توناروز : من منفى إلى آخر الجزء 24 (الفصل الثالث)
53 دقيقة للقراءة إضافة تعليق
محتوى القصة

عن ليديا
حبنا لم يكن حبا عاديا ...حبنا اسطوريا روحانيا ...تعدى مفاهيم العشق و الحب والمصطلحات الغبية .... حبنا هذا قوي إلى حد الخلود ...الى حد ان نموت نحن ويبقى هو حيا .....
سأدون هاته الكلمات .... فوق اوراق الخريف و ارسلها مع طيور الصغنج ينثرها في بقاع العالم .... ليعلم الجميع كم احب ذلك العلمي المتوحد ... ذلك العبقري الذي يفقه في كل شيء عدى لغة المشاعر ... عدى الافصاح باحساسيه .....
اريد ان يعلم العالم كم انا متيمة به ... و بلون عينيه ودفىء يديه .... بشخصيته و رائحته و حضوره و بحة صوته ......
كم اعشق تصرفاته الحادة ....و وتفاصيله الاخادة ... تبا انا كم اعشقه ......
حتى و ان لم يكن شاعريا .. حتى لو لم يكن رومانسيا .....اعشقه .....
حتى لو ليس له ملامح ...حتى لو انني عمياء في وجهه ... اعشقه
حتى لو انه كثير الصمت وقليل الابتسام ... اعشقه .....
حتى لو كان رياضيا ، علميا ،آليا ...غريب اطوار .. اعشقه ..
بكل ما يجعلني لن اقع في حبه ...... عشقه ....
حتى لو انني أكتب هاته الكلمات و اعلم انه لن يعيرها اهتماما و لن يفهم لغة المشاعر .... اعشقه .....
ساترك هاته الورقة هنا ... بجانب سريره ...و سأنتظر رده في قصيدة بداية الفصل الثالث ..... مع انني متأكدة ان الحواب سيكون فقط " نظرة شقية " .... الى انني سأنتظر منه ردا ....
***
انت هدية من الازلية ....
لي وحدي ، احافظ عليك للأبدية ....
تخطيت معك قوانين السرمدية ....
ميزتك بين كل الآدمية ......
لي وحدي أنت .... أعلنها بكل انانيـة ..
اقتحمتِ حياتي لغزا .... و أصبحت لي أحجيـة ....
معك اصبحت أحس بالحب رغما ... عن مشاعري الآليـة ..
اقتربي .... اريد ان اهمس ليك بسريـة .....
حتى و ان غادرتك .... ستبقين في داخلي اسطوريـة ...
أسطورة سرمديـة ....
تحملي افكاري و احكامي الارستوقراطيـة ...
تحملي جنوني و ثوراني و شخصيتي الأُحاديـة ...
فلا مفر لك مني .... ولا مفر لك من مفاهيمي الافلاطونيـة ....
اهدتك لي الازليـة .... و كانت اجمل هديـة ...
لم اعجب لا باللاتينيـة و لا الاذربيجانيـة ولا بالافغانيـة......
لم تنسابني ولا فتاة من فتيات الكرة لارضيـة ...
عشقت فقط تلك الافرقيـة ... الحرّة الامازيغيـة .....
لكن المعتوه مسح كل هذا ومزّق الورقة ..... وأجابها فقط " بنظرة شقية "
الفصل الثالث : انت هدية من الأزلية
توناروز / من منفى إلى آخر
ليبيا \ قصر العجمي
فغرفة بااااردة و على سرير حديدي فضي عاري بدون فراش ... مستلقي جسدو المسحور كأنه جثة هاامدة .... راسو معلي للفوق كايشوف فالسقف ... ومغرزة تحت اذنو ابرة متصلة بواحد تيو ... كاتسف منو الدم قطرة ، قطرة ... و داك القطرات كايتقطرو فواحد الساشية محطوطة فالثلج .... وايضا معلق عند راسو سيروم و ساشيات ديال الدم لي كايعاونوه بيه باش ماتوقعش ليه شي حاجة .... لانه القربان و طوق نجاتهم مايقدروش يفرطو فيه او يآديوه حتى يوصلو لمرادهم .....
الغرفة كانت فالقبو ديال القصر ... حتى حد معارف بوجودو من غير عيسى و الدجال لي كايخدم ليه شعودتو وسليم والحراس .... الغرفة مضوية فقط بالشموع والسرير الحديدي البارد محطوط فوق نجمة سداسية كبيرة مرسومة بالدم وبعض الروموز ..
تونار نظراتو فقط فالسقف لي هو الحاجة الوحيدة لي كايشوف ... بؤبؤ العين ديالو هو الحاجة الوحيدة لي كايقدر يحرك ....مستشعر بأي حاجة و كايسمع كولشي و فاهم حتى اش واقع ... ولكن مكيقدر يدير حتى شي رد فعل ولا يحرك شي حاجة من غير بؤبؤ عينيه و الرمشات ديالو ....
ايطاليا / الكوخ الجبلي ....
مكمشة قدام المدفئة و على كتافها وشاح صوفي سخون ... شفايفها كاترعدو وعينيها مكارمشوش ... كتشوف فمنحى مجهول طاوية رجليها وشادهم بيديها و كاتزعزع بالتوتر والخلعة فحالة هيستيرية شبه مجنونة وشفايفها باقين على الوعد ..... باقين كاحسبوو والوتيرة غير مكتزاد .......
ليديا : خمسة و ثمانين الف و ستمية و ربعة وعشرين ... خمسة و ثمانين الف و ستمية و خمسة وعشرين ... خمسة و ثمانين الف و ستمية وستة وعشرين ......
كانو من موراها الحطاب و مراتو و مريانا لي كايشوفو فيها متأسفين لحالتها لي من لبارح وهي هاكدا ... من الوقت لي بغات تجيب ليها مريانا شوربة سخونة وهي فهاد الحالة ملي بان ليها تأخيرو ..... قرب عندها الحطاب بصوت آسف ....
الحطاب : ابنتي .. ماديريش فراسك هاد الحالة .. مغايكون والو خلي ايمانك قوي ....
الزوجة : يلاه معانا ماتبقايش بوحدك هنا ... ولا بعدا غير كولي شوية .. راه هاكا مكتنفعي راسك بوالو واش هاد الحالة هي لي غاتعطيك خبارو ؟ ... هاهو مايكل عطيه العنوان ديالكم و غايمشي يشوف اش واقع ويجيب لينا الخبار ..
ليديا بدون اجابة باقا كتحسب وصافي ... واخا من البارح وهوما كايحاولو معاها وشفايفها ماقالو والو منغير حساب هيستيري ...
مريانا كانت غير كالسة على واحد الكرسي وكاتراقب ..... شوية وقفات وقربات عند الحطاب ومراتو .....
مريانا : ( بهدؤها المعتاد ) غير سيرو لولاد بوحدهم ... انا غانبقى معاها هنا ...
الحطاب شاف فمراتو لي بادلاتو بنظرة خوف الان مكيأمنوش على شي حد معاها عارفينها روحانية تقدر فأي لحظة تسخف او تتكلم بأصوات أخرى ......
ورجعو حناو راسهم وخرجو متنهدين على حال ليديا .... ومريانا دخلات للمطبخ ديالهم كاتجبد بعض العشوب من صاكها وكديرهم يطبخو فالما ومراقباها ....
مريانا قادات مشروب مهدئ و خواتو ففنجال ومشات باتجاهها مداتو ليها ، ليديا طلعات عينيها فيها لقاتها ماداه ليها وهي ضربو ليها فالارض تخوا ... ورجعات كاتشوف قدامها مكملة حسابها بوجهها الشاحب ...
ماريانا بهدوء .. نزلات على ركابيها جمعاتو وجابت سربيتة مسحاتو من اارض و بدات تصاوب واحد آخر بهدوووء وبرود .. و ملامح جامدة ...
داتو باتجهها باش يتعاود المشهد للمرة الثانية .... ثم الفنجال الثالث ثم الرابع ... لا ليديا تهدات ولا مريانا استسلمات ... ثم الخامس ثم السادس .....
وجابتو ليها يلاه غاضربو ليها وهي تبعدو وليديا طلعات فيها راسها
مريانا : آخر فنجال بقا فالخزنة ....
ليديا نفضات عليها داك الوشاح وناضت كاتررعد مععصبة مزيرة على سنانها وقالت بالغوات وصوت مبحووح
ليديا : خرررجي علياااااا ....( شفايفها كايرتجفو ) شكووون نتي .. خررجي علياا
دفعاتها بيديها وبدات كتمشي وتجي وترد فشعرها لور
ليديا : خمسة وثمانين الف و تسعمية .... خمسة و ثمانين ألف و تسعمية وواحد ...خمسة و ثمانين الف و..
باقي مكملاتها تاحسات بطرشة قوووووية فحنكها تاعواج ليها للجنب ... يلاه غاطلع راسها زادتها الاخرى و جراتها من شعرها للسرجم كاتوريها طريق روايض الموطور لي باقا مرسومة فالثلج فاش مشا ....
مرياناا : هاد الحساااب مغايرسمش طريق اخرى ديال الرجعة ديال داك الموطور لهنا ...... حسااابك مغاايردوش مرة اخرى ... حححبسي ......
ليديا غير كاتشوف وكولشي فيها حبس ...ومتكدبش انها فااقت !!! تسائلات بآش واااقع !!!!! واش صبح الصباااح !!!!!!! ..... طلعات يديها شدات على حنكها وضارت عند مريانا بعينين محجرين ...
مريانا : واحد بحالو مغاتكونش بنت ضعيييفة فنصيبو .... واحد فالزهرية ديالو .... مغاتكونش بنت عاادية فنصيبو .... مادامك مراتو الا ونت قااادة على الخطر لي ضاير بيه ...و إلا علاش تقبلي تزوجي برجل زهري ناادر لامكنتيش فالقوة ديال اخطارو !!!
ليديا بقات غير كاترمش و مريانا كاتكمل
مريانا : هو مامحتاجش منك تبكي ولا تحسبي من موراه .. هو ماربطش حياتو بيك غير هاكاك ... ربطها بحبل متين ....( بغوات تاوسعات ليديا عينيها ) خاصك تكووووني حبل متيييييين .....( قربات عندها بعينين حوومر وصوت هاااادئ ) راجلك مامعطلش فالطريق ... ومادايرش حادثة .... ماخلاكش ومشا ... راجلك فبلاصة بعيدة مربوط بلا حبال سااااكت جاااامد هاااامد ..... فعينيه انا قريت شنو كان كايتخدم ليه فداك اللحظة .... غياابو أكد ليا ان احساسي عمرو كان كادب وان لي فيا ماشي حمااق وهبال .. ان لي كانشوفو ماشي وهم ... لي فيا لداخل يقييين ....انا قدرت فعينيه نشوف كولشي ......
