محتوى القصة

تونار الطفل مافاهم والو غير كيضحك وهي متجاهلة كلامو و مشا تاني فنفس الطريق حتى وصل للمستشفى العسكري فداك القرية وقف الطوموبيل ...
تونار : بقاو هنا ... عندي زيارة خفيفة وغانجي ...
ليديا : غاااتخلينا تاني هناااا !!!
تونار : ميمكنش لتونار يدخل وميمكنش نخليوه بوحدو ... مغااانتعطلش ..... رجع آولدي عند ماماك لور ....
رجعو عندها وخرج سد عليهم الطموبيل ومشا للكوفر هز طابليتو لبسها لي فيها البادج ديالو ولبس باڤيت وخرج وليديا متبعاه بعينيها كيفاش كايستقبلوه والصحافة كانت تما ووما ليهم غير بيدو تحية مبغاش يجاوب باش ميتعطلش ودخل عند الهيأة لي كتسناه .. وليديا معنقة ولدها عندها لي كيقول ليها كون جاب معاه كراند وكيشوف من السرجم فالناس كل مرة داخلين .. داك المنظر فالتلفازة شافتو دابا مباشرة كمشات عينيها .... تبورشاااات كاملة ماقداااتش طول فيهم الشووفة بمممرة .....
ونزلات راسها قلبها كيضررررب بجججهد وذاتها كلها تنملات عليها مكتقدرش حتى تخيل ان وجهها يطرا ليه بحال هاكا .....
فعلا تونار كان عند وعدو ماتعطلش بزاف وجا ... حيد طابليتو ولبس فيست وركب فطموبيل والهيأة كانت موراه كلشي كيحاول يلوح نظراتو لطموبيل واش تبان ليهم مرتو كيدايرة ولكن كان لور الزاج فيمي ...... و صاك للدار والمود عندو مقلوب بسبب داكشي لي شاف لداخل عكس كيفاش كان الصباح ...غير كيتنهد ويصوط حتى مقدروش يهضرو معاه .... خصوصا كلما سمعوه تعصب إيلا شي حد قدامو حبس الطريق .....
تاوصلو للدار كانت الوحدة ونص والشميسة تمركزات فالسما .....
نزل تاني هز عندو تونار وشادها من يديها باش تمشات مزيان تادخلو لدار ...
تونار الطفل مشا ديريكت كيجري لعند كراند يعاود ليه على لقرودة لي شاف وليديا حطات صاكها و حيدات الفيرور .....
ليديا : زدتينا غير العيا ..... دابا فوقاش نرجعو بحاالنا مزال ماساليتي ....؟
تونار كانت عينو كتقلب غير على الما كيحس براسو شحفان ومشا للقرعة دالما هزها شرب منها .... يلاه الجغمة لولا هو يكمش ملامحو ورجع شاف للقرعة كيضورها فيدو ...
تونار : مال هاد الما !
ليديا : مالو !! ...
تونار عوج شفتو كيشوف معاه و كيمخضو كيبان لونو مايل لصفورية .. ومشا للكوزينة بزربة وليديا وسعات عينيها حيت بان ليها تخلع وتبعاتو .. وهز قرعة أخرى وبدا كيشوف لداك الما ولداك لي فالقرعة و حجبانو مجموعين بتركيز ....
تونار : منين جبتي هاد الما ؟
ليديا : ( بالخلعة ) من الكاارطوون !!!
تونار : مايمكنش !
قربو لنيفو كايشم .. وحل وحدة اخرى كيشم منها ....
فلخر هز قرعة جديدة حلها خواها فلافابو وحل الما دروبيني وعمرها وبدا كايقارن .. نفس اللوون !!!!!!
تونار: ( موسع عينيه ) ليييييديا ... منيييين عمرتي هاد الما ؟؟؟
ليديا :م .. من . ( كترعد )والله تا من كارطون توونار واش باغي تحححمقني !!!!!!
تونار : توووناااار ..... تووونااار ....
ليديا دارت يديها على قلبها شفايفها ولاو كيترعدو و عقلها كيبني فالتحليلات و تونار عينيه حمارو .... و جا تونار الطفل بابتسامة بريئة على وجهو ....
تونار الطفل : شنووو !!! .. كنلعب مع كراند ...
تونار : ( هبط عندو على ركبتو ) قستي هاد القرعة ؟!
تونار الطفل : ( كيشوف فيه وفالقرعة ) لااااا ... ماقستهاش ....
تونار : متأكد اولدي !!! ... مقسيتهاش كاع !!!! ماعمرتيهاش من شي بلاصة !
تونار غير قاليه معمرتيهاش عاد تفكر ....
تونار: ااااه .. ااه عمرتها ....
ليديا شهقات بالججهد و عينيها لمعو بالدموع وتونار عينيه تجمدو ....
تونار: منيييين ؟؟؟
تونار الطفل : حمااام دبيتي ... عطيت لكراند يشررررب ....
ليديا غوتات بالجهد شادة على وجهها وتونار غمض على عينيه كايسرط هاد الصدددمة وتونار الطفل مافهم والو جاتو البكية بالخلعة ... !!!!
ليديا كاع دوك الوجوه المشوهة لي شافت بداو يتراقصو قدامها ، كتسرط فريقها جامدة وشادة على وجهها وتونار رد ليها البال وعلا راسو فيخا ، ولاح داك القرعة ومشا دغيا شدها عندو
تونار : ليديا متخافيش ، شربتي منها ؟؟؟؟
ليديا : ( بصدمة كاترعش ) ش شرربت شششربت ... ووجهي ... ( كتغووووت ) وووووووجهي
تونار : ( كيحاول يشدها ) تتتهدني اليديا شوفي فيا .. لبييديا .. رررركزي معايا ( شافت فيه ) شششششش بشوية .. متخاااافييييش مغيطرا والو
ليديا تنترات منو ومشات كتجري للصالون كتحس براسها مخنوقة وتونار تبعها وتونار الطفل بدا يبكي
ليديا : وجهي اتووناررر وجهي وججهي غيضيغ ( خبعاتو بيديها ) ماااتشوووفش فيا ماتشوفش فيااااا وججججججهي خااااايب سسسيييير بببعد سير لهيييه
تونار 🙁 تابعها كيحاول يشدها ) لييييديا راه مافيك وااالو ... ماتخلعيييش صااافي . والله مغاااانخلي شي حاجة تبان فيك غير تهناي .. واش مكثيقيش فيا
ليديا : ( بجنون وهستيرية ) ببعد مني ماااتقررربش ليا مااتقيييسنييش متشوفش فيا .. انا صافي تشووهت ياك صافي ؟؟! ياااااك تشوووووهت . اااانولي بحالهم ... انا شرررربت منو اتووونار ( كترعد ) ش شربت من داك الما ... هههه ... تونار .. هوما قالو ف فالاخبار .. ل لبارح ( كاترعد ) ق قالو لبارح لي ش شرب و واخا غ .. غي جغمة .. ك .. كيمرض ... ك كيمررررض اتونار .. وجججججهي ( كنضرب فوجهها ) ووجهي ضاااااع انا وليييت خاااايبة وجججهي ضاااااع ( كتنهج وتغوت وضرب فراسها )
تونار غير كيدوز يدو على وجهو خالعاه حالتها كثر ماخلعاتو انها شربات منو كضور فالدار بجنون وهو تابعها وكيحاول غير يشدها
تونار : ليييديا وجججهك مافيه والو راه غيير كتوهمي .. حببببسي سمعي ليا اش غنقوليك ... راه مغيوقع لييك والو متخااافييييش
ليديا : لاااااااا بععععد مني بببعد منننني .. وجججججهي .... وجججهي خاااايب ووجهي اشوووووه ( كاضرب فوجهها )
تونار وصل عليها دغيا شدها من دراعها وهي كتغوووت وترررعد حتى ولاو شفايفها بويض وجرها بزربة لبيت النعاس وولدهم تابعهم مخلوع من حالتهم ووقفها قدام المرايا وهي كتنتر مبغاش تحيد يديها على وجهها
تونار : ررخي ... رخي يييديك ... رررخي يديك مافيك والو اليديا واش باغا تحححمقيني راك غير كتوهمي ..
بدا يحيد ليها يديها بسيف وكيوريها وجهها فالمرايا بلي مافيه والو
تونار : هاااانتي شوووفي ( شاد ليها وجهها وهي كترعد ) شووفي مكااااين والو هاهو وجهك كيف هو ....
كلام تونار كان يفهمو شي شخص طبيعي اما ليديا فور ماعرفات راه شربات من داك الما ترفعات مكتحسش براسها اش كدير ... واخا وجهها كيبان عادي هي كاااتخيلو بحال دوك الوجوه اللي شافت وغوتاااات ببببجججهد وهربات و تونار تاني تابعها
ليديا : وووجهي .. وججججهي ضاااااع ليا اتونار . وجهي مشااا ا انا وليييت خايبة وليت انا كككنخللللع ( دايرة يديها على وجهها ) ماااتشوفوووووش فياااا بعدو مني ... ( منهارة ) ماااااتشوفووووووش فيا
تونار : (شدها ) ليديا راه بالله حتى غاااانضررربك واش نتي حمقة .. تبتي معاياااا راك غير تتوهمي ... لييديا ديري عقلك
جرها تاني بسيف للدوش بدا يخبطها بالما ويغسل ليها وجهها وداك الحالة دالهلع مبغاتش تفوووتها وخرجها وهي مغطية وجهها كتخيلو راه مشوووه صافي ... ومشا لافاليز ديالو عمر واحد لابرة مهدئة لحالة الهلع لي صابتها مخلطة بانهيار عصبي .. كتغوووووت بجججهد وقلبها كتحسو غااايسكككت وسط صدرها ... شدها كايضرب ليها الابرة وهي ماحااااساش بمرررة غير تتغوت بجنوووون وهيستيرية ...
ليديا : ( كتنتر يديها منو ) مااتشدش فيا .. انا وليييييت خااايبة صافي انا وجهي تشووووه ليا اتووووناااار ( كتبكي بالججججهد ) ضاااع وجهي ....
تونار : مااضاااع والو اليديا ماضاااع والو غير تهدني
غوتاااات تاني بجججهد وخرجات للصالون هاااربة وشادة بيديها على وجهها مخبعاه ويد على قلبها لي غايخرج من بلاصتو .... و وتونار شاف ولدو مخلوع نزل عندو ضمو كيحاول يطمنو والعرق فجبهتو بالخلعة على هاد الحالة لي صااابتها
تونار : ششش متخاااافش ...
تونار الطفل : ( كيبكي ) ماال ماما
تونار : ماتخافش دخل لبيتك لعب مع كراند دابا تولي مزيان وتجي عندك ...
تونار الطفل : لا ماما مسكينة كتغووت
تونار : ششش غير دخل هاهيا غاااتسكت دابا ....
جرو من يدو دخلو للبيت وسد عليه ورجع ثاني عند ليديا لي الابرة بدات كتعطي مفعولها كالسة للارض كترعد شادة وجهها بين يديها وهو دخل للكوزينة دوز الاتصال بالهيأة خبرهم ان مرتو شربات من داك الما واش الا شربات غير شوية ميطرا والو وحسب التجارب والتحاليل خبروه ان الامر متوقف على مناعتها فقط ! .....
ورجع تاني عندها لقاها جالسة فالارض مرررخية كلها وكاترعد وهزها للفوطوي وشد يديها
تونار : ليديا ... كتسمعيني
ليديا : ( كتشوف للسقف ) و وجهي ... وووجهي ض ضاع .. انا .. انا وليت مشوهة ... مشوهة
تونار : شششش ..... تهدني نت وجهك باقي كيف ماهو متخلعيييش .. مغيوقع والو كنواعدك
ليديا : (شافت فيه بصوت هاااادئ مرخي وكولو خووف ) غ غا . ... غاندير الماسك ... غاندير الماسك اتونار ؟ غانولي ب بحالك .... ها ؟؟؟؟ غنتخبع من الناس ....
تونار : هااادشي مغيوقعش راه غير فدماااغك نتِ ...
ليديا : خ خايبة ياك ؟ خ .. ( شفايفها كيرعشو ) و وليت ... وليت خ خايبة . ب بزاف !!
تونار : لااا اليديا وجهك باقي كيف مااااهو تيقي بيا
ليديا : ا انا .... انا زوييينة !! ا انا . ا انا اجمل م ماصنع الكون
تونار : ( شد وجهها بيدو ) نتي اجمل ما صنع الكون
ليديا : م مغانوليش خ خايبة ! غ غنبقى اجمل ماصنع الكون ؟
تونار : اه .. غتبقاي اجمل ماصنع الكون
ليديا : و وجهي .. وجهي ضاع ياك ؟ نتا غير كتقول هاكا ب باش منتقلقش
تونار : راك غير تخخلعتي شوية غااايفوتك الحال ترخااااي ترتاحي متهضريش بزااف ..... غير الخلعة لي دايرة ليك هاكا هاهو وجهك قدام عيني كانشوفو بااااقي كيف ماااهو ... زوييين كيف ديييما
ليديا : و وجهي .... زوين !!
تونار : عمرني كذبت عليك
ليديا : لا وجهي ضاع . غ غير نتا ل لي كيباليك زوين .. ح حيت ت تانا .. ملي ك كنتي د داير ماسك ... ك كنت كنشوفك زوين . و ونتا كان و وجهك .. م مشوه . ا انا وليت بحاااااالك اتووووناااار يااااك !!!!
تونار : ششششش مغتولييييش بحالي اليدياااا صافي متهضريش بزاااف .... حاولي تنعسي دابا يفوتك هادشي .... ( جبدها لعندو )
ليديا : ( نترات يديها ) لا .. لااا مااتقييسنييييش ، ماااتشووووفش فياااا ....
