توناروز : من منفى إلى آخر

توناروز : من منفى إلى آخر الجزء الثامن

من تأليف كاميليا جود

65 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية توناروز : من منفى إلى آخر

اوشن : ( تنهد ووجه ليه كلمات حادة ) هربتي ختك فالكاميو لي غايتحرق وانا فراسي كووولشي وماقتليك والو ...... حرقتي حتى نتا ختك وقتلتيها بلا رحمة وماقلت والو .. علاش ! حيت ماشي الغلطة ديالك ...الغلطة ديالي لي حجرت ليك القلب ....وربيت فيك ان رواح الناس كلهم قناطر باش ندوزو ... ورسمت فيك اوشن ويس ثناين (اوشن الثاني ) تيثريت عاد كيف دفناها بلاا مايحضر باك حتى للجنازة منلي ساقت لخبار بنتها هربات و باك غايخرج يقتلها قتلات راسها هي لولا وباك حطم الرقم القياسي فالعرايسات المنتحرين ومكيهزش عليهم تاشهر دالحداد .. وتاهو ماشي الغلطة ديالو الغلطة ديالي انا لي ربيت فيه ان المراة غير ماكينة دالولاد ... مرت عمك دخلات علينا البراني و ختك قتلو ليها الصبي فكرشها وراها دابا فسبيطار فوجدة بين الحياة والموت ... عمامك فالحبس وجداك كتضل تبكي ..... مرت باك العروسة انتحرات .. وهادشي غير المصايب الللخرين بلا منحسبو اللولين ... جدك مابقا قاد على هادشي ... جدك عيا وهز يدو ( هز يديه فوق راسو ) .... بالثامازيييخت جدك ماباقاش باغي الحرام .... جدك جا لي يقضي عليه ويفيقووو ويوريه أعمالو وشنو دار فالدنيا ... ( عينيه دمعت ويديه فيها رجفة ) جدك عااااد فكر الى راه كاينة الموت .. و سول راسو باش غايتلاقا لي خلقو !!! شنو غايقوليه !? حرقت عائلة على قدها ? بعت وشريت فولادي وحفاذي !? فلّحت فالحرام وتاجرتو ... باش غانتلاقا انا الله باش !

منير كايشوف فيه ورجع وقف ساااهي كايمشي ويجي يدوزز يدو على ذقنو تاتسمعات منو ضحكة .. تعالات شوية بشووووية وشاف عندو

منير : جدي !! اووووشن ??? اوووشن كايعرف لله !!!!!

اوشن : ( شوفة فالفراغ ) اوشن غي عبد

منير (باستهزاء ) : الله أكبر ، ظهر الحق وزهق الباطل ...جدي ولا كيفهم في الدين وكيدير بيه ...شي معجزة هاذشي نزلات من سماء !!!

اوشن ناض على الكرسي ووقف مقابل مع السرجم وطاوي يديه موراه وعاطيه بالظهر ...بحالا الكلام لي غايقول دابا مستحيل يشوف فعينيه وهو كايقولو .... مستحيل يخلي منير يشوف كمية الضعف لي غايهضر بها فهاد الوقت .... او الدمعة لي تقدر تخونو فأي لحظة ..... ماشي ساهل عليه يقول كلام قد هذا .... ولكن هذا هو تكثر حاجة صحيحة غايديرها فحياتو كاملة ويحاول يخفف على راسو غير شووووية من العقاب لي كايتسناه ....

اوشن : هضرة وحدة راني قلتها ... باش ماتقولش جدك ماعلمكش .. عمامك وباك غايبقاو فالحبس تايكملو مدة الحبس ديالهم .. و غانطلق سراح عيالاتهم.... لي بغات تمشي لدارهم ترجع ولي بغات تعوم فارض الله راها واسعة .... ( منير حال عينيه من الصدمة مامتيييقش بحال شي سطل دالما تكف عليه وجفو شفايفو ) و جداك على رقبتي تاليوم الدين .... ( عينيه كايدمعو ) غانبيع هاد الدار و الاراضي دكتامة و فلوسهم غايمشيو للخيريات وحتى فلوس الحسابات ( منير كلس كاع ماقدش يبقى واقف الصدمة حشات ركابيه كايحس براسو كايحلم ) وغانبيع حتى الفيرمات حيت شريناهم من فلوس الحرام .... قطعة دالارض صغيرة عندنا فالدريوش هي لي مشرية بالحلال ... غانكتبها فسميتك خدم فيها وعيش منها في الحلال .... (رجع ضار عندو بعد ماجمع اشلائوا الضعيفة ومنير حال فمو بصدمة ) هذا جهدي عليك .....

منير مدة هو غير مصدوم مقادرش يهضر .... مدة عاد سرط ريقو ونطق بصوت مرتجف

منير : جدي ?????? واش طحتي على راسك ؟

اوشن : هادشي لي كاندير فيه حتى انا مساهلش عليا .... ولكن راه هو الصواب

منير : ( باقي كايهضر ببرود مامستوعبش) واش عندك شي عقل ولا مكتكسابوش أجدي واش عارف راسك اش كتقول ولا شرفتي وبديتي تخرف ؟؟

اوشن : عارف .... وعارف مزيان اش كانقول .... الطاغي جا لي يطغا عليه ويحل ليه العنيييين

منير قاطعو بالغوات بججهد وركلة فالبيرو

منير : واش بااااااغي تحمممقني .... واش لي تعبنا فيه سنيييين دحياتنا غاتلوحو للخيريااات بالبارد بسااااب واااااحد بزنااز بحالنا بحاااااالوو بلغ بيييك ....وااااش مرييييييض فعقلك ولا ماااالك

اوشن : ( بصرامة ) منيييرررر

منير : ( مواعيش براسو وكامي بزاف ) مكاين لا منيييررررر لاااا ***** .... واش حنا لعععبة فيديك وسخنا نهار لي بغيتي ونقينا نهار لي بغيتي !!!!! حررمنا وحللنا على گاااانتك !! جاتك التوبة سير الله يععفوو عليك راه الجوااااامع .... ولكن رززززقنا لي دمرنا وغااامرنا فييييه ماتقيييسووووش

اوش : ( بنفس النبرة دمنير وكايضرب فالبيرو ) كون نتوما لي درتوه من لول مكنتش غانقيسو ... انا لي درتو وانا لي بززت عليك تادخلتي لهادشي

منير : ودابا انا هادشي كبرت بيه وعشت فيه ومغانتخلاش عليك ....

اوشن : آمونير اووولدي .. راه داك الطموبيلات لي كااااتركب وداك الدول لي كاتمشي ليهم والفلوس داكشي مادايمش وكون كان يدوم ولا ينفع كون نفعني انا دابا .... ها راها الارض وخدمها وعيش بالحلال وخليني نكون مرتاااااح ونصفي خااااطري

منير : راحتك مكككتهمنيش ... حيت تاحننا مهماتكش راحتنا شحال هادي وشنو بغينا .... وكنفقسم ليك بالله لي عاد عررفتيه نتا وتمشي تقييييييس سنتيييييم من رزقنا لي دمرنا فيه انا وبا وعمامي .... تا نمشي عند عدوووك فالحررفة داك القطاطعي الاسرائيلي ونخددددم معاااه بداكشي لي علمتييييني وونححلف ونققسم ماتشوف حفييييييدك ولا تحلم بيه .....

لتخ عليه الكرسي ومشااا ... و اوشن كلس مغمض عينيه وعاض على شفايفو ..... كايخلص ثمن اخطائو ... وهدا اول ثمن ....

صعيب نحلو عينينا بعد ما يكون فات الفوت وغرّقنا فحفير الحفرة حتى مابقاتش غاتسد مزال .... ومع ذالك كايبقى عندنا امل نلوحو فيها ولو حبة حبة ديال التراب حتى نشدوها ونرمموها .... التوبة جات لاوشن معطلة .. وشحال قدو مايصلح !!! تمنى لو كان شي حد من النسب لي حرقو باقي عايش يمشي يطلب منو السماحة ويرمم داك الغلطة رغم انها مكترممش .... صعيب عليه يقول انا مريض وكانعاني من سرطان فمراحلو المتقدمة لي مابقاش عندو حتى امل فالعلاج ....

صعيب يطيح راسو ويشوف العينين لي من ديما كانو محنييين ليه دابا شفقانين عليه ...

صعيب من بعد السنين لي عاشهم كلهم جبروتي و طااااغي و صااارم اليوم يولي ضعيييييف ....

التوبة جات معطلة ولكن ابدا ماشي مستحيلة .... واخا كاينين شي اخطاء مكاتصلحهم لا سماحة ولا ركوع عند الرجلين ولا تأسف ولا حتى السنين ..... شي اخطاء كندفعو ثمنهم غاااااالي .. ولي كانخلوصوه هو اللول ... هو عاد ضميرنا لي كايفيق ...ومع دالك كايبقى عندنا امل واصرار فطلب السماحة .....

اوشن فاق ليه الضمير بعد ماشاف وراق طبيب وتفكر الى كاينة شي حاجة قوى منو لي هي الموت .... تفكر ان كاين الله ... وكاين الحساب والعقاب ... عاد طفات عليه الشمعة ! واش يقدر يصحح اخطائو لي كلهم جرائم كايهتز ليها عرش الرحمان !? واش الحفرة لي حفر غاترمم !? و اوشن ? واش يقدر يرجع ميمون !?

من الواقع !!

ان تدرك سوء اختيارك والخطأ الذي ارتكبته بحق نفسك وعمرك بعد فوات الاوان

فهذا اسوأ شعور

حيث لا ينفع الندم ولا ينفع التراجع

ربما يكون التمرد خياراً افضل

لكن مهما فات الاوان.... تذكر بأن تنصف نفسك ولو بشيء القليل... ❤❤

*******

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

لا شيء اقسى من لحضة الانتباه بعد فوات الأوان..؟؟؟.....

الموت يأتي يلينهي حياتنا ف لحظة ...الموت قريب من الكل .. منك ومني ومنه ومنهم .. يحوم حولنا منتظرا الاشارة ....

فكن مستعداً لهاته اللحظة لكي لا تندم بعد فوات الاوان ....

....وأعظم الخسران الندم بعد فوات الأوان وإدراك الخطأ بعد ضياع الفرصة ، فأدرك نفسك الآن

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

سُنة الجهل والحماق .... فينا حنا البشر ,مكنعرفو قيمة الاشياء إلا بعد فقدانها .....حيث كيفوت القطار ومكيتوقفش الزمان لي يخليك ترجع تصلح لي ضيعتيه فلحظة جهل و ظننك بأنك خالد ...

مكتعرف قيمة الصحة إلا في المرض

الندم على التفريط بالمبادئ ... الندم على العمر لي مضى ومستغليهش في الصواب والخير

.. حقيقة هادشي كيسبب ألم ولكن بعدما يفوت الفوت كايحال الجميع ...وتاحاجة مكتشبه لقسوة نفسك على نفسك بعدما ظنتي انك دائم ...

هاد الشعور كيسبب ألم وقسوة على النفس لأنو ..الندم هو اسوأ شعور ممكن تقدمو لنفسك في اي مرحلة من مراحل الحياة .... اعتقادك انه لو رجع بيك الزمان لور غتاخد اختيارات مختلفة هو اعتقاد خاطئ .... لانو الزمان لو رجع بيك الف مرة غتختار نفس اختياراتك لانك وقتها كنتي كتشوف أنو هذا انسب اختيار ليك وكنتي كاتعامل بعمى وطغيان ، بحالا كتفرج فشي اعادة للمسرحية لكن مقاردش تغير المشهد تقريبا نفس شي كتشوف تصرفاتك لي تاكبتي في ماضيك ومقادر تغير والو لأنو لفات مات ... كلشي مقدر ومكتوب وكايكون باختيارك طبعا و ندمك معندو مغايفييدك بوالو سوى التوبة واخا مغاتبدل والو فراحة ضميرك

*********

جزيرة مالطا Maltais / أعلى نقط قممها من قمة "تادمجريك" / برج moonlight الخاص بالابحاث الفلكية ....

جالس تونار على كرسي مربع يديه ومصغر عينيه فالروبوت لي واقفة قدامو بأشعتها الزرقاء ....نظرات بلا مايهضر باين فيهم راه كايعاتبها ... ونظرة ديال عولنا عليك بكري

الروبوت : آسيدي غير فهمني ... كيفاش بغيتيني نجيب ليك وحدة نتا فالاصل ماعرفهاش .. ايه دابا خصني انا نعرفها !! ولكن شكون هي بعدا لي غانعرف ? ( تونار غير ككايشوف فيها ) ماتشوفش فيا هاكاك كانحس ما فيا فايدة

تونار : ( اخيرا تكلم بعدم ماتنحنح ونطق بصوتو الشبه الآلي ) حتى نشوف فيك انا عاد كاتعرفي مافيك فايدة .... ( تنهد كايحك فشعرو ) ماعرفتش ... فدقيقة بلعاتها الارض.... وداك الارض الى ماخرجاتهاش انا غانتسطا

الروبوت : اااه دابا نفهم انها تحت الارض اذن ?

