محتوى القصة

تختلات من دروج ديال الخلف .. ومشات لديپو كاتجري وهي كاتشوف من موراها ... ماتبعها تاحد ولكن طيف الخوف مطارردها ...تاشافت خوها كالس كايتسناها ... ومشات لعندو .... كان سااااهي ومحني كايلعب بواحد القصبة فلارض ... غير شاف رجليها وقفو حداه طلعها بعينيه تاتقابلو عينيه الضعاف مع عينيها المتمردين ...
ليديا : وفي بوعدك ليا ....
منير : (تحنحن ووقف .. وهي كاتشوف معاه )غانسولك للاخر مرة ... واش عارفة راسك اش كاديري !!
ليديا : سؤالك احتفظ بيه لنفسك .... وفي بوعدك غانوفي بوعدي
منير : يلاه وريني ...
ليديا : حتى نركب فالكاميو ....
منير بدا كايدور وهو كايحك فشعرو ورجع شاف فيها
منير : سمعيييني آ ليديا .... داك شي البيوليجي لي دارك فكرش مااك ... هو نفسو لي دارني انا..... وداك الجد لي مستلهمة منو قووتك .. هو نفسو لي رباني انا .. وهاد المستعرة لي كبرات فيك هاد الشر ..هي نفسها لي كبرت فيها انا .... يعني كون ماكنتيش رابطة ليا يدي بداك الڤيديو ودايرة ليا الابتزاز ....كانت غتكون هضرة اخرى .... وكانت غاتكون گنااازتك ليوم ....
ليديا : ( بضحكة ) ولكن لاسف ..... ليووم ولادتي
منير : مممم ضحكي ضحكي كيف بغيتي ... راه لي كايضح فالول ... مكايضحكش فاللخر اليديا
ليديا : كتوصف ليا حالتك يمكن ! حيت لاكان شي حد ضحك فينا فاللول فهو نتا ... اما انا هاد الضحكة راها هي النهاية آوماااينووو
منير : هههه آوووميانو .... معترفة بيا خوك وباغا دمري ليا حياتي
ليديا : وحتى انا ختك وكون ماتغديتش بيك كنتي غاتعشى بيا.....
منيى طلعها وهبطها واضاف
ليديا : دخلي لهيه غتلقاي الغبرة ديال الفاخر ... غاطلي رااااسك كاملة حتى تولي كيف شي صووومالي .. غاتللقاي شي حواج كوحل لبسيهم ... ملي تركبي فالكاميو الى وقفتو فشي بللاصة ديال التفتيش غااتشدي عينيك باش ماتبانش البيوضة لي فيهم وسنانك حتى هوما .... واخا شاررين الباراجات كايتحلو الكاميوات .... طلي راسك من شعرك لرجليييك ضروووري .. باش ماتبانيش فالظلام ....حنا ماعارفينش شنو ممكن تواجهو فطريق ... ولكن بررررب ويمشي الكاميو حتى يتشششد وتنطقي سميتنا على فمك مغاااانضمنش ليك شنو ممكن يوقع فيك ... ( ليديا متبعة معاه ) حدا الحوايج غاتلقاي واحد البواط ديريها فصاك ديالك .... فيها ماكلتك ... الطريق غاتكون طويلة شوية ....كولي من داكشي وكتري من داك الحمص راه كايسد الجوع حتى توصلي لليبيا ..... سيري دغيا طلقي راسك ... انا برا ملي يبان ليا جدي وعمامي مشاو غانعيط ليك ترركبي .... طلقي راسك ....
خرج و هو مشى ... وهي دخلات لداك البيت نصلات حواجها وبدات كاتدهن فراااسها بداك الغبرة ديال الفاخر ...حتى ولات كووووولها متلونة بالكحل وبشرتها كحلة كيف شي افريقية جنوبية جمعات شعرها كولو لفوووق ولبسلات دوك الدرابل لي حط ليها تما بحال شي كفن فالكحل .. تلوات فيه وغطات راسها ولبسات فقازات و تقاشر .... وحلات داك البواطة لقات فعلا فيها الماكلة داكشي غير الفواكه المجففة وبعض القطاني المجففة لي كايسدو الجوع للفترة طويلة ... دارتها فصاكها هي كلها جرأة وقوة مكتعرف لا خوووف لا توتر .. وجبدات تيليفونها فاش تفكرات امير لي تقد تحتاجو الى وصلات لاسبانيا ... طلعات رقمو وحفظاااتو مزيااان فعقلها ... ومسحااات اي حاجة عندها فداك التييليفون .... ومسحات الماضي كولو لي خلات موراها باش تبدا صفحة جديدة فولادة جديدة .... وفمـــنفى جـــديد .......
سمعات الخطوات وتخبعات ... تابان ليها منير وهي تخرج راسها بحماس وقلبها كايزدح
ليديا : صافي غااانمشي !????
منير : مزال جدي على برا ....
تلاح حداها تما على شي قش وشي تبن وشي كراطن شاد على راسو وكايهضر وهي كل مرة تلوح عينيها لبرااا بتوتر وحماس كبير .....
منير : ( شاد على راسو مغمض عينيه ) ليييديا
ليديا : ممم
منير : تمنييت لو حتى انا تجيني جرأتك شي نهار ... ونمشي حتى انا ونخلي كولشي ورايا ونبدا حياة جديدة بعيدة على كولشي ......
ليديا : وعلاش !? نتا عندك الحياة المثاااالية علاش غاتخليها ...بحريتك وكتمشي فيين بغيتي وكولشي فدييك .. فاشمن عالم غاتلقى حسن من هادشي
منير : ( شاف فيها مبتسم ) ههه .. كان كايحسابتني النظرات ديالك واااسعيين .. ساعة صدقتي عندك عقل صغيييور اوتشمااااينو ( رجع نعس فبلاصتو ) اشنو غانبغي فهاد العالم وحنا محكومين بالمؤبد فواقع ماختاريناهش ....
ليديا : اعترافات !!!!! اعترافات بحال هادو كايعترف بيهم غير لي قريب يموت .. او كايقولها للشخص لي قريب يموت ! باشيبقى الاعتراف مدفون ( بعينين حادين ) دابا شكووون لي غايموت فينا .... انا ولا نتا ?
منير ضحك ضحكة خفيفة ماعارفاش واش ذكائها لي كبير و لا غباؤو لي هضر معاها كانو عارفها غاتموت ... حيت بعد المرات الشخص لي كانضنوه ذكي بزاف ماكيكونش ذكي .. كانكون حنا لي كنا معاه اغبياء .....
منير : ماشي غير موتة وحدة لي كاينة فالدنيا .. حتى خروجك من المستعمرة كايعني موت و ولادة جديدة .... فكل الاحوال انا دابا كنودعك
ليديا : مممم ...مكانضنش واش طلبت منك تودعني .. انا طلبت منك تهربني ... بلاصة ماتگلس تشد معايا الحديث وتنفت عليا دخان واقعك المرير .... خرج شوف واش مشاااو
منير : شنو قتل قلبك غير قولي ليا ?
ليديا : نتوما
منير : متحمسة !!!
ليديا : بلا قياس
منير : ماخيفاناش
ليديا : ( بكل ثقة وغرور ) انا ليييدياا
قالتها وهي ضاااحكة فوجهو ضحكة التمرد ... ورجعات حلات حفيبتها وخرجات مراية وعكر أحمر ... عكرات شفايفها وهو مراااقبها ... كاتمص فشفايفها تسييح اللون وتشوف فراسها باعجاب فالمراية لي مستحيل تفارقها واخا شكلها كووولو كحل بالفاخر كايبانو غير عينيها ...
منير : ( باستغراب ) اشنو كاديري دابا آشنو !!!!
ليديا : و الى وقفونا الدرك الملكي .... و جبدوني ... نبان انا خااايبة !!! نووووو
منيؤ : ههههه ناقصات عقل بالله ....
ليدي : ناقصات عقل وكانديو عقلكم غير بحمرة شفاه .... وكون كنا كاملات !!! اش غانديرو فيكم
منير : المرأة فشششكل والله
ليديا : ( شافت لعندو ) المراة لي كاتقول عليها ناااقصة عقل ... راها كاتلبس صباط الطالون لي نتا راااجل ماتقدرش تحملو فرجلك حتى دقيقة ... واااخا كايضرها كاتصبر ليه .. حيت عاطيها منظر جميييييل ..... من كعبها العااالي كتستمد قوتها لي تخليك نتا تشوف معاها وتقول المرأة فششششكل !!......
منير تنهد ورجع لنعستو مكمل اعترافاتو امام الميت ...
منير : مكانش لخاااطري آليديا ....كنت مخدر ومواعيش برسي.. كااان اغتصابها غللطة ....
ليديا : غلطة بالنسبة ليك ... ولكن بنسبة ليا كان الصواااب .... وبلا ماتندم ..... راك بسباااب داك الغلطة حررتي جوج دالارواح من هاد المؤبد .... روحهااا وروووحي ......
منير شاف لعندها مطووول ورجع وقف كاينفض فحوايجو ورجع عطاها يدو ناضت كاتنفض تاهي ورجع شدها من كتافها كيشوف فيها
منير : بغيتك تعرفي بلي عمرني كرهتك ..
ليديا : ولكن انا كرهتك ... وكرهتكم كاملين
منير : وحتى دابا ... غاتمشي وتهناي منا كاملين ... نتمتى نتلاقاو فشي حياة اخرى
ليديا : وانا كنتمنى عمرني نشووف وجهك مزال ...
بعدات كتافها منو وهزات الحقيبة ديالها فظهرها ... جا واحد من الخدم لي مخلصو منير يعملو فاش يمشيو الجد والاعمام والكاميوات غايخرجو ....
جرها من يديها تاوصلو للكاميو ورركبها فيه .....
منير : شششش اييييه ( شافت عندو ) تيليفوووون ...
ليديا جبداتو من حقيبتها وعطاتو ليه
ليديا : هاك ..
منير : وفي بوعدك بعدا
ليديا : هههه هبيل وغاتبقى ديما هبيل .. راني ماسفطتو لحتى شي واحد .... فيديو واحد لي كااان عندي راك مسسحتيييييه .... (حطات يديها فوق راسها ) كنحلف بجمااااالي ما عندي شي فيديو هههه
ضحكات ليه وزادت لقدام فالقاع ديال الكاميو ... ومنير وااقف مشعوووط كاايشوووف فيها ... وهي كاتضحك وكايبانو منها غير سنانها وماء عينيها وسط داك السواد كاااامل ... والخدم غير دخلات بداو كايعمرو الكراااطان باش تكون هي فالوسسط كااع ديال الكاميو وماتلاحش لبرا
ومنير شاد داك التيليفون فيديو مصدوووووم .. كيفاش دارتها بيه ??????? شدو الباب ديال كاميو ... وأشارو للمنير بلي غايمشيو .... وزاد ديمارا الكاميو وهو متبعو بعينو خااارررج .... موسسع عينيه بكل مافيهم دالحجم ... بحال شي واحد صرفقتيييه ... مصدوووم ومغغيب .... اما ليديا كاتضحك لداخل وغمضات عينيها وتكات على واحد الكارطونة فرحااااانة .. تمنات لو كانت شي فتحة منييين تشوف ولكن والو غير السواد لابساااااه ومتصبغة بيه وموسداه ومسقفها ومغطيها ..... وصابرة على هاد السواد حيت عارفة من بعدو غاتخرج للنور مباااااشرة ...
خلات كوولشي موراها ..هزات معاها غير احمر شفافها و نمرة امير فعقلها ..... واصرااااها و دهاائها ...
غير خرجو الكاميوات منير بقا كايشوف لداك التيليفون لي خلاتو بين يديه ... هوو يززفو لارررض وبدا كايزززطم عليه بررجليه مججنن عليه تااطحنووو تحت من صباطو .. الشششمتة جاااتو ... وفنفس لوقت بقات فيه ليديا لي غاتحرق على والو !!! ولكن كايقول تستاااهل على هاد الفعايل ليه فيها ....
بعّد ومشا كلس كااايشوف فالآثار ديال الروايض دالكاميوات لي خرجو ... مامستعوبش الى راه مكاين لا فيديو لا وااالو ! والكابوس لي عيشاتو فيه طول هادالايام كانغير كدبة منحطة منها ....ثقتها فنفسها وجرأتها كاتخلي الواحد دغيا يتخدع .....
وملي مكاين لا ڤيديو لا وال !? علاااش غاتحررررق ليديا !!! .....
