محتوى القصة

تسنات حتى داز دااااكشي ..... وتهدن الوضع ومابقاتش كاتسمع الصوت الماء .... عاد حيداتو بشووية وريحة خاااايبة كاااتطلع ... ولكن معندها بديل ... لو كانت الحرية ثمنها الرائحة الكريهة علاش لي ماتستحملهاش .... شافت مع داك القوادس لي فيهم لبقايا ديال داك الوسخ كااايعيف .. لقات ان الما مشا من الليمن لليسر ... اذن الى تبعات داك المسار غاطيح غير فالقادوس لي كاييدي للواد الحار .... والليمين جاي من القصر .... ادن لي ماشي للفوق ربما فيه شي مخرج وكايبان نقي ... يعني مكاينزلش فيه ماء خايب لي يكون جاي من الطواليطات او من المطابخ .... هندسات مزيان فعقلها لي كتسبقو فوق كلشي .... وهزات القرعة دالما رشااااتها باش يمشي داك الوسخ لي عافتو .... وخرجات معاها داك زنكة لبرة .. بالمشقة باش قدرات تثبتها وتوغلها فالتراااب باش لارجع الما مايغرقش الحفرة تاتشوف اش كاين ... علات على كمامها وقسحات يديها ... وها فين غاتفيدها الرياضة لي حياتها كاملة كتمارسها ... وهنا فين غاتحتاج مرونة جسدها .... تسلقات داك القادوس بصعووووبة بسبب انه لزج ... مثبتة بزوج يديها وزوج رجليها وكتطلع معاه بحال شي عنكبوووت .... مدة حساات بيديها ورجليها عياو والقوة غاتسالا منها وطلعات راسها تشوف الطريق واش مزال .... وهي تبان ليها واحد الفووهة صغييييرة داخل منها النوور .... عينيها لمعوو وكتمنى ماتلقاش شي حشرة فهاد القوادس ومايطيحش عليها شي سراق الزيت ... حيت ليديا رغم انها مكتخاااافش من البشر ومن الموت وحتى واحد مكيتمكن منها ... ولكن سراق زيت والحشرات هوما الوحييييدين لي قادرين يسكتو ليها القلب ... تسلقات وكملات بصعووووبة يلاه غاتوصل بدا شوووية ديال الما نقي كيهبط من داك الفوهة زلق ليها يديها وهي تهبط كتكرررركب حتى اللتحت ... بقات تسسب وتتعض فيديها لي خانوها رجعات تاااني عاودات نفس الكرة ... وحدة جوج تلاتة ربببعة الخااامسة هي لي صدقات ليها ومطاحتش .... تاوصلات لداك الفوهة كانت حديدة ثقيييلة ومشششبكة فيها ثقب منين كايهبط الما ... طلات من داك الثقب عاد اكتشفاتها انها معدة وسط الجردة ... والبستاني كايسقي الجردة هو لي خلا داك الما يهبط ... كاتشوف لبعيييد كاتبان ليها الطريق الريئسية ... داك الجردة هي آخر مكاين فالقصر منها للطريق .... كايبانو ليها طموبيلات كايدوزو ... والناس كايتمشااوو وريحة التراب لي كايتسقى والحو ديال العششية وشميشة قربات تغيب ..... تفتح نفسها وحسااات بالحياااااة ... بحال الى الامل والتفاؤل نبظو فيها ملي شافت هاد الجو ورجعات للحياة بعد ماتدفنات فداك الحفرة لمدة اسبوع وسط الظلااااام .... كاتشوف فداك طموبيلات والنااس والعمارات لي كايبانو بعاااااد وتقول ياااااااه هادي هي الحيااااااة لي كنت كنتمنى نخرج ليها ....
بدات كتعلي براسها داك الحديدة تحيدها او الغطاء ديال المعدة يلاه بدا كايتحرك يتحيد وهو شي حد يزززطم عليه تاضرها راسها وهبطاتو ... كان شي حد داز ووقف تما كاتسمع الهضرة ... علات تاني عينيها متبعة الصوت ... غير من هضرتو عقلات عليه بلي هو لي جابها من الكاميو للقصر ... كان كايهضر مع شي حد فتيليفون ... وهي قلشات معاه ودنيها بلا هواها ....
سليم : لا يا بيتر .. السيد عيسى سيذهب اليوم الى الصين انا من سيأتي مكانه الليلة ... هو ايضا حتى لو لم يكن مسافرا .. ما كان قد آتى الى هناك اللية ... قال انه لن يتحمل رؤية السيرك يصد ابوابه .... نعم نعم إني قد اخبرته ذالك لكنه متشائما كثيرا حيال الامر .. قلت له انهم قد وافقوا بأن يعطونا آخر فرصة لكي نثبت لهم ان السيرك لا يزال يمتع الجمهور وعليه الاقبال ولا يزال في جعبته الكثر من العطاء .... يجب فقط ان نقدم الليلة عروضا عضيمة تُسر الجمهور و ويستمتعون بها هم ايضا .. ربما اذ شاهدو عروضا جميلة سيتراجعون عن فكرة اغلاقه .... اتمنى ذالك يا بييييتر .. حاول ان تحضر عرضا متكاملا ... سيناهر السيد عيسى اذ وضعوا نهاية لذالك السيرك .... اكيد نتمنى خيرا .. الى اللقاء
قطع عليه وهي مقلشة ودنيها ....ومشااا باتجاه واحد الرجل أجنبي كان واقف قدااو حاني راسو وتكلم معاه بالانجليزية وليديا مراقبة بفضول خصوصا ملي سمعات حس السيرك
سليم : خصك تكون هنا مع السبعة ... ماتعطل حتى دقيقة ... جيب الكاراڤانات كاميلين والكاميوات لي غامشيو للسيرك ... غاننطلقوا منهنا كااااملين ...مع سبعة نبغي كولشي يكون واجد ... السيرك الى ضاع من يدينا عيسى غايقضي عليينا وعارفوا فااش كايتعصب ..راه مشا وواضع فيا امل كبيييرر ... وجد كووولشي ومع السبعة غانتلاقاو هنا فالطريق الرئيسسي ....
- حاضر اسيدي ... واش حتى الكاميونيت ديال الحيونات تنطلق معانا ولا تسبقنا !!!
سليم : لا كولشي غانمشيو فطريق وحدة .... ليوم راه المفتشيين حااضرين .... بغيتهم يشوفو الهبة ديال الكارافانات دالسيرك داخلين متاابعين ... بغيت كوووولشي منظم ويكون افضل عررررض داز فتاريخ مخيمات السيرك الجماهري .... السبعة غانتلاقاو هنا ..... كونو واجدين مانبغي نسمع حتى حاجة ناقصة
- حاضررر سيدي هي لولا كون هاني ...
ليديا يلاه غاتسمع الرد ديال سليم .... وهي كاتسمع تاني صوووت دالما جااااي من بعيييد .... لسقات فالحديدة ديال داك المعععدة ... والصوووت دالما دايز ماخلاها تسمع حتى حاجة ... بقات مدة معلقة تما ويديها كايحرقوها عياو ليها والدم تكبت فيهم .... حتى داز الما ورجعات طلعات راسها لقاتهم مشاو ...وهي تطلق يديها وهبطات كاااتحززززت بسباب القادوس اللزج دغيا جات لتحت تاتلتخ راسها مع داك الزننكة .... حيداتها بززربة ودخلات للحفرة ديالها كاتغسل راسها عيفانة ....الريحة كاتحس باسها ضايرة بيها تعيا تغسل .... ومشات تبتات داك ززنكة منحديد وتكات عليها كاتشف فالفراااغ ....وترمش بعينيها كاتعاود هضرة سلييم فمسامعها
ليديا : سييرك???? سييرك !!! سيرك كاين هنا !????? ( بجنون ) غ غايمشييييو لسيرك !?? مع السبعة !????? لااااا .. لااا مامتيقااااااش .... و واش ككاين سيرك حقييييقي هنا ! وقررريب ليااااا !!!!!!!
حلات فممهاااا كااامل شادة عليه وعينيه لااامعيييين غير فواحد المنحى ..... داك المنحى لي كاتشوف فيه ثاااني أكبر حلم عندها فحياتها من بعد التحرر هو تشوف السيرك عن قررب وتمشي ليه وكانت كضنو حلم مستحيل والسيرك غايبقى مجرد برنامج فداك التلفاز ..... محبوس بين مكعب الشاشة مستحيل تلاقاه شي نهار فالواقع !! .... المنحى لي كاتشوف فيه ان المستحيل كايتحقق وقريب لييييها !!!!!! حلم لي طفوولتها ومراهقتها كااااملة وهي كتمناااه وتخيل راسها فيه قدام الجماهير ديالو ملي تكون كاتلعب بالحبال ......حياتها كاااملة و هي كتأمل شي نهار غاتلعب فدوك الحبال امام جموووهور حقيقي ماشي وهمي مصنوع من مخدات ديال سريرها ..... رغم ان الامل كان شبه مستحيييل .... ولكن تشبتات بيه وهي كتأمل انها شي يوم تشوف خيمات السريك عن قرب وكتسآل كيفاش هادشي جا تالعندها .... الأمل لي نسااااتو ..... هو مانساهاش .....
مشات وكلسات فواحد القنيتة جامعة رجليها عندها كاتشوف فالفراغ وعلى فمها كتشكل ابتسامة من الفرحة
ليديا : لا لا لا.... هاااادشي بزاف ! ... واش هاكا دااير القدر ???? !? كانحس بيه بحالا باغي يوصل معايا لشي حاجة !? فالاول حلمت غير بسمارت فون .... وحطيت أمل كبير غايولي عندي ... وحصلت عليه .... ثم حطيت امل انني غانهرب ... وفعلا هرربت ... ثم حطيت امل نتحرر من هاد الحفرة وفعلا لقيت المخرج .. ودابا السيرك !!!!!! أملي القديم ! لي انا نسيتو وهو بقا عاقل عليا !!!!! ماااايمكنش .... اش هادشي كايوقع ليا ! أمالي لي بدات كاتحقق وحدة بوحدة بشكل كايخلعني .....واش هروبي من المستعمرة ونطيح بين يدين هاد الناااس كان فقط باش نوصل للسيرك !!!!
باقا ساهية فأسئلتها وخطابها لي مع عقلها حتا انتفضات كاملة ووقفاااات متوترة
ليديا : قال السبعة .... سبعة !! يعني ... يعني منبعد ما يلوحو ليااا آخر وجبة .... ( طلعات عينها فداك الغطاء دالحفرة ) و فاش تبان السما بلون ازرق غالق .... بالضبط ....
ضحكات ومزال مكملات ضحكتهااا حتى سمعات الما تاني نازل ومشاات لداك الزننكة زيرااات عليها وبقات وااقفة كتلعن اش هاد الموصيبة دااارت دابا خصها تبقا شادة هاد زنكة كلما سمعات الما وإلا غاتمشي فييييها وتغرق هنا تموت ..... رجعات ثبتاتها كيف دارت ليها فاللول باش طلعات عاد مشات تكلس
كملات الساعات لي بقاو للسبعة كلهم حمااااااس ..... جاتها داك الفرحة لي كانت كتحس بيها نهار لي كان غايجيبو ليها سمارت فووون ... ونهار هروبها الاول رجعات كتعاد عليها دابا بنفس التوتر والحماس الممزوجين بالفرحة و الامل .....
سمعات الغطاااء كايتحل .. علات عينيها لاحو عليها تاني السلة لي فيها ماتاكل والشمع والما والوقيد ..كان فيها الجوع كلات بالزربة السوندويتش وجمعات لي بقا فالمحفظة وحملاتها فظهرها .... وبقات كتسنى داااز الما و مابقاتش كاتسمع الصوت عاااد خرجات ومخرجة معاها داك زنكة تاني ..... غير دخلات فالقادوس شدااات بيها داك البلااصة بعد ماثبتاتها ..... وطلات تاني كتتسلق فداك القادوس وهي مكاتشوووف والووو بسبب الظلام ... قبيلة كان النهار اما دابا ضلام الحال ..... طلعات غير فالضلام فقط أملها فالوصول هو لي مضوي ليها طريقها ....
حتى تضررري راسها فداك الحديدة عاد عرفات راسها وصلات .... طلات شوية بعينييها بان ليها ضو بعيد والطموبيلات كايمشيو ويجيو ...
شدات بيد .... و يد بدات كتحاول تحل بيها داك الحديدة الثقييييلة حتى حيداتها كاملة يلاه بغات تطلللع .... وهي تزززلق ورجعات هبطااااااات كااااااملة حتى تضررب راسها فداك الزززنكككة ...
