توناروز : من منفى إلى آخر

توناروز : من منفى إلى آخر الجزء 17

من تأليف كاميليا جود

69 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية توناروز : من منفى إلى آخر

سمعو تنحنيحة ديال تونار لي طفح كيلو من هاد المسرحية و وقف ...

تونار : ماوقع والو ... ليديا جدي خصو يرتاح وكنضن هضرت معاك فهادشي ( مشا ووما ليها بمعنى تبعيني ) يلاه

ليديا : بصح عندك الحق ( ضارت عند المامون ) سمح ليا اعم ... ا ا... و ولا ... نقدر نقوليك جدي ؟؟؟؟؟؟

حكيمة وبناتها حلو وفمهم وايطو خلاص تزلع و المامون تبسم ليها

المامون : ( بابتسامة حنينة) الله اودي

ليديا : ( ضحكات وطولاااات فيه شوفة صادقة ) يالاه .. . نخليوكم ( ضارت عند حكيمة ) ونت اخالتي ماوقع والو مكنهزش فقلبي .. و نتمنى ديريني شي نهار وحدة من بناتك ...( حكيمة مطرطقة عينيها وكتزغل بالاعصاب ولوخرين مصدومين لان لاعلاقة هضرتها مع نظراتها )

قالت دوك الكلمات وتبعات تونار و نور متبعاهم بعينيها ... وضارت عند المامون لي كايهضر معاتب

المامون : حكيمة ... عارفاني رجل معقول ... كلها خصو يلزم حدو ....

حكيمة : ياااك الحااااج ؟؟؟؟؟ ليا كاتقول هاد الهضر ....نتا راااك مكلوووووبة عليك القفة معارف وااالو راه( قاطعها )

المامون : راسي ضارني مابغيت نسمع والو ... كيفما نور مراتو .. ليديا تاهي مراتو .... وليديا كنضن اكتر وحدة قريبة ليه لانه هو لي ختارها وتزوجو بالرضا والطاعة ... ييه الغلط هو خبا عليا ولكن تانا خبيت عليه ... ونت ابنتي انور خصك تقبلي هادشي وخصك تسمحي ليا بزااااااف نت اكتر وحدة ضالمها هنايا ... ولكن متخافيش ابنتي حتى نت حقك كاين وواطب عليها تحترمك تاهي و حتى هو ...

نور : ( دمعو عينيها وكتعصب غير من داخل ) ع عمي الحاج ... ا انا معندي باش نآدييها ... واخا هي آداتني بزاف ودات ليا اكتر حاجة بغيتها ... ولكن اعمي راك غالط فيها بزاف ... راه ماضريفاش كيفما كتبين حداك

المامون : تكون كيفما بغات تكون لي كايهمني هو مفاهمة مع راجلها ...ما انا راه ايامي قليلة ...

حكيمة دفعاتها وزادت عند المامون كلسات حداه

حكيمة : الحاج .... كيف ما كطلب منا نحترموها ... وعطيتيها مكانة فهاد الدار وبيت كاع وخدامة ديالها ... انا مطالبة والو لبنتي ... من غير تاهي يكون حقها فهاد الدار كييييف لوخرا .....وتكون ببيتها تاهي مع راجلها

المامون : حق نور محفوظ ... كتاب المكتاب و ولينا بجوج عروسات فالدار .. خصنا نعرفو كيف نديرو نتعاملو ومنكونوش همجين كيما ضراير دشحال هادي . . البنت راه ضريفة خصكم غير تفهموها ... كون مكانت مزيانة مكانش غايتزوج بها تونار راكم عارفينو كيف داير مكاينش لي يرتاح ليه و ملي رتاح ليها هي راه معجزة ... كلها عندو حقو وكلها يلزم حدو .. وتاحد مايضيع .....

حكيمة : لا المامون بنتي ضاعت ... هي جات غير لبارح وعطيتها البيت ... اوا فين بيت بنتي لي باقا عروس مع راجلها ؟؟؟...

المامون : انا ماعطيتهاش البيت... هو لي قاليهم يحطو حوايجها فبيتو انا هادش مكنداخلش فيه.. ومسألة الببت راه هو لي خصو يقرر .. ونور هي لي خصها تكلس معاه ويهضرو على هادشي انا غاتجيني فشكل نجبد ليه هادشي راه غايحشم مني( نور تحرجات ) امور كتخصهم هادي ...

حكيمة : دابا بنتي انا تبقى مزوجة فالوراق ولاكيفاش

نور خرجات كاع لبرا وبقات واقفة متكية على الحيط ومطلعة اسها للفوق .. وحكيمة كتحاول دير كاع الطرق لي تنكدها على ليديا واخا هي مهامهاش ينعس معاها بالعكس مكتمناش لبنتها زواج كامل مع واحد مشوه ..ولطن خصها تعصب ليديا ...وتنتقم ...وايطو خرجات عندها و عنقاتها كتحاول تواسيها و طلقات دموعها فكتف ايطو لي كطبطب بشوية على ظهرها...

المامون : حكيمة قلت ليك هادشي مكيخصناش

حكيمة : ( بعناد ) كايخصنا ... راه انا لي كانشوف بنتي كيفاش كتعدب .. ملي جا وهو منخلها وتابع غير لوخرا راه تاهي بكرامتها

المامون : نكونو واقعيين ... راني فرضتها عليه احكيمة كيف بغيتي يتقبلها ...

حكيمة : هادشي كون فكرتي فيه قبل ماتزوجهم هاكا .... ياك نتا لي قلتي غاتقبلها مع الوقت ؟؟ واااكيفاش دابا

المامون :هادشي كون مكانت مراة اخرى بينتاهم .. والقلب كايعمر غير بوحدة آحكيمة .... نور لي نقدر ندير ليها هو نوفر ليها حقها وماتظلمش .... ولي بغاتها جاتها ....

حكيمة : بنتي ماخصها فلوس خصها كرامتها ...انا ماقابلاش و مغانتهنى تانشوف بنتي حتى هي ببيتها مع راجلها بووحدهم وتجرب لوخرا تاهي المعنى ديال اراجل المشروك ماشي غير بينتي لي تعدب .. اش غايقولو العائلة فاش يجيو فسبعيام ؟؟؟؟ ويبغيو يشوفو بيتها ها ؟؟؟؟؟ ..

المامون : وايكون خيير.. يكون خييير دابا نهضر معاه ...

حكيمة : ( وقفات تمشي ) دير شي حل الحاج .. رااك غاتخلييييها مرووونة بزااااف

لاحت ليه هاد الكلمات كيف الجبال على ظهرو ومشات وهو تكى كايتنهد ويفكر فشي حل اوسط .. لي تمناه هو حفيدو يلقى نصفو التاني ... وهاهو لقاه وشاف النظرات لي بيناتهم وكمية التفاهم .... ولكن نور باقي مامهنيش من جيهتها ..... اما ليديا تبعات تونار لبيتو .... هو دخل كلس وهي دخلات كتشوف مع البيت كان هادئ وعاااادي جدااااا ... سرير متوسط الغرفة .. و بالكون بباب ديال الزاج ... و زربيات و بلاكار و دوش صغير ... و تيلفزيون فالحيط .... ولي فاليز ديللها محطوطين .... تونار خلاها تاكملات الجولة ديالها على البيت بعييها عاد نطق

تونار : ودابا نهضر ؟؟؟؟

ليديا : لا بلاش ... ( حطات صاكها و مشات عندو طلعات على رجليه كلسات فحظنو وعنقاتو ) فخبارك شحال توحشتك

تونار : الكحل راه مكايتصبغش .......

ليديا : وشكون لي قاليك نتا كحل

تونار : شنو دك الحاااالة

ليديا : ( كتهضر وتلعب بالصدايف ديال قميجتو) هوما لي جبدوني ...

تونار : نت يقد عليك شي واحد نت

ليديا : ماشفتيش كيفاش ضارو بيا لتحت .. وداك حكيكو قالت ليا نرد عليك هاد الدار جهنم . وريتها شوية من صهد جهنم باش ما تبقاش تهضر على شي حاجة متقدش عليها

تونار : شكووون ؟؟؟

ليديا : ( بضحكة مرحة ) حكيييكو ههههه

تونار : ( جابتليه الضحكة ومابغاش يبين ) واش مكتحشميييش ... خلي عليك موالين هاد الدار آليديا الله يرضي عليك

ليديا: انا قلتها ليك وعارفني مكنتراجعش فكلامي .. مغانجبد حد .. ولكن الى جبدوني غايلقاوني ... نوع من الدفاع عن النفس وصافي .

تونار : شنو قاالو ليك

ليديا : والو .. قاليك مامنحقيش يكون عندي بيتي معاك ...

تونار : ماشي هوما لي كايقررو ( طلع يدو كايقيس فوجهها باقين آثار صباعها ) طرشتي راسك آبنت ابليس ....

ليديا : عندك شي دليل

تونار : ( هز يديها وحطهم فوجهها جاو مطابقين الصبعان ) و ديالمن هاد اليدين ؟

ليديا : هزات يدي وضرباتني بيها ( قربات عندو كتر ) واااكدبني تافهادي ...

تونار : دابا آش كديري آش

ليديا : ( بالهمس ) توحشت رااجلي ...

تونار : ماشي وقتو .. تكعدي

ليديا : ( كتقرب كتر ) وقتو ....

تونار : ( جابتليه الضحكة ) راه غاندمك.

ليديا : ( كتقرب لشفايفو ) ندمني ...

هزها عليه ولاحها فوق السرير وهي بدات كتضحك

ليديا : كيفما كان الحال راك عريس .. اشنو تبقى نتا بلا ليلتك مجاتش ههههه

تبسم يالاه غايقبلها هو يسمع الباب كتدق ... وغمض عينيه وليديا شدات على راسها

ورجع ناض حل لباب بزعفة لقاها ايطو ....

ايطو : وو ... ولدي تونار ... ر راه ... الغدا واجد ... تطلع لجدك لبيتو يتغدى ؟

تونار : واحد نص ساعة ....

ايطو : لا ولاكن غاي...

شافت لعندو للتحت وهي تحل فمها وتقطعات فيها الهضرة وهبطات كتجري فالدروج .. و تونار مافهم والو ماردش لبال و رجع شد لباب وليديا دايرة داك الضحكة دخزيت

بيديا : سير .... تايتغدا جدك واجي ... نص ساعة مكافيانيش ... مرانيش فالمعسكر ...

ماسمعش ليها وجا لسرير نصل ليها كسوتها وهي كتضحك

ليديا : تونار .... سييير حتى لبلاتي

تونار : متبقايش تشعلي وترجعي بلور ولا غانصمكك ..

نصل ليها الحملات و ربط بيهم عينيها حيت مازال ماحلوش ليفاليز يجبد العصابات ...

اما ايطو هبطات كتولول و حكيمة كانت واقفة على الغدا فالطابلة ودايرة شوفات الشر على وجهها و نورا بحالها .... اما نور غير كالسة بكآبة كتلعب بمعلقتها فطبسيل كانو موجدين كسكس ... وكتشوف للحنة فيديها .. و ايطو جات عندهم صفرة وشافو معاها

حكيمة : ايييطو ؟؟؟؟؟

ايطو : ( حلات يديها ) گد هاكا يا خوتي كد هاكا شفتووو بعيني ... گد هاكا حق مولانا

نورا : اش كتخربقي نت ؟؟؟؟

حكيمة : شنو شفتي

ايطو : شفت لي مايتشافش لا بلعاني لا بالغفلة ...شفتو ياخوتي واقف كي الدايلة وغليض كي النخلة و قاسح كي راسي ....

نورة : مال هادي بدات تخرج وتدخل فالهضرة ..... واش عيطتي ليه يغدي جدو ؟؟؟؟؟ راه خصنا نتغداو جيعانين ...

حكيمة : راه غايكون كاايجبد ليها ودنيها لداخل راه شافها كيفاش كانت كتشوف فينا وكان عايق بيها حسيت بيه ... هتداك مدوزهاش عليه ماشي بحال المنونخ دجدو... ( ضاحكة ) غير بلاتي عليها ونضربها بسلاحها

ايطو : ياتي آش غاضربي اش ... راه هي لي كاضرب فالكبال ...حوووجي انا لي فاطرة بالكرموس ......كلسو تغداو دلسو .... ناس تغداااااو وراهم كاياكلو ديسير و حكيمة وياختي راه مساهلاش ....

نورة : مالكي تشيرتي نت ؟؟؟؟؟

ايطو : ( شافت مع جنابها وقربات عندهم بااحس ) لقيتهم كاااييي .. ييي ... راكم عارفين اش كاايييي

نورة شهقات ونور وسعات عينيها بصدمة

حكيمة : كيف داااارو ليييها ؟؟؟؟

ايطو : كيف كتندار دارو ليها ...داكشي لي شفت اختي حكيمة .. القوام صحاح الجلدة ماتت ولكن العصبة حية ....

نور جرت الكرسي بحهد وغوتات حمممرة مطلعة صبعها بتهديد فحكيمة

نور،: بيتي .. بيييييييتي هاد ليلة يكوووون .....

طلعات كتجري معصبة وهوما متبعينها وحكيمة تنهدات ومشات تابعها ونورا شافت فايطو

نورة : واش شفتيهم عريانين حلفييي ؟؟؟؟؟

ايطو : شفتو غامغطي علم الله عريان كيفاش داير .. حاشاك حاشاك ..

خلاتها ومشات تابعة نور

ايطو : وانووور .. وصكعة انا منك نهرب ونحمد الله ونتي باغا البيت يا الصكعة راك غير قليولة معندك صحييييحة .....

عند ليديا ....

ناض عليها وجر عليها الايزار و لبس البانضة ديالو ... وكايشوف لعندها ضاحكة وعينيها باقين معصوبين ....

