محتوى القصة

كمل الجولة ديالو وهو فبالو غير هضرتها ، سيطرات عليه بالكامل ... و اكتر شيء مسيطر عليه هو انه عرف مورها شي أمر !!! مدازتش عليه خطتها ومغادوزش على واحد بحالو ... فنفس الوقت مكرهش بعاود يشوفها ... بدات كتوسوس فدماغو بحال شي شيطان لدرجة وصل للقصر وماحسش بااطريق ....
عند تونار ....
الغرفة ساااااكتة و الهدوء كايتسمع فقط صوت قطرات دمو لي كتسف منو قطرة قطرة ... وهو كايشوف فالسقف .. دخل الدجال كيف العادة كايسمعو كايخطط شي حاجة بالطبشورة فالحيط وخرج ..... وتونار تبعو بعينيه هو يحس بشي حاجة ماشي هي هاديك!! وعروق جسمو تشنجو عليه ... وبدون شعور منو لسانو تحرك ففمو .. وسع عينيه !!! وقلبو بدا يدق بسسسرعة خصوصا ملي حس انه حرك صبعو ... بدا كايرمش فعينيه ويعاااود .. وحاول يحرك شفاهو .. ولقى راسو واخا دماغو كايستجب معطل ولكن كايقدر يتحكم فحركة أطرافو .... قلبو مستمر كايخفق بسسسرعة بسبب عدم التصديق ، ولش كايحلم ؟ واش غير كاتوهم !! ولا هو فعلا هو تايتحرك ! ....زير علي عينيه وحاول يحرك جسدو و لقى راسو انه كايقدر رغم انه كايحس بالألم ديال التشنجات .. جمع رجليه وحاول يطلع يديه لعندو لي منهار دخل لهنا هو متمني غير يشوفها باش يشوف واش الخاتم باقي فيديه .... الخاتم لي فيه حياتو كاملة .... شيفراتو وخدمتو ونظامو الاسلكي و الليزر ... الى مشا ليه غاتمشي ليه نص خدمتو .... وطلعها بشووية كايحاول يبعد التشنج هو يبان ليه خاتمو فيديه ... عاد تنفس الصعداء ... لانه فيه جميع أسلحتو ....
الاسئلة تبادرات لذهنو واش طلقو سراحو !!!! هو علاش كايقدر يتحرك .... بدا كايحاول يحرك الفك دياالو وكولشي مزيااااان ... تنفس بحال شي واحد كان غارق فمحيييط و علا راسو تنفس الاوكسيجين .... يلاه غاينوض هو يسمع الباب كتحل ورد جسمو كيف كااان ودار راسو انه مكيتحركش .... دخل الممرض بدل ليه الساشي ديال الدم و دار ليه واحد آخر ... وهو كايحاول ما امكن يبقى جامد ... وخرج ... غير شاف ان الامور طبيعية و هادو باقي كايسفو منو الدم وعارف انه الدم خصو اكتمال القمر يعني 15 يوم .. اذن شي خطأ فالموضوع .. والا مايطلقوش سراحو بدون مايدخلو لعندو او يديرو بحساب هروبو ....
تأكد مزيان انه الباب تشدات وبقى كيحرك فأطرافو و الفك ديالو ... وناض جلس على داك السرير كايشوف فراسو عاري مقادش حتى يشوف لجسمو .. وهز يدو قاس وجهو كايشوف مع جنابو واش مكاينش الماسك ديالو !!! مبان ليه والو ...هو يحل واحد من الحرس لباب غير شافو كالس جا يمشي يجري يغوت هو ينوض بزربة شدو وطلع يدو لي فيها الخااتم لعنقو بدات كتصعقو بالليزر تاقطع حسو ...
تونار : شششششش .....
*قصر العجمي ..جناح عيسى
كالس عيسى فالجناح ديالو متكي على المخاد وكايضور المسبحة فيديه ... وسليم واقف حداه مطيح راسو ....
عيسى : بلغ كل جاريات الخميس الماضي ان يحضرن الليله ...
سليم : أء !! هل هناك خطب ما سيدي ؟
عيسى : أريد احداهن .....
سليم : من ؟؟؟
عيسى : ( شرب من كاسو حطو وتنهد كايشوف فالبلاصة لي كانت كترقص فيها ) تلك التي ملمسها لا يُفهم... اذ لامستُها أشعر بالبرد واذ تعمقتُها أشعر بالحر ... إذ غازلتُها تضحك ! وإذ مَقَتُها تضحك ايضا ! ليس لانها لا تشعر .. لا ! .. بل شيئا اكبر من ذلك .... أظن انها تتلاعب !
سليم : ( باستغراب ) لست داري يا سيدي على من تتكلم ! كلهن جواري ..وكلهن حاضراتٌ من أجلك ....
عيسى : ليس كلهن ... هي فقط يا سليم ... هي فقط
سليم : من ! هل لي بإسمها ?!
عيسى : إسمها ? إسمهاا .... لا أدري إن كان هناك إسمٌ ينسابها !
سليم : لا افهم
عيسى : انا ايضا لا أفهم ..منذ ان رأيتها لم أعد افهم .. ولا ارغب في الفهم ....أصبحت أريد فقط ليلة اخرى ... أقضيها عائما في خلجان عينيها
سليم : هناك جواري كتر .... ما لذ وطاب .. شفاه و عيون و أجساد .. يكفي ان تشير بأُصبعك .. ولك ما اخترت
عيسى : أصبعي لن تشار على غيرها ... أحضرها لي ... ان كانت نجما أنزله .. و إن كانت بركانا فجره .. وان كانت بحرا دعني أغرق يا سليم ولا أسْلم ...
سليم : ليلة كلها .. ولم تسألها حتى عن إسمها !
عيسى : كنت مسحور .. كنت ملعون .. كنت مخبول .. لا ادري ما الذي أصابني .. و أي تعويذة اغريقية ألقتها على روحي .. أتعلم انني ضاجعتها .. ولما اتت الشمس من مشرقها و أصبح الصبح, لم اتذكر شيئا ! ذاكرتي أُتلفت بالكامل ... لم اتذكر اي شيء !!! فقط انني أمسكت مشروبي , ثم نخبتني نخبا تتوعدني وراءه بليلة الاحلام ... ثم .. أصبح الصبح ! وانا لا اتذكر هل حقا قضيت ليلة الأحلام أم كنت فقط أحلم !
سليم : ومن اخبرك انكما تضاجعتما حقا وانت تقول انك لا تتذكر !?
عيسى : هي .. هي من أخبرتني ... حدقت في عيني هكذا يا سليم , ثم قالت : قضيت معك أجمل ليلة ...
سليم : هل كنت مخمورا يا سيدي ?
عيسى : لا ...المشروب كان خفيفا ..وليس بقوة ان يثملني ..لكن سحرها كان عميقا ... بقوة ان يثملني .....
سليم : ولكن يا سيدي لم افهم شيئا ! لما لا تتذكر ? ما الذي اتلف ذاكرتك !?
عيسى : قالت انها ملعونة .... من قضى معها ليلةً... صباحا تمحى ذاكرته
سليم : وهل صدقت ?
عيسى : وما عساني فاعل ? شفتان أشهى من رحيق البيلسان تتكلما ..عينان أصفى من الزجاج تترنّما ... صوتا أعذب من تغريد طيور الصغنج يبرر لي ...ويقول انها لعنة ... وتسألني كيف صدقت ? وكيف لا اصدق !
سليم : لكن ...
عيسى : يا حبيبي حتى لو طلبت مني أن أصدق ان الخروف أكل الذئب سأصدق ... رغما عني ..
سليم : اظن انه الخروف اكل الذئب فعلا يا سيدي
عيسى : فليأكله .. بالهناء والشفاء .... أعلم انه شيئا ما كان في المشروب .... لكنها قالت لعنة ... اذن لعنة .. واللعنة على من لا يصدق !!!! ....
سليم : ولما كل هذا ؟ أعني .. ما هدفها !! واضح ان لها هدفا طالما لعبت كل هذا ... ووضعت شيئا في المشروب ثم أوهمتك انكما تضاجعتما .... اذن سيدي عندما كنت نائما .. ما الذي فعلته ؟
عيسى : ( شرب من كاسو واشار ليه بالكاس وهو باقي شادو ) أتعلم ... كان لي ساعدٌ أيمن من قبلك .. قتلته ... أ تدري لماذا ؟
سليم : لماذا !؟
عيسى : كان غبيا ... اما انت ، تعجبني .... اظن ان عمرك مديدٌ معي .. ( حط كاسو وشاف فيه ) فعلا ... كانت تحيك لشيء ما ... الدجال اخبرني الصبح ان سيدة كانت فجر اليوم في القبو .....
سليم : هي ؟
عيسى : لا ، قال انها امرأة متجعدة ... اظن انها أمها التي طلبت مبيتها ... ( شرب بهدوء من كايو ثم بعصبية لتخ الكاس حتى شخشخو ) كنت غبياااااا .. كنت مسحوورااا بأنوثتها ونسيييت امر القريان .. ( ناض وقف كايمشي ويجي ومشا وراه بقع دم فالايزار ) فعلت كل هذا من اجل ان أصدق انني ضاجعتها .. انظر .. لقد اصبح هذا الدم اسودا .... دم العذرية لا يسودُّ يا سليم ... لا يسود ...
سليم : دائما كانت تقول لي جدتي ان من له نصيب زائد من الجمال .. نُقص له من العقل ...
عيسى : تمااما ، تماما يا سليم . .. بلغ تحياتي الحارة لجدتك .....
سليم : هل اتت لتحرير القربان ؟
عيسى : هذا ما افكر به .. لكنها لم تستطع .. ولن تستطيع ... لهذا ترغب في ليلة اخرى .... الغبية لم تستسلم تظن ان تحريره سهل ... هه!
سليم : مذا تريدني ان افعل الآن سيدي ؟
عيسى : مممم ... ( مشا تالواحد الحيط قصير وتكى عليه درعانو كايحك فلحيتو ) احضرها لي ... سأدفع لها ثمن جمال خصرها ... وأعطيها ما جائت لأجله ....
سليم : تطلق لها القربان ؟
عيسى : هه !!! اسجنها بجانبه .....
سليم : حااضر سيدي ....
خلاه ومشا ...
عند تونار ...
الحارس لاخور غير شاف هداك تعطل هو يدخل تاهو وتصدم ملي شاف صاحبو سخفان فالارض يلاه تاني غايهرب هو يشدو تاهو ضربو لراسو تاطاح وحيد ليه حوايجو حاول يلبسهم وهو مزير على ملامحو لانه ملابسش البانضات وصعيب يحط شي قماش خشن فوق جروحو ... وقطّع من الايزار لي تما لواه على وجهو .. وزاد بشوية حل لباب كايطل واش مكاين تاحد ... وزاد خرج ...
اما الرجال ديال عيسى بغاو يختصرو شقاء انهم بطلبو جميع الجاريات وهوما غراضهم غير بوحدة ... مشاو للائحة ديال الجاريات وجبدو المعلومات ديال الجارية لي دازت البارح وخرجات مع الفجر ... خداو معلوماتها ، وعرفو الفندق لي نازلة فيه ثم شدو عندها الطريق .....
عند ليديا ...
كانت فالفندق كتتقاد راسها لانها متأكدة خطتها غاتنجح وغايطلبها هاد ليلة وميريانا كانت كاتفرا واحد الكتاب .... وليديا كاتشوف فلمرايا و كدوز يديها على كرشها حتى ردات ليها لبال
مريانا : تفائلي خيرا ....
ليديا : ( ضارت عندها ) نت لي فصالحك تدعي انه يكون خير هاد الليلة ... حيت مغانزيدش نتيق فيك مزال ....
يلاه ضارت للمرايا كاتقاد عكرها وهي تسمع الدقان وضارت عند مريانا ...
ليديا : بهاد السرعة !!!!!!!
مريانا : وجدي راسك ... هاد المرة غاتمشي بوحدك ملي توصلي عاد طلبيني انا .... غانكون غير على برا ماتخافيش
ليديا : ( طلعاتها هبطاتها ) اساسا ماخيفاناش ...
خلاتها ومشات باتجاه لباب حلاتها وهي تلقى سليم وموراه الحرس دالقصر
سليم : ليديا أسراج !!! ...
ليديا : أنا ...
سليم : رئيس الورزاء يَطلِبُك الليلة ...
ليديا : ( ضارت شتغت فمريانا وشافت فيه ) جارية ام ضيفة !!
سليم : لنقل انك ضيفة .....
ليديا : ممم ..
مدات ليها مريانا اللواء ديالها لواتو عليها ولبسات لتام ... وتبعاتو ركبوها فواحد الطموبيل وزادت و مريانا تبعاتها فتاكسي .....
