محتوى القصة

عن الكاتبة: لا تحسبوا سطوري هراء .. ثم لا تقرأوا هباء .. اذ كنت هنا من أجل تمضية بعض الوقت بين سطوري ... ثم تغادر كأنك لم تقرأ من قبل .. *غير مرحب بك* .. اذ كنت هنا من أجل الترفيه فقط ..و من اجل نسيان شيء ما يشغل بالك الآن .. وبعد قليل تغادر ... *غير مرحب بك ايضا *.
حسنا , اذ كنت هنا فقط من اجل ان تستكشفني , او من اجل ان تكتشف اسلوب هذه الكاتبة ... او من أجل فقط اشباع فضولك تجاه تلك الضجة التي ألقتها الرواية ... ايضا *غير مرحب بك *.
ثم ماذا !? اذ كنت هنا فقط من اجل معرفة توناروز, هذا الاسم الامازيغي هل هو فتاة ام فتى ام مجرد عنوان ...و ان تجيب على بعض الاسئلة التي تجول الان في ذهنك... *غير مرحب بك انت ايضا* ...
أرحب بكل الارواح المتجردة من واقعها .. أرحب بكل قراء القلب قبل العين ... أرحب بمن سينطلقون معي في رحلة من الخيال عبر قارب صغير الحجم وقوي الشراع ... بين دهاليز المنطق و اللامنطق .. بين التصديق و التكديب .. بين الشك واليقين .. لا أكتب من فراغ .. في حين أطلب منكم ان لا تقرأوا من فراغ .... اريد منكم ان تتركوا اي شيء ... الماضي والحاضر والمستقبل ... كل شيء , لان هذه الرواية ليست من الماضي ولا من المستقبل ولا من الحاضر .... هي : 《احداثا من الحاضر تحكى للمستقبل بأسلوب كلاسيكي من الماضي 》...
الماضي , الحاضر , المستقبل ....
لماذا بهذا الترتيب دائما !? ..... لماذا لا يكون المستقبل ثم الماضي ثم الحاضر !?
هذا ما نجده غالبا وليس ذالك الترتيب الاول ...
لان لولا تفكيرنا في المستقبل ما كنا فعلنا ما فعلناه في الماضي ... درست في الماضي لاجل وظيفة في المستقبل .... ولدت في الماضي لاجل ان اصبح رجلا في المستقبل .... هربت من منفاي ... لاجل ان اكون حرة في المستقبل ....
اين الحاضر من هذا كله !? .. الحاضر هو من سيحكي لنا الرواية .....
المستقبل له نأمل
والماضي فيه نفعل
والحاضر ... فيه نندم او نحتفل ! ....
وهل الحاضر هنا في هذه الرواية ندمًا ام احتفالا !? ... وهل احداث الماضي ستجعل الحاضر يندم !? ام يحتفل ..
وذاك المستقبل , هل سنصل اليه ?
حسنا قرائي الاعزاء ...اينما كنتم , من أي جنس كنتم .. ومن اي سن كنتم .. وبأي مستوى دراسي انتم ...ارحب بكم بين سطوري .... اطلب منكم ان تغمضوا العيون ... وان تأخدوا شهيقا عميقا ... ثم تزفروه براحة , وتتفقوا مع احاسيسكم ... ومع مخيلتكم على قطع تذكرة مجانية نحو عالم آخر , عالم من صنع الخيال ... شخصيات و احداث و احساسيس ... لا تسمحوا لاحد بمقاطعتكم ... اختاروا مكانا هادئا !.. و اضاءة ضعيفة ... سننطلق الى عالم الخيال الذي لا حدود له إلا حدود المنطق ...
لان روايتي كلها ألغاز ... هي عبارة عن متاهة ولكل مخرج مدخل ولكل مدخل مخرج .. لكن بين المدخل والمخرج كثير من الالتواءات .... يجب عليك انت بصفتك قارئا ان تتمعن في كل الكلمات ... بين الجمل وحتى علامات الترقيم ... يجب ان تلعب معي دور المحقق والمخبراتي ...وانا اللص المتلاعب .. حاول ان تجد مفاتيح فك الالغاز بين سطوري ... لا تستهن بأي كلمة حتى لو كانت صغيرة ... فربما هي حل اللغز ... ركز في كل شيء ...لا تقرأ من اجل القراءة فقط .. بل اقرأ من اجل الغوص في عالمي ومن اجل فك الالغاز ....انا سأتلاعب معك كدخانٍ ما ... وانت حاول امساكي ... أريدك قارئا ذكيا ... وركز جيدا ... فكل كلمة فالرواية لها دور مهم ....
والان ... سأعيد كتابة الجملة الاولى فقط للتذكير " لا اكتب من فراغ وانت لا اريد منك ان تقرأ من فراغ "
مستعدون ! اذن ...
على بركة الله نبتدي وعلى توكله نستمر , يا قارئ العين لا علم لك ... ويا قارئ القلب لك أهدي...بقلم سارة بوعيس أبتدي ....
TOUNAR'z / من منفى إلى آخر
من تأليف : كاميليا جود
***
❎ هااااام قبل بداية القراءة❎
اولا اولا اولا لي غانركز علييييه مزيااااان وركزوليا عليه قبل ماتبداو حتى حرف : القصة خيااااالية... فاش نقول خيالية يعني كل شيء مباح في حدود المنطق ... يعني كاين الخيال ولاكن بمنطقية لي يقدر يتقبلها العقل ويقدر ييجيه ان داكشي كاين فالواقع .... يعني بلا مايجي شي حد يقوليا لا هادشي مكاينش ....
ثانيا : القصة كلها من نسج خيالي فقط جزء صغيييييير من حياة البطلة هو لي استلهمتو من حياة واحد السيدة , اما باقي الاحداث كلها من نسج الخيال ديالي وكلها عصارة اجتهادي الخاص بمساعدة بعض الافكار من عمي وزوجي ..
ثالثا : غاتلقاو بعض الحوارات والمقاطع بالفصحى ... هذا مكيعنيش ان الرواية بالفصحى لا .. فقط بعض الشخصيات عندي كايتكلمو بيها و بعض الروابط قلال لي غايكونو .. اما الرواية ككل مكتوبة بالدارجة العامية ... الخالية من السوقية ... او كيف كتسمى الدارجة البرلمانية هههه
***
توناروز كنعتبرها رواية وزنها ثقيل بنسبة ليا ... تعب 4 سنوات تفكير وتخطيط .... كمبيوتر وأجوندا وقلم ... كنجمع فالمعلومات وندرس كل موضوع مع راسو ونشكل منو حدث ... فالرواية كنلقاو مواضيع مختلفة بينهم
●الفلك وعلم الابراج
●الدجل والشعودة
●قراءة الكف
●علم الاسارير
●السحر الاسود
●سحر الدمى
●تجارة المخدرات "الحشيش"
●السيرك والعروض
●فن خفة اليد
●متلازمة العباقرة " مغانسميهاش"
كل هاد المواضيع واككثر يلا تمعنا فيهم غانلقاو بيناهم واحد الراااابط .... كل هاد المواضيع واكثر جامعاهم رواية توناروز فقالب حكائي اقصوصي مليء بالتشويق والمعلومة .... جرعة حب متمرد ومتسلط .. لمسة منعشة غانلقاوها بين الطيات .... والكثير من الاخداث لي كتقشعر ليها الابدان ... كان تعب كبير باش نبحث فيها ونجيب معلومات صحيحة طيلة 4 سنوات بحث وتخطيط .....
كيفما فجميع كتاباتي ... ودوقي ... كنستخدم الجرأة ... اذن القصة جرييييييئة بلا قياس ومن الافضل الى كان سنك تحت من 15 سنة بلا متعمقي فيها وتقرايها .... مكنقصدش راه فيها الاباحية وداكشي لااااا ... ولكن احداثها احداث جرييئة ومسدول عليها الستااار .....
ماعنديش فانتازيا وماعنديش رعب..... عندي معلومات صحييييييحة منسوجة فأحداث خيااااالية
إهــداء
لكل من اختار 《TOUNAR'z من منفى إلى آخر 》من بين كل المكتوبات .. لكل من وضع ثقته بالعنوان وقرر القراءة , لكل المتتبعين الاوفياء من وضعوا الثقة في الكاتبة قبل العنوان , لكل اصدقائي , لعائلتي الصغيرة , لنفسي , لكل من كان سببا في إلهامي .....
مع حبي ...
التــقديــم
رأسه لهيب و جوهره غريب.... مظهره رهيب وحاله مريب... وجه من نار و قلب من نور.....ان ادخلك الى رأسه احترقت... وان ادخلك الى قلبه أنرت.... وماذا عنها ?
أدخلها إثنااهما ....لا هي تحترق ... ولا هي تنير .... لقد بعثرها .....
من أرقصت العالم على حبالها واجتازت منافي و أسوار.... تتبعثر على يد غريب أطوار ....
○ نبذة
توناروز ..
"التاء" تابوت بروح حية , و "الواو" ويل على تلك الروح ... "النون" نار تحرق جسده ... و "الالف" .. آه على داك الجسد المكنون ... "الراء" رفقا به ...و "الواو" .. وطن لا يحمي المجنون ...و "الزاي" زعيم الزعماء ورجل واري الزناد , روح معلقة في برج تأبى الخضوع ... لا هي على ذمة لحدٍ ولا هي على ذمة الخشوع ... يتوارى ظله بين الدهاليز مع الفجر دون بلوغ ... تمسكه ملموسا .. ثم يتسرب كدخان الشموع .. تاركا كفك فارغا ونداءك غير مسموع .. روحا سابحة في الافق و الربوع ... لا شكل ولا وجه ولا صوت ولا دموع ... ان سمعت اسم توناروز ... وفر جهدك ... ولا تحاول مراوغته حتى لا تضطر للركوع ...
لاكنها سترواغه ... ولن تركع .... من !? انها سوداء النظرة .... قصيرة الفهم وطويلة اللسان .. قصيرة الحظ وطويلة الظفيرة ... من تخترق العقول كالضوء وتوسوس في القلوب كالمردة والشياطين ... من تضع البراءة ينبوعا في عينيها ... ثم منها تسقي حقول الخبث المغروسة في داخلها ... هي من تصنع الخبث بالبراءة ... تارة تجعلك تظنها ملاكا وتارة تقول ان من اطلق عليها اسم لاقيس نجلة ابليس كان محقا .
لاقيس .... اسمٌ أطلقه عليها بعد ان قال لها " وكيف لنجلة ابليس ان تكون ? غير انها تشبهك " ... تقول هي انها لا يهمها ان تسمى بإسم من انثويات الشيطان .. ولا يهمها ان ينعتها به .. فما يهمها فعلا هو انها تمكنت من الوسوسة له حتى سماها بابنة الشيطان ... تمكنت من اختراق روحه العتمة ... وضميره المستتر .... والذي لم يتمكن احد من قبلها اختراقه ...وتعششت كأعشاش الطيور في رأسه ... منعت النوم من زيارة جفنيه ... ومنعت الهناء والراحة من التجول في عقله ... منعت الشفاء ان يرى مرضه ... يكفيها كل مافعلت في روحه ... وتفتخر بخبثها ... قائلة " ان رفضت إدخالي الى قلبك ... سأستوطن عقلك وجسدك وراحتك ... سأستوطنك كلك كأنني مستعمر متجرد من الانسانية يرغب في استعمارك " لاكنها كانت مخطئة في كل شيء ... لانه أدخلها لقلبه قبل ان يدخلها الى عقله ... لاكن من سيخبرها بهذا ? ان كانت عزة النفس بطلة الرواية ?
فروع البداية :
مربعة رجليها على سجاد من فرو النمر ... بلوائها الاسود ... لي مغطي عورة سوداء وقلب اسود و نوايا سوداء .... سيدة نيجيرية العرق , بشرة مجعدة كتوحي بالعقد السبعين ... يدين مزينين بدبالج النقرة الحرة وخواتم باحجار كل وحدة وشنو دورها ... " الهيبة " "المحبة" "الهلع" كل وحدة وشنو مخدوم فيها .... اظافر مقلمة حتى للنصف واللحم كتبان ... مركزة بنظرها قدام واحد الكتاب اسود بأوراق صفراء مزركشة بحروف حمراء ... ربما مكتوبة بالدم ... طلاميس و تعويذات ... لغة غير مفوهمة إلا لأصحابها ....
الكتاب عامة غير كانسمعو بيه ... كيوحي لينا بالعلم .. النور .. والمعرفة ....ولكن هذا و شأنه شأن الكتب الاخرى لي فهاد الغرفة الذنيئة ... مكايوحيوش بالعلم ... كايوحيو بالجهل .. بالظلام ... و الشعوذة .