بسرعة قلبووو حححن وناض بزززربة كايجري بغا يقول للخدم يووقفو داك الكاميو ويرجع يجرها من شعرها يردها لبيتها ...
يلاه غايمشي وهوما يتفتحو الابواب ودخلو 6 من سيارات الشششررطة ومكافحة المخدراات .. ونزلووو مطووقين المكان ومحاصرينو .... وهو موسع عينيه بذهووول كاايشووف اش هاد المووصيبة !! ... الخدم طللعو كاايجريو يعلمو اووشن ... واصلا الصوت ديال سيارات الشررطة كان كافيي يعلم المستعمرة كاملة بان الشرطة جات ....
كولشي هبببط ولقاو عليه القبض ومنييير باقي واقف فبلاصتو مصدوم حتى حس بالڤيپ ديال مسج جاااه لتيليفونو ... خشا يدو فالجيب طلع التيليفون ولقا فيه ايميل من مستر اكس بالانجليزية
- ● اعتبرها قرصة أُذن صغيييرة ●
منير طاح ليه التيليفون من يدو ملي قرا هاد الايمايل .... عاد عرف بخطوووورة السيد لي لعب معاه .... كيفاش بلغ بيييهم وفين الدليل !!!! طووقو المكان وهزو غير اوشن وولادو .. اما منير ماهزوهش كايتعتبر غير الحفيذ وجدو بالعاني مكاتب تاحاجة فسيمتو باش ديما يبقى بعيد على الشبوهات .... ولكن واخا هاكاك اوشن مدارو ليها لا اصفاد لا والو ...ماشي معزز مكرم فطموووبيلتو مايقدرو حتى يهضرو معاه ..... ومنير كلس للارض جلسة القرفصاء شد على رااسوو من هاد الصدمات المتتالية ...
والكاميو خرج على المستعمررة حااامل معاه ليديا بأملها لي كان مستحيل وصبح حقيقة .... و فصدى ودنيها كاتعاود هضرة المرحومة القاصر :
- ختي ... انا تهزمت .... اما نتي لا ... غاتحرري ... حيت كنشوف فعينيك الحرية .... كنشوف فعينيك ... تووووناروز "الامل" .....
و أيوووز أيووز .. يسظوييييت تونااارووووز ......
*ليبيا / قصر العجمي
فأحدى الشرفات المطلة على حديقة القصر ... گالس عيسى كايرتشف فنجانو ... قهوة مرّة بلا سكر ... تماما بمرارة الواقع لي صبح عايش فيه ... تائه بين الكرسي ديالو فالرئاسة لي ولا كايدهور ... وبين القربان لي خصو يقدمو للعالم السفلي ... ولا بين شاحنات الحشيش لي كايخرجوا اسبوعيا و الخوف لي عايش فيه لايتكتشف من طرف الرؤووس الكبار فالبلاد بلي تاجر مخدرات ... تائه بين وبين وبين .. الايام كاتجري وهو بحال الى كايجري معاها كايحاول يلحق يقضي فقط شي حاجة ... حتى لقا راسو تقضا جهدو وطاح على ركبتو كايرتاح ويرد انفاسو من الجري وكايشوف قدامو طريق شحال مزال طويلة .... و هاد الطيحة بالضبط هي لي مثلها فهاد الجلسة فالشرفة ...
فواحد الوقت لي كايكون خاصنا نوضو نجريو نتحركو ونوقفوا على مشاكلنا تحل ... كاتلقانا گلسنا برااااحة فشي مكان لساعاااات غير ساكيتين كنتأملوا ... تما فين كنعرفو ان كثرة الطرقان لي كاتسنانا نجريو فيها تشتتات لينا و انبطحنا الارض .... تماما هو حال عيسى لي كارتشف قهوتو المّرة ... ويحاول يريح شوية عقلو من التفكير فأسئلة ماليهاش جواب ... علاش مجاش ?. علاش مككيجيش للسيرك ?.. فين مشا ?.. شكون يكون ? .... و ?و? و ?....
لحظة سكووون , لحظة سلام نفسي ... هارب من كل الاسئلة ومن كل الطرق ... وجلس هنا ... لي شافو يقدر يقول عليه مكاينش لي هااني بحالو كايشرب قهوتو بهدوء فالشرفة .... ولو يطلو على شنو فوق راسو يكرهو القهوة ويلعنو مرارتها ...
قاطع السكُون صوت طرقة فالباب تعاودات تلات مرات ... باش يتنهد عيسى مستفق من جلستو السامية وحط الفنجان على الطاولة لي حداه وآمر بصوتو الخشن الطارق بالدخول ...
سليم : ( بعد الاذن ) سيدي ... طلبت مني المجيء ?
عيسى آشار ليه بيدو يجلس حداه ونفّد سليم الأمر ...
عيسى : ( تنحنح ينظف صوتو ) طَلبتُك صباحا لتستجب لي مساءا ! اين كنت ايها ابله !
سليم : اعتدر سيدي ... لقد كنت في المرآب ...اهناك خطب ما ?
عيسى : ( قرب لعندو ) ما خطب تلك الشاحنات الآتية من المغرب !? كل اسبوع يتم التبليغ عنها و إلقاء القبض على واحدة منهم !? (تراجع اللور كايحك الذقن ديالو مكمل كلامو و موجه نظراتوا للفراغ ) لحد الآن تم توقيف أربع شاحنات محملة بالشيرة ... (رجع شاف فسليم ) لكن المريب في الأمر هو فقط الشاحنات المتوجهة للحدود الاسرائيلية هي من يتم التبليغ عنها من طرف مجهول ما !? لما الشاحنات الأخرى تعبُر بسلام !!! ....
سليم: ( كايشوف للفراع لي كيشوف فيه عيسى ورجع شاف فيه ) ما بيت القصيد يا سيدي !
عيسى : ( طول فيه النظرة ) ابله وستظل كذالك ... حااوول التفكير معي يا سليم .. حرك لي عقلك قليلا! ... الحدود الاسرائلية يحكمها داك المدعو بالمستر اكس ... اذن الشحانات المبّلغ عنها هو من يشتريها ... وهو من ينخدع فيها ويشتري شاحنة مبّلغ عنها من طرف صاحبها
سليم : م مستر اكس !? ... تقصد القربان يا سيدي
عيسى : مرحى ! هل يجب عليّ الان ان أقف تمجيدًا لذكائك هذا ? ( سليم طيح راسو عرف الى كايستهزأ به ) كل الشاحنات الآتية من المغرب تعبر بسلام نحو اسرائيل ... إلا الشاحنات التي وجهتها الحدود ... وبالضبط الشاحنات التي تصل صباح السبت الى هنا ?! ...لما الشاحنات التي تأتي خلال الايام الاخرى لا يتم التبليغ عنها ! صباح السبت هو لملك شخص واحدٍ فقط ..... ( كايهضر وساهي كايفكر ) أربع أسابيع و الأمر ينعاد على أربع تبليغات ... ( شاف عند سليم ) فهمت الآن أم أحضر لك معجما وبعض الاقراص ???
سليم : ( كايفكر ) تقصد ان أحدا ما يعبث مع القربان ?.. أ أقصد مستر إكس ....
عيسى : ( بابتسامة ) احيانا تأتيني رغبة في عناقك ..
ابتسم سلييم بفرحة ...حتى كمل عيسى كلامو وهو جامع ابتسامتو ومخنزر
عيسى :و أحيانا تأتيييني رغبة في نززع انفااسك الغبية
تلاح ليه جييفووو و سليم كايتخنق بين يدييه الخشنة ..المملوءة كلها بالخواتم الذهبية ... تاقرب يخرجو عينيه عاد طلقو ورجع لبلاصتو جلس كايلوي فيدو وسليم مافاهم والو غير شاد على عنقو كايتنفس ويسعل ويحاول يرجع يرتب انفاسو
عيسى : ( كايلوي فصباعو وكايهضر بغضب ) وما دام هناك احدا يعبث مع القرباان كان يجب عليك ان تكتشفه انت اولا .... قبل ان أتدخل أنا .... لدي امورا أخرى أهم من ان أحُل الالغاز يا سلييم ... أدفع لك اجرا شهريا كي تحمل عني شقاء الالغاز وتأتيني بالحل جاهزا .... ليس لكي تقضي اليوم متسكعا مع حسنوات وادي القمر .... أَشهُر عدة و الشاحنات تبّلغ عنها في منطقتي و انتم لا ساكن يحرككم .... هل بدا لك الأمر عاديا !!!!
سليم : ( بعد ما رتب أنفاسو لعثم بخوف ) أ .. أ أنا آسف سيدي .. اعتذر لم أحزر قط ان هذا سيكون مدّبرا ...
عيسى رجع هز فنجالو ارتشف رششفة من القهوة لي بردات .. ورجع شاف فسليم
عيسى : هذه الالاعيب الساذجة ربما سيخدعون بها مستر إكس , لكن لن يخدوعوا بها عيسى .... احدٌ ما يطعنه خلفاً ... المراد قوله ان أحدٌ ما يُشاركني عداوته ....
سليم : عداوته !!! ( عيسى خنزر فيه هو يصلح ) نعم نعم...معك حق سيدي احدٌ ما يشاركننا عدواته ..
عيسى : وهذا يعني يا سليم ...انني لو وضعت يدي في يد صاحب الشاحنات تلك.... سأتمكن من إيجاده بسهولة والفوز بدمه الثمين ...
سليم : وما أدراك يا سيدي ان صاحب الشاحنة يعلم شيئا عن خباياه !?
عيسى : طالما قرروا خداعه .. إلا ولسببٍ ما !! ... ربما انتقام او شيء من هذا القبيل ( ضرب بصبعو لعقلو ) فكر ياسليم فكر ... لا يمكن خداع المجهول بلا سبب .....
سليم : وما الذي سيأكّد لنا انهم يخدعونه يا سيدي !!!!
عيسى: ( ضار عندو مخنزر ) لا تهذي يا سليم .... الكل واضح وضوح الشمس في يوم جميل .... اسمع لي جيدا ... و حاول التطبيق بشكل صحيح وإلا لن يبقى من اسمك سوى الميم ....
سليم : حاضر سيدي .... عُلِم وسيُنفّد ... فقط أخبرني بما يتوجب علي فعله ولا تبالي
عيسى : ( ضيق عينو فيه بجدية) ركز جيدا .....عند وصول تلك الشاحنة الى نقطِ التفتيش ... حاول إبلاغي قبل وصول الادارة العامة لمكافحة المخدرات .... يجب ان اتفقد المحتوى قبل ان يحترق .... انا سيد المخدرات و أميز الاعشاب من لونها ... لن يعرفوا مثلي في مثل هاته الاشياء .... انا سأرى ما اذ كان "كيفا " حقيقيا ام تزوير ... اذ كان حقيقي ... فهذا يدل على ان حدسي أخطأ هاته المرة ... واذ وجدته فقط قشا او بقايا التنقية ... حضّر نفسك للبحث والتحري عن صاحب الشاحنة .... لو كان من الجن أطلِعهُ لي ... حتى لو كان هواء استنشقه لي .... المهم هو ان أعثر عن اصحاب هاته الشاحنات وأضع يدي بيديهم .... العثور على مستر إكس والقبض عليه ليس سهلا كما كنا نظن ... إيجاده أصعب من الصعب نفسه ... يتسرب كمياه الخمر ... يُنشِيك لحظة و يرحل تاركا وراءه سوى الرائحة والشبوهات ....
سليم : حااضر سيدي على الفور .... وبالنسبة ليوم السبت !!! من سيراقب مجيئه اذا تكلفت بهاته المهمة أنا ?
عيسى : انت قم الآن فقط بمراقبة الشاحنة و متى ستلِج الى نقطة التفتيش ... انا من سيذهب كل سبت للسيرك ... وحينما يأتي موعد سَفري الى الصين ستذهب انت .... أتمنى ان يأتي موعد سفري وانا قد وجدت هذا القربان الغامض ومصصت من دمه كالبعوض السام ...
سليم : (وقف ) حاضر سيدي ...هل من شيء آخر
عيسى : انصرف ...