ليديا ماقدراتش تستوعب هادشي لي كاتسمع !!! ومشات بششوية كلسات على الفوطوي كاتشوف فمنحى واحد ..... تاشافت الفنجال ممدود ليها للمرة الساااابعة ..... شافت معاه وشافت قدامها
ليديا : نت وحدة حمقة ....( ضارت عندها مزيرة على سنانها ) وووووحدة حممممقة
حطات الفنجال وتكات على ركابيها قدامها
مريانا : والى برهنت ليك انا على حق ......!!!!
ليديا بقات غير كاترمش وداك المراة لبسات المونطو ديالها وخرجات ..... وليديا غير كتسرط فريقها وشدات على راسها ......
بعد ساعة ونص حلات ماريانا لباب والتلج كايساقط منها ... لقات ليديا كاتمشي وتجي لدرجة مارداتش ليها كاع لبال .. جبدات من صاكها صاشي فيه علامة الصيدلية .... ووقفات قدام ليديا مداتو ليها .. وليديا بدات كاتشوف فيه وفيها
ليديا : شنو هادشي !!!!
مريانا : اليقين لي غايقطع ليك الشك فجنوني ...
ليديا : ( هزاتها و خرجات منها شنو لداخل هو يبان ليها اختبار الحمل وشافت فيها ) !!! راااه قتليك نت وحدة حمقة وانا ماعنديييش خاطرك ....
مريانا : نت حااااملة .....
ليديا تشقات ابتسامة خزيت على فمها وضارت ورجعات شافت فيها
ليديا :لاخر مرة غانقوووليك خرجي عليااا
مريانا : انا غاااانمشي .... غير تهدني غانمشي .... انا مكنعرفكش .... وعمرني تلاقيتك .... نت حاملة فأسابيعك لولا منو هو ... ولي فأحشاك طفل آخر زهري وماحدو فأحشائك كاتقاسمي معاه حسن الحظ والزهر .... ونفسو هاد حسن الحظ هو لي لاقاك بيا .....وغايرسم ليك طريق زهرية كلها حظ موفق (قربات عندها كتر ) تيقي بيا .. راجلك فالخطر ونا بوحدي لي غنقدر نعاونك تلقايه .... و تحرريه ...راحلك محتاج للروحانية ديالي و للحظ ديال ولدو لي فأحشائك ..... ملي تلقاي راسك فعلا حاملة .... غاتعرفي بلي لي كانحس بيه صحيح ... ولي شفتو فعينيه را صحيح ....
خلاتها وخرجات وليديا متبعاها بعينيها ... ورجعات شافت فالارض لداك طيست لي كانت لاحتو ... ضرباتو بررجليها ومشات كلسات غارسة راسها بين يديها ....
تونار شنو مكان واقع ليه كان غايكون اتصل بها .. اشنو لي خلاه غايب بدون خبر ... واش فعلا مريانا عندها الحق ! واش الرجال لي تلاقاوهم عندهم يد فغيابو ...
راسها مابغاش يهدا من الاسئلة ووقفات كاتمشي وتجي شادة على ودنيها تسكت داك الاصوات لي كاتطرق فدماغها وتزيد تشوشها .. تاغوتاااات بجججهد و طاحت الارض مطلعة راسها للفوق باعلى صووتها و بأبلغ حرقة
ليديا : توووونااااااااااااااااار .......
ماريانا مكانتش بعدات على الدار واستوقفتها ابصرخة ديالها ...ورجعات تنهدات ومشات ....
اما ليديا بقات على رجليها فالارض مطلعة راسها والدموع فعينيها متحجرين مكيبغيييوش ينزلو يرحموها ..... مزيرة على يديها ماقادراش حتى تتخيل انها فقداااتو ..... وصوتو فودنيها كايطرق بقوة ...
""تونار : رولاااكس ماي سنو بلاك .. راك غير مامولفاش نخليك بوحدك .... مغانتعطلش ... مابغيتش نديك حيت هنا راك فأمان ...
ليديا : علاش اش واقع !!!!
تونار : ملي نجي غانفهمك ....
ليديا : ( تنهدات ) اوكي ديجا مفاهماش بزاف دالحوايج وكنتسنى تفسير لدوك جوج رجال ديال قبيلة ... انا هنا غانبقى كانتسناك ... مغاتعطلش بزااف ياااك ؟؟؟
تونار : بقاي تحسبي بينما جيييت ...... """""
وقفات عينيها مثابتينش كاتشوف فكل الجهات و تحك فدرعانها .. حتى استقرو عينيها مرة اخرى على داك االاختبار .... هزاتو بسررعة ودخلات للدوش .....
على الاقل كاين حبل ممدود .... وخا كايبان ليها حبل وهمي ولكن غير هو لي كاين .....
مدينة پيلارمو / الفندق ...
نور كاتمشي وتجي وطبلة الفطور مهرسة قدامها ردات عليها حرها ومكمشة رسالة لي كتب ليها فيديها ... كلها خلعة وفضول شكون جابها لهنا وشكون حابسها هنا وشنو باغي منها !!!!! وهي مكتعرف حد من غير ماماها وختها .....
باقا فالحيرة ديالها حتى تحل لباب ... وضارت شافت عندو ... وهو يهضر بالايطالية
- بونجورنو سينيورا ..
نور : ( سرطات ريقها كاتشوف معاه شحال مكلضم وكولو وشامات ) ش شكون نتااا ..علاش حاااابسني هنااا
- ماشي انا لي حابسك .. جيت غير ننفد الاوامر .... غاتمشي معايا
نور : شنووو؟؟ ( بعدات عليه ) ببعد مني مغانمشي معاك فين مككنعرررفكش .. ماما وختي غايكونو مخلووعين عليا طلقني نمشي فحاااالي علاش سادين عليا
جات خارجة هو يشدها وبعدات منو مخلوعة
- متخاافيش مغانآديكش ... لي جابك لهنا غايب دابا و آمرني نديك لدار حتى يجي لعندك .....
نور : وشكوووون هووو فين كايعررفني ؟؟ ماااعندو حتى شي ححق يحبسني ... خليني نمشي فحاالي والى بغاااني غانعطيك عنواني يحي لعندي حتى انا بغا نعرف اشنو باغي مني .... غيييير ماتحبسنيش هنا
- مانقدرش نفد شي حاجة من غير الاوامر لي تعطات ليا ... دابا اما تمشي معايا بالخاطر ( جبد من جيبو رشاش ) اما غانضطر نغيبك على الوعي ......
نور بقات غير كاتشوف تابدات كتبكي بالخلعة غير شافها مابغاتش هو يقرب عندها تاغوتات
نور : بععد مني ..صاااافي انا غااااانمشي معاك .... بعد مني متقييسنييييش .....
بعد ليها من طريق وهي تخرج هو تابعها حاضيها ....
عند ليديا
دخلات للدوش ويديها كاترعدو هازة بيهم الاختبار و بدون شعور منها حطات يديها على كرشها ، غير حسات براسها حيداتها دغيا ... و حلات داك الاختبار بجهالة كاتقرا طريقة الاستعمال ......
بعد خمس دقايق كانت خرجات من الدوش وشادة الاختبار فيديها لي مقادراش تشوف لنتيجتو ...
فهاد اللحظة هي مكايهمهاش خبار حملها .. كتر مكيهمها ان كلام مريانا يقدر يكون بصح ....
غمضات على عينيها مدة كاتلتقط انفااسها وهي تشوف للاختبااار ... غير طاحت عينيها على جوج شرطات وسعاااات عينيها وطاح من يديها شادة على راسها ...
ليديا : مااايمكنش .. لااااااا ماااايمكنش
بهستيرية دخلات لدوش كاتجري تتأكد من الورقة واش بصح جوج شرطات كايعنيو حمل وكلها كاترتجف
ليديا : لاااا ماااايمكنش !!!! ك كييفااااش ... كييييفاش عرفااااتها ...
خرجات كلها كتنهج محطوطة فمتاهة كلها اسئلة غاتحمقها ... يد فوق راسها ويد على كرشها ... ماقداتش حتى تفكر فحملها كتر مكتفكر غير فكلام مريانا .....
اما مريانا وصلات للدار بالها كولو مرفوع وغير مصغرة عينيها فمنحى واااحد كأنها كتعاود تتفرج فداكشي لي شافت فعينييه ...جاو ينوضوها تتغدا ومابغاتش خلاوها على خاطرها ... وهي غير كاضور جوج حجرات فيديها و تفكر .... تاسمعو الباب كاتدق ومشات زوجة الحطاب حلات لباب و مريانا علات عينيها ......
كانت ليديا واقفة كاتلهت لابسة جاكيتها من تلج والاختبار فيديها وواضح انها قربااات تسخخف وكاتشوف فمريانا لي تبسماااات لاول مرة.... ابتسامة نصر
قدام الشيميني ، بعد ما طلبات ماريانا من الحطاب ومراتو يخرجو ، هزات واحد الحديدة كاتحرك الحطب فالمدفئة ...و ضارت كاتنفض فيديها ، و جلسات حدا ليديا لي عينيها فمنحى واحد ، جالسة فالارض وشادة ركابيها لعندها
ليديا : تونار مكيتشدش و مكيتحبسش ، هادشي لي كاتقولي مايمكنش .. ( شافت فيها نافية ) مكيدخلش للعقل
مريانا : ( صوت هادئ ) تيقي فيا .. كيفما حسيت بجنينك فكرشك ونا مكنعرفكش .. راه حاسة حتى بشنو واقع لراجلك ... انا روحانية و راجلك زوهري ، نهار جيتو لعندنا اول مرة ، البشاعة لي قريت فعينيه انها كتسناها مقدرتش نتحملها وسخفت ....
ليديا : اشمن بشاعة ( قلبها بدا كاينبض بسرعة ) شنو شفتي
مريانا سرطات ريقها وشبكات يديها كاتقرص فصبعانها و تعض فشفايها و غمضات عينيها مدة كتحاول تركز
مريانا : سحر الدمى .. دمية بإسمو كانت كاتخدم ....
