سكرتيرة النمرود

سكرتيرة النمرود الجزء 14

من تأليف منال برنيش

54 دقيقة للقراءة 1 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سكرتيرة النمرود

الشخص:وي مادموزيل انا بغيت جوابك عاد ندخلو فالتفاصيل

زينة بدون ما تفكر:صافي مرحبا الله ياودي

الشخص:شرف لينا والله راك ڤغيمو غزالة بزاف

زينة عوجات فمها غير عطاتو الطوع وهو يتحل:احم حتى تقولي لي فين بالضبط والوقت

الشخص:كوني هانيا التيليفون بيناتنا دابا وان شاءالله نهار السبت غادي نسيفط لك لي يجيبك عندنا حنا غادي نكونو ان شاءالله ف hôtel la casa de papel

زينة:صافي ان شاءالله نطلاقاو نهار السبت

قبل ما تقطع هضرات معاه على الخلاص تفاهمو فيه ثمن لي قنعها مع قطعات دارت صبعها فمها وبدات تتفكر مخاسرة والو هو لي معتابرها منافعة فوالو فجيهة اخرى كتهاتفو عليها معرفاتهم حتى مين جابو نمرتهااا

سكينة راجعة من الكوزينة هازة كاس دالما:شكون هادو شي حاجة تتعلق بالموضى ياك سمعتو

زينة شافت فيها:هادي الانطلاقة ديالييي ولي غتكون حتى بدايتك نت فهاد العالم

سكينة تبسمات وهي تتسمع ختها لي واعداتها غادي دخلها لهاد العالم وغادي تكون مصممة زينة حلات لها يديها ناضت سكينة طلاحت عليها عنقاتها تنهدات زينة وهي ضامة ختها وتتفكر ما بقى ما تخسر قلبها مات واحاسيسها ذبلو تاهي جا الوقت فين تشوف مصلحتها ديك الخدمة ماشي عيب واخا دارتها سبب فانها ترد اعتبارها قدام كلمة نت مساوية والو ولكن حتى هي زوينة وتستاهل شي حاجة لي زويينة تبقى حياتها كاملة تحت رجلين الناس مدام ليلى حديوي طلباتها شخصيا اذن راه فيها المعنى بشهادة الجميع زينها فتان واخا حمر عليها الخدمة معاها يزيد باش تبقى جفاف تحت رجليه لكن الا مدارت لحل لراسها مغادي يديرو لها حد واخا بلعات ريقها فاش تفكرات المحضر لي سينات وشاد عليها لكن مصرة طبق لي فبالها باش ترد اعتبارها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالشركة

كانو فلبيرو كهضرو بتلاتة اجتماعي صغير بيناتهم

سامية: الاجتماع الجاي خاص نركزو على الشراكة مع الوفد الإماراتي تكون فأقرب وقت

منصور:فالسفر ديالي الجاي عندهم ان شاءالله غادي نكرز ليهم باش الانتاج يكون عندنا هنا

يزيد وهو كحرك راسو بآه:غدا غادي يجيو وراق الشراكة والرد عليهم والسيمانة جاية غادي نستقبلوهم

منصور:لحد الآن كلشي مزياااان هو هداك

يزيد فديك اللحظة حل المجر ديال البيرو وجبد واحد الضوصي حلو تأكد منو وهو يمدو لمنصور

يزيد:التصاميم ديال الدفعة الجاية رأي ديالك

منصور مفهم والو او متيقش شنو سمع وهو عاطيه التصاميم ديال الشركة لي مكشوفهم حد زيادة على الالوان والكونسيبط خبى صدمتو وشد من عندو الضوصيي وهو كشوف فيه وكتصفح فوراقيه سامية براسها كانت مصدومة وهي تتشوف فداكشي علاش خرجو هاد المرة

منصور:واعرين كيف ديماااا perfect

يزيد:شوفي حتى نت

سامية تبسمات وسط صدمتها وهو كقولها شوفي وعطينا رأيك خدات الضوصي وهي تتشوف وتضور فالوراااق

سامية:واعرين بزااف ولكن علاش هاد المرة خرجو شنو التغييير

منصور:نفس السؤال اسي يزيد

يزيد:قلنا نشروهم قبل الانتاج باش الكليان يكوموندي ويكون الصنع على قد الكمية المطلوبة ماشي حتى لديفيلي ويكون المزاد ولي ماخداش يتسنى حتى يتحط داكشي فstore

منصور:عندك الحق فكرة مزيااانة تبارك الله عليك

يزيد:من بعد المصممين نتوما اكثر وحدين تستاهلو تشوفوهم واخا حاليا مزال حد معارف من غيركم

سامية تبسمات ومنصور كذلك مدات ليه الضوصي وهي غطير ومرة مرة تتشوف فمنصور يزيد فديك اللحظة صونى لزينة تجي عندهم سامية غير سمعاتها قندشات مدازش بزاف حتى تسمع الدقان عطاها الاذن باش دخل دخلات وهي منزلة راسها بعدما لقات السلام ورضو عليها منصور بوحدو

يزيد مد لها الضوصيي ديال التصاميم:خلي عندك هدا حتى يوصل الاجتماع مع المصممين بعد غدا

زينة حركات راسها بآه وخداتو بدون اهتمام بالمحتوى ديالو وخرجات خلات سامية باغية تبخ الدم فداخلها علاش مخلاهش عندو علاش عطاه لها هي هادشي خلاها بلاما تحس تلفت عندو

سامية:كنظن ضوصيي بهداك الاهمية خاص يبقى غير بيناتنا ايزيد

يزيد:غا خليهم كي والو هاديك باش دوزهم لينا نهار الاجتماع نيشان

فديك اللحظة سكتات وهو ضار لبيسي خلاهم كشوفو فبعضهم بزوج غير بلعينين حسو بلي وصلو اشنو بغاو داك الحماس على ود داكشي لي باغين يوصلو ليه من خلاهم بلاما يفكرو واش هادشي عادي علاش بالضبط حتى بداو كخططو عاد التصاميم غيخرجو للعلن

منصور وهو كسد لباب ديال لبيرو تلفت لها وقبل ما يزيد نطق بخمس:الكورة عندك دابا

سامية:كون هاني

زاد وخلاه تلفتات لبيرو ديال زينة تتشوف فيها حسات بواحد الحماس رهيييب وهي تتحس بلي راه تتقرب لهدفها عضات على شفايفها وهي تتفكر فاش قالها شوفي حتى نت وعطينا رأيك تنهدات بعدما حطات يديها على قلبها وزادت

زينة لي كانت جالسة فلبيرو ديالها خدامة خشات الضوصيي لي عطاها بلاما تشوفو فالمجر ورجعات لخدمتها هزات عينيها بانليها خارج طلبات فنفسها انه ميرجعش من لبارح مقادراش تشوف فيه ولا تكون فاحتكاك معاه

نهار جديد بالضبط فالشركة طالعة لبيرو ديالها بعدما تغدااو هي ولبنى وعادل دخلات جلسات وهي تتشوف فالساعة لحد الآن مزال مجاش وخاصو يسيني ضروري على شي وراق وشي شيكات جابهم الكونطابل تنهدات وهي تتخمم شنو غادي دير

فكرات تاصل بيه شحال من مرة وترددات قلبها هربان من الكلام والملاقية معاه ولكن الخدمة خاصها ضروري تقضى زفرات فاش تفكرات كلامو المسموم مزايدانا مناقصنا فالشركة من كانت ناقصة زايدة كانت غادي تهز الهم دابا هزات تيليفون البيرو ودوزات نمرتو الشخصية بعدما قلبات على كارط فيزيت ديالو حيت تيليفونها لي مقيدة فيه راه خاسر منهار طاحت فالمى طلعات النفس ودارتو فوذنيها كان كصوني وقلبها كضرب بقى شحال كصوني حتى كانت غادي تقطع وهو يجاوب بلعات ريقها ونطقات

زينة:آلو سلام موسيو يزيد

يزيد:شكاين؟

زينة عوجات فمها من طريقة كلامو:بغيت نسولك واش غادي تجي حيت الاوراق ديال الاجتماع مع الوفد الاماراتي خاصهم يتسناو ليوم باش نرضو عليهم وفنفس الوقت كاينين بزاف دالشيكات تاهما خاصهم يتسناو

يزيد:شوية الشيفور غادي يجي وراك للشركة جيبي معاك كلشي وآجي

مع كمل كلامو قطع عليها خلاها مفاهمة والو وعاقدة حجبانها فين غادي تجي وفين غادي تمشي زفرات وحطات الطيلي بالجهد مفهمها موضح ليها كقطع دغيا كيف ديما تقول كخلص على الهضرة ولكن هاد المرة فشكل دارت صبعها على فمها وسهات وهي تتفكر حالو كان فشكل كهضر بشوية وحتى صوتو خافت بحالا كدير مجهور باش يهضر وتتسمع صوت انفاسو وكياخد الوقت باش يجاوبها بحالا كستوعب شكدقول ولا مكسمعهاش مزيان تنهدات وبدات تتوجد الضوصي لي غادي تدي ليه بالشيكات كلشي مهم لي حاجة كان خاصو يسينيها مدازش الوقت بزاف حتى علموها صحاب الريسيبسيو بلي الشيفور وصل هزات صاكها ونزلات تحت انظار مريم لي شافت وسكتات بلاما تحاول تمشي تقولها لسامية ركبات بعدما لقات السلام على الشيفور مزادت حتى كلمة مسولاتو لا فين غادين لا والو جلسات غير تتفكر كان ممكن انه تسيفطهم له مع الشيفور يديهم ويرجعهم لاش باغيها هي باش ينݣدو لها ثاااني من بعد مدة الطريق وصلو شكرات السيد لي نزل معاها وحل لها الباب البراني ورجع خلاها دخلات بعدما برݣات برا الشارع راقي وكولو ڤيلات داخلة وهي تضور عينيها فالجردة لي قدها قداش بلابسين مفاهمة والو علاش عيط لها لدارو ياكما غادي يقت/لها هنا ويدفنها مايجيب حد خبارها ولا يعطيها شي قتلة العصى ما يفكها حد منو وقفات قدام الباب ديال الڤيلا وهي شاداها السخفة من هاد الافكار شحال هادي مكانتش كتخاف وهي معاه بوحدهم ولكن كلشي تبدل تخاف دابا تخاف يحتي عليها بشي قجة تيخرجو عينيها وهادشي غادي يديرو الا بقات هكاك واقفة تخمم وتعطلات عليه خلات الصونيط ودقات بشوية وقلبها كضرب مع حطات يديها لباب باغية دق وهو يتحل بوحدو كان غير مردود مفهمات والو ضربات لها فدماغها ياكما يكون هدا مقتول وخلاو لباب محلول باش دخل وتسمى هي لي قتلاتو بدات تتندب ومعرفات مدير دفعات لباب بشوية وهي كطل وكتعيط ليه

