محتوى القصة

كان البيت كولو مظلم ... و مغموووق ... شعلات الضو هو يتنور البيت بضوء اصفر خافت ... عاد بان محتواه ...
كانو تماثيل فارغة مكتسية كلها بحوايج تونار ... بحالا هو لي واقف تما ... كل تمثال لابس لبسة من اللباس ديالو .. وفالراس الماسكات والكاسكيطات ...
تمثال كان فيه البدلة لي كان لابس نهار السيرك ، نهار اول مرة تتشوفو وتهوس بعيونو .....وتمثال اللبسة لي كان لابس يوم اختطفها للبرج .... كل تمثال فيه لبسة كاتوضح ذكرى ليها معاه .. كأنو تونار تما كايتعاود على مر الايام ....
بدات كاضور بين دوك التماثيل كدوز يديها عليهم حتى وصلات قدام واحد التمثال كان الرأس فيه الماسك و والكاسكيط ... وعلات يديها شدات فوجهو ...
ليديا : توحشت عينيك .... توحشتهم بزاف حتى كرهتهم .... انا بغيييتك ... بغيييتك بطريقة مكنبغيش بيها حتى نفسي ... وحتى دابا ... باغاااك .. باغااك بزااف لدرجة صافي مابقييتش باغياك .... ( كتهضر وكتهز فالمعقمات ديالو كترش فالقطن ودوز على اليد تحت من المونطو لي لابس التمثال كأنها كتعقم ليه جروحو ) حتاجيتك بواف لدرجة مابقيتش محتاجاك .... انا بغيتك بزاف لدرجة كرهتك .... ( طلعات راسها شافت فالتمثال ) ياك مكنضركش ؟ ... ( رجعات هبطات راسها كتكمل التعقيم و تكمل هضرتها ) اي حاجة زويييينة .. الى طولنا عليها بزاف وهملناها كتخسر .... كانت وردة كتذبال .. كانت حلوة كادوب ... كانت فراشة كتموت ...شنو ماكانت بغات تكون .... الاهمال كايقتلها ....
حتى حبي ليك .... سديتي عليه فداك البيت ومشيتي .. خليتيه تما بلا مطل عليه .. عرفتي كيفاش ولا ؟ ! ....كايلفظ انفاسو الاخيرة ... بقا ليه شوية و يموت ..... غييير شوية ..... والى مات ..( حطات داك المعقم والقطن وشافت فالتمثال ) عمرو غايسمح ليك ... حيت طلبك شحال من مرة غير ترويه ... غير قطرة دالما ... ومكترثتيش ليه .... إلى مات ماتبكيش عليه .... ( طولات رجليها لعندو وقربات ليه فين كاينة بلاصة الفم وطبعات قبلة ) في انتظار يتحققو الأساطير والخرافات لي قريت ويتحرك ليا هاد التمثال ويعوضني على غيابك .... على الاقل يكون تمثالك شاد معايا ولدي من لليد الأخرى نهار نبغي نقفزو على شي درجة .... ومتبقاش يدو خاوية ....
شفتي ؟.....بعدتي لدرجة ... وليتي عندي بحالك ..( كدوز يديها على الماسك) بحاااال تمثال جامد .....
تنهدات بعمق مستهزءة على هاد الحالة لي وصلات ليها سلتات يديها ببطئ من فوق داك تمثال وخرجات ..........
بعد شهر ...
وصلات المرسيديس السوداء قدام البناية لي منظمة المزاد العلني لي غادوز فيه حتى شركتهم ...
كان الموقف عامر بالسيارات الفخمة من مختلف الدول وكل سيارة حداها سائقها الخاص ... بعض الدراجات النارية لي واضحة ديال الصحافة المتطفلين على رجال الاعمال
المفلسين كيتسابقوا ياخدو ليهم صور وجوههم الكئيبة يكتبو عليها عناوين لي يمكن تدخلهم فجلطة .....
حل السائق لباب لليديا قدام البوابة لكبيرة عاد يهز السيارة الموقف .. سبقات بكعبها الاسود اللماع ، ثم نزلات كلها بخصرها المموج .. بليبا سوداء حريرية كتبين لحمها وغوب قصييرة حمراء ... و فوق كتافها مونطو اسود طويييل حتى للقدم مغطي ظهرها بالكامل .... وقبعتها السوداء لي ملازمها والشبكة الرقيقة نازلة على عينيها وكل مرة تعليها بإصبعها المتلبس بالقفاز ... عكر أحمر لامع وتكحيلة جذابة ... شدات طرف المونطو بيديها باش مايطيح على كتافها وزادت كلها جرأة وغرور قدام أضواء الفلاشات ... كأنها ماشي سيدة مفلسة .... الكل كايتسائل واش من المفلسين ولا من المتفرجين .... تاحد ماقد يربط منظرها مع سيدة مفلسة حتى شافو منير تقدم تجاهها عاد عرفوها شكون ...
هي كانت دايرة بحساب عدسات الصحافة أنهم كايتسناو وجه عبوس و مظهر كئيب .. ثم صدمتهم بهاد الطلة كأنها نجمة خدات جائزة للتو على سجاد أحمر ...
دخلات هي ومنير للداخل متجاهلين جمييع أسئلة الصحافة .....
كانت قاعة كبيييييرة فيها مختلف الاعراق والاجناس واللغة الانجليزية غالبة ...
مزاد loss من أشهر المزادات لي كتنظم فشتى الدول ... كايكون فيه فقط الشركات المفلسة و الاسهم ... الزوار ديالو فقط رجال الاعمال لي كايقلبو على بحال هاد العروض انهم يشريو شركة على قدها بثمن زهيد فموقع زوين و يبداوها من جديد لانهم كايشريو غير الهيكل ديالها ، وهوما يعمروها باش بغاو ويعاودوها من زيرو فالسوق ....
اغلب المفلسين مجاوش ... حتى حد مكايبغي يحضر لشركتو لي فنا عليها عمرو كايتزايدو عليها رجال أعمال خرين غايشدو بلاصتو ... من غير ليديا لي جايا بكل ثقة فالنفس ... مصرة أنها ترجعها ليها .... وتتزايد حتى هي معاهم بآخر سنت غايبقى ليها ........
وقفوا قدام القاعة مدة حتى تفتحوا أبواب مسرح المزاد ... عاد دخلو يشدو الكراسي ديالهم ... وكالعادة ليديا تقدمات للكراسي لي فالمقدمة وجلسات حداها منير لي كل مر كايرخف الكرافاط من عنقو متتوتر ....
جلسات وتلفتات للوحة لي محطوطة تما لي كايعليوها باش يتزايدو ... مرسومة فيها علامة " + " لي كتعني ان الثمن لي عطات ممكن تزيد عليه .... ومن الجهة الأخرى مرسومة علامة " × " اكس كتعني انه اخر ثمن غاتقد عليه .....
منير مكترتش لهاديك اللوحة حيت عارف انه غير من المتفرجين اما هي شداتها فيديها ...دايرة رجل على رجل كتسنى يوصل دور شركة " TOUNARIF " ييتزايدو عليها وتبان فالشاشة لي من ورا المعلن ...
فالبوابة ...
وصلات دراجة نارية سوداء قدام البناية ... نزل منها بجاكيتو الكوير لي طالعة حتى للعنق بالسلسلة ... وسروال الجينز الرمادي و گاط كحلة حيد الكاسك من على وجهو حطو على الموطور ... و رجع شعرو بيديه لور .. فرانا برجليه الموطور مع الارض ودخل بمشيتو المتجردة ... وفلاشات الصحافة كتصور فيه ...وهو عينيه ثاقبين بحالا مركزين على هدف معين ... مكيحركهم لا يمين لا شمال ، كايشوف غير قدامو زايد ..
و كل ما تما ديال الإيناث تلفتو ليه وكل وحدة كتومي للاخرى تشوف لجيهتو .. وعيونهم لسقو على ملامحو الجذابة و بينتو العضلية والكاريزما لي كاتفوح منو .... كل وحدة كاتغزل بيه من بعيد وهو مامكترث لحتى حاجة من غير كايشوف لعند البوابة لي ماشي باتجاهها ..
تبعوه داك البنات حتى للمسرح هازين لي غوب ديالهم كايضحكو ...
دخل للمسرح لي كان مظلم و ضجيج لهتافات ديال المتزايدين كان صااااخب واليورو كاتشاير ... شاف للشاشة بان ليه كايتزايدو على شركة أخرى مكتهموش ... وجر الكرسي فالوراء وجلس داير رجل على رجل مربع يديه ومعوج راسو للجنب كايشوف للشاشة لقدام ... ودوك البنات كلهم جلسو فالسطر دالكراسي لي جلس فيه ... كان إعجابهم واضح لدرجة رد ليه البال ولكن مكترثش من غير انه شاف فيهم ورجع قلب البصر ديالو .... الابتسامة لي مخسرهاش عليهم ملامحو الحادة الجدية خلاتهم يذوبو كتر ويتشبتو كتر ...
كايتمناو لو كان حتى هو صالح للبيع ويتزايدو عليه فالمسرح كانو غايخسرو الغالي والنفيس من أجل نظرة من عينيه الكحلين الثااقبين .....
المعلن كل مرة كايقدم شركة ولي شراها وتدقات ليه المطرقة كايصفقو عليه .... وليديا كتلعب برجليها متوترة مزيرة على اليد ديال داك اللوحة فيديها كتسنى امتى يتذكر إسم TOUNARIF ...
ومنير مسايرها فهبالها ماعندو بديل من غير يتبع خطواتها وفين باغة توصل ...
علن المعلن على الشركة الخامسة لي منزلة فالمزاد العلني ... وهو يتسمع إسم " TOUNARIF " فأبواق المسرح ... الاسم كان عادي بالنسبة للمتفرجين إلا زوج منهم .. الأولى ليديا لي تخطفات فاش سمعات الإسم وزيرات على اللوحة كتر فيديها والثاني هو الشاب لي كالس فالوراء .. لي سمع الإسم وعلا راسو بتركيز أكثر ...
المعلن بعّد للجنب باش تبان الشاشة للجميع .. كان تصميم 3D لبناية الشركة و الوزين لي تابع ليها .. ثم بان البلان .. ثم بان الشريط لي مصورة فيه من الداخل جميع المكاتب ... و الساحات و الأجنحة .. و بان شريط ديال الوزين حتى هو فاارغ .. اما الالات لي فيه كانو دازو لمزاد آخر .. والمكاتب تاهوما .. هنا كايتباعو فقط الحيووط .. يعني فقط الهيكل ديال الشركة ... والموقع ديالها ...
كلشي تفرجو فيها والمعلن كايشرح معلوماتها و سبب الإفلاس و الاسهم ديالها فين وصلات و مواليها و والورثة ديالها امتى تأسسات و امتى تغلقات و سنوات ازدهارها وهوما كايتفرجو فالفيديو قدامهم لي كايوضح أسهمها فالبورصة كيفاش كانو وكيفاش نزلو ... حتى سالا المعلن الحديث و الكل خدا الفكرة وشدو اللوحات ديالهم وقرب لمايك يعلن على بداية المزاد .... هز المطرقة للفوق وقال ...
المعلن : TOUNARIF تنتماوها لاي واحد فيكم .... نبغيو نشوفوها مزدهرة بسبب واحد فيكم هنا يعاود يحيها من جديد ... متنساوش الشركة و الوزين حتى هو .. الموقع راكم شفتوه .... الثمن هووو ( كايتسناوه يهضر و يتزايدو وليديا غير كاتشوف ) غانبداو ب تلات مئة ألف يورو ... ( دق بالمطرقة )
تعالات الأصوات و الضجيج والأثمنة كاتشاير وليديا كاضور عينيها عليهم وعلى اي واحد هضر وعطا ثمن وكاتشوف ليه للوحة ... وهي سااااكتة تشوف اخر ثمن غايصلو ليه عاد تهضر ....
- اربع مئة الف يورو
- اربع مئة الف و خمس مئة
- اربع مئة الف و سبع مئة
- خمس مئة الف يورو
- خمس مئة الف و مئة ...
