محتوى القصة

يزيد كان مصدوم وهو كشوف داكشي لي فكلاسور
كتصفح كل ورقة وكدقق مزيان كانو شي اخطاء ولكن بالنسبة ليها هي يلاه هاوية وواصلة لهاد النيڤو هادي راه موهبة سكينة كان قلبها كضرب متخوفة من جوابو لأنها قدام ولد الضومين وشخصية ثقيلة فيه مقادراش تسمع شي حاجة لي تحطمها ولا ميعجبوش داكشي خصوصا انه هو المتنفس ديالها ضار شافها ونطق نيشان بعدما نعت فواحد الزوج ورقات
يزيد:تبغي هادو يكونو فالكوليكسيو الجاية ديالنا
سكينة عينيها خرجو مصدومة وهي كتسمع كلامو
بقات غير مبلوكية كتشوف فيه وكتبقلل يلاه كانت خايفة يقولها هادشي مزوينش حتى جوابو انه بغا بزوج من تصاميمها يبانو نيشان فشركة لي مرموقة بحال شركتو قلبها نقز فديك اللحظة ومقادراش توصف احساسها نطقات وعينيها كبريو:واااااش بصح؟؟
يزيد هز فيها راسو:هادي راه موهبة عندك كاين لي كمشي يقراها باش يتعلم نت مكتاسبة بزاف دالحوايج الا زدتي صقلتي هاد الموهبة غتولي تخرجي الذهب من يديك شنو باغية ديري من ورا لباك
سكينة والفرحة كاسية قلبها:زينة مسكينة كانت واعداتني دير ما فجهدها باش تقيدني فالمدرسة العليا ديال المصممين ولكن دابا
يزيد قاطعها:شدي غير لباك وخلي الباقي عليااا المهم وجدي راسك فشهر 2 ان شاءالله عندنا الديفيلي ومن تما غتكون الانطلاقة ديالك
سكينة دارت يديها على فمها ومقدراتش تحبس دموعها وهي تتشوفو غادي يشد بيها نحو حلمها احساس زوين انك طلقى شي حد يدعمك ويآمن بيك خصوصا واحد لي خيرو سابق بزاااف:عمرني نقدر نسى هادشي ايزيد عمرني
فديك اللحظة جرها عندو عنقها وهو مبسم كسكتها ويشجعها بلي هادي موهبتها وخاصها تبان وتستاهل وكدا بعدات عليه وتتمسح فعينيها لكبريو وفرحانة:غادي نمشي نقولها لزينة غتفرح بزاف
طبعات قبلة على خدو وزادت طايرة تتجري خلاتو بشوية جمع ابتسامتو وهو كخمم تنهد وهو ساهي من طبعو كعاون الناس ولكن هما كدير معاهم هادشي غير باش نفسو تبرد شوية ويحس بلي دار شي حاجة لي تشفع ليه واخا كان عندو دافع انه مكانش عارفو حبو ليها لي خلا الشمتة مݣيداه وسكوتها كذلك مسح على وجهو وهو غارق وسط أفكارو فنفس الوقت عينيه على رسومات سكينة
فديك اللحظة وقف عليه الطبيب الدكتور امحزون لي كان مكلف بحالة زينة صافحو وجلس وفيديه الملف يزيد عينيه عليه لدرجة انه بلع ريقو
يزيد:دكتور اشتما ياك لباس؟
الطبيب:الصراحة خبار زوين وخبار ماشي خايب وانما السبب الثاني بعد الصدمة فأنها مهضراتش
يزيد بدا كحرك ركبتو بشوية دليل على التوتر وبدا كحك فالرحى ديال يديه كوجد فشنو غادي يسمع:قوليا ادكتور
الطبيب:الحمدالله الكلوى ديالك بدات كتجاوب مع الجسم ديالها وهادي خطوة كبيرة ناحية الشفاء غير شوية عندها نقص فالمناعة غادي يتعوض بالدوايات والسيروم
يزيد حرك راسو بآه كتسنى الخبار الخايب:اه الحمدلله شنو الخبار الثاني؟
الطبيب:الكنترول كشف بلي عندها متلازمة القلب المنكسر هاد المتلازمة كتجي نتيجة الضغوطات والا المريض داز من شي اوقات صعيبة كنعاكس داكشي على القلب تزادت عليها الصدمة دالكسيدة وهادشي لي مخليها ساكتة وهو نوع من انواع الاكتئاب
يزيد:شنو الحل ديالو؟
الطبيب:غادي تخضع للعلاج النفسي عندنا هنايا تزامنا مع العلاج العضوي باش هكذا ما حد نفسيتها كتحسن غتعاون الجسم ديالها تاهو يتشافى هادشي قلتو لك نت الاول عاد غادي نقولو لعائلتها بغيت نعلمك حيت هما بانولي خوتها مزال صغار الام ديالها مسكينة مرا كبيرة يقدرو ميفهمونيش ميقدروش يصبرو لهادشي نت قريب منهم وغتعرف كيف تزيد توصلها لهم وان شاءالله الشفاء غادي يجي بقدرة الخالق
يزيد كفكر وتزاد علاما بيه كيفما غيزيد عليهم كيفاش غادي يقولكم بنتكم دخلات فاكتئاب وخاصها طبيب نفسي زيادة على الطبيب لي متبع صحة جسمها هو معندوش مشكل مع طب النفس ولكن عندو مشكل انه عندو يد فحالتها رجع شاف فالطبيب لي صافحو بعدما وقف وزاد عند عائلتها مخليه غارق فحالو وتخمامو شد فراسو لي غادي يطرطق
اما لفوق كانت مسعودة عينيها على بنتها وام الغيث حداها كشوف فسكينة لي كتعاود لزينة بفرحة الخبار الجديدة لي جاتهم ثاني
ام الغيث:هاد الناس مزيانين غير الشيطان دخل بيناتكم الله يلعنو ويخزيه
مسعودة تنهدات:الله يصاوب وصافي ملقيت منقول على وجه شي كتبرد من جيهة شي
ام الغيث:كل واحد فيهم دار حاجة تشفع لاخر
مسعودة:اما لي دار ولدهم الكبير عمرني نساها اختي غير مكتابتش ليه بنتي ولد الناس
الغيث:وعلاش كتقولي هكا نت زعما مبانلك والو
مسعودة شافت فيها وام الغيث كانت مبسمة شوية ورجعات نطقات:رجعتو تجمعتو والحمدلله صفات القلوب شوية متعرفي ربي شنو مخبي وداك السيد راه باين حالو من جيهة زينة امسعودة غير الله يدير لي فيها الخير وصافي
مسعودة:اللهم آمين ونعم بالله لي فيها الخير الله يجيبها
رجعات كتشوف فبنتها وساهية تتفكر فكلام ام الغيث واش يزيد دار هادشي غير باش يكفر على ذنب خالو ولا كاينة شي حاجة واش ممكن يعاود يتجمع هو بنتها ولا لي كدير غير حسنة باغيها توقف معاه غدا قدام الله وبنتها واش مزال هو فدماغها ومزال تتفكر فيه بقات تضورها فراسها منهار تفارقو عمرها سولاتها شي نهار واش باقية كتبغيه ولا لا عمرها تنهدات وخلاتها فيد الله لي جات من عندو مرحبا بيهااا
فجيهة اخرى كانو جايين فالطوموبيل وكلشي ساكت كخمم تعطلو على ولدهم ليوم حيت كانت مقربلة عندهم فالدار فريدة مرة مرة تتشوف فراجلها وكتنهد خوه مصر على الطلاق وسعيدة شحال تمرغات وبكات والو قالهم مبقى بيني وبينها والو وهي تتقول مزال باغية راجلها جاهم داكشي فشكل حيت اصلا الرجل ومرتو مكعلم بينهم غير الخالق هما عارفين سعيدة مساهلاش ولكن علاش بغا راجلها يطلقها من مور ايام قليلة على موت بنتهم يخلي غير حتى يبرد الجرح شحال زاوݣات فالحاج وطلباتهم يهضرو ووالو فالأخير مين شافو السيد مصر وعياو نساحبو وخلاوهم منهم لبعضياتهم الحاج تنهد ونطق فخاطرو:الله يصاوب وصافي
وقف الشيفور قدام الكلينيك ونزلو بزوج ومن موراهم طوموبيل ديال وليد لي كانت فيها روعة وانيسة وولدها ودخلو مجموعين يشوفو ولدهم وحتى زينة
داز الوقت وظلام الحال وبالضبط مع 1:30 ديال الليل نفس بلان البارح تعاود حتى خرج كلشي وجا يزورها الراس فالراس كانت هاد المرة حالة عينيها فاش دخل عندها جالس حداها كدوز يديه على شعرها بشوية وكهضر معاها بصوت هادئ وحنين
يزيد:الشمتة لي سدات ليا عينيا ومخلاتنيش نقلب ونسول نعرف علاش قلبي لي دارها بيا ازينة وكيفما قلت ونعاود نادم قد الشعر ديال راسي نعطي ݣاع لي نكساب غير ترجعي كيف كنت واخا مساااهلش
كان كعبر ليها على شنو كحس وشنو فقلبو وهي حالة عينيها شادة فيديها ومرة تشوف فيه ومرة ترجع تشوف فالسقف كانت واعية لكن اللسان باش تجاوبو مخدامش حط يديه على خدها بشوية بعدما قرب عندها وكمل على كلامو بنفس النبرة
يزيد:نعطيك صحتي وعينيا وݣاع لي عندي فسبيل شوفة وحدة منك صافية ونت جنبي
كان كقصد انها متكونش حاقدة عليه حيت هادي غير لغتزيد تكمل عليه واخا تاهي سكتات على عذابو لها وعمرها نطقات خلاتو هو معالم بوالوا وهي كتمرمد مبغاش يلومها ويزيد عليها عذرها كيفما بغا هي تعذرو وكطلب الله قلبها يصفى من جيهتو شبك صباعو مع يديها وطبع قبلة عليها بالجهد بعدما رجع شافيها ونطق
يزيد:متفرقني معاك غير المو/ت
هدا حالو من جيهتها مباغيش ومغاديش تفرقو معاها شي حاجة حتى لنهار يقبض الخالق روحو حيت البعاد جابليه غير القهرة والعذاب كيفما قال لمو هي هي راحتو ودواه فرحان وضحكتو واخا دابا مكجيهش الرد منها ولكن يكفي تسمعو وتشوف حالو باش تعرف بلي نادم وتبرد وترتاح
اما هي كانت تتشوف فيه وفحالو كانت قادرة تفرز لكلام لأن عقلها خدام ولكن الجهد باش تجاوب مكاينش كانت عايشة فقوقعة بوحدها ولكن معاهم فهاد العالم قلبها كانت كتحس بيه عامر وداك الثقل لي فيه هو سبابها فأنها مقادراش تعبر ولا تنطق حيت الجهد مكاينش مخنوقة ومعارفاش دواها كتسمع الطبيب شكقول وقال لعائلتها قبيلة لي تصدمو مسعودة غا سمعات القلب كانت غتسخف حتى شرح لها الطبيب بلي ماشي مرض القلب لي كنعرفو هدا مرض نفسي كحتاج لعناية نفسية اما هي حاسة بدواها ماشي هو الطبيب دواها صعيب يطلاقى وهي براسها معارفهش شنو هي مرضها النفسي كان بنسبة لها اكبر من ديك الحرقة لي كتحس بيها فجنبها فلحظة وهي غارقة وسط افكارها تفكرات نهار الكسيدة ديك اللحظة كاملة مين جاتها قاصداها حتى مبقات عارفة شنو وقع ديك اللحظة خلات قلبها تحس بيه ثقال كثر سحبات يديها من يديه وغمضات عينيها تتحاول تهرب من هاد الواقع حيت البولة ديال الجناح فكراتها فالبولة ديال الطوموبيل دسامية غمضات عينيها باغية تنعس وترتاح النعاس كخليها تهرب من هاد الواقع لي عايشة فيه خلاها على راحتها كتافى فقط بأنه يبقى يشوفيها ويروي عينيها
دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالشركة
لي كانت مقلوبة بعدما عرفو بلي الكسيدة ديال سامية عندها علاقة بزينة لي راه شادة ناموسية فالسبيطار لبنى كانت مصدومة وعينيها مغرغرين كانت كل مرة تتقول غادي نمشي عندها غنمشي عندها لكن مسالاتش تتعيط لها مكتجاوبش ولكن باش يكون طاري هادشي كامل اما عادل كان غير واقف وساكت كشوف يلاه عرف بيومين من عند روعة لي طلباتو انه ميقول والو وهادشي من اسرار العائلة ولكن البوليس فرشو كلشي كانو كستجوبو ݣاع الموظفين كسولوهم على كيف كانت تتبانليهم علاقة زينة وسامية كاين معارفاش حيت بعيد كاين لي كقول عادي حيت كشوفهم فالاجتماعات بلي مكاين حتى عداوة بينهم اما القراب كان ليهم رأي آخر كانت واقفة ومعاها البوليسي كسجل أقوالها