خرج سليم وعيسى رجع باش يكمل جلستو الهادئة .. ولكن كون ما دخلاتش الست ماما كتجر فعجلات الكرسي المتحرك .. شكلها ضعاااف بزااااف و تآكل بحال شي حبل راااشي ... كتبان تماما بحال الهيكل العضمي .... كلسات مباشرة امام عيسى لي ابتسم وشد على يديها لي غير عضااام وباسهم
عيسى : لم يتبقى لنا الكثير ... تحملي قليلا فقط .. ( عاود باسهم وشاف عندها ) من أجلي
الست ماما : ( صوت مخنوق كله مشوه ) عيسى ... اسرع! .. لم اعد اتحمل الأهوال التي اعيشها كل ليلة ... تلك الكوابيس التي تأتي وانا نائمة أرحم بكثييرر من التي اشاهدها وانا مستيقظة .... اسرع وحررني ارجوووك بُني .... الوقت ليس في صالحنا ابدا ... جسمي يتآكل كأعمدة الشمع .. لم يتبقى مني سوى روح الفتيلة صامدة ....
عيسى : أفعل كلما في وسعي صدقيني ... لو كان هذا القربان حربا لكنت سأفديه بدمي .... لكنه فقط انسان محظووظ جدا ... انه زهري ... السهل الممتنع يا ست الماما ...حتى لو مرّ من امامي زوهريته ستحجب عني الرؤيا ... انه محمي من طرف عينيه .... تحميانه كسربٍ من الجيوش الوفية
الست ماما : لا اريد تمضية ما تبقى من حياتي رهينة عالمهم و سيدة أهوالهم ....كل ما فعلته كان من أجلك ومن أجل فوزك بهذا القصر .... والآن افعل شيئا من أجلي ....
عيسى : انا ايضا لا يمكنني التضحية بروح أخرى ... انت فقط من تبقى لي من هذه الحياة بعد ان خسرت الكلَّ في معركتي مع هذا العالم الدموي .... لن اسمح لنفسي بخسارتك انت ايضا ... حاولي التحمل فقط قليلا ... انني اقترب للهدف يوما بعد يوم ... سأتغلب عن قوى عينيه الزهرية صدقيني ...
الست ماما : سمعت ما ضار بينك وبين سليم ... قلت انهم من المغرب ????
عيسى : أجل ... بلغني الخبر ... من مدة وانا أشاهد فقط من بعيد وأحاول أن أقطع الشك باليقين ... انا لن اتمكن من ايجاده وحدي ... سأحتاج للمساعدة ... ولن اجد أوفى من مساعدة أعدائه ....
الست ماما : ومن اخبرك انهم اعدائه ??
عيسى : وهل الحبيب يغدر !?
الست ماما : ( بضحكة ) هو أكبر الغاادرين يااا عيسى .. احذر عدوك مرة واحذر من حبيبك الف مرة ....
عيسى : نحن سنجرب حظنا فقط ...لا يمكن ان نجلس مكتوفي الايدي ننتظر زيارة الزهري لسيرك .... والصعب في الأمر هو أننا نوّد القبض عليه يوم حظه !!! السبت !
الست ماما : برجه لا يزال مضطرب .. هناك مشاكل ما يواكبها , كما اخبرتني ابراج ليلة البارحة ان شخصا قريبا له على فراش المرض ... اظن ان هذا ما يمنعه عن زيارة السيرك الاسبوعي
عيسى : مممم ممكن .... ( زير على يديها ) ثقي بي ... انني ابذل قصارى جهدي لتحريرك وتحريرنا من هاته اللعنة التي أصابتنا ... سقبض عليه وندفع بدمه ثمن حريتنا .... الامر صعب بعض الشيء لانه ليس شخصا عاديا ... انه المستر اكس المبحوث عليه من طرف كل المكاتب الفيديرالية الامريكية ... والمخبارات .. ومبحوث عليه ايضا من طرف اسرائيل لم خلفه من خسائر لهم في سوق المخدرات... و لم يتمكن احدا من القبض عليه بعد .. لسنا نحن الوحيدين من نطارده ... لذا علينا ان نبذل ضعف جُهد الجميع لكي نقبض عليه قبل الكل ....
●بعد 10 ايام ....
دخلات الشاحنة للحدود الليبية .... اما ليديا دوزات هاد الايام كلها بين أحلام النوم واحلام اليقظة ..... الى فاقت راها كتحلم بالحرية والى نعسات كذالك .... كتقتات على ماعندها فحقيبتها وشنو عطاها منير غير باش تسد الجوع ...والشاحنة كتوقف ليها مرة مرة غير فالخلاء تقضي حاجتها فاش كتبدى تدق عليهم .... وكايزيدوها شوية من الماكلة ملي كايوقفو فشي نطقة استراحة ....
قربوا لنقطة التفتيش فين كاينة الشرطة ... وبداو يستعدوا باش يوقفوا الكاميو بعييد ويهربو ويتبلغ عليه ... حيت فكل الاحوال منير بلغ على الشاحنة ... لان فاش شافو عاق بيه و قال الى مابلغتش غانزيد نأكد ليه الامر ... ونزيد نبقى ناكر ان ماليناش علاقة ... داكشي علاش بلغ عليه باش يبين انه ماشي هوما لي كايبلغوا .... اما سليم كان فواحد المرتفع فالحدود هاز منظار مرااقب عارف الى غايدخلو صباح السبت .... غير لمح شاحنة بماطريكول مغربي قربات تدخل .. هبط كايجري من على داك الجبل كايلهت لطموبيل كايصوني لعيسى باش يعلموا ان الشاحنة رصدها من بعيد كتقرب لنطقة التفتييش ...
عيسى بحكم انه سياسي معروف فالبلاد مايقدر تاحد يقوليه علاش فتشتي الشاحنة ... وزيد على ان داك الباراج بالذات راه مشري من طرررفوا .... ركب فسيارتو بلباسو الرمادي وسلهامو لي ماكايفارقوش... الشاحنة توقفات قريب لنقطة التفتيش بأمر من منير وكيف المطلوب هربو الشوافرية لي كايكونو كايتناوبوا على السياقة ... وخلاو الكاميو تاتجي ليه الادارة العااامة الليبية لمكاحفة المخدرات تحرقوا بيه بليديا رغم ان منير تراجع فدقيقة تسعين وعيا يتصل باش يقول ليهم طلقوها تهرب تاهي ولكن كانو فمكان خارج عن التغطية فالطريق ماقدش يوصل ليهم وبقا كاياكلو الندم و عداب الضمير وسط داك المشاكل كاملة لي كايواجهوها دابا بسبب تبليغ مستر اكس ليهم زاد حتى عداب الضمير تجاه ختو الصغرى .....
الشاحنة بقات بوحدها هي وليديا في انتظار الادارة العامة للتفتيش .... ولكن لاسف الادارة العامة سبقها عيسى .... وقفاات سياارتو حدا الشاحنة ... ووقف موراه سليم لي جرا بززربة يفتح ليه الباااب , نزل عيسى ورد سلهامو لجنب وهو كايشوف مع داك الكاميو لي محطوط وسليم مهبط راسو
سليم : لا أحد فيه يا سيدي .. فرُّوا
عيسى : واضح انهم سيهربون ... أليست الشاحنة مُبلغ عنها ? سينتظرون الادارة العامة لتقبض عليهم ام مذا ? .. اتظن الكل غبيا مثلك يا سليم ...
جبد قفزات طبين وبدا كايلبس فيهم وهو كايقرب للكاميو وسليم ورجالو تابعينو ... هو بزناز وبحال هاد الخدع دغيا كاعرفهم لان كاع البزنازا سبق ليهم جربوا يخدعوا الشاري بهاد الطريقة فاش كاتقلال السلعة ... الشاحنة لي كايتبلغ عليها كل مرة كاتدخل الشك ....
جوج من رجالو فتحو البيبان ديال السائق ودخلو يشوفو ويقلبو فأي حاجة ... ووحدين مشاو كايحاولوا يحلو الباب الخلفية بواحد الحديدة ...
ليديا كانت غاااارقة فسابع نومة كاتحلم براسها كاتمشى فالزناقي بحححرية وسايقة سيارتها تماما بحال النجمات لي كانت كاتشوووف فالانتسگرام .. شعرها كايطيير فااسماء وهي ضاااحكة وحتى فنعستها كانتبان الابتسامة العريييضة ......
فتحوا الباب الخلفية كاينفضوا فيديهم وكايشوفو شنو كاين لداخل ... كانت مسطوووكية لداخل بالكراااطن ... وعيسى قرب مآمر ..
عيسى : ( مد جنب يدو ) ضع لي هنا القليل ... بسسسرعة
جبد واحد من الرجال موس سغيير وبدا كايشكل واحد الشق فواحد الكارطونة حتى جبد واحد الطابلو مپريسي ديال الحشيش بحال طابلو دالشوكولا ... تاهو شق ليه السوكتش لي مغلف بيه بالسكين وخوا لعيسى شوية فيديه .... وعيسى غير شااافو بالشوفة وشمو غير شوية لاحو من يدو وسليم كايشوف فيه ويتسنى الجواب بفارغ الصبر
عيسى : تماما كما توقعت .... ليس حشيشا اصلي ... هذا فقط بقايا التنقية ....
سليم : أحقا تقووول !!!!
عسى : ( حيد داك القفازات وهو كايشوف مع الطريق لي قدامهم وطموبيلات دايزين ) والآن كيف سنجد أصحاب هذه الشاحنة .......
سليم : ماذا سنفعل الان يا سيدي ... نترك الشاحنة حتى تأتي الادارة العاامة ! مبتغانا هو التحقق من صحة الحشيش الباقي لا يهمنا اظن
عيسى : ( كايشوف فالشاحنة ويهضر ) الآن حاولوا افراغها ... وابحثو جيدا داخلها ربما سنجد شيئا ما يوصلنا لأصحابها .. حاولوا قراءة جميع الحروف المكتوبة على الصناديق ... أي شيء .... ( شاف عند رجالو الاخرين ) وانتما ابحثا في الامام .... اعثرا لي عن شيء يوصلنا الى هؤلاء .... حروفا بصمات علامات اي شيء ...
سليم : ومذا لو لم نجد شئيا
عيسى : وهدا ماسيكون حتما .. متى كلفتك بشيء و نجحت فيه يا سليم متى ???? ( تنهد ) اذ لم تجدوا شيئا يساعدنا في البحث , اتركوها للادارة ... لاهم في هذا كله هو انني تأكدت من مبتغى اصحاب هاته الشاحنة ... ( جا ماشي ورجع ) لا تنسى تصوير الشاحنة و واللوحات من أجل ان نطلب من مكاتب التحري في المغرب البحث معنا عن اصحابها ...
ركب عيسى فسيارتو ومشا .. وسليم وداك الرجال بقاو كيقلبو فالكاميو لداخل ... كيخيويو كارطونة بكارطونة و يقراو فيهم حتى إسم السكوتش لي مربوط فيه داكشي كيقراوه... اي حاجة لي تعاونهم....
دخل واحد من الخدم للكاميو هز واحد الكاطرون وهي تبان ليه رررجل مطلووقة كححللة مدلي منها خلخال ذهبي ... لاح داك الكارطونة بالخلعة وخرج عند سلم لي كايصور ...كايهضر مفزوووع قاليه شنو شاف ودخلوا بشوووية كاااييششوفو وكايحيدو كارطونة بكارطونة يشوفو شنو كاين موراهم وليي جا فبالهم هو شيي مراة مقتووولة مليوحة هنايا ومقطعة لاجزاء حسبتهم غير رجل بوحدها هاديك ....
ليديا كانت ناااعسة ومبتسسسسمة كتقلّب كيف بغات على الكراطن وتححلم ... حتى بدات كاتحس بشي تخرشيش وشي همس عند راسها ... فتحات عينيها بشووووية .. رمشة ورا رمشة حتى توضحات ليها الرؤيا وهي كاتشوف ريووس مقرعييين مدلييين عليها كايشوفو فيها وواحد مووراهم كايشووف تاهو ... وسعااات عينيها وكاتقول واش انا كااانحلم... شدات على قلبها وانتفضااات كاااااملة من بلاصتها ... العكر كلو سايح على شفايفها و لونها حاالتو بالفاخر وداك الدرابل لي لابسة مرونين عليها ...وشعرها ولا بيض بالغبرة ... هادوك الرجال غي تنفضااات تنفضوا تاهوما مفزوعين معاها .. وسليم كايقرب بشوووية يشوف تاهو ....
ليديا بقات تشوف مع جنابها لقات راسها باقا فالكاميو ... هادو ماشي رجال جدها .. اذن شكووون !!!
ليديا : ( غير فنفسها ) اويلي شكون هادو !!!! كايطلو عليا كيف ريوس البصلة .... فين انا !!!
سليم شافها غير كاضور فعينيها ووهو ينطق
سليم : من انت !!
ليديا : ( وسعات عينيها ) ها !!!
سليم : من تكونييين !? ...من وضعك هنا داخل هذه الشاحنة !!