بدات المزيادات والعرق كتساكب مع ليديا ولكن باقا فثقتها بنفسها لأن الأثمنة لي كتسمع قادة تخلص ماكتر منها .... شادة الوحة ديالها و مراقبة بداو ينساحبو وبقاو غير شي تلاتة كايتزايدو شادين فالتحدي ....
- ست مئة الف و سبعمائة ...
- سبع مئة الف ....
- ( كاتصبب معاه العرق مسح على جبينو وانسحب )
- سبع مئة الف و مئة ....
- سبع مئة الف وخمس مئة ....
هداك السيد بقا غير كايشوف وسرط ريقو ونطق كأنو اخر مافجهدو معلي علامة الاكس
- سبع مئة الف و تسع مئة ....
- ثمانية مئة الف يورو ...
هاداك السيد رجع للوراء والمعلن دق بالمطرقة
المعلن : ثمانية مئة الف يورو من سنيور لوري لصالح شركة توناريف ...... ( المطرقة الثانية ) ثمانية مئة ألف يوورو من سينيور لوري لصاااالح شركة توناريف ....
يلاه غايطرق المطرقة الثالثة وهي تعلي اللوحة بصوتها العذب تسكت الجميع ...
ليديا : مليون يورو .....
المعلن تلفت لعندها وهي ضاحكة ضحكتها المغروووورة المنتصرة كيف العادة والكل سااااكت و المعلن شاف لعند ليديا بحماس
المعلن : وااااو .. سينيورا ليديا أسراج ... مليووون يوورو ... واضح قيمة هاد الشركة غاااالية عندك اسينيورا .. ( بصوتو حماسي كايحفز ) مليووووون يورو ... ( ضرب بالمطرقة ) مليون يوورو من سينيورا ليديا أسراج لصالح شرك...
يلاه غايكمل كلامو قاطعو من جديد صوت رجولي رررخم جاي من الوراء معلي اللوحة
- 2 مليون يورو
الكل شهق على هاد الثمن لي أبدا مايستاهلوش هيكل الشركة .. و ليديا ضااارت بززززربة بخيبة أمل و فرحة ضاااعت ... مصغرة عينيها تشوف شكون هضر مكانش كايبان ليها بالضو و قوة الصخب وكولشي ضاير لعندو يشوف فيه ... وهو سكت القاعة بالكامل بالثمن لي عطا .... و المعلن تاني اشاار لعندو بصوت مرتفع كلو حمااااس
المعلن : 2 دالمليووووون يووورو مااااايمكنش ... 2 دالمليوون يوورووو من سسينيوور خوان لويييس وانسيزس ..
ليديا بقات تشوف فمنير وترجع ضور تشوف لداك السيد لي كايبان ليها غير خيال وجهو فالظلام والضو الخافت لي من الشاشة وسرطات ريقها وضارت عند المعلن هازة اللوحة باقا على مضمار التحدي ...
ليديا : 2 دالمليوون و مئة ....
منير : لييديا ... ليديا حبسي مايمكنش
المعلن : اووووووه .. سينيوووراا ليديا كتحدى وزادت مئة الف ....
لويس : ( ببرود رجل على رجل هاز الوحة ) 2 دالمليون و خمسمئة ....
ليديا وسعات عينيها ولعرق كتصبب معاها ومنير شد ليها يديها
منير : ليديا خليييه.. ماعندكش منين تجيبييييها ... لييديا ...
ليديا : ( علات اللوحة وعينيها مححقدين ) 2 دمليون و ستمئة ...
منير : وااااااات ... لييييديا حماااقيتي ؟؟؟؟؟
لويس : ( دار ضحكة مستهزأة ) 3 دالمليون ......
المعلن : اووووووه .. مااااايمكنش لاااا مايمكتش مزااااد ولا فالاحلااام .. هيكل شركة ووزين يوصل ل 3 دللمليون داليووورو .. ماااايمكنش ... 3 دللمليوووون يوورووو من سينيوور خوان لوييييس .... سينيورا ليديا مازالا فالتحدي ؟؟؟؟
ليديا : ( كااتسرط ريقها وجااتها الدار فبالها ) 3 دالمليووون و مئة ....
لويس : 3 دالممليون و خمسئة
ليديا : ( ضارت لعندو مصغرة عينيها فضلام ولكن كاتشوفو فين كاين ) و ستمئة
لويس : ( كايشوف العندها هي لي كتبان ليه بوضوح بسبب الضوء لي ضارب فالصفوف الاولى ) سبع مئة
ليديا : تمنية مئة
منير : ليييييديا .. ليديا واش ببببعقلك حبببسي هادشي صااافي حبسي ..
لويس : ( تنحنح وحك فلحيتو ثم طلع راسو باغي ينهي النزال فخطرة وحدة ويسالي هادشي ) 5 مليون ...
ليديا وسعات فيه عينيها و الكل شششهق فالقاااعة على هاد النزال لي طرا بيناتهم ... والمعلن كايغوت ويححمس فيييهم وليديا تحنحناات وضارت كتحاول تقنع راسها بالخسارة ونترات داك اللوحة من يديها لاحتها كاتلعن ... والمعلن كايضرب بالمطرقة حتى وصل لتلاث طرقات وحتى واحد ماتزايد وهوما يتعالااااو التصفييييقاااات كيباركو ليه ...
اجابهم غير بالايماءات و ناض خرج والكل تابعو بعينيه ودوك البنات لي كانوا تبعوه لفين جالس ناضو تبعوه تاني تاطلع فالاسانسير للبيرو المختص بالغنائم لي كتباع .... ودخل وقع الملكية وقع ربعة ديال لي شيك حطهم على الطبلة وهز وراق الملكية ديالو باركو ليه وخرج دايرهم لور فظهرو مع سروالو وهبط عليهم جاكيت .... يلاه غادي للموطور يهز الكاسك هو يسمع من موراه....
ليديا : اييييه ....
بقا واقف شحاااال هو يضور لعندها عاد تووضح ليها وجهو لي كان مباينش ليها فالظلام ... سهات بلا شعور منها فتفاصيلو حتى شوية رمشات بعينيها وقادات وقفتها .... وهو يشير براسو بمعنى شنو !! ...
ليديا : سميتي ليديا ... وليديا مكتعرفش شنو هي الخسارة ....
لويس ضور عينيه لجنب مدة ورجع شاف فيها
لويس : سميتي لويس .. ولويس جاي خصيصا باش يعرفك عليها ...
طلعاتو مدة ثم قربات ليه خطوتين وعلات فيه راسها هو كايطلعها ويهبطها
ليديا : علاش هاد الإصرار كامل تاخدها !
لويس شاف لتحت مدة ورجع طلع فيها راسو
لويس : سينيورا ليديا أسراج .... أول مرة نشوف شي حد كايبيع حوايجو باش يعاود يشريهم
ليديا : تراجعت فاخر لحظة .. فين كاين المشكل
لويس: ( زاد خطوة وهي رجعاتها لور وهو عينيه فعينيها ) شنو خلاك تراجعي
ليديا : ( كتحاول تشتت نظرها ماتشوفش فيه) مادخلكش
لويس : حتى شنو مخليني باغي نشريها .... مدخلكش فيه
ليديا : ( سهات مدة وطلعات فيه راسها ) فخبارك كنكره شي حد يبتزني نجاوبو انا عاد يجاوبني هو .. عندي ذكريات مكتشرفش مع هاد العناد وطلعت فيه خاسرة واخا كنت انا الرابحة .. فصالحك ماديروش معايا ....
لويس : ( زاد عندها خطوة اخرى وهي رجعاتها لور ) وملي عارفة راسك كتخسري فعنادك ... علاش مزال زايدة فيه !! كتسناي شي خسارة اخرى
ليديا طلعات فيه راسها كاترمش فيه بعينين لمعو ملي تفكرات خسارتها هادي ست سنوات كيفاش سالات ! ولويس شاف فيها و فللمعة عينيها وقلب راسو دغيا لجنب ورجع بتلاث خطوات للوراء متفادي يشوف لعندها ....
ليديا : بغيت نرد داك الشركة ليا ... لقا ليا الحل ....
لويس : ( طلع فيها راسو لقاها قالتها وهي كاتشوف لجانب آخر وسهى فملامحها بلا شعور كايهضر) من ديما كايكون الحل بسيط .... ربما التخلي على العناد حسن من التشبت بيه.....
ليديا : ( طلعات فيه عينيها كترمش ) ماباغاش نتخلى .... ومكنتخلاااااش
لويس : مكنهضرش عليك .... كنهضر على راسي
دور يدو مور ظهرو جبد داك الوراق تحت من الجاكيت ... هي باقا يلاه كاتفهم تاكان جرها من يديها بسرعة تا وسعات عينيها تابعاه كتعتر بطالونها .....
ليديا : فيين غادي .. طلللق مني .....
غادي بيها وهو ساكت تاطلع فدروج وهي كتعتر فرجليها وصل لمكتب لي تسلم فيه وراق الملكية عاد طلقها وقرب لعندها وهي حالة فيه عينيها مافاهماش...
لويس : إلى خديتيها نتي ... ربحتي وانا خسرت .. غاتخلاي على عنادك وتعيشي حياتك بحال جميع الناس ؟ .... بلا سؤال وجواب ...
ليديا : ( تعلات وقفات على گدام رجليها باش تحاول توصل ليه ) نتا باش عرفتيني كنعيش على سؤال وجواب
لويس : منحتاجش نكون عارف ... اول هضرة قلتيها ليا كتأكد هادشي ....
ليديا : كتعرفني ؟
لويس : كنعرفك ...
ليديا : فيين ؟
لويس : سينيورتا .... راه نقدر نبدل رأي ديالي فاي لحظة ..
ليديا : ( رجعات لور كتنهد ) ميمكنش ناخدها بهاد الطريقة .... انا قلت نتفاوضو ون... (قاطعها)
لويس : وانا قصرت عليك الطريق .. ( مد ليها الوراق وهي كاتشوف فيهم وفيه ) ربما نتي كتستحقيها كثر مني ....
لييديا : اذن علاش داك الإصرار كامل لداخل باش تاخدها حتى طلع الثمن ل 5 دالمليون!
لويس : نخليك تشريها ب 5 دالمليوون يورو .. ماشي هي بمليون .... هاديك الشركة وكل ما قدمات فايامها منرضاش ليها تتباع بمليون
لييديا : وعلاش هادشي كامل ....
لويس : تسلية
ليديا : بيا !!!!!
لويس : برغباتك ....
ليديا : ( قادات وقفتها وشافت فيه كتحاول تنهي الامر ) من لخر ... شنو باغي توصل ليه
لويس : ( حط عندها داك الوراق تاشداتهم ) خودي شركتك .. والخلاص راك غاتخلصيه متخافيش .... مامصدقش عليك غير خلي كبريائك فبلاصتو ...
ليديا : معنديش منين نجيبها ليك كلها دابا غتصبر عليا مزال ون(قاطعها)
لويس : مابغيتهاش فلوس
ليديا : ( وسعات فيه عينيها ) مافهمتش
لويس : ( جرها من يدييها تاولا قلبها كايضرب بجججهد من هاد الموقف قربها ليه ) غاتخلصيه بعششا كل ليلة ... معايا .. ثمن كل عشا غاتخلصيه غاينقص ليك من حساب حتى تكملي خمسة دالمليون ( رجع طلقها ملي شافها كتنتر منو ) فنظري حاولي تختاري ريسطو كايقدم عشا بمليون يورو باش تهناي مني فخمسة أيام ...
ليديا : واش متأكد أن عقلك هو هاداك ؟؟؟
لويس : نكون بعقلي ولا لا ... الامر مزال فيدي انا .. ونتي مضطرة تسمعي لواحد حمق ... الى بغيتي داك الشركة
ليديا : داكشي لي تيضور فدمااااغك غير حيييدو من بالك بصفة نهائية ....
لويس : داكشي فدماغك غير نتي بوحدك .. انا باغي غير عشا .....
ليديا : ميمكنش ؟ كل ليلة !! واش نتا مرييض فين كنعرفك
لويس: فصالحك كل ليلة .. باش تسالي دينك دغيا ...
ليديا : نتا باغي توووصل لشي حاجة بهادشي ميمكنش ..