قدامها محطوط على طاولة حديدة بدا كيظهر فيها الصدأ ...قصيرة أرضية , محلول على صفحتو الخامسة , وحداه كتب صغيرة اخرى فيها الشروحات والروابط... وكأس شاي بالاعشاب و مكبرة ...وبعض البقايا من الشعر ... و أوراق " الكارتة" مبعثرين بشكل عشوائي .
الى لقينا نظرة على المكتبة لي ضايرة بهاد الغرفة ... غانوجدو ان أغلب كتبها .. عناوينهم كضور حول ... " علم الابراج " "خطوط الكف " "السحر الاسود " "سحر الدمى " ... والعديد من العناوين المرعبة الجاهلة ..... غرفة برائحة الخبث ...
غرفة بيضوية بسقف عااالي متوسطاه ثريا هابطة بحباتها لكريستالية .. متلبسة بغبار السنين , حيت ممنوع يدخلو الخادمات لهاد الركن المحرم باش ينظفوا , وهاهوما كاع دخل ? اشمن مسحوق يقدر ينظف قذارة الشعوذة !!!!
ضايرة كلها برفوف خشبية عليها عدة كتب و معدات ... غرفة ماتقدرش تميز بينها وبين الغرف العلمية والمختبرات .. الى ان هاد الغرفة هي من العلم الجاهل ...
العلم الجاهل هو العلم لي كيتطلب منا الكثير من الاجتهاد , البحث, الاصرار , التشبت .. لاكن فالاخير كنحصلو على نتجية جاهلة!! ....كتضرب لينا مجهونا كله في الصفر ! ..
الغرفة منعدمة الاضاءة حتى من الثريا المصابيح ديالها تحرقو من زمان !! وبقات فقط زينة للغرفة .... اما فالزاوية كنوجدو مجامر من الحجم الكبير ... ووحدين من الحجم الصغير جدا وبعض حمالات الشموع ... وخزانة فيها انواع واشكال من الاحجار كل وحدة وشنو دورها ....
غرفة ماشي كيف جميع غرف المشعودين ... والسيدة لي كالسة حتى هي ماشي كيف جميع المشعودات ....
السيدة من أخطر المشعودات لي قاطعين يديهم من يد الرحمان .. لا دين لا دنيا ... او نقدرو نقولو عليها " دجالة ".
مستعدة دير اي حاجة باش تلبي رغبات العالم السفلي ويبقى للخدمتها وخدمتها أعمالها الشيطانية ...
وشحال من روح فهاد الغرفة تخدم عليها اخطر ما يكون من السحر والطلاميس ... بدون شفقة ولا رحمة ... وفالمقابل كتحط غنائم خيالية لتلبية لخدمة .... غنائم كبيرة بحجم الخمس مليارات لي كيصرفها العرب سنويا على الشعوذة والعرافين ...
اضاءة ضعيفة جاية من واحد اشمعة تآكلات .. كلات نفسها بنفسها ... كتاكل من راسها باش تبقى مضوية ... تماما بحال السيدة لي كالسة حداها ..... كضن ان هاد العلم مضويها ! وهو غير مكايكل منها شوية بشوية ... الشمعة ولات قصييررة وكلها انصهرات على الطاولة ولكن مزال الفتيلة ديالها بقوة الصمود للاحتراق ... محطوطة بجانب الكتب تضوي حروفهم لعيون داك المرأة لي شادة المكبرة بيديها وكدوزها على داك الكتاب ...فهدووء وتركييز تام ...كيتسمع فقط صوت انفاسها الخبيثة , فجأة! بعثر الهدوء صوت الباب تحل ... صدر صوت كيشبه صوت قط كيستنجد ... ودخل منو رجل كهل ربما أربعيني ... بعباية رمادية و فوق منها جيلي اسود , شارب مبعثر وحواجب غليضة وملامح بارزة وحروف كايتقطر منها الشر .. تجول بعينيه على ارجاء الغرفة حتى استقرو على المرأة لي كالسة ومنهمكة فعلم الجهل ... بدون ماتحرك حتى شيء من جلستها عرفاتو هو , لان هو الوحيد لي يمكن ليه يدخل هاد الغرفة بدون استئذان , خاطباتو باللغة الفصحى لي هي اللغة لي كيتكلمو بيها بينااتهم لسهولة التواصل نظرا لانهم مكاينتميوش للبلاد العربية فقط دارسين اللغة العربية باش يقدرو يتواصلو مع المجتمع العربي ...بصوت شيخوخي غليض تكلمات :
- لا نملك الخيار ... (كتحرك راسها يمين وشمال نافية وأعادت نفس الجملة بثقة أكبر من لاولى ) لا نملك الخيار ....
لاحت المكبرة من يديها حتى تسمع صوت انصادمها بالطاولة الحديدية ... وداك الرجل واقف وكيعاود داك الجملة فمسامعو ... بحال الى مقالتهاش جوج دالمرات ومكفاهش التأكيد .... خدا نفس عميق منهد , وحك يديه مع بعضها بتوتر ... وقرب لعندها , جلس نفس الجلسة ديالها فطرف الآخر مقابل معاها وهي كتشوف مباشرة لمنتصف عينيه بثقة كبيرة كتحملها فنظراتها ... وهو كيتفادى النظر مباشرة لعينها لي كيجلبو الرعب , وسرط بقايا لعابو لي تجمع بالتوتر , مشتت نظرو على الطاولة باش يتفادا انو يشوف فيها مباشرة ثم جاوبها :
- وأين سأجد لهم شخصا كهذا ?
اخيرا طلقات سراح جفونها ورمشات ....مع تنهيدة طويلة فيها نوع من الخوف وقالت :
- لست أدري ... الذي متأكدة منه الان .. هو ان لم تجد هذا الشخص ( قربات كتر لطاولة وهو رفع نظرو فيها وكملات بحدة ) سننتهي ...
عض على شفتو من هول كلامها .. هو عارف مزيان اشنو غايطرا فيهم ... الى مالباش الطلب ... وحضر ليهم دم الشخص المطلوب , رجع وقف بحركة لا ارادية بسبب التوتر ... وبدا تايمشي ويجي قدامها .. بحال الى فهاد الطواف غايلقى الحل ! ...الجبهة ديالو بدات كتعرق وضربات قلبو كتزيد فالنبض ... ورجع شاف فيها وحيد يدو من فمو لي كان عاض عليها ونطق :
- انه شخص نادر .. زهرية العينين ليست بالشيء السهل يا الست ماما
كانت كتشوف فمنحى مبعثر ... عينين مرتاحين فقط العقل لي خدام ...
- ابحث عنه ولو في الصين ....ابحث في كل الربوع .. في العراق في مصر في تونس في الجزائر .. ( كتهضر ونبرة الكلام كتزاد فالسرعة شوية بشوية وتزيد ترفع الصوت ) أقول لك اننا سنتدمر , لا يهمني اين ستجده , اذ كان افقيا ارفعه وان كان عموديا ابسطه ... عليك ان تجده وإلا ... أجسادنا ستحرق كما حرقت اليهود في مدبحة الهولوكوست ... ستحرق اطرافنا كما تحرق الاخشاش في المدافئ ...سيجعلون من عضامك موقد نار يدفئهم يا عيسى
ضحكة مضطربة بانت على فمو كتعالا شوية بشوية حتى ولات قهقهة مالية المكان والمرأة علات معاه عينيها باستغراب ثم قالت بغضب :
- هل هذا وقت الضحك ?? هل جننت ???
حبس الضحك وتحولات على ملامحو علامات الخوف ورجع بسرعة كلس كيشوف عندها
- كأنه الجنون سيليق بي!? كأن الجنون سيخرجني من هذا المأزق .... كأن الجنون سيشفع لي
طولات فيه النظرة وشدات فيديه ملمسها حااار سااخن ... وزيرات فالشدة
- ذاك العالم يا عيسى ... لا يقبل بالخطأ .. ولا يترك لنا فرص ...
نقص من نبرة صوتو حتى ولات تشبه لنبرة للبكاء والنجدة
- وما عساي ان أفعل ... اين سأجده... اين سأبحث ..أين المفر من الجحيم الذي غرقنا به
طلقات منو ورجعات بلور ... تنهدة وراء اخرى عاد نطقات :
- ابحث في كل العيون ... وتذكر جيدا ان زهرية العين تكون غالبا في العيون الخضراء ... عيون قااسية ... عيون من نار .. عيون كأشعة شمس الزوال .. لا يمكنك إطالة النظر إليها .. وفي نفس الوقت تجدب الانظار لها ... كأنها تتحدى قدرة العيون ....
هي كتكلم وهو مركز معاها فكل حرف وكترسم ليه الصورة قدامو , صورة هاد العينين لي كيضن انه سبق ليه وشافهم !! تماما بنفس الوصف ..وهي مكملة حديثها لي كيزيد يأكد ليه الشبه
- بؤبؤها صغير مزين بخطوط حمراء رفيعة جدا صاحبها لا يطيل النظر ... يجعل بينك وبينه حجابا مسدل, عيون ترى كل شيء دقيق , عيون كعيون الذئاب .. قليلة الرمشات وكثيرة الغموض ...
ظ
كملات ليه الصورة وهو كيتذكر الشخص لي شاف فمدرجات السيرك ... ومع حديثها كتكمل الوصف مع داكرتو كتمشي لداك الموقف لي تلاقات فيه عينيه مع عينين هاد الشخص الغريب .... هي مكملة كلامها وهو ساهي وكتدكر فداك الشخص
- ركز جيدا يا عيسى ... ان احسست بقلبك يصارع النبض وانت تنظر اليها ... وان احسست بجبينك يتعرق وكاهلك يكاد يخور , واحستت بوخز في عينيك كانه ماء البصل ارتش .... فتلك هي العيون التي عنها نبحث
مدة ملي سالات كلامها وهو باقي فنفس التركيز ...والصورة ديال عيون داك الغريب مازالتش من قدامو ..... كلامها باقي كيتسمع ليه بالعرض بالبطيء ....تغلغل ليه بين الخلايا ... غمض عينو مدة .... ورجع حلهم مباشرة فيها ...بحال الى عطاها امل انو غايحضرو وعطاه لنفسو ايضا .... ثم رجع وقف ونفض عبايتو من تكميشة ديال الجلوس .. وقاد الطربوشة الصوفية لي لابس و زاد طمنها ..
- لا تقلقي ... سأفعل كلما في وسعي لكي نسلم من شر داك العالم , ( بثقة اكبر) وصاحب هذه العيون .. قبل اكتمال القمر ... سيكون هنا , و بين أيدينا ... فافعلي بيه انت والملوك ما شئتم
حركات ليه راسها ورجعات تنهمك فكتبها ... كتقرا وفنفس الوقت كتخاطبو :
- الشاحنة بلغت بسلام لإسرائيل ... والاموال في الحساب محفوظة
- بلّغني سليم الخبر ... كنت مشغولا بأمور السيرك ونسيت امر اشاحنة
- دعهم يغلقونه .. لما تتمرد على السلطة ? كأن ذاك البقشيش والدينارات القليلة تنفعك ! ....انت صاحب القصر ! وأكبر مهرب مخدرات ..... ( طلعات عينيها فيه ) وسياسي ايضا .... ما فائدة سيرك بسيط ! تعاند لي الفقراء يا عيسى ام مذا ?
- لا يمكنني .. داك السيرك هو ذكرى أمي التي وضعناها رهينة للشعوذة ... و بمتابتة علاجي الروحي...فيه أجد نوعا من السلام ...
- ممم السلاّم ! أتعلم انه .. ان لم تجد صاحب العيون الزهرية ... لن يبقى هناك لا سلام ... ولا عيسى ! اسمك سيمحى ايضا ... وهذا القصر .. سيأتي تعيس حظ آخر له ...
*مستعمرة " أوشن " الناظور المغرب / اقليم الكبداني
{هام: الحوارات كلها بالريفية نظرا لتكلم سكان المنطقة لكن مكتوبة بالترجمة للمغربية لسهولة الفهم }
ناعسة على سريرها بالمعكوس ...الرأس فنهاية السرير و رجليها فبدايتو على الوسادة مثنيين .... الكل عندها بالمعكوس ... حتى من الوقت لي خاصها تكون لابسة فيه أجود ما نسج الدود من حرير ... ومزينة فيه بأرفعظ ما جاد بيه العمق من أحجار ... وتنزل لتحت تشهد زفااف الأب ديالها أو خليفة المستعمرة "حفيظ ولد ميمون اوشن " فعرسو الرابع .... وزوجتو الرابعة ... لي اختتم بيها خانات الجدول المحلل ليه فالزيجات ...في سن الخمسة والستين سنة .. بزوجة قااصر .