تونار : ( قلب فيه عينو ) كاتقلبي عليا !!

الروبوت : لا اسيدي ياك قلتي ليا نقلب عليها هي .....

تونار ناض وشد فواحد الحديدات ديال الشرفة الزجاجية المطلة على الغيوم كأنها نافذة من الطائرة ..... غاااتخرج ليه الروبوت العقل قبل من ليديا...

ماعرفش وش الروبوت لي تكلخات فهاد اللخظة ولا هو ... ماعارفش اشنو واقع ليه ولا حتى شنو واقع اصلا !!! تعويدة طفولتو .... بعد ما انقرضوا كاع الحوايج لي كايربطوه بها .... كايلقاها باقا عند شي حد !! عاد جديد فالعالم وماشي من الحقبة ديالو .... عند مراهقة صغيرة خف من الايام .... علاش فلتات من بين يديه ... وعلاش هربات من لاساس الى مكانش فكرشها العجينة ! كاتهضر بالريفية ! ... اش كادير فليبيا .... وجا دورو تونار حتى هو يغرق فالاسئلة لي غرقات فيهم هي تحت الارض .. العجب الروبوت لي بلا احساس حسااات بها انها تحت الارض وهو مزال .... ماعارفش علاش حاس ان فقُوتها وهضرتها وانانيتها وغرورها شيء من الطغاة لي حرقو ليه عائلتو .... ماعرفش علاش قدام الصف الفيال ماجراش يشدها ... علاش بقا واقف كايتراد معاها !? واش فعلا كان كايتسنا غير الفيال يدوزو ولا شي حاجة لي حبساتو وخدراتو يبقى واقف !! اللا منطق ... اللا ملموس هوما لحوايج لي مكااايحملش وكيكره يآمن بيهم ... اكيد كان وااقف حيت صف الفيال كان دايز ... اكيد ... علاش شنو غايخليه يوقف !? هادشي لي كان كايتقال فعلقو دابا قبل مايضور عند الروبوت.... ويحاول يتعامل بعقلو باركا من الهديان ....

تونار : قلبي عليها راها لعبات silk dance فالسيرك دليبيا ... هادشي لي نقدر نعطيك ...

الروبوت : سيدي حاول غير توصفها ليا وانا غانرسم الصورة بناءا على الوصف ديالك ... وملي نسالي قوليا واش كاتشبه ليها ...وهاكا بصورتها نقدر نلقاها ليك بسهولة ....

تونار تنهد ورجع كلس على الكرسي .. فعلا فكرة مزيانة علاش مافكرش فيها ... وعلاش مابقاش كايفكر اصلا .. علاش كايصعب على راسو فكرة يلقاها .. بحالا كايعطي اوامر مستحييييلة ويقنع راسو انه مستحيل تلقا باش مايجيبوهاش ليه ويكتشف شي حاجة لي تحي جراحو ...بحالا كايعطي للروبوت ميسيون امبوسيبل ويصعب عليها الامر باش ماتجيبهاش .... وتكدب الكدبة لي كبر فيها طول حياتو ... راه بامكانو يجبدها من تحت الارض فرمشة عين ... علاش مااباغيش يفكر !? .... فللحظة قال لراسو تونارحححبس ... حبسس من هادشي وشوف راسك نتا شنو باغي ..واش تلاقاها .. ولا تنسى هادش وتعيش حياتك بحالا عمرو كان .. مستحبيييل .. خصو يلقاها و يعرف منين جابت التعويدة وشكون علمها ليها ...عاد يرتاح

قاد الجلسة وشاف عند الروبوت

تونار: ممم great ..... بداي ...

عطاها الاشارة ولونصات البخوكغام ديال الرسم بناء على الوصف

الروبوت : واجدة اسييدي .. عيطيني اوصافها ...

تونار رجع بذاكرتو يتذكر تفاصيلها الريفية .... وبالذات اللحظة لي تسلتات من يدو و ترخا شعرررها ... واللحظة لي وقفات فالمسرح كاتلقي خطابها ... بدون شعور رخا لسانو يتكلم ويوصف فيها للروبوت بلا وعي منو ...

تونار : ماطويلاش ... فنفس الوقت ماقصيراش .... جسدها .. ففف ... جسدها لفعى كاتلوا على الحبال ... تغريك تشدها باش تسممك... شكلها داير بحال الساعة الرملية ... تماما ... كتحسها موقوتة بحالا مريگلة على شي وقت تبان فيه ولاخور تختافي فيه ... وزنها موزون .... عينيها صافين بحال الصيف ورمادين بحال الشتا ... عينيه ثلج وحرارة بجوج .... وجهها بكثر ما منور مظلام ... شعرها كحل وطويل كيف ليالي يوليوز .... انوثتها بدات فرمشة من رموشها الطوال .. وسالات فتطليعة وحدة من حاجبها .... كان داير كيف الهلال ديال محرم ... فمها !! هه ?? هاداك بوحدو يقدر يخليك تعاود حساباتك وتفكر واش باقي صالح لصلاة الجاية بلا ماتحتاج تعاود الوضوء .... صوتها ... صوتها تصوري انه حنين ورقيق فنفس الوقت كايقذف السم !! راه قلت ليك لفعى !! ..... كانت هضرتها كلها غرور ... كاتمشى بخطوات كاتتغزل براسها بيهم .... كاتشوف فراسها باغراء .. كاتغري راسها لراسها !!! العناد ..... العناد هو لي خلاني مزال مناعسش هاد الليلة ... عنادها بالضبط ... ملي تسكت تظنيها حور العين ... وملي تهضر بنت الشياطين ... ( طلع عين فالروبوت ) لاقيس ..... كاتشبه للاقيس .... لا ماشي كاتشبه ليها ... هي ....

الروبوت غير كاتشوف فيه وماراسمة والو فلوحتها... وهضرات بالهضرة لي غاتفيقو من هاد البلادة لي ابدا ماشي ديالو وعمرها كانت من عوايدو ....

الروبوت : سيدي .... راه كانرسم غير الوصف ... مانقدرش نرسم الغزل !!!!

بدا كايرمش فيها بعينيه رمشات متتالية بحالا كايخطط واش يفلااشيها ولا يفروماطيها ولا ينوض يهرسها ... مزال ماعارفش واش صنعها تعاونو ولا تطنز عليه .... شوية قلب عينيه لجنب ملي شاف راه واقلة عندها الحق .. " آش كانقول انا " السؤال لي طرحو ببلاهة على راسو ....

هبط راسو و غرسو بين يديه كاايسوووط .... ورجع طلعو تااالفوق كايشوف فسقف الغرفة الفضية ... بحالا كايعاود يسترجع نفسو لي تبعثرات عليه فلليلة وحدة ... ورجع شاف فالروبوت بعد ماتأكد انها خصها وصف ماشي هاد الحماق لي قالو .... تفكر ليديا للمرة الثانية وتفكر عنداها والاعصاب لي ركبات فيه ... زييرر على سناااانووو وجمع القبضة ديال يديه وقال مغمض العينين

تونار : شتي الى ماجبتيهاش كيفما باغي نشوفها .. (هز حاجبو فيها)

الروبوت : نتا غير وصفها ليا اسيدي بالتفصيل والله حتى نعجبك ... ولا عرفتي شنو بااان ليا واقلة الامر صعيب عليك ... اش باليك انا نقتارح عليك الاوصاف اللي عندي ... وقول ليا صح ولا غلط اسيدي ...

تونار : مهم ديري شي حاجة ونقصي من الهضرة ....

الروبوت : نبداو اول حاجة بالوجه اسيدي ...

تونار : على اساس باش غاتبداي !!

الروبوت : لا مافهمتيش اسيدي لي قصدت هو شكل الوجه ... راقب

ضارت الروبوت للشاشة اخرى تشعلات .... الروبوت كانت على شكل مرأة شقرااء بلباس رسمي اسود وكتبان بأشعة زرقاء متلاشية ... فطولها متر و ثمانية وستين تماما فطول امراة بالغة .... وفاش كاتلونصا كاتوقف قدامو بحالا حقيقة واخا هي غير اشعة تقدر تخترقها .....

ضهرو فالشاشة انواع الوجوه كاملين فارغين وكملت الروبوت وهي كاتشىح فالشاشة وتضور عندو ....وهو محاملش رااسو اصلا لا يتفكرها ولا يوصفها ....

روبوت : اشمن وجه فهاد الوجوه وجهها ... مستدير؟ بيضاوي؟ مربع ؟ مثلث ? شبه منحرف !!

تونار : ( تفكر كلامها ملي قالت " ربما يكون خلاصك بوسة " ورد على روبوت ) منححرف ديريكت بلا داك شبه

روبوت : اكسكيوووزمي !!!!

تونار تنهد وسرح عينيه فالوجوه وهوا جالس حاط رجل فوق رجل ويدو حدا وجهو وآشار ليها بصبعو

- هداك ... و زيدي صغريه ...

حطات الروبوت الوجه المستدير بالحجم لي بغا فارغ

الروبوت : دابا نعمروه ... نبداو بالعيون ... هادو اشكال العيون العامة ... اشمن شكل قريب لشكل عيونها ؟

تونار : ماعرفتش دوك العنين كلهم زوينين ... هي عينيها مكاينش شي حاجة فالدنيا قبح منهم بكثر ما ممم ( حبس كايقلب فقاموسو اللغوي شي كلمة باش يوصف بشاعة عينيها لي اصلا مكايناش داكشي علاش مالقاهاش ) ..

الروبوت : قباح !!!! .... هانتا شوف غير اقرب وحدين اسيدي

بقا كيشوف فجميع انواع العيون وشار بصبعو لرقم 7 وقال

تونار : هاداك..

ردت الروبوت : هاداك من اجمل العيون المعروفة فالمعااير دالجمال فالعالم و.

تونار : ( قاطعها مخنزر فيها ) غاتعرفي حسن مني !!!! دوزي عليا دغيا طلعيها ... مابغيتش تحليلات ديالك دابا

سكتت الروبوت وحطات ليه جميع انواع العدسات بقا كيشوف فيهم وشار بصبعو للون الي بقا مرسخ فعقلو

- گري .. ولاكن خاصو يتفتح شوية مزال ....ففف تاحاجا مافيها مقادة ....

حطات ليه اللون الرمادي وبدات تفتح فيه تدريجيا حتى وقفها

الربوت : الرموش؟

كذلك عرضات عليه الرموش وانواعها ووقف كايتقدم بخطوات ثقال ودار يدو فالجيب وهدوء تام على وجهو .. تبدلو ملامح وجه الروبوت وقالت

- كاين شي خطأ اسيدي ؟ ماقصدتش

رد وهوا كيشوف فالعيون لي قريبة تكمل فالوجه كأنها كاترسم طبق الاصل.. عقد حواجبو وزززفر... اقبح حاجة كرهها فيها هي عينيييها ... كرههم لهاد الدرجة غير حيت عجبووووه !!!! العبث ....

هز صبعو للشاشة لدوك الرموش حرك منهم واحد الشكل داه جهة العينين ومباشرة تبت فبلاصتو راسو .. هز راسو كيشوف فيهم بنظرات حادة ... ماحملش يعاود يشوف هاد العينين مرة اخرى ... ماعرفش مالو مع هاد البنت علاش كرهها كاع قد هاكا !!!!! شنو دارت ليه كاع ! واش حيت عجبوه ملامحها !!!! كررها حيت عجباتو! ....

ردت الروبوت بابتسامة لداك الشرود ديالو لي الالات وعارفينو شنو كايعني : نكمل؟

تونار ( تراجع اللور ) : كملي

حطات ليه انواع الانف ومشا لاصغرهم شار ليها تبتاتو وركز فيهم قائل

تونار : نيفها صغر من انه يهز ديك النفس كاملة .. زيدي صغريه ....

صغرات ليه الربوت الانف حتى جات فيه و ومشات للحجبان بدات تحط وتجرب واحد مور واحد حتى وقفها بيدو بلا ميهضر كيشوف فيهم ويدو تحت فكو .. صغر عينيه وقال

تونار :هزي هاداك

هزات ليه واحد الحاجب .. حطاتو فالعين وهو يتبدل بالكامل ... تعصصب وماعرفش اش وقع ليه ..... ماحاملش يشوف النظرة ديالها مرة اخرى

تبعات الروبوت الاوامر وهي كترسم .. حطات ليه الشفاه بكل انواعهم .. المنتفخة الممتلئة .. الصغيرة لكبيرة وبدات تجرب ليه قدامو وتبدل حتى ركز ليها عليهم وهي تبتسم وقالت

الروبوت : من اجمل الشفاه لي كاينة ف...