البوليسي:هادشي كانت كطلبو منك سامية معرفتيش السبب ولا غير غيرة بين الموظفات
مريم:نقدر نقولو غيرة المهم كيفما قلت ليك كانت علاقة متوترة تتقولي حضيها لمكانتش كدير خدمتها مزيان وكدا حيت انا لي كان لبيرو ديالي قريب
البوليسي:وعلاش هي بالضبط لي كانت كتقولك تحضيها الشركة كاملة عامرة بنات مكايناش غير هي
مريم بلعات ريقها شوية سكتات شوية ونطقات:حيت زينة كانت موظفة جديدة كيفما قلت لك معندها ايكسبيغيونص من قبل دفعات عندنا وقبلها سي يزيد دغيا حيت كانت محتاجة للخدمة على ود العملية ديال باباها الله يرحمو وهادشي معجبش سامية حيت(سكتات شوية)حيت كانت معجبة بسي يزيد مين شافت هكا كان كحسابلها بلي بيناتهم شي حاجة وكدا المهم راه عارف
البوليسي حرك راسو بآه:ونت بصراحة كيف كانت كتجيك هاد زينة؟؟
مريم تنهدات:عيبها بعيد صراحة باغية غير تخدم وتمشي بحالها مفيها الله يعمرها سلعة صراحة
البوليسي طفى التسجيل:المهم شكرا ليك بزاف
مريم:مرحبا اسيدي الله يعاونكم
زاد البوليس يشوف شي واحد آخر يسولو خلا مريم واقفة وتتنهد قالت كلشي حيت شافت سامية كيف تخطفات فرمشة عين مو/تها خلا بزاف يفيقو بلي الدنيا مافيها والو وصاحبو كان واقف على لبنى كهضر معاها تاهي نفس الكلام لانها كانت صاحبتها كلشي شهد فيها بكلام زوينة على عكس سامية كاين لي مبغاش يهضر سبق الميم ورتاح حيت ميتة كاين لي دوا وقال الحقيقة كانت قبيحة شوية ومتسلطة ورافق كلامو فاللخر بكلمة الله يسمح ليا لهلا يطيحها ليها فوذن جمعو البوليس اجوبة الناس باش توضاح لهم الصورة لي قراب عطاوهم علاقتهم كيف كانت ولي بعاد كتافاو فقط بافعال كلا وحدة وكاين لي ݣاع ماعرفش زينة لانه عمرو تعامل معاها كانو باغين يعرفو واش كانت شي عداوة هي لي أدات فهادشي ساعة خداو جوابهم كانت العلاقة متوترة ولي كتجبد هي سامية
داز الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالكلينيك كانت جالس بشوية مكايس على جنبو داير النظاظر فعينيه وقدامو لبيسي غير بدا كحس براسو مزيان رجع لخدمة واخا مكاينش فالشركة غيوقف على شغلو عيات فيه فريدة يرتاح لكن والو من طبعو حركي وكخدم بزاف داكشي باش مقدرش على الجلوس والراحة بزاااف فريدة كانو عينيها على التصاميم لي عطاها وقال لها تصححهم باش فاش يجيو يتخيطو ميكون حتى غلط قاليها ديالمن وشكون وطبعا مكان عندها حتى رد رحبات بيهم بصدر حب حيت اصلا ناقصة الكوليكسيو وداكشي لي دازت منو مقدراتش ترسم سمعو الدقان بشوية عطات الاذن بدخول فريدة هنا تبسمات فاش شافت سكينة لي سيفطات موراها الفرملية سلمات عليها وعلى يزيد وجلسات حدا فريدة بعدما طلبات منها تجلس
فريدة:وراني يزيد الرسومات ديالك تبارك الله عليك عندك متقولي كيفاش حتى تعلمتي
سكينة:فالاول كنت كنرسم غير بوحدي من بعد بديت كنتبع ناس فيوتيوب واخا هكاك مزال مطلقتش يدي
فريدة وهي تتشوف فالتصاميم مبسمة:لا لا تبارك الله عليك كاينة المعنى
سكينة:ربي خليك اخالتي
سكينة كانت بالنسبة لها عادي كتشكرها حيت عجبوها تصاميمها مكانتش عارفة بلي راه مع المصمم الرئيسي ديال الشركة جالسة حداها بشحمها ولحمها يزيد لي كانو عينيه على لبيسي كشوف ليزيمايل وكل حاجة فالخدمة كطل عليها صونى تيليفونو هزو وعينيه مزال على لبيسي وجاوب:آلو سلام عليكم
حسنية:ولدي يزيد كيف داير لباس عليك انا حسنية لي خدامة فلكافيتيرية دالشركة
يزيد عرفها اكيد رحب باتصالها وسول فيها كيف دايرة واحوالها من بعد التحيات دخلات فصلب الموضوع نيشان:ولدي يزيد عندي ليك شي هضرة مهمة وكتعلق بزينة وداك الكلب ديال منصور
يزيد فديك اللحظة غير سمع زينة عطاها اهتمامو وهو عاقد حجبانو شوية:هانا كنسمعك
بدات حسنية تتهضر وهو عاطيها اهتمامو مع كل كلمة كنقولها بدات كدخلو الصدمة مع كملات كلامها دخل فيها نيشان:واش نقدر نطلاقاك دابا؟
حسنية:صراحة اولدي منقدرش راني دفعت بلي ليوم غناخدو بغيت نمشي مع ولدي لسبيطار عندو الفحص فاش كانت تهرس ليا للمدرسة ولكن إلا بغيتي غدا ان شاءالله انا موجودة
يزيد:صافي غدا ان شاءالله نشوفك شكرا ليك بزااااف
قطعات معاه وهو كفكر فكلامها خيط مهم هداا وغادي يعاون بزاف فأنها تاخد حقها دغيا صونى الكوميسير صاحبو لي مكلف بالقضية
اما الفوق كان الجناح ديال زينة عامر جات لبنى تشوفها عادل وشي موظفين قرروا انهم يتقسمو بعدما روعة وصلات لعادل بلي مخاصش يكثر عليها الناس حيت حالتها النفسية ماشي تلهيه وهو وصلها ليهم فقرروا كلا مرة يمشي عندها فوج مسعودة كانت كترحب بيهم لبنى لي كان جالس فجنب الناموسية شادة فزينة وتتهضر معاها وعادل كذلك كانت غير تتشوف فيهم بلاما تجاوب وشرحات لهم انيسة حالتها بلي غير يهضرو معاها راه واعية وتتسمع وعارفة كل واحد
مسعودة:الله يجازيكم بلخير هادشي غادي يفرحها بزااف
عادل:زينة راه ختنا وهادي اقل حاجة نديرو راه مكناش عارفين يلاه وصلاتنا الخبار
لبنى لي كانت شادة فزينة تتشوف فيها وكتحسر طبعات قبلة على خدها ونطقات:ان شاءالله هادشي كولو غادي يدوز وغادي ترجعي حسن من الاول هنا معاااك
بقاو معاها شحال وهما كشوفو فحالتها كتحسرو عليها وفنفس الوقت كدعيو معاها كانت زيارة زوينة خصوصا ان الطبيب قال مزيان تبقى تشوف الناس ضايرين بيها خايفين عليها هادشي غيعاون على شفائها وغادي يخليها تعرف بلي مرغوب فيها
سكينة:عبد الكريم مالك ياك لباس علاش مدخلتيش
عبد الكريم تلفت بعدما كانت متكي على الحيط:غير خلي حتى يخرجو الناس احم سكينة ختي بغيت نسولك عفاك
سكينة:اه مرحبا اخويا عبد الكريم مالك
عبد الكريم الهضرة بزز باش تتخرج ليه فديك اللحظة حس بيها واقفة ليه فالحلق لكن سرعان ما شجع راسو ونطق:احم واش كاينة شي حاجة بين زينة والمدير ديالها عفاك متكذبيش عليا
سؤالو كان بحال الصفعة لسكينة وهي تتشوف فيه وفحالو اكيد حس بشي حاجة وزيد راه باينة غير من علاقتهم بعائلتو لي مكخرجوش من جناح ختها مسحات على وجها نزلات راسها وتنهدات من بعد رجعات شافت لإمتى غادي يبقاو مخبيين ميمكنش يخليوه معلق وكتسنى وكبني على احلام على والو
سكينة:يزيد هو اول واحد جا يخطب ختي وكن ما وقعاتش واحد المصيبة كانو غادي يكونو مزوجين دابا
كلامها كان بحال الضو شعل معاه كان حاس ولكن مكانش متوقع لهاد الدرجة بدات سكينة كتعاود ليه كلشي من A حتال لZ بلاما تخبي والو وهو غير كسمع وقلبو كتعصر عليه مصدوم وعرف بلي واخا كان قريب منهم مكان عارف والو عليهم
سكينة:هادشي لي كاين اخويا عبد الكريم عارف صعيبة ولكن(سكتات وهي كتنهد)الله يجيب ليك ما حسن نت ولدك الناس وربي مغاديش يخيبك
مع كملات كلامها نزل راسو وزاد بهدوء بلا حتى كلمة مخليها وراه متبعاه كان خاصو يعرف القاصح حسن من كذب اللهم يعرف ويدير حل لراسو ولا يبقى يبني فالاوهام ويشوف ويتعذب تنهدات وزادت دخلات راجعة عند ختها
داز الوقت حتى وصلات لي خاص العائلات يرجعو بحالهم حتال غدا ثاني ويرجعو مسعودة وولادها وام الغيث ركبو مع وليد بعدما أصر انه يوصلهم توادعو مع فريدة وزادو مشاو وحتى عائلة يزيد زادو بحالهم كان واقف فالجنب مخبي وحاضي الاوضاع بعدما مشى كلشي خرج من ورا الشجرة لي كان مخبي وراها ودخل لكلينيك الفرملية بكثرة مشافتو مع عائلة المريضة معتارضاتش انه رجع بحجة نسى تيليفونو مدات مجابت مشات طل على مريض آخر وخلاتو هو غادي قاصد الجناح ديال زينة مع وصل متسناش بزاف حتى دخل عندها كانت كيفما خلاوها جالسة ومتكية على المخدة على ود عنقها حتى كتجي الفرملية على كتعاونها تكى بدا كقرب لها وهو كشوف حالها وكتنهد كان تاهو عارف شحال تعذبات وشحال تكرفسات فالخدامي ولكن مكانش متوقع داكشي لي سمع من عند سكينة باها لي كان مقطر لها من العين يكون دار فيها هكاك وقف مقابل معاها وهي متبعااه تتشوف فيه من اول مرة شافها حط عليها لعين بغاها وكان ديما معاها فوقما حتاجتو كان عندو امل شي نهار تشوفيه شوفة اخرى وماشي كخوها فرح نهار قبلات بيه لكن سرعان ما ترون كلشي وعرف بلي شي حاجة ماشي حتال تما وسكينة عطاتو لجواب لي غبر من الصباح حتال الليل غير كفكر ويخمم بغا يتعزل معاها فغياب عائلتها باش يعبر على لي فقلبو انه اخيرا استنتج انها ماشي ديالو وممكتاباش ليه لان غيرو سبق ومن بعدما عرف القصة كاملة جاتو عيب وماشي رجولة يشوف فوحدة باغيها واحد آخر واخا تاهو غادي يتكوا فقلبو لكن خاصو يتقبل حيت بلا داك السيد هي كتشوفيه كخوها
عبد الكريم:بغيتك ومنكرش لكن ممكتاباش ليا باغي نشوفك غير فرحانة صافي من ديما كتشوفيني خوك ولكن انا لا ودابا حتى حاجة مغادي تبدل غنبقى خوك لي فينما حتاجيتيه غادي طلقاي خوك لي بغاك تشافاي وترجعي لعائلتك الا كانت سعادتك مع واحد آخر نتقبلها واخا صعيبة ولكن الاهم عندي هو نشوفك فرحانة
كان كنطق كلام من قلبو كعبر بيه على شنو فقلبو فديك اللحظة بلاما يتردد تحنى بشوية وعنقها عنقها بنية صافية عنقها كخوها لي كيفما قال غيبقى معاها ديما
فنفس الوقت كان جاي فالكولوار جيهة جناحها مقدرش يتسنى حتى تخوا الدنيا وكلشي ينعس بغا يقولها خبار غيفرحها بزااااف وبغا يقولو لها غير بوحدهم هي وياه الراس فالراس ويدوز معاها وقيت كيف ديما ليالي الغيث ليالي الحب والغرام
وصل لجناحها وفتح الباب وهو مبسم ناوي عينيه يجيو فعينيها لكن داكشي لي شاف مخالف تماما لداكشي لي كان متوقعو فلحظة جمع يديه على شكل بوكس ملامح وجهو دغيا تبدل من شخص هادئ متشوق باش يشوفها لشخص منفعل من داك المنظر لي كشوفيه عبد الكريم معنقها راسها على صدرو بلا حركة وضامها لعندو منظر كان كفيل باش يشعل غيرتو يجعرو ويخليه يبغي يقلب عليهم داك السبيطار ويرونهم عبد الكريم ما ردش ليه البال راه دخل فديك اللحظة يزيد تقدم خطوة جيهتهم نتر السيروم من يديه غيبقى يتجرجر وراه وهو غيخدم يديه فديك اللحظة وهو كطرطق عنقو يمين وشمال ونطق وعينيه قرطاس عليه بنبرة كاسياه الغلظة والغضب