لويس : ونت مصرة تعرفي فين باغي نوصل !
ليديا : بغييت نعرف ...
لويس : تبعيني فطريقي ... ملي نوصل .. غاتعرفي ....
زاد حل الباب دالمكتب ودخل وهي باقا فنفس وقفتها موسعة عينييييها مزال كتحاول تأكد واش هي عايشة هادشي ولا كتحلم !!!!
حلات باب جناحها دخلات لاحت طالون من رجليها وصاكها والوراق وتلاحت على السرير طالقة يديها بجوج وكتشوف فالسقف .....
تقلبات لجنب بانليها تيليفونها كايصوني كان رقم منير ورجعات كاتشوف للسقف مقاداش تجاوب .... دماغها سرحااان كتفكر وتعاود وتحاول تستوعب هادشي لي وقع ليها هاد الليلة ... وضارت شافت فداك الوراق لي محطوطين عند جنبها وهي كتذكر ....
قبل ساعة ونصف ....
جالسة على كرسي فالبيرو وهو فالكرسي لي مقابل معاها كايشرح ليهم انه غايحول ليها الملكية وانه كايبيع ليها كايكتبو فالعقد وهي غير كاتشوف فيه بعدم تصديق واستيعاب .... تا سالا و رجع شاف فيها مقرب ليها الوراق عاطيها قلم ...
شدات داك ااقلم كاتشوف فالوراق وكتشوف فيه ..
ليديا : هادشي مدخلش ليا لعقلي ( لاحت القلم وقفات ) اشنو هاد نوع د البيع ؟؟ انا ماقابلاش بيييه
لويس : ماعنديش مشكل نلغيو .. فكل الاحوال راني رابح شي حاجة ....
ليديا : باش تطلب مقابل شركة .. عشاء معايا .. مدخلاتش لدماغي ...
لويس بقى غير كايشوف فيها بمعنى راه ماعنديش ليك جواب .. وهي بقات غير كتشوف وتمشي وتجي كترد شعرها لور وتفكر انها الى لغات هادشي غاتمشي من بين يديها ... مدام جاتها الفرصة تالعندها وفرصة لي مكتعوضش .. تقبل بيها وطريقة التفاوض غاتلقى ليها حل منبعد ....
مشات بزربة للوراق ووقعات هو بانت على فمو ابتسامة جانبية ..... ورجع وقف خدا وراقو و عطاها وراقها ومد ليها يدو
لويس : congratulation سينيورا اسراج " تهانينا "
ليديا هبطات عينيها شافت فيدو وخرجات هازة الوراق ... وتاهو بقى كايشوف عند يدو لي خلاتها ممدوة وعوج فمو لجنب سارط هاد الجيست ....و جمعها عندو وزاد .....
ليديا غير وصلات لطموبيل شافها منير لي كان كيتسناها يفهم علاش كانت مع داك السيد .. مكترثاتش ليه وركبات فطموبيل خلاتو كايعيط موراها .. ولويس داز من حداه شاف فيه وركب فالموطور ومنير كيرمش بعينيه مافاهم والو .... دار الكاسك ديالو وزاااد .....
ليديا باقا بنفس وضعيتها على السرير كتشوف فالسقف تاسمعات صوت ميساج ... مدات يديها لتيليفون وهي تلقاه من نمرة ماعرفاتهاش وحلاتو .. لقات فيها عنوان واحد الفندق .. ولاحت تيل عرفات الى فيه غاتخلص ثمن الشركة عشاء ... فلخر ناضت للحمام تاخد دوش على الله تلقى فيه شوية دالراحة ترجع تكمل موااجهة هاد الايام كلها لي كتسناها .....
فندق سانتا بيزا ..
وصل قدام الباب ونزل من الموطور .. يلاه كايحيد الكاسك تاكان وقف عليه البواب عطاه ليه وعطاه السوارت وهز وراقو ودخل لوطيل كايقاد شعرو بيديه لي رقد تحت الكاسك .... حل المصعد وطلع لجناحو الخاص .. غير دخل لاح داك الوراق وفتح السلسلة دالكويرة للتحت حيدها لاحها على سرير بقى غير ببودي اسود مزير عليه ... ودخل ديريكت للحمام .... كايشوف لساعتو واش متأخرش ... حيد البودي بزربة لاحو فسلة لي فدوش .. البيل .. وبدا يحيد فالصمطة ... نصل كاع حوايجو ودخل تحت الرشاش ، لي فور ما نزل عليه الما شعرو كااامل نزل على وجهو تاخبع عينيه ... شاد فالحيط بجوج يديه وظهرو كايبان من الوراء مفتووووول بلون مبروزني .... كان ظهر معضل مع كتاف عراااض .. مد يدو لشومبوان كايغسل شعرو... شعر قوي و المقدمة ديالو طويلة بعض الشيء كيرجعها لور ملي كايرتب شعرو .. لاكن غالبا كيبقى مربل على وجهو .. كان شعر حريري قوي بني داكن لاكن من تحت كايبانو بعض الخصلات لي لونهم فاااتح ... كانه واضع صبغة ....
خدا دوش ديالو بسرعة فائقة .. ولاح يدو على فوطة ضورها عليه وخرج قدام لافابو هز الفرشاة ديالو بدا كيحك فسنانو وهو كايشوف مع وجهو ولحيتو واش مقادة .... غسل سنانو وجبد الماليط ديالو وعلا وجهو فمراية كايشوف فعنقو كانو بعض النذب صغااار .. ومبعثرين فصدرو ايضا ... دار الدواء فالقطن وبدا كايدوز عليهم ... كانو البعض فدرعانو ايضا ..... داواهم ودار فوقهم لسقات ... ورجع جبد بواط اخرى وقرب للمراية وبدا كايحيد العدسات اللاصقة من عينيه و كايرمش و سد عينيه مدة ... عاد رجع حلهم فالمراااايا ... كانو حمريييين بسبب ازالة العدسات و دمعو .... بدا كايرمشهم حتى هداو .. وبان لوونهم المميز ..... الاخضر الريييبيعي ... الاخضر اللامع ...الاخضر التونارووزي .. لون كللله أمل ... كله قوة .... وكله حدة ....
لاح دوك العدسات حيت نسى مايحيدهمش فاش دوش ... ودار وحدين اخرين ... بدا كايركب فيهم ويرمش بعينيه حتى تقادو ...
هز ماكينتو دالحلاقة وبدا كايدوز على لحيتو يقادها ....وخرج من الدوش حل بلاكار وبدا يجبد فحوايجو كايلبس البوكسر والسروال ببززربة .. بودي دالعنق على عادتو بسبب النذب لي فعنقو ... هز تجاكيت وطربوش كحل ...
داز للمجر حلو جبد وراقو كاملين فواحد الكلاسور كحل كبير ... تيليفونو وراقو ... وخرج على عجلة من امورو ....
لقا طاكسي كاتسناه فباب لوطيل ركب ... واتجه للمطار ....
وصل لطائرتو الخاصة ... كان البيلوط والمضيفة فالانتظار ... قدمو ليه التحية وطلع وطلعو موراه ... ..
مارتاح حتى جلس فمكانو مطلع راسو لفوق كايحاول يتنفس ....
بدا كيصوني ليه تيليفون شاف نمرة وجاوب ...
لويس : انا جاي
- سربي عافاك .... جوج لي ماتو هاد صباح .... الامور كتخرج على السيطرة والحكومة مكتعطينا حتى شي طريق نتبعوها .... الما مسموم البروفيسور ... مسموم .. كاع الابحاث كتقول انه مسموم ...
لويس : لي ماتو صغار ؟
- طفل وماماه ..
لويس : انا جاي ...
قطع عليه تيلي وطفاه على قبل الطائرة وجلس مطلع راسو لفوق كايحاول يغمض عينيه ولو ينعس غير ربع سااااعة ولا والو كاع ...
والمضيفة فمكانها كتصاوب ليه العشاء وكل مرة عينيها كتهرب ليه وتعض على شفايفها وتمنى فوقاش يعيطها مجال شي نهار و يزيد لهاد الرحلة متعة ... كتر من المتعة ديال غير تفرج فيه من بعيد وتشم ريحتو ملي تقرب تعطيه طلبيتو ..... منهار خدموها فهاد الطائرة ديالو وكتسطى على جميع تفااااصيلو ..... وكتحاول باش حتى مضيفة اخرى ماتجي بلاصتها معاه ....
حطات ليه العشا لقاتو مطلع راسو للفوق مغمض عينيه .... مابغاتش تفيقو ..وحطات بشششوية وهي عينيها عليه وبقات واقفة عليه شحااال كاتشوف فيه وتسرط فريييقها ... منظرو وهو ناعس كان جد ممغري .... صدرها كيتعلى وحاسة بالحرااارة طلعات معاها ..... يلاه غاتقرب حل عيينووو بسرعة وهي ترجع دغيا لور تبسمات ليه حانية راسها
- العشا واجد سينيور خوان لويس ....
وما ليها براسو وهي مشات متبعها بعينيه مطلع حاجبو .... تادخلات لمكانها ورجع شاف لداك العشا ... ورجع لبلاصتو مقادش ياكل .... فنفس الوقت دماغو مكيهداش ....
رجعات لدماغو صورة ليديا وهي كتوقع على داك الوراق ... وخايف تبقى فعنادها وماتجيش لعندو ....
منهار قرر يرجع ... منهار قرر يبدل الهوية .. منهار قرر يتبنى اسم شخص آخر ...منهار قرر يرجع للحياة .. وهو كايشوف انه مقادش يعيش حتى نهار بلا متكون هي فهاد الحياة ........
6 سنوات ... هو كايحاول يقتل فتونار ... ويحي بلاصتو واحد جديد سميتو خوان لويس ......
منهار واعد ليديا انه لاتخلعتي من تونار عمرك تعاودي تشوفيه وهو داير جهدو كامل يوفي بهاد الوعد وعمرها تعاود تشوف تونار حتى يموت ....
مات تونار نهار تلبس ليه وجه جديد ... نهار الجلد تمشى بالكامل على الوجه و المسامات تحلو واللحية كبرات و بداو بثور كايبانو لي كيخليو انه وجه وبشرة طبيعيين .... ، مات تونار نهار مات الصوت الخشن ديالو بسبب الحريق ، مات نهار نجحات العملية الخانسة فتصحيح الصوت ونطق بصوت غريب عليه ، صوت كايناسب السن ديالو و البحة ديالو واحبالو الصوتية الجدد .. لان ديالو كان وقع فيهم التلف بسبب الحريق ...
مات تونار نهار خرجات هويتو الجديدة " خوان لويس "...
طول ماهو كيقتل فيه هو داير جهدو كامل باش يمنع راسو من البحث عليها ، من البحث على تفاصيلها و اش كدير وكيف مدوزة هاد الايام . حيت عارف بمجرد يبحث عليها غايضعاف وغايرجع وهو باقي ماقتل فيه تونار .. قسّم انه مغايرجعش ليها تونار لي تخلعات منو .. 6 سنوات وهو نافي راسو فجنوب افريقيا بين الصومال وكوناكري ... الوقت لي الجلد كايتمشى ليه على وجهو الوقت لي تعلن على وفاة تونار اداريا ... هو كان كايقوم باقصى مجهوداتو يعالج دوك الناس و يحارب الفيروسات لي انتشرات عنهم ويحاول يلهي راسو ويعمر كاع افراغات لي يخليوه يبحث عليها ويضعاف للحنين ولاشتياق ...... الكل كايهتف باسم البروفيسور خوان لويس ... وتاحد معارف انه هو تونار اسراج ... واصلا تاحد ماعارف بهاد الاسم فجنوب افريقيا ......
طول هاد المدة هو مخايفش عليها .. لان عارفها قوية وقادة تواجه هاد ست سنوات ...وفى بوعدو وقتل تونار لي تخلعات منو ... رغم ان داك الدكرى باقا بحال الغصة فلداخل ديالو ولكن مكايلومهاش .... لانه عارف بشاعة تونار كيف كانت ....ونهار قرر يرجع كان كايتسنى الوقت المنااااسب .. ومكاينش انسب وقت من هذا لي جا فيه ...
