توناروز : من منفى إلى آخر

توناروز : من منفى إلى آخر الجزء الثاني

من تأليف كاميليا جود

58 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية توناروز : من منفى إلى آخر

ليديا عجبها الحال بزاااف وهدفها وصلات ليه .. هو تكون صداقات مع العالم الخارجي وتعرف كتر عليهم .... وطولات معاه فالحديث بزااااف كيشرح ليها وهي حلفات ماتعطيه راس الخيط ديالها .. وهو ضنها غير شي وحدة فالعروبية مازال مدخلها التّحضر رغم انو جاه الشك من اللغات لي كتدوي بطلاقة خصوصا فاش مكتعرفش شي كلمة بالعربية وكطرجها للعدة لغات باش يفهم .. قاطعهم صاحبو لي عيط ليه ... وقال ليها انو اسمو أمير وخدام فأكادير موسيقار بليل وفنهار كايوصل البيتزا ... وواعدها انو غايرجع يتصل بيها .... واكيد غادي يرجع لانه عقلو كولو ولا معاها ... ضراتو فراسو !! شكون تكون هاد البنت لي ماداخلاش عندها التيكنولجيا وقارية !!!!! واخا كتبين راسها فالهضرة دريوشة ولكن حس انها كتراوغو وماعطاتوش راس الخيط ولا حتى شي معلومة عليها .... حتى هو مساهلش وذكي من ذكاء الشباب ديال ليوم لي مكيفلتو تااحاجا ...وفضوليين بلا قياس تجاه لاشياء الغامضة ....وديما فضولهم كيخرج عليهم .. كيفما غايخرج حتى على أمير ملي غادي يتعمق فيها ...

ليديا بعد ماقطع عليها .. استلقات على سريرها وكتطالع راسها فالمرآة لي فالسقف وكتضضحك فرحانة ... وحاسة شي حاجة جديدة تزادت عليها ...

طلعو ليها غداها وماداقتش منو وهي كتسناه يرجع يتصل ... مرة تكلس على سرير مرة تنعس مرة تنوض للاشرطة ديالها لي نازلين من السقف تتعلق فيهم ... لبنى دخلات ليها العشا لقات البلاطو ديال الغدا باقي محطوط كيف هو ... بقات تقلب بعينيها عليها لقاتها فالبالكون .. كتمشى على الحافة ديالو وطالقة يديها كيف شي طائر خطوة ورا خطوة بكل توزان ... ولبنى وسعت عينيها وحطات الپلاطو بزربة وخرجات كتجري لعندها

لبنى : لييييديا ... ليديا حماقيتني نزلي ... راه شي نهار غاطيييحي واش مكتخافيش

ليديا مادتهاش فيها كاع بحال الى ماهضراتش ... مكملة المشي ديالها حتى وصلات اللخر ديال الحافة ونقزات لعندها .....ولبنى غير كتشوف

ليديا : مالنا شنو كاين !!

لبنى : واااش مكتخافيش و الى طحتي لتحت ??

ليديا : ( قربات غير براسها عندها كتستعبط ) و الى طحت ????

لبنى : غاتموتي

ليديا : وملي نموت فين غانمشي ???

لبنى : للقبررر

ليديا : اوا نخاف من القبر وانا عايشة فيه ازين ينو ????

دفعاتها بيديها تاكانت غاطيح وتخطاتها ودخلات لداخل .. ولبنى تبعاتها

لبنى : ليييديا ... اوتشما ينو "ختي" .. عطيني تيليفون ... بغيت نهضر مع يما

ليديا : ( ضارت عندها وعلات حاجبها ) آشمن تيليفون ???

لبنى : دياالي

ليديا : ( علات حاجبها ) نعاام ???

لبنى : د ديااالك

ليديا : ديالي ?? على انا عندي شي تيليفون !!!!

لبنى : هاااء ياك انا عطيتوليك

ليديا :اوووه بصح .... عندك شي شهوود ???

لبنى : ( حنات راسها عرفات راسها راه ماتحلمش بيه مزال ) لااا

ليديا : و حتى كون كانو عندك... كنتي غاتمشي فيها .... عرفتي الى سمعو فالمستعمرة عطيتيني تيليفون اش غايوقع ليك !!!!

كتهضر فنفس الوقت كتعري على داك البلاطو تشوف شنو تاكل

لبنى : عنداااك تمشي تخرجييها راه يقتلوني ... ر راه نتي لي هددتيني

ليديا : ( كلات واحد زيتونة ودارت رجل على رجل مببردة لاقصى درجة ) انا !!! امتى ??? ياك نت لي جيتي وقلتي ليا.... هاكي تيليفون .... ( شافت فيها بحزن محتال ) بقيت فيك حيت انا غير مسكيييينة وجاني الملل !!!

لبنى : ( حلات فمها غير نية ديال الله ) اناااا!!!!

ليديا : مممم نت ... ( شربات كاس دالعصير ) اوا شنو ??? نقول لخويا هاد العمل النبيل لي درتي معايا ... ولا غاتشدي دلقوشك والباب موراك !!!

لبنى : ( شادات على فمها بجوج يديها ) الطم اختي الطم ... تيليفون تيليفونك .... العيب والعار لي يقول شي حاجة

ليديا : ( مدة كتشوف فيها كتسناها تخرج مي لبنى كتلقاها سبة تعطل عندها ) منين دخلتي !!

لبنى : ( ضارت شافت فالباب باستغراب ورجعات شافت فيها ) من لبااااب!!!!!

ليديا : ورجعي خرجي منوو ....

لبنى : ( كتحاول ترطبها ماعارفاش الى كدوي مع بنت الشيطان وبدات كتقرب عندها وتحك فراسها وكلسات حداها وتحاول تجبد معاها شي موضوع ) ااء .....ليدياا ... جاوبك شي حد من هادوك ???

ليديا : ( كتاكل بهدوء ) لا

لبنى : ع عرفتي ... م مرات باباك الجديدة جابو ليها طبيبة لبارح .. جاوها دميات بزاف .. جميغاجي ولا منعرف

ليديا : ( بهدووء) ايموغاجي

لبنى : اااه .. وعرفتي ... ماماك هي لي مقبلاها ... اححم ... وعرفتي راالة ...قلبها مفقوص على منير حيت كان غايتشد لبارح

ليديا : ( مسحات فمها بهدوء وضارت عندها ) اتساااات ينو ( لكبيدة ديالي ) ... راه شحال ماكلستي عندي هنا ... داك الشقا تابعك تابعك... غييير نوضي قضيه وماديريش بيا السبة ....

لبنى بقات غير كتشوف مكاينش لي يدوزها عليها ولقات عندها الحق ...عوجات فمها وناضت حتى وصلات للباب وهي تعيط ليها وضارت بزززربة فرحانة تعطل مزال عندها وتهرب من الشقا ....

ليديا : ( كتقاد نعستها على سرير ) هزي الپلاطو ....

خسرات ملامحها مكرهة على عيشتها .. وهزاتو وغادرات ....

ليديا تكات على سريرها ... وهزات تيليفون كتشوف فيه ورجعات حطاتو بملل ... شافت لساعة ماشي وقت البرنامج دسيرك لي كتفرج فيه وتعطل الحال والقناة غاتكون تسدات دابا ... وبقات طاوية يديها تحت راسها ... مؤخرا ولات تحس بالملل بزااف .. مابقاوش مقنعينها دوك الوسائل لي كانت معمرة بيهم وقتها " الكتب و الرياضة و الدراسة " نعسات كتشوف فالحيط وهو كيشوف فيها ... طولات فيه الشوفة وخاطباتو :

ليديا : امتى دير لسان والفم وتولي تهضر وتونسني !! ... واش مامليتيش مني ... 17 سنة .. 17 سنة ونتا كتشوف فيا وانا كنشوف فيك ... امتى غانتفرق عليك وندير حياة جديدة ! بعيدة على نتا ودوك تلاتة دصحابك لي واحد منهنا واحد منلهيه واحد قدامي واحد مورايا ...

قفزاتها الرنة دتيليفون ... مزال ماولفاتو ... وهزاتو كتشوف فيه .. وهي تبببسم .. مدة عاد جاوبات ...

أمير : زين الريفي

ليديا : آلو .. ( بصوت هااامس وقمة فالحنية والانوثة )

أمير : انا باركا عليا نسمع غير هاد الصويت ... فخبارك ضريتني فراسي .. نهار كامل وانا كنفكر غير فيك ( ليديا غير كتستمع .. كيجيوها عبارات غراب عليها ماعمر قالهم ليها شي حد فنفس الوقت كتزيد تمرد وتحس براسها ان مكاينش شي حاجة حسن منها ) ودابا باقي ليا عشرة دقايق وندخل لواحد الحفلة .. مع ذلك قلت نسمع صوتك الحنين هو اللول ...

ليديا : حفلة !?

أمير : فواحد ريسطو ..انا كنضرب الگيتاغ ونغني ...

ليديا : أغتيست

أمير : وي ... تقدري تقولي هاكاك.. اغتيست فضلام بعيدا على الشهرة ههههه ونت !? فاش كدوزي نهارك

ليديا : ( شافت فالحيط لي كانت كتهضر معاه قبيلة ) مع صديقي ... هو فصراحة هوما ربعة

أمير : ههههه وايلي !! ربعة كاع

ليديا : وي .. ونتا الخامس

أمير : مممم وملي عندك ربعة أخرين علاش كتقلبي على الوناسة

ليديا : حيت مكيهضروش!!! ونا بغيت لي يهضر ...

أمير : كدخلي ليا الشك اهاد البنت .. واش نت نوغمال

ليديا : ( بضحكة متمردة ) هههههه وكيف كنجي عندك !!!

أمير : نعااام !!!

ليديا : كيف كنجي عندك ... كيف كنبان عندك ????

أمير : ههههه بعدي أختي على العربية راكي تكرفصتي عليها التكرفيصة لي تكرفص هتلر على اليهود ههههه ... كنقولو ليها كييف كنجيييك

ليديا : اوا صافي فهم واها .....

أمير: واها ? هههههه ... كتجيني نت بيزاااغ شي حاجة فيك ماشيي تالهيه ...ضريتييني فراسي صراحة .. كيفاش وحدة كتبان قارية بحالك وصوتك صغير يعني ديال هاد الجيل ... ومكتعرفيش واتساب !! وسمارت فوون ... مافهمتش ? علاش فين عايشة

ليديا تجبدات على سرير وتنهدات .. حساتو ضبر على الجرح واخيرا شي واحد غايفهمها ويحس بيها ومايقولش ليها صبري راه هدا مصيرنا ... اخيرا شي حد غايستغرب لعيشتها .. اخيرا قدرات تواصل مع العالم الخارجي ... ودارت خطوة لي تاوحدا من نساء المستعمرة ما تجرأت ديرها ... ساااهت كتفكر حتى فيقها صوتو

امير : آلوو .. لبنى .. آلوووو

ليديا : معاك

امير : مجاوبتنيش ... فين عايشة

ليديا : فالقبر ...

امير : خلينا من الضحك ... فغيمون بغيت نعرف ...

ليديا : اش تعرفي ?? راني كنهضر فيك بصح

امير : ههه ختي واش كاين شي لغة اخرى نهضر معاك بيها ... حيت عربيتك بسيف كنفهمها راكي كتمضغيها كاملة ...