ناضت تاني كتبكي
ليديا : ووووجهي ضااااااااع
ناض عندها يشدها تابانت ليه داخت غاطيح وهو يشدها بززززربة وقلبها كان كاااايضرب بالجهد فصدرها ... كولو ولا كاااايرررعش بالخوف والعرق كتصبب معاه
تونار : ل ليييديا ... ليييييدياااا ....
هزها كايترعد حطها فوق الفوتوي سخفانة كيمشي ويجي حاول يتبت راسو باش يعرف اش يدير ! .....
ومشا لتيليفون عيط لوحدة من سيدات لي كيجيو لدار .... مشا عن ليديا كيضرب فوجهها وهي قلبها كيضرب بالجهد شي لي خلعو خاصها ضرووووري الصبيطار ...
كيتسنى وكرشو كتحرقو بالخلعة السيدة جات ووصاها تبقى مع تونار لداخل ، وهزها فيديه كيجري بيها لطموبيل مكسيري بكل جهدو مخلوووع كولو كيترعد ضربات قلبها لي زادو خلعوه ...
هو عارف اشنو كيعني ليها وجهها ... ندم على النهار لي جابها معاه لهنا .... وندم علاش قالها حداها .... عارف الى راه شادها انهيار عصبي ولكن مابغاش توصل لدرجة تغيييب .... اكيد الاكسيجين تحبس على دماغها بالصدمة .....
ماعرفش كيفاش وصل بداك الطموبيل حدا السبيطار لي خدام فيه ونزل كيجري حل لباب لور هازها فيديه كلو كيتصبب بالعرق والتوتر وداخل بيها كيجري غير شافوه تبعوووه دخل بيها لقاعة الفحص حطها على السرير والممرضات عيطو للدكاترة ....
دخلو كلهم كيفحصو فيها وهو كولو كيترعد
دكتور : بروفيسيور .... الانعاااش ضرووري .. ضربات القلب ممنتاضمينش ... وجدو الانعااااش ......
تونار التنفس تقطع عليه و هما جابو سرير متحرك بزربة حطوها فوقو ومشاو بيها كيجريو للانعاش وهو تبعهم ... غير تابع فقط كايحس بالاحداث الاخيرة كتسرسب فوق راسي بلا متعطيه حتى فاصل فين يرتاح !!! وهاهي ليديا غادخل لانعاش ! شنو باقي آخر !!!!!
عطاوها الاكسجين و ركبو السيروم وقادوها فبلاصتها والممراضات بداو كيحيدو ليها حوايجها وتونار ماقدش كاع يشوف وخرج لبرا شاد على راسو وواحد من الذكاترة تبعو لبرا
دكتور : ماااتخلعش .... تبات هاد الليلة تحت العناية غدا تولي لاباس راه خبرونا شنو المشكل ... واش تخلعات بزاف ! حيت عندها انهيار عصبي حاد !!!
تونار غير كيحرك راسو بآه
دكتور : المهدئ لي عطيتيها غيعاونها ... يتنظمو غير ضربات قلبها ونخرجوها منهنا ... متخافش غاتصح المادام ان شاء الله ... ونشوفو الميكروب داك ساعة ....
تونار غير كيسرط فريقو عينيه ولاو حوووومر والممرضات معاها لبسوها كسوة طبية ودخل تاني تونار عندها والدكتور وبدا يقاد اجهزة الانعاااش .... رغم الماطيريال الضعييف فالسبيطار الا انهم متفانيين فعملهم الطبي ....
خرجو من تما حيت تونار ملابسش حوايج الوقاية ... وخرج لبسهم عاد دخل عندها شد كرسي كلس حداها شاد يديها وهي مغيبة كيتسمع صوت قلبها فالجهاز ... و صوت انفاسها فجهاز الاكسيجين .... كيحس براسو فبلاصة ماباغي يعاود يشافيها غير مكايزيد يمرضها !!!! ، بغا يخليها قدام عينيه ومبغاش يسافر بلا بيهم نسى الى هي كتقدس جمالها وجابها لبلاد الاوبئة ، هو ماولاش خايف من الاعراض ديال الما كتر من هاد الحالة دالانهيار والهلع لي صابتها ...... خافها تحماق !!
كل مرة يخرج يعيط فتيليفون على السيدة لي مع تونار و يرجع يدخل عندها .. تاجات الهيأة وخرجو للاتجماع وهو حاضر معاهم وعقلو مرفوع ...
- تحاليل هاهوما قدامنا .. الميكروب كاين فدمها .... ولكن كيبقى الامر متوقف على مناعتها واش اتحاربو ولا لا ... قلتي لينا ابروفيسور عطيتيها شي مضادات !
تونار : خدات ( ***** ) ... جوج ديال لي دوز لي عطيتها ...احتياطيا ...
- نتا عارف ابروفيسور حسن منا ان هاد الميكروب لي خرج فالما مزالين كنجهلوه ... يعني ل ( ****** ) ماعارفينوش واش كيحاربو ولا لا .. هو كيحارب الميكروبات الاخرى ولكن هاد الميكروب بالضبط حنا مامتأكدينش داكشي علاش خلينا الامر لمناعتها ....
- الجرعات اصلا لي ضرب ليها البروفيسور راه كايقويو المناعة ، ومقوي فوري جداااا بتجارب سريرية ... الى ماطرا والو للسيدة فهاد تلثيام الماجية ومابانو حتى شي اعراض فجلدها .... راه ل ( ***** ) هو لي غيترضب للناس كاملين بلا منحاولو نختارعو شي حاجة اخرى .....
- كاين مشكل .. الانهيار لي دخلات فيه راه كيضعف المناعة ....
تونار غير شاد على راسو معارف اش يقول معاهم واش يخلي ، الامر ملي تعلق بليديا الخوف سيطر عليه حتى نسى مهنتو وهما كيتحاورو فوق من راسو ...
- دابا نتسناو السيدة تصح ... ومن هنا لثلتيام الى مابان والو راه متمرضش ... لان الميكروب كيبان فنهارو الثاني والا طول النهار الثالث كيبانو اعراضو على شكل حبوب صغار من بعد كيكبرو ... دابا السيدة راه تحت العناية .... نتمناو ليها الشفاء العاجل وتفوت هاد الصدمة باقل الاعراض عاد نشوفو الميكروب .....نتمناو الجرعات لي عطاها البروفيسور يقويو مناعتها باش يتنقدو ناس اخرين ....
- نتمناو ، غانوفرو جهد ووقت ( شاف فتونار ) بروفيسور .. شحال دليدوز عندك واجدين !
تونار : ( علا راسو كيدوز بيدو على وجهو ) نقدر نوجدهم ماعنديش مشكل
- هما ابروفيسور الجرعات لي كنت اخترعتي مؤخرا من مستخلص الشيرة !
تونار غير كيحرك راسو مسايرهم فالهضرة اما هو دماغو كلو عند ليديا ....
سالا اجتماعهم ورجع لبس الباس الواقي ودخل عندها ثاني شد كرسي حداها شاد يديها عندو وهي كانت باقا غايبة على الوعي ......
بقا على نفس حالتو حتى استوعب وتفكر ولدو . .
ورجع ناض خرج .... ووصاهم انها الى فاقت يعيطو ليه مباشرة ....
ومشا للدار دماغووو مروووون ومخلوع ومتوتر .... حتى من عينيه كايرمشهم ثقال ....
حل لباب لقى داك السيدة كانت كتسناه يلاه ايسولها على تونار كان جا عندو كيجري شد لي فرجليه مخلوع
تونار الطفل : علاش مشييييتو وخليتوني بوحدي
تونار تحنى عندو : انا جييت انا معاك متخافش
تونار الطفل : ماما ؟؟؟؟ .. فين مشات
تونار : دابا تجي ...تعشيتي
السيدة : مفهمتش ولكن غتكون سولتيه على العشا ! راه وجدتو ليه ومبغاش ياكل اموسيو
تونار اشار ليها براسو ودخلو معاه للكوزينة .. حاول يحزرو بالهضرة حتى كلا وهدأو شوية ملي واعدو انه غدا غيخرجو ... وداه لبيتو حيت وقت نعاسو ، بدل ليه وبروصا ليه سنانو وبقى معاه وهو محاول يبتسم باش ميبنش حداه خوفو وقلقو ... دخلو ففراشو وبدا يهضر معاه ويلعب فشعرو تاداه النعاس ....
وناض لبيت يبدل حوايجو باش يرجع يبات نعاها يلاه كايحيد البودي سمع تيليفون كايصوني غير لقاه من سبيطار جاوب بزربة ...
- موووسيو تونار .. اجي عاافاااااك المادام فاقت وماقدرناش نتحكمو فغواتها والدكتور خرج يلاه عيطنا ليه ........كتعيط بسميتك اموسيو .....
ماحسش براسو تالبس داك البودي بززززربة وخرج وداك السيدة غير كاتشوف تامن لباب خلاها محلولة بالخلعة وشد الطريق مكسيري باقصى سرعة .......
عند ليديا
الدموع كانو نازلين من عينيها سخان كيشقو طرقانهم متسابقين فوق خدودها .... الدموع لي مكانوش عينيها كايعرفوهم !! الامر ملي تعلق بوجهها وجمالها مابقات حتى شي حاجة اخرى كاتعنيها !!! .....
جرعة كبيرة من المهدئات مادارت معاها والو .... مزال دمها كيفور و مزال كتحس بقلبها غادي يخرج من بلاصتو بحال الرمح كيخترق صدرها ..... كتحس بذاتها سخونة عليها و فثانية كتولي باردة كترعش .... ماكانتش كتفكر .... ماكانتش قادرة تستوعب شنو كيوقع ليها بحالا حماقت .... و ماكانتش نهائيا قادرة تتحكم فنفسها و فصوتها العالي لي كيجرح أحبالها الصوتية و هي كتغوت على الممرضين لي ضايرين بيها و كتدفعهم بغضب هستيري و كتمشي و هي كتتمايل فالإنعاش مقلوبة بعد ما نترات سيروم وكاع الخيوط دالاجهزة .....
ليديا: بعدوو منننيييي ..... بعدووووو ..... صاافييي هو مشاااا .... مشااا و خلااااانيييي .... ؟؟؟؟؟ مشااااا تونار ياك ؟؟؟؟؟ صافي خيت زجهي ولا خااااايب .. هو تخلا عليا .. ( كتمشي عند ممرضات لي مخلوعات وخيت كتهضر بالايطالية مافيهمين والو ) فااايت دارها .. خلااني ست سنيييين ... هاهو مشا ... بقييييت بووحدي .....
هزات يديها كااقيس فوجهها بجنون وكايجيب ليها لله انه كله مشوه ...وجهها صاافي ضاع ... و هي كتتخيلو كلو محروق و مشوه كيفما شافت هادوك لوجوه فالأخبار .... فراسها عاشت سيناريو غير حقيقي و لكن هي متيقاه و مآمنة بيه ... أن تونار تخلى عليها بسبب بشاعة وجهها !! أن تونار مشا و خلاها صافي حيت مابقاتش زوينة و حيت وجهها تشوه !! و هاد السيناريو قطع قلبها و حرقو و خلق فوضى كبيييرة فالداخل ديالها ، جسمها ماقدرش يحتويها و يتحكم فيها .... فوضى أفكار و مشاعر ..... و خلاها تحس بألم كبييير فقدها السيطرة على عقلها و خلاها كتغوت و تبكي بهاديك الطريقة الهستيرية .....
ليديا: (قلبات واحد الطابلة معدنية دالادوات ) توناااار .... خلااااني بوووحدييي !!! خلاااني و مشااا حيييت وجهيي تشوووه !!!
الممرضين كيحاولو يشدوها يهدنوها و هي كتدفعهم .... كتطيح بالجهد على الأرض حيت الجرعة الكبيرة لي خدات من المهدئات كتدوخها ...... كتبكي بصوت مرتفع و تعاود تنوض ... عينيها حمرين بحال الدم و كذلك خدودها و نيفها ......
ليديا: (بدات كتضرب فوجهها بهستيرية) مابغيتش هاد الوجه مابغيتوووش .... رجعووو ليااااا وجهيييي ... رجعووو لياااا توناااار .... توووووناااار .....
وجهها ولا حممر بالضرب لي ضربات راسها بلاما تحس بالألم ... الألم الحقيقي و الأكبر كاين لداخل .... بصح مابغاتش تسمح ليه و بصح تعاندات معاه و لكن ماقادراش تتخيل حياتها بلا بيه تاني ... فكرة أنه تخلى عليها كتقتلها و كتزيييد تشعل العافية فيها و تخليها تبكي الدم ... !!
فرانا تونار بقوة قدام السبيطار .... نزل كيجري عقلو مخطوف منو باغي غير يوصل ليها .... تعرضو ليه الممرضات كيلبسوه اللباس الأزرق و يمدو ليه القناع يغطي وجهو قبلما يدخل عندها و هو بلاما يوقف عاطيهم يديه يلبسوه حيت عقلو مرفوع ماقادر يدير حتى حاجة و صوت غواتها و بكاها واصل لعندو فآخر الممر ... فالأخير خلا كلشي و مشا كيجري لعندها و هو كيسمع أصواتهم اللور كيحاولو يوقفوه باش يلبس داكشي .....
حل الباب بالزربة و وقف كيشوف فهاداك المنظر بعيون واسعة و صدر كيتنفخ و يتفش و قلب ضرو بقوة مكيضرب !!