خنزر فيها وهي تسكت وقالت

روبوت : احمم .. ماشي وقت تحليلاتي دابا عرفت بلا ماتعب راسك تقوليهالي ولكن الى حتى هاد الشفاه قلتي عليهم قباح راه يقدر بالصدمة يجيني شي ڤيروس يقضي عليا ... اااحم باش نلونهم ؟ وردية مثلا ؟

حطات ليه اللون الوردي وهوا ساكت كيشوف فيها بدوك النضرات ماعاوداتش هضرات مرة اخرى . لونات ليه الوجه بلون من ختيارو وبدات فتغير الملامح وتحريكهم

هز يدو وقال : وقفي ... هي هادي ..(باشمأزاز) وجه النحس ..... شوفي على وجه عندها وحاسبة فراسها ماعرفت آش

الروبوت : سيدي ... بروگرامييتيني على انني مانكدبش .... مايمكنش نشوفك كتكدب و نسكت ... راه هاد الوجه من اجمل ماشافو عدساتي الاتوماتيكية

تونار : ( هبط معاها راسو طويل عليها) داك عدساتك الاوتوماتيكية .... الى ماغبرتيش عليا هاد الكمارة دابا .. غانطفيهم ليك

الروبوت : وانتا اسيدي لي ماپروگراميتينيش على الكدوب ...

تونار : شششش ... تاكترة الهضرة راه مابروگراميتكش عليها واقلة ! غبري عليا هاد وجه ابليس من قدامي وقلبي عليها ... غانمشي لاطاليا نرجع بليل مانلقاش معلوماتها ... غاااانحيد لديلمك الپريز

هز تجاكيت ديالو ونظاظرو وخرج حل واحد لاسانسور لي كايهبطو 7 طوابق يلاه يوصل لفين محطوطة الكوبطير .....والروبوت كاتشوف فبلاصتو لي خلا فيها غير الريح

الروبوت : لا شكرا على واجب !!

ليبيا / قصر العجمي ....

من بعد ليلة اخرى من الكوابيس والاهوال والصرعات مع العالم السفلي ... كاتستيقظ من جديد وكل شمس كاتسطع فوجهها فصباح كتشوفها على شكل أمل جديد تتهنى من هاد العداب وتوصل للقربان ....

دخلو الخادمات لمساعدتها فالحمام و التبديل ... ماطلقو منها حتى كلسوها على الكرسي لابسة لوائها الاسود ... وجهها كله شحوووب وعلمات العجوز و العجز ..... خدات فطورها المسوس كيف العادة واتجهات للغرفة العلم الجاهل ديالها ... كيف عادتها كل صباح خصها تبدا بتسجيلات السماء فالليلة الماضية .. خصوصا تسجيلات ليلة السبت كتركز عليهم بزاف لكونها ليلة حظ القربان ...

بدات كتطبع التسجيل على الورق بالاجهزة الخاصة ...وجات الكرسي للزاج كاطل على الساحة اللتحت حتى سمعات ان الجهاز سالا والخارطة ديال ابراج دليلة ليفاتت واجدة ... بهداوتها وثقاتها تمشات بجيهتها ... يلاه غاتشوفها باشتحطخا مع الخرائط لخرين وهي تحل عينيه على كل ما فيهم من حجم من هول الصدمة !!!!!! قاالت بصوت مرتفع ومرتجف " مااااايمكنش ...

فلحظات من الليلة الماضية كايبانو الابراج مع بعض !!!!! بلا حتى تفكير .. لاحت الخريطة وجرات الكرسي بسسسسرعة وكاتغوت على سليم ... جاو عندها الخدم الآخرين وزادت غوتات عليهم

الست ماما : تفقدوااا الححححفرة ... هيااا بسررررعة ...

مشاو كايجيو حلو على الحفرة وليديا كانت نااااعسة .. الستماما لحقات عليهم وطلات براسها وزادت صدمتها ملي لقاتها فالحفرة ومطلية بالغبار دالفحم لي بقا ليها فالصاك ... كيف داروها كيف خلاوها !! ... تنهدات ورجعات باللور ثم آمراتهم يرجعو يغلفو الحفرة ونطقات بغضب

الست ماما : اين هو سلييييم !???

الخادم : دهب ليتفقد معمل القطن الست ماما

جرات الكرسي ورجعات لجناح جحيمها .. ورجعات هزات دوك الخرائط حطاتهم فوق الطبلة كاتشوف فيهم .....وتركز بالمكبرة ... فعلا البراج تقاربو حوالي 3 ساعات و حوالي 5 دقايق كانو مع بعض .... و من بعدرجعو تبعدو ورجعو كيف كانو من قبل ....شيء لي خلا الست ماما تحمااااق !!!! مالقات حتى تفسير !!!! ..... مستحيل يكون دخل بلا تفتيش بلا مايكون فخبارها ... اذن كيفاش وقع !!!! الى ناضت دابا خرجات الامر وبدات كاتسول غاتخلق السؤال بين الخدم فالقصر وتفضح القضية وهي مكتيق فحد من غير سليم ... وتاحد ماعارفهم فهاد القصر واش كايمارسو الشعودة من غيرو ... غير كتفكر وتغزز فشفايفها .... حتى لتخات داك الاوراق ..

الست ماما : اللعنة ...كيف حدث هذا ... بحق السعير ماذا وقع ومالذي يجري ؟ كيف لشئ كهذا أن يقع ؟؟ماهذا الجنووون !!!!!

فجأة وهي تسكت وكأنما جاتها شي اجة في بالها وهي تهز راسها لسماء

الست ماما وهي كتحدث وتتسائل وكتجاوب راسها : أمعقول ؟؟؟ أيعقل هذا ؟ هل يا ترى قد مر من فوقها ؟؟ عبر الطريق الرئيسي !!! نعم نعم هذا ما حدث حتما ربما مر بالسيارة او بالمروحية التي رآه عيسى يستعملها أو شئ ما ..... فالأبراج لا تخطئ .... ( شدات على راسها ) فففف ليكن ... ليس مهما .. المهم هو اننا نقترب والبرجان لا يزالا مقتربان من بعضهما ... سيتعاود اللقاء حتما .... هل أخبر عيسى ؟...... لا ... لا أظن أن الفكرة سديدة ...عيسى مشغول الان في سفريته ...بالإضافة أنه من المحتمل أن يشك بتكهناتي ..فهذا أمر صعب أن يصدق أو يتقبله عقلي بشري سوي ... اتركي عيسى جنبا واهتمي بالامر .. لسنا بحاجة لعصبيته لان وتسرعه ....علي الان ان ابقى مراقبة الابراج كل ليلة ولا انام ..... لا نوووم بعد الان .. لا نووم .......

تونار ركب فالمروحية ديالو دار الكاسك وتحلو ليه زوج بيبان فالجو ديريكت ... وخرج باتجاه ايطاليا .. او جنوب ايطاليا فين ترعرع وفين ساكن حاليا ... البرج كان فالجزيرة بين ليبيا وجنوب ايطاليا ....

بعد ساعات تحطات المروحية فوق سطح وحدة من افخم الفيلات لي كاينين فالمنطقة ... ونزل كايلبس فالجاكيت ديالو ... متجه للباب ديال السانسور كايقاد فالماسك مزيان على وجهو ويتأكد من القفزات ملبوسين مزيان ... نظرتو كاترجع لصرامتها و شخصيتو كاترجع لكئابتها ... غير كايخرج من البرج ومن مكان العزلة ديالو ويرجع يتخالط بالناس مكايكونش براااحتو بحالا عقوبة بنسبة ليه يكون بين الناس... نزل للطابق الثاني متجه للجناح الخاص بيه .. كايتمشى بالزززربة باش مايتلاقى مع تاشي حد من افراد الاسرة ديالو ... تادخل للجناح عاد ارتاااح ....

جناحو كان غالب عليه اللون الرمادي كأنه سطح القمر ... سرير متوسط الغرفة الاولى لي كاينفاتح عليها الباب ... لوحات اغلبهم على الفلك .. مكتبة رااااقية فالزاوية ومنظار كبييررر على شكل ديكور فالبيت ... ثم كاين باب اخرى لي متجه ليها دابا ..فتحها بالسوارت ودخل كانت غرفة خاااصة بادواتوا واختراعاتوا و بعض لوحات الرسم كهواية كايزاولها فاوقات فراغو ... يلاه غايجبد واحد الكابل محتاجو وهو يسمع " تيييت تيييت تيييت " فسمارت فون ديالو ... تنهد وحطو فوق طاولة ودار كليك بصبعو ...وهي تخرج منو الروبووووت قدامو وهو عينيه فالخيوط فواحد الصندوق

تونار : توحشيتني بهاد الزربة

الروبوت : سيدي ... انا مابغتيكش تقلق .. مابغيتكش انا تقلق .... تقلق مابغيتكش انا ..

تونار طلع فيها بزربة عينو : شنو درتي

الروبوت : لا راه مادرتش .. انا لقيت ..... لقييييت هاديك البنت

تونار : ( لتح داك الخيوط وقرب عند الاشعة ديالها وكايهضر بهستيرية ) فييييين هي !! عنوااااانها .... هضري غيا .. طلعي ليا تسجيل العدسات ديالك فين شفتيها ..فيييين !!!

الروبوت : لا ... هو ... لقيتها ... ولكن .. ماشي فووق الارض

تونر : وفييين !!!

الروبوت : فاليوتوب

تونار : شنو !!

الروبوت : لا ...غ غير تهدن نشرح ليك لپرييز لا عفاك .... دابا انا غير جيييت باش نقول يك بلي ضيعنا نصف ساعة من وقتنا وحنا كانرسمو فملامحها .. كان بإمكاننا نلقاااوها بسهولة فاليوتوب من خلال العروض المباشرة دالسيرك الجندل ....سيدي مكنتيش غبي بحال هاكا زعما اش طرا ليك دابا ???? ( شافتو محمممرر مخننزززر فيها ) احم ااحححم ... ج جيت غير باش نقول ليك بلي ضيعنا الوقت عللى والو ونمشي ..... ب بغيت نقول نمشي نكمل تقلاب عليها ... حيت وجهها طلع ليا غير فاليوتوب مزال ماطلع ليا فالعالم ونتا بانليا الدم طلع ليك وانا غانمشي ( قطعات )

يلاه غااايعاير وينفاجر لقاها غبرات ... زير علر يديه بجووووج وكاااايتننننفس معمق يتتحكم فاعصاااابووو من هاد مكنتيشغبي والموصيبة ان عندها الحق مالو ولا هاكا !!! واش هو مدايرش مجهود يلقاها واش خايف يلقاها ويصدق داكشي لي كايفكر فيه كاين !!! .....

قاطعو دقان فالباب ... سمعو وبقا واااقف شحااال .... وزعما علمهم مايدق عليه حد ملي يكون فجناحو ... تنهد وتاجه مكررررره محاملش ...حل لباب بزززربة .. وهي تخخططف البنت لي كانت كااتدق وجمعات يديها مطيحة راسها حيت عارفينو مكايحملش لي يشوف فيه ... ونطقات بالريفية المهرسة بللغة الاطالية لي كبرات فيها

- س سمحلي ... غ غير ... غير عمي قاليا فاش يجي نقوليك راه بغاك تمشي عندو ....

تونار سمعها ورجع دخل وشد لباب وهي طلعات راسها مع لباب كاتشووووف وتستنشق آخر حبات العطر الفتان لي بقات مبعثرة فبلاصتو لي كان واقف فيها ... حتى جات عندها وحدة قدها او نقدرو نقول طبق الاصل عليها او بلغة أفصح توأمتها

- هضر معاك ?????? مالك مصمكة

- فففف تمنيت غير نشوف شي نهار فعينيه بلا مانهبط راسي ...

- زيدي زيدي احنينتي زيدي مالقا قلبك علامن يطيح غير على هاد المريض لي معارفينوش باش مريض اصلا

- ياااك ? بحالا ماشي نتي لي عاد كنتي كتخنني حيت انا لي طلعت ليه الپلاطو دالعشا بلاصتك !!

- وكااانحلمو وصافي ... مالنا غانتزوجو بواحد مشوه ! حماقيتي ! ايه مانكدبوش شخصيتو كتفتن ولكن راه حتى الشكل كايلعب دور فالدوام ..

- ياختي بغييييتو .. بيه بقباحتو .. بكولشي ..انا نداوي ليه حروقو والله مانتخلع منو ....

- ممم داوي غا داك النقط الزوينة لي جبتي فالامتحانات عاد نهضرو ..... شفت داك النهار غير شوووووية من يديه المحروقة الليل كامل وانا نحلم بيها ونتخطف .... عساك تشوفي وجهو ... فففففف الله يصبرو مسكين ماعرفت كيفاش كايدير ملي كايشوف راسو !!!

- وااايه ... عليها ديما معقد ومخبع ... وسمعتي عمي قاليك كان فيه التوحد فاش كان صغير ... واخا قالينا برا دابا بصح بانليا باقي شاد فيه ..... شحال من سنة وحنا كانعروفوه وكبرنا معاه .... عمرو كمل معاك جملة مفيدة ?