راجع خصيصا باش يتعرف على ليديا من جديد .. باش يخليها تبغيه من جديد ... باش يقتل فيها تونار .. وينسيها فتوونار ويخليها تعيش حياة اخرى .. مع شخص لي كتمناه هي ...
شخص يكون رومانسي ، شخص جنتلمان ، شخص يجر ليها الكرسي فالمطعم ، شخص كايكون كيعرف يعزف البيانو . ... .
6 سنوات هو كيحاول يقتل فيه تونار ويحي لويس الجنتلمان ... ست سنوات هو كيوجد راسو لشخصية جديدة لي غاتعجب بها ليديا .... وتكون اقرب لابطال الروايات لي كاتقرا عليهم .... الحاجة لي مأكد منها هو مباغيهاش تعرف ابدا واش هو توناار .. ماباغي يخلي ليها حتى ذرة شك من شخصيتو وداير جهدو كامل .. ... لان لويس ..مختلف كل الاختلاف على تونار ....
او بالاحرى هو قتل تونار بكل اختلافاتو .....
والان لا وجود لتونار .... فقط لويس .... ماباغيش يعيش معاها وهي عندها عليه دكرى تونار المشوه .. باغيها تعيش معاه على اساس انه خوان لويس المثالي .. لا غير
... دابا عاد قادر انه يقدم ليها كاع اش مكانش قادر يقدمو ليها وهو تونار .. ومستعد حقق ليها جميع الامنيات لي كانت كتمنى تديروهم نع تونار .... الخروج معاه فالشارع لعام ، الجنس بدون عصابة ... يجيبو لهاد الدنيا شي ولد ... ومايكونش خايف انه يشوفو ويتخلع لان الاب البشع مات .... دابا كاين خوان لويس ...
عندو فضول كبير يعرف كيفاش دوزات هاد ست سنوات ... كان عندو فضول واش تكون بدلاتو ؟ ..... عندو فضول باش تكون دوزات الوقت .. عندو فضول واش نسات تونار ... هادشي كامل باغي يعرفو من خلال هاد العشاء لي فرض عليها ... لانه كان رافض يبحث من وراء ظهرها باش ميرجعش وهو مزال ماكملش العلاج ... لان عارف راسو غايقدر يضعاف الى سمعها غير طلعات ليها الحرارة .... لذا فضل مايجي ومايعرف تاشي معلومة متعلقة بيها حتى يبغي يرجع بصفة رسمية ....
..معلي راسو لفوق هو كايتذكر تفاصيها وابتسامة على شفايفو .... فرح ملي لقاها مزالة فنفس عنادها وقوتها .... الى كان تونار مات .. مابغاش ليديا تموت ..... على الاقل واحد فيهم يبقى عااااايش ....
بعد ست ساعات ونصف كانت الساعة الثامنة صباحا ...وصلات بيه الطائرة للمطار .. غير نزل دار نظاظر فعينيه لان قمة العياء لي هزها لا تتصور بسبب قلة النعاس وديغونجمون دالمضيفة لي ماشية جاية حداه .... ركب فطموبيلتو لي كانت فداك باركينغ وشد الطريق للقرية لي هو متطوع بها حاليا والتيليفون مكيسكتش ليه لانهم خصهم يقومو بالاجتماع ...
وصل لداك القرية لي فور ماشافو طموبيلتو من البعيد جاو كولشي كايجريو نساء ورجال واطفال ... خوان لويس او تونار هو بمثابة المنقذ ديالهم لي كايتشكاو عليه وهو من لي التفتوا بطريقة انسانية لهاد المجتمع و القرى ديالو وشاف انه الفقر و المجاعة والامراض لي وصلو ليها لا تتصور لدرجة الاطفال كاموتو فطريق بحالا الكلاب بسبب المجاعة والفيروسات ....
غير نزل الكل كيسلم عليه وفرحانين حيت رجع لانه طول الغيبة فايطاليا وظنو انه تخلى كيف الاخرين لي كايقدمو الدعم ....
خوان لويس كان بالنسية ليهم الطبيب و المنقذ و المحسن والاستاذ و كولشي حاطين فيه ... سلم على الجميع .. والكل كيحتارمو رغبتو ومكيتقلقوش منو لانه مكيكثرش الكلام الكل ولفو وعارفين طبعو بحال هاكاك وانه ماشي مغرور غير هو شخص مكيعرفش يتكلم مع الغرباء رغم انه كايبغيهم ....
شد طريق لواحد الخيمة تما فين غايديرو اجتماع كانو اطباء بالوزرة ديالهم البيضاء تلاقاوه بالتقارير على الماء المسموم .... لاحظو ان القرية كتشرب ماء مسموم كايمرض الجميع والناس كيموتو ...
دوز نهارو كامل وهو فداك الانابيب و قنوات الصرف كايحلل ويعاود ويسول الناس ومشى طل على المرضى وشاف الميتين وحضر للتشريح ... نسى حتى انه ياكل .. دوز نهار صااااااخب ... هز معاه المشكل وجميع التقارير وواعدهم انه غايلقى ليهم الحل فاقرب وقت ... دار دوموند بداكشي لي يقد عليه ديال سيطيرنات دالما الصالح للشرب لهاد القرية لان المسؤولين فاستهتار و اصلا البيدجي ديال الدولة قليل باش انها تشوف لجميع القرى كايتسناو الدعم غير من اللاثرياء لي فيهم بعض الانسانية كالفنانين واللعابة دكرة القدم و كاشخاص بحال تونار .... كانو وليدات كيموتو غير بجووووع ضعااااااااف وحتى الحوايج معندهمش ... كاين لي ملاقيينش حتى فين يسكنو اسر مفرشة غير على برا مضللة بالكراطن والقش .... كان الامر كارثي ... وكلهم متأملين فيه الافضل لانه عالج ليهم شحال من مرض .... وكايتسناو منو ماء صالح للشرب ....لي ولا اقصى امانيهم غير يشربو ..
في ايطاليا
كل مرة كطل ليديا على تيليفون شافت ماوصلها والو هاد الليلة ، وهي دايرة فبالها انها ماتمشيش غير هاكاك حتى تأكد مزيان من اشنوا واقع او حتى يلح عليها للمجيئ ... خرجات طلات على ولدها لي كان نعس .. وهبطات للتحت لجردة واخدة كاس شاي بالاعشاب و دماغها ماهداش من البارح وهي كتفكر وتحاااول تفهم علاش غايبغي عشاء مقابل الشركة واش هادا معجب ؟ وفين بغاها ! وعلاش بغاها وشنو باااغي اساسا ..
دماغها غيطرطق بالأسئلة لدرجة اليوم ماخرجاتش من الدار دوزاتو غير مع ولدها ...
حتى سمعات البيبان كايتحلو شافت لجنب بان ليها منير داخل .. ورجعات قادات جلستها رجل على رجل كاتشرب من كاسها وهو جاي بزززربة واضح معصب وجلس وهي على وجهها البرووووود كانو مواقع والو
منير : علاش مكتجاوبيش على التيليفون كنت غاااانحماق .... جيت صباح لقيتك ناعسة ... دابا فهميني اش واقع .... شكون داك السييييد .. سولت فالمكتب قالو ليا شريتي عليه الملكية ... اش وااقع اليديا ؟
ليديا : اشش واقع ؟ علاش مكنتيش عارف ! على حنا علاش مشينا لداك المزاد اصلا !
منير : راه قدام عيني اليديا شراها هو .. كيوقع باعها ليك بسهولة
ليديا : كيفاش ولا كيف وقع مكيهمش .. مهم شريتها ...
منير : منين جيتي داك الثمن كامل
ليديا : تفاوضنا
منير : مارتاحيتش ليه اليديا ... عينيه فشكل كايشوف بواحد الطريقة منعرف كيف دايرة ... مارتاحيييتش
ليديا : وامتى راحتك كانت كتهمني !
منير : لييييديا .... راك كتلعبي بالعاااافية
ليديا : انا العاااافية وكنلعب بها فيدي كيف بغيت ... عاساك بنادم
منير : قولي ليا شنو بغا فالمقابل !!
ليديا : فلوسو
منير : زعما وافق انه تخلصيه بشوية ؟
ليديا : وكون موافقش .. نكون شريتها !
منير : ( هبط راسو كايحك فشعرو ورجع شاف فيها ) دابا شنو ناوية ديري ... تعاودي تخدميها
ليديا : غانسدها ونشوف فيها .... حتى يكبر ولدي
منير : منيتك !!!
ليديا : مالها فاش زايداني وفاش نقاصاني الحمد الله عايشة بيخير الفلوس لي كنشد سنويا على تونار كافيني نعيش بيهم انا ولدي بيخير ... واصلا من الخير هاد الشركة تسدات لانها الوحيدة لي كنت هازة ليها الهم واش تخرج ليا خبار ولدي لصحافة او شي موظف شي نهار يزغبو شيطان يقول انه عندي ولد .. الشركة هي الوحيدة لي ماقدرتش نخبع عليها تونار لانه وريثها ... 5 سنين ونص وانا هازة الهم يتفضح امري لدولة .. ودابا عاااااد غانعييييش فراااحتي انا و ولدي
منير : انا اصلا مزال مافهمتكش علاش مخبعة تونار ؟ علاش مكتقوليش انه عندك ولد
ليديا : انا لي عارفة الخطر لي غايضور بيه الا عرفوه ولد من .... واخا تا اضطريت شي نهار نعلن عليه ... غانقول انه متبني .... مهم ماشي ولد تونار ...
منير : ششششنو كتخربقي ششنوو
ليديا : اه كنخربق .. كنفضل ننكر ولدي على نترزا فيه لاعرفوه ولد تونار
منير : وهاهو عرفوه ولد تونار ؟ اش غيوقع ...
ليديا : انا لي عاااارفة اش غايوقع
منير : داك الولد راكي غاتعقديه ... خلي الولد يخرج بحال الناس
ليديا : تا باه كبر بوحدو .. وكثر منو .... انا لا كان غايخرج ليا غير بحال باه باراكا عليا ..
منير : ( وقف كايتنهد ) هدا الله معااااك ... هادا الله
ليديا : ( شافت فيه ) داك الشركة لي كانت جامعانا مشات .... واش ممكن متبقاش تبين ليا خليقتك هنا فالدار ؟ ...
منير : مغانجيش غير تهناي ولكن نهار نسمع انك نتي ولا ولدك محتاجين ليا غاتلقايني قدامك بلا ماطلبي .. ماتقوليش راكي بوحدك ...
ليديا : ماعمرني حتاجيتك وماعمرني غانحتاجك سير قلب على شي خدمة نتا ومرتك وبعدو مني
طلع معاها ونهبط كايضور فراسو ومشا .. مشا هو مرتاح لي داك الشركة خداتها هي .. على الاقل مامشاتش للبراني ... وعلى الاقل تحيد عليه همها ويقدر يخدم دابا خدمة اخرى حسن بلا مايحس براسو ماوفاش بوعدو لصاحبو ..
اما ليديا كملات كاسها لي هدئها وجاب ليها حتى النعاس وطلعات كتفوه......
" صومال "
ماسالا معاهم تاكان ضلام الحال عارف الى هاد الليلة مكاين عشاء مع ليديا وانه تعطل الحال ....
خدا جميع التقارير وودعهم مواعدهم انه غايرجع .. فقط دابا غايرجع يستقر فايطاليا وانه غايولي يجي مرة و مرتين فالاسبوع .... وطمننهم انه مغااتخلاش على القضية حتى يحسن شوية من وضعيتهم كيما القرى لي كان فيها ... ثم ركب فسيارتو مشا ، تاتي شد الطائرة لايطاليا وحاول ينعس شوية يرتاح يتقاد غير دماغو ...
وصل مع الفجر وخدا طموبيل ديريكت لواحد الفيلا كبييييرة على شكل مزرعة كاينة خارج المدينة غير وقف قدام الباب بدا كايصوني فتيليفون على صاحبها ، حتى نزل لعندو حل ليه البيبان ببينوار دالنعاس كايتفوووه .. ودخل تونار باركا لداخل ... وحل لباب نزل عندو ولاخور كيموت بالنعاس ، كان الدكتور التجميلي ديالو و الوحييييد لي عارف حقيقة تونار ....و الشخص الوحيد الحافض لاسرارو من سنين ...وصديقو لي كايرتاح ليه وكايفهمو ....