ليديا غير متبعة معاها رغم انها مامصدقة حتى حرف ، وما مآمنة بحتى شي عبارة ... ماعندها حتى شي بديل آخر ، من غير طوق مريانا لي كتحس انه الطوق الناجي .... ومريانا كتكمل كلامها ، لي كتحاول ليديا تركز فيه و تفهم هاد العالم الجديد عليها ....
مريانا : الدمية تخدمات بخيوط حمرين .... و تخزنات فبلاصة مكايوصل ليها حتى شي واحد ( كتزير على عينيها كتر وحطات يديها على قلبها ) كنضن تحت الارض .... تونار عاجز على الحركة ، بارد ، بارد لدرجة الثلج ... غالبا كايتسف منو الدم ، مغايبغيوش منو شي حاجة من غير الدم ... و مغايتحرر تونار حتى تحرر الدمية .....
ليديا : يعني !!!
مريانا : ( حلات عينيها ) مدام راجلك قلتي انه ميمكنش يحتجزو او يخطفو شي حد و انه حاذق وذكي.... اذن هذا هو السبب لي استعملو ليه سحر الدمى ، باش يقدرو يتحكمو فثباتو ... ( شافت عندها ) ماخصناش نقلبو عليه ، خاصنا نقلبو على الدمية لي محبوس فيها .....
ليديا : ( بعدم تصديق ) ماميكنش هادشي يدخل لدماغي
مريانا : حاولي دخليه .... حيت غالبا هادشي لي واقع، تيقي فيا و مغاتخيبيش ....
ليديا : ( بدون حيلة وسط تنهيدة مستسلمة ) اش غانديرو ....
مريانا : اول حاجة .. غاتحاولي تفكري اي حاجة ، تركزي معايا مزيان .... واش كان شي واحد من قبل مراقبو ، او شاف عينيه وسها فيهم !! ( هي كتهضر وليديا كتبحث فذاكرتها ) واش عمرك لاحظتي شي واحد كايتبعو .. واش عمركم صادفتو شي مشعوذين من قبل !!!!! مكنهضرش على مشعوذين صغار ....كنهضر على الدجالين ، سحر الدمى سحر ما*سو *ني ...و المشعوذين الما* سو*نين ماشي شي وحدين لي ساهلين
ليديا بقات غير كاتفكر و تسافر بذاكرتها منهار عرفاتو لحظة بلحظة .... تفكرات كاع الوجوه وكاع الاشخاص كتحاول تبحث على الغريب الاطوار بينااتهم ...شكون لي تلاقاتو خلاها تستغرب من شخصيتو منهار غادرات المنفى منغير تونار !!! غرسات راسها بين يديها ورجليها كايترعدو بالتوتر كاتحاول تتذكر
مريانا : بشووية عليك ... ركزي ...وانا غانوض نجيب ليك شي حاجة تاكليها ....( زيرات على كتفها ) غانلقاوه .... تيقي فيا ....
ليديا حلات عينيها ، واضح ان دماغها حبس كولشي لوهلة وتوقف عند حاجة وحدة ثم ضارت عندها
ليديا : ونت اش غاتستفدي !!
مريانا : غانتبث للجميع انا احساسي وروحانيتي ، ماشي وهم ....
طوللت فيها الشوفة ليديا ، ومريانا ناضت لكوزينة و ليديا رجعات لنفس جلستها ، بؤبؤ عينيها كايتحرك هنا وهنا كتبحث على شي حاجة فراسها ... ومرة مرة كتضور راسها تشوف فمريانا لي منهمكة كتصاوب ليها شربة ... واحد اللحظة حسات بالغرابة ، والخنقة .. رغم ان حتى حاجة مقادرة تقضي عليها او تخوفها ... الى ان هاد اللحظة ماعرفاتش اش وقع ليها حتى تخنقات بهاد الحجم .. وخرجات كاتجري شدات لباب بقوة و مريانا مابغاتش تمنعها ....
خرجات حتى لبرا عاد وقفات كتنفس والثلج كايتساقط عليها .... كتحاول تفهم اش هاد الضجيج لي واقع فاللداخل ديالها !! هي مناش خايفة !! او السؤل الاوضح .. هي فآشمن متااهة تايهة !!! ...
ليديا لي اجتازت منافي و اسوار .. حتى من قنوات الصرف الصحي وحتى من سيرك دولي ... طلعات لاغرب الامكان ألا وهو برج moonlight ... شنو لي مخليها دابا تحس بهاد الغرابة و الخوف كأنها طفلة توضرات على يد ماماها فالسوق !! ..... واش حيت هاد المنفى لي راها فيه وسط الثلوج مكتحملش معاها فيه حتى شي شغف !! حتى شي هدف !! حتى شي حلم ؟؟ ... واش كتحس بالضياع حيت تونار مكاينش ؟؟ حيت معارفاش اش واقع ليه ولا فين هو !! حيت مضطرة انها تصدق اوهام مكتآمنش بيها ...
طلعات عينيها كاتشوف مع اشجار الارز الشامخة لي ضايرة بيها ولي ملبسة كلها بثلوج كايتساقطو حبة حبة على وجهها الساخن ... على محياها الضائع يبعثو فيه شوية من الراحة ... ريقها جف بكترة مكتسرطو ... والزفير كايتناوب عليها زفرة زفرة كأنها قطار فحم كايطرد دخانو ....
ضارت براسها ملي سمعات شي اصوات ... بان ليها الحطاب كايهرس فالحطب و مراتو حداه لي ابتسمات ليها من بعيد بحنية مواسية ...
بقات كاتسول فراسها .. شكون هاد الناس لي بانو هاكا فجأة فحياتها بدون مادير ليهم حساب !! واش صدفة ولا تدبير ! ولا فعلا الحمقاء عندها الحق و حظ الجنين لي فكرشها والزهرية ديالو هي لي جابتها لهنا لعندهم فهاد الوقت .... الحظ ديالو و توناروز ديالو "الامل" لي لاقاها مع روحانية فحين ان الى كان تونار مسحور بصح ...هي اكثر وحدة غاتقدر تعاونها ... مايمكنش يكونو هاد الناس غير صدفة عابرة فقط ..... لا الحطاب ومراتو .. ولا أمير ... ولا زوجة باباها ... ولا سليم ... ما هوما الى حلقات مسلسلين فسلسلة تمدات ليها وهي على سريرها فمنفاها كنسج فأحلام بعيدة .. تمدات ليها باش تساعدها تعبر الجسر للوصول لتونار ... ماخصهاش تعتبر هاد الناس غير صدفة ... خاصها تعتبرهم قدر .. وحلقة فسلسلتها لي غاتعاود تجرها من جديد لمكانو ....تأكدات ان لي بينها وبينو ... ماشي غير مجرد حب فقط !! لي بينها وبينو اقوى من الرابطة لي بين زهرة السوپلرور و زهرة گراي فالاسطورة .... لي بينها وبينو حظ و توناروز " أمل "....
تنفسااات مزياااان .. وهي كتواعد راسها انها تشبت فاي حلقة من الحلقات لي فالسلسلة الممدودة ليها ...كيفما امير كان ومرات باباها كانو سبب فخروجها من المستعمرة .. وكيفما سليم و السيرك كانو سبب خروجوها من الحفرة ...لحظة !!!!!
حلات عينيها بجحوظ ملي تفكرات سليم ... انسكبو عليها لحظات دخولها لداك القصر الغريب وحركات العجوز الغريبين .. وقراءة كفها ... صعقها بالكهرباء و سجنها فالحفرة .... تفكرات انهم هوما اكثر الناس غرابة تعرفات عليهم ... وهي تدخل بسسرعة لعند مريانا حلات لباب كتنهج
ليديا : ليييبيااا ....
مريانا علات عينيها ، ثم مسحات يديها و قربات عندها كتهدأها ..
مريانا : بشووية عليك .. ( جراتها تكلس وعطاتها الما وليديا بحالا لقات شي حاجة كانت موضرة ) فهميني دابا
ليديا : ( سرطات ريقها وشافت فيها كتهضر بالزربة ) ليبيا ... تلاقيت فيها بناس غريبين شوية ...صعيب باش نقدر نربط بينهم وبين تونار .. ولكن كنحس كاينة شي علااقة
مريانا: بحالاش .. شنو كاتحسي ؟
ليديا : عندهم سيرك ... وتونار كايمشي لداك السيرك .... يعني هوما عندهم علاقة ... وهوما اكتر الناس غرابة عرفتهم منغيرهم مكنضنش واش كاين ....
مريانا : سيرك !!!
ليديا : آه سيرك ..
مريانا : ليبيا !!!
ليديا : ( كترمش فيها ) لييبياا ...
مريانا ناضت وقفات كاتمشي وتجي بتوتر كأنها كتفكر فشي حتجة كتمنى ماتكونش هي .....وليديا كاتشوف فيها ورجعات كلسات حداها ..
مريانا : عاودي ليا كتر .....
ليديا : حسيتي بشي حاجة ؟؟؟
مريانا : يمكن .....عاودي ليا كيف درتي وصلني لتما
ليديا : مغانعاودش حياتي لمراة مكنعرفهاش ... سولتيني على اكتر ناس تلاقيت معاهن غراب .. هوما هاد الناس ....
مريانا : عاقلة على شي اسم !!!
ليديا : سليييم ...( مريانا وسعات عينيها ) ماعقلتش علي شي حاجة اخرى ......
مريانا : ( بملامح جامدة وصوت واااثق وكتشوف فمنحى آخر ) ست ماما .....
ليديا : ؟؟؟؟
مريانا : ( شافت فيها ) ماشفتيش واحد المراة ... من ذوي البشرة السوداء .... و( قاطعتها )
ليديا : آه ... شفتها ...( ماريانا تأكدو ليها شكوكها ) ومنكدبش انها اكتر وحدة غريبة فداك العالم ...
مريانا: جمعاتكم شي حاجة ؟
ليديا :تاحاجة منغير انها شافت ليا فيدي .... ومنبعد حبسوني عندهم ... لي عقلت هو كانوت قالت نتي حبل نجاتنا ...وخاصهم يتبشتو بيا .. لانه للحظة لي شافت فيدي كانت بحالا لقات شي كنز !! مافهمتش اش كان واقع ...
مريانا :وكيف درتي حتى تحررتي منهم !!!
ليديا : ( شافت فيها ) ليديا مكتحبسش ...