زينة:موسيو يزيييد موسيو يزييد واش نت هنااا

تقدمات اول خطوة وهي تضور عينيها فالدار الصقيل سايد عليها مع تلفتات جيهة الفوطويات وهي تلمحو بلعات ريقها وقربات بشوية غير شافتو غمضات عينيها كانت متكي فالفوطوي على طولو يديه على جبتو عريان من الفوق لابس غير سروال دلكيطمة عضات على شفايفها وهي مغمضة عينيها وبدات تتقرب له خاصها تفيقو واخا ناعس واخا غيضور فيها ولكن داير معاها غتجي مخاصوش ينعس حطات يديها على دراعو وهي حالة غير عين وزحزحاتو كان ناعس بهدوء وملامح وجهو هادئة

زينة بصوت رقيق:موسيو يزيد موسيو يزيد

حسات بذراعو سخونة بزااف وهي تتزحزحو مدازش بزاف حتى حل عينيه بشوية وشاف جيهتها مفهم والو نطق بنفس الصوت باش هضر معاها بشوية ولسانو ثقيل

يزيد:شكديري نت هنا؟

زينة بلعات ريقها مفاهمة والو:احم راه قلتي لي باش نجي عندك تسيني الوراق

شاف الضوصي لي وراتو وهنا دار صباعو على جبهتو كماصي فيها وكأنه عاد كتفكر تݣعد بشوية ودار يديه على راسو وهي غير تتشوف فيه مريض ومهدود قلعاتو غير من هضرتو فالتيليفون هز راسو بشوية وعينيه بالسيف باش حالهم هنا تقدمات حطات ليه الضوصي بعدما حلاتو وعطاتو الستيلو

هز الورقة الاولى بعدما هز حتى الستيلو كانت تتشوف فيديه كيف كرجفو كصغر عينيه وكحاول يقرا الكتبة وهو كحس بالصداع فدماغو والضبابة على عينيه مدها لها ونطق بصوت ثقيل

يزيد:قراي هادي ديالاااش

زينة خداتها من عندو وقراتها بالزربة ومداتها ليه:هادي ديال الاجتماع لي غيكون فالامارات

حطاتها ليه فوق الطبلة مجا فين يسيني حتى لقى صعوبة فأنه يحكم الستيلو بين صباعو كان كرجف لواحد الدرجة وفاااشل شي لخلاها تبقى غير تشوف فيه لهاد الدرجة مريض وعياااان حتى ستيلو ماقدر يشدو ويسيني على الخدمة لي كسيرها هو وشركة على قدها فديك اللحظة لاح الستيلو ورجع راسو اللور على الفوطوي ونطق

يزيد:سيني نت

زينة خرجات عينيها وهي تتشوف فيها اويلي على سيني نت راه مونتيف هدا:ميمكنش اموسيو راه نت لي خاصك

يزيد يديه على جبهتو ولسانو ثقييل:واااسينيييي براااكة من الهضرة

بلعات ريقها ومعرفات مادير زفرات على زهرها لي كحطها فهاد المواقف جلسات حداه بشوية وهي تتشوف فيه معرفات مدير واخا كبان لها مصرفق لي تقول له صافي راه سينيت واخا ماسيناتش ولكن تخاف يقلبهم وهو متتخفا عليه تحاجة بلعات ريقها ملقات ما دير وهزات الستيلو قرات اول ورقة مبقات تيق فيه تخافو يسينيها على شي مونتيف طلعات النفس وهبطاتها وهي غتعيش دور مولات الشي وسينات دوزات الثانية تاهي والتالتة وعضات على شفايفها وهي تتشوف الشيكات لي مقدراتش تقرب لهم حطات الستيلو وتلفتات عندو بشوية حطات يديها على ذراعو بغات تفيقو وهي تخرج عينيها سخوووون بزااااف محساتش حتى وقفات وحطات يديها على عنقو حامي والسخانة كتاكل فيه من راسو حتى لرجليه ميمكنش تخليه هكا خاصها تصرف بدات تتزعزع فيه بشوية وهي تتعيط ليه وكطبطب بشوية على وجهو حل عينيه لي كان راݣدين ليه جراتو بشوية من ذراعو حتى تݣعد وراسو ثقيل عليه حاكماه السخانة تالعظم جلسات القرفصاء قدامو وهي تتهضر معاه

زينة:موسيو يزيد نت راك مريض يمكن مشربتي حتى دوا داكشي باش سخانة طالعة ليك بزاف خاصك تشوف الطبيب ولا يجي شي حد من العائلة يكون معاك

كانت كشوف فيها وكرمش بشوية وهي تتسنى جوابها لي بانليها اصلا مستوعبوش شد راسو بين يديه وهي تتشوف فيه فحالو مريض بزاااف ومهدود وميمكنش تخليه هكااا خاص على الاقل شي حاجة تهبط له السخانة وقفات وهي تتفكر فلحظة مشات تتقلب على الدوش بقات تتمشى وتدخل من بلاصة لبلاصة لتحت مكاين والو غير الصالات والكوزينة مشات طلعات فالدروج مع اول شومبغ دخلات لها عرفاتها بيتو رجعات نزلات دغيا وقصداتو كان مزال على حالو شدات فيه من ذراعو ونطقات:موسيو يزيد اجي معايا اجي

هز راسو بشوية ووقف بزز وهي جاراه من ذراعو فلحظة بانليها غادي يرجع باللور والوقفة مشادش فيها شدات فيه بالجهد واخا جاها ثقيل ولكن غا حتى وقف مزيان وشد فراسو ضورات ذراعو على عنقها وهي تتشد فراسها حيت ثقلو ترمى عليها وهي على قد الحال جراتو وهو براسو كان كحاول يشد فنفسو ولكن مهدود وفاشل طلعو بشوية فالدروج درجة درجة وهو راسو كلعب مضور يديها على الحوض ديالو وشادة فذراعو لي مضور على عنقها بزز باش طلعو دوك الدروج وحالو خلاها تعرف ان السيد منحوط ديال بصح دخلو لشومبغ ديالو ونيشان لحمام حلات لباب ديالو ودخلاتو ودخلات وراها وهي تتلهت بالزربة حيدات سباطها ورماتو برا ورجعات عندو كان متكي على الحيط حيدات حيدات القميجة لي كانت لابسة تاهي لاحتها برا وبقات غير بتيشرت محشر ديال الدار زايداه على البرد تعلات على ريوس صبعانها وهي تحل الرشاشة ديال الدوش بعدما جراتو بشوية تحت منها وبدا الكل كنزل عليه وعلى لحمو اما هو كان مرجع راسو اللور متكي على الحيط الما البارد لي نزل على جسمو السخون ولي كيݣدي بالسخانة خلاو واحد الرعشة طلعات معاه من قاع رجليه بعد دقايق كانت حتى هي فزکات ومعندهاش باش تبدل لكن معندها مادير تعلات على ريوس صبعانها باش تقاد ليه الرشاشة الطويلة تحت راسو كيفما طويل حتى هو لكن تتشوف فحالو دابا مهدود كيفما كان الواحد طويل عريض نهار تجي ليه فصحتو غيتهد وهذا حالو دابا راجل بطولو وبقامتو شدات فيه وعكز عليها حتى رجليه مقادر يوقف عليهم مزيان الما طلاهم بزوج وشعرو نزل على عينيه وهو متكي على الحيط بضهرو مكالي بيه قربات بشوية وتعلات تاني على صبعانها باش توصل لشعرو لي طاح على عينيه رجعاتو ليه بشوية اللور وهنا ݣعد راسو بشوية وحل عينيه وهو كشوف فيها كانو نايمين وراݣدين نزلات راسها هي وفنفس الوقت مبغاتش تبقى تشوف فيه وهو عريان من الفوق وفازݣ وزيد بجسد رياضي

كان بالنسبة لها هي كا بنت جذاب ووسيم لكن مباغياش تفكر فهادشي لانه مريض وجمعاتها بيه غير الصدفة وكيفما كانت علاقتهم عمرها تخلي شي حد محتاج لمساعدة ديالها زادت شوية فالرشاشة وحاولات تبعد واخا فزݣات حيت الما بارد وبدات تتقفقف اما هو كان محتاج له بزاف

فديك اللحظة دغيا شدات فذراعو فاش بان ليها بغا يتحرك وبحالا غادي يميل وهو مشادش فصحتو ولا فراسو تلفت بشوية وهو كشوف فيديها بزوج على ذراعو ملمسها فشكل حس بيه رجع كشوف فيها وعينيه نايمين وفديك اللحظة نطق بواحد الصوت عيان ومهدود بالسيف باش كهضر

يزيد:زيينة

كانت سميتها خارجة من فمو فشكل وعمرها سبق لها مثيل هزات فيه عينيها وهي تتحس بيه نطقها وهو كعمني على انه فأمس الحاجة ليها وهو فهاد الظرفية خانتو الصحة حيت حتى نبرتو لعبات دور رجعات حيدات ليه الشعر من عينيه ونطقات بصوت خافت:هانا معاااك

ديك الساعة جاها الرد من عندو بنفس النبرة وبكلام مكانش فالحسبان ابدا وميقولوش لها وهو واعب

يزيد:علاش مشيتي وخليتيني كنتسناك شنو درت ليك؟

بلعات ريقها وهي تتشوف فيه وهما تحت داك الما فلحظة عمرها كانت فلحسبان كان كشوف فيها والضعف كبان فعينيه ضعف المرض والصحة لي خايناه وكانت فرصة تبان لها بلي شحال مضرور واخا يعيى يقسى عليها هاهو عتارف حتى صوتو لي كان كخرجو غير بزز زعزع لها قلبها حسات بلي بقى فيها بزاف واخا ݣاع لي داير فيها وزيد كلامو خلاها تعرف بلي راه ماشي فوعيو والسخانة لعبات ليه على الدمااغ ومعروف السخانة شحال خايبة تتوصل حتال للهلوسة تدوزها عليها تاهي هادشي خلاها متحسش براسها وهي هازة فيه راسها عينيهم على بعض وتغتانم الفرصة وتريح قلبها ولو غير مرة وحدة فحياتها وتنطق بداكشي لي مخبياه غير حيت مواعيش

زينة:كن كانت بيدي انا متفرقنا غير الموت ولكن خالك لي دار كلشي وبعدني بزز مني عليك

عينيها غرغرو بعدما نطقات كلامها لي تمنات كن كانت قادرة تقولو ليه وهو واعي كانت تتشوف فردة فعلو وكأنه واعي ضور يديه على خصرها وجرها عندو بشوية وجهدو محدود معرفاتوش شنو بغا يدير ولكن مساعفاه لأن حالو يقطع القلب والصحة غذارة الما كنزل عليهم بزوج فديك اللحظة العقول طفات وبقات غير القلوب مفيكسية عينيها فعينيه بلاما تكون خايفة لان الشوفة لي كشوف فيها دابا ماشي هي الشوفة لي كتخوفها دابا كان ضعيف كان فيه شيء من يزيد لي بغات النهار الاول يزيد لي مكخنزرش فيها يزيد لي سميتها كتخرج زوينة مع فمو مع قربها ليه بدون سابق الانذار تحنى حتى لعندها وحط راسو على كتفها كان محتاج لسند فديك اللحظة تشوكات بالفعل لي دار ولكن راه مريض هزات يديها بشوية وحطاتها على ضهرو لي كان سخوون كيفما ذاتو كاملة لتاحمو اجسادهم وهو حط راسو على كتفها وضور يديه على خصرها ضامها عندو وهو مغمض عينيه حركتو فديك اللحظة كانت كتبين لها بلي محتاج سند يحط عليه الراس ويشكي عليه فمرضو كان فمرحلة متقدمة من الضعف والسخانة لاعبة عليه مخلياه محى داكشي لي وقع ولي مخليه حاقد وكشوفيها زينة لي حب النهار الاول اما هي قلبها كان كضرب بالجهد وهما فديك الوضعية هادشي جديد عليها احاسيس كتاسحو كيانها وهو حاط عليها الراس كتسند بيها ومعنقاه كيفما ضامها حتى هو بحالا غتهرب وسط داك الهدوء كسراتو نبرة صوتو لي ضعيفة وبالكلام لي قال وكأنه كترجاها