- واش هاداك مسالي لينا ... راكي كاتهضري على مخترع وفلكي مامسالي لا ليا لا ليك لا لغيرك ... هاداك تلقاي تخربيق دالحب كااااع مداخل لراسو ... زيييدي زيدي راحنا معطلين ندويو الماكلة للماما راها غاتكون جاعت

- خلي تايهبط يوصلنا .... تاهو ماشي عند عمي بعدا نركبو معاه

- الا والله معاه لاركبت بااااقي اختي محتاجة عضااااامي ...داك نهار رديت مصارني كاملين تقولي راكبة فصاروخ .....

- عععع فكرتيني جججري نقولو لعساس يخرج ليه طموبيل ججري ....

فالمصحة / مدينة PELARMO الايطالية

متمدد رجل متقدم فالسن ... محافظ على وجهو البشوش ... لحية كثيفة بيضاء وطويلة ... اصلع الرأس ومغطي بالطاقية الطبية البلاستيكية .... لابس كسوة ديال المصحة و فيديه سيروم ..... بجنبو زوجتو حتى هي متقدمة فالسن وعليها علامات العقد الستين كتقرا فالقرآن بحجابها وعبايتها ... والتسبيح محطوط على رجليها ... الجناح لي گالسين فيه كان عبارة على سرير .. وصالون صغير تلفاز و ثلاجة .. حمام وشرفة ....

سمعو دقان فالباب ... وغلقات السيدة كتاب الله بهدوء وشافت للباب شكون داخل ... لقات بناتها

الحاجة حكيمة : شنو هاد التعطيلة نتوما

الحاج : خليهم آلحاجة باقي الحال .. زيدو ابنياتي

دخلو بشووية سلمو عليه وسلمو على ماماهم وجلسو

نور : راه يلاه جات نوورة من الكلية كنت كانتسناها

نورة : عمي الحاج .. كيف بقيتي شوووية ?????

الحاج : الحمد الله ابنتي ... كيف غاديا مع الامتحانات ...

نورة : مزيااان اعمي ... برا لينا غير نتا ورجع لدار ونورها لينا

الحاج : ( تنهد ) البركة فيكم دابا .. عمكم الحاااج دوووز حقو فالدنيا .. دابا طالب من الله غير نشوفوكم بيخير وبمستقبالكم ونزوجكم ...

الحاجة حكيمة : الله يطول ليك العمر آلحاج حتى تحضر لولاد ولادهم ....

الحاج : قولولي ابناتي مجاش تونار !?

نور : لا جا اعمي الحاج .. وقلت ليه بلي راك باغيه .. يلاه عاد جا

الحاج : ( تنهد معمق ) هموو مكايبغيش يخرج ليا من عقلي ... بغيت غير نتهنى عليه قبل مانموت ... وهو راسو قاسح ومكيبغيش يسمع ليا ... همو غاااايقتلني غاايقتلني

الحاجة حكيمة : واسااااعفو الحاج .. نتا لي كاطلب منو شي حاجة صعيبة عليه ... واش ساهل عليه يتزوج ? راك عارف حالتو مسكين .... انا لي ربيتو منهار تزوجتيني ومكيخلينيش نطلع فيه الشوفة وحتى فاش كان صغير عمرو خلاني حتى نبدل ليه حتى كاتجي نتا .... راه صعيب عليه الزواج آلحاج حضر الايمان

الحاج : علاش صعيب عليه علاش ???? شنو دنبو الى كان عندو شوية دالتشوهات ... دابا لقاو العلاج بإذن الله ... وليت نتمنى غير امتى يقبض الله روحي وياخدو من جلدي ويزرعوه ليه

الحاجة حكيمة : دابا مالنا على هاد الكلام الله يطولنا فعمرك

نورة : ( تقادات فبلااصتها ملي لقات الفرصة اخيرا تجبد الموضوع حداهم ) عمي الحاج سمح ليا نسولك .... علاش مابغاش يدير التجميل !! دابا راه الطب تقدم !!!!!

الحاج : تونار ابنتي مشا ليه النسيج الجلدي ... حروقو بالغين بزاف ... خصو نسيج بزااااف يتزرع على لحمو باش يتمشا ويتلبس ويتلاقا مع جلدو الاخر .... راه الجلد ماعندوش

الحاجة حكيمة : ( دارت يديها على قلبها ) يااااااربي .... ياربي تشافيه وتشوف من حالو

نورة : والنسيج واش مكاينش نشريوه ? ضاروري مايكون شي حل

الحاج : لا والو ابنتي خصو النسيج ديال دمو ولا معرفت .... باش يجي مع الجلد لي باقي ليه شوية فرجليه ويدو وعنقو وراسو .... ومايوقعش شي تعفن كيف قالينا طبيب ديالو ... خاص نسيج ديال شي حد من النسل ديالو باش ملي يتمشا ويتلاقا مع جلدو مايكونش الفرق وماتكونش الحساسية .... ونتوما كاتعرفو دمنا مابقا فيه حد ..... داكشي علاش مستحيل من غير جلدي انا لي ماكرهتش نحيدو ونعطيه ليه ... تاهو كايزيد يتأزم فاش كايسمع هاد الهضرة من الطبيب الله يصبر ليا ولدي وصافي

نور : وعلاش الجلد لي بقا ليه ماتمشاش ليه فالبلايص لي مافيهمش !!!!!

الحاج : راه فاش كان صغير ابنتي كان كفس من هاكا .... هاد الجلد لي تلبس ليه شوية راه حتى كبر ... عنقو مكانش فيه هداك طلع غير من يدو دالشمال لي فيها الجلد ..... و رجليه تاهوما راه مع العمر كان عندو فصغرو شوووية دالجلد فصبعانو ودابا طلع ليه تالركابي ... والى عول غير عليه حتى يدير 90 عام عاد يكمل ويطلع ليه لوجهو لي عندنا بيه الغاراض ... اما كون كان شي نسيج غايعاونو كيف قال طبيب ماتجي خمس سنين تايكون تلبس كامل ... حيت ملامحو مرسومين وكاينين وكايكبرو مع العمر غير التشوه لي مخلاهمش يبانو.....

نورة : واش مشوه بزاااف اعمي !?????

الحاجة حكيمة : نوووورة !??? حماقتي شهاد الاسئلة ابنتي ....

نورة : ( هبطات راسها ) غير سووولت وصافي اماما ...

الحاج : خليها ماشي مشكل مايسولوش غير حداه مافينا مايبقى يقلب عليه تاني راكم عارفينو فاش كيخوي الدار مكانشوفش النعاس ... ( تنهد ) هاا علااش انا كنطلب ربي ليل ونهار يجيب ليه بنت الحلال لي تجمعو وتكون بيه ويبرا حتى فالنفسية ديالو .. المراة هي الحل ديالو باشتحيد منو هاد العقدة

نورة : ( فودن نور ) بحالا مكنبانوش ليه حنا

نور : شششش سكتي الموصيبة تسمعك ماما

الحاجة كريمة : اوا الله يجيب ليه .... واخا منضنش واش يبغي حتى يتزوج لينا

الحاج : بسيييف عليه .... مالو يبقى هو طول حياتو هاكا بين سلوووكا والكتوبا ... خصني نشوف وليداتو ونفرح بيهم ... ( فزكو عينيه ) بعد ما تقاضا ليا دمي كااامل راه كنتسنى تونااار يجددو ليا ويولد ليا من دمي ( الحاجة كريمة هبطات راسها حيت بناتها ماشي منو ) خصني نشوفو بدارو ومراتو وولاو وعايش بيخير .... بغيت نشوف غير ضحكتو لي ماشفتها ملي كانت عندو تسع سنين

الحاجة كريمة : غير ماتزيرش عليه راك عارف الحالة كيدايرة .. فين هادي لي غاتقبل دابا تزوج بواحد وجهو مخبي .... ودابا كايقلبو غير على الوجه والزين ياااا الحاج ....

الحاج : دايا يجيبها الله ... لي تقربات ليه وعاشراتو غاتعرف بلي آسكّور ينو قلبو حسن من وجهو ... وقلبو لي غايزينو فعينيها ....

توناار كان طول هاد الوقت وهو شاد فالبواني ديال الباب وكايسمع للحديث لي ضار بيناتهم بأعصاااب متشنجين .. ومزيررر على داك البواني بيديييه ...فلحظة ماقدرش يدخل وتاجه لحمامات ... حاس براسو غادي ينفجر .... دخل وزدخ لبااااب بجججهد ... وطلع عينيه فالمرايا كايشوف فراسو بداك القناااع الاسود ... للحظة ماقدرش تمالك نفسو وووغووت بلي فيييييه ديال الجهد وضرب ببونية فالمرايا تاتشققات وباانو فيها قطراات ديال دم يديييه وحيد الماسك لاااحوو للارررض وبدا كايشوف فوجهوو لي قليل فين كابغي يشوف فراسو فالمرايا ومكيحملش حتى تكون عندو ولا يتذكر فيها بلي هو واحد مشوه .... فكرة ان وجهو ماشي بحال كاع الناس كادبحو من الداااخل بسكين حااافي .... كايطالع فوجهو وكاززفر النفس من نييفو سخووونة ..... البشاعة ??? شي حاجة كتر منها بزاف ... وجه مُرررعب .... مستحييييل تقدر تشوف فيه حتى دقيقة .... زير على لاڤابو يديه كايتجنن ويرغم على راسو يزيييد يطول الشووفة فرااسووو ويقول واش يقدر شي حد يشوووف فيه ويتحمل الى هو بنفسو ماقااادش يشوف فوجهو لي كايخلع ... اللحم كتبان زرقة وتبووقات ..طفح احمر .. ومنظر ديال صخرة ملتهبة .... ماو كايشوف فراسو المرايا كايزيد يتأزم .... ويمرض ويتعقد ...

تحلات لباااب يلاه غايدخل عامل النظافة ديال الحمامات دالرجال لي سمع الصداع ... غير ضار عندو تونار لاح داكشي لي كان فيديه وبقا راجع للور بزربة حتى طاح ورجع ناااض خرج كيجري مخلوووع ..

تونار غمممض على عينيه مزيررر عليهم وكااررررز على سناااانو ... تاطاح الارض على ركااابييييه ... هز الماسك لبسو دغيا فوجهو ويديه كايترعدو جبد الدوا ديالو شربو .... وبقا تما گالس كايحاول يرد انفاااسو ....شوية بشوية كاتهدن ... ماحملش يشوفو بلا ماسك وطريقة باش هرب غير مزادت كملات عليه وغمض عينو وعلا راسو للفوووق عاض على شفتو كايترجى آخر متبقى ليه فالصبر وضبط النفس مايتخلاش عليه ....

شوية حلو عيليه البااااب بزززرية اصحاب الامن مقتحمين المكان .. دخلو متدافعين وخيفانين .... طلع معاهم عينو بعد مكان تهدن شوووية .. شافهم وشاف نظرات الخوف لي فعينيهم والاستغراب لحالو لي كايزيد يأكد ليه انو مستحيل يتقبلوه الناس ويكون بحالهم ويندمج فالمجتمع معاهم ...

من غير العزلة والوحدة و الالات والروبويات تاحد مايقدر يتحملو ولا حتى يوقف حداه ....

ظهرات ابتسامة باااااهتة على فمو .. بحال شي ميت .. وناض بشووووية نفض حوايجو وشاف لداك المراية المهرسة ورجع شاف عند دوك الرجال

تونار : ( بالايطالية ) حقها عليا ....

رجل الامن : ( زعم كايقرب ليه شوية ) شنو كادير هنا .... شكون نتا

قرب ليه بشوية وداك الرجل باين عليه الحذر ... ونفض على كتافو بهداوة

تونار : ششش ماتخافش ... راني بشري بحالي بحالك ....

قالها بنبرة الاستهزاء و ضرب ليه فحنكو ضربات خفاف وداز من حداهم خرج وقلبو خلاه تما مقطع لاشلااااء مع ذالك كايتحكم فراااسو بزاف ...تونار من الناس لي عنهم قوة ضبط النفس عاالية وكايتحكمو فاعصابهم وكايخدمو العقل قبل كلشي .... واخا عينيه غايتصبغو ويتلونو بالحمر ويديه كايرجفو الا انه كايبان هادئ ... خصوصا حدا جدو خصو يبان مهدن باش مايشوشوش وهو عندو مرض القلب وعاد كيف نجا من ازمة خطيرة ...

للحظة خانتو قوااه ووقف شد فالواحد لحيط وبقا يتنفس مدددة مطلع راسو للفووق ... تسنى حتى ترتبو انفاسو لان صعيب نخبعو شي جرح ونبانو عاديين قدام الناس لي كانبغيوهم .. كايتطلب منا مجهووود كبير وزفيير معمق و قلب قااسح .. ..

كمل الطريق فتح عليهم الباب بهدوء ... وهوما وقفو بلا شعور.... وجدو ضضحك ملي شافو

الحاجة حكيمة : ت تونار ولدي .. على سلامتك

اشار ليها براسو وهي تغمز لبناتها وخرجو .... وهو قرب كلس بلاصتها وباس يد جدو وبقا شاد عليها

تونار : جدي ... كيف بقيتي شوية ???