ليديا : ( غير فنفسها ) لا صافي تششديييينا ... البوليس هادو آليييديا ... شنو دابا كاع الكواما ديال جدي كايدوزو بيخير حتى للكاميو لي جيت فيه أنا يتشد ! .... عاد كنت كنحلم براسي فاسبانيا ... وكانقوول عندي الزهر كايهرس الحجر ...( ضورات عينيها معاهم ) ساعة بان ليااا الزهر هو لي هاااز الحججررر وباغي يهرسني ....
دوك الروجال كايشوفو معاها وهي غير ساكتة كاتبرقق بدوك عينين الشيطان وسليم غير كايسول فيها شكوون هي بالفصحى
ليديا : ( مع نفسها ) شنو دبا الى اعترفت غانتشد !! هربت من الحبس باش ندخل ليه ? .. ونرع لجدي تاني ....شنو ??? نقوليهم انا غير حابسيني عندهم ? .. اهاه ويلا عرفوني حفيذتو ... مستحيل نرررجع لشي حبس تاني مستحيل .... دابا انا هاد الطريق كاملة وهاد الحمص لي ضربت حتى مرض ليا كرررشي يمشي فالخوا !!!! لا لا لا آليدياااا .. فكري فكري خدمي عقلك .. كايهضرو بالفصحى اذن غانكونو فشي دولة دااابا مهم مرانيش فالمغرب .... اجي ياااااك كايقول المثل هبل تربح ???? !!!! اوا صافي آلييييديا لقيييتها .....دابا هوما كايقولو ليك شكون نتي !??? ونتي الودنين لي يسمعوا هاد السؤال ماعندكش حيت نتي صمكة .... وطبعا هوما غيبغيو يكتبو ليك باش تقراي .... ولكنن نتي حتى الفم لي يقول ليهم شنو كاين ويگر ليهم ماكتهضريش بيه حيت نتي زينونة بكمة ..... قلدي صوت البگرة وخرجي من بااااب وااااسع ... الله يحمي لي جمالي ودكاااائي ....
ليديا ضحكاات لييهم مكتخاف مكتعرف الخوف منين تجيييه ... قادت الكلسة وبدات تشير بيديها لودنيها كيف شي هبيلة كتهبل باش تربح ....
ليديا : مممم آآآه مممم ياااه اووووه ( كتومي ليهم بلي مكتسمع مكتهضر ) ممممآآآه ييي مووو آآآه
ليديا : ( فنفسها ) اش كاديري اليديا و داك " آآآه " علاش قلنا ليك قلدي صوت البگرة ماشي حاااجة آخرى غير موووو باراكا اش وصلنا لآآآآآه دابا
علاو حجانهم دوك ارجال وكاين لي شفق عليها كاااع وسليم مصغر فيها عينو ..وهي خطيييرة فللتمثيل وعينيها كاينقدوها بسبب داك اللمعة دالبراءة الخادعة لي فيهم
ليديا : ( مع نفسها ) وودابا قوولو لي بغيتو انا مكنسسمعش .. وحتى الى سمعت مكنههضرش باااش نجاوبكم .... داك مول الشعر مابيهش !! كولهم قورع الا هو .... غايكون هو لي حاكمهم ..... دابا الى بغيت نسولوا على سميتو كيندير ???? ففففف فين العكر دياالي .... نشوفو واش نوصلو معاه ل آآآآه
واحد من الرجال : المسكينة انها صماء بكماااء ....
ليديت : ( كضحك غير فنفسها فرحانة بلي خدعاتهم ) صماء بكماء هههههه معاك الشمطاااء شخصيا .....
في القصر
خارج كاييجري من الغرفة لي كان كايتحدث فيها هو والست ماما .. وهي تابعاه بالكرسي المتحرك و كتعيط موراه
الست ماما : عيييسى ... عييسى مالذي يجري ??? ماذا هنااااك .... عيييسى أجبني !!
عيسى : ( كايمشي بززربة وعلى فمو نوعا ما كتشكل شبه ضحكة ) ... وجدوا شيئا في الشاحنة..... على حد قولهم أظن أنها فتاة
الست ماما برزات ملامحها بصدمة وتبعاتو بحماس وأمل جديد ......خرج عيسى لبرااا وهو يبان ليه سلييم ... لي بعد من الطريق باش يبانو موراه رجالو شادين بنت من حوايجها المهترئة بحال السعاية مدربلة بمعنى الكلمة كتبان بحال المتشردة لكن مع ذلك كايبان وسط وجهها شي حاجة مميزة وجدااابة ..... تمعّن النظر فيها كانو عينيها لي بحال حبات المرجان كيشعو جمال ... كانت كاتسارا بيهم فهندسة القصر ... شي حوايج كتعّرف عليهم لاول مرة ... مامكرثاش لاعتقالها كتر ما عقلها مشغول غير بتكتشف هاد العالم الخارجي لي طالما حلمات بيه كيف داير ... حتى استقروا عينيها على عيسى لي واقف كايشوف فيها للمرأة لي على الكرسي المتحرك تابعاه كايشوفو فيها وهي كتطلع وتهبط فيهم وتميز فييييهم ... وهي تقلب عينيها بملل , ملامح وجهها بينو بلي ماعجبوهاش وماحركوش اهتمامها ورجعات كاتشوف مع هاد القصر والرجال لي ضايرين بيه .....
بدا عيسى كايقرب خطوة بخططوة تاوصل لعندها وسليم كايشرح ليه ويعاود كيفاش لقاوها ...وبلي مكتهضر مكتسمع .. وهي كاتشوف معاهم تاقرب لعندها بزااف كايحقق فيها وهي كاطلع وتهبط فيه بغرورها ....
عيسى : من تكونين يافتاة !!!!
ليديا تصمرات كتبحلق فيه وهي تاقنة الدور بلي زعما متتكلمش ومكتسمعش وبدات كتضحك فوجهو ضحكة صفرو ودير راسها هبيلة
عيسى : لما تتواجدين بالشاحنة ?
ليديا : مممم ييي آه نمممم
سليم : كما قلت لك ياسيدي هي من الصم البكم الذين لا يفقهون شيئا
عيسى : ( كايطلع فيها ويهبط بمكر ) صمااء و بكماااء إذن ...هاه ..اممم... دعنا نجري اختبارا صغيرا نتأكد فيه من صحة ماهيتها ....( صغر فيها عينو ) احضر لي الصاعق الكهربائي .....
وللحظة ظن أنو شاف نظرة الخوف في عينين ليديا لي غير سمعات الصاعق الكهربائي حتى تصعقات من الأمر وهي كتخيل أن جسدها الثمييين غاايحس بالألم ولي ممكن يتكونوا عليه ربما أثار الصعق و تبان فيها شي نذبة ....
لكن شك في راسو واش غير تخيلات ليه داك النظرات وبلي مشافش مزيان .... حيث بسرعة وبرمشة عين غيرات نظراتها للجمود وعدم مبالات ملي تفكرات راسها لاعبة دور الصماء اذن ماتبينش الخوف بحالا سمعاتهم ..... كاتشوف فيه ببرود وهي كتوعد في خاطرها توريه قوة ليديا لي مستحيل تهزم غير بلعبة كتخدم بالكهرباء ..... وتصدق مخسرة كلشي ومضيعة تعب وحلم دام لسنين باش تتفك من منفى جدها ... ولي أخيرا قدرات تهرب منو مستحيل ترجع ليه مرة أخرى ...واخا كاتشوف راسها مزال ماتحررات ولكن غير أمر انها تحررات من المنفى الأول راه تقدم بالنسبة ليها ... حاسة براسها بحالا فشي لعبة وكتنتقل ل NEXT LEVEL
....
مشا سليييم يجيب باش أمرو عيسى ...بينما هي كلسوها رجالو على واحد الكرسي وعيسى كايشوف فيها بمكر و است ماما كاتراقب غير من بعيد بنظرات كثبانية
ليديا كل مرة طلع عينيها مع واحدمن دوك الرجااال والضحكة مرسوووومة على ففمها كاتزيد تجنن فيهم ... وكتسائل وكاتقول كون كنت غاسلة وجهي من هاد الحمم ولابسة مزيااان كانو غايكونو معجبين بيا دابا وطايحة ريوگهم !!!!
عيسى نظراتو فيها كلهم شك ممقنعاش تمثيليتها ...
وقرب بقربها وحط صبعو على جبهتها من جنب
عيسى : أتظنيني غبيا لحد ان تمر علي تمثيليتك الوقحة هاته !!!
ليديا بعدات راسها عليه بتقزز ماحملاتوش يقيسها
عيسى : ( شاف فصبعو الكحولية ملي قاسها) صبغة !!! ..... ( رجع شاف فيها ) هههه .... وتخفين شكلك ايضا !!! ( رجع قرب ليها ) ولم تحزري ان عيناك تحكياان كل شيء !!! عينينك هاتان بعمق المحيط وليستا بزرقته ... و بلون القمر وليستا بحجمه ... ( شاف فعينيها ) لو انك اظهرتي جسمك وحجبت فقط عينيك يا صغيرتي كان سيكون افضل ....اخفيت اشياء وكشفتي اللتان هما كل شيء !!!
ليديا كاتشوف فيه وكاتقول مع راسها هذا شاف غير عيني واش دار !! كون تذوقني اشمن بيت شعري غايكتب فحقي ?? بعّد عيسى وهو كايطالعها حتى جاب ليه سليييم الصاعق لي الخيط ديالو طويييل برونشاه فمكانو وجابو لداك الججردة .... وهي كاتشوف معاهم بتحدي وواحد من الرجال ربط ليها خييييط فيديها بجوج و عيسى شدو عندو حاط صبعو على الزر
عيسى وهو كيدور عليها والزر محطوط عليه صبعو كيحاول يلعب ليها على أعصابها
عيسى : لازلت مصرة على انك من الصم البكم همم ?? ... ام هناك شئيا تريدين قوله لي قبل ان اضغط على الزر ويهتز جسمك الملون بالسواد هذا !!!! لا ترريدين !!! ممم ... كما شئت ربما هاد الصاعق سيشفيييك من الصمم والبكم وتتعافين على يدنا وتغادرين وانت تطلبين بركتنا للابد ( بضحكة مستفزة)
ليديا : ( كاتطالع فيه كاتحس راسها لقات ناس كتشبهه و دوات فنفسها ) : جوابك معنديش ... ماشي ليديا لي تخاف من داااك تخربيق وماشي ليديا لكاتنفد الاوامر و ماشي ليديا لي كاتهدد اعموو .... ليديا هي لي كتآمر مكتّآمرش ..... قطع لي راسي حطو ليا قدامي ومنتحناش لتهديداك ومانقول حاضر لأواميرك .... ماشي خوف من رجوعي لعد اوشن وإنما هنا الأمر ولا متعلق بغروووري ....لي مكاايعرفش الخضوع.... كان في إمكاني نقوليك شكون اناااا كون جيتي بالخاطر وطلبتيها مني ونتا كاتقول سيدتي ... ولكن حيت كاتهدد وتمارس جبروتك قدامي .... قطعني طراااااف مغانعطيكش المعلومات لي بغيتي
عيسى : بدأ يستفزني صمتك هذا .... سأعد حتى الثلاتة..... مقدما لكي فرصة تخبرنني من انت يافتاة ومن حيث أتيت ومن هم اصحاب الشاحنة .... ( ليديا غير كاتشوف فيه ببرود متشبتة بغرورها ) واحد ..... ( نفس النظرة دايرة فيه مكتخاف من والو وعندها نفسها فوووووق اي حاجة ) اثنااااااان
(وهي باقة راسمة ضحكة تحدي على وجهها )
ثلااااثة ...
ضغط على الزر وداك الصااعق صعقها فيديها شيء لي خلا جسمها كامل يههتززز ....وسنانها كاتقرقبوا ففمها مزززيرة عليييهم وعينيها ولاو حوووومرررر ودمعو ولكن بقات صامدة فوجهو امام نظراتو لي بغات تولي انتصاار .... وصااابرة لداك الصاعق و عيسى موووسع فيها عييينو غير كايشوف عصباتو وزاد من الوتييررررة وهي لاااا رد فعل خارجي ... غير جسدها لي كايتححرق داخليا من الألم كاتموت غير من داااخل وصابرة كتحس قلبها غايسسسسكت بداك لاهترزاااز وماتقدرش تخخضع لشي أمر ولو تموت ... يكفي ترضي غررروورها شي حاجة اخرى مكتهمهاااش ...