شدات على داك الضررربة فراسها وهي تسمع الما جااااي ... قللبها بغا يسسسككككت ماعندهاش الوقت تافين تهرب حيت الصوت قريب ....
يلاه بغات تطلع للقادوس الفوووق تههههرب ... وهو يتكككب عليييها وهززها كاااااملة .... كان عاااااامممرررر بالاوسااااخ ديال الطواليييطات .... ورييحة خااايبة وهي شااادة على فمها وعينيهاااا وقلبها كايتلوواااا ... ما قاالت حتى داز داك الما لي كان غايخنقها ... اما حتى العيييفااان تعداااات داك السطاج ....
رجعات قوات راسها من جديد تطلع بززربة باش مايدوزهاش الوقت لي غير متوقعاه حيت ماعندها لا ساعة لا والو .... مكتهمها حتى حاجة فهاد اللحظة منغير تشوف السيررك ولو تضحي وتفدي حياتها وتسجن للأبد وتفضح قدامهم الى هربات مكيهمهاش مهم تشوووف السيرك وتحقق الحلم لي كانت كاضنو مستحيل ......
الما لي غرقات فيه مامعاونهاش هاد المرة تطلع حيت يديها كايزحتوو ... بمشقة النفس باش طلعات .... كانت الحديدة حيداتها من قبل ... شدات بزوج يديها ونقزااات للبرا .... جات على الربيييع كاااتنهج وتنفض فرااااسها من داك الوسخ ... والريييحة طااالعة معاها رووعااات قلبها... حتى تحنااات كااتقياااا وترررد كوووولشي بسبب الترويعة ...
هزات قريعة دالما لي جابتها معاها فمحفظتها شرباتها وحمدات الله لي المحفظة مادخلاتهاش الما حيت الجلد ديالها مزياااان ...... باقا كااتشرررب حتى سمعااات صوت الكاميوات وهي ضووررر براسها بزززربة .. بانوليها كارفانات من الحجيم الصغيير ومن الحجم الكبير ... واااقفييين كايتسناو سليم و بعض الرجال يجيو ..
كل وحدة مرسوم فيها علامات السييرك ... تحلووو عينيييها المتمردييين ولمعو بالفرررحة ..... نسات الريييييحة ونسات الحفرة واسبوع الظلام و 10 ايام وسط الحشييييش ... نسات كوولشي وهي كاتشوفهم كيفاش واقفين غير حداها كيف كانت كاتشوفوهم فالتلفازة مبااااشرة .... كااتحس براسها كااتحلم ... مرسووم فييهم الخيااام العااب الخفة والبهلوانات .... والسائقين كااكلاكصونيو على سليم يزززرب .. شااافت مع جنابها واش مكاين حد ..... وطلقاتها بوااحد الجرررية بزززربة ..... حتى وصلات لآخر كرافان فالاسطول باش مايشوفها حد موراها مشات للاخيرة ..... حلات الببااااب بززززربة وتلاحت فيييها ... عاااد رجعات فيها الحياة وردات النفس .... شدات مورها البااااب ضاااحكة كااتنهج فرحانة لي مشافها تاحد ... يلااااه غاااضووررر وهوما يتجمعو ملامحهااا بصصصصصدمة كبيييرة وهي كاااتشوف شكون راكب فداك الكارافان لووور !!!!
قلبها بدا كاايزززززدح ..... حتى لهااادشي ومالاعبيييينش ..... يلاه غات تحل الباب تهرب وهو يزييد الكامييو .... رجعات ضارت كاتشووف فيهم وراجعة باللور حتى لسقات مع البيبان لي طلعات منهم ....
كانو تما جوح سبوووعا ديال السيرك ..... بدات كاتسرط ريييييقها...... صاااافي هادي هي اللخرة دياالها ... هربات من اوشن والحفرة وجات لسوعا نييييشااااااان .... زاحد منهم بدا كايقرررب ليييها وهي قربات تفزگ فسرولها .. تالهادشي ومغااتصببرررش ... قلبها كاتحس بيه غادي يهبط فكرشششها وهي كااتخيل راسها و جسدها غايوليو وجبة خفيفة لهاد الاسد لي كايقرب لييها دابا اما لاخور متكي كاايشوووف ......
كتلعن فالحظ ديالها وكاتقول اش هادشي لي كل مرة رامية راااسي ليييييه ..... من حفففرة للغرررق فماااء متتسخخ للافترااس ! گرفااان ديال السبوعا ... نعتابروها المنفى الثاالث !!!
حساتو قرررب ليها كتتررر وكتحس بالنفس ديالو كاتنفخ فوججهاااا ..... مغغمضة على عينيها ومخبية وجهها بيديها ومززيرة على سناااانها كاتسنى امتى تحس بشي قطعة منهاااا تنهشاات
زيرات على راسها وبردو أطرافها بالخوف ... وكتسول نفسها : واش هادي نهايتي !!! ...
مدة وهي على داك الحالة حتى حسات بداك الزفير ديال السبع لي كان كينفخ حداها بعّد... وبدات كتحل عينيها غير بالغمزة ... بان ليها السبع رجع لبلاصتو وكلس حدا السبع لاخوررر كايحل فمو بحالا كايتفوه ... حلات عينيها بجوج وعلات حاجبها مستغربة ! شنو لي خلاه يتجاهلها نفرها بداك الطريقه ... غير علات دراعها شماتو تقزز خاااطرها ... عاد تفكرات الى راه الاسد من الحيوانات لي مايقدروش يقربو لشي حاجة نتنة... خصوصي لي متروضين فالسيرك ... لسقات مع داك الباب الخلفي كاتشوف فيهم واللون رجع شوية لوجهها وبدات ابتسامة كتششق محياها .. وكتقول شنو طاري ليا ! لايام شنو كاتحاول تبين ليا ? مهما طرا مانتستلمش ? نطيح ونوض ! مدامي متشبتة بحلمي وأملي فتحقيقو تاحاجة مغاتمنعني ?! ....
سهات كاتشوف فدوك الاسود وشكلهم كيف كايبان عن قرب رغم انها بقا حذرة منهم ....
بعد مدة حسات بالكارافان وقفات تهزات بشوية وهي رادة لبال مع داك السبوعة وطلات من واحد السرجم لور ... وهي تحل فمها للآآآخرررر ... ملي شافت راسها قدام مخيمات السيررررك المبهجة بالواااانها ... ولي فور ماكتشوفها كتحس بالبهجة والسرووور ... خيمة وحدة كتعادل عييييد .... حلات شوووية لباااب طلات براسها واش مكاين حد ... وهي تلاح لبرااا نزلات كاتشوف بعينيها وحالة فممها مامتييقاش بحالا تحطات فعااالم احلاامها .... كل مرة تقرص راسها وتأكد من انها صاحية وماشي حلم زوين هذا لي كاتعيشو .... تمشات بشووية وبخطى سلحفاااتية ... وهي كاتشووف مع دوك الخيمات المنصووبات ..طوااااال وكلهم اضواء ... الحررركة والنااااس والهضضرة والصخخب ...صناع الفرررجة كل واحد بالزي ديالو كايدخلو لخيام .... الاطفال الصغاارر والضوضاء ديالهم .. صرخاتهم المتعالية من الفرح .. ... لاول مرة فحياتها كاااملة كتتححس بالحياة ! كتحس بالحررية ... غمضات على عينيها واستنشقات نفس الطويييييل وطلقات يديها كيف عصفور حر وبدات كاضورررر هازة راسها للفوق فرررحاااانة .... عاد رجعات وقفات كتتشوف مباشرة للخيمة الرئيسة ونطقااات بصوت مرتعش
ليديا : الى كانت حقيقة بغيتها عمرها تسالي .. والى كان حلم بغيت عمرني نفيق منوو ....
جنبات نظرها لواحد الناحية كانو واقفين رجال بزااف بملابس رسمية وملفات فيديهم ومحفظات جلدية ... ومتقدم بجيهتهم سليم كايصافحهم بحفاوة... عاد فهمات الى هادو هوما المفتشين لي هضر عليهم سليم ... سمعات صوت ديال خرير الماء وضارت موراها بانتليها خصة كبييرررة والما كايترش فيها ... تحلو عينيها وكأن آخر ما تمنات فهاد اللحظة تحقق .... حيدات الحقيبة ديالها من ظهرها وجبدات شامبو لي عندها .... ولي النص ديالو خواتو غير فداك القادوس لي كانت كاتقضي فيه حاجتها باش تحيد الريحة الخايبة ...
مشااات لداك الخصرة وتلاحت فيها كااااملة .... عاااامت وسبحات بحححرية فوق السطح .. والما كيااترش علييها كاتحس بقطراتو كداعبها بفرحة للحريتها .... كتحس بكوولشي زويييين .. النجوم فالسما كاتشوفهم ضاااحكين ... القمررر كايبان ليها ليوم مضوي كتر من اي ليلة فاتت ... كاتحس الظلمة حتى هي نوررر .... الدنيا جمالها كانشوفوه بحرريتنا .... نهار كانكونو حررين كولشي كايبان زوين ومضيء واخا يكون ظلااام .... ونهار نكونو مسجونين كولشي كايبان ظلااام واخا تكون شمس الزوال ساطعة
غسلات شعرها الطويل مزياااااان وتنظفاااات ... عاااد خرجات من داك الخصة لي مكانش الناس بزاف حداها واصلا هاد لبلاصة كولشي صاااخب والحركة بزاف وكولشي متجه لخيمات السيرك يشدو بلاصتهم مامكترثينش لحتى شي حد .... ومنظر فتاة كتعوم فخصة شيء عااااادي بنسة للمناظر لي تقدر تشوفوهم فخيمات السيييرك !! ..
تعلات فاااازكة كاتقطر وشعرها كايقطر معاها وعاد باااانت ليييديا !!! بان بياااضها البلوري وعينيها المتلألئين وشفافيها لي جمرات مشتعلين .... بان حسنها وجمالها الآخاد وانوثتها الطاغية ...
وقفات كاتقطررر وهي ضور شافت فالما لي كانت ضااارب فيه الضور ديال القمر لي معكوووس فالما كايبان ... وحدا القمر كان قمررر تااااني كايبان حداه كأنها لحظة خسووووف !! والتقاء القمر بالشمس .....
الشممس ضحكاااات و فرحاااات ملي اخيرا شافت وجهها لي تووحشاااتوو .... وكلسات على ركااابييييييها كاتشوف فوجها لي كايبان كايترقرق فالما ... والقمر كايهزو الما ويقربو كتر لوجهها وشافت بضحكة فداك المنظر وعلات عينيها للسما ....
ليديا : بحالا كتغااازلني !!!!
جاتها الرعشة دالبرد لان باقية بداك الحوايج الفازكين ... هزات الحقيبة ديالها وكاتشوف مع جنابها واش مكاين حد .... و بعدات لواحد اابلاصة مور الششجر ... البلاصة لي فيها سيرك غير غااابة خاوية قريبة للبحر ....
بدلات حوايجها لابسات غير كسوة قصيرة كانت عندها فالحقيييبة ولاحت دوك الحواي لي ولاو حااااالتهم ... وهزات محفظتها وتمشات بشوووية تستكشف المكان وشعرها المنسدل فالجنب ديالها كايقطر بالما وملامحها كايبانو صااااافييين بصفاء السماء ...
تمشات حتى وصلات لفين محطوطين الكارافانات لي جات فيهم عاد بانوليها كايخرجو دوك السبوعا وكايهبطو الادوات ديالهم ... ضحكات بفررررحة وحمااااس واتجهات باش تدخل للخيمة لي كايدخلو منها الناس كااامليين تفرج حتى هي وهاد المرة عن قرب ماشي فتلفازة ....
يلاه غادخل وهي تسمع شي توشويش فالجانب .... حسها الفضولي توهج ... ومشات باتجاه داك الحس لي كاتسمعوو ... وهي تلقاه رجل اجنبي ككبير شوية فالسن وحداه سليم لي ملامحو مكتبشرش بالخييررر وكايهضر بعصبية ممزوجة بالخوف .....
سليم : مالذي تقوووله يااا بيتررر .. هذا دمااار لنا وللسيرك ... هذه اللعينة ابنة الجحييم لم تجد سوى هذا اليوووم للغياب !!! نحن فأمس الحاجة لها ...المسوؤلون ينتظرون فقط خطأً وااحدا للخروج بالقرار الرسمي
بيتر : ( تيليفون فيديو ) اتصلت بها ازيد من عشرون مرة ولا زلت أعيد الكرة ... هاتفها خارج عن التغطية ... اظن ان مشكلة ما تواجهها .. روزا ليست بهده الامبلاة
سليم : لا يهمني كل هذا ... روزا تركتنا في يوم نحن فيه في أمس الحاجة اليها ... انها تعلم ان اليوم هو يوم التفتيش ويوم مصيرنا .... ومصير هذا السيرك ومعه حياتنا ايضا ... عيسى وضع بي ثقة كبييررررة هذه الليلة وشبت بي آخر إنش من أمله .. لا يمكننا المجازفة امام المسؤوولين يابييييتر
بيتر : ( شاف لسعتو ) لم يتبقى لرفع الستارة سوى 15 دقيقة ... لا وقت لدينا .... وعرض روزا هو العرض الثالث ....