وصلات ليديا للقصر وهي كلها ثقة فنفسها انها غاتحررو من تما ولو تفدي نفسها ... دخلوها الحرس ، مجموعة ماشيين قدامها وهي تابعاهم ومجموعة من وراها .. جميع العاملين فالقصر التفتو ليها و لهاد الأنثى الممشوفة القوام لي كاتمشى بهاد المرونة كاملة و بهاد الثقة العالية كأنها عارضة على سجاد أحمر ... ثم دخلوها لجناح عيسى وشدو الباب ... وهي بقات ضور مع الارجاء ولاحت عليها داك الثوب بقات غير باللتام ...كان الجناح خاوي ولكن البيت باقي فيه نفس الروينة لي خلاتها فاس مشات !!
الشمس كانت على وشك الغروب وهي كاتسنى حظورو تطلبو على ماريانا تدخل وتمشي تكمل على فتح الدمى عاد يهدا بالها .. لي بدورها واقفة فبوابة القصر مخبعة وراء النخيل مترقبة الاحداث ...
يلاه بدات تمل ... حتى تسمعات ليها لباب تحلات ودخل منها عيسى كايقلب بعينيه حتى استقروا عليها .. وهو يدير فيها نظرة مبهمة .... اما هي بدلاتو بنظراتها المغريين وقربات بضع خطوات ...
ليديا : لم اكن أظن انك ضعيف الصبر ...
عيسى : ( قرب حتى هو بضع خطوات ) هل يوجد مغناطيس ما بحوزتك ؟
ليديا : ( بضحكة متهكمة ) أجل ... ( قربات كتر ) أحمله وسط عيوني ....
عيسى : مممممم ( قرب كتر كايشوف فعينيها مطول ) نعم .. هذه العيون التي قلت عليها من قبل ... انها تفضح كل شيء .....
ليديا : ( علات حاجبها ) م .. ماذا !
عيسى : ( علا يدو دوز خصلتها مور ودنها وهي بعدات راسها ثم قال بهدوء ) ألم اقل لك من قبل .. انك تخفين اشياء ... و تبدين اللتان هما كل شيء ؟ ألم اقل لك ( كايشوف لعينيها ) ان عينينك هاتان بعمق المحيط وليستا بزرقته ... ( ليديا طرطقات عينيها ) و بلون القمر وليستا بحجمه ... لو تجردتي من كل شيء و أخفيت فقط عينيك كان سيكون افضل .... ( خلاها كتسىط فريقها ومشا بعّد عليها كايهضر ) لكنك لم تصنتي لي .... تكررين نفس الخطأ .. تخفين وجهك .. و تتركين عينيك اللتان هما كل شيء ( ضار عندها ) نعم .. انا ضعيف الصبر .. لكنني لست ضعيف البصر أيضا !!! ....
ليديا سرطات ريقها وقلبها كايخفق بسرعة ملي عرفاتو تذكرها من عينيها وهي تجي هاربة و شدها من دراعها بقوة جابها قدامو مخنزر ومزير على سنانو ....
عيسى : صدق من قال ان ما ازداد لك في الجمال نُقص لك من العقل ... تعبثين مع من ؟؟ معي !!!! مع عيييسى !!!!! ( طلق قهقهة مستهزأة ) مع من يمكنه القضاء على حياتك في ثاااانية !!!!!!
ليديا : ( نترات يدها منو ) اترررك !!! ... يمكنني ايضا تدمير حياتك في جزءٍ من تلك التانية ... ( قربات عندو ) انت من بدأت الحرب ...
عيسى : ممممم ( قرب عندها ثاني يدوز يدو على وجهها وهي تبعدو ) تقولين كلاما يكبرك سنّا و خبرةً و سلطةً و جرأةً عزيزتي ....
ليديا : جرب .... ألم انجوا من تلك الحفرة !! ألم اجعلك تقضي الليلة غارقا وسط حفرة وجنتاي !! ... الم اجعلك تتذكرني حتى الآن ... اين كنت البارحة !!! الم تكن مسحورا ..
عيسى : لكنني استفقت الآن لسوء حظك .... وخداعك لم يمر عليّ ..... تريدين تحرير القربان !!!! حبك الذي جمعتك به السماء قبل الارض ؟؟؟؟
ليديا : ( الصمت وغير كاتشوف فيه )
عيسى : ههه .. اشفق عليك حقا ... ( كيقرب عندها ) وفي نفس الوقت استغرب منك ... واحدة في حسنك وجمالك .. كيف لها ان تحب وحشا كذاك !!! ( صغر فيها عينيه ) كيف تتحملين رؤية وجهه البشع ؟!!! كيف تتحملين النظر الى جسده !!!! أء !! أو .. أو انك لا تنظرين إليه !!!! ههههههه .. غريب !!! غريب حقا .... انني أرى امامي قصة الحسناء الوحش حقيقةً .... اتحبين وحشا ؟
باقي ماكملها كانت جمعات معاه بتصرفيقة حتى رنات ودنيه ... وهو ضور راسو للجنب بهدوء وهي باقا كتنهج مزيرة على سنانها ... وهو يعلي راسو وشاف فيها وجبدها بسرعة من شعرها تاغوتات ودارها تحت يديه ....
عيسى : إذ اعدتها ثانية ستعصف سماائك ...
ليديا : اذ قلت عنه وحشا ثانية سأُرعد تلك السماء ...
عيسى : انني اراه وحشا ..
ليديا : الخلل في عينيك ....
عيسى : انني اراه لا يناسبك
ليديا : الخلل في عينيك ...
عيسى : انني ارى انني اناسبك اكثر منه ...
ليديا : الخلل في عقلك الآن ....
تنترات منو مخنزرة فيه ....
ليديا : سأحرره ... لو كلفني الامر حياتي ، ولنرى كيف ستمنعني ....
عيسى : سيكلفك الامر حياتك حقا عزيزتي ....اتظنين انك ستغادرين هذا القصر ثانية ههه !! الجرة لا تسلم مرتان .....
ليديا : اين ستسجنني الآن .. داخل قنينة !!!
عيسى : لا !! في مكان اكثر ضيقا .... ( قرب عندها ) ستسجنين داخل جناااحي .... هنااا ( كايطلعها ويهبط ) اريد دما حقيقيا على سريري ( شاف لجرحة يديها ) وليس دم جرح معصمك ....
ليديا : ( قربات عندو وعلات راسها فيه بثقة ) أتعلم اذا تم حجزي هنا اكتر من خمسون دقيقة .... او اذا اصابني مكروه ما ... السيدة التي بالخارج ... ستخبرج كل ربوع مملكتك ... انك رجل عاااااقر .....( عيسى وسع فعينيه )
عيسى : ماذا تهذييين !!!
ليديا : أهذي !؟ ههههه ... (كدوز صبعها على وجهو ) اتعلم ما هو الهذيان ؟ الهذيان هو ان توهم مملكتك انك قادر على الانجاب لكي تحظى كل ليلة خميس بجسد على ذاك سرير .... لان شكلك الخارجي لن يجلب لك حتى بعوضة !! .. كم انك مثيييير للشفقة .....
عيسى بدا كايزفر النفس ديالو كيف شي ثووور ولا حمرررر وتخنق وجبد سلاحو صوبو لعندها ....وهي كاتوشف فيه
ليديا : أهذا مسدس ؟ ممم ... كنت متشوفة ان اراه في الحقيقة كيف يبدوا.... ( كاتشوف معاه ) يبدوا جميلا ... خشنا بعض الشكاتشوف هل يمكنني لمسه؟
عيسى : ( بالغوات والعصبية ) من اين لك هذا الخبر ؟؟؟؟
ليديا : لدي اخبار اخرى يمكنها القضاء عليك وتدمير حياتك في جزء من ثانية .... كما اخبرتك من قبل .... كشعودتك التي تمارسها لاجل نيل مصالحك السياسية !!! كأسرار قصرك اللعين وكدبة مرض تلك العجوز الشمطاء .. وان ما يصيبها ليست سكتة قلبية بل رهينة عند عالم الجن ..... وكل هذا سيحكى بلسان سيدة سبق وان احتجزت هنا ....( حلات فمها ) ماذا ؟ ستقتلني ! ( علات يديها ) اقتلني .... لكن المراة في الخارج اذا اصابني مكروه ما .... ستتصل بالصحافة الليبية ... انها دونت رقمهم من قبل على هاتفها .. لقد كنت بجانبها ... ( صغراات عينيها كتفكر ) اظنني اتذكر ايضا اسم الصحافي ....
عيسى رد سلاحو من موراه وقرب عندها مغزف
عيسى : ( بين سنانو ) ياااااا ابنة عااااااهرة .... أتعلمين اي لعبة ادخلتي بها نفسك ؟؟؟؟؟؟ ..
ليديا : اعلم ... لعبة حياة أو موت ... إما حياة حبيبي .... او موتك ... و إما موتك او حياة حبيبي ( شافت فعينيه ) اعطني ما جئت لاجله .. وسيبقى سرك مكنونا .... ففي كل الاحوال سأحصل عليه ... انت تعرف جيدا انني لا استسلم ...
يلاه كيهضرو وهي تبداا الباب كدق بسسرعة كبيرة و بجهالة ... حتى حلها سليم لي كولو كيتصبب بالعرق ...وعيسى شاف عندو مخلوع
سليم : ( معارفش كيف يدير يقولها ) س سيدي ... سيدي ... ل .. الست ماما تحتضر
عيسى سمعها وطرطق عينيه وخرج كايجري بجهالة كايهضر
عيسى : اغلقووووا الابوااااب ..
سدو الحرس على ليديا بيبان الجناح وهي بقات تما كدق وتركل فداك الباب .... وعيسى مشا كايجري لجناح الست ماما لي كانو مجموعين عليهاا الاطباااء يلاه داخل بجهالة هوما يشوفهم كيحيدو الاجهزة و واحد غطاها بازار حتى وسع عينيه على قدهم ... وسليم غير كايشوف ً.. والطاقم دار عند عيسى باسف .... عيسى غير واقف وشاد فالبواني ديال الباب كيشوف بعينيه مامتيقيييينش ...... كيفاش ماتت !!!!! ولكن ياك الدم كايتعطى ...!!!! بلا ميحس براسو هبط كايجري فالدروج والدجال شافو وتبعو تاهو ... غير وصل للقبو هو يشوف الحرس مكاينيش ودخل بجهالة لبيت لي كان فيه تونار ... هو يلقى الحرس طايحين فالارض وواحد فيهم عاري ... وفوق السرير لي كان فيه تونار علامة الحريق كأنه كانت تما شي عافية وخمدات وبقات بلاصتها كحلة ... وهو عارف مزيان شنو كاتعني داك العلامة .... هي فقط علامة لبداية الاهوال ... والدجال غير شاف داك العلامة هررررب كااايجري من الاهوال لي كتسناهم ..... عيسى رجليه فشلو ماقدرش يوقف ... وسليم كيشوف غير من بعيد ....
اخطر حاجة ممكن تطرا للمشعودين هو يتقلب عليهم عالم الحن والملوك ، هو يقدمو هدية للعالم السفلي بحجم دماء القربان ويقطعوها عليهم فالنص ..... كأنهم كيعلنو اكبر حححرب معاهم .... وكانت الطلقة الاولى هي حياة الست ماما .... هو عارف ان الست ماما مماتش ... هي فقط خداوها كيف ما خداو الام ديالو من قبل ..... علامة الحريق لي كانت فسرير تونار خلات عقلو يحبس ... خلات قلبو يحبس ... خلات رمشاتو تحبس ... خلات كولشي فيه يحبس .... اما الدجال هااارب ... ولكن منين !!!! فين غايهرب من الجن لي ساكنو ... ولي ممكن يجي عندو لاي مكان ....
مريانا كانت فالباب كاتشوف حتى بان ليها الدجال هارب بدييك الطرييييقة الهيسترية يمشي لشي مكان محصن يعيش فيه ما تبقى من حياتو ومايتدمرش مع عيسى ... خارج كيف المجنوون كيلهت .... مريانا صغررات عينيها كتشوف معاه هذا علاش هارب بهاد الهستيرية كاملة ؟؟؟؟؟ كأنو شي جيش تابعو ؟؟؟؟؟ كتشوف فيه و فبوابة القصر كاتسنى تفهم اش واقع ؟؟؟؟؟؟ واش توناار يكون تفك ؟؟؟؟؟؟
فالقصر ....
