محتوى القصة

جالسة وسط دارها حاضية تليفونها كايصوني و يعاود بنمرة مؤيد .. مبسمة ابتسامة جانبية حاضية ديك السمية اللي كايضوي بيها التليفون و يعاود يطفى .. علات عينيها مبردة كاتشوف فالساعة المعلقة فالحيط .. كان الليل طاح و النهار دوزاتو غير فالدار .. منغمة بكويسات و كل خطرة شاعلة عليه گارو
تا بانلها شااخ مزيان و جاتها الگانة تجاوبو عاد فتحات عليه الخط، شاعلة جوان و عينيها كايشوفو فالفراغ مبسمة باستهزاء
سعاد: (ببرود) مالك البوگوص دالقدافي نايضة فيك الحراقية؟
مؤيد: (بنبرة صوت عالية باينة فيه جاااعر) علاااااش ماجيتيش اليوم للعقد؟ و مشيييت لداركم لكيتها خااوية الناس فهاد القنت تا حد مكايعرفكووم فيينك ياسعااد؟
سعاد: (ضحكات ضحكة ثقيلة) هههههه هههه من نيتك كاتسناني نجي عندك و تعقد عليا؟ عارفني فيوماين صافي وليتي كاتشوف حياتنا اون غووز .. نوض تگعد على سلامتك .. بعدا ديك العشرة دالمليون اللي شديتها من عندك نفعاتني بزاف الله يجازيك بالخير و الله يجيبلك النقرة فين يغبر نحاسك
مؤيد: (طلعات معاه السخاانة عرفها لعبات عليه كان جالس حتى وقف عينيه خارجين كايعرعر) قسما بربي الحبيب، اصبري عليا نقفل عليك نذبحك و نشرب من دمك .. والله حسابك معايا عسير ..
سعاد: (ضحكات بصوت مسموع و بنبرة محلونة و ثقييلة) نعذرك يا مسكين، تقصحتي و درتهااا بيك .. كان خاصك تكون تعلمتي من تجربتك اللولة و لكن انت مكلخ اش غانديرليك انا؟ والقانون لا يحمي المغفلين ..
سعاتو كايغوت من جديد و يتحلف عليها و ينهج مامصروطالوش، بعدات التليفون من وذنها كتقلب فعينيها تا كمل على خاطر خاطره عاد ردات التليفون لوذنها كاتمتم ببرود
سعاد: صافي دابا سالات وقتك ازوين .. الوقت اللي نضيعو معاك نمشي نضبر على راسي ڤيكتيم آخر ينفعني .. (ضحكات بصوت مستفز و همساتليه) تشااااو .. تكبر و تنساه و ولي تعلم من الغلط ماتبقاش غير مضبع وقلب على المغربيات كايصلاحوش ليك ..
قطعات عليه بعدما سمعاتو ضحكة طوييلة، خلاتو يصععر .. العروق نفزو فعنقه و جبهته .. ولا كامل مزنگ، مراضيش و مامثيقش!
مللي مجاتش فالصباح للعقد دارلها اعذار و قال يمكن عندها مشكل! حاول ما امكن ينفي هاد الاحتمال من ذماغه متذكر اخلاقها و كلامها الموزون و الخجل ديالها
مثلات عليه و تقنات الدور بسهولة، تلونات بحال تاتا قدامو .. ووهماتو بأنها ديك بنت دارهم اللي ماتهز الدجاجة من على بيضها
سايگ بسرعة راسو كايزدح و يديه كايترعدو فوق داك الڤولون .. انفاسه سخاان كايتسمعو مجهدين و ماحبس غير عند باب البار
نزل من الطموبيل غادي كي الثور باغي ينطح شي حد، دخل صااعر اللي كايجي قدامو كايدفعو و غادي كايقلب عليها مكانش ليها الاثر .. فلحضة بانتليه شيمااء جنب واحد الطبلة، مشا ناحيتها مزروب و جرها لعنده تا شافت فيه مخلوعة و تخلعات اكثر بعدما شافت ملامح وجهه اللي كانو كايخلعو
مؤيد: (شد فذراعها بعنف و زير عليها تا غوتات بالحريق) فييين ديك القحوحبة د صديقتك؟؟
شيماء: (صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فجنابها) ش شكون كاتقصد انت (جرات يدها عندها بقوة) و مالك هاجم عليا هاكا احترم راسك حسنليييك
بقوة ما مغدد و معصب غير شاف تصرفها زير بقووة على ذقنها .. و تكاها مع واحد الحيط قبالتهم تا كولشي دار كايشوف فيهم مدهوش من الطريقة اللي هجم بيها عليها
زير عليها كامل كايترعد و هسهس بصوت حاااد
مؤيد: غاتگوليا دااابا فينها و فين كاتسكن و لا مووتك يكون على يديا ..
الرعب و الخلعة بانو على ملامح وجهها .. صرطات ريقها بصعوبة كاتهمس
شيماء: راه دارها انت عارفها ديك النهار كنتي فيها نهار الخطابة؟ و واش نسيتي فين جات ناخذك ليها؟
زاد عقد حواجبه اكثر طالق فيها تخنزيرته و هي تصرط ريقها ببطئ
مؤيد: ما تحكيش دبا؟
شيماء: ا انا صاحبتها غير هنا فالخدمة و هاديك الدار اللي كانعرف، بحكم انني صديقتها الوحيدة عرصاتني للخطابة هادشي اللي كانعرف!
طلق منها بعنف بعدما عرف راسو مياخذ منها لا حق ولا باطل .. دار باغي يمشي يسول عليها مول البار و هي توقفه بصوتها
شيماء: و داك النهار كانت حبسات خدمتها هنا راها من زماان ماجات مللي تخطبتو!
رجع شاف فيها حاس براسو مجنن و بحركة سريعة ضرب واحد الكرسيي برجلييه و هز طبلة زاادحها بعنف مع الارض .. خلا شهقات الكل يتعالاو و مشا خارج من تما حاس براسو مخووور و مزير و مامصروطالوش، حاالف تا يخرجها منها اول مايلقاها!
داخل لقهوة دالشيشا ديالو .. انشغل بزاف مؤخرا وشحال مازارها ..
خدا طبلة vip و جلس كايدور فعينيه يمين و شمال حاضي لا يشوف شي پياسة يتنغم معاها شي شوية تا جا السيرڤور جابليه واحد القريعة و قادليه الجمر مع معسل التفاح مشا مخليه كايشيش بعدما جبد تليفونو كايخربق فيه حتى وقف عليه سيرڤور آخر، علا فيه عينيه بعيونه السود عاقد حواجبه و قال بجدية
نور الدين: اش تم ا يونس؟
السيرڤور: (مدليه واحد الجوا) الشاف جات واحد المرا خلاتلك هذا..
شدو من عنده عاقد حواجبه باستغراب .. حل الجوا بيد وحدة و الثانية كايجر بيها انفاس معسلة .. مع حل داك الجو مع عيونه تسمرو كايشوف فديك الصورة معاها ورقة مكتوب فيها
"عيطلي .. نعاودو نشركو الطعام الرايس"
حط التيو وناض بملامح متجهمة .. خرج من تماك ماضارش موراه ..
...
شيماء: (تأفأفات شادة ذقنها) نااري يا صاحبتي كي كان صاعر قرب يقتلني حسيت بعينيه غايتخشاو فيا فحال سي موس
سعاد: (ضحكات بالحس) هههه باش يتعلم هذا غير درس صغير ليه، هو غير مضبع اللي يحط عليها العين تخورو
شيماء: ههههه كان خاصك تشوفي وجهو بالروجولة باان مراضييش، كان كايترعد كااامل
سعاد: (تأفأفات) قادرة نتخيلو و مزال گاع هادوك اللي غايدوزو على يدي غايكونو فحالو ههه (عضات شفتها السفلية و غمزاتها) گوليليا اش درتي فداك البلان؟
تقادات فجلستها و تبسمات ابتسامة واسعة
شيماء: هاالمعقول هه .. لقيتليك الشاري، سعودي شارف و خااانز فلوس .. يعطيك فيها 8 دالمليون
عضات سعاد شفتها السفلية كاتفكر و تعاود .. خشات يدها وسط خصلات شعرها كاتلعب فيهم و غمزاتها
سعاد: صافي مربوحة للوداد ، ثمن مناسب فوقاش بعدا؟
شيماء: قالي حتى يرد عليا على النهار ..
سعاد: خاص قبل مايجي رشيد الساطة ..
شيماء: اوكي نهضر معاه ونرد عليك!
سعاد: وفلوسي كاش وقبل مانطيحو للفراش ..
شيماء: كوني هانية تفاهمنا على هادشي .. فلوسك تشديهوم قبل ..
سعاد: (غمزاتها) وبحلاوتك الزين .. (وقفات) نوض نقاد العشا .. غاتبقاي حتى تعشاي ياك؟
شيماء: (تجبدات بلاصتها) شي شهيوة فاعلة تاركة مانقولش لا .. (انتبهت لتيليفونها كيصوني اللون تخطف فوجهها .. هزاتو بزربة وناضت) غانمشي لبالكون نهضر ..
سعاد: (ابتسمت مع غمزة) كتخبي عليا الزلال؟ ماشي رجولة هادي!
شيماء: (ضرباتها لكتفها بالضحك) من بعد ونعاودلك بلانو .. مشات كتمختر لجهة البالكون وقفات قبالتها وجاوبات خلاتها سعاد على خاطرها ومشات تقاد العشا ..
..
على طبلة العشا .. كانت ساهية مع طبسيلها حتى نخساتها سعاد ..
سعاد: الله اختي.. ياكما بدات دخلك العطفة؟
شيماء: (ابتسامة باردة) علاش مامنحقيش نحب؟
سعاد: مانصحكش .. غاتندمي .. عرفتي شناهيا تبغي؟ هي تشدي فردي عامر .. وتعطيه لواحد يحطو غلى قلبك ونتي ماعارفاهش واش غايزدق بعقلو ولا غايزدق هبيل..
شيماء: نسولك؟
سعاد: (شربات كاس دالما وحطاتو) سولي ..
شيماء: كنتي غاتبغي الرايس كون تلاقيتو فضروف اخرى؟
سعاد: (ابتسمت بهدوء.. ونطقات بطنز) علاش هداك كيتبغا؟؟ هداك انسان حيوان .. قلبو خبيث ..
شيماء: كتشابهو لا؟
سعاد: هادشي لي كيخلينا نبغيو نقتلو بعضياتنا فكل مرة كنا فيها بجوج ..
شيماء: زعما ايلا لقاك دبا يقدر يقتلك؟
سعاد: علاش كتسولي اسئلة نتي عارفة جوابهوم؟
شيماء: (ناضت كتجمع الطبلة) غي داوية وصاف .. خاصني نمشي ..