جالسة فالأرض الأطباء بجوج لي يلاه جاو كل واحد شادها من دراع على أمل يحبسوها ما تبقاش ضرب فراسها .... وجهها حمر بزااف و عليه آثار صباعهااا ... عينيها حمرين بحال قطرات من الجحيم و وجهها فازگ بالدموع لي ذرفات .... كتبكي بالجهد و تغوووت على حر جهدها باش يطلقوها ..... و لكن صوت الباب لي تحل سكتها و شافت فيه ..... و غير شافت تونار وسعات عينيها بصدمة حيت كانت متيقة بلي خلاها و مشا !!! و ضحكات وسط دموعها بحال الحمقة ... بحال الضوء فنهاية النفق ... و بحال الفرحة الصغيرة لي كتجي هدية من الحياة بعد مآسي كثيييرة ..... هاكاك كان تونار بالنسبة لليديا ....
ليديا: ههههه توناار !! هههه تووناار جيتي !! نتا ماخليتينيش يااك ؟؟؟ نتا هنا ياك ؟؟ جيتي على قبلي ! مامشيتيش حيت وليت خااايبة
سد الباب و تحنى لعندها و الأطباء طلقوها .... شد فيديها كيحاول يهديها مأزم لحالتها لي كاتقطعو من لداخل ....
تونار: أنا غير هنا ما مشيت فين .... ماتخافيش .... كنت مع ولدنا .... هانا جيت ...( عنقها عندو كاهدنها وكايبوس فراسها وكولشي كيفاش تهدنات ) شششش واش نت حمقة ! ... اش هاد الافكار
ليديا: (رجعات كتبكي و هاد المرة بهدوء ماشي بحال اللول وراسها على صدرو ) كان ... كان يحساب ليا خليتيني حيت ... حيت وجهي ... وجهي أتونار وجهي !!
تفكرات وجهها و حلات عينيها على جهدهم ... تونار كان كيشوف فالاطباء و علامات الحزن على وجهو و هي تسلتات منو وشافت فيه و عقلها ترجم شوفاتو لشفقة !! كتفكر بلي كيشفق على وجهها المشوه !!
طلقات وجهو و رجعات غطات وجهها كتغوت بالجهد و كتبكي بحرقة كبر من اللولة ....
ليديا: لاا ... لاا ماتشوفش فوجهييي ... ماتشووفوووش ....
دفعاتو و ناضت هربات للقنت ديال الغرفة عاطياه بالظهر مغطية وجهها و كتبكي ...
ليديا: صافي نتا مابقيتيش غادي تبغيينيي ... وجهييي مشاا أتوناار مابغيتكش تشوووفووو ... بعععد منييي بععععد .... غادي نخلععك ... غاادي تخااف ....
تبعها تونار شدها من كتافها اللور قلبو كيحرقو لشوفتها فهاديك الحالة باغي غير يهدنها .... كيحاول يضورها لعندو يهضر معاها .....
تونار: ليديا ... ليديا نتي راك بيخير ماواقع ليك والو .... ليديا ديري عقلك كتمرضي فراسك على والو راك غير مخلوعة ..... مكاين حتى شي حااااجة فوجهك باقي كيفما هو
ليديا: (كتدفعو بيدها بلاما تضور) وااا بعععد منيييي .....
تراجع خطوة اللور ملي دفعاتو و غير تراجع ضارت تاني بالزربة لعندو و نظرات الجززع فعينيها .... تلاحت عليه عنقاتو بالجهد يديها كيعصروه لعندها متشبتة بيه بقوتها كللللها خايفاه يمشي بصصح و يبعد ....
ليديا: ماتمشييش ... ماتخليينييش ... وااخا تخااف ... واخا نخلعك ... ماعنديش مشكل تشوف فياا بشففقةة ... ماشششيي ممشششكل تخااف منييي ... غيير ماتخليينييش أتونار ماتمشيييش ..... بقااا معااايااا .... عاافاااااااك ... مابغيتش نبقى بوحدي .... ماتخليييينيييش .. ن ندير ماسك .. ندير بحالك .. منوريكش وجهي تيق بيا .. غير بقى معايااا متخلينييييش .... غ غاندير ليك عصااااابة فعينيك ... غااا غانب بدل حوايجي فدوش .... ماتخلينيييش اتوووونلر عافاك ماتمشيش
غمض عينيه بلع ريقو و حتى هو ضور عليها يديه معنقها عندو كيطبطب على ظهرها بهدوء و حنان على أمل تهدى و ترجع لعقلها .... كيحس بجسمها كللو كيتررعد بين يديه و كترعش بعنف و قادر يحس بدقات قلبها القوية و كذلك كيسمع صوت أنفاسها العالي و الغير منتظم و شهقاتها و تنخصيصها ....
ليديا خشات وجهها فصدرو كتزيد تزير عليه مع كل ثانية كتدوز .... ماباغياش تخليه يمشي ...
و البنت لي حاربات باش تخرج من المنفى ديالها و تعرض جمالها و وجهها على الناس يشوفوها و تشوف الإعجاب فعينيهم باش ترضي غرورها و نرجسيتها ... واقفة معنقاه بحال العصفور الفازگ بالشتاء خايفة و ماكارهاش تشق صدرو و تدخل تتخبى فيه من عيون الناس و من عينيه حتى هو !!!
جمالها ... مصدر كبريائها و قوتها .... عاشت حياتها فغرفة من مرايا كتشوف غير فيها و يوم على يوم كيتزاد حبها لنفسها و لوجهها و كيتربى فيها الغرور .... حتى ولات كتتمنى تكون رجل باش تضاجع نفسها !!
فقداتو ... فخيالها و عقلها هي فقداتو .... و هاداك الوجه الفاتن الساحر ولا كيتخيل ليها وجه مشووه ..... هي براسها كارهاه و كيتخيل ليها بلي كلشي غايكرهو بحالها ... !!
بدا كيحس بيها كتترخى فيديه و هادوك المهدئات بداو كيعطيو مفعول .... تحنى هزها كلها بين يديه و مشا بيها حطها فوق السرير عينيها دايخين و نص مفتوحين .... غطاها بليزار و مشا قرب كرسي من السرير و جلس عليه .... و هي شفايفها ثقالو عليها كتنطق غير بزز ....
ليديا: توناار ... توناار ....
شد فيدها و بدا كيدوز يدو على شعرها بشوية ....
تونار: انا هنا آليديا ... أنا هنا معاك ماغادي نمشي لحتى بلاصة ... غير رتاحي ...
زيرات على يديه و استسلمت للمهدئات .... مابقاتش قادرة على الضغط لي كيتسبب ليها فيه عقلها بهادوك السيناريوهات و الصور المشوهة و الأفكار .... الى زادت شوية فايقة غادي تحماق و ختارت تستسلم و ترتاح ..... واخا ماكرهاتش تنعس و ماتعاودش تفيق باش تشوف هاداك الوجه و تحس بهاداك الإحساس ...... أنها تحولات من حسناء ساحرة لوحش !!!
و تونار غير كيتنهد .... انفاسها مزال مضطربة و صدرها كيطلع و يهبط بعنف و العرق كيلمع فجبهتها و عنقها .... و وجهها كلو عامر بآثار الضرب لي كانت كتمارس عليه .....
هادشي علاش كان مستعد يلوح راسو فالعافية هاداك النهار باش يعتقها و يخرجها من الدار ... هادشي بالضبط علاش كان مستعد يضحي براسو و يتحرق و يموت غير ماتقيسها هي حتى حاجة .... حيت عارف مزيان شنو هو الجمال بالنسبة لليديا و شنو كيعني ليها وجهها .... عارفها تحماق ايلا تقاست فيه .... و متفهم شنو وقع ليها دابا و حالتها و اضطرابها النفسي .....
و لكن هستيريتها رجعاتو ست سنين اللور نهار حيد القناع قدامها ..... الخوف لي كان حاس بيه و هو كيحيدو و الصدمة لي حس بيها و هو كيشوف خوفها منو و صدمتها الكبيرة ..... داكشي لي كتحس بيه هي دابا مكيسوا والو قدام المعاناة لي داز منها هو ..... كيتمنى ماعمرها تجرب داكشي ...... كيتمنى ماعمرها تجرب تشوه الوجه و تجرب تواجه الحياة بيه ..... حيت هو عارف بلي ليديا ماغاديش تقدر تستحمل نهائيا .... هي كتفضل تموت على أنها تعيش بوجه بحال هاداك ....
دوز هاديك الليلة الطويلة كللها جالس على هاداك الكرسي بلاما يغمض ليه جفن .... عينيه عليها مزال شاد فيدها و مزال كيدوز يدو على شعرها بحالا باغي يحسسها أنه مزال حداها و مامشاش .... و كيتمنى من أعماق قلبو تفيق الغد ليه بنفسية جديدة و تكون وعات بلي راها بيخير و ماواقع ليها والو .... و لكن الأمنية ديالو ماتحققاتش ...
و فأول ساعات الفجر .... كان الهدووء ضاير بيهم .... يدو لي على شعرها حبسات و الجفون ديالو بداو كيتلاقاو ..... يالاه غادي ينعس حتى كيحس بجسمها انتفض بقوة و عنف و غوتات .....
ليديا: توونااار ......
فعينيها كمية خوف مهولة و جسمها كيرعش تاااني ... شفايفها كيترعدو و الدموع بسرعة غرقو ملامحها .... حل عينيه و ناض بالزربة جلس على السرير حداها شد فيديها و هي الكوابيس لي شافت أثرو عليها كثر مخلينها تعيش نفس حالة الليلة لي فاتت و يمكن كثر .... هو شادها و هي كتدفعو و كتضور وجهها للجنب مابغاتوش يشوف فيها ....
ليديا: ماتشوووفش فياا ... بعععد ماتشوووفش فوججهيييي ....
شدات فليزار علاتو و غطات وجهها كتبكي بطريقة هستيرية .....
ليديا: هااااد لوووجججه لمشوووه ماابغيييت حتتتىى واااحد يشووفوووو ... غاااندبحووو
تونار مابقاش كاع عارف كيف يدير يتعااامل !!!! تلف عليه كوولشي قدام هاد الحالة ... مامتعودش عليها هاكا !!! متعود عليها عنيدة ومتمردة !!... لكن ملي الامر كايخص جمالها كل عبارات القوة كاتتلاشى !
رجعات تكات و زيرات على ليزار فوق وجهها و صوت بكاها عالي و كيقطع القلب واخا يكون من الحجر .... تونار ولا خايف غير توقع ليها شي حاجة فعقلها و تحماق بسبب هادشي !!
وقف كيمشي و يجي حداها كيدوز يدو على شعرو بعصبية ... كيفكر شنو غايوقع ايلا الابرة لي عطاها ماعطاتش نتيجة .... ثلاثة أيام هي لي عندها و تقدر فأي لحظة يتحول أكبر مخاوفها لحقيقة و بصح يتشوه وجهها !!! دابا الموضوع مجرد هلوسة و وهم فراسها بدا بسبب خوفها الكبير ... و لكن الموضوع ممكن يتحول لحقيقة !! شنو غايوقع من بعد ؟؟ كيفاش غادي يواجه هادشي و يتعامل معاه !!!
هو بصح رجل مسؤول و هادئ و ذكي و كيعرف كيفاش يتصرف ... و لكن هاد المشكل بالظبط و هاد الموقف خلاه يخاف بزاف و يتوتر .... ماعندوش حل ... الفاس طاح فالراس و ماعندو حتى حاجة يدير من غير الإنتظار ... و الإنتظار كيقتل بشوية ... كيقتلو هو و ليديا بجوج .....
رجع جلس حداها و هي عاطياه بالظهر و كتبكي ... دفن راسو بين يديه بجوج كيسوط و قلبو كيضرب بالجهد .... باغي يهدئها و حتى هو ولا محتاج لي يهدنو .... حتى هو محتاج شي واحد يقول ليه ماتخافوش راه كلشي غايكون بيخير ..!
بعد ثلاثة ايام ......
ثلاثة أيام دازو جحيم عليهم بجوج .... ماباغياش تعري وجهها و تشوف فيهم كاملين .... ماباغياش تاكل و ماباغياش حتى تشرب عايشة غير بالسيروم و المهدئات .... كتدوز الوقت لي فايقة فيه غير فالبكا و احيانا كتجيها نوبة عصبية كتنوض تغوت فيها و تضرب فالحيوط و تهرس شنو قدامها حتى تعيا و تفقد الوعي .....
و فهاد الوقت كلللو تونار كان بحال ظلها جنبها مافارقهاش ....قاسم راسو ساعة عندها وساعة عند تونار لي قنط ...... وجهو ولا شاحب و تصبغوا تحت عينيه هالات سوداء حيتاش ماكانش كينعس لا بالليل لا بالنهار غير الى خطف شي ساعة فاش كتكون هي ناعسة وشوية هاد الليلة لي نعسها مرتاح لانها بدات كتهدن ..... هاد الليلة مكانتش بحال قبل .. ضربات قلبها انتظمو ونعسات ليلة كلها بلا ماتفيق بالكوابيس ......
دخلو هاد الصباح الاطباء لعنده فحصوها وقراو اخر التحاليل و طمنو تونار أن المؤشرات الحيوية ديالها كلها طبيعية هاد صباااح ... بلي الضغط ديالها أصبح طبيعي و كذلك دقات قلبها .... و بلي فاش تفيق يمكن تكون بيخير و يقدر يتفاهم معاها ..... وتقدر تخرج لغرفة عادية لان ضربات القلب انتظمو ......
و أطباء اخرين جاو خداو عينات من الدم ديالها باش يديرو عليهم التحاليل اخرى خاصة بالميكروب و يشوفو واش الجرعة لي عطاها تونار نجحات تخلي مناعتها تتصدى للوباء لي فالماء ولا لا ...... وعندهم امل ديال نجاح الامر لان وجهها طبيعي ومافيه حتى خدش !
و مع العشية ديال اليوم الثالث ....