عييسى استغرب من هاد الصمود ديالها كااامل واخا الصعقة كتدوي فيها ... حبس للحظة .... يديها لونها ولا يشبه للون الاززرق جسمها تعصرر والدم مشا من شفايفها ... ويديها وخا حبسو الصعاق بقاو كايتهزو ويرتاعشو ... والطامة من هادشي كاملة بااقاا ضااااحكة فووجههم .... بحالا كاتقول ليهم "لكانت صعقاتهم كهربائية صعقتي ضحكتي "
عيسى : ( قرب عندها وشدها من داك الوشاح لي لابسة ) هيا كفاك عنادا وخلصيييني ..تكلمي ..
سليم : سيدي .... ( عيسى طلع فيه راسو ) اظن انها حقا صماء ياسيدي .....
عيسى شاف فيه وتنهد ورجع بعد عليها ....
عيسى (بمكر) : إنها فقط تخدعنا ..... سنرى كم ستتحملين يافتاة ... هيااا لنُعد الكرّة
يلاه غايديرو ليها الخيوط يديها ويعاودو الصعق وهي تدّخل الست ماما فجأة لي كانت كتراقب الوضع بصمت مامعروفش شنو كيدور في راسها
الست ماما : عيسى ... دعك منها ...ستقتلها ولن نستفذ شيئا .... ( طلعات معاها ) ليس كل شيء نحله بالعنف ... احيانا علينا ان نتعامل بالعقل ....
عيسى : الصاعق سيجعها تنطق بدوون ان نهدر معها جهدا !!!!
الست ماما : ( شافت لجبينو المبلل ) حبيبيات العرق التي تنصب منك الآن غضبا من صمودها هي هدر الجهد
قربات بكرسيها لي كاتحركو بالزر بهدووووء وثقااالة ديالها وكتخدم عقلها كتر من اي حاااجة .... وهي كتعطي إماءة لعيسى بمعنى " خليني نتكلف "
عيسى : ( شاف فليديا ورجع شاف فالست ماما ) مالذي يمكنك فعله مع كثلة الجليد هذه !!
الست ماما : ( شافت مع ليديا ) سأذيبها .... اذ كانت كتلة جليد.... فأنا كتلةٌ من ناااار ....
ليديا : ( فنفسها ) الشموع حتى هي كتجمد ...
الست ماما : ( كاتطالع فليديا بمكر وصوت ثقيييييل) اذ كان لسانها يأبى الكلام ( شافت ليديها ) فَخطوط يدها ستغني لنا سمفووونية سنرقص عليها الليلة ....
عيسى جحظ عينيه .... فعلا مكانتش على بالو !!! يقراو كفها ادن ???? .... آمر رجالو يمشيو ويخليوها وليديا غي كاتشوف معاه
ليديا في نفسها : شمن خطوط !!! شنو كتقصد هاذ كمشة د العضاام !? ...
قربات ليها الست ماما بالكرسي وعيسى غير واقف مربع يديه ... تقابلت معاها وعلات عينيها فيها
واخيرا تلاقاو أباطرة الشر وجها لوجه عجوز الشياطين أمام نجلة ابليس
شافت فيها بملامحها الشريرة لمكتبشرش نهائيا بالخير وعطاتها ضحكة شيطانية هاذ سيدة الشيطان كيلمع فعينيها ومتربص فالبؤبؤ ...
ليديا بدورها بادلاتها بضضضضحكة كلها شر خلات شيطان الست ماما يتنحى جانبا ويخلي نجلة ابليس دووووز .... الاولى شيطانها كيستمد قوتو من دجلها ... والثانية شيطانها كيستمدها من غرووورها ونرجسيتها ... شيطانها تبناها كاملة تكونو بنتو .....
ابتسمو لبعضياتهم بضضضحكة مستفزة وكأن كل وحدة منهم كتحدى لأخرى بحرب باردة وهزات ليها يدييها بشوية كتدعي اللطف.. وليديا غير كتشوف بصمت جاها فعلا فضول تعرف شنو هادشي ولاش باغين يوصلو .... مكتخاف من والو وماعندها ماااااتخسر .... خدات يديها وحطات على كفها ...
بجوجهم يديهم كووووحل صناعيا وطبيعيا وحدة عرقها كحل ووحدة لفاخر لي مكحلها ...
صغرات الست ماما عينيها فكف ليديا ... ورجعات طلعاهم فعيسى
الست ماما : آتيتي بقدح من الماء يا عيسى ....
عيسى : حااضر
مشا بزززربة يجيب كاس دالما ... باش تبقى الست ماما و ليديا بجوجهم ونظرات الشر ثالثتهم ... كايتبادلو الجرأة والقوووووة من خلال عمق عينيهم لي بؤرة جهنم...
است ماما : عيناك الجميلاتان تخبرانني انك لست بِصماء ولا بِبكماء .... انت تتكلمين ... وتسمعين أيضا ... وعلمت منهما ايضا أنه مدام لم يتمكن منك الصاعق الكهربائي ... لن نتمكن نحن من جعلك تنطقين .... ( ليديا غير كتشوف فيها بنظرة مغروورة واثقة من نفسها ) لكن خطوط يدك ستحكي لنا حكاية جمييييلة ... لنرى مذا يمكن ان تقول لي هي ايضا
ليديا غير كاتشوف باستغراب فيها باغا تفهم لمعنى ديال كلامها ! واااش سحارة هادي ????? فين هي ???? واش هاذي هي حقيقة العالم الخارجي لي كانت كاتووق تخرج ليه ????? ولا غير منفى تاني من المنافي لي خصها تجتازهم باش تحرر !!!
جاب عيسى كاس ديال الما.... وخدات الست ماما طرف من وشاحها لبساتو لأصبعها وغمساتو فالما .. وبدات كادوزو على يد ليديا باش تنظفها من داك الكحوولية دالفااخرر وتبان ليها الخطوط بوضوح ... حتى نظفاتها مزياان ولات كتبااااان بيييييضة ... طلقاتها مزيان على كفها..... ثم غرقااااات بين خطوووط كف ليديا .... كيف شي قشة وسط بححر عنيف الامواج .....
حاحب مرة بطلع مرة يننزل .... عينيها مرة يضياقو مرة يتسعو .... وعيسى مراااقب بتوتر كبييير .. أما لييدياااا غير كاتشووووف ... الحاجة الوحيدة لي بغاتها هي تحيد يديها دغيا من يد هاد العجووووز ماستحملاتش تقييس فيها ....
فجأة !!!! عيون الست مام وساعو بأقصى اتساع بحجم الصدمة لي شافت .... وفمها تحل وجبهتها ولات كلها عرق ويديها ولاو يرعشو على كف ليديا وبدات تتعاود تشوف في يد ليديا وتتفرك فيها بقسوة وكأنها ممتيقاش شنو كتشوف باغا تأكد أكثر وعيسى هبط راسو كايشوف تاهو بحالا غاتبان ليه شي حاااجة ...
ليديا كاتشووف بغرااابة كايبانو ليها بحال الحمقييييين !! ... كتقول شنو لقاااو فيدي كااااع ???? .... داكشي كاع مداخل ليها لراسسها ... والست ماما زيرات على يديها تابدات كضرها وهي كاتشوف وبدأت كتمرر صبعها على شكل طريق في كف ليديا بحالا كترسم شي مسااار.... حتى وقفات أمام شي مخرج في نهاية المسار لي قدامها ... ريقها نشف وصدمة تشتتات فيها أكثر وعينيها خرجو وعلاتهم بصدمة لعند عيسى بذهووول
عيسى : م . م مذا هناك !!! ( كيشوف لكف ليديا ورجع شاف في ست ماما مخلوع كايتمتم ) ا اخبيرني ..... مالذي شل أركانك وأثقل أعضائك !!!!!!
الست ماما نشفو شفايفها من الريق ... يلاه بغات ترجع تشوف لكف ليديها وهي تجمعووو مخننزرة فيها زعما "عيييقتي " ... والست ماما سهات
الست ماما : لا ..... لا يمك .... لا يمكن ......
عيسى : هيااااا ..... أخبريني يكااد يغمى علي .... ماذا هناااااك !!!!!!!
الست ماما غمزات ليه يتبعها ومشات قدااامو وليديها غير كاتشووووف ... عيسى عيط لسليم يجي يحضي ليديا وتبع الست ماما بعدووو على انظارها لي تابعهم بترررقب عاد وقفو ...
الست ماما وهي كتحرك يديها بارتعاش فكل الإتجاهات
الست ماما : إ إ إنها منشودة المنشود يا عيسى ...ويبدو أن اليوم الموعود ...موعده عندهاااا موجود
عيسى : ( بقلق وفضوووول وخلعة ) مالذي تقولينه .... كفاكِ لعبا بأعصابي ووضحي
الست ماما: ( بسيف باش كااتهضر بالتوتر والصدمة ) مسااار أقطاااب برج ذاك القربان ... مرسووووم في خطووط يدددها ياا عييييسى ... ياااا بني مسااااره .. قددره .. مسسستقبله ... مرسوم فكف يدها كما هو مرسوم في السمااااء طبق الاصل كأنه منسووخ
عيسى : ( بذهوول وصدمة حل فمووو للاخر ) لاااا يمكن لااا !!!! تمزحييييين ??????
خلاتو فصدمتو ودخلات كتجر كررسها بسررررعة وهو تابعهااا وليديا متبعاهم بعينيها كاتهضر فنفسها
ليديا: اشنو واقع !!!! شنو هاد العالم لي طحت فيه انا !!!!! ( بدات كاتشوف فيديها وسليم مراقبها )مكاين والو فيدي !!! ..مالهم بحالا شافو جن ... ( طلعات عينها وشافت ف سليم لي واااقف مراااقبها ورجعات هبطات عينيها متنهدة ) بغييت غير نعرف شكون هااادووو وشنو باغييين مني !? ... واش لبووليس ???? واش انا هربت من اوشن باش نطيح فهاد المراض نفسيا !
سمعات تيليفون ديال سليم رن .. وسليم جاااووب
سليم : نعم بيترر.... نعم انه هنا .. لا لن يدهب الى الصين اليوم ... ربما غدا أو بعد غد ... لازال له بعض الاشغال هنا في ليبيا ....
ليديا : ( علات حجبانها ) ااه اذن حنا غي فليييبيا !!! ياك قاليا مونير غيرر غانوصل ليبيا رجالنا غاينقلوووني لكاميو لي غايمشي لسبانيا ... ملي نززلت من الكاميو مكان حد !!!! خلاااوني وهرربوووو !!!! ( رجعات حقدااات ملامحها وزيرات على سنانها) ياااااك امنيييييرررر .. ياااااااك .... غير بلاتي نتفك والله لاداااازت ليك على خير ... كون غير يهضرو معايا باحترام ويحنيو ليا راسهم ويرغبووني بالله حتى نبلغ علييييييكم وانا ضااااحكة .....
عند الست ماما
دخلات لغرفة الدجل ديالها ... ومشات بسرعة باتجاه الطاولة الحديدية وعيسى تابعها وحلات الخريطة د اسماااء فيها الاقطاب دالبرج ديالو مصورين ديال هاد الشهر .....وبقات تشوووف مع دااكشي وتقارنو مع الخطوط د ليديا لي شافت ...
الست ماما : ( بجنون ) نفس الشيء .... نفس الشيء .....أ يمكن هذا ??? ( شدات على راسها وبدات تتهضر بهستييرية ) عيييييسى .... عيسى لاييييمكن .... نفس أقطاااب مسار برجه لهذا الشهر .... لا يممكنني التصدييييق يا عيسى .... هل هذا قدر ام شيء مدببر ام مذاا !!!!!!!!
عيسى كلس على ركابيه قدامها تاهو لا يقل جنوونا
عيسى : و ومذا يعني هذااا !!!!
الست : ( شافت فالفرااغ وكلها كاتررعد ) ي يعني .... يعني ان لهما نفس القدر ( شااافت فيه ) ونففس المستقبل .... يعني ان المستقبل سيجمعها في القرييييب ......هي منه وهو منهااا ... خطوط يدها تسللت لسمائه لترتسم خطوط قدره بخطوط حياتها .... ليأخد مسار قدرهما مسارا متموجا مليئا بالمنعرجات ... مليئا بالعقبات ... قدرا غريييبا .. يشبه المعجزات .... يحااارب فالخفاء كل السجووون ليُطلق العصفوورة الى صااحبها .... كلعبة متاهة الارنب والجزرة بنفس التعقيد تمااااما ..
عيسى : ( بذهوول مامصدقش ) ك كي .. كيف هذا !???