سليم : ( زفر النفس ببغغضب ودفع واحد الكرسي برجلو وشاف عندو ) ومذا لو تخلينا عن عرضها !!!!
بيتر : حينها لن يكون عرضا متكاملا كما هو مفروض علينا في الشروط ... علينا تقديم عشرة عروض ... اي تقصيير فهو ضدنا ... ( كلس على لكرسي )اووف يا رووزااا اووف ....لا استعداد لي للتخلي عن هدا السيرك الذي أفنيت في إدارته سنين من حياتي ...
سليم : ( كرز على سنانووو واصل لاقصى درجات الغضب ) صاااحبة الحباااال اللعييييينة تلك .... ( شد على راسو ) فلنودع هدا السرك لا خيار أمامنا .. الصبر لك يا عيسى ... الصبر لك يا سيدي ...
بيتر : ( لاح تيليفون من بعد آخر محاولة اتصال) لا زال هاتفها مغلقا .... ماذا تحاولين فعله ياا روووزا ... انها الوحيدة من تجييد هناا الرقص على الحبال وعروض التوازن .... لا أحد يمكنه تعويضها
سليم : دعني فقط أراها ...دعني فقط أمسكها .... وسأسحب انفاسها بننننفسي ..... الغدررر وانعدام المسؤوولية من شيم النساااء ....
ضرب فلبيرو وخرج وبيتر تابعو كايجري ... يلاه غايدخل لخيمة السيرك وهت تعرض ليه ليديا ...ووقفات قدامو معوجة راسها بميلان للتحت... وهو وقف كايشوف فيها وبيتر تاهو وقف موراه ....
سليم : ( كااايطلع معاها ويهبط وسرط رييقو من منظرها المغري المبلل وقرييبة ليه بزااااف ) من انت !!!
ليديا : ( بضحكة هاااادئة وصوت دمار ) روووزا
سليم : ( باستغراب ) !!!?????
ليديا : ما بك !!!! هل روزا تلك هي الوحيدة التي يحق لها ان تحمل اسم روزا !!!! ( سليم ضار شاف فبيتر ورجع شاف فيهاا وهي مكملة كلامها ) وهل هي الوحييدة من يحق لها الرقص على الحبال !! ( شافت للفوق بغرور ) حتى لو انني لم ألتقي بووزا هاته ولم أشاهد رقصها ... لكنني متأكدة انها ستكون فاشلة .....
بيتر تدخل اما سليم يلاه يلحق يجمع اجزائو لي بعثراتهم ليه
بيتر : هل كنت تتجسسين !!
ليديا : لا !! انتم من كنت تتكلمون بصوت عالِ ... انا بشر والفضول خُلق ليُميِّز البشر ..... ( بضحكة ) عزيزي بيييتر ....
بيتر : تعرفين اسمي ايضا !!!!! لم يسبق لي ان رأيتك هنا !!!!!
ليديا :ممم وما ذنبي اذ كنت ضعيف البصر ...
تجاهلاتو بعينيها وقربات عند سليم ونفضات على كتفو الغبار وهو غير كايسرط فريقو ويحبس غريزتو لي قربات تنهار قدام انوثتها وشكلها المبلل وشعرها المنسدل و صوتها لي حكاية اخرى فالاغراء
ليديا: شكلك وانت غاضب لا يلائم ملامحك الوسيمة ..... ابتسم قليلا ...لربما الحظ سيعجب بك ثم يضحك لك من جديد ....
سليم : ( استجمع نفسو وبدا كايشتت نظرو مايشوفش فيها ) ااححم ... لا وقت لنا للهراء الآن .. ابتعدي عن الطرييييق
ليديا بعدات لجججنب ببهدوووء وطاعة .... باش يدوزو ومتبعاهم بعينييها بالجنب بواحد الضحكة خطيييرة ... حتى نطقات بلي خلاهم يوقفو
ليديا : اذ كان مصير السيرك هراءا .... لا تضيع معي وقتك .... واذ كنت انا من سيعطيك البديل لروزا هراءا ايضا ... لا تضيع معي وقتك .... طبعا سأبتعد عن الطريق وافسح لك مجالا نحو خساااره هذه الخيام الجمييلة ....
سلييم ضار عندها وبيتر حتى هو ....ورجعو بخطواتهم لعندها وسليم مصغر فيه عينو
سليم : ماذا تقصدين !
ليديا : ( شافت فيه مباشرة لعينيه باش توترو ) أقسم بجمال شفتاي .... انني لو ارقص لدقيقة امام هاؤلاء المسؤوليين ... لن تُسدل ولو ستارة واحدة في هذا السيرك .... واقسم بجمااال عيناي انني لو ارقص لدقيقة امام جمهوركم ... لن يغلق ولو فما وااااحد في هذا السيرك ..... واقسم بنحااافة خصري ... انني لو ارقص ولو دقيقة في حبال روزا تلك ..... ستشهد الحبال ان لا رقص افضل من رقصي ....ولاجسدا هزّته كخفة جسدي من قبل ....
سليم ضار شاف فبيتر ... ثقتها فنفسها كتخلي الكل يشك فرااااسو ... ويتيقها بلا هواه .. ورجع شاف فيها وقرب لعندها كتر ....
سليم : ثقتك ضخمة !
ليديا : ( بتحدي كتقرب ليه تاهي ) و اِلتواءات خصري على الحبال أضخم .....
سليم : يعني !!
ليديا : ( مابقا كايفصلها عليه والو دوزات يديها على لحيتو شيء لي كايخلييييه يرتعش بالكامل ) يعنييي ... ان الانتقام شي جميل ! من خدلتكم .. اِخدلوها ... واحضرو بديلة لها تجعلها تجججن عند رؤويتها كجنونكم عندما لم تروها هنا في يوم عرضا ... لان لا جسدها يمكنه تحدي جسدي .. ولا رقصها يمكنه التغلب على رقصي ....
سليم : وكأنك تعرفينها !!
ليدي : لا اعرفها هي .... لكني اعرف جسدي جيدا
جوابها لي كايكون فقمة الانانية ... ثقتها فنفسها ... نظراتها لي فالعين مباشرة ... صووتها الهادئ ..ما هوما الا اسلحتها للدمار الشامل ..ولي كايخليو حتى حد مايقول قدامها كلمة " لا ".....
ضار سليم شاف فبيتر لي جاوب
بيتر : لا خيار لدينا .... دعنا نجرب ....
ليديا ضحكات وزادت قدام سليم تابعة بيتر وسليم تابعها كايشوف فهاد لاطاي لي عطاها الله ولي قربات تفقدو صوابو ....
حتى فججأة !! تمركزو عينيه على الحقيبة لي حاملاحها فالظهرر ولي باقي فيها الغبببرة ديال الححفرة .... قلبو تهزز من بلاصتو وتأكدات شكوكو لي من قبيلة وهو كايقول فين شفت هاد العينين وهاد الجرأة !!!!!! وملي شاف الحقيبة عرررفها .....وجججررهااا حتى تخلعاات و ضااارت عندو مخنزرة وبيتر استغرب
سليم : ( كايشوف عند ليديا ويخاطب بيتر ) دقيقة و سنلحق بك ....
بيتر اشار براسو ودخل وهو مخنزر فيها وليديا تنهدااات وبعدات منو ....
ليديا : نعم .... انها انا
سليم : ( قررب وجبدها من شعرها وعينيه غايخرجو من بلاصتهم ) هل انت بشششر ?????? من فتح علك الغطاء ??? وتتكلميييييين ايضااا .. عيييسى كااان محححقااااا !!!! تعاااالي الى هنا
جبدها من شعرها ماشي بيها للكاراڤان وهي كتههضر
ليديا : ااااح .... آآي .. فففف شششعري ..
معطاهاش مجال فين تهضر وزاد بيها لوحدة من الكارڤانات عاد طلقها
سليم : من فتح عليك !!!!! أجييبيني !!!
ليديا : ( طلعات فيه عينيها كاتنهج وقربات ليه ) أوووولا ... شعري لا يُمس مجانا .... ( كتقرب كتر ) ثاانيا .. انا لا احتاج لاحد ان يشفق و يفتح علي ... ( خطوة اخرى وهو كايدوخ بنظراتها ) ثااالثا ... انا لااا أُسجن
سليم : ( كايشوف فيها مطول عاد نطق بشك وخوف ) هل انت بشرية !?
ليديا طلقات قهقهتها لي خلات الوتر الحسااااس ديالو يهتز .... وقربات ليه كتر هازة ابهامها لي دوزاتو على شفافيو ببطىء وهو كايتخدر شوية بشوية
ليديا : ( بهمس ) فااااشلة في التبرير ( حدا ودنيه ) تذوووقني ... لتتأكد بنفسك ...
سليم ذبالو عينيه مع صوتها الهامس وزادت نبظات قلبوو ... كايقرب ليها شوية بشووووية وهي تحط صبعها على نيفو بعداتو ... بسبب استسلامو لاغرائها اسستررخى و ولا جسدو بحال الريشة حتى قدرات تبعدو غير بصعها من نيييفووو ... ودفعات ليه راسو
ليديا : ششش ...سبق وقلت ان لمسي .. ليس مجانيا ....
سليم : ( كايرمش فيها ورجع جمع راسو ) اود بالله .. اعوود بالله .... انك تتسببين الان في كارثة ..... كيف سلمتِ من الحفرة !!!!
ليديا : ( ضحكات ورتبات على كتفو ) لا تخخف ... لم يراني حد ... سبق لي واجتزت منفى وأسوار و دول وحدوود ... لن يتغلب عليّ انبوب صرفٍ صحي ....
سليم : ( وسع فيها عينو ) عبر الانبووووب !?????? هل انت مجنوووونة !????? أ لا تخاافييييين !??
ليديا : ( قربات كتر عندو تاااقربو يلتسقو عينيهم ) انا لا اخاف .... ولا يستهويني الجبناء ايضا .. ( ضربات على كتافو ) هيا كن رجلا ....
سليم : ( دفع ليها يديها ) اذا علم السيد عيسى او الست ماما بالامر سيقتلوونني ... لا يمكنني المجازفة بحياتي ... لست جبانا لكنني وفيا لأسيادي
ليديا : ممم ... وفيا لاسيادك !! شيم الكلااااب !!! (يلاه غايزعف قاطعاتو بجدية و وابتزاز ) حقق لي حلمي ... وفي المقابل أقسم لك .. ان أعود للحفرة قبل ان يفتحوا الغطاء لرمي الفطور ..... اما الآن لا احد سيلاحظ غيااابي .....
سليم بقا يرمش فيها وليديها كتهضر بكل جدية ... الرقص على الحبال في سيرك امام جمهور كايعادل حياتها كاممملة ... مستعدة تبقى ديما مسجونة فحفرة الى كانت كل ليلة غاتهرب لهنا ترررقص ....
سليم : اي حُلم !!!!
ليديا : دعني اقدم العرض الليلة امام الجمهور ... دعني أخرج موهبتي للهواء الطلق ... دعني اشاهد نظرات الاعجااااب لي وأتجرع قطرات الغروور .... و اقسسسم انني سأعود معك للحفرة قبل طلوع الفجر .... وفي المقابل السيرك ايضا سيكون بأمان .. و ستقدمون عرضا يبهر المسؤوولين!
سليم : ( غراتو ) مم طيب ... لكنني لا اثق بك ... ستهربين كما نجوت من الحفرة ....
ليديا : أولا تثق بعيناك يضا !? راقبني ... ( بضحكة ) اتخاف من امراة !?????
سليم : ( بغرور ذكوري ) طبعا لا ... لكنك لست كأي امراة
ليديا : وانت ايضا لست كأي رجل ( ذوباتو من جديد ) ... اننا نضيع الوقت الآن ... ( شافتو مابغاش يقتنع وحطات يدا على راسها ) اقسسم بنففسي الثمينة ... انني لن اذهب الى اي مكان ... سأقدم العرض ومن ثم نعود للحفرة ... لا افعل هذا حبا او شفقة على حالك ... لكن افعله حبا في موهبتي ... تقديم عرض امام الجمهور يساوي حياتي و حرتي وكل شيء ....