يزيد:الطبيب قال عندها نقص فالمناعة ماشي فالحنان
عبد الكريم فديك اللحظة تلفت غير شافو تصدم ماشي صدمة انه حصلو ولكن صدمة غادي يفهم غلط طلق منها بشوية وتݣعد يلاه غادي ينطق يزيد تما جاي قاصدو قاطع كلامو باستنكار
يزيد:نت مسينيين معاك شهادة البقاء ولا شنو فينما ضرت نلقاك بصفتك آش اسمحمد
عبد الكريم كن جاه قبل ما يعرف كلشي كان غادي يشبكها معاه ثاني كيف المرة لي قبل لكن دابا غير نطق بصوت هادئ كحاول يطفي الغضب عاد يبرر الموقف ديالو:تهدن راك عيان
يزيد باغي يجهل فديك اللحظة وهو كشوفو مبرد دفعو ونطق مغزف:تا كيفاش تهدن انا كنشوفيك شابكها تلماس وكتقوليا تهدن
مع كمل كلامو شنق عليه مريض ولي فيه ممهنيه اما عبد الكريم داير بوجه ان السيد فاتح جنبو ومتفهمو شد فيه من كتافو بشوية ونطق:ماشي قدامها راه مريضة يلاه نحيدو من هنا وغنشرح ليك
يزيد تزاد على مابيه وهو كشوف واحد آخر غيرو هاز ليها الهم وعاد فعلا انه مدارش بحساب هي مريضة وباغي يرونها قدامها تلفت عندها كانت تتشوف فيهم الطبيب قال وأكد انه ميوقع حتى نقاش قدامها ولا اي جو ديال التوثر يتفاداوه وميخلقوهش قدامها هنا يزيد زفر وطلق منو كارز على سنانو مسح على وجهو وضار حط يديه على كتف عبد الكريم ونطق بنبرة مخالفة لديك لي كان كهضر بيها ثواني هادي:فين بخير؟
عبد الكريم فهم لبلان:الحمدلله الله يحفظك ليا الخاوة
داروها فديك اللحظة بحال شي بليدة مكتفهمش وهي راه واعية وعارفة شنو ضاير بيها وعارفاهم كانو مضاربين ولبدوها غير بلعاني قدامها يزيد شاف فعبد الكريم ودارليه اشارة يزيد يخرجو بزوج بيهم ورجع شاف فزينة بعدما قرب عندها ويديه على شعرها ونطق بخمس:مواقع والو نهضر مع السيد ونرجع لعندك صافي
عبد الكريم كان كشوف فيه كيف قريب ليها حتى هو غير هو ميقدرش يتدخل ولا يقوليه علاش ولا بعد منها كيفما دار هو بلع ريقو وضار خارج مباغيش يشوف داك المنظر صح قتانع دغيا ولكن صعيب عليه انه ينسى خاصو وقت اما يزيد كان كبين لها بلي مطاري والو وكقنع فيها بكلامو حيت عارفها راه فاهمة غا قبيلة ستحمروها طبع قبلة على راسها وخرج خلاها متبعة ليه لعين وكتنهد رجعات تتشوف فالسقف وهي تتخم وعقلها خدام
اما برا كان عبد الكريم واقف بعدو شوية على الجناح ديالها غير شاف يزيد جاي قاصدو مخنزر مع وصل عندو وهو يسبقو فالكلام ونطق
عبد الكريم:عرفت كلشي غير تهدن وسمعني ماشي داكشي لي فبالك خلينا نهضرو ونوضحو الصورة بلا صداع بلا مشاكل الناس مراااض
يزيد مفهمش المغزى من كلامو ولكن كيفما كان الحال كبقى عنقها وقاص فيها مسح على وجهو من ديما تتحكم فراسو ولكن شي حاجة تتعلق بيها هي كجهل لدرجة انه كان شوية وغادي يختارق حرمة السبيطار ربع يديه ونطق:اشتما اشعرفتي طلقنا؟
عبد الكريم بلع ريقو شوية داك الكلام لي غادي يقول قاصح شوية عليه:احم عنقتها ونيتي صافية ربي لي شاهد سكينة صارحاتني بكلشي قالت ليا بلي نت وياها كنتو
مقدرش يكملها ويزيد فديك اللحظة طلق حجبانو شوية وهو مزال كشوف فيه عبد الكريم مبغاش يطول الهضرة بزاف مسح على وجهو ورجع شافيها:المهم الهضرة بزاف مواكلة والو انا دابا عرفت كلشي كيفما قلت ليك ماشي رجولة تحيط العين على حاجة واحد آخر زينة من ديما كانت تتشوفني خوها وانا كان خاصني نفيق شحال هذا ودابا قتانعت بكلشي واخا صعيبة ولكن الخير فيما ختاره الله
رجع اللور شوية وزاد كمل على كلامو:تهلا فيها راه بنت الناس عوضها على ما فات حيت تعذبات بزاف ولي داز عليها مساهلش
مع كمل كلامو عطاه بالضهر وزاد مكانش باغي يطول فالهضرة حيت تاهو صعيب عليه الحال واخا قتانع صعيب ينسى وصعيب توقع فموقف تتوصي واحد آخر على لبنت لي كتبغي ولكن كبقى هو لي سابقو لو كان عارف ميعطيش قلبو لكن القلب مكعلمش ومكشاورش نساحب بهدوء مخلي وراه يزيد بحال ممتيقش شنو سمع عاد عرفو علاش كان كقول ليه تهدن متفهمش غلط شافو كيف كان كهضر وديك ماشي رجولة تشوف فحاجة واحد آخر بقات كتعاود فبالو مسح على شعرو مبغاش يفكر بزاف أجل هاد الموضوع لوقت آخر تنهد وزاد راجع عندها كانت الفرملية جات عندها قاداتها فبلاصتها وناعسة
الفرملية:واش هاد السيروم ديالك نت لي حيدتيه؟
يزيد شافيه وتفكر لحظة انفعالو قبيلة لي بدا كتنادم معاه الحال من مور ما سمع كلامو حيت داكشي لي شاف بالنسبة ليه ممقبولش هيجو خلاه محابسش راسو قدامها مريضة ومدايرش بحساب السبيطار حرك راسو بآه ورجعات ركباتو ليه وصاتو انها يلاه نعسات وخرجات عارفة بزياراتو السرية وواخدة عليهم الحلاوة
جلس حداها بشوية وهو شاد ليها فيديها بدا كمسح ليها على شعرها ونطق نيشان:شوفة غيري فيك كتشعل فيا العوافي كتخليني باغي نرضو رماااد
كلام كان كعبر على احاسيس حبو وغيرتو باغيها ليه غير هو مباغي يحد يقابلها ولو حتى بشوية تحنى على يديها وباسها رجع حط راسو على المخدة ديالها وهو كشوف فيها كسقي عينيه بيها الشوفة فيها فقط راحة ليه
داز هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالجردة ديال الكلينيك ختار تما يتعزلو باش بلاما يدري شي حد فعائلتو لي واقع كان هو جالس حداه حسنية ومقابلة معاهم واحد البنت جات مع حسنية يزيد كان مصغر عينيه ومركز فلبنت لي منزلة راسها بقلة حيلة كحاول يتفكرها من بعد رجع شاف فحسنية وحرك راسو بلا هما دوك لي معاه لفوق ومعاقلش عليهم معساك لي فلbuvette
حسنية تنهدات:المهم هاد لبنت مسكينة كانت معانا وهي لي كانت شادة الماكينة ديال القهوى ضحك عليها داك ولد الحرام وسكتات على حقها بحال بزاف بقيت شحال كنقلب عليها حيت عرفتها تقدر تعاون وفنفس الوقت حقها تاعي يرجع ليها
يزيد عينيه على لبنت تنهد ونطق:تقدري تعاودي ليا شنو وقع؟
لبنت بلعات ريقها وهي منزلة راسها للارض كابوس حياتها هداك ولكن ضروري تعاودو الا بغات حقها ترجع السكات معندو باش ينفعها:عمرني كنت ناوية معاه على الحرام كلا ليا دماغي وضحك عليا حتى طلعت معاه للدار واخا هكاك اقسم بالله مكانت فنيتي شي حاجة العصير لي عطاني هو باش دار ليا ديك الفضيحة
عينيها غرغرو وهي مقادراش تهز الراس حسنية تتسمع وتتفكر فاش قالت لزينة لعطاك شي حاجة متشربيهاش وسجليه يزيد كسمع كلام البنت ومركز معاه:علاش مجيتيش عندي من مور لي وقع؟
لبنت:فاش تعدا عليا كان مصورني وقالي الا مشيتي حتى عاودتي رجعتي للشركة ولا هضرتي غادي نشوهك وكان ديما كسيفط ليا تصاوري وانا عريانة باس نسيفطلو لفلوس بعت حوايجي وكلشي وانا خايفة شي نهار يفضحني
بدات كتبكي وتتقول انا لي درتها لراسي وحسنية كتصبر فيها يزيد غير كشوف وكتنهد فديك اللحظة صونا لصاحبو الكوميسير كأكد بلي خيط جديد غيدعم الملف وغيجيب التمام لخونا كثر ما هو غارق قطع معاه ورجع شاف فلبنت
لبنت:عمرني نقدر نسامح لراسي انا لعطيتو فرصة وخرجت على حياتي
حسنية:مكتاب ربي ابنتي مزال الحياة قدامك وحقك وحق دوك البنات غادي يرجع ان شاءالله غير صبري مدبرها حكيم
يزيد:نت آه غلطتي ولكن راه تاشي حد ما عندو الحق يهددك هادي بحد ذاتها جنحة وكيفما قالت حقك غادي يرجع غير كوني هانية
البنت:الله يجازيكم بخير اسيدي الله يرحم الوالدين
بقاو مدة جالسين كتسناو حتى وصل لكوميسير سلم عليهم وجلسو كسمع للبنت لي عاودات ثاني عاودات ليه قصتها
الكوميسير:مزال عندك دوك المحادثات؟
لبنت بحزن:صراحة مسحت كلشي خفت شي نهار تيليفوني يتشفر ولا يقلبو لي شي حد
الكوميسير:داك التيليفون نيت باقي عندك؟؟؟
لبنت جبداتو من صاكها:اه هاهو اشاف
الكوميسير:صافي مزيان غادي يخضع للخبرة الالكترونيه وغادي نرجعو كلشي ونت غادي تكوني الضحية الرابعة لي لقيناه كهددها يعني القضية مربوحة والضوصي مغيز
حسنية طبطبات على لبنت:الحمدلله ياربييي الحمدلله شفتي قلت ليك ربي كبير
الكوميسير:تقدري تمشي معايا دابا لكوميسارية تدلي بالاقوال ديالك
لبنت:آه اسيدي نمشي ندير اي حاجة غير نشوف داك الحيوان كتخلص على فعايلو الله ياخد فيه الحق
الكوميسير وقف:يلاه دابا نييييت(رجع شاف فيزيد وصافحو)معليييكش بهاد الدليل لي غيتزاد متأكد بلي المحاكمة الاولى غتبدا ݣاع من السيمانة الجاية
يزيد:تقريبا كل مرة غادي يتواجه مع وحدة الا وصلات نوبة زينة غادي تكون محاكمة غيابية ياك
الكوميسير:الدليل ديال زينة مصور وتاهو كافي غنجي ناخد عذر من عند الطبيب وغيتدفع للقاضي مع الملف المهم المحامي تاهو عارف خدمتو يقدر يجي هو
يزيد حرك راسو بآه وصافحو لبنت حتى هي سلمات عليه باغية تبوس يدو لكن منعها داكشي لي غيدير معاها عمرها تنساه تكلف لها بالمحامي ووصل صوتها لبوليس كيفما استافدو من شهادتي تاهي غتستافد وحقها غادي يرجع تبرد حرقة شرفها لي ضاع واخا مكتعوضش غادية هي وداك الكوميسير لي كشوف فيها بنص عين مع جا يحل ليها الطوموبيل تركب وهو ينطق سؤال تافه غير مناسب ومعندو ساس ولا راس:نت مزوجة؟
لبنت شافت فيه بإستغراب زعما من نيتك واش هي عندها مشكل قدو قد الخلا غيخلي تراجل ميشوفيها وهو كزيد يحك ليها على الضبرة
البنت:شكون غادي يقبل على وحدة معيوبة هزات بلاكة خايبة على ضهرها وهي غير مݣدمة
عينيها غرغرو ونزلات راسها خلاتو هو غير كشوف فيها شاف شحال ديال الحالات فخدمتو ماشي اي وحدة ماشي عذراء راه خايبة تنهد ونطق:يكون خير