الست ماما : ( بصوت مرتفع) اقووول لك ان مسااارررر بررجه لهذا الشهىرر مرسوووم على كفففها.... يعني ياااا عيسى ان قدره من قدرها ... ولهما نفس المسسستقبل..... سيواجهان نفس القدرررر ... يعني سيكونا معا .... القدر مخطط لهذا في السماء .. وفي كفها
عيسى: اذن هي تعرفه ????
است : لا ادري .... الذي اعرفه الان هو ان هدا اشهر ( شااافت فيه ) سيلتقياااان ... لا محاااالة
عيسى : ( بضضضحكة كاتبان على فمو مضطربة ) ماذاا !?????? هذا الشهر !??? صااحبة الوشاح الاسود تلك ستلتقي بالقربان !?????
الست ماما : ( ضحكات حتى هي ) اجل ... اجل يا عيسى ... القربان الذي نبببحث عنه ... سيأتي لبين ايدييينا بنفسه .... عن طريق صاحبة الوشاااح ...
عيسى: ( ناض وقف والفرحة لمعات فعينيه ) لااااا أصددددق وأخيرا !!!!! بينما كنت ابحث كيف سأحضره .. قدره مع تلك المخادعة سيحضره مجبرا !!!! لااااا اصدق
الست ماما : بل صدّق .... لقد اقتربنا منه ولم يعد يفصلنا عن لقائه سوى خطوط كفٍّ رفيعة !!! ..... ( رجعات تلاشات الابتسااامة لي على فمها وشافت للفراغ ) لكن الغير المنطقي في الامر ....هو تلك الشاحنة الآتية من المغرب .... في حين وجود آلاف نقط التفتيش في المدينة .... لم تجد سوى اقرب نقطة لنا كي يتم التبليغ فيها ??? .... وفي حين خمس شاحنات مَضت واحترقت ... لم نمسك نحن الا بهاته الشاحنة التي تحمل لنا هذه الفتاة ????? .... هذه الغرييبة الاطوار !???? التي تشبه الشيطاانيين في نظراتهم وافعالهم وصبرهم وصمودهم وعدم الخضوع ... التي صعقت بالكهرباء ولم تباااالي ولم تتنازل عن كبريائها للحظة !!!.... ومن بين ملاايين الفتيات لم يُرسل لنا المغرب سوى فتاةٍ خطوط كفها طبق مسار برج القربان ????? .... ( شافت فعيسى) اتظن هذا كله فقط صدفة !!!!! ام تدبير ????? ام حظ ام مذااااا يججججري هنا !!!!
عيسى : ( خربقاتو) اء .. ( رجع كايحاول يبعد الافكار القبيحة ) لا لا اعرف .. لكن الجيد في الأمر هو النتيجة !!!! هو اننا الرااابحيين !!!
الست ماما : لا لاااا يا عيسى هناك أمر ماااا .... ( شافت فيه ) هناك ثلاث احتمالات لا رااابع لهما .... الاول هو ان الجن تدخل وساعدنا واحضر هده الفتاة بين أيدينا لنصل بها الى القربان ..... والثاني هو ان قوة الأمل الذي كان بداخلنا ... أملنا في ان نتحرر .... داك الامل فوق كل القوى الدنيوية !! والقدر هو من احظرها لنا .... و الثالث الذي اتمنى ان لا يكون .... هو ان القدر وضعنا فقط جسرا ليلتقيا هذان الاثنان ويكمل طريقه للجمع بينهما .... ( شافت فيه ) ماهذا الشيء العظيم الذي يجعل من خطوط قدره رسوووماات في كفها ... شء قوي بينهما !!! امرهما مريب .. مربوطان ببعضهما من كل النواحي ... ارى في خطوطها وخطوطه ان الماضي والحاضر والمستقبل يربط بينهما ... يا خوفي من ان نكونا فقط جسرا للعلاقتهم المعجزة هاته !!!!!! ( رجعات شافت فيه ) مخادعة صااااامدة مغروووورة مثلها وزوووهري !!!!! عاشقان ???? سيتحدث التاريخ عنهما يا عيسى !!!
عيسى : ( بعدم اكتراث ) ومذا يهمنا نحن ????? اذ كان القدر وضعنا جسرا لهما ... فلنستغل الوقت الذي سيعبراننا كي ننفد أوامر العالم السفلي .... ما هي إلا شهر وسنطلقه حراااا طليقا .... فليتحاابا كيف ما شاءا لا شأن لنا ..... المهم هو اننا قد مسكنا بببطاقة دعوة نحو عالم الحرية و الصرااااح من أهوال العالم السفلي .... ( بدا كاايمشي ويجي ويحك فراسو ورجع شاااف فيها ) سيلتقياااان ... مادام القدر خطط للقياهم هذا الشهر ... ولا توجد قوى تمنع مخططات القدر .... فليلتقياااان هنا .... ولنمسك به .. انت متأكدة من لقائهم أليس كذاااالك ?????
الست ماما : ومند متى وأنا أخطئ بتكهناتي ياعيسى ؟
عيسى (بتوتر ) : اعلم ..لكن الأمر مثير للحيرة ...اقصد وكأنما هي معجزة حلت بنا لتنتشلنا من الظلام ....الأمر جنوني حقا
الست ماما : نعم ...لقائمها حتمي ولا مفر منه .... عجيب امرهما .. لقائهم يتعب عليه القدر كثيرا .... كأنه كان مستحييييلا وأتى ليقوول لا مستحيل عليّ( تقصد القدر) في خطوط يدها قرأت انها قد تحررت من سجن .... قدرهم تحدى الاصفااااد ! تحدى الحيطان والمنافي ?????
عيسى : لكن متى سلتقيان ؟ لقد اضعنا الكثير من الوقت
الست ماما : هاذا ما سنعرفه الآن ... آتني بها
عيسى : من ؟
الست ماما: هل شلت الصدمة عقلك ياعيسى ؟ ومن غيرها... تلك ذات الوشاح الاسود ..
عيسى : آهاه
بعد لحظات قليلة كان عيسى جاي وجايب ليديا في جنبو جارها من دراعها وهي كاتنتر منو مباغاش يقيسها ..حتى وصلها قدام الست ماما ودفعها حتى جات على راكبيها ...وضااارت عندو باسها مححقدة عينيها فيه على الدفعة لي دار ليها .... لكن فور متلاشاو دوك نظرات بمجرد مشافت البلاصة لهي فيها كانت غرفة مظلمة وغير ضوء شموع لمضوي عليها وحيطانها كلهم رموز ورسومات غراب وككتب بزااف وعاد الاشياء والمجسمات والمخططات المتواجدة بالمكان ... الأمر كيثير الرهبة في النفوس بقدر مكثير الغرابة المدهوشة وهاذشي لدارت ليديا بقات كتستكشف المكان بعينيها بنظرات كلهم استغراب على نوع هاذ المكان المظلم الغريب متناسية انها معتقلة من طرف ناس مكتعرفش الرحمة ..وعلاش تخاف منهم ! الى كانت تاهي بحالهم تقدر تعفط على كولشي لاجل مصلاحتها
قاطعاتها الست ماما وهي مادة أمامها إناء صغير ....شافت فيها ليديا باستغراب ....بحالا كتقولها شنو هاذشي .... الست ماما قالت ليها غير بالإيماءات تبصق فيه ريقها
ليديا فور ماافهماتها مصدقاتش الأمر !!! في الاول كتصاحبها كضحك معاها حتى شافت الجدية ديالها وبلي مكضحكش عاد سرات معاها بلي هاذو باغين يزاااولو شي طقوس معينة وهي ترجع براسها لور وزمت شفايفها أكثر
تأففات الست ماما بملل لعيسى بحالا كتقول ليه هاذ البنت راسها قاصح متنفع معاه غير الحيلة وعطات إشارة لعيسى ... هاد الأخير لي فور مشاف لموقف وردة فعلها ونظرة الست ماما فهمها فورا ومشا لواحد الصندوق صغير محطوط من وراهم فواحد المسطرة جبدو وجبد منو قرعة رذاذ ... رشها فواحد المشوار وحطو ليديا على نيفها ...دك اللحظة ليديا بلا هواها جاتها العطسة وبقات كتعطس وحدة ورا وحدة بقوة وهو حط المشوار على فمها .... وكلما كتعطس كلما كيعمر بريقها كثر ... بعد مدة عاد حبسات هيستيرية العطس وبدات تحك فنيفها بيدديييها وكان المشوار تقريبا ابتل ....عاد عطاه عيسى لست ماما لي كتبتاسم بشماتة على هاذ العنيدة....
تقلبات الست ماما وهي كتومي ليه يبعدها باش تبدا طقوسها اللعينة.... ودوزات واحد الستارة سوداااء ....ليديا غير كاترمش بعينيها والقوة سلاحها فهاد العالم المخيف ..... عيسى كلس على واحد الكرسي وهي وقفات كاتجول فأرجاء هاديك الغرفة وتقيس بيديها وهو مراااقبها .....
رحلة طقوس جد غامضة غطسات فيها الست ماما ..... طالت مدة طويلة ربما دقائق أو ساعات ....
لوقت لي سالات منها كانت كلها كتنهج وكلها عرق وتقلب فصفحات الكتب ..... ضحكااااات رغم صعووبة االامر .... ودوزات الستارة عيسى طلع عينو وليديا كانت قريب يديها النعاس بالانتظار والجوووع داير فيها مابغا حاسة بالطاقة كاتسالا منها ....
شاف عيسى عند الست ماما لي نطقات وهي كتلهت بحال الكلب المسعور ...
الست ماما: نجحنا .... نجحنا يا بني
عيسى ضحك وليديا هضرات مع نفسها بملل
ليديا : ففففف وغاقولولي اش بغيتو نعاونكم .. نتوما كالسين تكبرو عليا ... كون تواضعتو وقلتو ليا لالة ليديا عاونينا كنت غانعاونكم .... دابا قوليلنا نتي فاش نجحتي !!! فاش فاااادووك يدي مثلا وبزااقي !!!! كايتصنع منهم النووي ?
عيسى: اذن هي ( شاف فيها ) الجوكر الخاص بنا
ليديا ضورات معاهم عينيها و رجعات خاطبات نفسها
ليديا : والله تاكنت ضااايعة ومضيعة للعالم !!!! نهار لي خرجت للعالم هانا بديت كننفع !!! غيرر يدي وبزاااااقي خلاهم يديرو هادشي كامل !! ودابا شنو هادشي فيه شي مكافاءة ولا والو !!!اصلا غير باش تقيس نعومة يدي وتدي ريقي كان خصها تخلص ! لهاد الدرجة انا مهمة فالعالم ?????
الست ماما قربات بالكرسي عند ليديا وهمهمات بكلام كله الغاز
الست : سوداء المظهر و شفافة الجوهر ... ممم !!! أتعلمين يا عنيدة انك حبل نجاتنا الآن !!! .... وسنتشبت بك لآخر نفس فينا ... لاسف انت من اختارك العالم لكي تغووصين معنا فبئر ظلماتنا ... اما ان ننجو جميعا .... واما ان نغرق جمييعا .. الكل متوقف عليك .... ادعِ لقدرك ان يتصرف جيدا .... ويطلعنا من وحلنا ( بضضحكة ) مرحبا بك .... في جحيييمنا ....
ليديا غير كااتشوووف فيها ورجعات شافت فعيسى ...
الست : ادخلها لتلك الغرفة ... سنتكلم قليلاا ....
عيسى نفد كلامها بطاعة ودخلها لداك الغرفة وهي مسلمة امرها الله واشنو مزال فيديها دير منغير تشبت بعنادها .....
شد عليها البااااب وخرج عند الست ماما .. الغرفة كانت فنفس المكان ..... الست ماما كانت عاطية بالظهر كاتشوف لواحد الخريطة وكاتهضر
الست ماما : برجها الحمل ... شهر حظها هو نيسان " ابريل ".... ونحن في الثالث من نيسان الآن .... ونيسان بنفسه يحدثنا ان لقياهم ستكون في نيييسان ..... ستزهر الازهار و تزهر معها آمالنا في النجاة ياعيسى ( ضارت عندو )
عيسى : ومذا ايضا ???