يزيد:متعاوديش تمشي وتخليني

عضات على شفايفها وهي تتسمع كلامو ونبرة صوتو اكثر حاجة حزن كبير كتاسح قلبها وهي تتشوفو مواعيش وعتارف بعذابو لي كون كان بيديها كانت قالت كلشي تريحو وترتاح حتى هي حسات بيه مسند على كتفها وتاهي خلاتو على راحتو مدازش بزاف حتى كان هز راسو لي ثقيل عليه بشوية هي فديك اللحظة رجعات خطوة اللور وحطات يديها على خدو وهما كشوفو فبعضهم وعينيه نايمين بالسيف باش حالهم بشوية هز يديه وهو كرجف وشد وجها عينيها حمرين وهي تتشوف فيه مدارت حتى ردة فعل انها تحاول تبعد ولا تسل لانها توحشات تشوف هاد يزيد لي مكتخافش منو لي كان سندها وحاميها واحد الوقت وهاهي دازت ليوم وعاشت معاه لحظة كان هو لي محتاج لها ومخلاتوش

زينة بصوت باكي:لو كان بيديا منخليكش معذب وانا هازة جبل على كتافي ولكن لغالب الله

كانت تتعبر بكلام لي متقدرش تقولو له وهو واعي داكشي باش غتانمات الفرصة انها تخوي قلبها غير شوية قدامو بدا كدوز صبعو على خدها وهو شاد وجها بين يديه ونظراتهم لي تتقول كلشي بدون سابق انذار نطق بلي كحس بيه قلبو سوا واعي ولا مواعياااش

يزيد:مقدرتش نساك ولا نتخطااك قلبي من جيهتك باقي كيفما خليتيه

اعترااف كامل ومباشر بشنو كدوزو منو هاهو قالو لها بفمو وهو ماشي فوعييو حيت كن كان واعي مغاديش تسمعها منو بل فعايلو لكدير راه تتبين كلشي هزات يديها وهي تتشوف فيه وتتحاول تحبس دموعها شدات فيديه لي كانو على وجها وهما عايشين واحد اللحظة لي مكانش مخطط لها ولكن فضحات كلشي جمعاتهم وحيات لي بينهم كانو قراب لبعضهم انفاسهم كحسو بيها كلامو بحالا خدرها ومخلاها دير حتى ردة فعل وهي تتشوف بلي غادي وكقربو لبعض احاسيس جديدة عليها حسات بالسخونية سرات معاها واخا الما بارد وهما سدات عينيها وهي تتشوف زاد تحنى عندها كثر ووجها بين يديه وبدون سابق إنذار ولا كان فالحسبان لتااحمو شفايفهم لايحين كلشي وراهم هي نسات حشمتها وهو اصلا ناسي حقدو وكرهو وحتى الحقيقة وسط شعلة من الاحاسيس

نساو راسهم ولي ضاير بيهم التحام شفايفهم خلاوه لاحو كلشي وراهم هو مكانش فوعيوو اما هي شعلة ديال الإحاسيس خلاوها تندافع هكا وتتجرد من خجلها ومن كلشي علاش حيت معاه هو ذوبها بداك الكلام ونظراتو كذلك مكتعرفش تبوس ولا عمرها جربات هادشي ولكن قلبها واحاسيسها لي قادوها نحو هادشي خلاوها تدير بحالو وتبدا تاهي تحرك شفايفها لي ملتاحمين مع شفايفو اما هو واخا كان مريض ومهدود المبادرة كانت من عندو نسى شكون هي بالنسبة ليه حاليا وشنو كدير ولكن بالنسبة ليه ولاعترافو كتبقى الحب ديالو لي عمرو نساها وعتارف بيهااا كانت قبلة خفيفة وهادئة خلا عقول تنسى بعضياتها وتبقى غير القلوب لي ضعفات زينة لي كانت مغمضة عينيها قربو لها وهادشي لكديرو فيه رفعها طفى عقلها وخلا غير كيانها وقلبها لي قادوها نحو قبلة الحب كان غير صوتو لي ترسخ فدماغها هو تعتارف انها واخا مشات عمرو قدر ينساها صافي عتااارف قدامها اللاوعي ديالو خلاه يقول الحقيقه الكاملة لي لطالما بين لها العكس ديالها فلحظة ادراك منها حلات عينيها وتسلات منو بلاما تدفعو رجعات باللور وهي مخرجة عينيها وصدرها كطلع وينزل اما هو كان بحالا فحلم وفيقاتو منو خلاتو يمسح بيديه على عينيه النايمين ويرجع يتكى على الحيط ويهز راسو دارت يديها على فمها وهي تترجف حسات بخدودها غادي يطرطقو ونفسها كتندب على فعلتها لي محساتش حتى نجارفات نحو احاسيسها لي سراو مع كيانها بعافية هي لخلاتها دير هكا الما بارد لي كان كنزل عليهم هو لي زاد فيقها وخلاها تدرك بلي معندها الوقت بزاف معندهاش وقت فين تقول علاش درت هكا اويلي شهاد الشوووهة الا مشى حتى جا شي حد من عائلتو لي عندها معاهم سوابق فين غادي تولي بلعات ريقها وتقدمات طفات الرشاشة ضارت عندو وهي مقادراش تشوف فيه حشمانة واخا راه ماشي فوعيوو شدات فيه بشوية ونطقات

زينة:اجي معايا خاصك تبدل هاد الحوايج

يزيد شد فيديها لي على ذراعو:متمشيش

بلعات ريقها وهزات فيه عينيها وهي حمراااا وتتشوف فحالو كيف كترجاها تبقى رجعات نزلات عينيها ونطقات بصوت رقيق:انا معاك معندي فين نمشي غير اجي نخرجو

وداكشي لي كان جراتو وخرجو مع فازݣ توضح لها انه خاص يبقى فالطواليط حتى يلبس الا خرج غيتزاد على حالو داكشي لي كان خلاتو جالس فوق الكرسي ديال الطواليط شاد فراسو لي زاند عليه وخرجات هي قبل مدخل لدريسينغ وقفات ثواني وهي حاطة يديها على قلبها لي كضرب شهادشي دارت واخا مشافها حد هو براسو مغاديش يعقل ولكن ماشي فعايلها هادو الخجل لي تجردات منو قبيلة عاد طلع معاها دابااا ولكن راه فعلا كانت مخدرة ومحاساااش براسها حتى لقات نفسها فدوامة ديال الاحاسيس من جيهتو خلاوها تعيش قبلة الحب ديال المراهقة كيفما سماتها هي مع لي بغاه قلبها ولي زاد كلامو كمل على ما بيها ورفعها فاقت من سهوتها فاش تفكراتو دخلات دغيا تتقلب فالحوايج وهي تلمح حوايج دلعيالات مع حوايجها وفنفس الوقت حوايج ديال الدراري الصغار لوهلة تصرفقات اويلي ياكما مزوج هداااا اويلاي تندب وجها ولا طرمتها تخايل تجي مراتو دابا واخا هو لي عيط لها هزات حوايجو وخرجات تتندب رجعات عندو لقاتو مزال على حالو شاد فراسو بلعات ريقها هزات فوطة وقربات عندو وبدات تتمسح ليه بشوية ذراوعو وتتنشف ليه من الماا شي لخلاه يهز فيها راسو بنفس نظرتو النابعة من عيونو النايمة تتحاول متشوفش فيه وهي تتنشف ضهرو وهو مخليها ومسايرها بشوية لبساتو الفوق قبية سخونة وهو مرخي لكن مسايرها وكحاول تاهو يلبس بوحدو وهي غير تتعاونو بلعات ريقها فاش نزلات عينيها لتحت وللسروال لي فازك والكالصو هي الفضيحة الكبيرة جلسات القرفصاء وهي مقابلة معاه وحطات يديها على خدو

زينة:موسيو يزيد خاصك تحيد السروال بوحدك وتلبس هدا تقدر؟؟؟

كانت تتوريه السروال زعما خاصك تلبسو وهو راسو ثقيل عليه وكرمش بشوية بعد مدة قصيرة هز يديه وبدا كحل فالسيور ديال سروال دليكطمة لي لابس بلاما يتسناها تخرج خرجات عينيها ودغيا حطاتهم ليه حداه وهي تتأكد ليه يلبس حتى الكالصو وخرجات سدات لباب وراها

وتكات عليه قلبها كضرب بالجهد هادشي عمرها توقعاتو يوقع تجي لعندو حتى لدارو وتعاونو وهو فأمس الحاجة للمساعدة وتوقع ديك الحاجة لي مبغاتش تسميها زفرات وهي مزال حاسة بتأثيرها خافت يفيق ويعقل خافت يقولها علاش سينيتي خافت يجي شي حد من عائلتو فين غيوليو خافت من بزاااف دالحوايج ومنهار طلاقاتو وهي خايفة بزاااف دارت يديها على قلبها لي دار هادشي كامل عضات على شفايفها فاش تفكرات باها لي مع مات دارت هادشي حسات براسها مبقاتش كيف كانت حسات براسها سودات له وجهو وتربيتو مشات خلا وهادشي خلا عينيها يغرغرو محساتش براسها ولا كانت ناوية حتى لقات راسها دخلات فيها لانها مع واحد الشخص ماشي عادي بالنسبة لها واخا لي دار فيها كبقى حبها الأول التجرد ديالو من القساوة والكلام لي نطق بيه خلاها ترجع لأيام زمان معاه وهادشي لي دفع بيها نحو الخطيئة لي محال سيدي ربي يغفرها لها وهي تتعتابر دابا زانية شدات فراسها وهي غطرطق مبقات حسات بطعم الراحة اي حاجة وقعات تتخليها تترجع اللور وراسها غيطرطق بالتخمام رجعات لواقعها وهي تتزفر تلفتات بشوية وحلات لباب غير بشوية وطلات لقاتو فعلا قدر يلبسو ورجع جلس وهو شاد فراسو دخلات لعندو وهي تتبلع ريقها لبس حتى الكالصو وهدا بحد ذاتو يخليها تعرف بلي راه تعافر مع ذاتو لي ثقيلة عليه باش يلبس وهادشي يخليها تعرف بلي راه شبه واعي ويقدر يجيه من مور ما يفيق فقدان الذاكرة لجزئي وفأي لحظة يتفكر هادشي وتمشي تقلب فين دير وجهااا هزات فوطة وبدات تتنشف له شعرو بعدما تݣعد غير سالات تحنات بشوية وبغات تنشف ليه رجليه هنا هو ويشد فيها وحرك راسو بلا