كان تونار مزال جالس فبلاصتو المعتادة فوق هاداك الكرسي جنب سريرها شاد فيدها كيتأمل ملامحها المتعبة و وجهها الشاحب .... مافاقتش ليوم كاع من غير أنين كاتصدرو بين الحين واخر كاينوضها فيهم يعطيها تشرب وترجع تنعس .... بحالا كتعوض النعاس ديال هاد التلتيام دالجحيم لي دوزات ....وهو حداها كيتنهد و كيحمل نفسو المسؤولية .... كيفكر بلي كان خاصو يكون حريص كثر على سلامة عائلتو و يوعيهم بالخطر لي فالماء و علاش ماخاصهمش يقربو ليه .... واخا يعرف يقطعو كاع على الدار .... هو ندم حتى علاش جابهم معاه باش يلقاو هاد المصير و يتعذبو هاكا .....
مدة هو جالس حداها ويدو فيديها .... ساعة كانت الخامسة مساءا ... عينيه بدات تديه شوية تابدا يحس بيديها كاتحرك فيديه هو يفيق بزربة شاف لعندها ...
ليديا بدات كتكمش ملامحها وكتأنن وكترمش بعينيها وقرب لودنها بهمس هااادئ وحنين
تونار : ماي سنو بلاك ...
ليديا مع صوتو مع حلات عينيها كتشوف فالسقف كتحاول تسترشد فين هي و اش واقع ... دماغها ثقيل واصوات الاجهزة كيتسمعو عندها غراق وهو كيدوز يدو على وجهها مخلي ليها الوقت فين تستفق ... مطمن لي فاقت مهدنة !! .....بحالا ردات وعيها .....
بدات كتسرط فريقها لي كتحس كيبهط مررر فحلقها .... والاصوات بزاف فنيها غواتها وهيستيريتها وجنونها !!! كتحس بشي حد حداها غير من انفاسو وصوتو فودنيها عرفاتو تونار ..... تلت ايام وهي فايقة ولكن كتحس بحالا يالاه دابا عاد فاقت ! بحال شي كابوس ....
علات يدها اليسرى بششوية لوجهها كتحسسو انه باقي رطيطب كيف مولفاه وعينيها ونيفها وفمها ....وبدات ضور عينيها بشوية لعندو
تونار : ( رسم ابتسامة قلقة ) بششوية عليييك ....
ليديا : ( كتحاول تنطق ) ت . و ...
تونار : شششش رتاحي .....
قلب راسو لجهاز نبضات القلب لي كيبانو منظمين ..عاد هدا فيه النفس وشاف لعندها هي لي باقي كتستعوب وتبسم و قرب لحدا ودنيها بالهمس باغي يهدنها
تونار : ( بهمس حدا ودنيها ) تهدني وترخاااي ..... ماتفكري فوالو ... كولشي داز .. غانخرجو منهنا ونهزو ولدنا ونرجعو للدار ....
ليديا : و ...( كتسمع صوتها غارق فالجهاز الاكسيجين ) و ول دي ...
تونار : راه بيخير .... متخافيش ...
ليديا كترمش علاش كاين الضلام فهاد الغرفة ؟ باغا غير تعرف واش النهار واش الليل وشحال وهي غايبة على الوعي ومزال ماقداراش تتذكر كولشي .....
ليديا : ض ضلام .... ل لحال !؟
تونار : ( بهمس فوذنيها ويديه كتسارا على وجهها بحنية ) حيت الشميسة تلتيام وهي مخبية هنايا .... صحي باش طلعي تنورينا ... قنطنا فالضلام !
سمعات كلامو بعيون تالفين .... ماعرفة تتبسم ولا تنوض تقلب عليه هاد اللانعاش لي جابها لهاد االبلاد ....
ورجعات سدات عينيها بتثاااقل عارفها الى مزاال غاتنعس ومزال خصها الراحة .....
قرب عندها كايمشط على شعرها حتى حس بيها غفات من جديد ... جسمها ولا هزييييل و ضعيف بسبب السيرومات والمهذئات والمنومات ولكن كايرجع يقول انه كولشي سالا ! فرح لي فاقت مهدنة ورادة عقلها كانها كانت غير كتحلم ..
حلات عليه لباب الممرضة بشوية واتبسمات كاتعلمو ان الهيأة كاتسناه فصالة الاجتماعات ...
طلق مم يد ليديا بشوية وغطاها مزيان وخرج حيد اللباس الواقي ومشا لصالة الاجتماعات كانو حاطين تحاليلها الاخيرة على الطبلة ووحوهم مبشورة وكاين لي ضاحك حتى لضروسو !
حالة ليديا مكانتش غير حالة عادية .....
كانت كتجربة سريرية بانسبة ليهم وامل كبير بتعتقو فيه المرضى والسكان ....
غير دخل انهالو عليه بعبارات التهنئة والمباركات .....
- التحااليل هاهوما ( هزهم كايقراهم ) كولشي هو هاداك والميكروب مابقاش فدمها بمرة ......كاع لي طيست نيغاتيف ....
تونار غير قرا دوك الارقام والنتائج غمض على عينيه كايحمد الله و ياخد استراحة تلت ايام دالجحيم ..... وحط دوك التحاليل وشد بلاصتو ....
- دابا ابروفيسور ... القضية واضحة .. المضادات لي خدات فعلا قواو مناعتها وحاربو داك الميكروب ... وعلى حساب هاد المعطيات الميكروب دخل لجسمها قبل من المضاد ، اذن هاد المضاد يقدر ينفع حتى المصاابين !! .....
- متصورش فرحتنا وفخرنا بيك ابروفيسور ..... فعلا لي واجهتيه نتا والمدام ديالك مكانش ساهل .... ولكن من رحم معاناتكم هاد تلتيام تزاد الفرج لساكنة هاد المنطقة ! ....
تونار : ( تحنحن وقرب لطاولة ) المشكل محابسش غير عند المضادات .... الاوفر دوز ديالهم خطيرة على الرئة كيف كاتعرفو مستخلصين من الشيرة ..... ماتعتمدوش غير عليهم ..... الما خصو يتعالج فاقرب وقت .... اما الدواء غايفيدهم غير ف ضوز وحدة منبعد غايبدا يضرهم .... ماشي كلما مرض غايضربوه راه غايهلكهم ...لي ضوز ديالو خصهم يكون محدودين فجوج دليدوز و لا تلاتة .....
- فعلا عندك الحق ... خاص ضروري علاج للماء ... دابا مع تبرعات المحسنين .... راحنا قادرين نوفرو سيطيرنات دالماء الصالح للشرب لهاد القرى .... ولكن شحال قدنا !!! التبرعات غايساليو .... والحياة حنا باقا مطولة .. خاص ضروري الما يتعالج
تونار : انا غاناخد كاع التقارير .... غانمشي نخدم عليهم الى قدرت نوصل لشي حل لتصفية الما من الميكروب او شي حاجة تقتلو .... غانتواصل معاكم غير هو ماتعلوش غير عليا بدلو مجهودات حتى نتوما ... وبنسبة للمصابين و وحتى لي مزال ماتصابش .... غانرسل ليكم لي ضوز كل شهر بعدد السكان ..... فقط قوموا بلاحصاء باش نعرف نوجد الجرعات ...وخاجة اخرى نبغي لاضوز تكون من يديكم للطاقم الطبي لانها بغيتها تعطى مجانية مكنثيقش فااسياسين لي غايديرو ليها ثمن مايقدوش عليه هاد الناس .....
-لا كون هاني ابروفيسور ... غاتعطاو مجانين قدام عينينا ونوقفو على لامر بيدينا ...
- كنعتدرو شقيناك نتا والاسرة الصغيرة ديالك .... نتمناو المرة الجاي يكون ترحيب احسن ونتمناو ااشفاء العاجل ودوام الصحة للمدام ....
سالاو الاجتماع بعد ماتافقو ... ومشا تونار للدار تاني طل على تونار وكلس معاه شوية تانعسو ودارت الساعة تسعود عاد رجع لعند ليديا تاني ..... يلاه ماشي لانعاش هوما يخبروه انها تنقلات لغرفة عادية .... ومشا باتجاهها .....
حل لباب لقاهم حطوها فغرفة فردية ...
سرير حديدي ابيض معلق فالنهاية ديالو تقرير حالتها ...
هزو قراه لقى ان حالتها مستقرة كليا ....
مشا تايقيس على جبهتها لان هاد تلتيام كانت كاطلع ليها الحرارة بلا قياس .... ورجع كبس حداها متأمل ملامحها لي مكيشبعهمش ...نظارتو عامرين ليها حب و أسف وحسرة ......
شد يديها لي كانت دافية وفيها فقط السيروم .... باسها زخلاها عندو حط عليها راسو كيف العادة يتسعد لواحد النعسة معنكشة ! ......
جا صباااح جديييد .....
الرابع على ليديا فهاد المشفى !!!!! ...
حلات عينيها بشوية و قابلها السقف الأبيض فوقها .... مقارنة بالمرات السابقة لي فاقت هاد المرة كتحس بأنفاسها منظمة كثر .... حتى قلبها ماكانش كيضرب بالجهد و كتحس بالفوضى لي كانت لداخل هداات .... كانت كتعيش اللحظات الهادئة لي كيجيو من بعد العاصفة ....
ضورات راسها بهدوء كتشوف جنبها .... بان ليها تونار شاد فيدها لي لاسق فيها الأنبوب ديال السيروم و مكالي راسو بيدو الثانية و مغمض عينيه ...
بقات جامدة فبلاصتها ماتحركاتش باش ماتفيقوش ... عينيها لمعو بالدموع كتشوف فحالتو حتى هو كيف ولات و قلبها كيضرها بزااف .... فهاد اللحظة بالظبط حسات بحزن كبييييير ... فهاد اللحظة و هي كتوعى فاقت على واحد الحقيقة ....
هي حسات بتونار ... ماشي هادا لي قدامها ... تونار لي مشا و خلاها قبل ست سنين ....
غمضات عينيها كتذكر بشاعة هاد التلتيام ....... كتذكر حالتها لهيستيرية لي عاشت !!! .....
واش فعلا هي غاتخسر وجهها !!! فعلا غاتعيش لي عاااش تووونار ....
فهمات علاش كان مخبي وجهو هاديك السنين كللها ... فهمات الخوف ديالو من أنها تشوفو و تشوف وجهو .... و فهمات حتى علاش مشا و خلاها قبل ست سنين بعدما شاف ردة فعلها ملي خلع القناع و وراها حقيقتو .....
غير ثلاثة الأيام عاشتهم بفكرة وجه مشوه و كانت غادي تحماق .... أما هو عاش هاكا لسنين .... عاش لسنين مخبي وجهو من الناس و هارب من عينيهم ..... كانها اختصرات حياتو كلها فتلتيام !!!!! وفتشوه وهمي ! ماشي حتى حقيقي !!!!!! ....
من ديما كانت غير كتتخيل و كتحاول تحط راسها فبلاصتو ... و فاش تحطات بلاصتو بصح ماقدراتش تستحمل ... كتفكر بلي تونار ... الشخص الوحيد لي حبو قلبها عاش هاد العذاب مضاعف آلاف المرات فكل يوم من حياتو .... بلي تونار الشخص لي كتبغيه كبر هاكا و عاش هاكا !! هاز على كتافو هم بحجم الجبال و كيقاوم !!
صوت أنفاسها و دراعها لي كتتحرك بشوية فيقوه .... حل عينيه بشوية حتى كتبان ليه على هاديك الوضعية ..... غمض عينيه مزير عليهم و رجع حلهم و تقاد فجلستو ...
تونار: (بصوت مبحوح ) ليديا !!
صوتو خلاها تحل عينيها .... و ضارت كتشوف فيه .... و هو ملي شافها هاكاك ناض من الكرسي و جلس على الباياص جنبها قريب ليها .... و حط وحدة من يديه على خدها كايداعب خدودها ......
تونار: باش كتحسي ؟؟ مزيان دابا ؟
حركات راسها بلا و كمشات ملامحها حابسة بكيتها بزز ... و حابسة صوتها باش ماتنهار .....
تونار: ليديا ... وجهك ماوقع ليه والو تيقي بيا .... غير الخلعة دارت فيك هادشي كامل ..... وجهك باقي كيف هو ....
جبد من جيبو تيليفونو وشعلو على الكاميرا الامامية وعطاها تشوف وتتأكد أنها بيخير ....
تونار: شوفي .... فيه شي حاجة !!!
عينيها مزال متعلقين بعينيه مدات يدها كتبعد التيليفون بلاما تشوف فيه .... و حتى هي نطقات بصوت عيااان و مبحوح بكثرة ما بكات و غوتات فهاديك الثلاثة ايام .....
ليديا : كانتيق بيك ......
تونار طفى تيليفون رجعو ورجع كايشوف فيها
تونار : خرجو تحاليلك ... مافيك والو .. البرة لي خديتي عطات مفعول... وتانا خديتها وتانا شربت من داك الما وهانا قدامك مواقع ليا والو ( كايمشط على شعرها ) داك الابرة غاتنقد شحال من واحد هنا ..... شحال من واحد وجهو كان غايمشي ليه بسببك نت .... يعني كايرجع ليك الفضل .....
ليديا غير كاتشوف فيه مافاهماش ...