مع كلامو حل ليها لباب ركبات وسد وراها لباب خلاها متبعاه وتتشوف فيه ضاير غيركب بلاما تفهم المغزى من سؤالو هو بوليسي خاصو يكون عارف بلي راه ممزوجاش حيت مثقوبة ولكن هادي هي خدمتهم كسولو فأي حاجة مع ركب ضار عندها سولها:شنو سميتك؟؟
لبنت تنهدات:سميتي صافية
الكوميسير:متشرفين اصافية انا أنور وان شاءالله قضيتك مغادي يكون فيها غير الخير وحقك غادي يرجع ليك نت ودوك البنات كاملين
صافية:ان شاءالله الله يجازيكم بلخير
كان كهضر وكشوف فيها عكسها هي لي كانت غير منزلة راسها كانت بنت نقية وقادر يقرا ويفرز هادشي بحكم خدمتو كقراو بنادم ركب السمطة وديمارا فجيهة الكوميسارية خدامين على لقضية
اما فالكلينيك كانت حسنية طلعات عند زينة تشوفها خلات يزيد جالس فالجردة وكفكر خبار زوين هدا بالنسبة ليه وداك الحيوان لي مغدد عليه غادي يتخلص ومزال عندو ليه خلاص آخر من غير ديال العدالة لأن الذياب بحالو كثر مع ابتسامة عريضة فاش عرف شكون حط ليه يدو على كتفو كان الحاج الاب ديالو جلس حداه كتعاودو وكهضرو على الشركة شوية دخلو فموضوع عمو لي مصر على الطلاق واخا عياو معاه
داز الوقت وفجيهة اخرى كانت واقفين بالطوموبيل قدام اكاديميه نادي الوداد البيضاوي يوسف بعدما نزل واقف كشوف فيها مبسم قلبو غادي يطير ليوم عندو اول حصة مقادش يصبر سكينة نزلات وضورات يديها عليه شافيها وهي تنطق:نت دابا قدام الحلم ديالك خطوة وحدة وغادي تبدا فطريق التحقيق ديالو الله يسهل عليك ياربي
فديك اللحظة تعانقو تويميين وقراب فكلشي فرحة خوها من فرحتها غادي يحقق الحلم لي لطالما حلمو بيه معاه كاملين وليد لي كان يلاه نزل من الطوموبيل كشوف فيهم مبتاسم وعينيه عليها هي كيف كضحك لخوها وكتشجع فيه وفرحانة فديك اللحظة حط يديه على كتفو ونطق:واجد البطال؟
يوسف شاف فيه بحماس ومبتاسم:كثر من ما كتخايل
وليد:يلاه توكل على الله
فديك اللحظة تقدمو كاملين جيهة لباب سمى الله يوسف ودخلو بتلاتة كان غادي وكشوف فالتيران شحال كبير والدراري كدربو كضور عينيه وهو كحس براسو غير كحلم الشغف والحلم فاش كتكون كتحققو كجيب ليك الله غير كتحلم دخلو عند المكلف لي رحب بيهم وصاه وليد حيت كعرفو وزيد محتاجش خونا عندو ميقول ميحتاجش لي يوصي عليه من بعد مدة ودعهم باش يدخل لتداريب هما زادو خرجو وهو تبع السيد لي غادي يديه يعرفو على السطاف يوسف غادي وكشوف التصاور ديال اللاعبين البارزين لي دازو فتاريخ النادي يقدر حتى هو يكون بحالهم شي نهار يقدر حتى هو شي نهار يحتارف يقدر تاهو يكون شي نهار ضمن لائحة المنتخب الوطني ويلعب على راية البلاد كلشي ممكن كيفما كانت تتقول زينة وكلشي قريب عند الله وهادي هي اول خطوة وهنا خاصو يبين
اما يوسف وسكينة لي كانو خرجو ركبو فالطوموبيل قاصدين الكلينيك بعدما هزهم من المدرسة دا وليد لي كان داير معاه لاكاديميه كانو كهضرو هضرة عادية على القراية وكدا حتى تلفتات عندو:واش نقدر ندير الموسيقى؟؟
وليد: خودي رااحتك مزكينيي معاك تانا
ضحكات حتى عويناتها تسدو خلاتو ضار شافها مبسم ورجع شاف فالطريق طلقات الموسيقى وهما غادين كتمزكو حتى شوية محسوش راسهم حتى تحمسو لقاتو حمق ونقطه لوراق كضحك حتى دمعو عينيها وهي تتشوفو كغني وكدير شي حركات راه ميمكنش عفوي بزااف وحتى هي حاسة براسها مرتاحة ماشي حيت زعما هو من عائلة مرموقة داكشي دموروكو خاصها دير لبريستيج قدامو بلعكس هو براسو لي كابر فداكشي شعبي بزااف موصلو لكلينيك حتى قلبها كان غادي يخرج بالضحك وهادشي لي كان باغي هو نزلو غاديين بزوج وهي قدامو طلاقاو مع روعة لي سلمات عليها وعليه هنا سكينة عتاذرات بلي خاصها تشوف ختها علماتها روعة تسبقها بلي حتى هي جاية تجلس معاها شوية وضارت لخوها قرصاتو زعما راني عايقة بييه يلاه غادي تسولو وهو يسلت عليها عارف ختو لصقة الا بدات مكتساليش لفوق كانت روعة جالسة حدا زينة معنقاها وتتعاود ليها على ذكرياتهم الزوينة شحال هذا لي دوزوها بزوجات فصداقتهم سكينة حتى هي جالسة مبسمة تاني وتتشاركهم الهضرة فدوك الذكريات لي كانت تاهي حاضرة فيهم وكتشوف فيهم اما مسعودة وام الغيث كانو جالسين مع العيالات ديال الحومة لي جاو يشوفو زينة
داز هاد النهار عادي تختم بزيارة عاشقها فالليل وجا نهار جديد كانت راضية معنقاها وتتبكي تتحاول تسكت حيت قالو لها كلام الطبيب لكن مقدراتش وزيد مكانتش حاضرة وواقفة معاها
مسعودة بحزن:غير سمحيليا ابنيتي راك تانت عيانة ومقدرت نعلمك
راضية بعدات على زينة وهي شادة ليها فوجها:كيفما كان حالي اميمتي خاصني نوقف مع ختي
فديك اللحظة دخلو الفرامليا كعلموهم بلي اول حصة ديال العلاج النفسي وصلااات ضارو بيها وبداو كقادو ليها وكوجدوها الفرملية بشوية هزها بين يديه وحطها فالكروسة وزادو بيها معاهم ام الغيث هي لي ختارت انها تهضر مع الطبيب باش تفهم كثر فالجناح بقات راضية وسكينة تتعاود ليها شوقع كلشي تفرش و يزيد لي عطى لختهم كلوى باش تعيش خلاتها شكون سبابها اشطرى المهم كلشي مصدومة هادشي كولو وعرفات بلي مفلتة بزاف دالحوايج ومقلوبة عليها القفة
راضية:شبانلك رجعو؟
سكينة:مزال مزعوووط وقبل ݣاع ما يعرف الحقيقة دار شي بلانات رجولة اشغادي يوقع من بعد معرفتش ليام لي غادي تورينا
اما فجيهة اخرى كان الفرملي دافع بيها الكروسة غادي ومرفوعة وعينيها فاتجاه واحد واعية وعارفة غادية تعالج نفسيا هزات راسها فاش وصلو وهي تتقرا "جناح الامراض النفسية و العقلية"
تنهدات تنهيدة من القلب كانت ساكتة حياتها كاملة حتى جابتها فراسها وصدقات ساكتة بزز منها بزاف ديال الاحاسيس فداخلها مخربقين زايد عليهم حزن كبير والطبيب النفساني مغيبدل والو لانها اصلا مقادراش تهضر باش تعبر ليه اذاوها واذات راسها بالسكات اذن هي لي خاص يكون عندها الحل لراسها حيت واخا سكوتها مكانش لخاطرها هو لي كان سبب فأنه خرج عليها الحقيقة تعرفات بيها ولا بلا بيها واخا هكاك خسرات شوف حالها دابا هادشي كامل كان كضور فبالها وهي غاديين بيها وسط الجناح لي جامع بزاف الناس بحالها كلا واحد وحالو وكل واحد وقصتو عالم بيها غالله
فجيهة اخرى فالجردة دلكلينيك كان جالس بالو شارد شافها قبيلة فاش غادين بيها لاول حصة للعلاج النفسي ومقدرش يمشي عندها اللوم غيبدا يتكب عليه بحال الشتى يكفي الندامة لي كتاكل فيه كان كفكر فكلام عبد الكريم لبارح لي كيفما كان الحال طلع رجولة واخا مكحملوش حيت ماشي اي واحد يقتانع ويخدم عقلو فحاجة لي كتعلق بالقلب مدارش كيفما دارت بنت عمو وحالو صعيب وحاس بيه كتخايل توقع ليه هو يحماق وميصبرش وزيد مزال عندو ريسك انها نهار تهضر واش تبغيه ولا لا ومتوقع اي ردة فعل منها هادشي لي مخليه خايف فاش كمشي عندها مكتغوت ما كتخنزر زعما لي يقول راه مكتبغيهش يجي عندها تتبقى غير تشوفيه وتسمع مرة تنعس مرة تفيق يشد فيها مرة تسحب يديها بشوية ردود افعال مكتوحيش لداكشي لي خايف منو لكن تبقى الرد الكبير هو نهار تحس نهار تنطق وتهضر مسح على شعرو وضار هز البيسي ديالو حداه حلو وبدا الخدمة ودماغو مرون فجيهة اخرى حل بلاصة الايمايل كانو مسيفطين ليه السيفيات باش يختارو سكرتيرة جديدة تفكر فاش اول مرة شاف السيڤي ديالو تصدم ورجعات بيه لزمان حقد وختارها بلاما يفكر عند بالو غا يرد ذقتو ساعة صدق غا كخور ومفاهم والو
تعاودات زيارتو لها فالليل كيف كل ليلة وبقات كتعاود وكل مرة كشوف حالها تاشي حاجة مكتبدل ليلة بعد ليلة حتى وصلو لشهر
ناعسة غارقة فالنعاس الصباح بدا كبان شوية وكان بالضبط الوقت دقايق قليلة من مور اذان الفجر حداها كان ساجد للخالق وهو كصلي صلاة الفجر طول فسجودو كدعي الله وهو فقمة الخشوع تݣعد شوية ومن مور ما شهد هز يديه كان كدعي من قلبو وفقلبو حاجات بزاف بغاهم يتحققو ويخفافو ومكاينش من غير الخالق يلجئ ليه يوقف معاهم ويخفف على حالهم كان كدعي ودعائو كولو ليها كطلب الله يشوف من حالها لان العلاج النفسي مكانتش كتستاجب ليه حالها كيفما هو واخا داز شهر والطبيب متبع معاها
يزيد:ربي لا تؤذيني فيها ولا تجعل وجعا يمسها فيمسني اضعافه اللهم اشفها بقدر ضعفي امام مرضها وحزن قلبي لتعبها اللهم اجعل عافية الدنيا تسري في بدنها اللهم انت الشافي والمعافي اشفها شفاء لا يغادر سقما وخفف عندها كل ما يؤلمها
اللهم اكتبها لي وانزل بقلبها محبتي واقنعها بي واجعلها من نصيبي يا ارحم الراحمين❤️🩹
كان كدعي من قلبو تشافى وتكون من نصيبو لان ربي لي عالم بحالو لتاجأ لله يرطب قلبها من جيهتو ومتبعدش عليه نهار تشافى مقادرش على بعادها ابدا ومقادرش يشوفها هكاك كتعاني كلام الطبيب كان قاصح فاش قالهم بصالح العبارة"متلازمة القلب المنكسر كتجي للناس الكتومين كخبيو فقلبهم حتى كهرسوه كآذيو راسهم براسهم سكاتها هو لي صعب العلاج حاولنا ولكن راه مكتستاجبش غادي نكملو ولكن كونو أكيدين غير كنكبو الما فالرملة هي لي خاص دير شي محاولة فأنها تساعد راسها واخا حالها صعيبة لكن هذا هو الحل خاصنا المساعدة ديالها باش نديرو لي علينا خاصها تهضر باش تعبر ونعرفو اينا اتجاه نشدو"
الطبيب عجز لكن الله قادر على كلشي هي مريضة وجهدها مهدود كيفاش غادي تقدر تعالج راسها براسها وهي اصلا سكاتها هو لي آذاها لتاجأ للخالق وهو فحالة ضعف باش يشوف من حالهم بقى شحال هكاك حتى كمل صلاتو جمع الصلاية وضار عندها رجع جلس حداها شاد فيها وعينيه عليها كتنهد هو تشافى وصحتو رجعات كيف كانت بسبب ان جسمو سليم وبزاف دالحوايج عاونوه يتشافى منهم انه ممبليش كدير الرياضة غادي يخرج ولكن مغاديش يخليها وراه زياراتو مغاديش يحبسو كل ليلة غادي يجي غادي يكون معاها حتى ترجع ومهما كلف الامر