سليم : وماذا اذ كشف أمرنا ? سنعدم يا فتاة
ليديا : كيف سنكشف !! وعيسى اِلتقى بي من قبل ملطخة بسواد الفحم ...انت ايضا لو انك لم تلمح محفظتي ما كنت قد تذكرتني .... صدددقني سأظل اليوم بكامله في الحفرة بشرط ان تعدني انه كل ليلة آتي معك الى هنا .....
سليم : السيرك أسبوعي وليس يومي ....
ليديا : وليكن شهري ! لا يهمني .. المهم هو ان أكرر التجربة لمرات اخرى و اشفي غليلي واتباهى بجسدي المكنون امام جمهووور عظيم ... واتعرف على خبايا السيرك الذي طوال حياتي وانا اتوق للتعرف عليه
سليم : لا يمكنني وعدك بأي شيء .... اظنها اخر مرة ... لا يمكنني المخاطرة بعملي وحياتي .... احح ( حك على جبينو ) قلتِ انك لن تهربين !! .....وعد الحرّ !!!!
ليديا : ( بثقة ) وعد الحححرِّة .....
سليم : قبل طلوع الفجر وعند انتهاء العروض ...أجدك هنا ...
ليديا : نلت ما شئت .....
سليم : متأكدة انه لا يُفتح عليك الغطاء ليلا !!!!
ليديا : متأكدة .... يُفتح صباحا و زولا ثم مساءا
يلاه كايهضرو سمعو موراهم صووت ...
بيتر : أسرعوووا !!!! .. العرض على وشك ان يبدأ
ليديا ضحكااات ليه بانتصار ... ومشات بزززربة وسليم قدم امرو الله ... خدراتو بعينيها وثقتها وهضرتها مكتخليش الواحد يرفض ولا يقول لا .... واصلا ماعندو حتى شي بديل خااص لي يرقص هاد الليلة وإلا عيسى غايقتلو حيت ماردش لبال مزيااان وماوقفش على كولشي بيديه الى عرف ان روزا مجاتش ومادروش ليها بديل غايحماق ... ملي البنت واثقة من نفسها وغاترجعع للحفرة منين جات ومايقدر يتعرف عليها حد وتنقد السيرك منلفوووق اذن مكاينش شي حل آخر ...
بيتر مشا بليديا لواحد البلاصة كاتكون تحت الخياااام تما فين كايبدلو .. السقف ديال ديك البلاصة كايكون هو الخشبة ... هي كتكون فالجانب اللتحت ..... كان كولشي لابس وراهم فالخيمة الخاصة بالتدريب تاواحد مكاين فالبلاصة دالتبديل .... بقات غير هي .... سليم مشا ووقف عند المدخل الخخخلفي ديال الخيمة لي كايخرجو منها لي لتحت فمكان التبديل .... خااايف تطلع وتهرررب ..... عينيه ظابا غير عليها حاضي غير معاها رغم ان الوعد والقسم ديالها كايخليك تييق فيه بلا هواك ....
لبساات لباس ديال رووزا لي هو كومبيليزون فالزهري الفااااتح وكله لاااامع بالاحجار والعقيق ولااسق على الجلد ديالها ... وبرز لا طاااي ديالها كتتر ..... اردافها وخصرها الممشوق لمؤخرتها لي فارضة راسها فالجسد لصدرها ل ساقين الممتلئين ...
كاضور قدااام المراياا وتضضضحك بإعجااااب لنفسها وكاتنقز بالفررحة اخيررررااا حققات الححححلم ....
طلعات شعرها كوولوو للفوووق كيف كانت كاتشوف فالتلفاز ودارتو على شكل ككعكة مررررتبة ممشوطة مويااااان حتى حاجة مامبعثرة ..... وخشات فيها وردة حمراء كتوافق الزّي ديالها .... وقريات للمرايا كادير مكيااااج ... و البهجة والضضضضحكة على وجهها خلاوها تبان فحلة جدييييدة عمرها كااانت من قبل ....
سليم غير ماااشي جاي حدا المدخل ومرة مرة كايطل براسو للتحت يتأكد واش كاينة !! ركبات فيه الررررعب ....
فالخارج كان بيت كايرحب بالناس لي عاد كايدخلو .... ولي غايقدم العرض ديال السحر مستعد يطلع وكولشي جاهو .. المسؤوولين كانو جالسين فسطر دالكراسي فالاماااام ... وبيتر جبهتو كاتعرق بالتوتر خايف من ليديا ماتكونش فالمستوى كل مرة يجبد المنديل يمسح على جبهتو... خايف يفقدو السيررررك و تكون الليلة نهايتو ...
فجأة !! شااف لي خلاا قلبووو يططمأن ويرتااح ... لي خلاه يضضضحك وينسى التشاؤوم .... شاف لي كان كايتمناه يجي وفقد الامل ملي شافو تعطل ... فرررح ملي شافو حيت حظورووو فهاد السييرك غايخلي اللجنة يتراجعو ويعرفو ان رجل مُهم بحاااالووو كايشاهدو ويحضر ليييه .... هو ماعارف عليه والو ولكن غير المروحية لي كايجي فيييها وانواع المونطويااات لي كايكون لابس ... والكاريزما و منظرو الغااامض .... كايخليوه يتأكد انه شخص مُهم
كانت المروحية تحطات فواحد الساحة لي خلات الرمال كااااااملة تتناااثررر ....لي بيتر بمجرد ماشاف المروحية عرف ان السيرك بأماااااان ملي غايشوفوه كايحضر للعروض وكايجي ليه .... غايعرفو ان السيرك كايجيو ليه الناس المهمين ومغايشدوهش ....
نازل من المرووحية بشموخو المعتااااد ...كايلبس فالمونطوو ملي نزل باقي حوايجو كايديهم ريح ديال المروحية لي مزال ما رصااات .. كانت قامتو طوييييلة وبيتو رياااضية بامتياز ....وكيف العادة سيده الاسود ... ملك الاناقة و الرقي ....
جاي كايقاد فالمعطف على كتافو وكايشوف غير بالجنب ويتفحص المكااان والحضور ... بقناعو الجلدي لي مخدوم على وجهو و قبعتو و حذائو الاسود اللامع لي مرتفع حتى للكوع..... اقترب للمدخل وبيتر يلاه بغا يرحب بيه تاكان دخل بدون اكتراث لاي ترحيييب .... بيتر غممز للمسؤوولات لي تما وملي شافوه جاي دغيا صاوبو ليه بلاصتو لي كاتعجبو تكون معزووولة وفآخر الصفوف و فأعلاااهم ... بكتر ما راه بعيد على الناس بكتر ما ملفت لانظااار .... كلشي ضحك وفرح ملي جااا كانو خااايفين على السيرك لي كاياكلو منو طرف دالخبببز .... كلس على الكرسي طاوي رجل فوق الاخرى وجابد سمارت فون و عندو قلم صغيييررر فالاسود لي كايقدر يخدم بيه الطاكتيل .... مراااقب بعض اشغالو على ما يبدا العرررض ...
بيتر بالفرحة مشا كايجري عند سليم قالها ليه ....
سليم : هل انت متأكد !????
بيتر : ( اشار للمروحية بفرحة ) اننظر .. تلك مروحيته .. انه في الدااااخل ... اطمئن يااا سليم السيرك بخييييررر .....
قالها ليه ومشا كايجري يكل ترحابو بالناس حيت دابا المقتشين خصوهم يبينو بلي كاستقبلو الناس ويرحبووو ويبانو انهم كايخدمو مزيان .... سليم تكا على الحيييط كايفكر واش يقلها لعيسى ... ولكن عيسى قاليه عفيييتك من ملاحقتو ... حضي غير البنت !!!! اذن غاتكون هي القربان وماخصوش يفرط فيه لاخور ماعندو مايدير بيه ....
ترفعاات الستاااارة الحمراااااء معلنة على دخوول المقدم بالميكرو ديالو .... كايرحب بالجمهور و بالسؤوولين ....
مستر اكس كيسمع وعينيه فتيليفون كايهزهم مرة مرة .... المقدم خلاهم مع اول عرض ديال السسسحر .... ودخل واحد الرجل ومعاه تلات نسااااء باش يقدم العرض ديالو لي كان ممتع جدا ... مستر اكس غير بدا العرض حط تيليفون وبقا كااايتفرج باستمتاع .... فنفس الوقت بعدم الايمان حيت عارف هادشي كولشي غير خُدع ولا علاقة له بالسحر ... الى ان هادشي مكايمنعش عليه يكون مستمتع فالمشاهدة .... وكايعزلو شوية على العالم ...
السيرك هو المكان الوحيد لي مكايخليهش يحس براسو بوحدو لي غريب !! ... فالسيرك كانلقاو جمييييع اصناف البشر لي ماتقبلهومش المجتمع .. لقاو السيرك ملاذ آمن ليهم ومصدر عيش قاار .... ممكن تلقى لي طويل القااااامة بزاااف ممكن تلقى القصييرر ...ممكن تلقى اصحاب الوجه العملاق واصحاب الوجه الصغير.... ممكن تلقى صاحب رأسيين .. ممكن تلقى لي تزاد بدون شي عضو ناقصو ... ممكن تلقى اي حاجة غريبة و خاارقة للعادة .... كاع هادو المجتمع مكايكونش متقبلهم لا من ناحية الدراسة و لا العلاج ولا الوظيفة ... وبلاصة مايگلسو يبكيو ويشتيكو من العاهة ويخليوو نفسهم عااالة على عائلاتهم ... توجهوا للسيرك .. لي حظنهم بقوة ...
رغم الاصوات الضااحكة لي كايسمعوها فكراسي الجمهور تجاه اجسادهم الغريبة كتكون جاااارحة نوعااا ما .. الى انهم كايحسو بلي كايصرفو على راسهم ودوك جوج دينارات لي كايتلاحو ليهم بعد مايضحكو عليهم ... كايمسحو بيها دموع الاهانة ...... وطبعاا الجمهور ماشي كلشي بحال بحال .... كاين المتضامنيين والفئة الواعية لي كاتشوف بلي مكاينش الفرق بينما وبينهم ...... وكاينين لي كايحسو بهم ... كيفما كايحس بيهم مستر إكس ... كايحسهم كايشبهو ليه بزاااف غير هو فضّل يبقا مسجون فالعزلة و وراء السواد ... وهوما خرجو للعلن .... جوج حركات غريبة وهزلية على خشبة المسرح قادرة تعييشهم .....
قادرة تخليهم يحسو انهم نافعين فشي حاجة .... والضحك كايشفوه ارحم من دوك النظرات لي كايديرو فيهم الناس فالشرع .. نظرات الاستغراب .. الشفقة .... الاهانات .... ماكرهوش يغوتو بأعلى صوتو ويقولو للعالم ...حنا بحالكم ماشي دنبنا فقدرنا وشكلنا لي تخلقنها به .... ولكن أذن المجتمع صماااء تجاه هاته الاصوات ......
العرض السحري لي ساالا غير دابا , رغم انه كااان مسلي و راائع ... الى ان مستر إكس حس بشي حاجة ماشي هي هاديك اليوم .. صناع الفرجة جاااوه بحالا كايقدموا العررض وخيفاانيين ومتوترين .. عارف بلي ليوم ممكن يتشد السيرك ... كل واحد فيهم غايكون دابا تسائل فين غايمشي من بعد مايتسدو هاد الابواب لي بوحدها لي تفتحات فوجههم !!!! ....
هادشي لي خلا مستر اكس يتخلى على واحد الأمر مهِّم بالنسبة ليه غير باش يحضر ... والى كان غايتشد السيرك يدير شي حل .... مستحيل يسمح لهاد الناس يبقاو بلا ملاذ وهو عارف ان أسر كتعيش من هاد السيرك ....
انتهى عرض السحر ودخلوا بعض قصار القامة ( الاقزام " عفوا كان فقط للشرح اعتذر " ) لي خلاو الجمهوور كولو يضحك ويبتسم على خفتهم وحركاتهم ...
خلاو حتى ملك السواد لي قليييييل فين كاتبان ابتسامتو يبتسم للخفة دمهم .... ومشاو تاركين العرررض الشييييييق .... لصااااحبة الحبااال ....
هبطاات الستارة الحمراء ورجع تونار للهاتف مراااقب بعض الامور المهمة بالنسبة ليه لي خلاها هاد ليلة .... بين ماتعلات الستارة تاني ...