سعاد: مزال الحال على البار ..
شيماء: (غمزاتها) دايرة مع الفيكتيم الجديد قبل ..
سعاد: منو ولا مامنوش؟
شيماء: خانز فلوس .. داكشي لي كيعجبك ..
سعاد: (بمزاح) واجمعي كرك لا ندورلك بيه ..
شيماء: (كتسلم عليها) مواااح .. نسالي منو وندوزو ليك .. تهلاي ..
سعاد: (خرجات معاها للباب) بسلامة ..
باش تعيش فعالم خرائي بحال هدا كيطلب منك مجهود كبير .. شعور مقود كيخليك تمنا كون كنتي باقي صغير .. وتبزق على اي واحد كرهتيه بلا ماتحتاج تبرر ليه .. الشعور دائما انك فالمكان الخطأ كيقتل .. تعيا طبل وحتى واحد ماغايفهم الهيت ديالك .. الشي لي كيخليك تلعب دائما دور الحيادي المتفرج فهاد الحياة .. ومصلحتك فوق كولشي .. وهي وحدة من هاد الناس .. ماكتقدرش تقرر شنو دير معاها ..وشنو باغي منها؟ واشباغي تجلس معاها؟ تونس بحديتها؟ تصنت لصوتها؟ تعنقها؟ تبوسها؟ او تقتلها وتخطفها؟ تعطيها بلاصة فقلبك وتبغيها حب عذري ونقي؟ تهرب منها؟ ولا تستمتع بصحبتها؟ تنعس معاها او تفرج فيها عارية وصافي؟ حيرة معذبة وقاتلة كتزرعها فقلب لي عرفها .. بغموضها كتخليك مخربق .. شمن غريزة تحركات فيك اول ماشفتيها .. كتبدل بحال الحرباية .. كتهاجمك بكمالها وجمالها والنظرة لي فعينيها .. كتسلل للداخل ديالك بحال الثلج الذايب .. لي كيجري بين الحجر اول ما كتبان الشمس .. من بعد ليلة باردة بامتياز ..واقود شعور يمكن يراودك بحضورها هو انك ماتستاهلهاش .. كضيع وقتها وغاتحطم قلبك وكبرياءك .. وغاتخليك ضايع وكطلب منها تلقاك !
كان بيتها عامر شمع .. بحال شي زاوية ..فكاع الاوان .. اختارت تحضر جوادها كولهوم فهاد الليلة .. كل واحد حاطاليه عربونو فقنت .. داتها مبورشة عليها .. عينيها حمرين بحال الجمر .. هاد الطقس لي كدير كيطلب منها مجهود كبير .. باغا تحضر لي مالكها وعاشقها غير هي .. كطلب منو يحميها .. ايلا كان بصح كيبغيها ماعمرو يخلي شي حد يأذيها .. كانت كتهضر معاه بصوت خافت .. شاعلة ليه شميعة كحلة .. من اصعب الشموع لي كيتشعلو .. وطالقة ليه الجاوي الكحل .. وبقات تمن نصف ساعة مركزة معاه حتى حسات بذاتها بدات تنمل وترخات كليا .. مسحات العرق لي هبط مسرسب مع جبهتها .. ابتسمت برضى كانها سمعات شي حاجة عجباتها .. تكات على نموسيتها غمضات عينيها ونعسات .. مرتاحة .. عارفة ليلة غدا غادوز كيف بغاتها واكثر ..
..
فالصباح ناضت كتجبد .. كتحس براسها خفافت .. طلات على شميعاتها مالقاتش اثرهم .. تبسمات بهدوء ودخلات دوشات .. خرجات نيشان عيطات لشيماء .. كانت مكالمة قصيرة .. عطاتها عنوان الفندق ورقم الغرفة لي غاتم فيها العملية .. قالتلها بلي الفلوس غايوصلوها لكونطها فالعشية .. وفاش تمشي تسول على الحجز لي بسمية زايد القهري .. قطعات معاها الخط .. ومشات تبدل حوايجها عوالة تخرج دوز نهارها غي بين الكوافورة والسبا وشي ايبيلاسيون طوطال .. تهلا فالحالة باش تبان غزالة ..
المورال طالع .. والجوكير كتحس بيه حاضر!
واقفة قدام النافذة الواسعة لي كطل بزاجها على برا لوطيل .. منظر بانوغامي رائع .. كاتبان منو اضواء المدينة الخافتة تتلألأ من بعيد ..هازة فيديها كأس من النبيذ الاحمر .. وصبيعاتها مصبوغين بنفس اللون .. لابسة ثوب حريري فلون القهوة منقط بالاسود .. هابط مع قوامها المشدود لاصق مبين ما خفي من مفاتنها الورائية .. عينيها واسعين .. كأحواض الجنة .. مأطرهوم الكحل من كل قنت مخليهوم يبانو فاتنين .. حاجبين مطراسين كروض الياسمين .. وشفتيها المخملية شهد من العسل .. مثيرة للتقبيل .. كيفوح منها عطر مميز مصوباه عن عشق .. مزيج من العود الملكي المخملي والزهر والياسمين .. أذواقها المفضلة .. تخليك تعتكف وتحج لصدرها عن ايمان قوي ان ما من أنثى قادرة ضاهي جمالها .. لوحة سريالية تفنن الخالق في تشكيلها .. بابداع وقواعد ذهبية لصنع رباني قاهر .. صدرها نصو باين لبرا وداك الشق المهلك بين نهديها .. كيخليك تخيل انك في برزخ من الجنة .. ونهديها كأجراس كنيسة قبطية كترن بقوة فوذنيك وانت مسلم لا حول لك ولا قوة ..!!
مدات يديها للطبلة لي حداها .. هزات سيجارة شعلاتها .. خدات نفس عميق وساطت الدخان على برا .. دخان خارج من بين شفايفها المنفوخين وعينيها مركزين فالنافذة لي قبالتها كتلعب بسالفها المفرود ورا ضهرها وطرف منو مسرح على كتافها .. طوله مثل نخلة شاهقة بقات طوال حتى عواجت .. مرة مرة كتشوف فساعتها .. وكيفما كانت متوقعة تعطل على الموعد وبزاف! واش حيت هو الشاري كيعطيه الحق يتعطل شحال مابغا؟ سؤال راودها وسرعان مالقات ليه جواب .. ايلا زاد تعطل غير شوية غاتهز صاكها وتخرج فحالها .. بقات على نفس الوقفة .. حتى سالات كاروها وتسالا معاه حتى كاسها .. تنهدات بملل .. يالله غاتحرك من بلاصتها دور وهي تسمع الباب كيتحل.. تسمرات بلاصتها .. وقلبها بدا كيخفق بشدة .. أ هو خوف؟ ام قلق! ماعارفاش .. لي عارفاه بالضبط هو ان هاد الليلة غادي تسالي كيف بغات هي واحسن ..!
غمضات عينيها بمجرد مالمحات خيال دخل من الباب وسدو .. بقات شحال مغمضاهوم .. كتحاول تنفض عليها التوتر واي احاسيس اخرى تخليها ضعف فهاد الليلة .. كانت كتسمع وطأة اقدامه غادية وكتقدم لعندها .. تيك توك .. الهواء لي محرك فالغرفة قدر يجيبليها الريحة المنبعثة منه .. تبسمات بخبث فاش ميزاتها ..رمشات شحال بعينيها كتجمع شجاعتها وتستف قوتها ومنين رجعات حلاتهوم من جديد! كان وراها مباشرة .. بالرغم من انها ماكانتش قادرة تفرز ملامحه مزيان .. كانت قادرة تعرف عليه ولو من بعيد .. ضهر شبح ابتسامة ماكرة على وجهها .. عينيها لمعو ببريق غريب .. بللات شفايفها ونطقات بصوت رقيق وخافت .. وبنبرة لعوب كتلعب بكأس النبيذ لي بين يديها ..
سعاد: الرايس يا الرايس! على شوية كنتي غاتلقاني مشيت وغايخصك تقلب عليا تاني!
ماشي غير صوتها فقط لي خلاه يتأكد انها هي! بل تفاصيلها الورائية وسالفها لي ثار انتباهه فاول لقاء ليهوم ..باقي كيفما كان وزاد فطوله اكثر .. قوام منحوث بتفاصيل أنثوية .. خلاوه يقرن حجبانه أكثر ويبان بملامح متجهمة .. أهو غاضب؟ يمكن الغضب مصطلح قليل فحق الاحاسيس لي تعمرات فقلبه فهاد اللحظة .. انه يعاود يشوفها مرة اخرى قبالتو .. واقفة بشموخ وكتهضر براحة وبدون خوف خلا الدم يتدفق فعروقه وسلاطين الكره تنقز فوق راسو .. كانت واضحة من تشنجات ملامح وجهه واعتصار قبضة يديه عدة مرات .. حتى انه نسا السيكار لي جا هازو كيتنشوا بيه .. قبل مايدخل عليها ويتأكد من كاع داكشي لي تقال ليه .. وهاهو واقف حداها من جديد كأنه جيش الروم امام جحافل المسلمين!
دوز لسانو على شفايفو .. فاش ضارت لعندو .. هازة خنافرها للسما .. ومزال داك النظرة ديال الكبرياء والعناد فعينيها مابغاتش طفا كانها كتحداه .. سلاحها هو جمالها وتفاصيلها الفاتنة ولا أثر للخوف تحت جفونها .. فقط داك البريق الغريب لي كان كيهلكو وكيعصف بكيانو كرجل فاغلب الاحيان .. شنو كتحاول دير؟ ربما كاتحاول ترمي عليه تعويذة الخلود وتجرو لعرشها مجددا .. خاضع .. هادئ .. ومطيع!! يمكن هادي ماشي هي الليلة لي تقدر تأثر عليه بسحرها .. كرز على سنانو .. كيحس بالصهدة طالعة معاه .. تقدم لعندها بخطوات بطيئة حتى وقف عند راسها .. بينما هي ماحركات حتى ساكن .. كترمش بهدوء .. وعينيها مانزلوش عليه .. كتعبر فيه إنش بإنش .. كتافو العراض! جسده الضخم .. لحيته لي كبرات .. ذقنه الحليقة .. عينيه العسلية .. نظراته القاسية وتقاسيم وجهه لي كتعبر على غضبه عن جدارة واستحقاق ..!
خلاها تزير على الكاس لي بين يديها بمجرد ماحسات بقربه ليها .. شهقات بخفوت .. كتحاول تحافض على توازن جسدها .. فهاد اللحظة لي الرجوع فيها الى الوراء اصبح مستحيل .. واذا كان العكس؟ واش هي من الناس لي كيستسلمو بمجرد حركة ويرجعو اللور بحال شي فار خايف؟ سؤال جاوبات عليه بابتسامة جانبية زينات شفايفها .. خلاتو يهز يديه ببطئ مركز الشوفة فعينيها .. دوز بصبعان يديه على خصلات شعرها .. قبل مايغفلها وحط داك السيكار على الجزء العاري من كتفها طفاه تماك .. حتى غمضات عينيها كتعصرهوم ولونها رجع احمر .. فغرت شفتيها بوجع .. وزفرات بانفاس سخونة ضربات مباشرة فعنقو .. غمض عينيه منتشي ونطق بصوت خشن ومبحوح ..