داز الوقت وطلع الصباح ودخلو فنهار جديد كان كعنق مسعودة وهي تتشكرو شكر حار على لي دار وكلمة على سلامتك محيداتش من فمها واخا غادي يبقى يجيو يشوفوها ولكن غير وداع خفيف حيت غادي يخرج
يزيد:راني معاكم واي حاجة خصات راني كاين متخمميش
مسعودة:خيرك سابق الله يسهل عليك وفينما حطيتي يديك تربح
رجع طبع قبلة على راسها ام الغيث كانت تتسالم هي وفريدة وكتوادعو انيسة معنقة زينة من جيهة وروعة من جيهة اخرى وكواعدوها انهم كل نهار غادي يجيو يشوفوها وتحاجة مغادي تبدل عياو فيهم يمشيو يتغداو معاهم ويرجعهم الشيفور لكن مسعودة رفضات بأدب
حتال مرة اخرى مبغاتش تخليها دابا حيت فايقة مزال كن كانت ناعسة تقدر تمشي توادعو معاهم قبل ما يخرج من الجناح لمحها تنهد وزاد خارج منزل راسو ملاقي مع الطبيب ديالو كشكرو هو والفراملية على خدماتهم وفنفس الوقت الطبيب كبارك ليه سلامتو بلاما ينسى يزيد يوصيه عليهم
راضية معنقة مها وحابسة دموعها ام الغيث كتسكت فيها واخا كلهم هم واحد طاح عليهم بعد كلام الطبيب لي قال بلي مكتستاجبش للعلاج خافو متعاودش تولي تهضر ولا تبقى هكا وهي لي ديما كانت السند مغاديش يتحملو يشوفو داك السند كريب قدامهم ومقدروش يجمعوه
مسعودة هازة يديها للسما ودموعها كطيحو مقادراش تحبسهم قدام زينة حيت الحمل ثقيل والكاس فاض:ياربي لحبيب لما شوف من حال هاد العوينة صبرات وبغيتها تنال راك عالي وعالم ياربي شوف ليا من حالها راني مقادراش نزيد كية اخرى
ام الغيث وهي تتواسيها:ربي كبير وقدما ضاقت غادي تفرج بإذن الله
راضية كتافات بالسكوت ودموعها كطيحو فصمت وهي تتشوف فختها لي مرفوعة تتشوف فالسقف لا كلمة لا ردة فعل كان عندهم امل فطب النفس لكن مجابش ولو 1% الحاجة الوحيدة لي قالو لهم مزيانة وصبروهم بيها هي انها مكجيوهاش الكوابيس ولا نوبات الهلع وهادشي مكافي موافي بغاو بنتهم ترجع كيفما وتعيش وسطهم دفي حضنهم كانت هازة كلشي وطيحتها هرساتهم كاملين
داز الوقت والنهار كامل حتى تعاشات العشية تبعها الليل حتى دخل فجوف نهار آخر كان خارج بشوية من الدار كسد فالتجاكيط بلاما يجيب ليه حد خبار كانت تقريبا شي 2:00 ديال الصباح قصد الݣاراج هز موطور خوه ركب عليه وديمارا حالو ممهنيهش خرج الصباح وراجع الكلينيك فالليل يشوفها يطمن بالو ويدعي الخالق يشوف من حالها حالو من حال عائلتها وربي لي عالم
اما هي كانت ناعسة وغارقة فالنعاس ولكن دماغها كان خدام فلحظة من لحظات نعاسها بدا كنسج صور ولقطات وهادي كانت بداية لدخولها فحلم غيراودها فنعاسها وهادي حاجة عادية
كضور عينيها بشوية وهي تتشوف فأرجاء المكان لي كان زوين بزااف ومقادراش توصفو عرفات انه مسجد وهادشي لي مخليها تتحس براسها جالسة ومرتاحة لكن معرفاتش فين لبلاصة مألوفة وديجا دايزة على عينيها لكن بالضبط فين معرفاتش كتسمع القرآن بواحد الصوت كبورش وكبعث الطمأنينة فلقلب وهادشي لي حسات بيه هي داك الاحساس ديال الثقل لي على قلبها تتحس بيه بحال بدا كخفاف مع صوت التجويد حطات يديها على قلبها بحال الما بارد كنزل عليه فتاقدات هاد الاحساس لان سنين طويلة وقلبها عامر ستحلاتو بزاف وتمنات انه ديما تبقى فهاد الراحة تتشوف فالناس كانو غير العيالات شي كصلي وشي هاز المصحف كقرا وصوت داك التجويد متواصل نزلات عينيها بشوية تتشوف راسها لابسة عباية سوداء وداك الكحل صافي وحتى الفولار لي دايرة فنفس اللون فديك اللحظة حسات بشي يد تحطات على راسها ونيشان بدا كقرا عليها القرآن محاولاتش تشوف شكون الراحة لي كتاسحاتها خلاتها غمضات عينيها وهي تتسمع لداك القرآن لي كتحس بكلامو كغسل فقلبها نيشان دموعها بداو كطيحو سخان على خدودها تتبكي والسيد ما حبسش من القراية تتحس بداك البكى كخرج غير بوحدو ومقادراش تحكم فيه ابدا داك البكى وكأنه كانت تتلوح بيه داكشي لي فداخلها داكشي لي ضارها وهادشي لي خلاه هيستيري مكانتش كتحس بالالم ولا بالغصة وهي تتبكي فديك اللحظة داك الصوت لي كان كجود والسيد لي كقرا عليها وقفو بزوج فجملة وحدة حسات بيها ثلج على قلبها وداك البكى حبس نيشان هزات راسها بعدما السيد حيد يديه غير شافتو خرجات عينيها الحمريين ممتيقاش كان مبسم فوجها والنور كضرب ليه على وجهو ممتيقاش هو وميخفاش عليه وشكون مكعرفوش نطقات وهي منداهشة:الشيخ الشعراوي
الشيخ فديك اللحظة نطق بنفس الجملة لي وقف فيها فالقرائة هو والمجود:إن الله مع الصابرين
جملة كانت كتعنيها مزيان وكتقصد حياتها كاملة لي دوزاتها كفاح وصبر صوتو كان حنين فوذنيها شي لخلاها متقدرش تهضر ولا تجاوبو بل فقط تبقى تشوف فيه وفنورو وتمنى يهضر ثاني وداكشي لي كان نطق وهو مزال مبسم فوجها
الشيخ:الفرج قريب بإذن الله وإنك من الصالحين
وداكشي لي قال كان اكثر حاجة تبغي تسمعها من بعد معاناة وغتخليها تعرف بلي الله كبغيها وبلي صافي تجازات على الصبر ونجحات فاختبر الصبر والكفاح قلبها تهز وهي تتسمع داك الكلام وفديك اللحظة الشيخ غبر من قدامها مع رمشات عينيها ورجعات حلاتهم شهقات بالجهد وهي تتشوف فداك المقام لي فالأول مكانش خافي عليها طلعات معاها واحد التبوريشة ديال الخشوع الفرحة معرفاتش كيفاش توصفهم وهي ممتيقاش فين كتشوف راسها كانت قدامها نيشان اكثر حاجة يتمناها اي مسلم سوا فالحلم ولا الحقيقة يزورها ويوقف قدامها وتوج عباداتو بالصلاح شكون من غيرها الكعبة المشرفة ناضت وسجدات دغيا للخالق
وفديك اللحظة صدرها بشوية تهز بعدما حلات عينيها وفاقت من داك الحلم لي اجمل ما دار فحياتها وعمرها تنساه وهي وسط جناحها فالكلينيك بريد خفيف ضرب فوجها خلاها تنطق بلاما تحس والكلام يخرج تلقائيا بسهولة من حلقها بعد شهر ديال العجز
زينة:الله اكبر اللهم صلي على الحبيب المصطفى
نطقات وهي تتحس بواحد الراحة سرات مع ذاتها كلها وأولهم قلبها لي حسات بيه تنفس وترخفات بقات كترددها فداخلها وبشوية وكذكر الله معارفاش كيفاش توصف احساسها بديك الحلمة من غير السرور لي كسى قلبها عينيها غرغرو بالفرحة فرحة نبأ الفرج لي غيجيها تتحس بواحد النسيم كضرب لها فوجها وفنفس الوقت بعتات ريحة المسك مع نيفها راحة فتاقداتها هدا شحال ويمكن عمرها ضاقت بحالها
زينة: الحمدلله ياربي الحمدلله يارب الحمدلله
تتحمد الله على صوتها لي رجع حيت كانت تتشوف كلشي محسر عليها وكتسمع كلشي وعارفة شقال الطبيب واخا مكبغيوش يقولو قدامها والو لكن ضروري شي حد مكتزلق له شي كلمة تتخايل ميمتها وناسها كيفاش غتكون ردة فعلهم بغاتهم يفرحو ويرتاحو بعدما هزو همها هاد المدة كاملة ربي كبير ورحيم الطب عجز واستعصات عليه حالتها لكن الخالق قادر بكلشي قلبها لي كتحس بيه ترخف مقادراش توصف داك الإحساس شحال زوين ستحلاتو وتمنات انه معمرو يحيد لدرجة ان ديك الراحة خلاتها تعاود تغمض عينيها بشوية وهي مزال كذكر الله فنفسها مع سداتهم ترسمات ليها صورتو بين عينيها تنهدات وهي مزال على حالها مجاش عندها ليوم وهو لي طول هاد المدة كان معاها وحاضر عاقلة على كلامو كامل كلمة كلمة ولي كانت كل وحدة كتعبر على ندامتو اكثر من لوخرا
داز شوية الوقت كان وصل حط الموطور بعيد شوية على الكلينيك وكمل على رجليه السيكريتي ديجا عارفو وعارف قضيتو انه غادي يبقى يجي حتى تخرج ختنا واصلا واحد حلاوتو باش يغمض عينيه على زيارة خونا لي ماشي فوقت الزيارة نزلات الفرملية المكلفة بزينة ودخل هو وياها من لباب اللوراني بعيدا على الانظار والريسيبسيو وشلا حوايج مشات تكمل خدمتها وهو قصد زينة مع فتح لباب كيف ديما ناعسة ليوم مع خرج حس براسو بعيد عليها جلس وشد فيها ويدو لوخرا على شعرها ونطق بهدوء وحنية:هانا جيت قلت ليك واخا نخرج غادي نبقى نجي نشوفك
ومع كمل كلامو هز يديها لي شابكها مع يدو وطبع قبلة عليها ورجع كشوف فيها ناعسة فهدوء وهو كمسح ليها على شعرها رجع نطق وكأنه كخاطبها
يزيد:غنعوضك على ݣاع لي داز صبرتي بزاااف وربي راه كشوف كلشي كنطلبو تكوني مكتابي ليل ونهار باش نصلح لي فات غير ولي ليا
تنهد تنهيدة من القلب وهو كنطق بكلامو لي غيبقى يقولو لها ناعسة ولا حالة عينيها باغيها ديالو ويعوضها على ما داز غير من عينيه ونظراتو تعرف درجة الهيام لي واصل ليها وفنفس الوقت حزين على حالها كدعي لها بالليل وبالنهار ترجع كيف كانت لميمتها وعائلتها وليه حتى هو عشقو عاد ما زاد كثر وكثر لانه اصلا عمرو قدر ينساها واخا كان فالطوب ديال الحقدة حط راسو بشوية على طرف الوسادة وعينيه عليها فلحظة محسش براسو حتى بدا كنطق وكأنه كهضر معاها بكلام جا فبالو وكان مناسب لحالو من جيهتها وكدوي عليهم بزوج
يزيد:قولو لها أنني لا زلت اهواها مهما يطول النوى لا انسى ذكراها
كان كوصف حالو من جيهتها بكلام راقي كعبر على حالة عشقو بنبرة ممزوجة ببحة رجولية كعتارف بهيامو لها وانها عمرها خطات بالو ولا نساها واخا كان غالط من جيهتها تنهد من مور ما ختم كلامو وسط داك الهدوء ديال الليل حط يديه على خدها بشوية وفرمشة عين بلاما كان ضارب حساب نطقات بصوت شبه خافت وخلات الصدمة تصفعو
زينة مزال مغمضة عينيها مبغاتش يسكت حيت عيات من داك السكوت لي عاناتو وديك القوقعة لي عاشت فيها هاد المدة كاملة:كمل
كانت واعية غير مغمضة عينيها من قبيلة فاش يلاه فاقت ديك الفيقك المنتظرة سمعات كلشي وهاد المرة كان الرد لأن ربي ستاجب ليه ولدعوات ميمتها وݣاع الناس لي كبغيوها حلات عينيها بشوية وهنا ضارت شافت فيه وتقابلو عينيهم كانت الصدمة على وجهو باينة وواضحة ممتيقش لكشوف واش هضرات جمد فبلاصتو وعينيهم على بعض كانت تتشوف فيه وقادرة تميز الصدمة لي جاتو وباينة ليه فعينيه مخلطة مع الفرحة رجعات عاود نطقات تتأكد ليه بلي راه مكحلمش بصوت خافت