فهاد الوقت لي لازم تكون فحلة طيور الفردوس وتستقبل الضيوف , هي ناعسة فجناحها لي اشبه بأجنحة الطاووس ... الجماال والالوان ولكن بدون فائدة !!! ...مدام مكيهزوش الطاووس لأعالي السماء ويخرجوه من السياج ويخليوه حر طليق اذن هما بدون فائدة .... الاجنحة كاينة والطاووس سجين !!! ..... تماما هو جنااحها ...سرير مخملي وفراش بريش النعام , أرضية من مرمر و ستائر شرقية الحياكة , السقف مزين بالثريات الكريسطالية .....الفخامة والاثاث الباهضة الى انها سجينة فيه !!! شنو فائدة الاثاث الباهضة ! وشنو فائدة اجنحة الطاووس ? .... شنو فائدة ذهب قضبان الزنزانة ...الى كانت الحرية مسلوبة !!? .
مستلقية على ظهرها... طاوية يديها تحت راسها ... ومستمتعة بالنظر للوحتها الفنية لي معلقة فالسقف ... مبتسمة ابتسامة بكثر ما هي سااحرة ... مااااكرة , والا فهاد العالم ... والا هي مهتمة للزغاريد وللضوضاء ودگ الطبول لي واقعة لتحت ...
عينيها فقط على لوحتها بحال الى هي بوحدها لي فالوجود , او كيف كتسميها هي اللوحة السحرية .
العجيب فيها انها فارغة ... ولاكن بمجرد مكتوقف هي حداها او تجي امامها ... كتلوون وكتظهر فيها لوحة فنية مستحيل ترسمها شي يد , من غير يد الخالق سبحانه ... هاد اللوحة بقوة ماهي معجبة بيها .. كتعتبرها ثروتها و كنزها الثمين ورأس مالها ... وكتقول يكفيني فخرا انني بوحدي لي عندي الشرف نشوفها ... ديما كتسائل واش غايجي شي نهار العالم يتعرف على هاد اللوحة ! واش غايجي شي نهار اجنحة الطااووس تطير !? والابواب الموصدة تفتح ! والقضبان الذهبية تكسر ? و اللوحة تخرج لعيون العالم !? ....
كلها اسئلة كطرحها على نفسها كل ما استلقات تشاهدها ... وماشي غير حتى تستلقي على السرير .. فين ماتحركات فين ماضارت فين ماتمشات وفين ماكلسات غاتشوفها .. نفس اللوحة ملبساها لجميع الجدران من سقف لجناح لارضيتو ... ألا وهي ... المرآة !!! .....
اللوحة السحرية لي مكايولي عندها معنى حتى توقف هي قدامها ... ثم يترسموا ملامحها على الزجاجة .... باش تصبح داك الزجاجة الرخيصة والايطار الخشبي البسيط لِلَوحة فنية بوجه عذرااء ذات جمال غير معروف واش مسروق من لمسات حور العين او من همسات البراعيم ... عينين بلون رمادية القمر ... وشفايف من حمرة الزهر ... و شفار تماما بحال خيوط النور فالفجر .... بشرة خلات البيلسان يستحي من بياضتو ... خدود خلات الرمان يعاود يحسب حباتو .... والابتسامة قالت لشمس النور انا مولاتو !! ..
...( دقان فالباب مع صوت نسائي كيتسمع من الخارج ) لييدياا .... ليديا حلي لباب .. لييدياا ....
الصوت شتت انتباهها لي كان على المرآة ... وشافت لجنب صوب الباب بدون ماتتحرك حتى حاجة من نعستها ...
ليديا : دخلي ... راني مشاداهش ...
تسمع صوت الباب تحل ... وطلات غير براسها كتقلب بعينيها فأرجاء الجناح , عاد لمحاتها فوق السرير والستارة ديالو الحريرية الشفافة نازلة على جوانبو , ودخلات بعد ماشدات لباب موراها , شابة ولي شاف شكلها يقدر يقول عليها عجوز ! بعباية سوداء بحالا الى طلعات من جنازة ماشي عرس , وشال مبعثر فالاسود فيه بعض الاحجار لامعة ذهبية غير باش يتسمى انها فحفل وماشي فكنازة , ولابسة نظارات كبار كوحل فعينيها
- واش نتي معايشاش معانا فهاد العالم !?
بعد مكانو عينيها نايمين .. فتحاتهم كتشوف للفوق اشارة على ان سؤال أختها سمعاتتو , وتقلبات على جنبها و بعدات الستارة ديال سرير بيدها وشافت فختها
ليديا : اشمن عالم !? على حنا عايشين بعدا ! باش ننتاميو لشي عالم ?! ( صغرات فيها عينيها ) نتي زينب ياك !
زينب : ( حولات نظرها لجنب بتنهيدة ورجعات شافت فيها ) آه هي انا ... خواتاتك مابقيتيش كتفرقي بيناتهم ولا شنو !?
ليديا : ( طلقات قهقهة متهكمة وجاوبتها باستهزاء معهود فهضرتها) حتى يعقل عليكم لي ولدكم عاد تعقل عليكم ليديا ... واش انا كل نهار كنتعرف على اخت جديدة من مراة جديدة من قبيلة جديدة !
زينب : ( بجدية وغضب ) راني ختك الشقيقة آ لليديا .. رجوع الله .. كاع ماتفرقيش بين لوخرين ولكن خوتاتك الشقاق عيب تنسايهم
ليديا : وكيفاش بغيتوني نميز بيناتكم ونتوما وقتاش ماتجيو لهاد الدار تجيو طاليين السواد كتبانو بحال الفاخر فالكانون ! واش الالوان حرموها فيكم حتى هي !? مالكم اختي على هاد الكحل !!
زينب : ماجيتش ندي ونجيب معاك فالكلام ,نوضي لبسي حوايجك وتبعيني راه ناس لتحت زعما , ( طلعاتها بتعابير عايبة ) الى حنا محرمين فين الالوان نتي شكون حرّم عليك تستري ? واش معندكش الحوايج ? كاضوري بهاد زوج شرويطات وكولشي فيك كيبان , و الى طلع منير ? ولا بّا ! ولا جدي ... مكتحشميش كاضوري هاكا عريانة !?
ليديا : ( رجعات لنعستها كتطالع فالمرآة جسدها العاري لي مغطية فيه فقط عوراتها مبتسمة بإعجاب لإنحنائتها ) لي دخل لجناحي يغض بصرو , العيب والعار الى نزلت عندكم بحال هاكا .
زينب بقات ساكتة معبية فملامحها من جيهة كلامها , وليديا ناضت من سريرها بالهداوة ولبسات خف فرجليها فالاسود وتاجهت جيهة ختها
ليديا : لي دخل لجناحي يمشي على قوانينو ... كيفما انا كنحترم قوانينكم خارج الجناح , هنا ( كتشير بيدها لارض ) انا الملكة ... ( رجعات طلعات مع ختها باستهزاء ) آه ولا قولي ليا ... غرتي من بياضي !? غرتي مني وباغاني نتستر ! اوا اختي هبطي عينيك ... الشيطان كايضور والسحاق حق !!!
ضحكات وقربات لواحد المرآة عمودية ووقفات بنرجسية كطالع جسدها بإعجاب كبير
ليديا : اش درتي نت لي مرأة .... اوا و الراجل الى شافني ( ضارت شافت فيها ) اش يدييير !!!
زينب : ( كضور راسها بالنفي ) لا لا لا ... نهار على نهار كنزيد نتأكد انك ماشي طبيعية ? اش هاد النرجسية كاملة لي فيك ? راكي باقا فقاع الارض احترمي شوية خوتاتك لي كبر منك وبولادهم ... جيت نفكرك بلي راه كاين عندنا عرس فالدار ... هبطي كيسولو عليك , بلا متزيدي تعصبي جدي كتر من هاكا
ليديا : (باستهزاء ) اوووه ! سيادة الذئب لي كيدعي ان العالم الى تجمع كامل مايحرك فيه شعرة ... ليديا كتعصبوا ! ههه العجب
زينب مشات فناحية خزانتها حلات بيبانها وبدات تقلب بين العلاقات تاجبدات عباية ومشات لاحتها عليها وليديا متبعة ليها خطواتها
ليديا : عجباتك ?
زينب : ااه زوينة غير طلقينا
ليديا : ( لاحتها عليها ) اوا لبسيها نتي ,بصحة والهناء
زادت تمشات كتمختر وكلسات على واحد الاريكة ذهبية گلسة الملوك , ثانية رجليها وكتلعب بخصلة من خصلات شعرها الاسود .
ليديا : الى كنتو نتوما عاجباكم المهزلة لي لتحت وراضيين بيها , انا لا
زينب : ( كتقرب وتهضر والبكاء غلب على صوتها ) واش بنت ليك دابا انا فرحانة ? راحنا غير قدام الناس كنصطنعوا
ليديا :وشكون هوما هاد الناس لي نرغم انا على ملامحي يضحكو قدامهم ? شكون يكونوا ? ( كضور راسها بالنفي ) كضحكو على راسكم بزاف آزينب بزاف , كل وحدة لتحت تلقايها باغا تبكي وتغوت من حر هاد العيشة المسجونة لي محكومين فيها عيالات البزنازا , ومخبعة غواتها لداخل ومخرجة ضحكة صفرة حاشا واش تسمى ضحكة , باش تضحك على قرانتها انها سعيدة فزواجها وانتمائها لعائلة التبزنيز لي كايتاجارو فكولشي حتى من نسائهم وبناتهم .
زينب بدات كتبكي والدموع مكيبانوش تحت النظارات وملامحها جامدين مكايوحيوش بالبكاء وليديا كتكمل كلامها بنبرة محروقة...
ليديا : كل وحدة كتجي مخبية نذب عنقها المقجوج بسلاسل الذهب و فقلبها حرقة ديال الحسد من جيهة هاديك لي كالسة حداها وكتعاود للعيالات على الدبليج لي لبسو ليها راجلها ولي حتى هي فالاصل مخبية بيه غير سيكاطريس ديال الانتحار .... وحدة غايرة من وحدة وواحدة ضاحكة على وحدة وهوما كلهم فنفس الجحيم !
زينب : ( تبعثر كلامها وكتحاول تجمعو وتشكل جملة مفيدة ) لا .. لا ب.. باركا ماتخربقي , رجالنا الله يعمرها دار وكايبغيونا
ليديا : ( بضحكة محطمة ) هه!? اه كايبغيك لدرجة حتى نتي جاية تباني عليهم بنضاضرك لي مصنوعين من الكريستال الحر ولابساهم فالليل !?.... كاع هادي فرحة بالكادو ديالو , ولا تحتهم شي حاجة مخبية !
***
ليديا هي نفسها لاقيس
لاقيس غير لقب غايطلقو عليها البطل
ولاقيس كايعني بنت الشيطان لي وسوسات لنساء قوم لوط بالسحاق " ليزبيان " بعد مانشغل الرجال بالرجال ... ولقيس كتسطى على جسد المرأة
الفرق بينها وبين ليديا .. ان لاقيس كتسطى على اجساد النساء و ليديا كتسطى على جسدها وكتقول " لو كنت رجلا لمارست الجنس على نفسي " يعني بسبب هادشي سمى عليها البطل لاقييس ...
اذن لقب ليديا لاقيس .... فهمتو دابا !!!!
ندوزو لتوناروز
توناروز فالشلحة وسوس كيسميوها للبنت والمعنى دالاسم عنهم مؤنث
اما عندنا حنا فالريف المعنى مدكر وكنسميوها للولد ... وكايتعيط تونار ... تصغير لتوناروز ....لي كيعني الامل بالامازيغية ... والامل عندنا حنا ريافة مدكر ...
وتوناروز من الاسماء لي كتماشا مع الجنسين بجوج بحال ضياء وعد نضال .. الخ
***
زينب : ( بحدة وهضرات بين سنانها ) ليديا راه واقفة كنتسنى فيك , طلقي راسك جدي راه غايتعصب ومايعجبك حال
ليديا :انا عارفة داك جدك علاش باغيني نهبط ... حيت العزباء الوحيدة لي بقات ليه .. او بعبارة الاخرى ,الصفقة الاخيرة .. والتالي ديال الصندوق .. خصو يعرضني على العرسان الجداد وشبكتو تصيد شي نسيب بزناز جديد لي يوسع ليه تجارتو , وهادشي قبل ماندير انا 18 العام .. حيت لادرتها وانا باقي بلا زواج , غانجيب العار للمستعمرة ويقولو بنت ولد أوشن دازو فيها ! ...