نوردين: كنت غانلقاك ولو فقاع البحر!
حلات عينيها كتناسا الالم .. والتبوريشة لي زحفات فجسدها على إثر داك الحرقة .. هزات يديها حطاتها على يدو .. حيداتهالو من على كتفها .. زيرات عليها هي والسيكار لي طافي بين يديه وقالت بجرأة أكثر ..
سعاد: بنت الشيخ خلات فيك الاثر حتى لهاد الدرجة باش تقلب عليها فقاع البحر؟ (زادت زيرات على يديه .. حطاتها على صدرها وقربات منو أكثر.. شفايفها كيلامسو ذقنه .. زفرات نفس سخون وكملات كلامها بخفوت .) هانتا لقيتيني؟ شنو جهدك مادير؟
اعتصر يديها بقبضة يدو .. وبحركة خفيفة رجعالها مور ضهرها وجرها لعندو حتى ارتطم صدره بالبرتقالتين المنفوختين فصدرها بدون حمالات .. تسمع صوت الكاس لي كان فيديها فاش طاح وطارو شقوفو .. وموراها وصلها صوته كيدوي بنبرة حادة .. كيشدد على كل كلمة قالها .. عينيه القاسيتين مسلطة على عينيها كيجلدها بنظراته القاتلة ..!
نوردين: زعما ماكنتيش ضاربة الحساب لهاد النهار؟ ماعارفاش شنو غاندير فاش غانلقاك؟
سعاد: (عضات على شفايفها .. مكترمشش .. حدها نطقات بهمس) تء ..
كان قادر يقرا محاولات الاستفزاز من حركاتها لي كتزيد تشعل نارو الخامدة ولي لحد الان ايلا انفاجرات غاتهدم الفندق بلي فيه .. زاد زير على معصمها ورا ضهرها .. ونطق بتهديد واضح فصوته لي خارج كفحيح الافعى .. سم قاتل ايلا مشا حتى تسرب لجسدها غايقتلها لا محالة..
نوردين: طلبي شي حاجة قبل ماتموتي ابنت الشيخ!
ابتسمت بمكر .. زادت قربات لوجهه اكثر حتى قدرات تحسب بوضوح عدد الانكماشات لي اكتست ملامحه من شدة الغضب .. ونطقات بجرأة وقحة ..
سعاد: حويني الرايس!
سعاد: *ويني الرايس!
ابتسام ماكرة تسللات بين نظراته القاسية ونطق بحدة وبلهيب انفاس حارقة كان كيضرب نيشان اسفل ودنيها ..
نوردين: اخر مرة طلبتيها كانو ربعة دالعقارب .. ودبا شحال موجدة؟
سعاد: (حطات يديها لي حرة على صدره .. بعدات شوية باش تقدر تشوف فعينيه .. ونطقات بصوت رقيق وهي كتلعب بلسانها وسط فمها) هاديك لي باعتني ليك ماوصللتلكش خباري زعما؟
نوردين: (رخف من قبضة يديه على معصمها .. وحط يدو على رقبتها كيدوز بهدوء ووبطئ .. حركة بورشاتها لثواني حتى!
حتى زير على عنقها خانقها .. ونطق من بين سنانو مغدد عليها) مابايناش فيك تصدمتي بشوفتي .. وحدة بحالك ماغايخفاش عليها بلي صاحبتها باعتها ..
سعاد: (هزات يديها حطاتها على يدو كتحاول تفك من قبضته .. نطقات بصعوبة .. انفاسها كيتقطعو فحلقها) ماشي سعاد لي كدار بيها الرايس .. كون مابغيتكش تلقاني عمرك تحلم ديرها ..
نوردين: (زاد زير على عنقها بيديه حتى زدحها مع النافذة لي كانت وراها ونطق بحدة) علاش زربانة على عمرك حتى لهاد الدرجة؟
سعاد: (ابتسمت بخبث بالرغم من وجعها نطقات بعناد) ماشي الرايس لي يرد دقتو مرة وحدة .. (بلعات ريقها كتحاول تنفس) ححح... ماشي الرايس لي يقتلني ببرود ويتهنا مني بلا عذاب .. كنتي غاتلقاني شي نهار وماكنتش باغية نطول عليك الغياب ..(تنفسات بعمق فاش حساتو رخف قبضتو من عليها وكملات بجرأة) خلينا لعبو بزناز ضد ق*بة لي دارتها بيك النهار الاول .. لعب بنزاهة الرايس ونشوفو شكون فينا لي غايربح ..
نوردين: (هز يديه حطها على فكها وزير عليها حتى برزو شفايفها .. قرب أكثر منها حتى قرب يلامسهوم وقال ببحة صوت كتير الرعب) تقدري على هاد اللعب؟
سعاد: (قربات شوية حتى لامسات شفايفو .. سد عينيه بحركة لا ارادية .. ساطت عليه انفاس ساخنة ونطقات بهمس) تجرب؟
نوردين: (دور يديه ماللور حطها على مؤخرتها .. وعصرها مزيان.. قرب من ودنيها ونطق بحدة) قلبتيها تقح_بين من ورايا ؟؟
غمض عينيه .. ماباغيش يسمع جوابها .. ومااكرههاش تنفي .. رجع حلهوم حاط خدو على خدها عينيه حمرا بحال الجمر .. ونطق بعصبية ..
نوردين: شحال من واحد قاصك وانت على ذمتي؟
سعاد: (حطات يديها على عنقو ..وهبطات بصبعها كتسرس معاه .. حتى غفلها وشدلها فيه مزير عليها.. ابتاسمات بمكر وقالت عينيها فعينيه) طلقني باش ماتحسش براسك تخورتي..
نوردين: (زاد زير على صبعها حتى بغا يقرضو ليها.. زفر بغضب وقال) باغا تخرجي ليها نيشان؟
سعاد: (عضات على شفايفها كتشوفيه بكل وقاحة) غانخرجليها معاك ولا ماشي معاك .. من الاحسن طلقني باش مانتسماش كنخونك.. (ابتسمت بمكر) بغيت نقص عليا الذنوب أ راجلي العزيز!
"الاستفزاز" هي اكثر حاجة كتعرف ليها وكتقنها وكتحس بالراحة فاش كديرها .. حرباية كتلون مع كل لبسة لبساتها .. خزانتها عمرات .. والاثواب فيها مشكلة .. كلها وقياسو .. ايلا حطات ثوب البراءة كتبدلو باخر لا يمث للبراءة بصلة .. وايا وسخات ثوب بنت الناس.. كتلبس بلاصتو ثوب العهر .. وتحلف عليها حتى دوزات من الرجال اشكال وانواع .. ماكرة ومتأمنش ليها .. وهادشي كولو عارفو .. ولي زاد عرفو اليوم انه قدام وحدة ماعندها ماتخسر .. حياتها ماعزيزاش عليها .. والتهديدات ماعندها باش تفيدو .. هادي خاصو معاها الحيلة وكيفما قالت هي يلعبو على المكشوف..
بحركة خفيفة قلبها حتى لصق حنكها مع النافذة .. ولصق هو موراها .. خشا راسو فعنقها .. حك لحيتو مع بشرتها حتى غمضات عينيها مبورشة ونطق بصوت باح ..
نوردين: قلتي لعبو ابنت الشيخ؟ (مصلها رقبتها حتى تأوهات ونطق فودنيها بخفوت) ماكاين طلاق غاتبقاي معلقة فرقبتي حتى تموتي!
سعاد: (ببرود) ايلا هكاك ماتلومنيش ايلا لقيتيني مع واحد اخر!
نوردين: (زاد زيرها للزاجة خاشي راسو فعنقها وطلعلها الكسوة لي لابسة بجوج يديه حتى وصل لنصها .. تحسس طرمتها بخشونة اصابعه .. دوزهوم على طولها وحتى على الشقة كيتحسس الهبيرة داللحم لي عندها تماك .. رطبة بحال البونج .. عض على شفايفو وقال بنفس برودها ..
نوردين: عرفتي شنو غانلعبو داك الساعات؟
شحطها فطرمتها مع عضة فكتفها حتى غوتات ..شهقات بخفوت فاش شدلها فالسليب كيجبدو بيديه تا دخليها فالشقة وتأوهات بشوية..
سعاد: اممم .. مابغيتش نعرف دبا ..
نوردين: (خشا يديه من تحتها كيلعب بصبعو بين الشقة والسليب ونطق بهمس فودنيها) كنتي باغا تبعيها لسعودي ابنت الق_بة .. دايرة تجارة بتقبتك؟
سعاد: (عضات على سنانها من اللذة لي حسات بيها وردت بصوت رقيق محلون كطنز) ماخديتش صداقي فالاولى .. هانا غاناخدو فالتانية .. جيتي جيتي كون غي جبتي فيدك السروال ..وقول بنت الشيخ عندها جوج .. كية لي ماعندو تا وحدة (دورات وجهها شافت فيه بنص عين وغمزاتو)
نوردين: (خرج يدو من تحتها .. شدلها فكها مزير عليها .. دورها عندو زدحها مع الزاج .. ونطق عينو حومر ..ماعارف يقيم ولا يقتلها ويتهنا) علاياش كتقلبي دبا؟
سعاد: (ضهر شبح ابتسامة ماكرة على وجهها .. هبطات يديها تحتو .. حطاتها على حجرو كان داكشي مجموع عندو مكلكل .. ضغطات عليه بصبعانها حتى غمض عينو .. وقالت بهدوء) على هذا!
نوردين: (علا راسو الفوق منشوي .. رخف يديه من على فكها .. حطها على شعرها ماللور جبدها منو ونزلها لتحت جات كالسة على ركابيها .. وقال وهو كيفتح صدايف سروالو ..) هاهواااا .. (جبدو مقيم حتى ضرب فنيفها .. علات عينيها شافت فيه وضحكات..
سعاد: (شداتو بين يديها كتماصي فيه .. واليد الاخرى كتلعب ببيضاتو .. غمزاتو ونطقات بنبرة صوت خافتة) وخ مكتسواش .. غدار وكلب ..ولكن قشاوشك كيشفعو ليك .. اولد المختار ..
شكراتو ولا سباتو؟ ماعارفش .. لي عارفو هو طلعات معاه السخانة من الحركة لي دارت ليه .. وبدل مايجاوب خرجات من بين شفايفو آنة خافتة .. فاش دخلاتو فمها كتمصمص فيه ..
