توناروز : من منفى إلى آخر

توناروز : من منفى إلى آخر الجزء 14

من تأليف كاميليا جود

59 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية توناروز : من منفى إلى آخر

تعالات الاصوات فالمحكمة والكل كايتسائل على هاد الحسناء لي بانت من العدم شكون ... طيلة الجلسة وهي كالسة فالصفوف الاخيرة كتستمع ... سيدرا كتسول سلطان " واش ماشي هادي هي ديييك.... " حدو اجاب بآه وبقى مصغر فيها عينو

سلطان : اش كايحاولو يديرو !!!! شي بلان جديد هدا وليت مكنقدرش نتيق حتى فالمنطق مع هادو ...

سكتات الضجيج صوت المطرقة ديال القاضي لي كايضرب بيها بغضب ... و تونار كابشةف فليديا بنظرات ديال غير بلاتي نشدك ... و ليديا شوفة مكر على ملامحها ..

القاضي : تفضلي لامام ...

زادت وهي مبتسمة كتمختر كأنها عارضة على السجاد الاحمر ... مخلية جميع الانظار عليها وتونار غير مهبط راسو شاد عليه كايضورو بالنفي ... ماشي ليديا لي غاتفلت عليها فرصة كيف هادي ... خصو يكون على استعداد للعب دور العبد ديالها دابا باش تنقذو ...

القاضي : شكون نت ... والهوية ديالك

ليديا : ماعنديش هوية ... ( بابتسامة ) انا باقا قاصر ...

القاضي : شنو علاقتك بالقضية ..

ليديا : ( شافت عند تونار وتكلمات بريفية سلطان كايسمع وكايفهمها لانه ريفي والقاضي غير كايشوف ) نقوليه شنو علاقتي

تونار : ( بعصبية ) جبتي لي قتليك !!!!!!

ليديا : راه عندي ... ولكن حتى تقبل بشرطي ... عاد نعطيه ليك ... وانا لي فهمت يمكن فيه دليل برائتك ...هادشي لاكنتي بصح بريء

تونار : طلقي دغيا راه ماشي وقتك دابا

ليديا : نمشي !!!

تونار : ( تحت سنانو ) ليييييديا

ليديا : راه يا اما تقبل بشرطي ...يا اما سير للحبس ونا نقلب على شكون ينفدو ليا من غير

القاضي : ا انسة .... اقتحمتي المحكمة وقلتي عندك اعتراض ... سمعييينا .. وللا انصرفي .. المحكمة عندها شروطها

ليديا : عارفة عندها شروطها ومطلعة و قارية جل القوانين لي كتسري فالعالم غير تهنى سيادة القاضي و السادة المستشارين .... انا تقدر تسميني شاهدة .. وتقدر تسميني وحدة عندها بعض المعلومات تقدر تفيدك قضية تونار اسراج ... ولكن ... واش فبلادكم عندي الحق والحرية فأنني نتدخل او لا ؟؟؟ واش من حقو يبزز عليا نتدخل فهاد الجلسة وندلي بشهادتي ؟؟حيت هانتا كاتشوف كيفاش معصب ومبزز عليا نجي ....( تونار وسع فيها عينيه) حميوني وعطيوني الامان سيدي القاضي

القاضي : اكيد عندك هاد الحق ... تاحد مغايبزز عليك تشهدي او تغيري مجرى الحكم للمتهم... ولكن كتبقى مسألة مبادئك وانسانيتك الى كنتي كاتشوفي الظلم قدامك ونت عندك باش توقفيه ....

ليديا : انا مكنعرف لا مبادئ ولا انسانية ... انا عندي حاجة وحدة ....عندي عناد ورهانات خصني نطلع فيهم انا الرابحة ..... اذن سيادة القاضي ...عندي شرط .. الى كان غايقبل بيه تونار اسراج قدام محكمتكم الموقرة ( تونار كايزيد يتصدم فيها عندها العلم ديال جنون) انا قادرة نغير مجرى الحكم ... والى موافقش .... غاننسحب كأن شيئا لم يكن .. لان عندي الحرية واش ندلي بيه ولا لا وماشي بزز عليا ..... ( شافت فتونار مبتسمة بشر وهو تايحك سنانو ومزير على القبضة ديالو كايتجنن عليها)

سيدرا : فهمتي شي حاجة ...

سلطان : ششش ... نحاولو نفهمو ....

الناس غير كايتسائلو والعميد كل مرة يمسح حبيبات العرق لي فجبينو ....

القاضي : شنو هو شرط ....

ليديا بدون جواب شفهي ... ضارت عند تونار وهو شاف فيها كايتسناها تجاوب .... وهي بقات غير كاتشوف فيه ... نظراتها كانو كايفين يفهم اشنو بغات وتنهد معمق مدوز يدو على وجهو

تونار : ( بريفية ) مكتسواااايش

ليديا : ( بضحكة ) عاااارفة .... وحتى نتا مكتسواش ... الى ماتغديتش بيك غاتعشى بيا

تونار : ليديا .. ليديا راه قضية جدية هادي بلاش من تخربيق ديالك دابا .... جبدي داكشي راه والله وتجي فيدي لارررحمتك ابنت ابليس

ليديا : باليا مقابلش ( شافت عند القاضي وكملات بالانجليزية ) لاسف .. المتهم ديالكم رافض الشرط ديالي ورافض يشد فطوق النجاة الوحيد لي عندو .... ادن ملي رخاصت عليه حريتو ... كنطالب ليه باقصى العقوبات ... نهاركم سعييييد ....

ابتسمات وجات ماشية وهو مزير على سنانو وقبضة يديه وكيتوعد ليها يقتلها هاد ليلة .... و نطق مغززف

تونار : قاابل ..... غير اجي ..... طلعي داكشي لي عندك

ليديا ابتسمات ورجعات ضارت

ليديا : شنو قال اسيادة القاضي !!!!

القاضي : كنضن قابل شرطك ... عطينا ماعندك ....

ليديا : هههه ( زادت كتضحك ووقفات قدامو ) انا لي كتعرف مصلحتك كتر منك .... الى مكانش بخاطرك ... غاديرها بسيف عليك ....

تونار : واعدتيني اليديا ....

ليديا : الحيلة حسن من العار ... ياك هادا هو جوابك نهار خليتني نوقع على عقد الزواج بزز عليا .... اوا تانا رديتوليك فساعة الخير ....

سلطان : اش كايخربقو هادو ؟؟؟ اشنو طلبات منو !!

سيدرا : ماعرفتش .... بحالي بحالك .. اش هاد الكائنة هادي ..فشكل ... شرقية ياك !! ملامحها غراب ....

سلطان : دايرة كيف شي حور جاي من الجنة .... ( سيدرا ضورات فيه راسها ) نموت ونعرف علاقتها بتونار شنو طبيعتها ! مواضحش عليه منظر جوج عشاق !! هادو راه اعداء !!

سيدرا : ونتا فاش كايهمك هادشي !!!

سلطان : ( ضار عندها ) آمالكي !! نتي ماشية تزوجي كاع وانا شادا ليا فجوج كلمات ...

القاضي : تفضلي .. قولي اش عندك

ليديا : ( خشات يدها فالجيب وجبداتو ) عندي هذا ...

القاضي ووما لواحد يجيبو ليه وعطاوه ليه كايضورو فيدو

القاضي : يو اس بي !!

ليديا : كنضن سلات مهمتي ... نمشي !!

تونار : فهداك اليو اس بي ... غادي تلقى دليل لي كايوضح انا هاد العصابة لي تشدات مؤخرا ... انا معنديش بها علااقة ... وشهادتهم كادبة ...

ليديا رجعات لور جلسات وسلطان متبعها بعيونو تازطمات عليه سيدرا ...

القاضي أشار ليهم يدخلو كمبيوتر ... وهو كايشوف فتونار من نظاظرو لي هابطين فوق النيف .. والعميد وقف متبع هادوك لي خرجو يجيبو الكمبيوتر مفاهام والو .. ولا اش واقع كايسرط فريقو وكايشوف فداك العصابة ... وكايقول اشنو غاكون عندو كاع فهاد اليو اس بي ...

دخلو الكمبيوتر للقاضي وشغل الكلي وهي تطلع صفحة كحلة منبعد عاد بدا تسجيل صوتي ديال مكالمة العميد كايتسع ... الكل فذهوول والعميد علامات جلطة دماغية قريب تبان عليه

العميد : ماتخافوش ... نتوما غير تبتو عليه التهمة راه غانديرو لي فجهدنا نخروجكم من الحبس ... مستر اكس فين غايبان ليه هادشي مع الجرائم ديالو ... حنا غير مخبين فظهرو ...

سلطان تقلب للعميد وكاع العملاء شافو فيه هو لونو ولا شبه ازرق وريقو دايز جنب فمو بقوة مامتحكمش فلسانو لي ترخى ليه ...

القاضي : ( ضرب بالمطرقة لان ناض صداع ) هدوووء شوية دالاحترام للمحكمة ...شنو كايعني هادشي

تونار : العصابة لي كتهضرو عليها ولي منهم هاد الرجال ... انا لا علاقة ليا بيها ... كتشفت واحد الراس من ريوسها الكبار نهار دخلت لدورية فاستشارة للعملاء برئاسة العميد .... العميد هو عميد بشارات مزورة ويمكليكم تحققو راه كاع البيانات فداك الكلي يو اس بي ...العميد الحقيقي لي عيناتو الدولة دومينيكان خوان هو فالقبضة ديالهم ومستخدمين الهوية ديالو لهاد السيد لي هنا ( اشار للعميد لي انفاسو بدات تتقطع وسيدرا شدات على فمها وسلطان كان حاس بها ) هو واحد منهم ودخل كجاسوس على القانون و المكتب الفدرالي باش يوقف اي خطوة خطيرة جاية بجيهتهم وديما يسبقو العملاء بخطوة .... جميع الاتصلات ديالو مسجلة تما ... وايضا الصور ديالو رفقة العصابة .. والصور دللعميد الحقيقي ايضا مرصود بكاميرا طائرة من داخل الغرفة لي مسجون فيها ... فداك الكلي مزال غاتلقى كل تفاصيل ومخططاتهم ....فالى كانت مساعدتي للقانون تهمة .... فأنا اييضا متهم ....

القاضي بدا كايشوف داكشي لي انعكس فشاشة موراه وكولشي كايسب فالعميد لي شدوه بالمينوط وداوه قدام القاضي و ليديا مبستمة لور ...

قاضي : ( كايشوف ) مستحيييييل !!!!

المستشارين تلفو وهو يدق القاضي بالمطرقة

القاضي : ستتوقف الجلسة من اجل المداولة ....

وقف والجميع وقفو و تبعوه المستشارين خرجو من القاعة و تونار شاف فالعميد لي حالتو ابدا مكتبشرش بالخير

تونار : ودابا ..... شكون فينا لي غايمشي يتعفن فالحباسات !!! وشكون فينا لي كايستحق .....

العميد : ( كاطير من يديهم وهوما شادينو ) غااااتخلص هااااادشي ... غااتخلص هادشي كااااااامل ... بسباااابك نتا لي درتيها بيا.... ياك نتا لي قلتي ليا ننسب التهم لمستر ااااكس ....

تونار : انا حمق ونتا تبعني ؟؟؟؟

ليديا كضحك بافتخاااار .... ودوز لسانها على شفايفها كتسطى على هاد الكاريزما .....

بقاو مدة نصف ساعة كايتسناو

سيدرا : فخبارك متصدمتش فيه ...

سلطان : نت بعدا بالخصوص غير سكتي

سيدرا : مالك كالس كتسكت فيا .. ملي شفتيها ونتا كتقلب فيا ...