مريانا : هو كان معاك
ليديا : مكنتش كانعرفو مزال ... وحسيتهم كانو سبب من الاسباب لي وصلني ليه ...لانه فالسيرك ديالهم انا عرفتو (رجعات شافت فيها باستفسار ) مدامك كاتعرفي داك المراة.... ( صغرات عينيها ) نتي كاتعرفيهم !!
مريانا تبسمات باستهزاء وبعض المشاهد كايدوزو قدام عينيها وهي معلقة كتجلد بالمسوط ..... وهي محبوسة فحفرة ... وهي كتفقد دمها ويتسف منها .... وحلات يديها كاتشوف فالجرح لي فكفها ولي سلبو منو دمائها وخيطوه ... و شافت عند ليديا متنهدة
مريانا : هو تما كاين ....ولي قراوه فكفك ماهو غير قدرك معاه ...كان هو المقصود ماشي نت ... ( شافت فيها وليديا كتوضح ليها الصورة ثم قالت بكل ثقة) غانمشيو ليبيا .....
ليديا : مستعدة نمشي لاي بلاصة ... ومانخسرش تونار ..... مستعدة حتى نتيق هاد الحماق كامل لي مامتيقة منو حتى حاجة ....
مريانا : ( حطات يديها المجعدة على يد ليديا بعينين حادين وواثقين ) جمعي قوتك كلها ... حنا غانحطو رجلينا فالجحيم ، انا وياك .. للمرة الثانية
ليديا : مكيخلعنيش العدو لي انتصرت عليه من قبل ....
مريانا طولات فيها شوفة و تبسمات برضى .... عاد فهمات علاش قدرو حط فطريقو وحدة بحال ليديا .....
بعد أسبوع ......
ليبيا / بوابة قصر الجندل ....
حلو الحرس البوابة باش يدخلو صف الجاريات لي كايدخلو كل ليلة خميس ، يتخير فيهم عيسى الجارية لي يقضي معايا ليلة الخميس حتى للصبح ...
كانو عذارى فأوج الشباب والانوثة... لي ترباو على يد امهاتهم من طفولتهم و تعلمو وتهيئوا على انهم يكونو من جواري القصور ... كيفاش يتمشاو ، يتكلمو ، ياكلو ، يتغنجو ... كيفاش يخليو سيّدهم صاحي حتى لبزوغ الفجر ....
الجارية المحظوظة هي اتقنهم للرقص ، واعذبهم فالغناء ... وأملحهم فالكلام ... و اجملهم فالعينين .... واكترهم ذكاء .... و هي لي كتختار جارية الخميس فقصر الجندل الليبي لرئيس الوزاء ....
والجارية الاكثر حظ بيناتهم ، هي لي غاتمكن من الحمل ... وتنجب الذكر ، باش تتحول لسيدة القصر ... ولي ولدات البنت كتنفى هي وياها ...
لهذا الامهات كايهيؤا بناتهم على امل انها غاتولي سيدة القصر الى حملات بالذكر ... وكترسلها فقط فأيام ابضاتها ....لكن فقصر الجندل مزال حتى جارية ماقدرات تتحول لسيدة القصر ، لانه لي ماعارفينش ... هو ان عيسى عقيم ... او بصورة اخرى العالم السفلي لي كايعاونو فالسلطة ديالو ، كان الشرط ديالهم باش يعاونوه ياخد الرئاسة هو انه عمرو يحلم يكون أب ....
مخبي الامر على كل الربوع ، باش يستمتع بجارياتو العذارى كل ليلة خميس .... لانه الى تعرف انه عقيم حتى شي وحدة مغادي تقبل تجي ....
دخلو النساء بضحكاتهم المغرية وغنجهم وعيونهم لي كاتسارا على اركان القصر وكل وحدة منهم كتخيل راسها سيدتو .... كلهم باللتام و السلاهيم و رائحة عطرهم ليلة الخميس كتخلي القصر كله يشمها .....
مريانا اورورا كانت بلواء اسواد و مغطية النص فوجهها ومراقبة من بعيد حتى دخلوهم للقصر .. وضارت موراها لعند ليديا ....
مريانا : هذا هو الوقت ..... ( مدات ليها اللتام )
ليديا تاهي كانت متبعة المنظر .... بعباية سوداء ضيقة ملبوسة على هيئتها تماما بحال الافعى ... مدلين منها جواهر متلألئة كأنهم النجوم وسط سماء الثانية عشر ليلا ... و شعرها الاسود لي كايتوهو فيه جميع الزوارق، مطلوق ومغطي ظهرها بالكامل ...... اما عينيها فهوما كافين انها تنافس بيهم وتنتصر على جميع جواري المملكات .... مدات ليها مريانا اللتام و لبساتو ... كان عبارة على لتام اسود بخيوط مدلية بالعقيق ..... ثم لبسات اقراط رنانة و علات رجلها على ركبة مريانا لبساتها خلاخيل الاجراس ... ثم لاحت عليها اللواء لي غاتدخل بيه و لي تغطات بيه كاملة من راسها لكعب رجليها ....
عينيها كانو حاملين أمل كبير على ان هادشي لي كادير يجيب نتيجة .... وشافت عند مريانا ...
مريانا : متوترة !!
ليديا : ( لكل ثقة ) لا .....
مريانا : ديري لي فجهدك نت لي تختاري
ليديا : منحتاجش ... نتا لي ديري لي فجهدك تبعدي عيونهم عليا هاد ليلة .....
مريانا : ردي لبال لإنينتي ...ماحدو معاك .. والحظ الموفق تابعك ...
ليديا : ( كرزات على سنانها وقربات عنظها بحدة ) آخر مرة تعتبري ليا ولدي مجرد حظ ....
مريانا : تهدني .... تهدني .... ماشي وقت اننا نتعصبو .... ركزي وسمعيني مزيان ... فاللول غانكونو بجوج .. منبعد غادخلي بوحدك معاهم ... الى اختاروك ... غاتكوني نتي مولات هاد الليلة طلبي وتشرطي كيف بغيتي .... غاتشرطي عليهم اش تافقنا .... ومن ثم ( خشات ليها واحد القرعة صغيرة مع صدرها ) الباقي راكي عارفاه .. ملي غاتخرجي من الجناح ديالو .. غاتحسبي عشر خطوات للامام ... و تدخلي فواحد الممر طويل .. حاولي مايردوش لبال الحرس لوجهك انك نت الجارية لي تختارت .... غاتلقايني كنتسناك فنهاية الممر .....
ليديا :شفتك كاتعرفي القصر بكل اركانو .... ( طلعاتها وهبطاتها ) فايتة كنت جارية فيه مثلا !!!
مريانا : مكيهمش شكون كنت فيه ... المهم هو ديري هادشي ... انا متأكدة ان الدمية لي مخدوم فيها سحرو غاتكون فشي بلاصة تحت القصر ، متأكدة انها تحت الارض .... الى لقيناها وحررناها ... غايتحرر تونار ... ومنبعد هو قادر يحرر راسو منهم ..... حنا ماعلينا غير نفكو رباطو .....
ليديا : وعلاش لي نت قلبي عليها وانا نقلب عليه
مريانا : مغاتقدريش حتى دخلي عندو بالحراسة لي مشددة عليه ... انا عارفة بلاصتو منحتاجش نقلب عليه .....شرحت ليك من قبل انه الى مافكيناش سحرو ... راك غاتلقايه مجرد جثة كايحرك غير عينيه
ليديا تبدل فيها اللون ومابغاتش تبين ....هي من اللول خوفها كاتخزنو ومابغاتش تعترف بيه حتى لنفسها .. مابغاش تفكر ان تونار لي واقع ليه هادشي ... والا غاتضعاف بمرة و طيح للارض تبكي .... سرطات ريقها وعلات راسها للفوق وعينيها كلهم شرارة انها تنقد لي علمها تبغي بقلبها ..... و لوات داك اللواء عليها وزادت بكل ثقة واصرار .... و مريانا تابعاها ....
دخلات من بوابة القصر مغطية بلوائها لي ماكايبان منو غير عينيها لي مغطياهم بالعدسات باش مايعقلهاش عيسى ، كاتتفكر نهار دخلات لهاد الدهاليز مجرجرة ... و شافت بعينيها للساحة لي كانت كاتصعق فيها بالكهرباء ... ورجعات شافت للبوابة لكبيرة لي داخلين منها النساء .... زادت قوة ملي عادت بذاكرتها لدوك المشاهد ... صعقات الكهرباء و غرابة المكان و الحفرة لي تحبسات فيها ، حتى حاجة من هادشي ماخلاتها تستسلم او تضعاف ، تحدات كولشي باش توصل لهدفها ... لي هو تشوف العالم .... ودابا رجعات تعاود الشريط من الاول . ... غير هاد المرة الهدف هو ترجّع لي شافت فعينيه العالم ....
مريانا تابعاها و حتى هي ذاكرتها كتسوقها للماضي لي دوزاتو فهاد القصر الكريه بريحة دماء الزّهريين و الشعودة ....
زربو فالمشية حتى تخشاو فوسط الجواري و دازو من الحراسة ودخلو للقصر .. الارضية المرمرية و السقف المزخرف و الثريات الكرستالية المضيئة ... و ضحكات العذارى و رائحة الخمر .... قصر مخملي مبني بالرخام البُني و مزركش بدماء الزُّهريين ....
تقدمو تلات نساء من مذبرات القصر و فرقو الجواري على امهاتهن ... وليديا مشات مع الصف ديال الجاريات كاتشوف فمريانا مقابلة معاها ... تستفو جوج صفوف و دوك تلات مذبرات دايزين فالوسط كايشوفو فيهم ويطلعو ويهبطو ... ولي بانت ليهم ماشي فالطول المناسب ... كايلغيوها تخرج ... ومن حسن حظ ليظيا انهم كايلغيو فقط لي طوالات بزاف ماشي القصيرات ... وليديا غير كاتشوف بعينيها مع الارجاء ... حتى شافت المدبرة اشارت للحراس بمعنى طلعوهم ... مريانا تبسمات بانتصار ملي شافتها غاتطلع ولكن باقي فيها التخوف واش غاتتقبل للفوق ولا لا !! ..ماعندهاش شك فأنوثتها ولكن عارفاها لسانها سليط ... ثم خاطبات المدبرة الامهات بالليبية و الاخرى اعادت بالانجليزي و الثالثة بالفصحى باش كلهم يفهمو ان عذراء الخميس المحظوظة غادخل لعند الرئيس وتغادر مع الفجر بعد ما توقع ورقة مغادرتها ...والى توحمات وجا خبر حملها ترجع للقصر حتى يعرفو جنس جنينها .. اما البقية غاينزلو عند امهاتهن و كايزيدو يذكروهم بأهمية حفظ اسرار القصر و ان ممنوع عليها تعاود كيف دازت ليلتها معاه او تقول لشي حد انها كانت جارية ديالو ... و آمروهم يتسناوهم على برا ....