ليديا : ماتسولينيش انا .. شوف نتي مان " اشمن " اللغة لي كاتعرف تهضري بيها

امير : ههه خوك زرق فكولشي ولاكن كنهضر بالاسبانية حيت كنت عايش تما

ليديا : ( بلاسبانية ) صافي ... نهضر معاك بالاسبانية حسن

امير : وااااو ... كتزيدي تصدمني ... وشنو اللغات الاخرين لي كتعرفي

ليديا : فرنسي .. انجليزي .. اسباني .. ألماني ..

امير : والواتساب مكتعرفيهش .. يا ايما الاخت جنية يا ايما دارولك بوز ف2001 ... أمرك عجيب ...

ليديا : فاش هضرتي ليا على هاد الواتساب وقلتي ليا تطبيق كيكون فتيليفونات ... لي نقدر نهضر بيه مع كولشي ويشوفوني ... واش ممكن يكون غير فهاد تيليفون لي عندي

امير : لا لا خصك سمارت فون .. ولويفي ولا الكاط جي ... يعني الكونكسيون ... عاد يخدم ليك

ليديا : ( بحماس ) ععلمني!!!!

امير : هههه راه خصك سمارت فون بعدا .... راه مكرهتش كون كان عندك نشوفك ونشوف مولات هاد الصويت لي غايسيطيني

ليديا : ( بكل ثقة فنفس) خليك كتعرفني غير بوذنيك ... الى مشيتي تاوليتي كتعرفني بعينيك....حدث ولا حرج

امير : هههههه اذن وحدة من زوج ... يا إيما نتي زوييينة بزاااف ....يا إيما خايبة بزااااف

ليديا : ويقدر بزوج .....

امير : كتمريضيني فرااااسي ... عنداك تكوني غير مطلعاها عليا

ليديا : الى عندك شي شك ... قطع تيليفون .. كنضن حتى حد مامبزز عليك تهضر معايا

امير: وصوتك لي ولا ادمان كيغانديرو معاه دابا .... بغيت نشوفك

ليديا : ( قوة وثقة كبيرة كتجاوب بيها كتخلي الطرف الاخر يحس بالارتباك) اجي لعندي ....

امير : فيين !! للقبر ههه

ليديا : آه ...حيت عندك خيار واحد لابغيتي تشوفني .. هو تكون مكتخافش من الموت ...

أمير: مافهمتش !!

ليديا : باش تشوفني راك غادوز تحتها .. ممكن تنجا ... ممكن لا

امير : ماتلخعينيش كتر من هاكا

ليديا : وانا ماكنحملش الخوافين ....

قطعات عليه تيليفون قصدا تزيد تمرضو ... كتلدد وهي مخلية شي بصمة فشي حد ومرضاه فرااااسو ...كتجيها النشوووة ...كيف شي شيطانة تماااما .. سعادتها ونشوتها هي تمرض لاخرين ولا تخلق المشاكيل.. رجع كيصوني بزاف دالمرات وهي ناعسة وكتشوف فتيليفون وتضحك وتدعي ليه بالصبر ....

حتى وصل لشي 10 دالاتصالات عاد جاوباااتو بشوووية عليها

ليديا : صبرك قليل

امير : والله حتى حشومة عليك ... باغاني نتقطع ولا شنو .... وهانا دابا تقلقت منك

ليديا : نعام ??? ( باستعباط ) تقلقتي !!

امير : مممم حاس براسي مقلق منك ... اعتدري باش نسدو الموضوع ونرجعو لهضرتنا

ليديا طلقات ضحكة مستهزأة وكتقول فراسها هذا مزال ماعرف راسو معامن

ليديا : اوا الى حسيتي براسك مقلق .... حس تاني براسك الى راه اعتدرت ليك وسد الموضوع !! علاش مكبرها ....

امير : ( بعد صمت طويل ) تااايقة فراسك !!

ليديا : (كتلوي فخصلات شعرها وتبسم وتزيد فطغيانها ) حيت راسي كيستحق الثقة ....

امير : جاني فضول من جيهتك ... ملي مغانشوفكش ... غير وصفي راسك ليا !!!!!

ليديا : ( بقات كتضحك ..ضحتكها كلها مغرية كتخليه غير يحك فشعرو ويتنهد ) مم .... عينيا كبار ... وسطهم كاين غيوم الشتا ديالهم مكتصبش ... فمي بحجم رأس لفعة سمها بااااررد....... وجهي بحمرة مكعب ثلج غاطس فنبيذ أحمر ... برد حتى ولا سخووون بلا قياااااس ... !! ..عنقي طويييل كاايتعلا بزااااف يشوف شنو ورا الحيط ....رجليا ماباغينش يثبتو .. قلبي غير ضيف شرف ودماغي مستولي على كولشي .... باغي يعرف .. باغي يتعلم .. باغي يسكتشف .. محتاج يعررف مزال ......

امير : ( ضهشراااتو ) اش يعرف

ليديا : كووولشي!!! .. كاع داك الحوايج لي كيطراو برا وانا مكنشوفهومش!! ...

امير :و وعلاش مكتشوفيهمش !!! شكون نتي !!!!! ... ( رجع سرط ريقو ) ختي كوني شكون مابغيتي تكوني ...ماتكونيش غير جنية

ليديا : هههههه ( قهقهتها المعتادة ) وهانا كنت جنية !! تخاف نسكنك ???? راه ماشي غير الجنون لي كايسكنو فالواحد ..... حتى البشر ... وبالدليل

امير : وشنو هو الدليل

ليديا : الحفلة ديالك دازت عليها 20 دقيقة دروطار ونتا باقي شاد معايا الحديث كتسول اسئلة تافهة !!! هادشي تديروليك جنية !!!

امير تنفض كامل كايشوف للساعة بعدما استرشد .. ملي لقا بصح الوقت مشا عليه قطع عليها بدون حتى مايودع وليديا بقات تاااضحك.... وحاولات تشد عينيها باش تغفا.. وتجدد اللقيا بأحلامها الوردية .. وتحلم أن اجنحة الطاوس طارت .... وهزاتووو لبعيييييد ......ولكن النعاس هاد المرة خانها ... مابغاش يجي فالوقت وتأخر على الموعد .. حساتو انتقم للأمير من التأخير لي تسببات ليه فيه .. وناضت كتنهد ... سبب واحد لي مطير عليها النعاس ..هو هاد التطبيق لي ممكن يشوفوها الناس فيه.. خصو يصبح عندها رغما على أنف الجميع .... عجباتها اللعبة وبغات تعّرف على الناس اخرين .... بغات يشوفوها ويتغزلو بيها وبجمالها المخزون فمرايتو ... بغات تحس بنشوة كترر .. بغات غزل و كلام حلو وجرعاااات دالاعجاب ..بغات تزيد كتر تتمررد على عرش سلطانية الجمال والانوثة ...وهاد سمارت فون ... خصو يصبح عندها ... بالحيلة ولا بالعار

الصباح طلق جناحو ووزع النور على بقايا السواد دالليلة الماضية .. وطيور كتزقزق بحال رنة المنبه تفيق من لا منبه له ....

نسيم ربيع أبريل كيهب ...وبنعومة كيحرك اوراق اشجار الاوكالبتوس الوارفة لي محاطة بيهم المستعمرة ومظللة بيهم ...

كنسمعو صوت ارتشاش الماء جاي من البستاني ...ككل صباح كيسقى المزروعات لي فالحديقة ...

يوم الاحد , يوم الاحد كيعني عطلة للجميع ... إلا للعاملين لي فالمستعمرة ... ليوم هو أثقل نهار كايكون عندهم ...حيت ليوم كايدخلو الشاحنات المحملة بمخدر " الشيرا" لي جايا من كتامة ... كتدخل لمستعمرة باش يراقب أوشن وولادو ومنير السلعة .. عاد يخرجو من تما الشاحنات يشدو طريق .... والسلعة هاد المرة قليلة حيت هدا أبريل .... موسم الزراعة ماشي الجني .. ولكن كيخدمو فالانتاج والمحصول دالعام لي فات ..

الاراضي والزراعة كتم فكتامة و شفشاون .. عندهم هكتارات مهمة من الاراضي لي كتخليوهم يعشيو أمراء ....

تما كايتزرع ويتخدم و يتنفض ويتخزن .... عاد كايپريسيوه فشرائط السكوتش ... ويشارجيوه فالشاحنات ويسيفطوه للمستعمرة يتراقب ...

يد المزارع الكتامي أو الشاوني كتخدم ووتتعب وتتقشر وتكحال ... وكيتخلص بخمسين درهم فنهارو !! والربح كولو والملاين الصحاح كايكونو عند البزناز ... او المهرب ...

اما الفلوس ديال الارباح ...فهي كتمشي لحسابات بنكية مزعة فأوروبا .. كل حساب كيحلوه بسمية مختلفة باش كاحيدو الشك .. وكايوزعو 100 مليون على 10 دالحسابات ... وكدخل غير 10 دالملاين للحساب الواحد وهاكا مايمكنش البنكة تشك فداك الحساب ... وحتى نهار كايشكو او بصيغة اخرى كايبغيو يلقاو دليل لي يشدوهم بيه .. اما هو معرووووف بزناز ولكن فين الدليل !!! ... ملي كايكشكو فيه .. عندو باش كيهرب ... لان أوشن مخبي فلوس الحشيش وراء أعمالو الاخرى الفلاحية .... حيت هو فلاح وعندو مزارع مشتتة بين اقاليم " تاونات , إيموزار , تيسة , تازة , واد لاو , أكنول , قسيطة , تيزي وسلي , بني حذيفة " وكل فيرمة ديالاش .... والارباح ديالهم كتم عليها غسيل الاموال ... وهااكا وصل لهاد الثروة كاملة لي عندو ... بدون ترك اي دليل يتهموه بيه فالمحكمة ....وديما كتخرجو هاد الجملة من كل الاتهامات " انا فلااااح "

بداياتو كانت قدييييمة ....لانه حل عينيه ولقا الوالد ديالو فهادشي من عهد الاستعمار ... كانو كيخدمو التهريب غير على الصعيد الوطني .. شوية بشوية, أرض ورا أرض .. بدات كتوسع ليه يدو وكايتعرف على تجار جداد ..خصوصا نهار مات باه وخلا الوراثة هو وخوه ... وقعات بيناتهم العداوة واوشن فرق على خوه ... وناضت بيناتهم المنافسة ... لي زادت دارت فيه النفس يوسع يدو ...

شيد المستعمرة بعيد على القرية ديالو وجذورو لي كاينة ف " كتامة " وشيدها فالكبداني إقليم الناظور ... وسع يدو فإفريقيا كاملة .. حتى دار يدو فيد تجار اسرائيل كيفما جميع البزنازا الكبار .... لان الحشيش فالمغرب كايتباع غير ب7000 درهم ل كغ الواحد .. أما إسرائيل كاتشريه ب 2 مليون ل كغ الواحد .. اذن معاها الربح بزاف وكولشي كيتوجه ليها ...

اما مؤخرا ... نشط واحد الحساب فمواقع الانترنيت المظلم " Deep web " ... حساب مجهول وسري جدا .. كيفما كنعرف ديب ويب كيحمي السرية ..فقط للي كيعرف ليه او كيف كيتسماو " قراصنة الديب ويب " خادم حسابو مزيان ومعروف فقط باسم " مستر اكسx " كيشري الحشيش بثمن مضوبل على اسرائيل ... وكيتعامل مع التجار غير بال " Email" .... والغريب فيه انه كل مرة ايمايل جديد ... غير يسيفط منو رسالة كيتمسح بصفة نهائية ويكخي واحد آخر .. كل ريسالة بإيمايل ديالها ...