سلطان : ( ضار عندها ) الله يرحم باك مضيعيش عليا فرحتي ... ( كايحك فيديه ) والله ايتا بصااااح صدق هو من العصابة .... كنت حاس بيه ... وقالها ليا تونار

سيدرا : دابا غايخرج تونار ؟؟؟؟ بريء !!!

سلطان : لحد الآن مزال مامستوعبش ... مستر اكس بريء !!! ادن علاش سنوات وحنا كنبحثو عليه ؟؟؟ اش داير ؟؟؟ واش دنبو هو اسم مستر اكس !

قاطهم دخول القاضي والمستشارين وجلسو ودق القاضي بالمطرقة

القاضي : هدوء من فضلكم ... ( شاف عند العميد ) هزوه قيد التحقيق ... الحكم فحقو غايتأجل لبعد التحقيق .... ( هزوه جارينو بالمينوط وهو كايغوت )

- طلقوووني .. طلقووو مني مدرررت والو ... طوووناااررر غاتخخخلص هادشي كولو ...

سدو عليه لباب والقاضي شاف عند تونار لي واقف بشموخ ملي دخل للقاعة مطيحش الراس ورجع شاف عند العملاء والمحامين لي معاهم

القاضي : كاين شي اضافات فالتهم المنسوبة لمدعو تونار اسراج

العملاء بقاو كايشوفو والمحامين كذلك .... وهبطو راسهم ....

تونار : ( رفع يدو ) تدخل بسيط بعد اذنكم

القاضي : تفضل

تونار : ممكن نعرف شنو تهمتي ؟

القاضي : ( شاف عنهم ورجع شاف عندو ) لاول مرة فتاريخ العمل ديالي ... ومسيرتي المهنية .. كنتحط فهاد الموقف لي كايسولني متهم شنو تهمتي ... ومكتكونش عندي اجابة ... ( تنهد ) كنضن التهم لي عندنا فحقك تطعنات ...

تونار : صافي هادشي وكان ؟ .... نمشي فحالي !!!

القاضي : بصراحة .. فكرة ان المستر اكس اخرج بريء .... مزال مانقدروش نستوعبوها .....

تونار : عرفتي علاش الظلام لونو كحل !! حيت الضو لي كايخليك تشوف اللون ديالو .... وملي كايتطفى الضو نتا مكتبقاش تشوف اللون ديالو .... يعني المشكل فعينيك ماشي فالضلام ....هو فقط فضّل انه يبقى فالخفاء بعيد على الضو ... ماشي كولشي كايسعاو للاضواء و يطلعو للبرامج يمنو على البشرية و المرضى انهم هما سبباهم حتى عايشين بسبب بحوثاتهم و اختراعهم للقاح ... كاين لي كايبغي يخدم فالخفاء ويخلي دعوات المرضى معاه بينها وبين الله ..... وكاين لي مكيبغيش يتعرف وباغي يبقى بعيد على الشهرة وصداع الصحافة ... فلاكان شي واحد متهم هنا . فهوما نتوما لي محترمتوش رغبتي وفضحتو هويتي للعلن ... والى وقعات ليا شي حاجة .... راكم نتوما المسؤولين ....

القاضي : المحكمة غاتخصص حراس شخصييين لمرافقتك وحمايتك غير تهنى ... هذا مكان العدل والمسواة .. مايمكنش يخرج فيه شي حد مظلوم ... ااسيد تونار اسراج ...كنعتدرو على جميع التهم الكادبة لي تحطات على الرقبة ديالك ... وفعلا لون الظلام مكانش كحل .... تقدر تمشي ... نتا بريء حر طليق ( ليديا مبتسمة بعينين فعلا ظاهرة فيهم الفرحة ) والمحكمة كتقدم اعتدارها لعالِم كبير بحالك ....

وقفو جميع وتونار كايشوف معاهم وسلطان تاهو وقف مبتسم ليه الا ليديا طبعا كترد ليه الصرف نهار السيرك لي وقف ليه الجميع الا هي واها فلداخل ديالها مفتخرة به.. وقدمو ليه التحية العسكرية ... وهو تبسم جانبيا ..

تونار،: نقدر نمشي

القاضي : رفعت الجلسة

تونار حيدو ليه الحواجز من قدامو وزاد بافتخار مخلي الجميع موراه ضارب التحية و القاضي كايكمل كلامو

القاضي : بصفتي القاضي المعين من طرف نيورورك الامريكية للمحكمة الايطالية ... كنعلن على ان تونار اسراج بريء من كل التهم ... وكايتم التعين ليه خمس حراس شخصيين من طرف الدولة لحمايته وحماية علمه وبحوثاته ... وكنتقدمو ليه بالاعتدار و جزيل الشكر على مساعدة القانون .. رفعت الجلسة فقضية مستر اكس تونار اسراج

مع هو شد الملف مع تونار وصل للصف لي جالسة فيه بنت ابليس ... جرها من يديها وقفها بززربة وزاد بيها معصب وهي تابعاه وكولشي خرج تاواحد مامستوعب هاد العبث لي طرا دابا فهاد الجلسة ...حتى وقفاتو الصحافة معرمة عليه بالكاميرات هو وليديا لي فيديه ...

بدا كايسوط ... ويهبط راسو كايكره شي حاجة سميتها التصوير ... او عدسات الكاميرا تتضررب فيه .. وليديا دايرة يديها على عينيها من الفلاشات لي كايضربو ولي مامولفاهمش وعمرها شافتهم .... الضحيج والاسئلة بزافةو الميكروات كايقربوهم ليهم ... حتى تدخلو حراس الامن فرقوهم وبعدوهم عاد دازو ركبو فسيارة الشرطة ... و المحامين و العملاء لي كانو فالقاعة طالبو الصحافة بتنظيم مؤتمر صحفي باش يوضحو كولشي للمنابر الاخبارية ... الا سلطان و سيدرا لي تبعو طموبيل دتونار ماكلسوش للمؤتمر ...

بعد مسافة طريق نوعا ما طويلة ... وصلو للدورية كان بدا ينزل الظلام ...نازلين باش يوقع على خروجو ويهز تيليفونو وليزاباغاي ديالو لي حيدوهم ليه تما ... نازل وشاد فيد ليديا مزير عليها ... مايقدش يطلقها حتى تانية مكيتيقش فيها ممكن دير اي حاجة فاي لحظة ... وهي تابعاه كتجري وتنگر عليه يتمشى بشوية حيت الخطووة ديالو فيها عشر خطوات منها ... جاو داخلين للمكتب هوما يمنعوه يدخل ليديا ....

- لا اسيدي ... تبقى برا .. مايمكنش

تونار تنهد وضار عندها

تونار : سيري لداك الكرسي لهيه وركّني تما ماتحركيش تانخرج ... ومتهضري مع تاحد

يلاه جات تجاوبو كان دخل وبقات كتبتسم وضور بعينيها على الدورية كولشي خدام كولشي كايجري ولي داز حداها كايبقى يشوف غير بنص عين ويرجع يحني راسو خوفا انها تلتاقطو كاميرا المراقبة .... وهي ضحكة تالضراسها كاضور وتشوف مع المكاتب و تطلع وتهبط فدوك لبنات لي خدامين تما خصوصا انها كاتشوفهم طواااالات بزاف .... وهي قصيرة ...دغيا خسر مزاجها مكيعجبهاش شي حد يفوتها فشي حاجة ولو الطول ... ومشات كلسات على الكرسي معصبة و محمرة ... علاش لي طوال عليها ... زعجاتها الكلسة تما لان كايدوزو حداها وهي تنوض خرجات لبرا يلاه نازلة فدوك الدريجات لبرا وهي تبان ليها طموبيل وقفات ونزل منها سلطان وسيدرا .. قلبات عينيها جات نازلة تاشافتو جا بجهتها ...وسيدرا تبعاتو

سلطان : فين تونار

ليديا : ( وقفات وربعات يديها كاتشوف معاه عاد هضرات ) كتخلصني للشهر ولا للعام !!!

سلطان : عادي .. سؤال بسيط فين تونار !!!!

ليديا : ( شافت عند سيدرا تاهي طويلة وتنهدات ) قلب عليه ... ( جات هابطة وهي تسمع )

سيدرا : عبرات عليك .. شنو زعما ضاروري كان خاصك تسولها !!؛ شوف كيفاش عاجبها راسها .... ولا باليا هاد ساعة راه تانتا عاجباك

سلطان : ( جابت ليه الضحكة ) هادي كاملة غيرة فيك !! واش مريضة تعجبني انا شي وحدة من غيرك ....

ليديا تحولات على وجهها نظرة شيطانية ....وهمسات كتكلم مع غرورها

ليديا : اهاه ... ماقلتي عيب .... ( ضارت وتكلمات بصوت حنين ووججهها فجأة ترسمات عليه براءة خطيرة) ااء .. سمحلي عفاااااك ......( ضار عندها مصدوم كيفاش تسيفات هادي وهضرات بهاد اللطافة !!)

سلطان : ( كايشوف فسيدرا ورجع شاف فيها ) ااء ... م مفهتش ؟

ليديا تبسمات كأنها الشمس شرقات فعز الليالي .. وقربات عندو وهو عينيه رغما عليه لسقو فيها وسيدرا كتحك فكها العلوي مع السفلي ...

ليديا : قلت ايك سمحلي ( نفضات على كتفو الغبار وكتعوج ) غير معصبة شووية ( صوتها ولا قمة فالدلع والانوثة ) راك شفتي باش مرينا هاد نهار .... قلتي بغيتي تونار ... راه لداخل فواحد المكتب .... شوية وغايخرج ( قربات عندو كتر هو عينيه دابو بحالا كتمارس عليه شي سحر) شي حاجة اخرى بغيتي تعرفها ؟؟؟؟؟

سلطان : ( ببلادة) هااااا !!!

ليديا طلقات قهقتها و سيدرا غوتات بعصبية

سيدرا : سلطااااااان !!!!!!

الصرخة فيقات سلطان من التنويم الانوثي لي طاح فيه حتى لراسو و بدا كايسرط فريقو ويضور ويخربق فشعرو وشاف عند سيدرا بحالا فيه الدوخة

سلطان : هانا .. هااانا ... ( تنهد ودوز يدو على وجهو كايزفر وقال بهمس مسموع ) دييييييلمها

ليديا : نعااام،!!( عوجات راسها معاه ) قلتي شي حاجة ؟؟؟؟

سيدرا : مغاتبدليش ساعة باخرى !!! بعد ادنك راه حبيبتو واقفة قدامك الى مشتيهاش ....

ليديا : ( طلعاتها وهبطاتها بكل ثقة فنفسها) و يعني ؟؟؟؟ ..... ياك غير دابا كان يحلف ويقسم انه مغاتعجبوش شي وحدة من غيرك ..... ( تبسمات وربعات يديها) انا شاااايفاك .... سوليه هو واش باقي شايفك ههههه ..( شافت تونار جاي ورجعات شافت فيه ضاحكة ) سمحووليا .... الما حضر ... والتيمم صافي خصو يترفع ....

خلاتهم ومشات لعندو لسقات فدراعو كاتشوف فيهم بشر وسيدرا فقمة اعصابها و سلطان يلاه كايحاول ينفض راسو يستعد الرشد ديالو وتونار هبط شاف فيها مخنزر

تونار : اش درتي ؟؟؟؟

ليديا : هاء !! واااالو .....

تونار : دخلي لداخل .... محتاجينك

ليديا : انا ؟؟؟ علاش !!