الحاج: الحمد الله آياسوكار ينو ... ( باس ليه تاهو يديه ) فين كنتي لبارح قلتي ليا غاتبات معايا وماجيتيش

تونار : غير شي حاجة فالخدمة شداتني .... ( كايطلع عينو مع السيروم ويتفقد كولشي )

الحاج : ولدي .... عطيني ودنك باغي نقوليك شي كلام الموت والحيا هادو

تونار : ( خنزر ) ششش ... مكاين مايتقال كتر من انك غاتهلا فصحتك دابا و تاكل مزيان وتسمع لشنو كايقوليك الطبيب .... وخود مرضك على محمل الجد

الحاج : انا صححتي و ودوايا هو نشوفك اولدي بيخير ونتهنى عليك

تونار : ( بدا كايتنفرز ) مالي اجدي انا !!!! راني بييخير ... كيف كانبان ليك ? ناقصاني شي حاجة?.

الحاج : لا اولدي اش ناااقصك ???? عطيني شي واحد عندو بحال عقلك ??? ولدي شرفني فكااع الدول وهز ليا الراس والدار عمرها ليا بالجوائز والشهادات .... ولكن اولدي ماباغيش تعمر ليا دار غير بالجوائز .. داك الشهادات مكافينيش يعمرو ليا الدار ... باغي نشوف شواهدك الحقيقين فهاد الدنبا ... باغي نشوووف ولادك اولدي معمرين عليا الدار ومبهجينها

تونار : (باس على يدو كايحاول يبرد الجو ) جابو لك تغدا ولا مزال ????

الحاج : ( سلت يدو منو ) تهرب .. غير تهررب .... مهم ماعلينا .... شي حاجة فوق داك الطبلة جيبها ليا ...

تقدم تونار لطبلة لقا ملف وهزو بفضول ومشا بجهتو كايحل فيه ... رجع عقد حجبانو وشاف فجدو بغضب

تونار : دااابا شهااادشي ????

الحاج : والموت والحيا هادي اولدي وانا هانتا كاتشوف صحتي على قد الحال وقلبي خدام غير بحجرة .... مابقيت قاد على خدمة ... وخصني نضمن ليك تانتا مسقبلك ... السلوكا شي نهار يحمقوك بعّد منهم و بعد من خدمة الخطر شي نهار يسرقوك اولدي ولا يديرو ليك شي حاجة ... ها المعمل والشركة كتبتهم بسميتك .... والفيلا راه درت نص ديال ونص دحكيمة وبناتها .... والنص لي كاتشوف تما فالدار والمعمل والشركة ... ديال بنت الناس لي غاتزوج بيها ... حيت عارف الى بززت عليك زواج غاتخليني نموت وتجري عليها .. نحفر ليها وتادها قبل ماتجي ...

تونار : ( لاح داك الملف وشد على راسو كايتحكم فاعصابو مايغوتش وجدو مريض ويتعامل بسلمية وبالعقل ) والله اجدي تاحرام هادشي لي كاادير فيا بالله ..... واش حسابتك هاكا كتعاوني ????? راه غير ماكتزيد تصعب عليا الامور ... قتليك ديها فصحتك ... انا خدمتي عاايش بيها ومكاين لي يآذيني منغيرك نتا بهاد الافكار ... وبنت الناس لي غاتحط ليها الدار والمعمل فسميتها ... كون على يقين مكايناش وعمرها غاتكوووون ..... ونتا راك باقي معانا بلا ماتبقى بهاد الافكار ديال والو كاتمرضنا معاك

الحاج : هاد الافكار ديال والو هي لي كاينة والموت علينا حق .... وهاد البنات الناس غاتكوووون فالسما تهبط تحت الارض تطلع ....

تونار : ( ضحكة مستهزئة بالوضع ) اجدي يهديك الله ...

الحاج : والى قتليك غاتكون ????? انا قلبي عالمني بلي حتى نتا مخلوقة ليك شي مراة فهاد الدنيا وغايجمعكم المكتاب .... مكاينش لي تخلق بلا نصو ... وهااد جدك الشااارف لي بدا يخخررف قال لك كلام وغايوقفك عليه ... هانا هانتا ....

تونار : قلب علينا هاد الموضوع اجدي بلا مايخسر لينا النهار ... وهاد الضوسي مانشوفوش قدامي مزال .... مغانورثش انا فجدي وهو حي ... وتا نهار يموت واخا ماعرفتش شكون غايسبق .. الدار والمعمل ديالك من حق مراتك وبناتها ... انا مخصني والو ....

الجد : آتوونار اولدي سمع ( قاطعو )

تونار : ششششش .... تاكلمة مزاااال ... ( بالعصبية نتر حوايجو ) الزوااج ??? انا مغنتزوجش ... واخا حتى تلقى هاد النص لي كتهضر عليه ... انااا مغاانتزوجش ....انا ... ماشي حيت مكيناش لي تقبل عليا ... حيت انااا مغانقبل على تاوحدة ....

الجد : دابا غير قوليا علاش كادير هاكا اولدي

تونار : ( ناض وقف وكايهبط السلسة دالتريكو على عنقو لي عامر قطن يتننفس ) انا غاانتسنا تاتجي هاد ملاك الرحمان لي يبقى فيها تونار حيت وجهو مشوه ومكاينش لي تقدر تشوف فيه باش نحس براسي انسان !????? .. لهلا يجيب دييلمها كاااع ...مالها شنو غاتزيدني ولا غاتنقصني هادي لي دير ليا فيها العشرة وصابرة عليا .... غاااتمشي تتق .. ( مسح على وجهو ودوا بصوت منخفض ) غاتخرجلنا على طوعنا تاني عاد ترتاح

الحاج : ( عصبو ) راه غانوض لييك ... نتا كااتقلب عليا واقلة .. عنداك يحسابتك كبرتي داك الكتاف مغانوضش نضربك

تونار : ( تنفس معمممق ورجع كلس حداه ) دابا شنو باغي شنو !? نتزوج ????

الحاج : بزز عليك

تونار : واخا ... هانا تزوجت ... كاينة لي نحيد ليها الماسك وتبقى كاتشوف فيا !? كاينة لي غاتفيق بليل على وجهي وماتفزعش ?!... حيد بلاك عليا المراة لي نقدرو نجيبوها عمية ... واخا ...والولاد الى تزادو ... يشوفو باهم هاكا ! ( تنغنغ صوتو ) يرضاو بيييه ! يمشيو معاه للمدرسة قدام صحابهم ???

الحاج : ( زير ليه على يدو ) علاش كاتفكر هاكا ! بالعكس غايفتاخرو بيك و بأب بحالك ... كيفما انا مفتاخر بيك ... ونا متأكد كاينة لي تشوف فوجهك بلا ماحتى ترد البال واش هو محروق

تونار: ممم .. عارف راسك بعدا اش كاتقول ?!

الحاج : على جدك عمرو غلط !?

تونار : ( تونار دار واحد الضحكة مستهزأة على داك عمرو غلط ورجع كمل كلامو ) واخا ... ( بكل جدية فعنيه ) اوا راه كنقسم ليك بالله ... ونمشيي حتى نتزوج وتشوف مراتي غيير ميلم من وجهي .... ولو يبان فيها شووووية ( جمع صبعانو ) قد هاكا انها تخلعات .... ماترجعو تشوفو وجهي لا نتا لا هي ...... شتي الى تخلعات مني هادييك لي غانكون قابل نشرك معاها حياتي !? راه هي النهاية بالنسبة لي وشعور لي مستحيل نتحملو ... وغانغبر كمارتي عليكم خطرة وحدة ..... متااافق هاكا !?? كاينة لي ماتخليكش تخسرني ???

الحاج : ( خلعو ) دابا باغي تقتل جدك اتونار ياك بااغي بااغي تقتلني نتااايا

تونار : انا قلت ليك لي كاين وعلمتك وتانتا فهمني وحط راسك بلاصتي .. ريفي وراس مالي غير النفس ديالي ... يغيتي زواااج هانا معاك ... نشوف فيها كاتشفق عليا مانزيد معاكم دقيقة ...

ناض باتجاه الثلاجة كايجبد العصير ...وخلا جدو فحيييرة من امرو مع انه عارف تونار الي قال الهضرة يموت ومايرجعش فيها ... الى حلف كتر ... تعصرات روحو بكلمة ماتعاودش تشوف وجهي وهو مايقدرش يبقى تانهار يلا مايشوفو ...ماعندوش ماعز من تونار لي حاط فيه ولادو وحفاذو كاااملييين ... وكايسول واش فعلا كاينة هاد البنت لي ماتخليهش يخسرو ? ...

تونار تقدم لداك الثلاجة وجبد العصير خواه فكاس وخداه باتجاهو مبدل ليه الموضوع

تونار: ماكلتك كاتبقى هي هي شنو كتاااكل شنو !!!! .....كمل هاد الكاس قدامي .

بعد أيام ......

🍃ليلة السبت ...

مابها السماء هاته الليلة ! كأنه القمر يتنهد ? وكأنها النجوم تتثائب !! وتصارع النوم كي لا تغفو ... لتضل صاحيةً حتى بلوغ البرج برجه .. وتشهد لحظة الاتقاء ....

التقاء برجين طالما انتظرا في الافق اللقيا ...

سرطانٌ وحمل .... يقتربا شيئا فشيئا ... كل ما في السماء ينتظر لحظة البلوغ واللقيا .. السرطان كان ينفر بشدة ... بينما الحمل يقترب ... بينما الحمل مُصر ... بينما الحمل عنيد .. بينما الحمل يرغب به ... السرطان كان يبتعد ... لا يريد الاقتراب له .... ييبتعد ,يحارب ,يصارع, يعاند , لا يريد ... في الاخير استسلم !! ثم اقترب كالمغناطيس ...

وهاهي السماء تنتظر ... كأنه عدا عكسيا في الافق عدّاد ... لحظة اللقيا قريبة ...

لا السماء كانت تطيق فراقهما ... ولا الارض كانت تطيق بعدهما ... روحين , سيدين من نسل الغرور والكبرياء , من نسل العناد و الجفاء , من نسل أنا ثم أنا ثم أنا ثم أنا ثم لا أحد ....

والأن اللقيا لا تكون بين اشواك الارض

ولا تحيا في صحارى البر

ولا تنمو بين أرجل المارة والمشاة

فقد كان اللقاء تجلى في السماء

في العلا ... طار حيث النجوم ... حيث الغيوم ... طار للبعيد حيث مدارات الحب تدور .....

فجأة تصنع الاقدار إلتقاء قلبين في وقت ليس بالحسبان ... تلك الاقدار الناعمة التي تمكنت من القلوب العنيدة و غيّرت ما فيها وجعلتها ترقص في إحتفال السماء ... قلب عنيد وقلب ذو كبرياء ... و الحب بينهما يموت الف مرة في الليلة بلا عزاء .... ثم يحيا لاجل ما بينهما من وفاء ...

كانت السماء سعيدة للقائهما ... وكأنها أرادت أن تحتفل فأسقطت نبيدا عذبا من عندها سقت به الأرض مطرا ... احتفالا بلقائهما ....

لقاء المريضان العاشقان بعمقه

برج مريض بهوس حبه لجسده ...

وبرج مريض بهوس كرهه لجسده ...

مريضان ولا دواء لهما غيرهما ....

يلتقيان ليجعلا بعضهما يفهمان ....

يفهم الاول ان حب الجسد لا يُشتَرى بأثمان ...

ولتفهم الاخرى ان الجمال والحُسن لا يدومان ....

مريضان وببعضهما يتعالجان ...

المرآة في يد الاول تكسرت .. ثم مسكتها الاخرى فترممت ..

مرآة واحدة تعكس وجهان

وجه بَشع والآخر به ولهان .....

ها قد اقتربا الابراج من بعضهما ... ولم يبقى سوى خيط ضوء الفجر يفصلهما ... ليلتقيا فيحدث في السماء ضجيجا .... وتطرق أجراس الحب عجيجا ...

والنجوم في لهفة لتتويجهما ....

نعم التقاء مريضين بين رصاصتين

و السرطان شهيد الحمل رقيب ....

ليلتقي في السماء ....

محدثا ضوضاء ....

منير الاضواء ....

ذاك العناد وذاك الكبرياء ....

***

🔖الباب الثالث : لقاء العناد بالكبرياء

ليلة السبت

كان الظلام خييم على سماء ليبيا ... لي كانت صافية هاد ليلة بشكل غير معتاد .... نجووم واضحيين والقمر مبهج ! ... كأنه احتفال فالسماء .... ليلة هااادئة بهدوء القدر لي كايرسم الخطط ديالو بعيييدا في صمت ....