حتى واحد ماعارف راسو شكون داك الشخص او المنظمة او العصابة لي خدامة بحساب مستر اكس ... شروطو فقط انه الشاحنة تحط فالحدود الاسرائيلية . السائق يحطها مع الفجر ويمشي ... لانه كيشري الشاحنة بحشيشها ... والشاحنة غير كتخرج حدود الدولة ديالها... كيوصلهم الفلوس فالحساب مباشرة .. خدمو معاه ولقاو فعلا كيخلص والخدمة حسن من اسرائيل ... حتى ولاو كاع الدول كيرسلو ليه .... ومنهم حتى عائلة اوشن .... والسؤال لي كيبقى مطروح ... هو داك الحشيش كامل لي كايشريه فين كايمشي!!!!!! ولمن كايبعيو ... وشكون هاد العصابة المنظمة لي مقابلة هاد الحسابات الوهمية و هاد الايمايلات كاملة!!! ولي كتعطيه خرائط الطرق ديال الشاحنات والباراجات لي كايديزو منهم عبر العااالم ماشي غير افريقيا.....وكل قارة وفين داير ليها نقطة ديال التوصيل .. مثلا المغرب والجزائر وتونس وليبيا كايحطو ليه فالحدود الاسرائيلية ... وهو دارها عمدا .... ختار خطة دكية باش يخيليو الكاميو يدوز وماتحبسوش ليهم اسرائيل فالنص وتبلغ بيه .... حيت مغاتعرفش واش جاي ليها ولا لمستر إكس ... فين ماييجيو يسبقوه بخطوة كيسبقهوم بزوج ... وذكائو ديما مغلب عليهم ....

شنو هاد النظام الاوتوماتيكي لي خدام بيه وكايوصل الفلوس اوطوماتيك للحسابات غير كايفوت الكاميو باراج الگرگارات !!! واش بشر معامن خدامين ولا روبو اوتوماتيكي !!! .....

كلها اسئلة كايطرحوها البزنازا ... فنفس الوقت مامهتمينش للجواب مدام فلوسهم كتوصلهم ورابحين معاه....

اسرائيل كتقلب عليه صباح وعشية تقتلو وتتهنا منو لانو طيح ليها الخدمة ... و الإيمايل لي كيشدوه باش يقلبو فيه ويتبعوه ... يلاه كايبداو الخدمة فيه كيلقاوه تشد ... جننهم و ماعرفو ليه طريق !!!

المكتب الفدرالي الامريكي كذلك كايبحث على هاد التاجر لي يدوو مطلوقة فالعالم ..والقضية ديالو خدام عليها واحد العميد لي هو اصلا برگاگ داسرائيل مستغل المحققين ديالو والمخبارتين باش يلقاه ويعطيه لاسرائيل تقتلو .... وخدامين على الملف ديالو جوج ديال المخبارتييين .... الزوجة ديال العميد و واحد معاهم .. صبح وعشية بحث فالحسابات ديالو ... والسؤال ضاير بين ل FBI وبين تجار اسرائيل...وبين البزنازا ..... شكون هو " مستر ×"

ليديا مفاقتش هاد صباح ... حيت ببساطة مزال منعسات ..الصبح طلع ليها ولقاها كيف خلاها ... النعاس طار عليها وهي كتفكر ... شنو ممكن دير بهاد السمارت فون ... وشنو ممكن يضيف فحياتها .... أمير مارجعش صونا عليها ...وهي مغايهدا بالها تاتشد هاد السمارت فون بين يديها ...

كتمشي وتجي قدام مراياتها وتشد فالشرائط لي نازلة بيديها وتطرد فيهم التوتر ...

حتى تدقات لباب .. ودخلات لبنى بالفطور الصباحي ... وليديا باقا عااطيا بالظهر ساااهية فالمرايا وغارقة فالتفكير ....

لبنى : ( حطات الپلاطو ووقفات كتشوف معاها ) سبحان الله .. اول مرة نطلع ليك الفطور ونلقاك فايفة هه يمكن فيقوك بصداع دالكاميويات لتحت ... اجي تفطري القهوة سخونة ومعطرة كيف كتبغيها

ليديا : ( ضارت عندها بززربة ) لبنى

لبنى : ( تخلعات من داك الشوفة وشدات على قلبها ) آيما ينووو ... الله يحضر سلااااامة... الله يحضررر السلاااامة

ليديا : ( مشات جراتها وكلساتها ) كتعرفي شنو هو السمارت فون !!!

لبنى ضورات راسها بلا وبخوووف

ليديا : ( تأففات بغضب ) فففففف شنو كتعرفي نت شنوو !! ... بحال لي عند خويا.... تيليفون لي كايكون كبير ... لي كيخدم بالبصمة

لبنى : آآآآآآه ... واش ديال الكووولاكسيووون ???? " connexion "

ليديا : ( شدات على راسها ) الصببر ياربي الصبر ... ( شافت فيها ) آه هدااك ... بغيتو

لبنى : ( لطمات فصدرها ) اويييييييلي

ليديا : اييييه سكككتينا ...ديري بوووق نتي حسن ... شفتي لاكان فالسما بغيتك تنزليه ... والى كان فالارض غادي طلعيييه ... ( ضربات بيدها على طبلة ) بغييتو هي بغيييتو ....

لبنى : أياااااو آيما ينووو ... وانا منين غانجيبو

ليديا : غانعطيك الفلوس وغاتمشي تشريه

لبنى : وااكييفاش غادي ندخلو .. راه ممنوع ... غايقلبونا فاش كانخرجو وندخلو ...راه ممنوع علينا تيليفون دالكاميرا ....يشوفوه عدنا يقتلونا ..( بالحس ) كايخافونا نصوورووهم

ليديا شدات على راسها وبقات كتمشي وتجي حداه ورجعات شافت فيها

ليديا : غاتكون شي طريقة .... دبري لراسك ... شوفي كيفاش ديري

لبنى : ( طاحت عند رجليها كتحلف ) والله اختي وحق سيدي ربي ماعندي كيف ندير راه يقتلوني ... راه حوايجي ديال اللتحت كايقلبوهم فالباب ... غايقتلوني اختي غايقتلوني ... لعااار اختي منقدرش

ليديا دفعاتها برجليها وبقات كتمشي وتجي وتعض فشفايفها... عندها الحق ماعندهاش كيفاش دير غايكتاشفوها ... وكلسات كتسوووط شادة على راسها .. الاعصاب كيطلعو ليها فاش مكتوصلش لشي حاجة ولبنى كتقرب عندها

لبنى : علاش مدخلة هادشي فراسك آوتشما ينو ... واش باغا تخرجي على راسك ... شنو باغا ديري بيه

ليديا : (مدة ساكتة كتزير على سنانها وهي تغوووت بصوتها الثقييل ) خرججججي عليا .. برااا خرررررجججي

هربات لبنى كتجري وشدات لباب موراها .. وليديا كتزف بأي حاجة جاتها حدا يديها .. يا ڤاز يا ديكور .. كضرب فالباب وتغوت

ليديا : يييلعععنننك ويييلللعن هاد الححبس لي عااايشة فيييييه .... يلعنكم كاااااااملييييييين ( كتضرب فالحيوط بالڤيزان ) ويييلعن هاد الحيوووووط ودوك البيباااان ويييلعععن كوووووولشي ..

كلسات الارض كتنهج كولها والزاج ضاير بيييها ورجليها محطوطين على الزاج ... كاع تجرحو والدميات كتسيل ...

وهي مرفووعة .. مكتبكييش ..دموع مكاينزلووش .. غي معصبة كتغزل ....ولات ححممرة وحرارتها ارتفعات وودنيها كيصفرو ...

شووية حسات بالحريق فرجليها .. وهي تنفض لقاتهم تجرحو والدم كتسيل ..ووقفااات كتهضر بجنون

ليديا : ررجججلي رررجلي .. ر رجلي تجرحاااات ...الدم ... ج ججس ... جسدي .. جسدي ضااااع ....

ناضت كتجري لدوش وكتخوي الما على رجليها وهي كتشوف الخدوش والجروح.. بحال شي دخيل على بياضها ولمعة جسدها لي كان خالي من الخدش ....

مهوووسة بيه لدرجة الجنون ...مكتخيلش تشوف فيه حتى حاجة ... كترعد كاملة وتخوي الما ودم كسيل من الجروح

ليديا : لا لاا لاااا ....منقدرش نشوف هادشي .. سمح ليا.... سمح ليا ضريييتك ... سمح ليا ... ماقصدتش نآديييك... كتتححرق ??? سمح ليا .. هانا غانداااويك مغايبقى يبان فييك واالو ... تاحاجا خايبة مغاتبااان .. نتا زوييين ... نتا مثاااالي .. ميمكنش نخلي شي حاجة ضيييعك ....

رفعات يديها للبلاكار فالدوش ... وهزات واحد الصندوق دالاسعافات ... هزاتو معاها لسريرها وهي كتهضر مع رجليها ومع جلدها وتطلب الاعتدار على الاذى لي تتسببات ليهم فيه ... كتداويه وتهضر معاه كأنو شخص ... هوسها بجسدها فات حب الأنا ....فات النرجسية ... صبح هوس بالجمال المثاالي .... مكتخيليش تشوف شي جسد عليه شي نذبة ولو صغييييرة .. اما لاكان فجسدها المثااالي كيف كاتشوفو هي... تسطااا ....

داوات جروحها وعقماتها على أمل يبراو دغيا .غطاتهم بالفاصمات .. ولبسات كسوة طويلة غير باش ماتشوفهومش وتنزعج .....

ووقفات قدام المراية بطلوتها كاتشوف مع راسها وتحسس فبشرتها وججهها

ليديا : آخر مرة نآديك نتا جسدي الزوين ... ياااك ??? جسدي الزوييين... وغانتهناو حتى من هاد الحيوط .. غانمشيو لبراا .. غانخرجو .. نبانو لناس نبهروهم فييناااا ..( تنهدات ) خصني نلقى شي طريقة .. اولا نلقاو بعدا سمارت فون ... ونشوفو دنيا برا كيف دايرة ...وكيفاش عايشين ...باش حتى الى خرجنا منهنا نلقاو عندمن نمشيو ... وفين نتخبعو ... ( كدوز يديها على خدها ) جمالي ماتخلقش باش يضيع فالطرقااان متشرد....الى مكانتش بلاصة زوينة فين غانمشي ... مغانخرجش من المستعمرة ونغامر بأنا .... أنا الثميييينة .... انا جوهرة ثمينة ... مكيضعش فطرقان ... ايما مصير حسن ... ايما بلااش .... نبقاو هنا كنتسناو شي زوج نكرهو فحيااااتو ....ولا لا !!!!!!!

مشات لسريرها ... محطوط حداه البلاطو ديال الفطور ... هزات كتشرب من فنجالها بهدوء والخادمات بعدما سمعوها تهدنات .. دخلو حانين راسهم كيشطبو داك زاج ... تعودو على عصبيتها مابقاش هادشي كايجيهم غريب ....

وهي عقلها خداام فالتفكير مكايهداش.... حتى فالوقت لي خصها تكون دابا شاعلة تلفازة كتفرج فالسيرك .. نساتها كاع.. حيت هدا الوقت لي كتفتح القناة ... اوشمن ومنير نهار بدات كتغوت ليهم بالملل والفراغ ... دخلو ليها تلفازة للجناح .... ومابغاوهاش تشوف شي قناة حديثة وتتغر بالحياة كيف دايرة على برا ويتفتحو عينيها ... آمر اوشن باش يخليو ليها غير شي قناة تافهة مكيتبعها حتى حد ... وخلاو ليها واحد القناة اسبانية كتحل مع تمنية دصباح وتشد فتسعود ديال ليل .. وفيها غير السيرك لااا غير ... حسابتهم هادشي عادي غير غاتفرج وصافي .. عمرهم ظنو ان داك السيرك لي كتشوف تعشش ليها فالذماغ وبين الخلايا .. وولا هو حياتها كاملة من بعد جسدها .... منهار كانت عنها 10 سنوات .. وهي كتشوف نفس القناة ...فنفس التوقيت ...