تونار : ( عطاه سوارت ) الفياق بكري راه مهم ....
كرستيان : ( كايتفوه مدوخ بالنعاس ) وااادفاك !! خمسة ونص اصاحبي الخمسة ونص ...نتا جن و تمسخنا معاك كاملين
تونار زايد وكرستيان تابعو للساحة لور فين حاط عندو الكوبطير ديالو
كرستيان : لا لاااااا ( جا قدامو مفرق يديه مامخليهش يطلع ) لا ... غاتفيق ليا الولد وماماه ماقالت حتى نعساتو .. لاا عافاك
تونار : ماعندكش شي حل اخر منغير ترجعو ينعس .. خصني نطلع
كرستيان : طلع فالعشية طلع فليل ، ماشي خمسة ونص ...
تونار : عندي شغالي اصاحبي حيد من طريق
كرستيان : ( كايشوف فالوراق فيديه ) كاين شي مشكل
تونار : كون مكانش غاتلقاني باغي نطلع فهاد الوقت
كرستيان : بخصوص مراتك ؟
تونار : لا ..
كرستيان : ماقلتي ليا والو .... خديتي الشركة !!
تونار : كريس .... حيد من الطريق راه مامساليش وقتي محدود وبالليل خصني نكون هنا ( قاطعو ) سير تكمل نعاسك
كرستيان : قول ليا غير واش قبلات ؟ ذوووف عنظاك تكون تعاملتي معاها بداك التصرفات الباردة ديالك .. ياك شفتي فعينيها لداخل وهضرتي .. ياك قلتيها ليها انت مراة حياتي وكاع داكشي لي قلت ليك ! قلتي ليها كانشوفك فاحلامي والعشاء معاك امنيتي ؟؟ ياك حليتي ليها باب طموبيل فاش كانت ماشية ؟
هو كايهضر وتونار كايرمش فيه بواحد النظرة ديال " غاتسكتت ولا لا ؟ " وكرستيان جمع حماسو و قلب ملامحو للخيبة
كرستيان : صافي فهمت ... مادرتي تااحاجة من هادشي ... نتمنى من الرب انك متكونش غير ضربتيها ودير لي بغيتي
تونار ماداهاش فيه لانه مكاينش لي غايوريه كيدير يتعامل معاها .....
طلع فالكوبطير وكريس دخل كايجري يوقف حدا الراس ولدو باش غير يفيق ينعسو لان الكوبطير كدير صداع منين كطلع وخا راها بعببييدة على الدار ....
دخل رتب كاع مسائلو ثم انطلق للبرج .. المكان الوحيد لي مهجروش والمكان الوحيد لي كيقد يمشي ليه بحرية .... والمكان الوحيد لي مايمكنش يرصدو فيه شي حد .... وتما فين عندو المختبرات ديالو باش يفك لغز الماء المسموم ويلقى حل ....
غير وصل طلع حتى المختر . تحلو بيه الابواب الفضية وهي تبان الروبوت مبتسمة واقفة غير الاشعة ديالها ... 6 سنوات وهي متوقفة فداك المكان ، توقفات نهار توقف تونار .... مزال مناوي يرجعها ..... خصوصا دابا ميقدرش يرجعها لانها غاتفضحو .... داز من حداها ودخل للمختبر كايصارع الوقت باش يبقى ليه للعشاء دهاد الليلة
بعد ساعات ....
وقفات الطموبيل قدام الفندق لي وصلها العنوان ديالو ... ونزل الشيفور حل ليها لباب ... وحطات غير رجليها فالارض بصباطها الاسود اللامع كاتشوف مع الفندق عاد نزلات كاملة ... لابسة شال صوفي أسود من فوق لغوب ديالها وقفازاتها الكلاسيكيين ملازمينها .... هزات صاكها بعد ماتأكدات أن مانسات والو .. وزادت و شيفور سد الباب ووقف باستقامة بجانب السيارة ... كاتشوف للبناية قدامها مصغرة عينيها .. هذا علاش عارض عليها لبلاصة بحال هادي !! ....
دخلات يلاه كاتقلب بعينيها على الريسيبسيون وهي تلاقاها موظفة تما بلباسها الرسمي وابتسامتها ...
- سينيورا ليديا أسراج....
شافت فيها ليديا مطلعاها ومهبطاها هادي باش عرفاتها !! و رجعات تقادات فوقفتها ..
ليديا : سي ...
- تفضلي معايا
زادت الموظفة وليديا واقفة غير فبلاصتها فللخر تبعاتها كاترمش ... حتى طلعو فالمصعد ووصلاتها للطابق لي موصية عليه و ليديا هازة صاكها بأناقتها المعتادة
- المطعم فآخر الممر ... بالصحة والعافية
ليديا شافت لفين آشارت ليها و الموظفة مشات .. بقات غير كاتشوف علاش هاد الممر خاوي !!وعلاش المطعم كايبان تاهو خاوي !! .. شنو باغي منها هذا !!! وعلاش ناوي ... اساسا هادشي لي خللاها تجي .. باغا تفهم شنو نوع هاد دفع الدين لي يكون غير بعشاء !! ...
زادت للمطعم ودخلات كايبان ليها خااوي ... طبالي تاهوما خاويين فقط واحد فالبارمان كايقاد المشروبات .. ضارت بعينيها على لمكان كتقلب عليه او على جواب ... حتى تسربات لودنيها مووسيقى ولحن ماغريبش عليها .. ضاارت وهو يبان ليها فالزاوية عاطيها بالظهر .. وكايعزف على البيانو .. كوستارو غاية فالاناقة و شعرو ممشوط للوراء .... بقات غير واقفة مصغرة عينيها وكتذكر هاد اللحن فين فايتة سمعاتو !!!! حتى كان توقف على العزف .. وضار عندها بابتسامتو لي مزال مغادراتش ذاكرتها ...
وقرب عندها بكل كاريزما وهدوء حيد عليها الشال الصوفي بلباقة وعلقو وراء الكرسي وجرو ليها ... بقات غير كاتشوف مع حركاتو الغراب وجلسات عليه ... متبعاه بعينيها مشا عند الناذل لي فالبار .. هضر معاه ورجع عندها جلس حداها .....
بقات كاتلعب بعينيها فكل الأماكن باش تحاول ماتشوفش فيه ...أقل إعجاب به كااتحسو خيانة لوعدها لي قطعات .... وماتكدبش انه فقط ريحتو ووجودو كافييين يخليوها تتيه .... كاريزما و ثقة عاالية فالنفس ... الاناقة و الجنتلمانية هوما نقط ضعفها ..... ورجعات سرطات ريقها وصوبات بصرها ليه وهو باقي غير كايتفرج فيها بدون كلام
ليديا : مجيتي لهنا مكتعنيش انا قابلة بعرضك .... جيت غير باش نفهم طبيعة هاد العرض !!
تقاد فالجلسة وحنحن بصوتو الآسر ونطق ....
لويس : شنو لي مافهمتيهش ؟
ليديا : اقل ما جاني لبالي فيه هو انك غاتطلب الادارة بعد ما شريتي كولشي ، وهادشي لي كان غايدير واحد طبيعي بعقلو ... ولا على الاقل كنتي تطلب فلوسك نرجعهم ليك ..... ولكن ، باش تقوليا خلاصك هو فقط عشاء كل ليلة راه مادخلاتش لراسي .. شنو مور هاد العشا !! كتعرفني !!!
خلاها تاكملات كلامها و قرب لطبلة كايشوف فيها عاد رحمها وجاوب ...
لويس : الشوفة فيك أول مرة مكتتطلبش معرفة مسبقة .. سينيورا كلاسيكية بحالك مكاينش لي ماشفهاش من قبل ... ولو فأحلامو ... ( رجع لور و ربع يديه ) وحدة واثقة فنفسها بحالك .. كان عليها تعرف ان العشا معاها غلا من الادارة .... و أهم منها ....
ليديا : ( قنعها وتنهدات ورجعات شافت فيه بجدية ) فلوسك غانرجعوهم ليك ... أما شرط بحال هدا مايمكنش ليا أنا مراة مزوجة ( قاطعها بحدة )
لويس : راجلك مات .... ومغايرجعش مزال ... غاتبقاي عايشة على أمل يبان ليك الشبح ديالو شي نهار !!!!
ليديا : أمور كاتعنيني انا معندش الحق للغريب بحالك يتدخل فيها (وقفات ) فلوسك غاترجع ليك فالقريب .....
لويس : ( طلع فيها عينو ) وهاد الغريب كايقول ليك اننا مغانردوش شي واحد مات .... عطي فرصة لراسك و بني حياتك من جديد .....
ليديا : ( تحنات عندو حاطة يديها بجوج على الطبلة ) حيااتي ماعمرها تهدمات باش نبينها من جديد غير تهنى .... وراجلي انا ماماتش .... وحتى الى كان مات عندكم ... انا فيا باقي حي ..... ومامحتاجة حتى شي فرصة و لا حتى حاجة تزاد عليا ، حياتي زوينة كيف ماهي ..... وعاجباني .. دخل هادشي لدماغك نتا والناس كاملة و الصحافة والإعلام ..... انا ماشي حمقة ، انا عارفة مزيان راسي اش كانقول .... مغانعطي لحتى شي واحد فرصة يقتل فيّا تونار .. ياااا ما قبل منك حاولو يقنعوني نرتبط من جديد وماااقدروش ماحد جثتو مزال مالقيتها مستحيل نتيق خبر موتو .....وحتى الى كان بصح مات ( غززات على سنانها ) تونار فيا وأنا فيه .... سوا مات هو ولا انا .... لا انا غانموت فيه ولا هو غايموت فيا
وقفات وهزات صاكها و جات ماشية حتى سمعاتو ....
لويس : ( وقف بصوت مغزف ) 6 سنيييين .... 6 سنين آليديا ...ماعييتيش !!!!
ليديا : ( ضارت عندو ) ومغااانعياش ......6 سنين وعشرة وعشرين و خمسين ..... مغاانعياش
بقى كايشوف فيها وسرط ريقو حتى تهزات تفاحة آدم ورجع تنهد وكلس على الكرسي ، رجل على رجل وربع يديه .....
لويس : ڤاااابيني ، ..... بغيتي تمشي ! ماقابلاش العرض !
ليديا : ( بثقة ) وعمرني نقبل
لويس : صراحة خيبتي ظني .... المرة لولة لي شفتك فيها خديت عليك انطباع مختلف .. انطباع انه غاتكوني إنسانة ذكية ... ( قلب شفايفو لجنب ) خيييبتي ظني
ليديا : ( علات راسها للفوق ) مافهمتش
لويس : مكنتش كنضنك ف السذاجة ديال توقعي وراق بلا ماتقرايهم .... ( جبد ليها الوراق حطهم على الطبلة ) ماعنديش مانع تعاودي تراجعيهم ...... الليل طويل
ليديا : ( كاتشوف فيهم وتشوف فيه ) اش كاتخربق عليا دابا
لويس ضحك بجنب فمو وجبد كارو ديالو غطا بيدو شعلو ونفخ الدخان عليها ثم تكلم
لويس : فالوراق نتي موقعة على عقد كايقول غاتخلصي ليا فلوسي ...كاش .. فمدة ( علا تلاتة دصبعانو ) 3 ايام ......
ليديا وسعات عينيها ورجعات بززربة للوراق كاتقرا بعينيها وشافت فيه
ليديا : ك كيفاش هادشي ؟؟؟؟ هادشي ماقلتيهش لياا قبل منوووقع .. ماشي هاكا تافقنا
لويس : القانون لا يحمي المغفلين سينيوراا....