واقفة ليديا فداك الحفرة كضور غير فبلاصتها شادة على خصرها ...ومرة مرة كتفرك فصبعانها وكل مرة كتعلي راسها للفوق ... جربات طلعات ولقات المعدة لي خرجات منها المرة الاولى مشدودة عليها ... " عنداك يكون مغايدينيش ??? " مقداتش تعاود هاد السؤال زوج دالمرات فذهنها حيت سمعات شي حاجة كتحل ملفوق ... علات راسها للفوق هو يبان ليها سليم .. وجهو كحل بالتوتر وباين فيه انه مراضيش ...وكايهضر بالهمس

سليم : هيييي

ليديا : ( كاتشوف فيه من تحت ) ظننتك قد فعلتها

سليم : ( بالهمس ) لو كانت بيدي حيلة أخرى .... كنت سأفعلها ..... أخرجي عبر الانبوب الان .... بسرعة ....

رجع شد عليها وليديا ضحكات تابانو ضراسها وحملات الحقيبة دالظهر ديالها وطلعات فيه تاني لقات سليم حل ليها وجرها كايجريو ركبها فواحد الكارافان ....

غير ركبات تكات راسها للفوق كتنهج وتستراح من الجري ... وشافت عند سليم لي صايك داك الكارفان معاحبوش الحال .. عارف راسو كايغامر كون يعرف عيسى ان البنت لي معاه هي سجينتو ينحرو ...

بدات كضضحك بججهد وضور راسها لجيهة السرجم وسليم غير كايشوف معاها ....ضحكتها كاتهزو من لداخل وماباغيش يبين ...

الفرحة لي كتحس بيها دابا مكتقدر حتى بثمن .. فرحة ضحات فيها بحريتها كاملة .... ليلة وحدة فالاسبوع كتسوا عندها سجن باقي الايام ....

حطات راسها على السرجم اول مرة غاتشوف الطريق والطموبيلات ... المرة لولا كانت حاضية غير مع السبوعا مشافات والو ....

كتنفخ على الزاج وتخط عليها بصبعها رسومات عشوائية اغلبها قلب ونجوم .... وترجع تمسح وتضحك .... وتببع بصبها طموبيلات فالزاج ....بدا الزاج كاتنقط بقطرات الشتاء ... بلهفة بدات كضرب فيه يتحل وتسول سليم منين كايتحل وحلو ليها ... وهي تخرج يديييها ... ماعارفاش علاش كووولشي كايبان ليها زوييين ... الحرية !!! شي حاجة عضييمة رغم انها مزال مكتحسش بيها كاااملة ....

بدا سليم كاينگر عليها تدخل راسها وشد عليها الزاج ... وبقات حاطة عليه غير راسها و سهاااات ... شردااات فلي كان مسهيها هاد الاسبوع كامل ... ف *سيد السواد* ... صاحب النظرات الخضراء لي مزال مابغاش يخرج ليها من راسها .... وباقي السؤال كايتررد للمرة المئة والالفين "علاااش ماوقفش ليا " ..... من كاع الاسئلة لي خصها تطرح " علاش تبعني , علاش بغا يعرف الخدعة , شنو علاقتو بالتعويدة " هي هامها غير علاش ماوقفش ليها ..... وحتى الى بغات تبدل السؤال كاتسول غير على : شكون يكون ! وعلاش مخبي وجهو .... أسبوووع وهو معمر ليها فراغ عقلها ونسات بيها حتى المرايا .... حسات انه هو مرايتها ! معرفاتش علاش شافت راسها فيه ... نفس الغرور ونفس الشخصية !!! .... كتفكر نظراتو الغاضبين فيها قدام صف الفيال .... حركاتو لي كان كايدير باش يتحكم فراسو واعصابو ... قبضة يديه ... كتافو ووقفتو المتجردة ... استوطن عقلها وكل مافيها ....

ماحساتش بالوقت وهي كتفكر فيه تاكانت حبسات الكاراڤان قدام مخيمات السيرك .... كيفما ماحساتش بالاسبوع لي ضلات كتفكر فيه حتى لقات يوم السبت جا ... ماعرفاتش علاش فاش كتفكر فيه كتلقى شفايفها ترسمات عليهم ابتسامة بلهاااء !! ... جمعاتها بعد ماشفت راسها وصلات ....و نطق سليم

سليم : اغتسلي من هذه الصبغة ثانية... واذهبي الى الخيمة لتجهيز نفسك ! ... لا يزال امامنا بعض الوقت ...

خرج من الكارافان بعد ماقال هاد الكلمات .. هارب من قربها المغري .....

خرجات تاهي تاجهات لذاك النافورة لي اغتسلات فيها المرة الماضية وعاودات نفس الكّرة ....

اغتسلات و بدلات دوك الحوايج نشراتهم على واحد الشجرة تما ولبسات غير واحد العباية هي لي بقات ليها من الحوايج النقيين .... عطرات راسها بعطر الورد وعطرات شعرها كيف موالفة من رائحة الحفرة الكريهة .... وهزات حقيبتها وتوجهات بزربة للخيمة فين غاتبدل حوايجها ....

يلاه داخلة وهي تصرررخ بجججهد بالخخلعة وشهقاات ... قفزات من بلاصتها تاللسما شادة على قلبها لي بغا يخرج من بلاصتوو ... بشووية بشوووية عاد بدات كتنهج وتنفس ... وهي كاتشوفو گالس على الكرسي قدام المرآة لي ضايرة بالمصابيح .... رجل فوق رجل بجبرووت ومربع يديه كايشوف مباشرة فيها ... منظر هااادئ .. وعينين عميييقين وكلهم ثقة وتمكُّن ....

لسقات فالحيط شادة على قلبها كاتهدنو من الخلعة .... وكطلع عينيها فيه ..... بسؤال تبادر بعفوية لعقلها "*هذا اش بغا عندي???* "

في زاوية أخرى من مخيمات السيرك

*مكتب بيتر*

جالس فمكتبو حاني على وراقو وخدام بهدوء مامكترثش ... فالوقت لي بنت واقفة عليه كضرب فالبيرو وكاتهضر بالانجليزي معاه نظرا لان جنسيتها اجنبية ... كترعرع وتدابز

روزا : بيييتررر شووف فيا راه كنهضر معاااك سمع ليا

بيتر : ( مهبط راسو بلا مبالاة ) ورقتك قريتيها ... ماعندي مازيد نقوليك خرجي ماضيعيش ليا وقتي كتر من هاكا

روزا : ( شتتات ليه داك الوراق على البيرو وطلع فيها عينو معصب وهي كاتفور ) كييفاش تجيبوو وحدة فبلاااصتي ونتوما عارفين رجلي كانت مريضة

بيتر : رجلك تعافات وكان بإمكانك تجي .. كان نهار مهم بالنسبة لينا وخذلتينا ... الهضرة سالات .. البنت دات بلاصك وعيسى باغيها ...خرجي عليا من هنا ...

روزا : ( رجعات كتغبن ) بييتر .. نبووس يديك ... ماديرليش هاكا .. السيرك منو كانعيش ... وغي لاجئة هنا.... دير شي حل

بيتر : ( رجع كايكمل خدمتو ) شوفي لك بلاصة مع المهرجين

روزا : ( غوتات بجهد وضربات فالمكتب ) وااااش كاااتفلى علياااا ... مااشي من حقك تجررريي عليااااا

بيتر : الامر ماشي بيدي ... عيسى ماابغااكش هن ..( اشار بيدو للباب ) برااااا

يلاه غاتجاوب والباب تحل دخل سليم

سليم : ما الذي يجري هنا !!!

بيتر تنهد وهبط راسو كايجمع وراقو يكمل خدمتو وهي قربات عند سليم مكملة هضرتها بالانجليزي

روزا : بلاااصتي داتها وحدة اخرى دخيييلة على السيرك دير شي حل

سليم : ( نظف وذنو ) نعام !! ماسمعتش مزيان

روزا : سلييييم ... ( كتغبن ) نتوما عارفين طحت فالتدرايب وتلوات لي رجلي وخديت فترة راحة داكشي علاش ماجيتش السبت لي فات ... راه عيب تعطيو بلاصتي بهاد السرعة .... دير شي حل

سليم : الامر ماشي بيدي وماشي بيد بيتر ... نتي لي فرطتي فبلاصتك ..سي عيسى عطا دابا أمرو باش البنت غاتبقى معانا هنا وهي لي غاتكمل العروض ...

روزا : ( قربات وشدات فيدو كااترطبو ) سليييم ... نخرجو لبرا ونهضرو ... عفااك ....( غمزة )

شاف سليم فبيتر ورجع تنهد وخرج وهي تبعاتو ... غير خرجو من الادارة تلاحت عليه بقُبل سااااخنة ... تاادفعها عليه ... وهي سرطات ريقها وبدات كاتقرب منو

روزا : صافي نسيتيني ... نسبتي روزا مم ??? نسيتي ليالينا ... وشنو دوزنا انا وياك ???? دغيا بدلتوني

سايم : روزا ماشي بيدي .... الامر خرج من عند عيسى

روزا : ( شدات فيدو ) ونتا يدو اليمنى .. قادر تسيطر عليه ... عفااااك رغبو ورطبو من جيهتي ... والله مانعاود نغيب

سليم تنهد وبعد منها كيحك فشعرو ويفكر حيت خروج ليديا من السيرك فيه مصلحة ليه هو اللول يرجعها للسجن ومايبقاش فالخطر .... ورجع ضار عندها

سليم : انا ماعندي ماندير ليك ... ولكن الى لقيتي شي حيلة تخليها ماطلعش هاد الليلة للمسرح وتعوضيها نتي ... ونقول لعيسى هربات وماعاوداتش جات .... غاتبقاي فخدمتك وغايرجعوك ... ( بتنهيدة) وغاتريحيني حتى انا من هم كبييييير .....

روزا : هم !??? كيفاش هم !!!

سليم : ماتسوليش بزاف .. شوفي شي حيلة لي ماتخليهاش تطلع لسطيج ... نتي وشطارتك ... ( جا ماشي ورجع ) حضي معاها راها مساهلاش ...

روزا : ههههه تانا ماساهلاش آحبيبي ... فين هي

سليم : كتبدل ..

خلاها ومشا وروزا عمرات رئيتيها بالهواء واتجهات للخيمة ديال التبديل بشوفات كلهم مكر وشر ....

*عند ليديا*

واقفة فبلاصتها ويديها على قلبها وكاتشوف فيه ... وهو ناض بشووية ... و وقف .. وقاد لاڤيست ديالو مزيان وتقدم بخطوات بطيييئة جيهتها ... وهي متبعة خطواتو تابقا كايفصل بينهم غير شبرين ... وقف وعوج راسو معاها للتحت حيت طويل عليها

تونار : أيوز ... أيوووز ... ( رجع عوج راسو معاها لجهة الاخرى ) يااااريث .. توناروز ... " ايوز ايوز ردها توناروز "

بمعنى بعد ماطيرها الامل رجعها عاوتاني ... ليديا رمشات فيه وقادات الوقفة .... ماعارفاش اش واقع ليها ! شنو هاد الدوخة العجيبة لي جاتها وهي كاتطالع عينيه ? علاش ذاتها تنملات !!! يديها ثقال ولسانها السليط ماقادش ينطق ... عينيه !!!!! عينيه ماعندهومش وصف ... وماعندهومش حتى تفسير ....

تونار : ( بعد ما استفزو صمتها وشوفاتها لعينيه ونطق بصراحة ومحاصرة ) ودابا .... بغيت نعرف شكون علمها ليك ....

ليديا بدون جواب غير كاتشوف فيه بسهو .. او بالاحرى ماسمعاتش اصلا السؤال .. عينيه مخدر كايسري فالدم ... كايخليك تثقاااال وتجيك الدوخة وتحس بوخز فشي بلاصة من جسدك مامحدداش ...

فلحظة كرز على سنانو وقرب عنها بسسرعة البررق خننقها بيديه مع الحيط ... كانو كايبانو يديه المغلفين بقفزات من الجلد الاسود كيف بقعة سوداء على بياض عنقها .... خااانقها بيد وحدة ..... وهي لااااا استجابة ولا حتى رد فعل !!! باقيا حالة فمها كيف البلهاء فعينيه .... وفاللقيا الثانية ديالهم .... لي شاهدة عليها السماء قبل من الارض ...

تونار : ( بنبرة اعلى وغضب أشد ) ماعندك فين تهربي ليوم .... نططقي ..... شكوون نتي !!! بنت من ????

فجأة .. شفايف ليديا تحركو .. بعد ماسرطات ريقها جوج مرات متابعين ... حالة عينيها فعينيه و مصغراهم بحالا كتشوف فالشمس ... ونطقات ببلااااهة و بشرووود عميييق كأنها مسحورة ..... وبإعجاااب غرييييب ... وبنرة هاااامسة وقمة فالهدووء ...

ليديا : عينيك !! عينيك بشحال ثمنهم ?? شحال كايسواو فسوق الجمال !!!!