وقفات مخنزرة وجامعة حجبانها و نظراتها الى تعصبات كتولي تشبه الخسوف يستحيل تطول فيها الشوفة كتر ونطقات بصوت أحَد من السيف .
ليديا : انا ماشي سلعة معروضة , وماشي بقرة للبيع , ماشي انا لي غانصبر على الذل لي صابرين عليه نتوما ازيينب
كتقرب عندها وزينب سكتات مخلوعة من عصبيتها وكترجع بالوور
ليديا : الواقع لي رضيتو بيه انا مارضياش بيه .. ماشي ليديا لي غاتلبس نظاظر بليل باش تخفي زرقة عينيها من القتلة دالبارح ...
وقفات وشافت الارض مزيرة سنانها وهزات يديها كتشير بصبعها للباب
ليديا : خرجي عليااا ....
زينب سرطات الريق , وبدات كتحاول دير معاها السياسة وقربات باش تشد فيديها وليديا نتراتها
زينب : ليديا ديري عقلك اختي , حنا هكا محكوم علينا وراضين بمكتابنا , تزايدنا وسط منفى وكنتزوجو لمنفى اخور حتى كنخرجو من على النعش , راه مكاينش شي قدر اخور من غير هذا .. غير رضاي حتى نتي .
ليديا : هذا ماشي قدري .... وعمرو يكون ... ونتحدى جدك و نتحدى أسوار المستعمرة وغانرسم لراسي قدر جديد
زينب : الله يهديك هذا مغادي نقوليك والله يحيد منك هاد العكس لي غايخرج عليك , نزلي الله يرضي عليك
ليديا :مستحيل ننزل ونشهد عرس بّا الستيني بوحدة صغر مني !
زينب : شفقانة على البنت ?
ليديا : هه! البنت ? علاش غانشفق على وحدة ضعيفة قبلات بهاد المصير !! تستاااهل
زينب : مال قلبك كحل هاكا
ليديا : مايكونش بكحولية قلبك نتي لي كتشهدي ليهم فرحانة ( رجعات تنهدات ) خرجي عليا
زينب طلعاتها وهبطاتها وتأممات وتاجهات لباب حلاتو ورجعات ضارت عندها
زينب : هذا جهدي معاك , نزلي ولا تحملي غضب جدي
خرجات , وليديا رجعات لسريرها كأن شيئا لم يكن , دغيا رجعات للابتسامتها بحال الى عمر دخلات عندها ختها وما ضار بيناتهم حتى شي حديث .... حتى شي حاجة مكتقدر تأثر فيها ... يموت لي يموت ويحيا ولي يحياااا .... اعصاب باردة لاقصى درجة !!! الحياة لعبة فيديها .. مكتعرفش الخوف وعمرو دخل لقلبها ... ومكتخضع لحتى شي حد .. ولي قاليها عقلها تنفدو بدون اكتراث للعواقب ...
مدة والطبول كتدق على برا فساحة المستعمرة ... والنساء لداخل فدار كيطلو غير من السراجم ومن الشرفات يتفرجو حتى هوما ....كل وحدة مزينة بأطواق الذهب و الالماس ... وقفاطن ولباسي من افخم ما يكون ... وعلاش لا ! وهادو عيالات البزنازا ... الفلوس عنهم غير سمية ! ... وكيف سبق وقلت الطاوس مزين بأجمل الالوان ولكن راه محبوس ! .... على كرسي متحرك كالسة امرأة فعقدها الخمس وثلاثين ... كتفرج حتى هي فالعرس الرابع دالزوج ديالها ...اربع زيجات ....
الاولى ماتت منتحرة بسبب القهرة ديال هاد الجحيم ... وخلات ليه منير ... حفيد المستعمرة والمدلل ديال أوشن ... لي بغاها ديالو ... كيضور بافتخار فعرس باه بوحدة صغر منو .... ويرحب بناس ... مختال مغرور عاجبو راسو ... كيتمشى بحال الى بوحدو لي كاين على الكرة الارضية .. والبنات لداخل كولشي عاجبهم وكيتمناوه من نصيبهم ... مدام نصيبهم بزناز بزناز .... فاللهم يكون شاب صغير بحالو .. ولا يفنيو عمرهم مع شيخ فعمر باهم كيف مصير هاد العروس ...
الزوجة الثانية خلات ليه ست بنات ... وفآخر ولادة ليها ... وضعات البنت السادسة ... وكان مصيرها تكون آخر ولادة ليها .. شربوها السم فالشربة .. وماتت .. عبئ وتهناو منو !!! شنو يخليو هوما معاهم مراة كتولد غير البنات !!! مكيمكنش .... الثالثة لي هي هادي لي على الكرسي المتحرك ولد معاها ثلاثة ديال البنات زينب و شكرى ... وليديا ... وباش مايعاودش الغلطة لي دار مع الثانية ويطيح روح ... فضل انو يتزوج .. ربما تولد ليه الولد ! ... معارفاش ان جنس المولود مكيتوقفش على المرأة !!!!! .....
فكرسيها المتحرك كتشوف فراجلها الستيني ... لي نهار خطبها وكان كبير عليها , كانت كضن يموت هو وهي مزال تبقى صغيرة .. راه كيتزوج مرة اخرى وكيعاود يجدد شبابو ... ببنت اصغر من بنتها ... كتشوفو مهزوز بين اليدين كيفرحو بيه ..." مولاي السلطان " او كيف كيسميوه بريفية " موراي " ..
كيجيو يباركو ليها زواج راجلها وهي كترد عليه المباركة ... العبث !!! ..
اما العروس او " ثاسريث " فالبيت ديالها محبوسة ... جامعة رجيلاتها الصغار عندها ... بكسوتها البيضة ... وشعرها البني المطلوق ... والكحل فعينيها سايح بسبب البكا ... 15 سنة ... عندها غير 15 سنة .. ملامحها باقا طفولية وجمالها بريء ... حاشا واش يضيع مع ستيني ! ...دنبها الوحيد .. انها تزادت وسط عائلة ديال المهربين ... مستحيل بنت البزناز تتزوج لشي حد من غير بزناز ... علاش ! لان كيخافو يطرا مشكل ونسيبهم يبلغ بيهم ويفضحهم ... فاللهم يديرو يديهم فغيس واحد ...
بكات حتى نشوفو دموعها .. واشمن دموع بقاو تذرفهم !? وهي منهار قالو ليها غاتزوجي وهي كتبكي وتنزلهم حتى ماء عينيها نشف ... كتبكي حتى كتولي حمرة ... وعائلتها كيضحكو ويقولو نزل عليها السر ! ...
الحنة حمرة فيديها ورجليها ... لمن مزنية لمن محنية ! لشيخ ستيني !!!...سعادتو الشايب سعداتو ....
●●جاو عندي وحيدو المونيكة ولعبتي من يديا !
شفتهم كيحنيو ليا ...قلت يمكن درت شي مزية !
سمعتهم كيزغرتو ليا ....هوما علاش فرحانين بيا !
مي !! علاش كتبكي وتشوفي فيا ?
با! نتا علاش مقادرش طلع عينيك فعينيا !
علاش كتزوقوني ?علاش كتلبوسني ? علاش حنيتولياا
شي حد يجاوبي .. اء! فين غادين بيا ?
مامااا !! قوليلهم يطلقوني ... شكون هادو شنو بغاو مني !
ماما داك الراجل الكبير راه خلعني !
واش نقوليه جدي ولا عمي ?
علاش هاكدا شادني وحاكمني ?
عمي مكنعرفكش طلق من يديا ...
با ومي وصاوني منميشيش مع الغريب ...
حيت انا باقا صغيرة وبرا كاين الذيب !
نخاف ياااكلني !!
فين هي مونكتي ... فين العابي ... فين حياتي ?
علاش جبتوني لهنا هذا ماشي بيتي ?
شكون نتا أعمي ? فين با .. فين مي .. فين ختي ?
علاش سمحو فيا ?
علاش حناو ليا ورجعو بكاو عليا ?
واش حيت درت مزية ? ولا حيت خليت فقلبهم الكية ?
اول مرة نشوف وحدة يحنيو ليها .... ويزوقوها ... باش يدفنوها !!!!●●
الزوجة الثالثة " تيثريت " جرات العجلات دالكرسي ديالها .. ماقداتش مزال تبقى تفرج فالمهزلة !! ماشفقاناش على راسها كتر ماشفقانة على البنت لي صغر من بناتها كتزوج لرجال ستيني ... شفقانة على الحالة لي وصلو ليها عيابات البزنازا وبناتهم .... متجهة كتنهد وحدة ورا اخرى بحرارة ... تاتوقفات قدام مجلس گالسين فيه بناتها بزوج " زينب و شكرى" كيتبدالو أطراف المعاناة ... ونطقات بصوتها المرتجف بسبب الصدمات لي وحدة ورا الاخرى .. شلل الساقين ثم سرطان الثدي ثم الكيماوي ثم زواج راجلها بقاصر ...
تيثريت : فين ختكم !!
زينب : مابغاتش آ يما تنزل ماعندي ماندير ليها
تيثريت : حسن .. غير غادير شي مشكل
شكرى : جدي لي سول عليها ملي مالقاهاش ... اما حنا نخبيوها حسن مانبينوها ...
زينب : كتعرفي لسانها كيقطر العسل ... غايتلا العرس بشي فضيحة وحنا مناقصينهمش
تيثريت : ( شافت للجنب فين كاتبان ليها عكوزتها كترحب بناس فرحانة ورجعات شافت فيهم بشهقة استهزاء) هه!!! هاد العائلة غايضربها الخلا بليديا ولا بلا ليديا .... على حتى تهضر ليديا عاد غانتفضحو !? هاد الفضيحة لي دار باكم ماكافياش ?
شكرى : بحال الى هادي حاجة جديدة على ولد اوشن !!!
تيرثيت : بنت صغر من بناتو !!! صغر من ليديا ???
زينب : علاش انا متزوجتش بجمال وانا مزال مابلغت اماما !?
يلاه كيتناقشو وهي دوز واحد البنت فعمر زينب بقفطان كبير على هيئتها مگفضاه والوزرة دالخادمات فالنص ديالها معقودة وزيف جامعاه لور وقفاتها تيثريت
تيثريت : لبنى .. أجي ابنتي
لبنى : ( قربات عندها حانية راسها باحترام ) نعام آخاتشي ( خالتي )
تيثريت : طلعي عند ليديا ... نتي لي كتبغي تهضر معاك , شوفي ليا شنو تحت راسها .. فاش كتسكت هاد السكتة كدخل ليا الشك وكنخاف من حماقها الى جاها
زينب: كتهضري آيما بحالا ماشي بنتك هاديك .. راه ديما ساكتة امتى هضرات ولا قرات بشنو كايضور فراسها !! ونهار كتهضر راه مغاتقدي لا نت لا انا لا جدي نسكتوها
تيثريت : ( اشارت بيديها لزينب تسكت ) سيري ديري اش قتليك وسلتي منها الهضرة غير بشوية وشوفيها واش غاتنزل ولا لا ...
لبنى : واخا آخاتشي هي لولا
فالخارج سكتو الطبول و الغيطة باش يسمعو صوت البراح لي كيبرح بالهدية ..
كيكلس رجل متقدم فالسن و عندو خبرة وسط المجلس ... وكيشد ميكرو ويبدا يبرح بالهدايا لي وصلو للعريس والعيلات ورا لباب كايتصنطو باش ملي تجيهم الاشارة انهم يزغرتو كايزغرتو ... والعريس كايكون كالس حداه وموقف حداه علامو الابيض " الراية " والراية الامازيغية لي بريئة من افعالهم حاشا واش اخلاق الامازيغ هادو .. فاش كايكمل التبريحة ديال الهدية شحال ولمن ومن عندمن ...كيقول لعيلات يزغرتو ... واغلبهم كانو هدايا مالية
وهادا آخر طقس كيكون فالزفاف الامازيغي فالمنطقة ...