لبس البانضة ورجع حداها هي حسات به نعس حداها ترمات فحظنو عنقاتو ...وكدوز يديها على درعانو العريانين ...

ليديا : فوقاش تحقق ليا امنيتي نشوفهم ... عيت نتخيل كيفاش غايكونو ....( تونار غير ساكت ) كنتخيلهم بحال الحجرة ديال المِسك ... حرشة و قاسحة ... ولكن اجمل منها مكاين ...

تونار اكتفى فقط انه باس ليها راسها

تونار : متأكدة باغيا تبقاي هنا ؟ سمعي لكلامي وخليك فلوطيل

ليديا : بغيت نبقى معاك فين غاتكون نتا ....

تونار : مابغيتكش طيحي فالمشاكيل .... عارفاني معنديش مع دوك الناس راه غانسمع دارو ليك شي حاجة غانلوح شي وحدة منهم من السرجم ...

ليديا : على هوما يقدرو .... راني قادة بيهم غير تهنى وديها فجدك وصحتو هادوك خليهم انا لي غانعرف ليهم .....

تونار : ماعجبنيش تنافقيه هاكاك ليديا جدي ماشي لعبة فيديك ... ردي البال لهاد القضية حيت غانتقلب عليك ... راه كولشي الا هو ....

خلاها وناض لدوش ... كالعادة سمعاتو شد لباب ....وفكات عينيها ....وناضت لبسات ملابسها الداخلية و حلات ليفاليز لبسات بينوار اسود قصير ... حتى سمعاتو خرج من دوش ... غير بالبانضة و سروال وبودي ايلاستيك كوحل كايلبسهم ديما من تحت باش مكاتجيش البانضة باينة ومشا حال لافاليز ديالو... و هي مشات عنقاتو من للور مدة عاد هضرات ... كلمة كانت كافية و أبلغ من مية جملة ....

ليديا : منافقتوش ....

خلاتو ودخلات للدوش وهو تبسم بجنب فمو و هز سروالو دجين لبسو ... مع شوميز كحلة وكويرة .. و لبس كاسكيط والماسك فوجهو جلدي ... لبس القفازات وفرجليه گاط طالع .... وتمشى لبيت جدو لقاه ناعس وزاد غطاه باايزار وهبط لتحت لقا غير نورة لي على طبلة كتاكل ديسير غير شافتو جاي وقفات .... وهو تكا على كتفها هبطها على الكرسي زعما رجعي تاكلي ... تاجات عندو ايطو حانية راسها و ونورا مرة مرة كاتشوف لتما .....

ايطو :س سمح ليا اولدي برزطتك قبيلة

تونار : ماشي مشكل ... انا غانخرج ... عطي لليديا الغدا ديال جدي هي غاتغديه وتغدا معاه تما ....

ايطو : ( طلعات راسها حالة فمها ونورا وحلات ليها الماكلة ) هااا ؟؟؟؟؟؟؟ ..

مردش عليها وخرج هز طوموبيل ومشا ....

فإيطاليا ...

وصلات سيارة بي إم قدام باب واحد الفيلا ...

نزل واحد منها باتجاه الفيلا من و بقى كايشوف معاها ولي فطموبيل صايگ تاهو كايشوف بعينين مترقبين.... حتى باليه لباب الصغيرة تحلات وخرج منها واحد واضح عليه عساس ... وشاف عند الراجل لي جاي مقصد كان راجل طوييييل و مملوء البنية .. واضح عليه ملامح اجنبية وشعرو خفييييييف قريب للصلع ...

العساس : كتسول على شي حد

الرجل : هنا كايسكن مستر اكس !!!!

العساس : مستر اكس ؟؟؟؟

الرجل : الفلكي

العساس : سينيور تونار ؟؟؟؟

الرجل : تماما ...

العساس : لا اسيدي ..راهم مسافرين

الرجل : وفييين ؟؟؟؟؟؟

العساس : منقدرش نعطيك معلومات اخرى .. لي نقدر نقوليك راهم خارج البلاد و مزال مدة عاد غايرجعو .... الفيلا فيها غير الخدم...

دخل داك العساس وشد لباب وهو رجع لسيارة ولقا لاخور غايقتلو الفضول

- اش وااااقع ؟؟؟؟

- مكاينش فاابلاد .. قالك الفيلا خاوية ... ناس لي سولنا فااشركة ديالهم عندهم الصح راهم خارج لبلاد فين بالضبط هي لي خصنا نعرفو ...

- غايكون عااااارف داك العساس ... علاش خليتيه يمشي كون جبتيه نهضروه بطريقتنا

- واش حماقيتي ؟؟؟؟ باش نتفضحو الى كنبحثو من ورا ظهر البوس ؟؟؟؟ راه مخصناش نخليو مورانا ذرة ديال الشك والا مشينا فيها... انا مفهمتكش اصلا علاش مصر لقاوهم قبل من رجال دومينيك ...

- المسألة ولات عندي شخصية ... خصني لقا لبنت لي معاه .... قبل مايلقاوهم هوما ...

- شي حب قديم هذا !!!! غير محيها من بالك ... البوس لى مشا حتى شدو راه غايشد حتى البنت .. ضروري نتفكو منهم بجوج ... حيت باينة حتى هي داخلة معاه فهادشي ماشي نتهناو من واحد وتخرج لينا وحدة ..

- ( ضار عندو بزربة ) دااااكشي علاش باااغي نلقااها .... مغانعاودش غلطة درتها جوج دالمرااات ... داااك البنت مخصهاش دخل فهادشي ... ( ديمارا) غانشيو نقلبو اشمن جااايحة مشاو ليها هادو ..... تاسميتو ماعارفينهاش مزيان ..

- قال ليا للعساس سميتو تونار ...

منير سمع الاسم وحبّس الطموبيل مدة كايشوف قدامو ويحاول يتذكر الصدى ديال هاد الاسم فين سمعو من قبل ....

- منير ؟؟؟؟ مالك؟؟؟؟ منييير

- ( ضار عندو )لا ... ل لا والو ...

رطع ديمارا طموبيل و تايهضر مع راسو

منير : لا لا ...آلا مايمكنش ... مستحيل ... الا ...

نفض راسو من هاد الافكار ... شخص واحد لي كايعرفو بهاد الاسم مستحيل يكون حي بل من سابع المستحيلات .... حاجة وحدة لي متأكد منها هي ليديا غاتكون عرفاتو من خلال تيليفون ...... حيت قبل ماتمشي قاتليه هضرات مع ناس بزاف ... منهار شافها فتلفازة هو غايحماق يلقاها حيت كان ندم بزاااااف على لي دار حتى ولات ندبة فحياتو .. وملي لقاها حية خصو يصلح غلطو وماتعاودش مرتين وتقتل على يد العصابة الاسرائيلية .....

ليديا خرجات من الدوش ووتقابلات مع المراية جالسة على واحد الكرسي ولابسة كسوة طويلة مطلعاها على رجليها كتدهنهم بالمرهم كيف كل مرة كايمارسو كتبقى عليها اثار الاحتكاك ... حتى سمعات لباب تحلات بجهد وبدون صواب ولا دقان ودخلات ايطو شادة على نصها

ايطو : ( كطلعها وتهبطها ) گاليك سي تونار دخلي تغدي جدو

ليديا مشافتش حتى لعندها وكتدهن فيديها وتدهن رجلها برااااحة عاد جاوبات وعينيها على رجليها

ليديا : ماعلموكش دقي البيت قبل ماتحليه ....

ايطو : لا ماعلمووووونيش

ليديا : ( طلعات عينيها فيها ) انا نعلمك ... برا .. دقي البيت عاد دخلي

ايطو : وااااحلمي فعز النهار ....

خلاتها ومشات وليديا تبعاتها بعينيها ورجعات كملات على خاطرها ووقفات كتقاد كسوتها لي كانت طويلة باليدين على ود دوك الاثار و بالصدايف حتى لتحت بحزام رقيق ... و صندال عالية يالاه غاتنشف شعرها تطرقات لباب ثم تحلات ودخلات الخادمة نعيمة

نعيمة : لالة .... الغدا واجد لسيد لحاج ... و طلب منا سي تونار باش نت لي تغديه حيت هو خارج و طلب منا يتحط غداك معاه .. نديوه دابا لبيتو ؟؟؟؟

ليديا : دخلي انعيمة دخلي .. نعيمة سميتك ياك ...

دخلات نعيمة مبتسمة وشدات موراها لباب

نعيمة : اه الالة

ليديا : ( طلعات فيها راسها ) كتعرفي تنشفي الشعر؟

نعيمة : ها ؟؟ اء ... ااه .. كنعرف

كلسات ليديا على الكرسي ومدات ليها سوشوار صغير و نعيمة شداتو وبدات كتنشف شعرها وهي معجبة بطولتو و كثافتو ولمعانو ... وليديا كاتشوف فيها فالمرايا بعينين نوعا ما فيهم نظرة حنين ..

ليديا : مليوم ... ولات سميتك لبنى

نعيمة : اء !!و ولكن ... سميتي نعيمة الالة

ليديا : ( بنظرة قوية من المرآة كأنها الفرصة الاخيرة ) شنو سميتك ؟؟؟؟

نعيمة : ( هبطات راسها ) ل ل لبنى ... لبنى الالة ..

ليديا : مزيان ....عجبك شعري؟

نعيمة : اه ... غزاااااال تبارك الله

ليديا : ( مفتخرة براسها ) اكيد خصو يعجبك ... نشفيه مزيان ومتزيريش عليه فيديك ....آ لبنى

كاتشوف معاها كيف كاتصاوب فنفس الوقت كتبتسم بعض الابتسامات بلهاء .. اكتر حاجة كتشتاق ليها فمستعمرتهم بعد امها هي خادمتها لبنى .. كتحس براسها لقاتها من جديد واخا ماشي هي ...ولكن هي من النوع لي فاش كتفقد شي شخص مكتحزنش عليه .. بل كتحاول تلقاه فشخص آخر وتكمل حياتها .. حيت كتآمن ان وجهها مخصوش يترسم عليه ملامح الحزن بتاتا ....

كملات ليها شعرها وناضت وقفات كاتعلي شعرها للفوق ... و توجهات لصاكها جبدات منو 400 درهم ... مداتها ليها و الخادمة بقات كاتشوف ...

ليديا : بغيتك ودنيا ... وعينيا ... ف غيبتي

نعيمة : ( شدات داك الفلوس بلهفة واااضح كان محتاجاهم وقالت بضحكة ) شكرااااا الله يخلف عليك

ليديا : غاتاخدي كتر الى جيتيني على لكانة

نعيمة : ( بفرحة ) الله اودي لهلا يحشمنا انا عبد مشرط حناكو قدامك

ليديا : عندك باسبور ؟

نعيمة : ها؟؟؟؟ ل لاااا ..

ليديا : جمعي وراقك نعطي لتونار يوجدليك عقد عمل فايطاليا ... غاتمشي معايا ملي نمشي ...

نعيمة : ( حلات فمها بعدم تصديق ) حلللللفييي ....

ليديا : مكنكدبش ....

نعيمة بغات تعنقها بالفرحة وحشمات كاتنقز غير بلاصتها و ليديا تقلبات للمرايا كتركب اقراطها

ليديا : مابغيتك تسمعي لحتى شي واحد فهاد الدار من غيري ... وغانتهلى فيك مزيان ....

نعيمة : غيرر نت لي كاينة الالة .. انا ملول ومن زطمة لولا ديالك فهاد الدار عرفتك نتي لي غاتكوني مولات الدار .. راكي مرات سي تونار الشرعية .....

ليديا : مممم ...( ضارت عندها ) عندك نمرة دتونار ؟

نعيمة : اء ل لا ... ولكن كاينة فالكارني تحت

ليديا : سيري دخليها لتيليفونك واجي ....بغيت نهضر معاه تيليفوني خليتو فايطاليا ....

نعيمة : هي لوووولا الالة ليديا ...

مشات نعيمة و ليديا رشات بارفانها و بدات كاتقاد مكياجها .. مع اللمسة الاخيرة مع نعيمة دخلات

نعيمة : ها هي الالة

ليديا شدات تيليفون .... وبدات كاتصوني وشافت عند نعيمة

ليديا : واقفة كاتشوفي فيا ؟؟ جمعي لبيت ... ودوش تاهو منبغيش قطرة دالما فيه.... حوايج تونار ماتقيسيهمش حتى بطراف صبعانك ... انا غانهزهم ( سمعات الخط تحل ) الو .. تونار

تونار : ليديا؟ اش هاد الرقم

ليديا : اوا شفتي سيادتكم مخليني بلاا تيليفون حتى وليت نطلب الخدامة ....

تونار : ماعندك ماديري بيه

ليديا : فينك قالو ليا خرجتي ؟؟؟؟

تونار : عندي شي اومور نقضيها ...

ليديا : مزيان .. ملي تجي نبغي نعرفها شنو هي..... حاجة اخرى .. قالو ليا نغدي جدك ؟ نتا لي بغيتي ؟ علاش ماغديتيهش نتا

تونار : باش تغداي معاه ...

ليديا : مافهمتش

تونار : متاكلي حتى حاجة مواكلش منها هو ... وملي تبغي شي حاجة سيفطي داك لبنت لي خليتها ليك .. هي تجيبهاليك من برا هاديك البنت راها على يدي وانا لي جبتها ... واخا ؟؟؟؟

ليديا : سحارين ولا كيفاش ؟

تونار : كنتوقع اي حاجة .....