ليديا كانت جوج دقائق كافية يعطيوها فيها بعض التعلمياااات ... الى انها حافضة كولشي من التلفاز .... بيتر وسليم كايتفرجو غير من الكواليس ... لي فجنب الخيمة ... طلعات فوق الخشبة الخشيبية وكاتشوف فداك الستارة الحمراء بأشرطة ذهبية المطلووقة كحاجز بينها وبين المدرجات ...وعارفة ان موراها جمهور كبييير .. لا خوف لا توتر لا حتى حاجة ماتمكنات تصيبها ...... واااثقة من نفسها لابعد حد ... غمضات عينيها باااش ترقص الليلة وكأنها في بييتها مقدمة عرض للوسادات " مخدات " ولاثاث جناحها ... وتنسى انها قدام جمهور حقيقي غاتطلع عليه الستارة من داباا شوية ... طعات فالسلم لي حداها حتى وصلات للحبل لي كايكوون لفووووووق .. خصها ضروري تقدم عرض ديال التوازن عاد تهبط بالحبال ترقص .....
وقفات فالحافة ووضعات رجل وحدة على الحبال شافت لتحت وضحكات على راسها ملي تخيلات راسها الى طاحت اش غايوقع فيها لان العلو كان شاهق ....
هزات هزات العصا وتطلقات موسيقى خفييييفة تعلات معاها الستااااررررة ..... فنفس الةقت كولشي اصحاب السيرك خايفين من أدائها لي الاول مرة غايكتشفوه وحاطين بيه مصير السيرك على المحك .... علاو الجمهور عينيهم معاها فين كاينة ...
مستر اكس علا حااجبو باستغراب .... تبدلات البنت !! فين مشات لااخرى ! .... ماسولش راسو مزال شي سؤال اخور وبدا كايتفرج ... ليديا غمضاااات عينيها كاتقنع فراسها انها فغرفتها ... هاد التصفيق لي كاتسمع ما هو إلا زقزقة داك لعصفور لي كايكون على شباك الشرفة ... و هاد الهتاف ماهو الا الصداع لي كايكون يوميا فالمستعمرة ... شافت جناحها قدامها بتفاصيلو الصغيرة ..... شافت راسها وهي كتمشى على الحافة دالشرررفة ديالها .... ثم لاحت الخطوة الاووولى لي خلات الجمهووررر يسسكت ويتااابع ....
شادة العصى وكاتمشى خطوة بخططططوة فقمة التركيز و بتناااااسق كبييرررر و بجررأة وبثقة عاااالية .....مغمضة عينيها وفاتحة جوارحها ... حيت الى حلات عينيها و شافت للجنهور غايضيع توازنها ...خاصها فقط تحححس .. وتسترخى وتخلي الجسد يتمشى على اوثااارو ويعزف على نوطاتو ويحرك نفسو بنفسو .... ماحد كتزيد فوق الحبل وهي مع كل خطوة كاتشوف راسها طلفة صغيييررررة كتجججرب تشد توااازنها ... كتجرب تطلع فالحبال وتقلد اشنو كاتشوف فالتلفازة ... كاتشوف راسها مرااهقة كبراااات ... كاتشوف الحلم لي تترعرع معاها ... كاااتشوف ان ملي كانت كاااتغمض عينيها فجناحها كانت كتخيل انها قدام جمهور .. ودابااا لي قدام الجمهور فالحقيقة غمضاااات عينيها غاتخيل راسها فجناحها .. لان التوازن السر ديالو السفرر بالجوارح .....
خطوات كايتمشاو فوق الححجبل بتناسث... الجمهور مبهووررر بخفتها وتوزانها حيت اوووول مرة غايشوفوها ويحضرو لعرضها .... مستر اكس ربع يديه وكايشاهد باستمتاع ..... حتى كملات طريييقها على الحل ونقزات للجانب الاخررررر .... عاد فتحات عينيها ملي سمعات التصفيقاااات والتشجييعات ..... اما سليم غير حاااال فمو لا هو لا بييتررررر والناس ديال السيرك لي كانو خاييفين تاهوما كاايصفقووو وااقفين ....
تدلاو الحبااال من الفووق والموسقى تحولات لموسيقى صااااخبة ونقزززات من تما شدات فالحبل بحال شي قرررد .... القفزة خلاتهم كلهم يشههقو ويشدو فالهواء بحركة لا إرادية بحالا غايشدوها الى طاحت ... وبدات كتنتقل من ححبل لحبل وتظفرو بيين رجليييها كيف كتظفر فظيرتها .... جسدها كيف شي أفعى كااتلوااا على الحباااال ... كاتربطهم ززيان وتطلق راسها من للفوق للتحححت حتى كوولشي كيصرخ ...وكايشدوها اللحبال قبل ماتصطدم بالارض وترجع تاني تتعلا .....
كولشيي شاااد انفااسو وفنفس الوقت مستمتعين معاها كل مرة كايقولو غاطييييح ..... وتاهي فقمة استمتااعها ملي كتزاااول هوايييتها امام الملء .... كتنحني وتلوى مع الحبااال بتناسق ... هو و الحبال اصلا كايحكيو حكاااااية فالخخفة والرشاااقة ... كايحكو حكاية على جسد متمرد فواقع مكيرحمش ... جسد مرن بقوة و قوي بمرونة ... قادر يتحدى جميع اسجون والابواب ويجتاز اسوار وانابيب باش يبحث عن حرريتو .....
شخصيتها كانت الننصف فروعة العرض لي قدماتوا ... ابتساااامتها الطااغية لي كاديرها كل ما تقابلات مع الجمهور بين الحركة والاخرى ....
باش تقدم شي حاجة تببهر الناظرين ماخصش تكون عندك غير إتقان فالممراسة ...
خاص تكون عندك هواية أزلية ترعرعات معاك من صغرك .. خاصك ملي تمارسها تتذكر فيها جمييييييع مراحل حيااااتك كيفاش طحتي ونضتي و وخطئتي و صححتي ... و كيفاش حلمتي وحققتي ....
خاص كولشي يبان للناظرين ... خاص أدائك يكون قصة و لوحة .....
هادشي لي غايخليوهم فاااتحين أفواااههم بلا هوااهم .... ومتعطشيين للمزيد ولو تسالي نصف ساعة ديال اللعرض .....
عرضها وطريقة رقصها .... كبريائها وشموووخها فالرقص .... الى كان ليه عنوان كان غايكون هو : ""اتعلم من انا ! انا من اذ تكبر عليّ الهواء أموت ولا أتفس "" .....
نصف ساعة دقاااات .. والعرررض الاسطوري ديال ليديا انتهى .... ونزلات للخشبة كتمشى كيف شي عاااارضة قربات لعند الجمهور وقدمات ليهم قبلة فالهواء ...وهوما كولشي وقفوا كاااايصفقو ليها ويهتفوووو والبعض كايلووح فالفلووووس واعضاء اللجنة بدورهم كااايصفقووو ليها ويقيدوا فاوراقهم ....
عينيها لااامعيييين وزاااادت تعجبات براسها دابا كتر وكتر ملي شافت عينيهم كيفاش كايلتاهمو فيييها .....
ثم هزات المييكرو من عند المنشط
ليديا : ( مدة كاتشوف فيهم وهوما كاينتضدظرو كلامها واش غاتقول !! ) ااحم ... ( جربات الميك انه خداااام ثم خاطباتهم من اعمااق قلبها أتعلمون !!!! قرأت اقتباسا يوما ما في أحدِ الكتب .... كان يقول " الطريق الذي سيأخدك الى ما تُحب .. سيمُر بك على كل ما تكره !! " لم أبالي يوما لهذه الجملة واعتبرتها هلوسات كاتب لا غير .....لكني اليوم ... اتأكد انه اذ كانت الهلوسات بهذه الحقيقة ... فأشهد انني سأفني عمري أصدق الهلوسات وأكدب الجد .... ( الجمهور غير ساكت كايشوف فيها ومستر اكس كايشوووف فيها مربع يدو و هبطات راسها مدة ورجعات طلعاتو) يقولون ايضا في بعض الاحيان .. ان ذبول الورود ليس دوما سببه السقي .... انما تكون التربة السبب ... علينا نقل الورود الى مكان اخر ربما ستزهر !! ... لعل فشلنا الدائم هو اننا زرعنا أنفسنا في ارض غير أرضنا .... ( تنفساااات و جردات وقفتها بشموخ كتفكر ايامها فالجناح وفالحفرة ) كل شيء ضعوه لي كان قاتلا لكنني لم امت .... بعد ان ظنو انهم يدفنون لي حياتي ... هم كانو يجعلون مني شخصا اقوى .... شيئا فشيئا ...... ( ضحكات وهوما مركزين مع حديثها ماتناسين كل شيء ) صففقت .. صفقت بحرااااارة لمن علمني القسوة ... ثم صفعته بقوة ليرى حجم القسوة التي علمني اياها .... صفعة لا اظن انه نساها او سينسااها .. هذا ما اذ لم تكن تسسببت له في جلطة الآن ......أعلم انكم ستتذكرون هذا العرض مدى حياتكم طبعا لانكم لم ولن ترون شخصا مثلي من قبل ( الجمهور دار فيها واحد النظرة غريبة وتونار طلع معاها وهبط بواحد النظرة ديال منيتك ) لكن أريدكم ان تتذكرو مع هذا العرض شيئا آخر ..... هو ان لا شيء يؤذي الروح أكثر من بقائها عالقة في مكان لا تنتمي إليه .... الفرار ليس دائما عى شكل غرفة او عزلة ! جربو الفرار الاعظم ... اجتياااز المنافي والاسوار ? الحفر تحت الرض وتكسير الحيطان ! جربو تهديم الحواجز و التزحلقق داخل انابيب الصرف الصحي .... جربو كل شيء !! واذ كان المفر ايضا سجنا ..جربو المفرر من المفررر ......
ضحكات ليهم ضضضحكة سااااحرة و ووقفوا ككلللهم كااايصفقووو ليها بحراااارة وهي واقفة بشموخها المعتاد وغروها لي زاد جرعة كتر اليوم وهي كاتشوف فالعينين كيفاش معجبة بيها ..... ولكن شافت شي حاجة اخرى بين هاد الجمهور وبين هاد العينين المعجبة ......
شافت عينين مامكترثييينش ليها ... لمحاتو انه هو الووحيد لي جالس بتكبررر وماوقف ما صفق ما أثنى ما نوه !!!! متكبر قدام ليديا !!! تجهلات الكل وهي كاتشووف فيه .... خصو يوقف !!! علاش ماوقفش !! كتسائل وتقول انه مكاينش على وجه الارض لي يتجاهلني !! ... اتستقرو عينيها فعينيه ...وهي دير فيه نظرة ديال " مكايهمنيش وقووفك ليا اصلا " وهو فعيينيه نظرة ليها باااااااردة تماما وشبه عااااادية .... قلبات راسها لجنب كتحيي الجمهور لي كايهتف ليها .... علاش تخلي هاد الجمهور كامل وتكترث لداك المغرور !! مكايحق لحتى حد يكون مغرور او يتكبر من غيييييرهااا ..... ولي الفت اتباهها كتر هو قناعوا !!! ......
سمعات بعض الصفييرر جاي من جيهة سليم وبيتر ضارت لقاتهم كايوميو ليها تنحني للجمهور بتحية شافت فيه بنظرة لا مبالية ورجعات شافت فالجمهور
ليديا : يطلبون مني الانحناء كتحية او ما شابه !!! لا يعلمون انني لا أنحني إلا لتقبيل وجنتاي في المرآة !!! لا تحتاجون لانحنائي كي أستكمل عرضي .. ( شافت فالمسؤوليين ) لانه من الاساس عرضا كاملا متكاملا ... ( رجعات شافت لمستر اكس موجهة ليه كلامها ودايرة فيه نظرتها المغرووووورة والمغرية ) الجمهووور من ينحي لعرضي وليس العكككس .....( كاتشوف غير فيه ماعرفاتش علاش الكاريزما ديالو وغير طريقة جلوسو خطفات فيها شي حاجة ) لن أطلب منكم ان تتذكروني ... لان هدا ماستفعله ذاكرتكم رغما عنكم الليلة .... لن يكون عرضا سهل النسيان .... ولن يكون عرضا لا بأس به .... لانني لا أصلح للوسطية أبدا ، إما عُمقًا يستحيل عليكم نسيانه معي .... أو لا شيء تماما ...... انا اتمركز في الذاكرة رغما عن كل المنبهات .... اتمنى لكم ليلة سعيدة حتى و ان لن يغمض لكم جفن .....
غمزاااات بثقاااااالة ليييه وضحكات للجميع مع قبلة فالهواااء وغادرات تاركة الكل فذهوووول ودهشة !!!
غادرات ليديا باش تخلي بصمتها كيف الخطى على الرمال .... الكل فدهشة واستغراب من امرها !!! علاش ولات تجينا الثقة فالنفس شي حاجة غريبة !!!!واش حيت انقرضات ولا خيت ولفنا ديما نحنيو ريوسنا وولفنا نشوفو الشخصبات الضعيفة لي كايبكيو باش يجمعو شفقة الناس !!!! .....