تونار : عطيتك داك المضاد غير احتياط من الاوبئة لخرين ....ماشي على لما ... عمرني فكررت انه يقدر يصلاح حتى لهاد الميكروب ... كون مثبتيش هادشي نت ...خاصك تكوني فرحانة .... حيت وجهك ماوقع ليه والو وحتى الناس لي مراض غايبراو ...ولي مامراضاش مغايمرضوش ... ومعااير الجمال لي عندك مغاتتقاسش ...... ( باس جبهتها ورجع كمل ) كنت ندمان جيت جبتك لهنا .... فلخر لقيت انه تحسن مادرت ، كون ماجيتيش نت .... كون راني باقي واحل كنقلب على الدوا .... ( شاف فيها باغي يستملح ليها الجو ) محسابتنيش نهار قتليك كوني فأرة تجاربي درتيها بصح ! ......
ليديا ضورات وجهها لجنب وغمضات عينيها كتحس براسها فاشلة على انها تتجاوب معاه ... ريقها وكتطلعو وتهبطو بصعوبة .... كتحس انها محتاحة عام دالراحة ... غمضات عينيها كتستوعب كلامو لي كامل ماشدات منو غير انها مافيهاش الميكروب وبدات غير كتتنهد .... تاسمعاتو
تونار : ماقنطتيش هنا ! مباغاش نرجعو فحالنا هم ؟
ليديا : ( كتحرك راسها بآه ) امممم ... بغيت .... بغيت غير ندخل لاطاليا ونتنفس ونخرج من هاد البلاد .... ( شافت فيه ) هادشي لي بغيت هاد الساعة ...
تونار حرك ليها راسو باه تاكانو الممرضات دخلو الماكلة ... كانت قليلة نظرا لانها تلتيام ماكلات ...
حاول معاها كملات جوج دغمات بسيييف تاولات حالتها مقلقاه ! .... عاصفة كلها تحولات لهدوووء ! وهدوئها بالضبط مكيرتاحش لييه !!! ....
خرج جاب ليها حوايجها وعاونها تلبس ... وهي مكتعاند مكتقاوم وحتى من هضرتو كترد عليها غير بالايماءات !! .....
وقع خروجها وخروجو حتى هو لي كان مريض تما كتر منها ... وشدو الطريق للدار ....
هي غير حاطة ىاسها على الزاج بدون كلام !!! ..
كأن عندها شي حوايج شاغلينها فدماغها كبر بزاف من العناد وثرثرتها ! ....
وصلات الطموبيل قدام الدار وشاف لعندها بانت ليه غير حاطة راسها على الزاج وساهية لدرجة مانتبهاتش حتى واش وصلو !!! ....
تاحساتو حيد الشعر على وجهها لي ولا هزيييل .... وضارت عندو كترمش وكاتشوف مع جنابها
ليديا : وصلنا !!!
تونار : اممم .. ..
مجاوباتوش غير ساكتة
نزل من الطوموبيل وحل عليها لباب ، يلاه غتنزل هو يتحنى تاني هزها فيديه وهي مقادرة لا تعافر لا تتكلم .... غير ساكتة وساهية ....
تاوصل حدا الدار عاد حطها للارض وحل الباب ... يلاه كيسدها موراهم كان خرج تونار من بيتو كيجري طار على ليديا وهي تحنات عندو هزاتو بحركات ثقااال ووجه شاحب .. باستو فجبهتو مطووووولة كتحاول تستنشق ريحتو لي توحشااااتها .... ولكن دغيا حطاتو من يدها كتحس بالطاااقة ماعندهاش بمرة حتى لي تهز ولدها ....وحطاتو كتمشط على شعرو بيديه
ليديا : هانا اماما
تونار الطفل : تووووحشتك اماماااا .. قاليا عمو كنت كديري دوااا .... ماقسحوكش بالابرة ياكي !!!
ليديا ضحكات بانكسار وقربات عندو باستو ووقفات وهي تلمح داك السيدة لي كتقابل تونار واقفة مبتسمة ليها وتمنات ليها الشفاء .. ومات ليها غير براسها ومشات باتجاه بيت النعاس .. و تونار جا ماشي تابعها هو يشدو
تونار : ششششش .. اجي اولدي .. خلي ماما ترتاح شوية .... ملي تفيق غتجي تلعب معاك
تونار الطفل : ولكن انا تووووحشتها
تونار : مغتعطلش عليك .... خدم ليك الويفي !
تونار الطفل : ( وسع عينيه بفرحة ) اااااه خخخدم خدم .... خدم قبيلة .. تفرجت فجوج اجزااء ديال فيلم ديالي
تونار : يلاه سير كمل على الاجزاء لخرين على ما جات ماما ...
خلاه ومشا كيجري للبيت وهو وقف خلص السيدة وشكرها وانصرفات ....
هو براسو مابغاش يدخل عندها ... عارفها محتاجة تكلس شوية بوحدها لي دوزاتو ماساهلش .... ومشا لكوزينة يوجد غذاهم .....
اما ليديا دخلات لبيت النعاس وبدات كتحيد فحوايجها قطعة قطعة هي زايدة بالحفا لدوش وحوايجها كيتساقطو موراها بحركات بطيئين ..... تادخلات للدوش عااارية ....
وقفات قدام المرايا وهي كتشوف فوجهها .. وشعرها لي على كتافها ... فصدرها وبطنها ..
كتشوف فكاع معالمها بوجه شااااحب !!!!! ....
وقربات جوج خطوات اخرى للمراية كتشوف فوجهها ...
وهزات يديها بشوية كدوز عليه وهي تبدا تترسم ابتساااامة على فمها .. ابتسامة كلها انكسار .....
فلحظة ! كان هاد الوجه ..... ايمشي فخطرة وحدة !!!! ....
فلحظة وكان هاد الوجه لي كتقدس جمالو و كتغذى عليه .. كان غيتشوه !!!! ......
فلحظة وحدة ظنات انه كلشي سالا ..
وانه انقلبو ادوار الحسناء والوحش ... فلحظة تخيلات راسها بلاصتو .. بقناعو ... بوحدانيتو بانعزالو على البشر .....
فلحظة تخيلات راسها وهي كتلبسو العصابة فالجنس باش ميشوفش جسدها المشوه ! ....فلحظة تخيلات راسها وهي كتحيد الماسك قدامو و تخلع منها !!! .....
قلبها بدا كيزدح بججهد !!! .... احساس مقدراتش حتى تتخيلو .....
كيفاش عيشاتو ليه !!
كيفاش قدر يتخطاه ..... واش ست سنوات كانت كافية !!!!! واش كون كانت هي بلاصتو كانت غتكفيها الست سنوات !!!!!! .......
غمضات عينيها مزيرة عليهم وراسها بدا يحرقها وهي مزيرة بيديها على لافابو .....
ورجعات حلاتهم كتشوف فالمراية برمادية بؤبؤها لي ولات حمراء .... وقالت بصوت مجروح ....
ليديا : انا اجمل ما صنع الكون ....... ( بتأكيد للمرآة ) ياك انا اجمل ما صنع الكووون !!!!! .......
بدات كضور راسها بلا و شدات على وجهها كتنهج .....
وما بعد الجمال ؟
كاين شي حاجة اخرى !!!!!! ..... وكون مشا جمالها ! كيفاش كانت غتعيش ؟ ........ وعلامن كانت غاتعيش !!! شنو كان غايكون هدفها فالحياة !!!!!
رجعات تنهدات ودخلات تحت الرشاش طلقاتو هاد المرة بااااارد ...
العافية لي شاعلة فيها لداخل باغية تخمدها بهاد الما البارد ....
مسترخية تحتو وشعرها طايح عليها مكدير تا مجهود فقط واقفة والما كيتساقط على جسدها .....
الجسد لي قدساتو طوال السنين وكانت كظن انه مكاينش منو نسخة فالعالم ! اليوم كتجي بيه لبلاد الاوبئة ... كتلاقى بناس اجسادهم مكتعني ليهم والو فحياتهم ... باغين فقط لقمة عيش ... .
لبلاد ناسها باغا فقط تبقى على قيد الحياة !!! مخايفينش على وجههم وجسدهم المشوه كتر ماخايفين انهم يفارقو الحياة ....
ناس فقط متشبة بحبل النجاة .......جات لبلاد الجسد مكيعني فيها والو !!!!! مجرد كادر تافه ، ايطار فقط .....
هزات يديها بتثاقل طفات الما وبدات كترمش بعينيها ..... وجرات الفوطة ضوراتها عليها وخرجات من الدوش باتجاه الماريو ديالها ودماغها كتحسو مرفوع وساهي ......
ختارت حوايجها وهزات كسوة وضارت قدام المرايا كتقيسها فوق من الفوطة كيكاتبان عليها ! وهي ضحك باستهزاء !!!!! ......
فلحظة هاد الكسوة مكانش غيبقى ليها معنى كون وقعات ليها شي حاجة !!!!! .....
كانت غاتكون قطعة قماش على قطعة خردة !
عند تونار ....
وجد غداهم وحطو فوق الطابلة ومشا كلس مع تونار كيشوفو اش كيدير وكل مرة يشوف لساعتو جاتو تعطلات .....
من بعد ما شوشاتو !! ...
مشا لبيت النعاس ... غير حل لباب بانتليه لابسة وكالسة قدام المراية كتنشف شعرها ... تبسم لي استعادت حيويتها .... ومشا باتجاهها حيد ليها السوشوار من يديها وحتى هي ممانعاتوش رخات ليه شعرها وغمضات عينيها ......
شدو بين يديه ! كان ازداد فالطول على لي عاقل عليه ... قرب ليه نيفو يستنشق ريحتو لي توحشها ..... ريحة كتسافر بيه للماضي ولايامهم الحمراء بدون تذكرة ... .
ورجع تاني كينشفو وهي سادة عينيها تاسالا وهز المشطة كيمشطو ليها ....
ليديا : كون وقعات لوجهي شي حاجة بصح .... ( حلات عينيها كتشوف فيه من المرايا ) مكنتيش غتمشي وتخليني !
تونار : علاش نتي خليتيني نهار كنت بالماسك
ليديا : ولكن نتا لي خليتني
تونار : كون وقعات ليك شي حاجة بصح ! وكون شفت فوجهك وتخلعت .. كنت تخليني !
ليديا : ( غمضات عينيها ورجعات تكات كيف كانت عاد جاوبات ) كنت غااااانموت .....
تونار : كون مكانش عندي حل زراعة الجلد ..... كنت غانفكر بحالك ...
ليديا : ( حلات عينيها تاني ) وهاد الناس ..... علاش عايشين طبيعي ! علاش ماقتلوش راسهم
تونار : قلتها ليك نهار اللول لي جينا لهنا وكنت رادة لبال لصباطك لي غايتوسخ كتر من هضرتي .. هاد الناس هما اللي عارفين الحياة اش كتسوى ماشي حنا ..... هاد الناس متعايشين وعارفين ان الوجه والجمال ماشي هما كلشي !
ليديا غير ساكتة وهو رخا ليها شعرها على كتافها وتحنا لعندها حط راسو على كتفها كيشوف فيها فالمرايا ونطق
تونار : اجي تغداي .... عندنا طيارة فالعشية ..
ليديا حلات عينيها وشافت فيه
ليديا : قبل مانمشيو .. بغيت نمشي لداك المعسكر الطبي
تونار : ( رفع حاجبو ) علاش !!!
ليديا : رغبة ! ...
تونار وقف بقى كيشوف مدة ورجع تنهد وما ليها بواخا وخرج ... وهي شافت فالمرايا قادات شعرها مزيان ووقفات .. كانت بغوب سوداء يديها قصار منفوخين وسميطة رقيقة ... وصباط عالي و قفازات حريرين حتى للمرفق .... وشابو جنابو مشبكين ..... رشات بارفانها وتبعاتو للكوزينة كان مكلس تونار على الكرسي
تونار الطفل : صاااافي غاااممشيو !! هذا اخر غدا لينا هنا
تونار : ( كايخوي ليه لعصير ) متوحشتيش ايطاليا
تونار الطفل : ( شد هليه الكاس ) تووحشتها وبغيت نركب تاني فالطياااارة ... وتوحشت طانطا ارورا ... وقرايتي تاهي
تونار : يلاه كمل غداك باش نمشيو .....
ليديا كانت كتغدى بهدووء بدون كلام وتونار مراقبها ... كانه كيقرا فملامحها لداخل وكاع اش كيضور فراسها عارفو بقوة ماهو حافظها ......
تغداو فهدوء وعلمها تجمع الحوايج حيت مغيرجعوش ....
هو مشا جمع ديال تونار وديالو وهي تكافات غير مع حوايجها ...
هز داكشي خرجو لطموبيل وهي هزات مونطو ديالها فيديها ومشات للباب ورجعات ضارت براسها لدار .... بدات كتشوف فيها مدة .... عاد تلفتات ولاحت الخطوة ...
لقات تونار ركب ولدهم فطموبيل وماد ليها يدو ... وعلات راسها شافت فيه وشافت فيديه .. خلاتها ممدودة وتحنات حيدات طالونها هو كيشوف معاها معلي حاجبو !!!! اش كدير هادي ؟؟؟؟؟ ....
حيدات صباطها ومداتو ليه بطراف يديها .... ونزلات فداك الغيس برجليها وهي كتشوف فيهم تلطخو بالتراب والغبرة والغيس وبدات تبتسم .... تونار صدماتو بهاد الحركة وزادت لطموبيل وهي كتمشى بالحفا وكتشوف فرجليها موسخين .... كان سبقها حل الباب حط صباطها وهي تسدو ليه حتى تزدح وحلات لباب لور حدا ولدها وطلعات ..
تونار الطفل : ييعععععع مااامااا زطمتي فالوسخ ....
ليديا : ( كتحرك رجليها وصبعانها ) ماوقع والو !!!! ..... مكيقتلش صراحة !!!! ... ممتع !!!!!
تونار غير ساكت موكل امرو الله ومسايرها فهبالها فين باغا توصل ! ...
وزاد بطموبيل وهي ثاني عينيها فالزاج كتشوف فدوك الناس كأنها كتودعهم ....