ليديا : يخليلي لي كايخاف عليا

تونار : راني فطريق ... حتى نجي

قطعات عليه وعطات تيل لنعيمة

ليديا : تونار لي جابك ؟؟ امتى

نعيمة : شي ربع سنين هادي الالة ملي جا اخر مرة سيد لحاج لهنا قال لشركة لي كانت مخدماني يجيبوني لجدو ....انا جيت من الشركة ماشي بحال لوخرين لي هنا جابتهم ايطو من دوارهم ...

ليديا : ودابا مابقيتيش ديال جدو ؟

نعيمة : لا دابا سي الحاج عندو الخدامة لي قارية التمريض والاسعافات انا ماقارياهش منعرفش نسعفو لاوقعات شي حاجة ..

ليديا : ممم فهمت .... دي الغدا لبيتو .... غاناكل معاه من نفس الطبسيل

نعيمة : كنت باغا نقولهاليك الالة حيت كانو ( شافت موراها لباب مشدودة وقلت بالحس ) كايوشوشو فالكوزينة مع ايطو لي طيبات ... علم الله اش باغين يديرو ليك فماكلتك الله يستر ....

ليديا : مممم ... واخا .. تغداو هوما ؟؟؟؟؟

نعيمة : تغداو ولكن الالة نور مزال قالت لينا لالة حكيمة نطلعو ليها تاهي لبيتها ..

ليديا : مممم ...عرفتي اش غاديري ؟ غاتهبطي تقوليلهم نتي لي غاتكلفي بالغدا ...ليا و لضرتي لعزيزة ....غاتجيبي بلاطو للحاج ... وبلاطو ليا ...وبلاطو ليها ... والبلاطو ديالها هو لي غاتجيبيه ليا .. وبلاطو لي عطاوك ليا .. غاتديه ليها ؟ .... فهمتي ياك ؟

نعيمة : ( ضحكات ) ههههه خطيييييرة الالة ....

ليديا : يالاه سيري ....

مشات نعيمة كتجري و ليديا تمشات بشوية عليها حتى لغرفة ديال الحاج .... لقاتها خاوية و كاتسمع تخرشيش ديال الما فدوش ديالو ... وقربات جيهة البالكون كتطل للتحت ... حتى سمعات لباب تحلات وضارت بان ليها المامون خارج وشادة فيه الخادمة الممرضة ديالو واضح عليه انه تقيا .... هو شاف ليديا وتبسم وتاهي بادلاتو نفس الابتسامة ... ومشات شداتو على الممرضة عاوناتو حتى رجع لفراشو ....وطلعات راسها فالخادمة ديالو

ليديا: غير سيري .... راني هنا

وومات براسها بالايجاب ومشات وليديا جرات كرسي جلسات حداه

ليديا : كيف بقيتي شوية ؟

المامون : ( تنهد ) صابرين لحكم الله ...فين تونار

ليديا : قال عندو شي غراض مشا ليه

المامون : هنا ؟؟؟؟؟ شنو عندو هنا

ليديا : معرفتش ... قال راه خارج الحسيمة

المامون : ( بقى قلبو كايدق ) عيطي .. عيطي عليه يرجع

ليديا : ( حسات بيه تبدل ) علاش ؟؟ ياك لاباس

المامون : ا .. لا غ غير ..مكيعرف حد هنا وو .. وخفت عليه يي ( قاطعتو )

ليديا : يتوضر ؟ هههه فعمرو تلاتين عام غير رتاح ... ( ضارت بعينيها على لبيت ) بيتك فشكل .... فيه هدوء مميز ... ماشي بحال البيوتا لوخرين .. شنو السر زعما

المامون : ( بشوق وحنين وابتسامة باهتة كايشوف مع الجدران ) حيت هاد البيت فين تزادو حفادي .. و ولادي .... وهنا فين لعبو .. وعلى هاد السرير نعسو على رجليا ورجلين رالاهم الله يرحمها .... و الله يرحمهم اجمعين

ليديا : ( ضارت عندو ) عارفة ماشي وقتو .... ولكن تجبدات الهضرة ... قاليا تونار شي واحد هو لي حرقكم وكانت بيناتكم عداوة فتجارتكم ... وقال ليا ماتو حتى هوما ... نتا كاتضن بلي ماشي هو لي حرقكم ولي حرقكم حرقو تاهو حيت لاغدا طرا انفجار اخر فدارهم ... ولكن تونار كايقول انه متأكد هو لي حرقكم .. وهداك الانفجار الثاني ما مات فيه حتى واحد من غير تمحى آثار داك الدار و شي كوارى ديالهم كايقول ان هاد الانفجار التاني مكينش بصاح غير وهم خلقتيه نتا وقصة خيالية من دماغك باش تبعدو على الانتقام و داك الارض لي ديتيه ليها ماشي هي ديالكم .. جاني هادشي غريب ... وشنو كانت تجارتكم بعدا ؟؟ .. تونار قال ليا الفلاحة

المامون : هادشي قديم ابنتي ودازو عليه سنين ....غير نسايه عليا ....مكنبغيش نهضر فهادشي ...

ليديا : ممم.... واخا ...وحاجة اخرى وسمح ليا ... ايوز ايوز ... نتا لي علمتيها لتونار ياك

المامون : ( بضحكة ) اييييه ...قالها ليك باقي عاقل عليها ؟؟؟؟؟

ليديا : بااااقي ..... وكنعرفها حتى انا .....

المامون : علمها ليك ؟؟؟؟

ليديا : لا ... ( المامون استغرب ) كيفاش وصلات لعندي .. هي لي بغيت نعرف

المامون : ك ... كيفاش ؟ نت شكون علمها ليك

ليديا : ونتا لمن علمتيها من غير تونار

المامون : مكيعرفهاش شي واحد من غيرو ابنتي .. هاديك غير لعبة درتها ليه باش يسكت من البكا وبقى ديما كاديرها .... وهزها فعقلو ..

ليديا : ايوز ايوز يسضويت توناروز .. حتى انا كنعرفها ...ومكنتش كنعرف راها ديالو وتقالت ليه وبسميتو.. كان كايحسابني غير لعبة عادية بحال ابرا كطابرا ... وتونار بالصدفة فالسيرك دليبيا سمعني كانقولها .... مكنت لاكنعرفو لا كايعرفني ... وباقي لدابااا باغي يعرف شكون علمها ليا .... ولي صدمتي كتر قال راها ديالو ... ومكيعرفها حتى شي واحد من غيرو هو تعلمها ملي كان صغير منك نتا ... ادن اش وصلها ليا انا لي ملي تعلمها هو انا باقي متزاديت كاع ؟؟؟؟؟؟ ...وبعيدة عليه كل البعد ....زعما نكون مابعيداش كيف كنضن وبيناتنا شي خيط

المامون : وشكووون علمها ليك نت ؟؟؟؟؟؟؟

ليديا : ملي نعرف شكون علمها لهداك لي علمها ليا ...غانقوليكم شكون علمها ليا ....

يالاه غايهضر وهي تدق الباب ودخلات نعيمة جارة طاولة دالاكل

نعيمة : الغدا وجد ...

جراتها لعند ليديا ووشوشات فادنها

نعيمة : شكك كان فمحلو بداو يوصيو ويعاودو على طبسيل ديالك وطبسيل ديالها ويأكدو عليا منغلطش .... باينة فيه شي حاجة الالة ....

ليديا تبسمات وومات ليها تمشي وهي بقات كتضحك بشر

يديا،: ( مع راسها ) يبان المفعول ونعرفو شنو كان فالطبسيييل .. وباش بغاو يستقبلوني ....

تنهدات وحاولات تعاونو يتكى وبانت ليها الطاولة ديال الفراش القصيرة وحطاتها على رجليه وبدات كتحط طبيسل ديالو دكسكس مع الفواكه وكاس داللبن .... وهو شد المعلقة يدو كترعد

ليديا : نعاونك ؟

المامون : لا ايجي اينو غير تغداي ...

هزات معلقتها وبدات كتاكل من بلاطوها و كاتشوف لعندو ...الكسكس كلو كايطيح من يديه ومشات كلسات حداه وحيدات ليه المعلقة من يدو

ليديا : خليني نعاونك ....

تبسم وعطاها المعلقة وبدات كتوكلو .... ملامحها تبدلو وبقات غير كتحاول تتنفس بحالا تخنقات وهي كتسرق منو الشوفة مرة مرة ... احساس صعيب متملكها .. احساس جديد عليها ... احساس المشاعر لي كتحاول تقتلها ...

مدات ليه تاني الكاس ديال اللبن وهي كاتشوف معاه ... وحتى هو مبتسم ومطمئن على حفيدو معاها ... وكايلمس فيها الصدق فالمشاعر .... سالا غداه وبدات كتقشر ليه تفاحة ....وساااكتة وواضح عليها سااهية

المامون : تفكرتي شي جدك ولا الوالد ديالك كنتي كاتوكليه ؟؟؟

ليديا حبسات على التقشار وبقات مدة جامدة عاد بدات كتبسم باستهزاء ورجعات كتكمل تقشارها ...

ليديا : لا ... هادي اول مرة .... غانوكل فيها شي حد بيدي ...

المامون : ماقلتيش ليا .... فين عائلتك

ليديا : معندي حد

المامون : مايمكنش

ليديا : ( عطاتو تفاحة ) لا يمكن ... مكرهتش يجي شي واحد ويحرق ليا النسل ديالي كامل حتى انا ... كنحسدكم والله

المامون : الله واكبر ؟ واش عائلتك مامزيانينش ولا ؟

ليديا : هه !! ... واخا هاكاك ... كنحس براسي كايسالوني ومدينة ليهم بكلمة شكرا ... خصني نشكرهم .. حيت بسبابهم وليت ليديا لي مكيخلعها حتى شي واحد فهاد الدنيا ...

المامون : ( مسح فمو )يكفاي ... يكفاي ايجي ينو ( بمعنى شبعت ) تغداي نت ماكليتي والو ...

ليديا عاد ضارت لبلاطو ديالها كتاكل ودماغها مشغول حاسة بحالا خسر ليها الجو

المامون : ملي تسالي عيطي ليا لتونار الله يرضي عليك قولي ليه فين ما كنتي اجي جدك بغاك ..

ليديا بقات غير كترمش بعينيها هاد الخوف كامل لي كاتحسو فالمامون ملي سمع تونار خرج ماشي عادي و مابقاتش قادة تحبس الفضول ... هادشي خصو يسالي هي تحط المعلقة وضارت عندو

ليديا : خلينا انا وياك نثيقو فبعضياتنا .... كنحسك مخبي شي حوايج غير عندك ... وحتى انا .... شحال من سؤال كايضور فبالك من جيهتي .. وحتى انا.... كتحس براسك عندك حمل واسرار فوق ظهرك مكرهتيش تبوح بيهم وتفك الحجاية ... وحتى انا ....( شدات فيدو ) بغيت نعرف كتر ... بغيت نعرف الخيط لي كنحسو رابطني بتونار واش كاين بصح ولا غير اوهام !!!

المامون : ( بقى كايرمش ) عيان ...عيان ابنتتي ... غير قلبي هاد الموضوع .... علاش كتقلبي فهادشي نت ؟؟؟؟..

ليديا : عيان حيت هاز هادشي فقلبك بوحدك .. تيق فيا .... مغاتندمش ... خوي قلبك وغاترتاح وتقدر تبرا كاع ....

المامون : كل مغانقوليك غاتمشي تقوليه لتونار .. وهو لي سيفطك ليا هادشي مغاتجيبيهش من راسك ....

ليديا : كون كنت كانقوليه .. مكانش لدابا كايتسنى يعرف غير شكون علمني داك اللعبة ... انا كانقول غير لي بغيت نقولو و فالوقت لي بغيت انا ...

المامون خنزر و ضور راسو وهي تنهدات خصها دير اي حاجة يتيق بها ... وبعدات عليها داك الطبلة وكلساات دايرة رجل على رجل ... من زمان وهي كتقلب على الشخص المناسب لي تبوح ليه باي حاجة فقلبها بدون متخاف انه يغدرها ..... وكضن انه جا ااشخص المناسب ... وفالوقت المناسب ......و للحدث المناسب

كتكس بان المامون هو لي غايقدر يفك كاع الحجايات ديالها ...هو الشخص الكبير لي دا وداب وفالدنيا و ريفي و يقدر يفمها ...والاهم هو كتحسو مخبي شي حاجة لي يمكن متعلقة بها ....

ليديا : سميتي ليديا ... وبصح كيف ضنيتي انا بنت الكبداني واخا عمرني شفتها ..... ( المامون كايسمع ) تزاديت فمستعمرة محبوسة .... عايشة منفية 18 عام كاملة عمرني خرجت البيبان ديالها ... تزاديت وكبرت و قريت وتداويت وضحكت وبكيت غير فالبيت ديالي ....

عشت بوحدي انا ومرايتي ....

المامون ضور راسو بزربة

المامون : وعلاش ؟؟؟؟؟؟ شكون كان حابسك

ليديا : جدي ... ماشي بوحدي .. كاع العيالات ديال المستعمرة لي تزادو فيها ولا لي دخلو ليها عروسات .. كلنا سجينات .... اما الدراري هوما الامراء،... كانو عايشين بحرية ... ومنهم خويا لي كان هو العكاز ديال جدي .... لي بغاها كتحضر ومخلا حتى شي بلاد .. حيت ببساطة هو ولد وحنا وبنات

المامون : وفين هو دابا

ليديا : قتلني ... ومشا

المامون : قتلك ؟؟؟؟؟

ليديا : مممم عند بالو قتلني ... معارفش الى هو راه حياني .... عطاني حياة جوج دالمرات .... المرة الثانية نهار طلق سراحي وعاوني نهرب .. والمرة لولا .... نهار علمني داك اللعبة .... حيت بسبابها انا تلاقيت بتونار وعرفت الحياة شنو هي .... واخا مكنحملوش وكنكرهو .. لا شي حاجة كتر من كنكرهو .. ... ولكن كنحس براسي خصني نشكرو قبل مانقتلو

المامون : خوك لي عملها ليك ؟؟؟؟؟؟ وهو شكون علمها ليه

ليديا : ماعرفتش ...