عيسى باقي فالقبو عينيه محجريييين وحووومر ووجهو برد و اطرافو بردو كايشوف فسرير تونار وقطرات دمو لي بقاو مقطرين فالارض .... الست ماما لي ماتت ... الدجال لي هرب ...ودابا واضح الدور عليه ... حاول يوقف ببطئ واخا قوتو مكتساعدوش ... كيف المحارب لي دق جرس انتهاء المبارزة وهو خسران ... كيف الطالب لي دق جرس المدرسة وهو مجاوب حتى على سؤال ...كدالك عالم الجان لي متصل مع عيسى دقات اجراسو ... والوقت والفرصة لي عطاوه انتهت .. القربان هرب .... اسرارو عند ليديا لي تقدر تفضح امرو فليبيا كاملة... الى ماقتلوهش الجن تقتلو الدولة والشعب ...حاول يطلع فالدروج شاد على الحيط وسليم كايهضر معاه وهو مكيردش عليه حتى خلعاتو حالتو .. يلاه بغا يطيح هو يشدو سليم
سليم : سيدي .. أ انت بخير ؟؟؟؟
عيسى تنتر منو وكمل الطلوع ديال فالدروج ، الست ماما مشات .. خسرها للابد كيف خسر ماماه .. انقلب السحر على الساحر و وعالم الجان كيفما عطاه السلطة يقدر يسلب منو كولشي فثانيو و يتقلبو عليه ... والى تقلب عليه الجان الحياة ديالو كتحول الجحيم .... ولكن واحد ضعييييف بحال عيسى ... مغايقدرش على الجحيييم واهوالهم لي تحملاتها الست ماما فرحة البحث عن القربان...
وصل قدام الجناح ديالو وفتح لباب لليديا لي كانت كدق بالجهالة غير شافتو يلاه بغات تصعر تهاجم حتى لقاتو فداك الحالة بااااااارد وبقات ساكتة كاتشوف ...
عيسى : اخرجي ! .....
قالها ودخل لجناحو وهي شافت فسليم لي تاهو غير منزل راسو .. وهي تعلي الثوب ديالها شداتو بيديها وعطات رجليها للريح فالدروج دالقصر هابطة واخا تعرف تقلب عليه بيدييييها ......
اما سليم حاول يدخل عند عيسى هو يحبسو
عيسى : اريد البقاء لوحدي ...( ضار عندو ) اعطني دقيقة اعيش فيها السلام ... دقيقة فقط !!
سليم : السلام !!!
عيسى : نعم .. اشتقت للسلام .. الذي لم اعشه مند ان طرقت باب الجان ...
حنا سليم راسو وخرج سد عليه الجناح و بقى واقف كايشوف مصير هاد القصر وعيسى واش غيوقف على رجليه من جديد ... اما عيسى داز لطبلتو عمر كاس ديال الخمر شربو وهو كايشوف للمرايا وتنغمو مزياااااان .... طول الشوفة فالمرايا تابدات صورتو كاتراقص بسب الخمر لي شرب بلا مايخلطو ... الرؤية تبعثرات ليه ....
وسليم كيفرك فيديه ويمشي ويجي كل مرة يبغي يحل لباب ويتراجع ...حتى سمع شي حاجة طاااحت .. شاف عند الحرس حل الباب بزززربة هو يووووسع عينيه ملي شاف عيسى مشنوق والكرسي لي كان طالع عليه ضربو برجليه .........
عند تونار
ضار عندها ، غير شافها كاع داك الحساب لي كان مقاد فدماغو ترون ليه !!!! ...هادي شكادير هنا ؟؟؟؟؟؟ شاف مع الارجاء ورجع شاف فيها ... وهي تهضر متوترة عين على بوابة القصر و الاجواء وعين عليه
مريانا : اش واااقع !!!!!
تونار فقط جاوبها بنظرة ديال انا لي خصني نسول هاد السؤال .. وهي تنطق
مريانا : ( سرطات ريقها ) نتا بخير ؟ قدرتي تخرج ..... ( شافت لداك الثوب بيض مدور على وجهو وفالجنب فيه دم ) د .. دم ...
يلاه كايهضرو هوما يسمعو اصوات تلاتة دالاسعافاات مكسرين الدنيا داخلين للقصر وضارت شافت فيه
مريانا: قتلتي شي حد ؟؟؟؟؟
تونار : ( بحدة ) اش كاديري هنا .....
مريانا : ( سرطات ريقها ) و واش .. واش خرجتي بوحدك !! ها ؟؟؟
تونار تخطاها وزاد ماهاموش اش كادير تما كتر مهامو يمشي لبلاصة معزولة يطلع الروبو تجيب ليه خبار ليديا حتى سمعها
مريانا : ليييديا .... ليديا لدااااخل
***
نهاية مأساوية لرئيس الوزراء ....
عالم الجان ماشي ديما غير كايعطي ، يقدر حتى ياخد ، وغاياخد كتر مغايعطي ...
نهار احتاجيتيه يعاونك تشد كرسي الرئاسة ويعطيك من الهبة و الرهبة وسط الشعب و واستعنتي بالشعودة والدجل فقضاء جميع مصالحك ، ابدا هادشي ماشي بالمجان .. والى مدفعتيش الثمن بالهدية لي طالبين ... دفعوا بروحك ....
لا خروج من سداسية الجان ولا هروب منهم سوى الموت او الانتحار
انتحار عيسى .......
وما زالت زوهرية تونار تنتقم له من جميع اعدائه دون ان تلطيخ يديه ..... " أوشن " ثم " عيسى " .....
***
تونار : ليييديا !!!!
ماريانا بدات بهسيرية كتعاود ليه اش طرا .. وانهم جاو باش يحرروه .. وهو موسع فيها عينيه ، مامصدقش ان ليديا دارت هادشي كامل !!! مامصدقش انه كاين حب بهاد الطريقة الحربية ...
مزال ماكملات حتى كلامها كان دخل كايجري للقصر غير مكترث لا لوجود الناس لي فيه ولا لانه يتشد من جديد ..... دخل وسط داك الحشد ديال الناااس لي كان كولشي كايتجراو فجوج جنائز ، االست ماما وعيسى.... القصر تقلب والخدم مابقاو عارفين راسهم من رجليهم ولي كايحكمهم صافي مااات شكون غايجي من بعدو !! .... موتة شنيييعة مجهووولة السبب !!!! .. الصحافة انهمرات والقصر ترون وتونار كايجري فالدهاليز ديالو .. ويفتح فالبيبان حتى سمع واحد لباب كتحل هو يتخبى فالجنب كايشوف .... كانو مخرجين السرير متحرك ديال الاسعاف ، بان ليه عيسى مخرجيو ميييت .... هو يتدكر هاد الوجه شحال من مرة طل عليه وهضر معاه واستفزو ... فنفس الوقت مكترثش ومباغيش يكترث لوالو منغير انه يلقاها حتليا بديرها فيديه عاد يفهم اش واقع ..... كاع الغرف والاجنحة كيحلهم كايجري ويتضارب فصدور الناس المزروبين وكايقلب .....
وليديا حتى هي نفس الشيء ف الطابق السفلي تتقلب فكاع البلايص وتعيييييط بججججهد وبنفااااذ صبر وتغوت ... لان مابقى ليها حتى شي جهد مزاااال وحتى شي فرصة ... ولو غير تشوفو واخا مزال متفك .. غير تشوفووو فقط ...
ليديا: توووونااااار .. تووووونااااار
كون كان صراخها كايطرجم لكلمات كانت غاتقول يلاه نمشيو منهنا ونرجعو ... اش هاد العالم لي طحنا فيه .. واش هادشي حلم ولا حقيقة !!!
حتى توقفات فالقبو موسعة عينيها وشدات على فمها فاش شافت جوج طايحين فاارض وواضح انه غير سخفانين لان صدورهم كتهز .. ودم فالارض .. وبدات كتحرك نيفها كتحاول تركز مع هاد ريحة ديالاش !!!
ليديا : ت تونار !!!!!! .....
ريحة متخفاش عليها .. طالما كانت كاتعيش معاه بروحها فقط ... طالما كاتعرفو بلا ماتشوفو كاتعرفو غير من ريحتو غير من طيفو فقط ... قربات لداك السرير لي طبعة الحرق كتبان غير للدجالين اما ليديا كاتشوفو سرير عادي ... غير بانو ليها قطرات دم وتيو ددم مليوح وسيروم وبدا صدرها كيطلع ويهبط .. وهو كيسمع فصوت الاسعافات على برا .. حلات فمها بششهقة كبيرة وعدم تصديق انه يكون هو لي واقعة ليه شي حاجة !!!!!
جات خارجة كتجري حتى كتلتطم فصدروو بقققوووة وطلعات راسها بشوووية وهو كينهج ويحمد الله لي لقاها ... غير جات عينيها فعينيه وهي تبعد بززززربة شادة على فمها وهو كايشوف فيها
ليديا : ت .. ت تونار ؟؟؟؟؟؟؟
ليديا حاولات تجمع صدمتها وكاتشوف للنظرات لي رامقها بيهم وهي تنظف صوتها من الشهقات وشدات مدة على فمها كاتحاول تحكم فنفسها ثم شافت فيه عاضة على شفتها مدة و نطقات بذبوووول
ليديا: م مكانش ... مكانش كايحسابتني الحساب غايطول كاع قد هاكا ......
تونار : ( كيشوف فعينيها )علاش جيتي لهنا ....
ليديا : انا ماشي هي لي كاتربع يديها وتسمى المكتاب اش يدير .....
تونار : كون وقعات ليك شي حاجة
ليديا : كانت غاتوقع ليا كون ماجيتش ...
تونار جبدها من يديها لعندو مزير عليها بقووووة كبيييرة وهي كاتشوف الفوق ... ومقربة كرشها لكرشو كتحس بهاد طريقة حتى ولدهم غايعانقو ..... زيرات عليه بكل قوتها كأنها كاتعااانق الحرية ... نفس الفرحة نهار خرجات من المستعمرة ..... فحظنو ولات كاتلقى العااالم .... ليديا هي الارنب لي تحدى جمييييع المرااحل الصعبة فلعبة المتاهة للوصول للجزرة .... ليديا لي تحدات اي حاجة كانت مغطية عليها العالم وفكات جميع الخيوط لي تخبلو قدامها .... مغاتغلبهاش خيوط دمية صغيرة رابطة ليها للشي شافت فعينيه العالم .... والانتماء ......
تونار رغم انه كان متأكد الى انه زاد تيقين انه مكاينش فهاد الحياة واحد بحالها ... و لا غايكووون .... زاد اتأكد انها هي الواحد لي كان كايتسناه الواحد ديالو باش يتحط قدامو ويساوي جوج .... وتنطلق رحلة الرياضيات و الازلية و اللا نهاية .....
بعد 24 ساعة
ايطاليا / مدينة پيلارمو ....
وصلات الطموبيل ونزل الشيفور ديال جدو حل لباب لور لليديا ومريانا ونزل تونار من القدام تيليفون ملي جابو ليه شيفور مافارقش يديه نازل حاني عليه وليديا مغطية بواحد الشال على كتافها نازلة تابعاه حتى قالت مريانا لليديا
مريانا: ا انا .... انا خصني نمشي ...
يلاه غتجاوب ليديا هوما يسمعو تونار لي ماشي للدار عينيه على تيليفون
تونار : مزال ماهضرناش ( ضار عندها )حتى نهضروا عاد سيري ....
سكتات وتبعاتهم هو يوقف تونار وقرب عند ليديا
تونار: عطيها بيت وتسنايني انا جاي ...
زادت ليدياشافت فيه ليديا مطولة عارفة الى كايتسناهم حدييييث طويل وهي بنفسها خصها تفهم بزاف دالحوايج ... ورجعات طلعات ومريانا تابعاها كاتشوف مع الدار .... وتونار عيط لشيفور لي وقف قدامو
تونار: نهار لي مشيت اش طرا ..
الشيفور: ماهضروش معاك البوليس اسيدي ؟؟
تونار: ( علا تيليفون ) راك واقلة يلاه جبتي ليا تيليفون
الشيفور: ااء !! على فين كنتي هاد الفترة كاملة بلا تليفون ..
تونار : انا لي كنسول دابا
الشيفور : اااه .. راه كانت شي عصابة هنايا ترونات دنيا بالمعقول ولكن راه شدوهم كااااملين ..ضربو شوية ديال القرطاس فالدار تقاس الزاج وشي حوايج .. البوليس كايجيو كل اليوم يسولو عليك.... ماعرفنا مانقولو...
تونار ضرب ليه على كتافو وزاد دخل للدار .. تنشر ديريكت فوق فوطوي يهضر مع بوليس ويفك لغز ليبيا حتى هو .... ليديا طلعات مريانا لواحد البيت مكتهضرش ... كاع تا كلماتها مرياتا
مريانا : ( شدات فيديها ) غاتقولي ليه كولشي ؟؟؟
ليديا : على حساب طريقة باش غايسولني ....