يلاه كتهضر وهو يوقف عليها واحد

- تفضلي معايا امادام ...

ليديا : ( كاتشوف فيه وتشوف فتونار ) فين غانمشي ؟؟؟

تونار : متخافيش ... انا ماشي بحالك لي نلوحك فالحبس ... غير اجراءات يصابو ليك وراقك ....

ليديا : اء،!!! و ولكن ... انا ماعارفة على راسي والو ... حتى من كنيتي معارفاهاش .....

تونار : غاتحطي على كنيتي دابا ....

ليديا : غايحطوني بنتك ؟

تونار : قالو ليك سميتي ابليس باش تكوني بنتي ؟

ليديا : وعلاش غايحطوني على كنيتك ....بأي صفة نكون

تونار : مراتي ....

ليديا توقف فيها كل شىء فهاد اللحظة وهي كتمعن فهاد العبارة ... عاد سرات معاها بالمعنى الحقيقي ديالها ! مراتو ... وهو راجلها ... يعني هادشي راه حقيقي ... جرها داك الراجل وهي تابعاه وضايرة براسها كاتشوف فتونار ساااااهية فيه ... غير دخلوها للمكتب على ود الصور والبصمات هو تقلب لعند سلطان وسيدرا لي كانو متناقشين .... كالعادة الشيطان دخل بيناتهم فاكيفاش مايدابزوش ...

غير شافو تونار داز من حداهم باغي يمشي لبعيد باش يطلع الروبو لي مكيبغيش يبينها قدام الناس سلطان رد ليه البال وتبعو

سلطان : تونار ... تونار وقف باغي نهضر معاك

تونار ضار عندو وحتى سيدرا قربات عندهم

تونار : سي !!

سلطان : ( تنهد معارفاش منين يبدا) مغانقوليكش سمح ليا حيت نتا فنظري باقي واحد مذنب ... وخائن للصداقة ... ولكن غانقوليك تشرفت بمعرفتك .... والى كانت شخصيتك دايرة بحال هاكا حاول تبقى بعيد على الناس .... صعيب تلقى لي يتحمل هاد الغموض كامل ....

تونار : !!! دابا واش مشرف بمعرفتي ... ولا مكره منها !! حاول تحدد ليا حيت فهمي شوية ثقيل

سلطان : راك فاهم قصدي مزيان ... منلول مكانش عليك تلعب معايا هاد اللعب كامل وتستحمرني قدامك

تونار : لي كايسمح للناس باستحمارو ... هو الغالط ماشي الناس

سلطان : اش باغي توصل ليا دابا ؟

تونار : مكانش عليك تيق فالضلام حيت فاي لحظة يقدر يتشعل الضو وتشوف شي حوايج فيه غايصدموك .....

سلطان : وفيمن انا غانتيق ؟

تونار : تيق غير فراسك ..... ومغايخصك تاشي خير

سلطان : ممم ( مد ليه يدو ) تشرفت بيك ... وصراحة كتمنى مانشوفكش مزال شي نهار قدامي .... وفنفس الوقت فرحان حيت طلعتي بريء من كولشي ... وحاول متخدلش الثقة ديال الناس لي تحطات فيك .... منتمناش هادشي لي حسيت بيه فعلاقتي بيك لحتى شي واحد آخر ... ( شاف لباب لي دخلات منو ليديا ورجع شاف فيه ) ههه!!! لكل شكل قالبه .... ومكاينش شي قالب غايواتيك من غيرها .... تيق بيا ... الى قدرات تتعايش معاك وتحملات غموضك كامل وضلامك ومطاحتش مستحمرة بحالي فيك... غير قدم اسمها لموسوعة جينيس باكثر شخص يقدر يصلاح ليك .....

تونار : اموري الشخصية مكنسمح لحتى شي واحد يعطي رأيو فيها .... ( قاد وقفة وقاد المونطو الطويل لابس مزيان على كتافو ) بسلامة

جا ماشي هو يسمعو من موراه

سلطان : علاش من لول ونتا عارف العميد على حقيقتو وعاودت ليك كولشي .... علاش متحدرنيش منو ... وعلاش ماتحدرش سيدرا منو ... علاش متفضحوش لينا ... واش عارف اش دار ؟؟ راه هزيتها ليوم من عرسها معاه ..... سكوتك كان غايدمر حياتها اتونار واش حاس بهادشي

تونار ضار لعندهم وشاف فيهم بجوج ....

تونار : والى كانت هي بين يديك دابا حرة وتهنيتو منو ....راه حيت انا كاين ... وكون مكنتش ... كانت غاتكون دابا كاتلوح الورد للبناات لي باغين يتزوجو ....

سيدرا : ماشي لخاطرك ... راه حيت شدوك عاد هضرتي ... كون متفضحتيش حتى حاجة ماكانت غاتفضح .... منلول عارفو وماجيتيش تهينينا منو

تونار : قالو ليك عليا سوبرمان؟ باطمان !! كون ماكنتو واكلين العجينة مكنتوش غاتوصلو لهادشي .... كاتلوموني على غبائكم ؟

سيدرا : كيفاش حنا غانعرفوه والدولة لي عيناتو

تونار : ( ربع يدو كايشوف فيها ) الدولة عيناتو ايه .... ولكن مارغماتكش تزوجي بيه

سلطان : ماشي لخاطرها راه( قاطعو)

تونار : حيت خلص مصاريف العملية لماماها !

سيدرا : ( وسعات عينيها ) نتا باش عررررفتي هادشي،؟؟؟؟

تونار : نزيدك شي حاجة اخرى عارفها انا ومعارفاش نتي.... غاتزيد تأكد ليكم شكون لي استحمركم ديال بصح ..... ( سيدرا بقات تشوف عند سلطان وشافت فيه وتونار ربع يدو متكي على واحد طموببيل ) ماشي هو لي خلص ليك مصاريف العملية ....

سيدرا : ك كيفاش ؟ و شكون

تونار : مكيهمش شكون ... لي كايهم هو ماكيسالك حتى شي دين لي خصك تخلصيه ليه ... وكون خدمتي داك دماغ شوية كون سولتي فريسيبسيون شكون خلص ...

سلطان : ( سرط ريقو وشاف فيه ) نتا ؟؟؟؟؟

تونار شاف فيهم وزاد

سلطان : ( بصوت مرتفع يسمعو ) بغيت نعرف علاش درتي هادشي ؟؟؟؟؟؟

تونار : ( جاوبوو مكمل فطريقو ) حسيت بلي مدين ليك باعتدار ....

سيدرا وتونار ركبو برزربة فطموبيل يمشيو لسبيطار يتأكدو من كلامو .. و تونار مشا ورا الشجر وطلع الروبو كايتعطيه آخر المستجدات لي طراو فاش كان فاالحبس ... فنفس الوقت عيط على العساس يجيب ليه الطموبيل ... حتى بانت ليه ليديا خارجة كتقلب بعينيها بقى كايشوف فيها .. ورجع تنهد و تقدم باتجاهها ..... باش يدير معاها اخر خطوة نحو التحرر .... التحرر الاعظم من كل المنافي ....

فمكان اخر ....

خارج من الدوش كاينشف شعرو بفوطة صغيرة ... لبس حوايجو كايددنن حتى كايسمع

كريندو : لموووصيبة ... لموووصيبة . لموووصيبة

طلع عينو بزربة وشاف فتلفزة لي كانت مشعولة ووسع عينو فليديا لي كاتبان ... طاحت ليه الفوطة من يديه مصدووووم ....

- لا ...... لا مايمكنش ....

ناض كايقلب بجهالة على طيليطوموند وبدا كايجهد كايسمع حتى تفتحات عليه الباب بزربة ودخل واحد الراجل طويل وكامل وشام وبرسينغ ...

- شششفتي آخر ل( قاطعو )

- ششششششش ... ( كايجهد ) لا ..... والله الى هي .... لا مايمكنش

باقي كايشوف حتى شاف التلفزة طفات ... وشاف عندو معصب

- ششششعل اصاااااحبي واش مريض

- لامسمعتيش الخبار هنا ... غاتسمعو فتيليفون ... وفجورنال ... وبرا ... راه كولشي كايهضر عليه ...مضيعش دابا الوقت ... البوس قالينا نتجمعو ... عيطو ليه الريوس الكبار .. شي قرار جديد هدا خرج

بالو مرفوع مكيفكرش كاع فموضوع مستر اكس واسرائيل لي مهوووسة به تشدو كتر ما مصدوم بصورة ليديا حية ترزق قدامو.. ومعامن ؟ مع مسر اكس ... الجنووووون بنفسو .....

تونار جابو ليه لطموبيل .. ركب وبقى كالس كايتسنى فيها كل شوية يشوف لساعتو تعطلو الاجرءات .. حتى كان غايخرج موراها وهي تبان ليه نازلة كتقلب ... كلاكصونا وشافتو ومشات بجيهتو غضبااااانة حلات لباب لور بزعفة وركبات مربعة يديها ومطلعة راسها لفوق ..

تونار : ( كايشوف فيها من المرايا ) آهيا !! ( مكتجاوبوش ) امالك ؟

ليديا : ( زفرات بغضب ) بنااااادم طويييييل بزاف وتايحسابتني انا قصيرة ....

تونار : ( جاتو ااضحكة ) نعام ؟؟؟

ليديا : واش عارف اشنو تايعني قصر القامة ؟ كايعني الانوثة ... كايعني لكيووووتنيس .... خليهم يفرقو كلينيكس لطياير ....

تونار : ( حابس الضحكة بزز ) واش قالك شي واحد شي حاجة ؟

ليديا : يقولو ليا هههه ... حتى يبقى ليهم الفم لي يدوي ... مصاب كون غير شدوه دبان دالمنطقة كامل كلاوه .... بزاااف عليهم يهضرو فيا .. الهضرة فيهم ...

تونار بقى يضور فراسو وديمارا راجع مارشاريار ضاحك غير فللداخل ديالو .... كل ماهز عينو فالمرايا كايشوفها كايزيد يضحك ... حاس بواحد الفرحة غريبة اليوم ... كأنه يوم ولادتو ... من ديما كان مكيحملش يشوف داك فداك المرايا لي قدامو ملي كايضطر ... ولكن داابا ملي كايهز عينيه فيها كتبان ليه ليديا لي غطااااات وجهو وتشوهاتو وعيبو ... لي غطات كولشي فيه .. لي هلاتو يحس انه انسان طبيعي ... وصلو لدار وهي طريق كلها هازة خنافرها مقلقة ... كالعااااة ولا حافظ القاعدة خصو يحل ليها الباب ... نزلات ودخلو لدار طلعاتيريكت مكتشوف لا هنا لا لهيه .... والخادمات متبعينها بعينيهم ...

- واش فهمتو شي حاجة ؟

- هادشي بزاااااف على ضيفة .. أو ؟ ولات تنعس فبيتو وتدخل وتخرج معاه ؟ هادشي زعما فخبار الحاج

- سيري سيري عيطي ل رالة حكيمة قولي ليها راهم جاو .. ياك قالت ليكم عاودو ليها خباراتو بالتفصيل

- ودابا لاسولاتني باي صفة كالسة فدار اش نقول ليها راه قبيلة ماعرفت باش نجاوبها

- وانا اش عرفني ... راه مول الدار مالنا غاندخلو فيه حنا غا خدامات هنا .. وتا دادا ايطو مكايناش ...

- اجي .... ياكما شي ....

- لا لا مابايناش عليها ... هادي باليا داخلة ديرييييكت لدار ... ومن الباب

- غايتزوجها زعما

- واش عرفني ... كتصرف بحالا دارها هادي ...