العريس كايتسنط للهدايا لي كتوصل و اوشن كالس متربع على واحد الكرسي بسلهامو الاسود فوق من جلباب رمادي .... وعكازو يد النسر مكيفارقش القبضة ديالو .. صلع وكل مرة يحك الطربوش الصوفي لي لابس فوق راسو ... فملامحو هبة كبييييرة .. وفعينيه كتحس بأسرار عميييقة مخباة ... كالس حداه منير كيتفرج ... شاب عشيني واخد حقو من الجمال والحروف الريفية الزعرة ... متربص فيمين الجد ديالو كيف الغراب ... وطال ما كان الساعد الايمن ديالو فكولشي والحفيد المدلل .. السيارة لي بغا ديالو ... والدولة لي آشار عليها يبات فيها .. وياويل هدا لي غايقلقو او يخسر خاطرو ... قال الزوينة راه زوينة وقال الخايبة راه زوينة ... كل مرة جريمة كل مرة اغتصاب كل مرة جناية ... ومع ذالك جدو ديما واقف حصن قووي قدام اي قانون يجي ضد حفيدو .. يخلص عليه الملاين ويخرجو ... ويخليه يتمادى مزال فدلالو و فجرائمو خصوصا الاغتصاب والاعتداء الجنسي وغسيل الاموال ... وديما مهربين عليهم تهمة التبزنيز بسبب اعمالهم الاخرى الفلاحية.. وملي كيتطرح السؤال القضائي على اوشن " منين كتجيب هاد الفلوس كاملة وسيارات الفيراري لي كايسوق حفيدك " كايكون جوابو بكل ثقة .. انا فلاح !!! تشوفو الفوارم ديالي !!!! .... وكيخرج كيف الشعرة من العجين ... بسبب فلاحتو لي كتغطي عليه فلوس الفلاحة دالحشيش لي فكتامة .... والاغلبية دالكوميساريات مشريين بالفلوس وضاربين الطم !!! حيت مايمكنش نتا تجي تحقق معايا .. وملي يحرقك راسك تبرم جوان بالحشيش ديالي وقدامي !!! .... وفاللخر تشدني ! هادى هي شكرا على المجاج لي كنقاد ?
اوشن : ( محافظ على ابتسامتو قدام الحضور وكايتناقش غير من تحت لتحت مع حفيدو ) فين وصل داكشي
منير : ( تحرك فالكرسي قرب لجنب جدو كيسلت النظرة لسراجم كيتفرج فالبنات و كيهضر مع جدو ) غير تيق فيا اجدي ... عارف اش كاندير
اوشن : راك عارف شحال تما دالسلعة لي مضحي بيها ... مايصدقش لينا هادشي غاتخلصها
منير : ( ضحك بدلال مع مدلِّلُو ) بفلووسك آجدي
اوشن : الفلوس دخلات !
منير : ( شعل السمارت فون فيدو مترقب GPS دالكاميو لي خرج ) مزال ماخرج الكاميو من المغرب اجدي مغادخلناش الفلوس دابا تايدخل الكاميو لجزائر .. راه هاكا كايخدم هاد السيد ... راه 10 دلملاين لكيلو ... واش هي داك 4 دالملاين لي كانت كتخلصنا اسرائيل !!!! .. هاد السيد كولشي ولا كيخدم معاه ..راه ثقة
اوشن :انا هادشي دالسلوكة مكنعرفش ليه .. خصني نشوف هاد الناس ونسلم عليهم بيدي عاد نتيق فيهم ونسيفط ليهم الكاميو ... هاد المرة راني درت ليك خاطرك وتمشيت فالضلام حفيان ....
منير : ومغانخبيكش ... الكاميو غايخرج من المغرب غاتسمع الميساج دالفلوس دخلات .. راه ديب ويب اجدي ماشي اللعب ... ونهار قتليك خلينا نخدمو متحضرين وبالتكنولوجيا راه كان عندي الصح ... نتا اجدي خدمتي زمان تقليدي ... دابا زماني .. والزمان ديالي كولشي بهدا ( علا ليه السمارت فون ) مانحتاجو لا نسلمو لا نعرضو للعشا .. ميساج وإيمايل الله يخلف الله يجعل البركة ...
اوشن :وهادو لي غايشريو بهاد الثمن كامل ... شكون يكونو ?
منير : وحنا اش دخلنا .. مهم نشدو الفلوس ... ( قاد الكلسة وربع يدو كيتفرج ) انا كنشك فيهم شي منظمة ماسونية هادي ....
اوشن : انا فلوسي تدخلني ... والخدمة دالصيف كامل ماتمشيش فالخوا .... ولا يا مينو "ولدي" يا منير غاتشوف لي مغايعجبك
منير : اكون هاني اجدي ... تربية يديك ومكاينش لي يشمتني .... ( كيسمع للبراح )للعاقة داخلة للواليد اللهم بارك وزد في دالك... حتى يلا تشمتنا فالكاميو ... الهدية تخلص
اوشن ضحك بصوتو الغليض المبحوح وجبد حفيدو من ودنو كنوع من الدلع وعنقو عندو والسنة كتبان ففمو مغلفة بالنقرة كاتلمع ...
اما لبنى طلعات متجهة لجناح ليديا ... بعد زوج دقات فتحات الباب ... كتسارا بعينيها على الجناح كامل ويديها باقا شادة فالپواني ديال الباب ... مكتبانش ليها !!! وبدات كتنادي بصوت متلعثم خائف من هاد الخوية لي خاوية الجناح ....
لبنى : ل .. لييديا .... ليديا !!! لييييدياااا
يلاه كتعيط وهي تهبط عليها من السقف مقلوبة كيف شي عنكبوت لاسقة فخيوطها .... رجليها مشدودين بالحبال فالسقف وراسها لتحت وشعرها الطويل كيشطب فالارض ... طالقة يديها كتشوف العالم بالمقلوووب
لبنى : ( شادة على قلبها لي تفززع بالخلعة وكتسرط فريقها ) حرااام عليك اليديا كنتي غادي تسكتي ليا القلب ... علاش ديما معلقة فالحيوط والخيوط بحال هاكا ....
ليديا ابتسمات وتعلات كولها حتى شدات فالحبال بزوج يديها وتقلبات .. عاد نقزات ونزلات ..... وتمشات باتجاه سرير كتحيد البانضات من يديها لي كتديرهم فاش كتبغي تمارس هوايتها كتلوح فيهم فالارض ولبنى كتجمع من موراها ... متجهة لسريرها وكتجاوب لبنى .. ديما اجوبتها كايجيو معطلين حتى كاتشيب مول السؤال عاد كتجاوبو ...
ليديا : هدا سميتو slik dance آلبنى ماشي الحيوط والخيوط ... شحال قدي نبقى نقري فيك ...
كلسات على سريرها رجل على رجل بسلطانية وعلات فيها حاجبها لي خيط من الجحيم ..
ليديا : سيفطوك عندي تشوفي شنو تحت راسي !!!!! ومالي ساكتة ولحد الان ماجبدت حتى مشكل !??
لبنى وسعات عينيها حتى ولاو بحجم انصدامها ...
لبنى : ل لااا .... لا غير طلعت نشوفك اش كاديري !!!
ليديا تأممات بشك ... وناضت بشووووية لعندها .. خطوة خطوة كتلوى وتهز مع كل خطوة جانب من اردافها الممشوقين ... حتى وقفات حداها ولبنى كتلعب بعينيها وتقلب على شي بلاصة تحطهم فيها وتهرب من عينين ليديا ...
ليديا : ( هزات يديها علات ليها راسها ولبنى غاتموت بالخوف ) دابا وسط هاديك تمارة كاملة لي عندك وأوامير راالّة " جدة " لي مكتقاضاش ... نتي لقيتي وقت تطلي تشوفيني انا شنو كندير ?
لبنى : ( بنفس التلعثم الاول كملات ) اا .. ا اه ... غير نتي لي ناقصة لتحت... وقلت نشوفك واش محتاجة شي حاجة
ليديا قلبات عينيها الارض وتنهدات ... ورجعات تمشات بشوية حتى وصلات قدام الاريكة لي مقابلة مع واحد المرآة ... وكلسات كتشوف مع راسها ...
ليديا : جسمي ولا كايكبر بشكل بطيئ ... ماشي بحال اللول ... ( شافت عندها ) حسسني بالملل ... مابقاتش كتبان ليا فيه شي حاجة جديدة تلهيني وندوز نهاري كنشوف فيها ....
لبنى شافتها تهدنات وهي تطْلق شوية وقربات عنها كتبتسم وجات موراها فالاريكة ... وكدير ليها حركات المساج للكتفين ديالها وليديا شدات عينيها وطلعات راسها كتسترخي ..
لبنى : ( بهدوء كتحاول تنفد طلب تثيريت ) ليدييا .. قولي ليا آختي ... آزويينة الزوييينات .... م .. م مغاديري والو هاد ليلة ? ز زعما .. راه باباك هدا لي عرسو ليوم ... و واش هادشي جاك عادي ? م .... مااكتفكريش ديري شي حاجة ياك ?
ليديا : ( بعد صمت طويل معهود فيها كتجرجر عاد تجاوب نطقات ببلي غايقشعر للبنى البدن ) غانحرق المستعمرة
لبنى : ( طلقات منها وعلامات الصدمة على محياها ) شنووووو??????
ليديا : ( حلات عينيها مباشرة فيها حيت معلية راسها قالباه لور جات العين فالعين كتشوف داك الصدمة على وجهها وبدات تضحك شوية بشووية والضحكة كتعلا ... ضحكة شيطااانية بامتياز ) هههههههههه ... مالكي تخلعتي ?
رجعات وقفات كتحاول تستجمع الضحكة وتنظف صوتها من الضحك الهستيري ..وكتقرب عندها ولبنى كترجع بللور .. كتخوفها فاش كادير بحال هاكا ... خلاتها حتى لسقات مع الحيط وجات قدامها وجيفاتها بيديها ولبنى قلبها غايسكت
ليديا : انا مكنحرقش الحيوط ... مدارو ليا والو .... انا كنحرق بناااااادم .... ( كتدوي وملامح الشر كيتشكلو شوية بشوية على وجهها كتزير على سنانها وكتهضر مغزفة ولبنى كتخنق بين يديها و لامنقذ ) كنحرقوووو بالباااارد ... كيف مابررردليا حياااتي ..... يكفني الخووف لي راكب فيهم هاد الليلة من جيهة ليديا وشنو غادير .... اما الى درت غانرحمهم ... انا مابغيتهمش يحسو بالرحمة .... بغيتهم يبااتو فااقين كيتسناو مني مصيبة .... على ماشي الفار قتل السبع غير بالتهديد !!!!
طلقاتها من يديها ولبنى طاحت الارض كتكحب ولات ححمممرة وشادة على عنقها وليديا تاجهات للبالكون .... كتطل على الجانب الخلفي من المستعمرة لي غير غابة وحراس مشتتين ....
لبنى ردات انفاسها شوية بشوية .... وحاولات تستعد صوتها لي بحاتو التجييفة ... وناضت كتسرح حوايجها ... وطلات عليها بشوية بانت ليها واقفة فالشرفة .... شعرها كولو كايتطاير بالريح الأبريلية .. لي يشوفها فمنظهرها الهادئ يتخدع بيه .. ولكن كتقلب دغيا وتولي اشرس منها مكاين ... تخليه يندم على نهار لي غرو هدوئها وتاق فيه .... لبنى حافضاها... وعارفة جميع تقلباتها ومكتخافش وكترمى للعافية ... و اصلا كاع لي يدخل للمستعمرة ويعيش فيها مكيبقاش يخاف ... وقربات بشووية عندها تاني كأنها كتلعب مع افعى ... ليديا حسات بخطواتها ونطقات
ليديا : مليت .... ( ضارت عندها متكية على شباك الشرفة والقمر ضارب فعينيها) حسيت بالملل .... سلِّيني !!!
لبنى : كيفاش ندير ? ميمكنش تحسي بالملل ... نت كل مرة كتعرفي باش تلهي راسك
ليديا : ( من لول عارفة شنو باغيا وشنو كايضور فراسها مؤخرا ) خصني تيليفون
لبنى : ( وسعات عينيها ) شنووو ??? اويلي هضري بشوية يسمعك شي واحد
ليديا : ( بنفس الهدوء ) خصني تيليفون آلبنى .... بغيت نتعرف على العالم الخارجي كيف داير
لبنى : بحال الى غاتخرجي ليه شي نهار
ليديا : ( مزال محافظة على الهدوء ) عطيني تيليفونك ..
لبنى : ( شدات على فمها بصدمة ) واش باغيا تخرجي علينا ... باغاهم يقتلوني كيف قتلو مليكة فالاكاب ياك ? باغا يوكلو لحمي لكلاب
ليديا : مكنطلبش منك آلبنى .... كنآمرك
لبنى : خوووك غايقتلني .. باك غايشرب من دمي .. جدك غايعلقني وسط المدينة ..... واش باغيا تخرجي عليا .... الى سمعوك غير طلبتيها مني غايقتلوني
بحركة قمة فالخفة جبداتها وزدخاتها مع شباك ديال البالكون مدلية ليها راسها لتححت ... ولبنى مابقاش ليها شوية وتسخف بالخلعة كتشوف القاع لتحت جاب ليها دوخة الى طاحت من تما غاتفرتت طراف .... غير كتفتح عينيها تشوف لتحت كترجع تشدهم بزربة بالخوف .... وشادة مع ليديا يديها وكتنطق بحروف متقاطعة مفزوعة وقلبها كيضرب بجهد دقاتو قربو يتسمعو
لبنى : ع عع عفاك ععفاك اليديا عفاك
ليديا : عائلتي غايقتلوك في حاااالة ما الى ساقو الخبار .. يعني موتك مأجل حتى يسيقو الخبار ... اما الى ماعطيتنيش موتك ليوم ودابا ...مغانخليش ليك فرصة حتى فين تشهدي وطلبي امنية ...