ايضاالإكس لقا راسو ليوم ماشاهدش عرض ف silk dance ... انما شاهد عرض فالغرور و النرجسية ماشافش بحالو من قبل !! .....
فور ما دخل المنشط يعلن على عرض آخر .. قلب راسو متناسيها رغم ان ليديا مكتنسااااش ....
ليديا نزلات لعند سليم و بيتر بضضضحكة ماعرفو يفرحو ماعرفو يعاتبوها على داك الكلام قبل ماينطقو سبقاتهم و نطقات
ليديا : عرضي وأنا من أملك الصلاحية للتحكم فيه ..... ( شافت عند سليم ) عندما تنتهني العروض ستجدني عند الشاحنة ... الغدر من شيم النساء لكنه ليس من شِيّمي .....
ضحكات ليه ومشات كتساارا داايرة جولة فالمكاااان وتسكككتشف الخااافي والمثيير فالسيرك .... دخلات لجميع لخيمات وتفرجات فالتحضيرااات و الاستعدادات .. مروضين الاسود والنمورا .... وحلقاتهم الكبيييرة لي كايشعلو فيها النار ويقفز من وسطها الاسد ... الاسيوي صاااحب الفيااال كاايصاوب ليهم واحد الغطاء فوق ظهرهم ويراجع معاهم حركات اللعب بالبالونة ....
ايضا تما البهلوانييين ... لي أبدا وجوههم فالحقيقة بدون صبغة مكتشير لحتى حاجة متعلقة بالضحك !!! وجوه كئيييبة وزرقة الهلات محيطة بعينيهم ..
كانو كايلبسو فالشعر المستعار الملون وكلهم كئابة عكس الالوان لي لابسينها ... شي لي خلاها تسائل هادو كيف كايخليو الجمهور يضضضحك !!!! واش هذا هو البهلوان ناشِر السعادة والضحكة !!!
ابتسمات ليديا ملي فهمااات الموضوع !! اخيرا قدرات تجاوب على السؤال لي كان كايطرح نفسو كل ماتفرجات فيهم ..... " علاش كايصبغو وجههم ? " عاد عرفت انهم كايخفيو الملامح الكئيبة باش يرسمو عليها الضحكة الحمرااء العرييييضة ويغطيو الهلات باللون الابيض ..... حيت كون كانو بنفس البهجة داخليا مايكونوش كايحتاجو يرسمو هاد الملامح بالصباغة ..... كانت غاتكون مرسومة خلقيا ! ولكن العكس ....
كواااليس السيرك قصة أخرى ماشي بحال هاديك لي كانشوفو على الخشبة ... هنا كايبانو لينا المهرجين كئيبين ... وصاحب القبعة السحرية لي كايخرج منها اي حاجة مايقدرش يخرج منها حتى 5 دينارات توكل ليه ولادو ودواء الام ديالو المريضة وطعام زوجتو الحامل .... والساحرة الاخرى لي كاتخرج كولشي من معطفها .. ماقدراتش تخرج منو الاولاد لي كتمناهم هي والزوج ديالها طيلة خمسة عشر سنة .... هنا كايبان قصير القاامة لي على خشبة المسرح كيأدي كلشي بسهولة وبخفة ولكن فالكواليس كايتعلا ويتجبد باش يوصل للخزانة يجبد الزي ديالو وغااضب حيت كايشوف راسو مقادرش يوصل للخزانة ....
هنا مروض الاسود ضهرو كله جروووح ونذب و خباااشي .... كيستحمل كل شيء في سبيل يقدم عرض امام الجمهور ...
تنهدااات وهي كاتشوف ان ماشي بوحدها لي مكتعرفش الاستسلام ...فعلا السيييرك قادر يوري ليك راسك فالمرايا .....
دووزات وقتها وهي كتجول بين خيمات السيرك وتشفي غليلها وتعرف على كل ركن فيه وتضحك مع الكل بفرررحة عمر حسات بيها من قبل ..
بانت ليها عجوووز تاهي لي كاتقدم عرض فالبيانو كتقاد راسها وتجاعيد وجهها خلاوها تبان كئييبة تعصبااااات وهي كتحاول تخفي عيوب السن والتجاعيد بالكريييمات والمساحيق بدون جدوى .....
شافت فيها ليديا وهي جالسة قدام المرآة بشييبها كتحاول تخفي اثار الشيخوخة .....
قربات ليها بخطوات والعجوز طلعات فيها راسها ... وهزات ليديا وردة حمراء وخشاتها ليها ورا ودنيها وشافت فيها فالمرايا والعجوز تاهي ضاااارت للمرايا وبسرعة ظهرات تبسييييمة على وجهها ..... وعجبها شكل الوردة وزرع الحيوية فوجهها
ليديا: الشباب لن يعود .... لكننا لا زلنا أحياء !! المساحيق لن تعطيك مظهرا جميلا ... اذ كنت لا ترين نفسك جميلة .... يوم تعجبين بنفسك سترين على تلك المرآة ملكة جمال الكون .....
غمزاتها فالمرايا ومشات تكمل جولتها والعجوز تبعاتها بعينيها ضاااحكة ورجعات شافت فالمرايا وعلات رااااسها بغروووور عاااااجبها راسها ....
مغرووورة مرت من هنا تزرع الغرور حولها !! ......
عروض وراء عرووووض حتى بدا المنشط كيعلن على انتهااااء السهرة دهاد الاسبوع .... بداو الخيمات كايخواو .... وسليم تاجه للادارة هو وبيتر يتسناو المسؤوليين يجيو باش يعطيو القرار الرسمي
اما ليديا فكانت فوسط واحد الحلقة ديال قصاار لقامة كالسة وسطهم كاااتضحك وتدردش معاهم
- كان عرضك مميز ..... كل ذبااب المنطقة ابتلعته الافواه هههه
ليديا : ههههه
- هل انت جديدة هنا !???
ليديا : اجل .. لكنها لن تكون اول مرة ....
- واين روزااا
ليديا : لم يتبقى شيئا اسمه رووزا الان ...
- يمكنك تعليمي شيئا من رقصك !?
ليديا : هههههه صراحة لا يمكنني ... لكن لا تقلق ( قربات عندو )يمكنني تعليمك شيئا آخر !!
- ها !!! مثل مذا
ليديا : ممممم اتعلمون انني لا أنافس روزا فقط .. بل أنافس ذاك الساحر ايضا ( اشارت للسيد لي قدم عرض السحر )
- حقا !!!! هل انت سااااحرة !!!!
ليديا : ( بغرور ) نعم ... سااااحرة ... بعيناااي هههه
الجمهور كان كايخرج افواج من الخيمات رغم تعدد العروض الى ان الكل خارج كايهضر على عرض ليديا المتميز .... تونار تاهو خارج وتيليفونو مراقب بيه مكيحيدش من يدو .... طلع عينو شوية بانو ليه المسؤوولين كايشوفو فيه .. هبط ليهم راسهم بإيماءة و تاهوما ردوها ليه بحالا قالو ليه " نعم غانفدو الامر " ثم اتجهو لمكتب الادارة ... وهو مشا متجه لمروحيتو يرجع للدولة لي جا منها .... ولكن واحد الحديث اختلس لمسامعو فارض نفسو خلاه يووقف للحظة ويشوووف لداك الجججنب .... وهو يسمع لي خلاه يجمد فمكاااانووو ويتفتحو جرااح من الماااااضي كان كايتقاتل فتخميييدهم ....
لييا : ( حطات ليه حجرة صغيرة فيدو ) ايووز ... ايووووز ....يسضوييييت توناااارووووووز .... فتح يديك....
فتح داك الرجل القصير يديه وهو يلقاها فاااارغة وبقاو كايضحكو .... وتوناار القبضة د يديه تجمعاااااات و قلبو بدا يضرررب بججهد وخيوط رفيعة حمراااء كااااتخلل عينييه معلنة على نااارر كاااتنشر فألسنتها على جسدو ...... وهو كايسمع فهاد التعوييييذة لي ابدا ماشي شي حاجة ساهلة علي يتجازتها ..... هي تعويدة من المااااضي .... هي تعويدة من زمن محاو ليه فيه نسلو واصلو وكنيتو .... هي تعويدة مكيعرفها حتى حد منغيرو .. ومنغير ابن العائلة لي تسببات ليه فموتو وهو على قيد الحياة .... ياك حتى هوما كلهم ماتو !!! هااادي شكووون ??????
ليديا ضحكات لوجوههم المصدومة ومراداش البال لاكثر واحد تصدم ولي واقف غير وراها .... شافت عند الرجل الاخر تعاود ليه الخدعة وهي تلقاه مصوب نظرو لواحد الجيهة ... وشافت عند لوخرين حتى هوما نفس الشيء كيشوفو فيه باستغراب ... كان مكتبانش عليه الصدمة كيباانو غير عينيه لي مخنزرين وفيهم نظرة كتحكي كولشي ...
ضارت بشووووية تشوفهم فين كايشوفو ... وهي تلقاه هو لي واقف ... بدون شعور وقفات تاهي كتنفض فكسوتها ومطلعة فيه حاجبها كتسآئل مالو !? ....مُدة وهو غير مخنزر بحالا شي حد دار ليه پوز ووقفو باش يرجعو للماضي وللحريق وللصراخ لي باقي لدابا فودنيه ... لصديقو لي كان كايجبدو من تحت الانقاض ... للحظة لي طاحت فوقو واحد الخشبة مشتعلة بالنيرااان على وجهو وصدرو ... للحظة لي فاق فالمستشفى باش يتصدم براسو وخاصة الجزء العلوي من الجسد ديالو ملفوووف بالفاصمات وجسمو تحرق بالكامل .... للماماه لي عيط عليها بدون تلبية نداء .. لباباه .. لعمامو .... لكووولشي .... سنة بعد سنة كايزيد يفهم ان نسلو تحرق بالكامل ... تفكر المشهد د منير وهو كايقول ليه جدي غايحرقكم !!! ولكن ياك هو فخبارو ان هادوك العائلة تاهوما ماتو ومابقاش ليهم أثر !!! والتعويدة كايعرفها غير هو ومنير !! اذن هادي منين جااات ? وهي كتبان صغيييرة وماشي بنت الحقبة والسنة لي وقع فيها الحريق !!!!! منين جات !!! شكووون ???? عندها علاقة بالماضي !!! باقي شي حد حي من داك العائلة لي حاقد عليها طول حياتو !!!! ..... كلها اسئلة كتنهال على دمااغو بدون ماتخلي ليه حتى الوقت يجاوب على شي سؤال منهم .... الحاجة الوحيدة لي صدحات فداخلو هي ان هاد البنت عندها علاقة بالماضي .... والا شكون غايكون علمها هادشي !!!! الخدعة فملك العالم ولكن التعويذة بنفس الجمل و كفاش ألفها جدو ولي كاتحمل اسمو المطول ( تونار* غير تصغير الاسم * ) ....
ليديا كاتشوف فعينيه كيفاش كايشوفو فيها !! وباينة فيهم النظرة ديال كان كايقلب على شي حاجة ولقاها ولا بحالا كايعرفها يمكن ?... بزااااف دالافكار جاو لراسها فهاد اللحظة .. راس كايقوليها هدا راه يمكن كان كايعرفك فالمستعمرة واستغرب ملي شافك هنا .. وراس كايقوليها سيفطو اوشن يقلب عليها ... وراس كايقوليها من طريق العشيرة ديال عيسى والست ماما وعاق بيا هربات .... بزاف دالاسباب جاو لعقلها لي كتحاول تفهم منهم علاش هدا قاصدها هاكا وناوي على خزيت ... لوقفة دالشرطي على اللص ....
كاتقول هذا علاش كايشوف فيها هاكا بحالا باغي يشرب من دمي ? بقلة النية لي عندها وحيت فراسها الدغل ودايرة علاش واصلا هي غير هاااربة من جوج معتقلات .... وخايفة يشوفها شي حد .... ماجا فبالها غير تعطي رجليها للريح وتهرب .. حيت مامكنش واحد مكيعرفهاش و شافها غير فالخشبة يدير فيها هاد الشوفات ....
طلقات رجلها وهرباات كاتجري وخوفها الكبير يكون من المستعمرة او معارف جدها او مسيفطو مونير ...
تونار غير بانت ليه هربات وجرااا من موررراها .. وهي كتججري تاغوتااات حساتو ششدها من ششعها لووور ... ولكن تسلتاات ليه وبقات غير البانضة لي كانت شادة بيها شعرها فيدو .... وشعرها كولو تططلق وتلوا على وجهها ......