خرجو النساء كل وحدة على أمل بنتها لي غاتختار .. الا مريانا لي كانت متأكدة ان ليديا هي عذراء الليلة ... حيت عارفة ان الجنين لي فأحشائها معاونها فالحظ الحسن ... زيادة على انها كتملك جميع مقومات الانوثة ....
الفوق ....
دخلهم الحراس لقاعة كبيرة ، كانو تما العديد من المساعدات بلبساهن الرسمي .... ثم حنا الجميع راسو ملي دخلات السيدة لي كتختار للرئيس الجواري ديالو ... كانت مرأة ستينية بشعر طويييل كاينفي داك السن متخللو خصلات الشيب فيديها عصا طويلة رقيقة فالنهاية ديالها كاينة ريشة لي كتدوزها على اجسادهن باش لي كتتهر تتلغى !! .... داخلة و عبايتها كتجرجر موراها ... وقفات كاتشوف فيهم كانو تقريبا أربعين جارية .. طولات فيهم الشوفة ثم هزات يديها آمرات الحراس ينصرفو .... و المساعدات سدو البيبان باش يبقاو غير النساء .... ثم مشاو كايستفو فيهم فصفوف طويلة باش كلشي يبان ليها .... تأكدات داك السيدة ان البوابات تغلقو ... وهي تآمرهم غير بعينيها يطيحو العبايات لي لابسين و اللواءات ديالهم ....
كلهم حيديهم وليديا كاتشوف معاهم كتحاول تفهم من تصرفاتهم آش واقع لان هاد العالم وهاد التجربة حداد عليها ..... طاحو فالارض جميع العبايات باش يبقاو العذارى بلباس شبه مكشوف و كله اغراء لي يبين اجسادهن فاتنة ... تكشفو قدام داك السيدة مختلف الاجساد بمختلف الالوان و الانحنائات ... اجساد بيضاء و سمراء و قمحية ، النحيفة و الممتلئة ..الطويلة و القصيرة ... خالات ونموش مبعثرة ... روائح العطور و للمعة الكريمات .... اما الوجه فكان مغطي نصو باللتام و كايبانو غين العينين المكحلين ولي كل وحدة متتفنة فيهم بالمكياج ... أما الشعر فهو من ضروريات الجارية انه يكون كايتعدى المؤخرة .... و السيدة كدوز عليهم داك الريشة و لي تتدغدغات كتلغيها وكتهز حوايجها وتخرج ... جميع العذارى كشفو على اجسادهن ودازو من اختبار الريشة .. ما عدى ليديا لي فآخر الصف باقية بلوائها الاسود شادة عليه وكاتشوف معاهم .... حتى حسات بداك السيدة وقفات قدامها وهي طلع ليديا عينيها لي جاو مباشرة فالعيون المستفسرة ديال داك السيدة .. ثم خاطبتها بثقالة والجدية لانها كاع ماحيدات حوايجها بحالهم ...
- هل جسدك يسحي منّا ، ام أنت من تستحين منه ....
ليديا سكتات مدة كاتشوف فيها وفيهم ، ثم ابتسمات وجاوباتها والكل ساكت مراقب ....
ليديا : أخاف ان يسقط وشاحي ثم تستحين انتِ...
- (طلعاتها وهبطاتها ) أمم .. وكأنك تقولين كلاما كبيرا على جسدٍ نملك مثله ؟ ...
ليديا : وكأنك تتكلمين على جسد لم يكشف امامك بعد ؟ ...
- اذن دعينا نكتشف !! .. هل هو جسد يستحق هذا الثناء ... ام هي ثقتك بنفسك تقودك للرياء ...
ليديا : ( شافت فيها مطولة ثم قالت باستهزاء ) ان يضعوا مرأة تفصل بين الأجساد .. فهذا بحد ذاته ( بهمس قربات لوذنيها ) غباء ....
- ( طلعات حاجبها بغضب ) ما الذي تقولينه !!!!
الكل شهق من طريقة كلامها مع السيدة لي كايحتارموها ويخافو منها و يطيعوها باش تختارهم كايشوفو خيفانين مندهشين !!
ليديا : يزعموون !! ( قربات عندها ) يزعمون ان جسد الانثى خُلق لكي يُفتنَ به الرجل وليس المرأة ... فكيف للمرأةٍ ستكتشف جسدا اجمل من جسدها !! إما ان تسقط فالسحاق أو ستعيش طوال حياتها تعلم انه يوجد هناك جسد اجمل من جسدها ... ( طلعاتها وهبطاتها) فرحمة بقلب المرأة .. لا يجب وضعها مكانك سيدتي ...
داك السيدة ملامحها غضبو ثم قالت بحدة
- أريني هذا الجسد ...
ليديا تبسمات بغنج وطلقات من اللواء ديالها طاح فالارض والكل شاف لعندها وهي جسد ينبض فالانوثة كله منحني كيف الافعى وزاد الفستان حددو ... الجاريات عرفو ان عذراء الخميس بلا شك غاتكون هي لانه مكانش فاللقاعة اجمل من هاد الجسد .. بل فالكينونة ككل !! ثم قالت السيدة وهي كتحاول تبلع الحرقة دالغيرة ... وكدوز الريشة على جسدها لي ماتزعزعش ....
- أرى هنا جسدٌ كجميع الاجساد ...
ليديا : هه !! بل انت ترين الآن جسدٌ ليس كمثله جسد ... انت سبحي الخالق وأنا سأعوذ بيه من شر حااسد .. اذا حسد...
- ( حبسات الريشة ولاحتها فالارض ) هل انت مخبولة !! اظنك صغيرتي لم تتكتشفي الاجساد بعد !!
ليديا : جمال الجسد ليس في الانحناءات فقط ... بل هو في ثقته بنفسه انه اجمل جسد ....
داك السيدة غير سكتات كاتشوف فيها ثم اضافت ليديا
ليديا : لهذا اخبرتك ان هذه المهمة ليست للنساء ... ارحمي قلبك واستقيلي سيدتي ( شافت عند البنات ) حظكم موفق في المرة القادمة .. لان عذراء الخميس اختارتها عيون هذه السيدة التي لم تزحزها عني ... حتى لو ان لسانها سيقول عكس كلامي ، انا اصدق العيون اين تضور ... لان اللسان محتال غيور .... ( شافت فيها ) ألستُ عذراء الخميس !!!
داك السيدة غير ساكتة مخنزرة هوما يبداو البنات كايلبسو فحوايجهم بحزن .. وبداو بالانصراف و ليديا كاتشوف معاهم مبتسمة ... غير مشاو هزات لوائها لبساتو وقربات لوذنها همسات
ليديا : سيُكافئكِ الرئيس ....
لبسات ومشات تابعة المساعدات لجناح عيسى ...
مريانا غير شافت البنات كاع نزلو وهي لا ... ضحكات و بقات تما كاتتسنى تكمل ليديا على المهمة ....
فتحو المساعدات جوج بيبان وتحل قدامها جناح الرئيس وزادت كتتمختر وتشوف مع الارجاء وهي تسمع البيبان تشدو وضارت موراها ... تنهدات كتحاول استدعاء القوة ليها من جديد .. و زادت كادوز يديها على الديكورات حتى بان قدامها سرير كبييير مخملي ضايرين بيه الستائر الحريرية .... ثم كاينة جلسة فالارض بمخاد كبار و طاولة عليها مختلف انواع الفواكه و زجاجات الخمر ... ضارت للجنب بانت ليها المرآه ... ووقفات قدامها كاتشوف فراسها وفعينيها لي كاتحاول تقرا منهم واش هي تقد على هاد التمثيلية بدون ماتخدش حرمة زوجها !!!! ....هزات يديها كادوزها على وجهها لي توحشات تشوفو .... ثم طيحات داك اللواء .... وبدات كتطلق شعرها وهي كتخللو باصابعها يتسدل للاسفل ... حتى سمعات شي خطوات جايين ، غير من طريقة الخطوات البطيئة قدرات تتكهن وجهو كيغايكون دابا ... ماكترثاتش وكملات على تخليل شعرها و اللتام مزين ليها وجهها ... اما عيسى ملي شافها من الوراء فقد عقلو و سال لعابو على مؤخرتها لي هضبة فوسط غابة جسدها ... الاستعاب تبعثر ليه ... كايسائل : واش هاد الجسد من نصيبو هاد الليلة !! .... حيد الجيلي لي كان فوق العباية ديالو وتقدم كايضحك ضحكة بلهاء يكتشف هاد الحسناء لي جات فحظو ولي اجمل مشافت عينيه فالجاريات لحد الآن ... وهي غير بانليها فالمراية بعينيه كايتغزلو فيها وريقو سايل ... ضحكات حتى تهزو كتافها ... و ضارت عندو و عيسى فقد توازنو ... كايطلع فيها ويهبط و الغريزة اشتعلات فيه بقوة ... وقال ببلاهة
عيسى : انه أجمل خميس على الاطلاق .. أء .. أقصد ( قرب كتر ) أجمل عذراء ....
ليديا : ( ضحكات بغنج وبعدات باش ماقيسهاش حتى طلع حاجبو ) يُمنع لمسي ... الى ان تنفذ شروطي ....
عيسى : ها !!! أطلبي ما شئت ... هل ... هل هي نجوما أُنزلها ؟ ام شمسا أشتريها .. ام قمرا ... أشيد لك على سطحه قصرا !! ...
ليديا : هههه ( نفضات بصبعانها على كتفو ) كل هذا لا يُنصفني ... لا أريد سوى ان تقضي أمي الليلة داخل القصر
عيسى : اء !! لا افهم
ليديا : اخاف ان لا أصبح سيدة القصر ... لذا اريد ان احقق أمنية أمي في المبيت بداخله لِليلة واحدة ...سواء اصبحتُ ام لا ..
عيسى : تقصدين ان امك تريد المبيت هنا !!
ليديا : اجل ... في غرفة جميلة قريبة مني كي نغادر الفجر سويا .... ( قربات عندو كتر ) هل يمكن لك تنفيذ شرطي كي تُحلل لمسي !