لبنى: ليديا ليييييديا غانطييح ليديا نبووووس رجليك .. اش درت ليك انا غي عبد مأمور
ليديا : العبد مأمور هو لي كيخضع لاوامير .... عطيني هي عطيني .... كوني عبد مأمور حتى معايا تنجاي ...
لبنى : ص صا .. صافي واخا .. ن نعطيه ليك .. غ غير طلقيني عفاك
ليديا تبسماااات بشكل جميييييل لي يشوفها يقول البراءة كتقطر منها ... وجراتها وقفاتها وبدات كتقاد ليها قفطانها الواسع على كتافها
ليديا : تعدى عليك الخياط ....
لبنى غير كتسرط فريقها ... واقفة قدام حرباء ..كل مرة تخرج بلون ... حتى حساتها جراتها من يديها وداتها لسرير كلساتها ... وكلسات حداها مربعة رجليها
ليديا : عاودي ليا .... كيف داير العالم الخارجي !! داك تلفازة لهيه كتشد ليا غير قناة وحدة ووفيها غير السيرك ... مكنشوف حتى حاجة اخرى ... شنو كاين فالدنيا من غير السيرك ?????
كتسول بعينين كيلمعو تعرف اشنو كايضور خارج المستعمرة .. منهار تزادت وهي سجينة فيها ... دراستها كتم فجناحها ... كايجيو عندها فقط المعلمات النساء ... كيعلموها جميع العلوم واللغات ... اوشن حرييص جدا على تدريس بناتو و توفير ليهم كل اش كايحتاجو ... باش ملي يتزوجو يكون المهر ديالهم غالي وسلعتو نقية ! ... ويبدا يذكر المزايا ديالهم وعدد اللغات لي كايتكلمو قدام الملىء بافتخار ... وحتى فاش كتمرض طبيبة كاتجي حتى لجناحها .. عمرها ماشفت الجنس الخشن .. من غير باها وجدها واعمامها وخوها وحراس المستعمرة .. والمقدمين لي كيبانو فالبرامج ديال السيرك لي كتفرج فيهم ... حتى من التلفاز منعو عليها القنوات مخلين ليها فقط قناة اسبانية وحدة كلها على السيرك صباح وعشية ... هادشي لي كتشوف ليديا طوال 17 عام لي تزادت فيها .. التلفاز والمرآة ... جسدها والسيرك .... جوج حوايج لي مهوووسة بيهم ... مهوسة بجسدها لاقصى درجة وكتشوف على انو احسن جسد فالكون ... طبيعي وهي عمرها تعرفات على الاجساد الاخرى .. والاجساد لي كتشوف فالسيرك كاتشوف راسها حسن منهم وكضن العالم كولو هاكداك ...السيرك ولا ادمانها... من صغرها وهي كتشوف دوك الالعاب البهلوانية ... ولي كايثير انتباهها هو slikdance كتحسو قريب لشخصيتها ... من صغرها وهي كتعلق فالحبال .... السيرك كتحسو قريب ليها بزاف.. لانو فيه المخاطر ...والمغامرات .. والمستعرضين مكيعرفوش فيه معنى للخوف .. كايتمشاو على حبل رفييع جدا عالي ثلاثة د امتار على الارض ويهزو عصا فيديهم ويشدو التوازن ... قمة المغامرة ... كتعشق داكشي وكتنفدو على حافة شباك الشرفة كل يوم ... مكتعرفش الخوف ....وكتعشق تغامر وتحط رجليها على حافة الموت ... حيت ماعندها ماتخسر وماعندها تاحاجا فالدنيا لي تخليها تشبت بالحياة ..... ملي بدات كتكبر مؤخرا وتسمع بالتيكنولوجيا والهواتف وتشوفو عند خوها و الخدم .. كبر عندها فضول كتر ... وكتشوفو هو الوسيلة لي تقدر تربطها بالعالم الخارجي ....
لبنى : ( جاتها الغرابة ) عادي بحالنا بحالهم
ليديا : واش الرجال كيتمشاو برا عادي قدام العيلات ?????
لبنى : اويلي عادي .. كاين طوبيسات كايركبو مجموعين .. طوبيس هو الحافلة ...كاين طموبيلات صغار .. طاكسيات كتركبي فيه وتمشي يديك فين بغيتي ..
ليديا : ( بعينين لامعين بحال الى كاتسمع على شي عالم غريب) اوا ???
لبنى : مارشيات .. اسواق.. كتقضااي بيديك قدام الناس..
ليديا : هاكا مخلط الرجال والعيالات???
لبنى : اااه ... راه عادي ....
ليديا : دابا جبدي تيليفون عطيني .... وعلميني كيفاش ندير بغيت نهضر مع ناس من غيرنا بغيت نهضر مع ايغابيين هادو طلعو ليا فراسي ..... " ايغابين : العرب "
ناضت كتجول فجناحها ...الفرحة ماخلاتهاش تبقى كالسة .... باينة على وجهها .. الفرحة ديال غاتجرب شي حاجة جديدة ..
ليديا : ( كضور وتهضر وكل مرة تعلق فشي حبل نازل من السقف ) العاالم خصو يفرح .. ويتشررف .. حيت أخيرا غايحسن ليه الشرف ويتعرف عليا.... تصوري يشوفوني ???? ( شافت للمراية ) يشوفو جماالي... (ضارت بزربة عند لبنى لي دارت يدها على حنكها وغير كتفرج مستغربة) غاينبهرو ياك ?????
لبنى : ( بعفوية ) ليديااا .. راه عادي كولشي ولا كايتمشى عريان برا وعطا الله الاجساد
ليديا خنزراااات فيها وهي تجمع راسها وقادات الكلسة عرفات راسها تطلقات بلا قياس .... وليديا نظرتها حادة وقربات لعندها مدات يديها
ليديا : عطيني تيليفوون
خشات لبنى بزربة يديها مع حوايجها فصدرها وجبداتو " نوكيا پيل " عطاتو ليها
لبنى : وستريني الله يسسسترك اختي ..راه غايدبحونا بجوج
ليديا محافظة على نفس الحدة وكلسات حداها شادة تيل فيديها وخايفة عليه يطيح ... بحال شي حاجة ثميييينة شاداه بزوج يديها
ليديا : علميني !!
بدات لبنى معاها شوية بشوية كتعلمها كيفاش تدوز الارقام .. وليديها عيينيها تحلو وهي كتشوف راسها لقات الوسيلة لي تربطها بالعالم الخارجي وتسليها ... هي فعلا منهار تزادت ماخرجاتش المستعمرة ... ولي يشوف حياتها غايقول مستحيل شي حد يعيش فداك الفراغ ... لكن ليديا عمرها خلات الفراغ يدور بيها ... معمرة وقتها برياضتها ل كتعشقها " الرقص على الحبال " مع السبعة حتى للعشرة دليل كتكون كتفرج للسيرك ... معمرة وقتها بالوصفات الطبيعية حريييصة على جمالها ...وفصباح ورا الفطور مبلية بالروايات والدواوين الشعرية والكتب بشتى اللغات ... قراات مايكفي يخلي شخصيات بحال درع حصين ... عقلها عاااامر وليكتعرفو هي كاع مكيعرفو هداك لي بالحرية ديالو .... حيت هو فراغو معمرو بحوايج اخرين هي معندهاش... اما فراغها هي... كلو داز فالقراءة فالتعلم والخدمة على شخصيتها ... حيت كتآمن انه غايجي واحد نهار يمكن غاتخرج للعالم الخارجي وترسم لراسها قدر بعيد على القدر لي ترسم لخواتاتها ... وملي مكتلقى مادير كاع ... كتستلقي على سرير وطالع فجسدها ... كتعتبرو بحال شي لوحة كتفرج فيها ... وتبدا تنسج احلاام بعيدة على واقعها ... وبعيدة على اسوار المستعمرة...
لبنى : هااانتي فهمتي ... يعني راه اي رقم يقدر يصوني ويجاوبوك ... ولكن نتي وزهرك
ليديا : ( عينيها على الازرار ) مممم عيطيني ورقة وستلو
مدات لبنى يديها للمجر لي حداها وعطات ليها مذكرتها وقلم الريشة ..
لبنى : راه فيه شوية ديال الفلوس .. ولاكن الى ساليتيهم مغايصونيش حيت خصو الفلوس ...
ليديا : ( علات راسها ) كيفاش !?
لبنى : راه خصك التعبئة ... 10 دراهم ولا 20 درهم ولا شحال مابغيتي ... كنشريها تعبئة فيها ارقام وكندخلها لتيليفون وكايتشارجا
ليديا : ( هبطات عينيها كتقلب فيه) راهم الفلوس لهيه خودي وعمريه حتا لااافاااان .... مابغيتوش يسكت هاد ليلة
لبنى : ردي بالك وعنداك يسمعك شي واحد كتهضري راه يقتلونا بجوج ومايحنوش فينا .. واياك واياك تهضري مع شي واحد وتقولي ليه نتي شكون وبنت من !!!
ليديا : صدعيتني فراسي ( شافت فيها) نوضي خرجي عليا
لبنى : واخا .. راه فيه باش غايهضر ليك هاد ليلة وغدا انا نشارجي ليك ... نسالي شغالي ونجيبليك شاجور لي قتليك الى طفا ليك ...
ليديا : ( لوخرا كتهض و ليديا كتقلب ) شكون هاد سميات
لبنى : هادو نوامر عائلتي مقيداهم هنا ...عندك تصوني عليهم كايعرفو نمرتي..
ليديا: ( شافت فيها) راني واقلة قتليك خرجي عليا
لبنى : ( ناضت وكتوصي ) وعفااااك اختي عنداك ديري لينا شي مششكل عفاك ...
ليديا: ( عينيها على تيليفون مطلعاتهمش) شدي لباب موراك ...
حزنات لبنى ملامحها بقا فيها تيلفونها لي كان ملهيها داتو ليها ... وخايفة كتر يحصلوه عندها ... وخرجات كل ماتزيد خطوة ضور عندها تطل علها وليديا كتخربق فيه اعتزلات على العالم ...
ولبنى خرجات بعد ماشرحات ليها كووولشي اش غادير بالتفصيل والارقام باش كايبداو وشحال عددهم ...
شدات ليديا الاجوندا .. وبدات كتكتب فالارقام بزااااف غير من مخيلتها كتبدا ب 06 . 1 2 3 4 وهي كتلعب بالارقام كتكتب وعاضة على شفتها بالحماس ... حتى قيدات شي 90 رقم ... عاد حلات ليها السهرة ... وبدات تصوني ....
اما العرس تفرق وكل غاشي قصد غشاه .... عاد سوار المستعمرة هدأو ...والفجر كيأدن والصباح كيطلق سالفو الذهبي بدلال على سواد السماء ... باش يفتح لونها ويزرقها بلون يبعث الامل فصباح جديد ....
وليديا باقي ليلها ماسالاش... مربعة على سريرها وتجرب فالارقام ....وملي يجاوبوها الناس لي كاتفيقهم من النعاس كتبقى تضحك بحال الى دارت شي انجاز كبير... وهوما شي كيسب على نعاسو لي خسرات ليه وشي كيكتفي فقط يقول راه نمرة غالطة .... شباب وشيب... نساء ورجال ومراهقين .. كولشي دازت عليهم هاد لييلة .... والرقم لي جاوبها كتشطب عليه فالائحة لي عندها حيت مكيعجبهاش صوتو ولا كتلقاها مراة.. والارقام لي ماجاوبوهاش كتحتفظ بيهم حتى ترجع تصوني منبعد.... ماتهنات حتى سالات الروشارج ... عاد خباتو تحت فراشها ... ونعسات والضحكة على فمها مرسومة ...ملي سمعات اصواتهم حسات انها قربات لهدفها... وأخيرا غايتحقق حلمها... وتخرج اللوحة السحرية للعالم ..... وأجنحة الطاووس تطير .....
من بعد 3 أيام ...
ظلام بدا كايغطي سماء بنغازي الليبية ... وكيعلن لمستعرضين السيرك الجماهري " الجندل " باش يستعدو .. لان العرض الرئيسي الاسبوعي مابقا ليه والو ويبدا .....