الجمال????? واش اصلا لهاد الكلمة وجود فقاموس تونار !!!! قالت كلمة لي شحاااال هادي مسمعها ..... رمش جوج رمشات وشاف فيها بححدة كتر وهي ذاااايبة كووولها فيه وفتفاصلو..... اعجاب غريب ... اعجاب الاسطورة لي كاتقول " من اول نظرة "

تونار : ( بحدة وبصوتو المجهش ) لآخر مرة غااانسولك ... شكون نت !????

ليديا غير كاتشوف فيه ساهية بدون حتى ماترمش تاقربو عينيها ينشفو من مائهم..... بعفوية بغات تهز يديها تتلمس هاد اللؤلئتين الخضرين لي كايسبحو فماء أبيض صااافي .. تاشد ليها يدها بقوووة خلاتها تغمض على عينيها ضضرها ... ورجعات حلات عينيها شافت فيه

ليديا : ( بهدوووء وحالة فمها فيه) طلق من يدي ....

تونار : ( مزير على سنانو ) شكووون نت !!!!

ليديا : ( حالة عينيها فيه ذايبة فعينيه) كاااضرني

تونار نترررها من يدو وبعّد كاينهج عاد عاق براسو الى اول مرة كايقرب لشي حد هاد القرب كامل تاحسها شداتو من لور وضار عندها

ليديا : لا ماااشي هاكا لا .... ملي بعدتي ( قربات عندو ) راك ضريتيني كتر ....( مدات ليه يديها ) هاكا غير شدها وهرسها نتا كاع ... غير ماتبعدش

تونار لوا ليها يديها وزيرها ليها موراها تاقلبها ولات عاطياه بظهرها ومزير على يديها وهي مغمضة عينيها صابرة للالم .....واقفة قدامو وظهرها لاسق مع صدرو

تونار : ( هبط لودنيها كاهضر مزير على كل حرف وهي مع كل كلمة كاتبورش كترر) ماانصحكش تععصبيني .... سؤال بسيط ... شكوون ... نتي

ليديا : ( كاتشوف لحيط لي قدامها لانو هو موراها محاصرها وكتهضر بهدوء وذوبان ) ونتا شكوون !!!

فين غرور ليديا ! فين تحدّيها وصوتها الماكر ونبرتها الشيطانية ...شكون هاد الحمل الوديع ! شكون هاد القتييل امامو ... غرورها !? غروروها حااضر حتى وهي ذاااايبة فعينيه ... بااقيا ليديا نفسها لي ماشي من النوع لي تخضع وتجاوب على شي سؤال موجه ليها بصيغة الامر ... مزال ليديا لي مكتجاوبش على سؤال بجواب .. مزالا ليديا لي كاتجاوب الامر بالامر ... وغير شوفاتها لعينيه باعجاب بدون اكتراث لشنو باغي وعصبيتو وبدون اكتراث انها كتستفزو ... وبدون خوف منو حتى ...... هذا بحد ذاااتووو اسمى انواع الغرور ... غير فنوع آخر .....

ليديا : ( نترات منو وضارت عندو كاتشوف فعينيه مامسوقاش لداك الماسك حيت مكاينش لي سطاها قد هاد العينين لي عمرها شافت بحالهم ) خليني مزال نشوف فعينيك!!! علاش حارمني !? معصب !!! وانا مالي !??? موهيم هوما عيني يستمتعو بعينيك ....( بابتسامة كتاخد العقل ) عصبيتك ضربها مع الحيط .... وخلي ليا عينيك انا .....( قربات كتر غارقة فيه ) حيد هاد الماسك ... خليني نكمل الصورة .. ننحت فحقك تمثال وعينيك من أبريل نصنعهم ... غير حيدو ....

تونار يلاه غايقرب عندها ناوي يخلطها بكتر ماعصباتو تخليك تشك فصحة عقلها واش حمقة ولا مالها ....

وهي تدخل روزا ... تاوقفات فبلاصتها وشافت عندهم بزوج ... تونار قلب عينو شافها اما ليديا ماتلفتاتش كاع واخا سمعات شي حد دخل ... فمها محلول غير فيه ....

تنهد ورجع شاف فليديا مطول زعما مزال غانكملو وخرج من الخيمة بزربة ... مكايحملش ومايقدش يختلط بالناس ويقرب من شي حد بزاف ولا يشوفو شي حد يلقى يحكر علاش هذا داير الماسك ... اما هي ? مزال ماعندوش تفسير علاش ماصنفهاش بحال جميع الناس!! ... او بالاحرى مزال ماقدرش حتى يطرح هاد السؤال على راسو ولا يرد ليه البال بلي راه قرب ليها بزاااف وخرق جميع قوانينو وعاداتو بلا مايحس .... شنو لي خلاه يحسبها ماشي بحال جميع الناس !! غرااابتها ولا الاسبوع لي دوزو كامل كايقلب على اثرها لي تهز بمرة من على سطح الارض .... ولا بهوسو بالتعويدة ويعرفها شكون هي .... ولا حيت اصلا راها مكتشبه حتى شي حد اخور ولقايهم هاد نهار زادت اكدات ليه الشكوك ديالو ...

ليديا غير خرج بقات متبعاه بعينيها مامكترثاش للبنت لي واقفة ومشات گلسات على كرسي وتنهدات معمقة وهزات يديها شماتها مغمضة عينيها من هاد الرييييحة لي بقات فيهم ومبتسمة كيف شي مراااهقة شافت شاب للاول مرة ... اولا ماشي هادشي لي كان ???? رااها بصح مراهقة شافت شاب للاول مرة !!!

روزا بعد ماتبعات تونار تاخرج .. رجعات ضورات راسها فليديا الشاردة .. فليديا الذاااايبة ! ليديا لي تغيرات فلحظة وحدة .... من وحدة مفعمة بالحياة والحماس للعرض دهاد الليلة ..... لوحدة ثملة و مخدرة بالكامل .... ومتبعة طيفو فالهواء بطريقة مجنونة ....

روزا : ( بالانجليزية ) نتي لي ديتي بلااصتي فالسييرك !??? ايييييه معاك كنهضر

ليديا : ( طعات فيها عينيها ) لا .... عينيه لي خداو بلاصة العنب فالخريف !!!!

روزا : اش كااتخربقي !! بلااااصتي هاديك ماشي من حقك تاخديها ليا .....

ليديا : ( هبطات شفايفها كيف شي بنت صغيرة ) تاهو ماشي من حقو يمشي وعيني مزال ماشبعو منو الشوفة

روزا : سمعيني ...الى ماهزيتيش قلووعك ومشيتي مااااتلومي غيررر راسك

ليديا : لمتو .... لمت راسي .... علاش ماشديتوش ... علاش ماحيدتش عينيه من بلاصتهم ودرتهم فيدي بحال هاكا ( طلقات يدها) هنا فالوسط ونشد عليهم ونزززير ( زيرات على قبضتها )ونقوليه ... ايوز ايوووز ... يسضويييت توووناروووز ....

*****

شرح حرفي ومفصل ل " أيوز أيوز .. يسضويث توناروز "

بزااف مافاهمينش المعنى ديال هاد التعويدة وكاين لي شارحها حرفيا كيف الترجمة د كووكل و جاتو لا علاقة ....

هي ملي تقالت اول مرة مكانتش تعويدة كانت جملة عاااادية موجهة لتونار وملي انتشرات ووصلات حتى لليديا ولات داك الجملة هي التعويدة الخاصة بهاد الخدعة ... اشنو هي هاد الجملة فنظركم الى شرحناها للعربية

كتعني : أيوز أيوز .... داها توناروز او طيرها توناروز ....

توناروز شكون ! هو تونار .. جدو كان مرة مرة كايعيط ليه توناروز ... وتونار غير تصغير دالاسم ديالو ....

يعني فاش حط ليه الحلوى فيديه راه قاليه .. طيرها توناروز ... يعني تونار لي داها حيت فاللخر كايجبدها من الجيب ديالو .... يعني لكانت مثلا نتي سميتك فاطمة ... وجدك لي دار ليك هاد الخدعة ... كان غايقوليك ثسضويث خديجة .....

ندوزو دابا لأيوز ...

أيوز بالامازيغية و بالترجمة الحرفية كتعني "شكرا"

اما الترجمة الرمزية .. فَ أيوز كاتعني رمز للغة الامازيغية كيفما حرف الزاي رمز للثقافة الامازيغية ....

ايوز ماشي ديما كانقصدو بيها شكرا بالمعنى الحرفي ديالها ... بعد المرات كانقصدو بيها اننا كننتمايو للغة الايوز ... لغة اامازيغ ..

كيفما الامر كاينطابق ايضا على كلمة AZUL لي هي بالمعنى الحرفي كتعني سلام .... وبالرمزي هي رمز لثقافة الامازيغ.....

اذن الجد استخدم كلمة ايوز ماشي بمعنى شكرا ... انمى بمعنى حنا امازيغ ... يعني هضرتنا هاديك وواحد الكلمة كاتعبر على الهوية ديالنا .... كان بإمكانو يقول حتى أزول azul ولكن ايوز فيها القافية مع توناروز .....

توناروز تاهي ماقصدش بيها الامل ... انما قصد بيها حفيدو لي طيّر او هز داك الحلوى ....

وفاش تداولات هاد الجملة وللات على شكل تعويدة .... لي كايحفظها بحال ليديا كايضن انه الامل لي طيرها .... واخا هي كاتعني ان تونااار ....حيت معنى الاسم ديالو هو " الأمل "

******

روزا بقات غير كاتشوف مع ليديا والطريقة باش كتهضر .. باين عليها الى باقيا ماصحات من الجرعات لي شرباتهم من عينين تونار ومزال ما فاقت من داك العالم لي لاحها فيه وخرج ... مزالا ماشافتش الى خرج ومزال ماشافتش حتى هدا روزا لي دخلات عندها ....

كتمشي وتجي قدامها وساااهية مرة مرة كتبتسم بحماقة وبلاهة ... ومشات كلسات على الكرسي ودارت رجل على رجل متبعة طيفو فالهواء ... عينيه كانو كافين يسلبو ليها للعقل فدقيقة ...

ليديا من النوع لي كاتعشق الجمال والتميُّز .... واي حاجة متعلقة بالجمال كتكون هي بؤرة اهتمامها ... اما عينين تونار هوما الجمال بحد ذاتو كايتسقى منهم ويتكاثر ... ماهماتها تاحاجة اخرى من غير داك العينين ... لي زادتهم شخصيتو جمال فوق جمال ... مانكروش ان حتى شخصيتو كانت كافية تخليها شبه بلهاء فأقل من خمس دقائق ....

ليديا كاتموووت فالحاجة لي مكتشبهش لكولشي .. الحاجة المميزة لي طابعها بوحدو وقالبها تصنعات فيه وتكسّر ... صوتو ! صوتو عمرها سمعاتو عن شي حد .. صوت رخم و ثقييييل وهامس ومتضرر نوعا ما بالحريق شي لي عطاه بحة خاااصة او مايسمى ببحة الاَلات .... اما تفاصيلو الاخرى .. كلها موزونة وحسوبة فنفس الوقت خفة خطيرة فحركاتو الى بغا يشد شي حاجة .... ريحة !! ريحتو كافية تخليك تخدر بدون مخدر .... تخليك تثمل بدون كحول ... ريحة رجوولية بامتياز كاتوحي بالفحولة والشهامة وقوة الشخصية والذوق الرفيع .. ريحة مامعروفش لمن كتشبه غامضة بحالو .... ستيلو فاللباس والاسود سيده كايزيدو تميُّز ... قفازاتو الجلدية والقناع المريب ... غريب امرو والغراااابة هو لي عشقاااتها .. اي حاجة كاضر فراس كاتمرضو ... وفبعض الحالات كاتهلوسو .. او نقولو تملكات فاول لحظة فأول لقاء و فأول لمسة ... ثم في أول نظرة ....

روزا قربات عندها بشوووية وهبطات راسها لمستواها عند الكرسي وفرقعات بأصابعها حدا وجهها .... كانت حركة نااااجحة تفيق بيها ليديا من هاد السرداب العميق لي دخلات ليه .... .فاقت ليديااا و طلعات فيها عينيها لي منبع ابليس ... وبؤبؤها رجع لحجمو الطبيعي .. بعد مكان وااااسع قدامو و فحظورو .... طلعات حتى حاحبها لي خيط من الجحيم فروزا ... بمعنى اش هاد الحركة وعلاش تدخلتي بيني وبين سردابي الوردي !!

روزا : ( رجعات وقفات مزيان وربعات يديها ) صباااح النور .... عرفتيييني شكون انا !!!!

ليديا : ( طلعاتها و هبطاتها مزياااان ورجعات وقفات بعد ماقربات ليها ) لا ... وماباغاش نعرف ...

دازت من حداها ودفعاتها بلا مبالاة كتحسب البشر بحال الحشرات .... بالدفعة طاحت روزا على الكرسي وناضت بزربة تابعها تششدها ترد دقتها وليديا ضارت بززرببة موراها وقفاتها

ليديا : ايه ايييه ايييه ... تحححطي يديك عليا غانخليك تمشي تقلبي على الكبص فهاد الليل ...