وكأنها كتشكرهم ! ....
بعد مساااافة وقفات الطموبيل حدا المعسكر الطبي لي دار فيه زيارة اخر مرة .....
تونار : خليك هنا حدا تونار متنزليش تانجي .. ..
ماردااش عليه ونزل مشا لباب المعسكر كانو تما جوج ممرضات بلباسهم الطبي فاش هضر معاهم تبسمو ليه بفرحة وجاو معاه لطموبيل ... وحلو لباب جيهة ليديا تكلمو معاها بالفرنسية
- مرحبااااا بيك امادااام .... بغيتي زيارة ... تفضلي معانا
ليديا فهمات الى هو خاصو يبقى مع تونار ..... ولبسات صباطها فرجليها بعد مانضفاتهم ونزلات مشات موراهم .. كيحاولو يجبدو معاها حديث وهي غير ساكتة كاتشوف للفوق بغرورها المعتاد ... وكتجاوب بالعبار .....
تونار بقى فطموبيل شاد على الفولون و مراقبها ....
تادخلات للمعسكر ......
غير دخلات لداك الخيمة الخضراء الكل لي تما خدامين التفتو كيشوفو شكون هاد الحسناء الفاتنة لي داخلة !!! وكيسولو دوك الممرضات بعينيهم زعما شكون ! وهوما بالحس قالو ليهم مرات البروفيسور وكلهم كيهزو حجبانهم باعجاااب !!!
من ديما كانو كيشوفوه وكيتسائلو كيفاش غاتكون مراتو !!!! مكانوش كيتوقعوها بهاد الجمال كاااامل !!!! ....وبهاد الرقي ؟ والنخوة !!!!!
كانت كتشوف بعينيها كانو اسرة بزاااااف وكلهم ناعسين عليهم المرضى ..
كمشات ملامحها وهي كتشوف فوجوههم المشوهة وبدات كتزيد خطوة خطوة وكلشي كيوشوش موراها .....
عينيها كيتساراو من وجه لاخر ... شباب فسن الزهور ! مراهقين .. اطفال ! شيوخ ! .....
المرض معرفش فيهم لا صغير ولا كبير ! .....
كان الكل مشغول مع مرضو كيأنن بالم .... والبعض ناعس ... من غير واحد الشابة صغيرة ! لي كتشوف فليديا معجبة بيها !!!! ....
حولات ليديا عينيها لعندها وهي تشوفها كتشوف فيها وكطلعها وتهبطها .. وليديا بدات كتشوف مع راسها بشك ؟ علاش هادي كاتشوف فيا هاكا !!!! ..... ورجعات شافت فيها باستغراب وبدات كتقرب منها حتى تحرجات داك الشابة ....
كانت بلباس مهترئ مزركش شعرها فيه الراسطا و هزيلة البنية ومصابة بالطفح الجلدي فواحد جيهة من وجهها لي تنفخاااااات و نفخات معاها الانف والشفة ! .....والنص لاخر كان سليم ...
وقفات قدامها ليديا كتشوف فيها وفوجهها وجامعة ملامحها وقلبها كيضرب بسرعة ...
هزات يديها بتردد وداك الشابة غير كتشوف مفاهماش ..... حطات صبعها مترددة على داك الطفح الجلدي كتحاول تتحسسو كدوز صبعها والممرضات واقفات كيشوفو !!!! ....
فلخر طلقات يديها كاملة وخبات بيها داك الطفح وشافت للنصف الاخر من وجهها لي كان سليم ..
كانت بشرة سوداء أخااااادة !!!! بدون خدش !!!! عينين لونهم عسلي ومشفرين .. بحال عيون الريم !! ....وجنب فم صغير ومجموع .....
كانو ملامحها ملائكية ! الى شفتيها تسبح الخالق !!! ... تمعنات فيها ليديا !! .... جمال مميز !! كانت اول مرة تشوف جمال سود البشرة !!!! ..... متعتها هي تسقي عينيها فالجمال !!!!
ورجعات حطات يدها على الجانب المشوه وغطات الجانب السليم وهي كتشوف مع داك التشوهات ....
كتحاول تقارن الوجه الاول لي شافت مع هاداا !!! ....مستحيل يكون نفس الوجه .....
واش هدا هو مفهوم الحياة ! فداخل كل شخص وجهين !!!! ... ميمكنش يكون الجمال دائم .... حتى الى متصابيناش وممرضناش .... كاينة الشيخوخة ! التجاعيد ......
الجمال مكاايدومش !!
وجه كان كاياخص مفهوم الجمال كامل!!!
رجعات هزات يديها كتشوف معاها ....
متأسفة لوضعها ! بنت بداك الجمال ! كيفاش قدرات تصبر ! تستغنى !!!! ....
واش الكون صنع جمال آخر من غير الجمال لي كتشوف هي !!! واش كاين جمال فبشرة سوداء وعيون بنية وجبهة عريضة !!!! ....
واش للجمال اصناف !!! .....
وللجمال أشكال وانواع !! ......
شافت ليها فعينيها عاد فاقت من سهوتها لي سهاتها فهاد الوجه المتناقض .. لقات داك الشابة كتشوف فيها وكتبتسم .. ليديا تاهي بشوية بدات كتبتاسم ليها .... ابتسامة كانت حنييينة !!!! ابتسامة ليديا الام ... ليديا الانسانة ....ليديا الاجمل ما صنع الكون .....
الشابة : ( كاتشوف ليها فيديها ) ل .. ليگاتك "قفازات " .... زوينين بزااف ....
ليديا شافت للقفازات اللي فيديها كانو حريرين سود شفافين وفيهم بابييون ....
تبسمات فيهم باعجاب ليهم وباعجاب لذوقها . ... وهي تحيدهم من يديها حتى وسعات الشابة عينيها وعطاتهم ليها .....
ليديا : ( بالفرنسية ) ولاو ديااك !
الشابة : ( حلات فمها ) ش شكرااااااا ... شكرااا زوينين بزاف ...
علات ليديا يديها ولعبات فشعرها وخدات تنهيدة قوية وضارت بعينيها على الجميع وخرجات من تما عايفة من داك الوضع ومن هاد البلاد ومن هاد الوباء ومن هاد العييشة ... ومن هاد السجن لي ماعندو لا ابواب ولا نوافذ !
مشات باتحاه الطموبيل تونار مارتاح تاشافها خارجة ... وركبات لور كتنهج وعلات راسها لفوق كتنظم انفاسها .... .
خلاها تاتنهدات عاد هضر ....
تونار : علاش جيتي لهنا !!!
لبديا علات عينيها كتشوف فسقف السيارة ... وهضرات بعد ماخلاتو يفقد الامل انها تجاوب
ليديا : جيت لسوق الوجوه .. بغيت نعرف ثمن الجمال شحال كيسوى !!! .....
تونار تنغم كلامها وفهمو .. وتبسم وتقاد فبلاصتو وحط يديه على الفولون وشاف فيها من المرايا
تونار : حزااام الاماااان ... ووودعي سوق الجمال ...... بعدما عرفتي الثمن شحال ساوي ......
خدات نفس عمييييق وجبدات حزام الامان ركباتو وانطلقو وهي فعلا مودعة هاد البلاد لي واخا ماطولاتش فيها بزاف ولكن عطاتها اككككبرررر درس فالحيااااة !!!!! .....
خلاها تعرف على ثمن الجمال ... شحال كيسوى ......
بعد سبع ساعات ...
حبس الموطور قدام الكوخ الثلجي ....
وموراه مباشرة حبس موطور الكارد لي هاز الحوايج .....
بعد ما طلبات ليديا ميمشيوش للدار كتحس براسها مزالة محتاجة للجو دهاد الكوخ لي كتريح فيه اعصابها ....وهو كذالك ....الايام ليدوزوهم فجنوب افريقيا مكانوش ساهلين .. محتاحين اسبوع راحة يلاه يرجعو يكملو حياتهم ......
نزلات على الموطور وهزات ولدها نزلاتو كتنفض الثلج على كتافو ....
وتونار نزل تاهو موراهم ...
الثلج كان كيتسااقط بغزاااارة على كتافهم ومونطوياتهم لي ولاو بيضين .... تقدم تونار للباب حلها وشعل الضو ودخلو و هز الحوايج على الكارد ....
تونار : غير خود طموبيل و سير لداركم ترتاح ...
الكارد : حاضر سينيور شكراااا ليك .. غذا و نجيب ليكم طموبيل ....
خلاهم ومشا و تونار دخل للدار كانت ليديا كالسة ومعلية راسها لفوق مغمضة عينيها .. ومونطوها محيد حداها وشال رقيق كان مربوط فعنقها تاهو حيداتو لاحتو حداها ...
حيد مونطو ديالو علقو وكلس تاهو فالفوطوي مقابلة معاه عيااااان بالطريق وكيدوز يدو على جبهتو ...
اما ليديا غير ساكتة وكتنغم ريحة الخشب لي فهاد الكوخ .... ريحة كتعني انها صافي خرجات من داك البلد ورجعات فحالها .....
رجعات للدفئ وللطمأنينة ! .....
كتسرط فريقها وتخيل دوك الناس انهم غيبقاو تما ! على نفس داك العيشة طول حياتهم !!!! .......
ليديا : ( مغمضة عينيها ) كان كيسحابلي الحبس غير ربعة دالحيوط .... كتاشفت انه ممكن يكون بلاد !
تونار : ( قاد جلستو كيدوز يدو على جبهتو بعياء ) ولفو .... كل واحد وكيفاش تزاد فهاد الدنيا ..... وكل واحد وفين كايتحبس .....
ليديا شافت فيه وتنهدات حيدات المونطو ديالها
ومشات للزاج دوزات الريدو كتفرج فالثلج كيتساقط
ليديا : شعل العافية ... بردت ....
تونار الطفل : ( كيتفوه ) ماما ... فيا النعاااااس
ليديا شافت لسويعة الرقيقة لي فيدها كانت الوحدة دالليل !!!! علات حاجبها .. كيفاش عاد مزال فايق !!! ...
كان شبع نعاس فالطيارة داكشي باش قدر يجرها تالهاد الوقت ....
ومشات عندو تحنات على ركابيها لمستواه
ليديا : ماجيعانش اولدي !
تونار الطفل : ( كيضور راسو بلا ) لاااا بغيت ننعس ....
ليديا : واخا ( وقفات مدات ليه يديها ) اجي
تونار الطفل : لا .... بغيت عمو بابا ....
تونار ضار لعندو وتبسم على ملامحها دالغيرة لي رسماتهم ورجع كيكمل على الحطب
ليديا : كيفاش !!! انا معجبتكش ؟؟؟؟؟
تونار الطفل : لا ولكن عمو بابا .. دغيا كينعسني
ليديا : ( ضارت عندو ) كتنوم ليا ولدي اتونار !!!!!
تونار : ( ضار عندها براسو ) الضلم خايب اليديا !!!
ليديا : اوا علاش قال هاكا
تونار : سوليه ....
ليديا : ( هبطات عندو كتمشط شعرو لور ) باش كينعسك هو مكنعسكش انا !!!
تونار الطفل : كيعاااااود ليا قصة ..... كاع ماكمل ليا وبغيتو هو لي ينعسني باش يكمل ليا داك الاميرة القوية لي هربات فكاميو واش غيحرقوها ولا غاتهرب !!!!
ليديا ضارت عند تونار هو عاطي بظهرو مشغول مع المذفئة غير كيسمع ليهم ورجعت شافت فولدها ....
ليديا : انا عارفة اش غيوقع ليها حسن منو .... انا نعاود ليك .....
تونار الطفل تبعها جاراه من يدو لبيت النعاس ..
حيدات ليه حوايجو ... ولبساتو بيجامة وخداتو للدوش بروصا سنانو عاد دارتو ففراشو ومشات تبدل هي بيجامتها هو كايتسناها بفضول تكمل ليه القصة ....
اما تونار شعل المدفئة ... ثم بعد عليها وقف داير يديه فجيابو وكيشوف فعافيتها ......
علاش فاش كان كيجي لهنا شحال هادي كان كيشوف هاد العافية فشكل !!!
ودابا كتبان فشكل آخر ....
واش حيت كان باقي عندو عقدة مع العافية !!!....
هو امتى تعافى !
امتى ولا قادر يشوف فالعافية هاكا بدون ميحس ان ضلوعو كيتحرقو معاها !!!!!
كان كيتسمع صوت الاحتراااق دالحطب فيها ولكن مساميعو خلطو ليه بصوت احتراق جثث عائلتو فداك الحريق !!!! .....
جسدو الصغير لي كان تحت الانقااض ....
كان صراخ !! كان استنجاااد ...
ولكن السنة اللهيب سرعان ماسكتات جميع لاصوات ..... بقى فقط صوت انافسو الصغيرة لي كلها أمل .....
مدة و هو واقف قدام داك العافية والماضي كيترسم ليه مع داك الشرارة المشتعلة لي انعكسات فبؤبؤ عينيه .....
ماحسش براسو تارجع بذاكرتو للحاضر وفاق من سهوتوو.....
غمض عينيه وهو كيتفكر كلام جدو ....
" آولدي ، دير يقينك فالله ، مزاااال يجي واحد النهار لي تكون حتى نتا فدارك ومعاك مراتك وولادك كيلعبو حداك ...مزال تبرا اولدي وتشوف وجهك فالمرايا .... مزال هادشي كولو غيسااااالي .... غير متقطعش الياس اياسكور ينو " ......
حل عينيه بعد ما سالات الجملة فدماغو ...
كأن جدو تفقّد المستقبل !!!! ...
مكانش ابدا متيق كلامو داك الوقت !!
فعلا تزوج ... وولد ..... وكيشوف وجهو فالمرايا ....