- زيدو زيدو نكملو شغالنا يمكن تكون غير كاتجيهم من العائلة ...

تونار دخل لحمام على ود الدوا وبروصا سنانو .. سالا وبدل حوايجو وخرج كايقلب بعينيه عليها حتى بانت ليه فالدريسينغ جابدة صبابطها ديال الطالون لي شرات وكاتمشى بيهم وتشوف مع راسها وهو تكا على جنب الباب وربع يديه كايتفرج فيها ....

شافها معصبة غير مع راسها ... تاحساتو واقف موراها وضارت لعندو وهي تسرط ريقها وعلات راسها للفوق

ليديا : كنت ... كنت غير كنجرب واش يجيو قدي ... ماعجبونيش .. غانرميهم كاملين ... ماشي ستيل ديالي و ( قاطعها )

تونار : خليك كيف ما نت .... ولي بغاك .... يتحنى لعندك ...

ليديا بقات كترمش فيه ... اقشعر لحمها لهضرتو ... و لنظراتو لي رامقها بيهم رغم انها مكتشوفش ملامحو .... الى ان عينيه دايرين بحال شي مراية كاينعكس فيها الداخل ديالو كامل .... كاتشوف فيهم واحد الحنية كبيرة وكتشوف فيهم انه مرتاااااح ... و فيهم واحد الرضا كبييير .... عينيها ضياقو ولاحت داك الطالون من رجليها وعلات راسها فيه بواحد الصوت قمة فالبراءة و الكيوتنيس لي ابدااااااا ماشي من عوايدها ....بحال شي طفلة صغيرة هضرات

ليديا : ليوم عرفت راسي شحال انا قصيرة ....

تونار : وعارفة علاش نت قصيرة !!

ليديا : مم !!!!!

تونار : باش العالم يتحنى ليك .....

ليديا قلبها رفرف لاول مرة كايهضر معاها بهاد الهدوء ... شوية وهي تحل عينيها بحالا هزات ليديا البريئة وحطات الشيطانة

ليديا : بااااغي دير ليا شي حااااجة،؟؟؟؟؟ كتمهد ليا ياك ..... اشنو كايضور فراسك تاني ....

تونار : هههه

تونار ضحك ضحكة خفيفة لي دوبات فليديا ما تبقى منها .....عينيه ملي كايضياقو ويلمعو وسنيناتو البلورين المستفين لي ديما مزيرين حتى فالهضرة متايفتحش فمو بزاف .... صوتو شبه الآلي بسبب الحروق ... والخامة الثقيييييلة لي عندو .... ملي كاترسم على هاد التفاصيل تجاعيد الابتسامة ....كاتخلي الجليد يدوب ... والنار تطفى ....ضحكتو حكاية اخرى فالجمال ....رغم انها خفيفة الا انها كتأسر القلوب ...

فرحمة بقلبٍ يُقدس الجمال ..... اذا رأى الجمال بنفسه يضحك له .....

بقاء الرشد داخله من المحال .... اذا معايير الوسامة تشهد له ....

ليديا داك الشوية ديال العقل لي عندها طار .. بقات كاتشوف فداك الضحكة كأننها تتغدى على الجمال ... كاتشوف فضحكتو بنفس الاعجاب لي كاتشوف فيه راسها فالمرايا .... تاحساتو شد فيديها وجرها موراه وهي تابعاه بلا هواها وحطها فوق سرير گلسات وكاتشوف معاه ....

تونار وقف كايشوف فيها مدة ويرمش ورجع تحنى على ركبتو باش يوصل لمستواها وهي غير مستوعبة !!! كتسنى شي حركة مفاجئة منو.... ميمكنش هاد اللطافة كاملة !!! وهاد الهدوء كامل لي فعينيه ... منهار شافتو وعرفاتو مشافت هاد النظرات .... الحكاية كملات ملي شد فيديها ... حسات بصفير فودنيها و داتها تنملات .... هبطات عينيها كاتشوف ليديه لي متلبسين بالقفاز الاسود ولي شادين فيديها الناعمين .... و رجعات شافت فيه ....

تونار : ( بعد مدة مطالع عينيها ) انا عارفك صريحة ... ولكن بغيتك تكوني معايا ليوم كتر ....

ليديا : ( رمشات مدة ونطقات ) ياك لاباس !!!

ماحد هو ساكت وهي الثانية كدوز عليها بالعام .. قلبها تايضرب وكاتخيل اسوء الاحتمالات ..... حتى نطق بلي عمرها كانت كتحلم تسمعو شي نهار .........

تونار : واش تبغي تعيشي حُرة ؟

ليديا سلتات يديها من يديه ووقفات كاتشوف لعندو وهو طلع فيها راسو حيت كالس على ركبتو

ليديا : . م مفهمتش ؟؟؟ كيفاش نعيش حرة ؟ ... غ غانمشي فحالي ؟؟؟؟ اللعبة سالات ؟؟؟؟؟؟

تونار تنهد ووقف تاهو و اجاب غير براسو بمعنى آه ... ليديا بضحكة مابايناش واش ضحكة ولا صدمة،

ليديا : ك كيفاش ؟؟؟....

تونار : سالينا ... ( عينيه لامعين فيها وخايف من هاد الاختبار ) جا الوقت لي يتطلق سراحك ... تقدري تمشي ....

ليديا : مزال .. مزال مفهمتش .. ؟؟؟؟ لا .. مافهمت والو

بقات كاضور فبلاصتها وترجع شعرها بيديها لور وتسرط فالريق .... ورجعات شافت فيه مامصدقاش و حاسة بالتشويش

ليديا : ك كيفاش سالينا ؟ يعني نمشي ؟؟ ي .. يعني مابقيتش مراتك ؟ و .. صافي ... غانمشي ؟؟؟؟؟؟؟

تونار فقط كايحرك راسو بلاايجاب ...

ليديا : بلا منجاوبك ؟ ( نفس الحركة من تونار براسو بمعنى آه ) ... بلا منقوليك شكون انا ؟؟؟؟ ( نفس الحركة ) مابقيتش فارة تجارب ؟ ( نفس الحركة ) مغانعلبش دور مراتك حدا جدك ( نفس الحركة ) مابقيتي باغي مني والو تعدبني بيه على عنادي ( نفس الحركة ) استسلمتي ليا !!!!! ( نفس الحررركة ) ... يعني صافي نمشششي !!!

هادي نقدرش يجاوب عليها بقى غير كايشوف فيها .... خاايف بزاف من نتيجة هاد الاختبار ...

واخا حياتو كلها اختبارات ... وتجارب ونتائج سلبية وايجابية ... ومكيعرفش يعيش بدون اختبارات ونتائج منطقية ...حتى من حياتو ختار يحطها فاختبار ويضمن نجاحها ...ولاول مرة كايطيح فاصعب اختبار ... واش النتيجة غاتخرج ايجابية ... ولا سلبية ... لاول مرة كايحس براسو خيفان من النتيجة حيت هادا هو الاختبار لوحيد لي معندوش فرصة تانية او يقدر يعاودو ... الى مشا كيمشي فمرة ... والى بقى راه كايبقى لابد ....

تونار ماشي من النوع لي كايرغم على شي حد يبغيه او يتحملو .... وليوم عطاها الاختيار .....واش غاتمشي وتختار حريتها ؟ ولا غاتختارو هو ويكون اعجابها به صادق وماشي غير فضول .....

ليوم غايتبين ليه واش تستاهل يشرك معاها الحياة لي عمرو قدر يدخل ليها شي واحد من غير جدو .. حيت حياتو لي دخل ليها صعيب باش يخرج منها او بالاحرى مستحييييل يخرج منها مزال ..... ليوم باغي يتأكد واش فعلا كاينة لي تقدر تضحي بحريتها .... باش تبقى معاه ... هو لي طول عمرو كان على يقين ان مكاينش لي تقدر حتى تفكر ترتبط به فما عساك تضحي بحريتها لي كتمناها طول حياتها..... ومن ديما عارف ان جدو قادر يجيب ليه عروس .. وعارف ان العروس غاتطي ولكت غاتجي غير طمعا فالاملاك ... ولي تبغيه كيف ما هو بتشوهاااتو البااااالغة .... ووشكلو المرعب ... ووجهو المحروق وجسدو البشع ...وروحو العتمة و ضميرو المستتر و ظلامو وغموضو وشخصيتو وعصبيتو مستحيل تكون على البسيطة ... مستحيل شي وحدة تبغيه كيف ما هاكا ...

ونهار لقى ليديا .. وكلامها ليه .. وغزلها به ...و لي خلاتو يحس براسو معاها رووح ماشي جسد ولي مامكترثاش لشكلو ابدا قدر ما تأسرات بعينيه ... لي خلات قبحو موراها و اختصرات الجمال كلو فعينيه ... لي خلاتو يرجع يحس بالثقة فالنفس ويحس براسو انسان طبيعي ... هاد الكلام كلو حاملو فاللداخل ديالو تجاهها .... ومقادر يفصح بوالو قدامها .... لان بقد ما هو غامض حتى هي غامضة و محتالة ... خايف ان كلامها ليه تكون كاتمارسو غير من شدة الخرمان لي عندها او انها كتهضر، مع الجميع هاكاك ... واخا هو كايشوف فيعينها نظرات غريبة ليه .. الى ان الشك مسيطر عليه وخاااايف يدخلها لحياتو ...والاختبار هو لي غايقطع ليه الشك باليقين ...

ليديا كلسات على السرير وكاتشوف غير فمنحى واحد وهو متبعها ورجعات طلعات راسها فيه

ليديا : فين غانمشي ؟؟؟؟

تونار : مكيهمنيش .... نتي قادرة تخرجي راسك فين ما مشيتي .... دنيا واسعة وعريضة ... الى بغيتي حتى نرجعك للمغرب ولا ليبيا معنديش مشكل ....

ليديا : دابا صاااافي ؟...

تونار تبسم جانبيا ومشا لواحد الكرسي وجلس ثاني رجل على الاخرى ومربع يديه

تونار : صافي ... وصبلنا لخط النهاية ابنت ابليس ... وعنادنا علا الراية البيضة ليوم ... انا مابقيت باغي منك والو ... بغيتي تحرري ؟؟؟؟ ( شاف جيهة لباب ) تفضلي ....

ليديا ضارت لباب بانتليها محلولة ورجعات شافت فيه كترمش وساااهية ...

الحرية !!! الحرية لي طالما كانت كتحلم بها .... سجينة بحالها كلمة الحرية كتعني ليها كولشي ... كتعني الحياة ومافيها ... اخيرا قادرة تمشى تحت اسماء بدون قيود .... حلمها هاهو تحقق ... الابتسامة بدات كتشقق شوية بشوية على شفاايفها ... وهو هاد الابتسامة كتكسرو من داخل .... كتخلي قلبو بدل الدقة يضرب بجوج ...

ليديا : ( عينيها كايلمعو ) د دابا انا ححررررة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ( تونار غير كايشوف معاها وملامحو تبدلو والتشاؤم بدا يتمكن منو... وهي شدات على فمها ) نقدر نمشي فين بغيييييييت ؟؟؟؟ م ... مغانتحبسش ؟ مغاتشدش عليا حتى شي باب ياك ؟؟؟؟؟؟ ( كاتمشي وتجي ) ماااااامتيقاش ..... ( رجعات ضارت عندو ) مكتفلاش عليا ياك ...

تونار : مكرهاش كون كنت كنتفلى .....