عيسى سرط ريقو و هز كاس دالما شربو لان العافية شعلات فيه و قال وهو عينيه ذايبين فيها و فانوثتها وغنجها وكلامها الهامس
عيسى : ( بصوت مرتفع كايشوف فيها مشتهي ) حرااااااس .... حراااااااس ....
تحلو لبوابات بسرعة جاو الحراس وهو يخاطبهم وعينيه باقين عليها
عيسى : أم عذراء الخميس .... ستقضي الليلة هنا .... اختارو لها غرفة تَقربُنا ...
حارس : امرك سيدي الرئيس ...
مشاو وشدو البوابات وهي ضورات عينيها بغرورها ودفعات شعرها للوراء و مشات جلسات على واحد الكرسي صغير
ليديا : سأشكرك هذه الليلة بطريقة تُنسيك في هذا الجميل
عيسى : اطلبي ما شئت .... ( مد ليها يدو وقفها عندو يلاه غايقبلها وهي تنطق )
ليديا : لحظة .....
عيسى : ماذا هناك !!
ليديا : لا زال هناك امر آخر ....
عيسى : ااه !!! تملكتني الغرابة عند رؤية جسدك الجميل امامي ..... كيف لهذا الجسد ان تهبه مالكته لي بهاته السهولة .... كنت أعرف ان وراءه أمرا ....
ليديا : اختصرتَ كلامي ....( بغمزة) يُعجبني الرجل الذكي
عيسى : ( كايطلعها ويهبطها بشهوة كبيرة ) وانا تعجبني المرأة الصعبة
ليديا : والملعونة !!!!
عيسى : ( علا حاجبو ) كيف ؟؟؟
ليديا بعدات عليه كاتتمشى قدامو و تشوف مع جسدها
ليديا : جسدي جميل !!! ليس به خدش ايضا ( ضارت عندو ) أليس كذلك !!!
عيسى غير كايشوف دايخ
ليديا : لكن هناك مشكلة ( ضارت عندو ) اذ لم يُعجبك الامر يمكنني الانصراف ....
عيسى بزربة شدها ماامتيقش لي وحدة بحالها قدامو
عيسى : هل يوجد احدٌ يفلت عليه حسناء مثلك ! هل انت مجنونة ... اريدكِ عذرائي الليلة ( زير على دراعها بجنون ) اريد ان اسقي مضجعي بقطرات دمك ... اريد ان اسمع آهاتك واستمتع للفجر ....
ليديا : حتى لو كنت ملعونة !!
عيسى : ( بعد عليها ) كيف .. ملعونة !! لا افهم
ليديا : من يقضي معي ليلة ... صباحا تمحى ذاكرته
عيسى : لا زلت لا افهم !
ليديا : ستقضي معي ليلة لن تشفى منها ... أعدك ان تكون ليلة من اجمل لياليك ... نتضاجع و نعبث حتى الفجر ... لكن صباحا ستنسى كل شيء ....
عيسى : لا اصدق هذا الهراء ...
ليديا : ( قربات عندو ) اذن لا يهم ... دعنا ننسى كل هذا الآن .... لم اقل شيئا .....
عيسى حاس براسو تخدر مقادر يدير حتى شي رد فعل قدامها يلاه غايقبلها تاني وهي تبعد
ليديا : دعني أُدلَّلُك بعض الشيء ... لا تكن مندفعا ! لاتزال العاشرة ليلا .... هناك ليلة بكاملها فانتظارنا ....( قربات بهمس فودنيه حتى اهتز بالكامل ) لا يستهويني الجنس السهل ...
خلاتو ومشات كتمختر حتى جلسات على الوسادة قدام الفواكه والخمر ... وهو تبعها جلس حداها ... اما مريانا جاو هزوها لغرفة تبات فيها فنفس الطابق لي فيه ليديا ...
عيسى هي كتقشر ليه تفاح وهو مقادرش ييبعد عينيه والذكورة ديالو منتصبة بالكامل ... وقلبو كاينبض بسرعة .. ماكرهش يوقف الساعة فقط يتفرج فيها لاعوام واعوام بدون ما يمل ... وهي تنطق وعينيها على التفاح
ليديا : أتريدني ان ازيل اللتام !! و ازيل كل حجاب مسدل بينك وبيني !!! ...
عيسى : ( منتشي ) أريد ...
ليديا : اغمض عينيك ...
عيسى تبسم وشد عينيه كايهضر ضاحك : انا من قلت تعجبني المرأة الصعبة ؟ .... ففف خسئت ...
ليديا حيدات القرعة من صدرها وخواتها فالقرعة دالخمر بسرعة ورداتها لصدرها ... وحيدات اللتام .... وهو يفتح عينيه وصغرهم فيها
عيسى : كأنني رأيت مثل وجهك من قبل !!!
ليديا : هذا جزء من لعنتي ...
عيسى : قلت لك انني لا اصدق هذا ...
ليديا : وهل تصدق انك رأيت هدا الوجه من قبل ( طلعات عينيها شافت فيه )
عيسى : ( قلبو كايضرب وشهوتو تمكنات منو وعينيه على شفاهها وقال منتشي ) لا اصدق ... انه يوجد مثله
ليديا : أ رأيت !! ( مدات ليه تفاح )
عيسى : ( شدها عليها كلاها .. مضغها مزيان وهو كايطالعها وتكلم ) ارقصي .....
ليديا : بدون موسيقى !!!
عيسى : نبضات قلبي تكفي
ليديا خوات ليه النبيذ فالكاس وهزاتو ناضت قربات عندو جلسات حداه وبدات كاتقرب وهو تاايه فعينيها وعطاتو يشرب من يديها وهو جثة مستسلمة قدامها
ليديا : ( بهمس ) دعني أُسرع من هذه النبضات قليلا .. كي ارقص لك جيدا ...
شرب عليها داك الكاس بلا خاطرو .. وعينيها فعينيه كاتخليه مايوعاش بشنو كايدير ... شربو وزادتو واحد آخر .... وهي تبعد تاحمارو عينيه
ليديا : والآن ... أكاد اسمع دقات قلبك من هنا ...
ناضت وقفات قدامو وبدات كتحرك خصرها وهو ضحك وكلس على جنبو متكي يتفرج ... كتهز خصرها بهزات شرقية بطيئة كتزيد سرعتها مع ميلان عينيه باش يتم تدويخو بالكامل ... كاضور قدامو وترقص بشعرها و جسدها بطريقة مرنة وغاية فالاغراء ... حتى بقات كااضور وشعرها كايضور معاها وعينيه كايضورو معاها ... ومشاهدها مع تونار قدام عينيها كايدوزو ...وهو كايربط فيديها و يلبسها العصابة .. عينيه الزهرين ترسمو قدامها ضواو المكان ... حركاتو معاها وكلامو ليها .. كاضور بقوة غير كاتفكرو و الخوف كايتملكها والتوتر .... حتى طاح راس عيسى وغاب على الوعي عاد وقفات كتنهج وكتننفس مزيان وحبة عرق صبات معاها وطاحت على ركابيها شادة على قلبها كتحاول تقوي فنفسها لانها يلاه دارت اول خطوة ... وشدات على كرشها لي حساتها ضراتها ....
ليديا : ( بهمس ) سمح ليا ولدي ... سمح ليا ....
عند مريانا ارورا ...
حلات باب الغرفة بشوووية كطل فالارجاء .. بانو ليها غير الحراس لي مستفين بأسلحتهم ومطلعين راسهم للفوق كيف التماثيل ... ثم غطات وجهها بوشاحها وزادت كتتمشى وتشوف فيهم غير بنص عين وتحاول تبان طبيعية ... تابعة داك الممر كاتشوف مع جدران القصر لي دوزات فيه الجحيم ...حتى استوقفاتها شي حاجة !!! بقات مدة واقفة فبلاصتها ورجعات خطوة للوراء وضارت للجنب ، كانت لباب محلولة و الممرضات لداخل مجموعين على واحد السرير .. وواضح انهم صافي سالاو كايجمعو ادواتهم باش يمشيو .... طلات كاتشوف ... وهوما هزو داكشي وخرجو ..وهي متبعاهم بعينيها ورجعات حلات لباب بشووية دخلات ... بانت ليها الست ماما هيكل عضمي تقريبا مستلقية على سرير وكلها اسلاك طبية و اجهزة .... قربات كتر كاتشوف فيها كيف ولات !! فين هو جبروتها ... و قوتها لي كانت كاتصفعها بيها !! وهي تتبسم بشر كاتشوف فيها
مريانا : هه ؟ خداوك !! انا عارفاك كاتسمعيني ... عقلتي عليا !!!! ( بغضب وزيرات على سناناها ) غاندير لي فجهدي باش ماتحرريش منهم .... بغيتك تعيشي معاهم فالعذاب حياتك كاملة ... حيت بسبابك مريانا ارورا رجع كولشي كايعيط ليها الحمقة .... انا ماشي حمقة ... انا بنت كانت فريعان شبابها ونت لي خرجتي عليها .... اش ربحتي من هاد العالم دابا مم !!! .... بلا ماتفرحي بزاف .... مغانخليش ليكم قطرة من دمو ... ولو نعرف نموت ..... ماشي لأجلو هو انا مكنعرفوش .... ولكن باش نت ماتحرريش ... نت كانعرفك مزيان
خلاتها وخرجات والاجهزة بداو يعطيو انذارات ( تيييت تييييت تييييت ) والكل جا كايجري ، طاقمها الطبي بالكامل جا كايفحص فيها ...و تاحد مقاد يعلم عيسى لانه عارفين ليلة الخميس ممنوع يصدعو شي واحد ويكون لي يكون ...... وتاحد مافهم اش واقع ليها ؟
تمشات وهي حافضة هاد القصر بكل اركانو لان تحبسات ليه مدة طويلة ... هابطة بزربة تتأكد من شكوكها واش تلقاه فنفس الغرفة لي كانت فيها هي ....
عند تونار
باقي بنفس وضعيتو هادي تسع ايام ، كايتمنى الموت كل دقيقة على انه يزيد شي نهار آخر على هاد الحال .. عيا يقاوم فلداخل وكايلقى ان حتى جهد مكايبان على برا .... غير بؤبؤ عينيه بوحدو لي كايتحرك ... انتهت قدامو كل حلول الارض وخلا اللامر للايام ... عارف ان هادشي غايسالي ملي غايكملو الطقوس ديال دمو وعارف وواعي بزهريتو وقاري عليهاا وعارف اش كايديرو بدمو الآن ... داكشي باش ديما كان كايحاول ييقى بعيد على الجمييع ... عمرو ظن انه غايتشد بهاد الطريقة ... ولي كايزيد يحرقو من ااداخل هو ليديا لي معارفش كيغادير تكمل يامها .. ومعارفاش واش غايرجع ليها ولا لا .. كايعيا يتخيل اشنو غاتكون كادير دابا ولا اش وااقع ليها ومكيقدش .... جسمو بالاعصاب كايتشد والعروق كايتنفخووو ولكن ماقادر يدير حتى شي حاجة ...