سعاد: (كتلذذ) اممم .. (علات عينيها شافت فيه) نااشف ..
نوردين: (ابتسم بمكر جمع بزقة فمو وطلقها جاتها فالحنك) جمعيها ودهنيه!
ايلا كان يسحابليه غايستفزها ولا غاتعيف .. فراه غالط .. عضات على شفايفها ومسحاتها فرمشة عين وبدات دلكلو بيها.. قبل ماترجع بيه لفمها .. شبعاتو بزاق .. .. كدخلو وتخرجو بسلاسة .. مرة تعض مرة تمص مرة توصلو حتى للحلق.. حتى جهلاتو وصعراتو بالمعقول .. عروقه برزو .. وجهه رجع احمر .. وصلاتو للطوب فهاد اللحظة ايلا سولوه اشدارت فيك بنت الشيخ غايقولهوم غي الخير..
خلاه يتخوا على الشقة دصدرها بمجرد ماحيدات فمها منو .. يالله جات تمسحو .. جرها من شعرها مطلعها لعندو .. ناطق بصوت أجش كيلهث..
نوردين: خلييه .. بغيتو ..
دفعها برجليه كالاها مع واحد الطبيلة عليها لامبة شاعلة .. وطلع مع رقبتها بمصة حتى علات راسها الفوق مكالية بيديها على الطبلة كتأوه بصوت عالي .. ونزل بلسانو كيلحس ويمص .. يديه كيهبطو خيوط الكسوة لي لابسة .. حتى دفك صدرها عندو.. خشا فيه وجههو بحال شي عطشان فصحراء قاحلة.. ونهديها جوج جرات ديال الما .. حلويين وباردين .. خلا الحرارة طلع معاها .. كانت صايمة ودبا فطرات .. صعيب تولف الحوا ويتقطع عليك .. كيقولو لي عشقو عمرو مايفرقو .. حتى بدا كياكلها لتحت ديالها وتمتمات خافتة كيخرجو من بين شفايفها ..
سعاد: نزل دغيا ..
نوردين: (هبطلها السليب بزربة متعطش لداكشي لي لتحت.. دورها حتى جات حانية على الطبلة مكوزة ليه والكسوة بقات عالقة فخصرها ..وهمس فودنيها) فرقي رجلك ..
هزات رجل وحدة كالاتها مع الطبلة ورجل اخرى خلاتها مطلوقة .. شد فصدرها ضاغط عليه بيد واليد الاخرى كتقاد المعلم فالتقبة..
مغزف عليها من شنو دارت .. فكرة وحدة كدور فبالو .. كون ماكانش هو فهاد البلاصة دبا؟ كرز على سنانو .. راسو زند عليه .. صوتها كيجيه غريق يمكن كانت كتقول شي حاجة .. كطلبو يحاول عليها مثلا! ماداهاش فهضرتها وطلعو معاها دقة وحدة.. حتى غوتات بصوت عالي .. وجهها رجع احمر بقوة الوجع ..
سعاد: اااااي .. القواااااد ...احححح...غانموت ..
نوردين: (سدلها فمها بيديه كيضحك بمكر .. زاد زيرها مع داك الطبلة حتى تقصحات وبدا عمليات المد والجزر .. كيحس بسائل لزج هابط تحتها .. مد يديه هز شوية فصبعو .. وجابو قبالتها كيضحك) لي يتيق فاابنات خاص لمو الدبيحة ..(حيد يديه على فمها حتى شهقات مغمضة عينيها)
سعاد: خ.. خرجو براكة .. حبس ..
نوردين: (شدها من شعرها لواه على يديه ..كأنه امتطى حصانا عربي أصيل .. كيدخلو ويخرجو بقوة .. صاعر عليها وفنفس الوقت منشوي) يالله بدينا الركبة ابنت الشيخ .. والموسم مزال طويل ..
سعاد: (عضات على لسانها كتوجع) خاصني غي المكحلة ونتيري فيك ..
نوردين: (دفع المعلم حتى علات راسها شاهقة وقال بطنز) ها المكحلة وعامرة .. يالله اري ما عندك ..
غمضات عينيها منتشية .. اخيرا مشا الحريق .. تسرحات الطريق وبدات تحس باللذة والنشوة ورغبة مجنونة جاتها باش تولي هي لي راكبة على العود بدلو هو ..
ابتسمت عاضة على شفايفها .. ونطقات بصوت رقيق غالبة عليه ال*ملة ..
سعاد: اححح ..حط السلاح وخليني انا نركب ..
خرجو سخون ومنفوخ .. كيبلل شفايفو بلسانو من شدة النشوة .. رجع خطوات الى الوراء بيد ما ضارت كضحك .. تكا على النموسية كيتسناها تجي .. تحنات حيدات صندالتها وزاوطاتها لبعيد وتمات جاية لعندو كتعلي الكسوة .. غيوصلات عندو لاحتها وطلعات فوقو كلسات نيشان على المعلم .. طلع معاها سخون كيوزوز ..حطات يديها على صدرو كتماصيه وبدات طلع وتهبط.. تماما بحالا راكبة على العود ..حتى تسالا الجهد وعيات .. جرها لعندو تكاها على جنبها .. جا موراها وخشا وجهو فعنقها كيبوس فيه ..ماعطاهاس فرصة فين تزعزع .. وطلعو معاها من جديد ..
سعاد: اوووف .. غي بشوية ..
نوردين: شتتت .. هانتي غاتجيبيه بزربة ..
سعاد: (ضحكات بميوعة كتبلع ريقها) نوو مزال بعيد ..
ابتسم بمكر .. وهبط بيديه من كتفها على طول .. مرورا بفخدها .. لمس مؤخرتها ماللور .. غفلها ودخل جوج صبعانو فخرزتها حتى ضربها الضو .. حكمها بيديه لوخرا مزيرها لعندو .. وبدا يديه ويجيبو داخلها مع نفس الحركة دصبعانو ماللور .. خلاوها تجهل .. عينيها تقلبو .. فمها تحل مابغا يتسد .. الريق نشف فحلقها .. كتلقف بحالا داخلاها الموت ..
نوردين: (كيشوفيها كتلقف) كيجاك هاد البلان ..
سعاد: (بصوت متقطع.. وانفاس ساخنة) خرجو ولا خرجهوم دير شي حل .. (تزيرات وبحركة لا ارادية قرمات عليه)
نوردين: (كيلعبليها بصبعانو اللور) امممم ترخاي .. ماتزيريش.. غانفرع دينمك ..
سعاد: (رجعات راسها اللور كتلهت بحالا مشاركة فرالي عايشة ديكازيل) ااااه .. ياربي .. قتلني ولا هاد العذاب .. جاي .. جاي . اوووف .. قرب قرب ...
زاد فالسرعة حتى انفجرت من تحت .. خرج صبعانو ماللور ودارهوم ليها للقدام كيدخل ويرجع يخرج .. وفكل خرجة كيهبط شلال معاها .. شحطها فطرمتها بقوة وقال بانفاس لاهثة ..
نوردين: طلعي سقيني ..
تحركات بفشل .. كل عرق فيها كينبض .. ذاتها منملة .. خدودها حميمرين.. مزينكين .. قلبها كيضرب .. تحتها فازك وسخون .. كلسات ليه على كمارتو .. وخلات لسانو كيلعب ليها لتحت .. واصل لقمة نشوته .. ونقطة ضعف اي راجل كيفما بغا يكون ولي كتخليه يهيج ويصعر على شريكته فالفراش هي رائحة الافرازات لي كتخرج منها .. كتكون عندها طعم ومذاق خاص ورائحة مخدرة كانها نوع قاتل من المخدرات ..كان بحالا كيرش البنزين على النار .. يرتوي من شهد فخديها استعدادا لجولة اخرى من المصارعة .. ثواني قليلة وكانت تحت منو مجددا .. يديها مكتفهوم بيديه لفوق .. كيوزع قبلات عنيفة على طول جسدها .. ويمص فكل جزء مرت عليه شفتيه .. كيتذوق عسل جسدها .. حتى فقدات حواسه التذوقية صوابها ... وجنونها .. وخلا الفار يرجع لغارو .. واعتلت بعدها تأوهات عالية .. وانفجارات بركانية تحتهوم بجوج .. كيتقلبو فداك النموسية بحال الحوت فمقلة دالزيت .. جوج صاعرين .. النموسية كطلب منهوم بالله والشرع .. جدران الغرفة قيمو من صواتهوم وغواتهوم .. هي كل مرة تعضو فقنت وهو كل شوية يشحطها فجيه .. حتى مابقا جهد .. وتزدحو على داك النموسية بجوج .. عينيهوم للسقف .. اجسادهوم عارية .. صدرهوم طالع نازل .. بقاو شحال على داك الوضعية .. حتى دورات وجهها لقاتو مغمض عينيه ناعس .. شافت الساعة قبالتها لقاتها الستة دالصباح .. دورات وجهها للنافذة كانو النجوم بداو يغربو ..تكات على جنابها كتحس بعضامها مدكدكين .. طلعاتو وهبطاتو مطولا .. عاد ناضت منزلة رجليها الحفيانين للارض .. لاوية عليها ايزار ابيض .. تمشات بخطوات بطيئة على بنان رجليها باش ماتفيقوش .. حلات صاكها .. جبدات منو ستيلو وورقة .. ورزمة دالفلوس ..وتمات راجعة لعندو مبسمة بمكر .. كلسات حداه كتشوفيه وتخط حروف وكلمات فداك الورقة .. عضات على شفايفها كضحك فاش سالات الكتابة .. حطاتها عند راسو .. وناضت لبسات حوايجها لي جات بيهوم .. قادات حالتها ومسحات المكياج كولو لي ضاعليها .. رجعات طلات عليه .. مسفح بحالا طايح من شي طيارة .. هداتو وتهدات معاه .. خلاتو هكاك .. وخرجات من داك البيت مخلياليه عند راسو 5000درهم وورقة بخط يديها .. كاتبة فيها " ها خلاصك القحبة"
خرجات من الاوطيل ضرب فيها هواء الصباح المنعش والخالي من الجراثيم .. ركبات فطوموبيلتها .. ديمارات وقصدات دار شيماء .. طالقة موسيقى هادئة .. شعلات كارو مخرجة يديها من السرجم وغادية منغمة.. راشقة ليها .. كيقولو الحوا كيطلع المورال ولاكان فيك الاكتآب كيحيدو .. باركات تحت دارها .. هزات شال دارتو عليها محاولة منها انها تخفي معالمها الجغرافية وداك التوب لي لابسة يالله ساتر راسو والحي شعبي لي شافها يسيلو ريوكو .. سدات الطوموبيل ومشات كتزرب فخطواتها .. طلعات فالدروج .. دقات شي جوج دالمرات .. وتبعاتهوم التالتة والرابعة ولا من مجيب .. حتى تعصبات وجبدات تيليفونها كتغزز سنانها .. صونات عليها .. حطات ودنيها على الباب كتسمع صوت التيليفون لداخل .. ثواني قليلة وتحل الباب .. غي شافتها عينيها تحلو وضرباتها التوكيضة ..