اما دابااا مابقات تاحاجا كتهمها ولا كاتغريها ...من غير هاد السمارت فون لي كايدق بحال المطرقة فراسها .. وهضرة امير والشرح لي كان كايشرح ليها على الواتساب كيداير والخدمات ديالو .. وانه ممكن تتصور وتسيفط ليهم .. ممكن دوز الهضرة بالكاميرا ... ممكن تهضر مع دوك نوامر كاع بالكاميرا ... شي حوايج جداد عليها محتاجاهم بلا قياس فهاد المنفى ديالها ....

تاقاطعها صوت واحد الخادمة

- الاستاذة ديالك مابقاش بزاف وتجي ... نوجدو ليك الكتب ديالك وادواتك ?

ليديا : ( مدة كتنغم لقهوتها وتحرق اعصاب هاداك لي كيسأل بالانتظار ) لاا ...مابغيتش ليوم ....ماعنديش الخاطر للقراية ...

-صافي واخا ... غانعلموها ...

جمعو داكشي كامل ومشاو .. كيخافو يطولو معاها الهضرة .... عكس لبنى لي كتلاح للخطر وكتخاف ماتحشم ... كطييير فكوولشي وزعيمة ...

ليديا حطات فنجالها وهي مصغرة عينيها فواحد المراية قدامها ..جاتها فكرة ... والشيطانة لي ساكنها استفاقت ... وبدات كتضحك باستفزاااازز ...لانها لقات فكرة كانت غير حداها ومشايفاهاش ...

ليديا : ياك هو لي بغا يشوووفني !!! ... اوا هووو لي يشرييه .... ويجيبو ....( كتحسس فوجهها بغرور ) علاش!! واش وجه ليديا كايتشاااف بهاد السهووولة .. و بالرخييص ههههه ... لا لا لا ... وجهي خصو شوية دالمخاطرة الى بغا يشوفو ....

طلقات قهقهتها المغروووورة وعينيها كايضوروو والفكرة لسقات فراسها ... وأميير السهم جا فراسو مباشرة .... والى بقى حتى حط عليك الشيطان ودارك فراسو ..... يا إيما تكون قوي وماتسنطش لوساويسو لي غاتأدي بيك للهلاك وهو باغي منك غي مصلاحتو وماهموش نتا واش غاتآدى ولا لا وماتخضعش ليه وتنفض راسك منو ... ..و يااا إيما تكون ضعيف و تضعاف ليه وطيح فالمصيدة وتخضع !! ....هادي هي خصال الشيطان.... وخصال ليديا ... نجلة إيبليس .... توسوس حتى طيحك فالمصيدة .. ونتا حال عينيك !!!

كملات فطورها بهدوء .. ورجعات لتمارينها اليومية ... كتسمع فداك تيليفون كايصوني وماباغاش تجاوب ... كتعلا فالحبال وتلوى وتضحك ... خصها تزيد تعدبو ... تشوقو .. تقتلو بالبارد ... هي ماشي ساهلة وماكتخادش بالساهل ... كتلقى واحد للاسترخاء رهييييب فسليك دانص ... فيه كتريح اعصابها ...

من بعد نصف سااعة اخيرا رحمااااتو ... و نزل العفو على امير لي هذا عاشر اتصال ليه ... نزلات من حبالها .. وتوجهات لتيليفون وكلسات براحة على السرير .... وكان الرد بالاسبانية .. اللغة لي لقاتها سهلة لتواصل ...ببرودتها المعتااادة ....

ليديا : آلووو ...

امير : واش كاديرها بلعاني ولا هذا طبعك

ليديا : الحمد الله ... ونت!?

امير : ههههه نت بوحدك ... لبارح خليتني بلا خدمة ماشي حشومة عليك

ليديا : اوا الى كنتي نتا المعني بالامر وهملتيها باش تهضر معايا... شكون نكون انا لي نهتم ليها

امير : راسي ضرني ...وعندي 100 سؤال من جيهتك باغي ليه جواب .... كيفاش من الارقام كاملين ... صونيتي عليا غير أنا !!!

ليديا : القدر ..

امير : مممم القدر ههه ... اوا دابا مانشوفوكش .. بغيت نعرف مولات هاد الصويت ...

ليديا : ماعنديش المشكل ... شوف الطريقة لي تسلكك وماتلقى مني غير الترحيب ... ( بضحكة مستهزأة ) بالتمر والحليييب

امير : لهلا يخطيك ... راه بصح كندوي ... بغيت نتعرف عليك .. شو نبقاو نهضرو غير فتيليفون ?

ليديا : مالك مزروب على عمرك ?

امير : ههه مزروب على الزين

ليديا : ( بغرور ) الزين تسوامو صعيب وشراه غالي ...

امير : وجيبي قد الثمن

ليديا : مزال ماوصلنا للشرا ... خليك غير فالمساومة وشوف واش واش تقد عليها بعدا

امير : اش كتقصدي

ليديا : كاين شي وحد كايشري شي حاجة بلا مايشوفها ?

امير : وفين نشوفوك ...يلاه ديري لي شي حل

ليديا : نتا لي باغي تشوفني ماشي انا ... اذن نتا لي غادير الحل

امير : مالكي معكسة ماااالكي ... الحل نديروه ... قوليلي غير في ساكنة وماتساليني غير الويكاند تلقايني معاك

لييديا : هههه باغي تجي ...

امير : وعلاش مانجيش

ليديا : بخاطرك ومبزز عليك حد !

امير : هههه بخاطري الالة

ليديا : ( تكات على اسرير كتشوف قفالسقف ) مممم ... مافهمتش انا هدا لي هضر مع وحدة .... جوج مرات ولا تلاتة فتيلفون ... ولا باغي يشد الطرقان لعندها ...

امير : تعجبي كيف بغيتي عندك الحق درتها لراسي ... اش داني نعاود انا كاع لداك الاپيل لي لقيتها فتيليفوني ... من نهار جاوبت وانا مربوط... صوتك بوحدووو كافي يملك الواحد ...

ليديا : مممم .. مااقتنعتش ... مايكونش صوتي حسن من صوت البلبل الى غرد ... مع ذاك عمر فكرنا نطلعو فوق جبل ونطيرو معاه وحنا عارفين ماعندناش جناحو !!!

امير : مهم باش حتى نتي ماتبقايش فاشك ويحسابتك غير ماعمرني شفت البنات ولا راني مشتاقهم.... انا نعرفك براسي مزيااااان ... امير 25 سنة ... تزاديت فاسبانيا .. من ام نصرانية .. ونهار طلقو والديا .. الواليد رجع للمغرب وجابني معاه ... مرة مرة كنمشي نشوف الام ديالي ... ولاكن كالس هنا مقابل الواليد ديالي مريض وماعندوش من غيري.. البنات مدوزهم وشابعهم غي تهناي ... وهدا هو السبب لي خلاني نتي تجيني غريييبة ... مامولفش شي بنت كتهضر معايا هاكا !! فيك شي حاجة كتجيني ماشي تالهيه !!! واثقة من راااسك !! قااارية !!اللغات!! .. مكتعرفيش لتيكنلوجيا !!!... كتقولي ساكنة فقبر!! ... عندك صحاب مكايدويوش!!! .. منكدبش عليك آلبنى .. اه فعلا صووووتك حمقني ... ولاكن الفضول جيهتك كتر .... بغيتك نعرفك شكوووون نتي !! مكتجينيش راكي مطلعاها عليا... لان فعلا راني مشيت وقلبت هاد نمرة وطلعت لوكاليزاسيون منين كاتدوي معايا .... مابغاتش الاشارة تطلع !! وكايعطيني اقليم الناظور ....الاشارة لي مابغاتش تطلع زادت دخلات ليا الشك .. علاش مكتعرفيش السمارت فون !! شنو هاد الفراغ لي خلاك تبقاي تصوني على نوامر على الله !! وحتى نوكيا مكنتيش عارفاه غير قريتيه ليا .... علاش متحمسة تعرفي بزاااف دالحواايج وكنتي كتسولني على الخصائص دالواتساب .. ضريتيني فراسي بلا قياس .. جيتني لغز وخصني نحلو ....ولا راه مغايدينيش نعاس

ليديا : واش عارف شحال من واحد قتلو الفضوول !?

امير : انا مكنخاف من والو غير تهناي . بقالي غير جنون مزال ماتعاشرت معاهم .... ولكن علاش ???? ششكون نتي..... ها !!!!

ليديا غير سمعات هاديك الجملة ديال مكنخاف من حتى شي حد .. وسقف آمالها بدا كايتعلا ... هي هدا هو النوع لي باغا ... لي مكيعرفش الخووف ... لي تقوليه هي بنت من ومايتفزعش !! .. كتكره الجبنااء ....

تنهيدة عميقة من خلالها كترجع تشبت بأمل جديد ... وقادات گلستها ...وكملات الحديث

ليديا : خليك دابا من شكون انا .... قلتي مكتخاف من والو !! هضرة صحيحة ولا غير ابراز العضلات !!!

امير : هضرة صحيحة .. خوك ماخلا مدار هو و الموطور ديالو ... غير قوليلي شكون نتي ... واش حابسك شي حد ??? واش مزوجة وراجلك حابسك ... ولا راك كتهضري من الحبس نيت بالتخبية !!! غير هضري ماتخافيش

ليديا : نخاف ههههه ... نخاف عليك .... اما عليا غير تهنا ... الخوف شخصيا كيهبط معايا الراس

امير : علاش تخافي عليا

ليديا : ( مدة صمت ونطقات بجدية ) اميير

امير : هاد صوت غايسيطيني .... نعااام

ليديا : واش باغي تشوفني !?

امير : بغيييت ...

ليديا : واخا تعرفني بنت من وشكون انا

امير : هههه وشكون غاتكوني كاع بنت الملك! ... غير طلقينا

ليديا : كتعرف اوشن

امير : شكون هذا !? خوك كيعرف اوشن واحد هو داك البزناز هههه ... شكون هذا ?

ليديا : داك البزناز ... كتعرفو

امير : ( الصمت )

ليديا : آلووو ... آلووو

امير : هانا معاك ... ياكما كتهضري عليه

ليديا : نتا غير سمعتي سميتو وشوف كيف وليتي ... قطع قطع مغاتصلاحليش

امير : ( مدة كيستوعب وسرط ريقو ) ابنت الناس ???? واش عارفة راسك علامن كتهضري ... خلينا من الطنز وقوليلي شكون نت ....

ليديا : راه قلت ليك مغاتصلاحليش ..... صدقتي خوااااف

امير : هنيينا اشمن خواف .. ولكن راكي كتهضري على شي حد نتي راه ماعرفاش شنو كايسوا يكونو كايرقبو تيليفونات ابنت الحرام نمشي فيها انا وياك

ليديا : نتا هضرتك كولها خووف .. وكتنكر !!

امير: ودابا حضري معانا الايمان .... انا مامعاتقش حتى تقوليليا شكون نت .... وخلي علينا الخطر فتيقار ..ماتجبديش ناس مكتعرفيهمش شنو كايسواو

ليديا : شنو كتعرف على اوشن !!