هاربة مكتشوفش من موراها حتى وسعات عينيها ملي شااافت صف ديال الفيال دايزين يمشيو لكارافانات وهي تزززلق من تحححتهم بمروووونة ... وكلعات فوق واحد الدرجات ديال واحد السلم كاتطل واش تابعها ... وهي تجي عينيها فيه مبااااااشرة ... وهو كايشوف مع الفيال امتى يتقاضاو يتبعها ماعندوش كيف يدير يدوز ...
الفيال كانو كايتمشاو ثقاااال والصف طوييييييل ديالهم .. ليديا سرطات ريقها وعينيا جات فعينيه وهي تهضر فنفسها
ليديا: دابا نتي علاش هربانة منو ? المغرب خليتيه موراك نتي دابا فدولة اخرى ... ولك عنداك يكون كايعرفني ولا شافني محبوسة عند عيسى ولا كايجيهم ... وعلاش محلف عليا هاكا وتابعني بحالا ديت ليه شي حاجة !? فففف خاصني نقطع شكي باليقين ... غانهضر معاه بالريفية .. جاوبني بالريفية راه منعندنا وخباري صافي وصلات لاوشن ... جاوب بالعربية راه ديال هادو وعمرني مانحلم بالسيرك مزال ...
تشجعات وطلعات راسها للفوق والفيال بيناتهم دايزين وهي كتحيد الشعر لي تلوا على عنقها ملي طلقو ليه
ليديا : ( بالريفية ) شنووووو بغيتي مني !!!!!!!
تونااار غير سمع الهضرة الريفية زاد زيير على يديه وعينيه كايوليو حمرين وااشكوك كايتأكدو ... ومع راسو كايتسائل .... عنداك يكون خبر موتهم غير كدبة !!!!! عنداك يكون غير عذر كبر بيه باش ينسى الانتقام ومايوسخش يدو بالدم ???? طلع فيها عينو.... نظرة مقداتش تشوف فيها حسات بحال الشعا ديال الشمس ضارب فيها لدرجة صغرات عينيها وحولات تبعدهم ... عينيه كايحرقو !!! ...... والاكثر دابا ملي مخلطين بعروق دموية حمراء .....
جاوبها وهو مزير على سنانو .... لي كيبانو شووية فالماسك ولداخل كايحس بشي قوووة الى ماخرجهاش غاتقتلو .... وزاد صف الفيال كمل عليه
تونار : ( نظرة فيها ونظرة فالفيال فوقاش يدوزو ) شكوووون علمك هاااادشي !!!!
ليديا علات حاجبها وقالت "" هدا كايهضر بريفية ولكن علاش كايسول ? مابيناش فيه عرفني حيت كون كان كايعرفني كان اول ماغايقول ليا اش كديري هنا اذن هو عندو مشكل مع الخدعة لي كنت كانوريها ليهم د ""... شافت فيه وجاوباتو من بعد تحليلاتها
ليديا : ماافهمتش !!!
تونار زاد زير على سنانو وعلا رسو للفوق ماعندوش الخاطر لي يعاود الهضرة زوج دالمرات ورجع شاف فيها وهضر بحدة كل حرف كايخرج مزير كتر من لاخور
تونار: هادشي لي درتي دابا هنا ....منين جبتيه !!!
غير كترمش فيه ... وهي تعلي راسها للفوق بغرورها ... رتاحت ملي ماشي مم طرف المنافي .... وجاوبات فوق النيف
ليديا : الخدعة !!!!! ( تونار غير كايشوف فيها بنفس النظرات الدموية عرفات الى الجواب آه ) خلصني ونعلمهاليك ...
تونار : ( ضررب فواحد الفيل بلا ماااايحس باش يدوزو دغياااا وكايعضر بععصبية ) جااووبيييني
ليديا : ( نظرتها المغرووورة وبالتحدي المعهود ديالها ) مكنتآمرش .... هضر بأدب وترجااااني ... غانجاوبك ..... ولا عرفتي شنو!! حيد بعدا داكشي لي على وجهك نعرف شكون كايهضرر معايا !!
تونار غير غمض على عينو كايتحكم ماينفجرش ويحرق هاد السيرك بخيامو .. وكايتسنى هاد الفيال لي مابغاو يساليو كاتمشاو ثقاااااال وهو دمو كايغلي وزادتو بهاد العجرفة .... حل فيها عييينو بننظرة ديال كون كانت حداه كون دددبحها وشرب دمها ولكن الفيال نقدوها منو ....
ليديا : عري وججهك نشوفك شكون .... ( بغمزة ) ماتعرف تعجبني ونعلمهاليك حتى نتا ... ويكون خلاصي غير قبلة !!!!
تونار مكاشوفش فيها كاع كايتسنى غير هاد الصف لي يلاه باان ليييه قرب يساالي ... غير دازو وهو يمشي كايجري يشدها ...
حتى وقف فبلاصتو كايشوف فجنابو !!!!!.. يمين ويسار .. فين مشات !!!!
ليديا كان جرها سليم بززربة حيت غايمشيو و خايفها تهرررب ليه ... ركبها فالكاراڤان لي كانت غير حدا تونار وهو مشافهاش للداخل .... اما هي كاتشوفو من الزاج وتضحك .... كايبان ليها كايقلب عليها كايغلي بالاعصاب وهي غير حداه ... ديماراو مشاااو .. وتونار بقا تايضرررب بررركااالي وكايقلب فأي بلاصة كولشي الخيام دخل ليهم وبيتر تابعو كايقوليه علاش كاااتقلب
تونار رد عليه بالانجليزي و كايغلي بالفقصة والشمتة لي هربات من بين يديه ولكن مكبينش كايبان هااادئ وممرزن ....
تونار : البنت ديال SILK DANCE ... فين هي !!!! في كتكون !!
بيتر : ها !!!! لي جات بلاصة روزا
تونار : ( كلس على واحد الكرسي كايهدن راسو من داخل وطلع عينو فيه بنظرة ماقدش يشوف فيها بيتر ) واااش غاانعاود ههضرتي !
بيتر : ( كايصغر عينو ماقدش يشوف فعينيه بقا غير كاتفتف ) لا .... راه ماعرفناش منين جات اصلا ... ك كانت غير هنا( كايشوف مع جنابو ) فين مشات ???
تونار رجع وقف كاتمشا بشوية جيهتو بثقااالتو وصوتو لي شبيه بصوت الآلات .... خلات بيتر غير كايترعد لانو تخلع من عينيه وصوتو .....
تونار : فين كتسكن !??
بيتر : م ماعرفتش اسيدي ..
تونار تججن مكرهش يضرب ويهرس ولكن كايتحكم فراسو بزاااف وكايزير غير على القبضة ديالو وعينيه من داخل حر من النار لي حرقاتو فالماضي
بيتر : ( ووترو بداك الشوفات ) ت تيقني اسيدي والله ماعارف .. راه جات غير اليوم ماعرفناها فين ولا شكون هي .. تا سميتها مكنعرفوهاش سمعاتنا كانقلبو عليى . .. و وو
حبس كلامو ملي شافو مشاااا مستغرب كايقول اش هاد الكاريزما عندو !? كان ماشي جابد تيليفون ساااااعررر وركب فالكوبتير ... وجبد الكاااسك يلاه بغا يديرو هو يععض فيه بقوووووة مجنن كايخرج داك السعرة غير بوحدو مكيحملش يشوف شي حد عصبيتو ... سعرااااتووووو هي كتر و
من الماضي لي تفتح ليه ملفو من بعد ماتطوا وتحط فرف من رفوف النسيان .... الماضي هو مرضوو ونقطة ضعفو .... ولي تسبب ليه فتشوه مدى حياتو ماعندو ولي تالعلاج شبه مستحيل او مستحيل بالاحرى....
طلع روبوت يدو اليمنى فتيليفونو فنفس الوقت كاقلب بيدو الاخرى على قرعة دالماء
تونار : غاتقلبي ليا على عنوانها داباا
الروبت : سلاام سيدي.... شكون?
تونار طلع عينو فيها بواحد الشوفة ديال غانشرب من دمك حتى نتي
الروبوت : !!!
تونار رجع تهدن وكيحاول ما امكن يضبط راسو ويتعامل مع الامر برزانة وجدية ....وبالعقل بدون تسرعات الغضب ....
بدا كاشرب من الما ....ولاح القبعة ديالو و رد شعرو الحريري لوور بيديه ورجع كايشوف فتيليفون
تونار : مااعرفتش !! ... كاتعلب الحبال .... كاتهضر بريفية ... ( قطع كلامو كايتنفس حاس براسو قرب يتخنق )
الروبوت : الدوااا ... دوااااا اسيدي دوا .. خود دوا ...
اشار ليها بيدو تسكت مقبح عينيه زعما صدعتيني .... وجبد حبة شررربها بالما .. وشاف عندها
تونار : بغيت عنوانها قبل ماتطلع الشمس ... وحتى اصلها شكون هي
الروبوت : ( بزربة كتسرسب بلغة الارقام ) اولا راه وقت الشروق اسيدي بقات ليه فقط نص ساعة ....كنحتاج ربع ساعة لبرمجة الصحن اللاسيلكي الطائر و الكاميرات الطائرة ثم ربع ساعة لإطلاقهم ثم خمس دقايق نطلع نخبركم بلي طلقتهم وهاكدا الشمس غاطلع و "دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور " ( اسمها) مزال ما ( قاطعها )
تونار : شششششش صافي ... باركا .. مكايهمنيش وقتك كتر مكيهمني تجيبي ليا عنوانها وشكون هي
الروبوت : واخا اسيدي هي لولا .. وممكن دابا نعرف شكون هي هادي !???
تونارر غمض عينو وزير على يديه بجوووج كايتجننن وهز تيليفون لااحووو تاتضرب مع لباب الآخر دالمروحية وتفترتك كااامل .....
ثم من جديد للحفرة ......
اول ما دار سليم بعد ما لاحها فالحفرة و غلق بإحكام .. مشا للمعدة لي خرجات منها حط فوقها حديد ثقيل باش ماتهربش مرة اخرى ... الصباح كايطلع وليديا فالحفرة متكية وطاوية يديها تحت راسها وكاتشوف فالفراغ بابتسامة !! اجل ابتسامة , واخا رجعات لمنفاها الى ان فكرة مشات حققات واحد من احلامها بحد ذاتها حرية ... واخا حسات انه غير منام زوين عاشتو واستفاقت منو .... وصعيب تقنع راسها انه حقيقة عاشتها ولكن واخا هاكاك هادشي مامنعهاش من التبسيمة ومن الشرود الساذج ... وملامح ديال طفلة فليلة العيد ....
الى كان هاد السجن غايعطيها فرصة كل سبت تمشي للسيرك وتشاهد عيون دوك الناس لي تفرجو فيها وتمتع بنظراتهم المعجبة بيها ... وتلبي رغبات نرجسيتها الخبيثة فالاستمتاع بإدهاش العالم .... وترضي غرورها وتزيد تتأكد ان مكانش اجمل منها .... الى كان هادشي غايقدمو ليها هاد المنفى او بالاحرى هاد الحفرة من الجحيم ... فهي مفضلة تبقى طول حياتها مسجووونة ....
سليم بقوة الخوف منها و من فعايلها الابليسية دار كرسي وكلس حدا داك المعدة بعد ما تأكد انه مكاين تاشي مخرج آخر ....
يلاه غايغمض عينيه ويديه النعاس هو يسمع صوت تيليفون وقفز معاه ثم جاوب ...
سليم : نعم سيد عيسى ....
عيسى: من صاحبة الحبال تلك يا سليم !!!
سليم بالخلعة وقف وسرط ريقو وهو كايمدد عنقو بيديه
سليم : ها !?? ءءء صاحبة الحبال !!!!
عيسى : اجل ... من تكون !?
سليم : ( بتلعثم ) لل .. لا ا دري ... ا اان .. اها
عيسى : حسنا ... لا يهمني من تكون ... الذي يهمني هو ايااك .. ثم اياااك ان تضيعها ... خد عنوانها واكتب معاها عقد عمل .... واطرد روزا
سليم : ها !?????? ( سرط ريقو ) ماذا قلت ?
عيسى : ألا تسمعني !
سليم : ب ب بلى بلى ... اسمعك
عيسى : ممم ... اكتب لها عقدا و نصيبا شهريا ... لها فضل كبير اليوم في بقاء السيرك ... لقد شاهدت العرض المباشر عبر اليوتوب ... انا متأكد اننا قد سلمنا بسبب عرضها المدهش ... عند عودتي من السفر ارغب ان ارحب بها شخصيا .... احتفظ بها لأجلي ...