المامون : شحال فعمرو

ليديا : هه!! ( باستهزاء لحالها ) حتى هي ماعرفتش ... تزاد قبل مني .. غالبا من بحة صوتو وتقاسيم وجهو كايجيني فآواخر العشرينات ...

المامون : ( مصغر عينيه و قلبو كايخفق بشكل ماشي عادي ) يكون قد تونار ؟؟؟؟

ليديا : ماااعرفتش ..

المامون : ( ضار عندها ) شنو كايديرو عائلتك؟ شنو كنيتهم ... ومنين بلادكم ....

ليديا : ماعارفاش كنيتنا ... لي عارفة هو جدي ... سميتو اوشن

المامون الصدمة توسعااااات على فمووو وعينيه ووجهو حمااار بزااااف لدرجة ليديا وقفات بخلعة ... منظرو تغير فثااانية وحدة... والنفس مابغاتش طلع ليه

ليديا : ااء الحاج ... ل لحاج ؟؟؟؟ ( بالغوات ) عتقوووووووووني .... الحااااج .... عتقوووووني( كاتحاول تفتح ليه سلسة دسورفيت لي لابس يتنفس ووالو )

دخلات الممرضة كتجري و تابعاها ايطو وحكيمة و نورة اما نور مزال شادة عليها فبيتها ... و تبعوهم الخدمات والممرضة تلاحت عليه كاتحاول تساعدو على التفس وتسعفو ... وليديا كاتشوف مصدومة ومخلوعة فنفس الوقت حتى حسات بشي يد جراتها منلور بقوووة

حكيمة :اش درتي للحااااااج يالفعة صااافي تنهيني بغيييتي تقتليييييه باش تورتي .. صاااافي تهنييييتي دابااااا يااا لفعة يااا لمجرمة .... قتلتييييه

ليديا مقادراش تهضر غير كاتشوف مخلوعة عليه وكتفكر فردة فعل تونار .... مكتسمعش كااااع لاش كتقول حكيمة ....

الممرضة : بلا غوات عفاكم خرجو لبرا وتصادعو ... عطيني كاس دالما

مشاات ليديا كتطري كبات ليها كاس دالما عطاتو ليها والممرضة كتحاول تشربو

الممرضة : خررررجو منهنا ... سربيو .. خصو ويتفس

خرجو كايتجاراو وحكيمة خرجات كتجري تعيط لتونار باش تفضح ليديا جاتها من الجنة والناس... وليديا حلات الشرجم والبالكو ديال البيت وكاتشوف معاه ومابغاتش تخرج

الممرضة : اجي عاونيني عفاك ... شديه منهنا انا غانجيب الابرة ... جاتو كريز ...

ليديا يديها كايترعدو وخايفة .. ومشات شداتو وهو كاحاول وينزاع يتنفس ... والممرضة حلات الابرة من الغشا و عرات ليه دراعو باش تضربها وليديا ضورات راسها مكتحملش تشوف هادشي ..

تونار كان فالطريق و هو يوصلو الاتصال وضار يزززززربة حتى تسمع الفران وسط طريق ورجع مكسيييري بكل ما فالطموبيل من سررعة كايضوبل فالسبارات بطريقة جنونية ....

بدا كايتهدن المامون وهوما واقفين عند راسو ... اما ليديا دخلات لبيتها .. كتمشي وتجي شادة على راسها كاتحاول تستوعب هادشي لي واقع !!! ...

علاش هو ولا فهاد الحالة لمجرد انه سمع اسم " اوشن " شنو غاتكون علاقتهم لي خلاتو ينفعل لهاد الدرجة المميتة؟؟؟؟؟ ...اذن بصح كاين رابط بينها وبين تونار ... وباين رابط العداوة مدام انفاعل المامون لهاد لدرجة ...

تونار وصل لدار حتى من طموبيل خلاها أمارش ماشدش حتى لباب نازل بجهالة طلع فدروج كايجري لبيت جدو حلو ... لقاه مكااالمي بسبب الابرة لي خدا ولكن واضح عليه الصدمة .. كايشوف غير فالسقف وعينيه حومر و لونو صفار ... وكايسرط فريقو شوية بشوية ...

و حكيمة شافت تونار و بدات تبكي زعما ..وايطو عند راسو كتنش عليه بواحد الزيف ... وتونار مشا عندو كايجري شد على يدو

تونار : جدي ؟ ميشيوغين !! سنخرعداي ( جدي مالك ؟ خلعتيني )

المامون مجاوبوش او بالاحرى محاسش ومواعيش كاع بشنو كايضور قدامو ولا شكون كايهضر معاه كايفكر غير فاسم اوشن لي كايتعاود فودنيه بصوت ليديا للمرة الالف ....

تونار علا عينيه فالممرضة

الممرضة : متخافش تعدا الازمة .. حالتو دابا ضعيفة واي توتر بسيط كايقضي عليه ... خدا الكالمون و غانعطيه الماغنيزيوم ..

تونار : وشنو وترو ماافهمتش ؟؟؟؟

حكيمة : هااااديك مراااتك .. خليناها معاه جوج دقايق تعطيه يتغدا هانتا كاتشوف .. علم الله اش قالت ليه ولا اش دارت ليه حتى ولا هاكا .... وااش بغات تقتلو ولا مالها؟؟؟؟

تونار مضارش عندها كاع غير كارز على سنانو وكايشوف عند جدو ...

نورة : وبلا حشمة بلا حيا خلاتو هاكا ودخلات شدات عليها فبيتها ... مكلفاتش راسها حتى تتطمن عليه ....عصباتو وهربات ....عارفة راسها خدماتها ... منعرف اشنو باغا عندنا ...

تونار ماصبرش مزال .... و ناض بززربة مشا ونورة شافت فحكيمة وحبسو الضحكة ديال الشفاية ... وناضو بشوية تبعوه اما ايطو كاتشوف غير فالحاج بأسف على حالتو حتى كتبغي تبكي ....

تونار دخل لبيت وحل لباب بجهالة وهي ضور ليديا شافتو جاي عندها جااااهل ولتخ لباب موراه وحكيمة ونورة كايتسنطو فالباب ... ومشا عندها جيفها بيديه حتى بدات كتخنق

تونار : ( تحت سنانو بانفعال وتوتر كبير ) يااااك قتلييييييك بعدي على جدي رااه نشرررررررب دمممممك

ليديا : ( كاتخنق فيديه ) كححح .. كح ت ت و ن ار .. ط طل طلق .. ت وو ناا ر

تونار : (مجيفها وكارز عليها بكل قوتو ) اشنووو قلتي لييييييه

ليديا مابقاتش قادة كاع تهضر كتحس بالاكسيجين تقطع فيها ... وهو محاسش راسو بسبب الاعصاب حتى بانتليه كاتغمض عينيها .. عاد وعا براسو وطلقها طاحت فالارض كتحاول طلع النفس بصعوووبة وعينيها كيتشدو وشادة على عنقها وتونار واقف كايرمش مفاهم والو .. وسرط ريقو ونزل عندها ...

تونار : ( كايضرب فوجهها ) ليديا ؟؟؟ .. ليديااا

ليديا عينيها بداو كايتشدو وكايشوف صدرها كايتعلا مقادراش تنفس وتلاح عليها حل ليها فمها وشد ليها نيفها ...وبدا كايحاول يدير ليها تنفس اصطناااعي .... و نورة شافت فحكيمة بمعنى مال هادو قطعو الحس ...

بدا كاينفخ فالرئة ديالها ويحاول يخرج منها النفس ويرجع يحيد فمو يتنفس ويعاود تاني الكرة مخلوووع وكل مرة يضرب فوجهها

تونار: ليديا .. ليييديااا حلي عيينيك ليييديااا ...

هزها بزربة حطها فوق السرير وحل لباب بجهد ماردش لبال حتى لنورة وحكيمة ليكانو مور لباب وخرج كايجري فتح لباب على جدو وكولو كايترعد وشاف فداك الممرضة بمعنى اجي .. والجد كايشوف غير فالسقف ويفكر كاع مراه تما باقي فالصدمة ديالو ..و المررضة و ايطو قربو عنو

تونار،: ( كتيهضر بزربة متوتر ) ليديا .. ليديا تخنقات... عندك االاكسيجين ؟؟ سررررربي

الممرضة مشات كتجري هزات الجهاز لي كان عندها تما للطوارئ للحاج ... وخرجات تابعاه كتجري لقاتها فوق السرير فقدات وعيها وركباتو ليها بزززربة

المررضة : اوييييلي اش وصلها لهاااد الحاااالة ...

حكيمة ونورة وايطو دخلو كايشوفو و ايطو كتطل براسها ...وتونار كايغزل بالخلعة ومشا حداها كايشوف فيها ويشد فيديها ونورة مراقباه كيفاش مخلوع ونسى جدو كاع

تونار : ... ليديا حلي عينيك شوفي فيا .. لييييديا ..

المررضة : ( شافت للجهاز لي ففمها ونيفها بدا كايتضبب ) صافي راها كتنفس ... خليها شوية وغاتفيق راه حبس الاكسجين على دماغها ( شافت لعنقها مجيف ) راك كنتي غاتقتلها على شوية ....

تونار ضار بعينيه هوما يبانوليه واقفين عند راسو وزعف بجهد حتى قفزهم

تونار : خرجوووو عليا منهناااا خليتوه بووحدو ؟؟؟؟

حكيمة ونورة خرجو كايجريو و ايطو ماشية وكضور براسها كاتشوف فليديا واخا مكتحملهاش بقات فيها حيت شافتها شحال كانت مخلوعة عليه وواضح مدارتهاش بلعاني ... وتونار شاد فيديها عندو لي ولات سخوووونة وكايقيس فجبهتها ...والمررضة كاتشوف فيه وتستغرب كيفاش وحدة بالجمال ديال ليديا مزوجة بواحد بحالو كله مغلف و عارفاه محروق ومشوه كامل ووحدة بحالها قادرة تجيب اجمل الرجال حتى لرجليها ... اشنو لقات فتونار مكاينش فالرجال الاخرين .واخا متنكرش ان الكاريزما ديالو خيالية وبحة صوتو قصة اخرى .. كايخليوك تنسى الشكل ديالو بمرة .....واش فعلا قصة الجميلة والوحش حقيقة؟ وكاتشوفو كيفاش مخلوع عليها ومن عينيه واضح شحال متعلق بها ... وشحال كايبغيها وكاتقول بسيف يبغيها وهي كتفتن بالزين ..... ساهية فيهم حتى سمعاتو

تونار : مالها مفاقتش ؟؟؟؟

الممرضة : شوية وغاتفيق غير خليها ترتاح هانا معاها ...

تونار : اش وقع مع جدي ؟؟؟

ممرضة : كان عادي دخلات عندو وقاتلي راني معاه غير نمشي .. وخرجت لپوز دالغدا ديالي نتغدا ... حتى سمعتها كاتغوت وتعيط عتقوووني .... ماعرفتش اش طرا بيناتهم ...

تونار : صافي غير سيري عند جدي ... ياك هو لاباس دابا ؟؟؟؟؟

ممرضة : لا الحمد الله .. غير مكيشوفش كاع لعندنا غير سااهي .. ماعرفتش فاش كايفكر ....

تونار : انا غاانجي عندو ....

ناضت مشات وهو بقى حدا ليديا وكل مرة يتأكد واش كتنفس مزيان ... وكايتفادى يشوف فصبعانو لي مطراسين فعنقها مكيحملش راسو ... كان بدون وعي منو ومخلوع ومتوتر ماحسش براسو حتى خنقها ... بدا كيدوز يدو على شعرها كايبعدو من على وجهها النايم .... وهبط براسو بشوية باسها فجبهتها وقرب لودنيها

تونار : ليديا .....

ليديا كاتسمعو وكتحاول تحل عينيها ولكن مقادراش ...

تونار : ( باسها فودنها ) حلي عينيك راه مدرهاتش بالعاني .... راه عندي غير نتوما بجوج

ليديا غير كاتسرط فريقها بصعوبة وناض مشا تاني يطل على جدو اما حكيمة ونورة دخلو لعند نور كايعاودو ليها اش طرا .... دخل لبيت جدو لقى المررضة كالسة مع ايطو تما ...

تونار : ( شاف عند الممرضة ) سيري عند ليديا الى فاقت عيطي ليا ( مشات لممرضة وشاف عند ايطو ) تغداو ؟

ايطو : الحاج تغدا ولكن مراتك راه طبسيلها مقاستش منو ..

شاف تونار لعندو بانليه يلااااه معلقة لي تنكلات منو وتنهد

تونار: دي هادشي منهنا ..

هزات داكشي ايطو وهو قرب عند جدو

تونار : جدي ... تسريداي؟ ( كتسمعني ؟) ميشيوغين خزاد غاي ( مالك؟ شوف لعندي )

الجد ضور راسو بشوووية شاف فتونار وبقى كايرمش فيه .. يحاول يثبت فراسو .. خصو يكمل على مابدا ومايضعافش فاللحظات الاخيرة و يموت مرتاح و مايخليش موراه حفيذو قتال .... وحاول يتبت راسو وبين ليه مكاين والو ... ويكمل على مابداه مايجيش حتى للخر ويضيع كولشي ... وواضح ليديا وتونار ماعارفين والو ومخصهمش يعرفو كاع .....

تونار : ( باس يدو ) علاش كدير فراسك هاد الحالة وكتخلعنا علاش ؟؟؟؟

الجد : ( كايهضر ثقيل ) ليديا فيناهي .....