امير : بزناز ريفي .. من ناظور واقلة

ليدييا : وانا نمرتي منين قلتي طلعات ليك

امير : الناظ ... ( تقطع كلامو وسكت مدة عاد رجع دوا بنبرة مرتجفة ) لبنى ... واش كتهضري بصح ?? واش كتعرفييييه ??????

ليديا : ( بكل هدوووء وبرووود ونوع من الاشمئزاز فجوابها ) جدي

لا رد .. بقا غير الصمت وكيتسمع غير صوت انفاسو ... وشوية تسمع تييييت تييييت تييييت ....

قربات ليديا تيليفون لعندها لقاتو قطع .... وتنهدات ورجعات عاودات صونات هي عليه ... لقاتو طفاه كاع .....

بقات كتلعب بلسانها بين شفايفها ... ولاحت داك التيليفون بعصبية

ليديا : خوااااف ..... خواااااااف ...عوولنا عليه بكري

غيّر مورالها وعصبها ... حتى حطات فيه شوية دالامل ورجع طفا ليها ... كيتشدو عليها كاع لبيبان لي كاتضن راه منهم الخروج ....

ربعات يديها تحت راسها كتشوف فالحيط

ليديا : مالك كتشوف فيا ? غير تهنا انا معاك ... ومغانتفرقش عليك ... هنا ..انا ويااك ....حتى للممات ...

مدات يديها لكتبها وهزات واحد الكتاب وكلسات كتقرا باش تسترخا شوية .. وتحاول ترجع تنغمس فحياتها ... حيت مكاينش شي امل للهروب ...

فاش كتشد الكتاب كتنعزل تماما على الحياة الواقعية .. وكدخل فعالم الخياااال وتعيش مع دوك الشخصيات .. لدرجة الخدمات دخلو جمعو الفطور وحطو الغدا وهي ماشافتش حتى لعندهم .... لبنى بالخوف ماقداتش تجي لعندها كاع....

دوزات العشية كلها مع داك الكتاب ... كاتسرا بين دهاليز الخيال .. وعشقها للكتب والروايات الكلاسييكية ماعندوش حد ... كتحط راسها فاحدى الشخصيات وتعييشش معاها.... وتخرج من منفاها واحد شوية ... الكتاب هو الوحيد لي كايقدر يخرجها بدون صعوبات .... مزال كتقلب واش كاين شي حاجة لي تقدر تخرجها من هاد المنفى منغير الكتاب !!

قاطع صوت الباب خيالها الوردي ... كانت الطرقة فالباب كيف شي دخيييل عليها هي و الكتاب .. تأففات بغضب ونطقات

ليديا : ددخل ..

فزكات صبعها بريق فمها باش قلبات الصفحة .. مامسوقاش لشكون دق ولا شكون غايدخل حتى سمعات صوتها ...

كانت امراة فعقدها الثمانين .. وجهها كامل مجعد وتحت من فمها وشام امازيغي بالازرق .. وبين عينيها وشام ايضا , كان هداك هو تزيين البنت فالجيل ديالها ... كايوشمو ليها تحت فمها وين عينيها وفييها وداكشي عندهم بحال شي موضى وكيتفننو فيه شكون البنت لي عندها حسن من الاخرى ...

كانت لابسة عباية كحللة وزيفها معقود لور ....ودنيها خارجين منو بسبب السمع لي قلال ... حلاقات اللويز و سلسلة ديالهم تحت من الفولار مدلية على الجبهة .. ودبالج فيديها كولشي كيبرق ... هيبة كبيرة فوجهها ... وبصوتها لي تلفو العمر .... و الزمااان رشاااه وخلاه مبوحوح خاطباتها ....

الجدة : تكعدي نوضي .. وخلي داك السرير يرتاح شوية منك... يلاه أيجي ينو " بنتي "

لديا : ( طلعاتها وهبطاتها ) سرير قابل بيا ....راه انا لي ماقابلاش بيه ... سعداااتو .. ناعسة عليه حدة بحالي ... بسباب حبسكم خليتوني ننعس على من ولا ! ( رجعات كتشوف لكتابها) سرير القطن مبقاش عاجبني ... ( باستهزاء كتعصب فيها ) بغيتو دالريش ...

الجدة : جدك بغاك لتحت ... يلاه نوضي

ليديا : هو بغاني ? هو ليي يطلع عندي ...

الجدة : واش ماباغياش تحشمي .... فيمن شبهتي فيمن?????? خواتاتك غزالات ونت خرجتي من الجنب ... تقول ماشي بنت ولدي

شدات كتابها بهدوووء ....ونزلات من سريرها وتمشات باتجاهها ..

ليديا : فيمن شبهت !? .... هه !! انا حقارتك لي كتمارسيها على عرايساتك ... انا الشييطان لي داير يدو فيد راجلك ... انااا الكبت ديال ولدك لي دار سنين عام وباقي مراهق ... انا الفشووش ديال حفيذك .... انا هي نتيييجتكم .... ( قربات عندها كتر وكضور عليها والجدة متبعة معاها العين ) ياك انا ماولدتش راسي براسي ? وماربييتش راسي براسي ... نتوما ولدتوني ونتوما لي ربيتوني ... انا نتيجتكم نتوماااا ... نتوما وشنو درتو فيا وشنو ربيتو فيا ..... ( رجعات وقفات قدامها وكتقيس ليها فحبات اللويز لي طايح على عينيها ) اييييه آرااالة علقي اللويز .... وشكون لي غايعلقو الى ماعلقتيهش نت ....

الجدة : ( دفعات ليها يديها ) الله يقلل حياك وتربيتك ... نزلي دغيا قداااامي جدك وباك باغينك

ليديا مغاتخفاش عليها هاد الجملة .. سمعاتها بزاااف دالمرات فاش جاو قالولها لخواتاتها ... وعارفة شنو كايجي موراها ... ومشات بشوية كلسات على اريكتها طاوية رجليها

ليديا :زوييين !!!....باقي صغيير ????

الجدة : ماشفتوش ... نزلي

ليديا : لا مغانزلش .... هوووما يطلعو عندي ... وداك الراجل .. حتى نشوفو ونقبل عليه عاد نتزوجو

الجدة : ( ضحكات باستهزاء ) هه!!!!! وشكون تكوووني فملك الله

ليديا : ( بكل غروووور ) ليييدياا .....

الجدة : الصبااار اربي ينووو الصبااار ....

ليديا : ( بدات كتشوف لظفرانها ) مممم مزيان لي جا .. منها نيت نخرج من هاد الحبس ونشم شوية دالهوا ونشوف الشمس ....

الجدة: نوضي ايجي ينو هبطي عند جدك نووضي ...وباركا من الاحلام ... راه غادي تخرجي من حبس وتمشي للحبس اخور ... كيف لي سبقوك ولي غايتبعوك

ليديا: ( طلقات قهقهتها ) هههههههه اتسااا ينووو راالا ينووو " كبيدة ديالي جداتي " ... واش حسابتك راجلي هو جدي ??? ....(ناضت كتمشي لعندها على صبيعاتها وتحلون )راجلي غانقوليه خرجني ... غايخرجني

الجدة: كون كان غايحن فيك الراجل ... وكون حن باباك فيماك .. وكون حن نسيبك فختك ...وكون حن جدك فيا

ليديا : ( كطلعها وتهبطها )ونتي هي انا ??????

الجدة : ( كملات على استهزائها ) حن فيك باك بعداا وجدك .. بقا غير ولد الناس

ليديا:( رجعات كتشوف لضفرانها وتعصب فاالطرف الاخر وتجنن فيه ) مممم اوا قولي لراجلك ااحم بغيت نقوول جدي .. يججرب ينعس معايا غير مرة ... ويسمع حلاوة كلامي ( طلعات راسها شافت فيها ..والجدة طرطقات عينيها ) وكيفاااش كندوووب الحديييد .... ونخليه ريش فيديا... وتشووفي واش مكانش غايخليني نخرج .....قوليليه يجرب ينعس معايا !!!! ونفرجكم ..... لاقلتليه طيح فالبير ... غايطيح غير على ود نعاود ليه ليلة اخرى

الجدة : ( صرفقااااتها ولديا شدات على حنكها ) نعلة الله وعلييييك ... نعلة الله وعلييييييك

خرجات الجدة كتنعل وتسب وتغوووت .. ولديا طلعات عينييها بشرر مع الباااب مخننززرة ....وسناانها كاايتكرزوو من داخل .. عينيها كيباانو بحال شرارة من الناار ....

اصلا هدا هو هدفها ديمااا .. تخليهم يتعصبو وتفور نارهم عاد ترتاح ...

يديها باقا على حنكها وضارت للمراية وبدت كتحيد يديها بشوية على وجهها .... وكتشوف صباع جداها مطبعييين حمرين ....

ليديا : ( بتمسكين مع المرايا كأن نفسها الشيطانية كتبرر الفعل لي غاديرو فيما بعد ) مابغاوش يخليونا زوينيييين ... مابغاوش يخليوني ضرييفة .. هوما لي كااايجبدوني ...كنت كالسة فبيتي كنقرا .. هي لي جات عندي .... هاهي ضيعات ليا وجهي دابااا ... قاست ليا وجهي الزويييين .... انا غدي نوريييييها ......هي بغات ... هي جبداااتني ... ليديا مكتعداش .....

باقا كتسمع فجداها كتغوت وتسب وتعرق .. مااشية بشووية فالكولوار بسباب رجليها العرجة ... كاتمشى و شادة عليها ...

وليديها لاحت عليها شال كبيررر غطا كتافها وراسها ... وخرجات من البيت ... خلات جداها تاوصلات قدام الدروج الكبااار ديال الدار ... لي نهايتهم مفتوحة وسط الصالونات لتحت فقاع الدار وفين كالسة العائلة ... يلاه الجدة غاتخطي الخطوة تنزل وليديا دفعاتها بقووة من ورااها ...

تسمعات الغووتة ديال الجدة بججهد ومشااات كتكرركب فالدروج ... والجد والاب ومنير كلهم نااضوو كيجريو ..... والعرايسات والخادمات كولشي كيجري ... تاااطاحت لتحت .. كتغوت والدم كايسيل من نيييفها .... وليديااا مربعة يديها على شبااك لفووووق بهدووووء .. وكوشي طلع عينو كايشوفو فيهااا ... وهي دير يديها على فمها

ليديا : اوووووه .. طاااااحت !!! تسااااات ينوووو رااالة ينوووو ... ( علات عينيها ورجعات شافت فيهم وهوما كيغليو بالاعصاب ) خساااارة مانقدرش ندير العرس دابااا ... ومايمكنش حتى نشووف راااجلي المستقبلي ... حيت جدة مريضة ...ففففف خساااارة ..... حيييت ماعندنا مانديرو ... واخا نكونو وحوش مانلاقيوش الفرح بالقرررررح!!!!

كتضحك وتستفز فيييهم و اوشن مكيانش لي غايجيب ليه الجلطة قدها .... خطتها دكية وعرفات كيف دير تأجل هادشي ... سواء على ظهر إذاية جداها او اي حد ... مكيهمهاش هي شي حد منغير نفسها .. اي واحد فيه مصلاحتها تزطم عليه وتزيد ......

منير طلع عندها كايييجري ... وتيثريت كتغووت .. من حر الكبدة غوتات ...

شدها من شعرها ولسقها مع الحيط وهي غرااااام دالخوووف مافيهاش

منير : واش نتي مااباغياااااش ديييري عععععققلك ... واش باغيا تحمييييقناااا .. واش باغيا ننننقتلللللك

هو كيغوت و أوشن طالع بشووووية فدروج ... كيجيف فيها وهي مطرطقة فييه عينيها بالتتحدي ... حتى سمع صووتو الحاااد الجوهري موراه

اوشن : ططلقق منها ...