سليم : ( غير كيحك فراسو ) اا ل لكن.. لكن يا سيدي لا نعلم عنها شيئا ووو ( قاطعو )
عيسى : شششش لا مزيد من الكلام .. ماقلته واضحا و لا يحتاج مني إعادة ....اريد ان اعود و أجدها في السيرك ... وإلا ستتضطر للبحث عن عمل جديد
سليم : لكن سيدي إن تلك " تييييت تييييت تييييت " آلو ... آلوووو .... ففففف ( طفا تيليفون ) ما هذه الووورطة ... ماذا سأفعل الان !?? اوووووف ... اذ اكتشفها سجينته سيقضى عليّ .. سيصنعون من دمي خمرا ... اووووف ...مالذي سمحت له بالحدوث يا سليم .......
كلس على الكرسي كايحك فيديه ويطرطق فصبعانو ويفكر فشي حل .... واخا راه مكاينش....
اما ليديا مستمتعة وهي كتعيد اللقطات لي دازو فهاد الليلة لي دوزاتها في سريك احلامها وكأنها طفلة تهزات لعالم الخيال وتحطات فواد الشكولا وجبال الحلوى ولعبات مع بطلة كرتونها المفضل .. تماما بهاد الروعة كانت ليلة ليديا...
لكن الابتسامة زادت توسعات وتبدلات لمعة عينيها ملي تفكرات سيد السواد .... نظراتو , شخصيتو , كاريزما , عينيه , عصبيتو ......
شنو فيه مميز لهاد الدرجة !? سؤال لي تسائلاتو فور ما حسات براسها كتبتسم ببلاهة وهي كتفكرو ... علاش بقا فدماغها من دون دوك الناس كاملين ! والسؤال الأهم علاش كان معصب على ود الخدعة ! وعلاش ماوقفش لياا مع الناس وصفق ليا ! علاش مامجدنيش فنظراتو وماتحناش للعرضي ! ... كلها اسئلة كطرحها وتزيد تعمق فتفاصيلو ....والسؤال الاخير لي كان اكثرهم سذاجة وبلاهة : علاش عينيه زوين بحال هاكاك !!!?
اليوم التالي ....
المغرب / الناظور / مستعمرة اوشن ....
فالمكتب الخاص ديالو ... قالب الكرسي الدوار جيهة السرجم ... گالس وعينيه كلهم ظلمة بحالا كايشفو غير الظلام ....وفيهم واحد اللمعة غريبة , لمعة كل من شافها غيجزم عليها بلي لمعة حسرة وبؤس وكأنو كيتحسر على شي حاجة صعيب تصلح ....
كيشوف فالفراغ ... فيديه ملف طبي وبعض التحاليل وراخي القبضة ديال يدو عليهم بحالا كايوزنو طن وقنطارين مقادرش حتى يهزهم .....
تنهد تنهيدة حارة مرة كتعبر على أحاسيسو الحالية .. وعينين ذابلين بالتفكير ....
آاااه ...شحال صعيب تندم على لي فات ولي عمرو يتصلح و مات
الندم هو جحيم ... لأنك كتشوف الصواب بعد فوات الأوان بشحااااال ....
والندم مكينفعش حتى فوقتو... عاساك ينفع بعد فوات الاوان !!!
الندم هو هذاك العقل الي كيحضر ديما متأخر ....
و الملفت أن الانسان بطبيعتو عندو على الأقل أمر و أمرين لي كايندم عليهم بقية حياتو ، اما أوشن نااادم على كلشي وعلى حياتو كاملة ، حتى ماقدرش يحصي اخطاؤو ويدونها فقائمة باش يصلحها ..... اشمن وراق غايتكتبو عليهم جرائموا ? واشمن حبر غايتحمل يكتب تفاصيلهم ?????
الانسان معارفش ومغايعرفش شنو غيكون من بعد سنين .... أو واش غيكون و غايعيش أو كيفاش غيكون وكيفاش غايولي ! .... ولكن مع ذلك كيتقلب وتيتقلب وكايتمادى وكايتعصب ....دائما كينسى الأصل الذي تخلق لأجلو ... كينسى الغاية الأسمى ألا وهي عبادة الله , كينسى المرض وانو في دقيقة تخونو صحتو ... كينسى الموت ..... وكينسى المصائب لي ممكن تنزل عليه كعقاب على جرائموا .... وكينسى المآلات المؤلمة التي كتفزع مني كيتسمع خبارها .... كينسى أخبار جهنم وهوايلها ... وكنسى ان " الله يمهل ولا يهمل " ... لانه ببساطة لا يعلم الغيب ومكيعرفش انه بشر ضعيف أجله محدود ورزقه محدود ومكيعرفش ان الإيمان الى هجر قلبو وعشعشت المعاصي فيه لا حياة له .... ومكيعرفش انه مخلوق ضعيف لذلك على الإنسان يتدارك قبل فوات الأوان وقبل متمكن الحسرة المبالغ ديالها وقبل ذلك اليوم الي لا ينفع فيه الندم ولا ينفع الحسب ولا النسب ولا المال ولا الجاه .....
قبل غرغرة الروح وقبل بزوغ الشمس من مغربها حيث دااك الوقت هو ماشي مكلف إنما محاسب فداك الوقت غيعرف بغا أو مابغاش
هاذيك النقطة كتكون اللا رجوع حيث تعطاتو فرصتو وكمل امتحانو وجا وقت الكشف عن مناحي ونواحي حياتو ، إلى نجح فبرحمة الله طاب وطاب مسعاه ... ويلى رسب غيتجرع من كأس الحسرة ومن داكشي لي كايستحق ومايلوم غير نفسو الخبيثة لي ضعافت قدام وساويس الشيطان .... وظنات ان لا اقوى منها على البسيطة و لا اطغى ......
سمع الدقان فالباب لي تفتحات بززربة .... تاهو بسرعة ضار وخبا داك الوراق فالمجر وحاول يستعد جبرتو ويلوح عليه نظرات الضعف البئيسة و يلبس قناع قوتو المزيف والعاجز قدام دوك الاوراق ... كان منير لي داخل وگلس على الكرسي قدامو وباينة فيه معصب ....
منير : جدي !! فين كنتي !!!! الصباح كامل وانا كنقلب عليك ??? اليوم الاحد الكواما غايخرجو وحبستيهم !! اش كاااادير !!!!!!!!
اوشن : ( تنحنح عاد هضر ) دابا شنو بغيتي مالك !!!
منير :شنو بغيييت ????? مالي ? راه نتا لي مااالك ???? ( بغضب كتر ) اش ماغادير والو ??? رااه الواليد وعمامي خرجوك وبرأوك ودخلو بلاصتك للحبس وردو راسهم كايتاجرو بلا خبارك غير باش تخرج ودير شي حاجة تخرجهم كيف كانديرو ديما ....
اوشن : ( تتنهد مطول )معنديش كيف ندير ليهم
منير : ( بعصبية كتر ) واش بااااااغي تحمممقني ??????? ( خنزر فيه ورجع ضبط راسو ) واش هادي المرة لوولا !?! راه شحال من مرة وقع لينا هاكا ومكاتخليهمش حتى يبااااتو كتخرجهم على الصباح ...مالك دابا سمحتي فيهم !!!!!
اوشن : ( قرب للبيرو وهو لي يتعمق فيه يعرفو انه كايهضر بلا روح ) بالعكس ... سعداتهم .. وماكرهتش كون كان عندي حتى انا الوقت بحالهم .... كنت غاندخل نحلل راسي ونخلص فيه على أعمالي... ولكن الى دخلت مغلقاش وقت لي نحلل فيه هادشي لي كايتسناني هنا ....
منير: تحلل !! شنو غاتحلل? وشنو غاتخلص ؟ شنو كتقصد ?!
اوشن : حتى نتا كون دخلتي لهادشي بقناعتك كون دخلتك معاهم ... ولكن دخلتي اولدي بزز .... تعدينا عليك وغصبناك .... مكانش بخاطرك ....
منير : ( وقف ) شنووو كااااتخرررربق عليا دابا اجدي واش بعقلك !! شارب شي حاجة واقلة ?
اوشن : هادا اكتر وقت انا كنهضر فيه بعقلي .. ليام لي فاتو هوما لي كنت كنخربق فيهم ....( رجع بالكرسي للور ومنير مافاهم والو ) الطغياااان قبيح اولدي قبييييح .... الطاغي كيضن مكاينش لي غايقضي عليه فهاد الدنيا ..وملي كايجي لي يقضي عليه ويطغاااا عليه .... كايهبط الرااااس
منير : لي كايقضي عليه !!!!! و واش.... واش نتا كتقصد مستر اكس بهادشي لي دار لينا قضا عليك صافي !????
اوشن اكتفى غير بضحكة على عقلو فين مشاا
منير : هادشي لي كتقصد آجدي !! استسلمتي ليه !!! على هادشي نتا كاااايقضي عليك ?????? ... الآلاف سبقوووه ومقضاوش عليك ( كلس على الكرسي وقرب عندو ) نتا اجدي راك حررررقتي نسب على قدوو غير حيت وقف واحد فيهم فطريقك ... واش عاااقل ولا نفكرك !
اوشن غمض عينيه مزير عليهم ومنير مكمل كلامو وكايشرح بصبعانو على البيرو مغزف
منير : نتا اجدي شعلتي العافية فلي فتح ليك باب دارو بلا ررحمة .... وكاتقول ليا دابا تبليغ بسيط من راجل ماعارفينوش حتى واش حقيقي ولا غي روبو .... قضا عليك !?
اوشن : ( بصرامتو بحالا كايختابر الرهبة ديالو واش باقا صالحة ) شششش صااافي امنيرررر جمع رااااسك
منير : ( ممكترثش ) داك المنظر ديال الحريق كاين هنا ( ضرب بصبعو فعقلو وكمل بنبرة ضعيفة ) عمرو مغاايتمسح من راسي كل ليلة كنحط فيها راسي على المخدة صوت غواتهم كيصدعني في عقلي ويطير عليا النعاس ... (زاد صوتو ترجف ) صورة صاحبي الوحيد لي درت فحياتي كاملة باقية مترسخة بين عيني وهو كااايتحرق ليه رجلو تحت من الخشب دالسراجم والبيبان لي رايبين وشاعلة فيهم العافية .... وانا كنجبدو باش ماتحرقش ليه الرجل الاخرى اما وحدة كااانت تشداااات .... المنظر ديال صاحبي لي العافية شدات ليه حتى ييدوو الاخرى وراخا مني باش مايحرقنيش معاه ..... ( اوشن غير مغمض على عينو ) الصوت مابقاش ليه حتى باش يغوت من حر الحريق ... وماااخليتوونيش حتى نعتقو ..... وهزيتوني وانا كانشوف فيه كيتحرق تحت من الترياب ..... ( ساط بجهد ) باقيا داك الذكرى لداابا كتحرقني كتر ماتحرق هو ومات محروق وعلم الله شحال تعددددب قبل ماتخرج روحو ... كنا باقين صغاااار ... شنو كان دنبووو ودنبي !!!!! ( قب ليه كتر ووشن حل عينو لي ولاو حوومر ) درتي هادشي كامل بدون رحمة و شفقة ودابا كاتقول ليا قضاو عليك !? واش نتا كتقضي عليك شي حاجة اجججدي !!
اوشن : ( مزير على القبضة ديال يدو ) علاش كتهبش في الماضي ، ياك انا لي درت داكشي ! نتا علاش كاتفكر فيه نساااااه
المنير : الى نت نسيتي أنا عمرني ننسى ... ومن هادشي كامل دااابا ... دير حل وخرج الواليد وخوتو ... غنرجعو لخدمتنا لي واقفة
اوشن : منير .. ( حك على جبهتو ) أنا عيان مافيا مايبقا يتصادع معاك دبا خرج خليني نرتاح ... يلاه خرج
منير : ٱش عياك ونتا كتبانلي صحة سلام ..غير دماغك لماشي سلام .... حيث غير كاتدخل وتخرج في الهضرة ( ضرب فالبيرو ) .....شواقع ؟
اوشن : كاين شي حوايج نتا مغاتفهمهش
منير : راه عندي تسعود وعشرين عاام اجدي الى كايحسابتك باقي منير ديال عشر سنين .. قول وحكم واش نفهمك ولا لا ????
اوشن سكت مدة كايفكر .... ماشي هو لي دوز حياتو كلها قووة و الراس المرفوع و يجي تالدابا ويهبطو ويشوف الناس شفقانة عليه ! ماشي اوشن لي كايهبط راس ..... عااااش بالنخوووة وغااايموت بنخوتو ....
منير : جدي راه معاك كنهضرر
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.