بقات كاتشوف مدة وهي تصغر عينيها

ليديا : ماتكونش دايرها ليا بالعاني غير باش تفلت من شرط هاد الليلة و غدا ترجع تحبسني ؟؟؟؟؟

تونار وقف وقرب حتى وصل لعندها

تونار : انا كنخيرك ماشي كنجري عليك ... شرطك موافق عليه ..ولكن الى بغيتيه ... غايخصك تبقاي معايا طول عمرك ..... ( ليديا وسعات عينيها ) تحت جناحي .... و فالمنفى ديالي .... وتبقاي سجينة ....اما الى كنت باغيا الحرية ديالك ... الباب محلولة ... ودنيا كيف قلتي نتي عامرة رجال من غيري .. موجود لي ينفد ليك الشرط فبلاصتي .....

ليديا حسات براسها بحالا حطها امام امر الواقع .... كايخيرها بينو وبين حريتها ...تخربقات والافكار تشوشو فدماغها وكلسات شادة على راسها

تونار : مكنضنش الامر كايستدعي كاع هاد الردة الفعل آليديا ... ضنيتك غاطيري بالفرحة ... راك غاتحرري ... خصك تختاري حريتك بدون حتى ماتفكري .....

علات راسها وشافت فيه ... ايه هو عندو الحق !! كان لازم تكون طايرة بالفرحة .... الحرية لي كتحلم بها ... ولكن علاش هي مترردة ؟ ومتخوفة ... واش حيت معارفاش فين تمشي و لا معندها فين تمشي .. ولا فعلا هي ماقدراش تمشي و تبعد عليه !! واش هدا ولف ؟ ولا عناد !! ولا ..... ولا حب ؟؟

طولات الشوفة فعينيه بملامح مبهمة ... ورجعات وقفات و خاطباتو بكل جدية

ليديا : كون معايا واضح لاول مرة و اخر مرة .. واش كتقصد بكلامك انني غانتحرر منك ونمشي ؟ مغاتبقى تربط بيني وبينك حتى حاجة ؟؟؟؟

تونار : تماما ...

ليديا : ( بقات كتلعب بلسانها داخل فمها ونطقات ) و .. وزعما نتا باغيني نمشي؟

تونار : مغانبززش عليك تبقاي ... فنفس الوقت مكنجريش عليك انا كنخيرك ....( رجع تنهد ) بغيتي الوضوح ؟ واخا ....انا غانكون معاك واضح ... وغانقولهاليك بفصيح العبارة .....

ليديا : ؟؟؟

تونار : ( طول فيها الشوفة عاد تكلم ) اول مرة غايدخل لحياتي شي واحد .. من غير جدي ... وملي كانقول حياتي يعني انا ... يعني تفاصيلي ... دخلتي نت ... دخلتي كلعبة ... وكأي لعبة فللخر كتطلع الگايم أوفر .... وليوم وصلات لگايم ل اوڤر بيني انا وياك ... وحيت نتي اول وحدة قدرتي تدخلي لحياتي بزز مني .... ( لقا صعوبة باش يخرجها ولكن قالعا بسيف ) م .. منقدرش نتجاوزك بسهولة كيف جميع النهايات لي دازو فحياتي ... ( كايتعافر يخرجها ) ب .... بغيتك تبقاي ... ( ليديا كترمش فيه ) واخا فصراحة .... اء ... ( كايهضر ويحك تحت دقنو وفشعرو و يديه ويعض فشفايفو ) واخا هي مافيك حتى شي حاجة لي تخيليني نقوليك بقاي .... منهار جيتي ونتي مركبة فيا غير السكر ... ولكن ( رجع شاف فيها واستجمع قواه ) نتي ماشي من نوع لي كايتنسى بسهولة ... نت الوحيدة لي قدرات .... لي قدرات تخليني نضحك .... لي قدرات تخليني نسرق الشوفة فوجهي من مراية الطموبيل ونشوف واش عينيا بصح يستاهلو كل داك المدح لي قلتي فيهم ....

ليديا مصدومة و كتسائل واش هدا تونار لي كايهضر هاكا ؟ .. هو فلول جاتو صعيبة يهضر فللخر لقى راسو كايخرج كاع اش عندو ...حيت هاد اللحظة مصيرية بنسبة ليه ..

تونار : نت ... نت هاديك لي كتقدي تخليني نتعصب و نضحك فوقت واحد ... نتي لي عنادك بغيتو عمرو يسالي ... ماعرفتش اش فيك ..... خلاني ليوم نخيرك .... بين حريتك ... وبين دخلي لحياتي .....

ليديا : ( كاتشوف لعينيه مباشرة ) ونتا اش بغيتي

تونار بقى كايشوف فيها وغمض عينو مدة ورجع حلهم بزربة جرها من يديها لعندو ودفن راسو فنحرها ... ثم طلع لشفايفها ياخد جرعة اكسيجينو ... يجاوبها بلغة اخرى ..... شد ليها يديها لور و شرع فالتقبيل لي متناسق مع ضربات قلبهم ... ورجع بعد عليها وريقهاا ففمو وهي كتنهج وعينيها دمعو .... وهو تايشوف للتحت وكايرتب انفاسو لي تقطعو وسط القبل ... ورجع طلع عينيه مباشرة فعينيها بنظرة كلها مشاعر.....

تونار : بغيتك تبقاي ....

ليديا : وحريتي ؟

تونار : معايا

ليديا : بغيت نقيس السما بيدي

تونار : نقيسوها بجوج

ليديا : بغيت نضور فلارض بلا ما نعيا

تونار : نضوروها بجوج

ليديا : بغيت نوصل لاخر نقطة فالدنيا

تونار : نوصلوها بجوج

ليديا بقات كاتتشوف فيه ورجعات تنهدات ومشات كلسات

ليديا : ياك انا بنت ابليس ؟ وانا لي قلتي ليا غانخليك تتمناي غير نطلقك تمشي فحالك ومغانديرهاش ....

تونار : هه ! على ماشي حنا فيها دابا ابنت ابليس ؟ غير هي بطريقة اخرى .....

ليديا : ( كتفكر فيها ) وو لكن ..... ( طلعات راسسها فيه ) الى بقيت معاك .... غانكون حكمت على راسي بالمؤبد فمنفاك ... نخرج برغبتك وندخل برغبتك نتا ... غانكون حكمت على راسي نعيش مع واحد مسامحش عليا حتى نشوف وجهو ... مع واحد علاقتي بيه سميتها العناد ومعندها حتى شي سمية اخرى ... ماحنا بحال المزوجين ماحنا بحال العشاق ... ماحنا بحال الاعداء ... غانكون حكمت على راسي بالمؤبد فمتاهة عامرة طرقان متايصلو لحتى شي بلاصة ....

تونار : ( تنهد كانه كايقطعها من قلبو ) ادن تقدري تمشي ..... بلا متحكمي على راسك بالمؤبد ... معايا

ليديا : ولكن .... ( عضات على شفايفها وخرجات من قلبها بكل براءة ) ولكن انا ولفتك

تونار : ( مزقااااتو وكايحاول يدعي البرود ) الولف مكافيش

ليديا : اهاه .... وملي انا غانتخلى على حريتي ... وعلى اعظم حلم فحياتي لي تحديت فيه مستعمرة بحراسها وتحديت فيها حدووود ديال دول وتحديت فيه الموت و تحديت فيه حفرة و تحديت فيه قادوس .... نتا ... نتا باش غادي ضحي ؟...

تونار : ندخلك لحياتي .. وننفد الشرط لي طلبتي .... ونقدم راسي للعالم ونفضح على هويتي و نحط راسي فالخطر باش نعيش انسان طبيعي معاك .... نفكر نديك للمغرب ونعرفك على الجميع انك زوجة ليا .....واحد بحالي يقرر يدير هادشي كامل على قبلك ...راه بحد داتو اكبر تضحية كون كنتي كتعرفني انا كيف داير ....

ليديا : ( بقات كتحك فشعرها ) خ .. خايفة نندم .... خايفة نمشي ونددم .. وخايفة نبقى ونندم

تونار : القرار الصحيح عمرك غاتندمي عليه ... غير حاولي تعرفي الصحيح فيهم شكون هو

ليديا : اوا راه تما فين بقات .... الحرية .... الحرية فيها العالم بجيمع ملذاتو ... فيها كل احلامي الساذجة لي كنت كنخطط ليها منهار وعيت براسي فوق سرسري ... ولكن ... هنا ... ( شافت فيه ) عندي غير عينيك .... عينيك بوحدهم ... السؤال دابا واش العالم كامل بحجم عينيك نتا .... ولا عينيك نقدر نلقى فيهم العالم ؟؟؟

تونار : ( جر الكرسي قرب لعندها مدة عاد تكلم )مممم ...والى تعميت شي نهار وتشدو عيني حتى هوما .... اشنو غايخليك تبقاي ....

ليديا : ( بارتباك ) عمرني فكرت بحال هاكا

تونار : خاصك تفكري .....خاصك تكوني كاتشوفي 3D ... من كل الزوايا ... حيت الى بغيتي تبقاي معايا على قبل الجسد ... انا جسدي محروق .... والى على قبل الجمال .... انا مشوه ... والى على قبل عيني ... راه يقدرو يتعماو فاي لحظة و يتشدو .... والى على قبلي انا .... انا غانبقى لديما ....

ليديا : ( طولات فيه الشوفة ) فعينيك ... فعينيك راه كاين نتا .... فاش نقول عينيك ... راه كانقول نتا ... حيت هوما بوحدهم لي باين فيهم نتا ... لباقي كولو مخبي .... ( قربات راسها ليه ) نتا كيف شي حفرة غارقة وععينك هوما الثقب لي كنطل منو عليك .. ونعرفك كيف داير من لداخل ... ( تبسمات ) واخا كولشي مصادق عليك بلي نتا غامض .. انا كانشوف ان عينيك واضحين كتر من السما فأبريل .... خاص غير لي يعرف يقراهم .... لغتهم ماشي اي واحد كايفهمها ...( بحب كتر ) آمول عينيا ......

تونار دفع الكرس وناض كايمشي ويجي ...ورجع شاف فيها

تونار : لاقيس .... گايم أوفر .... بغيتي تبقاي معايا ... كنواعدك انه غانوهب حياتي كلها ليك .... غانمرض بيك .... وغانتشافى بيك ... وغانحيا ليك ... ونموت ليك ..... ( رجع شاف للفوق عاد كمل ) والى بغيتي تمشي ....وتعانقي حريتك ... وتقيسي براسك السما .... الباب مفتوحة ليك .... والدنيا كلها كتسناك ... والعالم متشوق يشوف ليديا ....

ليديا سرطات ريقها فاصعب قرار غاتاخدو ورجعات وقفات وقربات لعندو

ليديا : عندي واحد العرض حسن ....

تونار : كنسمع ...

ليديا : خليني ندوز نهار واحد على برا ... ونشوف واش نقدر نعيش ..... الى ماقدرتش غادي نرجع

تونار : ( ضور راسو بالنفي بحركة بطيييئة ) انا ماشي ديال السوكور اليديا .....