الست ماما : هذا كل شيء .....وكل شيء هو هذا .... نيسان هو من سيجعلهما يلتقيان .....يعملان بُرجيْ الحمل و السرطان جاهدا ليلتقيان هذا الشهر ... قررريب جدا ... انظر هنا ( كاتوريه )المسافة قريبة جدا ... دقائق او ساعات او ربما بعض الايام ..... ويكونان معا
عيسى مبهور : المعنى
الست ماما: يعني أن كل شئ بين أيدينا واللقاء ربما سيكون بين حيطاننا لذلك يجب أن لا تغيب عن أعينينا ( قصدات ليديا ) انظر (وراتو فالخريطة النجمية وهي حاطة صبعها على واحد النقطة ) هنا سيلتقيان .. سرطان القربان و حَمل العنيدة .... ونحن لا نعرف القربان أين ... لكن لدينا الفتاة ... طالما انهما سيلتقيان ... والفتاة لدينا نحن ... ادن هو من سيأتي اليها هنا ...
عيسى: كيف ???
الست : ومن اين سأعرف لك انا !!!!! سيدخل الى قصرنا ..سواءا على هيئة زبون اوو سياسا او لصّااا او قاتلا او عدوا او صديقا .. المهم انه سيأتي ويلتقي بها في هاته النقطة من الزمن ... لا اظنها اكثر من يومان او ثلاثة او اسبوع على الاكثر ....
عيسى : ( حك على ذقنو ) امممم ... انه يزووور السرك ???? فلنأخدها الى هناك ... ربما سيأتي
الست : هل انت ااااحمممق !!! انها مخااادعة وليست سهلة يا عيسى ..... اذ رأت القليل من النوور ضااااعت ..... والقربان هل ترى انه من السهل القبض عليه في السيرك ?? هل تظن انك ستقول له تعال معي وسيأتي مهرولا !!! وانت تقول انه يأتي بمروحية اذن واضح ان له عملائه و حرّااااسه ... لن نخااااطر هكذا.... دع الارنب يأتي الى جزرته هناااا .. بين حييطاننا وفي مملكتنا ... دع نهاية مساار المتاهة لدينا ..... لن يكون مكانا آمنا لطوق نجاتنا غير الحفرة ....
عيسى : الحفرة !!!! تعنين اننا سنحتجزها فتلك الحفرة المظلمة !! ألن يصيبها مكروه ???
الست : لا ... سنأمر بأن تأكل ثلاث مرات يوميا ونجعل معها قنديلا ... القصر دائما مليئ بالزيارات المفاجأة والكاميرات نخاف ان يكشف امرنا .... المكان السري الوحيد هو هذا الجناح ولا يمكنني تركها هنا .... ارمها في الحفرة ولا تسأل ......
عيسى : ففففف لكن كيف سيتم الأمر !!!! كيف سيلتييقها .. الامر يكاد يصيبني بالجنوون
الست ماما: لا تسأل كثيرا ولا تتدخلل في أمور لا تعنينا كل ما يهما الآن هو أن موعد اللقاء بالقربان قريب وأن لهما مستقبلا واحد هذا ما يجب أن نركز فيه ...
عيسى : الأمر محير !!
الست : يكفيك تفكيرا وارح عقلك قليلا ... خد الى الفتاة الى حيث قلت لك
خلاتو وخرجات وهو بقا مدة كايفكر ورجع دخل عندها كانت غير كالسة كاتلعب برجليها بتوتر غير شافتو حل الباب ووقفات .....
وهو جرها من يدها خرجها لبرا تاكلسها على واحد الكرسي قدام داك الطاولة و كلس تاهو مقابل معاها
عيسى : دعيننا ننسى العناد .. انا لن أضرك بشىء .... ( جبد ورقة ) انت لا تسمعين .... اذن يمكنك القراءة لست بعميااااء ايضا !!! ....رغم انني متأكد انك تسمعنني لكن فلنلهو معك بنفس لعبتك
جبد ورقة وقلم وخط عليهم بضع كلمات وعطاها ....
ليديها هبطات عينيها كتقرا
" لا تكوني عنيدة و أخبرنني بما تعرفينيه .. شيئ استفد منه انا كَطالب العلم منك يا صاحبة العلم .... هيا اخبرني بما تعرفنييه .... "
ليديا ضحكات وخدات قلم وورقة اخرى وهو مررااقب بحماس شنو غاتكتب .. سالات وعطاتو الورقة وشدها بلهههفة
" بصفتك مواطنا ليبيّا .....هل تعلم ان ليبيا تُقرأ من اليمين واليسار ? "
عيسى كرررز على سنانو مكمش الورررقة فيديه وهي داااايرة فيه نظظظرة سخخخرية ... ورجع قرب ليها ورقة اخرى وعطاها قلم وهضر معاها بصوت حاد
عيسى : انصحك بعدم العبث معي ... ما دمت تجيدين القراءة والكتابة تجيدين السمع ايضا وتتظاهرين ... لا تريدين التكلم انت حرة .... لكن اكتبي ...مالذي تعرفينيه وكيف وصلتي الى هنا ومن كنت تودين زيارته ? ...اي معلوووومة ارييدها .... هيااا اكتبي .. اريد معلومة استفد منها
ضحكات تاني وخدات القلم كاتكتب وعطاتو الورقة ...يقراها وهي رامقاه بنظراتها الساخرين كان مكتوب
" حسنا فلنتبادل بعض العلومات .... هل تعلم ان ديدان القز لا تعيش في البر فقط .. بل تعيش في المؤخرات ايضا ???? اذن اهتم بمؤخرتك وراااقبها بدل مراقبتي وهدر وقتك معي .... وفر جهدك عزيزي .... اذ كنت ستحتفظ بي ...لا يزال طريقنا طويلا كي اجعل عيناك تحمرُّ غضبا ونستمتع قليللا ... فلنقف عند هاد الحد اليوم ...يكفي ما صنعته في اعصابكم انت والعجوز ... شكر على جعلي احس بالنشوة عند مطالعة صدركما يهتز غضبا .... وتذكر انه انا لا أخضع عزيزي وتذكر ايضا ان الديدان لا تعيش في البر فقط "
عيسى ضرررب بججهد فالطاولة وجرها من يديها وهي تابعاه كضحك مستمتعة فاش كاتشوف راسها عصبات شي حد ...... خرج بيها للبرا جااارها والغرووووب كاينسج خيوطو فالسماء باش يكسيها بالسواد .... سليم جا عندو كايجري
سليم : سيدي ... مذا هناك ....
عيسى : ( بغضب ) افتح الححححفرة .... ببسرررررعة
سليم وسع عينيه بقات فيه لي غااتلاح تما .... ولكن خصو ينفد الاوامر ....ومشا كايجري سبقو علا الغطاااء على داك الححفرة ولاحووووها تما حتى جات لتححححت وغوتات من حر الزدددخة تضربات يديها مع شي حجججرة .... وطل عليها عيسى من الفووووق
عيسى : لنرى عناادك هل سينفعك وسط الظلااااام .....
رمقااتو بتخنزيييرة وخلاها ومشا ... وسليم تبعو وهو عاطي الظهر ماشي وكايهضر
عيسى : احكم اغلاق الغطاء ... واترك لها قنديلا ... كل صباح اِرم لها شمعة تستبدلها بالتي ستذوب .... و اِرموا لها الطعام ... سلة فواكه و بعض السندويتشات .... والماء .. لا اريد ان يصيبها مكروها فهي طوق نجاتي ... ( رجع وقف وضار عندو ) وها أنا أحررك من مرااقبة القربان كل ليلة سببت في السيرك ... الآن راقب لي فقط تلك العنيييدة ( باستهزاء ) الصماء البكمااااء ذات الوشاح الاسود
سليم : اء ? و والقربان ????
عيسى : نفد ما أملييه ولا تعاند ....
خلاه ومشا وسليم ضار موراه كايشوف فداك الحفرة وكايقول كيفاش هادي غاااتحملهاا ???? الرجال مكانوش كايتحملوها وكايموتو فيها بالخوف .....
بعدما مارماها فدااك الحفرة الصغيرة و الضيييقة بزااف بحااال القبر كتاسع فقط لحجمهااا .... كانت مظلمة وباردة بزاااف ... طلعات عينيها للفوق وهي كاتشوف فشووووية دالنور من الغروووب كاتسلت بين ثقووب الغطااااء لي مغطية بيه الحفرة ... باش يرسم خطوووط ذهبية وسط الظلاااام ..... وكلسات جامعة رجليها عندها كاتشوووف فالفراغ .... حتى حسات بشي حد حل الغطاء من اللفوق ... لاح عليها قنديل وشمعة و باكية دالوقيد .... وسلة فواكه مع قرعة دالما وخبز بالنقانق .... ورجع شد الغطاااء ... وهي بقات كاتشووف مع داكشي وتشوووف للفوق وتهدات وهي حاطة راسها على جوانب الحفرة الترابية .....
●●من أجفى ألى أطغى ......
من سجن إلى سجن.......
ومن منفى إلى منفى...... من مستعمر باد ... إلى مستعمر أخفى .....ومن وحش إلى وحشين ...من كهوف الإختناق إلى كهوف الموت ......
عن ذاك الحلم الذي يأتي طالبا في الحررية ذاك الذي استخفى ..........تمضي من منفى جبروتي إلى مفى أجفى ...
حتى في أراضي غيرها ..... تقاسي غربة المنفى ....
عن قساوة قدرها أشتــــكي .....
وعن قوة أملها أحكـــــــــي ..... ●●●
بعد اسبوع ....
الست ماما كالسة على كريسها شادة على راسها من الدوخة لي تسبب فيها عيسى بالدوران ديالو عليها .... كايمشي ويجي ويضوورر مابغاش يتووقف ....
الست ماما : ( طلعات راسها ) هل في دوارنك المزعج هذا ستحل مشاكلنا !!!!
عيسى : ( توقف وشاف عندها بعصبية) وكأن جلوسك الهادئ ذااك هو من سيحلها ??? لا افهم مالذي يبرد عصابك لهذا الحد ???? ( بغضب كتر وفقدان صبر ) ألا ترين انه مرّ اسبووع بدون جدوى !! لا قربان ولا خبر ...وتلك الابراج اللعينة كأنها جمااااد لا تتحرك ..... اين هو القربان الذي اخبرتني عنه انه قريب .... اين !! ( كيقلب بين جنابو ) انا لاا أراه هل ترينه هنا .. ااه ربما هو تحت الطاولة دعيني أتأكد
يلاه مشا يطل تحت الطابلة بجنون وهي تشد ليه يديه ودارت فيه نظرة صارمة لي خلاتو يجمع راسو ويقاد الوقفة
الست ماما : هذا ليس وقت الجنون يا عيسى ... هذا وقت ان نتصرف بالعقل و الحكمة و الصبر ... ( عيسى غير كايسوط ) انا متأكدة انهما سيلتقيان هذا الشهر ... واذ كنت مخطئة فأنا الضحية ولست انت ... لو لم اكن متأكدة لن أضيع ولو يوما واحدا في الانتظار والمجازفة بحياتي .... كل يوم يضيع .. يأكل منّي انا ولست انت
عيسى : ( تنهد ورجع كلس شاد على حنكو ) أسبووع .. وانا انتظر ... و أؤجل موعد سفري للصين .... أضيع الوقت مراقبا معك النجوم .... بدووون نتييييجة ...
است ماما : انت صااحب الرأس العنيد ... قلت لك اليوم الذي سَجنا تلك الفتاة ... ان تسافر الى عملك ..لكن رأسك شبه صخرة .... انا هنا ... ألا تثق بي !????
عيسى : لا تكررين نفس الموضوع ثانيةً .... لا يمككني تركك وحدك ....
الست ماما : هنا سليم معي ... اذهب الى سفرك ... وكن متأكدا انه اذا أتى سأتصل بك على الفور ... وتكهناتي تقول انه سيقابلها لصّا ... اذن سيأتي لصّا الى هنا ...
عيسى : لصّا ?
الست ماما : نعم .. تكهنت شيئا كالسرقة .... لا اعرف مالذي سيرسرقه منها .... لكنني متأكدة انه سيلتقيها لصّا .... سيسرق شيئا في غفلة من الجميع ... طبعا ليس في غفلتي انا ايضا ... لكن المستقبل يقول انه سيسرق شيئا في مصيدة كمصائد صيد العصافير .... سيقوم بصنع فخ ... هاكذا تخبرني تكهناتي
عيسى: اها !!! اذن فلنكثف الحراسة !!!!!!
الست ما ماا : سبق و أعطيت الأمر في تكثيفها .. الوضع تحت سيطرتي لا تقلق ... اذهب حيثما شئت لاشيء يصعب على الست ماما ...... و هذا اللص الذي يظن انه يمكنه سرقتنا في غفلةٍ منا ... لم يخطر على باله ان الست ماما تضع برجه بين كفيّها (ضحكة ماكرة) وتسبقه بخطوتين ...