شيماء: (بعدات جوج خطوات اللور كتشوف موراها) اش جابك اويلي ؟؟
سعاد: (دفعات الباب ودخلات مقندشة) حيدي يعطيك مصيبة نشرتيني ساعة وانا كندق..
شيماء: (طلات لبرا مالقات تاحد.. سدات الباب وتمات داخلة كتحك فعينيها) كنت ناعسة شربت داك الدوا وغيبت ..
سعاد: (كتحيد صندالتها والشال لي مغطية بيه) شي نهار تمشي اوفر دوز بداك الدوا ..
شيماء: (كلسات كتشوفيها وقالت بترقب) امضرا؟؟ كيدازت الليلة؟
سعاد: (تردخات حداها على الفوطوي وتنهدات) احححح ولد الق@@حبة ك$واااي ..
شيماء: (خرجات فيها عينيها) مادارلك والو زعما؟؟
سعاد: (ضحكات بخبث) قلت ليك ماغايقدر يدير والو .. والدليل الليلة كاملة وانا هازة رجلي .. حتى بردليا الساكن ..
شيماء: (مصدومة مكترمشش) متأكدة ماعاقش بينا ياك؟؟
سعاد: (مدات يديها جرات باكية دكارو شعلاتو وشافت فيها) مال ديلمك مرعودة .. صافي راه هضرنا نتي غاتبقاي بعيدة .. مهمتك سالات .. وراه متيق بلي انتي غدرتيني وبيعتي بيا ليه ..
شيماء: (تنهدات بارتياح) اوووف اختي هداك مامعاه لعب .. كون تشوفي داك النهار فاش تلاقيتو .. ركابيا فشلو عليا ..
سعاد: (غمزاتها كضحك) فشلو عليك فاش حواك ولا قبل ههه
شيماء: (ردات راسها اللور) ماكاملاش ربع ساعة طيرني فيها الزمر .. والله حتى كاين داك السيد ..
سعاد: (ساطت الدخان فالسما) عندو كبير الشلاهبي لاخور .. (عضات على شفايفها) احححح وصافي .. (طبطبات على رجليها) الفلوس فينهوما؟
شيماء: راهوم تحت النموسية ..
سعاد: خديتي لابار ديالك؟
سعاد: خديتها الله يخلف عليك وعليه .. واخر مرة طلبيني فشي بلان بحال هدا .. الحمدالله لي خرجات ليا طريفة وانت يعلم الله اش غايدير فيك دبا ..
سعاد: ههه اش عند مو مايدير .. كون تشوفي اش خليت ليه يضرك خاطرك ..
شيماء: (ناضت واقفة) عار مك مابغيتش نعرف انا بايتة فالكوابيس هاد الليلة غي على قبلك .. قلت موحال يخليك حية ..
سعاد: (طفات الكارو ووقفات كتجبد) سيري رجعي تسهطي انا غانحيد الجنابة ونضربها باحسن نعسة ..
شيماء: (شيرات ليها غي بيديها) باي تانفيق وعاوديلي ليديطاي ..
سعاد: (تبعاتها كتجر فرجليها) ماكاين مايتعاود .. تزدقي مكفتة عليهوم احبي ههه
دخلات للدوش حيدات حوايجها قبل ماتوصل ليه .. طلقات عليها الرشاشة ودخلات تكمد عضامها بالما سخون .. على شفايفها ابتسامة انتصار .. الخطة الاولى نجحات .. والليلة مشات كيف بغاات .. دوزات يديها على شعرها براحة رادة السينتة اللور ..
كولشي بدا فليلة هادئة كانت كالسة بوحدها فالدار .. شاعلة شميعات .. ومنغمة بكويسات .. كتبلاني للمستقبل .. تكتكاتها مزيان فدماغها .. ودازت للتطبيقي .. واول خطوة هي سيفطات ليه مرسول مع صورتها باسم شيماء والعنوان فين خدامة ..بلا ماتسيق الخبار لوالو .. حتى تاكدات من انه وصلاتو الرسالة عاد صارحاتها الليلة لي جات عندها واكدات ليها انها لقات الشاري للبكرة وهو سعودي خانز فلوس ..
🔙🔙🔙
ربعات رجليها على الكرسي فصالا مونجي من بعد مالحسو داك طبسيل الكغاطان لي دارت .. شافت فيها سعاد مشغولة فتيليفونها ونطقات..
سعاد: حطي داك التيليفون عندي ليك بلان مقود وفيه بيزات ..
شيماء: (حطاتو وشافت فيها) اش تم؟
سعاد: (هزات كارو شعلاتو ونطقات بتركيز) سولتيني قبيلة على الرايس ايلا لقاني اشغايدير فيا ..
شيماء: (باستغراب) اهاه وعلى مافهمت ايلا شدك ينحرك ..
سعاد: (ابتسمت بسخرية) هه .. نقتلو قبل مايديرها احبي ..
شيماء: ياك الفهيمة؟ ونتي باش غاتعرفيه غايديرها باش توجدي ليه؟ نتي ماعارفاهش تا امتا يقدر يسلاط عليك .. توقعيه يخرج فيك فاي لحظة ..
سعاد: (ساطت الدخان فالسما كضحك) ههه وهداك علاش خاصني نجيبو لعندي بخاطري ونكون ضاربة حسابي ..
شيماء: (قوسات حجبانها) لاياش كتخططي؟؟
سعاد: والو قلت مع راسي فعوط مانبقا نتسنا الدقة منين غاتجيني .. نعيطلو لعندي ونتشارعو انا وياه..
شيماء: تشارعو مالو جن؟؟
سعاد: كتر من الجن هداك ..
شيماء: (تقادات فجلستها) وخ حسبيني مكلخة وشرحيلي بليديطاي ..
سعاد: (بطنز) اصلا نتي مكلخة ماشي عاد انحسبك .. ماعلينا حلي معايا زكك ..
شيماء: هاهواا محلول غي طلقينا..
سعاد: (طفات الكارو وشعلات واحد اخر) فكرت مزيان وجلست جلسة بعقلها مع السي راسي واتباعه .. وقررت يكون الرايس لي هو راجلي هو الشاري لهاد البوشونة المزورة ..
شيماء: (حلات فمها شاهقة) هااااا اويلي حاااي؟؟ واش شاربة شي حاجة ..
سعاد: (بهدوء) شتتتت .. تصنتي احبي وعطيني عقلك الله يرضي عليك ابنتي ..
شيماء: (شداتها الدوخة) اراسول الله دوي نشوف اش تحت راسك ..
سعاد: تحت راسي غي الخير وبحلاوتك .. القضية ساااهلة ماهلة .. غاتلاقاي الرايس على اساس غاتبيعي بيا لعندو مقابل يعطيك فلوس .. حيت متاكدة غايبغي يعطي اي حاجة باش يعرفني فين كاينة .. والطريقة الوحيدة باش نجرو لعندي هي انت .. غاتمشي تعاوديليه ضواسايا كولهوم .. من طاق طاق حتى لتلاحو تقودو .. فوتي عليك غي بلان رشيد ..
شيماء: (سدات فمها من هول الصدمة كتحرك غي راسها بنفي)
سعاد: (ضرباتها لفخدها) توكضي معايا الساطة وكوني قحبة تربحي وتربحيني مور هاد البلان .. راه انا ماخاسرة والو من غدا نمشي نعطيها لسعودي ونجمع ونطوي ولكن هاد ولد القحبة مزال باغا منو شلا حوايج ..
شيماء: (تمتمات بخوف) اش باغا؟؟؟
سعاد: (ساطت الدخان فوجهها باش توكض وقالت بهدوء) صداقي وخرقة الحرام!
شيماء: (شرعات عينيها) كيفااااااش؟؟؟ مافهمتش ..
سعاد: (طفات الكارو كتنهد) بففف .. بغيت صداقي لي ماعطانيش فاش تزوج بيا .. وبغيت خرقة الحرام باش يفراني من الكحاب ..
شيماء: (كنحاول تستوعب) بشوية عليا راه شداتني الطيارة اختي .. الصداق فهمتو .. ولكن داك الخرقة لا ..
سعاد: هانتي سمعي .. خرقة الحرام كيديروها العيالات المزوجات لرجالهوم فاش كيكون الراجل عزيز عليه القحاب .. كتسيفطليه كحبة تنعس معاه تاخد الخرقة وتعطيهاليها .. داك الخرقة ايلا سحرتي فيها كيضرب على الككحاب فمرة .. والرايس ايلا قطعتي عليه الكحاب يقدر تجيه جلطة دماغية ..
شيماء: هاء ولكن مزوج من غيرك ..
سعاد: (بطنز) السلوكية؟؟ كون كانت مشبعاه مايخليهاش فالمدينة ويجي للدوار ينعس معايا .. هاديك انا قادة بيها ..
شيماء: دبا انت لاياش باغا توصلي؟
سعاد: بغيت نقطع عليه الما والضو .. ومرجوعو ليا .. داك الساعات كتبقا خدمتي احبي ..
شيماء: وخ وشنو المطلوب مني؟
سعاد: غاتلاقايه وتعاودي ليه كولشي عليا بالحرف وغاتجريه للفراش ضبري لكرك كيفاش .. وجيبيلي وخ غي نقطة .. غي نقطة من داكشي ديالو فخرقة ..
سالات هضرتها وشافت فيها مكتحركش .. هزاتها من كتفها ..
سعاد: والاخت فين مشيتي؟
شيماء: (كمارتها صفارت بالخلعة والتبوريشة طلعات معاها) واش عارفة راسك اش كتقولي وعلامن داوية؟ كيفاش غاندير راه الرايس هدا .. توقفي حداه يرعدك .. بقا غي نعس معاه ونخورو .. (ناضت وقفات) لا .. لا .. لا اناااا مالاعباش اختي باقا باغا نعيش .. نمشي بحالي لخدمتي انتي تخوطرتي (تمات غادية بحالها وهي توقفها سعاد ببرود)
سعاد: غاتمشي تلقايه كيتساك فالباب اكبيدة .. وصلاتو رسالة بسميتك فالنهار .. معاها تصويرتي .. شوفي كيفاش تفكيها معاه!
ابتسمت بخبث فاش ضارت لعندها مصعوقة .. ناضت عندها كضحك حتى وقفات حداها ..شداتها من كتفها وقالت بهدوء ..