روزا : ( مخنرة فيها ) عااجبك راسك !!!!

ليديا : هه!!!! و بغيتني تعجبيني نتي مثلا ( طلعاتها وهبطاتها بصبعها)

روزا : ( علات فيها صبعها فعلا ماقدراتش حتى تقرب ليها شي حاجة فيها خافت منها ومن قوة شخصيتها ) غاتمشي منهنا دااابا .... الخدمة لي شديتيها راها خدمتي وبلاصتي ... عوضتيني فاش ماااكنتش شكرا ولكن دابا بسلامة عليك ... جيييت ورجعت لخدمتي ... يلاه براا

ليديا شافت فيها مزياااان وهي تطلق ضضضحكة تسمع الصدى ديالها فالارجااء وكلسات كتضحك يجنوون و روزا كاتشوف معاها باستغراب ...

ليديا : ههههههه اوووف ماقاداش نحبس ( طلعات فيها عينيها بعد ما دارت رجل على رجل كتلوي خصلة من شعرها ) على فكرة ... كتعرفي تقولي النكت ههههه زيدي الى عندك شي وحدة اخرى كاضحك بحال هادي !!!!

روزا : ( قربات عندها وتحنات لمستواها شادة على ركابيها ) هاد السخرية قلبي علامن تمارسيها ماشي على روزا .... والى ماخرجتيش بخاطرك .... غانخرجك بطريقتي

ليديا : (مخسرة ملامحها وكتشمشم مع جنابها ) شهاادشي !! فففف ( شدات على نيفها معيفة سيفتها )

روزا : ( كتشم تاهي معاها ) شنو كاين

ليديا : منين جاية هاد الريحة الخانزة .. ففف تخنقت !! ( قربات ليها وهي تبعد راسها بزربة ) اووووه من فمك !!! مكتبروصيش سناااانك !!

ناضت ليديا بعد مادفعاتها عليها كيف شي قمامة وروزا كااتسوط فيديها وتشم دارت فيها الوسواس .... ورجعات تعصبات وضارت عندها

روزا : ( بالغوات ) سسسسمعي نقوووليك ( قاطعاتها)

ليديا : ششش ايييه بقاي تما ماتقربيش ... قلبي ضعيف وروعتيه ليا دابا ومابغاش نرد ... فففف ( كتنش بيديها على وجهها بغرور )

روزا : ( زادت صعرات ) واش مكتفهميش رااه انا لي ( قاطعتها )

ليديا : واش معندكومش دونتيفخيس فبلادكم ! ماتزيديش تهضري صووتك مافيهش ذرة دالانوثة وزايداها بالعفن ....

روزاا كمشات على يديها كتتجججنن ولات ححمرة صعراتها وليديا كالسة كاضحك عليها واخا مكاينة لا ريحة لا واااالو كتعرف تخلي الواحد يحشم قدامها ويشد فمو بلهلا يطريه ليه ومكترادش مع من ماكان بحجة طاقتها ماخصهاش تهدرها مع من والا و تعصب راسها على ود الحشرات كيف كتسميهم ...

جات ماشيا رووزا مجننة تخرج لبرا ...وهي توقها ليديا

ليديا : ايييييه ... وقفي فبلاصتك مزال ماقتليكش خرجي ( مشات بششوية لعندها وروزا عاطياها بالظهر كانت خارجة ...وقربات ليديا لودنيها من لور وهمسات ) خاصك تشكرني... حيت رفعتي عليا صوتك ودوزتها ليك ... الصوت مكيترفعش عليا ... ولي رفع صوتو على ليديا ... كااتنصبو حتى كااايتفتتح ... وترججع تكسرووو ( جيفاتها من لور وروزا ططرقات عينيها يديها قاسحين بقوة تداريب مع الحبال ) و حتى كاايتكسرو ضلوووعو ... و يا إما تردو ضمير مستتر و يااا إما تصيفطو لعائلة كااااان واخواتها .... داكشي علاش خليني ضريفة آزوينة باش مانوصلش معاك لقواعد الاعراب ... ونسيفطك كاتمشاااي مفرقة رجليك بسبب الفتحة الظاهرة على مؤخرتك ( قربات كتر لوجهها ) شمي ريحة العنبر لي خارجة من فمي... وجمعي عليا مزبالتك وبراااا ..... حسن مانعطي لختي تمرين ديال تعربي ليا جملة " جلست على قالب سكر طويلٌ حلو جميلٌ "

دفعاتها تاطااحت الارررض وتضربات جبهتها وليديا رجعات بشووية للمرايتها وللعلاقة لي فيها حوايجها تكمل تبديل ملامبسها فهدوووء كدندن بحالا ماشي بشر هاديك لي دفعاتها تابوقات ليها الراس ...

روزا خلعاتها جاتها كيف شي مريضة نفسية وناضت هربات كاع ...

غير خرجات من الخيمة تلاقات سليم جاي وهي تجرو من يدو وداتو ورا الخيمة تمتمات شي كلمات فودنو وتاهو وافق ومشا يلبي ليها طلبها .... وبقات كاتشوف غير من بعيد وكتوعد لليديا شنو غايخلي غرورها ينزل للارض ....

روزا : غيير بلاتي .. .بلاتي ونشوفو المسرح شكون مولاتو ....

اما تونار كان كالس بين الجمهور فمكانو المعتاد وشاد تيليفون كايتفرج فيها وفشنو ضار بينها وبين روزا بسبب العدسة اللاسقة لي رماها ليها فالقرط ديال ودنها فاش كان شادها منلور ... كانت كاميرة مصغرة و GPS باش يتبعها فين كاتكون الى مشات تاهربات من ييديه .... واخا حالف مايفلتها هاد النهار حتى تقوليه كولشي مابقاش عندو الصبر يتبعها مزال .....

ليديا لبسات وتقادات وتزينات على عادتها بلباسها المنحوووت على جسمها الانثوي و اللامع ... هزات الوردة الحمرء ديالها ديرها وراء وذنها وهي تلمح الاقراط القديمة لي لابسة كانو غي طانگات صغار ...عوجات سيفتها ماعجبوهاش وهي تحيدهم لاحتهم على واحد طبيلة صغيرة وراها ... وتونار زير على سنانو تيليفون قرب يهرسو بين يديه ... ورجع وقف ماشي بززربة عندها .... هادي مغاتنفع معاها لا كاميرا لا الو ... ايما تهضر ايما يهزها بزز عليها ....

ليديا لبسات اقراط اخرين كانو محطوطين تما كايتماشاو مع اللبسة ... وحطات الوريدة ديالها وهي ضااااحكة فالمرايا وعارفاه مع الجمهور باغا تف عقلو كيف خطفها تاهو ...

مزالا فلمساتها الاخيرة وهي تسمع شي تخرشيش وراها .. ضارت بالزربة موراها مالقات حد ... تسارات بعينيها فكل الارجاء ... بعد ما تأكدات انها غيرر توهمات الصوت مكاين حد .... رجعات لمرايتها ...

اما روزا كانت مخبية ورا واحد الريدو قااطعة الححس وشادة على قلبها لانها قاست واحد الحديدة لي دارت الحس .... وفيديها قرعة صغيرة شادها مزيرة عليها ... وقربات بشووية على رؤوس صبعانها للطاولة لي فوقها قرعة دالما ... خوات فيها بضع قطرات بحذر وكاتشوف لجيهة ليديا واش شافتها ... خوات قطرات فداك الما ...شيء لي غايخلي ليديا فاش تشرب داك الما تدخل فسباااات عميييق وماطلعش تقدم العرض وترجع روزا لخدمتها .....

دارت فعلتها وخرجات هاااربة متوووترة يشوفها شي حد يوصلها لعيسى ولا تشوفها هي وماتربش من داك الما ..... يلاه هاربة وهي تضضضرب فصدرو وطاحت ليها داك القرعة فالارض بالخلعة مارداتش ليها لبال وهرباااات ... وهو تبعها بعينو ورجع شاف للارض وهز داك القرعة كايضورها فيدو فيها غير واحد الاسم مكتوب .. جبد تيليفون صورها وبعّد على الخيمة باتجاه الكوبتير ديالو .... وطلع الروبوت من الشاشة

الروبوت : "دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور " فخدمتك سيدي .. الدواء هو منوم بشري ... و خاص بتنويم ال

قطع عليها قبل ماتكمل حيت عارفها مكتسكش من الهضرة ...وبقا كايضور داك القرعة فيدييه و كايفكر .... بلا مايدر حتى حاجة يمكن هاد روزا عاوناتو وتطبقات عليهم مقولة " مصائب قوم عند قوم فوائذ " ... تبسم ابتسامة جانبية ...كتبان غير من عينيه ... ودخل للمروحية وكلس فيها معلي راااسو للفوق مكايحبسش من التفكير دماغو مكايخد لا راحة ولا فسحة ...

ليديا كملات وبقات كاتشوف فراسها و قربات باست راسها فالمرايا بإعجاااب وغرووور ....

لييا : نموووت انا فيا .... ( تفكرات تونار غايكون مع الجمهور وعضات على شفتها ) ولي مايموت فيا غير يمشي يمووووت ( قهقهة مغروورة )

ضحكات ماشية كاتمختر بعد مالبسات جوارب الرياضة فرجليها وربطات ليهم الخيوط حتى لركبتها ... وهو يدخل عليها المسؤول على تنظيم العروض لابس كاسك وعليه ميكرو كايتواصل مع الناس دالكواليس من خلالو .... علمها ان عرضها تبقات ليه غير عشرة دقايق ومشا ....

كبات كاس ديال الما شرباتو ورجعات لمرايتها كاتفرج فراسها و تتسنى نوبتها ....

فالوقت لي روزا كاتوجد راسها فالخيمة لوخرا وكاتضحك لان عارفة ان خطتها ناجحة مئة فالمئة ..... وليييلة المسرح كايتسنتها هي .... وغاتهنى من ليديا للابد .....

* ليبيا / قصر العجمي

الست ماما كاااانت طايحة فالارض مغماااة بعد ماشافت الابراج مع بعضها وبالفرحة والتوتر جرااات للحفرة والخدم تابعبنها باش يلقيو القبض على تونار لي مدام الابراج مع بعضها الا وراه معاها .... آمراتهم يحلو الحفرة وهي كلها توتر وهوما منفذين طلبها باستغراب .... حلو الحفرة ماالقاوش ليديا !!! .... الصدمة ماقداتش تحملها الست ماما ... لي كانت كضن تونار لي غايجي للحفرة ... وماجاش على بالها انها هي لي غاتمشي حتى لعندو .... وان الاقدر الى خططات لشي حاجة ... لا الست ماما ... ولا الحفرة ....ولا لقفولا والاصفاد يقدرو يمنعوها توقع ... بالصدمة والشمتة وقلة الحيلة لي مابقاتش ليها و استسلامها امام القدر ... سسخفات والخدم كايرشو عليها الما وكايتاصلو بعيسى وسليم .... صدمة مستحيل تقدر تجاوزها والموت لها أرحم ....

* سيرك الجندل / 00:00 ليلا

وصل وقت عرض ليديا ونزل المسؤول باش يعلمها تطلع .... وهي تلگا ليه روزا قبل مايدخل للخيمة حبساااتو

روزا : انا وااااجدة ...

المسؤول : ( كايشوف فيها ويشوف فالخيمة ) روزا!! و ولكن ???

دفعاتو وزادت طلعات ... تمشي تقدم العرض ... وهو بقا غير كايشوف يلاه بغا يدخل للخيمة عند ليديا هو يتلگا ليه سليم حبسو ماايدخلش باش مايشوفهاش طايحة ......ويرجعها للحفرة ويخبر عسسى انها هربات مجاتش تقدم العرض ...

سليم : سأتكلف ... عد الى عملك

حدر راسو داك المسؤول ومشا .... سليم دخل بااااش يهزها مبتسم لان الامر تحل ... وهو يجمع ابتساامتو ملي لقا غير يدو والريح !!!!! الوردة ديالها طااايحة فالارض وهي مكايناش !!! ... حل عينييه على وسعهم وريقو نشف بالخلعة وزاد كمل عليه تيليفون لي صونا والكلام لي سمع بعد مادارو فودنو ... بينما فالعلا .... مروحية توونار حلقااااات .... وللبعيد اتجهات ... وليديا للمنفى التاالت تهزات .... ربما يكون آخر منفى وربما يكون أول منفى حقيقي والباقي كلهم كانو غير بث تجريبي .....

ثم الى اين الان يا صغيرتي المغرورة !!!

الى المنفى الثالث ... لكن هذه المرة ليس برغبتك ...

انما مجبورة ....

والتعويدة لا تزال تلاحقك .. تردِّدينها لهوًا ... وتعيشينها سهوًا..... أيووووز أيوووز يسضويييث تووناروز

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.