خرجات ليديا من بيت مريانا ... ومشات لبيتها لي غير حلاتو تنفساات مزيان مشتااااقة ليه .. او بالاحرى مشتاقة تعيش شوية بعض الايام في سلام . . رغم انها كتمل من الجو الهادئ الى ان ربما مشاعر الحمل ولات باغا فقط تنعس و تفيق فالهدوء ...
دخلات وهي كتنصل فحوايجها قطعة قطعة فطريقها للحمام ... ودماغها ساهي مع احداث هاد الشهر ، يلاه لقات فسحة فعقلها فين تفكر فهادشي وتستوعب ... وصلات لحمام وطلقات الرشاش لي بسرعة سرد ليها شعرها وطاح على عينيها .. واقفة تحتو شادة بيديها على الحيط و كتعاود هادشي لي داز كله بحال شي كابوس .. ولي حيرها كتر هو النهاية الغير متوقعة !! كتفكر وتعاود واش اي واحد كايآدي تونار كينتقم منو القدر قبل مايحط هو يديه !! اش هاد الحظ كامل ! كأنها هاد الزهرية جيش محطوط قدامو لاجل حمايتو والانتقام ليه !!! ...
فنفس الوقت كتفكر كون خسراتو !!!! .... مدات يديها لشومبوان وبدات تدوش كتحاول تشغل راسها بالدوش وتريح دماغها شوية لانها محتاجة للراحة ... بل في امس الحاجة ليها ....
سالات دوشها وخرجات شادة على الفوطة والاخرى على شعرها ... بدات بدو بياس كحلين لبساتهم وبقات واقفة كتدوز صبعانها على كرشها وتبسمات بدون متحس ... ابتسامة خفيفة وسط كتلة من العياء ... حتى سمعات الباب تحلات و ضارت لعندو وداك الابتسامة باقا على فمها .. شاف فيها مدة وسد لباب دخل عندها عنقها من الوراء وحط راسو فعنقها ...
تونار : شنو خلا الشميشة تشرق فنصايص لليل !
ليديا : ( دارت يديها على يدو لي محاوطينها ) شافت الفجر قريب منها ...
تونار : ( حيد ليها لفوطة على شعرها السارد وتطلق قدامو ) نطويو الصفحة و لا حتى نقراوها ؟؟؟
ليديا : ( ضارت عندو ) مابقى عندي جهد للقراية .... غير نطويوها ....المهم هو العنوان باقي نفسو .. شنو مكتوب مكايهمش .....
تونار : ولكن انا باغي نعرف كيف درتي دخلتي لقصر
ليديا : لي هربات منو كاع .. فنظرك دخولو غايجيها صعيب !!
تونار : الحاجة الوحيدة لي مكنتش فاهمها هي نتي علاش حبسوك عندهم .... عاد فهمت ...
ليديا : ممم قالت ليا مريانا انك نتا لي كانو باغين ماشي انا ... ملي قرات فيدي بلي انا وياك غانكونو مع بعضياتنا فالمستقبل حبسوني عندهم والباقي راه عاوداتو ليك مريانا ...
تونار : مممم .. بصح معاوداتش ليا كيف درتو دخلتو حتى وصلتو للتحت ...
ليديا : دخلت مع الجواري ( شافت نظرتو تغيرات وهي تتدخل بسرعة ) مكانتش عندنا شي طريقة اخرى اتونار ....
تونار : ( علا يدو دوزها على شعرها ) كتعجبيني كتر فاش مكتكدبيش .....
ليديا : مفهمتش !
تونار : عجبني الحال لي مطلعتيش بتفكير محدود وخبيتي عليا اش درتي ....
ليديا : عارف !!
تونار : اخترقت سيستيم ... و شفت الكاميرات ....
ليديا : مامقلقش
تونار :كنت غانتقلق لو كدبتي ...
ليديا : نتا عارفني كنتقن كلشي الا هوما .....
تونار : مغانقولش ليك ان الامر عحبني .... ( شاف فيعنيها ) ولكن غطات عليه تضحيتك ...
ليديا : كنت مستعدة ندير اي حااجة ...
تونار : ( بجدية ) مانبغيش هادشي يتعاود مزال ..... جسدك كايبقى آخر حل ...
ليديا : تيقني كون مكانش آخر حل مكنتش غاندخلو ... نتا عارف قيمتو عندي ... بصح قيمتك غلا من قيمتو ....
تونار : ( دوز يدو على وجهها ) كون كان باقي حي .... كون خلص ثمنو .... عاد يمشي .. ( كايهضر واضح فنبرة صوتو انه محول الغضب للهدوء على عادتو ) لي ممخلينيش نرتاح ... هو مشا بلا مايخلص .....( باس على راسها ) سيري تنعسي ..
ليديا: ونتا !
تونار: مزال شوية ونجي ...
ليديا : باقي شي مشكل آخر
تونار : لا ...
خلاها وخرج وهي تنهدات ودازت تنشف شعرها .... وتونار قصد مريانا فتح لباب ودخل لقاها كانت فسرير يلاه كتحاول تنعس ... ومشا كلس على الفوطوي داير رجل على رجل ....و تنهدات ناضت لعندو عرفات ان حديثهم مطول مزااااال .....
يلاه قربات لعندو هو ينقز عليها جيفها مع الحيط حتى تخلعات بقا قلبها يضضضرب وهو كارز عليهااا ...
تونار : ااااخرررر مرة ...اخر مررة تحطي ليا مرااااتي قننننطرة دووووزي عليها .. بغيتي نتقامي ماتنتقميش على ظهري
مريانا : ككح ... ككككح . ط ط طلق .. ط طلق نفهمك ...
طلق منها وبدا تايعوج يديه وهي طاحت على سرير كتنهج شادة على عنقها
مريانا : تيقني .. كنت باغاك حتى نتا تحرر
تونار :فيييين كتعرفيييني ...
مريانا : انا عارفاكم مسلمين نحلف بكاع اش كنآمن بيه متيقنيش .... بغيت نحررك قبل مانعرف حتى فين نتا كاين ..... وملي عرفت أصريت كتر
تونار : ملي عرفتي كنت ديري شغلك بوحدك مادخليهاش فهادشي ( ركل طبلة مع الحيط وهو كيتفكرها فبيت عيسى )
مريانا : مكانش عندي كيف ندير بلا بيييها ... وحتى هي مكانتش غاتكلس .... ( كتنهج ) انا راه غير وحدة حطها حظك فالطريق تعاونكم .. غدا غانمشي فحااالي ....
تونار : مانبغبييش نشوف وجهك مزال ....
خرج من بيتها عاد تنفس مزيان وحل اتصال كايهضر مع واحد من الفرقة دالامن
تونار : لقيتي ليا فين داوهم ؟
- سي سينيور ... مافهمتش علاش باغي تنازل ليه .. راه كان واحد من العصابة .. خليه يتعدم معاهم ...
تونار : سيفط ليا العنوان ...
قطع عليه ومشا لبيتو دخل لقا ليديا نعسات ... بالعيا غير طاحت نعسات لان بالها مرتاح دابا ... بقا مدة كايشوف فيها وكلس على طرف السرير كيحيد شعرها على وجهها فنفس الوقت لداخل ديالو شاعلة العااافية ملي شاف مقاطع الكاميرا ديال القصر ، مقادر يقول والو وماقدرش يتعصب منها حيت عارف دارت هادشي على قبلو وكيثيق فيها كتروم ناي واحد ... وماعندوش التفطر التقليدي ديال يرد عليها هي الحر .... خلاها وناض للدوش يحاول يلوح موراه كل هادشي اللي داز اليوم ويستعد لغدا ثاني ...
سجن "pagliarelli" مدينة بيلارمو ...
كالس فزنزانة انفرداية على مرفع طويل مبني بالسيمة وفوقو مانطة ، حداه غير لاشاس لي عامرة بالكاروات وروبيني وبلاطو دبقايا الفطور ... وهو شاد كارو اخر كايتسنى امتى يحولوهم للحكم ويرتاح ... الوقت لي دوزو هنا فهاد الزنزانة والفراااغ لي عندو كانو كافيين يعاود فيهم شريط حياتو من اللول و يدقق فجميع النقط لي عاشهم وجمييييع الجرااائم لي ارتكب .... ملي كان باقي مراهق حتى لدابا .. اش حصد ؟ اشنو استفد !!! ... تمنى لو ترجع ليه ليام لور ويرجع الطفل لي همو غير يلعب وينقز .... تمنى يرجع بيه الزمان لور و مايضغطش على الزناد د السلاح لي دار ليه جدو فيديه ...
كمش داك الكارو فيديه ودارو تاني تحت صبااطو ونعس فوق داك المرفع داير يديه بجوج تحت راسو لابس غير سروال دجين وبيل سماطي ... ويديه كلهم وشامات .. كيشوف فالبولة لي فسقف .. ودار ضحكة مستزأة بحالو ... طغيانو كامل تقاضا ... وهو واضح غايمشي لحبل المشنقة مع العصابة لي جرائمهم كاملين تحسبو عليه واخا مدارهمش معاهم ..ولكن حاس ان الحكم منصف فيه لان غايتعاقب على الجرائم لي معارفينهمش هوما ... يتعاقب على داك الصرخات ديال البنات لي كان كايغتصبهم بوحشية وهو سكران .... يتعاقب على كاع داك الرواح لي قتل مع جدو ....على كووولشي .... تسمع ليه لباب كيتحل وتلفت ليه لقا الحارس دخل
- منير اسراج .... على سلامتك .... غاتخرج ...
منير بقا كايرمش بيعينه مدة ورجع كلس
منير : مسمعتش !!!
الحارسس : ( مشا باتجاهو جارو ) لي عندي راه قلتو ..
منير مفاهم والو واش كايحلم ولا اش واقع !!! كيفاش غايخرج .. داه الحارس حتى دخلو لمكتب مدير السجن وخلاه .... ضار منير كايشوف ... هي تنصب عينيه على شكون كالس على الكرسي !!! هدا اش كيدير هنا ؟؟؟؟؟؟
بعد ساعة من الاجراءات وقع على ورقة خروجو وتم اطلاق سراح منير أسراج ....
خارج من البيرو وهمو غير يلقاه لانو ماقدرش يهضر معاه فاش كان لداخل ... ماشي فالمخفر وكيقلب بعينيه عليه حتى خرج لبرا هو يبان ليه متكي على طموبيلتو ومشا باتجاهو و تونار مربع يديه كايشوف فيه ...
منير : علاش تنازلتي ليا !!
تونار مطول فيه الشوفة و هاد المرة كايشوف فيه بطريقة مختلفة كأنه كايشوف داك الوجه البريء ديال الصديق الوحيد لي دار فحياتو ... وقال بابتسامة بالكاد كتبان ...
تونار : على ماشي نتا لي طلبتيها مني ! ...
منير : طلبتها منك !!!! ( مصغر فيه عينيه ) امتى !!!!
تونار : ( كايشوف فيه معمق و رجع للماضي ) قلتي ليا ديني معاك فين غاتمشي ... وافقت بشرط تبقى معايا ديما .... تعطلت شوية ولكن وفيت بوعدي .. نتا لي ماوفيتيش بيه ....
خلاه ودخل لطموبيل ومنير غير واقف فبلاصتو وهبط الزاج
تونار : على سلامة .. حاول تبني حياة جديدة ... الفرصة مكاتجيش ديما .. ( منير كايشوف فيه ) جدك راه مات غير جبد داك منير لي عندك لداخل دابا ... ( جا يكسيري ورجع شاف فيه ) واحد الامانة خليتها ليك شحال هادي .. نتمنى تكون تهليتي فيه ...
كسيرا لطموبيلتو ومشا ومنير بحال شي جهاز واقف عن الحركة .. كان تما كرسي عمومي ومشا باتجاهو جلس ودماغو كايعاود ليه المشهد ... صغر عينيه ملي تفكر حريق المستعمرة الاخير و الشخص لي كان كايعاونو يخرج من تما كان مقنع .... كايلعب ببؤبؤ عينيه هنا ولهيه اش بغا يقصد .. هو امتى طلب منو يديه معاه؟؟ هو فين كايعرفوو ؟؟؟؟ ... اش كانت سميتو ؟؟؟ تفكر اللقاء الصحفي لي شاف فيه ليديا اول مرة معاه .. هو يتدكر اسمو ووقف بزززربة مووسع عينيه مامصدقش ....
منير : لاااا مييييمكنش !!!!! .. لامستحييييل .....