وكقولها وقفيي خلاها غير تتشوف فيه كيف هو مريض ومبغاهاش تنزل عند رجليه هدا اكبر دليل على انه هدا لي قدامها هو يزيد ديال بصح بلعات ريقها شوية وشدات فيه بعدما وقفات وداكشي لي كان وقف حتى هو وهي شادة فيه مزيان عينيه مابقى لهم والو ويتسدو خرجو من الحمام كان كتمشى بشوية رجليه مهازينوش حتى وصلو لناموسيو وجلس بشوية شافت فوق الكوافوز شي دوايات قراتهم كاملين حتى ختارو واحد منهم غيصلاح له وهو باغي ينعس دابا خدات حبة وهزات كاس دالما لي كان تاهو فوق الكوافوزة تلفتات عندو ومداتها ليه

زينة:موسيو يزيد خاصك تشرب هادي باش تنعس ترتاح

شافيها ومد يديه لي كترجف وخداها من عندها دارها فمو جات تمد ليه كاس دالما بانليها رجفتو قوية شي لخلاها تقدم بشوية وتشربو هي حطات الكاس وعاوناتو يتكى دار يديه على جبهتو وهو كتنفس بالجهد جرات عليه الغطى وهنا قبل ما تبعد نطق وسط مرضى بصوت ثقيل

يزيد:الوليدة ما تعرفش راني مريض

ومع نطق كلامو نيشان غفى ومشى فسبات خلاها هي غير واقفة وتتشوف حتى فعز المرض كفكر للناس لقراب له ميهزوش له الهم من ديما مرضي لواليديه وعمرو يتبدل رجعات للحمام طرفات داكشي وخلات حوايجو تما باش الا فاق يعرف بلي راه بدل هزات قاميجتها وهنا حيدات حوايجها كاملين لي فزكو ولبسات واحد البينوار لي تما عصراتهم مزيان وخرجات قصدات الدريسينغ حيت بانت لها فيه البلانشة جلسات كتنشف فيهم بالزربة وكطلب حد ما يجي خاصها تخرج دغيااا بقات تتنشف فيهم حتى جففاتهم شوية رجعات عاود لبساتهم وحطات لبينوار لبسات سباطها وخرجات من الحمام وهي تتشوف فيه كيف ناعس باين فيه مريض ولاعقها حتى للعظم مين غير رجليه مقداش يوقف ولا يزيد عليهم تيليفونو صونى تقدمات بشوية وغير قرات السمية عوجات فمها كانت سااامية لي معيطة 7 المرات

زينة:كاين الدل وكاينة هاد المخلووقة

مع قطعات سامية وهو يصوني ثاني تيليفونو وهي مزال واقفة وهاد المرة كانت ولييد لي غير شافت سميتو ضربات لها فدماغها بلعات ريقها وهزات التيليفون خاصها تجاوب ضروري طلعات النفس ودارت الطيلي فوذنيها

وليد:آلو الخوادريي فين

زينة بلعات ريقها:سلام عليكم سي وليد انا السكرتيرة ديال موسيو يزيد

وليد عقد حجبانو وهو كسمع بنت مجاوبة فتيليفون خوه وهادشي لي عمرو كان لكن غير سمع السكرتيرة عرف شكون:احم سلام لباااس فين هو يزيد؟

زينة:راه تاصل بيا باش نجي عندو للدار يوقع شي وراق حيت مريض مقدرش يجي للشركة ودابا خاصني نرجع لها واش تقدر تجي عفاك حيت ميمكنش يبقى بوحدو راه عيان شوية

وليد:مرييض مالو اشبييه انا جاي داباااا خليك معاااه انا جاااي

زينة:واخا انا نتسناااك

قطعات مع وليد ورجعات التيليفون بلاصتو وضارت تتشوف فيه كيف ناعس بهدوء قربات عندو بشوية وحطات يديها على راسو وعلى عنقو كانت شوية حرارتو نزلات فكرات فواحد البلان دغيا طارت لكوزينة هزات الخل ورجعات طلعات عندو هزات كلينيكس وفزݣاتو بالخل وبدات كدوزو ليه على عنقو بشوية وحتى على جبهتو

الخل غيعاونو بزاااف السخانة تنزل ليه بقات هكاك شحال حتى تفكرات الضوصي وبلي هي سينات فيه بلعات ريقها ورجعات نزلات تتجري

حطات الخل بلاصتو ومشات هزات الضوصي طلعاتو بعدما خلات ليه فيه واحد الوريقة شافت فيه نظرة أخيرة ودعاتلو بالشفاء فنفسها ورجعات نزلات هاد المرة هزات صاكها وخرجات لبرا رضات الباب وراها وبقات واقفة حداه تتسنى وليد

من بعد المرة شافتو داخل مع لباب ديال الجردة بلعات ريقها وبدات تتفرك فيديها مع بعض وهنا نيشان مع وقف مد ليها يديه

وليد:البركة فراسك من جيهة الوليد

زينة بلعات ريقها شوية تبسمات ومدات ليه يديها تاهي صافحاتو:ما مشى معاك باااس اخويا

وليد:مال يزيد واش كان هكا لبارح؟

زينة حركات راسها بلا:لا غير ليوم فاش تاصلت بيه على ود الوراق كيفما قلت لك قبيلة ومنين جيت لقيتو عيان راه فبيتو دابا

وليد:واخا اختي شكرااا الله يحفضك

زاد وخلاه غير تتشوف متبعاه على هاد التعامل كلهم بحال بحال من كبيرهم لصغيرهم نعم الاخلاق وغير لي الشيطان لي دخل بينهم تنهدات وخرجات كان الشيفور مزال كتسناها ركبات قاصدة الشركة

فنفس الوقت فالشركة نيت كانت طالعة وتتشوف فجنابها فينما يبان لها شي موظف دايز دير براسها تتهضر فالتيليفون ليوم يزيد مجاش ومعرفاتش علاش وجاتها لخبار لكاتبة خرجات اذن وقت مناسب فين دير داكشي لي كتفكر فيه وفنفس الوقت تكمل المهمة لي عليها باش منصور حتى هو يدير لي علييه وصلات لكولوار لي فيه لبيرو ديال زينة كان خاوي بسرعة دخلات لبيرو ديالها وهي كتزرب بدات تتحل فالمجر واحد واحد اكيد اتكون دايراه غير فشي بلاصة هنا وداكشي لي كان مع حلات آخر مجر لقاتو فيه تبسمات وجبداتو دغياا حلاتو وبدات تتصور كل تصميم واحد بواحد وهي فرحانة وتتخايل لي جاي اتوريها مزيان تدخل معاها فتيرانها غتوريها تصورها وتهددها وغتوريها مزيان باش غطلع عليها تحط رجليها وسطهم النهار الاول رجعات الضوصي لبلاصتو بكل سهولة وخرجات وهي تتشوف فجنابها مكاين حد هاد المرة متأكدة غادي تنجح حيت كلشي سهال عليهم وكلشي جا حتال لبين يديها واهم حاجة الكاميرات لي كاينين غير برا فلبيبان خلاوها تصرف بأريحية وتدخل وتخرج لبيروها كيفما بغات سيفطات لمنصور داكشي كامل داك الساعة مع ميساج

سامية:نوبتك دابا فرجنييي مزياااان

تبسمات فنفس الوقت وهي تتفكر كيفاش جاتها لخبار بلي قبلات تخدم فالديفيلي فوحدة من الشركات المنافسة واخا ماشي من دوك لي منافسينهم ولكن على الاقل تاني دالموضى ولقات بلي محتاجين مودل وقتارحات على واحد منهم معرفة ديالها نمرة زينة وبقبولها غتكون ضمنات اول خطوى فالخطة ديالها تفكرات سعيدة مها شحال غتكون فخورة بيها وهي تتفكر كلامها حاربي على ود حبك والا مجاش بالخاطر يجي بالسيف واخا قتارحات عليها خطة جاتها شبه مستحيلة وفكرات تصرف بوحدها بلا منصور وهي متاكدة غادي تصدق لها هاد المرة خصوصا انه قالها باغية تستقل غتجيها هي هاديك مع هاد المونتيف والخطة ديال مها غطبقها نهار تخويها هي وتبقى بينها وبينو

زادت مبسمة وحاسة بواحد النشوة ان الطريق مسرحة ومابقى لها والو وتوصل لشنو بغات بعد طريق طويييلة بزاف لان متنكرش منافستها مكانتش ساهلة

داز الوقت رجعات زينة لشركة خدمات شوية وهي تتحاول تخوي دماغها من لي وقع فالدار ولكن مقدراتش داكشي مكتاسح دماغها وعشش فيه واكثر حاجة اعترافو كلامو والقبلة سهات وهي تتفكر كيف كترجاها متمشيش وهنا تعرف شحال تأذى وتضرر تفكرات كلامو واعترافو وان واخا لي داز عمرو نساها وهنا صدق كلام ام الغيث معاملتو القاسية معاها دليل على انه منساهاش باغي يشفي غليلو والعافية لي شاعلة فيه ولو كان العكس عمرو كان يقبلها فالشركة ديالو ويعاودو يطلاقاو حسات بكلامو دخل لقلبها وشي لخلاها تعتارف نيشان بلاما تفكر انه ممكن يعقل حتى هي عيات وحتى هي تمنات كن كانت تقدر تهضر تعتارف بالذنب بي هازة وتعبر ليه على حبها لي عمرو تزحزح وبلي فرقوهم وماشي بيديها وهي وسط افكارها حطات صبعها على شفايفها تتحسس فيهم وتتفكر ديك اللحظة فاش كانو شفايفو هما السباقين فأنهم يدخلو فديك القبلة كانت المبادرة منو هو ولكن محبساتوش اول مرة تجرب هادشي وكانت شي حاجة لي فشكل معرفاتش كيفاش توصفها نيشان دخلات لقلبها وكتاسحاتو وخصوصا معاه هو لي كنبض ليه قبلها يعني معرفاتش كيف توصف داكشي مفيقها من سهوتها غير الشخص لي وقف عليها بلعات ريقها فاش شافتها ووقفات وهي مضهشرة حيت كانت ساهية

روعة:سلام يزيد كاااين؟؟

زينة لسانها تربط معرفاتش باش تجاوبها وهي تتفكر انه وصاها مو متعرفش بلي مريض والا كذبات خوه غادي يفرشها معرفات متقول من غير جواب واحد نكرات فيه معرفتها باش تخرج من باب واسع:احم مجاش ليوم امادموزيل

روعة تتشوف فيها كيف ضعيفة والحزن الواضح من عينيها وتتشوف كيف تبدل حالهم وولاو كهضرو برسمية بعدما كانت عشيرتها ولكن مقدراتش تبقى واقفة قدامها بزااف حركات راسها بآه ومجات فين تمشي حتى نطقات