سعاد: فكري شنو غاتقوليلو دبا؟ تكذبي قودتيها من عندي .. تقولي داكشي لي قوتلك غاتربحي فليسات وكوية .. شكون بحالك؟
شيماء: (تمتمات بعدم تصديق) كيفاش عطاتك خاطرك تلوحيني للعافية؟
سعاد: توكضي ا تبي .. هاد الزمان ماخاصكش تخافي وترجعي اللور .. مدام لحتك لهاد البلان الا وراني عارفة شنو جاي من موراه .. جمعي كرك واجي نقريك اش غاتقولي .. (ابتسمت بمكر) ماتخافيش غانبخرك قبل ماتمشي .. غي زعمي اصاحبتي ..
شيماء: (تنفسات بعمق كترد النفس) باقا مصدومة ..
سعاد: (جراتها) اجي كميلك كارو وغاتواكضي ..
شيماء: (كلسات كتقفقف) دبا غانلقاه كيتسناني؟
سعاد: اه ومادوي ماتكلمي حتى ضمني انه غايعطيك تضويرتك باش تعاوديليه ضواسايا .. وشوية حلاوة اللسان .. وغي بالمهل غاتاكليه بقشورو .. والفراش خليه حتى للتالي حتى يطيب مزيان .. نقطة ضعف الرايس فاش كيتعصب هي الكوا .. عمريه وشارجيه مزيان عليا .. حتى تحسي بالاعصاب شدوه والقرودة كينقزو فوق راسو عاد بداي يا ليل ياعين ديالك.. (ضرباتها لكتفها) ومانخافش عليك انت كحبة قديمة ناقصك غا العقل .. (شحطاتها لطرمحتها كضحك ) الماطريال ناضي ..غاتكلي عالله .. راه جوادي واقفين معاك ..
شيماء: (كتحك شعرها) بففف قلبتي ليا الدماغ .. وانت اش عرفك ماغاديش يقتلك نهار يتلاقاك؟
سعاد: (عضات على شفايفها) امممم غاندير اجتماع سري مع جوادي ليلة قبل .. غانخدمليه الخرقة لي غاتجيبي ليا ونديرليه طلاميس.. ونشعليه شميعات ..
شيماء: (وجهعا تلون) التسليم اختي .. انا بالله والشرع منك ..
سعاد: وا كوني مرا وعاونيني فالبلان ولا نشيرك ..
ماكرة وعندها الكذوب عمل فني كتقنو وتبدع فيه .. مخادعة وعندها الخيانة فعل عادي وكتستمتع بيه .. أنثى ماتأمنش ليها .. يقدر توهمك انها كتبغيك ومغرمة بيك حد الجنون وهي فالحقيقة لي حرك قلبها لجهتك .. هو عطرك الفخم .. سيارتك الفاخرة .. والعملة الصعبة لي كتخرج من جيبك .. فاقدة الثقة فالرجال ..فكرة وحدة فدماغها ايلا ماخورتش غادي نتخور هداك علاش ختارت تكون هي الجلاد عوض الضحية ..!
كالسة جلسة ملكية فوحدة من اشهر الحفاري فالمدينة .. بيهوم كليكة .. مع شي بنات والزلالة ضايرين بيها .. ضحايا جدد كتسكاني فيهوم شكون لي غاتنصب عليه فاخر الليلة .. كانت السهرة مازال مابدات .. موسيقى راي هادئة .. من ورائع الشاب حسني .. كارو بين يديها وكاس من النبيذ منغمة بيه شاداه فاطراف اصابعها الناعمة لي مزينهوم خاتم الذهب كبير فيه جوهرة كبيرة فاللون البنفسجي شراتو خصيصا باش ترضي مليكتها .. كضحك وطلق فزينها هنا ولهيه بحالا ماخاصها حتى خير ..حتى فجأة طار داك الكاس جا مشتت لاارض .. تجرات من شعرها بقوة ماستوعبتها حتى جات واقفة قبالتو .. كيشوفيها شوفة الموت .. واقف بكل جبروت .. راسو الفوق .. صبعانو ملوين على شعرها حتى الجلدة بغات طير .. الموسيقى حبسات .. كاع لي تماك ناضو مخلوعين من الدخلة لي دار كي العجاجة دالصيف ..البنات لي كانو معاها كيتغاوتو عليه .. الشي لي خلا الفيادر يدخلو .. ولكن بمجرد ماشافوه وتعرفو عليه تا واحد ماقدر يتقدم جيهته.. الرايس لي مابقاش كيبان فهاد البلايص .. دخل بسباب خلا دارو ..ولي جاي معول عليها .. كرز على سنانو كيشوفيها بغضب .. قرب من وجهها ونطق بصوت لا يبشر بخير ..
نوردين: زيدي تقودي قدامي ابنت القحبة ..
نقز واحد من هادوك لي كانو كالسين معاها .. بغا يدير فيها راجل .. طبعا ماعرفش شكون هدا لي هجم عليها .. حدو تقابل معاه ونطق بزعامة ..
-شعاندك البليدة داخل مدرم .. طلاق العايلة الخاوة قبل مان...
ماخلاهش يكمل هضرتو .. قرب ليه صاعر وعطاه بدراعو لمور عنقو جابو فالارض كيلقف ..شاد فعنقه لي يمكن تقرض ليه ..
نوردين: )هز رجليه وزطمليه على وجهو كيدوي التشاش خارج من فمو) مرتي هادي اولد الق*بة.. (زاد تكاليه على حنكو حتى تقلبو عينيه) مرتي الكلب ...قلاويك نفكسهوم لك لا ضرتي بيها ..
شاف فيها واقفة مسمرة كطلع فيه وتهبط .. بحالا مبنجة وملامحها جامدين .. زطم على لاخور ومشا لعندها مخلي بنادم موراه كيبول فسروالو .. البنات يديهوم على فمهوم كل وحدة فين كتوشوش .. وصديقتنا لم تحرك ساكننا حتى
دفعها قدامو كانت غاتجي على فمها شداتها غي وحدة من صحاباتها .. مدات ليها صاكها وتيليفونها .. شداتهوم من عندها سعاد دايخة بالشراب .. ماعاقلاش تا عليه وشنو دارت ليه .. حدها تمشات قدامو كتمايل .. حتى جرها من يديها بقوة .. مخرجها لبرا .. حتى وصلها لطوموبيل .. حل الباب ردخها تماك وضار للجهة لخرا ركب ..
سعاد: (مخنزرة فيه) الجهل ..
ماهضرهاش .. كانت جاياه على ليمن ديالو ماحسات غير بالضو ضاربها لفمها ومداق الدم فسنانها .. فاش ضربها حتى توكضات ..
نوردين: (ديمارا كيقاد السمطة مغزف) حسك مانسمعوش ابنت ال*حبة .. تالي يامي نجي نجمعك من الحفاري ..ضايرين بيك الزلالة من كل قنت (شافيها صاعر) انا ال*ااااامل انا؟
سعاد: (هزات كلينيكس كتمسح الدم من فمها) لاء تينا الرايس الق_واااد ...
مانطقش للمرة الثانية .. حدو مد يديه شدلها شعرها وردخها على الطابلو .. حتى شداتها الدوخة ..
نوردين: بالرررب حتى نعاوط قحب*يماك ...
شدات فراسها ..مغمضة عينيها كتمشي وتجي بلاصتها .. السكرة طارت .. وطلعات ليها القنديشة لراس .. شدوها مواليها ..حلات عينيها كيبانليها كحل .. ماحسات براسها غير مليوحة عليه .. كضرب فيه وتغوت .. حتى فقد السيطرة على الطوموبيل او بالاحرى مكيشوفش الطريق مزيان ..
نوردين: (كيطاكي على وجهو بيد ولوخرا كيحاول يتحكم بيها فالطوموبيل) زكااااي ابنت الكلب غاتقتليناااا ..
سعاد: (كشاكشها خارجين) خايف من الموووت القواااد هاااا ؟؟
خفف السرعة شوية حتى حكمها بيديه وردخها مرجعها لبلاصتها بحال شي قطة هاجت عليك .. شعرها كولو منتوف .. صدرها كيطلع ويهبط .. كتنهج وتغزز عليه سنانها ..
نوردين: (جبد كارو شعلو وعينو عليها) غانروديك ..غي بلاتي..
سعاد: (حيدات الشعر على وجهها وردات راسها اللور من بعد ماتهدنات ابتسمت بمكر كانها ماشي هي لي كانت هايجة دبا .. مدات يديها حطاتها على عنقو كتحسس أثر واحد القمشة بقات مطراسية تماك ونطقات بخفوت ) مالك جعرتي اكبيدة ؟ داك الشي لي خليتلك الصباح ماقنعكش بغيتي اكثر؟
ماجاةبهاش .. ساط الدخان فالسما حال السطح ديال الطوموبيل شوية باش يتنفس .. حتى عاودات نطقات وهي مزالة على نفس الحركة ..يديها هاد المرة نزلات مع دراعو والوشم لي كيبان شوية من التيشورت ..
سعاد: معصب مني؟
نوردين: (شافيها بنظرات قاتلة) لدرجة باغي نسيل دمك ..
سعاد: (بطنز) ياكما تشيرتي وسكنك حمو؟
نوردين: معاك انت غايسكنوني ليهود ..
سعاد: (جمعات يديها قلبها تزير) اصلا انت فعايلك ديال ليهود ..
نوردين: (زاد فااسرعة اكثر ولاح الكارو على برا) وانت اش تكوني؟
سعاد: خلا دارك الرايس ..
نوردين: (فرانا حتى تحكو الروايض.. وقال وهو كيحيد السمطة باش ينزل) بنان ولا خيزو؟
سعاد: (طلات على برا بانليها خضار كيجمع باش يسد .. رجعات شافت فيه وقالت بطنز) خيار ..
ابتسم بخبث ونزل .. طلب منو داكشي لي باغي .. وعينو عليها لاتمشي تهرب .. دقائق معدودة وتم راجع بميكة فيديه .. لاحها اللور دار السمطة .. وشافيها بنص عين .. ديمارا وقلع فالطريق منير .. مادوا ماتكلم وهي كذالك .. حاضية الطريق والخلاوات لي دايزين منهوم .. تفكرات الليلة لي كان غادي بيها لديبو لي فالغابة باش يقتل خوها .. غمضات عينيها وتكمشات على راسها .. لصقات فكرسيها رافضة احساس الخوف لي تسلل لداخلها ..وافكار كثيرة كدور فدماغها .. يمكن ماقدرش على اللعب معاها وقرر يتهنا منها بسهولة .. ويقطع حسها من الدنيا فمرة .. وبين اخد ورد مد .. ماحسات غير براسها مردوخ مع الطابلو حيت مادايراش السمطة فاش فرانا بالجهد ..وصوته كيحل الباب ..
نوردين: نزلي!