حل فمو كايشوف فمنحى واحد وهو كايتفكر الولد الصغير لي كان كايجبدو تحت الانقاض .. المتوحد لي كان عندو خيمة حدا الواد ... لي عينيه ماشافش بحالهم من قبل ... نفس العينين !!! صاحبو لي قال ليه غانطلع لغيوم ونبني فيها دار ... وقاليه ديني معاك ..لبلاصة مافيهاش حوايج قباح .. قاليه بقى معايا ديما ونديك .. هو لي مابقاش معاه دييييما ... ولكن مايمكنش يكون باقي حي،!!!!!! هو مات فالحريق ؟ مخلاوهش ينقدو ... هو حي ؟؟؟؟.... داكشي علاش داير الماسك ... هو تنقد ولكن جسدو لا .... والامانة ؟ گراند !!! رجع تاني جلس على الكرسي كيف شي جثة هامدة وضحكة بلهاء بدات كتبان على وجهو تاتحولات لقهقهة مستغررربة و كتستهزء من لعبة الدنياا !!! ... كيفاش دااار الزمااااان !! .... توونار حي !!!!!! ......
تونار وصل بالطموبيل لدار ... پاركا وكلس مدة فيها شاد على الفولون بيديه .. و حاس بواحد الراحة عجييييبة ... رتاح ملي خرجو من الحبس، النظرات لي دخل بيهم للبيرو عندهم كان فيهم كمية كبيرة من الندم ... هو متأكد ان هاد الضربة غاتقويه وتبدلو للاحسن .. فرح لي حيد عليه هم منير و وفا بوعدو ورد الدين ... من ديما كايآمن ان حتى حاجة ماتخلقات صدفة .... كل حاجة عندها تدبير ..... و اي حاجة درناها قبيحة ولا زوينة غاترجع لينا فالمستقبل ....
نزل من طموبيل بالو مرتاح و كايحس ان العُقد دحياتو كيتفكو ليه وحدة وراء الاخرى بدون مايحس .... حتى من النفس كايزفرها بسلاسة وماشي بصعوبة كيف لول ... دخل لدار ووهو كله طمأنينة وهدوء ماعهدوش فنفسيتو من قبل .... يلاه غايطلع فدروج هو يشوف ايطو ورجع خطوة للوراء فرح ملي لقاها رجعات لخدمتها ... وهي ابتسمات ليه بحنية ..
ايطو : الغدا واجد اولدي ....
تونار فقط وما ليه براسو بمعنى شكرا اما الترحيب والفرحة قراتهم غير فعينيه عاهداه ومولفاه انه مكيعرفش يهضر مع شي حد آخر ....
دخل لبيتو وهي تبان ليه على الفوطوي بجلستها المعتادة وشادة كتاب منغمسة معاه وواضح انها مارداتش ليه لبال دخل بقوة ما نسجمة مع الكتاب ... عوج معاها راسو كايتفرج فيها وفملامحها لي كايتغيرو مع القراءة ..... وقرب عندها وحيدو ليها عاد استفاقت وشافت عندو ... وهو قلبو ليه كايقرا فشنو كانت كاتقرا
"لولا النار، ما كان ابدا في الارجاء دخان ....
شربنا من كأس الخيبات الى ان ارتوت الابدان ...
كاد لن يكون الشر لو لم يكن في الحياة عدوان ...
لان كل وحش بداخله انسان ..."
ليديا : آمنتي !!
تونار : آمنت ... ( جلس على الفوطوي لي مقابل معاها وحط الكتاب ) خصوصا ملي شفت المثال قدامي ...
ليديا : واش مكتحسش اننا كنتولدو بوجه .. والدنيا كترغمنا نصنعو لراسنا وجه آخر !!! وكندفنو الوجه الحقيقي فشي بلاصة فينا لداااخل ...بحالا هو شي حاجة غاااالية و ضعييفة بزااف ... كنخافو عليه ... كنخافو نبينوه .... قليل لي كايعرف يلقاه فييينا ويخرجو لبرا ... قليل لي كايخلينا منخافوش ونتيقو فيه ونخرجو ليه وجهنا الحقيقي ..... قلييييل بزاف .. قليل لدرجة كاين غير واااحد فالدنيا ... ( قربات لعندو حتى جلسات على رجليه عنقاتو بيديها وهو كايشوف فيها ) بحالك نتا ....
تونار : أوشن ... دفن 3 دالوجوه .... جوج لقيتهم ... وواحد مزال مالقيتوش ....
ليديا : وجهك !!
تونار : ممم ....
ليديا : ( مصغرة عينيها ) والتالت ديالمن !!
تونار : خوك ...
ليديا : خوياا !!
تونار : منير ....
ليديا تكمشو ملامحها وناضت وقفات كاتشوف فيه
ليديا : كيفاش منييير،!!!!!
تونار : ( كايشوف فمنحى آخر ) منير حتى واحد مكيعرفو من غيري ... ( شاف فيها ) كيفما قدرت نشوف وجهك المدفون ... حتى هو شفت وجهو الحقيقي ...
ليدسا : مزال مافهماش ؟؟؟؟ فين كتعرفو نتا !!!
تونار : ( وقف عندها ) كون ماكانش هو .. ماكنتش غانكون انا حي دابا ... وواقف قدامك ....
ليديا : منيير؟؟؟ منير خوياا !!!
تونار : اممم منير ...
ليديا : ( كترمش فيه مدة ونطقات ) عااااود ليا كوووولشي .... ودابااااا ...
عند منير
شد طاكسي لابارطمون لي كاري فهاد المدة لي كالس فاطاليا و طريق كلها وهو دماغو مسافر مع تونار والماضي كله كايتعاد عليه .... طالع فالاسانسور وهي باقي مامصدقش هادشي ساهي حتى لواحد اللحظة وسع عينيه ملي تفكر ان واحد البنت باقا محبوسة عندو فالبارطمون منهار خرجوها من الفندق .... بقا كايبرك فداك ساسنور دغيا يتحل ومشا كايجري فالكلوار هو يلقى السيد لي مكلفو يحضي ليه دارو يلاه خارج شافو هو يجي عندو دغيا
- سي منير ؟؟؟ على سلاااامتك ؟؟؟؟؟ كنت جاي لعندك حيت هاد نهار طلقو الزيارات و ( قاطعو )
منير : داك البنت باقا هنا ...
- لا اسيدي طلقتها نهار تشديتي ... ( هبط راسو ) سمح ليا ولكن ماعرفتش كيفاش نتصرف ، مكانش يحسابتني غاتخرج دغيا ... ولكن راه مامشات حتى خلات لادريس ديالها ونمرتها وكولشي غير تهنى .....
منير عاد رجعات فيه الروح ملي مابقاتش محبوسة هاد المدة كاملة وتكا على الحيط كايرد النفس و رجع ربت على كتف داك الراجل ودخل لدارو تلاح على الكنابي كايشوف للفوق..... وواحد اللحظة ماقدرش يتمالك اعصابو وناض بزربة هز سوارت طموبيلتو .. وهبط لباركينغ خرجها وخرج شاد طريق لدار تونار .....
عند تونار ....
هو جالس وليديا كاتمشي وتجي عند راسو ...
ليديا : انا هادشي مادخلش ليا لعقلي ....
تونار : ( كايجبد گارو ) حاولي معاه ...دابا يدخل
ليديا : ( ضارت عندو ) انا الماضي ديالك انت ومنير مكيهمنيش و ماغايبدل ليا حتى شي حاجة فشنو كنحس من جيهتو .... الى نتا تعرفتي على منير المزيان انا تعرفت غير على الخايب وماكاين تاحاجة غاتخليني نبغيه او نبدل نظرتي عليه .... مانبغيش نشوفوو قدامي ....هانا كنعلمك
تونار : ( كايشوف فيها ) والى تبدل !!
ليديا : هه !! منير يتبدل ؟؟؟؟؟ ( دايرة ضحكة دخزيت ) كنحسك كتدوي على شي منير اخر ماشي لي كانعرف انا
تونار : اساسا راه واحد اخر ...
ليديا يلاه غاتجاوب وهي تسمع دقة فلباب .. وحلات ايطو
ايطو: شي حد فالباب كايسول عليك اولدي
تونار كمش ملامحو متسائل وليديا ضورات راسها عرفاتو شكون ...
ليديا : دابا صاافي فتحتي ليه مجال! تهنيت منو لهيه .. جيت لقيييتو هنا !!!! ( قربات عندو ) كانقولييييك كان باغي يقتلني اتونار ... كااان باغي يقتلني
تونار : كااان .... اما فالحاضر راه كان كايدير جهدو كامل مايخليكش تقتلي لمرة التانية ...
ليديا : مكايهمنيييش .... مغاااديش نبغييه
تونار : ( دوز يدو على وجهها وباسها جنب فمها ) بغييني غير انا ....
خلاها محبسة كيف شي جماد ونزل .. ماموالفش يلوح ليها هضرة بحال هاكا وملي كايقولها ليها كاينسيها فكووولشي.....
نزل فالدروح وخرج للجردة برا حيت مخلاوهش يدخل واشار ليهم براسو يخليوه يزيد ....
كالسين فكراسي فالجردة وكل واحد فين كايشوف ومنير داير ضحكة مستهزأة بصدف الحياة ...
منير : تخيلت كولشي ... الا نتا باقي حي
تونار : حتى انا تخيلت كولشي .. الا تكون متي
منير : نتا لي خرجتني داك نهار من العافية ..
تونار : رديت غير ديني ...
منير : خرجتك من العافية و خرجتيني من العافية .... ودابا خرجتني من الحبس ... راك لحتي ليا الكرة من جديد ... خاصني حتى انا نرد ليك هاد الخير ...
تونار غير سااكت ...
منير : فررحت .. فرحت بزاف ملي باقي حي .. ( شاف معاه ) تحرقتي ياك !! ( مكايجاوبوش ورجع تنهد ) ماكنتش باغي هادشي يوقع .. كنعتدر بالنيابة على جدي .... قتلنا كاااملين اتونار ... كاملين
تونار : ( شاف فيه ) السيد لي كان راغم عليك توسخ يديك مات ... اش داك نتا لاسرائيل
منير : منبعد ما خرجت المغرب .. تهت على الطريق ...تلفت ، ماعارفش فين نرصي .. ماعارفش نلقى الطريق .. انا ماعرفتش نلقى حتى رااااسي ....
تونار : كل واحد فهاد دنيا كيتزاد بفرصة وحدة اخرى... من حقك تاخدها غير ماضيعهاش
منير : قتلني اوشن وماعرفتش فين دااافني ....
تونار : رجع لمغرب ... تقدر تلقى قبرك فين هو ... واحلامك ديال عشر سنين .. وبدا من تما ... ونسا هاد السنين لي دازو ....
ننير : غانحاول .... خاصني نسلم هو الللول ....
تنار : شركتي !
منير : كفرت .. بعدت على ديني بزاااااف ...
تونار : هانتا بديتي تلقى راسك ...
منير : ولكن ... انا راه كولشي فهمتو .... إلا ختي .. كيف دارت وصلات لعندك ؟
تونار : نتا سيفطتيها ...
منير : مستر اكس !!! ههههه ... ( دوز يدو على شعرو ) يا سلااااام .. على دنياااااا .....
تونار : ماعمرها غاتنسى اش درتي فيها
منير : عارف قلبها قاسح ..
تونار،: نتوما لي قسحتوه ليها ...
منير : اش غانقوليك .... الله يسمحلووو ...
تونار : منعندي عمرني نساااامح ...
منير : ليديا ماتبغيش تشوفني ؟
تونار : منظنش ...
منير : ماشي مشكل مرة اخرى ... فرحت بزااااف بيك ... احسن ما طرا فحياتي مؤخرا هو لقيتك باقي حي ....واخا كنتأسف على لل ( اشر ليه للماسك ) كاين امل ياك !!!
تونار : ديما كاين اامل
منير : هههه نسيت سميتك توناروز .... ( وقف )
تونار : غاتمشي !!
ننير : ماباغي نضيع حتى دقيقة ..... لقيت واحد لبنت وباغي نكمل حياتي فالحلال و غانكملها فالحلال من كل الزوايا ... بصح حتى نلقى وجهي الحقيقي لي قتلو ليا .. نمشي لجامع نعاود اسلامي ... ونرجع ... نتمنى ملي نرجع نلقاك حتى نتا لقيتي وجهك لي قتلو ليك ...
تونار،: ان شاء الله ....
منير : الى رجعت نلقااااك !!!
تونار : مكنعلمش الغيبيات
منير : وهي اتسمح ليا شي نهار !!
تونار : حتى ردود افعال ليديا عندي من الغيبيات
منير : مغانطولش بزاف .... ( وقف معاه تونار وتصافحو ) شكرا حيت عطتيني فرصة جديدة نبني حياتي بعد ما كنت كانظن غندوزها كلها فالحبس ..
تونار : سبق وقلت ليك رديت غير الدين
منير : رديتيه جوج دالمرات .. باقي كتسالني واحد
تونار : مكنتسالكش ...اللول اعتبرو دين والتاني شكر ...
منير،: شكر ؟ علاش !!
تونار : حيت سيفطتيها ليا.....