روعة:البركة فراسك من جيهة الوليد الله يبدل محبتو بالصبر

لاحت عليها كلام العزو دايرة الواجب حتى هي وزادت خلاتها وراها تتنهد تاهي نفس التفكير تتشوف كيف ولا حالهم بعدما كانو مشاركين بزاف وصحابات ديال القلب رجعات جلسات بلاصتها وخرجات تنهيدة من الاعماق تتحس بلي مبقاش فيها داك الحماس ديال الخدمة كيفما شحال بسبب موت باها وبسبب آخر فعلة دارلها يزيد

تتحس بلي مبقى لها ما تخسر صافي باها لي كانت خدامة على ود عمليتو مشى عند الله وكذلك يزيد لي بين لها ان خدمتها زايدة ناقصة يعني واخا طيح جهدها راه تتبقى مدارت والو استغفرات مولاها ولنعات الشيطان ربي راه كشوف ما ضيع حد وفنفس الوقت باها مشى الله يرحمو واخا الكوية ديالو فقلبها مزال شاعلة ولكن عندها خوتها وعندها ميمتها مزال محتاجين لهااا

دازت هاد الليلة وجا نهار جدييد بالضبط فالدار ديالو كان واقف قدام لبالكو راسو مزال كضرو وكتافو طايحين علييه ولكن بعدا احسن من لبارح مع حل عينيه لقى خوه معاه واخا مزال عيان خاصو يمشي للشركة من طبعو مكشدش لفراش بزاف الا تحرك عاد كحس براسو خفاف تلفت فاش شاف الوقت قرب قصد الكوافوز هز المݣانة ديالو وهو كركبها لمح الضوصي عقل حجبانو شوية وهو يهزو مع حلو وهو يلقى وريقة صغيرة

"اول حاجة كنتمنى لك الشفاء ثانيا اقسم بالله حتى نت لي قلتي نسيني"

مع قرا داكشي وشاف الامضاء عرف شكون لانه مزال عاقل بلي قالها اجي وكانت معاه جلس وهو كفكر وكحاول يبحث على شي حاجة فدماغو مين حل عينيه كحس براسو ثقيل عليه مزال عيان وواخا هكاك باغي يمشي للخدمة دار يديه على ذقنو وهو كفكر وكحاول يعصر دماغو آخر مرة حاجة عقل عليها هي فاش حل عينيه ولقاها عند راسو تتقول ليه بلي راه خاص يسيني من تما والو غمض عينيه وهو كحاول يتفكر كان كحس بيها كانت قريبة ليه بزااف وشي لحظات كانو عينيه فعينيها ولكن معقلش مزيان داكشي كبان وكغبر لدرجة انه كقول يمكن غير كحلم حاول يتفكر وحاول لكن والو داكشي متقطع فدماغو شنو وقع من بعد والو معاقلش زفر وناض هز السوارت ديال الطوموبيل وخرج بعدما طل على خوه لي ناعس كااو بقى معاه وعاونو فشحال من حاجة مين ضرباتو الفيقة بالليلك واخا رفض يعيط ليه للطبيب ولكن الاقل لقاه يمد ليه غا كاس دالما واخا مسولوش ݣاع كيفاش جا وكيف عرف راه مريض ولا حتى علاش

داز الوقت بالضبط فالشركة دقات بشوية ودخلات هازة البلاطو فيديها تقدمات بشوية وحطاتو له كان كهضر فالتيليفون وغير من صوتو عرفاتو مزال عيان مبغاتش تفكر لبارح ولكن راه الليل كولو وهي غير تتخمم مقدراتش تنسى ابدا كيفما مقدراتش تنسى حبها الاول مغتقدرش تنسى حتى قبلتها الاولى قطع الابيل وتلفت غير شافها نزل عينيه لبلاطو وهو يعقد حجبانو قصد لبيرو مع جلس نعت لها فالبلاطو:شهادشي؟

زينة وعينيها فالارض:نت اموسيو عياان ممزياناش لك القهوى كحلة عصير دالليمون احسن لك ومزيان للسخانة بزاف

يزيد بقى كشوف فيها النظرة فوجها بحالا جات فبالو شي حاجة جلس وهو كشوف فيها شي لخلاها تبلع ريقها وتنزل راسها ياكما يكون مفكر شي حاجة قلبها بدا كضرب بالجهد حتى نطق

يزيد:شنو وقع لباااارح؟؟؟؟

هزات فيه راسها فديك اللحظة تتحاول تقرا ملامح وجهو باش تعرف واش باغي يقلقلها ولا كسولها نيت بلعات ريقها ومتسناتش بزاف حتى نطقات

زينة:تاصلت بيك اموسيو على ود الوثائق ديال الاجتماع مع الوفد الاماراتي خاصهم يتسيناو وقلتي لي نجي عندك للدار احم و نت لي قلتي نسينيهم ولكن الشيكات مقربتش لهم

يزيد نيشان:خويا وليد نت لي هضرتي معاه؟

زينة:اه حيت صونا لييك وفديك اللحظة كان خاصني نرجع للشركة وجاوبت علمتو بلي راه عيان

يزيد:متأكدة غير هادشي لي وقع؟؟

بلعات ريقها وهي تتحرك راسها بآه وقلبها كضرب بالجهد معرفاتو واش عاقل ولا ولكن كطلب انه ميعصرش عليها بقوة الاسئلة غتبقى تتقول لهم كلشي وهي عارفاه الا بغاها تعتارف غتعتارف هزات فيه راسها ونطقات:نقدر اموسيو نمشي؟

حرك راسو بآه وعينيه عليها تلفتات وهي تتزفر فنفسها مع جات تحل الباب وهو يوقفها بصوتو

يزيد:الا سمعتي شي حاجة لبارح كيفما كانت ديري بحالا راه متقالتش

تلفتات ليه وحدها حركات راسها بآه وخرجات مع سدات لباب شدات فراسها معرفاتش واش دابا عاقل ولا لا من كان عاقل كان غادي يسولها على خالو اهم حاجة زفرات وزادن لبيروها اما هو كان كرز على فكو حيت صافي تأكد بلي قال شي حاجة واخا معرفش شنو هي مين حركات راسها بآه مزال كن قالت له كيفاش ولا مفهماتش كلامو كان غادي يقول راه مسمعات والو ولكن مين رد فعلها هكا اذن قال اشنو قال الله واعلم وميرضاش يسولها خاف غير تكون شي حاجة ضرب ليه كرامتو كثر من داكشي لي قالت علييه زفر وهو كمسح على ذقنو وكفكر لمح كاس العصير لي جابت ليه وتفكر كلامها هزو بشوية ورشف منو جاه بارد مع حلقو نيت وهو ينزل عليه دقة وحدة

فديك اللحظة سمع الدقان عطى الإذن بالدخول دخلات وهي مبسمة ابتسامة عريضة على وجها هاد الايام مقاداها فرحة وهي تتفكر تعاملو معاها

تقدمات جيهتو وصوت الطالون عاطي رنة كانت مقادة مفركسة كيف ديما ومصاوبة تبسمات وجلسات قدامو مقابلة معاه اما هو هز فيها عينيه ونطق:بيخير؟

سامية وهي عاضة على شفايفها ومبسمة:الحمدلله وانت علاش مجيتيش لبارح بقات بلاصتك

يزيد رجع باللور وتكى على الكرسي:تلهيت مع شي بلانات كداير عمي؟

سامية:الحمدلله كلشي بخير نقدر نقولك واحد الحاجة؟

كانت تتهضر وهي مبسمة وعينيها كبريييو وتتعبر على لي فقلبها مناقصها خير:متخايلش شحال فرحت بزااف فاش وريتيني التصاميم وخديتي الرأي ديالي فاللون ديالو شي حاجة لي زوينة بالنسبة ليااا

كانت تتهضر وهو كشوف فيها كان قادر يميز الحب لي كبان فعينيها وتتبينو ليه هي ما مرة ما زوج واصلا واخا متبينش ساهل يقلعها مع كملات كلامها نزلات راسها وهي مزال مبتاسمة

يزيد:اصلا نت ماشي برانية راك من عائلة الوزاني وهادشي عادي

رجعات هزات فيه راسها وهي مبتاسمة غير من كلامو وهاد البلان لي دار عرفات بلي ختنا موصلاتش ليه التصاور وهادشي زاد فرحها كثر وحمسها

سامية:غير هو بغيت نقولك شي حاجة اخرى ومديرهاش مني قلة نت تعرف كثر

يزيد عينيه على لبيسي:شنو هي؟

سامية:مرتاحيتش يبقاو التصاميم عند السكرتيرة معرفتش ولكن هي جديدة وبنادم مكتعرفش تحت راسو

يزيد:فكرتيني كان خاص نوريهم حتى لعادل وداك الساع ناخدهم من عندها المهم نت مديريش فبالك اهم حاجة ومزيان تكوني هكا الثقة الزايدة خايبة بزاف

سامية تبسمات كثر وهي عاضة على شفايفها ستأذنات منو وخرجات بحالها وهي تتشوف فلبيرو وزاد حماسها عادل حتى هو غيشوفهن اذن غتوساع الدائرة ديال لي غيكونو مشكوكين فيهم وبكلامو هدا هي غتكون مستبعدة لانها كيفما قال هي منهم زادت وهي تتعنݣر وعاجبها الحال مهازاهاش الارض

داز الوقت وظلام الحال بالضبط فالدار ديال زينة كانو فالحومة خارجين كلهم كتوادعو مع راضية بالدموع لأن مجيتها هاد المرة كانت بسباب فراق الغالي لي مزال الاثر ديالو موتو فقلوبهم كاملين وعلاش لا يلاه زوج سيمانات هادي باش تفارقو معاه واخا يدوز العمر كامل مغاديش ينساوه

راضية وهي شادة وجه زينة بين يديها:حاولي على راسك واي حاجة قوليها لي

زينة:حتى نت ردي لبال لراسك وبيناتنا واتساب

حركات راسها باه وضارت تتبوس فمسعودة راسها ويديها وهي تترضى عليها

سعيد:تهلاو فراسكم والا خصاتكم اي حاجة تاصلو بيا امي مسعودة

مسعودة:الله يرضي عليك اولدي الله يسهل عليكم

راضية:ركزي فالقراية نت ويوسف ومتخليو حتى حاجة تلهيييكم تااافقنااا

سكينة حركات راسها بآه وطلاحت على ختها تتعنق فيها وتبوس توادعو بعدما سلمات على يوسف لي كانت ديجا توادعات معاه بعدما مشى يطريني مع الدراري او بالضبط لاصال دوليد غير كذب عليهم رجعو للدار حاضنين بعضياتهم زينة هزات راسها فالقهوة وهي تتشوف الكرسي لي كان كجلس عليه باها جالس فيه راجل آخر تنهدات وهزات عينيها لمحات عبد الكريم من لكونطوار لي تبسم لها رجعاتها ليه ونزلات راسها وزادت طلعو للدار مدازش بزاف حتى قصدات دار ام الغيث تجلس معاها شوية لي كانت ديجا توادعات مع راضية من قبل

ام الغيث صغرات عينيها وهي مركزة فوذن زينة:اويلي نت لابسة غير حلقة وحدة

زينة حطات يديها على ودنيها:بصح اويلي ياكما طاحت

قاصت وذنيها ولقاتها فعلا خاوية مع صغارين مرضاتش لبال تنهدات العقل مشى مين محسات بوالو غتكون تالفة غير فالدار تتمشي وتقلب