*فمكتب السيد پيدرو ..المدير الفرعي للسيرك لي كلفو عيسى بهاد المنصب نظرا لانشغلاتو وأسفارو اللامنتهية ...
كالس پيدرو فالكرسي ديالو كيراجع فبعض الملفات الخاصة بشؤوون السيرك والقانون لي صدر فحق إغلاقو ... پيدرو رجل خمسيني , وصفرة العرق الفرنسي واضحة عليه كيفما واضح عليه ايضا بعض الوزن الزائد والسن المقتبل ... فرنسي الأصل ... لكن اكثر من 20 سنة هو عايش فليبيا ... كانت سنوات كافية باش تخليه يدرس اللغة العربية كيفما درسها عيسى لي اصولو كتنحدر من مسلمين ايندونيسيا ... وكيفما درساتها حتى معلمتو او حكيمتو كيف كايسميها " الست ماما " لي اوصولها من نيجيريا .. درسو اللغة العربية باش يخلقو منها لغة موحدة للتواصل بيناتهم مع الشعب العربي لانهم مستقرين ف ليبيا منذ سنوات... وحتى معارفهم كيهضرو معاهم الفصحى لسهولة التواصل ......
كالس عيسى على اريكة من الجلد وفيديه فنجان مصري دالقهوة ... شاد باليسرى الطبسيل ديالو ... وباليمنى شاد الفنجان عندو كيشرب منو بهدوء ... وكيتبادل مع پيدرو الحديث على القضايا لي مرفوعة ضد سيرك الجندل ...
وفنفس الوقت كتسنى على نار قدوم الشخص لي شافو اول مرة فسيرك .. الشخص لي شاك انه هو المبحوث عليه .... صاحب " زهرية العينين " ... وخلا سليم على برا كايتسناه باش يبلغو الخبار الى حطات المروحية ديالو لي موالف كايجي بيها كل سبت يشاهد العروض الرئيسية ... نظرا لانو مكيكونش فليبيا ... خصو ليوم ضروري يتأكد واش هو لي باغي العالم السفلي من دمو .. ولا ماشي هو الشخص المطلوب وعينيه واش بصح زهريين ولا غير تشبيه !!! ... خصو ياخد شعرة او ظفر او اي حاجة منو باش يتأكدو بيها ... عاد يشوفو المصيدة لي تقدر طيححو ليهم فالشباك ويهزوه للقصر .... الامر مخوف عيسى بزاف .. لانه كيبان شخص ذو نفود .. وماشي شخص عادي هذا لي كيتنقل بالمروحية .. وعندو هاديك الكاريزما لي شافو بيها أول مرة لدرجة ماقدرش يبقى مزااال كايحدق فيه ... رغم انو ما شاف منو والو من غير عينيه ... والامر لي خالق ليه الجدل فعقلو .. هو أمر القناع لي كان لابس هداك الشخص .. ولي كانو كيبانو منو فقط العينين ... علاش لابس قناع !!! علاش مكيدويش !!! علاش كيجي لهنا ?....علاش پيدرو كيخصص ليه مكان خااص فالمقدمة و عندو اهتماام مضاعف من طرف پيدرو والعاملين !! شكون هاد الشخص الغريب لي مكيعرفو عليه والو وكيجي غير من السبت للسبت يشهاد العروض ويخلي أموال طاائلة للمستعرضين ويرجع للمروحية ديالو ويغادر حتى للسبت المقبل !!! شكون هاد الضمير المستتر !! غريب الاطوار ... وعلاش مخبي وجهو !! غايكون شي فنان مشهور ! او سياسي ?? كل هاد الاسئلة عيسى كتجول فالذهن ديالو دون جواب كتنهال وحدة وراء اخرى ... ومتأكد ان الجواب على هاد الاسئلة كلها غادي تكون عند پيدرو ... غير خصو كيفاش يسلت منو الهضرة ومايحسش پيدرو ان عيسى مستهدفو ... لان حتى واحد ماعارف أعمال عيسى والست ماما وعالمهم السفلي ... وخصو مايخليش لحتى واحد وزن شعرة ديال الشك عليه .... وداير السبة بهاد الجلسة مع پيدرو الخاصة فالمكتب, انها فقط باش يناقشو الامور لي اشارت ليها اصابع القضاء تجاه السيرك .. اما الهدف عند عيسى هو معلومات على هاد غريب العينين .....
پيدرو : لا أظن ان هذا هو مقصود ... ( كيقلب فالملفات ) كل هذه الملفات قانونية ... المسطرة الليبية زجرية وصارمة في هذا الشأن يا عيسى
عيسى : ( بعد ماسمعو حط كاسو ودار رجل على رجل ) وما العمل ! لانه ليست لي أي نية, و أي استعداد لاغلاق السيرك
بقا پيدرو مدة كيمرر صبعانو على الوراق لي قدامو وعاد كازيد يقرا شنو تما وكل ورقة تزيد تصدمو على الاولى ....كيشوف فيهوم بحرقة والريق نشف فحلقو ....جاه صعيب يطرجم وينطق شنو بين دوك السطور .....علا عينيه فعيسى وقال والعبرة فحلقو بحال الى كينتاشل شي ألم من صدرو
پيدرو : لا يسعنا فعل شيئ حيال الامر ....الكل يتمنى بقاءه.... لكن ما جائت به هذه الاوراق كفيل بغلقه نهائيا .... إن ضل عدد الزوار محدودا ونصف الكراسي خاوية حتى التلاتين من مايو... سيغلقونه لا ريب
عيسى بعد مكان عقلو مشتت غير مع الغريب ... عاد سمع كلام پيدرو وتغلغل ليه .... مزال ماستوعب الحروف لي خرجات من فمو ... وقال بحنق:
عيسى: هل افهم من كلامك أننا ملزمون بمهلة شهر ونصف؟؟؟!!
رجع هبط عينيه وقال بصوت متحشرج مأكد كلامو السابق...
پيدرو : مع الاسف !
عيسى خرج عن هدوءو وتنهد بسخط حتى وصل صدى التنهيدة الغاضبة لپيدرو لي باقي حاني عينيه قبالتو وقال :
عيسى: وأين الخلل؟ ألم تعد العروض تروق الناظرين؟ هل اصبح السيرك يفتقد للمتعة كي يهرب المتفرجون؟
سكت شوية كيكتم الغضب فصدرو شاف يمين وشمال وكمل فمحاولة أنه يقلب فيمن يرجع الحق..
عيسى: أين روزاااا تلك؟!!
پيدرو علا عينيه وقال :
پيدرو : لقد التوى كاحلها بالامس ..وهي للان تأخذ فترة راحة...ولا أظن أنه يمكنها اللعب الان..لا تخف يا عيسى نحن هنا وسنحاول السيطرة على الوضع...سيكون كل شيئ على مايرام أعدك...
كانت محاولة تهدأته غي مازادت شعلاتو...دوز يديه على وجهو بعصبية وقال بغضب ...
عيسى: اللعنة!!! اللعنة على من يثق بوعودكم.... السيرك يتدددمر ...
پيدرو كيحاول يلقى باش يهدأو
پيدرو : لا تخف .. علينا فقط ان نحسن من جودة العروض وان نقدم شيئا جديدا ... الخبر سيشاع ... وسيتوافد الحشد لدينا ....( رجع كلس فالكرسي ديالو بعد مكان وااقف باش يهدنو ) وايضا .... هناك شيء آخر
عيسى الكلسة لي دار عرفو راه غايهضر ليه على الغريب لي ولا كيهتم بيه بزاف فالسيرك وهو هادشي علاش كايضور من قبيلة ...
عيسى : أخبرني ...
پيدرو :خلال الثلاث اشهر الماضية... شهدنا زيارة رجل غريب هنا ...
عيسى : من !!
پيدرو : لست اعلم .. لكنني تكهنت انه شخص دو مكانة مرموقة ... اظن ان زيارته للسريك ووجوده هنا ... سنستفيد منه .. وحين تأتي اللجنة للمعاينة .... وتدون ان في مسرحنا رجلا مهما ... سيعيدون النظر في قراراتهم !!!
عيسى : ومن يكون ???? اظن ان غيابي هذه السنة عن السيرك غير الكثير هنا
پيدرو : تكهنت فقط انه دو مكانة .. يترك لنا مبالغ مهمة لكل صناع الفرجة ... ثم يغادر بمروحيته الخاصة .. والغريب انه يرتدي قناعا !!! هذا ما زاد يقيني انه شخص مُهِم ... ربما ملكا او وزيرا او فنانا ... و إلا !! لما يخفي وجهه !!!
عيسى بقا غير كيرمش وكيحك على الذقن ديالو ويضور كلام پيدرو مع رااااسو ...شكون يكووون !!! يلاه تطرح هاد السؤال ... تحط ليه جواب مباشر من راسو ... كيقوليه ان الوقت ماعندوش باش يبحث فيه .. شكون مابغا يكون .. ملك ولا حتى امبراطور ... الى كان عينيه غاينقدوهم من شر العالم السفلي .... مغايفلتش من مصيدتو ... خصو غير يتأكد ....
يلاه فتفكيرو غارق ..... تدقات لباب ودخل واحد الشااب عشريني ... كيبان العرق ديالو عربي ...ونطق برأس محني
سليم : اعتدر ... لكنني احتاج السيد عيسى على الفور
عيسى انتفض من بلاصتو ... عرف الى الامر بخصوص الغريب ....وناض بززربة خرج مع سليم لبرا .... وپيدرو غارق وسط وراقو
عسى : (جارو من دراعو حتى بعدو على الانظار ) اين ما وكّلتك عليه ???
سليم : س سيدي ( كيتلعثم ) لقد اقتربت منه كما طلبت مني ... لاكنه واضعٌ قبعة على رأسه .... لا يمكنني ان أصل الى شعره سيدي
عيسى : شعر يديه!! ظفر منه .. اي شيء ... لا تعد إليّ فارغ الوفاض!!!!
سليم : ا انه امر صعب ... يرتدي قفازات ... لاشيء منه ظاهرا يا سيدي ..... معطف يغطي جسده بالكالم ... وقفزات وقبعة ... ويضع قناعا اسود ايضا .....
عيسى حيد طربوشتو لاحها وبدا كايضور بتوتر ويفرقع فأصبعو كيفكر فشي حل سريع ... ورجع ضار عندو
عيسى : ريق .. رييييق ... ( ابتسم ملي لقا فكرة ) احضر لي من ريقه ....
سليم : ( باستغراب مافاهمش ) كييف ????
عيسى : ( صغر عينيه ملي شاف انو لقا الحل ) كؤوس المياه التي يمررونها على المتفرجين ... حاول ان تحضر لي الكأس الذي شرب منه ...
سليم ( غير كيشوف عاد فهم )اء ??? اا ح حااضر سيدي ....
مشا سليم كيجري وعيسى مراقبو غير من برا .... وكيطل براسوو بشوووية واش يبان ليه ماعندوش اتستعداد يشوفو مزال بعد اللقاء الاول حسسو بالرعب وشخصية قوية ...
سليم مراقب الكؤووس دالما باش ياخد دغيا الكاس لي شرب فيه داك الشخص ..... الامر ماخداش من سليم بزاف دالوقت لان داك اشخص فور ماكلس طلب الماء ... غير شرب من الكاس .. مشا خطفو ليهم من الصينية وخرج بيه كايجري عند عيسى لي كان فالسيارة ديالو كيتسنى ...
السائق غير شاف سليم جاي كيجري .. نزل بزربة حل ليه الباب لور .. وطلع سلييم حدا عيسى ... طموبيل كانت لور على شكل صالون ....
سليم : ( بفرحة لانو نفد المهمة ) كما أمرت سيدي
عيسى باللهفة انقض على داك ثوب لي جاب فيه الكاس ... وهزو وعلاه فالضو وكيصغر عينيه كيبان ليه الطابع دالشفايف لي شربو من الكاس .... وضضحك بشششر وشاف عند سليم
عيسى : عمل جيد ايها الصقر .... ( اشار ليه للباب ) تفضل .....
سليم فهم راسو ونزل من طموبيل ...وعيسى عطا اشارة لسائق يتحركو للقصر ....