ليديا : ماشي ضلمتيني؟ على غفلة .... دخلتني لحياتك وشوية باغي تخرجني ... ومخيرني بين حريتي وبين المؤبد معاك .... راه صعيب نقرر ... كيفاش نقرر نبقى معاك والى غدا غدرتني ؟.. ولا حطيتيزي تاني فشي لعبة ديال العناد من هادوك دياولك .... كيفاش نقرر نبقى مع واحد ماعارفاش طبيعة علاقتي بيه شنو هي ... كيفاش نقدر ؟

تونار طول الكلام وهو تايشوف لتتحت خلاها تاسالات وختم الكلام

تونار : اذن ختاري حريتك ... مغانكدبش بغيتك تبقاي ... ولكن المؤبد معايا مافيه ثقة ... وباش منتسماش برلماني فالوعود ... غانصارحك من دابا ... انا واحد لي مستحيل تتحملي تشوفي وجهو ... مستحيل راه كانعنيها ..... انا واحد متبوع .. ودابا لي فصحت على هويتي نقدر نتغتال ولا نتقتل فاي لحظة .... انا واحد معارفش مصيرو .... و عايش غير فالمختبرات و تيليسكوپات و روبويات ... انا واحد مكنعرفش لا للكلام المعسول لي كتبغيو نتوما و لا الرومانسية ولا نفتح ليك باب المطعم ولا نجر ليك الكرسي ولا نشعل ليك الشموع ... .... انا واحد كايعرف غير لغة الارقام و البحوثات .. واحظ ايما يهضر بوضوح نيييشااااان .... ايما يسكت فخطرة .. مغانتصورش معاك سيلفي ومغانجريش عليك فالبحر ... ومغانكتبش سميتك على الشجر .... انا واحد معقد ... واحد كان متوحد فطفولتو وباقي كايحارب فآثار التوحد بالطب النفسي ...انا نقظر نتقلب عليك فاي لحظة .... انا راه مافيا حتى شي حاجة زوينة غير تهناي .... بغيتي تبقاي .... بقاي .... بغيتي حريتك سيري ابنت الناس .....

ليديا : ( طولات فيه شوفة بابتسامة لهاد الكلام كولو لي قال .... ولي هي كاتشوفو كامل عكسي .... و قالت بصوت نوعا ما ضاحك ) مابقيتش ابنت ابليس

تونار : الى كنتي غاتمشي راك بنت الناس ... بنت ابليس وساخطة عليك مك هي لابقيتي مع واحد بحالي ..

ليديا بقات غير كضور فراسها تاحساتو شد فكتافها ...وقال بصوتو الهادئ

تونار : سيري ليديا .. غير سيري حيت انا براسي كنقلب كيف ندير نتحرر من راسي ...

ليديا : والى تحررتي شي نهار من راسك ... ومن هاظ الشخصية ... تقلب عليا ؟

تونار : معرفتش ......

ليديا رمشات بعينيها وقربات ليه راسها مدة انفاسهم كتضارب مع بعضها بحالا كايهضرو بلغة اخرى .... وهي تبعد وبقات كاتشوف مع جنابها ومابغاش طلع فيه راسها باش مايفضحوهاش عينيها ...

ليديا : بغيت تيليفون ... وحوايجي

تونار : ( بانكسار ) غاتمشي؟

ليديا : ( طلعات عينيها فيه حومر ) وجودي ماعندو حتى معنى ..... غير لعبة ... وكيف قلتي وصلنا لنهايتها افور .... حريتي اهم من كولشي .... هم من واحد مزال معتبر علاقتي لعبة .....

تونار طول فيها الشوفة بإحباط كبير ومشا لباب هارب من ضعفو...

تونار : خودي لي عجبك وخرجي .... وراقك غايوصلوك فين ماكنتي ... معاهم حتى عقد حريتك ...

لييا : اء ؟ غاتمشي ؟ بلا متودعني !!!

تونار ضار شاف فيها جاوبها غي بنظرة منكسرة ورجع خرج مشا ديريكت لسيارتو وركب كايضرب فالفلووون مجنن وحمررر تايضرررب بججهد بكل عصبييييية ويضرب فراسو مع الكوسان وعينيه تصبغو بعروق حمرين كيف الدم و هز يدو كايعض فيهاااا ... قلبو كايحسو كايتمزق لييييييه .... و التنفس تخنق فيه ..

شحال الصعيب داك الاحباط لي كايجيك من بعد تفاؤول كبير ... شحال صعيبة داك الخسارة لي كتجيك من بعد فرحة كبيرة ..... حتى قال غانبدا فحياتي ... وغانقاد كولشي .... حتى قال أخيرا جات لي غاترمم شكلو المبعثر وترتب اجزائو ... ولكن بقرارها خدلاتو .... او بعبارة اخرى كايحس براسو هو لي خدل راسو لانه تاق فآمال ساذحة .... هي مامستعداش تضحي بحريتها فعلاقة معندهاش إسم... وحتى هو مامستعدش يرغمها ... وكيف قالت هي وعاوداتها حتى مزقاتو فكل مرة كاتعاودها ... "حنا اش بيناتنا "؟ اشمن علاقة كتجمعهم لي غاتضحي بحريتها وتبقى ... ياك هو غير واحد زوهري العينين ، عينيه تايجدبو الانظار ... وهي وحدة كتقدس الجمال تهوسات بجمالهم ... لا اقل لا اكثر ... كيف علاقة شي أُذن موسيقية بموال جميل .... ولا علاقة شي شيف طبخ برائحة التوابل ... ولا علاقة ستيليست بشي ثوب الحرير .... كذلك علاقة عاشقة الجمال بعينين زوهرين .... جدبوها وحركو فضولها ... ونهار تملهم غاتهجرو ... اذن اشمن علاقة هادي لي يتحطو فوقها جميع هاد التضحيات !!! علاش دغيا مشا لبعيد ومافكرش بعقلو هاد المرة ... علاش خدم قلبو ؟ او بالاحرى ....امتى ولا قلبو كايخدم ؟

العساس خاف على حالتو وحاول يقرب لطموبيل يتطمن عليه .. غير شافو حاول يتنفس مزيان ويجمد داك الاحساس فلداخل ديالو و مايبين والو على برا وحتى من الماسك ديالو مساعدو على هاد الامر و كايعاونو بزاف يخفي انكسار ملامحو ....

ديمارل و كسيرا مخلي موراه طريقو مرسومة بالحكة ديال الروايض و العجاجة وخرج مشا ...هارب ... هارر لشي يلاصة بعيدة لي مايقدرش يشوفها تما ...هارب من طيفها العالق فعينيه .. هارب من ريحتها العالقة فنيفو ... هارب من ريقها العالق فشفافيو ... هارب من تفاصيلها العالقة فدماغو ... هارب منها وناسي انها هي فيه .....

مغايتأثرش ... ومغايتكسرش .. هو مولف ... هو لي خسر نسلو كامل ... خسر دمو وعائلتو وجدو حتى هو قريب يخسرو ... خسر جسدو وشكلو وملامحو ... خسر حياتو ... خسر كولشي ....

خسارة ليديا مغاتكسروش .... هو مولف الخسارة .. غير الفرق هو ليديا كانت اول وحدة يحلم معاها بالربح ... ولاسف اتضحات انها اكبر خسارة .... والخسارة الكبرى هي يتحول الحلم ... للاحباط ...

باغي دابا غير يصبح الصباح وتتمحى هاد الليلة ويتمحى معاها اسم ليديا ... والايام لي دوزاتها معاه .... يتمسح عنادهم وكبريائهم ... يتمسح حوارهم ...تتمسح لعبتهم ورهااناتهم ... يتمسح جنون العقلاء لي صابهم .....

باغي يصبح صباح فاقد داكرتو ..... ويكمل حياتو البائسة ويتفكر ليديا كانها حلم جميل .... باسم جنون العقلاء

مدة ساعة وهو متكي على السيارة وسيجارة فيديه كاينفت دخانها مغ غسق الفجر ويدوزها بتنهيدات كأنها اقتباسات من روحو .. . كايبرد فراسو ويقنع راسو انه الامر عادي ... هي مسألة لعبة وسالات ... بحالا حاط جمرة فيديه وكاينقع راسو راها معكب ثلج .. هي كاتحرق فيه هو تايدعي انها باااااااردة ....

كمل سيجارتو و زطم عليها بقووووة تحت من صبااااطو ...كانو كازطم على الطيف لي ملاحقو ...كانه كازطم على استسلامو لقلبو ... ورجع علا راسو فالسما كايتفس ....ركب فالسيارة بملامح شااااااحبة .. وشاف لسعتو بانه تطل الحال ... غاتكون مشات دابا... كيفاش غادير يكمل حياتو بعد ماجرب طعم الضحك؟ طعم المرح العفوية بعد ماجرب يتصرف بصبيانية ويقبل باتفه الرهانات ... و الماضي ؟ والتعويدة ؟ علاش منهار شافها خلاتو ينسى كاع علاش باغاها .... ولا دابا طالب غير ينساها وتخرج من حياتو مابقى باغي واااالو ......

ولكن لي متأكد منو هو غدا خصو يخرج يقلب عليها ويتعقب اخباارها باش ماطراش ليها شي حاجة قبيحة .... ايه هو خلا ليها حريتها ولكن خوفو عليها مايمكنش يمنع راسو مايخافش ... وخا عارفها تشتت العالم وهي مايطرى ليها والو .. ولكن كتبقى الفراشة و العصفورة الرقييييقة بنسبة ليه ... هو بوحدو لي عارف بلي ملداخل دايرة كيف شي ريشة هشة ....

زاد بسيارتو لدار وهو مرتاح نوعا ما انه غدا غايكون متبع اخبارها .... واخا علاقتو بها سالات ولكن على الاقل غايعرف خبارها من البعيد .... مغايمكنش انه يتجاوزها بسهولة .... واش هدا ولف ولاا اقسى انواع الحب ؟ .... الحب العنيد لي مكايتفصحش بسهولة ...

حبس الطموبيل فدار و بقى فيها شحال ورجع طلع الروبوت

الروبوت : هلاو ... دابليو تو وان وان(قاطعها)

تونار : تعقبي ليا ليديا .... شوفيها فين هي دابا

الروبوت : ليديا المسجلة برقم ست مائة و سبعون و صاحبة فصيلة الدم ال( قاطعها)د

تونار : هاديك ......

الروبوت : مكانها راك ديجا مأكتفي ليه التعقب من خلال مقرص شعرها اسيدي .....

تونار : بصح ؟ معلومة جديدة هادي عليا ؟

الروبوت : نعتبرها اهانة لدكائي اسيدي و كرامتي

تونار : فين هي ؟

الروبوت : كرامتي ؟

تونار : لييييديا

الروبوت : آه ... دقيقة من فضلك ( بقات كتروشيرشي ) فجناحك اسيدي

تونار : ماشي فين كانت ... فين هي دابا ..

الروبوت : فجناحك اسيدي على الساعة الخامسة صباحا و اربعة وتلاتون دقيقة و خمسة ثواني و تلاتون جزء من الثانية

مخلاهاش تكمل كان فتح الباب طموبيل بجهااالة و طالع كايجري و الروبوت بقات كترمش بنفس الوضعية لي كانت كتشرح بها بيديها

الروبوت : أآآ أآآووو !! لا شكرا على واجب اسيدي .....

حل لباب ديال الجناح بجهالة .. وهي تبان ليه گالسة على الفوطوي رجل على ورجل وشادة كتاب كتقرا بمنظر هااادئ ومصياح مشعول عند راسها .... السوارت طاحو من يديه .. ومايكدبش انه شي حاجة بحالا كانت داااابلة فلداخل ديالو حيات .. ربما داك بصيص الامل ... داك توناروز ... لي حاول يقتلو ولكن باقي حي .. حياتو صورة ليديا باقا فالجناح وفاق فيه لداخل ....

ليديا : ( بهدوء عينيها على الكتاب كتقرا ) إن اجمل ما يحدث لنا ... لا نعثر عليه ... بل نتعثر به .... الكل مر من امامي ... وحدك انت ... من مررت خلالي .....

تونار زفر الخيبة و طردها للخارج ... ودخل ببطئ متجه عندها

تونار : اش كاديري هنا !!!!