زينة:كمل قول أي حاجة تكسر السكات مبقيتش قادرة عليه
فديك اللحظة ناض بلاما يحس جرها عندو حتى تݣعدات شوية تاهي كانت باغية تنوض ضهرها طاب تبقى غير متكية ضمها لصدرو معنقها بالجهد مقادرش يتيق مقادرش
يزيد:الحمدلله الحمدلله يارب
اخيرا اللحظة لي تسناوها شحال وربي ستاجب معنقها خاشيها فصدروه قلبو غادي يطير فديك اللحظة وهو كحمد الله اما هي كانت قادرة تميز ردة فعلو مزيان وتشوف شحال فرحان شحال من مرة سمعاتو كدعي الله تشافى فاش ككون كصلي الفجر شافت كلشي وشافت خوفو ندامتو فرحتو كلشي حطات راسها على صدرو بلا حتى ردة فعل من غير انها متنكرش ستحلات داك الحضن وخصوصا منو هو لايحة كلشي وراها وناسية لأن دماغها مبقاتش باغياه يرجع اللور حيت لي خرج عليها هو كثرة التخمام بعد عليها بشوية وعينيه كبريو فرحتو كانت كبيرة ونابعة من القلب شاد وجها بين يديه عينيه فعينيها ونطق
يزيد:متخايليش باش كنحس متخايليش
غير من كلامو كان باين بلي داكشي لي كحس بيه كبير هم لمخليه مقادرش يعبر قرب لعندها وطبع قبلة على راسها بعد عليها شوية وهما كشوفو فبعضهم نطق بصوتو الممزوج الطاغية عليه البحة بكلام معسول كعبر بيه على كيانو ومجاري فيه
يزيد:رجعات فيا الروح برجوعك وقلبي غيعاود يحيا ونت معايااا
تتحس بقلبها تزادو نبضاتو وهي تتسمع كلامو عينيها فعينيه وهاد المرة غير هاد المرة وهو عارف أنها بريئة وعارف بلي معندها لا يد ولا رجل فلي داز كان حشمان منها ولكن دابا مين نطقات نسى كلشي
فرحتو اكبر من أي حاجة وكتاسحات فؤاذو معرفاتش باش كتحس وهو معاها من غير انه قلبها كضرب بالجهد وهي تتشوف وتتحاول متخافش ولا توتر لان لي قدامها دابا يزيد لي كتعرف يزيد لي بغاتو النهار الاول رجع ليها ورجع معاها كيف شحال واخا قبل كانت تتشوفو شحال من مرة على طبيعتو ولكن دابا بمعدنو الصافي قدامها مزال مصرفقة ومزال مبلوكية مقادراش تكونطرولي احاسيسها ولا تعرف ردة فعلها من جيهتو رجعات باللور بشوية ويديه وراه عنقها حتى تكات كان تقريبا هي لتحت وهو فوق منها سحب يديه بشوية ورا عنقها وعينيه على بعض ساد واحد السكوت خفيف ممعروفش شنو المراد منو ولكن بنظراتهم كانت كتأكد لقلوبهم بلي راه رجعو كيف كانو بلا حقد بلا والو ولكن مزال قدامهم شي حواجز بالنسبة ليه هو مزال معارفش ردة فعلها عليه ولا موقفها منو وهي معارفاش بشنو تتحس دابا فداخلها حيت رجوعها جا على غفلة وهما فداك الحال كانت تتبلع ريقها بشوية وهما كشوفو فبعضهم وقراب كان الهيام واضح على عينيه وباين كتفحص ملامحها وتغيير كبير كاين وهي دابا قادرة تهضر وتجاوبو قادر يعبر ليها وهي تسمع ليه وتجاوبو واخا يلاه فاقت ولكن زربان مقادرش يصبر فديك اللحظة قاطعاتو بصوتها لي باقي مكخرجش مزيان من حلقها باين فيه التعب لكن الاهم انها نطقات
زينة:تخنقت بغيت نخرج
فيقاتو من سهوتو وصوتها لي طاح بحال الثلج على قلبو وذنيه خلاتو يتبسم كثر ويتنهد من قلبو بشبه راحة بعد عليها شوية وهو غادي يلبي طلبها عيط لفرملية وقالها شنو كاين مرفضاتش لانهم معرفة والطبيب معندو ميقول لهم هما بالذات مشات جابت ليها كروسة ووجداتها بشوية هزها بين يديه وحطها فالكروسة وهي بلاما تنطق حتى كلمة مخلية الفرملية مفاهمة والو
الفرملية:بلاتي نقلب ليها فحوايجها خاصها شي كاب ولا شي حاجة ديرها عليها حيت شحال مخرجات البرد عليها
يزيد مقادرش يتسنى فديك اللحظة حيد التجاكيطة ديالو وعطاها ليها مخليها تتلبسها ليها بشوية وهو كشوف فيها وقلبو معالم بيه غير الله فرحانة وفرحتو ميعبرش عليها اللسان حاس بيها رجعات وخطوة كبيرة هادي كفكر فردة فعل عائلتها كيف غتكون غيفرحو كيفما فرح هو مبقاش كفكر فجوابها وموقفها ليه قدما هاماه هاد اللحظة لي باغي يعيش معاها قادات ليها الفرملية هنا وهو يجي وراها دفع بيها وخرجو غاديين فالكولوار وهي تتنهد بغات تخرج وتزيد تكمل فهاد الراحة لي تتحس بيها وتتفكر فداك الحلم لي مكرهاتش تبقى فيه ومتفيقش نزل على قلبها بحال الثلج وخرج اي حاجة خايبة كانت تتحس بيها تمنات داك المقام وفرحات برسالة الخالق قلبها رتاح من الهم لي كانت هازة حيت عرفات صبرها ممشاش هكاك ولي دارت غتجازا عليه حمداتو وشكراتو فنفسها حيت من ديما كانت فينما ضاقت بيها تتقولي ربي راه كشوف وفعلا مضيعهاش بدات تتذكرو فخاطرها حتى غمضات عينيها بعدما خرجو وحسات ببريد الزنقة ضرب ليها فوجها خلاتو طلعو مع نيلها وتستنشقو كثر بعدما دخل لريتها لي حسات بيها صفات شحال مخرجات لزنقة وشحال مهزات عينيها فالسما ونجوم الليل بشوية وقف كانو بالضبط فالجردة ديال الكلينيك جلس وهي حداه كشوف فيها وشي حاجة كثر من الفرح السيد غيطير مجموع هو وياها تحت ضو الليل الراس فالراس شوية كاين تحسن فحالتها بريئة ومكاين حتى حاجة فقلبو من جيهتها من غير الحب ثم الحب اصلا مكانش حاقد غير كوهم راسو حيت لي كحقد عمرو يعاود يشوف فالشخص لي عندو من جيهتو داك الحقد كان كشوف فيها هازة راسها فالسما وكتأمل فيها فثواني مقدرش يسكت ولا يصبر حتى دخل نيشان فصلب الموضوع ونطق بشبه حسرة
يزيد:علاش ازينة بقيتي ساكتة؟
زينة فديك اللحظة بلعات ريقها شوية ونزلات عينيها ليه كانت متوقعة ايسول هادشي ماشي متوقعة متأكدة غيعاتبها وهي مبررها عيات ما تقنع بيه راسها لكن ما مجابش نتيجة فالأخير كلشي تعرف وهي لي جابتها فراسها بقات غير ساكتة وتتشوف فيه زاد كمل على كلامو بلاما يتردد حيت كان قلبو عامر وعارف بلي هاد المرة غادي يجيه الرد حيت عاتبها وهي مغيبة وهادشي هي كانت عارفاه شي لخلاه دابا مين نطقات كانت عارفة لا مفر من هاد اللحظة
يزيد:بقيتي ساكتة كتعاني وانا غير مزايد فيه مفاهمش وغير مݣيد علاش؟
مكانش عندها الجهد باش تهضر فهادشي مبقاتش قادرة على اللوم ولا تشوف شي حد كلوم فراسو حيت فهاد المعماعة كاملة حد ما عندو ذنب من غير زوج ريوس لي ݣدمو كلشي خالو العقل المدبر وباها لي تاق وتصاݣ معاه نطقات بنبرة صوتها الخافتة وبترجي
زينة: مقادراش نهضر فهادشي دابا عفاك بغيت غير نتنفس باش نرتاح من هادشي
حال قلبو وندامتو هما لي خلاوه يتسرع باغي راحتها ولكن مقدرش يعض على لسانو ويسكت شد ليها فيديه ونطق بعدما سحب كلامو:صافي سمحيليا هانا ساكت صافي
كانو تصرفاتو بحال شي وليد صغير فسبيل راحتها كيف دغيا سحب كلامو وكيف شاد فيها وكيف كهضر هادشي كولو كانت قادرة تفرزو شي لخلاها تنهد ثاني من قلبها وتنطق عينيها فعينيه
زينة:السكات دمرني مكرهتش نغوت بصرخة وحدة تكون هازة ݣاع داكشي لي داز فحياتي ولا شي كتاب نكتب فيه كلشي ويكون كل حرف كتكتب كخفف حاجة من لي داز
يزيد كان كسمع ليها كيف تتعبر وتتهضر شحال ما مسمع صوتها لي توحشو بزاف كانت مع بدات كلامها نزلات عينيها وهو كسمع لها زاد شبك يديه مع يديه هنا وهم ينطق نيشان:هزي عينيك وشوفي فيا
بعدما كان ديما كقولها عينيك فالارض دابا هم لي كطلبها تهز فيه عينيها وتشوف فيه لان دوك العينين هما اول مطيحوه فيها اول مرة باغي يكسر داك الخوف لي بناه فيها من جيهتو باغي يرجعها ليه كيف كانت هذا شحال كلما خافت تجي عندو ماشي تكون هو لي كتخاف منو
هزات فيه عويناتها شوية وفنفس الوقت هادشي فاش كانت تتفكر كان كقولها نزلي راسها حتى وبقات انه لكان قدامها متشوفش فيه لكن تبدلات الاحوال وعارفاه عرف وعارفة مها لي قالت ليه لانها كانت تتسمعهم كهضرو كانت شي مرات متكونش ناعسة غير مغمضة عينيها ولا تتفيق وتبقى ساداهم وعرفات شحال من حاجة حتى من بنت عمو لي مات/ت عارفاها وهما كانو كتافقو ميقولو ليها والو حتى تحسن حيت مغتقدرش تواجه معاها من ديما كانت كتومة ومكتبينش وحتى دابا ممبيناش بلي عارفة شحال من حاجة تقابلو عينيهم وكتحاول تحيد من بالها ديك صفة المدير حيت المدير مكانش كشوف فيها بحب بحال هكا ناض من الكرسي وهو جالس القرفصاء مقابل معاها عينيه فعينيها وخاطبها
يزيد:انا هو كتابك ولي تقالت عليك خفافت عليا اي حاجة ضراتك غنمحيها كنواعدك غير صفي قلبك من جيهتك ازينة
كان كقصد كلامو مزيان وهادشي كانت قادرة تفهمو بلي كهمد ليها للترجي وانها تسامحو بطريقة غير مباشرة فسبيل انه يدير اي حاجة باش يعوضها هادشي قالو وعاودو فلياليهم لي دازو وشحال كان كخاطبها وكطلبها تسامحو وتحن فيه كانت داك الساعة مكتقدرش تجاوب اما دابا كان كتسنى جوابها تهزات شوية فاش باس يديها وهي تتشوف ليه الترجي فعينيه ولكن معرفاتش باش تجاوب ممستعداش تهضر فهادشي دابا شي لخلاها تجاوبو لكن جواب بعيد كل البعد على الموضوع لي جبد
زينة:بغيت نسمع القرآن تقدر تقراه لي عفاك وبالضبط سورة يوسف
واخا مجاوباتوش وخالفات الموضوع لي كان عارف بلي خاصو فين صبر طويل يكفي انها طلباتو يدير شي حاجة على ودها شي حاجة لي غادي تعاونها وهو هادشي لي باغي يدير كلشي غير يشوفها مزيان تبسم وجبد تيليفونو بعدما رجع لبلاصتو وهي تتشوف فيه باغية تشكرو على لي دار لكن معرفاتش مين تبدا ليه حيت عارفة غيدخلو فشي خيوط هي ممستعداش ليهم دابا كان كترجاها تسامحو وهي معارفاش شنو تقول قدام لي دار لان ماشي اي واحد يسخى بطرف منو وينقذها من الم/وت بفضل الله وبفضلو رجعات وثاني هاد الموضوع كانت تتسمع ماماها شحال كانت تتهضر عليه وشحال دعات معاه وشحال شكروه وبزاف تنهدات ايام الله طويلة بشوية بشوية غتبين ليه شحال هي ممتنة ليه
يزيد:بسم الله الرحمان الرحيم الر تلك آيات الكتاب المبين إن انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