تونار : شنو قالت ليك ؟؟؟ علاش وليتي هاكا ؟ قاتليك شي حاجة عصباتك

الجد : لا .... راه غير كسكسو لي وحل وماقديتش نكحب مزيان وتخنقت ..... راه خلعتها عيط ليها تجي لعندي فيناهي

تونار : كسكسو ؟؟؟؟؟

الجد : واااه امينو ( اه اولدي )

تونار : ( زير على عينيه) كسكسو دار فيك هاد الحاالة كانرضع صبعي انا

الجد : ودابا عيط ليا ليديا ...

تونار : حتى تقول ليا شنو بيناتكم وشنو دارت ليك

الجد : والله اولدي ... بي لله مدارت ليا شي حاجة واهانتا حلفتيني كاع ....

تونار : ( تنهد واخا عارف تما شي حاجة ) راها نعسات شوية .... دابا تجي

الجد : نعسااااات ؟؟؟؟ ( مخنزر فيه ) اش درتي ليييها

تونار : والو ... تكا نعطيك تشرب واحد الكينة بين مافاقت

الجد : الكينة عااااود

تونار : ضروري

تكاه عطاه حبة دالماغنيزيوم وبقى عند راسو حتى رخاتو داك الكينة وداه النعاس ...و تونار غطاه وخرج لبيتو لقى المررضة جالسة على كرسي شادة تيليفونها وليديا باقى ماحلاتش عينيها

تونار : ( شد لباب موراه ) مفاقاتش

المررضة : لا مزال ولكن شوية وتفيق راها كتحرك عينيها ...

تونار : صافي سيري عند جدي بقاي حداه ماتخليوهش بوحدو ... الى خرجتي نت خلي تما شي واحد معاه ...

وومات بالايجاب ومشات وهو بقى كالس حداه شاد فيديها عندو مقربها للفمو ... وكايشوف فيها ومراقب كل حركاتها ...مكيفكر لا فشنو طاري بيناتهم ولا اش واقع ... كايفكر غير فصحتهم بجوج خصها تتحسن يوقع لي ويوقع مهم هوما يكونو معاه ... هي وجدو .. اغلى جوج دالناس عندو .... ملي يبراو ويوليو مزيان عاد يفكر فشنو طرا بيناتهم ....واخا متأكد لسان ليديا السليط غاتكون قالت ليه شي حاجة ودماغو كايمشي غير لانها عاودات ليه طريقة زواجهم هي وياه . . ولا علاقتهم كيفاش بدات ... ولكن ماباغي يفكر فوالو حاليا باغي غير يفيقو ويشوفهم بيخير ....

شاد فيديها عندو ومتكي حداها وكايمشط شعرها باليد الاخرى ... وبدا كايحيد ليها داك الجهاز باش يشوفها واش كتنفس بلا بيه .. بانتليه كاتنفس عادي وحيدو ليها لاحو لجنب ... مابغى حتى حاجة تحجب وجهها عليه ..... خصو يشوفو كامل

وكايدوز يدو عليه و على شفايفها وهبط براسو حدا راسها وحاط جبهتو على جبهتها .....

تونار : بوحبر ينو شم ... ( الروح ديالي نت)

بعد 30 دقيقة ....

بدات كتحاول تفيق ليديا وتحل عينيها واخا كتحس بشعور بحالا حلقها مبنج بسبب تجييفة لي دار ليها ... وناضت كتحاول تتكعد .. وهي ضور جنبها بان لها كالس على كرسي مربع يدو ومطيح راسو لجنب جهة كتفو ناعس .... حيت مشافش النعاس كاع من لي جا وخا هو طبيعتو من صغرو مكينعسش بزاف بسبب دماغو لي ديما محلول خدام مكايحبسش ...ولكن هاد الايام الاخيرة مانعسش كاع من غير ساعات قلال فطيارة وفلاكلينيك وواضح عليه العيا ...

ماحكراتش فيه بمرة حيت بالها غير مع المامون ... وناضت بشوية بلا متصدر شي صوت لي يفيقو... وهزات صندالتها فيديها .. وخرجات بالحس من البيت عاد لبسات صندال وهي توقف عليها الممررضة

ممرضة : مدامم لي(قاطعاتها بهمس دايرة صبعها على فمها)

ليديا: شششش

الممرضة سكتات باستغراب حتى لبسات صندالتها و قاتليها تبعيني حتى وصلو لغرفة ديال الحاج عاد وقفات

ليديا : كيف بقى؟؟؟؟؟ عيان بزاااف ولا ؟

الممرضة : لا لا غير كريز راه فاق دابا هضر مع راجلك مزيان

ليديا : و .. ومعرفيتش اش قاليه وفاش هضرو ؟

الممرضة : لااا مكنتش معاهم

ليديا : بوحدو دابا ؟؟؟

الممرضة : ااه يالاه خرجت من عندو غانجيب ليه كاس دالعصير كان ناعس يالاه فاق ...

ليديا : خلي العصير بلاتي شوية ... حتى نقولهاليك ..

حلات ليديا لباب ودخلات كان متكي غير شافها هو يتكعد كلس

المامون : شدي لباب ...

شدات ليديا لباب وكتقرب عندو

ليديا : كيف بقيتي خلعتينا عليك ؟؟؟؟

المامون : ( كحز لجنب دار ليها بلاصة ) اجي كلسي حدايا هنا اجي..

مشات ليديا فنفس الوقت كلها توتر وخايفة بزاااف من علاقة اوشن بيهم .....وكلسات حداه هو دخل فصلب الموضوع مباشرة كانه مصاابرش كاع ...

المامون : شنو قاليك تونار فاش جا ؟ قلتي ليه علاش وقع لي هاكاك وعلاش كنا كنهضرو ؟

ليديا : واعدتك مغانقول والو ..وانا نموت ومنرجعش فالوعود ديالي ..واخا يقتلني .. دابا راه خليتو ناعس مشافنيش باش جيت لعندك

المامون : ( مصغر عينو فعنقها ورجع تنهد ) ضربك ياك

ليديا : ( شافتو فين كايشوف ودوزات يديها على عنقها ) خلينا من تونار .... ( الفضول كايحرقها ) علاش ملي سمعتي سمية جدي وليتي بحال هاكاك .... غانحماق بالتفكير

المامون : متكدبيش عليا ... تونار عارف عائلتك شكون ؟

ليديا : لا ... معارفهمش ...

المامون : معارفش شكون هو جدك ياك ؟؟ وعمرو تلاقاهم

ليديا : لااا ..هو كايعرفني انا وانا ناكراهم اصلا

المامون : وجدك دابا فين هو ؟؟؟؟

هو كايسول وهي مكتزيد تتأكد راه عندهم علاقة وكتحاول تقول كوولشي غير باش تفهم

ليديا : ماعرفتش انا هربت من عندهم شحاال هادي .. غايكون غير فمستعمرتو كيف ديما ...

المامون : واش جدك ( مصغر عينو ) سميتو ميمون ...البزناز لي فالكبداني ؟؟؟

ليديا : ( سىطات ريقها ) اه .. كتعرفو ؟؟؟؟

المامون : عندو ولد سميتو حفيظ و حفيدو لي تقريبا قد تونار سميتو منير ...

ليديا: ااااه ... وحفيظ هو بابا ...ومنير خويا

المامون شد على راسو كايتنفس وينهج

المامون : اش هاد الموووووووصيبة هادي .. هزيتو حتى لطالياااان باش نبعدو على هاد لعائلة .. جات عندو حتى لتما .... اش هاد شي ااربي ....

ليديا : بعدتيه على هاد لعااائلة ؟؟؟؟؟ م مافهمتش ؟؟؟؟ ج جدي ... جدي كتعرفوه ؟ كاتعرفو عائتي تونار كايعرفنا .. عندكم شي مشكل معانا ؟؟؟؟؟ ..شي حاجة كبيرة ياك ؟؟؟؟؟ (شدات فيديو وشفايفها تاترعدو ) قوووليااا .. وصلني لراس الخييييط عفاك

المامون : ( شاف فيها ) نت مغاترجعيش لعائلتك ؟ مكيقلبوش عليك زعما ؟؟؟؟

ليديا : مكنضنش ... خويا لي عاوني نهرب واصلا كان دلير ليا بلان باش نتقتل .... حيت قالي غانهربك فكاميو داسبانيا وغاتاخدي حريتك تما .... حتى كنلقاه هربني فكاميو لي ماشي لليبيا .... وملي كلست ظع راسي وفكرت .... لقيت راسي سمعتهم واحد نهار كايهضرو على داك الكامييويات كاتحرقو و كايبلغو بيهم ... وانا لاول مرة فحياتي تكلخت وتقت فيه وكانت اول واخر مرة نتيق فشي واحد واخا يكون با ... يعني هو هربني فالكاميو لي عارفو غايبلغو بيه واما غانتشد طول حياتي اما غانتحرق فيه ...

المامن : اربي سلااامة ؟؟؟؟ هادو واش غير لي بغاو يتهناو منو كايحرقوه ؟؟؟؟ وااخا ختووو نت ؟؟؟؟ وجدك وباك ماحنوش فيك ماقلبووش عليك راكي كبدتهم زعما ....

ليديا :ههههه حبتيلي الضحكة واخا ماشي وقتها .... جدي كون مكانش معتبرني صفقة غاتجيب ليه شي بزناز .. كان قتلني ولا دفني حية شحااااال هادي ...تلقاهم دبحو خروف ملي تهناو مني ....

المامون : متأكدة مغاتربطك حتى شي علاقة بيهم مزال ؟؟؟؟ مغاتبغيش ترجعي ليهم

ليديا : نموت ومنرجعش ليهم انا مكرهتش نقتلهم كاملين .....

المامون : خاصك ضروري ترجعي لطاليان وعمرك مزال تقولي ليه تجيو لمغرب ... وحضي راسك باش مايلقاوك ...مابغيتش رييييحتهم توصل لحفيدي ....

ليديا : علاش .. فهمني كتر راه كلي كنغلي شوووف ( كترعد بالتوتر ) عاودتلك كوووولشي .. عاودلي

المامون : ( دوز يدو على وجهو مدة وهي كاتحرق عاد نطق مستجمع كل قواه) جدك آليديا .... هو لي حرق عائلتي وهو سباب تونار لي ولا هاكا.....وهو علامن كايقلب تونار باش يحرقهم حتى هوما .....( غرس راسو بين يديه ) ااااش ووصلك لعندنا ااااش .. علاش نت من دون كاع لبنات

ليديا وسعات عينيها على قدهم وشهقاااات شدات على فمها ....ركابيها فشلو عليها .. مابقاتش قادرة تبقى جالسة ووقفات مصدومة

ليديا : ( كتنطق بصعوبة تخرج الحروف )ج.. جدي ... ع عائلتي لي ح حرقاتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المامون اكتفى بالصمت شاد على راسو كايفكر كي غايدير لهاد الموصيبة ولي مصبرو هو تونار مزال مافخبارو والو وليديا مفارقة على عائلتها ... مزال كاين أمل باش يخبي الموضوع .... فكر باش يفارق ليديا وتونار ولكن عارف حفيدو عنيد غير مغايزيد يتشبت بها ومايمكنش يحيدها ليه وهو مقال حتى فرح بحفيدو لي لقى انثى كاتكملو بعد مافقد فيه الامل ..... وكايشوف ليديا معندهاش دنب فخبث جدها.....والدنب كولو كايحملو لرااسو .. قرر يثيق فليديا وشي حاجة فلداخل ديالو كتقوليه راها محل الثقة ... خصوصا انه عرفها من دمو ونسلو حتى هي ....

ليديا مشات كلسات حدا بزربة مطرطقة عينيها كتهضر بهستيرية وجنون

ليديا : كتكدب عليا ياك .. كتكدب علياااااا .. قوليا غير كاتضحك معايا .. عفااااك

المامون : ابنتي هادشي لي كاين ... واخا مكايدخلش للعقل .... العائلة لي بعدتو عليها جبال وبحووور ... لعب علينا المكتاب حتى لاقاكم...انا خايف على تونار اليديا.... خايف عليه بزااااااف

ليديا : ( ناضت كمشي وتجي قربات تحماق ) لا لا لا لااا انا ماتميقاش هادشي ... لا ... مايمكنش ... عائلتي .. دابا ...عائلتي انا هي السبب فحريق تونار و حريق عائلتو .. لا .......لا مستحيييييل

المامون : ( كيضور راسو ) سسسسس .. دنيا شحال صغييييرة ....

ليديا : ( شافت فالماون عينيها حومر كتهضر بسيف ) دابا .. دابا تونار .... الى .... الى عرف هادشي .. غا .غايكرهني ياك .... غايكرهني

المامون : ونت علاش ابنتي ؟ يالاه تزاديتي لبارح ...... وزايدون ماخصوش يعرف .. ماشي غير غايكرهك هو راه غايولي قتال .. غايقتل عائلة على قدها ... انا مابغيتش حفيدي يوسخ يدو ويبقى لا دنيا لا اخرة ..

.