ليديا : ( لتخات عليه داك الوراق وقالت بزعاف و نفاذ صبر ) وملي هاااااكا علاش كاتقول ليا نخلص بالعشاااا
لويس : ( ببرود) هذا جزائي انني سهلت عليك و عطيتك عرض زوين !!! ( حزن ملامحو باحتيال ) خسارة رفضتي لعرض ...( طلع فيها عينيه ) يعني خصك تخصلي
ليديا : ( كتهز راسها بلا غاتطيح على وقفتها ) مااايمككنش
لويس بقا كايشوف فيها وناض لعندها هو قرب وهي بعدات خطوة عينيها حومر وملامح الشمتة على وجهها كايضور عليها تاوقف موراها وقرب راسو لودنيها من لور كايهمس
لويس : وبما أنه دازت يوماين ... بقى ليك غير غدا ....
ضارت عندو بزززربة مصدومة و وهضرت بين سنانها
ليديا : ماااااعنديش وااااجدة ماااعنديش منين نجيبها
لويس : درت معاك عرض مغري نتي لي ماقبلتيهش
ليديا : نتا راااااك غدرتيني ..هادا راه نصصصب
لويس : حااسة بشمتة ؟؟؟ !!
ليديا غير ساكتة كاتشوف فيه بغضب وهو كيقرب عندها وهي ترجع بللور تاتزدحات مع الحيط هو كيشوف فيها ويطلع ويهبط
لويس : مامولفاش نتي لي تشمتي !!! ( ساط دخان ) هممم !!
ليديا : ( قلبات راسها لجنب من دات) ببببعّددد
لويس :طعم الشمتة خايب ياك !! كيخليك تبقاي تسولي راسك انا كيف وقع ليا حتى تشمت! انا علاش ثثثقت !! انا علاش لي واافقت على هاد العرض ... انا علاش تغابيت !!
ليديا: ( كاتشوف للجنب ماباغاش تشوف فيه ) راااااه قتليك بببعد ..
بعد عليييها وهي عاد تتفساات وقادات الوقفة موكلة امرها الله... اول مرة تحس براسها اشمتات ، اول مرة تحس بطعم الشمتة لي كانت كتشمت عباد الله ، كلما ضحكات على شي حد كان كايجيها واحد التخوف لاتنتقم منها اليام شي نهار ... وهاهو وصل داك نهار .... وجا لي ينتقم لكاع لي شمتااتهم .... عضات على شفايفها بظون حيلة عيات اشوف هنا وهنا فللهر تنهدات وشافت لعندو
ليديا : (باستسلام ) شحال وغايسالي هادشي
لويس : ( بنصف ضحكة دغيا جمعها ) كل عشا غاتخصليه ، غاينقص عليك حتى تكملي 5 دالمليون
ليديا : خمسة دالمليون كلها عشا وخا نبقى كنخلص حياااااتي كاملة غهاد العشا مغانساليش..
لويس : فهاد الوضع انا لي مضرر غايسالي عمرك ونتي مامكملاش ليا فلوسي ...
ليديا : ( قربات عندو علاات فيه عينيها ) نتا اش بااااااغي توصل ليه ،، هم ؟؟؟
لويس كايشوف ليها وسط عينيها وقلبو سارع فالخفقان ..... شحال تووووحش هاد النظرات لمشاكسة .. هاد نظرات القطة العصبية .... هاد نظرات القوة لي رغم كاع اش كايوقع كاتبقى شاامخة .... وهو يحس براسو وشتت نظرو ...
لويس : نهار نوصل .. غادي تعرفي ...
ليديا : كااتعرفني !!!!
لويس : شكون ميعرفكش
ليديا : حاقد عليا !!
لويس: غاتكوني خايبة لهاد الدرجة ؟
ليديا : كتكرهني ....
لويس : مغانكونش خايب لهاد الدرجة
ليديا : اش بيني وبينك
لويس : عقد ...
ليديا : دالشركة ؟ ...
لويس :كايعحبني دكائك ..
ليديا : شكوووون نتا
لويس : خوان لويس
ليديا : مككنعرفكش
لويس : هانتي عرفتني
ليديا : فخبارك كون جيتني فوقت آخر ، كنت غانكون كمشتك فيدي كيف شي ورقة خسرات قدام المقص فلعبة الحجر والورقة والمقص ....
لويس : للاسف سينيورا ، انا ذكر ونت انثى ...و الورقة هي الانثى قدام المقص ....
ليديا : فِكرك ذكوري !
لويس : فِكري رجالي
ليديا : يعني !
لويس: رضاي بالهزيمة
ليديا : هذا نصب
لويس : هادي شطارة
ليديا : لاخر مرة غانسولك ...اشششنو باغي !!
لويس : باغي نتعشا ( شاف لعند طبلة ) جيعان صراحة ..
ليديا بقات كطلع فيه وتهبط وهو دغيا ضار ومشا جر الكرسي دالطاولة تجلس
ليديا شافت للفوق ووكلات أمرها الله وجلسات فكرسي اخر خلاتو جار هاداك ... تاهو عض على شفتو سرطها ورجع لكرسي لبلاصتو بهدوووء ومشا كلس ... جا النادل و هي تحل الموني كتقلب على أغلى الأطباق طلباااتهم .. وهو غير كايشوف فيها كل ماتشوف فيه تلقاه داير فيها داك النظرة كتبعد عينيها دغيا ..... ماعرفاتش علاش نظراتو كتحسهم كيختارقوها ..كطرطق فصباعها وتلعب برجليها بتوتر حتى جابو العشا وهي طلب تم تم الفاتورة.....عطاوها ليها .. يلاه غايحط الفورشيت فالطبق يدوق لقاها خلصات ووقفات هو يشدها من يديها و غمز ليها بمعنى فين غادية !
ليديا : العشا وخلصتو .. مكتسالني والو
لويس : حتى نسالي أنا عشايا ... عاد يمكليك .. تمشي ...
ليديا زيرات على عينيها بمعنى الصبر ياااربي و جلسات وهو بدا تاياكل وشاف لعندها بمعنى كولي وهي تربع يديها وشافت لجججنب معصبة ... بدا تايتعشى بهدوء نقب منهنا ومنلهيه واغلب جلستو شوفات فليديا ....
لويس : معامن عايشة
ليديا : بوحدي
لويس : وعلامن عايشة !
ليديا شافت فيه باش تجاوبو بقمعة وهو يصوني ليها تيليفون وجاوبات حيت مايمكنش اتجاهل الاتصال من مريانا وهي عارفة انه غايكون كايخص ولدها
ليديا : ماريانا ..
مريانا : تونار كايسول عليك .... مابغاش يتعشى حتى تجي
ليديا : دوزيه ليا .... الو .. توناارر
هو غير سمع الاسم طلع فيها عينيه بزززربة وهي شافتو شاف فيها هاكاك وهي توقف وبعدات على نظراتو كاتهضر وهو عينيه توقفو فبلاصتهم ماقدرش حتى يرمش .... كيفاش تونار !!!!!!! شكوون تونار ؟؟؟؟؟
قطعات اتصالها وضارت عندو وهو باقي بنفس وضعيتو شاد الفوغشيت وكايشوف فيها كيف شي حاجة حبستيها على الحركة ... ووقفات كاتشتت نظرها هنا وهنا شادة تيليفونها ...
ليديا : خاصني نمشي .. ( هزات المونطو ديالها لي معلق على الكرسي ) الواجب راه درتو ....
لويس : ( كايشوف فيها وسرط ريقو ثم نطق بمظهر هادئ مباغيش يبين استفاهمو ) تونار ! ماشي إسم راجلك هذا ؟
ليديا : (كاتلبس ) آه ..
لويس : ياك هو مات ...
ليديا بقات كاتشوف ف هاد الملامح لي متلبسة على وجهو ، كانو ملامحو مخلطين بين استغراب واستفهام والصدمة والخلعة ولكن الخلعة كانت غالبة ... وقربات عندو لطبلة
ليديا : سمحو ليه يخدم التيليفون من القبر ...
خلاتو ومشات وهو جالس فبلاصتو كايرمش بعينيه مافاهم والو !! ... بحالا تصرفق شكون تونار !!!!! ....
ليديا غير وصلات لتتحت حل ليها الشيفور وركبات لور عاد زفرات النفس كتحس بصدرها كايطلع ويهبط بمجرد مكتفكر هاد العشاء ...
حاسة انها كدير شي حاجة خايبة فحق تونار !فحق الذكرى ديال تونار لي دافناها فقلبها رغم غيابو لمدة ست سنوات ...ورجعات علات عينيها لزاج هو يبان ليها خارج من داك الفندق والشتا كطيح واقف كايتسنى يجيبو ليه طموبيل يدو فتيليفون وبقات كاتشوف معاه مطولة ... وهي كتذكر
ليديا : شكوووون نتا
لويس : خوان لويس
ليديا : مككنعرفكش
لويس : هانتي عرفتني
هاد الحوار كايتعاود فنفسها وهي كتسرق ليه الشوفة واخا واضح منزعج .. وبحالا متوتر ...
ليديا : شكون ... نتااااا ..... شكوووون !!
∆فالفيلا ...
مريانا : وعافاااك أولدي ..( كتمد ليه المعلقة ) غيييير هادي
تونار : ( بعناد) مااابغيييتش .... ماابغيييتش ..
مريانا : ( تنهدات وحطات المعلقة وشافت عندو ) مالك مقلق ليوم .. ها؟؟؟ شنو قلقك
تونار ناض وقف ومشا لطابليط ديالو وهزها وشعل ليها فيديو ديال الولاد فالمدرسة كايلبعو
تونار: بغييييت نقرا هنا .. مابغييتش نقرا فالدار .. علاش كاع الاولاد كيخرجو وانا لا
مريانا : متعاندش بزاف أولدي .. راه مايمكنش ..
تونار: علااااش ( كايمسح دموع بيديه صغارين) بغيييت نقراا تأناااا معاااهم .. شوفي شحال زوينة هاد المدرسة
مريانا : حيت نتا اولدي .. نتا ... اممم .. نتا ...
يلاه كاتحاول تشرح ليه كانت تحلات لباب ودخلات ليديا غير شافها ناض كايجري عنقها فرجليها كايبكي ..
تونار : بغييييت نقراا مع لووووولاد اماماااا
ليديا بقات غير كاتشوف فيه وكاتشوف فمريانا فللخر ومات ليها تخرج .. ومشات سدات موراها الباب وليديا نزلات لعندو جلسات على ركابيها توصل لمستواه وبدات تمسح دموعو بيديها
ليديا : توونار ... توونار شوف فيا
تونار : ( علاا عينيه فيها ) مغااااناكلش .. صافي مغاناكلش انا ماابقيتش بغيت نقرا فالدار
ليديا : دابا لقيتي ليا هاد الماكلة سبة كل مرة تبغي شي حاجة كتقطع لينا الماكلة! ( بدات كدوز يديها على شعرو وقالت انه ضروري تخلعو باش يقتنع ) مايمكنش اولدي .. هادوك ل كايقراو تما... ماشي بحااالك
تونار : علاش..تاهوما بحااالي ، و كاع مكييلبسو نظاظر فاش كيخرجو
ليديا : قلت ليك هوما ماشي بحالك ...
جراتو لمراية ووقفاتو
ليديا : شوف فعويناتك ... واش بحال عويناتهم ؟ هم !!
تونار كايشوف فعينيه كايرمش وشاف فيها مافاهمش
ليديا : نتا عينيك بوحدهم .. الى خرجتك تقرا معاهم . ... غايحيدوهم ليييك ...عينيك زوينين بزاااف .... وغااااليييين ... وملي كتكون عندنا شي حاجة غالية كنخبيوها كنخافوها تسرق .. عينيك غاالييين بزااااف اولدي بحال شي كنز الى شافوهم على برا ... غايسرقوهم منك ...
تونار : ( وسع فيها عينيه ) غايسرقوليا عينيااا !؟
ليديا : اااه ( كمش على عويناتو) داكشي علاش كاع الوليدات لي عندهم بحال عينيك مكيبانوش على برا .. حيت واالديهم مخبينهم بحالك ... وداكشي علاش كندير ليك نظاظر أولدي حيت كنخاف يسرقو منك عينيك ...وكلما كبرتي شوية أنولي نزيد نشرح ليك كتر وكتر .. وغاتولي تفهم كتر ..
تونار : ( بصوت داابكاء ) أناا مابغييييتش يكونو عندي بحال هاد العينين
ليديا : تانا مابغيتش يكونو عندك .. ولكن هاهوما عندك ... ماحسن تبقا فدار محمي ولا تخرج يسرقو ليك عينيك وتبقى مكاتشوفش كاع هم !!!!