منير : ( مزير عليها باغي يخنقها ) خلييني اججدي

اوشن : ( زاد فصرامة الصوووت ) طططلق منها..

طلق منها منير وهي بحال الى ماعمرو جيفها .. حتى ردة فعل مادارتها رغم انها كانت كتألم من داك تجييفة .... وضار كايشوف فجدو وكيترعد بالاعصاب .... اما لتحت هزو الجدة وكيعييطيو للطبيية ...

اشمن غمز لمنيير .. حيت مايمكنش يديرو ليها شي حاجة وهي الصفقة الاخيرة لي بقات ليهم ... خصهم يزوجوها لداك البزناز باش يديرو يدهم فيدو ويشكرو اراضيه مع اراضيهم ويزيدو يوسعو يديهم ...

منير فهم الغمزة دالجد وضار خنزر فيها ....وهبط ... اما اوشن بقا كيشوف فيها .. وهي نسخة مصغرة ديالو .. واقفة قداااموو بفس النظرات ونفس الشر ... قاد سلهامو على كتافو وقرب عندها .... هضرتو ثقييييلة وباااااردة بحالها تماما .. والى كان السؤال فيمن شبهات .. فالجواب دابا واضح .... ونطق بصوت حاد وصااااررم ... لي يسمعو كيتزعزع قدام صوتو .. وطبعا الا هي ....

كتشوف فيه بكل احتقار وماكتخاف من والو .. ببساطة لانها واحد البنت عندها الموت اريح من الحياة .. مرحبة بيها فاي وقت مكتخافش من الموت وكتقول الموت ولا هاد الواقع ...

اوشن : عندك الزهر آيجيس نممي " بنت ولدي " عندك الزهر آليديا ينو ... حاجتي فيك ... اما كون راك دابا طير من طيور جهنم

ليديا : ( مدة صااامتة وقربات لعندو وكتعلي راسها فيه ) ماشي حتى تقتلني عاد غانولي طير من طيور جهنم ... هانا طير فجهنم وانا حية ... خاصني غير الجناح ...

اوشن : وداك الجناح ...هوما لي ماتحلميش بيهم

ليديا : ( عاوداتها بنفس نبرتو ) وداااك الجنااااح.. هوما لي غانخليك كتبات كتحلم بيهم ... هادشي الى داك نعاس مزال ...

ضحكات وقهقتها المعتادة طلقاتها بصوت مرتفع قمة فالاستفزاز ... ونفضات على سلهامو فكتفو ... وهو متبغ معاها عيينو ولداخل كيغزل بالاععصاب وقربات لودنو ودوات بهمس

ليديا : الى كنتي غاتزوجني ...قلب ليا على الزيييين ..و زْوْج الزين لزين ... ميمكنش نتا سلعتك زوييينة وهانا كتشوفني قدامك كيدايرة .. وهوما يضحكو عليك بسلعة خايبة ويعطيوك شي شاااارف ولا شي خاااايب فحق حفيدتك .. خااايبة تالمعاودة اجدي ينو .... يضحكو عليك بشي خايب !!!! ونتا حفيذتك نواااارة .....

ضحكات ليه وتمشات بشوووية لبيتها ..وهو تنفس مععممممق يتحكم فرااسو ... ويحافظ على الهدوء ديالو ... لي ليديا ديما كاتخرجو على طوعو .. ولكن دابا حاحبتووو فيها ...

دخلات لبيتها ....مع الشدة ديال لباب طاح داك القناع ديال القوة لي كان على وجهها ... وكلسات على السرير كتعض فظفارها كيف عادتها فاش كتوتر .. خااايفة ... ليييديا خااايفة .... حسات بالخوف قرب منها هاد المرة ... مكتخافش على راسها .. هي كتخاف على جسدها هو نقطة ضعفها وراس مالها شي حاجة غالية عليييها .... ماتقدرش توهبو لاي واحد ... كتحس ان ثروتها غاتفقدها ... جسدها كتعتبرو ثمييين .. مابغاتوش يضيع ... كابوس بنسبة ليها ... مجرد فكرة ان جسدها غايشركو معاها شي حد اخور ... ولي هي ماباغاهش وماعاحبهاش متقدرش ...

تلاحت على السرير طالقة يديها وشعرها غطا داك السرير كااامل .... كتأمل فراسها من مراية دالسقف

ليديا : مستحيييل ... مستحيل نخلي راسي لواحد ماشي فمقااامي ... مستحييل .. واااخا نعرف نقتلو ... ونشررررب من دمووو ومايقيسنيش ... (كتبتسم شوية بشوية والاعجاب فعينيها كايوسع بؤبؤها )بغيتو ... بغيتو يوسفي الجمال ... لحية و عينين وحاجب ..بغيت يكون جمالو شرقي ... لي نبقى غي نشوووف فيه اعوام ومانملش .... يكون مثاااالي بحالي ... مابغيت فيه حتى شي خدش ... ولو نذبة صغيرة مابغيتهاش تكون فيه .... منغير هذاك ... مستحييييل نوهب جسدي لغيييرو ...

قاطع كلامها السري مع مرايتها دقة فالباب ....

من بعد الدقة تحلات بشووووية وكطل غير براسها وعنييها كايرمشو بالخوف ونطقات بصوت منخفض

لبنى : لييديااا

ليديا مارداتش عليها باقا كتشوف فمرايتها ... ولبنى دخلات وشدات موراها لباب .. تتمشىى ببطئ شديد بحال شي كايجرها منلور ويديها تايفركو فالوزة دالخدم

لبنى : واش بغيتيهم يقتلوك ... راك هرستي رالة ميلودة ... كايديرولها الكبص دابا ...

ليديا تنهدات ورجعات كلسات كاتشوف فيها

ليديا : دابا علاش جايا تصدعي ليا راسي

لبنى : لاااا لاااا ... جيت غير باش نشوف كيبقيتي

لييديا : ( علات يدييها ) هانا ... شفتيني !! يلاه لباب

لبنى حنات راسها ومشات .... وهي تسمعها عيطات ليها ضارت عندها لقاتها كتمد ليها تيليفون

ليديا : شديييه مابقيتش باغاه ....

لبنى طرطقاات عينيها باستغراب .. وبدون ماتنطق بحتى كلمة شداتو .. باركا غير الفرحة رجع ليها ...خافت تقول شي كلمة تخليها تراجع ..... وخرجات بزربة ... وليديا رجعات نعسات شادة على راسها وكتنهد وحدة ورا وحدة ....

هاكا دازت تلات ايام اخرى ... كلها فرااااغ على ليدياا ...

سجينة جناحها وخليلة المرايا وصديقة الحائط .... صباح وعشية كتفكر فشي مخرج وشي هروب من هاد الزواج ....

دوزات صباحها كيف كاع الصباحيات ... بين رياضتها وبين تلفازة ودراستها ....

ودابا كلسات مربعة على واحد الكرسي وكتصبغ فظفرانها وتسوط عليهم ... المتعة ديالها هي تدلع نفسها .... حتى تحلات لباااب.. ودخلات بزززربة منو لبنى جايا باتجاهها كتلهت شادة على قلبها طلعات الدروج بالجرا

لبنى : لييديا ... ليييديااا

ليديا بهدووء كتسوط على ظفرانها وطلعات يديها

ليديا: جات مزياااانة !!!

لبنى: وااليديا .. وااختي خلي ظفرانك وسمعييييني ... ددرت مششكيييل

ليديا: ( كتشوف فظفرانها الصباغة كانت بالاحمر الفاقع )اصلا نتي اش عندك تعرفي ... مممم غانزيد كوش اخرى ....

لبنى : واااسمعيني شنو باغيا نقووولك

ليديا : ( رجعات كتصبغ ) جيتي تفرعي ليا راسي عاوتاني ...

لبنى : درررت اختي واحد المشكل

ليديا : وانا مالي .. ( طلعات راسها فيه ) تشهيييت ننقش !! .....

للبنى : واااغي سمعي اش غاتقوليك بعدا ونجيب النقاشة حتى لبيتك ...

رجعات ليديا كتصبغ بدون اكتراث مكتهما تاحاجة ولبنى مكملة كلامها متلعثمة

لبنى : ش شوفي .. دابا لبارح ... ك كنت ناعسة ياااكي ... وصوونا ت تيليفوني .. و وانا نجاااوب

ليديا طلعات عينيها بزززربة

لبنى : م ماتشووفيش فيا هاكاك .... ر راه سحابتني شي .... شي نمرة من دياولي

ليديا: شكوون عيط لك ???

لبنى:و واحد .. و واحد الولد .. ق قاليا الو لبنى .. و وانا حسابتني كايعرفني .. و ولكن هو داغابي "عربي" كيهضر بالعربية وانا مافهمتوش شوية بدا كيهضر بالفرونسي ولا منعرف ...وفهمتو شوية بالعربية كايقوليا غالط .... ( جبدات تيليفون من صدرها ) م موهيم هاهي النمرة ... عنداك نكون درت شي مشكل ملي جاوبتو ??? انا راه ماعرفتش شكون .. عاد قلت يمكن كان كايهضر معاك نتي ....ومن النوامر لي دخلتي

ليديا هزات عليها تيليفون بحذر باش ماتآذيش الصباغة ... وبقات كتشوف لداك النمرة فعلا هي ديال امير ... بقات مدة كتشوف سااااهية ... عنيها فالتيليفون وعقلها كيسول اسئلة كتنهال بعبث .. علاش عيط ! شنو بغا !? ... واش مزال عندو الوجه!?

مبغاتش ترجع تفيق الامال ديالها ... فنفس الوقت ماقدارش تنعسهم .... طلعات عينيها فلبنى

ليديا: خرجي ....

لبنى : ( شافت فيها ورجعات كتشوف لتيليفون )ووو ...وو ت تيليفون ينو

ليديا اكتفت غير بنظاراتها .. حركات لبنى كتافها وتأففات غير فلداخل ديالها ... وتاجهات لباب ضارت مدة كتشوف فيها بحال الى كتلقي وداع على تيلفونها لي تحرمات منو تااني ... وخرجات بعد ماسدات لباب كتلعن خفتها وعلاش قالتها ليها كاع .. وليديا حطات داك شي .. وبقات شادة التيلفون كتشوف فيه ... فعلا هو علاش رجع عيط !!! واش هذا كامل فضوول .. فالداخل ديالها شي حاجة كتقوليها انها مكرهاتش تبقى تهضر معاه يوميا... ماشي اعجاب انما هو النافذة الوحيدة لي من خلالو كتقدر تطل على العالم الخارجي ... ولي طال ما كان مركز فضوولها منهار وعات وخدم دماغها .... من خلالو بغات تفتح عينيها على شحال من حاجة .. آه صعيب يجي للمستعمرة صعييب انو يقبل ... ولكن غايعطيها معلومات بزااف .. غايروي عطش فضوولها ... ويزيد يشبتها بداك العالم باش ماتخلاش عليه وتخضع للحكم دالمستعمرة ...

باقا فشرودها حتى رن التيليفون .. كتشوف فيه كايصوني ويتهز من بلاصتو بسباب الڤيبرور ... وهي شادة على خصرها وكتلعب بلسانها بين شفايفها ... عاد هزاتو وجاوبات مدة سااااكتة كايتسمع غير انفاسهم لا هو دوا لا هي دوات .... عاد نطقات

ليديا: جرأة هادي ولا فضووول !!