ام الغيث وهي مبسمة:هادي فرصة زوينة منها تجربي حاجة جديدة من عندي انا غير زعمي

زينة:معرفتش خفت تصاوري فالمجلات وانستغرام راك عارفة

ام الغيث: معندكش علاش تخافي اويلي مالكي اتصوري عريانة وزيد دابا الشتا الحوايج مستورين من عندي انا غير زعمي مدام قتارحو عليك وانا متاكدة هاد الزين تبارك الله غيدير بلاصتو فهاد العالم وغتكون هادي هي البداية ان شاءالله

زينة تبسمات كانت باغية غير ليزعمها واخا مقالتش لها الحقيقة قالت لها بلي الشركة قتارحو عليها تكون فالديفيلي فقط وهي عاد مزادت شجعاتها

ام الغيث:فراسو الموت ديال المرحوم؟؟؟

زينة هنا وهي تجمع ابتسامتها فاش تفكرات لي داز نهار الجنازة مبغاتش تفكر ولا حتى تقولها راه جا حيت عارفاها اتبقى تقولها عاودي ليه باك مات دابا وهادشي لي عمرو يكووون

زينة تنهدات:عزاني عادي بحال ݣاع الموظفين

ام الغيث طبطبات عليها:الله يرحمو هادي هي الدنيا انا متأكدة غيكون ديما فرحان بيك

زينة تبسمات وهي تتبلع ريقها وتتحس بالغصة الفراق صعيب دابا فاش كدخل للدار ومكطلقاهش تتحس بقلبها كتقطع مزال مولفاتش وعمرها غادي تولف

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالدار ديالو خارج من الدوش لاوي عليه فوطة من لتحت وفيديه فوطة كنشف شعرو قدام لمراية كشوف فوجهو بانت فيه هاد المرضة واخا حس براسو شوية مزيان ولكن وجهو صفر شوية حط الفوطة وتلفت كقلب علاما يلبس فرجليه كان حفيان مع لمح لكلاكيطة لي كانت حدا البينوار قصدها خشاها فرجليه ومجا فين يضور حتى فيكسى عينيه على فين كانت محطوطة صندالتو

صغر عينيه وتحنى بشوية هزها كانت حلقة صغيرة ديال الوذن بدا كتفحصها وهي بين صباعو ختو تلتيام هادي مكايناش فالدار وكن كانت ديالها كن تاصلات سولات عليها وزيد انها مخافياااش عليه فلحظة شرد وبدا كضور فعينيه فالحمام وفيكسى عينيه على الدوش بالضبط كبانليه مألوف وشي حاجة دايزة عليه غير قريبة لكن مقادرش يتفكرها

دار يديه على جبهتو وهو كحاول يعصر دماغو كتبانليه بحالا داخلة خارجة لدوش عيا يخمم ويفكر لكن والو وزيد معارفش واش كحلم ولا بصح خرج من الدوش وبدا كلبس فحوايجو وهو كشوف فديك الحلقة وكحاول يعصر دماغو بعدما لبس نزل وهو كفكر كان خوه فالصالة مقصر بلاي ومحمس

وليد:زييد زيييد بين لياااا

يزيد فديك اللحظة جلس حداه وهز المانيطة مع غيبدا ضار شافيه:فاش جيتي لبارح فين لقيتيني ناعس

وليد عينيه على التلفازة:فبيتك

يزيد: السكرتيرة فين كاااانت؟

وليد:واقفة برا علاااش؟؟

يزيد سكت ثواني وهو كخمم من بعد نطق:الوليدة تسيق لخبار كنت مريض بالرب حتى نشقك

وليد: كون هاني العود سرك فبير هانت فقتي اونفورم ليوم

يزيد بدا مقصر معاه:داكشي علاش مكاينش لاش تشغل بالها على والو

وليد:عندااااك عندااااك شوف ورااااك

بقاو مقصرين بزوج وهما كخمم وكفكر وفنفس الوقت كحاول يتذكر حيت متأكد بلي وجها داز عليه وهو لفوق فلبيت وشي حاجة فالدوش حتى هي ولكن غيبقى عاصر حتى يتفكر شنو وقع وحتى الا بغا يسولها عارفها فيها التلاوي مغاديش تبغي تعتارف

دازو اليومين لي بقاو من السيمانة طايرين وجا نهار جديد كانت واقفة بالضبط فين دارو معاها مدازش بزاف حتى وصل الشيفور لي كانت معاه واحد البنت من بعد كتاشفات انها حتى هي عارضة ركبات وزادو الطريق كاملة وهي تتفكر فهاد الخطوة مستاهلش هادشي كامل وتاهي عندها الحق تحس براسها فشي خدمة لي زوينة ومتبقاش حياتها كاملة حانية الراس واخا مكانتش ناقصاها ثقة فنفسها ولكن حسات بهاد الخدمة غترد لها الاعتبار لراسها عجبها الحال ديك المرة فاش غير بالصدفة دخلات لهاد العالم وكانت تجربة فشكل واخا ملاحوش تصاورها ومعتارفوش بيها ولكن هاد المرة غير هاد المرة هما لقلبو عليها مدازش بزاف ديال الوقت حتى وصلو لوطيل لي كان راقي بحالو بحال لي دارت فيه الوزاني نزلات هي ولبنت لي داع وجابت معاها فلكلام ولقاتها بلي حتى هي جديدة معاهم دخلو واستقبلهم خونا لي تاصل بزينة النهار الاول ودخلهم فين غادي يبداو يوجدو راسهم مع العارضات لاخرات من بعدما دوزو لها سكانير خفيف على شنو الميكاب لي يجي معاها وشنو الليبسات لي غيكونو من نصيبها جلسات كقادو لها الماكياج والشعر وهي غير تتشوف فجنابها الكواليس ديال عالم الموضى الاضواء الكاميرات لfashion شي حاجة فشكل ومتنكرش انه زوين حيت فيه شي حاجة مقدسة لي هو جمال واناقة المرأة

فنفس الوقت برا خونا لي تاصل بزينة النهار الاول لي كان هو لmanager دوز واحد النمرة ودار الطيلي فوذنيه داك الساع جاوبو مول النمرة

الشخص:آلو السيدة وصلات شكراااا بزااف ڤغيمو زوينة واخا كذبت عليها النهار الاول بلي راه ديجا شايفها ولكن طلعات كيفما قلتي لي غزالة

سامية وهي مبسمة:مرحبا الله ياودي نتعاونو بيناتنا المهم حقي فالبيضة راك عارف

الشخص:كوني هانيااا يجيك كثر على هاد لبياسة

سامية:ضبر على راسك معرفتي من عارضة تولي الحب ديالك كلشي ممكن

الشخص:هههه مين واحد من افراد الوزاني دار معايا اليد راه فعلا كلشي ممكن

سامية:ههههه المصالح كوحدو الجبال يلاه تهلا

قطعات معاه وهي مبسمة البيضة لي غادي تجي فحقها من عند خونا ولي كانت هي الكوكايين هادشي لي مخليها معارفة معاه وهو منافس وخطتها لي نجحات وهي كانت سبب فأنهم يعيطو لها ودابا غادي دخل وتصورها وتسيفطها ليه باش تخليه يشوف الغذر بعينيه معاهم ومضبرة فجيهة اخرى وفنفس الوقت يكون سبب مقنع لي يخليه يعرف بلي هي لي سربات التصاميم فديك اللحظة صونات على منصور لي خاصو يجي باش مين يسالي الديفيلي تكووون ليه وهكذا غطوي صفحتها فين غادي يكون عندها الوجه فاش تفيق وطلقى راسها عريانة وفنفس الوقت شكون غادي يتيقها وهي تبتات على تهمة غذر الشركة وتسريب اسرارها رجعات راسها اللور وهي فرحانة غطير

ومفتاخرة براسها الا قالت الحاجة تتقد بيها حلفات فيها مرة وهاهي طبقات فديك اللحظة دارت نظاظر كحلين لاحت عليها فولار جاي لها مع اللبسة ماشي فولار عادي تفحصات صاكها المخدر كلشي كاين وخرجات من طوموبيلتها بعدما بلاصاتها وتقدمات خطوات جيهة لوطيل لي فيه الديفيلي ديال شركة Zara

حلات عينيها وهي تتشوف راسها كيف جات قرطاااسة تبسمات فنفسها وهي عاجبها راسها كان ميكاب بالوان ترابية مبين وبارز لون عينيه وتسريحة لشعرها وخليتها من اللخر توتوزة تبسمات لميكاب ارتست لي مدحها ولكان فرنسي وناضت تلبس تاهي مع العارضات لي كملو لهم الميكاب والشعر كاملين

داز الوقت وبداو كسمعو الصداع برا الناس وصلو وافتتاح الديفيلي بداا كانت واقفة قدام المراية وهي تتشوف راسها تغير 180درجة تفكرات هضرة سكينة تتقولها غير الفقر لي ضالم زينك عجبها راسها بزاف وهي تتشوف Zara لي نادرا ما كتقدا منها واكثرية حوايجها لي منها غير من البال ودابا هاهي عارضة باول دفعة من ليزاغتيكل كان اونصومبل لي عبارة على ڤيست وسروال ديالها دالثوب فاللون الاسود وقميجة فالبيض مع سباط دالطالون رقيق كانت لبسة رسمية خلاتها تخايل راسها مديرة ولا شي سيدة اعمال تنهدات وهي مبسمة وسيفطات راسها بوسة فالهوا بعدما سمعات بلي وصل الوقت فين يخرجو خرجو كاملين هي والعارضات من لباك-سطيج وتوجهو باش يبداو كانت هي قبل من اللخرة تتفرك يديها مع بعض وتتفكر تجربتها الاولى شوفي غير لقدام وديري بحال مكاينينش الناس قلبها بدا كضرب فاش شافت اول عارضة خرجات والصداع والباف وتصفيقات الجمهور بلعات ريقها وهي تتقوي راسها هدا اختيارها وخاصها تقد بيه

فنفس الوقت سامية لي كانت جالسة وسط الجمهور متنكرة تتسنى بفارغ الصبر تبان وفنفس الوقت سيفطات ميساج لمنصور لي قالها بلي راه جاي خاص غير يسالي الديفيلي يوصل باش يطبقو الخطة ويساليو هاد الفيلم كامل هزات راسها فاش شافتها وهي تفيكسي فيها عينيها كيف جات وكيف لابسة تقول ماشي هي ديك السكرتيرة المقموعة عندهم السم حسات بيه طلع معاها والغيرة حتى هي لدرجة انها كانت غتنسى تصورها فاقت من سهوتها هزات التيليفون وخدات التصاور لي غيجيبو آخرتها معاهم كيفما هي صوراتها وبغات تلعبها معاها هاهي غادي ترجعها لها فديك اللحظة دخلات لواتساب لي كانت مقاداه بنمرة غريبة دخلات لكونڤيرساسيو عندو وهي تسيفطهم ليه واللوغو ديال Zara قدو قداش وصورات حتى وجها لي بان فالتلفازة لكبيرة بي تتزومي على تفاصيل اللبسة وخلات ليه معاهم ميساج