ليديا : ( علات يديها وعينيها على لكتاب ) شششششش ... ( بللات صبعها بريقها وقلبات الصفحة ) اني رحلت الى عينيك اطلبها ، إما الممات وإما العود منتصرا ...كل القصائد من عينيك اقتبسها .... ما كنت دونهما في الشعر مقتدرا ...اصبحت عيونك ألحانا لاغنيتي ...والقلب اصبح لألحان الهوى وترا ....

تونار تكى على الحيط وربع يدو كايسمع ليها هي طلعات عينيها كاتشوف فيه

ليديا : البرت انشتاين قال ان " كل ما تخطئ فيه حسابتنا نسميه صدفة " .... يعني ... لقائي بك عمرو كان صدفة ... هو غير شي حاجة مضربناش ليها الحساب .... جات على غفلة .... فكيفاش انا بغيتي نقرر ونضرب الحساب باش ننهيها ؟؟

تونار : يعني كون خليت ليك مجال فين تنهيها بالصدفة كنت غاتنهيها !!!

ليديا : فنظرك نتا عندها نهاية !!!

تونار تنهد زقرب لعندها وقف امامها ودار يدو فجيبو

تونار : اشنو قررتي ....

ليديا : ( بضحكتها الشيطانية الماكرة ) دابا واش بكامل قوااااك العقلية .... انا غانمشي ؟ ( تونار يلاه غاتشقق الابتسامة البلهاء على فمو وحاول بكل قوااااه يحبسها وهي كتزيد تقرب لعندو ) ياك انا قلتها ليك .... نهار قلتي ليا غاتولي تتمناي تمشي و منخليكش .... قلت ليك راه نتا لي غاتولي تتمننااني نمشي و مغانمشيش ... ( ضربات بصبعها لدماغو ) دير فبالك انا كانتعشش فالواحد ..... الى مشيت حتى بغيت شي حاجة كنحصل عليها ..... مغانشمي مغانبقى .... انا معاك دابا حيت انا باغا نبقى .. ونهار نبغي نمشي مغاتمنعني لا نتا لا قوانينك ... واللعبة مسالاتش ومغاتساليش بهواك بديناها بجوج ونساليوها بجوج .... الى نتا عليتي الراية البيضة معايا ... انا معليتهاش ومزالة مطولة .... وعاجبني اللعب .....

تونار : ( تنفس برااااحة بحال شهور السلاااام نزل على قلبو وهبط راسو لعندها بحالا مزال مامتيقش ) شنو تااتعني بكلامك

ليديا : ايه بقيت .. ولكن هادشي مكايعنيش انني ضحيت بحريتي ولا حكمت على راسي بالمؤبد معاك .... انا بغيت نعيش حريتي ..... ( بلمعة فعينيها ) ولكن بغيت نعيشها معاك .....

تونار : غاتمشي شي نهار ؟؟؟

ليديا : الى نتا خليتيني نمشي ....

تونار : ( ربع يدو ) مكنعرفش نعيش بلا عقود .... وبعبارة اخرى مكنتيقش فييييك ....

ليديا : حتى انا مكنتيقش فيك ... وحنا بجوج ماشي ديال الثقة .... هادشي علاش غانديرو عقد .... ونكونو ناضجين بما فيه الكفاية نتجاوزو توقيعو ..... ياك !!!

تونار : العقد وعد ... والوعد دين .... والدين على الرجال اصعب من التوقيع .... شنو كطلبي ؟

ليديا : عقدي هو نعيش معاك الحياة لي كنحلم بها .... تسمح ليا ندخل ونخرج .... تسمح ليا نعيش حياتي كيف بغيت .... تسمح ليا ( كترقب عندو ) نتعجب بيك ..... تسمح ليا نغير عليك ... تسمح ليا ( قربات كتر وقالت وعينيها فعينه ) نمارس عليك حرماني تجاه العاطفة .....

تونار عينيه ذبالو مع كلامها اللخر وشدهم زير عليهم ورجع حلهم فيها وهي هاد الحركة دوباااتها ....وعرفات ان هضرتها تغتلغاااااات فيه .....

تونار : والى سمحت ليك ديري هادشي ... غايخصني نبادلك به ....

ليديا : اصلا الى مابدلتنيش بيه معندوش معنى

تونار : الى بادلتك به غاتحرار عيشتك .... انانيتي فالامتلاك صعيبة

ليديا : خليني نجربها ... تقدر تعجبني ....

تونار : طرقاني اليديا مكيرجعوش باللور الى بقيتي حتى دخلتي متحلميش ترجعي ولا تخرجي ... اما تكملي تالهناية .... اما متبدايش من لول ... انا ماشي

ديال التجربة

ليديا : وانا كايعجبني نغامر .....

تونار : ( شد يديها عندو مستسلم لرغباتو) تمشي معايا

ليديا : ( زيرات على يدو ) نمشيو

تونار : مغاتخلينيش ؟؟؟

ليديا : ماتطلقش من يدي ... ومغانخليكش

تونار : انا مشوه وماعنديش وجه لي كاين عند الناس

ليديا : داكشي علاش نتا المميز بين جميع الناس

تونار : وجهي كايخلع

ليديا : وجهك مرسوم فدماغي ...بتفاصيل يوسفية لي كاتشوفها غير عيني

تونار : عصبي

ليديا : كنتلدد نعصب الناس ....

تونار : اناني

ليديا : الانانية فالعلاقات ... نوع من الغيرة ..

تونار: وغيرتي قبيحة

ليديا : مكيستهوينيش الديوث ...

تونار : كنضرب

ليديا : ضربة فيا وضربة فيك ...

تونار : تقدر تديني خدمتي عليك

ليديا : الى قدرات خدمتك تكون حسن مني غير سير ...

تونار : ( زير على يديها ) ماعمرك تحلمي تفرقي عليا ...

ليديا : فعينيك نتدفن ....

تونار : شنو كطلبي آخر ؟

ليديا : ( قربات ليه وجهها ) نشوف وجهك

تونار : غاتشوفيه .... مدام غادخلي فحياتي غاتشوفيه ... ولكن ماشي دابا ... حتى نحس براسي قادر ...

ليديا : الامر غايطول ؟

تونار : نهار نقدر انا نشوف فوجهي بدون منتفزع .... غانوريه ليك .... ملي مزال انا خالعني ... كيفاش بغيت نتي مايخلعكش

ليديا : حيت مزال مابغيتي راسك ... نهار تقدر تبغي راسك وتعشق راسك كيف عشقت انا عينيك .... غاتولي تقدر تشوفو ....( غمضات عينيها ونطقاتها من القلب) متصورش شحال متشوقة نشوفو

تونار : واخا نتي عارفة انه لاتفزعتي منو غاتخسريني ؟

ليديا : مغانتفزعش ....

تونار : كنواعدك .... كنواعدك نهار نقدر نبينو قدامك .... غاتشوفيه ...

ليديا : وانا غانتسنى ....

تونار جبدها من يديها لعندو .... وحيد الشعر دوزو بصبعانو ورا ودنيها ... وهي كاتشوف فيه ...

تونار : غير غايخرجو وراقك ... غانمشيو للمغرب

ليديا : ( وسعات عينيها ) علاش ؟ .... لا مابغاش نرجع

جات تمشي و جبدها لعندو

تونار : شششش .... مناش خايفة ؟؟؟

ليديا : ماشي خوف .... غير مابغتش نمشي ليه

تونار : متكونيش دوزتي فيه لي دوزت انا .... مع ذلك غانرجع ... ماشي باختياري .. مرغوم ...

ليديا : وانا مالي ؟؟؟؟

تونار : وليتي مني .. الى نتي حطيتي عقودك ... انا عندي غير عقد واحد .... هو رجلي برجلك .... ماعنديش فيك الثقة

ليديا : هه ؟؟؟ بغيت غير نفهم شنو نوع العلاقة لي غاتجمعنا

تونار : خليني دابا من هاد العلاقة ( هبط راسو لعنقها استنشق عطرها وهمس فادنها ) باقيا مفكرة الشرط ياك ؟

ليديا : ( شافت موراها لسرجم ورجعات ) الصباح طلع .. خلي تالغدا .... جاني نعاس ... نهار داز طويل وصعيب ... اسيدي انا مسامحة ليك فيه هاد ليلة ..... غير خيليني نمشي ننعس

تونار لتخها مع الحيط بقوة وشاف عندها كايطالعها

تونار : وانا مامسامحش .....

ليديا : ( جاتها الضحكة ) عارفة راسي طالبة عليها ... ولكن حاسة بلي ماشي وقتها ....

تونار : ماشي كولشي بخاطرك ...

ليديا جاتها الضحكة صدقات هي لي كتهرب ... ماعرفاتش جاها الخوف ملي هو لي باغي ... موالفة تمشي الامور كلها برغبتها هي وتكون هي القائدة .. ةدابا حاسة براسها غاتحط بين يديه ويدير لي بغا ماشي العكس ....

تونار حيد القفاز من يديه السليمة وبقات كاتشوف لجلدو الرجولي ... اول مرة تلمح شي حاجة من غير عينيه .... ضفارو مقادين واليد مفتووولة ...

ليديا : ( كاتشوف فيديه وترجع تشوف فيه بدهول ) غاتعري جسدك دابا قدامي ؟؟؟

تونار : ( كايحيد الفيست وعينيه ممركزة على عينيها ) مخلوعة تشوفيه ؟

ليديا : ( خربقها ) لا و ... و .. ولكن قلتي .... ص صبر و واش غاتوريه لي دابا ؟؟؟؟؟؟؟؟ واش موافق على شرطي ديال بصح ؟؟؟؟؟ دااباااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تونار قرب لعندها ببطئ وحط يدو موراها فالحيط وقرب راسو لعندها

تونار : من ليوم ... خاصك تعودي على طريقتي ( قرب كتر ) مكنمارسش بطريقة تقليدية ....

ليديا تبسمات بغنج و تجبدات مع الحيط

ليديا : خليني نججججرب .....

طول فيها الشوفة ومد يدو لمجر لمكتب حلو وجبد حبل وبدا كايضورو على يديها وهي كاتشوف فيه

ليديا : اش كادير

تونار : شششش

سكتات وضو الصباح كايتسلت من الفلجات .... وهو ربط ديها وعلاهم ليها مور عنقها ..

يديا : ( كتعافر تتفك )لا طلقني .. حماقتي ...

مامكترثش ليها مد يدو تاني هز ثوب كحل و عصب ليها به عينيهاااا وتأكد ان مكتشوفش وقرب حتى تحط نيفو على نيفها وهي معلية راسها مكتشوف والو ملي عصب عينيها و زاد بيديها المربوطين

تونار : شششششش خاصك تولفي انه الجنس معايا كايتحس وماكيتشافش ... تعودي تشوفي بقلبك .... ( همسو فودنيها كاخليها تهتز ) ماشي وقتو تشوفيني من برا .... ولكن ( قالها بهمس كتر ) من لداخل غاتشوفيني بكل التفاصيل .....

ليديا غير سكتات كاتسمع منها غير انفاسها وحرارتها لي كترتفع ... كتشوف غير ظلام و حاسة براسها خاااايفة فنفس الوقت متشوقة ... تاحساتو جرها من يديها ببطئ وحذر بحالا خايف على يديها تتهرس ..... حتى كاتلتخ بكل قوة على السرير شي لي كايزيد يخلعها ولكن شي حاجة فلداخل ديالها كتخليها تتطمن ... ربما ثقتها فيه انه مايقدرش يآديها .....

ليديا : ( معليا راسها للفوق ) تونار ... تونار حل ليا عينيها ...