عيسى صغر فيها عينو بشبه اقتنااع
عيسى : لكن اِعطني وعدا انه أي تغيير في القضية تتصليين بي فورا
الست ماما : ( هبطات راسها بإيماءة ديال حاضر ) أعدك بُني .. ( شدات على يدو ) اذهب لعملك .. يكفي ما هدرته من الوقت ....
عيسى تبسم ليها وباس ليها يديها وخرج ... وهي تبعاتو تاشد الباب و هزات الكتاب لي كانت كتقرا فيه قبل ما يدخل عيسى باش تكمل عليه
في الحفرة ....
ناعسة على ظهرها ويديها تحت من راسها ورجليها معلين مع الجانب لي حداها .... البقايا دطعام الغداء مشتت حداها ... والبلاصة فين كاتقضي حاجتها لي فوقها غير واحد الغطاء بعيدة عليها غير شوووية ... رييحة نتنة جايا منها حيت تما القادوس ....
ليديا مهووسة جمالها ونظااافتها وكتاااكل غير الاكل الصحححي ولي تشهاااتو ...... مليوحة فحفرة مظلمة والماكلة كاتلاح ليها من الفوق .... و حالتها ولات كلها متتتسخخخة ودااك الفاخر دار بحال الطبايع فوجهها .. والمحفظة لي كانت فظهرها تاهي محطوطة حداها ... لي شاف هاد الهدوووء لي هي فيه يستغرب ويشك واش هي بشرية ????
ولكن هي اسبووووع كاااامل كل نهار كل ساعة كل دقيقة وهي كتحاول تتفك من هاد الحفرة وملي كايحلو يعطيوها الماكلة كاتبقى تسب وتعاير .... اسبوع وهي كتطلع حتى للفوق كتسلق داك التراب ... كاطيح وتنوووض ركابيها ولو كولهم مجرووودين ويديها كذالك ... وماستسلماتش كل مرة كتطلع باش تحاول تحل داك الغطاء الفوقاني وكاتلقاه صعيب عليها حيت مشدود بالقفولا ... وكتبقى معلقة تما شحااال باش ملي يحلوه تنقز لبرا ولكن كايشدوه .... وليوووم عياااات .. او بالاحرى صافي استسلمات من بعد هضرة طويلة وتوبيخات موجهاهم لجسدها .... كاتقوليه " طول حيااااتي ونا كنهتم بيك ونهار احتاجيتك دغيا تجرحتي ومرضتي وماكنتيش قوي بقوة تحيد الغطاء " فهاد اللحظة ليديا عيات وطاحت الارض ونعساااااات .. استسلمات لواقعها وضعف جسدها الانثوي لي كيبقى غير بشري ... ديما كتلعن فضعف الجسد لي كايجيها مكايوافقش قوة عقلها وافكارها ..... وباش تغطي على ضعفوا البشري و قوة استحمالو .. كااتهتم بجمالو على الاقل تكون فيه شي حاجة زوينة ...
من بعد كل داك المحاولات لي دامت اسبوع .. انبطحات الارض كاتسول راسها " واش صافي نستسلم ?! " من نهار عقلات على الدنيا وهي عايشة بأمل انها غاتحرر .... قنعات راسها فالاخير ةهي كتردد هاد الكلمات .....
ليديا : طول عمري وانا كنحارب باش نحقق حلمي ونتحرر وطول عمري متشبتة توناروز " الامل " ... ودابا غانشوف توناروز شنو غايقدر يديرر على قبلي .... واش حتى هو غايتشبت بيا .. ولا فأول لحظة ضعف ليا ...غايتخلا !! ( تفكرات بعض الجمل قراتهم فواحد الكتاب ) آآه يياك من الامل كاتصنع المعجزات .... خليني نشوف اشمن معجزة غايصنع ليا الامل وسط حفرة !! ...
ضحكات باستهزاء على راسها طبعا هاد الكلام مداخل ليها لراسها واخا تفوهات بيه ... كان فقط بحالا كاتستهزأ بحالها .... شوية شافت فداك الحيط لي قدامها ولي مطلعها معاه رجليها الان الحفرة ماتسعاتش لطولها كامل .... عوجات راسها مع داك الجانب ونطقات
ليديا : واهاااانا رجعت ليك من جديد ... ( كاتشير ليه بصبعها ) انا وياك يمكن بيناتنا شي قصة حب !!! شهاد العبث !! هربت منك كيلومييتراااات ... عبرت الحدووود كاع ..... هربااانة منك نتا بالدات ... باش ملي نقول اخيرا وصلت وتحررت .. نلقاااك كتسناني حتى هنا !!! لهاد الدرجة كاااتبغيني !!! غير هو شفتك غادي وكاتضياق .....( بضحكة شبه ميتة) كنت فبيييتي ميييتة حتى وليت فقبر وانا حييية !!! بغيت غير نعرف الايام ديالي شنو كتلعب معايا دابا !???
تنهداات وهي معلية راسها للفوق كاتشوف فالغطاء لي مشدودة بيه الحفرة كايدخل منو شوية ديال الضو من شمس الزوااال من الثقب لي دايرين ليها باش يدخل الاوكسيجين ... شحاال ضرربات فيه وشحال غوتااااات ..... ودابا كاتشوف فيه ببروووود ..... فشلات !! حيت بعد المرات كنعياو نديرو فالمحاولات ونجربو كل الططرق باش نحصلو على شي حاجة .... وملي كانعياو بلا نتيجة كنبعدو لور ونوليو نشوفو فداك الهدف لي كنا كانتقاتلو نوصلو ليه ببروووووود ... بحالا كاتقوليه درت لي عليا الى باغيني دير نتا شوية على قبلي ......
ليديا : ( تأففات بحزن ) ففف بغيت مرااااايتي ... حاسة براسي غانموووت الى ماشفتش وجهي ( كتقيس وجهها ) تووحشتني .... توحشت نشووف فيا .. توحشت نتغززل بيا ... توحشت نتمتع بيا ... بغييت مرااااايتي ( شدات على صدرها بحال شي مدمنة محتاجة لسطر من الكوكايين ) توووووحشت نشوووفني .... ( كدوز يديها على ملامحها ) شفايفي .. نيفي عيني ... انا .... تووحشتني ....
بدات كتنفس بصعوووبة وهزات قرعة دالما كانت حداها بدات كاتشرب منها وتحاول تهدن وتنسى المرايا .... كتشرب والما كايقطر عليها .... لاحت للقرعة وكلسات مربعة رجليها ... وكاتشوف فداك الحيط ... وعينيها حاااقديييين
ليديا : منييير .... غي بلااااتي .... غير نخرررج مغااانخليهاش فييك .... غير بلاااااتي عليك .... كتي عارف هادشي غايوقع ليا وسيفطتيني عند هاد الناااس بالعاني باش نتحبس .... غير بلااااااتي عليييييك ...
شدات على راسها غارساه بين رجليها كاتغزز فشفاااايفها بالاعصاااب داك زوج دقايق لي تهدنات فيهم دغيا سالاو ورجعات لحالتها لي اسبوووع وهي فيها ... تادمعة مكتنزل من عينيها واخا كاتموووووت ... الى نزلات دمعة غاتحس بحال الى المنفى انتصر عليها وهي مكتحملش الخسارة ومكتعترفش بيها ولو تخسر مئة الف مرة مااتنزلش تاادمعة وكاتبقى قوووية باش تحيد للمنتصر لذة الانتصار ...
ليديا : ( مععصبة لاقصى درجة ) علاااااااش علااااااااش هاكا علااااااااش ... شنوووو هاد الزهرررر شنو ..... اووووووف .... اش هاااااد المكتاااااب ... واش مخخخرجني من بييييتي للقبرررر ... منلووووول ماتخرجنييش وماتعطينييش امل نحححل عيني الى كان مصيري هاكااااااا اوووووووف ...
ناضت معععصبة وبدات تضضضرب بركالي فداك الحيووووط ... تخنقااااات فداك البلاصة بسبب الضيييق والضلااام والرييييحة الخاااايبة لي ضااايرة بييسها رغم ان القادوس لي كاتقضي فيه حاجتها شاداه مزيااان ولكن الرييييحة بزاف ... تخنقات ومابقاتش مستحملة الوسسسخ وهي مهوسة بنظاافة جسدها لي بدا كايكلهااا وشعرها تاهو كياااكلها .... تعصبااااات والحرقة لي عادة كاتخرج بالدموع وهي كاتخرررجها بالعنننف ... كتضرب فداك الجااانب بركااالي ومامهتاماش لرجليها لي بدات كتنزف .. فاش كاتعصب مكتعقل على والو .... كاتضرررب بججججهد ... حتى حسااات بترااااب كايطيح من داك البلاصة ويتفررتت ... بحال شي حاجة كتنهار !! .... حبسات وهي كولها كاتنهج وقربات بوووشية كاتشوف منين طاح هاد الترااااب كاتقيس بيديها تاوصلات للبلاصة فين تفرتت التراب فداك الجانب .. وبدات تهبش بيدها وعلى وجهها ملامح الاستغرااب ... كاتلقى فعلا التراب كاتفرتت بواحد الشكل بحال الى ماموراه حتى حاجة لي شاداه كيفما جيهات الاخرين لي مايمكش يطيح منهم التراب ... ولكن داك البلاصة بدات دغيا تفرتت فيها التراب .... قربااات بشوووية وقلبها كايضرب وحطات ودنيها على داك الحيط وبدات كتدق بيديها غير بششوية ... كاتسمع الدقة كااتعاااوود اللور !! ... اذن موراها الفراغ !!! ولكن الحفرة تحت الارض اشمن فراغ لي غايكون !! كان هذا السؤال لي طرحات قبل ماتبدا تهخخبش بجوووج يدييييها وهي كاتشوف ترااب كاتساقط على شكل كتل فالارض .... صدرها بدا كايطلع ويهبط بحال شي عطشاااان لقا قطرة ماء .... الأمل رجع حيا فيها من جديد بحال الى قال ليها ...هانا ماتخليتش عليك وباقي كانعطيك فالعلامات لي يخليوك ماتستسلميييش !! .... ظفارها ولاو كككححليييين وهي كااتهبش والعررق كاتساقط معاها تاكتقيس شي حاااجة قاااسحة بحال حديييدة ظفارها كايتجردو فيها .... ماهتماتش وكملات على شغلها ... وضرب بركااالي باش تعااوون وتكمل بيدييها .... سااعة عاااد بدا كايتوضح ليها شنو كاين ورا داك التراااب كانت كتبان بحال واحد الززنكة زررقة وكاع مقشرة ومصدييية ... خشات يديها كاتحاول تججبددها بمشقة النفووس باش قلعاتها كانت مرررربعة وكبيييرة بحجم خمسين سنتمتر فالضلع.... لاحتها موراها وخشات راسها كاتطل شنو تما .... عاد توضح ليها الى الملتقى ديال ثلاثة دالقوااادس أرضيين كباااار ....
ترسمات على فمها ضحكة جنووونية وهي كاتشوف فيها وتلعن غبائها علاش ماعرفاتهاش من لللول بسباب ريحة وبسباب القادوس الصغييير لي عندها اذن راه كاين واحد كبييير ... ضحكات تابانو سنانها فعز يأسها عاانقها الامل من جديييد .... كان قادوس ماشي فناحية اليسار وواحد فاليمين و واحد طالع نيييشااااان وهي حدا الملتقى ديالهم بثلاثة ..... بدات كااتضح فرحاااانة وهي كاتشوف بعينيها اشمن واحد لي يكون كايخرج فيهم !!!! عنداك تبغي تخرج تصدق فشي طواليط حاصلة ... خصها لي يكون كايدي للخاارج .... وقالت مغايكون غير هداك لي طالع ديريكت للفوق .... يلاه بغات تدخل تتبعو .... وهو يتسمع ليها صوووت بعيييييييد من داك القوادس ... وسعاااات عينيها ملي عرفاتو صوووت المااا .... وخرجات راسهاااا وهزات ززنكة بزززربة شدات داك الححفرة لي حفرات علييييها ومززيرة بجوج يديها وكاتحسها كاااتدفع بقوة وشوية دالما خااااااايب كايسييل مع جناب حتى روع ليها خاطرها ...وهي شاداها بجوج يديييها حيت الى طلقاتها الما غايخرج عليها وغاتغرق فهاد الحفرة حتى تموووووت مكاين لي يجيب ليها الخبار ....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.