ليديا : ولكن ... ولكن راه كايستحقو ... واش عارف اش دارو ولا معارفش ... ( كترد شعرها لور ) مامتيقاااش .. غير كانفكر بلي جدي هو سبب فتشوه ديال تونار كنبغي انا نمششششي نحرقوو انااااا... نقتلو حتى للموت ومنبردش .. مزال هادشي كايبانلي بحالا كنحلم ... كنحلم ياك ؟؟؟؟

المامون : سمعيني اش غانقوليك ... الخيير لي ديريه فيا وفتونار وفراسك وفعائلتك هو غاتحافضي على هاد السر .. انا تقت فيك خليني تايق فيك الله يرضي عليك راك اوووول وحدة غاتعرف هادشي .... غاتقولي ليه غاتمشيو ترجعو لطاليان فاول طيارة ...وكملي حياتك .. وعمرك تباني معاه فتلفاااازة ولا فشي حاجة ....هادي وصية مني ليك ... مابغيتوش يوولي قتال ... راه غايدير جريمة القانون مايخليهش عليها حر ... غايتحبس حياتو كاملة هادشي لامحكموش عليه بالاعدام وانا عمرني نرتاح لا حي لا فقبري ( ليديا وسعات عينيها ) ... هاااااا العااااار .. ها العار آليديا بعديييه على عائلتك ونسيه فالماااضي .... ها العار ما عطيه حياة اخرى وبعديه على هادشي .. عشرين سنة وانا كنبعدو ... كملي على مابديييت ... هادا هو الخير لي غاديري فينا .... لي وقع وقع و الى مشا حتى قتل ووسخ يديه مغايبدلش المكتاب

ليديا طاحت على الكرسي كالسة شادة على راسها مامستوعباش ... كتسول راسها غير كيفاش كيفاش كيفاش ... وشافت لعند المامون

ليديا : ولكن ... قلبك كيفاش هنّاك ؟ ونتا عارف لي قتل عائلتك كوولها وشوه ليك حفيدك وضيع حياتو وخلاك وحداني باقي حي و حر كايضور كيف بغا وعارفو فين كاين وصااااابر ؟؟؟؟؟؟؟ ماافهمتش

الماكون : ( تنهد ) اش غاندير .. قلبي ماعطانيش ... الى كان ميمون قلبو تحجر و ركباتو الشهوة دالفلوس ونسا الدم .. انا مانسيتوش .. حاشا واش نحرق دمي.... جربي لي غاياخد حقي

ليديا : دمك ؟؟؟؟؟

المامون : ميمون راه خويا ......

ليديا : ( حلات فمها ) لا لااااا لاااا بشوية ... وحدة وحدة علياااا د دابا نتا ... نتا عم بابا ؟؟؟؟؟؟؟؟

المامون : شفتي الدنيا شحال صغيييرة .....

ليديا: ولكن ... ولكن جدي عمر قال لينا عندو شي خوه ... فخباري بلي بوحدو لي عند والديه وورت على باه الاراضي ....

المامون: غير هو لي ناكر راسو ... وحتى انا نكرتو واحد الوقت ....

ليديا : هادشي مكيدخلش للعقل .. عاود ليا ..كووولشي ... كوولشي بغيت نعرفو ....

المامون بدا كايعاود ليها كولشي ( الفصل الاول ) منهار مات باهم وخداو الورث حتى لنهار لي تحرقات فيه العائلة ... وهي غير شادة على فمها ....كل مرة تشهق بصدمة .. ولكن هادشي مجاهاش غريب من جدها عارفة الخبث ديالو كيف دااير ... وناضت كتمشي وتجي مغددة ...

ليديا : لا ... لا سمح ليا ... مخصش هادشي يدوز ليه هاكا ... خاصو يتححرررق عل هاد الفعلة .... واش لي مكايحنش حتى فبناتو وقتل عمتي بدم بارد حيت بغات تطلق ....غايحن فواحد آخر ؟ ...عارفاه مكااايسواش وكلب وشمااااتة وعمرني كرهت شي واحد قد ماكرهتو وكون يعطيوني حق القتل غانقتلو هو اللول مية مرة ومانبردش .. عاااارفاه مكيسواش....ولاااااكن توصل بيه يحرق عائلة بصبيااانها ويعيش واحد معدب طول حياتو مشوه ونتا عارف العائلة راها عائلة خوووك شقيقك ....وتحرقهم بعد ما فتح ليك خوك حظانو ...وباب دارو وعرض عليك لفرح ولدو ... على ود الحشيش و الارض والفلوس . لا بزاااف بزااااااف ...واخا يكون عندو قلب الصخر ... بزااااف ..... ( شافت عند المامون ) كنقسم ليك بالله ونلقى تونار ماشي يحرقهم ...حتى انا لي غانشعل الوقيدة بلاصتو ... انا لي غانحرقهم ...

المامون : ليييدياا رجوع الله ...ماشي كنت فواحد غانولي فجوج دابا

ليديا : ماشي غير تونار لي خرجو ليه على حياتو .. حتى انا كون كنت ضعيفة كون راه خرجو ليا على حياتي .. حتى انا خرجت كيف شي وحدة جاية من القرن العاشر لدنيا معارفة حتى حاجة ... حرموني من حياتي وحبسوني بدووون دنب ... قتلو رواح قدامي ولباقي قتلوهم على قيد حياتهم ... عدبو ماما قدامي وخوتاتي باعهم بالرخيييص ... مستعمرتهم عامرة بريحة الدم والجثث .... و دابا كنكتشف بلي الشخص الوحيد لي عطاني الحياة .. هووما لي سلبوها منو ؟؟؟؟؟ هوما سبابو ... كيفاش منزيدش نحقد ... الى كانت شي حاجة فوق الحقد راه كنحس بيها دابا....

المامون : ابنتي الله يرضي عليك مخصناش نضعافو ونضيعو كولشي ... هو ضيع حياتكم ونتوما تكملو ؟ .. باقي صغار وباقي عندكم فين تعوضوها .. راني تقت فيك وعاودتليك كولشي واكبر سر مخبيه ... الى خلفتي وصيتي وعاودتي هادشي لشي حد راني ساخط عليم طول حياتي ...حيت غاتخرجي على تونار لي عشرين سنة وانا كنحميه ونخترع فالقصص لدرجة كنرشي الناس لي يديرو راسهم غير دايزين باش يسولهم ويأكدو ليه دوك الناس ماتو تاهوما ..

ليديا : ومغياخدش الجزاء ديالو ها ؟؟؟؟؟ يفلت منها ؟؟؟؟؟

المامون : الله يمهل ولا يهمل ... ربي كبر منكم ومني.. وراه مطالع على كولشي وهو لي كايجازي ..... واش حسابتك انا غافل على جدك ؟؟؟ راااني كنتفرج فيه من البعيد كيف بغيت ... واخا قلبي كايتحرق عليه مكتتمناش ليه هاد المصير ... ولكن ربي كياخد حق عائلتي وحق تونار وحق كاع الناس لي عدبهم ... راني متبعو غي ملبعيد وعارف فاش مغرق راسو وشحال من مافيا حالفة فيه ...عارف اخرتو مغاتكونش مزيانة .... نزيدك حاجة اخرى مافخباركش .. عائلتك تعاملات مع شي بزناز مجهااد ( المامون معارفوش راه تونار ) ودارو معاه الطرافيك .. وراه دخلهم كاملين للحبس ... فلت غير داك جدك و داك خوك ... وجدك ماعارفش كاع فين هو دابا .. لي كايجيبولي خبارو قالو ليا بات ما صبح .... و الدار ديالكم خاوية .. عليها سولتك نت فين جدك .. باش نشوف واش فخبارك شي حااجة

ليديا : ( قربات عندو ) كيفاش الدار خاوية

المامون : خاوية فيها غير لكلاب كايضورو .. انا باليا راه خرج لبرا يكمل على تبزنيزو راه مكمد فلوس صحيحة فسبانيا وفرانسا ... وماحنش تافولادو و رجالو خلاهم فالحبس مرمين ميتين بالفقصة كايتسناوه يخرجهم هو راه سمح فيهم تما القليل فيهم محكوم بعشر سنين .. راه مية فالمية هرب هو وخوك ملي شافو القضية تزيرات ... والخدم ليكانو عندو تطلق سراحهم و العيالات رجعو لديورهم ولا تقتلو ولا تطلقو تاهوما الله واعلم .....

ليديا : ( بصدمة وخووف ) ومااااماا ؟؟؟؟؟

المامون : ماماك هي مرات حفيظ اللخرة كاع ؟؟! لي عندها لبنات ومكتمشاش؟

ليديا : لا للخرة انتحرات .. ماما قبل منها

المامون : عرفتها .... ( صغر فيها عينو ) علاش نتي معارفاش ماماك ماتت ؟؟؟

ليديا كأن لي سمعاتو شىء عادي .... كلسات ببرود على الكرسي وسرطات ريقها مزياااان ... وشادة على قلبها عينيها جمدو .. والمامون ناض من بلاصتو كايتعرد حالتها ماشي ديال لاباس .... معنددوش حتى القوة باش يوقف

المامون ليديا ...ايجي ينو رجوع الله .. ليديا خزاد غاي اغام اتسواذ(شوفي فيا هاكي تشربي ) ليديا ويداي سنخراع ( ماتخلعينيش )

بدا كايمد ليها الما ويديه كايترعدو الما كاع كايتزلع ليه وهي مصدوووومة غير حالة عينيها مكيرمشووووش بمرة ..جاتها صدمة مور صدمة والاخيرة جابت ليها التمام..... حاجة وحدة وصوت واحد كايتردد فاللداخل ديالها ...هو كتمنى يكون هادشي غير حلم وتفيق ....

جدها هو العدو دالراجل لي كتبغي واحتمال تمشي فالرجلين وتخسر تونار لابد ... المامون عم باباها ..... الاب مسجون العمام مسجونين ... المستعمرة خاوية ...الجد والاخ هاربين ... العيلات تطلق سراحهم ... والام مااتت ......

كتحاول تأكد من راسها واش عايشة .. وملي لقات راسها عايشة بدات كتحاول تأكد ... واش فعلا عندها قلب غايستحمل ..... ولا صافي قتلوه ؟ ... مغايحنش ؟ مغايبكيش ؟ مغايتحرقش ؟ .....

بدات كتشقق ابتسامة على فمها ... ابتسامة مقتبسة من الحمقى والمجانين ..... داك الابتسامة ملي تفكرات بلي ماماها ماتت ... وتهنات من الجحيم لي كانت عايشة فيه .... ولي كانت هازة همها كل ليلة بانها كتعاني ... صدقات مرتاحة مكتعانيش ... والخدم لي كانو عبيد تطلق سراحهم .... والباقي كياخد جزائو .... واش خصها تحزن ولا تفرح ؟؟؟ ....

ليديا طلعات راسها بهدوء فالمامون ووجه شبه بارد وخالي من الاحساسيس لي خصها تبان عليه فهاد اللحظة ...وقالت بذبول ....

ليديا : ماتت ؟؟؟

المامون : ( محني عندها شاد على كتفها ) ماحسابتنيش مافخباركش ما انا مانگولهاليكش هاكدا

ليديا وقفات وبعدات يدو يالاه غاتزيد خطووة وهي تجيها دوخة وشدها المامون وهي شدات على راسها

المامون : كلسي كلسي ابنتي حاولي على راسك ... جا أجلها راه كلنا غانموتو .... صبري ابنتي الله يرضي عليك ... اش داني اش داني ...

ليديا : ( ضارت عندو بعينين حومر ) قتلووها ؟؟؟؟ قتلوها حيت انا هربت ياك ؟؟؟؟؟؟

المامون : لا لا ... لي جابلي الخبار قاليا بلي ماماك كان فيها المرض القبيح ديال ( بحرج ) العيالات ( سرطان الثدي) و مداواتش عليه حتى جا اجلها ...

ليديا بقات كترمش و سرطات فريقها وزادت والمامون عرفها خصها وقت بقا غير كايشوف معاها مابغاش يشدها ...

قصدات الباب .. باغا غير تخرج وتقلب على شي جرعة اكسيجين كتحسن بالاختناق .. بحالا خصها تهرب من عيون الناس لشي بلاصة بوحدها لي تقدر تنهار بدون مايشوف شي حد آخر ضعفها ...

يلاه غاتحل لباب وهي تلقى تونار حتى هو بغا يحلها باش يدخل ...دازت من قدامو بوعي غايب كأنها مشافتوش ... وتمشات كيف البلهاء وايطو والممرضة جاين كايشوفو معاها وهي دايزة مرفوعة ...

تونار دخل عند الجد لي كان يلاه غايدخل لبلاصتو فسرير وشاف تونار وضار عندو

المامون : مينو ؟ ( ولدي ؟ )

تونار : ميطيوغين ؟( مالها ؟)

المامون : ها ؟؟ ... ا .. ( بدا كايسرط فريقو ) واااه .. ليديااا ؟؟؟؟ ( تونار غير كايشوف فيه )

تونار : ( شد لباب ودخل ) قبيلة نتا .. ودابا هي .... ( بحدة ) شنو بيناتكم نتوما بجوج ؟؟؟؟؟

المامون جلس .... هاد المرة غايتفضح ... الى كدب شي كدبة غير مغايزيد يخليه يشك وهو يطلع فيه راسو

المامون : كنعرفها شكون ...

تونار قرب الكرسي وكلس حداه

تونار : اهاه ؟

المامون : ملي بدات كتعاود ليا على عائلتها ... عرفتها شكون ... باها كان صاحبي ...

تونار : ( مصغر فيه عينو ) باها ؟ صاحبك نتا ؟ .... باها لي غايكون قد ولادك ولا الصغير فولادك ؟

المامون : اااه ... لا ... كبير باها راه عندو العيالات بزاف داكشي علاش ...

تونار : اوا .. ؟

المامون : ايوا .. ملي عرفتها شكون تفكرت باها وعائلتها كانو صحابي ... وملي مشينا لطاليان تقطعات العلاقة وملي تفكرتهم حزنت شوية داكشي علاش طرالي هاكاك ...