شافت فيه كتحك فجبهتها ورجعات شافت فالبناية لي قدامها .. كانت دار من جوج طبقات ..التانية مزالة بياجورها باينة عاد كتبنا والطبقة الاولى كانت مفينيا .. مصبوغة ونقية من برا .. نزلات دافعة الجبهة وتبعاتو ماللور بلا ماتسد باب الطوموبيل عمدا ..
سعاد: فين جايبني؟
سؤال نطقاتو وهو كيدور الساروت فالباب .. ماجاوبهاش .. حتى فتح وحل .. شعل الضو وضار عندها ..
نوردين: (بحدة) دخلي ..
ربعات يديها ودخلات وفعينيها نظرة لي ليها ليها .. موت وحدة كاينة فالدنيا .. سد موراها الباب .. طرق بالساقطة .. هاد الحركة زرعات الرعب فقلبها .. حتى وقفات فوسط الدار .. كدور فعينيها يمين وشمال .. كانت دار كبيرة بجوج صالونات مفتوحين على بعضهم .. أثاث تقليدي فخم ذو ذوق رفيع .. تلفتات لعندو ونطقات بهدوء ..
سعاد: علاش جايبني لهنا؟
ابتسم بمكر .. حط داك الميكة لي كان هاز .. لاح سوارت طوموبيل والبزطام والتيلي فوق الفراش .. وتم جاي لعندها بخطوات ثابتة .. كيطلعها من اخمض قدميها حتى لقمة رأسها مرورا بمنحنياتها الجغرافية لي حفضهم عن ضهر قلب .. وقف حداها .. دور يديه على خصرها وجرها لعندو حتى تزدحات معاه .. قرب من وجهها حتى ضربو عبيرها المسكر .. ونفخ بفمو على واحد جوج زغبات كانو فالتين على وجهها .. نطق بعدها بصوت متحشرج ..
نوردين: جبتك لهنا باش تغوتي على راحتك!
عضات على شفايفها كتشوفيه بنظرة مز*مولة ..
سعاد: ولفتي الخلاص كل صباح؟
نوردين: (حط يديه على عنقها كيتحسسو ببطئ .. باصابعه الخشنة .. فحركة بورشاتها وخلاتها تعواج بلاصتها .. غمضات عينيها منتشية غادية مع ملمس يديه على عنقها .. حيدلها الشعر لي طايح على كتفها رجعو للجنب وخشا راسو فعنقها .. كيطبع قبلات متتالية ذوبها .. خدرها .. حتى تكالمات وعطاتو الطوع مابقاتش مكنززة .. تبسم بمكر فاش شافها ترخات ..وهو داكشي لي كان باغي .. حتى غفلها وونزل عليها بحرف يديه للناظر حتى تغاشات عينيها وغيبات بين يديه فرمشة عين!
حلات عينيها بتثاقل .. المرة الاولى والثاتية عاد حققات الشوفة .. كل ماكانت كتشوف داك الساعات هو السقف .. راسها دايخ عليها .. كتحاول تفكر اش طرا قبل .. الحقير كان على شوية وغايفقدها الذاكرة .. كرزات على سنانها بمجرد ماستوعبات فين راها ومعامن .. غمضات عينيها بعصب وتمات نايضة .. لاكن حسات براسها مكبلة .. شافت يمين شمال وشرعات عينيها حتى تحلو هوما وفمها على وسعهوم فاش شهقات عاليا كتمتم بذهول ..
سعاد: اويلي اشهادا؟
سمعات ضحكة خشنة جاية من قدام الباب .. تلفتات لمنين جاي الصوت .. لقاتو كالس بصدره عريان .. غير بسروالو .. كيبرم جوان .. وهي قبالتو مربوطة .. بديها مع الحديد دالنموسية وحتى رجليها فنفس البلاصة مخليها مك_وزة للسقف .. ع_ريانة كيف خلقاتها مها .. حتى من الس ليب حيدوليها ..
سعاد: (كتحاول تفك راسها وتغوت) اش درتيليا الق●واااد؟
نوردين: (ببرود كيشعل العافية فطريف دالحشيش باش يفرتتها) مزال مادرت والو عاد عوال .. ستناي نسالي هاد الجوان ..
سعاد: (القرودة كينقزو ليها عند راسها) اعننننننن ...فك .. فكنننيييي ... فففاااااااك ...
ماجاوبهاش .. خلاها كتركل تماك على خاطرها متيقن من راسو بلي ربطها واحكم رباطها .. حتى سالا البريم على خاطرو .. شعلو ونتر منو نترة طلعاتليه نيشان للدماغ نغماتو وناض واقف على وجهه ابتسامة شريرة .. تقدم عندها بشوية كيسوط الدخان فالسما حتى وقف عند راسها كيشوف فيها بتشفي ..
نوردين: براكة من الغوات صوتك غايبحاح ..
سعاد: (كتركل) طللقتييييي افتيييحة (ز) طلااااق ..
ضحك باستفزاز .. ضارب عليها الدورة حتى استقر تحتها عاض على شفايفو كيشوف فالقنفود مفروز ومنفوخ ومطراسي قدامو .. هز صبعو دوزو عليها حتى سمع ..
سعاد: سسسسس ... اححح ...
نوردين: (خشا صبعو لداخل حتى غوتات) هو الصراحة هادشي كيشهي ولكن الليلة عندي ليك عقوبة ابنت الشيخ ..
سعاد: (مغمضة عينيها وعاضة على لسانها حتى حسات بيه خرج صبعو من نحتها هاد ترخات كتمتم بغل) غاااانكتلك الرايس ..
تبسم باستهزاء ومشا هز الميمة لي جاب فيها الهيار مع طاسة فيها فازلين .. وهي حاضياه بعينيها قلبها غايسكت بالاعصاب والفقصة والشمتة لي شمتها وجاها على غفلة ..
سعاد: (شافتو كيحل طاسة فازلين) اش ناوي دير؟
نوردين: (هز شوسة فصبعو وقال بطنز) غانرسم خريطة المغرب ..
تبعاتو بعينيها فين غادي .. حتى خرجو عينيها بعدم تصديق فاش عرفاتو اش ناوي يدير ..
سعاد: لا .. لا .. لا .. الا هاااادي!! واااش تخوطرتي ؟؟
شافيها بنظرة حادة .. ورجع حط الفازلين فتقبتها ماللور كيدهن ويدخل صبعو وهي كتغوت وتنتر ولكن مفيكسية مكتحركش من غير راسها لي كيمشي ويجي على الفراش ومرة مرة كطلعو وترجع تردخو باغا تنفتجر مامتيقاش اش كيدير ليها .. حتى خرجو عينيها على وسعهوم فاش شافتو جبد الخيارة لي جاب وبلا مايفكر جوج مرات خشاهاليها فخ●رزتها حتى غوتات وحلاقمها وصلو للسقف ..
نوردين: (بسهرية كيتكا عليها باش دخل وداكشي عندها مضيق) خيرتك بين البنات وخيزو رقاق شوية .. نتي درتيها راسك امو ط●رمة ..
سعاد: (كتلهت .. الدموع سالو ليها بالحريق) بربي حتى ندمك ..
نوردين: (ضحك بصوت عالي .. نتر من الجوان لي باقي كيتحرق بين يديه وساطليها الدخان فطرمتها .. قبل مايهز خيارة وحدة اخرى ويسد بيها تاني ثقبة لي هي ديال القنفود .. تما عينيها خرجو وغواتها زلزل جدران الغرفة .. بينما هو مستمتع بانتقامة .. مارتاح تا خشاهوم للاعماق وخلاها منشورة كتكبكي!
نوردين: (هز تيشورت ديالو كيلبسو ونطق ببرود) ماتنسايش فاش تفيقي الصباح خلصيهوم الكحبة .. (قرب لعندها.. لونها احممر ودموعها سايلين .. النفس مقطوعة فيها .. وتحتها حساتو غايطرطق .. مصدومة بالفعلة لي دار .. ضرب جوج طرشات خفاف على وجهها ونطق) باش تعلمي تلعبي على الرايس! هكا غاتباتي تكواي مع جوج خيارات حتى للصباح .. منين ماقنعكش تبي أ مو ب●زازل .. (عصرلها بزازلها حتى شهقات)
مالت تتنين و تبكي بدموع حارة ! كان غت●صاب مرير ، ماضربتش ليه الحساب غفلها و قسمها على جوج، بخطواتو تقال خارج ومخليها تتنين من الآلم ، آش تنتظر من البزناز ؟ العشق؟ الحب ؟ بزنازة واقعين هما هادو ! هادا نتقامهم الا ما غتصب ك راه يشوه لك وجهك و لا يصفيها ليك ولكن لكل دين الحساب ..
سعاد: ( بآاااه حارة خرجات كسرت بيها جدران الغرفة ) ااااااااااااااه
داخل هاز خنافرو للسما .. كيشوف يمين شمال .. السهرة كانت يالله بدات .. مع الدخلة بان للمغني لي كيغني فالمنصة .. ثواني وسميتو بدات كتصدح فالجدران .. احلى تحية لاحلى رايس و الرايس الرايس و الرايس .. هز يديه شيرليه بنخوة وتوجه لبلاصتو لي كان حاجزها من قبل .. كلس نافخ ريشه.. الطبلة مزوقة قدامه ..وقبل مايقاد بلاصتو كانت شيشتو تحطات قدامو .. والقحاب لاحو العين عليه .. مكيقصرش بزاف ولكن نهار يدخل لشي حفرة كيفرحو من البارمان حتى لقوادة القحاب لي تماك .. جر التيو وبدا يطلع فالشيشة .. كينفخ صدره كي الديك البلدي ويسوط فالسما مكون سحابة من الدخان تا مكيبقاش يبان .. منشوي بالكاس لي كبليه الكماريرو قبل مايمشي .. الكاس بين يديه .. عقله منغم بداكشي لي دار ليها .. خاويها من ذماغه .. شفى شووية من داكشي اللي جامعلها .. مزال باغي يزيدها و يزيدها تا يندمها على النهار اللي بغات تلعب عليه فيه و لا دير اللي دارتو تا مع عائلته و مو هاديك الكية اللي ماتنسالوش ..
دقائق حتى تم داخل الشخص لي كان كيتسناه يجي .. الرايس مكيسهرش غي باش يتلف الوقت .. هنا فين كيبلاني للضربات الصحاح .. كيكون بنادم سكران وشبعان مشاكيل .. الموسيقى مجهدة وكولشي ناشط .. فرصة للبزنازة فين يخططو .. كلس من بعد ماتحنا سلم عليه ..
نوردين: (تقاد فالجلسة كيسوط الدخان بعيد .. طبطب على ضهرو وقال ) فين أبا حكيم .. هانية؟
حكيم: (جبد كارو من جيبو شعلو باينة فيه مقطوع .. لاح البريكة فوق الطبلة وحك على جبهتو) هاحناا .. مبرزط بحال دايمان ..