كلس على السرير حداها وكايدوز يدو على وجهها

تونار : شششش

ليديا : ا اش كادير .. حماقيتي .. قاد ليا غير يدي راه حرقوني ( يديها مكبلين مور عنقها) ...

فك ليها يديها من مور عنقها ولكن رجع ربطهم مع السرير ... وهي كتنهج جسدها منشور فوق السرير بلباس خفيف .... وهو باقي مشبع من الشوفة فوجهها لي ابيض و انقى من العاج .... لتفاصيلها المرسومة بحدة ودقة .... كايدوز سبابتو على حروفها و شفايفها ... وهي غير كتسرط فريقها وحاسة براسها متوترة ومامرتاحاش .. حتى سمعاتو ..

تونار : ياك موالفة تشوفيني فخيالك ...اشنو الفرق دابا

ليديا : خلعتيني ....

تونار : من امتى وليتي كتخافي ( كايهضر ومرر يديه على وجهها )

ليديا : جسدي .... اغلى ماعندي .... متآذييييهش عفاك ....

غير قالتها هبط بعينيه على جسدها ... وتبسم جانبيا ... فعلا يستاهل هاد الجسد منها هاد الغلاوة كاملة .... كايبان ملتوي كيف شي لفعة ناصعة البياض على فراش السرير الاسود .. ومايكدبش انه شعل فيها نييييران من للداخل .... وطالما كان كايشعلها فيه ... شاف عند شعرها الواصل للخصرها وهز خصلة قربها لنيفو كايستنشقها وهي فين ماقاسها كاتخطف ... كانت ريحة شعرها اشبه بريحة نسيم الفجر .... ريحة كتمنى لو تزاد ليك شي حاسة اخرى باش تشمها بيها حتى هي ... حاسة وحدة مكانتش كافية ...

وطلع ليها راسها عندو وقرب لودنها مدة هو غير كاتنفس ولحمها كولها كتشوك .... عاد نطق

تونار : ماشي عدل ..... ماشي عدل جسد بحال هدا قضيتي عمرك كامل كتعتني بيه ... يحصل عليه واحد بدون جسد ....

ليديا : ( كتنفس وتهضر ) جسدي انا كايهمو لي كايعرف يهضر معاه بلغتو ..... مكايهموش الشكل ... عرفتي علاش ؟؟؟؟؟؟ حيت ببساطة .... منهار فقد حاسة البصر ......

تونار سمعها وغمض عينو مزير عليهم كايدير لي فجهدو يحاول ينسى انه رجل مشوه .. ولكن جمال جسدها مكيخليهش ينسى .....جسد هارب للحور من الجنة محطوط قدامو على طبق فضي .... و اغلى جسد ....

لؤلؤة طيلة اعوام مكنونة فمحارها .... غايحلها ليوم بين يديه ... ليديا كاتحس بيه كايشوف فيها ونطقات

ليديا : مزج راسك بيا .... خليني بجمالي نعاديك ... من بياض لحمي نلونك .... ومن سواد شعري نرسمك .... ومن حمرة شفايفي نغرسك وبريقهم نسيقك ...

تونار وقف و بدا تايحل صداف ديال الشوميز وحدة وحدة ..... وهي كتنفس وتنهج كاتسمع الى كايحيد حوايجو ....بمجرد مكتفكر انه واقف قدامها و بينها وبين انها تشوف جسدو غير حجاب اسود رقيق ... كايجيها الحماق ... واش بصح جسدو صعيب يتشاف لهاد درجة ؟ .... حيد الشوميز و فتح مع جناب اللسقات ديال البانضة لي لابس لاحها الارض وطاح معاها القطن لي من داخل ديالها وحيد البانضة من عنقو .... وبان جسدو لي مصور فيه حدث احتراق مستعمرتهم ... مصورة فيه النييييران لي شعلات فيهم ... مصور فيه حقد اوشن .... و خبث الطمع ....

جسد مشششوه ببشاعة بكل مافي الكلمة من معنى ... صعيييب يقدر يشوف فيه الواحد او بمعنى اخر مستحيل ... صدرو عبارة على قطعة لحم مزقوها نسور الصحراء ... ودرعانو الشوفة فيهم كتخليك تحس ان العاااافية باقة شاعلة فيهم .. رغم ان بنيتو الجسدية رياضية الى ان الجلد لي يكمل الصورة معندوش .... مد يدو وراء عنقو فتح السقات ديال الماسك وطاح حتى هو للارض ..... وبان وجهو ... وجهو معندوش وصف من غير " فليكن الله في عون من يراه " ......

ماقدرش يهبط عينيه يشوف جسدو ولا حتى يتخيل وجهو عريان ... وتنهد بعمممممق لدرجة قوة التنهيدة وصلات لليديا وفهماتو ... لا بل حساااات به ...... ثم نطقات

ليديا : فخبارك كانشوفك ....

تونار عقد حجبانو وقرب يتأكد واش العصابة تحيدات على عينيها ولكن كايلقاها مغلقة باحكام .....

تونار : كيفاش كاتشوفيني ؟

ليديا : ( كتبتسم ) نتا ..... بيض فالبشرة ... صدرك فولادي .... نابتة فيه شعيرات من رجولتك .. الى ماخفت نغلط .... زعرين .... ( تونار معلي حاجبو )

اما وجهك .... تفاصيلو ماشفتش بحالهم .... زعوريتك أخادة ... مخلطة بسمرة الفحولة .... حروفك حادين ودقيييقين فنفس الوقت كبار .... جمالك ماشفتش بحالو .....وجهك منو كايستلهم الجمال .....

تونار : ( علا يدو كايقيس فوجهو الخشن المرعب ) انا هاكا داير ؟؟؟

ليديا : ممممم .... هاكا كانشوفك .....ملامحك مميزين ... ماشفتهمش عند شي واحد من قبل ... هادشي لي خلاني نشوفك ديما نتا المميز ... ونتا اجملهم ....

تونار غمض عينيه كلماتها كاينزلو بحال البلسم على جروحو .. كيف شي صبيب دااااافئ كاينزل على نبتة دااابلة وكايعاود يحيها من جديد ... بدون شعرو منو علا ليها راسها وقبلها بقبلة حااااارة مطرجمة مدى الامتنان والشكر ليها لي خلاتو يحس براسو انسان طبيعي ....

طالما مارس فالجنس بالأجرة مع بائعات الهوى ... كانت كتربط الانثى هاكا مع السرير ويزيد يشد حتى فمها باش متتذمرش من خشونة جسدو ... وملي يسالي يطلقها تمشي .... ولكن اليوم حاس براسو كايمارس كانسان طبيعي جدا .... لا بل تولد ليه وجه جدييد .... وصفاتو ليديا لتو ...

ليديا القبلة كانت كافية تخليها تطلب منو يزيد فالعمق ديال العلاقة هاد اللية ....

ولكن مغايرحمهاش بسهولة ... موزع قبلاتو ومع كل قبلة كاتتجرد قطعة من ملابسها .... بهدوووووء وقمة فالخفة وكاتتلاقى يديه الخشنة فوق نعومة جسدها .. كانه كايقدم عرض تحت عنوان " الحسناء والوحش " ....

ماحساتش براسها امتى ولات عريانة بسبب انهماكها مع التقبيل ... ترفعاااات لعالم الاحاسيس ... وغابت عن الوعي ... خصوصا ان عينيها معصوبين .... كاتشوف غير بقلبها وتتخيل الامور ... شوية اهتزات بالكامل ملي حسات بجسدو قاس جسدها ... اهتزات لخشونة هاد الجسد ... قاااسح و كتحسو عااااامر جرووووح .... متآكل بحالا محكوك فشي حكاكة ..... قلبها بغى يتوقف .... الى كان فقط ملمسو هاكا كيفاش غايكون شكلو !!!!!! حسات بوخز فداخلها وهي كتسائل كيفاش متعايش معاه ؟ مع هاد كتلة الجروح ؟؟؟؟؟ .... هو حس بها وهادشي كايزيد يمزقو .... ولكن شهوتو غالبة عليه ونيرانو قوى منو ....

اغلقي عقلك ,وأطفئي أنوار بصرك ...

واقتربي بقلبك نحوي قليلا ...

وضعي رغبتك فوق رجولتي

واستندي على سرير لهفتي ....

اقتربي بقلبك أكثر ....

ولا تدعي الهواء يمر من بيننا ... لا تتركي مجالا لأي شئ يكون ثالِثنا .... اريدك نت فقط ....

دعيني استنشق أنفاسكِ !

وراقصي شفتاي وجعليهما تنبثقان نحوك واخلعي ثيابِكٍ

ودعيني اعزف على أوتارك .... و وأكتب في جادبيتك نظريات لم يفقه اسحاق نيوتن في قوانينها شيئا ً...

واسرفيني من حولك

ودعيني اتمايل مع خصلات شعرك وصوت اهتزاز نهديك .....

الذي يجعل من شهوتي تغلوا وتتبثق ....

واتركيني اتحسس أجزاء جسمكِ وادخنها كالمخدرات ...

بشفتاي المزينة بلعابك المتجانس مع لعابي ...

جسدك المنهك إرميه على سريرٍ دافئ

دعيني اغازل شفتيك و اداعب نهديك واقبل فخذيك واخلع ثيابك رويداً رويدا

وابدأ بألتهامك من حيث اشاء .....

بين فخذيكِ عاصمة مهجورة اتيت لكي اكون فيها أسيرا .... وارسم بلساني طريقها لها سرمديا بورود مبتلة حتى الممات ....

نهدكِ يتصبب عرقاً ولهيب الشهوة قد حرق ما تبقى من جسمي البشع ...

دعيني أداعبَ حلمتكِ فتكبرٌ كالكرزة فوق نهدك حتى يصرخ النهد مستجيرا وتذوبي كقطعة ثلج بين ذراعي

أكثر ما يعذبني في حبك..

أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر..

وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس..

أنها بقيت خمساً .... لا أكثر

إنك امرأة إستثنائية تحتاج إلى أحاسيس إستثنائيه..

وأشواق إستثنائيه ....ودموع إستثنايه

إن امرأة إستثنائية مثلك ...تحتاج إلى كتبٍ تُكتب لها وحدها ...وحزن يبكي لها وحدها ...وموتٍ خاصٍ بها وحدها ....وكون بملايين الغرف ...تسكن فيه وحدها

لكنني واأسفاه

لا أستطيع أن أشكل من الكون خواتم أضعها في أصابعك

أكثر ما يعذبني في اللغة.. أنها لا تكفي للتعبير لك ....

وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكفي للمدح فيك ...

أنت امرأةٌ صعبه

كلماتي تلهث كالخيول على مرتفعاتك

ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك

الضوئيه ....

معك لا توجد مشكلة

إن مشكلتي هي مع الأبجديه ...

مع ثمان وعشرين حرفاً لا تكفيني

لتغطية بوصة ولا انش واحد من مساحات أنوثتك

ولا تكفيني لإقامة صلاة شكر واحدة لحسنك

إن ما يُحزنني في علاقتي معك

أنك امرأةٌ متعددة

واللغة واحدة

فماذا تقترحين أن أفعل؟؟

كي أتصالح مع لُغتي ؟

وأزيل هذه الغربة ؟؟؟

بين سطوحك المصقولة

وعرباتي المدفونة في الثلج

وطموح مراكبي انا كرجل فلكي و عالم يهوى طرح السؤال لاكتشاف كروية الأرض

الارض حقا كروية تدور حول نفسها كل 24 ساعة ..... وانت فتاة تدور حولي كل جزء من للثانية .......

ها انا ذا قذر ... كما طلبتي ... هل الان راضية !!!!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.