منير : هه !!!! .. الله يخليكم لبعضياتكم ....
خلاه و مشا وواحد اللحظة رجع دار عندو وعنقو مرة اخرى... ورجع مشا غير ركب فالطموبيل ماعرفش علاش دمعة طاحت من عينيه مسحها دغيا وشد الطريق .... فرحلة البحث عن الذات ....
تونار علا عينيه لبالكون وهي تبانليه واقفة تما ... كان حاس بيها متبعة المشهد ... ابتسم ليها من بعيد وركب طموبيلتو تاهو يمشي لخدمتو لي هملها هاد الايام وتراكمات عليه ....
دوزات ليديا نهارها غير فالتفكير والقلق و اعراض حمالتها لي مزال ماعرفاتش فوقاش تقولها لتونار و باشمن طريقة .... ماكتخرجش من بيتها كالسة غير فيه ... تعطل عليها ولكن مكتارثاتش لانها كانت محتاجة واحد الوقيتة تكلس مع راسها .. ماكرهااتش كون كانت مريانا هنا و لكن فاقت وقالو ليها مشات بكري ... ماعرفاتش علاش رتاحت ليها بزاف رغم انها مابيناتهاش ليها وحتى لراسها .. ولكن حساتها حتى هي مختلفة على الجميع ... وكتفهمها من عينيها .... وليديا كتعشق الانسان المختلف ... مكرهاتهاش كون كانت هنا وتقول ليها شحال حاسة براسها موووضرة .... وزادها موضوع منير .....
باقا فأفكارها والحال ظلام شادة كاسها دالحليب حتى سمعات حس طموبيلتو ... الطمأنينة نزلات على قلبها خصوصا وهي كاتسمع فخطواتو طالعين ... حتى حل عليها لباب ... حطات كاسها وناضت لعندو عنقاتو بيديها بجوج من عنقو واقفة على رجليه على عادتها
ليديا : تعطلتي عليا بزاف ...
تونار : ( خشا راسو فعنقها ) عمرني قلتها ليك من قبل !! عندك واحد الريحة هنا كاتعجبني ...
ليديا : هه !! لا ماقلتيهاش ليا .. وكنظن بزاف دلحوايج عندك لداخل ماباغيش تقولهم ليا
تونار : ( شاف فيها) باش عرفتيها ؟
ليديا : باينا فعينيك
تونار : قرايهم فعيني باركة عليك .... ( كايدوز يدو على وجهها ) وجهك فيه شي حاجة مبدلة مكتاكليش مزيان !!!
ليديا : ( قاست فيه بهلع ) مااالو ؟؟؟؟؟
تونار : ششش ... مامالوش .. غير تبدل عليا . . مكتعطيش راحة لراسك ؟
ليديا : اشمن راحة كانت عندي ونتاا غايب ( حطات نيفها على نيفو ) توحشتك بزاااف
تونار علا ليها راسها وغطس معاها فقبلة عمييييييقة متحكم ليها فراسها بيد حاكمو لعندو وغادي بيها حتى لسرير .... تقبيل عطشااااان لحد الظمأ .. مد يدو للمجر كايجبد العصااابة وهو يعلي ححبانو ملي حس انها كاتعيا من التقبيل دغيا كأن السوفل مابقاش عندها بزاف.. مابغاش يبين ليها وقال منبعد نركز على تغديتها .... ثم ربط ليها عينيها و غاصو فعالمهم لي مكيحسوش فيه انهم على سطح الارض مشاة ....
ناعس على السرير ككل علاقة فاش كتنتهي دائما كاينهيها بالذنب على الخدوش لي كايرسم فجسمها وهي عينيها باقين معصوووبين ومعنقاه بيديها وكدوز يدها على صدرو وتتحسس داك الجروح وتكمش ملاامحها ..... وهو غير ساااكت ..
ليديا : قلتي ليا من قبل انه مدام عندي غير الفضول باش نشوفك ... عمرني غانشوفك .... ولكن انا ماعنديش دابا الفضول ... انا متأكدة انه لي فيا ماشي فضول .. لي فيا هو تحدي باغا نثبتو ليك انه كيفما بغيتي تكون ... انا كنبغيك ... بهاد الصدر لحرش لي مكاينش بحالو فدنيا ... ووجهك لي مانلقاهش عند شي واحد ... و صووووتك لي كايشبه لروبوووت ديالك .. بكووولشي فيك ....( سكتات وشافت تاهو مجاوبهاش ) توووناااار
تونار : ممم !!
ليديا : مزال ماوصلت لداك الثقة هم ؟ .. مزال ماتايقش فيا !!!
تونار خلاها وناض ماقدرش يستحمل هاد الحديث مزال ... وهي غير سمعاتو سد باب الدوش نصلاات العصااابة بقاات غير كااتشوف جيهة الدوش وتنهد ... وهي تحط يديها على كرشها قالت ربما لاعرفني حاملة يقدر يبغي يعريه شي نهار ولو تشوفو غير ثانية ويرجع يرد الماسك للابد ... فلخر رجعات تأففات عارفة هدا حلم مستحيييل وعمرو يتحقق وحتى لاتحقق شي نهار بااااقي بعيييد ....وناضت من الفراااش لبسات بينوارها خرجات لبالكون يضربها الريح .....
تونار خرج من دوش لابس غير سيرفيت وشعرو باقي كله كايقطر باللما خارج كايزير فالصمطة ديال الماسك لور ... كايقلب عليها بعينيه حتى بانت ليه فالبالكون ... ومشا عنقها من لور خاشي راسو فعنقها حتى بورشها بخصلات شعرو
ليديا : لقيتني كنفكر .... دونك نتا لي علمتي لمنير ايوز ايوز !!!! مدام كنتو صحاب ( ضارت عندو ) ياك ؟!!!
تونار : همم .... انا ...
ليديا : ااااه دونك من عندك جابها .. حيت هو لي علمها ليا ....
تونار بقى كاشوف فيها وهي تشقق الضحكة عليه .. واحد الضحكة كلها استغراب لي مافهماتهاش هي ديالاش ودخل للبيت هاكاك مبتتسم كايرد فشعرو لور وهي تابعاه مبتسمة لهاد الضحكة لي بانت عليه ولي ماموالفاهاش عليه
ليديا : هه !! علاش كضحك
تونار : فاااااينالي !!!! .. ماعرفتش دابا واش الكتبة خصها تطلع حيت السؤال لي طالع عليه لفيلم راك جاوبتي عليه .....
ليديا : ( كترمش بعينيها ) جااااوبت ؟؟
تونار : ( جبدها معنقها عندو مبتسم ليها ) مممم جاوبتي .....
ليديا : ( كترمش ) م .. مم .. ولكن .. ( ضرباتو لصدرو ) غغغغفلتيييني ...
تونار : هه !! مال راسك قاسح مالك .....
ليديا : ( كاتشوف فيه مدة ) دابا الكتابة غاطلع ؟ . السؤال جاوبت عليه فيلمنا خاصو يسالي !!
تونار : ( رجع جبدها تاني لعندو كتر ) ويمكن عاد غايبدا ....
ليديا : ( كاتشوف فعينيه لي كتسطى على تفاصيلهم ) مكنتش باغا نجاوب على هاد السؤال بلا مانشوف وجهك ...( بحزن طفولي ) اول رهان كنخسرو فحياتي
تونار : ( كايحيد خصلات شعرها على وجهها ) علاش مافكرتيش انه ممكن تشوفي وجهي بعد ماتجاوبي عليه ماشي قبل ....
ليديا : كيفاش !!!!!!!!!! ..
تونار : كنتي كاتقولي ليا غير وريني وجهك قبل مانجاوب .. كون قلتي ليا نجاوب ووريه ليا يمكن كنت غانوافق.... ( باسها ففمها ) تانا عزازين عليا الرهانااات ابنت ابليس
بعدها عليه وبدا كايهبط فالسنسلة ديال السريفيت هي توووسع عينيييها وتلاحت عليه شدات ليه يدو
ليديا : ( بهلع وجنون ) ااا ... غ غاتعررري قدااامي !!! هااا !! د دابااا،؟؟؟؟ انشووووووفك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نشوووفك دابااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تونار : ( حبس الحلان دالسلسلة ) مابغيتيش !!
ليديا بقات غير كاتشوف فيه مصدومة !!! كيفاش ماتبغيش ؟ علاش ماتبغيش !! ماشي هذا هو هوسها منهار تلاقاتو ؟ هو تشوفو !! مالها دابا مخلوووعة ؟؟؟؟ آش وقع ليها ملي تحطات امام الامر الواقع !!! سرطات ريقها كتحاول تستجمع نفسها وتذكر راسها انها هاد اللحظة هي لي كانت كتسنى من زمان هاهي وصلات !! وصلات و غاتعيشها حقيقة .. غاتشوف وجه تونار لي كاتفكرو بالليل ونعاس كايطير عليها بكثرة مكتبقى تتخيل فيه كيفاش غايكون داير ... بلا متحس حطات يدها على عنقها حسات بالتنفس تصلب ليها فالحنجرة ... وهي كتشوف فتونار بابتسامة كأنها كاتقوليه انا بيخير ... و تونار مصغر فيها عينيه كايتسنى ردها ....
ليديا : ف فاااجأتيني .... م مكنتش متوقعة ... ع عرفتي من ديما كانقول غانشوفك .. غانشوف وجه تونار ولكن عمرني قلت ليوم ولا غدا .. حيت نتا برمجتيني باش مايكونش عندي موعد ديما كنظن داك نهار بعيد ... ( حاولات تقاد الوقفة وضحكات ) مسسستعدة اااه انا مستعدة (بحماس) بغيييت نشوفووو ...
تونار : ( مدة كايشوف فيها والنبرة لي هضرات بيها شحال كتبان متوترة وقرب عندها ) نخليوها لمرة اخرى .. حسيت بيك ماشي صافا
ليديا : ااء !! حماااقيتي ؟؟؟؟ بالعكس انا صافا .. وهاد النهار كنتسناه عرفتي شحااال ؟؟ لاااا بغيت نشوفك ....
تونار : ليديا ! نتي عارفة جدية الامر .... عارفة الى شفت فيك شوية دالخلعة ( قاطعاتو )
ليديا : عااااارفة ... صافي راني عاااارفة ماتزيدش توترني
تونار : متنطلبش منك متخلعيش مني ولكن الى درتيها راه هادوك لحدود ديالي ، النهاية ديالي اليديا ... انا عارف وجهي كتر منك ... داكشي علاش كنخيرك واش تشوفيه ولالا !
ليديا : نشووووف ( نبرة مهرسة ) عافاااك بغيت نشوف ... مغاانتخلعش واش انا نتخلع منك واش حماقيتي ؟؟ واش عاااارف شنو نتا بنسبة ليا ؟؟
تونار : حيت عارف شنو انا بالنسبة ليك .. داكشي علاش جا هاد النهار لي غانعري وجهي قدامك..... وحيت نت عارفة شنو بالنسبة ليا داكشي علاش مزال كنسول فيك اليديا ...
ليديا : انا مسسستعدة ....غير حيد عافاك
تونار : ( مدة ساكت ونطق ) رفضي اليديا .... رفضي
ليديا : علاااااش
تونار : مابغيتيش هاد العلاقة الزوينة لي بيني وبينك تسالي ....
ليديا : وااش حماقيتي علاش غاااتسالي ... ااه انا عارفة نهار نشوف وجهك ونتخلع منو غاتمشي وتخليني حيت درتي من قبل وعد على راسك باش الا تخلعات منك مراتك غاتمشي وتخليها.....
تونار : ماشي هاكا ... ماشي لعبة هادي انك لاتخلعتي غانمشي ونخليك .. هادي راها حياتي اليديا .. منهار تحرقت .. مكنسمح لحتى شي واحد يشوفني .. منغير جدي و طبيبي حيت هوما الوحدين لي شافوني وانا صغير .. و ولفو وجهي ... اما لي غايشوفني اول مرة ونشوف داك النظرة فعينيه.. مكنستحملهااااش اليديا .. كددددبحني ... فمابالك الا كنتي نت ؟ ( مدة ساااكت عاد هضر ) راافض الزواج هاد المدة كاملة غير باش متوصلش هاد اللحظة لي تفزع فيها مرتي مني ... الوجه والجسد لي غايخلع ليا اقرب الناس ليا ... مغانخليهش مزال عايش ....