"كلشي على عينيك معاك ومع غيرك فديك وحدة"

مع سيفطاتهم طفات ديك النمرة ومسحات كلشي دقة وحدة وهزات راسها مبسمة وتتشوف فيها وفالناس لي تتفرجو فيها وعينيهم عليها تتخايل منظرها فالشركة نهار تنين واللحظة لي غتشوفها مكركبة من الشركة بحال شي كلبة

رجعات شعلات تليفونها وسيفطات ميساج لمنصور

سامية:البلان الاول قديتو نوبتك داباااا

زينة لي كملات نوبتها ومع خرجات الكواليس زفرات وقلبها كضرب جراتها كبيرة المصممين باش توجد راسها ثاني للبسة الثانية

لmanager:مين نساليو بغيت نهضر معاك ازينة واخا؟

زينة لي كانت جالسة عند مول الميكاب حركات راسها بآه مع زاد قلبات عينيها عارفاه مالو وغادي تصدو كيفما صدات لي قبل منو لانها ماشي مكلخة ومتخفاش عليها نظرات الاعجاب لكن هي خاطيها داكشي مول الميكاب براسو تاهو شحال تعنب عليها لكنها تاهو متسوقاتش ليه اصلا غا نصراني هداك وعارفاهم هما تعتارفو عادي يعني تقدر تكون نيتو عادي غير داوي وصافي الفضيحة هما عريبان

فنفس الوقت وفنفس اللحظة فجيهة اخرى تحنى بشوية طبع قبلة على يد فريدة لي دوزات يديها على شعرو وهي فرحانة كعجبها فاش مككونش خدام يجي يجلس معاها جرها بشوية وجلسو بزوج

يزيد:بوحدك مكاينش الوليد؟

فريدة:لقيتيه يلاه خرج هو وسي برادة روعة مشات عند صاحبتها انيسة خلات لي الولد وخرجات هي ووسيم قليبها رطاب شوية بقيت بوحدي حتى جا المرضي يونسني

تبسم وشد يديها وعاود طبع قبلة عليها مقالو مرضي حتى مرضي بقاو كهضرو بزوج شحال حتى بدا المسلسل لي متبعة فريدة تكونسونطرات معاه اما هو جبد تيليفونو فديك اللحظة مع شعلو كطلع ليه نمرة غريبة مسيفطة ليه عقد حجبانو والجملة لي مكتوبة جدبات انتباهو مع دخل وتحلو التصاور وهو يفيكسي عينيه فمولاتهم هي بشحمها ولحمها ومتخفاش عليه واخا يكون عمى كشوف فيها فاللوغو دالشركة وفالجملة لي جا فيها معاك ومع غيرك فنفس الوقت البرود كضرب على وجهو وعينيه متزحزحوش على تصاورها وهو كشوف الغذر مرة اخرى منها ولكن بشكل آخر

فريدة لي كانت تتفرج وتنهدات وهي تتشوف فديك اللقطة من مسلسها كان البطل نهار عرسو واقف قدام ميمتو لي ضمها لصدرو فرحانة بيه فداك النهار تلفتات بشوية تتشوف فولدها ومقدراتش تسكت حتى نطقات حيت عيات صابرة

فريدة:عارفة من ديما مكعجبكش ندويو فهاد الموضوع ولكن حتى لإيمتى اولدي العمر كجري وانا وباك كنتمناو نهار نشوفو وليداتك لي غيخلفوك ويهزو سميتنا وداك الساعة الا بغات تجي الموت غير تجي

كلام مو لي طاح فوذنيه ديك اللحظة وعينيه عليها فالتصاور خلاتو يهز راسو ويشوف ففريدة لي حطات يديها على كتفو

فريدة:كل مرة كنشوف شي بنت غزالة ومن عائلة فمقامنا كنتمناها من قلبي تكون ليك كيفما كندعي لداك النهار لي نفرح فيه بالبكر ديالي يقرب واخا يكون مقاد مع عمري

يزيد فديك اللحظة قرب وطبع قبلة على راس مو بالجهد ورجع بعد وعينيه فعينيه:الله يطول فعمرك حتى نرد غير شوية من لي درتي على ودي باش وصلت لهنا

ومع نطق كلامو رجع شاف فالتيليفون وهو مفيكسي عينيه على مولات التصويرة وداك الساع متسناش بزاف حتى وقف وضرب الطيلي فجيبو ونطق وهو موجه كلامو لفريدة بصوت كبين على انه كعني كلامو مزياان

يزيد:انا عطيتك الضو لخضر ديري لي بان ليك دابا طال زمان ولا قصار ضاروري ما يجي الخليفة لي يهز سمية الوزاني للعالي

لاح عليها كلامو وزاد وخلاها غير تتشوف مفاهمة والو كان عند بالها بلي كيف ديما غتلقى نفس الرد لي هو ماشي وقتو وهاد دخلها الشك من جيهة زينة نهار لقاتو عندهم فالجنازة وزيد راودها الشك يكونو رجعو من اول ما عرفات راه خدامة عندو ولكن دابا بين بلي مكاين والو وولدها الا قال الحاجة راه كتكون على صح تبسمات وهي فرحانة وبدات تتسترجع فدماغها الليستا ديال البنات لي كانت حاطة عليهم لعين وساكتة وفرحانة اخيرا البكر ديالها غادي تفرح بيه

فبلاصة اخرى داز شوية الوقت سامية لي كانت جالسة على اعصابها تعطل بزاف والديفيلي مبقاش ليه بزاف ويسالي تتحل الطيلي تتشوف واش نصوني ولا مسيفط ساعة والو زفرات وصونات ليه هي وسادة وذنيها على الصداع متسناتش بزاف حتى جاوبها نطقات وهي كارزة على سنانها

سامية:فينك علاش تعطلتييي راه قلت لك كلشي جبتو معايا المخدر كائن جي غير نت

منصور:شوفي جيت هو هداك مجيتش خلي انا غادي نتكلف بلي بقى انا مدرتش معاك لوطيل نت لي كطيري صافي طبقتي بلانك رجعي اللور لوطيل غنخاطرو وغيكونو علينا العينين خصوصا انه فكازا وشحال من واحد تما غيكون ديجا حضر لديفيلي ديال الوزاني غيعقل عليها المهم نتقلو اسامية كنقولها لك ديما نتقلو باش كلشي يكون مدروس

عضات على شفايفها وهي تتسمع كلامو لي فقصها شحال تسنات وبغات تزرب ودابا تتشوف بلي رجعات خطوة اللور حتى لإمتى ثاني قطعات عليه وهي كلها تتغلي واخا دارت لانها كانت باغية ليوم يفاريوها بدات تتفكر تنوض بداك لمنادجر تخلصو مدام عجباتو وهي عندها منوم تقضي دابا الغرض وتشد عليها تصاور لي نيت وهي وسط افكارها وبدات تتقبل فكرة انها تعرضها على خونا شافتها داخلة وهاد المرة بلبسة جديدة ورونق آخر كانت كسوة ديال الصواغي بالكم بيضة طويلة ومفتوحة من الجناب وتتجي لاصقة ماكياج خفيف جامعة شعرها شفنجة هابطة مع حلقات مضورين شي حاجة اكثر من واو جات الاضواء وخاصة ضو ديال الكاميرات مخلي ليون عيونها يبان بارز ومخلي عيون الناس عليها كاين لي موالف يجي عرف بلي عارضة جديدة ولي ديجا شايفها وفيدال لشركات بزوج سول راسو معرت فين شايفها المهم نقطة مشتركة بينهم هو الاعجاب تبسمات كثر لكاميرة وهي تتشوف عيون الناس عليها عاد انها عجبها راسها بزاف عيات من العينين القاسية لي كمرقوها ديما بغات تشوف نظرات حب جيهتها وهادشي عجبها بزاف الليلة وخلاها متندمش حيت جات

سامية غتبخ الدم وهي تتسمع كلام الناس حداها بلي العارضة زوينة وجات معاها اللبسة وتتشوف التصفاق والانظار عليها لكن هي لي جابتها كانت معولة على ان ليوم كلشي يسالي ولكن هاهي غتعطل ثاني بدات تتندم لاش جابتها وهي تتشوف بنادم حل فمو فيها وفلحظة وهي تتشوف فيها حسات بالدم برد فعروقها وهي تتكذب عينيها

زينة لي مزال مبسمة يديها على خصرها ومقابلة مع الكاميرات وأنظار الناس مجات فين تضور باش ترجع وهي تكرم بلاصتها مبلوكية بعدما رجليها تحشو عليها فديك اللحظة وقلبها نزل بين رجليها وعينيها خارجين تفيكساو فجيهة وحدة

تسمرات فبلاصتها ومقدراتش تحرك كانت تتقول ما سوق حد فيا ولكن مين تحطات فالامر الواقع حاجة اخرى شداتها الخلعة من صباع رجليها وزيد قدام الناس لي مفهمو والو لان الاكثرية كعرفوه اشكدير الوزاني فقلب الديفيلي دشركة اخرى مع كل خطوة كان تتحس بقلبها غيسكت والشوفة ديال عينيه ميمكنش توصفها باغية تزيد تكمل ودير بحالا ما طرا والو ولا مكتعرفوش لكن مقدراتش هيبتو عليها مفروضة مع وقف تقابل معاها نزلات عينيها وهي كلها تترعد وكلامو لي نطق بيه زاد عليها

يزيد:صافي هادشي لي وليتي تابعة غير هيت القح.وب

هزات فيه راسها من الكلمة لي ختم بيها كلامو ولي حسات بيها بحال الموس ختارق قلبها نطقات وهي تتبلع ريقها وعينيها فعينيه:موسيو يزيد بلا شوهة عفاااك

يزيد فديك اللحظة مد يديه وشدها من ذراعها بقبضة من حديد وهي تتشوف فجنابها الناس تتفرجو فيهم وكاين لي بدا كصور مع غادي يجرها نطق وهو كارز على سنانو

يزيد:الشوهة هي لي غادي طرا دابا ولي سوا ولي ميسواش غادي يتفرج فيك الا محسبتيش الخطاوي قدامي

ومع كمل كلامو جرها بالجهد من ذراعها مخليها باغية تبكي الدم وهازة جلايلها والطالون غيكركبها والناس تتفرجو مفاهمين والو اما واحد السامية الا كانت شي حاجة كثر من الدم يخليها تبخو وتبرد فراه تتقلب عليها مكرهاتش تنوض وتبدا تهز الكراسة وتشير كلها تترعد وهادشي خلاها تنوض هربانة من تما لتمشي دير شي رد فعل يجيب عينيه ليها ويلمحها

اما هما مع خرجو من المنصة ودخلو لباك-سطيج عاد الطاقم طلعات معاه مين شافوه فالتلفازة المنادجر جاي مخنزر قاصدهم

المنادجر:سي يزيد اخر واحد نتوقعو منو هاد التبرهيش هو نت هادشي مغاديش يتسكت عليه

زينة تتبلع فريقها وشاداها السخفة وهو دايرها وراه وتتشوف كيف غادي تشبك بمسبتها وهي لي ديما بعيدة على الصداعاااات تتشوف فيه هو كيف غادي تكون ردة فعلووو عكس خونا وعكس كيف هضر معاها هي من شوية لاح عليه كلامو ببرود