تونار غير سكت وباينة فيه تخلع ... وهي تقرب داك طبلة لعندو
ليديا : انا غنبقى نخرج ولدي ونديه يلعب فين بغا ولكن حتى يمشيو الناس من تما .. باش مايشوفوش عويناتك ويسرقوووهم
تونار : ( شاف فيا بخوف وشد على عينيه ) غااايسرقووو ليا عيني اماماا
ليديا : لا لا اولدي لا ماحدك هنا تاحد مغايسرق منك شي حاجة هادشي علاش انا كنخاف عليك ....
تونار مشا وكلس فواحد القنيت وربع رجليه ...
تونار : مانقدرش نبدلهم !
ليديا : ( تنهدات ) تونار .. اجي اماما تعشى باش تنعس ..... ملي تكون قنطان قوليا ماما قنطان وانا غانخرجك ..
تونار : نتي ديما كاتمشي وتخليني .. وحتى إذا خرجنا كتديني بلايص خاوين انا بغيت يكون عندي صااااحبي ...
ليديا بقات ساكتة شحال وشافت عندو
ليديا : بغيتي يكون عندك صاحب هم ؟
تونار : اااه ....
ليديا : إلى كليتي ... وغسلتي سنينات ونعستي غدا ملي تفيق تلقاه حداك
تونار : ( شاف فيها بعدم تصديق) كتكدبي عليا
ليديا : عمرني كدبت ليك
تونار : غ غاااتجيبيه ليا بصح ؟ صااحبي
ليديا : الى تعشيتي ....
تونار تشققات على وجهو الكئيب ضحيكة ناض بززربة لطبلة وهي ابتسمات وبدات توكلو وهو كل هضرتو واش غاتجيب ليه صديق بصح وكل مرة يأكد.... داتو لدوش غسلات ليه سنينات ولبساتو بيجامة وخشاتو ففراشو ..وهو باقي فنفس السؤل
تونار : غاااتجيبيه ليا بصح اماما .. وعد
ليديا : ووعد .. تسالي الدرس ديالك فصباح تلقاه هنا ..
تونار : يكون زوين و..وضريف .. ويهضر معايا
ليديا : زوين وضريف وغايهضر معاك وغايونسك ...
تونار: مايمشيش ويخليني
ليديا : لااا غايبقى معاك ديما ... يلاه حاااول تنعس أولدي نعس دغيا باش تفيق دغيا وتلقاه
سد تونار عينيه بززز كايحاول ينعس دغيا وهي كاتشوف حركاتو البريئة و تنهد على حالها وعلى هاد التربية كل عام على عام كتزاد تصعاب عليها مع تونار وذكائو وقوة اسئلتو .. وبدات كدوز يديها على شعرو تاحساتو غفا نيشان ... وهي تخرج للكولوار وبدات كتتصل حتى جاوبها مخلوع
منير : ليديا !!!! ياك لاباااس ؟؟؟؟ اش هاد الوقت
ليديا : الببغاء لي كان عطاك راجلي ... كنضن من حق ولدي ولا
منير : كراند ! بغيتي كراند
ليسا : بغييتو .... غدا قبل مايخرج ولدي من الدرس بغيتو يكون عندي فالدار ، حقق الساعة ولا شوف اش دير ...مهم يكون هنا قبل مايخرج تونار من الدرس
قطعات عليه و غمضات عينيها مطووولة على هاد الحفرة لي طاحت فيها .... ورجعات زفرات داك النفس ودخلات لبيتها ......
عند تونار ...
كايمشي ويجي فواحد البيرو و صاحبو جالس فالمكتب شاد على ذقنو كايشوف معاه كايمشي ويجي و رجع قاد الجلسة ..
كرستيان : دابا شنو ! عندك مئة وسيلة باش تعرف ونتا تونار اسراج.. اشمن وسيلة لي غادير ...
تونار مكيجاوبوش غير كايمشي ويجي ....
كرستيان : ولا صبر .. ياكما نتا ماباغيش تعرف ( ضار عندو تونار ) ولا خايف تعرف ... ولا خااايف تصدم من شنو غاتعرف ! حيت الى بغيتي تعرف راك غاتعرف .. الامر ممحتاجش هاد الحيرة كاملة اولا !
تونار تنهد ومشا كلس على الكرسي مدة شاد على راسو وكرستيان باقي كايسرسر
كرستيان : روبو متقدش ترررجعها... رجوعها كايعني ان تونار حي ...وتاحاجة من الوسائل ديالك متقدر تطلقها للعلن .. لان السيرفر ديالك غادي يحددوه ... يعني داك مئة وسيلة كلها ديال تونار اسراج ماعندها فاش تنفعك ونتا خوان لويس .. ( رجع كيفكر شوية وشاف فيه ) اجي ... مايكونش هاد تونار غير شي قط ولا شي حيوان اليف مربياه !
تونار ششد على راسو : هذا لي كان ناقصني دابا غير الكلاخ ديالك
كرستيان : علاش !!!! مالها ماشي فرضية منطقية !!
تونار : ( شاف فيه بعينين معصبين ) القط كايهضر فتيليفووون اكريس ها ؟؟؟؟؟؟ امتى ولاو القطوط كايهضرو !!!
كرستيان : ( بنظرة غباء ) اا .. .بصح... عندك الحق ... و وشكون غايكون ... بصح صبر ... شنو سمعتي نتا كاع اش تقال ليها فتيليفون
تونار : مابغاش يتعشى
كرستيان : يعني هذا ولد صغير
تونار : ( شاف فيه تاني بعصبية ) اش هاد الذكاء كامل !!
كرستيان : ( حك بصبعو فوق جبهتو ورجع شاف فيه ) وولد من ! ونتا سمعتي بودنيك انه مامسجل حتى شي واحد على اسمها !!! ....
تونار : مععرفتش
كرستيان : دابا اشنو غادير
تونار ووقف بعصبية : معاارفش ... معاارفش اكريس ...انا ماعارفش ... ماعارف والو ... دنيا تقلبات بيا ! دخت ... شكون غايكون هادا ! لي سميتو على سميتي !
كرستيان : يكون ولدها ؟
تونار ضار عندو شاف معاه بمعنى منين غاتجيبو
كرستيان : تكون خانتك يعني ....
تونار علا فيه حاجبو هو بقى يضور بعينيه
كرستيان : ونتا ست سنين باااش متي ... منين غاتجيب هاد اللولد .. زرعاتو فمحبق ؟
تونار : ( سد على راسو كايشوف وكايحاول يلقى اعذار لراسو ويهرب من فكرة انه ولدها ) غاتكون تبنات .. ليديا كانت باغا الولاد ....
كرستيان : ( رجع شاف فيه ) مايكونش ولدك !
تونار رجع تاهو شاف فيه بعينين مخربقين ...
كرسنيان : انا غااااا قلت ...
تونار كانت حداه قرعة دالما وهزها كاايشرب وقلبو كايضرب بججهد ...
كرستيان : تونار .. سمعني .... هاكا نتا مغاتستافد والو .. واااياك دخل شي بروكرام بسيرفر ديالك يفضح تونار انو حي وغايتقلب كولشي فوق راسك ... دابا حاول تتبعها .. سير لدار راه لاكان معاها شي ولد ضروري غايبان معاها ...
تونار غير كايرمش بعينيه وهاد الفكرة اصلا هي لي كضور ليه فراسو ففلخر هز الفيست ديالو وخرج وكريس موراه كايغوت
كريس : تووونااار وتالصباااح تااالصبااااح .. وراه جوج دليل هادي .. توونااار ..
فالغد ...
تونار فالطموبيل بعيد شووية على الفيلا .. واضح من عينيه انه بايت تما معدب وعينيه لفوق للبالكون ديال بيتو ... كاس دالقهوة فطموبيل وكارو ... تابانت ليه طاكسي حبسات وحاول يحل عينيه مزيان يشوف لانه نعاس والعيا دوخو ... يلاه كايتجبد ... بان ليه منير نازل و القفص فيديه وكراند فيه لداخل ... بقى مصغر عينيه .. علاش جايبو لدار !! شنو واقع ....
دخلوه لداخل ودخل منير .. ليديا كانت باقا ناعسة غير الخادمات لي شدو عليه القفص .. اما تونار كان فالدرس ... ورجع خرج بزربة عندو مقابلة عمل .... وتونار حتى بان ليه خارج ....بقى غير كايشوف مراقب واش غاتخرج ليديا ... الماكلة طلبها للطموبيل متحركش من تما حاااضي يشوف شي حاجة لي تحيد ليه شوية دالشك ...
للداخل ..
فاقت ليديا وبقات ففراشها كتفرك فصبعانها ... كتحس براسها تالفة فالتربية ديال تونار ... فنفس الوقت كايجيها لويس لعقلها ... وهاد السنوات لي دوزاتهم كلهم هم وتفكير امتى غايساليو ويجي الفرج ... وشنو خصها دير واشمن طريق تتبع .... بلا متحس هزات يديها كدوزها على وجهها ..
حتى تنفضااات كلها ومشات لمرايا كاتشوف مع وجهها ... ثم سمعات دقة فالباب مقدراتش تقول حتى دخل ... كاتشوف غير فالمرايا وكدوز يديها على وجها متجاهلة داك الدقان.. نعيمة عيات تدق فلخر حلات كتطل وهي تبان ليها كاتشوف لمرايا ....
نعمية : مدام ... سي منير راه جاا ( قاطعاتها )
ليديا : ضعافيت ( ضارت عندها ) وجهي ضعاف !
نعمية : ( كاتشوف معاها ) لا .. لا امدام
ليديا : انا كنعرف وجهي .... ( رجعات كاتشوف المرايا ) ضعاافييييت ...
نعيمة : وبسيف الالة ..راه المشاكل كلها على ظهرك .. وتربية تونار هاهو كايكبر مع مشاكل دالشركة بسيف ضعافي
ضارت عندها ليديا كترمش بهدوء : يعني ضعافيت !
نعيمة بقات غير ساكتة وهي تضرب الفاااز مع الحيط جيهة نعيمة تاهربات وجهها شادة على قلبها
لييديا : شكووون تكوني نتي لي تقوولي ليااا ضعاافيييت شكون نتي شكووووون خدا رأيك .....شكون قاااالها ليك ...
نعمية هربات كتجري فدروج ... ومريانا شافتها شداتها كتسولها ... وهي تقول ليها غير سيري انا لي كنفهم ليها ....
طلعات مريانا بشوية وحلات لباب كاتشوف لداك الشظايا دالفاز مشتتين فالارض ، وكاتشوف فليديا واقفة قدام المرايا ...
مرايانا : ليديا .... سي منير جاب قفص فيه بيروكي ...قال نتي طلبتيه ....
ليديا : ( بدون رد )
مريانا : فيك شي حاجة ليوم مغيرة لا !
ليديا : ( شافت فيها ) شنو !!! ( قادات وقفتها ) شنو لي فيا مغير مافهمتش
مريانا كتقرب لعندها قربات تقيس ليها وجهها وليديا بعدات وجهها كاتشوف معاها
مريانا : صبحتي منورة ( طلعات حاجبها ) مايكونش سباب هو العشا دللبارح ؟
ليديا بقات تشوف فيها فللخر ضورات راسها للمرايا
ليديا : ماديريش سبة بوجهي باش تجيبي خبار العشا ( كتقيس بيديها فحناكها ) وجهي ضعاف !
مريانا : لا ... يديك لي بداو يكبرو يمكن ...
ليديا : ( كاتشوف فيديها ورجعات شافت فيها) ضغااافيييت امريانااا
مريانا : نتي اجمل ما صنع الكون ( ليديا علات راسها ) وغاتبقاي اججمل ما صنع الكون ...
ليديا بقات كتشوف فلخر تعفرات وشافت المرايا
ليديا : أكيد انا أجمل ماصنع الكوووون ....... ( ضارت شافت فيها ) طلعو ليا القفص .... ملي يسالي تونار الدرس جيبيه لعندي .....