ليديا : ( كضور راسها بلا وعينيها لمعو ) لااااا مغااانتفززعش ... مايمكنش ... نتا راك فعيني اججججمل واحد فهاد الدنيا كيفاش غانتخلع ؟
تونار : منين غاتشوفي وجهي اول سؤال غايجي لبالك هو كيفاش قادر هاد الشخص يبقى مزال عايش ...عرفتي شنو خلاني مزال عايش ومدرتش حد لحياتي !.... حيت اقرب الناس ليا متفزعش مني ... لي هو جدي .... وو دابا جا واحد اخر فنفس المكانة ديالو ....لي هي نتي ... مغانقدرش نستحمل ولو نظرة شفقة اليديا ... ولو نظرة غريبة .... ( قرب عندها كتر وعنقها من خصرها ) ديريها فبالك .. ورفضي .. حيت نظرة غرييييبة وحدة منك ... غاتقتليني بيها ...
ليديا : ( بالحس ) لهااااد الدرجة اتونار ؟؟؟
تونار : ( بالحس تاهو ) لهاد الدرجة .....
ليديا : ( شافت فعينيه وقربات لفمو مطوولة باستو ورجعات شدات وجهو بيديها ) ماااعمرني بغيت شي واحد بهاد طريقة لي كنبغيك بيها .... مستحييييل يخلعني وجهك ... حيت نتااا كاااامل باي حاجة فيك .. بعقليتك لي مكتشبه لحتى شي عقلية .. صوتك لي مكيشبه لحتى شي صوت ... عيييينيك لي مكيشبهو لحتى شي عينين ... كنبغييييك ...
تونار بعد عليها مدة وهو داير فيها نظرااات باارديييين وتنهيدة وراء الاخرى ... فنفس الوقت تايقرى فيييها .... عارف راسو انه منبعد هاد اللحظة يقدر يقتل راسو الى تفزعاات ...ويقدر يحيا من جديد الى متفزعاتش .... بدا كايهبط فالسلسلة دالسيرفيت وليديا اطرافها كلهم مزيرة عليهم وعاضة على شفايفها وقلبها كايضرب بجهد وكتحس براسها قدام اكككبر مسؤوووولية .. بدات كاتبان على كرشو غير البانضة البيييضة ... يلاه غايحيد السرفيت هي تلاح عليه كتنهج شدات يديه .. وهو شاف فيها
ليديا : خليني انا ...
حيد يديه و عينيه فعينيها ... وهي تعض على شفتها وشدات الجاكيت دالسيرفيت وبدات كتهبطها بشوية على كتافو ولكن كولشي مغلف بالبانضة .. حيداتها لاحتها وتونار مغمض على عينيه و مزيير على قبضة يديه ... وهي عضات على شفتها ومشات موراه فين كاين السماطي ديال البانضة ... وعنقاتو من اللور مزيرة عليه تاحل عينيه .. بهاد العناق هداتو شوية ..
ليديا : ماعمرني غانبدل نظرتي ليك ... نتا اجمل واحد وغاتبقى اججججمل واحد ... فالكون ..
تونار غير ساكت وهي تعض على شفتها وشافت للصقة لي جيهة كتافو ... وعلات رجليها تفسخها ... هو يضور شدها
تونار : ليييديا ..
ليديا : تووونار عافاك .... هاد النهار غايوصل غايوصل ... تيق فييييا ....
تونار مدة كيشوف فيها ورجع تنهد ...
ليديا : هانا غانفسخ البانضة .. وغانغمض عيني متخافش حتى تستعد نتا وتقوليا حليهم ... واخا ؟
ابتسمات ليه ورجع ضار وهي حفضات اللصقات فين كاينين وحطات عليهم يديها و غمضات عينيها ... وبدات كتفسخ فيهم حتى طاحت البانضة لارض و القطن تاهو .... وتعرى صدرو المشوووه بالكامل ... وجات قدامو ووقفات باقا سادة على عينها .. وهو حااس بالدم تجججمد ليه فشريانو .. حس بواحد التوتر رهيييييييب وهو كايتسنى تحل عينيها .... تابدات كتحل عينيها غير بشووووية وشافت فيه ... متكدبش ان شي حاجة تهزات بقووووة فالداخل ديالها ولكن كبتااااتها لدرجة بانت شوية على عينيها و صغراااتهم وشفايفها عضات عليهم فاش شافتو ... كان صدر مشششششوه لابلغ درجة وتونار فقط مغمض عينيه وواضح انو مزيير على راااسو ...وليديا بقات غير كاترمش فهاد الصدر والكتاف وبدات كاتقرب لعندو غير بشوية مبتسمة وهو حل عينيه كايشوف لهاد الابتسامة لي على فمها... وبدات كتقيييس فيا بيديها وطلعات عنيها فيه
ليديا : كيف سطح القمر .... تماما ....
تونار غير ساااكت ... وهي كدوز يديها على صدرو وكتافو وهو عاااد هدات ليه النفس شوووية ...
ليديا : مايمكنش يخلعني جسدك .... مايمكنش ... واش هدا كايخلع ؟ انا كانشوفو حاجة مميزة ... ( صغرات عينها وهي كتشوف فالجرووح البليغة ) مكيحرقوكش ؟؟؟
تونار : ( ضور راسو بلا )
ليديا : عمرهم حرقوووك ؟
تونار دار ضحكة باااااااردة كلها استهزاء بهاد السؤااال وهي سكتات عرفات الجواب ..
ليديا : ( قربات لصدرو وطبعات قبلة ) مكنتش كنتيخلو هاكا .. ولكن صدق حسن من توقعاتي ..... ( كدوز صبعانها على دوك الجروح والثقب ) من ديما وانا كنتمنى ان الراجل لي غادي نبغي مايكونش منو جوج فهاد الكرة الارضية .. كيف ما انا مني غير وحدة ... بغيتو تاهو ماتكونش عندو شي نسخة ( عنقاتو ) فرحااانة حيت عندي راجل مكاين عند حتى شي وحدة .... وجسد مكاين عند حتى شي واحد .. فرحانة حيت حققتي لي امنيتي ... ( علات رجليها باستو ففمو ) شكرا للسيرك .... شكرا للزهرية ديالك... شكرا لايوز ايوز ... لي لاقاتني بييييك ....
تونار : ماتسرعيش اليدليا.... باقي كاين وجهي ...
ليديا : ( بابتسامة ) منين غانشفو غايكتمل القمر ..
تونار جبدها لعندو بقوة وغاص فشفايفها كانه كايشبع منهم .. كانه كايشكرهم .. كانه كايزيد رررغبة عللى رغبة فييها وفهاد الشخخخصية ديالها .... وهي بدات كتبعد راسها بشوية كتنهج من هاد القبل العنيفة ....
ليديا : ( حطات يديها على وجهو ) مقاداش نتسنى مزااال ...
تونار : انا قادر .. نتسنى عمر كامل .. غير مايساليش هادشي بهاد السرعة
ليديا : هانا ششششفت صدرك .. تخخلعت ؟؟؟؟؟
تونار غير ساكت وهي تتبسم
ليديا : تيييييق فيا .. خليك تااااايق .... وتهدن .... رااه والله مكاين شي واحد حسسن منك فهاد دنيا .....
تونار فقط حرك راسو لجنب بضحكة مستهزأة ... ورجع شاف فيها ... وهي اشارت ليه بعينيها بمعنى تهدن ... وعلات يديها لسمطة دالماسك فرحاااانة لي اخيرا غايتحيد القناع .. و يتعرى جسد تونار المكنوووون قدامها .. لي مشافو تاشي حد من غير فقط لي عندهم مكاااانة عندو ... عاد عرفات قيمتها عند تونار و رغم انه مكيعبرش على شنو عندو لداخل الى ان بمجرد ماخلاها تكتشفوا عااااري قدامها ... راه وصل بيه حبها لاقصى درجات الجنون ....
بدات كتحيد فاللصقات ديال الماسك لي كاينين مور ودنيه وملامحهاا هااااادئين .. كانها غتكاشف شيء عااادي فقط الفرررحة انها اخيرا هوسها غاتوصل ليه و تعيشو .. وتقدر تقبل هاد الوجه كيف بغااات ... تونار حس شوية بارتياح قدام هاد الملامح ورخا ليها راسو وحاول يرخي فيه حتى النفس ... وهي حيدات اللصقة اللولا ... ودازت للصقة الثااانية ... هو يطيح القنااااع !!!!!!!
تكشف وجه تونار المرررعب .... ولي زادو رعب هو عينيه الخضرييين وشفايفو ونيفو لي باينين وسط من هاد الكرررة المشتعلة .. وجه كانه هاااارب من الجحييم .. كانو وجه فريسة تنهشاااات على قارعة الطريق ..... كانو جن واقف عليها فشي كااابوس .....
ليديا ملامحها تجمدو وهو كايشوف فيها .. فمها بقا محلووول وعينيها مابقاوش كايرمشو .. بحالا تووقفات .. حتى شووية ... بدا صدرها كيتعلااا وقلبها كاايضرب بججججهد ... والضبابة جات قدام عينيها وهي كاتشوف فوجهو وتونار غمض عينيه مزير علييييهم ... بدات كتتتنهج بججججهد ، بحالا شدها الجاثوووم .. باغا تغوووت بجهد وماقداتش ..... باغة تخرج شي كرة عندها لداخل ومقداتش .... تجمداااات ولات باااااردة وهي كاتشوف فوجه تووونار لي خلعاتو حالتها ....
تونار : ليييديا ... ليييييديا ..
ليديا بعدات عليه وشدات على فمها يلاه بغا يقرب ليها وهي تبعد تاضربات مع الكنابي ... خلعاتو حالتها كثر ما خلعاتو ردة فعلها ... كان متووقع !! .. وهي نفسو كايديير هاد ردة الفعل لوجهو لي مايقدر حتى شي واحد يستحملو .... ومشا كيحاول يشدها
تونار : لييييديا .. ليديا صاااافي غااانغطيه .. ليديييا ماتخاااافيش ... لييييديا .... هانا غااانغطييييه ..
ليديا ماقداتش تشوف فيه كتبعد منو وكلها كتنهههج وقلبها دقاتو بدات كتسمع بجهد ... كلها كترررعد ... وهو يضضضرب بركلة فواحد طبلة ومشا باش يقلب على الماسك وهي تعلي عينيها وجاو ثاني فوجهو .. وشهقاااات بججهد وشاف فيها مخلوع وهي يتشدوو عينيها وطااااحت سخفات ....
تونار بقا واقف فبلاصتو جامد كايشوف فيها سخفااانة ... بلا مايحس براااسو عينيه تعمرو بالدموووع .... وعض على شفتو مزيييير عليها وهز يديه بجوج حطهم على وجهو مزير عليه .. كانه باغي يقلعو من مكانو .. كان عارفها ... كان متوقعها ... هو علاااش وافق تشوفو ... علاش نها هاد العلاقة !!....
نازل فالدروج عاري الصدر والوجه .... الوجه لي كانو مضوين فيه غير العينين حتى هوما دابا طفاو .. كولشي طفا ... توناروز تاهو طفا ..
العالم كولو قدامو كحل بحالا طفات جميع اضوائو ... وبقى بوحدو فالظلام .... المراة الوحيدة لي بغاها بجنوون فحياااتو وكانت هي الواحد لي جا قدامو و ولات المعادلة كتساوي جوج ... ليديا لي كتبغيه بهاد الطريقة كاملة وتخلعات من وجهو .... كيفاش يكون رد فعل واحد اخر !!! ... كيفاش يكون رد فعل ولدو ولا بنتو الى قرر انه يتزاد ... نازل فالدروج وكلامها كايتعاود ليه فودنو بنبرتها لي عرف مغايعاودش يسمعها مزال "" ماااعمرني بغيت شي واحد بهاد طريقة لي كنبغيك بيها .... مستحييييل يخلعني وجهك ... حيت نتااا كاااامل باي حاجة فيك .. بعقليتك لي مكتشبه لحتى شي عقلية .. صوتك بي مكيشبه لحتى شي صوت ... عيييينيك لي مكيشبهو لحتى شي عين ... كنبغييييك ...""
فيقو من سهوتو الصرااااخ دالخادمات لي شافوه نازل وكيشوف كل وحدة غوتات ومشات كتجري وعلا عينو فيهم وهي تبانلو حتى ايطو جات تشوفهم مالهم كتسول فيهم وهي تعلي عينيها لعندو وشهقات شادة على فمها بفزع كبيير وهبط عينيه بوااحد الابتسامة الباهتة ..... طرى الفوق الاسسسسوء .... تا حاحة مغاتهزوا دابا ....
نازل فالدروج مبتاسم كيف شي واحد كايحتضر .. كيف شي واحد ماشي ينهي حياتو ... ويوضع ليها حد . ..ماشي كيف ... لا .. راه هو .....
فاااارغ من الداخل .... كل ماكان فيه طفاااا ... ولا كيف شي آنية خاوية من المعدن صداااحة لداخل .... الهواء كايدخل ويخرج و هو كيحسب الزفرات ديالو انهم باقي ليهم شوية ويساليو ... هي السباب .. هي لي خلاتو يتيق قصة ليلى و الوحش .... للاسف .. ليلى تخلعات من الوحش .. وانتهت الحكاية ...