تلاثة دالجوايج كانو من المستحيلات بالنسبة ليه ... مع الوقت .. تحققو !!!! .... داكشي علاش خاص الواحد عمرو يقول على شي امر انه مستحيل .. فالحياة والقدر والقضاء والمكاتيب تاحاجة ما مستحيلة .. فالوقت لي تكون مكتأب و قاطع املك فالحياة .. مكتوبك غايكون كايضحك عليك لانه عارف مستقبلا غيساليو كاع معاناتك وغتبدا حياة اخرى !!!!! .....
فقط .... تشبت ... بالـ التوناروز بالـ الامل
دوز يدو مسح على وجهو ورد شعرو لور ....
ومشا لكوزينة شرب ماء بااارد يتوكض بيه ... وبقا يشوف من الزاج الثلج على برا .... حس بالخنقة .. بحال شي حد خانقو فالداخل ديالو !!!
هواجس الماضي ربما !!! ...
حط الكاس دالما تاجه للباب حلها ... وخرج لبرا عاد استنشق الهوا كان حاس راسو مخنووووق !!!! .....
كان تحت السقف ديال الدار مكتوصلش ليه الشتا ولكن البرد دالثلوج ضرب فوجهو حتى ردو لييييه حمممر .....
ملامحو انتعشو بهاد النسيم .... بحال شي دواء روحي .... مع انه عمرو آمن ان للروح دواء !!! . .
اخترع جميع انواع اللقاحات والمضادات والترياقات .... ولكن عمرو عرف يخترع ولو جرعة وحدة من الدواء الروحي ..... عاد حس بيه شنو كيعني ! ومناش مصنوعين مكوناتو ....
مصنوعين من الاستقرار ! من الهدوء والراحة .. من الحب ..... من الابوة !! ..... من ليديا !! من توناروز !!
البرد كيضرب فيه وهو مستحليه حتى سمع خطواتها من موراه.... ماحلش عينيه بمرة فقط سادهم و كيتسناها تجي حداه ....
وقفات حداه كانت ببيجامة بيضة حريرية كلها دونطيل وبانطوفة فرجلها مشعرة وشعرها مطلوق على كتافها ... وهازة شي حاجة فيديها مخبياها مور ظهرها ...
ليديا : ماجيت فيت نبدل بيجامتي حتى نعس !! ... مكملتش ليه الحكاية ...
تونار : ونتي باغا الحكاية تكمل !!
ليديا : ( علات راسها فيه ) على هاد الحكاية عندها شي بداية اصلا باش تكون عندها نهاية !!!
تونار تبسم ابتسامة خفيفة وضار شاف فيها .... وهضر
تونار : مااعيتيش !!
ليديا : من الطريق !!!
تونار: من العناد .....
ليديا : ونتا عييتي
تونار : ( شاف قدامو ) عيييت !
ليديا : و انا لا ..... منقدش نعيا
تونار : ( شاف فيها ) علاش
ليديا : كنخاف نعيا .... وتسالي الحكاية ....
تونار : يعني مبغيتيهاش تسالي !
ليديا : ضرتي ورجعتي ليا لنفس السؤال !
تونار : على انا وياك فوقاش تحاورنا وجاوبنا بعضياتنا بحال الناس ! ...
ليديا : ضروري نجاوبك !
تونار : بغيت نعرف ....
ليديا : عندي شرط !!!!
تونار : هه !!!
ليديا علات عينيها فيه وتاهو كيشوف فيها ومدات ليه اش كان فيديها .....
ليديا : لبس الماسك ..... ونجاوبك .....
تونار : ( علا حجبانو ) هووبا ! مابقاش دابا حيدو باش نجاوبك ؟
ليديا : باش تعرف الى عنادنا عمرو غايسالي
هبط عينو ليديها كان الماسك ديالو ..... مد يدو شدو عليها وبدا يدوز عليه يدو ......
ماعرفش علاش هو براسو توحشو !!!! .... بدا كيدوز عليه يديه ويتفكر شحال من مرة زف بيه ! وشحال من مرة كرهو ولعنو ..
علاش دابا باغيه وموحشو !!!!! .....
واش الولف كيكون حتى على الحوايج لي كنكرهوهم ماشي غير لي كنبغيوهم ؟ ... ولا دوك الحوايج لي كنضنو كنكرهوهم راحنا كنبغيوهم ؟
حسها حيداتو ليه من يديه وتعلات على صبعانها لبساتو ليه فوجهو وضورات اللسقات على راسو سداتو ليه .. وجبدات شعرو مشطاتو بيديها فوق من القناع كيف كان كيدير ليه.... عاد رجعات تقادات فالوقفة كتشوف فيه وفعينيه اللي كيبانو من القناع وشفاهو .. بدات كتبسم شوية بشوية وحتى من عينيها لمعو ، ثم دمعو !!!!! ......
ليديا : ( كتشوف فيه) ايوز .... ايوز .... اذورد .. توناااروز " ايوز ايوز ، رجع توناروز "
تونار حرك ليها راسو بآه
حتى وسع عينيه ملي حس بيها تلاحت عليه معنقاااه بحرااااارة حاااابسة راسها بزز متبكييييش ..... شهقاتها مسموعين بلا دموع !!!! .....
هز يديه بشوية وحضنها ... والبرق كيضرب فاجسادهم و الثلج كيتساقط غير كيلامس اجسادهم كيذوب بحرارتهم المرتفعة !!!! ......
ليديا مزيرة عليه كتحس يالاه رجع ليها .... كتنهج كلها وصدرها كيطلع ويهبط ودازت لوذنيه وهمسات ....
ليديا : توحشتك ..... آمول عينيا
تنبيه⛔ جرأة زائدة⛔
زاد زير عليها بيديه كيستنشق فريحتها !!! ...
ماشي غير هي لي توحشات تونار صاحب الماسك .. اتضح انه تاهو توحشو !!!! .....
او بالاحرى ، توحش علاقتهم السكيزوفرينية ....
الرعد بدا يضرب مجهد تاسدو عينيهم والشتا بدات كتصب مجهدة وجرها من يديها دخلو لدار سد لباب غير بزز مع الريح وهي مشات حدا المدفئة يلاه بغات تسخن يديها تاحساتو ضورها لعندو .....
اجراس صبرو صدحوا ! مابقاش قاد مزال يصبر ؟ المصباح الاحمر ديال التحكم فالرغبة شعل ! ...
شعل بعناق منها ... بكلمة ' توحشتك " باشتيااقووو للنبرة لي هضرات بيها وللنظرات لي كانو فعينيها ولعناقها الحااار .....
بوحدة من يديه جرها لعندو حاكم شدتها من خصرها .... و اليد لاخرى حطها على خدها .... انفاسو بدات كتصاعد وهي عينيها ماقدراتش ترمشهم ! و واخا يالاه داخلين من برا و البرد حسات بيديه سخونة على بشرتها ...
مراقب بعينيه تغير لون خدودها للوردي و كيتحسس حرارة جسمها لي تجمعات تحت يدو على خدها ....
خلاتو يتأكد انهم مشاركين نفس الرغبة !!!!
ماشي غير يدو و ماشي غير خدها لي كانو سخان و كيحرقو ... بجوج بيهم كانو جبال بركانية ففترة النشاط .... الجليد لي كان ضاير بيهم ذاب و الدروع انصهرات .... و بقاو غير أجسام قراب لبعضياتهم على بعد إنشات صغيرة من النشوة ...من اختلاط الاجساد .... امتزاج الريق !
حط يدو تحت ذقنها علا ليها راسها لعندو و تحنى حتى هو باش يوصل لمستواها و بدا كيقرب منها و كلما قرب كلما أنفاسهم الحارة تعانقو ... ولا يمكن تحاربوا ... او يمكن استسلموا !! او انتصروا ؟؟؟؟
لقائهم كان حنين و عنيف فنفس الوقت ! بحال لقاء الحديد بالنار ! الامر عنيف لكنه كيذوب ؟....حتى واحد فيهم ماكان عندو الوقت يفكر ولا يهضر ... حكماتهم الرغبة و اللهفة لأجساد بعض ....ليديا كتسرط ريقها وحركات شفايفها وهي كتسرطو كيزيدو يشعلووووه !!!!
قرب بسرعة لالتهامهم وهي سدات عينيها مستسلمة .....
كيف شفايفو تحطو على شفايفها عرف بلي خاصو يجهز الجيوش و الأسلحة و يعلن الحرب باش يقدر يقاااااوم هاد الريق ! وهاد الشفايف وهاد الجسد .... الجسد لي بسميتو .... ولي حافظ منحنياتو و أسرارو كلها .........
انغمسو فقبلتهم لي كانت تذكرة سفر نحو النشوة .. والمتعة .. ونحو التعبير بلغة الاجساد ولغة النظرات ! ولغة اللمسات .....
هزات يديها فوق الماسك وعانداتو فالتقبيل اكثر !!! كانها كتشرب من بعد الصيام ....
قبلة مكانتش عادية ..... قبلة التحام روحين من بعد خصام الست سنوات ..
التحام جسدين واستسلام عنيدين ....
واستراحة محاربين ... حطو درع العناد على جنب بينما ستارحو ويرجعو تاني يهزوهم .....
القبلة زادت فجموحها وتطورات لنحرها وهي كمشات على حوايجو بيديها ومغمضة عينيها مخلية راسها للفوق وكلها كتهز بالنشوة !!!! .....
انفاسها تسارعو ودقات قلبها تزايدو وحرارتها ارتفعات كتر وكتر ....
حتى حسات بصدايف البيجامة كيتحلو ... وشدات ليه يديه !!!! .....
علا راسو بشوية مفاهمش وهي تسلت منو ومشات باتجاه الكنابي ..... وهو متبعها ! ....
هزات الشال لي كان مربوط فعنقها وعصباتو لعينيها !! ......
رفع حجبانو مصدوم من شنو دارت !! مافهمتش علاش غطات عينيها .... موالف كيغطي ليها عينيها باش يمنعها تشوف جسمو المشوه أثناء الممارسة ... و لكن هو مبقاش مشوه و هاديك العصابة مابقاش عندها دور ... مابقاش محتاج لستار يفصلو عليها و يغطيه ..... باغي يمارس معاها الحب كانسان طبيعي أخيرا .... يشوف الرغبة فعينيها و ميسمعهاش غير فصوتها .... شحال هادي كان مآمن بلي الجنس معاه هو كيتحس و مكيتشافش ... و لكن دابا باغيها تحسو و تشوفو ... و كيفما شافتو من لداخل تشوفو حتى من برا !!
حتى سمعها كتقرب ليه حافضة الطريق وكتحسس بيديها باش مدخلش فشي حاجة حتى وصلات ليه وشدات فحوايجوو وتعلات على صبعانها توصل لوجههو وهو غير كيشوف !!!
ليديا : مكنعرفش لشي جنس من غير هذا ! اول جنس كنمارسو فحياتي .... كان على طريقتك .... نهار ربطتي يدي وعصبتي عيني ... وقلتي ليا .... الجنس معاك مكيتشافش ..... كيتحس .....
تونار : ولكن اليوم انا اللي بغيت نشوف ... بغيت نشوف عينيك
ليديا : لا ... الشوف غيضيع المتعة.... بغيييييت غير نحس ..... ( حاواطات عنقو بيديها ) هاد العصابة شحال هادي راه مكنتش كنلبسها غير حيت كنتي محروق ! ... راه كنت كنلبسها حييت باغا غير نحس ...... حيت هاكاك ولفت ....... مكانش عندها علاقة ابدا بجسدك .....
مقادرش مزال يصبر والرغبة كتستشيط فيه ودفعها على الكنابي وحيد داك الماسك لاحو .... وغرس راسو فنحرها وشاد ليها يديها على جناب الكنابي ....
واخد راحتو بدون مقاطعة منها ومهيمن بكل قوتو على جسدها .... كيلتاهمو كيف حلا ليه .....
تجردو من ملابسهم وهي حاسة بالغرابة اللي لمسات جلد ناعم ! .... جلد ماشي بحال داك الخشن لي كانت كتعرف .. ولكن رغم ذلك تبسمات .... حيت اخيرا غتقدر تفيق فصباح وهي مامضطراش تخبي نذوبها ... وتخبي خدوش جسدها ..
حيت اخيرا قدرات تفكر لمشاعرو قبل من مشاعرها ...
وتشكر هاد الجلد الجديد .. وتشكر الجد فخاطرها .....
فلحظة حسات بيه طير ليها العصاااابة من عينيها باش تجي عينيها على صدرو العااااري ...
باش تكتشف و باش نشوف ... باش تعيش ...
وتكمل الصورة فدماغها ... مكانش جسد غريب عليها ! كان نفس الجسد لي كانت كتهيئو وتتخيلو ..... بكل تفاصيلو ... هي شافتو قبل حتى مايعريه ! وقبل حتى ما يزرع جلدو .....
عن اي جنون تتحدثون !!
الرغبة كانت قوية ممخلياش ليهم مجال التأمل .. رغبة الاشتيااااق و الحرمان لست سنوات ....
مكانش جنس بحال لي تعودو عليه كان مختلف ... و بطريقة اخرى .....
حالة فيه عينيها كتستكشف جسدو كيفما استكشف جسدها ...... وتقراه وتفهمو وتتعود عليه ....
من بعد الكثير من التعبييير الجسدي والمشاعر لي تقالت من طرف اللماسات والقبلات والتأوهات ....
سالات المعركة بسقوطو على صدرها قتيييل كينهج ! ...والعرق كتصبب معاه ومعاها ... مغمض عينيه كيسرط فريقو وحتى هي كتستارح وكترتب انفاسها من بعد هزة جماع هزاتهم لما وراء الطبيعية ...