تونار : ممممم ... كانو عزاز عندك لهاد الدرجة ؟

المامون : ( كايتهرب بعينيه ) يييه آمينو ... وحتى داك ... داك اللعبة .. ايوز ايوز ( كايضحك ) انا لي علمتها ليها وهي صغييييرة ... ونسييييت .. شششتي ( كايضحك كايحاول يخدعو ) غير انا ... انا لي علمتها ليها

تونار : اووووه .. بصاح ؟؟؟؟ مزيااان ... نتا لي علمتيها ليها ؟؟؟ وفين كانو ساكنين .. هنا ؟؟؟

المامون : لا .. فناظور .... نتا كنتي صغيير ماتعقلش كنت كنمشي بزاف لتما لناظور و تلاقيتها

تونار : ااه ... تلاقيتيها برا ؟ كتلعب حدا دارهم يمكن

المامون : ( تفكر ليديا مكتخرجش وغاتكون قالتها ليه ) لا فدارهم ... ملي كنت كنمشي لعند باها

تونار : وامتى هادشي

المامون : وااااااهلي .... قبل مايموتو العائلة الله يرحمهم

تونار : اااه غاتكون قبل 21 سنة ..

المامون : هااااكداك الله يرضي عليك

تونار : وقداش كانت هي

المامون : صغييييرة . شي .. شي خمس سنين هاكاك

تونار : ممم ( ناض كايديرو فبلاصتو وكايغطيه ) وانعس نعس اجدي .... انا كان يحسابتني ليديا فعمرها غير 18 عام ...

المامون : هاااااا ؟؟؟؟؟؟؟ لا ... لا لا .. نسيييت هاديك ختها ... وهي .. زعما وختها هي لي علماتها ليها ...داكشي باش سمعتيها عندها ....

تونار : ييه ييه فهمتك ... ( كايغطيه وقاس ليه على راسو ) شوية دابا مابقيتيش سخون بحال قبيلة ..

المامون : لا لا راني لاباس .. ( تنهد ملي دازت عليه تاني ) اولدي الله يرضي عليك سير كلس مع ليديا .. مكانش يحسابتني مفخبارهاش مها ماتت ... وقلتها ليها حيت وصلني خبار مرات صاحبي ماتت ... سير عندها تمشي تسخف ولا جاتني بحالا تصدمات

تونار : امتى ماتت مها

المامون : شي شهر دابا ...

تونار : عندك خبارهم الكبيرة الصغيرة ومعندكش خبار بنتهم لي هربات .. هدا لي كاجيب ليك الخبارات كايجيبهم ناقصين اجدي مافيدّوش ...

المامون : لا ... يمكن ضمسو الخبار مابغاو حد يعرفو على ود السمعة ديالهم ...

تونار : مممم ... يكون هاكداك ....

تفتحات لباب ودخلات الممرضة هازة بلاطو فيه كاس دالعصير ومعاها حتى ايطو ... خلاهم تونار وخرج غير شد عليه لباب وقف مع الحيط كايرد شعرو للور و يتنهد ... وسنانو مزييرين ففمو ولكن على وجهو البرود ... واتجه للبيت بانتليه ليديا فوق السرير جالسة فالمنتصف جامعة رجليها عندها وكاتشوف فمنحى واحد ودخل وقف حداها ودوز يدو على راسها كنوع من المواساة ...

تونار : الله يرحمها ...

ليديا : ( بدون شعور كتهضر ) مابقاش فيا موتها .. بقى فيا انه مودعتهاش ....

تونار : داكشي لي كايعدبنا كاملين ....ملي كنتحرمو من والدينا بلا منودعوهم ....

خلاها وهز الفيست ديالو وسوارتو ... واتجه لباب ... ضار طول فيها الشوفة وخرج ..

اما هي على نفس حالتها .... كل داك القوة لي كتتظاهر بها فهاد المواقف كتولي ضدها ... ألمها و حزنها كايتحول لبرووووود .. رغم ان القلب كايتقطع ... وكاينزف بدم الحسرة وعبارة ( يااااريتيني ....) وكتهضر فالداخل ديالها غير بوحدها .....

ياريتني ودعتها .. ياريتنا هربتها معايا .. ياريتني بست راسها .. ياريتني سعدتها شي نهار ....

كانت الوحيدة لي كتحن فيا وتفكر لمصلاحتي فوسط جحيم المستعمرة .. كانت هي لي جابتني لهاد دنيا .. ملامحي ولون شعري وشكل يدي كلهم ورثتهم عليها .... انا جزء صغير منها .. وهي جزئي الكبير ... مشاات؟ مغانعاودش نشوفها مزال ؟ انا دابا بدون أم ؟ واش بصاح ماما مابقاش ليها وجود فهاد الدنيا ؟ .....

بعد 4 ساعات ....

كالسة ليديا على كرسي قدام المرآة ... جلستها السلطانية ... طلعات راسها للفوق وتنهدات بقوة وحرارة وهي كاتشوف فوجهها فالمرآة ...

بعد حديث طويييييل وجلسة مع نفسها ... فهمات انه خبر بحال هذا خاصها تفرح ليه ... وتنوض توقف وتزيد تعلي راسها وتكمل حياتها احسن و اقوى ... وتفرح لي ماماها تهنات من داك الجحيم وتحررات حتى هي ...

ومشات لاكثر بلاصة حرة فهاد الدنيا ... دارت جناح وطارت من اسوار المستعمرة ...

كيف ماكان الحال هي ودعات امها و استعدّات وتعودات على فكرة انها راه مغاترجعش تشوفها النهار لي هربات من المستعمرة ماشي ليوم .. دابا غير رتاحت كتر عليها وصافي ...

ولي زاد مفرحها كتر هو انتقام القدر للخبث ديال اوشن ... عائلتها فالحبس وباها لي كتكره سميتو .... و المستعمرة لي عامرة و ملطخة بدماء الابرياء تفككات وضربها الخلا .... بدات كتبان ابتسامة مضطربة على فمها حتى تحولات لضحكة جنووونية هيسترية ... كاتضحط وعينيها دمعانين وهي كاتشوف فالمرايا وتتفكر ان المستعمرة تفككات ومابقاش ليها وجود .. ضحكتها ولات جنوونية وبصوت مرتفع كضحك كيف ضحكة شي واحد انتصر .. ورجعات حبسات ضحكتها و رتبات انفاسها وبقات محتفظة على الابتسامة اللاقيسة لي مكتعرف تاشي وحدة ديرها من غيرها ملي تفكرات اوشن

ليديا : جايا نوبتك ... مستحيل مغايلقاكش ... دابا

لي سمع كولشي ... عاد غايسهال عليه يلقاك...( بشوفة شر فالمراية وكلها حقد وكره ) مكرهتش نحرقك انا بيدي ... مكرهتش نخنقك حتى نحبس فيك النفس لي حبستيها فيا 18 سنة .... مكرهتش نشوفك كتستنجدني ونزيد نشعل فيك العافية .... مكرهتش ننتقم لكاع الناس لي عدبتيهم ...

وقفات وتنهدات .... كتفكر فرد فعل تونار وفين راه دابا واش غايكون كايقلب عليه.... منين حلات لباب وشافتو تأكدات انه سمع كولشي .... ولكن حاسة بلي مغايتخلاش عليها . تايقة فراسها وففيه وفعلاقتهم ... وعارفة راسها انها بريئة من هاد الجريمة وتونار ماشي من النوع لي غايحملها الذنب ..... وانها فصفو من البداية للنهاية ... شيء لي خالعها هو يغرق راسو ويتسجن كيف قال ليها المامون .. مكرهاتش تكلس معاه وتخطط لانتقام بدون مايبقى وراهم شي دليل ....

ولي مطمئنها ...انه مخسراتش الرهان .. فنفس الوقت مخدلاتش ثقة الحاج ... لانه هي مقالت والو ... هو لي غايكون سمع ... ومتأكدة انه سمع .. حيت كون مكانش عارف هي اكيدة انه غايقلب دنيا يعرف مالها .... مدامو تقبلها بداك الشكل اذن عارف ... هادشي مايمكنش يدوز عليها ... وفرحات لي مابقات تاحاجة غامضة بيناتهم .....

وعاجبها الحال ينتقم لراسو ولليها .... ويبرد النار لي شاعلة فيه وفيها .... عاجبها الحال يحقق ثأرو .. ويعيش مرتاح .....ولو تنسب الجريمة ليها وتتسجن طول حياتها واوشن ياخد عقابو ....

هزات احمر شفاهها وطبقاتو مزيان على فمها .. و مصصات شفايفها مشاتو على جميع الجوانب وقالت وهي كاتشوف فالمرايا

ليديا : مغانحنزنش عليك .... خاصني نفرح ليك ....كيفما غاتكوني فرحتي ليا نهار هربت وتحررت ....

ابتسمات ابتسامة حنينة مكاطابقش شخصيتها ابدا وقدات شعرها ووقفتها مزيان ... وحلات لباب خرجات هابطة فالدروج ... مدوزة صبيعاتها على الشباك ... حتى بانت ليها نعيمة لي جات باتجاهها بسرعة حانية راسها

ليديا : فين لكوزينة ....

نعيمة : بغيتي شي حاجة آلالة ...

ليديا : لي بغيت راني سولتك عليه لا ؟

نعيمة : ا .. اه . اجي ...

مشات نعيمة و ليديا تبعاتها دخلات لكوزينة كانت ايطو تما كاتطيب العشا وحكيمة عند راسها كتعطيها شنو طيب وليديا دخلات كدوز يديها على لكونطوار ... وبدات كاتشوف لصبعانها

ليديا : مال هاد الرخام ميّدم ...مكاينش الصابون فبلادكم ؟ ...

حكيمة : اوا عري على درعانك وورينا النقاوة

ليديا : ( طلعاتها وهبطاتها ) مايكونش درعاني كبر من درعانك آمولات الدار ... والشوار ...

غمزاتها ودازت لثلاجة حلاتتها ....كتهضر غير بوحدها

ليديا : على خر يامي ندخل لكوزينة بحال من والا ..... نقلب مناكل بسبب طيابكم الزين ...( شافت عند نعيمة ) شركتكم مكتسيفطش لي شيف كويزين ؟

نعيمة : ( كاتشوف فايطو وفليديا ) اه اه كاينين

ايطو : انا هناااا لي مكلفة بطياب

ليديا : ( ضارت عندها طلعاتها وهبطاتها ورجعات شافت فنعيمة) عيطي عليهم يسيفطو شي واحد .... كايتقن الطياب الصحي ....

نعيمة : و .... واخا الالة

حكيمة : ياكما تيقتي راسك وحسابتك مولات الدار... ليوما راه جيفك وغدا غايقتلك ...

ليديا : وباش حتى الى قتلني نلقى لي يطيب مزيان فكنازتي .... حشومة كنازة ليديا يطيب فيها من والا ....( حكيمة كاتغدد لبرودة دمها وايطو غير ساكتة عاطياها النخال حيت بدات كتجيها الندامة من داكشي لي دارو ليها اما حكيمة داكشي لي مصبرها هو تتشفى فيها دغيا ) لبنى .. جيبي داك سلة ( جابتها وبدات كتشير غير بصبعها ) هزي هاديك .. وهاديك .... وعصري ليمون ... صاوبي ليا صالاد فروي وطلعيها ليا لفوق ....

دازت معاهم شافت لداك الطنجرة اش كايطيبو فيها واستهزآت وطلعات.. و نعيمة هبطات راسها وحكيمة طلعات تاهي ... طلات على نور بانتليها ناعسة ونورا خرجات مع صحاباتها ودخلات عند الحاج تلعب بمخو تاني على ما يبان المفعول فليديا وتتشفى .. هادشي لي مخليها تصبر وبدات تقنع فالحاج ان الليلة يتصاوب بيت لنور .... اما ايديا طلعات لبيتها حتى جابت ليها نعيمة صالاد فخوي ... كلاتها وخرجات للبالكون واقفة فيه كان كايطل على الجزء الخلفي من البيت .. بقات تما كاتشاهد الغروب ودماغها كايفكر ... حتى غربات الشمس و ظلام الحال ...

سمعات لباب تحلات وشي خطوات جايين عندها وغير من ريحتو كاتميزو ... وقالت بدون ماضور

ليديا : مالقيتيهش ؟ ( ضارت عندو وهو كايشوف فيها مفاهمش كيف تسيفات هادي وهو جاي يطمن عليها عند بالو منهارة ) حيت كون لقيتيه ...مكنتيش غاتجي دابا

تونار : علاياش كتهضري ؟

ليديا ابتسمات وقربات عندو وشدات فيدو زيرات عليها وكاتشوف لعينيه مباشرة

ليديا : أنا معاك ... فاي حاجة درتيها .. وفاي حاجة غاديرها .. وحتى فداك الحاجة لي مغاديرهاش، انا نديرها بلاصتك

تونار غير كايشوف فيها ... مابقاش كايتصدم فالفطنة ديالها وكيفاش دغيا كتفهم الاومور وتقراها فالسما ...

ليديا : ( بكل حقد) حرقو ....بغيت نشوفو كايتحرق حي آتونار ....

تونار هبط عينيه لعنقها لي باقي كايبانو فيه تفاصيل يديه بداك القجة .. وقرب عندها بشوية طلع ليها راسها للفوق وبقى كايدوز يديه على عنقها وهي مخلياه ... كان كايبان بحال الى منهار .. ومخربق ..

هاد الهدوء لي على وجهو ماشي ديال السلام ابدا .. هدا هدوء كايعني ان لداخل معركة كبيرة ... معركة عيااااتوو لدرجة مابقاش عندو جهد للا لكلام لا لتحريك عينيه ولا للصوت المرتفع ...