نوردين: (بجدية دخل فالموضوع) شكون هاد الكليان الجديد؟
حكيم: هدا عليا ..اخاي ديالي .. المهم هو باغي سخرة وافية ..
نوردين: عرفتي شنو ؟ انا لي غانوصلها هاد المرة!!
حكيم: (باستغراب) من نيتك؟ ولا ضارت السوطة؟
نوردين: (غمزو) بغيتها دور نيت نشوف شكون موراها ..
حكيم: (تكا براحة على الكرسي) على العموم الخاوا .. من دبا يوماين لي عليا نوقفلك فالديبو .. هز وتوكل عالله .. باينة غايكون شي كليان معاه الخدمة .. داكشي لي فبالك مكنضنش يكون .. شكون يقدر يلعب مع الرايس؟؟
نوردين: (ضحك كيخرج ما تبقى من الدخان فالسما) ههه كاين كاين ..
حكيم: (بفضول كيجغم من كاسو) شكون هاد مسخوط الوالدين؟
نوردين: (كيمسح على ذقنو) مسخوطة الوالدين ..
حكيم: (بقهقهة رجولية) ههه الله يحسنليها العوان الخاوا بقات فيا من دبا ..
رجع براسو اللور .. السكرة بدات طلعليه للراس .. حتى وقف عليهوم المغني بالميكرو ديالو معاه مول الدربوكة .. كيغني ويعيط بسميتو وهو كيحرك فراسو بثبات .. حتى بدا يجبد من جيبو غير الزرقة تابعة ختها .. ويوزااااع .. خوا جيبو وبزطامو عاد رتاح ورتاحو حتى هوما ..
كملو سهرتهوم .. الكاس كيدور والقراعي كيتحطو حتى عركها مزيان .. راسو ثقال ودماغو انتعش .. حكيم انسحب بحالو بينما هو بقا بلاصتو كيدور عينيه هنا وهنا حتى بانتليه واحد مو طرمة كاتلوز قبالته .. مؤخرتها كاتمايل و فورمتها منحوتة، كولشي فبلاصتو و السالف زعر و طوييل .. سميمرة ديك السمورية الميلحة و العوينات لوزيين .. الشفايف منفوخين و حركاتها المثيرة خلاوه يتبعها فحركاتها منغم مع الكاس اللي بين يديه تا دارت شافت ناحيته، مع الشوفة مع غمزها و شارلها تقرب عنده .. تبسمات عاضة على شفتها السفلية قادات شعرها و تقدمات ناحيته كاتنهج من شطيحها و تضحك بسنيناتها المستفين، تحنات عليه باستو من خذه هامساليه
-نورتينا الرايس
جلسات جنبه دايرة رجل على رجل و جبدات گارو شعلاتو كتشوف فيه و تعلي فصدرها اللي نصه خارج كانت بكسوة لاصقة عليها و قصيرة و مع جلستها زادت قصارت و تعراو فخاضها اكثر .. طلعها و نزلها بعينيه و زيرلها على فخضها بخشونة اصابعه..
نور الدين: (قربلها تا ضربو انفاسه فالشقة د صدرها .. طلع معاها بوجهه تا تخشى فعنقها و قال بنبرة مبحوحة منغمة) نمشيو امو طرمة..
ضحكات ضحكة مسموعة بقهقهة مقحـ ـبنة، حطات الگارو مخلياه يتحرق فالطفاية بوحدو و غمزاتو
-نمشيو ازين التكضيرة ..
شدات فيه و ناضو خارجين من تما بعدما خلص الطبلة، ركبو فالطموبيل و ديمارا و هو كايبلانيلها منين يبداها هاد الليلة، يدور يدور و يشوف فمؤخرتها العامرة و صدرها، جاتو على الگانة بهاد المنحنيات..
رجع عزيز عليه اللحم و كايبغي فين يشد
مسافة الطريق كانو وصلو لبرطمة عنده فالمدينة .. دخلو و هو حاضي معاها .. تا تخلواو لداخل هي وياه الراس فالراس و الشيطان ثالثهما ..
قلع التيشرت اللي لابس قدام عينيها، راقباته عاضة على شفتها السفلية مطولة فيه الشوفة حمقها منظر جسده الرجولي و المثالي، وشومه و الزغب اللي مشتت على صدره بخفة زادو هيبة
قربات عنده كاتمايل بطالونها .. عينيها معسلين فيه .. حط يديه على مؤخرتها .. زير عليها و قربهاليه كايشوف فشفايفها و هي كاتشوف فشفايفه
الجو كان ساخن بيناتهم من الشوفة، قربلها بالشوية بعدما زير عليها اكثر حتى بغا يحط فمو على فمها و هو يدور راسو للجنب..
عقد حواجبه حاس براسو نافرها، رغم انها على ذوقه و جايبها بالشهوة و لكن!
شي حاجة فيه لداخل ماحملاتهاش! عاف تا الشوفة فيها .. تأفأف كايصوط طالق منها و مشا كايمسح بيديه على شعره .. ثواني و رجع عندها ثاني .. بغا يشدها و لكن تا الشدة فيها ماحملهاش .. تقلب عاطيها بالضهر كايسب من تحت نيفه .. بقات حاضياه مستغربة حتى تحركات ناحيته .. حطت يدها على ضهره العاري كاتمتم باستغراب
-الرايس؟
دار عندها بسرعة و فغفلة منها .. شدلها ديك اليد اللي شدات فيه و نترها منه بعنف تا تنفضات مخلوعة ..
نور الدين: خرجي عليا!
-نعام؟ الرايس ياك لاباس؟
نوردين: (خرج فيها عينيه و شدها من يدها بقوة جارها معاه تا للباب) قلت قودي عليااااا ...
بقات غير كاتشوف مافهمات فيه والو اما هو فمبقاش طايق الشوفة فيها .. حاس بنفسه مقبوط! .. عاف فكرة انه يقرب منها! يبوسها! يقيصها و لا يشرك معاها الفراش!
شافها مزال واقفة كاتشوف فيه، حمر فيها بعينيه تا خرجات معجبة .. خلاتو يزدح الباب عليها و مشا بسرعة للدوش .. دخليه كايغلي و يزدح و يسب و ماعرفش شنو داكشي جااه خلاه ينفر يقرب منها .. حتى المعلم ناعس ومامسوقش .. كأنه مكانش امام أنثى مثيرة .. وهي ماحركات فيه حتى ساكن ..
الراجل راس مالو تبو ماكاين لا جيبو لا هم يحزنون .. صايك بيد واليد لوخرا كيكمي بيها .. السكرة طارت وصحا بمجرد ماشاف راسو ماقيمش على القحبة .. النمل طلعولو فراسو .. أسئلة كثيرة بدات دورليه فدماغو .. الوسواس لعب بيه والشيطان حتى هو .. حبس بالطوموبيل جنب الفيلا ديالو .. مادخلهاش للكاراج حيت ماعندو خاطر يباركي .. باش جا باش حابس .. دخل للدار مع الفجر كيودن .. كان السكات والهدوء .. طلع الفوق وتوجه لاول بيت حدا الدروج .. طل على مو لقاها ناعسة .. رجعات ساكنة معاه فالمدينة حيت كتحتاج كونطرول كل سيمانة على رجليها .. فانتظار تبرا وقرر باش يركب ليها رجل اصطناعي ومايخليهاش هكا كيقومو بيها غي الخدامات .. سد الباب كيتننهد ومشا لبيتو.. حل الباب بشوية بانتليه عاطياه بالظهر ناعسة شاعلة ضو الفيوز لي حداها .. هي من بين الناس لي كيخافو ينعسو بوحدهوم على الظلام ..حيد حوايجو بقا غير بشورط .. كيحس براسو زاند عليه .. تكا حداها.. وجر عليه ليزار .. طفا الضو عليها بما انه جا .. غي طفاه .. حس بيها ضارت عندو وعنقاتو .. كتهضر دايخة ..
فدوى: جيتي أ كبيدة..
تقاد فنعستو فاش عرفها فاقت وجرها لعندو تكات على صدره .. حس بحرارة جسمها غير طبيعية .. هز يديه قاس على جبهتها وقال باستغراب ..
نوردين: مريضة؟
فدوى: (حس بيها تحركات من فوقو .. شعلات الضو وشافت فيه كتبتاسم بذبول) شوية!
شافها حناكها مزنكين بالسخانة .. عينيها ذابلين وباينة فيها عيانة .. الشي لي خلاه يتقاد بلاصتو .. حط يديه على جبهتها وقال بحدة ..
نوردين: تكعدي تمشي لطبيب!
جراتو من يدو قبل ماينوض وقالت بهمس ..
فدوى: مايحتاج أنوردين .. راني مشيت ..
نوردين: (مراقب ملامحها بجدية) عطاك الدوا؟
فدوى: (حدرات راسها كضحك) مانحتاجش الدوا الرايس .. غي وحم وغايدوز ..
قرن حجبانو النوبة الاولى ونطق ..
نوردين: ماكاملاش حتى ربع شهور باش خسرتي ! كيفاش؟
فدوى: (تخشات فيه فرحانة ونفسها السخون كيضرب فصدره) ماتخافش .. الطبيب قالي ماعليك حتى خطر .. الوالدة ديالك مزيانة .. والحمل عادي .. (باست على صدره) ربي عوضنا انوردين .. (علات عينيها شافت فيه كيلمعو بفرحة) ماتصورش شحال فرحت .. عييت نعيطلك باش نقولهالك تيليفونك كان طافي ..
نوردين: (ابتسم بهدوء من الخبر لي سمع .. علا راسو باسها من شفايفها بحب ورجع شافيها كيدوز بيديه على شعرها) هاد المرة ردي البال لراسك ..
فدوى: (تنهدات بضيق) داك المرة راك عارف علاش طيحت .. (بغل) الله ياخد فيها الحق .. كيف هولاتني عليك بالخلعة تاطاح ولدنا ..
نوردين: (ابتسم بخبث فاش تفكر كيف خلاها) خوي راسك منها دبا!!
ابتسمت بحب كتشوفيه .. ومامنعاتش راسها من انها تبوسو وطفي شوق يوماين ماجا للدار وماعمر معاها .. وهو كان كيف داك الجمر لي بدا يطفا بمجرد ماتزاد عليه ليصانص شعل .. جرها من دراعها وجابها تحتو كيبوس فيها ويدغدغها بلحيته .. ترخات فرمشة عين وعجبها الحال .. مصها من عنقها حتى خلا ليمارا .. يديه كيدورو على جسدها برغبة .. حتى حس بالعلام وقف .. ابتسم برضى .. وداك الوسواس لي كان معرم عليه مشاا .. وربط الامر بالسكرة والشراب لي لعب عليه حتى مابقاش يقشع ..!!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.