تسمعات ليه لباب الحديدية تحلات .... ولا حافض هاد الوقيتة ...دخل الدجال هاز تحت يدو كتابو وكيف العادة غير كايقرب عندو كايلوح عليه ازار باش مايشوفش وجهو لي دجال وكايتفزع منو ....
اما مريانا فواحد الزاوية مخبعة مصغرة عينيها كاتشوف انه نفس الرجل لي كان كايدخل عندها ولي كانت كتكره تشوف وجهو ... وكتشمأز منو .. واخا السنين والتقدم فالعمر بدلوه الى انها باقية كتحس بنفس الاشمئزاز من جهتو ... عرفات الى راه كاين تونار فداك الغرفة .... خاصها غير تأكد امتى بداو يسفو منو الدم باش تعرف شحال بقى ليه على اكتمال القمر .. 15 يوم لي خصو يبقى تما ... وعارفة ان الحساب ديال الايام كايدخل هاد الراجل كل ليلة باش يقيدو فالخيط .... كايشرط خط طويل فكل نهار داز .... سرطات ريقها وجمعات شجاعتها ملي بان ليها خارج ... وهي دير راسها غادة بزربة و دخلات فيه حتى طاح كتابو الارض و هبط بغضب كايجمعو وهي طلّع عينيها للحيط و الحراس يلاه كايسدو الباب ... قشعات شوية من جسد تونار لي مغطي بازار على السرير وشافت للحيط شحال ديال الشراطي مرسومين ... وهي تنوض دغيا كتعتدر منو يلاه غاتمشي هو يشدها من يديها كايشوف فعينيها .......
يلاه بدا الدجال يحقق فيها وهي تخطف يديها وهربات ... ...وهو تبعها بعينيه و قال غي شي وحدة من المساعدات ولكن اش وصلها لهنا !!! على ماشي ممنوع تجي شي وحدة لهاد القبو ؟؟ ..... شافها طلعات فدروج لي فنهاية الممر وزاد كمل طريقو حتى يتكلم فأمرها مع عيسى .. و الحرس شدو على تونار الباب ....
عند ليديا ...
واقفة كاتمشي وتجي وهي كاتشوف فعيسى منشور قدامها وكاطلع عينيها للساعة لي قربات دير الطناش ديال الليل الوقت لي دايرة تتلاقى فيه مع مريانا وهي باقي مادارت والو غير كاتمشي وتجي .... كترد شعرها لور و قلبها كايضرب بجهد .. فللخر حاولات تقنع راسها انها خاصها تكمل و تحاول تجيب قوة جديدة ..... مشات بزربة للسرير وخربقاتو كامل وحيدات الغطا طيحاتو فالارض وقلبات القراعي دالخمر فالارض و الكيسان تاهوما ... ومشات بجيهتو حاولات تجردو من حوايجو بمشقة النفوس باش كتزحزحو ... حتى وصلات لملابسو الداخلية و كمشات ملامحها عيفانة ... وكتسرط فريقها كيف غادير تشوف مناطقو الحساسة وهي عمرها فحياتها شافتهم من قبل ومابغاش تشوف شي ذكورة قبل من تونار ... سدات عينيها وحاولات تجردو من كولشي عيفاانة بجوج صبعانها ... ولاحت عليه الايزار شاداها التقيا .... و بدات كاتشوف للموس باش دير آخر خطوة .... هزاتو ومشات لسرير وهي كاتشوف فعيسى وفيديها .... ماقادراش حتى تقييس شووية من راسها ولا تسيل دمها لي كتعبرو ثميين ....ولكن لازم عليها دير هاد الخطوة ، على قبلو ... غمضات عينيها وهي كتفكر فتونار حتى داز الموس فيديها وقطر الدم على السرير ... ودغيا قطعات من الليزار وضوراتو على يديها .... وعلات عينيها للساعة بان ليها هذا هو الوقت المناسب .... غطات وججها باللتام وزادت غطاتو بالثوب لي لبساات وحلات لباب ... شافت واش مكاين حد وضارت شافت فعيسى لي باقي مغمى عليه وخرجات بزربة تابعة الممر لي قالت ليها كاتحسب فالخطوات خايفة يعيق بيها شي حد ... يلاه وصلات لفين قاتليها غايتلاقاو وهي تحس بشي حاجة جبداتها فضلااام و شهقاااات بججهد .......
مريانا : ( بالحس شدات ليها على فمها ) ششششش غير انا .... اش درتي
ليديا : ( قلبها كايضرب ) صافي راه نعس ... فين غانمشيو دابا ...
مريانا يلااه بغات تقوليها راني شفتو وسكتات خافت تمشي تتعاند وتبغي تشوفو حتى هي .. وقالت ليها تبعها ومشاو بحذر غير يشوفو شي حد من الحراس دايز كايديرو راسهم طبيعين كايهضرو ...
وصلات مريانا لدروج لي كايهبطو لاسفل القصر و ليديا تابعها نازلين كانو داك دروج مضوين غير بالعافية و كلهم مخربين ....
ليديا : فيييين غاديين !!!
مريانا : ( نازلة وكتهضر بالحس ) الدمى كايكونو مدفونين تحت الارض ، كانعرف واحد البلاصة هنا كان تجبد منها كنز ... وبقات داك الحفرة مقدسة عندهم .. كايشعلو فيها الشمع فكل مناسبة .. انا متأكدة ان داك الدمى راهم تما ....ولكن نتي مغانتزليش معايا حتى لعندها ... فأحشائك طفل زهري نخاف تكون داك البلاصة خطر عليك .... غاتبقاي غير بعيدة كاتحضي ليا .... انا غانمشي نقلب ونحاول نلقاها ....
ليديا غير ساكتة او بالاحرى تملكها الخوف .. هاد المرة على جنينها و على تونار لي مزال مامستوعباش ومامصدقاش واش هو فهاد العالم !!! .... وصلو لنهاية الدرج لي كان غير الرملة و التراب والسما معرية كاتبان ... وهي ضور عندها مريانا
مريانا : بقاي هنا حضي ليا .. غير تسمعي الخطوات جاييين صفقي بيدييك ... انا لي غانزل فالحفرة لتحت ....
ليديا وقفات غير فبلاصتها لسانها تسرط كاتشوف فواحد الحفرة كبيرة قدامها حداها الشمع دايب والورد ذابل مكتبانش مزيان فالضلام فقط العافية لي مشعولة فالدروج منورة شوية المكان .. وبقات واقفة يد شادة فالحيط دالدروج ويد على كرشها مصغرة عينيها كاتشوف فمريانا وكل مرة ضور براسها للفوق واش هابط شي حد و شفايفها جفو بالخوف مايصدقش هادشي وتخسر كولشي ... مريانا حيدات الغطا بمشقة النفوس وطلات لتحت وهي تحل فمها وشهقاااات و ليديا قربات تسخف
ليديا : اش.كاااااين
مريانا : ( كاتشوف للتحت مامصدقاش وشافت عندها ) آلاف الدمى لي هنايا كيفاش غانديير نفك هادشي كامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليديا : ششنووو ؟؟؟؟؟
نريانا : خليك تما ماتقربيش .... ماعندنا حتى شي بديل خصنا نفكو كولشي ... نتمناو يقدنا الوقت ....
شدات فواحد الحبل ونزلات وسطهم وشفايفها كايتحركوو بالتعويدات لي كاتبعد عليها الجن ... وبدات كاتفك فالدمى من داك الابر والخيوط وتلوح وليديا كل ومرة كاتشوف فالدمى كايتلاحو اشكال والوان ... وكترسط ريقها مع كل دمية كاتمنى لو تكون دمية ديال تونار من بينهم ...
غير شافت هادشي تأكدات من كلام مريانا وان هادشي لي واقع بصح .. خصوصا ان فطريقهم لليبيا عاودات ليها كولشي على عالم الزهرية ومخاطرو .... وحتى على عيسى و الست ماما انهم وصلوو لهادشي بدماء الزهرين والشعودة ....
ليديا عيات يالوقوف و الدوخة مكملة عليها وجلسات لاارض مرة مرة كاضور براسها تشوف واش ماجاي حد ....
مريانا لي وسط بئر ديال الدمى كاتحاول تفك كولشي ولي واضح هادشي هنا قديييم وبالعاني كتفك غير لي بانو ليها جداد حيت دمية تونار باقا جديدة ... كتفك وتتسائل شحال من واحد راه مربوط دابا وشحال من واحد مسحور فهاد الدمى لي كل وحدة شنو مخدوم فيها و والسحر لي فيها ...
نسساو الوقت بالخوف حتى تسمع لليديا صووت خاافت جاي من بعيد ..وواضح من مسجد القصر وشافت عند مريانا
ليديا : ( وقفات شادة الى قلبها ) الفجر ؟؟؟!!؟! الشمس غاتشرق ... مزال ماساليتيش
مريانا شافت لسعتها فيديها وقالت بغضب : مزااااال ...... خصنا نمشيييو ( كاتطلع )
ليديا : مااايمكنش ...
مريانا : ليديا خصنااا نمشييييو ( كاترد الغطا ) حسن مانتشدو هنا معاه .. نتمناو يكون مع هادو لي فكييييت .....
لاحت مرايانا داك الدمى لي فكات فالحفرة باش مايعيقوش و ردات الغطا وقربات عندها
مريانا : خصمنا نمشيو منهنا .... الى كان تفك راه غايتحرك وغانعرفوها حيت مايمكنش يتحرك ومايدير والو ... والى ماسمعنا والو ... غانرجعو فالخيمس الجاي نكملو .. باقي قدامنا الوووقت ....