هبط ليها راسها كايشوف فعينيها وحتى هي غير من عينيه قرات حجم العياء لي كايحس بيه ... الاجهاد النفسي والداخلي بعد المرات كايكون اكبر بكثير من الاجهاد الجسدي والخارجي .. بدون شعور اندفع لعندها وامزج شفاايفهم فقبلة جامحة ... كاتبين مدى شراسة الداخل ديالو حاليا ... وليديا حاولات توقف على صبعان رجليها باش توصل تعنقو ... وهو غادي بيها حتى تلتخات مع الحديدة ديال البالكون .. قُبل كاتزاد وتيرتها شوية بشوية حتى تحولات لعضات قاسية كايتسمع منهم أنين ليديا ليي كتألم ... ومع دلك مستمرة معاه فالتقبيل كأنها كاتقول ليه غير برد فيا المهم ترتاح ... وهو هاد التصرفات لي كدير على،ك قبلو كايحس بيهم وكايحس بحجم العطاء المعنوي لي كتقدم ليه وغير مكايزيد فوتيرة التقبيل حتى مابقاوش قبلات التخفيف عن نفسو .. ولاو قبلات كلهم شهوة وحب .....

الحرارة تملكاتو ... مع حركاتها وأنينها والتوائاتها لي حتى هي هزها لعالم الشهوة ...

طالما كانت ليديا ماشي من النوع ابدا لي كتقدر تشعلو الحاجة الباردة ... كتبغي الجموح الممزوج بالرغبة ... كتبغي القوة ، القسوة، الهيمنة ، السيطرة ...

تماما كيف شخصيتها اللاقيسية .... كتلقى المتعة فالألم والمخاطرة ... وكان ليها جموح وقسوة تونار وهيمنتو وروجولتو القاسية وايطارو الغامض هوما القالب المناااسب ليها كزوج وشريك ....

مجاوش ابراجهم وتطابقو فالسماء قبل الارض .. لانه فعلا ليديا لتونار .. وتونار لليديا ... جوج قطع معندوهمش التسعة والثلاثين شبيه ديالهم ... هوما جوج قطع لي بوحدهم كانو تالفين فالدنيا ... وبسبب هبوب رياح القدر قدرو يتجمعو و يكملو بعضياتهم ...

جرها من يديها للداخل وزدحها مع الحيط ... وقرب عندها داير يديه بجوج موراها فالحيط وكاينهج وكايشوف فيها تاهي كيفاش صدرها كايطلع ويهبط وكيفاش دغيا لمعات وتعرقاات ... كان المنظر كافي ليه يحرك جميع غرائزو ... لي تحركات بقسوة كتعكس للداخل ديالو ليوم كيفاش داير ...كانت كاتشوف مباشرة لعينيه كأننها كترجاه يكمل وهو هز صبعو وبدا كايدوزو على شفايفها المجروحين وقال بهمس بصوتو الرخم ولي مجروح بسبب الجروح البليغة ديال الحريق ... والبحة المجروحة ديالو كتسمع كتر ملي كايهمس

تونار : كنتِ نت اول وحدة غاتخلص عليهم اش دارو فيا و تعاقبي بلاصتتهم ...( مزير على سنانو) نت اكتر وحدة عدبتك وباقيا كتعدبي وغاتبقاي كتعدبي حيت عائلتك حرقوني و عمرني نكون ليك كيف جميع الازواج ....

ليديا : ( بنفس الهمس وصوتها كايهتز بجموح الشهوة ) الى كان هدا عداب ... بغيت اضعافو ...

تونار : هوما حرقوني .... ونت لي كتحملي المسؤولية ونت لي محكوم عليك تعيشي مع هاد المحروق .... وتتحملي عصبيتو لي ركبوها فيه ... هوما دارو خطأ ونت تعاقبي بلاصتهم ...هذا ماشي ضلم؟

ليديا : كانت احسن حاجة قدموها ليا فحياتهم كاملة .. هي حرقوك ليا ... وخلاوني نحس بحلاوة هادا لي كاتسميه عداب ...خليني نشكرهم قبل ماتحرقهم

غير كايشوف فيها مدة وكدوز يدو على وجهها و شفايفها ونطق وهو غايب تماما عن الوعي بسبب تعاطيه لجرعات من مخدر انوثتها

تونار : نتِ ...هي احسن حاجة طرات فحياتي ... ( ليديا غمضات عينيها كتتشبع بعمق هاد العبارة) وغانشكرهم لي وصلوك ليا ... عاد غانحرقهم ....

ليديا حلات عينيها وارتمات فحظنو وعنقاتو بكل قوة وهو زاد زيرها لعندو وزير راسها مع صدرو براحة يديه

ليديا : كنت خايفة ... كنت خايفة تكرهني ... اول حاجة خوفاتني ملي عرفت بلي عائلتي هوما سبابك ... وهي تكرهني حتى انا وتبعد عليا ....

تونار : وشنو ذنبك ....

ليديا : حيت ولفت نتعاقب بدون ذنب ....

تونار : كان كايجيني الظلام لي كبرنا فيه انا وياك كايتشابه ... مكانش كياحسابتني لي عيشنا فهاد الظلام نفس الشخص ... واخا من لول كان عليا نفهم ... ان لي قدر يسلب حرية بناتو ويبيعهم ...هو نفسو لي يقدر يحرق عائلة ....

ليديا : ( طلعات راسها فيه تحاول ترسم عليه الابتسامة وتخفف عليه شوية ) عرفتيها بوحدك .. كايعني ماخسرتش الرهان

تلاح عليها بدون سابق اندار كايقبل قبلات مبعثرة فكلل انحاء وجهها وهي كتضحك بدغدغة ... وقال فودنيها كاينهج

تونار : انا لي كايبانلي الخاسر دابا قدامك ...

شرك شفايفهم ومزج ريقهم وتحط اللسان فوق اللسان وهوو كايفتح فصدفات ديال الكسوة ديالها .... وطلع ليها يديها للفوق حاكمهم بيد وحدة وغرس راسو فنحرها الاشبه بقصب السكر الطري ... وهابط لنهودها القطنيين .. وهي عاضة على شفايفها وسكرات بكيسان الشهووة ... برزو حلماتها بالتبوريشة حتى مابقاتش كتحس بيهم وهوما كايسحقو بين شفايفو ....

حتى طاحت الكسوة كلها للارض وبان جسدها لي كايكون آخر درجات التخدير بنسبة ليه ... رغم انها نقصات فالوزن الى انه عمرو نقص فجادبية انحنئاتو و بياضو الصافي ... و بعض الخالات السوداء المبعثرة كأنها نجوم سوداء على سماء بيضاء زادتو جمال ....

ضورها للحيط وجمع يديها عندو اللور ربطهم بسمطة دياال السروال ديالو لي سلتها بسرعة وسلت حمالة صدرها عصب بيها عينها وبدا كايحيد البودي ديالو .. ولاح البانضة و القطن ... حاس بحرارة استثانئية ..كايبان ظهرو من الخلف عريض و مفتول رغم التشوهات ... كايبان بحالا العافية باقا شاعلة فيه .. ممزوج بين اللون الازرق والاحمر و البني و بعض القطع الصغيرة القمحية من الجلد لي متلوف و ميت ... وليديا لاسقة مع الحيط كاتلتوي ... حتى صرخات بكل شهوة وحلات فمها بغات تعض فالحيط بنار الرغبة والمتعة ملي قام باول رمية سهم ........

كان جنس كله جموح وقوة وقسوة .. كايعكس واقعهم و حالتهم .... جنس لي متاكمل و الرعشة ديالو مميزة لانها حتى كتعدبهم عاد كتطلق سراحهم تماما بحال شخصياتهم العنيدة ....

فالاسفل ..

العشا كان كايتحط على الطاولة وحكيمة كاتسنى فنورا تدخل ... ومتوترة علاش تعطلات كاع قد هاكا ... وشافت عند ايطو

حكيمة : داك لبنت لفوق ماتخطيناش شوية من الفشوش وتنوض من النعاس تعشا .... زااادت فيه

ايطو: فاقت ( بضحكة ) فرحتها ملي قلت ليها الحاج غايهضر مع تونار عليك وهي تنوض ناشطة ....

حكيمة ضحكات ضحكة دبزز حيت عقلها غير مع نورا فين تعطلات .. حتى بانت ليها من السرجم حطاتها واحد طموبيل وهي تمشي كتجري عندها لباب كطلعها وتهبطها

حكيمة : ( كاتمسح ليها فمها ) اش هاد التعكيرة دايرة ليا ابنت الحراااام فين كنتي

نورا : ماماااا طلقي .. فين غانكون ؟؟؟ خرجت نبدل الجو دالزفت لي عندكم هنا فالدار ... يخ ضروري تخرجو من الواحد فرحتو ....

تخطاتها ودازت

حكيمة : سيري غسلي عليا داك الوجه وبدلي داك الحوااايج واش بغيتي تشووووهيني على خر يامي باااركة عليا غير وحدة ....ياسيدي يااااربي عفو عليا ...وواااانزلي دغيا تعشاااي

دخلات لدار ... وايطو مربعة يديها فوق كرشها كتسنى

ايطو : اوا هاد العشا برد ... مغاينزل حد يتعشى

حكيمة : راه طلعات لفرملية تهبط لحاج .. بغى يتعشى معانا هنا قنط فلبيت غاتهبط ليه الكرسي ديالو ....اوا و العرسان الغفلة ديالنا فين هوما ؟؟؟ مغايهبطوش

ايطو : طلعات نعيمة علماتهم ....

حكيمة شافت مع جنابها وقربات عند ايطو

حكيمة : يكون داكشي گر زعما ؟ ياك العشّاب قالينا هادشي كايبان فنهارو .. قبيلة هبطات بسالفها هو هاداك ؟؟؟

ايطو : ( تنهدات ) انا ماااعجبنيش هادشي اختي حكيمة ... كون غامدرنا والو ...

حكيمة : وتانتي بلا متغبني عليا .. اصلاا ماكلاتش من داك طبسيل كاع ... ولكن والله حتى تشوف معايا المرااااار وداك الزين لي عاجبها مغااانخلي فيه والو وهاهي عقلي عليها... بديت ليها بداك السالف دالعودة .. وغانكمل ليها بداك الكمارة ... غابلاتي عليها نوريها الكدوب على حكيمة شحال ساوين .. نشوفو هاد تونار هذا اش غايبقى عاجبو فيها ....واش عاااجبها فيه هي اصلا لا هي لا الهم لي خليت من كرشي

ايطو : انا مدخلينيش احكيمة مناقصة دنوب دحد ...

حكيمة : نت ديها غير فكوزينتك ... يااااااربي فوقاش ينزلو هادو ... رجعي رجعي سخني هاد الحريرة تاني بقينا هنا

ايطو شافت لطبسيل دالمملحات والبيتزات

ايطو : وهادشي لابقيت نسخن ويبرد مغايبقاش مزيان .... ففففف ( هزات سوبيرا تعاود تسخنها مزكلة امرها الله)

حكيمة : اوا سوطي عليا انا لي عطلتهم ....( تبعاتها بعينيها وقالت غير بشوية) وغاااصبري آ ايطو .. مابقاش بزاف ونتهناو من هاد العائلة دالمرض ...يعگدهم الحاج يمشي عند مولاه وتولي دار والاملاك فسمية بنتي ونتهنى منكم كاملين ...قالك مناقصة دنوب حد ... حزمت بيك بكري

لفوق ..

كتنشف ليديا شعرها وكتشوف فيه وللي بوانت ديالو والتقصفات لي ولاو فيه بسبب انها تلهات على راسها وشحااال مدارت شي ماسك....وتونار طلع سلسلة دسيرفيت و هز تيليفونو

ليديا : توونار

تونار : ممم

ليديا : ضاع ليا شعري ...شوف كيف ولا بقوة لغسالة وحرقتو بسوشوار ( كتهضر محزنة صوتها ) بغيت بروتين .....

تونار : واش انا دابا فشعرك (كايهضر وكايشوف لتيل )

ليديا : ( ميقات فيه ) على كاين شي حاجة اهم من شعري و مني فهاد الدنيا

تونار دار راسو ماسمعهاش ... وكايشوف البواط دالايمايلات ديالو ... وهي قربات للمرايا كطبق الماسكارا ديالها واحمر شفاهها ... و طلقات شعرها على كتافها ووقفات كانت لابسة على عادتها غوب هاد المرة غير حد الركابي مع ليبا كحلة ... و صباط السهرة عالي .. و لبسات واحد العقد ومشات لعندو وقفات قدامو وعلات شعرها بمعنى شدو ليا ...

وهو تنهد وشدو ليها وضارت عندو بقى كايشوف معاها

تونار : اش هاد الحالة ؟؟؟

ليديا : ( قربات عندو بشفايفها باستو وغمزاتو بغنج) سبّح الخااااالق !!.... دغيا كتگر فيا العين ....

خلاتو ومشات ترش بارفانها

تونار : داوي معاك ...اش هاد الحالة راحنا غير فالدار لا ؟؟؟

ليديا : ( ضارت عندو كتلبس الاقراط ديال العقد ) كاين شي واحد آخر يستاهل نتزين ليه من غيرك

تونار : لبسي شي حاجة عادية ليل هدا غانطلعو نعسو باركا من تخربيق راه جدي غاينزل ....

ليديا : جدك غايفرح بأناقة مرات حفيدو وغانعطي لطبلة منظر جميل بأناقتي ...ماشي بحالهم لتحت وجوهم كتجيب الكآبة الله يستر امتى غايبرى هاد المريض هاكدا ؟

تمشات حتى لباب كاتخليه غير كايسوط حيت عارف عنادها كيف داير ... وصلات حتى لباب حلاتها وضارت عندو

ليديا : ملي نطلعو نبغي نعرف فين كنتِ قبيلة ... وحتى اش كتفكر دير ....

تونار : (شاف مع عنقها لي حمر بالتجييفة ) خبي غير عنقك

ليديا : مكنحشمش بشي حاجة درتيها ليا نتا .... آمول عينيا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.