شافت فيه فور ما بدا كقرا الدهشة بانت على وجها حيت بانليها جبد تيليفونو فاش سهات كان كحسابليها غيقرا منو ساعة العكس غير يمكن جبدو شاف شي حاجة كان كقراه بلاما يشوف عينيه فالأرض متخشع ومكانتش قراءة عادية وإنما تجويد خلاها غير تتشوف فيه عارفاه شاد فصلاتو ومتبع طريق الله وكانت تتشوفو الا فاقت وهو كصلي الفجر كقراه فالمصحف لكن عمرها عرفات بلي كجود عينيها عليه سهات وهي تتسمع صوتو لي كان كجيب شوية لصوت القارئ اسلام صبحي الراحة لي كانت عندها تزادت عليها راحة اخرى بصوتو وهي تتسمع كلام الله لي هو دواها وهو شفائها ختارت سورة يوسف لانها قصة الصبر لي فيها لا مثيل لها وان بعد صبر طويل كجي الفرج وكذلك قصة نبينا أيوب عليه السلام من اعظم قصص الصبر كانو عايشين واحد اللحظة بهدوء الليل لا مثيل لها لبى لها طلب راحتها وقرا لها القرآن وهي تتسمع لصوتو لي زادها راحة على راحة هنا يعرفو ان لي جامعهم ماشي عادي مدة معرفوش شحال لكن قضاوها بزوج ومحسوش بيها كان كجود وكحبس دقايق قلال علاما يتنفس ويرتاح شوية وكعاود يكمل بلاما يشوفيها خشوعو خلاه تاهو يغوص كيفما غاصت هي فالراحة لي نابعة من كلام الله
يزيد:صدق الله العلي العظيم
مع هز راسو فيها لقاها مرجعة راسها شوية اللور ومغمضة عينيها بشوية حط يديه على خدها وعيط لها بسميتها لكن مجاوباتوش نعسات غتكون رتاحت مين سمعات القرآن وهادشي لي بغا تبسم شوية وناض وهو كسد لها التجاكيطة دفع بيها وزادو راجعين يدخلو للكلينيك
بشوية حطها فوق الناموسية كهزها بلاما يتسوق لجنبو واصلا مكانتش ثقيلة بزاااف الفرملية كتقاد ليها وكتراقب السيروم وتتشوف فيه مرة مرة
وكتنهد ديما التيتيز كتكون عندو مولاتو تتظل تنهد تاهي وهي تتشوفو كيف تتعامل معاها السيد باين طايح واخا عارفاهم ممزوجينش شكرها وخرجات خلاتهم بزوج ثاني بقى معاها شحال حتى قرب يؤذن الفجر عاد قرر يمشي طبع قبلة على راسها وهو كشوفيها مبسم وفرحان انه اول واحد شهد على تحسنها واول واحد هضرات معاه كفكر غدا كيف غادي يكون اكيد زوين وبزاف وزيادة على انه عيد ميلادها تصادف مع هاد الحدث غيكون زوين ومغاديش يخليه يدوز غير هكاك حيت عمرو غادي يتنسى هاد العام بالضبط
بشوية جاي خارج من بيتو هاز الصلاية بعدما رجع وبدل بانليه باه ومو خارجين باه لي غادي للجامع حتى هو اما مو غادي تصلي غير فالدار باه تبسم ليه وهو كرضى عليه واخا عيان مواظب على المسجد سبقو باه لتحت وهنا هو طبع قبلة على راس مو يلاه غادي يمشي وهي تشد فيه رجع شافيها وهي تنطق نيشان:كنت عند زينة ياك
بقى غير كشوف فيها اكيد غتكون شافتو حرك راسو بآه ونطق بعدما رسم ابتسامة على وجهو:رجعات كتهضر الحمدلله وهضرات معايا
فريدة فديك اللحظة عينيها توسعو وترسمات ضحكة على وجها جراتو عنقو وهي تتهضر بفرحة:الحمدلله الحمدلله ياربي
كرز عليها معنقها بالجهد وهو مبسم وكتنهد براحة على المياه لي بدات كترجع لمجاريها والحمدلله
الفرحة لي ملات القلب فداك الصباح لي تسمى صباح الفرج جات من موراها تزغيرتة تسمعات فأصداء الكلينيك مقدراتش مسعودة تحبسها خلات لي سمعها يعرف بلي شي حالة شفاء هادي لي مريض تمنى تاهو نوبتو تكون قريبة ولي كتسنى شي مريض يتشافى تمنى تاهو يكون بلاصة السيدة زغرتات سكينة معنقة ختها ودموع الفرح مقدراتش تمالكهم تتعنق فختها وزينة كذلك معنقة ختها بعدات عليها وعويناتها حمرين وطايرة بالفرحة:متخايليش شحال فرحت اختي متخايليش الحمدلله ياربي
زينة كتافات فقط بأنها تحط يديها على خد ختها وهي مبتاسمة فديك اللحظة جات مسعودة طلاحت على بنتها تتعنق فيها وتبوس مقاداها فرحة تتحمد الله لي ستاجب وكتدعي لها بالشفاء الكبير تتبوس فيها فعنقها فخدها فكلشي فرحانة بزاف:الحمدلله الحمد والشكر ليك يارب رجعتي لي عوينتي ياربييييي راني حامداك وشاكراك
زينة قلبها زاد فرح كثر وهي تتشوف ميمتها فرحانة كلشي لي ضاير بيها بعدما كانت تتشوف البؤس كاسي قلوبهم بعدات عليها مسعودة عينيها مغرغرين هنا زينة طبعة قبلة على راس ماماها:الله يخليك ليا اميمتيي ولهلا يحرمني منك
ام الغيث حتى هي جات تتعنق فيها وتبوس وتبارك ليها سلامتها وزينة كذلك مبادلاها العناق واخا كانت شوية مدݣدݣدة صوتها مكخرجش هو هداك لكن مشاركة معاهم فرحتهم وعاطياهم الجهد حيت شافت هما شدارو عليها
زينة:الله يخليك ليا اماماتي العزيزة
بعدات عليها ام الغيث وهي تتمسح ليها على شعرها وفرحانة تاهي تقول بنتها من كرشها فديك اللحظة يوسف جاي تاهو غيطير بالفرحة حاليها يديه هنا نطقات زينة:الكوايري ديالي
كلشي ضحك وتعانقو عناق حار هي و خوها فرحانين بيها بزاااف ومقاداهم فرحة الوريدة ديالهم رجعات نورات وهادي بداية لرحلة التحسن كيفما قال الطبيب مع دخلهم لاح ليهم هاد البشارة خلاتهم كتناقزو بلاصتهم
فديك اللحظة تحل لباب بشوية بعدما دق ودخل غير شافتو حسات بشي حاجة فشكل لانها بطبيعة الحال عاقلة على كلامو معرفات مدير وحسات بلي حشمانة منو عبد الكريم فديك اللحظة كان مبسم شوية قلبو طاير تاهو اول مجات فوذنيه هاد الخبار فرح ومصبرش باش يجي يشوفها حتى هو بدا كتقدم بشوية بشوية جيهتها مسعودة شدات فيه فرحانة وكدعي معاه على لي دار معاهم طول هاد المدة وهو كشوف فيها غير هي مع وقف تقابل مع زينة هزات فيه عينيها بشوية والابتسامة على وجها بعويناتها لي فيهم ديك البرائة شحال غزالة فديك اللحظة بلاما يتردد تحنا عندها وعنقها:على سلامتك فرحتينااا
زينة وهي كطبطب على ضهرو بشوية:الله يسلمك شكرا بزاااف على ݣاع لي درتي معانا الله يرحم ليك الوالدين
عبد الكريم بعد عليها وهو مبتاسمة:مبيناتناش ندير ما كثر على ودكم
بتاسمات ليه ابتسامة عريضة كثر وهي تتشوف فيه وتنهد فديك اللحظة تفتح الباب كانت راضية لي ديجا سبقوها وهي بقات تتوجد لها الماكلة عاد تلحق عليهم هي وراجلها كانت ديجا عيطو لها وعلموها حال يديها وجاية تجري عندها ختها تتعنق وتبوس فيها مقاداها فرحة بحالها بحال كلشي تتعنق وتبوس وتهضر فنفس الوقت:على سلامتك احبي على سلامتك متخايليش شحال كانت كيتنا عليك كبيرة ولكن دابا الحمدلله غنطير بالفرحة تيضربني السقف ونعاود نرجع
زينة ضحكات على ختها بعدما بعدات عليها حطات يديها على كرشها وهي تتسول على حالها وحملها واخا هاهي مريضة مزال هازة الهم لكلشي وبدات تتسولهم واحد واحد لأن هادي طبيعة فيها سكينة خارجة بشوية من الجناح بعدما نساحبات بلاما يردو ليها البال جبدات تيليفونها ودوزات نمرتو مع جاوبها نطقات بفرحة:وليد زينة هضراااات
وليد كان قادر يفرز الفرحة لي فصوتها وهادشي مخليه تاهو عاجبو:عارف ومتخايليش شحال فرحانين هاحنا جايين دابا
سكينة بإستغراب ولكن مزال محافظة على ابتسامتها:كيفاش عرفتوها هههه؟
وليد:حيت بالنا معاكم
سكينة محركاتش بزاف فرحة ختها مطيراها بزاااف:يلاه فينكم جيو دغيااا باش نتجمعو وعندي ليك شي حاجة بغيت نقولها لك
وليد وهو مبسم:توحشتيني ولا كيفاش؟
سكينة هنا خرجات عينيها وعضات على شفايفها تزنݣات واخا مكاينش قدامها شي لخلاه يتبسم كثر مين شافها سكتااات حيت عارف شنو وقع دابا شي لخلاه يكمل على كلامو وهاد المرة كان كضحك:هاهي تزنݣات
هنا وهي ضحك دايرة يديها على فمها شي لخلاه يتنهد:فرحان لزينة وفرحان حيت كنشوفك حتى نت فرحانة ديريها فبالك
هنا زادت عضات على شفايفها كعجبها بزاف اهتمامو والتعامل ديالو فشكل واخا عائلتو كلهم مهتمين بيهم وكسولو فيهم لكن هو معاها غير فديك اللحظة سمعات راضية جاية وراها تتعيط ليها دغيا نطقات:يلاه اجيو دغيا نخليك دابا خاصني نقطع
وليد:واخا نطلاقاك فالجردة على ود داكشي لي لي بغيتي تقولي ليا صافي؟
سكينة:يلاه صافي واخا باي باي
مع قطعات معاه وهي توقف عليها راضية ضارت عندها هنا راضية نطقات بفرحة:سبحان الله زينة فاقت مع عيد ميلادها
سكينة بنفس الفرحة:داكشي للقيتيني كنفكر فيه ضروري ميدوزش هكاك هاد العيد ميلاد عمرو يتنسى فبالي واحد البلان
راضية:اما هو راه منها نيت خاصنا نجيبو التمر والحليب نفرقوه على الناس صدقة باش ربي يسر ويعجل فشفائها
سكينة بدات كتعاود ليها لبلان والفكرة لي طاحت فبالها وراضية كتسمع لها حتى كملات:شنو بانليك؟
راضية:مزيانة خاصنا نهضرو مع الطبيب
سكينة:غادي نطلب يزيد هو لي يهضر معاه حيت كعرفوو
راضية هنا وهي تغمز ختها:اشقصتو خو يزيد احبيبة راني مناعساش على وذنيا واخا فيا دوخة الوحم عينيها مزال صحاح
سكينة هنا ضحكات على ختها وتزنݣات شي لخلا راضية تفهم لبلان وتعرف بلي شكها بصح قرصاتها من خدها ونطقات:نت راك بعقلك وعارفاك كدايرة غير متخليش الحب يتلفك على لباك
سكينة زادت ضحكات على ختها هنا وهو يوقف عليهم يوسف:الدريات شتكم بحالا ناسيين شي حاجة لي مهمة وجات قد قد مع الفرحة دليوم
سكينة:اسيدي مناسيين والو غير توݣد راه تانت محتاجينك
عاودو ليه تاهو لبلان وهما مزال واقفين فالكولوار حتى خرج سعيد راجل راضية ومشى هو ويوسف تسخرو جابو التمر والحليب فرقوه على الناس لي تما فالسبيطار لي تاهما زادو دعاو معاها بالشفاء وطلبو النوبة جاية تكون عليهم وتاهما يذوقو ديك الفرحة
فجيهة أخرى كانت الفرحة حتى هما طاغية عليهم مين سمعو داك الخبار لي مع طبلة الفطور جلس وقالها ليهم نيشان فريدة الوحيدة لي كانت عارفة كيفاش عرفها وتاهي زادت أكدات عليهم خلاتهم فرحانين غيطيرو كانو كوجدو شنو يديو معاهم اما هو كان فبيتو كتعاونو انيسة يبدل الفاصمة لي على جنبو وكلامهم غير على زينة