اما ليديا المنفية .... لقات تسلية جديدة تدوز بيها مرارة منفاها .... كل الارقام ضحكات عليهم وشدات معاهم الحديث وكتعطي للبنى الفلوس كل مرة تروشارجي ليها ....خرجات من الحمام وهي واخدة دوش دافىء بكل تدليع لنفسها ... خارجة ببينوارها الابيض المقطن وفوق راسها فوطة وكتمشى على اصابعها ... حتى وصلات قدام واحد المجر وجبدات منو الاجوندا ومتكية عليه ... حلاتها لقات باقي رقم واحد مزال متشطبش عليه من داك 90 رقم لي اتصلات بيهم ... الا هدا ديما طافي كتعيا تصوني فيه .... اللعبة بدات كتجيب ليها الملل ودوك الارقام مافادوها بوالو ... حلات خزانتها كتلبس حوايجها وتدندن بصوتها البشع لي مستحيل يوافق شي حاجة سميتها الغناء .... كيف العادة ملابس عارية جدا وفااااضحة لعوراتها .. لبساتها وكلسات على كرسي كتمشط شعرها الطويل لي كيكلس معاها تاهو بسبب طولو .... سمعات خطوات جايين باتجاه الجناح وهي تنتفض !!! ... هاد الخطوااات ماغرابينش عليها ... ناضت كتجججري بززززربة خبات داك تيليفون تحت من الفراش والاجوندا فالمجر يلاه كتشدو هو يتحل الباب وضارت بالزربة ويديها موراها فالمجر وشعرها فازك غطا وجهها كلو بسباب الضورة لي دارت بزربة ... عاد بدات كتحيدو بيديها باش تنظف الرؤية ... كان منير ... غير شافها بدا كيحك سنانو مع بعضها بالاعصاب وغوت بصوتو الخشن لي دعدعو الحشيش
منير : واش مكتتعرفيييش تلللبسي حوااايجك آل******... ( كيقلب بعينيه فين يشوف باش مايطالعش فيها وهي عريانة كاملة )
دفعات داك المجر بظهرها شداتو ... وبدات كتقرب لعندو وهي كترجع شعرها للوراء بغرورها المعتاد
ليديا : ونتا ????? مكتعرفش دق الباب ????
منير : دوووووزي لبسي حوايجك ... منشوفكش مزال كاضوري بحال هاكا ووووإلااااا
حبساتو قبل مايكمل كلامو .... لقاها واقفة قرييييبة ليه ومطلعة فيه راسها بكل جرأة وتحدي ومعلية حاجبها ..الخوف عمرو كان ولا غايكون قرينها ...
ليديا : و إلا شنووو ?????
منير زيير على سناانو وبعد عليها ....من ديما كانت هي سبب الجلطات المتتالية لي كتجي ل أوشن و لباها وليه حتى هو ... تاشي حشيش ولا مخدر مكيقدرو يبردو ليهم الاعصاب لي مركبة فيهم
ليديا : ( بضحكة ومحافظة على نفس الجرأة ) مالك سكتي !!!! ياكما خايف تطمع فختك !!!! وتكمل خانات الجرائم ديالك بزنة المحارم !!!! كنضن غير هي لي بقات ليك فالحساااب مزال ماجربتيهاش !!!!
يلاه كملات كلامها هبط عليها بتسرفيقة لحنكها حتى طيحها كاملة للارض .... وهي طلع معاه عينيها وسط شعرها لي تكب كولو على وجهها .... مانطقات بحتى شي كلمة ... فقط نظراتها كانو كااافييين ينسيوه كاع علاش جا لعندها وشنو كان بااغي ... وخرج بعد مازدخ الباب اكييييد .... وهي فمها بدا كيتجبد شوية بشوووية حتى ولات ضحكة .... وققفات كتضحك بشكل جنوني و هستيري ... فنفس الوقت مغزززف ومكره على هاد العيشة
ليديا : غير بلاتي علييييك ....بلاتي عليييك آوماينو "خويا"
تقلبات للمراية تشوف اثار صبعانو فوجهها ....كتنزعج ملي بشرتها الحليبية كايتزاد عليها شي دخيل ...
فجأة تخطفاات ملي سمعات رنة دالتيليفون كايصوني بصوت مخنوووق حيت راه تحت الفراش.... جرات للباب دوزات الساروت فيها .... عاد ترمات على سريرها جبدات تيليفون وهي تشوف نمرة ... بقوة مابقات كتشوف فيها وتذكر ديالمن!! نسات راسها تجاوب حتى قطع.....
جبدات الاجوندا وبدات كتقلب فالائحة ... حتى تفاجآت انه الرقم لي كانت كتصوني عليه وكان طافي ...
يلاه ترجع تصوني .... وهو يصوووني فيدييييها .... ماعرفاتش علاش حاسة بتوتر تجاه هاد الرقم .... وهي تجاوب بصوتها الدافئ لي يسمعو يقول ملاك من الجنة كيهضر .....
ليديا : آلو !!
*فالقصر
فكلوار طويل ارضيتو كلها مفرشة بالزرابي .. كيمشي ويجي طاوي يديه موراه .. كولشي مضلم فقط مصابيح صغاار لي مشعولين... التوتر كياكل فيه من الداخل وهو كيتسنى الست ماما تخرج من جناحها الخبيث ... الجبين ديالو عليه حبيبات العرق واضحة .... حيت هدا هو الامل لي عندو ... الى كان هاد الشخص ماشي هو زهري العينين .. فين غايلقاو واحد آخر !!!! ... هاد المرة العالم السفلي غاضب عليهم ... لانهم طلبو منهم فزمان بعييد يعاونوهم باش يشد عيسى الكرسي فالسياسة والمنصب ... وفعلا عاونوه حتى صبح سياسي كبييير ونكرهم فالفدية .. كل مرة الست ماما كتخرج ليه بظروف مختلفة .. رغم ان الفدية كانت سهلة ... ولكن هوما استهنوا بهاداك العالم وضنوه سهل خداعهم ...
العالم السفلي قبائل و عشيرات... والست ماما و عيسى خدمو بغباء واتحدوا مع بزاااف دالقبائل .. ونكرو خير القبيلة لي عاوناتهم فالمنصب السياسي .. وحتى هي بعدات عليهم لسنوااااات كتسنى واش يتفكروها .. هوما دارو يدهم مع قبائل اخرى ونساو امر القبيلة الاولى ... حتى دازت 12 سنة .. عاد رجعو ليهم ... وعاد الست ماما حسات بالخطر ولي ضناتهم نساوها .. عمرهم نساوها ... وباش تفادى شرهم ... واعداتهم ان لي طلبوووه يتنفد ... داك القبيلة طلبات ليهم عشر قطرات من دم شخص زوهري العين مدة شهر ويبقى حي , بغاو دم ديال جسد حي ماشي ميت .... يعني كل نهار عشر قطرات .... وداك الشخص خصو يبقى عندهم لمدة شهر ... طلبات منهم الست ماما يعاونوها ويقولو ليها مكان هاد الشخص وتمشي ليه ...ولكن رفضو يقدمو ليها حتى شي مسااعدة وصعبو عليها المهمة عقابا لنكرانها للجميل ... فقط حطو ليها شنو بغاو ومشاو .... وكل ليلة كيعدبوها حيت مزال ماحضراتش ليهم دم الشخص المطلوب ... وكل ليلة كتمرض فيها بشي حاجة ومؤخرا تصابت بمرض " الصلع " .... ومغاتسالي المعاناة والكابوس حتى تحضر ليهم دم الشخص المطلوب .... اما الى ماتلباش الطلب وتعصبات القبيلة وبلغ سيلها الزبى .. فنهايتهم غاتكون مميتة بابشع طريقة....
عيسى التوتر كلا منو النصف .... والباقي كلاه الخوف والقلق ... ماتطلق سراحو حتى تحل الباااب .... وضار بززربة لعندها كيشوفها كلها كتنهج بحال الى كانت كتحااارب والدم كايسيل من نيفها ... والجناح لداخل كولو مقلوب والكتب طايحة فالارض بحال الى دازت حرب وريح عاتية على داك امكان ... والكاس لي جاب طايح مهرس فالارض لداخل ... والست ماما كترد انفاسها بحال الى كانت فشي سباق كتجري .. وشافت فيه وهي كلها كتصب بالعرق وهو مخلوع
الست ماما : ذاك هو الشخص المطلوب يا عيسى ... احضره على الفور ... ( بحدة كتر وصوت مرتفع ) على الفور يا عيسى
عيسى مدة هو غير ساكت .... حتى بدات كتشكل الابتسامة دالفرحة على وجهو ... وعنقها عندو فرحانين .... بقات ليهم دابا غير المصيدة لي يطيحو فيها هاد الشخص ويبقى شهر فالقصر ...
ليديا بعد ماجوابات على هذاك الرقم ... كان فالرد صوت رجولي .. خفيف وواضح عليه الشباب ...
- آلو وي شكون معايا
ليديا سمعات الصوت رجالي ... عاد قاادات النعسة على سريرها وكتلعب بخصلة من شعرها ولطفات الصوت محتالة على المتصل .. الى ان العربية ديالها شوية مهرسة بالريفية
ليديا : ماشي ضروري تعرفي شكون معاك ...
- انا ولد آختي ( لانو سمع تعرفي وهي غير ليديا لي مكتعرفش تهضر مزيان العربية )
ليديا : وحتى انا بنت !!
- واش ممكن نعرف شكون معايا !! منين جبتي نمرتي اختي شكون نت
ليديا : سمييطني ...لبنى
- شكون لبنى
ليديا : لي كتهضر معاك دابا
- واش مطلعاها عليا اختي !!!!
ليديا حابسة الضحكة ديالها : لااا .. قوليا .. شنو سميتنك
- نعام ? بغيتي تقولي شنو سميتي !!!
ليديا : ااه ...شنو سميتي
- ههههه شلحة نتي ياك
ليديا : ( عجبها الحال طول معاها الحديث لقات الوناسة وسط فراغها ) لااااا ... ريفية
- اااه زيين الريفي ... اوا الغزالة منين جبتي نمرتي
ليديا : محتا شي پلاصة .. درتها على الله ... كنفافي على شي حد يونسني
- كنفافي ? شنو هي هادي
ليديا : أبحث .. جو شيغش
- ههههه كتقلبي ? هضري بكولشي الا بالعربية ههه علاش آلبنى ماعندكش لي يونسك ولا شنو !!!
ليديا : ( قمة فالانوثة والتحلوين باش كتهضر خلاتو يحط كاع اش فيدو ويتصنط ليها وهي لابسة قناع البراءة و التدرويش) وااالو .. رحمة دربي وصافي ...
- علاااام .. هضرتك زويييينة بزااف.. منين نتي آلبنى
ليديا : من واحد الكامپو ... بعيييد ... كنسكن غير انا و يما
- شنو ?? فييين ! شنو هاد الكامبو ...
ليديا : داك لپلاصة لي ماشي فالمدينة
- واش كتقصدي بيها العروبية
ليديا : ماعرفت ....
- ههههه حنى الكامبو كنقولوها لشي حد مسطي ...فخبااااارك هضرتك زوينة بزاف... حلي واتساب نشوفك
ليديا : ها ????? و .. واتس آب !!!
- اااه هاداااك ...
ليديا : و .... واتس آب !!! ا اش كاين!! .. مكاين والو !!!
- ههههههههه ... ( تيموت بضحك ) مكاين والو ههههه ... اختي راه ماشي سولتك اش كاين ... قتليك حلي واتساب نهضرو تما حسن
ليديا : ش شنو نحل ?? نحل اش كاين ? مفهمت والو
- هههههههه نحل اش كاين ??? ههههههه طيرتني والله ... اشمن تيليفون عندك
ليديا : كيفااش!!!
- كييدااير ???
ليديا : كحل ??? ( قرباتو كتشوف فيه ) كحل وفيه الرمادي
- ههههههههه لا زعما نوع ديالو
ليديا : ( كتقرا فيه وتهجى ) ن .و ...ك ... نوكيا
- ياكما لپيل ههههه واش مععندكش سمارت فون !!!
ليديا : س سمارت فون !!! فون ذكي ??? ااااه تيليفون ذكي ? و واش كاين تيليفون ذكي !!!!
- هههه لا لا نتي غاتفرفريني اختي ليوم ... سمارت فون .. سامسونغ ولا ايفون ولا كيفما بغا يكون
ليديا : ( سمعات سامسونغ تفكرات انها سمعاتها عند خوها قالها على تيليفونو ) ااااه ..واش هداك لي فيه غير الشاشة وكيخدم بالبصمة !!!!
- ههههههه ختي .. را يا ايما مطلعاها عليا ... يا ايما فداك الكامبو ديالكم ولا منعرفت .. باقيين كتوجدو لراس العام د2001 ..
ليديا : ( بدلع ) كضحكي عليا ياك
- الله على صويييييت الله ... واخا رديتني بنت ماشي مشكل .. كولشي منك عسل ... غير بغيت نعرف فأشمن حقبة زمنية محطوطة نتي!!
يتبع...
عافاكم ديرو اشبال الاسود ديال كاميليا نيت