امير : شكون نت ?????

ليديا : حفيذتو

امير: ماشي نتي لي جاوبتني لبارح ...

ليديا : علاش عيطتي ???

امير : وعلى انا نقد مانعيطش مزال .... مكتكدبيش عليا ياك

ليديا : مكنبرر لحتى حد .. بغيتي تيق .. مابغيتيش مكنديرش السيف فالرقبة

امير : واش حاابسينك ولا كيفاش!!! واش اوشن جدك ?? دابا انا كنهضر مع حفيذتو ...

ليديا : وشكون يكون هاد البزناز كاع لي مامتقيش راسك ونتا كتهضر مع حفيدتو .

امير : ياودي نسولك نتي ....

ليديا : دابا شنو باغي !! مضيعش ليا وقتي ...

امير : علاش شنو عندك ديري مثلا

ليديا : عندي جلسة مع نفسي ....

امير : ههههه فشيييي شكل نت ...عجيبة

ليديا : اللهم عجيبة ولا خوافة ..

امير :كاتحشي لينا الهضرة دابا ... ماشي خووف ... ولكن راه مامستوعبش...

ليديا : علاش عاودتي عيطتي

امير : وليتي ادمان ..كتر من الكتامية د جدك ...جدك زارع الحشيش و والدو ....

ليديا : الهضرة لي كتمارسها على البنات .... ماغاتجيبش معايا نتجية .. انا غانقووليك شنو خلاك تتصل بيا واخا عارف هضرتك معايا خطر عليك .. والى حصلوك كاتدوي معايا يجبدوك من تحت الارض ... ونقوليك حتى شنو خلاني ننغامر حتى انا ونهضر معاك.... وتيليفون محرم عليا

امير : شنو

ليديا : الفضوووول .... انا حاحبتي فيك تعاودليا على العالم لي عايش فيه .. ونتا حاجتك فيا نعاود ليك على العالم ديالي كيفاش داير .... الهضرة ديال الادمان ولا معرف اش .. ماواكلاش معايا

امي : ( كايضحك ) جبيتهااا لااااسقة ابنت البزناز ....مكدبتييش فضولي بلا قياس

ليديا : عادراك ...وانا قادة نشبع فضولك ....الى شبعتي ليا فضولي

امير : مكتخافيش !! تخرجي معلومات على عائلتك .. والى بلغت بيهم ???

ليديا : تبلغ !! ههههه ...احسن مغادير فحياتك كووولها

امير : هههه وايلي

ليديا : انا غانخرج حرة طليقة من هاد المنفى ... نتا لي غايهرمشو عضامك كلاب اوشن ...

ايير : اربي سلامة اش دانا اختي لهادشي خليا غير فالفضول

ليديا : اوا شد معايا طرييييق وخلينا من التلاوي ...وتزواق الهضرة

امير: مقالو بنت البزناز .. حتى كنتي بنت البنزاز .... واش حاابسينك تما

ليديا : لا .. مامحبوساش انا منفية

امير: وعلاااااش!!!

ليديا : حيت لاخرجت ..غاندير الغلطة لي قلتيها دابا عاد وخفتي على عضامك

امير : تبلغي بيهم

ليديا : ماحسابتنيش ذكي لهاد الدرجة

امير : شحال عزيز عليك الطنز .. وكيفاش عاااايشين نتومااااا

ليديا : حتى تقوليا نتوما كيفاش عايشين ... القانون ... كووولشي بغيت نعرفو

امير : ايييه .... لي بغيتيه سوليني عليه وانا نقوليك

ليديا : سمارت فون ... ماخرجش من بالي .. مابقيتش باغا غير نسمع وليت باغا نشوف.. ياك قلتي هو تقدر دير ليا منو كاميرا ونشوف الشاريع على برا كيفاش داير ????

امير : ااه .. وبلا مانديرلك انا الكاميرا .. كاين يوتيب تفرجي فاش مابغيتي ... كاين فايسبوك تدوي معامن ما بغيتي .... اسنتقرام ... سناب .. بزاااف دالحوايج ... هاد السمارت فون هو الوحيد لي يقدر يجيب ليك العالم الخارجي حتى لبيتك

ليديا :بغييييتووو

امير : ومنين نجيبوه ليك ابنت الناس

ليديا : ( بصوت مجبد قمة فالاغراء ) اميييررر كولو كايهضر معايا ... وكتسولني منين نجيبوو

امير : ههههههه برب تاغاتسطيني ... كيفاش غاندير ليك !? ياكما نتلاقا اوشن ونسلم عليه ونقوليه واحد الامانة لحفيذتك

ليديا : راه كنقوليك خواااااف ...

امير : والله ما قاضية خوووف .. ولكن راه هادشي صعييييب .. قولي ليا بعدا فين عاشين

ليديا : ههه ! نعاودليك وانا ماندي وااالو ماايمكنش ...حتى يحضر سمارت فون وسول كيف بغيتي ... حتى انا غانوري ليك عالمي ....كولشي بخلاصو ...( كتلوي فخصلات شعرها ) قووليا .... مجاكش فضول تشوفني

امير : بلا قيااااااس .. وليت كنحلللم بيك كيف دايرة

ليديا : ( سكتات مدة ورجعات دوات ) كاينة طريقة

امير : اهاه

ليديا ..قلتي ليا ... عندك موطور ?

امير : ااه

ليديا : ممممم نهار الاحد ... كايدخلو الكاميوات ... الى جيتي وسطهم مكاينش لي يرد ليك البااااال

امير: نتي راه باغاني نرجع مكفن

ليديا : الى كنتي ذكي .. تاحاجا مغاتوقع ليك .... انا غانويك كاع اش غادير ..

امير : ( مدة ساكتة ورجع تنهد ) لا لاااا ... منقدش نخاطر

ليديا : حتى حد مابزز عليك .. براحتك ... ( بدات كتمسكن وتحرك الشيطانة لي ساكنها وتكلمات بصوت بريييء طفولي وقمة فالانوثة) انا غير ولفت صووتك ... وقلت غانبقاو نهضرو كل ليلة .. تشوووفني ونشوووفك .. وعلاش لا ....نتهنى من هاد المنفى ونهرب لعندك ... ولكن نتا سديييتي لباب فوجههنا وماقديتش تغامر على قبلي ...بحال الى مغانستااااهلش

امير : وتانا مكهرررش آلبنى ... ولكن هادشي فيه الخطر ... نخاف نمشي فيها انا وياك

ليديا : (رجعات كلسات على السرير ) تبع اش غانقوليك ومايطرا والو .. غاتوريني فمستعمرتنا !!

امير : مستعمرة كاااااع ههههه

ليديا : ( كاتحس باقي ليها شوية وتعصب ولكن متحكمة فغضبها وكتزيد تعطيه فرصة يهرب من اعصابها ) هانتا سمع ليا .... فاش كايكون نهار الكاميوات داخلين ... الحراسة كتبعد من البيبان .... نتا الى عندك موطور مزيان وصغير غاتقدر دوز وسطهم بلا مايرد ليك تاواحد البال ... غاتلوح السمارت فون فواحد الخصة غاتلقاها هي لولا راه خاوية من الما.... وغاتعلي عينيك لسطح لفوق ... غاتلقاني انا تما ... ملي نعطيك الاشارة تخرج .. عاد خرج ..... وحتى حاجة مغاطرا

امير: اوا ملي بهاد السهولة نتي خرجي وانا نجي عندك ونهربو

ليديا: واش حسابتك انا صعابت عليا فالباب ولا مع الرجال ! راه زوج كلمات غاندوز قدامهم بلا منقز الحيط ... ولكن مغايمكنش ليا ندوز لشي مدينة اخرى حيت غايعلمو الباراجات وغانتشد...

امير : ( تنهد ) مممم فهمت.... خلي ليا وقت فين نفكر .... صعيب نخاطر براسي وانا عندي الواليد مريض ومحتاج ليا

ليديا : اوا صافي ماتجيش نتا ... شوف شي واحد لي يقد يدير ليك هاد المهمة ... المهم عندي هو السمارت فون .. ماشيي على شي حاجة غير باش نبقى نشوووووفك نتاا ( جبداتها ) أمييير ...

امير : هاد الصووووت غايسطني غايسطيني .... اول مرة نسمع سميتي زوينة هاكا

ليديا : ممممم ومزال الى شفتني ... عاد غاتسطى دبصح ....

امير : غرورك ماشيي طبيعي .. اكيد غادي تكوني شي حووورية

ليديا : حورية!! ( طلقات قهقهتها بتهكم) هههه ... انا مكنشبه لحتى حد ... زيني ديالي بووووحدي ..

امير : ممممم كتحمقني ثقتك فراسك ... عرفتي الفكرة لي طيحتي زوينة .. جا بالي دابا واحد السيد غايقضي لي الغراض ...

ليديا : ( عينيها تحلوو وضربات قلبها زادو فالنبض .. الادريالين طلع فالدم ) امييير .. ماتعلقنيش بأمل فارغ ... ( بصوت كيخدر كيف شي لفعة كتوزع سمها ) عفااااااك

امير : ( كاسرط ريقو يستعد رشدو من هاد الصوت المخدر لي كايسمع ) لا لااا كوني هانية .. وكاع الى قضات الضرورة انا نجي برجلي ... ماتخافيش

ليديا : اووووووه كييييف ندير نششكرررك .. امييييييري

امير : الله الله غانطيح فبت البزنااااز خايبة حتى للمعاودة ..... شوية ونعاود ليك غاندخل نخدم ... ونعيط لداك اسيد ... ونرجع نرد عليك ... نجيبو ليك هاد السمارت فون من فم السبع ... باركا عليا غير تهضري معايا ونشوفك

ليديا : اوووووه مامتيقاش راسي ... غادي تخليني نتعلق بيييك وانا ماعندي كيف ندير نهرب

امير : انا نهررررب الزييين ديالي ... يلاه نخليك منبعد نعاود ليك

قطع عليها وليديا تقلبات للمراية وعلى وجهها ملامح برييييئة وعوينات اخطر مكاين فالبراءة ... تاشووووية حيدات داك القناع وتشكلات ضضضحكة شيطاااانية الخخبث كاتروى منها ...

ليديا : هبيييل ههههه .. قالك يهربني ... قد حتى يجي باقا غير يهرربني ...

رجعات نعسات على سريرها كيف لعادة طالقة يديها

ليديا : ليديا يا ليديا .. سحرك كايتوزع شوية بشوية ويوصل للعالم الخارجي ... هاد السمارت فون هو الوحيد لي يمكن ليه يخرجني من هاد المنفى .... بدينا بامير .. وموراه ضحايا جداد ... حتى نطيح فليي غاخرجني منهنا ..... ( هزات صباعها كتحسب ) ليوم الاربع . ممممم غدا خميس الجمعة ... السبت .. الاحد ...وغاااايجي سمارت فون ههههههه

بدات تتضحك بمكر شديد و تحرك اصابعها كانها كتراقص كراكيز فاالهواء ....والشهية تفتحاااات ملي جابو ليها غداها كلاتو كامل ... الفرحة على وجهها ماتحيداتش ....

دازت الايام وهي رهينة جنااحها .. جسدها فمنفى وعقلها كيطير للبعييييد ... طاوس بجناح وهمية ..... طموحها و توناروز ديالها " الأمل ديالها " ماعندوش حد ....احلامها كبيييرة على الايطار لي محطوطة فيه ... والسؤال مطروح !!! واش الاحلام دليديا غاتبقى محصورة فإيطار صغير حتى تتعود على الضيق وتضياق وترجع قد الايطار .... او انها غاتهرس الايطار وتكون أقوى من أضلاعو وتخرج لإيطار كبر منو !!!