خلاتها ومشات لدوش .....ومريانا تبسمات لي كتعرف للشيفرات ديالها ... ونزلات ..
خرجات من دوش ودازت لحوايجها لبسات غير كسيوة دالحرير كحلة قصيرة وبينوارها طوييييل باش دوز نهار مرتاحة فالدار ترتب افكارها .... قادارت شعرها لجنب ... حتى سمعات طرقة فلباب وتحلات ووهي تشوف تونار ومريانا...،غير شافت تونار ضحكات ومدات ليه ييديها ومشا كايجري عنقها ... وهي هزاتو وكتومي بيديها لمريانا بمعنى خرجي علينا .. مريانا شدات لباب مشات وهي حطات تونار على السررير
ليديا : حبيب قلللبي .... ( كدوز يديها على شعرو ) نعستي مزيان اماما ، كيف دوزتي الدرس
تونار : خرجت من الدرس وكاااع مالقييت صاحبي ... فين صاحبي ؟
ليديا : واش انا عمري كدبت عليك ؟ .... هانا جبتو
تونار : وفين هو !
ليديا : عنديي هنا .... بصح ماتشوفو حتى ناااخد اكككبررر بوووووسة ..
تونار ضحك وعنقها باسها بججهههدد تاااتقطع ليه تنفس ورجع شاف فيها
تونار : يلاه وريني
ليديا : ههه يااربي هاد الولد غاانااكلو اناا ( كتبوس فيه ) حبيييب ديااالي نتااااا ..
تونار : هههه كتهريني اماما .... واااا فييين هو صااااحبي ... .
ليديا : يلاه سد العوينات ..
تونار : (بتذمر) ماااماااااا .
ليديا : نو ... سد باش نوريه ليك ...
تونار شد عينيه بيديه وليديا مشات جابت القفص ووراتو ليه
تونار غير حيد يديه على عينيه وبانو خضرييين وكراند ضااار من القفص كايحلق
كراند : تونار توونااار تووونااااااررر .....
ليديا بقات موسعة عينيهااا كاتشوف واش ببغاء يكون عقل على عينين تونار كيف كانو !!!! واش فعلا الطائر بهاد الذكاء وتونار دار يديه على فموو وشهههق بالفرررحة .... خصوصا ملي سمع اسمو
عند تونار ..
عيا يتقلب فداك الكوسان فطموبيل ويشوف للساحة حتى حد ماخرج .... وحتى للبالكون مكايشوف وللو ... الفضول كايقتل فيه كايتسنى غير يشوف شي حد .... الجردة مكتبانش ليه لأن الحيط عالي .... وهو ماباغي يخدم تاحاجة من وسائلو باش مايرصدوهش ... ومايرصدوهش الشركات الكبار دالالكترونيات لي كايخدم معاهم ..لانه السيرفير ديالو تقيد عندهم نهار ولا يخدمبخبار الدولة .... رجع نزل من طوموبيل عواج بالكلسة .... وتكا عليها جبد تيليفون يشوف اخبار داك الماء وتحاليل ديالو .....
عند ليديا
تونار : اوماايكااااد .. واااااوووو
حطاتو ليديا فالارض وهوو هبط لى ركابيه كايشوف فرحااااان بعينين لامعييين وكايطلع راسو فيها هي لي مربعة يديها
تونار : واااااو ماما زوييييين بزاف كاايعرف سميييتي
ببغاء : سمييتي .. سمييييتي .. تونار
تونار : واااااااو....
وقف ومشا كايجري عند ليديا عنقها
تونار : بغييتو بغيييتو اماما بغيييتووووو
كراند : بغييتو بغيييتو بغيييتووو ...
ليديا بقات كضحك وهبطات على ركابيها لعندو ...
ليديا : سميتو كراند .. وقلت ليه واش تكون صاحب ولدي ... قال نكون صاااحبو .... غيبقى معاك ديمااااا...
تونار : ( مشا للقفص شاد فيه كايلعب معاه ) مرحباااا كراااااند .... يلاه نورييك بيتي ...،( هزو ) اانمشي نورييه بيتي اماما ...
ليديا : ههه سير .. وعندااك تحل ليه القفص يطير ليييك ...
مشا كايجري تونار لبيتو وليديا متبعاه بعينيها ... وهي تنهد ... فرحانة لي فرح ولدها .. وضحكات بضحكة كايبان فيها شوية دالبؤس ... ومشات كتنهد لبالكوون تحاول تلقط بعض الاكسيجين ... كاتشوف بعينيها للتحت حتى كاتمشي بعينيها دغيا لواحد الشخص كايبان ليها متكي فالطموبيل ....
ليديا : ل ... لويييس ؟؟؟؟ هذا اش كايدر هنا ...!!!!!!!! تابعني حتى لهناااااا ؟؟؟؟؟؟؟
ليديا غير باليها غايطلع راسو دخلات كاتجري وردات ريدوو واقفة شادة على قلبها ....
ليديا : هاء باش عرف هذا الدار!!! ....
تفكرات ولدها غيشوفو ومشات كتجري لبيتو دخلات عندو لقاتو فالارض مع كراند حاولات تتبسم ليه باش متبينش توترها ، ومشات لباب البالكون وشداتها وضارت العندو
ليديا : حبيبي .. ليوم الجو خايب و العجاجة على برا بلى متحل البلكون باش مايتغبر ليك الييت . صافي اماما !
تونار أشار غير براسو فررحان بالصديق لجديد وخرجات للبيت وكتحل بشوية ريدو كتطل عليه ..
تونار غير شافها سدات ليبالكون ضرب برجليه فرويضة دطموبيل وركب شاد على الفولون بيديه مغزف .. وهي كطل عليه ملفوق
ليديا : يكون فاش سمعني قلت تونار لبارح جاه فضول وجا ! هدا شكاااايدير هنا مافهمتش ... فففف شهاد المصيبة مع هادا تاااهووو .... تانا فيييين كان ععععقلي هضرت حداه ....
تونار فطموبيلتو كايفكر عيا يشوف واش يتحلو ريدويات دالبالكمون متحلوش عرف واقلة غتكون شافتو .. ولكن شنو لي غايخليها تتخبى بحال هاكا ! ... وهو يرجع مارشاريار ومشا لبلاصة اخرى مخبعة على الانظار والاطلالة ديال لي بالكون.. وليديا مشات تاني حلات الريدو كتطل وهي تبان ليها طموبيل مشات عاد هدن قلبها وتنفسات
ليديا : مشااا .....
سرطات ريقها ومشات جلسات على الفوطوي كتشوف شنو اخرتها مع هدا ..هاهي تهنات منو دابا غااتلاقى معاه تاني فالعشا .... كيغادير تتهنى من هادشي ومنين غاتجيب ليه هاد الفلوس كاملة كاش باش تتهنى منو !
سمعات تيليفونها كايصوني كانو المركز التجميلي لي كتحجز فيه مرة فالاسبوع.... عيطو ليها يتأكدو من مجيئها ، جاها بحال المخرج فهاد اللحظة تمشي تنسى فيه شوية تعب التفكير .... ودازت بدلات حوايجها .. وهزات صاكها وحلات لباب على ولدها بان ليها ملهي مع كراند كايتغدا و كايعطيه مردش ليها لبال وغمزات ل ماريانا تجي لعندها وخرجات .. مريانا تبعاتها لدروج
ليديا : غنخرج .. ردي معاك لبال لتونار .. متخليهش يوقف فالبالكون ...
مريانا : ياك لاباس !!! كاين شي مشكل
ليديا : امتى ولينا نديو ونجيبو فالكلام ! متخليهش هي متخليهش ...
خلاتها ونزلات ومريانا بتساؤول
مريانا : اش واقع ....
خرجات ليديا لطموبيل حل ليها السائق الباب وركبات .. تونار بانت ليه لمرسيديس ديالها خارجة مصغر عينيه واش يبان ليه شي حد معاها لور ولكن كان الزاج فيمي مابان ليه والو بقى تما كايتجنن ويضرب بيديه فالفولون .. مامولفش يبقى يبحث على شي حد بهاد الصعوبة .. فإمكانو يرسل كاميرات طائرة او اي حاجة من اختراعاتو ولكن ميمكنش ليه يخدم تاحاجة وهو فنظر العلن ميت ...
بقى تما كايتسنى ماعندو مايدير .. قهوة جابوها ليه لطموبيل هو تما بالسوايع كيتسنى وخدمتو كايقضيها من التيليلون ....
اما مريانا كالسة داير الخاطر لتونار لي ملهي مع كراند وفرحان بيه .... وهي واقفة فزاج باغا تفهم علاش ليديا قالت تونار مايخرجش لبالكون ؟ .... حتى سمعاتو كايعيط عليها وضارت عندو
تونار : طااانطاا ارووورااا ...
مراينا : ( بابتسامة ) هانا احبيب ديالي .... بغييتي شي حاجة
تونار حول نظراتو لتترجي وقلب شفيفاتو دار واحد النظرة لي مستحيل ترفض ليه بيها شي طلب وقرب عندها
تونار : طاانطا عااافلاااك خرجني لداك بارك .. بغيت نوريه لكرااااند .... عاافااااااك ، بغيت نعرفو على الولاد لي كنلعب معاهم بالتخبية على ماما
مرايانا : ششششش يسنعك شي واحد .... مايمكنش احبيب ديالي ماما تقدر تجي فاي لحظة
تونار : مانقولوش ليها مشينا لداك بارك .... نقولو ليها غير للغابة ...
مرايانا : وصبر حتى نعيط ليها ... راه مغاتبغيش اولدي ... هي مابغاتش حتى نخرجك للبالكون
تونار : ( بنظرات ترجي وصوت حزين ) عاافااك اطااانطاااا اروووورااا .... بغيييت نوري لكراند لبااارك ونرويه لداك الوليدات ..... عااافااااااك ( كاينقز جامع يديه عندو كايترجاها ) عافااك عافاك عافاك
مراينا مكتقدش تقاوم هاد النظرات دالترجي ديالو ومشات لتيليفون كاتصوني ....
ليديا كانت فالسونطر تيليفونها فصاك وهي دايرة كاسك فيه موسيقى استرخاء وكيدلكو ليها فروة الرأس عيا يصوني مسمعاتوش .. مريانا وصلات لخامس اتصال بدون جدوى ....
تونار : ( بجماس وفرحة) صافي نمشويووو ؟؟؟؟؟
مريانا : مكتجاوبش اولدي ماماك .... خصني نقول ليها غانديك لغابة ... والى جات ومالقاتناش
تونار : ومغااجيييش دابا ماما كتعطل عافاااااك اطااانطااااااا ياك داك نهار كتع معاقت بينا
مريانا : وصاااافي صافي...... ففف ونرررجعووو دغيااااا .. ودير بكلامي متعاندش فاش نكونو تما وماتبغيش ترجع
تونار : دغيااااا والله ......
مريانا : غاتقول ليها مشينا لغاااابة
تونار : ااااه داك غابة لي مافيها تااااااحد ...
مريانا : يلاه لبس حوايجك ودير البافيت .. ولبس كاسكيط كيف كنخرجك ديما ... يلاااه ...
مشا تونار جبد الكمامة ديالو ... وهي جات لبساتو كاسكيط ونظاظرو .... ولبساتو مونطو ديالو ..... ولبسات تاهي وهو هز القفص دكراند وخرجو .... علمات الخادمات باش لاجات ليديا يقولو ليها مشات للغابة .....
تونار كالس فطموبيل بعييييد على المدخل ... كايديه النعاس ويرجع يفيق .. حتى سمع لابواب كايتحلو وهو يتوكض كايشوف بانتليه مرايانا وفيديها ولد صغييير ... انتفض بالكااااامل وهو كايشوف فيه ...
تونار : ك .. كببيفاش !!!!!!! ولد من هذااااا .....
مريانا دازت من حداه جاراه فيديها وهو عينيه لاسقين علييييه .... غير بانتليه دازت وهو يديماري تابعهم ناقص السررررعة وشفايفو ششششحفوووو و الريق نشف ليه فحلقو وهو تابع داك الوليد لي مع مرايانا لي عقل عليها ، اما الطفل داااا ليه العقل بمرة وتلفو زخرجو على صوابو ....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.