بعد ساعة ...
بدات كتفيق ليديا على قطرات الما كايترشو عليها وراسها ثقيييييل .. باقية مغمضة عينيها وجا لبالها اخر ماطرا .. كانه شي حلم كتكدبو .. حتى حلات عينيها بزززربة ملي تفكراتو واقع .. وهي تشوف راسها فين ... كانت على سريرها وايطو و الخادمات عند راسها كيرشو عليها الما ... وايطو الدموع فعينيها لان فهمات اش وقع ... وعارفة حتى اش غايوقع
وليديا ناضت بهستيرية كتمشي وتجي كترجع شعرها لور وشافت عندهم
ليديا : فييين توووناررر ؟؟؟؟؟
ايطو غير كتبكي والخادمات مهبطين راسهم وهي توسع عينيها فيهم كضور راسهاا بلا ونزلات كتجري فالدروج كتغوت
ليديا : توووووناااااااااار .... توووووناااااررررر ....
جرات ايطو تابعها فالدروج كتجري وهي كتقلب فالدار والجردة بهستيرية والغوااات والدموع محجرين فعينيها .. دوك دموووع لي كترفض تنزلهم يوقع لي وقع .. وايطو كتحاول تشدها وهي كيف شي حمقة كتجججري تاطاحت لارررض كتنهج وايطو كلسات حداها كتعنقها
ايطو : ششششش .. بشوية عليك . ( كتبكي ) مشاا الحبييييب مشااااا ..هااا علااااش مكانش باغي يتزوووج .. قااال لجدو تخلع مني مراتي نقتل راااسي ... مشااااااا الحبييييب ...
ليديا دفعاتها وناضت
ليديا : بببعدي بعدي مني .. ماتخلعتش .. ماتخلعتش .. انا غير ماعرفتش .. انا متحمكتش فراسي.. انا بقى فيا هو كيفاش داير مستحمل داكشي .. انا تصصصصدمت لانه الحريق واصل بيه لداك درجة وباقي عااايش ... انا تصصصدمت من جروووحوو ... من عينيه لي غير فاش يكون كاايرمش غايكونو كيحرقوه .... انا مخلعنييييييش .... والله ماااخلعني والله متخلعت ( طاحت الارض كتنهج وتبكي ودوك دموع لي حاسبة من سنين هبطو شلال ) والله مااااااااخلعني .. تووناااااررررررر والله متتخخحححلعت .. انا غيرر ماتيقتش ماتيقتش كيفاش داااروو فيك هااااااادشي ... ( بالغوات و الهيستيرية) توووووووناررررر رجععع والله متخلعت ( كضرب فراسها حتى تبحبح صوتها بالغوات ) علاااااش علااااااااااااااش .. والله ماااتخلعت اتووونارررر عافااااااك رجججججع .... عافاااااااااك ... ( شافت فالسما وغوتات بجهد ) تووونااااااااااااااااررر .
نهاية الباب السادس " عالمي وانت "
***
لقد رحل ...
كالسّراب تسرب ...
كدخانٍ ما ...
كحلمٍ ما ...
كهلوسة ، كهذيان ، كالمطر ....
تسرب ....
رحل ، بدون عودة ... لقد رحل .....
حقا انا هذيت كثيرا الآن وتمنيت ان اصنع آلة للزمن ...
لا بل تمنيت اكثر .. تمنيت ان استطيع ايقاف الزمن ....
على لحظة سقوط القناع ...
على لحظة العمر ...
تمنيت ان ابقى طوال حياتي واقفة أُطالع عيناه ..
اطالع نظراته و أُلامس شفتاه ...
بدون تقبيل ...
تمنيت حقا ان امسك يده ... ليس لمنعه من الرحيل ...بل للذهاب معه .... بعيدا ...
بعيدا عن كل ما يجعلني أفقده ..
بعيدا عن صوابي و ورهاناتي و رغباتي ....
بعيدا عن رغبتي في رؤية وجهه ...
لا اريد رؤية وجهه ! من قال اريد رؤية وجهه !
لا اريد ... انا اريده بجانبي لا اكثر ....
عندما أُطالع عيناه ... أرى خطا سرمديا يقودُني معه للابد .... اين هو الابد ! هل للابد نهاية !
احقا ، الابد يتنهي !!!
هل انتهى !!
هل السرمدية كدبة !!! ....
سحقا لكل ذلك العمق في عينيه ... دلك العمق اللعين الكاذب .. الذي اوهمني بالابدية ....
لقد رحل !! ....
ورحل معه كل شيء ...
لقد كان لي عالما ... لقد كان لي وطنا ....
هو لم يهجرني فقط ... لقد شردني ...
لقد تركني بدون مأوى.. بدون وطن .. بدون سماء ...
لقد جعلني روحا تسبح في الافق ... فارغة بلا اي شيء ....
لقد رحل ....
الباب السابع للفصل الثالث من رواية توناروز : عالمي بلا انت ...
بعد 6 سنوات
- ماما .... شنو كتعني توناروز ؟
- الأمل ...
- علااش سميتيني الأمل ؟
- باش كلما نشوفك .. منقطعش الأمل
- كتسناي شي حاجة آماما ؟
- الامل ...
- غايجي ؟
- كيفما جيتي نتا ... غايجي ...
- جيت حيت انا توناروز ....
- حتى هو توناروز ..
- سميتو بحال سميتي ؟
- سمييتك على سميتو ...
- كايشبه لي ؟
- كاتشبه ليه
- حتى هو عينيه خضرين ؟
- آه
- حتى هو كتبغيه بحالي ؟
- آه
- ياك كاتقولي ليا مكاينش فهاد الدنيا لي كتبغيه قدي ؟
- حيت مزال مكاينش .....
- ادن مغايجيش ؟
- غايجي ....
- غايجي ؟
- حيت هو توناروز .... غايجي ...
قاطع حديثهم طرقة فالباب .. لي تحلات وطلات عليهم بابتسامة عريييضة
مريانا ارورا : إنيينتي .. الاستاذ جا وكيتسناك لتحت تبداو الدرس اولدي
ليديا وقفات حيت كانت على ركابيها كاتلبسو شوميز و ضارت عندها
ليديا : سميتو تووونار ...( بابتسامة غاضبة ومزيرة على لحروف ) تووونااار .....
مريانا : ااااه تونار ... سمحيلي ... يلاه تونار مشيناا ؟ ....
تونار علا عينيه الخضريييين الجوهرييين لي ملفتين للنظر فالوجه ديالو الملائكي .. كان وجه ابيض كله حيااااة وتفاااؤل .. وجه عاااامر شقاااوة وبرااااءة و خدود زهرية كتعطيك رغبة فالتهامها .... ابتسامة جمييييلة و اسنان اللؤلؤ صغااار ... وشعرو الاشقر بلون القمح الحريري نازل على جبهتو ... بلباسه الانيييق لي غايحضر بيه للدرس ديالو ... رغم ان تعليمو كامل كايدوز فالمنزل مع اساتذة خاصين بسبب خوفها وحراصتها المشددة عليه كونو طفل زوهري .... الا انه دوما كتحرص على اناااقتو و نظااافتو ... دوما حرييصة على انه يبان فاجمل واحسن منظر .... وانتقل هوس حسن مظهرها ... لجمال ابنها وحسن منظرو .... شكون كان يقول ليديا غتشارك هوسها بنفسها مع شخص آخر .... جات قطعة منها و فلذة كبدها باش تشاركها هاد الحب المهووس ... وقال بالايطالية وصوتو كيف العصفور ...
تونار : مشيييينا طاانْطاا اروووورا ..
مشا عندها كايجري شد فيدها .. وضار عند ماماه دار ليها بايباي وحتى هي تبسمات ليه ومشا نازل فدروج شاد فيدين مريانا ... لي طول هاد السنين وهي المربية ديالو ...الشخص لي كتيق فيه ليديا بزاااف انه تأمن على ولدها معاها ... خصوصا خوفها من زوهريتو لا تفقدو بيها شس نهار او يختطفوه ليها .. ورفضها لانه يلبس عدسات ... لانه عينيه لي كايخليوها مزال واقفة على رجليها ومتشبتة بالامل .... ماتقدرش تغطيهم ليه ..
تونار : طانطا اروروا
مريانا : رووووح طانطا ... .
تونار : ( بالحس ) نقوليك واحد السر ...
مريانا : ( شافت فيه مبسمة ونزلات على ركابيها عندو ) قول ليا
تونار : ( همس فودنيه ) كايعجبني فاش كتعيطي ليا انينتي .... ( وزاد بالهمس ) واخا ماما مكتبغيييش ....
مريانا : ششششش ههههه ... صافي ملي نكون غير انا وياك غانعيطيك ليك إنينتي .. وحدا ماماك تونار ...
تونار : متاافقييييين طانطا ....
داتو للغرفة لي كايقرا فيها لي كانت عبارة على شاشة الكترونية كبيرة فالحائط .. ومكتب الاستاذ و المكتب ديالو لي مقابل معاه .. الغرفة كانت مزينة ببعض الالعاب ومكتبة كتب .. رحب بيه الاستاذ و مشات مريانا توجد ليه الغداء ديالو ..
اما ليديا ملي خرج توناار وهي باقا فالكرسي قدام مرايتها ببيجامتها ديال النعاس الحريرية ... كاتشوف فوجهها لي باقي بنفس الحدة ديالو وغرورو .. وغير مزاد انوثة مع السنين ... دفعات شعرها للور وناضت توجد راسها وتختار الزي ديال اليوم ... كان عبارة على غوب نواغ طويلة مع فتحية فالجانب ... لبسات قفزاتها الحريرين وصندال عااالية .... طلقات شعرها على راحتو مع قبعة سوداء وبعض الاكسيسوارات الماسية الفاخرة لي كتقتنيهم لراسها وتدلل نفسها باقصى مايكون ....
منهار نطقات المحكمة الايطالية بانها تعطى ليها شهادة وفاة الزوج ديالها وتعلن ان السيدة ليديا اسراج .. اصبحت ارملة .... وهي كتخلص على جميع اخترعاااتو لي كتستفد منهم الدولة ... المحكمة نطقات بهاد الحكم بعدما تقدمو ليها اوراقو وبطاقاتو لي لقاتهم الشرطة المكلفة بالبحث عليه جنب الساحل ... وعطاتهم مهلة تلاات سنوات الى مالقاوش الجثة غاتخرج شهادة وفاتو و تترمل ليديا .... ليديا لي انهارات نهار خرج هاد الحكم ومزالة لحد الان مماصدقهاش ومامعتارفاش به مدام الجثة مزال ماتلقاتش ... كتصرف الاموال باريااااحية كانه باقي كاين وكايشوفها وكتستفزو بتدليلها لنفسها كيفما السابق ... وقفات على رجليها لاجل ولدها لاجل يكون عندها شي شخص فهاد الدنيا كتبغيه .. ليديا مشكلتها ماشي هي تلقى شي شخص يبغيها .. هي مشكلتها ان ماعندهاش شخص كتبغيه .. بعد مامشا تونار .. حتى تزاد ولدها .... لي هاز حب الكبدة وحب تونار .....
هزات تيليفونها وخرجات نازلة فالدروج كاتشوف اخر اخبار الموضى والفاشن حتى كتسمع الخادمات كايرحبو بشي شخص وعلات عينيها من تحت القبعة ... هو يبان ليها شخص ملتحي و بلباااس رسمي وبعض الملفات والوراق فيديه ... شافتوو تأففات لجنب ثم كملات طريقها حتى لصالون جلسات دايرة رجل على رجل ... وتاهو جلس وحط دوك الملفات على طبلة .
ليديا : كضن اخر مرة كنت حذرتك من انك دخل هاد الدار بحجة الخدمة .... الخدمة كنجي لعندها برجلي نهار كايكون شي مشكل ....
منير : نهار كايكون ؟ الخدممة اليديا مامحتاجاكش تجي ليها غير فاش يكون مشكل .... محتاجاك تجي ليها يوميا بااااش مايبقاش المشكل ...
ليديا : على نتا وداك مرتك اش كاديرو تما مثلا !!!!!
منير : خدمتنا دايرينها .... لا انا لا نور معندنا فكرة على البورصة و لا البزنس ولا التجارة ومع ذلك دخلنا ليها وتقاااتلنا .... وباقين كنتقاااتلو ...
ليديا : ( هزات المروحة اليدوية ديالها " الرياحة " بسطات اطرافها بالمعكوس كتنش على راسها ) الى كانت ذاكرتي تنفعني .. نتا لي طحتي عند رجلي نخليك تخدم فيها ... ماضربتكش على يدك آوماينو ؟؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.