ليديا : واش نت عاااارفة راسك اش كاتقولي ( يلاه غوتااتت شدات ليها على فمها )
مريانا : ششششش سسسكتي غايسمعونا ... واش بغيتي نتشدو تاحنا هنا ؟ ( بدات كتحاول تتهدن ) ليديا سمعي ليا وخدمي عقلك ... راجلك غاانعتقوه .. عطيتك وعد وغانوفي به ... مايمكنش ضربنا هادشي كامل ونمشيو خاوين ... غاانعتقوووه ، خليك قوية ... تيقي فياااا (جراتها من يديها ) يلااااه
طلعو بزربة غير وصلو للطابق الاول ضارت مريانا عند ليديا لي بانت ليها عيات عارفة الحمل لي داير ليها هاكا
مريانا : زيدي صبري شوية .. غانرجعو لوطيل وغاتاكلي .. غير جوع لي داير ليك هاكا
ليديا : ( ضحكة دخزيت ) هه !!! الجوووع ( بعننف نترات يديها منها وغوتات بعصبية ) قلتي ليااا ليييوم غايكون معايا تونار مااايمكنش حتى درت هادشي كامل ونرجع لوطيل خاااوية ؟؟؟؟؟
مريانا : سمعي ليا ... سيري دابا باش يوقعو خرجوك راهم غايحسو بيك الى تعطلتي .. هادا وقت خرجوك ....وانا غانتأكد ليك واش تفك سحرو ولا لا !!! صافي ؟؟
ليديا : مغانمشي حتى لشي يلاااصة
مريانا : ليديا ماشي وقت عنادك انا عارفة اش كندير .. ملول قتليك تيقي فيا .... سيري راه غااانتفحو ...( شافتها مغاتقتنعش و قالت بهدوء شادة على كتافها ) ليديا .. الى تعطلتي غير شوية غايفيق .. الى تشدينا هنا باش غانقدو تونار ؟ يغيتي ترجعي للحفرة ؟ بغيتي يتزاد ولدك وسط حفرة ؟؟؟؟؟؟ تيقي فييييا .... نت غير تيقي فيا ..
ليديا طولات فيها الشوفة وخلاتها ومشااات ... اما مىيانا رجعات للقبو تتأكد واش تحرك ....وصلات وتخبات فالزاوية وبقات كطل غير بعينيها ... غير شافت الامور هااادئة والحراس عند لباب عرفات الى ماتحركش ... حيت كون تحرك كان غايكون مهرس عليهم الدنيا ... عرفات الى الدمية ديالو مزال ماتفكات .... واضح ان ملي لاحوها خلطو مزيان فاالحفرة حتى غابت مع لوخرين ... وهي طلع كاتجري تلحق على ليديا لي كانت واقفة قدام واحد المكتب غاتوقع خروجها و جات وقفات موراها مبتسمة ليهم ... ووقفات تاهي معاها وشدات فيها وخرجو ...ليديا غير ضرب فيها الريح تنفساااتوو مزيان ... السما كانت بدات تزراق ... متكدبش انها دوزات ليلة ف الجحيييم ....... وواضح ان مزال كتسناها ليلة اخرى .......واش غاتقدر تنجى منها ... واش غاتسلم الجرة جوج مرات !!!!
صبح الصبح على ليديا لي ماتغمضش ليها الجفن .. منهار جات لهنا وهي مكتدوقش النعاس غير الى داها بلا هواها ... مريانا ناعسة وهي كتمشي وتجي يد على راسها ويد على كرشها كلها كاتغزل بالتوتر ...
حتى حسات بيها مريانا و فاقت كتحك فعينيها
مريانا : ليديا .. رحمي داك الجنين واجي ارتاحي شوية
ليديا مكتردش عليها غير كتمشي وتجي ...
مريانا ناضت بشوية لعندها يلاه بغات تشدها وهي تنتر منها و دفعاتها حتى طاحت مريانا على السرير
ليديا : متعااااوديش تقيسيييني بيديييك ... ( بحدة وغضب ) جييت معاك لهنااا حيت قلتي ليا ليووم يكون معايا توونار .... تقت فييييك .. انا لييديا ثقت فحمقة بحااالك ..حيت ماعندي حتى شي بديييل آخر ... حيت غير مجرد فكرة تونار يبعد عليا كانبغي نتخخخنق .. فكرة انه وقعات ليه شي حاااجة كدبحني من داخل ... ( كتزيد تغوت ) عرفتي شكون هو توونار ؟؟ عرفتييييه .. تونار هو داك العاااالم لي كنت كنتقاتل حياتي كاااملة ونتمرد على كووولشي باش نوصل ليه ... نهار وصلت ليه شفت العالم كااااامل فعينيه ... ( لتخات الكرسي ومريانا شدات على عينيها ) فيه بووحدو .... بووووحدو ....اكتشفت انه هو حسن من العالم لي بغيت نخرج ليه .. ودابا وهو مكاينش كنحس بالخخنقة .. الخنقة .. كنحس براسي ليديا لي ميجونة فبيتها فمستعمرة جدها مخنووووقة .. كنحس براسي رجعت لنقطة الصفر منبعد داك تمااارة كاملة ..... حااااملة و القوة ديالي كاملة كنحس بيها كتخوووني ... قلبي طااالع وراسي دييخان ويدي كايترعدو ... مسؤولية روح فأحشائي خصني نرد ليها البال ... تونار مكاينش ومحطوطة فواحد العالم لي مكنفهمش فييه ... غريب عليا مكنستوعبوش مكنتيقوش .. دمى وسحررر و شعودة والجاريات ونتي ... وماعرفت ااااش ..... اش عرفني انا فهاد المرررض كاااامل اش عرفني .... واش هدا هو العااالم لي كنت كنتسنى امتى نخرج ليه ؟؟؟ هاكا داااير !!!! ( طاحت للارض على ركابيها كتنهج ومرييانا غير كاتشوف ) انا ... انا مابغيت والو .. مابقيت باغا والو .. بغيييت غييير تووونار ... بووحدو ( شافت فمرايانا ) بغييت عينيه يعاودو يتحلو قدامي .. نديييير اي حاجة طيح على بالك غير نشوفو قدامي ... غيااابو .. غياابو رجعني ضعييييفة .. رجعني كنخطي الخطوة وانا معارفاش فين كنحطها .. رجعني نتعلق فالوووهم لي انا مكنآمنش به .. رجعني نشري الحوت فالما .... رجعني نتيق بحمقة بحالك ... رجعني نولي جااااارية ...... وكاتقولي ليا نعسي ها ؟؟؟؟
مريانا بهدوء نزلات لعندها خلعاتها حالتها و بدات كدوز يديها على شعرها وهي كلها كترعد
مرايانا : شششش .. بشوية عليك .... كولشي غااايكون مزيااااان ... تنننفسي ... تنفسي ... غادي يرجع خليك تايقة فيااا ... واش تونار مايستاهلش منك شوية دالصبر مزال هااا ؟؟؟؟
ليديا دفعات ليها يديها وناضت بعد مانظفات نبرة صوتها
ليديا : انا منقدرش نبقى مربعة يدي هنايا وراجلي ماعارفاشاش كايطرا ليه لاااا ..... غانرجع لداك القصر ...
مريانا : ليييديا ديري عقلك ... غانضيعو كولشي الى تهورتي
ليديا : ( مشات كلسات ) ادن اقترحي ...همم ... يلاه ... لي قلتيه غانديرو .. غير ماتقوليش ليا نصبر حتى للخميس الجاي .... راه مستحيل !!!!
مريانا سكتات مدة ومشات كلسات حتى هي على الكرسي مقابلة معاها ....
مريانا : لا .. اصلا انا منين جينا صباح ونا كنفكر .. احتمال انه ماتقبليش جارية ديال الخميس الجاي .. لانك عاد كيف دزتي .... مغايبغيوش يقبلوك زوج دالمرات ...
ليديا : اهاه .... وشنو غانديرو ؟!!
مريانا : ( شافت فيها ) خاصو هو يطلبك ....
ليديا : كيفاش غايدير يطلبني !
مريانا : ليوم الجمعة .. كايخرج فجولة فالسوق الجريد كايشوف الاسعار والجودة فين واصلة .... كايكونو معاه رجالو ... غانلبسو العبايات بحالهم وغانخرجو ... والباقي غاتعرفي ديريه حسن مني ...
ليديا بدات غير كترمش هنا وهنا ... ورجعات شافتها
ليديا : امتى نمشيو ؟؟؟
مريانا : من دابا ساعة
*سوق الجريد / بنغازي / ليبيا
نزل عيسى من الطموبيل و لاح عليه سلهامو و قاد نظاراتو ... و كايشير غير بيدو تحية للتجار و المتجولين .. و الحرس ديالو تابعينو وواحد هاز عليه المضل ... السوق كله هتافات ... وهو دايز فالوسط كايراقب بعينيه ويحييهم .. سوق الجريد هو السوق لي ممكن تلقى فيه اي حاجة فليبيا ، خضر فواكه ، توابل ، قماش ، دهب... محلات البيع بالجملة الخ ... تسمى سوق الجريد نسبة لان السقف ديالو كله من جريد النخيل ... سوق عبارة على محلات تجارية متجاورة ...
تايدوز ويدوق اي حاجة و يشوف بعينيه وكايهضر لسليم فودنيه كايقيد فالائحة ... والكل كايضايفوه ويعطيوه من السلع ديالهم ..
اما ليديا كانت هي ومريانا كايشوفو غير من بعيد لابسين عبايات لبيية ودايرين الزيوف ديالهم والحلي ديالهم على جبهتهم ... وملوين عليهم ثوب اسود و مغطين النص فوجههم ...
مريانا : هذا هو الوقت المناسب راه بوحدو لهيه سيري ...
ليديا تنفسات بعمق ومشات و هو كان قدام واحد كايبيع التوابل و كايشم ... حتى وصلات لنيفو ريحة من نوع آخر ، خلاتو يغمض عينييه .. ويتنغمها .. وحلهم ملي تذكرها فين شمها ... يالاه غايضور وهو يحس بيها فودنيه كتهمس ... فنفس الوقت مراقبة واش كايشوفها شي حد
ليديا : يا ليتني كنت أعرف كيفية توقيف الزمان .. لأوقفته على ليلة البارحة .....
عيسى ضار عندها بزربة كايشوف فعينيها ...
ليديا : ( بصوت كله شقاوة ) قضيت معك اجمل ليلة ..... ( قرباات كتر لودنيه ) وهل الجنس خُلق فقط للخميس ؟ ... أطبني الليلة وسأكون لك على طبق من ماس ! .....
خلاتو مشات وهو ريحتها مدوخاه متبعها بعينيه ... حتى فيقو صوت البائع عاد استعاد من الشيطان الرجيم ومن الشيطانة لي كانت حداه ... و رجع يكمل جولتو ......
يتبع..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.