حس بيها تحتو كتحرك عاد وعى انها كضحك بلا ما يتسمعو ضحكاتها .... ضحك تاهو كيضور راسو ونعس فجنب الكنابي وحيت كان ضييق كلها تخشات فجنبو ..... وكترمش فيه بعينيها ... وكادوز يدها على وجهو .....
ليديا : فشكل ! .. نحل عيني لقاك حدايا ؟ مكنتش موالفاها ... كنحيد العصابة حتى نسمع الما تطلق
تونار : شوية وتولفي ....
ليديا : ( كدوز يديها على صدرو ) كيف كنت كنتخيلك ....
تونار : ( قرب لجبهتها باسها ) كنعتذر اليديا ..... على داك الست سنين .. وكنواعدك اني غنعوضها ليك حتى تنسايها كاع واش دازت
ليديا تبسمات وهزات يديها دوزاتها على وجهو بححب كبير و صوبات عنييها لعينيه وقالت بكل حححب ....
ليديا : بااااغياااك .....
تونار بدا كيرمش ملي قالتها بطريقتو وتبسم ليها وباس يدها للي فوجهو وجاوبها بنفس الحب
تونار : كنبغيييك .....
ليديا : ( وسعات عينيها ) اومايكااااااد !
مجات فين تكمل فرحتها بهاد العبارة لي منهار عرفاتو هي كتتمنى تسمعها لدرجة عينيها حمااارو يلاه غتقرب تبوسو وهي تسمع نداء تونار اللي نساوه كاع واش كاين !!!!!
ليديا : ( كترمش فيه ) شكووون هاذا
تونار : ( كيسمعو كيعيط ) منعرف ! ... كتعرفيه ؟
ليديا : لااا
تونار : قال ماما !!
ليديا : واقلة ولدي !
تونار : ألا !!!!
ليديا : والله !!!!! ..... نسسسيت كاع واش ولدت ....
ناضت وهو كيضحك موراها وبدات كتلبس حوايجها بزربة وهو تكا فبالصتو باقي مارتب انفاسو .. ومشات لبيت نعاس دازت دغيا للافابو غسلات يديها وجهها ... ومشات عندو
ليديا : هانا اماما هانا .. علاش فقتي ؟
تونار الطفل ( بصوت النعاس ) : علاش معاااودتيييش ليااااا القصة
ليديا : واانعستي اولدي اش غانيدر ليك ؟ نتا لي نعستي دغيا ....
تونار الطفل : عاوديلي بغيت نعرف الاميرة واش تحرقااات ....
ليديا عرفاتو غتكون ضرباتو الفيقة عاد تفكرها ورجعات كلسات حداه كتمشط ليه فشعرو وتعاود ليه على سعدها ووعدها .....
تونار صوتها كان مسموع لعندو لبرا ولكن مكانش كيتسمع ليه واضح ....
مدة هو كيقاد انفاسو عاد ناض لبس حوايحو وداز للكوزية دار قهوة تعصر ..
شربها قاد بيها دماغو حيت باغي تكون الليلة معاها مزال طوييييلة !!!! خاص ينعس غير تونار ....
ومشا باتجاه الباب هاز فنجالو دالقهوة يلاه حلها شوية هو يسمع....
كانت ناعسة على جنب السرير وكتمشط لتونار فشعرو لي مركز معاها ....
ليديا : و من بعد .... شافت عينيه !!! .... مكانوش عينين عاااادين !! كانو عينين من أبريل ، من الجنة ... خضرتهم كانت براقة ... كلها أمل .... وملي عرفات اسمو ... انه سميتو الامل .. عرفات ان عينيه ماخضرينش ، عينيه شفافين كيعكسو روحو ؟!! ... روحو الخضراء لي كلها أمل ... حيت هو الامل .... عند عينيه انتهى كلشي .... تسالا عنادها وتسالات قوتها ..... كان السيرك عامر اضواء .. عامر ضوضاء وعامر بالناس .... ولكن هي كانت كتشووف غير داك الشخص ....بوحدو ......
تونار الطفل : وااو ، ومنين رجعات للحفرة ؟
ليديا : منين لي رجعات الحفرة ...قرات التعويذة " ايوز ايوز .. استضويت توناروز " وملي حلات يديها .. لقات عينيه ! هي سرقاتهم منو ..... وداتهم يضويو عليها داك الحفرة .....
تونار الطفل : ( حال فمو) .... وهو باش بقى كيشوف !!!!!!
ليديا : مكانش كيشوف ... هو عمرو كان كيشوف فحياتو .... كان عايش فالضلااااام .....
سمعات لباب تحل كامل وهي تقفز خلعها !!!! ....
دخل بهدوء وجلس من الجيهة الاخرى حدا تونار لي فرح حيت جاو بجوج ... وباسو من جبهتو وهو حط راسو عندو .... وتونار علا عينيه فليديا ....
تونار : بصح .... مكانش كيشوف .... ولكن نهار تلاقاها ..... شاااف الدنيا فعينيها .....
ليديا : ( كتشوف فعينيه ) حتى عينيها .... مكانوش كيعرفو الحياة.... ولكن نهار شافت عينيه .... شافت فيهم الدنيا كلها .....
تونار : ( كيشوف تاهو فعينيها ) خلاتو تاهو يعرف يشوفها ..... ويعرف يعيشها
ليديا : خلا قلبها يولي يدق ! .... بعد ماكان ساكت ..... حسات بيه نبض ! .... حسات بيه بغا شي حد فهاد الدنيا .......
تونار : كانت كتعرف تهضر بلغة الاحاسيس وهو مكانش فاهمها .... مكانتش مآمن بها .. مكانش عارف ان القلب .... كينبض لشي حاجة اخرى من غير ضخ الدم !!!
ليديا : علمها ان واحد زائد واحد .... مكتساويش جوج كيما كانت كتعرف .... انما خاصها كتاب بطول ست سنييين دالخبرة ... ست سنين دالتجارب والدروس ...... باش تعرف ان الواحد زائد واحد .... كيساوي الانطلااااقة .....
تونار : وحتى هي علماتو .... ان الحياة مكتحتاجش غير الرياضات ... كتحتاج بعد المرات تسد عينيك وتسنط لقلبك .... عندو لغة اخرى ... مكانش كيعرف ليها هو .. وعلماتها ليه ... علماتها ليه نهار عطاتو الاثنان لي كتساويها المعادلة .... نهار عطاتو نسخة عليه ... وشد فيديه ..... وقاليه ... فيا البرد آعمو !!
ليديا : هاداك الاثنان لي كان نتيحة معادلة الواحد زائد واحد .... ماعلمناش غير شنو هو الحب ... علمنا حتى شنو هو التنازل ! ...... علمنا ان الرهانات تاااافهة قدام عويناتو ... قدام ضحكتو وفرحتو وسعادتو .....
تونار : وكون مكانش هو ..... كان الرهان عمرو يسالي ...
ليديا : والعناد عمرو يتنازل
تونار : وواحد زائد واحد ... عمرها تساوي جوج .....
ليديا : والعينين عمرهم يدمعو .. ..
تونار : والقلب عمرو ينبض ..
ليديا : والحكاية ...... عمرها تسالي .....
Fin TOUNAR'z
على مسرح التتويج ....
شاشة كبيرة فالحائط تحمل صور المرشحين لجائزة هاد السنة لافضل مخترع فصنف علم الفلك ...
واقف المعلن بلباس رسمي قدامط المايكرفونات .... وقدام عدسات الصحافة و قدام الجمهور العريض .....
وعلى يمينو كاينة الجائزة على طاولة سوداء كانت عبارة على مِنظار فلكي ذهبي كولو متلألأ ضايرين عليه الكواكب دالمجموعة الشمسية .....
مبتسم وهو كيحل فالظرف لي توصل بيه من طرف اللجنة المسؤولة .....
وتصفيقات الجمهور عالية !! .... وترقبهم ايضا !! .....
حل الظرف والابتسامة على وجهو ملي قرا الاسم ....
قرب للمايك وعلن بلغتو الايطالية !
المعلن : الجائزة هاد السنة ... لافضل مخترع فصنف علم الفلك ..... كتمشي ..... للشااااب .... ( بصوت مرتفع اكثر ) توناااار اسراااج ....
تعالاو التصفيقات باش يوقف الشخص المعني كيحيي الجميع براسو ....
شاب فسن الواحد والعشرين ... بشوش الملامح ، بحروف شقراء ذهبية .... وعيون خضراء بحال البلور الربيعي ....
بطاقم ازرق انيق ....كيتقدم للدرج باش يصعد للمسرح ..... كل مرة يلتفت للجمهور ويشكرهم براسو على تصفيقاتهم حتى صعد للمنصة وصافح المعلن ... لي نادى على احد الباحثين الايطاليين فعلم الفلك يقدم ليه الجائزة .... تقدم حتى هو ببشاشة صافحو وهز الجائزة مدها ليه تحت تصفيقات الجمهور .....
وتحت نظرات الوالدين ..... لي افتخارهم بيه معكوس فعينيهم ....
كان تونار بطاقم اسود ولحية مرتبة متخللاها بعض خصلات من الشيب والتقدم فالسن .... كيشوف فيه بافتخااار كبير ... وحداه السيدة النبيلة ، او كيف كتسمى .... السيدة الفيكتورية .. لاقيس .....
بشعر مطلوق سواد الليل .... وفستان اسود متلألأ بقفازاتو الحريرين جالسة رجل على رجل بفخامة .... كتشوف فولدها بكل افتخار وتعالي وغرور !!! .....وعلى جنبها جوج بناات توأم فسن العشر سنوات ، نسخة مطااااابقة عليها .. حتى هما بفساتين الاميرات والقفازات ، وعيون رماااادية كتلمع ... وكلهم غرور ومعليين راسهم للفوق .... كانهم كايقولو للعالم ... مكفاتكش لاقيس وحدة .... جاو جوج !!!! .......
كيصفقو لخوهم بثقاااالة وبحركات الاميرات ....
شد الجائزة وقبلها ووجهوه للمنصة حدا المايك ....
قرب حداه كيشوف فالجمهور شاد جائزتو فيديه و عينيه رصاو عند اسرتو الصغيرة ... وتبسم ليهم وعلا الحائزة كأنه كايوريها ليهم ....ورحع شاف فالجمهور
تونار : شكرا على تصفيقاتكم ...على تشجيعاتكم ... وعلى مساندتكم .... وعلى ثقتكم ف " occhiali da vita " وشكرا للجنة على هاد الجائزة وعلى براءة الاختراع لي تقدمات ليا ، وكنواعدكم باختراعات اخرى ... والجائزة طبعا كنهديها للام ديالي لي علماتني نتيق فراسي ... ولخوتاتي " أمل " و " فأل " حيت منهم استلهمت الفكرة ... والاب ديالي طبعا .... لي ماخديتش منو غير الاسم والعينين ههه .. خديت منو ايضا حبي للفلك وحبي لتطوييير علم الفلك .... كنهديها ايضا لامي الروحية والمربية ديالي طانطنا ارورا ..... وللخال ديالي والزوجة ديالو .... وولكل واحد آمن بيا ...
المعلن : أمل و فأل .. لي خديتي منهم الفكرة .....تحدث لينا !
تونار : خواتاتي من ديما .. كانو كيبغيو يشوفو النجوم عن قرب ... وباش كل مرة خاصنا نديوهم لشرفة المونلايت ويشوفو بالمنظار ... كان الامر شاق .... فكرت ....وقلت علاش متكونش شي حاجة لي تخليهم يشوفو المجموعة الشمسية من النافذة ... ومنهنا جات الفكرة ديال " occhiali da vita " نظارات الحياة " .... ( هزهم كانو حداه ) نظارات بساط انيقين ... كنلبسوهم ونشوفو فالسماء ملي تكون صافية، ونقدرو نتحكمو فالزوم ( هو كيشرح والشريط موراه كيوضح اكثر فالشاشة ) ونقدرو نشوفو من خلالهم ....المجموعة الشمسية كأنها قدامنا وقريبة لينا .....
المعلن : راااائع ..... اذن اختراع لاجل خواتاتك
تونار : لاجل خواتاتي ولاجل اي واحد كيعشق الفلك وعندو فضول يشوفو عن قرب .... بغيت المجموعة الشمسية تتحط قدامو .. حيت حنا بوحدنا الفلكيين لي كنعرفو متعة هاد الشيء ...
المعلن : اااه اذن الاختراع فادك حتى نتا
تونار : لا ... انا مكنحتاجوش ....
المعلن : عفوا !!
تونار : مكنحتاجش حتى لبس نظارات عاد نشوف ( شاف فواليديه ) القمر والشمس .... انا قادر نشوفهم مباشرة .... ( شاف فالمعلن ) حيت ساكنين معايا فالدااار ...... ( رجع كيشوف فواليديه ) مكاينش شي قمر وشمس .... افضل من السيد تونار والسيدة ليديا .....
تعالاو التصفييقات مفتاخرين بيه وليديا عينيها لمعو وعلات يديها كتصفق بلباقة وتونار كله افتخار بيه ......
تونار : نتمنى تجربو نظارات الحياة ... وتشوفو ان السماء شاااسععة بزاف على لي كتوشفوها بعينكم ... تكتشفو ان القمر لي كيبان ليكم كبير ... هو اصغر النجوم ....وتكتشفو ان ماشي كاع لي كتشفوه بعينيكم صحيح ... وماشي كاع لي كضنوه صحيح ... كاين تذبيرات وبزاف ديال الغيبيات لي كتمشينا كيف بغات ..... ( انحنى ليهم بالتحية ) ..... خليتكم مع توناروز
وآيوز آيوز ...... نهاية توناروز .......
تمت
رائعة