عاود ليها امير الاتصال فهاد الايام وطمنها انه تفاهم مع داك السيد لي غايقضي ليه المهمة .. وكملو هضرتهم فقط اسئلة فضولية على العالمين المختلفين ديالهم .... ولكن هي كتعطي غير بالقياس ذئبة كتعرف شنو تقول وشنو تخبي .. شوية بشوية كتوهمو بحبها وانها سقطات فشباااكو .... باش تزيد تكسبو وتقرب وجهو للنار وهو ضاحك .... كتحوم عليه كيف شي حرباااء مسمووومة ....على مصلحتها تقدر تتقمص جميع الادوار ببراعة ... وماهي إلا ثلاتة ايام حتى كانت طيحاتو كااامل فشباكها الملعونة... صيداتو كيف شي دودة فخييوط العناكب ..صبح كل دقيقة خصو يتصل بيها ويسمع لكلماتها لي كتلقيها كيف شي تعويدة اغريقية على روحو البئيسة .... ورنة صوتها الشجية كتسحرو من خصلاتو لأطرافو ....

دازت تلتيام واليوم السبت .... بقا غير نهار .... على الموعد لي كتسناه ليديا بفارغ الصبر .. الدقائق دازو عليها ثقااااال والثواااني اثقل... الوقت داز جد بطيئ بحال شي قطار دالفححم قديم الطراز ...كل دقيقة كتاكل منها صبرها .. وتوناروز "الأمل " متشبتة بيه .... خرجات للبالكون وربعات يدييها على الشباااك وهي كتتشوف للخصة لتحت ... وتخيل انو غدا غاتهبط لتما ... وتهز السمارت فون بين يديها .. الوسيلة لي غاتخلي العالم الخارجي يجي عندها حتى لجناحها ...... وهوسها تحصل عليه ....عاضة على شفايفها وكتحس انها مقادراش مزال تسنى .. اطرافها كايترعدو وريقها ناشف بالتوتر والفرحة والخوف من ان اللعبة تكشف ليهم رغم انها مغايضرها والو ... فقط غايبقى فيها السمارتفون لي مغاتحصلش عليه ....اما صديق امير لي غايمشي فيها كاع مامهرس ليها الراس !

*ليبيا / مخيمات السيرك الجماهري "الجندل"

الساعة 03:30 صباحا

هدوء نوعا ما تام فالخلاء المحيط بخيمات السيرك ... المكان لي مولف يكون كيعج بالضجيج وحركة عمال السيرك والعروض البهلوانية والسحرية والحيونات والموسيقى الصاخبة والحركة النشيطة..... فهاد الوقت كايكون كيعم عليه واحد السكون لي كايكدب كاااع هادشي ...وكيكدب انه هاد المكان كان فيه سيرك و عروض صاخبة ..

حيت كلشي كايكون سالا ... وكل واحد ساق الكاراڤان ديالو او الشاحنة وغادر .... باش يبقى غير عيسى وسليم وبعض أعمدة الاضاءة مشعولين .. سليم واقف مستقيم عكس الظل ديالو لي فالارض متموج بسباب الضوء لي ضارب فيه .. وعيسى طاوي يديه موراه ...مقوص ظهرو ومهبط راسو وكايمشي ويجي بتوتر والعرق محبب فجبهتو .... النفس كيزفرها ثقيييلة وبصوت مسموع ... وسليم واقف وجامع يديه وكايعض فالشفة ديالو بالخوف ... رغم انو ماعندو تاشي خطأ ولا شي دخل فهاد التوتر لي اصاب عيسى ...ولكن كايتقي شر غضب عيسى لي كيعاقب اي واحد بسبب شيء غير ليه المزاج ...

عيسى : لا اصدق ... انا حقا لا اصدق ( رجع وقف ودار عند سليم بملامح متسائلة ) لمذا لم يأتي الليلة???? قلت لي انه يأتي كل سبت يتمرد على كراسي الصفوف الاولى ليكون من أوائل المتفرجين ....( كايرجع يأكد) كل سبت !!! ( شد على راسو وبدا كايدور ) رأسي سينفجر .... لا استوعب هذا قط .. كل سبت يأتي الى هنا دقيقا في مواعيده ... والسبت الذي انتظره انا منذ اسبوع .... السبت الذي كنت اظن ان كل مشاكلي ستنتهي فيه .... لم يأتي !!!!!! .... كيف حصل هذا !!!!!

سليم : مثلك يا سيدي لازلت ابحث عن مبرر لهذا الغياب ....ربما هناك شيء منعه من الحضور ???? فلننتظر السبت المقبل ... ربما سيكون هناك فرجا

عيسى : شيء ما منعه !!! هذا الشيء لم يجد سوى هذا اليوم كي يمعنه ? مابه السبت الماضي .. مابه غدا ! مابه البارحة ... لما اليوم بالضبط !!!!!!!

سليم حدو هبط راسو بدون مايلقا حتى جواب يسكت ليه عيسى هاد ليلة ويطفي شوية من غضبو ....

عيسى اسبوع هو كيتسنى هاد النهار لي غايتسالاو فيه معاناتهم مع العالم السفلي وغايحضر ليهم القربان .. جاب معاه فائض من رجالو باش يقدرو يخطفوه وجا مسلح ... فاللخر عيا يتسناه مجاش ... واش هذا حظ !!! او تدبير !! او قدر ??????....... او توناروز !!!! "أمل"

زفر النفس بغضب ومشا بسرعة لطموبيل الشخصية ديالو ... اما لي جاو فيها رجالو وجايبين فيها الحبال باش يربطوه وكولشي ...مشات قبيلة فاش قطع اللياس من ان القربان غايجي .....

دخل لطموبيل وهبط راسو غارسو بين يديه مهموم دايرة بيه دنياا....شنو غايقول للست ماما !!! شنو غايقولو للعالم السفلي !؟ ... اشمن تبرير !! العالم السفلي ما معامعاهش الضحك .. كياكل من صحة الست ماما فكل صباح مجابتش ليهم الضحية لي بغاو ....كل مرة كتتنقص فيها حاجة ولا تزاد حاجة .... " الصلع , البرص , الصدفية " وشنو مزاال اخر كيتسناها !! ...خايف على مكانتو فالكرسي السياسي تطير .... خايف بزاف من مصيرهم .... رجع علق توناروز جديد " أمل جديد " فالسبت المقبل ... وقال يمكن يجي !!!! ... الى هاد السبت شداتو شي حاجة مهمة ....السبت جاي غايرجع ..... تفكر انه عندو سفر آخر للصين .... وهو يعيط على سليم وكلفو هو بالخطف ديال القربان ... و انو غير يجي يعلموه ويهزوه للقصر بعد مايضربوه على راسو فالغفلة .... الخطة واجدة ... خاص غير هو يجي ...ولي غايحمق عيسى هو كيفاش كل سبت كايحضر .. والسبت لي جاي يخطفو فيه مجاش ... واش هذا كولو زهر !!! ولا على هادشي هو تسمى زوهري !!!!!!

خدا سليم الاوامر ولي كانت زجرية من عيسى وحكم على سليم يبقى تما فالسيرك ومايمشي تالشي بلاصة حتى يحضر الزوهري ويخطفوه .....

وهو شد طريقو راجع للقصر ... الخبر نزل كيف الصاعقة على الست ماما لي ويلات بصوت مرتفع ولطمات فصدرها ... مابقاتش قادرة على شي ليلة رعب أخرى مع داك العالم .... وعيسى غير واقف حداها مطأطأ الرأس كانو كيحاول يعتدر ... وكلسات كتشوف فمنحى واحد فقط وتحاول تفكر فشي حل .... وماهي الا دقائق قلييلة حتى كان الحل بان كيف النور وسط ظلامها الدامس.... بان كيف شي بقعة توناروز صغيرة لغاتقدر توصلها لمكان القربان المجهول الغامض ... ناضت كتجري شادة فالحيوط باش ماطيحش وعيسى تابعها بدون تفسير ...حتى دخلات للغرفة الذنيئة ديالها وتلاحت على الكتب ... كتلوح كولشي فالارض وتقلب ... الرفوف كلها دازت عليها بحال شي عاصفة الصيف لي كتدمر كولشي ... والشموع لي مشعولة تما العافية ديالها كتراقص بسبباب قوة الحركة ديال الست ماما فالغرفة ... حتى طاحت فالكتاب لي هي باغية .. وفالغلاف ديالو مكتوبة بالخط العريض " الأبراج " وكولو علامات ديال الابراج و مخطوطاتهم ....حضنات الكتاب فصدرها وهي كتشوف فعيسى بعيون باكية

الست ماما : هنا المفر ....

عيسى: ( مهبط راسو بيأس )لن يساعدونا .... كيف سندرك برجه ???

الست ماما : ( كتنهج وتهضر ) في زجاجة الكأس ... بصمة من خطوط شفتيه ... من هناك سأحدد قطب برجه ....

عيسى : ( طلع راسو بزربة فيها حس بحال الى الحياة غاترجع تزرع فيه) ه.. هل هذا صحيح ????? هناك بصمة من خطوطه !!!!!

الست ماما :أجل (تمشاااات بشووية ساهية وباقا حاضنة الكتاب ) برجه هو من سيطلعنا على معلوماته ....

عيسى : حقا !!!!! يممكننا تعقبه اذن !!!!

الست ماما : لست متأكدة ... علينا ان نرصد برجه بين الاقطاب الآن وبين الكواكب ...( كتهضر ودوزات الستارة على السرجم كتشوف فالسما )لكن الليلة السماء غائمة جدا ... ( دارت عندو ) علينا ان ننتظر حتى الغد .... ثم من هناك يمكننا رؤية اي برج أقرب إليه .. ومعلوماته ايضا ... ( شافت فيه كتحاول تطمنو ) سنحاول فك الالغاز معا .. ثم نجمع كل المؤشرات .... الابراج يا عيسى هم المفر الوحيد نحو فك لغز هذا المجهول .... لا تخف ... سأُخرجنا من هذا المأزق

عيسى:لكن انتظري ... فربما السبت المقبل سيأتي ... وسنوفر علينا جهد البحث الفلكي

الست ماما : وان لم يأتي !!!?? ... لم اعد أطيق اي أمل في الانتظار يا عيسى .. سننتظر ... لكن خلال الانتظار لن ابقى مكتوفة الايدي ... سأحاول فعل شيء ما .....لعل واحدا ينجح ...(رجعات كلسات مصوبة نظرها فالفراغ ) طالما كان مواظبا على زيارة السيرك كل سبت ... وهذا السبت الذي فيه أذىً له .. لم يأتي ...من هنا أرى انه صعب جدا القبض عليه ... وليس بتلك السهولة كما حسبنا .... لانه "زوهري " والزهريين يا بني قدرهم دائما يصنع لهم طريقا آخر بعيدا عن الاذى ... وكي نمسك بهذا القربان... علينا ان نسبق القدر خطوتين .... " كتشوف بعيون شريرة " علينا ان نطّلع على برجه وخطوط قدره .... ونكتشف طريق قدره قبل ان نسلك طريقا آخررر ...

شاف فيها عيسى مطول .... ورمش بعينو اشارة على انو موافق وانو فهم كلامها.... وفعلا فكرة الابراج ممكن تكون ناجحة في حالة ما الى حتى السبت المقبل ماجاش!!! .....منهاا يقدرو يتعقبوه كيف شي روح خبيثة غاتبعو فحياتو .......

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.