وجمعات داكشي من مور كملات وهو لبس عليه من الفوق خرجات تمشي تلبس حوايجها جلس كلبس سباطو وهو تتفكر لبارح اول واحد هضرات معاه تبسم ابتسامة عريضة وهو فنفس الوقت تتفكر حتى عائلتها لي غادي يكونو طايرين والهم غيتنسى شوية
داز شوية الوقت ونفس الشي كانو كيف عائلتها معانقة هي وروعة ومن الجنب الاخر انيسة لي كتمسح ليها على شعرها وكتسنى ختها تحيد باش تعنقها حتى هي ومقاداهم فرحة فريدة معانقة مع مسعودة بحرارة وتتبارك لها سلامة بنتها
زينة بابتسامة:الله يسلمك اختي نت لباس
روعة عينيها كبريو:انا فوق بخير مين شفتك نت بخير اصحيبتي
كانت اشارة كبيرة على ان صداقتهم رجعات برد فعل زينة لي مكان كاسيه لا برود ولا تجاهل تعاملات عادي وستقبلات فرحتهم وعناقهم لايحة كلشي وراها وهادشي لي خلاها تزيد تعزاز وتكبر فعينيهم لطيبة قلبها الصافي وحيت اصلا كلشي كان مݣدم وكلشي كان معذور
فديك اللحظة كانت نوبة فريدة طلاقاو عينيها مع عينين زينة كشوف فبعضهم كانت لحظة معندهاش اسم من غير انها اللحظة لي غيتنسى فيها كلشي وغادي يبداو من جديد فريدة متسناتش بزاف حتى تحنات عنقاتها بالجهد وهي كتردد بهمس كلمة سمحي ليا ابنتي والحمدلله على سلامتك زينة لي حطات راسها على كتف فريدة وهذا دليل على ان لداخل صفى واصلا هي من ديما كانت صافية عذراتهم فاش كانو كعطيوها السم حيت مكانو عارفين والو ودابا لي جايين يعتاذرو ميمكنش تردهم ولا تصدهم حيت غير بان الحق رجعو لمعدنهم بعدات عليها وهي تتشوف فيها بابتسامة عريضة وشاداها من وجها
فريدة:على سلامتك متخايليش شحال فرحتينا
زينة تنهدات: ربي خليك اخالتي الحمدلله
وهنا فريدة رجعات عنقاتها ثاني وكأنها بهاد العناق كتكفر على لي وقع وهادشي حاسة بيه زينة مزيان كانو العينين عليهم مبسمين وشي كحمد الله وشي غير كتنهد براحة هنا جا وليد سلم عليها الحاج لي باس على راسها وبغات تردها ليه بقبلة على يديه لكنو رفض شي لخلاها تعنقو وهما كشوفو فيها المعنى الحقيقي ديال القلب الصافي وأجرها عند الله عظيم وكبييير
العينين تفيكسات فاش جات نوبة يزيد وكلشي بقى كشوف خوتو تتغامزو عليه وكضحكو فنفسهم زينة حسات بالتزنيݣة وبدات غتضور فعينيها وهي تتشوفو كقرب لها مع وقف حداها تحنى وطبع قبلة على راسها خلاها نزلات عينيها مقدراتش طلعهم وطلعات لها واحد التزنيݣة خفيفة
يزيد عينيه عليها:على سلامتك
زينة بلعات ريقها شوية ونطقات بصوت خافت:الله يسلمك شكرااا
هما بزوج لي كانو عارفين شواقع وكانت اول ردة فعل على تحسنها ديالو هو داكشي بينهم خوتو تتغامزو وخواتاتها تاهي حيت متأكدين مع غيتعزلو غادي يغنيها معارفينش اشواقع لبارح ومجايبين خبار وبلي ردة فعلو كانت كبير وبزاف جلسو مجموعين فجو كساتو الفرحة كانت تتشوف حواليها العائلات مجموعين وممتيقاش عينيها شحال خبات حتى دمرات نفسها بالسكات ونهار ربي بغا يفضح الحقيقة تاشي حاجة ما عكسات
تنهدات وهي مبسمة مكاتيب وصافي لي فات ما/ت واخا هكاك حاسة بواحد الفرحة زايدة على الراحة لي فقلبها مين شافت كلشي مجموع ودايرين فيها اهتمامهم فرحتهم كلشي فديك اللحظة جاو عينيها فعينيه كان كشوف فيها هنا غير طلاقاو عينيهم وهو يغمزها تبسمات شوية وهي كتنهد ونزلات عينيها اما فواحد الجهة كانت جالسة حدا روعة شادة الطيلي فديك اللحظة جاها ميساج
وليد:انا غادي نسبقك لجردة تبعيني
هزات فيه عينيها هنا غير شافها قراتو ناض خرج خلاها هي جالسة تتسنى الوقت يدوز شوية عاد تنوض تبعو فديك اللحظة ضارت عند روعة
سكينة: روعة محتاجاك فواحد الحاجة بليييز
روعة كانو عينيها على التيليفون من مور ما سمعات كلامها طفاتو وضارت عطاتها اهتمامها:وي حبيبة
سكينة:اجي معايا نخرجو
ناضت سكينة لي دارت اشارة ليوسف باش يتبعها وداكشي لي كان خرجو بتلاتة غاديين فالكولوار وسكينة تتعاود لروعة لبلان لي تحمسات وتأسفات فنفس الوقت انها عرفات بعيد ميلادها تلدقيقة 90
وليد لي كان فالجردة كتسناها تلفت وهي تبان ليه جاية هي وختو لي من بعد غيشدها غيقجها كان كحسابليه ايكون هو وياها الراس فالراس وصلو عندو وشي بدا كشوف فشي مبغاتش تهضر قدام خوها وتبين بلي ديجا كهضرو شي لخلا روعة تفهم وتدخل هي الاولى فالموضوع
روعة:ليوم عيد ميلاد زينة ومغاديش يدوز غير هكاك خاصني نحتافلو بيها وبأنها هضرات ونفرحوها
وليد عينيه على سكينة:اياه علاش لا
فديك اللحظة جلسو وبداو تتافقو شنو خاصهم يجيبو باش غادي يبداو كيفاش ايديرو يزوقو الجناح ويخرجوها هي كلشي ضربو ليه حساب
روعة:غايبقى غير يزيد بي خاصو يهضر لينا مع الطبيب حيت نقدرو نتعطلو ونفوتو الوقت لي مسموح بيه فالزيارة
يوسف جبد واحد 150 درهم وسكينة تاهي جبدات 150درهم شركوها بزوج ونطق يوسف:مهم هاللعاقة باش غادي نقضيو البلان
وليد:كلا يجمع فلوسو كلشي على حسابي
سكينة:ميمكنش
وليد خرج فيها عينيه وقاطعها:جمعي فلوسك جمع فلوسك حتى نت وتهزو تبعوني
مع كمل الاوامر لي تيرا فيهم بيها ناض بلاما يخلي ليهم فين يهضرو سكينة شافت فروعة عاقدة حجبانها شي لخلا روعة توقف تابعة خوها وتنطق:كونو تسمعو وزيدو غادي نتعطلو
زفر يوسف وشاف فسكينة بي هزات كتافها هنا ناضو تابعينهم ركبو فالطوموبيل دوليد وزادو يجيبو شنو خاص وهما كبلانييو
داز الوقت وداز النهار زوين ضايرين بيها واخا لاحظات شحال من مرة خوتها كبانو ويغبرو لكن مدات مجابت اما هو كان بقى معاهم شوية من بعد ناض خرج اكيد اتكون الخدمة وداكشي اما فريدة بقات معاهم متحركاتش لا هي لا الحاج وأنيسة طاحت شوية الظلمة كانت جالسة فالكروسة ودافعة بيها سكينة بعدما هي لي طلبات منها تخرجها شوية ومرفضاتش وقفات سكينة لكروسة وضارت جلسات فالكروسي لي مقابل معاها وبقات تتشوف فختها زينة هنا تبسمات ونطقات
زينة:قاليك يزيد غادي يدخل زوج ديال التصاميم ديالك فالديفيلي
سكينة تبسمات كثر وحركات راسها بآه وعينيها كبريو:عقلتي شكون اول شجعني هي نت اختي
زينة:وغادي نبقى ديما نشجعك والحمدلله ربي كبير
سكينة من بعد سكوت شبه طويل نطقات نيشان:يزيد كموت عليك ازينة ومتخايليش قداش لي فات مكانش ساهل ولكن داك الحب لي شفت فعينيه من جيهتو ولي دار يشفع ليه بزاااف اختي مكاينش بحالو كيفما تانت قلب صافي
زينة فديك اللحظة جمعات شوية الضحكة وتنهدات نزلات راسها شوية ورجعات شافت فختها ونطقات:عارفة ولكن ماشي وقت هاد الكلام
فديك اللحظة سكينة بغات تهضر لكن الڤيبرور ديال التيليفون لي كان فجيبها عطاها إشارة وقفات دغيا ونطقات:زينة انا جاية اختي من قبيلة وانا حابسة بيبي دابا زيراتني حشاك
زينة حركات راسها بآه هنا سكينة زادت تتجري مخلياها وراها ساهية وتتفكر فكلام ختها وجملة يزيد كموت عليك تتعاود فبالها عارفاه وميخفاش عليها لي حال جنبو ماشي غير مزعوط ميديرهاش اي واحد لكن بالنسبة لها هاد الموضوع باقي بعيد خاص تكون مستعدة الا بغات تهضر فيه
واستعدادها غيكون نهار تشافى حسات بشي يد تحطات متقدرش تلفت بسبب الدعامة لي ضايرة بعنقها لكن سرعان ما بان قدامها عند بالها ختها كان مبسم بلعات ريقها شوية وهي تتحاول تحارب الستريس لي ركبها فديك اللحظة حيت مولفة تشوفو غير بالليل وماشي قدام عائلتها بادلاتو الابتسامة وهي تتشوف فيه تاني جلس وعينيه متزحزحوش عليها بعدما نطق:شوية اليوم؟
زينة حركات راسها شوية بآه:مين شافت الفرحة ديال الدار رتاحيت شوية الحمدلله
يزيد:الحمدلله كلنا فرحنا وان شاءالله تمناو الشفاء فأقرب وقت
زينة:امين ياربي احم نت شوية
يزيد: انا غير تكوني نت مزيانة غنكون حتى انا بخير
زينة تبسمات ونزلات راسها شوية وهي تتنهد اما هو فديك اللحظة او بالضبط من نهار نطقات ولا منهار حلات عينيها ولا صبرو قليل تتحرق وقلبو ممهنيهش وممخليهش يصبر حيت ربي لي عالم بيه وعندو خوف كبير هو لي دافعو انه يزرب وشي لي خلاه بلا فرانات ولا مقدمات ينطق قبل ݣاع ما يسخن بلاصتو بلع ريقو شوية:عارف ماشي وقتو ومخاصش نجبد هادشي دابا ولكن ربي لي عالم بيا ازينة خايف وفنفس الوقت قلبي مهانيش ومقادرش نصبر
هزات فيه عينيها وقلبها بدا كضرب وهي تتشوف فيه عينيه ونظرتو طاغي عليها كل من الحزن الضعف شي لخلاها تعرف شنو باغي يسول قلبو وحالو خلاوه ميعذروهاش لان تاهو معالم بيه غير الله بدات تتوجد باش اتجاوبو قبل ݣاع ميهضر وهي تالفة ماشي حيت مزال مريضة ولكن لانها مموجداش لهاد اللحظة
يزيد:لي درت مكتغفرش ولكن ماشي لخاطري ونت عارفة هادشي العافية شاعلة فيا مخلياني باغي نطلب السماحة وانا وما نهز الراس وما نبرد حتى نسمعها منك وفنفس الوقت باغي الجواب ديالك من جيهتي عارف والله حتى عارف ماشي وقتو ولكن الحال والجهد لي يصبر مبقاش عندي ازينة
كان كعبر على حالو وهو كترجاها وفهمات مزيان ديك حالك من جيهتي يعني كسولها سؤال غير مباشر بلي باغيها تكون ليه ولكن هي شنو ردها عاد السماحة لي باغي يطلبها وهو راكع كيف كقوليها وغير حالو دابا لي كان حال ضعف يبين لها وزاد عليه كلام كعبر على صبرو لي معندوش واخا عاذرها لكن باغي جوابها نفس الكلام لي أجلات مع ختها هاهي طاحت فيه معاه هو نظراتو والشوق ديال انها تجاوبو خلاوها تبغي تهضر واخا أجلات هاد الموضوع ولكن حرك شي حاجة داخلها او بقى فيها بهاد المعنى على هاد الحال لكتشوفو فيه بلعات ريقها وهي تتقلب على لكلام وهو مقابل معاها شاد ليها فيديها قلبو كضرب وكطلب الله فخاطرو تهضر اولا وثانيا ميسمعش شي حاجة لي ضر خاطرو ماشي إلا ثواني حتى بدات تتهضر وعينيها فعينيه اول ما نطقات بيه خلاتو تنهد ومحسش حتى نزل راسو وهو مزال كسمع كلامها ومتقبل داكشي لي سمع بدون جدال
يتبع...
اش غتقول ليه ياترى
اوووف بغيتهم يتجمعو عنداك غالمصيبة ترفضو😕😢😭💔