يزيد:مغنبقاش داوي بزااف تخرج شي تصويرة ديالها غتشوف معايا اللخر

المنادجر ربع يديه وهو مبسم:ومن بعد بخاطرها جات عندنا ومدام هي قبلات تخرج قدام الناس اذن حتى تصاورها غيخرجو عادي نت شنو ليك فهادشي كامل

زينة تتشوف فخونا لي غيزيد يكحلها عليها وهو كقوله هي لي قبلات ورجعات شافت فيه هو لي عارفة داك البرود ديالو شنو كعنيي

يزيد قرب حتال عند وجهو ونطق بنفس النبرة:راك لعبتي فتيراني وبلاما تحس وانا لي يضور بساحتي نحسك ليك الرجلين ونخليه على الضس بغيتي غير هاد اللعب عندي معاه وبزاف اشخبار لافير ديال الثوب لمزور داخل من الجزائر وداݣو لعباد الله بالثمن ديال طاليان وداك الڤيديو لي لاعبها زمل/ة نت وداك بوق/لوة غيضرب الطوندونس هاد السيمانة

زينة خرجات عينيها وهي تتشوف فيه لاول مرة تشوفو كخسر الهضرة وكدوي بهاد المستوى اما المنادجر بعدما سمع هادشي اللون مشى منو وخرج عينيه بالصدمة وهو كسمع المخبي كتنطق قدامو

يزيد:الخز ديال كل واحد فيكم عندي غير ساكت وراجع اللور كنتسنى غير لي يهبش عليا

مع كمل كلامو ختمها ليه بغمزة وزاد جار ختنا من وسط الطاقم لي غير كتفرج ومعرفوهش منين دخل اصلا اما المنادجر تابعو وكحاول يوقفو يهضر معاه

المنادجر:سي يزيد خلينا غير نهضرو ونتفاهمو بالعقل كلشي غيتحل وميكون غير خاطرك

الڤيدورا يلاه جايين وصلاتهم لخبار حيت هما براسها معرفوهش منين دخل مردوش ليه لباااال

المنادجر وجه لهم كلامو:غا رجعو لبلايصكم موقع والو غير سوء تفاهم وغادي يتحل دابا

يزيد عينيه عليهم:يقرب فيكم شي حد الا سميتو راجل

زينة لي شافتها غادي تشخض وغادي ترون غير بسبابها تدخلات حطات يديها على كتفو:موسيو يزيد يلاه نمشيو فحالنا عفاااك

يزيد ضرب فيها بواحد الشوفة خلاتها تلبد بلاصتها وهي تتندب فنفسها رجع شاف فالمنادجر ونطق:كنقسم لك بالله صبعها هو اللخر يمشي حتى يبان راااه كلشي فراسك ورام عارفنييي مزيان ابا حمزة

ومع نطق كلامو زاد وهو جارها مخليه هو تابعو باغي غير يهضر ويتفاهم معاااه لانه لقاه شاد عليه شي حاجة لي خطيرة غضرب ليه الكاريير ديالو وسمعتو كاملة فالزيرو مع وصلو لباب اللوراني حيد لاڤيست ديالو وضورها عليها

يزيد بنبرة هادئة:نزلي راسك

المنادجر:سي يزيد وغير سمعني كلشي غادي يتقاد راه حنا ماشي دراري صغار مكانش كحسابلي السيدة من طرفك اقسم بالله

يزيد:مزال عندي شلا هضرة معاك قول للصحافة يخويو الطريق وجيبو لها حوايجها

المنادجر:هي الاولى ومغيكون غير خاطرك تحاجة ديالها مغادي تخرج العلن غير خلينا نتفاهمو

فديك اللحظة جات وحدة من الطاقم جايبة لها صاكها وحوايجها شداتهم من عندها مع تحل لباب ضور يديه عليها وهي منزلة راسها ومغطية بلاڤيسطت ديالو خرجو مكانوش الصحافة فداك لباب كانو فلباب الرئيسي ولكن دار احتياطو حيت ككونو شي وحدين مزلعين فقنات آخرين حلها لباب ديال الطوموبيل دخلات وضار دخل حتى هو وخونا المنادجر لصقة بصفة بنادم ديمارا ومع زاد شوية بالطوموبيل تلفت عندها هي لي كانت ماركة مكمشة بحال الكلبة

يزيد:حيدي ديك الصندالة

مفهماتش علاش ولكن على هي تقدر تقول لا ولا تسول فديك اللحظة نزلات حيداتها وهي تترعد مد لها يديه وخداها من عندها كانت ديال الطالون وعالية شافيها بشوفة ديال هادشي لي بقاليك ومع تلفت للسرجم وهو يلوحها على المنادجر لي كان غير واقف وشاد فراسو وهو كحس براسو صافي تشوه وخبارو فراس العديان لي ماشي اي عديان قالها له فوجهو وعارفو الا قالها يقد بيها

ديمارا وزااادو حيدو من تما اما هي كانت لاوية عليها لاڤيست ديالو وكلها تتغزل صافي اليوم غتولي كانت الله يعمرها سلعة بدات تتندب فخاطرها اشداني وكيفاش حتى عرف ولكن فلحظة قالت فبالها مع من نت صحاب الحسنات غير مزلعين والشركات راه كضربو فبعضياتهم تتفكر غير كيفاش قدام بنادم دارليها وجرها وكلامو معاها ومع لاخرين وكيفاش ضعق الخلق وحد مدوا معاه علام الله اشنو غادي يدير فيها وهي وياه الراس فالراس علاش باقي ساكت لدابا مقادراش على كلام يسممها ويبقى يطلع وينزل فيها ولكن من جيهة هي لي دارتها لراسها اصلا مكانت ناوية على والو بغات تخدم عادي وفنفس الوقت ترد الاعتبار لراسها لي مسح ليها بيه الارض حولات عينيها بشوية ليديه لي على الديريكسون وصايݣ كبانو لها عروقها خارجين مبغاتش تشوف فوجهو كيف داير تتشوف الناس دايزين ومتكرهش تغوت وتقول عتقو الروح وفوقما وقفو فشي فيروج متكرهش تحل لباب وضربها بجرية يلقى غالريح بلاصتها معرفاتوش فين غادي بيها من غير انها عارفة راسها قفراتها

فنفس الوقت فجيهة اخرى غادية صايݣة وكلها تترعد ولكن هاد المرة فقصتها زايدة فلادوز لانها شافت كلشي على عينيها شافت كيف خططات وحتى قالت هي الحفرة لي غتردمها فيها وكيف ديما كلشي تقلب شافتو كيف محارش فبنادم ولا فصورتو ودخل وسطهم وجرهاا فمها كترعد وتتحس بلحمها كولو كقرصها تتشوف فيديها كيف تترجف ومبقاتش متحكمة فالديريكسون وهادشي لي خلاها توقف دغيا وتحل صاكها وهي تترعد جبدات واحد الخنيشة صغيرة وجبدات كارط بونكيغ سرحاتها فوق منها وهي تترعد وبدات تتشم وتطلع داكشي مع نيفها فلحظة حسات براسها هدات وبردات ولكن داك الموقف ديال هما بزوج وجارها خلاها تبدا تغوت بحر جهدها وتنتف فشعرها مبقاتش قادرة تصبر نطقات وهي مغززة وكارزة على سنانها بكل غيظ:غادي نق/تلهاااااااا

مع نطقات بداو دموعها كنزلو دموع الفقصة والقلب لي مجروح عيات بزاف ودارت ما فجدها ولكن ما خرجات بحتى نتيجة تتحس بحالا تتحصد غير الما تݣعدات وهي تتمسح نيفها باهمال هزات الطيلي تترعد بدات تتصوني لمنادجر عنداك يمشي يجبد سميتها مين مجاوبهاش زادت تفقصات كثر وبدات تتنتف فحوايجها ولات بحال المجنونة

داز شوية الوقت فجيهة اخرى عينيها خرجو والبكية وقفات فحلقها فاش شافتو وقف قدام دارو نزل وزدح لباب وضار عندها وهي متبعة ليه العين كيف كارز على فكو حل لها الباب وهي تتبلع ريقها ونطق بجمود وهو مكشوفش فيها:نزليي

زينة بالسيف باش قدرات تخرج الكلام بصوت رقيق تقاداو لها:بغيت نمشي للدار

يزيد هنا هز فيها عينيه مد يديه وجرها بالجهد من ذراعها بالجهد خرجها وقابلها معاه مرافق ردة فعلو بكلام ت/يرا فيها بيه مخليها تعرف حجم فعلتها:داركم من الاول جلسي فيها العفة ديال جوميا كطيح عليك غير فاش كتحصلي

ومع ختم كلامو زدح باب الطوموبيل وجرها من ذراعها وهي باغية تزكرم معاه ولكن معامن جارها بقبضة من حديد وخطاويه كبار ممراعيش لها هي لي تتعتر فجلايلها وحفيانة حل لباب دالجردة ودخلو وهي تتولول فنفسها صافي الا دخلات مجاب حد خبارها دفع لباب دلڤيلا ومع دخل دفعها هنا نطقات بترجي وهي راجعة اللور

زينة:عفاك اموسيو خليني غير نشرح ليك

يزيد فديك اللحظة وفرمشة عين بلاما يتسنى حل السمطة وجبدها على طولها لواها على يديه:اشغادي تشرحي فعايل لعطايا ولا رجليك لي طوالو و غادين لطريق القح/وب تحلو ليك العينين وانا ليوم غنبرد هاد الدودة لي نهار على نهار كتكبر وغنقطع جد باباها من الجذر

زينة غير شافت السمطة غليظة قدها قداش وطواها على يديه حتى ولات على زوج عرفات هادي هي اللخرة لها باقي حتى مقاصهاااش بدات تطيح فالدموع ولات بحال الجروة تقول ماشي هي لي كانت غادية الصباح بكل ثقة فالنفس

زينة:غير سمعني غير سمع نشرح لك راه والله ما فوسط كلامها قاطعها فاش هز السمطة ونزل عليها غير للفخض مكانتش شي ضربة قوية ولكن مع الكسوة على اللحم حسات بيها نييت قفزات وشدات ففخضها وبدات تتنقز فبلاصتها وزادت الريتم فالبكى

يزيد:تكايسي على دوك الدموع باقي ليك شلا حسابااات

ومع شافتو هز السمطة ثاني تمات غادية هربانة ليه شادة ففخضها حرك راسو بلا وزاد وراها حتى هو معندو ميداااار شدها من ذراعها وضورها هنا وهو يهز يدو تا هزها ونزل عليها لطريمتها

يزيد:هادي هي لي عازلاااها باش يتفرج فيها لي يسوا ولي ميسوااااش ليوم نفش دينمها

نترات منو وهي تتبكي وشادة فيها وتتنقز بلاصتها بحال شي بنية صغيرة وهي ممتيقاش راه كسلخها رجعات تاني تتجري وهي شادة طرمتها وهو تابعها كتحلف عليها

يتبع...

التعليقات 1

  • I
    Inconue

    😂😂😂😂تخاف ماتحشم