة منال قصة زوينة ولكن رآه طويلة بزاف حاولي تختصري احداث متكررة ووقائع لا قيمة لها .

  • ق
    قارئة حرة

    قصة واعرة ولكن فيهااا تفاصيل بزااف والتماطل ولكن كتبقا واعرة